اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي

اذهب الى الأسفل

09062021

مُساهمة 

الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Empty الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي




الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي

عوارف المعارف للشيخ شهاب الدين عمر السهروردي القرشي التميمي البكري الشافعي المتوفى سنة 632 ه‍ 

 بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه
اللباس من حاجات النفس وضروراتها لدفع الحر والبرد ، كما أن الطعام من حاجات النفس لدفع الجوع . 
وكما أن النفس غير قانعة بقدر الحاجة من الطعام بل تطلب الزيادات والشهوات ، فهكذا في اللباس تتفنن فيه ، ولها فيه أهوية متنوعة ومآرب مختنفة . فالصوفى يرد النفس في اللباس إلى متابعة صريح العلم . 
قيل لبعض الصوفية : ثوبك ممزق ، قال : ولكنه من وجه حلال . وقيل له : 
وهو وسخ ، قال : ولكنه طاهر . 
فنظر الصدق في ثوبه أن يكون من وجه حلال ، لأنه ورد في الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفي ثمنه درهم من حرام لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا )  أي لا فريضة ولا نافلة . 
ثم بعد ذلك نظره فيه أن يكون طاهرا ، لأن طهارة الثوب شرط في صحة الصلاة ، وما عدا هذين النظرين فنظره في كونه يدفع الحر والبرد ، لأن ذلك مصلحة النفس ، وبعد ذلك ما تدعو النفس إليه فكله فضول وزيادة ونظر إلى الخلق . 
والصادق لا ينبغي أن يلبس الثوب إلا للّه ، وهو ستر العورة ، أو لنفسه لدفع الحر والبرد . 
حكى أن سفيان الثوري رضي اللّه عنه خرج ذات يوم وعليه ثوب قد لبسه مقلوبا ، فقيل له ، ولم يعلم بذلك ، فهم أن يخلعه ويغيره ، ثم تركه وقال : حيث لبسته نويت أنى ألبسه للّه الآن ، فما أغيره إلا لنظر الخلق ، فلا أنقض النية الأولى بهذه . 
 
" 385 "

والصوفية خصوا بطهارة الأخلاق ، وما رزقوا طهارة الأخلاق إلا بالصلاحية والأهلية والاستعداد الذي هيأه اللّه تعالى لنفوسهم . 
وفي طهارة الأخلاق وتعاضدها تناسب واقع ، لوجود تناسب هيئة النفس ، وتناسب هيئة النفس هو المشار إليه بقوله تعالى : فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [سورة الحجر : آية 29 .]
فالتناسب هو التسوية . فمن المناسب أن يكون لباسهم مشاكلا لطعامهم ، وطعامهم مشاكلا لكلامهم ، وكلامهم مشاكلا لمقامهم ، لأن التناسب الواقع في النفس مقيد بالعلم ، والتشابه والتماثل في الأحوال يحكم به العلم ، ومتصوفة الزمان ملتزمون بشيء من التناسب مع مزج الهوى . 
وما عندهم من التطلع إل التناسب رشح حال سلفهم في وجود التناسب . 
قال أبو سليمان الدارانى : يلبس أحدهم عباءة بثلاثة دراهم وشهوته في بطنه بخمسة دراهم . أنكر ذلك لعدم التناسب . 
فمن خشن ثوبه ينبغي أن يكون مأكوله من جنسه . وإذا اختلف الثوب والمأكول يدل على وجود انحراف ، لوجود هوى كامن في أحد الطريق . 
إما في طرف الثوب لموضع نظر الخلق . 
وإما في طرف المأكول لفرط الشره ، وكلا الوصفين مرض يحتاج إلى المداواة ليعود إلى حد الاعتدال . 
لبس أبو سليمان الدارانى ثوبا غسيلا ، فقال له أحمد : لو لبست ثوبا أجود من هذا ؟ فقال : ليت قلبي في القلوب مثل قميصى في الثياب . 
فكان الفقراء يلبسون المرقع ، وربما كانوا يأخذون الخرق من المزايل ويرقعون بها ثوبهم ، وقد فعل ذلك طائفة من أهل الصلاح . 
 
" 386 "

وهؤلاء ما كان لهم معلوم يرجعون إليه ، فكما كانت رقاعهم م المزايل كانت لقمهم من الأبواب . 
وكان أبو عبد اللّه الرفاعي مثابرا على الفقر والتوكل ثلاثين سنة ، وكان إذا حضر للفقراء طعام لا يأكل معهم ، فيقال له في ذلك ، فيقول : أنتم تأكلون بحق التوكل وأنا آكل بحق المسكنة ، ثم يخرج بين العشاءين لطلب الكسر من الأبواب . 
وهذا شأن من لا يرجع إلى معلوم ولا يدخل تحت منة . 
وحكى أن جماعة من أصحاب المرقعات دخلوا على بشر بن الحارث ، فقال لهم : يا قوم اتقوا اللّه ولا تظهروا هذا الزي فإنكم تعرفون به وتكرمون له ، فسكتوا كلهم ، فقال له غلام منهم : الحمد للّه الذي جعلنا ممن يعرف به ويكرم له . 
واللّه ليظهرن هذا الزي حتى يكون الدين كله للّه ، فقال له بشر : أحسنت يا غلام مثلك من يلبس المرقعة ، فكان أحدهم يبقى زمانه لا يطوى له ثوب ، ولا يملك غير ثوبه الذي عليه . 
وروى أن أمير المؤمنين عليا رضى اللّه عنه ليس قميصا اشتراه بثلاثة دراهم ، ثم قطع كمه من رؤوس أصابعه . 
وروى عنه أنه قال لعمر بن الخطاب : إن أردت أن تلقى صاحبك فرقع قميصك ، واخصف نعلك ، وقصر أملك ، وكل دون الشبع . 
وحكى عن الجريري قال : كان في جامع بغداد رجل لا تكاد تجده إلا في ثوب واحد في الشتاء والصيف ، فسئل عن ذلك فقال : قد كنت ولعت بكثرة لبس الثياب ، فرأيت ليلة فيما يرى النائم كأني دخلت الجنة ، فرأيت جماعة من أصحابنا من الفقراء على مائدة . 
 
" 387 "

فأردت أن أجلس معهم ، فإذا بجماعة من الملائكة أخذوا بيدي وأقامونى وقالوا لي : هؤلاء أصحاب ثوب واحد وأنت لك قميصان ، فلا تجلس معهم ، فانتبهت ونذرت ألا ألبس إلا ثوبا واحدا إلى أن ألقى اللّه تعالى . 
وقيل : مات أبو يزيد ولم يترك إلا قميصه الذي كان عليه وكان عارية ، فردوه إلى صاحبه . 
وحكى لنا عن الشيخ حماد شيخ شيخنا أنه بقي زمانا لا يلبس الثوب إلا مستأجرا ، حتى أنه لم يلبس على ملك نفسه شيئا . 
وقال أبو حفص الحداد : إذا رأيت وضاءة الفقير في ثوبه فلا ترجو خيره . 
وقيل : مات ابن الكرنبى وكان أستاذ الجنيدى وعليه مرقعته . قيل كان وزن فردكم له وتخاريصه ثلاثة عشر رطلا ، فقد يكون جمع من الصالحين على هذا الزي والتخشن . 
وقد يكون جمع من الصالحين يتكلفون لبس غير المرقع وزى الفقراء ، ويكون نيتهم في ذلك ستر الحال ، أو خوف عدم النهوض بواجب حق المرقعة. 
وقيل : كان أبو حفص الحداد يلبس الناعم ، ولا بيت فرش فيه الرمل ، لعله كان ينام عليه بلا وطاء . 
وقد كان قوم من أصحاب الصفة يكرهون أن يجعلوا بينهم وبين التراب حائلا ، ويكون لبس أبى حفص الناعم بعلم ونية يلقى اللّه تعالى بصحتها ، وهكذا الصادقون إن لبسوا غير الخشن من الثوب لنية تكون لهم في ذلك فلا يعرض عليهم . 
غير أن لبس الخشن والمرقع يصلح لسائر الفقراء بنية التقلل من الدنيا وزهرتها وبهجتها 
وقد ورد ( من ترك ثوب جمال وهو قادر على لبسه ألبسه اللّه تعالى من حلل الجنة) . 
 
"388"
وأما لبس الناعم فلا يصلح إلا لعالم بحاله ، يصير بصفات نفسه ، متفقد خفى شهوات النفس ، يلقى اللّه تعالى بحسن النية في ذلك ، فلحسن النية في ذلك وجوه متعددة يطول شرحها . 
ومن الناس من لا يقصد لبس ثوب بعينه لا لخشونته ولا لنعومته ، بل يلبس ما يدخل الحق عليه فيكون بحكم الوقت ، وهذا حسن ، وأحسن من ذلك أنه يتفقد نفسه فيه ، فإن رأى للنفس شرها وشهوة خفية أو جلية في الثوب الذي أدخله اللّه عليه يخرجه ، إلا أن يكون حاله مع اللّه ترك الاختيار . 
فعند ذلك لا يسعه إلا أن يلبس الثوب الذي ساقه اللّه إليه . 
وقد كان شيخنا أبو النجيب السهروردي رحمه اللّه لا يتقيد بهيئة من الملبوس ، بل كان يلبس ما يتفق من غير تعمد تكلف واختيار . وقد كان يلبس العمامة بعشرة دنانير ، ويلبس العمامة بدانق . 
وقد كان الشيخ عبد القادر رحمه اللّه يلبس هيئة مخصوصة ويتطيلس . 
وكان الشيخ علي بن الهيثى يلبس لبس فقراء السواد . 
وكان أبو بكر الفراء بزنجان يلبس فروا خشنا كآحاد العوام ، ولكن في لبسه وهيئته نية صالحة . وشرح تفاوت الأقدام في ذلك يطول . 
وكان الشيخ أبو السعود رحمه اللّه حاله مع اللّه ترك الاختيار ، وقد يساق إليه الثوب النام فيلبسه ، وكان يقال له : ربما يسبق إلى بواطن بعض الناس الإنكار عليك في لبسك هذا الثوب ، فيقال لا نلقى إلا أحد رجلين : 
رجل يطالبنا بظاهر حكم الشرع ، فنقول له هل ترى أن ثوبنا يكرهه الشرع أو يحرمه ، فيقول : لا . 
 
" 389 "

ورجل يطالبنا بحقائق القوم من أرباب العزيمة ، فنقول له : هل ترى لنا فيما لبسنا اختيارا ، أو ترى عندنا فيه شهوة ، فيقول : لا . 
وقد يكون من الناس من يقدر على لبس الناعم ولبس الخشن ، ولكن يجب أن يختار اللّه له هيئة مخصوصة ، فيكثر اللجوء إلى اللّه والافتقار إليه ، ويسأله أن يريه أحب الزي إلى اللّه تعالى ، وأصلحه لدينه ودنياه ، لكونه غير صاحب غرض وهي في زي بعينه . 
فاللّه تعالى يفتح عليه ويعرفه زيا مخصوصا ، فيلتزم بذلك الزي ، فيكون لبسه باللّه ، ويكون هذا أتم وأكمل ممن يكون لبسه للّه . 
ومن الناس من يتوفر حظه من العلم ، وينبسط بما بسطه اله ، فيلبس الثوب عن علم وإيقان ، ولا يبالي بما لبسه ناعما لبس أو خشنا . 
وربما لبس ناعما ولنفسه فيه اختيار وحظ ، وذلك الحظ فيه يكون مكفرا له مردودا عليه ، موهوبا له ، يوافقه اللّه تعالى في إرادة نفسه ، ويكون هذا الشخص تام التزكية ، تام الطهارة ، محبوبا مرادا ، يسارع اللّه تعالى إلى مراده ومحابه . 
غير أن ههنا مزلة قدم لكثير من المدعين . 
حكى عن يحيى بن معاذ الرازي أنه كان يلبس الصوف والخلقان في ابتداء أمره ، ثم صار في آخر عمره يلبس الناعم . 
فقيل لأبى يزيد ذلك ، فقال : مسكين يحيى لم يصبر على الدون فكيف يصبر على التحف . 
ومن الناس من يسبق إليه علم ما سوف يدخل عليه من الملبوس فيلبسه محمودا فيه ، وكل أحوال الصادقين على اختلاف تنوعها مستحسنة : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا [سورة الإسراء : آية 84]
 
" 390 "

ولبس الخشن من الثياب هو الأحب والأولى والأسلم للعبد ، والأبعد من الآفات . 
قال مسلمة بن عبد الملك : دخلت على عمر بن عبد العزيز أعوده في مرضه ، فرأيت قميصه وسخا ، فقلت لامرأته فاطمة : اغسلوا ثياب أمير المؤمنين فقالت : نفعل إن شاء اللّه . قال : ثم عدته فإذا القميص على حاله . 
فقلت : يا فاطمة ألم آمركم أن تغسلوه ؟ قالت : واللّه ما له قميص غير هذا . 
وقال سالم : كان عمر بن عبد العزيز من ألين الناس لباسا من قبل أن يسلم إليه الخلافة ، فلما سلم إليه الخلافة ضرب رأسه بين ركبتيه وبكى ثم دعا بأطمار له رئة فلبسها . 
وقيل : لما مات أبو الدرداء وجد في ثوبه أربعين رقعة ، وكان عطاؤه أربعة آلاف . 
وقل زيد بن وهب : لبس علي بن أبي طالب قميصا رازيا ، وكان إذا مد كمه بلغ أطراف أصابعه ، فعابه الخوارج بذلك ، 
فقال : أتعيبونى على لباس هو أبعد من الكبر ، وأجدر أن يقتدى به المسلم . 
وقيل : كان عمر رضي اللّه عنه إذا رأى على رجل ثوبين رقيقين علاه بالدرة وقال : دعوا هذه البراقات للنساء . 
وروى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال ( نوروا قلوبكم بلباس الصوف ، فإنه مذلة في الدنيا ونور في الآخرة ، وإياكم أن تفسدوا دينكم بحمد الناس وثنائهم ). 
وروى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم احتذى نعلين ، فلما نظر إليهما أعجبه حسنهما ، فسجد للّه تعالى ، فقيل له في ذلك ، فقال ( خشيت أن يعرض عنى ربى 

" 391 "

فتواضعت له لا جرم لا يبيتان في منزلي لما تخوفت المقت من اللّه تعالى من أجلهما )
فأخرجهما فدفعهما إلى أول مسكين لقيه ثم أمر فاشترى له نعلان مخصوفتان . 
وروى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لبس الصوف ، واحتذى المخصوف ، وأكل من العبيد . 
وإذا كانت النفس محل الآفات فالوقوف على دسائسها وخفى شهواتها وكامن هواها عسر جدا ، فالأليق والأجدر والأولى الأخذ بالأحوط ، وترك ما يريب إلى ما لا يريب ، ولا يجوز للعبد الدخول في السعة إلا بعد إتقان علم السعة وكمال تزكية النفس . 
وذاك إذا غابت النفس بغيبة هواها المتبع ، وتخلصت النية ، وتسدد التصرف بعلم صريح واضح . 
وللعزيمة أقوام يركبونها ويراعونها ، لا يرون النزول إلى الرخص خوفا من فوت فضيلة الزهد في الدنيا واللباس الناعم من الدنيا . 
وقد قيل : من رق ثوبه رق دينه . وقد يرخص في ذلك لمن لا يلتزم بالزهد ويقف على رخصة الشرع . 
روى علقمة عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر ، فقال رجل : إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا ، فقال النبي عليه السلام : إن اللّه جميل يحب الجمال (.
فتكون هذه الرخصة في حق من يلبسه لا يهوى نفسه في ذلك ، غير مفتخر به ومختال ، فأما من لبس الثوب للتفاخر بالدنيا والتكاثر بها فقد ورد فيه وعيد . 

" 392 "

روى أبو هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم قال الشيخ ابن عطاء الله رضي اللّه عنه: ( إزرة المؤمن إلى نصف السابق فيما بينه وبين الكعبين وما كان أسفل من الكعبين فهو في النار ، من جر إزاره بطرا لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة . فبينما رجل ممن كان قبلكم يتبختر في ردائه إذ أعجبه رداؤه فخسف اللّه به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ).
ومن صح حاله بصحة علمه صحت نيته في مأكوله وملبوسه وسائر تصاريفه ، وفي كل الأحوال يستقيم ويتسدد باستقامة الباطن مع اللّه تعالى . 
وبقدر ذلك تستقيم تصاريف العبد كلها بحسن توفيق اللّه تعالى . 
الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه
اللباس من حاجات النفس وضروراتها لدفع الحر والبرد ، كما أن الطعام من حاجات النفس لدفع الجوع . 
وكما أن النفس غير قانعة بقدر الحاجة من الطعام بل تطلب الزيادات والشهوات ، فهكذا في اللباس تتفنن فيه ، ولها فيه أهوية متنوعة ومآرب مختنفة . فالصوفى يرد النفس في اللباس إلى متابعة صريح العلم . 
قيل لبعض الصوفية : ثوبك ممزق ، قال : ولكنه من وجه حلال . وقيل له : 
وهو وسخ ، قال : ولكنه طاهر . 
فنظر الصدق في ثوبه أن يكون من وجه حلال ، لأنه ورد في الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفي ثمنه درهم من حرام لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا )  أي لا فريضة ولا نافلة . 
ثم بعد ذلك نظره فيه أن يكون طاهرا ، لأن طهارة الثوب شرط في صحة الصلاة ، وما عدا هذين النظرين فنظره في كونه يدفع الحر والبرد ، لأن ذلك مصلحة النفس ، وبعد ذلك ما تدعو النفس إليه فكله فضول وزيادة ونظر إلى الخلق . 
والصادق لا ينبغي أن يلبس الثوب إلا للّه ، وهو ستر العورة ، أو لنفسه لدفع الحر والبرد . 
حكى أن سفيان الثوري رضي اللّه عنه خرج ذات يوم وعليه ثوب قد لبسه مقلوبا ، فقيل له ، ولم يعلم بذلك ، فهم أن يخلعه ويغيره ، ثم تركه وقال : حيث لبسته نويت أنى ألبسه للّه الآن ، فما أغيره إلا لنظر الخلق ، فلا أنقض النية الأولى بهذه . 
 
" 385 "

والصوفية خصوا بطهارة الأخلاق ، وما رزقوا طهارة الأخلاق إلا بالصلاحية والأهلية والاستعداد الذي هيأه اللّه تعالى لنفوسهم . 
وفي طهارة الأخلاق وتعاضدها تناسب واقع ، لوجود تناسب هيئة النفس ، وتناسب هيئة النفس هو المشار إليه بقوله تعالى : فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [سورة الحجر : آية 29 .]
فالتناسب هو التسوية . فمن المناسب أن يكون لباسهم مشاكلا لطعامهم ، وطعامهم مشاكلا لكلامهم ، وكلامهم مشاكلا لمقامهم ، لأن التناسب الواقع في النفس مقيد بالعلم ، والتشابه والتماثل في الأحوال يحكم به العلم ، ومتصوفة الزمان ملتزمون بشيء من التناسب مع مزج الهوى . 
وما عندهم من التطلع إل التناسب رشح حال سلفهم في وجود التناسب . 
قال أبو سليمان الدارانى : يلبس أحدهم عباءة بثلاثة دراهم وشهوته في بطنه بخمسة دراهم . أنكر ذلك لعدم التناسب . 
فمن خشن ثوبه ينبغي أن يكون مأكوله من جنسه . وإذا اختلف الثوب والمأكول يدل على وجود انحراف ، لوجود هوى كامن في أحد الطريق . 
إما في طرف الثوب لموضع نظر الخلق . 
وإما في طرف المأكول لفرط الشره ، وكلا الوصفين مرض يحتاج إلى المداواة ليعود إلى حد الاعتدال . 
لبس أبو سليمان الدارانى ثوبا غسيلا ، فقال له أحمد : لو لبست ثوبا أجود من هذا ؟ فقال : ليت قلبي في القلوب مثل قميصى في الثياب . 
فكان الفقراء يلبسون المرقع ، وربما كانوا يأخذون الخرق من المزايل ويرقعون بها ثوبهم ، وقد فعل ذلك طائفة من أهل الصلاح . 
 
" 386 "

وهؤلاء ما كان لهم معلوم يرجعون إليه ، فكما كانت رقاعهم م المزايل كانت لقمهم من الأبواب . 
وكان أبو عبد اللّه الرفاعي مثابرا على الفقر والتوكل ثلاثين سنة ، وكان إذا حضر للفقراء طعام لا يأكل معهم ، فيقال له في ذلك ، فيقول : أنتم تأكلون بحق التوكل وأنا آكل بحق المسكنة ، ثم يخرج بين العشاءين لطلب الكسر من الأبواب . 
وهذا شأن من لا يرجع إلى معلوم ولا يدخل تحت منة . 
وحكى أن جماعة من أصحاب المرقعات دخلوا على بشر بن الحارث ، فقال لهم : يا قوم اتقوا اللّه ولا تظهروا هذا الزي فإنكم تعرفون به وتكرمون له ، فسكتوا كلهم ، فقال له غلام منهم : الحمد للّه الذي جعلنا ممن يعرف به ويكرم له . 
واللّه ليظهرن هذا الزي حتى يكون الدين كله للّه ، فقال له بشر : أحسنت يا غلام مثلك من يلبس المرقعة ، فكان أحدهم يبقى زمانه لا يطوى له ثوب ، ولا يملك غير ثوبه الذي عليه . 
وروى أن أمير المؤمنين عليا رضى اللّه عنه ليس قميصا اشتراه بثلاثة دراهم ، ثم قطع كمه من رؤوس أصابعه . 
وروى عنه أنه قال لعمر بن الخطاب : إن أردت أن تلقى صاحبك فرقع قميصك ، واخصف نعلك ، وقصر أملك ، وكل دون الشبع . 
وحكى عن الجريري قال : كان في جامع بغداد رجل لا تكاد تجده إلا في ثوب واحد في الشتاء والصيف ، فسئل عن ذلك فقال : قد كنت ولعت بكثرة لبس الثياب ، فرأيت ليلة فيما يرى النائم كأني دخلت الجنة ، فرأيت جماعة من أصحابنا من الفقراء على مائدة . 
 
" 387 "

فأردت أن أجلس معهم ، فإذا بجماعة من الملائكة أخذوا بيدي وأقامونى وقالوا لي : هؤلاء أصحاب ثوب واحد وأنت لك قميصان ، فلا تجلس معهم ، فانتبهت ونذرت ألا ألبس إلا ثوبا واحدا إلى أن ألقى اللّه تعالى . 
وقيل : مات أبو يزيد ولم يترك إلا قميصه الذي كان عليه وكان عارية ، فردوه إلى صاحبه . 
وحكى لنا عن الشيخ حماد شيخ شيخنا أنه بقي زمانا لا يلبس الثوب إلا مستأجرا ، حتى أنه لم يلبس على ملك نفسه شيئا . 
وقال أبو حفص الحداد : إذا رأيت وضاءة الفقير في ثوبه فلا ترجو خيره . 
وقيل : مات ابن الكرنبى وكان أستاذ الجنيدى وعليه مرقعته . 
قيل كان وزن فردكم له وتخاريصه ثلاثة عشر رطلا ، فقد يكون جمع من الصالحين على هذا الزي والتخشن . 
وقد يكون جمع من الصالحين يتكلفون لبس غير المرقع وزى الفقراء ، ويكون نيتهم في ذلك ستر الحال ، أو خوف عدم النهوض بواجب حق المرقعة. 
وقيل : كان أبو حفص الحداد يلبس الناعم ، ولا بيت فرش فيه الرمل ، لعله كان ينام عليه بلا وطاء . 
وقد كان قوم من أصحاب الصفة يكرهون أن يجعلوا بينهم وبين التراب حائلا ، ويكون لبس أبى حفص الناعم بعلم ونية يلقى اللّه تعالى بصحتها ، وهكذا الصادقون إن لبسوا غير الخشن من الثوب لنية تكون لهم في ذلك فلا يعرض عليهم . 
غير أن لبس الخشن والمرقع يصلح لسائر الفقراء بنية التقلل من الدنيا وزهرتها وبهجتها 
وقد ورد ( من ترك ثوب جمال وهو قادر على لبسه ألبسه اللّه تعالى من حلل الجنة) . 
 
"388"
وأما لبس الناعم فلا يصلح إلا لعالم بحاله ، يصير بصفات نفسه ، متفقد خفى شهوات النفس ، يلقى اللّه تعالى بحسن النية في ذلك ، فلحسن النية في ذلك وجوه متعددة يطول شرحها . 
ومن الناس من لا يقصد لبس ثوب بعينه لا لخشونته ولا لنعومته ، بل يلبس ما يدخل الحق عليه فيكون بحكم الوقت ، وهذا حسن ، وأحسن من ذلك أنه يتفقد نفسه فيه ، فإن رأى للنفس شرها وشهوة خفية أو جلية في الثوب الذي أدخله اللّه عليه يخرجه ، إلا أن يكون حاله مع اللّه ترك الاختيار . 
فعند ذلك لا يسعه إلا أن يلبس الثوب الذي ساقه اللّه إليه . 
وقد كان شيخنا أبو النجيب السهروردي رحمه اللّه لا يتقيد بهيئة من الملبوس ، بل كان يلبس ما يتفق من غير تعمد تكلف واختيار . 
وقد كان يلبس العمامة بعشرة دنانير ، ويلبس العمامة بدانق . 
وقد كان الشيخ عبد القادر رحمه اللّه يلبس هيئة مخصوصة ويتطيلس . 
وكان الشيخ علي بن الهيثى يلبس لبس فقراء السواد . 
وكان أبو بكر الفراء بزنجان يلبس فروا خشنا كآحاد العوام ، ولكن في لبسه وهيئته نية صالحة . وشرح تفاوت الأقدام في ذلك يطول . 
وكان الشيخ أبو السعود رحمه اللّه حاله مع اللّه ترك الاختيار ، وقد يساق إليه الثوب النام فيلبسه ، وكان يقال له : ربما يسبق إلى بواطن بعض الناس الإنكار عليك في لبسك هذا الثوب ، فيقال لا نلقى إلا أحد رجلين : 
رجل يطالبنا بظاهر حكم الشرع ، فنقول له هل ترى أن ثوبنا يكرهه الشرع أو يحرمه ، فيقول : لا . 
 
" 389 "

ورجل يطالبنا بحقائق القوم من أرباب العزيمة ، فنقول له : هل ترى لنا فيما لبسنا اختيارا ، أو ترى عندنا فيه شهوة ، فيقول : لا . 
وقد يكون من الناس من يقدر على لبس الناعم ولبس الخشن ، ولكن يجب أن يختار اللّه له هيئة مخصوصة ، فيكثر اللجوء إلى اللّه والافتقار إليه ، ويسأله أن يريه أحب الزي إلى اللّه تعالى ، وأصلحه لدينه ودنياه ، لكونه غير صاحب غرض وهي في زي بعينه . 
فاللّه تعالى يفتح عليه ويعرفه زيا مخصوصا ، فيلتزم بذلك الزي ، فيكون لبسه باللّه ، ويكون هذا أتم وأكمل ممن يكون لبسه للّه . 
ومن الناس من يتوفر حظه من العلم ، وينبسط بما بسطه اله ، فيلبس الثوب عن علم وإيقان ، ولا يبالي بما لبسه ناعما لبس أو خشنا . 
وربما لبس ناعما ولنفسه فيه اختيار وحظ ، وذلك الحظ فيه يكون مكفرا له مردودا عليه ، موهوبا له ، يوافقه اللّه تعالى في إرادة نفسه ، ويكون هذا الشخص تام التزكية ، تام الطهارة ، محبوبا مرادا ، يسارع اللّه تعالى إلى مراده ومحابه . 
غير أن ههنا مزلة قدم لكثير من المدعين . 
حكى عن يحيى بن معاذ الرازي أنه كان يلبس الصوف والخلقان في ابتداء أمره ، ثم صار في آخر عمره يلبس الناعم . 
فقيل لأبى يزيد ذلك ، فقال : مسكين يحيى لم يصبر على الدون فكيف يصبر على التحف . 
ومن الناس من يسبق إليه علم ما سوف يدخل عليه من الملبوس فيلبسه محمودا فيه ، وكل أحوال الصادقين على اختلاف تنوعها مستحسنة : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا [سورة الإسراء : آية 84]
 
" 390 "

ولبس الخشن من الثياب هو الأحب والأولى والأسلم للعبد ، والأبعد من الآفات . 
قال مسلمة بن عبد الملك : دخلت على عمر بن عبد العزيز أعوده في مرضه ، فرأيت قميصه وسخا ، 
فقلت لامرأته فاطمة : اغسلوا ثياب أمير المؤمنين فقالت : نفعل إن شاء اللّه . قال : ثم عدته فإذا القميص على حاله . 
فقلت : يا فاطمة ألم آمركم أن تغسلوه ؟ 
قالت : واللّه ما له قميص غير هذا . 
وقال سالم : كان عمر بن عبد العزيز من ألين الناس لباسا من قبل أن يسلم إليه الخلافة ، فلما سلم إليه الخلافة ضرب رأسه بين ركبتيه وبكى ثم دعا بأطمار له رئة فلبسها . 
وقيل : لما مات أبو الدرداء وجد في ثوبه أربعين رقعة ، وكان عطاؤه أربعة آلاف . 
وقل زيد بن وهب : لبس علي بن أبي طالب قميصا رازيا ، وكان إذا مد كمه بلغ أطراف أصابعه ، فعابه الخوارج بذلك ، فقال : أتعيبونى على لباس هو أبعد من الكبر ، وأجدر أن يقتدى به المسلم . 
وقيل : كان عمر رضي اللّه عنه إذا رأى على رجل ثوبين رقيقين علاه بالدرة وقال : دعوا هذه البراقات للنساء . 
وروى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال ( نوروا قلوبكم بلباس الصوف ، فإنه مذلة في الدنيا ونور في الآخرة ، وإياكم أن تفسدوا دينكم بحمد الناس وثنائهم ). 
وروى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم احتذى نعلين ، فلما نظر إليهما أعجبه حسنهما ، فسجد للّه تعالى ، فقيل له في ذلك ، فقال ( خشيت أن يعرض عنى ربى 

" 391 "

فتواضعت له لا جرم لا يبيتان في منزلي لما تخوفت المقت من اللّه تعالى من أجلهما )
فأخرجهما فدفعهما إلى أول مسكين لقيه ثم أمر فاشترى له نعلان مخصوفتان . 
وروى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لبس الصوف ، واحتذى المخصوف ، وأكل من العبيد . 
وإذا كانت النفس محل الآفات فالوقوف على دسائسها وخفى شهواتها وكامن هواها عسر جدا ، فالأليق والأجدر والأولى الأخذ بالأحوط ، وترك ما يريب إلى ما لا يريب ، ولا يجوز للعبد الدخول في السعة إلا بعد إتقان علم السعة وكمال تزكية النفس . 
وذاك إذا غابت النفس بغيبة هواها المتبع ، وتخلصت النية ، وتسدد التصرف بعلم صريح واضح . 
وللعزيمة أقوام يركبونها ويراعونها ، لا يرون النزول إلى الرخص خوفا من فوت فضيلة الزهد في الدنيا واللباس الناعم من الدنيا . 
وقد قيل : من رق ثوبه رق دينه . وقد يرخص في ذلك لمن لا يلتزم بالزهد ويقف على رخصة الشرع . 
روى علقمة عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر ، فقال رجل : إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا ، فقال النبي عليه السلام : إن اللّه جميل يحب الجمال (.
فتكون هذه الرخصة في حق من يلبسه لا يهوى نفسه في ذلك ، غير مفتخر به ومختال ، فأما من لبس الثوب للتفاخر بالدنيا والتكاثر بها فقد ورد فيه وعيد . 

" 392 "

روى أبو هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم قال الشيخ ابن عطاء الله رضي اللّه عنه: ( إزرة المؤمن إلى نصف السابق فيما بينه وبين الكعبين وما كان أسفل من الكعبين فهو في النار ، من جر إزاره بطرا لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة . 
فبينما رجل ممن كان قبلكم يتبختر في ردائه إذ أعجبه رداؤه فخسف اللّه به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ).
ومن صح حاله بصحة علمه صحت نيته في مأكوله وملبوسه وسائر تصاريفه ، وفي كل الأحوال يستقيم ويتسدد باستقامة الباطن مع اللّه تعالى . 
وبقدر ذلك تستقيم تصاريف العبد كلها بحسن توفيق اللّه تعالى . 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى