اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلح التجلّى - التجلّي الأقدس - التجلّي المقدّس - التجلّي الخاصّ الواحد للواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 2:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جليس الحق - الجلال .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 1:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جبريل - جرس - تجريد - الجوع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 1:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التثليث .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الثبوت - الإثبات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 0:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تاج الملك .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوبة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 21:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ترجمان الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 21:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تابوت - تحت – التحتية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بيّنة اللّه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 20:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بهيمة - البيت - بيت اللّه - البيت الأعلى - بيت العبد - البيت العتيق - البيت المعمور – بيت الموجودات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 20:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الابن - ابن الرّحمة - ابن الرّوح - ابن الظلمة – ابن المجموع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بقيّة اللّه - البلد الأمين - إبليس – بلقيس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 19:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح برنامج - البرنامج الجامع – البرق - البسط - بشر - بشّر - باطل - باطن - البقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 19:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الباء - نقطة الباء – بحر - البحران - بدر – الأبدار - بدل - برزخ - البرزخ الأعظم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أوّل – اخر .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنسان الكامل - الإنسان الكبير - الإنسان الصغير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنس - الإنسان - الإنسان الأزليّ - انسان حيوان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأنثى .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّيّة – الأمانة - الأيمان - المؤمن .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّ – أمّهات الأسماء الإلهيّة - أمّ سفليّة - الأمّ العالية الكبرى للعالم - أمّ الكتاب - أمّ الهيّة - أمّ الموجودات - أمّهات الأكوان - أمّهات الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 4:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإمامة – الأمام - الأمامان - الأمام الأعظم - الأمام الأعلى - الأمام الأكبر - امام مبين - الأمام المهديّ - امام الوقت .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 2:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمر - الأمر الإلهيّ - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ - الأمر الخفيّ - الأمر الجليّ - أمر المشيئة - أمر الواسطة - الأمر الكليّ الساري .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 2:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الألوهيّة أو الألوهة - اله المعتقدات - الإله المخلوق - الإله المجعول - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الله - الاسم الجامع - الاله المطلق - الاله الحق - الاله المجهول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 2:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح المهيم - المهيمون .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهمّة - الهو - الهوى - الهيبة والأنس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الاستهلاك في الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح هدى – الهادي الكوني - الهادي التبياني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهجير – الهاجس - الهجوم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهباء – الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وليّ – الولاية - الوهم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الواعظ الناطق - الواعظ الصامت - الوقت - الوقفة - التوكّل .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الصفة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:21 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الميزان - ميزان العالم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:13 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وارد - الورقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإرث – الوارث - ورثة جمعيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم - وارث المختار - وارث القدم المحمّديّ - الوارث المكمّل - ارث الأسماء الالهيّة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحشة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوحيد - الاتحاد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 23:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة - احديّة الوصف - الوحدانية - الواحدانية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحدة - وحدة الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوجّه الإلهيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وجه الحق - وجه الحق في الأشياء - الوجه الخاص - وجه الشيء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجود الواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجد - الوجود - الوجود الحقيقيّ - الوجود الخياليّ - الوجود الحقيقيّ - أهل الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ميثاق - ميثاق الذرّية - وثيقة الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وتد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 5:00 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أبو الأجسام الإنسانيّة - أبو الأرواح - أبو العالم - أبو الورثة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أب علوي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الثاني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الأول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أباؤنا .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:42 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الياقوتة الحمراء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح يد اللّه - اليدان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح اليثربي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات الكتاب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:24 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟ فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:11 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلين وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني وببابك أقف فلا تطردني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:52 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:38 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - يامن استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:58 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك وإن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:26 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:23 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عني؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:47 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك لا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:14 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:08 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:01 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم وأنت الآمر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي إنك تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي حال حالا ولا لذي مقال مقالا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:26 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:19 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:12 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوئ مني فبعد لك ولك الحجة علي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:43 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

اذهب الى الأسفل

10012021

مُساهمة 

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Empty شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني




شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425
الجزء الثاني
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
398 - هما معنا في باطن الجمع *** واحد وأربعة في ظاهر الفرق عدّت

أراد بباطن الجمع حضرة أحدية الجمع ومقام أو أدنى والمرتبة الأولى ، وظاهر الجمع هو الجمع الظاهري والباطني وجمع الجمع ومقام قاب قوسين والمرتبة الثانية .

وأراد بظاهر الفرق جمع المراتب الكونية التي مبدؤها مرتبة الأرواح ، ثم المثال ، ثم الحسّ التي تكون التفرقة الوجودية والعلمية معا من جميع الوجوه فيها ظاهرة .

وأمّا باطن التفرقة ، فهو حضرة المعاني والمعلومات ومرتبة الإمكان التي تكون التفرقة فيها علمية لا وجودية ، بالنسبة إلى ما فيها ، فالتفرقة من وجه دون وجه .

فيقول : هذان المتسبّبان معنا ، أي : مع عين الذات الأقدس المحبوبية التي هي التجلّي الأول الفاعل الحقيقي ، ومعي أي : حقيقة الحقائق التي هي حقيقتي القابل الأول لظهور هذا التجلّي الأول لنفسه في باطن الجمع ، أي في مقام أحدية الجمع وأو أدنى والمرتبة الأولى عين واحد بلا غيرية وتفرقة وتميّز ومغايرة بيننا أصلا ، 
وفي ظاهر الفرق أي في المراتب الخلقية الكونية:
التي أوّلها مرتبة الأرواح ، ثم المثال ، ثم الحسّ الحاكمة على كل ما يظهر فيها بالتفرقة والخلقية والغيرية من جميع الوجوه 
عدّت أربعة : حقيقتي القابلة التي جميع القوابل فروعها وتفصيلها ورفقتها مع عين التجلّي الأول المضاف إليه الفاعلية على الحقيقة ، ومع صورة وصف الوحدة ومظهرها الذي عين الروح الفاعلة ، ومع صورة وصف الكثرة ومظهرها التي هي النفس القابلة .

399 - وإنّي وإيّاها لذات ، ومن وشى *** بها ، وثنى عنها صفات تبدّت

كنّى بمن وشى بها عن وصف الوحدة لكونها راجعة إلى حضرة الذات دائما ولازمها الذاتي ، فكانت كواش هي من جهة المحبوب أبدا ، ومن ثنى عن حضرة

“ 4 “
المحبوب أي اللّاحي الذي لا يزال يلازم المحبّ ويذبّ عنه كنى به عن وصف الكثرة لكونها راجعة إلى النفس .
فيقول : وإني يعني حقيقة الحقائق التي هي القابل الأوّل وحضرة المحبوب التي هي التجلّي الأول والفاعل الحقيقي في كل مرتبة على الإطلاق أمين ذات واحدة في مقام أو أدنى وباطن جمع الجمع والوحدة والكثرة من كونهما متغايرتين متميّزتين ومتقابلتين هما صفتان كائنتان في مقام قاب قوسين وحضرة ظاهر جمع الجمع ، وأنهما في باطن جمع الجمع عين الذات لا صفتان متغايرتان ، لأنه لا صفة ولا مغايرة في تلك الحضرة ، بل الذات ونسب واحديتها عين واحدة بلا مغايرة وغيريّة بينهما ، واللّه المرشد .

400 - فذا مظهر للرّوح ، هاد لأفقها *** شهودا ، بدا في صيغة معنويّة

يعني بالروح : إجمال القلم واللّوح بحكم وحدانيّتهما ووجههما الذي يلي حضرة موجدهما من جهة وجودهما وعلمه الوحداني المتعلّق بهما تعلّقا وحدانيّا ، ويعني بالنفس ههنا طرف قابلية القلم واللوح المحفوظ للتفصيل فعلا وقبولا ، ويعني بأفق الروح : عين العلم والشهود الوحداني الذي هو غاية الروح من جهة حقيقتها وصورة معلوميّتها المرتبطة بالعلم الأزلي والشهود الوحداني ، فاللام في لأفقها بمعنى : إلى ، وشهودا مفعول هاد .

يقول : فذا يعني وصف الوحدة مظهر للروح ، أي ما به يظهر عين وجود الروح وحقيقتها ، فالذات لا يظهر إلّا بالصفة ، وهذا الوصف الذي هو مظهر الروح هو هاد لشهود الروح إلى غايتها التي هي عالم شهود الحقّ نفسه مفصلا في ظاهر الجمع ومجملا في باطن الجمع ، وكانت هدايته لشهود الروح في صيغة معنويّة ، أي لوصف وحدانيّة .

401 - وذا “ 1 “ مظهر للنّفس حاد ، لرفقها *** وجودا ، عدا في صيغة صوريّة

حاد ، أي : سابق باعث على السير ، ولرفقها : أي إلى رفقتها جمع رفيق ، حذف الهاء للضرورة ، وعدا : مشى سريعا ، ووجودا مفعول حاد ، تقديره : وذاك الذي هو وصف الكثرة أظهر بوساطة ظهور النفس سائق وجودا مفاضا إلى رفقاء
..........................................................................................
( 1 ) في إحدى نسخ الديوان [ فذا ] بدل [ وذا ] .

“ 5 “

النفس وهي الحقائق الكونية التي هي تفصيل حقيقة النفس أو حقائق قوى النفس الإنسانية الشخصية .
يقول : لما عرفت أن لذاتي وذات حضرة المحبوب صفتان ذاتيّتان ، وهما الوحدة التي لها الفاعلية والكثرة التي لها القابلية ، وعلمت أن وصف الوحدة بفاعليّته هو الذي ظهر به الروح الأعظم وهو غدا هاديا شهود الروح إلى أفقها الذي هو عالم شهود الذات نفسها مجملا ومفصلا في المرتبة الأولى والثانية في هيئة معنوية حالية ، فيشهد الذات بهذا الوصف وفيه تفصيل نسبها ومعلوماتها شهود مفصل في مجمل ، فاعلم أن الوصف الثاني لذاتنا الأقدس هو وصف الكثرة بقابليّته وهو ظاهر بواسطة ظهور النفس التي هي طرف قابلية ظهور القلم الأعلى واللوح المحفوظ فعلا وقبولا بصورة تفصيل المكتوبات ، وهي روحانيات جميع المكوّنات بالكتابة الإلهيّة المعنية بقوله في خطابه للقلم الأعلى : “ اكتب ما هو كائن “ “ 1 “ ، 
وهذا الوصف أعني وصف الكثرة الظاهرة في ضمن ظهور النفس بحكم قبول إضافة الوجود الظاهر المفاض على النفس يسوق الوجود المفاض المضاف الظاهر إلى رفقاء النفس ، يعني الحقائق الممكنة التي هي تفصيل حقيقتها وتوابعها وجزئياتها من جهة أن حقيقتها مشتملة على حقائق الممكنات القابلة للظهور في مرتبة الأرواح والمثال والحسّ ، 
فيبعد المضاف ، وهذا الوصف - أعني وصف الكثرة - سائقا جميع الحصص الوجودية المتعيّنة المفاضة إلى حقيقة كل شيء في صبغة صورية تركيبية ، يعني في تلوّن كل حصة وجودية بصور مركّبة مناسبة لمرتبته وحقيقته فعلا أولا صابغا هذه الحصص الوجودية بصبغة صورة العرش ، ثم بصبغة صورة الكرسي ، وهاتان الصورتان طبيعيتان مركّبتان تركيبا لا يحتمل التجزئة والتبعيض ولا الخرق والالتئام ، ثم صبغها بصبغة صورية مركبة تركيبا عنصريا يحتمل التجزئة والتبعيض والخرق والالتئام ، وهي صور السماوات السبع والكواكب ، ثم بصبغة صور تشكّلاتها وإيصالاتها المتنوّعة ، 
ثم صور الأركان - أعني العناصر - ثم عدا سائقا إياها وصابغا لها بصبغة صور المولدات جمادا ونباتا وحيوانا بجميع أجناسها وأنواعها ، ثم بصبغة صورة إنسانية عنصرية هي آخر الصور كلّها ، فكان وصف الوحدة الغالب حكمه وأثره في الروح يهدي وصف الشهود من
..........................................................................................
( 1 ) هذ الحديث سبق تخريجه .

“ 6 “

أفق خلقية الروح إلى أفق حقّيتها التي هي عالم شهود الحقّ نفسه ، فيشهد وصف الحقّ في ذلك الأفق والعالم كل ما فيه من حقائق الأسماء والأوصاف .
وأمّا وصف الكثرة النسبية ، فيسوق ما كان قابلا من الوجود لوصف الظهور بصورة الكثرة والقابلية إلى تفاصيل حقيقة النفس التي هي رفقاها إلى أن تبلغ بالنفس إلى غاية نزولها وهو الظهور بصورة المزاج العنصري الإنساني ، فتجد الذات من حيث صورة وصف كثرتها نفسها مع وصف وحدتها وجدان مجمل في تفاصيل وجوده في منتهى تنزّله بوصف الكثرة والقابلية ، فما كان الحاصل من النزول والعروج إلّا شهود الذات نفسها مجملا ومفصّلا من جنب وصفيه المذكورين اللذين هما في باطن الجمع مع الذات شيء واحد بلا مغايرة وغيريّة .

402 - ومن عرف الأشكال مثلي لم يشبه  *** شرك هدى ، في رفع إشكال شبهة

الأشكال : الأمثال من جهة الهيئة والصورة ، كما أن الأنداد من جهة الجنسية والأشباه من جهة الكيفية ، ولم يشبه : أي لم يخلط فهمه وإدراكه على حذف المضاف ، 
والإشكال : التباس الأمر من جهة شكل وصورة حاصلة في الذهن من شبهة ، أي من جهة حصول كيفية حاصلة في الذهن من صورة الأمر المطلوب مخالفة لكيفيّة ما هو الواقع في نفس الأمر ، وحرف في متعلقة بفعل يشبه .

والمعنى : أن الأمور المعقولة والمحسوسة في العالم كلّها منحصرة في قسمين أسباب ومسبّبات ، وتأثير الأسباب في المسبّبات ظاهر عقلا وحسّا ، والأسباب بعضها معقولة من العلويّات ، وبعضها محسوسة من السّفليات ، وهي على درجات بعضها أعلى من بعض ، وبعض هذه الأسباب من جنس مسبّباتها كالسحاب الندي الذي هو سبب للمطر الذي من جنسه في المحسوسية والنداوة ، وكالشمس هي منوّرة وسبب للتنوير ، 
وبعضها من غير جنسها كالفكرة وتصويرها بالقوة المتخيّلة صورة في الذهن ، فهي سبب لحصول مثل تلك الصورة الذهنية لكن محسوسة ، وبعض تلك الأسباب أقوى وأظهر تأثيرا من البعض ، ومن جملة الأسباب القوية التأثير العقل المدبّر للنفس الملهمة فجورها وتقواها ، فإنه سبب قوي لحصول العلم بحسن الأشياء وفتحها وخيرها وشرّها ، وبصحة الحكم بثبوت الشيء ونفيه وعدم صحته ، 
ولكن فيما يتعلق لمرتبته وبشرط اعتدال آلته التي هي الفكرة وصحتها ، وفوق ذلك أسباب من اجتماع القوى الملكية ، وفوق ذلك أسباب

“ 7 “

من اجتماعات الأسماء الإلهيّة ، وفوق ذلك سراية تأثير مسبّب الأسباب الذي هو التجلّي الإلهي الجمعي من حيث ظاهره ، ثم من حيث باطنه وإليه ينتهي التأثير والإيجاد أولا ، والإمداد بالخلق الجديد ثانيا ، فلهذا المعنى صار الناس في النظر إلى الأسباب وتأثيراتها فرقا متعدّدة لبعضهم وقفوا عند السبب القريب منهم صورة ، واقتصر نظرهم على الأسباب القريبة ، وحصروا أمر الإيجاد والتأثير به وإظهار الأمور كلّها في هذه الأسباب القريبة ، وأضافوا جميع اللذّات والآلام إليها ، ونفوا ما وراء ما أحسّوا بها من الأسباب واللذّات والآلام المحسوسة الحاصلة بتلك الأسباب كل سبب سواها نفوا أيضا مسبّب هذه الأسباب بالكلّية ، وهم بعض الدهرية من الطبائعية ، وذلك بسبب شوب فهو مهم النظر في شبه أشكال السببية وشبهة كيفية التأثير ووجود المسبّب عند سببه .

وبعضهم ترقّى نظرهم إلى أسباب علويّة ، وحصروا التأثير والإيجاد في التشكّلات الفلكية والاتّصالات الكوكبية واقتضاءاتها الذاتية في زعمهم ونفوا ما سواها من الأسباب ومسبّبها تعالى وتقدّس ، وحصروا الآلام واللذات فيما تقتضيها هذه الأسباب في هذه النشأة الدنيوية ، وأنكروا غير معتقدهم هذا من شرع مشرع والأهم وواسطة من ملك ورسول ونشأة آخرة وجزاء حسنة وسيّئة ، وذلك أيضا بسبب شائبة إشكال بشبهة السببية والتأثير اللذين شاهدوا من هذه الأسباب وهم الأفلاكية من الدهرية المعطّلة - لعنهم اللّه - .

وبعضهم ترقّوا إلى سببية العقل لحصول العلم بوقوع الشيء ونفيه به ، فكل ما أدركته عقولهم أثبتوه ، وكل ما لم تدرك حقيقته وكيفيّته ما عدا واجب الوجود وعلّة العلل باصطلاحهم ، ثم نفوه من أسماء الحقّ وصفاته وعلمه بكلّيات الأشياء وجزئيّاتها جميعا من حيث جزئياتها ، ويكون النبوّة والرسالة ويوم الدين والنشأة الآخرة والجنّة والنار المحسوسين والجزاء والشرع وحشر الأجساد والميزان والصراط المحسوستين في النشأة الآخرة ، وهؤلاء المنكرون لما ذكرناهم الفلاسفة ، وذلك بسبب شبهة استقلال في إدراك ما يتعلق لمرتبة وهم ظنّوه مستقلّا في إدراك جميع الأشياء ؛ لا جرم أثبتوا كل ما أدركوه ونفوا كل ما لم يدركوه به .

وهذه الإشكالات المتحصّلة من شبهات أشباه المذكورة الطارئة على هذه الطوائف المذكورين ، وعلى كل حال من يتبع الأسباب من الفرقة الإسلامية أيضا ،

“ 8 “

ويظنّ أن الشيء منها تأثيرا حقيقيّا من غير سراية أثر من حكم المسبّب الأول الحقيقي على مقتضى حكمته البالغة في كل واحد من هذه الأسباب ، وعلى كل من يجد من المؤمنين في نفسه دغدغة شبهة من مثل هذه الإشكالات المذكورة لم تندفع كلّها إلّا بأحد أمرين :
أحدهما : تقليد مخبر محق صادق محقّق من الأنبياء والرسل فيما أخبروه عن الحقّ تعالى ، وبيّنوه بالكتاب والسنّة بإيمان واعتقاد وفهم ، والأمر الثاني مما يدفع هذه الإشكالات المتحصّلة من شبهات الأشباه التي هي إرشاد مرشد كامل واصل يهديه إلى سواء سبيل الحقّ ومنبع اليقين والصدق ، ويرشده إلى فناء أحكام حجب طبيعية وعقلية انبعثت هذه الشبّه والإشكالات منها ، وحينئذ يكون حاصل هدايته أن يأمره بالإعراض عن عالم الطبع والعقل ، بل عن عالم الخلق والخلقية كلّها ، والإقبال بكليّته إلى عالم الحقيقة والحق ليظهر له حقية الأمر على ما هو عليه ويحصل له الطمأنينة واليقين المزيد لجميع الشبه والظنون والإشكالات كلّها ، وهذه الهداية موهمة بشرك خفي ، حيث توهّم أن الحق المطلوب الذي به يبطل الباطل ويحق الحقّ ويظهر اليقين والصدق مفقود مما هو فيه من وجود ظاهر مضاف وموجود في عالم يهديه إليه ، فإنه يثبت ويرى وجودين ، أحدهما : فيه الحق والآخر خال عنه ، وهذا شرك خفي ، فإنّ الوجود واحد ، وهو عين الحقّ ؛ 
فلا جرم يقول :
كل من عرف الصور والهيئات مثل معرفتي بأنها صور وصف ذات واحدة هو عينها في مرتبتها الأولى ، ولا هي ولا غيرها من جميع الوجوه في مرتبتها الثانية ، ويسمّى غيرا في المراتب الكونية الخلقية بحسب هذه المراتب الإلهيّة والكونية وحكمها لا يشوب هداية هذا الشرك الخفيّ عند رفع إشكال مثل هذه الشبهات عمّن يطرأ عليه ذلك ، فإنه يهديه من صورة تفرقة الوجود وتفصيل الذات الواحدة إلى شهود عين جمع هذا الوجود والذات الواحدة من جهة أن من حكم هذه التفرقة قبول حكم الحجابية التي هذه الإشكالات من بعض أحكامها ، ومن حكم شهود عين الجمع ارتفاع جميع الحجب ، فيهديه مما يقبل الحجب إلى ما يدفعه وينفي الارتياب ، وعلى هذا لا يشوب هداية هذا الشرك والإشارة إلى معنى هذا الإيهام في الدعوة والهداية بهذا النوع من الشرك الخفيّ الأمر بقول سبحان اللّه على أثر الأمر بالدعوة إلى اللّه تعالى ، وذلك في قوله عزّ من قائل : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 )

“ 9 “

[ يوسف : الآية 108 ] ، 
يعني : سبحانه أن يكون مفقودا عمّا هو المدعو فيه من الوجود ، فيطلب ويوصل إليه في غاية يفهم من حرف إلى ، وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [ الأنعام : الآية 79 ] يعني بإثبات وجودين ، أحدهما خال عن المقصود ، والثاني حال به .

403 - وذاتي باللّذّات خصّت عوالمي *** بمجموعها ، إمداد جمع ، وعمّت

الباء في قوله : بالذات متعلّقة بفعل محذوف وهو أمدت ، ومفعوله :
عوالمي ، ومفعول خصّت محذوف ، وهو كل عالم بما يناسبه ، وما للذات أي :
بموجباتها على حذف المضاف ، والباء في مجموعها متعلّقة بعمّت ، وفيه أيضا حذف المضاف ، وهو قبول .

يقول : وإذا عرفت هذه المقدمة أن ذاتي بأحد وصفيها فاعلة وبالآخر قابلة ، فنتيجتها أن ذاتي أمدّت عوالمي كلّها غيبتها وشهادتها جبروتها وملكوتها وملكها وأرواحها وأجسامها لموجبات اللذّات من الشهود والوجود إمداد جمع فيه بين روحي ونفسي وإجمالي وتفصيلي خصّت كل عالم لما يناسبه من ذلك المدد وموجب اللذّة ، فعالم الغيب والجبروت والملكوت الأعلى وأهلها إنما يكون موجب لذّتهم الشهود ، أعني شهود الظاهر والباطن من حقائق الأسماء والصفات ، فأمدّتهم بذلك ، وعالم الملكوت الأدنى والملك وأهلها إنما يكون موجب لذّتهم الوجود الذي به يظهرون ويتنعّمون فأمدّتهم بذلك ، وهذه الذات المذكورة الممدّة لموجبات اللذّة والمخصّصة كل عالم بما يناسبه من ذلك المدد هي التي عمّت بقبول مجموع موجبات اللذّات الشهودية والوجودية حتى تلذّذت بها كلّها من حيث صورتي التفصيلية التي هي العالم أعلاه وأسفله ، ومن حيث صورتي الإجمالية التي هي صورتي البشرية وهذان البيتان اللذان يليانه كشرح لبعض هذا البيت الذي شرحناه ، فاذكر وتفهم تفز .

404 - وجادت ولا استعداد كسب بفيضها *** وقبل التّهيّي ، للقبول ، استعدّت

يقال : تهيّأت لكذا ، أي صرت معدّا له ، والباء في بفيضها متعلقة بجادت ، والواو في ولا استعداد للحال .
المعنى : اعلم أن الاستعداد الذي هو وجدان الشيء معد الشيء في نفسه ، أعني : حصول كونه معدّا في عين ذلك الشيء بالفعل إنما هو على نوعين :


“ 10 “

استعداد مجعول وهو ما يكتسب بالوجود في كل آن ، فإنّ الإنسان كل آن متغيّر من حال إلى حال أخرى ، ففي كل حال يستعدّ لأمر آخر غير ما كان عليه في الحال الذي قبله ، واستعداد غير مجعول بجعل جاعل ، بل وصف للحقيقة الممكنة ذاتي لها ، وهو في الحقيقة سراية أثر “ فأحببت “ في العين الممكنة ، وأثر طلبه الحكم الإيجادي الساري في كل حقيقة ممكنة من الأسماء الأول المسمّاة لمفاتيح الغيب بصورة قبول ذلك الحكم ، وهذا الاستعداد وأثر السراية دائم الثبوت في حضرة العلم الأزلي من غير كسب من الحقيقة الممكنة لذلك ، وبهذا الاستعداد قبل القلم الأعلى واللوح المحفوظ بما اشتملا عليه من الحقائق الممكنة الوجود من موجدها ، وهو المراد بقوله : وجادت حضرة المحبوب بفيضها الوجودي حال عدم كون استعداد مضاف إلى كسب أصلا ، وحضرة المحبوب أيضا هي بعينها في عين حال جودها بالفيض الوجودي وجدت من نفسها إعدادا لقبول فيضه قبل أن يتهيّأ لذلك القبول بأمر آخر وجودي ، فكان الفعل والقبول مضافين إلى عينها الوحدة وهما عين وصفية الذاتين المذكورتين اللتين ظهر أحدهما بالروح ، وثانيهما بالنفس .

405 - فبالنّفس أشباح الوجود تنعّمت *** وبالرّوح أرواح الشهود تهنّت

إضافة الأشباح إلى الوجود والأرواح إلى الشهود إضافة خصوصية ، نحو قولك : صاحبي وممدّي ومؤنسي ، ويحتمل أن يكون على حذف المضاف ، يعني أرواح أهل الشهود .

يقول : ولمّا كان وصف الكثرة والقابلية ظاهرا بالنفس وسائقا الوجود المفاض إلى رفقاء ممكنة النفس التي هي صور تفاصيل حقيقتها الممكنة ، 
حتى صار كل حقيقة منها بما ساقه وصف الكثرة إليها من الوجود بواسطة النفس منصبغا بصبغة شبح وصورة مثالية وحسّية أضحت تلك الصور بالنفس ، أي بما ساقه وصف الكثرة بوساطتها إليها من الوجود أوّلا بالإيجاد ، ثم بالإمداد مع الآنات متلذّذة ومتنعّمة ، 
فلا نعمة ولا لذّة أسنى وأهنى من الوجود ، وكذلك لمّا كان وصف الوحدة الذي بدا بالروح غدا يهدي شهود الروح والأرواح الملكية والإنسانية إلى حضرة شهود الذات نفسها مجملا ومفصّلا في أفق الروح ؛ 
لا جرم صارت الأرواح المنسوبة إلى حضرة الشهود لكون حقائقها وبواطنها متعلّقة بتلك الحضرة أو أرواح أهل الشهود بوساطة الروح الأعظم في عيشة مهنّأة طيبة بأثر ذلك الشهود وروح ذلك العلم .

“ 11 “


باب سر السمع وكيفية صحته الحاصلة لصاحب الفهم من ذوق المقام المحمدي فيه

406 - وحال شهودي : بين ساع لأفقه *** ولاح مراع رفقه ، بالنّصيحة

لأفقه ، أي : إلى غايته ، وساع ، أي : واش يسعى بالوشاية ، وهو المكني به عن وصف الوحدة ومظهره الذي هو الروح ، ولاح مراع : كنى به عن وصف الكثرة ومظهره الذي هو النفس ، ومفعول شهودي محذوف ، وهو حضرة المحبوب ، والمصدر فيه مضاف إلى الفاعل ، وقوله : وحال شهودي مبتدأ ، وبين ساع أي : واقع بين ساع إلى آخره خبره .

يقول : ولمّا كان وصف وحدتي وفاعليّتي لجذبني من حيث روحي للعروج إلى أفق روحي الذي هو عالم الشهود لأشهد تفاصيل حقيقتي التي هي صور نسب ذاتي في عين وحدة العلم الذاتي ، ووصف كثرتي وقابليتي يجرني من حيث نفسي للنزول إلى رفقاء نفسي التي هي صور تفاصيل حقيقتها من صور العالم ، أو من صور القوى والصفات الأصيلة ؛ كالسمع والبصر ونحوهما، إلى حضيض وجودها المتنوّعة صبغة ظهورها، 


والمتكثّرة صور أشعة نورها لأشهد وحدة عين وجودي في عين كثرة أشعته وصبغ ظهوره كان حال شهودي لعين ذاتي التي هي عين ذات حضرة المحبوب واقعة بين هذين الوصفين ومظهريهما اللذين أحدهما الواشي ،
 وهو وصف الوحدة ومظهره الذي هو الروح بنسبة خصوصيّتهما بحضرة المحبوب ، وثانيهما اللّاحي وهو وصف الكثرة ومظهره الذي هو النفس بخصوصيتهما إليّ من حيث تعيّني وتشخّصي ، 


وحاصل أيضا شهودي بين حكمي جذبهما إلى العروج والنزول لتحقيق كمال ذاتي وكمال أسمائي بي متعلق بشهودي الوحدة في عين الكثرة في النزول ، والكثرة في عين الوحدة في العروج ، كما وصفنا آنفا .

“ 12 “

407 - شهيد بحالي ، في السّماع لجاذبي ***  قضاء مقرّي ، أو ممرّ قضيّتي


قوله : شهيد ، أي : شاهد لحالي ، أي بالصحة ، فالجار والمجرور الذي هو مفعول شهيد لحالي محذوف وهو بالصحة ، لأنه يقال : فلان شهيد لفلان بصدقه ، واللام في لجاذبي للتعليل ، ويريد بفضاء مقرّه متّسع عالم المعاني والعلم الذي هو مقر حقيقته أزلا وأبدا ، وأراد بممرّ قضيّتي عالم الكثرة الحسّ الذي هو ممرّ حكم استكماله وإظهار ما هو المقصد الأقصى من كمال المعرفة والجمعيّة بين ظهور الكمال الذاتي والكمال الأسمائي ، والبيت هو خبر مبتدأ محذوف تقديره : حال شهودي بالوصف المذكور في البيت السابق ، وهو شهيد لحالي بالصحة .

يقول : إن حال شهودي الواقع بين الوصفين المذكورين والتجاذب الحاصل بين روحي ونفسي من أثرهما بحكم ميل أحدهما إلى العروج إلى عالم الشهود ووحدته ، وميل الآخر إلى النزول إلى عالم ظهور كثرة التعيّنات الوجودية هو شهيد عدل لحالتي بصحّتها ، فيما يظهر لي في حال السماع والحركة فيه علوّا وسفلا ؛ لأني إذا سمعت نغمة طيّبة متناسبة أجزاء زمانها ومتوازية وملائمة صور ألحانها يأخذ حكم الوحدة والعدالة الحاصلة في معنى حسن تلك الصورة بعنان روحي وتجذّبها وتميّلها نحو فضاء متّسع مقرّها الذي هو عالم الشهود الوحداني إلى فوق ، 
ويأخذ صورة حسن تركيب ذلك الصوت والنغمة بعنان نفسي ويجرّها بحكم طبعها المستقيم وتميلها إلى ممرّ حكم ظهورها في عالم الحسّ وكثرته إلى تحت ، وأثر هاتين الجادتين يظهر في صورتي فتحرّكها إلى فوق وتحت ، 
ويحصل لي في هذه الحالة شهودان من حيثيّتين ، فمن حيثيّة روحي شهود كثرة نسبية من الأسماء والصفات في عين وحدة الشهود والعلم ، ومن حيثيّة نفسي شهود وحدة الوجود الظاهر في كثرة تعيّناته عن النسبية التي هي الصور الحسّية ، ويحصل لي في روحي ونفسي من هذين الشهودين مثالان مطابقان كل واحد منهما للآخر ، فإن كليهما مثال عين واحدة هي الذّات الأقدس من حيث وصفيهما المذكورين .

408 - ويثبت نفي الالتباس تطابق *** المثالين بالخمس الحواس المبينة

الباء في بالخمس الحواس متعلقة بمحذوف ، يعني المثالين الحاصلين بها ، أي بواسطة إدراكها ، يعني في روحي ونفسي .

“ 13 “

يقول : إذا التبس عليك ما قرّرت من نفي الغير والغيرية بالنسبة إلى ذوقي وشهودي من حيث مقام صحو الجمع بسبب تقيّدك بحكم مرتبة من المراتب ، فإنما يثبت نفي ذلك الالتباس تطابق المثالين الحاصلين في الروح والنفس بواسطة إدراك الحواس الخمس شيئا من الأشياء بحيث يكون كلا المثالين صورة عين واحدة وحقيقة واحدة ، وهي الذات الأقدس من حيث وصفيها المذكورين ، 

وذلك بأن تدرك حاسّة البصر مثلا هيئة موصوفة بصفة الحسن والملاحة ، فتدرك النفس وجودها الظاهر المقيّد بتلك الصورة الحسنة الحسّية ، وذلك الوجود هو عين ما ساقه وصف الكثرة النسبية المضافة إلى عين الوجود الواحد والذات الأقدس من حيث تنوّعات ظهوره وتعيينات نوره ، 

فتحصل في النفس مثال من عين ذلك الوجود الذي هو عين الذات الأقدس ووحدته من حيث ما أدركته من تنوّعاته وتعيّناته ، فتدرك الروح معنى تلك الهيئة الحسنة الحسّية وروحها الباطنة فيها وتعرج إلى عالم العلم والشهود ، 
وذلك المعنى أو الروح لم يكن في تلك الحضرة إلّا صورة شأن من شؤون الذات الأقدس ، فيحصل في الروح مثال من ذلك الشأن الذي هو عين الذات الأقدس ، فكان المثال الحاصل في الروح مطابقا للمثال الحاصل في النفس ؛ 

لأن كلا المثالين ليسا إلّا مثال الذات الأقدس بلا مغايرة وغيرية ، فتطابق هذين المثالين المتّحدين اللذين أحدهما حاصل من حيث أدنى مراتب النزول ، والثاني واقع من حيث أعلى مراتب العروج بلا غيرية ولا مغايرة بينهما يحكم بنفي الالتباس عنك فيما ادّعيته وقدّرته ، إلّا أنه ينبغي أن تعلم أن المثال الروحي حاصل من شهود كثرة الشؤون النسبية في العلم الحقيقي والمثال النفسي واقع من رؤية وحدة الوجود الظاهر المطلق في عين كثرة تعيّناته وتنوّعاته النسبية ، فاستحضر .

409 - وبين يدي مرماي ، دونك سرّ ما *** تلقّته منها النّفس ، سرّا ، فألقت

بين يدي مرماي ، أي : قدام مقصدي ومدعاي الذي هو ذكر تطابق المثالين ، ودونك ههنا بمعنى : خذ ، وسرّ ما تلقته ، أي : حقيقة ما أخذته نفسي من تلك الحضرة ، وذلك المأخوذ هو سرّ أي : معنى باطن مستنزع من الحواس ، 
فألقت النفس ذلك المعنى بطريق البيان إليك ، فيكون سرّا منصوبا على التمييز ، ومنها يتعلق به ، والضمير يرجع إلى حضرة المحبوب ، وقوله : فألقت من إلقاء المسألة والأحجبة .


“ 14 “

يعني : خذ بيان المطابقة المذكورة أولا بطريق حصول مثال حقيقة السرّ ، والمعنى في الروح مما تأخذه النفس من الحواس من صورة الشيء ، فتأخذ الروح معنى ذلك المأخوذ ، ويحصل فيها من حقيقة ذلك المعنى الذي هو شأن من شؤون الذات والنسبة من نسب واحديتها مثال الشيء ، ثم يسلم ذلك المعنى من حيث ما يناسب الحواس الباطنة ؛ كالفكر والذكر والوهم والفهم ، فتنزله الحواس الباطنة من حيث وجوهها التي لها ظاهر النفس حتى يحصل من ظاهر ذلك المعنى وصورته التي هي عين الوجود من حيث تنوّعات ظهور الذات مثال في النفس من الوجود الواحد المطلق الذي هو عين الذات الأقدس ، ويحصل تطابق المثالين المذكورين .

411 - إذا لاح معنى الحسن في أيّ صورة *** وناح معنّى الحزن في أيّ سورة 
412 - يشاهدها فكري بطرف تخيّلي *** ويسمعها ذكري بمسمع فطنتي 

ويحضرها للنّفس وهمي ، تصوّرّا فيحسبها ، في الحسّ ، فهمي ، نديمتي 

413 - فأعجب من سكري بغير مدامة *** وأطرب في سرّي ، ومنّي طربتي 
414 - فيرقص قلبي ، وارتعاش مفاصلي *** يصفّق كالشّادي ، وروحي قينتي

إذا : ظرف زمان ، وقد يتضمّن معنى الشرط ، وهو المراد ههنا ، ولاح ، أي :
ظهر سريعا مثل لمعان البرق ، وفي أي صورة ، يعني : في أيها يكون ، ويقال : فلان باح بسرّه إذا ظهر به ، ومعنى الحزن المتحمّل عناءه ، وأي سورة ، أي من آيات سور القرآن ، والمسمع بفتح الميمين وبكسر الأولى أيضا هو خرق الأذن ، والفطنة :

الذكاء وسرعة الإدراك والارتعاش حركة الأعضاء بلا اختيار صاحبها ، 
والتصفيق :ضرب إحدى اليدين على الأخرى ، والشادي : هو المغني ، والمنشد أشعارا ، 
والقينة : المغنية بلغة عامية ، وقيل : مشتقة من التقين وهو التزيّن ، 
يقال : اقيانت الروضة أخذت زخرفها ، فسمّيت المغنية قينة باعتبار تزيّن لحنها وصوتها ، 
فقوله :إذا لاح . . . إلى آخر البيت شرط ، والبيتان بعده جزاءه ، 
وقوله : في أي سورة ، يعني : في وقت سماع تلاوة آيات سورة القرآن .

المعنى : يقول إذا ظهر معنى الحسن الذي هو في الحقيقة وصف الوحدة والعدالة في أي صورة كانت من صور المحسوسات ، وتليت آية من آيات سور القرآن بصوت حزين حتى ظهر وصف وحدة المتكلّم بها في ضمن ذلك على


“ 15 “

محبّ عناه الحزن بسبب الحبّ وظهر بسرّ حبه بالأنين والشهقة ونحو ذلك ، وبان وصف وحدة الحبّ أيضا بذلك السبب قبل وصف الوحدة من جهات أربع :
أحدها : جهة معنى الحسن ، 
وثانيها : جهة عدالة الصوت ، 
وثالثها : جهة المتكلّم بآيات سور الكلام العزيز ، 
ورابعها : جهة الحبّ ، فأدركت روحي وصف الوحدة من هذه الجهات وألفته عين وصف الوحدة التي ظلّت الروح محلات لظهورها وشاهدت فيه شهود الذات الأقدس ذاتها من حيث أن ذلك الشهود عينها ، وحصل مثال ذلك الشهود والذات الأقدس في الروح ، ثم سرى أثر هذا الشهود وظهور مثال الذات الأقدس به من الروح إلى القوى الأربع الباطنة ، وهي الذكر والفكر والوهم والفهم التي لكل واحد منها وجهان : وجه إلى الباطن بالإضافة إلى الروح ، ووجه إلى الظاهر بالإضافة إلى النفس ، 
وسرى أثر ذلك الشهود من وجوهها الباطنة إلى وجوهها الظاهرة ، فشاهد فكري حينئذ حضرة المحبوب من حيث جهة وصف وحدتها الظاهرة ، ومن جهة معنى الحسن بطرف تخيّلي الذي هو مما يلي وجهه الظاهري نزولا ، 
وسمع كلام تلك الحضرة الوحداني ذكري من حيث وصف وحدتها الظاهرة من جهة عدالة الصوت بسمع ذكائي وسرعة إدراكي بواسطة صفاتي نزولا أيضا ، 
ويدرك تلك الحضرة أيضا وهمي من حيث وصف وحدتها الظاهرة من جهة كلامها ، ويصوّرها من هذه الجهة في صورة مثالية بلا حصر فيها ، ويحضرها نزولا أيضا للنفس ، أعني لأجل أن يحصل من تلك الحضرة وشهودها بواسطة تنزل ذلك المعنى إلى الصورة مثال في النفس مطابق لمثال حاصل في الروح ، فيحسبها - أعني يعلمها - فهمي تلك الحضرة المحبوبية من جهة وصف وحدتها الظاهرة من جهة الحبّ وتقريبه المحبوب من المحبّ عند إحضار الوهم إيّاها بطريق التصوير نزولا أنها نديمتي ومحادثتي في الحسّ ، وحينئذ بسبب هذا الوجود الفهمي ، والحضور الوهمي ، والسماع الذكري ، والشهود الفكري يحصل في جميع قواي وأعضائي الباطنة والظاهرة سكر وذوق ، وطرب ورقص ، وتصفيق وغناء من غير مدامة ظاهرة وموجب خارجي للطرب والسماع والغناء ، بل طربتي هي مني ومن تناولي كؤوس العشق وأقداح الشوق ، فقلبي دائما في الحركة والرقص والخلق يحسبون ذلك مرض الخفقان ومفاصل ثديي أبدا في التصفيق ، وهم في وهم منه أن ذلك من مرض الارتعاش ، ومطربتي في ذلك كلّه روحي التي كانت سبب ورود هذه الأحوال والمشاهدات

“ 16 “

والسماع والحضور والفهم ، ونحو ذلك على :

415 - وما برحت نفسي تقوّت بالمنى *** وتنحو القوى بالضّعف ، حتى تقوّت

ما برحت ، أي : ما زالت ، وتقوّت ، أي : تقوّت ، حذفت إحدى التاءين كما في قوله تعالى : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ [ القدر : الآية 4 ] ، 
ومعناه : تتناول من القوت ما يمسك رمقه ، وتنحو فلان نحو فلان : يتوجّه إليه ، وتقوّت : صارت ذا قوة ، وفاعل تنحو هو القوى ، ومفعوله جار ومجرور محذوف ، والباء في بالضعف للمصاحبة تقديره : وتنحو القوى إلى مقصدها مع ضعفها حتى قويت ، ويروى : ويمحو القوى ، وعلى هذا يحتمل أن يكون تقوّت من أقوت الدار إذا خلت ، والمنقول [ القول ] الأول .
يقول : وما زالت نفسي تستمدّ في سيرها أولا وآخرا وفي طلب ما يمسك رمق كليتها وجمعيتها وانطلاقها عن جميع التقيّدات وما يقوّيها في السير بآمال حقيقة التحقّق بالكمال والوصول إلى أنهى مراتب الوصال ، وتتوجّه جميع قواي الظاهرة والباطنة إلى حقيقة جمعيتها وأكمليّتها مع بقية من ضعف قيد وحكم تفرقة فيها بحكم مقام جمع الجمع حتى صارت قوّة بالوصول إلى مقصدها وأكمليّتها في مقام أحديّة الجمع.


416 - هناك وجدت الكائنات تخالفت  *** على أنّها ، والعون منّي ، معينتي

هناك : ظرف زمان أو مكان ، وههنا لمكان معنوي ، وهي مرتبة أحدية الجمع التي تقوت نفسه بالأكملية فيها ، والواو في قوله : والعون للحال ، بيان هيئة مفعول معينتي .
يقول : وجدت في حضرة أحدية الجمع التي تحقّقت فيها نفسي وقواي كلّها الحقيقية الجمعية والأكملية جميع الكائنات ظاهرا وباطنا من كونها نسب عين واحدة بلا مغايرة وغيرية ، تحالفت أي صارت كلمتها كلمة واحدة ومقصدها مقصدا واحدا على أنها تعينني على تحقّقي بحقيقة هذه الجمعية وصحوها ، ولا يظهر شيء منها لما يخالف هذه الجمعية ، وهذا كان في حال كون ذلك العون مني ، فإنها لم يكن في تلك الحضرة الأحدية الجمعية والنظر من حيثيتها غير نسب ذاتي بلا مغايرة ولا غيرية أصلا .

“ 17 “

417 - ليجمع شملي كلّ جارحة بها *** ويشمل جمعي كلّ منبت شعرة

اللام في قوله : ليجمع للتعليل متعلّقة بتحالفت على معونتي .
يقول : هذا التحالف على إعانتي حال كون العون مني إنما كان لأجل أن يجمع بتلك الحضرة كل جارحة ، أي كل عضو مني كل تفرقة تميّز وغيريّة وخصوصيّة يظهر فيّ ، يعني لأن سرّي حكم جمعية تلك الحضرة وكلّيتها واشتمالها على الجميع في كل عضو مني حتى يكون كل واحد منها جامعا جميع التفرقات الحاصلة في جميع العالم الذي هو صورة تفصيلي بحيث يكون شمله وتفرقته وجمعيّته لا يضاف إلّا إليّ ، فيجمع كل جارحة مني من حيث اشتماله على جميع أجزاء العالم هذه التفرقة ، أعني تفرقة أجزاء العالم من حيث إنها أجزاء تلك الحضرة ، وأيضا ليشمل هذه الجمعية التي لا غيريّة ولا ضدّية فيها ، ولا اشتمل على كل شيء كان ما كان كل منبت شعرة مني بحيث يظهر كل منبت شعرة مني بصورة هذه الجمعية والاشتمال ونهاية الكمال ، ويعمل كل واحد منها عمل المجموع في الإدراك وغيره .

418 - ويخلع فينا ، بيننا لبس بيننا *** على أنّني لم ألفه غير ألفة

وهذا التحالف أيضا على إعانتي إنما كان لأجل أن يخلع لباس كل تفرقة وأثر مباينة وحكم مغايرة وغيرية حاصلة وباقية فيما بيني وبين تلك الحضرة بالنظر من حيث هذا المقام الأحدي الجمعي ، بحيث إنه يشتمل كل قوّة وذرة مني على مجموع الأمر كلّه بلا أثر غيريّة وضدّية وبينونة وحكم خصوصية وتميّز بيننا ، كما أن كل شأن من شؤون تلك الحضرة وكل نسبة من نسب واحديتها مشتمل على جميع الشؤون والنّسب في هذا المقام الأحدي الجمعي والمرتبة الأولى بلا أثر غيريّة ، فلا ضدّية ولا تميّز ولا بينونة وخصوصية فيما بينها وبين الذات الأقدس من حيث هذا المقام المذكور ، 
ولا فيما بين كل واحد منها على أني لم أجد ذلك البين والفرق الظاهر في مقام جمع الجمع غير ألفة وجمعية في مقامي الأحدي الجمعي ؛ 
لأن كل واحد من البين والألفة له معنى ثابت في الحضرة العلمية والمرتبة الثانية يحكم بالتميّز بينهما فيها ، وباطن ذلك المعنى ليس الإشارة من شؤون الذات الأقدس ونسبة من نسب واحديتها المحكوم عليها بانتفاء الغيرية والضدّية والتميّز بينها في هذه المرتبة الأولى ، فيكون البين لا يوجد في مقام أحدية الجمع إلّا عين الألفة بالنظر من هذا المقام .

“ 18 “

تنبيه :
ولما ذكر في هذه الأبيات بيان تطابق المثالين من جهة السير في معنى كل صورة محسوسة أو معنى صوت عدالته وظهور أثر الحبّ بوساطته وإدراك حضرة المحبوب من حيث ذلك المعنى ، وحصول المثال من شهود تلك الحضرة في الروح والقوى الباطنة ، وسراية أثر ذلك إلى الظاهر نزولا ، وحصول ومثال تلك الحضرة في النفس رجع إلى ذكر السير من جهة صورة ذلك المعنى المدركة بالحواس الخمسة ، وذكر حصول المثالين في الروح والنفس بوساطة إدراك تلك الصورة المحسوسة ، وشهودهما تلك الحضرة المحبوبية ، فما ينقل الحسّ إليهما من الصور وينبّه للحضور لما تلقته من ذلك .

419 - تنبّه لنقل الحسّ للنّفس راغبا *** عن الدّرس ، ما أبدت بوحي البديهة

اللام الأولى لتعدية تنبه ، والثانية لتعدية أبدت ، وراغبا حال من ضمير مستكنّ في تنبه ، والياء للوساطة ، وفاعل أبدت حضرة المحبوب .

يقول : ولما عرفت ما نقلته الحواس إلى الروح من المعنى في ضمن الصورة ، وشهود الروح حضرة المحبوب في ذلك المعنى ، وسراية أثر ذلك الشهود إلى القوى الباطنة نزولا لا عروجا يرجع إلى ذكر ما ينقل الحواس الخمسة من الصور إلى النفس ، وأبدت حضرة المحبوب ذلك للنفس بوحي مدرك بالبديهة ، وينتقل أثر ذلك إلى الروح عروجا لا نزولا ، ولمّا كان مقتضى العادة أن يكون أثر شهود الروح من جهة المعنى يظهر فيها بطريق العروج لا بطريق النزول ، وأن يكون أثر شهود النفس ونقل الحواس إليها من الصور يرجع إلى النفس من جهة النزول إلى ظاهرها من حيث وصف الكثرة ، والأمر في هذا السير رفع على خلاف مقتضى عادة سير السائرين ؛ لهذا احتاج في كل واحد من السيرين إلى تقديم تنبيه ، 
فقال في السير الأول : دونك ، أي خذ سر ما تلقّته منها ، وقال في الثاني : تنبّه ، لنقل الحسّ .

المعنى : يقول : كل ما سمعته وعلمته بطريق الدراسة والنقل من أقوال الحكماء والعلماء أن الروح الروحانية وصفاتها الوحدانية من شأنها العروج لا النزول ، وأن النفس وصفاتها المتكثّرة من شأنها النزول لا العروج ، وأن البديهيات المحسوسة والمعقولة المدركة بلا فكرة ورويّة هي من خواص ما يظهر به العقل أو

يتبع

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT



عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 13 يناير 2021 - 2:12 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 10 يناير 2021 - 23:17 من طرف عبدالله المسافر

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 398 إلى 425
“ 19 “

النفس بالآلة ، وليس للحضرة المحبوبية بها تعلق فارغب عنه واتركه وأخل ضميرك واعتقادك عنه ، وتوجّه إلى ما أقوله خاليا عن جميعها حتى تحيط بفهم ما أقوله وأبيّنه لك ، ففي حال هذا الإعراض عمّا علمت بطريق الدراسة تنبّه لما ينقله الحسّ ، أي الحواس الخمس لكل ما أظهرت حضرة المحبوب للنفس من تلك المحسوسات بطريق الإلهام المدرك ببديهة الحسّ ، يعني كل ما يتضمّنه المحسوس من الهيئة والضوء والخاصّية لمدركة ، بلا وقفة ولا كلفة ، فإدراكه لا يكون إلّا بالإلهام الحاصل من قبل الحقّ تعالى لذلك المدرك ، فيدركه بذلك الإلهام بلا كلفة ولا وقفة بحيث لو انقطع عن ذلك المدرك أثر ذلك الإلهام لا ينقطع إدراكه لذلك ، فلهذا قال : ما أبدت بوحي البديهة ، فإضافة الوحي إلى البديهة يكون إضافة الجنس إلى نوعه نحو ماء مطر ، ونحو ذلك .

420 - لروحي يهدي ذكرها الرّوح ، كلّما *** سرت سحرا منها شمال ، وهبّت

اللام في لروحي ، بمعنى إلى متعلقة بيهدي حرف تعدية ، مفعوله الثاني ومفعوله الأول ذكرها ، وفاعله الروح الذي هو نسيم الريح ، والضمير في ذكرها يرجع إلى حضرة المحبوب ، وكذا في منها أي من لطفها .

يقول : كلّما سرت شمال وقت السحر وهبّت من مهبت لطف حضرة المحبوب متحمّلا روحا ، أي نسيما ذا رائحة طيبة ونكهة شذيّة يهدي ذلك النسيم الطيّب ذكر حضرة المحبوب إلى روحي كان ذلك الروح يكلم الروح ويحدثها بذكر تلك الحضرة ، فتشهدها روحي بذلك الذكر ، ويحصل منها مثال في روحي ونفسي في تلك الحالة .

421 - ويلتذّ إن هاجته سمعي ، بالضحى  *** على ورق ورق ، شدت ، وتغنّت

فاعل يلتذّ سمعي والضمير في هاجته راجع إلى ذكرها المذكور في البيت السابق ، والباء في قوله : بالضحى بمعنى في متعلقة بتغنّت ، وظرفه وفاعل هاجته ورق جمع أورق ، وهي الحمامة وهاجته بمعنى هجته لم يرد ثلاثية إلّا لازما ، وهو قل عداه للضرورة ، وذكر الورق وأراد به العصف بطريق إطلاق اسم الملزوم على اللازم .
يقول : إذا صاحت وتغنّت حمامة في ضحوة نهار على غصن بصوت حزين ونغمة شجيّة ميلا إلى أليفها وشوقا إليه ، وهجت تلك الحمامة بصوتها الحزين

“ 20 “

المنبعث عن ذكر أليفها وميلها إليه ذكر حضرة المحبوب الحقيقي بحكم المناسبة ، يلتذّ سمعي بذكر تلك الحضرة ، ويحصل في روحي من ذكرها مثال ، وفي نفسي بواسطة السمع مثال من تلك الحضرة المحبوبية مطابق كلّ واحد للآخر .

422 - وينعم طرفي إن روته ، عشيّة *** لإنسانه عنها بروق ، وأهدت

الهاء في روته ضمير الذكر ، وفي إنسانه ضمير الطرف ، واللام في لإنسانه بمعنى إلى ، وثاني مفعول أهدت إلى إنسانه ، والأول محذوف ، وهو ذكر تلك الحضرة ، وثاني مفعول روت من جار ومجرور محذوف ، وهو لروحي وأوله ذكر حضرة المحبوب ، والبيت جملة شرطية والهاء في عنها ضمير حضرة المحبوب ، أي عن فيضها أو نورها على حذف المضاف .

يقول : إذا لمعت عن فيض أنوار حضرة المحبوب بروق في آخر النهار ، وروت تلك البروق بنسبة سرعة لمعانها ذكر حضرة المحبوب لروحي ، وأهدت تلك البروق ذلك الذكر أيضا إلى إنسان طرفي يصير طرفي ذا نعمة ولذّة وطيبة عيش بذكرها ، ويحصل بواسطة الطرف مثال في النفس من حضرة المحبوب ، وفي الروح مثال منها بواسطة ذلك الذكر مطابق كل واحد للآخر .

423 - ويمنحه ذوقي ولمسي أكؤس *** الشّراب إذا ليلا ، عليّ أديرت

ضمير الهاء في تمنحه عائد إلى ذكر حضرة المحبوب ، أي ذكر الروح إيّاها وهو المفعول الأول لفعل المنح ، ومفعوله الثاني ذوقي ولمسي ، وفاعل يمنحه أكؤس ، وحرف عليّ متعلقة بأديرت .

يقول : إذا أمسيت ليلة في مجلس أنس وأديرت علي أكؤس من كل شراب طيب عذب هني بارد لمنح تلك الأكؤس ذكر حضرة المحبوب ، فتحصل في روحي من ذلك الذكر مثال حضرة المحبوب مطابق لمثال حاصل منها بواسطة ذوقي ولمسي .

424 - ويوحيه قلبي للجوانح باطنا *** بظاهر ما رسل الجوارح أدّت

كنّى بالجوانح التي هي الأضلاع الباطنة عن الروح وصفاتها الباطنة مثل الفهم والإدراك ونحوهما ، وللجوانح أي إليها معلقة حرف الجرّ بيوحي ، وضمير يوحيه يعود إلى الذكر ، وباطنا ظرف ليوحيه ، وما موصولة صلتها أدّت ، والعائد الذي هو


“ 21 “

المفعول الأوّل محذوف ، ومفعوله الثاني من جار ومجرور أيضا محذوف ، وهو إلى قلبي .
يقول : لمّا كان قلبي جامعا وواسطة بين روحي ونسبي وآثارهما وصفاتهما كان ذكر الوارد بوساطة رسل الجوارح المذكورة يرد أولا إليه ، وهو يوحيه ويلقيه بوصف وحدته إلى الروح وصفاتها الباطنة في الباطن ، وما كان منه يناسب وصف الكثرة بوصله إلى نفسي ، ويحصل من عين حضرة المحبوب مثلان ، فهما يتطابقان .

425 - ويحضرني في الجمع من باسمها *** شدا فأشهدها عند السّماع ، بجملتي

مراده من الجمع ههنا : جمعية القلب الذي هو برزخ جامع بين النفس وجميع خواصّهما وصفاتهما ، وكل ما يصل إلى الروح من آثار أحكام الوحدة ، أو إلى النفس من آثار أحكام الكثرة فبواسطة القلب يصل كما ذكرنا في البيت السابق من وساطة القلب بإيجابه إلى الروح عين الذكر الحاصل من الحواس الظاهرة .

يقول : وإذا كان الأمر كما تقرّر ، فاعلم أنه إذا غنّى مغنّ وجلى اسم حضرة المحبوب وذكره في مجلى عدالة صوته ووحدة معنى ما غنّى به يسوقني بمقرعة عدالة صوته وسوط وحدة معناه من عالم الكثرة والتفرقة إلى حضرة جمع القلب ويحضرني فيها ، فأشهد حضرة المحبوب المتجلّي في القلب التقيّ النقيّ الوادع بجملة صفات ظاهري وباطني المجتمعة في قلبي خلاصتها ، وبجملة روحي وجملة نفسي ومزاجي ، 
ويحظى كل واحد لما يناسبه ، فالروح بأحكام وصف الوحدة والنفس والمزاج بآثار وصف الكثرة المنسوب كلاهما إلى حضرة ذات المحبوب ، فيجرّ وصف الوحدة الروح إلى العروج إلى فضاء مقرّها ويجذب وصف الكثرة النفس والمزاج إلى النزول إلى مستقرّها .

.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى