اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» بيان قصة الأسد والوحوش في السعي والتوكل، والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 30 يوليو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر السبت 12 يونيو 2021 - 7:15

مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الألف فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الألف
أنس باللّه  :
- الأنس باللّه تعالى : الاعتماد عليه ، والسكون إليه والاستعانة به ، ولا يتهيّأ أن يعبّر عنه بأكثر من هذا . ( طوس ، لمع ، 96 ، 2 ) 
- الأنس باللّه ( و ) أردت ( الأنس به ) أي باللّه ، قال الشيخ رضي اللّه تعالى عنه اعلم أن الأنس عند القوم ما تقع به المباسطة من الحق للعبد وقد تكون هذه المباسطة على الحجاب وعلى الكشف ، والأنس حال القلب من تجلّي الجلال وهو عند أكثر القوم من تجلّي الجمال وهو غلط من جملة ما غلطوا فيه لأن لهم أغاليط في العبارة لعدم التمييز بين الحقائق ، فما كل أهل اللّه رزقوا التمييز والفرقان مع الشهود الصحيح . 
وللأنس باللّه تعالى علامة عند صاحبه فإنه موضع يغلط فيه كثير من أهل الطريق فيجدون أنسا في حال ما يكون عليه فيتخيّل أن ذلك أنس باللّه تعالى فإذا فقد ذلك الحال فقد الأنس باللّه ، فعندنا وعند الجماعة أن أنسه كان بذلك الحال لا باللّه ، لأن الأنس باللّه تعالى إذا وقع لم يزل موجودا عنده في كل حال ولذلك تقول القوم من أنس باللّه في الخلوة وفقد ذلك الأنس في الملأ فإنه بالخلوة لا باللّه . 
واعلم أنه لا يصحّ الأنس باللّه عند المحقّقين وإنما يكون الأنس باسم إلهي خاص لا باسم اللّه ، فالعالم كله ذو أنس باللّه ولكن بعضه لا يشعر أن الأنس الذي هو عليه هو باللّه لأنه لابدّ أن يجد أنسا بأمر ما بطريق الدوام وبطريق الانتقال بالأنس بأمر آخر . ( جيع ، اسف ، 78 ، 5 ) 

إنسان  :
- تقرّر عندنا أنّ الإنسان نسختان : نسخة ظاهرة ونسخة باطنة فالنسخة الظاهرة مضاهية للعالم بأسره فيما قدّرنا من الأقسام والنسخة الباطنة مضاهية للحضرة الإلهيّة ، فالإنسان هو الكلّي على الإطلاق والحقيقة إذ هو القابل لجميع الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 15 ) 
- دوائر ما قرّرناه على التنزيه والتشبيه : الدائرة البيضاء الّتي بين الخطّين الأسودين المحيطة هي مثال الحضرة الإلهيّة على التنزيه ولمّا كانت محيطة بكلّ شيء 
قال اللّه تعالى أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ( فصلت : 54 ) 
وقال اللّه تعالى وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( الطلاق : 12 ) 
والدائرة البيضاء الّتي في جوفها اللاصقة بها الّتي يشقّها الخطّ المستدير الأصغر هي دائرة الإنسان ، فمن الخطّ المستدير الأصغر إلى جهة الحضرة الإلهيّة هو مضاهاة الإنسان الحضرة الإلهيّة ومن الخطّ الأصغر إلى الدائرة الصغرى مضاهاة الإنسان عالم الكون ، والفصل الّذي وقع فيه على التربيع هو لتعداد العوالم على الجملة والدائرة الصغرى المحيطة بالمركز هي 

"105"
دائرة العالم الّذي الإنسان خليفة عليه وتحت تسخيره والخطوط الأربعة الخارجة من المركز إلى محيطها الفصول الّتي بين العوالم فتحقّق ذلك المثال تعثر على السرّ الّذي نصبناه . ( عر ، نشا ، 24 ، 6 ) 

- ما في الوجود الذي تدريه من أحد *** إلا له في الذي يدريه ميزان 
يقضي به والذي بالعقل حصله *** شخص يقال له بالحدّ إنسان 
له الكمال كما في الكون صورته *** ولي عليه من التشريع برهان 
فالوزن لابدّ فيه إن وزنت له *** ما كان من عمل نقص ورجحان 
فاعكف عليه ولا تفرح بصورته *** فقد تملكه جحد ونسيان 
يبدو إذا اتّسم التكليف بينهما *** نهي وأمر فإنسان وشيطان 
فمن كمال وجودي أن يكون لنا *** من كل نعت نصيب فيه تبيان 
على الذي حزته من الكمال فلا *** تقل بأنّ وجدت الجحد نقصان 
( عر ، دي ، 342 ، 17 ).
 
- الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض والبسط وإن شئت الخوف والرجاء وإن شئت الوحشة والأنس وإن شئت الهيبة والتأنّس وغير ذلك ، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث ولا داع إليه إلّا في وقت مّا . ( عر ، رو ، 22 ، 11 ) 


"106"
- ما كلّ إنسان خليفة فإنّ الإنسان الحيوان ليس بخليفة عندنا وليس المخصوص بها أيضا الذكوريّة فقط فكلامنا إذا في صورة الكامل من الرجال والنساء ، فإنّ الإنسانيّة تجمع الذّكر والأنثى والذكوريّة والأنوثيّة إنّما هما عرضان ليستا من حقائق الإنسانيّة لمشاركة الحيوان كلّها في ذلك وإن كان يستدعيهما حقائق أخر .  (عر ، عق ، 46 ، 4 ). 
- ما من حقيقة في العالم إلّا وهي في الإنسان فهو الكلمة الجامعة وهو المختصر الشريف ، وجعل الحقائق الإلهيّة الّتي توجّهت على إيجاد العالم بأسره توجّهت على إيجاد هذه النشأة الإنسانيّة الإماميّة . ( عر ، عق ، 94 ، 8 ). 

- اختلفوا في مسمّى الإنسان ما هو فقالت طائفة هو اللطيفة وطائفة قالت هو الجسم وطائفة قالت هو المجموع وهو الأولى . وقد وردت لفظة الإنسان على ما ذهبت إليه كل طائفة ثم اختلفنا في شرفه هل هو ذاتيّ له أو هو بمرتبة نالها بعد ظهوره في عينه وتسويته كاملا في إنسانية إما بالعلم وإما بالخلافة والإمامة ، فمن قال إنه شريف لذاته نظر إلى خلق اللّه إيّاه بيديه ولم يجمع ذلك لغيره من المخلوقين وقال إنه خلقه على صورته فهذا حجّة من قال شرفه شرف ذاتيّ ، ومن خالف هذا القول قال لو إنه شريف لذاته لكنا إذا رأينا ذاته علمنا شرفه والأمر ليس كذلك ولم يكن يتميّز الإنسان الكبير الشريف بما يكون عليه من العلم والخلق على غيره من الأناسي ويجمعهما الحدّ الذاتيّ فدلّ أن شرف الإنسان بأمر عارض يسمّى المنزلة أو المرتبة ، فالمنزلة هي الشريفة والشخص الموصوف بها نال الشرف بحكم التبعية كمرتبة الرسالة والنبوّة والخلافة والسلطنة . ( عر ، فتح 3 ، 31 ، 35 ) 
- الإنسان وهو مخاطب من ثلاث جهات : روح ونفس وجثمان ، في كل علم من هذه الأعلام الأربعة . ولهذا كانت مدينة مربّعة ، وللشيطان في كل علم سبعة مردة ، وللملك في كل علم سبعة وزعة ، ملكان للروح ، ومريدان ، وملكان للجسم ومريدان ، وملك للنفس ومريد ، وملك واحد سادس بين الروح والنفس ، ويقابله مريد عنيد ، وملك سابع بين النفس والجسم ، ويقابله مريد عنيد . ( عر ، لط ، 128 ، 2 ) .

- من مراتب الوجود هي الإنسان وبه تمّت المراتب وكمل العالم وظهر الحق تعالى لظهوره الأكمل على حسب أسمائه وصفاته ، فالإنسان أنزل الموجودات مرتبة وأعلاهم مرتبة في الكمالات فليس لغيره ذلك وقد بيّناه أنه الجامع للحقائق الحقية والحقائق الخلقية جملة وتفصيلا حكما ووجودا بالذات والصفات لزوما وعرضا حقيقة ومجازا . وكلّما رأيته أو سمعته في الخارج فهو عبارة عن رقيقة من رقائق الإنسان أو اسم لحقيقة من حقائقه ، فالإنسان هو الحق وهو الذات وهو الصفات وهو العرش وهو الكرسي وهو اللوح وهو القلم وهو الملك وهو الجن وهو السماوات وكواكبها وهو الأرضون وما فيها وهو العالم الدنياوي وهو العالم الأخراوي وهو الوجود وما حواه وهو الحق وهو الخلق وهو القديم وهو الحادث ، فللّه درّ من عرف نفسه معرفتي إيّاها لأنه عرف ربه معرفته لنفسه . ( جيع ، مرا ، 41 ، 13 ) 
- الإنسان جزء من الوجود ، من حيث بشريته . 
والوجود جزء من الإنسان من حيث حقيقته . 
( يشر ، نفح ، 80 ، 13 ) 

"107"
- الإنسان لا يرى في الوجود إلّا ما هو مطبوع في قلبه ، ولو كان الفعل ظاهرا من غيره . ( يشر ، نفح ، 83 ، 2 ) .
إنسان صغير :
- الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق باسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصف بالوجود فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان وبهذا يسمّيه أهل اللّه الإنسان الكبير ، وتسمّى مختصره الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق فالإنسان على صورة الحق . ( عر ، فتح 2 ، 150 ، 27 ). 
- الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق في اسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصفت بالوجود فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان ، ولهذا تسمّيه أهل اللّه الإنسان الكبير وتسمّى مختصرة الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق فالإنسان على صورة الحق. 
( جيع ، اسف ، 84 ، 8 ). 
إنسان كامل :
- الإنسان الكامل 
رأيت الذي لابدّ لي منه جهرة *** ولم يك إلا ما رأيت من الكون 
ولكنه منه على ما رأيته *** كإنسان عين الشخص فيه من العين 
ويأتي على ما يأتي للفصل والقضا *** وقد كان قبل الخلق في ذلك العين 
وما جاءني في كل معنى وصورة *** لأمر سوى ما يتّقيه من العين 
إذا المرؤ لم يعرف بسمع ولا بدا *** لعين أتاه إلا من بالحفظ والصون 
فرضنا له عين الكمال لأنه *** إذا كان في الأحجار فيها من العين 
(عر ، دي ، 117 ، 2 ). 

- (الإنسان الكامل ) 
فجاء إمام الخير بالحكم فيهما *** وقد صاغه الرحمن روحا وريحانا 
فقال له رافع ثم للآخر اتّضع *** يظهر حكم العدل عينا وسلطانا 
فكم بين من فيه ومنه ومن أتى *** بهذا وذا إذ كان بالكل رحمانا 
ألم ترني ادّعي على كل حالة *** أكون عليها بالتقلّب إنسانا 
وسوّاه شخصا قابلا كل صورة *** فعدّل أجزاء ورتّب أركانا 
وأظهره جسما سويا معدّلا *** بتربيع أخلاط وسمّاه جثمانا 
وأودع فيه النفخ روحا مقدّسا *** ليعصم أرواحا ويقصم شيطانا 
( عر ، دي ، 119 ، 1 ) 
- الأجسام هي هذه المعروفة في العموم لطيفها وشفافها وكثيفها ما يرى منها وما لا يرى والأجساد هي ما يظهر فيها الأرواح في اليقظة 

"108"
الممثّلة في صور الأجسام وما يدركه النائم في نومه من الصور المشبّهة بالأجسام فيما يعطيه الحسّ وفي نفسها ليست بالأجسام . واعلم أن مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان فهو الكامل الذي لا أكمل منه وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم ومرتبة الكمل من الاناسي النازلين عن درجة هذا الكمال الذي هو الغاية من العالم منزلة القوى الروحانية من الإنسان وهم الأنبياء صلوات اللّه وسلامه عليهم ، ومنزلة من نزل في الكمال عن درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسّية من الإنسان وهم الورثة رضي اللّه عنهم ، وما بقي ممّن هو على صورة الإنسان في الشكل هو من جملة الحيوان فهم بمنزلة الروح الحيواني في الإنسان الذي يعطى النموّ والإحساس . ( عر ، فتح 3 ، 186 ، 31 ) 
- واسطة الفيض وواسطة المدد : هو الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الخلق والحق بمناسبة للطرفين كما قال " لولاك ما خلقت الأفلاك " ( العجلوني ، كشف الخفاء ، ج 123 ، 2 / 164 ) . ( قاش ، اصط ، 48 ، 2 ) .

- وجود الشيء لنفسه حياته التامة ووجود الشيء لغيره حياة إضافية له ، فالحق سبحانه وتعالى موجود لنفسه فهو الحي وحياته هي الحياة التامة فلا يلحق بها ممات والخلق من حيث الجملة موجودون للّه فليست حياتهم إلا حياة إضافية ولهذا التحق بها الفناء والموت . ثم إن حياة اللّه في الخلق واحدة تامة لكنهم متفاوتون فيها فمنهم من ظهرت الحياة فيه على صورتها التامة وهو الإنسان الكامل فإنه موجود لنفسه وجودا حقيقيّا لا مجازيّا ولا إضافيّا قربه ، فهو الحي التام الحياة بخلاف غيره والملائكة العلّيون وهم المهيمنة ومن يلحق بهم وهم الذين ليسوا من العناصر كالقلم الأعلى واللوح وغيرهما من هذا النوع فإنهم ملحقون بالإنسان الكامل فافهم . ومن الموجودات من ظهرت الحياة فيه على صورتها لكن غير تامة وهو الإنسان الحيواني والملك والجن فإن كلّا من هؤلاء موجود لنفسه بعلم أنه موجود أنه كذا وكذا ولكن هذا الوجود له غير حقيقي لقيامه بغير قربه موجود للحق لا له فكانت حياة قربه حياة غير تامّة ، ومنهم من ظهرت له الحياة فيه لا على صورتها وهو باقي الحيوانات ، ومنهم من بطلت فيه الحياة فكان موجودا لغيره لا لنفسه كالنبات والمعدن والحيوان وأمثال ذلك فصارت الحياة في جميع الأشياء . ( جيع ، كا 1 ، 44 ، 25 ).
 
- الإنسان الكامل هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله إلى آخره وهو واحد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين ثم له تنوّع في ملابس ويظهر في كنائس فيسمّى به باعتبار لباس ولا يسمّى به باعتبار لباس آخر ، فاسمه الأصلي الذي هو له محمد وكنيته أبو القاسم ووصفه عبد اللّه ولقبه شمس الدين ثم له اعتبار ملابس أخرى أسام وله في كل زمان اسم ما يليق بلباسه في ذلك الزمان ، فقد اجتمعت به صلى اللّه عليه وسلم وهو في صورة شيخي الشيخ شرف الدين إسماعيل الجبرتي ولست أعلم أنه النبي صلى اللّه عليه وسلم وكنت أعلم أنه الشبه وهذا من جملة مشاهد شهادته فيها بزبيد سنة ست وتسعين وسبعمائة ، وسر هذا الأمر تمكّنه صلى اللّه عليه وسلم من التصوّر بكل صورة . فالأديب إذا رآه في الصورة المحمدية التي كان عليها في حياته فإنه يسمّيه 

"109"
باسمه وإذا رآه في صورة ما من الصور وعلم أنه محمد فلا يسمّيه إلا باسم تلك الصورة ثم لا يوقع ذلك الاسم إلا على الحقيقة المحمدية . 
( جيع ، كا 2 ، 46 ، 21 ) 
- الإنسان الكامل مقابل لجميع الحقائق الوجودية بنفسه فيقابل الحقائق العلوية بلطافة ويقابل الحقائق السفلية بكثافته ، فأول ما يبدو في مقابلته للحقائق الخلقية يقابل العرش بقلبه . 
(جيع ، كا 2 ، 47 ، 10 ) .

- الإنسان الكامل هو الذي يستحقّ الأسماء الذاتية والصفات الإلهية استحقاق الأصالة والملك بحكم المقتضى الذاتي ، فإنه المعبّر عن حقيقته بتلك العبارات والمشار إلى لطيفته بتلك الإشارات ليس لها مستند في الوجود إلا الإنسان الكامل ، فمثاله للحق مثال المرآة التي لا يرى الشخص صورته إلا فيها وإلا فلا يمكنه أن يرى صورة نفسه إلا بمرآة الاسم اللّه فهو مرآته ، والإنسان الكامل أيضا مرآة الحق فإن الحق تعالى أوجب على نفسه أن لا ترى أسماؤه وصفاته إلا في الإنسان الكامل .  ( جيع ، كا 2 ، 48 ، 7 ).
 
- الإنسان الكامل تنقسم جميع الأسماء والصفات له قسمين : فقسم يكون عن يمينه كالحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر وأمثال ذلك . وقسم يكون عن يساره كالأزلية والأبدية والأولية والآخرية وأمثال ذلك ويكون له وراء الجميع لذّة سريانية تسمّى لذّة الألوهية يجدها في وجود جميعه بحكم الانسحاب ، حتى أن بعض الفقراء تمنّى استرساله في تلك اللذّة . ( جيع ، كا 2 ، 48 ، 14 ).
 
- الحياة على خمسة أنواع : النوع الأول حياة وجودية وهي سائرة في جميع الموجودات علويها وسفليها لطيفها وكثيفها ، فكل موجود من أنواع الموجودات له من هذه الحياة الوجودية حياة وهي عين وجوده وذلك ما تسمّيه الطائفة بالوجود الساري في الموجودات . النوع الثاني حياة روحية وهي الحياة الملكية لسائر الموجودات في العالم الروحاني بالأصالة ولهذا كانوا باقين ببقاء اللّه تعالى لهم لأن الروح من حيث هي روح حياة محض وهو مناف للموت والهلاك وما ورد من زوال الملائكة بالصعق يوم الفناء الأكبر إنما هو بوجه واعتبار لا من كل الوجوه . فافهم وهذه الحياة الروحية للحيوانات منها نصيب فهي لهم بحكم التبعية فليس لهم عقل معاشي ولهذا زالت عنهم الحياة الدنيا وبقيت لهم الحياة الآخروية وبقاء كل من الحيوانات في الدار الآخرة بحسب حياته . . . النوع الثالث حياة بهيمية وهذه الحياة هي الحرارة والرطوبة الغريزتان الكامنتان في الدم الجاري في تجاويف الكبد وهو المعبّر عنه من نفس الحيوانية ولا يدخل عليك الغلط فما تراه من عدم وجود الدم في بعض الحيوان فإن له مادة تقوم مقام الدم حرارة ورطوبة ، وكذلك بعض الحيوان ليس له كبد وله عضو رئيسي يقوم مقام الكبد فيصرف الغذاء في جسمه كما يتصرّف الكبد في الأجسام الحيوانية . النوع الرابع حياة عارضة وهي الكملات الحصالة بحسب الأمر الوارد عليه كالعلم فإنه حياة للجهل وكالربيع فإنه حياة للأرض وكوقوع نور الشمس على جرم القمر فإنه حياة له وكإشراق ضوء الشمس على وجه الأرض فإن ذلك حياة لها ، وهذا الأمر كثير جدّا لا يمكن حصره . النوع 

"110"
الخامس حياة الهيئة الأصلية اللازمة التي هي من كل الوجوه وبكل الاعتبارات في غاية ما يكون من الكمال فهذه أنواع الحياة . فمن الموجودات ما فيه نوع واحد ومنها ما فيه نوعان وثلاثة وأربعة وأما جمعها بالإحاطة الخمسة أنواع فإنه لا يكون إلا للإنسان الكامل فقط فهو حامل لجميع أنواع الحياة ولا يجوز أن يكون ذلك لغيره فالإنسان الكامل له مرتبة الجمع دون ما سواه . ( جيع ، مرا ، 41 ، 9 ) .

- الإنسان الكامل هو الجامع لكل المراتب الإلهية والكونية من العقول والنفوس الكلية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزلات الوجود وتسمّى بالمرتبة العمائية أيضا ، فهي مضاهية لمرتبة الإلهية ولا فرق بينهما إلا بالربوبية والمربوبية ، ولذلك صار خليفة اللّه . 
ومرتبة الأحدية هي ما أخذت حقيقة الوجود بشرط أن لا يكون معها شيء فهي المرتبة المستهلكة جميع الأسماء والصفات فيها ويسمّى جمع الجمع وحقيقة الحقائق والعماء أيضا . ومرتبة الإلهية ما أخذت حقيقة الوجود بشرط شيء فأما أن تأخذ بشرط جميع الأشياء اللازمة لها كليتها وجزئيتها المسمّاة بالأسماء والصفات فهي المرتبة الإلهية المسمّاة عندهم بالواحدية ومقام الجمع ، وهذه المرتبة باعتبار الاتّصال بمظاهر الأسماء التي هي الأعيان والحقائق إلى كمالاتها المناسبة لاستعداداتها في الخارج تسمّى مرتبة الربوبية ، وإذا أخذت بشرط كليات الأشياء تسمّى مرتبة الاسم الرحمن رب العقل الأوّل المسمّى بلوح القضاء وأم الكتاب والقلم الأعلى ، وإذا أخذت بشرط أن يكون الكليات فيها جزئيات ثابتة من غير احتجابها عن كلّياتها فهي مرتبة الرحيم رب النفس الكلية المسمّاة بلوح القدر وهو اللوح المحفوظ والكتاب المبين ، وإذا أخذت بشرط أن تكون الصور المفصّلة جزئيات متغيّرة فهي مرتبة الاسم الماحي والمثبت والمحيي رب النفس المنطبعة في الجسم الكلي المسمّاة بلوح المحو والإثبات ، وإذا أخذت بشرط أن تكون قابلة للصور النوعية الروحانية فهي اسم القابل رب الهيولى الكلية المشار إليها بالكتاب المسطور والرق المنشور ، وإذا أخذت بشرط الصور الحسّية الغيبية فهي مرتبة الاسم المصوّر رب عالم الخيال المطلق والمقيّد ، وإذا أخذت بشرط الصور الحسّية الشهادية فهي مرتبة الاسم الظاهر المطلق والآخر رب عالم الملك . والمراقبة استدامة علم العبد باطّلاع الرب عليه في جميع أحواله . ( نقش ، جا ، 126 ، 14 ) 
- الإنسان الكامل . هو الموصل الواصل . ( شاذ ، قوان ، 98 ، 4 ) 
- الإنسان الكامل ضمنه الكليّات والجزئيّات ، والعلويّات والسفليّات ، والحيوانات والنباتات ، وما كان وما يكون . وما في العالم إنسان كامل ، إلّا محمد ، عليه الصلاة والسلام . ومن عرفه فقد عرف الحق . ( يشر ، نفح ، 74 ، 11 ).
 
إنسان كبير 
- الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق باسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصف بالوجود فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان وبهذا يسمّيه أهل اللّه الإنسان الكبير ، 

"111"
وتسمّى مختصره الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق فالإنسان على صورة الحق . ( عر ، فتح 2 ، 150 ، 26 ) 
- الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق في اسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصفت بالوجود فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان ، ولهذا تسمّيه أهل اللّه الإنسان الكبير وتسمّى مختصرة الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق ، فالإنسان على صورة الحق. 
( جيع ، اسف ، 84 ، 7). 
إنصداع الجمع :
- إنصداع الجمع : هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة في الوحدة واعتبارها فيها . ( قاش ، اصط ، 33 ، 5 ) 
- إنصداع الجمع هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة في الوحدة واعتبارها فيها . ( نقش ، جا ، 77 ، 20 ) 
إنفراك :
- الانفراك فهو بطء الغضب وبلادته . ( غزا ، ميز ، 74 ، 8 ) 
انقطاع إلى اللّه :
- الانقطاع إلى اللّه قبل الانقطاع فأربعة أشياء : 
التوبة ، وإيثار ما يحبّ اللّه على ما يكره ، وأن تكون به أنس منك بخلقه ، ولا تفرح بما زادك من الدنيا ، ولا تحزن على ما نقصك منها ، وهي درجة الورع والقنوع والذي يقويك على ذلك : التصديق بوعد اللّه تعالى ، والثقة بضمانه ، والترجّي بما يكفيك منها ، ولزوم سرعة الانتقال عن الدنيا . ( محا ، نفس ، 158 ، 3 ) 
أنموذج :
- الأنموذج جامع ولو أخطأ لكونه اسما لصفات الكمال فقط وبقي ما كونه اسما لصفات النقص والغلط . ( ولهذا ) قال من قال : إن المنقوش المشار إليه جامع للأنموذجية المنقوشة ولو أخطأ في أن المنقوش المشار إليه إنما هو اسم لمحل صفات النقص ، ألا تراه محل التعيين بالإشارة وموقع الجد والحصر في العبارة . 
( جيع ، كا 1 ، 10 ، 2 ). 
- الطلسم القطبي الذي هو محور فلك الأنموذج وقطب رحا الأنموذجات أول الطلسمات وبه قامت صور النفس وإلا فلا سبيل إلى أحكامه بدون ذلك ولولا تحقيقه لما أحكم وظهر على هيئة منقوشة ، وهذه المرآة لولا ما تصوّر ذلك الهيكل مقابلا على ذاتها لما أعطت العكس في المرآة ومن أين يلقى العكس في المرآة إذا حكمت بعدم الصورة المقابلة ولا سبيل إلى وجود صورة في المرآة من غير مقابلة كما أن لا سبيل إلى صورة في غير المرآة ، وكما أنه لا سبيل إلا أن وجود الشيء زائد في المرآة من غيرها ولو عند المقابلة لأنها ما امتزجت بشيء فلا يوجد فيها غيرها وقد رأيت فيها ما تسمّيه بشيء آخر . ( جيع ، كا 1 ، 10 ، 22 ). 
- الشيء يقتضي الجمع والأنموذج يقتضي العزّة 

"112"
والرقيم يقتضي الذلّة وكل من هؤلاء مستقل في عالمه سابح في فلكه ، فمتى خلعت على الأنموذج شيئا من صفات الرقيم انخرم قانون الأنموذج عليك ومتى كسوت الرقيم شيئا من حلل الأنموذج لم تره فيه لظهوره بما ليس له ومتى نسبت الذات إلى أحد منهما ولم تنسبه إلى الآخر احتجت للآخر ذاتا ثانيا فوقعت في الاشتراك ، فإذا تصرّفت الذات بيد الرقيم في شيء من الأنموذج سمّيت ذات عروج وإذا تصرّفت بيد الأنموذج في شيء للرقيم سمّيت ذات تنزل ، وتسمّى رقيما إذا تصرّفت فيها للرقيم بيد الرقيم وأنموذجا إذا تصرّفت فيها للأنموذج بيد الأنموذج لا اسم ولا رسم إذا كانت على صرافتها الذاتية ، ونعني بالرقيم العبد وبالأنموذج قطب العجائب وفلك الغرائب وبالذات كتابنا هذا المسمّى بالإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل . ( جيع ، كا 1 ، 11 ، 16 ). 
أنوار :
- الأنوار أربعة والقلب موجّه جهات أربعة : إلى الملك والملكوت وإلى العزّ والجبروت ، فبنور العقل يشهد الملك وبنور الإيمان يشهد الملكوت وهو الآخرة وبنور اليقين يشهد العزّة وهي الصفات وبنور المعرفة يشهد الجبروت وهو الوحدانية ، والجبار تعالى فوق القلب محيط به يكاشفه بما شاء فيغلب عليه .  ( مك ، قو 1 ، 245 ، 16 ). 

- إن اللّه تعالى عند الحركات الفلكية ، والتوجّهات الملكية ، يجمع بين الأنوار والأسرار ، في موقف السواء على دقيقة ، من الحقيقة . في العالم المعقول والمحسوس ، ويسوّى بين حقائق النفوس ، ويظهر معارف التأسيس ، ويكسو الأرواح أنفاس النور ، ويذهب كل باطل وزور ، ويحلّ على العلماء باللّه وبالأحكام المسائل المعقدة ، في العلوم المقيّدة ، وغير المقيّدة ، ويوضح المبهمات ، ويشرح المشكلات ، ويفتح معالم الصنائع في قلوب الصناع ، ويحسن مواقع النغمات في الأسماء ، وتسيل أودية المعارف في قلوب العارفين ، وتتفجّر عيون العلوم في نفوس العالمين ، وتعظم أسرار الأسرار والحكم ، في قلوب الحكماء المحقّقين ، وتترادف التنزلات الغيبيات ، وترتفع الأسرار الرحموتيات ، إلى أعلى فروع سدرة الانتهاءات وتتفتّح على الشيوخ المربّين علوم العلل والأدوية ، ومعرفة اعتدالات الأهوية النفسانية المردية ، وغير المردية ، وتبدو لأهل المجاهدات نتائج المجاهدات . ( عر ، لط ، 117 ، 15 ) .

- وكّل اللّه مع كل فلك ملكا ، يرجع أمرهم إلى ثلاثة أملاك ، الملك الواحد موكل بالأنفس والآخر موكل بالأرواح ، والثالث موكل بالميزان ، ومدّة تدبيرهم في العالم خمسة عشر ألف سنة ، يتصرّف بين أيديهم سبعة أملاك كهول ، وقد كملت قواهم ، وتحكّمت عقولهم ، وحسن تدبيرهم ، وهم في التقسيم على حكم الخدماء المتقدّمين في الدرجات والتساوي ، فلما اطلعت على سرّهم ، وكشفت ما خفي على الناس من أمرهم ، نزلت إلى الكون لأرى تأثيرهم المودع في ذلك الدور ، 
وذلك أن اللّه تعالى ساوى في الدقيقة بين عالم الأسرار ، وبين عالم الأنوار ، وسكن قلق المشتاق ، وخمدت نيران الاشتياق ، وطرأت على القلوب 

"113"
التغيّرات ، وقلّت المعارف ، وتوقّفت التنزّلات ، واحتجبت المقامات المتخيّلات وانقطعت موارد علوم العلل والشفاء وذهبت أسرار الأقدام . ( عر ، لط ، 120 ، 13 ) 
- اعلم أن الحق سبحانه إذا أراد أن يقوى عبدا على ما يريد أن يورده عليه من وجود حكمه ألبسه من أنوار وصفه وكساه من وجود نعته فتنزّلت الأقدار ، وقد سبقت إليه الأنوار فكان بربه لا بنفسه فقوي لأعبائها وصبر للأوائها ، وإنما يعينهم على حمل الأقدار ورود الأنوار وإن شئت قلت وإنما يعينهم على حمل الأحكام فتح باب الإفهام . وإن شئت قلت وإنما يعينهم على حمل البلايا واردات العطايا . وإن شئت قلت وإنما يقويهم على حمل أقداره شهود حسن اختياره . وإن شئت قلت وإنما يصبرهم على وجود حكمه علمهم بوجود علمه . وإن شئت قلت وإنما سبرهم على ما جرى علمهم بأنه يرى . وإن شئت قلت وإنما يصبرهم على أفعاله ظهوره عليهم بوجود جماله . وإن شئت قلت وإنما صبرهم على القضاء علمهم بأن الصبر يورث الرضا . وإن شئت قلت وإنما صبرهم على الأقدار كشف الحجب والأستار . 
وإن شئت قلت وإنما قوّاهم على حمل أثقال التكليف ورود أسرار التصريف . وإن شئت قلت إنما صبرهم على أقداره علمهم بما أودع فيها من لطفه وإبراره . فهذه عشرة أسباب توجب صبر العبد وثبوته لأحكام سيّده وقوّته عند ورودها وهو المعطى لكل ذلك بفضله والمان بذلك على ذوي العناية من أهله .  (عطا ، تنو ، 4 ، 19 ) 
- الأنوار وذلك أن الأنوار إذا وردت كشفت للعبد عن قرب الحق سبحانه وتعالى منه وأن هذه الأحكام لم تكن إلا عنه فكان علمه بأن الأحكام إنما هي من سيّده سلوة له وسببا لوجود صبره . ( عطا ، تنو ، 4 ، 31 ) 
- يا مظهر الأسرار *** ومجلى الذات والأنوار 
تعطف يا علي الشان *** وخلصنا من الأغيار 
فقلبي نار *** ودمعي جار 
وفكري حار *** بنور يدهش الأبصار 
( يشر ، موا ، 15 ، 1 ) 

أنوار الأرواح :
- أنوار الأرواح فهي أنوار روح القدس الجامع فمن أرسل من هذه الأرواح كان ملكا ومن لم يرسل بقي عليه اسم الروح مع الاسم الخاص به العلم في الطائفتين المرسلين وغير المرسلين فهو روح خالص لم يشبه ما يخرجه عن نفسه وهو روح ذو روح في روحيّته وليس إلا الأرواح المهيمنة ، وأرواح الأفراد منّا تشبهها بعض شبه فلا يقع التجلّي في أنوار أرواح إلا للأفراد . ( عر ، فتح 2 ، 488 ، 30 ) .

أنوار الأسماء :
- أنوار الأسماء فإنها تعيّن أسماء المعلومات فهو نور ينبسط على المعدومات والموجودات فلا يتناهى امتداد انبساطها ، وتمشي العين مع انبساطها فينبسط نور عين صاحب هذا المقام فيعلم ما لا يتناهى كما لا يجهل ما لا يتناهى بتضاعف الأعداد وهذا علامة من يكون الحق بصره ، فالأسماء كلها موجودة والمسمّيات منها 

"114"
ما هي معدومة العين لذاتها ومنها ما هي متقدّمة العدم لذاتها وهي التي تقبل الوجود والأحوال لا تقبل الوجود مع إطلاق الاسم على كل ذلك فللأسماء الإحاطة والإحاضة للّه لا لغيره . 
فمرتبة الأسماء الإلهية وما فضل آدم الملائكة إلا بإحاطته بعلم الأسماء فإنه لولا الأسماء ما ذكر اللّه شيئا ولا ذكر اللّه شيء فلا يذكر إلا بها ولا يذكر ويحمد إلا بها فما زاحم صفة العلم في الإحاطة إلا القول والقول كله أسماء ليس القول غير الأسماء ، والأسماء علامات ودلائل على ما تحتها من المعاني فمن ظهر له نور الأسماء فقد ظهر له ما لا يمكن ذكره . (عر ، فتح 2 ، 489 ، 21). 
أنوار الرياح :
- أنوار الرياح فهي تجلّيات الاسم البعيد وهي تجلّيات لا ينبغي أن يذكر اسمها ولا تكون إلا لأهل الإلهام وللتجلّي في أنوار الملائكة في هذا مدخل ولكن في الباطن لا في الظاهر خاصة وهم ملائكة اللمات والإلهام خاصة والإلقاء في هذا التجلّي على النفوس ، ومن هذا التجلّي تكون الخواطر وهي رياحية كلها لأن الرياح تمرّ ولا تثبت فإن قال أحد بثبوتها فليست ريحا ولذلك توصف بالمرور وتسمّى بالخواطر وهي من راح يروح والرائح ما هو مقيم وأما التجلّي في الأنوار الطبيعية فهو التجلّي الصوري المركّب فيعطى من المعارف بحسب ما ظهر فيه من الصور وهو يعمّ من الفلك إلى أدنى الحشرات وهو السماء والعالم فهو تجلّ في السماء والعالم ، ومن هذا التجلّي تعرف المعاني واللغات وصلاة كل صورة وتسبيحها وهو كشف جليل نافع مؤيّد فيه يرى المكاشف موافقة العالم وأنه ما ثم مخالفة . 
(عر ، فتح 2 ، 489 ، 6 ). 
أنوار سماوية :
- الأنوار السماوية التي منها تقتبس الأنوار الأرضيّة إن كان لها أن تترتّب بحيث يقتبس بعضها من بعض ، فالأقرب من المنبع الأول أولى باسم النور لأنه أعلى رتبة . ( غزا ، مش ، 55 ، 4 ) 
أنوار ظاهرة 
- الأنوار الظاهرة في أولياء اللّه إنما هي من إشراق نور النبوّة عليهم ، فمثل الحقيقة المحمدية كالشمس ، وأنوار قلوب الأولياء كالأقمار ، وإنما أضاء القمرية لظهور نور الشمس فيه ، ومقابلته إيّاها ، فإذا الشمس منيرة نهارا ومضيئة ليلا لظهور نورها في القمر الممدود منها ؛ وإذا هي لا غروب فيها ، فقد فهمت من هذا أنه يجب دوام أنوار أوليائه لدوام ظهور نور رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيهم ، فالأولياء آيات اللّه ، يتلوها على عباده بإظهاره إيّاهم واحدا بعد واحد . ( يشر ، حق ، 101 ، 8 ) 
أنوار القلوب :
- أنوار القلوب : معرفة الفرقان والبيان من اللّه عزّ وجلّ . ( طوس ، لمع ، 548 ، 12 ) 

أنوار لاهوتية :
- الأضواء القيومية والأنوار اللاهوتية : يمكن أن يكون المراد بالأضواء القيومية ما يفيض عليها من المبدأ الأول ، وبالأنوار اللاهوتية ، ما يفيض من العقول . ( سهري ، هيك ، 98 ، 12 ) 

"115"
أنوار المعاني :
- أنوار المعاني المجرّدة عن الموادّ فكل علم لا يتعلّق بجسم ولا جسمانيّ ولا متخيّل ولا بصورة ولا نعلمه من حيث تصوّره بل نعقله على ما هو عليه ولكن بما نحن عليه ولا يكون ذلك لألأ حتى أكون نورا فما لم أكن بهذه المثابة فلا أدرك من هذا العلم شيئا . ( عر ، فتح 2 ، 485 ، 29 ) 
أنوار النبوة :
- أنوار النبوّة من نوره برزت ، وأنواره من نوره ظهرت ؛ وليس في الأنوار نور أنور وأظهر وأقدم في القدم ، سوى صاحب الحرم . همّته سبقت الهمم ، ووجوده سبق العدم ، واسمه سبق القلب : لأنه كان قبل الأمم والشيم . ما كان في الآفاق ، ووراء الآفاق ، ودون الآفاق ، أظرف وأشرف وأعرف وأنصف وأرأف وأخوف وأعطف من صاحب هذه القصة ، وهو سيّد أهل البريّة ، الذي اسمه أحمد ، ونعته أوحد ، وأمره أوكد ، وذاته أجود ، وصفاته أمجد ، وهمّته أفرد . يا عجبا ما أظهره وأبصره وأطهره وأكبره وأشهره وأنوره وأقدره وأصبره . 
لم يزل كان مشهورا قبل الحوادث والكوائن والأكوان ؛ ولم يزل كان مذكورا قبل القبل ، وبعد البعد ، والجوهر والألوان . جوهره صفويّ ، كلامه نبويّ ، علمه علويّ ، عبارته عربيّ ، قبلته لا مشرقي ولا مغربي ، حسبه أبويّ ، رفيقه ربويّ ، صاحبه أموي . بإرشاده أبصرت العيون ، وبه عرفت السرائر والضمائر . 
والحقّ أنطقه ، والدليل أصدقه ، والحقّ أطلقه.
هو الدليل ، وهو المدلول . هو الذي جلا الصدأ عن الصدر المعلول . هو الذي أتى بكلام قديم ، لا محدث ولا مقول ولا مفعول ، بالحق موصول غير مفصول ، الخارج عن المعقول . هو الذي أخبر عن النهاية والنهايات ونهاية النهاية . رفع الغمام ، وأشار إلى البيت الحرام . هو التمام ، هو الهمام ، هو الذي أمر بكسر الأصنام ، هو الذي كشف الغمام ، هو الذي أرسل إلى الأنام ، هو الذي ميّز بين الإكرام والإحرام . فوقه غمامة برقت ، وتحته برقة لمعت وشرقت وأمطرت وأثمرت . العلوم كلها قطرة من بحره ، الحكم كلها غرفة من نهره ، الأزمان كلها ساعة من دهره . الحقّ به ، وبه الحقيقة ؛ والصدق به ، والرفق به ، والفتق به ، والرتق به . هو " الأول " في الوصلة " والآخر " في النبوّة " والظاهر بالمعرفة " " والباطن " بالحقيقة . ما وصل إلى علمه عالم ، ولا اطّلع على فهمه حاكم . ( حلا ، طوا ، 192 ، 3 ) .

إنيّة :
- الإنّيّة : الحقيقة بطريق الإفاضة . ( عر ، تع ، 21 ، 1 ) 
- إنيّة الشيء حقيقته في اصطلاح القوم فهي في جانب الحق إني أنا ربك وفي جانب الخلق الكامل إني رسول اللّه ، فهاتان إنيتان ضبطتهما العبارة وهما طرفان فلكل واحدة من الإنيتين حكم ليس للأخرى . ( عر ، فتح 4 ، 41 ، 2 ) 
- الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها وصرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة والسذاجة . 
( المجلى الأول ) الأحدية ليس لشيء من الاعتبارات ولا الإضافات ولا الأسماء ولا الصفات ولا لغيرها فيها ظهور فهي ذات صرف ولكن قد 

"116"
نسبت الأحدية إليها ولهذا نزل حكمها عن السذاجة . 
( والمجلى الثاني ) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم . 
( المجلى الثالث ) الإنّية وهي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها والحضور والحاضر والمتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم وتأمّل . ( جيع ، كا 1 ، 43 ، 31 ) 
- الإنية : تحقّق الوجود العيني ( من ) حيث رتبته الذاتية . ( قاش ، اصط ، 33 ، 1 ) 
- الآنية تحقّق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية . ( نقش ، جا ، 77 ، 19 ) 
إنيّة إلهية :
- الإنيّة الإلهية قائلة والإنيّة القابلة سامعة وما لها قول إلا بالتكوين فلا يقال لإنيّة الخلق في حال وجودها وما القول إلا لمن هو في حال العدم ، فلا تكليف إلا في المعدوم لعدم نسبة الإيجاد للحادث فلا يقال للمنفعل انفعل فقد انفعل بقبوله الوجود ولا إيجاد يكون عنه فلا قول له وما ثم عبث . ( عر ، فتح 4 ، 41 ، 6 ) 
إنيّة الحق :
- إنيّة الحق تحدّيه بما هو له فهي إشارة إلى ظاهر الحق تعالى باعتبار شمول ظهوره لبطونه قال اللّه تعالى إنه : أنا اللّه لا إِلهَ إِلَّا أَنَا ( النحل : 2 ) ، يقول إن الهوية المشار إليها بلفظة هو هي عين الإنّية المشار إليها بلفظة أنا فكانت الهوية معقولة في الإنية وهذا معنى قولنا إن ظاهر الحق عين باطنه وباطنه عين ظاهره لا أنه باطن من جهة وظاهر من جهة أخرى ، ألا ترى لقوله سبحانه وتعالى كيف أكّد الجملة بأن فأتى بها مؤكّدة لأن كل كلام يتردّد فيه ذهن السامع فإن التأكيد مستحسن فيه كما أن كل كلام ينكره السامع يجب التأكيد فيه . ( جيع ، كا 1 ، 59 ، 8 ) .
أهل :
- ألأهل من لا أستاذ له ، ولا تلميذ ، ولا اختيار ، ولا تمييز ، ولا تمويه ، ولا تنبيه : لا به ولا منه ، بل فيه ما فيه ، هو فيه ، لا فيه . فيه تيه في تيه ، آية في آية . ( حلا ، طوا ، 203 ، 7 ) 
أهل الاتحاد :
- أهل الاتحاد ، وهم ثلاثة أصناف : الأولى ، الذين قالوا بالاتحاد في الظواهر . والثانية ، الذين قالوا به في البواطن . والثالثة ، الذين قالوا بالاتحاد المطلق . ( خط ، روض ، 439 ، 8 ) 
أهل الإرادة :
- من أهل الإرادة؟ قال : من لم يتخطّ عيبا ، ولا عورة إلى نافلة . (محا ، نفس ، 94 ، 7) 

أهل الأنس :
- أهل الأنس في الأنس على ثلاثة أحوال : 
فمنهم من أنس بالذكر واستوحش من الغفلة ، وأنس بالطاعة واستوحش من الذنب كما حكي عن سهل بن عبد اللّه ، رحمه اللّه أنه قال : أول الأنس من العبد أن تأنس النفس والجوارح 

"117"
بالعقل ، ويأنس العقل والنفس بعلم الشرع ، ويأنس العقل والنفس والجوارح بالعمل للّه خالصا ، فيأنس العبد باللّه أي يسكن إليه ، والحال الثاني من الأنس : فهو لعبد قد استأنس باللّه واستوحش ممّا سواه من العوارض والخواطر المشغلة . كما ذكر عن ذي النون ، رحمه اللّه ، أنه قيل له : ما علامة الأنس باللّه ؟ 
إذا رأيته يؤنسك بخلقه فإنه هو ذا يوحشك من نفسه ، وإذا رأيته يوحشك من خلقه فهو ذا يؤنسك بنفسه . وسئل الجنيد رحمه اللّه ، عن الأنس باللّه فقال : ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة ، وقال إبراهيم المارستاني ، رحمه اللّه ، وسئل عن الأنس ، قال : فرح القلب بالمحبوب والحال الثالث من الأنس : هو الذهاب عن رؤية الأنس بوجود الهيبة والقرب والتعظيم مع الأنس . كما ذكر عن بعض أهل المعرفة أنه قال : إن للّه عبادا أوجد لهم من الهيبة له ما أخذهم به عن الأنس بغيره . ( طوس ، لمع ، 96 ، 14 ) 
أهل البساط :
- أهل البساط لا يتعدّى طرفهم من هم في بساطه غير أن البسط كثيرة : بساط عمل وبساط علم وبساط تجلّ وبساط مراقبة فإن كنت في العمل فما وإن كنت في العلم فيمن وإن كنت في التجلّي فمن وإن كنت في المراقبة فلمن وهكذا في كل بساط يكون ، فيقال لك في العمل ما قصدت وفي العلم من هو معلومك وفي التجلّي من تراه وفي المراقبة لمن راقبت فأنت بحسب جوابك عن هذه الأسئلة فأنت محصور بالخطاب محصور بالجواب فما تشاهد سوى الحال الخاص بك ما دمت في البساط ، فإن أجبت بما يقتضيه الحال كنت حكيما حكما وإن أجبت بالحق لا بك فكنت على قدر اعتقادك في الحق ما هو وإن أجبت بنفسك أجبت إجابة عبد والمراتب متفاضلة . ( عر ، فتح 4 ، 442 ، 19 ) 
أهل التحقيق :
- أهل التحقيق ، وهم ثلاثة أصناف : الأولى جمعوا بين الخبر والنظر . والثانية ، جمعوا بين التشبيه والتنزيه . والثالثة ، جمعوا بين العجز والاتحاد المقدّس . ( خط ، روض ، 439 ، 11 ) 
أهل التشبيه :
- أهل التشبيه ، وهم ثلاثة أصناف : الأولى ، شبّهوه بصفات الجسوم ، وهم الظاهرية ، وحكموا عليه بما حكموا عليها ، من اليد والرجل . والثانية ، شبّهوه بالنفوس . والثالثة ، شبّهوه بالعقول . ( خط ، روض ، 439 ، 1 ) 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6243
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر السبت 12 يونيو 2021 - 22:01

مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الألف فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الألف
أهل التصوف :
- ميل أهل التصوّف إلى العلوم الإلهامية دون التعليمية . فلذلك لم يحرصوا على دراسة العلم وتحصيل ما صنّفه المصنّفون والبحث عن الأقاويل والأدلّة المذكورة ، بل قالوا الطريق تقديم المجاهدة ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكنه الهمّة على اللّه تعالى ، ومهما حصل ذلك كان اللّه هو المتولّي لقلب عبده والمتكفّل له بتنويره بأنوار العلم ، وإذا تولّى اللّه أمر القلب فاضت عليه الرحمة وأشرق النور في القلب وانشرح الصدر وانكشف له سرّ الملكوت ، وانقشع عن وجه القلب حجاب الغرّة بلطف الرحمة وتلألأت فيه 

"118"
حقائق الأمور الإلهية ، فليس على العبد إلّا الاستعداد بالتصفية المجرّدة وإحضار الهمّة مع الإرادة الصادقة والتعطّش التامّ والترصّد بدوام الانتظار لما يفتحه اللّه تعالى من الرحمة . 
( غزا ، ا ح 1 ، 21 ، 10 ). 
أهل التقليد 
- أهل التقليد ، وهم ثلاثة أصناف : الأولى ، قلّدوا آباءهم . والثانية قلّدوا علماءهم . والثالثة قلّدوا أنبياءهم ، ومعرفة هؤلاء خبرية . ( خط ، روض ، 438 ، 6 ) 
أهل التنزيه 
- أهل التنزيه ، وينقسمون إلى ثلاثة أصناف : 
الأولى ، نزّهوا معروفهم عن لواحق الأشباح . 
والثانية نزّهوه عن لواحق الأرواح . والثالثة نزّهوه عن لواحق العقول القدسية . ( خط ، روض ، 438 ، 14 ) 
أهل التوبة 
- منازل الأعمال ، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن ، وأمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون ، وأمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه ، وأمّا أصحاب البكاء فهم المذنبون ، وأمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة . ( حمز ، شرق ، 78 ، 2 ) 
أهل الخصوص :
- أهل الخصوص هم الذين خصّهم اللّه تعالى من عامّة المؤمنين بالحقائق والأحوال والمقامات ، وخصوص الخصوص هم أهل التفريد وتجريد التوحيد ومن عبر الأحوال والمقامات وسلكها وقطع مفاوزها . ( طوس ، لمع ، 413 ، 20 ) .


أهل الرضا :
- أهل الرضا في الرضا على ثلاثة أحوال : فمنهم من عمل في إسقاط الجزع حتى يكون قلبه مستويا للّه عزّ وجلّ فيما يجري عليه من حكم اللّه من المكاره والشدائد والراحات والمنع والعطاء . ومنهم من ذهب عن رؤية رضائه عن اللّه عزّ وجلّ ، برؤية رضا اللّه عنه ؛ لقوله ، تعالى : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ (  المائدة : 119 ) ، فلا يثبت لنفسه قدم في الرضا وإن استوى عند الشدّة والرخاء والمنع والعطاء . 
ومنهم من جاوز هذا وذهب عن رؤية رضا اللّه عنه ورضاه عن اللّه لما سبق من اللّه تعالى لخلقه من الرضا ، كما قال أبو سليمان الداراني ، رحمه اللّه : ليس أعمال الخلق بالذي يرضيه ولا بالذي يسخطه ، ولكنه رضي عن قوم فاستعملهم بعمل أهل الرضا ، وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ( طوس ، لمع ، 80 ، 16 ) .
أهل الشوق :
- أهل الشوق على ثلاثة أحوال : فمنهم من اشتاق إلى ما وعد اللّه تعالى لأوليائه من الثواب والكرامة ، والفضل والرضوان . ومنهم من اشتاق إلى محبوبه من شدّة محبّته وتبرّمه ببقائه شوقا إلى لقائه . ومنهم من شاهد قرب سيّده أنه حاضر لا يغيب ، فينعم قلبه بذكره وقال : إنما يشتاق إلى غائب وهو حاضر لا يغب ، فذهب بالشوق عن رؤية الشوق ، فهو مشتاق بلا شوق ، ودلائله تصفه عند أهله بالشوق ، وهو لا يصف نفسه بالشوق . ( طوس ، لمع ، 94 ، 19 ). 

"119"
أهل الصفّة 
- الصفّة لم تكن إلا بالمدينة ، وكانت صفّة في شمالي مسجده صلى اللّه عليه وسلم ينزل بها الغرباء الذين ليس لهم أهل وأصحاب ينزلون عندهم ، فإن المؤمنين كانوا يهاجرون إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة ، فمن أمكنه أن ينزل في مكان نزل به ؛ ومن تعذّر ذلك عليه نزل في المسجد ، إلى أن يتيسّر له مكان ينتقل إليه . 
ولم يكن أهل الصفّة ناسا بأعيانهم يلازمون الصفّة ، بل كانوا يقلّون تارة ويكثرون أخرى ، ويقيم الرجل بها زمانا ، ثم ينتقل منها ، والذين ينزلون بها هم من جنس سائر المسلمين ، ليس لهم مزيّة في علم ولا دين ، بل فيهم من ارتدّ عن الإسلام وقتله النبي صلى اللّه عليه وسلم ، كالعرنيين الذين اجتووا المدينة ، أي : 
استوخموها ، فأمرهم النبي صلى اللّه عليه وسلم بلقاح - أي إبل لها لبن - وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها ، فلما صحّوا ؛ قتلوا الراعي . ( تيم ، فرقان ، 12 ، 3 ) 
- أهل الصفة كانوا كما جاء في الخبر نيف وثلاثمائة لا يرجعون إلى ندع ولا إلى ضرع ولا إلى تجارة ، وكان أكلهم في المسجد ونومهم في المسجد ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يؤانسهم ويجلس معهم ويأكل معهم ويحثّ الناس على إكرامهم و ( معرفة ) فضلهم .   (طوس ، لمع ، 183 ، 2 ) 
- أهل الصفّة الذين كانوا على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فإنهم كانوا غرباء فقراء مهاجرين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ، ووصفهم أبو هريرة وفضالة بن عبيد فقالا : 
يخرون من الجوع حتى تحسبهم الأعراب مجانين . وكان لباسهم الصوف حتى إن كان بعضهم يعرق فيه فيوجد منه ريح الضأن إذا أصابه المطر ، هذا وصف بعضهم لهم حتى قال عيينة بن حصن للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إنه ليؤذيني ريح هؤلاء أما يؤذيك ريحهم ، ثم الصوف لباس الأنبياء وزيّ الأولياء . ( كلا ، عرف ، 6 ، 12 ) 
أهل العجز 
- أهل العجز ، وهم ثلاثة أصناف : 
الأولى ، عجزوا عن معرفته من غير نظر ولا استبصار . 
والثانية عجزوا عنها بعد بحث ونظر . 
والثالثة عجزوا عن إدراك إدراكهم ، وخرجوا إلى النور المحض الذي لا تصوّر فيه ، ولا شوب ، ولا يخلفه غيره. (خط ، روض ، 439 ، 4 ) 
أهل الكشف 
- العلم الحاصل لأهل الكشف ( علم خاص ) من علوم الأذواق ( يأتي ) أي يحصل لهم ( من أسفل سافلين ، لأن الأرجل هي السفل من الشخص وأسفل منها ما ) أي الذي ( تحتها ) أي تحت الأرجل ( وليس ) ما تحت الأرجل ( إلا الطريق ) ، ولا يحصل هذا العلم لنا إلا أن نجعل أنفسنا طريقا تحت أقدام الناس يعني أن نشرع طريق الفناء طريق التصفية . ولما بين أحكام مقام الفرق شرع في بيان أحكام مقام الجمع بقوله ( فمن عرف الحق عين الطريق ) أي فمن عرف أن الحق هو عين الطريق ( عرف الأمر على ما هو عليه ، فإن ) تعليل وبيان لكون الأمر على ما هو عليه في هذه المسئلة ( فيه ) أي في الطريق ، ( جلّ وعلا يسلك ويسافر ) في نفس الأمر ( إذ لا معلوم إلا هو وهو ) أي الحق ( عين السالك والمسافر فلا عالم إلا هو )  ( صوف ، فص ، 178 ، 10 ) 

"120"
أهل المحبة :
- أهل المحبة على ثلاثة أحوال : 
"فالحال الأول من المحبة : محبة العامة ، يتولّد ذلك من إحسان اللّه تعالى إليهم وعطفه عليهم . . . . 
والحال الثاني من المحبة ، وهو يتولّد من نظر القلب إلى غناء اللّه وجلاله وعظمته وعلمه وقدرته ، وهو حب الصادقين والمتحقّقين . 
وشرطها ووصفها كما حكى عن أبي الحسين النوري ، رحمه اللّه : أنه سئل عن المحبة فقال :  هتك الأستار ، وكشف الأسرار . وسئل أيضا ، إبراهيم الخوّاص عن المحبة فقال : محو الإرادات ، واحتراق جميع الصفات والحاجات . . . . 
وأما الحال الثالث من المحبة فهو محبة الصدّيقين والعارفين ، تولّدت من نظرهم ومعرفتهم بقديم حب اللّه تعالى بلا علّة ، فكذلك أحبّوه بلا علّة . ( طوس ، لمع ، 86 ، 11 ) 
أهل مراتب :
- أهل مراتب وهم المؤمنون باللّه وما جاء من عند اللّه ، وهم أيضا على ثلاثة أقسام : كامل وذو جلال ، وذو جمال . ويقابلهم في النار أهل مراتب ، وهم المؤمنون بالباطل . قال اللّه تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( العنكبوت : 52 ) وإنما سمّيناهم محجوبين عمّا يراه أهل السعادة من اللّه ، وأما هؤلاء فيرون ما اعتقدوا ، وهم المتولى تعذيبهم . ( عر ، لط ، 130 ، 15 ) 
أهل المشاهدة :
- أهل المشاهدة على ثلاثة أحوال : فالأول منها : الأصاغر ، وهم المريدون ، وهو ما قال أبو بكر الواسطي ، رحمه اللّه : يشاهدون الأشياء بعين العبر ، ويشاهدونها بأعين الفكر . والحال الثاني من المشاهدة : 
الأوساط ، وهو الذي أشار إليه أبو سعيد الخراز ، رحمه اللّه ، حيث يقول : الخلق في قبضة الحق وفي ملكه ، فإذا وقعت المشاهدة فيما بين اللّه وبين العبد لا يبقى في سرّه ولا في وهمه غير اللّه تعالى . والحال الثالث من المشاهدة : ما أشار إليه عمرو بن عثمان المكي ، رحمه اللّه ، في كتاب المشاهدة ، فقال : إن قلوب العارفين شاهدت اللّه مشاهدة تثبيت ، فشاهدوه بكل شيء ، وشاهدوا كل الكائنات به ، فكانت مشاهدتهم لديه ولهم به ، فكانوا غائبين حاضرين ، وحاضرين غائبين ، على انفراد الحقّ في الغيبة والحضور ، فشاهدوه ظاهرا وباطنا ، وباطنا وظاهرا ، وآخرا أولا ، وأوّلا آخرا . ( طوس ، لمع ، 101 ، 4 ) 
أهل المعرفة :
- أهل المعرفة مع اللّه على ثلاثة مقامات : فقوم طلبوا اللّه من حيث الغفلة عنه ، وقوم هربوا من اللّه من حيث العجز عنه ، وقوم أوقفهم فيما لا طلب لهم معه ولا هرب لهم عنه . ( بسط ، شطح ، 106 ، 16 ) .
أهل النظر :
- أهل النظر ، وهم ثلاثة أصناف : قوم استدلّوا بالصنعة على الصانع . وقوم استدلّوا بالصانع على الصنعة ، وهم أشرف وأعسر . وقوم جمعوا بين الدلالتين . ( خط ، روض ، 438 ، 9 ) .  
"121"
أهل الورع :
- أهل الورع على ثلاث طبقات : فمنهم من تورّع عن الشبهات التي اشتبهت عليه ، وهي ما بين الحرام البيّن والحلال البيّن ، وما لا يقع عليه اسم حلال مطلق ولا اسم حرام مطلق ، فيكون بين ذلك فيتورّع عنهما . وهو كما قال ابن سيرين رحمه اللّه : ليس شيء أهون عليّ من الورع ؛ إذا رابني شيء تركته . ومنهم من يتورّع عمّا يقف عنه قلبه ويحيك في صدره عند تناولها وهذا لا يعرفه إلّا أرباب القلوب والمتحقّقون . 
-وأما الطبقة الثالثة في الورع فهم : العارفون والواجدون ، وهو كما قال أبو سليمان الداراني رحمه اللّه : كل ما شغلك عن اللّه فهو مشئوم عليك . وكما قال سهل بن عبد اللّه حين سئل عن الحلال الصافي فقال : الحلال الذي لا يعصى اللّه فيه ، والحلال الصافي الذي لا ينسى اللّه فيه . فالورع فيما لا ينسى اللّه فيه هو الورع الذي سئل عنه الشبلي رحمه اللّه ، فقيل له : يا أبا بكر ما الورع ؟ 
فقال : أن تتورّع ألّا يتشتّت قلبك عن اللّه عزّ وجلّ طرفة عين . فالأول ورع العموم ، والثاني ورع الخصوص ، والثالث ورع خصوص الخصوص . والورع يقتضي الزهد . ( طوس ، لمع ، 70 ، 4 ) 
أهل اليقين :
- أهل اليقين على ثلاثة أحوال :  
فالأول : الأصاغر ، وهم المريدون ، والعموم . وهو كما قال بعضهم : أول مقام اليقين : الثقة بما في يد اللّه تعالى . والإياس مما في أيدي الناس .
وهو ما قال الجنيد ، رحمه اللّه ، حيث سئل عن اليقين ، فقال : اليقين ارتفاع الشكّ . 
وقال أبو يعقوب : إذا وجد العبد الرضا بما قسم اللّه له فقد تكامل فيه اليقين . 
وسئل رويم بن أحمد ، رحمه اللّه ، عن اليقين ، فقال : تحقيق القلب بالمعنى على ما هو به. 
والثاني الأوساط وهم الخصوص ، وهو ما سئل ابن عطاء عن اليقين ، فقال : ما زالت فيه المعارضات على دوام الأوقات . . . . 
والثالث : الأكابر ، وهم خصوص الخصوص ، وهو ما قال عمرو بن عثمان المكي ، رحمه اللّه : اليقين ، في جملته : تحقيق الإثبات للّه عزّ وجلّ بكل صفاته . وقال : حدّ اليقين : دوام انتصاب القلوب للّه عزّ وجلّ بما أورد عليها اليقين من حركات ما لاقى به الإلهام . ( طوس ، لمع ، 102 ، 20 ) .
أهلّة :
- الأهلّة مواقيت للناس عموما وخصّ الحجّ من بين ما يوقت به للاهتمام به . ( حنب ، معا ، 6 ، 6 ) 
أوبة :
- التوبة : الرجوع عن الكبائر إلى الطاعة ، والإنابة : الرجوع عن الصغائر إلى المحبّة ، والأوبة : الرجوع عن النفس إلى اللّه تعالى . 
والفرق ظاهر بين من يرجع عن الفواحش إلى الأوامر ، ومن يرجع عن اللمم والوهم إلى المحبّة ، وبين من يرجع عن نفسه إلى الحقّ .  (هج ، كش 2 ، 536 ، 25 ) .
- التوبة على ثلاثة أقسام لأنّ لها بداية ووسط وغاية ، فبدؤها يسمّى توبة ووسطها يسمّى إنابة وغايتها يسمّى أوبة ، فالتوبة للخائف والإنابة للطائع والأوبة لراعي الأمر الإلهيّ . يشير بهذا    
"122"
التقسيم إلى أن التوبة عنده عبارة عن الرجوع عن المخالفات خاصة والخروج عمّا يقدر عليه من أداء حقوق الغير المترتّبة في ذمّته مما لا يزول إلا بعفو الغير عن ذلك أو القصاص أو ردّ ما يقدر على ردّه من ذلك . ( عر ، فتح 2 ، 143 ، 15 ( 
أوتاد  :
- الأوتاد : عبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم : شرق وغرب وشمال وجنوب ، مقام كل واحد منهم مقام تلك الجهة . ( عر ، تع ، 13 ، 14 ) 
- الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة لا خامس لهم وهم أخصّ من الأبدال والإمامان أخصّ منهم والقطب هو أخصّ الجماعة . 
والأبدال في هذا الطريق لفظ مشترك يطلقون الأبدال على من تبدّلت أوصافه المذمومة بالمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون عند بعضهم لصفة يجتمعون فيها ، ومنهم من قال عددهم سبعة والذين قالوا سبعة منّا من جعل السبعة الأبدال خارجين عن الأوتاد متميّزين ومنّا من قال إن الأوتاد الأربعة من الأبدال فالأبدال سبعة ومن هذه السبعة أربعة هم الأوتاد واثنان هما الإمامان وواحد هو القطب . وهذه الجملة هم الأبدال وقالوا سمّوا أبدالا لكونهم إذا مات واحد منهم كان الآخر بدله ويؤخذ من الأربعين واحد وتكمل الأربعون بواحد من الثلاثمائة وتكمل الثلاثمائة بواحد من صافي المؤمنين . وقيل سمّوا أبدالا لأنهم أعطوا من القوّة أن يتركوا بدلهم حيث يريدون لأمر يقوم في نفوسهم على علم منهم فإن لم يكن على علم منهم فليس من أصحاب هذا المقام . ( عر ، فتح 1 ، 160 ، 16 ) 
- الواحد من هؤلاء الأربعة الذين هم : عيسى والياس وإدريس وخضر هو القطب وهو أحد أركان بيت الدين وهو ركن الحجر الأسود واثنان منهم هما الإمامان وأربعتهم هم الأوتاد ، فبالواحد يحفظ اللّه الإيمان وبالثاني يحفظ اللّه الولاية وبالثالث يحفظ اللّه النبوّة وبالرابع يحفظ اللّه الرسالة وبالمجموع يحفظ اللّه الدين الحنيفيّ ، فالقطب من هؤلاء لا يموت أبدا أي لا يصعق وهذه المعرفة التي أبرزنا عينها للناظرين لا يعرفها من أهل طريقنا إلا الأفراد الأمناء ولكل واحد من هؤلاء الأربعة من هذه الأمّة في كل زمان شخص على قلوبهم مع وجودهم هم نوّابهم ، فأكثر الأولياء من عامّة أصحابنا لا يعرفون القطب والإمامين والوتد إلا النوّاب لا هؤلاء المرسلون الذين ذكرناهم . ( عر ، فتح 2 ، 6 ، 1 ) 
- الأقطاب كلهم عبد اللّه والأئمة في كل زمان عبد الملك وعبد الرب وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات وهما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت والآخر مع عالم الملك ، ومنهم رضي اللّه عنهم الأوتاد وهم أربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون . ( عر ، فتح 2 ، 7 ، 1 ) 
- الأوتاد : هم الرجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم أي الشرق والغرب والشمال والجنوب ، بهم يحفظ اللّه تعالى تلك الجهات لكونهم محال نظره تعالى . ( قاش ، اصط ، 33 ، 7 ) 
- الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة وهم أخصّ من الأبدال ، والإمامان أخصّ منهم ، والقطب أخصّ الجماعة . والابدال لفظ مشترك يطلقونه على من تبدّلت أوصافه المذمومة 
"123"
بمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون وقيل ثلاثون وقيل سبعة . ( حمز ، شرق ، 119 ، 27 ) 
- أكبر الأولياء بعد الصحابة القطب ثم الأفراد على خلاف في ذلك ثم الإمامان ثم الأوتاد ثم الأبدال . ( حمز ، شرق ، 120 ، 5 ) 
- الأوتاد فهم عبارة عن أربعة رجال منازلهم أربعة أركان العالم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ، ومقام كل واحد منهم تلك الجهة ، ولهم ثمانية أعمال أربعة ظاهرة وأربعة باطنة  
فأما الظاهرة فكثرة الصيام وقيام الليل والناس نيام وكثرة الامتثال والاستغفار بالأسحار . وأما الباطنة فالتوكّل والتفويض والثقة والتسليم ولهم واحد منهم هو قطبهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 12 ) 
- الأوتاد هم الرجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم أي الشرق والغرب والشمال والجنوب بهم يحفظ اللّه تلك الجهات لكونهم محل نظره تعالى . ( نقش ، جا ، 77 ، 21 ) 
- الأوتاد وهم الأربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون رأينا منهم شخصا بمدينة فاس يقال له ابن جعدون كان ينخل الحناء بالأجرة ، الواحد منهم يحفظ اللّه به المشرق وولايته فيه والآخر المغرب والآخر الجنوب والآخر الشمال والتقسيم من الكعبة . وقد يكون منهم النساء وكذلك غيرهم وألقابهم عبد الحي وعبد العليم وعبد القادر وعبد المريد . ( نبه ، كرا 1 ، 39 ، 33 ) 
- الأوتاد أربعة : واحد في المشرق وآخر في المغرب وآخر في الشمال وآخر في الجنوب. 
(شاذ ، قوان ، 102 ، 4 ) 
أوتاد أربعة  :
- الأوتاد الأربعة عبد الحي وعبد العليم وعبد المريد وعبد القادر ، وأصلهم إدريس والياس وخضر وعيسى وهم أقطاب العالم ، وهؤلاء الأوتاد نوّابهم لا موت ولا عارض ولا صعق ولا تغيّر لهم . ( نقش ، جا ، 105 ، 15 ) 
أوراد المريد :
- أفضل أوراد المريد الذكر ، لأن الصلاة وإن كانت عظيمة ، فقد لا تجوز في بعض الأوقات التي يجوز فيها الذكر ، بخلاف ذكر اللّه عزّ وجلّ لا يمنع منه في حالة من الأحوال . وكان يقول : الذي عندي أن أفضل صيغ ذكر المريد قول " لا إله إلا اللّه " ما دام له هوى فإن فنيت أهويته كلها ، كان ذكر الجلالة أنفع له . وكان يقول : من حرم الأوراد في بدايته ، حرم الواردات في نهايته ، فعليك أيها المريد بالأوراد ولو بلغت المراد . ( شعر ، قدس 1 ، 163 ، 2 ) 
أوقات الرياء  :
- أوقات الرياء وتفاوت منازله ، قال : خطرة تخطر ولما يهمّ بعمل يعتقد فيه الرياء ولكن يتمنّى أن يقدر على الأعمال ليعظم بها ويحمد عليها كالغزو والعلم والتفقّه فيبرّ ويعظم أو يستقضى أو يوصل أو يعطى . وخطرة تخطر له قبل الدخول في العمل يعتقد بها الرياء لا يعتقد غيره يريد حمد المخلوقين لا يذكر عند ذلك ثوابا ولا إخلاصا . وخطرة قبل الدخول في العمل يعتقد بها الرياء ولا يريد بذلك الأجر مع ذكر الإخلاص ، ومعرفة الرياء متغافل لا ينوي على الإخلاص ولا يفزع من الرياء بعد معرفة منه له . 

"124"
وذكر الإخلاص من غير توّجع ولا إكراه له . وخطرة تعترض فتقبلها قبل الدخول في العمل فتعتقد الرياء وأنت ذاكر للرياء متوجّع منه كذكر كونك إلى الذنب لا تكرهه كراهة إباء وترك لقبوله ولكن كراهة من أجل حبّ العصمة من ذلك كالرجل المصرّ على الذنب يكرهه ويغتمّ لما يرى من نفسه لمعرفته بأن فيه الهلكة وهو مقيم عليه ، فكذلك هذا يريد الرياء ويعتقده وهو يحبّ أن يعصم منه قد غلبه هواه وعزب عنه خوفه وحذره وثقل عليه مجاهدة نفسه فهذا أقرب إلى الإقلاع ممن وصفت لك قبله ممن يعرف ولا يتوجّع لذلك ولا يغتمّ له . وخطرة تدعو إلى الرياء قبل العمل مع خطرة تنبيه من اللّه عزّ وجلّ وطلب الثواب فيعتقد إرادة اللّه عزّ وجلّ وإرادة الخلق معا ، يحبّ أن يحمد ويؤجر يريد اللّه عزّ وجلّ به ويريد الخلق على النسيان وزوال المعرفة للرياء ، وخطرة ثانية يذكر أنها داعية إلى الرياء ويعرفها فيعتقدها بغير توجّع ويعتقد إرادة الأجر ، وخطرة أيضا يذكر الرياء ويعتقدها ويعتقد إرادة اللّه عزّ وجلّ مع توجع وحبّ النقلة والعصمة ، وخطرة ثالثة بعد العقد للّه عزّ وجلّ قبل الدخول في العمل يعتقد الرياء بعد ذلك الإخلاص ثم يدخل العمل على غير ذلك ، وخطرة رابعة بعد الدخول في العمل بإرادة اللّه عزّ وجلّ وحده فيقبل خطرة الرياء ويعتقده بعد دخوله في العمل بالإخلاص فيرائي بالتزيّد في العمل كإحداث شدّة الخشوع الذي لم ينوه ولم يكن يفعله قبل الخطرة أو كرفع الصوت في الصلاة أو بتحزينه أو تحسينه أو بطول القراءة زيادة على الآيات التي كان نوى أن يقرأها أو يطول الركوع والسجود والاعتدال فيهما . ( محا ، رعا ، 120 ، 2 ) 
أول موجود 
- إعلم نوّر اللّه بصيرتك أ :نّ أوّل موجود اخترعه اللّه تعالى جوهر بسيط روحانيّ فرد غير متحيّز في مذهب قوم ومتحيّز في مذهب آخرين . . . 
ولو شاء سبحانه لاخترع موجودات متعدّدة دفعة واحدة خلافا لما يدّعيه بعض الناس من أنّه لا يصدر عن الواحد إلّا واحد ولو كان هذا لكانت الإرادة قاصرة والقدرة ناقصة إذ وجود أشياء متعدّدة دفعة واحدة ممكن لنفسه غير ممتنع ، والممكن محلّ تعلّق القدرة فإن ثبت أنّ أوّل موجود واحد فاختيار منه تعالى . ( عر ، تدب ، 121 ، 7 ) 
أولياء  :
- الأولياء يظهرون في صور متعدّدة بسبب غلبة روحانيتهم على جسمانيتهم . ( زاد ، بغ ، 74 ، 21 ) 
- الأولياء لهم أربعة مقامات : الأول مقام خلافة النبوّة والثاني مقام خلافة الرسالة والثالث مقام خلافة أولي العزم والرابع مقام خلافة أولي الاصطفاء . فمقام خلافة النبوّة للعلماء ومقام خلافة الرسالة للأبدال ومقام خلافة أولي العزم للأوتاد ومقام خلافة أولي الاصطفاء للأقطاب . فمن الأولياء من يقوم في عالم مقام الأنبياء ومنهم من يقوم في عالم مقام الرسل ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي العزم ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي الاصطفاء . 
( نقش ، جا ، 5 ، 19 ) 
أولياء اللّه  :
- سمعت رجلا يسأل أبا يزيد فقال : دلّني على عمل أتقرّب به إلى ربّي ! قال : أحبّ أولياء اللّه ليحبّوك . فإن اللّه تبارك وتعالى ينظر إلى قلوب 

"125"
أوليائه في كل يوم وليلة سبعين مرّة ، فلعلّه أن ينظر إلى اسمك في قلب وليّه فيغفر لك . 
( بسط ، شطح ، 76 ، 10 ) 
- أفضل أولياء اللّه هم أنبياؤه ، وأفضل أنبيائه هم المرسلون منهم ، وأفضل المرسلين أولو العزم : 
نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى اللّه عليهم وسلم . ( تيم ، فرقان ، 7 ، 8 ) 
- إذا كان أولياء اللّه هم المؤمنين المتّقين ، فبحسب إيمان العبد وتقواه تكون ولايته للّه تعالى ، فمن كان أكمل إيمانا وتقوى ، كان أكمل ولاية للّه ، فالناس متفاضلون في ولاية اللّه عزّ وجلّ ، بحسب تفاضلهم في الإيمان والتقوى ، وكذلك يتفاضلون في عداوة اللّه ، بحسب تفاضلهم في الكفر والنفاق ، قال اللّه تعالى : وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ . وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ ( التوبة : 124 - 125 ) 
وقال تعالى :  إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ ( التوبة : 37 ) وقال تعالى : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ ( محمد : 17 ) وقال تعالى في المنافقين : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً ( البقرة : 10 ) فبيّن سبحانه وتعالى : 
أن الشخص الواحد ، قد يكون فيه قسط من ولاية اللّه ، بحسب إيمانه ، وقد يكون فيه قسط من عداوة اللّه ، بحسب كفره ونفاقه . ( تيم ، فرقان ، 21 ، 12 ) 
- أولياء اللّه على طبقتين : سابقون مقرّبون ، وأصحاب يمين مقتصدون وذكرهم اللّه في عدّة مواضع من كتابه العزيز ، في أول سورة ( الواقعة ) وأخرها ، وفي سورة ( الإنسان ) و ( المطففين ) ، وفي سورة ( فاطر ) ؛ فإنه سبحانه وتعالى ذكر في ( الواقعة ) القيامة الكبرى في أولها ، وذكر القيامة الصغرى في آخرها . ( تيم ، فرقان ، 22 ، 10 ) 
- إذا كان أولياء اللّه عزّ وجلّ ، هم المؤمنين المتّقين ، والناس يتفاضلون في الإيمان والتقوى ، فهم متفاضلون في ولاية اللّه بحسب ذلك ، كما أنهم لما كانوا متفاضلين في الكفر والنفاق ، كانوا متفاضلين في عداوة اللّه بحسب ذلك . وأصل الإيمان والتقوى : 
الإيمان برسل اللّه ، وجماع ذلك : الإيمان بخاتم الرسل محمد صلى اللّه عليه وسلم ؛ فالإيمان به يتضمّن بجميع كتب اللّه ورسله . 
وأصل الكفر والنفاق ، هو الكفر بالرسل ، وبما جاؤوا به ، فإن هذا هو الكفر الذي يستحقّ صاحبه العذاب في الآخرة . ( تيم ، فرقان ، 33 ، 6 ) 
- ليس لأولياء اللّه شيء يتميّزون به عن الناس في الظاهر من الأمور المباحات ، فلا يتميّزون بلباس دون لباس إذا كان كلاهما مباحا ، ولا بحلق شعر أو تقصيره أو ظفره ، إذا كان مباحا ، كما قيل : كم من صديق في قباء ، وكم من زنديق في عباء . بل يوجد في جميع أصناف أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم إذا لم يكونوا من أهل البدع الظاهرة والفجور ، فيوجدون في أهل القرآن وأهل العلم ، ويوجد في أهل الجهاد والسيف ويوجدون في التجّار والصنّاع والزرّاع . ( تيم ، فرقان ، 41 ، 8 ) 
- اتّفق أولياء اللّه ، على أن الرجل لو طار في الهواء ، أو مشى على الماء ، لم يغترّ به حتى ينظر متابعته لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وموافقته لأمره ونهيه . وكرامات أولياء اللّه 

"126"
تعالى ، أعظم من هذه الأمور ، وهذه الأمور الخارقة للعادة ، وإن كان قد يكون صاحبها وليّا للّه ، فقد يكون عدوّا للّه ، فإن هذه الخوارق تكون لكثير من الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين ، وتكون لأهل البدع ، وتكون من الشياطين ، فلا يجوز أن يظنّ أن كل من كان له شيء من هذه الأمور أنه وليّ للّه ، بل يعتبر أولياء اللّه بصفاتهم وأفعالهم وأحوالهم التي دلّ عليها الكتاب والسنّة ، ويعرفون بنور الإيمان والقرآن ، وبحقائق الإيمان الباطنة وشرائع الإسلام الظاهرة . ( تيم ، فرقان ، 62 ، 4 ) 
- أولياء اللّه المتّقون هم الذين فعلوا المأمور ، وتركوا المحظور ، وصبروا على المقدور ، فأحبهم وأحبّوه ، ورضي عنهم ورضوا عنه .  (تيم ، فرقان ، 120 ، 7 ) 
أولياء الشيطان  :
- من الإيمان به ( الرسول صلى اللّه عليه وسلم ) : 
الإيمان بأنه هو الواسطة بين اللّه وبين خلقه في تبليغ أمره ونهيه ، ووعده ووعيده ، وحلاله وحرامه . فالحلال ما أحلّه اللّه ورسوله ، والحرام ما حرّمه اللّه ورسوله ، والدين ما شرّعه اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم . 
فمن اعتقد أن لأحد من الأولياء طريقا إلى اللّه من غير متابعة محمد صلى اللّه عليه وسلم فهو كافر من أولياء الشيطان . 
وأما خلق اللّه تعالى للخلق ، ورزقه إياهم ، وإجابته لدعائهم ، وهدايته لقلوبهم ، ونصرهم على أعدائهم ، وغير ذلك من جلب المنافع ودفع المضار ، فهذا للّه وحده ، يفعله بما يشاء من الأسباب ، لا يدخل في مثل هذا وساطة الرسل . ( تيم ، فرقان ، 17 ، 5 ) 
أولية  :
- معناه لا أوّل له في وجوده فتعلّق العلم بنفي الأوّليّة عنه وعلمناها أيضا فإنّ الأوليّة موجودة عندنا حقيقة والنفي عندنا معلوم منّا يفقد أشياء منّا بعد وجودها فينا أوضحها انتقالها من حال إلى حال ومن مكان إلى مكان ومن نظر إلى نظر ، فقد عرفنا حقيقة النفي وحقيقة الأوّليّة ثمّ حملنا النفي على الأوّليّة ووصفنا الحقّ بها وهي صفة سلب وقد يعلم الشيء بنظيره وبضدّه . ( عر ، تدب ، 208 ، 18 ) 
- الأولية : كل اسم إلهي مضاف إلى ملك أو روحاني . ( قاش ، اصط ، 31 ، 9 ) 

آيات  :
- الآيات للّه ، والمعجزات للأنبياء ، والكرامات للأولياء ولخيار المسلمين . ( طوس ، لمع ، 390 ، 4 ) 

آيات الركائب  :
- آيات الركائب . مبتدأ وإضافة الآيات إلى الركائب إضافة عام إلى خاص ، ومن وجه الركائب جمع ركيبة أي ومن جملة المعجزات الدالّة على صدق الأنبياء معجزات الركائب كالبراق لمحمد والناقة لصالح عليهما السلام ، فكل آيات ليست بركائب وكذا كل الركائب ليست بآيات ، وإن كان المراد بالركائب هنا نفس الآيات وهي البراق والناقة لكنه صحّ الإضافة من حيث مغايرتهما بحسب المفهوم بالعموم والخصوص من وجه . ( وذلك ) أي كون الركائب من الآيات ( لاختلاف في المذاهب ) . أي بأن كان بعضها ذاهبا إلى الحق وبعضها إلى براري عالم الظلمات ، 

"127"
والركائب قابلة للذهاب إلى كل منهما موصلة للراكب إلى مقصوده من حق أو غيره وهي جمع مذهب وهو الطريق ، فكما أن المراكب الصورية يركب البعض عليها ويقطع بها المنازل للوصول إلى مراداته النفسانية مما لا يرضي اللّه عنه والبعض الآخر للوصول إلى أمر اللّه كذلك الركائب الحقيقية وهي صورة النفس الحيوانية التي هي مراكب النفوس الناطقة ، فإن بعض النفوس يركب عليها لتحصيل الكمالات الإلهية ويستخدمها في طريق الحق بأمر الحق وإرادته لا بإرادة أنفسهم فيحصل لهم العلم من عند اللّه ويعلم به الأشياء على ما هي عليه والبعض الآخر يستعملها بإرادة أنفسهم على مقتضى عقولهم ويستخدمها في ترتيب المقدمات المعلومة للوصول إلى المجهولات . ( صوف ، فص ، 200 ، 2 ) 


إيثار :
- الإيثار هي أن يرعى الصاحب في الصحبة حقّ صاحبه ، ويتجاوز عن نصيبه في نصيبه ، ويتجشّم التعب من أجل راحة صاحبه ، لأن الإيثار : القيام بمعاونة الأغيار ، مع استعمال ما أمر الجبار لرسوله المختار . ( هج ، كش 2 ، 420 ، 16 ) .

- الإيثار هو أن يقدم . حظوظ الإخوان على حظوظه في أمر الدنيا والآخرة . 
وقال بعضهم : 
الإيثار لا يكون عن اختيار ، إنما الإيثار أن تقدم حقوق الخلق أجمع على حقك ، ولا تميّز في ذلك بين أخ وصاحب وذي معرفة . ( سهرو ، عوا 2 ، 184 ، 8 ). 
- حقيقة الإيثار أن تؤثّر بحظ آخرتك على إخوانك ، فإن الدنيا أقلّ خطرا من أن يكون لإيثار محل أو ذكر . ( سهرو ، عوا 2 ، 184 ، 14 ) .

- الإيثار ، أما الإيثار فليس للحق منه صفة إلا بوجه بعيد في ذكره سوء أدب بل ما هو حقيقة فتركه أولى وما ذهب إليه إلا من لا علم له ولا أدب من أهل الشطح . 
فلنقل إنّ الإيثار قد يكون عطاء محتاج لمحتاج وقد يكون على الخصاصة ومع الخصاصة أو توهّم الخصاصة ، وأما في جانب الحق فهو إعطاؤه الجوهر الوجود لخلق عرض من الأعراض لتعلّق الإرادة بإيجاده لا بإيجاد المحل فيوجد المحل تبعا ضرورة ، إذ من شرط وجود العرض وجود المحل والجوهر محتاج فيما أعطاه الحق من خلق العرض فيه إذ لا يكون له وجود إلا بوجود عرض ما ، وسواء كان الجوهر متحيّزا أو غير متحيّز ومؤلفا مع غيره أو غير مؤلّف فهذا عطاء على خصاصة مع خصاصة ، وأما على غير الخصاصة فهو اتّصاف العبد في التخلّق بالأسماء الإلهية واتّصاف الحق في نزوله بأوصاف المحدثات . 
(عر ، فتح 2 ، 179 ، 21 ) .

- الإيثار : وهو التفضيل : ورقته الأولى ، أن يؤثر الخلق على نفسه ، فيما لا يحرم . الثانية إيثار رضا اللّه على غيره ، ولو بلغ ما عسى أن يبلغ من مقامات الثالثة إيثار اللّه ، ثم ترك شهود رؤية الإيثار ؟ ؟ ؟ الغيبة عن هذا الترك . ( خط ، روض ؟ ؟ ؟ 

"128"
رضا اللّه على رضا الغير في البذل وإن كان ذلك الغير نفسك ودرجته في الأصول بذل المال والروح في سبيل اللّه لئلّا تتلاشى من السير إلى اللّه ، وفي الأدوية رفع الهمّة عن التعلّق بما دون الحق وصرفها عمّا سواه ، وفي الأحوال عدم الالتفات إلى ما سوى المحبوب بتوحيد الهم والوجهة ، وفي الولايات الفناء عن الأفعال والصفات بإيثارها لمن له الكل ، وفي الحقائق الانفصال عن الكونين وإفناء البقاء ، وفي النهايات محق الإنّية وفقد البقية ونقض الرسوم الكلية . ( نقش ، جا ، 285 ، 2 ) 
أيس  :
- ومن أيسي إلى ليسي * ومن ليسي إلى أيسي  ( عر ، دي ، 36 ، 1 ) 
إيماء  :
- " الإيماء " إشارة بحركة جارحة . ( طوس ، لمع ، 414 ، 8 ) 
- الإيماء : تعريض الخطاب بدون إشارة وعبارة .  ( هج ، كش 2 ، 629 ، 6 ) .
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6243
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر السبت 12 يونيو 2021 - 22:44

مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الألف فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الألف
إيمان 
- السلامة من الدنيا ترك ما فيها ، فكيف وأنت ملطّخ بها ؟ ! وقالت : إنما أنت ؟  معدودة ؛ فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ، ؟  
إذا ذهب البعض أن يذهب الكل ؟ فاعمل . 
وقال لها : ما ؟  عبدته ؟ السرّ ومشاهدة البرّ ، والإسلام الشكر على البرّ وتسليم القلب للسرّ ، لأن التوحيد سرّ بهداية اللّه تعالى للعبد ودلالته إيّاه عليه ، لم يكن العبد يدركه بعقله لولا تأييد اللّه تعالى وهدايته له . 
والمعرفة برّ من اللّه تعالى له إذ فتح اللّه له باب الآلاء والنعماء مبتدئا من غير استحقاق من العبد لذلك . ومنّ عليه بالهدى حتى آمن بأن هذا كله من اللّه تعالى ، منّه عليه نعمة ومنّة ، لا يقدر ( على ) شكره إلّا بتوفيق اللّه ، وذلك أيضا نعمة جديدة منه عليه ، فهو يشاهد برّ اللّه ويحافظ سرّه ، إذ هو الموفق ، لأنه لا يدرك كيفية ربوبيته ، فعلم أنه واحد ، ويجتنب التشبيه والتعطيل والتكييف والتجنيف ، فهذا هو الإيمان الذي هو يشاهد البرّ ويحافظ السرّ .  ( ترم ، فرق ، 38 ، 15 ) 

- الإسلام اسم جامع لأصل الدين وفروعه وقد أكمل اللّه هذا الدين بفروعه وأحكامه في نيف وعشرين سنة ، إلّا أنه نسخ من أحكامه بعضها فبدل بعضها . وأما الإيمان والمعرفة والتوحيد فلا يجوز النسخ فيها ولا تبديل شيء منها .  ( ترم ، فرق ، 61 ، 9 ) 

- الإيمان أربعة أركان : ركن منه الإيمان بالقدر ، وركن منه الإيمان بالقدرة ، وركن منه التبرّي من الحول والقوّة ، وركن منه الاستعانة باللّه عزّ وجلّ في جميع الأشياء . ( طوس ، لمع ، 390 ، 14 ) 
- الإيمان عند الجمهور منهم قول وعمل ونيّة .  ( كلا ، عرف ، 51 ، 18 ) 

- قالوا ( الصوفية ) أصل الإيمان إقرار اللسان بتصديق القلب وفرعه العمل بالفرائض . 
وقالوا : الإيمان في الظاهر والباطن ، والباطن شيء واحد وهو القلب والظاهر أشياء مختلفة . ( كلا ، عرف ، 52 ، 3 ) 

"129"
- أركان الإيمان أربعة : توحيد بلا حدّ ، وذكر بلا بتّ ، وحال بلا نعت ، ووجد بلا وقت . معنى حال بلا نعت أن يكون وصفه حاله حتى لا يصف حالا من الأحوال الرفيعة إلا وهو بها موصوف ، ووجد بلا وقت أن يكون مشاهدا للحقّ في كلّ وقت . ( كلا ، عرف ، 54 ، 8 ) 
- قال أبو القاسم البغدادي : الإيمان هو الذي يجمعك إلى اللّه ويجمعك باللّه والحقّ واحد والمؤمن متوحّد ، ومن وافق الأشياء فرّقته الأهواء ، ومن تفرّق عن اللّه بهواه وتبع شهوته وما يهواه فاته الحقّ ، ألا ترى أنه أمركم بتكرير العقود عند كلّ خطرة ونظرة . ( كلا ، عرف ، 54 ، 16 ) 
- الإيمان يقال على نوعين : ظاهر وباطن ، فالإيمان الظاهر هو الإقرار باللسان بخمسة أشياء ، 
أحدها هو الإقرار بأن للعالم صانعا واحدا حيّا ، قادرا حكيما ، وهو خالق الخلق كلهم ، ومدبّرهم لا شريك له في ذلك أحد . 
والثاني هو الإقرار بأن له ملائكة صفوة اللّه من خلقه ، نصبهم لعبادته وخدمته ، وجعلهم حفظة لعالمه ، ووكّل كل طائفة منهم بضرب من تدبير خلائقه بما في السماوات والأرض لا يعصون ما نهاهم عنه ويفعلون ما يؤمرون . 
والثالث الإقرار بأنه قد اصطفى طائفة من بني آدم ، وجعل واسطة بينهم وبينه الملائكة ليتلقّى الملائكة عن ربهم ، ويلقون إلى بني آدم ما يتلقّونه من الملائكة من الوحي والأنباء . 
والرابع الإقرار بأن هذه الأشياء التي جاءت بها الأنبياء ، عليهم السلام ، من الوحي والأنباء باللغات المختلفة مأخوذة معانيها من الملائكة إلهاما ووحيا . والخامس الإقرار بأن القيامة لا محالة كائنة ، وهي النشأة الأخرى ، وأن الخلق كلهم يبعثون ويحشرون ويحاسبون ويثابون بما عملوا من خير ومعروف ، ويجازون بما عملوا من شرّ ومنكر ، . . . وأما الإيمان الذي هو باطن فهو إضمار القلوب باليقين على تحقيق هذه الأشياء المقرّ بها باللسان ، فهذا هو حقيقة الإيمان . ( صفا ، ر س 2 ، 67 ، 9 ) 
- الإيمان هو القول والتصديق والعمل . وجماعة يقولون إن الإيمان هو القول والتصديق . ( هج ، كش 2 ، 527 ، 18 ) 

- إن للإيمان أصلا وفرعا . وأصله : التصديق بالقلب . وفرعه : مراعاة الأمر . والعرب عادة يسمّون فرع الشيء على وجه الاستعارة باسم الأصل مثلما يسمّون نور الشمس في جميع اللغات بالشمس . وبهذا المعنى يسمّى فريق الطاعة إيمانا ، لأن العبد لا يصير آمنا من العقوبة إلّا بها . والتصديق المجرّد لا يقتضي الأمن ما لم يؤدّ ( العبد ) أحكام الأمر . ( هج ، كش 2 ، 528 ، 4 ) 
- الإيمان في الحقيقة هو فعل العبد مقرونا بهداية الحقّ ، لأن من أضلّه ( اللّه ) لا يستطيع الاهتداء إلى الطريق ، ومن هداه لا يضلّ . ( هج ، كش 2 ، 529 ، 17 ) 

- الإيمان له ثلاث مراتب : المرتبة الأولى : إيمان العوام وهو إيمان التقليد المحض . 
والثانية : إيمان المتكلّمين وهو ممزوج بنوع استدلال ، ودرجته قريبة من درجة إيمان العوام . والثالثة : إيمان العارفين وهو المشاهد بنور اليقين . ( غزا ، ا ح 1 ، 17 ، 12 ) 
- الإيمان نصفان : نصف صبر ونصف شكر .  (غزا ، ا ح 2 ، 63 ، 8 ) 
- الإيمان هو التصديق ، وكل تصديق بالقلب فهو 

"130"
علم ، وإذا قوي سمّي يقينا ، ولكن أبواب اليقين كثيرة ، ونحن إنما نحتاج منها إلى ما نبني عليه التوكّل وهو التوحيد الذي يترجمه قوله : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له والإيمان بالقدرة التي يترجم عنها قولك : لَهُ الْمُلْكُ والإيمان بالجود والحكمة الذي يدلّ عليه قولك : ( وله الحمد ) 
فمن قال : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شئ قدير ثم له الإيمان الذي هو أصل التوكّل ، أعني أن يصير معنى هذا القول وصفا لازما لقلبه غالبا عليه ، فأما التوحيد فهو الأصل والقول فيه يطول ، وهو من علم المكاشفة ؛ ولكن بعض علوم المكاشفات متعلّق بالأعمال بواسطة الأحوال ، ولا يتمّ علم المعاملة إلّا بها . 
( غزا ، ا ح 2 ، 261 ، 22 ) 
- الإيمان قول باللسان ومعرفة بالجنان وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ويقوى بالعلم ويضعف بالجهل وبالتوفيق يقع . ( جي ، غن 1 ، 55 ، 14 ) 
- الإيمان قول وعمل لا يقبل منك ولا ينفعك إذا أتيت بالمعاصي والزلّات ومخالفة الحق عزّ وجلّ . ( جي ، فت ، 7 ، 6 ) 
- ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان : الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والانفاق في الاقتار . ( نو ، بست ، 34 ، 18 ) 
- من الإيمان به ( الرسول صلى اللّه عليه وسلم ) : 
الإيمان بأنه هو الواسطة بين اللّه وبين خلقه في تبليغ أمره ونهيه ، ووعده ووعيده ، وحلاله وحرامه . فالحلال ما أحلّه اللّه ورسوله ، والحرام ما حرّمه اللّه ورسوله ، والدين ما شرّعه اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم . 
فمن اعتقد أن لأحد من الأولياء طريقا إلى اللّه من غير متابعة محمد صلى اللّه عليه وسلم فهو كافر من أولياء الشيطان . 
وأما خلق اللّه تعالى للخلق ، ورزقه إياهم ، وإجابته لدعائهم ، وهدايته لقلوبهم ، ونصرهم على أعدائهم ، وغير ذلك من جلب المنافع ودفع المضار ، فهذا للّه وحده ، يفعله بما يشاء من الأسباب ، لا يدخل في مثل هذا وساطة الرسل . ( تيم ، فرقان ، 17 ، 1 ) 
- إذا كان أولياء اللّه عزّ وجلّ ، هم المؤمنين المتّقين ، والناس يتفاضلون في الإيمان والتقوى ، فهم متفاضلون في ولاية اللّه بحسب ذلك ، كما أنهم لما كانوا متفاضلين في الكفر والنفاق ، كانوا متفاضلين في عداوة اللّه بحسب ذلك . 
وأصل الإيمان والتقوى : 
الإيمان برسل اللّه ، وجماع ذلك : الإيمان بخاتم الرسل محمد صلى اللّه عليه وسلم ؛ فالإيمان به يتضمّن بجميع كتب اللّه ورسله . 
وأصل الكفر والنفاق ، هو الكفر بالرسل ، وبما جاؤوا به ، فإن هذا هو الكفر الذي يستحقّ صاحبه العذاب في الآخرة. (تيم ، فرقان ، 33 ، 10 ). 
- الإسلام عبارة عن التسليم والاستسلام للعمل التكليفي ، والانقياد له بالجوارح ، ولأن الإيمان أشرف أجزاء الإسلام ، فكل إيمان إسلام ولا ينعكس . ولذلك ما كانت درجة الجمهور والمقنوع به منهم إلا الإسلام . ( خط ، روض ، 248 ، 8 ) .
- سئل الحسن عن المعرفة باللّه ، أهي كسب أو ضرورة ، فقال : رأيت الأشياء تدرك بشيئين ، فما كان منها حاضرا فبحسّ ، أو غائبا فبدليل ، ولما كان اللّه غير باد لصفاتنا وحواسنا ، كانت معرفته بالدليل والفحص والاستدلال ، إذ كنا لا نعلم الغائب إلا بدليل ، والحاضر إلا بحسّ . 

"131"
وقال : إن شئت ترتيب المعرفة على المقامات ببيان أقرب ، 
فاعلم أن المعرفة في المرتبة الأولى ، وهي مرتبة الإسلام ، وهي معرفة أصل الجسوم ومعرفتهم هي الإقرار بأن الرب موجود ، وأنه الخالق المعبود ، وقربهم قرب ثواب . 
وفي المرتبة الثانية ، وهي مرتبة الإيمان ، معرفة أهل النفوس . ومعرفتهم ، أن يسلبوا عن معبودهم نقائص الكون ، وقربهم قرب يقين . 
وفي المرتبة الثالثة ، مرتبة الإحسان . وهي معرفة أهل العقول القدسية ومعرفتهم أن يشهدوا معروفهم في جميع المتفرّقات كلها ، شيئا واحدا . ويسمعوا نطقا واحدا ، ويشاهدوا تعريفا واحدا . ( خط ، روض ، 420 ، 14 ) .
- المريدون : وبدايتهم عزم ، ونهايتهم صدق ، وهم ثلاثة : مريد يريد الاستشراف على حقيقة مقامه في قربه ، ومريد يريد الاستشراف على حقائق قلبه وإيمانه المكتوب فيه ، ومريد يريد الاستشراف على حقيقة نفسه ، ومعرفته بربه . 
وما دام يريد التحقّق بالأعمال الصالحة ، فهو في مقام الإسلام ، فإذا أراد التحقّق بالموعودات الغيبية ، فهو في مقام الإيمان ، وإذا كان مطلوبه الرب ، كان في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 616 ، 15 ) 
- العباد : وبدايتهم أوراد ، ونهايتهم أنفاس . 
والعابد لابدّ له من تحصيل أمور ثمانية ، منها ثلاثة راجعة إلى الاعتقاد ، مثل ما يجب لمعبوده ، وما يجوز عليه ، وما يستحيل في حقه . وخمسة في الأحكام . وهي : معرفة الواجب ، والمندوب ، والحرام ، والمكروه ، والمباح . 
وما دام في الحركات والسكنات ، فهو في مقام الإسلام ، فإذا انتقل إلى التصديق بالثواب والعقاب فهو في مقام الإيمان ، فإذا انتقل إلى معرفة الرب فهو في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 617 ، 4 ) .

- السالكون : وبداية السالك ، التحقّق بمقام الإسلام العلمي ، ونهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي . والسالك إذا خلص عمله من الشوائب ، وكان عمله لمعمول له واحد ، كان في مقام الإسلام . وإذا خلص عمله من الدعاوى فيه ، كان في مقام الإيمان وإذا تخلّص من الثنوية ، كان في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 617 ، 9 ) .

- الذاكرون : وبدايتهم أجور ، ونهايتهم حضور . 
وهم يستعملون في طريقهم الأذكار مطلقا ، وهي كثيرة . . . من تعوّذ ، وبسملة ، واستغفار ، وتصلية ، وتسليم ، وتقديس ، وتسبيح ، والباقيات الصالحات ، سبحان اللّه ، والحمد للّه ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه . وقد جمعت أجناس الذكر المركّب وتستعمل الأذكار في المنازل المذكورة ، التي يسلك عليها وهي : منزل التوبة ، ومنزل الاستقامة ، ومنزل التقوى ، ومنزل الإخلاص ، ومنزل الصدق ، ومنزل الطمأنينة ، ومنزل المراقبة ، ومنزل المشاهدة ، ومنزل المعرفة . 
وهي الأذكار الخمسة : الاستغفار ، والتصلية ، والتهليل ، والتنزيه ، والإفراد ، 
فإذا كان الذاكر في التوبة ، أخذ في ذكر الاستغفار ، وعلامة التحقّق به أن يجد نفسه محفوظا اضطرارا . وإذا كان في الاستقامة ، أخذ في التصلية ، وعلامة التحقّق بهذا المقام إدراك الصورة المحمدية على الدوام . والمنزل الثالث وهو التقوى ، وهو نتيجة هذين 

"132"
المنزلين . وإذا كان في الإخلاص أخذ في التهليل ، وعلامة التحقّق به الخروج من رق الأغيار . وإذا كان في الصدق ، أخذ في التسبيح . وعلامة التحقّق به ، استواء ظاهره وباطنه ، وجميع تصرّفاته . وإذا كان في الطمأنينة ، وهي نتيجة هذين المنزلين ، أخذ فيه وفيما بعده من المنازل ، وهي المراقبة ، والمشاهدة ، والمعرفة ، والإفراد . 
والعلامة :  أن يكون الذاكر المذكور ، والشاهد المشهود .  . . وما دام يذكر بلسانه ، فهو في مقام الإسلام .  فإذا انتقل لقلبه ، فهو في مقام الإيمان . فإذا كان الذاكر هو المذكور ، فهو في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 618 ، 12 ) 
- الصوفية : وبدايتهم تخلّق ، ونهايتهم تحقّق . 
وما دام في التخلّقات الجسمانية ، كحمل الأذى وكفّه ، ووجود الراحة ، كان في مقام الإسلام ، فإذا انتقل إلى الأخلاق الملكية ، من التقديس عن ضروريات الجسوم ، كان في مقام الإيمان . فإذا اتّصف بالنعوت الإلهية ، ففي مقام الإحسان.(خط ، روض ، 618 ،6 ) 
- الفقراء : وبدايتهم تجريد ، ونهايتهم تفريد . 
والفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية ، كان في مقام الإسلام ، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان ، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 618 ، 19 ) 
- الإيمان فمبني على ركنين : الركن الأول التصديق اليقيني بوحدانية اللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه من اللّه تعالى ، وهذا التصديق اليقيني هو عبارة عن سكون القلب إلى تحقيق ما أخبر به من الغيب كسكونه إلى ما شاهده ببصره من الوجود فلا يشوبه ريب . الركن الثاني الإتيان بما بني الإسلام عليه . ( جيع ، كا 2 ، 84 ، 17 ) 
- الإيمان : فهو أول مدارج الكشف عن عالم الغيب وهو المركّب الذي يصعد براكبه إلى المقامات العلية والحضرات السنية فهو عبارة عن تواطئ القلب على ما بعد عن العقل دركه فكل ما علم بالعقل لا يكون تواطؤ القلب على ذلك إيمانا بل هو علم نظري مستفاد بدلائل المشهود فليس هو بإيمان ، لأن الإيمان يشترط فيه قبول القلب للشيء بغير دليل بل تصديق محض ولهذا نقص نور العقل عن نور الإيمان لأن طائر العقل يطير بأجنحة الحكمة وهي الدلائل ولا توجد الدلائل إلا في الأشياء الظاهرة الأثر وأما الأشياء الباطنة فلا يوجد لها دليل البتّة ، وطير الإيمان يطير بأجنحة القدرة ولا وقوف له عن أوج دون أوج بل يسرح في جميع العوالم . ( جيع ، كا 2 ، 89 ، 28 ) 
- قال الإمام الشعراني في درر الغواص في فتاوي سيدي علي الخواص . 
قال الشعراني : قلت له يا سيدي ما أشدّ شيء من العذاب على العبد ؟ 
قال : أشدّ العذاب سلب الروح . فقلت له ما ألذّ النعيم ؟ 
قال : سلب النفس فقلت له فما أكمل العلوم ؟ 
قال : معرفة الحق . فقلت له فما أفضل الأعمال ؟ 
قال : الأدب ، فقلت له فما بداية الإسلام ؟ قال : التسليم . فقلت فما بداية الإيمان ؟ 
فقال : الرضا . فقلت له فما علامة الراسخ في العلم ؟ 
فقال : أن يزداد تمكينا عند السلب وذلك لأنه مع الحق بما أحب لا مع نفسه بما يحب فمن وجد اللذّة في حال علمه وفقدها عند سلبه فهو مع نفسه غيبة وحضورا .  . ( حمز ، شرق ، 32 ، 16 ) 
- الإيمان هو التصديق وجملته قول وعمل ونيّة وما وافق السنّة يزيد وينقص ويقوى ويضعف .  ( زاد ، بغ ، 21 ، 16 ). 
"133"
- الإيمان فهو عبارة عن استقرار القلب وطمأنينة النفس وذلك أن العبد لما كان طالبا لربه متردّدا في طلبه مرة إلى الوثن ومرة إلى الشمس والقمر ومرة إلى النيران ، وهو في ذلك متحيّر لا يستقرّ ولا يسكن ، فلما علم اللّه تعالى منه صدق القصد أفاض على قلبه نور الهداية فاستقرّ القلب واطمأنّت النفس . ( زاد ، بغ ، 23 ، 7 ) 
- إذا سئلت عن شروط الإيمان كم هي ؟ 
فالجواب عشرة : الخوف من اللّه والرجاء في فضل اللّه والاشتياق إلى اللّه والتعظيم لمن عظم اللّه والتهون بمن تهاون باللّه والرضا بقضاء اللّه والحذر من مكر اللّه والشكر لنعمة اللّه والتوكّل على اللّه والتسبيح بحمد اللّه . وإذا سئلت عن الإيمان على كم قسم ؟ 
فالجواب على خمسة أقسام : 
إيمان مطبوع لا يزيد ولا ينقص وهو إيمان الملائكة وإيمان معصوم وهو إيمان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يزيد بنزول الأحكام الشرعية عليهم ولا ينقص وإيمان مقبول وهو إيمان المؤمنين تارة يزيد بالطاعة وتارة ينقص بالمعصية وعند الشافعية ذات الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وإيمان موقوف وهو إيمان المنافقين من أمة محمد ، فإذا ذهب النفاق من قلوبهم صحّ إيمانهم .  . ( نقش ، جا ، 264 ، 16 ) 
- قسّم السادة الصوفية الإيمان إلى ثلاث مراتب : 
الإسلام ، والإيمان ، والإحسان . ( يشر ، نفح ، 21 ، 4 ) 
إيمان إعطائي 
- النقشبندية فهم فرقة عظيمة من فرق السادة الصوفية قدست أسرارهم ومدار طريقتهم ( على التحقّق ) بكمال الإيمان باللّه وبرسوله وبما جاء من عند اللّه ومن الرسول صلى اللّه تعالى وسلم وهو الإيمان الحقيقي وكمال تمكّن حقيقته في القلب ، بحيث تظهر نورانية تلك الحقيقة في جميع الأعضاء ، إنما يكون بملازمة طاعة اللّه سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته ومتابعة رسوله صلى اللّه عليه وسلم ومخالفة النفس الأمارة . 
( والإيمان الحقيقي عندهم ) مركّب من ثلاثة أركان : 
( الأول ) إيمان إعطائي وهو الذي كتبه اللّه تعالى بنور روحاني في قلوب المؤمنين عند ابتداء خلقتهم . 
( والثاني ) تصديق بوحدانية الحق سبحانه وبما جاء به الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وسلم . 
( والثالث ) إقرار باللسان بلا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه فإن اجتمعت هذه الأركان الثلاثة صار الإيمان حقيقيّا . 
( وعلى التحقّق ) بكمال الإسلام الذي هو تحقّق العبد بجميع الأحكام الشرعية مع إظهار العجز والافتقار والذلّ والانكسار والتسليم من حيث الظاهر والباطن ولا يحصل كمال الإسلام إلا بذبح النفس بسيف المجاهدة على اتباع السنّة السنية والعمل بالعزيمة . ( زاد ، بغ ، 26 ، 4 ) 
إيمان بالنبوة 
- الإيمان بالنبوّة : أن يقرّ بإثبات طور وراء العقل ، تنفتح فيه عين يدرك بها مدركات خاصة ، والعقل معزول عنها ، كعزل البصر عن إدراك الألوان ؛ والسمع عن إدراك الأصوات ، وجميع الحواس عن إدراك المعقولات ، فإن لم يجوّز هذا ، فقد أقمنا البرهان على إمكانه ، بل على وجوده . وإن جوّز هذا ، فقد أثبت ، أن هنا أمورا تسمّى خواص ، لا يدور تصرف العقل حواليها أصلا ، بل يكاد العقل يكذبها ويقضي باستحالتها . ( غزا ، منق ، 161 ، 18 ) 
"134"
إيمان مجمل :
- من الناس من يؤمن بالرسل إيمانا ( عامّا ) مجملا ، ( الإيمان المجمل ) ، وأما الإيمان المفصّل ، فيكون قد بلغه كثير مما جاءت به الرسل ولم يبلغه بعض ذلك ، فيؤمن بما بلغه عن الرسل ، وما لم يبلغه لم يعرفه ، ولو بلغه لآمن به ، ولكن آمن بما جاءت به الرسل إيمانا مجملا ، فهذا إذا عمل بما علم أن اللّه أمره به مع إيمانه وتقواه ، فهو من أولياء اللّه تعالى ، له من ولاية اللّه بحسب إيمانه وتقواه . 
وما لم تقم عليه الحجّة به ، فإن اللّه تعالى لم يكلّفه معرفته ، والإيمان المفصّل به ، فلا يعذّبه على تركه ، لكن يفوته من كمال ولاية اللّه بحسب ما فاته من ذلك ، فمن علم بما جاء به الرسول ، وآمن به إيمانا مفصّلا ، وعمل به ، فهو أكمل إيمانا وولاية للّه ممّن لم يعلم ذلك مفصّلا ، ولم يعمل به ، وكلاهما ولي اللّه تعالى . 
والجنة درجات متفاضلة تفاضلا عظيما ، وأولياء اللّه المؤمنون المتّقون في تلك الدرجات بحسب إيمانهم وتقواهم . ( تيم ، فرقان ، 34 ، 15 ) 
إيمان مفصّل :
- من الناس من يؤمن بالرسل إيمانا ( عامّا ) مجملا ، ( الإيمان المجمل ) ، وأما الإيمان المفصّل ، فيكون قد بلغه كثير مما جاءت به الرسل ولم يبلغه بعض ذلك ، فيؤمن بما بلغه عن الرسل ، وما لم يبلغه لم يعرفه ، ولو بلغه لآمن به ، ولكن آمن بما جاءت به الرسل إيمانا مجملا ، فهذا إذا عمل بما علم أن اللّه أمره به مع إيمانه وتقواه ، فهو من أولياء اللّه تعالى ، له من ولاية اللّه بحسب إيمانه وتقواه . 
وما لم تقم عليه الحجّة به ، فإن اللّه تعالى لم يكلّفه معرفته ، والإيمان المفصّل به ، فلا يعذّبه على تركه ، لكن يفوته من كمال ولاية اللّه بحسب ما فاته من ذلك ، فمن علم بما جاء به الرسول ، وآمن به إيمانا مفصّلا ، وعمل به ، فهو أكمل إيمانا وولاية للّه ممّن لم يعلم ذلك مفصّلا ، ولم يعمل به ، وكلاهما ولي اللّه تعالى . والجنة درجات متفاضلة تفاضلا عظيما ، وأولياء اللّه المؤمنون المتّقون في تلك الدرجات بحسب إيمانهم وتقواهم . ( تيم ، فرقان ، 34 ، 16 ) 
أيمن الأفلاج :
- قل لفتاة الحيّ موعدنا الحمى *** غديّة يوم السّبت عند ربى نجد 
على الرّبوة الحمراء من جانب الضّوى ،** * وعن أيمن الأفلاج والعلم الفرد 
( قوله : قل لفتاة الحيّ ، يريد الروح المناسب له من هذه الأرواح خاصة . وقوله : موعدنا الحمى ، يريد حجاب العزّة في مشهد من المشاهد أو عند انفصاله من تدبير هذا الجسم بالموت . وأما قوله : غدية ، أول زمان التجلّي ، وجعله يوم السبت لأنه يوم الراحة والفراغ من الخلق . 
كما ورد في الخبر : عند ربى نجد ، يريد المقام العالي . 
وقوله على الربوة الحمراء ، مقام الجمال لأن الذين قسّموا الألوان يقولون لون الحمرة أجمل . 
وقوله : من جانب الضوى ، العالي من المراتب ، وعن أيمن الأفلاج موطن السرور . 
والعلم الفرد حضرة الفردانية التي هي دون الأحدية ) . ( عر ، تر ، 189 ، 4 ) 
أين  :
- موجود يقبل التحيّز والمكان وهي الأجرام والأجسام والجواهر الأفراد عند الأشعريّين 

"135"
ومنها موجود لا يقبل التحيّز بذاته ولكن يقبله بالتبعيّة ولا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره وهي الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل ، وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . 
والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . 

والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . 
والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم.

والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . 
( عر ، نشا ، 21 ، 5). 
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 12 يونيو 2021 - 23:07 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6243
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر السبت 12 يونيو 2021 - 23:06


_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6243
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى