اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 13:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:55 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

اذهب الى الأسفل

10012021

مُساهمة 

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Empty شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني




شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475
451 - وفي حرم من باطني أمن ظاهري *** ومن حوله يخشى تخطّف جيرتي

تقديره : وأمن ظاهري في ظاهر الحرم حاصل من أمن باطني في باطنه ، ومن حول الحرم الظاهري والباطني أتخوّف جيرتي من أن يتخطّف متاعهم الظاهري من المال، والمعلوم والباطني من الأحوال والعلوم.

يعني : لمّا كانت الكعبة مظهر برزخيّة ذاتي كان حرمها المحيط بها صورة حضرة معلوماتي التي هي محيطة بمركز وحدة علمي ومنتشئة منه ودائرة حوله على أن العلم من وجه محيط بها من جهة أنه ليس شيء منها خارج عنه وعن الانتساب إليه ، فكما أن كل ما في حضرة معلوماتي بموجب ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ [ ق : الآية 29 ] و لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ [ الرّوم : الآية 30 ] ، 
أي لتقديره آمن من التغيّر والتبدّل والتحوّل ، وكل متاع معرفة وكشف وشهود منشأ تلك الحضرة ، فهو آمن من أن تعتريه متعرّض من الشكوك والظنون والشبهات والتخيّلات ومحفوظ من الغلط والسهو ونحو ذلك ، وأثر هذا المعنى في الظاهر باد بموجب أصل لا أثر لشيء في شيء إلّا بمعنى باطن فيه ، فكذلك ظاهر الحرم أيضا آمن بما فيه من الجماد والنبات والحيوان والإنسان من القطع والإتلاف والتغيّر والتنفير والقتل بموجب نصّ : “ لا يختلى خلاها ولا ينفّر صيدها ، ولا يعضد شوكها ، ولا يقطع شجرها ، ولا يقبل الملتجي إليها ما دام فيها “ “ 1 “ ، 
فهذا الذي بدا في الظاهر من الأمن هو من الأمن الباطني ، وهذا الذي نشاهده ونسمعه أنه يتخطّف الناس من حولهم بنو شعبة وأمثالهم من المنتهبة الحرامية النازلين حوالي الحرم قريبا منه
..........................................................................................
( 1 ) رواه البخاري في صحيحه في أبواب عدة منها : باب الإذخر . . . ، حديث رقم ( 1284 ) [ 1 / 452 ] ؛ والنسائي في السنن الكبرى ، النهي عن أن ينفر صيد الحرم ، حديث رقم ( 3875 ) [ 2 / 388 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 37 “
وبعيد يخطفون أمتعة الناس وينهبونهم إنما هو بسبب أن كل من يكون من العلماء والأولياء وأرباب المكاشفات منشأ علمه وكشفه ومعرفته من دون تلك الحضرة التي هي حرم العلم الأزلي ، وذلك من عالم العقل إلى عوالم السماوات إلى سماء الدنيا وما بينهما مما هو محل حكم يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ [ الرّعد : الآية 39 ] ،
فجميع بضائعه من العلوم والاستنباطات والمكاشفات الصورية كلّها في معرض الاحتجاب والارتياب والشبهات والتأويلات التي لا معول عليها ولا وثوق بها ولا كلة إليها .

452 - ونفسي بصومي عن سواي ، تفرّدا *** زكت ، وبفضل الفيض عنّي زكّت

الصوم في الأصل هو الإمساك عن الفعل مطعما كان أو كلاما أو مشيا ، وفي الشرع هو الإمساك عن الأطيبين وعن الاستمناء نهارا مع النية ، وههنا هو الإمساك عن السوى وعن رؤيته ، والتفرّد هو الانقطاع عن كل ما يزدوج به وعن رؤيته ، وتفرّدا حال من فاعل زكت ، وعني يتعلق بالفائض الذي يفيض من فضل وجود بالوجود ، والفيض ههنا بمعنى الفائض .
يقول : لما تحقّق سيري من حضرة جمع الجمع ومقام قاب قوسين إلى مقام أحدية الجمع وحضرة أو أدنى ظهرت نفسي بواسطة إمساكها عن رؤية شيء سوى نفسي ، وعن رؤية غير وغيرية بحكم مرتبتي ومقامي الذي هو أحدية الجمع حال انقطاعها عن رؤية كل مزدوجين والحكم بمغايرتهما وتميّزهما واختصاص كل واحد بأثر وعين ثابتة هذه الرؤية بحكم مرتبة جمع الجمع ، وزكت نفسي أيضا بفضل ما فاض عني من الوجود العام والهدي الخاص ، يعني أعطت الزكاة للمستحقّين المستعدّين عموما وخصوصا ، وشرعت الصوم والزكاة الظاهر لمتابعيها لأن يتخلّقوا بخلق أصلهم ويتشبّهوا به.


453 - وشفع وجودي في شهودي ظلّ في *** اتّحادي ، وترا ، في تيقّظ غفوتي

الغفوة : النومة الخفيفة التي لا تغيب عن الإحساس بما يحسّ به اليقظان ، وحرف في الأولى متعلقة بظل وترا ، والثانية بتيقّظ غفوتي ، والثالثة باتّحادي ، وتقديره : وشفع وجودي ظلّ وترا في شهودي الحاصل في وقت سقط غفوتي الواقع ذلك التيقّظ في حال اتّحادي .

“ 38 “

يقول : كان الوجود الواحد الحق بموجب “ كان اللّه ولم يكن معه شيء “ “ 1 “ ، 
مع شهود الذات الأقدس نفسها في نفسها في المرتبة الأولى الأحدية الجمعية عين الذات عينا وحدانيّا باطنا غيبها عن نظر الأغيار لعدم الغير والغيرية هنالك ، ولمّا اقتضت حقيقة “ فأحببت أن أعرف “ “ 1 “ 
أن يظهر هذا الوجود بإظهار الأغيار لهم صار الوجود الوجداني الباطن الذي كانت نسبة وحدته وبطونه عينه بحكم المرتبة الأولى مشفوعا بوصف ظهوره المثبت حكم المغايرة بينه وبين موصوفه ، فكانت الشفعية حكم كون نسبة ظهور الوجود وصفا لا ذاتا ، 
وكونه وصفا هو حكم المرتبة الثانية الإلهيّة وما تحتها من المراتب الكونيّة ، 
وكان شاهد هذه الشفعية في هذه المرتبة الثانية كالنائم عن الإحساس بحقيقة وحدة الوجود الثابتة في المرتبة الأولى ، ولكن نومة خفيفة جدّا غير مغيبة له بالكلّية عن حقيقة وحدة الوجود . 

وأمّا شاهد الشفعية في المراتب الكونية ، فهو نائم نومة مغرقة مغيبة له عنها بالكلّية ، فشاهد الشفعية في نومته بحكمها حقيقية وعند شم بدوّ حكم الاتّحاد الحقيقي من جانب الحضرة الأحدية الجمعية يرتفع حكم الوصفية ويرجع النائم في مقيل المرتبة الثانية .

وأمّا دونها من المراتب عن سنّته أو نومته وفي تيقّظه عنها يشهد في المرتبة الأولى أن شفع الوجود الذي كان ظاهرا ومشهودا له في غفوته أو نومته صار وترا بحكم الأحدية الجمعية ، فلم يشهد إلّا وجودا واحدا ، فلهذا كان مبدأ الصلوات النهارية باعتبار نزول الأمر من الغيب إلى الشهادة شفعا ، ومبدأ الصلوات الليلية باعتبار رجوع الأمر من الظاهر إلى الباطن كان وترا ، وانتهاؤها أيضا كان بالوتر ، وإنما كان العشاء شفعيّا باعتبار دوام لزوم التعيّن والإطلاق في ليل الغيب ، وإنّما كان رباعيّا باعتبار لزوم حكم السرّ الرباعي الأسمائي الأولي المفتاحي فيه وتربيع النهارية باعتبار تربيع مراتب كمال الظهور ، والصبح ثنائيّا بحسب نقصه في الظهور وقلّة خطه من مراتب النور .

454 - وإسراء سرّي عن خصوص حقيقة *** إليّ ، كسيري في عموم الشريعة

أراد بخصوص حقيقة هذه الصورة الشخصية الإنسانية التي بها تخصّص ، وامتاز عن حقيقة النوع الإنساني .
...........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .


“ 39 “

يقول : لما اتّحد ظاهري بباطني وصورتي بمعناي ، بل كل ذرة من وجودي اتّحدت بأختها الآن إسراء سرّي وباطني وروحي عن تعيّن هذه الصورة العنصرية التي تميّزت بها في نظر الأغيار عن غيري إلى حضرة أحدية الجمع هذه عارجا حتى يشاهد سرّي عين لذاتي ، ويتحقّق في ملك الحضرة بحقيقة الصلاة وسرّها ومعناها ، وبحقيقة الصوم والزكاة والحجّ وأسرارها ومعانيها التي ذكرتها آنفا ، فذلك الإسراء بعينه كسيري في عموم أحكام الشريعة وأداء صورة الصلاة ، وصورة الصوم ، وصورة الزكاة ، وصورة الحجّ ؛ فإني أشاهد في عين هذه الصور عين تلك المعاني ، وفي عين تلك المعاني عين هذه الصور بنتائجها وفوائدها ، وأشاهد في كل واحد عين الجميع وعين الذات الأقدس وعين كل واحد منها ، بلا مغايرة ولا غيريّة .

455 - ولم أله باللّاهوت عن حكم مظهري *** ولم أنس بالنّاسوت مظهر حكمتي

لم يرد لفظ اللّاهوت والناسوت في كلام العرب ولا في الشرع ، قيل : إنهما من موضوعات النصارى حيث استعملوهما ، وأراد باللّاهوت سرّ الإلهيّة ، وبالناسوت الطبيعة ، وقالوا : إن اللّاهوت كما هو تلبّس بالناسوت ، ودخل فيه وكفروا بهذا التقييد والحلول ؛ كما قال تعالى : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ [ المائدة : الآية 17 ] ، وأوّل من استعملهما من أرباب التلوين من الأولياء النوري - رحمهم اللّه - فيما نقل عنه أنّه قال :
سبحان من أظهر ناسوته * سرّ سنا لاهوته الثاقب
حتى بدا في خلقه ظاهرا * في صورة الآكل والشارب “ 1 “

ثم استعملهما الحلّاج وقال مناجيا ربّه حالة القتل والصلب : اللّهمّ إنك أنت المتجلّي من كل جهة ، المتخلّي عن كل جهة بحق قيامك بحقّي وقيامي بحقك ، وقيامي بحقّك يخالف قيامك بحقي ، لأن قيامي بحقك ناسوتية ، وقيامك بحقّي لاهوتية ، وكما أن ناسوتيتي مستهلكة في لاهوتيّتك غير ممازج لها ، فلا هوتيّتك مستولية على ناسوتيتي غير مماس لها ، وبحق قدمك على حدثي ، وحق حدثي
..........................................................................................
( 1 ) هذان البيتان ينسبان للحسين بن منصور الحلاج المتوفّى سنة 309 هجرية وتتمتهما :
حتى لقد عاينه خلقه * كلحظة الحاجب بالحاجب
( الموسوعة الشعرية ، المجمع الثقافي ، أبو ظبي ) .

“ 40 “

تحت ملابس قدمك أن ترزقني شكر ما أنعمت عليّ حيث غيّبت أغياري كما كشفت لي من مطالعة وجهك الكريم ، وحرمت على غيري ما أبحت لي من النظر في مكنونات سرّك ، وهؤلاء عبادك اجتمعوا لقتلي تقرّبا إليك وتعصّبا لدينك ، فاغفر لهم ، فإنك لو كشفت لهم ما كشفت لي ما فعلوا ، ولو سترت عني ما سترت عنهم لما ابتليت به ، ولك الحمد دائما . ثم أنشد : اقتلوني يا ثقاتي إلى آخره ، ثم فعل به ما فعل . وقوله : لم أله ، أي : لم أشتغل عنه .
يقول : إذا كان سيري في سرّ الإلهيّة عند تحقّقي بها وانصباغي بحكم وحدتها لم أغب في عين تلك الحالة عن حكم صورتي وخلقيّتي وإجراء الأحكام الشرعيّة وأوامرها ونواهيها المتعلّقة بهذه الصورة العنصريّة ، والعقل المدبّر لأمورها عليّ بحسبها وحكمها ، ولم أشتغل عنها ، بل أقوم بحقوقها من أداء صورة الصلاة ، وصورة الزكاة ، وصورة الصوم ، وصورة أركان الحجّ ، وإذا كان اشتغالي بعالم الناسوتية والتلبّس بأحكام الطبيعة وبمباشرة استيفاء الحظوظ النفسيّة المباحة في الشرع لم أنس مظهر حكمة تلك الأمور واللذّات ، ولم أغب عن الحضور معه وعن شهودي إياه ، والإشارة إلى هذا ما ورد أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان في اللحاف مع عائشة رضوان اللّه عليها ، وجبريل عليه السلام يأتيه بالوحي حتى إنه كان يقول : “ يا حميراء هذا جبريل يسلم عليك “ “ 1 “ .

456 - فعنّي ، على النّفس ، العقود تحكّمت ***  ومنّي على الحسّ ، الحدود أقيمت

يعني : أن عقود العهود من عهد أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ الأعراف : الآية 172 ] فما فوقه من المواثيق التي كان العاقد والمعقود معه لم يكن إلّا أنا ، وقد تجاوزت عني تلك العقود وظهرت من حضراتي الباطنة ووصلت إلى النفس وتحكّمت فيها ، ومضمون تلك العقود أن لا ترجعوا عن حكم الوحدة التي هي منشأ وجودكم ، وعن العدالة التي هي مقتضى برزخية حقيقتي وحقائقكم وأعيانكم إلى أحكام الكثرة والانحرافات التي هي موجب بعدكم مني وقربكم من شيطانكم ، 
كما أخبر عن ذلك الكتاب العزيز في قوله تعالى : أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 60 ) [ يس : الآية 60 ] ، 
وكذلك حدود أحكام الشرع من الأمر المظهر حكم الوحدة والعدالة في عين كثرة صور تنوّعات الفعل والقول
..........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث لم أجده بلفظه فيما لديّ من مصادر ومراجع .

“ 41 “

والحركات والسّكنات الوجودية ، والنهي المعين طريق الرجوع من عين الكثرة إلى الوحدة أقمت من باطني الذي هو عين الوحدة على الحسن ، يعني الحواس الخمس سمعا وبصرا وذوقا ولمسا وشمّا ، هذه الحدود من الأحكام الشرعية الراجعة جميعها إلى هذين الأصلين ، وهما الأمر والنهي ، لئلا يميل الحس عن الصراط المستقيم الذي تبيّن بالأمر والنهي إلى السبيل المتفرّقة المفرّقة على متابعة الهوى والطبع وغواية الشيطان ، 
وهذا معنى قوله عزّ وجلّ : وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [ الأنعام : الآية 153 ] ، فالحدود التي أقيمت على الحس هي بتعيّن هذا الصراط المستقيم الذي هو الشرع القويم .

457 - وقد جاءني منّي رسول ، عليه ما *** عنتّ ، عزيز بي ، حريص لرأفة

المعانتة كالمعاندة ، لكن المعانتة أبلغ لأنها معاندة فيها خوف هلاك ، يقال :
عنت فلان إذا وقع في أمر يخاف منه التلف ، ويقال : عزّ عليّ كذا ، أي صعب ، والحرص : فرط الشره والإرادة ، والرأفة : اللطف رحمة باطنه منبعثة من الحب والعناية تثير الميل إلى الإعانة وإزالة المكاره ، والضمير في عليه عائد إلى الرسول ، وحرف على متعلقة بعزيز ، وبي متعلقة برأفة ، وما موصولة صلتها عنت ، ولام لرأفة بمعنى إلى متعلّقة بحريص يتضمن معنى الميل ، وياء جاءني ضمير تلك الحضرة المحبوبية من حيث تفرقة جمعها وتفصيل نسب واحديتها الظاهرة بصورة المدعوين كلهم ، وكذا ياء بي ، وأما ياء مني فهي ضمير تلك الحضرة لكن من حيث جمعيّتها أحدية جمع ، وأراد بالرسول الحقيقة الأحمدية المحمّدية من كونها نبيّا رسولا وآدم بين الماء والطين ، وجميع الرسل والأنبياء وقومهم ، بل كل تعيّن من الوجود ظاهرا وباطنا كان مدعوّا وهي ساعية إلى الكمالات المراد ظهورها بهم ، وهي هاد بهم إلى سبيلها لكونها رحمة للعالمين .

يقول : وقد جاء رسول عام الرسالة متعيّن من حضرة أحدية جمعي وحضرة كمالي الذاتي أرسلته إليّ من حيث كون ذاتي ووجودي ظاهرا بصورة التفصيل ووصف قبول الظهور بوصف الكمال والنقصان ، 
وذلك الرسول الداعي لصورة تفصيلي إلى الظهور بوصف الكمال كانت بعثته بل خلقته متعيّنة من حضرة أحدية جمعي ، بل غيب غيبي ، وكان هذا الرسول من أخصّ أوصافه أنه يصعب عليه

“ 42 “

ظهور بعض صور نسب ذاتي وتفصيلها تفاصيل ذاتي وتنوّعات ظهور وجودي بصورة الإباء والإنكار وعدم قبول الدعوة ، بحيث يكون ذلك الإنكار وعدم القبول مما يتخوّف به أن يلحق بهم إلى الخسار الأبدي والدمار السرمدي ، وكان من وصف ذلك الرسول أيضا شدّة الحرص والميل إلى الشفقة الكاملة الصادرة من كمال الحبّ والعناية بهم في حقّ المدعوين وفرط الشّره إلى قبولهم دعوته وتلقيهم إيّاها بالقبول وحسن الإقبال على التوجه إلى تحقيق الكمال ، وهذا البيت يتضمّن معنى قوله تعالى : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 128 ) [ التّوبة : الآية 128 ] بلسان مقام الجمع الأحمدي .

458 - بحكمي من نفسي عليها قضيته *** ولمّا تولّت أمرها ما تولّت

لفظ تولّت الأوّل من ولاية الأمر وتولّيه ، وهو الحكم والتصرّف ، وتولّت الثاني من التولّي عن شيء وهو الإعراض ، والنفس هنا يريد به الذّات .

يقول : بلسان صحو الجمع المختص بمقام أحدية الجمع ، فحكمي من حيث كليّتي وجمعيّتي لجميع تفاصيل صور الأنبياء والرّسل الظاهر ذلك الحكم بصورة الشهود والإشهاد والشهادة والبشارة والنذارة والدعوة والتبليغ ، ووضع الشرائع ، وبيان الطرائق الصادر ذلك الحكم من ذاتي من حيث مقام أحدية الجمع قضيته على نفسي من حيث ظهورها بصورة تفصيل صور الأمم المدعوّين المبشّرين والمنذرين ، يعني ظهرت بصور جميع الأنبياء والرسل وأولي العزم منهم ، ودعوت جميع صور تفاصيل ذاتي من الأمم ، وظهرت من حيثية بعضهم بوصف القبول والإقرار ، ومن حيث بعضهم بوصف الردّ والإنكار ، وقضيت حكمي هذا الصادر من جمعية ذاتي على صور تفرقتها وتفصيلها ، ولما آل أمر تصرّف ذاتي من حيث جمعيّتها في ذاتي من حيث خصوصيّتها وإجمالها وتشخّصها التي تدعى وتعرف بالنفس المحمّدية التي منشؤها مكّة ومسكنها المدينة ، ودعت هذه النفس المحمدية نفسها من حيث قواها ومداركها وأجزائها البشرية وذرّاتها الترابية ما تولت - يعني ما أعرضت - عن قبول الدعوة من الجزئية إلى الكلّية ، بل انقادت جميعها وأذعنت بالقبول وتوجّهت إلى عالم الكلّية والاشتمال والجمعية ، وتحقّق كل واحد منها بحقيقة هذه الكلّية والاشتمال والجمعية أسلم شيطاني على يدي يقرّر هذا المعنى .

“ 43 “

459 - ومن عهد عهدي قبل عصر عناصري *** إلى دار بعث ، قبل إنذار بعثة 
460 - إليّ رسولا كنت مني مرسلا *** وذاتي ، بآياتي عليّ ، استدلّت

هذان البيتان ترجمة قوله صلى اللّه عليه وسلم : “ كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين “ “ 1 “ ، يعني بين العلم الظاهر بصورة الماء في الكشف الصوري تارة ، وفي المنام أخرى ، وبين الطينة الآدمية ، فإنه لو كان المراد ههنا الماء الحقيقي لكان المناسب أن يقول :
وآدم بين الماء والتراب ، فإن الماء أحد جزئي الطين .

وتقدير البيتين : كنت مرسلا مني ، أي من حضرة أحدية جمعية ذاتي إلى نفسي من حيث تفرقة صور جمعها وتفصيل إجمالها من حضرة المعاني والعمائية إلى أنهى مراتب الأبدية ، وكان مبدأ إرسالي ذلك الرسول عند عهد محبّتي الذاتية في حضرة أحدية جمعي الذي كان ذلك العهد قبل زمان تعيّن عناصري التي تركّبت منها جميع الصور الحسّية ، ومنها الصورة البشرية الآدمية ، وكان مبدأ هذا الإرسال أيضا قبل تحقّق آثار الإنذار مني ، أي من صورتي البشرية المحمدية بالنشور والبعث والتسيير إلى دار البعث ، وذاتي من حيث صور تفصيلها المعنوية والروحية والمثالية والحسّية تستدلّ بآيات شروق أنوار حسن قابليّتها الفطرية على صدق قول هذا الرسول ، وما أخبر من كمالها وكلّيتها .

يقول : هذا بلسان الجمع والتوحيد وخلاصته أن الحقيقة الأحمدية كانت من جملة تعيّنات الذات الجامعة هذه الذات بين كنه غيب الغيب ، وبين التعيّن والتجلّي الأول ووحدته المنتشئة منها نسبتا الواحدية والأحدية وجميع النسب المندرجة فيها ، وكان عهد المحبّة المعبّر عنها ب “ أحببت أن أعرف “ “ 1 “ واقعا من هذه الذات وجمعيّتها المذكورة ، وكان مقتضى هذا العهد أن تبعث هذه الذات الأقدس الأعلى هذه الحقيقة الأحمدية الجامعة سائر تعيّناتي هذه الذات الأقدس رسولا إلى سائر تفاصيلها الظاهرة في حضرة جمع الجمع المتصوّر بعضها بصور الحقائق والأسماء الإلهيّة المضافة إليها الفاعلية ، وبعضها بصور الحقائق الكونية الممكنة المضافة إليها القابلية متميّزا بعضها من بعض في هذه الحضرة بحسبها حتى يدعوها هذا الرسول من جزئيّتها ، وتقيّد كل واحد منها بوصف وحكم مخصوص إلى كليّته واشتماله
..........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 44 “

على الكل ، ثم تنزل هذا الرسول من هذه الحضرة الجمعية بعد قيامه بحق دعوته فيها ، وبعد تحقّق الأمر الإيجادي وقبوله خطاب كُنْ [ يس : الآية 82 ] ، 
فكان ظاهرا بصورة القلم الأعلى وتفصيل وجوده المجمل في حقيقة اللّوح المحفوظ بحكم أمر اكتب ما هو كائن ، فظهر بصورة الروحانيين من الملائكة وجميع الأرواح الإنسية والجنية وروحانية كل شيء ، فقام هذا الرسول من حيث صورته الروحية القلمية لدعوة هؤلاء الأرواح الملكية والجنّية والإنسية والروحانيات جميعها من جزئيّتها وتقيّدها إلى كلّيته ، وعيّن لها طريقا يقربها إلى هذه الكلّية ووظيفة من العبودة يعصمها بأدائها عن البعد عن هذه الكلّية والاشتمال على الكل ، 

وهداها إلى القيام نحو ذلك الطريق وأداء تلك الوظيفة ، ثم تنزل هذا الرسول في ضمن الأمر الإيجادي إلى العرش والكرسي ، وعيّن لروحانية كل واحد وكل جزء منها ، ولصورته أيضا طريقا مستقيما يقربها إلى الوحدة والكلّية ويبعدها عن الهوى إلى هاوية الجزئية والكثرة وهداها إلى وظيفته المختصّة به وإلى إظهار خاصيّته ، ثم تنزل إلى السماوات باطنا في الأمر الموحى به فيها ، 

وعيّن لها ولروحانيتها والملائكة النازلين بها وظائف تختصّ كل وظيفة بظهور كمال مختصّ بكل واحد منها وهداها إلى ما يخرج عن عهدة وظائفها ، فكانت رسالة هذا الرسول واقعة وثابتة من حال عهد المحبّة الذاتية المذكورة من قبل أن تتعيّن العناصر الأربعة التي هي النار والهواء والماء والتراب ، وقبل زمان يتعيّن ويتميّز كل واحد منها عن الآخر ، 

ثم تنزل هذا الرسول المذكور الذي هو السرّ الأحمدي ساريا في الأمر الإيجادي إلى العناصر ، وعيّن لكل واحد منها وظيفة توصله إلى ما اختصّ به من الكمال وتقيه عن النقصان والاختلال وهداه إليه ، ثم تنزل كامنا في سرّ الاعتدال إلى المركبات معينا لها به سبيل ما يوصل كل واحد إلى ما يخصّه من الكمال المناسب لمرتبته ويحفظه عمّا لا يليق بمنزلته ، وهداه إلى القيام بحقوق وظيفته هكذا في الجماد والنبات والحيوان إلى أن ظهر بلبسة الصورة البشرية الآدمية باطنا في كل فرد من أفرادها المتبوعة المسمّين بالأنبياء والرّسل ، وعيّن لكل واحد شريعة موصلة له ولمن تابعه إلى الجمعية والكلّية ، 

وكانت حقائق هؤلاء الرسل والأنبياء عليهم السلام كالصور التفصيلية الكلّية والأجزاء والتوابع لحقيقته التي هي حقيقة الحقائق ، فكان قد عيّن على الحقيقة لنفسه من حيثيّة كل جزء وتبع له كلّي بالنسبة مسمّى بالنبيّ والرسول ، ولتوابعه المدعوين شريعة يتبيّن بها استقامة سيرهم على


“ 45 “

سنن الكلّية والجمعية ، وبدا لهم بآيات ومعجزات يستدلّ بها صور تفاصيله على صدقه ، وكل واحد ممن غلب على فطرته قبول هذه الدعوة من هؤلاء المدعوين كلّهم المذكورين الذين هم صور تفصيل الذات الأقدس ، يستدلّ بتلك الآيات بفطرته وقابليته على صدق دعوة هذا الرسول من حيث كل واحد من أجزاء حقيقته وكلّيته هكذا إلى أن ظهر بكسوة هذه الصورة البشرية المحمدية ، فيهدي كل شيء إلى ما فيه صلاحه وكماله هداية خفية من جهة الفطرة المضافة إلى ذلك الشيء ، إلى أن بعث في هذه الصورة المحمّدية وأنذر هذه الأمّة المرحومة بقرب البعث والنشور والتسيير إلى دار البعث والقيامة بقوله : “ بعثت أنا والساعة كهاتين “ “ 1 “ ، وأشار بأصبعيه المسبحة والوسطى ، فكانت رسالته أيضا باللّه قبل هذا البعث والإنذار الواقع في هذه الصورة المحمدية وبعده ، فكان صلى اللّه عليه وسلم رسولا من الأزل إلى الأبد ، وجميع المرسلين كانوا صور تفصيل حقيقته وخلفاءه ومظاهر تعيّناته ، وهو كان ظاهرا بهم وباطنا فيهم في نزولهم وعروجهم وولايتهم ونبوّتهم واهتدائهم إلى كمالاتهم الحقيقية كان بهدايته الباطنة فيهم ، فكان آدم ومن دونه تحت لواء كلّيته ومتبوعيّته ، وهم خلفاؤه وأتباعه .

461 - ولما نقلت النّفس من ملك أرضها *** بحكم الشّرا منها ، إلى ملك جنّة 
462 - وقد جاهدت ، واستشهدت في سبيلها *** وفازت ببشرى بيعها ، حين أوفت 
463 - سمت بي لجمعي عن خلود سمائها *** ولم أرض إخلادي لأرض خليفتي

ضمير الهاء في منها يعود إلى حضرة المحبوب ، وفي بيعها إلى النفس ، وفي سمائها إلى الجنّة ، والتاء في جاهدت واستشهدت وفازت ضمير النفس ، ولام لجمعي والأرض بمعنى إلى الأولى لتعدية سمت ، والثانية لتعدية الإخلاد ، والباء واللام وعن كلّها متعلقة بسمت ، والبيت الثالث هو جواب لما ، وقوله عن خلود سمائها يعني عن سماء الجنّة الموصوفة بالخلود .

يقول باللّسان المحمدي : ولما جرت المبايعة بيني وبين حضرة محبوبي بموجب إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
..........................................................................................
( 1 ) رواه البخاري في صحيحه في بابين أحدهما : باب يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ( 18 ) [ النّبإ :
الآية 18 ] حديث رقم ( 4652 ) [ 4 / 1881 ] ؛ ومسلم في صحيحه ، في أبواب عدة منها : باب تخفيف الصلاة والخطبة ، حديث رقم ( 867 ) [ 2 / 592 ] ؛ ورواه غيرهما

“ 46 “

يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 111 ) [ التّوبة : الآية 111 ] ، 

واشترت تلك الحضرة مني نفسي ، فحقّقت أمر هذه المبايعة بتسليم النفس إليها بأن جاهدت حقّ جهادها ، وقتلت بسيف المجاهدة ، واستشهدت في سبيل حبها بفناء حظوظها وأوصافها ومحو أنيتها حتى أصبحت على المشاهدة فنقلتها من ملك أرضها التي هي الطبيعة بحكم ذلك الشراء وتسليم المبيع إلى ملك الجنّة التي كانت ثمن نفسي وظفرت النفس ببشرى تلك المبايعة حين أوفت بتسليم المبيع بتمامه وكماله رفعت نفسي عند هذا الانتقال من أرض الطبيعة إلى أرض الجنّة متعدّية هذه الأرض ومتجاوزة سماءها الموصوفة بالخلود ؛ لكونها عرش الرحمن ، أي محل استواء الاسم الظاهر تماما ، 
وقصدوا استقدارا معنويّا وبلوغا إلى أنهى كلّيات مراتبه ، وسمت بي إلى حضرة الجمع المختصّ بحقيقتي - يعني إلى أحدية الجمع - ولم ترض نفسي أن تميل إلى أرض خليفتي - يعني آدم عليه السلام - بحكم سكونه فيها بموجب أمر اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ [ البقرة : الآية 35 ] ، 

وإنما لم تمل إلى السكون في هذه الأرض لكونها متّسمة بسمة التقيّد لمظهرية الاسم الظاهر ، ثم بسمة الخلقية ، وقد ذكر كيفيّة كون آدم وبنيه من المرسلين وأولي العزم خلفاء هذه الحقيقة الأحمدية ، فاستحضر .

"47"

464 - ولا فلك إلّا ، ومن نور باطني *** به ملك ، يهدي الهدى بمشيئتي

يعني : لمّا كان المقصد الأقصى والعلّة الغائيّة من تنزّل الوجود إظهار الكمالات الأسمائية وكمال كل اسم متعلق بأمرين ، 
أحدها : أن يظهر آثاره تماما ، 
والثاني : أن يشتمل على جميع الأسماء ويظهر حكم ذلك الاشتمال وأثره تماما ، 
وهذان الأمران متوقّفان على تميّز كل شخص إنساني يكون مظهر كمال ذلك الاسم ومظهر تمام ظهور آثاره ومظهر حكم ذلك الاشتمال المختصّ بذلك الاسم كان لهذا المعنى تميّز كل صورة من هذه الصور الإنسانية المتّصفة بهذه الصفة المذكورة ، وتصوّره مصحوب قصد تنزّل التجلّي الوجودي ، وكان التجلّي الوجودي منصبغا بأثر ذلك التميّز والتصوّر ، فكل ما أظهره التجلّي الوجودي من الأفلاك والكواكب والسماوات متمايزا ظهر حكم ذلك الانصباغ ، وقصد ذلك التميّز والتصوّر فيه ، وظهر لذلك الحكم صورة أيضا فيه ، فصار لكل إنسان من كونه مظهرا لكمال اسم ولتمام ظهور آثاره ولحكم اشتماله على جميع الأسماء صورة ظاهرة في كل سماء ، وفي كل طبقة من طبقات الأرض أيضا حتى أخبر خير الأمّة عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما في أثناء كلام طويل ما ينبئ عن هذا المعنى بقوله : حتى إن في كل طبقة من الأرض ابن عباس مثلي ، فكل شخص إنساني قدر سلوكه وتحقّقه بحقيقة اسم لذلك الاسم مظهر فلكي تحيي صورة ذلك الشخص الثابتة في ذلك الفلك ، وألّا يكون معطلة مهملة بالنسبة إليه .

يقول : لمّا لم يكن فلك من الأفلاك من العرش إلى الفرش إلّا وفيه من نور باطني ظاهر ملك حيّ عالم قادر يهدي هدية الهداية إلى جميع الأملاك الساكنين في ذلك الفلك ، فيهتدون كلّهم بتلك الهداية إلى ما فيه كمالهم بإرادة ومشيئة سارية مني فيهم ، فكيف أدخل أنا من حيث كليّتي تحت تصرّف سماء الجنّة وحكمها كسائر أتباعي وشيعتي .

“ 48 “

465 - ولا قطر إلّا من فيض ظاهري *** به قطرة ، عنها السّحائب سحّت

سحت ، أي : صبّت ، والقطر : الجانب ، وأراد بفيض ظاهره الوجود المفاض على الكون ، وأراد بالقطرة التي منه في كل جانب البحر المحيط بجميع جوانب الأرض ، وهي التي تستمدّ السحائب من النداوة المتصاعدة عنها في ضمن البحارات المنتشئة منها ، وهذا البحر المحيط قطرة من الفيض الوجودي المنبسط والمفاض على جميع المكوّنات ، بل أقلّ من القطرة لإمكان تناهي ما تعيّن ويتعيّن منها ، فكيف أدخل تحت حكم ما تعيّن مني وتقيّد بحكم الظهور وإمكان التناهي ؟
أعني سماء الجنة .

466 - ومن مطلعي النور البسيط كلمعة *** ومن مشرعي البحر المحيط كقطرة

البسيط : بمعنى المبسوط ، وأراد بمطلعة التجلّي الأول الوجودي الذي هو نوره صلى اللّه عليه وسلم المعيّن والمقدّر أول كل عين ، وأراد بالنور البسيط : النور الشعاعي الوجودي المفاض المنبسط على الكائنات ، فإن هذا الشعاع المفاض المضاف هو كلمعة خفيفة وبارقة طفيفة بالنسبة إلى عين النور الأحمدي الذي هو مطلع أنوار تفصيله الظاهري والباطني والجمعي ، وهذا النور البسيط الشمسي كلمعة وبارقة بالنسبة إلى هذا الشعاع الوجودي المفاض على الكون الذي هو مطلع نور وجود سائر الخلائق ، وأراد بمشرعه عين بحر العلم الذاتي المتعلّق بالذات الأقدس ، وينسب واحديتها التي هي عينها المندرجة فيها حيث كان اللّه ولا شيء معه ، وأراد بالبحر المحيط العلم المتعلق بالمعلومات الإلهية والكونية الذي هو بالنسبة ، أي العلم الذاتي كقطرة ، فإن ما لم يتصوّر من النسب في المرتبة الثانية أكثر مما تصوّرت فيه ، وهذا البحر المحيط بجميع أقطار الأرض هو أقلّ من قطرة بالنسبة إلى العلم المحيط بالمعلومات في المرتبة الثانية بكثير كثير، لتناهي هذا وعدم تناهي ذاك.

467 - فكلّي لكلّي طالب ، متوجّه *** وبعضي ، لبعضي ، جاذب بالأعنّة

فكلّي : يعني من حيث نوري البسيط المفاض وعلمي المحيط المتعلق بجميع المعلومات بإجمالها وتفصيلها طالب ومتوجّه إلى كلّي ، يعني إلى التجلّي الأول وعلمي الذاتي لينصبغ بحكم اشتماله وأحدية جمعه وكل شأن من شؤوني يجذب

“ 49 “

صورته المعنويّة والروحانية والمثالية والحسّية إلى مرتبته الأحدية الجمعية ليتحقّق بحقيقة الأكملية ، والاشتمال على الجميع ، وأحكام جميع المراتب .

وجه آخر : فجميع ما ظهر من صورتي الإجمالية المحمّدية ومن صورتي التفصيلية المسمّاة بالعالم بجميع قواهما وأجزائهما من أقسام الأعراض والأجسام وأصناف الأسماء والأوصاف طالب ومتوجّه إلى مجموع باطن ذاتي ونسبها وشؤونها الثابتة في حضرة أحدية جمعي ، لينصبغ هذا الكلّ الظاهري بحكم الكلّ الباطني من اشتمال الكلّ على الكلّ ، وارتفاع المغايرة والغيرية بين الجميع وبين كل فرد منها ، وكلّ شأن من شؤون باطني ، وكل اسم من أسمائه آخذ بعنان كل صورة ومقتضاها ، وكل قوة وذرّة من صورة ظاهري الظاهرة بوصف التميّز والمغايرة والغيرية لتنصبغ بصبغة اشتماله وتظهر بكلّيته وغاية كماله .


وجه آخر : يقول : مجموع صورتي التفصيلية بجميع أجزائها وأجناسها وأنواعها وأشخاصها طالب ومتوجّه إلى مجموع صورتي الإجمالية الإنسانية المحمدية ليقبل الامداد الكلّية منها بكلّيتها ، وكل جزء وقوّة من أجزاء صورتي الإجمالية الإنسانية المحمّدية وقواها المتحقّقة بحقيقة الكلّية ، 
والاشتمال على الكلّ آخذ بعنان كل رقيقة ورابطة ثابتة بينه وبين كل جزء من أجزاء صورتي التفصيلية المسمّاة بالعالم بواسطة كل رقيقة ورابطة ثابتة بين الصورتين يجذبها إلى كلّيته وجمعيّته واشتماله المذكورة ، 
ومثال تلك الروابط والدقائق بين الصورتين العروق الموصلة أثر الروح الطبيعية والحيوانية إلى ظاهر البدن وجميع أقطاره ، وحياة ظاهر البدن وثبات صحته معذوقة بتلك الآثار بحيث لو وقعت في واحد من تلك العروق الروابط سدّة توجب انقطاع مدد الحياة عن عضو يتعلّق ذلك العرق الموكوف بآفة الشدّة به ، لمات ذلك العضو وانقطع عنه الإحساس الذي هو من خواص الحياة ، 

وهذه الروابط والدقائق بين صورة العالم وبين الصورة الإنسانية الإجمالية مشدودة بالنسبة إلى عموم الخلق بسبب طرئان مرض الجهل والانحراف وكثرة الأهواء والأوصاف ؛ لا جرم ليس بين صورتهم وبين صورة العالم إمداد ولا استمداد أصلا ، 
ولكن بالنسبة إلى صاحب مقام الجمع تفتيح السدد حاصل بحيث يستمدّ الكلّ من الأكمل ، ويمدّ المجموع المجموع ، وتستمدّ الأجزاء من الأجزاء ، 
ويمدّ كلّ جزء جزءا يناسبه ويستدعي رقيقته ؛ فلا جرم جميع صور العالم علوّا وسفلا طالبة ومتوجّهة إلى صورتي الإجمالية التي هي


“ 50 “

المظهر الحقيقي لحضرة أحدية الجمع المذكور ظاهرا وباطنا ، وخاضع وخاشع له ، وباعتبار الإحاطة بموجب وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ( 20 ) [ البروج : الآية 20 ] هي محيطة بها ومشتملة عليها ، وحقيقة “ لو دليتم بحبل لهبط على اللّه “ “ 1 “ صارت ظاهرة بهذا الاعتبار .
وأمّا باعتبار الإنشاء والإيجاد فسّر هذه الصورة البشرية المحمّدية التي هي المظهر الحقيقي لحضرة أحدية الجمع مثل نقطة المركز المنتشىء منها دائرة حقائق العالم أعلاها وأسفلها وأجناسها وأنواعها وأشخاصها وكلّها متوجّهة إليها ومستمدّة منها ومعينة جهاتها بنفسها ، واعلم أنه يذكر في البيتين التاليين حكم الإحاطة بالذات وبالحكم .

468 - ومن كان فوق التّحت ، والفوق تحته *** إلى وجهه الهادي عنت كلّ وجهة

عنت ، أي : خضعت ، مستأسرة بعناء : يعني لمّا كان العرش الرحمني أول مظهر مثالي من جهة سطحه الخارجي ، وأول مظهر جسماني من جهة سطحه الداخلي الذي يلي الكرسي ، وكان الغالب عليه من كلتا جهتيه حكم الوحدانية كانت مظهريّته مضافة إلى التجلّي الأول الذي هو نوري وباطن الاسم الرحمن ، فهذا المظهر كان مضافا إليّ من جهة اختصاص هذا التجلّي الأول بي ، كما أن التجلّي الثاني مظهره الكرسي المضاف إلى من دوني من أرباب الكمال والخلفاء ، ولهذا كان آدم عليه السلام أسكن في هذا المظهر الذي هو أرض الجنّة .

ولمّا كان هذا المظهر العرشي المضاف إليّ محيطا بجميع الأجسام علوّها وسفلها ، جليلها وحقيرها ، وصغيرها وكبيرها ، وهو من جهة إحاطته فوق كل الجهات وما فوقه شيء من جهة الصورة ؛ كما أن الظاهرية وهو التجلّي الأول ليس فوقه شيء من جهة المعنى ، أعني من التجلّيات المتعيّنة ، وكان في ذوقي وشهودي أن المظاهر عين الظاهر شاهدت في هذا المشهد ووجدت أنه لو دلى بحبل لهبط على اللّه ، ورأيت من هذا الوجه أني فوق كل تحت ، فكل فوق داخل في إحاطة مظهر نوري الذي هو العرش المحيط هو تحتي بلا شكّ وشبهة .
..........................................................................................
( 1 ) رواه الترمذي في سننه ، باب ومن سورة الحديد ، حديث رقم ( 3298 ) [ 5 / 403 ] ؛ وأبو الشيخ في العظمة ، ذكر عرش الرب . . . ، حديث رقم ( 12 ) [ 2 / 560 ] .

“ 51 “

ولمّا كان الغالب على هذا المظهر العرشي حكم الوحدة والعدالة ، وكان كمال الأجسام جميعها في تحقّقها بالوحدة وقربها من صورتها التي هي العدالة به كان هذا المظهر العرشي بصورته ومعناه هو عين صورتي ومعناي وبحاله ووصفه هاديا جميع الصور إلى ما فيه كمالها الذي هو الوحدة والعدالة ، وكل مهدي خاضع وخاشع لهاديه ، وكل ما يكون في حضيض التحتية من الجهات والمحال ، فكل ما يتوجّه إليه ويحلّ فيه يكون حكم التحتية مضافة إليه وجارية عليه ، ويكون كمال تلك الجهة والمتوجّه إليها والمحل والحال أن يترقّى إلى الفوقية ، فيخضع ويخشع لما له درجة الفوقية ليهديه إلى كماله الذي هو الترقّي إلى أوج الفوقية من حضيض التحتيّة ، 
فبان تحقيق قوله : ومن كان فوق التحت والفوق تحته ، أي مثلي عنت كل وجهة بما فيها إلى وجهه ، 
أي ذاته ووجوده الوحداني الكمالي ؛ فلهذا كان جميع العالم بصورته ومعناه متوجّها إليّ ومستمدّا مني وأنا أمدّ الكل بكليّتي والجزء بجزئيّتي .
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الإثنين 11 يناير 2021 - 0:16 عدل 3 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6156
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 10 يناير 2021 - 23:39 من طرف عبدالله المسافر

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 451 إلى 475
469 - فتحت الثّرى فوق الأثير لرتق ما  *** فتقت وفتق الرّتق ظاهر سنّتي

أراد بالأثير : كرة النار ، والرتق : الضمّ والالتحام بحيث يصير المرتوق مصمتا ، والفتق : الفصل بين المتّصلين ، ضدّ الرتق .
يعني : لما خلق العرش والكرسي من الطبيعة الجامعة بين الحرارة التي كانت مظهر صفة الحياة ، وبين البرودة التي هي مظهر صفة العلم ، وبين الرطوبة التي هي مظهر صفة الإرادة ، وبين اليبوسة التي كان مظهر صفة القدرة بعد اجتماعها قد جمع مرة أخرى جميعها في كل واحدة منها بحيث صارت الحرارة مشتملة على الحرارة ، والبرودة والرطوبة واليبوسة والبرودة كذلك ، والرطوبة واليبوسة كذلك ، ثم جمع من هذه الأربعة بحيث صار الكل مشتملا على الكلّ ، فكان الحاصل منها جوهرا مرتوقا مجتمعا لا انفصال ولا تميّز بين أجزائه البتّة ، 
فعبّر القرآن العزيز عن ذلك بالرتق في قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ( 30 ) [ الأنبياء : الآية 30 ] ، 
ويسمّى ذلك الجوهر المرتوق في بعض الألسنة بعنصر العناصر ، والعنصر الأعظم ، ثم خلق بقدرته النافذة والحكمة البالغة في ذلك الجوهر المرتوق حركة حبّية إلى الكمال المراد منه ، فحصل من تلك الحركة في ذلك الجوهر المرتوق حرارة

“ 52 “

غريبة ، فانفتق من أثر تلك الحركة والحرارة ذلك الجوهر وتميّز ألطفه من لطيفه وكثيفة ، وظهر بصورة الدخان المتصاعد من أثر الحرارة ، فكان ذلك الدخان رتق السماوات ، ثم انقسم هذا الدخان المرتوق بحكم الأسماء الأئمّة السبعة على سبعة أقسام هي صور السماوات السبع ، فكان ذلك فتق السماوات ، ثم صار كل سماء مظهرا لحقيقة من تلك الحقائق السبع وكوكبه مظهرا لاسم من تلك الأسماء المتعيّنة بتلك الحقائق ، ثم تميّز الباقي بعد ذلك كالدخان بحكم تلك الحركة الحبّية ، فبان كشف ذلك الجوهر بصورة الأرض ، فكان رتق الأرض ، ثم انبسط ذلك فصار أرضا مدحوّة ، 
وانقسم الباقي ثلاثة أقسام :
قسم نسبته إلى الدخان أقوى، وهو ما غلبت في تركيبه الحرارة واليبوسة ، فكان منه كرة النار المسمّى بالأثير. 
وقسم نسبته إلى الكثيف أشدّ وهو ما غلب في تركيبه البرودة والرطوبة ، فكان منه كرة الماء . 
وقسم كان بينهما وهو ما غلب في تركيبه الحرارة والرطوبة ، فكان منه كرة الهواء ، وذلك كلّه بتقدير العزيز العليم القدير الحكيم .

وإذا عرفت هذا ، فاعلم أنه يقول : إن الفوقية والتحتية الثابتتان في نظر الخلق بسبب فوقية السماوات وتحتيّة الأرض فما دونها كانت في مبدأ الأمر الإيجادي الذي أشهده أنا الآن ، كما كانت مرتفعة عند رتق ما فوق الأثير وهو السماوات ، وما تحت الثرى وهو الأجزاء الأرضيّة كلّها ، فكان ما يشهده الخلق الآن تحتا هو بعينه كان فوقا وما يشهدونه فوقا كان تحتا عند ذلك الرتق ، وأنا أشهدها كذلك ؛ فلا فرق عندي بين السماوات والأرض وبين الفوق والتحت من جهة النظر المنصبغ بحكم أحدية الجمع ، فإن كل جزء مني ظاهر بوصف الكلّية ، وكل ما يكون مقيّدا بوصف الجزئية فهو خاضع خاشع لي ولجميع أجزائي وأوصافي خضوع الجزء للكل بالذات .

470 - ولا شبهة ، والجمع عين تيقّن *** ولا جهة ، والأين بين تشتّتي

يعني : لمّا تحقّقت بحقيقة هذه الجمعية والكلّية التي هي منشأ العلم واليقين ، بل عينه ونظرت بعينها في جميع الأشباه والأمثال الثابتة متميّزة في مرتبة جمع الجمع التي هي دون مرتبتي وحقيقتي وأدركت كل شيء بخواصه وما تقتضيه حقيقته وتميّزها عن غيرها ، وكملت إحاطتي بالذات والحكم بجميع العالم كلّياته


“ 53 “

وجزئيّاته لكمال ظهور كلّيتي وجمعيتي ، حينئذ كيف يلحقني في جميع مدركاتي ريبة منتشئة من أحكام الأشباه والأمثال مع تيقّني بمقتضى حقيقة كل شيء ، ومقتضى حقيقة شبهه ومثله ، ومن أين تنتشىء الشبهية والمثلية بينها ؛ لا جرم لا شبهة تعتريني في شيء مما أدركها لا من حيث الجوهر والعين ؛ كالندّ والضدّ ، ولا من حيث الكمية المكانية ؛ كأين أو الزمانية ؛ كمتى ، ولا من حيث التعدّد في النسب والاعتبارات الذاتية ؛ كالتفرقة الواقعة في العدد والمعدود حال كون شهودي من حيث حضرة الجمع - أعني أحدية الجمع - التي هي مقامي لا يكون إلا عين تيقّن ، أي علم ذاتي وحداني لا يحصل الاطمئنان الحقيقي إلّا به .

وقوله : ولا وجهة والأين بين تشتّتي ، أي : ولا وجهة معينة مقيّدة في توجّهي إلى هذه الحضرة الأحدية الجمعية ؛ لأنه لمّا كانت الأزمنة والأمكنة المعيّنة لحكم الأينية تفرقة حاصلة من ظهور بينيّة ومغايرة وغيريّة مضافة إلى التميز بين الأشياء وبين كل زمان وزمان ، وبين كل مكان ومكان ، والأشياء جميعها والأزمنة والأمكنة كلّها في نظري شيء واحد بلا تفرقة وتشتّت غيرية بينها والوجهية المعينة تقتضي تفرقة بين ما يتوجّه النسبة في تلك الوجهة ، وبين ما يتوجّه إليه بوجهة أخرى ؛ لا جرم لم تكن الوجهة المعيّنة المختصّة بجهة واحدة مضافة إليّ ، بل فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة : الآية 115]مختصّ بذوقي وحالي ومقامي.

471 - ولا عدّة ، والعدّ كالحدّ قاطع *** ولا مدّة ، والحدّ شرك موقّت

يعني : لا عدد مضاف إلى نسب ذاتي وصورها كلّها في نظري وشهودي من حيث مقامي الأحدي الجمعي حال كون العدّ قاطعا ومفرّقا بين كل عدد وعدد ، وكل معدود ومعدود ، فإن الاثنين يقطع ويفرق بين الثلاثة والأربعة ويحكم بالمغايرة بينها ؛ كالحدّ القاطع والمفرّق بين كل محدود ومحدود ، ولا مغايرة ولا غيرية ولا قطع ولا فرق في نظري وشهودي من حيث مقام أحدية جمعي ، فلا عدّة عندي ولا مدّة في نظري وشهودي حال كون الحدّ بين كل مدة ومدة شرك في وجود مدّتين مضاف إلى من يعين الوقت والزمان المعيّن ، 
مثل أن يقول : إن مدة سلطنة ألب أرسلان “ 1 “ كانت اثنتي عشرة سنة ، فعيّن هذا الوقت بتعيينه المدة وبتوقيته لألب أرسلان شريكين في سلطنته ودولته شريكا فيما تقدم ، وشريكا فيما تأخر عن
..........................................................................................
( 1 ) أحد سلاطين السلاجقة .

“ 54 “

مدة سلطنته ، وحيث لا يتصوّر شريك لي ولا سمّى الدهر في دولة تصرّفي ودوامي وبقائي ، فلا مدّة ولا وقت ولا زمان يتطرّق لحقيقتي وحالي .

472 - ولا ندّ في الدّارين يقضي بنقض ما *** بنيت ، ويمضي أمره حكم إمرتي

الندّ هو المثل المشارك في الجوهر ، ويستعمل في المشارك في الحكم أيضا وهو المراد ، والإمرة والأمارة : الولاية ، والأمر : التقدم بالشيء ، والواو بمعنى أو ، يقول : ولا شريك لي في الدّارين في حكمي وتصرّفي ولا في جوهري وحقيقتي ، بحيث إنه إمّا أن يخالفني فيحكم بخراب ما بنيت من الأمور على نسق الحكمة والإتقان في الخلق ، وإعطاء كل شيء مما يحتاج إليه في تمام خلقته وهدايته إلى استعمال ما يتمّ به بقاؤه على تلك الخلقة المتقنة مما يجلب إلى نفسه النفع ويدفع عنها الضرّ ، وإلى ما فيه كماله وعمّا يرفع نقصانه ، وهذا النقض باطل لإفضائه إلى العجز والفساد أو يوافقني فيمضي حكمه حكم ولايتي ، وذلك أيضا باطل ، فإنه يفضي إلى تحصيل الحاصل أو إلى عجزي عن إمضاء حكمي .

473 - ولا ضدّ في الكونين والخلق ما *** ترى بهم للتّساوي من تفاوت خلقتي

ولا ضدّ لي ثابت في عالمي الظاهر والباطن ، يعني ليس في الوجود أمر في العالمين يكون داخلا معي تحت جنس واحد ، ويكون بيننا منافاة في خاصّة أوصافنا وبيننا من جهة تلك المنافاة أبعد البعد ، كما بين السواد والبياض واللّيل والنهار ؛ لأنه لا جنس لي يشاركني فيه غيري ، فإنّ ذاتي عين الوحدة المنافية للغير والغيرية ، وأن الوجود أيضا واحد وحدة حقيقية وهو عين ذاتي ، وكل وصف من الأوصاف الظاهر أثره في الكونين ، فهو مضاف إلى عين ذلك الوجود الواحد ، والحال الواقع المشهود لكل شاهد أن جميع ما أضيف إلى شيء من آثار هذا الوجود الواحد وأشعته وفيضه مسمّى بالخلق كلّها في الموجودية سواء ، بحيث لا يرى من تفاوت بينهم في نفس الموجودية من العلويّات والسفليّات حتى إن أعظم الموجودات صورة ومعنى مع أحقرهم سواء في الموجودية ، وكل واحد من هذه الموجودات المتساوية في الموجودية قد أعطي ما ينبغي له ويحتاج إليه في الوصول إلى الكمال المناسب له من الآلة والاستعداد الوجودي وهدي إلى استعماله بالفطرة السليمة ، بحيث لا يفوته شيء أصلا ؛ ولمّا كان الوجود واحدا وهو عين ذاتي وجميع


“ 55 “

الصفات عائدة إليه ولا تفاوت في وصف نفس تعيّنه ، فمن أين تجيء المنافاة المنبئة عنها الضدّية ، ولو كان الضدّ واقعا لكان التفاوت ثابتا من مبدأ الحكم الإيجادي إلى الآن إثباتا للقدرة وحكم الضدّية ونفيا للعجز عن المعارضة بالحكم ، والحكمة في هذه المدة المديدة واللازم منتف عقلا وحسّا ، فلزم انتفاء الملزوم ، وهو الضدّ ضرورة .

474 - ومنّي بدا لي ما عليّ لبسته ، *** وعني البوادي بي إليّ أعيدت

يقال : لبست عليه الأمر ، أي : سترته وأخفيته عنه بحيث لا يهتدي إلى فهمه ، ومنه قوله تعالى : وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ [ الأنعام : الآية 9 ] ، 
والبوادي : ما يبدو ، ولي يتعلق ببدا حرف تعديته ، وعلى لتعدية لبسته بفتح الباء ، وعن يتعلق بفعل محذوف ، أي : صدرت عني ، وإلى يتعلق بأعيدت ، والباء في بي للآلة متعلقة بأعيدت .
يقول بلسان مقام أحدية الجمع : إن المعلومات والحقائق الممكنة التي هي صور شؤون ذاتي المستورة ذواتها عن أنفسها في عالم المعاني وحضرة ظاهر العلم المتعلّق بالمعلومات إنما هي بعض شؤون ذاتي ونسب واحديتها التي سترتها عنها بأحكام غيبيّة ساترة مستورة من حيث إن عين تلك الشؤون والنسب المستورة عن أنفسها في المرتبة الثانية هي عين ذاتي الظاهر لنفسها في المرتبة الأولى ، 
والعلم الذي بدت لي به تلك الحقائق المستورة عن أنفسها هو مني ظهر أيضا ، فكانت تلك الحقائق مخفيّة عني من وجه ، وظاهرة لي من وجه آخر ؛ فمن جهة علمي بها ظاهرة ، ومن جهة خفائها عن أنفسها وعن بعض شؤون ونسب واحديتي مخفيّة عني ، وهو معنى قوله : ومني بدا لي ، يعني العلم ، وما عليّ لبسته ، يعني : الحقائق المخفيّة عن أنفسها التي هي عين شؤوني ذاتي ونسبي .

وقوله : وعني البوادي بي إليّ أعيدت ، يعني : وصف الوحدة المنسوبة إليها الفاعلية ووصف الكثرة المضافة إليهما القابلية اللذين ظهرا أولا عن التجلّي والتعيّن الأول في التعيّن الثاني ومرتبة جمع الجمع ، فهذان الباديان أولا ، ثم الروح والنفس الباديان أولا من هذين الوصفين في مرتبة الأرواح ، فهذه أربع بواد ، ثم العرش والكرسي وهما الباديان أولا في مرتبة الجسم ، فهذه ستّ بواد صادرة عني ومعادة إليّ بي ، وكل اسم من أسمائي الكلّية هو باد أولا عني ظاهر تماما بمظهر إنساني

“ 56 “

وعائد إليّ به ، ومن حيثيته بمدد واصل مني إلى ذلك المظهر الإنساني الكمالي ، فكانت البوادي عني إليّ أعيدت بي .

475 - وفي شهدت السّاجدين لمظهري *** فحقّقت أنّي كنت آدم سجدتي

يعني : لمّا كانت المرتبة الأولى الأحدية الجمعيّة هي مرتبة شهود الذات نفسها بكمالها الذاتي الذي من أخصّ أوصافه الغنى الذاتي ، وهو أعني الكمال الذاتي شهود الذات نفسها بجميع شؤونها ونسبها الذاتية وبجميع نسب كل واحد من تلك النسب التابعية والمتبوعيّة والعينيّة والوصفية ونسب هيئاتها الروحانية والمثالية والحسّية جميعها من الأول إلى الأبد ، كما ظهرت وتظهر في جميع المراتب الإلهيّة والكونية الكلّية والجزئية ، ولكن هذه جميعها مشهودة للذات في تلك الحضرة الأحدية الجمعية من كون الجميع عين الذات وعين بعضها بعضا بلا مغايرة وغيرية أصلا كانت الملائكة السجّد مشهودة في تلك الحضرة من كونها عين الذات ، لا من كونها غيرا ، 
وآدم المسجود الذي كان مظهرا كليّا لتلك الحضرة كان مشهودا فيها لا من كونه غيرا لتلك الحضرة ، بل من كونه عينها وحقيقة السجدة أيضا كذلك ؛ فلا جرم كنت أنا الساجد وأنا المسجود وأنا السجدة ، 
وذلك معنى قوله : فحقّقت أني كنت آدم سجدتي ، وروحانية الأرضين وملائكة عليين مثل جبريل وميكائيل وإسرافيل وأمثالهم كلّهم مشهودة معاينة في ذلك المشهد ، لا من كونهم أغيارا ، 
بل من كونهم عين الشاهد ، وكان الكلّ باعتبار نفي المغايرة والغيرية أكفاء رتبة واحدة لا مزية لأحد على أحد من هذه الجهة .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى