اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyاليوم في 0:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 11 يونيو 2021 - 2:17

مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف السين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف السين
س
سؤال 
- السؤال : طلب الحقيقة . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 2 ) 
سؤال الحضرتين 
- سؤال الحضرتين : هو السؤال الصادر عن حضرة الوجوب بلسان الأسماء الإلهية الطالبة من نفس الرحمن ظهورها بصور الأعيان . وعن حضرة الإمكان بلسان الأعيان ظهورها بالأسماء . وإمداد النّفس على الاتصال إجابة سؤالها أبدا . ( قاش ، اصط ، 104 ، 10 ) 
- سؤال الحضرتين هو السؤال الصادر عن حضرة الوجوب بلسان الأسماء الإلهية الطالب من نفس الرحمن ظهورها بصور الأعيان وعن حضرة الإمكان بلسان الأعيان ظهورها بالأسماء وإمداد النفس على الاتّصال إجابة سؤالها أبدا . ( نقش ، جا ، 86 ، 28 ) 
سابق للخيرات 
- الظالم لنفسه : أصحاب الذنوب المصرّون عليها . والمقتصد : المؤدّي للفرائض ، المجتنب للمحارم . والسابق للخيرات : هو المؤدّي للفرائض والنوافل . ( تيم ، فرقان ، 30 ، 11 ) 
سابقة 
- السابقة : هي العناية الأزلية المشار إليها في التنزيل بقوله تعالى : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ( يونس : 2 ) . ( قاش ، اصط ، 99 ، 3 ) 
- السابقة هي العناية الأزلية المشار إليها في التنزيل بقوله تعالى وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا . . . 
أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ( يونس : 2 ) . 
(نقش ، جا ، 85 ، 21 ) 
سابقون مقربون 
- الأبرار أصحاب اليمين هم المتقرّبون إليه بالفرائض ، يفعلون ما أوجب اللّه عليهم ، ويتركون ما حرّم اللّه عليهم ، ولا يكلّفون أنفسهم بالمندوبات ، ولا الكفّ عن فضول المباحات . وأما السابقون المقرّبون فتقرّبوا إليه بالنوافل بعد الفرائض ، ففعلوا الواجبات والمستحبّات ، وتركوا المحرّمات ، والمكروهات ، فلما تقرّبوا إليه بجميع ما يقدرون عليه من محبوباتهم أحبهم الرب حبّا تامّا . ( تيم ، فرقان ، 26 ، 14 ) 
ساكن الرباط 
- شرائط ساكن الرباط : قطع المعاملة مع الخلق ، وفتح المعاملة مع الحق ، وترك الاكتساب اكتفاء لمقالة مسبّب الأسباب ، وحبس النفس عن المخالطات ، واجتناب التبعات ، تعانق ليله ونهاره العبادة متعوّضا بها عن كل عادة . شغله : حفظ الأوقات وملازمة الأوراد وانتظار الصلوات واجتناب الغفلات ؛ ليكون بذلك مرابطا مجاهدا . 
(سهرو ، عوا 1 ، 265 ، 11 ) 
سالك 
- السالك : هو الذي مشى على المقامات بحاله 

"452"
لا بعلمه فكان العلم له عينا . ( عر ، تع ، 12 ، 7 ) 
- السالك منه إليه فهو المنتقل من تجلّ إلى تجلّ ، وأما السالك إليه منه فيه فهو السالك من اسم إلهي إلى اسم إلهي في اسم إلهي ، وأما السالك منه إليه فيه به فهو السالك باسم إلهي من اسم إلى اسم في اسم ، وأما السالك منه لا فيه ولا إليه فهو الذي خرج من عند اللّه في الكون إلى الكون ، وأما السالك إليه لا منه ولا فيه فهو الفار إليه في الكون من الكون كفرار موسى عليه السلام ، وأما السالك لا منه ولا فيه ولا إليه فهو المنتقل في الأعمال الصالحة من الدنيا إلى الآخرة وهم الزهّاد غير العارفين . ( عر ، فتح 2 ، 382 ، 8 ) 
- السالك : هو السائر إلى اللّه . المتوسط بين المريد والمنتهي ما دام في السير . ( قاش ، اصط ، 99 ، 5 ) 
- السالك هو الذي يصلح للتربية ، ويعلم طريق الاكتساب ، ويدلّ ويخبر بأحوال الطريق ، ويشقّ مع المتبع بعض مفاوزها . ومنها اتّفاق الرفقاء والخلطاء ، والمسافرين في طريق الرياضة البدنية والنفسانية ، وهو قائم على ما ينفر عن الدنيا ، ويرغب في الآخرة ، ثم يركب بحر العمل ، ويقتحم لجّ الرياضة البدنية والنفسانية ، وهو من الأعراض المكتسبة ويتسلّم من المرشد مفاتيح معاوث الطريق ومعتصماته ، وهي الخلوة والصمت والجوع والسهر . ( خط ، روض ، 470 ، 4 ) 
- انتقال بالعلم من مقام إلى مقام ومن اسم إلى اسم ومن تجلّ إلى تجلّ ومن نفس إلى نفس والمنتقل هو السالك والسالكون في سلوكهم أربعة أقسام : منهم سالك يسلك بربه وسالك يسلك بنفسه وسالك يسلك بالمجموع وسالك لا سالك ، فيتنوّع السلوك بحسب قصد السالك ورتبته في العلم باللّه . فأما السالك الذي يسلك بربه فهو الذي يكون الحق سمعه وبصره وجميع قواه . والقسم الآخر السالك بنفسه وهو المتقرّب إلى ربه ابتداء بالفرائض ونوافل الخيرات وإن كانوا قد سمعوا هذا الخبر الإلهي واعتقدوه إيمانا ولكن ما حصل لهم هذا ذوقا فيكون الحق قواهم فهم السالكون بنفوسهم في جميع مراتب السلوك . وأما السالك بالمجموع فهو السالك بعد أن ذاق كون الحق سمعه وبصره وعلم سلوكه أولا بنفسه على الجملة من غير شهود نفسه على التعيين ، فلما علم أن الحق سمعه وعلم أن السامع بالسمع ما هو عين السمع ورأى ثبوت هذا الضمير وعاين على من عاد فعلم أن نفسه وعينه هي السميعة باللّه والناطقة باللّه والمتحرّكة باللّه والساكنة باللّه وأنها المخاطبة بالسلوك والانتقال فسلك بالجموع . وأما القسم الرابع وهو سالك لا سالك فهو أنه رأى نفسه لا تستقل بالسلوك ما لم يكن الحق صفة لها ولا تستقل الصفة بالسلوك ما لم تكن نفس المكلّف موجودة وتكون كالمحل لها فصدق له أنه سالك بالمجموع ، فإذا تبيّن له أنه بالمجموع ظهر السلوك بأن له أن المظهر لا وجود له عينا وأن الظاهر تقيّد بحكم استعداد المظهر ورأى الحق يقول وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى ( الأنفال : 17 ) فمن وقف على هذا العلم من نفسه علم أنه سالك لا سالك . ( جيع ، اسف ، 40 ، 17 ) 
- السالك منه إليه وهو المنتقل من تجلّ ومنهم السالك منه إليه فيه وهو السالك من اسم إلهي إلى اسم إلهي في اسم إلهي . ومنهم السالك منه 

"453"
لا فيه ولا إليه وهو الذي خرج من عند اللّه في الكون إلى الكون . ومنهم السالك إليه لا منه ولا فيه وهو الفار إليه في السلوك من الكون كفرار موسى عليه السلام . ومنهم السالك لا منه ولا فيه ولا إليه وهو المنتقل في الأعمال الظاهرة من الدنيا إلى الآخرة وهو الزاهد . 
(جيع ، اسف ، 41 ، 18) 
- أول ما يعبر السالك على عالم الحسّ من بعد ذلك يدخل إلى عالم الخيال وبعده إلى عالم الأرواح وبعده إلى عالم الصفات . ( جيع ، اسف ، 129 ، 12 ) 
- السالك إذا دام على التوجّه إلى اللّه وأعرض عن غيره وصار ذلك ملكة له فإنه أول ما ينفصل عن عالم الأجسام لأنه أول ما يعرض عنه وإعراضه عنه عين انفصاله عنه ولا يكون على الترتيب الواقع في نشأته المطابق للترتيب الواقع في الآفاق ، فأول ما ينفصل عن ركن التراب ثم عن الماء ثم عن الهواء ثم عن النار ، وإذا انفصل عن أركانه عند ذلك يلج السماء الدنيا بروحه . قال الشيخ رضي اللّه تعالى عنه فلما أراد اللّه إسرائي ليريني من آياته في أسمائه من أسمائي أزالني عن مكاني وعرج بي على براق إمكاني فزجّ بي في أركاني فلم أر أرضي بصحبتي فقيل لي أخذه الوالد الأصلي الذي خلقه اللّه تعالى من تراب ، فلما فارقت ركن الماء فقدت بعضي فقيل لي أنك مخلوق من ماء مهين فأهانته ذلّته فذلّيته ألصقت بالتراب فلهذا فارقته فنقص مني جزآن . فلما جئت ركن الهواء تغيّرت علي الأهواء وقال لي الهواء ما كان فيك مني فلا يزول عني فإنه لا ينبغي له أن يتعدّ قدره ولا يمدّ رجله في غير بساطه فإن عليك مطالبة بما غيره من تعفينك فإنه لولاه ما كانت مسنونا فإني طيّب بالذات خبيث بصحبة من جاورني ، فلما خبثتني صحبته ومجاورته قيل فيه حمأ مسنون فعاد خبثه عليه فإنه هو المنعوت وهو الذي غيّرني في مشام أهل الشم من أهل الروائح فقلت له ولماذا أتركه عندك قال حتى يزول عنه هذا الخبث الذي اكتسبه من عفنك ومجاورة طينك وماءك فتركته عنده . فلما وصلت إلى ركن النار قيل قد جاء الفخار فقيل وقد بعث إليه قال نعم قيل ومن معه قيل جبريل الجبر فهو مضطرّ في رحلته ومفارقة بنية فقال عنده في نشأته جزء مني ولا أتركه معه إذ قد وصل إلى الحضرة التي يظهر فيها ملكي واقتداري وتفرّد تصرّفي فنفذت إلى السماء الأولى وما بقي معي من نشأتي البدنية شيء أعول عليه وأنظر إليه . انتهى كلام الشيخ رضي اللّه تعالى عنه 
( وهذا المعراج هو معراج التحليل ) . فإن النشأة الجسمية تتحلّل فيه كما أشار إليه الشيخ رضي اللّه تعالى عنه وانحلالها إنما هو بالنسبة إلى شعور السالك كما أن تركيبها إنما كان بالنسبة إلى شعوره . ( جيع ، اسف ، 147 ، 4 ) 
- السالك هو السائر إلى اللّه المتوسّط بين المريد والمنتهى ما دام في السير . ( نقش ، جا ، 85 ، 22 ) 
- إذا ملك السالك الحال صار صاحب مقام . 
يتصرّف به وفيه على الدوام . ( حال ) ما تحول وزال . وملك صاحبه ولم يملكه فهو حال .  ( شاذ ، قوان ، 17 ، 11 ) 
- إذا كان السالك يأخذ أحواله من غلبة الواردات . بعد الثبات لنور المشاهدات . فهو صاحب حال . عند الرجال . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 6 ) 

"454"
- إذا كان السالك يجد أنواره أي وقت أراد . فهو صاحب مقام ومراد . 
( شاذ ، قوان ، 18 ، 8 ) 
- السالك يترقّى والمجذوب يتدلّى . كما أن الطائع يقبل والعاصي يتولّى . السالك يترقّى درجة درجة إلى الحضرة . والمجذوب يؤخذ إليها بأول مرة . السالك يسلك على صراط مستقيم . والمجذوب عند القوم عقيم . لكن من المجاذيب . من يرد إلى طريق التأديب . فهذا الذي يلاقي في تدلّيه . السالك في ترقّيه .  المجذوب الصاحي . أفضل من الممحو بصفة الماحي . السالك المجذوب له المحو والإثبات . والمجذوب عطّله المحو عن الإثبات . المجذوب المحقّق خلص بالحقيقة من الطبيعة . والسالك المجذوب جمع بين الحقيقة والشريعة . ( شاذ ، قوان ، 79 ، 14 ) 
سالك لطريق الآخرة 
- السالك لطريق الآخرة لا يخلو من ستة أحوال :  إما أن يكون عابدا ، أو عالما ، أو متعلّما ، أو واليا ، أو محترفا ، أو مستغرقا بمحبة اللّه عزّ وجلّ مشغولا به عن غيره . ( قد ، نهج ، 56 ، 21 ) 
سالكون 
- السالكون : وبداية السالك ، التحقّق بمقام الإسلام العلمي ، ونهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي . والسالك إذا خلص عمله من الشوائب ، وكان عمله لمعمول له واحد ، كان في مقام الإسلام . وإذا خلص عمله من الدعاوي فيه ، كان في مقام الإيمان وإذا تخلّص من الثنوية ، كان في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 617 ، 6 ) 
سامع 
- سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه تعالى يقول : الناس في السماع ثلاثة متسمّع ومستمع وسامع فالمتسمّع يسمع بوقت والمستمع يسمع بحال والسامع يسمع بالحقّ . ( قشر ، قش ، 171 ، 16 ) 
سباسب 
- السباسب أي صحارى عالم الأجسام التي تاهوا فيها ولم يخرجوا عنها . ( صوف ، فص ، 200 ، 23 ) 
سبب 
- " السبب " : الواسطة . ( طوس ، لمع ، 434 ، 22 ) 
سبب وضع الشريعة 
- سبب وضع الشريعة في العالم أمران ، فيهما سران : الأمر الواحد صلاح العالم ، وهو منهج الأنبياء ، ويؤيّده قوله تعالى : وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ ( البقرة : 179 ) وسرّه أن نصر المؤمنين حقّ عليه . والأمر الآخر : إثبات أدلّة العبودية ، وظهور عزّة الربوبية ، وسرّه حكم سلطان اسميه ، فتنبّه لما رمزناه وفكّ المعمّى الذي ألغزناه(عر،لط ،45 ،12) 
سبحات الوجه 
- ما سبحات الوجه . الجواب وجه الشيء ذاته وحقيقته فهي أنوار ذاتية بيننا وبينها حجب الأسماء الإلهية ، ولهذا قال كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ( القصص : 88 ) في أحد تأويلات هذا الوجه وهذه السبحات في العموم باللسان الشامل أنوار التنزيه وهو سلب ما لا يليق به عنه وهي أحكام عدمية ، فإن العدم على الحقيقة هو 

"455"
الذي لا يليق بالذات وهنا الحيرة فإنه عين الوجوه فإذا لا ينزّه عن أمر وجودي ، ولهذا كانت الأسماء الإلهية نسبا إن تفطّنت أحدثت هذه النسب أعيان الممكنات لما اكتسبت من الحالات من هذه الذات . فكل حال تلفظ باسم يدلّ عليه من حيث نفسه إما بسلب أو إثبات أو بهما وهي هذه الأسماء على قسمين : قسم كله أنوار وهي الأسماء التي تدلّ على أمور وجودية وقسم كله ظلم وهي الأسماء التي تدلّ على التنزيه فقال إن للّه سبعين حجابا أو سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه ، فإنه لو رفع الأسماء الإلهية ارتفعت هذه الحجب ولو ارتفعت الحجب التي هي هذه الأسماء ظهرت أحدية الذات ولا يقف لأحديتها عين تتّصف بالوجود فكانت تذهب وجود أعيان الممكنات فلا توصف بالوجود لأنها لا تقبل الاتّصاف بالوجود إلا بهذه الأسماء ولا تقبل الاتّصاف بهذه الأحكام كلها عقلا وشرعا إلا بهذه الأسماء ، فالممكنات من خلف هذه الحجب مما يلي حضرة الإمكان فهو تجل ذاتي أورثها الاتّصاف بالوجود من خلف حجاب الأسماء الإلهية فلم يتعلّق لأعيان الممكنات علم باللّه إلا من حيث هذه الأسماء عقلا وكشفا . ( عر ، فتح 2 ، 110 ، 25 ) 
سبحاني 
- سبحاني ! ما أعظم شأني ! ثم قال : حسبي من نفسي حسبي !( بسط ، شطح ، 22 ، 1 ) 
سبحة 
- السّبحة : الهباء . ( عر ، تع ، 19 ، 20 ) 
- السبحة : هي الهباء المسمّاة بالهيولى لكونها غير واضحة ولا موجودة ، إلا بالصور لا بنفسها . ( قاش ، اصط ، 99 ، 7 ) 
سبخة 
- السبخة هي الهباء المسمّى بالهيولى لكونها غير واضحة ولا موجودة إلا بالصور لا بنفسها .  (نقش ، جا ، 85 ، 23 ) 
ستائر 
- الستائر : صور الأكوان لأنها مظاهر الأسماء الإلهية تعرف من خلفها كما قال الشيباني : 
تجلّيت للأكوان خلف ستورها : فنمّت بما ضمّت ( ظهرت ) عليه الستائر . ( قاش ، اصط ، 99 ، 12 ) 
- الستائر هي صور الأكوان لأنها مظاهر الأسماء الإلهية تعرف من خلفها . ( نقش ، جا ، 85 ، 25 ) 
ستر 
- الستر والتجلّي ، العوام في غطاء الستر والخواص في دوام التجلّي ، والخبر أن اللّه إذا تجلّى لشيء خشع له فصاحب الستر بوصف شهوده وصاحب التجلّي أبدا بنعت خشوعه والستر للعوام عقوبة وللخواص رحمة إذ لولا أنه يستر عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند سلطان الحقيقة ولكنه كما يظهر لهم يستر عليهم . ( قشر ، قش ، 42 ، 32 ) 
- الستر : كلما سترك عمّا يغنيك وقيل غطاء الكون وقد يكون الوقوف مع العادات ، وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال. (عر ، تع ، 17 ، 7 )
- الستر غطاء الكون والوقوف مع العادات ونتائج 

"456"
الأعمال وقد أعلمناك أن الأسباب حجب إلهية لا يصحّ رفعها إلا بها فعين رفعها سدلها وحقيقة محوها إثباتها والستر رحمة عامة إلهية في حق العامة لما قدّر عليهم من المخالفة لأوامره فلابدّ لهم من إيقاعها ومع الكشف والتجلّي فلا تقع أبدا فلابدّ من الستر ، ولهذا أهل التجلّي العلمي رفع عنهم المحجر فلم يبق في حقهم تحجير بل أبيح لهم ما شاؤوه في تصرّفهم . ( عر ، فتح 2 ، 553 ، 31 ) 
- الستر : كل ما يحجبك عن ما يعنيك . كغطاء الكون ، والوقوف مع العادات والأعمال . 
(قاش ، اصط ، 99 ، 10 ) 
- الستر هو كل ما يحجبك عما يعنيك لغطاء الكون والوقوف مع العادات والأعمال . 
(نقش ، جا ، 85 ، 24 ) 
- الستر للعوام والتجلّي للخواص ، والمراد بالستر قيام الحجب المانعة من المشاهدة وصاحب التجلّي موصوف بالخشوع أبدا . . . 
وللخواص أيضا ستر مع أنهم في دوام التجلّي . 
والحالتان في حقهم متناقضتان لفظا لا معنى لأن التجلّي عبارة عن انكشاف سرادقات الجلال عن كمال الجمال . والستر في حق الخواص عبارة عن حفظهم عن التلاشي والاحتراق وتمكينهم في مقام الثبات ، إذ لولا ستره عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند ظهور سلطان الحقيقة ، إذ الخلق لا بقاء لهم عند وجود الحق . ( نقش ، جا ، 257 ، 27 ) 
ستور 
- الستور : يخصّ بالهياكل البدنية الإنسانية المرخاة بين عالم الغيب والشهادة . ( قاش ، اصط ، 100 ، 2 ) 
- الستور هي تخصّ بالهياكل البدنية الإنسانية المرخاة بين عالم الغيب والشهادة والحق والخلق . ( نقش ، جا ، 85 ، 28 ) 
سجادته على صدره 
- سألته : كيف يتعلّق هؤلاء الشيوخ بك ( الشيخ الذي وقف في طرف الصف ) ؟ فأجاب : إعلم أن الشيخ الذي يحمل سجادته على صدره - يقصد بالشيخ الذي يحمل سجادته على صدره ، العقل الأول كما وصفناه - هو أستاذ ومربّي الشيخ الثاني - هو علّة وجود العقل الثاني وسبب ظهوره ؛ وهكذا حتى العقل الفعّال - الذي يجلس إلى جانبه . وقد أثبت اسم الشيخ الثاني على جريدته ، وهكذا الثاني بالنسبة إلى الثالث والثالث بالنسبة إلى الرابع حتى وصل إليّ . أما أنا فإن الشيخ التاسع أثبت اسمي في جريدته - أي أنه علّة وجودي - وأعطاني الخرقة والتعليم . سألته : ألكم أولاد وملك وأمثال ذلك ؟ قال : ليس لنا زوج - عدم الزوج يشير به إلى التجرّد عن المادّة - ، ولكن لكل أحد منّا ولد ، ولكل أحد منّا رحى - بالأولاد يشير إلى النفوس الفلكية ، وبالأرحاء يقصد الأفلاك التسعة والعناصر الأربعة . - وتشبيه حركة الأفلاك بحركة الرحى يوجد كثيرا في الكتب الفلكية والتنجيمية العربية ، ومن المحتمل أن يكون له أصل يوناني . راجع مثلا : البيروني ، " كتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم " ( نشرة رمزي ريت ، Ramsay Wright لندن سنة 1934 ) ، 123 ، ص 45 . ويذكر المؤلّف فيه أيضا الاشتقاق الشائع للكلمة الفارسية أسمان ( سماء ) - آس - مانند - شبيه بالرحى - . وقد وكلنا كل ولد برحى من 

"457"
الأرحاء يديرها ، وبينما يتصرّفون في تلك الأرحاء لا ننظر نحن إليها - يقصد بعدم الالتفات ، التجرّد ( عن المادّة ) أيضا - . بل الأولاد هم الذين يشغلون بتعمير تلك الأرحاء : بإحدى عينيه ينظر إلى رحاه ، وبعينه الأخرى يلتفت دائما إلى جانب أبيه . أما رحاي أنا فإنه ذو أربع طبقات - العناصر الأربعة - ، وأولادي في غاية الكثرة حتى إن أزكى المحاسبين لا يستطيعون إحصاءهم . وفي كل لحظة ينشأ لي عدّة أولاد - يقصد المؤلّف بهؤلاء الأولاد ، الصور الخاصة أو الطارئة على مواد العالم - وإني أبعث كل واحد منهم إلى رحاه ولجميعهم مدّة معيّنة يتولّى فيها كلّ عمارة رحاه . وإذا انقضى وقتهم - يبيّن المؤلّف امتناع إعادة المعدوم ، لأن المعدوم لا يعاد بعينه ، يعني أنه إذا حدث تحليل لمركب ، فإن كل عنصر يقصد إلى حيزه الطبيعي . هنالك يحصل لهذه الصورة الفساد ، فتعود إلى مبدئها الأصلي ، وإذا لا يكون عودها ممكنا بعد - . 
يرجعون إليّ ولن يفارقوني مرّة أخرى ، بل ينشأ أولاد أخر - بالأولاد الأخر يقصد المؤلّف الصور المتجدّدة الحادثة المتعاقبة بالفيض على صور فاسدة - يذهبون إلى رحاهم . فهذا هو النظام . ولما كانت الرحى ضيّقة جدّا ، وكثرت فيها المخاوف والمهالك على حافتها ، فإن من أتم من أولادي نوبة رعايته فقد فارق ذلك المقام ولن يشتهي عودة إليها . فهذا شأن أولادي . على أن هؤلاء المشايخ الأخر ليس لهم أكثر من ولد واحد يكفل بإدارة رحاه ويقوم دائما بعمله . هذا وإن ولد كل واحد منهم أقوى من جملة أولادي ، كما أن أرحائي وأولادي يستمدّون مددهم من أرحائهم وأولادهم - يعني أن النفوس التسع التي هي أولاد النفس الكلية تؤثّر في تكوين الصور - . ( سهري ، جنح ، 146 ، 5 ) 
سجود 
- السجود من كل ساجد مشاهدة أصله الذي غاب عنه حين كان فرعا عنه فلما اشتغل بفرعيّته عن أصليّته قيل له أطلب ما غاب عنك وهو أصلك الذي عنه صدرت فسجد الجسم إلى التربة التي هي أصله وسجد الروح إلى الروح الكل الذي عنه صدر وسجد السر لربه الذي به نال المرتبة . والأصول كلها غيب ألا تراها قد ظهرت في الشجر أصولها غيب . ( عر ، فتح 2 ، 101 ، 29 ) - 
لمّا سهونا عن مناجاة ربّنا *** وثار علينا ثاثر الغفلات 
تثلّم عرش القرب منا فبادرت *** محاجرنا تنصبّ بالعبرات 
فشرّع مولانا السجود لسهونا *** فحار اللعين الرجس بالحسرات 
(عر ، لط ، 111 ، 8). 
- السجود إذعان القلب تحت أحكام الرب . 
(نقش ، جا ، 54 ، 1 ) 
سجود القلب 
- سجود القلب : هو فناؤه في الحق عند شهوده إياه بحيث لا يشغله ولا يصرفه عند استعمال الجوارح . ( قاش ، اصط ، 100 ، 4 ) 
- سجود القلب هو فناؤه في الحق عند شهوده إيّاه بحيث لا يشغله ولا يصرفه عنه استعمال الجوارح . ( نقش ، جا ، 85 ، 29 ) 

"458"
سحاب 
- السحاب فهو الاعتقادات الخبيثة ، والظنون الكاذبة ، والخيالات الفاسدة التي صارت حجبا بين الكافرين وبين الإيمان ومعرفة الحقّ والاستضاءة بنور شمس القرآن والعقل : 
فإن خاصية السحاب أن يحجب إشراق نور الشمس . ( غزا ، مش ، 88 ، 3 ) 
سحر 
- السحر وهو ما كان من كلام أو فعل يقلب الأعيان أو يغيّر ، والإنسان ينقل المعاني عن موضوعات خلقها والسحرة هم النفاثات في العقد الذين أمر اللّه تعالى بالاستعاذة منهم . 
(مك ، قو 2 ، 148 ، 17 ) 
- الأمور الغريبة تنبعث في عالم الطبيعة من مبادئ ثلاثة : أحدها : الهيئة النفسانية المذكورة . ( - قوى النفس - ) وثانيها : خواص الأجسام العنصرية ، مثل جذب المغناطيس الحديد بقوة تخصّه . وثالثها : قوى سماوية ، بينها وبين أمزجة أجسام أرضية مخصوصة بهيئات وضعية . أو بينها وبين قوى نفوس أرضية مخصوصة بأحوال فلكية فعلية أو انفعالية مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة . والسحر من قبيل القسم الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني . والطلسمات ؛ من قبيل القسم الثالث . 
(سين ، ا ش ، 159 ، 3 ) 
- السحر بالإطلاق صفة مذمومة وحظّ الأولياء منها ما أطلعهم اللّه عليه من علم الحروف وهو علم الأولياء فيتعلّمون ما أودع اللّه في الحروف والأسماء من الخواص العجيبة التي تنفعل عنها الأشياء لهم في عالم الحقيقة والخيال ، فهو وإن كان مذموما بالإطلاق فهو محمود بالتقييد وهو من باب الكرامات وخرق العوائد ولكن لا يسمّون سحرة مع أنه يشاهد منهم خرق العوائد فسمّي ذلك في حقهم كرامة وهو عين السحر عند العلماء . فقد كان سحرة موسى ما زال عنهم علم السحر مع كونهم آمنوا برب موسى وهارون ودخلوا في دين اللّه وآثروا الآخرة على الدنيا ورضوا بعذاب اللّه على يد فرعون مع كونهم يعلمون السحر . ويسمّى عندنا علم السيمياء مشتقّ من السمة وهي العلامة أي علم العلامات التي نصبت ما تعطيه من الانفعالات من جمع حروف وتركيب أسماء وكلمات . 
(عر ، فتح 2 ، 135 ، 23) 
- الفرق بين السحر والكرامة أن السحر لا يظهر إلا على فاسق . قال : وليس ذلك من مقتضيات العقل ولكنه ملقى من إجماع الأمة . قال الإمام : ثم الكرامة وإن كانت لا تظهر على فاسق معلن بفسقه فلا تشهد بالولاية على القطع إذ لو شهدت بها لأمن صواحبها العواقب وذلك لم يجز لولي في كرامة باتّفاق . ( نو ، بست ، 54 ، 23 ) 
- السحر لا يظهر إلا على يد الكفار والزنادقة والفساق ، والكرامة لا تظهر على يد هؤلاء . 
قال إمام الحرمين وليس ذلك مقتضى العقل ولكنه متلقى من إجماع العلماء ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 77 ، 18 ) 
سحق 
- السحق : ذهاب تركيبك تحت القهر . ( عر ، تع ، 17 ، 5 ) 
- السحق : ذهاب تركيب العبد تحت القهر . 
(قاش ، اصط ، 100 ، 7) 

"459"
- السحق هو ذهاب تركيب العبد تحت القهر عند عظمة سلطان الحقيقة . ( نقش ، جا ، 85 ، 30 ) 
سخاء 
- ما السخاء عند كن ؟ قالت : أن تعبده حبّا له لا طلب جزاء ولا مكافأة . ( راب ، عشق ، 138 ، 17 ) 
- لا فرق على لسان العلم بين الجود والسخاء ولا يوصف الحقّ سبحانه بالسخاء والسماحة لعدم التوقيف ، وحقيقة الجود أن لا يصعب عليه البذل ، وعند القوم السخاء هو الرتبة الأولى ثم الجود بعده ثم الإيثار فمن أعطى البعض وأبقى البعض فهو صاحب سخاء ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيء فهو صاحب جود والذي قاسى الضرر وآثر غيره بالبلغة فهو صاحب إيثار . ( قشر ، قش ، 122 ، 10 ) 
- ليس السخاء أن يعطى الواجد المعدم إنما السخاء أن يعطى المعدم الواجد . ( قشر ، قش ، 125 ، 9 ) 
- السخاء فهو وسط بين التبذير والتقتير وهو سهولة الإنفاق وتجنّب اكتساب الشيء من غير وجهه . ( غزا ، ميز ، 76 ، 8 ) 
- الشيخ المرشد للمريد إذا رأى له ميلا إلى الغضب والشهوة حسن أن يبالغ في ذمهما على الإطلاق ليردّه إلى التوسّط ، وممّا يدلّ على أن المراد من الرياضة الاعتدال أن السخاء خلق مطلوب شرعا ، وهو وسط بين طرفي التقتير والتبذير وقد أثنى اللّه عليه بقوله : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( الفرقان : 67 ) واعلم أن هذا الاعتدال ، تارة يحصل بكمال الفطرة منحة من الخالق ، فكم من صبي يخلق صادقا سخيّا حليما ، وتارة يحصل بالاكتساب ، وذلك بالرياضة ، وهي حمل النفس على الأعمال الجالبة للخلق المطلوب ، فمن أراد تحصيل خلق الجود ، فليتكلّف فعل الجواد من البذل ليصير ذلك طبعا له .( قد ، نهج ، 157 ، 3 ) 
سخاوة 
- السخاوة من ولي اللّه تعالى : أن يهب نفسه وقلبه للّه ، عزّ وجلّ . ( طوس ، لمع ، 163 ، 16 ) 
سخرية 
- السخرية : الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب والنقائص على وجه يضحك منه ، وقد يكون ذلك بالمحاكاة في الفعل والقول ، وقد يكون بالإشارة والإيماء ، وإذا كان بحضرة المستهزأ به لم يسم . ( غزا ، ا ح 1 ، 140 ، 9 ) 
سخط 
- الرضى والسخط نعتان قديمان لا يتغيّران بأفعال العباد فمن رضي عنه استعمله بعمل أهل الجنّة ومن سخط عليه استعمله بعمل أهل النار . ويرون ( الصوفية ) الرضى بالقضاء والصبر على البلاء والشكر على النعماء واجبا على كلّ أحد . ( سهرن ، ادا ، 8 ، 10 ) 
سخي 
- السخي هو الذي يميّز في الجود ، وذلك يكون موصل غرض وسبب ، وهذا مقام البداية من الجود . والجواد هو الذي لا يميّز ، ويكون عمله بلا غرض ، وفعله بلا سبب . وقد يكون هذا حال نبيّين صلوات اللّه عليهما ، أحدهما : 

"460"
الخليل ، والآخر : الحبيب . ( هج ، كش 2 ، 560 ، 11 ) 
- السخي من أعطى بعض ماله وأمسك البعض ، والجوّاد من بذل الأكثر وأبقى لنفسه الأقل ، والمؤثر من تحمّل المشقّة والضرر وجاد بالقوت ، فالإيثار أعلى المراتب ثم الجود ثم السخاء . ( نقش ، جا ، 188 ، 9 ) 
سدرة 
يقول الجيلي :- وجدنا السدرة مقاما فيه ثماني حضرات في كل حضرة من المناظر العلا ما لا يمكن حصرها تتفاوت تلك المناظر على حسب أذواق أهل تلك الحضرات . 
( أما المقام ) فهو ظهور الحق في مظاهره وذلك عبارة عن تجلّيه فيما هو له من الحقائق الحقية والمعاني الخلقية . 
( الحضرة الأولى ) يتجلّى الحق فيها باسمه الظاهر من حيث باطن العبد . 
( الحضرة الثانية ) يتجلّى الحق فيها باسمه الباطن من حيث ظاهر العبد . 
( الحضرة الثالثة ) يتجلّى الحق فيها باسمه اللّه من حيث روح العبد . 
( الحضرة الرابعة ) يتجلّى فيها الحق بصفة الرب من حيث نفس العبد.
( الحضرة الخامسة ) هو تجلّي المرتبة وهو ظهور الرحمن في عقل العبد . 
( الحضرة السادسة ) يتجلّى الحق فيها من حيث وهم العبد . 
( الحضرة السابعة ) معرفة الهوية يتجلّى الحق فيها من حيث انية اسم العبد . 
( الحضرة الثامنة ) معرفة الذات من مطلق العبد يتجلّى الحق في هذا المقام بكماله في ظاهر الهيكل الإنساني وباطنه باطنا بباطن وظاهرا بظاهر هوية بهوية وآنية بآنية وهي أعلى الحضرات وما بعدها إلا الأحدية ، وليس للخلق فيها مجال لأنها من محض الحق وهي من خواص الذات الواجب الوجود فإذا حصل للكامل شيء من ذلك قلنا هو تجلّ إلهي له به ليس لخلقه فيه مجال فلا ينسب ذلك إلى الخلق بل هو للحق ومن هنا منع أهل اللّه تجلّي الأحدية للخلق . ( جيع ، كا 2 ، 8 ، 7 ) 
سدرة المنتهى 
- الحسّ له أغاليط كثيرة وينتقل اسم المذكورات عنها إلى المتفكّرات فإذا سبرها وردّ منها إلى الحسّ ما غلط فيه وأخذ منها ما صحّ ورحل به إلى حضرة العقل صار الفكر صاحب خراج تحت سلطان العقل ، فلمّا وصل إلى حضرة العقل دخل عليه وعرض عليه ما جاء به من العلوم والأعمال مفصّلة هذا عمل السمع هذا عمل البصر هذا عمل اللسان حتّى يستوفي جميع ذلك وينتقل اسمها إلى المعقولات فيأخذها العقل الّذي هو الوزير ويأتي بها إلى الروح الكلّيّ القدسيّ فتستأذن له النفس الناطقة فيدخل فيضع جميع المعقولات بين يديه ويقول له السلام على السيّد الكريم والخليفة هذا وصل إليك من بادية حضرتك على يدي عمّالك ، فيأخذها الروح فينطلق إلى حضرة القدس فيخرّ ساجدا وتلك السجدة قرب وقرع لباب الحقّ حضرة القبول فيفتح فيرفع رأسه فتقع الأعمال من يده للدّهش الّذي يحصل له في ذلك التجلّي فينادي ما جاء بك فيقول أعمال فلان ابن فلان الّذي جعلني سلطانك خليفة عليه قد رفع إليّ جميع الخراج الّذي أمرتني بقبضه من بادية الحضرة ، فيقول الحقّ قابلوه بالإمام المبين الّذي كتبته قبل أن أخلقه فلا يغادر حرفا واحدا فيقول ارفعوا زمامه في علّيّين فيرفع فهذا في سدرة المنتهى ، وأمّا إن 

"461"
كان في تلك الأعمال مظالم وما لا يليق فلا تفتح لها أبواب السماء ومحلّ وصولها الفلك الأثير وهنالك يقع الخطاب . ( عر ، تدب ، 188 ، 17 )
- سدرة المنتهى : هي البرزخية الكبرى التي ينتهي إليها سير الكل وأعمالهم وعلومهم . وهي نهاية المراتب الأسمائية التي لا تعلوها رتبة .  (قاش ، اصط ، 100 ، 9 ) 
- سدرة المنتهى هي نهاية المكانة التي يبلغها المخلوق في سيره إلى اللّه تعالى وما بعدها إلا المكانة المختصّة بالحق تعالى وحده وليس لمخلوق هناك قدم ولا يمكن البلوغ إلى ما بعد سدرة المنتهى لأن المخلوق هناك مسحوق ممحوق ومدموس مطموس محلق بالعدم المحض لا وجود له فيما بعد السدرة .  (جيع ، كا 2 ، 7 ، 27) 
- سدرة المنتهى هي البرزخية الكبرى التي ينتهي إليها سير الكل وأعمالهم وعلومهم وهي نهاية المراتب الأسمائية التي لا تعلوها رتبة .  (نقش ، جا ، 85 ، 31 ) 
سدف 
- السدف بضمّ السين وفتح الدال جمع سدفة أي الحجاب . ( صوف ، فص ، 180 ، 10 ) 
سر 
- السرّ : ما لا يحسّ به هاجس النفس ، السرّ ما غيّبه الحقّ ، وأشرف عليه به ، 
وقال قوم : السرّ سرّان ، سرّ للحقّ ، وهو ما أشرف عليه بلا واسطة ، وسرّ للخلق ، وهو ما أشرف عليه الحقّ بواسطة ، ويقال : سرّ من السرّ للسرّ ، وهو حقّ لا يظهر إلّا بحق ، وما ظهر بخلق فليس بسرّ . ( طوس ، لمع ، 303 ، 20 ) 
- " السرّ " : خفاء بين العدم والوجود موجود في معناه . ( طوس ، لمع ، 430 ، 9 ) 
- السرّ ما غيّبه الحقّ ولم يشرف عليه الخلق ؛ فسرّ الخلق ما أشرف عليه الحقّ بلا واسطة ، وسرّ الحقّ ما يطلع عليه إلّا الحقّ ، " وسرّ السرّ " ما لا يحسّ به السرّ ، فإن أحسّ به فلا يقال له :  سرّ . ( طوس ، لمع ، 430 ، 10 ) 
- السرّ يحتمل أنها لطيفة مودعة في القلب كالأرواح وأصولهم تقتضي أنها محلّ المشاهدة كما أن الأرواح محلّ للمحبّة والقلوب محلّ للمعارف وقالوا السرّ ما لك عليه إشراف وسرّ السرّ ما لا اطّلاع عليه لغير الحقّ وعند القوم على موجب مواضعاتهم ومقتضى أصولهم السرّ ألطف من الروح والروح أشرف من القلب . 
ويقولون الأسرار معتقة عن رقّ الأغيار من الآثار والأطلال ، ويطلق لفظ السرّ على ما يكون مصونا مكتوما بين العبد والحقّ سبحانه في الأحوال . ( قشر ، قش ، 48 ، 33 ) 
- السرّ : إخفاء حال المحبة . ( هج ، كش 2 ، 629 ، 3 ) 
- السرّ : فيقال سرّ العلم بإزاء حقيقة العالم به ، وسرّ الحال بإزاء معرفة مراد اللّه تعالى ، وسرّ الحقيقة بإزاء ما تقع به الإشارة . ( عر ، تع ، 16 ، 9 ) 
- السرّ عند الطائفة على ثلاث مراتب سرّ العلم وسرّ الحال وسرّ الحقيقة . ( عر ، فتح 2 ، 478 ، 34 ) 
- السرّ : هو ما يخصّ كل شيء من الحق عند التوجّه الإيجادي إليه المشار إليه بقوله تعالى : 
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( النحل : 40 ) ولهذا قيل لا يعرف 

"462"
الحق إلا الحق . ولا يحب الحق إلا الحق . 
ولا يطلب الحق إلا الحق . لأن ذلك السر هو الطالب للحق ، والمحب له ، والعارف به . كما قال النبي عليه السلام : " عرفت ربي بربي " ( ابن الأثير ، جامع الأصول من أحاديث الرسول 70 / 75 ) . ( قاش ، اصط ، 100 ، 12 ) 
- السرّ : وأصحابه وهم الأخفياء ، ورقته الأولى : 
ذخائر اللّه عزّ وجلّ حيث كانوا ، فتنظر صفتهم . 
الثانية : الذين أشاروا عن منزل ، وهم في غيره ورأوا بأمر كذلك ، ونادوا على شأن كذلك ، وهم بين غيرة علم يسترهم ، وأدب وظرف يصونهم ويهديهم . 
والثالثة : طائفة أسرهم الحق عنهم ، وألاح لهم لائحا أذهلهم ، عن إدراك ما هم فيه ، وهيمهم عن الشهود ، وضن بحالهم ، فاستتروا عنهم ، مع شواهد بصحة مقامهم ، من قصد وحب ووجد ، وهذا من أرقّ مقامات أهل الولاية . ( خط ، روض ، 492 ، 4 ) 
- السر لطيفة من نور اللّه مودعة في القلب هي محل المشاهدة ، كما أن الأرواح محل للمحبة والقلب محل للمعارف والسر مالك عليه أشراف وسرّ السرّ ما لا اطّلاع عليه لأحد غير الحق . ( نقش ، جا ، 55 ، 4 ) 
- السر وهو على ثلاثة أقسام : سر الإنسان وهو المودع فيه ألطف من الروح والروح من القلب ، وسر الأشياء وهو وجه مظهر الأسماء ، وسر اللّه وهو ما لا يطّلع عليه إلا الأنبياء وأخصّ الأولياء . ( نقش ، جا ، 63 ، 1 ) 
- السرّ هو ما يخصّ كل شيء من الحق عند التوجّه الإيجادي إليه المشار إليه بقوله إنما قولنا لشيء إذا أردنا أن نقول له كن فيكون . 
ولهذا قيل لا يعرف الحق إلا الحق ولا يحب الحق إلا الحق ولا يطلب الحق إلا الحق لأن ذلك السرّ هو الطالب للحق والمحبّ له والعارف به كما قال النبيّ عليه السلام عرفت ربي بربي . ( نقش ، جا ، 86 ، 1 ) 
- السرّ فهو عندهم لطيفة مودعة في القلب كالروح وهو محل المشاهدة كما أن الروح محل المحبة والقلب محل المعرفة . وقالوا السر ما لك إشراف عليه وسر السر ما لا يطلع عليه إلا اللّه ، والسر عندهم ألطف من الروح ويقولون الأسرار معتقة عن رق الأغيار من الآثار والأطلال ، ويطلق لفظ السر على ما يكون مصونا بين العبد وربه من الأحوال يقال صدور الأحرار قبور الأسرار . ( نقش ، جا ، 271 ، 5 ) 
- السر وهو المعنى الخفي عن إدراك المشاعر وحقيقته في هذا القسم سر الولاية الذاتية عند الفناء عن رسوم الصفات البشرية ، فصاحبه يستر حاله عن الخلق غيرة ويتأدّب بأدب الشرع صونا ويتهذّب في الأخلاق والمعاملات ظرفا وهو من الأخفياء الذين ورد فيهم أحب العباد إلى اللّه الأخفياء الأتقياء ، وصورته في البدايات إخفاء العمل للتحرّز عن الرياء وتحصيل الزكاء والصفاء ، وفي الأبواب تلطيف السر بالتّقوى وتحقيق الزهد لطلب مقام الإخلاص ، وفي المعاملات كمال الإخلاص ونفي الأعمال لتصحيح التوكّل والتفويض ، وفي الأخلاق تطهير الباطن عن الرذائل وصفات النفس والاتّصاف بالفضائل والتخلّق بالأخلاق الإلهية ، وفي الأخلاق تصفية القلب وتصميم العزيمة ، وفي الأدوية تنوير العقل بنور القدس وتخليصه من شوائب الوهم بقبول الفراسة والإلهام ، وفي الأحوال سلطنة عشق الجمال بشهود الحق بالحق ودرجته في الحقائق خفاء 

"463"
رسمه بنور الحق واستسرار حاله عن دركه ، وفي النهايات المحق في الهوية الأزلية . 
(نقش ، جا ، 295 ، 25 ) 
سر التجلّيات 
- سر التجلّيات : هو شهود كل شيء . وذلك بانكشاف التجلّي الأول للقلب ، فيشهد الأحدية الجمعية بين الأسماء كلها ، لاتّصاف كل اسم بجميع الأسماء لاتحادها بالذات الأحدية وامتيازها بالتعيّنات التي تظهر في الأكوان التي هي صورها . فيشهد كل شيء في كل شيء . ( قاش ، اصط ، 101 ، 9 ) 
- سر التجلّيات هو شهود كل شيء في كل شيء وذلك بانكشاف التجلّي الأول للقلب فيشهد الأحدية الجمعية بين الأسماء كلها لاتّصاف كل اسم بجميع الأسماء لاتّحادها بالذات الأحدية وامتيازها بالتعيّنات التي تظهر في الأكوان التي هي صورتها فيشهد كل شيء في كل شيء . ( نقش ، جا ، 86 ، 6 ) 
سر الحال 
- إذا كان الحق سمع العبد وبصره وعلمه الذي علّمه به وجعله دليلا وعلامة على نفسه وهذا هو سرّ الحال ومنه نفخ عيسى في الصورة التي أنشأها من الطين فكانت سرّا . ( عر ، فتح 2 ، 479 ، 7 ) 
- سر الحال : ما يعرف من مراد اللّه فيها . ( قاش ، اصط ، 101 ، 5 ) 
- سر الحال هو ما يعرف به من مراد اللّه فيها .  (نقش ، جا ، 86 ، 5 ) 
سر الحقيقة 
- سرّ الحقيقة فهو أن تعلم أن العلم ليس بأمر زائد على ذات العالم وأنه يعلم الأشياء بذاته لا بما هو مغاير لذاته أو زائد على ذاته . ( عر ، فتح 2 ، 479 ، 13 ) 
- سر الحقيقة : ما لا يغشى من حقيقة الحق في كل شيء . ( قاش ، اصط ، 101 ، 7 ) 
- سر الحقيقة هو ما لا يفشى من حقيقة الحق في كل شيء . ( نقش ، جا ، 86 ، 6 ) 
سر الربوبية 
- سرّ الربوبية : هو توقّفها على المربوب ، لكونها نسبة لابدّ لها من المنتسبين . وإحدى المنتسبين على المربوب ليس إلا الأعيان الثابتة في العدم والموقوف على المعدوم معدوم ؛ ولهذا قال سهل . إن للربوبية سرّا لو ظهر لبطلت الربوبية . 
وذلك البطلان ما يتوقّف عليه . ( قاش ، اصط ، 102 ، 1 ) 
- سر الربوبية هو توقّفها على المربوب لكونها نسبة لابدّ لها من المنتسبين ، وأحد المنتسبين هو المربوب وليس إلا الأعيان الثابتة في العدم والموقوف على المعدوم معدوم . ( نقش ، جا ، 86 ، 11 ) 
سر سر الربوبية 
- سرّ سرّ الربوبية : هو ظهور الرب بصور الأعيان فهي من حيث مظهريتها للرب القائم بذاته الظاهر بتعيّناته ، قائمة به موجودة بوجوده . فهي عبيد مربوبون من هذه الحيثية . والحق ربّ لها لما حصلت الربوبية في الحقيقة بالحق . 
والأعيان معدومة بحالها في الأزل فليس الربوبية سرّا به ظهرت ولم تبطل . ( قاش ، اصط ، 102 ، 6 ) 
- سر سر الربوبية هو ظهور الرب بصور الأعيان 

"464"
فهي من حيث مظهريّتها للرب القائم بذاته الظاهر بتعيّناته قائمة موجودة بوجوده ، فهي عبيد مربوبون من هذه الحيثية والحق رب لها . 
فما حصلت الربوبية في الحقيقة إلا بالحق والأعيان معدومة بحالها في الأزل فلسر الربوبية سر به ظهرت ولم تبطل . ( نقش ، جا ، 86 ، 14 ) 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6174
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 11 يونيو 2021 - 2:18

مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف السين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف السين
سر العلم 
- سرّ العلم فهو حقيقة العلماء باللّه لا بغيره من الأسماء فإن سرّ العلم باللّه هو جمع الأضداد بالحكم في العين الواحدة من حيث ما هو منسوب إليه كذا مما له ضدّ من ذلك بعينه ينسب إليه ضدّه ، وهذا سرّ لا يعلمه إلا من وجده في نفسه فاتّصف به فحكم على عينه بحكم حكم عليه أيضا بضدّه من حيث حكم ضدّه لا من نسبة أخرى ولا من إضافة ، ولهذا جعله اللّه سرّ العلم ، لأن العلم كل علم حصل عن دلالة لأنه مشتقّ من العلامة ولذلك أضيف العلم إلى اللّه بالأشياء لأنه علم نفسه فعلم العالم ، فهو دليل وعلامة على العالم كما كان العالم علامة عليه في علمنا به . ( عر ، فتح 2 ، 478 ، 34 ) 
- سر العلم : هو حقيقة العلم لأن العلم هو عين الحق في الحقيقة . غيره بالاعتبار . ( قاش ، اصط ، 101 ، 3 ) 
- سر العلم هو حقيقة العالم به لأن العلم عين الحق في الحقيقة غيره بالاعتبار . ( نقش ، جا ، 86 ، 4 ) 
سر القدر 
- سرّ القدر غير القدر وسرّه عين تحكمه في الخلائق وإنه لا ينكشف لهم هذا السرّ حتى يكون الحق بصرهم ، فإذا كان بصرهم بصر الحق ونظروا للأشياء ببصر الحق حينئذ انكشف لهم علم ما جهلوه إذ كان بصر الحق لا يخفى عليه شيء . ( عر ، فتح 2 ، 65 ، 16 ) 
- سرّ القدر : ما علمه اللّه تعالى من كل عين في الأزل مما انطبع فيها من الأحوال التي يظهر عليها عند وجودها . فلا يحكم على شيء إلا بما علمه اللّه من عينه في حال ثبوتها . ( قاش ، اصط ، 101 ، 14 ) 
- سرّ القدر هو ما علمه اللّه من كل عين في الأزل مما انطبع فيها من أحوالها التي تظهر عليها عند وجودها ، فلا يحكم على شيء إلا بما علمه من عينه في حال ثبوتها . ( نقش ، جا ، 86 ، 9 ) 
سر مجرد 
- " الهمّ المفرّد " و " السرّ المجرّد " بمعنى واحد ، وهو همّ العبد وسرّه إذا تجرّد من جميع الأشغال وتفرّد بمراقبة ذي الجلال فلا تعارضه خواطر قاطعة ولا عوارض مانعة عن التوجّه والإقبال والقرب والاتّصال .( طوس ، لمع ، 425 ، 11 ) 
سرائر 
- السرائر : انمحاق السالك في الحق عند الوصول التام . وإليه الإشارة بقوله صلى اللّه عليه وسلم : " لي مع اللّه وقت " ( العجلوني ، كشف الخفاء ، 2 / 344 ) الحديث . وقوله تعالى : " أوليائي تحت قبائي لا يعرفهم غيري " ( لم يعثر على تخريج له ) . ( قاش ، اصط ، 103 ، 3 ) 
- السرائر انمحاق السالك في الحق عند الوصول التام . ( نقش ، جا ، 86 ، 18 ) 

"465"
سرائر الآثار 
- سرائر الآثار هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان . ( قاش ، اصط ، 103 ، 1 ) 
- سرائر الآثار هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان . ( نقش ، جا ، 86 ، 17 ) 
سراج 
- سراج من نور الغيب بدا وعاد وجاز السرج وساد . قمر تجلّى من بين الأقمار . كوكب برجه في فلك الأسرار . سمّاه الحق " أميّا " لجمع همّته ، وحرميّا لعظم نعمته ، ومكيّا لتمكينه عند قربته . ( حلا ، طوا ، 191 ، 4 ) 
سرور 
- السرور : وهو استنارة القلب . ورقته الأولى : 
سرور ذوق ، ذهب بحزن خوف الانقطاع ، وحزن ظلمة الجهل ، ووحشة التفريق ( وورقته ) الثانية : سرور شهود الحقيقة ، وكشف حجاب العلم ، وفكّ رقّ التكليف والاختيار . وورقته الثالثة : سرور سماع الإجابة . ( خط ، روض ، 491 ، 14 ) 
سطوة 
- السطوة : الغلبة القاهرة . ( سهري ، هيك ، 101 ، 11 ) 
سعادة 
- تمام السعادة على ثلاثة أشياء : قوة الغضب وقوة الشهوة وقوة العلم ، فيحتاج أن يكون أمرها متوسّطا لئلّا تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الحمق فيهلك ، فإذا توسّطت القوّتان بإشارة قوة العدل دلّ على طريق الهداية - وكذلك أن الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب والقتل وإذا نقص ذهبت الغيرة والحمية في الدين والدنيا وإذا توسّط كان الصبر والشجاعة والحكمة ، وكذا الشهوة إذا زادت كان الفسق والفجور وإن نقصت كان العجز والفتور - وإن توسّطت كان العفّة والقناعة وأمثال ذلك . 
(غزا ، كيم ، 9 ، 11) 
- لا طريق إلى السعادة إلّا بالعلم والعمل . ( غزا ، ميز ، 2 ، 9 ) 
- لا معنى للسعادة إلّا نيل النفس كمالها الممكن لها وإن كانت درجات الكمال لا تنحصر ولكن لا يشعر بتلك اللذّة ما دام في هذا العالم ممنوعا بالحسّ والتخيّل وعوارض النفس ، كالذي عرض للمطعم الألذّ وفي ذوقه خدر فيزول فيشعر باللذّة المفرطة . فالموت مثل زوال الخدر فقد سمعت مقدّما من متبوعي الصوفية يصرح بأن السالك إلى اللّه تعالى يرى الجنّة وهو في الدنيا والفردوس الأعلى معه في قلبه إن أمكنه الوصول إليه . وإنما الوصول إليه بالتجرّد عن علائق الدنيا والإنكباب بجملة همّته على التفكّر في الأمور الإلهية حتى ينكشف له بالإلهام الآلهي جليّها ، وذلك عند تصفية نفسه عن هذه الكدورات . الوصول إلى ذلك هو السعادة والعمل هو المعين على الوصول إليه . ( غزا ، ميز ، 15 ، 17 ) 
إنّ السعادة سرّ في التحيات *** الكائنات اللواتي في المناجاة 
ثم الصلاة على المبعوث مرشدنا *** ثم السلام علينا بالكنايات 
(عر ، لط ، 109 ، 2) 
- سبيل السعادة عندهم ( الفلاسفة ) الرياضة ، 

"466"
وعلاج الأخلاق ، حتى يصير شبيها بالخير المحض وهو المبدأ ، وتلطيف السرّ ، وأن يصرف عن النفس شواغل الجسم ، ويترقى في معارج المحبة والشوق إلى ذلك الكمال بالفكرة ، حتى تحسّ النفس بانجذابها إلى عالمها ، وتفيض عليها عجائبه . وقد أخبر هؤلاء الإلهيون عن أنفسهم بما ذكرناه آنفا ، من أنهم نزعوا جلابيب الجسمانية في هذا العالم ، وترقّوا إلى العالم العلوي ، فأبصروا من نوره ولذّاته أمورا مذهلة ، ثم عادوا إلى عالم الحسّ ، ورمزوا ذلك في كتبهم ، حسبما نقل عن سقراط الدّنّان ، ومعلم الخير أفلاطون وإمام المشائين أرسطو . ( خط ، روض ، 561 ، 15 ) 
- السعادة عندهم بحسب مقام النظر درجات ، فيرون اللّه يبلغ إليه بالعلم والسلوك ، أو بالسلوك وحده ، ويكون مقامه في الآخرة من ذلك حيث انتهى إليه في الدنيا ، وقد يصل إليه في الآخرة من وصل إليه بعلمه في الدنيا ، من غير مشاهدة ، بشرط تعلّقه به ، وزهده فيما سواه فلا يمحوه من فكره إلا حالة الموت ، من دون شك ولا غفلة . وتتلوه سعادة الصوفية ، الذين يعتقدون في السعادة نحوا مما أتت به الشريعة . 
وربما سلكوا في التجرّد والترقي طريق العارفين ، لكن العارف يعرف غايته قبل شروعه ، فيصل في يوم واحد إلى ما لا يصل إليه غيره في المدة الطويلة ، والصوفي ربما عرض له في السلوك إدراك بعض الصور العقلية ، فوقف عندها ، ما لم يكن له شيخ يرشده لذلك . قيل : الصوفي يسير ، والعارف يطير ، وأين السيار من الطيار . ( خط ، روض ، 581 ، 1 ) 
- محصول السعادة عندهم : أن ينكشف الغطاء ، وتظهر للعارف إنية الحق ، وأنه عين إنية كل شيء ويعقل إنية ذاته ، وما هي عليه ، ومن عرف نفسه عرف ربه ، فبلغ أقصى الكمال والبقاء ، واللذّة والابتهاج الذي ليس من باب ما يخبر عنه ، ومن قصر عندهم عن ذلك ، بقي في عالم العذاب ، والحجب والأوهام ، والظلمات والتغيّرات ، إذ العذاب والآلام موضوعها الشفعية ، ولا تتمّ حقيقتها إلا بمعذب ومعذب وعذاب . فعلى قدر اشتمالها عليه ، وبعده عن المعرفة بالحق ، والتوحّد به ، يكون عذابه وخلوده وخلاصه . ( خط ، روض ، 611 ، 16 ) 
- السعادة كل السعادة مع الطائفة التي جمعت بين الظاهر والباطن . ( زاد ، بغ ، 15 ، 27 ) 
سعادة أخروية 
- السعادة الأخروية التي نعني بها بقاء بلا فناء . 
ولذّة بلا عناء . وسرور بلا حزن . وغنى بلا فقر . وكمال بلا نقصان . وعزّ بلا ذلّ . 
وبالجملة كل ما يتصوّر أن يكون مطلوب طالب ومرغوب راغب . وذلك أبد الآباد على وجه لا تنقصه تصرّم الأحقاب والآماد . ( غزا ، ميز ، 3 ، 5 ) 
- السعادة الأخروية التي هي بقاء لا فناء له وسرور لا غمّ فيه وعلم لا جهل معه وغنى لا فقر معه يخالطه ولن يتوصّل إليه إلّا باللّه ولا يكمل إلّا ( بالنوع الثاني ) وهو الفضائل النفسية .  (غزا ، ميز ، 84 ، 14 ) 
سعادة النفس 
- سعادة النفس وكمالها أن تنتقش بحقائق الأمور الإلهية وتتّحد بها حتى كأنها هي ، وإن ذلك لا 

"467"
يكون إلّا بتطهير النفس عن هيئات رديّة تقتضيها الشهوة والغضب . وذلك بالمجاهدة والعمل فالعمل للطهارة والطهارة شرط ذلك الكمال . 
ولذلك قال عليه السلام بني الدين على النظافة . ( غزا ، ميز ، 33 ، 18 ) 
سعة صدر 
- الصبر على ضربين : أحدهما : بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن ، وكتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها . الضرب الآخر : هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى ، وهذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن والفرج ، سمّي عفّة ، وإن كان الصبر في قتال ، سمّي شجاعة ، وإن كان في كظم غيظ ، سمّي حلما ، وإن كان في نائبة مضجرة ، سمّي سعة صدر ، وإن كان في إخفاء أمر ، سمّي كتمان سرّ ، وإن كان في فضول عيش ، سمّي زهدا ، وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ ، سمّي قناعة . ( قد ، نهج ، 286 ، 1 ) 
سعة القلب 
- سعة القلب : هي تحقّق الإنسان الكامل بحقيقة البرزخية الجامعة للإمكان والوجوب فإن قلب الإنسان الكامل هو هذا البرزخ ؛ ولهذا قال : 
" ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن " (قاش ، اصط ، 103 ، 7 ) 
- سعة القلب هي تحقّق الإنسان الكامل بحقيقة البرزخية الجامعة للإمكان والوجوب ، فإن قلب الكامل هو هذا البرزخ . ( نقش ، جا ، 86 ، 19 ) 
سفر 
- سمّي " السفر " سفرا ، لأنه يسفر عن أخلاق الرجال . ( طوس ، لمع ، 252 ، 7 ) 
- السفر على قسمين سفر بالبدن وهو الانتقال من بقعة إلى بقعة وسفر بالقلب وهو الارتقاء من صفة إلى صفة فترى ألفا يسافر بنفسه وقليل من يسافر بقلبه.(قشر ، قش ، 142 ، 8 ) 
- سئل رويم عن أدب السفر فقال : أن لا يجاوز همّه قدمه وحيثما وقف قلبه يكون منزله . 
(قشر ، قش ، 142 ، 32 ) 
- المقاصد في السفر ابتداء قطع المألوفات ، والانسلاخ من ركون النفس إلى معهود ومعلوم ، والتحامل على النفس بتجرّع مرارة فرقة الألّاف والخلّان والأهل والأوطان ، فمن صبر على تلك المألوفات محتسبا عند اللّه أجرا فقد حاز فضلا عظيما . ( سهرو ، عوا 1 ، 284 ، 17 ) 
- المقاصد في السفر اكتشاف دقائق النفوس ، واستخراج رعونتها ودعاويها ؛ لأنها لا تكاد تتبيّن حقائق ذلك بغير السفر . وسمّي السفر سفرا ؛ لأنه يسفر عن الأخلاق وإذا وقف على دائه يتشمّر دوائه ، وقد يكون أثر السفر في نفس المبتدئ كأثر النوافل من الصلاة والصوم والتهجّد وغير ذلك ؛ وذلك أنّ المنفّل سائح سائر إلى اللّه تعالى من أوطان الغفلات إلى محالّ القربات ، والمسافر يقطع المسافات ، ويتقلّب في المفاوز - الفلاة التي لا ماء فيها - الفلوات . بحسن النيّة للّه تعالى سائر إلى اللّه تعالى بمراغمة الهوى ، ومهاجرة ملاذ الدنيا. 
(سهرو ، عوا 1 ، 285 ، 8 ) 
- المقاصد في السفر : رؤية الآثار والعبر ، وتسريح النظر في مسارح الفكر ، ومطالعة أجزاء الأرض والجبال ومواطئ أقدام الرجال ، واستماع التسبيح من ذوات الجمادات ، والفهم 

"468"
من لسان حال القطع المتجاورات ، فقد تتجدّد اليقظة بتجدّد مستودع العبر والآيات ، وتتوفّر بمطالعة المشاهد والمواقف الشواهد والدلالات . ( سهرو ، عوا 1 ، 286 ، 5 ) 
- السفر : عبارة عن القلب إذ أخذ في التوجّه إلى الحقّ تعالى بالذكر . ( عر ، تع ، 12 ، 10 ) 
- السفر حال المسافر والطريق هو ما يمشي فيه ويقطعه بالمعاملات والمقامات والأحوال والمعارف ، لأنّ في المعارف والأحوال والأسفار عن أخلاق المسافرين ومراتب العالم ومنازل الأسماء والحقائق ولهذا استحقّت هذا اللقب . ) عر ، فتح 2 ، 383 ، 31 ( 
- السفر : هو توجّه القلب إلى الحق والأسفار أربعة . الأول : هو السير إلى اللّه من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين . وهو نهاية مقام القلب ، ومبدأ التجلّيات الأسمائية . 
الثاني : هو السير في اللّه بالاتصاف بصفاته والتحقّق بأسمائه إلى الأفق الأعلى وهو نهاية الحضرة الواحدية . الثالث : هو الترقّي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية . وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الاثنينية فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية . السفر الرابع : هو السير باللّه عن اللّه للتكميل ، وهو مقام البقاء بعد الفناء ، والفرق بعد الجمع
 . ( قاش ، اصط ، 103 ، 11 ) 
- السفر وسيلة إلى الخلاص من مهروب عنه ، أو الوصول إلى مرغوب إليه . والسفر سفران : 
سفر بظاهر البدن عن الوطن ، وسفر بسير القلب عن أسفل سافلين إلى ملكوت السماوات ، وهذا أشرف السفرين ، فإن الواقف على الحالة التي نشأ عليها عقيب الولادة ، الجامد على ما تلقّفه بالتقليد من الآباء ، لازم درجة القصور ، قانع برتبة النقص ، ومستبدل بمتّسع عرضه السماوات والأرض ظلمة السجن وضيق الحبس . ( قد ، نهج ، 116 ، 2 ) 
- السفر هو توجّه القلب إلى الحق والأسفار أربعة : الأول هو السير إلى اللّه من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين وهو نهاية مقام القلب ومبدأ التجلّيات الأسمائية . الثاني هو السير في اللّه بالاتّصاف بصفاته والتحقّق بأسمائه إلى الأفق الأعلى وهو نهاية الحضرة الواحدية . الثالث هو الترقّي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الإثنينية ، فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية . السفر الرابع هو السير باللّه عن اللّه للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع . 
( نقش ، جا ، 86 ، 22 ) 
سفر فطري 
- السفر الفطري لا يكون إلا في الأحوال والعلوم لا غير ، فالناس مسافرون بالفطرة من حين أخرجوا من العدم إلى وقت التكليف ومن وقت التكليف إلى الموت بالرؤية والفطرة ومن بعد الموت بالفطرة فقط في حق قوم وهم العوام وبالفطرة والرؤية معا في حق قوم وهم الخواص ، والسفر بالرؤية بعد الموت لا يكون إلا في الأحوال والعلوم . فإن قلت السفر بالحال والعلم لا نهاية له قلت المراد بالسفر في العلم والحال المكتسبين بالأعمال والناس من بعد الموت مسافرون في الأحوال والعلوم المكتسبة بالأعمال الدنيوية وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار ، لأنه لا حكم للحال والعلم الكسبي هناك لأن غايتهما 

"469"
الحصول في الجنة أو النار ولا حكم بعد هذا إلا للعناية لا غير.(جيع ، اسف ، 61 ، 17 ) 
سفه 
- السفه : ترك الأمر . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 6 ) 

سقوط الاعتبارات 
- سقوط الاعتبارات : هو اعتبار أحدية الذات .  (قاش ، اصط ، 104 ، 6 ) 
- سقوط الاعتبارات هو اعتبار أحدية الذات .  (نقش ، جا ، 86 ، 27 ) 

سكر 
- السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغيّر عند وروده الطبع ، والحواسّ ، والغشية ، نشأتها ممزوجة بالطبع تتغيّر عند ورودها الطبع والحواس ، وتنتقض منها الطهارة ، والغشية لا تدوم ، والسكر يدوم . ( طوس ، لمع ، 417 ، 2 ) 
- السكر وهو أن يغيب عن تمييز الأشياء ولا يغيب عن الأشياء ، وهو أن لا يميّز بين مرافقه وملاذه وبين أضدادها في مرافقة الحقّ ، فإن غلبات وجود الحقّ تسقطه عن التمييز بين ما يؤلمه ويلذّه . ( كلا ، عرف ، 85 ، 19 ) 
- الصحو الذي هو عقيب السكر هو أن يميّز فيعرف المؤلم من الملذّ فيختار المؤلم في موافقة الحقّ ولا يشهد الألم بل يجد لذّة في المؤلم ، كما جاء عن بعض الكبار أنه قال : لو قطعني بالبلاء إربا إربا ما ازددت لك إلّا حبّا حبّا . ( كلا ، عرف ، 86 ، 6 ) 
- الصحو والسكر ، فالصحو رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة والسكر غيبة توارد قوي والسكر زيادة على الغيبة من وجه ، وذلك أن صاحب السكر قد يكون مبسوطا إذا لم يكن مستوفيا في سكره وقد يسقط أخطار الأشياء عن قلبه في حال سكره وتلك حال المتساكر الذي لم يستوفه الوارد فيكون للإحساس فيه مساغ وقد يقوى سكره حتى يزيد على الغيبة ، فربما يكون صاحب السكر أشدّ غيبة من صاحب الغيبة إذا قوى سكره وربما يكون صاحب الغيبة أتمّ في الغيبة من صاحب السكر إذا كان متساكرا غير مستوف ، والغيبة قد تكون للعبادة بما يغلب على قلوبهم من موجب الرغبة والرهبة ومقتضيات الخوف والرجاء والسكر لا يكون إلا لأصحاب المواجيد . فإذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر وطلب الروح وهام القلب وفي معناه . ( قشر ، قش ، 41 ، 19 ) 
- إذا تصوّر إنسان أن السكر أقرب إلى الفناء من الصحو ، فهذا محال ، لأن السكر صفة زائدة على الصحو ، وطالما كانت أوصاف العبد متّجهة إلى الزيادة فهو غافل ، وحين تتّجه إلى النقصان يكون للطلاب فيه رجاء . وهذا هو غاية حالهم في الصحو والسكر . ( هج ، كش 2 ، 416 ، 23 ) 
- السكر والصحو : فالسكر : استيلاء سلطان الحال : والصحو : العود إلى ترتيب الأفعال وتهذيب الأقوال ، قال محمد بن خفيف : 
السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب ، وقال الواسطي : مقامات الوجد أربعة : الذهول : ثم الحيرة ، ثم السكر ، ثم الصحو : كمن سمع بالبحر ، ثم دنا منه ، ثم دخل فيه ، ثم أخذته الأمواج ؛ فعلى هذا : من بقي عليه أثر من سريان فيه فعليه أثر من السكر ، ومن عاد كل شيء منه إلى مستقرّه فهو صاح ؛ 

"470"
فالسكر لأرباب القلوب ، والصحو للمكاشفين بحقائق الغيوب . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 23 ) 
- السكر : غيبة بوارد قوي . ( عر ، تع ، 15 ، 9 ) 
- ( السكر ) علم الأحوال ولهذا يكون لمن قام به الطرب والالتذاذ وأما حدّهم له بأنه غيبة بوارد قويّ فما هو غيبة إلا عن كل ما يناقض السرور والطرب والفرح وتجلّي الأمانيّ صورا قائمة في عين صاحب هذا الحال ، ورجال اللّه تعالى في حال السكر على مراتب نذكرها إن شاء اللّه فسكر طبيعيّ وهو ما تجده النفوس من الطرب والالتذاذ والسرور والابتهاج بوارد الأمانيّ إذا قامت الأمانيّ له في خياله صورا قائمة لها حكم وتصرّف ، يقول شاعرهم : 
فإذا سكرت فإنني *** رب الخورنق والسدير 
فإنه كان يرى ملكه لذينك غاية مطلوبه فلما سكر قامت له صورة الخورنق والسدير ملكا له يتصرّف فيه في حضرة تخيّله وخياله أعطاه إيّاه حال السكر فإن له أثرا قويّا في القوّة المتخيّلة ، فالواقفون من أهل اللّه مع الخيال لهم هذا السكر الطبيعيّ فإنهم لا يزالون يراقبون ما تخيّلوا تحصيله من الأمور المطلوبة لهم من اللّه حتى يتقوّى عندهم ذلك ويحكم عليهم . ( عر ، فتح 2 ، 544 ، 16 ) 
- الصحو عند القوم رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي واعلم أنهم قد جعلوا في حدّ السكر أنه وارد قوي وكذلك الصحو أنه وارد قوي وما قالوا إنه أقوى ، وذلك أن المحل الموصوف بالسكر والصحو لهذين الواردين مع استوائهما في القوّة فيتمانعان بل وارد السكر أولى فإنه صاحب المحل فله المنع ولكن لا يتمكّن لورود وارد على محل إلا بنسبة واستعداد من المحل يطلب بتلك النسبة أو الاستعداد ذلك الوارد المناسب وإن تساوت الواردات ، فإذا جاء الوارد وفي المحل غيره فوجد النسبة والاستعداد يطلبه حكم عليه وأزال عنه حكم الوارد الآخر الذي كان فيه لا لقوّته وضعف الآخر بل للنسبة والاستعداد . واعلم أنه لا يكون صحو في هذا الطريق إلا بعد سكر وأمّا قبل السكر فليس بصاح ولا هو صاحب صحو وإنما يقال فيه ليس بصاحب سكر بل يكون صاحب حضور أو بقاء وغير ذلك . ( عر ، فتح 2 ، 546 ، 19 ) 
- السكر عندهم عبارة عن : سقوط المتمالك في الطرب ، وهو من مقامات العشاق ، وزلّت فيه أقدام غير أولي التمكين . ( خط ، روض ، 666 ، 2 ) 
- الفناء عن شهود السوى وهو الفناء الذي يشير إليه أكثر الصوفية فحقيقته فناء ما سوى اللّه عن شهودهم وحسّهم فهو غيبة أحدهم عن سوى مشهوده بل غيبته أيضا عن شهوده ونفسه ، لأنه يغيب بمعبوده عن عبادته وبمذكوره عن ذكره وبموجوده عن وجوده وبمحبوبه عن حبه وبمشهوده عن شهوده . وقد يسمّى حال مثل هذا سكرا واصطلاما ومحوا وجمعا وقد يفرّقون بين معاني هذه الأشياء وقد يغلب شهود القلب بمحبوبه ومذكوره حتى يغيب ويفنى به فيظنّ أنه اتّحد به وامتزج بل يظنّ أنه نفسه ، كما حكي أن رجلا ألقى محبوبه نفسه في الماء فألقى المحب نفسه وراءه فقال له ما الذي أوقعك في الماء ، فقال : ( غبت بك عني فظننت أنك إني ) . وهذا إذا عاد إليه عقله يعلم أنه كان غالطا وأن الحقائق متميّزة في ذاتها فالرب رب والعبد عبد والخالق بائن عن 

"471"
المخلوقات ليس في المخلوقات شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته ، ولكن في حال السكر والمحو والاصطلام والفناء قد يغيب عن هذا التميّز وفي مثل هذا الحال قد يقول ما يحكى عن بعض أهل الأحوال من الكلمات التي يشطحون بها التي لو صدرت عن قائلها وعقله معه لكان ضالّا ، ولكن مع سقوط التميّز والشعور قد يرتفع عنه فلم المؤاخذة وهذا الفناء يحمد منه شيء ويذمّ منه شيء ويعفى عن شيء فيحمد منه فناءه عن حب ما سوى اللّه ، وعن خوفه ورجائه والتوكّل عليه والاستعانة به والالتفات إليه بحيث يبقى دين العبد ظاهرا وباطنا للّه . وأما عدم الشعور والعلم بحيث لا يفرّق صاحبه بين نفسه وغيره فهذا ليس بمحمود ولا هو وصف كمال . ولا هو مما يرغب فيه ويؤمر به بل غاية صاحبه أن يكون معذورا لضعف عقله عن احتمال التميّز وإنزال كل ذي منزلة منزلته موافقة لداعي العلم ومقتضى الحكمة وشهود الحقائق على ما هي عليه والتميّز بين القديم والمحدث والعبادة والمعبود ، فينزل العبادة منازلها ويشهد مراتبها ويعطى كل مرتبة منها حقّها من العبودية ويشهد قيامه بها . ( زاد ، بغ ، 28 ، 13) 
- الصحو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه ، والسكر غيبته بوارد قوي فهو أقوى من الغيبة وأتمّ منها أيضا لأن الغيبة قد يكون سببها الرغبة أو الرهبة أو الخوف أو الرجاء ، والسكر لا يكون سببه إلا المكاشفة بنعت الجمال لأنه طرب الروح وهيام القلب ولا يكون ذلك إلا لأصحاب الوجد والمشاهدة والوجود لا لأهل الرغبة والرهبة والخوف والرجاء . 
ومنهم من قال إن من السكر ما هو أضعف من الغيبة وليس بسديد لأن ذلك لا يسمّى سكرا ، فالحاصل أن السكر هو الغيبة العظيمة والغيبة الضعيفة ليست بسكر بل هي انتشاء وتساكر . ( نقش ، جا ، 229 ، 21 ) 
- السكر وهو حيرة بين الفناء والوجود في مقام المحبة الواقعة بين أحكام الشهود والعلم ، إذ الشهود يحكم بالفناء والعلم يحكم بالوجود وصورته في البدايات الحيرة في سماع الآيات الدالّة على الجبر تارة وعلى القدر أخرى ، وفي الأبواب التردّد بين الخوف والرجاء ، وفي المعاملات الحيرة بين رعاية الأعمال والأحوال ، وفي الأخلاق سكر الانبساط ، وفي الأصول الحيرة بين أنوار القرب والأنس مع الجد في السلوك الدالّة على البعد والاستوحاش ، وفي الأدوية الحيرة بين الحكمة والقدرة ، وفي الأحوال الحيرة بين التجلّي والاستتار ، وفي الولايات السكر بين حسن الصفات وجمال الذات ودرجته في النهايات الاصطلام بين سطوة الفناء واستقراره وبداية البقاء بعده واستهلاكه . ( نقش ، جا ، 299 ، 6 ) 

- السكر فقال بعضهم هو استيلاء سلطان الحال ، وقال بعضهم هو غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب ، وقال بعضهم هو غيبة لوارد قوي ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 236 ، 8 ) 
- السكر استيلاء سلطان الحال والصحو العود إلى ترتيب الأقوال وتهذيب الأفعال ، قال وقال الواسطي رضي اللّه تعالى عنه مقامات الواجدين أربعة : الذهول ثم الحيرة ثم السكر ثم الصحو ، كمن سمع بالبحر فدنا منه ثم دخل فيه ثم أخذته الأمواج فعلى هذا من بقي عليه أثر من سريان الحال فيه فعليه أثر من السكر ومن عاد كل شيء منه إلى مستقرّه فهو صاح . 

"472"
فالسكر لأرباب القلوب والصحو للمكاشفين بحقائق الغيوب . ( قلت ) . . . إن السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب وهذا قول الشيخ أبي عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه . وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري رضي اللّه تعالى عنه : الصحو رجوع إلى الإحساس بعين الغيبة والسكر غيبة بوارد قوي وله زيادة على الغيبة من وجه وتكلّم على ذلك ثم قال : 
والغيبة قد تكون للعباد بما يغلب على قلوبهم من موجب الرغبة والرهبة ومقتضيات الخوف والرجاء ، والسكر لا يكون إلا لأصحاب المواجيد ، فإذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر وطرب الروح وهام القلب ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 385 ، 35 ) 
- السكر يكون للقوم في البداية . والصحو يكون لهم في النهاية . من سكر بالنشأة في النشآت . 
لم تطرقه طوارق شبهات الشهوات . ( شاذ ، قوان ، 97 ، 3 ) 
سكر إلهي 
- السكر العقلي سكر العارفين وبقي سكر الكمل من الرجال وهو السكر الإلهي الذي قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اللهمّ زدني فيك تحيّرا . والسكران حيران فالسكر الإلهي ابتهاج وسرور بالكمال وقد يقع في التجلّي في الصور سكر بحق قال بعضهم : 
وأسكر القوم دور كأس *** وكان سكري من المدير 
فمن أسكره الشهود فلا صحو له البتّة وكل حال لا يورث طربا وبسطا وإدلالا وإفشاء أسرار إلهية فليس بسكر وإنما هو غيبة أو فناء أو محق ، ولا يقاس سكرا لقوم في طريق اللّه على سكر شارب الخمر فإنه ربما أورث بعض من يشربه غمّا وبكاء وفكرة وذلك لما يقتضيه مزاج ذلك الشارب ويسمّونه سكران ومثل هذا لا يكون في سكر الطريق ، وقليل من الناس من يفرّق بين الحيوان والسكران وعندنا في العلم الطبيعي إن شارب الخمر إذا أورثه غمّا وبكاء وحزنا وفكرة وإطراقا لما يقتضيه طبعه ومزاجه فليس بسكران ولا هو صاحب سكر ، فإن بعض الأمزجة لا تقبل السكر ولا أثر له فيها فغيبة السكران ليست عن إحساسه وإنما غيبته عن مقابل الطرب لا غير ، ونظير هؤلاء الذين لا يطربون نظير أصحاب الفكرة والغيبة والفناء ويفارق السكر سائر الغيبات . ( عر ، فتح 2 ، 545 ، 11 ) 
سكر الطبيعة 
- سكر الطبيعة : سكرها الناشئ من طبيعة البدن ، وهي الشجرة المنهي عنها آدم عليه السلام عند بعض أرباب التأويل . ( سهري ، هيك ، 100 ، 12 ) 
سكر عقلي 
- السكر العقلي سكر العارفين وبقي سكر الكمل من الرجال وهو السكر الإلهي الذي قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اللهمّ زدني فيك تحيّرا . والسكران حيران فالسكر الإلهي ابتهاج وسرور بالكمال وقد يقع في التجلّي في الصور سكر بحق قال بعضهم : 
وأسكر القوم دور كأس * وكان سكري من المدير 
فمن أسكره الشهود فلا صحو له البتّة وكل حال 

"473"
لا يورث طربا وبسطا وإدلالا وإفشاء أسرار إلهية فليس بسكر وإنما هو غيبة أو فناء أو محق ، ولا يقاس سكرا لقوم في طريق اللّه على سكر شارب الخمر فإنه ربما أورث بعض من يشربه غمّا وبكاء وفكرة وذلك لما يقتضيه مزاج ذلك الشارب ويسمّونه سكران ومثل هذا لا يكون في سكر الطريق ، وقليل من الناس من يفرّق بين الحيوان والسكران وعندنا في العلم الطبيعي إن شارب الخمر إذا أورثه غمّا وبكاء وحزنا وفكرة وإطراقا لما يقتضيه طبعه ومزاجه فليس بسكران ولا هو صاحب سكر ، فإن بعض الأمزجة لا تقبل السكر ولا أثر له فيها فغيبة السكران ليست عن إحساسه وإنما غيبته عن مقابل الطرب لا غير ، ونظير هؤلاء الذين لا يطربون نظير أصحاب الفكرة والغيبة والفناء ويفارق السكر سائر الغيبات . ( عر ، فتح 2 ، 545 ، 10 ) 
سكران 
- قال الشاذلي ، المحبة أخذ من اللّه لقلب عبده عن كل شيء سواه فترى النفس مائلة لطاعته والعقل مختصّا بمعرفته والروح مأخوذة من حضرته والسر معمورا في مشاهدته والعبد يستزيد فيزاد ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ مناجاته فيكسى حلل التقريب على بساط القربة ويمسّ أبكار الحقائق وشباب العلوم ، فمن أجلها قالوا أولياء اللّه عرائس ولا يرى العرائس المجرمون ، قيل له قد علمت الحب فما شراب الحب وما كأسه وما الساقي وما الذوق وما الشرب وما الري وما السكر وما الصحو ؟ قال له أجل الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب والكأس هو اللطف الموصل ذلك إلى أفواه القلوب والساقي هو اللّه المتولي للخاصة والصالحين . فمن كشف له عن ذلك الجمال وحظي بشيء منه نفسا أو نفسين ثم أرخى عليه الحجاب فهو الذائق المشتاق ومن دام له ساعة أو ساعتين فهو الشارب حقّا ومن توالى عليه الأمر ودام له الشرب حتى امتلأت عروقه ومفاصله من أنوار اللّه المخزونة فذلك هو الريان ومن غاب عن المحسوس والمعقول فلا يدري ما يقال ولا ما يقول فهو السكران وقد تدور عليهم الكؤوس وتختلف لديهم الحالات ويردون إلى الذكر والطاعات ولا يحجبون عن الصفات مع تزاحم المقدورات فذلك وقت صحوهم واتّساع نظرهم ومزيد علمهم فهم بنجوم العلم وقمر التوحيد يهتدون في ليلهم بشموس المعارف يستضيئون في نهارهم . ( نقش ، جا ، 49 ، 19 ) 
سكوت 
- السكوت على قسمين : سكوت بالظاهر وسكوت بالقلب والضمائر فالمتوكّل يسكت قلبه عن تقاضي الأرزاق والعارف يسكت قلبه مقابلة للحكم بنعت الوفاق فهذا بجميل صنعه واثق وهذا بجميع حكمه قانع وفي معناه قالوا : 
تجري عليك صروفه * وهموم سرّك مطرقة 
وربما يكون سبب السكوت حيرة البديهة فإنه إذا ورد كشف عن وصف البغتة خرست العبارات عند ذلك فلا بيان ولا نطق وطمست الشواهد هنالك فلا علم ولا حسّ . ( قشر ، قش ، 63 ، 5 ) 
سكون وسكوت 
- السكون والسكوت ليحصل له الصدق في الذكر ، وذلك أن يشغل قلبه باللّه : اللّه : اللّه : 

"474"
بالفكر دون اللفظ ، حتى لا يبقى خاطر مع اللّه اللّه ، ثم يوافق اللسان القلب ، بقول " لا إله إلا اللّه " يفعل ذلك كلما أراد الذكر . ( شعر ، قدس 1 ، 36 ، 11 ) 
سكينة 
- السكينة : ما يجده من الطمأنينة عند تنزّل الغيث . ( عر ، تع ، 20 ، 2 ) 
- السكينة فهي الأمر الذي تسكن له النفس لما وعدت به أو لما حصل في نفسه من طلب أمر مّا وسمّيت سكينة لأنها إذا حصلت قطعت عنه وجود الهبوب إلى غير ما سكنت إليه النفس ، ومنه سمّي السكين سكينا لكون صاحبه يقطع به ما يمكن قطعه به . وهذا اللفظ مشتقّ من السكون وهو الثبوت وهو ضدّ الحركة فإن الحركة نقلة فالسكينة تعطي الثبوت على ما سكنت إليه النفس ولو سكنت إلى الحركة هذا حقيقتها ولا يكون ذلك إلّا عن مطالعة أو مشاهدة فتنزل عليهم وهم مؤمنون فتنقلهم بنزولها عن رتبة ما كانوا به مؤمنين إلى مقام معاينة ذلك وهو تضاعف إيمانهم بالعيان ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم . ( عر ، فتح 2 ، 60 ، 4 ) 
- السكينة : ورقتها الأولى سكينة الخشوع في العبادة ، والثانية عند المحاسبة ، ومراقبة الحق في الحق ، الثالثة : ترضى بالقسم ، وتمنع من الشطح . ( خط ، روض ، 489 ، 5 ) 
سلامة من الدنيا 
- السلامة من الدنيا ترك ما فيها ، فكيف وأنت ملطّخ بها ؟ ! وقالت : إنما أنت أيام معدودة ؛ فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل ؛ وأنت تعلم فاعمل . 
وقال لها : ما حقيقة إيمانك ؟ قالت : ما عبدته خوفا من ناره ، ولا حبا لجنته ، فأكون كالأجير السوء - عبدته حبّا وشوقا إليه . ( راب ، عشق ، 137 ، 9 ) 
سلب الروح 
- قال الإمام الشعراني في درر الغواص في فتاوي سيدي علي الخواص . قال الشعراني : قلت له يا سيدي ما أشدّ شيء من العذاب على العبد ؟ 
قال : أشدّ العذاب سلب الروح . فقلت له ما ألذّ النعيم ؟ قال : سلب النفس فقلت له فما أكمل العلوم ؟ قال : معرفة الحق . فقلت له فما أفضل الأعمال ؟ قال : الأدب ، فقلت له فما بداية الإسلام ؟ قال : التسليم . فقلت فما بداية الإيمان ؟ فقال : الرضى . فقلت له فما علامة الراسخ في العلم ؟ فقال : أن يزداد تمكينا عند السلب وذلك لأنه مع الحق بما أحب لا مع نفسه بما يحب فمن وجد اللذّة في حال علمه وفقدها عند سلبه فهو مع نفسه غيبة وحضورا .  (حمز ، شرق ، 32 ، 13 ) 
سلب النفس 
- قال الإمام الشعراني في درر الغواص في فتاوي سيدي علي الخواص . قال الشعراني : قلت له يا سيدي ما أشدّ شيء من العذاب على العبد ؟ 
قال : أشدّ العذاب سلب الروح . فقلت له ما ألذّ النعيم ؟ قال : سلب النفس فقلت له فما أكمل العلوم ؟ قال : معرفة الحق . فقلت له فما أفضل الأعمال ؟ قال : الأدب ، فقلت له فما بداية الإسلام ؟ قال : التسليم . فقلت فما بداية الإيمان ؟ فقال : الرضى . فقلت له فما علامة 

"475"
الراسخ في العلم ؟ فقال : أن يزداد تمكينا عند السلب وذلك لأنه مع الحق بما أحب لا مع نفسه بما يحب فمن وجد اللذّة في حال علمه وفقدها عند سلبه فهو مع نفسه غيبة وحضورا .  (حمز ، شرق ، 32 ، 14 ) 

سلطان الذكر 
- آداب الذكر : الأول أعني اسم الذات بالقلب أن يجلس الذاكر على ركبتيه متوركا بعكس تورّك الصلاة بأن يخرج قدم الرجل اليمنى من تحت ساق الرجل اليسرى ويعتمد على وركه الأيمن متوضّئا مستقبلا للقبلة . 
ويقول بلسانه استغفر اللّه إما خمسا أو خمسة عشر أو خمسا وعشرين . ويغمض عينيه لاصقا الأسنان بالأسنان والشفّة بالشفّة واللسان باللهات أعني سقف الفم موجّها جميع حواسه إلى القلب مدقّقا النظر الخيالي بالنفوذ إليه منطلق النفس على حاله . 
ثم يخطر بقلبه أنه مذنب مقصّر غير قابل لشيء خال من الأعمال الصالحة بحيث ييأس من أعماله ويتّكل على اللّه ويعوّل على فضله.
 ثم يلاحظ الموت وأحواله والقبر وأهواله وكأن الموت قد دخل به الآن وإن هذا آخر أنفاسه من الدنيا ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب مرة والإخلاص ثلاث مرّات بلسانه ويهدي مثل ثوابها إلى حضرة إمام الطريقة وغوث الخليقة ذي الفيض الجاري والنور الساري الخوجه بهاء الدين نقشبند الشيخ محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه العزيز ويستمدّ بالقلب منه . 
ثم يقرّر صورة حضرة مولانا الشيخ قدّس سرّه العزيز بين حاجبيه أعني الناصية ويعمق النظر من ناصيته إلى خاصية الشيخ قدّس سرّه ويستمدّ في القلب منه ، وهذا التقرير والتصوير يسمّى رابطة ثم يطرح الصورة بالخيال في وسط قلبه ويدعها ويجمع كل حواسه إلى القلب ويتصوّر بفراغ البال فيه معنى اسم الجلالة ومدلول كلمة ( اللّه ) وهو ذات بلا مثل الذي يفهم من الاسم الأقدس ويجعل قلبه مملوءا بتذكّر المعنى المدلول . 
وهذا الجعل يسمّى ( وقوفا قلبيا ) ولا بدّ من وجوده في جميع أوقات الذكر وفي خارجها ما يتيسّر وهو الركن الأتمّ للذكر والمحطّة لفائدته .
ثم مع الوقوف يقول بلسان القلب ( اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ) ثم يشرع في ذكر اللّه تعالى بالقلب لكن مع الوقوف القلبي المذكور وتفريغ القلب من الخطرات مهما أمكن ، وبين كل مائة أو أقلّ يكرّر قوله اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي . 
وإذا حصلت للذاكر غيبة وذهول عن الدنيا وتعطّلت حواسه ومع بقاء قليل شعور بنفسه يترك الذكر ويبقى تابعا لتلك الكيفية مستغرقا في الوقوف القلبي منتظرا لوارد الورد ومستحضرا قلبه لنزول الفيض ، إذ قد تفيض عليه تلك المدّة اليسيرة أمور غزيرة وإن لم يدركها . 
ثم إن شاء بها يفتح عينيه ويوسع لنفسه وقتا قدر ساعة أو أقلّ بعد العصر يشتغل فيه بالرابطة مع الوقوف القلبي من غير ذكر وإذا ارتسخ الذكر بحيث لو تكلّف الذاكر بإحضار الغير لم يحضر انتقل ذكره إلى الروح وهي لطيفة تحت الثدي الأيمن . 
ثم إلى السر وهو في يسار الصدر فوق القلب ثم إلى الخفي وهو في يمينه فوق الروح ثم إلى الأخفى وهو في وسط الصدر . 
وهذه اللطائف الخمس من عالم الأمر الذي خلقه اللّه تعالى بأمر كن من غير مادة وركّبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه 

"476"
اللّه تعالى من مادة هي النفس الناطقة والعناصر الأربعة . ثم إلى هذه النفس وهي في الدماغ والعناصر الأربعة تندرج فيها وكل من هذه المحال محل ذكر على الترتيب ، وكذلك الرسوخ لما بعد القلب من اللطائف على الترتيب المذكور . فإذا ارتسخ الذكر في لطيفة النفس حصل سلطان الذكر . وهو أن يعمّ الذكر على جميع بدن الإنسان بل على جميع الآفاق .  (زاد ، بغ ، 149 ، 7 ) 

سلطان نوري 
- السلطان النوري : المراد بالسلطان النوري ، الكيفية النورية التي تحصل له ( أي للروح الحيواني ) من النفس ، وبها يستعدّ لقبول تلك القوى من واهب الصور ، فإن تعلّق النفس به يفيده لطافة ونورا . ( سهري ، هيك ، 95 ، 6 ) 
سلو 
- السلو : فهو مطفئ سراج المحبّة ، ومكذّب دعوى الهوى ، وليل نهار الألفة ورضيع ثدي الغدر . ( خط ، روض ، 691 ، 5 ) 
سلوك إلى اللّه 
- السلوك إلى اللّه تعالى عبارة عن رفع التعيّنات القلبية والنفسية والروحية والسرّية والحقية وهو عبارة عن حركة في الكيف ورفع هذا التعيّنات لا يكون إلا بالنسبة إلى السالك لا بالنسبة إلى نفس الأمر ، لأن الأعيان الثابتة لا ترتفع لأنها أزلية أبدية لأن الجهل على الحق محال وإنما يرتفع ظهور حكمها في الوجود الحق وهو ما كان إلا بالنسبة إلى شعورها لا بالنسبة إلى الحق وزوال حكمها لا يوجب زوالها فهي ثابتة العين مرتفعة الحكم ، لأن علّة ظهور حكمها التي هي الشعور قد زالت بالوصول إلى حضرة الحق لأن الواصل فان والفاني لا شعور له .  (جيع ، اسف ، 262 ، 16 ) 
سلوك الفقير الصوفي 
- سلوك الفقير الصوفي السائر في قطع مسافة النفس في المقامات والأحوال - أي - في معارج مدارج رقيه الروحي ، إما أن يكون بالترقّي أو التدلّي ، سواء كان متجرّدا في زاوية شيخه أو سائحا ، أو من أهل الأسباب ، الذين يسعون للرزق ، ويعملون لدنياهم ويعيشون في بيوتهم . وقد كثر الحديث والجدل ، حول هذه المنازل ، التي يقطعها السائر ، فهي كالمراحل للمسافر ، وقد زعم جماعة أن الشطح مقام . 
وظنّ آخرون أن معنى الفناء عند القوم ، هو الانطلاق من القيود الشرعية ، وترك التمييز بين حقائق الأشياء وأحكامها . ( يشر ، حق ، 204 ، 7 ) 
سماء بهرام 
- من مراتب الوجود هي سماء بهرام وهي المرّيخ خلقها اللّه تعالى مقابلا للوهم من الإنسان لونها أحمر كالدم وهي سماء سيدنا يحيى صلى اللّه عليه وسلم.(جيع،مرا ،35 ، 8) 
سماء زحل 
- من مراتب الوجود هي سماء زحل وهو السماء السابع وجوهر هذه السماء أسود كالليل المظلم خلقها اللّه تعالى مقابلا للعقل من الإنسان ، وهي سماء سيدنا إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم .  (جيع ، مرا ، 34 ، 19 ) 
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الجمعة 11 يونيو 2021 - 2:25 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6174
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19

مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف السين فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف السين
سماء الزهرة 
- من مراتب الوجود وهي سماء الزهرة جوهر هذه السماء أخضر اللون خلقها اللّه تعالى مقابلا للقوة الخيالية من الإنسان ، وهي سماء سيدنا يوسف عليه السلام . ( جيع ، مرا ، 35 ، 17 ) 
سماء الشمس 
- من مراتب الوجود وهي سماء الشمس لونها أصفر كالذهب وهي قلب الأفلاك خلق اللّه تعالى هذه السماء مقابلا للقلب من الإنسان ، وهي سماء سيدنا إدريس صلى اللّه عليه وسلم   ( جيع ، مرا ، 35 ، 13 ) 
سماء عطارد 
- من مراتب الوجود هي لسماء عطارد جوهر هذه السماء أشهب اللون خلقها اللّه تعالى للحقيقة الفكرية من الإنسان ، وهي سماء نوح عليه السلام . ) جيع ، مرا ، 36 ، 1 ) 
سماء القمر 
- من مراتب الوجود هي لسماء القمر جوهرها شفّاف أبيض كالفضّة خلقها اللّه تعالى مقابلا للروح من الهيكل الإنساني ، وهي سماء آدم عليه السلام . ( جيع ، مرا ، 36 ، 5 ) 
سماء متوسطة 
- وصلنا السماء المتوسّطة ، والحضرة العادلة المقسطة ، سما النبي آي العلا والمهاة ، وهما أسنى الآباء والأمهات ، في إيجاد الحياة ، فلما وصلنا هذه السماء المطلوبة ، واستأذن لنا صاحب الحكمة المحبوبة ، فأذن السيد فدخلنا ، وقام لقدومنا وقعدنا ، وقال : من أين جاء هذا الركب المحفوظ ، المصان الملحوظ ؟ 
فقلنا : من بلد الجسد الغريب ، فقال : مرحبا بالزائرين من بلد الحبيب ، ما أحسنها من مدينة حصينة - ( النفس ) - ، قامت أركانها على التربيع ، وجعل سلطانها من العالم البديع ، وهذا العالم على جنسين : رفيع ونازل ، وهذا السلطان من الجنس الرفيع ، وقامت بها الصفات الإلهية ، فدعيت بالحي ( العالم ) المريد القادر المتكلّم البصير السميع ، فأحكمت بتسع قوى مرضعة غاذية ، ونامية ، ومصوّرة ، وناطقة ، وعاقلة ، وحافظة ومفكّرة. 
ومخيّلة ، ومحسّة ، فجاءت حسنة الترصيع ، وأتقنت بقوة تجذب المنافع وقوة تمسكها ، وقوة تهضم ما حصل في المعدة ، خوفا من المضار وقوة تدفعها ، وشرح ترتيب هذه المدينة يطول ، لكثرة ما فيها من الفصول ، لكنها جمعت حقائق المحدثات ، وبعض الحقائق الإلهيات ؛ ما خلق اللّه خلقا أشرف منها ، ولا أحدث حكم عن أحد مثل ما أحدث عنها ، أوتيت جوامع الكلم ، وأودعت فنون الحكم ؛ يا طول شوقي إليها ، ويا حسرتي عليها . ( عر ، لط ، 112 ، 16 ) 
سماء المشتري 
- من مراتب الوجود هي سماء المشتري جوهر هذه السماء أزرق اللون خلقها اللّه تعالى مقابلا للهمّة من الإنسان ، وهي سماء سيدنا موسى صلى اللّه عليه وسلم . ( جيع ، مرا ، 35 ، 3 ) 
سماع 
- السماع : ظاهره فتنة ، وباطنه : عبرة ، فمن عرف الإشارة حلّ له استماع العبرة ، وإلّا فقد استدعى الفتنة وتعرض للبلية . ( طوس ، لمع ، 342 ، 16 ) 

"478"
- السماع على ثلاثة أوجه : فوجه منها للمريدين والمبتدئين ، يستدعون بذلك الأحوال الشريفة ، ويخشى عليهم في ذلك الفتنة والمراءاة . 
والوجه الثاني : للصدّيقين يطلبون الزيادة في أحوالهم ، ويسمعون من ذلك ما يوافق أحوالهم وأوقاتهم . والوجه الثالث : لأهل الاستقامة من العارفين ، فهم لا يعترضون ، ولا يتأبّون على اللّه فيما يرد على قلوبهم في حين السماع من الحركة والسكون . 
( طوس ، لمع ، 349 ، 4 ) 
- السماع استجمام من تعب الوقت ، وتنفّس لأرباب الأحوال ، واستحضار الأسرار لذوي الأشغال . وإنما اختير على غيره مما تستروح إليه الطباع لبعد النفوس عن التشبّث به والسكون إليه ، فإنه من القضاء يبدو وإلى القضاء يعود . وأرباب الكشوف والمشاهدات استغنوا عنها بالأسباب الحاملة لهم من تنزّه أسرارهم في ميادين الكشوف . 
( كلا ، عرف ، 126 ، 8 ) 
- السماع على ضربين : فطائفة سمعت الكلام فاستخرجت منه عبرة وهذا لا يسمع إلّا بالتمييز وحضور القلب ، وطائفة سمعت النغمة وهي قوت الروح فإذا ظفر الروح بقوته أشرف على مقامه وأعرض عن تدبير الجسم فظهر عند ذلك من المستمع الاضطراب والحركة . قال أبو عبد اللّه النباجي : السماع ما أثار فكرة واكتسب عبرة ، وما سواه فتنة . قال الجنيد : الرحمة تنزل على الفقير في ثلاثة مواضع ؛ عند الأكل فإنه لا يأكل إلا عند الحاجة ، وعند الكلام فإنه لا يتكلّم إلّا للضرورة ، وعند السماع فإنه لا يسمع إلّا عند الوجد . ( كلا ، عرف ، 127 ، 2 ) 
- السماع يحتاج إلى ثلاثة أشياء : الزمان والمكان والاخوان . وسئل الشبلي عن السماع فقال : ظاهره فتنة وباطنه عبرة فمن عرف الإشارة حلّ له استماع العبرة وإلا فقد استدعى الفتنة وتعرّض للبليّة ، وقيل لا يصلح السماع إلّا لمن كانت له نفس ميّتة وقلب حيّ فنفسه ذبحت بسيوف المجاهدة وقلبه حيّ بنور الموافقة . وسئل أبو يعقوب النهرجوري عن السماع فقال : حال يبدي الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق ، وقيل السماع لطف عند الأرواح لأهل المعرفة . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : السماع طبع إلّا عن شرع وخرق إلّا عن حقّ وفتنة إلّا عن عبرة ، ويقال السماع على قسمين سماع بشرط العلم والصحو فمن شرط صاحبه معرفة الأسامي والصفات وإلّا وقع في الكفر المحض وسماع بشرط الحال فمن شرط صاحبه الفناء عن أحوال البشرية والتنقي من آثار الحظوظ بظهور أحكام الحقيقة . ( قشر ، قش ، 167 ، 5 ) 
- السماع على ثلاثة أوجه : منهم من يسمع بالطبع ومنهم من يسمع بالحال ومنهم من يسمع بالحقّ . 
فالذي يسمع بالطبع يشترك فيه الخاص والعام فإن جبلة البشرية استلذاذا لصوت الطيب . 
والذي يسمع بالحال فهو يتأمّل ما يرد عليه من ذكر عتاب أو خطاب أو وصل أو هجر أو قرب أو بعد أو تأسّف على فائت أو تعطّش إلى آت أو وفاء بعهد أو تصديق لوعد أو نقض لعهد أو ذكر قلق أو اشتياق أو خوف فراق أو فرح وصال أو حذر انفصال أو ما جرى مجراه . 
وأما من يسمع بحقّ فيسمع باللّه تعالى وللّه ولا يتّصف بهذه الأحوال التي هي ممزوجة بالحظوظ البشرية فإنها مبقاة مع العلل 

"479"
فيسمعون من حيث صفاء التوحيد بحقّ لا بحظّ . وقيل أهل السماع على ثلاث طبقات أبناء الحقائق يرجعون في سماعهم إلى مخاطبة الحقّ سبحانه لهم ، وضرب يخاطبون اللّه تعالى بقلوبهم بمعاني ما يسمعون فهم مطالبون بالصدق فيما يشيرون به إلى اللّه تعالى ، وثالث هو فقير مجرّد قطع العلاقات من الدنيا والآفات يسمعون بطيبة قلوبهم وهؤلاء أقربهم إلى السلامة . ( قشر ، قش ، 168 ، 9 ) 
- قيل السماع فيه نصيب لكل عضو فما يقع إلى العين تبكي وما يقع إلى اللسان يصيح وما يقع على اليد تمزّق الثياب وتلطم وما يقع إلى الرجل ترقص . ( قشر ، قش ، 171 ، 8 ) 
- سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه تعالى يقول : الناس في السماع ثلاثة متسمّع ومستمع وسامع ، فالمتسمّع يسمع بوقت والمستمع يسمع بحال والسامع يسمع بالحقّ . ( قشر ، قش ، 171 ، 16 ) 
- اختلف المشايخ والمحقّقون في السماع ، فقالت طائفة أنه آلة الغيبة واستدلّوا بأن السماع يكون محالا في المشاهدة ؟ 
إذ أن الحبيب في محل وصل الحبيب يكون مستغنيا عن السماع في حال النظر إليه ، لأن السماع خبر ، والخبر في محل العيان بعد وحجاب وشغل ، ( وعلى هذا ) فهو آلة المبتدئين ليجتمعوا به من تشتّت الغفلة ، فالمجتمع به يتفرّق لا محالة . 
وقالت جماعة أخرى إن السماع آلة الحضور ، لأن المحبة تقتضي الكلية ، وما لم يكن كل المحب مستغرقا في المحبوب يكون ناقصا في المحبّة ، فكما أن المحبة نصيب القلب في حال الوصل ، والمشاهدة نصيب السرّ ، والوصل نصيب الروح ، والخدمة نصيب الجسد فيجب أن يكون للأذن نصيب أيضا كما أن للعين نصيب من الرؤية . ( هج ، كش 2 ، 654 ، 2 ) 
- السماع آلة الحضور لأن الغائب نفسه غائب ، والغائب يكون منكرا ، والمنكر لا يكون أهلا لذلك . والسماع على نوعين : الأول بواسطة ، والثاني بلا واسطة ، فما يسمعه من القارئ فهو آلة الغيبة ، وما يسمعه من البارئ فهو آلة الحضور . ( هج ، كش 2 ، 654 ، 14 ) 
- السماع وارد من الحقّ وتزكية لهذا الجسد من الهزل واللهو . ولا يكون طبع المبتدئ قابلا لحديث الحقّ بأي حال . ( هج ، كش 2 ، 655 ، 3 ) 
- السماع عندي أوّلا بالسرّ ثم بالجوارح في الخير . ( جي ، فت ، 7 ، 16 ) 
- سئل بعض المشايخ عن السماع فقال : مستحبّ لأهل الحقائق مباح لأهل النسك والورع مكروه لأصحاب النفوس والحظوظ . وسئل الجنيد عنه فقال : كلّ ما يجمع العبد بين يدي اللّه فهو مباح . وأمّا سماع الصوت الحسن والنغمة الطيّبة فهو حظّ الروح وهو مباح لأنّ الصوت الطيّب في ذاته محمود . وقيل في تفسير قوله تعالى يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ ( فاطر : 1 ) قيل هو الصوت الحسن الطيّب . 
وقال بعضهم : إنّ الصوت الطيّب لا يدخل في القلب شيئا ولكنّه يحرّك ما في القلب . 
ثم إنّ أهل السماع يتفاوتون في حال سماعهم فمنهم من يغلب عليه في حال سماعه الخوف أو الحزن أو الشوق فيؤدّيه ذلك إلى البكاء والأنين والشهقة وتمزيق الثياب والغيبة والاضطراب ومنهم من يغلب عليه الرجاء والفرح والاستبشار فيؤدّيه إلى الطرب والرقص والتصفيق كما روي عن 

"480"
داود عليه السلام أنه استقبل السكينة بالرقص . 
وروي عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال : أتينا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنا وزيد وجعفر . فقال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي .  فحجل فرحا لقوله وقال لزيد : أنت أخونا ومولانا . فحجل . وقال لي : أنت منّي وأنا منك . فحجلت . قال أبو عبيدة : الحجل أن يرفع رجلا ويقفز على الأخرى وقد يكون ذلك بالرجلين جميعا إلّا أنّه قفز وليس بمشي . وقد يحدث للمستمع في حال سماعه شوق إلى ما يذكر فيثب من مكانه فعل من يريد الذهاب إلى محبوبه فإذا علم أنّ لا سبيل إليه كرّر الوثوب مرارا ويدور دورانا متتابعا وقد يكون ذلك عن تردّد يظهر في حال السماع بين الجسد والروح ، وذلك لأنّ الجسد سفلاني خلق من التراب والروح روحانيّة علويّة خلقت من الفرح . 
فالروح تعلو إلى عالمها والجسد ينزل إلى محلّه إلى أن يقع السكون . وقد يكون ذلك منهم على سبيل التفرّج والتفسّح والتطايب في حال السماع ، وليس بمحظور إلّا أنّه ليس من صفات المحقّقين . ( سهرن ، ادا ، 11 ، 14 ) 
- السماع شهوة في قعر شبهة لا يحسن تناولها إلّا عارف ذو بصيرة وفطنة يختلس الشهوة ولا يمسّ الشبهة . وقال الجنيد : كلّ مريد رأيته يميل إلى السماع فاعلم أنّ فيه بقيّة من البطالة . 
وقيل : السماع صراط ممدود يقصده صاحب يقين ووجود وصاحب شكّ وجحود إمّا أن يرفع سالكه إلى أعلى عليّين أو يكبكبه في أسفل السافلين . وقال بعض المريدين لبعض المشايخ : أليس المشايخ كانوا يميلون إلى السماع ؟ فقال : إذا كنت مثلهم فاسمع أنت أيضا . وقيل : السماع سرور ساعة تزول وسمّ ساعة قتول . ( سهرن ، ادا ، 64 ، 11 ) 
- سئل بعض المشايخ عن شرب القلوب من السماع وشرب الأرواح منه وشرب النفوس منه . فقال : شرب القلوب الحكم وشرب الأرواح النغم وشرب النفوس ذكر ما يوافق طبعها من الحظوظ . وسئل عن التكلّف في السماع فقال : هو على ضربين ، تكلّف من المستمع لطلب الجاه أو منفعة دنيويّة وذلك تلبيس وخيانة ، وتكلّف منه لطلب الحقيقة كمن يطلب الوجد بالتواجد وهو بمنزلة التباكي من البكاء . ( سهرن ، ادا ، 65 ، 7 ) 
- السماع من حيث الفهم ، والفهم على قدر المعرفة بقدر الكلام . والمعرفة بالكلام على قدر المعرفة والعلم بالمتكلّم ، ووجوه الفهم لا تنحصر ؛ لأن وجوه الكلام لا تنحصر . 
(سهرو ، عوا 1 ، 162 ، 11 ) 
- السماع الحق - الذي لا يختلف فيه اثنان من أهل الإيمان - محكوم لصاحبه بالهداية واللبّ ، وهذا سماع ترد حرارته على برد اليقين فتفيض العين بالدمع ، لأنه تارة يثير حزنا والحزن حار ، وتارة يثير شوقا والشوق حار ، وتارة يثير ندما والندم حار . ( سهرو ، عوا 2 ، 143 ، 5 ) 
- سئل رويم عن وجد الصوفية عند السماع فقال : 
يتنبهون للمعاني التي تعزب عن غيرهم فيشير إليهم إليّ فيتنعّمون بذلك من الفرح ، ويقع الحجاب للوقت فيعود ذلك الفرح بكاء ، فمنهم من يمزّق ثيابه ، ومنهم من يبكي ، ومنهم من يصيح . ( سهرو ، عوا 2 ، 144 ، 33 ) 
- السماع سرّ من أسرار اللّه تعالى في الوجود العليّة واحد في نفسه والسامعون شخصان : 
شخص يسمع بنفسه وشخص يسمع بعقله وليس 

"481"
ثمّ سامع آخر ، ومن قال أنّه يسمع بربّه فإنّه نهاية درج سمع العقل ، لكن للعقل سمعان : سمع من حيث فطرته وسمع من حيث الوضع . ( عر ، تدب ، 223 ، 11 ) 
- السماع المحدث ؛ سماع الكف والدف والقصب ، فلم تكن الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائر الأكابر من أئمة الدين ، يجعلون هذا طريقا إلى اللّه تبارك وتعالى ، ولا يعدّونه من القرب والطاعات ، بل يعدّونه من البدع المذمومة ؛ حتى قال الشافعي : خلّفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة ، يسمّونه التغبير ، يصدّون به الناس عن القرآن . وأولياء اللّه العارفون يعرفون ذلك ، ويعلمون أن للشيطان فيه نصيبا وافرا . ولهذا تاب منه خيار من حضره منهم .  (تيم ، فرقان ، 146 ، 11 ) 
- السماع الذي نعني به الغناء من أكبر ما تطرق به إبليس إلى فساد القلوب ، وغرّ به خلقا لا يحصون من العلماء والزهّاد ، فضلا عن العوام ، حتى ادعوا حضور القلب مع اللّه عند سماع الأغاني المطربة ، وظنّوا أن ما أوجبه السماع من طرب القلوب وانزعاجها ، وجد يتعلّق بالآخرة . ( قد ، نهج ، 142 ، 21 ) 
- السماع محرّك الحب على الإطلاق فما دام في هذه الرتبة عدّ سببا ، وإذا حصل الحب اختلفت فيه أحوال العشاق بحسب ضعفهم وتمكينهم ، فمنهم من يكون في حقه معدلا ، ومنهم من يكون في حقه مغريا أو مهلكا ، فإذا حصل الرسوخ والتمكين لم يكن به إحساس . ( خط ، روض ، 270 ، 9 ) 
- زعم بعضهم أن السماع أدعى للوجد من التلاوة ، وأظهر تأثيرا . والحجّة عن ذلك : أن جلال القرآن لا تحتمله القوة البشرية المحدثة ، ولا تحمله صفاتها المخلوقة ، ولو كشف للقلوب ذرّة من معناه لدهشت وتصدّعت وتحيّرت ، والألحان مناسبة للطباع بنسبة الحظوظ ، وإذا علقت الألحان بالشعر كانت خفيفة على الطباع لمشاكلة المخلوق للمخلوق ، ما دامت البشرية باقية . ( خط ، روض ، 271 ، 17 ) 
- السماع استرواح من تعب الوقت وتنفّس من أرباب الأحوال واستحضار الأسرار لذوي الأشغال . وقيل حقيقته كالريح يخرج من كل قلب ما هو ثابت فيه . ( نقش ، جا ، 54 ، 29 ) 
- السماع وهو على ثلاثة أقسام : سماع العام وهو يستمع بنفسه ، وسماع الخاص وهو يستمع بقلبه ، وسماع الأخصّ وهو يستمع بروحه . 
فالسماع على العوام حرام لبقاء نفوسهم وعلى الخواص مباح لحصول مشاهدتهم وعلى الأخص مستحبّ لتحقّق شهودهم . ( نقش ، جا ، 62 ، 20 ) 
- السماع فهو على ثلاثة أقسام : سماع بالطبع ويشترك فيه الخاص والعام بالجبلة البشرية في استلذاذ الصوت الطيب ، وسماع بالحال وصاحبه يتأمّل ما يرد عليه من ذكر خطاب أو عتاب أو تصديق بوعد أو نقض لعهد أو ذكر اشتياق أو خوف فراق أو فرح وصال أو نحو ذلك ، وسماع بحق لا بحظ وصاحبه يسمع باللّه للّه ولا يتّصف بشيء من هذه الأحوال التي هي ممزوجة بالحظوظ البشرية بل بصفاء التوحيد . 
(نقش ، جا ، 245 ، 24 ) 
- حقيقة السماع ففي اللغة مصدر قولك سمع يسمع وفي الاصطلاح هو معروف مشهور . 
واختلفوا فمنهم من قال بإباحة الأشعار بالألحان وهو مالك بن أنس وابن جريج 

"482"
وأهل الحجاز كلهم . ( وأما ) سماع الأشعار بغير لحن فجائز إجماعا وكذلك حادي العيس بالنغم وسماعه وتفصيل ذلك وذكر الأدلّة فيه من الطرفين موضعه الكتب المطوّلة من الفقه والحقائق ، وكتب الفقه أحقّ بذلك لأن علم الحقيقة والطريقة لم يبن على المجادلة والقيل والقال بل على ترك ذلك كله . ( نقش ، جا ، 268 ، 13 ) 
سماع إلهي
- السماع الإلهي بالأسرار وهو السماع من كل شيء وفي كل شيء وبكل شيء ، والوجود عندهم كله كلمات اللّه وكلماته لا تنفد ولهم في مقابلة هذه الكلمات أسماع لا تنفد تحدث لهم هذه الأسماء في سرائرهم بحدوث الكلمات .  (عر ، فتح 2 ، 367 ، 8 ) 
سماع روحاني
- السماع الروحاني فمتعلّقه صريف الأقلام الإلهية في لوح الوجود المحفوظ من التغيير والتبديل ، فالوجود كله رقّ منشور والعالم فيه كتاب مسطور ، فالأقلام تنطق وآذان العقول تسمع والكلمات ترتقم فتشهد وعين شهودها عين الفهم فيها بغير زيادة ، ولا ينال هذا السماع إلا العقول التي ظهرت لمستوى . 
ولما كان السماع أصله على التربيع وكان أصله عن ذات ونسبة وتوجّه وقول فظهر الوجود بالسماع الإلهي كذلك السماع الروحاني عن ذات ويد وقلم وصريف قلم فيكون الوجود للنفس الناطقة في سماع صريف هذه الأقلام في ألواح القلوب بالتقليب والتصريف . ( عر ، فتح 2 ، 367 ، 18 ) 
سماع كلامي 
- السماع الكلامي فإن الحق إذا أعار عبده الصفة السمعية يسمع ذلك العبد كلام اللّه بسمع اللّه ولا يعلم ما هي عليه الأوصاف والأسماع مع الذات في الذات ولا تتعدّد بخلاف . . . الذي يعلّم الرحمن به عباده القرآن فإن الصفة السمعية تكون هناك للعبد حقيقة ذاتية غير مستعارة ولا مستفادة فإذا صحّ للعبد هذا التجلّي السمعي نصب له عرش الرحمانية فيتجلّى ربه مستويا على عرشه ، ولولا سماعه أولا بالشأن لما اقتضته الأسماء والأوصاف من ذات الديّان ولما أمكنه أن يتأدّب بآداب القرآن في حضرة الرحمن ، وهذا كلام لا يفهمه إلا الأدباء الأمناء الغرباء وهم الأفراد المحقّقون بسماعهم . ( جيع ، كا 1 ، 52 ، 1 ) 

سمراء 
- السمراء ولا عدد يحصرهم وهم صنف خاص من أهل الحديث قال تعالى وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ( آل عمران : 159 ) وهذا الصنف لا حديث لهم مع الأرواح فحديثهم مع اللّه . . . 
فجليسهم من الأسماء الإلهية المدبّر المفصّل ، وهم من أهل الغيب في هذا المقام لا من أهل الشهادة . ( عر ، فتح 2 ، 22 ، 19 ) 
- السمراء ولا عدد يحصرهم وهم صنف خاص من أهل الحديث وهذا الصنف لا حديث لهم مع الأرواح فحديثهم مع اللّه تعالى . ( نبه ، كرا 1 ، 49 ، 13 ) 

سمسمة 
- السمسمة معرفة تدق عن العبارات . ( قاش ، اصط ، 104 ، 8 ) 
- السمسمة هي معرفة تدقّ عن العبارة . ( نقش ، جا ، 86 ، 28 ) 
"483"
سمع 
- السمع : سمع الباطن ، فبه يدرك نطق لسان الحال ، وما من ذرة في السماوات والأرض إلا ولها أنواع شاهدات للّه سبحانه بالوحدانية .  ( قد ، نهج ، 117 ، 8 ) 
- السمع عبارة عن تجلّي الحق بطريق إفادته من المعلوم لأنه سبحانه وتعالى يعلم كل ما يسمعه من قبل أن يسمعه ومن بعد ذات ، فما ثمّ إلا تجلّي علمه بطريق حصوله في المعلوم سواء كان المعلوم نفسه أو مخلوقاته . فافهم وهو للّه وصف نفسي اقتضاه لكماله في نفسه فهو سبحانه وتعالى يسمع كلام نفسه وشأنه كما يسمع كلام مخلوقاته من حيث منطقها ومن حيث أحوالها ، فسماعه لنفسه من حيث كلامه مفهوم وسماعه لنفسه من حيث شؤونه فهو ما اقتضته أسماؤه وصفاته من حيث اعتباراتها وطلبها للمؤثرات ، فإجابته لنفسه وهو إبراز تلك المقضيات وظهور تلك الآثار للأسماء والصفات ، ومن هذا الاستماع الثاني تعليم الرحمن القرآن لعباده المخصوصين بذاته الذين نبّه اللّه عليهم على لسان النبي صلى اللّه عليه وسلم . ( جيع ، كا 1 ، 51 ، 28 ) 
سمعة 
- السمعة : معرفة تدقّ عن العبارة . ( عر ، تع ، 19 ، 17 ) 
سنّة 
- السنّة ترك الدنيا ، والفريضة الصحبة مع المولى ، لأن السّنّة كلها تدلّ على ترك الدنيا ، والكتاب كله يدلّ على صحبة المولى ، فمن تعلّم السّنّة والفريضة فقد كمل . 
(بسط ، شطح ، 179 ، 18 ) 
- السنّة اسم من أسماء الطريق وهو اسم للطريق الأقوم يقال طريق وطريقة وسنن وسنّة وحجّة ومحجّة ، فمن فضائل السنّة وطريق أهلها التقلّل من الدنيا في كل شيء والقناعة من اللّه تعالى بأدنى شيء والتواضع للّه بكل شيء . ( مك ، قو 2 ، 138 ، 25 ) 
- من علامة المريد الصادق ملازمة السنة والفريضة في اصطلاحنا ، فالسنة تركه للدنيا . 
والفريضة دوام ذكر اللّه تعالى . ( شعر ، قدس 1 ، 138 ، 16 ) 

سند التلقين 
- سند التلقين ولبس الخرقة كان السلف يتناولونها فيما بينهم من غير ثبوت من طريق المحدثين ، إحسانا للظنّ بسلفهم . ( شعر ، قدس 1 ، 30 ، 8 ) 

سني الجبروت 
- سني الجبروت : السني مكتوبة بالياء فيما رأينا من نسخ الكتاب ، والظاهر أن تكون مشدّدة الياء ، على وزن ( فعيل ) ، من السناء بالمد ، وهو الرفعة ، ويكون من باب إضافة الصفة إلى الموصوف بها ، أي الجبروت العالي . ولو كان مكتوبا بالألف المقصورة كان بمعنى الضوء . 
والمراد بالجبروت عالم العقول ، ويسمّى أيضا بالملكوت الأعلى والأعظم ، كما ذكره الشيخ ( السهروردي ) في برتونامه . قيل إنما سمّيت بالجبروت لأنها مجبورة على كمالاتها الفطرية وحفظها ، أو لأنه جبر نقصها الإمكاني بحصول ما يمكن لها بالفعل . ( سهري ، هيك ، 102 ، 6 ) 

"484"
سهر 
- المريد لابدّ له من خصال سبع : الصدق في الإرادة وعلامته إعداد العدّة ، ولابدّ له من التسبّب إلى الطاعة وعلامة ذلك هجر قرناء السوء ، ولابدّ له من المعرفة بحال نفسه وعلامة ذلك استكشاف آفات النفس ، ولابدّ له من مجالسة عالم باللّه وعلامة ذلك إيثاره على ما سواه ، ولابدّ له من توبة نصوح فبذلك يجد حلاوة الطاعة ويثبت على المداومة ، وعلامة التوبة قطع أسباب الهوى والزهد فيما كانت النفس راغبة فيه ، ولابدّ له من طعمة حلال لا يذمّها العلم وعلامة ذلك الحلال المطالعة عنه وحلول العلم فيه يكون بسبب مباح وافق فيه حكم الشرع ، ولابدّ له من قرين صالح يوازره على ذلك وعلامة القرين الصالح معاونته على البرّ والتقوى ونهيه إيّاه عن الإثم والعدوان ، فهذه الخصال السبع قوت الإرادة لا قوام لها إلّا بها . 
ويستعين على هذه السبع بأربع هنّ أساس بنيانه وبها قوة أركانه : أوّلها الجوع ثم السهر ثم الصمت ثم الخلوة ، فهذه الأربع سجن النفس وضيقها وضرب النفس وتقييدها بهن يضعف صفاتها وعليهن تحسن معاملاتها .  (مك ، قو 1 ، 94 ، 29 ) 
- السهر ؛ فإنه يجلو القلب ويصفّيه وينوّره ، فيضاف ذلك إلى الصفاء الذي حصل من الجوع فيصير القلب كالكوكب الدري والمرآة المجلوّة فيلوح فيه جمال الحقّ ، ويشاهد فيه رفيع الدرجات في الآخرة وحقارة الدنيا وآفاتها ، فتتمّ بذلك رغبته عن الدنيا وإقباله على الآخرة .  (غزا ، ا ح 1 ، 82 ، 7 ) 
- السهر . فينشر الروح ، ويحدّ الفكر ، ويمكن من غنيمة الفراغ ، ويساعد منادم الجوع على معاقبة تهذيب السرّ . ( خط ، روض ، 471 ، 3 ) 
- السهر يستلزم الشوق والقلق ، وبه استعانوا على حقوق المحبة ، وتمتّعوا بتسويق بلد الخلوة .  (خط ، روض ، 663 ، 6 ) .
سهليون 
- السهليون فينتمون إلى سهل بن عبد اللّه التستري رحمه اللّه ، وكان من محتشمي أهل التصوّف وكبارهم ، . . . وكان في الجملة سلطان الوقت في وقته ، ومن أهل الحلّ والعقد في هذه الطريقة . وكانت له براهين كثيرة ظاهرة يعجز العقل عن إدراك حكاياتها . وطريقه الاجتهاد ، ومجاهدة النفس ، والرياضة ، وكان يوصل المريدين بالمجاهدة إلى درجات الكمال . 
. . . وتربية المريدين عن طريق المجاهدة والرياضة طريق السهلية ، وخدمة الدراويش واحترامهم طريق الحمدونية ، ومراقبة الباطن طريق الجنيدية رحمة اللّه عليهم أجمعين . أما الرياضة والمجاهدة جملة فمخالفة النفس ، وما لم يعرف المرء نفسه فلا جدوى من رياضته ومجاهدته . ( هج ، كش 2 ، 426 ، 2 ) 
سواد الوجه في الدارين 
- سواد الوجه في الدارين : هو الفناء في اللّه بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه ظاهرا وباطنا دنيا وآخرة . وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم الأصلي ولهذا قالوا . إذا تمّ الفقر فهو للّه واللّه الهادي . ( قاش ، اصط ، 104 ، 14 ) 
- سواد الوجه في الدارين هو الفناء في اللّه بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه ظاهرا وباطنا دنيا وأخرى ، وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم الأصلي ، ولهذا قالوا إذا تمّ الفقر فهو للّه واللّه الهادي . ( نقش ، جا ، 86 ، 31 ) 

"485"
سوفسطائية 
- ( الحسبانية ) وهم السوفسطائية ( في العالم كله وجهلهم ) أي جهل الحسبانية من التجهيل ( أهل النظر بأجمعهم ) مع أنهم علموا الأمر في ذلك على ما هو عليه في نفسه ( ولكن أخطأ الفريقان ، أما أخطاء الحسبانية فبكونهم ما عثروا مع قولهم في التبدّل في العالم بأسره على أحدية عين الجوهر المعقول الذي قبل هذه الصورة ولا يوجد ) ذلك الجوهر المعقول في الخارج ( إلا بها ) ، أي إلا بتلك الصورة ، ( كما لا تعقل ) تلك الصورة ( إلا به ) ، أي بالجوهر . 
( فلو قالوا بذلك ) أي بأحدية عين الجوهر ( فازوا بدرجة التحقيق في الأمر ) ، فإنهم حينئذ كانوا من العارفين الأمر على ما هو عليه .  (صوف ، فص ، 224 ، 23 ) 
سوى 
- السّوى : هو الغير . ( عر ، تع ، 21 ، 7 ) 
سياح 
- العباد وهم أهل الفرائض خاصة قال تعالى مثنيا عليهم ، وكانوا لنا عابدين ، ولم يكونوا يؤدّون سوى الفرائض . ومن هؤلاء المنقطعون بالجبال والشعاب والسواحل وبطون الأودية ويسمّون السياح ومنهم من يلازم بيته وصلاة الجماعات ويشتغل بنفسه ومنهم صاحب سبب ومنهم تارك السبب وهم صلحاء الظاهر والباطن وقد عصموا من الغلّ والحسد والحرص والطمع والشره المذموم وصرفوا كل هذه الأوصاف إلى الجهات المحمودة ، ولا رائحة عندهم من المعارف الإلهية والأسرار ومطالعة الملكوت والفهم عن اللّه تعالى في آياته حين تتلى غير أن الثواب لهم مشهود والقيامة وأهوالها والجنة والنار لهم مشهودتان ، دموعهم في محاريبهم تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ( السجدة : 16 ) وتضرّعا وخفية وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( الفرقان : 63 ) وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ( الفرقان : 72 ) يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ( الفرقان : 64 ) شغلهم هول المعاد عن الرقاد وضمروا بطونهم بالصيام للسباق في حلبة النجاة ، إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ليسوا من أهل الإثم والباطل في شيء عمال وأي عمال عاملوا الحق بالتعظيم والإجلال . ( نبه ، كرا 1 ، 46 ، 27 ) 

سياريون 
- السياريون فينتمون إلى أبي العباس السياري رضي اللّه عنه ، وكان إمام مرو في كل العلوم ، وصاحب أبي بكر الواسطي . ويوجد اليوم في مرو ونسا طبقة كبيرة من أصحابه ، ولم يبق أي مذهب من مذاهب أهل التصوّف على حاله إلّا مذهبه ، فلم تخل مرو أو نسا في أي وقت من قدوة كان يرعى أصحابه في إقامة مذهبه إلى يومنا هذا . 
ولأهل نسا من أصحابه مع أهل مرو رسائل لطيفة - وكان كلامهم بينهم بالمراسلة - وقد رأيت بعض هذه الرسائل في مرو ، وهي جيدة جدّا . وبناء عباراتهم على الجمع والتفرقة . ( هج ، كش 2 ، 493 ، 2 )
سيد أسعد 
- السيد الأسعد ، صاحب الخير والبركات : أي النيّر الأصغر ، وهو القمر ، يدلّ على أن الشيخ في التسبيحات المتعلّقة بالكواكب وصف القمر 

"486"
بمثل هذه الأوصاف . ( سهري ، هيك ، 100 ، 6 ) 

سير 
- السير سير القلب ، القرب قرب الأسرار ، العمل عمل المعاني مع حفظ حدود الشرع بالجوارح والتواضع للّه عزّ وجلّ لعباده ، من جعل لنفسه وزنا فلا وزن له ، من أظهر أعماله للخلق فلا عمل له . الأعمال تكون في الخلوات لا تظهر في الجلوات سوى الفرائض التي لابدّ من إظهارها . ( جي ، فت ، 19 ، 24 ) 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6174
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى