اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» بيان قصة الأسد والوحوش في السعي والتوكل، والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 30 يوليو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

اذهب الى الأسفل

18062021

مُساهمة 

عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Empty عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي




عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي

تتكون الحكاية من 9 فقرات :-
{1. عشق الملك لإحدى الجواري &  2. عجز الحكماء عن معالجة الجارية  &  3. رعاية الأدب وأضرار فقدأنه  4.لقاء الملك للطبيب ولي الله  5. الطبيب يعود المريضة &  6.  الولى يطلب فحص المريضة على أنفراد  7. الولي يكشف المرض ويعرض الأمر على الملك  8. كيف أوفد الملك الرسل إلى سمرقند   9. قتل الصائغ و بیان معناه .}
01 - عشق ملك لإحدى الجواري
(حکایت عاشق شدن پادشاه بر كنیزك و بیمار شدن كنیزك و تدبیر در صحت)

 هذا في بيان عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها 
وأراد بالسلطان الروح الإنساني و بالجارية النفس الأمارة و بالطبيب الولي الإلهي و الصائغ هوي النفس المتبع 
وبالخواص القوى  البدنية التى هى الحواس الظاهرة و الباطنة  و العقل الذي هو بمثابة الوزير 
وتتناول الحكاية الأحوال الجسمانية و الروحية والأمور الشرعية
 و بحسب الباطن أفعال الطريقة و أحوال الحقيقة ، الذين هم رأس مال السعادة الأبدية ، وان لم يؤدهما الطالب بلا نقصان لايصل الى الله تعالى ، 
فأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الشريعة أقوال و الطريقة أفعال و الحقيقة أحوال ويضمنها يرشدك أن تكون بسلك المرشد .    
قال مثنوی:
35 - بشنوید ای دوستان این داستان   .....      خود حقیقت نقد حال ماست آن
35 -  فاستمعوا أيها الأحباب إلى هذه القصة ، فهي تنطوي بحق على نقد حالنا.
(المعنى) اسمعوا يا أحبائي هذه الحكاية لانها في الحقيقة ليست لمجرد الحكاية بل هي نقد حالنا وتحت القصة حصة وفي كل نقطة نكته ومرجع واشارة كناية على وفق وفي أنفسكم أفلا تبصرون .

قال مثنوي : 
36 - بود شاهی در زمانی پیش ازین   .....      ملک دنیا بودش و هم ملک دین
36 - كان هناك ملك في سالف الزمان ، دان له ملك الدنيا وملك الدين . 
(المعني) كان في زمان قبل هذا الزمان سلطان وذاك البلطان كان له ملك الدنيا وملك الدنيا لحمايته للدين المبين.
(تنبيه) المراد من السلطات الروح الإنساني فهي مظهر للقوة العلمية والعملية .

قال مثنوي :
37 - اتفاقا شاه روزی شد سوار   .....   با خواص خویش از بهر شکار
37 - وذات يوم ركب هذا الملك مع خواصه من أجل الصيد .
(المعنى ) اتفق أن السلطان المرقوم رکب يوما مع خواصه لأجل الصيد، فان الروح الانسانية قبل خروجها من الوجود الانساني مالكة لسعادة الدارين اتفق انها ركبت يوما مع خواصها وهي الفتوة العلمية والعملية الناتجتين من الحواس الظاهرة والباطنة على فرس العزيمة والهمة الى تحصيل مراتب المعارف الوجودية وهي بهذا السير.

قال مثنوي :
38 - یک کنیزک دید شه بر شاه‌راه   .....     شد غلام آن کنیزک پادشاه
38 - فرأى جارية على الطريق السلطاني ، فصارت روحه أسيرة لهذه الجارية .
(المعنى) رای السلطان في الجادة العظيمة جارية وهي النفس الأمارة فصارت روح السلطان لها غلاما .

قال مثنوي :
39 - مرغ جانش در قفس چون می‌طپید   .....   داد مال و آن کنیزک را خرید
39 - وحين وقع طير روحه في القفص ، دفع المال واشترى تلك الجارية .

ص 37
(المعنى) ولما اضطرب طير روحه في قفص وجوده أعطى المال واشترى تلك الجارية .  و أراد اتصال الروح بالنفس في الجسد والمآل العهد و الميثاق منذ يوم " وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) " سورة الأعراف .
فى عالم الأرواح  . كأنه قدس الله روحه يقول : طير سلطان الروح في الوجود الانساني  لما اضطرب في محبة النفس أدی مال محبته واخذها تحت تصرفه.

قال مثنوي :
40 - چون خرید او را و برخوردار شد   .....   آن کنیزک از قضا بیمار شد
40 - فلما اشتراها ، وقر بها عيناً ، أصابها القضاء بالمرض . 
(المعنى) لما اشتراها وتمتع بها و انتفع صارت تلك الجارية من القضاء الإلهي مريضة ، يعني سلطان الروح نهض من حرم الجبروت إلى منزل الملكوت مع خواصه را کبا سمندر الشهادة بقدر قابليته ليصطاد السرار بيد استعداده .
فلما مرق من طريق المواليد . وصادف جارية النفس ، ذهب اختياره من يده ، فأعطي ما في خزينة وجوده  فقد حواسه وملك النفس و تمتع و انتفع بها إذا ظهر علة إبتلاء النفس بالطبيعة فحصل لها كثافة ، وإلى طراوة لسلطان الروح  تغير.
 فقال شعرا :
 فلم  أر كالدنيا بها إغتر أهلها … ولا  كاليقين استوحش الدهر صاحبه.
 فعلم أن صورة الدنيا سراب و معمورها خراب و امنيتها هباء وصفاؤها نوم ،مع أنها مقدمة الذلة و ليس لحالها مثال إلا 
فقال مثنوي :
41 - آن یکی خر داشت و پالانش نبود   .....    یافت پالان گرگ خر را در ربود
41 - لقد كان لديه حمار لا سرج له ، فلما وجد السرج أكل الذئب الحمار !
(المعنى) ذاك الذي ملك الحمار ولم يكن لها إكاف "سرج" فلما وجد الإكاف "السرج" خطف الذنب الحمار أي أهلكه .
كذا الروح لقيت مرکب البدن ولم یکن في ظهر عزيمتها "سرج" اكاف إلا طاعة فلما وجدته خطف الحمار ذئب الاجل .

فقال مثنوي :
42 - کوزه بودش آب می‌نامد بدست   .....     آب را چون یافت خود کوزه شکست
42 - وكان لديه إناء ولكن لا سبيل له إلى الماء ، فلما وجد الماء انكسر !
(المعنى) وذاك الذي له كوز و لم يات ليده الماء لما وجد الماء كسر كوز نفسه .
كذلك الروح حصلت كوز الوجود لكن فارغا من ماء المحبة وشراب المعرفة فلما وجد ماء المحبة كسر بحجر الأجل جسمه.
فقال أبو الطيب المتنبي :
ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن!
ثم رجع قدس الله روحه الى القصة .

فقال مثنوي :
43 - شه طبیبان جمع کرد از چپ و راست   .....      گفت جان هر دو در دست شماست
43 - فجمع الملك الأطباء من كل حدب وصوب ، وقال لهم : إن روح كلينا في أيديكم .

ص 38
(المعنى) جمع السلطان الأطباء من اليمين والشمال قانلا كل منا "كلانا" في يد حذاقتكم "مهاراتكم" فان محبوبتي حصل لإستقامة مزاجها انحرف وعرض لحمرة عارضها صفرة  فأعلم قدس الله روحه أن مراجعة المتأهلين مطلوبة .

 ثم قال مثنوي :
44 - جان من سهلست جان جانم اوست   .....    دردمند و خسته‌ام درمانم اوست
44 - فأما روحي فيسيرة ، ولكن هذه الجارية روح روحي ، وأنا مريض عليل وهي دوائي .
(المعنى) روحي سهل و روح روحي هذه المحبوبة لإني بمحبتها صاحب علة ووجع و قوتي هي وليعلم .

قال مثنوي :
45 - هر که درمان کرد مر جان مرا   .....     برد گنج و در و مرجان مرا
45 -  فکل من أجری علاجاً لروحي ، نال کنزي و دري و مرجاني  . 
  كل من عالج روحي أو تقول كل من عالج لى مرجاني على ان مرجان اسم الجارية يذهب بدراري وخرز خزينتي .
الخلاصة لما تزوجت الروح النفس في المملكة الإنسانية زينت الدنيا لها حظوظاتها العاجلة . 
فافتتنت النفس بها فحصل لمزاجها اختلال من كدورات الطبيعة فكان الروح من إختلال النفس ملل .
وعلمت الروح أنه إذا لم تعالج النفس عن إنكدار مزاجها لم تخرج ظلمات جسمانيتها ولا تقدر الروح على العروج  لإوجات الروحانية .
اذا لم تحصل على طبيب و عملت انها محتاجة له . فنظرت الى أطباء زمانها ان كل واحد منهم  فتح دكان دعواه وقعد فى صدر حبه للرئاسة بملاحظة أنه طبيب حاذق .
فطلب منهم سلطان  الروح معا حين الوصلة منم الفرقة قائلا كل منا روحه بيد همتكم و قبضة تربيتكم و تلمذ منهم فاجابوه جملتهم و لم تكن هذه حالتهم قائلين .

قال مثنوي :
46 - جمله گفتندش که جانبازی کنیم   .....    فهم گرد آریم و انبازی کنیم
46 - فقالوا جميعاً له : إننا سوف لا نبالي بأرواحنا ، وسوف تجمع أفهامنا ، ونتعاون معاً ( لإدراك تلك الغاية ) . 
(المعنی) جميع الاطباء قالوا للسلطان نسعى بهذا الخصوص ونجتهد بأقدامنا على حصوله و أسعى بارواحنا و لمجمع فهمنا و نتشارك بانعين بعضا بعضا .

فقال مثنوي :
47 - هر یکی از ما مسیح عالمیست   .....    هر الم را در کف ما مرهمیست
47 - فکل واحد منا مسیح العالم ، ولکل ألم دواء عندنا . 
(المعنی) وكل واحد منا مسيح العالم ولكل علة و ألم  في يدنا لها مرهم  ، فإذا اصيبت آرائنا أي مرض يكون نجد له علاجا ، أى نقدر معالجة جميع الأمراض .

ص 39
قال مثنوي :
48 - گر خدا خواهد نگفتند از بطر   .....     پس خدا بنمودشان عجز بشر
48 - وكان من غرورهم أنهم لم يقولوا : إن شاء الله ، فأظهر لهم الله عجز البشر.
(المعنی) من فرحهم بحسن التفات السلطان لهم اغتروا ولم يقولوا ان الله اراد ان نعالجها و عفلوا عن قوله تعالى "وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ " سورة الكهف .
أي انظر انك مقهور القدرة اذا لم تتعلق بقدرة القادر سبحانه و تعالى ، وقل إن شاء الله و لايكن قالك بمجرد الإستثناء بل بالقول الصحيح بأن تسلم جميع إختياراتك ليد قدرة خالقك .
فإن الله تعالى أراهم "أى الحكماء" عجز البشر و هذه عادة الله تعالى أن جعل الغرور سبب الخجالة .
و انظر الحديث الشريف المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سليمان عليه السلام لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن يأتين بفارس يجاهد في سبيل الله . فلم يقل إن شاء الله .
فطاف عليهن فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله  لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون .
فعلم أن الاستثناء لازم في كل شيء، و ليس هو مجرد القول بل مع القلب حتى يتصف قائله معنی وحقيقة .

ولهذا يقول مثنوي :
49 - ترک استثنا مرادم قسوتیست   .....     نه همین گفتن که عارض حالتیست
49 - إن ترك تقديم المشيئة غرورا ، عندي قسوة "في القلب" ، ولست أعني به مجرد القول الذي هو حالة عارضة .
(المعني) مرادنا من ترك الاستثناء والمقصود أن تركه قسوة للقلب أو تقول ترك الاستثناء لبنى آدم قسوة وليس الاستثناء مجرد القول لأنه حالة عارضة على موجب ان الله لا ينظر الى صوركم وأعمالكم بل ينظر الى قلوبكم ونياتكم .

فقال مثنوی:
50 - ای بسا ناورده استثنا بگفت   .....    جان او با جان استثناست جفت
50 -  فكم من متكلم لا يأتي في قوله بعبارة "إن شاء الله" ومع هذا فروحه مقترنة بروح تلك العبارة .
(المعنى) ينادي کثيرا من الناس قائلا يا من يات بقول الاستثناء آي لم يقل بلسانه  ان شاء الله لكن روحه مع روح الاستثناء ولبه مزدوج.
(تنبيه) إذا انجلت قلوب السالكين من كدورات البشرية بالمجاهدات الصورية والمعنوية يعتقون من الأنانيات و يكونون مظهر فبي يسمع وبي يبصر  وبي ينطق فإذا نطقتم بالحق يكون مقارنا للاستثناء ، ويكفي فيه القلب .
وسيد الاولين صلى الله عليه على آله وصحبه أجمعين لم يغفل عن ربه مقدار ذرة مع هذا كان اول المنهيين من ترك الاستثناء فأجابوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم له مرتبتان ولاية خاصة ونبوة عامة . 
فكانت ولايته باطنه ونبوته ظاهرة . وولايته أخص من نبوته فيه صلى الله عليه وسلم و أفضل .
و بالجملة الولاية المحمدية جهة الحقيقة له والنبؤة جهة الملكية له و الرسالة جهة البشرية له

ص 40
و بهذا الاعتبار كل رسول نبوتة أخص من رسالته وولايته أخص من نبوته وولايته صلى الله عليه وسلم استغراق في غيب الهوية ونبوته تشريعية ولهذا لم يترك شيئا من أقواله الظاهرة والباطنة والصورية والمعنوية فأمر بالنزول حين دعوته من أوج الجبروت الى حضيض الناسوت فكان آية باهرة بتکمیل ذاته وتسلية أمته ونزلت عليه آية ولا تقولن لشيء الخ.
للتشريع كان ربه يقول له حبيي ولو انك لم تغفل عني لحظة ولكن مقتضى الشريعة أن يطابق قولك لفعلك الشريف وتنصح أمتك أن يتثبتوا بأذيال المشيئة ولكن المزورین لم يستثنوا بلسان الحال ولا المقال ولو استثنوا بلسان المقال فأنهم على فحوي يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ولهذا كان ترياقهم زهرا.
وتعلم من حكمة حكيم قال : جاور من يشبهك و حاور من يحترمك وشاور من يحبك و اياك وصحبة اللئيم فان الفضل معه عقيم ، واتخذ من الطيبين خلان يجازوك الإحسان بالإحسان .

فقال مثنوى:
51 - هرچه کردند از علاج و از دوا   .....    گشت رنج افزون و حاجت ناروا
51 - فکل ما صنعوه علاج ودواء ، كان یزید من الألم ولا يتحقق الشفاء .
(المعني) وكل ما فعلوه من الادوية صارت مزيدة للمرض ولم تكن الحاجة لائقة أى لم تتيسر الصحة و لكن جارية سلطان الروح وهي النفس لم تصل الى الطبيب الحاذق قال قدس الله سره .

قال مثنوى :
52 - آن کنیزک از مرض چون موی شد   .....   چشم شه از اشک خون چون جوی شد
52 - فأصبحت هذه الجارية من المرض في نحول الشعرة ، وكانت عينا الملك تفيضان كالنهر بالدموع الدامية . 
(المعنى) وهذه الجارية من المرض صارت نحيفة كالشعرة وعين السلطان من دمع الدم صارت کالنهر كأنه ، يقول من كثرة بكائه جرت دموعه كالنهر دما لكون جاريته لم تصل الى الطبيب الحاذق .

ثم قال مثنوي :
53 - از قضا سرکنگبین صفرا فزود   .....     روغن بادام خشکی می‌نمود
53 - وشاء القدر أن یزید مزيج الخل والعسل من الصفراء ، و یزید الاستثناء زيت اللوز من يبوسة الجوف. 
(المعنى) ومن الأمر الإلهي السرکنكبين مع كونه دافعا للصفراء يزيدها و ان دهن اللوز خاصية ترطيب طبيعية فيها وعله هذا من كثرة الإعتماد الأطباء على الأدوية ليغتروا و كذا .

فقال مثنوي :
54 - از هلیله قبض شد اطلاق رفت   .....     آب آتش را مدد شد همچو نفت
54 – وسببت الهليلة القبض للجارية –وهي التي تسبب الإطلاق- وأصبح الماء يزيد من حرارتها كأنه نفط.
(المعنى) حصل للجارية قبض من الهليلة  وذهب الاطلاق فان الهليلة معناها هاهنا اللينة والاسهال كما ان الماء مزيل للحرارة فصار سببا للحرارة .
ولهذا قال الماء صار ممدا للنار مثل النفط .
وفي هذا اشارة الى بطلان مذهب الحكماء الذين ذهبوا الى تأثير الطبيعة وغفلوا عن المؤثر الحقيقي في كل شيء .
والحاصل ان الذي لم يحرق وجوده الموهوم بنار العشق ولم يخلص من كدورات البشرية .
إذ تصدر للمشيخة كل ما قاله للسالكين يعكر ما به ماء زلال فکرتهم الذي هو في حجر قلوبهم بغبار الكثرات وبعضا يحرق مادة بقيتهم بصفراء الشك بأن يدخلهم  الخلوة .

ص 41

يأمرهم بالجوع فتتصاعد في رؤوسهم حرارة الصفراء ويبوسة السوداء وتشكل بأنواع الخيالات الباطلة فيصدر منهم في الرؤيا ألفاظ بلا معنى فيقول الجذبة عليك فيدرؤها  بالصحاري والفيافي بحرارة الذکر ييبس دماغه ويظهر بتصوره أوهاما كثيرة يظنها واقعة فيحكيها لشيخه المعلم فيقول ننقلك من هذه الدائرة فيطيش، 
وأما الطالب المستعد يعلم أن جملة هذه خیالات باطلة فيسرع لنيل صحية مرشد کامل ويعلم أن تضرعه أعظم الوسائل  ولا شعار 
* * * 


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 3 يوليو 2021 - 7:06 عدل 6 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6243
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة السبت 19 يونيو 2021 - 12:36 من طرف عبدالله المسافر

كيف ظهر للملك عجز الحكماء عن معالجة الجارية و كيف توجه الملك الى حضرة الله تعالي

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي

حكاية عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 

2 - عجز الحكماء عن معالجة الجارية

هذا المعنى يقول :
(ظاھر شدن عجز طبیبان از معالجۀ كنیزك بر پادشاه و رو آوردن بدرگاه پادشاه حقیقی)
حكيمان : جمع حكيم على قاعدة الفرس هذا في بيان ظهور عجز الحكماء عن معالجة الجارية عند السلطان 
وتوجه السلطان بوجهه الى باب رب العالمین ورؤيته في النوم  المبشر الغيبي وملاقاته  الطبيب الإلهي وحصول مراده  . وأراد بالطبيب الإلهي المرشد. "وتعلم من حكمة حكيم قال : جاور من يشبهك و حاور من يحترمك وشاور من يحبك و اياك وصحبة اللئيم فان الفضل معه عقيم ، واتخذ من الطيبين خلان يجازوك الإحسان بالإحسان ".

مثنوي :
55-  شه چو عجز آن حکیمان را بدید    ....      پا برهنه جانب مسجد دوید
55 - و لما رأى الملك عجز هؤلاء الحكماء ، جري عاري القدمين نحو المسجد.
(شه) : وهوالسلطان  (جو) لما (ارزان حكمانرا) عجز تلك الحکماء (بدید) من دیددن وهو الرؤية والنظر (با) الرجل (برهنه) حافية (جانب مهددوند) ركض 
المعنى :
السلطان لما رأى عجز الحكماء رکض الى جانب المسجد حافيا 

مثنوي : 
56 - رفت در مسجد سوی محراب شد    ....    سجده‌گاه از اشک شه پر آب شد
56 – ودخل المسجد واتجه نحو المحراب ، وابتل مكان السجود بما جري من دمعه.
 (رفت) دهب (در مسجد) في المسجد .(سوی محراب) طرف المحراب (شد) فعل ماضي مفرد مذكر غائب معناه صار (سجد کاه) موضع السجدة (ازاشدنشه) من دمع السلطان (پر) بضم الياء المعجمية معناه مملؤه بالماء
المعنى :
ذهب في المسجد جانب المحراب وموضوع سجود السلطان صار مملوء بالماء من شدة البكاء والإخلاص في الطلب .
تنبيه :
أعلمنا بهذين البيتين أنه مادام السالك لا يرجع من قبيلة الهوي إلى قبلة الحقيقة لا تیسر له الوصول إلى محراب المرشد ولا يحصل على مقصوده الأصلي كما أن المصلي اذا لم يتخلص من الوهم والخيالات لا يخلص من وهم الشبهات .
فلما سجد السلطان على الوجه المشروح لمعت عليه اشعة الجذبات الالهية  وغاب عن نفسه وغرق في في بحر الهوية .

مثتوي : 
57 - چون به خویش آمد ز غرقاب فنا    ....    خوش زبان بگشاد در مدح و دعا
57 – فلما أفاق من الغرق في لجة الفناء، أطلق لسانا جميلا بالمدح و الثناء.
(حون) أداة تقليل (خوش آمد) أتى لنفسه (زغرقاب فنا) من غرق بماء الفناء وهذا كنية عن المحو (زش زبان بناد) فتح لسان مليحا (در مدح وثنا) في المدح والثناء 
المعنى :
فلما أتى من الفناء إلى البقاء واعتلى إلى أوجات كنت لسانه الذي ينطق بي ففتح فاه بمدح  لذة أنه رأى سر الحمد الذي "هو حمد نفسه بنفسه". 
مثنوى : 
58 - کای کمینه بخششت ملک جهان    ....    من چه گویم چون تو می‌دانی نهان
58 – يا من أقل عطائه ملك الدنيا! ماذا أقول و انت تعلم السر وأخفي؟
 (کای کنه) مركبة من كه للبیان وای أداة النداء والمنادى محذوف تقديره يا الله وبكيفية هو الشيء المخفي (بحت) التاء فيه للخطاب معناه عطاؤك 
( ملك جهان) 

ص 42

المراد به هنا سلطنة الدنيا (من چه گویم ) أنا ما أقول (چون تو ) لما أنت ( می‌دانی ) فعل مضارع مخاطب ای تعلم (نهان) المخفي
المعنى: 
بالله سلطنة الدنيا عطاؤنا المخفي انا ما اقول إذا علمت السر وما يخفى .
(تنبيه) وفي هذا إشارة إلى أن السالك إذا قابل إخوانه بعد خروجه من الخلوة بعد السلام قطع الكلام وفي حال استقباله قبلة التجلي بإشتغاله بتصفية الباطن وغرق في بحر  حب ربه لا يشعر ، فإذا أتي من الغيب الى الحس ، حمد الله قائلا ياخالق الكون ملك الدنیا من بعض عطاياك المخفية ياعالم ما في الصدور لما تعلم ما أقول في ضميري  .
اقول مثنوي  :
59- ای همیشه حاجت ما را پناه ....      بار دیگر ما غلط کردیم راه
59 – يا من هو علي الدوام ملجؤنا عند الحاجة ، إنا ضللنا السبيل مرة أخرى.
(ای) أداة نداء (همیشه) دائما (حاجت مارا) حاجتنا (پناه) ملجأ (بار دیگر) مرة اخرى (ما) نحن (غلط کردیم) فعلنا الغلط (راه) وهو الطريق .
المعنی : 
يا من أنت ملجأ لحاجاتنا نطلب مقاصدنا منك تكرارا نحن الطريق غلطنا فيه مع كوننا نعلم انك مجيب الدعوات ، تركناك وطلبنا من غيرك ، فأخطأنا كأنه يقول اللائق أن نرتبط في حبل محبتك فسهونا وعشقنا جارية أنفسنا سريعة الزوال ومن خطانا وعجزنا نطلب المدد من عاجز مثلنا 
مثنوي :
60 - لیک گفتی گرچه می‌دانم سرت ....      زود هم پیدا کنش بر ظاهرت
60 – و لكنك أنت قد قلت : إنني أعرف سرك، فسارع إلي إعلانه.
(لیک) معناها مصروف إلى المضارع الثاني (گفتی) قلت (گرچه می‌دانم) ولو كنت أعلم (سرت) التاء للمخاطب (رود) فورا (هم) أيضا (پیدا کنش)
پیدا معنی اظهر وكنش بضم الكاف وسكون النون أمر حاضر والشين ضمير راجع  إلى سرت يكسر السين (بر ظاهرت) التاء للمخاطب  أي على ظاهرك 
المعنى :
 لكن قلت ولو کنت أعلم حمل سرك أيضا  أظهر سرك على ظاهره كأنه يقول قدس الله سره قلت وقولك الحق وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفي ، لكن يا عبدی أظهر سرك أما سمعت قولي ادعوني استجب لكم
مثنوي :
61 - چون برآورد از میان جان خروش ....   اندر آمد بحر بخشایش به جوش
61 – فلما ارتفع الصياح من أعماق روحه ، جاش بحر العطاء.
(جون) لما (براوند) بمعنى أتى وهو فعل ماض فاعله تحته راجع إلى السلطان (لزمنان جان) من وسط الروح (خروش) وهو الصوت مع البكاء (اندر آمد) أتي فيه (بحر بخشایش ) بحر العطاء (بجوش) بالغليان کناية عن استجابة دعائه .
المعنى :
 ولما أظهر السلطان من وسط روحه الصوت مع البكاء في الحال على وهاج بحر الرحمة الله تعالى  وقبل  دعاءه .
مثنوی :
62 - درمیان گریه خوابش در ربود ....      دید در خواب او که پیری رو نمود
62 - وبينما هو يبكي غلبه النوم ، فرأى في النوم شيخاً يظهر أمامه . 
( درمیان گریه) في وسط بكائه (خوابش) لومه أى السلطان (درر بود) معناه خطف فعل ماض مفرد غائب (دد در خواب)  رأى في النوم (او ) ضمير راجع إلى السلطان (كه) بكسر الكاف للبيان (پیری) الياء الموحدة والبير هو الشيخ  (رو نمود) آری وجها 
المعنى :
 وفي وسط بكائه حالة تضرعه أخذه النوم فرأى في منامه شيخا.
كأنه يقول في أثناء بكائه استغرق بحر الفناء فظهر له شيخا .
مثنوي  :
63 - گفت ای شه مژده حاجاتت رواست ....  گر غریبی آیدت فردا ز ماست
63 - وقال له الشيخ : أيها الملك ! أبشر فإن حاجتك سوف تقضي ، اذا جاءك في الغد رجل غریب من عندنا.

ص 43 
 (کفت) قال فعل ماض فاعله تحته راجع إلى الشيخ المرئي (ای شه) يا ساطان (مژده) بضم الميم وسكون الراء المعجمة وهي البشارة (حاجاتت) التاء الثانية حرف خطاب ای حاجاتك (رواست) مقبولة (گر) في الكاف المعجمة  وسكون الراء المهملة أداء الشرط (غریبی) الياء في آخره للوحدة (آیدت) يأتي لك (ز ماست) هو منا 
المعنى :
 وقال ياسلطان لك البشرى حاجاتك مقبولة إن كان غدا يأتيك رجل غريب هو منا غريب الدنيا وعجيب الزمان طبيب القلوب بعث لتخليتها  وإصلاحها بأغذية المعرفة واسقانها شراب المحبة.
مثنوی :
64 - چونک آید او حکیمی حاذقست ....  صادقش دان کو امین و صادقست
64 - فحينما يجيئك فهو حكيم حاذق ، فاعلم أنه صادق ، لأنه أمين صادق . 
المعنى : فإذا أني ذالك الغريب فأعلم أنه حكيم حاذق قادر على علاج الجارية وإعلم أنه أمين وصادق  فإن أردت فلا تترك ذيل محبته .
 مثنوی:
65 - در علاجش سحر مطلق را ببین ....  در مزاجش قدرت حق را ببین
65 - فانظر السحر المطلق في علاجه ! وتأمل قدرة الحق في مزاجه ! .
(درعلاجش) في علاج (سحر مطلق را ) للسحر المطلق (بين) انظر .
المعنى :  وانظر في علاجه للسحر المطلق وانظر في مزاجه قدرة الحق.
(تنبيه ):  فرق الإمام فخر الدين الرازي في كتابه المسمى المباحث المشرقية بين  السحر والطلسمات والنيرنجات ( كتاب المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات ) 
فقال : إعلم  أن الأحوال الغريبة العجيبة الحادثة في هذا العالم إما أن تكون أسبابها تصورات نفسانية أو أمور جسمانية، إما إذا كان حدوث تلك الغرائب من التصورات المجردة النفسانية ،فإما أن تكون الغرائب والعجائب أريد بها صلاح الخلق وحملهم على المنهج القويم والصراط المستقيم،وإما أن تكون قد أريد بها توريط النفس في مهاوى الآفات والشرور،
فالأول يسمى بالمعجزة والثاني يسمى بالسحر، وإما إذا كان حدوث تلك الغرائب عن أسباب جسمانية، فإما أن يكون حدوثها عن تمزيج قوى سماوية بقوى أرضية ،
وإما أن يكون حدوثها لأجل خواص غريبة موجودة في الأجسام العنصرية، فالأول الطلسمات والثاني النيرنجات ."  انتهى اهـ 
باختصار وبالجملة إن ظهرت خوارق عادات من النبي فمعجزة ومن ولی فكرامة .
ومن فاسق فسحر او استدراج كما قال الـ سعد الدين التفتازاني في شرح المقاصد تستعين النفوس في أحداث الغرائب بمزاولة أعمال مخصوصة وهي السحر أو بقوة بعض الروحانيات وهي العزائم أو بالأجرام الفلكية وهي دعوة الكواكب أو بتمزيج القوى السماوية بالأرضية وهي الطلسمات أو بالخواص العنصرية وهي النيرنجات أو بالنسب الرياضية وهي الحيل والهندسة  .أهـ

ولا يخفى أن السحر ما خفي سببه كما قيل کل ما لطف سببه ودق فهو سحر مأخوذ من السحر وهو الشفق الظاهر بين الفجر الأول والفجر الثاني ، فمن اختلاط الظلمة بالنور لا يتميز الليل من النهار ورؤية عمل السحر امر بمشاهدة البصر له، لا يشك العقل بوجوده . 
وفي اللغة العربية البيان والكشف عن حقيقة الشيء : وإن أنكرته المعتزلة فهو عند أهل السنة ثابت ، کما قال صاحب الإرشاد تقي الدين الشافعي في إثبات الكرامات والسحر ، ذهبت أئمتنا  الى تجويز  الكرامات ومنعها المعتزلة .
أما السحر فثابت شائع في لسان حملة الشريعة وقد اتفقوا عليه وهم أهل الحل والعقد وإن اختلفوا

ص 44
في نفس الساحر أيكفر بنفس السحر أم لا ؟ 
لكن سیدنا ومولانا قدس الله روحه  وأعاد علينا فتوحه لم يرد هذا السحر المذکورالمخصوص السحرة بل قال انظر للسحر المطلق وهو السحر الحلال الظاهر من تأثيرات الأسماء الالهية والأدعية وانظر في معالجة قدرة الحق وهو الإلهام الرباني الذي صار مظهر أفعال الوارد في الحديث القدسي لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه وبصره ويده ولسانه فبي يسمع وبي يبصر و بی يبطش وبي ينطق .
مثنوى:
66 - چون رسید آن وعده‌گاه و روز شد ....  آفتاب از شرق اخترسوز شد
66 -  فلما طلع النهار وحان الموعد ، وبزغت الشمس من المشرق فاختفت النجوم . 
(جون) أداة تعليل (رسید) وصل وان (آن وعداء) وقت ذاك الوعد (سوزند) وسار النهار (آفتاب) الشمس (از جرخ) من السماء (اختر) بفتح الهمزة وهو النجم ( سوز ) أحترق فيكون اختر سوز وصف ترکیبی (شد) فعل ماض مفرد مذکرغائب (المعني) :  فلما أتى وقت الوعد وصار النهار وظهرت الشمس وخفيت النجوم .

مثنوى :
67 - بود اندر منظره شه منتظر ....  تا ببیند آنچ بنمودند سر
67 - كان الملك يجلس في البهو منتظراً ، ليرى ( مصداق ) ما أظهر له من السر.
( یود) معناه الوجود (اندر) معناها التي هي الظرفية (منتظر) معناها القصر (تا ببیند) حتی بری (انحه) ذاك الذي (بفرد در) اروه ما ظهر .
(المعنى) و سارا السلطان منتظرافی منظرة القصر على فحوی ان وعد الله حق حتی یشاهد ما أروه سرا في عين سره.
 مثنوى:
68 - دید شخصی فاضلی پر مایه‌ای ....  آفتابی درمیان سایه‌ای
68 -  فرأى شخصاً فاضلاً أصيلاً ، كان كأنه شمس بین الظلال . 
(دید) رای وفاعله تحته راجع إلى السلطان (شخصی)الياء فيه للوحدة (پر) بضم الياء المعجمة ملوء (ماية) المايه هي رأس مال التجار والمراد بها الحكمة الإلهية والهمزة الوحدة (آفتابی) الباء الوحدة والآفتاب هي الشمس (درمیان سایة) في وسط الظل .
(المعني) فرأى السلطان شخصا فاضلا مملوء بالحكمة الالهية شمسما في وسط ظل شبه قدس الله روحه قلب المربي بالشمس ووجوده بالظل  .
وقال مثنوي : 
69 – مير سید از دور مانند هلال ....  نیست بود و هست بر شکل خیال
69 - کان يقترب من بعید کانه الهلال ، وكان لرقته كأنه غير موجود ،فقد كان وجوده مثل الخيال .
(خرید) فعل حال معناه وصل (از دور) من بعد (مانند هلال) کالهلال (نیست بود) غير موجود (و هست) وموجود (برشكل خيال) على شكل الخيال .
(المعنى) : وصل من بعد كالهلال حالة كونه فانيا في الله تعالى لم يبق فيه أثر من الوجود ولكن وجوده تحت ظل  البشرية ، رآه السلطان على شكل الخيال موجودا غیر موجود 
(تنبيه) قال الجوهري في الصحاح قال الله تعالى وما أهل به لغير الله ، أى نودي  عليه بغير اسم الله وأصله رفع الصوت انتهى.
 ولهذا سمى وشبه به الهلال والنكتة أن العارف بالله لما محا وجوده في السير في الله وصار مظهر خلعة أنوار البقاء بالله فتتابعت عليه الأنوار الإلهية فكان ظل الشيخ كالصور الخيالية يشاهد کالهلال ووجوده كالسحاب الرقيق فإذا أشرقت الشمس المحمدية من مشرق قلبه كما إن الشمس تجذب الندی کذا هذه تمحوا أفكار السوى فتستغرق أرض بشريته بنور غیب الهوية فيعدل ليل نفسانيته بنهار روحانیته ولهذا قال خود حقیقة حال ما ويمكن 


ص 45
  أن يقال إن شمس الدين أتى مأذونا من الغوث الأعظم و بشر حضرت مولانا في واقعته ولم يكن غوثا ولكن في مرتبة قريبة إلى مرتبة الغوث كقرب الهلال من الشمس ، ويقال للمرتبة المذكورة الفقر الذاتي والفناء الحقیقی .
یعنی نار محبة السالك تقنی رسوم بشريته فیکون فی ذلك الفناء بقاء بين وجوده الموهوم کالخيال مفقودا أو معدوما ولذلك  قال 
مثنوى :
70 - نیست‌وش باشد خیال اندر روان ....  تو جهانی بر خیالی بین روان
70 -  إن الخيال في الروح مثل العدم ، ( ومع هذا ) فلتنظر إلى هذا العالم ، كيف أنه يدور على الخيال ! 
(نیت) ليس (وش) أداة تشبیه (باشد خیال) يكون الخيال (اندر روان) في الروح (توجهاتی) أنت أهل الدنيا بتمامهم أو الأحوال المنسوبة إلى الدنيا (برخيالى) الياء فيه للوحدة ، معناه على خیال (بين) أمر حاضر (روان) هنا معناه جار 
(المعني) : الخيال الذي هو في النفس الناطقة كالعدم یعنی الخيال من الوجدانيات ولو كان من كالمعلوم ولكن ليس له وجود في الخارج فهو حكم المعدوم .
ولهذا قال في الروح الخيال كالمعدوم لأنه لا يكون محسوسا في العين الجسمانية لكنه موجود في باطن سره انظر انت الدنيا بتمامها أو بالأحوال المنسوبة إليها جارية إلى الخيال ممائلة لحلم النائم  والخيال متصرف في جميع الجهات والكمل ينبتون بين عالم الأرواح و بين عالم الأجساد وعالم المثال ، ويقولون كل ما كان في هذا العالم مثاله موجود في عالم المثال ، فالماء في عالم المثال لبن والأخلاق المرضية والأعمال الصالحة بساتين ورياحين وثمار وأنهار لذة للشاربين
والأخلاق الرديئة في عالم المثال ظلمات وحيات وعقارب 
فيكون المتوسط على قسمين من جهة تعلقه بعالم الأرواح خيال مطلق وعالم مثال  ومن تعلقه بالأجسام خیال مقید .
مثنوی :
71 - بر خیالی صلحشان و جنگشان    ....      وز خیالی فخرشان و ننگشان
71 - فعلى الخيال يقوم. ما بين الناس من صلح أو صراع ، ومن الخيال ما يعده الناس فخراً وما يعدونه عاراً . 
(خیالی) الياء للوحدة على خيال (صلحشان) فنان في المواضع الأربعة ضمير راجع إلى خلق الدنيا .
(المعنى) صلحهم وحبهم على الخيال وفخرهم وعارهم على الخيال ای اذا لم يصلوا إليها يتحاربون  وإذا وصلوا يتصالحون ويفتخرون بما جمعوه ويحصل لهم عار من الفقر فسئل هل الأولياء كذا فأجاب ..
مثنوی:
72 - آن خیالاتی كھ دام اولیاست عكس مھ رویان  بسُتان خداست 
72 - ولكن هذه الخيالات التي هي حبائل للأولياء ، ليست إلا صورة للحسان في بستان الله .
(ان خیالاتي) وهذه الخيالات (كه) للبيان (دام) فخ (مھ رویان) الذين وجههم كالقمر
والمراد بهم الأسماء والصفات الإلهية فان جميع الأشياء الكونية مظاهر ذاته العلية ولهذا قال (بسُتان خداست) معناه بستان الله تعالى و أراد به ذاته العلية .
(المعنى) هذه الخيالات فخ الأولياء وزمام في يدهم يربون بها أطفال الطريقة في بداية سلوکهم ليحصل لهم شوق .
و بستان الله عكس بدر وجوههم فمن محبتهم بستان الأحدية يقومون بظهور الأسماء والصفات بهم ومن عکسها تحصل لهم التجليات الصفاتية ، لكون مرايا قلوب الأنبياء والأولياء مظاهر الأسماء والصفات الإلهية الكلية ،
فالصفات الربانية بستان لهلال وجوههم والخيالات التي هي فخ لهم في مرائيهم المجلاة عكوس الأسماء والصفات لأن قلوبهم عبارة عن

ص 46
جمعية الفردانية ومرتبة جامعة الصور البرزخية الإلهية أو أوجه شبه بالبستان لوقوعها موقع الحقيقة المحمدية ، وفي هذا خيال خاص لا يقتنصه غير الخواص لأن الوارث الأكمل إذا فهم السالك معنى كلمة التوحيد وأزال من قلبه نقوش السوی امتثل السالك لأوامره وغمض عيني شبحه عن الصور لانشغاله بنسبته الباطنة ، و أشرق عليه نور التجلي واحرق صور کثراته ورأى قلبه الصنوبري نورا بشكل نار فيقال لهذا النور، نور المحبه، ولهذه النار نار الجذبة.
وهذا إشارة لقوله عليه السلام : "أنا نبي وآدم بين الماء والطين" ،  ومن حديث ميسرة قلت :يا رسول الله متى كتبت نبيا؟، قال: "وآدم بين الروح والجسد". أخرجه الترمذي و أحمد . "كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد". اخرجه ابن سعد والحاكم وأحمد. 
فهو نور الحقيقة  المحمدية ممد من الأزل إلى الأبد جميع الأنبياء والمرسلين والأولياء والعاشقين هائمين حواليه (حائمين) ، فبذلك الوقت يكون قلب السالك محل عکوس أهلة وجود بستان الرب ، لا يخلون بحال عن مشاهدة ذلك النور كل ما رجع لقلبه بسكر بكيفية نور المحبة ،  و يظهر الوجد والحالات (الأحوال) . 
وإذا أمعن النظر بعلم أن ذلك النور ينطق من قلب لقلب ونحوه لوجوده يكون في الحقيقة بستان الله مرآه قلب المرشد وهلال وجوه أنبيائه وأوليائه  فحقيقة جملتهم  مجموعة في بستان الرب ، فيكون تعالى بلا أنية ولا أينية جامعا لذلك الجمع ، و شهود ذلك الجمع فيذوق معنى من رآني فقد رأى الحق،  وخلق الله آدم على صورته و يرى الحقيقة المحمدية على صورة الرحمن وقلبه صلى الله عليه وسلم عرشه ، فيخلص من الشكوك والأوهام ، ويمكن أن يقال الذين وجوههم کالقمر أرواح الأنبياء و من بستان الرب عالم المثال ، وهو الذي تقدم أنه خيال مطلق ، وعكس هلال وجوههم علوم فخ للأولياء يصطادون ہها السالكين وإطلاق الخيال على هذه العلوم من جهة كونها اعراضا ،فعلى كل حال.
مثنوی:
73 - آن خیالی که شه اندر خواب دید ....  در رخ مهمان همی آمد پدید
73 - وذلك الخيال - الذي رآه الملك في النوم – كان على الدوام يتجلى في طلعة ضيفه . 
(ان خيالى) الياء في آخره لحكاية الماضی (درد خ) الرح اسم الخد وهنا معناه الوجه أي في وجه (مهمان) وهو المسافر الغيبي (همی آمد) فعل ماض أي أني (بدید) ورای مثل فلق الصبح.
(المعنى) : ذاك الخيال الذي رآه السلطان في منامه ظهر في وجه المسافر الغيبي  وعلته أن التصورات الخيالية أما أن لا تطابق التصورات الخارجية فتحتاج إلى التعبير،  أو تطابق فيعبرون عنها بالكشف فلا تحتاج إلى التعبير ، قال الله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين،  وكان الرسول رأى هذا قبل ستة أشهر  ، فظهرت رؤباه بعينها.
كذلك السلطان لما ظهرت رؤياه  بعينها شرع مراسم التعظيم و لوازم التكريم 
فقال مثنوي :
74 - شه به جای حاجبان فا پیش رفت ....  پیش آن مهمان غیب خویش رفت
74 - فتقدم الملك إلى مكان الحجاب ، ومثل أمام ذلك الضيف الذي جاء من الغیب. 
 (فا) هنا بمعنى الاستقبال والمصراع الثاني مفسر و مبين المصراع الأول 
المعنى:  الساطان من ازدیاد حظه ذهب مكان الحجاب لاستقبال المسافر الغيبي بنفسه فلما لاقاه عکس على قلبه نور التجلي المذكور فأخذته الجذبات فذهب الي غيبه وغرق في بحر الوحدة .
مثنوی :
75 - هر دو بحری آشنا آموخته  ....  هر دو جان بی دوختن بر دوخته
75 - كان كل منهما سباحاً عالمياً : فاتصلت روحهما دون رابطة مادية . 
(هر دو ) كل من الاثنين (بحری)

ص 47
الياء للوحدة (آشنا آمرخته) تعلم معارفه في الأزل (هردوجان) كل من الروحين (بي دوختن) بلا تخيط (ردوخ) تخيط . يعني قبل الاتحاد في العالم الصوري لأنهما اتحدا في الأزل .
( المعنی) کل منهما ای السلطان والمسافر الغيبي ، بحر السلطان بحر العلوم الظاهرة والقادم بحر العلوم الغيبية بأن حصل معارفة في عالم الأرواح ، و روحهما تتخيط بلا خيط ولا خياطة ولا خياط ، أي اتحدوا لأنهم كانوا في الأزل كنفس واحدة ليس بحسب اللحاق والتبعيض  ، واتصلوا هنا لا باعتبار التصاق بل هما من نفس النور ، نور النبوة شعاع لامع ، قال صلى الله عليه وسلم الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف . ومن هنا أشار إلى ملاقاته مع شمس الدين التبريزي قدس الله روحه على أنه قدس الله روحه بحر الروم و شمس الدين بحر فارس فالتقيا وصارا وجودا واحدا ثم غرقا في بحر الوحدة الذاتية  وشرع مولانا بالقيام بالخدمة (خداوند کاریئنی) علی الشيخ شمس الدين التبريزي .


ويقول مثنوي : 
76 -  گفت معشوقم تو بودستی نه آن ....  لیک کار از کار خیزد در جهان
76 - وقال له : إنك كنت معشوقي لا تلك الجارية ! لكن الأمور يظهر بعضها بعضاً في هذه الدنيا . 
(كنت) قال (معشوقم تو ) أنث معشوقی (تو بودستی) بمعنى تربوى بمعنى صرت ( نه آن) لیس هی ای الجارية ( لیک) لكن (کار از کار خیزد) بقوم الشيء من الشيء (در جهان) في الدنيا.
المعنى : قال أنت محبوبي و معشوقي ليست الجارية المراد هنا الحياة العارية لكن من الحكمة الإلهية أن يظهر الشيء من الشيء  ، و في الحقيقة لو لم يعشقها وتعجز الأطباء لم يطلب الطبيب الحاذق ولم يجده . وفي هذا إشارة الى قابلية الطالب مجدا بحسن الإرادة ومشيدا لأركان الهداية على فحوى المجاز قنطرة الحقيقة قائلا .
مثنوي :
77 - ای مرا تو مصطفی من چو عمر ....      از برای خدمتت بندم کمر
77- يا من أنت لي كالمصطفى وأنا كعمر ،هأنذا أربط حزامي وأقف أمامك للخدمة.
(المعنى ) يا من أنت بحسب الوراثة مصطفی وأنا من حيث الإرادة لك كعمر ولأجل  تقوية ارشادك لي  لاجل خدمتك  اربط كمر الهمة ، أي تؤتي بالتعليم لأعاونك وخصصه  سیدنا عمر لظهور الإسلام على يديه ، 
وكان الأمر بأن قوی شمس الدین بمولانا ووقع بلسان الخاص والعام ولهذا تواضع فقال

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 3 يوليو 2021 - 7:08 عدل 4 مرات

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الإثنين 21 يونيو 2021 - 0:32 من طرف عبدالله المسافر

الدعاء الى الله ولي التوفيق أن يوفقنا لرعاية الأدب في جميع الأحوال وبيان وخامة الأضرار التي تنجم عن فقدان الأدب 

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي

جكاية عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1

 (در خواستن توفیق رعایت ادب و وخامت بی ادبی)
3. رعاية الأدب وأضرار فقدأنه :
المعنى : نطلب من الله تعالى ولي التوفيق ، والتوفيق في رعاية الأدب في جميع الأحوال ونبين ضرر قليل الادب و وخامة عاقبته 
مثنوی:
78 - ز خدا جوییم توفیق ادب   *    بی‌ادب محروم گشت از لطف رب
78 - إنا نرجو من الله أن يوفقنا للأدب ، فإن من لا أدب له يبقى ، محروماً من لطف الرب.
(المعني) نطلب من الله تعالى التوفيق للأدب لأن عديم الأدب صار محروما من لطف الله تعالى 
(تنبيه) أدب آهل الدنيا الفصاحة والبلاغة وحفظ العلوم وأدب أهل الدين رياضة النفوس وأدب الجوارح ، وحفظ الحدود وترك الشهوات وأدب الخواص طهارة القلوب ومراعاة الأسرار والوفاء بالعهود وحفظ الوقت وقلة الالتفات الى الخواطر وحسن الأدب في مواقف الطلب وأوقات  الحضور في مقامات القرب فعلى سالك طريق الله رعاية آداب السنة وصيانة  حدود الشريعة کي لا يقع في وخامة  العاقبة وتسرى وخامته ، لأهل الدنيا ولهذا قال : 
(بيت شعر) أدبوا النفس أيها الأصحاب ... طرق العشق كلها أدب

ص 48
اشعار أن الأدب راس مال السعادة ولانه 
مثنوي :
79 - بی‌ادب تنها نه خود را داشت بد    *          بلک آتش در همه آفاق زد
79 - إن من لا أدب له لا يقتصر أذاه على نفسه ، وإنما هو يشعل النار في جميع الآفاق .
(المعني) : عديم الأدب ما أساء لنفسه وحدها بل ضرب النار في جميع الآفاق وهو العالم . أي وصل لجميع الناس ضرر بسببه ،أى "فاقِدُ الأدَبِ ما أساءَ لِنفسِهِ وحَدَها، بلْ أشْعَلَ النَّارَ في جميعِ الآفاق" ، والرأي أن تتأدب بآداب الشريعة وإن خطر على قلبك شيء بحسب البشرية لاحظ معنى وكان الله بكل شيء عليما
واستغفر الله تعالی. واعلم أن قلة الأدب سرت شامتها في العالم بوجه حکاه مولانا قدس الله سره عن قوم موسی علیه السلام 
فقال مثنوی : 
80 - مایده از آسمان در می‌رسید  *   بی صُداع و بی فروخت و بی خرید
"مایده از آسمان در می‌رسید      *     بی‌شری و بیع و بی‌گفت و شنید"
80 - لقد کانت مائدة تنزل من السماء بدون عناء ، و بدون بيع أو شراء .
(مايده) المائدة (از آسمان) من السماء (دری رسید) فعل ماض مفرد غائب مقدرة في آخرها ياء حكاية الماضي تقدرها ی رسی أی وصلت (بی صُداع ) بلا صداع (بی فروخت) ولا بيع (بی خرید ) وشراء .
(المعني) وصلت هدية من السماء لقوم سيدنا موسى عليه السلام بلا صداع أى زحمة ومشقة ولا بيع ولا شراء . "تصِلُ المائدَةٌ مِنَ السَّماءِ ، بلا شِراءٍ وبيعٍ وبلا جِدال".
قال : الشيخ نجم الدين كبرى في تفسير قوله تعالى (وظللنا عليكم الغمام) انه تعالى ابتلاهم بأسنة العزة وأدبهم بسوط الغربة ، أدركهم بالرحمة في وسط الكربة  فأكرمهم بالأنعام و ظللهم بالغمام ، ومن عليهم بالمن وسلاهم بالسلوى فازدادوا لشؤم الطبيعة ولؤم الوقيعة إلا في البلوی کما قیل (كلوا من طيبات ما رزقناكم)  بأمر الشرع (وما ظلمونا) إذ تصر فوقها بالطبائع (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) بالحرص على الدنيا ومتابعة الهوى کذا فی سورة البقرة 
مثنوی  :
81 - درمیان قوم موسی چند کس       *        بی‌ادب گفتند کو سیر و عدس
81 - ولكن جماعة من بين قوم موسى قالوا بوقاحة : أين الثوم . . . والعدس ؟.
(درمیان) في وسط (جند) سؤال عن المقدار بمعنی کم (کس) بفتح الكاف العربية معناها ذات و نفر وصفهم بقوله (بی‌ادب)| بلا أدب (گفتند) قالوا (کو) معناها این استفهام .
(المعنى) بين قوم موسى کم نفر قليل الأدب ومن عدم رعايتهم للأدب قالوا أين  الفوم والعدس ، "في وَسَطَ قومِ موسى بِضْعُ أشخاصٍ، بلا أَدَبٍ قالوا أينَ الفومُ والعَدَس"
فإن الله تعالى حكى عنهم في سورة البقرة : قال (وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام ) أي نوع منه (واحد) وهو المن والسلوى (ادع لنا ربك يخرج لنا) شيئا (ما تنبت الأرض من) البيان (بقلها وقثائها و فومها) خضرواتها
(وعدسها وبصلها قال) لهم موسی (أتستبدلون الذي هو أدنى) أخس (بالذي هو خير) أشرف.أهـ  انتهى تفسير الجلالين .
قال نجم الدين الكبرى في تفسير هذه الآية أنه هكذا حال من لم يرض بقضائه ولم يشكره على نعمائه ولم يصبر على بلانه ، يكله الى نفسه بالخذلان ويرده إلى مقام الذل والهوان فيلقى جلباب الحياء و يقطع حبل الوفاء بسكين الجفاء  ويبيح سفك دماء الأنبياء . 
قال الله تعالى : (وإذا ذكرت في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا)  فكما إن بنی اسرائیل لم يصبروا على طعام واحد كان ينزل عليهم من السماء وقالوا لموسى من خساسة طبعهم، فادع لنا ربك الآية . كذلك نفس الإنسان من خسة طينتها ودناءة  همتها لم تصيره على طعام واحد يطعمها الرب الواحد ، بالرغم من واردات الغيب والهامات الرب ، بل تقول لموسى القلب ادع لنا ربك يخرج  لنا

ص 49
لنا مما تنبت أرض البشرية من يقبل الشهوات الحيوانية وقثاء اللذات الجسمانية الخ قال : أتستبدلون الذي هو أدنى من البقول الدنيوية بالذي هو خير أي الباقيات الأخروية التي هي خير . 
اهبطوا مصر القالب السفلي من مقامات الروح العلوي ، فان لكم ما سألتم من المطالب الدنيوية و المقاصد الردية .أهـ انتهى باختصار لاجرم 
مثنوى :
82 - منقطع شد خوان و نان از آسمان   *   ماند رنج زرع و بیل و داس‌مان
82 - فانقطع عنهم خبز السماء ومائدتها ، وبقي لهم عناء الزراعة والكدح بالفأس والمنجل . 
(مقطع شد) صار منقطعا (خوان و نان آسمان) طعام وخبز السماء
(ماند) بقی (رنزرع ) محنة الزراعة (بیل) حديدة يحرثون بها الأرض ثم يزرعونها ( داس‌مان) مركبة من داس وهو المنجل الذي يحصد به الزرع وما ضمير المتكلم مع الغير نحن ومن أنا هو ضمير المتكلم وحده . "انقطعت المائدَةُ والخُبْزُ مِنَ السَّماء، وبقيَ ألَمُ الزَّرْعِ والمعوَلِ والمَنجَل ".
(المعنی) : روى لما امتنع قوم موسى من المحاربة مع الجبارين ابتلاهم الله بالتيه أربعين سنة فشفع فيهم سيدنا موسى ، فكان يغذيهم الله بالمن ، فعرضوا يوما ملالهم من المن فدعا لهم فنزلت عليهم السلوى فما قنعوا فانقطع عنهم . 
ولهذا يقول قدسنا الله بسره صار منقطعا طعام وخبز السماء من طرفها ، و سرت شأمتهم إلى خلق الدنيا و بقى زحمة الزراعة والحصاد إلى يوم القيامة .
(تنبيه) قال ابن عباس المن ما جمع من أوراق الأشجار نوع من الغذاء لذيذ 
وقال وهب الخبز الرقيق ، وقال السدي الزنجبيل وعلى كل هو الذي يمطر عند طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس يكون غذاء . وقال البعض مأخوذ من الإمتنان وهو كل نعمة تأتي للعبد بلا تعب و السلوى طير كذا
مثنوى :
83 - باز چون عیسی  شفاعت کرد حق *   خوان فرستاد و غنیمت بر طبق
83 - ولكن عندما شفع عيسى لدى الحق، أرسل لهم الخوان والغنيمة على الطبق. 
(باز) ثم (چون) أداة تعليل (شفاعت کرد) فعل الشفاعة (حتی خوان فرستاد) أرسل الحق عز وجل طعاما .
(المعنى) : دعا سيدنا عيسى فأنزل الحق تعالى عليهم مائدة ونعمة وغنيمة على طبق ، "مُجدَّداً (بعد طلبهم) قامَ سيدنا عيسى بالشفاعَةِ (لله)، فأرسَلَ الحقُّ المائدَةَ والغنيمَةَ على طَبَق؛"
والعجب أنهم تبعوا بهيمة أنفسهم وتركوا الأدب ، كأنهم لم يشاهدوا آثار رزق ربهم لهم ، كما حكى الله تعالى بقوله (اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين) أى يكون يوم نزولها عيدا لأولنا و آخرنا من يأتي بعدنا وآية على قدرتك ونبوتي .
(وفي الأنفسي) أنزل مائدة الأسرار من سماء العناية عليها أطعمة الهداية لأهل الحق تفرح بها  أولا لأنفسنا وآخرها لنصعد مع الله وتهوي معه وآية (أي تتلون مع تغير شأن الله تعالى ومع توالي تجلياته وتبديل أحوال عباده بالحمد و الشكر و الامتنان لله) لتكون مجلى صفة من صفاتك من فضلك الخاص بالخواص .
مثنوی:
84 - باز گستاخان ادب بگذاشتند   *   چون گدایان زلها برداشتند
84 -   فعاد أهل الوقاحة إلى ترك الأدب ، وتخاطفوا الطعام كتكالب الشحاذين .
(باز) بعد ذا (گستاخان ادب) قلیلی الادب ( بگذاشتند) ترکوا وهو فعل ماضى جمع مذکر غائب (چون گدایان) مثل السنة
(زلها برداشتند ) الزلة هي الحصة من السفرة (مائدة الطعام) والهاء والألف اداة جمع غير العقلاء ويراد هنا الإستعلاء . 
(المعنی) قليلوا الأدب منهم تركوا الأدب و رفعوا  من السفرة حصصا مثل السائلين.
"وعادَ مَنْ هُم بلا حياءٍ وتركوا الأدب، ويحمَلَ تبعات الزّلات (عادة) المساكين "
فتضرع لهم سيدنا عيسى قائلا 
مثنوي :
85 - لابه کرده عیسی ایشان را که این    * دایمست و کم نگردد از زمین
85 -  فناداهم عيسى قائلاً : إن هذه المائدة دائمة ، ولن ينقطع ورودها ... إلى الأرض ".
(لانه کرده) فعل التضرع (اینان را) لهم (كه) للبيان (اين) هذه السفرة

ص 50
(دائمت) دائمة (وكم نکردد) ولا تنقص (از زمين) من الأرض .
"و رجاهُمْ سيدنا عيسى قائلاً، هذا (الطعام) دائمٌ لا يقلُّ ولا ينقطِعُ عنِ الأرض" 
(المعنی) فعل التضرع لهم بأن قال هذه السفرة دائمة لا تنقص من الأرض وأنتم لا تسيؤا الظن بالله و تدخروا منها شيئا فبسوء الظن ترفع .
مثنوی :
86 - بدگمانی کردن و حرص‌آوری  *   کفر باشد پیش خوان مهتری
86 - إن سوء الظن  و الشك  والحرص – أمام مائدة العظيم – كفر . 
(بدگمانی) البد هو القبيح وكمان بضم الكاف المعجمة الطن والياء للمصدرية أي الظن القبيح ( حرص‌آوری) الياء للمصدر أي المجيء بالحرص (کفر باشد) تكون كفرانان باشد فعل مضارع (پیش) قدام (خوان) نعمة (مهتری) الياء للوحدة .
"سوءُ الظَّن (بالله) والشَّكُّ (فيه) والحِرْصُ والشره على مائدَةِ العظيمِ كُفْرٌ (بالنعمة)" 
(المعني) : فعل الظن القبيح والمجيء  بالحرص مع وصول الرزق وإنعام الكبير قدام نعمته يکون کفرا بنعمتة ، كأنه يقول لا تأتوا بالظن الفاسد والشره والحرص فإنه عند الله كفر بالنعمة لأنه 
مثنوی :
87 - زان گدارویان نادیده زآز     *    آن در رحمت بریشان شد فراز
87 - لقد أغلق باب الرحمة على الناس من جراء هؤلاء الذين بدوا كتكالب الشحاذين وقد أعماهم الحرص .
(زانکدارو ان) من فقراء الوجوه (ناديده) فعل نفي لم تری (زاز ) من الحرص فإن الزاي الأولى بمعنى من الأجلية وآز هو الحرص (ان) ذاك (در رحمت) باب الرحمة (برایشان) عليهم (شد) صار ( فراز ) بكسر الفاء المعجمة العالى وهنا بمعنى المسدود .
"لِأنَّ وجْهَ السَّائلِ (قليل الأدب والحياء) لَمْ يَكُنْ ظاهِرا مِنَ الحرْصِ ، فأُغلِقَ لهُمْ ذلِكَ البابُ للرَّحمَة"
(المعنی) : ومن أجل فقراء الوجوه ای الشرهين الذين لم يروا شيئا من حرصهم (أى لم يروا أنها نعمة الله خالصة لهم ) أي بسبب طمعهم وحرصهم ، لذلك باب الرحمة سد عليهم . قال عليه السلام لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لما تخن أنثى زوجها . قال في الصحاح خنز اللحم بالكسر يخنز خنزا ، أى أنتن . ونقل في الميسر عن سعيد ابن المسيب والله ما أكل آدم من الشجرة ولكن سقته حواء الخمر فلما سكر قادته إليها فأكل ، وقال ان بنی اسرائیل لما أنزل عليهم المن والسلوى نهوا عن ادخارهما فإدخروا ففسد وأنتن واستمر النتن من ذلك الوقت كذا
مثنوي :
88 - ابر بر ناید پی منع زکات      *    وز زنا افتد وبا اندر جهات
88 - إن السحب الممطرة لا تجيء إذا منعت الزكاة ، ومن الزنا يقع الوباء في جميع الجهات.
(ابر) السحاب (ناید) لم يأت (پی) بفتح الياء المعجمة معناه لأجل (واززنا) من الزنا (افتد و با) وقع الوباء (أدرجهات) في الجهات.
"الغيمُ (السحاب المحمل بالأمطار ) لا يستجيبُ (بإسقاط الأمطار على) مِنْ مَنْعِ الزَّكاة، و من (بسبب) الزِنا يقعُ الوباءُ في كُل الجِهات".
(المعني) : لا يأتي السحاب فوقهم لأجل منعهم الزكاة و يقع الوباء في الأطراف من الزنا قال عليه السلام خمس بخمس ما نقض العهد قوم لا سلط الله عليهم عدوهم ، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت و الطاعون ولا طففوا الكيل والميزان إلا منع النبات وأخذوا بالسنين ولا
ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم المطر .
واختلف الأطباء في ماهية الطاعون واتفقوا أنه ممتنع العلاج .
وفي الحديث فناء أمتي بالطعن والطاعون قيل وما الطاعون قال صلى الله عليه وسلم  وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة .
قال ابن الأثير الطاعون عذاب على الأمم السالفة ورحمة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم انتهى .
والفرار منه حرام واختلفوا في الدخول لموضع الطاعون وأصح  الروايات أنه مكروه وتشاور سیدنا عمر لما سافر الشام وكان فيها طاعون مع بعض أصحابه  فقال بعضهم الرجوع أولی ، ثم دعا شيوخ المهاجرين والأنصار وشاورهم فجزموا على الرجوع وعزم سيدنا عمر على قولهم فأتاه عبدالرحمن ابن عوف 

ص 51
قائلا إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه ، فأثتي عليه ورجع الى المدينة . ومن المجاذيب فرقة موكلة بالطاعون ويخلق الله من أفكار وتصورات الرائين الذين فعلوها حير  المباشرة ومن قطرات ماء غسلهم  أروحا خبيثة تكون طاعونا 
(وفي الانفسی) اذا قرب عقل المعاش إلى النفس الأمارة تولد منهما أخلاق رديئة  يتضرر منها الآفاق وتسمى بالطاعون الأكبر ، فإذا حصلت للعبد محبة الله تولد في بلاد القلب الذكر والقناعة والتواضع والمسكنة فتذهب الأخلاق الرديئة.

مثنوی:
89 - هر چه بر تو آید از ظلمات و غم    *    آن ز بی‌باکی و گستاخیست هم
89 - فكل ما أصابك من ظلمات وغم ليس إلا نتيجة التبجح والتوقح .
"كُلُّ ما يأتيكَ مِنْ ظُلُمات وغم، ذاكَ أيضاً مِنَ التَّهَوُّرِ والاجتراءِ على الله أوالشيخ "
(المعني) كل ما أتى عليك من الظلمات والغم أي من الكدورات والآلام تراها من عدم خوفك وجرأتك واقدامك . قال الله تعالى إن الله لا يغير مابقوم حتى یغیروا ما بأنفسهم) .
مثنوی:
90 - هر که بی‌باکی کند در راه دوست *    ره‌زن مردان شد و نامرد اوست
90 -  وکل من أبدی توقحاً في طریق الحبیب ، فهو قاطع طريق الناس ، ولا رجولة عنده . 
( ربي) أداء النفي (با کی) بفتح الباء العربية الخوف والياء المصدرية (دراه) في طريق (دوست) المحبوب (رهزن مردان شد ) صار قاطع طريق الرجال (نامرداوست) هو غير رجل .
"كُلُّ مَنْ يسيرُ مُتهوِرا (بوقاحه) في طريقِ الحبيب، قاطِعُ طريقِ الرِجالِ (معتدي ظالم ضال و) وجَبان"
(المعني) كل من كان قليل الخوف في طريق المحبوب أي لم يراع الآداب فهو قاطع طريق الرجال وهو غير رجل ضال مضل 
مثنوى :
91 - از ادب پرنور گشته‌ست این فلک  *  وز ادب معصوم و پاک آمد ملک
91 - فمن الأدب أمتلاً بالنور الفلك ، ومن الأدب صارت العصمة  والطہر صفات الملك.
(ازادب) من الأدب (یر نور ) وصف ترکیبی (گشته‌ست) صار (این فلک) هذا الفلك (آمد) معناه أتى .
"هذا الفَلَك مِنَ الأدَبِ امتَلأَ بالنُّورِ ، و مِنَ الأدَبِ جاءَ معصوماً وطاهِرا كالمَلَك "
(المعنى) هذا الفلك من الأدب أى بسببه ملئ بالنور لوقوفه عند أمر ربه ومن الأدب أتى الملك معصوم ونظيفا من المعاصي ، كأنه قدس الله روحه يقول كما زين الله الفلك الصوري من أدبه بالشمس والقمر ، كذلك يزين الفلك المعنوي الذي هو القلب بطلوع نور الشمس المحمدية منه . والحديث إن لله عبادا قلوبهم أنور من الشمس.  واعلم أن لله رجالا وصلوا لمراتب عليه بمراعاتهم لآداب الشريعة  والطريقة.
وهل يجوز عليهم التنزل منها ؟.
فقال مثنوی :
92 - بد ز گستاخی کسوف آفتاب    *        شد عزازیلی ز جرات رد باب
92 -  ومن الآيات كان كسوف الشمس ، ومن الاستكبار طرد عزازيل عن الباب . 
(د) اصله بود فعل ماض معناه صار (ز گستاخی) من قلة الأدب والياء فيه للمصدرية (كوف آ فتاب) كسوف الشمس (شدهرازیلی) وصار عزازیل (زجرأت) من الجرأة (ردیاب) أي مردود الباب .
" مِنَ التهوُّرِ (و قلة الأدب) كان  الكُسوفُ  للشَّمْسِ (حجب العطاء) ، ومِنَ الجُرأةِ كانَ ردُّ البابِ (طرد) لإبليس "

(المعنی) صار کسوف الشمس من اساءة الأدب وصار عزازيل من المرأة مردود الباب ، وهو مضمون قوله تعالى: (قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين).
(تنبيه) قال الشيخ الأكبر في كتابه المسمى  بـ عقلة المستوفز أن حركة جميع الأفلاك من المشرق إلى المغرب . انتهي . 
فيقول الشيخ الأكبر : "وجعل اللّه تعالى حركات هذه الأفلاك كلّها على طريقة واحدة من الشرق إلى الغرب ، كحركات الأفلاك الثابتة بخلاف ما يقول أصحاب علم الهيئة وذلك أنّهم يرون السّيّارة تقطع في فلك الكواكب الثابتة من النّطح إلى البطين ومن الحمل إلى الثور فيرون حركتها كأنّها بالعكس من حركة فلك الكواكب الثابتة فيجعلون حركتها من الغرب إلى الشرق وليس الأمر كذلك " أهـ
"الفلك الأطلس المدبر لجميع الأفلاك من المشرق إلى المغرب" .أهـ شرح نهج البلاغة  
ومجموع الأفلاك خمسة وعشرون للشمس الممثل والمركز ولكل من الزهرة والمريخ والمشتري وزحل الممثل والحامل والتدوير وأربعة لعطارد الممثل والمدبر والحامل والتدوير وخمسة للقمر الممثل و المائل والحامل والتدوير 
والخامس الفلك الكلى فهذه ثلاثة وعشرون وفلك الثوابت والفلك الأعظم وزحل في السابعة

ص 52
والمشتري في السادسة والمريخ في الخامسة والشمس في الرابعة والزهرة في الثالثة وعطارد في الثانية والقمر في الأولى وجميع الأفلاك شفافة لا تحجب  الأبصار لا خفيفة ولا ثقيلة لا باردة ولا حارة ولا يابسه ولا رطبة ، والارض بالنسبة إلى العرش كحبة خردل ، فإذا افتكرت مقدارك من الخردلة حطت ناصية مسكنتك على أرض الطاعة وإلا رددت کابلیس . 
كذا الفلك المعنوي لما كان محیط فلك الوجود المطلق يدور على مركز القلب الانساني ظهرت مراتب الاكوان العلوية والسفلية وكل ما كنت أقرب منزله كانت مسافتها أقصر ودورها أخصر وهی من الدوائر السائرة أصغر . 
ولما كانت الدورة الإنسانية تتم بلحظة عبر واعتها باليوم الثاني 
قال الله تعالى كل يوم هو في شأن ، ليعلم العبد بعبوديته ،  وان الفلك المطلق يتحرك على المركز القلبي ، و يتنور القلب بفضاء وسيع شمس  حقيقة النور المحمدى ولا يفتر فيحصل له كسوف ، ولا يكون الأ من عدم تسليمه للمرشد ولا يستمر بل يخرج  من الظلمة إلى النور لكن والعياذ بالله الملوك حالة عارضة جبلية.
کحالة ابليس يطرد بها من رحمة الله ولهذا قال وصار عزازيل مردود الباب ولاتكون هذه إلا في محلين الأول أن يجد مرشدا ثم  يتصف بالإنكار فيرد عليه الباب الثاني إذا ارتحل المرشد وتعزز بعده بالخلافة فيقول بالظن والخيال أنا الشيخ فيطرد ويكون ضالا مضلا .
ولم يكتفي قدس الله سره بهذا القدر بل شرع بملاقاة السلطان للطبيب الإلهي 
فقال :
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 3 يوليو 2021 - 7:09 عدل 4 مرات

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الخميس 24 يونيو 2021 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

لقاء الملك للطبيب ولي الله الذي بُشير بلقائه في المنام 

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي 

حكاية عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 
(ملاقات پادشاه با آن طبیب الھی کھ در خوابش بشارت بملاقات او داده بودند)
"ملاقاة اَلملك لَذلك اَلولي اَلَّذي أَظهروه لَه فَي نَومه "
المعنى : هذا فى بيان ملاقاة السلطان بذلك  الطبيب الإلهي الذي كان أعطى في عالم الرؤيا تبشرهم للسلطان بملاقاته .
مثنوي :
93 - دست بگشاد و كنارانش گرفت * ھمچو عشق اندر دل و جانش گرفت 
93 - فتح الملك ذراعيه وعانق الضيف ، ووقع في قلبه وروحه إحساس كأنه العشق . 
(دست) اليد (بگشاد) فتحها فعل ماض مفرده مذکر غائب (کنارانش) بمعنی أطرافه ركناران جمع فارسي على صورة التثنية في العربية  والضمير في الموضعين راجع الى الطبيب الإلهي (كرفت) مسك (ھمچو عشق) مثل العشق (اندردل) في القلب .
"فَتَحَ اليَدَ (قتح ذراعيه) وأمسَكَ بِنِطاقِه (وعانقه)، فأخَذَهُ ما يُشبِهُ (الشوق و) العِشْقَ في القَلْبِ والرُّوح"
(المعنى) لما تلاقي الطبيب الإلهي مع السلطان  فتح السلطان يديه بالاشتياق   وعانقه وصافحه على موجب مراسيم الطريقة ومسكها (شعر) في قلبه وروحه مثل العشق أي اقر بالعشق بروحه وقلبه وأخفاه في سره .
" مثنوي :
94 - دست و پیشانیش بوسیدن گرفت  *  از مقام و راه پرسیدن گرفت 
94 - فأخذ يقبل يده وجبينه ، ويسأله عن المقام والطريق .
"(فأخذ) وبَدَأَ بتقبيلِ يدِهِ وجَبْهَتِه (لشعوره بالألفة والمودة لتشابهة أرواحهما )، وأخَذَ بسُّؤالِه عَنْ مَقامِهِ وسيرَتِه (فى الطريق) " . "
(    هذا البيت غير مدرج ولا يوجد له شرح بالكتاب          )
مثنوي : 
95 - پرس پرسان می كشیدش تا بھ صدر *  گفت: گنجی یافتم آخر بھ صبر
95 -  و قاده وهو يسأله إلى صدر المجلس ، وقال : لقد وجدت آخر الأمر کنز لقاء صبري .
(پرس بران) فلم يزل يسأله  و يتلطف به  (می كشیدش) صحبه أي الطبيب الإلهي (تا بصدري) حتى الصدر ( كفت) قال السلطان (گنجی) الياء للوحدة والكنج  الدفينة والمراد به الطبيب الإلهي الذي هو وسهلة للوصول إلى الكنوز الالهية (يافتم) وجدت .
(المعنى) فلم يزل السلطان يسأله و يتلطف به حتى سحبه إلى للصدر المجلس، رأي حكمه في قلبه وتبعه ، وقال له آخر الأمر بسبب الصبر  وجدت دفينة وفيه إشارة إلى أن يكون السالك مع شيخة هكذا .
مثنوي :
96 - گفت: ای (هدية الحق) نور حق و دفع حرج  * معنی "الصبر مفتاح الفرج 
96 - ثم قال : يا هدية الحق ويا دافع الحرج ! ويا من هو معنى ( الصبر مفتاح الفرج ) !
( كفت) قال السلطان (ای) بكسر الهمزة أداة النداء (هدية الحق) تحفة الحق 

ص 53 
الحق (ونور حرج) الحرج وهو الشدة والغم ونورهما هو الماحى لهما وفي نسخة ای نور حق ورفع  حرج.
""قالَ أيْ نورَ الحق (هدية الحق لكشف المعاني والحقائق) ودَفْعَ الحَرَجْ  (الزلل والخطأ) ، أيْ معنى الصَّبْرُ (مع المرشد للعروج في المعارف الإلهية والتجليات العرفانية فأنت ) مفتاحُ الفَرَج ".
( المعنی) قال له يا هديه الحق لعبده هذا ونور الحرج أي دافعه بنور جمالك أو يانور الحق أي مدده ودافع الحرج . أنت معنى منطوق الصبر مفتاح الفرج .
وشبه بالصبر لان كلا من الصبر والمرشد تحصل بهما الدرجات العاليات، لأنه
روی من صبر ظفر ومن لا صبر له لا ايمان له .
مثنوى :
97 - ای لقای تو جواب ھر سؤال  *    مشكل از تو حل شود بی قیل و قال 
97 -  یا من لقاؤہ جواب لكل سؤال !!تلك قد حلت مشکلتی ہدون قيل وقال ! 
(تو) بضم التاء المثناة الفوقية أداة الخطاب (از تو) مشكل (حل شود) يحل (ب) أداة النفي .
"أي (يا) مَنْ لِقاؤكَ جوابُ لكُل سؤال، (فى الظاهر بالسماع والباطن بالقلب وتحل غموض كل) المُشاكِلُ بِكَ الحلَّ بلا قيلٍ وقال".
(المغنی) يا من انت لقاؤك جواب لكل سؤال إذا رأى نور وجهك يحل المشكلات  منك بلا قيل و قال .  وهذه علامة المرشد .
مثنوی:
98 - ترجمانی ھر چھ ما را در دل است  * دست گیری ھر كھ پایش در گِ ل است 
98 - إنك الترجمان لكل ما في قلوبنا ، وإنك الآخذ بيد من زلت في الطين قدمه.
(ترجماني) الياء للمخاطب أي أنت ترجمان (هرجه) كل شيء (مارا) لنا (دا دردلست) في القلب (دست گیری) الياء في آخره للخطاب أي أنت ماسك الید (هرکه)  لكل من (پایش) رجله والضمير راجع لمن (درکاست) في الطين .
"تُرجمانُ كُل ما لدينا (مشكلات و سؤالات وحيرة ) في قلبِك، مُنقِذُ كُل مَنْ (زلت) قَدَمُهُ وعَلِقَت بالطين".
(المعنى) أنت ترجمان لكل ما في قلوبنا تكشفها وتيينها بالقال والحال وكل من كانت رجله في الطين أنت ماسك ليده . يا أخي خذ الحصة من القصة ولاحظ تضرع السلطان له و مرمرغ وجهه على تراب أقدامه بخلوص البال ، لتزول منك كدورات السوي وتبرأ من لوث الطبيعة ، فإن ضياء حياتك يلمع من فيضانه وبدون نوره تظلم عليك الدنيا ولهذا قال 
مثنوی :
99 - مرحبا یا مجتبی یا مرتضی   * "إن تغب جاء القضاء ضاق الفضا"
(مرحبا) مصدر أسمي من الباب الرابع أ والخامس و الرحب بالضم السعة والفتح الواسع (یا مجتبی ) مبني للمجهول من باب الإفتعال  وكذا ( یا مرتضی أن تغب ) فعل مضارع فاعله تحت أنت ومفعوله مقدر تقديره عني والجملة فعل الشرط  وأصل تغب تغيب سقطت الياء لالتقاء الساكنين وجزاء الشرط جملة (جاء القضا ضاق الفضا )   وأورد الجزاء صفة الماضي لتحقق وقوعه .
(المعنی) مرحبا یا مجتبی با مرتضی ان غبت أنت عني جاءت الفضاءات  ليضيق الفضا الواسع ، لکن الحمد لله بدلت نحاس بشريتنا بالذهب ، وکدورتنا بنور جلبه ذي الجلال ، فنسأله تعالى أن لا يحرمنا إفاضة نوره علی رحب فضاء قلوبنا ، لان المرشدين أي مكان غابوا عنه نزل فیه البلاء. 
قال تعالى: وما كان الله ليعذبهم  وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. 
والعلماء ورثة الأنبياء وانظر لسلطان العلماء  مجد الدین البغدادي لما رموه في الدجلة كيف سلط الله عليهم جنكيز خان وهو من عباد النار (و الأرواح الشيطانية) ولهذا خاطبه قائلا ..
"الشيخ مجد الدين البغدادي كان أحد العرفاء وتلميذ الشيخ نجم الدين الكبرى. ولد عام 553 هـ وقتل عام 607 هـ بأمر من السلطان محمد خوارزم شاه الثاني. 
وأدى قتل السلطان محمد خوارزم شاه لمجد الدين البغدادي إلى كراهية الشعب وعلماء الدين للسلطان، مما أضعف من دولة السلطان محمد. والبعض من الصوفية كانوا يعتقدون بأن سبب الغزو المغولي لخوارزم هو بلاء لقتل مجد الدين البغدادي." 

مثنوي:
100 - أنت مولى القوم من لا یشتھی   *   قد ردی كَلا لَئِنْ لَمْ ینتھ  
(المعنی) أنت معين القوم وسيدهم و ذلك الذي لا يشتهيك ولا يطلبك تحقيقا  ردى وهلك . فإن كلمتي (قد) و (ردی) وكلا تفيد التحقيق والتحقق ، كلا لئن لم ينته فإنه في ورطة الهلاك إذا لم يفرغ من الصفة المزبورة (الهامة والكبيرة المذكور سابقا)  لم يبرأ من البغض والعداوة ومحبتهم ثابتة بالحديث الذي رواه أبو داود والترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه  قال: قال عليه السلام إن الله وملائكته  وأهل السماوات وأهل الأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت (الحيتان) في البحار ليصلون على معلمي الناس الخير .
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 3 يوليو 2021 - 7:11 عدل 6 مرات

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الخميس 24 يونيو 2021 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

 كيف أدخل الملك الطبيب إلى المريضة ليرى حالها 

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي 

عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 

الجزء الأول
5 . كيف أدخل الملك الطبيب إلى المريضة ليرى حالها 
( بردن پادشاه طبیب را بر سر بیمار تا حال او را ببیند)
"أخذَ اَلملك ذَلك اَلطَّبيب (الولي) لَلمريضة لَيرى حَالها"
هذا في بيان ذهاب ذلك السلطان لذاك الطبيب لطرف رأس المريض حتى يرى الطبيب حال المريض ويعالجه ، المراد من السلطان الروح ومن الطبيب المرشد و من المريض الجارية وهي النفس الأمارة بالسوء ، إذا عولجت بالإرشاد سارت راضية  مرضية . 
قال الله تعالى في سورة القمر (يا أيتها النفس المطمئنة) الآمنة وهي المؤمنة (ارجعي إلى ربك) قال إن ذلك عند الموت أي ارجعي الى أمره وإرادته (راضية ) بالثواب (مرضية) عند الله بعملك جامعة بين الوصفين وهما  حالان ويقال لها في القيامة (فادخلي في) جملة (عبادی) الصالحين (وادخلي جنتی) معهم. اهـ. الجلالين
مثنوی : 
101 - چون گذشت آن مجلس و خوان كرم  * دست او بگرفت و  برُد اندر حرم 
101 - وحين انقضى هذا المجلس وانفض خوان الكرم ، أمسك بيده وقاده إلى مقر الحريم .
"و عِنْدَ انتهاءِ ذلِكَ المَجْلِسِ ومائدَةِ الكَرَم،  أمسَكَ الملك بيدِهِ (الطبيب الولي)  وأخَذَهُ إلى الحَرَملك ؛"
(المعنی) ولما انقضى ذلك المجلس وانقضى طعام النعم وهو الأسرار والمعارف الرحمانية فهما غذاء وذوق روحاني ، وأتي للسلطان من صحبة الطبيب الإلهي  شبع وقناعة . أخذ السلطان بيده ومن غير توقف کمحارمه وذهب به إلى حرمه فيكون (كذشت) ويرد كل على حدة فعل ماض مفرد مذکرغائب ، واشعر هذا أنه لابد للمريد من مراجعة شيخه بجميع خصوصه إذ لم تبق له وسيلة لحصول مراداته إلا أن يطلعه على حاله ويدخله الى حرم سره .
مثنوي :
102 - قصۀ رنجور و رنجوری بخواند  *  بعد از آن در پیش رنجورش نشاند
102 - وقص عليه قصة المريضة وعرضها ، ثم أجلسه بعد ذلك أمام المريضة .
" قَصَّ عليهِ قِصَّةِ المريضَةِ والمَرَض،   بَعْدَ ذلِكَ أقاموا المريضَةَ أمامه "
(المعني) قصة المريض والمرض قرأها على الطبيب الإلهي وبعدها اقعد السلطان الطبيب الإلهي قدام مریضه قرر له أنه راجع الأطباء المزورين ولم يحصل غير الضرر . 
وقال(بیت شعر ) :
ودائی باطن ولديك طب  *  وما مثل لطبك يا طبیی
 ثم شرع الطيب الإلهي الحكمة الإلهية على مقتضى قانون الطب 
مثنوي :
103 - رنگ رو و نبض و قاروره بدید  * ھم علاماتش، ھم اسبابش شنید
103 - ففحص لون وجهها ونبضہا وقارورتها ، واستمع إلى وصف عوارض مرضها وأسبابه
" رأى (الطبيب) لونَ الوَجْهِ والنَّبْضَ والقارورَةَ (للجارية المريضة) ،  والعلاماتِ كذلِكَ وأيضاً سَمِع الأسبابَ و الأعراض "
(المعنی) رأي الطبيب الإلهي وجه ونبض وقارورة الجارية وسمع علامتها  و أسبابها من لسان شاهد حالها للحديث المروي أن لله عبادا يعرفون أحوال الناس بالتوسم أي الآثار والعلامات والفراسة ولما شخص مرضها .
قال مثنوي : 
104 - گفت: ھر دارو كھ ایشان كرده اند  * آن عمارت نیست ویران كرده اند
104 - وقال : ان کل ما قدموه من علاج لم یکن سبیلاً لشفاء ، بل هم قد زادوها مرضاً.
" قالَ (الطبيب) كُلُّ دواءٍ عمِلوهُ، لم تكُنْ مِنْهُ عمارَةٌ (فائدة للاصلاح والشفاء) بل كانَ مِنْهُ خراب (وزيادة حدة المرض)"
(المعنى) :  قال الطبيب الإلهي للسلطان کل علاج فعله الأطباء المزورون ليس هو عمارة ودواء  بل فعلوا خرابا ، كأنه يقول الشيخ يزم انه يرشد مریدیه فیکون ارشاده ، ازديادا لضلالاتهم ، وكان ضالا ومضلا لا يصل ولا يوصل

ص 55
الى الصراط المستقيم أو تقول العلاج الجسماني لا يزيل الأمراض الروحانية لأنهم أي الاطباء ...
مثنوی :
105 - بی خبر بودند از حال درون    * استعیذ ﷲ مما یفترون 
105 - أنهم لم یکونوا على علم بحال باطنها ، أعاذنا الله ما يفترون .
(المعني) تلك الأطباء بلا خبره عن عشق القلب وأحواله أستعيذ بالله من الذي يفترونه أي من عدم تتخيمهم لمرض العشق وشروعهم بعلاجه على وجه الجهل ماأخي لا تنعى الطب يرد الملا اظاهری فات
الشيخ كون معالجته من الظاهر لاتعلق بالباطن والحب،ع عدم شعورهم ندعون الطبابة ا حبا فريادة فأنيمهم على جا ربة النفس الأمارة الاب المتنوعة وعلاجهم عناج المالحة
نعوذ بك يارب من الذي ترونه على أنفسهم وغيرها 
مثنوی :
106 - دید رنج و، كشف شد بر وی نھفت  *    لیك پنھان كرد و، با سلطان نگفت 
106 - لقد رأى العلة و انکشف له ما کان خافیاً ، ولکنه أخفي الأمر على السلطان ، ولم يقل شيئاً .
"رأى المَرَضَ وانكَشَفَ لهُ المَخفيُّ، لكِنَّهُ أخفاهُ ولمْ يقُلْهُ للسُّلطان"
(المعنی) رأي الطيب الالهى محنة ومرض الجارية نفس السلطان والسر المستور على السلطان والأطباء كشف له على وجه ان مرض الجارية من العشق وليس هو من انحراف المزاج اسكن جعله الطبيب الإلهي مخفيا عن السلطان وهذا عادة المرشد أن يستر عيوب السالك عن السالك وغيره بل يسعى بإزالته فعلى هذا يكون معنى کتم السر على موجب قلوب الأحرار قبور الأسرار .
مثنوی :
107 -  رنجش از صفرا و از سودا نبود  * بوی ھر ھیزم پدید آید ز دود
107 - فلم تكن علتها من السوداء ولا الصفراء ، فإن رائحة كل حطب تظهر في دخانه.
"مَرَضُها لم يكُنْ مِنَ الصَّفراءِ ولا السَّوداء،  فرائحةُ كُل حَطَبٍ تَظْهَرُ مِنْ دُخانِه"
(المعني) ما كان مرض تلك الجارية من السوداء والصفراء وإن قيل ومن أين نعلم أن علتها لم تكن من السوداء والصفراء فيجيب قدس الله سره على موجب کل إناء بما فيه بترشيح  رائحة فكل حطب تظهر من دخانه و نعلم یعنی العلائم والآثار دلائل لكل شيء والعارف يستدل بالأثر على المؤثر ورائحة الصنوبر تظهر في دخانه وكذا العود .
مثنوی 
108 - دید از زاریش كاو زار دل است  *  تن خوش است و، او گرفتار دل است 
108 - لقد رأى من أنينها أنها مريضة القلب ، وأن الجسم بخير ولكنها اسيرة القلب.
"رأى أنَّ وَهَنِها (بسبب) َوهَنُ القَلْب، فبَدَنُها صحيحٌ وهِيَ عليلَةُ قلب"
(المعني) رأي الطبيب الإلهي من أنين جاري نفس السلطان وفهم أنه من أنين القلب ومرضه البدن لطیف وذاك المرض من القلب فيكون المراد من القلب السلطان ومن الجارية النفس ليكون القلب رئيس الأعضاء للحديث الشريف إن في جسد ابن آدم مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب والنفس جارية مستعارة من اشغالها باللذات الدنيوية لا تفتر عنها نفسا و الروح مقيدة بالنفس إذا وحفيدة بالنفس إذا تذكرت وطنها الأصلي أنت وتأوهت وطلبت الخلاص .
مثنوی :
109 - عاشقی پیداست از زاری دل * نیست بیماری چو بیماری دل 
109 - فإن العشق يظهر في أنين القلب ، وليس هنـاك عرض مثل مرض القلب.

ص 56
"العِشْقُ ظاهِرٌ مِنْ وَهَنِ القَلْب، ولا عِلَّةَ مِثْلَ عِلَّةِ القَلْب "
(المعني) العشر يظهر من أنين القلب وليس مرض مثل مرض القلب لأن الجسد محسوس والقلب معقول ومعالجة المحسوس أهون من معالجة المعقول و الظاهر عنوان الباطن ، ومرض القلب ليس كمرض الجسد لما روي عن ابي هريرة انه قال : قال عليه السلام القلب ملك وله جنود اذا فسد الملك فسدت الجنود ، وإذا كان القلب مريضا فلا تفيد صحة الجسد.
مثنوی: 
110 - علت عاشق ز علتھا جداست *    عشق اصطرلاب اسرار خداست 
110 -  وإن علة العاشق لمتميزة عن سائر العلل ، فالعشق هو أسطرلاب أسرار الله .
(اصطرلاب) واختلفوا سبب تسميته قال من وضعها قال ابنك بعضهم اسم مركب من لاب وهو اسم ابن إدريس فلما رأى هذه الأسطر قال من وضعها قالوا ابنك (لاب) فعرفت بإسطرلاب ثم بكثرة الاستعمال صارت علما على خطوط المنجمين 
"عِلَّةُ العاشِقِ مُفارِقَةٌ للعِلَل، العِشْقُ اصْطِرلابُ أسرارِ الله"
(المعنی) علة العاشق بعيدة وممتازة عن سائر العلل الجسمانية ولهذا لم يتعرض لعلاجها الحكماء لأنهم لم يعرفوا لها دواء مع لها عند العرفاء ، شفاء، فأراد سلطان الأولياء ، أن يعلم السلاك (السالكين)  أن العالم السفلي كما يعملون حركات النجوم والشمس والقمر بالاسطرلاب كذا بعلم العرفاء أنوار التجليات الذاتية و الصفاتيه و الأسرار الإلهية و يعلم ارتفاع وانخفاض شمس الحقيقة  وتنزل و ترقی سالك الطريقة  بالأسطرلاب العشق ، فقال العشق اسطرلاب اسراراته تعالى به يتجلى الباطن و يزال به غبار الخواطر وهو ميزان الحق ولهذا قال 
مثنوى :
111 - عاشقی گر زین سر و، گر زان سر است  *  عاقبت ما را بدان شھ رھبر است 
111- وإذا كان العشق من هذا الجانب أو ذاك ، فإنه في عاقبة الأمر يهدينا إلى تلك الناحية .
"العِشْقُ سواءً كانَ مِنْ هذا الرأَّسِ أمْ مِنْ ذاك، العاقِبَةُ تقودُنا إلى ذلِكَ (الجانب) الرئيسي"
(المعنى) : العشق إن كان من جانب المجاز ارکان من جانب الحقيقة عاقبة الأمر هو لنا هاد و موصل لجناب القدس .
(تنبيه) قال بعض الافاضل المجاز قنطرة الحقيقة روی عن عين الفضاء الهمداني وفخر الدين العراقي و أوحد الدين الكرماني ام کانوا يقيدون الطلاب بالجمال المقيد حتی يتدرج لعشق ربه ،  ويقنی کالفرس يعملوها لرکوب السلطان ، ولكن بشرط أن يكون على موجب هذا الحديث الشريف وهو المروى في الجامع الصغير للخطيب عن عائشة رضي الله عنها  أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشق فعف ثم مات ، مات شهيدا ، والمراد بالعفة (حفظ نفسه عن إيثار حظها وراقبها على مراد الله)، والعفة عن إيتاء النفس حظها طلبا  لراحة،

ص 57
لراحة قلبه ومتابعة لهوى نفسه وإن كان في غير محرم ولو كان صاحبه يأثم ولكن رتبة الشهادة سنية لا تنال الا بفضيلة كاملة أو بلية شاملة وإنما قارب وصفه من وصف القتيل في سبيل الله ، بترکه لذة نفسه ، فكما بذل المجاهد مهجته لإعلاء كلمة الله فهذا جاهد نفسه في مخالفة هواها بمحبته للقديم خوفا ورهبة وإيثارا على ما يحدث ذكره في البحر .انتهى المناوي
و بهذه الحالة في روحه بالمحبوب الحقيقي وسيدنا ومولانا لیس مراده هنا بيان العشق المجازي بل أراد بيان أحوال المجذوب السالك  أو السالك المجذوب أو السالك غير المجذوب أو المجذوب غير السالك :
فالأول من تتقدمه جذبه على فحوى جذبة  من جذبات الرحمن توازي عمل الثقلين يستغرق في بحر الفناء ويرد إلى عالم الناسوت طرفة عين يري المقامات والحقائق ويليق لصحبة المرشد .
والثاني من تحقق فناؤه بإرشاد المرشد فهو على موجب من تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعا الخالص من نفسه بالكلية الباقي ببقاء ربه ، يرد لهذا العالم الفاني أياما لإرشاد الطلاب وهو أتم من الأول .
والثالث الذي یی بمقام من تلك المقامات لا تحصل له جذية .
والرابعة مغلوب الجذبة لا تحصل له سلوكا وليعلم أنه ولو كان السالك المجذوب أتم من المجذوب السالك ولكن المجذوب السالك كسلطان طلب عبدا مقبولا له بلا خدمة ولا مشقة يأتی به لا أخص قربته و ينثر عليه السلام خزائنه وكنوزه و يظهر له محبته الذاتية ، فذلك العبد المرغوب بسلب الاختبار بصير لبيبا  بسير الجمال وبقرب الوصال . وبناء عليه يصدر من السلطان خطاب واجب الإمتثال  يا عبدی الصادق تعلقت إرادتي العلية تقليدك وكالة السلطنة وتفويض وراثة الولاية  ومن
كمال فضله يواصله بأنواع الإحسان ، ولكن بمعرفة العلوم على ماهو به يحصل له الوقوف الكلي على أحوال الولاية ، و بتعلم من كل ولي لسانه و اصطلاحه فيحصل لاستعداده حركة فيقف على أسرار جمة ، فيعطي له منشور قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين . ولكن لا يمكث كلية بمكان بل يستعجل الإياب  و يترجم لكل على استعداده و يستقر بمقام الخلافة ولكن هو أولى من السالك المجذوب ، 
لأن الذي يرى السلوك قبل الجذبة حركته بطيئة بعلم من مثاله فإن مثال  السالك المجذوب کمثال عبد سلطان جعل جده وطلبه وخدمته رأس مال وتدرج مرتبة مرتبة للكمال ، وقطع بكمال الاستقامة المقامات فحصل له وقوف تام ، 
فكان  مجرب السلطان ويمتحننه ولكن السالك على هذا النسق واحد من الف لا ينال الوكالة المطلقة ، والمجذوب غير السالك هو أولى من السالك غير المجذوب .
لان المجذوب غير السالك مقصده الاستهلاك بمقام الوحده و بغلبة جذبته منع عن شعور الصفات فبصعوده  للعلو ، فكما أنه قبل الفناء ، حجب بالخلق عن الحق .
كذلك بعد البقاء حجب بالحق عن الحق ، وبمشاهده الكثرة من الوحدة و بالعكس ، 
لم يتسع قلبه فغاب عن عالم الحس والشهادة ، فكان غائبا عن عالم الحس والشهادة 
مستغرقا في بحر ذات  الاحدية على الاستمرار ليس هو بحد الاستواء ، فاستناره بالخلق عن الحق من وجه قيد اعتباری عاري عن 
ص 58
وراثة الكمال والسالك غير المجذوب متلاش في مظاهر أوصاف السالك المجذوب مطروق الرأس في الحجب الظلمانية والنورانية لم يأخذ الذوق من قوله: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ). 
وهذا هو الفرق بين السالك غير المجذوب و بين المجذوب غير السالك و أرباب الخرابات هم المجاذيب المستهلكون في الذات والحاصل إذا لم يكن العشق من هذا الطرف او من ذاك الطرف لم يتيسر الوصول للمقصد الأصلي فاللازم للمريد العشق ولاكن ولا يمكن للسان ان يبين ماهية العشق ولهذا قال .
مثنوی :
112 - ھر چھ گویم عشق را شرح و بیان * چون بھ عشق آیم خجل گردم از آن 
112 - وكل ما أقوله في شرح العشق وبيانه ، أخجل منه عندما أواجه العشق ذاته .
"كُلَّما قُلْت عَنِ العِشْقِ مِنْ شرْحٍ وبيان (فلم أوفي حقيقته)، وحينَ وصَلْت للعِشْقِ خجلْت مِنه (لعجز كلماتي)"
(المعنى) كل ما أشرح وأبين للعشق أتيت للعشق أصير خجلا مستحيا في وصف وبيانه ومراده الشريف ترغيب السالكين للعشق ، لان العشق صفة ذات الإله لا تسعه ظروف الحروف ولهذا قالوا : قطعيا . تعالى العشق عن همم الرجال . وعن وصف  التفرق والوصال . متى ما حل شئ عن خیال . يجل عن الإحاطة والمثال . 
مثنوی :
113 - گر چھ تفسیر زبان روشنگر است  *   لیك عشق بی زبان روشنتر است 
113 - فإن كان تفسير اللسان ينير السبيل ( لمعرفة الحقيقة ) ، فإن العشق – بدون اللسان – أفصح من أي بيان .
" تفسيرُ اللسانِ رغمَ أنَّهُ  أوضَحُ (للبيان) ، إلَّا أنَّ العِشْقَ بلا لِسانٍ أوضَحُ (للحقيقة من أبلغ الكلمات)"
(المعنى) ولو كان اللسان آله الشرح والتقرير ، لکن لسان الحال أصدق من لسان المقال ، فعلى هذا يقول ولو كان تفسير اللسان مضيئا لكن العشق من غير اللسان أضوأ لأن القال قبل أن ينزل لعالم الشهادة لا يكون ، وإذا لم يصاحب العقل لا يقال ، وکل عین اذا وصلت  لحال القلب استغرقت في عالم الاحدية بالعشق،  فلا يبقى لها احتياج إلى لسان القال ولا طاقة للسان العقل على بيان العشق ، بل هو کما قرر سیدنا البوصيری بقوله : 
أيحسب الصبُ أنّ الحب منكتـمٌ  * ما بين منسجم منه ومضْطَّـرمِ. 
أي أيظن العاشق انكتام المحبة عن الناس وهو ما بين دمع هاطل وقلب ملتهب 
ثم إلتفت فقال :
أى لولا الهوى لم ترق دمعاً على طللٍ  * ولا أرقْتَ لذكر البانِ والعَلمِ
أي لولا محبتك وهواك لما بكيت على آثار ديار الأحباب و ما ذهب فؤادك يذكر أشجار البوادي وخيال المنازل فعلم أن لسان العقل لا طاقة له على تقرر العشق ولهذا يقول :
مثنوى :
114 - چون قلم اندر نوشتن می شتافت   *    چون بھ عشق آمد، قلم بر خود شكافت 
114 - فبينما القلم مندفع في الكتابة ، إذا به ينشق على نفسه حين جاء إلى العشق !
"يسرِعُ القَلَمُ  في الكِتابَةِ (والبيان)، ولكن حينَ يصِلُ إلى أمْرِ العِشْقِ (أحواله وإلهاماته) ينكسِر (و يعجز عن البيان) مِنْ نَفسِهِ"
(المعنی) لما عجل القلم في الكتابة أي كان سريع الكتابة ولم أتى للعشق، أي شرع في كتابة اسرار العشق ، انشق القلم على نفسه ، وعجز في بيان  سان أسرار وحقيقة العشق وحار.
(تنبيه)  المراد من القلم (هنا) العقل أدرك جميع الأشياء باتيانه بترجمة الألفاظ

ص 59
الالفاظ والعبارات سريعا فلما أني للعشق خرس واندك ، أو الحالات التي هي في العشق أسرعت بالتكلم بالذوق والوجدان ، وكلما أرادت النطق أخذها العشق ، فلم تقدر على التكلم أو القلم الصوري ( عجز العقل الإحاطة بالصور المعنوية والحسية للعشق للتعبير عنها كتابة ) ، فلما أتي إلى كتابة العشق بسرعة حصلت له هيبة ، فشق قطعة قطعة من اللذة والحلاوة أو القلم الأعلى الذي ظهر في أول الإيجاد ، لما نقل في السير أول ما خلق الله القلم ، فقال له اكتب لا إله إلا الله فكتبها ، ثم قال له  اكتب محمد رسول الله فلم يقدر يكتبها لأنه مظهر أسرار العشق .
مثنوي :
115 - عقل در شرحش چو خر در گِل بخفت   * شرح عشق و عاشقی ھم عشق گفت 
115 - والعقل في شرح العشق مثل حمار نام في الوحل ، فالعشق نفسه هو الذي يشرح لنا العشق وفعله . 
"العَقْلُ في شَرْحهِ (للعشق) كالحمارِ (المتمرغ) في الطين (لا يعقل أو يميز أو يبين)، فشَرحَ عاشِقٍ وعِشْقٍ يقولُه (لسان) العِشْقُ أيضاً"
(المعني) عقل المعاش في شرح العشق الإلهي مثل الحمار في الوحل كما لا يقدر الحمار على المشي (فى الأوحال) كذلك عقل المعاش لا يقدر على شرح العشق الإلهي كما ينبغى ، كأنه يقول عقول المعاش حمار الطبيعة  كلما شرح العشق وقع في بحر الطبيعة ولم يقدر على التأويل ، وخرج عن الطريق المستقيم فغاص بطين الخيال والأوهام ولم يعلم ان العشق مقدس عن التعينات الوهمية ومادام لم يجرد منها  لا يظهر له جمال العشق ، ولهذا قال شرح العشق وفعله أيضا قاله العشق ، ولا يعرف لذة العشق الا العاشق ولهذا قول لسان الحال قوی و لطیف ولسان المقال ضعیف .
مثنوي :
116 - آفتاب آمد دلیل آفتاب   *  گر دلیلت باید، از وی رو متاب 
116 - إن الشمس هي دليل الشمس ، فإذا كنت بحاجة إلى الاهتداء بها فلا تحول وجهك عنها .
"الشَّمْسُ جاءت دليلًا على الشَّمْس (نفسها)، إنْ كانَ يلزمُ الدّليلُ (لتجرب)، لا تَرْفَعْ الوجْهَ عنها"
(المعنى) اتي دليل الشمس الشمس إن كان يلزم لك دليل لا تدير وجهك عنها لأن ماهية الشمس لا تقبل التعبير بل أنوارها (وحرارتها) دليل على ذاتها ولهذا من استغرقوا بأنوار الذات يدرکون الشمس بذاتها دائما ولهذا يشير فيقول إن شمس العشق دليل العشق ، فان أردت طلوع نور العشق لا تعرض عن المرشد ، وإن أردت دليلا على المرشد فنوره دليله إذا وجهت مرآة قلبك إليه وانعكست أنواره عليك و بهذا النور يعرف.  وطريق الحكماء والمتكلمين في الفكر والنظر كثير الشوك (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ). 
قال الجنيد: إن العقل پجول حول الكون فاذا نظر الى المكون ذاب .
وسئل الثوری : ما الدليل على الله وعلى محبته

ص 60
قال الله . قيل فما بال العقل. قال عاجز . لا يدل إلا على مثله . واسمع لما يقول.
مثنوي :
117 - از وی ار سایھ نشانی میدھد  *   شمس ھر دم نور جانی میدھد
117 - وإن كان الظل يقدم لك علامة لهذه الشمس ، فإن الشمس الخالدة تلقی عليك نوراً روحياً.
"الظلُ وانْ كانَ يُعطي علامَةً عليها، فالشَّمْسُ كُلَّ لحظَةٍ تهبُ الرُّوحَ (منها حرارة و) نورا"
(المعني) ولوكان ظل العقل يعطي من شمس الحقيقة علامة ، ولكن منور الكون والمكان شمس الاحدية . في كل نفس يعطی نورا منسوبا إلى الروح أو شمس الدین بإرشاد  فی كل نفس یعطی نورا منسوبا إلي الروح . ولو كان نور العقل يجلي النظر ولكن لا يخلو من الكدر (والالتباس). 
وأما حق اليقين الذي هو العشق  لا يزال منور الروح ولهذا يقول 
مثنوی :
118 - سایھ خواب آرد تو را ھمچون سمر *   چون بر آید شمس انْشَ َّ ق القمر
118 - والظل مثل السمر يأتيك بالنوم ، وحين تطلع الشمس ينشق القمر.
" الظلُّ (أفكار العقل) يجلِبُ لكَ النَّومَ مِثْلَ السَّمَر (أحاديث الليل ) ، (لكن) حينَ تطلَعُ شَمْسُ (الحقيقة) ينشَقَّ القَمَر"
(المعنى) الظل يأتينا بالنوم کحديث الليل ولما تطلع الشمس إنشق القمر المعهود وهو العقل  یعنی مجرد القيل والقال والاستدلال بالأثر على المؤثر كحديث الليل يذهب بنوم الغافلة ، فإذا انجلت أنوار الاحدية على موجب نور القمر مستفاد من نور الشمس ، فالعقل الذي هو بمثابة القمر ينشق و ينمحق . وإذا لم يشتعل نور النبوة بالقلب لا توجد طريق للمقصود . قال تعالی : ان کنتم تحبون الله فاتبعونی یحببکم الله .. ولهذا يقرر.
مثنوی : 
119 - خود غریبی در جھان چون شمس نیست  *   شمس ِ جان باقیی كش امس نیست 
119 - ولیس في هذه الدنیا غریب مثل الشمس . و شمس الروح باقية لا أمس لها .
"لاغريبَ نَفْسٍ(يقصد الشمس) في العالَمِ مِثْلَ الشَّمْس، شمسُ الرُّوحِ باقيةٌ ليسَ لها (مغيب) أمس".
(المعنى) الشمسن نفسها في الدنيا ليس مثلها غريب وعجيب، وشمس الروح باقية ليس لها ها مساء (مغيب) بل بريئة من الزمان . كأنه قدس الله روحه (الشيخ جلال الدين) يقول الشمس في الدنيا لم يوجد مثلها هانان فإن ضيائها محيط بالأرض والسماء ، و ذرات الكون بنورها منورة ، وطباخة للنعم الإلهية ، ومع کونها بهذا الحسن واللطافة لا تخلو من الصعود والهبوط والأفول والغروب والنقل والتحويل ، ولكن شمس الروح الانساني الكامل المجللة بتجلي الذات والصفات الأحدية ، فهی محض نور باقية لا غروب ولا هبوط  ولا أمس ، لها وجه الشبه بينهما كان كل بيت نور نورها من الام الي-كذا من شمس روح الكامل في ارض البشرينزول لیل الکترة ويجلي بيت القلب بل العوالم بحرمتها تبقى كذلك 
مثنوى :
120 - شمس در خارج اگر چھ ھست فرد *  مثل آن ھم میتوان تصویر كرد
120 - والشمس الظاهرة وإن كانت فريدة فإننا نستطيع أن نتصور مثيلاً لها.
"الشَّمْسُ في الخارجِ رَغْمَ أنَّها فَرْدٌ (منفردة)،   مُمْكِنٌ تَصَوُر مِثلِها كذلِكَ "
(المعني) و الشمس الظاهرة ولو كانت في الخارج منفردة لا نظير لها ولكن يمكن تنظيرها وتصويرها في الذهن

ص 61
لكون وجودها في الخارج محسوسا وأما شمس الحقيقة لا يمکن تصور مثلها .
مثنوی :
121 - شمس جان کو خارج آمد از اثیر * نبودش در ذهن و در خارج نظیر
( یک شمسی کھ از او شد ھست اثیر * نبودش در ذھن و در خارج نظیر)
121 - أما شمس الروح التي خرجت من الأثير ، فليس لها في الذهن ولا في العالم الظاهري نظیر.
"شمْسُ الروحِ الَّتي هِيَ خارِجَ الأثير، ليسَ لها في الذهْنِ وفي الخارِجِ (المحسوس) نَظير"
(المعني) شمس الروح أتت خارجة عن الفلك وليس لها في الذهن ولا في الخارج نظير . يمكن أن يقال المراد بها تجليات أنوار الذات الأحدية وسر الحقيقة المحمدية الخارج عن فلك الطبيعة والعنصرية غير الداخل في حيطة الجهات الست ، لیس من عالم الكون والفساد بل من الامكان فلهذا ليس له في الخارج شبيه ولا عديل ولا مثال ولهذا يقول 
مثنوى :
122 - در تصور، ذات او را،  ُگنج كو ؟    * تا در آید در تصور مثل او
122 - وأين التصور الذي يتسع لذاتها حتى يكون من المستطاع تصور مثلها .
"في التَّصوُّرِ لِذاتها جوهَرٌ، لا يجيءُ في التَّصوُّرِ كجوهَرٌها لهُ مِثيلٌ ؛"
(المعنى) ذلك النور الأقدس ( أي المنزه عن جميع صفات النقص)  وتجليات صفاته أين تسع حتى تأتي في التصور بمثله وهذا محال  . 
قال الله تعالى: ليس كمثله شيء لأن العقل حادث ولا يدرك الأمثلة (فالعشق والروح وشمس الحقيقة لا يدركه العقل بطريق الفكر).
ولما تذكر قدس الله روحه محبوبه القديم  (النور الأقدس) و وطنه الأصلي بمناسبة "النور" وتكلم بهذه الواسطة بالأسرار المتعلقة بالعشق الإلهي ، ثم انتقل لحكاية السلطان والجارية وبمناسبة العشق المجازي تذکر العشق الحقيقي ، وبمناسبة شمس الروح ذکر شمس الدین التبریزی قدسهما الله ، بأسراره . وشرع يثني عليه 
ويقول مثنوى :
123 - چون حدیث روی شمس الدین رسید  *    شمس چارم آسمان سر در كشید
123 - وحين جاء حدیث وجه شمس الدين حجبت شمس السماء الرابعة وجهها .
"وحين وَصَلَ الحديثُ لوَجْهِ شَمْسِ الدينِ، شَمسُ السَّماءِ الراَّبِعَةِ (شمسنا التى نراها فى الدنيا) تنحت جانِباً "
(المعنى) لما أتي حديث وكلام وجه أي ذات شمس الذين التبريزي شمس السماء الرابعة (وهى شمسنا التي نعرفها) سحبت رأسها من خجلها لان نوره  قدسنا الله بسره  نوو العشق الإلهي،  وهو غالب علی نورالشمس ، على فحوی آن لله  عبادا فاوبهم انور من الشمس . كأنه يقول كانت السماء أي السحاب نقابا للشمس على موجب قوله ثمالی (وفي السماء رزقكم) .
فسروها وفى السحاب رزقكم فأراد قدس الله سره السماء بالسحاب أي استترت الشمس من استحيائها بالسحاب . كما يستتر بالنقاب.  
أو تقول لما وصلت أوصاف شمس الدين الذي هو مطلع أنوار التجليات أحدية الذات لسمع شمس الروح خجلت في القلب فاختفت العقول والفهوم تحت شعاع التجلي 
أو تقول لكل شي مظهر ومظهر الشمس اسمه الحي والقادر وبهذا 
ص 62
محبوس طواق الأفلاك من النبات والمعادن والحيوان يستمدون من الشمس وحقيقة  الإنسان طائره بحظائر القدس فإذا انجلت شمس الحقيقة المحمدية بقلب السالك  سحبت رأسها شمس السماء الرابعة من تربية السالك ، وتنورت الشمس والانجم والافلاك بنوره . لأن السالك ما وضع قدم حقيقته بالطور السري وصل لمشاهدة جميع الأجرام السمائية و الأجسام العنصرية ثم مشاهدة التجليات الربانية .
شاهد باطن الأجسام من النفس والروح والقلب وجميع الأفعال والأقوال مستندا للحق  جل وعلا ، فعاين سر والله خلقكم وما تعملون ، ثم ترقي لطور الخفا فشاهد عروجه من عالم الملكوت والارواح وان تمام الأسماء والصفات الكونية راجعة للحق جل وعلا . واذا نال طور غيب الغيوب فني في الحق وخرج بالفقر الذاتي الى ساحل البقاء فرأى جميع الأشياء مستهلكة بالحق وباقية فيه .
وكان شمس الدين لما وصل خبره لشمس السماء الرابعة سحبت راسها ممحوه من شعاع حالاته.
مثنوی :
124 - واجب آمد چونكھ ب رُدم نام او   * شرح كردن رمزی از انعام او
124 - و ما دام اسمه قد ذکر ، فقد وجب علينا اُن نقوم بشرح رمز من إنعامه .
"صارَ واجِباً وقد وَرَدَ اِسْمُهُ (شمس الدين)، أنْ أقومَ بشَرحِ رَمْزٍ (شيئا أو بعضا) مِنْ إنعامِه"
(المعني) لما أتى أسم شمس الدين للنطق وجب علينا أن نشرح  رمزا من إنعامه الذي لا نهاية له ، ولا يقبل البيان وكيف لا يكون 
مثنوی :
125 - این نفس جان، دامنم بر تافتست  * بوی پیراھان یوسف یافتست 
125 - فهذا الشذى قـد جذب انتباه روحي ، إذ وجدت فيه رائحة قميص يوسف.
"إنَّ هذا النَّفَسَ حاكَ ثوباً لروحي، وَجَدْ مِنهُ ريحَ قميصِ يوسُفَ "
(المعني) هذا النفس مسك ذيل روحي فأحترق قلبي باسم شمس الدين لما شاهدت المبشرات لوصال المحبوب الحقيقي بإشتمامي رائحة قميص يوسف المعنى وهو شمس الدين أو تقول حسام الدين (تلميذ الشيخ الذي طلب منه أن يملي عليه أبيات المثنوي المعنوي لتدوينها) الذي هو مكان الروح من جسدي  .
مسكت يد محبته ذيل همتي لأن المظهر الجمالي الذي هو روح يوسف اشتم من البشير الصادق فوحات مسكية القميص النوراني ، فحضرت مولانا من كمال اشتياقه خاطب نفسه أو حسام الدين مقرا لرجاؤه  . 
فقال مجيبا لسؤال حسام الدين ومقررا له (بالبدء في إملاء أبيات المثنوي المعنوي)
 مثنوی :
126 - کز برای حق صحبت سالھا   * باز گو رمزی از آن خوش حالھا
126 - فبحق الصحبة ( التى جمعتكما ) سنين ، اذكر لنا حالاً من أحواله الطيبة .
"لأجْلِ حق صُحبَةِ السنين (لحسام الدين )، أعِيدْ ذِكْرَ حالٍ مِنْ تلْكَ الأحوالِ الجميلَة "

ص 63 
(المعني) انشدك الله لأجل حق صحبة سنين عديدة ، أى لا تنسى الحقوق العديدة الواقعة بينكما وقل لنا رمزا من أحواله اللطيفه 
مثنوي :
127 - تا زمین و آسمان خندان شود  *   عقل و روح و دیده صد چندان شود
127 - حتى تضحك الأرض والسماء (في نشوة) ،وتزداد قدرة العقل والروح والعين مائة مرة . 
"كي تَضحكَ الأرْضُ والسَّماءُ، ويزدادَ العَقْلُ والرُّوحُ والنَّظَرُ مِئات الأضعاف"
(المعني) حتى أرضي النفس وسماء القلب وجملة ملك وملكوت الكلمات القدسية تفسر وتضحك وتلمع وحتى الروح وعقل المعاد وعين الفؤاد تكون مقدار هذا مائة مرة .
ثم قال محرضا لحسام الدين ومحرك سلسلة  عشق العاشقين معرفا عن فناء نفسه واقتضاء حال حسام الدين و معرفا لبعض أسرار شمس الدين قائلا :
مثنوی :
128 - لا تكلفنی فإنی فی الفنا   * كلت أفھامی فلا أحصی ثنا
(امي) لا تكلفني أنت يا حسام الدين لمدح شمس الدين اني في الفناء علما وعينا وحقا وشهودا ، ما عدا الحق مضمحل لا موجود إلا هو كلت أفهامی.
 فلا أحصي ثناء لأن العنايات التي لا نهاية لها كيف تحصی.
مثنوی :
129 - كل شیء قالھ غیر المفیق  *    إن تكلف أو تصلف لا یلیق 
(المعنى) المستغرق في مقام الفناء غير المفيق أو تكلفه أو تصلفه  لا يليق أي سكاری رحيق المحبة أن قالوا من عند أنفسهم لا يليق فهذا اعتذار منه قدسنا الله بسره أن لا قدرة له أن مدح شمس الدين لاستغراقه بأنوار الذات. قائلا یا حسام الدین 
مثنوی :
130 - من چھ گویم؟ یك رگم ھشیار نیست  * شرح آن یاری كھ او را یار نیست 
130 -  وماذا أقول ؟ وليس في عرق واع ،ليشرح حال ذلك الرفيق الذي لا ند له.
"ما أقولُ ولا عِرْقَ مِنيَ واعٍ، في شرْحِ ذاكَ الحبيبِ الذي ليسَ كمِثلِهِ حبيب "
(المعني) أنا أي شيء أقول لأنه ليس  عرق صاح أشرح حال ذلك الملتمس (الرفيق) وهو شمس الدين الذي لا دايرله لكونه كان ذاك الوقت قطب الأقطاب وفرد الأفراد يا حسام الدين 
مثنوي :
131 - شرح این ھجران و این خون جگر  * این زمان بگذار تا وقت دگر
131 - فدع شرح هذا الهجران ، وحديث القلب الدامي إلى وقت آخر . 
"شرحَ هذا الهِجرانِ وهذا الدمِ مِنَ الكَبِدِ، دَعْ هذا الزَّمانَ إلى وقتٍ آخَر؛"
(المعني) شرح هذا

ص 64
الفراق وشرح هذا دم الكبد دعه هذا الزمان حتى يأتي وقت آخر ييسر لنا الصحو فيه أشرح لك حاله .
(تنبيه) وأشار بهذا إلى أنه لا يمكن للوارث الأكمل أن يعبر للسالكين من مقامه العالي ولكن إذا كان طالب طلبه بجذبته وأتى الأكمل من الفناء إلى الصحو وتنزل مني رتبته السنية لرتبة المريدين أخبرهم من منزله ، ولكن المربد يمتحنه ويحرص ولهذا سلطان الأولياء قال على لسان حسام الدين تعليما للمريدين 
مثنوى :
132 - قال أطعمنی فإنی جائع   * و اعتجل فالوقت سیف قاطع 
(المعنى)
قال حسام الدين أطعمني من أطعمة لذيذ عشق وحالات شمس الدين فأنا جائع و أعتجل ولا تفوت الفرصة ليحصل لهذا الضعيف غذاء روحاني لان الوقت سيف قاطع أى زائل ليس براجع فإذا كان كذا 
مثنوى :
133 - صوفی ابن الوقت باشد ای رفیق   * نیست فردا گفتن از شرط طریق 
133 - فالصوفي ابن الوقت أيها الرفيق ، وليس قولك "غداً" ، من شرط الطريق.
" الصُّوفيُّ ابنُ الوقتِ حقاً يا رفيق   إنَّما لا غدا مِنْ شَـرْطِ الطَّريق؛"
(المعنى) بأ رفيق الصوفي يكون ابن الوقت بمعنى أنه لا يضيع أوقاته ، واما حق  والوقت هو الذي يكون مشتغلا بالطاعات والعبادات غیر مقید بوقت .
فیکون ابن  الوقت هو الناظر للحال التارك الزمان الماضي والمستقبل ، ليس من شرط الطریق إخراج نقد العمر بالبعد عن الطاعات والعبادات بطول الأمل والغرور كأنه يقول قولك فردا یا سألك أي غدا وامس ليس هو من شرط الطريق. 
(تنبيه)، افادنا ان السالك صرف عمره في غير طاعة ربه غير لائق والذي ينظر الى الغد يقول له سلطان الاولياء ..
مثنوى :
134 - تو مگر خود مرد صوفی نیستی؟   *     ھست را از نسیھ خیزد نیستی 
134 - أم لعلك لست برجل صوفي ، فالنسيء يجعل الموجود كالعدم .
" إذا كُنتَ رجُلاً صوفياً، اشترِ نَقْدا فالنسيئةُ لا شيء"
(المعنى) والا أنت ألم تكن رجلا صوفيا نعم أنت رجل صوفي و الا انت لست رجلا صوفيا بل أنت ناظر الغد لأنه يحصل للشيء الوجود عدم ومن المعدوم وهو قولك فردا أي غدا يقوم بتحريك العدم لأنه يمكنك أن تصرف نقد عمرك في حب ربك و بالنسبان يحصل الحرمان
فكان النسيان سبب الحرمان والحرمان عدم.
(تنبیه) التصرف التخلق بأخلاق الصوفية وهو جمع صوفي وليس له في العربية قياس ولا اشتقاق فلا ظهر فيه انه كاللقب ، ولهذا قال الشبلي لما سئل لأى شيء تسموا بالصوفية؟ قال لبقية ، بفيت عليهم من نفوسهم .
وقيل مشتق من الصوف يقال تصوف الرجل إذا لبس الصوف ، إلا أن القوم لم يخصوا بهذا الأسم لابس الصوف .
وقبل لنسبتهم إلى صفه مسجد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذهم طريقهم عن أهل الصفة ، وقيل اشتقاقه من الصفا  ، وقيل من صلاتهم في الصف الأول لانهم في الصف الأول يقلوبهم مع الله في المحاضرة .
و في الاصطلاح الخروج من كل خلق دنيء والدخول في كل خلق سني فإذا كان كذا فيكون قائما بالحق ليس بنفسه ابن الوقت 
(واعلم) أن الوقت ظرف الكون والكون هو حدوث الشيء من الغيب إلى الشهادة

ص 65
الشهادة واصطلح الصوفية على انه ظهور الحال من الأحوال المعنية  خاص ويقولون للحاضر في الحال وقت ويعلمونه من الله تعالى ويرضون به ثابتين الأقدام لا يعلقون خواطرهم بالماضي والمستقبل ولهذا قال الوقت سيف قاطع وعبروا عن الصوفي أنه ابن الوقت لا يفوته ، وكذا قالوا له ابن الوقت ليكون سلوكه بين التمكين والتلوين فإذا تخلص من الحدود والقيود وتصدى للفناء في الله وتمادى بالبقاء بالله فهو كامل مكمل لا يكون بحكم الوقت بل الوقت بحكمه فهو أبوه وصاحب الزمان. فسيدنا حسام الدين تضرع قائلا يا مولانا جنابك أبو الوقت وعبيدك ولم ترضى بالتصريح عن أحواله فكن لنا عنه فأجابه قدس الله سره 
مثنوی :
135 - گفتمش پوشیده خوشتر سرّ یار    *  خود تو در ضمن حكایت گوش دار
135 - فقلت له إن الأفضل ستر سر الحبيب ، فلتُصغ إلى المغزي الذي تنطوي عليه القصة . 
"قُل لهُ : سِرُّ الحبيب مستورا أجْمَل، واسعَى أنْ يكونَ ضِمْنَ الحكاية؛"
(المعني) قلت الحسام الدين ستر السر الطف فأنت يا حسام ان كنت عارفا أمسك أذنك اضمن الحكاية وأذعن إلى الحصة من القصة .
مثنوي :
136 - خوشتر آن باشد كھ سرّ دلبران    *  گفتھ آید در حدیث دیگران 
136 - وخير لنا أن يجيء سر الأحبة في حديث الآخرين . 
" مِنَ الأفضلِ أن يأتيَ سِرُّ الأحِبَّةِ،    مقولاً في حديثِ الآخَرين "
(المعني) الألطف و الأليق أن ذلك أى حديث سر الاحباب وحالهم يأتي للقال في حديث الغير حتى لا يقف عليه الأغيار ، وهذا دأب العرفاء  بالله ما أندرج في المثنوى حالات سيدنا و مولانا أدرجها تحت مقال حكايات ، ثم قال عن لسان حسام الدین 
مثنوی :
137 - گفت: مكشوف و برھنھ بی غلول   * باز گو، زجرم مده ای بوالفضول
137 - فقال محدثي حدیثاً مکشوفاً عاریاً لا غلائل فوقه ، يا أبا الفضائل ! 
"قالَ : قُلْ هذا مكشوفاً وعارِياً، ذِكْرُ الدَّينِ جَهْرا خيرٌ مِنْهُ سِترا"
(المعنى) قال حسام الدين وقل لي يا مولانا سر الحبيب مكشوفا وواضحا وعره عن الغل والغش والخيانة ولا تدفعني يا أبا الفضائل أي صاحب الفضل الزائد عن الحد والعد وأحسن لى 
مثنوی :
139 - پرده بردار و برھنھ گو كھ من   * می نگنجم با صنم در پیرھن 
139 - قلت إنه لو ظهر عريان للعيان ، فلن تبقى أنت ولا جانباك ولا وسطك .
"قُلت : إذا صارَ عُرياناً يصيرُ عياناً، لا يبقى داخِلَكَ ولا جِوارَكَ ولا بينهُما "
( المعنی) ارفع النقاب وقل السر عريانا و عيانا لاني حين الوصلة انام مع المحبوب بالقميص كأنه يقول إهتك الأستار واکشف الأسرار فإن هذا العاشق لا يمنع ولا يقبل الغدر ولا المجاز ولا الكتابة فالمرجو أن لا تجعل قميص التشبيهات والتمثيلات نقابا على جمال المحبوب ، فأجابه سلطان الأولياء وبرهان الأصفياء ...
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 3 يوليو 2021 - 7:12 عدل 6 مرات

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الخميس 24 يونيو 2021 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

 كيف أدخل الملك الطبيب إلى المريضة ليرى حالها 

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي 

عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1

الجزء الثاني
تابع 5 . كيف أدخل الملك الطبيب إلى المريضة ليرى حالها 

ص 66
مثنوی :
140 - گفتم: ار عریان شود او در عیان   * نی تو مانی، نی كنارت، نی میان
140 -  فلتكن ذا أمل ولكن قف عند حد في أملك ، فإن القشة لا تستطيع أن تحتمل الجبل . 
"اُطلُبِ المُرادَ لكِنْ اطلُبْ بِقَدَر، فالقَشَّةُ لا تحتَمِلُ الجَبَلَ"
(المعنى) : قلت يا حسام الدين ولو کنت تکلفني هذا المحبوب وهو سر شمس التبريزي ان کان يعاين منه سر الوحدة المطلقة ويظهر عريانا في العيان ، فلایبقى وجود الغير ، ويتحد الأبد والأزل فلا تبقی انت ولا طرفك ولا جانبك  ولا وسطك فتهلك ، 
ويظهر كل شيء  هالك الا وجهه فعلی هذا يإ حسام الدين 
مثنوی :
141 - آرزو میخواه، لیك اندازه خواه  *   بر نتابد كوه را یك برگِ  كاه 
141 -  "اُطلُبِ المُرادَ لكِنْ اطلُبْ بِقَدَر،       فالقَشَّةُ (الورقة) لا  تحتَملُ الجَبَلَ"
 (المعني) تشتاق وتقصد و تطلب ولكن اطلب بالحد والمقدار ولا تطلب زائدا على  حدك لأنه لا تطيق ورقة تين ولا تقدر على حمل الجبل لان الذي لم يصل للمراتب العليا لا يقدر على مشاهدة اسرار انوار الطالبين ومن المعلوم.
مثنوی :
142 - آفتابی كز وی این عالم فروخت   * اندكی گر بیش تابد، جملھ سوخت
142 - فهذه الشمس التي تضيء العالم لو اقتربت منه قليلاً لأحرقت كل ما فيه . 
"الشَّمْسُ الَّتي أضاءَت العالَمَ، لو كانَت أقرَبَ قليلًا أحرَقَت كُلَّ شيء" 
(المعني) شمس تنور العالم كله وتختفي ليلا ولو دام سطوعها أحرقت العالم كله آو احترق العالم كله ، فکیف شمس الحقيقة لو كشف سبحات وجهه جل جلاله للمحدثات لاحترقت واستهلكت كما قال جبريل في المعراج عند الوصول إلى سدرة المنتهى لو دنوت مقدار أنملة لاحترقت ،  وانت يا حسام الدين 
مثنوی : 
142 - فتنھ و آشوب و خون ریزی مجوی *  بیش از این از شمس تبریزی مگوی 
142 - فلا تبحث عن الفتنة والثورة وإراقة الدماء ،ولا تقل أكثر من هذا عن شمس تبریز. 
"لا تطلُبِ الفِتنَةَ والهَرْجَ واراقَةَ الدَّم، لا تقُلْ أكثَرَ مِنْ هذا عنْ شَمسِ تبريز؛"
(المعني) لا نطلب الفتنة  والغوغاء و إهراق الدماء و لا تقلعن حقائق شمس الدين التبریزی أزيد وأكثر من هذا لأنه يحصل كشف الأسرار وهتك الأستار ويتفرع عنهما فتن وقلاقل كثيرة فيعلم من هذا ان حسام الدين كان مأمورا بإرشاد الطالبين وان كشف الأسرار خلعة معنوية لاتليق بقامة کل احد ، وهو مأمورا أن يكلم كل أحد بقدر استعداده . والخلق فرقتان فرقة معتقده وفرقة منكرة لا يعتمدون فالتكلم معهم بالحقائق حرام ، ولو فرض انهم کانوا في  زمان نبی لانكروا عليه .
مثنوی :
143 - این ندارد آخر، از آغاز گوی  *   رو تمام این حكایت باز گوی 
143 - فهذا الحديث لا آخر له ، فلتبدأ القول من جديد وتتم هذه القصة .
"هذا لا آخِرَ لهُ فنعُودْ إلى البِداية، عُدْ لإتمامِ هذِهِ الحكاية فهذه ليست نهاية المطاف، لتروي القصة بأكملها من البداية"

ص 67
(المعني) هذه الأسرار غير متناهية قل من ابتداء الحكاية و أمشي بقدر واشرح لنا تمام هذه الحكاية ليدرك أهل الفطنة ضمن هذه الحكاية الاسرار التي هي بیننا وبين شمس الدين التبريزي.
فعلى هذا يكون الطبيب الإلهي شمس الدين والسلطان مولانا والأطباء المشايخ الذين لا قدرة لهم على الإرشاد 
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 3 يوليو 2021 - 7:12 عدل 3 مرات

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الجمعة 25 يونيو 2021 - 17:37 من طرف عبدالله المسافر

كيف طلب الطبيب الولي من الملك أن يتيح له الخلوة مع الجارية حتى يدرك مرضها 

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي 

حكاية عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1

(خلوت طلبیدن آن ولی از پادشاه جھت دریافتن رنج كنیزك )
5 . الولى يطلب فحص المريضة على أنفراد
هذا في بيان طلب لذلك الولي وهو الطبيب الإلهي الخلوة مع الجارية لأجل فهم ووجدان مرضى البيت الجارية وأراد بمرضها أي الجارية وهي النفس الأمارة محبة ما سوی الله تعالی 
مثنوی :
144 - گفت: ای شھ، خلوتی كن خانھ را *  دور كن ھم خویش و ھم بیگانھ را
144 - قال الحكم : أيها الملك أخلى المنزل ، وأبعد الأقارب والأجانب .
"قال يا سلطان أخْلِي المَنزِلَ، وأبعِدَ  القريبَ والغريب"
(المعني) قال الطيب الإلهي للسلطان يا سلطان أخلي انت البيت وأبعد أنت أيضا الأقرباء وأيضا الأجانب حتى لا یبقى البيت غيري وغير الجارية ، فأعلمنا قدسنا الله بسره يضمن هذا الكلام أن المريد إذا لم يخل بظاهره وباطنه مع المرشد لا يخلو من امراض نفسه أبدا .
مثنوى :
145 -  كس ندارد گوش در دھلیزھا    * تا بپرسم از كنیزك چیزھا
145 -  ويجب ألا تكون في الدهليز أذن تسمع حتى أسأل هذه الجارية عن أشياء.
"فلا يَكُونَنَّ لِشَخْصٍ أُذُنٌ في الدَّهاليز، لأسألَ الجاريَةَ عَنْ أشياء خاصة"
(المعني) ولا يملك أحد إذانا في الدهاليز حتى أسأل من هذه الجارية أشیاء ، فإعلم قدس الله سره ان قاعدة الإرشاد أن يذهب السالك  إلى المرشد ولو كان علامة عصره و ینسى  ما عمله ظاهرا و باطنا ر بالمنار ويقطع العلائق  عما سوی الله ولا يكون له قبله غير المرشد بأن يرجع عن قبلة أهواؤه و يتوجه للكعبة الحقيقية التي هي نظر المرشد ، ويقابل المشكاة قلب المرشد لمرآه قليه بلا غل ولا غش بحسن الاعنقاد ، ويكون راسخا في مقام الرضا ، فإذا حصل له الخلوص ، وتعلم من المرشد التوجه للحق وشرب شراب العشق ظهرت أمراضه النفسانية ولهذا 
قال مثنوي :
146 - خانھ خالی ماند و، یك دیار نی * جز طبیب و جز ھمان بیمار، نی 
146 - فبقيت الدار خالية “ لیس دیار سوى الطبيب والمريضة . 
"بقيَ المنزِلُ خالياً بلا (أى احد) ديَّار، ليسَ إﱠلا الطبيبُ  والمريضة ُ في الدَّار؛"
(المعنى) فلما سمع السلطان من الحكيم الإلهي هذا التنبيه أخلي الخان وهو البيت حتى بقي خاليا ولم يبقى فيه ديار (أى أحد) غیر الطيب وغير ذلك المريض ، كما وقع لسيدنا ومولانا وملاذنا عند بارئنا صاحب هذا الكتاب الشريف مع شمس الدين التبريزي أخلى بيت قلبه وسلمه الى الطبيب الإلهي فإستفتحه .
مثنوی :
147 - نرم نرمك گفت: شھر تو كجاست؟   كھ علاج اھل ھر شھری جداست
147 - وقال الطبيب بلطف ورقة للمريضة : لا إلى أي بلدة تنتمين ؟ إن العلاج يختلف باختلاف البلاد .
"قالَ لها مُستَدْرِجاً بِلُطْفٍ أينَ مدينَتُك، فعلاجُ أهْلِ كُلِّ مدينَةٍ مُختَلِف"

ص 68
(المعني) قال الطبيب الإلهي لجارية نفس السلطان بالملاينة واللطف والقول اللين بلدتك أن تكون؟ أي فتح لها الكلام عن الحقيقة والمبدأ الاصلي لان لكل بلدة علاجا ولكل طبيعة دواء ، روي عن أبي هريرة أنه قال : قال عليه الصلاة والسلام إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي عليه مالا يعطي على العنف. أخرجه ابن حبان وابن ماجة و أحمد والطبراني والبيهقي والبزار  ، وغيرهم.
رواية مسلم : عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة» إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه " صحيح مسلم 
رواية البخاري : عن عائشة رضي الله عنها، قالت: استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليك!، فقلت: بل عليكم السام واللعنة، 
فقال: «يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله» 
قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: " قلت: وعليكم ". صحيح البخاري وفي الأدب المفرد.
وقال لعائشة رضي الله عنها عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش، فإن الرفق لا  يكون في شيء إلا زانه  ولا ينزع من شيء إلا شانه.
قال الله تعالى في سورة آل عمران إرشادا للعباد (فبما رحمة من الله ) مارية من الله ما زائدة (لنت) يا محمد (لهم) أي سهلت اخلاقك إذا خالفوك  (ولو کنت فظا) سيئ الخلق (غليظ القلب) جافيا فأغلظت عليهم (لانفضوا ) تفرقوا (من حولك) انتهي الجلالين.
فكما عند أطباء الاجسام لكل بلدة علاج كذا عند الأطباء الروحانية لكل بلدة معنوية علاج آخر ، ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم الناس معادن ، كمعادن الذهب والفضة. فإنك ترى كثيرا من السالكين  بالإرشاد القليل يحصل له الاستعداد الکلی. ولهذا قال مستفسرا..
مثنوي :
148 - واندر آن شھر از قرابت كیستت؟  * خویشی و پیوستگی با چیستت؟ 
148 - ومن لك من الأقرباء في تلك المدينة ؟ وبمن لك قرب واتصال ؟ 
"ومَنْ لكِي في تِلْكَ المدينَةِ مِنْ أقرابَاء ، وما (مدى) قرابَتُهُمْ لكِ و (مدى) ارتِباطُهُم بِكِ ؛"
(المعني) وفي هذه البلدة من لكي من القرابة و باي شيء قرابتك واتصالك ومحبتك وانشغالك ، وهذا دأب المرشد في الفحص عن محبة السالك للسوي ، ثم الشروع في إرشاده ..
مثنوی :
149 - دست بر نبضش نھاد و یك بھ یك   باز میپرسید از جور فلك 
149 - ووضع يده على نبضها ، وأخذ يوجه إليها السؤال بعد السؤال عن جور الدهر .
"وَضَعَ يده على نَبْضِها وعادَ يسألُ عمّا أصابَها مِنْ جَورِ الفَلَكِ (الزمان والأيام والأحداث) واحداً واحِداً "
(المعني) وذلك الطبيب الالهی وضع يد فراسته وكرامته على نبض كلمات النفس ثم سألها عن جور الفلك واحدا واحدا .
(تنبيه) اعلم أن الأرواح مجموعها أربعون فرقة ، أربعة منها لا تنزل إلى عالم الصورة ، بل هی أرواح مجردات  ، وأربعة تنزل لعالم الصورة لإرشاد العباد وهم الأنبياء والمرسلون والعارفون المؤمنون . 
أما الاثنان والثلاثون الباقية فمظهر القهر والجلال ، وهم أرواح المنكرين والمنافقين والكفار المشركين .
ثم بعض الفرق الأربعة الثانية إذا نزلت لصورة الشيخ وعالم الناسوت لتحصيل الكمالات واختل حالها ببعض العوارض النفسانية والتلوثات الدنيوية ، و بأدنى إشارة ترغب في حقيقتها الأصلية وتطلب علاجا لازاله أمراضها النفسانية فتسعى لملاقاة الطبيب الحاذق ولا يبقى لها صبر ولا قرار.
فالمرشد ينظر على هذا الوجه المذكور و يتقيد بإرشاد المسترشد (المريض) على قدر استعداده .

ص 69

قدر استعداده را ماالفرق الاثنان والثلاثون لا يقبلون إرشادا ولو دخلوا فی صحبة مرشد و لا يتأثرون بكيفية المحبة لكونهم لم تسبق لهم العناية الأزلية ، فلابد أن يميلوا لأصاهم فالمرشد يتركهم ولا يتقيد بهم .
وهذه الحالة لا يعلمها إلا الوارث المحمدي ولهذا ينهون السالكين عن کشف الاسرار للأغيار لأن فيه ضررا عظيما للسالك ، فإن قيل إن المرشد الكامل إذا شاهد حال السالك على الوجه المذكور فأي حاجة إلى التحسس فأجاب قدس الله روحه 
مثنوی :
150 - چون كسی را خار در پایش خلد پای خود را بر سر زانو نھد
150 - إن الإنسان إذا مـا أصابت قدمه شوكة ، فإنه يضع قدمه فوق رکبته .
"إذا دَخَلَت ْشوكَةٌ في قَدَمِ شَخْصٍ، فإنَّهُ يَضَعُ القَدَمَ (المصابة) على رُكبَتِه (الطبيب للعلاج) "
(المعنى) نعم ولو كانت الأمراض المعنوية على المرشد غير خفيفة لكن بعضها بحسب الصفات تشكل على الأطباء مثالها إذا دخل في رجل أحد شوكة يضع رجل نفسه (المصابة) على طرف ركبتيه (الطبيب المعالج) لاجل اخراج الشوكة والتفتيش عليها .
مثنوى :
151 - وز سر سوزن، ھمی جوید سرش   ور نیابد، میكند با لب ترش 
151 - ويظل يفتش بحد الإبرة عن رأس الشوكة ، فإذا لم يجدها يبللها بريقه . 
"يبحثُ عنْ تلكَ الشَّوكَةِ وعن رأسِها، فإنْ لمْ يجِدْها رَطﱠبَها (المنطقة المصابة ) مِنْ شِفَتِه "
(المعنى) ومن رأس الإبرة لإخراج الشوكة بالسهولة يطلب الوصول إلى رأس الشوكة ، فان لم يجدها  اذا تعمقت برجله يفعل حالا لرجله بشفتيه بللا لتخرج الشركة بسهولة اذا كان الامر كذا وهو ..
مثنوی :
152 - خار در پا، شد چنین دشوار یاب  *  خار در دل چون بود؟ واده جواب 
152 - فإذا كانت شوكة في القدم تسبب هذه الشدة، فما بالك بشوكة في القلب؟ ألا فلتجب ! 
"الشَّوكَةُ في القَدَمِ تُسبِّبُ ألم و أيَّ ألَمٍ، أما الشَّوكَةُ في القَلْبِ كيفَ تكونُ بلا أثَر؟"
(المعنى) الشوك في الرجل إذا كان مثل هذا وجد أنه صعب (ومؤلم)، بعض الشوك المعنوي في القلب كيف يكون؟ أعطي جوابا ؟ 
وإن أردت قلت الشوك المعنوي في القلب كيف يكون؟ وما ألامه وأعراضه؟ 
ثم استشعر قدس الله روحه سؤالا من أصحاب الأوهام القاصرة ان المرشد يعلم شوك القلب بالسؤال ونحن لا نعلمه ؟ فأجاب
مثنوي :
153 - خار دل را گر بدیدی ھر خسی  * دست كی بودی غمان را بر كسی؟ 
153 - ولو كان كل خسيس يرى الأشواك التي تصيب القلوب ، لما استطاعت الهموم أن تصيب إنساناً . 
" لو رأى كُلُّ خسيسٍ (الأطباء المزورون) الشَّوكَة َ في القلبِ ، ما كان الغمومُ (الأذى و الألم ) تمُدُّ يَدَاً على شَخْصٍ"
(المعنی) شرك القلب لو رآه كل دنيء متی تهجم ید الغموم على أحد ،
آى لو كان كل طيب طیبیا حاذقا لم  يتألم أحد في الدنيا ، ولو كان كل متصدر للارشاد

ص 70
مرشدا كاملا لم يغتم أحد من مرض النفس كما علمت من حال الأطباء فیما تقدم ثم ضرب لهم مثالا فقال 
مثنوی :
154 - كس بھ زیر دم خر، خاری نھد *  خر نداند دفع آن، بر میجھد
154 - لو وضع شخص شوكة تحت ذيل حمار ، فإن الحمار لا يستطيع دفع ذلك ، فيقفز .  
"لو غَرَزَ شَخْصٌ تحت َذَنَبِ الحِمارٍ شوكَةً، فإن الحمارُ لا يعرِفُ  لها دَفْعاً فيقفِز؛"
(المعني) واحد من الناس يضع تحت ذنب الحمار شوکا لا يعلم الحمار طريق دفع ذلك الشوك ، أي لا يقدر على دفعه فينط من اضطرابه كذا الأطباء المزورون لا يقدرون على إخراج شوك محبة الدنيا من قلوبهم (المرضى) فيصير بحال 
مثنوى :
 155 - خر ز بھر دفع خار، از سوز  * و درد جفتھ می انداخت، صد جا زخم كرد
155 - ويظل يقفز فتزداد الشوكة إيغالا ، فلا بد من عاقل لينتزعها . 
"يقفزُ ويجعَلُ تِلكَ الشَّوكَةَ (تنغرس) أكثَرَ إحكاماً، فلا بُدَّ مِنْ عاقِلٍ (يستطيع أن يرى ويعرف)  لينتزِعَ الشَّوكَة "
(المعني) كلما اجتهد الحمار ونط ورفع ذيله ليتخلص من الشوك ، فالشوك يضربه (يزداد انغراسها) محكما وبتأثر منه زائدا ، لازم له عاقل أن يقلع منه ذاك الشوك ويخرجه …
مثنوی  :
156 -  بر جھد آن خار محكمتر * زند عاقلی باید كھ خاری بر كند
156 - ويظل الحمار - لشدة ألمه وتحرقه - يضرب الأرض بسيقانه للخلاص من تلك الشوكة ، فيجرح نفسه في مائة موضع.
"الحمارُ لِدَفْعِ الشَّوكَةِ مِنَ الوجَعِ والألم، يلبِطُ (يتحرك و يرفس بعنف) بقوائمِهِ ويجرَحُ مائةَ مكان (بجسمه)"
(المعنى) والحمار المسكين من أجل دفع ورفع الشوك يضرب برجله من احتراقه وتوجعه جرح بالضرب مائة محل ، كذلك الأطباء المزورون لا اطلاع لهم على شوكة أمراضهم النفسانية بل الحجب متزايدة عليهم حتى يسلموا انفسهم لمرشد
مثنوی :
157 - آن حكیم خارچین استاد بود  *  دست میزد، جا بھ جا می آزمود
157 -  وقد كان هذا الحكيم مقتلع الأشواك أستاذاً ، فمـد يده وأخذ يفتش عن مكان الداء .
"ذاكَ الحكيمُ  (الإلهي) مُستَخْرِجُ  الشَّوكِ كانَ أُستاذاً، وَضَعَ اليَدَ يفبحصُ مكاناً مكانا"
(المعني) وذلك الحكيم المرشد يعلم الأمراض المعنوية بكونه كاسر (خبير نزع) الشوك معطى الدواء استاذ كاملا ضرب بيده على نبض جارية النفس محلا محلا وجذب أي تجسس بالفراسة الصحيحة (بالكشف الروحي الباطني)  جميع عروقها ، وعزم على تشخيص  أمراضها  واهتم بالتربية و الارشاد بوجه..
مثنوى :
158 - زآن كنیزك بر طریق داستان * باز می پرسید حال دوستان 
158 - لقد ظل يستفسر بطريق الحكاية من هذه الجارية عن أحبتها .
"مِنْ تلكَ الجارِيَةِ على سبيلِ الحكايَة، عادَ يسألُ عن حالِ أصحابها"
(المعنى) ثم سأل تلك الجارية على طريق الحكاية حال احبائها واصدقائها .
لما روى المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، فلما شاهدت منه انواع اللطف والمرحمة 
مثنوی :
159 - با حكیم او رازھا میگفت فاش  *  از مقام و خواجگان و شھر تاش 
159 - فباحت للحكيم بقصص عن مقامها وسادتها ومدينتها وضواحيها .
"جَعَلَت تُفشي قِصَصَها كلها للحكيم، عن مُقامِها وأسيادِها ومَدِينَتِها "

ص 71
(المعني) قالت فاشية لأسرارها  قصصا مع الحكيم من مقامها أي وطنها و سيرها وبلدتها وقرى وفيافي و براري  بلدتها .
أو تقول من بلدتها تبل و شركائها أي بينت أنها كانت جارية من و تصاحبت مع من فالحكيم .
مثنوی : 
160 - سوی قصھ گفتنش میداشت گوش *  سوی نبض و جستنش میداشت ھوش 
160 -  فكان يصغي إلى القصة التي ترويها بأذنيه ، بينما هو قد ألقى انتباهه إلى نبضها ، وفحص ضرباته .
"كانَ أُذُنُهُ على القِصَّةِ (مركزا مع) حديثِها، مُنتَبِهاً لِنَبْضِها وجَسه (على الدوام )"
(المعنى) الطبيب الإلهي كن مسك أذنه لطرف  القصة قول الجارية . ولكن في المعنى مسك عقلا  لطرف نبضها وحركتها ليعلم الباعث له ... 
مثنوی :
161 - تا كھ نبض از نام كی گردد جھان  * او بود مقصود جانش در جھان 
161 - حتى إذا اضطرب نبضهآ عند ذكر اسم (علم أن) صاحبه غاية روحها في هذا العالم . 
"ليرى عند أيَّ اسمٍ يرفَعُ نبضَها، فيكونَ إرتباطها ومقصودَ روحِها في العالَم "
(المعني) حتى يعلم نبض الجارية من اسم من يكون متحركا  فيكون ذلك مقصود روحها في الدنيا فإنه علم عشقها ولم يعلم معشوقها  ، ولا يتيسر العلاج الا مامی این مردم با ولا بير العلاج الامر على المشرق المانع السلوك ليندازکه 
مثنوی :
162 - دوستان شھر او را بر شمرد بعد از آن شھر دگر را نام برد
162 - فعددت أصدقاءها في بلدتها ، ثم ذکرت بعد هذا مدینة آخری . 
"عَدَّت لهُ رِفاقَها في مدينَتِها، ثُمَّ بعدَ ذلِكَ ذكرت له اِسْمَ مدينَةٍ أُخرى"
(المعني) احياء بلدتها عدهم هذا إذا لم تمكن واو بعد دوستان وفي ضواحي  دوستان وقراها ونهرا وصديقاتها  وبلادها  بعد هذا انتقلت لذکراسم بلدة اخرى، كانها تقول للطبيب الإلهي  بذكر تعلقات النفس واحدا واحدا ليعلم ميلها لاې شي فيعالجها .
ومن المقرر أن العاشق تتغير بشرته (و نبضه) عند ذكر المعشوق 
مثنوی :
163 - گفت: چون بیرون شدی از شھر * خویش   در كدامین شھر میبودی تو بیش؟ 
163 - فسألها الحكيم : كيف خرجت من مدينتك ؟ وفي أية بلدة طالت إقامتك ؟ 
"سألها بعدَ أنْ خَرَجْت مِنْ مدينَتِكِ، في أيَّةِ مدينَةٍ مَكَثْت أكثَر؟ "
(المعنى) قال لما خرجت من بلدتك وهاجرت من وطنك الأصلي في أي بلدة كان مكثك ازيد واكثر وقبل أن تانی لهذه البلدة في أى بلدة أقمت ..
مثنوی :
164 - نام شھری گفت و زآن ھم در گذشت *   رنگ روی و نبض او دیگر نگشت 
164 - فذکرت“ اسم مدینة ، ولکنها مرات بذکرها دون أن یتغیر لون وجهها أو نبضها .
"ذَكَرَت اسمَ مدينَةٍ وانتَقَلَت عنهُ، لا لونُ وَجْهِها تغيَّرَ ولا نبضُها"
ص 72
(المعنى) قال لها اسم بلده وأيضا ترکها فلم تنغير بشرتها ولا عروقها 
مثنوی :
165 - خواجگان و شھرھا را یك بھ یك  *  باز گفت از جای و از نان و نمك 
165 - وعادت تتحدث عن السادة وعن البلاد واحدة إثر أخرى ( ذاكرة ) الأماكن والخبز والملح . 
"كرر سؤاله مرة أخرى عنِ الأسيادِ والمُدُنِ واحِدةً واحِدةً، و تحدَّثَت مُجدَّداً عنِ المكانِ والخُبْزِ والمِلْح"
(المعنى) ثم کرر لها على فحوى التكرار الحسن قائلا و سائلا عن کبار وأهل البلدة واحدا واحدا ثم قال لها سائلا من مقامها و خبزها طعامها ولمن صاحبت و عاشرت ليفهم معشوقها ..
مثنوی :
166 - شھر شھر و خانھ خانھ قصھ كرد *  نی رگش جنبید و، نی رخ گشت زرد
166 - وأخذت تحدثه عن المدن واحدة واحدة ، وتروي له خبر المنازل منزلاً منزلاً ، فلم يضطرب لها عرق ، ولا اصفر وجه . 
"تكلمت عن مدينَةٍ مدينَةٍ وبيت بيت قصَّت القِصَّة، ما قَفَزَ لها عِرقٌ ولا شَحبَ وجهها"
(المعني) ثم فصل لها حاكيا من كل شهر و بیت منفردا فيتركهاعرق ولم يصفر لها خد فظهر له ان لیس لها فيما ذکر غرض ..
مثنوی :
167 - نبض او بر حال خود بدُ بی گزند  *  تا بپرسید از سمرقند چو قند
167 -  نبضها لا ینبیء بشيء عن سوء حالها ، حتى سألها عن سمرقند الحلوۃ کالسکر . 
"نبضُها ظلَّ على حالِهِ بلا إختلال، حتَّى سألَ عن سَمَرقَنْد وسُكَّرِ نباتِها"
(المعنى ) نبض الجارية بقى على حاله بلا ضرب ولا حركة حتى سألها عن سمرقند التي هي حلوه مثل الغندو وهو السكر.
مثنوي :
168 - نبض جست و روی سرخ و زرد شد * كز سمرقندی، زرگر فرد شد
168 - فاضطرب نبضها ، وأخذ وجهها يحمر ويصفر ، إذ أنها كانت قد فارقت صائغاً من سمرقند .
"قَفَزَ النَّبْضُ واحمَرَّ الوجهُ واصفَرَّ، فقد فارَقَت سَمَرقَنْدياً صائغاً"
(المعني) تحرك نبضها واحمر وجهها ثم اصفر لان الجارية انفردت وفارقت  صانغا سمرقندي الياء في سمرقندي للنسبة والهمزة المتصلة  بها للوحدة وسمرقند معرب شمركند مرکب می شمرو کند .
و اصح الاقوال ان شمر اسم  جارية لاسكندر فرضت واقتضى لها تبديل الهواء فوصف لها مكان بلد شمرکند  طابت فبناها اسكندر وسماها باسم جاريته وأضاف لها کند ومعناه قرية فكان بالعربية معناها قرية شمر.
 (وفي الانفسي) المراد بها بلدة الطبيعة الانسانية ومن زرگرهوى البشرية فكان على هذا أن الطبيب الإلهي تكلم على البلدان لاستخراج مرض النفس فلما وصل إلى بلده الطبيعة الإنسانية وعدد محاسنها فعرق محبة النفس تحرك، ووجه بشريتها تلون  لمكونها انفردت من هوى البشرية فرد وهو الصائغ المذكور في البيت وشبهه بالهوى لمناسبة القول و الحال .
 روی ابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة قال عليه السلام :" أكذب الناس، أو من أكذب الناس، الصواغون، والصباغون". 
واعلم أن النفس ما دامت تحبه لا تخلص من المرض المعنوي ولن تقارن سلطان الروح .
مثنوی :
169 - چون ز رنجور آن حكیم این راز * یافت اصل آن درد و بلا را باز یافت 
169 - وعندما أدرك الحكيم هذا السر من المريضة ، عرف أصل الألم والبلاء.
"حينَ عرف الحكيمُ هذا السرَّ مِنَ المريضَةِ ، وَجَدَ مُجدَّداً أصلَ المَرَضِ والبلاء"
(المعنى) لما وجد ذلك الحكيم من الجارية المريضة هذا السر أي علم انه وجد أصل ذلك الوجع و البلاء .
مثنوي :
170 - گفت: كوی او كدام است در * گذر او سر پل گفت و كوی غاتفر 
170 - و قال : أين محلة هذا الصائغ؟ فقالت : إنه ( يسکن ) علم رأس الجسر بمحلة غاتفر.
"قالَ في أي حي يعيش وفي أي شارِعٍ ، قالت رأسَ الجِسْرِ ، في حي غاتقَرْ؛"
(المعني)  قال الطبيب 

ص 73
الطبيب الإلهي لجارية النفس ذلك الصائغ في الممر أين محله وسمته .
قالت هذه الجارية و في رأس الجسر وفي محبة غافر كذاز رکرالهوى و الشهوات الجسمانية المتمكنة في بلدة الطبيعة ، لما عرضها الطبيب على النفس جعلها هائمة متغيرة الحال محتاجة لعنايته والعمل . يقول عن ابن عمر رضي الله عنهما  مرفوعا: الدنيا قنطرة الآخرة فاعبروها، ولا تعمروها .
مثنوی:
171 - گفت: دانستم كھ رنجت چیست، زود  *  در علاجت سحرھا خواھم نمود
171 - فقال الحكيم : لقد عرفت السر في مرضك ، ولن ألبث حتى أظهر في علاجك منه ألوان السحر .
"قالَ قد علِمتْ ما هوَ مَرَضُكِ سريعاً، لخلاصِكِ أُريدُ إظهارَ فنونِ السحْر (للإبهار والتسرية عنها ) "
(المعنى) قال لها علمت مرضك ما هو و أريد على الفور أن أريك أنواع السحر لخلاصك كما هو عادة الاطباء في التسلية للمريض.
مثنوی :
172 - شاد باش و فارغ و ایمن، كھ من *  آن كنم با تو، كھ باران با چمن 
172 - فاهنئي واطمئني وقري عیناً، فاني صانع بك ما تصنعه الأمطار بالمرو .
"اسعَدي ولا تهتَمي وكوني في أمانٍ،سأفعَلُ مَعَكِ ما يفعَلُ المَطَرُ مَعَ الرَّوض (بعث الحياة و الإزهار)"
(المعنی) کوئی مسرورة وفارغة من التفكر وأمنة العاقبة فإني اريد ان افعل معك ذلك الذي فعله المطر مع الحشيش وجعله طريا ذا نضرة . 
و أراد زوال محبة السوى عن النفس فإستمالها وقال 
مثنوی :
173 - من غم تو میخورم، تو غم مخَر * بر تو من مشفق ترم از صد پدر
173 - ولسوف أحمــل همك فلا تغتمي ، فإني أكثر إشفاقاً عليك من مائة أب .
"أنا حامِلُ غَمكِ لا تغتمي، أنا مُشفِقٌ عليكِ أكثَرَ مِنْ مئةِ أب"
(المعني) آكل عمك أي مغموم لأجلك أنت لا تغتمي وأنا مشفق عليك ازيد من مائه أب ما ورد في الحديث الشريف الاب من علمك  لأن الأب المعنوی باعث لحياة الروح . ومن كمال شفقته شرع بحذر النفس فيقول 
مثنوی :
174 - ھان و ھان این راز را با كس  * مگو گر چھ شاه از تو كند بس جستجو
174 - ولكن حذار أن تذيعي هذا السر لإنسان ، حتى ولو أكثر الملك سؤالك ، والاستفسار منك .
"إيَّاكِ إيَّاكِ أن تقولي هذا السرَّ لِشَخْصٍ، حتَّى ولو تحرَّى عنهُ عِندَكِ الملك "
(المعني) اصحى وتحفظي ولا تفشي هذا السر لأحد ولو كان سلطان الروح يفتش ويطلب كثيرا منك واعلمي أن کل سر جاوز الاثنين وفي رواية الاثنان شاع ..
مثنوی :
175 - چونكھ اسرارت نھان در دل شود *  آن مرادت، زودتر حاصل شود
175 - فإنه إذا أصبح قلبك مقبرة لسرك ، عجل ذلك بتحقيق مرادك .
"إذا كانَت أسراركِ في القلبِ مخفيَّةً ، مُرادُكِ ذاكَ يحصَلُ أسرع "

ص 74
(المعني) لما يكون قلبك  قبر بیت سرك أو تقول لما يكون بيت قبر سرك القلب مرادك ذلك يحصل عجالة بزيادة على موجب قلوب الأحرار قبور الأسرار کما لا يحسن إخراج المدفون في القبر كذلك لا يحسن إخراج ما خفي في القلب وعلى هذا ورد مفهوم حديث شريف على انه دلیل نقلي قال 
مثنوی :
176 - گفت پیغمبر: ھر آنکو سر نھفت  *  زود گردد با مراد خویش جفت 
176 - فقد قال الرسول : إن كل من أخفى سره سرعان ما يتحقق له مراده » .
"قالَ النَّبيُّ (صلى الله عليه وسلم ) كُلُّ مَنْ أخفى السرَّ، نالَ مُرادَه سريعاً"
(المعني) قال النبي عليه السلام كل من ستر سره إزدوج وتقارن مع مراده عجالة حاصلة من کتم سره ملك أمره لما رواه البيهقي والطبراني وأبو نعيم عن معاذ ابن جبل قال صلى الله عليه وسلم : استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود ثم شرع في الدليل العقلي فقال 
مثنوي :
177 - دانھ چون اندر زمین پنھان شود  *  سِرّ آن، سر سبزی بستان شود
177 - والبذور عندما تختفي تحت الأرض ، تصبح هي السر في اخضرار صفحة البستان .
"الحبَّةُ حينَ تُخفى تحت التُّراب، سِرُّها يتَحولُ خُضْرَةً في البُستان"
(المعنى) الحبوب لما تخفي في الأرض سرها يکون لطافة البستان وخضرته من الرأس إلى الرأس ثم شرع  ينصح ممثلا عن لسان الحكيم الإلهي قائلا. 
مثنوي :
178 - زرّ و نقره گر نبودندی نھان * پرورش كی یافتندی زیر كان ؟ 
178 - وكيف كان الذهب والفضة ينضجان في المنجم لو لم يختفيا في جوف الثرى . ؟ 
"الذَّهَبُ والفِضَّةُ لو لم يكونا مُخبَّأين، ما بقيا محفوظَينِ في المَنْجَم؛"
(المعني) الذهب والفنان إن لم يخفيا و يسترا تحت الأرض حتى يجدان الكشف
والنشر والنماء فعزتهما استارهما في البداية ثم رجع إلى القصة فقال 
مثنوي :
179 - وعده ھا و لطفھای آن حكیم * كرد آن رنجور را ایمن ز بیم 
179 - ولقد جعلت وعود الحکيم و ألطافه هذه الجارية آمنة من الخوف .
"وعُودُ وألطافُ ذلكَ الحكيم، جَعَلتَ المريضَةَ آمِنَةً مِنَ الخوف"
(المعني) مواعيد وألطاف ذلك الحكيم الالهي جعلت ذلك المرض أمننا من الخوف ولم يكن ذلك إلا من الأمن و حسن الاعتقاد به لأن وعده حقيقي .
ولهذا قال في حق وعده ووعد الأطباء السابقة 
مثنوي :
180 - وعده ھا باشد حقیقی دل پذیر  *  وعده ھا باشد مجازی، تاسھ گیر
180 -  فالوعود الصادقة تلقى قبولاً من القلب ، وأما الوعود الكاذبة فتبعث الهم في النفس.
"الوعودُ الحقيقيَّةُ تلقى قبولَ القلب، الوعودُ المجازيَّةُ تَعَبٌ وعناء"
(المعنى) المواعيد الحقيقية الصادقة تأخذ القلب ويطمئنها و المواعيد المجازية  بالكاذبة تعطي الغم لعدم ظهور آثارها فعلم أن وعد المرشد الكامل يتأثر منه القلب ، وعين اليقين لظهوره 
مثنوى :
181 - وعدۀ اھل كرم، گنج روان  *  وعدۀ نااھل شد، رنج روان 
181 - ووعد أهل الکرم نقد متداول ، وأما وعد اللئام فعناء للروح .
"وَعْدُ أهلِ الكَرَمِ كنزٌ للرُّوح (لصدورها مع الطاقة النورانية) ، وعدُ اللئيمِ ألمٌ للرُّوح (لصدورها مع الطاقة الظلمانية الشيطانية )"
(المعني) وعد اهل الكرم خزينة جارية وفيوضات غير منقطعة لا غاية لها (يصدر من الولي الإلهي طاقة نورانية تشعر بالسكينة والإطمئنان والفرح) ووعد غير المتأهلين صار زحمه (يصدر من الخبثاء والكذابين طاقة ظلمانية شيطانية من خبث أنفسهم تشعر بالضيق والقبض و القلق) .
و مرض الروح أي محنة لا تشاهد أسرارها،
(بيت شعر) 
لئن جمع الآفات فالبخل شرها . . . وشر من البخل المواعيد والمطل
ولا خير في وعد إذا كان كاذبا . . . ولا خير في قول إذا لم يكن فعل 
المواعيد : كتير الوعود الكاذبة. ..  والمطل :هو المماطل في انفاذ ما وعد به
ثم شرع يبين علاج مرض النفس فقال .
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 3 يوليو 2021 - 7:13 عدل 6 مرات

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الجمعة 25 يونيو 2021 - 18:20 من طرف عبدالله المسافر

تشخيص الطبيب اَلولي مرض الجارية، وَعرضَ مرضها عَلى االسلطان

المنهج القوي لطلاب المثنوي المعنوي مولانا جلال الدين الرومي شرح العالم الرباني والعارف بالله يوسف ابن أحمد المولوي 

حكاية عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1

(دریافتن آن طبیب الھی رنج کنیزک را و بشاه وانمودن)
7. الولي يكشف المرض ويعرض الأمر على الملك
هذا في بيان وجدان ذاك الولي وهو الطبيب الإلهي لمرض الجارية أي فهمه بأنه قلبي وعرضه على السلطان 
مثنوی :
182 - بعد از آن برخاست، عزم شاه  * كرد شاه را زآن شمھ ای آگاه كرد
182 - بعد ذلك نهض الحکيم ، وتوجه إلى الملك ، وأخبره ببعض ما جرى .
"بعدَ ذلِكَ نَهَضَ قاصِداً الشَّاه، عرَّفَ الشَّاهَ شُمَّةً مِنْ ذلِك"
(المعني) بعد تشخص الطبيب الإلهي مرض الجارية قام الطبيب الإلهي وعزم على الذهاب للسلطان ، فذهب وأيقظ السلطان شمة من ذلك الخصوص. 
مثنوى :
183 - گفت: تدبیر آن بود، كان مرد  * را حاضر آریم از پی این درد را
183 - وقال : التدبير الآن هو أن نحضر هذا الرجل من أجل علاج هذا المرض .
"قالَ تدبيرُ ذاكَ (العلاج) في ذلِكَ الرَّجُل، أنْ نُحضِرَهُ مِنْ أجلِ هذا المَرَض"
(المعنى) قال الشيخ رضي الله عنه الله عنه : الحكيم الإلهي للسلطان التدبير هو أن نحضر ذلك الرجل وهو الصائغ (الزركرهنا هو هوي النفس المتبع) من سمرقند لأجل ذلك الوجع ليكون له دواء، لان نفس السالك إذا طلبت ثمر الطبيعة لا خلاص له قبل الوصول إلى المرشد و خروجه عن مشتهاة ، إلا بالوصول إلى مشتهاة ....
قال تعالى : (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) [الجاثية: 23]
وقال تعالى : (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) [الفرقان: 43] .
ولذلك قال الطبيب للسلطان ..

مثنوي :
184 - مرد زرگر را بخوان زآن شھر *  دور با زر و خلعت بده او را غرور
184 - فلتدع الصائغ من هذا البلد البعيد ، ولتدخل الغرور إلى نفسه بما تهبه من ذهب وخلع.
"استَدْعِ الرَّجُلَ الصَّائغَ مِنْ ذلِكَ البَلَدِ البعيد، غُرّهُ بالذَّهَبِ والخلعَةِ تُعطيهِما لَهُ"
(المعنى) ادع الرجل الزرکر (الصائغ هنا هو هوي النفس المتبع) من تلك البلدة البعيدة وهي سمرقند وبالذهب والخلع اعطيه غرورا لئلا يتحاشى السلطان وسطوته فيترك بلاده لأن مجيئه سبب لعلاجها ..

مثنوی :
**  چونکھ سلطان از حکیم آنرا شنید *   پند او را از دل و از جان شنید 
** لأن الملك سمعها من الحكيم (الإلهي) * قبل نصيحته (بإقتناع وجدية) من القلب والروح
(المعني)  اسمع السلطان لهذا من الحكيم الإلهي قبل نصيحته من القلب والروح واختارها .
.
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Aaay_a11


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 3 يوليو 2021 - 7:14 عدل 8 مرات

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 27 يونيو 2021 - 11:40 من طرف عبدالله المسافر

في بيان ارسال السلطان لرسولين لسمرقند للإتيان الرجل الزركر (الصائغ)

عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

8. كيف أوفد الملك الرسل إلى سمرقند لإحضار الصائغ
(فرستادن بادشاہ رسولانزارنند فرستادن باوردن می دزرکرا )
و هذا في بيان ارسال السلطان لرسولين لسمرقند للإتيان الرجل الزركر (الصائغ وهو هوي النفس المتبع) .
مثنوی :
185 -  پس فرستاد آن طرف یك دو  رسول  *   حاذقان و كافیان بس عدول 
185 - فأرسل الملك إلى تلك الجهة رسولاً أو رسولين ، حاذقين من أهل الكفاية والعدل . 
"أرسَلَ الشَّاهُ إلى ذلِكَ الطَّرَفِ رسولاً فرسولَين، حاذِقَينِ كامِلَينِ ثُمَّ عادِلَين"
(المعنى) بعد هذا أرسل السلطان بلا تأخير لذلك الطرف وأراد به سمرقند رسولين عدلين بزيادة أو قول مقبولين بزيادة حذق ومتفطنين كافيين لأداء ما أرسلوا له.
مثنوي :

ص 76 
186 - تا سمرقند آمدند آن دو امیر  *   پیش آن زرگر ز شاھنشھ بشیر
186 - وجاء هذان الرسولان إلى سمرقند من أجل الصائغ الظريف الفاضل . 
"َصَلَ ذلِكَ (الرسولين) الأميرانِ إلى سَمَرْقَنْد، إلى أمام ذلِكَ الصَّائغِ مِنَ الشَّاهِ مبشرَين"
(المعني) هذان الأميران المرسلين أتيا إلى سمرقند عند ذاك الصائغ مبشرين من السلطان .
مثنوي :
187 - كای لطیف استاد كامل معرفت  * فاش اندر شھرھا از تو صفت 
187 - وقالا للصائغ : أيها الأستاذ اللطيف الكامل المعرفة ! لقد ذاعت في المدائن صفاتك !
"قالوا (الرسولين) أيُّها الأستاذُ اللَّطيفُ كامِلُ المَعْرِفَة، الفاشيَةُ في المُدُنِ كُلِها صِفَتُك"
(المعني) قائلين له يا كامل المعرفة أنت أستاذ لطیف فاشا في البلد أن منك الصنعة اي وصفك جميع الناس بجميع البلدان انك الموصوف بكمال المعرفة في الصياغة دولتك قد أتت ولذلك ...
مثنوى :
188 - نك فلان شھ، از برای زرگری  *   اختیارت كرد، زیرا مھتری
188 - إن فلاناً الملك اختارك لتكون صائغاً عنده ، لأنك رجل عظيم ! 
"الشَّاهُ فُلانُ مِنْ أجلِ صياغَةِ الذَّهَبِ، اختارَكَ لأنَّكَ أنت الأفضَل"
(المعني) هذا الآن السلطان الفلاني لاجل صنعة الصياغة اختارك وقبلك لانك كامل و فائق الأقران .
مثنوي :
189 - اینك این خلعت بگیر و زر و سیم  *   چون بیایی خاص باشی و ندیم 
189 - فإليك هذه الخلعة وهذا الذهب والفضة، وحينما تجيء إلى حضرته فسوف تصبح رفيقاً له ونديماً .
"هذِهِ خلعَةٌ وذَهَبٌ وفِضَّةٌ فخُذها، وحينَ تأتي ستكونُ مِنْ خاصَّتِهِ و ندمائِه"
(المعنى) الحاله هذه إقبل هذه الخلعة والذهب والفضة ولما تصل لحضوره وتلاقيه تكون مصاحبا و نديما ..
مثنوي :
190 - مرد، مال و خلعت بسیار دید  *   غره شد، از شھر و فرزندان برُید
190 - رأى الرجل الكثير من المال والخلع ..  فكان فخوراً (إغتر ولم يفكر مليا) ، وخلص إلى بلده وأطفاله 
"رأى الرَّجُلُ المالَ الكثيرَ والخِلْعَةَ ، فغرَّهُ ذلِكَ وأخَذَهُ إلى بَلَدِهِ وولَدِه"
(المعني) الرجل الصائغ رأى المال والخلعة اغتر كثيرا وبعد عن بلدته وأولاده ولم يعلم الفقير أن هذا سيكون عليه سعيرا ولم يتفكر قوله تعالى : قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى ولهذا قال ..
مثنوی :
191 - اندر آمد شادمان در راه مرد *  بی خبر كان شاه، قصد جانش كرد
191 - ومضى الرجل إلى الطريق سعيداً ، وما عرف أن الملك قد قصد قتله . 
"أقْدم الرَّجُلُ مُسرِعاً في الطَّريقِ ، جاهِلًا أنَّ ذلِكَ الشاهَ يقصِدُ إزهاق روحه"
(المعنى) فرح الصائغ و ركب على الفرس مع الأميرين عازما على ملاقاة السلطان بلا خير بأن ذلك السلطان فعل القصد لروحه ..
مثنوي :
192 - اسب تازی بر نشست و شاد تاخت   *   خونبھای خویش را خلعت شناخت
192 - فرکب الجواداً (عربیاً ) وأسرع به فرحاً ، فعلم ( فما بعد ) أن الخلعة كانت ثمناً لحياته.
"امتطى حصاناً عَرَبيَّاً وجَدَّ مسرورا ، ليَدْفَعَ دَمَهُ ثَمَناً لِتِلكَ الخلعَةِ"
(المعنى) ركب على الفرس العربية وذهب عليها مسرورا وفهم ديته خلعة كأنه قدس الله سره  يقول يا من اغتر  بلهو الدنيا وزينتها وركب على فرس هواه ، وانسر بذلك هذه الخلعة ديتك."سيكتشف الصائغ فيما بعد أن تلك الخلعة كانت ثمناً لحياته".  
ولهذا يقول ..
مثنوي :
193 - ای شده اندر سفر با صد رضا  *   خود بھ پای خویش، تا سوء القضا
193 - فيا من مضيت في سفرك وأنت تشعر بمائة رضى ، لقد سعيت بقدمك تحو سوء القضاء ؟!.
"أي (يا) ذاهَباً في السَّفَرِ بِمِئةِ رضاء، مِنْ نَفْسِهِ (تسعى بهمة وسعادة) بِقَدَمِك إلى سوءِ القَضاء"
(المعنى) يا من صار وسار في السفر بأمل الصفا والراحة أنت تذهب برجلك الى جانب الموت والبلاء والمحنة ، وبرجاء الفائدة تهلك
مثنوی :
194 - در خیالش ملك و عز و مھتری  * گفت عزرائیل: رو آری بری 
194 - کان في خیاله الملك والعز والعظمة ، فقـال عزرائیل : (اذهب فسوف تنال ذلك حقاً!) .
" في خيالِهِ (مكاسب) مُلْكٌ وعِزٌّ وجاه، وعزائيلُ (ملاك الموت) يقولُ أقبِلْ بِوَجْهِك (تلقى حتفك)"
(المعنى) ولو كان في خياله  العز والمال والسيادة ، لكن عزرائيل (ملاك الموت) قال نعم تذهب بمرادك على وجه من حماقتك. 
أی لا تقدر على حصول مرادك ولا تخطو خطوة خطوة زائدة على أجلك ..

ص 77
مثنوي :
195 - چون رسید از راه آن مرد غریب   *   اندر آوردش بھ پیش شھ طبیب
195 -  وعندما وصل من السفر هذا الرجل الغريب ، أحضره الطبيب أمام الملك . 
"حينَ وَصَلَ مِنَ السَّفَرِ ذلِكَ (الصائغ ) الرَّجُلُ الغريب، أدخَلَهُ الطَّبيب إلى أمامِ الشَّاه"
(المعني) لما وصل من الطريق الى بلدة السلطان ذاك الرجل الغريب أتى به الطيب الالهى للحضور (أمام) السلطان .
مثنوی :
196 - سوی شاھنشاه بردش خوش بھ ناز  *   تا بسوزد بر سر شمع طراز
196 - لقد جيء به معززاً إلى الملك ، حتى يحترق أمام شمعة طراز .
"أخذوهُ إلى أمامِ الشَّاه بِإجلالٍ ، لكي يحتَرِقَ على طرازِ الشَّمْع (أمام الجارية)"
(المعني) ذهب خواص السلطان مع الطبيب الإلهي لمعاملة الصائغ بالعزة والدلال لطرف ، وجانب السلطان حتی يحترق على رأس شمع بلدة طراز ویهلك لاجل صحتها ..
"أي حتى يحترق أمام الجارية . ويقصد بالشمعة المرأة الطويلة الجميلة الباسمة" 
مثنوى :
197 - شاه دید او را و بس تعظیم كرد  *   مخزن زر را بدو تسلیم كرد
197 - فلما رآه الملك ، بالغ في تعظيمه ، وأسلم إليه خزائن الذهب . 
"رآهُ الشَّاه فعظَّمَهُ كثيرا ، وقامَ بتسليمهِ مخزَنَ الذَّهَبِ"
(المعنى) السلطان رآه وعظمه زائدا عن الوصف وسلمه خزينة ذهبه 
مثنوي :
198 - پس حكیمش گفت: كای سلطان مھ   *   آن كنیزك را بدین خواجھ بده 
198 - وقال الحكيم للملك : أيها السلطان العظيم ! أنعم بتلك الجارية على هذا السيد .
"ثُمَّ قالَ لهُ الحكيمُ أي سُلطاناً كالقَمَر، أعْطِي تِلْكَ الجارِيةَ لِهذا السَّيد (الصائغ)"
(المعنى) قال الحكيم للسلطان أيها السلطان العالى القدر الكبير الشأن اعطي هذه الجارية لهذا السيد الكبير 
مثنوی :
199 - تا كنیزك در وصالش خوش شود  *   زآب وصلش، دفع این آتش شود
199 - حتى يحسن حال الجارية في وصاله ويدفع ماء وصله تلك النار عنها (به) 
"ليحسُنَ حالُ الجاريةِ بوِصالِه، ويكونَ ماءُ وصلِهِ دَفْعاً لِتِلكَ النَّار"
(المعني) حتى الجارية في وصاله تنصلح و یکون ماء وصالة دافعا للحرارة عشقها.
مثنوی :
200 - شھ بدو بخشید آن مھ روی را  * جفت كرد آن ھر دو صحبت جوی را
200 - فوهب الملك الصائغ تلك الجارية الحسناء ، وجمع بين هذين الذين كانا ينشد ابن الصحبة . 
"الشَّاهُ أعطاهُ ذات وَجْهِ القَمَر، وعَقَدَ القِرانَ بينَ طالِبَي الصُّحْبَة "
(المعني) السلطان امتثالا لأمر الحكيم الإلهي مملوكته ، التي هي قمرية الطلعة ، 
وهبها للزركر وهو الصائغ (هوي نفسها المتبع) ، وهذان اللذان هما طالبان للصحبة ويحب كل منهما الآخر ما هما مزدوجين لعلمه أن لم يفعل ذلك لم يحصل لدائها  دواء ..
مثنوی :
201 - مدت شش ماه میراندند كام  *   تا بھ صحت آمد آن دختر تمام 
201 - فلبثا يشبعان رغبتهما ستة أشهر ، حتى غدت تلك الفتاة في كامل صحتها
"مُدَّةَ سِتَّةِ شهورٍ يقضيانِ الأوطارَ ، حتَّى عادَت البنت إلى تمامِ الصحة"
(المعني)  مقدار و مدة ستة أشهر ذهبا بمرادهما ، يعني بالذوق والصفا وحصر المدة في ستة أشهر كإنحسار الشمس في ستة أشهر ذهابا وبها تنشأ الأشجار والأزهار ثم ستة اشهر اخرى تشرب شراب الجلال وهو الخريف وهی أقل مدة الحمل التي تكون الولد بها ، 
كذا محب المحسوسات لاتكون طراوته على نسق واحد فإذا شاهد خزانا لا بد أن ينقطع ويندم (تكرار الميل المنهي عنه ولو بالقلب دون الجوارح)، 
فعلى المرشد لمحب الدنيا أن يسعى بقطعه عنها 
 
ص 78
تدريجا ليظهر السالك ضررها ويرجع ثم شرع في بيان كيفية قطعه عنها فقال 
مثنوى :
202 - بعد از آن از بھر او شربت بساخت * تا بخورد و پیش دختر میگداخت 
202 - وبعد هذا ،أعد الطبيب للصائغ شربة شربها "الصائغ"، فأخذ يضمحل أمام الجارية .
"بعدَ ذلِكَ أعَدَّ (الطبيب) لهُ (الصائغ) شُرْبَةً، يشرَبُها ليذوبَ أمامَ البنت ؛"
(المعني) بعد تلك المدة المذكورة فعل شي لاجل الزرگر حتى شربها (أمام) وقدام الجارية ذاب ای ذهب جماله ..
مثنوی :
203 - چون ز رنجوری جمال او نماند  * جان دختر در وبال او نماند
203 - وعندما ذهب المرض بجماله ، لم تعد روح الجارية عليلة بهواه .
"حينَ مَرَضِ (الصائغ) لمْ يبقَ لهُ  جمال، روحُ الفتاة لم تبقَ منهُ في وبال"
(المعنى) لما ذهب جماله من المرض ولم يبق روح الجارية في شدة رغم الصائغ (هوي النفس المتبع) لم تبق من أي خلصت من قيده وفكره ومحبته ..
مثنوی :
204 - چون كھ زشت و ناخوش و  رخ زرد *   شد  اندك اندك در دل او سرد شد
204 - فلما أصبح دمیماً قبیحاً أصفر الوجه ، أخذت نار قلبها تنطفيء رویداً رویداً.
"حينَ صارَ قبيحاً لا يسُرُّ وشاحبَ الوجْهِ ، برُدَ الحب قليلاً قليلاً في قَلْبِها"
"آي اصبح الحب في قلبها يبرد ويختفي رویداً رویداً."
(المعني) لما صار وجه الزركر وهو الصائغ قبيحا لقاؤه وغير مليح (تبدل الهوى وصار أقل جمالا وبادي القبح)
مصفر قليلا قليلا صار في قلبها باردا ولم یبق من حرارة محبتها له شيء لإنها كلما نظرت لقبح لقائه مجته وهذا حاصل العشق المجازي وله يحقق فيقول ..
مثنوی : 
205 - عشقھایی كز پی رنگی بود   * عشق نبود، عاقبت ننگی بود
205 - إن العشق الذي لا يكون إلا من أجل نضارة اللون ليس بعشق ، وعاقبته سوء السمعة والعار ! 
"العِشْقُ الَّذي يكونُ لأجلِ اللَّونِ، ليسَ عِشْقاً وعاقِبَتُهُ العار"
(المعني) أنواع العشق المجازي تكون لأجل الشكل واللون وحسن الصورة في الظاهر ومثل هذا العشق لا يكون عشقا حقيقيا لکونه  دعوى محضا وعاقبته الأمر يكون عارا و عیبا يندم فاعله .
قال تعالى: (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا (43) أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا (44)) [الفرقان: 43]
مثنوی :
206 - كاش كان ھم ننگ بودی یك سری  *   تا نرفتی بر وی آن بد داوری 
206 - فليته كان كله قبحاً ، حتى لا يجري عليه هذا الحكم السيء .
"ليت أنَّ ذلِكَ العارَ كانَ حالاً، كي لا يحِلَّ بِهِ سوءُ القضاء"
"الحسن الظاهري قد یکون سبباً لهلاك الروح . ويضرب مولانا لذلك أمثلة معبرة في بعض هذه الأبيات ."
(المعني) ليت ان الصائغ (هوي النفس المتبع) كان عيبا من الرأس الى القدم ولم يكن له من الحسن مقدار ذرة حتى لا يذهب ولا يجری عليه الحكم القبيح.
قال تعالى: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون) [الجاثية: 23].
 مثنوي :
207 - خون دوید از چشم ھمچون جوی او  *   دشمن جان وی آمد، روی او
207 - كان الدم ينهمر من عيني الصائغ اللتين كانتا تفيضان كالنهر . إن وجهه غدا عدواً لروحه ! . 
"جرى الدَّمْعُ مِنَ العينِ كالجَدوَل، وجهُهُ جاءَ عدواً لِروحِه "
(المعني) الدمع جرى من عين الزركر (الصائغ وهو هوي النفس المتبع) مثل النهر أى من كثرة البكاء على نفسه ، جرى الدمع حتى يتبدل دما  ، وجهه  مثل النهر ، أو تقول من عين الزرکر التي هي مثل النهر جرى الدم ، فإن وجهه أتي عدو روحه وحسنه کان سبب هلاكه ، للاثبات هذه اللطيفة قال 
مثنوی :
208 - دشمن طاوس آمد، پرّ او  *  ای بسا شھ را بكشتھ، فرّ او
208 - وهكذا كان جناح الطاووس عدواً له . وكم من ملك قتلته أبهته ! 
"عدوَّ الطَّاووسِ كانَ ريشُه، أي كم مِنْ مليكٍ قتَلَهُ حسنُه "
(المعنى)  با مستمع أتي عدو الطاووس جناحه ويا مغرور کثير من  

ص  79
السلاطين قتله صناديد العدو وقهر مشعل شوكته وثروته ، ثم بدأ الزركر وهو الصائغ يلوم نفسه 
مثنوی:
209 - گفت: من آن آھویم كز ناف من  *  ریخت آن صیاد خون صاف من
209 - فقال الصائغ : إني أنا ذلك الغزال الذي أراق الصياد دمه من أجل فرائه.
"قالَ أنا ذلِكَ الغزالُ الذي مِنْ سُرَّتي، أراقَ هذا الصَّيَّادُ صافيَ دمي؛"
(المعني) قال في زمان موته موبخا نفسه أنا ذلك الظبي الذي لأجل صرة مسكي ذلك الصياد أراق دمي الصافي أى مثله وقال 
مثنوی :
210 - ای من آن روباهِ صحرا، كز كمین  *  سر بریدندم برای پوستین 
210 - بل اني انا ثعلب الصحراء الذى کنسوا له ، و قطعوا رأسه من أجل فرائه.
"قال أنا ثعلبُ الصَّحراءِ ذاكَ الذي كَمَنوا لهُ، قَطَعوا الرأَّسَ مِنْهُ مِنْ أجْلِ فرائة الثمين "
(المعنی) يا حسرتي أفرض أني أنا ذلك الثعلب الصحراء ترقبني الصياد من الكمين ، فلما حصلت له الفرصة واوقعني  في الشرك لأجل فروتي قطعوا رأسی وقال ..
مثئوی :
211 - ای من آن پیلی كھ زخم پیل بان *  ریخت خونم از برای استخوان 
211 - بل إني ذلك الفيل الذي أراقت دمـه ضربة الصياد من أجل سنته العاجي !
" أنا ذلِكَ الفيلُ الذي طَعْنَةُ الفيَّال، أراقَتْ دمي لأجْلِ سِني "
(المعنى) ياحسرتي أفرض و أقدر أني أنا ذلك الفيل الذي ضرب الفيالة أراق دمي لأجل عظمي (يقصد العاج في سن الفيل).
(الپیل) لفظ فارسي معرب الفيل لأن الباء الفارسية و الفاء تبادلا .
مثنوي :
212 - آن كھ كشتستم پی مادون  من  *  مینداند كھ نخسبد خون من 
212 - إن من قتلني من أجل ما هو دوني ، ليس يدري أن دمي لا يهدر !
"ذاكَ الذي قتلني لأجْلِ الأقَلَّ مِني، لا يعلمُ أنَّ دمي لا يضيع سدى "
وانه کشتن بی مادون من می داند که نخسبدخون منه رانه
(المعنى) ثم التفت وقال ذاك الذي قتلنی ، بمعنی يامن قتلني لسبب وأجل دوني (رخيص ) ألم تعلم أن دمي لا ينام عليه (أى سيأخذ له بثأره من قاتله) وأن الله عزيز ذو انتقام له في الدنيا مكافأة وفي الآخرة مجازاة 
مثنوی :
213 - بر من است امروز و فردا بر وی است  *  خون چون من كس، چنین ضایع كی است؟ 
213 - فاليوم علي وغد عليه ، وإلا فمتى كان دم مثلي يذهب هدراً ؟
"هذا اليومُ لهُ  ولي الغَدُ، متى يكونُ ضائعاً دمُ شَخْصٍ مثلي؛"
(المعني)  اليوم على هلاك وغدا عليه عقوبة مثل هذا المظلوم متى بضيع دمه، 
قال الله تعالی : (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى . وأن سعيه سوف يرى) ، 
ومن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وأورد لهذا مثالا فقال 
مثنوی :
214 - گر چھ دیوار افكند سایۀ دراز *  باز گردد سوی او، آن سایھ باز
214 - فالجدار إذا كان يلقى على الأرض ظلاً طويلاً فإن هذا الظل يرتد نحوه . 
"لجِدارُ إذا ألقى الظِلَّ طويلاً  ، ذاكَ الظِلُّ يرجِعُ إليهِ عائداً (مع حركة الشمس)"
(المعنى) ولو كان الحائط يرمي ظله طويلا أول النهار لكن ذلك الظل يرجع عليه ظلة جداره إذا توسط النهار ووصلت الشمس إلى خط الاستواء ، (يقصد عند الزول – وقت الظهيرة تتعامد الشمس على مكان الحائط فيقل طول الظل حتى يختفي عند تمام التعامد ثم يعاود الظل الظهور لتحرك الشمس للغروب فيطول الظل مرة أخرى ) ،  
قال تعالى : ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا (45) ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا (46) [الفرقان: 45 - 46]
وأورد مثالا على طريق التشبيه فقال
مثنوی :
215 - این جھان كوه است و فعل ما ندا  *  سوی ما آید نداھا را صدا
215 - وهذا العالم جبل ، وأما أعمالنا فنداء ، ولا بد أن يعود إلينا صدى يوم ندائنا.
"العالمُ جَبَلٌ وفِعْلنا نداءٌ، نداؤنا يَرُدُّه إلينا الصَّدى (اى سيعود نداءه يوما) "
(المعني) هذه الدنيا كالجبل وفعلنا كالنداء يأتي لطرفنا بانعكاس الأصوات (صدي الصوت) على جسم الجبل ،
قال الله تعالى : اليوم تجزى كل نفس ماکسبت لا ظلم اليوم . حاصلة في هذا في العالم الفاني كل ما كان عليه اليوم يرى جزاءه غدا 
ص 80 
مثنوى :
216 - این بگفت و رفت در دم زیر خاك *  آن كنیزك شد ز عشق و رنج پاك 
216 - قال هذا ، لفظ النفس الأخير ، ومضى تحت التراب ، فخلصت تلك الجارية من الألم والعشق .
"قالَ هذا وماتَ وصار تحتَ التراب، الجاريَةُ صارتْ نقيَّةً مِنَ العِشْقِ والألم "
(المعنى) قال الصائغ هذه الكلمات وفي ذاك النفس على الفور ذهب تحت التراب ای سلم روحه وتلك الجارية مرضها الذي سار لها من عشقه نظف وزال منها وهذا حال من يعشق الفاني أضاع عمره وبقي عليه وزره وذلك ..
مثنوي : 
217 - زآنكھ عشق مردگان پاینده نیست  *  زآنكھ مرده سوی ما آینده نیست 
217 - ذلك لأن عشق الموتى لا دوام له ، فالميت ليس بعائد إلينا (لا وجود لهم بالمستقبل). 
" لأنَّ عِشْقَ الموتى ذاكَ غيرُ خالِدٍ، ذلكَ لأنَّ الميِتَ لا يرجِعُ إلينا؛"
(المعنى) لان (عشق) محبة الأموات غير باقية (و عشقها) ومحبتها له زالت بموته  لأن الميت غير آت لجانبنا ، ولا يتيسر لهم الرجوع إلى هذه الدنيا كأنه يقول :
الهياكل الإنسانية والحيوانات الجسمانية وكل ما كان لغير الله تعالى محبتهم لا تصل إلى الله تعالى ، محبوسين في التراب مع من يحبهم في النار .
قال الله تعالى : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون ولا يعتبر غير محبة الله تعالى ولهذا يقول :
مثنوی :
218 - عشق زنده در روان و در بصر *  ھر دمی باشد ز غنچھ تازه تر
218 - أما عشق الحي فيبدو للروح والعين في كل لحظة أنضر من الزهر ! 
"العِشْقُ حيٌّ في الرُّوحِ وفي البَصَر، كُلَّ لحظَةٍ يتفتَّحُ منهُ بُراعُمٌ جديدة "
(المعنى) فان عشق الحي في الروح وفي البصر كل نفس ولحظة مثل إزهار الأزهار والمروج  لان المشاهدة والمصاحبة والمحبة تتيسر للحي العاشق بخلاف الميت والتجليات ولو كانت لا تتكرر لكن في كل نفس تجلى ، وفي كل لحظة تسلى كأنه قدس الله سره وأعاد علينا فتوحه بقول محبة الحى الدائم على موجب يحبهم و يحبونه نور للعيون وسرور للروح كل آن طریقه 
مثنوی :
219 - عشق آن زنده گزین كاو باقی است * واز شراب جان فزایت ساقی است
219 - فاختر لنفسك عشق ذلك الحي ، فإنه باق ، وهو الذي يسقيك . شراباً مزید من قوة روحك .
"العِشْقُ ذلِكَ الحَيُّ المُختارُ الذي هوَ باقٍ، مِنْ شرابٍ واهِبٍ للحياةِ مِنْ ساقٍي (النور و المحبة)"
(المعني) اختر و اقبل عشق الحي القيوم فإنه باقي وحی لایزال وكافي لعشاقه زائدا  الحياة والروح ومن الشراب للعشاق من شربه لا يموت 
مثنوی :
220 - عشق آن بگزین كھ جملھ انبیا  * یافتند از عشق او كار و كیا
220 - أختر عشق من وجد الأنبياء بعشقه القوة والمجد .
"ذلِكَ العِشْقَ فاختَرْ فجُمْلةُ الأنبياء، وجدوا مِنْ عِشْقِهِ شُغلاً وسيِداً حاكماً؛"
(المعني) واختار ذلك العشق أى عشق الحي القيوم فإنه باقي وحي لا يزال ، وكاف لعشاقه زائدا الحياة و الروح و الشراب للعشاق من شربه لا يموت ..
مثنوی :
221 - تو مگو: ما را بدان شھ بار نیست  *   با كریمان كارھا دشوار نیست 
221 - ولا تقل : « ليس لنا سبيل إلى ذلك الملك ) فإن التعامل مع الکرماء لا عسر فیه .
"أنتَ لا تقُلْ ليسَ لنا إجازَةٌ لهذا الشَّاه، فـالمُعاملاتُ مَعَ الكِرامِ ليستْ عسيرةً "

ص 81
(المعنى) لا تقل ليس لنا اجازة ولا طريق لذلك السلطان وتقطع أملك من الطالب مع قلة الهمة، لان مع الكرماء الأغراض والاشتغال ليس بمشكل، 
ألم تسمع قوله تعالى في حديثه القدسي : من تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ومن أتاني مشيا أثبت إليه هرولة.
فعلم أن هذا منوط بتقرب العبد لربه  ،وصرف جزئه الاختياري ، وكرم الرب  وحسن الظن بالله تعالى ورفع الخواطر الفاسدة ولهذا عقد بابا 
(تنبيه)
نسج مولانا جلال الدين قصة الصائغ بإبداع فحوت من الأمور الظاهرة والباطنة لتعليم السالكين لطريق الله آفات النفس وظلماتها فضرب الصائغ كمثال للتعليم و الإرشاد :
أولا : الصائغ لما شعر بالتسمم وانه الى الموت سائر لم يتوب لله ويرجع إليه و يستغفر الله ولو مرة واحدة وهو انطماس في البصر والبصيرة وظلمة القلب لمن هو أيقن أته مقدم على حسابه على أعماله ولم يطلب الرحمة والمغفرة من الله تعالى  .
ثانيا : مع ضعف جسده بسبب السم أضاع وقته في النواح والندب على نفسه الغاليه عليه بدلا من ذكر الشهادتين وطلب الرحمة والإستغفار وطلب السماح من كل من حوله و رد الأمانات لأصحابها (وهو تاجر ذهب ويعمل في أموال غيره) ؟! واستمر في النواح والندب.
ثالثا : كان ينوح و يندب نفسه بصفات وأخلاق لا يتباهى بها إلا صناديد المشركين من قريش والعرب والعجم والروم في الجاهلية بمميزات حيوانية تفنى عند الدفن في التراب.
منها انه جميل وسيم و معطر فقال انه كالغزال أغلي ما فيه المسك ، 
وقال انه داهية ومفترس وثعلب الصحراء وصاحب الفراء الغالي ، 
وقال انه ضخم وفحل وعظيم كالفيل وأغلى ما فيه ان عظامه سنه من العاج الغالي والنادر .
وان أعداءه صيادون كثر يغارون منه ويسعون لإصطياده وقتله وسرقته .
رابعا : عندما مدح نفسه الفانية مدحها كتفس حيوانية ظلمانية ونسي ان له روحا نورانية تتطلب الرقي لأصلها النوراني القديم وشهود التجليات الإلهية النورانية  . .  . وألى حضرات الله رب العالمين الحي القيوم الحق الباقي الدائم الأزلي السرمدي 
فقال انه كالغرال  وهو نفس حيوانية ظلمانية ، 
وقال انه كالثعلب المفترس وهو نفس حيوانية ظلمانية ،
وقال إنه كالفيل الضخم القوي وهو نفس حيوانية ظلمانية ،
أين الباقيات الصالحات ؟ أين الصلاة؟ أين الزكاة؟ أين الصدقات؟ أين مساعدة الفقراء ورعايتهم مع كل ما معه من أموال ؟ 
أين ذكر الله ؟ أين الإستغفار وطلب الرحمة والعفو من الله ؟ أين الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أين الإخلاص لله ؟
أين محبة الله وطلب معرفته و الجهاد في السلوك إليه ؟ أين الصدق في الله ؟
خامسا : لا ننسي تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكذب الناس الصباغون والصواغون ". أخرجه أحمد، وابن ماجه، والبيهقى
قال تعالى : إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون 105 سورة النحل
قال تعالى : في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون 10 وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون 11 ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون 12 سورة البقرة 
 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر" رواه البخاري، ورواه مسلم،.

ثم شرع في بيان :
..


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأحد 27 يونيو 2021 - 19:35 عدل 1 مرات

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

بیان أن قتل الصائغ وإعطاءه السم بإشارة إلهية وليس نتيجة لهوى النفس أوالتأمل الفاسد

عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي

9. قتل الصائغ و بیان معناه
(بیان آن كھ كشتن مرد زرگر بھ اشاره الھی بود نھ بھوای نفس)
بیان أن قتل الصائغ وإعطاءه السم بإشارة إلهية وليس نتيجة لهوى النفس أوالتأمل الفاسد
آراد بالزركر وهو الصائغ هوى النفس وحب الدنيا (و انطماس البصيرة) كما قيل كل من ألهاك عن مولاك فهو دنياك (و مشؤم عليك). 
فكان قتله إزالة حب الدنيا من قلب السالك ، و أراد به الطبيب المرشد .
فقال هذا بيان إعطاء المرشد للرجل والمقصود به الرزكر السم وقتله له  وكان بإشارة إلهية  . كما وقع للخضر عليه السلام السلام مع سيدنا موسى عليه السلام السلام في خرقه للسفينة و قتله الغلام بإلهام رباني ، و الهام الولی کوحي النبي ولوكان فعل هذا في الظاهر غير مشروع ولكن في الباطن مشروع .
ولهذا قال الخضر لسيدنا موسى وما فعلته عن أمري ای فعلته بأمر ربي وكان اعتراض سيدنا موسى على الخضر علی وفق شريعته ولهذا قالوا الصبر على أمر المشايخ شديد ، فإن تتطرق الإنكار لمريد صادق فعلي الشيخ  أن يعذره ثلاثا لأن فعل الشيخ كان بإلهام ربانی ولیس بهوی نفسانی وتأويل فاسد.
مثنوي :
222 - كشتن آن مرد بر دست حكیم  *   نھ پی اومید بود و، نھ ز بیم 
222 - ان قتل هذا الرجل بید الحکيم لم یکن بدافع من طمع و لا و جل . 
"قتلُ ذلِكَ الرَّجُلِ على يدِ ذاكَ الحكيم، لم يكُنْ لرجاءٍ ولم يكُنْ مِنْ خوفٍ؛"
(المعنى) ذلك الرجل قتله من يد الحكيم لم يكن من أجل الأمل والرجاء ولا الخوف ولا الجزع ..
مثنوي :
223 - او نكشتش از برای طبع شاه *  تا نیامد امر و الھام از الھ 
223 - وهو لم يقتله مرضاة للملك ، وإنما قتله عندما جاءه أمر الله وإلهامه . 
"هوَ لمْ يقتُلْهُ مِنْ أجْلِ طَبْعِ شاه، لكِنْ أتى أمْرُ والهامُ الإله؛"
(المعنى ) وهو لم يقتله لأجل طابع وخاطر السلطان ما دام لم يأتي الطبيب الإلهي أمر الله وإلهامه ، أى لو لم يكن الأمر الإلهي لم يهلكه ...
مثنوي :
224 - آن پسر را كش خضر، ببرید  * حلق  سرّ آن را درنیابد عام خلق
224 - فإن قطع الخضر حلق الغلام لأمر لا يدرك سره عامة الخلق .
"قَتْلُ الخِضْرِ ذاكَ الغُلامَ بِقَطْعِ الحَلْق، ما أدْرَكَ سِرَّهُ أحَدٌ مِنْ عامَّةِ الخَلْق"
(المعنى) ذلك الغلام قطع الخضر علیه السلام حلفه قال بعضهم ضرب عنقه وبعضهم قال ضرب بالحائط فرضه وبعضهم قال ذبحه .
والفاء التی فی قوله تعالى حتى إذا لقيا غلاما فقتله . عاطفة تفيد التعقيب ، دالة على أنه قتله قبل أن يستكشف حالة لأن الغلام حيانه سبب لكمال شقاوته التي هي الآن بالطبع لو بلغ فساد دین والده المؤمنين . فكان قتله خیرا له و لوالديه .
وسر ذلك لا يدرکه عوام الخلق ولا يجدونه بل يدركه الخواص ولو لم يهلك الرجل الصائغ من يد خضر الوقت لفسد دین جارية النفس ، ولكن عوام الناس غافلون . قال
 
مثنوی :
225 - آنكھ از حق یابد او وحی و خطاب  *  ھر چھ فرماید، بود عین صواب 
225 - فکل من یلتقی من الله الوحي و الجواب ، یکون کل ما يأمر به عين الصواب .
"ذاكَ الذي مِنَ الحَقِ وَجَدَ الوحيَ والخَطاب، كُلُّ ما أمَرَ بِهِ كانَ عينَ الصَّواب"
(المعنى) وذلك الذي هو يلقي من الحق جل وعلا وحيا وجوبا فهومرشد کامل کل ما يأمر به يكون من الصواب كأنه يقول العامل بالإلهام جملة احوله  مرغوبة 
 
ص 82
مثنوی :
226 - آنكھ جان بخشد، اگر بكشد رواست *  نایب است و دست او دست خداست 
226 - فالذي يهب الروح يجوز له أن يقتل ، وهذا الحكيم نائب عن الواهب ویده ید الله" .
"ذاكَ الذي يوَهَبَ الرُّوحَ إذا قَتلَ حقَّ له، إنَّهُ نائبٌ ويدُهُ يدُ الله؛"
(المعنى) يا من تقول أن الروح لا يهبها إلا الله فيقول لك حضرة مولانا وذلك يهب الروح الاضافي من الأنبياء والأولياء لكونهم افنو بشريتهم وصاروا خلفائه ويده على فحوى إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ولو ختمت النبوة ولكن الولاية العامة باقية ، إن كان يقتل أحدا لائقا له لأنه نائب الحق ويده يد الله تعالى ، والمطلوب حسن الاعتقاد ألم تنظر ..
مثنوی :
227 - ھمچو اسماعیل پیشش سر بنھ  * شاد و خندان، پیش تیغش جان بده 
227 - فضع رأسك أمامه مثل إسماعيل، وأسلم الروح على خنجره فرحاً ضاحکا. 
"فمُدَّ أمامَهُ الرأسَ مِثلَ اسماعيلَ، وأسلِمْ الرُّوحَ لِسيفِهِ مُستبشِراً ضاحِكاً "
(المعنى) سيدنا إسماعيل كيف أطاع أمر والده لما قال له يا بني إني أرى فى المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى . قال يا أبت إفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين . 
فأنت يا طالب ضع رأس طاعتك قدام المرشد الذي يهب الروح وسلم لرضاه واعطي روحك لسيف أمر حالة كونك فرحا ضحوكا بلا تردد وأعتقد أن هذا نعمة لك ..
مثنوی :
228 - تا بماند جانت خندان تا ابد  *  ھمچو جان پاكِ احمد با احد
228 - حتى تبقى روحك ضاحكة إلى الأبد مثل روح أحمد الطاهر ( في حضرة ) الأحدية . 
"لتبقى روحُكَ ضاحِكَةً إلى الأبَد، كالرُّوحِ الضَّاحِكَةِ لأحمَدَ مَعَ الأحَد؛"
(المعني) حتى تبقى روحك ضاحكة إلى الأبد كما أن روح احمد سلطان الرسل واعدل السبل صلى الله عليه وسلم بقيت ضاحكة للأحد 
مثنوی :
229 - عاشقان جام فرح آنگھ كِشند كھ * بھ دست خویش خوبانشان  ُكشند
229 - إن العشاق يشربون كؤوس الفرح حينما يقتلون بأيدي الملاح .
"العاشِقونَ حينَذاكَ رَفعوا أقداح الفرحِ ، وقد قُتِلوا على يدِ أحبابِ أنفُسِهِم؛"
(المعنی) لان العشاق قدح الفرح شر يوه في ذاك الوقت الذي قتلوهم الحسان بايديهم ولم يظهروا شيئا من تلقاء أنفسهم  وما ظهر منهم كان وحيا و إلهاما .
مثنوی : 
230 - شاه، آن خون از پی شھوت نكرد *   تو رھا كن بد گمانی و نبرد
230 -  والملك لم يرق هذا الدم من أجل شهوته ، فدع عنك سوء الظن والجدل .
"الشَّاهُ لمْ يرِقْ ذاكَ الدَّمَ طَلباً للشَّهْوَة، فدَعْ عنكَ سوءَ الظَّنِ لا تكُنْ حامِلِه "
(المعنى) السلطان لم يفعل ذلك الدم الذي أراقه لأجل شهوته وميله لجسمانيته ولذته. و إنت يا سالك أترك الخيال الباطل في حقه وسوء الظن والجدال 
مثنوی :
231 - تو گمان بردی كھ كرد آلودگی   * در صفا، غش كی ھلد پالودگی؟ 
231 - إنك تظن أنه صنع فعلاً آثماً ، ولكن متى كانت التصفية تدع غشاً فيما تنشد له حالة الصفاء ؟ .
"فقد ظَنَنْتَ أنَّهُ صارَ مُلوَّثاً، و للصْفاء لا تترُكُ غِشَّاً في التصْفِيَة؛"
(المعنى)  وانت يا سالك مع كونك لم تتطلع على سره وظننت أن السلطان فعل شيئا غير مشروع وأنه ملوث حاشاه  من هذا الظن الفاسد ، فان ذیل عصمته طاهر وقلبه الانوار الالهيه باهرة متی تضع التصفية غشا فى الصفاء 
مثنوي :
232 - بھر آن است این ریاضت وین * جفا تا بر آرد كوره از نقره جفا
232 - و لمثل تلك الحال كانت الرياضة النفسية ، وكانت المعاملة الخشنة ، فهي کالکور تنقي الفضة ما علق بها من شوائب . 
"ِمنْ أجْلِ ذاكَ هذه الرِياضَةُ النفسانية وهذا الجفاءُ، لتخْرجَ النَّارُ الشَّوائبَ مَنَ الذَّهَب"
(المعتي) هذه الرياضة وهذا الجفاء لأجل ذلك الصفا حتى

ص 83 
حتی  يقلع الكانون من الفضة الجفا (الخبث و الشوائب) وهو الباطل  آي يزيل بودقة نفسه بالرياضة و من الجفا (الخبث و الشوائب) الغل والغش الذي هو الجفاء 
أي الباطل من نقرة روحه ليحصل تصفية القلب بالرياضة والمجاهدة لأجل ازالة کدورات حب الدنيا من القلب ، و وصقل القلب بالمحبة (للحق) ليصفو وتنعكس فيه أسرار الله..
مثنوي :
233 - بھر آن است امتحان نیك و بد   * تا بجوشد، بر سر آرد، زر ز بَد
233 - ومن أجلها كان الامتحان الذي يميز بين الطيب والخبيث ، فهو كالنار التي تخلص الذهب من الزبد ! 
"مِنْ أجْلِ ذاكَ الامتِحانُ بالخَيرِ والشَّر، لينفصِلَ بالغليانِ الزَّبَدُ عنِ الذَّهَب؛"
(المعنى) ولأجل ذلك الصفا امتحان وتجربة المليح والقبيح حتى يغلى الذهب ويأتي بالزبد لخارجه ويصفو الذهب . فيا أخي إذا سلك عبد على وفق الشريعة يبدل الله نحاس صفاته الظلمانية بالفضة النورانية ، باكسير الشريعة على قدر العمل .
قال الله تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور . وذلك أن لله تعالى سبعين ألف حجاب من نور وظلمة ، فتبدل صفاته النفسانية بفضة صفاته الروحانية وهي با كسير الصفات الربانية، بإلقاء الجذبات الرحمانية ، 
فيكون لبا صافیا لیتذکر اولوالالباب فيا أخي 
مثنوي :
234 - گر نبودی كارش الھام الھ  *  او سگی بودی دراننده، نھ شاه 
234 - ولو لم يكن فعله هذا من إلهام الإله ، لكان كلباً ضارياً لا ملكاً .
"لو لمْ يكُنْ عَمَلهُ (الشاة) إلهامَ الله، لكانَ كَلباً عقوراً بَدَلَ كونه شاه"
(المعني) ولو لم يكن فعل السلطان بالهام الإله ، لان فعله برأي الطبيب الإلهي لم يكن ذلك السلطان سلطانا بل كان كلبا عقورا ، بل كان 
مثنوي :
235 - پاك بود از شھوت و حرص و * ھوا نیك كرد او، لیك نیك بد نما
235 -فهذا الملك کان منزها عن الشهوة والحرص والهوى ،و قد صنع خيرا كان ظاهره الشر.
"كانَ الشاة طاهِرا مِنَ الشُّهْرَةِ والحِرْصِ والهوى، وعَمِلَ خَيرا ظَهَرَ بِمَظْهَرِ شر"
(المعنى) هو نظيف ونقي من الشهوة والحرص والهوى وهو فعل  مليحا حسنا ولكن هناك من رأى المليح قبيحا بحسب الظاهر غير مشروع و بحسب الباطن موافقا لرضا الحق  كما وقع للخضر.
مثنوی :
236 - گر خِضر در بحر كشتی را شكست  * صد درستی در شكست خضر ھست 
236 - فإذا كان الخضر قد خرق السفينة في البحر ، فقد كان في عمله هذا مائة صواب . 
"الخِضْرُ إنْ خَرَقَ السَّفينَةَ في البَحْرِ، إنَّ مِئةَ صوابٍ بخَرْقِ الخِضْرِ السفينة؛"
(المعنى) الخضر عليه السلام إن كان كسر (خرق) في البحر المرکب، فكان في کسره مائة إصلاح  ونفع ، قال الله تعالى: أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحرفأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا .
قال نجم الدين الكبرى و أعابها لئلا تؤخذ غصبا ، ليس من أحكام الشرع ظاهرا ولكنها كانت فيها مصلحة لصاحبها في باطن الأمر فيجوز ذلك .
ليعلم أنه يجوز للمجتهد أن يحكم فيما یری ان إصلاحه أكثر من إفساده في باطن الأمر بما لا يجوز في ظاهر الشرع إذا كان موافقا للحقيقة. اهـ. وانظر
مثنوی :
237 - وَھم موسی با ھمھ نور و ھنر  * شد از آن محجوب، تو بی پر مپر
237 - وقد خفي هذا على وهم موسى ، مع كل ما كان له من نور وفضل ، فلا تطير أنت بلا جناح . 
"حتى سيدنا موسى بكُلِ نورهِ وفَضْلِهِ كانَ محجوباً عن ذلِك فأنتَ لا تطيرُ بلا جناح"
(المعتي) ان سيدنا موسى عليه السلام مع نور الرسالة وغزارة العلوم الظاهرة وهم ولم يلهم ، ولو لم يهم لما قال لما خرقتها لتغرق أهلها ؟ وصار محجوبا من تلك الأسرار اللدنية ولم يقف عليها ، فأنت يا سالك لا تظهر بلا جناح  ولا تتكلم عبثا فان السلطان العادل كان هذا منه بإشارة الحكم الإلهي.. 
مثنوی :
238 - آن  ُگل سرخ است، تو خونش مخوان *  مست عقل است او، تو مجنونش مدان
 238 - ( إن فعلة الملك تلك ) وردة حمراء ، فلا تسمها دماً ! و هذا الملك سكران بالحكمة فلا تقل إنه مجنون ! 
"تلكَ وَرْد أحْمَرٌ فلا تُسَمه دَماً، هُوَ عقٍله سَكْرانُ ، فلا تُسَمه مجنوناً "

ص 84
(المعنی) دم ذاك الزرکرور(الصائغ) أحمر و لاتقل أنه دم أي لا تقل انه مظلوم لأن الذي جرى عليه بالاهام الهی ، تحته فوائد جمة فان السلطان سكران العقل أنت لا تقل إنه مجنون ولا نتكلم في حقه
مثنوي :
239 - گر بدُی خون مسلمان كام * او كافرم گر برُدمی من نام او
239 - فإذا كان هذا الملك قد قصد بفعله هذا إراقة دم مسلم ، فأنا كافر لو ذکرت اسمه !
"لو كانَ مطلبُهُ دَمَ المُسلِمينَ، أكونُ كافِرا لو حَمَلتُ اسمَه؛"
(المعنى) لو كان مراد ذلك السلطان دم المسلمین ای ظلمهم "فأنا كافر" ان كنت قلت اسمه، فضلا عن ان امدحه وعلته 
مثنوی :
240 - می بلرزد عرش از مدح شقی  *  بد گمان گردد ز مدحش متقی 
240 -  فإن العرش يهتز إذا مدح الشقي ، ويسوء بهذا المدح ظن التقى .
"يهتزُّ العَرْشُ مِنْ مَدْحِ الشَّقي، يصيرُ مُغرِضاً مِنْ مدحِهِ المُتقي"
(المعنى) من مدح الشقي يهتز العرش ويكون سوء الظن للمتقي الصالح من مدح الشقي الفاسق ، أي يوقع الصلحاء في سوء الظن حاشاه ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مدح الفاسق غضب الرب واهتز لذلك العرش ، کيف يمدح الفاسق ويغر الناس أنه أي السلطان 
الحديث :عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا مدح الفاسق غضب الرب، واهتز له العرش " قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى وابن أبي الدنيا . و البيهقي .
مثنوى :
241 - شاه بود و شاه بس آگاه * بود خاص بود و، خاصۀ ﷲ بود
241 - اقد کان ملکاً ، وکان واسع الإدراك . وقد كان من الخاصة ، خاصة الله .
"كانَ ملِكاً وكانَ ذا بصيرةٍ كبيرةٍ، كانَ خاصَّاً وكانَ خاصَّةَ الله؛"
(المعنی) لم يكن شقيا وظالما بل کان سلطانا غير غافل عن الحق كذلك سلطان زاند اليقظة خاصا و مقبولا وهو من أهل الله وخاصته .
مثنوی :
242 - آن كسی را كش چنین شاھی *  ُكشد سوی تخت و بھترین جاھی كشد
242 - وإن الشخص الذي يقتله ملك مثل هذا ، يكون ماً له إلى الحظ" السعيد ،و الجاه الرفيع.
"الشَّخْصُ إذا قُتلَ يقتلهُ هكذا شاه، إنَّما يأخُذُهُ إلى البَخْتِ والى أفضَلِ جاه "
(المعنى) و ذلك الذي وأراده لزركر (الصائغ) مثل هذا السلطان صاحب العدالة و العرفان ، قتل السلطان له يسحبه لطرف البخت و الدولة والمنصب ويكون سببا لسعادته ..
مثنوي :
243 - گر ندیدی سود او در قھر او * كی شدی آن لطف مطلق قھر جو؟
243 - فلو ، یکن الملل قد رأى أن نفع هذا الرجل في قهره ، فکیف یکون هذا اللطف الطلق باحثاً عن القهر ؟
"إذا لمْ ترىَ نَفْعَها في قَهْره، متى تصيرُ باحِثاً عَنِ اللطْفِ المُطْلقِ للقَهْر "
(المعنی) لو لم يرى السلطان نفعا وفائدة  في قهر الزركرر (الصائغ) ، متى يتطلب ذلك اللطف المطلق و اللطف الصافي قهر أحد  ، أى ما دام المرشد لم يرى في قهر المسترشد و يشاهد نفعا لا يريه جلالا ، فكان قهره عين اللطف ، ولكن أطفال الطريقة لا يعلمون فيطربون .
مثنوی :
244 - بچه می‌لرزد از آن نیش حجام  *  مادر مشفق در آن دم شادکام
(طفل میترسد ز نیش احتجام *  مادر مشفق در آن غم شاد كام) 
244 - إن الطفل يرتعد أمام إبرة الحجام ، ولكن الأم المشفقة يسعدها مثل هذا الألم .
"الطِفْلُ يرتجِفُ مِنْ مَيسَمِ الحَجَّام، والأمُّ المُشفِقُة في ذلكَ على الغَلامِ سعيدَةٌ راضية"

ص 85 
(المعنى) الطفل يرتجف ويخاف من مشرط الحجام و الأم المشفقة من ذلك الغم مسرورة صاحبة مراد ، لانها نعلم أن الصحة  لولدها مقررة كذا المرشد مع اطفال الطريقة أنه يلاحظ ما يعقب نشر الرياضة فيضحك.
مثنوی :
245  - نیم جان بستاند و صد جان دهد   *  آنچ در وهمت نیاید آن دهد
245 - فهو يأخذ نصف حياة ، ويعطي بدلاً منه مائة حياة ، بل هو يعطي ما ليس يخطر لك في بال .
(المعنى) يأخذ منك المرشد نصف روح ويعطيك بدلها مائة روح إضافية باقية نورانية تكون سببا لتقربك لخالقك و سببا لسعادتك وذاك الذي لا يأتي لفكرك ووهمك يعطيك إياه وهو مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر 
مثنوى :
246 - تو قیاس از خویش میگیری * ولیك دور دور افتاده ای، بنگر تو نیك
246 - إنك تتخذ من نفسك مقياساً للأمور ، ولهذا وقعت بعيداً ، بعيداً ، فتعمق في تأملك . 
" أنتَ تعمَلُ مِنْ نَفْسِكَ القيـاسَ ولكِن، وَقَعْتَ بعيـدا بعيـداً، فانظُرْ جيِداً "
(المعنى) أنت تقيس جناب القدس وأهل الأنس وأفعال أصحاب القرب من أفعال نفسك القبيحة ، وتظنها  مثلك حاشا لكن عن فهم هذه الأسرار وقعت بعيد زائدا عن الحد .
فأمسح عينيك و انظر مليحا ، فإن قياس النفس لا يجوز،  والأحوال مختلفة كالفرق ما بين الثريا والثرى ، و لهذا شرع يبين الفرق بين أهل الظاهر و الباطن بهذه الحكاية
فقال :
.
عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي Aaay_a10

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى