اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

05052021

مُساهمة 

الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

بسم اللّه الرحمن الرحيم
الخواطر وأصلها
الأمر الإلهي ينزل ويخترق الكور « 1 » ، ويؤثر في كل كرة بحسب ما تقبله طبيعتها ، إلى أن ينتهي إلى الأرض ، فيتجلى لقلوب الخلق ، فتقبله بحسب استعداداتها ، وقبولها متنوع ، وذلك هو الخواطر التي تجدها الناس في قلوبهم ، فبها يسعون وبها يشتهون ، وبها يتحركون - طاعة كانت تلك الحركة أو معصية أو مباحة – 
فجميع حركات العالم من معدن ونبات وحيوان وإنسان وملك أرضي وسماوي ، فمن ذلك التجلي الذي يكون من هذا الأمر الإلهي النازل إلى الأرض ، فيجد الناس في قلوبهم خواطر لا يعرفون أصلها ، وهذا هو أصلها . 
( ف ح 3 / 30 )

سفراء الحق إلى القلب
اعلم أن اللّه سفراء إلى قلب عبده يسمون الخواطر ، لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه ، فيؤدون ما أرسلوا به إليه من غير إقامة ، لأن اللّه خلقهم على صورة
..........................................................................................
( 1 ) الكور من العرش إلى الفرش .
"30"
رسالة ما أرسلوا به ، فكل خاطر عينه عين رسالته ، فعندما يقع عليه عين القلب فهمه ، فإما يعمل بمقتضى ما أتاه به أو لا يعمل ، وجعل اللّه بينه وبين هذا القلب طرقا خمسة ، عليها تمشي هذه الخواطر إلى القلب ، وهذه الطرق أحدثها اللّه لما أحدث الشرائع ، فلو لا الشرائع ما أحدثها : 
فسمى الطريق الواحد وجوبا وفرضا ، وسمى الثاني ندبا ، والثالث حظرا ، 
والرابع كراهة ، والخامس إباحة ، وخلق الملك الموكل بالقلب يحفظه عن أمر اللّه بذلك ، وعيّن له من الطرق طريق الوجوب والندب ، وجعل في مقابلته شيطانا أقعده إلى جانبه عن غير أمر اللّه المشروع ، حسدا منه ، لما رأى من اعتناء اللّه بهذه النشأة الإنسانية دونه ، وشفوفه عليه ، وعلم ما يفضي إليه من السعادة إذا قام بحق ما شرع له من فعل وترك ، وجعل مثل ذلك على طريق الحظر والكراهة سواء ، وجعل على طريق الإباحة شيطانا لم يجعل هناك ملكا في مقابلته ، 
وجعل قوى النفس كلها وحيلتها مستفرغة لذلك الطريق ، وأمرها اللّه بحفظ ذاتها من ذلك الطريق من الشيطان ، وجعل اللّه في هذه النفس الإنسانية صفة القبول ، تقبل بها على كل من يقبل إليها ، ثم خلق اللّه لهذه النفس الإنسانية صفة القبول ، تقبل بها على كل من يقبل إليها ، ثم خلق اللّه لهذه النفس الإنسانية صفة المراقبة لمن يرد من هذه الطرق عليها ، وأوحى إليها إلهاما أن بينه وبينها سفراء يأتون إليها من هذه الطرق ، ولا إقامة لهم عندها ، وقد أنشأ ذواتهم من صورة رسالتهم ، حتى إذا رأيتهم علمت بالمشاهدة ما بعثهم اللّه به إليك ، فتيقظ ولا تغفل عنهم ، 
فإنهم يمرون بساحتك ولا يثبتون ، ويقول الحق قلت لهؤلاء السفرة : إني أوجدت في هذا المرسل إليه صفتين : صفة سميتها الغفلة ، وصفة سميتها اليقظة والانتباه ، فإن وجدتموه متصفا باليقظة فهو الغرض المقصود ، 
وإن وجدتموه متصفا بالغفلة فاقرعوا عليه بابه فإنه يتيقظ ، فإن لم يتيقظ فإنكم لا تفوتونه ، فإني جعلت له بصرا حديدا يدرك به صورتكم ، فيعلم ما بعثتكم به ، وإن لم يتيقظ لنقركم فاتركوه وتعالوا إلينا ، وقد ملّك اللّه هذا الملك الموكل بالحفظ ، والقرين الملازم ، والنفس ، قوة التصور والتشكل لما يرون ، فيشكلون أمثاله حتى كأنه هو ، وليس هو ، وجعل هذه الأمثال في المرتبة الثانية فصاعدا في المراتب ، لا قدم لهم في المرتبة الأولى ، 
فالمرتبة الأولى لها الصدق ولا تخطىء ، فلا تعمل النفس بمقتضى ذلك الخاطر الأول فتخطىء ولا تكذب أبدا ، وأما التي على صورة الخواطر الأول 

"31"
فقد تصدق وتخطىء ، بحسب قوة التصوير وحفظ أجزاء الصورة ، وكل أول فهو إلهي صادق ، فإذا أخطأ فليس بأول ، وإنما ذلك حكم الصورة التي وجدت في المرتبة الثانية ، فما يمر من هؤلاء السفرة الكرام البررة على هذه الطرق المعينة لهذا القلب ، يلقى من هو عليه من ملك وشيطان ونفس ، فيأخذه من بادر إليه من هؤلاء بالتلقي ، فإن أخذه الملك ، وهو مما يقتضي وجود عمل سعادي ، أوحي إليه الملك في سره اعمل كذا وكذا ، فيقول له الشيطان : لا تعمله وأخره إلى وقت كذا ، طمعا منه في أن لا يقع منه ما يؤدي إلى سعادته ، وهو ما يجده الإنسان من التردد في فعل الخير وتركه ، وفي فعل الشر وتركه ، وكذا إذا جاءه على طريق الإباحة فذلك التردد في فعل المباح وتركه إنما هو بين النفس والشيطان ، لا بين الملك والشيطان ، فإن لمة الملك ولمة الشيطان المقابلة إنما تكون في الأربعة الطرق من الأحكام ، وأما في المباح فلمة الشيطان خاصة وما له منازع إلا النفس ، وإنما كان للنفس المباح دون غيره لأنها جبلت على جلب المنافع ودفع المضار ، والأمر أبدا يتقدم النهي في لمة الملك والشيطان ، فصاحب الأمر في الشر هو الشيطان ، فله التقدم ، وصاحب الأمر في الخير إنما هو الملك ، وله التقدم ، فلا يرد نهي إلا بعد أمر ، ولا عكس في مثل هذا في هذه الحضرة .
وتختلف آثار الخواطر في النفس باختلاف من يتعرض لها في طريقها ، فإن لم يتعرض لها أحد ممن ذكرنا ، فذلك خاطر العلم ، لا يكون خاطر عمل البتة ، وهو الخاطر الرباني ، وخواطر الأعمال تكون ملكية وشيطانية ونفسية ، لا غير ذلك ،فَأَلْهَمَها فُجُورَهاعملا أو تركا لمجيئه على يد شيطان ،وَتَقْواهاعملا أو تركا لمجيئه على يد ملك ، فمن راقب خواطره من طرقها فقد أفلح ، فإنه يعلم من يأخذها ومن يتعرض إليها من القاعدين لها كل مرصد ، ومن غفل عن طرقها وما شعر بها حتى وجدها في المحل كما تجدها العامة ، عمل بمقتضاها ، وهو عمل الجاهل بالشيء ، فإن كان خيرا فبحكم المصادفة ، وإن كان شرا فكذلك ، لأن الخاطر الأول الذي أتاه بالعلم بمن يأتي بعده من الخواطر ، وعلى يد من يأتيه ، لم يشعر به ولا علمه ولا شاهده ، ففاته حكمه ، فلما فجئته هذه الخواطر العملية على حين غفلة وعدم تيقظ ومراقبة لطرقها عمل بمقتضاها ، فكان خيره وشره مصادفة .
والخواطر كلها خطابات إلهية ما هي تجليات ، ولهذا ينشئها اللّه صورا تحدث في العماء

"32"
الذي هو النفس الإلهي ، فمن شهدها - ولا يرزقه اللّه علما بما ذكرناه - يتخيل أن الخواطر تجل إلهي لما يرى من الصورة ، وهذا هو السبب في تسميتها خواطر ، لأنها لا تثبت ، كما لا تثبت صور الحروف في الوجود بعد نطق اللسان به ، وقد أعلمناك أن الخاطر الأول وأن جميع الأوليات لا تكون إلا ربانية ، ولهذا تصدق ولا تخطىء أبدا ، ويقطع به صاحبه ، فسلطانه قوي . 
( ف ح 2 / 564 - ح 1 / 231 )

علم العلل والأدوية
وهو علم يحتاج إليه من يربي من الشيوخ ، ولا تنفع هذه الأدوية إلا فيمن يقبل استعمالها ، فإن لم يستعملها العليل فلا يظهر لها أثر ، فلنبين إن شاء اللّه العلل بطريق الحصر لأمهاتها ، ثم نذكر الأدوية المختصة بها .
العلل في هذه الطريقة ليس لها محل إلا النفوس خاصة ، لا حظّ للعقول فيها البتة ، ولا للأبدان ، فإن علل العقول معروفة ، وعلل الأجسام معروفة ، وأدوية علل الأجسام موقوفة على الأطباء ، وأدوية علل العقول اتخاذ الخلوات بالميزان الطبيعي وإزالة التفكر فيها ، ومداومة الذكر ، ليس غير ذلك ، 
وما بقي لنا الخوض فيه إلا علل النفوس ، وهي ثلاثة أمراض : مرض في الأقوال ، ومرض في الأفعال ، ومرض في الأحوال ، وأما مرض الاعتقادات فهو مرض العقول ، وقد ذكرناه .

فلنذكر أمراض الأقوال : 
فمنها التزام قول الحق ، وهو من أكبر الأمراض ، دواؤه معرفة المواطن التي ينبغي أن يصرفه فيها ، فإن الغيبة حق وقد نهي عنها ، والنميمة حق وقد نهي عنها ، وما يفعله الرجل مع أهله في فراش إذا أفضى إليها ، فيقول في ذلك حقا ، وهذا القول من الكبائر ، والنصيحة في الملأ بالحق حق وهو فضيحة ، 
ولا تقع إلا من الجهلاء وأصحاب الأغراض ، لأن الفائدة المطلوبة من النصيحة حصول المنفعة وثبوت الود ، فإذا وقع النصح في الملأ لم يحصل القبول ، 
وأثمر عداوة ، وذمّه اللّه ، فإنه يخجل بتلك النصيحة في الملأ ، ويجعل الشخص الذي خاطبه بالنصح في الملأ يكذب في اعتذاره عن ذلك ، ويجد عليه فيه ، ويكون ذلك سببا إلى فساد كبير ، 
فلو نصحه في خلوة بطريقة حسنة ، بأن يظهر له عيب نفسه في نفس الأمر ، ولا يشعره أنه يقصده بذلك ، ليعلمه إن كان جاهلا بقبح ذلك الأمر الذي نصحه فيه ، شكره في نفسه وأحبه ودعا له ، وأثمر له
"33"
الخير ، وكان في ميزانه ، فما كل حق مأمور به ، ولا مستحسن شرعا ، ولا عرفا ، وكذلك من يجبه الناس بما يكرهون - وإن كان حقا - فإنه يدل على لؤم الطباع ، والجهل وقلة الحياء من اللّه ، فإنه بعيد أن يسلم في نفسه من عيب يكون فيه لا يرضي اللّه ، فلو اشتغل بالنظر في عيبه لشغله ذلك عن عيب غيره ، ومن التزم تتبع حركات صاحبه بحيث أن يقيد عليه أنفاسه ، فهو من أشد الأمراض ، فإنه شغل بما لا يعنيه ، وغفلة عن نفسه ، والنفس تخزنه عندها في زمان صداقته ليوم ما ، وهو لا يشعر ، ويحجبه عن هذا الشعور محبته فيه في الوقت ، فإذا وجد في نفسه أدنى كراهة في صاحبه أو إعراض ، لملل أو هفوة صدرت منه في حقه ، أخرج ما كان عنده مخزونا من القبائح التي كان خبأها عنده ، واختزنها له في نفسه في تتبعه ، فيقول له في معرض التوبيخ : - ألم تقل كذا في يوم كذا ؟ ألم تفعل كذا في يوم كذا ؟ 
ثم إذا عدد عليه ما كان اختزنه يقول له : وهذا كله يدل على قلة الدين ، وأنا كنت أرى منك هذا كله ، وأقول لعل له في هذا وجها ، ولا وجه لك فيه في الشرع ، وهذا خلاف الحق ، فيسمعه ما يكره وما كان غافلا عنه ، وما كان يعلم أن هذا يحصي عليه أنفاسه ، ويرجع عليه من أكبر الأعداء ، وأصل هذا كله من التتبع لمثالبه واختزانه إياها في خزانة نفسه ، وذلك لسوء الطبع ودناءة الأصل والفرع وهذا يوجد في الأصحاب والأصدقاء كثيرا، 
وقد قيل في ذلك :
احذر عدوك مرة * واحذر صديقك ألف مرة
فلربما هجر الصديق * فكان أعرف بالمضرة
وهذا كله وبال يعود على قائله وإن كان حقا .
ومن أمراض الأقوال السؤال عن أحوال الناس وما يفعلون ، ولم جاء فلان ؟ 
ولم مشى فلان ؟ 
والسؤال عن كل ما لا يعني ، وسؤاله عن أهله ما فعلوا في غيبته ؟ 
دواؤه التأسي برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في كونه ما أتى أهله من سفره ليلا ، ونهيه أصحابه عن ذلك ، حتى لا يفجأهم فيرى منهن ما يكره ، والاستئذان من هذا الباب إبقاء للستر ، 
فإنه قد علم أن لكل أحد هنات ، وأيضا فما كل ما يعمله الإنسان - وإن كان خيرا - يجب أن يعلمه منه كل أحد ، فإذا ألح هذا السائل عن العلم به أضر بالمسؤول ، حيث جعله ينطق بما لا يريده ، أو يكذب ، فإن لم ينطق أثر في نفس السائل حزازة ، ويقول : لو كنت عنده بمكانة ما ستر 

"34"
عني ما سألته عنه ، فنقص من خلوص مودته التي كانت له في نفسه ، ولو حصلت له تهمة في نفسه تؤديه إلى مثل هذا الفعل ، فليس له ذلك شرعا ولا عقلا ولا مروءة ، وهذا باب قل أن يقع إلا من خبيث الباطن ، لا دين له ، سيّىء السريرة ، 
قال صلّى اللّه عليه وسلّم « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » .
ومن أمراض الأقوال : الامتنان والتحدث بما يفعله من الخير مع الشخص على طريق المن ، والمن الأذى ، دواؤه ، لما كان يسوءه ذلك ، ويحبط أجر رب النعمة ، فإن اللّه تعالى قد أبطل ذلك العمل بقوله « لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى » 
وأي أذى أعظم من المن ، فإنه أذى نفسي ، ودواؤه أنه لا يرى أنه قد أوصل إليه مما كان في يديه إلا ما هو له في علم اللّه ، وأن ذلك الخير إنما كان أمانة بيده ، ما كان له ، لكنه لم يكن يعرف صاحبها ، فلما أخرجها بالعطاء لمن عين اللّه في نفس الأمر ، حينئذ يعرف صاحب تلك الأمانة ، فشكر اللّه على أدائها ، ومن أعطي هذا النظر فلا تصح منه منّة أصلا .
ومن أمراض الأقوال أيضا أن يفعل الرجل الخير مع بعض أولاده لأمر في نفسه ، وبعض أولاده ما فعل معهم ذلك الخير ، فيقول له قائل بحضور من لم يفعل معه ذلك من أولاده : لم لم تفعل مثل ذلك مع هذا الولد الآخر ؟ 
فهذا من فضول الكلام ، حيث قاله بحضور ولده ، . ويثمر في نفس الولد عداوة لأبيه ، ولا يقع مثل هذا إلا من جاهل كثير الفضول : فإنها كلمة شيطانية ، وليس لها دواء بعد وقوعها ، وأما قبل وقوعها فدواؤها أن ينظر في قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » .

ومن أمراض الأقوال أيضا ، أن يقول الإنسان : أنا أقول الحق ولا أبالي عز على السامع ذلك ، أو لم يعز عليه ، من غير أن ينظر إلى فضول القول ومواطنه ، ثم يقول :
قلت لفلان الحق وعز عليه سماعه ، ويزكي نفسه ، ويجرح غيره ، وينسى قوله تعالى لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ ولها مواطن وصفة مخصوصة ، وهو أن يأمره في السر لا في الجهر ، فإن الجهر علة لا يشعر بها ، لأنه قد يعطيها لغير اللّه ، ثم قال أَوْ مَعْرُوفٍ وقول المعروف هو القول في موطنه الذي عينه اللّه ، ويرجو حصول الفائدة به في حق السامع ، فهذا معنى أَوْ مَعْرُوفٍ فمن لم يفعل فهو جاهل وإن ادعى العلم ، ثم قال : أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ فيعلم أن مراد اللّه التوادد والتحابب ، فيسعى في ذلك ،  

"35"
وإن لم يجعل الكلام في موضعه أدى ذلك إلى التقاطع والتنافر والتدابر ، 
ثم بعد هذا كله قال في حق المتكلم وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ولا يكون ذلك إلا ممن يعلم ما يرضي اللّه ، ولا يعلم ما يرضي اللّه إلا بالعلم بما شرع اللّه في كتابه وعلى لسان رسوله ، فيرى عندما يريد أن ينطق بالأمر هل نطقه به في ذلك الموطن يرضي اللّه من جميع الوجوه ؟
فإن وجد وجها يقدح فيه فالكل غير مقبول ، وغير مرضيّ عند اللّه ، فإنه لا يحتمل التجزي والانقسام ، وهذا موضع غلط ، ودواؤه ما قلنا من العمل المشروع والعلم بما يرضي اللّه .

ومن أمراض الأقوال أيضا : 
تغيير المنكر على شخص معين ، من سلطان وغيره ، دون أن يعم ، دواؤه معرفة الميزان في ذلك ، وبراءته في نفسه من كل منكر يعلم أن الشرع ينكره عليه في مذهبه واجتهاده لا غير ، ولا يلزمه ما هو عنده غير منكر وعنده مباح ، ثم الذي هو عنده منكر ينظر إلى من يغيّر عليه ذلك ، إن كان ممن هو عنده معروف - كالنبيذ عند الحنفي المتخذ من التمر إذا رآه يشربه أو يتوضأ به - وهو عنده حرام ، فلا يغيره إلا على من يعتقد تحريمه خاصة ، أو يكون من المنكر المجمع عليه ، فهذا هو الميزان .
وتفاريع الأقوال كثيرة ، وحصر عللها وأدويتها في أمرين ، الواحد أن تتكلم إذا اشتهيت أن تسكت ، وتسكت إذا اشتهيت أن تتكلم ، والأمر الآخر أن لا تتكلم إلا فيما إن سكت عنه كنت عاصيا ، وإن لم فلا ، وإياك والكلام عندما تستحسن كلامك وتستحليه ، فإن الكلام في ذلك الوقت من أكبر الأمراض ، وما له دواء إلا الصمت لا غير ، إلا أن تشهد على رفع الستر ، هذا هو الضابط .

وأما أمراض الأفعال : 
فهو أن يكون أداؤك لذلك الفعل الذي هو عبادة ، كالصلاة مثلا في الملأ أحسن من أدائك في السر ، يقول صلّى اللّه عليه وسلّم ، في مثل هذه الفعلة : تلك استهانة استهان بها ربه ، في رجل حسّن صلاته في الملأ وأساءها في الخلوة ، وهذا من أصعب الأمراض النفسية ، ودواؤه أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى و يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ « واللّه أحق أن يستحى منه » 
وأمثال هذه الآيات والأخبار ، ولهذا دواء آخر ولكن يغمض تركيبه ، وهو أن ينوي بتحسينه تعليم الجاهل ، وتذكرة الغافل .
ومن الأمراض الفعلية أيضا ترك العمل من أجل الناس ، وهو الرياء عند الجماعة ، 
"36"
وأما العمل من أجل الناس فذلك شرك ما هو رياء عند السادة من أهل اللّه ، ودواؤه وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ وما أشبه هذه الآية .

وأما أمراض الأحوال : 
فصحبة الصالحين حتى يشتهر في الناس أنه منهم وهو في نفسه مع شهوته ، فإن حضروا سماعا ، وهو قد تعشق بجارية أو غلام ، والجماعة لا تعلم بذلك ، فأصابه وجد وغلب عليه الحال لتعلقه بذلك الشخص الذي في نفسه ، فيتحرك ويصيح ويتنفس الصعداء ، ويقول : اللّه اللّه ، أو ، هو هو ، ويشير بإشارات أهل اللّه ، والجماعة تعتقد في حاله أنه حال إلهي ، مع كونه ذا وجد صحيح وحال صحيحة ، ولكن فيمن ! ! 
دواؤه وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها وما أشبه هذه الآية من الأخبار .
ومن أمراض الأحوال أيضا أن يلبس دون ما في نفسه ، دواؤه أن يلبس ما في نفسه مما يحل له لباسه وأمثال هذا .
فمن عرف هذه العلل وأدواءها واستعملها مع نفسه نفعها ، فإن الإنسان لا يخلو أن يقام في قول أو فعل أو حال ، وما ثم رابع ، كذلك صاحب القيام في حال الوجد ، إذ قام بوجد ، ثم زال عنه جلس من حينه ، ولا يتواجد ، فإن تواجد ولم يقل للحاضرين إنه متواجد ، فهو صاحب مرض ، فهذا جماع هذه المسألة ، 
وتفاريع الأقوال والأفعال والأحوال كثيرة ، فليحذر من الكذب في ذلك وليلزم الصدق ، ولا يظهر للناس إلا بما يظهر للّه في الموطن الذي ينبغي ، فإن العلم بحكم اللّه في تفاصيل هذه الأمور شرط في أهل اللّه ، ولا بد من ذلك ، فما عبد اللّه من لم يعلم حكمه ، فإن اللّه ما اتخذ وليا جاهلا .
( ف ح 2 / 313 )

من أحوال الشيوخ وهممهم
المريد صاحب التربية يكون الشيخ قد أهله وخصه بذكر مخصوص ، لنيل حالة مخصوصة ومقام خاص ، فمات قبل تحصيله ، فمنا من يرى أن الشيخ لما كان وليه ، وقد حال الموت بينه وبين ذلك المقام ، الذي لو حصل له نال به المنزلة الإلهية التي يستحقها رب ذلك المقام ، 
فيشرع الشيخ في العمل الموصل إلى ذلك المقام نيابة عن المريد الذي مات ، فإذا استوفاه أحضر ذلك الميت إحضار من مثّله في خياله بصورته التي كان عليها ، وألبس  
"37"
تلك الصورة الممثلة ذلك الأمر ، وسأل اللّه أن يبقي ذلك عليه ، فحصلت نفس ذلك الميت في ذلك المقام على أتم وجوهه ، منة من اللّه وفضلا ، وهذا مذهب شيخنا أبي يعقوب يوسف بن يخلف الكومي ، ومن أهل اللّه من يقول : لا يقوم أحد عن أحد في العمل ، ولكن يطلب له بهمته ودعائه ، والجماعة على ذلك ، وهذا الأول نادر الوقوع .
أما قول المريد عند الموت للشيخ اجعلني في همتك ، واجعل لي نصيبا في عملك ، عسى اللّه أن يعطيني ما كان في أملي ، هذا إذا فعله المريد كان سوء أدب مع الشيخ ، حيث استخدمه في حق نفسه ، وتهمة منه للشيخ في نسيان حق المريد ، 
والطريق يقتضي أن الشيخ لا ينسى أهل زمانه ، فكيف مريده المختص بخدمته ، 
فإن من فتوة أهل هذا الطريق ومعرفتهم بالنفوس ، أنهم إذا كان يوم القيامة وظهر ما لهم من الجاه عند اللّه ، خاف منهم من آذاهم هنا في الدنيا ، 
فأول ما يشفعون يوم القيامة فيمن آذاهم قبل المؤاخذة ، وهذا نص أبي يزيد البسطامي ، وهو مذهبنا ، فإن الذين أحسنوا إليهم يكفيهم عين إحسانهم ، 
فهم بإحسانهم شفعاء أنفسهم عند اللّه بما قدموه من الخير في حق هذا الولي ، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ، ومن عفا وأصلح فأجره على اللّه ، 
وذلك للعافين عن الناس ، بل الولي لا ينسى من يعرف الشيخ وإن كان الشيخ لا يعرفه ، فيسأل اللّه تعالى أن يغفر ويعفو عمن سمع بذكره ، فسبه وذمه ، أو أثنى عليه خيرا ، وهذا ذقته من نفسي وأعطانيه ربي بحمد اللّه ، 
ووعدني بالشفاعة يوم القيامة فيمن أدركه بصري ممن أعرف ومن لا أعرف ، وعيّن لي هذا المشهد حتى عاينته ذوقا صحيحا لا أشك فيه ، وهذا مذهب شيخنا أيضا أبي إسحق بن طريف وهو من أكبر من لقيته ، ولقد سمعت هذا الشيخ يوما وأنا عنده بمنزله بالجزيرة الخضراء سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، وقال لي : يا أخي واللّه ما أرى الناس في حقي إلا أولياء عن آخرهم ممن يعرفني ، 
قلت له : كيف تقول يا أبا إسحق ؟ 
فقال : إن الناس الذين رأوني أو سمعوا بي ، إما أن يقولوا في حقي خيرا ، أو يقولوا ضد ذلك ، فمن قال في حقي خيرا وأثنى عليّ فما وصفني إلا بصفته ، فلولا ما هو أهل ومحل لتلك الصفة ما وصفني بها ، فهذا عندي من أولياء اللّه تعالى ، 
ومن قال فيّ شرا فهو عندي وليّ أطلعه اللّه على حالي ، فإنه صاحب فراسة وكشف ناظر بنور اللّه ، فهو عندي ولي ، فلا أرى يا أخي إلا وليا للّه . 
( ف ح 1 / 616 )  
"38"
استفادة الشيخ من تلميذه
قد يستفيد الأستاذ من التلميذ أشياء من مواهب الحق تعالى ، لم يقض اللّه للأستاذ أن ينالها إلا من هذا التلميذ ، كما نعلم قطعا أنه قد يفتح للإنسان الكبير في أمر يسأله عنه بعض العامة مما لا قدر له في العلم ولا قدم ، ويكون صادق التوجه في هذا العلم المسؤول عنه ، فيرزق العالم في ذلك الوقت - لصدق السائل - علم تلك المسألة ولم تكن عنده قبل ذلك ، عناية من اللّه بالسائل ، وتضمنت عناية اللّه بالسائل أن حصل للمسؤول علما لم يكن عنده ، ومن راقب قلبه يجد ما ذكرناه .
فالصغير يؤثر في الكبير إذا كان صادق التوجه ، وهذا يظهر كثيرا في المريدين الصادقين مع الشيوخ ، وإن كان الشيخ أعلى ، ولكن صدق التوجه إليهم ، 
أثر لهم رحمة بهم لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ عاجلا وهو هذا ، وآجلا ما يكون في الأخرى .
( ف ح 2 / 682 - ذخائر الأعلاق )

للشيخ أن يحل ما عقده المريد
الوفاء بالعقد مع اللّه فيما يعقده العبد معه مما له الخيار في حله ، مذهبنا الوفاء به ولابد ، إلا أن يقترن به أمر شيخ معتبر لتلميذ أو لأحد ممن له فيه اعتقاد التقدم ، فإن له أن يحل ذلك العقد مع اللّه المخير فيه ولابد ، وإن لم يفعل قوبل ، فإن لم يقترن به مثل هذا ، فالوفاء به مذهبنا ومذهب أهل الخصوص . 
( ف ح 3 / 140 )

الاستدراج بالشيوخ
من إساءة الأدب في طريق اللّه تعالى - وهو مما يستدرج اللّه به العارفين - عزة الشيوخ على أتباعهم من المريدين ، بما افتقروا إليهم فيه من التربية ، وامتيازهم عنهم ، فإن الشيخ إذا لم يوف المقام حقه يحجبه فقر المريد إليه عن فقره إلى ربه حالا ، ويكون مشهده عند ذلك غناه باللّه ، والغنى باللّه يطلب العزة ، وحال المحقق صاحب المقام إذا رأى المريدين يفتقرون إليه فيما عنده من اللّه ، شكر اللّه على ذلك ، 
حيث ألزم اللّه به فقراء إليه ، يثبّتونه بصفة فقرهم إليه على فقره إلى اللّه تعالى ، 
فإنه ربما لو لم يظهر صفة فقرهم إليه نسي فقره إلى اللّه تعالى ، 
فهكذا هو حال الشيخ المحقق ، فينظر هذا الشيخ المريدين المفتقرين إليه بعين من يثبّته على طريقه ، لئلا تزل به القدم ، فهو كغريق وجد من يأخذ بيده ، كيف 
"39"
يكون حب ذلك الغريق فيه حيث أمسك عليه حياته ، فيرى هذا الشيخ حق المريد عليه أعظم من حقه على المريد ، فالمريد ، هو شيخ الشيخ بالحال ، والشيخ هو شيخ المريد بالقول والتربية .
فمع رفعة المعلم على المتعلم ، وما يلزم المتعلم من الأدب مع أستاذه ، شرع اللّه تعالى لكل أستاذ أن لا يرى له مزية على تلميذه ، وأن لا تغيّبه مرتبة الأستاذية عن علمه بنفسه وعبوديته . 
( ف ح 3 / 19 ، 339 ، 400 )

العارف الكامل مع تلميذه ومع تلميذ غيره
قد يموت الكامل في مسألة ما لا يعلمها « 1 » ، ويعلمها المريد ، فيشهدها الشيخ من التلميذ - مثل حديث إبار النخل والنزول على ماء يوم بدر - هكذا حال التلامذة مع الشيوخ ، فإن الشيوخ ما تقدموا عليهم إلا في أمور معينة هي مطلوبة للأتباع ، فإن كان المريد مريدا لغير ذلك الشيخ ، وأعني بالمريد التلميذ ، 
فإن كانت المسألة التي جهلها هذا الناقص مما تختص بالطريق العام من حيث ما هو طريق إلى اللّه ، فإن لغير شيخه أن يطهره منها بما تبين له فيها ، وله « 2 » 
أن يقبل منه إن أراد الفلاح ، ووفّى الطريق حقه ، وإن كانت المسألة التي جهلها غير عامة ، وتكون بالنظر إلى مقام ذلك الشيخ وإن كان نقصا عند هذا الشيخ الآخر ، فليس له أن يرد ذلك المريد عن تلك المسألة ، كما أنه ليس لمجتهد أن يرد مجتهدا آخر إلى حكم ما أعطاه دليله ، ولا لمقلد مجتهد أن يرد مقلد مجتهد آخر عن مسألته التي قلد فيها إمامه إذا قال له هذا حكم اللّه ، 
فإن كان المسألة عامة مثل أن يقدح في التوحيد أو في النبوات ، فله تطهيره منها سواء كان ذلك المريد تحت حكمه أو لم يكن ، وصورة غسله وطهارته التي يلزمه ، هو أن يعرفه وجه الحق في المسألة ، ولا يبالي أخذ بها أو لم يأخذ ، فإن الداعي إلى اللّه ما يجب عليه إلا البلاغ ، 
ما يلزمه خلق القبول والهداية في نفس السامع ، فالحكم الشرعي العام لا يتوقف سماع المريد على أحد من أهل الفتوى ، بل يأخذه المريد من كل شيخ ، والشيخ من كل مريد ، لأن الحكم ليس لواحد منهما ، بل هو للّه ، بخلاف المباحات والمندوبات في الرياضات والمجاهدات ، فليس للمريد أن يخرج عن حكم شيخه في ذلك . 
( ف ح 1 / 523 )
..........................................................................................
( 1 ) الموت هنا إشارة أو كناية عن الجهل .
( 2 ) الضمير يعود على المريد .
"40"
الأمر المحكم المربوط فيما يلزم أهل طريق الله من الشروط « 1 »
يقول الشيخ رضي اللّه تعالى عنه :
الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، لما قال اللّه تعالى لنبيه عليه السلام وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ دعا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم قرابته ، ووقف على الصفا وأخذ ينذرهم ، ويقول ما أمر به أن يقول ، على ما ذكره مسلم في صحيحه عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : « الدين النصيحة ، قالوا : لمن يا رسول اللّه ؟  
قال : للّه ولكتابه ولرسوله وأئمة المسلمين وعامتهم » فالأقربون أولى بالمعروف في حكم الشرع ، والأقربون على نوعين : 
قرابة طينية ، وقرابة دينية ، والمعتبر في الشرع القرابة الدينية ، فإن النبي عليه السلام يقول « لا يتوارث أهل ملتين » فلولا الدين ما ورث قرابة الطين شيئا ، ولقد أشار شيخنا أبو العباس إشارة بديعة في هذا ، وذلك أني دخلت عليه يوما ، 
فقلت له « الأقربون أولى بالمعروف » فقال « إلى اللّه » « 2 » 
وقال اللّه سبحانه : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فإذا ثبت الإيمان كانت الأخوة ، وإذا كانت الأخوة كانت الشفقة والرحمة ، ولا معنى للشفقة والرحمة
..........................................................................................
( 1 ) الأمر المحكم المربوط .
لم يذكر هذا الكتاب باسمه في كتب الشيخ ، إلا في إجازة الشيخ إلى الملك المظفر ، ولكن أشير إليه في عبارة واردة في الجزء الرابع من الفتوحات المكية ص 373 ، حيث يقول الشيخ رضي اللّه عنه : الأمر المحكم المربوط في معرفة الشرط والمشروط ، عليه اعتمد أهل التحقيق ، في هذا الطريق .
وأقدم نسخة من هذا الكتاب الذي قيل إنه ألف عام 602 هـ تحمل تاريخ 807 هـ .
( 2 ) الشيخ هو أبو العباس العريبي ، وصحة القصة كما أوردها الشيخ : دخل رجل على الشيخ أبي العباس متفاوضا في إيصال معروف ، فقال الرجل : « يا سيدنا الأقربون أولى بالمعروف » 
فقال الشيخ من غير توقف : « إلى اللّه » كذلك هو الأمر في نفسه ، فلا أقرب من اللّه ، فهو القريب -
"41"
إلا أن تنقذ أخاك من النار إلى الجنة ، وتنقله من الجهل إلى العلم ، ومن الذم إلى الحمد ، ومن النقص إلى الكمال ، فإنه لا يكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، على ما ذكره مسلم في مسنده « والمؤمنون يد واحدة على من سواهم ، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا » 
فاعلم أن المؤمن بهذا الحكم يجب عليه نصحهم وإنباههم من الغفلة ، وايقاظهم من نومة الجهالة ، وإنقاذهم من شقاء الحفرة النارية التي هم عليها ، غير أن المؤمنين انقسموا على مراتب كثيرة ، من جملتها مرتبة تسمى التصوف أخذتها طائفة تسمى الصوفية ، آثروا الآخرة على الدنيا ، واختاروا الحق على الخلق ، وما من طائفة في مرتبة إلا وهي في تلك المرتبة على حالين : - 
صادقة ذات حقيقة ، ومدّعية لا حقيقة عندها ، فقرابة كل طائفة من كانت معها على طريقة واحدة ، إما بالصورة وهم المدّعون الذين لا حقيقة عندهم ، وإما بالصورة والمعنى وهم المحققون ، فتعين علينا لكونهم من الأقربين أن ننذرهم ، ولكونهم من المسلمين أن ننصحهم ، ولكونهم في مقام الأخوة أن نشفق عليهم .
واعلم أن هذا الطريق ، أعني طريق اللّه ، الذي هو الصراط المستقيم هو أجلّ الطرق وأسناها ، لأن الطرق تتشرف وتتضع بحسب غايتها ، ولما كان هذا الطريق غاية الحق سبحانه ، والحق أشرف الموجودات وأعز المعلومات ، لا إله إلا هو ، كان الطريق إليه أشرف الطرق وأفضلها ، والدال عليه سيد الأدلاء وأكملهم وأعظمهم ، والسالك عليه أسعد السالكين وأنجاهم ، فينبغي للعاقل أن لا يسلك من الطرق سواه ، لارتباطه بسعادته الأبدية .
واعلم أن أهل طريق اللّه شخصان : صادق وصدّيق ، 
أعني : - تابعا ومتبوعا ، فالتابع هو المريد والسالك والتلميذ ، والمتبوع هو الشيخ والأستاذ والمعلم ، وسواء كان هذا الرجل متبوعا أو لم يكن ، وإنما المعنى تأهله للشيخوخة والإرشاد ، لتمكنه في ذلك المقام
..........................................................................................
- سبحانه الذي لا يبعد إلا بعد تنزيه ، وتنقطع الأرحام بالموت ، ولا ينقطع الرحم المنسوبة إلى الحق ، فإنه معنا حيثما كنا ، ونحن ما بيننا نتصل في وقت وتنقطع في وقت ، بموت أو فقد وارتحال ، فالأقربون أولى بالمعروف وهو الحق ، لصحة النسب وقربه .
(ف ح 1 / 244 ، 574 - ح 3 / 532 - ح 4 / 416 .)
راجع كتابنا شرح كلمات الصوفية ص 318 .
"42"
واستقلاله واستعداده ، وغرضي في هذه العجالة أن أبين مقام الشيخوخة ولوازمها ، ومقام المريد ولوازمه ، وما ينبغي أن يتعامل به أهل طريق اللّه ، ويعاملوا به طريق اللّه تعالى ، ولهذا سميتها « الأمر المحكم المربوط في ما يلزم أهل طريق اللّه تعالى من الشروط » 
فإن الزمان مشحون بالدعاوى الكاذبة العريضة ، فلا مريد صادق ثابت القدم في سلوكه ، ولا شيخ محقق ينصحه ، فيخرجه من رعونة نفسه ، وإعجابه برأيه ، ويعرب له عن طريق الحق ، فالمريد يدعي الشيخوخة والرئاسة ، وهذا كله تخبيط وتلبيس .
واعلم أن مقام الدعوة إلى اللّه ، وهو مقام النبوة والوراثة الكاملة ، والحاصل فيه يقال له النبي في زمان النبوة ، 
ويقال له الشيخ والوارث والأستاذ في حق العلماء باللّه من غير أن يكونوا أنبياء ، وهو الذي قال فيه السادة من أهل طريق اللّه « من لم يكن له أستاذ فإن الشيطان أستاذه » وإن جبريل عليه السلام هو أستاذ النبي عليه السلام ، ولقد خرّج الهروي رحمه اللّه في كتاب « درجات التائبين » له ، 
وهو روايتي عن الشريف جمال الدين يونس بن يحيى بن أبي الحسن من ذرية العباس بن عبد المطلب ، حدثني به قراءة مني عليه بالحرم الشريف تجاه الركن اليماني من الكعبة المعظمة سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، 
قال : حدثنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي قال : حدثنا عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي عنه « أن اللّه تعالى أنزل ملكا على رسول اللّه عليه السلام وعنده جبرائيل عليه السلام ، 
فقال له : - يا محمد إن اللّه خيرك إن شئت نبيا عبدا وإن شئت ملكا نبيا ، فأومأ إليه جبرائيل عليه السلام أن تواضع ، فقال عليه السلام : نبيا عبدا » وغرضنا من هذا الحديث تعليم جبرائيل النبي عليه السلام ، وأنه اختار ما اختاره له ، فقام جبرائيل هنا مقام الشيخ المعلم ، ومقام محمد عليه السلام مقام المتعلم ، 
ومن هذا الباب قول اللّه تعالى : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وقوله تعالى لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . 
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 
وقوله عليه السلام : - « إن اللّه أدبني فأحسن أدبي » فلابد من مؤدب وهو الأستاذ ، فإن هذا الطريق لما كان في غاية الشرف والعزة ، حفت به الآفات والقواطع والأمور المهلكة من كل جانب ، فلا يسلكه إلا شجاع مقدام ، ويكون معه دليل علام ، وحينئذ تقع الفائدة ، فعلى الشيخ أن يوفي حق مرتبته ، وعلى المريد أن يوفي حق طريقته .  
"43"
اعلم أن مقام الشيخوخة ليس هو الغاية ، فإن الشيخ أيضا طالب من ربه ما ليس عنده ، فإن اللّه يقول لنبيه عليه السلام وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً فصفة الأستاذ أن يكون عارفا بالخواطر النفسية والشيطانية والملكية والربانية ، عارفا بالأصل الذي تنبعث منه هذه الخواطر ، عارفا بحركاتها الظاهرة ، عارفا بالأدوية وأعيانها ، عارفا بالأزمنة التي تحمل المريد فيها على استعمالها ، عارفا بالأمزجة ، عارفا بالعوائق والعلائق الخارجة ، مثل الوالدين والأولاد والأهل والسلطان ، عارفا بسياستهم ، وبجذبه المريد صاحب العلة من أيديهم ، هذا كله إذا كان المريد له رغبة في طريق اللّه ، وإن لم يكن له رغبة فلا ينفع .
* ومن شرط الشيخ أن لا يترك المريد يبرح من منزله البتة إلا بإذنه لحاجة يوجهه فيها .
* ومن شرطه ، أن يعاقب المريد على كل هفوة تصدر منه ، ولا سبيل إلى الصفح عنه في زلة ، فإن فعل فلم يعرف حق المقام الذي هو فيه ، فهو إمام غاش لرعيته ، غير قائم لحرمة ربه ، 
فإن النبي عليه السلام يقول : - من أبدى لنا صفحته أقمنا عليه الحد .
* ومن ذلك أن يشترط على المريد أن لا يكتمه شيئا مما يخطر له في نفسه ، وما يطرأ عليه في حاله ، ومتى ما لم يكن الطبيب يميز أعيان الأعشاب والعقاقير ، عارفا بتركيب الأدوية ، فإنه مهلك للمريض ، فإن العلم من غير العين لا يفيد ، فلا بد من عين اليقين وحينئذ ، ألا ترى لو كان للعشاب غرض في إهلاك المريض ، فإذا وصف الطبيب الدواء من جهة كونه عالما به وهو لا يعرف شخص الدواء . 
فأعطاه العشاب ما فيه هلاك العليل ويقول : هذا مطلوبك ، فيسقيه الطبيب المريض فيهلك ، وإثمه في عنق الطبيب والعشاب ، فإن الطبيب كان الواجب عليه أن لا يداويه إلا بما يعرف عينه وشخصه ، 
فكذلك الشيخ إذا لم يكن صاحب ذوق وأخذ الطريق من الكتب وأفواه الرجال ، وقعد يربي به المريد طلبا للمرتبة والرئاسة ، فإنه مهلك لمن تبعه ، لأنه لا يعرف مورد الطالب ولا مصدره ، فلا بد أن يكون عند الشيخ دين الأنبياء ، وتدبير الأطباء ، وسياسة الملوك ، وحينئذ يقال له أستاذ .
* ويجب على الشيخ أن لا يقبل مريدا حتى يختبره .
* ومن شرطه أن يحاسب المريد على أنفاسه وحركاته ، ويضيق عليه على قدر صدقه في 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى