اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» الباب السابع والعشرون
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الرسالة الأولى في السلوك إلى حضرة ملك الملوك .كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 14:11 من طرف عبدالله المسافر

» 228 - الفكرة فكرتان فكرة تصديق وإيمان وفكرة شهود وعيان فالأولى لأرباب الاعتبار والثانية لأرباب الشهود والاستبصار .كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة الشارح الشيخ محمد بن إبراهيم النفزي الرندي .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 18 فبراير 2021 - 1:22 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس محتويات الكتاب .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 16 فبراير 2021 - 0:17 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة المؤلف للكتاب .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 16 فبراير 2021 - 0:12 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي يا من احتجب في سرادقات عزّه عن أن تدركه الأبصار يامن تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 16 فبراير 2021 - 0:05 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي يا من استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 16 فبراير 2021 - 0:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهي أنت الذي لا إله غيرك تعرّفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرّفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء فأنت الظاهر لكل شيء .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهي كيف أستعزّ وأنت في الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر وأنت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 23:52 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي كيف أخيب وأنت أملي أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 23:48 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك كما أن خوفي لا يزايلني إن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 17:15 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - إلّهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 16:11 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك، حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي إن القضاء والقدر غلبني وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتنصر بي وأغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 15:54 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عنيّ؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 15:50 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي تقدّس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة منّي؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلني وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أغنيتني بتدبيرك لي عن تدبيري وباختيارك لي عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:58 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك ولا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:48 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السرّ عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيباً .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:28 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر وكيف لا أعزم وأنت الآمر .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي أنت تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:23 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:21 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالا ولا لذي حال حالا .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:18 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي من كانت محاسنه مساوىء فكيف لا تكون مساويه مساوي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 14:15 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما آيستني أوصافي أطعمتني منتك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:53 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أنّ مرادك منّي أن تتعرف إليّ في كلّ شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:50 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:45 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:42 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك؟ أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:37 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت عليك وكيف أضام وأنت الناصر لي أم كيف أخيب وأنت الحفيّ بي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:34 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي لا لك شريك فيؤتى ولا وزير لك فيرشى إن أطعتك فبفضلك ولك المنّة عليّ وإن عصيتك فبعدلك ولك الحجة عليّ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:29 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة عليّ وإن ظهرت المساوىء فبعدلك ولك الحجة عليّ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:24 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:21 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - إلهي إن اختلاف تدبيرك وسرعة حلول مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 3:21 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيرا في فقري؟ إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 3:18 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الناس في ورود المنن على ثلاثة أقسام .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 3:11 من طرف عبدالله المسافر

» رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 3:02 من طرف عبدالله المسافر

» 227 - الفكرة فكرتان فكرة تصديق وإيمان وفكرة شهود وعيان فالأولى لأرباب الاعتبار والثانية لأرباب الشهود والاستبصار .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 2:49 من طرف عبدالله المسافر

» 226 - لفكرة سير القلوب في ميادين الأغيار والفكرة سراج القلب، فإذا ذهبت فلا إضاءة له .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 1:49 من طرف عبدالله المسافر

» 225 - الخذلان كل الخذلان في أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه وتقل عوائقك ثم لا ترحل إليه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 1:45 من طرف عبدالله المسافر

» 224 - رب عمر اتسعت آماده وقلت أمداده ورب عمر قليلة آماده كثيرة أمداده ورب عمر قليلة آماده كثيرة إمداده .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» 223 - أكرمك بكرامات ثلاث جعلك ذاكرا له ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك وجعلك مذكورا به إذ حقق نسبته لديك وجعلك مذكورا عنده فتمم نعمته عليك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر

» 222 - ما كان ظاهر ذكر إلا عن باطن شهود وفكر أشهدك من قبل أن استشهدك فنطقت بألوهيته الظواهر وتحققت بأحديته القلوب والسرائر .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 15 فبراير 2021 - 0:48 من طرف عبدالله المسافر

» 221 - ذاكر ذكر ليستنير قلبه فكان ذاكرا وذاكر استنار قلبه فكان ذاكرا والذي استوت أذكاره وأنواره فبذكره يهتدى وبنوره يقتدى .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 23:34 من طرف عبدالله المسافر

» 220 - قوم تسبق أنوارهم أذكارهم وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم وقوم لا أذكار ولا أنوار .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 23:30 من طرف عبدالله المسافر

» 219 - كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 23:26 من طرف عبدالله المسافر

» 218 - وجد ان ثمرات الطاعات بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 23:22 من طرف عبدالله المسافر

» 217 - لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت كما لا تظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 23:19 من طرف عبدالله المسافر

» 216 - دل بوجوده آثاره على وجود أسمائه وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه وبثبوت أوصافه على وجود ذات إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 23:16 من طرف عبدالله المسافر

» 215 - تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك وتارة يقبض ذلك عنك فيردّك إلى حدودك فالنهار ليس منك إليك ولكنه وارد عليك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 22:17 من طرف عبدالله المسافر

» 214 - لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق وليست منه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 22:12 من طرف عبدالله المسافر

» 213 - أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون فإذا شهدته كانت الأكوان معك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 22:06 من طرف عبدالله المسافر

» 212 - الكائن في الكون ولم تفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته ومحصور في هيكل ذاته .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 22:01 من طرف عبدالله المسافر

» 211 - جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته وأنك جوهرة تنطوي عليك أصداف مكوّناته .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 18:05 من طرف عبدالله المسافر

» 210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 18:02 من طرف عبدالله المسافر

» 209 - لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 17:55 من طرف عبدالله المسافر

» 208 - ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا أو يطلب منه غرضا فإن المحب من يبذل لك ليس المحب أن تبذل له .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 14:44 من طرف عبدالله المسافر

» 207 - لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف المؤمن يشغله الشاغل لله عن أن يكون لنفسه شاكرا وتشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه ذاكرا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» 206 - التواضع الحقيقي هو ما كان ناشئا من شهود عظمته وتجلي صفته .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 14:31 من طرف عبدالله المسافر

» 205 - من أثبت لنفسه تواضعا فهو المتكبر حقا إذ ليس التواضع إلّا عن رفعة فمتى أثبتّ لنفسك تواضعا فأنت المتكبر حقا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 14:26 من طرف عبدالله المسافر

» 204 - إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده جعله لك عدوا ليحوشك به إليه وحرك عليك النفس لتديم إقبالك عليه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 14:12 من طرف عبدالله المسافر

» 203 - من آلمك إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك فارجع إلى علم اللّه فيك فإن كان لا يقنعك علمه فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشدّ من مصيبتك بوجود الأذى منهم .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» 202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 13:03 من طرف عبدالله المسافر

» 201 - العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه وينكشف به عن القلب قناعه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» 200 - علم أنك لا تقبل النصح المجرد فذوّقك من ذواقها ما يسهّل عليك وجود فراقها .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 11:26 من طرف عبدالله المسافر

» 199 - إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات إن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 11:20 من طرف عبدالله المسافر

» 198 - ليقلّ ما تفرح به يقلّ ما تحزن عليه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 11:08 من طرف عبدالله المسافر

» 197 - من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» 196 - ما تجده القلوب من الهموم والأحزان فلأجل ما منعت من وجود العيان .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 14 فبراير 2021 - 10:59 من طرف عبدالله المسافر

» 195 - النعيم وإن تنوعت مظاهره إنما هو لشهوده واقترابه والعذاب وإن تنوعت مظاهره إنما هو لوجود حجابه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 20:10 من طرف عبدالله المسافر

» 194 - تطلعك إلى بقاء غيره دليل على عدم وجدانك له واستيحاشك لفقدان ما سواه دليل على عدم وصلتك به .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 20:05 من طرف عبدالله المسافر

» 193 - لا تطلبن بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها وأودعت أسرارها فتلك فلك في اللّه غنى عن كل شيء وليس يغنيك عنه شيء .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 20:01 من طرف عبدالله المسافر

» 192 - لا تزكين واردا لا تعلم ثمرته فليس المراد من السحابة الإمطاروإنما المراد منها وجود الإثمار .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:59 من طرف عبدالله المسافر

» 191 - لا تيأس من قبول عمل لم تجد فيه وجود الحضور فربما قبل من العمل ما لم تدرك ثمرته عاجلا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

» 190 - كيف يحتجب الحق بشيء والذي يحتجب به هو فيه ظاهر وموجود حاضر .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» 189 - الوارد يأتي من حضرة قهار لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» 188 - متى وردت الواردات الإلهية عليك هدمت العوائد عليك وإن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:46 من طرف عبدالله المسافر

» 187 - الحقائق ترد في حال التجلي مجملة وبعد الوعي يكون البيان فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إنّ علينا بيانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» 186 - قربك منه أن تكون مشاهدا لقربه وإلا فمن أين أنت ووجود قربه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:39 من طرف عبدالله المسافر

» 185 - وصولك إلى اللّه وصولك إلى العلم به وإلا فجلّ ربنا أن يتصل به شيء أو يتصل هو بشيء .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:35 من طرف عبدالله المسافر

» 184 - لا يزيد في عزّه إقبال من أقبل عليه ولا ينقص من عزه إدبار من أدبر عنه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:29 من طرف عبدالله المسافر

» 183 - لا تنفعه طاعتك ولا تضرّه معصيتك وإنما أمرك بهذه ونهاك عن هذه لما يعود عليك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

» 182 - ما أحببت شيئا إلا كنت له عبدا وهو لا يحب أن تكون لغيره عبدا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 19:09 من طرف عبدالله المسافر

» 181 - ما فات من عمرك لا عوض له وما حصل لك منه لا قيمة له .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 1:57 من طرف عبدالله المسافر

» 180 - حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها إذ ما من وقت يرد إلا وللّه عليك فيه حق جديد وأمر أكيد .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» 179 - فلا تستبطىء منه النوال ولكن استبطىء من نفسك وجود الإقبال .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 1:22 من طرف عبدالله المسافر

» 178 - فرّغ قلبك من الأغيار يملؤه بالمعارف والأسرار .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 1:05 من طرف عبدالله المسافر

» 177 - ربّما وردت عليك الأنوار فوجدت القلب محشوا بصور الآثار فارتحلت من حيث نزلت .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 9 فبراير 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

01062019

مُساهمة 

تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Empty تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي




تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي جمع وتأليف محمود محمود الغراب

سورة النساء ( 4 ) : آية 151
أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 )
فرجح جانب الكفر في الحكم على جانب الإيمان ، وإنما رجح حكم الكفر لأحدية المخبر وصدقه عنده فيما أخبر به مطلقا من غير تقييد لاستحالة الكذب عليه ، ولأن الإيمان في نفسه لا يتكثر وإنما كثرته ظهوره في المواطن ، فنفى عنهم الإيمان كله إذ نفوه من مرتبة واحدة ، فهم أولى باسم الكفر الذي هو الستر ، فإن الكافر الأصلي هو الذي استتر عنه الحق ، وهذا عرف الإيمان وستره ، فإنه قال نؤمن ببعض فهو أولى باسم الكفر من الذي لا يعرفه ، لذا قال« أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا » .

سورة النساء ( 4 ) : الآيات 152 إلى 153
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 152 ) يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً ( 153 )

ص 560

سورة النساء ( 4 ) : الآيات 154 إلى 157
وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 154 ) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 155 ) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً ( 156 ) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً ( 157 )
قالت بنو إسرائيل« إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ »فأكذبهم اللّه فقال« وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ » .وقال« وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً »يريد ما هو مقتول في نفس الأمر لا عندهم بل شبه لهم ، فهذا يقين مستقل ، ليس له محل يقوم به ، فإنهم متيقنون أنهم قتلوه ، وهذا من باب قيام المعنى بالمعنى ، فإن اليقين معنى ، والقتل معنى ، فالقتل قد تيقن في نفسه أنه ما قام بعيسى عليه السلام ، فالقتل موصوف في هذه الآية باليقين ، وأصدق المعاني ما قام بالمعاني ، وهذه المسألة من محارات العقول .

سورة النساء ( 4 ) : الآيات 158 إلى 159
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 158 ) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ( 159 )
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ينزل فيكم عيسى ابن مريم حكما قسطا وفي رواية مقسطا عدلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في عيسى عليه السلام إذا نزل « أنه لا يؤمنا إلا منا » أي بسنتنا .

ص 561

سورة النساء ( 4 ) : الآيات 160 إلى 162
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً ( 160 ) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 161 ) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً ( 162 ).
[ الزكاة ]
« وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ »الزكاة واجبة بالكتاب والسنة والإجماع فلا خلاف فيها ، واتفق العلماء على أنها واجبة على كل مسلم حرّ بالغ عاقل مالك للنصاب ملكا تاما ، والزكاة واجبة في المال لا على المكلّف ، وإنما هو مكلف في إخراجها من المال ، فالزكاة أمانة بيد من هو المال بيده لأصناف معينين ، وما هو مال للحر ولا للعبد ، فوجب أداؤه لأصحابه ممن هو عنده وله التصرف فيه حرا كان أو عبدا من المؤمنين ، والأولى أن يكون كل ناظر في المال هو المخاطب بإخراج الزكاة منه ، وعلى ذلك فإن الوصي على المحجور عليه يخرج عنه الزكاة وليس له فيه شيء ، ولهذا قلنا إنه حق في المال ، فإن الصغير لا يجب عليه شيء ، وقد أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلم بالتجارة في مال اليتيم حتى لا تأكله الصدقة ، وعلى ذلك فإن الصدقة أي الزكاة واجبة في مال اليتيم يخرجها وليه ، وواجبة في مال المجنون المحجور عليه يخرجها وليه ، وواجبة في مال العبد يخرجها العبد ، أما أهل الذمة فالذي أذهب إليه أنه لا يجوز أخذ الزكاة من كافر وإن كانت واجبة عليه مع جميع الواجبات ، لأنه لا يقبل منه شيء مما كلّف به إلا بعد حصول الإيمان به ، فإن كان من أهل الكتاب ففيه عندنا نظر ، فإن أخذ الجزية منهم قد يكون تقريرا من الشارع لهم على دينهم الذي هم عليه ، فهو مشروع لهم ، فيجب عليهم إقامة دينهم ، فإن كان فيه أداء زكاة وجاءوا بها قبلت منهم ، وليس لنا طلب الزكاة من المشرك وإن جاء بها قبلناها ، والكافر هنا المشرك ليس الموحد ، فلا زكاة على أهل الذمة بمعنى أنها لا تجزي عنهم إذا أخرجوها مع كونها واجبة عليهم كسائر فروض الشريعة ؛ لعدم الشرط المصحح لها ، وهو الإيمان بجميع ما جاءت به الشريعة لا بها ولا ببعض ما جاء به الشرع ، فلو آمن بالزكاة وحدها أو بشيء من الفرائض أنها فريضة ، أو بشيء من النوافل

ص 562

أنها نافلة ، ولو ترك الإيمان بأمر واحد من فرض أو نفل لم يقبل منه إيمانه إلا أن يؤمن بالجميع ، ومع هذا فليس لنا أن نسأل ذميا زكاته ، فإن أتى بها من نفسه فليس لنا ردها ، لأنه جاء بها إلينا من غير مسألة ، فيأخذها السلطان منه لبيت مال المسلمين ، لا يأخذها زكاة ولا يردها ، فإن ردها فقد عصى أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم واتفق العلماء على أن الزكاة تجب في ثمانية أشياء محصورة في المولدات من معدن ونبات وحيوان ، فالمعدن الذهب والفضة ، والنبات الحنطة والشعير والتمر ، والحيوان والإبل والبقر والغنم ، هذا هو المتفق عليه وهو الصحيح عندنا ، واعلم أن للزكاة نصابا وحولا أي مقدارا في العين والزمان ، أما من تجب لهم الصدقة فهم الذين ذكرهم اللّه في القرآن :
الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمون والمجاهدون في سبيل اللّه - إشارة واعتبار - لما كان معنى الزكاة التطهير كان لها من الأسماء الإلهية الاسم القدوس وهو الطاهر ، وما في معناه من الأسماء الإلهية ، والزكاة في المال الظاهر معلومة يقابلها في الباطن زكاة النفوس ، فإن النفوس لها صفات تستحقها ، وهي كل صفة يستحقها الممكن ، وقد يوصف الإنسان بصفات لا يستحقها الممكن من حيث ما هو ممكن ، ولكن يستحق تلك الصفات إذا وصف بها ليميزها عن صفاته التي يستحقها ، كما أن الحق سبحانه وصف نفسه بما هو حق للممكن تنزّلا منه سبحانه ورحمة بعباده ؛ فزكاة نفسك إخراج حق اللّه منها فهو تطهيرها بذلك الإخراج من الصفات التي ليست بحق لها ، فتأخذ ما لك منه وتعطي ما له منك ، ولما كان الأصل الذي ظهرت عنه الأشياء من أسمائه القدوس وهو الطاهر لذاته من دنس المحدثات ، فلما ظهرت الأشياء في أعيانها وحصلت فيها دعاوى الملّاك بالملكية ، طرأ عليها من نسبة الملك إلى غير منشئها ، ما أزالها عن الطهارة الأصلية التي كانت لها من إضافتها إلى منشئها ، قبل أن يلحقها هذا الدنس العرضي بملك الغير لها ، وكفى بالحدث حدثا ، فأوجب اللّه على مالك الأصناف الثمانية الزكاة ، وجعل ذلك طهارتها ، فعين اللّه فيها نصيبا يرجع إلى اللّه عن أمر اللّه ، لينسبها إلى مالكها الأصلي ، فتكتسب الطهارة ، فإن الزكاة إنما جعلها اللّه طهارة الأموال ، أما اعتبار وجوب الزكاة ، فالإجماع أجمع كل ما سوى اللّه على أن وجود ما سوى اللّه إنما هو باللّه ، فردوا وجودهم إليه سبحانه لهذا الإجماع ، ولا خلاف في ذلك بين كل ما سوى اللّه ، فهو اعتبار الإجماع في الزكاة الوجود ، فرددنا ما هو للّه إلى اللّه

ص 563

فلا موجود ولا موجد إلا اللّه ، وأما الكتاب ف( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )وليس الوجه إلا الوجود ، وهو ظهور الذوات والأعيان ، وأما السّنة ( فلا حول ولا قوة إلا باللّه ) وأما اعتبار من تجب عليه الزكاة ، فالمسلم هو المنقاد إلى ما يراد منه ، وقد ذكرنا أن كل ما سوى اللّه قد انقاد في ردّ وجوده إلى اللّه ، وأنه ما استفاد الوجود إلا من اللّه ، ولا بقاء له في الوجود إلا باللّه ، وأما الحرية فمثل ذلك فإنه من كان بهذه المثابة فهو حرّ ، أي لا ملك عليه في وجوده لأحد من خلق اللّه جل جلاله ، وأما البلوغ فاعتباره إدراكه للتمييز بين ما يستحقه ربّه عزّ وجل وما لا يستحقه ، وإذا عرف مثل هذا فقد بلغ الحدّ الذي يجب عليه فيه ردّ الأمور كلها إلى اللّه تعالى ، وأما العقل فهو أن يعقل عن اللّه ما يريد اللّه منه في خطابه إياه في نفسه بما يلهمه ، أو على لسان رسوله صلّى اللّه عليه وسلم ، ومن قيد وجوده بوجود خالقه فقد عقل نفسه .
وأما اعتبار ما تجب فيه الزكاة ، فالزكاة تجب من الإنسان في ثمانية أعضاء : البصر والسمع واللسان واليد والبطن والفرج والرجل والقلب ، ففي كل عضو وعلى كل عضو من هذه الأعضاء صدقة واجبة ، يطلب اللّه بها العبد في الدار الآخرة ، وأما صدقة التطوع فعلى كل عرق في الإنسان صدقة .
كما قال صلّى اللّه عليه وسلم : [ يصبح على كل سلامي من الإنسان صدقة ] فالزكاة التي في هذه الأعضاء هي حق اللّه تعالى الذي أوجبها على الإنسان في هذه الأعضاء الثمانية ، فتعين على المؤمن أداء حق اللّه تعالى في كل عضو ، فزكاة البصر ما يجب للّه تعالى فيه من الحق ، كالغض عن المحرمات ، والنظر فيما يؤدي النظر إليه من القربة عند اللّه ، كالنظر في المصحف وفي وجه العالم وفي وجه من يسرّ بنظرك إليه من أهل وولد وأمثالهم وكالنظر إلى الكعبة ، وعلى هذا النحو تنظر في جميع الأعضاء المكلفة في الإنسان من تصرفها فيما ينبغي وكفّها عما لا ينبغي ، ومن جهة أخرى تعتبر الأعضاء الثمانية الأصناف التي تجب لهم الزكاة ، فمن زكى نظره بنفسه أعطى الزكاة بصره ، فعاد يبصر بربه بعد ما كان يبصر بنفسه ، وكذلك من زكّى سمعه بنفسه أعطى الزكاة سمعه ، فصار يسمع بربه ، وهو قوله : [ كنت سمعه وبصره . . . الحديث ]
ويتقلب في أموره كلها بربه ، والمعرفة مال العارف ، وزكاة هذا المال التعليم ، ومن وجه آخر اعتبار الأصناف الثمانية ، فالعلم والعمل بمنزلة الذهب والفضة ، ومن الحيوان الروح والنفس والجسم في مقابلة الغنم والبقر والإبل ، ومن النبات

ص 564



الحنطة والشعير والتمر ، وهي في الاعتبار ما تنبته الأرواح والنفوس والجوارح من العلوم والخواطر والأعمال ، وجعلنا الغنم للأرواح فإنها جعلت فداء ولد إبراهيم عليه السلام ، نبي ابن نبي ، وجعلنا الإبل للأجسام لمناسبة الاسم ، فإن الجسم يسمى البدن ، والإبل من أسمائها البدن ، وكون البقر في مقابلة النفوس وهي دون الغنم في الرتبة وفوق الإبل ، كالنفس فوق الجسم ودون العقل الذي هو الروح الإلهي ، والروح الذي هو العقل يظهر عنه مما زرع اللّه فيه من العلوم والحكم والأسرار ما لا يعلمه إلا اللّه ، فهو بمنزلة الزكاة في الحنطة ، لأنها أرفع الحبوب ، وإن النفس يظهر عنها مما زرع اللّه فيها من الخواطر والشبهات ، ما لا يعلمه إلا اللّه تعالى ، فهذا نباتها وهو بمنزلة التمر ، وأما الجوارح فزرع اللّه فيها الأعمال كلها فأنبتت الأعمال ، وحظّ الزكاة منها الأعمال ، والورق العمل والذهب هو العلم ، والزكاة في العمل المفروض منه ، والزكاة في العلم أيضا المفروض منه .

سورة النساء ( 4 ) : الآيات 163 إلى 164
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 163 ) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 )

كلم اللّه تعالى موسى عليه السلام بغير واسطة بكلامه سبحانه بلا ترجمان . ولذلك أكده في التعريف لنا بالمصدر لرفع الإشكال ، وفي ذلك إشارة إلى فضله على غيره بخطاب مخصوص على رفع الحجاب ، لم يسمعه من ذلك المقام غيره ، وكلّم اللّه تعالى موسى عليه السلام من حجاب النار والشجرة وشاطئ الوادي الأيمن وجانب الطور الأيمن وفي البقعة المباركة .
واعلم أن الكلام والقول نعتان للّه ، فبالقول يسمع المعدوم ، وهو قوله تعالى :« إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »وبالكلام يسمع الموجود ، وهو قوله تعالى :« وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً: وقد يطلق الكلام على الترجمة في لسان المترجم ، وينسب الكلام إلى المترجم عنه في ذلك . فالقول له أثر في المعدوم وهو الوجود ، والكلام له أثر في الموجود ، وهو

ص 565

العلم ، والكلام الإلهي لا يحكى ولا يوصف بالوصف الذاتي ؛ فإذا وقع التجلي الإلهي في أي صورة كانت ، فلا يخلو أن كانت من الصور المنسوب إليها الكلام في العرف أو لا تكون ، فإن كانت من الصور المنسوب إليها الكلام ، فكلامها من جنس الكلام المنسوب إليها لحكم الصورة على التجلي . وإن كان مما لا ينسب إليه الكلام في العرف ، فلا يخلو إما أن تكون مما ينسب إليها القول بالإيمان مثل قول الجلود والجوارح« قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ » ،وإما أن لا تكون ممن ينسب إليه قول ولا نطق ، وهو الذي ينسب إليه التسبيح الذي لا يفقه ، والتسبيح لو كان قولا أو كلاما لنفى عنه سمعنا ، وإنما نفى عنه فهمنا وهو العلم ، والعلم قد يكون عن كلام وقول وقد لا يكون . فإذا تجلى في مثل هذه الصور ، فيكون النطق بحسب ما يريده المتجلي مما يناسب تسبيح تلك الصورة لا يتعداه ، فيفهم من كلام ذلك المتجلي تسبيح تلك الصورة ، فيكون الكلام المنسوب إلى اللّه عزّ وجل في مثل هذه الصور بحسب ما هي عليه ، هذا إذا وقع التجلي في المواد النورية والطبيعية ، فإذا وقع التجلي في غير مادة نورية ولا طبيعية وتجلّى في المعاني المجردة ، فيكون ما يقال في مثل هذا أنه كلام من حيث أثره في المتجلى له لا من حيث أنّه تكلم بكذا . واعلم أن كلام اللّه تعالى علمه ، وعلمه ذاته ، ولا يصح أن يكون كلامه ليس هو ، فإنه كان يوصف بأنه محكوم عليه للزائد على ذاته ، وهو لا يحكم عليه عزّ وجل . وكل ذي كلام موصوف بأنه قادر على أن يتكلم متمكن في نفسه من ذلك ، والحق لا يوصف بأنه قادر على أن يتكلم ، فيكون كلامه مخلوقا ، وكلامه قديم في مذهب الأشعري وعين ذاته في مذهب غيره من العقلاء ، فنسبة الكلام إلى اللّه مجهولة لا تعرف كما أن ذاته لا تعرف ، ولا يثبت الكلام للإله إلا شرعا ، ليس في قوة العقل إدراكه من حيث فكره ، ذكر أن موسى عليه السلام كلمه ربه باثني عشر ألف كلمة في كل كلمة يقول له :« يا مُوسى » ، *والكلام ما أثر ولا يدخله انقسام ، فإذا دخله الانقسام ، فهو القول ، وفيه المنّة الإلهية والطول . القرآن كله قال اللّه ، وما فيه تكلم اللّه ، وإن كان قد ورد فيه ذكر الكلام ، ولكن تشريفا لموسى عليه السلام ، ولو جاء بالكلام ما كفر به أحد ، لأنه من الكلم فيؤثر فيمن أنكره وجحد . ألا ترى إلى قوله وكلّم اللّه موسى تكليما ، كيف سلك به نهجا قويما ، فأثر فيه كلامه وظهرت عليه أحكامه ؟ فإذا أثر القول فما هو لذاته بل هو من الامتنان الإلهي والطول
[ لم خصّ موسى بالكلام ]
- إشارة - خصّ موسى بالكلام ليتقرر في نفسه نيل حظّه من

ص 566

ميراث محمد عليه السلام ، ولذلك كان في ألواحه تفصيل كل شيء علم في مقابلة جوامع الكلم .

سورة النساء ( 4 ) : آية 165
رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 165 )
اعلم يا ولي أن اللّه ما بعث الرسل سدى ، ولو استقلت العقول بأمور سعادتها ما احتاجت إلى الرسل ، وكان وجود الرسل عبثا . ولكن لما كان من استندنا إليه لا يشبهنا ولا نشبهه ولو أشبهنا عينا ما كان استنادنا إليه بأولى من استناده إلينا ، فعلمنا قطعا علما لا يدخله شبهة في هذا المقام ، أنه ليس مثلنا ، ولا تجمعنا حقيقة واحدة . فبالضرورة يجهل الإنسان مآله وإلى أين ينتقل وما سبب سعادته إن سعد أو شقاوته إن شقي عند هذا الذي استند إليه ، لأنه يجهل علم اللّه فيه ، لا يعرف ما يريد به ، ولا لما ذا خلقه تعالى ، فافتقر بالضرورة إلى التعريف الإلهي بذلك ، فلو شاء تعالى عرّف كل شخص بأسباب سعادته ، وأبان له عن الطريق التي ينبغي له أن يسلك عليها ، ولكن ما شاء إلا أن يبعث في كل أمة رسولا من جنسها لا من غيرها ، قدمه عليها وأمرها باتباعه والدخول في طاعته ابتلاء منه لها لإقامة الحجة عليها لما سبق في علمه فيها ؛ ثمّ أيده بالبينة والآية على صدقه في رسالته التي جاء بها ليقوم له الحجة عليها . فأول ابتلاء ابتلى اللّه به خلقه بعث الرسل إليهم منهم لا من غيرهم ، فإن الرسل حجبة ، وحجبة الملك حجابه ليرى به بمن تتعلق أبصار الرعية ، هل بالحجبة أو تعديها بطلب رؤية الملك ؟ فالحجبة ابتلاء من اللّه ، والرسل يدعون إلى اللّه لا إلى أنفسهم .

سورة النساء ( 4 ) : آية 166
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 )
الإنزال عمل أوجده العلم ، فإن اللّه بكل شيء عليم فيعمل بما علم أنه يكون كونه ، وما علم أنه لا يكون لم يكونه فكان عمله بعلمه . والملائكة يشهدون وكفى باللّه شهيدا .



ص 567

سورة النساء ( 4 ) : الآيات 167 إلى 171
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً ( 167 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ( 168 ) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 169 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 170 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 171 )
الغلو في الدين سبب ، فيما فات الناس من خير كثير . ومن الغلو في الدين ما توغلوا فيه من تنزيه الحق حتى أكذبوه ؛ فالمتغالي في دينه ونزه الحق تعالى عما يستحقه فهو وإن قصد تعظيما بذلك الفعل في التغالي فقد وقع في الجهل وجاء بالنقص ؛ قال تعالى :« يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ » ،وليس الحق إلا ما قاله عن نفسه :« إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ »فمن غلوهم في دينهم وتعظيمهم لرسلهم قالوا : إن عيسى هو اللّه ، وقالت طائفة هو ابن اللّه ، وقال من لم يغل في دينه هو عبد اللّه وكلمته ، والعالم كله كلمات اللّه من حيث النفس الرحماني كما قال تعالى :« وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ »وليست غير عيسى عليه السلام لم يلق إليها غير ذلك ولا علمت غير ذلك . فلو كانت الكلمة الإلهية قولا من اللّه وكلاما لها مثل كلامه لموسى عليه السلام ، لسرت ولم تقل« يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا »فلم تكن الكلمة الإلهية التي


ص 568



ألقيت إليها إلا عين عيسى روح اللّه وكلمته وهو عبده ، فنطق عيسى ببراءة أمه في غير الحالة المعتادة ليكون آية ، فكان نطقه كلام اللّه في نفس الرحمن ، فنفّس اللّه عن أمه بذلك ما كان أصابها من كلام أهلها بما نسبوها إليه مما طهرها اللّه منه :« وَرُوحٌ مِنْهُ »وهو النفس الذي كانت به حياته ، وسمّي عيسى عليه السلام بروح اللّه لأن جبريل عليه السلام وهو روح القدس هو الذي وهبه لأمه :« فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ »الأحدية أشرف صفة الواحد من جميع الصفات وهي سارية في كل موجود ؛ ولولا أنها سارية في كل موجود ما صح أن تعرف أحدية الحق سبحانه ؛ فما طلب الحق من عباده إلا أن يعلموا أنه إله واحد لا شريك له في ألوهته :« سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ »كما قال تعالى لم يلد ، وقال سبحانه أن يكون له ولد ؛ فليس الحق بأب لأحد من خلق اللّه ولا أحد من خلقه يكون له ولد سبحانه وتعالى . فكما قال تعالى في عيسى :« وَرُوحٌ مِنْهُ » ،فما شيء من الوجود إلا منه . قال تعالى : « وسخر لكم ما في السماوات والأرض » جميعا منه« لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا » .

سورة النساء ( 4 ) : آية 172
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً ( 172 )

« لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ »لكونه يحيي الموتى ويخلق ويبرئ« أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ » ،ثم عطف فقال :« وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ »وهم العالون عن العالم العنصري المولد ، فهم أعلى نشأة ، والإنسان أجمع نشأة ؛ فإن فيه الملك وغيره فله فضيلة الجمع ، ولهذا جعله معلم الملائكة وأسجدهم له .

سورة النساء ( 4 ) : الآيات 173 إلى 174
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 173 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً ( 174 )


ص 569

البرهان قوي السلطان ، ولما أزال الحق بالقرآن شبه الضلالات وظلمة الشكوك وأوضح به المشكلات سماه نورا ، وكل ما جاء في معرض الدلالة فهو من كونه نورا ، لأن النور هو المنفر الظلم ، والقرآن ضياء لأن الضياء يكشف ، فكل ما أظهره القرآن فهو من أثر ضيائه ، فبالقرآن يكشف جميع ما في الكتب المنزلة من العلوم ، وفيه ما ليس فيها . فمن أوتي القرآن فقد أوتي الضياء الكامل الذي يتضمن كل علم ؛ فعلوم الأنبياء والملائكة وكل لسان علم فإن القرآن يتضمنه ويوضحه لأهل القرآن بما هو ضياء ، فهو نور من حيث ذاته لأنه لا يدرك لعزته ، وهو ضياء لما يدرك به ولما يدرك منه . فمن أعطي القرآن فقد أعطي العلم الكامل .

سورة النساء ( 4 ) : الآيات 175 إلى 176
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 175 ) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 176 )

[وحدانية المرأة وفردانية الرجل وقوة المرأة وضعف الرجل ]
- تحقيق - أشار الحق بوحدانية المرأة وفردانية الرجل وقوة المرأة وضعف الرجل بصورة الميراث ، فأعطى الأكثر للأضعف كي يقوى من جهة الضعف ومن جهة النشء ، فإن الوحداني لا يقبل إلا مثله ، فأعطي قسما واحدا ، والفرد إنما هو عين اثنين فهو ناظر لما هو عنه ، فأخذ قسمين ، فمن الوجهين معا للمرأة الثلث وللرجل الثلثان إذا لم يكن سواهما .

ص 570


.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 1 يونيو 2019 - 15:32 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5470
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

تفسيرآلآيات من "151 - 176" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 1 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة السبت 1 يونيو 2019 - 13:46 من طرف عبدالله المسافر

مراجع وفهارس المجلد الأول

المراجع

- 1الفتوحات المكية طبعة الميمنية .

- 2إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن .

- 3التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية .

- 4كتاب الجلال والجمال .

- 5التنزلات الموصلية .

- 6كتاب المسائل .

- 7ديوان الشيخ الأكبر .

- 8كتاب الشاهد .

- 9كتاب النجاة شرح الإسراء .

- 10كتاب الإسراء إلى مقام الأسرى .

- 11رسالة شعب الإيمان .

- 12رسالة مراتب التقوى .

- 13الإسفار عن معاني الأسفار .

- 14كتاب مواقع النجوم .

- 15كتاب رد الآيات المتشابهات إلى الآيات المحكمات .

- 16كتاب عقلة المستوفز .

- 17كتاب تاج الرسائل .

- 18كتاب فصوص الحكم .

- 19تلقيح الأذهان .

- 20كتاب الكتب .



ص 571


..........................................



- 21كتاب الإعلام .

- 22كتاب نقش الفصوص .

- 23رسالة ابن سودكين .

- 24رسالة اليقين .

- 25كتاب عنقاء مغرب .

- 26كتاب الألف .

- 27كتاب منزل القطب .

- 28كتاب التراجم .

- 29كتاب القسم الإلهي .



....................................................................................



مراجع جمع الآيات



رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن

الافتتاح

ف ح 3 / 444 ، 94 - ح 1 / 369 - ح 2 / 172 - ح 3 / 318 - ح 2 / 172 - ح 3 / 95 ، 173 ، 332 ، 94


تفسير القرآن

ف ح 2 / 567 ، 581 - ح 4 / 25 - ح 2 / 119 ، 164 - ح 1 / 441 - ح 2 / 207 - 256

المناسبة بين آي القرآن

ف ح 2 / 548 - ح 4 / 137 - ح 1 / 460

المجاز في القرآن

إيجاز البيان آية رقم 223 - ف ح 1 / 253 - التدبيرات الإلهية

نصيحة وتنبيه

ف ح 4 / 127 ، 400 - كتاب الجلال والجمال

الإشارة

ف ح 1 / 279 ، 280 ، 281 - ح 4 / 25 - ح 1 / 76

سورة الفاتحة

ف ح 1 / 111 - ح 3 / 500 - ح 1 / 111 - ح 2 / 134 - ح 1 / 111 ، 492 ، 490 - ح 2 / 88 - التنزلات الموصلية الباب 36 ( 1 ) ف ح 4 / 137 ، 132 - ح 1 / 270 - ح 3 / 9 ، 100 ، 147 - ح 1 / 101 - ح 2 / 135 - ح 1 / 101 - ح 3 / 100 ، 10 ( 2 ) ف ح 2 / 401 ، 403 - ح 4 / 287 - ح 2 / 578 - كتاب المسائل - ح 4 / 287 - ح 1 / 111 - ح 3 / 443 ، 395 - ح 1 / 113 - ح 4 / 5 - ديوان / 136 - كتاب الشاهد ( 3 ) ف ح 4 / 196 - ح 3 / 505 ، 550 - ح 4 / 406 ( 4 ) ف ح 4 / 261 - ح 1 / 513 ( 5 ) ف ح 1 / 111 ، 417 - ح 4 / 61 ( 6 ) ف ح 1 / 331 ، 111 ، 61 ، 315 ( 7 ) ف ح 1 / 61 ، 731 ، 61 - ح 3 / 551 –



..........................................




ح 4 / 407 - ف ح 3 / 173 - ح 1 / 413 ، 456 ، 422 ، 406 ، 422 - كتاب النجاة شرح الإسراء - ح 1 / 422 - كتاب النجاة شرح الإسراء - ح 4 / 261 - كتاب النجاة شرح الإسراء - ح 2 / 101 - ح 1 / 492 ، 422 - ح 4 / 481 ، 407 - كتاب الإسراء ، الإشارات المحمدية

سورة البقرة

ف ح 1 / 464 - ح 3 / 40

( 1 ) ف ح 1 / 59 ، 60 - ح 3 / 261 - ح 2 / 448 - ف ح 1 / 61 ، 63 ، 65 ( 2 ) ف ح 1 / 64 ، 61 ، 63 - ح 4 / 424 - ح 1 / 63 ( 3 ) رسالة شعب الإيمان ، رسالة مراتب التقوى - ف ح 1 / 329 - ح 4 / 478 - ح 2 / 98 ، 374 - ح 1 / 520 - ح 3 / 232 ، 218 ، 36 ، 379 - ح 2 / 98 - ح 1 / 553 ، 387 ، 386 ، 539 ، 540 ، 541 ، 387 ، 587 ( 4 ) ف ح 2 / 204 ( 5 ) ف ح 4 / 525 - ح 1 / 660 ( 6 ) ف ح 3 / 278 ( 7 ) ف ح 4 / 525 ، 356 - ح 2 / 136 ، 207 - ف ح 3 / 463 - ديوان 461 ( 8 ) ف ح 1 / 618 ( 9 ) ف ح 4 / 487 - ف ح 1 / 116 ( 10 ) ف ح 1 / 116 ، 475 ، 116 - ح 3 / 315 - ح 1 / 746 ( 12 ) ف ح 2 / 143 ( 13 ) ف ح 4 / 483 ( 14 ) كتاب الإسفار - ف ح 3 / 472 ( 15 ) كتاب الإسفار - ف ح 3 / 472 - ح 2 / 634 ، 414 ( 16 ) ف ح 3 / 329 ، 258 - ح 1 / 541 ( 17 ) ف ح 2 / 608 - كتاب مواقع النجوم ( 18 ) ف ح 4 / 525 ، 163 ، 232 ، 149 ( 19 ) ف ح 2 / 452 - ح 4 / 193 ( 20 ) ف ح 1 / 739 - ح 2 / 116 ، 252 - ح 4 / 289 ( 21 ) ف ح 4 / 400 ( 22 ) ف ح 1 / 399 - ح 2 / 429 ، 428 ، 208 ، 227 ، 123 ، 434 - ح 3 / 386 - ف ح 4 / 243 ، 415 - ف ح 1 / 131 ( 23 ) ف ح 2 / 394 ( 24 ) ف ح 4 / 496 - ف ح 2 / 161 - ح 1 / 725 ( 25 ) ف ح 3 / 388 - ح 2 / 559 - ح 1 / 668 - ح 3 / 435 - ح 2 / 500 ( 26 ) ف ح 4 / 468 ، 462 - ح 2 / 225 ، 226 ، 223 - ح 3 / 373 ، 174 - ح 1 / 209 - ح 4 / 401 - ح 2 / 226 - ح 4 / 468 - ح 2 / 418 - ح 3 / 174 - ح 4 / 401 - ح 3 / 174 ( 28 ) ف ح 1 / 379 ، 55 - ح 3 / 24 - ح 1 / 535 ( 29 ) ف ح 2 / 463 - ح 4 / 305 - ح 2 / 115 - كتاب رد الآيات المتشابهات - ح 2 / 114 - ح 3 / 124 - ح 4 / 112 ( 30 ) ف ح 1 / 123 - ح 3 / 399 - ح 1 / 123 - ح 3 / 399 - ح 1 / 123 - ح 3 / 156 - ح 1 / 123 - ح 3 / 156 ،





..........................................






31 - ح 4 / 299 - ح 2 / 468 - ح 3 / 156 - ح 4 / 299 - ح 2 / 468 - ح 1 / 109 - ح 3 / 296 - ح 2 / 468 - ح 3 / 398 - ح 1 / 73 - ح 2 / 555 - ح 3 / 282 - ح 2 / 468 - ح 3 / 156 ، ح 2 / 67 - ح 3 / 156 - ح 1 / 745 - كتاب عقلة المستوفز - ح 3 / 270 ، 280 - ح 2 / 268 - ح 3 / 343 ، 382 - ح 2 / 602 ، 268 - ح 3 / 80 ، 81 - ح 4 / 26 - ح 2 / 555 - ح 3 / 164 - ح 1 / 134 - ح 4 / 68 - ح 3 / 399 - ح 4 / 68 - ح 2 / 129 - ح 4 / 68 - ح 2 / 575 - ح 3 / 282 ، 399 - ح 2 / 575 ، 251 - ح 4 / 447 - ح 2 / 651 - ح 1 / 586 - ح 2 / 108 - ح 1 / 586 ، 6 - ح 4 / 361 - ح 2 / 67 - كتاب التدبيرات الإلهية ( 31 ) ف ح 2 / 603 ، 120 - ح 3 / 191 - ح 2 / 69 ، 355 - ح 3 / 267 ، 74 - ح 2 / 67 ، 69 - ح 1 / 216 - ح 4 / 68 - ح 2 / 71 - كتاب التدبيرات الإلهية - ح 4 / 527 - ح 3 / 278 ، 399 - ح 2 / 9 ، 71 - ح 3 / 278 ( 32 ) ف ح 2 / 71 ، 429 - ح 3 / 299 ( 33 ) ف ح 2 / 487 ، 71 ، 487 ، 71 ف ح 3 / 399 - ح 2 / 71 ، 105 ( 34 ) ف ح 2 / 71 - كتاب التدبيرات الإلهية - ح 3 / 399 ، 152 - ح 1 / 50 - ح 2 / 255 - ح 1 / 753 - ح 3 / 367 - ح 2 / 255 - ح 3 / 382 ( 35 ) ف ح 2 / 67 - ح 1 / 231 - ح 3 / 138 - ح 2 / 565 - ح 1 / 231 - كتاب النجاة ( 36 ) كتاب النجاة - ف ح 1 / 231 - ح 3 / 382 - ح 4 / 527 ( 37 ) ف ح 2 / 565 - ح 4 / 302 - ح 2 / 534 - كتاب النجاة ( 38 ) ف ح 3 / 143 ، 50 - ح 2 / 142 - ح 3 / 43 ( 40 ) ف ح 3 / 478 - ح 2 / 682 - ح 3 / 220 - ح 2 / 406 - ح 3 / 72 - ح 4 / 405 ، 351 ، 356 - ديوان / 182 ( 42 ) ف ح 4 / 345 ( 43 ) ف ح 1 / 584 ، 583 ( 44 ) ف ح 2 / 358 - ح 1 / 542 ، 543 - ح 4 / 485 ( 45 ) ف ح 1 / 542 ، 543 ، 542 ، 501 - إيجاز البيان آية رقم 144 ( 46 ) ف ح 4 / 153 ( 48 ) ف ح 1 / 456 ( 52 ) ف ح 2 / 202 ( 55 ) ف ح 2 / 450 ( 57 ) ف ح 4 / 16 ( 60 ) ف ح 1 / 644 ( 61 ) ف ح 4 / 526 ( 62 ) ف ح 1 / 446 ( 65 ) ف ح 2 / 553 ( 67 ) ف ح 1 / 596 ، 728 ( 72 ) ف ح 1 / 564 ( 73 ) ف ح 1 / 596 - ح 3 / 68 - تاج الرسائل - الإسراء - النجاة ( 74 ) ف ح 4 / 526 - ح 1 / 710 - ح 4 / 115 - فصوص الحكم / 17 ، ح 3 / 228 ، 552 - ح 1 / 383 - ح 4 / 353 - ح 1 / 383 ( 75 ) ف ح 3 / 351 - ح 1 / 145 - ح 2 / 4 ( 79 ) ف ح 4 / 526 ( 81 ).





..........................................




ف ح 3 / 150 ( 82 ) ف ح 2 / 173 - ح 4 / 438 ( 83 ) ف ح 4 / 438 ( 85 ) ف ح 3 / 25 ( 86 ) ف ح 3 / 506 - ح 2 / 281 ( 87 ) ف ح 1 / 275 - ح 3 / 125 - ح 1 / 168 ( 88 ) فصوص الحكم / 13 ( 89 ) إيجاز البيان آية 42 ( 92 ) ف ح 1 / 635 ( 96 ) ف ح 2 / 198 ( 102 ) ف ح 1 / 265 - ح 2 / 576 - ح 4 / 161 ( 104 ) ف ح 4 / 434 ( 105 ) ف ح 3 / 258 - ح 1 / 302 ، 319 ( 106 ) ف ح 3 / 258 ، 173 - ح 2 / 68 ، 531 ( 107 ) ف ح 2 / 53 ( 109 ) ف ح 3 / 510 ، 547 ( 110 ) ف ح 1 / 386 ( 111 ) إيجاز البيان آية / 6 - ف ح 4 / 352 ( 112 ) كتاب المسائل / 120 ( 114 ) ف ح 2 / 210 ( 115 ) ف ح 1 / 517 - ح 4 / 253 - ح 3 / 408 - ح 4 / 346 ، 103 - ح 3 / 542 - ح 1 / 404 - رد الآيات المتشابهات - ح 1 / 491 ، 507 ، 517 - ح 4 / 256 ، 369 - ح 1 / 306 ( 117 ) ف ح 2 / 421 - ح 4 / 314 - ح 1 / 702 - ح 3 / 112 ( 121 ) ف ح 3 / 128 ، 90 ، 413 ، 128 - ح 4 / 367 - ح 3 / 285 - ح 4 / 402 - مواقع النجوم ( 124 ) النجاة / الإشارات الإبراهيمية - ف ح 4 / 305 - ح 3 / 410 - ح 4 / 305 ، 56 ، 392 ( 125 ) ف ح 1 / 722 ، 723 - النجاة / الإشارات الإبراهيمية - ح 1 / 358 ، 361 ، 661 ( 126 ) النجاة / الإشارات الإبراهيمية ( 127 ) النجاة / الإشارات الإبراهيمية ( 128 ) ف ح 2 / 142 ( 129 ) الأعلاق - ف ح 3 / 35 ( 130 ) ف ح 4 / 354 - ح 1 / 723 ( 131 ) ف ح 1 / 722 - ح 3 / 499 ( 132 ) ف ح 2 / 592 ( 136 ) ف ح 3 / 414 ، 153 - ح 2 / 87 - ح 3 / 167 ( 138 ) ف ح 3 / 23 ( 139 ) ف ح 1 / 209 - ح 4 / 479 ( 143 ) إيجاز البيان آية 125 - ف ح 3 / 393 - ف ح 4 / 206 ، 234 ( 144 ) ف ح 3 / 161 - ح 1 / 712 ( 146 ) ف ح 3 / 243 - إيجاز البيان آية 43 ( 148 ) ف ح 4 / 351 ( 149 ) ف ح 1 / 406 ( 150 ) ف ح 1 / 406 - التنزلات الموصلية ( 152 ) ف ح 4 / 446 - ح 2 / 119 - ح 4 / 446 - ح 1 / 543 - ح 2 / 119 ( 153 ) ف ح 1 / 543 ، 468 ( 154 ) ف ح 1 / 467 - ح 4 / 415 - ح 1 / 521 ( 155 ) ف ح 4 / 352 - ح 1 / 522 - ح 2 / 30 ( 156 ) ف ح 1 / 522 - ح 2 / 420 ( 157 ) ف ح 1 / 522 - ح 2 / 420 ، 490 ( 158 ) ف ح 1 / 668 ، 708 ، 625 ، - ح 2 / 261 - ح 1 / 711 ، 708 ، 176 - ح 4 / 242 - ح 2 / 343 ، 202 - ح 1 / 733 ، 779 ، 708 ( 163 ) ف ح 4 / 106 - ح 1 / 323 ، 417 - ح 2 / 405 ( 164 ) ف ح 1 / 206 ، 140 - ح 4 / 335 -.





..........................................




ح 2 / 471 ، 393 ، 489 ، 630 ، 114 - ح 1 / 552 ، 335 ، 674 ، 206 - ح 4 / 410 ، 112 ( 165 ) ف ح 2 / 222 ، 336 ، 29 ( 166 ) كتاب المسائل - ف ح 2 / 170 - ح 3 / 118 - التنزلات الموصلية ( 167 ) ف ح 4 / 284 - ح 1 / 263 ( 168 ) ف ح 1 / 273 - مواقع النجوم ( 170 ) إيجاز البيان ( 171 ) ف ح 4 / 25 ، 233 - مواقع النجوم - ح 3 / 13 - إيجاز البيان - ح 3 / 393 ( 173 ) ف ح 2 / 463 ( 174 ) ف ح 4 / 526 ( 177 ) ف ح 2 / 177 - ح 1 / 553 - ح 2 / 37 - ح 3 / 50 ، 51 ( 178 ) ف ح 4 / 526 ( 179 ) ف ح 2 / 408 - تلقيح الأذهان - ح 2 / 408 ( 180 ) ف ح 4 / 526 ( 182 ) ف ح 4 / 387 ( 183 ) ف ح 1 / 602 ، 604 ، 628 ( 184 ) ف ح 1 / 612 - ح 3 / 543 - ح 4 / 486 - ح 1 / 617 ، 629 ، 623 ، 620 ( 185 ) ف ح 1 / 626 ، 629 - ح 2 / 174 - ح 1 / 604 ، 629 ، 496 ، 629 ، 604 - ح 3 / 94 - ح 1 / 604 ، 629 ، 606 ، 604 ، 629 ( 186 ) ف ح 1 / 629 - ح 4 / 71 ، 45 ، 255 - ح 1 / 629 ، 522 - ح 4 / 234 - ح 1 / 191 ، 629 - ح 4 / 71 ، 255 ، 429 - ح 1 / 629 - ح 4 / 71 ، 255 ، 429 - ح 1 / 629 - ح 4 / 177 - رد الآيات المتشابهات - كتاب الكتب - مواقع النجوم - ح 3 / 284 - ح 4 / 345 - ح 2 / 462 ( 187 ) ف ح 1 / 630 - ح 4 / 226 - ح 1 / 630 - ح 4 / 226 - 437 - ح 1 / 630 - ح 2 / 534 - ح 1 / 630 ، 631 ، 632 - ح 3 / 301 - ح 1 / 624 - 497 ، 630 ، 622 - ح 3 / 291 - ح 1 / 630 ، 496 - ح 2 / 160 ( 189 ) ف ح 1 / 606 - ح 3 / 11 - ح 1 / 647 ، 723 ، 686 ، 733 - ح 2 / 157 ، 158 ( 194 ) إيجاز البيان ( 195 ) ف ح 1 / 342 - ح 2 / 39 ( 196 ) ف ح 1 / 725 ، 726 ، 727 ، 730 ، 691 ، 692 ، 752 ، 198 ، 315 - ح 2 / 596 - ح 1 / 752 ( 197 ) ف ح 1 / 677 ، 665 ، 683 ، 736 ، 744 - ح 4 / 163 ( 198 ) ف ح 4 / 164 - ح 1 / 718 ( 200 ) ف ح 1 / 650 ( 203 ) ف ح 1 / 311 ، 312 ( 204 ) ف ح 4 / 355 ( 206 ) ف ح 1 / 299 ، 297 ( 209 ) ف ح 2 / 140 - ح 1 / 86 - ح 3 / 530 ( 210 ) ف ح 1 / 677 - ح 3 / 4 - ردّ الآيات المتشابهات - ح 2 / 118 - ح 1 / 308 - الإعلام ( 211 ) ف ح 4 / 5 ( 212 ) نقش الفصوص ( 213 ) ف ح 2 / 258 - ح 1 / 465 ، 646 ( 216 ) ف ح 1 / 739 ، 740 - ح 3 / 357 ( 217 ) ف ح 4 / 131 ( 219 ) ف ح 1 / 171 - ح 2 / 115 - ح 4 / 235 ( 220 ).





..........................................




ف ح 3 / 506 ( 221 ) ف ح 3 / 516 - ح 2 / 579 ، 686 - ح 3 / 22 ( 222 ) ف ح 1 / 368 ، 369 - ح 4 / 49 - ح 2 / 144 - ح 1 / 444 - ح 2 / 31 ، 341 ، 32 ، 31 ( 224 ) ف ح 4 / 509 - النجاة عن حجب الاشتباه ( 225 ) ف ح 3 / 299 ( 227 ) ف ح 2 / 576 - إيجاز البيان ( 228 ) ف ح 2 / 541 - ح 4 / 373 - ح 3 / 87 ، 353 - ح 1 / 679 ، 124 ، 136 - ح 4 / 415 ، 494 - ح 3 / 10 - ح 4 / 494 - ح 3 / 182 - ح 4 / 403 - ح 3 / 87 - ح 2 / 471 - ح 3 / 207 - كتاب الشاهد ( 229 ) ف ح 4 / 369 - ح 2 / 160 ( 231 ) ف ح 4 / 309 - ح 3 / 243 ( 233 ) ف ح 2 / 650 ( 235 ) ف ح 2 / 30 - ح 3 / 512 - ح 4 / 3 - ح 1 / 137 ، 730 - ح 3 / 219 ، 387 ( 237 ) ف ح 4 / 350 ( 238 ) ف ح 3 / 200 - ح 1 / 696 - ح 2 / 163 - ح 3 / 200 - ح 1 / 696 - ح 4 / 175 - ح 1 / 433 - ح 2 / 27 - ح 4 / 340 ( 242 ) ف ح 3 / 333 ، 58 ( 243 ) ف ح 2 / 419 - ح 4 / 350 ( 245 ) ف ح 3 / 46 - ح 4 / 224 ، 374 - ح 3 / 430 - ح 4 / 224 ، 225 ( 247 ) ف ح 1 / 491 - ح 2 / 510 ( 248 ) ف ح 2 / 59 ( 249 ) ف ح 3 / 329 ف ح 4 / 351 ( 251 ) ف ح 2 / 523 - ح 4 / 336 ( 253 ) ف ح 4 / 75 - ح 3 / 53 ، 442 - ح 1 / 522 - ح 2 / 73 - الأعلاق - ح 2 / 68 - ح 3 / 145 ( 255 ) ف ح 2 / 693 - ح 1 / 464 - ح 2 / 172 - ح 3 / 317 - ح 2 / 172 - ح 3 / 324 - ح 2 / 172 - ح 4 / 291 - ح 2 / 219 ، 172 ، 183 - ح 3 / 119 - ح 2 / 172 - ح 1 / 753 - ح 2 / 172 - ح 3 / 322 - ح 4 / 131 - ح 2 / 671 ، 437 - ح 3 / 461 - ح 2 / 172 ، 208 - ح 3 / 119 - ح 2 / 172 - ح 4 / 243 - ح 2 / 172 - ح 4 / 241 - ديوان - ح 2 / 172 ، 300 - ح 3 / 432 ، 462 - ح 2 / 181 - التنزلات الموصلية ( 256 ) ف ح 4 / 283 ( 257 ) ف ح 2 / 247 - ح 4 / 147 ، 283 - رسالة ابن سودكين - ف ح 4 / 147 ، 414 ، 283 - ح 2 / 248 ( 258 ) ف ح 3 / 350 - ح 4 / 63 - ح 3 / 350 - ح 4 / 63 ، 340 - ح 3 / 284 - ح 4 / 421 ، 63 ، 421 ، 63 - ح 3 / 350 ( 259 ) الديوان - ف ح 2 / 64 ( 260 ) ف ح 3 / 454 - كتاب الإسراء - ح 3 / 213 - ح 2 / 520 ، 36 ، 59 ، 615 - رسالة اليقين - ح 2 / 520 - عقلة المستوفز - ف ح 2 / 520 ، 92 ، 615 - عنقاء مغرب ( 261 ) ف ح 3 / 9 - ح 2 / 422 - ح 1 / 735 ( 264 ) ف ح 4 / 477 -.





..........................................






ح 2 / 649 ، 314 - ح 4 / 421 ( 265 ) الأعلاق ( 268 ) ف ح 1 / 580 - ح 4 / 4 - ح 3 / 382 ، 71 ، 382 ، 71 - ح 1 / 301 - ح 3 / 207 - ح 4 / 4 - ح 3 / 71 ، 382 - ح 4 / 4 ( 269 ) ف ح 2 / 272 - ح 3 / 456 - ح 1 / 279 - ح 2 / 391 - ح 3 / 408 - ح 4 / 258 - ح 2 / 231 - ح 3 / 379 - ح 4 / 258 - ح 3 / 36 - ح 4 / 258 ، 242 - ح 2 / 646 ( 271 ) ف ح 1 / 590 ( 272 ) ف ح 2 / 595 - ح 3 / 498 - ح 4 / 49 ( 273 ) إيجاز البيان آية 199 ( 275 ) ف ح 4 / 271 ( 276 ) ف ح 1 / 547 ، 549 - ح 3 / 136 ( 280 ) ف ح 4 / 487 - إيجاز البيان آية 162 ( 281 ) ف ح 2 / 342 ، 145 ( 282 ) ف ح 2 / 60 - كتاب الإسفار - ف ح 3 / 89 - ح 1 / 582 - ح 2 / 521 ، 522 - ح 1 / 254 - ح 3 / 128 ، 557 ، 51 ، 300 - ح 4 / 402 ( 284 ) ف ح 4 / 319 ، 152 - ح 1 / 355 - ح 4 / 296 ( 285 ) ف ح 2 / 98 ، 91 - ح 1 / 635 - إيجاز البيان آية 5 - ف ح 1 / 357 - ح 4 / 105 ، 300 ( 286 ) التنزلات الموصلية - ف ح 1 / 341 - ح 2 / 381 - ح 3 / 348 ، 123 ، 511 - ح 2 / 535 ، 684 - ح 3 / 381 - ح 1 / 435 ، 434 .

سورة آل عمران

( 1 ) كتاب الإسراء - كتاب النجاة - كتاب الألف ( 2 ) ف ح 2 / 406 - ح 3 / 322 ، 324 ( 3 ) إيجاز البيان ( المقدمة ) - ف ح 3 / 173 ( 4 ) ف ح 4 / 200 ( 5 ) ف ح 2 / 65 - ح 4 / 156 - ح 1 / 270 ( 6 ) ف ح 2 / 65 ، 406 ، 65 ، 406 - ح 3 / 58 ( 7 ) كتاب رد الآيات المتشابهات - ف ح 1 / 195 - ح 4 / 430 ، 407 ، 250 - ح 3 / 369 ، 542 - ح 2 / 638 ، 522 ، 595 ، 39 - ح 3 / 506 - كتاب مواقع النجوم - ف ح 3 / 542 ، 506 ، 58 - كتاب رد الآيات المتشابهات ( 8 ) ف ح 2 / 595 - ح 4 / 217 - ح 1 / 586 - ح 3 / 468 - ح 2 / 595 ( 13 ) ف ح 3 / 319 - ح 4 / 390 - ح 1 / 335 ، 334 ، 338 ، 478 ، 550 ( 14 ) ف ح 3 / 508 - ح 2 / 189 - ح 3 / 508 - ح 2 / 189 - ح 3 / 505 - ح 4 / 454 ، 341 ، 454 - ح 2 / 494 - ح 3 / 390 ( 17 ) ف ح 2 / 39 - ح 4 / 430 - ح 1 / 660 - ح 2 / 39 ( 18 ) ف ح 4 / 8 - ح 1 / 325 ، 431 ، 325 - ح 2 / 52 - ح 3 / 448 - ح 2 / 52 - ح 3 / 448 - ح 2 / 52 – كتاب.





..........................................




مواقع النجوم - ف ح 2 / 559 - ح 1 / 324 ، 372 - ح 2 / 25 - ح 1 / 325 - ح 2 / 52 ، 407 ، 52 ، 310 ، 52 ، 310 - ح 1 / 667 ( 19 ) ف ح 1 / 668 - كتاب فصوص الحكم ( كلمة يعقوبية ) - كتاب تلقيح الأذهان ( 20 ) كتاب النجاة - ف ح 1 / 433 - ح 3 / 467 ( 21 ) ف ح 2 / 17 - ح 1 / 251 - كتاب عقلة المستوفز - ف ح 3 / 311 ، 467 ، 85 ، 5 - ح 4 / 410 - ح 2 / 211 ( 22 ) ف ح 2 / 3 ( 25 ) ف ح 3 / 154 ( 26 ) ف ح 1 / 618 - ح 4 / 421 - ح 3 / 245 - ح 1 / 420 - ح 4 / 355 ، 389 ( 28 ) ف ح 4 / 203 ( 29 ) ف ح 3 / 390 ( 30 ) ف ح 2 / 485 - ح 3 / 81 ، 233 - ح 2 / 619 ، 319 - ح 1 / 751 - ح 2 / 389 - كتاب الإسفار عن نتائج الأسفار ( 31 ) كتاب التدبيرات الإلهية - ف ح 1 / 486 - ح 2 / 32 ، 341 - ح 4 / 105 - ح 2 / 341 - ح 3 / 321 - ح 4 / 348 ، 456 ، 102 - ح 1 / 463 ، 717 ، 637 - ح 4 / 270 ، 414 ، 456 - ح 2 / 498 - ح 3 / 414 ( 32 ) ف ح 4 / 104 ( 36 ) ف ح 2 / 417 - ح 3 / 509 ( 37 ) كتاب الإسراء - كتاب النجاة ( 38 ) ف ح 3 / 509 ( 39 ) ف ح 3 / 509 - كتاب النجاة شرح الإسراء - ف ح 3 / 509 ( 40 ) ف ح 3 / 509 ( 41 ) كتاب تلقيح الأذهان - ف ح 3 / 326 ، 278 - ح 1 / 174 ، 189 - ح 4 / 414 ( 42 ) ف ح 4 / 437 ( 43 ) ف ح 1 / 515 ( 45 ) ف ح 3 / 11 - ح 4 / 421 ، 443 ( 46 ) ف ح 3 / 347 ( 47 ) ف ح 2 / 414 ( 49 ) ف ح 2 / 675 ، 274 - ح 1 / 276 - ح 3 / 149 ، 386 - كتاب ذخائر الأعلاق ( 52 ) ف ح 1 / 223 - ح 2 / 8 ( 53 ) ف ح 1 / 614 ( 54 ) ف ح 2 / 120 ، 131 ( 59 ) ف ح 1 / 125 ، 679 ، 125 - ح 3 / 297 - ح 1 / 136 - كتاب الألف - كتاب تلقيح الأذهان ( 62 ) ف ح 4 / 258 ( 64 ) ف ح 1 / 228 - ح 3 / 350 ( 67 ) ف ح 1 / 722 ( 68 ) ف ح 3 / 154 ( 73 ) ف ح 4 / 432 ( 73 ) ف ح 4 / 432 ( 74 ) ف ح 1 / 329 - ح 2 / 569 - ح 3 / 163 - كتاب إيجاز البيان ( 75 ) ف ح 4 / 138 ( 78 ) كتاب التنزلات الموصلية ( 84 ) ف ح 3 / 153 ، 167 ( 85 ) ف ح 1 / 751 ( 91 ) كتاب إيجاز البيان ( 92 ) ف ح 1 / 573 ( 95 ) ف ح 4 / 306 ( 96 ) ف ح 1 / 757 ، 99 ، 360 ، 99 ، 756 ، 757 ، 360 ( 97 ) ف ح 1 / 99 ، 757 ، 99 ، 695 ، 669 ، 695 ، 668 ، 695 ، 668 ، 695 ، 669 ، 671 ، 673 - ح 3 / 405 - ح 2 / 474 - ح 4 / 101 - ح 3 / 557 - ح 2 / 541 - ح 3 / 364 - ح 2 / 518 - ح 3 / 178 -.





..........................................






ح 1 / 439 ، 291 - ح 2 / 227 ، 429 - ح 3 / 316 ، 42 ، 364 ، 289 ، 375 - ح 4 / 62 - ح 3 / 299 ، 306 ، 276 ( 98 ) كتاب التنزلات الموصلية ( 99 ) ف ح 2 / 208 ( 101 ) ف ح 4 / 406 ( 102 ) ف ح 2 / 158 ، 492 ( 103 ) ف ح 4 / 85 - ح 1 / 744 - ح 3 / 249 - ح 2 / 38 ، 469 - ح 4 / 85 - ح 1 / 744 - ح 3 / 407 ( 104 ) ف ح 3 / 358 - ح 1 / 400 ( 106 ) ف ح 3 / 536 - ح 4 / 349 ( 110 ) ف ح 3 / 519 - ح 2 / 135 - ح 4 / 333 - ح 2 / 124 - ح 3 / 169 ، 142 ، 321 - كتاب منزل القطب ( 114 ) ف ح 1 / 453 ، 747 - ح 3 / 357 ( 117 ) كتاب ذخائر الأعلاق ( 122 ) ف ح 2 / 199 - ح 4 / 221 ( 125 ) ف ح 2 / 251 - ح 4 / 362 ( 126 ) ف ح 2 / 251 ( 128 ) ف ح 3 / 105 ( 133 ) ف ح 1 / 453 ، 734 ، 735 - كتاب النجاة في شرح الإسراء ( 134 ) ف ح 2 / 39 - ح 4 / 487 - ح 3 / 169 ، 551 ( 135 ) ف ح 3 / 9 - ح 1 / 232 ( 136 ) ف ح 2 / 39 - كتاب مواقع النجوم ( 138 ) ف ح 4 / 387 - كتاب تاج الرسائل ( 139 ) ف ح 2 / 39 ( 141 ) ف ح 3 / 249 ( 144 ) ف ح 2 / 262 - ح 3 / 372 ، 16 - ح 4 / 276 - ح 3 / 16 - ح 4 / 276 - ح 3 / 372 - ح 2 / 39 ( 146 ) ف ح 2 / 343 ، 342 - ح 4 / 456 ( 148 ) ف ح 1 / 734 - ح 2 / 344 ( 150 ) ف ح 2 / 39 ( 151 ) ف ح 3 / 144 ( 154 ) ف ح 3 / 436 ( 159 ) ف ح 4 / 270 - كتاب التدبيرات الإلهية - ف ح 3 / 406 - ح 4 / 356 - ح 3 / 472 ، 473 - ح 4 / 356 - ح 2 / 259 - ح 3 / 262 - ح 2 / 423 - ح 4 / 398 - ح 1 / 437 - كتاب التنزلات الموصلية ( 160 ) ف ح 4 / 362 ( 161 ) ف ح 2 / 145 ( 163 ) ف ح 2 / 588 ( 167 ) ف ح 1 / 302 ( 169 ) ف ح 4 / 75 - ح 2 / 312 - ح 4 / 67 - ح 2 / 146 - ح 4 / 75 - ح 2 / 146 - ح 1 / 467 ، 521 - ح 4 / 340 ( 170 ) ف ح 4 / 271 - ح 3 / 4 ( 173 ) ف ح 2 / 410 ( 174 ) ف ح 2 / 410 ( 175 ) كتاب الإسفار عن مقام الأسفار - ف ح 2 / 184 - ح 1 / 574 - ح 2 / 38 ( 178 ) ف ح 4 / 225 - كتاب إيجاز البيان ( 179 ) ف ح 1 / 614 - ح 4 / 405 ( 180 ) ف ح 2 / 296 - ح 3 / 135 ، 102 ( 181 ) ف ح 3 / 147 ، 46 ، 317 ، 535 ، 317 - ح 2 / 264 ، 214 - ح 1 / 600 - ح 2 / 511 ، 264 ( 184 ) ف ح 3 / 112 ( 185 ) ف ح 3 / 107 - ح 1 / 745 - ح 3 / 558 - ح 4 / 352 ( 187 ) ف ح 1 / 753 - .





..........................................






ج 3  / 439  ( 190 ) ف ح 3 / 291 - ح 1 / 206 ( 191 ) ف ح 4 / 429 - ح 2 / 230 - ح 4 / 149 - ح 2 / 230 - كتاب النجاة في شرح الإسراء ( 193 ) ف ح 2 / 473 ، 39 ( 195 ) ف ح 4 / 117 ( 200 ) ف ح 4 / 482 ، 347 ، 482 .

سورة النساء

( 1 ) ف ح 3 / 501 - فصوص الحكم - ف ح 2 / 445 - ح 3 / 314 - ح 1 / 124 ، 679 - كتاب الألف - ف ح 3 / 314 ، 417 ، 531 - ح 1 / 5 - كتاب تلقيح الأذهان - كتاب التراجم - كتاب تلقيح الأذهان - ف ح 3 / 381 - ح 1 / 296 ( 3 ) ف ح 3 / 516 - ح 2 / 603 ، 580 - كتاب الشاهد ( 6 ) إيجاز البيان - ف ح 4 / 249 ، 250 ( 11 ) ف ح 3 / 475 ، 413 - ح 1 / 617 ، 577 ، 580 - ح 2 / 435 - كتاب الألف ( 14 ) ف ح 3 / 59 ( 17 ) ف ح 1 / 657 ( 18 ) ف ح 1 / 657 ( 19 ) ف ح 3 / 505 ( 20 ) إيجاز البيان ( 23 ) ف ح 3 / 512 ( 24 ) ف ح 4 / 351 ، 271 ( 25 ) ف ح 4 / 351 ( 26 ) ف ح 2 / 166 ، 168 ، 553 ( 27 ) ف ح 2 / 191 ( 28 ) ف ح 2 / 643 ( 29 ) ف ح 3 / 360 ، 291 - ح 1 / 534 ، 535 ( 33 ) كتاب تلقيح الأذهان - ف ح 1 / 507 ( 34 ) إيجاز البيان - ف ح 4 / 235 ( 43 ) ف ح 1 / 355 - ح 4 / 176 - ح 1 / 370 - ح 3 / 144 - ح 1 / 332 ، 370 ، 375 - ح 4 / 486 ( 48 ) ف ح 3 / 418 - ح 1 / 947 - ح 3 / 309 - ح 1 / 725 - ح 4 / 107 ( 56 ) ف ح 3 / 123 ، 3 - ح 4 / 151 ، 248 - ح 3 / 172 - ح 4 / 248 ( 57 ) كتاب ذخائر الأعلاق ( 58 ) ف ح 1 / 554 ، 705 - ح 4 / 139 - ح 2 / 631 - ح 4 / 236 ، 348 ( 59 ) ف ح 1 / 263 - ح 2 / 471 - ح 1 / 263 - ح 3 / 475 - ح 4 / 3 ، 122 ، 125 - ح 1 / 263 - ح 3 / 222 - ح 1 / 263 - ح 3 / 139 ، 59 - ح 4 / 471 - ح 3 / 167 - ح 1 / 446 - كتاب الإسراء وكتاب النجاة - ف ح 4 / 122 ( 64 ) ف ح 4 / 193 ( 65 ) كتاب القسم الإلهي - ف ح 2 / 126 ( 66 ) ف ح 4 / 127 ( 69 ) ف ح 2 / 76 ، 24 - ح 1 / 448 - ح 2 / 24 ، 25 - ح 4 / 123 - ح 2 / 25 ( 76 ) ف ح 1 / 133 - كتاب التنزلات الموصلية ( 77 ) إيجاز البيان - ف ح 2 / 178 ، 353 ( 78 ) ف ح 1 / 286 - ح 2 / 64 - ح 4 / 18 - ح 3 / 521 - ح 2 / 64 ، 286 - ح 3 / 365 - كتاب ذخائر الأعلاق - ف ح 4 / 129 ، 381 - ح 1 / 204 ( 79 ) ف ح 3 / 521 - ح 2 / 64 - ح 1 / 286 - ح 3 / 521 ، 211 - ح 2 / 659 ،..





..........................................




630 - ح 3 / 358 - ح 1 / 556 ( 80 ) ف ح 4 / 281 ، 122 - ح 3 / 547 - ح 2 / 470 ، 471 - ح 4 / 238 ، 348 - ح 1 / 403 ، 433 - ح 4 / 338 ( 82 ) ف ح 1 / 504 - ح 3 / 116 ، 479 ( 83 ) ف ح 3 / 270 ، 502 ( 85 ) ف ح 3 / 112 ( 86 ) ف ح 1 / 477 ، 445 ( 87 ) ف ح 2 / 408 ( 92 ) ف ح 2 / 603 ( 93 ) ف ح 3 / 333 - ح 2 / 692 - ح 1 / 97 ( 95 ) ف ح 2 / 33 ، 145 ( 96 ) ف ح 2 / 148 ، 692 ( 97 ) ف ح 3 / 247 - ح 4 / 491 ( 99 ) ف ح 4 / 303 ( 100 ) ف ح 2 / 529 - ح 4 / 23 ، 24 - ح 2 / 37 ( 101 ) ف ح 1 / 468 ( 103 ) ف ح 1 / 390 - ح 4 / 176 ( 105 ) ف ح 3 / 69 - إيجاز البيان - ف ح 2 / 166 ( 108 ) ف ح 4 / 173 ( 110 ) ف ح 4 / 442 ( 113 ) ف ح 4 / 110 ( 114 ) ف ح 2 / 315 - ح 4 / 485 - كتاب تلقيح الأذهان ( 116 ) ف ح 3 / 518 - كتاب القسم الإلهي - ف ح 4 / 106 ( 117 ) ف ح 1 / 564 ( 125 ) ف ح 4 / 385 - ح 2 / 362 ، 23 - ح 3 / 270 - ح 2 / 363 ( 126 ) ف ح 3 / 300 - ح 4 / 68 - ح 1 / 104 ، 496 ، 506 ، 517 ( 128 ) ف ح 1 / 586 ( 129 ) ف ح 4 / 348 ( 133 ) ف ح 2 / 169 ، 657 ، 656 - ح 4 / 300 - ح 1 / 729 ( 136 ) ف ح 2 / 616 - ح 4 / 465 ، 304 - ح 3 / 328 - ح 4 / 304 - ح 1 / 283 - ح 4 / 410 - ح 3 / 479 - ح 2 / 592 ، 593 ( 140 ) كتاب مواقع النجوم - ف ح 2 / 81 - كتاب مواقع النجوم - ف ح 2 / 81 ( 142 ) ف ح 4 / 145 - إيجاز البيان - ف ح 2 / 535 ( 145 ) إيجاز البيان - ف ح 3 / 387 - ح 1 / 298 ، 302 ، 335 ( 148 ) ف ح 4 / 174 ، 104 - ح 1 / 338 ( 149 ) ف ح 3 / 322 ( 150 ) إيجاز البيان - ف ح 4 / 94 - ح 3 / 375 ( 151 ) ف ح 4 / 212 - ح 1 / 414 ( 157 ) ف ح 2 / 388 - ح 2 / 205 ( 159 ) ف ح 1 / 135 ، 545 - ح 3 / 513 ، 238 ( 162 ) ف ح 1 / 551 ، 552 ، 584 ، 554 ، 553 ، 562 ( 164 ) ف ح 1 / 192 - ح 2 / 21 - ح 3 / 211 - ح 2 / 400 ، 428 - ح 4 / 369 - كتاب الإسراء ( 165 ) ف ح 3 / 83 - ح 4 / 212 ( 166 ) ف ح 3 / 243 ( 171 ) ف ح 4 / 73 - ح 3 / 398 ، 283 - ح 2 / 400 ، 331 - ح 3 / 346 - ح 1 / 636 - ح 3 / 210 - ح 1 / 552 - ح 4 / 406 ( 172 ) ف ح 2 / 202 ( 174 ) ف ح 4 / 352 - إيجاز البيان ( المقدمة ) - ف ح 3 / 94 - ح 2 / 107 ( 176 ) كتاب الألف .



....................................................................................




فهرس الجزء الأول رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن

الموضوع الصفحة

المقدمة 3


الافتتاح 7


كون القرآن حروفا 8


كون القرآن نورا ، ضياء ، شفاء ، رحمة ، هدى 10


كون القرآن ذكرا ، عربيا ، مبينا 11


تفسير القرآن 11


المناسبة بين آي القرآن 13


المجاز في القرآن 14


نصيحة وتنبيه 14


الإشارة 15


سورة الفاتحة


أسماء الفاتحة 17


إشارة من اسم فاتحة الكتاب وأم الكتاب 18


البسملة فاتحة الفاتحة 20


دحض ما جاء في فتاوى الإمام ابن تيمية وما نسب إلى الشيخ الأكبر ابن العربي أنه يقول : إن وجود المحدث هو عين وجود القديم وأنه ينكر التمييز بين القديم والمحدث 25


إشارة إلى معنى اسم الرب بالثابت 26


نصيحة : الرحمن الرحيم 27


الفاتحة في الصلاة 33





..........................................





همة عالية شريفة 39


سورة البقرة


الحروف 42


تفسير من باب الإشارة - ألم


بحث في الإيمان 48


شعب الإيمان 54


طب 63


الناس من باب الإشارة 64


تنبيه عند الذكر 70


إشارة لطيفة : كيف جعل اللّه الأرض فراشا ؟ 78


إعجاز القرآن « آية 23 » 79


صلاة الجنازة على الطفل 86


بحث في الاستواء 88


رقيقة - القصد من خلق الثقلين 90


تحقيق - العالم لا يرمي بشيء من الوجود 91


خلق الخليفة من العناصر 93


ما هو الإنسان ؟ 94


خلق الإنسان الكامل الأول باليدين وعلى الصورة الإلهية 96


حكم الصورة الإلهية التي خلق عليها الإنسان 100


الخليفة واحد 101


تتابع الخلفاء في الأرض 101


لم كان الخليفة في الأرض ؟ 103


شعر في اعتراض الملائكة 107


الأسماء التي علمها اللّه تعالى آدم 109


كيف توجه الخطاب على إبليس وهو ليس من صنف الملائكة ؟ 116





..........................................



وصية - معصية الحبيب على الحبيب شديدة 120


إشارة : الربوبية حضرة الإصلاح 121


تنبيه : احذر أن تفي ليفي إليك 125


إشارة : الرب رب والعبد عبد 126


إشارة : فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا 135


إشارة : لا يقوم تركيب إلا بحل تركيب 147


إشارة : اضربوه ببعضها 147


تحقيق : الحجارة عبيد محققون 148


تفسير من باب الإشارة :« ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ »الآية 149


قصة هاروت وماروت 165


ما ننسخ من آية أو ننسها - الآية 170


رقيقة : وتر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على الراحلة 183


تلاوة القرآن حق تلاوته 186


تفسير من باب الإشارة : من حيث خرجت فولّ وجهك 221


إشارة في العمرة 233


إشارة في السعي 233


التوحيد الأول في القرآن ، توحيد الواحد بالاسم الرحمن 234


تحقيق : التخيير اختبار وابتلاء 259


إشارة الصوم 263


تفسير من باب الإشارة :« وَلْيُؤْمِنُوا بِي »266


تحقيق :« فَإِنِّي قَرِيبٌ »266


نصيحة : الدعاء بالأسماء الإلهية 269


إشارة :« هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ »270


إشارة إلى عرفات وجمع ومزدلفة 295


إشارة من قراءة 315



..........................................





إشارة واعتبار : المرأة والنفس والحيض 335


« وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ »341


إشارة من درجة الرجال 345


إشارة : من يتعدى حدود اللّه فقد ظلم نفسه 347


إشارة : إلا من اغترف غرفة بيده 372


مكانة محمد صلّى اللّه عليه وسلم من الخلق 374


التوحيد الثاني في القرآن ، توحيد الهوية وهو توحيد الابتداء 379


بحث في الكرسي 382


تنزيه الأنبياء مما نسب إليهم المفسرون 388


سورة آل عمران


إشارة - مبادي السور المجهولة 408


التوحيد الثالث في القرآن ، توحيد حروف النفس 408


نصيحة : كل إنسان أعلم بحاله 411


تفسير من باب الإشارة - هو الذي يصوركم في الأرحام 411


التوحيد الرابع في القرآن ، توحيد المشيئة 411


الظاهرية والباطنية 418


التوحيد الخامس في القرآن ، توحيد الهوية والشهادة على الاسم المقسط 422


فائدة - قلب العارف كنز العلم باللّه 425


إشارة إلى الانقياد - تحقيق 426


من جملة الخطابات الإلهية البشارات 427


تحقيق : عين الثبوت هو عين القضاء 429


تنبيه : تجلي الحق في كل صورة 430


العلم باللّه 431


الإنسان لا يخلو أن يكون واحدا من ثلاثة بالنظر إلى الشرع 433


إشارة : الزم موضع عبادتك 436




..........................................






سلطان الخيال ووحم المرأة 437


الإشارة صريحة في الأمر المطلوب 439


إشارة : المنزّه لا ينزّه 440« إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ . . . »الآية 443


خطأ من قال باكتساب النبوة 447


إشارة : وللّه على الناس حج البيت 453


لم أوجد اللّه العالم مع كونه غنيا عن العالمين ؟ 456


إشارة واعتبار : الخواطر الأربعة 456


يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه حق تقاته . . . « الآية » 458


أصل قول الناس هذا ببركة فلان ، وهذا بهمة فلان 459


« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ »الآية 461


« لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ »الآية 466


تفسير من باب الإشارة -« وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »466


« نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ » *الآية 468


موقف أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه عند موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم 471


نصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالرعب 475


تحقيق : الفرق بين النية والإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس 478


الشهيد حي يرزق ويأكل 480


مسئلة : الشهيد بالنص حي ، فكيف يورث ماله ، وتنكح عياله ؟ 480


كيف يرث اللّه السماوات والأرض وهي ملكه ؟ 484


نصيحة : الزم استحضار الفقر في كل نفس وعلى كل حال 485


نصيحة :« وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »الآية 488


سورة النساء


قوله تعالى« خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ » *490


إشارة إلى أن العالم وجد من واحد 492



..........................................








إشارة إلى ملك اليمين 494


إشارة إلى قوة المرأة وضعف الرجل 496


لم سمي الإنسان إنسانا ؟ 500


الصلاة على من قتل نفسه 501


التيمم 505


إشارة واعتبار من الاغتسال 506


إشارة واعتبار نواقض الوضوء في المعرفة باللّه 507


إشارة واعتبار في الجنابة 508


إشارة واعتبار في حكم دخول الجنب المسجد 508


إشارة واعتبار من التيمم 508


تحقيق : إن اللّه لا يغفر أن يشرك به 511


جسد الإنسان طائع للّه مشفق 512


أمانة بني شيبة 514


ليس لأولي الأمر أن يشرعوا شريعة 516


إشارة إلى الاتباع 517


تفسير من باب الإشارة :« وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »517


تحقيق : نحن اليوم أبعد في المعصية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من أصحابه 517


الاستغفار عند زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم 518


الأنبياء على نوعين 520


من ادعى نبوة التشريع بعد محمد صلّى اللّه عليه وسلم فقد كذب وكفر 521


من نال الصلاح من عباد اللّه فقد نال ما دونه 522


العنصر الأعظم في الإنسان والعنصر الأعظم في الجان 524


إشارة : فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا 526


نصيحة : من شرف العلم 526


مسألة نسبة الأفعال 527






..........................................








الاجتهاد عند الشيخ الأكبر 533


رد السلام على الملائكة في صلاة الصبح وصلاة العصر 534


التوحيد السادس في القرآن 535


المجاهدون أربعة أصناف 537


براءة النبي صلّى اللّه عليه وسلم من مسلم يقيم بين أظهر المشركين 538


قصر الصلاة في السفر والجمع 541


إشارة : السفر 541


لا قضاء على من أخرج الصلاة مفروضة عن وقتها 542


الاجتهاد هو طلب الدليل على تعيين الحكم لا في تشريع حكم 544


الخلة 549« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا »553


إشارة واعتبار في الزكاة 563


إشارة : لم خص موسى عليه السلام بالكلام ؟ 566


تحقيق : وحدانية المرأة وفردانية الرجل 570

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى