اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلح التجلّى - التجلّي الأقدس - التجلّي المقدّس - التجلّي الخاصّ الواحد للواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 2:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جليس الحق - الجلال .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 1:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جبريل - جرس - تجريد - الجوع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 1:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التثليث .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الثبوت - الإثبات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 0:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تاج الملك .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوبة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ترجمان الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تابوت - تحت – التحتية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بيّنة اللّه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بهيمة - البيت - بيت اللّه - البيت الأعلى - بيت العبد - البيت العتيق - البيت المعمور – بيت الموجودات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الابن - ابن الرّحمة - ابن الرّوح - ابن الظلمة – ابن المجموع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بقيّة اللّه - البلد الأمين - إبليس – بلقيس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح برنامج - البرنامج الجامع – البرق - البسط - بشر - بشّر - باطل - باطن - البقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الباء - نقطة الباء – بحر - البحران - بدر – الأبدار - بدل - برزخ - البرزخ الأعظم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أوّل – اخر .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنسان الكامل - الإنسان الكبير - الإنسان الصغير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنس - الإنسان - الإنسان الأزليّ - انسان حيوان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأنثى .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّيّة – الأمانة - الأيمان - المؤمن .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّ – أمّهات الأسماء الإلهيّة - أمّ سفليّة - الأمّ العالية الكبرى للعالم - أمّ الكتاب - أمّ الهيّة - أمّ الموجودات - أمّهات الأكوان - أمّهات الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 4:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإمامة – الأمام - الأمامان - الأمام الأعظم - الأمام الأعلى - الأمام الأكبر - امام مبين - الأمام المهديّ - امام الوقت .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمر - الأمر الإلهيّ - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ - الأمر الخفيّ - الأمر الجليّ - أمر المشيئة - أمر الواسطة - الأمر الكليّ الساري .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الألوهيّة أو الألوهة - اله المعتقدات - الإله المخلوق - الإله المجعول - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الله - الاسم الجامع - الاله المطلق - الاله الحق - الاله المجهول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح المهيم - المهيمون .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهمّة - الهو - الهوى - الهيبة والأنس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الاستهلاك في الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح هدى – الهادي الكوني - الهادي التبياني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهجير – الهاجس - الهجوم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهباء – الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وليّ – الولاية - الوهم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الواعظ الناطق - الواعظ الصامت - الوقت - الوقفة - التوكّل .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الصفة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:21 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الميزان - ميزان العالم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:13 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وارد - الورقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإرث – الوارث - ورثة جمعيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم - وارث المختار - وارث القدم المحمّديّ - الوارث المكمّل - ارث الأسماء الالهيّة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحشة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوحيد - الاتحاد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 23:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة - احديّة الوصف - الوحدانية - الواحدانية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحدة - وحدة الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوجّه الإلهيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وجه الحق - وجه الحق في الأشياء - الوجه الخاص - وجه الشيء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجود الواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجد - الوجود - الوجود الحقيقيّ - الوجود الخياليّ - الوجود الحقيقيّ - أهل الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ميثاق - ميثاق الذرّية - وثيقة الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وتد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 5:00 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أبو الأجسام الإنسانيّة - أبو الأرواح - أبو العالم - أبو الورثة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أب علوي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الثاني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الأول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أباؤنا .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:42 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الياقوتة الحمراء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح يد اللّه - اليدان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح اليثربي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات الكتاب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:24 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟ فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:11 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلين وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني وببابك أقف فلا تطردني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:52 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:38 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - يامن استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:58 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك وإن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:26 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:23 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عني؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:47 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك لا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:14 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:08 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:01 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم وأنت الآمر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي إنك تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي حال حالا ولا لذي مقال مقالا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:26 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:19 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:12 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوئ مني فبعد لك ولك الحجة علي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:43 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية

اذهب الى الأسفل

14022021

مُساهمة 

202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Empty 202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية




202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية

كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية العارف بالله الشيخ محمد ابراهيم ابن عباد النفزي الرندي

202 - خير العلم ما كانت الخشية معه :

ثم قال الشيخ ابن عطاء الله رضي اللّه عنه : ( خير العلم ما كانت الخشية معه ).
خير العلوم ما يلزم وجود الخشية للّه تعالى ؛ لأن اللّه تعالى أثنى على العلماء بذلك ، 
فقال ، عزّ من قائل :إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ[ فاطر : 28 ] 
فكل علم لا خشية معه فلا خير فيه ، بل لا يسمى صاحبه عالما على الحقيقة .
قال الربيع بن أنس « 2 » ، رحمه اللّه ، في قوله تعالى :إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ 
من لم يخش اللّه فليس بعالم ؛ ألا ترى أن داود - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - قال : ذلك بأنك جعلت العلم خشيتك والحكمة الإيمان بك فما علم من لم
..........................................................................................
( 2 ) الربيع بن أنس البكري ، البصري ثم الخراساني ، ثقة ، صدوق ، روى عن أبيه وعن جده ، وروى عنه فليح بن سليمان ومصعب بن الأسقع وغيرهما . مات في خلافة أبي جعفر المنصور وقيل : مات في سجن مرو . وذكر الذهبي أنه توفي سنة ( 139 ) أو ( 140 ) ( تهذيب الكمال 6 / 125 ) .

« 276 »
يخشك ، ولا حكمة لمن لم يؤمن بك ! » .
قال في « لطائف المنن » : « فشاهد العلم الذي هو مطلوب اللّه الخشية للّه تعالى ، وشاهد الخشية موافقة الأمر أما علم تكون معه الرغبة في الدنيا والتملق لأربابها ، وصرف الهمّة لاكتسابها ، والجمع والادخار والمباهاة والاستكثار وطول الأمل ونسيان الآخرة ، فما أبعد من هذا العلم علمه من أن يكون من ورثة الأنبياء ؛ وهل ينتقل الشيء الموروث إلى الوارث إلا بالصفة التي كان بها عند الموروث عنه ؟ 
ومثل من هذه الأوصاف أوصافه من العلماء مثل الشمعة تضيء على غيرها وهي تحرق نفسها . 
جعل اللّه العلم الذي علمه من هذا وصفه حجة عليه وسببا في تكثير العقوبة لديه » اهـ .
وكان سهل بن عبد اللّه ، رضي اللّه عنه ، يقول : « لا تقطعوا أمرا من أمور الدنيا والدين إلا بمشورة العلماء تحمدوا العاقبة عند اللّه تعالى : قيل يا أبا محمد : من العلماء ؟
قال : الذين يؤثرون الآخرة على الدنيا ، ويؤثرون اللّه تعالى على نفوسهم » .

وقد قال عمر بن الخطاب ، رضي اللّه تعالى عنه ، في وصيته : « وشاور في أمرك الذين يخشون اللّه تعالى » .

وقال الواسطي ، رضي اللّه تعالى عنه : « أرحم الناس العلماء ؛ لخشيتهم من اللّه تعالى وإشفاقهم مما علّمهم اللّه عزّ وجل » .
وقال في التنوير ، في قوله صلى اللّه عليه وسلم : « طلب العلم تكفل اللّه له برزقه » : اعلم أنّ العلم حيث ما تكرر في الكتاب العزيز أو في السنة إنّما المراد به العلم النافع الذي تقارنه الخشية وتكتنفه المخافة قال اللّه سبحانه :إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ[ فاطر :
28 ] فبيّن أن الخشية تلازم العلم . وفهم من هذا أن العلماء إنما هم أهل الخشية ، 
وكذلك قول اللّه تعالى :وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ *[ القصص : 80 ] وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً[ طه : 114 ] وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [ آل عمران : 7 ] 
وقوله صلى اللّه عليه وسلم : « إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم » « 1 » 
وقوله : « العلماء ورثة الأنبياء » « 2 » وقوله هنا : « طالب العلم تكفل اللّه برزقه » إنما المراد بالعلم في هذه المواطن : العلم النافع القاهر للهوى ، القامع للشهوة ؛ وذلك متعيّن بالضرورة ؛ لأن كلام اللّه وكلام رسوله صلى اللّه عليه وسلم أجل من أن يحمل على غير هذا - وقد بينا ذلك في غير هذا الكتاب - والعلم النافع هو الذي يستعان به على
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه أبو داود ( علم ، 1 ) والترمذي ( علم ، 9 ) ، والنسائي ( طهارة ، 112 ) ، وابن ماجة ( مقدمة ، 17 ) ، وأحمد بن حنبل ( 4 ، 239 ، 240 ، 241 ، 5 ، 196 ) .
( 2 ) أخرجه البخاري ( علم ، 10 ) [ في الترجمة ] ، وأبو داود ( علم ، 1 ) وابن ماجة ( مقدمة ، 17 ) والدارمي ( مقدمة ، 32 ) ، وأحمد بن حنبل ( 5 ، 196 ) .

« 277 »
طاعة اللّه عزّ وجل ، ويلزمك المخافة من اللّه تعالى ، والوقوف على حدود اللّه ، وهو علم المعرفة باللّه ، ويشمل العلم النافع العلم باللّه والعلم بما أمر اللّه به إذا كان تعلّمه للّه تعالى » اهـ .

وقد تقدّم المعيار الصادق على صحة دعوى التعلّم والتعليم للّه عند قوله ( إذا التبس عليك أمران ) .

وقال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي ، رضي اللّه تعالى عنه : « كل علم لا يورث صاحبه الخشية والتواضع والنصيحة للخلق والشفقة عليهم ، ولا يحمله على حسن معاملة اللّه تعالى ودوام مراقبته وطلب الحلال وحفظ الجوارح وأداء الأمانة ومخالفة النفس ومباينة الشهوات فذلك العلم الذي لا ينفع ، وهو الذي استعاذ منه النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال :
« أعوذ بك من علم لا ينفع » « 1 » ووصف اللّه تعالى العلماء بالخشية 
فقال : « إنما يخشى اللّه من عباده العلماء » .
وقال رجل للشعبي : أيها العالم ، فقال : اسكت ، العالم من يخشى اللّه تعالى .
وقال بعض السلف : « من ازداد علما فليزدد خشوعا » .

وقال رجل للجنيد ، رضي اللّه عنه : أيّ العلم أنفع ؟ قال : « ما دلّك على اللّه تعالى ، وأبعدك عن نفسك » .
قال : والعلم النافع : ما يدلّ صاحبه على التواضع ، ودوام المجاهدة ، ورعاية السرّ ، ومراقبة الظاهر ، والخوف من اللّه ، والإعراض عن الدنيا وعن طالبيها ، والتقلل منها ، ومجانبة أربابها ، وترك ما فيها على من فيها من أهلها ، والنصيحة للخلق ، وحسن الخلق معهم ، ومجالسة الفقراء ، وتعظيم أولياء اللّه تعالى ، والإقبال على ما يعنيه ، فإن العالم إذا أحب الدنيا وأهلها وجمع منها فوق الكفاية يغفل عن الآخرة وعن طاعة اللّه تعالى بقدر ذلك ، وقد قال اللّه عزّ وجل :يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ [ الروم : 7 ] ، 

وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من أحبّ دنياه أضرّ بآخرته ومن أحبّ أخرته أضرّ بدنياه ، ألا فآثروا ما يبقى على ما يفنى » « 2 » .

وقال الفضيل بن عياض ، رضي اللّه تعالى عنه : « العالم طبيب الدّين وحبّ الدنيا داء الدين ، فإذا كان الطبيب يجرّ الداء إلى نفسه فمتى يبرء غيره » .
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه صاحب ( ميزان الاعتدال 4119 ) ، والزبيدي في ( إتحاف السادة المتقين 1 / 227 ) .
( 2 ) أخرجه أحمد بن حنبل ( 4 ، 412 ) .


« 278 »

فإذا وفّق اللّه العالم من العلماء للإقبال على اللّه وعلى أوامره ، والإعراض عن الدنيا وما فيها ومن فيها :
فأوّل ما يلزمه أن يعرف نعم اللّه عليه في ذلك ويقوم بواجب الشكر ، ويزيد تواضعا واجتهادا ، ويعلم أنه محمول على ذلك ، وأن ذلك بتوفيق من اللّه تعالى ، لا بمجاهدة منه ؛ فإنّ مجاهدته أيضا ومعرفته لنعم اللّه عليه بزيادة توفيق اللّه .

فإذا كان العامل بهذا المحل من الدين كان إماما يقتدى به في أحكام الظاهر وأحوال الباطن ، يهتدي بنوره كلّ من صحبه ، ويستضيء بعلمه كلّ من اتّبعه ويكون حجّة للّه على عباده ، وبركة في بلاده .

ومن قاده علمه إلى طالب الدنيا وطلب العلوّ فيها ، وطلب اتّباع الرياسة واستتباع الخلق فهو العلم الذي هو غير النافع ، وهو المغترّ به ، ولا حسرة أعظم من أن يهلك العالم بما يرجو به نجاته . ونحن نعوذ باللّه من الخذلان » انتهى . 
ثم عبّر المؤلف ، رحمه اللّه تعالى ، بعبارة أخرى من معنى ما تقدّم فقال :العلم إن قارنته الخشية فلك وإلا فعليك .

العلم الذي تلازمه الخشية لك ؛ لأنك تنتفع به في دنياك وآخرتك . وليس ذلك إلا ما ذكرناه .
والعلم الذي لا خشية فيه عليك ، لأنك تستضرّ به فيهما .

وهذا هو الفرق بين علماء الآخرة وعلماء الدنيا ، من حيث إنّ علماء الآخرة موصوفون بالخشية والرهبة ، وعلماء الدنيا موسومون بالأمن والغرّة .

وقد بيّن علماؤنا ، رضي اللّه عنهم ، حال الفريقين وأوضحوا أمرهم بالنعوت والعلامات ، وأطالوا في ذلك النفس ، لما شاهدوا من انتشار الفساد في الأرض بسبب جهل الناس بالعلم النافع أيّ شيء هو ! !

فمن أراد الشفاء في ذلك واستيفاء الكلام عليه ، وما في ذلك من الأخبار والآثار فعليه بالنظر في كتاب « العلم » من كتاب « إحياء علوم الدين » « 1 » لأبي حامد الغزالي ، رضي اللّه تعالى عنه ، ولباب ذلك ما ذكره المؤلف ، رحمه اللّه ، هاهنا .

وقد قال الفضيل بن عياض ، رضي اللّه عنه : « كان العلماء ربيع الناس إذا نظر إليهم
..........................................................................................
( 1 ) كتاب « إحياء علوم الدين » من أجل كتب المواعظ وأعظمها ، وهو مرتب على أربعة أقسام ربع العبادات وربع العادات المهلكات وربع المنجيات في كل منها عشرة كتب ( كشف الظنون 1 / 23 ) .

« 279 »

المريض لم يسرّه أن يكون صحيحا ، وإذا نظر إليهم الفقير لم يودّ أن يكون غنيا ، وقد صاروا اليوم فتنة على الناس».
قال هذا في زمانه الصالح ، فكيف لو أدرك زماننا هذا ؟! فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون .

واعلم أنه قد ورد في الكتاب والسنّة من فضل العلم والعلماء ما لا يحصى كثرة ، ولا يرجى حصول ذلك إلا لمن صحّت فيه نيّته وصحّة نيّته في ذلك أن يكون غرضه فيه طلب مرضاة اللّه تعالى واستعماله فيما ينفع عنده ، وإيثاره الخروج عن ظلمة الجهل إلى نور العلم ، فهذه هي النية الصحيحة التي تحمد عاقبتها آجلا ، وتجتنى ثمرتها في طاعة اللّه عاجلا.

وقد روى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « كلّ يوم لا ازداد فيه علما يقرّبني من اللّه عزّ وجلّ فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم » « 1 » .

وقال الحسن ، رضي اللّه تعالى عنه : « كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشعه ولباسه وبصره ولسانه وصلاته وهديه وزهده ، وإن كان الرجل ليصيب الباب من أبواب العلم فيعمل به فيكون خيرا له من الدنيا بما فيها لو كانت له ليضعفها في الآخرة وليأتينّ على الناس زمان يشتبه فيه الحق والباطل ، فإذا كان ذلك لم ينفع فيه إلا دعاء كدعاء الغريق » .

وقال سفيان الثوري رضي اللّه عنه : «إنما يتعلم العلم ليتقي به اللّه ، وإنما فضل العلم على غيره ؛ لأنه يتقي اللّه به».

فإن اختل هذا المقصد ، وفسدت نية طالبه : بأن يستشعر به التوصل إلى منال دنيوي ، من مال أو جاه ، فقد بطل أجره ، وحبط عمله ، وخسر خسرانا مبينا .

قال اللّه عزّ وجلّ ،مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ، وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ[ الشورى : 20 ] .

وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيما روى عنه أبو هريرة رضي اللّه عنه : « من تعلّم علما مما يبتغي به وجه اللّه تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ، يعني : ريحها .

وكان الحسن ، رضي اللّه عنه ، يقول : « واللّه ما طلب هذا العلم أحد إلا كان حظّه منه ما أراد به » .
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه العجلوني في ( كشف الخفاء 2 / 183 ) ، والفتني في ( تذكرة الموضوعات 22 ) .

« 280 »
وقال الحسن : « عقوبة العالم موت القلب فقيل له : وما موت القلب ؟ قال : طلب الدنيا بعمل الآخرة » .
فإذا انضاف إلى هذا الغرض أن يتصدّى به إلى تولّي الأعمال السلطانية كائنة ما كانت ، أو يتوصّل به إلى اكتساب مال من حرام أو شبهة ، فقد تعرّض لغضب اللّه تعالى وسخطه وباء بإثمه وآثام المقتدين به ، وكان الجهل إذ ذاك خيرا له من العلم وأحمد عاقبة .

وقال أبو عمر بن عبد البرّ ، رحمه اللّه تعالى : « . . وروينا عن الأوزاعي « 1 » ، رضي اللّه عنه ، قال : شكت النواويس إلى اللّه عزّ وجلّ ، ما تجد من نتن جيف الكفار ، فأوحى اللّه تعالى إليها : « بطون علماء السوء أنتن مما أنتم فيه » 
قال : وروينا عن الفضيل بن عياض ، وأسد بن الفرات « 2 » ، قال : بلغني أن الفسقة من العلماء ومن حملة القرآن يبدأ بهم يوم القيامة قبل عبدة الأوثان « 3 » ، 
قال الفضيل بن عياض ، رضي اللّه عنه : لأن من علم ليس كمن لم يعلم » .

قلت : والغالب على طلبة العلم في هذه الأعصار هذا الوصف المذموم ؛ لأن حبّ الدنيا قد استولى عليهم واستهواهم ، والحرص على التقدّم والترؤس قد ملكهم فأصمّهم وأعماهم . 

ولذلك أمارات وعلامات لا تحصى ولا تخفى ، وفي الحديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « يخرج في آخر الزمان رجال يختلسون الدنيا بالدين ، يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ، ألسنتهم أحلى من العسل ، وقلوبهم قلوب الذئاب ، 

يقول اللّه تعالى : أبي تغترّون ، أم عليّ تجترئون ، فبي حلفت لأبعثنّ على أولئك فتنة تدع الحليم منهم حيران » « 4 » رواه أبو هريرة رضي اللّه عنه .
وروى أبو الدرداء ، رضي اللّه تعالى عنه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « أنزل اللّه
..........................................................................................
( 1 ) الأوزاعي ( 88 - 157 هـ - 707 - 774 م ) عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي ، أبو عمرو إمام الديار الشامية في الفقه والزهد ، وأحد الكتاب المترسلين ، ولد في بعلبك ونشأ في البقاع وسكن بيروت وتوفي بها . وعرض عليه القضاء فامتنع ، له كتاب « السنن » في الفقه . ( الأعلام 3 / 320 ، وشذرات الذهب 1 / 241 ، ووفيات الأعيان 3 / 127 ) .
( 2 ) أسد بن الفرات ( 142 - 213 هـ - 759 - 828 م ) بن سنان مولى بني سليم ، أبو عبد اللّه قاضي القيروان وأحد القادة الفاتحين . أصله من خراسان . ولد بحرّان ، ونشأ بالقيروان ثم بتونس ، ورحل إلى المشرق في طلب الحديث ، ثم ولي قضاء القيروان ، وكان شجاعا حازما صاحب رأي . فتح جزيرة صقلية ، وهو مصنف « الأسدية » في فقه المالكية . ( الأعلام 1 / 298 ، ومعالم الإيمان 2 / 2 - 17 .
( 3 ) الوثن : التمثال يعبد ، مما يتخذ من الخشب أو الحجارة أو النحاس أو غيرها .
( 4 ) أخرجه الترمذي ( زهد ، 60 ) .  

« 281 »

تعالى في بعض الكتب - أو أوحى اللّه تعالى إلى بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - قل للذين يتفقهون لغير الدين ويتعلمون لغير العمل ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة ويلبسون للناس مسوك « 1 » الكباش وقلوبهم كقلوب الذئاب ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمرّ من الصبر إيّاي يخادعون وبي يستهزئون لأتيحنّ لهم فتنة تدع الحليم فيهم حيران » « 2 » .

وفي بعض الأخبار المروية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : 
« يأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ، ولا من الإسلام إلا اسمه ، قلوبهم خربة من الهدى ، ومساجدهم عامرة من أبدانهم ، شرّ من تظل السماء يومئذ علماؤهم ، منهم تخرج الفتنة وإليهم تعود » .

واعلم أنّ العلم النافع المتفق عليه فيما سلف وخلف إنما هو العلم الذي يؤدي بصاحبه إلى الخوف والخشية ، وملازمة التواضع والذلة ، والتخلّق بأخلاق الإيمان ، وتوافق الإسرار والإعلان ، إلى ما يتبع ذلك من بغض الدنيا والزهادة فيها ، وإيثار الآخرة عليها ، والموالاة في اللّه ، والمعاداة فيه ، والحرص على التفطّن للأسباب الباعثة له على الاستقامة ، ولزوم الأدب بين يدي اللّه تعالى فيراعيها حفظا وطلبا ، ومعرفة الأسباب المضادة له عن ذلك فيرفضها رفضا وهربا ، إلى غير ذلك من الصفات العلية والمناجي السنيّة ، فبهذا كلّه يحصل له فوائد العلم وثمراته الدنيوية والأخروية .
فإذا خلا طالب العلم عنها ، أو عن بعضها ، فإن كان ما يطلبه علما حقيقيا كان حجة عليه ، وإن كان رسميا كان وبالا واصلا إليه . والعياذ باللّه من ذلك .

قال في « لطائف المنن » : « ربما غرّ الغافل من طلبة العلم من قال : طلبنا العلم لغير اللّه فأبى أن يكون إلا اللّه ، وليس في قول هذا القائل ما يستروح إليه من طلب العلم للرياسة والمنافسة به ، وإنما أخبر هذا القائل عن أمر منّ به عليه . 
وفتنة سلّمه اللّه منها ، لا يلزم أن يقاس عليه فيها غيره ، وذلك بمثابة من به مرض مزمن في المعى أعيا علاجه الأطباء وضاق عليه خلقه ، فأخذ خنجرا وضرب به مراق بطنه ليقتل نفسه ، فصادف ذلك المعى فقطعه ، فخرج الداء منه ، فهذا لا يستصوب العقلاء فعله ، وأنه نجحت عاقبته ، وليست سلامة العواقب رافعة للعتب عن الملقين أنفسهم للتهلكة :
..........................................................................................
( 1 ) المسك : الجلد ( ج ) مسك ومسوك .
( 2 ) أخرجه البخاري ( علم ، 16 ، 19 ، 44 ) ، ( بدء الخلق 16 ) ، ( أنبياء ، 54 ) ، ( تفسير سورة ، 18 ، 2 ، 4 ، 33 ، 8 ) ، ( توحيد ، 31 ) ، ومسلم ( سلام ، 17 ، 149 ، 150 ) ( توبة ، 49 ) ، وأبو داود ( أدب ، 164 ) ، والترمذي ( تفسير سورة ، 11 ، 7 ، 18 ، 1 ، 85 ، 2 ) ، والنسائي ( صيد ، 38 ) ، نساء ، 3 ) ، وابن ماجة ( صيد ، 10 ) ( أنبياء ، 77 ) ، ( فتن ، 33 ) ، وأحمد بن حنبل ( 2 ، 170 ، 313 ، 347 ، 403 ، 3 ، 178 ، 5 ، 116 ، 118 ، 120 ، 122 ، 128 ) .

« 282 »
 
ليس المخاطر محمودا وإن سلما
وقال في موضع آخر : « . . . ولا يغرّنك أن يكون به انتفاع للبادي والحاضر ، فقد قال صلى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه تعالى يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر » « 1 » .

ومثل من تعلّم العلم لاكتساب الدنيا وتحصيل الرفعة فيها كمثل من رفع العذرة بملعقة من الياقوت ، فما أشرف الوسيلة وما أخس المتوسّل إليه !!

ومثل من قطع الأوقات في طلب العلم فمكث أربعين سنة أو خمسين سنة يتعلّم العلم ولا يعمل به كمثل من قعد هذه المدّة يتطهّر ويجدد الطهارة فلم يصلّ صلاة واحدة !!
إذ المقصود العلم العمل ، كما أنّ المقصود بالطهارة وجود الصلاة .

ولقد سأل رجل الحسن البصري عن مسألة فأفتاه فيها ، فقال الرجل للحسن : قد خالفك الفقهاء !! 
فزجره الحسن وقال : ويحك !! وهل رأيت فقيها ؟! إنما الفقيه الذي فقه عن اللّه أمره ونهيه .

قال : وسمعت شيخنا أبا العباس يقول : « الفقيه من انفتق الحجاب عن عين قلبه » والرجل الذي سأل الحسن البصري هو « فرقد السنجيّ » ، واللّه أعلم . وقد روي عنه في صفة الفقهاء كلام أتمّ ممّا ذكره صاحب كتاب « لطائف المنن » .

قال فرقد السنجي : « سألت الحسن عن مسألة فأجابني عنها ، فقلت له : إن الفقهاء يخالفونك ! ! فقال لي : ثكلتك أمّك فريقد ! ! وهل رأيت فقيها بعينك ؟ ! 

إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة ، البصير بدينه المداوم على عبادة ربّه ، الورع الكافّ نفسه عن أعراض المسلمين ، العفيف عن أموالهم الناصح لجماعتهم ، المجتهد في العبادة ، المقيم على سنّة المصطفى صلى اللّه عليه وسلم ، الذي لا ينبذ من فوقه ، ولا يسخر ممن هو دونه ، ولا يأخذ على علم علّمه اللّه له حطاما » .

قلت : وعلى المعلم أن يتفقد أحوال من يتعلم منه . فلا يبذل علمه إلا لمن يتوسم فيه الخير والصلاح ؛ إذ بذلك تستقيم له النيات والمقاصد التي ذكرناها ، ولا يبذله لمن سوى هذا ممن علم حاله أو جهله .
قال رجل لسفيان الثوري ، رضي اللّه عنه : « إنك إن نشرت ما معك من العلم
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه البخاري ( جهاد ، 182 ) ، ( مغازي 38 ) ، ( قدر ، 5 ) ، ومسلم ( إيمان ، 178 ) وابن ماجة ( فتن ، 35 ) ، والدارمي ( سير ، 73 ) ، وأحمد بن حنبل ( 2 ، 309 ، 5 ، 45 ) .   
« 283 »

رجوت أن ينفع به اللّه بعض عباده وتؤجر على ذلك . فقال سفيان الثوري : واللّه لو أعلم بالذي يطلب هذا العلم لا يريد به إلا ما عند اللّه لكنت أنا الذي آتيه في منزله ؛ فأحدّثه بما عندي ممن أرجو أن ينفعه اللّه به » .

وقد سئل بعض العلماء عن شيء فلم يجب ، فقال له السائل : أما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من كتم علما نافعا جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار « 1 » ؟ !
فقال له : اترك اللجام واذهب ، فإن جاء من يستحقه وكتمته فليلجمني به » .

وفي قوله عزّ من قائل :وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ[ النساء : 5 ] 
تنبيه على أن حفظ العلم ممن يفسده ويستضرّ به أولى ، 
كما قيل :
ومن منح الجهّال علما أضاعه *** ومن منع المستوجبين فقد ظلم
وقد حكى عن بعض الأمم السابقة أنهم كانوا يختبرون المتعلّم مدة في أخلاقه ؛ فإن وجدوا فيه خلقا رديئا منعوه من العلم أشدّ المنع ، وقالوا : إنه يستعين بالعلم على مقتضى الخلق الرديء فيصير العلم آلة شرّ في حقّه .

وقد قالت الحكماء : « زيادة العلم في الرجل السوء كزيادة الماء في أصول الحنظل « 2 » : كلما ازداد ريّا ازداد مرارة » .
وهذا كلّه صحيح مجرّب ، فينبغي إذن للعالم أن لا يهمله بل يراعيه ، ويمتثله ، ولا اعتبار بما يتوهمه في تعليمهم من وجود المصالح على تقدير حصول توفيق اللّه تعالى لهم لأن يعملوا ببعض ما يتعلمونه من العلم الصحيح إن كانت لهم ولاية حكم ، أو غير ذلك ، 
فإنّ المفاسد التي تقع بسبب ذلك لهم في خاصة أنفسهم ، والمفاسد التي تتعدى منهم إلى غيرهم أكثر ، ودرء المفاسد أهمّ عند العقلاء من جلب المصالح ، أمّا المفاسد التي تختصّ بهم فهي تقوية صفاتهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة بما يطلبونه من العلم ، لأنهم يستشعرون بذلك التوصل إلى جميع مطالبهم الدنيوية على غاية الكمال والتمام ، 
فإذا استشعروا بذلك توجهوا بهممهم إليه ، وعكفوا بالجدّ والاجتهاد عليه ، ولولا هذا الاستشعار لم يتصوّر منهم ذلك ، فإذا حصلوا على شيء من ذلك وظهرت لهم مخايل وصولهم إلى أغراضهم المذكورة فرحوا بذلك واغتبطوا به ، 
وكلما ازدادوا علما ازدادوا فرحا واغتباطا بما هم فيه ، وهذا الفرح والاغتباط في غاية الذمّ منهم ، لأن ذلك متعلّق بأسباب الدنيا ، وهي بمنزلة السمّ القاتل الذي يوجب موت قلوبهم وقسوتها وبعدها عن
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( مقدمة ، 24 ) ، وأحمد بن حنبل ( 2 ، 296 ، 499 ، 508 ) .
( 2 ) الحنظل : نبات عشبي بري حولي معترش من فصيلة القرعيات ثمرته في حجم البرتقالة ولونها فيها لب شديد المرارة ، كان ولا يزال يستعمل في الطب ويزرع في الحدائق الطبية .

« 284 »

التأثر بالمواعظ والحكم ، كما قيل :
إذا قسا القلب لم تنفعه موعظة *** كالأرض إن سبخت لم ينفع المطر « 1 »
وعند ذلك تنتعش نفوسهم ، وتتقوى صفاتها ، وتظهر آثار ذلك على ظواهرهم من التكالب على الدنيا ، والركون إلى من هي عنده من أبنائها المترفين ، وليس لهم ما يتوسلون به إليهم سوى علمهم ، فيحتالون على تحصيل إقبالهم عليهم ، وصرف وجوههم إليهم بالتفنن عندهم بأنواع من الحيل ، ولا يسلمون في ذلك من الرياء والتصنّع والنفاق والدهان ، ويجزهم ذلك إلى أنواع من المحظورات وضروب من العصيان مع ما يحلّ بهم في ذلك من الذل والهوان ، 
فإذا نالوا ذلك أو بعضه حصل لهم مقصود نفوسهم ، وتمكنوا من جميع حظوظهم ، فخرجوا من الحرية إلى استعباد الأغيار ، واستبدلوا بالجهل النافع العلم الضارّ .

وقد قال الفضيل بن عياض : « لو أن أهل العلم أكرموا أنفسهم وشحّوا على دينهم ، وأعزّوا العلم ، وصانوه ، وأنزلوه حيث أنزله اللّه لخضعت لهم رقاب الجبابرة ، وانقاد لهم الناس ، وكانوا لهم تبعا ، وعزّ الإسلام وأهله ، ولكنهم أذلّوا أنفسهم ، ولم يبالوا بما نقص من دينهم إذ سلمت لهم دنياهم ، فبذلوا علمهم لأبناء الدنيا ليصيبوا بذلك ما في أيدي الناس ، فذلّوا وهانوا على الناس » 
انتهى وللّه درّ الشاعر رحمه اللّه ، حيث يقول :
يقولون لي : 
فيك انقباض وإنّما *** رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما
إذا قيل هذا مورد قلت : قد أرى *** ولكن نفس الحرّ تحتمل الظّما
وما كلّ برق لاح لي يستفزني *** وما كل أهل الأرض أرضاه منعما
ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي *** لأخدم من لاقيت إلّا لأخدما
أأغرسه عزّا وأجنيه ذلّة *** إذن فاتّباع الجهل قد كان أحزما
ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم *** ولو عظّموه في النفوس لعظّما
ولكن أهانوه فهانوا ، ودنّسوا *** محيّاه بالأطماع حتى تجهّما

وقال وهب بن منبه رضي اللّه عنه ، لعطاء الخراساني : « كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم ، وكانوا لا يلتفتون إلى دنيا غيرهم ، وكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم ، فأصبح أهل العلم فيها اليوم يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في دنياهم ، فأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعه عندهم » .

وقال ذو النون المصري ، رضي اللّه عنه : « كان الرجل من أهل العلم يزداد بعلمه بغضا للدنيا ، وتركا لها ، فاليوم يزداد الرجل بعلمه للدنيا حبّا ، ولها طلبا ، وكان الرجل ينفق ماله على علمه ويكسب الرجل اليوم بعلمه مالا ، وكان يرى على طالب العلم زيادة
..........................................................................................
( 1 ) سبخت الأرض : كان ذات سباخ فهي سبخة ، والسبخة أرض ذات نزّ وملح لا تكاد تنبت .

« 285 »

في باطنه وظاهره ، فاليوم يرى على كثير من أهل العلم فساد في الباطن والظاهر » .
فانظر - رحمك اللّه - إلى ما ذكره هؤلاء الفضلاء تجده لازما لطلبة هذا الزمان ، « وليس الخبر كالعيان » .
ثم بعد وقوع هذه المفاسد بهم ، وتوغّلهم بها في سوء أدبهم يتعذّر عليهم بعد ذلك سلوك طريق الحق لما استحكم في قلوبهم من علامات سوء الخلق ؛ 
فقد قيل : التعمق في الباطل قطع لآمال الرجوع عنه ، فكلما كان بعد المسافة من الحق أتم كان اليأس من الرجعة أوجب ، وأعظم الوبال عليهم اغترارهم بحالهم ، واستحسانهم لسيء أعمالهم ، واعتقادهم أنهم سالكون سبيل النجاة في الدار الآخرة ونيل الثواب فيها ، 
وأنهم هم الذين حازوا الرتب الشريفة ، والمناقب المنيفة ، التي اختصّ بنيلها العلماء الذين هم ورثة الأنبياء ، وليس عندهم من المعرفة وعلوم التحقيق ما يخرجون به من هذا الغرور ؛ لأنهم لم يسلكوا طريق ذلك ، ولم يهتدوا لما هنالك ، فهذا هو الفساد الذي يختص بهم ولا يشاركون غيرهم فيه .

وأمّا الفساد الذي يتعدّى إلى غيرهم فأظهر من كل ظاهر ، وناهيك بمن ملكته نفسه أشدّ ملك ، واستعبدته أشدّ استعباد هل يبقى عليه شيء من الشر أو نوع من أنواع الفساد إلّا ويقع فيه إذا تمكّن منه . 

ومن دقيق ما يسري عنهم من الفساد من غير قصد منهم لذلك وقوع الاغترار للجهلة والأغمار بمشاهدة حالهم ، فإنهم يشاهدونهم قد حازوا من رتب الدنيا ما أرادوه ويتوهمون أنهم نالوا شرف الآخرة بما أفادوه واستفادوه ، فيحملهم ذلك على الاقتداء بهم في طلب العلم إن كانوا ممن فيه قابلية لذلك ، فيقعوا فيما وقعوا فيه من المهالك ، أو يؤدّيهم ذلك إلى محبتهم ، وموالاتهم ، 

واتخاذهم أربابا يسمعون منهم ويطيعونهم في أوامرهم ونواهيهم ، ثم يخرج بهم استحسان حالهم إلى الداء الدفين «1»، 
وهو مسارقة طباعهم الدنيئة وأخلاقهم الرديئة فإن نفوس العامة قابلة لذلك ، ومهيّأة له ، بمنزلة الصبي الذي ترسخ فيه أخلاق آيائه ، ومنازعهم ، ومذاهبهم ، وعند ذلك يبطل في حقهم ما هو مقصود من بعثة الرسل من التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة ، وحبّ الفقر والمسكنة ، وإيثار التواضع والذلّة ، 
والتخلّق بأخلاق الإيمان والإسلام ، وشدة الحذر من ارتكاب المناهي والآثام ، 
ثم يؤول بهم ذلك إلى الشرك الخفيّ والجليّ ، ثم يحيق بهم المكر السيء ، والعياذ باللّه تعالى ، ويكون وبال جميع ذلك راجعا إلى العالم لتيسير أسباب ذلك على يديه ، ولقد صدق ابن المبارك رحمه اللّه حيث يقول :
..........................................................................................
( 1 ) الداء الدفين : لا يعلم به .

« 292 »

وهل أفسد الدين إلا الملوك *** وأحبار سوء ورهبانها
فباعوا النفوس ولم يربحوا *** ولم تغل في البيع أثمانها
لقد رتع القوم في جيفة *** يبين لذي العقل أنتانها

وروى عن حذيفة بن اليمان « 1 » ، رضي اللّه تعالى عنه : « أنه أخذ حصاة بيضاء فوضعها في كفّه ، 
ثم قال : إن الدين قد استضاء إضاءة هذه ، ثم أخذ كفّا من تراب ، فجعل يذره على الحصاة حتى واراها « 2 » ، 
ثم قال : والذي نفسي بيده ليجيئن أقوام يدفنون الدين هكذا كما دفنت هذه الحصاة ، ولتسلكنّ سبيل الذين كانوا من قبلكم حذو القدم بالقدم والنعل بالنعل » .

قلت : ومنشأ وجود هذه المفاسد خراب بواطنهم ، وظلمة قلوبهم بسبب فقد اليقين منها ، وانكساف أنوار الإيمان فيها ، وإفلاسهم من حقائق ذلك ، وعدم اختصاصهم بشيء منه ، فصاروا بذلك مأسورين لأهوائهم ، منقادين لأغراضهم وآرائهم ، ففسدت بذلك نياتهم ومقاصدهم ، « والأعمال بالنيات » « 3 » ؛ 
فإذا كانت النيات صالحة كانت الأعمال صالحة ، وترتب عليها آثار الصلاح ، وانعطف من ذلك على القلوب مزيد إشراق وحميد أخلاق يؤذن ذلك بوجود القرب من اللّه ، ونيل درجة الحبّ منه ، وإذا كانت النيّات فاسدة كانت الأعمال أيضا فاسدة ، وترتب عليها آثار فاسدة وانعطف من ذلك على القلوب زيادة ظلمة ورداءة همّة تقتضي البعد من اللّه تعالى وحصول المقت منه . 
وطلب العلم عمل من الأعمال ، معرّض للصحة والاعتلال ، 
وليت شعري : هؤلاء الذين استغرقوا أعمارهم في طلب العلم والأثر ، وأتعبوا أنفسهم بالدراسة والنظر ، وقطعوا أيامهم ولياليهم بالجوع والسهر ، وسمحت نفوسهم بفراق ملذوذاتها والبعد عن جميع مألوفاتها ، هل بعثهم على ذلك باعث الدين أو باعث الهوى ، ولا شكّ أن باعث الدين غير متصوّر منهم ، بل هو
..........................................................................................
( 1 ) حذيفة بن حسل بن جابر العبسي ( توفي سنة 36 هـ - 656 م ) أبو عبد اللّه ، واليمان لقب حسل ، صحابي من الولاة الشجعان الفاتحين ، كان صاحب سر النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنافقين لم يعلمهم أحد غيره . وولاه عمر المدائن بفارس وأقام بينهم وأصلح بلادهم ، وهاجم نهاوند سنة ( 22 ه ) فصالحه صاحبها على مال يؤديه في كل سنة ، وغزا الدينور وماه سندان ، فافتتحها عنوة ثم غزا همذان الري فافتتحهما عنوة . توفي بالمدائن ، له في كتب الحديث ( 225 حديثا ) ، ( الأعلام 2 / 171 ، وحلية الأولياء 1 / 270 ، وتهذيب الكمال 4 / 191 .
( 2 ) ذرّ الشيء : بدده وفرقه ونثره . وأراها : سترها وأخفاها .
( 3 ) أخرجه البخاري ( بدء الوحي ، 1 ) ، ( إيمان ، 41 ) إكراه [ في الترجمة ] ، ( نكاح ، 5 ) ( طلاق ، 11 ) ، مناقب الأنصار ، 45 ) ، ( عتق ، 6 ) ، ( أيمان ، 23 ) ، ( حيل ، 1 ) ومسلم ( إمارة ، 155 ) ، وأبو داود ( طلاق ، 11 ) ، والترمذي ( فضائل الجهاد ، 16 ) والنسائي طهارة ، 59 ) ، ( طلاق ، 24 ) ، ( أيمان ، 19 ) ، وابن ماجة ( زهد ، 26 ) وأحمد بن حنبل ( 1 ، 25 ، 3 ) .

« 287 »


محال في حقّهم ؛ لما قدّمناه من خراب البواطن وظلمة القلوب ، وكيف يتصوّر ذلك منهم وهم لم يعملوا على تخلّصهم من التكاليف الواجبة عليهم في ظواهرهم وبواطنهم ، بل لم يعرفوا ذلك البتة ، وإن ادّعوا أنهم على أحوال لا يجب عليهم فيها حكم يحتاجون إلى تعرّفه والقيام به فهم مخدوعون ، ومن أين لهم ذلك ، والعلم به لا يحصل ضرورة ، فلا بدّ لهم من استفادته ، ولا عناية لهم بهذا أيضا ، وإنما كان يتصوّر منهم باعث الدين لو توفّرت أغراضهم كلّها عليه ، 

ووصلوا إلى ما يمكنهم الوصول إليه من شهواتهم ولذاتهم بسبب ما ، من أسباب الدنيا ، ثم يصرفون ما فضل من أوقاتهم عن محاولة هذه المطالب ونيلها إلى طلب العلم عوضا عن البطالة « 1 » التي يتبرّم « 2 » بها صاحبها ، ويدعوه فراغه من أشغال دنياه إلى قطع ذلك الوقت بلهو ولعب ، أو ارتكاب معصية وذنب ، لا البطالة التي يكون فيها استراحة لنفسه ، واستجمام « 3 » لعقله وحسّه ، ففي هذه الحال قد يصحّ باعث الدين من أمثال هؤلاء .

وأمال الحال التي وصفناها فلا يتصوّر عليها باعث إلّا الدنيا المجرّدة الجاوزة للحدّ في الذم والمقت بمنزلة من هو حريص على الاتساع في الدنيا ، والحصول على غاية ملاذّها ؛ فإنه يعمل فيما يوصّله إلى ذلك وإن كان فيه هلاكه : 
فتراه يرتكب الأخطار ، ويخوض لجج « 4 » البحار ، ويجوب البراري والقفار ، ويهون عليه - في جنب ما يأمله - كلّ مشقّة تصيبه وبليّة تنزل به .

ولو لم يفعل هذا لم يحصل إلّا على سدّ الرمق « 5 » ، والاقتصار على التبلّغ والعلق « 6 » . 

فكذلك هؤلاء الذين كلامنا فيهم ، لو لم يتصوّروا في خواطرهم الحصول على كليات أغراضهم : من اتساع ما لهم ، وجاههم في دنياهم ، ووصولهم مع ذلك إلى رفيع الدراجات في عقباهم ، لم يبلغوا ذلك المبلغ في الاجتهاد ، ولاقتصروا على بعضه .

وهذه كلّها أمور بيّنة لا إشكال فيها عند من له أدنى تمييز وفهم ، وليس المانع لأكثر من ينتسب إلى العلم من العمل بمقتضى ما ذكرناه خفاءه عليهم ، كيف ، وهم يعتقدون صحته ، ويسلمون حاصله وحقيقته في الأحايين عندما ينجلي عن قلوبهم بعض ظلماتهم ، وتتزحزح عن عظيم غمرتها ، إمّا بتكذير مذكّر من الخلق ، أو وعظ واعظ في قلوبهم من
..........................................................................................
( 1 ) البطالة : العطلة عن العمل .
( 2 ) تبرم به : تضجّر منه وسئمه .
( 3 ) الاستجمام : الراحة .
( 4 ) لجج : ( ج ) لجة : الماء الكثير تصطخب أمواجه . ولحج البحر : عرضه .
( 5 ) الرمق : بقية الحياة وبقية الروح أو القليل من العيش الذي يحفظ الحياة .
( 6 ) العليق : ما تعلفه الدابة من شعير ونحوه .

« 288 »

قبل الحق ، ثم يرجعون في سائر أوقاتهم إلى مألوفاتهم ومعتاداتهم . وإنما المانع لهم من ذلك انفراد اللّه تعالى بالمشيئة والقدرة ، واستئثاره بالخذلان والنصرة ؛ فإذا أراد اللّه تعالى أن يضلّ عبدا من عباده لم ينصره عقل ، ولم ينفعه علم ، قال اللّه عزّ وجل :وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئا ً[ المائدة : 41 ] .

وفي مثل هذا الموطن تبطل أحكام الأسباب ، ويتحقق أرباب الحقائق العظمة والجلال ، والعزّة والكمال لربّ الأرباب . 
فليعتبر بما ذكرناه أرباب الأبصار ، وليسلموا أحكام الواحد القهّار ، لعلهم بذلك يهتدون إلى منهج التحقيق حين يضل غيرهم عن سواء الطريق :مصائب قوم عند قوم فوائد

وليقل العبد المؤمن إذا نظر إليهم ، واعتبر بما جرى من سوء القضاء عليهم :
« الحمد للّه الذي عافاني مما ابتلاهم به ، وفضلني عليهم تفضيلا » « 1 » ، 
فقد ورد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من رأى مبتلى فقال : الحمد للّه الذي عافاني مما ابتلى به هذا ، وفضلني عليه وعلى كثير ممن خلق تفضيلا عافاه اللّه من ذلك البلاء كائنا ما كان » « 2 » .

فعلى المعلّم الناصح لنفسه ، السالم في عقله وحدسه ، العامل على تصحيح أعماله وهممه ، المشفق على دينه الذي هو منوط « 3 » بلحمه ودمه ، أن يتأمل هذه المفاسد ، ويقيس بها ما توهمه من المصالح الناشئة عن تعليمه بزعمه ، ويدقق النظر في ذلك كما يدققه في أكثر المسائل التي لا يحتاج إليها ، ولا يقدم على التعليم في هذه الأزمنة ذوات العلل المزمنة حتى يقطع 

بوجوب ذلك عليه من غير تردد ولا تجويز وقوع خطأ في نظر .
ولا سبيل له إلى هذا ولا يسعه خلاف ذلك إن كان منصفا .
قال بعضهم : « رأيت سفيان الثوري حزينا ؟ فسألته عن ذلك ، فقال : وهو برم ، ما صرنا إلّا متجرا لأبناء الدنيا » !!
قلت : وكيف ذلك ؟ قال : يلزمنا أحدهم إذا عرف بنا ، وحمل عنا ، وجعل عاملا أو حاجبا ، أو قهرمانا « 4 » أو جابيا « 5 » ، يقول حدثنا سفيان الثوري ! ! .
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( دعاء ، 22 ) ، والترمذي ( دعوات 20 ، 37 ) .
( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( دعاء ، 22 ) ، والترمذي ( دعوات 37 ) .
( 3 ) المناط : مناط الشيء : موضع تعليقه أو ربطه .
( 4 ) القهرمان : فارسي معرب وهو المسيطر الحفيظ على من تحت يديه أو هو كالخازن والوكيل الحافظ لما تحت يده والقائم بأمور الرجل بلغة الفرس .
( 5 ) الجابي : الذي يقوم بجمع الضرائب والخراج .

« 289 »
وعليه أيضا أن يحرص على مخالفة نفسه فيما تدعوه إليه من التعليم ؛ لأن كلّ ما تستحليه النفس ويوافق غرضها مصحوب بالآفات والعلل التي تقدح في إخلاص الأعمال ، وإخلاص الأعمال شرط في وجوب القبول ، 
وعند ذلك يذهب عمله باطلا ، ولا ينال بسعيه طائلا ، وقد تقدم من كلام علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه ( كونوا لقبول العمل أشدّ اهتماما منكم للعمل ) عند قوله [ ما قلّ عمل برز من قلب زاهد ] .

وتقدّم أيضا الكلام على اتهام النفس في دعائها إلى ما ظاهره خير عند قوله [ إذا التبس عليك أمران ] .
وليتعلّم الجزم في ذلك من بشر بن الحارث الحافي ، رضي اللّه عنه ، كان يقول :
« أنا أشتهي أن أحدّث ، ولو ذهبت عنّي شهوة الحديث لحدّثت » .

وكان سبب تركه طلب الحديث أنه سمع أبا داود الطيالسي « 1 » يحدّث عن شعبة « 2 » ، أنه كان يقول : الإكثار من الحديث يصدّكم عن ذكر اللّه وعن الصلاة فهل أنتم منتهون !! 
فلما سمعه منه قال : انتهينا . . انتهينا ، ثم ترك الرحلة في طلب الحديث وأقبل على العبادة .
وروى أيضا مثل هذا الكلام عن مسعر بن كدام « 3 » .

فإذا كان الإكثار من طلب الحديث بهذه المثابة عند إمامي المحدّثين في زمانيهم مع ما فيه من الفوائد الأخروية ، فما ظنّك بغيره من محدثات العلوم ومبتدعاتها ؟!
ولقد ذكر الشيخ الحافظ أبو عمر بن عبد البرّ ، رحمه اللّه ، بإسناده إلى عبد اللّه بن
..........................................................................................
( 1 ) هو سليمان بن داود بن الجارود مولى قريش ( 133 - 204 هـ - 750 - 819 م ) أبو داود الطيالسي من كبار حفاظ الحديث ، فارسي الأصل . سكن البصرة وتوفي بها كان يحدّث من حفظه .
له « مسند » جمعه بعض الحفاظ الخراسانيين . ( الأعلام 3 / 125 ، وتاريخ بغداد 9 / 24 ، وتهذيب الكمال 8 / 34 ) .
( 2 ) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي ( 82 - 160 هـ - 701 - 776 م ) مولاهم ، الواسطي ثم البصري ، أبو بسطام ، من أئمة رجال الحديث ، ولد ونشأ بواسط ، وسكن البصرة إلى أن توفي ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين . له كتاب « الغرائب » في الحديث . ( الأعلام 3 / 164 ، وحلية الأولياء 7 / 144 ، وتهذيب الكمال 8 / 344 .
( 3 ) مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي العامري الرواسي ( توفي 152 هـ - 769 م ) أبو سلمة من ثقات أهل الحديث ، كوفي ، كان يقال له « المصحف » لعظم الثقة بما يرويه ، وكان مرجئا وعنده نحو ألف حديث ، وخرّج له الستة ، توفي بمكة . ( الأعلام 7 / 216 ، وحلية الأولياء 7 / 209 ، وتهذيب الكمال 18 / 51 .

« 290 »
مسلمة العقنبي « 1 » ، رحمه اللّه ، قال : دخلت على مالك بن أنس ، رضي اللّه عنه ، فوجدته باكيا ، فسلّمت عليه ، فردّ السلام ، ثم سكت عنّي يبكي ، 
فقلت له : يا أبا عبد اللّه ، ما الذي أبكاك ؟ فقال لي : يا ابن قعنب ، أبكي على ما فرط منّي ، ليتني جلدت بكل كلمة تكلّمت بها في هذا الأمر بسوط ، ولم يكن فرط مني ما فرط من هذا الرأي وهذه المسائل ولقد كان لي سعة فيما سبقت إليه » .

قال هذا فيما كان آخذا فيه من المسائل المحققة المبنية على أصول صحيحة غير ملفقة ، فما الظنّ بما انتشر بعده من الهذيان الذي صار بحكم العادة واقتضاء العصبية وتمالؤ الناس على الضلال وتقليد الرؤساء الجهّال دينا قويما وصراطا مستقيما ؟ !
وعلى كلّ واحد من العالم والمتعلّم أن يشتغل بما هو عليه مما هو مأمور به ومسؤول عنه من مراقبة ربّه وإصلاح نفسه وقلبه ، فله في ذلك شغل شاغل عمّا يفرّق همّه ، ويقسي قلبه ، وينسيه ذكر ربّه ، عزّ وجلّ .

قال وهب بن منبّه : « ذكر طلب العلم عند مالك بن أنس ، فقال : إن طلبه لحسن إذا صحّت فيه النية ، ولكن انظر ماذا يلزمك من حين تصبح إلى حين تمسى ، ومن حين تمسى إلى حين تصبح ، فلا تؤثرنّ عليه شيئا » .
وكان سفيان الثوري يقول لأهل العلم الظاهر : « طلب هذا ليس من زاد الآخرة » .
وكان يقول : « ليس طلب الحديث من عدّة الموت ، لكنه علّة يتشاغل به الرجل » .

وكان يقول : « لولا أن للشيطان فيه حظّا ما ازدحمتم عليه » يعني العلم .
فهذه نبذة قصدت إلى بثّها في الموضع اللائق بها من هذا التنبيه ليتنبه بها من سبق له من اللّه زوال العمى عن بصره .
ومراجعة خوفه وحذره من المعلمين والمتعلمين ، وليتبين بها كلام المؤلف رحمه اللّه غاية التبيين ، وباللّه الذي لا إله سواه نستعين .

ثم قال الشيخ ابن عطاء الله رضي اللّه عنه : 
( من آلمك إقبال الناس عليك ، أو توجههم بالذم إليك فارجع إلى علم اللّه فيك ؛ فإن كان لا يقنعك علمه فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشدّ من مصيبتك بوجود الأذى منهم ، إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكنا إليهم، أن أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه شيء ).
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى