اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» الله لا يعرفه غيره وما هنا غير فلا تغفلوا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 2 مارس 2024 - 1:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» فإن الكلام الحق ذلك فاعتمد عليه ولا تهمله وافزع إلى البدء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 23:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» وما تجليت إلا لي فأدركني عيني وأسمعت سمعي كل وسواس من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 0:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» رسالة التلقينات الأربعة من مخطوط نادر من رسائل الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 0:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» عقيدة الشيخ الأكبر محي الدين محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 22:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» رسالة حرف الكلمات وصرف الصلوات من مخطوط نادر من رسائل الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 22:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الرعد وابراهيم والحجر كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:42 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة الفاتحة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المصنف لكتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المحقق لكتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الرحمن والواقعة والملك كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة النبأ والنازعات والبروج كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:38 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة العصر والهمزة والفيل كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:37 من طرف عبدالله المسافربالله

» فهرس موضوعات كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» وهب نسيم القرب من جانب الحمى فأهدى لنا من نشر عنبره عرفا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» فلم نخل عن مجلى يكون له بنا ولم يخل سر يرتقى نحوه منا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 23 فبراير 2024 - 23:17 من طرف عبدالله المسافربالله

» ما في الوجود شيء سدى فيهمل بل كله اعتبار إن كنت تعقل من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 21 فبراير 2024 - 1:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن كنت عبدا مذنبا كان الإله محسنا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 1:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن المهيمن وصى الجار بالجار والكل جار لرب الناس والدار من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 1:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ويقول العقل فيه كما قاله مدبر الزمنا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 18 فبراير 2024 - 4:09 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الدخان والجاثية والفتح كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 18 فبراير 2024 - 2:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» فهرس المواضع كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 20:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» فعاينت آحادا ولم أر كثرة وقد قلت فيما قلته الحق والصدقا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 20:15 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل يتضمّن نبذا من الأسرار الشرعيّة الأصليّة والقرآنيّة كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 19:52 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الزمر وغافر وفصلت كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 19:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» عشريات الحروف من الألف الى الياء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 21:31 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأحزاب ويس وفاطر كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 21:10 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الفرقان والشعراء والقصص كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 20:44 من طرف عبدالله المسافربالله

» خواتم الفواتح الكلّيّة وجوامع الحكم والأسرار الإلهيّة القرآنيّة والفرقانيّة وأسبابها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 20:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» حاز مجدا سنيا من غدا لله برا تقيا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 2:29 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل في بيان سرّ الحيرة الأخيرة ودرجاتها وأسبابها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 2:05 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة مريم وطه والانبياء كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 1:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة يونس وهود ويوسف كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 18:41 من طرف عبدالله المسافربالله

»  قال الشيخ من روح سور من القرآن الكريم من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 17:47 من طرف عبدالله المسافربالله

» مراتب الغضب مراتب الضلال كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 16:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» صورة النعمة وروحها وسرّها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 16:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأنعام وبراءة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 0:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة النساء كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 0:01 من طرف عبدالله المسافربالله

»  في الإمام الذي يرث الغوث من روح تبارك الملك من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 19:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» بيان سرّ النبوّة وصور إرشادها وغاية سبلها وثمراتها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 18:50 من طرف عبدالله المسافربالله

» فاتحة القسم الثالث من أقسام أمّ الكتاب كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 12:20 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة آل عمران كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 0:42 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل العبادة الذاتيّة والصفاتيّة كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 10 فبراير 2024 - 21:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» حروف أوائل السور يبينها تباينها إن أخفاها تماثلها لتبديها مساكنها من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 10 فبراير 2024 - 21:20 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة البقرة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 16:27 من طرف عبدالله المسافربالله

» نبدأ بـ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 16:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» علمت أن الله يحجب عبده عن ذاته لتحقق الإنساء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 9:26 من طرف عبدالله المسافربالله

» كل فعل انسان لا يقصد به وجه الله يعد من الأجراء لا من العباد كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 1:04 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشرقت شمس المعاني بقلوب العارفينا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 0:52 من طرف عبدالله المسافربالله

» المزاج يغلب قوّة الغذاء كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 7:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» ذكر الفواتح الكلّيّات المختصّة بالكتاب الكبير والكتاب الصغير كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 4:33 من طرف عبدالله المسافربالله

» تفصيل لمجمل قوله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 4:09 من طرف عبدالله المسافربالله

» فلله قوم في الفراديس مذ أبت قلوبهم أن تسكن الجو والسما من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 0:31 من طرف عبدالله المسافربالله

»  التمهيد الموعود به ومنهج البحث المؤلف كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 7 فبراير 2024 - 2:16 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المؤلف كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن العارف بالله الشيخ صدر الدين القونوي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 23:35 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 19:57 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب الأوبة والهمة والظنون والمراد والمريد من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 2:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب البحر المسجور من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» الفهرس لكتاب ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» قصائد ودوبيتات وموشّحات ومواليات ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:02 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية الحروف بالمعشرات ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 4 فبراير 2024 - 22:17 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف اللام ألف والياء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 23:31 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الهاء والواو ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 21:57 من طرف عبدالله المسافربالله

» كتاب أخبار الحلاج لابي المغيث الحسين بن منصور الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 17:01 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف النون ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 1:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الميم ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 1 فبراير 2024 - 18:48 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف اللام ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 1 فبراير 2024 - 1:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الكاف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 30 يناير 2024 - 17:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الغين المعجمة والفاء والقاف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 29 يناير 2024 - 1:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الظاء المعجمة والعين ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 28 يناير 2024 - 2:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الشين والصاد والضاد والطاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 27 يناير 2024 - 3:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الزاي والسين المعجمة ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 26 يناير 2024 - 14:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» ديوان الحلاج لابي المغيث الحسين بن منصور الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» لئن أمسيت في ثوبي عديم من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:16 من طرف عبدالله المسافربالله

» سبحان من أظهر ناسوته من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ما يفعل العبد والأقدار جارية من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» العشق في أزل الآزال من قدم من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 21:58 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الذال المعجمة والراء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 20:33 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الخاء والدال ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 24 يناير 2024 - 23:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الحاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأربعاء 24 يناير 2024 - 16:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الثاء والجيم ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 23:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف التاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 18:35 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الباء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 0:58 من طرف عبدالله المسافربالله

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 23:18 من طرف عبدالله المسافربالله

» أنتم ملكتم فؤادي فهمت في كل وادي من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 23:01 من طرف عبدالله المسافربالله

» والله لو حلف العشاق أنهم موتى من الحب من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» سكرت من المعنى الذي هو طيب من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:45 من طرف عبدالله المسافربالله

» مكانك من قلبي هو القلب كله من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:36 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» كم دمعة فيك لي ما كنت أُجريها من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:19 من طرف عبدالله المسافربالله

» يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا من ديوان الحلاج
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الهمزة ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 14:24 من طرف عبدالله المسافربالله

» ترجمة المصنّف ومقدمة المؤلف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالأحد 21 يناير 2024 - 15:19 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي النون والياء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 20 يناير 2024 - 21:36 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي القاف واللام والعين شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالسبت 20 يناير 2024 - 21:27 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي السين والضاد والعين والفاء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 19 يناير 2024 - 16:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي الجيم والدال والراء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالجمعة 19 يناير 2024 - 16:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي الألف والباء والهمزة شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 18 يناير 2024 - 20:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» القوافي في ديوان الحلّاج الهاء والواو والياء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Emptyالخميس 18 يناير 2024 - 20:28 من طرف عبدالله المسافربالله

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني

اذهب الى الأسفل

27102023

مُساهمة 

الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني Empty الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني




الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني

موسوعة القرآن العظيم ج 1  د. عبد المنعم الحفني

941 . قصة زيد بن حارثة وزينب بنت جحش

يرد اسم « زيد » ضمن سورة الأحزاب في قوله تعالى :فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها( 37 ) ( الأحزاب ) ، يقصد به زيد بن حارثة ، وكان ينسب للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم فيقال :
« زيد بن محمد » ، فنزلت فيه الآية :ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً( 5 ) ( الأحزاب ) ، وكذلك الآية :وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ( 4 ) ( الأحزاب ) .
وزيد هو الذي تزوج زينب بنت جحش ، زوّجه إياها النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، ثم تزوجها النبىّ صلى اللّه عليه وسلم من بعده ، وكان في قصة زيد وزينب الكثير من اللغط ، وتحدّث فيهما المنافقون والمرجفون واليهود ، وكانت قضية حسمها القرآن .

وزيد فيما روى أنس بن مالك وغيره : كان مسبيا من الشام ، سبته خيل من تهامة ، فابتاعه حكيم بن حزام بن خويلد ، فوهبه لعمّته خديجة بنت خويلد ، فوهبته بدورها للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، فأعتقه وتبنّاه ، وأقام زيد عنده مدة ، ثم جاء عمّه وأبوه يرغبان في فدائه ، فقال لهما النبىّ صلى اللّه عليه وسلم - وذلك قبل البعث : « خيّراه ، فإن اختاركما فهو لكما دون فداء » فاختار زيد الرقّ مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على حريته وقومه ، فقال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم عند ذلك : « يا معشر قريش ، اشهدوا أنه ابني ، يرثني وأرثه » وطاف على خلق قريش يشهدهم على ذلك ، فأرضى ذلك عمه وأبوه وانصرفا .
وكان أبوه لما سبى زيد ، يدور بالبلاد يبحث عن ابنه ويرتجل الشعر ، يذكّرنا بيعقوب لما ضاع ابنه يوسف فقال مقالته المشهورة :فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ( 18 ) ( يوسف ) .
يقول أبو زيد :
بكيت على زيد ولم أدر ما فعل * أحيّ فيرجى أم أتى دونه الأجل
فو اللّه ما أدرى وإني لسائل * أغالك بعدى السهل أم غالك الجبل
ويا ليت شعري هل لك الدهر أوبة * فحسبى من الدنيا رجوعك لي بجل
تذكرنيه الشمس عند طلوعها * وتعرض ذكراه إذا غربها أفل
وإن هبّت الأرواح هيّجن ذكره * فيا طول ما حزنى عليه وما وجل
سأعمل نصّ العيس في الأرض جاهدا * ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل
حياتي أو تأتى علىّ منيّتى * فكل امرئ فان وإن غرّه الأمل
وبجل يعنى يكفيني ، ووجل يعنى داخله الخوف .
ثم إنهم قالوا للرجل إن ابنك في مكة ، فجاء إليه وحطّ عنده يلازم المكان من أجله .
وكان عمه هو الذي اكتشف مكانه ، فقد كان في شغل له في مكة ، فشاهد الغلام واستوقفه ، فعرفه زيد ، وسأله العم عن اسمه واسم أبيه واسم أمه ، فقصّ زيد عليه قصته ، فضمّه العم إلى صدره ، فلما قصد وأبوه النبىّ صلى اللّه عليه وسلم أرسل إلى زيد وسأله : من هؤلاء ؟ قال زيد : هذا أبى ، وهذا عمى ، فخيّره النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، فقال زيد : ما أختار عليك أحدا ، فقال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « اشهدوا أنى وارث وموروث » ، فكان الناس من وقتها يقولون : « زيد بن محمد » إلى نزول الآية :ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ( الأحزاب 5 ) ،
والآية :ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ( 4 ) ( الأحزاب ) .

والتبنّى كان معمولا به في الجاهلية والإسلام قبل حكاية زيد ، وكانوا يتوارثون به ويتناصرون ، فرفع اللّه حكم التبني ، ومنع من إطلاق لفظه ، وجعل الأولى والأعدل أن ينسب الرجل إلى أبيه نسبا ، فإن لم يكن له أب معروف نسبوه إلى ولائه ، فإن لم يكن له ولاء معروف ظل اسمه كما هو كما في حالة المقداد بن الأسود ، فلم يعرف إلا بهذا الاسم واشتهر به ، وكان الأسود بن عبد يغوث قد تبنّاه في الجاهلية .
وكذلك سالم مولى أبى حذيفة ، كان يدعى لأبى حذيفة ، وغير هذين كثيرون ظل اسمهم الذي عرفوا به في التبني .

وأما حكاية زينب بنت جحش مع زيد ، فإن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم أراد أن يزوّجه منها ، فقد كانت زينب قد كبرت في السن ، وكان لسانها به حدّة والناس تعافها .
وزينب بنت عمة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وأمرها يهمّه ، فأراد أن يزوّجها زيد لكي يقرّب بين طبقات الأمة ، ولا يجعل هناك امتيازا لطبقة دون طبقة ، وليستن الكفاءة في الأديان على الكفاءة في الأحساب ، وخطبها النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لزيد ، وما كان زيد يكبرها إلا قليلا ، ورفضت زينب وأخوها هذا الزواج غير المتكافئ ، بدعوى أن زيدا كان بالأمس عبدا ، فنزلت الآية :وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً( 36 ) ( الأحزاب ) .
وكانت زينب تطمع أن تتزوج النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لا غيره ، وكذلك أخوها - هكذا قيل ؟ !
- ولم يكن بدعا ما أراده النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، فالموالى تزوجن في قريش ، والمقداد بن الأسود تزوّج ضباعة بنت الزبير، وزوّج أبو حذيفة « سالما » من فاطمة بنت الوليد بن عتبة، وتزوج بلال أخت عبد الرحمن بن عوف.
وكان من غضب أخيها على هذا الزواج بعد نزول الآية السابقة ، أن ترك أخوها المدينة ورحل ، وأما زينب فقد سألها الرسول صلى اللّه عليه وسلم وناقشها في رأيها فقبلت على مضض ، والشرع يقضى بأن توافق البنت على الزواج ، وقد وافقت زينب عسى اللّه أن يقدّم بينها وبين زيد ، ولكنها ما إن طالعته حتى تأبّت عليه ولم تمكّنه منها ، وقالت في ذلك : « لم يستطعنى زيد ، وما أمتنع منه غير ما منعه اللّه منى ، فلا يقدر علىّ » ! وكانت زينب لمّا تزوجته بكرا لم يسبق لها الزواج ، ويبدو أنها ظلت بكرا بعد زواج زيد منها ، وطلّقت بكرا ، ولذلك - كما قيل - لم تكن لها عدّة لمّا طلّقها ، لأنه لم يدخل بها .
وعلى ذلك فحديث عائشة الذي تقول فيه : « كنت البكر الوحيدة التي تزوّجها الرسول صلى اللّه عليه وسلم » ، حديث موضوع . وغضب زيد من زينب لشراستها معه كلما اقترب منها ، وزاد الطين بلّة أنها كانت تسبّه ، فذهب يشكو للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، يقول : زينب تؤذيني بلسانها وتفعل وتفعل ، وأريد أن أطلقها ، والنبىّ صلى اللّه عليه وسلم يقول له : « أمسك عليك زوجك واتّق اللّه » .
ثم إن زيدا طلّقها ، فأرغى الناس وأزبدوا ، وهؤلاء هم المنافقون والمرجفون واليهود ، وردّد المفسرون نفس الكلام ، والطبري من أكثر المفسرين استعانة 
بالإسرائيليات ، وقالوا : إن النبىّ ذهب ليصلح بين زينب وزيد ، فرآها فوقع منه استحسان لها ! - فكأنه لم يرها من قبل ! ؟ وكأنها ليست ابنة عمته ! وقيل : كان ينصحه ألا يطلقها ، ويضمر في نفسه أنه يريد أن يتزوجها !
وقال هذا الملعون مقاتل بن سليمان : ثم إنه عليه السلام أتى زيدا يوما يطلبه ، فأبصر زينب قائمة ، وكانت بيضاء جميلة جسيمة من أتم نساء قريش ! ! فهويها وقال : « سبحان اللّه مقلّب القلوب » وكأنما كان مقاتل مع الرسول صلى اللّه عليه وسلم ؟ ! وكأنما دخل صدره ، وعرف ما يجول بخاطره ، وشهد زينب معه ؟ ! وكأن الرسول صلى اللّه عليه وسلم الذي ينهى عن النظرة الثانية يتملّى هو نفسه من جمال زينب ويتمعّن في مفاتنها ، وما كانت زينب بالفاتنة ، وإلا ما تظل عانسا إلى السن المتأخرة التي كانت عليها لمّا تزوجت من زيد !
وقال هذا الملعون مقاتل : إن زينب سمعت تسبيحة الرسول عليه السلام فنقلتها لزيد ، فوقع في نفس زيد أن يطلّقها ! وكأن زيدا طلقها لذلك فقط ؟ ! وكأن مقاتلا اطّلع على دخيلة زيد أيضا ؟ !

وقيل : إن الذي أخفاه الرسول صلى اللّه عليه وسلم في نفسه في الآية :وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ( الأحزاب 37 ) هو حبّه لزينب ! !
والصحيح أن الذي أخفاه في نفسه استشعاره للذنب : أنه السبب في زواج زينب من زيد ، فهو الذي أشار به وزكّاه ، ولأن زيدا عندما يطلقها لن يتقدم للزواج منها آخر أبدا بعد أن أصبحت مطلقة مولى من الموالى ، بالإضافة إلى عطالتها من الجمال ، وحدّة طبعها واشتهارها بذلك ، فلم يكن هناك من حلّ لقضيتها سوى أن يتزوّجها الرسول نفسه وهو من أسباب مشكلتها ! غير أن ما كان يمنع ذلك هو أنها كانت زوجة لابنه بالتبني ، فكشفت تلك القضية فساد نظام التبنّي ، لعدوانه على الأنساب ، واستحداثه الاضطراب فيها ،
ومن ثم كانت ضرورة إلغاء هذا النظام ، وأن يكون الأمر واضحا فيمكن لمن كان مثل زيد ، أن يتزوج من ابنة الرسول صلى اللّه عليه وسلم مثلا لو كان ذلك مطروحا ، فلا شئ يمنعه في ظل النظام الجديد ، وهو الممنوع في ظل نظام التبنّى ، واللّه يعلم أن المتبنّى ليس ابنا على الحقيقة ، وليس من ثم محرّما المصاهرة إليه .
وقوله تعالى :وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ( الأحزاب 37 ) هي خشية إرجاف المنافقين ، بأنه نهى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج هو بزوجة ابنه ! وقال هؤلاء إن محمدا هوى زينب امرأة زيد ! أو أنه عشقها كما قال بعض الداعرون ! ولو كان تفسير هذه الآيات بأنه ارتكب خطيئة ، لكان قد أمر بأن يستغفر منها وأن يتوب عن مثلها . وخشيته صلى اللّه عليه وسلم كانت إذن بخلاف ذلك ، فقد كان يخشى أن يفتتن الناس بالخلاف حول الدعىّ والابن والفرق بينهما .
وروى أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لمّا انتهت عدّة زينب بعد طلاق زيد لها طلب 
منه أن يخطبها عليه ، فأبلغها زيد ، ووكلت زينب أمرها إلى اللّه ، وصحّ تفويضها إليه ، فتولى اللّه إنكاحها ، ونزل القرآن بذلك ، ودخل رسول اللّه عليها بإذن ربّه ، ولم يقرر صداقا ، ولا جدّد عقدا ، ولا شيئا مما يكون شرطا في حقوق الزواج ومشروعيته ، وأو لم على زينب شاة ، فكانت زينب تفاخر نساء النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فتقول : زوّجكن آباؤكن وزوّجنى اللّه تعالى ، وأنكحنى من السماء !
- والمسألة أبعد من ذلك بكثير ، لأنها لم تكن مسألة زواج ، بقدر ما كانت مسألة تأسيس نظام ، وإقامة تشريع ، وتغيير أمور اصطلح عليها الناس ، وكان إصلاحها يقتضى تدخلا من السماء ، والسؤال هو : هل تحصّل لنا العلم من سيرة زينب مع الرسول صلى اللّه عليه وسلم أنها غيرت من مسلكها وحسّنت من طباعها بعد انفصالها عن زيد ؟ أبدا ، ظلت كما هي ، وكانت بذيئة اللسان ، ولم يكن الرسول صلى اللّه عليه وسلم يطلبها ، ولا كان يستشيرها في شئ ، وقالت هي نفسها : ما كان يستكثر منى ! - فأين هو ذلك الحب أو العشق المدّعى إذن ؟ ! لاسامحهم اللّه هؤلاء الخرّاصين !

  * * *

942 . حديث الإفك واتهام أم المؤمنين عائشة

حديث الإفك : مما جاء على ألسنة الرواة طويل ، والقصة بدأت باتهامات للنبىّ فمرة ، يتهم في شخصه بأن يقال عنه إنه مجنون ، أو كاهن ، أو شاعر إلخ ، ومرة يزدرى من قومه في لباسه وهيئته وسمته ولغته ، ومرة يطعن في شرفه وأمانته ، كأن يرفض اليهودي إقراضه إلا برهن ، أو يتّهم في عرضه كما في حديث الإفك ، أو يستخف بمن آمنوا به كقولهم في عمّار بن ياسر ، وسلمان ، وصهيب ، وبلال ممن آمنوا به وكانوا له الأصحاب ، أنهم من أجلاف العرب وأخلاسهم . وحديث الإفك كان أصعب هذه الاتهامات جميعا .
والإفك :
يعنى الكذب ؛ والآيات التي تحكى الواقعة أو القصة عشر آيات ، يقول تعالى :إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 11 ) لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ( 12 ) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 13 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 14 ) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ( 15 ) وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 16 ) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 17 ) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 18 ) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 19 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 20 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ( 21 ) ( النور ) .
والقصة : أنه لمّا خرج الرسول صلى اللّه عليه وسلم بعائشة معه في غزوة بنى المصطلق - غزوة المريسيع ، وقفل ودنا من المدينة ، آذن ليلة بالرحيل ، فقامت عائشة فمشت حتى جاوزت الجيش لتتغوّط ، فلما فرغت من شأنها أقبلت إلى الرّحل فلمست صدرها فإذا عقد من جزع ظفار ( الخرز ) قد انقطع ، فرجعت فالتمسته ، فحبسها ابتغاؤه ، ثم وجدته وانصرفت فلم تجد أحدا ، وكانت شابة قليلة اللحم ، فرفع الرجال هودجها ولم يشعروا بزوالها منه ، فلمّا لم تجد أحدا اضطجعت في مكانها رجاء أن تفتقد فيرجع إليها ، فنامت في الموضع ،
ولم يوقظها إلا قول صفوان بن المعطّل : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون !
وذلك أنه كان قد تخلّف وراء الجيش لحفظ الساقة ، أي ما ينسونه من حوائج . وقيل إنه لمّا استرجع استيقظت لمّا سمعت صوته ، ونزل عن ناقته وتنحّى عنها حتى ركبت ، وقادها حتى بلغ بها الجيش في نحر الظهيرة ، فوقع أهل الإفك في مقالتهم ، وكان الذي استوشاه عبد اللّه بن أبىّ بن سلول المنافق ، وهو الذي رأى صفوان آخذا بزمام ناقة عائشة ، فقال : واللّه ما نجت منه ولا نجا منها .
وقال : امرأة نبيّكم باتت مع رجل ! وكان من قالته حسّان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش . وفي هذه الآيات فإن العصبة التي باشرت الإفك كانوا ربما ثلاثة ، أو أربعة ، أو أكثر من ذلك ، فربما بلغوا أربعين ، إلا أن الذين روّجوا له ولاكوه واشتهروا به كانوا هؤلاء الثلاثة : حسّان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش .

وبرّأت عائشة حسّان بن ثابت ، وجزمت الروايات بأن عبد اللّه بن أبىّ بن سلول رأس النفاق لم يجلد ، وقيل في ذلك سبب غريب ، قيل : لأن اللّه تعالى قد أعدّ له في الآخرة عذابا عظيما ، فلو حدّ في الدنيا لكان ذلك نقصا من عذابه في الآخرة وتخفيفا عنه ! فما ذا لو فعلنا ذلك في كل الحدود والمعاصي ولم نعاقب أحدا اعتمادا على نفس السبب ؟ ! ولكن العقوبة لها جانبان : حقّ الناس والمجتمع ، وحقّ اللّه ، والأول يكون في الدنيا ، والثاني في الآخرة ، وفي المحاربة مثلا قد يتوب المحارب ويغفر له اللّه ، ولكن ذلك لا يسقط حق المجتمع في عقابه في الدنيا .
والناس سواء ، فلما ذا يعاقب اثنان ، ويعفى من العقوبة واحد ؟ والآية صريحة في عقاب من تثبت عليه تهمة القذف ، يقول تعالى :وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 4 ) إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ( 5 ) 
( النور ) ،
ويبدو أن الجميع لم يحدّوا وقيل في ذلك : إن الاستثناء من الجلد والفسوق وردّ الشهادة أبدا ، لا يكون إلا إذا تاب القاذف وظهرت توبته ، فحينئذ لا يحدّ ، وتقبل شهادته ويزول عنه التفسيق ،
واللّه يقول :وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ( 82 ) ( طه ) .
وكانت حمنة أختا لزينب بنت جحش زوجة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وأمها كانت أميمة بنت عبد المطلب ، وخالها حمزة بن عبد المطلب ، وزوجها مصعب بن عمير ، وحضرت أحدا وكانت تسقى العطشى وتداوى الجرحى ، وأطعمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في خيبر ثلاثين وسقا ، وتزوجها طلحة بن عبيد اللّه فولدت له محمد بن طلحة السجّاد ، فكيف تتّهم بأنها قذفت عائشة وروّجت للإفك ؟

وقيل : إن عائشة لمّا سمعت ما يتهمونها به مرضت وجاءتها حمّى بنافض ، يعنى برعشة ، غير أن مرض عائشة بحسب التشخيص الحالي « الملاريا المزمنة » ، وتأتيها على فترات ، ومن أعراضها هذا النفض أو الرعشة ، فلم يكن ذلك إذن بسبب الحزن على اتهامها ،
ولمّا جاء النبي صلى اللّه عليه وسلم يعودها وقالوا له : أخذتها حمى بنافض ، قال : « فلعل في حديث تحدّث به » ، فما سمعت عائشة قوله صلى اللّه عليه وسلم حتى اعتدلت في نومتها وقالت : واللّه لئن حلفت لا تصدقوني ! ولئن قلت لا تعذروني ! مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه ، واللّه المستعان على ما تصفون .
وانصرف النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ولم يقل شيئا ، فأنزل اللّه عذرها ، قالت : بحمد اللّه لا يحمد أحد ولا بحمدك - أي النبىّ صلى اللّه عليه وسلم !

وصفوان بن المعطّل : الذي اتّهمت به عائشة كان حصورا لا يأتي النساء ، وقال عن نفسه : واللّه ما كشفت كنف أنثى قطّ - يعنى لم يزن أبدا ، وقتل شهيدا في غزوة أرمينية سنة تسع عشرة في زمن عمر ، وقيل ببلاد الروم سنة ثمان وخمسين في زمن معاوية .
والناس مختلفون بشأن من ذكرنا في الإفك : هل خاضوا في الإفك فعلا ؟ وهل جلدوا الحدّ ؟ وحتى مسطح فأمره مشكوك فيه ، ولم يثبت عنه قذف صريح . 
والرأي الغالب كما قلنا أنه لم يحدّ أحد من أصحاب الإفك ، لأن الحدود إنما تقام بإقرار أو بينة ، ولم يفرضها اللّه لنقيمها بمجرد القول والخبر . 
وقوله تعالى :لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً( النور 12 ) ، عتاب منه تعالى للمؤمنين في ظنهم حين قال أصحاب الإفك ما قالوا ، وكان ينبغي أن يقيسوا الأمر على أنفسهم ، وقد فعل ذلك أبو أيوب الأنصاري وامرأته ، فلمّا دخلت عليه امرأته تخبره قال لها : كذب ! أكنت يا أم أيوب تفعلين ذلك ؟ !
فعائشة واللّه أفضل منك ! وقوله :لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ( النور 13 ) توبيخ لأهل الإفك ،
فما لم يتوفر الشهداء فالمدّعى كاذب ، والناس يحاسبون بما يظهر من أعمالهم ، وأحكام الدنيا على الظاهر ، ولولا فضل اللّه لترتبت فتنة كبيرة على الإفك ولحق 
الناس منه الضرر الكبير ، لأنهم كانوا يلقونه بألسنتهم ويقولون بأفواههم ما ليس لهم به علم ، ظنا منهم أن المسألة أهون من ذلك وأعظم ، وكان ينبغي عليهم أن ينكروه ، ولا يتعاطونه بعضهم من بعض على جهة النقل والحكاية ، ومن كان مؤمنا فلا يعود لمثل ذلك أبدا ، وللأسف فإن كتب الشيعة حافلة بالسبّ لعائشة ، ومن يسبها يخالف القرآن ، وعند أصحاب الشافعي أن من سبّ عائشة أدّب ، وفي الحديث : « لا يؤمن من لم يأمن جاره بوائقه » ،
وقد رمى أهل الإفك عائشة المطهّرة بالفاحشة ، فبرّأها اللّه تعالى ، فكل من سبّها بما برّأها اللّه منه ، يكذّب اللّه ، ومن كذّب اللّه كفر وكان جزاؤه الأدب ، واللّه تعالى يقول :إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ( النور 19 ) ،
ويعلم اللّه مقدار مخاطر إشاعة الفاحشة بين المسلمين ، وعظم هذا الزيف ، وفي الحديث : « وأيّما رجل أشاع على رجل مسلم كلمة وهو منها برئ ، يرى أن يشينه بها في الدنيا ، كان حقا على اللّه أن يرميه بها في النار » ، وفي القرآن في عائشة خصوصا وفي المؤمنات عموما :إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ( 23 ) ( النور ) ،
والمراد باللعنة الحدّ والإبعاد ، واستيحاش المؤمنين منهم ، وهجرهم لهم ، وزوالهم عن رتبة العدالة ، والبعد عن الثناء الحسن ، ويوم القيامة :تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ( 25 ) ( النور )
وفي عائشة قال تعالى :الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ( 26 ) ( النور ) ،
فالذين قالوا كلاما طيبا عن عائشة هم الطيبون والطيّبات حقا ، وما كان للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم أن يزوّجه اللّه عائشة وهي خبيثة ، والخبيثة في الآية هي الزانية ، والطيبات هن العفائف ، وأمثال عائشة من النساء ، وصفوان بن المعطل من الرجال ، مبرّءون ومنزّهون مما رموا به ، ولمّا رمى يوسف بالفاحشة برّأه اللّه على لسان شاهد من أهل امرأة العزيز ، ولمّا رميت مريم بالفاحشة برّأها اللّه على لسان ابنها عيسى في المهد ،
وأما عائشة فلمّا رميت بالفاحشة برّأها اللّه تعالى بالقرآن ، فما رضى لها ببراءة صبي ولا نبىّ ، حتى برّأها اللّه بكلامه في القرآن ، 

فقالت عائشة في ذلك : أعطيت تسعا ما أعطيتهن امرأة : لقد نزل جبريل بصورتى في راحته حتى أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يتزوجني ؛ وتزوجني بكرا وما تزوّج بكرا غيرى ؛ وتوفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورأسه في حجري ؛ وقبر في بيتي ؛ وحفّت الملائكة ببيتي ؛ وكان الوحي يتنزّل عليه وهو في أهله فينصرفون عنه ، وكان يتنزّل عليه وأنا معه في لحافه فما يبيننى عن جسده ؛ وإني لابنة خليفته وصديقه ؛ ونزل عندي من السماء ؛ وخلقت طيبة وعند طيّب ، وو عدت مغفرة ورزقا كريما - تعنى قوله تعالى :لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ( 26 ) ( النور ) وهو الجنة .
رضى اللّه عن عائشة وأرضاها ، وطيّب ثراها وآتاها حسن الثواب . والحمد للّه رب العالمين .

  * * *

943 . قصة ابن أم مكتوم : أعمى سورة عبس

تروى قصته سورة عبس ، ولو كان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم كاتما لشئ من القرآن ، لكتم سورة عبس التي عاتبة اللّه تعالى فيها أشد المعاتبة ، فقال :عَبَسَ وَتَوَلَّى ( 1 ) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ( 2 ) وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ( 3 ) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ( 4 ) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ( 5 ) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ( 6 ) وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ( 8 ) وَهُوَ يَخْشى ( 9 ) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ( 10 ) كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ ( 11 ) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ ( 12 ) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ( 13 ) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ( 14 ) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرامٍ بَرَرَةٍ( 16 ) (عبس 1 / 16).
والأعمى في السورة هو ابن أم مكتوم ، وكان ابن خال خديجة زوجة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وقال عنه أهل المدينة اسمه عبد اللّه ؛ وقال عنه أهل العراق : اسمه عمرو ؛ واجتمع الاثنان على نسبه ، أنه : ابن قيس بن زائدة الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي ؛ وأمه : أم مكتوم عاتكة ، بنت عبد اللّه بن عنكشة بن عامر بن مخزوم بن يقظة .
واكتفى المختلفون في اسمه : هو عبد اللّه أم عمرو ، بأن يقال عنه ويشار إليه بأنه ابن أم مكتوم وكفى ، وكانت أمه تشتهر بذلك لأنها عرفت بكتمان السرّ ، وقيل : كان ابن أم مكتوم أعمى ولم يكن ضريرا ، والأعمى هو الذي ذهب بصره بالكلية في طفولته الباكرة ، أو أنه هكذا ولد ، بينما الضرير هو من كان مبصرا ثم أصابت عينيه آفة أضرّتهما ، من الضّر وهو الآفة أو المرض ،
وابن أم مكتوم بقوله تعالى :أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى( 2 ) يقال له أعمى ولا يقال له ضرير ، وأسلم صغيرا ، فحفظ القرآن كدأب العميان في بلادنا ، واتخذ تعليم القرآن للصبية مهنة يتكسّب منها ، وصاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان جريئا ومعتزا بنفسه ، وكان يؤذّن للرسول مع بلال ، ولمّا أذن الرسول بالهجرة إلى المدينة كان ثاني المهاجرين ، وسبقه إليها مصعب بن عمير ، فتناوبا تعليم الناس القرآن وتلاوته عليهم ، وكان ابن أم مكتوم يؤم الناس في الصلاة ، وانضم إلى أهل الصفّة لفترة ،
ثم أنزله النبىّ صلى اللّه عليه وسلم دارا كانت لمخرمة بن نوفل ، كانوا يستعملونها مخزنا للغذاء فسميت دار الغذاء وأوكلوه بمؤن المسلمين .

وقصة ابن مكتوم مع سورة عبس جرت بمكة وليس في المدينة كما قال بعض المفسرين ، ولمّا وصفه القرآن أضفى عليه أحسن الصفات ، وشبّهه بالساعى الذي يستحث الخطى إلى الخير .
والسعي مشقة تزيد في حالة ابن أم مكتوم بسبب عماه ، فهو إذا سار تحسّس طريقه ، وعانى أشد المعاناة ليصل إلى مبتغاه ، وفي الواقعة التي مدارها سورة عبس كان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم مشغولا بجماعة من أعيان قريش من ذوى المكانة واليسار ، فلمّا وصل ابن أم مكتوم لم يجده مهيئا لاستقباله ، ولا لتلقى أسئلته والجواب عليها ، وكان يجادل أعيان قريش لعلهم يهتدون فيهتدى بهم آخرون ، فقطع ابن أم مكتوم عليه حديثه معهم وظل يأتيه عن شماله وعن يمينه ليسأله ويلحّ في السؤال ،
وظل يقول : يا رسول اللّه ! أرشدنى ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يريد أن يستكمل حديثه مع أضيافه ، فأشاح عنه ، وظل ابن أم مكتوم يلاحقه حتى تضايق منه ، وعبس ، وظل الرسول صلى اللّه عليه وسلم مع ذلك يقول لمحدثيه :

يا فلان ! هل ترى بما أقول بأسا ! فيقول محدّثه : لا والدمى - يعنى والصنم وهو ما يتعبّده ، كقولنا : لا واللّه . ولم يكن هؤلاء الأعيان من الكفرة يرون إلا أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يجمع إليه أصحاب العاهات والزمنى والحمقى والسفلة والعبيد ، وفي ذلك قالت عائشة : إن رسول اللّه جعل يعرض عن ابن أم مكتوم ويقبل على الآخرين - تقصد القرشيين .
وقيل : كان ممن تشاغل بهم عنه : الوليد بن المغيرة ، وأمية بن خلف ، وعتبة بن أبي ربيعة .
وقيل : لم يكونوا جماعة بل شخصا واحدا فقط هو عمّه العباس .
وقيل : بل كانوا جمعا ، ومنهم : عتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأبو جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وأمية بن خلف ، والوليد بن المغيرة .

ومن الرواة من يسهب فيما كان يقوله ابن أم مكتوم وهو يقاطع النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، ومن ذلك كان يقول : يا رسول اللّه ، علّمنى مما علّمك اللّه ! وجعل يناديه باسمه يقول : يا محمد ! .
وكل هذا باطل وبهتان ، فما عرف عن ابن أم مكتوم إلا الأدب والتبجيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويعذر لعماه فلم يلحظ انشغال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، ولا مع من كان يتحادث ، وكانت الحادثة لذلك تذكرة للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم كما وصفها اللّه تعالى ، إلا أن المفسرين أسرفوا في نقد سلوك ابن مكتوم ،
ووصفوه بسوء الأدب لذلك إن كان قد علم بعد لأي انشغال النبي صلى اللّه عليه وسلم ، والحق أن ابن أم مكتوم كان يتمتع بحدس قوى وبوسعه أن يخمّن من كان يحادثهم رسوله ، وأن يلمس بنفسه انشغاله ، ولكنه فيما يبدو كان يرى أن مهادنة الكفرة ليست من السياسة ، وكان يتيه بإسلامه عليهم ويعتز به ويفخر ، وابن أم مكتوم عرف عنه لذلك أن عماه في بصره وليس في قلبه ، ووصفه ربّه خير وصف فقال :وَهُوَ يَخْشى( 9 ) ،
والذي يخشى اللّه هو التقىّ ، والتقوى جوهر الإيمان ، وهي الإسلام في حقيقته ، وعلى عكس ذلك كان وصفه تعالى لموقف النبىّ صلى اللّه عليه وسلم بقوله :فَأَنْتَ عَنْهُ 
تَلَهَّى( 10 ) ،
أي يعرض بوجهه ويشغل بغيره ، وأصلها تتلهى ، تقول لهيت عن الشيء ألهى ، أي تشاغلت عنه ، والتلهّى التغافل ، وقوله تعالى :كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ( 11 ) كلمة ردع وزجر ،
أي لا تفعل مثلها بعد ذلك أبدا ، وما فعله النبىّ صلى اللّه عليه وسلم هو أنه أقبل على الغنىّ الكافر ، وأعرض عن المؤمن الفقير ، والدرس المستفاد من القصة : أن الإسلام دين مساواة لا يحابى الأغنياء على حساب الفقراء ، ولا يحفل بالأشراف ويتناسى الضعفاء ، ولا يخشى المستقويين ويستقوى على المستضعفين ، فالناس في الإسلام سواء ، من كان منهم فقيرا أو غنيا ، ومن كان من الكبراء أو من الصغراء ، ومن الرجال أو من النساء ، ومن الأعيان أو الهمّال ، فإن أردت تطبيقا للمساواة في العالم كله ،
فليس أوضح ولا أحسن من واقعة أعمى سورة عبس في القرآن ، وليس أكبر من ذلك كلام في المساواة ، والحادثة جليلة ، فمن شاء أن يتّعظ بها فليتذكر هذا الفقير المعوّق الأعمى ، كيف رفعه الإسلام ، فذكره في صحف القرآن المكرمة ، كتبها سفرة بررة ، أسفروا عنها ووضّحوها ، وربما المقصود بهم الملائكة ، حفظوا الحادثة في كتاب لا يضيع ولا يبلى ، أو أنهم أصحابه صلى اللّه عليه وسلم ، الكاتبون لآيات التنزيل ولم يكن العتاب للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم مع ذلك إلا عتاب المحب لحبيبه ، أو المعلم لتلميذه ، 

وأخبر القرآن عنه بالغائب وقالعَبَسَ وَتَوَلَّىولم يقل « عبست وتوليت » ، تعظيما لشأن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، ثم واجهه بالخطاب تأنيسا له فقال :وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى( 3 ) ، 
أي ما يعلمك أنه قد جاءك يستزيدك من العلم بالدين فيزداد طهارة وتزول عنه ظلمة الجهل ؛ أو أن الاستفهام في الآية يعنى : هل بإعراضك عن المؤمن ، تظن أن الكافر سيهتدى كما تطمع ؟ ويروى أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم بعد هذه السورة ، كان إذا رأى ابن أم مكتوم قادما إلى مجلسه ، بسط له رداءه يقول : « مرحبا بمن عاتبني فيه ربّى » ، وكان يسأله على الدوام كلما رآه وسلّم عليه : « هل من حاجة ؟ »
واستخلفه على المدينة في ثلاث عشرة غزوة ، وكان ابن أم مكتوم يصلى بالناس وهو أعمى ، ويخطب إلى جنب المنبر ، ويجعله على يساره ، وكان إذا حضر النبىّ صلى اللّه عليه وسلم أذّن بلال ، وأقام ابن أم مكتوم ، وربما يؤذن ابن أم مكتوم ويقيم بلال ، وفي رمضان كان بلال ينادى بليل ،
فأمر الرسول صلى اللّه عليه وسلم الناس أن يأكلوا ويشربوا حتى ينادى ابن أم مكتوم ، وكان بسبب عماه لا ينادى حتى يقال له : 
أصبحت أصبحت - يعنى ينبّهوه أن الفجر قد حان - وكان يتوّخاه ولا يخطئه .
وهذا الأعمى الذي يخشى اللّه تعالى وتحدّث فيه القرآن بما تحدّث ، وأعلى من قدره ، ورفعه إلى السماكين ، لم يستنكف اليهود أن يشنّعوا عليه ، فقالوا إنه قتل يهودية من أهل المدينة كانت ترفقه - يعنى ترشده في سيره ،
ولكنها كانت تؤذيه في دينه وتسخر منه ، 
فضربها ، قيل فقتلها ضربا ، أي ضربها فأوجعها ، وقيل يعنى ضربها ضربا أفضى إلى الموت ، ورفع أمره إلى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فدافع عن نفسه بأنها كانت تؤذيه في اللّه ورسوله ، قيل إن النبىّ حكم بأنها لمّا آذته في دينه أبطلت دمها !
- وهذا كذب وافتراء ، لأنه يخالف القرآن الذي جعل النفس بالنفس ، ولم يفرّق بين أن يقتل المسلم مسلما ، أو يقتل يهوديا ، طالما لم يخرجه اليهودي من داره ، ولم يقصد إلى قتله ،
 ولم يمنعه من دينه ، ولقد حكم النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لليهودي ضد طعمة بن أبيرق المسلم لمّا اتّهم اليهودي بسرقة لم يقم بها ، وعفا عن لبيد بن أعصم اليهودي الذي سحر له ولم يؤذه ، ولم يعرف عن ابن أم مكتوم إلا أنه من المتّقين ، وبلغ من حرصه لما نزلت الآية :لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَأن بكى وقال :

يا ربّ ! ابتليتني فكيف أمتنع ؟ فنزلت :غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ( النساء 95 ) ،
قال زيد بن ثابت :
إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أملى عليه الآية هكذا :لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ولمّا جاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها ،
فقال : يا رسول اللّه لو أستطيع الجهاد لجاهدت ! فأنزل اللّه على رسوله صلى اللّه عليه وسلم ، وكان فخذه على فخذي ، فثقلت علىّ حتى خفت أن ترضّ فخذي ، ثم سرى عنه ، فأنزل اللّه :غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ،
وعن ابن عباس أن عبد اللّه بن جحش ، وابن أم مكتوم ، هما اللذان قالا للرسول صلى اللّه عليه وسلم : إنّا أعميان فهل لنا رخصة ؟
فنزلت :غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِفصار بها ابن أم مكتوم من القاعدين غير أولى الضرر ، واستثنى أن يكون المجاهدون مفضّلين عليه ، وكانت غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِمن بركاته ، ومخرجا لذوي الأعذار تبيح لهم ترك الجهاد ، من العمى وغيره ، كالعرج والمرض ، فهذه أول مرة في الديانات السماوية التي يحفل فيها بالمعوقين ، ويساوون بالمجاهدين في سبيل اللّه بأموالهم وأنفسهم ! !
وفي هؤلاء المعوقين قال رسول اللّه أعظم إعلان في التاريخ قاطبة : « إن بالمدينة أقواما ما سرتم من سير ، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه » .
قالوا : وهم بالمدينة يا رسول اللّه ؟ قال : نعم ، حبسهم العذر - يعنى المعوقين كالمجاهدين تماما لهم نفس الأجر ، وفي مثل ذلك قال الشاعر يعتذر عن المعوقين ويوجز موقف الإسلام منهم حين العجز عن الحج كغيرهم من الأسوياء :يا راحلين إلى البيت العتيق لقد * سرتم جسوما وسرنا نحن أرواحا
إنّا أقمنا على عذر وعن قدر * ومن أقام على عذر فقد راحا

ويروى أن ابن أم مكتوم لما نزلت آية تفضيل المجاهدين عن القاعدين بكى وصاح يدعو اللّه : أي ربّ ! أنزل عذرى ! أنزل عذرى أي ربّ !
- فأنزل اللّه غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ، قيل 
فجعله إنصاف اللّه له ، يتحدّى الإعاقة ، ويخرج يغزو مع الغازين ، رغم الرخصة له ، وكان يصيح « وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب » ، ويصرخ فيمن حوله : ادفعوا إلىّ اللواء - أي الراية - فإني أعمى لا أستطيع أن أفر ، وأقيمونى بين الصفين ! !
وقيل خرج ابن أم مكتوم لذلك يوم القادسية ، يجاهد في سبيل اللّه وعليه درع سابغة ، وكان يقاتل ومعه الراية ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها سنة 23 ه ( 623 م ) قبيل وفاة عمر .
رحمه اللّه ، والحمد للّه على الإسلام والقرآن ( انظر أيضا موجز سورة عبس وتولى ) .944 .
قصة عبد اللّه بن سلام مع النبي صلى اللّه عليه وسلم واليهود

كان عبد اللّه بن سلام يهوديا وأسلم قبل موت النبىّ صلى اللّه عليه وسلم بسنتين ، وفي سورة الأحقاف يأتي عنه :قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ( 10 ) ، وكان اليهود ينكرون أن القرآن من عند اللّه ، ويقولون إن التوراة فقط هي الكتاب الربّانى ، وأن اللّه لا يرضى بديانتين ولا باختلاف الناس في الشرائع ، وردّ القرآن على ادعاءاتهم أن اللّه أنزل القرآن مصدقا لكتاب موسى ، واختلف النبىّ صلى اللّه عليه وسلم واليهود في مسألة الزنا ، فردّ ذلك إلى التوراة ، وأنكروا أن يكون الرجم عقوبة الزنا في التوراة ، وكان عبد اللّه بن سلام حاضرا فأيّد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، واستخرج آية الزنا في التوراة ( سفر الاشتراع 22 / 20 - 23 ) ، فهذا هو الشاهد من بني إسرائيل ، وكانت تلك الواقعة سببا في إيمانه ، لمّا رأى لجاجة اليهود ، وميلهم عن الحق ، واستكبر أقرانه وظلوا على غيّهم .
والبعض أنكر أن يكون الشاهد ابن سلام ، لأن السورة مكية ، وابن سلام أسلم متأخرا في المدينة ، والردّ على ذلك أن كثيرا من الآيات كانت مدنية وأمر الرسول صلى اللّه عليه وسلم أن يكون مكانها بين سور مكية ، وأن هذه الآية منها ، وأن الدليل على أنها مدنية أن المحاجّة بين النبىّ صلى اللّه عليه وسلم واليهود لم تكن بمكة وإنما بالمدينة فهذه الآية بهذا الدليل مدنية قطعا ، والشاهد فيها هو فعلا عبد اللّه بن سلام .

  * * *

945 . قصة الذي قال لوالديه أفّ لكما

قيل : إنه عبد اللّه بن أبي بكر : قال فيه اللّه تعالى :وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 17 ) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ( 18 ) ( الأحقاف ) ،
وهذا كذب لأن عبد اللّه أسلم قديما في مكة ، وكان 
يأتي بالأخبار إلى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم وأبى بكر ، في الغار في الطريق إلى المدينة لمّا بدءا الهجرة .
وقيل : هو عبد الرحمن بن أبي بكر : تأخّر إسلامه ، وكان أبوه وأمه - أم رومان - يدعوانه إلى الإسلام ، ويتحدثان إليه عن الآخرة والبعث ، فكان يصف كلامهما بأنه كلام قديم ، من أساطير الأولين .
وأنكرت عائشة أن يكون هو عبد الرحمن ، لأن عبد الرحمن كان صحابيا ومن رواة الحديث . 

وكيف يقال إن الآية في عبد الرحمن ، واللّه تعالى يقول عن هذا الذي قال لوالديه أفّ لكما إنه من الذين حقّ عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم كانوا خاسرين ؟ ، 
ومعنى « حقّ عليهم القول » يعنى حقّ عليهم العذاب ، والعذاب لا يكون إلا للكفرة ، وعبد الرحمن كان مؤمنا ومصدّقا ، ومن أفاضل المؤمنين المصدّقين ؟ ! 
والصحيح إذن أن هاتين الآيتين نزلتا عامتين في إنسان عاق لوالديه ، وهذا منه كثير في مجتمعاتنا قديما وحديثا على السواء . 
وفيما قيل من قصة « هذا الذي قال لوالديه أفّ لكما » : أن معاوية كتب إلى مروان بن الحكم في المدينة ليبايع الناس ليزيد ابنه ، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر تريدونها هرقلية ( نسبة إلى هرقل ملك الروم ) ؟ ! 
كلما مات قيصر خلفه قيصر آخر هو ابنه ؟ ! لا واللّه لا نفعل ذلك أبدا ! أتبايعون لأبنائكم ؟ ! فقال مروان ساخرا منه ومستهزئا : هو الذي يقول اللّه فيه : « والذي قال لوالديه أفّ لكما » الآية ! وكانت عائشة حاضرة فقالت : واللّه ما هو به ! ولو شئت لسمّيت ، ولكن اللّه لعن أباك وأنت في صلبه ، ! 
فأنت فضض من لعنة اللّه ! تقصد أنه ضمن من لعنهم اللّه ، بل وأقلهم شأنا .
وقيل إن الآية :كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا( الأنعام 71 ) نزلت في عبد الرحمن ، وكان يدعو أباه إلى الكفر ، وأبواه والمسلمون يدعوانه إلى الإسلام ، وهو معنى قوله تعالى : « له أصحاب يدعونه إلى الهدى » فيأبى . 
وقيل في عبد الرحمن : إنه شهد بدرا وأحدا مع الكفّار ، وأنه دعا إلى البراز .
فقام إليه أبوه ليبارزه ؟ ! وقيل : ثم إنه أسلم وحسن إسلامه ، وصحب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم في هدنة الحديبية .

فهذا ما يتقوّلونه عليه ، وأهل السّير يرددون ذلك دون تمحيص ولا تثبّت ، وجلّ أهل السير إما من الشيعة أو من الشعوبيين ، وشغلهم الشاغل ما استطاعوا ، أن يشنّعوا على رموز الإسلام . 
وعبد الرحمن كان من الثقاة عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكاد يستدعيه ليكتب كتابا في مرض موته يوصى بأن يخلفه أبو بكر ، وكان عبد الرحمن كاتبا وشاعرا ، وله في الجاهلية غزل في ليلى بنت الجودى ، وكان اسمه عبد الكعبة ، فسمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عبد الرحمن ، فنسبه إلى أشرف وأسنى اسم للّه تعالى ، وكان من أشجع قريش وأرماهم بسهم ، وحضر اليمامة وشهد غزو إفريقية ، وحضر وقعة الجمل مع أخته عائشة ، ودخل مصر ، وحضر الشام ، وتزوج ليلى التي هام بها . 
ولمّا رفض عبد الرحمن أن يبايع ليزيد وحضّ الناس على عدم المبايعة ، بعث إليه معاوية بمائة ألف درهم ، فردّها وخرج من المدينة من وجه مروان بن الحكم الظالم المستبد عامل معاوية عليها ، ودخل مكة فمات فيها قبل أن تتم البيعة ليزيد ، وظلت عائشة تعتقد أن عبد الرحمن مات مسموما بطريقة معاوية في التخلص من أعدائه .
ولعبد الرحمن في كتب الأحاديث ثمانية أحاديث .
فهذا بعض تاريخ من قالوا عنه إن القرآن نزل فيه مرتين يقصّ عن كفره ، واللّه المستعان ، وكما قالت عائشة فإن القرآن لم ينزل في أحد من أهلها إلا فيها حديث الإفك ، وفي أبيها فيما كرّمه به ربّه من الذكر عن الهجرة ، والغار ، والمسارعة إلى تصديق النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، سواء في الدعوة إلى الإسلام ، أو في الإسراء ، أو في غير ذلك من المواقف ، حتى أنه كان الرجل الأول ضمن الأجلاء من الصحابة .
فهذا ما نزل فيه القرآن من أفراد عائلة أبى بكر .

  * * *


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 20:44 عدل 3 مرات
عبدالله المسافربالله
عبدالله المسافربالله
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6813
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافربالله يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني :: تعاليق

عبدالله المسافربالله

مُساهمة الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 20:31 من طرف عبدالله المسافربالله

الباب السابع القصص في القرآن من 941 الى 947 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني

946 . قصة الجن يستمعون إلى القرآن

الجن من مخلوقات اللّه ولكنهم غير مرئيين من الإنسان أو من سواه ، والجن في اللغة من الاستتار والاختفاء ، والجنّى الواحد ، والجنيّة الأنثى ، واسم الجمع الجان ، وهم أمم كما يخبرنا القرآن ، ومنهم الكافر ومنهم المؤمن ، وقيل إبليس رئيسهم ، وحكومتهم في الأرض هي الحكومة الخفية ، وكانوا يخدمون سليمان ، وبعض الناس يعوذون بالجن ، ومن الناس من يعبد الجان ، وهؤلاء المسمون عبدة الشيطان .
وقصة الجن مع النبىّ صلى اللّه عليه وسلم متعلّقها القرآن لا غير ، فما كانت له صلات بالجن ، ولا بعث إليهم ، ولم يرهم ، وما عرفناه من ذلك جاءنا من القرآن ، وفيه سورة بأكملها عن الجن وهي من السور المكية ، وتتحدث عن تأثير القرآن فيهم ، توبيخا لأهل مكة الذين كانوا على الكفر ، فحتى الجن ، منهم من آمن لمّا استمعوا للقرآن ، وما آمن أهل مكة المنزّل عليهم القرآن خصيصا ، والمعنىّ بهم في المحل الأول ؟ ! ويأتي في أول القصة - عندما فوجئ الجن بمنعهم من التنصّت إلى السماء ، وبزيادة الحرس عليها ، وبالشّهب الكثيرة يرمون بها كلما اقتربوا منها ، أنهم تساءلوا عن معنى ذلك فاستنبطوا أن أمرا جللا لا بد قد حدث على الأرض واستوجب هذا الإجراء .
وذهب الجن يتوزّعون فرقا ، يتعرّفون السبب ، ويتلمّسون الداعي ، إلى أن كانوا ببطن نخلة في طريقهم إلى عكاظ ، وهناك عثروا على جماعة من المسلمين يؤمّهم النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ويتلو عليهم القرآن ، فتوقفوا ينظرون ويسمعون ، وعجبوا أشد العجب ، ونقلوا ما رأوا وسمعوا إلى قومهم ، فكان نزول سورة الجن ، تعلم 
النبي صلى اللّه عليه وسلم بما جرى ، وفيها :قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً ( 2 ) وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً( 3 ) ،
وظاهر السورة يدل على أنه لم يرهم ، فالمسألة مجرد استماع منهم ، والمعرفة بما جرى تسلية للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم بعد أن أنكر أهل مكة ، وجحدوه وعاندوه واستهزءوا به .
وما كانت قراءته للجن أصلا . ولمّا رأوه يصلى وأصحابه يصلون بصلاته ، ويسجدون بسجوده ، تأثروا فقال فيهم القرآن :لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً( 19 ) ( الجن ) .
وقيل إن الذين أتوا النبىّ صلى اللّه عليه وسلم واستمعوا له جماعتان من الجن ، فجماعة استمعت إليه في مكة ، وهؤلاء هم « جن سورة الجن » ، وجماعة استمعت إليه في نخلة بعد أن توجه لهداية ثقيف ، وفي عودته كان وحده ، وصلى وحده كذلك ، وهؤلاء هم « جن سورة الأحقاف » ، يقول تعالى :وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ( 29 ) قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ( 30 ) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 31 ) وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 32 ) ( الأحقاف ) .
وقيل إن النبىّ لمّا مات أبو طالب ، خرج وحده إلى الطائف يلتمس النصر من ثقيف ، فأغروا به عبيدهم وسفهاءهم يسبّونه ويضحكون به ، حتى اجتمع إليه الناس ، وألجئوه إلى حائط ، فجلس يشكو إلى اللّه أعظم الشكاية ،
يقول : « اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتى ، وقلة حيلتي ، وهوانى على الناس ، يا أرحم الراحمين .
أنت ربّ المستضعفين ، وأنت ربّى ، لمن تكلني ؟ إلى عبد يتجهمني ، أو إلى عدو ملّكته أمرى ؟ !
إن لم يكن بك غضب علىّ فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك من أن ينزل بي غضبك ، أو يحلّ علىّ سخطك . لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك »
.
ثم إنه قام من الليل يصلى ويتلو القرآن ، فتجمع عليه الجن واستمعوا له كما ذكرنا . 

وقيل كانت السورة التي تلاهااقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ( 1 ) ( العلق ) .
وغير صحيح أن يقال إن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم رأى الجن ، ويسمّون تلك الليلة التي استمع له فيها الجن : ليلة الجن ، وكانت بمكة كما ذكرنا .
ويروى عن ابن مسعود كلام غريب هو من الإسرائيليات ، قال إنهم افتقدوا النبىّ صلى اللّه عليه وسلم تلك الليلة ، فالتمسوه في الأودية والشعاب حتى ظنوا أنه استطير أو اغتيل ، وباتوا شرّ ليلة ، فلما كان الصبح إذ هو قادم من قبل حراء ، فقال : « أتاني راعى الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن » . 

وقيل إن في الجن روايتين : رواية ابن مسعود عن جن مكة ، ورواية ابن عباس عن جن نخلة .
وقيل رواية ابن عباس عن أول مرة تستمع فيها الجن إلى قراءة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وأما رواية ابن مسعود فكانت القراءة فيها عند أحد الشعاب ولم يحضرها ابن مسعود ، والروايتان جميعا خرافات .

وسورتا الجن والأحقاف كلاهما مكية ، غير أن الجن تأتى أولا في التنزيل فهي أسبق من الأحقاف . 
وفي سورة الجن يأتي وصف القرآن وإيمان الجن وتنزيههم للّه ، ونقدهم لأقوال السفهاء فيه ، ولاستبعادهم لفكرة النبوة والأنبياء ، وتقسيمهم الجن إلى مؤمنين وكافرين ، وأنهم لما سمعوا القرآن أسلموا . 
وفي سورة الأحقاف وصف للقرآن بأنه مصدق لكتاب موسى ، ويبشّر بالتوحيد ، ويدعو إلى اللّه .
  * * *

947 . ساعة العسرة وغزوة تبوك

الساعة مصطلح قرآني ، ومنه معنى الساعة الزمنية التي نعرفها ، كقوله تعالى :لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ( 45 ) ( يونس ) ،
إلا أن المعنى الغالب في القرآن هو القيامة :يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها( 187 ) ( الأعراف ) .
وأما « ساعة العسرة » : فهي غزوة تبوك ولم يرد بها ساعة معينة ، والمراد وقت العسرة ، أو أن ساعة العسرة هي أشد الساعات التي مرت بهم في تلك الغزاة .
والعسرة صعوبة الأمر ، فقد اجتمعت على المسلمين عسرة الظّهر ، وعسرة الزاد ، وعسرة الماء ، ولم تكن لديهم ركائب فكانت الجماعة من المسلمين يخرجون على البعير الواحد يتعقّبونه بينهم ، وزادهم التمر المتسوّس ، والشعير المتغيّر ، والإهالة ( الشحم المذاب ) المنتنة ، وكان الواحد من النفر يخرج التمرة فيلوكها حتى يجد طعمها ، ثم يعطيها صاحبه حتى يشرب عليها جرعة ماء وهكذا ، حتى لا يبقى من التمرة إلا النواة . 

وفي ذلك أتى عن المهاجرين والأنصار :الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ( 117 ) ( التوبة )
وعن عمر : أن ساعة العسرة كانت في تبوك ، وهي العطش الشديد حتى كان المسلمون يعصرون الفرث ( الزبل ) ليستخلصوا الماء ! وعن أبي هريرة : أن ساعة العسرة كانت مجاعة نزلت بالمسلمين الذين كانوا في غزوة تبوك . وسمّى لذلك جيش تبوك : جيش العسرة ، فقد كان المسلمون في حمارة القيظ ، فغلظ عليهم وعسر .
ولم يكن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قد غزا من قبل في مثل هذا العدد من الغزاة ،
ففي بدر كان المسلمون : ثلاثمائة وبضعة عشر ؛
ويوم أحد : كانوا سبعمائة ،
ويوم خيبر : 
كانوا ألفا وخمسمائة ؛
ويوم الفتح : كانوا عشرة آلاف ؛
ويوم حنين : كانوا اثنى عشر ألفا ؛
وفي غزوة تبوك : كانوا ثلاثين ألفا وزيادة ، وهي آخر مغازيه صلى اللّه عليه وسلم .
وكان خروجه في رجب ، وأقام بتبوك شعبان وأياما من رمضان .
وقيل لها غزوة تبوك ، لأن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم رأى المسلمين يأخذون حسى تبوك ( أي ترابها ) ويبوكونه ، أي ينغزون الأرض بأرجلهم ليثيروا الماء ، ويأخذون الرمل الناتج في الأقداح ، ويحرّكونه ليفصلوا الماء عنه ، فسميت الغزوة بما كانوا يفعلونه وهو تبويكهم للرمل والماء .

* * *
وينتهى بحمد اللّه ومنّته الباب السابع من الموسوعة ويبدأ إن شاء اللّه الباب الثامن عن « أمثال وحكم القرآن » .
* * *

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» الباب السابع القصص في القرآن من 697 الى 720 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني
» الباب السابع القصص في القرآن من 721 الى 740 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني
» الباب السابع القصص في القرآن من 741 الى 770 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني
» الباب السابع القصص في القرآن من 771 الى 800 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني
» الباب السابع القصص في القرآن من 801 الى 830 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى