اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» بيان قصة الأسد والوحوش في السعي والتوكل، والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 30 يوليو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

اذهب الى الأسفل

29062021

مُساهمة 

حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Empty حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي




حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي 

الجزء الأول
حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان
 حكایت مرد بقال و طوطی و روغن ریختن طوطی در دكان
هذا في بيان حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی (الببغاء) الدهن في الدكان

 مثنوی:
247 - بود بقالی و او را طوطیی  *  خوش نوا و سبز و گویا طوطیی 
247 - كان في سالف العصر بقال ، وكان له ببغاء حسن الصوت أخضر اللون متکلم . 
"كانَ هناكَ بقَّالٌ وكانَ لهُ ببَّغاءٌ، عذْبُ الصَّوتِ، أخضَرٌ، وناطِقٌ فصيحٌ؛"
(المعني) كان في الزمان السابق بقال وله طوطی (ببغاء) صفتها صوتها حسن ولونها خضراء وهی متكلمة 
مثنوی :
248 - بر دكان بودی نگھبان دكان  *  نكتھ گفتی با ھمھ سوداگران
248 - وكان هذا الببغاء (يقف) على الدكان حارساً له ، ويحدث التجار جميعاً بلطيف المقال . 
"كانَ في الدُّكَّانِ حارِساً للدُّكَّان، وكانَ يقولُ النكاتِ لِجميعِ التُّجَّار"
(المعنى) وفي غيبة صاجها من الدكان محافظة (كانت حارسه) للدكان ومثل الآدمي تعطي لجميع البائع و الشاري نکاتا و لطائف ..
مثنوی :
249 - در خطاب آدمی ناطق بدی  * در نوای طوطیان حاذق بدی 
249 - فقد كان ناطقاً في خطاب الآدميين ، كما كان حاذقاً في غناء الببغاوات .
"كانَ في خِطابِ الآدَميِ ناطِقة و كانَ في غِناءِ الببَّغاواتِ حاذِقا"
(المعني) وفي خطاب الآدمي كانت ناطقة فى ترنم ، نوع الطوطي (الببغاء) حاذقة 
مثنوی :
250 - خواجه روزی سوی خانه رفته بود   *   بر دکان طوطی نگهبانی نمود
250 - عاد البقال إلى منزله ذات يوم    ،     و كان يحرس الدكان الببغاء

ص 86 
(المعنی) سیدها يوما ذهب لطرف بيته وأراها سيدها في الدكان موضعه حافظة لتحفظ دكانه وتناظرها 
مثنوی :
251 - گربه‌ای برجست ناگه بر دکان *   بهر موشی طوطیک از بیم جان
251 - برزت قطة فجأة في المحل تجري      وراء فأرة فخافت الببغاء من الموت
(المعني)  قطة على غفلة قفزت في الدكان لاجل إصطياد فأرة خافت (الببغاء) الطوطي الصغيرة من خوفها على روحها طارت بسرعة 
مثنوی :
252 - جست از صدر دكان، سویی گریخت   *   شیشھ ھای روغن  ُگل را بریخت 
252 - (وبسبب الهرة) قفز من ناحية الدكان إلى الناحية الأخرى فأراق زجاجات زيت الورد  . 
"قَفزَ مِنْ صَدْرِ الدُّكانِ للهَرَب، فأراقَ الزَّيتَ مِنْ زُجاجاتِ زيتِ الوَرْد "
(المعني) وثبت من جانب الدكان لطلب القرار ظانة أن الهرة تقصدها فأراقت  (أواني) ظروف دهن الورد ، فبسبب ظنها الفاسد وهمها الكاسد عاد حفظها للضرر. 
وكذا المقلد لأهل الله بمجرد حفظه لبعض كلمات من كتب التصوف وتصدره للإرشاد وتکلمه مثل الطوطي (الببغاء) بالنكات وعند هجوم هرة وهمه وخياله ، يطن الخطأ بكلامه فيهمز لجانب التأويلات الفاسدة لكلمات أهل الله فيريق دهن الشريعة ، فإذا وقع عليه ضرب تأديبا صار كليل اللسان كالحيوان فيحكي هذا المفهوم سلطان الأولياء و يقول 
مثنوی :
253 - از سوی خانھ بیامد خواجھ اش  * بر دكان بنشست فارغ خواجھ وش 
253 - وجاء صاحبه من ناحية المنزل ، وجلس على الدكان فارغ البال كأنه من السادة . 
"جاءَ سيِدُ الببغاء مِنْ مَنْزِله، وجَلسَ فارغ البال مهموما في الدُّكَّان "
(المعني) اتي سيد الطوطي من جانب بيته إلى دكانه وقعد أمام الدكان فارغ البال مرفه الحال مثل التاجر 
مثنوی  :
254 - دید پرُ روغن دكان و جاش چرب  *   بر سرش زد، گشت طوطی كل ز ضرب 
254 - فرأى الدكان قد غمره الزيت ، وثيابه لزجة ، فضرب الببغاء على رأسه ، فصار أقرع من الضرب . 
"أرى الزَّيْتَ يملأُ الدُّكَّانَ وعلى القِماشَ، ضَرَبَ الببَّغاءَ على الرأس فأصْلعَهُ" 
(المعني) رأي الدكان مملوءة بالدهن ورأي أسبابه وألبسته (القماش و الملابس) دهنا أي ملوثة بالدهن فغضب من ذاك الحال وضربها (الطوطي) على رأسها فصارت من الضرب قرعاء . 
(اشارة) الى ان اللائق بالسالك أنه لا يتزبب قبل أن يتحصرم (لا ياكل الزبيب الحلو قبل أكل الحصرم المر).
ولا يغتر ببلاغته  ولا يفشي لئلا يسنحق ضرب الشريعة  ..
مثنوی :
255 - روزكی چندی سخن كوتاه كرد  *   مرد بقال از ندامت آه كرد
255 - وامتنع الببغاء عن الكلام بضعة أيام ، فأصبح الرجل البقال يتأوه من الندم.
"فانقَطَعَ عَنِ الكلامِ عِدَّةَ أيَّام، الرَّجُلُ البقَّالُ نَدامَةً أطَلقَ الآه آه "
(المعنى) أياما قلائل فعلت الطوطي عدم التكلم أى من ألمها قصرت كلامها ، فإن الكاف فى (روزكی) للتصغير الرجل البقال من ندامته على ضربها تأوه قائلا آه.
مثنوي :
256 - ریش بر میكند و میگفت: ای دریغ *   كافتاب نعمتم شد زیر میغ 
256 - فكان يقتلع شعر لحيته ويقول : وا أسفاه ! إن شمس نعمتي غابت وراء السحاب.
"راحَ البقال ينتِفُ اللِحْيَةَ ويقول، أسَفاً شَمْسُ نعْمَتي غطَّاها الغَيمُ "
(المعنی) ومن زيادة تألمهه نتف لحيته وقال يا حيف فان شمس نعمتی صارت 
تحت السحاب وهذا كناية عن عدم تكلمها لأنها إذا تكلمت هجمت عليه الناس  وانتفع وبهذا خسر (التاجر) ..

ص 87 
مثنوي :
257 - دست من بشكستھ بودی آن زمان * كھ زدم من بر سر آن خوش زبان
257 - ليت يدي کانت قد کسرت کیف ضربت هذا الحلو اللسان على رأسه ؟ . 
"ليتَ يدي كُسِرَتْ ذاكَ الزَّمانَ، الذي ضَرَبْتُ بِهِ رأسَ ذاكَ العَذْبَ اللِسان"
(المعني) فقال ذاك الزمان لائما لنفسه ليت يدی کسرت ولا  أى شيء ضربت الطوطی التی کلامها لطيف على رأسها وفيه تحذير للسالك أن لا يرتكب الذي عاقبته ندامة 
مثنوی :
258 - ھدیھ ھا میداد ھر درویش را  * تا بیابد نطق مرغ خویش را
258 - وجعل یعطی الهدایا لکل درویش لعل به یسترد - نطق طائره . 
"أهدى الهدايا لِكُل درويش، كي يجِدَ وسيلة لنُّطْقَ لطائرهُ الأثيرُ ؛"
(المعني) اعطى لكل درويش صدقة حتى يجد نطق طيره كالأول ، كذا من سكت طير روحه عن الذكر والفكر فليستشعر بأنه غضب . والأثر الوارد عن سيد البشر الصدقة ترد البلاء ، الصدقة تطفئ غضب الرب .
مثنوي :
259 - بعد سھ روز و سھ شب حیران و زار *   بر دكان بنشستھ بدُ نومیدوار
259 - وبعد ثلاثة أيام من الحيرة والألم ، كان يجلس على الدكان كأنه يائس . 
"بعدَ ثلاثةِ أيامٍ وثلاثِ ليالٍ حيرانَ عاجِزاً، جالِساً في الدُّكَّانِ يائساً "
(المعنى) بعد ثلاثة ايام وثلاثة ليال قعد في دكانه حيران مثل (التاجر) اليائس 
مثنوي :
260 -  می‌نمود آن مرغ را هر گون نهفت  *   تا که باشد اندر آید او بگفت
260 - وكان يظهر للطائر كل لون من العجائب ، لعله يبدأ النطق من جديد . 
"يعرِضُ التاجر كُلَّ عجيبٍ على ذلِكَ الطَّائرِ، عسى أنْ يعودَ لهُ النُّطْقُ "
(المعنی) ارى البقال لهذا الطيركل نوع غریب وظريف وعجيب حتی یکون الطير وهو الطوطی (الببغاء) يأتي بالكلام و يتكلم ..
 مثنوى :
261 - جولقیی سر برھنھ می گذشت  * با سر بی مو، چو پشت طاس و طشت
261 - ( وفي تلك اللحظة ) كان درويش عاري الرأس يمر ، وكان رأسه خالياً من الشعر كأنه ظهر طاس أو طست .
"واذا برَجُلٍ يمَرُّ، عليهِ دَلقٌ ، أصلعٌ  رأسُهُ بلا شعرَةٍ كأنَّهُ قفا طست "
(المعنى) مر على الدكان (درويش البكتاشي و القلندري والحيدري) جولقی راسه عریان لیس فيه شعر كظهر الطاس والطشت.
مثنوي :
262 - طوطی اندر گفت آمد در زمان * بانگ بر درویش بر زد: کایفلان 
262 - فنطق الببغاء في ذلك الوقت وصاح بالدرویش : " یا فلان" ! 
"انبرى الببَّغاءُ يتكلمُ كما في الزَّمان، صَرَخَ في وجْهِهِ قائلاً أي فُلان "
(المعنى) الطوطي لما رأت العولقي اتت للنطق ذلك الزمان رافعة صوتها على الدرويش قائلة يا فلان …
مثنوی :
263 - از چھ ای كل با كلان آمیختی؟ * تو مگر از شیشھ روغن ریختی؟ 
263 - لماذا اختلطت أيتها الأقرع بأمثالك من القرع ؟ لعلك أرقت الزيت من الزجاجة ؟ .
"ِمَّما صِرْتَ أصلعاً مِنَ الصلعان، لعلكَ قد كَسَرْتَ زُجاجَةَ الزَّيت "

ص 88 
(المعنى) يا أقرع من أي سبب اختلطت مع القرع حتى صرت اقرع وما كان لك هذا الا انك أرقت وکسرت زجاجة الدهن مثلی فضربك سيدك فصرت أقرع .
مثنوی :
264 - از قیاسش خنده آمد خلق را *   كو چو خود پنداشت صاحب دلق را
264 - فأضحك قياسه الخلق ، إذ أنه ظن نفسه مثل صاحب الدلق.  
الدلق هو الخرقة ، وصاحب الدلق هو الدرويش .
"ضَحِكَ القومُ مِنْ قياسِه، فقد ظَنَّ صاحِبَ الدَّلقِ مِثله؛"
(المعني) من قياس الطوطي (الببغاء) أتى الخلق ضحك وتعجب لان الطوطي ظنت أن الدلق (الدرويش) كشفها ، كذا حال أهل الظاهر مع أهل الله . ثم شرع ينصح ويقول
مثنوي :
265 - كار پاكان را قیاس از خود مگیر * گر چھ ماند در نوشتن شیر و، شیر
265 - فلا تتخذ من نفسك مقياساً لأحوال الطاهرين ، حتى ولو تشابهت في الکتابة کلمة «شیر» بمعنی أسد و «شیر» بمعنی لبن . 
"لا تأخُذْ أمْرَ الطَّاهِرينَ على قياسِ نَفْسِك، الأسَدُ واللبنُ في الفارِسِيَّةِ شير؛"
(المعني) لا تقيس حالك بالأولياء ولو كان لفظ الشير وهو السبع في الكتابة يشبه لفظ الشير والحليب أو إذا صورت الشير في ورقة ولو كان مشابها له ، ولكن مهما تفارق حسب المعنى والسيرة .
مثنوى :
266 - جملھ عالم، زین سبب گمراه شد  * كم كسی ز ابدال حق آگاه شد
266 - ولهذا السبب ضلت جمله أهل العالم فقليل من الناس من يعرف أبدال الحق .
"العالمُ جُمْلةً لِهذا السَّبَب ضلَّ ، إلَّا قُّلةً من أشخاصٍ مِنَ الأبدالِ أدركوا الحَقَّ؛"
(المعني) جملة الناس أي أكثرهم صار ضالا وقليل من الناس  من أفاق ومن الإبدال صار خبيرا ..  
(تنبيه ) الولى من تولى الله أمره وحفظه من العصيان . 
قال الله تعالى : إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين . 
وقال تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله . وقال تعالى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . 
والولي قد يكون سالکا مجذوبا ، وقد يكون مجذوبا سالکا كما فصلنا في شرح : "كيف أدخل الملك الطبيب إلى المريضة ليرى حالها".
وهى : "ومولانا لیس مراده هنا بيان العشق المجازي بل أراد بيان أحوال المجذوب السالك  أو السالك المجذوب أو السالك غير المجذوب أو المجذوب غير السالك :
فالأول من تتقدمه جذبه على فحوى جذبة  من جذبات الرحمن توازي عمل الثقلين يستغرق في بحر الفناء ويرد إلى عالم الناسوت طرفة عين يري المقامات والحقائق ويليق لصحبة المرشد .
والثاني من تحقق فناؤه بإرشاد المرشد فهو على موجب من تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعا الخالص من نفسه بالكلية الباقي ببقاء ربه ، يرد لهذا العالم الفاني أياما لإرشاد الطلاب وهو أتم من الأول .
والثالث الذي یی بمقام من تلك المقامات لا تحصل له جذية .
والرابع مغلوب الجذبة لا تحصل له سلوكا وليعلم أنه ولو كان السالك المجذوب أتم من المجذوب السالك ولكن المجذوب السالك كسلطان طلب عبدا مقبولا له بلا خدمة ولا مشقة يأتی به لا أخص قربته و ينثر عليه السلام خزائنه وكنوزه و يظهر له محبته الذاتية ، فذلك العبد المرغوب بسلب الاختبار بصير ليبيا  بسير الجمال وبقرب الوصال . 
وبناء عليه يصدر من السلطان خطاب واجب الامتثال  يا عبدي الصادق تعلقت إرادتي العلية تقليدك وكالة السلطنة وتفويض وراثة الولاية  ومن كمال فضله يواصله بأنواع الإحسان ، ولكن بمعرفة العلوم على ما هو به يحصل له الوقوف الكلي على أحوال الولاية ، و بتعلم من كل ولي لسانه و اصطلاحه فيحصل لاستعداده حركة فيقف على أسرار جمة ، فيعطي له منشور قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين . ولكن لا يمكث كلية بمكان بل يستعجل الإياب  و يترجم لكل على استعداده و يستقر بمقام الخلافة ولكن هو أولى من السالك المجذوب ، 
لأن الذي يرى السلوك قبل الجذبة حركته بطيئة بعلم من مثاله فإن مثال  السالك المجذوب کمثال عبد سلطان جعل جده وطلبه وخدمته رأس مال وتدرج مرتبة مرتبة للكمال ، وقطع بكمال الاستقامة المقامات فحصل له وقوف تام ، 
فكان  مجرب السلطان ويمتحننه ولكن السالك على هذا النسق واحد من الف لا ينال الوكالة المطلقة ، والمجذوب غير السالك هو أولى من السالك غير المجذوب .
لان المجذوب غير السالك مقصده الاستهلاك بمقام الوحدة و بغلبة جذبته منع عن شعور الصفات فبصعوده  للعلو ، فكما أنه قبل الفناء ، حجب بالخلق عن الحق .
كذلك بعد البقاء حجب بالحق عن الحق ، وبمشاهدة الكثرة من الوحدة و بالعكس ، 
لم يتسع قلبه فغاب عن عالم الحس والشهادة ، فكان غائبا عن عالم الحس والشهادة 
مستغرقا في بحر ذات  الاحدية على الاستمرار ليس هو بحد الاستواء ، فاستناره بالخلق عن الحق من وجه قيد اعتباری عاري عن وراثة الكمال والسالك غير المجذوب متلاش في مظاهر أوصاف السالك المجذوب مطروق الرأس في الحجب الظلمانية والنورانية لم يأخذ الذوق من قوله: ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام . 
وهذا هو الفرق بين السالك غير المجذوب و بين المجذوب غير السالك و أرباب الخرابات هم المجاذيب المستهلكون في الذات والحاصل إذا لم يكن العشق من هذا الطرف او من ذاك الطرف لم يتيسر الوصول للمقصد الأصلي فاللازم للمريد العشق ولاكن ولا يمكن للسان ان يبين ماهية العشق  " أهـ...


و قد يكون محبا وقد يکون محبوبا فان كان محبا يلزمه أنواع الرياضات والمجاهدات والتخلق بأخلاق الله تعالى وإن كان محبوبا فولايته وهبیة ليست موقوفة على ما ذكر.
والنبي هو الإنسان الكامل المبعوث من عند الله لدعوة خلقه مشتق من النبأ وهو الخبر فعيل بمعنى مفعول لأن الله أخبره بالوحي أو بمعنی فاعل لأنه أخبر عن الله تعالى أو من النبوة وهي الرفعة. فعيل بمعنی مفعول أي مرفوع في الدنيا والآخرة أو بمعنی فاعل أي رافع لكل من اتبعه في الدارين وهو إنسان أوحى الله تعالى إليه بشرع أمره بتبليغه  أو لم يأمره. 
والرسول أخص منه لأنه مأمور بالتبليغ وقيل هما مترادفان . والرسول هو الإنسان الكامل الجامع لهذه المراتب كلها من النبوة والولاية وما يتعلق بهما من العلم والمعرفة ، 
وقال بعضهم النبوة عبارة عن قبول حقائق المعلومات والمعقولات من جوهر عقل الكل والرسالة افدتهما للتابعين  المستعدين .
و كثيرا ما يقع لبعض النفوس القدسية الزكية القبول ولكن لسبب لا تعطي التبليغ كأنبياء بني إسرائيل  ومن

ص 89 
ومن تقدمهم ولهذا كانوا اكثر من الرسل واولو العزم أفل والولاية تصرف في الخلق بالحق بوجه من حيث الوحي الإلهامي يؤمرون بشيء ولا يتصرفون بأنفسهم لأنهم  فانون من حيث الوجود  ومن حيث الحقيقة والذات باقون بالحق  وفناؤهم ليس هو عبارة عن الفناء في الأعيان ، بل هو عبارة عن الفناء في العرفان ، والولاية التي في الأنبياء والرسل في الحقيقة هي باطن النبوة ، لأن ظاهرها اجراء الاحكام الشرعية .
والفرق بينهم أن النبي تصرف بالخلق بحسب الظاهر والشريعة و اولوا العزم بتجددها .
و الولى بالباطن بحسب الحقيقة ولهذا قالوا الولاية في النبي أعظم من النبوة .
وإن لم يكن الولي أعظم من النبي ، لأن الولاية هى التصرف في الباطن ، والنبوة في الظاهر ، وإن كان النبي أيضا صاحب ولاية  لكن لا من حيث الحكم بالفعل بل من حين المعنى الحاصل بالقوة ، كما قال صلى الله علیه وسلم لي وقت مع الله لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل وهذا من مقام الولاية ، 
فكان صلى الله عليه وسلم جامع الولاية والنبوة والرسالة فولايته اعظم من نبوته ونبوته من رسالته ، وعظمها من جهة كونها مقدمة على النبوة ، وعلة لها .
وكذا النبوة مع الرسالة ، نورشمس الولاية مطلعها من المشكاة المحمدية وعلتها وظهورها من النبوة ، ومن شرطها الاقتباس برعاية السنن الشرعية،  ومطاوعة أرباب الطريقة واطاعة أرباب الحقيقة ،
فاذا كان قر قلب الولي مقابلا لشمس قلب النبي بوجه لا ينحرف ، و بذاك الوقت  ينعکس بمرآة قلب الولي الولاية العامة فيرتقي إلى أشعة أنوار الوحدة، فيخلص من الظلمة الجزئية ، فيستقر على سرير خلافة "لي وقت مع الله" .
لكن الخوارق في الأنبياء واجبة الظهور وفي الأولياء مغطاة ومخفية .
والإبدال سبعة رجال من رجال الله الذين توجهت بواطنهم الى الله باصلاح المسلمين بالنصيحة والموعظة ودعوتهم إلى الله . 
قال عليه السلام ان بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة  بصوم ولا صلاة ولكن بسلامة الصدور وسخاء النفس ونصيحة المسلمين وتعدادهم بالسبعة لا يفيد الحصر لأنه ورد عن خير البشر البدلاء من أمتي أربعون اثنان وعشرون بالشام وثمانية عشر بالعراق كلما مات منهم واحد أبدل الله مكانه آخر فإذا جاء الأمر قبضوا . أخرجه ابن عساكر
وفي رواية بدلاء أمتي أربعون ثمانية عشر من النساء واثنان وعشرون من الرجال وفي رواية خيار امتی في کل قرن خمسمائة والأبدال أربعون فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون كلما مات منهم رجل أبدل الله عز وجل من الخمسمائة مكانه وأدخل من الأربعين مكانهم يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء لهم ويتواصون فيما آتاهم الله .
روي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن له ثلاثمائة نفس قلوبهم على قلب آدم عليه السلام وله أربعون قلوبهم على قلب موسی علیه السلام وله سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام وله خمسة قلوبهم على جبرئیل علیه السلام وله ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام وله واحد قلبه على قلب إسرافيل علیه السلام ، كلما مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة وكلما      
ص 90 
مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة وكلما مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة وكلما مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين ، وكلما مات واحد من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلاثمائة وكلما مات واحد من الثلاثمائه أبدل الله مكانه من العامة ، بهم بدفع البلاء عن هذه الأمة انتهى.
قال الشيخ الاکبر : 
(قطب الغوث) هو ذلك الواحد مظهر نظر الله تعالی في جميع الأزمان على قلب إسرافيل ، ای كما أن إسرافيل سبب الحياة الصورية بن فهو سبب الحياة المعنوية ، ومقامه في الأصل مقام محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم  ومظهره التام الحقيقة المحمدية .
وصح  إطلاق الغوث عليه لكونه ملتجأ ، وقولهم فلان على قدم فلان وقلبه كون الله تعالى تجلى على الاثنين من جنس واحد لا من حيث التكرار لأن من اتحاد الجنس لا يلزم التكرار .
(والامامان) الواحد منهما عن يمين الغوث كناية عن ملكوت الغوث وليس اليمين الجهة واسمه عبد الرب 
والثاني عن يسار الغوث كناية عن الملك واسمه  عبد الملك وهو أفضل من عبد الرب لأن الغوث يستخلفه .
وإذا ما سافر بدلا لموضع ترك جسده في ذلك الموضع على صورته لا يفقد ولا يعلم به أحد . 
(والاوتاد) أربعة قائمون في الأركان الأربعة من الدنيا وأسمائهم المشرقي عبد الحي والمغربي عبد العليم والشمالى عبد المريد والجنوبي عبد القادر 
والابدال سبعة  والنجباء ثمانية و النقباء اثنا عشر وطائفة ذخائر الله يدفع الله بهم عن عباده البلاء ، و طائفة ضنائن الله ، والضئائن من الخصائص لما روي أن لله ضنائن في خلفه ألبسهم النور الساطع يحييهم في العافية ويميتهم في العافية .
و طائفة الرجبيون يستولى عليهم في دخول رجب الثقل العجيبة حتى لا يقدرون على الحرکة وتزول عنهم بزوال رجب تدريجيا حتى لا يبقى لها أثر في غرة شعبان ، وطائفة الأمناء لله المعروفون بين الناس بالملامية هم مظهر التجليات الالهية ظاهرا وباطنا و لاختفائهم من العالم لايرغبون في التاج والكسوة قاطنين تحت قباب الاقمشة والالبسة جالسين على تخت العشق والمحبة في خلوة الكثرة في  اماكن الوحدة . انتهى .
(ملخصا) كأن حضرة مولانا قدسنا الله بسره الأعلى يقول الناس قاسوا  الأنبياء والأولياء على أنفسهم ولم يطلعوا على أسرارهم فضلوا وأضلوا وقليل من الناس فاق على أحوال الإبدال ولم يفدهم اتحاد الصورة شيء ..
مثنوی :
267 - ھمسری با انبیا برداشتند  *  اولیا را ھمچو خود پنداشتند
267 -  فقد ادعوا أنهم مساوون للأنبياء ، وظنوا أنفسهم مثل الأولياء.
"جَعَلوا أنفُسَهُم أنداداً للأنبياءِ ، ظنُّوا أنفُسِهِمْ كهؤلاءِ الأولياء"
(المعني) تمسكوا مع الاولیاء المساواة بسبب اتحادهم في الصورة كما أخبر الله تعالى عنهم في سورة الفرقان ، قوله تعالى : وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق.  قال الشيخ نجم الدین الکبری لانهم نظروا اليه عليه السلام بنظر الحواس الحيوانية وهم بمعزل عن الحواس الروحانية فما رأوا منه إلا ما يرى من الحيوان انتهى. وقالوا
مثنوی :
268 - گفتھ اینك: ما بشر ایشان بشر * ما و ایشان بستۀ خوابیم و خَور
268 - وقالوا :" انظروا ! إننا بشر وهم بشر ، ونحن وإياهم أسارى للنوم والطعام ) .
"قالوا هُمْ بَشَرٌ كما نحنُ بَشَر، نَحْنُ وهُمْ مُقيَّدونَ بالأكلِ والنوم "
(المعنى) 

ص 91 
نحن بشر وهم أي الأنبياء بشر نحن وهم مقيدون بالنوم والطعام ، قال الله تعالى في سورة يس قالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا لا مزية لكم علينا تقتضي اختصاصكم بما تدعون، ورفع بشر لانتقاض النفي المقتضي إعمال ما بإلا.انتهي البيضاوی.
 مثنوي :
269 - این ندانستند ایشان از عمی  *    ھست فرقی در میان بی منتھا
269 - ومن عماهم لم يدركوا أن هناك فرقاً لا نهاية له بينهم وبين هؤلاء 
"وهُم لا يعلمونَ مِنَ العمى، أنَّ هناكَ فَرقاً بينهم بلا مُنتَهى"
(المعنى) وهؤلاء القوم الضالون لم يعلموا هذا من عماهم ان في الوسط فرقا عظيما موجود لانهاية له ، وكما ثيث ان الفرق موجود بين الأنبياء والكفار يثبت بين الأبرار والفجار لأن نجم الدين الكبرى يقول : في تفسير هذه الآية أن الله تعالى يشير إلى أصناف الطفة مع احبابه ، وانواع قهر مع أعدائه منها ضرب مثلا لأصحاب غربة القلوب إذ جاءها المرسلون من الألطاف كرة بعد مرة إذ أرسلنا لهم رسولين من الخواطر الرحمانية و الإلهامات الربانية بالتجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود ، فكذبوهما أي النفس وصفاتها ، فعززنا بثالث من الجذبة  
فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر ای ما أنتم إلا الخواطر البشرية وما أنزل الرحمن من شیء ای من خاطر ولا إلهام ولا جذبه انتهي .
فانظر يا أخي وأى فرق أكبر من هذا وانظر لما يقول مثلا 
مثنوی :
270 - ھر دو گون زنبور خوردند از محل  *  لیك شد زآن نیش و، زین دیگر عسل
270 - فالنحل كلها تأكل من مكان واحد ، ولكن يجيء من بعضها اللدغ ومن بعضها الآخر يأتي العسل .
"نوعا النَّحْلِ أكلا مِنْ المَحَلِ نَفْسِه، هذا مِنْهُ سُمٌّ وهذا مِنهُ عَسل "
(کون) مخفف من كونه معني نوع (زبور) نحل (نیس) اردالنحر 
(المعنى) كل من النوعين نحل أكلا وشربا من محل واحد ولكن سار من النحل الأصفر قال في الجامع زنبور اسم جنس جميع ما يلسع وأراد به قدس الله روحه المسمی بین العوام بالدبور يحصل منه عقص وأضرار .
ومن ذلك الغير وهو النحل يحصل منه على ما فيه شفاء للناس وقال 
مثنوی :
271 - ھر دو گون آھو گیا خوردند و آب  *   زین یكی سرگین شد و، زآن مشك ناب
271 - والغزلان نوعان كلاهما يأكل العشب ، ويشرب الماء ، ولكن أحدهما يجيء منه البعر ، ومن الآخر يأتي المسك المصفى ! .
"نوعا غزالٍ أكلا عُشباً وشرِبا ماءً، هذا مِنْهُ رَوثٌ وذاكَ مِنْهُ مِسْكٌ صافٍ "
(المعنى) وكل من النوعين ظبي يأكلان عشبا وکلاء و يشربان ماء ولكن صار في هذا سرقينا (روث) وفي ذلك مسكا خالصا وقال
مثنوی :
272 - ھر دو نی خوردند از یك آب خَر  * این یكی خالی و، آن پر از شكر
272 - ومن القصب صنفان يشربان من ماء واحد ، ولكن أحدهما خال ، والآخر ( حافل ) بالسکر . 
"قصبتانِ اثنتانِ شرِبتا ماءً واحِداً، هذِهِ خاليَةٌ مِنَ السُّكَّرِ وتِلكَ مليئةٌ بالسُّكَّر "
(المعني) وكل من القصبتين شرب من ماء واحد و حصل منه هذا واحد خالي من السكر وذاك مملوء منه.
روي أن سيدنا آدم لما نزل الأرض أتاه جمع من الظباء بالتعظيم فمسح عليها فببركته جعل سرتهم مسكا فلما رآها سائر الظباء أتو إليه فمسح على أظهرها فلم يحصل شيء فأستكشفوه عن الحكمة بذلك ، فأوحى الله تعالى إليه أن الطائفة الأولى أتوا بالخلوص في النية و الثانية لطلب المسك ، وما كان ذلك إلا بالإلهام 
مثنوي :
273 - صد ھزاران این چنین اشباه بین  * فرقشان، ھفتاد سالھ راه بین 
273 - فتأمل مائة ألف من أمثال هذه الأشياء ، وانظر كيف يفصل بينها طريق طوله سبعون عاماً ! .
"انظُرْ إلى مئاتِ آلافِ هكذا أشباه، أبصِرْ بينها فرقاً مَسيرَة سبعينَ سَنَة؛"

ص 92 
(المعني) انظر كذا مائة الوف مثل هذه الاشباه والامثال والنظائر واكتف بما مثلنا لك به وانظر إلى الفرق بينهما مقدار مسافة سبعين سنة .  اي الفرق بينهما لاحد له 
مثنوی :
274 - این خورد، گردد پلیدی زو جدا  *   آن خورد، گردد ھمھ نور خدا
274 - فهذا طعام يأكل فتتولد منه القذارة ، وذاك يأكل فيصبح كلته نور إلهبیا ! .
"هذا طَعامٌ صارَ نَجاسَةً تطْرَد، وذاكَ طعامٌ صارً كُلهُ نورَا الهيا"
(المعني) هذا الطعام يأكل وبعد الهضم يحدث من قوته الدافعة نجاسة والانبياء والاولياء  ان يتناولونه فيستحيل جميعه نور الله تعالى 
مثنوي :
275 - این خورد، زاید ھمھ بخل و حسد  * و آن خورد، زاید ھمھ نور احد
275 - وهذا يأكل فينبعث منه البخل والحسد ، وذاك يأكل فيفيض منه عشق الواحد الأحد .
"هذا الطَّعامُ كُلهُ يزيدُ البُخْلَ والحَسَد، وذاكَ الطَّعامُ كُلهُ يزيدُ نورَ الأحَد؛"
(المعنی) هذا بأكل فيظهر منه جميع البخل والحسد فیضمر شرا و يظهر شرا وذاك يأكل فيظهر  و يتولد منه جملة العشق الواحد الأحد .
وذلك ان المأكولات والمشروبات تضرع بلسان استعدادها وتقول إلهي  اجعلنا نصيبا للعبد المؤمن لنلحق بجوارحه وتجلياته  النورانية نلقي إليك من قلبه طريقا مستقيما ونخلص من شكوك التراب .
فعلى العاشق إحضار القلب عقب الطعام بالذكر الخفي ليحي بأنوار التجليات الالهية لان كل نعمة تناولت بحقيقة الشكر  تمحى بنور المحبة وتصل لحقيقتها الأصلية .
وألا يظلمها هذا اذا كانت حلالا وإلا بعدت عن حالك او ابتليت بالنفسانية فان شرب الخمر يزيد في الشهوة ولحم الخنزير يزيد في عدم الحمية وأما الكافر والفاسق اذا أكل لقمة حلال بسبب خبث باطنه استحالها بالصفات النارية من البخل والحسد وغير ذلك ولهذا يقول 
مثنوی :
276 - این زمین پاك و، آن شورست و بد *   این فرشتۀ پاك و، آن دیو است و دد
276 - وهذه أرض طيبة ، وتلك مالحة رديئة . وهذا ملك طاهر وذاك شیطان و وحش ضار. 
"هذِهِ أرضٌ طاهِرَةٌ وِتلكَ سبخَةٌ آجِنَة، ذا ملاكٌ طاهِرٌ وذاكَ شيطانٌ ومُفترِسٌ "
(المعني) فوجود ذات الأنبياء والأولياء والصلحاء هذه عوارض نظيفة كل ما زرعت فيها حصل ووجوده ، وأما الاشقياء أرض لا نبات لها و قبيحة لا ينبت فيها إلا الشوك .
وهذا ملك نظيف وذاك شيطان مفترس ، فكل قلب بذرة الشوق نباته الأنس 
والوصل وكشوف الجلال والجمال، وكل قلب بذره الهوى نباته الشهوات.
مثنوي :
277 - ھر دو صورت گر بھم ماند رواست  *  آبِ تلخ و آبِ شیرین را صفاست 
277 - فلو تشابهت الصورتان فذاك جائز ، فالماء المالح والماء العذب شبيهان في الصفاء!.
"يجوزُ أنْ يكونَ للاِثنَينِ صورَةٌ واحِدَةٌ، الماءُ المالِحُ والماءُ العَذْبُ لِكُلٍ صفاء؛"
(المعني) كل صورتين إن تشابهت الاخرى معقول ولائق  لان الاتحاد الصوري مقرر لهما ولان الماء المالح والماء الحلو لهما صفاء ونظافة وأمان السيرة واللذة بينهما فرق عظيم لمن كان له ذوق . و لو كان الكفار مشابهين للابرار في الصورة ولكن لا مشابهة لهم في السيرة و الاقوال والافعال.
 مثنوی :
278 - جز كھ صاحب ذوق، كھ شناسد بیاب؟  *  او شناسد آب خوش از شوره آب 
278 - وليس يدري الفرق بينهما سوى صاحب ذوق ، فأدركه ، فهو الذي يعرف الماء العذب من الماء المالح . 
"لا يُمَيزُ بينَهُما غيرُ صاحِبُ الذَّوقِ، فهُوَ يُميزُ الماءَ العَذْبَ مِنَ الماءِ المالِح "
(المعنى) غير صاحب الذوق من يدرك الماء الحلو من الماء المالح .  أي الذي صاحب الأنبياء والأولياء واطلع على أحوالهم يفهم علو شأنهم وإلا لا نور و لا ذوق له 
مثنوی :
279 - سحر را با معجزه كرده قیاس    *   ھر دو را بر مكر پندارد اساس 
279 - ( فمن الناس ) من يقيس السحر بالمعجزة ، فيظن أن كليهما مبني علي المکر . 
"مَنْ عَمِلَ بينَ السِحْرِ والمُعْجِزَةِ قياساً، ظنَّ أنَّ لكُلٍ منهُما في المكرِ أساساً؛"
(المعنى) الكفار والمعاندين قاسوا السحر بالمعجزة وظنوا أن أساسهما وأصلهما مبني على المكر والحيلة ولهذا لا يميزون الحق من الباطل مثلا
مثنوى :
280 - ساحران با موسی از استیزه را    * بر گرفتھ چون عصای او عصا 
280 - فالسحرة من أجل منازعتهم لموسى أمسكوا عصى مثل عصاه . 


ص 93 
"السَّحرَةُ مَعَ موسى في تلكَ الخُصومَة، كُلٌّ (ساحر) حمَلَ عصاً كعصى موسى"
(المعني) الذين طلبوا معارضة سيدنا موسى وهم سحرته عليه السلام من عنادهم وخصوماتهم مسكوا بأيديهم عصا مثل عصاه زاعمين انهم مثله ولم يعلموا 
مثنوی :
281 - زین عصا، تا آن عصا فرقیست ژرف   * زین عمل تا آن عمل، راھی شگرف
281 - لكن بين هذه العصا وتلك العصا فرقاً واسعاً ! وبين هذا العمل وذالك العمل طریق عظم .
"السَّحَرةُ مَعَ موسى في تلكَ الخُصومَة، كُلٌّ حَمَلَ عصاً كعصاه؛"
(المعني) من هذه العصا إلى تلك العصا وهی عصا سیدنا موسی فرق عظيم ومن هذا العمل الى ذاك العمل طریق عمیق مهیب فلها شعباتان تضيء بالليل المظلم كالشمع واذا ركبها ما تكون فرسا .
وإن غرستها اخضرت وأثمرت حالا و يظهر منها ماء فيأكل ويدفع عطشه ، إذا نزعها تعطر بروائحها واذا وضعها قبالة فرعون كانت حية تسعى ومن صوت اسنانها يفزع كل شيء تأكل كل ما حضرها من شجر و مدر فان أخذها رجعت ولا يرى ما اكلته .
فلم يكن بين السحر والمعجزة مناسبة ، والسحر تشيطن الأرواح الخبيثة تعاونها ولو كان الكل ليسوا بقدرة الله تعالى ، (فلا قدرة لمخلوق مع قدرة الخالق يلجمه بلجام قدرته و بسطوة جبروت قهره )، ولكن السحرة ينكرون وحدانيته فيكفرون وعملهم باطل ولهذا قال 
مثنوی :
282 - لعنة ﷲ، این عمل را در قفا  *  رحمة ﷲ، آن عمل را در وفا
282 -  فهذا العمل تشيعه لعنة الله ، وذاك العمل تقابله رحمة الله . 
"لعنَةُ اللهِ لِهذا العَمَلِ في القفا، رحمَةُ اللهِ لِذاكَ العَمَلِ في الوفا "
(المعنى) فى العمل بالسحر في منتهاه لعنة الله وذلك عمل المعجزة خير فى وفائه رحمة الله ، لأنه بعمل السحر يكفر  والكفر سبب اللعنة ، 
والمعجزات وفاء بما أمر سببا لرحمته ، لأنه لا يظهر السحر إلا من الذي في نفسه خبث وشرك ، ولذلك يرى كثيرا من اليهود وعبدة الأوثان والكواكب والنساء الحائضات بالأمكنة القذرة  .
و يجوز عند أهل السنة أن يقدر الساحر على الطيران بالهواء وقلب الإنسان حمار أو بالعكس والأشياء المذكورة عند الرقى المخصوصة والكلمات المعينة لأنه المؤثر الحقيقي بيده ملكوت كل شيء.
"قال تعالى : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ".
"وقال تعالى :  وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ "   .
"وقال تعالى : إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ".
ملعون من عمله به (السحر) واعتقده وذلك قال
مثنوی 
283 - كافران اندر مری بوزینھ طبع  *    آفتی آمد درون سینھ طبع 
283 - ان الکفار -- لمرائهم - ذو طباع کطباع القردة . والطبع (السيء) آفه داخل الصدر . 
"الكافِرونَ في الجِدالِ لهُمْ طَبْعُ قِرْدٍ، الآفَةُ جاءتْ مِنَ الطَّبْعِ في الصَّدْر؛"
(المعنى) عناد الكفار أوجدا لهم طبع القردة لأن طبعهم النفساني آتی بآفة عظيمة ، قال الله تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا . ثم بين وجه المشابهة بينهم 
فقال 
مثنوی :
284 - ھر چھ مردم میكند بوزینھ ھم   *   آن كند كز مرد بیند دم بھ دم 
284 - فالقرد يفعل ما يفعله الناس ، ويحاكي ما يراه منهم كل لحظة .
"كُلُّ ما يفعَلُ الإنسانُ يفعَلهُ القِرْد، ذاكَ يعمَلُ ما يرى الإنسانَ يعْمَلُ طِباقا؛"
(المعني) كل ما يفعله الإنسان أيضا يفعله القرد على أنه مصروفا لمجرد التقليد والمشابه لما رآه من الخلق نفسا نفسا لأن عادته التقليد .
لكن الإنسان يقصد شيئا بخلاف القرد  (لا يدرك القرد مقاصد الإنسان من فعله الذي قلد القرد ظاهره فقط ) .
كذلك أرباب التقليد يفعلون ما سمعوه ورأوه  من الأنبياء والأولياء وليس لهم خبر من حقيقته ولا اعتقاد على وجه التمسخر والاستهزاء كمسك السحرة عصا مثل عصا موسى .
مثنوي :
285 - او گمان برده كھ من کردم چو او   * فرق را كی داند آن استیزه خو؟
285 -  وهو يظن أنه قام بما يقوم به الإنسان ، ومتى كان هذا العنيد يدرك الفرق
"ظَنَّ أنْ أنا عمِلْتُ العَمَلَ مِثْلهُ، متى يرى الفرْقَ ذو الجِدالِ والعِناد؛"

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 24 يوليو 2021 - 15:50 عدل 4 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6243
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي 

الجزء الثاني
تابع حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان
ص 94 
(المعنى) ذهب يظن (القرد) أنه  فعلت مثل الإنسان ! ومتى يعلم ذاك؟ 
لأنه عنيدا لوجه الفرق ، لانه لا عقل له ، كذلك الكفار ، 
ولهذا قال تعالى في حقهم اولئك كالانعام بل هم اضل.
مثنوی :
286 - این كند از امر و، آن بھر ستیز  *  بر سر استیزه رویان خاك ریز
286 - فالإنسان ( الفاضل ) يعمل بأمر ( الله ) والقرد يعمل من أجل العناد .  فأحثُ التراب على رؤوس هؤلاء المعاندين .
"هذا عَمِلَ عَنْ أمْرٍ وهوَ عمِلَ نزاعاً، على رؤوسِ أهْلِ الِنزاعِ أهِلِ التراب "
(المعني) بفعل هذا الإنسان المحق من أمر الله ، يفعله ذلك القرد لأجل العناد ، تقدير الشطر (این کنداز امر و ان بهر ستیز) فعلی رأس المعاند والمقلد احثوا التراب ولا تسمع له قولا ولا فعلا ، أي اتركه لان ..
مثنوی :
287 - آن منافق با موافق در نماز   *  از پی استیزه آید، نی نیاز
287 - إن المنافق يلتقي مع المؤمن في الصلاة ، وذلك للنزاع والمنافسة ، وليس من أجل الضہراعة ! .
"ذاكَ مُنافِقٌ معَ موافِقٍ في صلاة، جاءَ يطْلبُ المِراء لا مِنْ وَجْهِ فاقَةٍ ؛"
(المعني) ذلك المنافق مع الموافق المؤمن في الصلاة أتى لأجل العناد والتقليد ولم يأت لأجل الصلاة وذلك ..
مثنوى :
288 - در نماز و روزه و حج و زكات   * با منافق مومنان در برد و مات
288 -  ففي الصلاة والصيام والحج والزكاة ( ترى ) المؤمنين في (صراع المنافقين ( يتراوح ) بين النصر والهزيمة . 
"بالصَّلاةِ والصَّومِ والحَجِ والزَّكاة، المؤمنونَ مَعَ المُنافقينَ في رِبْحٍ وخُسران"
(المعنى) المؤمن مع المنافق في الصلاة والصوم والحج والزكاة غالب و مغلوب ای المؤمن بأخذ بسبب إخلاصه مع الله في الدنيا الحسنات وفي الآخرة الدرجات ، و المنافق بسبب نفاقه في الدنيا يخسر و يحرم نفسه في الدنيا من الحسنات  والفضائل وفي الآخرة من الرحمة و الجنات 
مثنوي :
289 - مومنان را برد باشد عاقبت   *  بر منافق، مات اندر آخرت 
289 - وسوف يكون النصر في العاقبة للمؤمنين ، وتكون الهزيمة في الآخرة للمنافقين . 
"المؤمنونَ في العاقِبَةِ رابحون، المنافقونَ في الآخِرةِ خاسرون؛"
(المعنى) عاقبة الأمر تكون الغالبية ودخول الجنات للمؤمنين ، وفي الآخرة تكون على المنافقين خزي و ندامة  أي عذاب أليم ..
قال تعالى : بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما.
قال تعالى : إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا.  ثم قال
مثنوی :
290 - گر چھ ھر دو بر سر یك بازیند  *   لیک با ھم مروزی و رازیند
290 - وإذا كان هذان الفريقان يلعبان معاً لعبة واحدة ، فإنهما ( مختلفان ) معاً اختلاف المروزي والرازي  . 
"رغْمَ أنَّ الاثنينِ في سِباقٍ واحِدٍ، يتسابقانِ معاً وذا مَرويٌّ  وذا رازي "
(المعنى) ولو كان على رأس لعب واحد وكان كل من الاثنين مع الآخر رازی و مروی ،(مروي يقصد من بلاد مرو بخراسان - و رازي نسبة إلى الري من بلاد الديلم جنوب بحر الخزر(قزوين) في إيران حاليا ) ، 
ای كان محلة الدنيا و بحسب الظاهر على دين واحد ،  لكن في الآخرة رجع كل شيء إلى أصله ولهذا يقول 
مثنوي :
291 - ھر یكی سوی مقام خود رود *  ھر یكی بر وفق نام خود رود
291 - فكل منهما يتجه إلى مقامه ، وكل منهما يمضي في السبيل التي تتفق مع اسمه . 
"كُلٌّ ذاهِبٌ إلى مَقامِ نَفْسِهِ، كُلٌّ ذاهِبٌ وِفْقَ اسمِ نَفْسِه؛"
(المعنى) كل من الآخر يذهب جانب مقامه المؤمن الجنة والكافر والمنافق للنار ويذهب كل من الآخر على وفق اسمه أن سعيدا يذهب الى السعادة وإن شقيا الى الشقاوة على موجب اعملوا فكل ميسر لما خلق له ..
مثنوى :
292 - مومنش گویند جانش خوش شود  *  ور منافق تند و پر آتش شود
292 - والمؤمن إذا وصف بالإيمان سعدت روحه ، وإذا نعت بالنفاق تأججت نار الغضب في نفسه . 
"مَنْ دَعَوهُ مؤمِناً سَعِدَتْ روحُهُ، والمُنافِقُ صارَتْ روحُهُ حادَّةً وامتلأتْ ناراً"
(المعني) إذا دعوا المؤمن قولهم يامؤمن انسرت روحه وفي المنافق قولهم له يا منافق يملأ قلبه بالنار كما إضطربت المنافقون في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ظهر نفاقهم و اليهود لما قيل لهم تمنوا الموت  فلم يتمنوه ، وظهر كذبهم  وذلك أن الكافر والمنافق يعتقدان أنهما على الحق والحقيقة.
او ان لفظ منافق مخالف لفطرته وتأثره من الحقيقة و المغنى لا من اللفظ و الحرف  
مثنوی  :
293 - نام آن محبوب، از ذات وی است  *   نام این مبغوض، ز آفات وی است 
293 - واسم المؤمن محبوب لذاته ، وأما المنافق فاسمه بغيض لآفاته . 
"اسمُهُ المحبوبُ مِنْ ذاتِه، اسمُ هذا المبغوضِ مِنْ آفاتِه "
(المعني) اسم المؤمن من ذاته محبوب واسم هذا المبغوض، من آفاته وفي الحقيقة الإيمان محبوب

ص 95 
محبوب و اسمه محبوب و عند الله مقبول والنفاق في الحقيقة صفة قبيحة و اسمه قبيح وذلك 
مثنوى :
294 - میم و واو و میم و نون تشریف نیست   * لفظ مومن جز پی تعریف نیست
294 - فحروف كلمة " مؤمن " ليست في بحد ذاتها حروفاً مشرفة ، ولفظ مؤمن ليس إلا وسيلة للتعريف بالمؤمن . 
"ميم وواو وميم ونون ليسَ للتَّشريف، لفظُ مؤمِنْ ليسَ بلا تعريف؛"
(المعنی) لفظ مؤمن أربعة حروف ولا تعظيم لحروفها  ولفظ منافق خمسة أحرف ولفظ الحروف لا تعطي المؤمن شرفا ولا المنافق شیئا ، بل لفظ مؤمن للتعريف ولفظ منافق للتوصيف ، فإذا قيل للمؤمن يا منافق ، لا يأتي لنفسه ألم لأنه يعلم بأن قلبه برىء من النفاق ، وتظيف ومجرد الحروف والألفاظ لا تورثه عيبا بل يقال للقائل للمؤمن يا منافق الكلام صفة المتكلم .
وفي نفس الأمر إذا قيل للمنافق أنت منافق اضطرب و لهذا يقول 
مثنوی :
295 - گر منافق خوانیش، این نام دون   * ھمچو كژدم می خلد در اندرون 
295 - فإذا سميت المؤمن منافقاً ، فإن هذا الاسم الخسيس يلدغه في باطنه كأنه عقرب . 
"إذا دَعَوتهُ مُنافِقاً فإنَّ هذا الِاسْمَ الدُّونَ، يلسَعُهُ مِثلُ العَقْرَبِ في داخِلِه "
(المعنى) وان قلت للمنافق هذا الاسم الدنيء الخبيث أثر في قلبه کلدغة العقرب و جرح وتألم لأن صفة النفاق تكون في جهنم حیات و عقارب،  تعطيه عذابا ولهذا يقول
مثنوی :
296 - گرنھ این نام اشتقاق دوزخ است   *   پس چرا در وی مذاق دوزخ است؟ 
296 - ولو لم يكن هذا الاسم مشتقتاً من جهنم ، فلماذا يحس المرء فيه مذاق جهنم ؟
"إذا لمْ يكُنْ هذا الِاسْمُ اشتِقاقَ الجَحيم، لِماذا إذَنْ فيهِ مذاقُ الجحيم"
(المعني) ولو لم يكن هذا الاسم وهو لفظ منافق اشتقاقه جهنم فکيف يکون لی مذاق ذلك المنافق نارا إذا قيل له أنت منافق يتألم ويتعذب .
يعني لفظة النفاق  مشتقة من نافق ، واذا تلفظ بالنفاق نحر وكأنه مسمى ذلك الاسم ووقع في جوفه اضطراب في الدنيا و خرج من جوف صفة النفاق ، وفي الآخرة حيات وعقارب يعذب بها  فعلى هذا 
مثنوي :
297 - زشتی این نام بد، از حرف نیست  *   تلخی آن آب بحر، از ظرف نیست 
297 - ولیس قبح هذا الاسم ( نابعاً ) من حروفه ، كما أن ملوحة ماء البحر ليست من الوعاء الذي يحتويه.
"ُبْحُ ذلِكَ الِاسْمِ ليسَ مِنَ الحَرْف، مُلوحَةُ ماءِ ال بَحْرِ ليسَتْ مِنَ الظَّرْف؛"
(المعنى) قبح ذلك المنافق ليس من حروف النفاق ولا حسن المؤمن من تركيب أجزاء حروفه ، بل قبح  وحسن كل اسم بسب الذات والمعنى ، مثلا مرارة البحر ليست من ظرفها بل الحسن والقبح من ذاته واستعداده الأصلي.
مثنوی :
298 - حرف، ظرف آمد، در او معنی چو   * آب  بحر معنی عِنْدهَ أ ُّ مُ الكتاب
298 - فالحرف كالوعاء والمعنى فيه كالماء ، وبحر المعاني عند الله الذي عنده آم الکتاب .
"الحَرْفُ جاءَ ظرْفاً وفيهِ مَعْنىً كماءِ بحرِ معنى عِندهُ أمُّ الكتاب "
(المعني) بل أتى الحرف ظرفا والمعنى في الحرف مثل الماء وبحر المعنى عند الله تعالى أم الكتاب قال الله  تعالی في سورة الرعد : "يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب".  
يمحو الله ما يشاء لأهل السعادة من أفاعيل أهل الشقاوة ويثبت لهم من أفاعيل أهل السعادة .
ويمحو ما يشاء لأهل الشقاوة من أفاعيل أهل السعادة ويثبت لهم من أفاعيل أهل الشقاوة .
وعنده أم الكتاب الذي مقدر فيه حاصل أمر كل واحد من الفريقين وخاتمتهم فلا يزيد ولا ينقص انتهى. 
نجم الدين الكبرى وقال البيضاوي أم الكتاب أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ إذ ما من كائن إلا وهو مكتوب فيه ، وسبب نزول هذه الآية أن اليهود

ص 96 
اعترضوا على الرسول صلى الله عليه وسلم بأن همه النساء ، وقيل المشركون فرد الله عليهم وما كان لرسول أن يأتي  بآية إلا بإذن الله إشارة إلى أن حركات العامة وسكناتهم بمشيئة الله تعالى وإرادته  وأن حركات الرسل وسكناتهم باذن الله ورضاه و سأل ابن عباس کعبا عن أم الكتاب فقال علم الله وقيل هو العقل الأول الذي عبر عنه الحكماء بالمعاول الاول وعقل الكل وروح القدس والروح الاعظم والقلم الأعلى وبلسان الصوفية بالتجلى الأول واليقين الاول، و غير ذلك إشارة مفهوم الآية . انحياز عن إرادته وعمله فان کل ما أراده  علم به والكتاب إعلام ما أراده فيمحو الله  بإرادته من نفوس المريدين الصفات البشرية و يثبت في قلوبهم الصفات الروحانية ومن قلوب المحبين معارضة الامتحان .
و يثبت بها حقيقة نور الإيقان ، ومن فضله يمحو من القلوب الخالصة هواجس خواطر الوسواس ، و يثبت بها حقائق المعرفة وإذا سبحت أسرار أهل التوحید نبعت التفريد في بحر التجريد فيغرقها في بحر قدمه ، كل شيء بدأ منه وإليه يعود.
فأراد بالحروف  القوالب الإنسانية  والتى فيها من الاستعداد والقابلية بمنزلة الماء ، فكل ما أودع في حقيقة الأنسان من سعادة أو شقاوة  لا تحصل من قالب سجيته بل من بحر المعنى الذي هو أم الكتاب ولهذا قال.
مثنوى :
299 - بحر تلخ و بحر شیرین در جھان   *   در میانشان برْزَخٌ لا یبغیان 
299 - والبحر الملح والبحر العذب في هذه الدنيا بينهما برزخ لا يبغيان . 
"البَحْرُ المالِحُ والبَحْرُ العَذْبُ في نَفْسِ العِنان، بينَهُما برزَخٌ لا يبغيان؛"
(المعني) البحر المر وهو روح المنافق والبحر الحلو وهو روح المؤمن وفيما بينهما برزخ حاجز وهو إختلاف صوري بحسب الظاهر يبعدهم ، وبحسب المعنى مغايرة السيرة والدين ، تميزهم لا يبغيان أي لا يختلطان.
قال نجم الدين الكبرى مرج البحرين الروحاني والجسماني يلقيان بينهما برزخ قالب الإنسان أي حاجز يمنعهما أن يتغيرا ، يعنی إن لم يكن حاجز القلب بين القوى العلوية والسفلية لتغير مزاج القرى النورانية العلوية من دخان القوى الظلمانية السفلية . 
ويبطل أيضا خاصيات القوى السفلية من غلبات انوار القوى العلوية ، لأن القوى السفلية عاجزة عن حمل الأنوار العلوية،  وحضرة مولانا يخاطب السالك  المعتقد فيقول
مثنوی :
300 - وانگھ این ھر دو، ز یك اصلی روان  *   درگذر زین ھَر دو رو تا اصل آن 
300 - واعلم أن كلا هذين البحرين ينبعان من أصل واحد ، فدعها وامضي حتى تدرك أصلهما . 
"كلا الاثنَينِ جريا مِنْ أصلٍ واحِدٍ ، فَخَلِ الِاثنَينِ  وامضِ  إلى ذلِكَ  الأصْل"
(المعنى) اعلم أن كل واحد من هذين البحرین يجري من  أصل واحد وهو حضرة الله  ولهذا قال في الشطر الثاني تخلص من الإختلاف الصوري الذي لكل من هذين البحرين واذهب إلى أصلهما فيثبت قدمك لعلمك ان الاختلالات الصورية متحدة لكن 
مثنوي :
301 - زر قلب و زر نیكو در عیار  *   بی محك ھرگز ندانی ز اعتبار
301 - ولن يفيدك الاعتبار في تمییز الذهب الخالص من الذهب المشوب ما لم يكن لديك محك لذلك .
"الذَّهَبُ الزَّائفُ والذَّهَبُ حَسَنُ العِيار، بلا مَحَكٍ لا فرْقَ في الاعتبار"
(المعني) الذهب المزيف والذهب المليح أي الخالص في العيار بلا محك كل وقت لا يمكن اعتبارا كذا المؤمن والكافر والمقلد والمنافق يظهر حالهم بجمعات العشق ولهذا قال 
مثنوی :
302 - ھر كھ را در جان خدا بنھد محك   *  ھر یقین را باز داند او ز شك 
302 - وکل من وضع الله له محکا في روحه فإنه يمحص به کل یقین من الشك .
"كُلُّ مَنْ جَعَلَ اللُه لهُ في ال رُّوحِ المَحَك، يعرِفُ كُلَّ يقينٍ مُمَيَّزاً عَنِ الشَّك ؛"
(المعنى) لكل من وضع الله في روحه محك للذوق والوجدان ومعيار العلم والعرفان وتنور قلبه محبة ربه میزوا عرف كل يقين من الشك وظهرت أحوال الناس مثلا
ص 97 
مثنوي : 

303 - در دھان ِ زنده خاشاك ار جھد   *  آنگھ آرامد كھ بیرونش نھد
303 - ( فالإنسان ) الحي لو وقع في فمه قذى ، فإنه لا يستريح حتى يلفظه . 
"لو شوكَةٌ وَقَعَتْ في فَمِ حيٍ، لا يقِرُّ قرارهُ حتى ينتزِعَها؛"
(المعنی) لو وقعت مدرة في فم ذي روح لا يستريح إلا حين يخرجها من فمه.
مثنوى :
304 - در ھزاران لقمھ یك خاشاكِ خُرد  *   چون در آمد، حس زنده پی ببرد
304 - فلو دخلت الفم وسط آلاف من القم قطعة صغيرة من القذى فإن حس الرجل الحي  يتعقبها . 
"لو نَثْرَةٌ صغيرةٌ دَخَلتْ في واحِدَةٍ مِنْ آلافِ اللقَمِ ، لتتبَّعَها حِسُّ  مُبتلِعِها"
(المعنى) في ألوف لقمة إذا أتت مدرة صغيرة و وقعت (فى الفم) لما يأتي لنفسه و يتيقظ اذهب ذو الروح خلفها حسا .
(وفي الأنفسي) العاشق الذي تحلى قلبه بالجذبات الرحمانية كل ماصدر له من الهواجس الشيطانية يشخصها و يزيلها ، فأراد بالحس الحس الباطني وهو الذي يفرق الخواطر النفسانية والشيطانية والملكية العقلية و الروحانية واليقينية ولكن
مثنوى :
305 -  حس دنیا، نردبان این جھان * حس عقبا، نردبان آسمان 
305 - إن حس الدنيا سلم لهذا العالم ، وأما حس الدين فهو سلم السماء .
"حِسُّ الدُّنيا مِع ارجُ هذا العالم، حِسُّ العُقبى مِع ارجُ السَّماء؛"
(المعني) حس الدنيا وهو الحواس الظاهرة والباطنة سلم هذا العالم الصوري يتوسل الى التصرف في هذا العالم فإذا امتزجت مع عقل المعاش بقي صاحبها بلا حصة من ادراك الحقائق ، وأما الحس المنسوب الى الدين سلم السماء المعنوي يحصل
له به والعرفان والإيقان لكن على كل حال صاحبه محتاج لرفاقه  المرشد ولهذا قال
المثنوی :
306 - صحت این حس، بجوئید از طبیب  *   صحت آن حس بجوئید از حبیب 
306 -  فاطلب صحة حس الدنيا من الطبيب ، والتمس صحة حس الدين عند الحبيب
"صِحَّةَ هذا الحِس اطلبْ مِنَ الطَّبيب، صِحَّةَ ذاكَ الحِسِ اطْلبْ مِنَ الحبيب؛"
(المعني) صحة ذلك الحس وهو الدنيوي اطلبوه من الطبيب المعنوی کما تطلبون صحة الأبدان من الطبيب الصوري  . 
وصحة هذا الحس المنسوب للدين اطلبوه من الحبيب فانه لايصح الا بعناية الله تعالى. فان قلت بين لنا علاجهما فيقول 
مثنوي : 
307 - صحت این حس ز معموری تن  *   صحت آن حس ز تخریب بدن 
307 - وصحة حس الدنيا تجيء من سلامة البدن ، وأما صحة حس الدين فتأتي من خرابه . 
"صِحَّةُ هذا الحِسِ مِنْ عمارَةِ البَدَن، صِحَّةُ ذاكَ الحِسِ مِنْ خرابِ البَدَن"
(المعنى) صحة ذلك الحس الدنيوي يكون من عمار البدن بالأكل والشرب مع مراعاة البدن ، وصحة هذا الحس من خراب البدن ، يضعف النفس الامارة الموجب الإدراكات اليقينية لانه كلما ضعفت النفس قويت القوي الروحانية ولهذا قال 
مثنوی :
308 - راهِ جان، مر جسم را ویران كند  *   بعد ویرانیش آبادان كند
308 - وإن طريق الروح يخرب الجسم ، ولكنه يعود فيعمره بعد هذا التخريب .
"طريقُ الرُّوحِ يجعَلُ الجِسْمَ خراباً، مِنْ بعدِ ذ لِكَ الخَرابُ يُحدِثُ عُمراناً "
(المعنى) طريق الروح يخرب الجسم و بعد ذلك الخراب بكون خرابه عمارا فإذا وفق الله تعالى السالك للرياضات وأرسل الله له المرشد فإذا انعكست عليه أنواره الرحمانية ، فانقطع السالك في الباطن بعد انقطاعه في الظاهر عن الأكل والشرب و أذاب ما كان قبل السلوك وحصل له الشهود مع الحياة الابدية ولهذا قال 
مثنوی :
309 - أى ختك جاني كه در عشق مآل * بذل كرد او خانمان وملك ومال
309 -  يا سعد تلك الروح التي عشق المآل   بذلت الخاتمان الملك والمال
(المعني) يا سعد تلك الروح التي في عشق المآل فعلت بذل الخاتمان الذي هو الملك والمال وهي التي حصل لها الشهود ولهنا صور المحسوس بالقول مثلا فقال
مثنوی :
310 - كرد ویران خانھ بھر گنج زر  *  وز ھمان گنجش كند معمورتر
310 - ( فهو کمن) خرب داراً من آجل کنز من الذهب ، ثم زادها عمراناً بذلك الکنز ذاته
"كمَنْ خَرَبَ البيتَ لأجلِ كَنْزٍ مِنَ الذَّهَبِ، ثمَّ مِنَ الكَنْزِ عينهِ عَمَّرَ البيتِ أكثرَ "

ص 98 
(المعنى) كالذي خرب بيته لأجل خزينة الذهب أي لعلمه أن هناك دفينة أن وجدها ومن تلك الدفينة يجعلها أعمر من الأول على أن لفظ همان أفادنا التأكيد (والشين في كخش ضمير راجع إلى الخانه والكنج بفتح الكاف المعجمة هي الخزينة والدفينة ) ومثال آخر 
مثنوى :
311 - آب را ببُرید و جو را پاك كرد  *    بعد از آن در جو روان كرد آب خَورد
311 - ( أو کمن ) قطع الماء و طهر مجرى النهر ، ثم عاد فأجرى ماء الشرب فيه . 
"كَمَنْ قطَعَ الماءَ ونظِفَ الجَدْوَلَ، فَجَرى الماءُ بعدَها صافِي اً في الجَدْوَل "
(المعنى) وكالذي اوقف الماء من مجراه ونظف محله بعد ذلك فعل إجراء جريان النهر أن یکون لائقا للشرب والاستعمال . وهذان مثالان لمن ترك الفاني لاجل الباقي وفتح  لن ترك الان لا درالباقي وفع الخاء في (خورد) لضرورة الوزن ومثال آخر 
مثنوی :
312 - پوست را بشكافت، پیكان را كشید  *   پوست تازه بعد از آتش بردمید
312 - ( أو كمن ) شق الجلد وانتزع منه رأس الحربة ، فنما على الجرح بعد ذلك جلد جدید. 
"كمنْ خَرَّبَ القلْعَةَ واستولى عليها مِنْ كافِرٍ، بعدَ ذلِكَ بنى لها مِئةَ برْجٍ وسَد؛"
(المعنى) كجرح مزق جلد مجروح وسحب حديدة السهم  كانت أصابته ثم بعد إخراجها نبت جلد جدیدا ومثال آخر 
مثنوي :
313 - قلعھ ویران كرد و از كافر سِتد  *   بعد از آن بر ساختش صد برج و سد
313 - ( أو كمن ) هدم القلعة ، وأخذها من الكفار ، ثم أقام على أرضها مائة برج و سد .
"كمنْ خَرَّبَ القلْعَةَ واستولى عليها مِنْ كافِرٍ، بعدَ ذلِكَ بنى لها مِئةَ برْجٍ وسَد؛"
(المعني) أو كسلطان خرب قلعة وأخذها من الكفار بعد ذلك أصلحها وجعل لها مائة برج و سد ، كذا أنت يا سالك إذا بذلت مجهودك لتخليص قلعة بدنك من يد القوى النفسانية بضرب سيوف الذكر و بقصد الفتح ، لأنها بالقوى الروحانية خلصت من تصرفات النفس الأمارة، 
فكأنه يعلمنا الله بأسراره ، يقول لك تدرج أولا بخراب وجودك لتجد هناك دفينة العرفان ، 
ثم سد طريق الماء وطهره لتجمع مياه الإيقان ، ثم شرق جلدك لإخراج الأجنبي منه ثم خرب قلعة وجودك لتخلصها من أيدي الكفار وهم الشياطين والنفس الأمارة والأخلاق الذميمة  ، فتصلح لتعمير مائة أخلاق حسنة وسد وحاجز مانع للاخلاق الذميمة وهذا كله بتوفيق الله تعالى.
فإن قيل طريق السلوك منحصر بهذا وعطاء الله لا يكون الا لمن سلك على هذا المنوال فيقول سيدنا ومولانا 
مثنوي :
314 - كار بیچون را كھ كیفیت نھد؟    *  این كھ گفتم ھم ضرورت می دھد
314- من ذا الذي يصف صنيع من لا  شبيه له ؟ ان ما قلته ليس إلا ما تمليه الضرورة !.
"فَمَنْ يجْعَلُ كيفيَّةً لِعَمَلٍ لا كيفيَّةَ له، والذي قُلْتُ ما دَعَتْ إليْهِ الضَّرورَة "
(المعنى) كا من ليس كمثله شئ ، من يقدر أن يضع له كيفية أو يحده بحد فعال  لما يريد إن شاء عذب الطائع ، ونعم العاصي ، و سلك الفاسق وابعد القريب  وقرب النائي (البعيد) . 
وهذا الذي قلته مفصلا تعطيه هذه الضرورة لحصول الجنبة بعد السلوك وهذا أدون حالا من المجذوب السالك ولا قياس لأفعال الله تعالى فإنه جلت عظمته 
مثنوی :
315 - گھ چنین بنماید و، گھ ضد این  *   جز كھ حیرانی نباشد كار دین 
315 - فهو حيناً يظهر بتلك الصورة ، وحيناً بضدها . فليس في أمور الدين ما يبعث الحيرة .
"حيناً يُظهِرُ هذا وحيناً ضِدَّ هذا، غيرَ أنْ يكونَ حَيرَةً لا يكونُ أمْرُ الدِين "
(المعني) أفعال الله بعضها ترى مثل هذا و بعضها بضد هذا أو بعضها يريها الله

ص 99 
فلا يكون للمريدين والمحبين غير الحيرة لأن أفعاله ليست على  وتيرة واحدة فما لنا الا التفويض بعد السلوك على نهج الشرع واتباع السنة السنية (حتى تنجلي الحكمة منها) .
روي عن ابن عباس أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، ولما كانت الحيرة عامة من المقبولة والمردودة فشرع مولانا يبین ويقول 
مثنوی :
316 - نھ چنین حیران كھ پشتش سوی اوست  *  بل چُنان حیران کھ غرق و مستِ دوست 
316 - وليست هذه الحيرة حيرة من يوليه ظهره ، وإنما هي حيرة المحب" أمام الحبيب ، و الغرق ( في لجة حبه ) والسكر ( بعشقه ) . 
"ليسَ حَيرانَ ذاكَ الذي أدارَ لهُ الظَّهْرَ، الحَيرانُ حقاً غريقُ وسكرانُ الحبيب "
(المعني) لا يليق مثل هذه الحيرة بأن ظهر المتحير طرف الله تعالى ووجه طرف الدنيا ، بل الحيرة اللائقة مثل هذا بأن يكون الحيران مستغرق و سكران الحبيب أي أن الظن أن المجاهدة صحبة المتلونين نافعة ، يبس دماغه ووقع في الخيالات  الباطلة ، و يكون فيما لا طائل تحته من غير محبة  فيعرض عن الحق بل المقبول اذا أوقد فتيل قلبه من مرشد کشف له في سره وجه جماله فيغل يديه من وجوده ،
فكل ما تجلى له ازداد حيرة فعلي هذا 
مثنوی :
317 - آن یكی را روی او شد سوی دوست  *   وین یكی را روی او خود روی دوست
317 - فمن الناس من ولى وجهه نحو الحبيب ، ومن الناس من ليس وجهه إلا وجه نفسه .
"ذاكَ واحِدٌ وجهُهُ إلى الحبيب، وهذا واحِدٌ وَجْهُهُ إلى نَفْسِه "
(المعني) ولذلك الواحد لفريق بمحبة الله ، وجه صار طرف الحبيب ،  ولذلك الغير وجه أي وجه قلبه جانب وجه ذاته أي بشريته لانه یعجبه،  ظنه علی طريق اللف والنشور والملايم  بأن تقول المتحير المقبول قسمان:
الأول وهو الذي صار وجهه جانب وجه حبيبه فهو صاحب طريق متوجه و معرض عما سواه .  
والثاني وجه قلبه وجه قلبه تجاه محبوبه .
فالأول مستغرق بالفناء. والثاني الواصل للفناء بعد الفناء الباقي بالوجود الحقاني .
 فهذان يصلحان للإرشاد فداوم على الشريعة والسنة وعض عليهما بالنواجذ ، لعلك تحظى بواحد منهم فتسعد . ولهذا يقول لك 
مثنوي :
318   - روی ھر یك مینگر میدار پاس  بو  *    كھ گردی تو ز خدمت رو شناس  
318 - فانظر إلى وجه كل إنسان ، وكن منتبهاً ، فلعلك تغدو من التأمل عارفاً بالوجوه .
"َداوِمِ النَّظَرَ في الوجوهِ لعَلكَ، مِنَ الخِدْمَةِ تصيرُ عارِفاً بالوجوه؛"
(المعني) انظر لوجه كل واحد من أصحاب الطريقة المتلونين والذي استغرق بالفناء المتوسط والذي في فناء الفناء ، وأحفظ في قلبك خاصته الذاتية، لملك تعرض عن الأول وتفعل الخدمة للتوسط أو المنتهي فتتعين وتعلم لأن من خدم خدم او تعرف من نفتدي ..
مثنوی :
319 - چون بسی ابلیس آدم روی ھست    * پس بھ ھر دستی نشاید داد دست 
319- ولما كان كثير من الأبالسة يظهرون في صورة الإنسان ، فليس يليق بالمرء أن یمد يده لکل ید.
" كمْ مِنْ إبليسٍ بوَجْهِ آدَمِي، فلا تمُدَّنَّ اليَدَ إلى كُلِ يَد؛"
(المعنى) لما كثرت الأبالسة ووجلت في صورة الإنسان فلا يليق إعطاء اليد بالبيعة لكل يد لاحتمال يكون الذي بايعته متلبسا بلباس الشيطنة فيضلك 
ولكن امتحنه وجربه ولا تستحقره.  لان الله تعالى قال في حديثه القدسي أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري وکن محافظا على الشريعة وتاركا لما سوى الله ، لعل الله يدلك عليه فإن سيدنا ومولانا يرشدك ويقول :
مثنوي :
320 - زانكھ صیاد آورد بانگِ صفیر  *  تا فریبد مرغ را، آن مرغ گیر
320 - ذلك لأن الصياد يصطنع الصفير ، لكي يوقع الطائر في حبائله . 
"لأنَّ الصَّيادَ يُطلِقُ الصَّوتَ بالصَّفير، ليَخدَعَ الطَّائرَ، ذاكَ الصَّائدُ للطُّيور"

ص 100
(المعني) لان الصياد يأتي بالصفير حتى يغتر الطير ذلك فيخدع الصياد الطير وهذا حال المتلبس بلباس الشيطان يتكلم بكلمات رجال الله ، ليظن أنه منهم والعياذ بالله .
مثنوی :
321 - بشنود آن مرغ بانگ جنس خویش * از ھوا آید بیابد دام و نیش 
321 - فيسمع الطائر صوت ابناء جنسه . فيجئ ، من الهواء فيجد الشبكة و السكين .
"واذْ يسمَعُ ذلِكَ الطَّائرُ صَوتَ جِنْسِهِ، ينزِلُ مِنَ الهواءِ فيَجِدُ الشِباكَ والنصال"
(المعنى) يسمح ذلك الطير صوت جنسه فيشنو بأني من الهواء فيجد شرکا (الشباك) وهلاكا .
مثنوی :
322 - حرف درویشان بدزدد مردِ دون *  تا بخواند بر سلیمی زان فسون 
322 - إن الرجل اللئيم يسرق لغة الدراويش ليتلو على البسطاء أسطورة منها ( يخدعهم بها). 
"امرؤٌ سافِلٌ سَرَقَ حَرْفَ الدَّراويشِ ، لِيَقْرأ على سليمٍ النية مِنْ ذلِكَ السِحْر"
(المعنى) الرجل الدنيء والشيخ الكذاب يسرق حروف (وعبارات) الدراويش أى يسرق كلمات المشايخ العظام حتى يقرأ على الأبله من ذلك المكر و يصيده 
 (إشعارا أن : كلمات المشايخ والدراويش ان قيلت على لسان غير أهلها فهي مكر السيء ). فقال : -
مثنوی :
323 - كار مردان روشنی و گرمی است  *   كار دونان حیلھ و بی شرمی است
323 - وإن عمل الرجال لنور وحرارة ، وأما عمل الأخِسة فاحتيال ووقاحة !
"الأخسة جمع خسيس"
"عَمَلُ الرِجالِ (الصادقين) ضياءٌ وعطاء، عَمَلُ الأدنياءِ حيلةٌ واستِهْزاء "
(المعنی) ولم يعلم  السليم الأبله أن  كار(تربية المريدين عند) المشايخ العظام هي الحرارة والنورانية لا غير ، فإذا قابله طالب وكان موفقا أنعكس عليه السلام من حرارته ونورانيته ، فيعطي نار العشق ونور الجذبة فيخلص من الشك فيكون صاحب إيقان وذوق ووجدان .
أما كار الاخاء قليلي الحياء المتلبسين بالمشايخ العظام حالة كونهم دون نقيض فوق الحيلة وعدم الحياء . قوله 
مثنوي :
324 - شیر پشمین از برای كد كنند بو مسیلم را لقب احمد كنند
324 - فقد يُصنَع الأسدُ من الصوف لأجل التسول ، وقد خلع بعض الناس على مسيلمة لقب أحمد ! 
"يرتدونَ ثيابَ الصُّوفيِ للتسَوُّل، يُعطونَ مُسَيْلمَةَ لقبَ أحمَد؛"
(المعنی) يشبهون السفلة الذين يصطنعون سبعا من صوف لأجل الكذب و السؤال والبله الحمق الذين لا يميزون المحق من المبطل ، فيضعون لمسيلمة الكذاب لقب أحمد ويقولون للشيخ يا قطب العارفين . قال الله تعالى في سورة المائدة : يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه . 
وهذا من الكائنات التي أخبر الله عنها قبل وقوعها . وقد ارتد من العرب ثلاث فرق منهم بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الدجال تنبأ وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله 
أما بعد فإني قد أشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصفها، ذلك بأنهم قوم لا يعدلون (يعتدون) .
فقدم عليه رسولان له بهذا الكتاب. فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم  حين قرأ كتابه فما تقولان أنتما ؟ 
قالا نقول كما قال . فقال أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما
فأجاب من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب:
 أما بعد فان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين .  وذلك في آخر سنة عشر . (سيرة ابن هشام ، تاريخ المدينة لابن شبة)
فحاربه أبو بكر الصديق رضي الله عنه  وقتله وحشی. انتهی بیضاوی 
وكان عاقبة الأمر فقال
مثنوی :
325 - بو مسیلم را لقب كذاب ماند   مر محمد را اولو الالباب ماند
325 - فبقى لمسيلمة لقب الكذًاب ، ودام لمحمد نعت أولي الألباب . 
"بقيَ لِمُسَيْلمَةَ لقبُ الكذَّاب، وبقيَ لمُحمَّدٍ أولو الألباب؛"
(المعني) بقي لقب أبي مسيلمة الكذاب و بقي لمحمد صلى الله عليه وسلم لقب اولي الالباب فكان معنى الآية المتقدمة آنفا في  (الأنفسي) :
(يا أيها الذين آمنوا) بطلب الحق بعد أن كان في ضلال طالب غير الحق (من يرتد منكم) عن دينه وهو طلب الحق حقيقة طالبا غير الله من الدنيا و الآخرة (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) فنخص هذه المرتبة بقوم دون قوم ولا ريب أن هؤلاء القوم أرباب السلوك من المشايخ الذين جذبتهم العناية الإلهية بجذبات المحبة الإلهية عن أوكار أوصاف الخليقة إلى سرادقات جلال الصمدية فأفناهم عنهم سطوات (يحبهم) ثم أبقاهم به بهبوب نفحات (يحبونه)  أذلة على المؤمنين لفناء الناسوتية و إرتفاع الأنانية ، أعزة على الكافرين ببقاء اللاهوتية وإثبات الوحدانية .انتهى. 


ص 101 
نجم الدين الكبرى روى الحاكم في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه الآية قال هم قوم هذا وأشار إلى أبي موسى الأشعري ، ولهذا شبة مولانا قدسنا الله بأسراره أرباب السلوك بشراب الرحيق المختوم و الكذابين بشراب العنب الصوري. 
فقال
مثنوي : 
326 - آن شراب حق ختامش مشك ناب    باده را ختمش بود، گند و عذاب 
326 - إن شراب الحق ختامه المسك المصفى ، وأما الخمر فختامها النتن والعذاب.  
"شرابُ الحَقِ خِتامُهُ مِسْـكٌ صافي، وهذِهِ الخَمْـرَةُ خَتْمُهـا نَتْنٌ وعذاب؛ "
(المعنى) وهؤلاء المشايخ العظام (شربوا) شراب الحق من رحيق ختامه مسك صافي وفي ذلك فليتنافس المتنافسون . ولمثل هذا فليعمل العاملون .
وأما ذلك الكذاب شرابه اسمه أم الخبائث يكون ختامه كريه الرائحة و بلاء و عذاب.
و لمفهوم هذا البيت الشريف : أورد هذه الحكاية ليأخذ السالك الحصة من القصة وبعرض عن الكذاب الملعون …
فقال :
داستان آن پادشاه جهود کی نصرانیان را می‌کشت از بهر تعصب
هذا في بيان حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه لملته !؟ 

.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى