اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 4:49 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى عبد العزيز بن باز .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 3:38 من طرف عبدالله المسافر

» الرد على الدكتور كمال عيسى .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة الترجمة - خاتم الولاية المحمدية الخاصة - عقيدة الشيخ الأكبر .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 3:24 من طرف عبدالله المسافر

» ترتيب الخلق في الأرض - علم الحياة - الأشعة الكونية - علم مراتب الخلق الإنساني .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 3:03 من طرف عبدالله المسافر

» رؤية الحق - الممكنات - جواهر الأعيان - جميع العلوم باطنة في الإنسان - الاسم الأعظم .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» علم الموازين - كيمياء السعادة - التجلي لا يتكرر ولا بد من اختلاف الأذواق - أرواح الكواكب وأرواح الحروف .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» استخدم أهل الله الإشارة والرمز واللغز - قول الشيخ فيما لا يعلم "لا أعلم" - االعلماء بالله - علم الحرف .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 1:54 من طرف عبدالله المسافر

» طرق تحصيل العلم - من هم أهل الكشف؟ - الكشف لا يخطئ - سبب اشتغال الشيخ بالعلم وبثه .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 1:42 من طرف عبدالله المسافر

» تحصيل الشيخ لمقام العبودية - شفاعة الشيخ يوم القيامة - رحلة الشيخ رضي الله عنه - العلم عند الشيخ الأكبر .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 5:30 من طرف عبدالله المسافر

» ذوق الشيخ في المحبة الإلهية - تجسد المعاني في الحب الإلهي - تحصيل الشيخ لمقام الخلة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 5:18 من طرف عبدالله المسافر

» إقامة الحق للشيخ في صور الملائكة - تحصيل الشيخ لمقام القربة - اطلاع الشيخ على شيء من كنز الكعبة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 2:42 من طرف عبدالله المسافر

» مشاهدة الشيخ للملائكة - رجال الغيب - إسراء الشيخ رضي اللّه عنه .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» حضرة الجمع أو حضرة أم الجمع .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 أبريل 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» تحصيل الشيخ أنواع الفتوح الثلاثة - سماع الشيخ تسبيح الحجر ونطقه وتسبيح كل شيء -الحضرات التي دخلها الشيخ .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 أبريل 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» دخول الشيخ المقامات القدسية - رجوع الشيخ إلى الله تعالى - الموت في عين الحياة الدنيا .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 أبريل 2021 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» اجتماع الشيخ بالقطب الغوث - معرفة الشيخ لجميع الأقطاب بأسمائهم - اجتماع الشيخ بالخضرعليه السلام .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 أبريل 2021 - 5:27 من طرف عبدالله المسافر

» مكانة الشيخ عند علماء زمانه - صحبة الشيخ ومكانته عند الملوك والسلاطين .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 أبريل 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 أبريل 2021 - 4:50 من طرف عبدالله المسافر

» مولده ونشأته - نسبه - زوجاته - شيوخه - تلامذته .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 أبريل 2021 - 3:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف محمود محمود الغراب .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 أبريل 2021 - 3:21 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 9:07 من طرف عبدالله المسافر

» علماء أم سفهاء الرد على السندي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 8:46 من طرف عبدالله المسافر

» كبوات الشيخ ابن قيم الجوزية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 7:35 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة وفصل الخطاب .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 6:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح وحدة الوجود .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 6:13 من طرف عبدالله المسافر

» الحاسدون - الساحرون - الكافرون - الساهون - صفة العارف عند الشيخ الأكبر وعند الجماعة .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 5:50 من طرف عبدالله المسافر

» وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 5:15 من طرف عبدالله المسافر

» عدم العدم - إذا أغناك فقد أبعدك في غاية القرب وإذا أفقرك فقد قربك في غاية البعد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 4:42 من طرف عبدالله المسافر

» ظهر العالم على صورة الحق - لبس النعلين وخلع النعلين - كل موجود سوى اللّه فهو نسبة لا عين .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 2:23 من طرف عبدالله المسافر

» آخر ما يخرج من قلوب الصديقين حب الرياسة - ما قال بالاتحاد إلا أهل الإلحاد - هو الظاهر في المظاهر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 20 أبريل 2021 - 2:00 من طرف عبدالله المسافر

» التصوّف - المنزل والموطن والمسكن - الفرق بين المنزل والمنازلة .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 7:07 من طرف عبدالله المسافر

» من طلبه شهوة الحب - كن مع اللّه بقيمتك لا بعينك - الحب أملك للنفوس من العقل .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 4:59 من طرف عبدالله المسافر

» إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 3:50 من طرف عبدالله المسافر

» الأولياء غير محفوظين من خواطر الشيطان - أطعمونا لحما طريا - لا يكون المريد مريدا حتى يجد في القرآن كل ما يريد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 1:59 من طرف عبدالله المسافر

» معاشر الأنبياء أوتيتم اللقب وأوتينا ما لم تؤتوا - تركت الكل ورائي وجئت إليه - نحن تركنا الحق يتصرف لنا .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 1:41 من طرف عبدالله المسافر

» الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 1:20 من طرف عبدالله المسافر

» ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» حال أويس القرني وحال الحلاج في الإيثار - بسم اللّه منك بمنزلة كن منه - وصية الشبلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 0:39 من طرف عبدالله المسافر

» لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 أبريل 2021 - 6:18 من طرف عبدالله المسافر

» بم عرفت اللّه ؟ قال بجمعه بين الضدين - سجود القلب - إن للربوبية سرا لو ظهر لبطلت الربوبية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 أبريل 2021 - 5:31 من طرف عبدالله المسافر

» حدثني قلبي عن ربي - ليس بي يتمسحون - تقرب إلي بالذلة والافتقار - لا صباح لى ولا مساء .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 16:17 من طرف عبدالله المسافر

» كأنه الآن في أذني - كل فعل لا يكون عن أثر فهو هوى النفس .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 15:34 من طرف عبدالله المسافر

» أحبك حبين - أرأيتم لو لم يخلق جنة ولا نارا أليس بأهل أن يعبد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» العجز عن درك الإدراك إدراك .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» شرح ما قاله الشيخ الأكبر للجنيد رضي اللّه عنهما مما لم يفهمه ابن تيمية .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 6:23 من طرف عبدالله المسافر

» كيف أفتى ابن تيمية مع معارضة النصوص .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» رد قول الإمام ابن تيمية من أن الشيخ الأكبر يقول بالاتحاد .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 6:04 من طرف عبدالله المسافر

» قول الإمام ابن تيمية عن الحق والخلق هو نفس كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 5:56 من طرف عبدالله المسافر

» رد قول ابن تيمية أن الشيخ الأكبر يقول إن خاتم الأولياء أفضل من محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 5:46 من طرف عبدالله المسافر

» تحقيق ما أورده ابن تيمية عن ختم الأولياء .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» الرد على فتوى ابن تيمية في الحديث " اللهم زدني فيك تحيرا " .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 3:37 من طرف عبدالله المسافر

» رد ما قاله ابن تيمية أن الشيخ الأكبر يجعل وجود المحدث عين وجود القديم .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 3:10 من طرف عبدالله المسافر

» من هم الفقهاء الذين وصفهم الشيخ بأنهم فراعنة الأولياء .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» تحقيق قول ابن تيمية لما كانت أحوال هؤلاء شيطانية والرد عليها .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» نص فتوى الشيخ ابن تيمية والرد عليها .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 15:55 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 2:49 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 2:00 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة الكتاب - التخلق والتحقق .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:51 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين المحب والعارف .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:47 من طرف عبدالله المسافر

» أخبار بعض المحبين الإلهيين - من أخبار ذي النون المصري .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:39 من طرف عبدالله المسافر

» روح المعاني - تحقيق أدبي لشعر بعضهم في الحب .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:26 من طرف عبدالله المسافر

» إسناد بعض نعوت المحب إلى حقائقها الإلهية .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:15 من طرف عبدالله المسافر

» المحبة تقتضي الجمع بين الضدين - نعوت المحبين الإلهيين - المحب مقتول - المحب تالف - المحب سائر إلى محبوبه بأسمائه .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 0:27 من طرف عبدالله المسافر

» الذبول - النحول - الاستعطاف والاستلطاف - طلب الرحمة - الدهش - الخرس - الشفقة - الأنفاس .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 0:11 من طرف عبدالله المسافر

» البكاء والدمع - الحنين والأنين - الصبر - الكتمان والستر - البوح والإفشاء والإعلان -الهلاك - الموت - الهيبة .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 23:51 من طرف عبدالله المسافر

» العلة والمرض - الزمن - الوله - السكر - الحيرة -الهيام - المدله - الشجي - الحزن - البث .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 23:28 من طرف عبدالله المسافر

» لوازم الحب - الغرام - الكمد - الذل - الاصطلام - اللوعه - الجوى .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» ألقاب الحب - الهوى - الحب - العشق - الود .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 22:41 من طرف عبدالله المسافر

» مراتب الحب - الحب الطبيعي - الحب الروحاني النفسي - لماذا يبتلي اللّه أحبابه؟ .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» السماع والحب - السماع الإلهي .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 19:50 من طرف عبدالله المسافر

» حب الحب - أثر الجمال .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 19:46 من طرف عبدالله المسافر

» حب الخيال - التجلي الإلهي في حضرة الخيال .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 6:10 من طرف عبدالله المسافر

» حب الجمال - جمال الصور جمال مطلق وجمال مقيد عرضي .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 5:56 من طرف عبدالله المسافر

» سريان الحب في الوجود - السكر من شراب الحب - سبب الحب .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 5:42 من طرف عبدالله المسافر

» نسبة الحب إلى الإنسان - من حقائق المحبة .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 5:30 من طرف عبدالله المسافر

» حبه سبحانه للمقاتلين في سبيل اللّه - الاتباع لرسول اللّه فيما شرع .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» حبه سبحانه للصابرين - للشاكرين - للمحسنين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 2:54 من طرف عبدالله المسافر

» الفهرس الموضوعات والصفحات .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 2:13 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» من المبشرات التي رآها الشيخ رضي اللّه عنه لغيره .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 2:00 من طرف عبدالله المسافر

» من المبشرات التي رآها الشيخ رضي اللّه عنه لغيره .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 1:48 من طرف عبدالله المسافر

» رؤية الشيخ الأكبر قدس اللّه سره العزيز لبعض الملائكة في المنام .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 1:26 من طرف عبدالله المسافر

» رؤية الشيخ الحق سبحانه وتعالى في المنام .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 1:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الصلاة الإبراهيمية في الواقعة - مبشرة قصة هاروت وماروت .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 0:53 من طرف عبدالله المسافر

» إلهيات - موعظة - حسن الرجاء باللّه - تجليات إلهية .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 0:33 من طرف عبدالله المسافر

» مبشرات أخرى -الأدب في الطواف - الدنيا أم رقوب - مبشرة بخاتم الأولياء الخاص .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 0:23 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ العلوم غير الأحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا ج 2 .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 0:11 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ العلوم غير الأحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا ج 1 .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:57 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ أحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:40 من طرف عبدالله المسافر

» الرؤيا - الواقعة .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:15 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوع والصفحات .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:58 من طرف عبدالله المسافر

» معراج ثالث - عروج رابع - عروج خامس - خاتمة الكتاب .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» أهل المراتب خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:06 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الكراسي خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:00 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الأسرة خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:52 من طرف عبدالله المسافر

» أهل المنابر خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:34 من طرف عبدالله المسافر

» المراتب الأربعة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:24 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

30032021

مُساهمة 

تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Empty تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي




تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي جمع وتأليف محمود محمود الغراب

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 55 ] 
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 55 ) 
تضرعا ذلة وفقرا وانكسارا .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 56 ] 
وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 56 ) 
اعلم أن المؤمن من استوى خوفه ورجاؤه ، فهو يدعو ربه خوفا من زوال النعمة ، وطمعا في بقائها ، فلا يزال بين شكر وفقر ، فإنه بين نعمة وبلاء ، وشدة ورخاء .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 57 ] 
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 57 )
[ - من باب الإشارة لا التفسير - « هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً " ] 
- من باب الإشارة لا التفسير –" هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً "وهو بشائر التوفيق« بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ "وهي العناية بعبده" حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا »
وهو ترادف التوفيق« سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ »وهو العبد المعتنى به« فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »وهو ما يظهر عليه من أنوار القبول والعمل الصالح والتعشق به ، ثم مثّل فقال :« كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ »
يشير بذلك إلى خبر ورد من النبي صلّى اللّه عليه وسلم في البعث ، أعني حشر الأجسام ، من أن اللّه يجعل السماء تمطر مثل منّي الرجال - الحديث-.

ص 154

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 58] 
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ( 58 )
« وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ »وليس سوى الموافقة والسمع والطاعة ، لطهارة المحل« وَالَّذِي خَبُثَ »وهو الذي غلبت عليه نفسه والطبع ، وهو معتنى به في نفس الأمر« لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً »مثل قوله : إن للّه عبادا يقادون إلى الجنة بالسلاسل ، وقوله تعالى :وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً »فالبلد الطيب الذي يخرج نباته بإذن ربه ، هو النفس التي تسارع إلى إجابة الداعي ، وهي من النفوس الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ، وأما الذي خبث فلا يخرج إلا نكدا ، فهي النفس التي تجيب مضطرة مثل من قال فيه تعالى وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ).

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 59 إلى 62 ] 
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 59 ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 60 ) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 61 ) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 62 ) 
الرسالة موهوبة غير مكسوبة ، وطالبة غير مطلوبة ، وليس لها بدايات ، فتوجد عند الغايات .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 63 إلى 64 ] 
أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 63 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ ( 64 )

ص 155

[ - إشارة - الرجل من جعل نفسه سفينة نوح ] 
- إشارة - الرجل من جعل نفسه سفينة نوح .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 65 إلى 72 ] 
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 65 ) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 66 ) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 67 ) 
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ ( 68 ) أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 69 ) 
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 70 ) 
قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 71 ) 
فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 72 ) 
وها قد حلت بكم المثلات ، وما توعدناكم به عند مخالفتكم آت .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 73 ] 
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 73 )

ص 156

فلا تتعرضوا بالمخالفة لسطوتنا ، ولا تستبطئوا عند اعتدائكم نقمتنا .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 74 إلى 87 ] 
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 74 ) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( 75 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 76 ) 
فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 77 ) 
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 78 ) 
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ( 79 )
 وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ( 80 )
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ( 81 ) 
وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( 82 ) فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 83 ) 
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 84 )
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 85 )
وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 86 ) وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 87 )

ض 157

"وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ »فإن له الحكم الأعم ، يحكم على كل حكم وعلى كل حاكم بكل حكم .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 88 إلى 89 ] 
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا قالَ أَ وَلَوْ كُنَّا كارِهِينَ ( 88 ) قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ( 89 )
" وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ " لمغاليق غيوبه .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 90 إلى 96 ] 
وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 90 ) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 91 ) الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ ( 92 ) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ ( 93 ) 
وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ( 94 ) 
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 95 ) 
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 96 )

ص 158

 - فائدة - لما كان الرسول من الجنس ، ومن عادة الجنس الحسد إذا ظهر التفوق ، وقد ارتفع عن المتشرعين المنكسرة قلوبهم الحسد ، وهم ناظرون إلى الرسول دائما بعين حق مع شهود بشريته ، فتح اللّه لهم البركات من السماء والأرض.

 [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 97 إلى 99 ] 
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ ( 97 ) أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 98 ) أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ( 99 )
[ الطريق إلى العصمة من المكر الإلهي ] 
من أراد الطريق إلى العصمة من المكر الإلهي فليلزم عبوديته في كل حال ولوازمها ، فتلك علامة على عصمته من مكر اللّه ، 
وذلك بأن لا يضع ميزان الشرع من يده وشهود حاله ، وهذه حالة المعصوم ، ويبقى كونه لا يأمنه في المستقبل بمعنى أنه ما هو على أمن أن تبقى له هذه الحالة في المستقبل إلا بالتعريف الإلهي الذي لا يدخله تأويل ، 
ولا يحكم عليه إجمال« فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ »فلا يأمن أحد مكر اللّه حتى الخاصة وخاصة الخاصة ، 
فينبغي للعاقل أن لا يأمن مكر اللّه في إنعامه ، فإن المكر فيه أخفى منه 

ص 159

في البلاء ، وأدنى المكر فيه أن يرى نفسه مستحقا لتلك النعمة ، 
وأنها من أجله خلقت ، فإن اللّه ليس بمحتاج إليها ، فهي له بحكم الاستحقاق ، ويغيب عن أن الأشياء إنما خلقت له تعالى ، لتسبح بحمده ، وكان انتفاعنا بها بحكم التبعية لا بالقصد الأول ، فمكر العموم الإلهي هو إرداف النعم على إثر المخالفات ، وزوالها عند الموافقات ، وقد يكون المكر الإلهي في حق بعض الناس من الممكور بهم يعطي الشقاء وهو في العامة ، وقد يكون يعطي نقصان الحظ وهو المكر بالخاصة وخاصة الخاصة ، فالمؤمن ما هو في أمان إلا في دار الحيوان ، وأما في هذه الدار فهو في محل الاختبار ، فإما إلى دار القرار وإما إلى دار البوار ، مما روينا أن جبريل وميكائيل عليهما السلام بكيا ، فأوحى اللّه إليهما ما شأنكما تبكيان ؟ فقالا : لا نأمن مكرك ، قال : كذلك فكونا لا تأمنا مكري .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 100 إلى 102 ] 
أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ ( 101 ) وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ( 102 )
« وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ »أي عن الوفاء بالعهد ، قال تعالى :« أَوْفُوا بِعَهْدِي »وقال تعالى :« وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ ».

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 103 إلى 105 ] 
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 103 ) وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 104 ) حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 105 )

ص 160

" حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ " فإنه باللّه يسمع ويبصر وينطق .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 106 إلى 122 ] 
قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 106 ) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 107 ) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( 108 ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ( 109 ) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ ( 110 ) 
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( 111 ) يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ ( 112 ) وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 113 ) قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 114 ) قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ( 115 ) 
قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ( 116 ) وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 117 ) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 118 ) فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ ( 119 )
 وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 120 ) 
قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 121 ) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ( 122 ) 
قالت السحرة ذلك ، أي الذي يدعوان إليه رب موسى وهارون ، فجاءت بذلك لرفع الارتياب .

161

[سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 123 إلى 127]ٍ 
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 123 ) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ( 124 ) قالُوا إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ( 125 ) وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ ( 126 ) وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ ( 127 ) 
. . .« وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ »والمعبودين الذين نعبدهم ، وقد قرئ « ويذرك وألهتك » والألهة العبادة ، أي وعبادتك« قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ »هذه الصفة في المخلوقين لا تكون قط عن حقيقة ، بل يعلمون عجزهم وقصورهم ، وإنما ذلك صورة ظاهرة كبرق الخلب ، وعلى قدر ما يظهر من هذه الصفة يتوجه القهر الإلهي والبطش الشديد .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 128 ] 
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 128 ) 
قال موسى لقومه :« اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ »فشرّك الحق نفسه مع العبد في الفعل ، وأمر الحق بالاستعانة باللّه تقريرا للدعوى ، حتى يكون ذلك عن أمره ، وأمثالنا نقول إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )ومثل هذا كله ، تعبدا ، ونثابر عليه بخلاف من لا يعلم ، وما قرر الحق لعباده هذا إلا غيرة ، فيتخذون ذلك عبادة ، ويقولون إذا رجعوا إليه وكان الملك للّه الواحد القهار في موطن الجمع ، وسئلوا عن مثل هذا الشرك الخفي ، يقولون : أنت أمرتنا بالاستعانة بك ، فأنت قررت لنا أن لنا قوة ننفرد بها ، وإن كان أصلها منك ، ولكن ما لها النفوذ إلا بمعونتك ،

ص 162

فطلبنا القوة منك ، فإنك ذو القوة المتين ، فيصدقهم اللّه في كونهم جعلوا القوة منه التي فيهم ، وأنهم رأوا فيها القصور لخاصية المحل ، فما لها نفوذ الاقتدار الإلهي إلا بمساعدة الاقتدار الإلهي ، فشرع لهم سبحانه قول [ لا حول ولا قوة إلا باللّه ] رحمة بهم« وَاصْبِرُوا »على حمل المشاقات والتكاليف بلا حول ولا قوة إلا باللّه« إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ »فأنت وارث والحق موروث منه ، فإن الحق ما خلق الأشياء لنفسه ، وإنما خلقها بعضها لبعض من هذا الوجه ، فخلق الخلق للخلق لا لنفسه ، فإن المنافع تعود من الخلق على الخلق ، واللّه هو النافع الموجد للمنافع .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 129 إلى 135 ] 
قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( 129 ) وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 130 ) فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 131 ) وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 132 )
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ( 133 ) 
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 134 )
 فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 135 )

ص 163

كشف ما نزل بالخلق بيد الحق .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 136 ] 
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ ( 136 )
[ انتقام إلهي يقع بالعالم لا يكون إلا بعد إغضاب ، ] 
كل انتقام إلهي يقع بالعالم لا يكون إلا بعد إغضاب ، لأن اللّه خلق العالم بالرحمة وليس من شأنها الانتقام ، كما أن الغضب من شأنه الانتقام ، ويظهر الانتقام على ميزانه من غير زيادة ولا نقصان ، ولا يقع الانتقام أبدا إلا تطهيرا لمن كان منه الإغضاب ، فلذلك لا يكون الانتقام إلى غير نهاية بل ينتهي الحكم به إلى أجل مسمى عند اللّه ، وتعقبه الرحمة به ، لأنّ لها الحكم الأبدي الذي لا يتناهى .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 137 إلى 142 ] 
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ ( 137 ) وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 138 ) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 139 )
قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 140 ) 
وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (141 )
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ( 142 )

ص 164

" وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً »وهو الميقات الموسوي الأول ، إلا أنه طرأ أمر أخل به ، فزاد عشرا جبرا لذلك الخلل ، فقال تعالى :« وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
 "[ - إشارة - ضرب الحق لموسى الميقات ليعلم أنه تحت رق الأوقات ] 
- إشارة - ضرب الحق لموسى الميقات ليعلم أنه تحت رق الأوقات ، وجاء العدد بالليل ولم يجئ بالنهار لاحتجاب الحق عن الأبصار ، ومقامات الخلفاء ، ومصابيح الظلماء ثمانية وعشرون ، وحضراتهم اثنتا عشرة لتتميم الأربعين ، وهي منازل السالكين فجعله يسلك أربعين مقاما من مغيبات الأسرار ، فصح له الاتصال عند الأسحار ، وانتظم بها في شمل أمة محمد الداعي من مقام الأرواح ، في تخلقهم بالأربعين صباح ، وهو ميقات الوارثين ، فشرف بذلك كليم رب العالمين ، 
ولذلك كان منه مع محمد عليهما السلام في أمر الصلاة ما شهر ، لأنه في أمته يطلب الرفق بإخوته كما ذكر ، 
وذلك لما وقع هنالك في حدسه ، أن محمدا عليه السلام سيقول : لا يكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ، ألا تراه صلّى اللّه عليه وسلم قال في موسى : لو كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني ، 
فأوضح لنا المعنى ، وبيّن لنا حقيقة أنه منا
[ إشارة - اترك الحق خليفتك على أهلك كما قال عليه السلام : اللهم أنت الخليفة في الأهل ] 
- إشارة - اترك الحق خليفتك على أهلك كما قال عليه السلام : اللهم أنت الخليفة في الأهل ، فاستخلف الحق في الحقيقة ، ولا تبال حينئذ بمن يختاره من عالم الحس ، فإنك إذا توكلت على الحق واستخلفته ، وفق خليفتك الذي هو في عالم التكليف ، وهي سنة اللّه تعالى .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 143 ] 
وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ( 143 ) 
اعلم أن المناجاة كلام لا مشاهدة فيها ، فإن الحجاب يصحبها ، فإن اللّه يقول وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ )
وكذلك كلم اللّه موسى ، ولذلك طلب الرؤية ، وموسى عليه السلام من العلماء باللّه ، وقد سأل اللّه الرؤية ، فما سألها عليه

ص 165
السلام إلا من كونها واجبة وجوبا عقليا ، والمعلوم إذا شوهد تعطي مشاهدته أمرا لا يمكن أن يحصل من غير مشاهدة ، كما قيل .ولكن للعيان لطيف معنى * لذا سأل المعاينة الكليمفإنه ليس حكم من شاهد الأمور حكم من لم يشاهدها إلا بالإعلام ، فللعيان حال لا يمكن أن يعرفه إلا صاحب العيان ، كما أن للعلم حالا لا يعرفه إلا أولو العلم ، ليس لغيرهم فيه ذوق ، وما أسمع الرحمن كلامه بارتفاع الوسائط إلا ليتمكن الاشتياق في السامع إلى رؤية المتكلم ، لما سمعه من حسن الكلام ، فتكون رؤية المتكلم أشد ، ولا سيما ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : إن اللّه جميل يحب الجمال ، والجمال محبوب لذاته ، وقد وصف الحق نفسه به ، فشوق النفوس إلى رؤيته ، وما شوق اللّه عباده إلى رؤيته بكلامه سدى ، ولولا أن موسى عليه السلام فهم من الأمر إذ كلمه اللّه بارتفاع الوسائط ما جرأه على طلب الرؤية ما فعل ، فإن سماع كلام اللّه تعالى بارتفاع الوسائط عين الفهم عنه ، فلا يفتقر إلى تأويل وفكر في ذلك ، وإنما يفتقر من كلمة اللّه بالوسائط من رسول أو كتاب ، فلما كان عين السمع في هذا المقام عين الفهم ، سأل الرؤية ، ليعلم التابع ومن ليست له هذه المنزلة عند اللّه ، أن رؤية اللّه ليست بمحال ، وقد شهد اللّه لموسى أنه اصطفاه على الناس برسالاته وبكلامه ، فهل رآه في وقت سؤاله بالشرط الذي أقامه له كما ورد في نص القرآن( انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي )أو لم يره ؟ والآية محتملة المأخذ ، فإنه ما نفى زمان الحال عن تعلق الرؤية ، وإنما نفى الاستقبال بأداة سوف ، ولا شك أن اللّه تجلى للجبل وهو محدث ، وتدكدك الجبل لتجليه ، فحصل لنا من هذا رؤية الجبل ربه التي أوجبت له التدكدك ، فقد رآه محدث ، فما المانع أن رآه موسى عليه السلام في حال التدكدك ووقع النفي على الاستقبال ؟ ما لذلك مانع لمن عقل ، ولا سيما وقد قام الصعق لموسى عليه السلام مقام التدكدك للجبل ، قال تعالى :« وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ »لما كلم موسى عليه السلام ربه أدركه الطمع فقال :« رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ »فسأله ما يجوز له السؤال فيه ، إذ كانت الرسل أعلم الناس باللّه ، وأنه ذو إدراك يدركه به ، وأنه المدرك بالإدراك لا الإدراك ، فإنه عالم بأن الأبصار لا تدركه ، وإنما هي آلة يدرك بها ، فقال :« رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ »بعيني ، فإن الرؤية بأداة إلى رؤية العين ، فقال له الحق :« لَنْ تَرانِي »بعينك ،


ص 166

لان المقصود من الرؤية حصول العلم بالمرئي ، ولم يكن ذاك موطنه ومقامه ، ولا تزال ترى في كل رؤية خلاف ما تراه في الرؤية التي تقدمت ، فلا يحصل لك علم برؤية أصلا في المرئي ، فقال :« لَنْ تَرانِي »فإني لا أقبل من حيث أنا التنوع ، فإن رؤية المرئي تعطي العلم به ، ويعلم الرائي أنه راء أمرا ما ، وقد أحاط علما بما رآه ، والحق لا تنضبط رؤيته ، وما لا ينضبط لا يقال فيه إن الذي رآه عرف أنه رآه ، ولا تتعجب من طلب موسى عليه السلام رؤية ربه ، فإنه ثمّ مقام يقتضي طلب الرؤية ، والإنسان بحكم الوقت ، ويحتمل أن موسى عليه السلام منع من الرؤية بقوله تعالى :« لَنْ تَرانِي »لكونه سألها عن غير أمر إلهي ، فقيل له :« لَنْ تَرانِي »ثم استدرك استدراك لطيف بعبده ، لما انته فيه حد عقوبة فوت الأدب بالسؤال ابتداء ، الذي حمله عليه شوقه ، فلما علم أن اليأس قد قام به فيما طلبه ، استدرك بالإحالة على الجبل في استقراره ، عند التجلي ، فقال :« وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي »والجبل من الممكنات« فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا »اعلم أنه لا يثبت لتجلي الحق ، فلا بد من تغير الحال ، فإن التجلي الإلهي يورث الخشوع ، 
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ إن اللّه إذا تجلى لشيء خشع له ] 
فلما تجلى الحق للجبل نقله من حال الشموخ إلى حال الخشوع والاندكاك ، فإن للتجلي النقيضين ، يمحو ويثبت ، ويوجد ويعدم ، فقال تعالى :« فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ »ذلك التجلي« دَكًّا »فما أعدمه ، ولكنه أزال حاله ونعته ، ولم يزل عينه ، ولكن أزال شموخه وعلوه ، فكان أول جبل أنزله اللّه عن قهره وجبروته ، فإن الجبال ظهرت بصورة القهر حيث سكّنت ميد الأرض ، فلا تعرف التواضع ، فإنها ما كانت أرضا ثم صارت جبالا ، فصار جبل موسى بالتدكدك أرضا بعد ما كان جبلا ، ولولا العظمة التي في نفس الجبل من ربه لما تدكدك لتجلي الرب له ، فإن الذوات لا تؤثر في أمثالها ، وإنما يؤثر في الأشياء قدرها ومنزلتها في نفس المؤثر فيه ، فعلمه بقدر ذلك المتجلي أثر فيه ، ما أثر فيه ما ظهر له ، فإنا نرى الملك إذ دخل في صورة العامة ومشى في السوق بين الناس وهم لا يعرفون أنه الملك لم يقم له وزن في نفوسهم ، فإذا لقيه في تلك الحالة من يعرفه قامت بنفسه عظمته وقدره ، فأثر فيه علمه به ، وكان نظر موسى عليه السلام للجبل في حال شموخه ، وكان التجلي له من الجانب الذي لا يلي موسى ، فلما صار دكا ظهر لموسى ما صير الجبل دكا ، فخر موسى صعقا ، فإنه لما كان الجبل حجابا


ص 167


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس 1 أبريل 2021 - 8:23 عدل 3 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5904
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

تفسير الآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الثلاثاء 30 مارس 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

تفسيرآلآيات من "55 - 143 " من سورة الأعراف .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن ج 2 من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي جمع وتأليف محمود محمود الغراب

للتجلي ، لم يثبت التجلي ما دام الجبل باقيا ، الذي هو الحجاب ، فلما تدكدك الجبل الذي هو الحجاب بقي التجلي بلا حجاب ، فرآه موسى فصعق كما صعق الجبل ، وقامت فيه علامة الرؤية التي قامت في الجبل ، وذلك قوله تعالى :« وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً »فكان الدك للجبل كالصعق لموسى ، 
والذي دك الجبل أصعق موسى ، وما أصعقه إلا ما عنده ، أي ما شاهده ، فعلم عند ذلك ما لم يكن يعلم من صورة الحق مع العالم ، ولا أدري اندك الجبل عن رؤية أو عن مقدمة رؤية ، لا بل عن مقدمة رؤية ، وصعق موسى عن تلك المقدمة ، وكان موسى عليه السلام ناظرا إلى الجبل طاعة لأمر اللّه ، فلاح له عند تدكدكه الأمر الذي جعل الجبل دكا ، فخر موسى صعقا ، وكان هذا من ضروب الوحي لموسى عليه السلام ، 
فإنه ورد في الخبر : أن اللّه إذا تكلم بالوحي كأنه سلسلة على صفوان صعقت الملائكة ، ويحتمل أن يكون قوله تعالى :« وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً »أي ميتا ، 
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ إن أحدكم لا يرى ربه حتى يموت ] 
فلذلك لما سأله موسى الرؤية أجابه فخر صعقا ، فرآه تعالى في صعقته ، وقد شك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في أمر موسى إذا وجده يوم البعث ، فلا يدري أجوزي بصعقة الطور فلم يصعق في نفخة الصعق ؟ فإن نفخة الصعق ما تعم ، وقد صعق بالطور ، 
فما رآه تعالى حتى مات ، ثم أفاق فعلم من رأى . واعلم أن الحق إذا تجلى في صفة الجبروت لمن تجلى من عباده ، فإن كان المتجلّى له ليس له مدبر غير اللّه ، كجبل موسى ، تدكدك لتجليه ، فإنه ما فيه غير نفسه ، وإن كان له مدبر قد جعله اللّه له كتدبير النفوس الناطقة أبدانها ، لم تتدكدك أجسامها ، 
لكن أرواحها حكم فيها ذلك التجلي حكمه في الجبل ، فبعد أن كان قائما بتدبير الجسد ، زال عن قيامه ، فظهر حكم الصعق ، في جسد موسى ، وما هو إلا إزالة قيام المدبر خاصة ، كما زال الجبل عن وتديته ، فزال حكمه إذ زالت جبليته ، كما زال تدبير الروح لجسد صاحب الصعق ، 
إذ زال قيامه به ، لأن موسى ذو روح له حكم في مسك الصورة على ما هي عليه ، وما عدا الحيوان فروحه عين حياته ، لا أمر آخر ، فكان الصعق لموسى مثل الدك للجبل لاختلاف الاستعداد ، إذ ليس للجبل روح يمسك عليه صورته ، فزال عن الجبل اسم الجبل ، ولم يزل عن موسى بالصعق اسم موسى ولا اسم الإنسان ، فأفاق موسى ولم يرجع الجبل جبلا بعد دكه ، لأنه ليس له روح يقيمه ، فإن حكم الأرواح في الأشياء ما هو مثل حكم الحياة لها ، فالحياة دائمة في كل شيء ، والأرواح


ص 168

كالولاة ، وقتا يتصفون بالعزل ، ووقتا يتصفون بالولاية ، ووقتا بالغيبة عنها ، مع بقاء الولاية ، فالولاية ما دام مدبرا لهذا الجسد الحيواني ، والموت عزله ، والنوم غيبته عنه مع بقاء الولاية عليه ، وأفاق موسى بعد صعقته ولم يرجع الجبل إلى وتديته لوجود العوض ، وهو غيره من الجبال ، وهذا الجسد الخاص ما له مدبر مخلوق سوى هذا الروح ، فطلب الجسم من اللّه بالحال مدبره ، فرده اللّه إليه ، فهذا سبب علة إفاقة موسى وعدم رجوع الوتدية للجبل ، لأن الأرض استغنت عنه بأمثاله ، وفي تدكدك الجبل وصعق موسى عليه السلام إشارة لقول العارف : إن المحدث إذا ظهر له القديم يمحو أثره ، إذ لا طاقة للمحدث على رؤية القديم ، ولهذا جاء الخبر الصحيح الإلهي بأن الحق قد يكون بصر العبد وسمعه ، حتى يثبت لظهور الحق في التجلي أو في الكلام ، ألا ترى إلى موسى عليه السلام لما كان الحق سمعه ثبت لكلام اللّه فكلمه ، فلما وقع التجلي ولم يكن الحق عند ذلك بصر موسى كما كان سمعه صعق ولم يثبت ، فلو كان بصره لثبت ، وكان اندكاك الجبل عن تجلي الحق لكون روحه ما أوجده اللّه لحفظ الصورة على الجبل مثل الأرواح المدبرة ، وإنما أوجده ليكون مسبحا له ، فلذلك لم تحفظ عليه صورة الجبلية ، وأثر فيه التجلي جعله دكا ، وحفظ روح موسى عليه السلام على موسى في صعقته عند رؤية ما رآه الجبل الذي كان حجابا عليه صورة نشأته« فَلَمَّا أَفاقَ »
رجع موسى موسى وما رجع الجبل جبلا ، فعلم موسى أنه قد وقع منه ما كان ينبغي له أن لا يقع إلا بأمر إلهي« قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ »لما علم أن اللّه يحب التوابين ، قال : رجعت إليك ، أو رجعت إلى الحالة التي لم أكن سألتك فيها الرؤية ، فلا أطلب رؤيتك على الوجه الذي كنت طلبتها به أولا ، فإني قد عرفت ما لم أكن أعلمه منك« وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ »على وجهين : 
- الوجه الأول - أول المؤمنين بوقوع هذا الجائز ، إذ ما تقدم لأحد من هذا النوع الإنساني أنه سأل ربه رؤيته ، ولا أنه رآه ، فلذلك ادعى موسى أنه أول المؤمنين ، فما انحجب موسى عن ربه ، واستصحبته رؤيته إلى أبد الأبد ، ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أعلمنا أنه ما من أحد إلا سيرى ربه ويكلمه كفاحا ، وأبان صلّى اللّه عليه وسلم لأمته عن صورة تجلي الحق لعباده ، ونحن نعلم قطعا أن ذوق الرسل فوق ذوق الأتباع بما لا يتقارب ، فلا تظن أن سؤال موسى رؤية ربه أنه فاقد للرؤية التي كانت حالة أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه في قوله : ما رأيت شيئا إلا رأيت اللّه قبله ، هذه الرؤية ما هي الرؤية التي طلبها موسى من ربه ، فإنها رؤية


ص 169

حاصلة له لعلو مرتبته ، فإن ذوق الصادق ما هو ذوق الصديق ، فالرؤية ثابتة بلا شك ذوقا ونقلا لا عقلا ، فإن رؤية اللّه تعالى من محارات العقول ، ومما يوقف عندها ولا يقطع عليها بحكم من أحكامها الثلاثة ، إذ ليس للأنبياء ولا للأولياء علم باللّه يكون عن فكر ، قد طهرهم اللّه عن ذلك - الوجه الثاني -« وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ »أي المصدقين بقولك« لَنْ تَرانِي »فإنه ما نزل هذا القول ابتداء إلا عليّ ، فأنا أول المؤمنين به ، ثم يتبعني في الإيمان به من سمعه إلى يوم القيامة ، فإنك ما قلت ذلك إلا لي ، وهو خبر ، فلذلك ألحقه بالإيمان لا بالعلم ، ولولا ما أراد الإيمان بقوله« لَنْ تَرانِي »ما صحت الأولية ، فإن المؤمنين كانوا قبله ، ولكن بهذه الكلمة لم يكن ، فما ظهر الحق لطالب الرؤية ولا للجبل ، لأنه لو رآه الجبل أو موسى لثبت ، ولم يندك ولا صعق ، فإنه تعالى الوجود ، فلا يعطي إلا الوجود ، لأن الخير كله بيديه ، والوجود هو الخير كله ، فلما لم يكن مرئيا أثر الصعق والاندكاك ، ولذلك قلنا إن الصعق والاندكاك كانا عن مقدمة الرؤية ، ومن هذه الآية نفرق بين الرؤية والمشاهدة ، فالمشاهدة في حضرة التمثل كالتجلي الإلهي في الدار الآخرة الذي ينكرونه ، فإذا تحول لهم في علامة يعرفونه بها أقروا به وعرفوه ، وهو عين الأول المنكور ، وهو هذا الآخر المعروف ، فما أقروا إلا بالعلامة لا به ، فالمشاهدة شهود الشاهد الذي في القلب من الحق ، وهو الذي قيد بالعلامة ، والرؤية ليست كذلك ، ولهذا قال موسى :« رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ »وما قال أشهدني ، فإنه مشهود له ما غاب عنه ، وكيف يغيب عن الأنبياء وليس يغيب عن الأولياء العارفين به ؟ فقال له :« لَنْ تَرانِي »ولم يكن الجبل بأكرم على اللّه تعالى من موسى ، وإنما أحاله على الجبل لما قد ذكر سبحانه في قوله لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ )والجبل من الأرض وموسى من الناس فخلق الجبل أكبر من خلق موسى من طريق المعنى ، أي نسبة الأرض والسماء إلى جانب الحق أكبر من خلق الناس من حيث ما فيهم من سماء وأرض ، فإنها في السماء والأرض معنى وصورة ، وهما في الناس معنى لا صورة ، والجامع بين المعنى والصورة أكبر في الدلالة ممن انفرد بأحدهما ، فجمع الجبل بين الصورة والمعنى ، فهو أكبر من جبل موسى المعنوي ، فإذا كان الجامع بين الأمرين وهو الأقوى والأحق باسم الجبل صار دكا عند التجلي ، فكيف يكون موسى حيث جبليته التي هي فيه معنى لا صورة ؟ ولما كانت الرؤية لا تصح إلا لمن يثبت


ص 170

لها إذا وقعت ، والجبل موصوف بالثبوت في نفسه وبالإثبات لغيره ، إذ كان الجبل هو الذي يسكّن ميد الأرض ، ويقال فلان جبل من الجبال إذا كان يثبت عند الشدائد والأمور العظام ، فلهذا أحاله على الجبل الذي من صفاته الثبوت ، فإن ثبت الجبل إذا تجليت له ، فإنك ستراني من حيث ما فيك من ثبوت الجبل .فرؤية اللّه لا تطاق * فإنها كلها محاقفلو أطاق الشهود خلق * أطاقه الأرض والطباقلهذا قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أرأيت ربك ؟ قال نور أنّي أراه - تحقيق - فإن قلت : 
إنك تزعم أن أهل اللّه الذين هم أهله لم يزالوا ولا يزالون دنيا وآخرة في مشاهدة عينية وإن اختلفت الصور ، فلا يقدح ذلك عندهم ، فموسى أحق بهذه الصفة من الولي ، وقد سأل الرؤية ، قلنا : قد ثبت عندك إن كنت مؤمنا - وإن لم تكن من أهل الكشف - أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قد أخبر أن اللّه يتجلى في صورة ويتحول إلى صورة ، وأنه يعرف وينكر ، إن كنت مؤمنا لا تشك في هذا ، وأنه قد بيّن أن التجلي في الصور بحسب قدر المتجلى له ، فإذا علمت هذا ، تعلم أن موسى قد رأى الحق بما هو متجل للأولياء ، إذ علم أنه يتجلى للأولياء في صور مختلفة ، لأن موسى ولي للّه ، وقد علم ذلك ، ومثل هذا فلا يخفى ، وإنما سأل التجلي في الصورة التي لا يدركها إلا الأنبياء ، ومن الأنبياء من خصه اللّه بمقام لم ينله غيره ، كالكلام بارتفاع الوسائط لموسى عليه السلام ، فطلب موسى عليه السلام من ربه أن يراه في تلك الصورة التي يطلبها مقامه ، وأما رؤيته إياه في الصورة التي يراها الأولياء فذلك خبره وديدنه ، فإن قلت : قال تعالى :« لَنْ تَرانِي »ولن تنفي الأفعال المستقبلة ، قلنا : إن الحق ما يتجلى لمخلوق إلا في صورة المخلوق ، إما التي هو عليها في الحال فيعرفه ، أو ما يكون عليها بعد ذلك فينكره ، حتى يرى تلك الصورة قد دخل فيها فحينئذ يعرفه ، فإن اللّه علمه وعلم ما يؤول إليه ، والمخلوق لا يعلم من أحواله إلا ما هو عليه في الوقت ، فالصورة صورتك ، فصدق« لَنْ تَرانِي »واعلم أنه ليس هناك منع بل فيض دائم وعطاء غير محظور ، ولو لم يكن المتجلى له على استعداد أظهر له ذلك الاستعداد هذا المسمى تجليا ، ما صح أن يكون له هذا التجلي ، فالحق متجل دائما ، والقابل لإدراك هذا التجلي لا يكون إلا باستعداد خاص ، وقد صح له ذلك الاستعداد فوقع التجلي في حقه ، ولا يخلو أن يكون له أيضا


ص 171

استعداد البقاء عند التجلي أو لا يكون له ذلك ، فإن كان له ذلك فلا بد أن يبقى ، وإن لم يكن له ، فكان له استعداد قبول التجلي ولم يكن له استعداد البقاء ، ولا يصح أن يكون له ، فإنه لا بد من اندكاك أو صعق أو فناء أو غيبة أو غشية ، فإنه لا يبقى له مع الشهود غير ما شهد ، فلا تطمع في غير مطمع ، قال بعضهم : شهود الحق فناء ما فيه لذة لا في الدنيا ولا في الآخرة ، فليس التفاضل ولا الفضل في التجلي ، وإنما التفاضل والفضل فيما يعطي اللّه لهذا المتجلى له من الاستعداد ، وعين حصول التجلي عين حصول العلم ، لا يعقل بينهما بون ، وأما التجلي الذي يكون معه البقاء والعقل والالتذاذ والخطاب والقبول فذلك التجلي الصوري ، ومن لم ير غيره ربما حكم على التجلي بذلك مطلقا من غير تقييد
[ - إشارة - لم سأل موسى عليه السلام الرؤية وهو يعجز عن النظر ؟ ] 
- إشارة - لم سأل موسى عليه السلام الرؤية وهو يعجز عن النظر ؟ حتى لا يبقى له من الميراث أثر ، فإن الرؤية للنبي محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وانظر إلى كثرة سواد موسى عليه السلام في الآخرة لقرب نسبته من الرسول عليهما السلام .

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى