اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» الله لا يعرفه غيره وما هنا غير فلا تغفلوا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 2 مارس 2024 - 1:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» فإن الكلام الحق ذلك فاعتمد عليه ولا تهمله وافزع إلى البدء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 23:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» وما تجليت إلا لي فأدركني عيني وأسمعت سمعي كل وسواس من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 0:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» رسالة التلقينات الأربعة من مخطوط نادر من رسائل الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 28 فبراير 2024 - 0:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» عقيدة الشيخ الأكبر محي الدين محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 22:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» رسالة حرف الكلمات وصرف الصلوات من مخطوط نادر من رسائل الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 22:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الرعد وابراهيم والحجر كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:42 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة الفاتحة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المصنف لكتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المحقق لكتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الرحمن والواقعة والملك كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة النبأ والنازعات والبروج كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:38 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة العصر والهمزة والفيل كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:37 من طرف عبدالله المسافربالله

» فهرس موضوعات كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» وهب نسيم القرب من جانب الحمى فأهدى لنا من نشر عنبره عرفا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» فلم نخل عن مجلى يكون له بنا ولم يخل سر يرتقى نحوه منا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 23 فبراير 2024 - 23:17 من طرف عبدالله المسافربالله

» ما في الوجود شيء سدى فيهمل بل كله اعتبار إن كنت تعقل من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 21 فبراير 2024 - 1:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن كنت عبدا مذنبا كان الإله محسنا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 1:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن المهيمن وصى الجار بالجار والكل جار لرب الناس والدار من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 1:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ويقول العقل فيه كما قاله مدبر الزمنا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 18 فبراير 2024 - 4:09 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الدخان والجاثية والفتح كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 18 فبراير 2024 - 2:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» فهرس المواضع كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 20:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» فعاينت آحادا ولم أر كثرة وقد قلت فيما قلته الحق والصدقا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 20:15 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل يتضمّن نبذا من الأسرار الشرعيّة الأصليّة والقرآنيّة كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 19:52 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الزمر وغافر وفصلت كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 19:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» عشريات الحروف من الألف الى الياء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 21:31 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأحزاب ويس وفاطر كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 21:10 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الفرقان والشعراء والقصص كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 20:44 من طرف عبدالله المسافربالله

» خواتم الفواتح الكلّيّة وجوامع الحكم والأسرار الإلهيّة القرآنيّة والفرقانيّة وأسبابها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 20:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» حاز مجدا سنيا من غدا لله برا تقيا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 2:29 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل في بيان سرّ الحيرة الأخيرة ودرجاتها وأسبابها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 2:05 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة مريم وطه والانبياء كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 1:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة يونس وهود ويوسف كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 18:41 من طرف عبدالله المسافربالله

»  قال الشيخ من روح سور من القرآن الكريم من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 17:47 من طرف عبدالله المسافربالله

» مراتب الغضب مراتب الضلال كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 16:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» صورة النعمة وروحها وسرّها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 16:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأنعام وبراءة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 0:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة النساء كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 0:01 من طرف عبدالله المسافربالله

»  في الإمام الذي يرث الغوث من روح تبارك الملك من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 19:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» بيان سرّ النبوّة وصور إرشادها وغاية سبلها وثمراتها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 18:50 من طرف عبدالله المسافربالله

» فاتحة القسم الثالث من أقسام أمّ الكتاب كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 12:20 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة آل عمران كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 0:42 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل العبادة الذاتيّة والصفاتيّة كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 10 فبراير 2024 - 21:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» حروف أوائل السور يبينها تباينها إن أخفاها تماثلها لتبديها مساكنها من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 10 فبراير 2024 - 21:20 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة البقرة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 16:27 من طرف عبدالله المسافربالله

» نبدأ بـ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 16:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» علمت أن الله يحجب عبده عن ذاته لتحقق الإنساء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 9:26 من طرف عبدالله المسافربالله

» كل فعل انسان لا يقصد به وجه الله يعد من الأجراء لا من العباد كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 1:04 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشرقت شمس المعاني بقلوب العارفينا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 0:52 من طرف عبدالله المسافربالله

» المزاج يغلب قوّة الغذاء كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 7:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» ذكر الفواتح الكلّيّات المختصّة بالكتاب الكبير والكتاب الصغير كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 4:33 من طرف عبدالله المسافربالله

» تفصيل لمجمل قوله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 4:09 من طرف عبدالله المسافربالله

» فلله قوم في الفراديس مذ أبت قلوبهم أن تسكن الجو والسما من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 0:31 من طرف عبدالله المسافربالله

»  التمهيد الموعود به ومنهج البحث المؤلف كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 7 فبراير 2024 - 2:16 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المؤلف كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن العارف بالله الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 23:35 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 19:57 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب الأوبة والهمة والظنون والمراد والمريد من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 2:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب البحر المسجور من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» الفهرس لكتاب ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» قصائد ودوبيتات وموشّحات ومواليات ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:02 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية الحروف بالمعشرات ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 4 فبراير 2024 - 22:17 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف اللام ألف والياء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 23:31 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الهاء والواو ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 21:57 من طرف عبدالله المسافربالله

» كتاب أخبار الحلاج لابي المغيث الحسين بن منصور الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 17:01 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف النون ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 1:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الميم ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 1 فبراير 2024 - 18:48 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف اللام ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 1 فبراير 2024 - 1:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الكاف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 30 يناير 2024 - 17:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الغين المعجمة والفاء والقاف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 29 يناير 2024 - 1:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الظاء المعجمة والعين ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 28 يناير 2024 - 2:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الشين والصاد والضاد والطاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 27 يناير 2024 - 3:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الزاي والسين المعجمة ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 26 يناير 2024 - 14:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» ديوان الحلاج لابي المغيث الحسين بن منصور الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» لئن أمسيت في ثوبي عديم من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:16 من طرف عبدالله المسافربالله

» سبحان من أظهر ناسوته من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ما يفعل العبد والأقدار جارية من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» العشق في أزل الآزال من قدم من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 21:58 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الذال المعجمة والراء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 20:33 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الخاء والدال ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 24 يناير 2024 - 23:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الحاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأربعاء 24 يناير 2024 - 16:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الثاء والجيم ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 23:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف التاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 18:35 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الباء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 0:58 من طرف عبدالله المسافربالله

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 23:18 من طرف عبدالله المسافربالله

» أنتم ملكتم فؤادي فهمت في كل وادي من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 23:01 من طرف عبدالله المسافربالله

» والله لو حلف العشاق أنهم موتى من الحب من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» سكرت من المعنى الذي هو طيب من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:45 من طرف عبدالله المسافربالله

» مكانك من قلبي هو القلب كله من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:36 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» كم دمعة فيك لي ما كنت أُجريها من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:19 من طرف عبدالله المسافربالله

» يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا من ديوان الحلاج
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الهمزة ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 14:24 من طرف عبدالله المسافربالله

» ترجمة المصنّف ومقدمة المؤلف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالأحد 21 يناير 2024 - 15:19 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي النون والياء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 20 يناير 2024 - 21:36 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي القاف واللام والعين شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالسبت 20 يناير 2024 - 21:27 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي السين والضاد والعين والفاء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 19 يناير 2024 - 16:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي الجيم والدال والراء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالجمعة 19 يناير 2024 - 16:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي الألف والباء والهمزة شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 18 يناير 2024 - 20:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» القوافي في ديوان الحلّاج الهاء والواو والياء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Emptyالخميس 18 يناير 2024 - 20:28 من طرف عبدالله المسافربالله

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني

اذهب الى الأسفل

11092023

مُساهمة 

الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني  Empty الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني




الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني 

موسوعة القرآن العظيم ج 1  د. عبد المنعم الحفني

  1 . مجمل في التعريف بالقرآن

تسمية القرآن مختلف فيها ، قيل هو اسم علم غير مهموز ، وغير مشتق ، خاص بكلام اللّه ؛ وقيل بل هو مشتق من قرآن الشيء بالشئ ، وسمى به لقرآن السور والآيات والحروف فيه ؛ وقيل هو مشتق من القرائن ، وبه همزة ، ونونه أصلية ؛ وقيل إن ترك الهمزة فيه من باب التخفيف ، وقد نقلت حركتها إلى الساكن قبلها ؛ وقيل هو مصدر لقرأ ، سمى به الكتاب المقروء ، من باب تسميته بالمصدر ؛ وقيل هو وصف على فعلان ، مشتق من القرء بمعنى الجمع .
والقرآن اسمه كذلك عند أهل السنة والجماعة ؛ وهو الفرقان لأنه يفرّق بين الحق والباطل ؛ وهو الكتاب ، والذكر ، والتنزيل ؛ نور ، وهدى ، وشفاء ، ورحمة ، وموعظة ؛ وهو مبين ، ومبارك ، وعزيز ، ومجيد .
والقرآن كلام اللّه ، مكتوب في المصاحف ، ومحفوظ في القلوب ، ومقروء بالألسنة ، ومسموع بالآذان ، ومع أنه كلام إلا أنه ليس من جنس الحروف والأصوات ، فهذه حادثة ، وكلام اللّه معان قائمة بذات اللّه تعالى ، ولكنها تلفظ بألفاظ ، وتسمع بنظم خاص ، وتكتب بنقش موضوع ، كالشئ له وجود في الأذهان ، ووجود في الكتابة ، والكتابة تدل على العبارة ، وهي على ما في الأذهان ، وما في الأذهان هو على ما في الأعيان . وحين نصف القرآن فنقول « كلام اللّه » ، فالمراد حقيقته الموجودة في الخارج ، فإذا وصفناه بما هو من لوازم المخلوقات ، فالمراد الألفاظ المنطوقة المسموعة ، كأن نقول قرآنا نصف القرآن ؛ وقد نقصد من القرآن شكله ، كأن نحرّم مسّه ككتاب . والقرآن ككلام اللّه يشترك بأنه معان نفسية إلهية ، في ألفاظ حادثة مخلوقة له تعالى ، وليس من تأليفات المخلوقين ، وإعجازه إنما باعتبار دلالته على المعاني . ولا نزاع في إطلاق اسم القرآن على كلام اللّه باعتباره معان إلهية تخصّه تعالى ، قد صيغت في كلام حادث يتعارف عليه العامة والقرّاء والأصوليون والفقهاء ، وقامت عليه علوم توفّر عليها العلماء لخدمة القرآن ، ومن ذلك علم تفسير القرآن ، ومن علمائه : ابن هارون السلمى ، وابن الحجاج ، وابن الجرّاح ، وابن عيينة ، وابن همّام ، والطبري .
والمؤلفون كثيرون في غير علم التفسير ، ومنهم : ابن المديني ، وله « أسباب 

النزول » ، وابن قتيبة ، وله « مشكل القرآن » ، والسجستاني ، وله « غريب القرآن » ، والباقلاني ، وله « إعجاز القرآن » ، والعزّ بن عبد السلام ، وله « إعجاز القرآن » ، والزركشي ؛ وله « البرهان في علوم القرآن » والسيوطي ، وله « الإتقان في علوم القرآن » ، والقائمة لا تنتهى .
وإنزال القرآن كان في شهر رمضان ؛ قيل : نزل إلى سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة ، ثم نزل بعد ذلك منجّما في عشرين سنة ، أو ثلاث وعشرين ، أو خمس وعشرين ، هي مدة إقامة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم بمكة بعد البعثة ، وبالمدينة بعد الهجرة . وقيل : نزل إلى سماء الدنيا ليلة القدر ، وهي الليلة العشرون أو الثلاث والعشرون أو الخمس والعشرون ، على مدار مدة العشرين أو الثلاث والعشرين أو الخمس والعشرين سنة ، في كل ليلة ما يقدّر اللّه إنزاله في كل سنة ، ثم نزل بعد ذلك منجّما .
وقيل ابتدأ إنزاله في ليلة القدر ، ثم نزل بعد ذلك منجّما في أوقات مختلفة من سائر الأوقات .
وقيل : إن الحفظة نجّمته على جبريل في عشرين ليلة ، ونجّمه جبريل على النبىّ صلى اللّه عليه وسلم في عشرين سنة ، والمعتمد أن جبريل كان يعارضه في رمضان بما ينزل عليه طول السنة . وقيل كان إنزاله منجّما ، لأن الوحي إذا كان يتجدد في كل حادثة ، فإن نزول القرآن يكون أقوى للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم وللمؤمنين ، ويستلزم ذلك كثرة نزول الملك إليه ، فيحدث له من السرور ما تقصر عنه العبارة .

وفي كيفية الإنزال أو الوحي اختلف العلماء ، فقيل : إن اللّه تعالى ألهم جبريل وهو في السماء ، وعلّمه قراءته ، ثم نقله جبريل إلى الأرض ؛ وقيل : إن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ليتلقاه ، انخلع من صورته البشرية إلى صورة ملكية ، أو أن الملك انخلع إلى البشرية حتى يأخذه الرسول عنه ؛ وقيل : إن جبريل إنما نزل بالمعاني خاصة ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم علم تلك المعاني وعبّر عنها بلغة العرب ، لقوله تعالىنَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ( الشعراء ) ؛
وقيل : إن جبريل ألقى عليه المعنى ، وعبّر عنه بلغة العرب ، وقراءة لأهل السماء بها ، وبها نزل كذلك .

وقيل : القرآن قسمان ، قسم قال اللّه تعالى لجبريل : قل للنبىّ إن اللّه يقول افعل كذا وكذا ، فنزل جبريل ونقل له ما قاله ربّه ، ولم تكن العبارة هي نفسها تلك العبارة التي قالها اللّه تعالى ؛ وقسم آخر قال اللّه تعالى لجبريل اقرأه على النبىّ ، فنزل به جبريل لم يغيّر فيه شيئا . وقيل : القرآن هو القسم الثاني ، والقسم الأول هو السنّة ، وكان جبريل ينزل بالسنة كما ينزل بالقرآن ، ومن هنا جاز رواية السنة بالمعنى ، لأن جبريل أداها بالمعنى . ولم تجز قراءة القرآن بالمعنى لأن جبريل أدّاه باللفظ ، والمقصود بذلك التعبّد به بلفظه ، وأن يأتي  لفظه معجزا ، وأنه مع كل قراءة تتحصّل بها تجلّيات لمعان . ولو جعل القسمان بحيث يروونهما باللفظ ، لشقّ على الأمة ، وتخفيفا عليها جعل قسم للرواية باللفظ ، وقسم للرواية بالمعنى .
وللوحي كيفيات ، الأولى : أن يأتيه الملك في مثل صلصلة الجرس ، وهذه الحالة أشد حالات الوحي عليه ، وقيل : إنه إنما كان ينزل هكذا إذا نزلت آية وعيد أو تهديد ؛
والثانية : أن ينفث في روعه الكلام نفثا ؛ والثالثة : أن يأتيه في صورة رجل فيكلمه ، وهذا أهونه ؛ والرابعة : أن يأتيه في النوم .

والقرآن منه المكي ، ومنه المدني ،
والأول : ما نزل عليه قبل الهجرة ولو كان في غير مكة ،
والثاني : ما نزل بعد الهجرة ولو كان في غير المدينة .

وقيل إن علوم القرآن تتنظم : علم التفسير ، وعلم القراءات ، وعلم الرسم العثماني ، وعلم إعجاز القرآن ، وعلم أسباب النزول ، وعلم الناسخ والمنسوخ ، وعلم إعراب القرآن ، وعلم غريب القرآن ، إلى غير ذلك . وقيل : علوم القرآن . 7745 علم ، على عدد كلمات القرآن ، مضروبة في أربعة ، لأن كل كلمة لها ظهر وبطن ، وحدّ ومطلع .
والقرآن كتاب هداية وإعجاز ، ولم ينزل ليدلل على نظرية ، ولا ليقرر قانونا علميا ، وان كان يدعو إلى تعلّم النظريات والقوانين والعلوم ، ويحثّ على استكناه الكون ، ومعرفة الأسباب فيه ، وصنائع اللّه وبدائعه ، ولذا كثر العلم فيه ، وكثر التنبيه إلى آيات الكون والإعجاز فيها ، والتدليل بالعقل والبرهان على صحة ما يقول ، واستخدام الحجاج والجدل والحوار ، فكان كلامه في ذلك إعجازا علميا وفلسفيا لا شك فيه . وعلوم القرآن موضوعها كل ذلك ، وتتعرف إلى ناحية من نواحيه ، وأول العلوم هو علم التفسير ، وهو أبو العلوم القرآنية ، ومن أوائل الكاتبين فيه : شعبة بن الحجاج ، وسفيان بن عيينة ، ووكيع بن الجرّاح في القرن الثاني الهجري ، ثم ابن جرير الطبري ، المتوفي سنة 310 ه ، وكتابه من أجلّ التفاسير وأعظمها .
وفي أسباب النزول ، كان في مقدمة المؤلفين : علي بن المديني ؛ وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ ، وهذان من علماء القرن الثالث ؛ 

وفي غريب القرآن : أبو بكر السجستاني من علماء القرن الرابع ؛ 
وفي إعراب القرآن : علىّ بن سعيد الحوفي من علماء القرن الخامس ؛ 
وفي مبهمات القرآن : أبو القاسم عبد الرحمن ، المعروف بالسبيلى ، من علماء القرن السادس ، 
وفي مجاز القرآن : ابن عبد السلام ؛ وفي القراءات :
علم الدين السخاوي من علماء القرن السابع . وفي القرن الثامن كان بدر الدين الزركشي ، ثم محمد بن سليمان الكافيجى في القرن التاسع ، والسيوطي في القرن العاشر ، وطاهر الجزائري في القرن الرابع عشر ، ومن علماء عصرنا : محمد بخيت ، والعدوي ، ومحمد خلف الحسيني ، ومصطفي صادق الرافعي ، ومحمد مصطفي المراغي .

* * * 

2 . أسماء القرآن

قيل أسماء القرآن كما وردت به في مواضعها منه خمسة وخمسون اسما ، سمّاه بها اللّه تعالى ، ومنها : كلام اللّه ( التوبة 6 ) ،
والكتاب المبين ( الدخان 2 ) ، والقرآن الكريم ( الواقعة 77 ) ، والنور المبين ( النساء 174 ) ، والهدى ( لقمان 3 ) ،
والرحمة ( يونس 58 ) ، والفرقان ( الفرقان 1 ) ، والشفاء ( الإسراء 82 ) ، والكتاب المنير ( آل عمران 184 ) ،
والكتاب المحكم ( هود 1 ) ، والذكر ( الأنبياء 50 ) ، والعلىّ ( الزخرف 41 ) ، والحكمة البالغة ( القمر 5 ) ،
والكتاب الحكيم ( يونس 2 ) ، والكتاب المهيمن ( المائدة 48 ) ، والكتاب المبارك ( ص 29 ) ، وحبل اللّه ( آل عمران 103 ) ، والصراط المستقيم ( الأنعام 153 ) ، والكتاب القيم ( الكهف 2 ) ، والقول الفصل ( الطارق 13 ) ، والنبأ العظيم ( النبأ 2 ) ، وأحسن الحديث ( الزمر 2 ) ، والتنزيل ( الشعراء 192 ) ، والروح ( الشورى 52 ) ، والوحي ( الأنبياء 45 ) ،
والمثاني ( الحجر 87 ) ، والقرآن العربي ( الزمر 28 ) ، والقول ( القصص 51 ) ، والبصائر للناس ( الجاثية 20 ) ،
والبيان ( النساء 138 ) ، والعلم ( الرعد 37 ) ، والقصاص بالحق ( آل عمران 62 ) ، والهادي ( الإسراء 9 ) ،
والقرآن العجيب ( الجن 29 ) ، والتذكرة ( المدثر 54 ) ، والعروة الوثقى ( لقمان 22 ) ، والكتاب المتشابه ( الزمر 23 ) ، والكتاب المفصّل ( الأعراف 52 ) ، والصدق ( الزمر 33 ) ، والعدل ( الأنعام 115 ) ، والإيمان ( آل عمران 193 ) ،
وأمر اللّه ( الطلاق 5 ) ، والبشرى ( النمل 2 ) ، والقرآن المجيد ( البروج 21 ) ، والبشير النذير ( فصلت 4 ) ،
والكتاب العزيز ( فصلت 41 ) ، والبلاغ ( إبراهيم 52 ) والصحف المكرّمة المرفوعة المطهرة ( عبس 13 / 14 ) .

وقيل : لما جمع أبو بكر القرآن سمّوه المصحف وأخذوا بالاسم ، لأنه يصحّف الآيات والسور ، ولأنه مكتوب على صحائف ؛ وسمّوه كتابا لأنه يجمع الحروف لمعان وموضوعات وأحكام وقصص وآيات ؛
وقيل : سمّوه قرآنا ، لأنه جمع السور وأنواع العلوم ويسّرها للقراءة ، ولأنه يقرأ ويتلى .
وقيل القرآن مشتق من قرنت الشيء بالشئ ، يعنى ضممته ، لقرآن السور والآيات والحروف فيه ؛ وسمّى النور ، لأنّه يبين الحلال من الحرام ؛ وسمّى البشير والنذير ، لأنه يبشّر بالجنة وينذر بالنار ، وهكذا في كل اسم .

  * * *   

3 . غريب القرآن

غريب القرآن : هو ما استغلق الإحاطة بمعانيه ، لقلة ما يعرف الباحث من موضوعات اللغة وحقائقها ، ففي سورة عبس ترد لفظة الأب ، كقوله :وَفاكِهَةً وَأَبًّا( 31 ) ، قال فيها عمر : الفاكهة وقد عرفناها ، فما الأب ؟
فعاب عليه أبو بكر ، واعتبر سؤاله من التكلّف ، وقال :آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا( 7 ) ( آل عمران ) ، وقال : ما كلّفنا بهذا !
ولم يكن ذلك عن جهل من عمر أو أبى بكر لمعنى الأب ولكنهما حارا في المعاني الكثيرة للكلمة ، فخشيا إن فسراها بمعنى ، أن يكون المراد غيره ، فلذلك اختلف المفسرون في معنى « الأب » إلى سبعة أقوال . وهذا نموذج لغريب القرآن ، وكانوا يتحرّون الشعر لأنه ديوان العرب ، فينظرون إن كانت الكلمة قد وردت عند أحد الشعراء من القدامى ؟ والمفسّر للقرآن يحتاج إلى معرفة مدلول الغريب من القرآن ، ويقتضى ذلك معرفته للغات العرب . 

وكان الأصمعي - وهو إمام اللغة - يخشى التصدّى لغريب القرآن ولا يحاول تفسيره ،
وسئل ما معنى :شَغَفَها حُبًّا( 30 ) ( يوسف ) فسكت ، ثم تذكر قولا لبعض العرب في جارية لقوم أرادوا بيعها ، أتبيعونها وهي لكم شغاف ؟ ولم يزد على هذا ، ولهذا كان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يحثّ المسلمين على تعلّم إعراب القرآن ومعاني كلماته العربية .


  * * *

4 . اختلاف المتكلمين عن الأصوليين في تعريف القرآن

الخلاف بين الاثنين ظاهري ، فالمتكلمون - بما أنهم متكلمون - فقد اهتموا بالكلام القرآني من ناحيته النفسية أو الذهنية أو الباطنية ، أي قبل أن يخرج كلاما على الحقيقة .
ومن الكلام من هذا النوع النفسي في الحديث عن أم سلمة ، قول الرجل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إني لأحدّث نفسي بالشئ لو تكلمت به لأحبطت أجرى » ، فقال له النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « لا يلقى ذلك الكلام إلا مؤمن » . رواه الطبراني . 
والنبىّ صلى اللّه عليه وسلم سمّاه كلاما مع أن الرجل لم ينطق به ، وإنما هو حديث نفسي ، أو خواطر ذهنية باطنية لم ترق أن تكون كلاما منطوقا ، وقد جاء عن المتكلمين أنهم اعتبروا كلام القرآن قديما ، وغير مخلوق ، ومنزّه عن الأعراض ، وأزليا ، وليس مجرد ألفاظ متراتبة ، مصورة الحروف والأصوات ، وإنما كان من أول الفاتحة إلى آخر سورة الناس كلمات حكمية ، أي قديمة قدم اللّه سبحانه وتعالى ، فلأنه تعالى قديم فكلامه كذلك قديم وليس حادثا ، وقولهم ذلك لأنهم اعتقدوا أن مذهبهم ينزّه اللّه تعالى ولا يفصل صفاته عنه ، فهو تعالى لم يتصف بصفاته من يوم أن مورست هذه الصفات ، ولكنها صفات قديمة فيه ، فالصفات هي عين الذات ، 
والذات هي الصفات .
وأما الأصوليون فكان اهتمامهم بالأحكام والاستدلال عليها ، وطريق ذلك الألفاظ ، واهتم علماء اللغة بها كدليل على إعجاز القرآن ، ولإثبات نبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم بإثبات أن القرآن معجزة اختص بها ، ولو لم يكن نبيا ما كان القرآن الذي أتى به معجزة ، فأبانوا وأفصحوا عن أن القرآن هو كتاب اللّه لا نزاع في ذلك .
  * * *

5 . كتابة القرآن

يقول ابن عباس : كان رسول اللّه إذا نزلت عليه سورة دعا بعض من يكتب فقال :
« ضعوا هذه السورة في الموضوع الذي يذكر فيه كذا وكذا » . يعنى أنه صلى اللّه عليه وسلم اتخذ كتّابا للوحي ، فكلما نزل عليه شئ من القرآن أملاه عليهم ليسجلوه توثيقا وضبطا ، لتظاهر الكتابة الحفظ لآيات القرآن ، وليكون النقش مؤيدا للفظ .
ومن هؤلاء الكتاب : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلىّ ، ومعاوية ، وإياس بن سعيد ، وخالد بن الوليد ، وأبىّ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وثابت بن قيس ، وأرقم بن أبىّ ، وحنظلة بن الربيع .

وكان يدلهم على موضع ما يمليه عليهم من السورة التي يتبعها ، فيكتبونه على العسب جريد النخل ، وكانوا يكشفون الخصوص ويكتبون في الطرف العريض ، واللّخاف جمع لخفة وهي الحجارة الرقيقة المبسوطة كالصحيفة ، والرقاع جمع رقعة ، وقد تكون من جلد أو ورق عريض ، وقطع الأديم وهو جلد الحيوان المدبوغ والمبسوط ، وعظام الأكتاف والأضلاع - وعظم الكنف والضلع هو أعرض عظام الحيوانات ، وكانوا يختارون عظام أكتاف الجمال بخاصة ، لعرضها أكثر من غيرها .
ثم يحفظ المكتوب في بيت الرسول صلى اللّه عليه وسلم . وعن زيد بن ثابت قال : « كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع » ، أي يؤلفون بين الآيات بحسب ما يقول عن الوحي ، وكان من الصحابة من يكتب لنفسه ، ومنهم من يعتمد على الحفظ .
وكانت هذه العبارة دائما في فم الرسول صلى اللّه عليه وسلم عند كل نزول للوحي : « ائتوني بالكتف والدواة » .


  * * *

6 . رسم المصحف

الأصل في الكتابة أن يجيء المكتوب موافقا للمنطوق ، غير أن عثمان اتبع قواعد في رسم القرآن وحفظه وخطّه بحيث أتت بعض الكلمات على غير مقياس لفظها ، وهذه القواعد ست ، هي : الحذف ، والزيادة ، والهمز ، والفصل ، والوصل ، وما فيه قراءتان جعلت قراءته على أحدهما .فأما الحذف : كأن تحذف الألف من حرف النداء مثل : « يا أيها الناس » ، ومن « ها » ، مثل « هأنتم » ، ومن اسمه تعالى « اللّه » ، و « إله » و « الرحمن » ، و « سبحن » ؛ ومن كل عدد ، مثل « ثلث » يعنى « ثلاث » ، ومن البسملة عموما وهكذا . وتحذف الياء من كل منقوص منون ، نحو « غير باغ ولا عاد » .
ومن ذلك حذف الواو مثل « لا يستون » ( لا يستوون ) ، واللام نحو « اليل » ( الليل ) ، والألف من مالك لتصبح « ملك » ، والياء من إبراهيم لتصبح إبراهم .

وأما الزيادة : فتزاد الألف بعد الواو في آخر الجمع ، مثل : ملاقوا ربّهم ، وأولوا الألباب ؛ وبعد الهمزة : نحو « تاللّه تفتأ » فتصبح « تاللّه تفتؤا » ، وفي كلمات مثل « مائة » و « مائتين » وهكذا ، وتزاد الياء في كلمات ، مثل « نبأ » فتصبح « نبإى » ، وآناء فتصبح « آناء » ، وهكذا .
وأما الهمزة : فإذا كانت ساكنة تكتب بحذف حركة ما قبلها ، نحو « ائذن » ، و « البأساء » ؛ والهمزة المطلقة إذا كانت في الأول تكتب ألفا ، نحو : « أيوب » ، و « أولوا » ؛ وإن كانت وسطا تكتب من جنس حركتها ، نحو : « سأل » ، و « سئل » ؛
وإن كانت متطرفة تكتب بحركة من جنس ما قبلها ، نحو « سبأ » ، و « شاطئ » .

وأما البدل : فهو أن تكتب الألف واوا للتفخيم ، مثل « الصلاة » بدلا من الصلاة ، و « الزكاة » بدلا من الزكاة ،و « الحياة » بدلا من الحياة .
وكذلك ترسم الألف ياء في الكلمات : إلى ، وعلى ، وأنّى ، ومتى ، وبلى ، ولدى . وترسم النون ألفا في كلمة « إذن » فتصبح « إذا » ، وهاء التأنيث ، مثل « رحمة » تصبح « رحمت » بتاء مفتوحة ، و « نعمة » تصبح « نعمت » .

وأما الوصل والفصل : فإذا جاءت « لا » بعد « أن » توصل بها ، إلا في عشرة مواضع مثل : أن لا تقولوا ، وأن لا تعبدوا وهكذا . وتوصل كلمة « من » بكلمة « ما » بعدها ، إلا في « من ما ملكت » ، و « من ما رزقناكم » . وكلمة « من » توصل بكلمة « من » مطلقا ، و « عن » و « ما » ، و « إن » و « ما » ، و « كل » و « ما » ، وهكذا ، إلا في حالات .
وما فيه قراءتان : فتكتب الكلمة برسم إحدى القراءتين إذا كانت الكلمة لها قراءتان ، كالكلمات الآتية « ملك ( مالك ) يوم الدين » ،
و « يخدعون اللّه » ( يخادعون اللّه ) ، و « وعدنا موسى » ( واعدنا ) .

ولهذا الرسم مزايا أنه يصلح للقراءة بالوجوه الأربعة عند نافع ، وابن كثير ، وحفص ، وابن عمرو ؛ فعند نافع يشددون إن ويخففون الألف في « هذان » ؛ وعند ابن كثير تخفف

النون في « إن » ، وتشدّد في « هذان » ، وفي قراءة حفص تخفف النون في « إنّ » وفي « هذان » بالألف ؛ وفي قراءة ابن عمرو تشدد « إن » وتخفف النون في « هذين » .
  * * *
يتبع 


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الإثنين 11 سبتمبر 2023 - 14:02 عدل 2 مرات
عبدالله المسافربالله
عبدالله المسافربالله
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6813
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافربالله يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

الباب الأول القرآن من 01 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني :: تعاليق

عبدالله المسافربالله

مُساهمة الإثنين 11 سبتمبر 2023 - 0:20 من طرف عبدالله المسافربالله

الباب الأول القرآن من 07 الى 10 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني 


7 . هل رسم المصحف توقيفي أم اصطلاحى ؟


هو اصطلاحى وإن كان البعض قالوا إنه توقيفي ، بدليل حديث النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لمعاوية وهو من كتبة الوحي : « ألق الدواة ( يعنى أصلح مدادها ) ، وحرّف القلم ( يعنى رفّع سنّه ) ، وانصب الباء ، وفرّق السين ، ولا تعوّر الميم ، وحسّن اللّه ، ومدّ الرحمن ، وجوّد الرحيم ، وضع قلمك على أذنك اليسرى فإنه أذكر لك » ، إلا أن الحديث ليس للرسم وإنما لتجويد الخط ، ولا شك أن الرسم العثماني الآن مدعاة للبس في القراءة ، والإجماع على أنه تجوز مخالفته ، ولم يحدث أن اصطلح الصحابة على هذا الرسم ،
والمصحف الآن يجب كما يقول العزّ بن عبد السلام : أن يكتب لعامة الناس باصطلاحات معروفة لهم ، وشائعة عندهم ، ولا تجوز كتابته بالرسم العثماني .
( انظر أيضا عن اللحن في القرآن ضمن باب « الإسرائيليات والشبهات والإشكالات في القرآن ) .

  * * *

8 . توقيفية قراءة القرآن

في الحديث عند البخاري ،أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « أنزل القرآن على سبعة أحرف ، كلها شاف كاف ، فاقرءوه كيف شئتم ».
والأحرف : هي القراءات التي يتوجب قراءة القرآن بها ، وهي بوحي من اللّه إلى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ،
وفي الاصطلاح : هي قراءات توقيفية ، منصوص عليها من اللّه تعالى بطريق نبيّه صلى اللّه عليه وسلم .
والصحابة وقفوا عند الألفاظ المنزّلة ولم يتجاوزوها ، ولم يقرأ كل واحد منهم بحسب هواه ، ولكنهم كانوا يردّون ويصوّبون بعضهم البعض ، حتى أنه كادت تحدث بسبب ذلك فتنة أثناء غزوة أرمينية ، وشهدها حذيفة بن اليمان ، فجاء إلى عثمان يحذّره وقال : إن الناس قد اختلفوا في القرآن ، حتى أنى واللّه لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف !

والاختلاف كان منذ عهد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وفي الرواية عند البخاري ومسلم وغيرهما ، أن عمر بن الخطاب قال : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكدت أساوره في الصلاة ( يعنى أثب عليه ) ، فتصبّرت حتى سلّم ، فلببته بردائه ( أي أخذته من طوق ردائه ) ، فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟
قال : أقرأنيها رسول 
اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
 فقلت : كذبت ! فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما أقرأك ! .

فانطلقت به أقوده إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقلت : يا رسول اللّه !
إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حرف لم تقرأنيها ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أرسله » ( يعنى أطلقه ) .

وقال له : « اقرأ يا هشام » . فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرؤها ،
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : 
« وكذلك أنزلت » . ثم قال لي : « اقرأ يا عمر » ! فقرأت القراءة التي أقرأنيها ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « وكذلك أنزلت » . وقال : إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرءوا ما تيسّر منه » .
وفي رواية قال : « فأي ذلك قرأتم أصبتم . » وفي رواية قال : « كلها » أي الأحرف السبعة « كاف شاف » . فكأن هناك إذن أكثر من قراءة ، ويشرح ذلك النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فيقول في الحديث عن ابن عباس عند البخاري : « أقرأني جبريل على حرف ، فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف » .
وفي رواية قال : « اللّه يأمرك أن تقرأ أمتك على سبعة أحرف ، فأيّما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا » .

ومفاد كل هذه الأحاديث : أن القراءات ليست على هوى أىّ كيف شاء ، فيغيّر في ألفاظ القرآن ، ويبدّل فيها بمرادفها في لغته إذا أحب ذلك أو ارتآه ، وينزع منه لفظة هنا أو هناك ، ليضع مكانها لفظة أخرى من لغته ، ظنا منه أنه بذلك يجعل القرآن مفهوما أكثر عند قومه ، أو أنه ييسر بها نطق الكلمات ، أو يزيد من بلاغة العبارات ، وإنما الأحرف السبعة قراءات ثابتة ومتواترة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تعلّمها من جبريل ، وعلّمها لصحابته ، وتلقيناها عليهم ، ولا خلاف في صحتها ، وهي كما أنزلها اللّه على نبيّه ، ولم يكن للهوى فيها نصيب ، وتوارثناها عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وأجمعت عليها الأمة .
ومن ثم يتبين كذب المستشرقين وأهل الكتاب ، بأن المسلمين الأوائل قبل عثمان ، كانوا يقرءون القرآن بحرية وعلى هواهم ، وكانوا يغيّرون في الألفاظ كيف يشاءون ، طالما أنهم يحافظون على المعنى أو الفكرة ! والعكس هو الصحيح ،
فكل مسلم كان يقرأ سابقا - وما يزال المسلمون يقرءون للآن - على نفس المنوال الذي علّمهم النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، ويحذون في قراءاتهم حذو المشايخ ، ولديهم دليل للقراءات في كل مصحف ، ولا سبيل إلى الخطأ طالما أنهم يعرفون ما عليهم أن يفعلوه لتسلم قراءاتهم ، ولتخلو من اللحن ، وليصحّ فهمهم ، فيبلّغ به الواعي منهم غير الواعي ، يتأسّون ببعضهم البعض ، وقانا اللّه شر الخطأ وبلية النسيان ، ويساعد على ذلك رسم المصحف العثماني ، وهو الرسم المتفق عليه بإجماع الأمة ، فيكون من الأمور التوقيفية في القراءات ، وكانت كتابة حروف القرآن بهذه الطريقة نفسها في عهد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وكان كتّابه يسجّلون ما يبلّغهم أولا بأول ، وكان يرشدهم على موضع المكتوب من السورة فيقول لهم : ضعوا هذه السورة بجانب تلك السورة ، وضعوا هذه الآية في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا ،
وقبل وفاته صلى اللّه عليه وسلم عرض القرآن كاملا على جبريل مرتين . فلما أمر عثمان بكتابته ، واستقر ذلك في العرضة الأخيرة ، كان هناك عدد من المصاحف بحسب عدد من ساعدوا عثمان على إتمام هذا العمل ،
وكان منهم زيد بن ثابت ، وعبد اللّه بن الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وقيل في أصح الأقوال أن عدد المصاحف كان ستة ، هي : المصحف البصري ، والكوفي ، والشامي ، والمكّى ، والمدني العام ، والمدني الخاص ،
والأخير هو الذي اختص عثمان به نفسه ، ويسمى المصحف الإمام ، واشتمل مصحفه على ما يحتمله رسم الألفاظ من الأحرف السبعة ، خالية من النقط والشكل ، فكان الرسم لذلك محتملا للأحرف السبعة . ولما سمع أبو الأسود الدؤلي رجلا يقرأ قوله تعالى :أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ( التوبة 3 ) ،
فجرّ اللام في رسوله ، قال أبو الأسود : معاذ اللّه أن يتبرأ اللّه من رسوله ! فبدأ أبو الأسود في إعراب القرآن ، بوضع نقط يخالف مدادها مداد المصحف ، وجعل للفتحة نقطة فوق الحرف ، وللضمة نقطة إلى جانب الحرف ، وللكسرة نقطة أسفل الحرف ، وجعل للمنوّن نقطتين متجاورتين ؛ ثم أدخلت التحسينات على هذا التنقيط الإعرابى ، وأجريت عليه التعديلات حتى صار إلى ما صار إليه الآن ؛ ثم وضع نصر بن عاصم ، ويحيى بن يعمر ، نقط الإعجام كطلب الحجّاج ، بناء على أوامر الخليفة عبد الملك بن مروان ، لضمان سلامة القرآن من التحريف والتغيير ؛ ثم غيّر الخليل بن أحمد طريقة النقط وطوّر فيها ، فجعل الضمة واوا صغيرة فوق الحرف ، والفتحة ألفا صغيرة مبطوحة فوق الحرف ، والكسرة ياء صغيرة تحت الحرف ، وجعل الشدّة علامة رأس الشين ، والسكون علامة رأس الخاء ، وعلامة للمد ، وعلامة للرّوم والإشمام ، واستمرت التحسينات على ذلك إلى أن صار الحال على ما نراه الآن .
فأين هذا الاضطراب ، أو التردّى ، أو اختلاف الروايات الذي ينسب إلى كتابة القرآن ؟

وأين الحق فيما زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان والصحابة حرّفوا القرآن ، وحذفوا منه كلمات وسورا ؟
والحق ما قاله واحد منهم - وهو سير وليام موير ، قال : والأرجح أن العالم كله ليس فيه كتاب غير القرآن ظل اثنى عشر قرنا بنصّ هذا مبلغ صفاته ودقّته .

  * * *

9 . الاختلافات في القراءة

في الحديث عن ابن عباس صلى اللّه عليه وسلم : « لا تضربوا كتاب اللّه بعضه ببعض ، فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم » ، فقد يختصم المسلمان ويستشهد كل منهما بآيات ، فيبدو كما لو أن 
القرآن يخالف بعضه بعضا . وعند البخاري بطريق جندب بن عبد اللّه ، عن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم ، فإذا اختلفتم فقوموا عنه » .
وقد نهى الرسول صلى اللّه عليه وسلم عن التمادي في الاختلاف ، لما يمكن أن يجرّه من الشر ، كما في قوله تعالىلا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ( 101 ) ( المائدة ) ، والمسلمون مطالبون على ذلك بأن يقرءوا ويلزموا الائتلاف ، في الأداء وفي المعنى ، فإذا وقع الاختلاف ، أو عرض عارض شبهة يقتضى المنازعة الداعية إلى الافتراق ، يتركون القراءة ، ويتمسكون بالمحكم الموجب للألفة ،
ويعرضون عن المتشابه المؤدى إلى الفرقة ، كقوله صلى اللّه عليه وسلم : « فإذا رأيتم الذين يتّبعون ما تشابه منه فاحذروهم » . وعند البخاري عن ابن مسعود أنه سمع رجلا يقرأ آية سمع النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قرأ خلافها ، قال : فأخذت بيده ، فانطلقت به إلى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فقال : « كلاكما محسن ، فاقرءا ، فإن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم » .

والمختلفون إذن ينبغي أن يتفرقوا إخوانا ، ويستمر كل منهم مع ذلك على قراءته .
والاختلاف عن حق فيه خير ، وهو سعة للمسلمين . والأولى أن نحذر الفرقة لاختلاف الرأي ، وأن نلزم الجماعة والألفة ، وأن نتوسل بالنظر ، وندقق في الآية المختلف بشأنها ، ونتجنب اللجاج في التأويل وحمل القرآن على الرأي .
  * * *

10 . القرآن نزل على سبعة أحرف

في الحديث : « أن القرآن أنزل على سبعة أحرف ، كلها شاف كاف » ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم لما أقرأه جبريل القرآن ، اقرأه على حروف ، فظل يستزيده تيسيرا على الأمة ، حتى انتهى إلى سبعة أحرف .
ولقد أرسل النبىّ صلى اللّه عليه وسلم إلى أمة أمّية ، فيهم الرجل ، والمرأة ، والجارية ، والشيخ الفاني الذي لم يقرأ كتابا ، والعجوز الكبيرة ، والغلام ، وما كانوا يطيقون ذلك لو قرءوا القرآن على أقل من سبعة أحرف ، والمقصود أن الأمّة بينها اختلاف في اللهجات والأصوات ، وطريقة الكلام ، وشهرة نطق بعض الألفاظ والتراكيب ، فلو أن القرآن قرئ بطريقة واحدة ونطق واحد ، لشقّ ذلك على الناس . وكانت الديانات قبل الإسلام تقرأ بحرف واحد ، لأن من نزلت عليهم كانوا أقواما مخصوصين ، وأما أمة الإسلام ففيهم العرب والعجم ، فلو كلّف الجميع أن يعدلوا عن لهجاتهم ، لكان في ذلك تكليفهم بأكثر مما في استطاعتهم ،
فتنوعت لذلك القراءات ، وتنوّعها كان ضربا من البلاغة ، وذلك لأن القراءات على كثرتها لم تؤد إلى تناقض في المقروء ، ولا إلى تهافت في المعنى ، ولكنها صارت تصدّق بعضها بعضا ، وتبيّن بعضها بعضا ، وتشهد لبعضها البعض ،
ودلّ ذلك أنه مهما تنوعت القراءات فإن الإعجاز واحد على كل حرف ووجه ولسان ، وأيّما حرف قرءوا 

عليه فقد أصابوا ، وأنها جميعا من عند اللّه ، فهكذا قصد من إنزالها ، فلا ينبغي لأحد أن يمنع آخرين من أن يقرءوا بأي حرف من الأحرف السبعة ، وأن المراد بالأحرف وجوه في الألفاظ ، كأن نقرأ الآية :وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ( 8 ) ( المؤمنون ) ، مرة نقول لأماناتهم ، ومرة لأمانتهم ؛ أو نقرأ الآية :رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا( 19 ) ( سبأ ) مرة بنصب لفظ « ربّنا » منادى ، ولفظ « باعد » فعل أمر ، ومرة نضم اللفظ باعتباره دعاء فنقول « ربّنا » ، و « بعّد » بدلا من « باعد » . 
وقيل الأوجه السبعة التي يقع بها التغاير في القراءة هي :
 أولا : تغيير الحركة مثل « ولا يضار كاتب » ( البقرة 282 ) مرة بفتح الراء ، ومرة بضمها ؛
وثانيا :
تغيير الفعل مثل « بعّد » و « باعد » ؛
وثالثا : تغيير اللفظ مثل : « ننشزها » ، و « ننشرها » في الآية 259 من سورة البقرة ؛
ورابعا : تغيير حرف مثل « طلح منضود » ، نغيرها « طلع منضود » الآية 29 من سورة الواقعة ؛
وخامسا : تغيير التقديم والتأخير ، مثل : « وجاءت سكرة الموت بالحق » ، و « وجاءت سكرة الحق بالموت » الآية 19 من سورة ق ؛
وسادسا : تغيير بالزيادة والنقصان ، مثل « وما خلق الذكر والأنثى » « والذكر والأنثى » بنقص لفظ « ما خلق » الآية 3 سورة الليل ؛
وسابعا : تغيير بإبدال كلمة بأخرى مثل « كالعهن المنفوش » و « كالصوف المنفوش » الآية 5 من سورة القارعة . . إلخ . وتشتمل المصاحف العثمانية على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة جميعها ، وقيل المراد بالأحرف السبعة سبع لغات من لغات العرب ، أي أن القرآن لم تخرج قراءته عن إحدى هذه اللغات السبع من لغات العرب ، وهي : لغات قريش ، وهذيل ، وثقيف ، وهوازن ، وكنانة ، وتميم ، واليمن ، وهي أفصح لغات العرب ، ولا يفهم أن كل كلمة في القرآن تقرأ بسبع طرق أو لغات ،
وإنما أن اللغات السبع مفرّقة في القرآن ، فبعضه بلغة قريش ، وستجد فيه من لغة هذيل ، ومن اللغات الأخرى ، فمثلا لفظ « سامدون » ( النجم 61 ) هي لفظة حميرية ؛ و « خمرا » ( يوسف 36 ) لفظة عمانية ؛ و « بعلا » ( الصافات 125 ) أي ربّا بلغة أزد شنوءة ؛ و « لا يلتكم » ( الحجرات 14 ) أي لا ينقصكم بلغة بنى عبس ؛ و « فباءوا » ( البقرة 61 ) بلغة جرهم ؛ و « رفث » ( البقرة 197 ) بلغة مذجح ؛ و « تسيمون » ( النحل 10 ) بلغة خثعم إلخ ، حتى قيل إن في القرآن قراءات من أربعين لغة عربية ، هي لغات : قريش ، وهذيل ، وكنانة ، وخثعم ، والخزرج ، وأشعر ، ونمير ، وقيس عيلان ، وجرهم ، واليمن ، وأزد شنوءة ، وكندة ، وتميم ، وحمير ، ومدين ، ولخم ، وسعد العشيرة ، وحضر موت ، وسدوس ، والعمالقة ، وأنمار ، وغسّان ، ومذجح ، وخزاعة ، وغطفان ، وسبأ ، وعمان ، وبنو حنيفة ، وثعلب ، وطىّ ، وعامر بن صعصعة ، وأوس ، ومزينة ، وثقيف ، وجذام ، وبلىّ ، وعذرة ، وهوازن ، والنّمر ، واليمامة .


***


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 12 سبتمبر 2023 - 14:39 عدل 1 مرات

عبدالله المسافربالله يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافربالله

مُساهمة الإثنين 11 سبتمبر 2023 - 14:14 من طرف عبدالله المسافربالله

الباب الأول القرآن من 11 الى 16 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني


11 . السور التي نزلت بكل من مكة والمدينة

السور التي نزلت بالمدينة من القرآن بحسب المصحف هي : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنفال ، وبراءة ، والرعد ، والحج ، والنور ، والأحزاب ، ومحمد ، والفتح ، والحجرات ، والرحمن ، والحديد ، والمجادلة ، والحشر ، والممتحنة ، والصف ، والجمعة ، والمنافقون ، والتغابن ، والطلاق ، والتحريم ، والإنسان ، والبيّنة ، والزلزلة ، والنصر ، 
وعدد هذه السور المدنية 28 سورة ؛ 
وعدد السور المكية 86 سورة ، وهي : 
الفاتحة ، والأنعام ، والأعراف ، ويونس ، وهود ، ويوسف ، وإبراهيم ، والحجر ، والنحل ، والإسراء ، والكهف ، ومريم ، وطه ، والأنبياء ، والفرقان ، والشعراء ، والنمل ، والقصص ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ، والسجدة ، وسبأ ، وفاطر ، ويس ، والصافات ، وص ، والزمر ، وغافر ، وفصلّت ، والشورى ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف ، وق ، والزمر ، وغافر ، وفصلّت ، والشورى ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف ، وق ، والذاريات ، والطور ، والنجم ، والقمر ، والواقعة ، والملك ، والقلم ، والحاقة ، والمعارج ، ونوح ، والجن ، والمزمل ، والمدثر ، والقيامة ، والمرسلات ، والنبأ ، والنازعات ، وعبس ، والكوثر ، والتكوير ، والانفطار ، والمطففين ، والانشقاق ، والبروج ، والطارق ، والأعلى ، والغاشية ، والفجر ، والبلد ، والشمس ، والليل ، والضحى ، والشرح ، والتين ، والعلق ، والقدر ، والعاديات ، والقارعة ، والتكاثر ، والعصر ، والهمزة ، والفيل ، وقريش ، والماعون ، والكوثر ، والكافرون ، والمسد ، والإخلاص ، والفلق ، والناس .

وقيل : السور المدنية بالاتفاق عشرون ، والمختلف فيها اثنتا عشرة سورة ، والمكية اثنتان وثمانون سورة ، فيصير المجموع مائة وأربع عشرة سورة ؛ وقيل : السور المدنية منها بالاتفاق هي : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنفال ، والتوبة ، والنور ، والأحزاب ، ومحمد ، والفتح ، والحجرات ، والحديد ، والمجادلة ، والحشر ، والممتحنة ، والجمعة ، والمنافقين ، والتغابن ، والطلاق ، والتحريم ، والنصر . والمختلف فيها هي : الفاتحة ، والرعد ، والرحمن ، والصف ، والتغابن ، والتطفيف ، والقدر ، والبينة ، والزلزلة ، والإخلاص ، والمعوذتان .


وقد تكون السورة كلها مكية أو مدنية ، أو مكية ما عدا آيات منها ، مثل الأعراف ، فإن آياتها من 163 حتى 170 مدنية ، والمائدة مدنية إلا الآية 3 منها نزلت بعرفات ، وسورة طه مكية ، إلا الآيتين 130 ، 131 وهكذا ، فإذا غلبت في السورة الآيات المكية فإنها تدرج مكية ، وإذا غلبت الآيات المدنية تدرج كسورة مدنية .
ومن أشرف علوم القرآن علم نزول الآيات وجهات النزول ، وما نزل بمكة فحكمه
مكي ، وما نزل بالمدينة فحكمة مدنى ، ويتضمن كذلك ما نزل بغيرهما : كبيت المقدس ، والطائف ، والحديبية ، والجحفة ، ومنى ، وعرفات ، وعسفان ، وبدر ، وأحد ، وحراء ، وحمراء الأسد ؛ وما نزل ليلا وما نزل نهارا ؛ وما نزل مجملا أو مفصلا ؛ وما اختلفوا فيه أنه مكي أو مدنى . وتتميز السور المكية عموما بأنها تقرر لأصول الدعوة ، من توحيد للّه ، وتقرير للبعث والجزاء ، وللوحي والرسالة ، وأحوال يوم القيامة ؛ وأما السور المدنية فتعنى عموما بجوانب التشريع ، وبالغزوات ، والجهاد في سبيل اللّه ، وتعالج النواحي الحربية ، وما ينبغي على المسلمين في قتال أعدائهم ، وجوانب السلم والحرب ، وأحكام الأسر والغنائم ، والتربية ، وبناء المجتمع على العقيدة والخلق ؛ وعموما فإن الآيات التي فيها حدّ أو فريضة فهي مدنية ، والتي فيها ذكر للأمم والعذاب فإنها مكية .
* * *

12 . ترتيب سور القرآن بحسب التنزيل

السور المكية : 
 1 العلق / 30 القارعة / 59 الزمر /   ||     2 القلم / 31 القيامة / 60 غافر /
 3 المزمل / 32 الهمزة / 61 فصلت /  ||    4 المدثر / 33 المرسلات / 62 الشورى /
 5 الفاتحة / 34 ق / 63 الزخرف /     ||  6 المسد / 35 البلد / 64 الدخان /
 7 التكوير / 36 الطارق / 65 الجاثية /    ||   8 الأعلى / 37 القمر / 66 الأحقاف /
 9 الليل / 38 ص / 67 الذاريات /        ||    10 الفجر / 39 الأعراف / 68 الغاشية /
 11 الضحى / 40 الجن / 69 الكهف /     ||    12 الشرح / 41 يس / 70 النحل /
 13 العصر / 42 الفرقان / 71 نوح /     ||      14 العاديات / 43 فاطر / 72 إبراهيم /
 15 الكوثر / 44 مريم / 73 الأنبياء /     ||        16 التكاثر / 45 طه / 74 المؤمنون /
 17 الماعون / 46 الواقعة / 75 السجدة /    ||      18 الكافرون / 47 الشعراء / 76 الطور /
 19 الفيل / 48 النمل / 77 الملك /          ||       20 الفلق / 49 القصص / 78 الحاقة /
 21 الناس / 50 الأسراء /79 المعارج /     ||    22 الإخلاص / 51 يونس / 80 النبأ /
 23 النجم / 52 هود / 81 النازعات /    ||      24 عبس / 53 يوسف / 82 الانفطار /
25 القدر / 54 الحجر / 83 الانشقاق /       ||   26 الشمس / 55 الأنعام / 84 الروم /
27 البروج / 56 الصافات / 85 العنكبوت /  ||    28 التين / 57 لقمان / 86 المطففين /
29 قريش / 58 سبأ / 
السور المدنية :
1 البقرة 2 الأنفال 3 آل عمران 4 الأحزاب 5 الممتحنة 6 النساء 7 الزلزلة 8 الحديد 9 محمد 10 الرعد 11 الرحمن 12 الإنسان 13 الطلاق 14 البينة 15 الحشر 16 النور 17 الحج 18 المنافقون 19 المجادلة 20 الحجرات 21 التحريم 22 التغابن 23 الصف 24 الجمعة 25 الفتح 26 المائدة 27 التوبة 28 النصر مجموع السور المكية والمدنية : 86 + 28 :  114 سورة
 * * *

13 . ترتيب سور القرآن بحسب المصحف والتنزيل

المصحف / التنزيل / المصحف / التنزيل / المصحف / التنزيل / المصحف / التنزيل
 1 الفاتحة / 5 30 الروم / 84 59 الحشر / 101 88 الغاشية / 68 2 البقرة / 87 31 لقمان / 57 60 الممتحنة / 91 89 الفجر / 10 3 آل عمران / 89 32 السجدة / 75 61 الصف / 109 90 البلد / 35 4 النساء / 92 33 الأحزاب / 90 62 الجمعة / 110 91 الشمس / 26 5 المائدة / 112 34 سبأ / 58 63 المنافقون / 104 92 الليل / 9 6 الأنعام / 55 35 فاطر / 43 64 التغابن / 108 93 الضحى / 11 7 الأعراف / 39 36 يس / 41 65 الطلاق / 99 94 الشرح / 12 8 الأنفال / 88 37 الصافات / 56 66 التحريم / 107 95 التين / 28 9 التوبة / 113 38 ص / 38 67 الملك / 77 96 العلق / 1 10 يونس / 51 39 الزمر / 59 68 القلم / 2 97 القدر / 25 11 هود / 52 40 غافر / 60 69 الحاقة / 78 98 البينة / 100 12 يوسف / 23 41 فصلت / 61 70 المعارج / 79 99 الزلزلة / 93 13 الرعد / 96 42 الشورى / 62 71 نوح / 71 100 العاديات / 14 14 إبراهيم / 72 43 الزخرف / 63 72 الجن / 40 101 القارعة / 30 15 الحجر / 54 44 الدخان / 64 73 المزمل / 3 102 التكاثر / 16 16 النحل / 70 45 الجاثية / 65 74 المدثر / 4 103 العصر / 13 17 الأسراء / 50 46 الأحقاف / 66 75 القيامة / 31 104 الهمزة / 32 18 الكهف / 69 47 محمد / 95 76 الإنسان / 98 105 الفيل / 19 19 مريم / 44 48 الفتح / 111 77 المرسلات / 33 106 قريش / 29 20 طه / 45 49 الحجرات / 106 78 النبأ / 90 107 الماعون / 17 21 الأنبياء / 73 50 ق / 34 79 النازعات / 81 108 الكوثر / 15 22 الحج / 103 51 الذاريات / 67 80 عبس / 24 109 الكافرون / 18 23 المؤمنون / 74 52 الطور / 76 81 التكوير / 7 110 النصر / 114 24 النور / 102 53 النجم / 23 82 الانفطار / 82 111 المسد / 6 25 الفرقان / 42 54 القمر / 37 83 المنافقين / 86 112 الإخلاص / 22 26 الشعراء / 47 55 الرحمن 97 84 الانشقاق / 83 113 الفلق / 20 27 النمل / 48 56 الواقعة / 46 85 البروج / 27 114 الناس / 21 28 القصص / 49 57 الحديد / 94 86 الطارق / 36 29 العنكبوت / 85 58 المجادلة / 105 87 الأعلى / 8

* * * 

14 . دلائل السور المكية والسور المدنية

الدليل الأول : دليل مكان النزول ، فالسور المكية : هي التي نزلت بمكة ولو بعد الهجرة ، والسور المدينة : هي ما نزل بالمدينة . ومنى وعرفات والحديبية من مكة ، وبدر وأحد من المدينة ، غير أنه يستثنى من ذلك الآيات التي نزلت في أماكن أخرى ، كقوله تعالى :لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ( 42 ) ( التوبة ) فإنها نزلت في تبوك ، في غير مكة والمدينة ، وقوله تعالى :وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا( 45 ) ( الزخرف ) قيل نزلت في بيت المقدس ، في غير مكة والمدينة .
والدليل الثاني : دليل الخطاب ، فما وقع خطابا لأهل مكة فهو مكي ، وما وقع خطابا لأهل المدينة فهو مدنى ، وعليه فإن ما ابتدأ بقوله :يا أَيُّهَا النَّاسُمكي ، وبقوله :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوامدنى ، وذلك لأن الناس من مكة غالبا كانوا كفارا ، فهم مجرد ناس ، بينما هم في المدينة مؤمنون فلا أقل من مخاطبتهم ب « يا أيها المؤمنون » ، ويلحقيا أَيُّهَا النَّاسُصيغة :يا بَنِي آدَمَ، وبالطبع فإن هذا ليس دائما ، فهناك آيات مدنية فيها« يا أَيُّهَا النَّاسُ »، وآيات مكية صدرت ب« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا »، كقوله تعالى :يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ( 21 ) ( البقرة ) مع أن السورة مدنية ؛ وقوله :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا( 77 ) ( الحج ) مع أن السورة مكية . وقد يكون الخطاب خارجا عن الصيغتين ، كقوله :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ( 65 ) ( الأنفال ) ، وكليا أَيُّهَا النَّبِيُّمدنى . وهناك عشر آيات تبدأ بيا أَيُّهَا النَّاسُمكية ، بينما هناك أربع عشرة آية بهذه الصيغة مدنية . وأيضا هناك خمس وسبعون آية مدنية تبدأ بيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوابينما الآيات المكية من هذا النوع ست آيات فقط .
والدليل الثالث ، الدليل الزماني : أن المكي ما نزل قبل الهجرة ، والمدني ما نزل بعد الهجرة ، وهذا دليل أكيد لا تثريب عليه ، وضابط ، وحاصر ، ومطّرد .


15 . ضوابط السور المكية والمدنية

تتميز السور المكية والسور المدنية بضوابط وعلامات ، فكل سورة فيها « كلأ » مكية ، ويتكرر لفظ « كلأ » في القرآن 33 مرة في 15 سورة ، كلها سور مكية ، لأن « كلأ » فيها نفى قاطع ، وإنكار ، وتهديد ، وتعنيف ، كقوله تعالى :كَلَّا سَيَكْفُرُونَ( 82 ) ( مريم ) ، وقولهكَلَّا وَالْقَمَرِ( 32 ) ( المدثر ) ، وإيرادها في الكلام يناسب كفار مكة أكثر من يهود المدينة .

وأيضا فإن أغلب السور التي تبدأ بحروف الهجاء المقطّعة مكية ، ما عدا ثلاث سور ، هي : البقرة ، وآل عمران ، والرعد . وكذلك فإن أغلب السور التي فيها قصص عن الأنبياء مكية ، إلا البقرة ، ؛ وكل سورة فيها عن آدم وإبليس مكية ، سوى البقرة ؛ وأغلب السور التي فيهايا أَيُّهَا النَّاسُ مكية ، 210 والتي فيهايا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مدنية . 200 وأغلب سور المفصّل مكية .
210 وكل سورة فيها الحدود والفرائض مدنية ، وكذلك الجهاد وأحكامه ، والمنافقون ، ما عدا العنكبوت ، فإن فيها إحدى عشر آية في أولها ، جاء فيها عن المنافقين ، وهي آيات مدنية .16 .
 * * * 

16 - معنى السورة والآية والكلمة والحرف في القرآن

السورة : من السّور كقوله تعالى :فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ13 ( الحديد ) ، وهو المرتفع من الأرض ، والسورة هي التي ارتفعت إلى المنزلة الشريفة ، ومن يقرأها يشرف على ما لم يكن يحيط به من علوم ومعارف . ثم هي سورة والجمع سور كقوله تعالى :فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ( 13 ) ( هود ) ، لتمامها وكمالها ، والعرب تسمى الناقة التامة سورة .
والآية : هي العلامة ، تعلّم الكلام الذي قبلها من الذي بعدها ، وتفصلهما ، وكل آية لذلك تبين من أختها وتنفرد ، والعرب يقولون « بيني وبين فلأن آية » - أي علامة ، ومن ذلك قوله تعالى :إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ( 248 ) ( البقرة ) ، يعنى علامة ملكة ؛ وسميت آية ، لأنها مجموعة حروف تكوّن معنى بذاته ، كقوله تعالى :قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ( 118 ) ( البقرة ) ،
كما نقول خرج القوم بآياتهم أي بمجموعهم . والآية هي العجيبة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها كقوله تعالى :وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ( 12 ) ( الإسراء ) .
 
والسورة : مجموعة من الآيات ، كقولهسُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ 1( النور ) ، ولها وحدة عضوية تحكمها ، كقوله تعالى :فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ( 20 ) ( محمد ) . 
وأما الآية ، فهي في القرآن : مجموعة من الكلمات تتكون من حروف ، وقد تكون الكلمة وحدها آية ، مثل والفجر ، وو الضّحى ، وو العصر ، وكذلك ألم ، وطه ، ومدهامّتان .
والحرف : شبهة من الكلمة ، وقد يسمى الحرف كلمة ، وقد تسمى الكلمة حرفا ، مثل ص ، وق ، ون ، من فواتح السور ، وهي كلمات ، لأنها منفردة وحدها في السورة ، وسكت عليها ، ومنفصلة .
 
* * *
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 12 سبتمبر 2023 - 14:40 عدل 1 مرات

عبدالله المسافربالله يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافربالله

مُساهمة الإثنين 11 سبتمبر 2023 - 23:21 من طرف عبدالله المسافربالله

الباب الأول القرآن من 17 الى 20 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني


17 . ترتيب سور القرآن في المصحف عن توقيف من النبىّ صلى اللّه عليه وسلم
ما صحّ وثبت هو أن تأليف ( أي ترتيب ) سور القرآن على ما هي عليه في المصحف كان عن توقيف من النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وقيل : ولكن أبىّ بن كعب ، وعبد اللّه بن مسعود ، وعلىّ بن أبي طالب كان لهم ترتيب مختلف فيما اختطوا من مصاحف لهم ؟ 
والجواب :
أن ذلك كان قبل عرض النبىّ صلى اللّه عليه وسلم للقرآن على جبريل العرض الأخير ، وقبل وفاته رتّب تأليف السور بعد أن لم يكن قد فعل ذلك . 
ولم يؤلف عثمان المصحف من نفسه ، وإنما كان تأليف القرآن على ما كان الصحابة قد سمعوه من النبىّ صلى اللّه عليه وسلم . 
فلما أنزل القرآن جملة إلى السماء الدنيا ، فرّق على النبىّ صلى اللّه عليه وسلم في عشرين سنة ، وكانت السورة تتنزّل في الأمر بحدث ، وتتنزل الآية جوابا لمستخبر يسأل ، فيوقف جبريل الرسول صلى اللّه عليه وسلم على موضعهما من القرآن ، فكان اتساق السور كاتساق الآيات والحروف ، وجميع ذلك تم على يد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، عن ربّ العالمين ، فمن أخّر سورة أو آية ، أو قدّمها ، أفسد نظم السور والآيات ، وغيّر في المعاني ، كمن يزيد في العبارات كلمات ، أو في الكلمات حروفا . ولا تثريب من ثمّ أن تتقدم البقرة على الأنعام في المصحف مع أنها في التنزيل كانت متأخرة عنها . 
والعمدة في ذلك أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم أخذ عنه هذا الترتيب ، وكان صلى اللّه عليه وسلم يأمر حالما تتنزل السورة أو الآية ، أن يضعوها في موضع كذا وكذا من القرآن ، وكان جبريل يوقفه على مكان كل سورة واسمها ، وكل آية . فمن يعمل على ترك الأثر ، ونظم السور على منازلها بمكة والمدينة ، يردّ محمّد صلى اللّه عليه وسلم على ما حكاه عن ربّه تعالى . 
وكان منطقيا في ترتيب السّور في المصحف أن يكون الابتداء بالفاتحة ، ثم تأتى السور الطوال ، وهذه أغلبها مدنى وأقلّها مكي ، ثم تكون السور متوسطة الطول ، ويختم بالسور القصار ، وآخرها المعوذتان ، وكأنهما الحافظان للكتاب .
  * * *   
18 . كيف تكون تلاوة القرآن في الصلاة والدرس ؟ وهل يجب أن تكون على حسب ترتيب المصحف ؟
الجواب : لم يعلم أن أحدا من الصحابة قال بذلك ولا عمل به ، وفي ذلك قالت عائشة رضى اللّه عنها : لا يضرك أية قرأت قبل . 
وقد كان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يقرأ في الصلاة السورة في ركعة ، ثم يقرأ في ركعة أخرى بغير السورة التي تليها . وروى عن ابن مسعود وابن عمر أنهما كرها أن يقرأ الناس القرآن منكوسا ، وقالا فيمن يفعل ذلك أنه منكوس القلب ، أي يقرأ السورة منكوسة ، يبتدئ من آخرها إلى أولها ، كعادة بعض الناس الذين يجرّبون أنفسهم في الحفظ والتذكر ، ولا يعقل ذلك في الصلاة ، لأن الكلام آنذاك لن يكون له معنى .
  * * * 
19 . فهل يجب أن يكون على حسب ترتيب النزول ؟
والجواب : أن بعض السور المكية ضمّت إليها آيات نزلت في المدينة ، وبعض السور المدنية أضيفت إليها آيات مكية ، وبديهي أن القراءة بحسب ترتيب النزول مستحيلة ، وفي ذلك قالت عائشة رضى اللّه عنها : ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( تعنى في المدينة ) ، وقد قدّمتا في المصحف على ما نزل قبلهما من القرآن بمكة ، ولو ألّفوه ( يعنى رتّبوه ) على تاريخ النزول لوجب أن ينتقض ترتيب آيات السور .
  * * *
20. قراءة القرآن بين الجواز والمنع
قيل : لا يجوز استعمال القرآن بدلا من الكلام ، لأنه استعمال له في غير ما له .
ويجوز قراءة القرآن في الحمام ؛ وإذا أذّن المؤذن أثناء القراءة يقطعها القارئ ليقول مثل ما يقول المؤذّن ؛ ولا بأس بالقراءة عند القبر ، وفي الطريق ، وأثناء الاضطجاع ؛ ولا تستحب القراءة بالألحان ، وتستحب بالترتيل والتحسين والتحزين . ويجوز قراءة سورتي « الكافرون » ، و « قل هو اللّه أحد » في ركعتي الفجر ، 
والآية :قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا( 136 ) ( البقرة ) ، 
والآية :قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ( 64 ) ( آل عمران ) ؛ 
وسورة الكهف يوم الجمعة . 
ولا تسن القراءة زيادة على الفاتحة فيما بعد الركعتين الأوليين ، ولا يجهر بالفاتحة في الركعتين الأخيرتين حتى في صلاة الجهر . 
ويستحب أن يقرأ المتهجد جزءا من القرآن في تهجده ، وهو مخيّر بين الجهر بالقراءة والإسرار بها . 
ولا تجب القراءة على المأموم فيما جهر به الإمام من القراءة ، وعليه أن ينصت ، وإن لم يسمع القراءة فله أن يقرأ . 
ويكره أن يقرأ المصلى القرآن في الركوع أو السجود ، ويشرع السجود في التلاوة ، ويكره للإمام قراءة السجدة في صلاة لا يجهر فيها ، لأن المأموم لن يعرف أنه قرأها ، وربما لا يتبعه في السجود .


  * * * 

عبدالله المسافربالله يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» الباب السابع القصص في القرآن من 801 الى 830 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني
» الباب السابع القصص في القرآن من 831 الى 850 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني
» الباب السابع القصص في القرآن من 851 الى 880 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني
» الباب السابع القصص في القرآن من 881 الى 910 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني
» الباب السادس موجز سور القرآن من 582 الى 590 من موسوعة القرآن العظيم الجزء الأول د. عبد المنعم الحفني

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى