اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

24042021

مُساهمة 

الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Empty الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي




الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب 

تابع الجزء الثاني أصول الفقة

الفرض والواجب :

لا فرق عندنا إذا قلت : واجب أو فرض ، فهما على السواء لفظان مترادفان على معنى واحد . 
ولا يكون حكم الفرض إلا على من حاله قبول الفرض من أمر ونهي ، في عمل أو ترك ، فكل من عجز عن شيء من ذلك فما كلفه اللّه به ، بل ما هو مخاطب به ، إن اللّه ما كلف نفسا إلا وسعها وإلا ما آتاها . 
واعلم أن اللّه لما شرع لعباده ما شرع قسم ما شرعه إلى فرض أوجبه على المكلفين من عباده ،
وهو على قسمين : 
فرض أوجبه عليهم ابتداء من عنده ، كالصلاة والزكاة والصيام والحج والطهارة ، وما أشبه ذلك مما أوجبه عليهم من عند نفسه ، 
وفرض آخر أوجبوه على أنفسهم ، ولم يكن ذلك ، فأوجبه اللّه عليهم ليؤجروا عليه أجر الواجب الإلهي ، وليحقق اللّه عندنا أن الإنسان على صورته ، فإن اللّه أوجب على نفسه نصرة المؤمنين والرحمة وأمثال ذلك ، 
هذا في حق العلماء باللّه ، وكان ذلك في حق قوم عقوبة لهم ، حين أوجبوا على أنفسهم كالنذر ، فأوجبه عليهم ليعرفهم أنهم ليس لهم أن يوجبوا على أنفسهم فيعرفون بذلك مقدارهم ، فإن الحق تعالى لو لم يفعل ما أوجب على نفسه فعله ، لما تعلق به ذم ولا لوم في ذلك ، لأن رتبته تقتضي بأنه الفعال لما يريد ، 
ولهذا ما يتعلق بإيجابه على نفسه حد الواجب ، والعبد لما أوجب اللّه عليه ما أوجبه على نفسه ، تعلق إذا لم يقم بصورة ما أوجبه على نفسه حد الواجب ، كالواجب الأصلي إذا لم يقم به يعاقب ، فأجره عظيم ، 
والعقوبة عليه عظيمة فيمن لم يقم به ، فجزاؤه عظيم في الواجبين معا . 
فالشرع الواجب الذي لا مندوحة عنه ، ما وقعه الحق ابتداء ، ودونه ما وقعه عن سؤال بقول أو حال . 

"81"
فشهر رمضان صومه واجب في الاثني عشر شهرا ، وكل صوم في شهر من الشهور الأحد عشر ، إنما هو تشبيه بصوم يوم من أيام شهر رمضان ، لأنه نافلة ، والواجب ليس إلا رمضان بالوجوب الإلهي الابتدائي ، وإنما قلنا الابتدائي من أجل النذر بالصوم ، الذي أوجبه اللّه عليك بإيجابك إياه على نفسك ، 
عقوبة لك وليثيبك به إذا أديته ثواب الواجب ، لكن الفرق بينه وبين الواجب المبتدأ ، أن الواجب المبتدأ تقضيه إذا مضى زمان إيجابه ، والواجب الكوني لو نسيت أو مرضت فلم تقدر على أدائه ومضى زمانه لم تقضه . 
فإن عبادة الفرائض عبادة حقيقية جبرية ، وعبادة النوافل عبادة اختيارية فيها رائحة ربوبية ، لأنها تواضع ، والتواضع تعمل لا يقوم إلا ممن له سهم في الرفعة ، والعبد ليس له نصيب في السيادة ، 
ولهذا ورد « العبد من لا عبد له » فلهذا نقص عن درجة الفرض النفل ، لأن العبد نقصه من العلم بالأمر على قدر ما اعتقد من النفل ، 
فقال صلى اللّه عليه وسلم عن اللّه ، إن اللّه تعالى يقول :
ما تقرب المتقربون بأحب إليّ من أداء ما افترضته عليهم ؛ فإنه لما لم يكن في أداء الفرض رائحة ربوبية ، توجب له إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل كما هو في النفل ، كان العبد في الفرض عبد اضطرار بلا شك مجبورا .
( ف ح 1 / 336 - ح 2 / 165 - ح 3 / 476 - ح 4 / 407 - ح 3 / 500 - ح 4 / 102 (

والفرائض هي الأعمال أو التروك ، التي أوجبها اللّه تعالى على عباده وقطعها عليهم ، وأثم من لم يقم بها ، 
وهي على قسمين : 
فرض عين ، وهو الذي لا يسقط عنه إذا عمله غيره ، 
وفرض كفاية ، وهو الذي يسقط عنه إذا قام به غيره ،
 وقد كان قبل قيام الغير به متعينا عليه وعلى ذلك الغير ، كالصلاة على الجنازة وغسل الميت والجهاد ، وثمّ فرض آخر يلوح بينهما ، له طرف إلى كل واحد منهما يخالف حكم الآخر ، مثل الحج المفروض ، إذا لم يستطع - وهو وإن كان غير مخاطب به إلا مع الاستطاعة - فهو فرض متوقف على شرطه ، فإذا حج عنه وليه سقط عنه ، وكان له الأجر أجر الأداء ، وليس هذا في فرض الكفاية لوجود الأجر ، ولا في فرض الصلاة لعدم سقوطها عمن صليت عنه ، فلا يشبه فرض الصلاة ولا يشبه فرض الكفاية . والفرض لابد من العمل به فعلا كان أو تركا ، وغير الفرض فيه ، أن تنزله في الامتثال منزلة الفرض ، وهو أولى فعلا وتركا ، وذلك سار في سائر العبادات . 
وإذا جاء العبد الفقه - م 6  

"82"
بالفرض موفّى ، فقد وفّى ما تستحقه الربوبية عليه من العبودية ، فينتج له عمل الفريضة أمرا هو أعلى من أن يكون الحق سمعه . 
فعليك بملازمة ما افترضه اللّه عليك على الوجه الذي أمرك أن تقوم فيه ، 
فإذا أكملت نشأة فرائضك - وإكمالها فرض عليك - حينئذ تتفرغ ما بين الفرضين لنوافل الخيرات ، كانت ما كانت ، ولا تحقر شيئا من عملك ، فإن اللّه ما احتقره حين خلقه وأوجده ، فإن اللّه ما كلفك بأمر إلا وله بذلك الأمر اعتناء وعناية حتى كلفك به ، فإنك إذا ثابرت على أداء الفرائض فإنك تقربت إلى اللّه بأحب الأمور المقربة إليه ، 
ورد في الخبر الصحيح عن اللّه تعالى : " ما تقرب إلى عبد بشيء أحب إلي مما افترضته عليه " .
وليس لمخلوق أن يشرع ما لم يأذن به اللّه تعالى ، ولا أن يوجب وقوع ممكن من الغيب - يجوز خلافه في دليله - على جهة القربة إلى اللّه إلا بوحي من اللّه وإخبار .
(ف ح 2 / 168 - ح 1 / 339 - ح 2 / 168 - ح 4 / 449 - ح 1 / 326 )

التطوع :
الحقائق لا تتبدل ، فالتطوع لا يكون واجبا ، والتطوع ما يكون المكلف فيه مخيرا ، إن شاء فعله وإن شاء تركه ، فله الفعل والترك ، فمن رأى الترك لم يؤثر في حكم التطوع تحريما ولا كراهة ، ومن رأى الفعل لم يؤثر في حكمه وجوبا ، وهذا سار في جميع أحكام الشرع ، إلا أن التطوع قد يكون واجبا بإيجاب اللّه إذا أوجبه العبد على نفسه كالنذر ، فإن اللّه أوجبه بإيجاب العبد . 
( ف ح 1 / 739 ، 590 )

النوافل :
ما جاء من الأفعال زائدا على صور الواجبات سمي ذلك نافلة ، أي زائدا على الواجب ، فإن لم يكن لذلك الزائد عين صورة في الفرائض ، لم يكن نافلة ، وكان ذلك عملا مستقلا له مرتبة في الأجر ليست للنوافل . 
ويتنفل الإنسان ويتعبد بما شاء ، حتى يسمع إقامة الصلاة المفروضة ، فتحرم عليه كل نافلة ، ويبادر إلى أداء فرض سيده ومالكه ، فإذا فرغ دخل في أي نافلة شاء . 
( ف ح 3 / 476 ، 64 )  

"83"
واعلم أيدك اللّه ، أن النوافل تتفاضل وتعلو بعلو فرائضها ، إذ كانت النوافل كل عمل له أصل في الفرائض ، عن ذلك الأصل يتولد وبصورته يظهر ، وما عدا النوافل فيسمى عبادة مستقلة وسننا مبتدآت . 
وإذا كانت النوافل تعلو بعلو فرائضها التي هي أصولها ، فأعلى نوافل التنزيه في الخيرات الصيام ، لأن فرضه صوم رمضان ، ورمضان اسم للّه ، والصوم عبادة لا مثل لها ، 
فإن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لشخص سأله : عليك بالصوم فإنه لا مثل له ؛ فنفى المثلية عن الصوم ، فأشبه ليس كمثله شيء ، 
وقال : الصوم لي ؛ وجعل جميع العبادات كلها للإنسان ، إذ كان الصوم صفة تنزيه ، ولا ينبغي التنزيه إلا له تعالى ، ففضل نوافل سائر العبادات ، فإنه يمنع من النكاح فله أثر فيه ، أي في منعه ، وكل من له قوة المنع فإن الممنوع متصف بالضعف بالنسبة إلى تلك القوة ، فإن كان لهذا الممنوع من القوة ، بحيث يؤثر في محل هذه العبادة حتى يزيل حكمها ، كان أقوى بلا شك ، فنافلة النكاح أقوى ، لما له من التأثير في إبطال الصوم والصلاة وغيرها ، والنكاح أفضل نوافل الخيرات ، وله أصل وهو النكاح المفروض ، فما زاد عليه كان نافلة ، فكان النكاح المفروض أفضل الفرائض ، ونافلته أفضل نوافل الخيرات « 1 » ، 
قال أبو حنيفة في النكاح : إنه أفضل نوافل الخيرات ؛ ولقد قال حقا أو صادف حقا ، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حبب إليه النساء ، وكان أكثر الأنبياء نكاحا ، وكان النكاح أفضل نوافل الخيرات وأقربه نسبة إلى الفضل الإلهي في إيجاده العالم ، ويعظم الأجر بعظم النسب . 
( ف ح 2 / 167 ، 174 ، 167 - ح 4 / 477 ) .

وجعل اللّه في النوافل فرائض ، لتتأيد بها النوافل في اللحوق بالفرائض ، ولهذا تسد مسدها ، وتكمل بها الفرائض بما فيها من الفرائض ، كما ورد في الخبر الصحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أن اللّه يقول في موازنة الأعمال إذا لم يتم العبد فرضه ، أن يكمل له فريضته من تطوعه إن كان له تطوع ، وهو النفل ، فلذلك كان في النفل فروض ، لأن كل نفل فهو على صورة فرضه ، من صلاة وصدقة وصيام وحج واعتمار ، فله الخيار في الإتيان بالنفل ما لم يتلبس به ، فإذا تلبس به قيل له لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ فبالأولية في ذلك كان مختارا ، وفي
..........................................................................................
( 1 ) الفرق بين نوافل الخيرات وبين المباح هو الترجيح ، فإن الإباحة ليس فيها ترجيح ، ويلاحظ الفرق بين التعبيرين : أعلى نوافل التنزيه وأفضل نوافل الخيرات . ( ف ح 3 / 222 ) 

"84"
التلبس مضطرا عندنا ، وبخلافه عند علماء الرسوم ، وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ والشروع عهد عهده مع اللّه بلا شك فيما لم يجب عليه، 
ولهذا قال : هل عليّ غيرها ؟ 
قال :لا إلا أن تطوع ؛ فدخل الاحتمال في هذا الإجمال . 
وقد ورد في الخبر الصحيح عن اللّه تعالى « وما يزال العبد يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي به يسمع ، وبصره الذي به يبصر ، ويده التي بها يبطش ، ورجله التي بها يمشي ، . 
ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته » فحب النوافل يعطي أن يكون الحق سمع العبد وبصره ، ولا ينزل الحق إلى أن يكون سمعا للعبد كما قال بما يقتضيه من الجلال ، فلابد أن ينزل اللّه بصفته ، وهو كون العبد صفة الحق ، ولا يصح نفل إلا بعد تكملة الفرض ، وفي النفل عينه فروض ونوافل ، فبما فيه من الفروض تكمل الفرائض ، ورد في الصحيح أنه يقول تعالى : انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها ؟ 
فإن كانت تامة كتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئا ، قال : انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع ، قال اللّه : أكملوا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم ؛ وليست النوافل إلا ما لها أصل في الفرائض ، وما لا أصل له في فرض فذلك إنشاء عبادة مستقلة ، يسميها علماء الرسوم بدعة ، 
قال اللّه تعالى وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها وسماها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سنة حسنة ، والذي سنها له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ولما لم يكن في قوة النفل أن يسد مسد الفرض ، جعل في نفس النفل فروضا تجبر الفرائض بالفرائض ، كصلاة النافلة بحكم الأصل ، ثم إنها تشتمل على فرائض من ذكر وركوع وسجود ، مع كونها في الأصل نافلة ، وهذه الأقوال والأفعال فرائض فيها . 
( ف ح 4 / 103 ، 449 - ح 2 / 173 - ح 4 / 450 )

ومن النوافل : نافلة الصيام ونافلة الصلاة ونافلة الزكاة ونافلة الحج ونافلة العمرة ونافلة الذكر ، والباب الجامع لما يعطي جميع النوافل أن يكون الحق يحبه ، فأنتجت النوافل محبة اللّه لعبده ، ولكن ما كل محبة ، بل المحبة التي يكون بها الحق سمعك الذي تسمع به ، وبصرك الذي تبصر به ، ويدك التي تبطش بها ، ورجلك التي تسعى بها . فتعمّل في تكثير  
"85"
النوافل التي لها أصل في الفرائض ، وإن تمكن لك أن تكثر من نوافل النكاح فإنه أعظم فوائد نوافل الخيرات ، لما فيه من الازدواج والإنتاج . 
( ف ح 2 / 168 - ح 3 / 545 )

السنن :
السنن : كل ما عدا ما تعين عمله ، وهو على قسمين : 
سنة أمر بها وحرض عليها ، أو فعلها بنفسه وخيّر أمته في فعلها ، 
وسنة ابتدعها واحد من الأمة فاتّبع فيها ، فله أجرها وأجر من عمل بها ، 
وقد جعل اللّه في نشأة الفرائض سننا ، وهي زوائد على الفرائض ، وجعل في النوافل - التي تطوع العبد بها من نفسه من غير وجوب - الفرائض في نشأة النوافل ، 
ولهذا إذا لم يجئ بالفرائض يوم القيامة تامة يقول اللّه « أكملوا لعبدي فريضته من تطوعه » فما نقص من الفرض الواجب ، كمل من الفرض الذي في النوافل ، وما نقص من سنن الفرض الواجب ، كمل من سنن النوافل . 
( ف ح 2 / 168 - ح 3 / 476 )

والسنن طرق الاقتداء ، وأعلاها الاقتداء بالحق في إطلاق أسمائه ، قريبا من التحقق بها لا من التخلق ، وأدناها الاقتداء بالذين قال اللّه فيهم أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ والعلماء ورثة الأنبياء وما ورثوا إلا العلم ، فالسنة النبوية عالية المقام ، وهي الجمعية على الدين وإقامته وأن لا يتفرّق فيه ، فهي تعلو بمن يأتيها ويسلك فيها . ولو أجمع أهل مدينة على ترك سنة وجب قتالهم ، ولو تركها واحد لم يقتل ، فإن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان لا يغير على مدينة إذا جاءها ليلا حتى يصبح ، فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار .
( ف ح 2 / 168 - ح 1 / 338 )

السنة الحسنة :
اعلم أن لهذه الأمة المحمدية بحكم شرع النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، أن يسنوا سنة حسنة ، مما لا تحل حراما ولا تحرم حلالا ، ومما لها أصل في الأحكام المشروعة ، 
وإنما حكم به المشرع وقرره بقوله : من سن سنة حسنة - الحديث - كمسئلة بلال في الركعتين بعد الأذان ، وإحداث الطهارة عند كل حدث ، وركعتين عقيب كل وضوء ، والقعود على طهارة ، وركعتين بعد الفراغ من الطعام ، وصدقة على وجه خاص يسنه ، وكل أدب مستحسن مما لم يعينه الشارع ، فلهذه الأمة تسنينه ، ولهم أجر من عمل بذلك ، غير أنهم كما قلنا لا يحلون  

"86"
حراما ولا يحرمون حلالا ، ولا يحدثون حكما ، فاستمر الشرع والعبادة المرغب فيها - مما لا ينسخ حكما ثابتا - إلى يوم القيامة ، وهذا الحكم خاص بهذه الأمة ، وأعني بالحكم تسميتها سنة تشريفا لهذه الأمة ، وكانت في حق غيرها من الأمم السالفة تسمى رهبانية ، 
قال تعالى وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها فمن قال بدعة في هذه الأمة مما سماها الشارع سنة فما أصاب السنة ، إلا أن يكون ما بلغه ذلك ، والاتباع أولى من الابتداع ، والفرق بين الاتباع والابتداع معقول ، 
ولهذا جنح الشارع إلى تسميتها سنة وما سماها بدعة ، لأن الابتداع إظهار أمر على غير مثال ، هذا أصله ، فلو شرع الإنسان اليوم أمرا لا أصل له في الشرع لكان ذلك إبداعا ، ولم يكن يسوغ لنا الأخذ به ، 
فعدل الشارع إلى لفظ السنة ، إذ كانت السنة مشروعة . 
( ف ح 2 / 254 - ح 1 / 329 )

فالسنن التي هي الشرائع المستحسنة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو الاستحسان عند الفقهاء ، الذي قال فيه الشافعي رحمه اللّه « من استحسن فقد شرع » ، فأخذها الفقهاء منه على جهة الذم ، 
وهو رضي اللّه عنه نطق بحقيقة مشروعة له لم تفهم عنه ، فإنه لما صح عند الشافعي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال « من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ، ومن سن سنة سيئة - الحديث » 
فلا شك أن الشرع قد أباح له أن يسن بسنة حسنة ، وهي من جملة ما ورث من الأنبياء ، وهي حسنة أي يستحسنها الحق منه ، وهو سنها ، فمن استحسن أي سن سنة حسنة فقد شرع ، ويا عجبا من عدم فهم الناس كلام الشافعي في هذا ، وهم يثبتون حكم المجتهد وإن أخطأ في نفس الأمر ، وقد أقره الشارع ، وهو حكم شرعي مقبول ، لا يحل لأحد من الحكام رده ، وقواعد الشرع وأصوله تحفظه ، وكالمصالح المرسلة في مذهب مالك . 
ولما قرر الشارع حكمها مجملا ، وأبان أن واضعها ومتبعيه فيه مأجورون ، ونهاية التابعين فيها إلى واضعها على قدره وقدر ما سن ، نبهتك بهذا أن تكون أوقاتك معمورة بالشرائع النبوية والسنن الأصلية ، 
فإن التأسي برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أولى ، فإنه لا أعلى مما وضعه العالم المكمل ، الذي شهد اللّه له بالعلم به ، وأكرمه برسالته واختصاصه ، وأمرنا بالاقتداء به واتباعه ، فلا تحدث أمرا ما استطعت ، فإنك إذا سننت سنة لم يجئ مثلها عن رسول
  
"87"
اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهي حسنة ، فإن لك أجرها وأجر من عمل بها ، 
فإذا تركت تسنينها اتباعا لكون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يسنها ، 
فإن أجرك في اتباعك ذلك - أعني ترك التسنين - أعظم من أجرك من حيث ما سننت بكثير ، فإن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يكره كثرة التكليف على أمته ، 
وكان يكره لهم أن يسألوه في أشياء ، مخافة أن ينزل عليهم في ذلك ما لا يطيقونه إلا بمشقة ، ومن سنّ فقد كلّف ، 
وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم أولى بذلك ، ولكن تركه تخفيفا ، 
فلهذا قلنا : الاتباع في الترك أعظم أجرا من التسنين ، فإن اللّه تعالى يقول عن نبيه صلى اللّه عليه وسلم فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ 
وقوله : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ والاشتغال بما سنّ من فعل وقول وحال أكثر من أن تحيط به ، فكيف نتفرغ لنسنن ، فلا نكلف الأمة أكثر مما ورد ، فالزم الاتباع تكن عبدا ، ولا تبتدع في العبودية حكما فتكون بذلك الابتداع ربا ( يعني فيك سيادة وربوبية ) 
فينبغي للصالح السالك أن لا يزيد على الحد المشروع فيكون متبعا ، فإن ترك العمل بالاتباع أعظم أجرا من العمل بالابتداع . 
( ف ح 2 / 168 - ح 4 / 457 - ح 1 / 696 - ح 2 / 188 )

الشروع ملزم  :
قال تعالى وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ الآية - في هذه الآية دليل على أن الشروع ملزم ، وأن الإنسان إذا شرع في عبادة - من تطوع أو واجبة عليه - لزمه إتمامها على حد ما شرعه اللّه ، إما في كتابه أو على لسان رسوله المبلغ عنه والمبين ، وفي عمرة القضاء التي نزلت فيها الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ - الآية أن الشروع في نوافل العبادات ملزم ، قال تعالى وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ وفيها قضاء نوافل العبادات ونهي ، والنهي يعم العمل به بخلاف الأمر ، فالشروع في الشرع ملزم وهو الأظهر ، وسوّى في النهي بين المفروض وغير المفروض .
فإن العبد له الخيار في الإتيان بالنفل ما لم يتلبس به ، فإذا تلبس به قيل له لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ فبالأولية في ذلك كان مختارا ، وفي التلبس مضطرا عندنا ، وبخلافه عند علماء الرسوم وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ والشروع عهد عهده مع اللّه بلا شك فيما لم يجب عليه ، ولهذا قال : هل علي غيرها ؟ 
قال : لا إلا أن تطوع ؛ فدخل الاحتمال في هذا الإجمال .
( إيجاز البيان / البقرة آية 196 - ف ح 1 / 591 - ح 4 / 103 )

"88"
حكم الخطأ والنسيان :
ولا حكم للخطأ والنسيان إلا حيث جاء في قرآن أو سنة أن يكون لهما حكم ، فيعمل به ، مثل صلاة الناسي وقتل الخطأ ، وكل مسكوت عنه فلا حكم فيه إلا الإباحة الأصلية . 
( ف ح 2 / 165 )

القضاء عموما :
خطاب الشرع متوجه على الأسماء والأحوال لا على الأعيان ، فلا يكون حكم الفرض إلا على من حاله قبول الفرض من أمر ونهي ، في عمل أو ترك ، فكل من عجز عن شيء من ذلك فما كلفه اللّه به ، بل ما هو مخاطب به ، إن اللّه ما كلف نفسا إلا وسعها ، وإلا ما آتاها ، سيجعل اللّه بعد عسر يسرا ، وكل عمل مقيد بوقت - موسعا كان أو مضيقا - فلا يجوز عمله إلا في وقته ، لا قبله ولا بعده ، فإن ذلك حد اللّه المشروع فيه فلا يتعدّى . 
وكل حق واجب أو مرغب فيه ، إذا فات وقته لم يقيده وقت ، فإن الشرع ما قيده ، فليؤده قاضيا متى شاء ما لم يمت ، إلا أن يكون عن نسيان فهو مؤد وذلك وقته ، ولا يكون قاضيا قط في نوم ولا نسيان . 
وقضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم النافلة في الصلاة والصيام ، ولا يجوز عندنا في الفرائض .
فليكثر التنفل بعد التوبة ولا قضاء عليه عندنا ، لخروج وقتها الذي هو شرط صحتها .
( ف ح 2 / 165 - ح 1 / 494 ، 591 )

القضاء والنفل :
الذي يقضي ولا يتنفل في غاية الخطأ ، بل المشروع أن يتطوع ، فإن نقصت فرائضه كملت له من تطوعه وهو النوافل ، وإن لم ينتقص منها شيئا كانت له نوافل كما نواها ، ويحصل له ذوق محبة اللّه إياه من أجلها ، فقد أبطل شرع اللّه من لم تكن هذه حاله ، فإنه إن كانت فريضته تامة لم يجز قضاؤها ، فقد شرع ما لم يشرع له ولم يأذن به اللّه ، وإن اللّه ما يكتبها له نافلة ، فإنه ما نواها ، وقد أساء الأدب مع اللّه حيث سماها اللّه تطوعا ، 
وقال هذا :قضاء ؛ فلا يحصل له ثمرة النوافل لأنها غير منوية ، ولا ورد في ذلك شرع أنه يكتب له ما نواه قضاء نافلة . 
( ف ح 2 / 134 )  

"89"
أفعال النبي صلى اللّه عليه وسلم :
وأما أفعال النبي صلى اللّه عليه وسلم فليست على الوجوب ، فإن في ذلك غاية الحرج ، إلا فعل بيّن به أمرا تعبدنا به ، فذلك الفعل واجب ، مثل قوله « صلوا كما رأيتموني أصلي » « وخذوا عني مناسككم » 
وأفعال الحج ، ولولا نطقه في ذلك في بعض الأفعال لم يكن يلزمنا ذلك الفعل ، 
فإنه بشر يتحرك كما يتحرك البشر ، ويرضى كما يرضى البشر ، ويغضب كما يغضب البشر ، فلا يلزمنا اتباعه في أفعاله إلا إن أمر بذلك ، 
وتعين عليه أن لا يفعل فعلا سرا بحيث لا يراه أحد ، كما تعين عليه فيما أمر بتبليغه ، أن لا يتكلم به وحده بحيث لا يسمعه أحد ، حتى ينقله إلى من لم يسمعه . 
فمعنى الاتباع أن نفعل ما يقول لنا ، فإن قال : اتبعوني في فعلي ، اتبعناه ، وإن لم يقل فالذي يلزمنا الاتباع فيما يقول ،
 فينتج لنا الاتباع فيما أمرنا به ونهانا عنه والوقوف عند حدوده ، أن نتبعه في أفعاله في خلقه ، والأشياخ يسئلون ولا يقتدى بأفعالهم ، إلا إن أمروا بذلك في أفعال معينة ، 
قال تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ وهم أهل القرآن أهل اللّه وخاصته ، وأهل القرآن هم الذين يعملون به ، وهو الميزان المشروع من اللّه تعالى ، فلا ينبغي أن يقتدى بفعل أحد دون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فإن أحوال الناس تختلف ، فقد يكون عين ما يصلح للواحد يفسد به الآخر إن عمل به ، وإذا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد اختلف الناس في أفعاله ، 
هل هي على الوجوب أم لا ؟ فكيف بغيره ؟ 
مع قول اللّه تعالى لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ وقوله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وهذا كله ليس بنص منه في وجوب الاتباع في أفعاله ، فإنه صلى اللّه عليه وسلم قد اختص بأشياء لا يجوز لنا اتباعه فيها ، ولو اقتدينا به فيها كنا عاصين مأثومين . 
( ف ح 2 / 165 ، 190 )

الاتباع :
واعلم أن الاتباع إنما هو فيما حده لك في قوله ورسمه ، فتمشي حيث مشى بك ، وتقف حيث وقف بك ، وتنظر فيما قال لك انظر ، وتسلّم فيما قال لك سلّم ، وتعقل فيما قال لك اعقل ، وتؤمن فيما قال لك آمن ، فإن الآيات الإلهية الواردة في الذكر الحكيم وردت متنوعة ، وتنوع لتنوعها وصف المخاطب بها ، فمنها آيات لقوم يتفكرون ، وآيات لق 

"90"
يعقلون ، وآيات لقوم يسمعون ، وآيات للمؤمنين ، وآيات للعالمين ، وآيات للمتقين ، وآيات لأولي النهى ، وآيات لأولي الألباب ، وآيات لأولي الأبصار ، ففصّل كما فصّل ، ولا تتعد إلى غير ما ذكر ، بل نزّل كل آية وغيرها بموضعها ، وانظر فيمن خاطب بها ، وكن أنت المخاطب بها ، فإنك مجموع ما ذكر ، فإنك المنعوت بالبصر والنهى واللب والعقل والتفكر والعلم والإيمان والسمع والقلب . 
( ف ح 4 / 75 )

الاقتداء بالنبي صلى اللّه عليه وسلم :
الورث على نوعين : معنوي ومحسوس ، فالمحسوس منه ما يتعلق بالألفاظ والأفعال وما يظهر من الأحوال ، فأما الأفعال فأن ينظر الوارث إلى ما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يفعله ، مما أبيح للوارث أن يفعله اقتداء به - لا مما هو مختص به عليه السلام ، مخلص له في نفسه ومع ربه - وفي عشرته لأهله وولده وقرابته وأصحابه وجميع العالم ، 
ويتبع الوارث ذلك كله في الأخبار المروية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، الموضحة لما كان عليه في أفعاله ، من صحيحها وسقيمها ، فيأتيها كلها على حد ما وردت ، لا يزيد عليها ولا ينقص منها ، وإن اختلفت فيها الروايات ، فليعمل بكل رواية ، 
وقتا بهذه ووقتا بهذه ، ولو مرة واحدة ، ويدوم على الرواية التي تثبت ، ولا يخل بما روي من ذلك ، وإن لم يثبت من جهة الطريق فلا يبالي ، 
إلا إن تعلق بتحليل أو تحريم ، فيغلب الحرمة في حق نفسه فهو أولى به ، فإنه من أولي العزم ، وما عدا التحليل أو التحريم فليفعل بكل رواية ، 
وإذا أفتى - إن كان من أهل الفتيا – 
وتتعارض الأدلة السمعية بالحكم من كل وجه ، 
ويجهل التاريخ ، ولا يقدر على الجمع ، فيفتي بما هو أقرب لرفع الحرج ، ويعمل هو في حق نفسه بالأشد ، وهذا من الورث اللفظي ، فإنه المفتى به ، فيصلي صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ليله ونهاره ، وعلى كيفيتها في أحوالها ، وكمياتها في أعدادها ، 
ويصوم كذلك ، ويعامل أهله من مزاح وجد كذلك ، ويكون على أخلاقه في مأكله ومشربه ، وما يأكل وما يشرب ، كأحمد بن حنبل فإنه كان بهذه المثابة ، روينا عنه أنه ما أكل البطيخ حتى مات ، 
وكان يقال له في ذلك فيقول : ما بلغني كيف كان يأكله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ وكل ما كان من فعل لم يجد فيه حديثا ، يبين فيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعله بكيفية خاصة ، وإن   

"91"
كان من الكميات بكمية خاصة ، ولكن ورد فيه حديث فاعمل به ، كصومه صلى اللّه عليه وسلم ، كان يصوم حتى نقول : إنه لا يفطر ، 
ويفطر حتى نقول : إنه لا يصوم ، ولم يوقت الراوي فيه توقيتا ، فصم أنت كذلك وأفطر كذلك ، وأكثر من صوم شعبان ، ولا تتم صوم شهر قط بوجه من الوجوه إلا شهر رمضان ، وكل صوم أو فعل مأمور به - وإن لم يرد فيه فعله - فاعمل به لأمره ، 
وهذا معنى قول اللّه : إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ فلتتبعه في كل شيء لأن اللّه يقول : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ما لم يخصص شيئا من ذلك بنهي عن فعله ، 
وقال صلى اللّه عليه وسلم : صلوا كما رأيتموني أصلي ؛ وقال في الحج : خذوا عني مناسككم . 
( ف ح 3 / 501 )

وأما الورث المعنوي ، فما يتعلق بباطن الأحوال ، من تطهير النفس من مذام الأخلاق ، وتحليتها بمكارم الأخلاق ، وما كان عليه صلى اللّه عليه وسلم من ذكر ربه على كل أحيانه ، وليس إلا الحضور والمراقبة لآثاره سبحانه في قلبك وفي العالم ، فلا يقع في عينك ، ولا يحصل في سمعك ، 
ولا يتعلق بشيء قوة من قواك ، إلا ولك في ذلك نظر واعتبار إلهي ، تعلم موقع الحكمة الإلهية في ذلك ، 
فهكذا كان حال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيما روت عنه عائشة ، فمن الورث المعنوي ما يفتح عليك به في الفهم في الكتاب وفي حركات العالم . 
( ف ح 3 / 502 )

الرخص وعدم التزام رأي مجتهد بعينه :
قد كان صلى اللّه عليه وسلم يقول : « اتركوني ما تركتكم » 
وقال : لو قلت نعم - للسائل عن الحج في كل عام - لوجبت ؛ وكانت الأحكام تحدث بحدوث السؤال عن النوازل ، فكان غرض النبي صلى اللّه عليه وسلم حين علم ذلك ، أن يمتنع الناس عن السؤال ، ويجرون مع طبعهم ، حتى يكون الحق هو الذي يتولى من تنزيل الأحكام ما شاء ، فكانت الواجبات والمحظورات تقل ، وتبقى الكثرة في قبيل المباحات ، التي لا يتعلق بها أجر ولا وزر ، فأبت النفوس قبول ذلك وأن تقف عند الأحكام المنصوص عليها ، 
فأثبتت لها عللا ، وجعلتها مقصودة للشارع وطردتها ، وألحقت المسكوت عنه في الحكم بالمنطوق به ، بعلة جامعة بينهما ، اقتضاها نظر الجاعل المجتهد ، ولو لم يفعل لبقي المسكوت عنه على أصله من الإباحة والعافية ، فكثرت  

"92"
الأحكام بالتعليل وطرد العلة والقياس والرأي والاستحسان ، وما كان ربك نسيا ، ولكن بحمد اللّه جعل اللّه في ذلك رحمة أخرى لنا ، 
لولا أن الفقهاء حجرت هذه الرحمة على العامة ، بإلزامهم إياها مذهب شخص معين ، لم يعينه اللّه ولا رسول ، ولا دل عليه ظاهر كتاب ولا سنة صحيحة ولا ضعيفة ، 
ومنعوه أن يطلب رخصة في نازلته ، في مذهب عالم آخر اقتضاه اجتهاده ، وشددوا في ذلك ، 
وقالوا : هذا يفضي إلى التلاعب بالدين ؛ وتخيلوا أن ذلك دين ، 
وقد قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه تصدق عليكم فاقبلوا صدقته ؛ 
فالرخص مما تصدق اللّه بها على عباده ، وقد أجمعنا على تقرير حكم المجتهد ، وعلى تقليد العامي له في ذلك الحكم « 1 » ، 
لأنه عنده عن دليل شرعي ، سواء كان صاحب قياس أو غير قائل به ، فتلك الرخصة التي رآها الشافعي في مذهبه على ما اقتضاه دليله ، قد قررها الشارع ، فيمنع المفتي من المالكية المالكي المذهب أن يأخذ برخصة الشافعي التي تعبده بها الشارع ، وإنما أضفناها إلى الشارع لأن الشارع قررها ، بمنعه مما يقتضيه الدليل في الأخذ به بأمر لا يقتضيه الدليل الذي لا أصل له ، 
وهو ربط الرجل نفسه بمذهب خاص لا يعدل عنه إلى غيره ، ويحجر عليه ما لم يحجر الشرع عليه ، وهذا من أعظم الطوام وأشق الكلف على عباد اللّه ، فالذي وسّع الشرع بتقرير حكم المجتهدين من هذه الأمة ، ضيقه عوام الفقهاء ، 
وأما الأئمة مثل أبي حنيفة ومالك وأحمد بن حنبل والشافعي فحاشاهم من هذا ، ما فعله واحد منهم قط ، 
ولا نقل عنهم أنهم قالوا لأحد : اقتصر علينا ، ولا قلدني فيما أفتيك به ؛ بل المنقول عنهم خلاف هذا رضي اللّه عنهم ، واللّه جعل خلاف المجتهدين رحمة لعباده ، واتساعا فيما كلفهم به من عبادته ، لكن فقهاء زماننا حجروا وضيقوا على الناس المقلدين للعلماء ما وسع الشرع عليهم ، 
فقالوا للمقلد إذا كان حنفي المذهب : لا تطلب رخصة الشافعي فيما نزل بك ؛ وكذلك لكل واحد منهم ، وهذا من أعظم الرزايا في الدين والحرج ، 
واللّه يقول : وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ والشرع قد قرر حكم المجتهد له في نفسه ولمن قلده ، 
فأبوا - فقهاء زماننا - ذلك ، وزعموا أن ذلك يؤدي إلى التلاعب بالدين ، وهذا غاية الجهل منهم ، فليس الأمر واللّه كما زعموا ، 
مع إقرارهم على أنفسهم أنهم ليسوا بمجتهدين ، ولا حصلوا
..........................................................................................
( 1 ) راجع حاشية : التقليد لمن لا علم له . وذلك خلاف ما ذهب إليه ابن حزم . 
"93"
في رتبة الاجتهاد ، ولا نقلوا عن أئمتهم أنهم سلكوا هذا المسلك ، فأكذبوا أنفسهم في قولهم : إنهم ما عندهم استعداد الاجتهاد ، والذي حجروه على المقلدين لا يكون إلا بالاجتهاد ، نعوذ باللّه من العمى والخذلان ، 
فما أرسل اللّه رسوله إلا رحمة للعالمين ، وأي رحمة أعظم من تنفيس هذا الكرب المهم والخطب الملم . 
( ف ح 2 / 685 - ح 1 / 392 )

فو اللّه لا يكون داعيا إلى اللّه إلا من دعا على بصيرة ، لا من دعا على ظن وحكم به ، لا جرم أن من هذه حاله حجر على أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ما وسّع اللّه به عليهم ، فضيق اللّه عليهم أمرهم في الآخرة ، وشدد اللّه عليهم يوم القيامة المطالبة والمحاسبة ، لكونهم شددوا على عباد اللّه ،
 أن لا ينتقلوا من مذهب إلى مذهب في نازلة طلبا لرفع الحرج ، واعتقدوا أن ذلك تلاعب بالدين ، وما عرفوا أنهم بهذا القول قد مرقوا من الدين ، 
بل شرع اللّه أوسع ، وحكمه أجمع وأنفع وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ هذا حال هؤلاء يوم القيامة وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ فالمقلد مطلق فيما يجيء به المجتهدون ، 
ويختار ما شاء ، فله الاتساع في الشرع ، وليس للمجتهد ذلك ، فإنه مقيد بدليله . 
( ف ح 4 / 79 ، 142 )

الوعظ :
مهما وعظت فعظ بعين كلامي * فهو الموفي حق كل مقام
جمع العلوم قديمها وحديثها * معناه إلا أنه بفدام " 1 "
وفدامه ألفاظنا وحروفنا * الجامعات لعين كل كلام
فنقول قال اللّه بالحرف الذي * قال الأنام به بغير ملام
لا ينبغي لواعظ أن يخرج في وعظه عن الكتاب أو السنة ، ولا يدخل في هذه الطوام ، فينقل عن اليهود والنصارى ، والمفسرين الذين ينقلون في كتب تفاسيرهم ما لا يليق بجناب اللّه ، ولا بمنزلة رسل اللّه عليهم السلام . 
واعلم يا ولي أن للّه ملائكة في الأرض سياحين
..........................................................................................
( 1 ) الفدام : الفدم العيي عن الكلام في ثقل ورخاوة ، وبعيد الفهم ولعل المراد بأن المعاني والعلوم القرآنية تضيق عنها الحروف والألفاظ .
  
"94"
فيها يتبعون مجالس الذكر ، فإذا وجدوا مجلس ذكر نادى بعضهم بعضا : هلموا إلى بغيتكم ؛ وهم الملائكة الذين خلقهم اللّه من أنفاس بني آدم « 1 » 
فينبغي للمذكر أن يراقب اللّه ويستحي منه ، ويكون عالما بما يورده وما ينبغي لجلال اللّه ، ويجتنب الطامات في وعظه ، فإن الملائكة يتأذون إذا سمعوا في الحق وفي المصطفين من عباده ما لا يليق ، وهم عالمون بالقصص ، 
وقد أخبر صلى اللّه عليه وسلم : أن العبد إذا كذب الكذبة تباعد منه الملك ثلاثين ميلا من نتن ما جاء به ، فتمقته الملائكة ، فإذا علم المذكر أن مثل هؤلاء يحضرون مجلسه ، فينبغي له أن يتحرى الصدق ، ولا يتعرض لما ذكره المؤرخون عن اليهود من زلات من أثنى اللّه عليهم واجتباهم ، 
ويجعل ذلك تفسيرا لكتاب اللّه ، 
ويقول : قال المفسرون ، وما ينبغي أن يقدم على تفسير كلام اللّه بمثل هذه الطوام ، كقصة يوسف وداود وأمثالهم عليهم السلام ومحمد صلى اللّه عليه وسلم ، بتأويلات فاسدة وأسانيد واهية ، عن قوم قالوا في اللّه ما قد ذكر اللّه عنهم ، فإذا أورد المذكر مثل هذا في مجلسه ، مقتته الملائكة ونفروا عنه ، ومقته اللّه ، ووجد الذي في دينه نقص رخصة يلجأ إليها في معصيته ، 
ويقول : إذا كانت الأنبياء قد وقعت في مثل هذا ، فمن أكون أنا ؟ 
وحاشا واللّه الأنبياء مما نسبت إليهم اليهود لعنهم اللّه ، فينبغي للمذكر أن يحترم جلساءه ، ولا يتعدى ذكر تعظيم اللّه بما ينبغي لجلاله ، ويرغب في الجنة ، ويحذر من النار وأهوال الموقف والوقوف بين يدي اللّه ، من أجل من عنده من البطالين المفرطين من البشر ، فهؤلاء المذكرون الذين يرددون افتراءات اليهود ، نقلة عن اليهود لا عن كلام اللّه ، لما غلب عليهم من الجهل ، فواجب على المذكر إقامة حرمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، 
والحياء من اللّه أن لا يقلد اليهود فيما قالوا - في حق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - من المثالب ونقلة المفسرين خذلهم اللّه ، ومنها مراعاة من يحضر مجلسه من الملائكة السياحين ، فمن يراعي هذه الأمور ، ينبغي أن يذكر الناس ، ويكون مجلسه رحمة بالحاضرين ومنفعة .
( ف ح 3 / 562 - ح 2 / 256 ) 

وينبغي للداعي إلى اللّه أن يدعو بشرعه المنزل المنطوق به ، حاكيا لا يزيد على دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو قوله صلى اللّه عليه وسلم : « نضر اللّه امرأ سمع مني كلمة فوعاها ، فأداها كما سمعها ،
..........................................................................................
( 1 ) حديث خلق الملائكة من أنفاس بني آدم أخرجه النسائي .  

"95"
فربّ مبلّغ أوعى من سامع » ولا ينبغي أن ينشد واعظ في مجلسه ، إلا الشعر الذي قصد قائله ذكر اللّه ، بلسان التغزل وبغيره ، فهو حلال قولا وسماعا ، فإنه مما ذكر اسم اللّه عليه .
والإنسان الداعي بوعظه وتذكيره عباد اللّه ، إن أخذ أجرا فله ذلك ، فإنه في عمل يقتضي الأجر بشهادة كل رسول - وهو قول كل رسول إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ - وإن ترك أخذه من الناس وسأله من اللّه فله ذلك . 
( ف ح 2 / 256 - ح 3 / 562 - ح 1 / 402 )
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 28 أبريل 2021 - 3:21 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة السبت 24 أبريل 2021 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

السماع والشعر الغزلي :
لا ينبغي أن ينشد في حق اللّه شعر قصد به قائله في أول وضعه غير اللّه ، نسيبا كان أو مديحا ، فإنه بمنزلة من يتوضأ بالنجاسة قربة إلى اللّه ، 
فإن القول في المحدث حدث بلا شك ، وقد نبه اللّه في كتابه على هذه المنزلة 
بقوله : وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وقوله : وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وقال حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ والشعر في غير اللّه مما أهل لغير اللّه به ، 
فإن للنية أثرا في الأشياء ، واللّه يقول : وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ والإخلاص النية ، وهذا الشاعر ما نوى في شعره إلا التغزل في محبوبه ، والمديح فيمن ليس له بأهل لما شهد به فيه ، وكل ما كان قربة إلى اللّه شرعا ، فهو مما ذكر اسم اللّه عليه وأهلّ به للّه ، وإن كان بلفظ التغزل وذكر الأماكن والبساتين والجوار ، وكان القصد بهذا كله ما يناسبها من الاعتبار في المعارف الإلهية والعلوم الربانية ، فلا بأس ، وإن أنكر ذلك المنكر ، فإن لنا أصلا يرجع إليه فيه ، وهو أن اللّه تعالى يتجلى يوم القيامة لعباده في صورة ينكر فيها ، حتى يتعوذ منها ، فيقولون : نعوذ باللّه منك لست بربنا ، وهو يقول : أنا ربكم ، وهو هو تعالى . 
( ف ح 3 / 562 )

وقد ذم اللّه قوما اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ، وهم في هذا الزمان أصحاب السماع ، أهل الدف والمزمار ، نعوذ باللّه من الخذلان . 

( ف ح 4 / 270 )
ما الدين بالدف والمزمار واللعب * لكنما الدين بالقرآن والأدب
  
"96"
وقال :
إن التواجد لا حال فتحمده * ولا مقام له حكم وسلطان
يزري بصاحبه في كل طائفة * وما له في طريق القوم ميزان
بل ذمه القوم لما كان منقصة * والنقص ما فيه في التحقيق رجحان
وكل ما هو فيه من يقوم به * فإنه كله زور وبهتان
فأهل السماع والوجد بالأشعار التي أهلت لغير اللّه ، هم أبعد الخلق عن الحق ، فإنهم أكلوا مما لم يذكر اسم اللّه عليه ، ولما كان الوجد يستدعي التنزل جاء في الآية : وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ في مقابلة الوحي الحق فتفطن . 
( ف ح 2 / 535 )

وأما السماع المتعارف وهو الغناء ، فمذهبنا فيه أن الرجل المتمكن من نفسه لا يستدعيه ، وإذا حضر لا يخرج بسببه ، وهو عندنا مباح على الإطلاق ، لأنه لم يثبت في تحريمه شيء عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولا أعني بالنغمات المسموعة في الشعر فقط ، وإنما أعني بوجود النغمة في الشعر وغيره ، 
وتركه أولى ولا سيما إن كان ممن يقتدى به من المشايخ ، 
وما أحسن قول اللّه عز وجل : وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ فناهيك من خصلة لم يرضها لنبيه ، 
وقال : إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ فما ظنك بالعارف ، هل يعرج على كلام غير كلام سيده ؟ 
وكل من سمع من الشيوخ فهو على أحد أمرين : إما قبل أن تحصل له مرتبة التمكين ، فالسماع عندنا عليه حرام في ذلك الوقت ، أو سمع بعد التمكين بشروطه المعروفة ، ويعلم من هذا أنه قد نزل من المقام إلى ما هو أسفل منه وأدنى ، لحظ نفسي ، واللّه يلبسنا وإياكم رداء العافية ، ويحلنا وإياكم المراتب السامية العالية ، ولا يجعلنا وإياكم ممن له إلى سماع الغناء أذن واعية ، فيكون من أهل القلوب اللاهية .
( ف ح 2 / 368 ، 369 - روح القدس في محاسبة النفس )

وكل حال ينبعث عن القرآن ، فلابد أن يعلو بصاحبه إلى أحد المنازل على قدر السماع ، ومعنى ينبعث عن القرآن ، لا يزول سامعه عن المعنى الذي نزل له القرآن ، لا لخيال قام به عند تلاوة القرآن في معشوقة أو امرأة ، وكل حال ينبعث عن الشعر والسماع ، فلابد أن ينزل بصاحبه إلى أحد الدركات ، وسر ذلك أن انبعاث القرآن كلام اللّه المقدس ، 

"97"
الذي ما اعتراه قط نقص ولا تدنيس ولا جاز عليه ذلك ، فمن المحال أن يعطي إلا بحسب طهارته ، وأصل انبعاث الشعر كلام المخلوق الناقص الدنس ، الذي ما صح له كمال طهارة لا متزاجه ، فالغاية في الشعر أن يكون ممتزجا ، لا تكمل طهارته أبدا ، فمن ثمّ إلى الآن لم يزل في النقص والتدنيس ، فمن المحال أن يعطي أبدا إلا حالا ناقصا دنسا ، هذه حالة العارفين المكملين فيه ومعهم أتكلم ، وكثير من السادة الكبار يعرفون هذا من نفوسهم ، وأما من نزل عنهم من المدعين والمريدين فلا كلام لنا معهم .
وتحصيل ما أوردنا في السماع ، أنا لم نحرمه ، بل أبحنا الشعر والغناء على القدر الذي جاءت به الشريعة ، ثم تكلمنا في نقصه من المقامات . 
جاءت امرأة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت : يا رسول اللّه إني نذرت أن أضرب بين يديك بالدف ، 
فقال لها : إن كنت نذرت وإلا فلا ؛ هذا الحديث يدل على أن السماع وإن كان مباحا ، فالتنزيه عنه عند الأكابر أولى .
(روح القدس - ف ح 2 / 368 ) 

الإنكار وسوء الظن :
لا تصح المنكرات إلا بما لا يتطرق إليها الاحتمال ، فإن اللّه ندبنا إلى حسن الظن بالناس لا إلى سوء الظن بهم ، فلا ينكر صاحب الدين مع الظن ، وقد سمع أن بعض الظن إثم ، فلعل هذا من ذلك البعض ، وإثمه أن ينطق به وإن وافق العلم في نفس الأمر ، فإن اللّه يؤاخذه بكونه ظنّ وما علم ، فنطق فيه بأمر محتمل ولم يكن له ذلك ، وسوء الظن بنفس الإنسان أولى من سوء ظنه بالغير ، لأنه من نفسه على بصيرة وليس هو من غيره على بصيرة ، فلا يقال فيه في حق نفسه سئ الظن بنفسه لأنه عالم بنفسه ، وإنما قلنا فيه : إنه يسيء الظن بنفسه اتباعا لسوء ظنه بغيره ، فهو من تناسب الكلام . 
( ف ح 3 / 563 )

الخاطر :
العبد يراقب خاطره ، فإنه أول ما يوجده اللّه في خاطره وقلبه ، وقد عفا عنه تعالى فيما يجده من ذلك إلا بمكة ، فإذا راقبه ورأى أن اللّه قد جعل فيه قصد إظهار أمر ما ، فإن كان من الأفعال المقربة إلى سعادته الأخروية ، المحبوبة إلى اللّه المثنى عليه ، فيظهر الفعل وله الأجر ، وإن كان مما ذمه اللّه شرعا ، فلا يهييء نفسه لظهور ذلك الفعل جهد الطاقة ، وأما  

"98"
قولنا : إلا بمكة ، فإن الشرع قد ورد أن اللّه يؤاخذ بالإرادة للظلم فيها ، وهذا كان سبب سكنى عبد اللّه بن العباس بالطائف احتياطا لنفسه ، فإن الإنسان ما في قوته أن يمنع عن قلبه الخواطر ، فمن لم يخطر الحق له خاطر سوء فذلك هو المعصوم ، ومن له بذلك ؟ ! 
قال تعالى : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ فنكر الظلم ، فخاف مثل ابن عباس وغيره ، والإلحاد الميل عن الحق هنا . 
( ف ح 4 / 34 ، 35 )

الهمّ بالشيء :
لا يدخل الهمّ بالشيء في حديث النفس ، فإن الهم بالشيء له حكم آخر في الشرع ، خلاف حديث النفس ، فإن لذلك مواطن ، فإنه من يرد في الحرم المكي بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ سواء وقع منه ذلك الظلم الذي أراده أو لم يقع ، وأما في غير المسجد الحرام المكي فإنه غير مؤاخذ بالهم ، فإن لم يفعل ما همّ به كتب له حسنة إذا ترك ذلك من أجل اللّه خاصة ، 
فإن لم يتركها من أجل اللّه لم يكتب له ولا عليه . 
( ف ح 3 / 380 )

نقل الأخبار ونقل القرآن :
لا ينبغي أن ننقل الأخبار إلا كما تلفظ بها قائلها إلا في مواضع الضرورة ، وذلك في الترجمة لمن ليس من أهل ذلك اللسان ، فأما في القرآن فينبغي أن ينقل المسطور ويقرر لفظه كما ورد ، وبعد ذلك يترجم عنه حتى يخرج من الخلاف ، ويكون في الترجمة مفسرا لا تاليا ، وأما في غير القرآن فله أن يترجم على المعنى ، بأقرب لفظ يكون بحكم المطابقة على المعنى ، كما كان في الخبر النبوي ، فإن نقل الخبر على المعنى لا يجوز جملة واحدة ، إلا أن يبين الناقل أنه نقل على المعنى ، فالأولى نقل الحديث كما ننقل القرآن ، فإن الناقل على المعنى ربما لو نقل إلينا عين لفظه صلى اللّه عليه وسلم ، ربما فهمنا مثل ما فهم أو أكثر أو أقل أو نقيض ما فهم ، في الخبر الصحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال « بني الإسلام على خمس ، شهادة أن لا إله إلا اللّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، والحج » فعلمنا أنه أراد الترتيب ، وعلمت الصحابة أنه صلى اللّه عليه وسلم أنه راعى الترتيب لما يدخل الواو من الاحتمال ، ولهذا لما قال بعض رواة هذا الحديث من الصحابة لما سرده ، 
فقال : والحج وصوم رمضان ؛ أنكر عليه . 
وقال :  

"99"
وصوم رمضان والحج ؛ فعلمنا أنه أراد الترتيب ، ونبه على أن لا ننقل عنه صلى اللّه عليه وسلم إلا عين ما تلفظ به ، فإنه من العلماء من يرى نقل الحديث المتلفظ به من النبي صلى اللّه عليه وسلم على المعنى .
( ف ح 1 / 403 ، 387 )

قال صلى اللّه عليه وسلم : « رحم اللّه امرأ سمع مقالتي فوعاها ، فأداها كما سمعها » يعني حرفا حرفا ، وهذا لا يكون إلا لمن بلّغ الوحي من قرآن أو سنة ، بلفظه الذي جاء به ، وهذا لا يكون إلا لنقلة الوحي من المقرئين والمحدثين ، ليس للفقهاء ولا لمن نقل الحديث على المعنى - كما يراه سفيان الثوري وغيره - نصيب ولاحظ فيه ، فإن الناقل على المعنى إنما نقل إلينا فهمه في ذلك الحديث النبوي ، ومن نقل إلينا فهمه فإنما هو رسول نفسه ، ولا يحشر يوم القيامة فيمن بلغ الوحي كما سمعه وأدى الرسالة ، كما يحشر المقرئ والمحدّث الناقل لفظ الرسول عينه في صف الرسل عليهم السلام ، 
فالصحابة إذا نقلوا الوحي على لفظه فهم رسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال صلى اللّه عليه وسلم للصحابة : ليبلغ الشاهد الغائب ؛ فأمرهم بالتبليغ كما أمره اللّه بالتبليغ ، لينطلق عليهم أسماء الرسل ، والتابعون رسل الصحابة ، 
وهكذا الأمر جيلا بعد جيل إلى يوم القيامة ، 
ومهما لم ينقله الشخص بسنده متصلا غير منقطع فليس له هذا المقام ، ومن هنا تعرف شرف المحدثين نقلة الوحي بالرواية ، فما أشرف مقام أهل الرواية من المقرئين والمحدثين ، جعلنا اللّه ممن اختص بنقله من قرآن وسنة ، فإن أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصته ، والحديث مثل القرآن بالنص ، فإنه صلى اللّه عليه وسلم ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى . 
( ف ح 1 / 229 ، 230 )

الاستماع عند سرد الحديث :
الرحمة كلها في التسليم والتلقي من النبوة ، والوقوف عند الكتاب والسنة ، ولقد عمي الناس عن قوله صلى اللّه عليه وسلم : « عند نبي لا ينبغي تنازع » وحضور حديثه صلى اللّه عليه وسلم كحضوره ، لا ينبغي أن يكون عند إيراده تنازع ، ولا يرفع السامع صوته عند سرد الحديث النبوي ، 
فإن اللّه يقول لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ولا فرق عند أهل اللّه بين صوت النبي أو حكاية قوله ، فما لنا إلا التهيؤ لقبول ما يرد به المحدث من كلام النبوة من غير جدال ،  

"100"
سواء كان ذلك الحديث جوابا عن سؤال أو ابتداء كلام ، فالوقوف عند كلامه في المسئلة أو في النازلة واجب ، 
فمتى ما قيل قال اللّه أو قال رسول اللّه ، ينبغي أن يقبل ويتأدب السامع ، ولا يرفع صوته على صوت المحدث إذا قال ما قال اللّه ، أو سرد الحديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يقول اللّه تعالى فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ وما تلاه إلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وما سمعه السامع إلا منه ، ثم إذا شاركه السامع في حال كلامه فهو ليس بسامع ، 
فإنه من الآداب التي أدب اللّه نبيه صلى اللّه عليه وسلم قوله وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ واللّه يقول لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ 
وتوعد على ذلك بحبط العمل من حيث لا يشعر الإنسان ، فإنه يتخيل في رده وخصامه أنه يذب عن دين اللّه ، وهذا من مكر اللّه الذي قال فيه سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وقال وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ فالعاقل المؤمن الناصح نفسه ، إذا سمع من يقول قال اللّه تعالى أو قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلينصت ويصغ ويتأدب ، ويتفهم ما قال اللّه أو ما قال رسوله صلى اللّه عليه وسلم ، يقول اللّه وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ فأوقع الترجي مع هذه الصفة وما قطع بالرحمة ، 
فكيف حال من خاصم ورفع صوته ، وداخل التالي وسارد الحديث النبوي في الكلام ؟ وأرجو أن يكون الترجي الإلهي واجبا كما يراه العلماء . 
( ف ح 1 / 298 )

تفسير القرآن :
إن الآية المتلفظ بها من كلام اللّه ، بأي وجه كان من قرآن أو كتاب منزل أو صحيفة أو خبر إلهي ، فهي آية على ما تحتمله تلك اللفظة من جميع الوجوه ، أي علامة عليها ، مقصودة لمن أنزلها بتلك اللفظة ، الحاوية في ذلك اللسان على تلك الوجوه ، فإن منزلها عالم بتلك الوجوه كلها ، 
وعالم بأن عباده متفاوتون في النظر فيها ، وأنه ما كلفهم في خطابه سوى ما فهموا عنه فيه ، فكل من فهم من الآية وجها ، فذلك الوجه هو مقصود بهذه الآية في حق هذا الواجد له ، وليس يوجد هذا في غير كلام اللّه ، 
وإن احتمله اللفظ فإنه قد لا يكون مقصودا للمتكلم به ، لعلمنا بقصور علمه عن الإحاطة بما في تلك اللفظة من الوجوه ، ولهذا  

"101"
كان كل مفسر فسر القرآن ولم يخرج عما يحتمله اللفظ فهو مفسر ، ومن فسره برأيه فقد كفر ، كذا ورد في حديث الترمذي ، ولا يكون برأيه إلا حتى يكون ذلك الوجه لا يعلمه أهل ذلك اللسان في تلك اللفظة ، 
ولا اصطلحوا على وضعها بإزائه . فالقرآن هو البحر الذي لا ساحل له ، إذ كان المنسوب إليه يقصد به جميع ما يطلبه الكلام من المعاني ، بخلاف كلام المخلوقين . 
فكلام اللّه إذا نزل بلسان قوم ، فاختلف أهل ذلك اللسان في الفهم عن اللّه ما أراده بتلك الكلمة أو الكلمات ، مع اختلاف مدلولاتها ، فكل واحد منهم وإن اختلفوا ، فقد فهم عن اللّه ما أراده ، فإنه عالم بجميع الوجوه تعالى ، وما من وجه إلا وهو مقصود للّه تعالى بالنسبة إلى هذا الشخص المعين ، ما لم يخرج من اللسان ، فإن خرج من اللسان « 1 » فلا فهم ولا علم . 
فكل وجه تحتمله كل آية من كلام اللّه ، من فرقان وتوراة وزبور وإنجيل وصحيفة ، عند كل عارف بذلك اللسان ، فإنه مقصود للّه تعالى في حق ذلك المتأول ، لعلمه الإحاطي سبحانه بجميع الوجوه ، فلا سبيل إلى تخطئة عالم في تأويل يحتمله اللفظ ، فإن مخطئه في غاية القصور في العلم ، 
ولكن لا يلزمه القول به ولا العمل بذلك التأويل ، إلا في حق ذلك المتأول خاصة ومن قلده .
أما المفسرون الذين يأخذون حكايات اليهود في تفسير القرآن ، فقد أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن لا نصدق أهل الكتاب ولا نكذبهم ، فمن فسر القرآن برواية اليهود ، 
فقد رد أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ومن رد أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقد رد أمر اللّه ، فإنه أمر أن نطيع الرسول ، وأن نأخذ ما أتانا به وأن ننتهي عما نهانا عنه ، إذ لا يوصلنا إلى أخبار الأنبياء الإسرائيليين إلا نبي فنصدقه ، أو أهل كتاب فنقف عند إخبارهم ، 
إذا لم يكن في كتابنا ولا قول رسولنا صلى اللّه عليه وسلم ، ولا في أدلة العقول ما يرده ولا يثبته ، ولا نقضي فيه بشيء .
( ف ح 2 / 567 ، 581 - ح 4 / 25 - ح 2 / 119 ، 207 )
..........................................................................................
( 1 ) راجع اللسان ولغة العرب - ص 64 .  
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الجزء الرابع العبادات "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الجزء الرابع العبادات "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الجزء الرابع العبادات "ج 4" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى