اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyاليوم في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Empty مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 7 مايو 2021 - 8:27

مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي

 حرف الألف فى معجم مصطلحات الصوفية .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
 آخرة :
عبارة عن أحوال النفس الناطقة في السعادة والشقاوة ، ويسمى بالمعاد الروحاني أيضا . والدنيا مزرعة الآخرة ، ومدسوس الآخرة اقوى من محموم الدنيا ، وملذوذها أعظم لذة من لذة الدنيا ، ومكروهها أعظم كراهة من كراهية الدنيا ، ومهيب ذاك أن الروح في الأخرة متفرغة لقبول ما يرد عليها من المحبوب والمكروه ، بخلاف دار الدنيا ، فان الجسم لكثافته يمنع الروح من قوة التفرغ للملائم و غير الملائم ، والآخرة ، أعني الجنة والنار والأعراف والكثيب ، كلها دار واحدة غير منقسمة ولا متعددة ، فمن حكمت عليه حقائق تلك الدار كان في النار ، لأن أهل النار محكوم عليهم تحت ذل الانقهار ، ومن لم تحكم عليه حقائق تلك الدار كان في الجنة ، فمن احتكم في هذه الدار لله تعالى وأطاعه ، فان الله تعالى يجعله حاكما في حقائق تلك الدار ، يفعل فيها ما يشاء ، وهؤلاء هم أهل الجنة .
آل :
آله صلى الله عليه وسلم من يؤل اليه بحسب النسب أو النسبة ، أي بحسب نسبته عليه السلام بديانه الجسمانية كأولاده النسبية أو بحسب نسبته عليه السلام بحياته العقلية كأولاده الروحانية من العلماء الراسخين والأولياء الكاملين والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة أنواره ، واذا اجتمع النسبتان كان نور على نور كما في الأئمة المعصومين .
آن :
الآن الدائم امداد الحضرة الالهية الذي يندرج به الازل في الأبد ، وكلاهما في الوقت الحاضر لظهور ما في الأزل على أحيان الأبد ، وكون كل حين منها مجمع الأزل والأبد ، فيتحد به الأزل و الابد والوقت الحاضر ، فلذلك يقال له باطن الزمان و أصل الزمان وسرمد، لأن الآنات الزمانية نقوش عليه ، وتغيرات يظهر بها أحكامه وصوره وهو ثابت على حاله دائما سرمدا ، وقد يضاف الى الحضرة العندية لقوله عليه السلام : ليس عند ربك صباح ولا مسماء .
آيه :
عبارة عن الجمع ، والجمع شهود الأشياء المتفرقة بعين الواحدية الالهية الحقيقة . وقيل الآيات عبارة عن حقائق الجمع ، كل آية

"8"
تدل على جمع الهي من حيث معنی مخصوص ، ويعلم ذلك الجمع الالهی من مفهوم الآية المتلوة ، ولابد لكل جمع من اسم جمائی وجلالى ، ويكون التجلي الإلهي في ذلك الجمع من حيث ذلك الاسم، فكانت الآية عبارة عن الجمع ، لانها عبارة واحدة من كلمات شتی ، وليس الجمع الا شهود الاشياء المتفرقة بين الواحدية الالهبة الحقيقية .
اباحية :
فرقة من المبطلة ، قالوا ليس قدرة لنا على اجتناب المعاصي ، ولا على الإتيان بالمأمورات ، وليس لأحد في هذا العالم ملك رقبة ، ولا ملك يد ، والجميع مشتركون في الأموال و الازواج .
أبجد :
حروف الأبجد هي : هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ . 
والحديث ويل لعالم جهل من تفسير الأبجد . ومعنى أبجد أي وجد آدم في المعصية ، وهوز أي أتبع هواه فزال عنه نعيم الجنة ، وحطي أي حط عنه ذنبه بالتوبة والاستغفار ، وكلمن أي متكلم بكلمات فتاب عليه بالقبول والرحمة ، وسعفص أي ضاقت عليه الدنيا ففوض عليه ، وترشت أي أقر بذنبيه فبر عليه بالكرامة ، وثخذ أي أخذ من الله القوة ، وضظغ أي شجع عن وسواس الشيطان بعزيمة لا اله الا الله محمد رسول الله . .
أبد :
أبد الله تعالى هو عين أزله ، وأزله عين أبده ، لأنه تعالى عبارة عن انقطاع الطرفين الاضافيين عنه ليتفرد بالبقاء لذاته ، فسمي تعقل الاضافة الأولية عنه ووجوده قبل تعقل الأولية أزلا ، وسمي انقطاع الاضافة الآخرية عنه وبقاؤه بعد تعقل الآخرية أبدا . والأزل والأبد لله تعالی صفتان أظهرتهما الاضافة الزمانية لتعقل وجوب وجوده ، والا فلا أزل ولا أبد ، كان الله ولم يكن معه شيء .
أبدال :
پروون الحديث في هذه الأمة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب ابراهیم
خلیل الرحمن ، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا . ومن الأبدال ثلاثمائة شخص على قلب آدم لكل واحد منهم من الأخلاق الالهية
"9"
ثلاثمائة خلق ، وأربعون شخصا على قلب نوح ، وسبعة على قلب الخليل ، وخمسة على قلب جبريل ، وثلاثة على تلب میکائیل ، وواحد على قلب اسرافیل ، وعشرة على قلب داوود .

أبدية :
الفرق بين الابدية والازلية : أن الازلية لا بداية لها ولا أولية و الأبدية لا نهاية لها ولا أخرية . والابد والابدية نعت من نموت الله تعالی .

أبرار :
يرادف الاخیار ، وقد يرادف الابدال .
إبلیس :
مشتق من الالتباس ، ولم يكن يدعي قبل ذلك بهذا الاسم ، فتحقق أن الأمر مفروغ منه فلم يجزع ولم يندم ولم ينب ولم يطلب المغفرة ، لعلمه أن الله لا يفعل الا ما يريد ، وأن ما يريده الله تعالی هو الذي تقتضيه الحقائق ، فطرده الحق من حضره القرب الى حضيض البعد الطبيعي ، وهذا هو الرجم ، لأن الرجم هو طرح الشيء من العلو إلى السفل : اخرج منها فانك رجيم ، وأن عليك العنتي إلى يوم الدين . واللعنة هي الايحاش والطرد ، وقوله إلى يوم الدين على سبيل الحصر ، فاذا انقضى يوم الدين فلا لعنة عليه الارتفاع حكم الظلمة الطبيعية في يوم الدين . 
وقال فبعزتك الأغوينهن أجمعين ، لأنه يعلم أن الكل تحت حكم الطبيعة ، وأن الاقتضاءات الظلمانية تمنع من الصعود الى الحضرات النورانية ، الا عبادك المخلصين ، يعني الذين أخلصوا من ظلمة الطبائع بعبادته سبحانه ، ولا يختص مظهر ابليس بأحد دون أحد ، ولا يعرفه الا آحاد الأولياء ، فاذا عرفه الولي صار ما كان يريد أن ينويه به هداية في حق العارف يتقرب به إلى الحضرة الالهية ، ولا يزال يفعل بالولى حتى يحصل الأجل المحتوم ، فيتحقق للولى بالحقائق الالهية ، فينقطع حکم ابليس حينئذ ، فذاك في حقه يوم الدين ، اذ ليس يوم الدين الا يوم القيامة ، والعارف اذا فني في الله نقد قامت به قيامته الصغرى .
اتحاد :
تصيير ذاتين واحدة ، وهو حال الصوفي الواصل ، وقيل هو شهود وجود واحد مطلق من حيث أن جميع الاشياء موجودة بوجود ذلك

"10"
الواحد معدومة في أنفسها ، لا من حيث أن لما س وى الله تعالی وجودا خاصا به يصير متددا بالحق ، تعالى عن ذاك علوا كبيرا . وقيل هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي لكل موجود بالحق، فيتحد به الكل من حيث كون كل شي، موجودا به معدوما بنفسه ، لا من حيث أن له وجودا خاصما اتحد به خانه محال.

اتصال :
أن يرى العبد ذاته متصلة بالموجود الأحدى ، و الا يتقيد بوجود نفسه ، وأن يرى المسالك اتصال المدد والجود من غير انقطاع حتى يبقى الموجود باقيا بالله . وقال بعضهم الاتصال وصول السر الى مقام الذهول . وقال بعضهم الاتصال أن لا يشهد العبد غير خالقه ، ولا يتصل بمره خاطر لغير صانعه . وقال النوري الاتصال مکاشفات القلوب رمشاهدات الاسرار .
اثبات :
ضد المحو ، و هو اقامة أحكام العبادة .
اثر :
علامة لباقی شیء قد زال . قيل من منع من النظر استانس بالأثر ، ومن عدم الأثر تعلل بالذكر ، وسرائر الآثار في الاسماء الالهية التي مي بواطن الألوان .
اجتباء :
يجمع حال الصوفية شينان ، اليهما الإشارة بقوله تعالى الله يجتبی اليه من يثماء ويهدي اليه من ينيب ، فقوم من الصوفية خصوا بالاجتباء الصرف ، وقوم منهم خصوا بالهداية بشرط مقدمة الانابة . قال الخراز : أهل الخالصة الذين عم المرادون ، اجتباهم مولاهم وأكمل لهم النعمة ، وهيأ لهم الكرامة ، فأسقط عنهم حركات الطلب . والاجتباء المحض غير معلل بكسب العبد ، وهذا حال المحبوب المراد يبادئه الحق بمنحه ومواهبه من غير سابق کسب منه .
اجتهاد :
استفراغ الوسع في تحصيل أمر من الأمور مستلزم للكلفة والمشقة .
احد :
هو اسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات .
أحجية :
مجلی ذاتی لیس للاسما، ولا للصفات ولا لشيء من مؤثراتها فيها ظهور ، فهي اسم لصرافة الذات المجردة عن الاعتبارات الحقيه

"11"
والخلقية ، وليس لتجلى الأحدية في الأكوان مظهر أتم من ذلك اذا استغرقت في ذاتك ونسمیت اعتباراتك ، لكنت أنت في أنت من غير أن تنسب اليك شيئا مما تستحقه من الأوصاف الحقية ، أو هو لك من النعوت الخلقية ، فهذه الحالة من الانسان أتم مظهر للأحدية في الأكوان . والأحدية أول ظهور ذاتی ، وامتنع الاتصاف بها للمخلوق ، لأنها صرافة الذات المجردة عن الحقية والمخلوقية ، والعبد قد حكم عليه بالمخلوقية فلا سبيل إلى ذلك .
احرام :
ترك شهوة المخلوقات ، والخروج عن الاحرام عبارة عن التوسع الخلق والنزول اليوم بعد العددية في مقعد الصدق .
احسان :
أن تعبد الله كأنك تراه ، فان لم تكن تراه فانه يراك ، وقيل الاحسان مقام يكون العبد فيه ملاحظا لآثار أسماء الحق وصفاته ، فيتصور في عبادته كأنه بين يدي الله تعالى ، فلا يزال ناظرا إلى هذه الكينونة ، وأقل درجاته أن ينظر إلى أن الله ناظر اليه ، وهذه أول درجات المراقبة ، ولا يصح هذا الا بشروط سبعة هي : التوبة والانابة والزهد والتوكل و التفويض و الرضا والاخلاص . والشكر على الاحسان من أخلاق الصوفية ، وذلك منهم مع كمال ثوكلهم على ربهم ، وصفاء توحيدهم ، وقطعهم النظر إلى الأغيار ، ورؤيتهم النعه من المنعم.

احماء :
احصاء الأسماء الالهية هو التحقق بها في الحضرة الوحية بالفناء عن الرسوم الخلقية ، والبقاء ببقاء الحضرة الأحدية . وأما احصاؤها بالتخلق بها فهو يوجب دخول جنة الوراثة بصحة المتابعة ، وهي المشار اليها بقوله تعالى أولئك هم الوارثون الذين پرثون الفردوس هم فیها خالدون . وأما احصاؤها بتيقن معانيها والعمل بفحاويها فانه يستلزم دخول جنة الأفعال بصحة التوكل في مقام المجازاة.
احسان :
هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة .
احوال :
الغيبة والحضور والصحو والسكر والوجد والهجوم والغلبات والغناء والبقاء ، كلها من أحوال القلوب المتحققة بالذكر والتعظيم
"12"
إحياء
حصول التجلى للنفس وتنورها بالأنوار الالهية .
إخبات
من بداوات الطمأنينة ، وهو أن تستغرق العصمة الشهوة ، و الارادة الغفلة ، والطلب السحرة ، وألا تنقص الارادة بسبب ، ولا يقطع الطريق فتنة ، وأن يستوي المدح والذم وتدوم اللائمة للنفس وتعمی عن نقصان الخلق .
إختبار
امتحان الحق للصادقين ، ليعمر بذاك منازل المخصوصين ، ويستخرج بامتحانه لهم منهم صدقهم ، اثباتا لحجته على المؤمنين ، ليتأدب بهم المریدون. 
إختيار
أن يختار العبد الحق على اختياره ، أو أن يختار الله للعبد ، ويختار العبد ذلك بعناية الله له ، حتى يختار باختيار الله له لا باختيار نفسه .

إخلاص
اخراج القلب عن معاملة الله تعالى ، أي لا يفعل فعلا الا لله تعالى : وقيل الاخلاص أن نكون جميع حركاته وسكناته وقيامه وقعوده وتقلباته وأفعاله وأقواله لله تعالى .
وقيل الاخلاص تجرد الباعث للو أحد ، ويضاده الاشتراك ، وقيل الإخلاص أن لا تطلب لعملك شماعدا غير الله ، وقيل تصفية الأعمال من الكدورات ، وقيل ستر بين العبد وبين الله تعالى ، لا يعلمه ملك فيكتبه ، ولا شيطان فيفسده ، ولا هوی فیمیله . والفرق بين الاخلاص والصدق أن الصدق أصل ، وهو الأول ، والاخلاص فرع ، وهو تابع . وفرق أخر أن الاخلاص لا يكون الا بعد الدخول في العمل ، وفي شرح القصيدة الفارضية أن كل ما يظر من العبد ، قولا كان أو فعلا ، عملا كان أو حالا ، فله وجه الى الخلق ، ووجه الى الحق سبحانه ، فمن أخلص وجه الحق عن وجه الخلق يسمى مخلصا ( بالكسر ) ، وفعله يسمی اخلاصا ، وينقسم الى اخلاص و اخلاصی اخلاص ، أما الأول فينقسم بحسب ما يظهر من العبد أربعة أقسام ، الأول اخلاص في الأقول ، بان يخلص عبارة فعل الحق فيما يظهر على لسانه من الأقوال عن عنارة فعل نفسه ، وعبارة نظرة تعالى عليه عن عبارة
"13"
نظر غيره ، والثانی اخلاص في الأفعال الى المباحث بان يخلص في كل عمل وجه طلب رضاء الحق تعالى فيما يفعله عن وجه طلب حظه من الدنيا ، من جر نفع ، أو دفع مضرة ، ولا يفعله الا الوجه الله تعالى ، والثالث اخلاص في الأعمال ، 
أي العبادات الشرعية ، بأن يخلص في كل عمل وجه طلب رضا الحق عن وجه طلب حظه ، وتربص حسن ثوابه في الآخرة ، والرابع اخلاص في الأحوال ، أي الالمامات القلبية والواردات الغيبية ، بأن يخلص في كل حال وجة نظر الحق عليه عن وجه نظر الخلق ، ولا يبالی بنظرهم أصلا مبالاته بوجودهم . وأما الثاني ، أي اخلاص الاخلاص ، فهو أن يخلص وجه فعل الله تعالى في اخلاصه عن فعله ، فلا يرى الاخلاص فعله ، بل يراه محض فعل الله تعالى ، فالمخلص ( بالكسر ) حقيقة هو الله تعالى ، وهو مخلص ( بالفتح ) لا مخلص ، وهذا نهاية الاخلاص .
أدب :
يريدون به أدب الشريعة ، ووقتا أدب الخدمة ، ووقتا أدب الحق ، والأول هو الوقوف عند رسومها ، والثاني الغناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها ، والثالث أن تعرف مالك وماله ، وقيل الأدب عند أهل الشرع الورع ، وعند أهل الحكمة صيانة النفس .

أدهم :
ابراهيم بن أدهم ، من أبناء الملوك والمياسير ، خرج متصيدا فهتف به هاتف أيقظة من غفلته ، فترك طريقته في التزين بالدنيا ، ورجع الى طريقة أهل الزهد والورع ، وخرج إلى مكة ، وصحب بها سفيان الثوري وابن عیاض ، ودخل الشام فكان يأكل من عمل يده ، وبها مات . من أقواله : لا تنال درجة الصالحين حتى تجوز ست عقاب : أن تغلق باب النعمة وتفتح باب الشدة ، وأن تغلق باب العز وتفتح باب الذل ، وأن تغلق باب الراحة وتفتح باب الجهد ، وأن تغلق باب النوم وتفتح باب السهر ، وأن تغلق باب الغني وتفتح باب الفقر ، وأن تغلق باب الأمل وتفتح باب الاستعداد للموت .
 
إرادة :
أن يعتقد الانسان الشيء ، ثم يعزم عليه ، ثم يريده . وقيل الإقبال بالكلية على الحق ، و الاعراض من الخلق ، وهی ابتداء المحبة .
"14"
وللارادة في المخلوقات تسعة مظاهر :
1 - الأول هو الميل ووه انجذاب القلب الى مطلوبه ، 
2 - فاذا قوی ودام سمي ولعا وهو المظهر الثاني ، 
3 - ثم اذا اشتد وزاد سمي صبابة ، وهو اذا أخذ في الاسترسال فيمن يحب فكأنه انصب الماء اذا أفرغ لا يجد بدا من الانصباب ، وهذا مظهر ثالث، 
4 - ثم اذا تفرغ له بالكلية وتمكن ذلك منه سمی شغفا وهو المظره الرابع ، 
5 - ثم اذا امتحكم في الفؤاد سمی هوی وهو المظهر الخامس ، 
6 - ثم اذا استولى حكمه على الجسد سمي غراما وهو المظهر السادس ، 
7 - ثم اذا نعى وزالت العلل الموجبة للميل سمی حبا وهو المظهر السابع ، 
8 - ثم اذا هاج حتى يفنى المحب عن نفسه سمی ودا و هو المظهر الثامن ، 
9 - ثم اذا طفح حتى أفنى المحب و المحبوب سمی عشقا وهو المظهر التاسع .

وقيل الارادة صفة تجلى علم الحق على حسب المقتضى الذاتي ، وذلك المقتضى هو الارادة ، وهي تخصيص الحق تعالى لمعلوماته بالوجود على حسب ما اقتضاه العلم ، فهذا الوصف فيه يسمى ارادة . 
والارادة المخلوقة فينا هي عين ارادته تعالى ، لكن بما نسبت الينا كان الحدوث اللازم لنا لازما لوصفنا ، فقلنا بأن ارادتنا مخلوقة ، والا فهي بنسبتها إلى الله تعالى عين ارادته تعالى ، وما منعها من ابراز الأشياء على حسب مطلوباتها الا نسبتها الينا ، وهذه النسبة هي المخلوقية ، فاذا ارتفعت النسبة التي لها الينا ، ونسبت الى الحق على ما هي عليه انفعلت بها الأشياء ، كما أن وجودنا بنسبته الينا مخلوق ، وبنسبته الله تعالى قديم ، وهذه النسبة هي الضرورية التي يعطيها الكشف والذوق ، اذ العلم قائم مقام العين . 
وفي الفتوحات المكية أنه لا يجوز أن يسمي الله تعالی مختارا ، فانه لا يفعل شيئا بالاختيار ، بل يفعله على حسب ما يقتضيه العالم من نفسه ، وما اقتضاه العالم من نفسه الا هذا الوجه الذي هو عليه ، فلا يكون مختارا . 
وهذا بخلاف رأی الجرجاني ، فان الارادة الالهية المخصصة للمخلوقات على كل حال وهيئة صادرة من غير علة ولا سبب ، بل بمحض اختيار الهي ، لأن الارادة حكم من أحكام العظمة ، ووصف من أوصاف الألوهية ، فالوهيته وعظمته لنفسه ، لا لعلة .
"15"
أربعينية :
رياضة الصوفية ، فيها يضبطون أحوالهم بالاعتزال من الناس ، وقلة المنام والطعام ، ومداومة الذكر ، وهي المخصوصة بالذكر في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . 
وفي قوله تعالی وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم میقات ربه أربعين ليلة . وكان جماعة من الصالحين يختارون لها ذا القعدة وعشر ذي الحجة ، وهي أربعون موسى عليه السلام .
إرتفاع :
للمريدين مع الشيوخ أوان ارتفاع وأوان فطام . وأوان الارتفاع
أوان لزوم الصحبة ، والشيخ يعلم وقت ذلك ، فلا ينبغي للمريد أن يفارق الشيخ الا باذنه بأن أن له أوان الفطام ، وأنه يقدر أن يستقل بنفسه ، واستقلاله بنفسه أن يفتح الله له باب الفهم .
أزل :
معناه القدم ، لأن القديم يسمى به غير الباری . والأزل و الأزلية الله تعالى ، لا يتسمى بالأزل شیء غير الله جل جلاله . والأزل اسم من أسماء الأولية ، فهو الله القديم الذي لم يزال ولا يزال ، والأزلية من صفاته .
والأعيان الثابتة وبعض الأرواح المجردة أزلية ، والفرق بين ازلیتها وأزلية المبدع : أن أزلية المبدع تعالی نعت سلبی بنفی الأولية ، بمعنی افتتاح الوجود عن العدم ، لأنه عين الوجود . 
وازلية الأعيان والأرواح دوام وجودها مع دوام مبدعها مع افتتاح الوجود عن العام لكونه من غيرها .
إستتار :
أن تكون البشرية حائلة بينك وبين شهود الغيب ، والاستتار الذي يعقب التجلى هو أن تستتر الأشياء عنك فلا تشاهدها .
إستطاعة :
أجمعوا أنهم لا يتنفسون نفسا ، ولا يطرفون طرفة ، ولا يتحركون حركة الا بقوة يحدثها الله تعالى فيهم ، واستطاعة يخلقها الله على أفعالهم ، لا يتقدمها ولا يتأخر عنها ، ولا يوجد الفعل الا بها ، ولولا ذلك لكانوا بصفة الله تعالى ، يفعلون ما شاءوا ويحكمون ما أرادوا ، ولم تكن لخلق حاج ة
الى الله تعالی عند أفعالهم ، ولا كانوا فقراء اليه ، ولكان قوله واياك نستعين لا معنی
"16"
استغراق
أن لا يلتفت قلب الذاكر الى الذكر في أثناء النكر ، ولا الى القلب . ويعبر العارفون عن هذه الحالة بالفناء .
استقامة
أن تجمع بين أداء الطاعة و اجتناب المعاصي ، وحقيقتها لا يطيقها الا الأنبياء وأكابر الأولياء ، وهي على ثلاثة أضرب : 
استقامة اللسان على كلمة الشهادة ،
 واستقامة الجنان على صدق الارادة 
واستقامة الأركان على الجهد في العبادة . 
ولها مدارج ثلاثة ، أولها التقويم وهو تأديب النفس ، وثانيها الاقامة ومی تهذيب القلب ، وثالثها الاستقامة وهي تقريب الأسرار .

إسقاط
اسقاط الاضافات والاعتبارات هو اعتبار أحدية الذات في كل الخوات ، وهو التوحيد .

إسم :
حروف جعلت لاستدلال المسمى بالتسمية على اثبات المسمی ، فاذا سقطت الحروف فان معناه لا ينفصل عن المسمى : قال الشبلى ليس مع الخلق منه الا اسمه . وتنقسم الأسماء الالهية باعتبار الذات والصفات والأفعال الى الذاتية كالله ، والصفاتية كالعليم ، والأفعالية كالخالق ، وتنحصر باعتبار الأنس والهيية عند مطالعتها في الجمالية كاللطيف ، والجلالية كالقهار . ولكل مخلوق س ری الانسان حظ من بعض الأسماء دون الكل ، كحظ الملائكة من اسم السبوح والقدوس ، ولذا قالوا نحن نسبح بحمدك ونقدس لك . واختص الانسان بالحظ من جميعها . وعلم آدم الأسماء كلها ، أي ركب في فطرته من كل اسم من أسمائه لطيفة ، وهيأة بتلك اللطائف للتحقق بكل الأسماء الجلالية والجمالية .
والاسم الأعظم هو الاسم الجامع لجميع الأسماء ، وقيل هو الله ، لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات ، أي المسماة بجميع الأسماء . ويطلقون الحضرة الالهية على حضرة الذات مع جميع الأسماء .

إشارة :
الاخبار من غير الاستعانة الى التعبير باللسان ، وقيل ما يخفى عن المتكلم كشفه بالعبارة للطافة معناه ، وتكون مع القرب ، ومع حضور الغيب ، وتكون مع البعد.
"17"
وفلان صاحب اشارة معناه أن يكون كلامه مشتملا على الطائف والاشارات و علم المعارف .

اشتباه :
اشكال الحال في طرفي الحكم بين الحق والباطل .
اشتیاق :
انجذاب باطن المحب نحو المحبوب في حالة الوصال من أجل الوصول الى زيادة اللذة أو دوامها •
اصحاب :
من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو جلس معه مؤمنا به ، وبالتبعية هم المريدون الذين يصحبون القطب ويسلكون على طريقته .

إصطفاء :
أن يجعل الله تعالى قلب العبد فارغا لمعرفته حتى تبسط معرفته الصفاء في قلبه ، وتتساوى في هذه الدرجة خواص المؤمنين وعامتهم من عاص ومطيع وولی ونبی ، لقوله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ، فمنهم ظالم لنفسه ، ومنهم مقتصد ، ومنهم سابق بالخيرات .

إصطلام :
هو الوله الغالب على القلب ، وهو قريب من الهيمان ، وقيل هو غلبات الحق الذي يجعل كلية العبد مغلوبة له بامتحان اللطف في نفي ارادته .
اصطناع أن يجعل الله العبد مهذبا بفناء كل ما يصيبه منه ، وزوال جميع
الحظوظ من يده ، ويبدل أوصافه النفسانية حتى يصير ذاهلا عن نفسه بزوال أوصاف النعوت . ويختص الله الأنبياء بهذه الدرجة .

اصل :
هو الشيء الذي يكون له تزاید ، فأصل الأصول الهداية .
اصلح :
يفعل الله بعباده ما يشاء ، ويحكم فيهم بما يريد ، سواء كان ذلك أصلح لهم أو لم يكن ، لأن الخلق خلقه ، والأمر أمره ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، ولولا ذلك لم يكن بين العبد والرب فرق . 
أصم :
حاتم الأصم ، تلميذ شقيق البلخي ، وأستاذ ابن خضرویه ، مات سنة 227 هـ . 
"18"
من أقواله : من دخل في مدهبنا فليجعل في نفسه أربع خصال من الموت : موت أبيض هو الجوع ، وأسود هو٫ احتمال أذى الناس ، وأحمر هو مخالفة النفس ، وأخضر هو طرح الرقاع بعضها على بعض .
اصول
مثل التوحيد والمعرفة والايمان واليقين والصدق والاخلاص . قال ابن الملكي : اقرارنا بالأصول لزوم الحجة علينا في التقصير ، ولزوم الحجة بالانكار بعد الايمان
أطوار
الأطوار السبعة عبارة عن الطبع والنفس والقلب والروح والسر  والخفى والأخفى.
اعتبار
أن يرى الدنيا للفناء ، والعاملين فيها الموت و عمرانها للخراب ، وقيل هو اسم المعتبرة ، وهي رؤية الدنيا كلها باستعمال النظر في فناء جزئها . وقيل من العبر وهو شق النهر والبحر ، يعنی پری المعتبر نفسه على حرف من مقامات الدنيا .
اعتصام 
هو المحافظة على الطاعة ، ومراقبة للأمر ، ومنه اعتصام بالجسوم ،
واعتصام بالانقطاع ، واعتصام بالاتصال ، وهو شهود الحق تفريدا ، وهو الاعتصام بالله ..

اعتکاف
تفريغ القلب عن شغل الدنيا ، وتسليم النفس الى المولى ، وقيل هو الاقامة ، ومعناه لا أبرح عن بابك حتى تغفر لی .
أعرابي
أبو سعيد بن الأعرابي ، صحب الجنيد والمكى والنوری ، وأسند الحدیث ورواه ، وصنف للتوم كتبا كثيرة ، ومات بمكة سنة ۳۶۱ ه . من أقواله : المعرفة كلها الاعتراف بالجهل ، والتصوف كله ترك الفضول .
أعراف
هو المطلع ، وهو مقام شهود الحق في كل شيء ، متجلیا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها ، وهو مقام الاشراف على الأطراف .
أعيان
الأعيان الثابتة هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى ، وهي
"19"
صور حقائق الأسماء الالهية في الحضرة العلمية ، لا تأخر لها عن الحق الا بالذات لا بالزمان ، فهي أزلية وأبدية .

أفراد
عبارة عن الرجال الخارجين عن نظر القطب .

أفق
الأفق الأعلى هو نهاية مقام الروح ، وهي الحضرة الواحدية وحضرة الألوهية .
والأفق المبين هو نهاية مقام القلب .

إکتساب
أن يفعل المرء لجر منفعة أو دفع مضرة ، لقوله تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، ومعنى ذلك أن العباد أفعالا واكتسابا على الحقيقة هم بها مثابون وعليها معاقبون ، وأنهم مختارون لاكتسابهم ، مریدون له ، وليسوا بمحمولين عليه ولا مجبرين فيه ولا مستكرهين له .
ألف
اشارة الى الذات الأحدية ، أي الحق تعالى ، من حيث أنه هو أول الأشياء في أزل الآزال .

الله :
اسم خماسى لأن الألف التي قبل الهاء ثابتة في اللفظ ولا يعتد بسقوطها في الخط ، لأن اللفظ حاكم على الخط . 
والألف الأولى : عبارة عن الأحدية التي هلكت فيها الكثرة ، ولم يبق لها وجود بوجه من الوجوه ، ذلك حقيقة قوله تعالى كل شيء هالك الا وجهه ، یعنی وجه ذلك الشيء ، وهو أحدية الحق فيه ومنه ، له الحكم فلا يقيد بالكثرة اذ ليس لها حكم . ولما كانت الأحدية أول تجلیات الذات في نفسه لنفسه بنفسه ، كان الألف في أول هذا الاسم وانفراده بحيث لا يتعلق به شيء من الحروف تنبيها على الأحدية التي ليس للأوصاف الحقية ولا للنعوت الخلقية فيها ظهور ، فهي أحدية محضة اندحض فيها الأسماء والصفات والأفعال والتأثيرات والمخلوقات ، واليه اشارة بسائط هذه الحروف باندحاضها فيه ، اذ بسائط هذا الحرف ألف ولام وفاء ، فالألف من البسائط يدل على الذات الجامعة للبساطة والمنبسط فيه ، واللام بقائمته يدل على صفاته القديمة ، وبتعريفه يدل على
"20"
متعلقات الصفات ، وهي الأفعال القديمة المنسوبة إليه ، وفاء يدل على المعقولات بهيئة ، ويدل بنقطته على وجود الحق في ذات الخلق ، ويدل باستدارة رأسه وتجويفه على عدم التناهي للتمكن من قبوله للفيض الالهى ، واستدارة رأس الماء محل الاشارة القبوله الفيض ، اذ المجوف لابد أن يقبل شيئا يملؤه ، والنقطة التي في رأس الفاء كأنها هي التي دائرة رأس الفاء محلها ، 
وهنا اشارة لطيفة إلى الأمانة التي حملها الإنسان ، وهي أعني الأمانة كمال الألوهية ، كما أن السماء والأرض و أهليهما من المخلوقات لم تستطع حمل هذه الأمانة ، وكذلك جميع الفاء ليس محلا للنقطة سوی رأسها المجوف الذي هو عبارة عن الإنسان ، وذلك لأنه رئیس هذا العالم ، فتحصل من هذا أن أحدية الحق يبطن فيها حكم كل شيء من حقائق أسمائه وصفاته وأفعاله ومؤثراته ومخلوقاته ، ولا يبقى الا صفة ذاته المعبر عنها من وجه بالأحدية . هكذا جاء في الانسان الكامل .

والحرف الثاني من اسم الله : هو اللام الأول فهو عبارة عن الجلال ، ولهذا كان اللام ملاصقا للألف ، لأن الجلال أعلى تجليات الذات ، وهو أسبق اليها من الجمال ، وقد ورد في الحديث النبوي : العظمة ازاری ، والكبرياء ردائي » ، ولا أقرب من الازار والرداء الى الشخص ، فثبت أن صفات الجلال أسبق اليه من صفات الجمال ، ولا يناقض هذا قوله تعالى : سبقت رحمتي غضبي ،، 
فان الرحمة السابقة انما هي شرط العموم ، والعموم من الجلال . 
واذا استوفت الصفة الواحدية الجمالية كما لها في الظهور أو قاربت سمیت جلالا لقوة ظهور سلطان الجمال ، فمفهوم الرحمة من الجمال ، وعمومها وانتهاؤها هو الجلال .

والحرف الثالث هو اللام الثاني ، وهو عبارة عن الجمال المطلق الساري في مظاهر الحق سبحانه وتعالى ، 
وجميع أوصاف الجمال راجعين إلى وصفين : العلم واللطف ، 
كما أن جميع أوصاف الجلال راجع إلى وصفين : العظمة والاقتدار . 
ونهاية الوصفين الأولين اليهما ، فكأنهما وصف واحد ، ومن ثم قيل أن الجمال الظاهر للخلق انما هو جمال الجلال ، والجلال انما هو جمال

"21"
الجمال لتلازم كل واحد منهما للآخر ، فتجلياتهما كالفجر الذي هو أول مبادی، طلوع الشمس الى نهاية طوعها ، فنسبة الجمال نسبة الفجر ، ونسبة الجلال نسبة شروقها ، وهذا الاشراق من الفجر ، وذلك الفجر من هذا الاشراق ، فهذا معنى جمال الجلال وجلال الجمال . 
ولما كان هذا اللام اشارة الى هذين المظهرين لكن باختلاف المراتب ، وكانت بسائطه لام ألف میم ، وجملة هذه الأعداد أحد وسبعون عددا ، وتلك هي عدد الحجب التي أسد لها الحق دونه بينه وبين خلقه ، 
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" ان لله نیفا وسبعين حجابا من نور " ، وهو الجمال ، وظلمة وهو الجلال . 
لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره ،، يعني الواصل إلى ذلك المقام لا يبقى له عين ولا أثر ، وهي الحالة التي يسميها الصوفية المحق والسحق ، فكل عدد من أعداد هذا الحرف اشارة الى مرتبة من مراتب الحجب التي احتجب الله تعالى بها عن خلقه ، وفي كل مرتبة من مراتب الحجب ألف حجاب من نوع تلك المرتبة ، كالعزة مثلا فانها أول حجاب قيد الانسان في المرتبه الكونية ، ولكن له ألف وجه ، وكل وجه حجاب ، وكذلك بوافي الحجب .

والحرف الرابع من اسم الله هو الألف الساقط في الكتابة ولكنه ثابت في اللفظ ، وهو ألف الكمال المستوعب الذي لا نهاية ولا غاية له ، 
والى عدم غايته الاشارة بسقوطه في الخط ، لان الساقط لا تدرك له عين ولا أثر ، وفي ثبوته في اللفظ اشارة الى حقيقة وجود نفس الكمال في ذات الحق سبحانه وتعالى ، فعلى هذا الكامل من أهل الله في أكمليته يترقى في الجمال ، والحق سبحانه وتعالى لا يزال في تجليات ، وكل تجل من تجلياته في ترق في أكمليته ، فان الثاني يجمع الأول ، فعلى هذا تجلياته أيضا في ترق ، 
ولهذا قال المحققون أن العالم كله في ترق في كل نفس ، لأنه أثر تجليات الحق وهي في الترقي ، فلزم من هذا أن يكون العالم في الترقی . 
فان قلت بهذا الاعتبار ان الحق سبحانه وتعالى في ترق ، وأردت بالترقي ظهوره لخلقه ، جاز هذا الحديث في الجناب العالي الالهی ، تعالى الله سبحانه عن الزيادة والنقصان وجل أن يتصف بأوصاف الأكوان .
"23"
والحرف الخامس هو الهاء الذي هو عين الانسان . 
قال الله تعالی : قل ( يا محمد ) هو ( أي الإنسان ) الله أحد، فهاء الإشارة في هو راجع الى فاعل قل وهو أنت ، والا فلا يجوز اعادة الضمير الى غير مذكور أقيم المخاطب هنا مقام الغائب التفاتا بیانیا إشارة إلى أن المخاطب بهذا ليس نفس الحاضر وحده ، بل الغائب والحاضر في هذا على السواء. 
قال الله تعالى : و" لو ترى إذ وقفوا ، ليس المراد به محمدا وحده بل كل راء ، فاستدارة رأس الهاء إشارة الى دوران رحى الوجود الحقى والخلقي على الانسان ، فهو في عالم المثال كالدائرة التي أشار الهاء إليها ، فان شئت قلت الدائرة حق وجوفها خلق ، وان شئت قلت الدائرة خلق وجوفها حق ، فهو حق وهو خلق ، وان شئت قلت الأمر فيه بالهام ، فالأمر في الانسان دوری بين أنه مخلوق ، له ذل العبودية والعجز ، وبين أنه على صورة الرحمن ، فله الكمال والعز . 
قال الله تعالى : والله وهو الولي ،، يعني الإنسان الكامل الذي قال فيه : ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ،، لأنه يستحيل الخوف والحزن ، وأمثال ذلك على الله لأن الله هو الولي الحميد ، « وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير ،، أي الولى ، فهو حق متصور في صورة خلقية ، أو خلق متحقق بمعاني الالهية ، فعلى كل حال وتقدير ، وفي كل مقال وتقرير هو الجامع لوصفي النقص والكمال ، فهو السيء والأرض ، وهو الطول والعرض .

ألوهية :
في شرح الفصوص اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء والصفات كلها . وفي الإنسان الكامل جمع حقائق الوجود وحفظها في مراتبها يسمى الوهية ، والمراد بحقائق الوجود أحكام المظاهر مع الظاهر فيها ، أعنى الحق والخلق ، فشمول المراتب الإلهية والكونية ، واعطاء كل ذي حق حقه من مرتبة الوجود هو معنى الألوهية . 
والله اسم لرب هذه المرتبة ، ولا يكون ذلك الا لذات الواجب الوجود ، فأعلى مظاهر الذات الألوهية ، اذ له الحيطة على كل مظهر ، فالألوهية أم الكتاب ، والقرآن هو الأحدية ، والفرقان هو الواحدية ، والكتاب المجيد هو الرحمانية . وأعلى الأسماء تحت الألوهية الأحمدية . 
والواحدية أول تنزلات الحق من
"24"
الأحدية ، فأعلى المراتب التي شملتها الواحدية الرحمانية . وأعلى مظاهر الرحمانية في الربوبية ، وأعلى مراتب الربوبية في أسمه الملك ، فالملائكة تحت الربوبية ، والربوبية تحت الرحمانية ، والرحمانية تحت الواحدية ، والواحدية تحت الأحدية ، والأحدية تحت الألوهية ، لان الالوهية اعطاء حقائق الوجود وغير الوجود حقها مع الحيطة والشمول ، والأحدية حقيقة من حقائق الوجود ، فالالوهية أعلى ، ولذا كان أسمه الله أعلى الأسماء و أعلى من أسمه الأحد.
الهام
ما يلقى في الروع بطريق الفيض ، وقيل الإلهام ما وقع في القلب من علم ، وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ولا نظر في حجة ، وهو حجة عند الصوفيين وليس بحجة عند العلماء .

الهامية 
فرقة من المتصوفة المبطلة .

 الهية
هي أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية ، كما أن آدم عليه الصلاة والسلام أحدية لجمع جميع الصور البشرية ، إذ للأحدية الجمعية الكمالية مرتبتان ، إحداهما قبل التفصيل لكون كل كثرة مسبوقة بواحد هي فيه بالقوة هو ، والله تعالى يقول : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ، فإنه لسان من السنة شهود المفصل في المجمل مفصلا ليس كشهود العالم من الخلق في النواة الواحدة النخيل الكامنة فيه بالقوة ، فانه شهود المفصل في المجمل مجملا لا مفصلا . وشهود المفصل في المجمل مفصلا يختص بالحق ، وبمن جاء بالحق أن يشهده من الكمل ، وهو خاتم الأنبياء وخاتم الأولياء .
الياس
يعبر به عن القبض ، فإنه ادريس ، ولارتفاعه إلى العالم الروحاني استهلكت قواه المزاجية في الغيب ، وقبضت فيه ، ولذلك عبر عن القبض به .

أم الكتاب :  
هو العقل الأول . 

إمام - الإمام :
هو القرآن ، واللوح المحفوظ ، وخليفة الرسول في إقامة الدين بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة ، والمحدث والشيخ .
"25"
إمامان - الإمامان :
هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث ، أي القطب ، ونظره في الملكوت ، وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء ، وهذا الأمام مراته لا محالة .
والآخر عن يساره ونظره في الملك ، وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية ، وهذا مرآته و محله ، وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف القطب إذا مات.

إمامة
الخلافة في الدين وحفظ حوزة الإسلام بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة . والجمهور في شروط الامامة على أن أهل الامامة ومستحقها من هو مجتهد في الأصول والفروع ، عدل ، عاقل ، بالغ ، نكر ، حر ، شجاع ، ذو رأي . 
وقال بعض الصوفية الامامة قسمان : امامة ظاهرية و أمامة باطنية .

امتحان :
بلاء يأتي من الحق تعالی ويصيب ثلاثة : قوما وهو لهم عقوبة ، وقوما وهو لهم تمحيص وكفارة ، وقوما وهو لهم استدعاء الزيادة و ارتفاع درجة .
أمة :
كل من بعث اليهم نبي ، ويسمون أمة الدعوة ، أو كل المؤمنين به وهم أمة الاجابة .
أمر :
الأمر بالمعروف هو الإرشاد الى المراشد المنجية ، والنهي عن المنكر هو الزجر عما لا يلائم في الشريعة ، وقيل الأمر بالمعروف اشارة الى ما يرضي الله تعالى من أفعال العبد وأقواله ، والنهي عن المنكر تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة ، وهو ما لا يجوز في دین الله .

ام الكتاب :
في الانسان الكامل عبارة عن ماهية كنه الذات المعبر عنها من بعض
وجوهها بماهيات الحقائق التي لا يطلق عليها اسم ولا وصف ولا نعت ، ولا وجود ولا عدم ، ولا حق ولا خلق . 
والكتاب هو الوجود المطلق الذي لا عدم فيه ، فكانت ماهية الكنه أم الكتاب ، لان الوجود مندرج فيها اندراج الحروف في الدواة ، ولا يطلق على الدواة باسم شيء من أسماء الحروف ، مهملة كانت أو معجمة ،٫
"25"
فكذلك ماهية الكنة لا يطلق عليها اسم الوجود ولا اسم العدم لانها غير معقولة ، والحكم على غير المعقول محال ، فلا يقال بأنها حق أو خلق ، ولا غير ولا عين ، ولكنها عبارة عن ماهية لا تنحصر بعبارة الا ولها ضد تلك من كل وجه ، وهي الألوهية باعتبار ، - ومن وجه هي محل الأشياء ومصدر للوجود ، والوجود فيها بالفعل ، ولو كان العقل يقتضي أن يكون الوجود في ماهية الحقائق بالقوة كوجود النخلة في التمر ، ولكن الشهود يعطي الوجود منها بالفعل لا بالقوة للمقتضى الذاتي الإلهي .
لكن الأجمال المطلق هو الذي حكم على العقل أن يقول بأن الوجود في ماهية الحقائق بالقوة ، بخلاف الشهود فانه يعطيك الأمر المجمل مفصلا على أنه في نفس ذلك التفصيل باق على اجماله ، وهذا أمر ذوقي.
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي Empty مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 7 مايو 2021 - 8:30

مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي

 حرف الألف فى معجم مصطلحات الصوفية .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
 امناء :
هم الملامتية ، وهم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم أثرا على ظواهرهم ، وتلامذتهم يتقلبون في مقامات أهل الفتوة .

ام الهيولى :
هو اللوح المحفوظ ، لان الهيولى لا تقتضي صورة الا وهو منطبع في اللوح المحفوظ ، فإذا اقتضت الهيولى صورة ما وجد في العالم على حسب ما اقتضته الهيولى من الفور والمهلة لأن القلم الأعلى جرى في اللوح المحفوظ بايجادها حسب ما اقتضته الهيولى .

أنا :
قول القائل أنا بلا أنا ، ونحن بلا نحن ، يعني بذلك تخليه من أفعاله . 
سئل أبو سعيد الخراز عن معنى قوله وما بكم من نعمة فمن الله ، قال أخلاهم من أفعالهم في أقوالهم .
وأما قول القائل أنا أنت ، وأنت أنا ، فمعناه معنى الاشارة الى ما أشار اليه الشبلي حيث قال يا قوم ، هذا مجنون بني عامر ، كان إذا سئل عن ليلى يقول أنا لیلی ، فكان يغيب بلیلی من لیلی ،  حتي يبقى بمشهد لیلی ، ويغيبه عن كل معنى سوی لیلی ، ويشهد الاشياء كلها بلیلی .

انابة :
الرجوع من الغفلة إلى الذكر ، وقيل الرجوع الى الله من كل شيء ، والمنيب من لم یکن له مرجع سواه ، فيرجع إليه من رجوعه ، تم
"26"
يرجع من رجوع رجوعه ، فيبقى لا وصف له ، قائما بين يدي. الحق تعالی ، مستغرقا في عين الجمع : وهي على ثلاثة أوجه : 
انابة من السيئات إلى الحسنات ، 
وانابة من كل ما سوى الله إلى الله ، 
وانابة من الله الى الله ، 
وقيل انابة العبد أن يرجع الى ربه بنفسه وبقلبه وبروحه ، فانابة النفس أن يشغلها بخدمته ، وانابة القلب تخليته عما سواه ، وانابة الروح دوام الذكر حتى لا ينكر غيره ولا يتكفؤ الا به .

أنانة :  قولك أنا .

انانية :
الأنانية والانينية ، عبارة عن الحقيقة التي يضاف إليها كل شي من العبد ، كقولك نفسي وروحي ويدي ، وتكون حقيقتك وباطنك غير الحق ، ونفي الأنينية هو عين معنى لا اله ، ثم اثبات الحق سبحانه في باطنك شانيا هو عين معنى الا الله .
انتباه :
زجر الحق للعبد بالقاءات مزعجة ، منشطة اياه من عقال الغرة على طريق العناية به . وقيل هو زوال الغفلة من القلب .
انجيل :
عبارة عن تجليات أسماء الذات ، یعنی تجلیات الذات في أسمائه . وأول الانجيل باسم الأب والأم والابن ، والمراد بالأب هو اسم الله والأم كنه الذات المعبر عنها بماهية الحقائق ، وبالابن الكتاب ، وهو الوجود المطلق لأنه فرع ونتيجة عن ماهية الكنه . 
ومن هذه التجليات تجليه في الواحدية التي ظهر بها على قوم عيسى في عیسی وفي مريم وفي روح القدس ، فشهدوا الحق في كل مظهر من هذه المظاهر ، وليس في الانجيل الا ما يقوم به الناموس اللاهوتي في الوجود الناسوتی ، وهو مقتضى ظهور الحق في الخلق .
انزعاج
تحرك القلب الى الله تعالى بتأثير الوعظ والسماع فيه ، أو تحرکه للوجد والأنس.
أنس :
التذاذ الروح بكمال الجمال ، وهو أثر مشاهدة جمال الحضرة الالهية في القلب ، وهو جمال الجلال ، وقيل الأنس ضد الهيبة ، وقيل مع الهيبة .

"27"
انسان :
الكون الجامع ، وهو موجود ليس بجسم ولا جسماني : 
والإنسان الكامل الحقيقى هو البرزخ بين الوجوب والامكان ، والمرأة الجامعة بين صفات القدم وأحكامه وبين صفات الحدثان ، وهو الواسطة بين الحق والخلق ، وبه وبمرتبته يصل فیض الحق والمدد الذي سبب بقاء ما سوى الحق الى العالم كله علوا وسفلا ، ولولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لم يقبل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني لعدم المناسبة والارتباط ، ولم يصل إليه . وفي الإنسان الكامل أريد به محمدا صلى الله عليه وسلم ، 
وعند الجرجاني : هو الجامع لجميع العوالم الالهية والكونية ، الكلية ، والجزئية ، وهو کتاب جامع الكتب الإلهية والكونية ، 
فمن حیث روحه وعقله كتاب عقلی مسمى بأم الكتاب ، 
ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ ، 
ومن حيث نفسه کتاب المحو و الاثبات ، فهو الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة التي لا يمسها ولا يدرك أسرارها الا المطهرون من الحجب الظلمانية ، فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها کنسبة الروح الإنساني الى البدن وقواه ، وأن النفس الكلية قلب العالم الكبير كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان ، ولذلك يسمى العالم بالإنسان الكبير . 

انصداع :
هو الفرق بعد الجمع ، بظهور الكثرة و اعتبار صفاتها .

انية :
انية الحق تحديه بما هو له .  قال تعالى :" إنني أنا الله لا اله الا أنا". 
يقول إن الهوية المشار إليها بلفظة , هو ، هي عين الأنية المشار إليها بلفظة . أنا ، فكانت الهوية معقولة في الانية ، وهذا معنى قولنا ان ظاهر الحق عين باطنه ، وباطنه عين ظاهره ، لا أنه باطن من جهة وظاهر من جهة أخرى .
وقد يطلق القوم الانية على معقول العبد، لأنها اشعار بالمشاهد الحاضر وكل مشهود ، فالهوية غيبه . وأطلقوا الهوية على الغيب وهو ذات الحق ، والانية على الشهادة وهو معقول العبد .

أوبة :
هي التوبة مراعاة لأمر الله ، من غير خوف العقاب ولا طمع الثواب ، وهي صفة الأنبياء والمرسلين .
"28"
أوتاد
هم أربعة رجال ، منازلهم على منازل الجهات الأربع من العالم ، شرق و غرب و شمال وجنوب ، مع كل واحد منهم مقام تلك الجهة ، ويحفظ الله بهم تلك الجهات ، لكونهم محال نظره تعالى . والولی يتنور بصورهم فيكلم الناس في الباطن والظاهر ويخبرهم .
أوليائية :
فرقة من المتصوفة المبطلة ، آمنت بعصمة الولى وطهارته وعظم قدرته في حياته وبعد مماته ، وخافوا الإنكار عليه ولو أتي المنكرات واقترف أبشع الفواحش ، وفضلوا الولاية على النبوة ، وحجتهم أن الأنبياء يوحي اليهم بواسطة ، والأولياء يتلقون من الله بلا واسطة . وكان الجديد يقول : خضنا بحرا وقفت الأنبياء بساحله .
ایثار :
من أخلاق الصوفية ، ويحملهم على ذلك قوة اليقين شرعا ، وفرط الشفقة والرحمة طبعا . قال ذو النون : من علامة الزاهد المشروح صدره ثلاث : تفريق المجموع ، وترك طلب المفقود ، والايثار بالقوت .

ایماء :
اشارة بحركة جارحة . 
قال الشبلى : من أومي اليه فهو كعابد وثن ، لأن الايماء لا يصلح الا للاوثان .

ایمان :
هو أن يكون الكل منك مستجيبا في الدعوة مع حذف خواطر الانصراف عن الله بدرك ، فتكون شاهدا لماله ، غائبا عما ليس له . 
وقيل الإيمان بالله مشاهدة ألوهيته ، وقيل الإسلام ظاهر والإيمان باطن ، 
وقيل الإيمان تحقيق و اعتقاد ، والاسلام خضوع وانقياد . 
وحقائق الإيمان الصوفي أربعة : 
توحید بلا حد ، 
وذكر بلا بت ، 
وحال بلا نعت ، 
ووجد بلا وقت .
* * *
  .

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى