اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» الله لا يعرفه غيره وما هنا غير فلا تغفلوا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 2 مارس 2024 - 1:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» فإن الكلام الحق ذلك فاعتمد عليه ولا تهمله وافزع إلى البدء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 23:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» وما تجليت إلا لي فأدركني عيني وأسمعت سمعي كل وسواس من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 0:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» رسالة التلقينات الأربعة من مخطوط نادر من رسائل الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 0:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» عقيدة الشيخ الأكبر محي الدين محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 22:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» رسالة حرف الكلمات وصرف الصلوات من مخطوط نادر من رسائل الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 22:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الرعد وابراهيم والحجر كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:42 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة الفاتحة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المصنف لكتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المحقق لكتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الرحمن والواقعة والملك كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة النبأ والنازعات والبروج كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:38 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة العصر والهمزة والفيل كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:37 من طرف عبدالله المسافربالله

» فهرس موضوعات كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» وهب نسيم القرب من جانب الحمى فأهدى لنا من نشر عنبره عرفا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» فلم نخل عن مجلى يكون له بنا ولم يخل سر يرتقى نحوه منا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 23 فبراير 2024 - 23:17 من طرف عبدالله المسافربالله

» ما في الوجود شيء سدى فيهمل بل كله اعتبار إن كنت تعقل من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 21 فبراير 2024 - 1:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن كنت عبدا مذنبا كان الإله محسنا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 1:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن المهيمن وصى الجار بالجار والكل جار لرب الناس والدار من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 1:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ويقول العقل فيه كما قاله مدبر الزمنا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 18 فبراير 2024 - 4:09 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الدخان والجاثية والفتح كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 18 فبراير 2024 - 2:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» فهرس المواضع كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 20:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» فعاينت آحادا ولم أر كثرة وقد قلت فيما قلته الحق والصدقا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 20:15 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل يتضمّن نبذا من الأسرار الشرعيّة الأصليّة والقرآنيّة كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 19:52 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الزمر وغافر وفصلت كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 19:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» عشريات الحروف من الألف الى الياء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 21:31 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأحزاب ويس وفاطر كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 21:10 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الفرقان والشعراء والقصص كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 20:44 من طرف عبدالله المسافربالله

» خواتم الفواتح الكلّيّة وجوامع الحكم والأسرار الإلهيّة القرآنيّة والفرقانيّة وأسبابها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 20:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» حاز مجدا سنيا من غدا لله برا تقيا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 2:29 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل في بيان سرّ الحيرة الأخيرة ودرجاتها وأسبابها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 2:05 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة مريم وطه والانبياء كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 1:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة يونس وهود ويوسف كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 18:41 من طرف عبدالله المسافربالله

»  قال الشيخ من روح سور من القرآن الكريم من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 17:47 من طرف عبدالله المسافربالله

» مراتب الغضب مراتب الضلال كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 16:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» صورة النعمة وروحها وسرّها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 16:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأنعام وبراءة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 0:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة النساء كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 0:01 من طرف عبدالله المسافربالله

»  في الإمام الذي يرث الغوث من روح تبارك الملك من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 19:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» بيان سرّ النبوّة وصور إرشادها وغاية سبلها وثمراتها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 18:50 من طرف عبدالله المسافربالله

» فاتحة القسم الثالث من أقسام أمّ الكتاب كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 12:20 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة آل عمران كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 0:42 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل العبادة الذاتيّة والصفاتيّة كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 10 فبراير 2024 - 21:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» حروف أوائل السور يبينها تباينها إن أخفاها تماثلها لتبديها مساكنها من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 10 فبراير 2024 - 21:20 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة البقرة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 16:27 من طرف عبدالله المسافربالله

» نبدأ بـ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 16:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» علمت أن الله يحجب عبده عن ذاته لتحقق الإنساء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 9:26 من طرف عبدالله المسافربالله

» كل فعل انسان لا يقصد به وجه الله يعد من الأجراء لا من العباد كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 1:04 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشرقت شمس المعاني بقلوب العارفينا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 0:52 من طرف عبدالله المسافربالله

» المزاج يغلب قوّة الغذاء كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 7:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» ذكر الفواتح الكلّيّات المختصّة بالكتاب الكبير والكتاب الصغير كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 4:33 من طرف عبدالله المسافربالله

» تفصيل لمجمل قوله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 4:09 من طرف عبدالله المسافربالله

» فلله قوم في الفراديس مذ أبت قلوبهم أن تسكن الجو والسما من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 0:31 من طرف عبدالله المسافربالله

»  التمهيد الموعود به ومنهج البحث المؤلف كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 7 فبراير 2024 - 2:16 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المؤلف كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن العارف بالله الشيخ صدر الدين القونوي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 23:35 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 19:57 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب الأوبة والهمة والظنون والمراد والمريد من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 2:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب البحر المسجور من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» الفهرس لكتاب ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» قصائد ودوبيتات وموشّحات ومواليات ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:02 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية الحروف بالمعشرات ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 4 فبراير 2024 - 22:17 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف اللام ألف والياء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 23:31 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الهاء والواو ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 21:57 من طرف عبدالله المسافربالله

» كتاب أخبار الحلاج لابي المغيث الحسين بن منصور الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 17:01 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف النون ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 1:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الميم ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 1 فبراير 2024 - 18:48 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف اللام ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 1 فبراير 2024 - 1:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الكاف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 30 يناير 2024 - 17:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الغين المعجمة والفاء والقاف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 29 يناير 2024 - 1:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الظاء المعجمة والعين ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 28 يناير 2024 - 2:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الشين والصاد والضاد والطاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 27 يناير 2024 - 3:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الزاي والسين المعجمة ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 26 يناير 2024 - 14:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» ديوان الحلاج لابي المغيث الحسين بن منصور الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» لئن أمسيت في ثوبي عديم من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:16 من طرف عبدالله المسافربالله

» سبحان من أظهر ناسوته من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ما يفعل العبد والأقدار جارية من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» العشق في أزل الآزال من قدم من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 21:58 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الذال المعجمة والراء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 20:33 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الخاء والدال ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 24 يناير 2024 - 23:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الحاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 24 يناير 2024 - 16:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الثاء والجيم ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 23:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف التاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 18:35 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الباء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 0:58 من طرف عبدالله المسافربالله

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 23:18 من طرف عبدالله المسافربالله

» أنتم ملكتم فؤادي فهمت في كل وادي من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 23:01 من طرف عبدالله المسافربالله

» والله لو حلف العشاق أنهم موتى من الحب من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» سكرت من المعنى الذي هو طيب من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:45 من طرف عبدالله المسافربالله

» مكانك من قلبي هو القلب كله من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:36 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» كم دمعة فيك لي ما كنت أُجريها من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:19 من طرف عبدالله المسافربالله

» يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا من ديوان الحلاج
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الهمزة ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 14:24 من طرف عبدالله المسافربالله

» ترجمة المصنّف ومقدمة المؤلف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 21 يناير 2024 - 15:19 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي النون والياء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 20 يناير 2024 - 21:36 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي القاف واللام والعين شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 20 يناير 2024 - 21:27 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي السين والضاد والعين والفاء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 19 يناير 2024 - 16:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي الجيم والدال والراء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 19 يناير 2024 - 16:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي الألف والباء والهمزة شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 18 يناير 2024 - 20:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» القوافي في ديوان الحلّاج الهاء والواو والياء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 18 يناير 2024 - 20:28 من طرف عبدالله المسافربالله

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا

اذهب الى الأسفل

07082020

مُساهمة 

الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Empty الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا




الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا

مولانا جلال الدين محمد بن محمد البلخيَّ المعروف بالرومي ( 604 - 672 هـ )     

شرح ما يفعله الولي لا يجب على المريد أن يتجرأ ويقوم بفعله

( 2615 - 2627 ) : يدق في العنوان على الفكرة التي ساقها في الأبيات السابقة ، فالحقائق لا يمكن البوح بها إلا للكمل الواصلين فلا خطر منها عليهم ، فالأولياء لهم ما للأنبياء من الفتوح "إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ" ( الفتح / 1 - 2 ) . 
يقول نجم الدين : يشير إلى فتح باب قلبه صلى اللّه عليه وسلّم إلى حضرة ربوبيته بتجلي صفات جماله وجلاله وفتح ما إنغلق على جميع القلوب ، وتفصيل شرائع الإسلام وغير ذلك من فتوحات قلبه ، ليستر لك بأنواع جلاله ما تقدم من ذنب وجودك من بدء خلقك وروحك ، وما تأخر من ذنب وجودك إلى الأبد ،
 
« 522 »
 
وذنب الوجود هو الشركة في الوجود ، وغفره ستره بنور الوحدة لمحو ظلمة الإثنينية ، ويتم نعمته عليك وهو نور وحدانيته ، ويهديك صراطا مستقيما ، وينصرك الله نصرا عزيزا ببذل وجودك المجازي في وجوده العزيز الحقيقي . 
( مولوي 1 / 470 - 471 ) هذا هو المقام السليماني الوارد في الآية الكريمة "قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ" ( ص / 35 ) ، وأهل الظاهر يعتبرون هذا من قبيل الأنانية ، إذ كيف يمكن لسليمان عليه السلام وهو نبي أن يطلب من الله عطية تكون حكرا عليه ولا يكون مثلها لأحد من بعده ؟ ! لا . .
ليس الأمر كذلك ، إن دعاء سليمان عليه السلام من قبيل الشفقة على من يأتي من بعده من الأنبياء ، فكلما زادت القدرة زاد الخطر ، خطر الزلل ، وخطر القدرة نفسها ، ويرى مولانا أن السلطة مطوية على الخطر ، وأن في القدرة يكمن الزلل ، يقول في ديوان شمس :
إذا زاد الفضل والذهب فقد زاد الخوف والخطر ، فللملوك حمى الرعشة وهم على الحشايا الحريرية وشبيه به قول حافظ :
إن العظمة والتاج السلطاني يندرج فيهما خوف الروح * وهو قلنسوة جذابة ، لكنها لا تساوي التضحية بالرأس وكم يبدو هول موج البحر في البداية سهلا على أمل الربح * ولقد أخطأت فإن هذه العاصفة لا تساويها مائة جوهرة وأفضل لك أن تستر وجهك عن المشتاقين * فإن سرور امتلاك الدنيا لا يساوي شغب العسكر ( ديوان حافظ - تحقيق خلخالي - ط 4 تهران 1371 هـ . ش . ص 149 ) .


فملك الدنيا من هنا هو وجع الرأس ، أما وجع السر فيما فسره فروزانفر ( ص 1098 ) فهو المحيطون بك الذين يجعلون الباطن مشوشا مضطربا على الدوام بملقهم ومدحهم وانتفاعهم وتربحهم ، وكلها أمور بعيدة عن جادة الشرع ، وهذا هو ألم الدين وهذا هو وجع الدين ، وهنا إشارة إلى ما ورد في أول الآية المذكورة "وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ"

« 523 »
 
إشارة إلى ما جرى لسليمان عليه السلام نفسه من فقدانه لعرشه ( انظر تفصيلات هذا الحادث في الترجمة العربية للكتاب الرابع من المثنوي الأبيات 1150 - 1155 و 1262 - 1279 وشروحها حيث تفصيلات أكثر لما قدمه مولانا تفسيرا للآية هنا ) ، فالملك المطلوب في دعاء سليمان عليه السلام هو القدرة على مخالفة النفس وقمع الهوى والتجاوز عن ظواهر الملك ، والمعرفة اليقينية بأن الملك الحقيقي هو لله تعالى ، وكل من يصل إلى هذا الملك يكون في مرتبة سليمان وهذا الدعاء من إلهام الله تعالى له وليس لسليمان دور فيه ، وقد زاده الملك وزادته السلطة استغراقا في الله تعالى وليس لكل من لم تصل همته إلى درجة همة سليمان هذه القدرة على أن يكون له ملكه ويعيش عيشة الفقراء مثله ، إنه " معه " أي مقرون بشخصيته ، ومع هذا الشرح يرى مولانا أن هذه النقطة في حاجة إلى توضيح ، لكنه يرى أن من الأفضل العودة إلى حكاية الأعرابي وزوجته .
 
( 2628 - 2634 ) : ومع ذلك لا يعود مولانا إلى سياق القصة ، بل يخوض في مغزاها . فعلاقة الرجل بالمرأة هنا أشبه بعلاقة نفس الإنسان بعقله الباحث عن الكمال وهو غير العقل المحتال عقل المعاش ( انظر البيت 2046 و 1510 ) والعقل والنفس كلاهما لازم لتنظيم أمور هذه الدنيا ، ولا يستغني عن وجودهما معا إنسان ، فهما ضروريان ضرورة وجود الرجل والمرأة لبقاء النسل ، هذا وإن كان لكل منهما - أي النفس والعقل - منطقة نفوذه التي لا بد عليه ألا يتجاوزها ، فالنفس تدبر ، والعقل " عقل المعاد " في هم السمو والتعالي إلى البحث والسعي في طريق الله ( بحث مولانا علاقة النفس والعقل والسماء والأرض كعلاقة الرجل والمرأة ينظمها ويسيرها ويوجهها العشق وذلك في الكتاب الثالث . انظر الأبيات 4413 - 4423 وشروحها ) .
 
( 2635 - 2650 ) : ظاهر الحكاية في رأى مولانا هو الشبكة والحبوب التي تجذب الطيور " المريدين " إلى لباب القصة ، وفي موضع آخر من الجزء الثاني وغيره في الجزء الثالث شبه
 
« 524 »
 
ظاهر الحكاية بأنه القش وباطنها بالبُر . ويرى مولانا أن المعنى لا بد له من صورة ، وذلك من أجل قوام العالم ، حتى المعاني العالية لا بد وأن تبين في صور وأي شعور لا بد وأن يتحلى في صورة ، فالهدايا بين الأصدقاء دليل على المحبة ، ومحبة الله تتجلى في الصوم والصلاة ، والإحسان المتجلي في صور ظاهرية هو في الحقيقة تعبير عن المحبة لله سبحانه وتعالى ، فالإيمان ليس لفظا يقال لكنه عمل " ما وقر في القلب وصدقه العمل ونطق به اللسان " ( الفكرة مفصلة في الكتاب الخامس أنظر الأبيات 184 - 191 وشروحها ) . 
الأعمال شهود ، لكن الشاهد حينا يكون صادقا وحين يكون كاذبا ، والسكر قد يكون من الخمر وقد يكون من المخيض " اللبن المخمر " وحركات المثل متشابهة ، والصوم والصلاة قد يكونا رئاء الناس ، والله سبحانه وتعالى وصف مسجدا بأنه ضرار وكفر ، فمن أين لنا علم النية يا رب العالمين إلا بتمييز منك ترزقنا إياه ( فسر مولانا فكرة الشاهد الزور في الكتاب الخامس الأبيات : 192 - 200 ) ومن ثم كان الصوفية يدعون " اللهم أرنا الأشياء كما هي " و " اللهم أرنا الأشياء كما تريها صالح عبادك " ( أحاديث مثنوي / 45 ) ، هذا هو الحس المعتمد على نور الله وإن لم يكن الفعل ظاهرا وباديا بأثره ، فهناك أيضا السبب " بالسبب يدرك المسبب " ثم العشق وهو أوضح الوسائل ، فمن بلغ رتبة العشق ، لم يبحث عن سبب أو استدلال أو عن وسيلة فهو طريق مليء بالبلاء ، لكن العشق هو الدليل ، يعلمنا على أي وجه نمضي . .


هذه هي عين النور التي تحدث عنها سنائي الحديقة والتي لا حاجة بعدها إلى دليل ( أنظر الترجمة العربية لحديقة سنائى الأبيات 565 - 568 وشروحها ) ( 2651 - 2654 ) : يقول الصوفية عباد الجمال : نحن ننظر إلى المعنى في الصورة ، ولأوحد الكرماني ( المتوفى سنة 635 ه ) عدة رباعيات في هذا المعنى . ويبدو أن مولانا جلال الدين يرد عليه هنا . . يقول أوحد الدين :أتدري لما ذا أنظر في الصورة * لأنه لا يمكن إدراك المعنى إلا بالصورة
 
« 525 »
 
يقول مولانا : أجل المعنى يبدو في الصورة ، لكن الصورة على كل حال محدودة ، والمعاني لا حدود لها وتتجلى في صور عديدة ، وهما مختلفان في الماهيات ، اختلاف ماهية الشجرة عن ماهية الماء ، فبرغم أن الشجرة صوريا تنبت من الماء فهي شئ مختلف تماماً عن الماء ومن ثم مهما كانت الصورة دالة على المعنى ، إلا أن هناك بونا شاسعا بينهما . . . أو كان انعكاس المعنى في الصورة مثل انعكاس الشجرة في الماء . . . لكنك من انعكاس الشجرة لا تحصل على ثمر ، ولا تستطيع ان تنام في ظل . . . وكيف يمكن إدراك اللامتناهى في صورة المتناهى ؟ ! ! ( فروزانفر : شرح / 1110 - 1111 ) .
 
( 2657 ) : " حبك الشئ يعمى ويصم " ( أحاديث مثنوى / 25 ) ( 2660 - 2662 ) : انظر شروح الأبيات 1016 و 1243 من الكتاب الذي بين أيدينا ، والألواح في تفسير فروزانفر في رأى الصوفية أربعة لوح القضاء أو العقل الأول ، ولوح القدر أو النفس الناطقة ولوح النفس الجزئية السماوية ولوح الهوى في عالم الصورة ( شرح 1113 ) .
 
( 2665 - 2667 ) : إشارة إلى الحديث النبوي الشريف " لا تسعني أرض ولا سماء ويسعني قلب عبدي المؤمن " ( أحاديث مثنوى / 265 ) كما أن رجلا قال لأبي يزيد البسطامي : دلني على عمل أتوب إلى الله تعالى فقال : أحبب أولياء الله وادخل في قلوبهم فإن الله ينظر في قلوب العارفين كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة لعله ينظر إلى اسمك في قلبه فيغفر لك " ( انقروى 1 / 511 ) . ويشبه قول فيثاغورث : ليس لله تعالى في الأرض موضع أولى به من النفس الطاهرة " ( فروزانفر / 1114 ) فالحقيقة الإنسانية هي جامعة الحقائق ومرآة الحضرتين ( الغيب والشهادة ) ليس المقصود بالطبع عظم الإنسان ولحمه وشحمه ، بل قلبه العامر بالعشق المصفى بالرياضة مركز التجليات ومجمع العلوم ، والواقع بين إصبعين من أصابع الرحمن ( فروزانفر 1114 - 1115 ) .
 
 
« 526 »
 
( 2668 ) : «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي» ( الفجر / 27 - 30 ) قال نجم الدين : " أيتها القوى النفسية المطمئنة المعرضة عن هواها المقبلة على مولاها ارجعي حين خروجها من قبل قالبها فادخلي في عبادي بعد التجاوز عن العظمة الكتؤد النفسانية وادخلي في جنة القلب المضافة إلى الرب لشرفها " . قال ابن عطاء :
النفس المطمئنة هي العارفة بالله التي لا تصبر عن الله " ( مولوى 1 / 481 ) . وقال المفسرون :
هذا ما ينادى به الملائكة على المؤمنين عند الموت والقيامة . ( فروزانفر / 1167 ) .
 
( 2669 - 2677 ) : والعرش مع نوره ، عندما يرى النفس المطمئنة عائدة إلى ربها يهتز ، ويتحرك من موضعه لكي يلقى هذه الروح الناجية من سجن التراب والتي ارتفعت إلى مرتبة الحضرة . . . إن العرش مجرد صورة ، والنفس المطمئنة معنى بل هي لب المعاني ، وما قيمة الصورة ولو عظمت إلى جوار المعنى ولو صغر ؟ ! ! ان الملائكة أنفسهم ليعشقون هذا التراب الذي خلق منه آدم ( الإنسان ) . . . كانت ألفتهم وميلهم إلى وجه الأرض ذلك لأن الله سبحانه وتعالى كان قد نثر من تراب آدم على الأرض فألفته الملائكة ( فروزانفر / 1118 ) وكانت الملائكة يتعجبون من ألفة النور بالظلمة والسماء بالأرض والنار بالتراب حتى خلق آدم فعرفوا أن هذه الألفة كانت من مجرد رائحة آدم ، جسد آدم ، ذلك ان جسد آدم هو المخلوق من تراب لكن نوره ( روحه - علمه ) ، وكانت هذه الروح هي التي تفوح من التراب وتحرك كل هذا العشق من الملائكة .
 
( 2678 - 2689 ) : المستفاد من الأبيات أن الملائكة الذين يخاطبون الله سبحانه وتعالى كانوا يسكنون الأرض مقيمين عليها عاكفين على أريج آدم الذي يفوح منها ، يهللون ويسبحون لا يفترون ، وأن اعتراضهم على خلق آدم وجعله خليفة في الأرض مرده إلى حنقهم من حرمانهم من متعة الانعكاس الإلهى في خلق آدم . . . ولقد تركهم الله تعالى يقولون كل ما لديهم من جراء
 
 
« 527 »
 
الانبساط ، أي عدم رعاية ما يليق من الحديث والانطلاق في القول ، وما تركهم الله أن يفعلون هكذا إلا رحمة منه ، ذلك أنه هو القائل في الحديث القدسي " سبقت رحمتي غضبى " ( أحاديث / 26 ) أي أنا الذي أظهر فيك موجبات الغضب حتى أجازيك بالرحمة ، وأضع الحديث الذي تفوح منه رائحة الاعتراض والشك والإنكار حتى أبدى لك حلمى الذي هو بمثابة الدر إذا كان حلم الأب صدفا ، فنحن بحار الحلم ، وحلم البشر بمثابة الزبد له ، قال صلى اللّه عليه وسلّم :
ما تقولون في رجل مات وهو لا يحسن الظن بالله فقام رجلان وقالا : لا نعلم إلا شرا وقال الباقون : النار ، فقال عليه السلام : بل عبد مذنب ورب غفور . وقال الله أرحم بعبده من الوالدة المشفقة بولدها . وروى أيضا عنه صلى الله عليه وسلّم انه كان جالسا في مسجده إذ سقط طير من جدار المسجد وفي منقاره قطعة طين فصاح صيحة عظيمة فضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له في ذلك فقال : ان هذا الطير يقول كما أن لا أكدر بحر الكلام بهذا الطين كذلك ذنوب أمتك لا تكدر رحمة الله ( مولوى 1 / 484 - 485 ) .
 
( 2690 - 2695 ) : يبدأ الحديث على لسان الأعرابي لزوجته ، فيقسم لها بحق الزبد ( حلم البشر ) وبحق البحر الصافي ( حلم الله ) أنه صادق في قوله من أنه قد خضع لرأيها ومال إلى قولها في طلب العيش ، وأن ذلك افتتان منه بها ، وخضوع لها ، وليس على سبيل الامتحان والاختبار لها .
ويقول لها : هيا أفصحى ما في قلبك حتى أفصح لك عما في قلبي ، ولا تخفى شيئا ، حتى لا يبقى شئ مخفيا لدى . . . وانظرى إلى جيدا لتدركى ما أنا قابل له وما أنا قادر على فعله .
 
( 2696 - 2700 ) : الخليفة في مصطلح الصوفية المستخلف بصفات من استخلفه ، ولا يشتم بالطبع من قول مولانا في وصف الخليفة على لسان زوجة الأعرابي ان وصفه هذا ينطبق على أي ملك أو أي خليفة . . . ويختلط وصف الخليفة بوصف الولي الأعلى الذي تعد نظرته كيمياء تبديل تبدل نحاس نفوس المريدين إلى ذهب مثلما جعلت نظرة المصطفى صلى اللّه عليه وسلّم

 
« 528 »
 
من أبى بكر عبد الله بن أبي قحافة صديقا ( عن مقام أبى بكر رضي الله عنه وهو ما خاض فيه الصوفية عموما ، انظر الترجمة العربية لحديقة الحقيقة ، الشروح ج 1 ، ص 279 - 281 ) والحديث عن الصحبة وقيمتها في تغيير المريد وتربيته وهي من أهم أسس الطريقة .
 
( 2703 - 2705 ) : إشارة إلى قول مجنون بنى عامر :يقولون ليلى بالعراق مريضة * فياليتنى كنت الطبيب المداوياوأيضا :يقولون ليلى بالعراق مريضة * فما لك لا تضنى وأنت صديق
سقى الله مرضى بالعراق فإنني * على كل مرضى بالعراق شفيق
فان تك ليلى بالعراق مريضة * فانى في بحر الحتوف غريق
أهيم بأقطار البلاد وعرضها * ومالي إلى ليلى الغداة طريق( فروزانفر : شرح / 1126 )
 
( 2706 - 2710 ) : إن الحق سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى حجة أو ذريعة أو وسيلة لكي نتصل به ، فإنه سبحانه وتعالى هو الذي ينادينا ويقول : قل تعالوا «قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ» ( الأنعام / 151 ) والدعوة وسيلة الجذب ، وهي الآلة التي لو كانت للخفاش لظهر في ضوء النهار وترد المرأة : وما هذا التفكير في الوسيلة ؟ ! ! إن الوسيلة في طريقة هي التسليم ، انعدام الوسيلة ، فما بالك تفكر في وجودك الوقتى أمام الوجود المطلق ( انظر الأبيات 833 - 872 من الكتاب الذي بين أيدينا ) .
 
( 2711 - 2715 ) : يقول الأعرابي : أين لي في هذه الرحلة بترك السبب ؟ ! ! ان ترك السبب وعدم التوسل بالأداة هي مرحلة الكمل من الواصلين ؟ ! ! 
ان الملك يريد شاهدا على إفلاسى وقلة حيلتي ، فدعينا من القيل والقال ومن اللون أي الأعمال الظاهرية أو ما يبدو على بالفعل

 
« 529 »
 
من أمارات الفقر وعلامات الاحتياج . . . فالقاضي يريد دليلا ملموسا ، وهذه الدلائل التي تذكرينها كلها دلائل مردودة ، فالكلام الصادق يلزمه أيضا دليل وإلا ظل مجرد كلام . ويفسر فروزانفر نقلا عن الأنصاري ان الصدق على ثلاثة درجات : صدق القصد وهو توجه القلب بتمام الهمة في سلوك الطريق مقترنا بجذب الحق دون غرض أو رياء ، والثانية : الحياة والعيش من أجل الحق وليس غيره والثالثة : أن يكون صادق الرؤية في معرفته ، موافقا لرضا الله . . . 
ويرى ابن العربى ان الصدق هو الشدة في الدين ، فالصفة حال إذا وصف بها العبد ومقام إذا وصف بها الرب . . .
وفي قرب النوافل يتصف العبد بصفات الرب . والصدق في رأى مولانا - على لسان المرأة - هو الفناء عن النفس والبراءة عن الجهد ( فروزانفر / 1131 - 1132 ) .
 
( 2720 - 2726 ) : ينقل مولانا من الحديث عن جرة الماء التي يريد حملها إلى الخليفة إلى " جرة الجسد " المليئة بماء الحواس المالح ، وهي ما ينبغي أن يقدمه العبد إلى الخالق . . . والخالق لا بد شاريها مصداقا لقوله تعالى : «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» ( التوبة / 111 ) وهذا الشراء مجازى فكيف يشترى الله ما يملك حقيقة ؟ ! ! إنما يهب الجنة ثمنا لشق الإنسان على نفسه وتركه لهواها ، ومتابعته للحق بصدق . . .
ويتم ذلك عندما يطهر جرة الجسد ذات المنافذ الخمسة ( الحواس ) وتصير جديرة بان تحمل بالفعل إلى السلطان ، ولا يتم هذا إلا بتفريغها من هذا الماء المالح ، ووصلها بالبحر ( بحر المعنى ) حينئذ لا ينقطع ماؤها ، ويمكن حملها إلى السلطان ( عما يمكن حمله إلى السلطان أنظر لمعاني أخرى الكتاب الرابع 1564 - 1570 وشروحها ) فأقرأ «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ» ( النور / 30 ) أي أبصار الجسد عن المحارم وأبصار القلب عما سوى الله ( من تفسير للصوفى خير النساج ) ( انظر الترجمة العربية للحديقة 1 / 263 ) .
 
« 530 »
 
( 2728 - 2731 ) : ما أشبه كل ما تقدمه لله ( وهو الذي هداك إليه ) وما يقدمه الله لك في مقابله بتلك الجرة من ماء المطر التي كان الأعرابي يحملها إلى الخليفة إلى جوار نهر دجله ! ! ! ( 2751 ) : البيت ناظر إلى بيت المتنبي :كالشمس لا تبتغى بما صنعت * منفعة عندهم ولا جاها( فروزانفر / 1142 )
 
( 2756 - 2763 ) : السائل لازم للجواد لزوم الجواد للسائل ، والسائل يطلب الجواد كما يطلب الجواد السائل . ( الظامىء يقول أين الماء والماء يقول أين الظامىء ) والحياة لا تتم إلا بهذين . ومن ثم قيل للرسول «وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ» ( الضحى / 10 ) . ثم ينتقل مولانا إلى معنى أوسع : كما تبصر الحسناء وجهها في المرآة ، يبصر الجواد جوده في السائل ، وجود أي جواد قطرة من محيط جود الحق . ومن ثم فالمسئول في الحقيقة هو الله والعاطى في الحقيقة هو الله ، وإن سألت الله فإنك تسأل الجود المطلق . . . وإن سألت الناس وأنت موقن بأنك تسأل الله فأنت مظهر الجود ، وإن سألت الناس وأنت املٌ في الناس فأنت ميت . . . بل مجرد صورة على ستار ( جعلت ستاراً على الحق وتشبثت به ) ! !
 
( 2764 - 2768 ) : هناك فرق بين تكدى الدرويش السالك وتكدى الدرويش العاطل ( فسر مولانا هذا القول بشكل رائع في قصة الصوفي محمد سررزى الغزنوي في الكتاب الخامس . انظر الترجمة العربية ، الأبيات 2690 - 2785 وشروحها ) فثمة فرق بين الفقير بالله والفقير من الله فالفقير بالله يسأل لا عن حاجة بل عن امر ( حطاً لمقام النفس وصرفا عن القيمة ) والفقير عن الله هو طالب الدنيا الذي يريد أن يضع هم عيشه على الآخرين ويعيش عالة عليهم . وكان مولانا يمنع دراويشه من التكدى ( انظر مناقب العارفين ص 245 ) . والنصف الثاني من الفقراء هم فقراء
 
« 531 »
 
الحقائق ينبغي التخلي عنها ، مثلما يتخلى المرء عن ثيابه إن أراد أن يتجاوز مكان خلع الملابس ويدخل الحمام ! ! فلامكان للملابس ( للصورة والأجساد ) إلى هذا الطريق .
 
( 2792 ) : مقتبس من الحديث النبوي " اتقوا فراسة العبد المؤمن فإنه ينظر بنور الله " ( أحاديث مثنوى : 14 ) .
 
( 2797 - 2812 ) : المهم الفتوح وإن تكون العطية مقسومة للمرء ، فيقصد اليسير التافه فينال من هذا القصد الثمين الغافل ، فيكون قصده من الله وعطيته من الله ، وما أرسله الله في سبيل القصد اليسير إلا لينال العطية الغالية . ويضرب مولانا الأمثال : يذهب أحدهم يطلب ماء من البئر فيجد في البئر يوسف الحسن ( يوسف / 19 ) ويطلب موسى عليه السلام نارا من الطور فيجدها نورا ( طه / 10 - 14 ) ويساق عيسى إلى الصليب فيرفع إلى السماء الرابعة ويحط البازي على الشبكة من أجل حبة فيصاد ويدرب لكي يكون موضعه من بعد ذلك ساعد السلطان عند الصيد وسنبلة من القمح تجعل من آدم أبا للبشر . وعن إتيان البيوت من أبوابها يقول ابن الفارض :أتيت بيوتا لم تنل من ظهورها * وأبوابها عن قرع مثلك سعدت( سبزوارى / 90 ) ونفس المعنى في الغزلية التي مطلعها :
لمن يكون هذا الإقبال ؟ لمن يأتي إلى شاطىء جدول ليشرب الماء من الجدول فيجد انعكاس القمر .
ويذهب الطفل إلى الكتاب بعد إغراء والده بالحلوى ، فيرتقى في مدارج العلم ويرتقى به العلم إلى أن يكون وزيراً من الوزراء أو كبيراً من كبراء الدولة ، ويمضى العباس في عداوة للرسول صلى اللّه عليه وسلّم فلا يسلم إلا في السنة السابعة للهجرة لكي تكون الخلافة في ولده فترة طويلة من الزمن ، وكانوا يرون أن خلافتهم باقية أبد الدهر وفي بيعة السفاح قال : " إعلموا أن هذا الأمر فينا ليس بخراج منا حتى نسلمه إلى عيسى بن مريم " ( شروح فروزانفر 1164 ) وهكذا يصف الأعرابي نفسه ، ثم يعرج
 
 
« 532 »
 
إلى فكرة صوفية فيمدح نقباء الخليفة ( الخليفة رمز الخالق والنقباء رجاله ) على أنه خرج في سبيل القوت فإذا به - وهو لا يزال في أول الطريق - يقع على هذه الجنة . فلا عاد يفكر في خبز ولا قوت ، ولم يعد له من غرض إلا الطواف حول الباب - أي العشق في حد ذاته - فالطواف بلا غرض هو طواف العاشقين .
 
( 1813 - 2816 ) : الآية المذكورة في العنوان جزء من الآية 54 من سورة سبأ . ومثل الجدار وانعكاس الشمس والفكرة كلها فكرة الانصراف عن عشق الكل في سبيل عشق الجزء عبر عنها مولانا جلال الدين بشكل رائع في الكتاب الثالث ( انظر الأبيات 540 - 560 وشروحها ) .
 
( 2817 - 2826 ) : المثل المذكور في العنوان من الأمثال العربية السائرة والمقصود : إعشق بقدر همتك ( والمعشوق يكون بقدر همة العاشق ) فإذا كانت الدنيا ظل وأنت في أثرها فما أشبهك بصياد ينهك نفسه ويفرغ كنانته في أثر ظل طائر والطائر محلق في الهواء ( ذكر هذا المثل آنفاً في الأبيات 420 - 424 من الكتاب الذي بين أيدينا ) ويرى جماعة من الصوفية أن عشق الجمال المجازى يقود إلى عشق الجمال الحقيقي ( عشق الجزء يقود إلى الكل ) ويرد مولانا : إذن فعليك بعشق الشوك بدلًا من الورد . . . إن العلاقة هنا علاقة من وجه واحد هي علاقة التعين ولا يصل السالك إلى المطلق إلا إذا محا التعينات تماما وكلية . . . وإلا لانمحت الحكمة من بعث الأنبياء ، ما دام الجزء مرتبطاً بالكل من كافة الجهات
 ( إنكار تام لفكرة وحدة الوجود التي يرى بعضهم إنها أساس فكر مولانا جلال الدين ! ! ! ) .
 
( 2831 - 2836 ) : « الناس على دين ملوكهم » ( أحاديث مثنوى / 28 ) و « كما تكونوا يول عليكم » ومثال الملك كالحوض وعما له كالأنابيب ورد في قول أفلاطون « الملك هو كالنهر الأعظم تستمد منه الأنهار الصغار ، فإن كان عذبا عذبت وإن كان مالحاً ملحت » 
وقال الإمام علي رضي الله عنه نفس المعنى ، ونسبه أبو نعيم الأصفهاني لأبى مسلم الخولاني كما نسبه العطار إلى شقيق
 
 
« 533 »
 
البلخي في موعظة لهارون كما روى في عبارة وجهها أحدهم إلى عمر بن عبد العزيز " قال عمر بن عبد العزيز لرجل قدم عليه من ناحية : كيف رأيت عمالنا فيكم ؟ ! فقال يا أمير المؤمنين إذا طابت العيون عذبت الأنهار " ( فروزانفر شرح 1172 - 1173 ) وفي خطاب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه " لو رتعت لرتعوا " فالحاكم هو النموذج والروايات الإسلامية في هذا الباب لا تعد ولا تحصى . 
كما قال صلى اللّه عليه وسلّم : القلب ملك إذا صلح الملك صلحت جنوده وإذا فسد الملك فسدت جنوده ، أنقروى 1 / 537 .
 
( 2837 - 2846 ) : كما أن للدولة ملكا يؤثر في أركان مملكة وحاشية ورعية ، فأن للجسد ملكاً هو الروح . وكل آثار اللطف في الجسد من الروح ، ثم هناك أيضاً الطاف العقل ( عقل المعاد ) التي يمد بها الجسد . 
والبيتان التاليان ناظران إلى البيتين العربيين :رأيت الدهر يرفع كل فدم * ويخفض كل ذي شيم شريفة
كمثل البحر يغرق كل در * وما ينفك تطفو فيه جيفةكما ورد المعنى في مقالات شمس ، ص 148 .
والعقل حسن الأصل وحسن النسب ( أي ليس من جنس الجسد بل مصدره من العلو ) وهناك أيضاً العشق ، والمرشد الكامل الأستاذ ، كل هذه قوى تؤثر في الجسد وتشرف عليه ، وبقدر ( تلمذة ) الإنسان على أحدهما يكون محصوله ، تماماً كعلوم الظاهر .
فالذي يدرس على أستاذ في الأصول يكون قد درس الأصول ، وعند عالم النحو تكون دراسة النحو ، كل علم يطلب من أستاذه ومن بابه ، وأهم من كل أولئك الأساتذة أستاذ الباطن ، معلم العشق يمدك بعلمين هما اللذين ينفعانك في آخرتك :
 المحو أي الفناء ( أنظر مقدمة الترجمة العربية للكتاب الثالث ) والفقر .

« 534 »
 
( 2847 ) : من المحتمل أن الحكاية التي تبدأ بهذا البيت من مؤلفات مولانا وذكرت من بعده نثرا من شاعر القرن التاسع عن عبيد الزاكانى في لطائفه . وهناك حكاية مشابهة مروية في كتاب مناقب العارفين للأفلاكى ( ص 106 - 107 ) عن لغوى متنطع أيضا .
 
( 2852 - 2864 ) : يعرف المتأخرون المحو عدة تعريفات ويقسمونه عدة تقسيمات : محو أرباب الظاهر وهو رفع العادات الذميمة . ومحو أرباب السرائر : إزالة الآفات التي تعوق دون الوصول إلى الحقيقة ومحو الجمع أو المحو الحقيقي ويعنى فناء الكثرة في الوحدة ومحو المحو :
بقاء الحق بعد فناء الخلق ( شرح فروزانفر 1179 ) وفي مقالات شمس ( ص 620 ) لا يعرف نحو أحد إلا إذا كان محوا فوالله ما لم يمح لن يعرف شيئاً من النحو . إن هذا المحو هو الذي ينجيك من هذا البحر فالآنية الممتلئة تغرق والآنية الفارغة تطفو . فما بال هؤلاء العلماء المغرورين بظاهر من العلم يدعون الناس حميراً ، وهم إن خرجوا عما حفظوه ، ودرسوه عجزوا كحمير تسير على ثلج ، وإذا كانت الدنيا كلها إلى زوال فما قيمة علم الدنيا ؟ ! ! وألا يأتي علماءٌ في عصر ما فينقضون كل ما توصل إليه علماء قبلهم كانوا في عصورهم من الأعلام ؟ ! ! أليس هذا ما يعنيه مولانا من أن قيمتها في تنزل . وأي علم هذا الذي تدعيه وتقدمه لله ، تراك كهذا الأعرابي الذي حمل جرة من ماء المطر إلى دجلة ؟ ! ! ويقدم مولانا تفسيرا لرموز القصة : فجرة الماء علومنا أي علوم الظاهر . والخليفة هو الرجل الكامل ودجلة علوم الله ( وسبق أن قلنا إن الرجل الأعرابي هو العقل وزوجته هي النفس ) .
 
( 2871 - 2882 ) : انتقل من الرمز إلى الخليفة بالمرشد الكامل العالم بعلوم الله ، إلى الحديث عن الملك الوهاب الذي يقبل منا جهد المقل وهو الغنى عنا المعطاء لنا . والعالم كله بمثابة جرة الماء لا تساوى قطرة واحدة من دجلة جنته وبحر جماله . . . وهذه فكرة ما يرويه الصوفية " قال داود عليه السلام : يا رب لم خلقت الخلق ؟ قال : كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق


 
 
« 535 »
 
كي أُعرف " والحديث له تفسيرات عديدة وتفسيره هنا بالتجلي تجلى الجمال الإلهى على كل ما في الكون من جمال ( أنظر لجرعة الحسن الإلهى التي صبت على كل شئ ، الترجمة العربية للكتاب الخامس ، الأبيات 372 - 379 وشروحها ) ولو رأى الأعرابي أو كل العالم علمه الإلهى وشاهدوا جماله لحطم هذه الجرة تحطيماً ( العالم بأجمعه ) فلا طاقة لأحد على تحمله ، إنه يرى الجمال فيغدو ذاهلا ( أنظر الكتاب الثاني ، الأبيات 1665 - 1669 ) الذهول والحيرة ، والرقص وغلبة الحال والوجد ، في هذا الإنكسار تكون السلامة « أنا عند المنكسرة قلوبهم » ، يفنى المرء عن نفسه وعما علم ( لا الجرة ظاهرة ولا الماء ) . والله أعلم بالصواب .
 
( 2883 - 2890 ) : دق باب المعنى كناية عن المجاهدة ومواصلة الطلب ، ومثلها خفقان جناح الفكر المحلق السامي عن المتطلبات الأرضية ، والصقر الملكي كنى به مولانا حينا عن الروح وحينا عن المرشد والولي الكامل . والمعنى عموماً أن من واصل القرع إنفتح له الباب . « من قرع بابا ولّجَّ وَلَج » و « من أدمن الاستفتاح فتحت له الأغلاق » ، ونظيره ما نسب إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ومن يقرع باب الملك يفتح له » . وقول الشاعر :أخلق بذى الصبر أن يحظى بحاجته * ومدمن القرع للأبواب أن يلجأ( فروزانفر / 1187 ) والطين هو علائق الدنيا . . . فكل ما فيها من طين وإلى طين ، ومن لازمها بقي كالطين ملتصقا بالأرض وأكل الطين حرام على كل مسلم " من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه " ( حديث نبوي ، فروزانفر / 1188 ) ، لا سمو له وطيران ، وما دامت الدنيا جيفة فطلابها كلاب ، والجاهل يسعى في أثرها كالكلب الجائع فإن شبع تمرد وإن يكون المرء حينا ميتة ( ملتصقا بالطين ) وحينا كلبا يسعى في أثر الجيفة ، فمتى يقوم بالسير الروحاني في طريق الحق ، وكان يقال : مسكين ابن
.
عبدالله المسافربالله
عبدالله المسافربالله
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6813
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافربالله يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا :: تعاليق

عبدالله المسافربالله

مُساهمة الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 20:58 من طرف عبدالله المسافربالله

الهوامش والشروح الأبيات من 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا

مولانا جلال الدين محمد بن محمد البلخيَّ المعروف بالرومي ( 604 - 672 هـ )     

شرح ما يفعله الولي لا يجب على المريد أن يتجرأ ويقوم بفعله

« 536 »
 
آدم أسير الجوع صريع الشبع . وقال للحسن : يا أبا سعيد إذا جعت ضعفت وإذا شبعت وقع على الهر فقال : يا ابن أخي : هذه الدار ليست توافقك فأطلب داراً غيرها ( فروزانفر 1189 ) .
والحديث هنا يعتمد على كثير من المأثور العربي مثل جوع كلب يتبعك وسمن كلبك يأكلك ، ومثل قول الشاعر :كالكلب إن جاع لم يعدمك بصبصة * وإن ينل شبعة ينبح من الأشروالكلب في النهاية هو النفس الكلبية التي إن تمكنت طغت .
 
( 2892 - 2899 ) : على كل حال فإن الطرق والميول تتعدد في هذه الدنيا ، والمهم أن تكون عاشقاً ، فإن كنت كذلك فأي طريق تسير فيه ، وأي كلام تنطق به إنما تفوح منه رائحة العشق ، وألفاظ المرء تجلٍ ومظهر لروحه وفكره وكيانه ، وكلام العاشق مظهر لعشقه واشتياقه وذكره للعاشق ( أنظر في الكتاب السادس الحديث عن اللغة التي ابتدعتها زليخا والتي تشير إلى يوسف في كل تعبيراتها حتى ولو لم تذكره بالاسم ) وفي أبيات لابن العربى :وكذا السحب إذا قلت بكت * وكذا الورد إذا ما ابتسما
أو أنادى بحداة يمموا * بأنه الحاجر أو ورق الحمىحتى الفقيه ( الذي يراعى الظاهر في كلامه ) إن كان عاشقا لا بد أن أثرا من العشق يبدو في ثنايا حديثه ، وإن يقول أبو يزيد البسطامي " سبحانى ما أعظم شانى " أو يقول الحلاج " أنا الله " مما اعتبره بعضهم كفرا صراحا ، تفوح من هذا الكفر الصراح رائحة الدين ، وأن المعنى بحر ، واللفظ زَبَد ، وزبدُ كل بحر من جنسه ، فإن عرفت جنس البحر عرفت قيمة الزبد ، ألست ترى كلام الحبيب جميلا حتى ولو كان ظاهر هذا الكلام إساءة وسبا . وسبه أفضل من مدح المدعى لأن المهم هو القلب ، المهم أصل الكلام ومنبعه وعلى أي فكر يرتكز ، لا صورة الكلام .
 
« 537 »
 
( 2900 - 2905 ) : يضرب مولانا الأمثال في أن المهم هو أصل الشئ ومادته وليس صورته ، فما تطبخه من السكر على صورة الخبز هو في طعمه سكر وفي أساسه سكر ولا علاقة له بالخبز . والمؤمن لو يجد وثنا مصنوعا من الذهب هل يتركه ؟ ! ! المهم هنا ليس صورة الشئ بل مادته ، ولو نظر المؤمن إلى صورة الوثن ، ولم ينظر إلى الذهب لكان هذا عقبة في طريق نفعه ، فذات الذهب رزق من الله وعطاء من الله ، وصورته مجرد شئ مستعار ، فلا تضح بذات الإنسانية وأهدافها وقيمتها ومثلها من أجل أمور مستعارة وتافهة وليست ثابتة ، فهل تراك تحرق الكليم من أجل برغوث تسلل إليه ( مثل فارسي ) ولا تجلس عاطلًا وتضيع نهارك في ذب الذباب .
 
( 2906 - 2909 ) : إن عابد الصنم فحسب هو الذي يظل عاكفاً على صورة الصنم لأنه لا يعرف سواها ، ولأنه لا نصيب له من المعنى ، وأنت رجل معنى فلا تنظر إلى الصور ، وإذا كنت في طريقك إلى الحج فصاحب حاجا ، لا تنظر إلى لونه ولا جنسه ولا إلى أي قوم ينتمى ، فإن وحدة المقصد هي التي توحد بين البشر على اختلاف ألوانهم ، وإذا كان شريكك في المقصد أسود اللون فاعتبره أبيض لأن لون مقصده أبيض .
 
( 2910 - 2915 ) : لقد أطلت في هذه القصة فاعذرنى ، فهكذا دائماً حكايات العشق وحكايات العاشقين لا بداية لها ولا نهاية ، فهي من الأزل وإلى الأبد ، وهي مثل قطرات ماء الفيض يوصل أولها بآخرها في تسلسل وتزامن . وكل قطرة بداية لما بعدها ونهاية لما قبلها ووجود في حد ذاتها والحكاية التي رويتها ليست حكاية في الأصل بل هي حالنا - نحن الصوفية - الحاضر ، فلا علاقة لنا بالماضي أو المستقبل ، لكن أقوالنا ومواجدينا وسلوكياتنا كلها طبقا لوارادتنا القلبية ، والصوفي من ثم في جهاد دائم ( كر وفر ) ، تجد فينا كل ما في القصة : الأعرابي ( العقل ) والجرة ( الجسد ) والحلقة ( المرشد - الحق ) وكلنا مصداق للآية الكريمة (يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) ( الذاريات / 9 ) أي يُرد من حكم عليه القضاء بأن يرد .

« 538 »
 
( 2916 - 2919 ) : يعود مولانا إلى التعليق على القصة : الزوج هو العقل ، والزوجة المنكرة على الزوج هي النفس ، وهي منكرة لهذا العقل الذي هو بمثابة الشمع ، واستمع منى الآن إلى أصل الإنكار : إن كل الموجودات وكل وجود العالم مركب من أجزاء مختلفة ، وهذا الاختلاف يقتضى التضاد والإنكار ، ومن ثم فالحديث هنا عن الجزء كجزء من كل ، لا عن الجزء في مواجهة الكل فالنفس والعقل والمقومات الأخرى للشخصية أجزاء تصنع " كل الشخصية " ، مثلما يكون في الورد ساق وورق وشوك وجذر وإلى جوارها أيضاً رائحة وكلها تكون مجموع الوردة .
ولطف البستاني جزءٌ من لطف الورود ( المفروض العكس ) وصوت البلبل جزء من البلبل ( استعلامى 1 / 272 ) والحق تعالى جل شأنه عن التعين والتجزؤ ، فالجزء والكل مصطلحات معنوية وليست مادية ولا علاقة لها بالكل والأجزاء التي تفهمها .
 
( 2920 - 2926 ) : ينبه مولانا إلى أنه يدخل في قضايا فلسفية ، وهذا ليس من نوع الخدمة التي يؤديها والتي ينبغي عليه أن يؤديها وهي أن يغيث المريدين الظمأى إلى إفاضاته بما يساعدهم ( في موضع آخر بعد مناقشة قضية كلامية اعتذر بنفس الاعتذار ) . . . فلو عن لك إشكال ، فاصبر والصبر مفتاح الفرج ( أنظر شرح البيت 96 من الكتاب الذي بين أيدينا ) ، ثم ينصح بالحمية من الأفكار ومن هجومها مثل الحمية من الطعام « الحمية رأس الدواء والمعدة بيت الداء » ( أحاديث مثنوى / 30 ) و « إنما أهلك الذين من قبلكم الجدل » ، فالأفكار بمثابة الوحوش التي ترتع في الآجام ، وما أشبه النبش في الأفكار بحك الجلد ، يزيد في الجرب ، فاجعل كلامي حلقة في أذنك ، ففي هذا تكون الرفعة لك ، فإنك إن أطعت المرشد تصل إلى مراحل من الكمال لا تدركها بالجدل والسعي وراء الأفكار ، وسمى المرشد صائغاً لأنه هو الذي يحول بأنفاسه نحاس المريد إلى ذهب ، ويصيغ من مادته شخصية سوية .
 
« 539 »
 
( 2927 - 2929 ) : الحروف الأبجدية مختلفة تؤدى كل منها صوتا مختلفا ، لكنها كلها معا تؤدى كلمات فهي جزء من باب ، إن كلا منها حرف مستقل ، وهي كل لأنها معاً تؤدى معاني الكلمات ، وقال ابن العربى : " إعلم أن الحروف أمة من الأمم مخاطبون ومكلفون ، وفيهم مرسل من جنسهم ، ولهم أسماء ، ولا يعرف هذا إلا أهل الكشف من طريقتنا ، وعالم الحروف أفصح لسانا وأوضح بيانا ( أنقروى 1 / 549 ) . وهكذا أيضاً أجزاء الوجود والحروف من وجه جد ، ( عند تأدية معاني الكلمات الجادة ) ، ومن وجه هزل عند تأدية معاني الكلمات الهازلة .
 
( 2930 - 2937 ) : وكل هذه الاختلافات مؤقتة تنتهى يوم العرض الأكبر ، وكل من لديه شئ يعرضه - فالمذنب ( الهندي أسود الوجه سيىء المعاملة ) يفتضح ككل المذنبين ، ويود الذين أذنبوا لو أنهم ظلموا في ليل العدم ، ولم تسطع عليهم ختلفة ، وهذا الاختلاف يقتضى التضاد والإنكار ، ومن ثم فالحديث هنا عن الجزء كجزء مالحشر ، وكأنهم أغصان وردة لا تحتوى إلا على الشوك يفضحها الربيع ، فطالما هي في الخريف تتساوى مع بقية الأغصان التي تحتوى على الورود . وهكذا الدنيا تبدو فيها الأمور متشابهة غثها وثمينها ( بل قد يتفوق الغث ) والقيامة هي المحك الحقيقي .
 
( 2938 - 2946 ) : البستاني هو المرشد الذي يعلم حتى في الخريف أن الشوك شوك والورد ورد ، والضال أبله ، لأنه يظن أن كل نجمة ( مريد ) قمر ( مرشد ) ، وعليه أن يعلم أن المريدين كلهم ما هم إلا نجوم حول قمر واحد ( المرشد ) ( استعلامى 1 / 374 - 375 ) . لكن الوصول إلى المعنى مع بقاء العكوف على الصورة غير متيسر ( مثلما لا تتجمع الثمرة ( المعنى ) مع البرعمة ( الصورة ) . فالذي ينتظر الربيع لا بد وأن يفنى صورته لكي يصل إلى معناه ، مثلما يهشم الخبز لكي يبعث على القوة ، ويعصر الكرم ليصير خمرا ، وتدق الهليلة لكي تصير دواءً ناجعا ( عن العمارة في الخراب أنظر الكتاب الرابع ، الأبيات 2341 - 2353 وشروحها ) .
 
« 540 »
 
( 2947 - 2971 ) : الخطاب من مولانا لحسن حسام الدين ( أنظر شروح مقدمة الكتاب الذي بين أيدينا ) ويخاطبه مولانا بلقب ضياء الحق ( يفسر اللقب في الكتاب الرابع ، أنظر الأبيات 16 - 20 وشروحها ، والكتاب الخامس البيت 1273 والعنوان الذي يسبقه ) ويفسر فروزانفر بأنه يسميه ضياءً ولا يسميه نوراً لأن النور مكتسب والضياء ذاتي مثل الشمس ( ص 1212 من شرح فروزانفر ) ويبدو أن حسام الدين كان يشكو من نحول وصحة دائمة الاعتلال من قسوته وشدته على نفسه في الرياضات كما يبدو من خطاب وجهه جلال الدين إليه ( شرح مثنوى شريف 1212 - 1213 ) ويرى مولانا أن النور يستمد من حسام الدين لأنه ضياء الشمس ، ويرى أنه هو المصباح والزجاجة التي يتألق فيها نور الله «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ» ( النور / 35 ) وطرف الخيط ، أي طرف خيط المعاني ( المولوي طرف خيط المحبة 1 / 538 ) فهو المبدأ لما يجيش في قلب مولانا من معاني وهو الملهم لها ، ويطلب من حسام الدين أن يكتب عن أحوال الشيخ والمرشد وعن قيمته من أجل الطريق ، وهو منضج ثمار الخلق كما ينضج شهر تير " شهر الصيف " الثمار .
ولا تظن أنه شيخ بكبر السن ، ولكنه شيخ من عطية الله ومن إقباله ( عن هذا الوصف بالتفصيل ، أنظر الكتاب الرابع الأبيات 2160 - 2171 وشروحها وأصل المعنى في مقالات شمس ص 163 ) ، فالشيخ ليس مريدا ودليلا في الطريق بل هو الطريق نفسه ، وقلوب المريدين تستنير بالشيخ مثلما يستهدى السراة بالقمر ، وإياك إن تظن ان المشيخة بالعمر فالشيخ متصل بالحق ، والحق لا يعرف الزمان ، وهو كالخمر المعتقة قوى التأثير ، وخمره من لدن الحكيم الخبير ، ومن ثم فلا مناص من الشيخ ، ذلك أن الطريق صعب ووعر وملىء بالمخاطر والآفات ، وسيرك فيه وحيداً هو الخطر بعينه وفي هذا يقول شمس الدين ( مقالات 144 - 145 ) : " ومع كل هذا ، فما دام المريد لم يصبح كاملا بعد ، وحتى يكون بعيدا عن الهوى ، عليه ألا يبتعد عن نظر الشيخ ،

 
« 541 »
 
ذلك أن نفسه البارد يجعله باردا في التو واللحظة ، يكون سما كاملا ينفث حية ، يسود كل ما يصل إليه ، لكنه عندما يصبح كاملا فلا ضرر عليه من غيبة الشيخ " ! ! والحمار هو النفس العاصية الميالة إلى الشهوات ( المرج ) ، وقده نحو الشيخ ليصفيه وينقيه ويجعله جديرا بالطريق ، فهذه النفس حمار ، إفعل عكس كل ما تأمرك به وتقودك إليه " كيف يقود الحمار راكب الحمار " ويستعين هنا بحديث نبوي " شاوروهن وخالفوهن " ويرى أن الضمير هنا عائدٌ على الهوى والشهوات ووساوس النفس . . . 
وكلها تتحطم وتصير بددا مع رفاق الطريق تحت قيادة المرشد بالطبع . 
وهنا نقاش بين الصوفية ومخالفيهم حول ضرورة الشيخ ، وقد ذكر عبد الرحمن بن خلدون هذا النقاش في كتابه " شفاء السائل " بالتفصيل ونقل دلائل كل جماعه . 
ويرى ابن خلدون أن مجاهدات الصوفية على ثلاثة أنواع : 
مجاهدة النفوس وهي العمل بأحكام الشريعة ولا تحتاج إلى شيخ ، 
ومجاهدة الإستقامة أي إصلاح النفس وحفظها على التوسط دون إفراط أو تفريط ، والتحقق بالأخلاق الحسنة على ما جاء بها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ولا ضرورة فيها لشيخ أو مرشد ، 
ومجاهدة الكشف والمقصود بها كشف الحجب عن أسرار الخليقة وأسرار الشرع ومعرفة الله وهي نتيجة من نتائج مجاهدة التقوى والاستقامة ويجدها الصوفية في الخلوة ، 
وطريقها سكتت عنه الشريعة ، والصوفية هم الذين وضعوها ووضعوا مصطلحاتها ، 
وهي لا يمكن ان تتيسر دون مرشد أو شيخ ، ويرى فروزانفر أنه إذا كان علماء الظاهر يحتجون بأن علوم الصوفي والكشف لم تكن موجودة أيام الرسول صلى الله عليه وسلّم فالرد : وهل كانت كل العلوم التي يتشدق بها علماء الظاهر موجودة ؟!! ( شرح مثنوى شريف 1217 - 1220 ) .
 
( 2972 - 2982 ) : في العنوان يقتبس مولانا من الحديث النبوي الشريف : يا علي : إذا تقرب الناس إلى خالقهم في أبواب البر فتقرب إليه بأنواع العقل تسبقهم بالدرجات والزلفى عند الناس وعند الله في الآخرة " ( أحاديث مثنوى / 31 ) . ونقلها علي بن فضل الجيلاني بتصرف يسير عن
 
 
« 542 »
 
ابن سينا ، كما نقل مضمونها المحقق الكبير ميرداماد ( جعفري 2 / 4000 ) ويواصل مولانا الطرق إلى الله والوسائل إليه ، فالعقل هو " ما عبد به الرحمن وعرف به الديان ، ( عن تفصيلات عن العقل ودوره في الطريق ، أنظر الكتاب الرابع ، الأبيات 2178 - 2190 وشروحها ) لكن العقل أيضا لا يصل إلى مرتبة الشيخ ففي ظل الشيخ يكون الرجاء ، وطرق الطاعات كثيرة وأفضلها الاقتداء بالشيخ . . هذا إن قبلك الشيخ ، فإن قبلك استسلم له تماما ، وسلم له قيادك ، فإن مقامه في الأرض كمقام جبل قاف " الأرض - في المأثور الفارسي - يمسكها جبلان من الشرق ومن الغرب كلاهما كوتد الأرض " وروحه كأنها طائر العنقاء الخرافى يحلق في أعالي الأعالي ( العنقاء تسكن جبل قاف ، أو خلف جبل قاف فكأنها خارج العالم المادي ) ، والشمس التي تخفت في صورة إنسان كناية عن المرشد وكناية عن مرشده شمس الدين التبريزي وهو على كل حال لا يوصف .
 
( 2983 - 2993 ) : المرشد والرجل الصالح قد يعرف ما لا يعرفه الأنبياء . والدليل : موسى عليه السلام والعبد الصالح المذكور في سورة الكهف والذي يقول المفسرون أنه الخضر عليه السلام ، وموسى عليه السّلام لم يدرك الحكمة في ما فعله الخضر ، فقال له الخضر «هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ» ( الكهف 87 ) فخرق السفينة وقتل الغلام أمور جلت عن فهم موسى عليه السّلام لكن الخضر بعلمه من لدن الله يعلم ما ذا يفعل ، ان ما فعله فعله بيد الحق " كنت يده التي يبطش بها وقدمه التي يسعى بها ، وإن سألني أعطيته وإن استعان بي أعنته " والله سبحانه وتعالى نص على ذلك في بيعة الرضوان تحت الشجرة فقال «يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ» . وروح الولي خالدة لا يعتريها الفناء ، وعطية تصل إلى الغائبين عن محضره فما بالك بالحاضرين ( لا تزال عطية مولانا جلال الدين تصل إلينا ) فحتى الذي يقطع الطريق وحيداً إنما يقطعه بنفس الشيخ ومعونة الشيخ ، وكل هذا يحتاج منك إلى الجهد وإلى الجلد وإلى تحمل مشاق الطريق وصعابه وإلى قلب من حديد يتحمل طعنات الخلق . . . فإن هذه الطعنات هي التي تخلقك كما يخلق الصقل المرأة .
 
« 543 »
 
( 2994 ) : أول لطيفة من اللطائف التي يرويها مولانا جلال الدين في المثنوي ، حيث يجعل من الحكايات الهازلة ( وأحيانا الخارجة ) منطلقا إلى بيان معاني عالية وإرشادات سامية ، وأغلب هذه اللطائف من المأثور الشعبي الدارج ، ويصرح مولانا في أكثر من موضع أن أمثال هذه الحكايات جد في الباطن وإن كانت تبدو هزلا في ظاهرها ، ويقول بأن صورة الحكاية لمن يريدها ، ولبابها لمن يريده والحكاية التي بين أيدينا لا يوجد لها أصل قبل مولانا جلال الدين ، ولعلها من الحكايات الشعبية التي كانت رائجة في زمانه ، واختياره لأهل قزوين بالذات بالنسبة لعادة الوشم أمر غير مفهوم ، ولم تقتصر عليهم عادة الوشم بل كانت عادة منتشرة في مناطق عديدة من العالم ، إلا أن السخرية من أهل قزوين خاصة باب شائع في المأثور الفارسي ، وتفسير أحيانا بأنهم تعرضوا للسخرية من بقية أهالي إيران أيام كانت إيران سنية لتمسكهم بالمذهب الشيعي ، وهذا تخريج غير مقبول ، ومن الشائع أن أهل كل منطقة في إيران يسخرون ويطلقون النكات والفكاهات على أهل المناطق الأخرى من باب المزاح والمفاكهة ، وهي عادة شرقية شائعة كما توجد في بعض المجتمعات الغربية . والقزويني هنا - كما سنرى رمز لمن لا يقوى على متطلبات الطريق وصعابه فيترك بعضها الصعب ويتمسك بالسهل فيفقد الطريق كله . وتثير هذه الحكاية لدي شخصيا أنواعا من المقارنة عند بعض من يتناولون الإسلام في زماننا الحديث ، فينكرون الحدود والتعذير والحكم ، ويحللون الحرام ويحرمون الحلال ، لكي نجد في النهاية صورة أسد لم يخلق قط بلا ذيل ولا رأس ولا بطن ! ! ( 2997 ) : في النص " دلاك " وهو المدلك في الحمام ، ولعل دق الوشم كان من أعماله ، ولقد آثرت ترجمتها بالوشام .
 
( 3015 - 3021 ) : المستفاد من الحكاية : يخاطب المريد : لتصبرن يا أخي على مشاق الطريق ، حتى تنجو من النفس الكافرة المجوسية ومما تسببه من أذى لك ، وكل من تخلص من مظاهر
 
 
« 544 »
 
الوجود المادية صار مسجودا للشمس والقمر أي لم تؤثر فيه عوامل الطبيعة وتقلبات الزمن ، يصير الوجود كله منقادا له وتسير الدنيا وفق هواه ( لتفصيلات عن هذه الفكرة أنظر الكتاب الثالث الأبيات : 1886 - 1918 وشروحها ) وإذا كنت تريد مثلا فاقرأ (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ ، وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ) ( الكهف / 17 ) أليس هذا دليلا على أن الله سبحانه وتعالى يجعل مظاهر الطبيعة وفق هوى أوليائه وبحسب مصلحتهم ؟
 
( 3021 - 3025 ) : إما أن تكون أنت موجودا ، وإما أن يكون هو موجودا ، فوجودك حجاب على وجوده ، فإن أثبت لك وجودا فكأنه غير موجود ، ولكي يكون شوكك كله وردا عليك أن تضرم النار في مزرعة وجودك ، والتوحيد هو إسقاط الغير . . ولا غير . وجودك كله ليل ، فكيف تدرك الشمس النهار الساطعة ما لم يُمحَ هذا الوجود الذي كالليل . . وفي وجودك معدن رخيص ، نحاس لا قيمة له ، فأذبه في كيمياء التبديل التي يقدمها لك الشيخ ، ما بالك تقول أنا أنا ، طالما كانت " آنيتك " حاضرة ، فلا إدراك للك للذات العليا :بيني وبينك إني ينازعني * فارفع بنفسك إنيي من البين" وجودك - يا حافظ - هو حجابك " ( أنظر شروح البيتين " 2210 - 2211 من الكتاب الذي بين أيدينا . )
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» الهوامش والشروح الأبيات من 01 - 35 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
» الهوامش والشروح الأبيات من 35 - 247 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
» الهوامش والشروح الأبيات من 248 - 325 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
» الهوامش والشروح الأبيات من 325 - 743 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
» الهوامش والشروح الأبيات من 2255 - 2614 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى