اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلح التجلّى - التجلّي الأقدس - التجلّي المقدّس - التجلّي الخاصّ الواحد للواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 2:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جليس الحق - الجلال .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 1:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جبريل - جرس - تجريد - الجوع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 1:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التثليث .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الثبوت - الإثبات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 0:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تاج الملك .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوبة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ترجمان الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تابوت - تحت – التحتية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بيّنة اللّه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بهيمة - البيت - بيت اللّه - البيت الأعلى - بيت العبد - البيت العتيق - البيت المعمور – بيت الموجودات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الابن - ابن الرّحمة - ابن الرّوح - ابن الظلمة – ابن المجموع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بقيّة اللّه - البلد الأمين - إبليس – بلقيس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح برنامج - البرنامج الجامع – البرق - البسط - بشر - بشّر - باطل - باطن - البقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الباء - نقطة الباء – بحر - البحران - بدر – الأبدار - بدل - برزخ - البرزخ الأعظم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أوّل – اخر .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنسان الكامل - الإنسان الكبير - الإنسان الصغير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنس - الإنسان - الإنسان الأزليّ - انسان حيوان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأنثى .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّيّة – الأمانة - الأيمان - المؤمن .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّ – أمّهات الأسماء الإلهيّة - أمّ سفليّة - الأمّ العالية الكبرى للعالم - أمّ الكتاب - أمّ الهيّة - أمّ الموجودات - أمّهات الأكوان - أمّهات الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 4:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإمامة – الأمام - الأمامان - الأمام الأعظم - الأمام الأعلى - الأمام الأكبر - امام مبين - الأمام المهديّ - امام الوقت .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمر - الأمر الإلهيّ - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ - الأمر الخفيّ - الأمر الجليّ - أمر المشيئة - أمر الواسطة - الأمر الكليّ الساري .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الألوهيّة أو الألوهة - اله المعتقدات - الإله المخلوق - الإله المجعول - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الله - الاسم الجامع - الاله المطلق - الاله الحق - الاله المجهول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح المهيم - المهيمون .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهمّة - الهو - الهوى - الهيبة والأنس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الاستهلاك في الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح هدى – الهادي الكوني - الهادي التبياني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهجير – الهاجس - الهجوم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهباء – الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وليّ – الولاية - الوهم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الواعظ الناطق - الواعظ الصامت - الوقت - الوقفة - التوكّل .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الصفة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:21 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الميزان - ميزان العالم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:13 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وارد - الورقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإرث – الوارث - ورثة جمعيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم - وارث المختار - وارث القدم المحمّديّ - الوارث المكمّل - ارث الأسماء الالهيّة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحشة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوحيد - الاتحاد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 23:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة - احديّة الوصف - الوحدانية - الواحدانية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحدة - وحدة الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوجّه الإلهيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وجه الحق - وجه الحق في الأشياء - الوجه الخاص - وجه الشيء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجود الواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجد - الوجود - الوجود الحقيقيّ - الوجود الخياليّ - الوجود الحقيقيّ - أهل الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ميثاق - ميثاق الذرّية - وثيقة الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وتد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 5:00 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أبو الأجسام الإنسانيّة - أبو الأرواح - أبو العالم - أبو الورثة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أب علوي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الثاني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الأول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أباؤنا .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:42 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الياقوتة الحمراء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح يد اللّه - اليدان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح اليثربي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات الكتاب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:24 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟ فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:11 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلين وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني وببابك أقف فلا تطردني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:52 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:38 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - يامن استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:58 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك وإن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:26 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:23 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عني؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:47 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك لا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:14 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:08 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:01 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم وأنت الآمر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي إنك تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي حال حالا ولا لذي مقال مقالا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:26 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:19 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:12 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوئ مني فبعد لك ولك الحجة علي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:43 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية

اذهب الى الأسفل

15022021

مُساهمة 

رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Empty رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية




رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية

كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية العارف بالله الشيخ محمد ابراهيم ابن عباد النفزي الرندي

* رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه :
وقال رضي اللّه عنه ، مما كتب به لبعض إخوانه :
هذا كتاب يتضمّن ذكر حال السالك من أول ابتداء سيره إلى انتهائه وحصوله في مستقرّه ، وذكر آداب السلوك والوصول.
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه الزبيدي في ( إتحاف السادة المتقين 1 / 162 ) ، والسيوطي في ( الدرر المنثور 2 / 110 ) والعراقي في ( المغني عن حمل الأسفار 4 / 410 ) .

« 326 »

وقد أتى - رحمه اللّه تعالى - في ذلك بعبارات صحيحة فصيحة ، واستعارات حسنة مليحة ، على طريقة وعظية ، إذا سمعها السامع طرب لها قلبه ، وهام فيها عقله ولبّه ، وما ذاك ؛ إلّا لما علق بها من أنوار قلب المتكلم ، وقد قال فيما تقدّم : ( كلّ كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز ) .


أما بعد : فإن البدايات مجلّات النهايات .
المجلّات : محل التجلّي والظهور ؛ فالسالك في ابتداء سلوكه يتجلّى له أمر نهايته .وإن من كانت باللّه بدايته كانت إليه نهايته .

هذا بيان ما ذكره ، ومعنى كون بدايته باللّه أن تكون مجاهداته ومكابداته « 1 » وأنواع رياضته مصحوبة بالاستعانة باللّه تعالى والاعتماد عليه ، والانقطاع إليه ، فبذلك يصح له وينفذ في توجهه وسلوكه ، كما تقدّم عند قوله : ( ما توقّف مطلب أنت طالبه بربك ) .

ومعنى كون انتهائه إلى اللّه أن يكشف له انفراد اللّه تعالى بالقيومية ، وتوحّده بالديمومية ، وأنه الأول والآخر والظاهر والباطن انكشافا يظهر له به عدمية ذاته وتلاشيه ، وتدكدكه واضمحلاله ، قال اللّه تعالى :بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ [ الأنبياء : 18 ] .
فإذا صحّت للمريد تلك البداية بما ذكرناه وصل إلى هذه النهاية . 

وقد تقدّم هذا المعنى في قوله : ( من علامات النجاح في النهايات الرجوع إلى اللّه في البدايات ) .
والمشتغل به هو الذي أحببته وسارعت إليه ، والمشتغل عنه هو المؤثر عليه .

المشتغل به ، أيها المريد السالك ، إنما هو عملك على التقرّب من ربّك عزّ وجلّ ، والتوسّل إليه بالطاعة والعبودية له ، وهو الذي أحببته ، وسارعت إلى إجابة دعوته ، فيحق عليك أن لا تستقل ذلك الشغل ، بل تكون به قرير العين .

والمشتغل عنه : إنما هو متابعة حظوظك العاجلة ، ومراداتك الزائلة ، وهو الذي يستحق الإيثار عليه ؛ إذ هو فان ، مضمحل ، لا حقيقة له ، فلتطب عنه نفسا ، ولا تعمل فيه عقلا ولا حسّا .

وهذا الكلام تهييج للسالك ، وإنعاش لقوّته ، وإنهاض لهمّته ، قال الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن الصقلي ، رضي اللّه عنه : « سمعت عبد اللّه بن إسحاق الغافقي يقول : ما انتفعت إلا بدعاء رجل بمكة ، مررت إلى المسجد الحرام بالسحر فإذا رجل يسفّ
..........................................................................................
( 1 ) المكابدة : كابد الأمر مكابدة : قاسى شدته وعانى مشقته .

« 327 »

التراب ، فقلت : مجهود أو مجنون ؟ ! ثم قلت له : يا هذا ، أتسفّ التراب ؟! 
قال : فقال لي : أو تراب هو ، ثم ناولني . قال : فما شككت أنه سويق أو قند « 1 » أنا أشكّ أيّهما .

قال : فقلت : وليّ للّه ، وجثوت « 2 » على ركبتي وقلت : ادع اللّه لي . فقال لي : عرّفك اللّه قدر ما تطلب حتى يهون عليك ما تترك » .
وإن من أيقن أن اللّه يطلبه صدق الطلب إليه ، ومن علم أن الأمور بيد اللّه انجمع بالتوكل عليه .

العبد مطلوب لربّه ، عزّ وجلّ ، بإقامة وظائف العبودية له ، وذلك بما اختصه به ، عزّ وجلّ ، من العقل والفهم ، وما رزقه من المعرفة والعلم . وثمرة ذلك الطلب عائدة إلى العبد ، فلم لا يصدق العبد في طلبه واجتهاده إذا أيقن بذلك ؟ 
والأمور كلها بيد اللّه تعالى ، ومن ذلك : سعيه ، وكدحه ، فلم لا يتوكل عليه في ذلك فيجتمع همه ويتيسّر أمره ؟ 
إذا علم بذلك 
فالقسم الأوّل قيام بمقتضى الشريعة ، 
والقسم الثاني وفاء بحق الحقيقة .وأنه لا بدّ لبناء هذا الوجود من أن تنهدم دعائمه وأن تسلب كرائمه .

ذكر هذا المعنى تسلية للعبد عمّا يفوته في حال سلوكه من حظوظه وشهواته ؛ لأنه إذا علم أن هذه الأشياء لا بدّ أن تزال عنه ، ولو بعد حين وكلّ ما هو آت قريب ، لم يغتبط بما يكون مآل أمره إلى ذلك ، ويكون طيب النفس بتركه ، وتهديم الدعائم وسلب الكرائم من الاستعارات البديعة .فالعاقل من كان بما هو أبقى أفرح منه بما هو يفنى قد أشرق نوره وظهرت تباشيره .
فرح العبد بالأشياء الفانية هو موجب للزيادة في همّه وغمّه إذا فقدها .
قال سيدي سهل بن عبد اللّه ، رضي اللّه عنه : « من فرح بغير مفروح به استجلب حزنا لا انقضاء له » .

وقد تقدّم هذا المعنى عند قوله : ( ليقلّ ما تفرح به يقلّ ما تحزن عليه ) ، فالعاقل لا يفرح بذلك ، ولا يحبه ، بل يكرهه ويبغضه . وإنما يكون فرحه بالأمور الباقية التي لا تفنى ، قد أشرق نور ذلك في قلبه ، وظهرت تباشيره على وجهه . 
وإشراق النور ، وظهور التباشير نتائج تحققه في مقام الزهد .فصدف عن هذا الدار مغضيا « 3 » وأعرض عنها موليا
فلم يتخذها وطنا ولا جعلها
..........................................................................................
( 1 ) القند : عصارة قصب السكر إذا جمد .
( 2 ) جثا : جلس على ركبتيه .
( 3 ) المغضة : المذلة والمنقصة .

« 328 »
سكنا .
فلما كان العبد على هذا الوصف صدف عن هذه الدار الدنيوية ، أي : مال عنها مغضيا جفنه عن أقذائها من غير مبالاة بذلك معرضا عنها بوجه قلبه ، قد ولّاها دبره من غير التفات إليها . 
وهذا مبالغة في نبذها واطّراحها ، فلم يتوطنها بظاهره على سبيل التمتع بها والاستبشار ، ولم يساكنها بباطنه على جهة المحبّة لها والإيثار ، بل نزلها منزلة السجن والمضيق ، ووطن نفسه فيها على تحمّل ما يطيق وما لا يطيق .

وهذه علامات على تحققه بالزهد في الأمور الفانية التي هي بغيضة له ، فلما وصل إلى ذلك حصل له من طهارة قلبه ، وصفاء لبّه ما حمله على التعلّق بمولاه الباقي الدائم فجعل دنياه معبرا يعبره إليه كما سيقوله المؤلف الآن .بل أنهض الهمة فيها إلى اللّه تعالى ، وسار فيها مستعينا به في القدوم عليه .

هذا ابتداء سفره بقلبه إلى الحضرة العلية ، وبدأ بإنهاض الهمّة إلى ربّه ، والاستعانة به في القدوم عليه ، وهو أساس أمره كما تقدّم . 
قال الشاعر :
إذا لم يعنك اللّه فيما تريده *** فليس لمخلوق إليه سبيل
وإن هو لم يرشدك في كلّ مسلك *** ظللت ولو أن السّماك « 1 » دليل
قال أبو محمد الجريري ، رضي اللّه تعالى عنه : « من توهّم أن عملا من أعماله يوصّله إلى مأموله الأعلى أو الأدنى فقد ضلّ عن طريقه ؛ 
لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لن ينجّي أحدا منكم عمله » « 2 » فما لا ينجّي من المخوف كيف يوصّل إلى المأمول ؟ 
ومن صحّ اعتماده على فضل اللّه فذلك الذي يرجى له الوصول » .
فما زالت مطية عزمه لا يقرّ قرارها ، دائما تسيارها إلى أن أناخت بحظيرة القدس وبساط الأنس محل المفاتحة والمواجهة والمجالسة والمحادثة والمشاهدة والمطالعة ، فصارت الحضرة معشش قلوبهم إليها يأوون ، وفيها يسكنون .

هذه استعارات مليحة استعملها في سفر القلب إلى حضرة الربّ . وقد تقدّم معنى ذلك عند قوله : ( لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين ) .

وحضرة القدس ، وبساط الأنس هما موضع محط الرحال ، وبلوغ الأوطار والآمال ، من قبل أن السالك تمحى عنه رسوم بشريته ، وتبطل أحكام إنيّته ، وتنكشف له
..........................................................................................
( 1 ) السّماك : السماكان : نجمان نيران ، يقال لأحدهما : السماك الرامح وللآخر السماك الأعزل .
( 2 ) أخرجه البخاري ( رقاق ، 18 ) ، ومسلم ( منافقين ، 71 ) ، والدارمي ( رقاق ، 24 ) ، وأحمد بن حنبل ( 2 ، 451 ، 482 ، 488 ، 495 ، 503 ، 514 ، 537 ، 3 ، 362 ) .

« 329 »
 
إذ ذاك أوصاف معروفة كرأي العين ، ويكون سرّه مع اللّه تعالى بلا أين ، فلما وصل إلى هذه الحضرة العلية ، ونال هذه المنقبة السنية ، قوبل بأنواع من الكرامات والألطاف ، وفنون من تحف السادات والأشراف ، وهي معاني هذه الألطاف الستة التي ذكرها المؤلف ، رحمه اللّه تعالى ، ولا تعرف إلا بالذوق ، وكذلك التفرقة بين معانيها .

فحينئذ ألقى السائرون عصا سيرهم ، وحمدوا عاقبة أمرهم ، وصارت حضرة محبوبهم معشّش قلوبهم ، ومستوطنهم في ذهابهم وإيابهم ، إلى ظلّها يأوون إذا صلي غيرهم بنيران هواه ، وفي دار المقامة يسكنون حين يزعج سواهم عن متعة دنياه ، وهاهنا حصل لهم التحقق بمقام الفناء والمحو ، وهذا هو انتهاء سفرهم بمعنى الصعود والترقّي .

فإذا نزلوا إلى سماء الحقوق أو أرض الحظوظ فبالإذن والتمكين والرسوخ في اليقين ، فلم ينزلوا إلى الحقوق بسوء الأدب والغفلة ، ولا إلى الحظوظ بالشهوة والمتعة ، بل دخلوا في ذلك باللّه ، وللّه ، ومن اللّه ، وإلى اللّه .

هذا هو سفر التدلّي والنزول ، وبه يتحققون بمقام البقاء والصحو ، فإذا نزلوا من سدرة منتهاهم « 1 » إلى سماء الحقوق ، وهي حقوق اللّه عليهم مما أمرهم به أو نهاهم عنه ، ليقوموا بذلك فعلا أو تركا ، أو إلى أرض الحظوظ ، وهي : حظوظ نفوسهم التي تلابسهم ، ويحصل لهم الارتفاع بها ، فإنما يكون نزولهم إلى ذلك بالإذن والتمكين والرسوخ في اليقين .

ومعنى ذلك : أن يدخلوا في الأشياء بمراد اللّه تعالى ، لا بمراد أنفسهم ، ويجدون الإذن من اللّه تعالى لهم بما يشرق في قلوبهم من النور الذي يجعله اللّه علما على ذلك .

وقد ذكره سيدي أبو الحسن في بعض كلامه ، قال رضي اللّه عنه
« ومعنى الإذن للوليّ : نور ينبسط على القلب يخلقه اللّه فيه وعليه ، فيمتدّ ذلك النور على الشيء الذي يريده فيدركه نور مع نور ، أو ظلمة تحت ذلك النور ينبئك أن تأخذ إن شئت ، أو تترك ، أو تختار ، أو تدبر ، أو تعطى ، أو تمنع ، أو تقوم ، أو تجلس ، أو تسافر ، أو تقيم ، هذا باب المباح المأذون فيه بالتخيير ، فإذا قارنه القول تأكّد الفعل المباح بمراد اللّه تعالى ؛ فإن قارنته نيّة صحيحة لفعل برّ زال عنه حكم المباح وصار مندوبا .

وإن ظهرت الظلمة تحت النور الممتد من القلب ، فلا يخلو أن يلوح عليه لائح الغضب بانقباض القلب ، فاحذر ذلك وتجنبه ؛ فإنه المحظور أو يكاد ، ولا تقطع بذلك إلا ببينة من كتاب اللّه تعالى ، أو سنّة أو إجماع ، أو خلاف لمقلّد قلّدته ، كمالك
..........................................................................................
( 1 ) سدرة المنتهى : شجرة في الجنة .

« 330 »
 
والشافعي أو غيرهما من العلماء الراسخين ، فاحكم إذن على أصل صحيح .
وإن تكن الظلمة شبه غيّم لا يتصدّع معه القلب ، ولا يتفزّع به الذهن فتباعد عنه ؛ فإنه يكاد يكون مكروها ، ولا تحكم بعقلك ورأيك ؛ فقد ضلّ من هاهنا خلق كثير ، ولا تفت أحدا إن استفتاك ، وأعط الورع حقّه :وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [ الإسراء : 36 ] ، 
فإن تأدّبت هاهنا فعن قريب تأتيك البيّنة من ربّك والشاهد يتلوها منه » . انتهى كلام سيدي أبي الحسن ، وهو مناسب لما ذكره المؤلف ، إلا أنّ ما فيه من التفصيل لم يتعرض له المؤلف ، بل بقي الأمر في ذلك مجملا ، كما تراه ، 

وتقديره : « فإذا نزلوا إلى الحقوق واستعملوا فيها لم ينزلوا إليها بسوء أدب ولا غفلة ، وهو أن لا يشهدوا قيامهم بها من أنفسهم ، أو يطلبوا ثوابا عليها من ربّهم ، وإن نزلوا إلى الحظوظ لم ينزلوا إليها بشهوة غالبة قاهرة لهم ، ولا منفعة يقصدون إلى نيلها في دنياهم ، بل دخلوا في ذلك باللّه مستعينين ، وللّه عابدين ، ومن اللّه آخذين ، وإلى اللّه متوسّلين ، قد توّلى اللّه تعالى إدخالهم في الأشياء وإخراجهم منها ، وأوجدهم ذلك ، وعزل عنهم ملكية نفوسهم لهم ، وصاروا أحرارا كراما .وقل ربّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ؛ ليكون نظري إلى حولك وقوتك إذا أدخلتني ، واستسلامي وانقيادي إليك إذا أخرجتني .

المدخل ، والمخرج : الإدخال والإخراج ، وقد عبّر بهاتين العبارتين عن السفرين المذكورين ؛ فالمدخل : هو سفر الترقّي ؛ لأنه دخول على اللّه عزّ وجلّ في حالة فنائه عن رؤية غيره . 

والمخرج : هو سفر التدلي ؛ لأنه خروج إلى الخليفة لفائدتي الإرشاد والهداية في حالة بقائه بربّه ، وتحققه في هذين المقامين ، 
أعني : مقام الفناء والبقاء هو معنى « صدقية » مدخله ومخرجه .
وإنما طلب هذا ليحصل له به ذهابه عن رؤية نفسه في النسبة والوقوف مع الحظ ؛ ففي المدخل يشاهد حول اللّه تعالى وقوّته ، فينتفي عنه بذلك النسبة إلى نفسه ، وفي المخرج يستسلم لربّه وينقاد إليه فينتفي عنه بذلك مراعاة حظّه .

واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ينصرني ، وينصر بي ، ولا ينصر عليّ ، ينصرني على شهود نفسي ، ويغنيني عن دائرة حسي .

طلب من اللّه تعالى النصرة له ليستقيم أمره . وطلب منه النصرة به ليكمل حاله ، فالنصرة له هي ملاك أرباب البدايات من السالكين ؛ إذ بذلك يتيسر عليهم قطع عقبات النفس ، ومحو دواعي الهوى والحسّ .

« 331 »
والنصرة به هي مقتضى حال أرباب النهايات من المحققين ؛ لأن بذلك يحصل لهم مرتبة الأمانة ومقام الإرشاد والهداية. 
وكلّ واحد من القسمين نصرة على شهود النفس ، وفناء عن دائرة الحسّ .
وإخراج النصرة عليه من السؤال والطلب ؛ لأن ذلك من الخذلان وعدم التوفيق وهو غلبة أحكام نفسه وبقاؤه مع دائرة حسّه .

وقال رضي اللّه تعالى عنه ممّا كتب به لبعض إخوانه :
إن كانت عين القلب تنظر أن اللّه واحد في منته ، فالشريعة تقتضي أنه لا بد من شكر خليقته .
إذا أوصل الحق تعالى إليك نعمة على يد إنسان ، سواء كانت دينية أو دنيوية .

فعليك في ذلك وظيفتان :
إحداهما : أن تشهد انفراد اللّه تعالى بذلك فلا ترينّ النعمة إلا منه وحده ، وترى من سواه ، ممن أجراها على يديه ، مقهورا مجبورا على ذلك ، مسلّطا عليه الدواعي والبواعث حتى لم يجد انفكاكا عنه ، وهذا هو حق التوحيد .

والثانية : أن تشكر من وصلت إليك على يده بأن تدعو له وتثنى عليه امتثالا لأمر اللّه تعالى ، وعملا بما جاءت به الشريعة ، قال اللّه تعالى :أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ[ لقمان : 14 ] .

وفي حديث النعمان بن بشير ، رضي اللّه عنه ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر اللّه » « 1 » ) .

وفي حديث أسامة بن زيد ، رضي اللّه تعالى عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أشكر الناس للّه أشكرهم للناس » « 2 » .

ولأن اللّه تعالى اختصّه بأن أقامه في ذلك وأهّله له . ومن أسمائه تعالى « الشكور » ؛ فليتخلّق العبد بذلك . وهذا هو حقّ الشرع .[ وأن الناس في ذلك على ثلاثة أقسام : غافل منهمك في غفلته . . . الخ ]

وأن الناس في ذلك على ثلاثة أقسام : 
غافل منهمك في غفلته قويت دائرة حسه وانطمست حضرة قدسه ، فنظر الإحسان من المخلوقين ولم يشهده من رب العالمين : إما
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه أبو داود ( أدب ، 11 ) ، والترمذي ( برّ ، 35 ) ، وأحمد بن حنبل ( 2 ، 258 ، 295 ، 303 ، 388 ، 461 ، 492 ، 3 ، 32 ، 74 ، 4 ، 278 ، 375 ، 5 ، 211 ، 212 .
( 2 ) أخرجه أحمد بن حنبل ( 5 ، 212 ) .

« 332 »
 
اعتقادا فشركه جلي ، وإما استنادا فشركه خفي .
هذا هو بيان أحوال الناس بالنسبة إلى مشاهدة التوحيد ، ورؤية الوسائط والعبيد .

فبدأ بذكر عامة الناس ، وهم الغافلون المنهمكون في غفلتهم ، أصحاب الظواهر والرسوم الذين قويت دائرة حسّهم فقيّدتهم ، ووقفوا معها ، وانطمست حضرة قدسهم فأبعدتهم ولم يجلوا بها فنظروا الإحسان من المخلوقين فتعبّدوا لهم وطمعوا فيهم ، ولم يشهدوه من ربّ العالمين فكفروا نعمته واستوجهوا سخطه ونقمته .

ثم هم في ذلك على قسمين :
أحدهما : أن يعتقدوا ذلك بقلوبهم أنه منهم ومن قبلهم . وهذا هو الشّرك الجليّ الذي يخرج صاحبه من دائرة الإسلام ويوقعه في الكفر ، والعياذ باللّه .

والثاني : أن يحصل ذلك منهم استنادا ، إي اعتمادا ، على غير اللّه ، وسكونا إلى سواه ، مع سلامة عقدهم وصدورهم . وهذا هو الشرك الخفيّ الذي يخرج صاحبه عن حقائق الإيمان ويدخله أبواب النفاق . ونعوذ باللّه من الشرك جليّه وخفيّه .[ وصاحب حقيقة غاب عن الخلق بشهود الملك الحق . . . الخ ]

وصاحب حقيقة غاب عن الخلق بشهود الملك الحق ، وفنى عن الأسباب بشهود مسبب الأسباب فهو عبد مواجه بالحقيقة ، ظاهر عليه سناها ، سالك للطريقة ، قد استولى على مداها ، غير أنه غريق الأنوار مطموس الآثار قد غلب سكره على صحوه ، وجمعه على فرقه ، وفناؤه على بقائه ، وغيبته على حضوره .
هذا هو حال الخاصة من أرباب الحقائق ، وهم الذين غابوا عن [ شهود ] الخلق بشهود الملك الحق ، فلم يقع لهم شعور بهم ، ولا التفات إليهم ، وفنوا عن الأسباب برؤية مسبب الأسباب ، فلم يروا لها فعلا ولا جعلا ، فهم مواجهون بحقيقة الحق ظاهر عليهم سناها ، أي نورها وضياؤها ، سالكون طريقة الحقّ ، قد استولوا على مداها ، 

أي : وصلوا إلى غايتها ومنتهاها ، إلّا أنهم غرقوا في بحار أنوار التوحيد ، مطموس عليهم آثار الوسايط والعبيد ، أي : مغلق عليهم رؤية ذلك والشعور به قد غلب سكرهم ، وهو : عدم إحساسهم بالأغيار ، على صحوهم ، 
وهو : وجود إحساسهم بها ، وجمعهم ، وهو ثبوت وجود الحق فردا ، على فرقهم وهو ثبوت وجود الخلق ، وفناؤهم ، 
وهو : استهلاكهم في شهود الحق على بقائهم وهو شعورهم بالحلق ، وغيبتهم وهو ذهاب أحوال الخلق عن نظرهم على حضورهم مع الخلق .

ومعاني هذه الألفاظ ، كما تراها ، متقاربة ، وهي ألفاظ تداولها الصوفية المحققون بينهم وعبّروا بها في كتبهم ، ووضعوها على معان اختصوا بفهمها ؛ ليتعرّف بعضهم من

« 333 »

بعض ما يتخاطبون به ، ولهم ألفاظ كثيرة غيرها ، وكأن المؤلف رحمه اللّه تعالى أردا أن لا يخلو كتابه عن ذكر شيء منها .[ وأكمل منه عبد شرب فازداد صحوا . . الخ ]

وأكمل منه عبد شرب فازداد صحوا . وغاب فازداد حضورا . فلا جمعه يحجبه عن فرقه ، ولا فرقه يحجبه عن جمعه ، ولا فناؤه يصده عن بقائه ، ولا بقاؤه يصده عن فنائه ، يعطي كل ذي قسط قسطه ويوفى كل ذي حقّ حقه .

هذا هو حال خاصّة الخاصة الذين حازوا رتب الأكملية ؛ وهم قوم شربوا كؤوس التوحيد فازداد صحوهم ، وغابوا عن الأغيار فازداد حضورهم ؛ وقد ملكوا الأحوال ، وتمكنوا في مقامات الرجال ، فلم يغلبهم محو عن طيّ ؛ ولم يحجبهم شيء عن شيء بل وفوا حقوق جميع المراتب ، وأعطوها مالها من قسط واجب ، وذلك لاتساع نظرهم ؛ ونفوذ بصرهم ، وهذه هي صفة الصدّيق ، رضي اللّه تعالى عنه في القصة الذي يذكرها الآن .
[ وقد قال أبو بكر الصديق . . . الخ ]

وقد قال أبو بكر الصديق ، رضي اللّه تعالى عنه ، لعائشة ، رضي اللّه تعالى عنها ، لما نزلت براءتها من الإفك على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا عائشة ، أشكري رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت : واللّه لا أشكر إلا اللّه دلها أبو بكر رضي اللّه تعالى عنه على المقام الأكمل . 
مقام البقاء المقتضى لإثبات الآثار وقد قال اللّه تعالىأَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ [ لقمان : 14 ] 
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس » « 1 » وكانت هي في ذلك الوقت مصطلمة عن شاهدها غائبة عن الآثار فلم تشهد إلا الواحد القهار .
هذا مثال هذين القسمين ، وقد أشبع المؤلف - رحمه اللّه تعالى - الكلام فيه .

والمعنى في ذلك بيّن ، لا حاجة بنا إلى مزيد من تنبيه عليه إلّا قوله ( وكانت في ذلك الوقت مصطلمة ) أي : منقطعة عن شاهدها ، وهو حكم بشريتها متوفاة عن إحساسها بالكلية ، والاصطلام نعت الحيرة ، ومحل القهر وصفة الدهشة . 
وفي قوله ( وكانت هي في ذلك الوقت ) إشعار بأن ذلك لم يكن حالا لازما لها في جميع أوقاتها بل كان ذلك في وقت مخصوص ، وواقعة مخصوصة ، وذلك صحيح ؛ إذ حالها رضي اللّه عنها ، هو حال الكمال في حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وبعد وفاته كنحو حال أبيها ، رضي اللّه عنهما ؛ وذلك معلوم من أخبارها وسيرها رضي اللّه تعالى عنها.

وقال رضي اللّه عنه لما سئل عن قوله صلوات اللّه عليه وسلامه : « وجعلت قرّة عيني في الصلاة » « 2 » : هل ذلك خاصّ به أم لغيره منه شرب ونصيب فأجاب :
..........................................................................................
( 1 ) مرّ ذكره .
( 2 ) أخرجه النسائي ( نساء ، 1 ) ، وأحمد بن حنبل ( 3 ، 128 ، 199 ، 285 ) .

« 334 »
 
إنّ قرة « 1 » العين بالشهود على قدر المعرفة بالمشهود فالرسول صلوات اللّه عليه وسلامه ليس معرفة غيره كمعرفته فليس قرّة عين كقرّته . 
وإنما قلنا إن قرة عينه في صلاته بشهوده جلال مشهوده ؛ لأنه قد أشار إلى ذلك بقوله « في الصلاة » ولم يقل بالصلاة ؛ إذ هو صلوات اللّه عليه وسلامه لا تقرّ عينه بغير ربه وكيف وهو يدل على هذا المقام ويأمر به من سواه ؛ بقوله صلوات اللّه عليه وسلامه « اعبد اللّه كأنك تراه » « 2 » ومحال أن يراه ويشهد معه سواه . 
فإن قال قائل : قد تكون قرّة العين بالصلاة ، لأنها فضل من اللّه ، وبارزة من عين منّة اللّه فكيف لا يفرح بها ، وكيف لا تكون قرة العين بها وقد قال سبحانه : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا . . . ؟[ يونس : 58 ] 
فاعلم أن الآية قد أومأت إلى الجواب لمن تدبّر سرّ الخطاب ؛ إذ قال ( فبذلك فليفرحوا ) وما قال فبذلك فافرح يا محمد ، قل لهم فليفرحوا بالإحسان والتفضل وليكن فرحك أنت بالمتفضّل ، كما قال في الآية الأخرى : قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ [ الأنعام : 91 ] .

الصلاة هي أجلّ ما يتحف اللّه به عباده ، ويهديه إليهم ، وفي الحديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « ما أوتي عبد في الدنيا خيرا من أن يؤذن له في ركعتين يصليهما » « 3 » ففيها ما يحصل لهم الخلوة معه ، والانفراد والمجالسة له ، والانقطاع إليه ، وفيها يرتفع عن قلوبهم الحجب والأستار ، ويتجلى فيها حقائق الأسرار ، وتشرق فيها شوارق الأنوار ، وفيها تكون المناجاة والمصافاة كما تقدم ، وهي صلة بين العبد وبين ربه عز وجل ، قال محمد بن علي الترمذي ، رحمه اللّه : « الصلاة عماد الدين ،
وأول شيء فرضه اللّه على المسلمين ، وفي الصلاة إقبال اللّه على العبد ليقبلوا إليه في صورة العبيد تذللا وتسليما ، وتبتلا ، وتخضعا وترغيبا وتملقا ، فالوقوف تذلل ، والتكبير تسليم ، والثناء والتلاوة تبتل ، والركوع تخضع ، والسجود تخشع ، والجلوس ترعّب ، والتشهد تملق ، فأقبل العبيد إلى اللّه بهذه الصورة ليقبل اللّه عليهم بالترحم والتعطف والتقبل والتكرم والتقرب فليس شيء من أمر الدين أعظم من هذه ؛ 
ولهذا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الصلاة عماد الدين » « 4 » وقال في حديث آخر : « الصلاة نور » « 5 » وقال « لا يزال اللّه مقبلا بوجهه
..........................................................................................
( 1 ) القرّة : ما قرت به العين ، يقال : هو قرة العين لما يرضي ويسر .
( 2 ) أخرجه البخاري ( إيمان ، 37 ) ، ومسلم ( إيمان ، 1 ، 5 ، 7 ) ، وأبو داود ( سنة ، 16 ) والترمذي ( إيمان ، 4 ) ، والنسائي ( إيمان 5 ، 6 ) ، وابن ماجة ( مقدمة ، 9 ) ، وأحمد بن حنبل ( 2 ، 107 ، 132 ) .
( 3 ) أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ، 8 / 177 ) .
( 4 ) أخرجه ابن حجر في ( الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ، 4 ) ، والسيوطي الحلبي في ( الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ، 104 ) .
( 5 ) أخرجه مسلم ( طهارة ، 1 ) ، والترمذي ( دعوات ، 85 ) ، والنسائي ( زكاة ، 1 ) ، وابن ماجة ( طهارة ، -
« 335 »
 
على العبد ما دام في صلاته ، وإن اللّه لينصب إلى أحدكم وجهه ما دام مقبلا عليه » « 1 » ولأجل هذه الفوائد كانت الصلاة مفزع ذوي الفاقات والضرورات من أرباب القلوب ، فيغنيهم وجودها عن كل مرغوب ويتسلون بها عن كل محبوب ، قال اللّه تعالى : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً [ طه : 132 ] .
فواجب إذن أن تكون قرّة أعين عباد اللّه فيها وبها .

وقرة العين عبارة عن الرّوح والراحة وكمال النعيم واللذة التي تحصل من غاية الموافقة والملائمة ، إلا أنها تختلف باختلاف أحوال الناس في مراتبهم ومقاماتهم فمن عظمت منزلته ، وعلت مرتبته كانت ملاءمته وموافقته في شهود التوحيد وكمال التجريد المشار إليه في قوله صلى اللّه عليه وسلم « أن تعبد اللّه كأنك تراه » « 2 » إذ محال أن يراه ويشهد معه سواه ، كما قال المؤلف رحمه اللّه تعالى . 
وفيما روي عن عبد اللّه بن عمر ، رضي اللّه عنهما ، في قوله لعروة بن الزبير ، رضي اللّه عنهما : « إنا كنا نتراءى اللّه بين أعيننا » وكان هذا لما خطب إليه عروة بن الزبير ابنته وهو في الطواف « 3 » ، فلم يكلمه ابن عمر ، ولم يرجع إليه بشيء ، ثم اعتذر له بعد ذلك بهذا الكلام فصاحب هذه الحال تكون قرة عينه في الصلاة لا بها ، لما تتضمنه من التجلي التام ، والشهود الحقيقي .

ومن كانت منزلته دون ذلك كانت ملاءمته وموافقته في شهود النعم ووجود الفضل والكرم ، وكانت قرة عينه بها ، لا فيها ، لأنها فضل من اللّه ، وبارزة من منة اللّه كما قال المؤلف رحمه اللّه تعالى .

فلا شك أن معنى قرة العين في الوجه الأول ، وبه أنسب وأليق ، لأن صاحبه فان عن نفسه ، باق بربه ، ومن كان على هذا الوصف فهو من المخلصين الذين لا سلطنة عليهم للعدو اللعين .
ومن زالت سلطنته عنه في صلاته لم يحتج إلى مدافعته ومراجعته ، وكانت صلاته ملزومة بالحضور والخضوع ، والدوام والخشوع . 

وعند فقدان العبد لحديث نفسه ، ووسوسة عدوه يحصل له غاية النعيم واللذة ، ويتحقق في حقه معنى قرة العين بخلاف الوجه الآخر ، فإن صاحبه لم يغن عن نفسه ، فضلا عن أن يرتقى إلى درجة البقاء بربه ،
..........................................................................................
- 5 ) ، ( زهد ، 22 ) ، والدارمي ( وضوء ، 2 ) ، وأحمد بن حنبل ( 5 ، 342 ، 344 ) .
( 1 ) أخرجه أبو داود ( صلاة ، 161 ) ، والنسائي ( سهو ، 10 ) ، والدارمي ( صلاة ، 134 ) ، وأحمد بن حنبل ( 5 ، 172 ) .
( 2 ) مرّ ذكره .
( 3 ) الطواف : ( شرعا ) الدوران حول الكعبة .

« 336 »
 فلم ينقطع عنه حديث النفس ولا وسواس العدو فيحتاج لا محالة إلى مجاهدة ومدافعة ، فيتشوش نعيمه ، وتتكدر لذته ، فيضعف معنى قرة العين في حقه قال الشيخ العارف أبو محمد عبد العزيز المهدوي ، رضي اللّه تعالى عنه : « وقرة العين لا تكون لمجاهد ، ولا لمن يدفع الشيطان عنه ، بل هي لمن استراح من المجاهدة والدفع » .

ولما كانت منزلة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم عند ربه ، عز وجل ، أشرف المنازل ، ومرتبته في المعرفة به أرفع الرتب بحيث لا يتصور أن يشاركه في ذلك غيره أو يحل به سواه كانت قرة عينه في صلاته على حسب ذلك ، 
فمن قال إن ذلك خاص به لانفراده بالمرتبة العليا والخاصية الكبرى فقوله صحيح ، وعليه يدل ظاهر قوله صلى اللّه عليه وسلم : « وجعلت قرة عيني في الصلاة » « 1 » 
بعد قوله : « إنما حبب إلى من الدنيا الطيب والنساء » « 2 » ولا شك أن حبه لهذين الأمرين ليس على قياس حب غيره لهما ، وإنما ذلك لوجود الخاصية التي اقتضت منه ذلك ، ألا ترى أنه أبيح له ما لم يبح لغيره من عدد الحرائر ، 
وأمن لأجل ذلك من وقوع مفسدة التباغض والتشاجر بسبب اجتماع الضرائر ، واستعماله صلى اللّه عليه وسلم الطيب وحبّه له إنما هو للقائه الملائكة التي تناجيه ، وإلا فهو في ذاته غنى عن الطيب واستعماله ، 
كما قال أنس بن مالك رضي اللّه عنه : « ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كفّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قط مسكا ولا عنبرا أطيب من رائحة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » « 3 » .

فإذا كانت حاله في هذين الأمرين على ما ذكرناه مع أنه لم يذكر فيهما سوى لفظ « الحب » وهما من لذات الدنيا فكيف يكون حاله في الأمر الثالث مع أنه عبر فيه بقرة العين وهي غاية المحبة ، وهو من أعمال الآخرة .

وقيل معنى قوله « من الدنيا » أي : « في الدنيا » ومن قال إن لغيره منه شربا ونصيبا على المعنى الذي يليق بهذا الغير فلقوله وجه ، وجواب المؤلف رحمه اللّه تعالى محتمل لهذين الوجهين . واللّه أعلم بما أراد منهم أو من غيرهما .
..........................................................................................
( 1 ) مرّ ذكره .
( 2 ) أخرجه النسائي ( عشرة النساء ، 1 ) ، وأحمد بن حنبل ( 3 ، 128 ، 199 ، 285 ) .
( 3 ) أخرجه البخاري ( صوم ، 53 ) ، ( مناقب ، 23 ) ، ومسلم ( فضائل ، 82 ) ، والدارمي ( مقدمة ، 10 ) . 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى