اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلح التجلّى - التجلّي الأقدس - التجلّي المقدّس - التجلّي الخاصّ الواحد للواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyاليوم في 2:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جليس الحق - الجلال .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyاليوم في 1:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جبريل - جرس - تجريد - الجوع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyاليوم في 1:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التثليث .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyاليوم في 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الثبوت - الإثبات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyاليوم في 0:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تاج الملك .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوبة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 21:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ترجمان الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 21:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تابوت - تحت – التحتية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بيّنة اللّه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 20:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بهيمة - البيت - بيت اللّه - البيت الأعلى - بيت العبد - البيت العتيق - البيت المعمور – بيت الموجودات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 20:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الابن - ابن الرّحمة - ابن الرّوح - ابن الظلمة – ابن المجموع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بقيّة اللّه - البلد الأمين - إبليس – بلقيس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 19:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح برنامج - البرنامج الجامع – البرق - البسط - بشر - بشّر - باطل - باطن - البقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 19:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الباء - نقطة الباء – بحر - البحران - بدر – الأبدار - بدل - برزخ - البرزخ الأعظم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أوّل – اخر .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنسان الكامل - الإنسان الكبير - الإنسان الصغير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنس - الإنسان - الإنسان الأزليّ - انسان حيوان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأنثى .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّيّة – الأمانة - الأيمان - المؤمن .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّ – أمّهات الأسماء الإلهيّة - أمّ سفليّة - الأمّ العالية الكبرى للعالم - أمّ الكتاب - أمّ الهيّة - أمّ الموجودات - أمّهات الأكوان - أمّهات الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 4:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإمامة – الأمام - الأمامان - الأمام الأعظم - الأمام الأعلى - الأمام الأكبر - امام مبين - الأمام المهديّ - امام الوقت .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 2:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمر - الأمر الإلهيّ - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ - الأمر الخفيّ - الأمر الجليّ - أمر المشيئة - أمر الواسطة - الأمر الكليّ الساري .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 2:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الألوهيّة أو الألوهة - اله المعتقدات - الإله المخلوق - الإله المجعول - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الله - الاسم الجامع - الاله المطلق - الاله الحق - الاله المجهول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyأمس في 2:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح المهيم - المهيمون .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهمّة - الهو - الهوى - الهيبة والأنس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الاستهلاك في الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح هدى – الهادي الكوني - الهادي التبياني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهجير – الهاجس - الهجوم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهباء – الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وليّ – الولاية - الوهم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الواعظ الناطق - الواعظ الصامت - الوقت - الوقفة - التوكّل .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الصفة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:21 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الميزان - ميزان العالم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:13 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وارد - الورقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإرث – الوارث - ورثة جمعيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم - وارث المختار - وارث القدم المحمّديّ - الوارث المكمّل - ارث الأسماء الالهيّة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحشة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوحيد - الاتحاد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 23:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة - احديّة الوصف - الوحدانية - الواحدانية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحدة - وحدة الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوجّه الإلهيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وجه الحق - وجه الحق في الأشياء - الوجه الخاص - وجه الشيء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجود الواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجد - الوجود - الوجود الحقيقيّ - الوجود الخياليّ - الوجود الحقيقيّ - أهل الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ميثاق - ميثاق الذرّية - وثيقة الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وتد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 5:00 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أبو الأجسام الإنسانيّة - أبو الأرواح - أبو العالم - أبو الورثة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أب علوي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الثاني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الأول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أباؤنا .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:42 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الياقوتة الحمراء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح يد اللّه - اليدان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح اليثربي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات الكتاب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:24 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟ فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:11 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلين وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني وببابك أقف فلا تطردني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:52 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:38 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - يامن استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:58 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك وإن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:26 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:23 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عني؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:47 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك لا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:14 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:08 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:01 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم وأنت الآمر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي إنك تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي حال حالا ولا لذي مقال مقالا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:26 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:19 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:12 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوئ مني فبعد لك ولك الحجة علي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:43 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

اذهب الى الأسفل

23012019

مُساهمة 

شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Empty شرح مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي




مقدمة مولانا جلال الدين الرومي للمثنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف الصمداني يوسف ابن أحمد المولوي

شرح مقدمة مولانا محمد جلال الدين الرومي للمثنوي

قال مولانا محمد جلال الدين الرومي  : ( هذا كتاب المثنوي ، وهو أصول أصول أصول ،الدين في كشف أسرار الوصول واليقين وهو فقه الله الأكبر ، و شرع الله  الأزهر، وبرهان الله الأطهر يشرق اشراقا آنور من الإصباح ، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح وهو جنان الجنان والعيون و الأغصان وعند أصحاب المقامات والكرامات).
قال الشارح الشيخ يوسف المولوي : (بسم الله الرحمن الرحيم) الاسم صورة المسمى كما أن اللفظ صورة المعني.
فلفظة اسم الله صورة معناه ومعناه صورة الموصوف بالأوصاف الكمالية فقوله بسم الله معنی لفظ الله الرحمن الرحيم من مشتقتان من الرحمة .
وهي قسمان رحمة العموم ورحمة الخصوص ولم يبدأ بالحمدلة مكتفيا بالبسملة (هذا كتاب المثنوي) الهاء حرف تنبيه  على المشار إليه وذا اسم إشارة مبتدأ وكتاب خبره والمثنوي مضاف إليه ، وإضافته من قبيل إضافة العام للخاص .
وفي الحقيقة الإشارة هنا بمعنى التنبيه والمشار إليه كتاب المثنوي موجود بوجوده العيني في زمان ظهوره تقدمت الديباجة على ظهور الكتاب وإن تأخرت فلا شبهة ولا ارتياب .
والكتاب بمعنى المكتوب سمي المفعول بالمصدر للمبالغة ، والباء في المثنوى للنسبة والمثنوي من ثنى كرمی .
وذلك أن كل بيت منه مشتمل على شطرين بقافيتين مستقلتين والبحر واحد والمعاني مختلفة والقوافي متفاوتة وكل شيء له مما يلي الحق و باطن مما يلى الحق ، وملك وملكوت فكل شي ء شيآن ، وجميع الوجود مثنوی ، قال الله تعالى "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم" وهی سبع آيات أي علامات دالات على الحق تعالى وهي المسموعات والمبصرات والمشمومات والمذوقات والملموسات والمعقولات النظرية والمعقولات البديهية .
وهي الوجود كله من حيث الايجاد والكل عدم بالذات وهي في القرآن العظيم ، وكونها مثاني لنزولها مرتين من الذات إلى العلم  ومن العلم الى العين .
والمثنوي ستة أسفار ويوجد سبعة أسفار فتتم السبع المثاني وجعل أسم الجنس علما على هذا الكتاب ، اشعارا بعلو شأنه لكونه جامع الاسرار جميع الأشياء .
قال الله تعالى:" وخلقناكم أزواجا" وقال: " سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون". فإذا علمت هذا .
فإعلم أن هذا الكتاب اسم لجميع الاسماء الالهية المتقابلة و إسم لجميع الحقائق الكونية .
(وهو) المثنوى (أصول) مبانی (أصول) قواعد (أصول) اعتقادات (الدين) المحمدي الذي هو العمل الصالح .
والأصل ما يبقى عليه غيره ، ولا شك أن أصول الأعمال الصالحة هي الاعتقادات الصحيحة الخالية من البدع والزيغ، وأصول الاعتقادات هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأصول الكتاب والسنة علم الحقيقة ، التي هي أصل معرفة الكتاب والسنة.
أي من لا حقيقة له لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان (في كشف أسرار الوصول واليقين) الكشف رفع الحجاب مطلاقا في اصطلاح القوم طلوع المعاني الغيبية من وراء الحجاب والبلوغ الى الحقيقة والأسرار ، جمع سر وهو اخفاء المعاني الباطنة و عند القوم الترقي من الأمور الموهومة والبلوغ إلى الحقيقة والوصول ضد الهجران .
وعند القوم الترقي في كل الأمور الموهومة والبلوغ إلى الحقيقة واليقين وهو اطمئنان إلفهم واستقرار العلم من يقين الماء في الحوض إذا استقر وهو على ثلاثة أنواع : علم اليقين  وعين اليقين وحق اليقين .
واجماله علم اليقين ما كان عن طريق  النظر والاستدلال
وعين اليقين ما كان من درب الكشف والنوال
وحق اليقين ما يتحقق به الانفصال عن لوث الصلصال .
ومعناه هذا المثنوى يكشف ويوضع أسرار الوصول الى الله تعالى في أصول أصول أصول الدين (وهو فقه الله الاكبر) يقال فقه الرجل بكسرالقاف : أي فهم ، و بضمها صار فقيها .
ثم وضع علما على الفروع فإذا علم الرجل مسائل الطلاق والنكاح والعتاق والبيع والشراء الاعتقادات الصحيحة: يقال له فقيه ، وعند القوم إذا علم علم الآخرة وآفات النفس يقال له فقيه ، والاول أصغر والثاني أكبر ولهذا سمى أبو حنيفة كتابه المتعلق  بطهارة القلوب الفقه الأكبر.
كذا المثنوی مشتمل على كلمات سنية عارية عن الظن والخيال والبحث والجدال، قذفت درر بواهره العليه وغرر زواهر كشوفاته القدسية أمواج بحار الحقيقة المحمدية وإفاضتها على قلب وليه .
ولو كان بحسب الظاهر حكایات، ولكن في المعنى محيط بأحكام الشريعة وأحوال الطريقة وأسرار الحقيقة ، واضاف الفقه لله إشعار انه سبب حصول الولاية ونسبه لله إعلاما أن السلوك لله عنانية من الله تعالى (وشرع الله الأزهر) ای بيان الله تعالى لا بيان النفس ، یعنی الهام ربانی وفتح رحماني من معاني الكتاب والسنة لا الشرع المستنبط بالعقول والأفكار من معاني الكتاب والسنة ، وهو الرهبانية التي ابتدعوها وقد اعتبرها الله تعالی فكتبها عليهم وألزمهم بها لأنها غاية مجهودهم فالعامل عليها مبتدع عند أهل الإلهام لتركه أخذها عن الله تعالى بلا واسطة مثاب عليها بجنة الاعمال لا جنة المعارف كذا قرره العلماء ووصف الشرع بالأزهر أي الواضح لأنه مشتمل على شرع الله الالهامي الواضح لأهله المشرف عندهم الفائض عليهم من كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام.
بسبب ملازمة العمل الصالح والاستقامة المرئية (و برهان الله الأظهر) أي حجته على وجوده مع تفصيل حضراته ومعانی تجلياته ، ووصف البرهان بالأظهر بحيث تقصم معانيه ظهور المنكرين وتدحض حجة المبطلين.
(مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) المثل بمعنى المثال والصورة والشبه والشبيه ، ثم استعير لمعني الحال والقصة والصفة وضرب المثل لإبراز خفيات المعاني ولهذا وقع في الكتب الالهية وغيرها لان تمثيل الحاضر بالغائب يجلي ماخفي و ينزل المعقول منزلة المحسوس و يقع في القلب والنور كيفية تدرك بها الباصرة وبواسطتها تدرك  المبصرات نائيا كالشمس والقمر فإنهما فائضان على الأجرام الكثيفة وليس كذا النور الالهي لكونه ظاهرا بنفسه ومظهرا لغیره، ولا كذا المثنوى فانه نوری بنفسه ظاهر لأرباب البصر والبصيرة ومظهر الحقائق والمعاني ای النور الذي ظهر من معاني كلماته وعباراته هو نور الحق جل وعلا الذي ظهر به كل مستور في ظلمة العدم قال الله تعالى: " الله نور السموات والارض"
فجميع الموجودات على ماهی عامه من العدم الأصلي إنما ظهرت بنور الحق . ای تبينت به بعد خفائها و النور على ماهو عليه في أزله لم ينتقل إليها ولا حل في شيء منها ، وهي على ما هي عليه لم تنتقل من عدمها.
ولاحت في النور والمشكاة أصلها الكوة في الجدار كناية عن داخل جسد الإنسان الذي هو جداره بين عالم الدنيا والآخرة حتى أنه إذا ارتفع صار الانسان في عالم الآخرة والمصباح فيها فتيلة موقدة تتقد نارا ونورا وهي ما اتصل بداخل القلب الصنوبري من شعاع الروح الامری.
والشعاع أثر الروح لانه منبعث عنها وليس جزء منها، بل يخلقه الله منسوبا اليها .
وكذا جميع الكائنات أشعة أنوار العظمة الإلهية فنور الله متصرف "ساري" في جميع الوجود مثل  تصرف "سريان" الروح في الجسد الانساني من غير حلول فيه ، فان المثبت في جميع الجسد إنما هو "سطوع و سريان" نور الروح المسماة بالحياة لا نفس الروح .
فإن الروح من أمر الله ، وأمر الله منزه عن الزمان والمكان ، كذلك ما كان عنه بلا واسطة وهو الروح ، كذلك قرره الفحول من العلماء الجهابذة. (يشرق اشراقا أنور من الاصباح) بشرق ذلك المصباح في هذا العالم الدنيوي فضلا عن الاخروی اشراقا بحيث تملأ أنوار الحكم والمعارف قلوب أهل هذا الوجود واسماعهم و يظهر أمر الله ظهورا بينا واضحا عند الخاص والعام أنور من اشراق الإصباح - بفتح الهمزة - جمع صبح ضد المساء وجملة يشرق صفة مصباح وانوريته من جهة أن المصباح مزيل ظلمة الليل ونور المثنوى مزيل لظلمات الكفر والمعصية والغفلة والجهالة وغير ذلك .
(وهو جنان الجنان ذو العيون والأغصان) والمثنوى جنان - بكسر الجيم- جمع جنة ، وبفتحها القلب ای هو جنة عالية لقلوب العارفين فيها انهار جارية وأغصان مثمرة ، والجنة عند العرفاء "العارفين" آجلة وعاجلة فالآجلة نتيجة الأعمال الصالحة في الآخرة ، والعاجلة الاذواق الروحانية والعلوم والمعارف الربانية دلت عليها الأحاديث الشريفة وهو قوله عليه السلام ارتعوا في رياض الجنة ، قالوا وما رياض الجنة يارسول الله؟
قال مجالس العلم.
وقال عليه السلام إذا لقيتم شجرة من أشجار الجنة فاقعدوا في ظلالها وكلوا من أثمارها قالوا وكيف يمكن هذا فی دار دنیانا یا رسول الله؟
فقال عليه السلام إذا لقيتم صاحب العلم فكأنما لقيتم شجرة من أشجار الجنة.
"لم أجد الحديث في كتب السنة المعتبرة، والذي نعرفه من رواية الحديث (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا) ، ولما سألوه عنها قال: (حلق الذكر) رواه أحمد
والترمذي عن أنس بسند حسن، وقال السيوطي: صحيح، وعند الترمذي عن أبي هريرة أنه قال: (المساجد) ، وقال: إنه حديث غريب، وعند البيهقي عن ابن عباس أنه قال: (مجالس العلم) وفي سنده رجل لم يسمه ."
أو تقول جنة آجلة وهي عبارة عن القيامة الكبرى التي هي عبارة عن الأركان المعهودة من الأسماء الذاتية وهى العليم والقدير والحي والمريد ودورها الى الاحدية وهذا هو والنفخ الاول ، فإذا أفنيت جميع الموجودات نادي الحق لمن الملك فيجيب الله الواحد القهار فتدور الى الظهور، وهذا هو النفخ الثانی .
فينال كل درجات لائقة لكماله إن كان له في الدنيا كمال والا بقي في دركات الحرمان وهذه ظهورها آفاقي تدریجی كلي أو عاجلة جزئية دفعية على مقتضى ظهور النعت الامكاني .
وهذه الدورة بتجليات الانوار الالهية  موجودة في كل نفس لا تحتاج الى فتق ورتق السماوات وكما أن الدورية تحتاج إلى موت جميع الموجودات .
كذلك الانفسية تحتاج الى موت الحواس والقوى ومبادئ ادراكات الجوارح والأعضاء والنفس والهوى فالآجلة صورة جمعية الكمالات الذاتية والأسماء والصفات والعاجلة اليقين وهي اشارة الى لو كشف الغطاء لما ازددت يقينا وقوله ذو الاغصان كناية عن حضرات العبد التی هى فرع عن حضرت ربه .
وشبه المثنوى بالجنان لتمتع العرفاء والسالكين من منابع معارفه الالهية ومن اشجار عوارف اسراره العلية .
(منها عين تسمى عند أبناء هذا السبيل سلسبيلا) أي أبناء الطريق  والسلسبيل اسما لما يجری بالحلقوم بسهولة وأصلها سل سبيلا وسبب تسميتها غاية الصفاء ونهاية الاصطفاء وهي التي شربها سلطان العارفين و وبناها و أحدثها لأبناء السبيل وهي عين الوحدة من شربها لا يظما بعدها أبدا .
كانه يقول ومن العيون عين تسمى تلك العين سلسبيلا (وعند أصحاب المقامات) جمع مقام ، أي حالة يقيم العبد و يثبت فيها وان انتقل عنها كانت حالا .
(والكرامات) المعونات الظاهر والباطن فان كل صاحب مقام أهل كرامة ولا عكس .


قال مولانا محمد جلال الدين الرومي  : ( خیر مقاما وأحسن مقيلا ، الأبرار فيه يأكلون  و يشربون ،و الأحرار منه يفرحون و يطربون ، وهو كنيل مصر شراب للصابرين و حسرة على آل فرعون ، والكافرين كما قال الله تعالى يضل به كثيرا و يهدي به كثيرا وإنه شفاء الصدور وجلاء الأحزان و كشاف القران وسعة ، الأرزاق و مطيب الأخلاق بأيدي سفر ، كرام بررة يمنعون ، أن لا يمسه إلا المطهرون ، تنزيل من رب العالمين لا يأتيه الباطل ، من بين يديه ولا من خلفه و الله يرصده و يرقبه و هو خير حافظا وهو أرحم الراحمين .)
قال الشارح الشيخ يوسف المولوي : (خير مقاما وأحسن مقيلا) من جهة قيامة في الشهود وأحسن توق فان القيلولة توقي حر الشمس نصف النهار للاستراحة.
قال عليه السلام قيلوا فان الشياطين لا تقبل . كأنه يقول المثنوى الشريف عند أصحاب الحالات وأرباب الكرامات الطف مقام  وأرغب استراحة يأمن الإنسان فيه من تقاضى بشريته.
(الابرار فيه يأكلون و يشربون) المطيعون من المثنوي يأكلون أنوار المعاني الجسمانية ويشربون أسرارالحقائق الروحانية أى منه يستفيدون و يستفيضون ( والأحرار منه يفرحون و يطربون) والذين نجوا من قيود النفس يحصل لهم من كتاب المثنوي الوجد والطرب بالموافقة والكشف والمرافقة في الرشف بنغمات أطياره و رنات أوتاره (وهو كنهر مصر) من جهة أنه حياة للأرواح ونعيم للاشباح (شراب للصابرين) على المحن في السلوك إلى الوطن .
(وحسرة) في الدنيا والآخرة (على آل فرعون) على اتباع من تدعي نفسه الربوبية من أهل الغفلة بحيث يقول في سره لنفسه وجوارحه أنا ربكم الأعلى وما علمت لكم من إله غيري.
(والكافرين) السائرين بفاعلية نفوسهم فاعلیة ربهم عزوجل لاشتغالهم بظلمات أنفسهم عن استجلاء أنواره بما وقع في قلوبهم من المعاني الفاسدة لاقبالهم عليه بالهمم الخامدة فيهلكون  كما هلك فرعون وقومه في البحر لما أرادوا أن يحاوروا موسى وقومه (كما قال الله تعالی يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) وهم في الضلالة أي الزيغ بعد الاهتداء به كثيرا من الناس بمحض عدله عن إدراك نوره لضعفهم بتراكم المخالفات فلا تظهر لهم الا ظلمتهم و يوصل الى معرفة شهوده به كثيرا من الناس بخالص فضله وهذا حال من طالع المثنوى.
(وأنه شفاء الصدور) أي المثنوي في المعنى دواء لأسقام القلوب من الغفلة والغرور (وجلاء الأحزان) التي تدرك البشر على فوات مطلوب أو حصول مرغوب (وكشاف القرآن) فهو
تفسير له (وسعة الأرزاق) الصورية والمعنوية (وتطبيب الأخلاق) الطباع من الحسد والحرص والحقد بأن تغلب بمطالعته للمثنوي طباعا حسنة فيرضى ويسلم ويخشع ويخضع و يتوكل بالسلوك على الطريقة المحمدية فيوسع الله عليه الأرزاق الصورية لتوكله والمعنوية لتطهره بتطيب أخلاقه من الرذائل البشرية لقوله عليه السلام دم على الطهارة يوسع عليك الرزق قائم (بأيدي) جمع يد شاملة للجسمانية المتناولة للمحسوسات والمعنوية المتناولة للروحانيات (سفرة) جمع سافر ای كاتب والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره المثنوی مكتوب بايدى سفرة وهم المشايخ العارفون الذين يؤدون الفتح إلى أهلها من المريدين.
كما أن سفرة الملائكة ينسخون القرآن أي معناه لان أبا حنيفة رحمه الله يقول القرآن صرف المعي فألهمه سلطان الأولياء فأداه بكلمات منظومات و كتبیه بحضرته (كرام بررة يمنعون) تلك السفرة (أن لا يمسه إلا المطهرون) الخالصون من أوصاف البشرية والأخلاق الردية أصحاب العقائد الطاهرة في الظاهر والباطن فان أصحاب الغفلة لا يطلعون على معانيه كمثل الحمار يحمل أسفارا (تنزيل من رب العالمین).
ليلة قدر فنائه بالله على سماء القلب بالتدريج على قدر الحاجة بواسطة جبريل العمل على ارض لسان المبعوثين من رسل النطق بطريق الفيض والالهام (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) أي لا يدركه خلاف الحق لسكون متلقيه ثابتا على قدم الاستقامة .
فان كلامه بالله ، لا بلسانه و بطشه بالله لا بيده في الزمان المستقبل والماضي لانه لم يكن من تلقاء النفس .
(والله يرصد ويرقيه) أي يحفظة و يلاحظه لانه كلامه فله غيرة عليه (وهو خير حافظا وهو أرحم الراحمين) يحفظ من أراد بما أراد علی حسب ما يريد وهو اكثر رحمة لأنه راحم بنفسه الراحمون فهم في رحمته قاصرين واليها مفتقرون محتاجون.


قال مولانا محمد جلال الدين الرومي  : (و اقتصرنا على هذا القليل والقليل يدل على الكثير و الجرعة تدل على الغدير والحفنة تدل على البيدر الكبير يقول العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة الله تعالی محمد ابن محمد ابن حسين البلخي تقبل الله منه اجتهدت في تطويل المنظوم المثنوي المشتمل على الغرائب والنوادر وغزير المقالات و درر الدلالات طريقة الزهاد ، و حديقة العباد قصيرة المباني كثيرة المعاني لاستدعاء سيدي وسندي و معتمدی و مكان الروح من جسدي وذخيرتي في يومي و غدي وهو الشيخ قدوة العارفين أمام الهدى واليقين مغيث الورى أمين القلوب والنهي وديعة الله بين خليقته وصفوته في بريته و وصاياه لنبيه عند صغيه مفتاح خزائن العرش أمين كنوز الفرش) .
قال الشارح الشيخ يوسف المولوي : ( وله ألقاب أخرى لقبه الله تعالى بها) مثل سامی نامه وحسام نامه (و اقتصرنا على هذا القابل) المذكور آنفا (و القليل يدل على الكثير) فلا حاجة الى الاستقصاء (والجرعة) وهي المقدار القليل من الماء (تدل على الغدير ) وهو مستنقع الماء لانها منه
العبودية علامتها الافتقار الى المستغنى في نفسه (محمد) جلال الدين الملقب بخدارندكارا وملاختكار وغير ذلك (ابن محمد) بهاء الدين اللقب من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم بسلطان العلماء (ابن حسين البلخي) ابن أحمد بن محمود ابن مودود ابن ثابت بن مسیب بن مطهر ابن حماد ابن عبدالرحمن بن ابی بكر رضی الله عنه .
وله سلسلة أخرى من قبل شمس الائمة الحلواني تنتهي الى السلطان ابراهيم بن أدهم قدس الله أسرارهم أجمعين (تقبل الله منه) .
هذا السعي الجميل (اجتهدت في تطويل المنظوم المثنوى) أي في السير الى الله ومع الله إلى أوج السير فى الله إجتهادا صوريا و معنويا فلما عرض جمال في الله وافناه الفناء والبقاء بالله فالفرق والجمع الواقع بالكشف والإيقان والذوق والوجدان في حالة الفرق بعد الجمع.
والسير عن الله ظهر منظوم المثنوي الذي هو في مرتبة قرب الفرائض، وليس للإرادات الجزئية فيه مدخل بل هو من قسم ان الله نطق على لسان عمر فهو وحی الهامي ربانی قد یكون بلا صعوبة ولا جتهاد تنريل من رب العالمين.
وقد يكون به وهو الذي يحتاج للاجتهاد لما روی عن عائشة رضي الله عما قالت إن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي فقال يأتيني مثل صليل الجرس وهو أشده على فيفصم عني وقد وعيت.
ما قال وأحيانا يتمثل الملك رجلا (المشتمل على الغرائب) جمع غربية وهي ماخلت عن أفكار العلماء (والنوادر) الغريبة من الحكايات والتمثيلات (وغرر المقالات) أي واضح أنها المشتملة على الأمور المهمة في الدين عند أهل اليقين (ودرر الدلالات) جمع دلالة وهو ما يفهم منها المقصود ويفتح بها باب المغنى المسدود.
(طريقة الزهاد) وهو الراضی بما قسم الله له (وحديقة العباد) وهو والمداوم تجلى أداء الفرائض.
وقال عليه السلام اعمل الفرائض تكن عابدا وأرض نفسك بما قسم الله لك تكن زاهدا (قصيرة المباني) وهي الحروف والكلمات ( كثرة المعاني لاستدعاء) أي طلب فاللام متعلقة باجتهدات (سیدی و سندی و معتمدی) روی آن حسام الدین قدسنا الله بسره لما رأي رغبة الناس إلى مطالعة معرفة نامه و منطق الطير خطر بباله أن سيدنا و مولانا لو ألف كتابا متعلقا بالحقائق الربانية واشتغل به فقرأه وأحباؤه و تمادی بهذا الخاطر.
يوما أخرج له من عمامته قرطاسا مكتوبا فيه الثمانية عشر بيتا الآنية من أول المثنوي قائلا له : هذا ما لاح في خاطرك الشريف ألهمنا اياه وعلى منواله ان شاء الله ننشد كتابا.
(و مكان الروح من جسدي) أي موضع المنفوخ بأمره في جسدي (وذخيرتي في يومي وغدي) أي ما أدخره في دنياي وآخرتي ولما فرغ من ألقابه على جهة الظاهر شرع في ألقابه على جهة خصوصية المظهر الطاهر الباهر فقال :(وهو الشيخ قدوة العارفين) أي أمامهم (إمام الهدى) أي الوصول إلى الله تعالى بقطع مسافات الوجود الظلماني وهو عالم النفس والدخول في العالم النوراني وهو عالم الارواح ثم السير فيها من حيث تجليات الحق تعالى (واليقين) وهو الثبات من غير اضراب ولا التفات (مغيث الورى) ای ممدا الخلق (أمين القلوب) أي البصيرة النورانية المشرقة على الهياكل الجسمانية فقد تظهر بتمامها للجسد الإنساني فهو الذي له قلب قال الله تعالى:" إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب".
(والنهى) أي العقول لنهيها عن الضرر أي فهو أمين لخزائن القلوب و خازن لجواهر العقول فهو سماء رياضها  ومنبع حياضها ممد اصحاب العقول بعلمه الظاهر وفضله الباهر (وديعة الله) أي فهو لله لا لنفسه وسيعود إليه.
قال الله تعالى:" إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها" وهو أهلها من حين ظهور أسمائه وصفاته فيك  فقدرتك من قدرته ووجودك من وجوده .
لو لم يكن الحق موجودا لما وجدت ، فوجودك أمانة عندك، وكذا حياتك وعلمك وأقوالك وأعمالك، فأنت ودیعه الله عندك فإذا أديت الأمانة الى أهلها كنت وديعة الله لكن ليس عندك بل (بین خليفته) أي مخلوقاته امتحانا لعباده هل يراعوا حقه ويكونوا أمناء أم لا هكذا قرر العلماء.
(وصفوته في بريته) أي اصطفاء ووضعه فى مخلوقاته لينفعهم به فهو خليفته (ووصاياه لنبيه) أي من وصاياه لنبيه .
او في ما روي أن صناديد قريش حصل لهم من فقراء الصحابة عار وقالوا إنهم قوم الأرذلون ونحن رؤسا، مكرمون تستنكف أن نجلس معهم فان طردتهم آمنا بك فهم صلى الله عليه وسلم بذلك لحرصه، على إيمانهم فأنزل الله (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) فأبى .
فقالوا اجعل لنا يوما ولهم يوم فأبى،  فقالوا اجعل وجهتك لنا وظهرك لهم فنزل "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم" الآية الله تعالى أوصى و سیدنا حسام الدين لكونه وارثا لعلومهم وجامعا لاسرارهم منهم فكان من بعض الموصي بهم أو فيهم والجملة عطف على بريته (وخباياه عنده صفيه) فهو سر خفي و كنز مخفي مستور عن العوام و الخواص بصورة العجز والمسكنة من شرذمة أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري.
روي عن أبي زيد أنه قال الأولياء عرائس الله فهم محبوبون عن الأجانب. (مفتاح خزائن العرش) وهم عالم الأرواح للحديث الشريف الأرواح من خزانة تحت العرش و سيدنا حسام الدين مطلع على الحقائق العلوية والاسرار الالهية (أمين كنوز الفرش) ای حافظ وضابط للحقائق السفلية والأسرار الارضية لها يسلمها لمن كان محلها أو الكنز هو المدفون في أرض الطبيعة تحت جدار الجسم قال الله تعالى وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة أي الإنسانية وهما العقل والإيمان.


قال مولانا محمد جلال الدين الرومي  : (أبو الفضايل حسام الحق والدين حسن بن محمد بن حسن المعروف بابن أخي تركی أبو يزيد الوقت جنید الزمان صدیق بن صديق بن صدیق رضی الله عنه وعنهم الأرموي ، الأصل المنسوب إلى الشيخ المكرم ، بما قال أمسيت كردیا وأصبحت عربية قدس الله روحه و روح أخلاقه فنعم السلف ونعم الخلف له نسب ألقت عليه الشمس ردائها وحسب اخت النجوم لديه أضوائها لم يزل قناؤهم قبلة الإقبال يتوجه إليها بو الولاة و كعبة الامال يطوفون بها وفود العفاة ، ولازال كذلك ماطلع نجم و ذرشارق ليكون معتصما لأولي البصائر الربانيين الروحانيين السماويين العرشيين النورين السكوت ، النظار الملوك تحت ۔ الأطمار أشرف القبائل أصحاب الفضائل أنور الدلائل آمین یا رب العالمين .

(وهذا دعاء لا يرد فإنه لانواع أصناف البرية شامل) والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد و آله وعترته الطيبين الطاهرين أجمعين و حسبنا الله و نعم الوكيل.)
قال الشارح الشيخ يوسف المولوي : (ابوالفضائل) كناه للتعظيم (حسام الحق والدين) أي سيف قاطع للشكوك والشبهات ودافع للبدع والضلالات (حسن بن محمد بن حسن المعروف) بين أهل زمانه (بابن أخي ترك) بضم التاء المثناة الفوقية مثل (أبوزيد الوقت) أي الزمن الذي هو فيه مفردا كاملا (جنید الزمان) الذي هو فيه هو (صديق ابن صديق ابن صديق) أي مطابق قوله عمله و مستوي سره ، مع علانيته كذلك ابوه وجده (رضی الله عنه وعنهم) و عمن ينسب الهم (الارموی الأصل) ای
أصله منسوب لبلده : آرمی وهو(المنتسب إلى الشيخ المكرم) أبو الوفاء البغدادی موطنا ثم الكردی مولدا وسلوكه متصل لداود الطائی .
روي أن أهل  زمانه طلبوا منه وعظا لكونه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب.
فقال لهم غدا تسمعون ثم توجه تلك الليلة إلى حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم بتوجه تام فرآه
وقال له يا طبيب القلوب عبدك العاشق استدعاه المسلمون للوعظ ولسانه اشتعل بلمعة الوعد أما تعلم يا فخر الرسل بأني امي فتبیسم صلى الله عليه وسلم قائلا تجلى الله عليك باسمه  العليم والحكيم فاجتمع الناس.
ثم أتى الشيخ المسجد وصعد المنبر بعد الصلاة وكان افتتاح كلامه (بما قال أمسيت كرديا وأصبحت عربيا) فهوكردی الجسم عربي الروح (قدس الله روحه وروح إخلافه فنعم السلف) الشيخ أبو الوفاء(ونعم الخلف) الشيخ حسام الدين (له) ای لحسام الدین (نسب ألقت الشمس عليه ردائها) أي نورها (وحسب أرخت النجوم لديه أضواءها) أى تركت لدى ذلك الحب أضوائها فخفي نورها عنده ويمكن أن يقال التنوين في حب ونسب للتنويع أي له نوع نسب معنوی من قبل شمس الدين وضعت الشمس عليه نورها وحسب تركت النجوم لديه أضوائها فخفي نورها عنده كما قال ابن الفارض:
وبدري لم يأفل، وشمسي لم تغب، ... وبي تهتدي كل الدرارى المنيرة
(لم يزل فنائهم قبلة الاقبال بتوجه اليها بنو الولاة) أي لم يزل فيما مضى  والى الان فناء دارهم قبلة القاصدين من كل فج عميق بتوجه لها بنو الملوك والقضاة (وكعبة الآمال بطوف بها وفود العفاة) أي كعبة ما يتمنى يدور بها وفود أي زوار العفاة أي طالبين الاحسان (ولازال كذلك ماطلع نجم وذر شارق) أي ولازال ذلك الفناء المذكور على هذا الوصف مدة طلوع نجم في السماء واشراق شارق (ليكون معتصما لأولى البصائر) أي ليكون ذلك الفناء فى موضوع الحفظ لأصحاب البصائر القلبية (الربانين الروحانيين السماويين) أي العلماء المنسوبون الى الرب لكثرة شهودهم له في أنفسهم
وفي كل شيء الغالبة أرواحهم على أجسامهم المنسوبون الى السماء لنظرهم في ملكوت الأشياء لا في ملكها (العرشيين النوريين) المشتغلين بشهود المستوى الرحمانی .
وإنما يعرف هذا الشهود بالذوق المشاهدين للنور المطلق من حيث شهودهم في النور المقيد وهذه الصفات الخمس الأولى البصائر (السكوت النظار ) من لا ينطقون بأنفسهم بل الرب متكام على ألسنتهم الناظرين الى غایة كل شيء (الملوك تحت الأطمار) أي تحت الأثواب الخلقة الرثة .
قال عليه السلام السلطان ظل الله في أرضه.
لان الله يخلق كل شئ من العدم على صورة ما علم فيكون الشيء تابعا لعمله وما علمه هو عين هو عمله عين ذاته فكل شيء ظل الله تعالی علی التنزيه المطلق من حيث تجليه في اسم من أسمائه وما قبل التجليات مع الأسماء الإلهية إلا الانسان الكامل فهو ظل الله الذي هو الاسم الجامع كذا قرره الاعلام (أشرف القبائل) وهو ما ينسب الى جد واحد (أصحاب الفضائل) أي الخصائل (أنور الدلائل) أي الحجج والبينات (آمين) اسم فعل بمعنی استجب لنا.
(يارب العالمين) ثم ختم هذا بقوله (وهذا دعاء لا يرد فإنه …. لأنواع أصناف البرية شامل) أي شامل لحسام الدين وغيره.
(والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وعترته الطيبين الطاهرين أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكیل).

...
(تنبيه) لا يخفى أن الله تعالى أبدع الأشياء وأودع فيها سره فكان الابداع والايداع عند أهل الله وخاصته هو نور الجمال وغمور الجلال فالله تعالى أوجد واحيا وأبدع بنور جماله ، فكانت النسب والاضافات ظاهرة والقوی الحسية باهرة والدنيا صريحة و العقبى متضمنة.
وأفنى وأمات وأخفي وأعدم بوجه غمور جلاله أى شدته . فكانت العقبى ظاهرة والدنيا غير مستقيمة ولكل من الجمال والجلال صورة الجمعية  والإحاطة النورية ولكل من التدريج والدفع اقتضاء ومدة معينة وتربية مبينة .
والاقتضاء في المراتب الأربعة :
وهي الفردية والكلية والجمعية وجمع الجمعیة تمام
وللشؤنات الذاتية والأفعال الربانية رباط مع الظاهر من الآثار الكونية المضبوطة بعضها ببعض، وضبطها حاصل ببداية الأفعال ونهايتها مقدرة بمقتضى الاسماء الالهية الدورية .
فتكون النهاية عين البداية بالعكس . كان لكل من الأسماء السبعة استدعاء وهي العليم والحي والقادر والمريد والسميع والبصير والمتكلم.
فالعلم والحياة والقدرة والإرادة بسائط
والسمع والبصر والكلام وسائط
فاعتبروا حركات بسائط الأسماء الأربعة على الترتيب بالعظمى والكبرى والصغرى .
وعبروا عن دورتها العظمى لاهوتية والكبرى جبروتية والوسطى ملكوتية فلهذا تحتاج كل صورة من الاشخاص التي هي في تعين عالم الحس إلى مداد اسم وجودی ، و يترتب للحقيقة الإنسانية اسم وجودی وكلی.
ويختص الإنسان بهذا الاسم وعاقبه العاقبة يتعلق برجوعه إليه ، وله في كل فلك من حيث الكواكب والمنازل وغيرها صورة ومظهر ثابت فالأسماء المزبورة في هذا العالم وهو عالم السكون والفساد بتلك  المظاهر ظاهرة ولكل منها صورة من حضرته بشری ومزاج انساني فان كان ذلك الاسم وجوديا وكليا فهو متعين مطابقا لمزاج كامل ومدد وواحدي السير من غير توقف ولا تعويق يذهب فى العناصر والمواليد بصورة الغذائية من صلب الأب إلى رحم الأم .
فيتعين خروج ذلك الكامل وان كان وجودا جزئيا فيكون التعين المزبور غير كامل.
وتلك التعينات والتشكيلات بواسطة تعويقات فلك القمر مظاهرها المولدات وصور: العنصرية المزبورة مرادة لغيره بعضها لاجل تعين صورة كامل بمثابة الأسباب والشروط كالآباء والأمهات.
و بعضها كيفية مراتب ومقامات المؤمنين لتعميرها بمثابة الآلات والمعاونات وبعضها مسخر لتعمير هذا العالم  وهو عالم الشهادة وترتيبه كعوام الناس .
فالجزئي الوجودی من جهة اقتضاء وضعه الفلكي متعين بمزاج اسم آخر يكون حكمه لهذا الاسم مضافا بوضع اتصالي وبالاتصال هذا الاسم المضاد  له يقتضي منعه حتى الى ذاك الوقت على اتفاق ذاك الاسم من حيث مظهريته بلا معارض يستقر في رحم الأم .
ويظهر سالما بصورة الانسانية ولا تذهب مذهب التناسخ.
وتتفكر الدور والتسلسل لأن مراتب التنزلات الإنسانية تكون أخروية ، ولا ترجع لعالم الشهادة على وفق تموتون كما تبعثون وتحشرون كما تموتون و الاعمال والافعال سيئة او حسنة ترتبط بصورة في البرزخ وتحشر بتلك الصورة المكتسبة ولايذعن لهذا اهل الضلال  .
وأما مقربو ذات الكبرياء فحصلوا بقبول الامانة لا ظهاران غير الإنسان ليس قابل المعرفة الربانية . وحملها الإنسان ، فكان جنسه على ثلاثة أقسام:
قسم كالبهائم
وقسم كالملائكة  
وقسم كالانبياء
الفرقة الناجية في الصف الاول أرسلوا لأجل التجارة الاخروية لم ينسوا وطنهم الأصلي قلوبهم مرايا الانوار الالهية هم أصحاب الشهود والايقان والذوق والوجدان رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .
محروقون بنار العشق على حكم حب الوطن من الإيمان جل همتهم إرشاد الخلق .
وقسم مسكوا فى العالم الفاني وطنا و ذهلوا عن رجوعهم لوطنهم الأصلي فاحتاجوا لمذاكرة وطنهم الأصلي حتى إذا نصحوا وأقبلوا وصفوا وتشبثوا واقتدوا بأثر الأنبياء والأولياء .
وقسم رأوا وطن هذا العالم وطنا أصليا فمالوا الى أمان طبيعتهم بملابسة اللذات والشهوات النفسانية ومتابعة التسويلات الشيطانية ، فمالوا إلى الخيال الباطل فإذا دعوا علموا قال الله تعالى :" كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون" .
فالقسم الأول مرتبة الأنبياء والمرسلين والعارفين .
والثاني أصحاب اليمين .
والثالث أصحاب الشمال .
ومقتدى الكل من الأنبياء والمرسلين والأولياء والمؤمنين سلطان سلاطين الموحدين خاتم الانبياء والمرسلين على موجب "بلغ رسالة ربك" وليبلغ الشاهد الغائب .
كانت خلفاؤه على أثره، وارثين حقيقته مبلغين ما أمرهم به مخاطبین لأصحاب اليمين وهو صلى الله عليه وسلم المخاطب بقوله :"اقرأ باسم ربك الذي خلق" وبكون هذه الآية أول نزول القرآن .
وقال الله تعالى : "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون" و بهذا علم أن من لوازم التعليم السمع
قال سلطان الطريقة من معدن الحقيقة بالنفس الرحماني والسر الاحمدي إرشاد الطالبين وتعليما للسالكين.
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى