اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» بيان قصة الأسد والوحوش في السعي والتوكل، والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 30 يوليو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي

اذهب الى الأسفل

18072021

مُساهمة 

الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Empty الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي




الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي

عوارف المعارف للشيخ شهاب الدين عمر السهروردي القرشي التميمي البكري الشافعي المتوفى سنة 632 ه‍ 

 بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها
حدثنا شيخنا شيخ الإسلام أبو النجيب السهروردي قال أنا الشريف أبو طالب الحسين بن محمد الزيني قال أخبرتنا كريمة المروزية قالت أخبرنا أبو الهيثم محمد بن مكي الكشمهيني قال أنا أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الفربري قال حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص قال سمعت عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه يقول على المنبر سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ). 
النية أول العمل ، وبحسبها يكون العمل ، وأهم ما للمريد في ابتداء أمره في طريق القوم أن يدخل طريق الصوفية ، ويتزيا بزيهم ، ويجالس طائفتهم للّه تعالى ، فإن دخوله في طريقهم هجرة حاله ووقته . 
وقد ورد ( المهاجر من هجر ما نهاه اللّه عنه ) . 
وقد قال اللّه تعالى : . . . وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [سورة النساء : الآية 100 .]
فالمريد ينبغي أن يخرج إلى طريق القوم للّه تعالى ، فإنه إن وصل إلى نهايات القوم فقد لحق بالقوم بالمنزل ، وإن أدركه الموت قبل الوصول إلى نهايات القوم فاجره على اللّه ، وكل من كانت بدايته أحكم كانت نهايته أتم . 

" 594 "

أخبرنا أبو زرعة إجازة عن ابن خلف عن أبي عبد الرحمن عن أبي العباس البغدادي عن جعفر الخلدى قال سمعت الجنيد يقول : أكثر العوائق الحوائل والموانع من فساد الابتداء . 
فالمريد في أول سلوك هذا الطريق يحتاج إلى إحكام النية ، وإحكام النية تنزيهها من دواعي الهوى وكل ما كان للنفس فيه حظ عاجل حتى يكون خروجه خالصا للّه تعالى . 
وكتب سالم بن عبد اللّه إلى عمر بن عبد العزيز : اعلم يا عمر أن عون اللّه للعبد بقدر النية ، فمن تمت نيته تم عون اللّه له ، ومن قصرت عنه نيته قصر عنه عون اللّه بقدر ذلك . 
وكتب بعض الصالحين إلى أخيه : اخلص النية في أعمالك يكفك قليل من العمل . 
ومن لم يهتد إلى النية بنفسه يصحب من يعلمه حسن النية . 
قال سهل بن عبد اللّه التستري : أول ما يؤمر به المريد المبتدئ التبري من الحركات المذمومة ، ثم النقل إلى الحركات المحمودة ، ثم التفرد لأمر اللّه تعالى ، ثم التوقف في الرشاد ، ثم الثبات ، ثم البيان ، ثم القرب ، ثم المناجاة ، ثم المصافاة ، ثم الموالاة ، ويكون الرضا والتسليم مراده ، والتفويض والتوكل حاله ، ثم يمن اللّه تعالى بعد هذه بالمعرفة، فيكون مقامه عند اللّه مقام المتبرئين من الحول والقوة ، وهذا مقام حملة العرش ، وليس بعده مقام. 
هذا من كلام سهل جمع فيه ما في البداية والنهاية . 
ومتى تمسك المريد بالصدق والإخلاص بلغ مبلغ الرجال ولا يحقق صدقه وإخلاصه شيء مثل متابعة أمر الشرع ، وقطع النظر عن الخلق . فكل الآفات التي دخلت على أهل البدايات لموضع نظرهم إلى الخلق . 

" 595 "

وبلغنا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : (لا يكمل إيمان المرء حتى يكون الناس عنده كالأباعر ، ثم يرجع إلى نفسه فيراها أصغر صاغر ) إشارة إلى قطع النظر عن الخلق ، والخروج منهم ، وترك التقيد بعاداتهم . 
قال أحمد بن خضرويه : من أحب أن يكون اللّه تعالى معه على كل حال فليلزم الصدق ، فإن اللّه تعالى مع الصادقين . 
وقد ورد في الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( الصدق يهدي إلى البر) . 
ولا بد للمريد من الخروج من المال والجاه ، والخروج عن الخلق بقطع النظر عنهم إلى أن يحكم أساسه ، فيعلم دقائق الهوى وخفايا شهوات النفس . 
وأنفع شيء للمريد معرفة النفس ، ولا يقوم بواجب حق معرفة النفس من له في الدنيا حاجة من طلب الفضول والزيادات ، أو عليه من الهوى بقية . 
قال زيد بن أسلم : خصلتان هما كمال أمرك : تصبح لا تهم للّه بمعصية ، وتمسى ولا تهم للّه بمعصية . 
فإذا أحكم الزهد والتقوى ، انكشفت له النفس ، وخرجت من حجبها ، وعلم طريق حركتها ، وخفى شهواتها ، ودسائسها وتلبيساتها . 
ومن تمسك بالصدق فقد تمسك بالعروة الوثقى . 
قال ذو النون : للّه تعالى في أرضه سيف ما وضع على شيء إلا قطع وهو الصدق . 
ونقل في معنى الصدق أن عابدا من بني إسرائيل راودته ملكة عن نفسه ، فقال اجعلوا لي ماء في الخلاء اتنظف به ، ثم صعد على موضع في القصر فرمى بنفسه ، فأوحى اللّه تعالى إلى ملك الهواء أن ألزم عبدي ، قال فلزمه ووضعه على الأرض وضعا رفيقا ، 
فقيل لإبليس : ألا أغويته ؟ فقال : ليس لي سلطان على من خالف هواه ، وبذل نفسه للّه تعالى . 

" 596 "

وينبغي للمريد أن تكون له في كل شيء نية للّه تعالى ، حتى في أكله وشربه وملبوسه ، فلا يلبس إلا للّه ، ولا يأكل إلا للّه ، ولا يشرب إلا للّه ، ولا ينام إلا له ، لأن هذه كلها أرفاق أدخلها على النفس كانت للّه لا تستعصى النفس ، وتجيب إلى ما يراد منها من المعاملة للّه والإخلاص ، وإذا دخل في شيء من رفق النفس لا للّه بغير نية صالحة صار ذلك وبالا عليه . 
وقد ورد في الخبر ( من تطيب للّه تعالى جاء يوم القيامة وريحه أطيب من المسك الإذفر ، ومن تطيب لغير اللّه عز وجل جاء يوم القيامة وريحه أنتن من الجيفة) . 
وقيل : كان أنس يقول : طيبوا كفى بمسك فإن ثابتا يصافحني ويقبل يدي . 
وقد كانوا يحسنون اللباس للصلاة متقربين بذلك إلى اللّه بنيتهم . 
فالمريد ينبغي أن يتفقد جميع أحواله وأعماله وأقواله ، ولا يسامح نفسه أن تتحرك بحركة أو تتكلم بكلمة إلا للّه تعالى . 
وقد رأينا من أصحاب شيخنا من كان ينوى عند كل لقمة ويقول بلسانه أيضا آكل هذه اللقمة للّه تعالى . 
ولا ينفع القول إذا لم تكن النية في القلب ، لأن النية عمل القلب ، وإنما اللسان ترجمان ، فما لم تشتمل عليها عزيمة القلب للّه لا تكون نية . 
ونادى رجل امرأته وكان يسرح شعره فقال : هات المدرى ، أراد الميل ليفرق شعره ، فقالت له امرأته : أجئ بالمدرى والمرآة ؟ 
فسكت ثم قال : نعم ، فقال له من سمعه : سكت وتوقفت عن المرآة ثم قلت نعم ، فقال : إني قلت لها هات المدرى بنية ، فلما قالت والمرآة لم يكن لي في المرآة نية فتوقفت حتى هيأ اللّه تعالى لي نية فقلت نعم . 

" 597 "

وكل مبتدئ لا يحكم أساس بدايته ، بمهاجرة الإلاف والأصدقاء والمعارف ويتمسك بالوحدة لا تستقر بدايته . 
وقد قيل : من قلة الصدق كثرت الخلطاء ، وأنفع ماله لزوم الصمت ، وأن لا يطرق سمعه كلام الناس ، فإن باطنه يتغير ويتأثر بالأقوال المختلفة . 
وكل من لا يعلم كمال زهده في الدنيا وتمسكه بحقائق التقوى لا يعرفه أبدا ، فإن عدم معرفته لا يفتح عليه خيرا . 
وبواطن أهل الابتداء كالشمع تقبل كل نقش . 
وربما استضر المبتدى بمجرد النظر إلى الناس ، ويستضر بفضول النظر أيضا وفضول المشي ، فيقف من الأشياء كلها على الضرورة ، فينظر ضرورة حتى لو مشى في بعض الطريق يجتهد أن يكون نظره إلى الطريق الذي يسلكه لا يلتفت يمينه ويساره ، ثم يتقي موضع نظر الناس إليه وإحساسهم منه بالرعاية والاحتراز ، فإن علم الناس منه بذلك أضر عليه من فعله . 
ولا يستحقر فضول المشي ، فإن كل شيء من قول وفعل ونظر وسماع خرج عن حد الضرورة جر إلى الفضول ، ثم يجر إلى تضييع الأصول . 
قال سفيان : إنما حرموا الوصول بتضييع الأصول . 
فكل من لا يتمسك بالضرورة في القول والفعل لا يقدر أن يقف على قدر الحاجة من الطعام والشراب والنوم ، ومتى تعدى الضرورة تداعت عزائم قلبه ، وانحلت شيئا بعد شيء . 
قال سهل بن عبد اللّه : من لم يعبد اللّه اختيارا يعبد الخالق اضطرارا . 
وينفتح على العبد أبواب الرخص والاتساع ، ويهلك مع الهالكين . 
ولا ينبغي للمتبدئ أن يعرف أحدا من أرباب الدنيا ، فإن معرفته لهم سم قاتل . وقد ورد ( الدنيا مبغوضة اللّه فمن تمسك بحبل منها قادته إلى 

" 598 "

النار ) ، وما حبل من حبالها إلا كأبنائها والطالبين لها والمحبين ، فمن عرفهم انجذب إليها شاء أو أبى . 
ويحترز المبتدئ عن مجالسة الفقراء الذين لا يقولون بقيام الليل وصيام النهار ، فإنه يدخل عليه منهم أشر ما يدخل عليه بمجالسة أبناء الدنيا ، وربما يشيرون إلى أن الأعمال شغل المتعبدين ، وأن أرباب الأحوال ارتقوا عن ذلك . 
وينبغي للفقير أن يقتصر على الفرائض وصوم رمضان فحسب ، ولا ينبغي أن يدخل هذا الكلام سمعه رأسا ، فإنا اختبرنا ومارسنا الأمور كلها وجالسنا الفقراء والصالحين ، ورأينا الذين يقولون هذا القول ، ويرون الفرائض دون الزيادات ، والنوافل تحت القصور مع كونهم أصحاء في أحوالهم . فعلى العبد التمسك بكل فريضة وفضيلة فبذلك يثبت قدمه في بدايته . 
ويراعى يوم الجمعة خاصة ويجعله للّه تعالى خالصا لا يمزجه بشيء من أحوال نفسه ومآربها ، ويبكر إلى الجامع قبل طلوع الشمس بعد الغسل للجمعة ، وإن اغتسل قريبا من وقت الصلاة إذا أمكنه ذلك فحسن . 
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( يا أبا هريرة اغتسل للجمعة ، ولو اشتريت الماء بعشائك ). 
وما من نبي إلا وقد أمره اللّه أن يغتسل للجمعة ، فإن غسل الجمعة كفارة للذنوب ما بين الجمعتين ، ويشتغل بالصلاة والتضرع والدعاء والتلاوة وأنواع الأذكار من غير فتور إلى أن يصلى الجمعة ، ويجلس معتكفا في الجامع إلى أن يصلى فرض العصر ، وبقية النهار يشغله بالتسبيح والاستغفار والصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فإنه يرى بركة ذلك في جميع الأسبوع ، حتى يرى ثمرة ذلك يوم الجمعة . 

" 599 "

وقد كان من الصادقين من يضبط أحواله وأقواله وأفعاله جميع الأسبوع لأنه يوم المزيد لكل صادق ، ويكون ما يجده يوم الجمعة معيارا يعتبر به سائر الأسبوع الذي مضى ، فإنه إذا كان الأسبوع سليما يكون يوم الجمعة فيه مزيد الأنوار والبركات ، وما يجد في يوم الجمعة من الظلمة وسآمة النفس وقلة الانشراح ، قلما ضيع في الأسبوع ، يعرف ذلك ويعتبره . 
ويتقى جدا أن يلبس للناس المرتفع من الثياب أو ثياب المتقشفين ليرى بعين الزهد ، ففي لبس المرتفع للناس هوى ، وفي لبس الخشن رياء ، فلا يلبس إلا للّه . 
بلغنا أن سفيان لبس القميص مقلوبا ولم يعلم بذلك حتى ارتفع النهار ونبهه على ذلك بعض الناس ، فهم أن يخلع ويغير ثم أمسك وقال لبسته بنية للّه فلا أغيره فألبسه بنية للناس . 
فليعلم العبد ذلك وليعتبره . 
ولا بد للمبتدئ أن يكون له حظ من تلاوة القرآن ومن حفظه ، فيحفظ من القرآن من السبع إلى الجميع إلى أقل أو أكثر كيف أمكن ، ولا يصغى إلى قول من يقول ملازمة ذكر واحد أفضل من تلاوة القرآن ، فإنه يجد بتلاوة القرآن في الصلاة وفي غير الصلاة جميع ما يتمنى بتوفيق اللّه تعالى . 
وإنما اختار بعض المشايخ أن يديم المريد ذكرا واحدا ليجتمع الهم فيه . 
ومن لازم التلاوة في الخلوة ، وتمسك بالوحدة ، تفيده التلاوة والصلاة أو في ما يفيده الذكر الواحد ، فإذا سئم في بعض الأحايين يصانع النفس على الذكر مصانعة ، وينزل من التلاوة إلى الذكر ، فإنه أخف على النفس . 
وينبغي أن يعلم أن الاعتبار بالقلب ، فكل عمل من تلاوة وصلاة وذكر لا يجمع فيه بين القلب واللسان لا يعتد به كل الاعتداد ، فإنه عمل 

" 600 "

ناقص ، ولا يحقر الوساوس وحديث النفس فإنه مضر وداء عضال ، فيطالب نفسه أن تصبر في تلاوة معنى القرآن مكان حديث النفس من باطنه . 
فكما أن التلاوة على اللسان هو مشغول بها ولا يمزجها بكلام آخر ، هكذا يكون معنى القرآن في القلب لا يمزجه بحديث النفس . 
وإن كان أعجميا لا يعلم معنى القرآن يكون لمراقبة حلية باطنه ، فيشتغل باطنه بمطالعة نظر اللّه إليه مكان حديث النفس ، فإن بالدوام على ذلك يصير من أرباب المشاهدة . 
قال مالك : قلوب الصديقين إذا سمعت القرآن طربت إلى الآخرة . 
فليتمسك المريد بهذه الأصول ، وليستعن بدوام الافتقار إلى اللّه ، فبذلك ثبات قدمه . 
قال سهل : على قدر لزوم الالتجاء والافتقار إلى اللّه تعالى يعرف البلاء ، وعلى قدر معرفته بالبلاء يكون افتقار إلى اللّه . 
فدوام الافتقار إلى اللّه أصل كل خير ، ومفتاح كل علم دقيق في طريق القوم ، وهذا الافتقار مع كل الأنفاس لا يتشبث بحركة ، ولا يستقل بكلمة دون الافتقار إلى اللّه فيها ، وكل كلمة وحركة خلت عن مراجعة اللّه والافتقار فيها لا تعقب خيرا قطعا ، علمنا ذلك وتحققناه . 
وقال سهل : من انتقل من نفس إلى نفس من غير ذكر فقد ضيع حاله ، وأدنى ما يدخل على من ضيع حاله دخوله فيما لا يعنيه وتركه ما يعنيه . 
وبلغنا أن حسان بن سنان قال ذات يوم : لمن هذه الدار ؟ ثم رجع إلى نفسه وقال : ما لي وهذا السؤال ، وهل هذه إلا كلمة لا تعنيني ، وهل هذا إلا لاستيلاء نفسي وقلة أدبها ، وآلى على نفسه أن يصوم سنة كفارة لهذه الكلمة . 

" 601 "

فبالصدق نالوا ما نالوا ، وبقوة العزائم ، عزائم الرجال ، بلغوا ما بلغوا . 
أخبرنا أبو زرعة إجازة قال أنا أبو بكر بن خلف قال أنا أبو عبد الرحمن قال سمعت منصورا يقول سمعت أبا عمرو الأنماطي يقول سمعت الجنيد يقول : لو أقبل صادق على اللّه ألف سنة ثم أعرض عنه لحظة لكان ما فاته من اللّه أكثر مما ناله . 
وهذه الجملة يحتاج المبتدئ أن يحكمها ، والمنتهى عالم بها عامل بحقائقها . فالمبتدئ صادق والمنتهى صديق . 
قال أبو سعيد القرشي : الصادق الذي ظاهره مستقيم ، وباطنه يميل أحيانا إلى حظ النفس ، وعلامته أن يجد الحلاوة في بعض الطاعة ولا يجدها في بعض ، وإذا اشتغل بالذكر نور الروح ، وإذا اشتغل بحظوظ النفس يحجب عن الأذكار . 
والصديق الذي استقام ظاهره وباطنه يعبد اللّه تعالى بتلوين الأحوال لا يحجبه عن اللّه وعن الأكذار أكل ولا نوم ولا شرب ولا طعام . والصديق يريد نفسه للّه ، وأقرب الأحوال إلى النبوة الصديقية . 
وقال أبو يزيد : آخر نهايات الصديقين أول درجات الأنبياء . 
واعلم أن أرباب النهايات استقامت بواطنهم وظواهر هم للّه ، وأرواحهم خلصت عن ظلمات النفوس ، ووطئت بساط القلوب ، ونفوسهم منقادة مطاوعة صالحة مع القلب ، مجيبة إلى كل ما تجيب إليه القلوب ، أرواحهم متعلقة بالمقام الأعلى ، انطفأت فيهم نيران الهوى ، وتخمر في بواطنهم صريح العلم ، وانكشفت لهم الآخرة كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حق أبي بكر رضى اللّه عنه : ( من أراد أن ينظر إلى ميت يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى أبي بكر) إشارة منه عليه الصلاة والسلام إلى ما كوشف به من صريح العلم 
" 602 "

الذي لا يصل إليه عوام المؤمنين إلا بعد الموت حيث يقال : فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [سورة ق : الآية 22 .]
فأرباب النهايات ماتت أهويتهم ، وخلصت أرواحهم . 
قال يحيى بن معاذ ، وقد سئل عن وصف العارف فقال : رجل معهم بائن منهم . وقال مرة : عبد كان فبان . 
فأرباب النهايات هم عند اللّه بحقيقتهم ، معوقين بتوقيت الاجل ، جعلهم اللّه تعالى من جنوده في خلقه ، بهم يهدى ، وبهم يرشد ، وبهم يجذب أهل الإرادة ، كلامهم دواء ، ونظرهم دواء ، ظاهرهم محفوظ بالحكم ، وباطنهم معمور بالعلم . 
قال ذو النون : علامة العارف ثلاثة : لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ، ولا يعتقد باطنا من العلم ينقض عليه ظاهرا من الحكم ، ولا يجعله كثرة نعم اللّه وكرامته على هتك أستار محارم اللّه . 
فأرباب النهايات كلما ازدادوا نعمة ازدادوا عبودية ، وكلما ازدادوا دينا ازدادوا قربا ، وكلما ازدادوا جاها ورفعة ازدادوا تواضعا وذلة أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ [سورة المائدة : الآية 54 .]
وكلما تناولوا شهوة من شهوات النفس استخرجت منهم شكرا صافيا يتناولون الشهوات تارة رفقا بالنفوس ، لأنها معهم كالطفل الذي يلطف بالشيء ، ويهدي له شيء ، لأنه مقهور تحت السياسة ، مرحوم ملطوف به . 
وتارة يمنعون نفوسهم الشهوات تأسيا بالأنبياء ، واختيارهم التقلل من الشهوات الدنيوية . 

" 603 "

قال يحيى بن معاذ : الدنيا عروس تطليها ماشطتها ، والزاهد فيها يسخم وجهها ، وينتف شعرها ، ويخرق ثوبها ، والعارف باللّه مشتغل بسيده ، ولا يلتفت إليها . 
واعلم أن المنتهى مع كمال حاله لا يستغنى أيضا عن سياسة النفس ومنعها الشهوات ، وأخذ الحظ من زيادة الصيام والقيام وأنواع البر . 
وقد غلط في هذا خلق ، وظنوا أن المنتهى استغنى عن الزيادات والنوافل ولا على قلبه من الاسترسال في تناول الملاذ والشهوات ، وهذا خطأ لا من حيث أنه يحجب العارف عن معرفته ، ولكن يوقف مقام المزيد . 
وقوم لما رأوا أن هذه الأشياء لا تؤثر فيهم قسوة ولا تورثهم حجية ركنوا إليها واسترسلوا فيها ، وقنعوا بأداء الفرائض ، واتسعوا في المأكل والمشرب ، وهذا الانبساط منهم بقية من سكر الأحوال ، وتقيد بنور الحال ، وعدم التخلص بالكلية إلى نور الحق . 
ومن تخلص من نور الحال إلى نور الحق يذهب عنه بقايا السكر ، ويوقف نفسه مقام العبيد ، كأحد عوام المؤمنين يتقرب بالصلاة والصوم وأنواع البر حتى بإماطة الأذى عن الطريق ، ولا يستكبر ولا يستنكف أن يعود في صور عوام المؤمنين من إظهار الإرادة بكل بر وصلة ، فيتناول الشهوات وقتا ، رفقا بالنفس المطهرة المزكاة المنقادة المطواعة لأنها أسيرته ، ويمنعها الشهوات وقتا ، لأن في ذلك صلاحها . 
واعبر هذا سواء بحال الصبى ، فإنه إن جاوز حد الاعتدال من إعطاء المراد وقتا ومنعه وقتا ، انفسد طبعه ، لأن الجبلة لا بد من قمعها بسياسة العلم ، وما دامت الجبلة باقية لا بد من سياسة العلم، وهذا باب غامض دخل في النهايات على المنتهى من ذلك دواخل، ووقع الركون ، وانسد به باب المزيد. 

" 604 "

فالمنتهى ملك ناصية الاختيار في الأخذ والترك ، ولا بد له من أخذ وترك في الاعمال والحظوظ . ففي الأعمال لا بد له من أخذ وترك ، فتارة يأتي الأعمال كآحاد الصادقين ، وتارة يترك زيادة الأعمال رفقا بالنفس ، وتارة يأخذ الحظوظ والشهوات رفقا بالنفس ، وتارة يتركها افتقادا للنفس بحسن السياسة ، فيكون في ذلك كله مختارا . 
فمن ساكن ترك الحظوظ بالكلية فهو زاهد تارك بالكلية ، ومن استرسل في أخذها فهو راغب بالكلية . 
والمنتهى شمل الطرفين ، فإنه على غاية الاعتدال ، واقف على الصراط بين الإفراط والتفريط . 
فمن ردت إليه الأقسام في النهاية فأخذها زاهدا في الزهد فهو تحت قهر الحال من ترك الاختيار ، وتارك الاختيار ، الواقف مع فعل اللّه تعالى مقيد بالحال . 
وكما أن الزاهد مقيد بالترك تارك الاختيار ، فكذلك الزاهد في الزهد الآخذ من الدنيا ما سبق إليه لرؤيته فعل اللّه مقيدا بالأخذ ، وإذا استقرت النهاية لا يتقيد بالأخذ ولا بالترك بل يترك وقتا ، واختياره من اختيار اللّه ويأخذه وقتا ، واختياره من اختيار اللّه ، وهكذا صومه النافلة ، وصلاته النافلة ، يأتي بها وقتا ويسمح للنفس وقتا ، لأنه مختار صحيح في الاختيار في الحالتين ، وهذا هو الصحيح . 
ونهاية النهاية وكل حال يستقر ويستقيم يشاكل حال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . 
وهكذا كان رسول اللّه عليه الصلاة والسلام يقوم من الليل ولا يقوم الليل كله ، ويصوم من الشهر ولا يصوم الشهر كله غير رمضان ، ويتناول الشهوات . 
ولما قال الرجل إنني عزمت أن لا آكل اللحم قال : ( فإني آكل اللحم وأحبه ولو سألت ربي أن يطعمني كل يوم لأطعمنى) وذلك يدلك على أن 

" 605 "

رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان مختارا في ذلك إن شاء أكل وإن شاء لم يأكل ، وكان يترك الأكل اختيارا . 
وقد دخلت الفتنة على قوم كلما قيل لهم إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعل كذا يقولون كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مشرعا ، وهذا إذا قالوه على معنى أنه لا يلزمهم التأسي به جهل محض ، فإن الرخصة الوقوف على حد قوله ، والعزيمة التأسي بفعله ، وقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأرباب الرخص ، وفعله لأرباب العزائم . 
ثم إن المنتهى يحاكى حاله حال رسول اللّه عليه الصلاة والسلام في دعاء الخلق إلى الحلق ، فكل ما كان يعتمده رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ينبغي أن يعتمده ، فكان قيام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصيامه الزائد لا يخلو إما أنه كان ليقتدى به ، وإما أنه كان لمزيد كان يجده بذلك ، فإن كان ليقتدى به فالمنتهى أيضا مقتدى به ينبغي أن يأتي بمثل ذلك ، والصحيح الحق أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يفعل ذلك لمجرد الاقتداء ، بل كان يجد بذلك زيادة وهو ما ذكرناه من تهذيب الجبلة . 
قال اللّه تعالى خطابا له : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [سورة الحجر : الآية 99 .]
لأنه بذلك ازداد استمدادا من الحضرة الإلهية ، وقرع باب الكرم . 
والنبي صلى اللّه عليه وسلم مفتقر إلى الزيادة من اللّه تعالى ، غير مستغن عن ذلك . 
ثم في ذلك سر غريب ، وذلك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم برابطة جنسية النفس كان يدعو الخلق إلى الحق ، ولولا رابطة الجنسية ما وصلوا إليه ولا انتفعوا به . 
وبين نفسه الطاهرة ونفوس الأتباع رابطة التأليف كما بين روحه وأرواحهم رابطة التأليف ، أن النفوس الفت آنفا كما أن الأرواح ألفت أولا ، 

" 606 "

ولكل روح مع نفسه تأليف خاص ، والسكون والتاليف والامتزاج واقع بين الأرواح والنفوس . 
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يديم العمل لتصفية نفسه ونفس الاتباع ، فما احتاج إليه نفسه من ذلك ناله ، وما فضل من ذلك وصل إلى نفوس الأمة . 
وهكذا المنتهى مع الأصحاب والاتباع على هذا المعنى ، فلا يتخلف عن الزيادات والنوافل ، ولا يسترسل في الشهوات واللذات إلا بدلالة تخص النفس ، ولا يعطى الاعتدال حقه من ذلك إلا بتأييد اللّه تعالى ونور الحكمة . 
وكل من يحتاج إلى صحة الجلوة للغير لا بد له من خلوة صحيحة بالحق ، حتى تكون جلوته في حماية خلوته . ومن يتراءى له أن أوقاته كلها خلوة ، وأنه لا يحجبه شيء ، وأن أوقاته باللّه وللّه ، ولا يرى نقصانا ، لأن اللّه ما فطنه لحقيقة المزيد فهو صحيح في حاله غير أبه تحت قصور ، لأنه ما نبه لسياسة الجبلة ، وما عرف سر تمليك الاختيار ، وما وقف من البيان على البيضاء النقية . 
وقد نقلت عن المشايخ كلمات فيها موضع الاشتباه ، فقد يسمعها الإنسان ويبنى عليها ، والأولى أن يفتقر إلى اللّه تعالى في أي كلمة يسمعها ، حتى يسمعه اللّه من ذلك الصواب . 
نقل عن بعضهم أنه سئل عن كمال المعرفة فقال : إذا اجتمعت المتفرقات ، واستوت الأحوال والأماكن ، وسقطت رؤية التمييز . 
ومثل هذا القول يوهم أن لا يبقى تمييز بين الخلوة والجلوة ، وبين القيام بصور الاعمال وبين تركها ، ولم يفهم منه أن القائل أراد بذلك معنى خاصا ، يعنى أن حظ المعرفة لا يتغير بحال من الأحوال ، وهذا صحيح ، لأن حظ المعرفة لا يتغير ولا يفتقر إلى التمييز ، وتستوى الأحوال فيه ، ولكن حظ 

" 607 "

المريد يتغير ويحتاج إلى التمييز ، وليس في هذا الكلام وأمثاله ما ينافي ما ذكرناه . 
قيل لمحمد بن الفضل : حاجة العارفين إلى ماذا ؟ قال : حاجتهم إلى الخصلة التي كملت بها المحاسن كلها ألا وهي الاستقامة . 
وكل من كان أتم معرفة كان أتم استقامة ، فاستقامة أرباب النهاية على التمام . 
والعبد في اابتداء مأخوذ في الأعمال محجوب بها عن الأحوال ، وفي التوسط محفوظ بالأحوال ، فقد يحجب عن الاعمال . 
وفي الانتهاء لا تحجبه الأعمال عن الأحوال ، ولا الأحوال عن الأعمال ، وذلك هو الفضل العظيم . 
سئل الجنيد عن النهاية فقال : هي الرجوع إلى البداية . 
وقد فسر بعضهم قول الجنيد فقال : معناه أنه كان في ابتداء أمره في جهل ، ثم وصل إلى المعرفة ، ثم رد إلى التحير والجهل ، وهو كالطفولية يكون جهل ، ثم علم ، ثم جهل . قال اللّه تعالى : . . . لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً [سورة النحل : الآية 70 .]
وقال بعضهم : اعرف الخلق باللّه أشدهم تحيرا فيه . 
ويجوز ان يكون معنى ذلك ما ذكرناه أنه يبادئ الأعمال ثم يرقى إلى الأحوال ، ثم يجمع له بين الأعمال والأحوال ، وهذا يكون للمنتهى المراد المأخوذ في طريق المحبوبين ، تنجذب روحه إلى الحضرة الإلهية ، وتستتبع القلب ، والقلب يستتبع النفس ، والنفس تستتبع القالب ، فيكون بكليته قائما باللّه ، ساجدا بين يدي اللّه تعالى ، كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( سجد لك سوادي وخيالي ) . 

" 608 "

وقال اللّه تعالى : وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ [سورة الرعد : الآية 15] 
والظلال والقوالب تسجد بسجود الأرواح ، عند ذلك تسرى روح المحبة في جميع أجزائهم وأبعاضهم ، فيتلذذون ويتنعمون بذكر اللّه تعالى وتلاوة كلامه محبة وودا ، فيحبهم اللّه تعالى ، ويحببهم إلى خلقه ، نعمة منه عليهم وفضلا ، على ما أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب السهروردي رحمه اللّه قال أنا أبو طالب الزيني قال أخبرتنا كريمة المرزوية قالت أنا أبو الهيثم الكشميهني قال أنا عبد اللّه الفربري قال أنا أبو عبد اللّه البخاري قال حدثني إسحاق قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : 
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( إن اللّه تعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل إن اللّه تعالى قد أحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، ثم ينادى جبريل في السماء إن اللّه قد أحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض ). 
وباللّه العون والعصمة والتوفيق . 
***
تم بحمد الله وعونه كتاب عوارف المعارف للأمام السهروردي
وفي الختام نقول : 
إننا في كل ما نحقق من كتب التراث نضع نصب أعيننا كتاب اللّه وسنة رسوله صلى اللّه عليه وسلم فما وافقهما أخذنا به وما خالفهما علقنا عليه ورددناه . 
 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6243
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى