اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyاليوم في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:34

مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الخاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الخاء
خ
خاتم 
- الخاتم : هو الذي قطع المقامات بأسرها وبلغ نهاية الكمال وبهذا المعنى يتعدّد ويتكثر . 
(قاش ، اصط ، 159 ، 4 ) 
- الخاتم هو الذي ختم به النبوّة فلا يكون إلا واحدا وهو نبيّنا ، وكذا خاتم الولاية وهو الذي يبلغ به صلاح الدنيا والآخرة نهاية لكمال ويختلّ بموته نظام العالم وهو المهدي الموعود به في آخر الزمان . ( نقش ، جا ، 82 ، 15 ). 
خاتم النبوة 
- خاتم النبوّة : هو الذي ختم اللّه به النبوّة ولا يكون إلا واحدا ، وهو نبينا صلى اللّه عليه وسلم ، وكذا . ( قاش ، اصط ، 159 ، 7 ) 
خاتم الولاية 
- خاتم الولاية : وهو الذي يبلغ به صلاح الدنيا والآخرة . نهاية الكمال ويختلّ بموته نظام العالم وهو المهدي الموعود في آخر الزمان .  ( قاش ، اصط ، 159 ، 10 ) 
خاطر 
- " الخاطر " تحريك السرّ لا بداية له ، وإذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله ، و " الواقع " ما يثبت ولا يزول بواقع آخر .  (طوس ، لمع ، 418 ، 17 ) 
- الخاطر على أربعة أوجه ؛ خاطر من اللّه عزّ وجلّ ، وخاطر من الملك ، وخاطر من النفس ، وخاطر من العدو . فالذي من اللّه تنبيه . والذي من الملك حثّ على الطاعة . والذي من النفس مطالبة الشهوة . والذي من العدو تزيين المعصية . فبنور التوحيد يقبل من اللّه وبنور المعرفة يقبل من الملك وبنور الإيمان ينهي النفس وبنور الإسلام يرد على العدو . ( كلا ، عرف ، 62 ، 8 ) 
- الخاطر : يريدون بالخاطر حصول المعنى في القلب مع سرعة زواله بخاطر آخر ، وقدرة صاحب الخاطر على دفعه عن القلب . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 14 ) 
- الخاطر الذي من قبل اللّه تعالى ابتداء قد يكون بخير إكراما وإلزاما للحجّة وقد يكون بشر امتحانا وتغليظا للمحنة ، والخاطر الذي يكون من قبل الملهم لا يكون إلّا بخير إذ هو ناصح مرشد لم يرسل إلّا لذلك ، والخاطر الذي يكون من قبل الشيطان لا يكون إلّا بشر إغواء واستزلالا وربما يكون بالخير مكرا واستدراجا . 
والذي يكون من قبل هوى النفس يكون بالشرّ بما لا خير فيه تمنّعا وتعسّفا ولقد وجدت عن بعض السلف أن هوى النفس أيضا قد يدعو إلى خير المقصود منه شركا لشيطان . ( غزا ، منه ، 22 ، 10 ) 
- الخاطر : ما يرد على القلب والضمير من القلب ، الخطاب ربّانيّا كان أو ملكيّا أو نفسيّا أو شيطانيّا من غير إقامة ، وقد يكون بوارد لا تأمّل لك فيه . ( عر ، تع ، 15 ، 21 ) 
- الخاطر : ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا تعمل للعبد فيه وما كان خطابا فهو على أربعة أقسام : رباني وهو أول الخواطر 

"315"
ويسمّيه سهل السبب الأول ، ونقر الخاطر وهو لا يخطئ أبدا ، وقد يعرف بالقوة والتسلّط ، وعدم الاندفاع بالدفع . وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض وفي الجملة كل ما فيه صلاح ويسمّى إلهاما . ونفساني وهو ما فيه حظّ للنفس ويسمّى هاجسا . 
وشيطاني وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق قال تعالى : الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ (البقرة : 268 ) وقال عليه السلام " لمة الشيطان تكذيب بالحق وإيعاد بالشرّ " ( خرجه الترمذي والنسائي وابن حيان عن ابن مسعود وهو حديث صحيح . 
الجامع الصغير للسيوطي 1 / 95 ) . ويسمّى وسواسا ويعبّر بميزان الشرع بما فيه قربة فهو من الأولين وما فيه كراهة أو مخالفة شرع فهو من الآخرين . ويشتبه في المباحات فما هو أقرب إلى مخالفة النفس فهو من الأولين وما هو أقرب إلى الهوة وموافقة النفس فهو من الآخرين . 
والصادق الصافي القلب الحاضر مع الحق سهل عليه الفرق بينهما بتيسير اللّه وتوفيقه . ( قاش ، اصط ، 158 ، 3 ) 
- إذا خطر لك خاطر في محظور أو مكروه فاعلم أنه من الشيطان بلا شك وإذا خطر لك خاطر في مباح فلتعلم أنه من النفس بلا شكّ ، فخاطر الشيطان بالمحظور والمكروه اجتنبه فعلا كان أو تركا والمباح أنت مخيّر فيه فإن غلب عليك طلب الأرباح فاجتنب المباح واشتغل بالواجب والمندوب ، غير أنك إذا تصرّفت في المباح فتصرّف فيه على حضور أنه مباح وأن الشارع لولا ما أباحه لك ما تصرّفت فيه فتكون مأجورا في مباحك لا من حيث كونه مباحا بل من حيث إيمانك به أنه شرع من عند اللّه ، وأن خطر لك خاطر في فرض فقم إليه بلا شكّ فإنه من الملك ، وإذا خطر لك خاطر في مندوب فاحفظ أول الخاطر فإنه قد يكون من إبليس فأثبت عليه فإذا خطر لك أن تتركه لمندوب آخر هو أعلى منه أو أولى بك فلا تعدل عن الأول وأثبت عليه واحفظ على الثاني وافعل الأول ، ولابدّ فإذا فرغت منه أشرع في الثاني فافعله أيضا فإن الشيطان يرجع خاسئا بلا شكّ . 
(جيع ، اسف ، 115 ، 17). 
- الخاطر ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه ، وما كان خطابا فهو على أربعة أقسام : رباني وهو أوّل الخواطر ويسمّيه سهل السبب الأول وهو لا يخطئ أبدا ويعرف بالقوّة والتسليط وعدم الاندفاع بالدفع . 
وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض أو كل ما فيه صلاح ويسمّى إلهاما . ونفساني وهو ما فيه حظ النفس ويسمّى هاجسا . وشيطاني وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق . ( نقش ، جا ، 82 ، 7 ) 
خاطر الروح 
قال الشيخ عبد القادر- الجيلاني: في القلب خواطر ستة : أحدها خاطر النفس . 
والثاني خاطر الشيطان . والثالث خاطر الروح . 
والرابع خاطر الملك . والخامس خاطر العقل . 
والسادس خاطر اليقين . فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات ومتابعة الهوى المباح منه والحرج ، وخاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر والشرك والشكوى والتهمة للّه عزّ وجلّ في وعده وفي الفرع بالمعاصي والتسويف بالتوبة وما فيه هلاك النفس في الدنيا والآخرة.  فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء وهما لعموم المؤمنين . 
وخاطر الروح وخاطر الملك يردّان بالحقّ والطاعة للّه عزّ وجلّ وما يكون 

"316"
عاقبته سلامة الدنيا والآخرة وما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس . 
وأما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس والشيطان وتارة بما يأمر به الروح والملك وذلك حكمة من اللّه واتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير والشرّ بوجود معقول وصحّة شهود وتميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء والعقاب عائدا له وعليه.(جي، غن1 ،89، 28) 
خاطر الشيطان 
- في القلب خواطر ستة : أحدها خاطر النفس . 
والثاني خاطر الشيطان . والثالث خاطر الروح . 
والرابع خاطر الملك . والخامس خاطر العقل . 
والسادس خاطر اليقين . فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات ومتابعة الهوى المباح منه والحرج ، وخاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر والشرك والشكوى والتهمة للّه عزّ وجلّ في وعده وفي الفرع بالمعاصي والتسويف بالتوبة وما فيه هلاك النفس في الدنيا والآخرة  
فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء وهما لعموم المؤمنين . 
وخاطر الروح وخاطر الملك يردّان بالحقّ والطاعة للّه عزّ وجلّ وما يكون عاقبته سلامة الدنيا والآخرة وما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس . 
وأما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس والشيطان وتارة بما يأمر به الروح والملك وذلك حكمة من اللّه واتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير والشرّ بوجود معقول وصحّة شهود وتميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء والعقاب عائدا له وعليه.(جي،غن1، 89،26 ) 
خاطر العقل 
- في القلب خواطر ستة : أحدها خاطر النفس . والثاني خاطر الشيطان . والثالث خاطر الروح . والرابع خاطر الملك . والخامس خاطر العقل . 
والسادس خاطر اليقين . فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات ومتابعة الهوى المباح منه والحرج ، وخاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر والشرك والشكوى والتهمة للّه عزّ وجلّ في وعده وفي الفرع بالمعاصي والتسويف بالتوبة وما فيه هلاك النفس في الدنيا والآخرة. 
فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء وهما لعموم المؤمنين . وخاطر الروح وخاطر الملك يردّان بالحقّ والطاعة للّه عزّ وجلّ وما يكون عاقبته سلامة الدنيا والآخرة وما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس . 
وأما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس والشيطان وتارة بما يأمر به الروح والملك وذلك حكمة من اللّه واتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير والشرّ بوجود معقول وصحّة شهود وتميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء والعقاب عائدا له وعليه.(جي،غن1 ، 89، 30) - خاطر العقل متوسّط بين الخواطر الأربعة ، يكون مع النفس والعدوّ لوجود التمييز وإثبات الحجّة على العبد ، ليدخل العبد في الشيء بوجود عقل ، إذ لو فقد العقل سقط العقل والعتاب ، وقد يكون مع الملك والروح ليوقع الفعل مختارا ويستوجب به الثواب . ( سهرو ، عوا 2 ، 298 ، 31 ) 
خاطر الملك 
- في القلب خواطر ستة : أحدها خاطر النفس . 
والثاني خاطر الشيطان . والثالث خاطر الروح . 
والرابع خاطر الملك . والخامس خاطر العقل . 
والسادس خاطر اليقين . فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات ومتابعة الهوى المباح منه 

"317"
والحرج ، وخاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر والشرك والشكوى والتهمة للّه عزّ وجلّ في وعده وفي الفرع بالمعاصي والتسويف بالتوبة وما فيه هلاك النفس في الدنيا والآخرة  فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء وهما لعموم المؤمنين . 
وخاطر الروح وخاطر الملك يردّان بالحقّ والطاعة للّه عزّ وجلّ وما يكون عاقبته سلامة الدنيا والآخرة وما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس . 
وأما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس والشيطان وتارة بما يأمر به الروح والملك وذلك حكمة من اللّه واتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير والشرّ بوجود معقول وصحّة شهود وتميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء والعقاب عائدا له وعليه.(جي،غن1 ، 89، 29) 
خاطر النفس 
- في القلب خواطر ستة : أحدها خاطر النفس . 
والثاني خاطر الشيطان . والثالث خاطر الروح . 
والرابع خاطر الملك . والخامس خاطر العقل . 
والسادس خاطر اليقين . فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات ومتابعة الهوى المباح منه والحرج ، وخاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر والشرك والشكوى والتهمة للّه عزّ وجلّ في وعده وفي الفرع بالمعاصي والتسويف بالتوبة وما فيه هلاك النفس في الدنيا والآخرة. 
فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء وهما لعموم المؤمنين . 
وخاطر الروح وخاطر الملك يردّان بالحقّ والطاعة للّه عزّ وجلّ وما يكون عاقبته سلامة الدنيا والآخرة وما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس . 
وأما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس والشيطان وتارة بما يأمر به الروح والملك وذلك حكمة من اللّه واتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير والشرّ بوجود معقول وصحّة شهود وتميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء والعقاب عائدا له وعليه . ( جي ، غن 1 ، 89 ، 25 ) 
خاطر اليقين 
- خاطر اليقين وهو روح الإيمان ومورد العلم فيرد من اللّه تعالى ويصدر عنه وهو مخصوص بخواص من الأولياء الموقنين الصدّيقين والشهداء والأبدال لا يرد إلّا بحق وإن خفي وروده ودقّ مجيئه ولا يتقدح إلّا بعلم لدنيّ ، وأخبار الغيوب وأسرار الأمور فهو للمحبوبين المرادين والمختارين الفانين باللّه فيه عنهم الغائبين عن ظواهرهم الذين انقلبت عباداتهم الظاهرة إلى الباطنة ما خلا الفرائض والسنن المؤكّدات . فهؤلاء أبدا في مراقبة بواطنهم واللّه تعالى يتولّى تربية ظواهرهم . ( جي ، غن 1 ، 90 ، 3 ) 
- خاطر اليقين ، وهو روح الإيمان ومزيد العلم ، ولا يبعد أن يقال : . . . خاطر اليقين حاصله راجع إلى ما يرد من خاطر الحق وخاطر العقل أصله تارة من خاطر الملك ، وتارة من خاطر النفس ، وليس من العقل خاطر على الاستقلال ، لأن العقل كما ذكرنا غريزة يتهيّأ بها إدراك العلوم ويتهيّأ بها الانجذاب إلى دواعي النفس تارة وإلى دواعي الملك تارة ، وإلى دواعي الروح تارة وإلى دواعي الشيطان تارة . ( سهرو ، عوا 2 ، 299 ، 1 ) 
خالدية 
- ألقاب السلسلة ( النقشبندية ) ، فقد قال علماؤنا قدّس اللّه أسرارهم أنها تختلف باختلاف 

"318"
القرون ومجدّديها ، فمن حضرة سيّدنا الصديق رضي اللّه تعالى عنه إلى حضرة الشيخ طيفور بن عيسى أبي يزيد البسطامي قدّس سرّه تسمّى صديقية . ومن حضرة رئيس حلقة الخواجكان سيدي الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدّس سرّه تسمّى طيفورية . ومنه إلى حضرة إمام الطريقة ذي الفيض الجاري والسرّ الساري مولانا الشيخ بهاء الدين شاه نقشبند محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه تسمّى خواجكانية . 
ومنه إلى حضرة الغوث الأعظم مولانا الخواجة عبيد اللّه أحرار قدّس سرّه تسمّى نقشبندية . ومنه إلى حضرة مجمع الأسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الإمام الرباني مجدد الألف الثاني مولانا الشيخ أحمد الفاروقي السهرندي قدّس سرّه تسمّى نقشبندية وإحرارية . 
ومنه إلى جناب المعلى المزكّى المصفّى المطهّر شمس الدين حبيب اللّه جان جانان المظهر قدّس سرّه تسمّى مجدّدية . ومنه إلى حضرة شيخنا وقدوتنا إلى اللّه تعالى المرشد على الإطلاق في جميع الآفاق ضياء الخافقين مولانا خالد ذي الجناحين قدّس سرّه تسمّى مجددية ومظهرية . 
ووقع الاصطلاح بين أخوان الطريقة والصلاح من أهل العرفان والفلاح على تسميتها منه خالدية لا زالت مرسومة على جبهة الدهر بأحرف من نور مدى الأعصار والدهور إلى أن تتّصل من محض فضل اللّه وكرمه وجزيل إحسانه ونعمه . ( زاد ، بغ ، 49 ، 1 ) 
خانقاه 
- الزاوية ؛ . . . هي مكان لإقامة شعائر الدين الحنيف بالصلاة والصوم والتهجّد ، والتأمّل ، والذكر ، والفكر ، والاستغراق ، وتلاوة الأوراد ، وإقامة حلق الذكر ، والانقطاع إلى اللّه سبحانه عمّا سواه ، وطلب المعرفة والتحقيق ، والشهود والوصول إلى اللّه عزّ وجلّ ، والفناء في حب اللّه ورسوله . وتسمّى ربطا ، وخانقاه ، وتكيّة ، وغير ذلك من الأسماء المعروفة . ( يشر ، حق ، 164 ، 15 ) 
خب 
- الحكمة الخلقية حالة وفضيلة للنفس العاقلة بها تسوس القوة الغضبية والشهوانية وتقدّر حركاتها بالقدر الواجب في الانقباض والانبساط ، وهي العلم بصواب الأفعال ، وهذه الفضيلة تكتنفها رذيلتان وهما : الخب والبله ، فهما طرفا إفراطها وتفريطها . أما الخب فهو طرف إفراطها وهو حالة يكون بها الإنسان ذا مكر وحيلة بإطلاق الغضبية والشهوانية يتحرّكان إلى المطلوب حركة زائدة على الواجب . وأما البله فهو طرف تفريطها ونقصانها عن الاعتدال وهي حالة للنفس تقصر بالغضبية والشهوانية عن القدر الواجب ومنشأه بطؤ الفهم وقلّة الإحاطة بصواب الأفعال . ( غزا ، ميز ، 65 ، 19 ) 
ختام 
- مقام الختام عبارة عن التحقّق بحقيقة ذي الجلال والإكرام إلا في نوادر ممّا له يمكن المخلوق أن يصل إلى ذلك فتكون تلك الأشياء له على سبيل الإجمال وهي في الأصل للّه على سبيل التفصيل فلأجل هذا لا يزال الكامل يترقّى في الأكملية لأن اللّه تعالى ليس له نهاية فلا يزال الولي يترقّى فيه على حسب ما يذهب به اللّه في ذاته . ( جيع ، كا 2 ، 97 ، 4 ) 
- مقام الختام فإنه منسحب على مقامات القربة 

"319"
جميعها لأنه عبارة عن ختم مقامات الأولياء بمجرّد بلوغ الولي مقام القربة يحوز جميع المقامات التي يصل إليها المخلوق في اللّه تعالى لأنه يلتحق في مقام القربة باللّه تعالى فيختم بوصوله إليها جميع مقامات الخلق ويكون له فيها نصيب من مقام الخلّة ونصيب من مقام الحب فيكون هو الختام في نفس مقام القربة . 
وإنما اختصّ اسم الخلّة بأول مرتبة من مقامات القربة لأن المقرّب هو من تخلّلت آثار الحق وجوده ثم مقام الحب بعد ذلك لأنه عبارة عن المقام المحمدي في المناظر الإلهية ومقام الختام هو اسم لنهاية مقام القربة ولا سبيل إلى نهايتها لأن اللّه تعالى لا نهاية له لكن اسم الختام منسحب على جميع مقامات القربة فمن حصل في مقام القربة فهو ختم الأولياء ووارث النبي في مقام الختام لأن مقام القربة هو المقام المحمود . 
والوسيلة لذهاب المقرّب فيها إلى حيث لا يتقدّمه فيها أحد فيكون هو فردا في تلك المقامات الإلهية وينبغي أن يعتقد ذلك بمحمد صلى اللّه عليه وسلم ، وقد أشار إلى ذلك بقوله أن الوسيلة أعلى مكان في الجنة ولا تكون إلا لواحد . ( جيع ، كا 2 ، 97 ، 13 ) 
ختم 
- الختم : علاقة الحقّ على القلوب العارفين . 
(عر ، تع ، 21 ، 4 ) 
- الختم وهو واحد لا في كل زمان بل هو واحد في العالم يختم اللّه به الولاية المحمدية فلا يكون في الأولياء المحمديين أكبر منه وثم ختم آخر يختم اللّه به الولاية العامّة من آدم إلى آخر وليّ وهو عيسى عليه السلام هو ختم الأولياء كما كان ختم دورة الملك ، فله يوم القيامة حشران يحشر في أمّة محمد صلى اللّه عليه وسلم ويحشر رسولا مع الرسل عليهم السلام .  ( عر ، فتح 2 ، 9 ، 7 ) 
ختم خاص 
- الختم الخاص هو المحمدي ختم اللّه به ولاية الأولياء المحمديين أي الذين ورثوا محمدا صلى اللّه عليه وسلم وعلامة في نفسه أن يعلم قدر ما ورث كل ولي محمدي من محمد صلى اللّه عليه وسلم فيكون هو الجامع علم كل ولي محمدي للّه تعالى وإذا لم يعلم هذا فليس بختم ، ألا ترى إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم لما ختم به النبيين أوتي جوامع الكلم واندرجت الشرائع كلها في شرعه اندراج أنوار الكواكب في نور الشمس فيعلم قطعا أن الكواكب قد ألقت شعاعاتها على الأرض وتمنع الشمس أن تميّز ذلك فتجعل النور للشمس خاصة . ( عر ، فتح 4 ، 442 ، 27 ) 
خجل 
- الخجل فهو فترة النفس لفرط الحياء وإنما يحمد في الصبيان والنساء دون الرجال . وإنما يستحي الإنسان ممن يكبر في نفسه . فأما أن يستحي من الناس فنفسه أخسّ عنده من غيره ومن لا يستحي من اللّه فلعدم معرفته لجلاله . (غزا ، ميز ، 75 ، 13 ) 


خرازيون 
- الخرازيون فينتمون إلى أبي سعيد الخراز رضي اللّه عنه ، وله في هذه الطريقة تصانيف زاهرة ، وفي التجريد والانقطاع أثر عظيم . وكان أول من عبّر عن حال الفناء والبقاء . ( هج ، كش 2 ، 480 ، 2 ) 

"320"
خرة باسطة 
- الخرة الباسطة : لعلها فهلوية ومعناها على ما نقل في شرح الإشراق . . . عن زرادشت الأذربيجاني صاحب كتاب الزند ، الشيء الكامل والحكيم الفاضل ، نور يطلع من ذات اللّه تعالى ، وبه يروس الخلق بعضهم بعضا ، ويتمكّن كل واحد من عمل أو صناعة بمعونته ، وما يتخصّص الملوك الأفاضل يسمّى " كيان خرة " على ما قال في الألواح ( العمادية ) : 
" الملك الظاهر كيخسرو المبارك ، أقام التقديس والعبودية فأتته منطقية رب القدس ، . . . ونطقت منه الغيب وعرج . . . إلى العالم الأعلى منتقشا بحكمة اللّه ، وواجهته أنوار اللّه مواجهة ، فأدرك منها المعنى الذي يسمّى " كيان خرة " وعوالق في النفس تخضع لها الأعناق " إلى هذا انتهى كلامه . وإنما سمّوه بذلك ، لأن " خوره " في لغتهم " النور " وأضافوه إلى " الكيان " وهو " السلاطين " بلغتهم ، بتقديم المضاف إليه على المضاف على ما هو دأب تلك اللغة . ووصفه بقوله : " الباسطة " لأنها توجب إنبساط النفس ، وسعة إحاطتها علما وتأثيرا . ( سهري ، هيك ، 96 ، 11 ) 
خرقة 
- لبس الخرقة ارتباط بين الشيخ وبين المريد ، وتحكيم من المريد للشيخ في نفسه ، والتحكيم سائغ في الشرع لمصالح دنيوية ، فماذا ينكر المنكر للبس الخرقة على طالب صادق في طلبه يقصد شيخا بحسن ظنّ وعقيدة ، يحكمه في نفسه لمصالح دينه يرشده ، ويهديه ، ويعرفه طريق المواجيد ، ويبصره بآفات النفوس وفساد الأعمال ومداخل العدو ، فيسلم نفسه إليه ويستسلم لرأيه واستصوابه في جميع تصاريفه ، فيلبسه الخرقة إظهارا للتصرّف فيه ؛ فيكون لبس الخرقة علامة التفويض والتسليم ودخوله في حكم الشيخ دخوله في حكم اللّه وحكم رسوله وإحياء سنّة المبايعة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( سهرو ، عوا 1 ، 251 ، 3 ) 
- في الخرقة معنى المبايعة ، والخرقة عتبة الدخول في الصحبة ، والمقصود الكلي هو الصحبة . وبالصحبة يرجى للمريد كل خير . 
(سهرو ، عوا 1 ، 251 ، 18 ) 
- الخرقة خرقتان : خرقة الإرادة ، وخرقة التبرّك . 
والأصل الذي قصده المشايخ للمريدين خرقة الإرادة . وخرقة التبرّك تشبّه بخرقة الإرادة ؛ فخرقة الإرادة للمريد الحقيقي وخرقة التبرّك للمتشبّه ، ومن تشبّه بقوم فهو منهم . وسرّ الخرقة أن الطالب الصادق إذا دخل في صحبة الشيخ وسلم نفسه ، وصار كالولد الصغير مع الوالد يرقيه الشيخ بعلمه المستمدّ من اللّه تعالى بصدق الافتقار وحسن الاستقامة ، ويكون للشيخ بنفوذ بصيرته الإشراف على البواطن ، فقد يكون المريد يلبس الخشن كثياب المتقشّفين المتزهّدين وله في تلك الهيئة من الملبوس هوى كامن في نفسه ليرى بعين الزهادة ، فأشدّ ما عليه لبس الناعم وللنفس هوى واختيار في هيئة مخصوصة من الملبوس في قصر الكم والذيل وطوله وخشونته ونعومته على قدر حسبانها وهواها ، فيلبس الشيخ مثل هذا الراكن لتلك الهيئة ثوبا يكسر بذلك على نفسه هواها وغرضها . ( سهرو ، عوا 1 ، 256 ، 14 ) 
- شرط من يلبس المريد الخرقة الإلباس الحقيقي عند الإشراف على مقام الكمال أيضا فشرطه أن 

"321"
يقدره اللّه تعالى على سلب جميع الصفات الردية التي في المريد حال أمره له بنزع الخرقة التي عليه عرقية أو رداء أو إزارا أو قميصا ، فلا يتخلّف عند المريد بعد نزعها خلق سيّء ، ولا شيء من رعونات النفوس ، بل يصير باطنه كباطن الطفل ممسوحا من كل رذيلة . ثم أن الشيخ يلبسه كذلك ما كان عليه نظير ما نزعه منه ويفرغ عليه جميع ما قسم له من الأخلاق المحمدية التي كان يصل إليها بالعلاج والمجاهدة والرياضة فينصبغ بها انصباغا فلا يكاد يظهر منه بعد ذلك رعونة نفس ولا خلق رديء . ( شعر ، قدس 2 ، 100 ، 2 ) 
خرقة التصوف 
- خرقة التصوّف : هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته ويتوب على يده لأمور منها التزيّي بزي المراد ليتلبّس باطنه بصفاته ، كما تلبس ظاهره بلباسه وهو لباس التقوى ظاهرا وباطنا قال اللّه تعالى قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ( الأعراف : 26 ) 
ومنها وصول بركة الشيخ الذي لبسه من يده المباركة إليه ومنها نيل ما يغلب على الشيخ في وقت الإلباس من الحال الذي يرى الشيخ ببصيرته النافذة المنوّرة بنور القدس أنه يحتاج إليه لرفع حجبه العائقة وتصفية استعداده ، فإنه إذا وقف على حال من يتوب على يده علم بنور الحق ما يحتاج إليه فيستنزل من اللّه ذلك حتى يتّصف قلبه به فيسري من باطنه إلى باطن المريد ، ومنها المواصلة بينه وبين الشيخ به فيبقى بينهما الاتصال القلبي والمحبة دائما ويذكره الأتباع على طول الأوقات في طريقته وسيرته وأخلاقه وأحواله حتى يبلغ مبلغ الرجال فإنه أب حقيقي كما قال عليه السلام : " الآباء ثلاثة أبّ ولدك وأبّ علّمك وأبّ ربّاك " ( لم نعثر على ترجمة له). 
(قاش ، اصط ، 159 ، 13 ).
- خرقة التصوّف هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته ويتوب على يده لأمور . 
منها التزيّي بزيّ المراد ليلتبس بصفاته كما يلبس ظاهره بلباسه وهو لباس التقوى ظاهرا وباطنا . . . ومنها وصول بركة الشيخ الذي ألبسه من يده المباركة إليه ، ومنها نيل ما يغلب على الشيخ في وقت الإلباس من الحال فيرى الشيخ ببصيرته النافذة المنوّرة بنور القدس أنه يحتاج إليه برفع حجبه العائقة وبصفة استعداده ، فإذا وقف على حال من يتوب على يده علم بنور الحق ما يحتاج إليه فيتنزّل من اللّه ذلك حتى يتّصف قبله به فيسري من باطنه إلى باطن المريد . 
ومنها المواصلة بينه وبين الشيخ فيبقى بينهما الاتّصال القلبي والمحبة دائما ويذكره الاتباع على الأوقات في طريقته وسيرته وأخلاقه وأحواله حتى يبلغ مبلغ الرجال فإنه أب حقيقي . ( نقش ، جا ، 82 ، 17 ) 


خشوع 
- الخشوع هو انكسار القلب وإخباته وتواضعه وذلّته ، ثم لين الجانب وكفّ الجوارح . ( مك ، قو 2 ، 100 ، 31 ) 
- الخشوع الانقياد للحق . والتواضع هو الاستسلام للحقّ وترك الاعتراض على الحكم ، وقال حذيفة : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع . وسئل بعضهم عن الخشوع فقال : الخشوع قيام القلب بين يدي الحقّ سبحانه بهم مجموع . وقال سهل بن عبد اللّه من 

"322"
خشع قلبه لم يقرب منه الشيطان . وقيل من علامات الخشوع للعبد أنه إذا أغضب أو خولف أو ردّ عليه أن يستقبل ذلك بالقبول . 
وقال بعضهم خشوع القلب قيد العيون عن النظر . وقال محمد بن علي الترمذي الخاشع من خمدت نيران شهوته وسكن دخان صدره وأشرق نور التعظيم في قلبه فماتت شهوته وحيي قلبه فخشعت جوارحه . وقال الحسن البصري : الخشوع الخوف الدائم اللازم للقلب . 
وسئل الجنيد عن الخشوع فقال : 
تذلّل القلوب لعلّام الغيوب . ( قشر ، قش ، 74 ، 15 ) 
- الخشوع ذبول يرد على القلب عند اطلاع الرب ، ويقال الخشوع ذوبان القلب وانخناسه عند سلطان الحقيقة ، ويقال الخشوع مقدّمات غلبات الهيبة ، ويقال الخشوع قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجأة كشف الحقيقة . وقال الفضيل بن عياض كان يكره أن يرى على الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه . وقال أبو سليمان الداراني : لو اجتمع الناس على أن يضعوني كاتّضاعي عند نفسي لما قدروا عليه . 
وقيل من لم يتّضع عند نفسه لم يرتفع عند غيره . 
وكان عمر بن عبد العزيز لا يسجد إلّا على التراب . ( قشر ، قش ، 74 ، 30 ) 
- الخشوع مقام الذلّة والصغار وهو من صفات المخلوقين ليس له في الألوهية مدخل وهو نعت محمود في الدنيا على قوم محمودين وهو نعت محمود في الآخرة في قوم مذمومين شرعا بلسان حق وهو حال ينتقل من المؤمنين في الآخرة إلى أهل العزّة المتكبّرين الجبارين الذين يريدون علوّا في الأرض من المفسدين في الأرض ، فالمؤمنون في صلاتهم خاشعون وهم الخاشعون من الرجال والخاشعات من النساء الذين أعدّ اللّه لهم مغفرة وأجرا عظيما ، ونعت أصحابه في الآخرة فقال خاشعين من الذلّ ينظرون من طرف خفي ، وقال وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ( الغاشية : 2 - 6 ) ولا يكون الخشوع حيث كان إلا عن تجلّ إلهي على القلوب في المؤمن عن تعظيم وإجلال وفي الكافر عن قهر وخوف وبطش . ( عر ، فتح 2 ، 193 ، 26 ) 
- الخشوع وهو خمود لمتعاظم أو مفزع ورقته الأولى التذلّل للأمر . والثانية : ترقب آفات النفس والعمل ، ورؤية الفضل للغير وتنسّم الفناء . والثالثة : حفظ الحرمة عند الكشف ، وتصفية الوقت من الرياء . ( خط ، روض ، 479 ، 12 ) 
- الخشوع ذبول القلب بين يدي الرب . ( نقش ، جا ، 54 ، 1 ) 
- الخشوع والتواضع في اللغة بمعنى واحد ، وفي اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع والانقياد للحق وقيل هو الخوف الدائم في القلب وقيل هو قيام القلب بين يدي الحق بهم مجموع ، وقيل هو ذبول يرد على القلب عند اطّلاع الرب ، وقيل هو إطراق السريرة أدبا لمشاهدة الحق ، وقيل هو ذب القلب وانخناسه القهريّ عند سلطان الحقيقة ، وقيل هو مقدّمات غلبة الهيبة ، وقيل هو قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجأة كشف الحقيقة ، وقيل الخاشع من خمدت نيران شهوته وسكن دخان صدره وأشرق نور التعظيم في قلبه فماتت شهوته وحيي قلبه فخشعت جوارحه ، وقيل من علامات الخشوع أن العبد إذا غضب وخولف وردّ عليه تلقّى ذلك 

"323"
بالقبول ، واتّفق القوم على أن الخشوع محله القلب . ( نقش ، جا ، 213 ، 6 ) 
- الخشوع وصورته في البدايات خضوع الجوارح في الطاعات وأصله في الأبواب انكسارا للحن النفس وسكون في قواها الطبيعية استسلاما لحكم الحق واتّضاعا لنظره وخشية لعظمته ، ودرجته في المعاملات تصاغر في القلب عند المراقبة وانكسار فيه للحق وتحاقر ينشأ من الوقوف على آفات النفس والعمل . ( نقش ، جا ، 278 ، 7 ) 
خشية 
- الخشية انكسار القلب من دوام الانتصاب بين يدي اللّه تعالى . ( طوس ، لمع ، 116 ، 20 ) .
-المقام الأوّل من الخوف هو التقوى وفي هذا المقام المتّقون والصالحون والعاملون . 
والمقام الثاني من الخوف هو الحذر وفي هذا المقام الزاهدون والورعون والخاشعون . 
والمقام الثالث هو الخشية وفي هذا طبقات العالمين والعابدين والمحسنين . والمقام الرابع هو الوجل وهذا للذاكرين والمخبتين والعارفين . والمقام الخامس هو الإشفاق وهو للصديقين وهم الشهداء والمحبون وخصوص المقرّبين وخوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات . ( مك ، قو 1 ، 241 ، 28 ) 
-الخوف رعدة تحدث في القلب عن ظنّ مكروه يناله والخشية نحوه لكن تقتضي ضربا من الاستعظام والمهانة وضدّ الخوف الجراءة ولكن قد يقابل بالأمن يقال خائف وآمن وخوف وأمن ، لأن الآمن الذي يجترئ على اللّه سبحانه وتعالى والحقيقة أن الجراءة تضادّه . 
( غزا ، منه ، 63 ، 11 ) .


خصال الزهاد 
- من خصال الزّهاد وشعارهم العفّة والتصوّن ، فهذه خصلة يتبعها أخلاق جميلة ، وخصال محمودة ، وفضائل كثيرة ، فمنها الكفّ والورع والحفظ والوقار والتّقى والأمانة والمروءة والكرم واللين والسكون والمراقبة والتوقي والصحة والسلامة وحسن الثناء عليهم والتزكية لهم والغبطة والسرور ومحبّة القلوب وبراءة الساحة وسكون الناس إليهم والثقة بهم والإحلال لهم والإكرام . 
ومن خصال الزّهاد أيضا وشعارهم السخاء والكرم والجود والبذل والمواساة والإحسان والإيثار والإفضال والرأفة والرحمة والتودّد والبرّ والمعروف والصدقة والهدية . 
ومن خصالهم أيضا وشعارهم الحلم والأناة والتثبّت والرزانة والتؤدة والرّفق والمداراة والسكينة والوقار والحياء والصفح والعفو والتغافل والشفقة والرحمة والعدل والنّصفة والمحبّة والقبول والإجابة والتواضع والاحتمال . 
ومن خصالهم أيضا الرّضى والقناعة والتجمّل والكفاف واليأس من الطمع والراحة من العناء والتسليم للقضاء والصبر في الشدائد والبلوى وحسن العزاء . 
ومن خصالهم وشعارهم التوكّل على اللّه والثقة به والطّمأنينة إليه والإخلاص له في العمل والدّعاء والصّدق بالقول والتصديق في الضمير والنّصح للإخوان والوفاء بالعهد والحزم والعزم في عمل الخير والإحسان والبرّ والمعروف ، والمسارعة في الخيرات رغبا ورهبا ، وهم من خشية ربهم مشفقون ؛ فهؤلاء 

"324"
هم أولياء اللّه وخالص عباده من المؤمنين الذين يحبون اللّه ويحبهم . ( صفا ، ر س 1 ، 359 ، 14 ) 
خصوص 
- الخصوص : أحديّة كل شيء . ( عر ، تع ، 21 ، 17 ) 
خصوص الخصوص 
- أهل الخصوص هم الذين خصّهم اللّه تعالى من عامّة المؤمنين بالحقائق والأحوال والمقامات ، وخصوص الخصوص هم أهل التفريد وتجريد التوحيد ومن عبر الأحوال والمقامات وسلكها وقطع مفاوزها . ( طوس ، لمع ، 413 ، 21 ) 
خضر 
- الخضر وكل ما يحكيه فهو حقّ وهو عالم أهل الأرض وهو رئيس الأبدال وهو من جنود اللّه عزّ وجلّ في الأرض . ( مك ، قو 1 ، 7 ، 26 ) 
- الخضر : كناية عن البسط . ( قاش ، اصط ، 160 ، 11 ) 
- الخضر كناية عن البسط والياس عن القبض ، وأما كون الخضر عليه السلام شخصا إنسانيّا باقيا من زمان موسى عليه السلام إلى هذا العهد أو روحانيّا يتمثّل بصورته فلم يرشد إليه نقل وغير محقّق عقلا بل قد يتمثّل معناه له بالصفة الغالبة عليه ثم يضمحلّ وهو روح ذلك أو روح القدس هذا عند العامة وأما عند المحقّقين وجوده ثابت . ( نقش ، جا ، 82 ، 16 ) 
خضو 
- الخضو : يعبّر به عن البسط . ( عر ، تع ، 19 ، 8 ) 
خطاب 
- إذا حصل للعقل آثار العلوم في قلبه من فيض الروح الكلّيّ عبّرنا عنه بالكلام والقول والخطاب فلمّا أوجده على هذه الصفة جعل مسكنه الدماغ ليشرف على أقطار المملكة وأن يكون قريبا من خزانة الخيال الّتي هي مستقرّ جبايات البادية وقريبا من خزانة الفكر والحفظ حتّى يقرب عليه النظر في جميع مهمّاته . ( عر ، تدب ، 160 ، 9 ) 
خطرات 
- الخطرات هي دواعي القلوب إلى كل خير وشرّ ، قلت الخطرات من أين بدؤها ومن أي الوجوه هي أمن وجه واحد أم من وجوه شتّى ، قال بدؤها من هوى النفس أو من العقل بعد تنبيه اللّه عزّ وجلّ له أو من العدو وهي على ثلاثة معان : تنبيه من الرحمن وكذلك يروى عن غير واحد يروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال " من يرد اللّه به خيرا يجعل له واعظا من قلبه " ( اتحاف الزبيدي ، كتاب المحبة والشوق والأنس ، باب بيان محبّة اللّه للعبد ومعناها ، 9 / 614 . 
وبلفظ : " إذا أحبّ اللّه عبدا جعل له واعظا من نفسه وزاجرا من قلبه يأمره وينهاه " . 
. . . والثانية تسويل وأمر من النفس وكذلك قال اللّه عزّ وجلّ فيما يصف قول نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم إسرائيل إذ يقول لنبيه قال : بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ( يوسف : 83 ) . . . 
والثالثة تزيين ونزغ ووسوسة من الشيطان وكذلك أمر اللّه تعالى نبيّه صلى اللّه عليه وسلّم أن يفزع إليه بالاستجارة به من خطرات الشيطان . ( محا ، رعا ، 44 ، 7 ) 
- الخطرات : ما يخطر على القلب من أحكام الطريقة . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 3 ) 

"325"
خطرة 
- الخطرة تدعو إلى الإخلاص بترك العمل ، وإلى التنزّه عن الخلق بالفكر ، وإلى الرجاء على العمل بالعجب والغرّة ، وإلى المنافسة بالحسد ، وإلى الغضب للّه عزّ وجلّ يتمنّى البلاء في الدين والدنيا للمسلمين واعتقاد استحلال ما حرّم اللّه عزّ وجلّ منهم . ( محا ، رعا ، 46 ، 18 ) 
- الخطرة : داعية تدعو العبد إلى ربه بحيث لا يتمالك دفعها . ( قاش ، اصط ، 160 ، 18 ) 
- الخطرة داعية تدعو العبد إلى ربه بحيث لا يتمالك دفعها . ( نقش ، جا ، 82 ، 30 ) 
خطفة 
- الخطفة ذات البريق : الخطفة في اللغة فعلة من الخطف بمعنى الاستلاب والمراد بها ههنا غيبة لطيفة عن عالم المحسوسات ومشاهدة الأنوار مشاهدة من غير مشافهة تستتبع فيضان نور بارق على النفس . ( سهري ، هيك ، 105 ، 3 ) 
خفيفيون 
- الخفيفيون فينتمون إلى أبي عبد اللّه محمد بن خفيف ، وكان من كبراء سادات هذه الطائفة ، ومن أعزّة الوقت " رضي اللّه عنهم وعن جميع أسلافهم " ، وكان عالما بعلوم الظاهر والباطن ، وله تصانيف معروفة في فنون علم الطريقة ، ومناقبه أشهر من أن يمكن إحصاؤها جميعا . وفي الجملة : كان رجلا عزيز الحال ، عزيز النفس ، ومعرضا عن الشهوات النفسية .  (هج ، كش 2 ، 488 ، 2 ) 
خلافة أولي الاصطفاء 
- الأولياء لهم أربعة مقامات : الأول مقام خلافة النبوّة والثاني مقام خلافة الرسالة والثالث مقام خلافة أولي العزم والرابع مقام خلافة أولي الاصطفاء . فمقام خلافة النبوّة للعلماء ومقام خلافة الرسالة للأبدال ومقام خلافة أولي العزم للأوتاد ومقام خلافة أولي الاصطفاء للأقطاب . 
فمن الأولياء من يقوم في عالم مقام الأنبياء ومنهم من يقوم في عالم مقام الرسل ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي العزم ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي الاصطفاء . 
( نقش ، جا ، 5 ، 22 ) 
خلافة أولي العزم 
- الأولياء لهم أربعة مقامات : الأول مقام خلافة النبوّة والثاني مقام خلافة الرسالة والثالث مقام خلافة أولي العزم والرابع مقام خلافة أولي الاصطفاء . فمقام خلافة النبوّة للعلماء ومقام خلافة الرسالة للأبدال ومقام خلافة أولي العزم للأوتاد ومقام خلافة أولي الاصطفاء للأقطاب . 
فمن الأولياء من يقوم في عالم مقام الأنبياء ومنهم من يقوم في عالم مقام الرسل ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي العزم ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي الاصطفاء . 
( نقش ، جا ، 5 ، 22 ) 
خلافة الرسالة 
- الأولياء لهم أربعة مقامات : الأول مقام خلافة النبوّة والثاني مقام خلافة الرسالة والثالث مقام خلافة أولي العزم والرابع مقام خلافة أولي الاصطفاء . فمقام خلافة النبوّة للعلماء ومقام خلافة الرسالة للأبدال ومقام خلافة أولي العزم للأوتاد ومقام خلافة أولي الاصطفاء للأقطاب . 
فمن الأولياء من يقوم في عالم 

"326"
مقام الأنبياء ومنهم من يقوم في عالم مقام الرسل ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي العزم ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي الاصطفاء .  (نقش ، جا ، 5 ، 21 ) 
خلافة النبوة 
- الأولياء لهم أربعة مقامات : الأول مقام خلافة النبوّة والثاني مقام خلافة الرسالة والثالث مقام خلافة أولي العزم والرابع مقام خلافة أولي الاصطفاء . فمقام خلافة النبوّة للعلماء ومقام خلافة الرسالة للأبدال ومقام خلافة أولي العزم للأوتاد ومقام خلافة أولي الاصطفاء للأقطاب . 
فمن الأولياء من يقوم في عالم مقام الأنبياء ومنهم من يقوم في عالم مقام الرسل ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي العزم ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي الاصطفاء . 
(نقش ، جا ، 5 ، 21 ) 
خلّة 
- الخلة فهي مشتقّة من تخلّل الشيء في الشيء . 
وسمّي الخليل خليلا لتخلّل خليله في قلبه ، فوجوده مستهلك في وجوده . فإذا تكلّم تكلّم فيه ، وإذا سكت فهو نصب عينيه في كل . 
وأنشدوا في ذلك : 
قد تخلّلت مسلك الروح مني * ولذا سمّي الخليل خليلا 
أنت همّي وهمّتي وحديثي * ورقادي إذا أردت مقيلا . (راب ، عشق ، 61 ، 8 ) 
- الخلّة في قولها السائر : 
إني جعلتك في الفؤاد محدثي * وأبحت جسمي من أراد جلوسي 
فالجسم منّي للجليس مؤانس * وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي .  (راب ، عشق ، 63 ، 5 ) 
- الخلّة : ما يخلل القلب ، والمحبة ما يكون في حبة القلب ، يعني سويداء القلب ، وسمّي المحبة محبة لأنها تمحو بها ما سواها من القلب ؛ فلذلك فضل الحبيب على الخليل . 
(طوس ، لمع ، 155 ، 4 ) 
- الرضا . . . الذي يكون بعد المحبّة مقام المعرفة وحال المحبوب التوكّل حاله ، والمحبّة من أشرف المقامات ليس فوقها إلّا مقام الخلة ، وهو مقام في المعرفة الخاصة وهي تخلّل أسرار الغيب فيطلع على مشاهدة المحبوب بأن يعطى حيطة بشيء من علمه بمشيئته على مشيئته التي لا تنقلب وعلمه القديم الذي لا يتغيّر ، وفي هذا المقام الإشراف على بحار الغيوب وسرائر ما كان في القديم وعواقب ما يؤوب . 
ومنه مكاشفة العبد بحاله وإشهاده من المحبّة مقامه والإشراف على مقامات العباد من المآل والاطّلاع عليهم في تقلبهم في الأبد حالا فحالا . ( مك ، قو 2 ، 76 ، 27 ) 
- الخلّة نعت إلهي يقول قائلهم 
وتخلّلت مسلك الروح مني * وبذا سمّي الخليل خليلا 
يعضده حال الحلاج وزليخا أنكتب بدم زليخا يوسف حيث وقع وبدم الحلاج اللّه اللّه حيث وقع فأنشد : 
ما قد لي عضو ولا مفصل * إلا وفيه لكم ذكر 
إذا تخلّلت المعرفة باللّه أجزاء العارف من حيث ما هو مركّب فلا يبقى فيه جوهر فرد إلا وقد 

"327"
حلّت فيه معرفة ربه فهو عارف به بكل جزء فيه ، ولولا ذلك ما انتظمت أجزاؤه ولا ظهر تركيبه ولا نظرت روحانيته طبيعته فبه تعالى انتظمت الأمور معنى وحسّا وخيالا وكذلك أشكال خيال الإنسان لا تتناهى وما ينتظم منها شكل إلا باللّه ويكون حكمها في تلك الحضرة في المعرفة باللّه حكم ما ذكرناه في الصورة الحسّية والروحانية هكذا في كل موجود ، فإذا أحسّ الإنسان بما ذكرناه وتحقّق به وجودا وشهودا كان خليلا من حصل في هذا المقام كان حاله في العالم نعت الحق فبه يرزق مع كفر النعم ويملي ليزداد ذلك الشخص إثما فيظهر عظم المغفرة وسلطان العفو والتجاوز . ( عر ، فتح 2 ، 362 ، 12 ) 
- ينبغي للإنسان الطالب مقام الخلّة أن يحسن عامة لجميع خلق اللّه كافرهم ومؤمنهم طائعهم وعاصيهم وأن يقوم في العالم مع قوته مقام الحق فيهم من شمول الرحمة وعموم لطائفه من حيث لا يشعرهم أن ذلك الإحسان منه ويوصل الإحسان إليهم من حيث لا يعلمون . 
فمن عامل الخلق بهذه الطريقة وهي سهلة فإنّي دخلتها وذقتها فما رأيت أسهل منها ولا ألطف وما فوق ولذّتها لذّة فإذا كان العبد بهذه المثابة صحّت له الخلّة وإذا لم يستطع بالظاهر لعدم الموجود أمدهم بالباطن فدعا اللّه لهم في نفسه بينه وبين ربه ، هكذا تكون حالة الخليل فهو رحمة كله . ( عر ، فتح 2 ، 363 ، 5 ) 

يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:34

مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الخاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الخاء
- الخلّة : تحقّق العبد بصفات الحق بحيث يتخلّله الحق بتملّكه يتجلّى الحق ولا يخلّ منه ما يظهر عليه شيء من صفاته ، فيكون العبد مرآة للحق . 
(قاش ، اصط ، 161 ، 1 ) 
- الخلّة : فهو أن يتخلّل الحب جميع الأعضاء واللحم والدم وسمّي المحبوب خليلا أي محبوبا . ( خط ، روض ، 344 ، 4 ) 
- مقام الختام فإنه منسحب على مقامات القربة جميعها لأنه عبارة عن ختم مقامات الأولياء بمجرّد بلوغ الولي مقام القربة يحوز جميع المقامات التي يصل إليها المخلوق في اللّه تعالى لأنه يلتحق في مقام القربة باللّه تعالى فيختم بوصوله إليها جميع مقامات الخلق ويكون له فيها نصيب من مقام الخلّة ونصيب من مقام الحب فيكون هو الختام في نفس مقام القربة . 
وإنما اختصّ اسم الخلّة بأول مرتبة من مقامات القربة لأن المقرّب هو من تخلّلت آثار الحق وجوده ثم مقام الحب بعد ذلك لأنه عبارة عن المقام المحمدي في المناظر الإلهية ومقام الختام هو اسم لنهاية مقام القربة ولا سبيل إلى نهايتها لأن اللّه تعالى لا نهاية له لكن اسم الختام منسحب على جميع مقامات القربة فمن حصل في مقام القربة فهو ختم الأولياء ووارث النبي في مقام الختام لأن مقام القربة هو المقام المحمود . 
والوسيلة لذهاب المقرّب فيها إلى حيث لا يتقدّمه فيها أحد فيكون هو فردا في تلك المقامات الإلهية وينبغي أن يعتقد ذلك بمحمد صلى اللّه عليه وسلم ، وقد أشار إلى ذلك بقوله أن الوسيلة أعلى مكان في الجنة ولا تكون إلا لواحد . ( جيع ، كا 2 ، 97 ، 17 ) 
- الخلّة تحقّق العبد بصفات الحق بحيث يتخلّله الحق ولا يخلي منه ما يظهر عليه شيء من صفاته فيكون مرآة للحق . ( نقش ، جا ، 82 ، 30 ) 
- الخلّة فهي مشتقّة من تخلّل الشيء في الشيء وسمّي الخليل خليلا لتخلّل خليله في قلبه فوجده مستهلك في وجوده ، فإذا تكلّم فيه وإذا 

"328"
سكت فهو نصب عينيه في كل حال . ( نقش ، جا ، 231 ، 5 ) 

خلطة 
- الخلوة أصل . 
والخلطة عارض فليلزم الأصل ، ولا يخالط إلا بقدر الحاجة ، وإذا خالط لا يخالط إلّا بحجّة ، وإذا خالط يلازم الصمت ، فإنه أصل والكلام عارض ، ولا يتكلّم إلّا بحجّة ، فخطر الصحبة كثير يحتاج العبد فيه إلى مزيد علم ، والأخبار والآثار في التحذير عن الخلطة والصحبة كثيرة . ( سهرو ، عوا 2 ، 275 ، 6 ) 

خلع العادات 
- خلع العادات : وهو التحقّق بالعبودية موافقة لأمر الحق بحيث لا يدعوه داعية إلى مقتضى طبعه وعادته . ( قاش ، اصط ، 161 ، 8 ) 
- خلع العادات هو التحقّق بالعبودية موافقة لأمر الحق بحيث لا تدعوه داعية إلى مقتضى طبعه وعادته . ( نقش ، جا ، 83 ، 2 ) 

خلعة 
- الخلعة علامة القرب . والمحب تارك للخلعة ، لأن في الخلعة علامة الفراق ، فسكونه في العدم انتظار للوجود ، فإذا وجد كان غيره ، وهو لا يستريح مع الغير ، فيقول بتركه . وهذا هو معنى قول شيخ المشايخ أبي القاسم الجنيد بن محمد : " الفقر : خلو القلب عن الأشكال " ، فحين يخلو القلب عن الانشغال بالشكل والشكل موجود ، فما الوجه سوى طرحه ؟ . ( هج ، كش 1 ، 223 ، 21 ) 

- جاءت الخلعة من قبل الحق عزّ وجلّ وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل ، فيقال له تلبّس بالنعم والفضل ولا تسيء الأدب بالرد وترك التلبّس لأن رد نعم الملك افتئاتا على الملك واستخفافا بحضرته ، وحينئذ يتلبّس بالفضل والقسمة باللّه من غير أن يكون هو فيه ومن قبل كان يتلبّس بهواه ونفسه فله ( أربع ) حالات في تناول الحظوظ والأقسام : 
( الأولى ) بالطبع وهو الحرام 
( والثانية ) بالشرع وهو المباح والحلال 
( والثالثة ) بالأمر وهي حالة الولاية وترك الهوى 
( والرابعة ) بالفضل وهي حالة زوال الإرادة وحصول البدلية وكونه مرادا قائما مع القدر الذي هو فعل الحق وهي حالة العلم والاتصاف بالصلاح فلا يسمّى صالحا على الحقيقة إلّا وصل إلى هذا المقام . ( جي ، فتو ، 122 ، 17 ) 

خلق 
- قيل لأبي يزيد : إن الخلق كلهم تحت لواء محمد صلى اللّه عليه وسلّم ؛ فقال أبو يزيد : 
تاللّه إن لوائي أعظم من لواء محمد عليه السلام : لوائي من نور تحته الجان والإنس كلهم من النبيين . ( بسط ، شطح ، 111 ، 10 ) 
- الخلق العظيم أن لا يخاصم ولا يخاصم من شدّة معرفته باللّه تعالى . ( قشر ، قش ، 120 ، 1 ) 
- الخلق استصغار ما منك واستعظام ما منه إليك ، وقيل للأحنف ممّن تعلّمت الخلق فقال : 
من قيس بن عاصم المنقري ، قيل وما بلغ من خلقه فقال : بينما هو جالس في داره إذ جاءت خادم له بسفود عليه شواء فسقط من يدها فوقع على ابن له فمات ، فدهشت الجارية فقال لا روعة عليك أنت حرّة لوجه اللّه تعالى . وقال شاه الكرماني علامة حسن الخلق كفّ الأذى 
"329"


واحتمال المؤن . ( قشر ، قش ، 120 ، 13 ) 
- قيل الخلق قبول ما يرد عليك من جفاء الخلق وقضاء الحقّ بلا ضجر ولا قلق . ( قشر ، قش ، 121 ، 2 ) 

- الخلق والخلق عبارتان مستعملتان معا ، يقال : 
فلان حسن الخلق والخلق - أي حسن الباطن والظاهر - فيراد بالخلق الصورة الظاهرة ، ويراد بالخلق الصورة الباطنة . وذلك لأن الإنسان مركّب من جسد مدرك بالبصر ومن روح ونفس مدرك بالبصيرة . ولكل واحد منهما هيئة وصورة إما قبيحة وإما جميلة . فالنفس المدركة بالبصيرة أعظم قدرا من الجسد المدرك بالبصر . ( غزا ، ا ح 1 ، 57 ، 31 ) 

- ليس الخلق عبارة عن الفعل ، فربّ شخص خلقه السخاء ولا يبذل ، إما لفقد المال أو لمانع . وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل ، وإما لباعث أو لرياء . وليس هو عبارة عن القوّة ، لأن نسبة القوة إلى الإمساك والإعطاء بل إلى الضدّين واحد . وكل إنسان خلق بالفطرة قادر على الإعطاء والإمساك ، وذلك لا يوجب خلق البخل ولا خلق السخاء . 
وليس هو عبارة عن المعرفة فإن المعرفة تتعلّق بالجميل والقبيح جميعا ، على وجه واحد بل هو عبارة عن المعنى الرابع ، وهو الهيئة التي بها تستعدّ النفس لأن يصدر منها الإمساك أو البذل . فالخلق إذن عبارة عن هيئة النفس وصورتها الباطنة . 
وكما أن حسن الصورة الظاهرة مطلقا لا يتمّ بحسن العينين ، دون الأنف والفم والخد ، بل لابدّ من حسن الجميع ليتمّ حسن الظاهر ؛ فكذلك في الباطن أربعة أركان لابدّ من الحسن في جميعها حتى يتمّ حسن الخلق . 
فإذا استوت الأركان الأربعة واعتدلت وتناسبت حصل حسن الخلق . 
وهو : قوّة العلم ، وقوّة الغضب ، وقوّة الشهوة ، وقوّة العدل بين هذه القوى الثلاث . ( غزا ، ا ح 1 ، 58 ، 14 ) 
- الخلق هو صورة الباطن كما أن الخلق هو صورة الظاهر . فالخلقة الظاهرة لا يقدر على تغييرها فالقصير لا يقدر أن يجعل نفسه طويلا ، ولا الطويل يقدر أن يجعل نفسه قصيرا ، ولا القبيح يقدر على تحسين صورته ، فكذلك القبح الباطن يجري هذا المجرى . ( غزا ، ا ح 1 ، 60 ، 19 ) 
- الخلق هو صورة الباطن كما أن الخلق هو صورة الظاهر . فالخلقة الظاهرة لا يقدر على تغييرها فالقصير لا يقدر أن يجعل نفسه طويلا ، ولا الطويل يقدر أن يجعل نفسه قصيرا ، ولا القبيح يقدر على تحسين صورته ، فكذلك القبح الباطن يجري هذا المجرى . ( غزا ، ا ح 1 ، 60 ، 19 ) 

- النفس الإنسانية من حيث هي إنسانية فينقسم قواها إلى قوة عالمة وقوة عالمة وقد تسمّى كل واحدة منهما عقلا ولكن على سبيل الاسم المشترك إذ العاملة سمّيت عقلا لكونها خادمة للعالمة مؤتمرة لها فيما ترسم . فأما العاملة فهي قوة ومعنى للنفس هو مبدأ حركة بدن الإنسان إلى الأفعال المعيّنة الجزئية المختصّة بالفكر والرويّة على ما تقتضيه القوة العالمة النظرية التي سنذكرها . وينبغي أن يكون سائر قوى البدن مقموعة مغلوبة دون هذه القوة العملية بحيث لا تنفعل هذه القوة عنها وتلك القوى كلها تسكن وتتحرّك بحسب تأديب هذه القوة وإشارتها ، فإن صارت مقهورة حدثت فيها هيئات انقيادية للشهوات تسمّى تلك الهيئات    

"330"

أخلاقا رديئة ، وإن كانت متسلّطة حصلت لها هيئة استيلائية تسمّى فضيلة وخلقا حسنا ولا يبعد أن يجعل الخلق اسما لما يحصل في سائر الشهوات والقوى من الانقياد والتأدّب أو هذه القوة من الاستيلاء والتأديب ، وبالجملة لا يبعد أن يكون الخلق واحدا وله نسبتان إذ هيئة الاستيلاء من هذه القوة يلازمها هيئة الانقياد من سائر القوى وهو المراد بالخلق المحمود . (غزا ، ميز ، 21 ، 8 ) 


- الخلق على ثلاثة أضرب : عامي وخاصي وخاص الخاص ، فالعامي هو المسلم المتّقي يأخذ الشرع بيده يلتزم الشريعة ولا يفارقها يعمل بقول اللّه عزّ وجلّ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ( الحشر : 7 ) فإذا تمّ هذا في حقه وعمل به ظاهرا وباطنا صار قلبا منوّرا يبصر به ، فإذا أخذ شيئا من يد الشرع استغنى قلبه وطلب إلهام الحق عزّ وجلّ لأن إلهامه عام في كل شيء . . . بأخذ ظاهر الأمر وهو أن ما في دكان هذا المتعيّش ملك له وبيده ثم يرجع ويستضيء نور قلبه وينظر ما عنده في ذلك وهذا بعد فراغه من العمل بالشرع عند قوّة إيمانه وتوحيده بعد خروج قلبه من الدنيا والخلق وقطع فيافيها وعبور بحورها حينئذ يأتيه الصبح يأتيه نور الإيمان نور القرب من ربه عزّ وجلّ نور العمل نور الصبر نور التؤدة والطمأنينة ، كل هذه الثمرة بعد أداء حقوق الشرع وبركة متابعته وأما الأبدال وهم خواص الخواص فيستفتون الشرع ثم ينظرون أمر اللّه عزّ وجلّ وفعله وتحريكه وإلهامه فما وراء هذه الثلاثة هلاك في هلاك سقم في سقم حرام في حرام . ( جي ، فت ، 20 ، 10 ) 
- التصوّف الخلق مع الخلق والصدق مع الحق .  ( سهرو ، عوا 2 ، 175 ، 3 ) 
- قال الواسطي رحمه اللّه : الخلق العظيم أن لا يخاصم ولا يخاصم . ( سهرو ، عوا 2 ، 175 ، 13 ) 

- الخلق خلقان : خلق تقدير وهو الذي يتقدّم الأمر الإلهي كما قدّمه الحق وأخر الأمر عنه فقال تعالى أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ( الأعراف : 54 )
والخلق الآخر بمعنى الإيجاد وهو الذي يساوق الأمر الإلهي وإن تقدّمه الأمر الإلهيّ بالرتبة . فالأمر الإلهيّ بالتكوين بين خلقين : 
خلق تقدير وخلق إيجاد فمتعلّق الأمر خلق الإيجاد . ( عر ، فتح 4 ، 210 ، 18 ) 
- الخلق : قالوا : التصوّف خلق ، فمن زاد عليك في الخلق ، زاد عليك في التصوّف ومداره على بذل المعروف ، وكفّ الأذى ، ورقته الأولى : المعرفة بمقام الخلق . والثانية : تحسين الخلق مع الحق ، بعلم أن كل ما من العبد ، موجب عذر ، وما من الرب موجب شكر . والثالثة : التخلّق بتصفية الخلق ، ثم الصعود عن تعرفها ، ثم التخلّق بمجاوزتها . ( خط ، روض ، 484 ، 8 ) 

خلق جديد 
- الخلق الجديد : هو اتّصال امتداد الوجود من نفس الرحمن إلى كل ممكن لانعدامه بذاته مع قطع النظر عن موجده وفيضان الوجود عليه منه على التوالي حتى يكون في كل آن خلقا جديدا لاختلاف نسبة الوجود إليه مع الآنات واستمرار عدمه في ذاته . ( قاش ، اصط ، 161 ، 11 ) 
- الخلق الجديد هو اتّصال أمداد الوجود من نفس الرحمن إلى كل ممكن لانعدامه بذاته مع قطع النظر عن موجده وفيضان الوجود عليه منه 
"331"


على التوالي ، حتى يكون كل آن خلقا جديدا لاختلاف نسب الوجود إليه مع الآنات واستمرار عدمه في ذاته . ( نقش ، جا ، 83 ، 3 ) 

خلق جميل 
- الخلق الجميل وهو الوسط المعتدل بين طرفي الإفراط والتفريط .(غزا ، ميز ، 63، 3 ) 

خلق حسن 
- منازل الأعمال ، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن ، وأمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون ، وأمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه ، وأمّا أصحاب البكاء فهم المذنبون ، وأمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة . ( حمز ، شرق ، 77 ، 27 ) 

خلق الشجاعة 
- خلق الشجاعة : فيصدر منه الكرم والنجدة والشهامة وكسر النفس والاحتمال والحلم والثبات وكظم الغيظ والوقار والتودّد وأمثالها وهي أخلاق محمودة . وأما إفراطها وهو التهوّر . فيصدر منه الصلف والبذخ والاستشاطة والتكبّر والعجب . وأما تفريطها : فيصدر منه المهانة والذلّة والجزع والخساسة وصغر النفس والانقباض عن تناول الحقّ الواجب . ( غزا ، ا ح 1 ، 59 ، 24 ) 

خلق العفة 
- خلق العفّة : فيصدر منه السخاء والحياء والصبر والمسامحة والقناعة والورع واللطافة والمساعدة والظرف وقلّة الطمع . وأما ميلها إلى الإفراط أو التفريط : فيحصل منه الحرص والشره والوقاحة والخبث والتبذير والتقتير والرياء والهتكة والمجانة والعبث والملق والحسد والشماتة والتذلّل للأغنياء واستحقار الفقراء وغير ذلك . ( غزا ، ا ح 1 ، 59 ، 28 ) 

خلوة 
- المريد لابدّ له من خصال سبع : الصدق في الإرادة وعلامته إعداد العدّة ، ولابدّ له من التسبّب إلى الطاعة وعلامة ذلك هجر قرناء السوء ، ولابدّ له من المعرفة بحال نفسه وعلامة ذلك استكشاف آفات النفس ، ولابدّ له من مجالسة عالم باللّه وعلامة ذلك إيثاره على ما سواه ، ولابدّ له من توبة نصوح فبذلك يجد حلاوة الطاعة ويثبت على المداومة . وعلامة التوبة قطع أسباب الهوى والزهد فيما كانت النفس راغبة فيه ، ولابدّ له من طعمة حلال لا يذمّها العلم وعلامة ذلك الحلال المطالعة عنه وحلول العلم فيه يكون بسبب مباح وافق فيه حكم الشرع ، ولابدّ له من قرين صالح يوازره على ذلك ، وعلامة القرين الصالح معاونته على البرّ والتقوى ونهيه إيّاه عن الإثم والعدوان فهذه الخصال السبع قوت الإرادة لا قوام لها إلّا بها . ويستعين على هذه السبع بأربع هنّ أساس بنيانه وبها قوة أركانه أوّلها الجوع ثم السهر ثم الصمت ثم الخلوة فهذه الأربع سجن النفس وضيقها وضرب النفس وتقييدها بهن يضعف صفاتها وعليهن تحسن معاملاتها . ( مك ، قو 1 ، 94 ، 29 ) 

- الخلوة فإنها تفرغ القلب من الخلق وتجمع الهم بأمر الخالق وتقوّي العزم على الثبات ، إذ في مخالطة الناس وهن العزم وشتات الهمّ وضعف النيّة ، والخلوة تقلّ الأفكار في عاجل حظوظ 
"332"

النفس لفقد مشاهدتها بالابصار لأن العين باب القلب ومنها يدخل آفاته وعندها توجد شهواته ولذّاته . ( مك ، قو 1 ، 97 ، 6 ) 
- الخلوة صفة أهل الصفوة والعزلة من أمارات الوصلة ولابدّ للمريد في ابتداء حاله من العزلة عن أبناء جنسه ثم في نهايته من الخلوة لتحقّقه بأنسه ، ومن حقّ العبد إذا آثر العزلة أن يعتقد باعتزاله عن الخلق سلامة الناس من شرّه ولا يقصد سلامته من شرّ الخلق فإن الأوّل من القسمين نتيجة استصغار نفسه والثاني ، شهود مزيته على الخلق ومن استصغر نفسه فهو متواضع ومن رأى لنفسه مزية على أحد فهو متكبّر . ( قشر ، قش ، 54 ، 30 ) 

- الخلوة مفتاح القرب ، يا من صمت في خلوته الشأن في صمت جلوتك ، يا بني خلوة ثم جلوة ، خرس ثم نطق إقبال على الملك ثم إقبال على المملوك . ( جي ، فت ، 198 ، 21 ) 

- قال ذو النون رحمه اللّه : لم أر شيئا أبعث على الإخلاص من الخلوة ، ومن أحبّ الخلوة ، فقد استمسك بعمود الإخلاص وظفر بركن من أركان الصدق ، وقال الشبلي رحمه اللّه لرجل استوصاه : الزم الوحدة وامح اسمك عن القوم واستقبل الجدار حتى تموت ، وقال يحيى بن معاذ رحمه اللّه : الوحدة منيّة الصدّيقين . (سهرو ، عوا 2 ، 163 ، 4 ) 

- يصير الذكر حينئذ ذكر الذات ، وهذا الذكر هو المشاهدة والمكاشفة والمعاينة - أعني ذكر الذات بتجوهر نور الذكر - وهذا هو المقصد الأقصى من الخلوة . وقد يحصل هذا من الخلوة لا بذكر الكلمة بل بتلاوة القرآن إذا أكثر من التلاوة واجتهد في مواطأة القلب مع اللسان ، حتى تجري التلاوة على اللسان ، ويقوم معنى الكلام مقام حديث النفس ، فيدخل على العبد سهولة في التلاوة والصلاة ويتنوّر الباطن بتلك السهولة في التلاوة والصلاة ويتجوهر نور الكلام في القلب ويكون منه أيضا ذكر الذات ويجتمع نور الكلام في القلب مع مطالعة عظمة المتكلّم سبحانه وتعالى ، ودون هذه الموهبة ما يفتح على العبد من العلوم الإلهامية اللدنية ، وإلى حين بلوغ العبد هذا المبلغ من حقيقة الذكر والتلاوة إذا صفا باطنه قد يغيب في الذكر من كمال أنسه وحلاوة ذكره حتى يلتحق في غيبته في الذكر بالنائم ، وقد تتجلّى له الحقائق في لبسة الخيال أولا كما تنكشف الحقائق للنائم في لبسة الخيال . 
(سهرو ، عوا 2 ، 166 ، 33 ) 
- المقصود من الخلوة التقرّب إلى اللّه تعالى بعمارة الأوقات وكفّ الجوارح عن المكروهات ، فيصلح لقوم من أرباب الخلوة إدامة الأوراد وتوزيعها على الأوقات ، ويصلح لقوم ملازمة ذكر واحد ويصلح لقوم دوام المراقبة ، ويصلح لقوم الانتقال من الذكر إلى الأوراد ، ولقوم الانتقال من الأوراد إلى الذكر ، ومعرفة مقادير ذلك يعلمه المصحوب للشيخ المطّلع على اختلاف الأوضاع وتنوعها مع نصحه للأمة وشفقته على الكافة ، يريد المريد للّه لا لنفسه ، غير مبتلي بهوى نفسه ، محبّا للاستتباع ، ومن كان محبّا للاستتباع ، ومن كان محبّا للاستتباع فما يفسده مثل هذا أكثر ممّا يصلحه . ( سهرو ، عوا 2 ، 168 ، 25 ) 

- العزلة نوعان : فريضة وفضيلة ، فالفريضة العزلة عن الشرّ وأهله ، والفضيلة عزلة الفضول وأهله . ويجوز أن يقال : الخلوة غير العزلة ؛ فالخلوة من الأغيار ، والعزلة من النفس وما  
"333"


تدعو إليه وما يشغل عن اللّه ، فالخلوة كثيرة الوجود ، والعزلة قليلة الوجود . ( سهرو ، عوا 2 ، 275 ، 3 ) 
- الخلوة أصل . والخلطة عارض فليلزم الأصل ، ولا يخالط إلا بقدر الحاجة ، وإذا خالط لا يخالط إلّا بحجّة ، وإذا خالط يلازم الصمت ، فإنه أصل والكلام عارض ، ولا يتكلّم إلّا بحجّة ، فخطر الصحبة كثير يحتاج العبد فيه إلى مزيد علم ، والأخبار والآثار في التحذير عن الخلطة والصحبة كثيرة . ( سهرو ، عوا 2 ، 275 ، 6 ) 
- الخلوة : بالنعوت الإلهية . ( عر ، تع ، 20 ، 11 ) 
- الخلوة أصلها في الشرع من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ، فهذا حديث إلهيّ صحيح يتضمّن الخلوة والجلوة وأصل الخلوة من الخلاء الذي وجد فيه العالم 
فمن خلا ولم يجد فما خلا * فهي طريق حكمها حكم البلا 
(عر ، فتح 2 ، 150 ، 16 ) 

- الخلوة من المقامات المستصحبة دنيا وآخرة إلى الأبد من حصلت له لا تزول فإنه لا أثر بعد عين ، وأما الخلوة المعروفة المعهودة فليست مقاما ولا تصحّ إلا لمحجوب . وأما أهل الكشف فلا تصحّ لهم خلوة أبدا فإنهم يشاهدون الأرواح العلوية والأرواح النارية ويرون الكائنات ناطقة أكوان ذاته وأكوان بيت خلوته فهو في ملأ كما هو في نفس الأمر . فإذا أخذ اللّه عن بصره هذه المدركات وفصل بين الحيوان والجماد والملائكة وعالم الصمت من عالم الكلام والسكون من عالم الحركات ويحب أن يخلو بربه حتى لا يشغله عنه نطق كون ولا حركة كون ، فمنهم من يطلب الخلوة لمزيد علم باللّه من اللّه من نظره وفكره وهذا أتمّ المقاصد . ( عر ، فتح 2 ، 151 ، 25 ) 

- الخلوة : محادثة السرّ مع الحق بحيث لا يرى غيره وهذا حقيقة الخلوة ومعناها ، وأما صورتها فهي ما يتوسّل به إلى هذا المعنى من التبتّل إلى اللّه تعالى والانقطاع عن الغير . 
( قاش ، اصط ، 161 ، 4 ) 
- الخلوة فالحصن الحصين من تسور الشواغل ، وقفل الحواس الحافظ من نشور العوائد - والقلب حوض لا يملح أجنه - حتى تقطع عنه جداول الحواس ، وتصرف عنه ميازيب المشاعر ، وهذه وظيفة الخلوة . وربما أعان الدثار والاستغلاق ، والتراجع في الإزرار . 
(خط ، روض ، 472 ، 1 ) 
- الخلوة رياض المحبين ، وبستان المتفكّرين وربيع سوائم الذاكرين ، وقالوا : من غلب عليه الأنس لم يكن همّه إلا الانفراد والخلوة .  (خط ، روض ، 654 ، 5) 
- تتضمّن الخلوة الصمت إلا عن ذكر المحبوب ، والإعراض عن غير المحبوب ، وكفى به مزيّة على غيرها ، ولذلك ما كانت إلا أم الرياضة وإذا زوّجت بالذكر ، ولدت حسن المشاهدة .  (خط ، روض ، 654 ، 11 ) 
- الخلوة أصلها في الشرع من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه . وأصل الخلوة من الخلاء الذي وجد فيه العالم . ( جيع ، اسف ، 83 ، 7 ) 
- الخلوة من المقامات المستصحبة دنيا وآخرة إلى الأبد من حصلت له لا تزول فإنه لا أثر بعد عين . وأما الخلوة المعروفة المعهودة فليست مقاما ولا تصحّ إلا لمحجوب . وأما أهل 

"334"

الكشف فلا تصحّ لهم خلوة أبدا فإنهم يشاهدون الأرواح العلوية والأرواح النارية ويرون الكائنات ناطقة أكوان ذاته وأكوان بيت خلوته فهو في ملأ كما هو في نفس الأمر .
( جيع ، اسف ، 86 ، 12 )
- شرط من يدخل المريد الخلوة فهو أن يطلعه اللّه تعالى من طريق كشفه الصحيح الذي لا يدخله نحو أن ذلك المريد يقدر على فعل جميع شروط الخلوة ولا يخل بشيء منها وذلك ليحصل له ثمرة الخلوة ، وكذلك يطلعه اللّه تعالى على حصول جميع ثمرات الخلوة للمريد ليدخله على بيّنة من اللّه تعالى ومعرفة ، فإن من لم يقم بآداب الخلوة ولم يحصل له ثمراتها فليس هو بمريد صادق ، كما أن كل شيخ لم يطلعه اللّه تعالى على ثمرات الخلوة فليس هو بشيخ صادق وهو مقتول في نفسه بنفسه ، وهو من المستهزئين بأهل الطريق فحكمه حكم حلم من الخيال إذا خرج في بابة قاض أو أمير فيصير الصغار يضحكون عليه . ( شعر ، قدس 2 ، 100 ، 22 )
- لا يعيّن للخلوة مدّة إذا بلغها خرج فمن عين أربعين يوما مثلا وحدث نفسه بالخروج إذا مضت خرج من الخلوة في أول يوم بهذا الخاطر . لأنه يورث الشتات والتفرقة للقلب مدّة الخلوة ، فيجب على المختلي أن يجعل الخلوة قبره لا يخرج منها إلا يوم القيامة .
( شعر ، قدس 2 ، 105 ، 7 )
- ( من الكشوفات ) أن يعطيه اللّه تعالى المشي على الهواء والماء ويصير يتصرّف بهمّته في الكون بإذن اللّه تعالى ، وتطوى له الأرض ويخلع عليه هناك من الخلع ما لم يخطر على باله ، فهذه ثمرات الخلوة والحمد للّه رب العالمين . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 20 )

- دليل لما اختاره السادة النقشبندية من أكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الجلوة والعزلة في الخلطة ، فالصوفي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي . ( زاد ، بغ ، 37 ، 21 )
- الخلوة محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره وهذه حقيقة الخلوة ومعناها ، وأما صورتها فهي ما يتوسّل به إلى هذا المعنى مثل التبتّل إلى اللّه . ( نقش ، جا ، 83 ، 1 )
- طالب الشهرة بين الناس . صاحب رياء وفقر وإفلاس . لا يرضيهم إلا بغضب مولاه . ولا يصاحبهم إلا لجهله وهواه . ( ترويق ) إذا أردت سلامة الأعمال . فاعتزل عزلة الرجال . وأجتل عرائس الخلوة . فيا لها من بهجة وجلوة . تأنس هناك بأبكار الأفكار . التي يطوى عليهن فتق رتق الإبتكار . ( شاذ ، قوان ، 35 ، 4 )

خلوة المريد
- خلوة المريد الصادق سجادته ، وخلوته سرّه وسريرته . ( شعر ، قدس 1 ، 110 ، 3 )

خليفة
- اختلف العلماء في هذا الروح الّذي عبّرنا عنه بالخليفة فمنهم من قال أنّه جوهر فرد متحيّز وزعموا أنّه خلاف الحياة القائمة بالجسم الحيوانيّ وأنّه حامل الصفات المعنويّة وزعم قوم أنّ الإدراكات مختصّة بمحالّها ولكنّ اللّه تعالى قد ربط وجودها في الجسم وبقاءها ببقاء الروح ، فإذا فارق الروح الجسد ذهبت الإدراكات لذهابه . وزعم قوم أنّه جسم لطيف متشبّث بأجزاء البدن متخلّلها كتخلّل الماء الصّوفة وأنّه ليس له محلّ من الجسم  

"335"

يخصّه ، وقال عبد الملك بن حبيب أنّه صورة لطيفة على صورة الجسم لها عينان وأذنان ويدان ورجلان في داخل الجسم يقابل كلّ عضو وجزء منه نظيره من البدن ، وهؤلاء كلّهم أحالوا أن يكون عرضا فقيل لهم وما المانع من ذلك فقالوا لم يكن يبعد عندنا ذلك لنفسه لكنّ السمع منع من ذلك في قوله أنّ الأرواح تتنعّم وتتعذّب وأنّها باقية وهاتان الصفتان ليستا من صفة العرض ، فإنّ النعيم يؤدّي إلى قيام المعنى بالمعنى وهذا محال عقلا عند أكثر العقلاء والشرع ليس يأتي بالمحال ، والحديث الثاني في بقائها يناقض دليل العقل لو كان عرضا استحال بقاؤه لاستحالة بقاء الأعراض فإنّها تتجدّد في كلّ زمان ولكان للحيوان على هذا القول أرواح متعدّدة بعدد أزمانه المارّة عليه وهذا كلّه باطل . والّذي زعم أنّه ليس بجوهر دليله على ذلك تماثل الجواهر فلو جاز أن يكون جوهر واحد روحا لكان كلّ جوهر روحا وقد قام الدليل على بطلان هذا . ( عر ، تدب ، 129 ، 3 ) 
- ما كلّ إنسان خليفة فإنّ الإنسان الحيوان ليس بخليفة عندنا وليس المخصوص بها أيضا الذكوريّة فقط فكلامنا إذا في صورة الكامل من الرجال والنساء ، فإنّ الإنسانيّة تجمع الذّكر والأنثى والذكوريّة والأنوثيّة إنّما هما عرضان ليستا من حقائق الإنسانيّة لمشاركة الحيوان كلّها في ذلك وإن كان يستدعيهما حقائق أخر .  (عر ، عق ، 46 ، 4 ) 
- خليفة فهو القائم على كل نفس فإن الرجال قوامون على النساء فسافروا عن أهليهم فاستخلفوا الحق فيهم ليقوم عليهم بما كان يقوم به عليهم صاحبهم وأوفى ، فمن هذه الحضرة أيضا جعل اللّه الخلفاء في الأرض واحدا بعد واحد لا يصحّ ولاية اثنين في زمان واحد . ( عر ، فتح 4 ، 269 ، 1 ) 

- الخليفة أي الإنسان الكامل ( غيب ) أي باطن العالم وروحه المدبّر له ، وهي أي الخليفة وإن كان موجودا في الخارج لكنه بحسب الحقيقة يكون غيبا وروحا مدبرا للعالم الكبير الروحاني والجسماني ، فالعقل الأول أوّل ما يرى به الخليفة من عالم الأرواح فالخليفة سلطان العالم كله ، ( ولهذا ) أي ولأجل كون الخليفة غيبا ( يحجب السلطان ) عن الخلائق لوجود نوع من معنى الخلافة فيه لما فرغ عن بيان الارتباط الذي يحصل العالم النابه شرع في بيان الارتباط الذي احتجب الحق عنا به .  (صوف ، فص ، 34 ، 8 ) 

خمود 
- العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية وهي انقيادها على تيسّر وسهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها وانبساطها بحسب إشارتها . ويكتنفها رذيلتان : الشره والخمود . فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهى عنها . والخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله وتحصيله وهما مذمومان كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة . ( غزا ، ميز ، 68 ، 4 ) 

خواجكانية 
- ألقاب السلسلة ( النقشبندية ) ، فقد قال علماؤنا قدّس اللّه أسرارهم أنها تختلف باختلاف القرون ومجدّديها ، فمن حضرة سيّدنا الصديق رضي اللّه تعالى عنه إلى حضرة الشيخ طيفور بن 
"336"

عيسى أبي يزيد البسطامي قدّس سرّه تسمّى صديقية . ومن حضرة رئيس حلقة الخواجكان سيدي الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدّس سرّه تسمّى طيفورية . ومنه إلى حضرة إمام الطريقة ذي الفيض الجاري والسرّ الساري مولانا الشيخ بهاء الدين شاه نقشبند محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه تسمّى خواجكانية . 
ومنه إلى حضرة الغوث الأعظم مولانا الخواجة عبيد اللّه أحرار قدّس سرّه تسمّى نقشبندية . ومنه إلى حضرة مجمع الأسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الإمام الرباني مجدد الألف الثاني مولانا الشيخ أحمد الفاروقي السهرندي قدّس سرّه تسمّى نقشبندية وإحرارية . 

ومنه إلى جناب المعلى المزكّى المصفّى المطهّر شمس الدين حبيب اللّه جان جانان المظهر قدّس سرّه تسمّى مجدّدية . ومنه إلى حضرة شيخنا وقدوتنا إلى اللّه تعالى المرشد على الإطلاق في جميع الآفاق ضياء الخافقين مولانا خالد ذي الجناحين قدّس سرّه تسمّى مجددية ومظهرية . ووقع الاصطلاح بين أخوان الطريقة والصلاح من أهل العرفان والفلاح على تسميتها منه خالدية لا زالت مرسومة على جبهة الدهر بأحرف من نور مدى الأعصار والدهور إلى أن تتّصل من محض فضل اللّه وكرمه وجزيل إحسانه ونعمه . ( زاد ، بغ ، 48 ، 15 ) .

خواطر 
- الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، وما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس وما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس وما كان من تقدير الخير وتأميله فهو نيّة وما كان من تدبير الأمور المباحات وترجّيها والطمع فيها فهو أمنية وأمل ، وما كان من تذكرة الآخرة والوعد والوعيد فهو تذكّر وتفكير ، وما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة ، وما كان من تحدث النفس بمعاشها وتصريف أحوالها فهو همّ ، وما كان من خواطر العادات ونوازع الشهوات فهو لمم . ويسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس . ( مك ، قو 1 ، 126 ، 31 ) 
- الخواطر خطاب يرد على الضمائر فقد يكون بالقاء ملك وقد يكون بالقاء الشيطان ويكون أحاديث النفس ويكون من قبل الحقّ سبحانه ، فإذا كان من الملك فهو الإلهام وإذا كان من قبل النفس قيل له الهواجس ، وإذا كان من قبل الشيطان فهو الوسواس ، وإذا كان من قبل اللّه سبحانه وإلقائه في القلب فهو خاطر حقّ .  (قشر ، قش ، 46 ، 35 ) 
- الخواطر ما يحصل فيه من الأفكار ، والأذكار ، وأعني به إدراكاته علوما إما على سبيل التجدّد وإما على سبيل التذكّر فإنها تسمّى خواطر من حيث إنها تخطر بعد أن كان القلب غافلا عنها . 
والخواطر هي المحركات للإرادات فإن النيّة والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور المنوى بالبال لا محالة ، فمبدأ الأفعال الخواطر ، ثم الخاطر يحرّك الرغبة ، والرغبة تحرّك العزم ، والعزم يحرّك النيّة ، والنيّة تحرّك الأعضاء . 
والخواطر المحرّكة للرغبة تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ أعني إلى ما يضرّ في العاقبة ، وإلى ما يدعو إلى الخير أعني إلى ما ينفع في الدار الآخرة . فهما خاطران مختلفان فافتقرا إلى اسمين مختلفين ، فالخاطر المحمود يسمّى إلهاما ، والخاطر المذموم أعني الداعي إلى 

"337"

الشرّ يسمّى وسواسا ، ثم إنك تعلم أن هذه الخواطر حادثة ، ثم إن كل حادث فلابدّ له من محدث . ( غزا ، ا ح 1 ، 29 ، 17 ) 
- الخواطر هي آثار تحدث في قلب العبد تبعثه على الأفعال والتروك وتدعوه إليها وسمّيت خواطر لاضطرابها من خطرات الريح ونحوها وحدوثها جميعا في قلب العبد بالحقيقة من اللّه سبحانه وتعالى ، لكنها أربعة أقسام : منها ما يحدثه اللّه تعالى في القلب ابتداء فيقال له الخاطر فقط ، وقسم يحدثه موافقا لطبع الإنسان فيقال له هوى النفس وينسب إليها ، وقسم يحدثه عقيب دعوة الملهم فينسب إليه ويقال له إلهام ، وقسم يحدثه عقيب دعوة الشيطان فينسب إليه ويقال له الوسوسة وتنسب إليه بأنها خواطر من الشيطان ، وإنما هي في الحقيقة حادثة عند دعوته فهو كالسبب في ذلك ولكنه ينسب إليه . ( غزا ، منه ، 22 ، 4 ) 

- في القلب خواطر ستة :
 أحدها خاطر النفس . 
والثاني خاطر الشيطان .
 والثالث خاطر الروح . 
والرابع خاطر الملك . 
والخامس خاطر العقل . 
والسادس خاطر اليقين . 
فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات ومتابعة الهوى المباح منه والحرج ، وخاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر والشرك والشكوى والتهمة للّه عزّ وجلّ في وعده وفي الفوز بالمعاصي والتسويف بالتوبة وما فيه هلاك النفس في الدنيا والآخرة . 

فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء وهما لعموم المؤمنين . وخاطر الروح وخاطر الملك يردّان بالحقّ والطاعة للّه عزّ وجلّ وما يكون عاقبته سلامة الدنيا والآخرة وما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس . 
وأما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس والشيطان وتارة بما يأمر به الروح والملك وذلك حكمة من اللّه واتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير والشرّ بوجود معقول وصحّة شهود وتميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء والعقاب عائدا له وعليه . ( جي ، غن 1 ، 89 ، 23 ) 
- الخواطر أربعة : خاطر من النفس ، وخاطر من الحق ، وخاطر من الشيطان ، وخاطر من الملك . فأما الذي من النفس : فيحسّ به من أرض القلب ، والذي من الحق : من فوق القلب ، والذي من الملك : عن يمين القلب ، والذي من الشيطان : عن يسار القلب . والذي ذكره إنما يصحّ لعبد أذاب نفسه بالتقوى والزهد ، وتصفى وجوده ، واستقام ظاهره وباطنه ، فيكون قلبه كالمرآة المجلوة : لا يأتيه الشيطان من ناحية إلّا ويبصره فإذا أسودّ القلب وعلاه الرين لا يبصر الشيطان . ( سهرو ، عوا 2 ، 297 ، 1 ) 
- الواردات أعمّ من الخواطر ، لأن الخواطر تختصّ بنوع خطاب أو مطالبة ، والواردات تكون تارة خواطر وتارة تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط . ( سهرو ، عوا 2 ، 298 ، 3 ) 
- الخواطر أربعة لا خامس لها خاطر ربّاني وخاطر ملكي وخاطر نفسي وخاطر شيطاني ولا خامس هناك . ( عر ، فتح 1 ، 281 ، 26 ) 
- إن للّه سفراء إلى قلب عبده يسمّون الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه فيؤدّون ما أرسلوا به إليه من غير إقامة لأن اللّه خلقهم على صورة رسالة ما أرسلوا به ، فكل خاطر عينه عين رسالته فعند ما يقع عليه عين القلب فهمه فإما يعمل بمقتضى ما أتاه به أو لا يعمل وجعل اللّه بينه وبين هذا القلب طرقا 
"338"

خمسة عليها تمشي هذه الخواطر إلى القلب وهذه الطرق أحدثها اللّه لما أحدث الشرائع فلو لا الشرائع ما أحدثها وجعلها كالهالة للقمر محيطة به فسمّي الطريق الواحد وجوبا وفرضا وسمّي الثاني ندبا والثالث حظرا والرابع كراهة والخامس إباحة ، وخلق الملك الموكل بالقلب يحفظه عن أمر اللّه بذلك وعيّن له من الطرق طريق الوجوب والندب وجعل في مقابلته شيطانا أقعده إلى جانبه عن غير أمر اللّه المشروع حسدا منه لمّا رأى من اعتناء اللّه بهذه النشأة الإنسانية دونه وشغوفه عليه وعلم ما يفضي إليه من السعادة إذا قام بحق ما شرّع له من فعل وترك وجعل مثل ذلك على طريق الحظر والكراهة سواء ، وجعل على طريق الإباحة شيطانا لم يجعل هناك ملكا في مقابلته ، وجعل قوى النفس كلها وجبلّتها مستفرغة لذلك الطريق وأمرها اللّه بحفظ ذاتها من ذلك الطريق من الشيطان ، وجعل اللّه في هذه النفس الإنسانية صفة القبول تقبل بها على كل من يقبل إليها وقبل إحداث الشرائع من آدم إلى زماننا إلى انقضاء الدنيا لم يكن ثم شيء مما ذكرنا من ملك حافظ وشيطان منازع مناقض بل كان الأمر كما يؤول إليه عند ارتفاع الشرائع من اللّه إلى عبده ومن العبد إلى اللّه من غير تحجير ولا حكم من هذه الأحكام بل يتصرّف بحسب ما تعطيه إرادته ومشيئته . ثم خلق اللّه لهذه النفس الإنسانية صفة المراقبة لمن يرد من هذه الطرق عليها وأوحى إليها إلهاما أن بينه وبينها سفراء يأتون إليها من هذه الطرق ولا إقامة لهم عندها وقد أنشأنا ذواتهم من صورة رسالتهم حتى إذا رأيتهم علمت بالمشاهدة ما بعثهم اللّه به إليك فتيقّظ ولا تغفل عنهم فإنهم يمرّون بساحتك ولا يثبتون . ( عر ، فتح 2 ، 564 ، 4 ) 
- الخواطر هي المؤثرات في القلب التي تكيّفه ، بعد أن يكون غافلا ، وهي محركاته لإرادته . 
فمبدأ أفعاله خواطر ، وتحرّك الخواطر الرغبة ، ويحرّك الرغبة العزم ، ثم يحرّك العزم الثبات ، ويحرّك الثبات الأعضاء . وهي تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ على اختلافه ، وهو ما اتّصف به الطرفان الخارجان عن طبيعة الاعتدال ويضرّ في العافية ، ويسمّى وسواسا ، ويسمّى سببه شيطانيّا . وإلى ما يدعو إلى الخير على اختلافه ، ويتّصف به الوسط المعتدل ، وينفع في الآخرة ، ويسمّى إلهاما ، ويسمّى سببه ملكيا . ( خط ، روض ، 216 ، 9 ) 

- للخواطر أربعة موارد : فالخاطر الرباني يرد على الروح والملكي على العقل والنفساني على القلب والشيطاني على الطبع . ( واعلم ) أن الخاطر الأوّل أبدا لا يكذب والثاني أبدا لا يغشّ والثالث أبدا لا يصدق والرابع أبدا لا ينصح ، وأكثر ما يرد الخاطر الرباني إذا خرج من خلوة أو انفصل عن غيبة أو فكر في حقيقة وهو المفيد للولي في حال الكمال ويهبه الإستقامة والاعتدال ويكون خارقا للعادة في عالم الغيب والشهادة ، والملكي يرد واعظا وآمرا وناهيا وناصحا ، والنفساني يرد بالكبر والغضب والعجلة والنورانية عند أكل الحرام ومعاشرة اللئام ومجالسة أهل الجدال والكلام ، والشيطاني يرد عند الميل إلى الطبع والفرار من قيود الشرع ، ثم الرباني يبلغ منازل المقرّبين ويكاشف من اختصّه الحق بعلوم الأوّلين والآخرين ، والملكي يخصّ على مقام أهل اليمين ويشوق لمنازل الصالحين ، والنفساني يرغب في العاجل ويزهد في الآجل ويدعى في 


"339"

الرتب ويفرض العلّة والسبب ويزدرى بأحوال المتّقين وينزل بالهوى إلى أسفل سافلين ، والشيطاني يعدّ بالفقر ويزيّن الأماني . ( نقش ، جا ، 28 ، 18 ) 
- الخواطر فهي جمع خاطر وهو خطاب يرد على الضمائر ثم إنه قد يكون بإلقاء ملك وقد يكون بإلقاء الشيطان وقد يكون بأحاديث النفس وقد يكون من اللّه . فالأوّل الإلهام والثاني الوسواس والثالث الهواجس والرابع الخاطر الحق . فعلامة الإلهام موافقة العلم وعلامة الوسواس ندبه إلى المعاصي وعلامة الهواجس ندبها إلى اتّباع الشهوات وحظوظ النفس ، وأجمع المشايخ على أن من كان قوته من الحرام لم يفرّق بين الإلهام والوسوسة ، وأجمعوا على أن الخواطر المذمومة محلها النفس والخواطر المحمودة محلها القلب وأن النفس لا تصدق أبدا . ( نقش ، جا ، 160 ، 5 ) 

- قال الشاذلي كل علم تسبق إليك فيه الخواطر وتتبعها الصور وتميل إليه النفس وتلتذّ به الطبيعة فارم به واتركه وإن كان حقّا وخذ بعلم اللّه الذي أنزل على رسوله واقتد بالخلفاء والصحابة والتابعين من بعده وبهداة الأمة المبرئين من الهوى تسلم من الشكوك والظنون والأوهام والدعاوي الكاذبة المضلّة عن الهدى وحقائقه ، وماذا عليك أن تكون عبد اللّه ولا علم ولا عمل حسبك من العلم العلم بالوحدانية ومن العمل به محبة اللّه ومحبة رسوله صلى اللّه عليه وسلم ومحبة الصحابة والاعتقاد الحق للجماعة . ( نقش ، جا ، 161 ، 20 ) 
- الخواطر واردات حق وطوارق باطل . 
فالواردات وارد بتنزيه الرب وتوحيده فرباني . 
ووارد يحرّك لطاعة معيّنة بقوة وعزم فقلبي . 
ووارد يحرّك لأنواع الطاعات فملكي . وربما يكون وارد الخير من القلب والملك . والأكثر للأكثر من الملك والأقل للأقل من القلب لأن طهارة القلوب قليلة جدّا . ( شاذ ، قوان ، 87 ، 17 ) 
- الخواطر ، إذا قويت على العبد ، تخلّ شعوره . 
والفقير ، إذا تضايق ، وكثرت عليه الخواطر ، فليردّها لوحدة شهوده . ( يشر ، نفح ، 201 ، 8 ) 

خواطر الحق 
- خواطر الحق لمة الملك ، ولمة الشيطان إذا حركت النفس بجبلتها إلى مركزها من الغريزة والطبع ، فظهر منها لحركتها خواطر ملائمة لغريزتها وطبيعتها وهواها ، فصارت خواطر النفس نتيجة لمة الشيطان ؛ فأصلها لمتان وينتجان أخريين ، وخاطر اليقين والعقل مندرج فيهما . ( سهرو ، عوا 2 ، 299 ، 8 ) 

خواطر النفس 
- خواطر الحق لمة الملك ، ولمة الشيطان إذا حركت النفس بجبلتها إلى مركزها من الغريزة والطبع ، فظهر منها لحركتها خواطر ملائمة لغريزتها وطبيعتها وهواها ، فصارت خواطر النفس نتيجة لمة الشيطان ؛ فأصلها لمتان وينتجان أخريين ، وخاطر اليقين والعقل مندرج فيهما . ( سهرو ، عوا 2 ، 299 ، 10 ) 

خور 
- الخرة الباسطة : لعلها فهلوية ومعناها على ما نقل في شرح الإشراق . . . عن زرادشت الأذربيجاني صاحب كتاب الزند ، الشيء الكامل والحكيم الفاضل ، نور يطلع من ذات 
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 8 يونيو 2021 - 3:05 عدل 3 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39

مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الخاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الخاء
 
اللّه تعالى ، وبه يروس الخلق بعضهم بعضا ، ويتمكّن كل واحد من عمل أو صناعة بمعونته ، وما يتخصّص الملوك الأفاضل يسمّى " كيان خرة " على ما قال في الألواح ( العمادية ) : 

" الملك الظاهر كيخسرو المبارك ، أقام التقديس والعبودية فأتته منطقية رب القدس ، . . . ونطقت منه الغيب وعرج . . . إلى العالم الأعلى منتقشا بحكمة اللّه ، وواجهته أنوار اللّه مواجهة ، فأدرك منها المعنى الذي يسمّى " كيان خرة " 
وعوالق في النفس تخضع لها الأعناق " إلى هذا انتهى كلامه . وإنما سمّوه بذلك ، لأن " خوره " في لغتهم " النور " وأضافوه إلى " الكيان " وهو " السلاطين " بلغتهم ، بتقديم المضاف إليه على المضاف على ما هو دأب تلك اللغة . 
ووصفه بقوله : " الباسطة " لأنها توجب إنبساط النفس ، وسعة إحاطتها علما وتأثيرا . ( سهري ، هيك ، 97 ، 5 ) 
خوف 
- الخوف يكون على قدر الذنوب ، فلو كان الرجاء يستقيم بلا عمل ، لكان المحسن والمسئ في الرجاء سواء . ( محا ، نفس ، 81 ، 8 ) 
- الطاعة سبيل النجاة والعلم هو الدليل على السبيل ، فأصل الطاعة الورع وأصل الورع التقى وأصل التقوى محاسبة النفس وأصل محاسبة النفس الخوف والرجاء ، والدليل على محاسبة النفس العلم . ( محا ، رعا ، 12 ، 10 ) 
- بما ينال به الخوف والرجاء قال تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد ، قلت فبما ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد ، قال بالتخويف لشدّة العذاب والترجّي لعظيم الثواب ، قلت وبما ينال التخويف ، قال بالذكر والفكر في العاقبة لأن اللّه عزّ وجلّ قد علم أن هذا العبد إذا غيّب عنه ما قد خوّفه ورجاه لن يخاف ولم يرجو إلّا بالذكر والفكر ، لأن الغيب لا يرى بالعين وإنما يرى بالقلب في حقائق اليقين . 
فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة واحتجب عنها بإشغال الدنيا لم يخف ولم يرج إلّا رجاء الإقرار وخوفه . 
وأما خوف ينغّص عليه تعجيل لذّته ممّا كره إلهه عزّ وجلّ ورجا أن يتحمّل به ما كرهته نفسه فبما أحبّه ربّه فلا ما دام مؤثر الهوى نفسه وإنما يجتلب ذلك الخوف والرجاء بمنّة اللّه عزّ وجلّ وبالذكر والفكر والتنبيه والذكر لشدّة غضب اللّه وأليم عذابه وليوم المعاد . 
وقد أخبر اللّه أن أوليائه اجتلبوها بذلك . ( محا ، رعا ، 24 ، 10 ) 
- سئل الشبلي رحمه اللّه عن الخوف فقال : تخاف ألّا يسلمك إليك .
 كما قال أبو سعيد الخراز ، رحمه اللّه في كلام له قال : شكوت إلى بعض العارفين الخوف فقال : لي ؛ إني أشتهي أن أرى رجلا يدري أيش الخوف من اللّه ؟ 
ثم قال : إن أكثر الخائفين خافوا على أنفسهم من اللّه شفقة منهم على أنفسهم ، وعملا في خلاصها من أمر اللّه عزّ وجلّ . ( طوس ، لمع ، 89 ، 18 ) 

- الخوف والرجاء جناحا العمل لا يطير إلّا بهما . وقال أبو بكر الوراق : الرجاء ترويح من اللّه تعالى لقلوب الخائفين ، ولولا ذلك لتلفت نفوسهم وذهلت عقولهم . والرجاء على ثلاثة أقسام : رجاء في اللّه . ورجاء في سعة رحمة اللّه . ورجاء في ثواب اللّه . فالرجاء في ثواب اللّه وفي سعة رحمته : لعبد مريد قد سمع من اللّه ذكر المنن ، فرجاه ، وعلم أن الكرم والفضل 
"341"
والجود من صفات اللّه فارتاح قلبه إلى المرجو من كرمه وفضله . وكما حكي عن ذي النون المصري ، رحمه اللّه : أنه كان يدعو ويقول : 
اللهم إن سعة رحمتك أرجأ لنا من أعمالنا عندنا ، واعتمادنا على عفوك أرجأ عندنا من عقابك لنا . 
وكما قال بعضهم : إلهي أنت لطيف لمن قصدك في إرادته ، ورجاك في ملماته ، فيا منتهى آمال الراجين أرجنا راحة عاجلة توردنا مناهل مسرّتك وتؤدينا إلى قربك والراجي في اللّه تعالى : هو عبد تحقّق في الرجاء ، فلا يرجو من الله شيئا سوى اللّه كما سئل الشبلي رحمه اللّه عن الرجاء فقال : الرجاء أن ترجوه أن لا يقطع بك دونه . ( طوس ، لمع ، 91 ، 9 ) 
- فما هما ؟ 
يعني الخوف والرجاء قال : زمامان للنفس حتى لا تخرج إلى رعوناتها : من الإدلال والأمن ، والإياس والقطع . وقال أبو بكر الواسطي ، رحمه اللّه : الخوف له ظلم يتحيّر صاحبه تحته يطلب أبدا المخرج منه ، فإذا جاء الرجاء بضيائه خرج إلى مواضع الراحة فغلب عليه التمنّي ، ولا ينفع حسن النهار إلّا بظلمة الليل ، وفيهما صلاح الكون ، فكذلك القلب : مرّة في ظلم الخوف أسير ، فإذا طرق طوارق الرجاء فهو أمير . والمحبّة والخوف والرجاء مقرون بعضها ببعض . 
وقال بعضهم : 
كل محبة لا خوف معها فهي مألوفة ، وكل خوف لا رجاء معه فهو مألوف ، وكل رجاء لا خوف معه كذلك . ( طوس ، لمع ، 92 ، 17 ) 
- الخوف قال أبو عمرو الدمشقي : الخائف من يخاف من نفسه أكثر مما يخاف من العدو . قال أحمد بن السيد حمدوية : الخائف الذي يخافه المخلوقات .
 قال أبو عبد اللّه بن الجلاء : الخائف الذي تأمنه المخلوقات .
 قال ابن خبيق : الخائف الذي يكون بحكم كل وقت ، فوقت تخافه المخلوقات ، ووقت تأمنه . الذي تخافه المخلوقات هو الذي غلب عليه الخوف فصار خوفا كله فيخافه كل شيء ، كما قيل : من خاف اللّه خافه كل شيء . والذي أمنته المخاوف هو الذي إذا طرقت المخاوف أذكاره لم تؤثر فيه لغيبته عنها بخوف اللّه تعالى ، ومن غاب عن الأشياء غابت الأشياء عنه . ( كلا ، عرف ، 68 ، 17 ) 
- المقام الأوّل من الخوف هو التقوى وفي هذا المقام المتّقون والصالحون والعاملون .
والمقام الثاني من الخوف هو الحذر وفي هذا المقام الزاهدون والورعون والخاشعون . 
والمقام الثالث هو الخشية وفي هذا طبقات العالمين والعابدين والمحسنين . 
والمقام الرابع هو الوجل وهذا للذاكرين والمخبتين والعارفين . 
والمقام الخامس هو الإشفاق وهو للصديقين وهم الشهداء والمحبون وخصوص المقرّبين وخوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات . ( مك ، قو 1 ، 241 ، 27 ) 
- القبض والبسط وهما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف والرجاء ، فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف ، والبسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف ، ومن الفصل بين القبض والخوف والبسط والرجاء أن الخوف إنما يكون من شيء في المستقبل إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور ، وكذلك الرجاء إنما يكون بتأميل محبوب في المستقبل أو بتطلّع زوال محذور وكفاية مكروه في المستأنف ، 

"342"
وأما القبض فلمعنى حاصل في الوقت وكذلك البسط ، فصاحب الخوف والرجاء تعلّق قلبه في حالتيه بآجله ، وصاحب القبض والبسط أخيذ وقته بوارد غلب عليه في عاجله ثم تتفاوت نعوتهم في القبض والبسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم ، فمن وارد يوجب قبضا ولكن يبقى مساغ للأشياء الأخر لأنه غير مستوف ومن مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنه مأخوذ عنه بالكلّية بوارده . ( قشر ، قش ، 35 ، 25 ) 
- الخوف سراج القلب به يبصر ما فيه من الخير والشرّ . ( قشر ، قش ، 65 ، 17 ) 
- الخوف أن لا تعلّل نفسك بعسى وسوف . 
(قشر ، قش ، 65 ، 18 ) 
- الخوف ملك لا يسكن إلّا في قلب متّق . 
(قشر ، قش ، 65 ، 29 ) 
- إذا سكن الخوف القلب أحرق مواضع الشهوات منه وطرد رغبة الدنيا عنه ، وقيل الخوف قوّة العلم بمجاري الأحكام ، وقيل الخوف حركة القلب من جلال الربّ . وقال أبو سليمان الداراني ينبغي للقلب أن لا يكون الغالب عليه إلّا الخوف فإنه إذا غلب الرجاء على القلب فسد القلب . ( قشر ، قش ، 66 ، 16 ) 
- الرجاء والخوف جناحان بهما يطير المقرّبون إلى كل مقام محمود ، ومطيتان بهما يقطع من طرق الآخرة كل عقبة كئود ، فلا يقود إلى قرب الرحمن وروح الجنان مع كونه بعيد الأرجاء ثقيل الأعباء محفوفا بمكاره القلوب ومشاق الجوارح والأعضاء . ( غزا ، ا ح 2 ، 149 ، 9 ) 
- كل ما يلاقيك من مكروه ومحبوب فينقسم إلى موجود في الحال وإلى موجود فيما مضى وإلى منتظر في الاستقبال ، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا وتذكّرا ، وإن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا وذوقا وإدراكا ، وإنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من نفسك ، وإن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال وغلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا وتوقّعا ، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا وإشفاقا ، وإن كان محبوبا حصل من انتظاره وتعلّق القلب به وإخطار وجوده بالبال لذّة في القلب وارتياح سمّي حال الارتياح رجاء . ( غزا ، ا ح 2 ، 149 ، 27 ) 
- الخوف عبارة عن تألّم القلب واحتراقه بسبب توقّع مكروه في الاستقبال ، . . . ومن أنس باللّه وملك الحقّ قلبه وصار ابن وقته مشاهدا لجمال الحقّ على الدوام : لم يبق له التفات إلى المستقبل فلم يكن له خوف ولا رجاء بل صار حاله أعلى من الخوف والرجاء ، فإنهما زمانان يمنعان النفس عن الخروج إلى رعوناتها ، وإلى هذا أشار الواسطي حيث قال : الخوف حجاب بين اللّه تعالى وبين العبد . وقال أيضا : إذا ظهر الحقّ على السرائر لا يبقى فيها فضلة لرجاء ولا لخوف ؛ وبالجملة فالمحب إذا شغل قلبه في مشاهدة المحبوب بخوف الفراق كان ذلك نقصا في الشهود ، وإنما دوام الشهود غاية المقامات . ( غزا ، ا ح 2 ، 163 ، 6 ) 
- الخوف محمود ، وربما يظنّ أن كل ما هو خوف محمود ، فكل ما كان أقوى وأكثر كان أحمد ! وهو غلط ، بل الخوف سوط اللّه يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم والعمل لينالو بهما رتبة القرب من اللّه تعالى ، والأصلح للبهيمة أن لا تخلو عن سوط وكذا الصبي ولكن ذلك لا يدلّ على أنّ المبالغة في الضرب 

"343"
محمودة ، وكذلك الخوف له قصور وله إفراط وله اعتدال . والمحمود هو الاعتدال والوسط .  (غزا ، ا ح 2 ، 165 ، 4 ) 
- الخوف لا يتحقّق إلّا بانتظار مكروه ، والمكروه إما أن يكون مكروها في ذاته كالنار ، وإما أن يكون مكروها لأنه يفضي إلى المكروه ، كما تكره المعاصي لأدائها إلى مكروه في الآخرة وكما يكره المريض الفواكه المضرّة لأدائها إلى الموت ، فلابدّ لكل خائف من أن يتمثّل في نفسه مكروها من أحد القسمين ويقوى انتظاره في قلبه حتى يحرق قلبه بسبب استشعاره ذلك المكروه . ( غزا ، ا ح 2 ، 166 ، 16 ) 
- أكثر الخلق الخوف لهم أصلح من الرجاء ، وذلك لأجل غلبة المعاصي . فأما التقي الذي ترك ظاهر الإثم وباطنه وخفيه وجليه فالأصلح أن يعتدل خوفه ورجاؤه ، ولذلك قيل : لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا . ( غزا ، ا ح 2 ، 173 ، 15 ) 
- قال يحيى بن معاذ : من عبد اللّه تعالى بمحض الخوف غرق في بحار الأفكار ، ومن عبده بمحض الرجاء تاه في مفازة الاغترار ، ومن عبده بالخوف والرجاء استقام في محجّى الأذكار . ( غزا ، ا ح 2 ، 174 ، 20 ) 


- الخوف رعدة تحدث في القلب عن ظنّ مكروه يناله والخشية نحوه لكن تقتضي ضربا من الاستعظام والمهانة ، وضدّ الخوف الجراءة ولكن قد يقابل بالأمن يقال خائف وآمن وخوف وأمن ، لأن الآمن الذي يجترئ على اللّه سبحانه وتعالى والحقيقة أن الجراءة تضادّه . ( غزا ، منه ، 63 ، 11 ) 
- مقدّمات الخوف أربع : الأولى ذكر الذنوب بالكثيرة التي سبقت وكثرة الخصوم الذين مضوا إلى العالم وأنت مرتهن لم يتبيّن لك الخلاص بعد . والثانية ذكر شدّة عقوبة اللّه سبحانه التي لا طاقة لك بها . والثالثة ذكر ضعف نفسك عن احتمال العقوبة . والرابعة ذكر قدره اللّه تعالى عليك متى شاء وكيف شاء . ( غزا ، منه ، 63 ، 13 ) 
- ما مفتاح النيّة قلت اليقين . قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل . قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف ، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء ، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر ، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا ، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة ، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف ، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية والربوبية ، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم ، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم ، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل ، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه وعقل يستفيده المرء بتأديبه ومعرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه ، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه وإياك لما يحب ويرضى . ( جي ، غن 2 ، 109 ، 21 ) 
- الخوف والرجاء زمامان للعبد يمنعانه عن سوء الأدب وكلّ قلب خلا منهما فهو خراب . 
(سهرن ، ادا ، 8 ، 14 ) 
- الأحوال فإنّها معاملات القلوب وهو ما يحلّ بها من صفاء الأذكار . قال الجنيد : الحال نازلة تنزل بالقلب ولا تدوم . فمن ذلك المراقبة وهو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات . ثمّ القرب وهو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه . ثم المحبّة وهي موافقة المحبوب 

"344"
في محبوبه ومكروهه . ثمّ الرجاء وهو تصديق الحقّ فيما وعد . ثمّ الخوف وهو مطالعة القلب بسطوات اللّه ونقماته .
 ثم الحياء وهو حصر القلب عن الانبساط . وذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال . 
فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه وهيبته فيغلب عليه الخوف والحياء ، ومنهم من ينظر إلى لطف اللّه وقديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة والرجاء .
 ثمّ الشوق وهو هيمان القلب عند ذكر المحبوب . ثمّ الأنس وهو السكون إلى اللّه تعالى والاستعانة به في جميع الأمور . 
ثمّ الطمأنينة وهي السكون تحت مجاري الأقدار . ثمّ اليقين وهو التصديق مع ارتفاع الشكّ . ثمّ المشاهدة وهي فصل بين رؤية اليقين ورؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك . 
وهو آخر الأحوال ، ثم تكون فواتح ولوائح ومنائح تجفو العبارة عنها وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ( إبراهيم : 34 ) . 
( سهرن ، ادا ، 21 ، 7 ) 
- الخوف والرجاء مقامان شريفان من مقامات أهل اليقين ، وهما كائنان في صلب التوبة النصوح ؛ لأنّ خوفه حمله على التوبة ، ولولا خوفه ما تاب ، ولولا رجاؤه ما خاف ؛ فالرجاء والخوف يتلازمان في قلب المؤمن ، ويعتدل الخوف والرجاء للتائب المستقيم في التوبة .  ( سهرو ، عوا 2 ، 306 ، 24 ) 
- قال ذو النون : لا يسقى المحب كأس المحبة إلّا من بعد أن ينضج الخوف قلبه . ( سهرو ، عوا 2 ، 315 ، 17 ) 
- فلتجعل الخوف عن يمينك والرجاء عن شمالك والعلم من بين يديك والتفكّر من خلفك فإذا جاء العدوّ عن يمينك وجد الخوف بأجناده فلا يستطيع معه دفاعا وكذلك ما بقي وإنّما رتّبنا هذا الترتيب لأنّ العدوّ إنّما يأتي من هذه الجهات فخصّصنا الخوف باليمين ، وذلك أنّ اليمين موضع الجنّة والشمال موضع النار فإذا جاء العدوّ من قبل اليمين إنّما يأتي بالجنّة العاجلة وهي الشهوات واللذّات فيزيّنها لك ويحبّبها إليك فيعرض له الخوف فيدرأه عنها ولولاه لوقع فيها وبوقوعه يكون الهلاك في ملككك فلا يجب أن يكون الخوف إلّا في هذا الموضع ولا تستعمله في غيرها من الجهات فيقع اليأس والقنط ومن الحكمة وضع الأشياء في مواضعها . 
فالخوف للإنسان كالعدّة للجنديّ فلا يأخذها إلّا عند مباشرة العدوّ أو لتوقّي نزوله وإن أخذها في غير هذا الموطن سخر به وكان سخيفا جاهلا وإن أتاك العدوّ من جهة الشمال فإنّه لا يأتيك إلّا بالقنوط واليأس وسوء الظنّ باللّه وغلبة المقت ليوقع بك فتهلك فيقوم لك الرجاء بحسن الظنّ باللّه عزّ وجلّ فيدفعه ويقمعه ، وكذلك إذا أتاك من بين يديك أتاك بظاهر القول فأدّاك إلى التجسيم والتشبيه فيقوم لك العلم فيمنعه أن يصل إليك بهذا فتكون من الخاسرين وكذلك إذا أتاك من خلفك أتاك بشبه وأمور من جهة الخيالات الفاسدة فيقوم التفكّر فيدفعه بإنّك إن لم تتفكّر وتبحث حتّى تعثر على أنّ تلك الأشياء شبهات وإلّا هلك ملكك ولا سبيل للعدوّ في قتال هذه المدينة الّتي هي سلطانك إلّا من هذه الأربع جهات . ( عر ، تدب ، 194 ، 3 ) 
- الخوف : ما يحذر من المكروه في المستأنف .  (عر ، تع ، 20 ، 8 ) 
- الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض والبسط وإن شئت الخوف 

"345"
والرجاء وإن شئت الوحشة والأنس وإن شئت الهيبة والتأنّس وغير ذلك ، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث ولا داع إليه إلّا في وقت مّا . ( عر ، رو ، 22 ، 12 ) 
- الخوف مقام الإلهيين له الاسم اللّه لأنه متناقض الحكم فإنه يخاف من الحجاب ويخاف من رفع الحجاب ، أما خوفه من الحجاب فلما فيه من الجهل بما هو حجاب عنه ، وأما خوفه من رفع الحجاب فلذهاب عينه عن رفعه فتزول الفائدة والالتذاذ بالجمال المطلق . ( عر ، فتح 2 ، 184 ، 10 ) 
- مقامات اليقين تسعة : وهي التوبة والزهد والصبر والشكر والخوف والرضا والرجاء والتوكّل والمحبة ولا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه والاختيار . ( عطا ، تنو ، 8 ، 26 ) 
- الخوف إذا توجّهت سطواته إلى القلوب منعها أن تستروح إلى وجود التدبير ، والرجاء أيضا كذلك إذ الراجي قد امتلأ قلبه فرحا باللّه ووقته مشغول بمعاملة اللّه تعالى فأي وقت يسعه التدبير مع اللّه تعالى . ( عطا ، تنو ، 9 ، 9 ) 
- الخوف عبارة عن تألّم القلب واحتراقه بسبب توقّع مكروه في الاستقبال . ( قد ، نهج ، 322 ، 3 ) 
- الخوف سوط اللّه تعالى ، يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم والعمل ، لينالوا بهما رتبة القرب من اللّه تعالى . ( قد ، نهج ، 323 ، 15 )
- الخوف يقبض ، والرجاء يبسط ، وإذا أفرط الخوف أنتج الوحشة من المحبوب وإذا أفرط الرجاء أوجب الإعجاب والإدلال ، وللّه در القائل 
أخافك للحق الذي في دمي *** وأرجوك في الحب الذي لك في قلبي 
وقال الآخر في الرجاء : 
ركابي بأرجاء الرجاء مناخه *** ورائدها علي بأنك لي رب 
وأنك علام بما أنا قائل *** كما أنت علام بما أضمر القلب 
وإن آدها ذنب توانت بابه *** فقد قرعت بابا به يغفر الذنب 
(خط ، روض ، 653 ، 4 ) 
- الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض والهيبة والخوف أو جمالية مثل البسط والأنس والرجاء . ( جيع ، اسف ، 164 ، 7 ) 
- الخوف أن لا يخاف مع اللّه غير اللّه . ( نقش ، جا ، 54 ، 13 ) 
- الخوف وهو على ثلاثة أقسام : خوف العام وهو من عقوبة اللّه وخوف الخاص وهو من فراق اللّه وخوف الأخصّ وهو من اللّه . ( نقش ، جا ، 61 ، 6 ) 
- الخوف فإنه توقّع حلول مكروه أو فوات محبوب ، وقبل اشتغال النفس بما يكدّر حالها في المستقبل وقبل حركة القلب من جلال الرب . وسئل الجنيد عن الخوف فقال : توقّع العقوبة على مجاري الأنفاس والخوف من اللّه تعالى واجب . ( نقش ، جا ، 190 ، 9 ) 
- الخوف فقال بعضهم الخوف روعة من مكروه يناله أو محبوب يفوته ، وقال الأستاذ أبو علي الدقاق رضي اللّه تعالى عنه الخوف على مراتب الخوف والخشية والهيبة فالخوف من شرط الإيمان . . . والخشية من شرط العلم قال اللّه 

"346"
عزّ وجلّ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ( فاطر : 28 ) والهيبة من شرط المعرفة . . . 
وقال بعضهم الخائف الذي لا يخاف غير اللّه . 
وقال أبو الحسين النوري رضي اللّه تعالى عنه : 
الخائف الذي يهرب من ربه إلى ربه . وقال أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه : الخوف توقّع العقوبة مع مجاري الأنفاس ( هامش ) .  ( نبه ، كرا 1 ، 317 ، 8 ) 


خياطة 
- قلت : ألا تعلمني علم الخياطة ؟ فتبسم وقال : 
يا للأسف ! ليس لأشباهك ولنظرائك قبل بهذا ، فإن ذلك العلم غير ميسّر لنوعك ، وذلك أن خياطتنا لا تتعلّق بعملية وقصد وآلة . - الخياطة تشير إلى تركيب الصورة مع الهيولى - . 
على أني أعلمك من علم الخياطة قدر ما يمكنك من تصليح خرقتك الخشنة المرقعّة - يعني بهذا كشف علم الطب وإصلاح البدن بالمحافظة على اعتدال المزاج . 
والمؤلّف يقول : " اهتم بتصليح خرقتك المرقعّة " ، ولا يقول " خطها " ، لأن الخياطة ، وهي تركيب الصورة مع المادة ، ليست من شأنه - . وقد علمني ذلك القدر من العلم . ثم قلت : علمني الآن كلام اللّه . قال : إن المسافة عظيمة ، وما دمت في هذه القرية ، لا يمكنك أن تتعلّم كثيرا من كلام اللّه تعالى . ولكني أعلمك قدر ما أنت ميسر له . 
هذا وإنه أحضر إليّ لوحا - اللوح المحفوظ - وعلمني حروف هجاء عجيبة - يقصد المؤلّف باللوح الحسّ المشترك ، وبحروف الهجاء علم المنطق ، لأن المنطق حروف هجاء بالنسبة إلى علم الحكمة . 
- ابتداء من هنا يضلّ الشارح - حتى إنني استطعت أن أفهم بواسطة ذلك الهجاء معنى كل سورة من السور . ثم قال : إن من لا يفهم هذا الهجاء لا يصل إلى معرفة سور كلام اللّه على ما ينبغي . 
وأما من اطّلع على أحوال ذلك الهجاء فقد يظهر فيه رسوخ ومتانة . 
وعندئذ تعلّمت علم الأبجد - يقصد المؤلّف بعلم الأبجد علم الحكمة ، لأن هذا العلم أبجد بالنسبة إلى علوم الكشف اللدنيّ - . وبعد إتمام دراستي إياه نقشت حروفه على اللوح - يقصد بنقش اللوح انكشاف العلوم والمعارف التي تسمّى بالعلم اللدنيّ ، وهو العلم الذي تظهر به غرائب الحقائق ، وليس لهذا العلم نهاية - على قدر ما كان في مرتقى قدرتي ومسرى طاقتي . وعندئذ ظهرت لي من عجائب معاني كلام الرب - عزّ سلطانه - ما لا يدخل تحت حصر البيان وحدّه . 
وكلما طرأت لي مشكلة عرضتها على شيخي وهو يزيح إشكالها . ( سهري ، جنح ، 149 ، 6 ) 
خيال 
- الخيال أصل الوجود والذات الذي فيه كمال ظهور المعبود ، ألا ترى اعتقادك في الحق وأن له من الصفات والأسماء ما هو له أين محل هذا الاعتقاد الذي ظهر لك فيه اللّه سبحانه وتعالى إنما هو الخيال ، فلأجل هذا قلنا إنه الذات الذي كمال ظهوره سبحانه وتعالى فإذا عرفت هذا ظهر لك أن الخيال أصل جميع العالم ، لأن الحق هو أصل جميع الأشياء وأكمل ظهوره لا يكون إلا في محل هو الأصل وذلك المحل هو الخيال فثبت أن الخيال أصل جميع العوالم بأسرها . 
ألا ترى إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم كيف جعل هذا المحسوس مناما 

"347"
والمنام خيالا فقال الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا يعني تظهر عليهم الحقائق التي كانوا عليها في دار الدنيا فيعرفون أنهم كانوا نياما لا أن الموت يحصل الانتباه الكلّي ، فإن الغفلة عن اللّه منسحبة على أهل البرزخ وأهل المحشر وأهل النار وأهل الجنّة إلى أن يتجلّى عليهم الحق في الكثيب الذي يخرج إليه أهل الجنة فيشاهدون اللّه تعالى وهذه الغفلة هي النوم فكل العوالم أصلها خيال . ( جيع ، كا 2 ، 25 ، 26 ) 
خيال متصل 
- الخيال المقيّد والخيال المتّصل وهذه المرتبة تكثف اللطيف المقيّد مثل العلم فإنه يظهر فيه بصورة اللبن وتلطف الكثيف المقيّد مثل المحسوسات ، فإنها تظهر فيها بصورة خيالية ومنشأ هذه المرتبة هي القوة التي في البطن الأول من الدماغ . واعلم أنك إذا أخذت جميع الصور التي تظهر فيها جميع المحسوسات وغير المحسوسات في هذه المرتبة ولا حظت أنها جملة من الصور الممتازة عن ما عداها في حدّ ذاتها كامتياز الأربعة عن الثلاثة ظهر لك عالم مستقلّ هو برزخ بين جميع المجرّدات والماديّات في نفس الأمر مع قطع النظر عن القوة الدماغية وما فيها من الصور الخيالية . 
وقد يسمّى بعض الكمل هذه المرتبة الثانية بالخيال المطلق والمنفصل . ( جيع ، اسف ، 131 ، 14 ) 
خيال مطلق 
- الخيال المطلق المعبّر عنه بالعماء وهذه المرتبة تجعل اللطيف المطلق أعني الواجب سبحانه في مرتبتها كثيفا لأنه يظهر فيها بصور الممكنات وتجعل الكثيف المطلق أعني الممكن المعدوم لطيفا ، لأنه لا يظهر فيها بصورة الواجب وليس إلا الوجود . فالخيال المطلق برزخ بين اللطيف المطلق والكثيف المطلق وأصل الخيال المنفصل الذي هو العماء نفس الرحمن ، لأن النفس إذا تكاثف ظهر العماء وهو عين النفس وليس النفس بأمر زائد على الشعور الأول . فإن الحق قبل أن يتعلّق علمه بذاته كانت جميع الحقائق الإلهية والكونية مستجنة في ذاته غير متميّزة المراتب لا في العلم ولا في العين لكن لها صلاحية التميّز فيها فكانت لعدم هذا التعيّن في كرب وضيق وحصر لانعدام أعيانها واستهلاكها في الوحدة الذاتية فلما تعلّق العلم الذاتي الذي هو عين الذات من جميع الوجوه بالذات تميّزت مراتب الحقائق المستجنة في عرصته وزال عنها ما كانت تجده من الكرب والضيق بسبب كمونها واستجنانها في وحدة الذات . وما تعلّق هذا العلم بالذات إلا من حكم الرحمة التي هي عين الوجود الذي وسّع كل شيء وهذا العلم هو المعبّر عنه بنفس الرحمن الذي يأتي للكمل من قبل اليمن الذي هو عبارة عن الوجود البحت . (جيع ، اسف ، 130 ، 4 ) 


خيال مقيّد 
- الخيال المقيّد والخيال المتّصل وهذه المرتبة تكثف اللطيف المقيّد مثل العلم فإنه يظهر فيه بصورة اللبن وتلطف الكثيف المقيّد مثل المحسوسات ، فإنها تظهر فيها بصورة خيالية ومنشأ هذه المرتبة هي القوة التي في البطن الأول من الدماغ . واعلم أنك إذا أخذت جميع الصور التي تظهر فيها جميع المحسوسات وغير 

"348"
المحسوسات في هذه المرتبة ولا حظت أنها جملة من الصور الممتازة عن ما عداها في حدّ ذاتها كامتياز الأربعة عن الثلاثة ظهر لك عالم مستقلّ هو برزخ بين جميع المجرّدات والماديّات في نفس الأمر مع قطع النظر عن القوة الدماغية وما فيها من الصور الخيالية . 
وقد يسمّى بعض الكمل هذه المرتبة الثانية بالخيال المطلق والمنفصل . ( جيع ، اسف ، 131 ، 14 ) 
خير 
- يختلف الخير والشرّ بحسب القياس . فالشيء الذي هو عند الشهوة خير ، هو مثل المطعم الملائم ، والملمس الملائم . والذي هو عند الغضب خير ، فهو الغلبة . والذي هو عند العقل خير : فتارة وباعتبار ، فالحق . وتارة وباعتبار ، فالجميل . ومن العقليات نيل الشكر ، ووفور المدح ، والحمد والكرامة . وبالجملة ، فإن همم ذوي العقول في ذلك مختلفة . ( سين ، ا ش ، 14 ، 1 ) 
خير الخير 
- خير الخير الذي لا شرّ فيه : التواضع ، وهو : أن تضع نفسك دون الناس . ( محا ، نفس ، 147 ، 16 ) 
خيرات 
- الخيرات بوجه آخر تنقسم إلى مؤثّرة لذاتها وإلى مؤثّرة لغيرها وإلى مؤثّرة تارة لذاتها وتارة لغيرها . فينبغي أن يعرف مراتبها ليعطي كل رتبة حقّها . فالمؤثّرة لذاتها السعادة الأخروية فليس وراء تلك الغاية غاية أخرى . والمؤثّرة لغيرها من المال كالدراهم والدنانير . فلو لا أن الحاجات تنقضي بها لكانت كالحصباء وسائر الجواهر الخسيسة . والمؤثّرة تارة لذاتها وتارة لغيرها كصحة الجسم . فإن الإنسان وإن استغنى عن المشي الذي يراد سلامة الرجل له فيريد أيضا سلامة الرجل من حيث هي سلامة . ( غزا ، ميز ، 91 ، 12 ) 
خيرات دنيوية 
- الخيرات الدنيوية فالبواعث عليها ثلاثة أنواع : 
الترغيب والترهيب بما يجري ويخشى في الحال والمآل . 
والثاني رجاء المحمدة وخوف المذمّة ممن يعتد بحمده وذمّه . 
والثالث طلب الفضيلة وكمال النفس لأنه كمال وفضيلة لا لغاية أخرى وراءها . 
فالأول مقتضى الشهوة وهي رتبة العوام . والثاني من مقتضى الحياء ومبادئ العقل القاصر وهو من أفعال السلاطين وأكابر الدنيا ودهاتهم المعدودين من جملة العقلاء بالإضافة إلى العوام . والثالث مقتضى كمال العقل وهو فعل الأولياء والحكماء ومحقّقي العقلاء . ( غزا ، ميز ، 80 ، 2 ) 
- الخيرات الدنيوية فالبواعث عليها ثلاثة أنواع : 
الترغيب والترهيب بما يجري ويخشى في الحال والمآل . والثاني رجاء المحمدة وخوف المذمّة ممن يعتد بحمده وذمّه . والثالث طلب الفضيلة وكمال النفس لأنه كمال وفضيلة لا لغاية أخرى وراءها . فالأول مقتضى الشهوة وهي رتبة العوام . والثاني من مقتضى الحياء ومبادئ العقل القاصر وهو من أفعال السلاطين وأكابر الدنيا ودهاتهم المعدودين من جملة العقلاء بالإضافة إلى العوام . والثالث مقتضى كمال العقل وهو فعل الأولياء والحكماء ومحقّقي العقلاء . ( غزا ، ميز ، 80 ، 2 ) 

.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 8 يونيو 2021 - 3:17 عدل 11 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى