اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

05052021

مُساهمة 

احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - خطأ أهل الكشف - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

بسم اللّه الرحمن الرحيم
اتباعه ، فإنه طريق الشدة ، ليس للرخاء فيه مدخل ، لأن الرخص إنما هي للعامة ، لأنهم قنعوا بكونهم ينطلق عليهم اسم الإيمان خاصة ، مؤدين لما فرض اللّه عليهم دون زيادة ، ومن طلب الأنفس والزيادة على مرتبة العوام فلابد أن يذوق الشدائد في نيل ذلك ، فإنه من أراد أن يرى الدرّ في نحره ، فلابد أن يقاسي ظلمة بحره ، 
يجني روح الحياة عن سريانه ، فإن الغاطس في البحر لابد أن يمسك نفسه ، فتحقق ما ذكرناه ، وكان إمامنا أبو مدين يقول : ما للمريد والرخص ، قال اللّه تعالى وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا فأين أنت ؟ 
بعد الجهاد تتضح السبيل ، وعند ذلك يكون السلوك عليها ، وهو سفر ، والسفر قطعة من العذاب ، فإنه منتقل من عذاب إلى عذاب ، فلا راحة .
* ومن شرطه أن لا يقعد في مقام الشيخوخة إلا أن يقعده أستاذ ، أو يقعده ربه بما يلقي إليه في سره على الأمر المعهود له مع ربه في الأخذ عنه .
* ومن شرطه إذا تكلم في مسألة وقام إليه منازع فيها ، أن يقطع الكلام ، فإنه لا كلام لهم رضي اللّه عنهم بحضرة نفس المنازع ، لأن علومهم لا تقبل المنازعة ، لأنها وراثة نبوية ، 
وكان عليه الصلاة والسلام إذا تنوزع عنده يقول « عند نبي لا ينبغي تنازع » وذلك لأن المعارف الإلهية والإشارات اللطيفة الربانية خارجة عن مدارك العقول ، من كون العقول ناظرة لا من كونها قابلة « 1 » فلم يبق فيها إلا الكشف ، 
ومن أخبر عما عاين وشاهد لا يجوز للسامع النزاع في ما أتى به ، بل يجب عليه في حكم الطريق التصديق به إن كان مريدا ، والتسليم به إن كان أجنبيا ، فإن المريد إن لم يعتقد الصدق في ما يقوله الشيخ فمتى يفلح ؟ 
ومتى رأيت الشيخ ترك المريد يستدل عليه في المسائل بالأدلة الشرعية أو العقلية ، ولا يزجره ويهجره عليها فقد خانه في التربية ، فإن المريد لا ينبغي له الكلام إلا في ما شاهده وعاينه ، والصمت عليه واجب ، والفكر عليه حرام ، والنظر عليه في الأدلة محظور ، فكل شيخ ترك مريده على مثل هذه الحال فإنه غير مرشد له ، 
ساع في هلاكه ، مضاعف لحجابه ، مستعمل في طرده عن باب ربه ، والأولى بالشيخ إذا رأى المريد يجنح إلى استعمال عقله في النظريات ولا يرجع إلى رأيه فيما يدله عليه فليطرده عن منزله ، فإنه يفسد عليه بقية أصحابه ، ولا يفلح هو في نفسه ، فإن المريدين عرائس اللّه ، حور مقصورات في الخيام ،
..........................................................................................
( 1 ) العقل بين النظر والقبول - ف ح 1 / 261 .

"45"
قاصرو الطرف عن كل مشهد ، سوى مشهد ما يقودهم إليه الشيخ .
* ويجب على الشيخ إذا علم أن حرمته سقطت من قلب المريد ، أن يطرده عن منزله بسياسته ، فإنه أكبر الأعداء ، كما قيل :
احذر عدوك مرة * واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق * فكان أعرف بالمضرة

* ويجب الاشتغال بظواهر الشريعة ، وطريقة العبادة في العموم ، ويغلق الباب بينه وبين بقية من عنده من أولاده ، فإنه لا شيء أضر على المريد من صحبة الضد .
وللشيخ ثلاثة مجالس : مجلس للعامة ، ومجلس لأصحابه ، ومجلس خاص لكل مريد على انفراده .
فأما مجلس العامة ، فيجب عليه أن لا يترك أحدا من المريدين يحضر ذلك المجلس ، ومتى تركهم فقد أساء في حقهم .
وشرطه في مجلس العامة أن لا يخرج عن نتائج المعاملات من الأحوال والكرامات ، وما كان عليه رجال اللّه من المحافظة على آداب الشريعة واحترامهم إياها .
وشرطه في مجلس الخاصة أن لا يخرج عن نتائج الأذكار والخلوات والرياضات وإيضاح السبل المضافة إلى الإنّيّة من قوله لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا .
وشرطه في مجلس الانفراد مع الواحد من أصحابه ، زجره وتقريعه وتوبيخه ، وأن الذي يأتي به المريد إليه أنه حال ناقص وضيع ، وينبهه على رداءة همته ونقصه ، ولا يفتنه بحاله .
* ويجب على الشيخ أن يكون له وقت مع ربه ولابد ، ولا يتكل على ما حصل له من قوة الحضور ، فقد كان عليه السلام يقول « لي وقت لا يسعني فيه غير ربي » وذلك أن النفس إنما حصل لها القوة باستمرار عادة الحضور ، 
وترك ما سوى اللّه في الظاهر والباطن ، فكذلك أيضا ترجع بحكم عادة النقيض ، ولا سيما والطبع الذي جبل عليه يساعدها ، فمتى لم يتفقد الشيخ حاله في كل يوم بالأمر الذي حصل له به هذا التمكين كان مخدوعا ، بحيث أن تسترقه العادة ، ويجره الطبع ، 
ويريد الخلوة ساعة ، فيفقد الأنس ويجد الوحشة ، وكذلك في توكله وادخاره في كل حال اكتسبته النفس مما لم تفطر عليه ، لأنه  

"46"
سريع الذهاب ، وقد رأينا شيوخا سقطوا ، نسأل اللّه لنا ولهم العافية ، قال اللّه تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ، إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً ، وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً فقد جمع في هذه الآية كل رذيلة للنفس ، وأبان فيها أن الفضائل مكتسبة لها ، ليست في جبلتها ، فالتحفظ واجب .
* ومن شرطه إذا وصف له المريد رؤيا رآها أو مكاشفة أو مشاهدة شاهد فيها أمرا ما ، أن لا يتكلم له عليها البتة ، ولكن يعطيه من الأعمال ما يدفع به ما فيها من مضرة وحجاب ، أو يرقيه إلى ما هو أعلى ، ومتى ما تكلم الشيخ على ما يأتي به المريد فقد أساء في حقه ، فإن النفس تسقط من حرمة الشيخ عندها على قدر ما يباسطها به ، وعلى قدر ما يسقط من الحرمة من قلبه ، تقع الإباءة من المريد في ما يدل عليه ذلك الشيخ ، وإذا وقعت الإباءة في الأخذ عدم الاستعمال ، وإذا عدم المريد الاستعمال وقع الحجاب والطرد ، فخرج عن حكم الطريق وأخلد ، فمثله كمثل الكلب ، نسأل اللّه لنا وللمسلمين العافية .
* ومن شرط الشيخ أن لا يترك مريده يجالس أحدا سوى إخوته الذين معه تحت حكمه ، ولا يزور ولا يزار ، ولا يكلم أحدا في خير ولا شر ، ولا يتحدث بما طرأ عليه من كرامة ووارد مع إخوته ، ومتى تركه الشيخ يفعل شيئا من هذه الأفعال فقد أساء في حقه .
* ومن شرطه أن لا يجالس تلاميذه إلا مرة واحدة في اليوم والليلة ، ويكون له زاوية تخصه ، لا يدخلها أحد من أولاده إلا من يختص عنده ، والأولى أن لا يفعل حتى لا يشاهد فيها نفس مخلوق ، لكون ذلك مؤثرا في الحال على قدر قوة روحانية ذلك المتنفس ، فربما يتغير الحال على الشيخ في خلوته مع ربه من أجل ذلك النفس ، وهذا لا يعرفه كل شيخ ، ويكون له زاوية لاجتماعه بأصحابه .
* ومن شرطه أن يجعل لكل مريد زاوية تخصه ، ينفرد بها وحده ، لا يدخل معه فيها غيره ، وينبغي للشيخ إذا أقعد المريد في زاويته أن يدخلها قبله ، ويركع فيها ركعتين ، وينظر في روحانية ذلك المريد ومزاجه ، وما يعطيه حاله ، فيجتمع الشيخ في تينك الركعتين جمعية تليق بحال ذلك المريد ، ثم يقعده فيها ، فإن الشيخ إذا فعل ذلك قرب الفتح على ذلك المريد ، وعجل له خيره ببركته ، ولا يترك الشيخ المريدين يجتمعون أصلا دونه إلا إذا جمعهم بحضرته ، ومتى تركهم يجتمعون دونه فقد أساء في حقهم .  

"47"
احترام الشيوخ
اعلم أن حرمة الحق في حرمة الشيخ « 1 » ، وعقوقه في عقوقه ، هم حجّاب الحق ، الحافظون أحوال القلوب على المريدين ، فمن صحب شيخا ممن يقتدى به ولم يحترمه.
فعقوبته فقدان وجود الحق في قلبه ، والغفلة عن اللّه ، وسوء الأدب عليه ، يدخل عليه في كلامه ، ويزاحمه في رتبته ، فإن كلام التلميذ بحضور الشيخ في أمر ما سوء أدب إلا أن يأمره ، فامتثال الأمر هو الأدب ، 
فإن وجود الحق إنما يكون للأدباء ، والباب دون غير الأدباء مغلق ، ولا حرمان أعظم على المريد من عدم احترام الشيوخ ، 

قال بعض أهل اللّه في مجالسة أهل اللّه : - 
« من قعد معهم في مجالسهم ، وخالفهم في شيء مما يتحققون به في أحوالهم ، نزع اللّه نور الإيمان من قلبه » فالجلوس معهم خطر ، وجليسهم على خطر .

ما حرمة الشيخ إلا حرمة اللّه * فقم بها أدبا للّه باللّه
هم الأدلاء والقربى تؤيدهم * على الدلالة تأييدا على اللّه
الوارثون هم للرسل أجمعهم * فما حديثهم إلا عن اللّه
كالأنبياء تراهم في محاربهم * لا يسألون من اللّه سوى اللّه
فإن بدا منهم حال تولههم « 2 » * عن الشريعة فاتركهم مع اللّه
لا تتبعهم ولا تسلك لهم أثرا * فإنهم طلقاء اللّه في اللّه
لا تقتدي بالذي زالت شريعته * عنه ولو جاء بالإنبا عن اللّه

ولما رأينا في هذا الزمان « 3 » جهل المريدين بمراتب شيوخهم قلنا في ذلك :
جهلت مقادير الشيوخ * أهل المشاهد والرسوخ
واستنزلت ألفاظهم * جهلا وكان لها الشموخ

واختلف أصحابنا في حق المريد مع شيخ آخر خلاف شيخه ، هل حاله معه من جانب الحق مثل شيخه أم لا ؟ 
فكلهم قالوا بوجوب حرمته عليه ولابد ، هذا موضع إجماعهم ، وما عدا هذا فمنهم من قال : - حاله معه على السواء من حاله مع شيخه ، ومنهم
..........................................................................................
( 1 ) أن أشكر لي لوالديك - قرآن كريم .
( 2 ) هكذا في الأصل ، ولعله حال تولّهم .
( 3 ) عام 599 هـ .     
"48"
من فصل ، وقال : - لا تكون الصورة واحدة إلا بعد أن يعلم المريد أن ذلك الشيخ الآخر ممن يقتدى به في الطريق ، وأما إذا لم يعرف ذلك فلا ، والمريد لا يقصد إلا الحق ، فإذا ظهر مقصوده حيث ظهر قال به وأخذه ، فإن الرجال إنما يعرفون بالحق ، لا يعرف الحق بهم ، والأصل أنه كما لم يكن وجود العالم بين إلهين ، 
ولا المكلف بين رسولين مختلفي الشرائع ، ولا امرأة بين زوجين ، 
كذلك لا يكون المريد بين شيخين ، - إذا كان مريد تربية - فإن كانت صحبة بلا تربية فلا يبالي بصحبة الشيوخ كلهم ، لأنه ليس تحت حكمهم ، وهذه الصحبة تسمى صحبة البركة ، غير أنه لا يجيء منه رجل في طريق اللّه ، فالحرمة أصل في الفلاح .
لا تقع منفعة من غير محترم ، فاحترم ، ولا تنفع هبة إلا من محتشم عندك ، فاحتشم ، فمن قام بالخدمة ، وطرح الحرمة والحشمة ، فقد خاب وما نجح ، وخسر وما ربح ، الخادم في الإذلال لا في الإدلال ، ما للخادم والإدلال ؟ ! 
وما له وللسؤال ؟ ! إن لم يكن الخادم كالميت بين يدي الغاسل ، لم يحل من مخدومه بطائل ، إذا دخل الخادم على مخدومه واعترض ، ففي قلبه مرض ، فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً ، وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ ، وهم لا يشعرون ولا يعلمون . 
من رمى حرمته قلبك ، فما هو ربك ، فجنب خدمته وصحبته ، حتى تجد حرمته ، 
فإذا وجدتها فارجع إليه ، هكذا أجمع أهل اللّه فيما عولوا عليه ، ذكر ذلك القشيري في رسالته ، في احترام الشيخ ومواصلته . بالحرمة تنال الرغائب ، في جميع المذاهب ، من حسّن ظنه بحجر انتفع به ، في مذهبه .
( ف ح 2 / 366 - ح 1 / 103 - ح 2 / 364 - ح 4 / 368 )

الكشف
إذا عمد الإنسان إلى مراة قلبه ، وجلاها بالذكر وتلاوة القران ، حصل له من ذلك نور ، وللّه نور منبسط على جميع الموجودات ، يسمى نور الوجود ، فإذا اجتمع النوران ( نور الوجود ونور عين البصيرة ) 
كشف المغيبات على ما هي عليه ، وعلى ما وقعت في الوجود ، وابتداء المكاشفات للأولياء في عالم الشهادة ، فإن المريد أول ما يكشف له عن المحسوسات ، فيرى
"49"
رجلا مقبلا أو على حالة ما ، وبينهما البعد المفرط والأجسام الكثيفة ، بحيث أن يراه بمكة ، أو يرى الكعبة وهو بأقصى المغرب ، وهذا كثير عند المريدين في أول أحوالهم ، ثم ينتقلون عن ذلك - إن كانوا من أهل العناية والاختصاص بالوراثة النبوية - إلى عالم الغيب الذي يدرك بعين البصيرة ، وليس بينه وبينها مسافة ولا بعد ولا قرب مفرط ، وحجابه الران والقفل والكن ، وقد ارتفعت بالمجاهدات فلاحت أعلام الغيوب ، غير أن بين نور البصر ونور البصيرة لطيفة معنى ، وذلك أن الحس يحجبه الجدار والبعد المفرط ، والقرب المفرط ، وعين البصيرة ليس كذلك ، لا يحجبه شيء إلا ما ذكرنا من الران والكن وأشباه ذلك ، لكن ثمّ أمرا تدركه ، وهو إن انجلت عين البصيرة ، فإن ثمّ حجابا آخر لطيفا إلهيا ، وهو أن النور الذي ينبسط من حضرة الجود على المغيبات - عالم الغيب - في الحضرات الوجودية لا يعمّها كلها ، إلا على قدر ما يريد اللّه تعالى أن يكشف لك منها ، مع أنك في غاية الصفاء والجلاء ، فلا ينبسط من هذا النور عليها في حق هذا المكاشف إلا على قدر ما يريد اللّه تعالى ، فإن الذي يكشف له ، ما يلزم أن يعم كشفه كل شيء ، لكن عنده استعداد الكشف لا غير ، فما جلّى له الحق من أسرار العالم في مرآة قلبه إن كان معنى ، أو في مرآة بصره إن كان صورة ، كشفه ورآه لا غير ، فليس من حقيقة الكشف أن يعلمه المكاشف في كل صورة ، بل ذلك على قدر ما يريده الحق ، فيستر عنه ما شاء ، ويطلعه على ما شاء ، فليس من شأن المكاشف نفوذ بصره في كل صورة تتجلى له .
واعلم أن المكاشف يحكم بحسب الحضرة التي منها يكاشف ، فإنها تعطيه بذاتها ما هي عليه ، وهذا سبب اختلاف أهل الكشف ، فإن كل صاحب كشف أخبر عما رأى في كشفه في ذلك الوقت ، والمكاشف قد يطلع وقتا على الأمر من جميع جهاته ، وقد يطلع على بعض وجوهه ، ويستر اللّه عنه ما شاء من وجوه ذلك الأمر ، فيحكم المكاشف على الكل ، فيكون صحيح الكشف مخطئا في تعميم الحكم ، وصاحب الكشف قد يطرأ عليه خلل ، بكونه زاد على كشفه نوعا من التأويل بفكره ، فلم يقف مع كشفه ، كصاحب الرؤيا ، فإن كشفه صحيح وأخبر عما رأى ، ويقع الخطأ في التعبير لا في نفس ما رأى ، فالكشف لا يخطئ أبدا ، والمتكلم في مدلوله يخطئ ويصيب إلا أن يخبر عن اللّه في ذلك ، فيخبر كل واحد بما رآه ويصدق في إخباره ، وما يقع الخطأ في هذا الطريق من جهة الكشف ، ولكن
"50"
يقع من جهة التفقه فيما كشف إذا كان كشف حروف أو صور .
( ف ح 2 / 241 - كتاب التدبيرات الإلهية - ف ح 2 / 241 - ح 3 / 184 ، 191 - ح 2 / 10 - ح 1 / 446 - ح 3 / 7 )

الفرق بين الكشف الحسي والخيالي
أما التفرقة بين الكشف الحسي والخيالي فنبينه ، وذلك إذا رأيت صورة شخص ، أو فعلا من أفعال الخلق ، أن تغلق عينيك ، فإن بقي لك الكشف فهو في خيالك ، وإن غاب عنك فإن الإدراك تعلق به في الموضع الذي رأيته فيه ، ثم إذا لهيت عنه واشتغلت بالذكر ، انتقلت من الكشف الحسي إلى الكشف الخيالي « 1 » . 
فتنزل عليك المعاني العقلية في الصورة الحسية ، وهو تنزل صعب ، فإن علم ما أريد بتلك الصورة لا يعرفها إلا نبي أو من شاء اللّه من الصديقين ، فلا تشتغل به ، فإن سيقت لك مشروبات ، فاشرب الماء منها ، فإن لم يكن فيها ماء فاشرب اللبن ، وان جمعت لك فاجمع بين الماء واللبن ، وكذلك العسل اشربه ، وإياك أن تشرب الخمر إلا أن يكون ممزوجا بماء المطر « 2 » ، 
فإن كان بماء الأنهار والعيون فلا سبيل إل شربه ، واشتغل بالذكر حتى يرتفع عنك عالم الخيال ، ويتجلى لك عالم المعاني المجردة عن المادة . 
( كتاب رسالة الأنوار ) .

خطأ أهل الكشف
الغلط يطرأ على أهل الكشف لعدم الأستاذ ، ويعظم الغلط ممن لم يكن بين يدي أستاذ قد رباه ، أستاذ متشرع ، عارف بموارد الأحكام الشرعية ومصادرها ، فإن اللّه ما نصب طريقا إلى معرفته - التي لا يستقل العقل بإدراكها من حيث فكره - إلا ما شرعه لعباده على ألسنة رسله وأنبيائه ، وإنما قلنا هذا لما علمنا أن ثمّ طريقا آخر يقتضيه الوجود ، ويحصله
..........................................................................................
( 1 ) يعني الكشف الخيالي في عالم الخيال المنفصل المتمثل بالصور .
( 2 ) هذا الخمر في عالم الخيال لا الخمر الحقيقية ، والخمر هنا يشير إلى علم الحقائق ، مثل الماء يشير إلى علم الحياة ، واللبن إلى علم الفطرة ، فانتبه ، ولا تسيء الظن . لذا نرى الشيخ يقول في كتاب التراجم في باب ترجمة الكمال ، يقول : لا تشرب من خمر العلوم إلا السلافة التي لم تعصرها الأرجل ، ولا تشرب من المياه إلا ماء المطر ، فإن ماء التقطير فيه مزيد علم .
"51"
بعض النفوس الفاضلة ، فأردنا أن نرفع الإشكال ، وذلك أن النفوس تصفو بالرياضة ، وترك الشهوات الطبيعية ، والاستغراق في الأمور المحسوسة ، وتتشوق إلى ما منه جاءت ، وما أريدت له ، وإلى أين مآلها وما رتبتها من العالم ، وعلمت من ذاتها أن وراء هذا الجسم أمرا آخر ، هو المحرك له والمدبر ، لما عاينت من الموت النازل به ، فتنظر إلى آلاته على كمالها ولا ترى له تلك الإدراكات التي كانت له في زمان وصفه بالحياة ، فعلمت أنه لابد من أمر آخر هناك ، لا تعرف نسبته إلى هذا الجسم ، هل نسبة العرض إلى محله ؟
 أو المتمكن إلى مكانه ؟ أو الملك إلى ملكه ؟ 
ثم علمت أن بين الموت والنوم فرقانا ، بما تراه في النوم من الصور وما تستفيده من الأحوال الملذة والمؤلمة ، وسرعة التغير في صورة النائم من حال إلى حال ، ولم تر ذلك في صورة الجسم ، ثم تستيقظ فترى الجسم على حاله في صورته ما تغير ، وترى انفعال الجسم في بعض الأوقات لما يطرأ للنائم في حال نومه ، مثل دفق الماء في الاحتلام عند رؤية الجماع في النوم ، فعلمت بهذا كله أن وراء هذا الجسم أمرا آخر بينه وبين هذه الصورة علاقة ، ثم إنها رأت تفاوت الأمثال في العلوم والفهم وافتقار بعضها إلى التعليم ، 
ونظرت إلى حال من زهد وفكر واتخذ الخلوات ، ولم يأخذ من لذات المحسوسات إلا ما تمس إليه الحاجات ، مما به قوام هذا الجسم ، وأن صاحب هذا الحال يزيد على نفس أخرى بعلوم وفضائل ، يفتقر إليه فيها وفي العلم بها ، فنظرت في الطريق الذي أوصل تلك النفوس دون غيرها إلى هذا المقام ، فلم تر مانعا إلا انكباب بعض النفوس على تناول هذه المشتهيات الظاهرة الطبيعية والتنافس فيها ، فزهدت في ذلك كله ، وتحلت بمكارم الأخلاق ، ولم تترك لأحد عليها مطالبة ولا علاقة ، ولم تزاحمهم على ما هم عليه ، وجنحت إلى الخلوات ، 
ورفعت الهمة إلى الاستشراف لتعلم ما هو الأمر عليه ، فلما كانت بهذه المثابة ، وكل ذلك نظر منها ، ما هو عن تقليد شرعي إلهي ، وإنما هو فكرة صحيحة ، وإلهام إلهي ناقص غير كامل ، لأن الإلهام الأكمل أن يلهم لاتباع الشرع ، والنظر في كلامه ، وفي الكتب التي قيل إنها جاءت من عند اللّه.
 فمثل هذا هو الإلهام الأكمل ، فلما صفت هذه النفوس وشفت ، صارت مثل المرآة ، وزال عنها صدأ هذه الطبيعة ، انتقش فيها صور العالم ، فرأت ما لم تكن رأته ، فنطقت بالغيوب والتحقت بالملأ الأعلى التحاق غريب ورد على غير موطنه ، وهو موطنه ولكن ما عرف لغربته ، لما سافر إلى أرض طبيعته
"52"
وبدنه ، فلم يكن له ذلك الإدلال ولا كمال الأنس بذلك العالم ، وأخذت عن الأرواح الملكية علوما لم تكن عندها ، وما علمت أن ثمّ طريقا تصل منه إذا سلكت عليه إلى الأخذ عن اللّه منشىء الكل ، وأن بينه وبينها بابا خاصا يخصها ، 
فقالت هذا هو الغاية ، وما ثمّ إلا هؤلاء ، ونظرت إلى تفوقها بذلك على غيرها من أمثال ، فقنعت ، فكل ما يأتي به من هذا نعته وحاله ليس له ذوق إلهي البتة ، 
ولا يأخذ أبدا إلا عن الأرواح والعقول الملكية أخذ حال لا أخذ نطق ، إلا إن تجسد له في خياله أمر يخاطبه ، وصاحب الطريقة الشرعية يقلد الشارع فيما أخبره ، من أنه ما ثمّ إله بينه وبين العالم مناسبة ، وأنه تعالى ليس كمثله شيء ، 
ولا يشبه شيئا من العالم أعلاه وأسفله ، ويرى الطريق التي شرعها شارع وقته وخاطبه بها ، ورأى جميع ما كان يفعله صاحب تلك النفس التي فكرت بنظرها قد حرّضها هذا الشارع عليه ، وحمده وقال به ، فأخذ به هذا المؤمن من حيث أن الشارع جاء به ، 
وعلق الهمة بربه الذي أوجده ، لما أعلمه الشارع أنه المنتهى ، فقال لهوَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى« وليس وراء اللّه مرمى » فجعله موضع غايته ، وسلك سلوك المفكر الباحث ، صاحب النظر العقلي لكن بالطريق الشرعي ، فصفت نفسه ، وصقلت مرآته ، وانتقش فيها صور العالم كله الروحاني ، وإلى حد الطبيعة التي دون النفس يصل أهل الفكر ، وما ينتقش فيهم مما فوقها إلا من يكون سلوكه على الطريق المشروع ، 
فإذا وصل هذا السالك على طريق الشرع ، انتقش فيه ما في اللوح المحفوظ ، ويرتفع بالطلب إلى الوجه الخاص به ، فيأخذ عن الحق أخذ إلهام ، وأخذ تجل ، وأخذ تنزيه ، وأخذ تشبيه ، ويعاين سريان الوجود في الممكنات ، فإذا نطق هذان الشخصان ، علم الكامل من الرجال الفرق بين الشخصين ، وعلم من أين أتي على كل واحد منهما ؟ 
ولماذا نقص السالك بفكره عن رتبة المتشرع ؟ فصاحب الفكر لا يزال أبدا منكوس الرأس ، منتظرا ما يأتيه به الإمداد الروحاني ، وصاحب الشرع لا يزال منكوس الرأس حياء من التجلي الإلهي في أوقات ، كما لا يزال شبه الحائر الواله المبهوت إذا رآه في كل شيء ، فلا ينطق إلا به ، ولا ينظر إلا إليه ، 
ولا يعلم أن ثمّ عينا سواه ، فيطلبه الملأ الأعلى والأرواح العلى والأفلاك الدائرة المتحركة والكواكب السابحة ، لتوصل إليه ما أمنت عليه مما يستحقه عليها ، فلا تجد من يأخذ عنها بطريق الاعتبار والأدب ، فتؤدي ذلك أداء ذاتيا ، وهو غائب بربه عن هذا كله ، فإذا رد إلى رؤية ذاته ، رأى في ذاته
"53"
جميع ما أعطاه العالم كله ، أعلاه وأسفله ، مما هو له ، وهو أمانة عندهم ، فشكر اللّه على ذلك ، وعلم أن كل ما في الكون مسخر له ولأمثاله ولكن لا يعلمون . 
( ف ح 3 / 176 ) .

المريد والمراد :
المريد المكين ، من يقول لما يريد : - كن فيكون ، فمن لم يكن له هذا المقام ، فما هو مريد والسلام . من كانت إرادته قاصرة ، وهمته متقاصرة ، لا يتميز عن سائر العبيد ، فهذا معنى المريد .
ليس المريد الذي قامت إرادته * به ولكنه من ينقضي غرضه
فإن أراد أمورا ليس يدركها * فإن حاكمه في صرفه مرضه
وليس إذ ذاك من أهل الطريق ولا * في حكمه جوهر في الكون أو عرضه

فاعلم - يا ولي وفقك اللّه - أن لفظة المريد عند المحققين من أهل اللّه ، تطلق بإزاء المنقطع إلى اللّه ، المؤثر جناب اللّه ، الساعي في محاب اللّه ومراضيه ، 
وقد يطلقونها بإزاء المتجرد عن إرادته ، وأعظم مراتب المريد عندهم وعندنا أن يكون نافذ الإرادة ، لا عن كشف ، فإن كان عن كشف فليس بمريد ، 
وإنما هو عالم بما يكون - كما أنه ليس من شرط المراد أن تكون له إرادة فيما يقع في الوجود به وبغيره - أن يكون ما يقع مشهودا له في إرادته ، فيريده قبل وقوعه ، 
بل قد لا يكون ذلك ، وليس بشرط ، وإنما حاله أنّ الأمر إذا وقع في الوجود يرضى به ، ويلتذ بوقوعه ، ولا يرده بخاطره ، ولا يكرهه ، فاعلم أنه من أعلمه اللّه مراده فيما يكون عناية منه ، فإنه مطلوب بالتأهب لذلك ، 
ولا سيما فيما يقع به لا بغيره ، فيتلقاه بالصفة التي يطلبها ذلك الواقع شرعا من رضى أو صبر أو شكر ، فإن كان مع هذا الإعلام يكون مريدا لذلك ، فتلك إرادة موافقة ، ويكون مريدا لقيام الإرادة به ، لا لنفوذ إرادته ، فإنه لا ينبغي في الطريق أن يسمى مريدا ، إلا من تنفذ إرادته ، وهو اللّه ، أو من أعطاه اللّه ذلك من خلقه ، وما سمعنا أنه نال هذا المقام أحد من خلق اللّه ، فإنه قد صح عندنا كشفا ونقلا ، أنه لا مقام أعلى من مقام محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومع هذا قد سأل اللّه في أشياء ، منها : - 
أن لا يجعل بأس أمته بينها ، فلم يقبل سؤاله في ذلك ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم « فمنعنيها » فإذا لم يكمل مقام نفوذ الإرادة له صلّى اللّه عليه وسلّم فكيف يناله غيره ؟ فإنه ممن انفرد اللّه به . 
فمن أطلعه اللّه على مراداته فما أراد إلا ما يقع ، فيظهر نفوذ إرادته ، وما يعلم الناس ما هو مشهوده الذي 
"54"
أشهده الحق ، فهم يتخيلون أن ذلك المراد الواقع من أثر همته ، وليس كذلك .
فالمريد من انقطع إلى اللّه تعالى عن نظر واستبصار ، وطلب مرضاة اللّه ، وتجرد عن إرادته ، إذ علم أنه ما يقع في الوجود إلا ما يريده اللّه ، لا ما يريده الخلق ، 
فيقول هذا المريد : - « فلماذا أتعنى ؟ وأريد ما لا أعلم أنه يقع أم لا يقع ؟ فإنه لا علم لي بما في علم اللّه تعالى من ذلك ، فإن وقع ما أريد فلكونه مرادا للّه ، فبماذا أفرح ؟ وإن لم يقع فلابد من انكسار الخيبة . فأستعجل الهم ؛ وربما ينجر معه عدم الرضى ، فيتجرد عن إرادته فلا يبقى له إرادة إلا على هذا الحكم ، وأما الذي يطلعه اللّه من المريدين على مراد اللّه في العالم ، فإن ذلك قد يكون على أحد طريقين ، الطريق الواحدة بإخبار إلهي وكشف لما يكون ، والطريق الثانية أن يرزقه اللّه علم ما تعطيه حقائق الأشياء وترتيبها الإلهي الذي رتبت عليه ، فيريد عند ذلك أمرا ما ، فلا تخطىء إرادته ، بل يقع مراده على حسب ما تعلق به ، فهذا مريد بالحق ، كما كان سميعا بصيرا بالحق ، إذ كان الحق سمعه وبصره ، فتكون أيضا إرادته ، ومهما أخطأت إرادته فليس بمريد على الحقيقة ، إذ لا فائدة في أن لا يكون مريدا إلا من قامت به الإرادة ، وإنما الفائدة في أن لا يكون مريدا إلا من تنفذ إرادته .
فالمريد في هذه الطريقة يحمل المشاق والشدائد والمكاره ، مشاق وشدائد ومكاره غير ملتذ بها ، بل يحملها من أجل اللّه ، أو أجل ما له فيها ، أي في حملها من السعادة الأبدية أعلاها ، وأن يشكر اللّه فعله ، فيكون ممن أثنى اللّه عليه ، فيتجرع الغصص ويصبر عليها ، لعلمه بما في ذلك من الخير الإلهي ، وقد يكون بعض رجال اللّه مريدا من وجه ، مرادا من وجه ، فتختلف أحواله ، فتختلف أحكامه ، فإذا التذ بالواقع المكروه كان مرادا ، وإذا تألم بالواقع المحبوب كان مريدا ، فكيف حاله بالمكروه ؟ فالمراد والمريد سببان على الحقيقة في تعلق إرادة الحق بهدايتهما ، 
غير أن المراد سالك الطريق بالتنعم والمشاهدة ، متلذذ بأفعاله ، نشيط النفس بالقيام بحق الأجانب وبحدود سيده ، يتنعم بالبلاء تنعم الأجانب بالنعماء ، والمريد يسلك الطريق بالمجاهدة الشاقة ، والمكابدة والتنغيص ، يحمل السالك على نفسه القيام بحدوده ، ويصبر على البلاء رجاء حصول النعماء ، فكم بين نفس تحملك على الطاعة ، لالتذاذها يجذب الحق لها في غيبه ، وبين نفس تحملها على الطاعة ، بغاية الجهد والكد ، 
وهي تروغ عنها روغان الثعلب ، فصاحبها في مجاهدة ، فمن أراد أن 
"55"
 
يكون قلبه بيت الحق جل جلاله وعلا ، كما أخبر سبحانه على التنزيه ونفي التشبيه ، .
فليعمد إليه ويمط عنه كل أذى من كبر وعجب ، وما ذكرناه من الأوصاف المذمومة شرعا وعادة ، فإذا أماط عنه هذه الأوصاف غسله بماء الإخلاص والمراقبة ، وفرشه بالذل والافتقار ، وأسرج فيه سرج الأخلاق الإلهية السماوية ، حتى غمسه النور ، وأشرقت زواياه ، وأقام على بابه بوابين : التوحيد والأدب ، فيقال عنه حينئذ : - « المريد من يجد في القرآن كل ما يريد » .
( ف ح 4 / 377 - ح 2 / 525 - مواقع النجوم - ف ح 4 / 377 )


مريد التربية
المريدون - الذين هم تحت حكم الشيوخ - هم بحكم أشياخهم فيهم ، فإن كانوا شيوخا حقيقة مقدّمين من عند اللّه ، فهم أنصح الناس لعباد اللّه ، وإن لم يكونوا فعليهم وعلى أتباعهم الحرج من اللّه ، لأن اللّه قد وضع الميزان المشروع في العالم لتوزن به أفعال العباد ، والأشياخ يسألون ولا يقتدى بأفعالهم ، إلا إن أمروا بذلك في أفعال معينة ، 
قال تعالى : - فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ وهم أهل القرآن وخاصته ، 
وأهل القرآن هم الذين يعملون به ، وهو الميزان الذي قلنا ، ولا ينبغي أن يقتدي بفعل أحد دون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فإن أحوال الناس تختلف ، فقد يكون عين ما يصلح للواحد يفسد به الآخر إن عمل به ، 
والعلماء الذين يخشون اللّه أطباء دين اللّه ، المزيلون علله وأمراضه ، العارفون بالأدوية ، فإذا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد اختلف الناس في أفعاله ، هل هي على الوجوب أم لا ؟ 
فكيف بغيره ، مع قول اللّه تعالى لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ وقوله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ؟ 
وهذا كله ليس بنص منه في وجوب الاتباع في أفعاله ، فإنه صلّى اللّه عليه وسلّم قد اختص بأشياء لا يجوز لنا اتباعه فيها ، ولو اقتدينا به فيها كنا عاصين مأثومين ، فينبغي لكل مؤمن ، ويجب على كل مدع في طريق اللّه ، إذا لم يكن من أهل الكشف والوجود والخطاب الإلهي ، وممن لا يكون يطفئ نور معرفته نور ورعه ، أن يجتنب كل أمر يؤدي إلى شغل القلب بغير اللّه ، 
فإنه فتنة في حقه ، ويجب عليه أن يغلب عقله على شهوته ، بل يسعى في قطع المألوفات ، وترك المستحسنات الطبيعية ، وما يميل الطبع البشري ، ويجتنب مواضع التهم وصحبة المبتدعين في الدين ما لم يأذن به اللّه ، وهم الأحداث ، وكذلك صباح الوجوه  
"56"
من المردان ، ومجالسة النساء ، وأخذ الإرفاق ، فإن القلوب تميل إلى كل من أحسن إليها ، والطبع يطلبهم ، والقوة الإلهية على دفع الشهوات النفسية ما هي هناك ، والمعرفة معدومة من هذا الصنف من الناس ، وما صبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذهب الخالص المعدني ، الذي حاز رتبة الكمال وما بقي فيه من تربة المعدن شيء ، وكل تكليف فتنة ، وجميع المخلوقات فتنة ، والاطلاع على نتائج الاعمال فتنة ، فأغوار النفوس لا يدركها إلا فحول أهل اللّه ، فلا تفرح بالالتذاذ بالطاعات ، 
ورفع المشقة فيها عنك دون ميزان القوم في ذلك ، فإن المريد يجد من اللذة وحلاوة التوبة ما يهون عليه ركوب الشدائد . ويسهل عليه صعوبة طريقه .
فالإنسان إذا أنصف لربه من نفسه ولنفسه من نفسه ، عرف حاله ، بل كان أعرف بحاله من غيره ، إلا من العارفين باللّه ، فإنهم أعرف به من نفسه ، لأن العارفين لهم أعين في قلوبهم ، فتحتها لهم المعرفة ، يرون بها منك ما تجهله أنت من نفسك ، 
لأنك ليست لك تلك العين ، ولهذا قال الجنيد : « العارف من ينطق عن سرك وأنت ساكت » والسكوت عدم الكلام ، فمعناه يعرف منك ، ما لا تعرفه أنت من نفسك ، كالخفي من سوء المزاج يعرفه الطبيب منك إذا نظر إليك ولا تعرفه أنت ، وهؤلاء هم أطباء النفوس .
( ف ح 2 / 190 ، 492 ، 191 )

تجرد المريد إلى جانب الحق
ينبغي للعبد أن لا يقوم في مقام يشمّ منه فيه روائح ربوبية ، فإن ذلك زور وعين جهل ، وصاحبه ما حصل له مقام العبودة كما هو الأمر في نفسه ، ولا أريد من قولي « لا تشم فيه رائحة ربوبية » إلا عنده في نفسه ، لا يغفل عن مشاهدة عبوديته ، وأما غيره فقد ينسبون إليه ربوبية ، لما يرونه عليه من ظهور آثارها ، فذلك للّه لا له ، 
وهو في نفسه على خلاف ما يظهر للعالم منه ، فإن ذلك محال أن لا يظهر للربوبية أثر منها عليه ، وإذا عرف التلميذ من الشيخ أنه بهذه المثابة ، 
فقد فتح اللّه على ذلك التلميذ بما فيه سعادته ، فإنه يتجرد إلى جانب الحق تجرد الشيخ ، فإنه عرف منه واتكل على اللّه لا عليه ، وبقي ناظرا في الشيخ ما يجري اللّه عليه من الحال في حق ذلك التلميذ ، من نطق بأمر يأمره به أو ينهاه ، أو بعلم يفيده ، فيأخذه التلميذ من اللّه على لسان هذا الشيخ ، ويعلم التلميذ في نفسه من
"57"
الشيخ ما يعلمه الشيخ من نفسه ، أنه محل جريان أحكام الربوبية ، حتى لو فقد الشيخ لم يقم فقده عند ذلك التلميذ ذلك القيام ، لعلمه بحال شيخه ، كأبي بكر الصديق مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، حين مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ،
 فما بقي أحد إلا اضطرب وقال ما لا يمكن أن يسمع ، وشهد على نفسه في ذلك اليوم بقصوره وعدم معرفته برسوله الذي اتبعه ، إلا أبا بكر فإنه ما تغير عليه الحال ، لعلمه بما ثمّ وما هو الامر عليه ، فصعد المنبر 
وقال قارئا وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ، أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ الآية ، 
فتراجع من حكم عليه وهمه ، وعرف الناس حينئذ فضل أبي بكر على الجماعة ، فاستحق الإمامة والتقديم ، فإنه رضي اللّه عنه قد ، شهد له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في حياته بفضله على الجماعة بالسر الذي وقر في صدره ، 
فظهر حكم ذلك السر في ذلك اليوم ، وليس إلا ما ذكرناه وهو استيفاء مقام العبودية ، بحيث أنه لم يخل منه بشيء في حقه وفي حق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، 
فعلم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم أن أبا بكر الصديق مع من دعاه إليه وهو اللّه تعالى ، ليس معه إلا بحكم أنه يرى ما يخاطبه الحق سبحانه به على لسان رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم في كل خطاب يسمعه منه ، بل من جميع من يخاطبه ، وقد علمه الحق في نفسه ميزان ما يقبل من خطابه وما يرد. 
( ف ح 3 / 372 )


كلام المريد بحضور الشيخ
كلام التلميذ بحضور الشيخ في أمر ما ، سوء أدب ، إلا أن يأمره ، فامتثال الأمر هو الأدب .  
( ف ح 1 / 103 )
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى