اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyاليوم في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 2 يونيو 2021 - 7:20

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف العين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف العين
ع
عابد 
- العابد يعبده بالحال ؛ والعارف يعبده في الحال . ( بسط ، شطح ، 79 ، 5 ) 
- الزاهد هو الذي يلحظ إليه لحظة ، فيبقى عنده ، ثم لا يرجع نظره إلى غيره ؛ والعابد هو الذي يرى منّة اللّه تعالى عليه في العبادات أكثر من العبادة حتى تغرق عبادته في المنّة . ( بسط ، شطح ، 82 ، 12 ) 
- العابد يعبده بالحال ، والعارف يعبده في الحال . ( بسط ، شطح ، 177 ، 18 ) 
- المواظب على فعل العبادات ، من القيام والصيام ونحوهما ، يخصّ باسم : " العابد " . 
(سين ، ا ش ، 58 ، 3 ) 
- العابد ، وهو المنقطع عن الأشغال كلها إلى التعبّد ، فهذا يستعمل . . . ، وقد تختلف وظائفه ، فقد كانت أحوال المتعبّدين من السلف مختلفة ، فمنهم من كان يغلب على حاله التلاوة ، حتى يختم في يوم ختمة ، أو ختمتين ، أو ثلاثا ، وكان فيهم من يكثر التسبيح ، ومنهم من يكثر الصلاة ، ومنهم من يكثر الطواف بالبيت . ( قد ، نهج ، 57 ، 1 ) 
- مراتب العارف ثلاث : أولها الرجوع عما سوى اللّه ، وإماطة الحجب ، ويسمّى في هذه الحالة زاهدا ، والحجب المانعة للخلق عن الحق ثلاثة : حجاب كفر يحجب عن الإيمان . 
وحجاب دنيا يحجب عن الآخرة . فطالب الدنيا ، وإن كان مؤمنا ، محجوب بدنياه عن آخرته ، فيكون مجتهدا في أمر دنياه ، متوكّلا في أمر آخرته : . . . وحجاب عامة أهل الجنة إذا اشتغلوا بنعيمها عن المنعم : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( يس : 55 ) وخواصهم خرقوا هذا الحجاب ، فلم تشغلهم الجنة عن اللّه طرفة عين ، . . . ووسطها : الذهاب إلى اللّه ، في سبيل الرياضة ، ويسمّى في هذا الحال عابدا . وآخرها الوصول إلى اللّه ويسمّى في هذا الحال عارفا باللّه ، ولذلك قال الشيخ : العرفان مبتدأ من تفريق ، ونقض وترك ، ورفض ممعن في جميع صفات الحق للذات المؤيّدة بالصدق ، منته إلى الواجب ثم وقوف . 
(خط ، روض ، 435 ، 13 ) 
- العالم ورث أقوال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تعلّما وتعليما بشرط إخلاصه ، وأن لا يجعل علمه غاية لدنياه ، وإلا خرج من الوراثة بالكلية . والعابد ورث أفعاله صلى اللّه عليه وسلم إلى أن تورّمت قدماه الشريفتان ، وكان يصوم كثيرا ويفطر كذلك ، والعارف الصوفيّ ورث الجميع ، فهو عالم ، وعابد ، وعارف ، فقد جمع بين العلم والعمل والحقيقة والمعرفة ، وقد أجمعوا على أنه لن ينال أحد من العلماء والعباد والصوفية من علمه صلى اللّه عليه وسلم أو عمله أو خلقه إلا رشفة أو رشة ، فقد اختصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بخصائص لم يشاركه فيها أحد ، فكان على مقام لا يدرك ولا يلحق ولا يعرف . ( يشر ، حق ، 231 ، 19 ) 
عاجز 
- العاجز لا صابر ، ولا جزع ، والقادر يصبر عن السعة ، وهو عليها قادر ، ويصبر في البلاء عن 

"591"
الجزع فيمسك جوارحه ، فهو صابر لأنه حبس نفسه على قدرة على الجوع . ( محا ، نا ، 39 ، 10 ) 
عار عظيم 
- العار العظيم والمقت الكبير : هو نقض العهد إما بأن يقول ما لا يفعل ، أو يعد بما لا يفي قال اللّه تعالى : كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ ( الصف : 3 ) . وقال : أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( البقرة : 44 ) وفي تجهيلهم بقوله أفلا تعقلون عار عظيم . ( قاش ، اصط ، 107 ، 3 ) 
- العار العظيم والمقت الكبير هو نقض العهد إما بأن يقول ما لا يفعل أو يعد ما لا يفي . ( نقش ، جا ، 89 ، 27 ) 
عارض 
- " العارض " ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء العدوّ والنفس والهوى ، فكل ما يكون من إلقاء النفس والعدوّ والهوى فهو العارض ، لأن اللّه تعالى لم يجعل لهؤلاء الأعداء طريقا إلى قلوب أوليائه إلّا بالعارض دون الخاطر والقادح والبادي والوارد . ( طوس ، لمع ، 419 ، 12 ) 
عارف 
- العابد يعبده بالحال ؛ والعارف يعبده في الحال . ( بسط ، شطح ، 79 ، 5 ) 
- أدنى صفة العارف أن تجري فيه صفات الحق ويجري فيه جنس الربوبية . ( بسط ، شطح ، 112 ، 5 ) 
- لا يزال العارف يعرف ، والمعارف تعرف ، حتى يهلك العارف في المعارف ، فيتكلّم العارف عن العارف ، ويبقى العارف بلا معارف . ( بسط ، شطح ، 113 ، 18 ) 
- العارف ما فرح بشيء قط ، ولا خاف من شيء قط . ( بسط ، شطح ، 122 ، 13 ) 
- العارف ما فرح بشيء قطّ ولا يخاف من شيء قطّ ؛ والعارف يلاحظ ربّه ، والعالم يلاحظ نفسه . ( بسط ، شطح ، 130 ، 20 ) 
- سئل أبو يزيد : ما علامة العارف ؟ فقال : لا يفتر من ذكره ولا يملّ من حقّه ولا يستأنس بغيره . وقال : إن اللّه تعالى أمر العباد ونهاهم ، فأطاعوه ، فخلع عليهم من خلعه ، فاستغنوا بالخلع عنه ، وإني لا أريد من اللّه إلّا اللّه تعالى . ( بسط ، شطح ، 164 ، 6 ) 
- سئل عن درجة العارف فقال : ليس هناك درجة ، بل أعلى فائدة العارف وجود معروفه  
(بسط ، شطح ، 177 ، 16 ) 
- العابد يعبده بالحال ، والعارف يعبده في الحال . ( بسط ، شطح ، 177 ، 18 ) 
- ما علامة العارف ؟ فقال : أن لا يفتر من ذكره ، ولا يملّ من حقّه ، ولا يستأنس بغيره . ( بسط ، شطح ، 178 ، 20 ) 
- العارف همّه ما يأمله ، والزاهد همّه ما يأكله .  (بسط ، شطح ، 179 ، 15 ) 
- العارف لا يدركه في أحواله ريح عاصف ، ولا يتّصل به برق خاطف ، ولا يخبر عنه وصف واصف . ويطوف حول سرّه من اللّه تعالى في كل وقت من برّ اللّه تعالى ولطائفه ورحمته وكرامته وعظمته وفوائده ونعمه ، لا ينقطع عنه أدنى طرفة عين من اللّه أنواع اللطائف . فهو عارف للّه ، وعند اللّه نفسه ، وغير عارف بما ينكر من نفسه من أخلاقها السيّئة ومن عيوبها ، 

"592"
وله من أقواله وأفعاله حكمة  وهذا كله إنما يتبيّن له من بحر فضله(ترم،فرق ، 86 ، 12 ) 
- سئل أبو تراب النخشبي ، رحمه اللّه ، عن صفة العارف فقال : هو الذي لا يكدره شيء ، ويصفو به كل شيء . ( طوس ، لمع ، 56 ، 5 ) 
- سئل الشبلي : متى يكون العارف بمشهد من الحقّ ؟ قال : إذا بدا الشاهد ، وفنى الشواهد ، وذهب الحواس ، واضمحلّ الإحساس . وسئل أيضا : ما بدؤ هذا الشأن وما انتهاؤه ؟ 
قال : بدؤه معرفته ، وانتهاؤه توحيده وقال : من علامة المعرفة : أن يرى نفسه في قبضة العزّة ، ويجري عليه تصاريف القدرة . 
ومن علامة المعرفة : المحبّة ، لأن من عرفه أحبّه . ( طوس ، لمع ، 57 ، 4 ) 
- قال ذو النون ، رحمه اللّه : علامة العارف ثلاثة : لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ، ولا يعتقد باطنا من العلم ينقض عليه ظاهرا من الحكم ، ولا يحمله كثرة نعم اللّه تعالى عليه وكرامته على هتك أستار محارم اللّه تعالى . (طوس ، لمع ، 61 ، 11 ) 
- المؤمن ينظر بنور اللّه ، والعارف ينظر باللّه عزّ وجلّ ؛ وللمؤمن قلب وليس للعارف قلب ، وقلب المؤمن يطمئن بالذكر ولا يطمئن العارف بسواه . ( طوس ، لمع ، 63 ، 16 ) 
- سئل الحسن بن علي بن يزدانيار متى يكون العارف بمشهد الحقّ قال : إذا بدا الشاهد وفنى الشواهد وذهب الحواسّ واضمحلّ الإخلاص . ( كلا ، عرف ، 104 ، 13 ) 
قيل لذي النون : ما أول درجة يرقاها العارف ؟ 
فقال التحيّر ثم الافتقار ثم الاتصال ثم التحيّر . 
الحيرة الأولى في أفعاله به ونعمه عنده فلا يرى شكره يوازي نعمة وهو يعلم أنه مطالب بشكرها وإن شكر كان شكره نعمة يجب عليه شكرها ولا يرى أفعاله أهلا أن يقابله بها استحقارا لها ويراها واجبة عليه لا يجوز له التخلّف عنها . (كلا ، عرف ، 105 ، 6 ) 
- قال فارس : العارف من كان علمه حالة وكانت حركاته غلبة . سئل الجنيد عن العارف فقال : لون الماء لون الإناء يعني أن يكون في كل حال بما هو أولى فيختلف أحواله ولذلك قيل هو ابن وقته . سئل ذو النون عن المعارف فقال كان ههنا فذهب يعني أنك لا تراه في وقتين بحالة واحدة لأن مصرّفه غيره . ( كلا ، عرف ، 106 ، 1 ) 
- العارف هو الذي بذل مجهوده فيما للّه وتحقّق معرفته بما منّ اللّه وصحّ رجوعه من الأشياء إلى اللّه . ( كلا ، عرف ، 106 ، 10 ) 
- المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت ، مستديما لشروق نور الحقّ في سرّه ، يخصّ باسم
" العارف " . ( سين ، ا ش ، 58 ، 6 ) 
- الزهد عند غير العارف معاملة ما ، كأنه يشتري بمتاع الدنيا ، متاع الآخرة . وعند العارف تنزّه ما ، عمّا يشغل سرّه عن الحقّ ، وتكبّر على كل شيء غير الحقّ . ( سين ، ا ش ، 59 ، 5 ) 
- العبادة عند غير العارف معاملة ما ، كأنه يعمل في الدنيا لأجرة يأخذها في الآخرة ، هي الأجر والثواب . وعند العارف رياضة ما ، لهممه وقوى نفسه المتوهّمة والمتخيّلة ليجرّها بالتعويد عن جناب الغرور ، إلى جناب الحقّ . فتصير مسالمة للسرّ الباطن ، حينما يستجلي الحق لا تنازعه . فيخلص السرّ إلى الشروق الساطع ، ويصير ذلك ملكة مستقرّة ، كلما شاء السرّ أطلع إلى نور الحقّ غير مزاحم من الهمم . بل مع تشييع منها له ، فيكون بكليته منخرطا في سلك القدس . ( سين ، ا ش ، 59 ، 9 ) 

"593"
-لعارف يريد الحقّ الأول لا لشيء غيره ، ولا يؤثر شيئا على عرفانه . وتعبده له فقط ، ولأنه مستحقّ للعبادة ، ولأنها نسبة شريفة إليه . لا لرغبة أو رهبة . وإن كانتا ، فيكون المرغوب فيه أو المرهوب منه . هو الداعي . وفيه المطلوب . (سين ، ا ش ، 68 ، 3) 
- العارف له أحوال لا يحتمل فيها الهمس من الحفيف ، فضلا عن سائر الشواغل الخالجة وهي أوقات انزعاجه بسرّه إلى الحقّ ، إذا أتاح حجاب من نفسه ، أو من حركة سرّه ، قبل الوصول . فأما عند الوصول : فإما شغل له بالحقّ عن كل شيء . وإما سعة للجانبين بسعة القوة . وكذلك عند الانصراف في لباس الكرامة . فهو أهش خلق اللّه ببهجته . ( سين ، ا ش ، 102 ، 3 ) 
- العارف لا يعنيه التجسّس والتحسّس ، ولا يستهويه الغضب عند مشاهدة المنكر ، كما تعتريه الرحمة ؛ فإنه مستبصر بسرّ اللّه في القدر . 
وأما إذا أمر بالمعروف ، أمر برفق ناصح ، لا بعنف معيّر . وإذا جسم المعروف فربما غار عليه من غير أهله . ( سين ، ا ش ، 104 ، 3 ) 
- العارف شجاع ، وكيف لا ، وهو بمعزل عن تقية الموت ؟ وجواد ، وكيف لا ، وهو بمعزل عن محبّة الباطل ؟ وصفّاح للذنوب ، وكيف لا ، ونفسه أكبر من أن تجرحها ذات بشر ؟ ونسّاء للأحقاد ، وكيف لا ، وذكره مشغول بالحقّ . (سين ، ا ش ، 106 ، 3)
- العارف ربما ذهل فيما يصار به إليه ، فغفل عن كل شيء ، فهو في حكم من لا يكلّف . وكيف ، والتكليف لمن يعقل التكليف حال ما يعقله ، ولمن اجترح بخطيئته إن لم يعقل التكليف .  ( سين ، ا ش ، 109 ، 3 ) 
- سئل أبو يزيد عن العارف فقال : لا يرى في نومه غير اللّه تعالى ولا في يقظته غير اللّه تعالى ولا يوافق غير اللّه تعالى ولا يطالع غير اللّه تعالى . ( قشر ، قش ، 155 ، 19 ) 
- المؤمن غريب في الدنيا ، والزاهد غريب في الآخرة ، والعارف غريب فيما سوى المولى .  (جي ، فت ، 96 ، 18 ) 
- الجاهل ينظر بعين رأسه ، والعاقل ينظر بعين عقله ، والعارف ينظر بعين قلبه مجوهرا عالما فيلقاه الخلق بأسرهم فيغيبون فيه لا يبقى عنده شيء سوى الحق عزّ وجلّ فحينئذ يقول هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ ( الحديد : 3 ) يصير الحق عزّ وجلّ ظاهره وباطنه وأوله وآخره وصورته ومعناه ، لا شيء غيره عنده ، فحينئذ يديم محبّته معه دنيا وآخرة موافقا له في جميع الأحوال يختار رضاه وسخط غيره ، لا تأخذه فيه لومة لائم . كما قال بعضهم رحمة اللّه عليه . وافق اللّه عزّ وجلّ في الخلق ولا توافق الخلق في اللّه تعالى . ( جي ، فت ، 123 ، 7 ) 
- العارف على العكس من المؤمن فإن حزنه في قلبه وبشره في وجهه ، هو عليم واقف على الباب لا يدري ما يراد به هل يقبل أو يرد هل يفتح الباب في وجهه أو يدوم غلقه . فمن عرف نفسه كان على العكس من المؤمن في جميع أحواله ، المؤمن صاحب حال والحال يحول .  والعارف صاحب مقام والمقام ثابت . المؤمن خائف من انتقال حاله وزوال إيمانه فحزنه دائم في قلبه وبشره دائم في وجهه سائر بحزنه . 
تكلّمه يتبسّم في وجهك وقلبه يتقطّع بحزنه . 
والعارف حزنه في وجهه لأنه يلقى الخلق بوجه النذارة يحذّرهم ويأمرهم وينهاهم نيابة عن

"594"
الرسول صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم . ( جي ، فت ، 125 ، 24 ) 
- آخرة المؤمن إذا قوي إيمانه سمّي موقنا ، ثم إذا قوي إيقانه سمّي عارفا ، ثم إذا قويت معرفته سمّي عالما ، وإذا قوي علمه سمّي محبّا وإذا قويت محبّته سمّي محبوبا وإذا صحّ له ذلك سمّي غنيّا مقرّبا مستأنسا يستأنس بقرب اللّه عزّ وجلّ يطلعه على أسرار حكمه وعلمه وسابقته ولاحقته وأمره وقدره ، ويكون ذلك على قدر حوصلاته وما يعطيه من قوّة قلبه وسعته قائم مع ربه عزّ وجلّ خارج بقلبه عن الخلق . ( جي ، فت ، 129 ، 14 ) 
- العارف تدبيره فنى في تدبير الحقّ ؛ فالواقف مع الفتوح واقف مع اللّه نظار إلى اللّه . ( سهرو ، عوا 1 ، 330 ، 13 ) 
- قال ذو النون : علامة العارف ثلاثة : لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ، ولا يعتقد باطنا من العلم ينقض عليه ظاهرا من الحكم ، ولا يحمله كثرة نعم اللّه وكرامته على هتك أستار محارم اللّه ؛ فأرباب النهايات كلما ازدادوا نعمة ازدادوا عبودية ، وكلما ازدادوا دنيا ازدادوا قربا ، وكلما ازدادوا جاها ورفعة ازدادوا تواضعا وذلّة . 
(سهرو ، عوا 2 ، 339 ، 20) 
- العارف : من أشهده اللّه ذاته وصفاته وأسماءه وأفعاله . فالمعرفة حال تحدث عن شهود .  (قاش ، اصط ، 106 ، 8 ) 
- المعرفة في اللغة العلم ، وقالوا في حدّ العلم : 
معرفة المعلوم على ما هو عليه ، فكل علم معرفة ، وكل معرفة علم ، وكل عالم باللّه عارف ، وكل عارف باللّه عالم . . . . إلا أن المعرفة تتعدّى إلى اللّه بنفس لفظها ، بخلاف العلم . ( خط ، روض ، 417 ، 12 ) 
- المعرفة عندهم ، صفة من عرف الحق بأسمائه ، وصفاته ، ثم صدّق اللّه في معاملاته ، ثم تنقّى من أخلاقه الرديئة ، وآفاقه ، ثم طال بالباب وقوفه ، ودام بالقلب اعتكافه ، فحظي من اللّه بجميل إقباله ، وصدّق اللّه في جميع أحواله ، وقطع عنه هواجس نفسه ، ولم يصغ بقلبه إلى خاطر يدعوه إلى غيره ، فإذا صار عن الخلق أجنبيّا ، ومن آفات نفسه بريئا ، ومن المساكنات والملاحظات نقيّا ، وداوم في السرّ مع اللّه مناجاته ، وحقّق في كل لحظة إليه رجوعه ، وصار محدّثا من قبل الحق ، بتعريف أسراره ، ممّا يحويه من تصاريف أقداره ، تسمّى عند ذلك عارفا ، وتسمّى حالته معرفة . ( خط ، روض ، 418 ، 11 ) 
- قال الجنيد : العارف ، من نطق الحق عن سرّه ، وهو ساكت . وقال رويم البغدادي : العارف مرآة ، إذا نظر فيها تجلّى له مولاه . وقال الشبلي : للخلق أحوال ، ولا حال للعارف ، لأنه محيت آثاره ورسومه ، وفنيت هويته بهوية غيره ، وغيّبت آثاره ، بآثار غيره ، واللّه أعلم .  ( خط ، روض ، 423 ، 11 ) 
- غرض غير العارف ، بالرياضة ، أخذ الأجرة في الدار الآخرة على عمل ، وغرض العارف أن تكون القوى الجسمانية مناسبة للأمر الذي هو مطلوب النفس ، وهو الاستغراق في اللّه ، حتى إذا صارت مطيعة لها مسخرة فحينئذ تكون غير مخالفة لها في أفعالها . . . العارف يريد الحق الأول ، لا لشيء غيره ، ولا يؤثر شيئا على عرفانه ، وتعبّده له فقط ، ولأنه مستحقّ للعبادة ، ولأنها نسبة شريفة إليه لا لرغبة ولا لرهبة ، وإن كانتا فيكون المرغوب فيه ، والمهروب عنه هو الداعي ، وفيه المطلوب . ( خط ، روض ، 426 ، 14 ) 

"595"
- مراتب العارف ثلاث : أولها الرجوع عما سوى اللّه ، وإماطة الحجب ، ويسمّى في هذه الحالة زاهدا ، 
والحجب المانعة للخلق عن الحق ثلاثة : 
حجاب كفر يحجب عن الإيمان . 
وحجاب دنيا يحجب عن الآخرة . 
فطالب الدنيا ، وإن كان مؤمنا ، محجوب بدنياه عن آخرته ، فيكون مجتهدا في أمر دنياه ، متوكّلا في أمر آخرته : . . . 
وحجاب عامة أهل الجنة إذا اشتغلوا بنعيمها عن المنعم : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( يس : 55 ) وخواصهم خرقوا هذا الحجاب ، فلم تشغلهم الجنة عن اللّه طرفة عين ، . . . 
ووسطها : الذهاب إلى اللّه ، في سبيل الرياضة ، ويسمّى في هذا الحال عابدا . 
وآخرها الوصول إلى اللّه ويسمّى في هذا الحال عارفا باللّه ، ولذلك قال الشيخ : العرفان مبتدأ من تفريق ، ونقض وترك ، ورفض ممعن في جميع صفات الحق للذات المؤيّدة بالصدق ، منته إلى الواجب ثم وقوف .  ( خط ، روض ، 435 ، 1 ) 
- العارف يتأسّف في وقت الكدر على زمن الصفا ويحنّ إلى زمان القرب والوصال في حال الجفا . ( حنب ، معا ، 12 ، 7 ) 
- العارف لا يرى من الخلق إلا وجه الحق .  ( شعر ، قدس 2 ، 85 ، 18 ) 
- العارف هو من أشهده اللّه ذاته وصفاته وأسماءه وأفعاله ، فالمعرفة حال تحدث من شهوده .  ( نقش ، جا ، 89 ، 24 ) 
- العارف من ورد البحر دون العيون . وأبرز حقائق المعارف والفنون . ( شاذ ، قوان ، 41 ، 4 ) 
- العارف مع عزّته ذليل لأهل الحي . مكرّم لكل من في حمى ليلى ومي . ( شاذ ، قوان ، 41 ، 7 ) 
- العارف ينمو حاله في حال حياته . ويشتهر عند الناس بعد وفاته(شاذ، قوان ، 42 ، 5 ) 
- العارف إذا شكر اعترف بالعجز للمشكور وغيره على العكس للقيام بوصف الغرور .  (شاذ ، قوان ، 43 ، 6)
- العارف من أجل مشيئة الفعّال لما يريد . لا يزال قائما على نفسه بالتشديد . يطلب حسن التدبير . ويخاف سوء التقدير . ( شاذ ، قوان ، 43 ، 9 ) 
- العارف تسمع أوصافه فتشتاق إليه . وتراه فتجلّه وتعظّمه وتحنو عليه . وتستقلّ الوصف عند عيانه . لعلو مقامه ورفعة شأنه . ( شاذ ، قوان ، 43 ، 14 ) 
- العارف من فصل حقائق الحكمة . ورأى بهجة النور في الظلمة . فكان لغلبة نوره لديه . وعظم ظهوره عليه . لا تذكّيه النار . لأن في جسده سلطان الأنوار . بل تقول يا مؤمن جز بي . فقد أطفأ نورك لهبي . ومن قوي عليه رفع هذا الحجاب . فهم منها ما كان للكليم وقت الخطاب . ( شاذ ، قوان ، 44 ، 8 ) 
- العالم ورث أقوال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تعلّما وتعليما بشرط إخلاصه ، وأن لا يجعل علمه غاية لدنياه ، وإلا خرج من الوراثة بالكلية . والعابد ورث أفعاله صلى اللّه عليه وسلم إلى أن تورّمت قدماه الشريفتان ، وكان يصوم كثيرا ويفطر كذلك ، والعارف الصوفيّ ورث الجميع ، فهو عالم ، وعابد ، وعارف ، فقد جمع بين العلم والعمل والحقيقة والمعرفة ، وقد أجمعوا على أنه لن ينال أحد من العلماء والعباد والصوفية من علمه صلى اللّه عليه وسلم أو عمله أو خلقه إلا رشفة أو رشة ، 

"596"
فقد اختصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بخصائص لم يشاركه فيها أحد ، فكان على مقام لا يدرك ولا يلحق ولا يعرف . ( يشر ، حق ، 231 ، 21 ) 
عارف باللّه 
- مراتب العارف ثلاث : أولها الرجوع عما سوى اللّه ، وإماطة الحجب ، ويسمّى في هذه الحالة زاهدا ، والحجب المانعة للخلق عن الحق ثلاثة : حجاب كفر يحجب عن الإيمان . 
وحجاب دنيا يحجب عن الآخرة . فطالب الدنيا ، وإن كان مؤمنا ، محجوب بدنياه عن آخرته ، فيكون مجتهدا في أمر دنياه ، متوكّلا في أمر آخرته : . . . وحجاب عامة أهل الجنة إذا اشتغلوا بنعيمها عن المنعم : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( يس : 55 ) وخواصهم خرقوا هذا الحجاب ، فلم تشغلهم الجنة عن اللّه طرفة عين ، . . . ووسطها : الذهاب إلى اللّه ، في سبيل الرياضة ، ويسمّى في هذا الحال عابدا . وآخرها الوصول إلى اللّه ويسمّى في هذا الحال عارفا باللّه ، ولذلك قال الشيخ : العرفان مبتدأ من تفريق ، ونقض وترك ، ورفض ممعن في جميع صفات الحق للذات المؤيّدة بالصدق ، منته إلى الواجب ثم وقوف .  (خط ، روض ، 435 ، 14 ) 
عارف ومعرفة 
- العارف والمعرفة : من أشهده الربّ نفسه فظهرت عليه الأحوال . والمعرفة حاله . ( عر ، تع ، 22 ، 5 ) 
عارفون 
- إن العارفين على ثلاثة أصناف : صنف منهم ليس لهم منه نفس ، وصنف منهم يحثّهم الوجد إلى الحال الذي يتولّاهم الحقّ بالكلاية فيها ، وصنف منهم غاب عنهم العرف والعادة واستوى عندهم النطق والصمت وغير ذلك بعناية الحقّ لهم ، فإن سكتوا فللّه يسكتون ، وإن نطقوا فعن اللّه ينطقون . ( طوس ، لمع ، 420 ، 10 ) 
- إن للعارفين مقامات ودرجات يخصّون بها وهم في حياتهم الدنيا ، دون غيرهم ، فكأنهم وهم في جلابيب من أبدانهم ، قد نضوها وتجرّدوا عنها ، إلى عالم القدس . ولهم أمور خفية فيهم . وأمور ظاهرة عنهم يستنكرها من ينكرها . ويستكبرها من يعرفها . ( سين ، ا ش ، 47 ، 5 ) 
- العارفون - بعد العروج إلى سماء الحقيقة - اتّفقوا على أنهم لم يروا في الوجود إلّا الواحد الحقّ . لكن منهم من كان له هذه الحال عرفانا علميّا ، ومنهم من صار له ذلك حالا ذوقيا . 
وانتفت عنهم الكثرة بالكلية واستغرقوا بالفردانية المحضة واستوفيت فيها عقولهم فصاروا كالمبهوتين فيه ولم يبق فيهم متّسع لا لذكر غير اللّه ولا لذكر أنفسهم أيضا . فلم يكن عندهم إلّا اللّه ، فسكروا سكرا دفع دونه سلطان عقولهم ، فقال أحدهم : " أنا الحقّ " وقال الآخر : " سبحاني ما أعظم شأني ! " وقال آخر : 
" ما في الجبة إلّا اللّه " . وكلام العشاق في حال السكر يطوى ولا يحكى . فلما خفّ عنهم سكرهم وردّوا إلى سلطان العقل الذي هو ميزان اللّه في أرضه ، عرفوا أن ذلك لم يكن حقيقة الاتحاد بل يشبه الاتحاد ، مثل قول العاشق في حال فرط عشقه " أنا من أهوى ومن أهوى أنا " ، ولا يبعد أن يفاجئ الإنسان مرآة 

"597"
فينظر فيها ولم ير المرآة قط ، فيظنّ أن الصورة التي رآها هي صورة المرآة متّحدة بها . ( غزا ، مش ، 59 ، 6 ) 
- المريدون يتفاضلون بالعمل والمتوسّطون بالأدب والعارفون بالهمّة . وقيل : الهمّة ما يبعثك من نفسك على طلب المعالي . وقيمة كلّ امرئ همّته . ( سهرن ، ادا ، 18 ، 10 ) 
- العارفون على قسمين : قسم منهم باللّه ، وعلى أوامر اللّه ، فهم يشفعون يوم القيامة . وقسم باللّه ، وعلى غير أوامره تعالى ، فهؤلاء يعذّبون ، حتى يأذن اللّه لمن يشفع بهم . ( يشر ، نفح ، 101 ، 6 ) 
عاص 
- ( رجل ) لا لسان له ولا قلب وهو العاصي الغرّ الغبي لا يعبأ اللّه به لا خير فيه وهو وأمثاله حثالة لا وزن لهم إلّا أن يعمّهم اللّه عزّ وجلّ برحمته فيهدي قلوبهم للإيمان به ويحرّك جوارحهم بالطاعة له عزّ وجلّ . فاحذر أن تكون منهم ولا تكترث بهم ولا تقم فيهم فإنهم أهل العذاب . (جي ، فتو ، 74 ، 26 ) 
عافية 
- العافية وهي على ثلاثة أقسام : عافية العام وهي أن يكون لسانه رطبا بذكر اللّه ولا يشغله بذكر غير اللّه ، وعافية الخاص وهي أن تكون أركانه مشغولة بخدمة اللّه عن خدمة غير اللّه ، وعافية الأخصّ وهي أن لا تكون همّته إلى غير اللّه . ( نقش ، جا ، 61 ، 26 ) 
عاقل 
- الجاهل ينظر بعين رأسه ، والعاقل ينظر بعين عقله ، والعارف ينظر بعين قلبه مجوهرا عالما فيلقاه الخلق بأسرهم فيغيبون فيه لا يبقى عنده شيء سوى الحق عزّ وجلّ فحينئذ يقول هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ يصير الحق عزّ وجلّ ظاهره وباطنه وأوله وآخره وصورته ومعناه ، لا شيء غيره عنده ، فحينئذ يديم محبّته معه دنيا وآخرة موافقا له في جميع الأحوال يختار رضاه وسخط غيره ، لا تأخذه فيه لومة لائم . كما قال بعضهم رحمة اللّه عليه . وافق اللّه عزّ وجلّ في الخلق ولا توافق الخلق في اللّه تعالى . ( جي ، فت ، 123 ، 6 ) 
- العاقل من عقل عن اللّه ما أراد به ومنه شرعا ، والذي يريد اللّه بالعبد ومنه أربعة إما نعمة أو بلية أو طاعة أو معصية ، فإذا كنت بالنعمة باللّه تعالى يقتضي منك الشكر شرعا وإذا كنت بالبلية فاللّه يقتضي منك الصبر وإذا كنت بالطاعة فاللّه يقتضي منك شهود السنة والتوفيق منه شرعا وإذا كنت بالمعصية فاللّه يقتضي منك التوبة والإنابة شرعا . فمن عقل هذه الأربعة عن اللّه وكان قريبا بما أحبه اللّه منه شرعا فهو عبد على الحقيقة . ( نقش ، جا ، 55 ، 7 ) 
عالم 
- العارف ما فرح بشيء قطّ ولا يخاف من شيء قطّ ؛ والعارف يلاحظ ربّه ، والعالم يلاحظ نفسه . ( بسط ، شطح ، 130 ، 21 ) 
- العالم : والعالم عبارة عن مخلوقات اللّه .  (هج ، كش 2 ، 630 ، 3 ) 
- العلم تصوّر النفس الناطقة المطمئنّة حقائق الأشياء وصورها المجرّدة عن المواد بأعيانها وكيفياتها وكمياتها وجواهرها وذواتها إن كانت مفردة . والعالم هو المحيط المدرك المتصوّر . 
والمعلوم هو ذات الشيء الذي ينتقش علمه في    
"598"
النفس . وشرف العلم على قدر شرف معلومه . 
ورتبة العالم تكون بحسب رتبة العلم . ولا شكّ أن أفضل المعلومات وأعلاها وأشرفها وأجلّها هو اللّه الصانع المبدع الحقّ الواحد . فعلمه وهو علم التوحيد أفضل العلوم وأجلّها وأكملها وهذا العلم ضروري واجب تحصيله على جميع العقلاء . ( غزا ، ر س ، 4 ، 4 ) 

- العالم عالمان : روحاني وجسماني : وإن شئت قلت : حسّي وعقلي ؛ وإن شئت قلت علوي وسفلي . والكل متقارب ، وإنما تختلف باختلاف الاعتبارات : فإذا اعتبرتهما في أنفسهما قلت جسماني وروحاني ، وإذا اعتبرتهما بالإضافة إلى العين المدركة لهما قلت حسّي وعقلي . وإن اعتبرتهما بإضافة أحدهما إلى الآخر قلت علوي وسفلي . وربما سمّيت أحدهما عالم الملك والشهادة والآخر عالم الغيب والملكوت . ومن نظر إلى الحقائق من الألفاظ ربما تحيّر عند كثرة الألفاظ تخيّل كثرة المعاني . والذي تنكشف له الحقائق يجعل المعاني أصلا والألفاظ تابعا . وأمر الضعيف بالعكس ؛ إذ يطلب الحقائق من الألفاظ . 
(غزا ، مش ، 70 ، 1) 

دوائر ما قرّرناه على التنزيه والتشبيه : الدائرة البيضاء الّتي بين الخطّين الأسودين المحيطة هي مثال الحضرة الإلهيّة على التنزيه ولمّا كانت محيطة بكلّ شيء ، قال اللّه تعالى أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ( فصلت : 54 ) 
وقال اللّه تعالى وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( الطلاق : 12 ) 

"599"
والدائرة البيضاء الّتي في جوفها اللاصقة بها الّتي يشقّها الخطّ المستدير الأصغر هي دائرة الإنسان فمن الخطّ المستدير الأصغر إلى جهة الحضرة الإلهيّة هو مضاهاة الإنسان الحضرة الإلهيّة ومن الخطّ الأصغر إلى الدائرة الصغرى مضاهاة الإنسان عالم الكون ، والفصل الّذي وقع فيه على التربيع هو لتعداد العوالم على الجملة والدائرة الصغرى المحيطة بالمركز هي دائرة العالم الّذي الإنسان خليفة عليه وتحت تسخيره . والخطوط الأربعة الخارجة من المركز إلى محيطها الفصول الّتي بين العوالم فتحقّق ذلك المثال تعثر على السرّ الّذي نصبناه . ( عر ، نشا ، 24 ، 9 ) 
- العلم هو الصفة التي توجب التحصيل من القلب والعالم هو القلب والمعلوم هو ذلك الأمر المحصّل . ( عر ، فتح 1 ، 91 ، 20 ) 
- الرسول وجه إلى قومه ، والنبي تعبد في نفسه إلى يومه ، والولي أيقظه الرسول من نومه ، فالرسول هو الإمام ، والولي هو المأموم ، والنبي إمام مأموم ، محفوظ غير معصوم ، والرسول من هذا النمط هو المطلوب ، ومنه وإليه يكون الهرب المرغوب ، فالمؤمن به صدقه وانصرف ، والعالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه واعترف ، والجاهل نظر فيه وانحرف ، والشاك تحيّر فيه فتوقّف ، والظان تخيّل وما عرف ، والناظر تطلّع وتشوّف ، والمقلّد مع كل صنف تصرّف ، إن مشى متبوعه مشى ، وإن وقف وقف ، فهو معه حيثما كان إما في النجاة وإما في التلف . ( عر ، لط ، 50 ، 10 ) 
- العالم : هو ظل الثاني . وليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها فلظهوره بتعيّناتها سمّي باسم السوى والغير ، باعتبار إضافته إلى الممكنات إذ لا وجود للممكن إلا بمجرّد هذه النسبة وإلا فالوجود عين الحق . والممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق وهي شؤونها الذاتية . فالعالم صورة الحق والحق هوية العالم وروحه . وهذه التعيّنات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظاهر الذي هو مجلى لاسمه الباطن (قاش، اصط ، 105،3 )
-العالم : من أطلعه اللّه على ذلك لا عن شهود بل عن يقين ( قاش ، اصط ، 106 ، 10 ) 
- المعرفة في اللغة العلم ، وقالوا في حدّ العلم : 
معرفة المعلوم على ما هو عليه ، فكل علم معرفة ، وكل معرفة علم ، وكل عالم باللّه عارف ، وكل عارف باللّه عالم . . . . إلا أن المعرفة تتعدّى إلى اللّه بنفس لفظها ، بخلاف العلم . ( خط ، روض ، 417 ، 13 ) 
- العالم بجميع حقائقه ومفرداته ( شهادة ) أي ظاهر الخليفة وصورته . ( صوف ، فص ، 34 ، 7 ) 

- العالم هو الظل الثاني وليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها فلظهوره بتعيّناتها سمّي باسم السوى والغير باعتبار إضافته إلى الممكنات ، إذ لا وجود للممكن إلا بمجرّد هذه النسبة وإلا فالوجود عين الحق والممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق وهي شؤونها الذاتية فالعالم صورة الحق والحق هوية العالم وروحه ، وهذه التعيّنات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظاهر الذي هو مجلّى لاسمه الباطن ( نقش ، جا ، 89 ، 17 ) 
-العالم هو من أطلعه اللّه على ذلك لا عن شهود بل عن يقين . ( نقش ، جا ، 89 ، 25 ) 
-العالم ورث أقوال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تعلّما وتعليما بشرط إخلاصه ، وأن لا 

"600"
يجعل علمه غاية لدنياه ، وإلا خرج من الوراثة بالكلية . والعابد ورث أفعاله صلى اللّه عليه وسلم إلى أن تورّمت قدماه الشريفتان ، وكان يصوم كثيرا ويفطر كذلك ، والعارف الصوفيّ ورث الجميع ، فهو عالم ، وعابد ، وعارف ، فقد جمع بين العلم والعمل والحقيقة والمعرفة ، وقد أجمعوا على أنه لن ينال أحد من العلماء والعباد والصوفية من علمه صلى اللّه عليه وسلم أو عمله أو خلقه إلا رشفة أو رشة ، فقد اختصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بخصائص لم يشاركه فيها أحد ، فكان على مقام لا يدرك ولا يلحق ولا يعرف . ( يشر ، حق ، 231 ، 17 ) 
عالم آخر 
- عالم آخر : هو عالم المثال وعالم الأفلاك وما فوقه من عالم النفوس والعقول . ( سهري ، هيك ، 98 ، 10 ) 
عالم الأرواح 
- من مراتب الوجود . هي عالم الأرواح العلوية وهم الملائكة المهيمة في جلال اللّه وجماله الحافون بالعرش وأهل المجالسة والمحاضرة الإلهية وهم المعبّر عنهم بعالم الجبروت وعالم المعاني ليسوا من العناصر والطبائع دون سائر الملائكة ، فإن الباقين مخلوقين من الطبائع وملائكة كل سماء مخلوقون من طبيعة سماهم وهؤلاء الملائكة هم أشرف خلق اللّه تعالى وكلهم مقرّبون قربة خصوصية خلقهم من نور وحدانيته ، لكن كل واحد من محتد اسم من أسمائه وصفة من صفاته باعتبار التجلّي الواحدي . ( جيع ، مرا ، 23 ، 19 ) 
عالم الأمر 
- عالم الأمر : ما وجد عن الحقّ من غير سبب ، ويطلق بإزاء الملكوت . ( عر ، تع ، 22 ، 3 ) 
- عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب : هو عالم الأرواح والروحانيات ، لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادة ومدّة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 3 ) 
- عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب هو عالم الأرواح والروحانيات لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادّة ومدّة . ( نقش ، جا ، 89 ، 22 ) 

عالم الإمكان 
- من مراتب الوجود . هي عالم الإمكان فإن التجلّيات الفعلية آخر التنزلات الإلهية الحقية والعقل الأول أول التنزلات الإلهية الخلقية ، فالإمكان مرتبة متوسّطة بين الحق والخلق لأنه أعني الإمكان لا يطلق عليه العدم ولا الوجود لما فيه من قبول الجهتين ، فإذا تعيّن ممكن من عالم الإمكان نزل وظهر إلى العالم الخلقي ، وهكذا ما ليس بمتعيّن فإنه باق على إمكانه ، فعالم الإمكان برزخ بين الوجودين أعني وجود القديم ووجود المحدث وسببه أنه لا يصحّ وقوع اسم العدم على الممكن من كل جهة اللّهم إلا بنسبة ما ، فيصحّ عليه من مقابلة تلك النسبة اسم الوجود أيضا ، فلا وجود ولا عدم فهو مرتبة متوسّطة بين الوجود الحقيقي والمجازي إذ العدم عند المحقّقين عبارة عن الخلق والوجود عبارة عن الحق والخلق معدوم والحق موجود والممكن متوسّط بين المرتبتين ، فالموجود المطلق الذي ليس بمعقود ولا معدوم ولا متلاش ولا هالك هو اللّه تعالى عن أوصاف المحدثات . ( جيع ، مرا ، 20 ، 13 ) 
"601"
عالم الجبروت 
- عالم الجبروت : هو عالم الأسماء والصفات الإلهية . ( قاش ، اصط ، 106 ، 1 ) 
- عالم الجبروت هو عالم الأسماء والصفات الإلهية . ( نقش ، جا ، 89 ، 21 ) 
عالم حسي 
- العالم الملكوتي عالم غيب ؛ إذ هو غائب عن الأكثرين . والعالم الحسّي عالم الشهادة إذ يشهده الكافة . والعالم الحسّي مرقاة إلى العقلي . فلو لم يكن بينهما اتّصال ومناسبة لانسدّ طريق الترقّي إليه . ولو تعذّر ذلك لتعذّر السفر إلى الحضرة الربوبية والقرب من اللّه تعالى . ( غزا ، مش ، 70 ، 13 ) 
عالم الخلق 
- عالم الخلق : ما وجد عند سبب ، وقد يطلق أيضا بإزاء عالم الشهادة(عر، تع، 22 ، 4 ) 
- عالم الخلق وعالم الملك وعالم الشهادة : هو عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادة ومدة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 6 ) 
- عالم الخلق وعالم الملك والشهادة هو عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادّة ومدة . ( نقش ، جا ، 89 ، 23 ) 
عالم راسخ 
- العالم الراسخ هو الذي حصل مواد الاجتهاد . 
وفهم من الشريعة المراد . عالم النهاية . من جمع بين الرواية والدراية . لا يقنع بالروايات ولا يتشبّع بالإجازات . 
فإن الحقائق ليست كالمجازات . ( شاذ ، قوان ، 98 ، 11 ) 
عالم رباني 
- العالم الرباني من ألحق الأصاغر بالأكابر . 
وفتح مقفلات جميع الأسفار والدفاتر . صاحب العلم اللدني من تلقّى منه القلب . أسرار تجلّيات الرب . ( شاذ ، قوان ، 98 ، 8 ) 
عالم الشهادة 
- عالم الشهادة مرقاة إلى عالم الملكوت ، وكان سلوك الصراط المستقيم عبارة عن هذا الترقّي ؛ وقد يعبّر عنه بالدين وبمنازل الهدى - فلو لم يكن بينهما مناسبة واتصال لما تصوّر الترقّي من أحدهما إلى الآخر - جعلت الرحمة الإلهية عالم الشهادة على موازنة عالم الملكوت .  (غزا ، مش ، 71 ، 5) 
- الفراسة الشرعيّة اعلم رحمك اللّه ونوّر بصيرتك أنّ عالم الملكوت هو المحرّك لعالم الشهادة وهو تحت قهره وتسخيره حكمة من اللّه تعالى لا لنفسه استحقّ ذلك فعالم الشهادة لا تصدر منه حركة ولا سكون ولا أكل ولا شرب ولا كلام ولا صمت إلّا عن عالم الغيب . 
وعالم الشهادة عندنا ما أدركناه بالحسّ عادة وعالم الغيب ما أدركناه بالخبر الشرعيّ أو النظر الفكريّ فيما لا يظهر للحسّ عادة ، فنقول إنّ عالم الغيب يدرك بعين البصيرة كما أنّ عالم الشهادة يدرك بعين البصر وكما أنّ البصر لا يدرك عالم الشهادة ما لم يرتفع عنه حجاب الظّلم أو ما أشبهه من الموانع فإذا ارتفعت الموانع وانبسطت الأنوار على المحسوسات أدرك البصر المبصرات فإدراكها مقرون بنور البصر ونور الشمس أو السراج وأشباهها من الأنوار كذلك عين البصيرة حجابها الرّيون والشهوات وملاحظات الأغيار إلى مثل هذه 

"602"
من الحجب فتحول بينها وبين إدراك الملكوت أعني عالم الغيب ، فإذا عمد الإنسان إلى مرآة قلبه وجلاها بأنواع الرياضات والمجاهدات حتّى زال عنها كلّ حجاب واجتمع نورها مع النور الّذي ينبسط على عالم الغيب وهو النور الّذي يتراءى به أهل الملكوت وهو بمنزلة الشمس في المحسوس اجتمع عند ذلك نور عين البصيرة مع نور التمييز فكشف المغيّبات على ما هي عليه . ( عر ، تدب ، 171 ، 1 ) 
- عالم الخلق وعالم الملك وعالم الشهادة : هو عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادة ومدة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 6 ) 

عالم العقل 
- عالم العقل على قسمين : محجوب وغير محجوب فأصحاب الأوصاف محجوبون وهم عالم الملكوت أصحاب المقامات قال اللّه تعالى وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( الصافات : 164 ) 
وغير المحجوب هم أصحاب السّلب عرائس اللّه المجنّون عنده في خزائن غيوبه حجبهم غيرة عليهم حتّى لا يعرفهم سواه كما لا يعرفون إلّا إيّاه ، وهم في المقام الّذي يعبّر المحقّقون عنه بالفناء . ( عر ، تدب ، 154 ، 12 ) 

عالم الغيب 
- الفراسة الشرعيّة اعلم رحمك اللّه ونوّر بصيرتك أنّ عالم الملكوت هو المحرّك لعالم الشهادة وهو تحت قهره وتسخيره حكمة من اللّه تعالى لا لنفسه استحقّ ذلك فعالم الشهادة لا تصدر منه حركة ولا سكون ولا أكل ولا شرب ولا كلام ولا صمت إلّا عن عالم الغيب .
وعالم الشهادة عندنا ما أدركناه بالحسّ عادة وعالم الغيب ما أدركناه بالخبر الشرعيّ أو النظر الفكريّ فيما لا يظهر للحسّ عادة ، فنقول إنّ عالم الغيب يدرك بعين البصيرة كما أنّ عالم الشهادة يدرك بعين البصر وكما أنّ البصر لا يدرك عالم الشهادة ما لم يرتفع عنه حجاب الظّلم أو ما أشبهه من الموانع فإذا ارتفعت الموانع وانبسطت الأنوار على المحسوسات أدرك البصر المبصرات فإدراكها مقرون بنور البصر ونور الشمس أو السراج وأشباهها من الأنوار كذلك عين البصيرة حجابها الرّيون والشهوات وملاحظات الأغيار إلى مثل هذه من الحجب فتحول بينها وبين إدراك الملكوت أعني عالم الغيب ، فإذا عمد الإنسان إلى مرآة قلبه وجلاها بأنواع الرياضات والمجاهدات حتّى زال عنها كلّ حجاب واجتمع نورها مع النور الّذي ينبسط على عالم الغيب وهو النور الّذي يتراءى به أهل الملكوت وهو بمنزلة الشمس في المحسوس اجتمع عند ذلك نور عين البصيرة مع نور التمييز فكشف المغيّبات على ما هي عليه . ( عر ، تدب ، 171 ، 2 ) 
- عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب : هو عالم الأرواح والروحانيات ، لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادة ومدّة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 3 ) 
- عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب هو عالم الأرواح والروحانيات لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادّة ومدّة . ( نقش ، جا ، 89 ، 22 ) 
عالم القدس والحياة 
- عالم القدس والحياة : أي التجرّد المحض 

"603"
الذي هو منشأ التنزّه عن النقائص الهيولانية . 
(سهري ، هيك ، 95 ، 10 ) 
عالم كلي 
- العالم الكلي فهو ذات يطلق عليها الوجود ، ومجموعها أرواح مجرّدة وأنوار مجسّمة ، وأجسام منوّرة ، وأجسام مظلمة ، أما الأرواح المجرّدة فأربعة : عالم العقل الفعّال ، وعالم الروح الكلّي ، وعالم النفس المطلقة ، وعالم الصورة الفياضة . 
وأما الأنوار المجسّمة فأربعة : العرش المجيد ، والكرسي الوسيع ، والقلم الرفيع ، واللوح المحفوظ . والأجسام المنوّرة والأفلاك السبعة ، والفلك المكوكب الثامن ، وهي عالم الجنان عندهم . وأما الأجسام المظلمة فعالم الطبيعة ، والنار ، والهواء ، والماء ، والتراب . ( خط ، روض ، 137 ، 6 ) 
عالم المثال 
- التطوّر بأطوار مختلفة وهو الذي تسمّيه الصوفية بعالم المثال وبنوا عليه تجسّد الأرواح وظهورها في صور مختلفة من عالم المثال واستأنسوا له بقوله تعالى فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( مريم : 17 ) . ( زاد ، بغ ، 76 ، 8) 
عالم الملك 
- عالم الخلق وعالم الملك وعالم الشهادة : هو عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادة ومدة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 6 ) 
عالم الملك والشهادة 
- عالم الخلق وعالم الملك والشهادة هو عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادّة ومدة . ( نقش ، جا ، 89 ، 23 ) 
عالم الملكوت 
- عالم الملكوت جواهر نورانية شريفة عالية يعبّر عنها بالملائكة ، منها تفيض الأنوار على الأرواح البشرية ، ولأجلها قد تسمّى أربابا ، ويكون اللّه تعالى رب الأرباب لذلك ، ويكون لها مراتب في نورانيتها متفاوتة ، فبالحريّ أن يكون مثالها من عالم الشهادة الشمس والقمر والكواكب . ( غزا ، مش ، 72 ، 1) 
- عالم العقل على قسمين : محجوب وغير محجوب فأصحاب الأوصاف محجوبون وهم عالم الملكوت أصحاب المقامات قال اللّه تعالى وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( الصافات : 164 ) 
وغير المحجوب هم أصحاب السّلب عرائس اللّه المجنّون عنده في خزائن غيوبه حجبهم غيرة عليهم حتّى لا يعرفهم سواه كما لا يعرفون إلّا إيّاه ، وهم في المقام الّذي يعبّر المحقّقون عنه بالفناء . ( عر ، تدب ، 154 ، 13 ) 
- عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب : هو عالم الأرواح والروحانيات ، لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادة ومدّة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 3 ) 
- عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب هو عالم الأرواح والروحانيات لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادّة ومدّة . ( نقش ، جا ، 89 ، 22 ) 
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:10 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 2 يونيو 2021 - 7:28

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف العين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف العين
عالم ملكوتي 
- العالم الملكوتي عالم غيب ؛ إذ هو غائب عن الأكثرين . والعالم الحسّي عالم الشهادة إذ 

"604"
يشهده الكافة . والعالم الحسّي مرقاة إلى العقلي . فلو لم يكن بينهما اتّصال ومناسبة لانسدّ طريق الترقّي إليه . ولو تعذّر ذلك لتعذّر السفر إلى الحضرة الربوبية والقرب من اللّه تعالى . ( غزا ، مش ، 70 ، 12 ) 
عالم النفس 
- عالم النفس فعالم النفس ينقسم قسمين : مطيع وعاص فالمطيع يسمّى عالم الجبروت وعالم النفس على الجملة هو البرزخ عندهم والعاصي هم أعداء هذه المدينة . ( عر ، تدب ، 154 ، 9 ) 
عالم نوراني 
لكلّ جسم ما يشاكل طبعه *** خلق يسمّى العالم النوراني 
(عر ، عق ، 44 ، 13)
عالم وارث 
- العالم الوارث هو الراسخ القدم في إدراك المعلومات . المزيح بنور علمه ظلمات المشكلات . ( شاذ ، قوان ، 98 ، 7 ) 
عالم وعلم 
العالم والعلم : من أشهده اللّه ألوهيته وذاته ولم يظهر عليه حال والعلم حاله(عر،تع،22 ،6)
عالمان 
- العالمان : فالعالم الواحد عالم الغيب ، والعالم الآخر عالم الشهادة المقدّس عن الريب ، وأما الحاكمان : فالحاكم الواحد الاسم الظاهر ، والحاكم الآخر الاسم الباطن بلا مواز . ( عر ، لط ، 56 ، 16 ) 
عامة 
- العامة : هم الذين اقتصر علمهم على الشريعة .  ويسمّى علماؤهم علماء الرسوم . ( قاش ، اصط ، 107 ، 1 )  - العامة هم الذين اقتصروا على الشريعة وتسمّى علماؤهم علماء الرسوم . ( نقش ، جا ، 89 ، 26 ) 
عباد 
- رجال غلب عليهم الزهد والتبتّل والأفعال الطاهرة المحمودة كلها وطهروا أيضا بواطنهم من كل صفة مذمومة قد ذمّها الشارع غير أنهم لا يرون شيئا فوق ما هم عليه من هذه الأعمال ولا معرفة لهم بالأحوال ولا المقامات ولا العلوم الوهبية اللدنية ولا الأسرار ولا الكشوف ولا شيئا مما يجده غيرهم ، فهؤلاء يقال لهم العباد وهؤلاء إذا جاء إليهم أحد يسألهم الدعاء ربما انتهره أحدهم أو يقول له أيّ شيء أكون أنا حتى أدعو لك وما منزلتي حذرا أن يتطرّق إليهم العجب وخوفا من غوائل النفس لئلّا يدخله الرياء في ذلك ، وإن كان منهم أحد يشتغل بقراءة فكتابه مثل الرعاية للمحاسبي وما جرى مجراه . ( عر ، فتح 3 ، 34 ، 31 ) 
- العباد متميّزون عند العامة بتقشّفهم وتبعّدهم عن الناس وأحوالهم وتجنّب معاشرتهم بالجسم فلهم الجزاء . ( عر ، فتح 3 ، 35 ، 23 ) 
- العباد : وبدايتهم أوراد ، ونهايتهم أنفاس .  والعابد لابدّ له من تحصيل أمور ثمانية ، منها ثلاثة راجعة إلى الاعتقاد ، مثل ما يجب لمعبوده ، وما يجوز عليه ، وما يستحيل في حقه . وخمسة في الأحكام . وهي : معرفة الواجب ، والمندوب ، والحرام ، والمكروه ، والمباح ، وما دام في الحركات والسكنات ،   
"605"
فهو في مقام الإسلام ، فإذا انتقل إلى التصديق بالثواب والعقاب فهو في مقام الإيمان ، فإذا انتقل إلى معرفة الرب فهو في مقام الإحسان .  (خط ، روض ، 616 ، 16) 
- العباد وهم أهل الفرائض خاصة ، قال تعالى مثنيا عليهم وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ( الأنبياء : 37 ) ولم يكونوا يؤدّون سوى الفرائض . ومن هؤلاء المنقطعون بالجبال والشعاب والسواحل وبطون الأودية ويسمّون السياح ، ومنهم من يلازم بيته وصلاة الجماعات ويشتغل بنفسه ومنهم صاحب سبب ومنهم تارك السبب وهم صلحاء الظاهر والباطن ، وقد عصموا من الغلّ والحسد والحرص والطمع والشره المذموم وصرفوا كل هذه الأوصاف إلى الجهات المحمودة ولا رائحة عندهم من المعارف الإلهية والأسرار ومطالعة الملكوت والفهم عن اللّه تعالى في آياته حين تتلى ، غير أن الثواب لهم مشهود والقيامة وأهوالها والجنة والنار لهم مشهودتان دموعهم في محاريبهم تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ( السجدة : 16 ) وتضرّعا وخيفة وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( الفرقان : 63 ) وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ( الفرقان : 72 ) يبيتون لربهم سجدا وقياما شغلهم هول المعاد عن الرقاد وضمروا بطونهم بالصيام للسباق في حلبة النجاة ، إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ليسوا من أهل الإثم والباطل في شيء عمال وأي عمال عاملوا الحق بالتعظيم والإجلال . ( نبه ، كرا 1 ، 46 ، 25 ) 


عبادات باطنة 
- العبادات الباطنة التي هي مساعي القلب يجب أن تعلم من التوكّل والتفويض والرضا والصبر والتوبة والإخلاص . ( غزا ، منه ، 6 ، 27 ) 


عبادة 
- ( العبادة ) لأصحاب المجاهدات والعبودية لأرباب المكابدات والعبودة صفة أهل المشاهدات . ( قشر ، قش ، 99 ، 1 ) 
- العلم والعبادة جوهران لأجلهما كان كل ما ترى وتسمع من تصنيف المصنّفين وتعليم المعلّمين ووعظ الواعظين ونظر الناظرين ، بل لأجلهما أنزلت الكتب وأرسلت الرسل ، بل لأجلهما خلقت السماوات والأرض وما فيهن من الخلق . ( غزا ، منه ، 6 ، 1 ) 
- العلم أشرف جوهرا من العبادة ولكن لابدّ للعبد من العبادة مع العلم وإلّا كان عليه هباء منثورا ، فإن العلم بمنزلة الشجرة والعبادة بمنزلة ثمرة من ثمراتها ، فالشرف للشجرة هي الأصل لكن الانتفاع بثمرتها فإذا لابدّ للعبد من أن يكون له من كلا الأمرين حظ ونصيب . ( غزا ، منه ، 6 ، 12 ) 
- العبادة شطران : شطر الاكتساب وشطر الاجتناب . فالاكتساب فعل الطاعات والاجتناب الامتناع عن المعاصي والسيّئات وهو التقوى . وإن شطر الاجتناب على كل حال أسلم وأصلح وأفضل وأشرف للعبد من شطر الاكتساب ، ولذلك يشتغل المبتدؤن من أهل العبادة الذين هم في أول درجة الاجتهاد بشطر الاكتساب كل همّتهم أن يصوموا نهارهم ويقوموا ليلهم ونحو ذلك . ( غزا ، منه ، 42 ، 15 ) 
- العبادة : هي غاية التذلّل للّه للعامة . ( قاش ، اصط ، 107 ، 8 ) 

"606"
- مقام العبودية غير مختصّ بمكانة دون غيرها فقد يرجع الولي من مقام الخلّة إلى الخلق فيقيمه اللّه في مقام العبودية وقد يرجع من مقام الحب وقد يرجع من مقام الختام . وفائدة هذا الكلام أن العبودة رجوع العبد من المرتبة الإلهية باللّه إلى الحضرة الخلقية ، فمقام العبودة له هيمنة على جميع المقامات . والفرق بين العبادة والعبودية والعبودة هو أن العبادة صدور أعمال البر من العبد يطلب الجزاء . والعبودية صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا من طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى ، والعبودة هي عبارة عن العمل باللّه ولذلك كانت الهيمنة لمقام العبودة على جميع المقامات . ( جيع ، كا 2 ، 97 ، 11 ) 
- العبادة هي غاية التذلّل للعامة . ( نقش ، جا ، 89 ، 29 ) 
عبادة عند غير العارف 
- العبادة عند غير العارف معاملة ما ، كأنه يعمل في الدنيا لأجرة يأخذها في الآخرة ، هي الأجر والثواب . وعند العارف رياضة ما ، لهممه وقوى نفسه المتوهّمة والمتخيّلة ليجرّها بالتعويد عن جناب الغرور ، إلى جناب الحقّ . فتصير مسالمة للسرّ الباطن ، حينما يستجلي الحق لا تنازعه . فيخلص السرّ إلى الشروق الساطع ، ويصير ذلك ملكة مستقرّة ، كلما شاء السرّ أطلع إلى نور الحقّ غير مزاحم من الهمم . بل مع تشييع منها له ، فيكون بكليته منخرطا في سلك القدس . ( سين ، ا ش ، 59 ، 7 ) 
عبادلة 
- العبادلة : هم أرباب التجلّيات الأسمائية إذا تحقّقوا بحقيقة اسم من أسمائه تعالى ، واتّصفوا بالصفة التي هي حقيقة ذلك الاسم ، نسبوا إليه بالعبودية بشهودهم ربوبية ذلك الاسم . 
وعبوديتهم للحق من حيث ربوبيته ( لهم ) بكمال ذلك الاسم خاصة . فقيل لأحدهم عبد الرزاق . وللآخر عبد العزيز ، وكذا عبد المنعم وغيره . ( قاش ، اصط ، 107 ، 15 ) 
- العبادلة هم أرباب التجلّيات الأسمائية إذا تحقّقوا بحقيقة اسم ما من أسمائه . . . التي هي حقيقة ذلك الاسم ونسبوا إليه بالعبودية لشهودهم ربوبية ذلك الاسم وعبوديتهم للحق من حيث ربوبيته لهم بكمال ذلك الاسم خاصة ، فقيل لأحدهم عبد الرزّاق وللآخر عبد العزيز وكذا عبد المنعم وغيره . ( نقش ، جا ، 90 ، 1 ) 
عبث 
- العبث فالإفراط في الإعجاب بلقاء الجليس والأنيس . ( غزا ، ميز ، 78 ، 10 ) 


عبد 
- قيل لأبي يزيد : بأي شيء يصل العبد إلى اللّه تعالى ؟ قال : بالخرس والصّم والعمى . 
فأخبرني أيضا قال : وجدت في كتاب أخي رحمه اللّه : قيل لأبي يزيد : بماذا نالوا ما نالوا؟ 
قال : بتضييع مالهم ، وشهود ماله . ( بسط ، شطح ، 67 ، 11 ) 
- العبد : ما يعود على القلب من التجلّيات بإعادة الأعمال . ( عر ، تع ، 23 ، 8 ) 


عبد الأحد 
- عبد الأحد : هو وحيد الوقت صاحب الزمان الذي له القطبية الكبرى والقيام بالأحدية الأولى . ( قاش ، اصط ، 121 ، 17 ) 

"607"
عبد الآخر 
- عبد الآخر : هو الذي شهد آخريته تعالى وبقاءه بعد فناء الخلق وتحقّق معنى " قوله " كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( الرحمن : 26 ) لطلوع الوجه الباقي عليه فيبقى ببقائه وأمن من الفناء بلقائه وقد يتّصف بهما بعض أوليائه بل أكثرهم . ( قاش ، اصط ، 123 ، 8) 
- عبد الآخر : هو الذي شهد آخريته تعالى وبقاءه بعد فناء الخلق في تحقّق معنى قوله كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( الرحمن:26).
لطلوع الوجه الباقي عليه فبقي ببقائه وآمن بلقائه وقد يتّصف بهما بعض أوليائه بل أكثرهم . ( نقش ، جا ، 11 ، 27 ) 
عبد الأول 
- عبد الأول : هو الذي شاهد أولية الحق على كل شيء وأزليته فيكون هو الأول بتحقّقه بهذا الاسم على كل المقامات المسابقة إلى الطاعات والمسارعة إلى الخيرات وعلى كل من وقف مع الخليقة لتحقّقه بالأزلية والخلقية موسومة بسمة الحدوث(قاش،اصط ، 123 ، 3 )
- عبد الأوّل هو الذي يشاهد أوّلية الحق على كل شيء وأزليته فيكون هو الأوّل بتحقّقه بهذا الاسم على الكل في مقامات المسابقة إلى الطاعات والمسارعة إلى الخيرات ، وعلى من وقف مع الخليقة لتحقّقه بالأزلية والخليقة موسومة بسمة الحدوث (نقش ، جا ، 11 ، 25 ) 
عبد البارئ 
- عبد البارئ هو قريب من عبد الخالق وهو الذي برئ علمه من التفاوت والاختلاف فلا يفعل إلا ما ناسب حضرة الاسم البارئ متعادلا متناسبا بريّا من التنافر ، كقوله تعالى ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ ( الملك : 3 ) لأن البارئ الذي تجلّى له شعبة من شعب الأسماء التي تحت اسم الرحمن . ( نقش ، جا ، 8 ، 2 ) 
عبد الباري 
- عبد الباري : قريب من عبد الخالق . وهو الذي تبرء علمه من التفاوت والاختلاف ، فلا يفعل إلا ما يناسب حضرة اسم الباري ، متعادلا متناسبا بريئا من التفاوت ، كقوله تعالى : ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ ( الملك : 3 ) ، لأن البارئ الذي تجلّى له شعبة من شعب الأسماء التي تحت الاسم الرحمن . ( قاش ، اصط ، 110 ، 10 ) 
عبد الباسط 
- عبد الباسط : من بسطه اللّه تعالى في خلقه فيرسل عليهم بإذنه من نفسه وماله ما يفرحون به وينبسطون . موافقا لأمره لأنه يبسط بتجلّي اسمه الباسط ، فلا يكون مخالفا لشرعه . 
(قاش ، اصط ، 112 ، 13 ) 
- عبد الباسط هو من بسطه اللّه تعالى في خلقه فيرسل عليهم بإذنه من نفسه وما له ما يفرحون به ويبسطون موافقا لأمره لأنه يبسطه بتجلّي اسم الباطن فلا يكون مخالفا لشرعه . ( نقش ، جا ، 8 ، 19 ) 


عبد الباطن 
- عبد الباطن : هو الذي بالغ في المعاملات القلبية وأخلص الحمد للّه وقدّس اللّه سرّه 

"608"
فتجلّى له باسمه الباطن حتى غلبت روحانيته وأشرف على البواطن وأخبر عن المغيّبات فيدعو الناس إلى الكمالات المعنوية والتقديس وتطهير السير ورجّح التنزيه على التشبيه ، كما كانت دعوة عيسى عليه السلام إلى السماويات والروحانيات وعالم الغيب والتقشّف في الملبس والاعتزال عن الخلق . ( قاش ، اصط ، 124 ، 5 ) 
- عبد الباطن هو الذي بالغ في المعلومات القلبية وأخلص للّه وقدّس اللّه سرّه فتجلّى له باسمه الباطن حتى غلبت روحانيته وأشرف على البواطن وأخبر عن المغيبات ، فيدعو الناس إلى الكمالات المعنوية والتقدّس وتطهير السرّ ورجّح التنزيه على التشبيه كما كانت دعوة آدم عليه السلام إلى السماوات والروحانيات وعالم الغيب والتقشّف في الملبس والاعتزال والخلوة . ( نقش ، جا ، 12 ، 2 ) 


عبد الباعث 
- عبد الباعث : من أحيا اللّه قلبه بالحياة الحقيقية ، بعد موته الإرادي عن صفات النفس وشهواتها وأهوائها ، وجعله مظهرا لاسمه الباعث . فهو يحيي موتى الجهل بالعلم ويبعثهم على طلب الحق . ( قاش ، اصط ، 118 ، 16 ) 
- عبد الباعث هو من أحيا اللّه قلبه بالحياة الحقيقية بعد موته الإرادي عن صفات النفس وشهواتها وأهوائها وجعله مظهرا لاسمه الباعث ، فهو يحيي موتى الجهل بالعلم ويبعثهم على طلب الحق . ( نقش ، جا ، 10 ، 14 ) 
عبد الباقي 
- عبد الباقي : من أشهده اللّه بقاءه وجعله باقيا ببقائه عند فناء الكل ، يعبده به بالعبودية المحضة اللازمة لتعيّنه ، فهو العابد والمعبود تفصيلا وجمعا وتعيّنا وحقيقة ، إذ لم يبق رسمه وأثره عند تجلّي الوجه الباقي . ( قاش ، اصط ، 129 ، 14 ) 
- عبد الباقي هو من أشهده اللّه بقاءه وجعله باقيا ببقائه عند فناء الكل يعبده به بالعبودية المحضة اللازمة لتعيّنه ، فهو العابد والمعبود تفصيلا وجمعا وتعيّنا وحقيقة إذ لم يبق رسمه وأثره عند تجلّي الوجه الباقي . ( نقش ، جا ، 13 ، 27 ) 


عبد البديع 
- عبد البديع : هو الذي شهد كونه تعالى بديعا في ذاته وصفاته وأفعاله وجعله اللّه مظهرا لهذا الاسم فيبدع ما عجز عنه غيره به . ( قاش ، اصط ، 129 ، 11) 
- عبد البديع هو الذي شهد كونه تعالى بديعا في ذاته وصفاته وأفعاله وجعله مظهرا لهذا الاسم فيبدع ما عجز عنه غيره . ( نقش ، جا ، 13 ، 25 ) 


عبد البر 
- عبد البر : من اتّصف بجميع أنواع البرّ معنى وصورة فلا تجد نوعا من أنواع البرّ إلا أتاه ولا فضلا إلا أعطاه وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ( البقرة : 177 ) . إلى آخر الآية .  (قاش ، اصط ، 125 ، 9 ) 
-عبد البرّ هو من اتّصف بجميع أنواع البرّ معنى وصورة فلا يجد نوعا من أنواع البرّ إلا أتاه ولا فضلا إلا أعطاه ، وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . (نقش ، جا ، 12 ، 15) 

"609"
عبد البصير 
- عبد السميع وعبد البصير : من تجلّى فيه بهذين الاسمين فاتّصف بسمع الحق وبصره كما قال :  " كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به " ( صحيح البخاري ، كتاب الوفاق ، باب التواضع ، 1 / 105 ) فيسمع ويبصر الأشياء بسمع الحق وبصره . ( قاش ، اصط ، 113 ، 13 ) 
- عبد السميع عبد البصير هما من تجلّى له بهذين الإسمين فاتّصف بسمع الحق وبصره كما قال كنت سمعه الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر ، فيسمع ويبصر الأشياء بسمع الحق وبصره . ( نقش ، جا ، 8 ، 28 ) 
عبد التواب 
- عبد التوّاب : هو الوداع الرجّاع إلى اللّه دائما عن نفسه وجميع ما سوى الحق حتى شهد التوجّه الحقيقي وقبل توبة كل من تاب إلى اللّه عزّ وجلّ عن جريمته . ( قاش ، اصط ، 125 ، 13 ) 
- عبد التوّاب هو الرجّاع إلى اللّه دائما عن نفسه وجميع ما سوى الحق حتى شهد التوحيد الحقيقي ، وقيل التوبة الرجوع إلى اللّه عن الجريمة . ( نقش ، جا ، 12 ، 17 ) 
عبد الجامع 
- عبد الجامع : هو الذي جمع اللّه فيه جميع أسمائه وجعله مظهر الجامعية فيجمع بالجمعية الإلهية كل ما تفرّق وتشتّت من نفسه وغيره .  (قاش ، اصط ، 127 ، 12) 
- عبد الجامع هو الذي جمع اللّه فيه جميع أسمائه وجعله مظهرا للجامعية فيجمع بالجمعية الإلهية كل تفرقة وتشتّت من نفسه وغيره . ( نقش ، جا ، 13 ، 7) 
عبد الجبار 
- عبد الجبار : هو الذي يجبر كسر كل شيء ونقص ؛ لأن الحقّ جبر حاله وجعله يتجلّى هذا الاسم جابرا لحال كل شيء مستعليا عليه . 
(قاش ، اصط ، 110 ، 1 ) 
- عبد الجبار هو الذي يجبر كسر كل شيء ونقصه لأن الحق جبر حاله وجعله بتجلّي هذا الاسم جابر الحال كل شيء مستعليا عليه . ( نقش ، جا ، 7 ، 29 ) 
عبد الجليل 
- عبد الجليل : من أجله اللّه تعالى بجلاله حتى هابه كل من رآه لجلالة قدره ، ووقع في قلبه الهيبة منه . ( قاش ، اصط ، 116 ، 7 ) 
- عبد الجليل هو من أجلّه اللّه بجلاله حتى هابه كل شيء رآه لجلالة قدره ووقع في قلبه الهيبة منه . ( نقش ، جا ، 9 ، 20 ) 
عبد الحسيب 
- عبد الحسيب : من جعله اللّه حسيبا لنفسه ، حتى في أنفاسه ، ووفقه للقيام عليها وعلى كل من تابعه بالحسبية . ( قاش ، اصط ، 116 ، 4 ) 
- عبد الحسيب هو من جعله اللّه حسيبا لنفسه حتى في أنفاسه ووفّقه للقيام عليها وعلى كل من تابعه بالحسبية . ( نقش ، جا ، 9 ، 19 ) 
عبد الحفيظ 
- عبد الحفيظ : هو الذي حفظه اللّه في أفعاله ، وأقواله ، وأحواله ، وخواطره ، وظواهره ، 

"610"
وبواطنه ، عن كل سوء فتجلّى فيه باسمه الحفيظ حتى سرى الحفظ منه في جلسائه . كما يحكى عن أبي سليمان الداراني أنه لم يخطر بباله خطرة سوء ثلاثين سنة ولا يبالي جليسه ما دام جالسا معه . ( قاش ، اصط ، 115 ، 11 ) 
- عبد الحفيظ هو الذي حفظه اللّه في أفعاله وأقواله وأحواله وخواطره وظواهره وبواطنه عن كل سوء فتجلّى فيه باسمه الحفيظ حتى سرى الحفظ منه في جلسائه ، كما يحكى عن أبي سليمان الداراني أنه لم يخطر بباله خطرة سوء ثلاثين سنة ولا يبالي جليسه ما دام جالسا معه .  ( نقش ، جا ، 9 ، 14 ) 
عبد الحق 
- عبد الحق : هو الذي تجلّى له الحق فعصمه في أفعاله وأقواله وأحواله عن الباطل ، فيرى الحق في كل شيء ؛ لأنه الثابت الواجب القائم بذاته ، والمسمّى بالسوى باطل زائل ثابت به ، بل يراه في صور الحق حقّا والباطل باطلا .  (قاش ، اصط ، 119 ، 4) 
- عبد الحق هو الذي تجلّى له الحق فعصمه في أفعاله وأقواله عن الباطن ، فيرى الحق في كل شيء لأنه الثابت الواجب القائم بذاته والمسمّى بالسوى باطل زائل غير ثابت فيراه في صور الحق حقّا والباطل باطلا . ( نقش ، جا ، 10 ، 18 ) 
عبد الحكم 
- عبد الحكم : هو الذي يحكم بحكم اللّه على عباده . ( قاش ، اصط ، 113 ، 17 ) 
عبد الحكيم 
- عبد الحكيم : هو الذي بصرّه بمواقع الحكمة في الأشياء ، ووفقه للسداد في القول والصواب في العمل فلا يرى خللا في شيء إلا يسدّه ولا فسادا إلا يصلحه . ( قاش ، اصط ، 118 ، 4 ) 
- عبد الحكيم هو الذي بصّره اللّه بمواقع الحكمة في الأشياء ووفّقه للسداد في القول والصواب فلا يرى خللا في شيء إلّا يسدّه ولا فسادا إلا يصلحه . ( نقش ، جا ، 10 ، 8 ) 
عبد الحليم 
- عبد الحليم : هو الذي لا يعاجل من يجني عليه بالعقوبة ، ويحلم عنه ، ويتحمّل أذيّة من يؤذيه ، وسفاهة السفهاء ، ويدفع السيئة بالتي هي أحسن . ( قاش ، اصط ، 114 ، 11 ) 
- عبد الحليم هو الذي لا يعاجل من يجني عليه بالعقوبة ويحلم عليه ويتحمّل أذيّة من يؤذيه وسفاهة السفهاء ويدفع السيّئة بالتي هي أحسن . ( نقش ، جا ، 9 ، 5 ) 
عبد الحميد 
-عبد الحميد : هو الذي تجلّى له الحق بأوصافه الحميدة فيحمده الناس وهو لا يحمد إلا اللّه 
(قاش ، اصط ، 120 ، 6) 
-عبد الحميد هو الذي تجلّى له الحق بأوصافه الحميدة فيحمده الناس وهو لا يحمد إلا اللّه . 
(نقش ، جا ، 10 ، 28) 
عبد الحي 
- عبد الحي : من تجلّى له الحق بحياته السرمدية فحيي بحياته الديمومية . ( قاش ، اصط ، 121 ، 1 ) 
- عبد الحي هو من تجلّى له الحق بحياته السرمدية فحيي بحياته الديمومية . ( نقش ، جا ، 11 ، 6 ) 

"611"
عبد الخافض 
- عبد الخافض : هو الذي يتذلّل له في كل شيء ويخفض عن نفسه لرؤيته الحق فيه . ( قاش ، اصط ، 112 ، 17 ) 
- عبد الخافض هو الذي يتذلّل له في كل شيء ويخفض عن نفسه لرؤية الحق فيه . ( نقش ، جا ، 8 ، 21 ) 
عبد الخالق 
- عبد الخالق : هو الذي يقدر الأشياء على وفق مراد الحق لتجلّيه له بوصف الخلق والتقدير فلا يقدر إلا بتقديره تعالى . ( قاش ، اصط ، 110 ، 7 ) 
- عبد الخالق هو الذي يقدر الأشياء على مراد الحق لتجلّيه له بوصف الخلق والتقدير فلا يقدر إلا بتقديره تعالى . ( نقش ، جا ، 8 ، 1 ) 
عبد الخبير 
- عبد الخبير : هو الذي أطلعه اللّه على علمه بالأشياء قبل كونها وبعده . ( قاش ، اصط ، 114 ، 9 ) 
-عبد الخبير هو الذي أطلعه اللّه على علمه بالأشياء قبل كونها وبعده (نقش،جا، 9 ، 4 ) 
عبد ذي الجلال والإكرام 
- عبد ذي الجلال والإكرام : من أجلّه اللّه ، وأكرمه لاتّصافه بصفاته وتحقّقه بأسمائه ، وكما تقدّست أسماؤه وعزّت وتنزّهت وجلّت وكذلك مظاهرها ورسومها ومراسمها فلا يراه أحد من أعدائه إلا هابه وخضع له لجلالة قدره ولا أحد من أوليائه إلا أكرمه وأعزّه لإكرام اللّه إيّاه ، وهو يكرم أولياءه تعالى ويهين أعداءه . ( قاش ، اصط ، 127 ، 1 ) 
-عبد ذي الجلال والإكرام هو من أجلّه اللّه وأكرمه لاتّصافه بصفاته وتحقّقه بأسمائه ، وكما تقدّست أسماؤه وعزت وتنزّهت وحلّت فكذلك مظاهرها ورسومها فلا يراه أحد من أعدائه إلا هابه وخضع له لجلالة قدره ولا أحد من أوليائه إلا أكرمه وأعزّه لإكرام اللّه إيّاه وهو يكرم أولياءه تعالى ويهين أعداءه . ( نقش ، جا ، 12 ، 31 ) 
عبد الرؤوف 
- عبد الرؤوف : من جعله اللّه مظهرا لرأفته ورحمته ، فهو أرأف خلق اللّه بالناس إلا في الحدود الشرعية لأنه يرى الحد وما أوجبه عليه من الذنب الذي جرى على يده بحكم اللّه وقضائه رحمة منه عليه ، وإن كانت ظاهرة نقمة ، وهذا مما لا يعرفه إلّا خاصة الخاصة بالذوق ؛ فإقامة الحدّ عليه ظاهرا عين الرأفة به باطنا . ( قاش ، اصط ، 126 ، 7 ) 
- عبد الرؤف هو من جعله اللّه مظهرا لرأفته ورحمته فهو أرأف خلق اللّه بالناس إلا في الحدود الشرعية فإنه يرى الحدّ وما أوجبه عليه من الذنب الذي أجرى اللّه على يده بحكم اللّه وقضائه رحمة منه عليه وإن كان ظاهرة نقمة ، وهذا مما لا يعرفه إلا خاصة الخاصة بالذوق فإقامة الحدّ ظاهرا عين الرأفة به باطنا . ( نقش ، جا ، 12 ، 25 ) 
عبد الرافع 
- عبد الرافع : هو الذي يترفّع على كل شيء ، لنظره إليه بنظر السوى والغير ، ورفع نفسه عن رتبته لقيامه بالحق الذي هو رفيع الدرجات . 

"612"
وقد يكون بالعكس لأنّ الأول بمظهرية الاسم الخافض يخفض كل شيء لرؤيته فيه عدما محضا ولا شيئا صرفا ، والثاني لتجلّي اسمه الرافع له يرفع كل شيء لرؤيته الحق فيه . وهذا عندي أولى ؛ لأن العارف يطلب الرحمة ليتّصف بها فيصير رحيما لا مرحوما ؛ لأن ذلك نصيب العاصيّ من الرحمة . ( قاش ، اصط ، 113 ، 1 ) 
- عبد الرافع هو الذي يترفّع عن كل شيء لنظره إليه بنظره السوى والغير ورفع نفسه عن رتبته لقيامه بالحق الذي هو رفيع الدرجات . وقد يكون بالعكس لأن الأوّل بمظهرية الاسم الخافض بخفض كل شيء لرؤيته عدما محضا وتلاشيا صرما ، والثاني لتجلّي اسم الرافع له يرفع كل شيء لرؤيته الحق فيه وهذا عندي أولى لأن العارف يطلب الرحمة ليتّصف بها فيصير رحيما لا مرحوما ، لأن ذلك نصيب العامي من الرحمة . ( نقش ، جا ، 8 ، 22 ) 
عبد الرحمن 
- عبد الرحمن : هو مظهر الاسم الرحمن ، فهو رحمة للعالم جميعا بحيث لا يخرج أحد من رحمته بحسب قابلية استعداده . ( قاش ، اصط ، 108 ، 10 ) 
- عبد الرحمن هو مظهر اسم الرحمن فهو رحمة للعالمين جميعا بحيث لا يخرج أحد من رحمته بحسب قابلية استعداده . ( نقش ، جا ، 7 ، 18 ) 
عبد الرحيم 
- عبد الرحيم : هو مظهر اسم الرحيم وهو الذي يخصّ رحمته بمن اتّقى وأصلح ورضي اللّه عنه . وينتقم ممن غضب اللّه عليه . ( قاش ، اصط ، 108 ، 13 ) 
- عبد الرحمن هو مظهر اسم الرحمن فهو رحمة للعالمين جميعا بحيث لا يخرج أحد من رحمته بحسب قابلية استعداده . ( نقش ، جا ، 7 ، 18 ) 
- عبد الرحيم هو مظهر اسم الرحيم وهو الذي يخصّ رحمته بمن اتّقى وأصلح ورضي اللّه عنه وينتقم ممن غضب اللّه عليه . ( نقش ، جا ، 7 ، 19 ) 
عبد الرزاق 
- عبد الرزاق : هو الذي وسّع اللّه رزقه ، فيؤثر به عباده ويبسطه لمن يشاء اللّه أن يبسط له ؛ لأن اللّه تعالى جعل في قدمه السعة والبركة . فلا يأتي إلا حيث يبارك فيه ويفيض الخير به .  (قاش ، اصط ، 111 ، 13 ) 
- عبد الرزّاق هو الذي وسّع اللّه رزقه فيؤثر به عباده ويبسط لمن يشاء اللّه أن يبسط له لأن اللّه جعل في قوّته السعة والبركة ، فلا يأتي إلا حيث يبارك فيه ويفيض الخير به . ( نقش ، جا ، 8 ، 12 ) 
عبد رسول 
- العبد الرسول ، فلا يعطي أحدا إلا بأمر ربه ، ولا يعطي من يشاء ، ويحرم من يشاء ، بل يعطي من أمره ربه بإعطائه ، ويولي من أمره ربه بتوليته ، فأعماله كلها عبادات للّه تعالى . ( تيم ، فرقان ، 28 ، 7 ) 


عبد الرشيد 
- عبد الرشيد : من أتاه اللّه رشده بتجلّي هذا الاسم فيه كما قال لإبراهيم عليه السلام وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ ثم أقامه لإرشاد 

"613"
الخلق إليه وإلى مصالحهم الدنيوية والأخروية في المعاش والمعاد(قاش، اصط، 130، 5 )
- عبد الرشيد هو من آتاه اللّه رشده بتجلّي هذا الاسم فيه كما قال عليه السلام ثم أقامه لإرشاد الخلق إليه وإلى مصالحهم الدنيوية والأخروية في المعاد والمعاش . ( نقش ، جا ، 14 ، 1 ) 
عبد الرقيب 
- عبد الرقيب : هو الذي يرى رقيبه أقرب إليه من نفسه ، إدراكا لفنائها وذهابها في تجلّي الاسم الرقيب . فلا يجاوز حدّا من حدود اللّه ولا أحد أشدّ مراعاة لها منه لنفسه ، ولما يحضره من أصحابه فإنه يرقبهم برقابة اللّه تعالى . ( قاش ، اصط ، 117 ، 6 ) 
- عبد الجليل هو من أجلّه اللّه بجلاله حتى هابه كل شيء رآه لجلالة قدره ووقع في قلبه الهيبة منه . ( نقش ، جا ، 9 ، 20 ) 
- عبد الرقيب هو الذي يرى مراقبة اللّه أقرب إليه من نفسه إدراكا لقيامها وذهابها في تجلّي الاسم الرقيب فلا يجاوز حدّا من حدود اللّه تعالى ولا أحد أشدّ مراعاة لها منه لنفسه ولمن يحضره من أصحابه فإنه يرقبهم بمراقبة اللّه تعالى . ( نقش ، جا ، 9 ، 31 ) 
عبد السلام 
- عبد السلام : هو الذي تجلّى له باسم السلام فسلمه عن كل نقص وآفة وعيب . ( قاش ، اصط ، 109 ، 9 ) 
- عبد السلام هو الذي تجلّى له باسم السلام فسلّمه عن كل نقص وآفة وعيب . ( نقش ، جا ، 7 ، 24 ) 
عبد السميع 
- عبد السميع وعبد البصير : من تجلّى فيه بهذين الاسمين فاتّصف بسمع الحق وبصره كما قال : " كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به " ( صحيح البخاري ، كتاب الوفاق ، باب التواضع ، 1 / 105 ) فيسمع ويبصر الأشياء بسمع الحق وبصره . ( قاش ، اصط ، 113 ، 13 ) 
- عبد السميع وعبد البصير هما من تجلّى له بهذين الإسمين فاتّصف بسمع الحق وبصره كما قال كنت سمعه الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر ، فيسمع ويبصر الأشياء بسمع الحق وبصره . ( نقش ، جا ، 8 ، 28 ) 
عبد الشكور 
- عبد الشكور : هو دائم الشكر لربه لأنه لا يرى النعمة إلا منه ولا يرى منه إلا النعمة ، وإن كانت في صورة البلاء والنقمة ؛ لأنه يرى في باطنها النعمة ، كما قال عليّ كرّم اللّه وجهه :  سبحان من اتّسعت رحمته لأوليائه في شدّة نقمته ، واشتدّت نقمته لأعدائه في سعة رحمته .  (قاش ، اصط ، 115 ، 1) 
- عبد الشكور هو دائم الشكر لربه لأنه لا يرى النعمة إلا منه ولا يرى منه إلا النعمة وإن كانت في صورة البلاء والنقمة ولا يرى باطنه النقمة ، كما قال علي رضي اللّه عنه سبحان من اشتدّت نقمته لأعدائه في سعة رحمته واتّسعت رحمته لأوليائه في شدّة نقمته . ( نقش ، جا ، 9 ، 10 ) 
عبد الشهيد 
- عبد الشهيد : هو الذي يشهد الحق شهيدا على كل شيء ، فيشهده في نفسه وفي غيره من خلقه . ( قاش ، اصط ، 119 ، 1 ) 

"614"
- عبد الشهيد هو الذي يشهد الحق شهيدا على كل شيء فيشهده في نفسه وفي غيره من خلقه .  ( نقش ، جا ، 10 ، 17 ) 
عبد الصبور 
- هو المتثبّت في الأمور بتجلّي هذا الاسم فيه فلا يعجل في العقوبات والمؤاخذات ولا يستعجل في دفع الملمات ويصبر في المجاهدات وما أمره اللّه به من الطاعات وما ابتلاه اللّه به من البليات وما يعتريه من الأذيات . ( قاش ، اصط ، 130 ، 9 ) 
- عبد الصبور هو المتثبّت في الأمور بتجلّي هذا الاسم فيه فلا يعاجل في العقوبات والمؤاخذات ولا يستعجل في دفع الملمّات ويصبر في المجاهدات ، وما أمره اللّه به من الطاعات وما ابتلاه من البليات وما يعتريه من الأذيات . ( نقش ، جا ، 14 ، 3 ) 
عبد الصمد 
- عبد الصمد : هو مظهر الصمدية الذي يصمد إليه لرفع البليّات وإيصال إمداد الخيرات ويستشفع به إلى اللّه رفع العذاب وإعطاء الثواب ، وهو محل نظر اللّه إلى العالم في ربوبيته له . ( قاش ، اصط ، 122 ، 1 ) 
- عبد الصمد هو مظهر الصمدية الذي يصمد إليه لدفع البليّات واتّصال إمداد الخيرات ويتشفّع به إلى اللّه لرفع العذاب وإعطاء الثواب وهو محل نظر اللّه إلى العالم في ربوبيته له . ( نقش ، جا ، 11 ، 15 ) 
عبد الضار والنافع 
- عبد الضار والنافع : هو الذي أشهده اللّه كونه فعالا لما يريد وكشف له عن توحيد الأفعال فلا يرى ضرّا ولا نفعا ولا خيرا ولا شرّا إلا منه فإذا تحقّق بهذين الاسمين وصار مظهرا لهما كان ضارّا نافعا للناس بربه ، وقد خصّ اللّه تعالى بعض عباده بأحدهما فقط . فجعل بعضهم مظهرا للضرّ كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهرا للنفع كالخضر ومن ناسبه . 
(قاش ، اصط ، 128 ، 13 ) 
- عبد الضار والنافع هو الذي أشهده اللّه كونه فعالا بالمريد وكشف له عن توحيد الأفعال فلا يرى ضرا ولا نفعا ولا خيرا ولا شرّا إلا منه ، فإذا تحقّق بهذين الإسمين وصار مظهرا لهما كان ضارّا نافعا للناس بربه وقد خصّ اللّه بعض عباده بأحدهما فقد جعل بعضهم مظهر الضرّ كالشيطان ومن تابعه وبعضهم مظهر النفع كالخضر عليه السلام ومن تابعه . ( نقش ، جا ، 13 ، 18 ) 
عبد الظاهر 
- عبد الظاهر : هو الذي ظهر بالطاعات والخيرات حتى كشف اللّه له عن اسمه الظاهر فعرفه بأنه الظاهر واتّصف بظاهريته فيدعو الناس إلى الكمالات الظاهرة والتزيّن بها ورجّح التشبيه على التنزيه كما كانت دعوة موسى عليه السلام ، ولهذا وعدهم الجنان والملاذ واللذّات الجسمانية وعظم التوراة بالحجم الكبير وكتابتها بالذهب . ( قاش ، اصط ، 123 ، 13 ) 
- عبد الظاهر هو الذي ظهر له الطاعات والخيرات حتى كشف اللّه له عن اسمه الظاهر فعرفه بأنه الظاهر واتّصف بظاهريته فيدعوا الناس إلى الكمالات الظاهرة والتزيّن بها ورجّح التشبيه على التنزيه كما كانت دعوة 

"615"
موسى عليه السلام ، ولهذا وعدهم الجنان والملاذ الجسمانية وعظم التوراة بالحجم الكبير وكتابتها بالذهب . ( نقش ، جا ، 11 ، 30 ) 
عبد العدل 
- عبد العدل : هو الذي يعدل بين الناس بالحق ، لأن مظهر عدله تعالى وليس العدل هو التساوي كما يظنّ من لا يعلم ، بل توفية حق كل ذي حق وتوفيره عليه بحسب استحقاقه . ( قاش ، اصط ، 114 ، 1 ) 
- عبد العدل هو الذي يعدل بين الناس بالحق لأنه مظهر عدله تعالى وليس العدل هو التساوي كما يظنّ من لا يعلم بل توفية حق كل ذي حق وتوفيره عليه بحسب استحقاقه . ( نقش ، جا ، 8 ، 31 ) 
عبد العزيز 
- عبد العزيز : هو الذي أعزّه اللّه بتجلّي عزّته فلا يغلبه شيء من أيدي الحدثان والأكوان . وهو يغلب كل شيء . ( قاش ، اصط ، 109 ، 17 ) 
- عبد العزيز هو الذي أعزّه اللّه بتجلّي عزّته فلا يغلبه شيء من أيدي الحادثات والأكوان وهو يغلب ( نقش ، جا ، 7 ، 28 ) 
عبد العظيم 
- عبد العظيم : هو الذي تجلّى الحق له بعظمته فيتذلّل له غاية التذلّل أداء لحق عظمته . فعظّمه اللّه في أعين عباده ورفع ذكره بين الناس يبجلونه ويوقرونه لظهور آثار العظمة على ظاهره . ( قاش ، اصط ، 114 ، 14 ) 
- عبد العظيم هو الذي تجلّى الحق له بعظمته فيتذلّل له غاية التذلّل أداء لحق عظمته ، فيعظّمه اللّه في أعين عباده ويرفع ذكره بين الناس فيجلونه ويوقرونه لظهور آثار العظمة على ظاهره . ( نقش ، جا ، 9 ، 6 ) 
عبد العفو 
- عبد العفو : من كثر عفوه عن الناس وقلّة مؤاخذته ، بل لا يجني عليه أحد إلا عفا عنه . 
قال النبي عليه السلام " إن اللّه عفو يحب العفو " ( سنن ابن ماجة ، كتاب الدعاء ، 2 / 1265 ) وقال " حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلا موسرا وكان يأمر غلمانه بالتجاوز عن المعسر " . قال صلى اللّه عليه وسلم : " نحن أحق بالتجاوز منه فتجاوزوا عنه " ( العجلوني ، كشف الخفاء ، 1 / 135 ) . ( قاش ، اصط ، 126 ، 2 ) 
- عبد العفو هو من أقامه اللّه تعالى لإقامة حدوده بل لا يجني عليه أحد إلا عفاه . ( نقش ، جا ، 12 ، 21 ) 
عبد العلي 
- من علا قدره على أقرانه وارتفعت همّته في طلب المعاني عن همم إخوانه ، وحاز كل رتبة عليّة ، وبلغ كل فضيلة سنيّة . ( قاش ، اصط ، 115 ، 6 ) 
- عبد العلي هو من علا قدره على أقرانه وارتفعت همّته في طلب المعالي عن همم أخوانه ، وحاز كل رتبة عليّة وبلغ كل فضيلة سنية . ( نقش ، جا ، 9 ، 12 ) 
عبد العليم 
- عبد العليم : هو الذي علمه اللّه العلم الكشفي 

"616"
من لدنه بلا تعلّم وتفكّر ، بل بمجرّد الصفاء الفطري وتأييد النور القدسي . ( قاش ، اصط ، 112 ، 6 )  . - عبد العليم هو الذي علمه اللّه العلم الكشفي من لدنه بلا تعلّم وتفكّر بل بمجرّد الصفاء الفطري وتأييد النور القدسي . ( نقش ، جا ، 8 ، 16 ) 
عبد الغفار 
- عبد الغفّار : هو الذي غفر جناية كل من يجني عليه ، وستر عن غيره ما أحب أن يستر منه ؛ لأن اللّه ستر ذنوبه وغفر له بتجلّي غفاريته .  فيعامل عباده بما عامله به . ( قاش ، اصط ، 111 ، 1 ) 
-عبد الغفّار هو الذي غفر جناية كل من يجني عليه ويستر عن غيره ما أحبّ أن يستر منه لأن اللّه تعالى ستر ذنوبه وغفر له بتجلّي غفاريته فيعامل عباده بما عامله به( نقش ، جا ، 8 ، 6 ) 
عبد الغفور 
- عبد الغفور : أبلغ في غفران الجناية وسترها من عبد الغفار . فهو دائم الغفران وعبد الغفار كثير الغفران . ( قاش ، اصط ، 114 ، 18 ) 
- عبد الغفور هو أبلغ في غفران الجناية وسترها من عبد الغفّار فهو دائم الغفران وعبد الغفّار كثير الغفران . ( نقش ، جا ، 9 ، 8 ) 
عبد الغني 
- عبد الغني : هو الذي أغناه اللّه عن جميع الخلائق وأعطاه كل ما احتاج إليه من غير مسئلة منه إلا بلسان الاستعداد والتحقّق بفقره الذاتي وافتقاره إليه بجوامع هممه . ( قاش ، اصط ، 127 ، 15 ) 
- عبد الغني هو الذي أغناه الله عن جميع الخلائق وأعطاه كل ما احتاج إليه من غير مسئلة منه إلا بلسان الاستعداد لتحقّقه بفقره الذاتي وافتقاره إليه بجوامع هممه(نقش،جا، 13 ، 9 ) 
عبد الفتاح 
- عبد الفتاح : هو الذي أعطاه اللّه علم أسرار المفاتيح على اختلاف أنواعها . ففتح به الخصومات والمغالق والمعضلات والمضايق . وأرسل به فتوحات الرحمة ، وما أمسك من النعمة . ( قاش ، اصط ، 112 ، 3 ) 
- عبد الفتّاح هو الذي أعطاه اللّه علم أسرار المفاتح على اختلاف أنواعها ففتح به الخصومات والمغالق والمعضلات والمضايق ، وأرسل به فتوحات الرحمة وما أمسك من النعمة . ( نقش ، جا ، 8 ، 14 ) 
عبد القابض 
- عبد القابض : من قبضه اللّه إليه ، فجعله قابضا لنفسه وغيره عمّا لا يليق بهم ولا ينبغي أن يفيض عليهم في حكمة اللّه وعدله ، وحاجزا عن العباد ما ليس يصلح لهم وهم ينقبضون بقبضه وحجزه . ( قاش ، اصط ، 112 ، 9 ) 
- عبد القابض هو من قبضه اللّه إليه فجعله قابضا لنفسه وغيره عمّا لا يليق بهم ، ولا ينبغي أن يقبض عليهم في حكم اللّه وعدله وحاجزا عن العباد ما ليس يصلح وهم ينقبضون بقبضه وحجزه . ( نقش ، جا ، 8 ، 17 ) 
عبد القادر 
- عبد القادر : هو الذي شاهد قدرة اللّه في جميع المقدورات بتجلّي الاسم القادر له فهو صورة   
"617"
اليد الإلهي الذي به يبطش فلا يمتنع عليه شيء ويشاهد مؤثّرية اللّه تعالى في الكل ودوام إتّصال مدد الوجود إلى المعدومات مع عدميتها بذواتها ، فيرى نفسه معدومة بذاتها مع كونها مؤثّرا بقدرة اللّه تعالى في الأشياء ، وكذا عبد المقتدر لكنه يشهد مبدأ الإيجاد وحاله. 
(قاش ، اصط ، 122 ، 5 ) 
- عبد القادر هو الذي شاهد قدرة اللّه في جميع المقدورات بتجلّي الاسم القادر له فهو صورة اليد للإله الذي به يبطش فلا يمنع عليه شيء ويشاهد مؤثرية اللّه تعالى في الكل ودوام اتّصال مدد الوجود إلى المعدومات مع عدميتها بذواتها ، فيرى نفسه معدومة بذاتها مع كونها مؤثّرة بقدرة اللّه في الأشياء . ( نقش ، جا ، 11 ، 17 ) 
عبد القدوس 
- عبد القدوس : هو الذي قدّسه اللّه عن الاحتجاب ، فلا يسع قلبه غير اللّه وهو الذي وسع قلبه الحق كما قال صلى اللّه عليه وسلم :  " لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن " ( حديث قدسي ، كشف الخفاء ، 2 / 373 ) . ومن وسع الحق قدس عن الغير ؛ إذ لا يبقى عند تجلّي الحق شيء غيره ، فلا يسع القدوس إلا القلب المقدّس عن الأكوان . ( قاش ، اصط ، 109 ، 4 ) 
- عبد القدوس هو الذي قدّسه اللّه عن الاحتجاب فلا يسع قلبه غير اللّه وهو الذي وسّع قلبه الحق كما قال : لا يسعني أرضي ولا سمائي ويسعني قلب عبدي المؤمن ، ومن وسع الحق قدس عن الغير إذ لا يبقى عند تجلّي الحق شيء غيره فلا يسع القدوس إلا القلب المقدّس عن الأكوان .  (نقش ، جا ، 7 ، 21 ) 
عبد القهار 
- عبد القهّار : هو الذي وفقه اللّه بتأييده لقهر قوى نفسه ، فتجلّى له باسمه القهّار . فيقهر كلّ من يأباه ، ويهزم كل من بارزه وعاداه ، ويؤثر في الأكوان ولا يتأثّر منها . ( قاش ، اصط ، 111 ، 5 ) 
- عبد القهار هو الذي وفّقه اللّه بتأييده لقهر قوى نفسه فتجلّى له باسمه القهّار فيقهر كل من آذاه ويهزم كل من بارزه وعاداه ويؤثّر في الأكوان ولا يتأثّر منها . ( نقش ، جا ، 8 ، 8 ) 
عبد القوي 
- عبد القوي : هو الذي تقوّى بقوة اللّه على قهر الشيطان وجنوده التي هي قوى نفسه من الغضب والشهوة والهوى ثم على قهر أعدائه من شياطين الإنس والجن فلا يقاومه شيء من خلق اللّه إلا قهره ولا يناوئه أحد إلا غلبه .  ( قاش ، اصط ، 119 ، 11 ) 
- عبد القوي هو الذي يقوى بقوّة اللّه على قهر الشيطان وجنوده التي هي قوى نفسه من الغضب والشهوة والهوى ، ثم على قهر أعدائه من شياطين الأنس والجنّ فلا يقاويه شيء من خلق اللّه إلا قهره ولا يعاديه أحد إلا غلبه .  (نقش ، جا ، 10 ، 22)
عبد القيوم 
- عبد القيوم : هو الذي شهد قيام الأشياء بالحق فتجلّت قيوميّته له فصار قائما بمصالح الخلق قيما باللّه مقيما لأوامره في خلقه بقيوميته ، ممدا لهم فيما يقومون به من معايشهم ومصالحهم وحياتهم . ( قاش ، اصط ، 121 ، 3 ) 
- عبد القيّوم هو الذي شهد قيام الأشياء بالحق 

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:20 عدل 1 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 2 يونيو 2021 - 7:40

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف العين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف العين
فتحلّت قيوميته له فصار قائما بمصالح الخلق قيما باللّه مقيما لأمور خلقه بقيوميته ممدّا لهم بما يقومون به من معايشهم ومصالحهم وحياتهم . ( نقش ، جا ، 11 ، 7 ) 
عبد الكبير 
- عبد الكبير : من كبر بكبرياء الحق وزاد تكبّره في الفضل والكمال على الخلق . ( قاش ، اصط ، 115 ، 9 ) 
- عبد الكبير هو من كبر بكبرياء الحق وزاد بكبره في الفضل والكمال على الخلق . ( نقش ، جا ، 9 ، 14 ) 
عبد الكريم 
- عبد الكريم : هو الذي أشهده اللّه وجه اسمه الكريم ، فتجلّى بالكرم وتحقّق بحقيقة العبودية بمقتضاه ، فإن الكرم يقتضي معرفة قدره وعدم التعدّي عن طوره ، فيعرف أن لا ملك للعبد ، ولا يجد شيئا ينسب إليه إلا يجود به على عباده بكرمه تعالى . فإن كرم مولاه يختصّ بملكه من يشاء . وكذا لا يرى ذنبا من أحد إلا وهو يستره بكرمه ، ولا يجني عليه أحد إلا ويعفو عنه ، ويقابله بأكرم الخصال وأجمل الفعال . قيل إن عمر رضي اللّه عنه لما سمع قوله تعالى ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( الانفطار : 6 ) . قال " كرمك يا رب " . 
وقال العارف الشيخ محيي الدين بن العربي هذا من باب تلقين الحجّة . وفي الجملة لا يرى لذنوب جميع عباده في جنب كرمه تعالى وزنا . ولا يرى لجميع نعمه تعالى عن فيض كرمه قدرا . فيكون أكرم الناس لصدور فعله عن كرم ربه الذي تجلّى له به ، وقس عليه عبد الجوّاد فإنه مظهر اسمه الجواد وواسطة جوده على عباده ، فلا يكون أجود منه في الخلق وكيف لا وهو جاد بنفسه لمحبوبه ، فلا يتعلّق بقلبه ما عداه . ( قاش ، اصط ، 116 ، 10 ) 
- عبد الكريم هو الذي أشهده اللّه وجه اسمه الكريم فتجلّى له بالكرم وتحقّق بحقيقة العبودية وعمل بمقتضاها ، فإن الكرم يقتضي معرفة قدره وعدم التعدّي عن طوره فيعرف أن لا ملك للعبد فلا يجد شيئا ينسب إليه إلا يجود به على عباده بكرمه تعالى فإن كرم مولاه يختصّ بملكه من يشاء وكذا لا يرى ذنبا من أحد إلا وهو يستر عليه ولا يجني أحد عليه إلا وهو يعفو عنه ويقابله بأكرم الخصال وأجمل الفعال . قيل إن عمر رضي اللّه عنه لما سمع قوله تعالى ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( الانفطار : 6 ) قال كرمك يا رب . 
وقال محيي الدين بن العربي هذا من باب تلقين الحجّة وفي الجملة لا يرى لذنوب جميع عباده في جنب كرمه تعالى وزنا ولا يرى لجميع نعمه عند فيض كرمه قدرا فيكون أكرم الناس لصدور فعله عن كرم ربه الذي تجلّى له به . 
وقس عليه عبد الجواد فإنه مظهر اسمه الجواد وواسطة جوده على عباده فلا يكون أجود منه في الخلق وكيف لا وهو جاد بنفسه لمحبوبه فلا يتعلّق بقلبه ما عداه . ( نقش ، جا ، 9 ، 21 ) 

عبد اللطيف 
- عبد اللطيف : من يلطف بعباده لكونه بصيرا بمواقع اللطف للطف إدراكه فيكون مطلعا على البواطن ، وواسطة لطف الحق بعباده . وإمداده وهم لا يشعرون به للطفه بتجلّي الاسم اللطيف فيه . وهو الذي لا تدركه الأبصار . ( قاش ، اصط ، 114 ، 5 ) 

"619"
- عبد اللطيف هو من يلطف بعباده لكونه بصيرا بمواقع اللطف للطف إدراكه فيكون مطلعا على البواطن وواسطة للطف الحق بعباده وإمدادهم ، وهم لا يشعرون به للطفه بتجلّي الاسم اللطيف فيه وهو الذي لا تدركه الأبصار . ( نقش ، جا ، 9 ، 2 ) 
عبد اللّه 
- عبد اللّه : هو العبد الذي تجلّى له الحق بجميع أسمائه ، فلا يكون في عباده أرفع مقاما أو أعلى شأنا منه ، لتحقّقه باسمه الأعظم واتّصافه بجميع صفاته ولهذا خصّ نبيّنا صلى اللّه عليه وسلم بهذا الاسم في قوله تعالى : لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً ( الجن : 19 ) ، فلم يكن هذا الاسم في الحقيقة إلّا له ، وللأقطاب من ورثته بتبعيته وإن أطلق على غيره مجازا ؛ لاتّصاف كل اسم من أسمائه بجميعها بحكم الواحدية وأحدية جميع الأسماء . 
(قاش ، اصط ، 108 ، 3)
- عبد اللّه هو العبد الذي تجلّى له الحق بجميع أسمائه فلا يكون في عباده أرفع مقاما وأعلى شأنا منه لتحقّقه باسمه الأعظم واتّصافه بجميع صفاته . ( نقش ، جا ، 7 ، 13 ) 
عبد المؤخّر 
- عبد المؤخّر : هو الذي أخّره اللّه عمّا عليه كل مفرط مجاوز عن حدوده تعالى بالطغيان فهو يؤخّر بهذا الاسم كل طاغ عاد ، ويرده إلى حدّه ويردعه عن التعدّي والطغيان ، وكذا كل ما يجب تأخيره من الأفعال وقد يجمعها اللّه لأقوام . ( قاش ، اصط ، 122 ، 14 ) 
- عبد المؤخّر هو الذي أخّره اللّه عمّا عليه كل مفرط مجاوز حدوده تعالى بالطغيان فهو يؤخّر بهذا الاسم كل طاغ عاد ويردّه إلى حدّه ويردعه عن التعدّي والطغيان ، وكذا كل ما يجب تأخيره من الأفعال وقد يجمعها اللّه لأقوام .  (نقش ، جا ، 11 ، 22 ) 


عبد المؤمن 
- عبد المؤمن : هو الذي أمنه اللّه عن العقاب والبلاء ، وآمنه الناس على ذواتهم وأموالهم وأعراضهم . ( قاش ، اصط ، 109 ، 11 ) 
- عبد المؤمن هو الذي أمّنه اللّه من العقاب والبلاء وأمّنه الناس على ذواتهم وأموالهم وأعراضهم . ( نقش ، جا ، 7 ، 25 ) 
عبد الماجد 
- عبد الماجد : هو الذي شرفه اللّه بأوصافه وأعطاه ما استعدّ له وأطاق تحمّله من مجده وشرفه كعبد المجيد . ( قاش ، اصط ، 121 ، 11 ) 
- عبد الماجد هو الذي شرّفه اللّه بأوصافه وأعطاه ما استعدّ له وأطاق تحمّله من مجده وشرفه كعبد المجيد . ( نقش ، جا ، 11 ، 11 ) 
عبد مالك الملك 
- عبد مالك الملك : من شهد مالكيته تعالى في ملكه فرأى نفسه ملكا له خالصا من جملة ملكه ، فتحقّق بعبوديته حتى اشتغل بعبوديته لمولاه عمّا ملكه إيّاه وعن كل شيء ، فجازاه الله بجعله مظهرا لمالك الملك ، إذ لم يملكه شيء حتى يشغله عن ربه ، وكان حرّا عن رق الكون ، مالكا للأشياء باللّه لا بنفسه ، فإنه عبده حقّا . ( قاش ، اصط ، 126 ، 12 ) 

"620"
- عبد مالك الملك هو من شهد مالكيته تعالى فرأى نفسه ملكا خالصا من جملة ملكه فتحقّق بعبوديته حتى اشتغل بعبوديته لمولاه عمّا ملكه إيّاه وعن كل شيء فجازاه اللّه بجعله مظهرا لمالك الملك ، إذ لا يملكه حتى يشغله عن ربه وكان حرّا عن رق الكون مالكا للأشياء باللّه لا بنفسه فإنه عبد حقا . ( نقش ، جا ، 12 ، 28 ) 
عبد المانع 
- عبد المانع : هو الذي حماه اللّه ومنعه عن كل ما فيه فساده وإن طلبه وأحبّه وظنّ فيه خيره كالمال والجاه والصحّة وأمثالها وأشهده معنى قوله تعالى وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ( البقرة : 216).
وقد جاء في " الكلمات القدسية ( إن من عبادي من أفقرته ولو أغنيته لكان شرّا له وإن من عبادي من أمرضته ، ولو عافيته لكان شرّا له ، وأنا أعلم بمصالح عبادي أدبرهم كما أشاء ) . ( لم نعثر على تخريج له ) ومن تحقّق بهذا الاسم منع أصحابه عمّا يضرّهم ويفسدهم ومنع اللّه به الفساد حيث أتى ولو حسبوا فيما منعوا خيرهم وصلاحهم . ( قاش ، اصط ، 128 ، 4 ) 
- عبد المانع هو الذي حماه اللّه ومنعه من كل ما فيه فساده وإن طلبه وأحبه وظنّ فيه خيره كالمال والجاه والصحة وأمثالها . ( نقش ، جا ، 13 ، 12 ) 
عبد المبدئ 
- عبد المبدئ : هو الذي أطلعه اللّه على أبدائه فهو يشهد ابتداء الخلق والأمر فيبدئ بإذنه ما يبدئ من الخيرات . ( قاش ، اصط ، 120 ، 7 ) 
- عبد المبدئ هو الذي أطلعه اللّه على إبدائه فيشهد ابتداء الخلق والأمر فيبدي بإذنه ما يبدي من الخيرات . ( نقش ، جا ، 10 ، 31 ) 
عبد المتعالي 
- عبد المتعالي : المتعالي المتبالغ في العلو من إدراك الغير . وعبده الذي هو مظهره من لا يقف بكل كمال وعلو حصل له بل يطلب بهمّته العالية الترقّي إلى أعله منه لأنه شهد العلو الحقيقي المطلق المقدّس عن علو المكان والمكانة وعن كل تقيّد فلا يزال يطلب العلوّ في جميع الكمالات ؛ ألا ترى أكرم الخلائق وأعلاهم رتبة كيف خوطب بقوله تعالى وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ( طه : 114 ) . ( قاش ، اصط ، 125 ، 3 ) 
- عبد المتعال هو المتتابع في العلو عن إدراك الغير وعبده الذي هو مظهره من لا يقف بكل كمال وعلو حصل له بل يطلب بهمّته العالية الترقّي إلى أعلى منه لأنه شهد العلو الحقيقي المطلق المقدّس عن علوّ المكان والمكانة وعن كل تقييد فلا يزال يطلب العلو في جميع الكمالات . ( نقش ، جا ، 12 ، 12 ) 
عبد المتكبّر 
- عبد المتكبّر : هو الذي فنى تكبّره بتذلّله للحق حتى قام كبرياء اللّه مقام كبره . فيتكبّر بالحق على ما سواه فلا يتذلّل للغير . ( قاش ، اصط ، 110 ، 4 ) 
- عبد المتكبّر هو الذي فنى تكبره بتذلّله للحق حتى أقام كبرياء اللّه مقام كبره فتكبّر بالحق على ما سواه فلا يتذلّل للغير . ( نقش ، جا ، 7 ، 30 ) 

"621"
عبد المتين 
- عبد المتين : هو الصلب في دينه الذي لم يتأثّر بمن أراد إغواءه ولم يكن لمن أزاله عن الحق لشدّته لكونه أمتن كل متين فعبد القوي هو المؤثر في كل شيء وعبد المتين هو الذي لم يتأثّر عن شيء . ( قاش ، اصط ، 119 ، 16 ) 
- عبد المتين هو الصلب في دينه الذي لم يتأثّر عمّن أراد إغواءه ولم يستكن لمن أذلّه عن الحق بشدّته لكونه أمتن كل متين ، فعبد القوي هو المؤثر في كل شيء وعبد المتين هو الذي لم يتأثّر من شيء . ( نقش ، جا ، 10 ، 24 ) 
عبد المجيب 
- هو الذي أجاب دعوة الحق وأطاعه ، حين سمع قوله : أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ ( الأحقاف : 31 ) ، فأجاب اللّه دعوته حتى تجلّى له باسم المجيب .  فيجيب كل من دعاه من عباده إلى حاجة : لأنه من جملة الاستجابة التي أوجبه اللّه عليه ؛ لإجابته تعالى له في قوله وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ( البقرة : 186 ) ، لأنه يرى دعاءهم دعاءه بحكم القرب والتوحيد اللازم للإيمان الشهودي في قوله : وليؤمنوا بي . ( قاش ، اصط ، 117 ، 10 ) - عبد المجيب هو الذي أجاب دعوة الحق وأطاعه حين سمع قوله أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ فأجاب اللّه دعوته حتى تجلّى له باسمه المجيب فيجيب كل من دعاه من عباده إلى حاجته لأنه من جملة الاستجابة التي أوجبها عليه(نقش، جا ، 10 ، 2 ) 
عبد المجيد 
- عبد المجيد : من مجّده اللّه بين الناس ، لكمال أخلاقه وصفاته وتحقّقه بأخلاق اللّه ، فيمجّدونه لفضله وحسن خلقه . ( قاش ، اصط ، 118 ، 13 ) 
- عبد المجيد هو الذي مجّده اللّه بين الناس بكمال أخلاقه وصفاته وتحقّقه بأخلاق اللّه فيمجّدونه لفضله وحسن خلقه . ( نقش ، جا ، 10 ، 13 ) 
عبد المحصي 
- عبد المحصي هو الذي أطلعه اللّه على إحصاء كل شيء عددا وأحاطه بكل شيء علما ، فهو يحصي المعلومات ويحيط بالموجودات إجمالا وتفصيلا فيحاسب نفسه ويحصي أقواله وأفعاله . ( نقش ، جا ، 10 ، 29 ) 
عبد المحيي 
- عبد المحيي : من تجلّى له الحق باسمه المحيي فأحيا قلبه به وأقدره على إحياء الأموات كعيسى عليه السلام . ( قاش ، اصط ، 120 ، 14 ) 
- عبد المحيي هو الذي تجلّى له الحق بإسمه المحيي فأحيا قلبه به وأقدره على إحياء الموتى كعيسى عليه السلام . ( نقش ، جا ، 11 ، 2 ) 
عبد المذل 
- هو مظهر صفة الإذلال فيذلّ بمذلية الحق كل من أذلّه اللّه من أعدائه باسمه المذلّ الذي تجلّى به له . ( قاش ، اصط ، 113 ، 10 ) 
- عبد المذلّ هو مظهر صفة الإذلال ليذلّ بمذلّية الحق كل من أذلّه اللّه من أعدائه باسمه المذلّ الذي تجلّى به له . ( نقش ، جا ، 8 ، 27 ) 
عبد المصوّر 
- عبد المصوّر : هو الذي لا يتصوّر تصوّرا إلا ما طابق الحق ووافق تصويره ، لأن فعله يصدر عن   
"622"
مصوريته تعالى . ( قاش ، اصط ، 110 ، 15 ) 
- عبد المصوّر هو الذي لا يتصرّف ولا يصوّر إلا ما طابق الحق ووافق تصويره لأن فعله يصدر عن مصوّريته تعالى . ( نقش ، جا ، 8 ، 5 ) 
عبد المعز 
- عبد المعز : من تجلّى الحق له باسمه المعز فيعزّ من أعزّه اللّه بعزّته من أوليائه . ( قاش ، اصط ، 113 ، 8 ) 
- عبد المعزّ هو من تجلّى الحق له باسمه المعزّ فيعزّ من أعزّه اللّه بعزّته من أوليائه . ( نقش ، جا ، 8 ، 26 ) 
عبد المعيد 
- عبد المعيد : هو الذي أطلعه اللّه على إعادته الخلق والأمور كلها إليه فيعيد بإذنه ما يجب إعادته إليه ويشهد عاقبته ومعاده في عاقبته وسعادته على أحسن ما يكون . ( قاش ، اصط ، 120 ، 11 ) 
- عبد المعيد هو الذي أطلعه اللّه على إعادته الخلق والأمور كلها إليه ، فيعيد بإذنه ما يجب إعادته إليه ويشهد عاقبته ومعاده في عافية وسعادة على أحسن ما يكون . ( نقش ، جا ، 11 ، 1 ) 
عبد المغني 
- عبد المغني هو الذي جعله اللّه بعد كمال الغنى مغنيّا للخلق بإنجاح حوائجهم وسدّ خللهم بهمّته التي أمدّه اللّه من غنائه بتجلّي اسمه المغني فيه . ( قاش ، اصط ، 128 ، 1 ) 
- عبد المغني هو الذي جعله اللّه بعد كمال الغنى مغنيا للخلق بإنجاح حوائجهم وسدّ خللهم بهمّته التي أمدّها اللّه من أغنيائه بتجلّي اسمه المغني فيه . ( نقش ، جا ، 13 ، 10 ) 
عبد المغيث 
- عبد المغيث : من أطلعه اللّه على حاجة المحتاج وقدرها ووقتها ووفقه لإنجاحها على وفق علمه من غير زيادة ولا نقصان ، ولا يقدم على وقتها ولا يؤخّر عنه . ( قاش ، اصط ، 116 ، 1 ) 
عبد المقتدر 
- عبد المقتدر لكونه يشهد مبدأ الإيجاد وحاله . 
(نقش ، جا ، 11 ، 20 ) 
عبد المقدم 
- عبد المقدم : هو الذي قدّمه اللّه وجعله من أهل الصف الأول فيقدّم بتجلّي هذا الاسم له كلّ من يستحقّ التقديم باسمه وكل ما يجب تقديمه من الأفعال . ( قاش ، اصط ، 122 ، 11 ) 
- عبد المقدّم هو الذي قدّمه وجعله من أهل الصف الأوّل فيقدّم بتجلّي هذا الاسم له كل ما يستحقّ التقديم باسمه وكل ما يجب من الأفعال . ( نقش ، جا ، 11 ، 21 ) 
عبد المقسط 
- عبد المقسط : هو أقوم الناس بالعدل حتى يأخذ من نفسه لغيره حقّا له ، لا يشعر به ولا يعرفه ذلك الغير ، لأنه يعدل بعدل اللّه الذي تجلّى له به ، فيوفي كل ذي حقّ حقّه ، ويزيل كل جور يطلع عليه فهو على كرسي النور يخفض من يجب خفضه ، ويرفع من يجب رفعه ، كما قال عليه السلام " المقسطون على 

"623"
منابر من نور " ( مسند أحمد ، 2 / 160 ) .  (قاش ، اصط ، 127 ، 6 ) 
- عبد المقسط هو أقوم الناس بالعدل حتى يأخذ من نفسه لغيره حقّا لا يشعر به ولا يعرفه ذلك الغير لأنه يعدل بعدل اللّه الذي تجلّى له به فيوفي كل ذي حق حقّه ويزيل كل جور يطلع عليه ، فهو على كرسي النور يخفض من يجب خفضه ويرفع من يجب رفعه . ( نقش ، جا ، 13 ، 4 ) 
عبد المقيت 
- عبد المقيت هو من أطلعه اللّه على حاجة المحتاج وقدرها ووقتها ووفّقه لإنجاحها على وفق علمه من غير زيادة ولا نقصان ولا تقدّم على وقتها ولا تأخّر عنه . ( نقش ، جا ، 9 ، 18 ) 
عبد الملك 
- عبد الملك : هو الذي يملك نفسه وغيره بالتصرّف فيه بما شاء اللّه وأمره به ، فهو أشد خلق اللّه على خليقته . ( قاش ، اصط ، 109 ، 1 ) 
- عبد الملك هو الذي يملك نفسه وغيره بالتصرّف فيه بما شاء اللّه وأمره به ، فهو أشدّ خلق اللّه على خليقته . ( نقش ، جا ، 7 ، 20 ) 
عبد المميت 
- عبد المميت : من أمات اللّه من نفسه هواه وغضبه وشهوته فحيي قلبه وتنوّر عقله بحياة الحق ونوره حتى أثر في غيره بإماتة قوى نفسه أو نفسه بالهمة المتأثّرة من اللّه بتلك الصفة التي تجلّى بها له . ( قاش ، اصط ، 120 ، 17 ) 
- عبد المميت هو من أمات اللّه من نفسه هواه وغضبه وشهوته فحيي قلبه وتنوّر عقله بحياة الحق ونوره حتى أثّر في غيره بإماتة قوى نفسه أو نفسه بالهمّة المتأثّرة من اللّه بتلك الصفة التي تجلّى له بها . ( نقش ، جا ، 11 ، 4 ) 
عبد المنتقم 
- عبد المنتقم : من أقامه اللّه تعالى لإقامة حدوده في عباده على الوجه المشروع ، ولا يرق لهم ولا يرأف بهم ، كما قال اللّه تعالى : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ ( النور : 2 ) . (قاش ، اصط ، 125 ، 16) 
- عبد المنتقم هو الذي بالغ في العقوبة على أعدائه تعالى ولا يحمد من العبد إلا إذ كان انتقامه للّه تعالى وأحقّ الأعداء نفسه فينتقم منها مهما ارتكبت معصية أو تركت طاعة بأن يكلّفها خلاف ما حملها عليه ، وينتقم للّه ولدينه ما استطاع من كل فاجر وفاسق . ( نقش ، جا ، 12 ، 19 ) 
عبد المهيمن 
- عبد المهيمن : هو الذي يشاهد كون الحق رقيبا شهيدا على كل شيء فهو يرقب نفسه وغيره بإيفاء حق كل ذي حق عليه ؛ لكونه مظهر الاسم المهيمن . ( قاش ، اصط ، 109 ، 14) 
- عبد المهيمن هو الذي يشاهد كون الحق رقيبا شهيدا على كل شيء فهو يرقب نفسه وغيره بإيفاء حق كل ذي حق لكونه مظهر اسم المهيمن . ( نقش ، جا ، 7 ، 26 ) 
عبد النور 
- عبد النور : هو الذي تجلّى له باسمه النور فشهد 

"624"
معنى قوله تعالى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( النور : 35 ) النور هو الظاهر الذي يظهر به كل شيء كونا وعلما ، فهو نور العالمين يهتدي به كما قال عليه السلام " اللهم اجعلني نورا " ( الجامع الصغير ، 1 / 57 ) . ( قاش ، اصط ، 129 ، 4 ) 
-عبد النور هو الذي تجلّى باسمه النور فشهد معنى قوله اللّه نور السماوات والأرض ، والنور هو الظاهر الذي يظهر به كل شيء كونا وعلما فهو نوره في العالمين . ( نقش ، جا ، 13 ، 22 ) 
عبد الهادي 
- عبد الهادي : هو مظهر هذا الاسم جعله اللّه هاديا لخلق اللّه ناطقا عن الحق بالصدق مبلغا ما أمره به وأنزل إليه كالنبي عليه السلام بالأصالة وورثته بالتبعيّة . ( قاش ، اصط ، 129 ، 8 ) 
- عبد الهادي هو مظهر هذا الاسم جعله اللّه هاديا لخلق اللّه ناطقا عن الحق بالصدق مبلغا ما أمره به وأنزل إليه ، كالنبي صلى اللّه عليه وسلم بالأصالة وورثته بالتبعية . ( نقش ، جا ، 13 ، 24 ) 
عبد الواجد 
- عبد الواجد : هو الذي خصّه اللّه بالوجود في عين الجمع الأحدية فوجد الواحد الموجود بوجود الوجود الأحدي فاستغنى به عن الكل ؛ لأن الفائز به فائز بالكل فلا يفقد شيئا ولا يطلب شيئا . ( قاش ، اصط ، 121 ، 7 ) 
- عبد الواجد هو الذي خصّه اللّه بالوجود في عين الجمع الأحدية فوجد الواجد الموجود بوجوب الوجود الأحدي فاستغنى به عن الكل ، لأن الفائز به فائز بالكل فلا يفقد شيئا ولا يطلب شيئا . ( نقش ، جا ، 11 ، 9 ) 
عبد الواحد 
- عبد الواحد : هو الذي بلغه اللّه الحضرة الواحدية وكشف له عن أحدية جميع أسمائه فيدرك ما يدرك ويعقل ما يعقل بأسمائه ويشاهد وجوه أسمائه الحسنى . ( قاش ، اصط ، 121 ، 14 ) 
- عبد الواحد هو الذي بلغه اللّه الحضرة الواحدية وكشف له عن أحدية جميع أسمائه فيدرك ما يدرك ويفعل ما يفعل بأسمائه ويشاهد وجوده بأسمائه الحسنى ، فهو وحيد الوقت صاحب الزمان الذي له القطبية الكبرى بالأحدية الأولى . ( نقش ، جا ، 11 ، 12 ) 
عبد الوارث 
- عبد الوارث : مظهر هذا الاسم وهو من لوازم عبد الباقي لأنه إذا كان باقيا ببقاء الحق بعد فنائه عن نفسه ، لزم أن يرث ما يرثه الحق من الكل بعد فنائهم من العلم والملك ، فهو يرث الأنبياء علومهم ومعارفهم وهدايتهم لدخولهم في الكل . ( قاش ، اصط ، 130 ، 1 ) 
- عبد الوارث مظهر هذا الاسم هو من لوازم عبد الباقي لأنه إذا كان باقيا ببقاء الحق بعد فنائه عن نفسه لزم أن يرث ما يرثه الحق من الكل بعد فنائهم من العلم والملك ، فهو يرث الأنبياء علومهم ومعارفهم وهدايتهم لدخولهم في الكل . ( نقش ، جا ، 13 ، 30 ) 
عبد الواسع 
- عبد الواسع : هو الذي وسّع كل شيء فضلا وطولا ، ولا يسعه شيء لإحاطته بجميع 

"625"
المراتب ، ولا يرى مستحقّا إلا أعطاه من فضله . ( قاش ، اصط ، 118 ، 1 ) 
- عبد الواسع هو الذي وسّع كل شيء فضلا وطولا ولا يسعه شيء لإحاطته بجميع المراتب فلا يرى مستحقّا إلا أعطاه من فضله . ( نقش ، جا ، 10 ، 7 ) 
عبد الوالي 
- عبد الوالي : من جعله اللّه واليا للناس بالظهور في مظهره باسمه الوالي ، فهو يلي نفسه وغيره بالسياسة الإلهية ويقيم عدله في عباده ويدعوهم إلى الخير ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ، فأكرمه اللّه تعالى وجعله أول السبعة الذين يظلّهم اللّه في ظلّ عرشه وهو السلطان العادل ، ظلّ اللّه في أرضه أثقل الناس ميزانا لأن حسنات الرعايا وخيراتهم توضع في ميزانه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، إذ به أقام دينه فيهم وحملهم على الخيرات ، فهو يده وناصره ، واللّه مؤيّده وحافظه . ( قاش ، اصط ، 124 ، 11 ) 
- عبد الوالي هو من جعله اللّه واليا للناس بالظهور في مظهره باسمه الوالي فهو يلي نفسه وغيره بالسياسة الإلهية ويقيم عدله في عباده يدعوهم إلى الخير ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ، فأكرمه اللّه تعالى وجعله أول السبعة الذين يظلّهم اللّه في ظلّ عرشه وهو السلطان العادل ظلّ اللّه في أرضه أثقل الناس ميزانا ، لأن حسنات الرعايا وخيراتهم توضع في ميزانه من غير أن تنقص من أجورهم شيئا لأنه أقام دينه فيهم وحملهم على الخيرات فهو مؤيّده وناصره واللّه مؤيّده وناصره وحافظه . 
(نقش ، جا ، 12 ، 6 ) 
عبد الودود 
- عبد الودود : من كملت مودّته للّه ولأوليائه جميعا ، فأحبه اللّه . وألقى محبّته على جميع خلقه فأحبه الكل ، إلا جهال الثقلين . قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : " إن اللّه تعالى إذا أحب عبدا ، دعا جبرئيل فقال : إني أحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبرئيل . ثم ينادي في السماء فيقول ، إن اللّه يحب فلانا فأحبوه . فأحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض " ( مسند أحمد ، 2 / 267 ) . ( قاش ، اصط ، 118 ، 7 ) 
- عبد الودود هو من كملت مودّته للّه ولأوليائه جميعا فأحبه اللّه وألقى محبّته على جميع خلقه فأحبه الكل إلا جهّال الثقلين . ( نقش ، جا ، 10 ، 10 ) 
عبد الوكيل 
- عبد الوكيل : من يرى الحق في صور الأسباب فاعلا لجميع الأفعال التي ينسبها المحجوبون إليها فيعطل الأسباب ويكل الأمور إلى من توكّلها منه ورضي به وكيلا . ( قاش ، اصط ، 119 ، 8 ) 
- عبد الوكيل هو من يرى الحق في صور الأسباب فاعلا بجميع الأفعال التي هم المحجوبون إليها ، فيعطل الأسباب ويكلّ الأمور إلى من توكّلنا منه ويرضى به وكيلا . 
(نقش ، جا ، 10 ، 20 ) 
عبد الولي 
- عبد الولي : من تولّاه اللّه من الصالحين والمؤمنين فإن اللّه تعالى يقول وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( الأعراف : 196 ) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ( البقرة : 257 ) ، فهو يتولّى لولاية اللّه 

"626"
إياه أولياءه من المؤمنين الصالحين . ( قاش ، اصط ، 120 ، 3 ) 
- عبد الولي هو من يتولّاه من الصالحين والمؤمنين فإن اللّه تعالى يقول وهو يتولّى الصالحين ، اللّه وليّ الذين آمنوا فهو يتولّى بولاية اللّه أولياءه من المؤمنين والصالحين . 
(نقش ، جا ، 10 ، 26) 
عبد الوهاب 
- عبد الوهاب : من تجلّى له الحق باسم الجود ، فيهب ما ينبغي لمن يبتغي على الوجه الذي ينبغي بلاعوض ، ويمدّ أهل عنايته تعالى بالإمداد ، لأنه واسطة جوده ومظهره . ( قاش ، اصط ، 111 ، 9 ) 
- عبد الوهاب هو من تجلّى له الحق باسمه الجواد فيهب ما ينبغي لمن ينبغي على الوجه الذي ينبغي بلا عوض ولا غرض ، ويمدّ أهل عنايته تعالى بالإمداد لأنه واسطة وجوده ومظهره . ( نقش ، جا ، 8 ، 10 ) 
عبرة 
- العبرة : ما يعتبر به من ظواهر أحوال الناس في الخير والشر وما جرى عليهم في الدنيا وما انتقلوا عليه منها إلى الآخرة ودار الجزاء إلى ما يؤول إليه حال المعتبر وإلى بواطن الأمور وخفاياها حتى يتبيّن له عواقب الأمور ، ومعرفة الخفايا وما يجب عليه القيام به والعمل له . . . . ويدخل فيها العبور من رؤية الحكمة في ظواهر الخليقة إلى رؤية الحكيم . ومن ظواهر الوجود إلى باطنه حتى يرى الحق وصفاته في كل شيء . ( قاش ، اصط ، 130 ، 13 ) 
- العبرة ما يعبّر به عن ظواهر أحوال الناس في الخير والشرّ وما جرى عليهم في الدنيا وما انتقلوا عليه منها إلى الآخرة دار الجزاء ، أي ما يؤول إليه حال المعتبر وإلى بواطن الأمور وخفياتها حتى تتبيّن له عواقب الأمور ومعرفة الخفايا وما يجب عليه القيام به والعمل له .  (نقش ، جا ، 90 ، 4)
عبودة 
- ( العبادة ) لأصحاب المجاهدات والعبودية لأرباب المكابدات والعبودة صفة أهل المشاهدات . ( قشر ، قش ، 99 ، 1 ) 
- العبودة وهو انتساب العبد إليه ثم بعد ذلك تكون العبودية وهو انتسابه إلى المظهر الإلهيّ 
فبالعبودة يمتثل الأمر دون مخالفة وهو إذا يقول له كن فيكون من غير تردّد فإنه ما ثمّ إلا العين الثابتة القابلة بذاته للتكوين فإذا حصلت مظهرا وقيل لها إفعل أو لا تفعل فإن خالفت فمن كونها مظهرا وإن امتثلت ولم تتوقّف فمن حيث عينها ، إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( النحل : 40 ) فبهذه العبودية يتقدّم إلى اللّه في ذلك اليوم ألا تراه يسجد من غير أن يؤمر بالسجود لكن السجود في ذلك اليوم هو المأمور بالتكوين ولم يكن له محل إلا عين محمد صلى اللّه عليه وسلم فتكوّن السجود في ذاته لأمر الحقّ له بتكوينه فسجد به محمد صلى اللّه عليه وسلم من غير أمر إلهيّ ، ورد عليه بالسجود فيقال له ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع . ثم بعد ذلك في موطن آخر يؤمر الخلق بالسجود ليتميّز المخلّص من غير المخلّص فذلك سجود العبودية ، فالعارفون باللّه في هذه الدار يعبدون ربهم من حيث العبودة فما لهم نسبة إلا إليه سبحانه ومن سواهم فإنهم ينسبون 

"627"
إلى العبودية فيقال قد قاموا بين يديه في مقام العبودية ، فهذا الذي يقدّمه من العبودية إلى ربه وكل محقّق بهذا المثابة يوم القيامة . ( عر ، فتح 2 ، 88 ، 26 ) 
- البقاء نسبة لا تزول ولا تحول حكمها ثابت حقّا وخلقا وهو نعت إلهي . والفناء نسبة تزول وهو نعت كياني لا مدخل له في حضرة الحق ، وكل نعت ينسب إلى الجنابين فهو أتمّ وأعلى من النعت المخصوص بالجناب الكوني إلا العبودة فإن نسبتها إلى الكون أتمّ وأعلى من نسبة الربوبية والسيادة إليه . فإن قلت فالفناء راجع إلى العبودة ولازم لها قلنا لا يصحّ أن تكون كالعبودة فإن العبودة نعت ثابت لا يرتفع عن الكون والفناء قد يفنيه عن عبودته عن نفسه فحكمه يخالف حكم العبودة ، وكل أمر يخرج الشيء عن أصله ويحجبه عن حقيقته فليس بذلك الشرف عند الطائفة فإنه أعطاك الأمر على خلاف ما هو به فألحقك بالجاهلين ، والبقاء حال العبد الثابت الذي لا يزول فإنه من المحال عدم عينه لا ثابت كما أنه من المحال اتّصاف عينه بأنه غير الوجود بل الوجود نعته بعد أن لم يكن . ( جيع ، اسف ، 255 ، 14 ) 
- العبودة هي الوصف الذاتي للعبد وهو عين الافتقار أعني الإمكان والعبودية هي عدم الغفلة عن مشاهدة العبودة ودوام ملاحظتها في كل حال ومقام وتجلّي ومكاشفة ومشاهدة ومنزلة . 
والعبادة هي الجري على ما تقتضيه العبودة والفناء في العبودية عبارة عن عدم مشاهدة الربوبية والتوجّه للسوى بوجه من الوجوه ( ومنهم من يدعوهم من باب ملاحظة العبودية ) وهو أنزل من الأول ( و ) ملاحظة العبودية ( هو ) مشاهدة ( الذلّة والافتقار وما يقتضيه مقام العبودية ) من الاحتياج وعدم الغنى ، ( ومنهم من يدعوهم من باب ملاحظة الأخلاق ) الجمالية اللطيفة ( الرحمانية ) مثل الشفقة والرحمة والرأفة والعفو والصفح والجود والعفّة وأمثالها وإلى التخلّق بها ، ( ومنهم من يدعوهم من باب ملاحظة الأخلاق ) الجلالية ( القهرية ) مثل الغضب للّه والغيرة للّه والتكبّر على أعداء اللّه وأمثالها وإلى التخلّق بها . 
(جيع ، اسف ، 274 ، 7 ) 
- مقام العبودية غير مختصّ بمكانة دون غيرها فقد يرجع الولي من مقام الخلّة إلى الخلق فيقيمه اللّه في مقام العبودية وقد يرجع من مقام الحب وقد يرجع من مقام الختام . وفائدة هذا الكلام أن العبودة رجوع العبد من المرتبة الإلهية باللّه إلى الحضرة الخلقية ، فمقام العبودة له هيمنة على جميع المقامات . والفرق بين العبادة والعبودية والعبودة هو أن العبادة صدور أعمال البر من العبد يطلب الجزاء . والعبودية صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا من طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى ، والعبودة هي عبارة عن العمل باللّه ولذلك كانت الهيمنة لمقام العبودة على جميع المقامات . ( جيع ، كا 2 ، 97 ، 12 ) 
- العبودة لخاصة الخاصة الذين شهدوا نفوسهم قائمة به في عبودته فهم يعبدونه به في مقام أحدية الفرق والجمع . ( نقش ، جا ، 89 ، 31 ) 
عبودية 
- ( العبادة ) لأصحاب المجاهدات والعبودية لأرباب المكابدات والعبودة صفة أهل المشاهدات . ( قشر ، قش ، 99 ، 1 ) 
- العبودية ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار 

"628"
ويقال العبودية التبرّي من الحول والقوة والإقرار بما يعطيك ويوليك من الطول والمنّة ويقال العبودية معانقة ما أمرت به ومفارقة ما زجرت عنه . وسئل محمد بن خفيف متى تصحّ العبودية فقال إذا طرح كله على مولاه وصبر معه على بلواه . ( قشر ، قش ، 99 ، 5 ) 
- العبودية أن تسلّم إليه كلّك وتحمل عليه كلّك ، وقيل من علامات العبودية ترك التدبير وشهود التقدير . وقال ذو النون المصري العبودية أن تكون عبده في كل حال كما أنه ربّك في كل حال . وقال الجريري عبيد النعم كثير عديدهم وعبيد المنعم عزيز وجودهم . ( قشر ، قش ، 99 ، 11 ) 
- العبودية شهود الربوبية . ( قشر ، قش ، 99 ، 25 ) 
- العبودية : من شاهد نفسه لربه مقام العبودية . 
(عر ، تع ، 23 ، 18 ) 
- إضافة الإنسان بالعبودية إلى ربه أو إلى العبودية أفضل من إضافته بالحرّية إلى الغير بأن يقال حرّ عن رق الأغيار ، فإن الحرّية عن اللّه ما تصحّ فإذا كان الإنسان في مقام الحرّية لم يكن مشهوده إلا أعيان الأغيار لأن بشهودهم تثبت الحرّية عنهم وهو في هذه الحال غائب عن عبوديته معا ، فمقام العبودية أشرف من مقام الحرّية في حقّ الإنسان والعبودة أشرف من العبودية . ( عر ، فتح 1 ، 576 ، 31 ) 
- العبودة وهو انتساب العبد إليه ثم بعد ذلك تكون العبودية وهو انتسابه إلى المظهر الإلهيّ ، فبالعبودة يمتثل الأمر دون مخالفة وهو إذا يقول له كن فيكون من غير تردّد فإنه ما ثمّ إلا العين الثابتة القابلة بذاته للتكوين فإذا حصلت مظهرا وقيل لها إفعل أو لا تفعل فإن خالفت فمن كونها مظهرا وإن امتثلت ولم تتوقّف فمن حيث عينها ، إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فبهذه العبودية يتقدّم إلى اللّه في ذلك اليوم ألا تراه يسجد من غير أن يؤمر بالسجود لكن السجود في ذلك اليوم هو المأمور بالتكوين ولم يكن له محل إلا عين محمد صلى اللّه عليه وسلم فتكوّن السجود في ذاته لأمر الحقّ له بتكوينه فسجد به محمد صلى اللّه عليه وسلم من غير أمر إلهيّ ، ورد عليه بالسجود فيقال له ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع . ثم بعد ذلك في موطن آخر يؤمر الخلق بالسجود ليتميّز المخلّص من غير المخلّص فذلك سجود العبودية ، فالعارفون باللّه في هذه الدار يعبدون ربهم من حيث العبودة فما لهم نسبة إلا إليه سبحانه ومن سواهم فإنهم ينسبون إلى العبودية فيقال قد قاموا بين يديه في مقام العبودية ، فهذا الذي يقدّمه من العبودية إلى ربه وكل محقّق بهذا المثابة يوم القيامة . ( عر ، فتح 2 ، 88 ، 27 ) 
- العبودية نسب إلى العبودة والعبودة مخلصة من غير نسب لا إلى اللّه ولا إلى نفسها لأنه لا يقبل النسب إليه ولذلك لم تجز بياء النسب ، فأذلّ الإذلاء من ينتسب إلى ذليل على جهة الافختار به ولهذا قيل في الأرض ذلول ببنية المبالغة في الذلالة لأن الأذلاء يطئونها فهي أعظم في الذلّة منهم ، فمقام العبودية مقام الذلّة والافتقار وليس بنعت إلهي . ( عر ، فتح 2 ، 214 ، 5 ) 
- العبودية ذلّة محضة خالصة ذاتية للعبد لا يكلّف العبد القيام فيها فإنها عين ذاته ، فإذا قام بحقها كان قيامه عبادة ولا يقوم بها إلا من يسكن الأرض الإلهية الواسعة التي تسع الحدوث والقدم فتلك أرض اللّه من سكن فيها تحقّق 

"629"
بعبادة اللّه وإضافة الحق إليه . ( عر ، فتح 3 ، 224 ، 7 ) 
- التحقّق بالعبودية هو الأمر المطابق لحقيقة الممكن والممكن برزخ بين الواجب والمحال فليس بين الواجب والممكن فاصلة أصلا فمن غفل عن عبوديته التي هي عين إمكانه دخل في حضرة الواجب سبحانه وذلك عين الجهل ، لأن الحقائق لا تنقلب كما أنه من تخطّى رقاب الصديقين وقع في النبوّة فكما أنه ليس بين الصديق رضي اللّه تعالى عنه ورسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم أحد كذلك ليس بين العبد المتحقّق بأوصاف عبوديته وبين ربه أحد . 
(جيع ، اسف ، 321 ، 6 ) 
- مقام العبودية غير مختصّ بمكانة دون غيرها فقد يرجع الولي من مقام الخلّة إلى الخلق فيقيمه اللّه في مقام العبودية وقد يرجع من مقام الحب وقد يرجع من مقام الختام . وفائدة هذا الكلام أن العبودة رجوع العبد من المرتبة الإلهية باللّه إلى الحضرة الخلقية ، فمقام العبودة له هيمنة على جميع المقامات . والفرق بين العبادة والعبودية والعبودة هو أن العبادة صدور أعمال البر من العبد يطلب الجزاء . والعبودية صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا من طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى والعبودة هي عبارة عن العمل باللّه ، ولذلك كانت الهيمنة لمقام العبودة على جميع المقامات . ( جيع ، كا 2 ، 97 ، 8 ) 
- كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض ورؤية رياء وهذا هو معنى الإخلاص ، ولا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الألوهية بنور البصيرة في جميع العبادة . . . وهذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر وتعلّقات الأغيار . 
وهذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ويسمّى أيضا بحق اليقين ويفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة ونفس الأمر فناء صفات السالك في صفات الحق وبقائه به علما وشهودا وحالا لا علما فقط . ( زاد ، بغ ، 26 ، 16 ) 
- العبودية إسقاط إرادتك عند إرادته . ( نقش ، جا ، 54 ، 9 ) 
- العبودية للخاصة الذين صحّحوا النسبة إلى اللّه والصدق إليه في سلوك طريقه . ( نقش ، جا ، 89 ، 30 ) 
- العبودية فهي في اصطلاح أهل الحقيقة الوفاء بالعهود والرضا بالموجود والصبر عن المفقود ، وقيل هي ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار ، وقيل هي التبرّي من الحول والقوّة وقيل هي معانقة المأمورات ومفارقة المنهيات . ( وقال ) ذو النون العبودية أن تكون عبده في كل حال . 
وقال الحريري عبيد النعم كثيرون وعبيد المنعم قليلون . ( وقال ) أبو علي الدقاق أنت عبد من أنت في أسره دينارا كان أو درهما أو امرأة أو غير ذلك . ( نقش ، جا ، 212 ، 7 ) 
- العبودية انقياد مع التسليم . ومشي على الصراط المستقيم . العبودية وصف العبد الفاني بمحبوبه . المستعذب مرّ الملام لأجل قصده ومرغوبه . ( شاذ ، قوان ، 64 ، 11 ) 
- العبودية فناء أوصاف الشاهد بالمشهود . مع وصف البقاء المبقي للقيام بأدب الحدود . 
والعبد من لا براح له عن الباب . ولا يزال خاضعا على الأعتاب . علامة العبد الذليل لمولاه . أن يكون راغبا طالبا لرضاه . باكي 

"630"
العين . خشية البين . ( شاذ ، قوان ، 64 ، 16 ) 
عبودية لخاصة الخاصة 
- العبودية لخاصة الخاصة : الذين شهدوا نفوسهم قائمة به في عبوديتهم فهم يعبدونه به في مقام أحدية الجمع والفرق . ( قاش ، اصط ، 107 ، 12 )
عبودية للخاصة 
- العبودية للخاصة : الذين شهدوا أنفسهم بصدق النيّة في سلوك الطريقة . ( قاش ، اصط ، 107 ، 10 ) 


عتبة الفناء 
- الوصول إلى عتبة الفناء وهو الوصول إلى قرب الحقّ عزّ وجلّ والمعرفة به والاختصاص بالأسرار والعلوم الدينية والدخول في بحار الأنوار حيث لا تضرّ ظلمة الطبائع الأنوار ، فالطبع باق إلى أن تفارق الروح الجسد لاستيفاء الأقسام ، إذ لو زال الطبع من الآدمي لالتحق بالملائكة وبطلت الحكمة فبقي الطبع يستوفي الأقسام والحظوظ فيكون ذلك وظائفا لا أصليّا . ( جي ، فتو ، 134 ، 4 ) 
عجب 
- آفتان عظيمتان وهما الرياء والعجب تارة يرائي بطاعته الناس فيفسدها وأخرى يمتنع عن ذلك ويلوم نفسه فيعجب بنفسه فيحبط العبادة عليه ويتلفها ويفسدها . ( غزا ، منه ، 5 ، 4 ) 
- حقيقة العجب استعظام العمل الصالح وتفصيله عند علمائنا رحمهم اللّه ، ذكر العبد حصول شرف العمل الصالح بشيء دون اللّه عزّ وجلّ أو الناس أو النفس . قالوا وقد يكون العجب مثلثا بأن يذكر ذلك من هذه الثلاثة جميعا النفس والخلق والشيء ، ومثنى بأن يذكره من اثنين ، وموحّدا بأن يذكره من واحد . وضدّ العجب ذكر المنّة . ( غزا ، منه ، 73 ، 21 ) 
عجب بالنفس 
- العجب بالنفس ما هو ؟ قال هو العجب بالجمال والجسم بعظمه وتمامه والقوة والعقل والعمل وحسن الصوت . ( محا ، رعا ، 223 ، 17 ) 
عجب من قبل الدنيا 
- العجب من قبل الدنيا ، قال العجب بالنفس والعجب بالمال والعجب بالحسب والعجب بالكثرة من الخدم والولد والمولى والعشيرة والأصحاب . ( محا ، رعا ، 223 ، 15 ) 
عجلة 
- العجلة فإنها المعنى الراتب في القلب الباعث على الإقدام على الأمر بأول خاطر دون التوقّف فيه والاستطلاع منه بل الاستعجال في اتباعه والعمل به ، وضدّها الأناة وهو المعنى الراتب في القلب الباعث على الاحتياط في الأمور والنظر فيها والتأنّي في اتّباعها والعمل بها . ( غزا ، منه ، 36 ، 7 ) 
عداوة 
- الولاية : ضدّ العداوة ، وأصل الولاية : المحبة والقرب ، وأصل العداوة : البغض والبعد . وقد قيل : إن الولي سمّي وليّا من موالاته للطاعات ، أي متابعته لها ، والأول أصحّ . 
والولي : القريب ، يقال هذا يلي هذا ، أي 

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:20 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 2 يونيو 2021 - 7:52

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف العين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف العين
"631"
يقرب منه . ومنه قوله صلى اللّه عليه وسلم : 
" ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر " ( رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس ) أي لأقرب رجل إلى الميت . 
ووكّده بلفظ الذكر ليبيّن أنه حكم يختصّ بالذكور ، ولا يشترك فيه الذكور والإناث . . . 
فإذا كان وليّ اللّه هو الموافق المتابع له فيما يحبّه ويرضاه ، ويبغضه ويسخطه ، ويأمر به وينهى عنه ، كان المعادي لوليّه معاديا له ، كما قال تعالى : لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ( الممتحنة : 1 ) فمن عادى أولياء اللّه فقد عاداه ، ومن عاداه فقد حاربه . ( تيم ، فرقان ، 6 ، 14 ) 
عدل 
- العدل عدلان : عدل ظاهر فيما بينك وبين الناس ، وعدل باطن فيما بينك وبين اللّه . 
وطريق العدل طريق الاستقامة ، وطريق الفضل طريق طلب الزيادة . والذي على الناس لزوم العمل به . طريق الاستقامة ، وليس عليهم لزوم طريق الفضل . والصبر الورع مع العدل ، وهما واجبان ، والزهد والرضى مع الفضل ، وليسا بواجبين ، والإنصاف مع العدل ، والإحسان مع الفضل . ( محا ، نفس ، 73 ، 6 ) 
- من شغله العدل عن الفضل فمعذور ، ومن شغله الفضل عن العدل فمخدوع ، متّبع لهوى نفسه ، وعلى الإنسان معرفة العدل ، وليس عليه معرفة الفضل إلا تبرّعا . وهكذا كل عمل لا يجب على العبد فعله ، لا يجب عليه علمه . ( محا ، نفس ، 73 ، 13 ) 
- لا يكون العبد من أهل العدل إلا بثلاث خصال : بالعلم حتى يعلم ما له مما عليه ، وبالفعل ، وبالصبر . ( محا ، نفس ، 73 ، 17 ) 
- العدل : وضع كل شيء في مكانه . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 8 ) 
- أمهات الأخلاق وأصولها أربعة : الحكمة ، والشجاعة ، والعفّة ، والعدل . ونعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية . ونعني بالعدل حالة للنفس وقوّة بها تسوس الغضب والشهوة وتحملهما على مقتضى الحكمة وتضبطهما في الاسترسال والانقباض على حسب مقتضاها . 
ونعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها وإحجامها . ونعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل والشرع . ( غزا ، ا ح 1 ، 59 ، 13 ) 
- الأخلاق أربعة : الحكمة ، والشجاعة والعفّة ، والعدل وهو المجموع . فالحكمة حالة للنفس ، تدرك بها الصواب من الخطأ في الأفعال الاختيارية . والعدل حالة تسوس الغضب والشهوة ، وتحملهما على سبيل العقل والشرع ، استرسالا وانقباضا . والشجاعة : 
انقياد الغضبية للعقل ، إقداما وإحجاما . 
والعفّة : تأدّب الشهوة بأدب الشرع والعقل . 
فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة ، تصدر الأخلاق الجميلة كلها ، فيتفرّغ من قوة العقل مع اعتدالها ، حسن الرأي ، وسلامة النظر ، واستقامة التدبير ، والتفطّن لدقائق الأشياء . 
ومن انحرافها مع الزيادة : المكر ، والخداع ، والجربزة . ومن انحرافها مع النقص : البله ، والغباوة ، والحمق ، والشجاعة . 
ومع الاعتدال : كبر النفس ، والاحتمال ، والكرم ، والنجدة ، والشهامة ، والحلم ، والثبات ، والوقار . 
ومن انحرافها مع النقصان : 

"632"
المهانة ، والذلّة ، والخسّة ، وصغر النفس . 
والعفّة مع الاعتدال : السخاء ، والحياء ، والصبر ، والقناعة والورع ، والمسامحة ، والظرف ، ومن انحرافها مع الزيادة والنقصان : الحرص ، والشدّة والخبث ، والوقاحة ، والتبذير ، والمجانة ، والحسد ، والملق . ( خط ، روض ، 445 ، 17) 
عدل حق 
- العدل الحقّ المخلوق به : عبارة عن أول موجود خلقه اللّه وهو قوله : وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ( الحجر : 85 ) . 
(عر ، تع ، 13 ، 9) 
عدل في السياسة 
- العدل في السياسة أن ترتّب أجزاء المدينة الترتيب المشاكل لترتيب أجزاء النفس حتى تكون المدينة في ائتلافها وتناسب أجزائها وتعاون أركانها على الغرض المطلوب من الاجتماع ، كالشخص الواحد فيوضع كل شيء موضعه وينقسم سكانه إلى مخدوم لا يخدم وإلى خادم ليس بمخدوم وإلى طبقة يخدمون من وجه ويخدمون من وجه آخر . ( غزا ، ميز ، 70 ، 16 ) 
عدم 
- المراد بالعدم والفناء في عبارات هذه الطائفة - أي الصوفية - فناء الآلة المذمومة والصفة المرذولة في طلب الصفة المحمودة ، لا عدم المعنى بوجود آلة الطلب . ( هج ، كش 1 ، 225 ، 18 ) 
- الوجود والعدم عبارتان عن إثبات عين الشيء أو نفيه ثمّ إذا ثبت عين الشيء أو انتفى فقد يجوز عليه الاتّصاف بالعدم والوجود معا وذلك بالنسبة والإضافة ، فيكون زيد الموجود في عينه موجودا في السّوق معدوما في الدار ، فلو كان العدم والوجود من الأوصاف الّتي ترجع إلى الموجود كالسواد والبياض لاستحال وصفه بهما معا بل كان إذا كان معدوما لم يكن موجودا كما أنّه إذا كان أسود لا يكون أبيض وقد صحّ وصفه بالعدم والوجود معا في زمان واحد هذا هو الوجود الإضافيّ والعدم مع ثبوت العين ، فإذا صحّ أنّه ليس بصفة قائمة بموصوف محسوس ولا بموصوف معقول وحده دون إضافة فيثبت أنّه من باب الإضافات والنسب مطلقا مثل المشرق والمغرب واليمين والشمال والأمام والوراء فلا يخصّ بهذا الوصف وجود دون وجود ، فإن قيل كيف يصحّ أن يكون الشيء معدوما في عينه يتّصف بالوجود في عالم مّا أو بنسبة مّا فيكون موجودا في عينه معدوما بنسبة مّا فنقول نعم لكلّ شيء في الوجود أربع مراتب إلّا اللّه تعالى فإنّ له في الوجود المضاف ثلاث مراتب : 
المرتبة الأولى وجود الشيء في عينه وهي المرتبة الثانية بالنظر إلى علم الحقّ بالمحدث والمرتبة الثانية وجوده في العلم وهي المرتبة الأولى بالنظر إلى علم اللّه تعالى بنا والمرتبة الثالثة وجوده في الألفاظ والمرتبة الرابعة وجوده في الرقوم ووجود اللّه الحقّ تعالى بالنظر إلى علمنا على هذه المراتب ما عدا مرتبة العلم ، هذا هو الإدراك الّذي حصل بأيدينا اليوم . ( عر ، نشا ، 7 ، 3 ) 
- العدم فوجدناه ما هو بأمر زائد على ذات المعدوم حتى يقوم به كما قامت الصفة بالموصوف . ( جيع ، اسف ، 7 ، 5 ) 

عذاب 
- النعيم لا يكون إلا دائما وأمّا العذاب ، إمّا أن يكون دائما أيضا وهو عذاب الكفار وبعض العصاة أو منقطع وهو لبعض العصاة . ( حمز ، شرق ، 61 ، 7 ) 

عرش 
- لمّا كان العرش محيطا بالعالم في قول أو هو جملة العالم في قول آخر وهو منبع إيجاد الأمر والنّهي ووجدوا هذا الموجود المذكور آنفا يشبه ( المادة الأولى ) العرش من هذا الوجه أعني الإيجاد والإحاطة ، فكما أنّ العرش محيط بالعالم وهو الفلك التاسع في مذهب قوم كذلك هذا الخليفة محيط بعالم الإنسان ، ألا ترى إلى قوله تعالى الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( طه / 5 ) معرض التمدّح ، فلو كان في المخلوقات أعظم منه لم يكن ذلك تمدّحا . ( عر ، تدب ، 123 ، 6 ) 

- عبّر عنه ( العرش ) بعضهم بمرآة الحقّ والحقيقة والّذي حملهم على ذلك أنّهم لمّا رأوه موضع تجلّي الحقائق والعلوم الإلهيّة والحكم الربّانيّة وأنّ الباطل لا سبيل له إليها إذ الباطل هو العدم المحض ولا يصحّ في العدم تجلّ ولا كشف ، فالحقّ كلّما ظهر في الوجود وفّى إيراد الشبهات المعارضة للأدلّة يتّضح ما أردنا . ( عر ، تدب ، 125 ، 5 ) 
- العرش : مستوى الأسماء مقيّدة . ( عر ، تع ، 23 ، 5 ) 
- العرش خمسة عرش الحياة وهو عرش الهويّة وعرش الرحمانيّة والعرش العظيم والعرش الكريم والعرش المجيد . ( عر ، عق ، 52 ، 17 ) 

- العرش في لسان العرب يطلق ويراد به الملك يقال ثلّ عرش الملك إذا دخل في ملكه خلل ويطلق ويراد به السرير ، فإذا كان العرش عبارة عن الملك فتكون حملته هم القائمون به ، وإذا كان العرش السرير فتكون حملته ما يقوم عليه من القوائم أو من يحمله على كواهلهم والعدد يدخل في حملة العرش . وقد جعل الرسول حكمهم في الدنيا أربعة وفي القيامة ثمانية فتلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ( الحاقة : 17 ) ، ثم قال وهم اليوم أربعة يعني في يوم الدنيا ، وقوله يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ يعني يوم الآخرة . ( عر ، فتح 1 ، 147 ، 33 ) 

- لما وجد العقل الأول الذي هو الحقيقة المحمدية في الخارج كان ألطف الموجودات وأشرفها وأكملها لأنه ظهر في مرآة الوجود الحق بلا واسطة فكانت حقيقة العقل كالحجاب على وجود الحق وكل من ينظر بعده في مرآة الحق فلا يرى إلا صورة العقل فهو أول الحجب الكونية ، ثم إن اللّه جعل مرآة لحقيقة النفس الكلية الثبوتية فتجلّى لها من خلف حجاب العقل كما تجلّى للعقل بلا حجاب فرأت نفسها في مرآة العقل فكانت حقيقتها كالحجاب على حقيقة العقل ، ثم إن الحق تعالى جعل حقيقة النفس مرآة للطبيعة فتجلّى لحقيقتها الثابتة في علمه من خلق حجاب العقل والنفس فأبصرت الطبيعة نفسها في مرآة النفس ، ولما كانت الطبيعة كالحجاب على النفس تجلّى الحق لحقيقة الهباء من خلف هذه الحجب فظهرت في مرآة الطبيعة وكذا ظهر الجسم في مرآة الهباء والشكل في مرآة الجسم ومجموع هذه الأربعة هو العرش فالعرش ما ظهر إلا في مرآة النفس وهكذا مجموع السلسلة . ( جيع ، اسف ، 29 ، 16 ) 


"634"

- العرش الذي هو عبارة عن الروح الكلّي المحيط بجميع الممكنات أو قلب الإنسان الكامل المحيط بجميع الحقائق أو جسم محيط بعالم الأجسام أو مجموع العالم ( العظيم ) من حيث إحاطته ( وصلّى اللّه ) من حيث أحدية جمعه ( على من أقام به أعلام الهدى ) بأجمعها لأنه مظهر جميع الأسماء الجمالية والجلالية ، ولهذا كانت شريعته أكمل الشرائع وأجمعها وأوسعها حيطة إذ قد جمعت بين التشبيه والتنزيه والتصريح والتنبيه . ( جيع ، اسف ، 39 ، 12 ) 

- العرش على التحقيق مظهر العظمة ومكانة التجلّي وخصوصية الذات ، ويسمّى جسم الحضرة ومكانها لكنه المكان المنزّه عن الجهات الست وهو المنظر الأعلى والمحل الأزهى والشامل لجميع أنواع الموجودات فهو في الوجود المطلق كالجسم للوجود الإنساني باعتبار أن العالم الجسماني شامل للعالم الروحاني والخيالي والعقلي إلى غير ذلك ، ولهذا عبّر بعض الصوفية عنه بأنه الجسم الكلي وفيه نظر لأن الجسم الكلّي وإن كان شاملا لعالم الأرواح فالروح فوقه والنفس الكلّي فوقه ولا نعلم أن في الوجود شيئا فوق العرش إلا الرحمن . وقد عبّروا عن النفس الكلي بأنها اللوح فهذا حكم بأن اللوح فوق العرش وهو خلاف الإجماع على أن من قال من أصحابنا الصوفية إن العرش هو الجسم الكلّي لا يخالفنا أنه فوق اللوح وقد عبّر عنه بالنفس الكلي . ولا شكّ أن مرتبة النفس أعلى من مرتبة الجسم والذي أعطانا الكشف في العرش مطلقا إذا أنزلناه في حكم العبارة ، قلنا بأنه فلك محيط بجميع الأفلاك المعنوية والصورية سطح ذلك الفلك هي المكانة الرحمانية ونفس هوية ذلك الفلك هو مطلق الوجود عينيّا كان أو حكميّا . 
(جيع ، كا 2 ، 4 ، 23 ) 

- من مراتب الوجود . هي العرش وهو الجسم الكلّي ، فالعرش للعالم بمنزلة هيكل الإنسان للإنسان محيط بجسمانيته وروحانيته وظاهره وباطنه ولهذا سمّته الطائفة بالجسم الكلي ، فكما أن الروح مستوية أو مستولية على البدن من غير تخصيص لها بموضع دون موضع من هيكل الإنسان فكذلك الموجود وجود العرش سار في الموجودات محيط بجميع العالم مستو على جزئياته وكلياته وذلك هو النفس الرحماني والاستواء الرحماني لمن فهم بغير حلول . 

فالوجود بأسره للحق كالصورة للروح وقد بيّناه في كتاب مجرى الحدوث والقدم وموجود الوجود والعدم من هذا العلم ما فيه غنية عن التكرار . واعلم أن القلب عرش اللّه عزّ وجلّ والعالم كله عرش الرحمن وبين العرشين ما بين الإسمين . ( جيع ، مرا ، 22 ، 18 ) 

عرش الحياة 
- عرش الحياة هو عرش المشيئة وهو مستوى الذات وهو عرش الهويّة قال تعالى وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ( هود : 7 ) فأضافه إلى الهويّة وجعله على الماء فلهذا قلنا إنّه عرش الحياة . 
(عر ، عق ، 52 ، 19 ) 

عرش رحماني 
- العرش الرحمانيّ الجامع للموجودات الأربعة وهي الطبيعة والهباء والجسم والفلك . مثل ما لاح لعين في الهواء برق يماني ثمّ أوجد اللّه سبحانه الهباء فأوّل صورة قبل صورة الجسم هو 

"635"

الطّول والعرض والعمق فظهرت فيه الطبيعة فكان طوله من العقل وعرضه من النفس وعمقه الخلاء إلى المركز ، فلهذا كانت فيه هذه الثلاث الحقائق فكان مثلّثا وهو الجسم الكلّيّ ، وأوّل شكل قبل هذا الجسم الشكل الكريّ فكان الفلك فسمّاه العرش واستوى عليه سبحانه بالاسم الرحمن بالاستواء الّذي يليق به الّذي لا يعلمه إلّا هو من غير تشبيه ولا تكييف وهو أوّل عالم التركيب ، فكان استواؤه عليه من العماء وهو عرش الحياة وهو العرش السادس وهو عرش نسبيّ ليس له وجود إلّا بالنسبة ولذلك لم نجعله في العرش وهذا البحر هو الفاصل بين الحقّ والخلق وهو حجاب العزّة لنا وله فمن أراد منّا الوصول إليه وقع في هذا البحر ، فينسب الفعل للكون وما بيد الكون من الفعل شيء بل الفعل كلّه للواحد القهّار وإذا أراد هو الوصول إلينا بما هو عليه وقولنا إذا أراد قول مجازيّ لا حقيقيّ بل هي إشارة لتوصيل معنى يجب أن يفهم عنّا كان نزوله إلينا بنا فقيل ينزل واستوى . ( عر ، عق ، 56 ، 15 ) 

عرش عظيم 
- العرش العظيم وهو اللوح المحفوظ وهو النفس الناطقة الكلّيّة الثابتة ولمّا أوجد اللّه سبحانه القلم الأعلى أوجد له في المرتبة الثانية هذه النفس الّتي هي اللوح المحفوظ وهي من الملائكة الكرام ، وهو المشار إليه بكلّ شيء في قوله تعالى وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ( الأعراف : 145 ) وهو اللوح المحفوظ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ ( الأعراف : 145 ) وهو اللوح المحفوظ وقال تعالى بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( البروج : 22 ) . فهو موضع تنزيل الكتب وهو أوّل كتاب سطّر فيه الكون فأمر القلم أن يجري على هذا اللوح بما قدّره وقضاه ممّا كان من إيجاده ما فوق اللوح إلى أوّل موجود وإيجاد الأرواح المهيّمة في جلال اللّه تعالى وجماله الّذين لا يعرفون العقل ولا غيره ولا يعرفون سوى من هاموا في جلاله وطاشوا بمشاهدته شهودهم دائم ليس لهم لحظة إلى ذواتهم ولا رجعة إليهم أفناهم فناء الأبد عبدوا اللّه بحقّه لا من حيث أمره ، وعلى قلوب هؤلاء الأرواح هم الأفراد منّا الخارجون عن دائرة القطب وممّا يكون إلى أن يقال فريق في الجنّة وفريق في السعير ويذبح الموت ويقوم منادي الحقّ على قدم الصدق يا أهل الجنّة خلود فلا خروج في النعيم الدائم الجديد ويا أهل النار خلود فلا خروج في العذاب المقيم الجديد ، إلى هنا حدّ الرقم بما بينهما . وما بعد هذا فله حكم آخر إن يمكن لنا أن نذكره في أثناء كلامنا كان وإن لم يجز منّا عليه لسان ذكر فلا حاجة لنا في التعريف به فهذا اللوح محلّ الإلقاء العقليّ هو للعقل بمنزلة حوّاء لآدم عم وسمّيت نفسا لأنّها وجدت من نفس الرحمن فنفّس اللّه بها عن العقل إذ جعلها محلّا لقبول ما يلقي إليها ولوحا لما يسطره فيها ، وليس فوق القلم موجود محدث يأخذ منه يعبّر عنه بالدّواة وهي النّون كما ذكره بعضهم وإنّما نونه الّتي هي الدواة عبارة عمّا يحمله في ذاته من العلوم بطريق الإجمال من غير تفصيل فلا يظهر لها تفصيل إلّا في اللوح الّذي هو اللوح المحفوظ فهو محلّ التجميل والنفس محلّ التفصيل . 
(عر ، عق ، 53 ، 14 ) 

"636"
عرش كريم 
- العرش الكريم وهو الكرسيّ موضع القدمين ثمّ إنّ اللّه تعالى أدار هذا الفلك الآخر سمّاه الكرسيّ وهو في جوف العرش كحلقة ملقاة في فلاة من الأرض وخلق بين هذين الفلكين عالم الهباء وعمّر هذا الكرسيّ بالملائكة المدبّرات وأسكنه ميكائيل وتدلّت إليه القدمان ، فالكلمة واحدة في العرش لأنّه أوّل عالم التركيب وظهر لها في الكرسيّ نسبتان لأنّه الفلك الثاني فانقسمت به الكلمة فعبّر عنها بالقدمين كما ينقسم الكلام وإن كان واحدا إلى أمر ونهي وخبر واستخبار ، وعن هذين الفلكين تحدث الأشكال الغريبة في عالم الأركان وعنهما يكون خرق العوائد على الإطلاق وهي من الأشكال الغريبة لا يعرف أصلها وهو هذا وتظهر في عالمين في عالم الخيال كقوله تعالى يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى ( طه : 66 ) وفي عالم الحقيقة مثل المعجزات والكرامات ، وهذان الفلكان قلّ من يعثر عليهما أو يصل إليهما من أصحابنا إلّا الأفراد وكذلك من أرباب علماء الهيئة والأرصاد . ( عر ، عق ، 59 ، 1 ) 

عرض 
- العرض : ما يقوم بالجوهر . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 25 ) 
- الجوهر عبارة عن كلّ ذات قائمة بنفسها قديمة أو حادثة ويكون العرض منها عبارة عن كلّ ذات لا تقوم بنفسها فيدخل تحتها أجناس الأعراض من كون ولون وغير ذلك ، والصفات كالعلوم والقدر وغير ذلك وكذلك الزمان والمكان وسائر النسب على حسب ما تراه إن شاء اللّه تعالى في هذه الدائرة وهي هذه الدائرة المذكورة . إعلم أنّ هذا الجدول الهيولانيّ هو 

"637"

الحقيقة الّتي أوجد الحقّ من مادّتها الموجودات العلويّات والسفليّات فهي الأمّ الجامعة لجميع الموجودات وهي معقولة في الذهن غير موجودة في العين ، وهو أن تكون لها صورة ذاتيّة لها لكنّها في الموجودات حقيقة من غير تبعيض ولا زيادة ولا نقص فوجودها عن بروز أعيان الموجودات قديمها وحديثها ، ولولا أعيان الموجودات ما عقلناها ولولاها ما عقلنا حقائق الموجودات فوجودها موقوف على وجود الأشخاص والعلم بالأشخاص تفصيلا موقوف على العلم بها إذ من لم يعرفها لم يفرّق بين الموجودات . ( عر ، نشا ، 25 ، 2 ) 

عرف 
- سمعت حيونة ( متصوفة ) تقول : من أحبّ اللّه أنس ، ومن أنس طرب ، ومن طرب اشتاق ، ومن اشتاق وله ، ومن وله خرم ، ومن خرم وصل ، ومن وصل اتّصل ، ومن اتّصل عرف ، ومن عرف قرب ، ومن قرب لم يرقد وتسوّرت عليه بوارق الأحزان . ( راب ، عشق ، 116 ، 17 ) 
- غلطّت في ابتدائي في أربعة أشياء : توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبّه وأطلبه . فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ، ومعرفته سبقت معرفتي ، ومحبّته أقدم من محبّتي ، وطلبه لي أولا حتى طلبته . ( بسط ، شطح ، 23 ، 4 ) 
- معنى العين من " عرف " كأنه علم وعرف عزّة اللّه وعظمته وعلوّه وعلمه ، فذلّت نفسه عند رؤية عزّته ، وتصاغرت عند رؤية عظمته ، وتلاشت عند رؤية علوّه . ومعنى الراء من " عرف " : رأى ربوبية اللّه تعالى ورأفته ورحمته ورزقه ، فوثق به ، وآمن به ، واعتمد على رأفته ، ورجا من رحمته ، ورضي باللّه ربّا ومدبّرا . 
معنى الفاء : فقه في الدين للّه تعالى ، وفهم مراده ، وفارق كل فان ، و ( فرّ ) من كل فتنة إلى الفتّاح العليم ، وفاق نور قلبه الباقي على كل شيء فان . ( ترم ، فرق ، 85 ، 7 ) 
- معنى العين ( من عرف ) : عرى قلبه عن النظر إلى غير ربه ، فألبسه تعالى لباس التقوى حتى عاود القلب ملازمة باب مولاه . ومعنى الراء : 
رأى قلبه كل شيء كما خلقه اللّه تعالى . ومعنى الفاء : فرأى الفاني كأنه قد فني حتى انفرد للفرد الذي هو مولاه . ووجه آخر : معنى العين أنه عزّت نفسه بالإيمان ، و ( الراء ) : راحت روحه بارتياح ذكر الرحمن ، والفاء : فتح اللّه تعالى قلبه بالفقه في علوم القرآن . ووجه آخر : عشقت نفسه ، ورقّ قلبه ، وفاقت روحه . 
ووجه آخر : عبد أعانه ربه ، فرأى بعونه ما غاب عن عينيه ، وكشف له عن معاني الأشياء ، ففارق النفس والخلق بقلبه ، فقام بربّه لا بقوّة نفسه ، مكشوف به سرّه ، مشغول بربه ، قد آثره على ما دونه ، فإنه عرف أنه أكبر وأجلّ وأعظم وأعزّ وأكرم وأعلى وأعلم وأغنى وألطف . فغرق نور فؤاده في مشاهدة عظمته ، وهو في بحر فوائد اللّه تعالى ، لا ينتهي مددها ولا يبلغ غوره أحد .  ( ترم ، فرق ، 85 ، 13 ) 

عرفان 
- العرفان مبتدئ من : تفريق . ونفض . وترك . 
ورفض . ممعن في جمع ، هو جمع صفات الحقّ ، للذّات المريدة بالصدق ، منته إلى الواحد ثم وقوف . ( سين ، ا ش ، 96 ، 3 ) 
- من آثر العرفان للعرفان ، فقد قال بالثاني . ومن وجد العرفان كأنه لا يجده ، بل يجد المعروف به ، فقد خاض لجّة الوصول . وهناك درجات 


"638"

ليست أقلّ من درجات ما قبله ، آثرنا فيها الاختصار . فإنها لا يفهمها الحديث . ولا تشرحها العبارة . ولا يكشف المقال عنها ، غير الخيال . ومن أحبّ أن يتعرّفها ، فليتدرّج إلى أن يصير : من أهل المشاهدة ، دون المشافهة . 
ومن الواصلين للعين . دون السامعين للأثر .  (سين ، ا ش ، 99 ، 3) 
- مراتب العارف ثلاث : أولها الرجوع عما سوى اللّه ، وإماطة الحجب ، ويسمّى في هذه الحالة زاهدا ، والحجب المانعة للخلق عن الحق ثلاثة : حجاب كفر يحجب عن الإيمان . 
وحجاب دنيا يحجب عن الآخرة . فطالب الدنيا ، وإن كان مؤمنا ، محجوب بدنياه عن آخرته ، فيكون مجتهدا في أمر دنياه ، متوكّلا في أمر آخرته : . . . وحجاب عامة أهل الجنة إذا اشتغلوا بنعيمها عن المنعم : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( يس : 55 ) وخواصهم خرقوا هذا الحجاب ، فلم تشغلهم الجنة عن اللّه طرفة عين ، . . . ووسطها : الذهاب إلى اللّه ، في سبيل الرياضة ، ويسمّى في هذا الحال عابدا . وآخرها الوصول إلى اللّه ويسمّى في هذا الحال عارفا باللّه ، ولذلك قال الشيخ : العرفان مبتدأ من تفريق ، ونقض وترك ، ورفض ممعن في جميع صفات الحق للذات المؤيّدة بالصدق ، منته إلى الواجب ثم وقوف .  (خط ، روض ، 435 ، 15) 

عرفان تام
- العرفان التام المترجم عنه بأنا ، وليس إلا للّه حقيقة وللسالك وهما لما استترت البشرية في نور المعرفة ، واتّحد العاقل والمعقول ، والعالم والمعلول ، لاحت للعارف منهم حالة في نفسه ، ليس في الدلالة اللسانية ما يدلّ عليها ، فساق أقرب الألفاظ الدّالّة عليها ، مع علمه في الحال الثابت بأن اللّه لا يتّحد به شيء ، ولا يحلّ فيه . ( خط ، روض ، 203 ، 4 ) 

عرفت الحق 
- إذا أنت عرفت الحق فأقررت به ، ودلّك الحق على أن للّه عليك مع الفرائض الظاهرة فرضا باطنا ، وهو تصحيح السرائر ، واستقامة الإرادة ، وصدق النيّة ومفاتشة الهمّة ، ونقاء الضمير من كل ما يكره اللّه ، وعقد الندم على جميع ما مضى من التلويث بالقلوب والجوارح على ما نهى اللّه عنه . ( محا ، نفس ، 59 ، 3 ) 


عروش 
- العروش عرشان : عرش أكبر ، وعرش أصغر . 
فالعرش الأكبر باطنه ثابت وظاهره متلوّن . 
والعرش الأصغر ظاهره ثابت وباطنه متلوّن .  (يشر ، نفح ، 48 ، 2 ) 


عز 
- حبّ العز أصل ، ومنه مخرج حبّ الرئاسة والجاه عند الناس ، ومنه : الكبر ، والفخر ، ومنه : الغضب ، والحسد ، ومنه : الحقد ، والحمية ، والعصبية ، والنفس عاشقة له ، وهو قرّة عينها ، وهو أحبّ من أم واحد لواحدها .  (محا ، نفس ، 108 ، 5 ) 


عزازيل 
- في أحوال عزازيل أقاويل : أحدها أنه كان في السماء داعيا ، وفي الأرض داعيا : في السماء داعي الملائكة يريهم المحاسن ، وفي الأرض داعي الإنس يريهم القبائح . لأن الأشياء تعرف بأضدادها ، والثوب الرقيق ينسج من وراء 

"939"

المسح الأسود . فالملك يعرض المحاسن ويقول للمحسن : " إن فعلتها جزيت " . وإبليس يعرض القبائح ويقول : " إن فعلتها جزيت مرموزا " . ومن لا يعرف القبيح لا يعرف الحسن . ( حلا ، طوا ، 207 ، 5 ) 
- إشتقّ اسم " إبليس " من اسمه : فعين عزازيل لعلوّ همّته . والزاء لازدياد الزيادة في زيادته . 
والألف آراؤه في إنّيته . والزاء الثانية لزهدته في رتبته . والياء حين يأوي إلى علم سابقته 
واللام لمجادلته في لميّته . قال له : لم لا تسجد يا أيها المهين ؟ - قال : أنا محب ، والمحب مهين . إنك تقول " مهين " ، وأنا قرأت في كتاب مبين ما يجري عليّ ، يا ذا القوة المتين 
كيف أذلّ له ، وقد خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ( الأعراف : 12 ) ؟ وهما ضدّان لا يتوافقان . وإني في الخدمة أقدم ، وأنا في الفضل أعظم ، وفي العلم أعلم ، وفي العمر أتمّ . ( حلا ، طوا ، 208 ، 9 ) 
- سمّي " عزازيل " ، لأنه عزل وكان " معزولا " في ولايته . ما رجع من بدايته إلى نهايته ، لأنه مخرج من نهايته . خروجه معكوس في استقرار تأريسه ، مشتعلا بنار تعريسه ونور ترويسه . 
ميراضه مخيّل رميض ، مقياضه معيل وميض ، شراهمه برهمية ، صوارمه مخيلية ، عماياه بطهمية . ( حلا ، طوا ، 209 ، 11 ) 

عزة 
- الأحدية تطلب انعدام الأسماء والصفات مع أثرها ومؤاثرتها والواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق وأوصافه ، والربوبية تطلب بقاء العالم والألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه وبقاء العالم في عين فنائه ، والعزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق والخلق والقيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه وعبده لأن القيوم من قام بنفسه وقام به غيره ولا بدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات . 

فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ وصف ولا اسم ، ومن حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود ، ومن حيث تجلّي الربوبية خلق وحق لوجود الحق ووجود الخلق ، ومن حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق وصورته الخلق وليس إلا الخلق ومعناه الحق ، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه وبين العبد ، ومن حيث تجلّي القيومية لابدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب ولابد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب . ( ونقول ) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء ومن حيث اسمه الباطن أنه بخلافها . ( جيع ، كا 1 ، 12 ، 3 ) 

عزلة 
- الخلوة صفة أهل الصفوة والعزلة من أمارات الوصلة ولابدّ للمريد في ابتداء حاله من العزلة عن أبناء جنسه ثم في نهايته من الخلوة لتحقّقه بأنسه ، ومن حقّ العبد إذا آثر العزلة أن يعتقد باعتزاله عن الخلق سلامة الناس من شرّه ولا يقصد سلامته من شرّ الخلق ، فإن الأوّل من القسمين نتيجة استصغار نفسه والثاني شهود مزيته على الخلق ومن استصغر نفسه فهو متواضع ومن رأى لنفسه مزية على أحد فهو متكبّر . ( قشر ، قش ، 54 ، 31 ) 
- العزلة نوعان : فريضة وفضيلة ، فالفريضة العزلة عن الشرّ وأهله ، والفضيلة عزلة الفضول وأهله . ويجوز أن يقال : الخلوة غير العزلة ؛ فالخلوة من الأغيار ، والعزلة من النفس وما    

"640"

تدعو إليه وما يشغل عن اللّه ، فالخلوة كثيرة الوجود ، والعزلة قليلة الوجود . ( سهرو ، عوا 2 ، 275 ، 2 ) 
- العزلة إنما هو خوف القواطع عن الوصلة بالجناب الإلهيّ أو رجاء الوصلة بالعزلة به لما كان في حجاب نفسه وظلمة كونه وحقيقة ذاته يبعثها على طلب الوصلة ما هي عليه من الصورة الإلهية ، كما يطلب الرحم الوصلة بالرحمن لما كانت شجنة منه ، ثم أن العبد رأى ارتباط الكون باللّه ارتباطا لا يمكن الانفكاك عنه لأنه وصف ذاتيّ له تجلّى له في هذا الارتباط وعرف من هذا التجلّي وجوبه وأنه لا تثبت لمطلوبه هذه الرتبة إلا به وأنه سرّها الذي لو بطل لبطلت الربوبية ورآه في كل شيء مثل ما هو عنده ، ونسبة كل شيء كنسبته هو إليه فلم يتمكّن له الاعتزال . ( عر ، فتح 2 ، 154 ، 17 ) 

- العزلة على قسمين : عزلة المريدين وهي بالأجسام عن مخالطة الأغيار ، وعزلة المحققين وهي بالقلوب عن الأكوان فليست قلوبهم محلّا لشيء سوى العلم باللّه تعالى الذي هو شاهد الحق فيها الحاصل من المشاهدة . 

وللمعتزلين نيات ثلاثة : نيّة اتّقاء شرّ الناس ونيّة اتّقاء شرّ المعتدى إلى الغير وهو أرفع من الأول ، فإن في الأول سوء الظنّ بالناس ، وفي الثاني سوء الظنّ بنفسه وسوء الظنّ بنفسك أولى لأنك بنفسك أعرف ونيّة إيثار صحبة المولى عن جانب الملأ ، فأعلى الناس من اعتزل بنفسه إيثارا لصحبة ربه فمن آثر العزلة على المخالطة فقد آثر ربه على غيره ومن آثر ربه لم يعرف أحد ما يعطيه اللّه من الأسرار والمواهب . ولا تقع العزلة أبدا في القلب إلا من وحشة تطرأ على القلب من المعتزل عنه وآنس بالمعتزل إليه وهو الذي يسوقه إلى العزلة فمن لازم العزلة وقف على سرّ الوحدانية الإلهية . ( جيع ، اسف ، 82 ، 2 ) 

- دليل لما اختاره السادة النقشبندية من أكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الجلوة والعزلة في الخلطة ، فالصوفي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي( زاد ، بغ ، 37 ، 22 ) 

- ثمرة العزلة الظفر بمواهب المنّة وهي أربعة : 
كشف الغطاء وتنزل الرحمة وتحقّق المحبة ولسان الصدق في الكلمة(نقش،جا ، 31 ، 27)

عزم 
- نقر الخاطر عند أرباب الخواطر ، وهو الهاجس عند من هو للقلب سائس ، فإن رجع عليه مرة أخرى فهو الإرادة ، وقد قامت بصاحبه السعادة ، فإن عاد ثالثة ، ( فهو ) الهمّ ، ولا يعود إلّا لأمر مهم ، فإن عاد رابعة ، فهو العزم ، ولا يعود إلا لنفوذ الأمر الجزم ، فإن عاد خامسة ، فهو النيّة ، وهو الذي يباشر الفعل الموجود عن هذه النيّة وبين التوجّه إلى الفعل وبين الفعل يظهر القصد ، وهو صفة مقدّسة يتّصف بها الرب والعبد . ( عر ، لط ، 65 ، 6 ) 

- العزم : والعزم تحقيق القصد . 
ورقته الأولى : بناء الحال على العلم ، لشيم برق الكشف . 
الثانية : الاستغراق في المشاهدة . 
الثالثة : معرفة علّة العزم ، ثم الخلاص من تكاليف ترك العزم . ( خط ، روض ، 485 ، 10 ) 
- الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل وهو الخاطر الرباني والرحماني والمزعج ويسمّيه سهل السبب الأوّل وهو الخاطر ، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة ، فإذا تردّد في الثالثة سمّوه 

"641"

همّا ، وفي الرابعة سمّوه عزما وعند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا ومع الشروع في الفعل سمّوه نيّة ، وإن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما وهبية أو لدنية فالإلهام يكون عاما فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها والوهبي واللدني خاص بالأولياء . ( نقش ، جا ، 27 ، 29 ) 

عسس 
- العسس وهم السالكون الذي لم يصلوا درجة التحقيق ولم يخلصوا عن ظلمة طبيعتهم وهم يتصرّفون في ظلمة طبيعتهم بالنور الإلهي كما يتصرّف العسس في ظلمة الليالي بالنار ، فكما أن العسس تابع في التصرّف بالملوك كذلك السالكون المتوسطون تابعون في تصرّف طبيعتهم الظلمانية بالكمل والمرشدين هم ملوك الطريقة وسلاطين الحقيقة . ( صوف ، فص ، 265 ، 14 ) 


عشاق 
- العشاق إنما يتكلّمون بلسان عشقهم ، وسكرهم ، لا بلسان العلم . ( شعر ، قدس 1 ، 171 ، 15 ) 


عشاق إلهيون 
- عشاق إلهيون : أي متجرّدون عن العلائق الهيولانية حسبما يمكن لها ، كما يقال للمستكملين المتجرّدين " إلهيون " أو عشاق للأنوار الإلهية ، التي هي العقول التي تتشبّه بها تلك الأفلاك . ( سهري ، هيك ، 97 ، 13 ) 


عشرة شيوخ 
- نظرت وإذا عشرة شيوخ حسان السيماء قد اصطفّوا هناك صفّا صفّا . وقد أعجبتني هيئتهم وجلالتهم وهيبتهم وعظمتهم وسناهم ، وظهرت في حيرة عظيمة من جمالهم وروعتهم وشمائلهم حتى انقطعت عني مكنة نطقي . 
وفي وجل عظيم وفي غاية من الارتجاف قدّمت رجلا وأخّرت أخرى - يشير هنا إلى العقول العشرة وترتيبها وقيل الملائكة العشرة - .  ( سهري ، جنح ، 142 ، 4) 


عشق 
- العشق اسم لما جاوز الحدّ في المحبة . ( راب ، عشق ، 60 ، 14 ) 
- الهوى عندنا عبارة عن سقوط الحبّ في القلب في أوّل نشأة في قلب المحبّ لا غير . فإذا لم يشاركه أمر آخر وخلص له وصفا سمّي حبّا . 
فإذا ثبت سمّي ودّا ، فإذا عانق القلب والأحشاء والخواطر لم يبق فيه شيء إلّا تعلّق القلب به سمّي عشقا ؛ من العشق ، وهي اللّبلابة المشوكة . ( عر ، تر ، 14 ، 6 ) 
- العشق وهو إفراط المحبة وكنّي عنه في القرآن بشدّة الحب في قوله وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ( البقرة : 165 ) وهو قوله قَدْ شَغَفَها حُبًّا ( يوسف : 30 ) أي صار حبها يوسف على قلبها كالشغاف وهي الجلدة الرقيقة التي تحتوي على القلب فهي ظرف له محيطة ، وقد وصف الحق نفسه في الخبر بشدّة الحب غير أنه لا يطلق على الحق اسم العشق . ( عر ، فتح 2 ، 323 ، 7 ) 
- العشق ، فقالوا : هو اسم لما فضل عن المقدار المسمّى حبّا ، وهو الذي لا يقدر صاحبه على كتمه ، ولذلك شرط رسول اللّه صلى عليه وسلم فيه الكتمان المشهور ، لاستصعابه على الطباع . 
وقال في التاج : العشق فرط الحب ، وقد عشقه 


"642"

عشقا ، مثل علمه ، ورجل عشق ، كثير العشق . 
والتعشّق . تكلّف العشق ، وامرأة محب لزوجها وعاشق . وتستعمله الناس في أشعارهم . 
( خط ، روض ، 340 ، 7 ) 

- الإرادة لها تسعة مظاهر في المخلوقات :
المظهر الأول هو الميل وهو انجذاب القلب إلى مطلوبه فإذا قوي جدّا سمّي ولعا ، وهو المظهر الثاني للإرادة ، ثم إذا اشتدّ وزاد سمّي صبابة . وهو إذا أخذ القلب في الاسترسال فيمن يحب فكأنه انصبّ كالماء إذا أفرغ لا يجد بدا من الانصباب ، وهذا هو المظهر الثالث للإرادة ، ثم إذا تفرّغ له بالكلية وتمكّن ذلك منه سمّي شغفا ، وهو المظهر الرابع للإرادة ، ثم إذا استحكم في الفؤاد وأخذه عن الأشياء سمّي هوى ، وهو المظهر الخامس . ثم إذا استوفى حكمه على الجسد سمّي غراما ، وهو المظهر السادس للإرادة . ثمّ إذا نما وزالت العلل الموجبة للميل سمّي حبّا ، وهو المظهر السابع . ثم إذا هاج حتى يفنى المحب عن نفسه سمّي ودّا ، وهو المظهر الثامن للإرادة . 

ثم إذا طفح حتى أفنى المحب والمحبوب سمّي عشقا . وفي هذا المقام يرى العاشق معشوقه فلا يعرفه ولا يصبو إليه كما روي عن مجنون ليلى أنها مرّت به ذات يوم فدعته إليها لتحدّثه فقال لها دعيني فإني مشغول بليلى عنك . وهذا آخر مقامات الوصول والقرب ، فيه ينكر العارف معروفه فلا يبقى عارف ولا معروف ولا عاشق ولا معشوق ولا يبقى إلا العشق وحده ، والعشق هو الذات المحض الصرف الذي لا يدخل تحت رسم ولا اسم ولا نعت ولا وصف ، فهو أعني العشق في ابتداء ظهوره يفنى العاشق حتى لا يبقى له اسم ولا رسم ولا نعت ولا وصف فإذا امتحق العاشق وانطمس أخذ العشق في فناء المعشوق والعاشق فلا يزال يفنى منه الاسم ثم الوصف ثم الذات ، فلا يبقى عاشق ولا معشوق فحينئذ يظهر العاشق بالصورتين ويتّصف بالصفتين فيسمّى بالعاشق ويسمّى بالمعشوق . ( جيع ، كا 1 ، 48 ، 34 ) 

عشق حقيقي 
- العشق الحقيقي هو الابتهاج بتصوّر حضرة ذات ما . والشوق هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج ، إذا كانت الصورة . متمثّلة من وجه ، كما تتمثّل في الخيال . غير متمثّلة من وجه ، كما يتّفق أن لا تكون متمثّلة في الحسّ . 
حتى يكون تمام التمثيل الحسّي ، للأمر الحسّي . فكل مشتاق : فإنه قد نال شيئا ما . 
وفاته شيء ما . وأما العشق فمعنى آخر . 
والأول عاشق لذاته ، معشوق لذاته ؛ عشق من غيره ، أو لم يعشق . ولكنه ليس لا يعشق من غيره . بل هو معشوق لذاته من ذاته . ومن أشياء كثيرة غيره (سين، ا ش ، 41 ، 1 ) 
عصر الإرشاد 
- يبدأ عصر الإرشاد في الولاية الكبرى - أي - في الوراثة المحمدية في حياة والدي رضي اللّه عنه ، بعد انتقال شيخه إلى دار البقاء وظهور المرتبة الفردية فيه ، بالقيام بالنصرة لدين اللّه تعالى ، فقد أظهره اللّه داعيا هاديا إليه دالّا عليه ، وكان سيره في الذات بالذات حسبما أفاضت عليه الحضرة من تجلّيها الذاتي ، بعد أن تحقّق بالنعوت والكمالات المحمدية ، وقام بجميع شؤونات المرتبة الفردية بالاستعداد الذاتي الذي حازه كمّل ورثة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ( يشر ، حق ، 114 ، 4 ) 

"643"
عصمة 
- الفناء هو أن يفنى عن الحظوظ فلا يكون له في شيء من ذلك حظّ ويسقط عنه التمييز فناء عن الأشياء كلّها شغلا بما فني به ، كما قال عامر بن عبد اللّه : ما أبالي امرأة رأيت أم حائطا .  والحقّ يتولّى تصريفه فيصرّفه في وظائفه وموافقاته فيكون محفوظا فيما للّه عليه مأخوذا عمّا له وعن جميع المخالفات فلا يكون له إليها سبيل وهو العصمة . ( كلا ، عرف ، 92 ، 15 ) - العصمة والاعتصام ضربان : اعتصام باللّه واعتصام بحبل اللّه فإن كنت من أهل الحبل فأنت من أهل السبب وإن اعتصمت باللّه كنت من أهل اللّه فإن للّه من عباده أهلا وخاصة ، وقال حكم أهل اللّه ما تميّزوا به من تحليهم لخلق اللّه بصورة الحق . ( عر ، فتح 4 ، 406 ، 7 ) 

عطاء 
- العطاء منه واجب ومنه امتنان فإعطاء الحق العالم الوجود امتنان وإعطاء كل موجود من العالم خلقه واجب . ( عر ، فتح 4 ، 274 ، 6 ) 

عطايا أسمائية 
- عطايا أسمائية أي يكون منشأها التجلّي الصفاتي . ( صوف ، فص ، 42 ، 3 ) 

عطايا ذاتية 
- عطايا ذاتية أي يكون منشأها التجلّي الذاتي من غير اعتبار الصفة ، وإن كان لا يخلو عن الصفات . ( صوف ، فص ، 42 ، 2 ) 

عطش 
- العطش وهو في الأحوال عطش السالك إلى ما يبلغه إلى المطلوب ويروّحه بشهود المحبوب وصورته في البدايات عطش المريد إلى ما يوجب اليقين من الشواهد ويخلصه من الشبه والشكوك الفواسد ، وفي الأبواب العطش إلى الألطاف المقرّبة والعواطف المسكنة ، وفي المعاملات العطش إلى الاستقامة والبلوغ إلى الثقة باللّه والسلامة ، وفي الأخلاق إلى وصول الخلاص عن البعد بالقبول ، وفي الأدوية العطش إلى علوّ الهمّة وتفريد الهمّ والوجهة ودرجته في الولايات العطش إلى الخلاص من التلوين بشهود الصفات والبلوغ إلى التمكين بشهود الذات ، وفي الحقائق العطش إلى الاتصال والخلاص من الانفصال ، وفي النهايات العطش إلى جلوة لا يشوبها حجبة وجمع لا يعارضه تفرقة . ( نقش ، جا ، 293 ، 15 ) 

عظمة 
- العظمة التي تلبسها العقول رداء يحجبها عن إدراك الحق عند التجلّي فليست العظمة صفة للحق على التحقيق ، وإنما هي صفة للقلوب العارفة به فهي عليها كالرداء على لابسه هي من خلفه تحجبها تلك العظمة عن الإدلال عليه وتورثها الإذلال بين يديه ، ومن الدليل على أن يوصف العظيم بالعظمة أنه راجع إلى العالم به لا إليه . ( عر ، فتح 2 ، 103 ، 12 ) 

عظيم 
- المدعو في الملكوت بالعظيم . . . وهو العالم باللّه عزّ وجلّ وآياته استودع اللّه عزّ وجلّ قلبه غرائب علمه وأطلعه على أسرار طواها عن غيره واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقّاه وإلى باب قربه هداه وشرح صدره لقبول تلك 

"644"
الأسرار والعلوم وجعله جهبذا وداعيا للعباد ونذيرا لهم وحجّة فيهم هاديا مهديا شافعا مشفعا صادقا صديقا بدلا لرسله وأنبيائه عليهم صلواته وسلامه وتحياته وبركاته . ( جي ، فتو ، 77 ، 27 ) 


عفة 
- أمهات الأخلاق وأصولها أربعة : الحكمة ، والشجاعة ، والعفّة ، والعدل . ونعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية . ونعني بالعدل حالة للنفس وقوّة بها تسوس الغضب والشهوة وتحملهما على مقتضى الحكمة وتضبطهما في الاسترسال والانقباض على حسب مقتضاها . 
ونعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها وإحجامها . ونعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل والشرع . ( غزا ، ا ح 1 ، 59 ، 15 ) 
- الصبر ضربان ؛ أحدهما : ضرب بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن والثبات عليها . وهو إما بالفعل : كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها . 
وإما بالاحتمال : كالصبر على الضرب الشديد والمرض العظيم والجراحات الهائلة . وذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع . ولكن المحمود التام هو الضرب الآخر : وهو الصبر النفسي عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى . ثم هذا الضرب إن كان صبرا على شهوة البطن والفرج سمّي عفّة ، وإن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي غلب عليه الصبر . فإن كان في مصيبة اقتصر على اسم الصبر ، وتضادّه حالة تسمّى الجزع والهلع وهو إطلاق داعي الهوى ليسترسل في رفع الصوت وضرب الخدود وشقّ الجيوب وغيرهما . وإن كان في احتمال الغنى سمّي ضبط النفس ، وتضادّه حالة تسمّى البطر . وإن كان في حرب ومقاتلة سمّي شجاعة ويضادّه الجبن . وإن كان في كظم الغيظ والغضب سمّي حلما ويضادّه التذمّر . وإن كان في نائبة من نوائب الزمان مضجرة سمّي سعة الصدر ويضادّه الضجر والتبرّم وضيق الصدر . 

وإن كان في إخفاء كلام سمّي كتمان السرّ وسمّي صاحبه كتوما . وإن كان عن فضول العيش سمّي زهدا ويضادّه الحرص . وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ سمّي قناعة ويضادّه الشره ، فأكثر أخلاق الإيمان داخل في الصبر . ( غزا ، ا ح 2 ، 70 ، 6 ) 
- الفضائل وإن كانت كثيرة فتجمعها أربعة تشمل شعبها وأنواعها وهي : الحكمة والشجاعة والعفّة والعدالة . فالحكمة فضيلة القوة العقلية . والشجاعة فضيلة القوة الغضبية . 

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:21 عدل 2 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف العين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 2 يونيو 2021 - 8:02

مصطلحات حرف العين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف العين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف العين
والعفّة فضيلة القوة الشهوانية . والعدالة عبارة عن وقوع هذه القوى على الترتيب الواجب. 
فبها تتمّ جميع الأمور ، ولذلك قيل بالعدل قامت السماوات والأرض . ( غزا ، ميز ، 64 ، 11 ) 
- العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية وهي انقيادها على تيسّر وسهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها وانبساطها بحسب إشارتها . ويكتنفها رذيلتان الشره والخمود . 
فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهى عنها . والخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله وتحصيله وهما مذمومان ، كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة . ( غزا ، ميز ، 67 ، 20 ) 
- فضائل العفّة فهي : الحياء والخجل والمسامحة والصبر والسخاء وحسن التقدير والانبساط والدماثة والانتظام وحسن الهيئة والقناعة والهدوء والورع والطلاقة والمساعدة والتسخط والظرف . ( غزا ، ميز ، 75 ، 2 ) 
- الصبر النفسي . فإن كان عن تناول المشتهيات سمّي عفّة . وإن كان على احتمال مكروه اختلفت أسماؤه بحسب اختلاف المكروه ، فإن كان في مصيبة اقتصر على اسم الصبر ويضادّه الجزع والهلع ، وإن كان في احتمال غنى سمّي ضبط النفس ويضادّه البطر . وإن كان في حرب سمّي شجاعة ويضادّه الجبن . وإن كان في كظم الغيظ والغضب سمّي حلما ويضادّه التذمّر . 
وإن كان في نائبة مضجرة سمّي سعة الصدر ويضادّه الضجر والتبرّم وضيق الصدر . وإن كان في إخفاء كلام سمّي كتم السرّ . وإن كان على فضول العيش سمّي زهدا وقناعة ويضادّه الحرص والشره . ( غزا ، ميز ، 103 ، 5 ) 

- العفّة لا تتمّ بهذا القدر ما لم ينضمّ إليه عفّة اليد واللسان والسمع والبصر ، وحدّها في اللسان الكف عن السخرية والغيبة والنميمة والكذب والهمز والتنابذ بالألقاب . وفي السمع ترك الإصغاء إلى قبائح اللسان من الغيبة وغيرها وإلى استماع الأصوات المحرّمة وكذلك في جميع الجوارح والقوى . وعماد عفّة الجوارح كلها ألّا يطلقها في شيء مما يختصّ بها إلّا فيما يسوغه العقل والشرع وعلى الحدّ الذي يسوغه . ( غزا ، ميز ، 104 ، 15 ) 
- الصبر على ضربين : 
أحدهما : بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن ، وكتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها . الضرب الآخر : هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى ، وهذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن والفرج ، سمّي عفّة ، وإن كان الصبر في قتال ، سمّي شجاعة ، وإن كان في كظم غيظ ، سمّي حلما ، وإن كان في نائبة مضجرة ، سمّي سعة صدر ، وإن كان في إخفاء أمر ، سمّي كتمان سرّ ، وإن كان في فضول عيش ، سمّي زهدا ، وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ ، سمّي قناعة . ( قد ، نهج ، 285 ، 21 ) 

- الأخلاق أربعة : الحكمة ، والشجاعة والعفّة ، والعدل وهو المجموع . 
فالحكمة حالة للنفس ، تدرك بها الصواب من الخطأ في الأفعال الاختيارية . والعدل حالة تسوس الغضب والشهوة ، وتحملها على سبيل العقل والشرع ، استرسالا وانقباضا ، والشجاعة : انقياد الغضبية للعقل ، إقداما وإحجاما . 
والعفّة : تأدّب الشهوة بأدب الشرع والعقل . 
فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة ، تصدر الأخلاق الجميلة كلها ، فيتفرّغ من قوة العقل مع اعتدالها ، حسن الرأي ، وسلامة النظر ، واستقامة التدبير ، والتفطّن لدقائق الأشياء . 
ومن انحرافها مع الزيادة : المكر ، والخداع ، والجربزة . ومن انحرافها مع النقص : البله ، والغباوة ، والحمق ، والشجاعة . ومع الاعتدال : كبر النفس ، والاحتمال ، والكرم ، والنجدة ، والشهامة ، والحلم ، والثبات ، والوقار . 
ومن انحرافها مع النقصان : المهانة ، والذلّة ، والخسّة ، وصغر النفس . 
والعفّة مع الاعتدال : السخاء ، والحياء ، والصبر ، والقناعة والورع ، والمسامحة ، والظرف ، ومن انحرافها مع الزيادة 

"646"
والنقصان : الحرص ، والشدّة والخبث ، والوقاحة ، والتبذير ، والمجانة ، والحسد ، والملق . ( خط ، روض ، 446 ، 1 ) 

عفو 
-العفو أن يستحقّ حقّا فيسقطه ويبرى عنه من قصاص أو غرامة(غزا،ا ح1،193 ، 23 )

عقاب 
- الثواب والعقاب ليس من جهة الاستحقاق لكنه من جهة المشيئة والفضل والعدل لأنهم لا يستحقون على إجرام منقطعة عقابا دائما ولا على أفعال معدودة ثوابا غير معدود . ( كلا ، عرف ، 28 ، 14 ) 
- العقاب : القلم وهو العقل الأول . ( عر ، تع ، 19 ، 14 ) 
- العقاب : يعبّر عندهم عن العقل الأول تارة وعن الطبيعة الكلّية أخرى . وذلك أنهم يعبّرون عن النفس الناطقة بالورقاء والعقل الأول يخطفها عن العالم السفلي والحضيض الجسماني إلى العالم العلوي وأوج الفضاء القدسي كالعقاب . وقد تخطفها الطبيعة وتصطادها وتهوي بها إلى الحضيض السفلي ، كثيرا فلهذا يطلق العقاب عليهما ، والفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن . ( قاش ، اصط ، 131 ، 3 ) 
- العقاب يعبّر به عندهم عن العقل الأوّل تارة وعن الطبيعة الكلية أخرى ، وذلك أنهم يعبّرون عن النفس الناطقة بالورقاء والعقل الأوّل يختطفها من العالم السفلي والحضيض الجسماني إلى العالم العلوي وأوج الفضاء القدسي كالعقاب وقد تختطفها الطبيعة وتصطادها وتهوي بها إلى الحضيض السفلي كثيرا فلذا يطلق عليهما والفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن . ( نقش ، جا ، 90 ، 9 ) 

عقد 
- " العقد " عقد السرّ ، وهو ما يعتقد العبد بقلبه بينه وبين اللّه تعالى أن يفعل كذا أو لا يفعل كذا . ( طوس ، لمع ، 430 ، 17 ) 

عقل 
- العقل في الاسم واحد ، وسلطانه ناقص وزائد وهو متبوع متفرّع ، يقوى بقوة أركانه ويزداد بزيادة سلطانه . وأول مقام العقل هو عقل الفطرة ، وهو الذي يخرج به الصبي والرجل من صفة الجنون ، فيعقل ما يقال له لأنه ينهى ويؤمر ، ويميّز بعقله بين الخير والشرّ ، ويعرف به الكرامة من الهوان ، والربح من الخسران ، والأباعد من الجيران ، والقرابة من الأجانب . 
ومنه عقل حجّة وهو الذي ( به ) يستحقّ العبد من اللّه تعالى الخطاب ، فإذا بلغ الحلم يتأكّد نور العقل الذي وصف بنور التأييد ، فيؤيّد عقله ، فيصل لخطاب اللّه تعالى . ومنه عقل التجربة ، وهو أنفع الثلاثة وأفضلها ، لأنه يصير حكيما بالتجارب ، يعرف ما لم يكن بدليل ما قد كان .  (ترم ، فرق ، 74 ، 6 ) 
- العقل يعبّر به عن العلم على وجه المجاز في سعة اللغة ، ولكن أولو الألباب هم العلماء باللّه ، وليس كل عاقل عالما باللّه ، و ( أما ) كل عالم باللّه فهو عاقل(ترم، فرق ، 76 ، 1 ) 
- العقل له أسماء أخر ، يسمّى حلما ، ونهى ، وحجرا ، وحجى . ( ترم ، فرق ، 76 ، 4 ) 
- " لما خلق اللّه العقل قال له : من أنا فسكت ، فكحله بنور الوحدانية فقال : أنت اللّه " فلم يكن للعقل أن يعرف اللّه إلّا باللّه . ( طوس ، لمع ، 63 ، 4 ) 

"647"
- قال رجل للنوري ما الدليل على اللّه ؟ قال اللّه . قال:  فما العقل ؟ 
قال العقل عاجز والعاجز لا يدلّ إلّا على عاجز مثله . 
وقال ابن عطاء : العقل آلة للعبودية لا للإشراف على الربوبية . 
وقال غيره : العقل يحول حول الكون فإذا نظر إلى المكوّن ذاب . 
وقال القحطبي : من لحقته العقول فهو مقهور إلا من جهة الإثبات ولولا أنه تعرّف إليها بالألطاف لما أدركته من جهة الإثبات . ( كلا ، عرف ، 37 ، 5 ) 
- قال أبو بكر السباك : لما خلق اللّه العقل قال له من أنا ؟ فسكت فكحله بنور الوحدانية ففتح عينيه فقال أنت اللّه لا إله إلا أنت فلم يكن للعقل أن يعرف اللّه إلّا باللّه(كلا،عرف،39 ، 9 ) 

- العقل ، وهو أيضا مشترك لمعان مختلفة ذكرناها في كتاب العلم ، والمتعلّق بغرضنا من جملتها معنيان : أحدهما : أنه قد يطلق ويراد به العلم بحقائق الأمور ، فيكون عبارة عن صفة العلم الذي محلّه القلب . والثاني : أنه قد يطلق ويراد به المدرك للعلوم فيكون هو القلب أعني تلك اللطيفة ، ونحن نعلم أنّ كل عالم فله في نفسه وجود هو أصل قائم بنفسه ، والعلم صفة حالة فيه ، والصفة غير الموصوف ، والعقل قد يطلق ويراد به صفة العالم ، وقد يطلق ويراد به محل الإدراك أعني المدرك .  (غزا ، ا ح 1 ، 5 ، 22) 
- العقل أولى بأن يسمّى نورا من العين الظاهرة لرفعة قدره عن النقائص . ( غزا ، مش ، 46 ، 4 ) 
- العقل يدرك غيره ويدرك نفسه ، ويدرك صفات نفسه : إذ يدرك نفسه عالما وقادرا : ويدرك علم نفسه ويدرك علمه بعلم نفسه وعلمه بعلمه بعلم نفسه إلى غير نهاية . ( غزا ، مش ، 46 ، 6 ) 
- العقل يستوي عنده القريب والبعيد : يعرج في تطريفة إلى أعلى السماوات رقيا ، وينزل في لحظة إلى تخوم الأرضين هويا . بل إذا حقّت الحقائق انكشف أنه منزّه عن أن تحوم بجنبات قدسه معاني القرب والبعد الذي يفرض بين الأجسام ، فإنه أنموذج من نور اللّه تعالى ، ولا يخلو الأنموذج عن محاكاة ، وإن كان لا يرقى إلى ذروة المساواة . ( غزا ، مش ، 46 ، 11 ) 
- العين لا تدرك ما وراء الحجب ، والعقل يتصرّف في العرش والكرسي وما وراء حجب السماوات ، وفي الملأ الأعلى والملكوت الأسمى كتصرّفه في عالمه الخاص به ومملكته القريبة أعني بدنه الخاص . بل الحقائق كلها لا تحتجب عن العقل . وأما حجاب العقل حيث يحجب من نفسه لنفسه بسبب صفات هي مقارنة له تضاهي حجاب العين من نفسه عند تغميض الأجفان . ( غزا ، مش ، 46 ، 18 ) 
- العين تدرك من الأشياء ظاهرها وسطحها الأعلى دون باطنها ؛ بل قوالبها وصورها دون حقائقها . والعقل يتغلغل إلى بواطن الأشياء وأسرارها ويدرك حقائقها وأرواحها ، ويستنبط سببها وعلّتها وغايتها وحكمتها ، وأنها ممّ حدثت ، وكيف خلقت ، ومن كم معنى جمع الشيء وركّب ، وعلى أي مرتبة في الوجود نزل ، وما نسبته إلى خالقه وما نسبته إلى سائر مخلوقاته . ( غزا ، مش ، 47 ، 9 ) 
- العقل ينقسم إلى : غريزي وإلى مكتسب . 
فالغريزي هو القوة المستعدّة لقبول العلم . 
ووجوده في الطفل كوجود النخل في النواة . 
والمكتسب المستفاد هو الذي يحصل من   
"648"

العلوم إما من حيث لا يدري كفيضان العلوم الضرورية عليه بعد التمييز من غير تعلّم وإما من حيث يعلم مدركه وهو التعلّم . ( غزا ، ميز ، 111 ، 9 ) 

- العلم حاكم على العقل ولا حكم للعقل على العلم . ( سهرن ، ادا ، 23 ، 2 ) 
- لا ينفع العلم إلّا بالعقل وكذلك العقل لا ينفع إلّا بالعلم . ( سهرن ، ادا ، 23 ، 3 ) 
- الروح معدن الخير والنفس معدن الشرّ والعقل جيش الروح والهوى جيش النفس والتوفيق من اللّه مدد الروح والخذلان مدد النفس والقلب في أغلب الجيشين . ( سهرن ، ادا ، 33 ، 11 ) 
- العقل فهو لسان الروح وترجمان البصيرة ، والبصيرة للروح بمثابة القلب ، والعقل بمثابة اللسان . ( سهرو ، عوا 2 ، 292 ، 29 ) 
- العقل على ضربين : ضرب يبصر به أمر دنياه ، وضرب يبصر به أمر آخرته ، وذكر أن العقل الأول من نور الروح ، والعقل الثاني من نور الهداية ؛ فالعقل الأول موجود في عامة ولد آدم ، والعقل الثاني موجود في الموحدين مفقود من المشركين . ( سهرو ، عوا 2 ، 293 ، 29 ) 
- سمّي العقل عقلا لأن الجهل ظلمة ، فإذا غلب النور بصره في تلك الظلمة زالت الظلمة فأبصر فصار عقّالا للجهل . ( سهرو ، عوا 2 ، 293 ، 32 ) 

- خاطر العقل متوسّط بين الخواطر الأربعة ، يكون مع النفس والعدوّ لوجود التمييز وإثبات الحجّة على العبد ، ليدخل العبد في الشيء بوجود عقل ، إذ لو فقد العقل سقط العقل والعتاب ، وقد يكون مع الملك والروح ليوقع الفعل مختارا ويستوجب به الثواب . ( سهرو ، عوا 2 ، 298 ، 31 ) 

- النفس الكلّيّة الّتي بين الهباء والعقل فالهباء ظلمة والعقل نور محض والنفس بينهما كالسّدفة ، فمتى ما لم يغلب على اللطيفة الإنسانيّة أحد الوصفين كان معتدلا يؤتي كلّ ذي حقّ حقّه . ( عر ، تدب ، 168 ، 15 ) 

- الحسّ له أغاليط كثيرة وينتقل اسم المذكورات عنها إلى المتفكّرات فإذا سبرها وردّ منها إلى الحسّ ما غلط فيه وأخذ منها ما صحّ ورحل به إلى حضرة العقل صار الفكر صاحب خراج تحت سلطان العقل ، فلمّا وصل إلى حضرة العقل دخل عليه وعرض عليه ما جاء به من العلوم والأعمال مفصّلة هذا عمل السمع هذا عمل البصر هذا عمل اللسان حتّى يستوفي جميع ذلك وينتقل اسمها إلى المعقولات فيأخذها العقل الّذي هو الوزير ويأتي بها إلى الروح الكلّيّ القدسيّ فتستأذن له النفس الناطقة فيدخل فيضع جميع المعقولات بين يديه ويقول له السلام على السيّد الكريم والخليفة هذا وصل إليك من بادية حضرتك على يدي عمّالك فيأخذها الروح فينطلق إلى حضرة القدس فيخرّ ساجدا وتلك السجدة قرب وقرع لباب الحقّ حضرة القبول فيفتح فيرفع رأسه فتقع الأعمال من يده للدّهش الّذي يحصل له في ذلك التجلّي ، فينادي ما جاء بك فيقول أعمال فلان ابن فلان الّذي جعلني سلطانك خليفة عليه قد رفع إليّ جميع الخراج الّذي أمرتني بقبضه من بادية الحضرة فيقول الحقّ قابلوه بالإمام المبين الّذي كتبته قبل أن أخلقه فلا يغادر حرفا واحدا فيقول ارفعوا زمامه في علّيّين فيرفع فهذا في سدرة المنتهى ، وأمّا إن كان في تلك الأعمال مظالم وما لا يليق فلا تفتح لها أبواب السماء ومحلّ وصولها الفلك الأثير وهنالك يقع 

"649"
الخطاب . ( عر ، تدب ، 188 ، 3 ) 

- (الإله) : 
ما ثمّ أشباه ولا أمثال *** الكل في تحصيله محال 
حبي الذي نسب الوجود بعينه*** للعقل في تعيينه أشكال 
إن نزّهته عقولهم يرمي به *** تشبيه قول كله إضلال 
حتى يعمّ وجوده إقرارهم *** فلذاك قلت بأنه يحتال 
فتقابلت أقواله عن نفسه *** نصّا وهذا كله إخلال 
في العقل والإيمان ثبت عينه *** تناقضا ولذاك لا يغتال 
فالمؤمن المعصوم من تأويله *** عند الإله فنعته الإجلال 
أنا المؤوّل فهو يعبد عقله *** مع وهمه والأمر لا ينقال 
(عر ، دي ، 252 ، 10) 
- الحال في العقل والعقل في الروح لا في النفس وإن الروح صاحب الملك وأن الملك صاحب العلم والفراسة والإلهام واليمنى والآخرة والذكر والحقّ واليقين . ( عر ، رو ، 22 ، 27 ) 
- لا يزال هذا العقل متردّدا بين الإقبال والإدبار يقبل على باريه مستفيدا فيتجلّى له فيكشف في ذاته من بعض ما هو عليه فيعلم من باريه قدر ما علم من نفسه فعلمه بذاته لا يتناهى وعلمه بربّه لا يتناهى ، وطريقة علمه به التجلّيات وطريقة علمه بربّه علمه به ويقبل على من دونه مفيدا ، هكذا أبد الآباد في المزيد فهو الفقير الغنيّ العزيز الذليل العبد السيّد ولا يزال الحقّ يلهمه طلب التجلّيات لتحصيل المعارف واستواء هذا الاسم عليه كان من أحد العرش . ( عر ، عق ، 52 ، 9 ) 
- العقل لا يقبل إلا ما علمه بديهة أو ما أعطاه الفكر وقد بطل إدراك الفكر له فقد بطل إدراك العقل له من طريق الفكر ولكن مما هو عقل إنما حدّه أن يعقل ويضبط ما حصل عنده فقد يهبه الحق المعرفة به فيعقلها لأنه عقل لا من طريق الفكر ، هذا ما لا نمنعه فإن هذه المعرفة التي يهبها الحق تعالى لمن شاء من عباده لا يستقلّ العقل بإدراكها ولكن يقبلها فلا يقوم عليها دليل ولا برهان لأنها وراء طور مدارك العقل ، ثم هذه الأوصاف الذاتية لا تمكن العبارة عنها لأنها خارجة عن التمثيل والقياس . (عر ، فتح 1 ، 94 ، 31 )


والنفس في البرزخ الكونيّ قابلة *** والروح في الفلك العلويّ مقبول 
والعقل بين أمينيه جليسهما *** والحسّ في الفلك السفليّ مغلول 
(عر ، لط ، 165 ، 15 ) 
- العقل في لغة المسلمين ليس هو لفظ العقل في لغة هؤلاء اليونان ، فإن العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلا ، كما في القرآن وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( تبارك : 10 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( الرعد : 4 ) أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها ( الحج : 46 ) ويراد بالعقل الغريزة التي جعلها اللّه تعالى في الإنسان يعقل بها . وأما أولئك ، فالعقل عندهم جوهر قائم بنفسه كالعاقل ، وليس هذا مطابقا للغة الرسل والقرآن ، وعالم الخلق عندهم كما يذكره أبو حامد عالم 


"650"

الأجسام : العقل والنفوس ، فيسمّيها عالم الأمر ، وقد يسمّي ( العقل ) عالم الجبروت ( والنفوس عالم الملكوت ، ) و ( الأجسام ) عالم الملك ، ويظنّ من لم يعرف لغة الرسل ولم يعرف معنى الكتاب والسنّة أن ما في الكتاب والسنّة من ذكر الملك والملكوت والجبروت موافق لهذا ، وليس الأمر كذلك . ( تيم ، فرقان ، 79 ، 1 ) 
- المعدن عنده ( ابن العربي ) هو العقل ، والملك هو الخيال ، والخيال تابع للعقل ، وهو بزعمه يأخذ عن الذي هو أصل الخيال ، والرسول يأخذ عن الخيال ، فلهذا صار عند نفسه فوق النبي ، ولو كان خاصة النبي ما ذكروه ، ولم يكن هو من جنسه ، فضلا عن أن يكون فوقه ، فكيف وما ذكروه يحصل لآحاد المؤمنين ؟ ! والنبوّة أمر وراء ذلك . ( تيم ، فرقان ، 80 ، 11 ) 
- العقل يطلق بالاشتراك على معان ، فلا يشمل الحدّ الواحد جميع معانيه . أما بحسب اللسان فعلى تعقّل الأشياء ، وبمعنى إدراكها وضبطها . 
وأصله من عقل الناقة إذ كان يعقل العلوم . 
وقيل : يعقل النفس عن الشهوات . وأما بحسب استعمال أهل الصنائع العلمية ، والأنظار الحكمية ، فيطلقونه على أنحاء ، منها : العقل الفعّال ، وهو أول موجود أوجده اللّه . وقال بعض الشيوخ المتأخّرين : فيه شعاع الحقيقة ، وحده : " جوهر بسيط روحاني يحيط بالأشياء كلها إحاطة روحانية " وهو عندهم الكلمة المردّدة ، والإنيّة المنفصلة ، وولد النفس . 
وصاحب الوجهين إذا أفاد أو استفاد . أي بنظره إلى الباري وإلى الأشياء . قال بعضهم في قوله تعالى : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ( النور : 35 ) . المشكاة هي النفس الكبرى المشرقة من نور اللّه . وهو العقل الكلّي المبدع الأول ، وهو المصباح ، والزجاجة الهيولى الأولى الشفّافة والكوكب الدري الصورة المجرّدة . والشجرة المباركة نفس الكل ذات الفروع . لا شرقية ولا غربية ، ولا مؤلّفة ولا مركّبة ، ولا ذات حية . ( خط ، روض ، 113 ، 5 ) 
- العقل يقبل المدد والكلمة من العلّة الأولى ، والنفس تقبل من العقل ، وما دونها يقبل منها ، أعطت النفس جميع الموجودات التي دونها أنفسها الجزئية ، بحسب استعدادها ، فقبلت الجواهر المبرأة من المواد ، وهي الأفلاك والكواكب نفوسا تناسبها ، وهي الصور الروحانية ، وهم الملائكة : وهي : أرواح شريفة باقية مضيئة ، وقبلت الجواهر الجسمانية المظلمة نفوسا تناسبها ، فالعلّة المبدعة الأولى ، وهو العقل ، أكمل الموجودات وأقربها إلى المبدأ الأول ، وهو يعقل نفسه ، ويعقل ما دونه من الذوات ، ولا يزال ما دونها مما صدر بأمر الفاعل الأول ، بعضه على بعض بحكم ما جعل من الوسائط ، يكثف لبعده عن المبدأ الذي هو عنصر الكمال والبهاء والنور ، إلى أن ينتهي إلى ما بعد الأجسام الفلكية ، وهي ما يلي مقعّر فلك القمر من الأجسام العنصرية ، إلى عنصر التراب وهو أكثفها . ( خط ، روض ، 556 ، 4 ) 
- العقل هو مبدأ النوع الإنساني ، وهو المفيض على النفوس والأرواح التي لها ، المعارف والعلوم . ولما كانت النفس الإنسانية متلفّتة إلى مبدئها النوري ، وإلى الجسم الذي تدبّره ، وكان مدبّرها كثير التركيب واللواحق والهيئات والاضطراب ، كان إدراكها للذات مضطربا 

"651"

غير مستقرّ على حال واحدة ، بخلاف إدراك النفوس السماوية . فكان مثالها كصورة الشمس المنعكسة ، من مرآة انعكست عليها الصورة من مرآة أخرى على الترتيب ، ثم على صفحة ماء مترجرج مضطرب تارة تتبيّن وتتجلّى ، وتارة تميد وتختفي ، بحسب انصراف الهمّة إلى الملأ الأعلى . ( خط ، روض ، 576 ، 3 ) 
- العقل من حيث إجمال العلوم في ذاته هو النون ، ومن حيث إنه يفصل ذلك في اللوح هو القلم . ( جيع ، اسف ، 245 ، 17 ) 
- العقل ما عقلك عن المضار . وفتح لك باب المسار . والذي تنفتح به باب المسار . هو العقل الأكبر المتلقي عن اللّه الأسرار . فإن وقفت مع العقل الأصغر رماك في بحر الشهوات والشبهات . وأوقعك في شبكات المشكلات . ( شاذ ، قوان ، 92 ، 11 ) 
- إن تطورات الروح من النفس والعقل والقلب والروح والسرّ ، كل طور له حدّ ينتهي إليه في العلم والإدراك ، أما النفس فحدّ علمها وإدراكها زينة ظاهر الكون اغترارا بمتعة ظاهرة ، وغفلة من عبرة باطنة ، واشتغالا بحظوظها . وأما العقل فحدّ علمه وإدراكه التوجّه إلى خالقه بترك الأغيار وطلب الأنوار ، فقد انطلق من العقال وشدّ في طلب مولاه الرحال ؛ وأما الروح فحدّ علمها وإدراكها مواجهة أنوار الملكوت طالبة أسرار الجبروت قد استراحت من تعب السير ، لكنها لم تتمكّن من السرّ ؛ وأما السرّ فحدّ علمه وإدراكه الجبروت نفذت البصيرة من الوقوف مع أنوار الملكوت ، وهذا منتهى السير . ( يشر ، حق ، 227 ، 6 ) 

عقل أول 
- العقل الأول واللوح والقلم وهي الجواهر المفردة المفارقة للمواد بل هي أضواء مجرّدة معقولة غير محسوسة . والروح والقلب بلساننا من قبل تلك الجواهر ولا يقبل الفساد ولا يضمحلّ ولا يفنى ولا يموت بل يفارق البدن وينتظر العود إليه في يوم القيامة كما ورد في الشرع . ( غزا ، ر س ، 8 ، 18 ) 
- أوجد سبحانه على ما قال الوارد الشاهد عند تلك الالتفاتة العقل الأوّل وقيل فيه أوّل لأنّه أوّل عالم التدوين والتسطير ، والالتفاتة إنّما كانت للحقيقة الإنسانيّة من هذا العالم فكان المقصود ، فخلق العقل وغيره إلى أسفل عالم المركز أسبابا مقدّمة لترتيب نشأته كما سبق في العلم ترتيبه ومملكة ممهّدة قائمة القواعد فإنّه عند ظهوره يظهر بصورة الخلافة والنيابة عن اللّه فلابدّ من تقدّم وجود العالم عليه وأن يكون هو آخر موجود بالفعل وإن كان أوّل موجود بالقصد كمن طلب الاستظلال والاستكنان فوقعت فكرته على السقف ، ثمّ انحدر إلى الأساس فكان الأساس آخر مقصود بالعلم وأوّل موجود بالفعل وكان السقف أوّل معلوم بالقصد وأخر موجود بالفعل ، فعين الإنسان هي المقصودة وإليه توجّهت العناية الكلّيّة فهو عين الجمع والوجود والنسخة العظمى والمختصر الشريف الأكمل في مبانيه . ( عر ، عق ، 50 ، 12 ) 
- العقل الأوّل وهو القلم الأعلى فأوّل ما أوجد اللّه من عالم العقول المدبّرة جوهر بسيط ليس بمادّة ولا في مادّة عالم بذاته في ذاته علمه ذاته لا صفة له مقامه الفقر والذلّة والاحتياج إلى باريه وموجده ومبدعة له نسب وإضافات 
"652"

ووجوه كثيرة لا يتكثّر في ذاته بتعدّدها فيّاض بوجهين : من الفيض فيض ذاتيّ وفيض إراديّ . 
فما هو بالذات مطلقا لا يتّصف بالمنع في ذلك وما هو بالإرادة فإنّه يوصف فيه بالمنع وبالعطاء وله افتقار ذاتيّ لموجده سبحانه الّذي استفاد منه وجوده ، وسمّاه الحقّ سبحانه وتعالى في القرآن حقّا وقلما وروحا وفي السّنّة عقلا وغير ذلك من الأسماء . ( عر ، عق ، 51 ، 6 ) 
- لما وجد العقل الأول الذي هو الحقيقة المحمدية في الخارج كان ألطف الموجودات وأشرفها وأكملها لأنه ظهر في مرآة الوجود الحق بلا واسطة فكانت حقيقة العقل كالحجاب على وجود الحق ، وكل من ينظر بعده في مرآة الحق فلا يرى إلا صورة العقل فهو أول الحجب الكونية ثم إن اللّه جعل مرآة لحقيقة النفس الكلية الثبوتية فتجلّى لها من خلف حجاب العقل كما تجلّى للعقل بلا حجاب فرأت نفسها في مرآة العقل فكانت حقيقتها كالحجاب على حقيقة العقل ، ثم إن الحق تعالى جعل حقيقة النفس مرآة للطبيعة فتجلّى لحقيقتها الثابتة في علمه من خلق حجاب العقل والنفس فأبصرت الطبيعة نفسها في مرآة النفس ، ولما كانت الطبيعة كالحجاب على النفس تجلّى الحق لحقيقة الهباء من خلف هذه الحجب فظهرت في مرآة الطبيعة وكذا ظهر الجسم في مرآة الهباء والشكل في مرآة الجسم . 
ومجموع هذه الأربعة هو العرش فالعرش ما ظهر إلا في مرآة النفس وهكذا مجموع السلسلة . ( جيع ، اسف ، 29 ، 4 ) 
- إن العقل الأول مظهرا لاسم اللّه والنفس الكلي مظهرا لاسم الرحيم ، كما أن آدم مظهرا لاسم اللّه وحواء مظهرا لاسم الرحيم هذا من وجه ومن وجه العقل مظهرا لاسم البديع والنفس مظهرا لاسم الباعث ومن وجه آخر هما مظهر الأحد والواحد ومن وجه الإنسان مظهرا لاسم اللّه ، والعقل مظهر الرحمن والنفس مظهر الرحيم . ( جيع ، اسف ، 243 ، 6 ) 
- من مراتب الوجود : هي العقل الأول قال صلى اللّه عليه وسلم : أول ما خلق اللّه العقل ، الحديث ، والعقل هو القلم الأعلى . قال صلى اللّه عليه وسلم : أول ما خلق اللّه القلم ، الحديث ، والقلم هو الروح المحمدي ، قال صلى اللّه عليه وسلم : أول ما خلق اللّه نور نبيّك يا جابر . فعلم بهذه الأحاديث الثلاثة أن العقل والقلم الأعلى والروح المحمدي عبارة عن شيء واحد قد أودع اللّه تعالى جميع العلوم في العقل الأول وإن شئت قلت في القلم الأعلى وإن شئت قلت في الروح المحمدي ، فالعلوم في العقل الأول مجملة كإجمال الكلام في الفؤاد وهي مفصّلة في النفس الكلي تفصيل الكلام على اللسان . ( جيع ، مرا ، 21 ، 10 ) 

عقل حجة 
- العقل في الاسم واحد ، وسلطانه ناقص وزائد وهو متبوع متفرّع ، يقوى بقوة أركانه ويزداد بزيادة سلطانه . وأول مقام العقل هو عقل الفطرة ، وهو الذي يخرج به الصبي والرجل من صفة الجنون ، فيعقل ما يقال له لأنه ينهى ويؤمر ، ويميّز بعقله بين الخير والشرّ ، ويعرف به الكرامة من الهوان ، والربح من الخسران ، والأباعد من الجيران ، والقرابة من الأجانب . 
ومنه عقل حجّة وهو الذي ( به ) يستحقّ العبد من اللّه تعالى الخطاب ، فإذا بلغ الحلم يتأكّد نور العقل الذي وصف بنور التأييد ، فيؤيّد عقله ، 
"653"
فيصل لخطاب اللّه تعالى . ومنه عقل التجربة ، وهو أنفع الثلاثة وأفضلها ، لأنه يصير حكيما بالتجارب ، يعرف ما لم يكن بدليل ما قد كان . 
(ترم ، فرق ، 74 ، 11 ) 

عقل عاشر 
- إذا وصلت إلى السماء الدنيا أتتك روحانية فلك القمر وهو العقل العاشر عند الحكماء فيقف في خدمتك لأنه خادم آدم وأنت ضيفه وهذا العقل أو الملك مهما شئت ، قل هو الذي يتصرّف في المولّدات والعناصر فهو الحاكم عليها ، فإذا توجّه إلى خدمتك أعطاك مرتبة التصرّف وحينئذ تتصرّف في عالم الكون والفساد كيف شئت وترى صور جميع المولّدات مرتسمة في ذاته وتعلم إنها هي التي نراها في عالمنا لا بمعنى أن مثالها يوجد عندنا بل بمعنى أن ما نراه من المولّدات ما نراه إلا في ذات العقل العاشر . (جيع ، اسف ، 152 ، 2 ) 

عقل الفطرة 
- العقل في الاسم واحد ، وسلطانه ناقص وزائد وهو متبوع متفرّع ، يقوى بقوة أركانه ويزداد بزيادة سلطانه . وأول مقام العقل هو عقل الفطرة ، وهو الذي يخرج به الصبي والرجل من صفة الجنون ، فيعقل ما يقال له لأنه ينهى ويؤمر ، ويميّز بعقله بين الخير والشرّ ، ويعرف به الكرامة من الهوان ، والربح من الخسران ، والأباعد من الجيران ، والقرابة من الأجانب . 
ومنه عقل حجّة وهو الذي ( به ) يستحقّ العبد من اللّه تعالى الخطاب ، فإذا بلغ الحلم يتأكّد نور العقل الذي وصف بنور التأييد ، فيؤيّد عقله ، فيصل لخطاب اللّه تعالى . ومنه عقل التجربة ، وهو أنفع الثلاثة وأفضلها ، لأنه يصير حكيما بالتجارب ، يعرف ما لم يكن بدليل ما قد كان .  (ترم ، فرق ، 74 ، 7 ) 

عقل فعّال 
- من جملة الأنوار القاهرة ، أبونا ورب طلسم نوعنا ومفيض نفوسنا ، ومكمّلها بالكمالات العلمية والعملية ، روح القدس ، المسمّى عند الحكماء بالعقل الفعّال وكلهم أنوار مجرّدة إلهية ، والعقل أول ما ينتشئ به الوجود ، وأول من أشرق عليه نور الأول ، وتكثّرت العقول بكثرة الإشراقات وتضاعفها بالنزول . ( سهري ، هيك ، 65 ، 3 ) 
- واهبها : واهبها القريب الذي هو العقل الفعّال والبعيد الذي هو المبدأ الأعلى . ( سهري ، هيك ، 95 ، 12 ) 

عقوبات 
- العقوبات فاعلم أنها أربع : عقوبة بالعذاب وعقوبة بالهلاك وعقوبة بالإمساك وعقوبة بالحجاب ، فعقوبة العذاب من جهة المحرّمات وعقوبة الهلاك تكون من جهة الاستعجال في المطلوب والقلق فربما يبدل له ذلك فيهلك وعقوبة الإمساك تكون من جهة المراكنات وعقوبة الحجاب هي لأهل الطاعة فتكون من سوء الأدب . ( نقش ، جا ، 38 ، 6 ) 

علائق 
- معنى الصلاة التجريد عن العلائق والتفريد بالحقائق ، العلائق ما سوى اللّه والحقائق ما للّه ومن اللّه . ( كلا ، عرف ، 109 ، 14 ) 
- العلائق : الأسباب التي يتعلّق بها الطالبون 

"654"
ويتخلّفون عن المراد . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 7 ) 

علامات الإخلاص 
- علامات الإخلاص استواء المدح والذمّ من العامة ونسيان رؤية الأعمال واقتضاء ثواب العمل في الآخرة ، وقال أيضا رحمه اللّه الإخلاص ما حفظ من العدوّ أن يفسده . قال أبو عثمان المغربي رحمه اللّه الإخلاص ما لا يكون للنفس فيه حظّ بحال وهو إخلاص العوام وأما إخلاص الخواص فهو ما يجري عليهم لا بهم فتبدوا عنهم الطاعات وهم عنها بمعزل ولا يقع عليهم رؤية بها اعتداد فذلك إخلاص الخواص . وقال أبو بكر الدقاق رحمه اللّه نقصان كل مخلص في إخلاصه رؤية إخلاصه فإذا أراد اللّه تعالى أن يخلص إخلاصه يسقط عن إخلاصه رؤية إخلاصه فيكون مخلصا لا مخلصا . وقال سهل رحمه اللّه لا يعرف الرياء إلّا مخلص . وقال أبو سعيد الخراز رحمه اللّه رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين . 

وقال أبو عثمان رحمه اللّه الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق . وقيل الإخلاص ما أريد به الحقّ وقصد به الصدق وقيل هو الإغماض عن رؤية الأعمال . وقال سري السقطيّ رحمه اللّه من تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين اللّه تعالى . وقال الجنيد رحمه اللّه الإخلاص سرّ بين اللّه تعالى وبين العبد لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى يميله . وقال رويم رحمه اللّه الإخلاص في العمل هو الذي لا يريد صاحبه عليه عوضا في الدارين ولا حظّا من الملكين . 
وسئل ابن عبد اللّه رحمه اللّه أي شيء أشدّ على النفس فقال الإخلاص لأنه ليس لها منه نصيب . وقيل هو أن لا يشهد على عملك أحد غير اللّه عزّ وجلّ . ( جي ، غن 2 ، 58 ، 26 ) 

علامات أولياء اللّه 
- ( علامات أولياء اللّه ) سلامة الصدر من الغلّ والغش والدّغل والحسد والبغض والتكبّر والحرص والطمع والمكر والنّفاق والرياء وما أشبهها من الخصال المذمومة ، ومما هي مملوءة منها قلوب أبناء الدنيا الراغبين فيها ، المكبّين عليها ، الطالبين لها . ومن علاماتهم أيضا وصفاتهم المختصّة بهم الرحمة والتحنّن ورقّة القلب على كل ذي روح يحسّ بالآلام . 
ومن خصالهم أيضا النصيحة والشفقة والرّفق والمداراة والتلطّف والتودّد لكل من يصحبهم ويعاشرهم . ومن علامات أولياء اللّه وعباده المخلصين ، ومن أخصّ صفاتهم التي يمتازون بها عن غيرهم هي معرفتهم بحقيقة الملائكة وكيفيّة إلهامها . ( صفا ، ر س 1 ، 362 ، 22 ) 
- من علامات أولياء اللّه أيضا وصفات عباده الصالحين أنهم لا يذكرون في مجالسهم وخلواتهم أحدا إلّا اللّه ، ولا يتفكّرون إلّا في مصنوعاته ، ولا ينظرون إلّا إلى فنون إحسانه وعظيم إنعامه وجميل آلائه ، ولا يعملون إلّا للّه ، ولا يخدمون إلّا إيّاه ، ولا يرغبون إلّا إليه ، ولا يرجون إلّا منه ، ولا يسألون إلّا هو ، ولا يخافون غيره ، وهم من خشيته مشفقون . كلّ ذلك لصحّة آرائهم وتحقّق اعتقادهم في ربّهم ، وشدّة استبصارهم أنه لا يقدر على ذلك بالحقيقة إلّا اللّه تعالى . وهذا الاعتقاد الحقّ والرأي الصحيح الجميل ، ينتج لهم من صحّة معرفتهم بربهم وتيقّن علمهم به ، وذلك أنهم 

"655"
يرونه رؤية الحقّ في جميع متصرّفاتهم ، ويشاهدونه في كل حالاتهم ، لا يسمعون إلّا منه ، ولا ينظرون إلّا إليه ، ولا يرون غيره على الحقيقة ، فمن أجل ذلك انقطعوا إليه عن الخلق ، واشتغلوا بالخالق عن المخلوق ، وبالرب عن المربوب ، وبالصانع عن المصنوع ، وبالمسبّب عن السّبب ، وتساوت عندهم الأماكن والأزمان ، وانمحقت الأغيار عند رؤيتهم حقيقته ، فتركوا الشكّ وأخذوا باليقين ، وباعوا الدّنيا بالدين ، وربحوا السلامة من التعب والعناء ، وعاشوا في الدنيا آمنين ، ورحلوا عنها سالمين ، ووصلوا إلى الآخرة غانمين ، لأنهم كانوا في الدنيا محسنين ، وما على المحسنين من سبيل .( صفا ، ر س 1 ، 375 ، 20). 

علامات التواضع 
- قال ذو النون : ثلاثة من علامات التواضع : 
تصغير النفس معرفة للعيب ، وتعظيم الناس حرمة للتوحيد ، وقبول الحقّ والنصيحة من كل واحد . ( سهرو ، عوا 2 ، 179 ، 20 ) 

علامات الحب 
- علامات الحب المجاهدة في طريق المحبوب بالمال والنفس ليقرب منه ويبلغ مرضاته ويقطع كل قاطع يقطعه عنه بالمسارعة إلى قربه .  (مك ، قو 2 ، 53 ، 35) 

علامة الابتلاء 
- علامة الابتلاء تكفيرا وتمحيصا للخطيات وجود الصبر الجميل من غير شكوى وإظهار الجزع إلى الأصدقاء والجيران والتضجّر بأداء الأوامر والطاعات وعلامة الابتلاء لارتفاع وجود الرضا والموافقة وطمأنينة النفس والسكون بفعل إله الأرض والسماوات والفناء فيها إلى حين الانكشاف بمرور الأيام والساعات . ( جي ، فتو ، 107 ، 3 ) 

علامة الألفة 
- علامة الألفة : قلّة الخلاف ، وبذل المعروف .  (محا ، نفس ، 147 ، 9) 

علامة الأنس 
- ما علامة الأنس ؟ 
قيل : علامته الخاصة ضيق الصدر عن معاشرة الخلق ، والتبرّم بهم ، وإن خالط ، فهو كمنفرد غائب مخالط بالبدن ، منفرد بالقلب . واعلم أن الأنس إذا دام وغلب واستحكم ، قد يثمر نوعا من الانبساط والإدلال ، وقد يكون ذلك منكرا في الصورة ، لما فيه من الجراءة وقلّة الهيبة ، وإن كان محتملا ممن أقيم مقام الأنس . وأما إذا صدر ممن لا يفهم ذلك المقام ، أشرف به على صاحبه على الكفر . ( قد ، نهج ، 377 ، 8 ) 

علامة التواضع 
- علامة التواضع : ألا يدعوك أحد إلى حقّ إلا قبلته ولم تردّه ، ولا ترى أحدا من المسلمين إلا رأيت نفسك دونه . ( محا ، نفس ، 147 ، 1 ) 

علامة حب اللّه 
- علامة حبّ اللّه : حبّ جميع ما أحبّ اللّه .  (محا ، نفس ، 145 ،

علامة حسن الخلق 
- علامة حسن الخلق : احتمال الأذى في ذات اللّه ، وكظم الغيظ ، وكثرة الموافقة لأهل الحقّ 

"656"

على الحقّ ، والمغفرة ، والتجافي عن الزلّة .  (محا ، نفس ، 147 ، 6) 

علامة حسن الظن باللّه 
- علامة حسن الظنّ باللّه : شدّة الاجتهاد في طاعة اللّه . ( محا ، نفس ، 145 ، 11 ) 

علامة الحياء من اللّه 
- علامة الحياء من اللّه ، ألا تنسى الورود على اللّه ، وأن تكون مراقبا للّه في جميع أمورك على قدر قرب اللّه تعالى منك ، واطلاعه عليك .  (محا ، نفس ، 145 ، 9) 

علامة الخوف من اللّه 
- علامة الخوف من اللّه : ترك جميع ما كره اللّه .  (محا ، نفس ، 145 ، 8) 

علامة الرضا عن اللّه 
- علامة الرضا عن اللّه : الرضا بقضاء اللّه ، وهو : 
سكون القلب إلى أحكام اللّه ، والتفويض إلى اللّه قبل الرضا ، والرضا بعد التفويض . ( محا ، نفس ، 146 ، 3 ) 

علامة الزهد 
- قال يحيى بن معاذ : علامة الزهد ثلاث : عمل بلا علاقة ، وقول بلا طمع ، وعزّ بلا رئاسة .  (غزا ، ا ح 2 ، 257 ، 19 ) 

علامة سوء الخلق 
- علامة سوء الخلق : كثرة الخلاف ، وقلّة الاحتمال . ( محا ، نفس ، 147 ، 8 ) 

علامة الشاكر 
- علامة الشاكر همّه بالقيام بالشكر ، وسؤال اللّه إيّاه عن الشكر ، فإذا كان كذلك رضي بالقليل من الدنيا ، وخاف أن لا يقوم بشكر الكثير ، ومن لم يكن همّه الشكر ، وسؤال اللّه إيّاه لم يقنع ، فهذا هو أبدا لهفان ، وأبدا عطشان .  (محا ، نا ، 38 ، 11) 

علامة الشكر 
- علامة الشكر : معرفة النعمة بالقلب أنها من اللّه لا من غيره ، والحمد عليها باللسان ، وألا يستعان بها على شيء مما يكره المنعم . ( محا ، نفس ، 146 ،

علامة الصبر 
- علامة الصبر : ألا تشكو من جميع المصائب إلى أحد من المخلوقين شيئا . والصبر هو: 
الصبر على الطاعة ، والصبر عن المعصية ، والصبر على كتمان المصيبة ، وهو من كنوز البر ، والصبر على كتمان الطاعة ، والصبر : 
حبس النفس عن ذلك كله . ( محا ، نفس ، 145 ، 18 ) 

علامة الصدق 
- علامة الصدق : إرادة اللّه وحده بالعمل والقول ، وترك التزين : وحب ثواب المخلوقين ، والصدق في المنطق . ( محا ، نفس ، 147 ، 10 ) 

علامة صدق الرجاء 
- علامة صدق الرجاء : شدّة الطلب ، والجد والاجتهاد ليدرك ما رجا . ( محا ، نفس ، 146 ، 5 ) 
"657"
علامة العارف 
- قال ذو النون : علامة العارف ثلاثة : لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ، ولا يعتقد باطنا من العلم ينقض عليه ظاهرا من الحكم ، ولا يحمله كثرة نعم اللّه وكرامته على هتك أستار محارم اللّه ؛ فأرباب النهايات كلما ازدادوا نعمة ازدادوا عبودية ، وكلما ازدادوا دنيا ازدادوا قربا ، وكلما ازدادوا جاها ورفعة ازدادوا تواضعا وذلّة . (سهرو ، عوا 2 ، 339 ، 20) 

علامة العدل 
- علامة العدل : ألا تجعل من الحكم حكمين ، فتحكم لنفسك بحكم ، وللناس بآخر ، حتى يكون الحكم في نفسك ، وفي غيرها حكما واحدا ، وإنصاف الناس من نفسك . ( محا ، نفس ، 146 ، 19 ) 

علامة العقل 
- علامة العقل : حسن التدبير ، ووضع الأشياء مواضعها ، من القول والفعل ، وتصديق ذلك ، وإيثار الأكثر على الأقل . ( محا ، نفس ، 146 ، 17 ) 

علامة علماء الآخرة 
- علامة علماء الآخرة الخشية والخشوع والتواضع وحسن الخلق والزهد . ( مك ، قو 1 ، 146 ، 2 ) 

علامة المتوكل 
- علامة المتوكّل : أنه يؤثر الصدق حيث يضرّه على الكذب حيث ينفعه ، لأنه لم يصحّ لمن توكّل عليه أن يخاف غيره . وكذلك إذا أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر لم يخش غير اللّه ، لأن رجاءه من اللّه أكثر من خوفه من توعّد المخلوقين ، لأن المتوكّل على اللّه أخرج من قلبه كل مخوف ومحذور ، ومحزون دون اللّه ، حتى اتّصل خوفه ورجاؤه باللّه . ( محا ، نفس ، 180 ، 2) 

علامة المحبة 
- علامة المحبة ، كمال الأنس بمناجاة المحبوب ، وكمال التنعّم بالخلوة ، وكمال الاستيحاش من كل ما ينقض عليه الخلوة . 
ومتى غلب الحب والأنس صارت الخلوة والمناجاة قرّة عين تدفع جميع الهموم ، بل يستغرق الحب والأنس قلبه ، حتى لا يفهم أمور الدنيا ، ما لم تتكرّر على سمعه مرارا ، مثل العاشق الولهان . ( قد ، نهج ، 375 ، 12 ) 

علامة المريد 
- ما علامة المريد ؟ فقال : ترك كل خليط لا يريد مثل ما يريد ، وأن يسلم منه عدوّه كما يسلم منه صديقه ، وعلامة المريد وجدانه في القرآن كل ما يريد ، واستعمال ما يعلم ، وتعلم ما لا يعلم وترك الخوض فيما لا يعنيه ، وشدّة الحرص على إرادة النجاة من الوعيد مع الرغبة في الوعد ، والتشاغل بنفسه عن غيره . ( طوس ، لمع ، 276 ، 11 ) 

علامة المعرفة 
- علامة المعرفة : الحب ، فمن عرف اللّه أحبه ، وعلامة المحبة أن لا يؤثر عليه شيئا من المحبوبات ، فمن آثر عليه شيئا من المحبوبات فقلبه مريض ، كما أن المعدة التي تؤثر أكل 
"658"
الطين على أكل الخبز ، وقد سقطت عنها شهوة الخبز مريضة ( قد ، نهج ، 159 ، 13 ) 

يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف العين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 2 يونيو 2021 - 8:33

مصطلحات حرف العين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف العين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف العين
علامة معرفة الآخرة 
- علامة معرفة الآخرة : هيجان الرغبة فيها ، وشدّة الشوق إليها ، والأنس بكثرة ذكرها ، ومؤانسة من صدق في العمل لها . ( محا ، نفس ، 146 ، 15 ) 
علامة معرفة الدنيا 
- علامة معرفة الدنيا : الترك لها ، والزهد فيها ، والوحشة منها ، وممن ركن إليها ، وأحبّها وآثرها وعظم قدرها . ( محا ، نفس ، 146 ، 13 ) 
علامة معرفة النفس 
- علامة معرفة النفس : سوء الظنّ بها . ( محا ، نفس ، 146 ، 7 ) 
علامة الناصح لله 
- علامة الناصح للّه : شدّة الإقبال على اللّه ، وفهم كتابه ، والعمل به ، واتّباع سنن نبيه صلى اللّه عليه وسلّم ، وأن يحب أن يطاع فلا يعصى ، وأن يذكر فلا ينسى . ( محا ، نفس ، 145 ، 13 ) 
علامة النصح للناس 
- علامة النصح للناس : أن تحبّ لهم ما تحبّ لنفسك من طاعة اللّه تعالى ، وأن تكره لهم ما تكره لنفسك من معصية اللّه تعالى . ( محا ، نفس ، 145 ، 16 ) 
علامة الوليّ 
- علامة الوليّ صبره على أذيّة الخلق والتجاوز عنهم الأولياء يتعامون عمّا يرون من الخلق ويتطارشون عمّا يسمعون منهم قد وهبوا لهم أعراضهم ( جي ، فت ، 122 ، 14 ) 
علّة 
- "العلّة " : كناية عن بعض ما لم يكن فكان .  (طوس ، لمع ، 440 ، 14) 
- العلّة : تنبيه الحقّ بسبب وغير سبب . ( عر ، تع ، 16 ، 18 ) 
- من وجب له الكمال الذاتي والغنى الذاتي لا يكون علّة لشيء لأنه يؤدّي كونه علّة توقفه على المعلول والذات منزّهة عن التوقّف على شيء فكونها علّة محال لكن الألوهة قد تقبل الإضافات ، فإن قيل إنما يطلق الإله على من هو كامل الذات غنيّ الذات لا يريد الإضافة ولا النسب قلنا لا مشاحة في اللفظ ، بخلاف العلّة فإنها في أصل وضعها ومن معناها تستدعي معلولا ( عر ، فتح 1 ، 42 ، 33) 
- العلّة عند القوم تنبيه من الحق ومن تنبيهات الحق قوله على لسان نبيّه صلى اللّه عليه وسلم إن اللّه خلق آدم على صورته وفي رواية يصحّحها الكشف وإن لم تثبت عند أصحاب النقل على صورة الرحمن فارتفع الإشكال وهو الشافي من هذه العلّة . ( عر ، فتح 2 ، 490 ، 6 ) 
- العلّة : عبارة عن بقاء حفظ العبد في عمل أو حال أو مقام أو بقاء رسم له وصفة . ( قاش ، اصط ، 131 ، 9 ) 
- العلّة عبارة عن بقاء حظ العبد في عمل أو حال أو بقاء رسم له وصفة . ( نقش ، جا ، 90 ، 13 ) 
علق 
- العلق والعلاقة . وهو الحب الملازم للقلب . 
فمشتقّ من التعلّق ، وهو اللزوم . تقول : علق به   
"659"
وعلقه وتعلّقه علاقة . وأصله العلق وقيل من العلقة وهو دم القلب الذي يدعى بالمهجة ، إذا انتهى الحب إليها كان علاقة . ( خط ، روض ، 342 ، 7 ) 
علم 
- قال أبو يزيد : يا شبيبة العلم : اطلب في العلم العلم ، فغير ما أنت فيه من العلم علم . ويا شبيبة الزهد ! اطلب في الزهد الزهد ، فغير ما أنت فيه من الزهد زهد . ويا شبيبة التقوى ! اطلب في التقوى التقوى ، فغير ما أنت فيه من التقوى تقوى . ( بسط ، شطح ، 54 ، 3 ) 
- العلم الذي تتهيّأ عبارته وقراءته وروايته وبيانه ، ويمكن في صاحبه النسيان ، لأن النفس هي التي تحمله وتحفظه ، وهي مطبوعة على النسيان ، فربما ينساه بعد التحفّظ وبعد جهد كثير . ( ترم ، فرق ، 46 ، 7 ) 
- إذا اجتمع العلم والرؤية صار الغيب عند صاحبه عيانا ، ويستيقن العبد بالعلم والمشاهدة وحقيقة رؤية الإيمان . ( ترم ، فرق ، 62 ، 11 ) 
- العلم هو تصوّر النفس رسوم المعلومات في ذاتها ، فإذا كان العلم هو هذا ، فليس كلّ ما يرد الخبر به من طريق السّمع تتصوّره النفس بحقيقته ، فإذا لا يكون ذلك علما بل إيمانا وإقرارا وتصديقا ، ومن أجل هذا دعت الأنبياء أممها إلى الإقرار أولا ثم طالبوهم بالتصديق بعد البيان ، ثم حثّوهم على طلب المعارف الحقيقية( صفا ، ر س 2 ، 62 ، 1 ) 
- العلم علمان : أحدهما علم اللّه تعالى ، والآخر علم الخلق . وعلم العبد يتلاشى في جنب علم اللّه تعالى ، لأن علمه صفته وقائم به ، ولا نهاية لأوصافه . وعلمنا صفتنا وقائم بنا ، وأوصافنا منتهية ، لقوله تعالى : وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ( الإسراء : 85 ) . ( هج ، كش 1 ، 205 ، 11 ) 
- العلم من صفات المدح ، وحدّه الإحاطة بالمعلوم وتبيّن المعلوم ، وأفضل حدوده هو أن " العلم صفة يصير الحيّ بها عالما " . ( هج ، كش 1 ، 205 ، 15 ) 
- يقول أبو علي الثقفي رحمه اللّه : " العلم حياة القلب من الجهل ، ونور العين من الظلمة" 
أي أن العلم حياة القلب من موت الجهل ، ونور لعين اليقين من ظلمة الكفر . وكل من يجهل علم المعرفة قلبه ميت بالجهل ، وكل من يجهل علم الشريعة قلبه مريض بالجهل ، فقلوب الكفار ميتة لأنها جاهلة باللّه تعالى ، وقلوب أهل الغفلة عليلة لأنها جاهلة بأوامره . ( هج ، كش 1 ، 211 ، 9 ) 
- يقول أبو بكر الوراق الترمذي رحمه اللّه : " من اكتفى بالكلام من العلم دون الزهد تزندق ، ومن اكتفى بالفقه دون الورع تفسّق " . والمراد بهذا القول أن تجريد التوحيد بلا معاملة ومجاهدة يكون جبرا ، والموحّد يكون جبري القول وقدري الفعل ، ليصحّ مسلكه بين الجبر والقدر . ( هج ، كش 1 ، 211 ، 16) .

- العلم بلا يقين على صحته لا يكون علما ، وإذا حصل العلم ، تكون الغيبة فيه مثل العيان ، لأن المؤمنين غدا يرون الحقّ تعالى على نفس الصفة التي يعرفونه بها اليوم ، سواء رأوه على خلاف هذا ، أو أن الرؤية لا تصحّ في الغد ، أو أن العلم لا يصحّ اليوم . وهذان كلاهما طرفا الخلاف في التوحيد ، لأن علم الخلق به صحيح اليوم ، ورؤيتهم له صحيحة في الغد ، فعلم اليقين مثل عين اليقين ، وحقّ اليقين مثل علم اليقين . ومن قالوا باستغراق العلم في 

"660"
الرؤية فذلك محال ، لأن الرؤية آلة لحصول العلم ، مثل السماع وما شابه هذا ، وما دام استغراق العلم في السماع محال ، فإنه يكون أيضا محالا في الرؤية ، فمراد هذه الطائفة بعلم اليقين هذا هو العلم بمعاملات الدنيا وأحكام الأوامر ، ومرادهم من عين اليقين هو العلم بحال النزع وقت الرحيل عن الدنيا ، ومرادهم من حقّ اليقين هو العلم بكشف الرؤية في الجنّة ، وكيفية أحوالها بالمعاينة ، فعلم اليقين هو درجة العلماء بحكم استقامتهم على أحكام الأمور ، وعين اليقين هو مقام العارفين بحكم استعدادهم للموت ، وحقّ اليقين هو محل فناء الأحبة بحكم إعراضهم عن كل الموجودات .  (هج ، كش 2 ، 625 ، 21) 

- لم يفرّق علماء الأصول بين العلم والمعرفة ، وقالوا إن كلاهما سواء ، غير أنهم قالوا : يجوز أن يقال للحقّ تعالى عالما ، ولا يجوز أن يقال عارفا ، لعدم التوافق . أما مشايخ هذه الطريقة رضي اللّه عنهم فهم يسمّون العلم المقرون بالمعاملة والحال - وهو العلم الذي يعبّر عن أحوالهم - بالمعرفة ، ويسمّون العالم به عارفا . 
ويسمّون العلم المجرّد من المعنى والخالي من المعاملة علما ، ويسمّون العالم به عالما ، فمن يكن عالما بالعبارات المجرّدة ، وحفظها بدون حفظ المعنى ، يسمّوه عالما ، ومن يكن عالما بمعنى الشيء وحقيقته يسمّوه عارفا ، ولذلك فإن هذه الطائفة حين يريدون الاستخفاف بأقرانهم يسمّونهم علماء ، وهذا يبدو للعوام منكرا ، وليس مرادهم ذمهم بحصول العلم ، بل مرادهم ذمّهم بترك المعاملة ، لأن العالم قائم بنفسه ، والعارف قائم بربه . ( هج ، كش 2 ، 626 ، 16 ) 
- العلم ؛ فهو العلم بالأمور الدنيوية والأخروية والحقائق العقلية ، فإن هذه أمور وراء المحسوسات ولا يشاركه فيها الحيوانات ، بل العلوم الكليّة الضرورية من خواص العقل ، إذ يحكم الإنسان بأن الشخص الواحد لا يتصوّر أن يكون في مكانين في حالة واحدة ، وهذا حكم منه على كل شخص . ومعلوم أنه لم يدرك بالحسّ إلّا بعض الأشخاص فحكمه على جميع الأشخاص زائد على ما أدركه الحسّ . وإذا فهمت هذا في العلم الظاهر الضروري فهو في سائر النظريات أظهر . ( غزا ، ا ح 1 ، 9 ، 7 ) 
- العلم تصوّر النفس الناطقة المطمئنّة حقائق الأشياء وصورها المجرّدة عن المواد بأعيانها وكيفياتها وكمياتها وجواهرها وذواتها إن كانت مفردة . والعالم هو المحيط المدرك المتصوّر . 
والمعلوم هو ذات الشيء الذي ينتقش علمه في النفس . وشرف العلم على قدر شرف معلومه . 
ورتبة العالم تكون بحسب رتبة العلم . ولا شكّ أن أفضل المعلومات وأعلاها وأشرفها وأجلّها هو اللّه الصانع المبدع الحقّ الواحد . فعلمه وهو علم التوحيد أفضل العلوم وأجلّها وأكملها وهذا العلم ضروري واجب تحصيله على جميع العقلاء . ( غزا ، ر س ، 4 ، 2 ) 
- العلم على قسمين : أحدهما شرعي والآخر عقلي . وأكثر العلوم الشرعية عقلية عند عالمها . وأكثر العلوم العقلية شرعية عند عارفها . ( غزا ، ر س ، 12 ، 12 ) 
- العلم والعبادة جوهران لأجلهما كان كل ما ترى وتسمع من تصنيف المصنّفين وتعليم المعلّمين ووعظ الواعظين ونظر الناظرين ، بل لأجلهما أنزلت الكتب وأرسلت الرسل ، بل لأجلهما خلقت السماوات والأرض وما فيهن من الخلق . ( غزا ، منه ، 6 ، 1 ) 

"661"
- العلم أشرف جوهرا من العبادة ولكن لابدّ للعبد من العبادة مع العلم وإلّا كان عليه هباء منثورا ، فإن العلم بمنزلة الشجرة والعبادة بمنزلة ثمرة من ثمراتها فالشرف للشجرة هي الأصل لكن الانتفاع بثمرتها ، فإذا لابدّ للعبد من أن يكون له من كلا الأمرين حظ ونصيب . ( غزا ، منه ، 6 ، 11 ) 
- العلم حاكم على العقل ولا حكم للعقل على العلم . ( سهرن ، ادا ، 23 ، 2 ) 
- لا ينفع العلم إلّا بالعقل وكذلك العقل لا ينفع إلّا بالعلم . ( سهرن ، ادا ، 23 ، 3 ) 
- العلم فريضة " وفضيلة " ، فالفريضة : ما لابدّ للإنسان من معرفته ليقوم بواجب حق الدين . 
والفضيلة : ما زاد على قدر حاجته مما يكسبه فضيلة في النفس موافقة للكتاب والسنة . 
(سهرو ، عوا 1 ، 171 ، 3) 
- العلم عبارة عن حقيقة في النفس تتعلّق بالمعدوم والموجود على حقيقته الّتي هو عليها أو يكون إذا وجد فهذه الحقيقة هي العلم . والمعدومات تنقسم أربعة أقسام معدوم مفروض لا يصحّ وجوده البتّة كالشريك والولد للإله والصاحبة له ودخول الجمل في سمّ الخياط ، ومعدوم يجب وجوده وجوبا ترجيحيّا اختياريّا لا اضطراريّا كشخص من الجنس الواحد وكنعيم الجنّة للمؤمنين ، ومعدوم يجوز وجوده كعذوبة ماء البحر في البحر ومرارة الحلو وأشباه ذلك ، ومعدوم لا يصحّ وجوده قطعا اختياريّا لكن وجود شخص من جنسه . 
وهذا كلّه أعني ما يجوز وجوده وما لا يصحّ اختيارا إنّما أريد به الشخص الثاني من الجنس فصاعدا على أنّ الحقيقة تثبت الإرادة وتنفي الاختيار كما تثبت العلم وتنفي التدبير . ( عر ، نشا ، 10 ، 2 ) 
- المعدوم الّذي لا يصحّ وجوده البتّة فلا يتعلّق به علم أصلا لأنّه ليس شيئا يكون ، فالعلم إذا لا يتعلّق إلّا بموجود ولا يتعلّق بمعدوم رأسا إذ العدم المحض لا يتصوّر تعلّق العلم به لأنّه ليس على صورة ولا مقيّد بصفة ولا له حقيقة تنضبط إلّا النفي المحض ، والنفي المحض لا يحصل منه في النفس شيء إذ لو حصل لكان وجودا والعدم من جميع الجهات لا يكون وجودا أبدا ، فإنّ الحقائق لا سبيل إلى قلبها ألا ترى علمك بنفي شريك عن اللّه تعالى إن تأمّلت إلى ما تقدّر لك في نفسك وما انضبط لك في قلبك من نفي الشريك فما تجد في النفس شيئا إلّا الوحدانيّة وهي موجودة وهي الّتي ضبطتها النفس . ( عر ، نشا ، 11 ، 11 ) 
- من شرط تعلّق العلم بالمعلوم عند الإدراك أن تكون أشخاص ذلك الجنس موجودة في أعيانها لكنّ من شرطها أن يكون منها موجود واحد أو أجزاء في موجودات متفرّقة بجمعها يظهر موجود آخر فتعلمه وما بقي معدوما فهو مثل له ، فعلمك إذا إنّما تعلّق رؤيتك بذلك الموجود وتلك الحقيقة وليس سماع الأصوات معرفة أعيانها وإنّما تعرف عينها من باب الرؤية . ( عر ، نشا ، 13 ، 16 ) 
- فلتجعل الخوف عن يمينك والرجاء عن شمالك والعلم من بين يديك والتفكّر من خلفك فإذا جاء العدوّ عن يمينك وجد الخوف بأجناده فلا يستطيع معه دفاعا وكذلك ما بقي ، وإنّما رتّبنا هذا الترتيب لأنّ العدوّ إنّما يأتي من هذه الجهات فخصّصنا الخوف باليمين ، وذلك أنّ اليمين موضع الجنّة والشمال موضع النار فإذا 

"662"
جاء العدوّ من قبل اليمين إنّما يأتي بالجنّة العاجلة وهي الشهوات واللذّات فيزيّنها لك ويحبّبها إليك فيعرض له الخوف فيدرأه عنها ولولاه لوقع فيها وبوقوعه يكون الهلاك في ملكك فلا يجب أن يكون الخوف إلّا في هذا الموضع ولا تستعمله في غيرها من الجهات فيقع اليأس والقنط ومن الحكمة وضع الأشياء في مواضعها . فالخوف للإنسان كالعدّة للجنديّ فلا يأخذها إلّا عند مباشرة العدوّ أو لتوقّي نزوله وإن أخذها في غير هذا الموطن سخر به وكان سخيفا جاهلا وإن أتاك العدوّ من جهة الشمال فإنّه لا يأتيك إلّا بالقنوط واليأس وسوء الظنّ باللّه وغلبة المقت ليوقع بك فتهلك فيقوم لك الرجاء بحسن الظنّ باللّه عزّ وجلّ فيدفعه ويقمعه ، وكذلك إذا أتاك من بين يديك أتاك بظاهر القول فأدّاك إلى التجسيم والتشبيه فيقوم لك العلم فيمنعه أن يصل إليك بهذا فتكون من الخاسرين ، وكذلك إذا أتاك من خلفك أتاك بشبه وأمور من جهة الخيالات الفاسدة فيقوم التفكّر فيدفعه بإنّك إن لم تتفكّر وتبحث حتّى تعثر على أنّ تلك الأشياء شبهات وإلّا هلك ملكك ، ولا سبيل للعدوّ في قتال هذه المدينة الّتي هي سلطانك إلّا من هذه الأربع جهات . ( عر ، تدب ، 194 ، 4 ) 
- العلم هو الصفة التي توجب التحصيل من القلب والعالم هو القلب والمعلوم هو ذلك الأمر المحصّل . ( عر ، فتح 1 ، 91 ، 20 ) 
- العلم علمان : موهوب ومكتسب ، فالعلم الموهوب لا ميزان له والعلم المكتسب هو ما حصل عن التقوى والعمل الصالح وتدخله الموازنة والتعيين ، فإن كل تقوى وعمل مخصوص له علم خاص ، لا يكون الإله فثم من يتّقي اللّه للّه ومن يتّقي اللّه للنار ومن يتّقي اللّه للشيطان ، ومن يتّقي اللّه فكل تقوى لها عمل خاص وعلم خاص يحصل لمن له هذه التقوى . ( عر ، فتح 1 ، 576 ، 8 ) 
- أئمة الأسماء : هي الأسماء السبعة الأول المسمّاة بالأسماء الإلهيّة وهي الحي ، والعالم ، والمريد ، والقادر ، والسميع ، والبصير ، والمتكلّم . وهي أصول الأسماء كلها ، وبعضهم أورد مكان السميع والبصير . 
الجوّاد ، والمقسط ، وعندي أنهما من الأسماء التالية ؛ لاحتياج الجود والعدل إلى العلم والإرادة والقدرة ، بل إلى الجميع لتوقّفهما على رؤية استعداد المحل الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط ، وعلى سماع دعاء السائل بلسان الاستعداد ، وعلى إجابة دعائه بكلمة " كن " على الوجه الذي يقتضيه استعداد السائل من الأعيان الثابتة ، فهما كالموجد والخالق والرازق التي هي من أسماء الربوبية ، وجعلوا " الحي " إمام الأئمة لتقدّمه على العالم بالذات ، لأن الحياة شرط في العلم والشرط متقدّم على المشروط طبعا . وعندي أن " العالم " بذلك أولى لأن الإمامة أمر نسبي يقتضي مأموما ، وكون الإمام أشرف من المأموم . والعلم يقتضي بعد الذي قام به معلوما . والحياة لا تقتضي غير الحيّ فهو عين الذات غير مقتضية للنسبة ، وأما كون العلم أشرف منها فظاهر ، ولهذا قالوا إن العلم هو أول ما يتعيّن به الذات دون الحي ، لأنه في كونه غير مقتض للنسبة كالوجود والواجب ولا يلزم من التقدّم بالطبع الإمامة ، ألا ترى أن المزاج المعتدل للبدن شرط الحياة ؟ ولا شك أن الحياة متقدّمة عليه بالشرف . ( قاش ، اصط ، 

"663"
34 ، 6 ) 
- ( العلم الفريضة ) قالت الصوفية : هو علم الإخلاص وآفات النفوس . ( قد ، نهج ، 8 ، 5 ) 
- المعرفة في اللغة العلم ، وقالوا في حدّ العلم : 
معرفة المعلوم على ما هو عليه ، فكل علم معرفة ، وكل معرفة علم ، وكل عالم باللّه عارف ، وكل عارف باللّه عالم . . . . إلا أن المعرفة تتعدّى إلى اللّه بنفس لفظها ، بخلاف العلم . ( خط ، روض ، 417 ، 11 ) 
- العلم : وهو عندهم ما قام بدليل ، ودفع الجهل . ورقته الأولى : علم جلي ، يقع بعيان أو استفاضة ، أو تجربة . والثانية : علم خفي ينبت في الأسرار الظاهرة ، بماء الرياضة ، ويظهر في الأنفاس لأهل الهمّة ، ويظهر الغائب ، ويغيب الشاهد ، ويشير للجمع . 
والثالثة : علم لدني ، ليس بينه وبين الغيب حجاب . ( خط ، روض ، 487 ، 9 ) 
- العلم صفة نفسية أزلية فعلمه سبحانه وتعالى بنفسه وعلمه بخلقه علم واحد غير منقسم ولا متعدّد ولكنه يعلم نفسه بما هو له ويعلم خلقه بما هم عليه ، ولا يجوز أن يقال إن معلومات أعطته العلم من نفسها لئلّا يلزم من ذلك كونه استفاد شيئا . ( جيع ، كا 1 ، 46 ، 6 ) 
- من مراتب الوجود هي الأسماء والصفات النفسية وهي على الحقيقة أربعة لا يتعيّن لمخلوق كمال الذات إلا بها وهي : الحياة لأن كل ذات لا حياة لها ناقصة عن حد الكمال الذاتي ولهذا هنا ذهب بعض العارفين إلى أن الاسم الأعظم هو اسمه الحي . ثم العلم لأن كل حي لا علم له فإن حياته عرضية غير حقيقة فالعلم من شرط الحي الذاتي لأن كمال الحياة به ولهذا كنّي عنه تعالى بالحياة فقال : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً يعني جاهلا فَأَحْيَيْناهُ ، يعني علّمناه وقدمت الحياة على العلم لأنه لا يتصوّر وجود عالم لا حياة له ، فالحياة هي المقدمة الصفات النفسية كلها ولهذا سمّيت الحياة عند المحقّقين ، أمّا الأئمة يريدون بالأئمة الصفات النفسية كلها ، لأنها أئمة باقي الصفات إذ جميعها تدخل تحت حيطة هذه الأئمة . ثم الإرادة لأن كل حي لا إرادة له لا يتصوّر منه إيجاد غيره والحق سبحانه وتعالى موجد الأشياء كلها فهو المريد وبالإرادة تتخصّص الأشياء ويترجّح جانب الوجود على جانب العدم في الممكن . ثم القدرة لأن كل من أراد شيئا ولم يقدر على فعله فهو عاجز والحق تعالى يتعالى عن العجز فهو القادر المطلق . 
وهذه الأربعة هي أمهات الأسماء وهو التجلّي الثاني وهو مفاتح الغيب وبه يتمّ تعلقنا بكمال الذات فإن من كان ذا حياة وعلم وإرادة وقدرة كان كاملا في وجوده وإيجاده لغيره . ( جيع ، مرا ، 18 ، 10 ) 
- العلم الحاصل لأهل الكشف ( علم خاص ) من علوم الأذواق ( يأتي ) أي يحصل لهم ( من أسفل سافلين ، لأن الأرجل هي السفل من الشخص وأسفل منها ما ) أي الذي ( تحتها ) أي تحت الأرجل ( وليس ) ما تحت الأرجل ( إلا الطريق ) ، ولا يحصل هذا العلم لنا إلا أن نجعل أنفسنا طريقا تحت أقدام الناس يعني أن نشرع طريق الفناء طريق التصفية . ولما بين أحكام مقام الفرق شرع في بيان أحكام مقام الجمع بقوله ( فمن عرف الحق عين الطريق ) أي فمن عرف أن الحق هو عين الطريق ( عرف الأمر على ما هو عليه ، فإن ) تعليل وبيان لكون الأمر على ما هو عليه في هذه المسئلة ( فيه ) أي 

"664"
في الطريق ، ( جلّ وعلا يسلك ويسافر ) في نفس الأمر ( إذ لا معلوم إلا هو وهو ) أي الحق ( عين السالك والمسافر فلا عالم إلا هو ) . . (صوف ، فص ، 178 ، 9 ) 
- أصل جميع الكمالات والفضائل العلم وأصل جميع النقائص والرذائل الجهل . ( زاد ، بغ ، 7 ، 8 ) 

علم الأحوال 
- علم الأحوال ولا سبيل إليها إلا بالذوق فلا يقدر عاقل على أن يحدّها ولا يقيم على معرفتها دليلا كالعلم بحلاوة العسل ومرارة الصبر ولذّة الجماع والعشق والوجد والشوق وما شاكل هذا النوع من العلوم ، فهذه علوم من المحال أن يعلمها أحد إلّا بأن يتّصف بها ويذوقها وشبهها من جنسها في أهل الذوق كمن يغلب على محل طعمه المرّة الصفراء فيجد مرا وليس كذلك فإن الذي باشر محل الطعم إنما هو المرّة الصفراء . ( عر ، فتح 1 ، 31 ، 13 ) 
- علم الأحوال والمنازل وما يجري مجراه وهو الذي اختصّ به أهل الفن فللناس فيه طريقان :  طريق رؤية الحق من أول القدم والعمل على ذلك بالانحياز إليه وهو طريق الشاذلية والنقشبندية ومن نحا نحوهم من غيرهما . 
وطريق رؤية النفس واطّلاع الحق عليها والعمل على ذلك وهي طريق الغزالي والسهروردي ومن جرى مجراهم ، وكل مستند لحديث أن تعبد اللّه كأنك تراه وهذا للأولى فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهذا للثانية فتبصر ، وهذه الطريق التي بالاشتغال بالعلم وعلاج النفس يقال لها طريق البرهان لأنه ليس لأحد فيها مطعن ولا للضلال فيها مدخل ولكن لا يقدر عليها إلا فحول الرجال . وأما سلوك العامي بها فإن يصحّح اعتقاده على عالم يثق بديانته ويسأل عن علم حاله بوجه يشفيه وتطمئنّ نفسه له ويلزم التقوى والاستقامة بغاية جهده بعد التبصّر فيما يتعلّق بحاله ولا يدخل فيما فيه احتمال وتأويل ، ولا دخل من قول إمام معتبر غير إمامه ثم يستند في أحواله لشيخ ناصح أو أخ صالح قد جرّب الأمور فيأخذ في كل ما يبقى ويذر غيره . ( نقش ، جا ، 168 ، 7 ) 
علم الأحوال والتنزّلات 
- علم الأحوال والتنزّلات ، وما يجري فيها من آداب ومعاملات ، وذلك الذي اختصّ به أهل هذا الشأن ، وفي طريقان : رؤية الحق من أول قدم ، والعمل على ذلك بالإيحاء إليه ، وهو طريق الشاذلية ومن نحا نحوهم ، وطريق رؤية النفس ، واطّلاع الحق عليها والعمل على ذلك ، وهي طريق الغزالي ومن جرى مجراه ، وكل منهم مستند للحديث أن تعبد اللّه كأنك تراه ، وهذا للأولين ، أي الشاذلية ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، وهذا للآخرين ، وطريق الاشتغال بالعلم وعلاج النفس به ، وما اشتملت عليه يقال لها : طريق البرهان ، لأن ليس لأحد فيها مطعن ولا للضلال فيها مدخل ، ولكن لا يقدر عليها غير فحول الرجال . ( يشر ، حق ، 43 ، 25 ) 
علم الأذواق 
- علم الأذواق ( العلم الصحيح ) لأنه حاصل بتجلّي الحق لعباده بعلمه فلا يقع في هذا العلم خطأ ، ( وما عداه ) من العلم ( فحدس وتخمين ليس بعلم أصلا ) . ( صوف ، فص ، 331 ، 18 ) 

"665"
علم الإشارة 
- معنى علم العبارة أن يعبّر باللسان ، ومعنى علم الإشارة أن يشير بقلبه إلى ربوبيته ووحدانيته وعظمته وجلاله وقدرته وجميع صفاته وحقائق صنعته وفعله . ( ترم ، فرق ، 58 ، 10 ) 
- علوم الخواطر وعلوم المشاهدات والمكاشفات وهي التي تختصّ بعلم الإشارة وهو العلم الذي تفرّدت به الصوفية بعد جمعها سائر العلوم التي وصفناها ، وإنما قيل علم الإشارة لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار لا يمكن العبارة عنها على التحقيق بل تعلم بالمنازلات والمواجيد ، ولا يعرفها إلا من نازل تلك الأحوال وحلّ تلك المقامات . 
(كلا ، عرف ، 59 ، 4) 
- علم الإشارة الذي تفرّدت به هذه الطائفة دون غيرها ، وهو علم المكاشفات والمنازلات ، لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار يقصر عنها لسان العبارة ، لأنه علم ذوق ومواجيد متواصلة . ولا يحصر ذلك في عبارة لقائل . ولا يمكن التعبير عنها بحال من الأحوال ، وإنما تجري على اللسان بما هو نفع وتسليم للقائل ، وبهذا يقول أحد كبار الصوفية القدماء : 
إذا أهل العبارة ساء لونا * أجبناهم بأعلام الإشارة 
نشير بها فنجعلها غموضا * تقصّر عنه ترجمة العبارة 
ونشهدها وتشهدنا سرورا * له في كل جارحة إثارة 
( هذه الأبيات من كتاب ( التعرف ) للكلاباذي صفحة 61 ) . ( يشر ، نفح ، 22 ، 18 ) 
علم اللّه 
- علم اللّه : هو علم يعلم به جملة الموجودات والمعدومات ، ولا مشاركة للخلق معه ، وهو غير متجزّئ وغير منفصل عنه . والدليل على علمه ترتيب فعله ، لأن الفعل المحكم يقتضي علم الفاعل ، فعلمه لاحق بالأسرار ومحيط بالظواهر . ( هج ، كش 1 ، 205 ، 19 ) 
علم الإنسان 
- علم الإنسان بنفسه من جهة حقائقه ، اعلم أن الإنسان ما أعطي التحكّم في العالم بما هو إنسان وإنما أعطي ذلك بقوة إلهية ربانية إذ لا تتحكّم في العالم إلا صفة حق لا غير وهي في الإنسان ابتلاء لا تشريف ولو كانت تشريفا بقيت معه في الآخرة في دار السعداء ولو كانت تشريفا ما قيل له ولا تتبع الهوى فحجرت عليه والتحجير ابتلاء والتشريف إطلاق ولا نسب في التحكّم إلى عدل ولا إلى جور ولا ولي الخلافة في العالم إلا أهل اللّه بل ولي اللّه التحكّم في العالم من أسعده اللّه به ومن أشقاه من المؤمنين ومع هذا أمرنا الحق أن نسمع له ونطيع ولا نخرج يدا من طاعة ، وقال فإن جاروا فلكم وعليهم وهذه حالة ابتلاء لا حالة شرف . ( عر ، فتح 2 ، 308 ، 16 ) 
علم إنساني 
- العلم الإنساني يحصل من طريقين : ( أحدهما ) التعلّم الإنساني ( والثاني ) التعلّم الربّاني . أما الطريق الأول فطريق معهود ومسلك محسوس . 
يقرّبه جميع العقلاء . وأما التعلّم الرباني فيكون على وجهين : ( أحدهما ) من خارج وهو التحصيل بالتعلّم ( والآخر ) من داخل وهو 

"666"
الاشتغال بالتفكّر . والتفكّر من الباطن بمنزلة التعلّم في الظاهر . فإن التعلّم استفادة الشخص من الشخص الجزئي والتفكّر استفادة النفس من النفس الكلي . والنفس الكلي أشدّ تأثيرا وأقوى تعليما من جميع العلماء والعقلاء . والعلوم مركوزة في أصل النفوس بالقوة كالبذر في الأرض . والجوهر في قعر البحر . 
أو في قلب المعدن . والتعلّم هو طلب خروج ذلك الشيء من القوة إلى الفعل . والتعليم هو إخراجه من القوة إلى الفعل . فنفس المتعلّم تتشبّه بنفس المعلّم وتتقرّب إليه بالنسبة . فالعالم بالإفادة كالزارع . والمتعلّم بالاستفادة كالأرض . 
والعلم الذي هو بالقوة كالبذر . والذي بالفعل كالنبات . فإذا كملت نفس المتعلّم تكون كالشجرة المثمرة . أو كالجوهر الخارج من قعر البحر.
 وإذا غلبت القوى البدنية على النفس يحتاج المتعلّم إلى زيادة التعلّم في طول المدة . وتحمّل المشقّة والتعب وطلب الفائدة 
وإذا غلب نور العقل على أوصاف الحسّ يستغني الطالب بقليل التفكّر عن كثرة التعلّم ، فإن نفس القابل تجد من الفوائد بتفكّر ساعة ما لا تجد نفس الجامد بتعلّم سنة . ( غزا ، ر س ، 19 ، 7 ) 
علم الباطن 
- علم الباطن أردنا بذلك علم أعمال الباطن التي هي على الجارحة الباطنة ، وهي القلب ، كما أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى علم الأعمال الظاهرة التي هي على الجوارح الظاهرة ، وهي الأعضاء ، وقد قال اللّه تعالى : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ( لقمان : 20 ) فالنعمة الظاهرة ما أنعم اللّه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فعل الطاعات ، والنعمة الباطنة ما أنعم اللّه تعالى بها على القلب من هذه الحالات ، ولا يستغني الظاهر عن الباطن ، ولا الباطن عن الظاهر ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ( النساء : 83 ) ؛ 
فالعلم المستنبط هو العلم الباطن ، وهو علم أهل التصوّف ، لأن لهم مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ، ونحن نذكر إن شاء اللّه طرفا من ذلك ؛ فالعلم ظاهر وباطن ، والقرآن ظاهر وباطن ، وحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ظاهر وباطن ، والإسلام ظاهر وباطن . ( طوس ، لمع ، 44 ، 7 ) 
- علم الباطن ، الذي هو علم إيمان القلوب ومعارفها وأحوالها ، هو علم بحقائق الإيمان الباطنة ، وهذا أشرف من العلم بمجرّد أعمال الإسلام الظاهرة( تيم ، فرقان ، 73 ، 18 ) 
علم باطن 
- من ( اتّقى ) بالعلم الباطن ولم يتعلّم العلم الظاهر ليقيم به الشريعة وأنكرها فهو زنديق ، وليس علمه في الباطن علما في الحقيقة ، إنما هو وساوس يوحي ( بها ) الشيطان إليه . ( ترم ، فرق ، 53 ، 4 ) 
علم باللّه 
- العلم باللّه : هو علم المعرفة الذي عرفه به جميع أوليائه . ولو لم يكن تعريفه وتعرّفه لما عرفوه ، لأن كل أسباب الاكتساب المطلق منقطعة عن الحقّ تعالى . ولا يصير علم العبد علّة لمعرفة الحقّ ، لأن علّة معرفته تعالى 

"667"
وتقدّس إنما هي أيضا هدايته وإعلامه . ( هج ، كش 1 ، 211 ، 1 ) 
- قال سهل بن عبد اللّه : العلوم ثلاثة : علم من اللّه وهو علم الظاهر كالأمر والنهي والأحكام والحدود ، وعلم مع اللّه وهو علم الخوف والرجاء والمحبّة والشوق ، وعلم باللّه وهو علم بصفاته ونعوته . وقيل : علم الظاهر علم الطريق وعلم الباطن علم المنزل . وقيل : علم الباطن مستنبط من علم الظاهر وكلّ باطن لا يقيمه ظاهر فهو باطل . ( سهرن ، ادا ، 25 ، 10 ) 
- العلم باللّه له طريقان طريق يستقلّ العقل بإدراكه قبل ثبوت الشرع وهو يتعلّق بأحديته في ألوهته وأنه لا شريك له وما يجب أن يكون عليه الإله الواجب الوجود وليس له تعرّض إلى العلم بذاته تعالى ومن تعرّض بعقله إلى معرفة ذات اللّه فقد تعرّض لأمر يعجز عنه ويسيء الأدب فيه وعرّض نفسه لخطر عظيم ، وهذا الطريق هو الذي قال فيه الخليل إبراهيم عليه السلام لقومه : أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( الأنبياء : 67 ) . 
فنبّههم على أن العلم باللّه من كونه إلها واحدا في ألوهته من مدركات العقول فما أحالهم إلا على أمر يصحّ منه أن ينظر فيعلم بنظره ما هو الأمر عليه ، والطريق الآخر طريق للشرع بعد ثبوته فأتى بما أتى به العقل من جهة دليله وهو إثبات أحدية خالقه وما يجب له عزّ وجلّ . والمسلك الآخر من العلم باللّه العلم بما هو عليه في ذاته فوصفه بعد أن حكم العقل بدليله بعصمته فيما ينقله عن ربه من الخبر عنه سبحانه مع لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وأن لا يضرب له مثل بل هو الذي يضرب الأمثال لأنه يعلم ونحن لا نعلم فنسب إليه تعالى أمورا لا يتمكّن للعقل من حيث دليله أن ينسبها إليه ولا يتمكّن له ردّها على من قام الدليل العقليّ عنده على عصمته فأورثه ذلك حيرة بين الطريقين ، وكلا الطريقين صحيحان . 
(عر ، فتح 3 ، 310 ، 13 ) 
علم باللغات 
- العلم باللغات وموجبات الألفاظ كالعلم باللغة والإعراب والنحو والشعر والترسّل وشرح الألفاظ وتفصيلها . فإن افتقر إلى شيء منها فيطلب لا لنفسه بل ليكون ذريعة للعلم المقصود . ( غزا ، ميز ، 41 ، 12 ) 
علم التخلّق 
- علم التخلّق ، وهو مكارم الأخلاق طرائق أهل الصوفية ( خط ، روض ، 176 ، 17 ) 
علم تصوّري 
- ليس شيء من العلم التصوّري مكتسبا بالنظر الفكريّ فالعلوم المكتسبة ليس إلا نسبة معلوم تصوّريّ إلى معلوم تصوّريّ والنسبة المطلقة أيضا من العلم التصوّري ، فإذا نسبت الاكتساب إلى العلم التصوّريّ فليس ذلك إلا من كونك تسمع لفظا قد اصطلحت عليه طائفة مّا لمعنى مّا يعرفه كل أحد لكن لا يعرف كل أحد أن ذلك اللفظ يدلّ عليه ، فلذلك يسأل عن المعنى الذي أطلق عليه هذا اللفظ أي معنى هو فيعينه له المسؤول بما يعرفه فلو لم يكن عند السائل العلم بذلك المعنى من حيث معنويته والدلالة التي توصل بها إلى معرفة مراد ذلك الشخص بذلك الاصطلاح لذلك المعنى ما قبله وما عرف ما يقول ، فلابدّ أن تكون المعاني كلها مركوزة في النفس ثم تنكشف له مع الأناة حالا بعد حال . ( عر ، فتح 1 ، 43 ، 12 ) 

"668"
علم التصوف 
- أجمع السادة الصوفية على أن علم التصوّف من أبواب الفقه ، وأنه أشرف العلوم وأفضلها على الإطلاق ، لأن موضوعه معرفة اللّه تبارك وتعالى ، بتجلّياته بأسمائه وصفاته وأفعاله ، وأحكامه ، وهي الحكمة الإلهية التي تعطي سعادة الدارين . ( يشر ، نفح ، 21 ، 9 ) 
علم التعبير 
- علم " التعبير " يعرّفك منهاج ضرب المثال ؛ لأن الرؤيا جزء من النبوّة . أما ترى أن الشمس في الرؤيا تعبيرها السلطان ، لما بينهما من المشاركة والمماثلة في معنى روحاني ، وهو الاستعلاء على الكافة مع فيضان الآثار على الجميع . والقمر تعبيره الوزير لإفاضة الشمس نورها بواسطة القمر على العالم عند غيبتها كما يفيض السلطان آثاره بواسطة الوزير على من يغيب عن حضرة السلطان . ( غزا ، مش ، 73 ، 8 ) 
علم التهجّد 
علم التهجّد علم الغيب ليس له *** في منزل العين إحساس ولا نظر 
إن التنزّل يعطيه وإن له *** في عينه سورا تعلو به صور 
فإن دعاه إلى المعراج خالقه *** بدت له بين أعلام العلى سور 
فكل منزلة تعطيه منزلة *** إذا تحكّم في أجفانه السهر 
ما لم ينم هذه في الليل حالته *** أو يدرك الفجر في آفاقه البصر 
(عر ، فتح 1 ، 164 ، 11)
علم التوالج 
علم التوالج علم الفكر يصحبه *** علم النتائج فانسبه إلى النظر 
هي الأدلّة إن حقّقت صورتها *** مثل الدلالة في الأنثى مع الذكر 
على الذي أوقف الإيجاد أجمعه *** على حقيقة كن في عالم الصور 
(عر ، فتح 1 ، 170 ، 2) 
علم التوحيد 
- أول مقام لمن وجد علم التوحيد وحقّق بذلك : 
فناء ذكر الأشياء عن قلبه وانفراده باللّه عزّ وجلّ . وقال ، أيضا : أول علامة التوحيد : 
خروج العبد عن كلّ شيء ، ورد جميع الأشياء إلى متولّيها ، حتى يكون المتولّى بالمتولي ناظرا إلى الأشياء قائما بها متمكّنا فيها ، ثم يخفيهم في أنفسهم من أنفسهم ، ويميت أنفسهم في أنفسهم ويصطنعهم لنفسه . فهذا أول دخول في التوحيد من حيث ظهور التوحيد بالديمومية .  (طوس ، لمع ، 53 ، 2) 
علم الحال 
- علم الحال ، يعني : حكم حاله الذي بينه وبين اللّه تعالى في دنياه وآخرته . وقيل : هو طلب علم الحلال حيث كان أكل الحلال فريضة . 
وقد ورد طلب الحلال فريضة بعد الفريضة ، فصار علمه فريضة من حيث إنه فريضة . وقيل :  هو طلب علم الباطن ، وهو : ما يزداد به العبد يقينا . وهذا العلم هو الذي يكتسب بالصحبة ومجالسة الصالحين من العلماء الموقنين والزهاد المقربين الذين جعلهم اللّه تعالى من جنوده ، يسوق الطالبين إليهم ، ويقوّيهم 

"669"
بطريقهم ، ويرشدهم بهم ، فهم ورّاث علم النبيّ عليه الصلاة والسلام ، ومنهم يتعلّم علم اليقين . ( سهرو ، عوا 1 ، 172 ، 8 ) 
علم الحق 
- فالنقش الأول فكر العوام ، والثاني فكر الخواص ، والدائرة علم الحق ، والوسطانية مدار الانتهاء ، واللاءات المحيطة ، النفي من كل الجهات ، والحاآن الحائلان من الجوانب ، جوانب الأجانب . فبقي التوحيد ، وما وراءه ، كلها حوادث . ( حلا ، طوا ، 215 ، 10 ) 

-إن اللّه تعالى ما علم الأشياء إلا وهي في العدم المطلق علمت أن غيره لا يعلمها كما علمها الحق وإنما يعلمها من علم الحق وهي موجودة ثم بلا شكّ ، فما يأخذ غير اللّه معلوماته إلا عن موجود والحق يأخذ معلوماته عن العدم المطلق وعن الوجود بل إن حقّقت النظر فإن الحق سبحانه لا يأخذ معلوماته إلا عن ذاته لأنها صور الشؤون المستميتة فيها وهو عين الوجود سبحانه ، وبعد أن علمت هذا فإن شئت قلت يأخذ معلوماته عن عدم وإن شئت قلت يأخذها عن وجود يعني عن ذاته فإن ذاته قبل تعلّق العلم بها كانت واحدة بسيطة من جميع الوجوه وكانت جميع نسبها وإضافاتها مستهلكة فيها غير متميّزة عنها بوجه من الوجوه ، وكان لها الإطلاق المطلق لأنها كانت تقضي الظهور في مرتبة العلم والعين وألّا ظهور وكانت نسبتها إليها على السوية من غير ترجيح أحدهما على الآخر ولما توجّهت إلى الظهور تعلّق علمها الذي هو عينها من جميع الوجوه بها وأحاط بها إحاطة تامة . ( جيع ، اسف ، 27 ، 2 ) 

علم الحقائق والمنازلات 
- علم الحقائق والمنازلات ، وعلم المعاملة والمجاهدات ، والإخلاص في الطاعات ، والتوجّه إلى اللّه عزّ وجلّ من جميع الجهات ، والانقطاع إليه في جميع الأوقات ، وصحّة القصود والإرادات ، وتصفية السرائر من الآفات ، والاكتفاء بخالق السماوات ، وإماتة النفوس بالمخالفات ، والصدق في منازلة الأحوال والمقامات ، وحسن الأدب بين يدي اللّه في السرّ والعلانية في الخطوات ، والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات ، والإعراض عن الدنيا وترك ما فيها ، طلبا للرفعة في الدرجات ، والوصول إلى الكرامات . ( طوس ، لمع ، 456 ، 21) 

علم الحقيقة 
- لعلم الحقيقة أركان ثلاثة : 
الأول : العلم بذات اللّه عزّ وجلّ ووحدانيته ، ونفي التشبيه عن ذاته المنزّهة جلّ جلاله . 

"670"
والثاني : العلم بصفات اللّه وأحكامها . والثالث : العلم بأفعال ( اللّه ) وحكمته . ( هج ، كش 1 ، 207 ، 7 ) 
علم الخيال 
- علم الخيال وعالمه المتّصل والمنفصل وهذا ركن عظيم من أركان المعرفة ، وهذا علم البرزخ وعلم الأجساد التي تظهر فيها الروحانيات وهو علم سوق الجنة وهو علم التجلّي الإلهي في القيامة في صور خيال وهو علم ظهور المعاني التي لا تقوم بنفسها مجسّدة مثل الموت في صورة كبش وهو علم ما يراه الناس في النور وعلم زمن الذي يكون فيه الخلق بعد الموت ، وقبل البعث وهو علم الصور وفيه تظهر الصور المرئيات في الأجسام الصقيلة . ( عر ، فتح 2 ، 308 ، 13 ) 
علم الدراسة 
- الصوفية أخذوا حظّا من علم الدراسة فأفادهم علم الدراسة العمل بالعمل ، فلما عملوا بما علموا أفادهم العمل علم الوراثة ؛ فهم مع سائر العلماء في علومهم ، وتميّزوا عنهم بعلوم زائدة هي علوم الوراثة ؛ وعلم الوراثة هو الفقه في الدين ، قال اللّه تعالى : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ ( التوبة : 122 ) فصار الإنذار مستفادا من الفقه . والإنذار : إحياء المنذر بماء العلم ؛ والإحياء بالعلم رتبة الفقيه في الدين ، فصار الفقه في الدين من أكمل المراتب وأعلاها ، وهو علم العالم الزاهد في الدنيا ، المتّقي ، الذي يبلغ رتبة الإنذار بعلمه ، فمورد العلم والهدى رسول اللّه . ( سهرو ، عوا 1 ، 148 ، 8 ) 
علم الدراية 
- علم الدراية وهو : علم الفقه والأحكام ، وهو : 
العلم المتداول بين العلماء والفقهاء . ( طوس ، لمع ، 456 ، 17 ) 
علم الرواية والآثار 
- علم الرواية والآثار والأخبار ، وهو العلم الذي ينقله الثقات عن الثقات . ( طوس ، لمع ، 456 ، 15 ) 
علم السر 
- علم السرّ أعني به ما يتعلّق بالقلب ومساعيه .  (غزا ، منه ، 7 ، 25 ) 
علم السرى 
- علم السرى وأهله ويتضمّن معرفة عالم الخلق والظلال ومنه يعرف خسوف القمر أهل الكشف وأنه من الخشوع الطارئ عن القمر من التجلّي ويتعلّق بهذا المنزل علم هاروت وماروت وعلم السحر وعلم طلوع الأنوار . ( عر ، فتح 2 ، 575 ، 4 ) 
علم السيمياء 
- السحر بالإطلاق صفة مذمومة وحظّ الأولياء منها ما أطلعهم اللّه عليه من علم الحروف وهو علم الأولياء فيتعلّمون ما أودع اللّه في الحروف والأسماء من الخواص العجيبة التي تنفعل عنها الأشياء لهم في عالم الحقيقة والخيال ، فهو وإن كان مذموما بالإطلاق فهو محمود بالتقييد وهو من باب الكرامات وخرق العوائد ولكن لا يسمّون سحرة مع أنه يشاهد منهم خرق العوائد فسمّي ذلك في حقهم كرامة وهو عين السحر عند العلماء . فقد كان سحرة موسى ما زال 

"671"
عنهم علم السحر مع كونهم آمنوا برب موسى وهارون ودخلوا في دين اللّه وآثروا الآخرة على الدنيا ورضوا بعذاب اللّه على يد فرعون مع كونهم يعلمون السحر ، ويسمّى عندنا علم السمياء مشتقّ من السمة وهي العلامة أي علم العلامات التي نصبت ما تعطيه من الانفعالات من جمع حروف وتركيب أسماء وكلمات .  (عر ، فتح 2 ، 135 ، 29) 
-علم السيميا الموقوفة على الحروف والأسماء لا على البخورات والدماء وغيرها وتعرف شرف الكلمات وجوامع الكلم وحقيقة كن واختصاصها بكلمة الأمر لا بخبر الماضي ولا الحال المستأنف وظهور الحرفين من هذه الكلمة مع كونها مركّبة من ثلاثة ، ولماذا حذفت الكلمة الثالثة المتوسّطة البرزخية التي بين الكاف والنون وهي الواو الروحانية التي تعطي ما للملك في نشأة المكون من الأثر .  (جيع ، اسف ، 153 ، 13)

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 2 يونيو 2021 - 8:42 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف العين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 2 يونيو 2021 - 8:35

مصطلحات حرف العين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف العين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف العين
علم الشريعة 
- علم الشريعة علم واحد ، وهو اسم واحد يجمع معنيين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمعتهما فهو علم الشريعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة ، ولا يجوز أن يجرّد القول في العلم : 
أنه ظاهر أو باطن ؛ لأن العلم متى ما كان في القلب فهو باطن فيه إلى أن يجري ويظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فهو ظاهر ، غير أنّا نقول : إن العلم : ظاهر ، وباطن ، وهو علم الشريعة الذي يدلّ ويدعو إلى الأعمال الظاهرة والباطنة ، والأعمال الظاهرة كأعمال الجوارح الظاهرة ، وهي العبادات والأحكام ، مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحجّ والجهاد وغير ذلك ؛ فهذه العبادات ، وأما الأحكام فالحدود والطلاق والعتاق والبيوع والفرائض والقصاص وغيرها ، فهذا كله على الجوارح الظاهرة التي هي الأعضاء ، وهي الجوارح ، وأما الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهي المقامات والأحوال ، مثل التصديق والإيمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكّل والمحبة والرضا ، والذكر ، والشكر ، والإنابة ، والخشية ، والتقوى ، والمراقبة ، والفكر ، والاعتبار ، والخوف ، والرجاء ، والصبر ، والقناعة ، والتسليم ، والتفويض ، والقرب ، والشوق ، والوجد ، والوجل ، والحزن ، والندم ، والحياء ، والخجل ، والتعظيم ، والإجلال ، والهيبة ، ولكل عمل من هذه الأعمال الظاهرة والباطنة علم وفقه وبيان وفهم وحقيقة ووجد ، ويدلّ على صحّة كل عمل منها من الظواهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم علمه من علمه وجهله من جهله . ( طوس ، لمع ، 43 ، 10 ) 
- لعلم الشريعة أركان ثلاثة : 
الأول : الكتاب . 
والثاني : السنّة . 
والثالث : إجماع الأمّة .  (هج ، كش 1 ، 207 ، 12 ) 

علم صحيح 
- العلم الصحيح إنما هو ما يقذفه اللّه في قلب العالم وهو نور إلهي يختصّ به من يشاء من عباده من ملك ورسول ديني وولي ومؤمن ومن لا كشف له لا علم له ، ولهذا جاءت الرسل ، والتعريف الإلهي بما تحيله العقول فتضطرّ إلى التأويل في بعضها لتقبله وتضطرّ إلى التسليم 

"672"
والعجز في أمور لا تقبل التأويل أصلا . ( عر ، فتح 1 ، 218 ، 20 ) 

علم الصوفية 
- العلم العقلي مفرد بذاته ويتولّد منه علم مركّب يوجد فيه جميع أحوال العلمين المفردين . 
وذلك العلم المركّب علم الصوفية . وطريقة أحوالهم . فإن لهم علما خاصّا بطريقة واضحة مجموعة من العلمين . وعلمهم يشتمل على الحال . والوقت والسماع . والوجد والشوق . 
والسكر . والصحو . والإثبات والمحو . والفقر والفناء . والولاية والإرادة والشيخ والمريد (غزا ، ر س ، 18 ، 11) 

علم الظاهر 
- علم الباطن أردنا بذلك علم أعمال الباطن التي هي على الجارحة الباطنة ، وهي القلب ، كما أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى علم الأعمال الظاهرة التي هي على الجوارح الظاهرة ، وهي الأعضاء ، وقد قال اللّه تعالى : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ( لقمان : 20 ) فالنعمة الظاهرة ما أنعم اللّه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فعل الطاعات ، والنعمة الباطنة ما أنعم اللّه تعالى بها على القلب من هذه الحالات ، ولا يستغني الظاهر عن الباطن ، ولا الباطن عن الظاهر ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ( النساء : 83 ) ؛ فالعلم المستنبط هو العلم الباطن ، وهو علم أهل التصوّف ، لأن لهم مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ، ونحن نذكر إن شاء اللّه طرفا من ذلك ؛ فالعلم ظاهر وباطن ، والقرآن ظاهر وباطن ، وحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ظاهر وباطن ، والإسلام ظاهر وباطن . ( طوس ، لمع ، 44 ، 8 ) 
- من ( اتّقى ) بالعلم الباطن ولم يتعلّم العلم الظاهر ليقيم به الشريعة وأنكرها فهو زنديق ، وليس علمه في الباطن علما في الحقيقة ، إنما هو وساوس يوحي ( بها ) الشيطان إليه . ( ترم ، فرق ، 53 ، 4 ) 

علم العبارة 
- معنى علم العبارة أن يعبّر باللسان ، ومعنى علم الإشارة أن يشير بقلبه إلى ربوبيته ووحدانيته وعظمته وجلاله وقدرته وجميع صفاته وحقائق صنعته وفعله . ( ترم ، فرق ، 58 ، 10 ) 

علم العبد 
- علم العبد ، فينبغي أن يكون في أمور اللّه تعالى ومعرفته . وعلم الوقت وما يفيد بموجبه ظاهرا وباطنا فريضة على العبد ، وهو على قسمين :  أحدهما : الأصول ، والآخر : الفروع . وكل واحد منهما له ظاهر وباطن فظاهر الأصول . قول الشهادة ، وباطن الأصول : تحقيق المعرفة . وظاهر الفروع : ممارسة المعاملة ، وباطن الفروع : تصحيح النيّة . وقيام كل هذين بدون الآخر محال ، فظاهر الحقيقة بلا باطن : 
نفاق ، وباطن الحقيقة بلا ظاهر : زندقة . 
وظاهر الشريعة بلا باطن : نفس ، وباطن الشريعة بلا ظاهر : هوس . ( هج ، كش 1 ، 206 ، 21 ) 

علم العقل 
- علم العقل وهو كل علم يحصل لك ضرورة أو عقيب نظر في دليل بشرط العثور على وجه ذلك   


"673"
الدليل وشبهه من جنسه في عالم الفكر الذي يجمع ويختصّ بهذا الفن من العلوم ولهذا يقولون في النظر منه صحيح ومنه فاسد . ( عر ، فتح 1 ، 31 ، 11). 

علم عقلي 
- العلم العقلي مفرد بذاته ويتولّد منه علم مركّب يوجد فيه جميع أحوال العلمين المفردين . 
وذلك العلم المركّب علم الصوفية . وطريقة أحوالهم . فإن لهم علما خاصّا بطريقة واضحة مجموعة من العلمين . وعلمهم يشتمل على الحال . والوقت والسماع . والوجد والشوق . 
والسكر . والصحو . والإثبات والمحو . والفقر والفناء . والولاية والإرادة والشيخ والمريد 
(غزا ، ر س ، 18 ، 10) 

علم عملي 
- العلم العملي وهو ثلاثة علوم : 
علم النفس بصفاتها وأخلاقها وهو الرياضة ومجاهدة الهوى وهو أكبر مقصود هذا الكتاب ، وعلمها بكيفية المعيشة مع الأهل والولد والخدم والعبيد ، فإنهم خدمك أيضا كأطرافك وأبعاضك وقواك . وكما لابدّ من سياسة قوى بدنك من الشهوة والغضب وغيرهما فلابدّ من سياسة هؤلاء . 
وعلم سياسة أهل البلد والناحية وضبطهم ولأجله يراد علم الفقه في الأكثر إلّا ما يتعلّق بربع العبادات من جملة العبادات الخاصة بالنفس . 
ومنه آداب القضاء ولا يتمّ إلّا بمعرفة ربع النكاح والبيع والخراج . وأهمّ هذه الثلاثة تهذيب النفس وسياسة البدن ورعاية العدل من هذه الصفات حتى إذا اعتدلت تعدّت عدالتها إلى الرعية البعيدة من الأهل والولد (غزا ، ميز ، 42 ، 9 ) 

علم القياس والنظر 
- علم القياس والنظر والاحتجاج على المخالفين ، وهو : علم الجدل وإثبات الحجّة على أهل البدع والضلالة نصرة للدين .  (طوس ، لمع ، 456 ، 19) 

علم الكلام 
من طلب الدين بالكلام *** زندقة الشرع والسلام 
فأعدل إلى الشرع لا تزده *** فإنه كله حرام 
فإن علم الكلام جهل *** يرمي به الحال والمقام 
ما الدين إلا ما قال ربي *** أو قاله السيد الإمام 
رسوله المصطفى المرجي** * عليه من ربه السلام 
(عر ، دي ، 268 ، 12) 

علم لدني 
- العلم اللدني أقوى وأحكم من العلوم المكتسبة المحصّلة بالتعلّم . ( غزا ، ر س ، 2 ، 8 ) 
- العلم اللدني هو الذي لا واسطة في حصوله بين النفس وبين الباري وإنما هو كالضوء من سراج الغيب يقع على قلب صاف فارغ لطيف ، وذلك أن العلوم كلها حاصلة معلومة في جوهر النفس الكلية الأولى الذي هو في الجواهر المفارقة الأولية المحضة بالنسبة إلى العقل الأول كنسبة حواء إلى آدم عليه السلام . ( غزا ، ر س ، 23 ، 14 ) 
"674"

- العلم اللدني يكون لأهل النبوّة والولاية كما كان للخضر عليه السلام . ( غزا ، ر س ، 24 ، 14 ) 
- إذا أراد اللّه تعالى بعبد خيرا رفع الحجاب بين نفسه وبين النفس التي هي اللوح . فيظهر فيها أسرار بعض المكنونات . وانتقش فيها معاني تلك المكنونات فتعبّر النفس عنها كما تشاء لمن يشاء من عباده . وحقيقة الحكمة تنال من العلم اللدني وما لم يبلغ الإنسان هذه المرتبة لا يكون حكيما لأن الحكمة من مواهب اللّه تعالى : 
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ ( البقرة : 269 ) . وذلك لأن الواصلين إلى مرتبة العلم اللدني مستغنون عن كثرة التحصيل وتعب التعليم فيتعلّمون قليلا ويعلمون كثيرا ويتعبون يسيرا ويستريحون طويلا . ( غزا ، ر س ، 25 ، 10 ) 

علم اللوح المحفوظ 
- علم اللوح المحفوظ نبذة من علم اللّه تعالى أجراه اللّه على قانون الحكمة الإلهية حسب ما اقتضته حقائق الموجودات الخلقية ، وللّه علم وراء ذلك هو حسب ما تقتضيه الحقائق الحقية برز على نمط اختراع القدرة في الوجود لا تكون مثبتة في اللوح المحفوظ بل قد تظهر فيه عند ظهورها في العالم العيني وقد لا تظهر فيه بعد ظهورها أيضا . وجميع ما في اللوح المحفوظ هو علم مبتدأ الوجود الحسّي إلى يوم القيامة وما فيه من علم أهل الجنّة والنار شيء على التفصيل لأن ذلك من اختراع القدرة وأمر القدرة مبهم لا معيّن . ( جيع ، كا 2 ، 6 ، 28 ) 

علم مع اللّه 
- العلم مع اللّه : هو علم مقامات طريق الحقّ ، وبيان درجات الأولياء . فالمعرفة إذن لا تصحّ بدون قبول الشريعة ، وممارسة الشريعة لا تستقيم بغير إظهار المقامات . ( هج ، كش 1 ، 211 ، 6 ) 
- قال سهل بن عبد اللّه : العلوم ثلاثة : علم من اللّه وهو علم الظاهر كالأمر والنهي والأحكام والحدود ، وعلم مع اللّه وهو علم الخوف والرجاء والمحبّة والشوق ، وعلم باللّه وهو علم بصفاته ونعوته . وقيل : علم الظاهر علم الطريق وعلم الباطن علم المنزل . وقيل : علم الباطن مستنبط من علم الظاهر وكلّ باطن لا يقيمه ظاهر فهو باطل . ( سهرن ، ادا ، 25 ، 9 ) 

علم المعاملة 
-علم المعاملة وهو علم أحوال القلب : كالخوف ، والرجاء ، والرضى ، والصدق ، والإخلاص وغير ذلك ( قد ، نهج ، 10 ، 2 ) 

علم من اللّه 
- العلم من اللّه : هو علم الشريعة ، وهو أمر وتكليف منه لنا ( هج ، كش 1 ، 211 ، 5 ) 
- قال سهل بن عبد اللّه : العلوم ثلاثة : علم من اللّه وهو علم الظاهر كالأمر والنهي والأحكام والحدود ، وعلم مع اللّه وهو علم الخوف والرجاء والمحبّة والشوق ، وعلم باللّه وهو علم بصفاته ونعوته . وقيل : علم الظاهر علم الطريق وعلم الباطن علم المنزل . وقيل : علم الباطن مستنبط من علم الظاهر وكلّ باطن لا يقيمه ظاهر فهو باطل . ( سهرن ، ادا ، 25 ، 8 ) 

"675"
علم الوعظ 
- علم الوعظ وهو التزهيد في الدنيا ، والترغيب في الآخرة . ( خط ، روض ، 176 ، 16 ) 

علم اليقين 
- اليقين هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ريب على مطلق العرف ولا يطلق في وصف الحقّ سبحانه لعدم التوقيف فعلم اليقين هو اليقين وكذلك عين اليقين نفس اليقين وحقّ اليقين نفس اليقين ، فعلم اليقين على موجب اصطلاحهم ما كان بشرط البرهان وعين اليقين ما كان بحكم البيان ، وحقّ اليقين ما كان بنعت العيان . فعلم اليقين لأرباب العقول وعين اليقين لأصحاب العلوم وحق اليقين لأصحاب المعارف . ( قشر ، قش ، 47 ، 22 ) 

- العلم بلا يقين على صحته لا يكون علما ، وإذا حصل العلم ، تكون الغيبة فيه مثل العيان ، لأن المؤمنين غدا يرون الحقّ تعالى على نفس الصفة التي يعرفونه بها اليوم ، سواء رأوه على خلاف هذا ، أو أن الرؤية لا تصحّ في الغد ، أو أن العلم لا يصحّ اليوم . وهذان كلاهما طرفا الخلاف في التوحيد ، لأن علم الخلق به صحيح اليوم ، ورؤيتهم له صحيحة في الغد ، فعلم اليقين مثل عين اليقين ، وحقّ اليقين مثل علم اليقين . ومن قالوا باستغراق العلم في الرؤية فذلك محال ، لأن الرؤية آلة لحصول العلم ، مثل السماع وما شابه هذا ، وما دام استغراق العلم في السماع محال ، فإنه يكون أيضا محالا في الرؤية ، فمراد هذه الطائفة بعلم اليقين هذا هو العلم بمعاملات الدنيا وأحكام الأوامر ، ومرادهم من عين اليقين هو العلم بحال النزع وقت الرحيل عن الدنيا ، ومرادهم من حقّ اليقين هو العلم بكشف الرؤية في الجنّة ، وكيفية أحوالها بالمعاينة ، فعلم اليقين هو درجة العلماء بحكم استقامتهم على أحكام الأمور ، وعين اليقين هو مقام العارفين بحكم استعدادهم للموت ، وحقّ اليقين هو محل فناء الأحبة بحكم إعراضهم عن كل الموجودات .  (هج ، كش 2 ، 626 ، 2 ) 
- علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين ، فعلم اليقين : ما كان من طريق النظر والاستدلال . 
وعين اليقين ما كان من طريق الكشوف والنوال . وحق اليقين : ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال بورود رائد الوصال . قال فارس : علم اليقين لا اضطراب فيه ، وعين اليقين : هو العلم الذي أودعه اللّه الأسرار والعلم إذا انفرد عن نعت اليقين كان علما بشبهة ، فإذا انضمّ إليه اليقين كان علما بلا شبهة . وحق اليقين : هو حقيقة ما أشار إليه علم اليقين وعين اليقين . وقال الجنيد : حق اليقين ما يتحقّق العبد بذلك ، وهو أن يشاهد العيوب كما يشاهد المرئيات مشاهدة عيان ، ويحكم على الغيب فيخبر عنه بالصدق ، . . .
علم اليقين حال التفرقة . 
وعين اليقين حال الجمع . 
وحق اليقين جمع الجمع بلسان التوحيد . 
(سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 32)
- علم اليقين : ما أعطاه الدليل . ( عر ، تع ، 15 ، 23 ) 
- من ثبت له القرار عند اللّه في اللّه باللّه مع اللّه فلا بدّ له من علامة على ذلك تضاف إلى اليقين لأنها مخصوصة به ولا تكون علامة إلا عليه ، فذلك هو علم اليقين ولابدّ من شهود تلك العلامة وتعلّقها باليقين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ، ولابدّ من وجوب حكمة في 

"676"
هذه العين وفي هذا العلم فلا يتصرّف العلم إلا فيما يجب له التصرّف فيه ولا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه وفيه فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم والعين . وأما اليقين فهو كل ما ثبت واستقرّ ولم يتزلزل من أي نوع كان من حق وخلق فله علم وعين وحق أي وجوب حكمة إلا الذات الإلهية فيقينها ما له سوى حق اليقين وصورة حقها أي الوجوب علينا منها السكوت عنها وترك الخوض فيها لأنها لا تعلم ، فما ثم علم يضاف إلى اليقين ولا يشهد فلا تضاف العين إلى اليقين ولها الحكم على العالم كله بترك الخوض فيها 
(عر ، فتح 2 ، 570 ، 35) 

- علم اليقين يحصل عن قاطع البرهان . وعين اليقين يحصل بشهود العيان . وحق اليقين تحقيق صورة العيان بالوجدان . مثل ذلك ما استفيد من العلم المتواتر علم يقين . ورؤيته عين يقين . والحلول به حق يقين . ( شاذ ، قوان ، 87 ، 14 ) 

علماء غافلون 
- العلماء الغافلون ، فهم أولئك الذين جعلوا الدنيا قبلة قلوبهم ، واختاروا السهولة من الشرع ، واتّخذوا عبادة السلاطين وصيروا بلاطهم مطافهم ، وجعلوا جاه الخلق محرابهم ، وانخدعوا بغرور مهارتهم ، وشغلوا قلوبهم برقّة كلامهم ، وأطلقوا لسان طعنهم في الأئمة والأساتذة ، وانشغلوا بقهر علماء الدين بكلام مزيد عليه ، وإذا وضعوا الكونين في كفّة ميزانهم لا يظهران ، ومن ثم صيّروا الحقد والحسد مذهبا . ( هج ، كش 1 ، 212 ، 9 ) 

علوم 
- العلوم تسعة : أربعة منها سنّة معروفة من الصحابة والتابعين وخمسة محدثة لم تكن تعرف فيما سلف . 
فأما الأربعة المعروفة فعلم الإيمان وعلم القرآن وعلم السنن والآثار وعلم الفتاوي والأحكام . 
وأما الخمسة المحدثة فالنحو والعروض وعلم المقاييس والجدل في الفقه وعلم المعقول بالنظر وعلم علل الحديث وتطريق الطرقات فيه وتعليل الضعفاء وتضعيف النقلة للآثار ، فهذا العلم من المحدث إلّا أنه علم لأهله فيسمعه أصحابه منهم وقد كانوا يرون القصص بدعة وينهون عنه ويكرهون مجالسة القصاص . ( مك ، قو 1 ، 166 ، 27 ) 
- قال سهل بن عبد اللّه : العلوم ثلاثة : علم من اللّه وهو علم الظاهر كالأمر والنهي والأحكام والحدود ، وعلم مع اللّه وهو علم الخوف والرجاء والمحبّة والشوق ، وعلم باللّه وهو علم بصفاته ونعوته . وقيل : علم الظاهر علم الطريق وعلم الباطن علم المنزل . 
وقيل : علم الباطن مستنبط من علم الظاهر وكلّ باطن لا يقيمه ظاهر فهو باطل . ( سهرن ، ادا ، 25 ، 8 ) 

علوم الأحوال 
- علوم الأحوال فمتوسطة بين علم الأسرار وعلم العقول . وأكثر ما يؤمن بعلم الأحوال أهل التجارب وهو إلى علم الأسرار أقرب منه إلى العلم النظري العقلي لكن يقرب من صنف العلم العقلي الضروري بل هو هو ، لكن لما كانت العقول لا تتوصّل إليه إلا بأخبار من علمه أو شاهده من نبي أو ولي لذلك تميّز عن الضروري لكن هو ضروري عند من شاهده ، ثم لتعلم أنه إذا حسن عندك وقبلته وآمنت به فأبشر 

"677"
أنك على كشف منه ضرورة وأنت لا تدري لا سبيل إلا هذا إذ لا يثلج الصدر إلا بما يقطع بصحته وليس للعقل هنا مدخل لأنه ليس من دركه إلا أن أتى بذلك معصوم حينئذ يثلج صدر العاقل وأما غير المعصوم فلا يلتذّ بكلامه إلا صاحب ذوق . ( عر ، فتح 1 ، 33 ، 6 ) 

علوم الأسرار 
- علوم الأسرار وهو العلم الذي فوق طور العقل وهو علم نفث روح القدس في الروع يختصّ به النبيّ والوليّ وهو نوعان : نوع منه يدرك بالعقل كالعلم الأول ( علم العقل ) من هذه الأقسام لكن هذا العالم به لم يحصل له عن نظر ولكن مرتبة هذا العلم أعطت هذا . والنوع الآخر على ضربين : ضرب منه يلتحق بالعلم الثاني ( علم الأحوال ) لكن حاله أشرف . والضرب الآخر من علوم الإخبار وهي التي يدخلها الصدق والكذب إلا أن يكون المخبر به قد ثبت صدقه عند المخبر وعصمته فيما يخبر به ويقوله ، كأخبار الأنبياء صلوات اللّه عليهم عن اللّه : 
كإخبارهم بالجنة وما فيها فقوله إن ثم جنة من علم الخبر ، وقوله في القيامة أن فيها حوضا أحلى من العسل من علم الأحوال وهو علم الذوق ، وقوله كان اللّه ولا شيء معه ومثله من علوم العقل المدركة بالنظر ، فهذا الصنف الثالث الذي هو علم الأسرار العالم به يعلم العلوم كلها ويستغرقها وليس صاحب تلك العلوم كذلك فلا علم أشرف من هذا العلم المحيط الحاوي على جميع المعلومات ، وما بقي إلا أن يكون المخبر به صادقا عند السامعين له معصوما هذا شرطه عند العامة .  (عر ، فتح 1 ، 31 ، 17) 

علوم الخواطر 
- علوم الخواطر وعلوم المشاهدات والمكاشفات وهي التي تختصّ بعلم الإشارة وهو العلم الذي تفرّدت به الصوفية بعد جمعها سائر العلوم التي وصفناها ، وإنما قيل علم الإشارة لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار لا يمكن العبارة عنها على التحقيق بل تعلم بالمنازلات والمواجيد ، ولا يعرفها إلا من نازل تلك الأحوال وحلّ تلك المقامات . (كلا ، عرف ، 59 ، 3) 

علوم الذوق 
علوم الذوق ليس لها طريق *** تعيّنه الأدلّة للعقول 
سوى عمل بمشروع *** وأخذ بناموس يكون مع القبول 
وهمة صادر جلد ثؤوس*** أدلّ من الدليل على دلول 
(عر ، دي ، 78 ، 20) 

علوم القلوب 
- علوم القلوب لها وصف خاص ووصف عام ، فالوصف العام علم اليقين وقد يتوصّل إليه بالنظر والاستدلال ويشترك فيه علماء الدنيا مع علماء الآخرة ، وله وصف خاص يختصّ به علماء الآخرة وهي : السكينة التي أنزلت في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم. 
(سهرو ، عوا 1 ، 186 ، 5) 

علوم لدنية 
- العلوم اللدنية في قلوب المنقطعين إلى اللّه تعالى ضرب من المكالمة : ومن انقطع إلى اللّه 

"678"
أربعين يوما مخلصا متعاهدا نفسه بخفّة المعدة يفتح اللّه عليه العلوم اللدنية . ( سهرو ، عوا 2 ، 161 ، 16 ) 
علوم المشاهدات 
- علوم الخواطر وعلوم المشاهدات والمكاشفات وهي التي تختصّ بعلم الإشارة وهو العلم الذي تفرّدت به الصوفية بعد جمعها سائر العلوم التي وصفناها ، وإنما قيل علم الإشارة لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار لا يمكن العبارة عنها على التحقيق بل تعلم بالمنازلات والمواجيد ، ولا يعرفها إلا من نازل تلك الأحوال وحلّ تلك المقامات . 
(كلا ، عرف ، 59 ، 4 ) 

علوم المعاملة 
- علوم المعاملة وإن لطفت وعلت فإنّما علوّها وجمالها وحسنها ولطفها بالنظر إلى علوم الأفكار المدنّسة بحكم النظر العقليّ والافتكار وهذه وراء طور العقل فنورها أجلى ومرآتها أصفى ، ولكنّ العلوم اللدنيّة الّتي لم يقترن بتحصيلها عمل مع استصحاب العمل والفرقان بينهما بيّن فإنّ علوم الأعمال الهمم متعلّقة بها ولهذا أتت على مدرجة من مدارجها وهي علوم السعادة وهذه العلوم الّتي نبّهتك عليها علوم لدنيّة موقوفة على الامتثال المطلق الّذي لم يدنّسه المخلوق بكدّه وإن كان الحقّ أكدّه ولكن ثمّ لطيفة الكسب تطلع سحابة على مرآة الروح .  (عر ، تدب ، 207 ، 1 ) 

علوم المكاشفات 
- علوم الخواطر وعلوم المشاهدات والمكاشفات وهي التي تختصّ بعلم الإشارة وهو العلم الذي تفرّدت به الصوفية بعد جمعها سائر العلوم التي وصفناها ، وإنما قيل علم الإشارة لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار لا يمكن العبارة عنها على التحقيق بل تعلم بالمنازلات والمواجيد ، ولا يعرفها إلا من نازل تلك الأحوال وحلّ تلك المقامات . 
(كلا ، عرف ، 59 ، 4 ) 

عماء 
- العماء : هي الحضرة الأحدية عندنا ، لأنه لا يعرفها أحد غيره فهو في حجاب الجلال . وقيل هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ الأسماء والصفات ، 
لأن العماء هو الغيم الرقيق والغيم هو الحائل بين السماء والأرض . وهذه الحضرة هي الحائلة بين سماء الأحدية وبين أرض الكثرة الخلقية ولا يساعده الحديث النبوي ، لأنه سئل عليه السلام أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق ؟ فقال : " كان في عماء " ( ابن قتيبة ، تأويل مختلف الحديث ، 221 ) . وهذه الحضرة تتعيّن بالتعيّن الأول لأنها محل الكثرة وظهور الحقائق والنسب الأسمائية ، فكل ما تعيّن فهو مخلوق فهو ظهر العقل الأول قال عليه السلام " أول ما خلق اللّه العقل " فإذا لم يكن فيه ( شيء ) قبل أن يخلق الخلق الأول بل بعده والدليل على ذلك أن القائل بهذا القول يسمّي هذه الحضرة بحضرة الإمكان وحضرة الجمع بين أحكام الوجوب والإمكان ، والحقيقة الإنسانية ، وكل ذلك من قبيل المخلوقات . ويعترف بأن الحق في هذه الحضرة يتجلّى بصفات الخلق ، فكل ذلك يقتضي أن ذلك ليس قبل أن يخلق الخلق اللّهم إلا أن يكون مراد السائل بالخلق العالم 

"679"
الجسماني فيكون العماء الحضرة الإلهية المسمّاة بالبرزخ الجامع ويقويه أنه سئل عن مكان الرب فإن الحضرة الإلهية منشأ الربوبية . 
(قاش ، اصط ، 131 ، 12 ) 

- الخيال المطلق المعبّر عنه بالعماء وهذه المرتبة تجعل اللطيف المطلق أعني الواجب سبحانه في مرتبتها كثيفا لأنه يظهر فيها بصور الممكنات وتجعل الكثيف المطلق أعني الممكن المعدوم لطيفا ، لأنه لا يظهر فيها بصورة الواجب وليس إلا الوجود . فالخيال المطلق برزخ بين اللطيف المطلق والكثيف المطلق وأصل الخيال المنفصل الذي هو العماء نفس الرحمن ، لأن النفس إذا تكاثف ظهر العماء وهو عين النفس وليس النفس بأمر زائد على الشعور الأول . فإن الحق قبل أن يتعلّق علمه بذاته كانت جميع الحقائق الإلهية والكونية مستجنة في ذاته غير متميّزة المراتب لا في العلم ولا في العين لكن لها صلاحية التميّز فيها فكانت لعدم هذا التعيّن في كرب وضيق وحصر لانعدام أعيانها واستهلاكها في الوحدة الذاتية فلما تعلّق العلم الذاتي الذي هو عين الذات من جميع الوجوه بالذات تميّزت مراتب الحقائق المستجنة في عرصته وزال عنها ما كانت تجده من الكرب والضيق بسبب كمونها واستجنانها في وحدة الذات . وما تعلّق هذا العلم بالذات إلا من حكم الرحمة التي هي عين الوجود الذي وسّع كل شيء وهذا العلم هو المعبّر عنه بنفس الرحمن الذي يأتي للكمل من قبل اليمن الذي هو عبارة عن الوجود البحت . 
(جيع ، اسف ، 130 ، 9 ) 

- لما تميّزت مراتب الحقائق الإلهية والكونية في عرصة العلم الذاتي وكان من جملتها حقيقة العلم كان تعلّق هذا العلم الممتاز بالأعيان والمراتب المتميّزة في عرصة العلم الذاتي المعبّر عنها بالأعيان الثابتة عين وجود الأشياء في الخارج ، وذلك العلم هو العماء الذي انفهقت فيه صور كل ما سوى اللّه تعالى فكان كالهيولى لها فالعلم الأول هو نفس الرحمن لأنه نفس عن الحقائق المستجنة ما كانت تجده من كرب الاستجنان فلما تكاثف بامتيازه عن ذات اللطيف سبحانه كان عبارة عن العماء الذي وجد فيه العالم . ( جيع ، اسف ، 131 ، 4 ) 

- العماء عبارة عن حقيقة الحقائق التي لا تتّصف بالحقيّة ولا بالخلقية فهي ذات محض لأنها لا تضاف إلى مرتبة لا حقيّة ولا خلقية فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا ولا اسما . . . فصار العماء مقابلا للأحدية فكما أن الأحدية تضمحلّ فيها الأسماء والأوصاف ولا يكون لشيء فيها ظهور فكذلك العماء ليس لشيء من ذلك فيه مجال ولا ظهور ، والفرق بين العماء والأحدية أن الأحدية حكم للذات في الذات بمقتضى التعالي وهو الظهور الذاتي الأحدي والعماء حكم الذات بمقتضى الإطلاق فلا يفهم منه تعال وتدان وهو البطون الذاتي العمائي فهي مقابلة للأحدية ، تلك صرافة الذات بحكم التجلّي وهذه صرافة الذات بحكم الاستتار فتعالى اللّه أن يستتر عن نفسه عن تجلّ أو يتجلّى لنفسه عن استتار وهو على ما تقتضيه ذاته من التجلّي والاستتار والبطون والظهور والشؤون والنسب والاعتبارات والإضافات والأسماء والصفات لا تتغيّر ولا تتحوّل . 
(جيع ، كا 1 ، 30 ، 22 ) 

- إن اللّه تعالى كان قبل أن يخلق الخلق في نفسه 

"680"
وكانت الموجودات مستهلكة فيه ولم يكن له ظهور في شيء من الوجود وتلك هي الكنزية المخفية وعبّر عنها النبي صلى اللّه عليه وسلم بالعماء الذي ما فوقه هواء وما تحته هواء ، لأن حقيقة الحقائق في وجوهها ليس لها اختصاص بنسبة من النسب لا إلى ما هو أعلى ولا إلى ما هو أدنى وهي الياقوتة البيضاء . ( جيع ، كا 2 ، 58 ، 11 ) 

- العماء الحضرة الأحدية عندنا لأنه لا يعرفها أحد غيره فهو حجاب الجلال وقيل هو الحضرة الواحدية التي هي منشأ الأسماء والصفات ، لأن العماء هو الغيم الرقيق والغيم هو الحائل بين السماء والأرض وهذه الحضرة هي الحائلة بين سماء الأحدية وبين أرض الكثرة الخلقية ولا يساعده الحديث النبوي لأنه سئل النبي عليه السلام أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق ؟ 

فقال : كان في عماء . وهذه الحضرة تتعيّن بالتعيّن الأوّل لأنها محلّ الكثرة وظهور الحقائق والنسب الإسمائية وكل ما تعيّن فهو مخلوق فهي العقل . قال عليه السلام أول ما خلق اللّه العقل ، فإذن لم يكن فيه قبل أن يخلق الخلق الأوّل بل بعده ، والدليل على ذلك أن القائل بهذا القول يسمّي هذه الحضرة حضرة الإمكان وحضرة الجمع بين الوجوب والإمكان والحقيقة الإنسانية ، وكل ذلك من قبيل المخلوقات . ويعترف بأن الحق في هذه الحضرة متجلّ بصفات الخلق اللهم إلا أن يكون مراد السائل بالخلق العالم الأسمائي فيكون العماء الحضرة الإلهية منشأ الربوبية .  (نقش ، جا ، 90 ، 14 ) 

عمد معنوية 
- العمد المعنوية : هي التي يستمسك بها السماوات المشار إليها بقوله تعالى رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ( الرعد : 2 ) فإنه تلويح إلى عمد لا ترونها ، وهي روح العالم وقلبه ونفسه ، وهي حقيقة الإنسان الكامل الذي لا يعرفه إلا اللّه . ( قاش ، اصط ، 133 ، 1 ) 
-العمد المعنوية هي التي تستمسك بها السماوات المشار إليها بقوله بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ( الرعد : 2).
-فإنه تلويح إلى عمد . ( نقش ، جا ، 90 ، 24 ) 

عمل 
- العمل يرجع إلى مجاهدة النفس بإزالة ما لا ينبغي . وإذا نسب إلى اتباع الشهوات ظهرت فضيلتها . وإذا نسب إلى تحصيل ما ينبغي كانت رتبتها منه مرتبة الشرط من المشروط والخادم من المخدوم وما أريد لغيره بالنسبة إلى ما أريد لنفسه ( غزا ، ميز ، 32 ، 15 ) 
- العمل متّفق عليه وأنه مقصود لمحو الصفات الرديّة وتطهير النفس من الأخلاق السيّئة ولكن جانب العلم مختلف فيه وتباين فيه طرق الصوفية طرق النظّار من أهل العلم . 
فإن الصوفية لم يحرّضوا على تحصيل العلوم ودراستها وتحصيل ما صنّفه المصنّفون في البحث عن حقائق الأمور ، بل قالوا الطريق تقديم المجاهدة بمحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكل الهمّة على اللّه تعالى . ومهما حصل ذلك فاضت عليه الرحمة وانكشف له سرّ الملكوت وظهرت له الحقائق وليس عليه إلّا الاستعداد بالتصفية المجرّدة وإحضار النيّة مع الإرادة الصادقة والتعطّش التامّ والترصّد بالانتظار لما يفتحه اللّه تعالى من الرحمة ، إذ الأولياء والأنبياء انكشفت لهم الأمور وسعدت نفوسهم بنيل كمالها الممكن 

"681"

لها لا بالتعلّم بل بالزهد في الدنيا والإعراض والتبرّي عن علائقها والإقبال بكل الهمة على اللّه تعالى . ( غزا ، ميز ، 34 ، 4 ) 
- السير سير القلب القرب قرب الأسرار العمل عمل المعاني مع حفظ حدود الشرع بالجوارح والتواضع للّه عزّ وجلّ لعباده ، من جعل لنفسه وزنا فلا وزن له ، من أظهر أعماله للخلق فلا عمل له الأعمال تكون في الخلوات لا تظهر في الجلوات سوى الفرائض التي لابدّ من إظهارها . ( جي ، فت ، 19 ، 24 ) 
- العمل سعي الأركان ، والنيّة سعي القلوب إلى اللّه . ( زاد ، بغ ، 22 ، 21 ) 
- العمل هو حركة الجسم والقلب والفكر ، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة ، وإن تحرّك بما يخالف الشريعة ، سمّي معصية ، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر ، والطريقة لإصلاح الضمائر ، والحقيقة لإصلاح السرائر . ( يشر ، حق ، 132 ، 4 ) 

عمل المريد 
- عمل المريد بعد صلاة الغداة وهو أنه يأخذ في تلاوة القرآن وفي أنواع الذكر من التسبيح والحمد والثناء وفي التفكّر في عظمة اللّه سبحانه وتعالى وآلائه وفي تواتر إحسانه ونعمائه من حيث يحتسب العبد ومن حيث لا يحتسب وفيما يعلم العبد وفيما لا يعلم ، ويتفكّر في تقصيره عن الشكر في ظواهر النعم وبواطنها وعجزه عن القيام بما أمره به من حسن الطاعة ودوام الشكر على النعمة ، أو يتفكّر فيما عليه من الأوامر والنوادب فيما يستقبل أو يتفكّر في كثيف ستر اللّه تبارك وتعالى عليه ولطيف صنعه به وخفي لطفه له وفيما اقترف وفرط فيه من الزلل ، وفي فوت الأوقات الخالية من صالح العمل ، أو يتفكّر في حكم اللّه تعالى في الملك وقدرته في الملكوت وآياته وآلائه فيهما أو يتفكّر في عقوبات اللّه عزّ وجلّ وبلائه الظاهرة والباطنة فيهما . ( مك ، قو 1 ، 14 ، 4 ) 

عموم 
- العموم : ما يقع من الاشتراك في الصفات . (عر ، تع ، 21 ، 16 ) 

عميد 
- عميد أي محب صادق الحب للّه : قال أهل اللغة العميد القلب الذي هزّه العشق . ( نو ، بست ، 30 ، 18 ) 

عناد 
- الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد وشقاق والأخذ مع عدم الهوى وفاق وإنفاق وتركه رياء ونفاق . ( جي ، فتو ، 92 ، 29 ) 

عناصر في الإنسان 
إن العناصر في الإنسان مودعة * نار ونور وطين فيه مسنون 
(عر ، دي ، 30 ، 7) 
عناية 
- العناية فإنها راجعة إلى القابلية الأولى للتجلّي الغيبي الباطني ، ومنها سرى حكم السابقة المعبّر عنها بالعناية الأزلية ، المشار إليها بقوله : لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ( يونس : 2 ) . وذلك في الشخص بحسب قلّة ميل حقيقته 


"682"

من الحضرة البرزخية إلى الحقيقة الإمكانية ، أو بحكم عدم ميلها . إذ بمقدار البعد عن الطرف الإمكاني في حضرة العماء تكون العناية والسعادة ، ثم بعد ذلك يقع الجذب عن المحبة والأحكام ، ويخلص السر الوجودي المفاض على الحقيقة إلى أصله بحكم ظهور أثره . ( خط ، روض ، 265 ، 3 ) 

عندية 
عندية الرب معقولة *** وعندية الهو لا تعقل 
وعندية اللّه مجهولة *** وعندية الخلق لا تجهل 
وليس هما عند ظرفية *** وليس لها غيرها محمل 
(عر ، فتح 3 ، 195 ، 18 ) 

-العندية نسبة ما هي أمر وجودي لأن النسب أمور عدمية ثابتة الحكم معدومة العين . 
( عر ، فتح 3 ، 195 ، 21 ) 

عندية الحق 
عندية الحق عين ذاته *** فيها لأشيائه خزائن 
ينزل منها الذي يراه *** فهي لما يحتويه صائن 
إنزاله لم يزله عنها *** لأنه أعين الكوائن 
عندية ظرفها نزيه *** ما هي عندية الأماكن 
ودهرها اللّه لا زمان *** والدهر ظرف لكل ساكن 
يملكه بالسكون فيه *** مسكنه أشرف المساكن 
ليس لها نقلة بلا هو *** فهي كملزومه تعاين 
ما صفته من دقيق معنى *** وما أنا للغريم ضامن 
(عر ، فتح 3 ، 193 ، 15) 

عندية الهو 
- عندية الهو فإن الهو ضمير غائب والغائب لا يحكم عليه ما كانت حالته الغيبة لأنه لا يدري على أي حالة هو حتى يشهد ، فإذا شهد فليس هو لأن الغيبة زالت عنه ألا ترى الساكت لا ينسب إليه أمر حتى يتكلّم . ( عر ، فتح 3 ، 195 ، 28 )

عنقاء 
- العنقاء : كناية عن الهيولى لأنها لا ترى كالعنقاء ولا توجد إلا مع الصورة فهي معقولة وتسمّى الهيولى المطلقة المشتركة بين الأجسام كلها وبالعنصر الأعظم . ( قاش ، اصط ، 133 ، 6 ) 
- العنقاء كناية عن الهيولى لأنها لا ترى كالعنقاء ولا توجد إلا مع الصورة فهي مقبولة وتسمّى الهيولى المطلقة المشتركة بين الأجسام كلها العنصر الأعظم . ( نقش ، جا ، 90 ، 27 ) 

عنقاء مغرب 
- مفهوم عنقاء مغرب في الاصطلاح هو الشيء الذي يغرب عن العقول والأفكار وكان بنقشه على هيئة مخصوصة غير موجودة المثال لعظمها ، وليس هذا الاسم بنفسه على هذا 
"683"


الحكم فكأنه ما وضع على هذا المعنى إلا وضعا كليّا على معقول معنى ليحفظ رتبته في الوجود كيلا ينعدم فتحسب أن الوجود في ذاته ما هو بهذا الحكم فهو السبيل إلى معرفة سماه ومنه يصل الفكر إلى تعقل معناه فالق الألف من الكلام واستخرج الورد من الكمام وعنقاء مغرب في الخلق مضادّ لاسمه اللّه تعالى في الحق ، فكما أن مسمّى عنقاء في نفسه عدم محض فكذلك مسمّى اللّه تعالى في نفسه وجود محض فهو مقابل لاسم اللّه باعتبار أن لا وصول إلى مسمّاه إلا به فهو أي عنقاء مغرب بهذا الاعتبار موجود فكذلك الحق سبحانه وتعالى لا سبيل إلى معرفته إلا من طريق أسمائه وصفاته ، إذ كل من الأسماء والصفات تحت هذا الاسم ولا يمكن الوصول إليه إلا بذريعة أسمائه وصفاته فحصل من هذا أن لا سبيل إلى الوصول إلى اللّه إلا من طريق هذا الاسم .  (جيع ، كا 1 ، 16 ، 9 ) 

عوائد 
- الشواهد الخلق والعوائد الأعواض والفوائد الأعراض . ( كلا ، عرف ، 109 ، 9 ) 

عوارض أربعة 
- العوارض الأربعة ، فاحتاج إلى قطعها بأربعة أشياء : التوكّل على اللّه سبحانه وتعالى في موضع الرزق ، والتفويض إليه جلّ وعزّ في موضع الخطر ، والصبر عند نزول الشدائد ، والرضا عند نزول القضاء . ( غزا ، منه ، 4 ، 26 ) 

عوارف 
إن العوارف أستار المعارف لا *** يدخلك في ذاك إشكال ولا سمر 
فعندها العجز عن إحصائها عددا *** وعندها أنها النائل النزر 
(عر ، دي ، 194 ، 1) 

عوالم 
- المراتب الكلية وتسمّى عوالم وحضرات ، هي مظاهر ومجالي للحقائق المنسوبة إلى الحق ، أو إلى الكون وتنحصر في أقسام منسوبة إلى الحق ، كالإلهية والرحمة والوجوب . ومنسوبة للكون ، كالفقر والعدمية والإمكان . وللحق بالأصالة ، وللكون بالتتبّع ، كالعلم والإرادة . 
ومن الجميع كلية كحقيقة الإنسان والعلم ، وجزئية كحقيقة زيد وعلمه ، ولوازم وأعراض كالنطق والحياة . ( خط ، روض ، 586 ، 7 ) 

عوالم اللبس 
- عوالم اللبس : جميع المراتب النازلة عن الحضرة الأحدية لأن الذات الأقدسية تتنزل بتعيّناتها فيها وتتّصف بالصفات الروحانية والمثالية إلى الحسّية فتتلبّس بها . ( قاش ، اصط ، 133 ، 9 ) 
- عوالم اللبس هي جميع المراتب النازلة عن الحضرة الأحدية لأن الذات الأقدسية تتنزّل بتعيناتها فيها إلى الحسّية وتتّصف بالصفات الروحانية والمثالية فتلتبس . ( نقش ، جا ، 90 ، 29 ) 

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:09 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03

مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف العين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف العين
عيد 
- العيد : ما يعود على القلب من التجلّي أو وقت التجلّي كيف كان . ( قاش ، اصط ، 134 ، 15 ) 
- العيد ما يعود على القلب من التخلّي أو التجلّي كيف كان . ( نقش ، جا ، 91 ، 6 ) 

"684"
عين 
- اسم القلب اسم جامع يقتضي مقامات الباطن كلها ، وفي الباطن مواضع ( منها ما ) هي من خارج القلب ومنها ما هي ( من ) داخل القلب ؛ فأشبه اسم القلب اسم العين ، إذ العين اسم يجمع ( ما ) بين الشفيرتين من البياض والسواد والحدقة والنور الذي في الحدقة . وكل واحد من هذه الأشياء له حكم على حدة ومعنى غير معنى صاحبه ، إلا أن بعضها معاونة لبعض ، ومنافع بعضها متّصلة ببعض ؛ وكل ما هو خارج فهو أساس الذي يليه من الداخل ، وقوام النور بقوامهن . ( ترم ، فرق ، 33 ، 10 ) 
- ما صحّت الدعاوي لأحد إلّا لإبليس وأحمد . 
غير أن إبليس سقط عن العين ، وأحمد كشف له عين العين . قيل لإبليس " اسجد ! " ، ولأحمد " انظر ! " هذا ما سجد ، وأحمد ما التفت يمينا ولا شمالا : ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ( النجم : 17).
-أما إبليس فإنه ادّعى تكبّره ورجع إلى حوله ، وأحمد ادّعى تضرّعه ورجع عن حوله ، بقوله : " يا مقلّب القلوب " ، وقوله " لا أحصي ثناء عليك " . ( حلا ، طوا ، 204 ، 8 ) 
- " العين " : إشارة إلى ذات الشيء الذي تبدو منه الأشياء . ( طوس ، لمع ، 450 ، 1 ) 
- العين عينان : ظاهرة وباطنة : الظاهرة من عالم الحسّ والشهادة ، والباطنة من عالم آخر وهو عالم الملكوت . ولكل عين من العينين شمس ونور عنده تصير كاملة الإبصار إحداهما ظاهرة والأخرى باطنة ؛ والظاهرة من عالم الشهادة وهي الشمس المحسوسة ، والباطنة من عالم الملكوت وهو القرآن وكتب اللّه تعالى المنزّلة . 
ومهما انكشف لك هذا انكشافا تامّا فقد انفتح لك أول باب من أبواب الملكوت . ( غزا ، مش ، 51 ، 17 ) 
صيّر الأعيان عينا واحدا *** فوجود الحق في نفي العدد 
(عر ، دي ، 49 ، 4) 
- كل عين تقبل تغييرات الأحوال والكيفيات والأعراض وأمثال ذلك عليها فإن الأمر الذي تتغيّر إليه إلى جانبها متلبّسة به ، فلهذه العين القابلة لهذا الاختلاف في الثبوت أعيان متعدّدة لكل أمر تتغيّر إليه عين ثبوتية ، فهي تتميّز في أحوالها وتتعدّد بتعدّد أحوالها سواء تناهى الأمر فيها أو لا يتناهى ، وهكذا تعلّق بها علم الباري أزلا فلا يوجدها إلا بصورة ما علمه في ثبوتها في حال عدمها حالا بعد حال وحالا في أحوال في الأحوال التي لا تتقابل ، فإن نسبتها إلى حال ما من الأحوال المتقابلة غير نسبتها إلى الحال التي تقابلها فلابدّ أن تثبت لها عين في كل حال وإذا لم تتقابل الأحوال يكون لها عين واحدة في أحوال مختلفة . ( عر ، فتح 4 ، 210 ، 23 ) 
- العين عين خالق البريّات ثم لا يصحّ نفيه مطلقا لأن بانتفائه تنتفي أنت إذ هو أنموذج وكيف يصحّ انتفاؤك وأنت موجود وأثر صفاتك غير مفقود ولا يصحّ أيضا إثباته لأنك إن أثبته اتّخذته صنما فضيّعت بذلك مغنما وكيف يصحّ إثبات المفقود أم كيف يتّفق نفيه وهو أنت الموجود وقد خلقك اللّه سبحانه وتعالى على صورته حيّا عليما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلّما لا تستطيع دفع شيء من هذه الحقائق عنك لكونه خلقك على صورته وحلّاك بأوصافه وسمّاك بأسمائه ، فهو الحي وأنت الحي وهو العليم وأنت العليم وهو المريد وأنت المريد وهو القادر وأنت القادر وهو السميع وأنت 

"685"
السميع وهو البصير وأنت البصير وهو المتكلّم وأنت المتكلّم وهو الذات وأنت الذات وهو الجامع وأنت الجامع وهو الموجود وأنت الموجود ، فللّه الربوبية ولك الربوبية بحكم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وله القدم ولك القدم باعتبار أنك موجود في علمه وعلمه ما فارقه مذ كان فانضاف إليك جميع ما له وانضاف إليه جميع ما لك في هذا المشهد ، ثم تفرّد بالكبرياء والعزّة وانفردت بالذلّ والعجز وكما صحّت النسبة بينك وبينه أولا انقطعت النسبة بينك وبينه هنا فقلت له يا سيدي قرّبتني أولا وأبعدتني آخرا ونثرت لبا وفرشت علي قشرا ، فقال أنزلته على حكم قانون الحكمة الإلهية وأمليته على نمط ميزان المدركة البشرية ليسهل تناوله من قريب وبعيد ويمكن تحصيله للقريب والشريد . ( جيع ، كا 1 ، 9 ، 3 ) 
سطعت أنوار العين *** في تجلي الحضرتين 
من عهد قاب قوسين *** أوترت شفع الهوية 
فخذ منك وإليك *** ما لك وما عليك 
كل كائن لديك *** في ظروف الأحدية 
هنيئا لمن تحقّق *** وبنفس الجمع فرق 
ونور ذاته أشرق *** بالصفات الأحدية 
تلك رتبة الكمال *** ونعمة الاتصال 
عبد بلا انفصال *** عن جناب الربوبية 
يا ذكيّ الفهم بادر *** هاك أنفس الجواهر 
فكن حازما وحاذر *** غير منهاج العبدية 
هاك معنى القرب فافهم *** وطب واطرب وترنّم 
مرشد العصر تكرّم *** بالمقامات العليّة 
(يشر ، موا ، 114 ، 1)


عين اللّه 
- عين اللّه وعين العالم : هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخية الكبرى لأن اللّه تعالى ينظر بنظره إلى العالم فيرحم به الوجود ، كما قال : " لولاك لما خلقت الأفلاك " ( كشف الخفاء ج 2 / 164 ح رقم 2123 ) . والإنسان المتحقّق بالاسم البصير لأن كل ما يبصر في العالم من الأشياء فإنه يبصر بهذا الاسم . 
(قاش ، اصط ، 134 ، 6 ) 


- عين اللّه وعين العالم هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخية الكبرى لأن اللّه ينظر بنظره إلى العالم فيرحمه بالوجود كما قال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك ، والإنسان المتحقّق بالاسم البصير لأن كل ما يبصر في العالم من الأشياء فإنما يبصر بهذا الاسم . 
(نقش ، جا ، 91 ، 1)
عين التحكّم 
- عين التحكّم : هو يجرى في الولي بما يريده ، إظهار المرتبة لأمر يراه . ( عر ، تع ، 13 ، 3 ) 

"686"
عين ثابتة 
- العين الثابتة : هي حقيقة الشيء في الحضرة العلمية ليست بموجودة بل معدومة ثابتة في علم اللّه وهي المرتبة الثانية من الوجود الحقيقي .  (قاش ، اصط ، 134 ، 1 ) 
- العين الثابتة هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست بموجودة بل معدومة ثابتة في علم اللّه والمرتبة الثانية من الوجود الخفي . ( نقش ، جا ، 90 ، 31 ) 


عين الجمع 
- قال الجنيد : القرب بالوجد جمع ، وغيبته في البشرية تفرقة . وقيل : جمعهم في المعرفة وفرقهم في الأحوال . والجمع اتصال لا يشاهد صاحبه إلّا الحق ، فمتى شاهد غيره فما جمع ، والتفرقة شهادة لمن شاء بالمباينة ، وعباراتهم في ذلك كثيرة والمقصود أنهم أشاروا بالجمع إلى تجريد التوحيد ، وأشاروا بالتفرقة إلى الاكتساب ، فعلى هذا لا جمع إلّا بتفرقة ، ويقولون فلان في عين الجمع ، يعنون استيلاء مراقبة الحق على باطنه ؛ فإذا عاد إلى شيء من أعماله عاد إلى التفرقة ؛ فصحة الجمع بالتفرقة . 
وصحة التفرقة بالجمع ؛ فهذا يرجع حاصله إلى أن الجمع من العلم باللّه ، والتفرقة من العلم بأمر اللّه ، ولابدّ منهما جميعا . ( سهرو ، عوا 2 ، 331 ، 7 ) 
أقول بعين الجمع في عين مفرد * تعجبت من جزء له حكمة الكل 
(عر ، دي ، 330 ، 22 )
- أوجد سبحانه على ما قال الوارد الشاهد عند تلك الالتفاتة العقل الأوّل ، وقيل فيه أوّل لأنّه أوّل عالم التدوين والتسطير ، والالتفاتة إنّما كانت للحقيقة الإنسانيّة من هذا العالم فكان المقصود ، فخلق العقل وغيره إلى أسفل عالم المركز أسبابا مقدّمة لترتيب نشأته كما سبق في العلم ترتيبه ومملكة ممهّدة قائمة القواعد فإنّه عند ظهوره يظهر بصورة الخلافة والنيابة عن اللّه فلابدّ من تقدّم وجود العالم عليه وأن يكون هو آخر موجود بالفعل وإن كان أوّل موجود بالقصد ، كمن طلب الاستظلال والاستكنان فوقعت فكرته على السقف ثمّ انحدر إلى الأساس فكان الأساس آخر مقصود بالعلم وأوّل موجود بالفعل وكان السقف أوّل معلوم بالقصد وأخر موجود بالفعل ، فعين الإنسان هي المقصودة وإليه توجّهت العناية الكلّيّة فهو عين الجمع والوجود والنسخة العظمى والمختصر الشريف الأكمل في مبانيه . ( عر ، عق ، 51 ، 4 ) 


عين الحق 
إذا كان عين الحق عيني وشاهدي *** يكون لنا في العالم الخلق والأمر 
فيعرفني من كان في الحق مثلنا *** ومن لم يكن يسرع إلى قلبه النكر 
فمن كان علّاما بما جئته به *** يكون له من ربه النائل الغمر 
ومن قال فيه بالجواز فإنه *** يكون له من نفسه الغلّ والغمر 
ومن قال فيه بالمحال فإنه *** هو الظالم المحجوب والجاهل الغمر 
(عر ، دي ، 202 ، 6) 
عين الحياة 
- عين الحياة : هو باطن الاسم الحي الذي من تحقّق به شرب من ماء عين الحياة الذي من 

"687"
شربه لا يموت أبدا لكونه حيّا بحياة الحق ، وكل حي في العالم يحيا بحياة هذا الإنسان ، لكون حياته حياة الحق . ( قاش ، اصط ، 134 ، 11 ) 
- عين الحياة هو باطن الاسم الحي الذي من تحقّق به شرب من ماء عين الحياة الذي من شربه لا يموت أبدا لكونه حيّا بحياة الحق ، وكل حيّ في العالم محيي بحياة هذا الإنسان لكون حياته حياة الحق . ( نقش ، جا ، 91 ، 4 ) 
عين الدليل 
عين الدليل على اليقين *** الزيت والنبراس للناظرين 
(عر ، دي ، 108 ، 10)
عين الشيء 
- عين الشيء : الحق تعالى . ( قاش ، اصط ، 134 ، 4 ) 
- عين الشيء هو الحق . ( نقش ، جا ، 91 ، 1 ) 
عين العالم 
- عين اللّه وعين العالم : هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخية الكبرى لأن اللّه تعالى ينظر بنظره إلى العالم فيرحم به الوجود ، كما قال : " لولاك لما خلقت الأفلاك " ( كشف الخفاء ج 2 / 164 ح رقم 2123 ) . والإنسان المتحقّق بالاسم البصير لأن كل ما يبصر في العالم من الأشياء فإنه يبصر بهذا الاسم .  (قاش ، اصط ، 134 ، 6 ) 
عين العيون 
عين العيون حقيقة الإيجاد *** فانظر إليه بمنزل الأشهاد  (عر ، فتح 1 ، 66 ، 20) 
عين واحدة 
- ( العين الواحدة ) أي عين الحقيقة الواحدة ، ( وهو ) أي العين من حيث أسمائه وصفاته ( العيون الكثيرة ) أي الحقائق المختلفة فما في الكون إلا الحق ، ويجوز أن يكون معناه وهو أي الأمر المخلوق من حيث اختلاف الصورة عليه العيون الكثيرة لكن الأول أنسب إلى المقام ، لأن المراد بقوله لا بل إضراب عن الكلام الذي يشعر المغايرة ولا يكون الإضراب إلا بإثبات أن ليس في الوجود إلا الحق ، وهذا المعنى ثابت في الأول دون الثاني . ( صوف ، فص ، 98 ، 2 ) 
عين الوجود 
نظرت إلى عين الوجود فلم أر *** قديما ولكني رأيت حديثا 
أظنّ الذي قد كان بيني وبينه *** بيانا يسمّى للحجاب كلوثا 
فشبّهت نفسي في طلاب حقيقتي *** بليل أتى يبغي النهار حثيثا 
ليأخذ منه تارة فيردّه *** إلى الغيب حتى لا يرى مبثوثا 
وهل يعدم العلّات إلا قديمها *** ولكن نراه في العيان حدوثا 
(عر ، دي ، 286 ، 6) 


عين وجوده 
إن سرى هو قولي *** إنني عين وجوده 
وإذا أبصر عيني *** إنني عين شهوده 

"688"
وبذا يكون شكري *** إن شكرت من مزيده 
أقرب الأمر لكوني *** من يكن حبل وريده 
فأنا بين مراد *** لحبيبي ومريده 
عدم لست وجوده *** مع كوني من عبيده 
بوجودي أثبت النا *** ظر عندي عين جوده 
(عر ، دي ، 199 ، 17 ) 
عين اليقين 
- العلم بلا يقين على صحته لا يكون علما ، وإذا حصل العلم ، تكون الغيبة فيه مثل العيان ، لأن المؤمنين غدا يرون الحقّ تعالى على نفس الصفة التي يعرفونه بها اليوم ، سواء رأوه على خلاف هذا ، أو أن الرؤية لا تصحّ في الغد ، أو أن العلم لا يصحّ اليوم . 
وهذان كلاهما طرفا الخلاف في التوحيد ، لأن علم الخلق به صحيح اليوم ، ورؤيتهم له صحيحة في الغد ، فعلم اليقين مثل عين اليقين ، وحقّ اليقين مثل علم اليقين . 
ومن قالوا باستغراق العلم في الرؤية فذلك محال ، لأن الرؤية آلة لحصول العلم ، مثل السماع وما شابه هذا ، وما دام استغراق العلم في السماع محال ، فإنه يكون أيضا محالا في الرؤية ، فمراد هذه الطائفة بعلم اليقين هذا هو العلم بمعاملات الدنيا وأحكام الأوامر ، ومرادهم من عين اليقين هو العلم بحال النزع وقت الرحيل عن الدنيا ، ومرادهم من حقّ اليقين هو العلم بكشف الرؤية في الجنّة ، وكيفية أحوالها بالمعاينة ، فعلم اليقين هو درجة العلماء بحكم استقامتهم على أحكام الأمور ، وعين اليقين هو مقام العارفين بحكم استعدادهم للموت ، وحقّ اليقين هو محل فناء الأحبة بحكم إعراضهم عن كل الموجودات . 
(هج ، كش 2 ، 626 ، 7) 
- علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين ، فعلم اليقين : ما كان من طريق النظر والاستدلال . 
وعين اليقين ما كان من طريق الكشوف والنوال . 
وحق اليقين : ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال بورود رائد الوصال . 
قال فارس : علم اليقين لا اضطراب فيه ، وعين اليقين : هو العلم الذي أودعه اللّه الأسرار والعلم إذا انفرد عن نعت اليقين كان علما بشبهة ، فإذا انضمّ إليه اليقين كان علما بلا شبهة . 
وحق اليقين : هو حقيقة ما أشار إليه علم اليقين وعين اليقين . 
وقال الجنيد : حق اليقين ما يتحقّق العبد بذلك ، وهو أن يشاهد العيوب كما يشاهد المرئيات مشاهدة عيان ، ويحكم على الغيب فيخبر عنه بالصدق ، .
علم اليقين حال التفرقة . . وعين اليقين حال الجمع . 
وحق اليقين جمع الجمع بلسان التوحيد . 
(سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 32 ) 
- عين اليقين : ما أعطيته المشاهدة والكشف . 
(عر ، تع ، 16 ، 1) 
- من ثبت له القرار عند اللّه في اللّه باللّه مع اللّه فلا بدّ له من علامة على ذلك تضاف إلى اليقين لأنها مخصوصة به ولا تكون علامة إلا عليه فذلك هو علم اليقين ، ولابدّ من شهود تلك العلامة وتعلّقها باليقين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ، ولابدّ من وجوب حكمة في هذه العين وفي هذا العلم فلا يتصرّف العلم إلا فيما يجب له التصرّف فيه ولا تنظر العين إلا 

"689"
فيما يجب لها النظر إليه وفيه ، فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم والعين وأما اليقين فهو كل ما ثبت واستقرّ ولم يتزلزل من أي نوع كان من حق وخلق فله علم وعين وحق أي وجوب حكمة إلا الذات الإلهية فيقينها ما له سوى حق اليقين وصورة حقها أي الوجوب علينا منها السكوت عنها وترك الخوض فيها لأنها لا تعلم فما ثم علم يضاف إلى اليقين ولا يشهد فلا تضاف العين إلى اليقين ولها الحكم على العالم كله بترك الخوض فيها . ( عر ، فتح 2 ، 570 ، 36).
 
- علم اليقين يحصل عن قاطع البرهان . وعين اليقين يحصل بشهود العيان . وحق اليقين تحقيق صورة العيان بالوجدان . مثل ذلك ما استفيد من العلم المتواتر علم يقين . ورؤيته عين يقين . والحلول به حق يقين . ( شاذ ، قوان ، 87 ، 14 ) 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى