اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyأمس في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الإثنين 7 يونيو 2021 - 6:25

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الحاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الحاء
ح
حائر 
- الحائر له الدور والحركة الدورية حول القطب وهو الذي مدار الوجود عليه وهو الحقيقة المحمدية قطب العالم ، فالوجود دوري فإذا دار الحائر حول القطب ( فلا يبرح منه ) أي لا يزال ولا ينفكّ من القطب لأنه أينما تولّى يرى وجه اللّه تعالى في دائرة الوجود ويرى أن مطلوبه معه في كل موجود وهو مقام الواصلين من أهل اللّه تعالى . ( صوف ، فص ، 84 ، 11 ) 
حافظة 
- من الحواس الباطنة ، الحافظة ، وهي التي يكون بها ذكر سائر الوقائع والأحوال الجزئية . . ( سهري ، هيك ، 53 ، 1 ). 
حاكمان 
- العالمان : فالعالم الواحد عالم الغيب ، والعالم الآخر عالم الشهادة المقدّس عن الريب ، وأما الحاكمان : فالحاكم الواحد الاسم الظاهر ، والحاكم الآخر الاسم الباطن بلا مواز . ( عر ، لط ، 56 ، 17 ) 
حال 
- الحال معنى يرد من الحقّ إلى القلب دون أن يستطيع العبد دفعه عن نفسه بالكسب حين يرد ، أو جذبه بالتكلّف حين يذهب . ( هج ، كش 2 ، 409 ، 12 ). 
- المقام عبارة عن طريق الطالب وموضعه في محلّ الاجتهاد ، وتكون درجته بمقدار اكتسابه في حضرة الحقّ تعالى . والحال عبارة عن فضل اللّه تعالى ولطفه إلى قلب العبد ، دون أن يكون لمجاهدته تعلّق به ، لأن المقام من جملة الأعمال ، والحال من جملة الأفضال . والمقام من جملة المكاسب ، والحال من جملة المواهب ، فصاحب المقام قائم بمجاهدته ، وصاحب الحال فان عن نفسه ، ويكون قيامه بحال يخلقه الحقّ تعالى فيه . ( هج ، كش 2 ، 409 ، 16 ) .

- الحال : وارد على الوقت ، يزينه ، مثل الروح للجسد . والوقت لا محالة يحتاج إلى الحال ، لأن صفاء الوقت يكون بالحال ، وقيامه به ، فحين يكون صاحب الوقت صاحب حال ، ينقطع عنه التغيّر ، ويستقيم في وقته ، لأن الزوال يجوز على الوقت بلا حال ، فإذا اتّصل به الحال تكون كل أيامه وقتا ، ولا يجوز عليه الزوال ، وكل ما يبدو مجيئا وذهابا فهو الكمون والظهور . وكما أن صاحب الوقت ، لأن الغفلة تجوز على صاحب الوقت ولا تجوز على صاحب الحال . وقد قيل " الحال سكوت اللسان في فنون البيان " ، فلسان صاحب الحال ساكت في بيان حاله ، ومعاملته ناطقة بتحقيق حاله ، ولهذا السبب قال أحد الشيوخ رضي اللّه عنه : " السؤال عن الحال محال " إذ أن العبارة عن الحال محال ، لأن الحال فناء المقال . . (هج ، كش 2 ، 615 ، 7 ) 
-علم الحال ، يعني : حكم حاله الذي بينه وبين اللّه تعالى في دنياه وآخرته . وقيل : هو طلب علم الحلال حيث كان أكل الحلال فريضة . 
وقد ورد طلب الحلال فريضة بعد الفريضة ، 

"268"
فصار علمه فريضة من حيث إنه فريضة . وقيل : 
هو طلب علم الباطن ، وهو : ما يزداد به العبد يقينا . وهذا العلم هو الذي يكتسب بالصحبة ومجالسة الصالحين من العلماء الموقنين والزهاد المقربين الذين جعلهم اللّه تعالى من جنوده ، يسوق الطالبين إليهم ، ويقوّيهم بطريقهم ، ويرشدهم بهم ، فهم ورّاث علم النبيّ عليه الصلاة والسلام ، ومنهم يتعلّم علم اليقين . ( سهرو ، عوا 1 ، 172 ، 8 ) 
- الحال سمّي حالا لتحوّله ، والمقام مقاما لثبوته واستقراره ، وقد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما ، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة ، ثم تزول الداعية بغلبة صفات النفس ثم تعود ثم تزول ، فلا يزال العبد حال المحاسبة يتعاهد الحال ، ثم يحوّل الحال بظهور صفات النفس إلى أن تتداركه المعونة من اللّه الكريم ويغلب حال المحاسبة وتنقهر النفس وتنضبط وتتملّكها المحاسبة فتصير المحاسبة وطنه ومستقرّه ومقامه ، فيصير في مقام المحاسبة بعد أن كان له حال المحاسبة ، ثم ينازله حال المراقبة ، فمن كانت المحاسبة مقامه يصير له من المراقبة حال ، ثم يحوّل حال المراقبة لتناوب السهو والغفلة في باطن العبد إلى أن ينقشع ضباب السهو والغفلة ويتدارك اللّه عبده بالمعونة ، فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا ولا يستقرّ مقام المحاسبة قراره إلّا بنازل حال المراقبة ، ولا يستقرّ مقام المراقبة قراره إلّا بنازل حال المشاهدة ؛ فإذا منح العبد بنازل حال المشاهدة استقرّت مراقبته وصارت مقامه ، ونازل المشاهدة أيضا يكون حالّا يحول بالاستتار ويظهر بالتجلّي ، ثم يصير مقاما وتتخلّص شمسه عن كسوف الاستتار ، ثم مقام المشاهدة أحوال وزيادات وترقيات من حال إلى حال أعلى منه كالتحقّق بالفناء والتخلّص إلى البقاء ، والترقّي من عين اليقين إلى حق اليقين ، وحق اليقين نازل يخرق شغاف القلب وذلك أعلى فروع المشاهدة . ( سهرو ، عوا 2 ، 300 ، 5 ). 
-الحال هو الذكر الخفي . ( سهرو ، عوا 2 ، 301 ، 6 ) 

-الحال ما منّ اللّه ، فكل ما كان من طريق الاكتساب والأعمال يقولون : هذا ما منّ العبد ، فإذا لاح للمريد شيء من المواهب والمواجيد قالوا : هذا ما منّ اللّه ، وسمّوه حالا إشارة منهم إلى أن الحال موهبة . ( سهرو ، عوا 2 ، 301 ، 7 ). 

-لا يكمل المقام الذي هو فيه إلّا بعد ترقيه إلى مقام فوقه فينظر من مقامه العالي إلى ما دونه من المقام فيحكم أمر مقامه . والأولى أن يقال - واللّه أعلم - : 
الشخص في مقامه يعطى حالا من مقامه الأعلى الذي سوف يرتقى إليه ، فبوجدان ذلك الحال يستقيم أمر مقامه الذي هو فيه ويتصرّف الحق فيه كذلك ، ولا يضاف الشيء إلى العبد أنه يرتقي أو لا يرتقي ، فإن العبد بالأحوال يرتقي إلى المقامات ، والأحوال مواهب ترقى إلى المقامات التي يمتزج فيها الكسب بالموهبة ، ولا يلوح للعبد حال من مقام أعلى مما هو فيه وقد قرب ترقيه إليه ، فلا يزال العبد يرقى إلى المقامات بزائد الأحوال ، فعلى ما ذكرناه يتّضح تداخل المقامات والأحوال حتى التوبة ، ولا تعرف فضيلة إلّا فيها حال ومقام ، وفي الزهد حال ومقام ، وفي التوكّل حال ومقام ، وفي الرضا حال ومقام . ( سهرو ، عوا 2 ، 301 ، 19 ) 

"269"
- يكون ( السالك ) صاحب مقام في الرضا ولا يكون صاحب حال فيه والحال مقدّمة المقام والمقام أثبت ، نقول : لأن المقام لما كان مشوبا بكسب العبد احتمل وجود الطبع فيه ، والحال لما كانت موهبة من اللّه نزهت عن مزج الطبع ، فحال الرضا أشرف ، ومقام الرضا أمكن ، ولابدّ للمقامات من زائد الأحوال ، فلا مقام إلّا بعد سابقة حال ، ولا تفرّد للمقامات دون سابقة الأحوال . ( سهرو ، عوا 2 ، 302 ، 5 ) 
- الكسب في المقام ظهر والموهبة بطنت ، وفي الحال ظهرت الموهبة ( والمقام ) بطن . 
(سهرو ، عوا 2 ، 302 ، 10 ) 
- النفس : ويقال النفس للمنتهى ، والوقت للمبتدى ، والحال للمتوسط ، فكأنه إشارة منهم إلى أن المبتدئ يطرقه من اللّه تعالى طارق لا يستقرّ ، والمتوسط صاحب حال غالب حاله عليه ، والمنتهى صاحب نفس متمكّن من الحال لا يتناوب عليه الحال بالغيبة والحضور ، بل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه مقيمة لا تتناوب عليه ، وهذه كلها أحوال لأربابها . 
(سهرو ، عوا 2 ، 334 ، 6 ) 
- الحال : هو ما يرد على القلب من غير تأمّل ولا اجتلاب ومن شرطه أن يزول ويعقب المثل بعد المثل إلّا أن يصفو ، وقد لا يعقبه المثل ، ومن هنا نشأ الخلف فمن أعقبه المثل قال بدوامه ومن لم يعقبه المثل قال بعدم دوامه . وقد قيل : 
الحال تغيّر الأوصاف على العبد . ( عر ، تع ، 12 ، 17 ) 
- الحال في العقل والعقل في الروح لا في النفس وإن الروح صاحب الملك وأن الملك صاحب العلم والفراسة والإلهام واليمنى والآخرة والذكر والحقّ واليقين . ( عر ، رو ، 22 ، 27 ) 
- الحال منها كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت كالسكر والمحو والغيبة والرضى أو يكون وجودها مشروطا بشرط فتنعدم لعدم شرطها كالصبر مع البلاء والشكر مع النعماء ، وهذه الأمور على قسمين : قسم كماله في ظاهر الإنسان وباطنه كالورع والتوبة وقسم كماله في باطن الإنسان ، ثم إن تبعه الظاهر فلا بأس كالزهد والتوكّل وليس ثم في طريق اللّه تعالى مقام يكون في الظاهر دون الباطن . ( عر ، فتح 1 ، 34 ، 3 ) 
- ما الحال قلنا هو ما يرد على القلب من غير تعمّل ولا اجتلاب ومن شرطه أن يزول ويعقبه المثل بعد المثل إلى أن يصفو وقد لا يعقبه المثل ومن هنا نشأ الخلاف بين الطائفة في دوام الأحوال ، فمن رأى تعاقب الأمثال ولم يعلم أنها أمثال قال بدوامه واشتقّه من الحلول ومن لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه واشتقّه من حال يحول إذا زال . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 25 ) 
- قيل الحال تغيّر الأوصاف على العبد فإذا استحكم وثبت فهو المقام ، فإن قلت وما المقام ؟ قلنا : عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام وغاية صاحبه أن لا مقام وهو الأدب . فإن قلت وما الأدب ؟ قلنا : وقتا يريدون به أدب الشريعة ووقتا أدب الخدمة ووقتا أدب الحق فأدب الشريعة الوقوف عند مراسمهما وهي حدود اللّه وأدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها برؤية مجريها وأدب الحق أن تعرف ما لك وما له والأديب من كان بحكم الوقت أو من عرف وقته . فإن قلت وما الوقت ؟ قلنا : ما أنت به من غير نظر إلى ماض ولا إلى مستقبل هكذا حكم أهل الطريق . فإن 

"270"
قلت وما الطريق عندهم ؟ 
قلنا : عبارة عن مراسم الحق المشروعة التي لا رخصة فيها من عزائم ورخص في أماكنها فإن الرخص في أماكنها لا يأتيها إلا ذو عزيمة فإن كثيرا من أهل الطريق لا يقول بالرخص وهو غلط . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 30 ) 
- الحال عند الطائفة ما يرد على القلب من غير تعمل ولا اجتلاب فتتغيّر صفات صاحبه له واختلف في دوامه ، فمنهم من قال بدوامه ومنهم من منع دوامه وأنه لا بقاء له سوى زمان وجوده كالعرض عند المتكلّمين ثم يعقبه الأمثال فيتخيّل أنه دائم وليس كذلك وهو الصحيح لكنه يتوالى من غير أن يتخلّل الأمثال ما يخرجه عنه ، فمنهم من أخذه من الحلول فقال بدوامه وجعله نعتا دائما غير زائل فإذا زال لم يكن حالا وهذا قول من يقول بدوامه قال بعضهم ما أقامني اللّه منذ أربعين سنة في أمر فكرهته ، قال الإمام أشار إلى دوام الرضى وهو من جملة الأحوال هذا الذي قاله الإمام يحتمل ولكنه في طريق اللّه بعيد وإنما الذي ينبغي أن يقال في قول هذا السيد أنه أقام أربعين سنة ما أقامه اللّه في ظاهره ولا في باطنه في حال مذموم شرعا بل لم تزل أوقاته عليه محفوظة بالطاعات وما يرضى اللّه . ( عر ، فتح 2 ، 384 ، 21 ) 
- الحقائق لها رقائق غاب عنها أهل العلائق والعوائق ، والحال علاقة المريد ، وحب الكشف نهاية من ( لم ) يذق لذّة المزيد ، وكل من شاهد أمرا ليس ذلك المشهود عليه ، فذلك الأمر فيه ، وراجع إليه ، فليحذر أن يقول : إنه في الكون الخارج لا محالة فيثبت عند المحقّقين محاله ، ومن لم يفرّق بين نفسه وغيره ، فلا يميّز بين شرّه وخيره . ( عر ، لط ، 46 ، 11 ) 
- الحال : ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمّل ( واجتلاب ) كحزن أو خوف ، أو بسط ، أو قبض أو شوق ، أو ذوق يزول بظهور صفات النفس سواء أعقبه المثل أو لا . فإذا دام وصار ملكا يسمّى مقاما . ( قاش ، اصط ، 57 ، 3 ) 
- الرجاء من جملة مقامات السالكين وأحوال الطالبين ، وإنما يسمّى الوصف مقاما إذا ثبت وأقام ، فإن كان عارضا سريع الزوال سمّي حالا ، كما أن الصفرة تنقسم إلى ثابتة ، كصفرة الذهب ، وإلى سريعة ، كصفرة الوجل ، وإلى ما بينهما ، كصفرة المرض ، وكذلك صفات القلب تنقسم إلى هذه الأقسام ، وإنما سمّي غير الثابت حالا ، لأنه يحول عن القلب . ( قد ، نهج ، 316 ، 7 ) 
- مرتبة الصوفية . وهم الذين يطلبون الوصول إلى مدلول الذكر ، والصوفية يذكرون اللّه بأي نوع شاءوا من الأذكار ، حتى تشعر نفوسهم بمدلول ذكرهم ، وتنفعل لذلك انفعالا ما تغيب به عن المحسوسات ، فيحصل لها حظ من المشاهدة بحسب قوة الحال وضعفها ، ويكون الإدراك لذلك ذوقيّا ، لا علميّا نظريّا ، وهؤلاء يستعملون الذكر لتقوية الحال واستدعائها ، كما يجري اليوم عليه العمل في أذكار الجمع للتواجد . وهم - أعني الصوفية - على أنحاء ، فالكامل منهم من يقتصر على تلاوة الكتاب العزيز ، وهو الذكر الحكيم ، الذي لا ذكر فوقه ، ولكنه مقام الكمل من العارفين . ومنهم من يقتصر على ترداد بعض آياته ، ويسمّونها أسرارا ، وهي مكتومة عندهم ، لما يظهر من قوة 

"271"
الحال عند تردادها . والحال . هو الإدراك الذي يحدث في النفس عند تردادها ، كما تحدث القوى في الأجسام عند ورود الطعام عليها ، ربطا من اللّه للأسباب بالمسبّبات . فلا يزال الذاكر يردّد ذكره الذي يعتمد عليه بلسانه ، ويقيمه بجنانه ، صارفا همّته نحو مقصوده ، عاكفا بحواسه ، فإذا ردّده المرات الكثيرة الدائمة ، وبحسب القابلية ، جذبه الذكر إلى عالم النور ، وضعف عمل خياله ، وقوى عمل فكره ، فإن الذكر للفكر بمنزلة السراج بين يدي الماشي في الظلمة حتى يصبح ، فيفنيه ضوء الصباح ، وعندما قوي عمل فكره تجرّدت نفسه ، فعند ذلك يحصل لها إدراك مقصودها في نفسها بقدر مقامها ، وبعدها من الصور الخيالية . ثم تعود إلى حسّها . وتزول عنها تلك الحال عليه فيأخذ في تجديدها واستدعائها ، إلى أن ترد عليه الحال المذكورة أجلى وأوضح . ( خط ، روض ، 505 ، 11 ) 
- السموّ من حال إلى حال فهو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه إلى ما فوقه والمراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية والمعرفة باللّه وهي المنازل ما هي الكرامات فإن الأحوال قد تعود مرارا ، ولكن لا يحمد صاحبها فيها إلا إذا زادته علما باللّه لم يكن عنده لابدّ من ذلك وتلك الزيادة هي اللائحة فإن لم ترقيه تلك الزيادة في الحال فليست بلائحة مع صحّة الحال والحال كونك باقيا أو فانيا أو صاحيا أو سكرانا أو في جمع أو في تفرقة أو في غيبة أو في حضور . ( جيع ، اسف ، 161 ، 12 ) 
- الحال ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمل واجتلاب كحزن أو خوف أو بسط أو قبض أو ذوق ، ويزول بظهور صفات النفس سواء تعقبه المثل أو لا فإذا دام صار ملكا سمّى مقاما . ( نقش ، جا ، 81 ، 5 ) 
- الحال سمّي حالا لتحوّله والمقام مقاما لثبوته واستقراره ، وقد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة ثم تزول بغلبة النفس ثم تعود ثم تزول ولا يزال العبد هكذا إلى أن تتداركه المعونة من اللّه وتقهر النفس وتنضبط المحاسبة فتصير وطنه ومستقرّه ومقامه ، وهكذا سائر المقام والحال . 
(نقش ، جا ، 138 ، 28 ) 
- الحال فهي عندهم معنى يرد على القلب من غير تصنّع ولا اجتلاب ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو شوق أو انزعاج أو احتياج أو هيبة ، فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب والأحوال تأتي من عين الجود والمقامات تحصل ببذل المجهود فصاحب المقام ممكن في مقامه وصاحب الحال مرقى عن حاله . ( نقش ، جا ، 157 ، 3 ) 
- من القوم من يملك الحال ومنهم من يملك المقام ومن يملك المقام يثبت له التجلّي على الدوام . ( دقيقه ) لما تجرّدت الحقيقة الذاتية عن الاتّصاف . تلوّن معناها في القابل لها من الأوصاف . ( لون الماء لون إنائه ) يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ( الرعد : 4 ) . ( شاذ ، قوان ، 12 ، 3 ) 
- إذا ملك السالك الحال صار صاحب مقام . 
يتصرّف به وفيه على الدوام . ( حال ) ما تحول وزال . وملك صاحبه ولم يملكه فهو حال 
(شاذ ، قوان ، 17 ، 12 ) 
- حال أسنى الحال . ما لا يقيم معه محال . 
(شاذ ، قوان ، 17 ، 16 ) 

"272"
- صاحب الحال يتحوّل بتحوّله . ويتلوّن بعدم ثباته وتململه . ( شاذ ، قوان ، 17 ، 18 ) 
- إذا كان السالك يأخذ أحواله من غلبة الواردات . بعد الثبات لنور المشاهدات . فهو صاحب حال . عند الرجال . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 8 ) 
- ورود الحال يكسب الغيبة بعد الحضور . ويميت الحواس بغلبة النور . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 9 ) 
- من لم يجد نظما في سلوكه بل يجد الخلل . والنزاقة والسآمة مع الملل . فتلك حالة متعبة . 
يستعيذ منها أهل الموهبة . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 13 ) 
- الحال ( معنى يرد على القلب من غير تعمّد ولا اجتلاب ، ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيئة ، ويزول بظهور آثار النفس سواء أعقبه المثل أم لا . فإذا دام صار ملكا يسمّى مقام ) . وقيل : ( الحال تغيير أوصاف العبد ) . ( يشر ، حق ، 209 ، 3 ) 
حال إلهي 
- متى اشتدّ الحال على الإنسان وغاب عن الوجود الحسّيّ فإن حصل له في تلك الغيبة علم يعقله هناك ويعقله إذا رجع ويعبّر عنه على قدر ما أعطاه اللّه من العبارة فذلك هو الحال الإلهيّ ، ويجد القلب عند الإفاقة سرورا وربّما عرته أبردة فذلك حال صحيح وإن غيّب ثمّ ردّ ولم يجد شيئا إلّا أنّه أخذ عنه بقبضة قبض عليه لم تثمر له . ( عر ، تدب ، 214 ، 3 ) 
حال الغيرة 
- حال الغيرة على الحق وهي كتمان السرائر والأسرار وتلك حالة الأخفياء والأبرياء من الملامية المجهولين المجهولة مقاماتهم فلا يظهر عليهم أمر إلهي يعرف به أن للّه عناية بهم فأحوالهم تستر مقامهم لحكمة الموطن فإنهم لا يظهرون في محل النزاع ، إذ كان سيدهم وهو اللّه تعالى قد نوزع في ألوهيته في هذه الدار وهذه الطائفة متحقّقة بسيدها فمنعهم ذلك التحقّق أن يظهروا في الموطن الذي استتر سيدهم فيه فجروا مع العامة على ما هي العامة عليه من ظاهر الطاعات التي لم تجر العادة في العرف أن يسمّوا بها أنهم من أهل اللّه لأنهم ما ظهر منهم ما يتميّزون به عن العامة من الأفعال ، كما ظهر من بعض الأولياء من خرق العوائد في الأحوال أو من تتبع تغيير المنكرات ، إذا بدت تغييرا يتميّز به عن التغيير العام بحيث أن يشار إليه فيه فهذه حال الغيرة على الحق . ( عر ، فتح 2 ، 501 ، 24 ) 
حال الغيرة من الحق 
- حال الغيرة من الحق وهي ضنته بأوليائه حيث سترهم عن سائر عباده فحبّب إليهم الستر ووفقهم للمعرفة بحكم الموطن فاتّصفوا بصفة سيدهم فكانوا عنده خلف حجب العوائد فهم ضنائن اللّه وعرائسه فهم عنده كهو عندهم فما يشاهدون سواه ولا ينظر هو إلا إليهم ، فمن أراد أن يعرفهم فليسلك مسلك الغيرة على الحق فينتظم في سلكهم . وأما قول بعضهم في الغيرة على الحق أن يذكر بألسنة الغافلين فكل لسان ذكره فليس بغافل بل له ثمرة صحيحة ينالها الذاكر وهو اللسان وإن لم تقرن به نيّة من نفس صاحب ذلك اللسان . ( عر ، فتح 2 ، 501 ، 30 ) 

"273"
حال نازلة 
- الحال نازلة تنزل بالقلوب فلا تدوم . وقد قيل ، أيضا : إن الحال هو الذكر الخفيّ . ( طوس ، لمع ، 66 ، 4 ) 
حالة برزخية 
- الحالة البرزخية لا يقام فيها إلا من عظم حرمات اللّه وشعائر اللّه من عباده وهم أهل العظمة وما لقيت أحدا من هذا الصنف إلا واحدا بالموصل من أهل حديثة الموصل كان له هذا المقام ووقعت له واقعة مشكلة ولم يجد من يخلصه منها فلما سمع بنا جاء به إلينا من كان يعتقد فيه وهو الفقيه نجم الدين محمد بن شائي الموصلي فعرض علينا واقعته فخلصناه منها فسرّ بذلك وثلج صدره واتّخذناه صاحبا وكان من أهل هذا المقام ، وما زلت أسعى في نقلته منه إلى ما هو أعلى مع بقائه على حاله فإن النقلة في المقامات ما هي بأن تترك المقام وإنما هو بأن تحصل ما هو أعلى منه من غير مفارقة للمقام الذي تكون فيه فهو انتقال إلى كذا لا من كذا بل مع كذا . ( عر ، فتح 3 ، 225 ، 16 ) 
حالة حق الحق 
- إن كنت في حالة حق الحق وهي حالة المحو والفناء وهي حالة الأبدال المنكسرين للقلوب لأجله الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن وأخلائه وأعيانه وأحبّائه عليهم السلام ، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إيّاك بالتبرّي من الحول والقوة وأن لا يكون لك إرادة وهمّة في شيء البتّة دنيا وعقبى ، فتكون عبد الملك لا عبد الملك وعبد الأمر لا عبد الهوى . ( جي ، فتو ، 27 ، 30 ) 
حالة الحقيقة 
- إن كنت في حالة الحقيقة وهي حالة الولاية فخالف هواك واتبع الأمر في الجملة . واتّباع الأمر على قسمين : أحدهما أن تأخذ من الدنيا القوت الذي هو حق النفس وتترك الحظ وتؤدّي الفرض وتشتغل بترك الذنوب ما ظهر منها وما بطن . والقسم الثاني ما كان بأمر باطن وهو أمر الحق عزّ وجلّ يأمر عبده وينهاه وإنما يتحقّق هذا الأمر في المباح الذي ليس له حكم في الشرع على معنى ليس من قبيل النهي ولا من قبيل الأمر الواجب بل هو مهمل ترك العبد يتصرّف فيه باختياره فسمّي مباحا فلا يحدث العبد فيه شيئا من عنده بل ينتظر الأمر فيه . فإذا أمر امتثل فتصير حركاته وسكناته باللّه عزّ وجلّ ما في الشرع حكمه فبالشرع وما ليس له حكم في الشرع فبالأمر الباطن ، فحينئذ يصير محقّا من أهل الحقيقة وما ليس فيه أمر باطن فهو مجرّد الفعل حالة التسليم . ( جي ، فتو ، 27 ، 1 ) 
حالة المحو والفناء 
- إن كنت في حالة حق الحق وهي حالة المحو والفناء وهي حالة الأبدال المنكسرين للقلوب لأجله الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن وأخلائه وأعيانه وأحبّائه عليهم السلام ، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إيّاك بالتبرّي من الحول والقوة وأن لا يكون لك إرادة وهمّة في شيء البتّة دنيا وعقبى ، فتكون عبد الملك لا عبد الملك وعبد الأمر لا عبد الهوى . ( جي ، فتو ، 27 ، 31 ) 

"274"
حالة الولاية 
- إن كنت في حالة الحقيقة وهي حالة الولاية فخالف هواك واتبع الأمر في الجملة . واتّباع الأمر على قسمين : أحدهما أن تأخذ من الدنيا القوت الذي هو حق النفس وتترك الحظ وتؤدّي الفرض وتشتغل بترك الذنوب ما ظهر منها وما بطن . والقسم الثاني ما كان بأمر باطن وهو أمر الحق عزّ وجلّ يأمر عبده وينهاه وإنما يتحقّق هذا الأمر في المباح الذي ليس له حكم في الشرع على معنى ليس من قبيل النهي ولا من قبيل الأمر الواجب بل هو مهمل ترك العبد يتصرّف فيه باختياره فسمّي مباحا فلا يحدث العبد فيه شيئا من عنده بل ينتظر الأمر فيه . فإذا أمر امتثل فتصير حركاته وسكناته باللّه عزّ وجلّ ما في الشرع حكمه فبالشرع وما ليس له حكم في الشرع فبالأمر الباطن ، فحينئذ يصير محقّا من أهل الحقيقة وما ليس فيه أمر باطن فهو مجرّد الفعل حالة التسليم . ( جي ، فتو ، 27 ، 2 ) 
حب 
- أحبّك حبين : حبّ الهوى ، *** وحبّا لأنك أهل لذاكا 
فأمّا الذي هو حبّ الهوى *** فشغلي بذكرك عمّن سواكا 
وأمّا الذي أنت أهل له *** فكشفك للحجب حتى أراكا 
فلا الحمد في ذا ، ولا ذاك لي *** ولكن لك الحمد في ذا وذاكا . 
(راب ، عشق ، 64 ، 16). 
- سمعت حيونة ( متصوفة ) تقول : من أحبّ اللّه أنس ، ومن أنس طرب ، ومن طرب اشتاق ، ومن اشتاق وله ، ومن وله خرم ، ومن خرم وصل ، ومن وصل اتّصل ، ومن اتّصل عرف ، ومن عرف قرب ، ومن قرب لم يرقد وتسوّرت عليه بوارق الأحزان . ( راب ، عشق ، 116 ، 15 ) 
- غلطّت في ابتدائي في أربعة أشياء : توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبّه وأطلبه . فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ، ومعرفته سبقت معرفتي ، ومحبّته أقدم من محبّتي ، وطلبه لي أولا حتى طلبته . ( بسط ، شطح ، 23 ، 4 ) 
- أوّل القرب التقرّب وأول الحبّ التحبّب ولهم التألّف والتأليف والتعريف ، وهؤلاء الأبرار . . (مك ، قو 1 ، 241 ، 10 ). 
- الحبّ في اللّه والبغض في اللّه من أوثق عرى الإيمان . ( سهرن ، ادا ، 9 ، 7 ) 
- الهوى عندنا عبارة عن سقوط الحبّ في القلب في أوّل نشأة في قلب المحبّ لا غير . فإذا لم يشاركه أمر آخر وخلص له وصفا سمّي حبّا . 
فإذا ثبت سمّي ودّا ، فإذا عانق القلب والأحشاء والخواطر لم يبق فيه شيء إلّا تعلّق القلب به سمّي عشقا ؛ من العشق ، وهي اللّبلابة المشوكة . ( عر ، تر ، 14 ، 4 ) 
- لقد صار قلبي قابلا كلّ صورة *** فمرعى لغزلان ودير لرهبان 
وبيت لأوثان وكعبة طائف ، *** وألواح توراة ومصحف قرآن 
أدين بدين الحبّ أنّى توجّهت *** ركائبه فالحبّ ديني وإيماني 
(عر ، تر ، 44 ، 1 ) 
- ما شراب الحب ؟ الجواب تجل متوسط بين تجلّيين وهو التجلّي الدائم الذي لا ينقطع وهو أعلى مقام يتجلّى الحق فيه لعباده العارفين 

"275"
وأوّله تجلّي الذوق ، وأما التجلّي الذي يقع به الريّ فهو لأصحاب الضيق فغاية شربهم ريّ وأما أهل السعة فلا ريّ لشربهم كأبي يزيد وأمثاله فأول ما أقدّم في هذا السؤال معرفة الحب وحينئذ يعرف شرابه الذي أضيف إليه وكأسه . فاعلم أن الحب على ثلاث مراتب . 
حب طبيعي وهو حب العوام وغايته الاتحاد في الروح الحيوانيّ فتكون روح كل واحد منهما روحا لصاحبه بطريق الالتذاذ وإثارة الشهوة ونهايته من الفعل النكاح فإن شهوة الحب تسري في جميع المزاج سريان الماء في الصوفة بل سريان اللون في المتلون . وحب روحانيّ نفسيّ وغايته التشبّه بالمحبوب مع القيام بحق المحبوب ومعرفة قدره . وحب إلهيّ وهو حب اللّه للعبد وحب العبد ربه كما قال يحبهم ويحبونه ونهايته من الطرفين أن يشاهد العبد كونه مظهرا للحق وهو لذلك الحق الظاهر كالروح للجسم باطنه غيب فيه لا يدرك أبدا ولا يشهده إلا محب وأن يكون الحق مظهرا للعبد فيتّصف بما يتّصف به العبد من الحدود والمقادير والأعراض ويشاهد هذا العبد ، وحينئذ يكون محبوبا بالحق وإذا كان الأمر كما قلناه فلا حدّ للحب يعرف به ذاتيّ ولكن يحدّ بالحدود الرسمية واللفظية لا غير فمن حدّ الحب ما عرفه ومن لم يذقه شربا ما عرفه ومن قال رويت منه ما عرفه فالحب شرب بلا ريّ . . (عر ، فتح 2 ، 111 ، 5 ) 
- الحب مقام إلهيّ فإنه وصف به نفسه وتسمّى بالودود وفي الخبر بالمحب ومما أوحى اللّه به إلى موسى في التوراة يا ابن آدم إني وحقي لك محب فبحقي عليك كن لي محبّا . وقد وردت المحبة في القرآن والسنّة في حق اللّه وفي حق المخلوقين وذكر أصناف المحبوبين بصفاتهم وذكر الصفات التي لا يحبها اللّه وذكر الأصناف الذين لا يحبهم اللّه فقال تعالى لنبيّه صلى اللّه عليه وسلم آمرا أن يقول لنا قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ( آل عمران : 31 ) . . (عر ، فتح 2 ، 322 ، 16). 
- الحب وهو خلوصه إلى القلب وصفاؤه عن كدورات العوارض فلا غرض له ولا إرادة مع محبوبه . ( عر ، فتح 2 ، 323 ، 5 ) 
- علامة المعرفة : الحب ، فمن عرف اللّه أحبه ، وعلامة المحبة أن لا يؤثر عليه شيئا من المحبوبات ، فمن آثر عليه شيئا من المحبوبات فقلبه مريض ، كما أن المعدة التي تؤثر أكل الطين على أكل الخبز ، وقد سقطت عنها شهوة الخبز مريضة.( قد ، نهج ، 159 ، 13 ) 
- الحب حجّ ثان . لا يثني نفس المريد عنه ثان . 
طريقه التجريد ، وزاده الذكر ، وطوافه المعرفة وإفاضته الفناء . فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ( البقرة : 198 ) . الغرام صعب المرام ، والدخول فيه حرام ، ما لم يكن فيه شروط كرام . من عرف ما أخذ ، هان عليه ما ترك . وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ( القصص : 68 ) . ( خط ، روض ، 373 ، 14 ).
-الطريق القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء : فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين ومن حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين ومن حاز منها ثنتين فهو من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين . 
أوّلها : الذكر وبساطه العمل الصالح وثمرته النور . 
والثاني : التفكّر وبساطه الصبر وثمرته العلم . 
والثالث : الفقر وبساطه الشكر وثمرته المزيد منه .

"276"

والرابع : الحب وبساطه بغض الدنيا وأهلها وثمرته الوصلة بالمحبوب . ( نقش ، جا ، 171 ، 23 ) 
- الحب على ثلاثة أقسام : حب طبيعي ، ينفصل في عالم الملك ، وحب روحاني ، ينفصل في عالم الملكوت ، وحب حقيقي ، لا ينفصل لا في عالم الملك ، والملكوت ، ولا في عالم الجبروت . ( يشر ، حق ، 339 ، 18 ) .
- الحبّ على ثلاثة أقسام : حبّ طبيعي ، ينفصل في عالم الملك . وحب روحاني ، ينفصل في عالم الملكوت . وحب حقيقي ، لا ينفصل في عالم الملك والملكوت ، ولا في عالم الجبروت . ( يشر ، نفح ، 115 ، 6 ) .
حب خاص 
- الحب الخاص فهو حب الذات عن مطالعة الروح ، وهو الحب الذي فيه السكرات ، وهو الاصطناع من اللّه الكريم لعبده واصطفاؤه إياه ، وهذا الحب يكون من الأحوال ؛ لأنه محض موهبة ليس للكسب فيه مدخل . ( سهرو ، عوا 2 ، 320 ، 3 ). 
حب الدنيا 
- أنفع ما عالج به المؤمن في أمر دينه : قطع حب الدنيا من قلبه ، فإذا فعل ذلك هان عليه ترك الدنيا ، وسهل عليه طلب الآخرة ، ولا يقدر على قطعه إلا بأداته ، أما إني لا أقول : أداته الفقر ، وقلّة الشيء ، وكثرة الصيام ، والصلاة ، والحجّ ، والجهاد ، ولكن أصل أداته : الفكر ، وقصر الأمل ، ومراجعة التوبة والطهارة ، وإخراج العزّ من القلب ، ولزوم التواضع ، وعمارة القلب بالتقوى ، وإدامة الحزن ، وكثرة الهمّ بما هو وارد عليه . ( محا ، نفس ، 133 ، 8 ). 
حب روحاني 
- الحب الروحاني وهو الحب الجامع في المحب أن يحب محبوبه لمحبوبه ولنفسه إذ كان الحب الطبيعيّ لا يحب المحبوب إلا لأجل نفسه . فاعلم أن الحب الروحاني إذا كان المحب موصوفا بالعقل والعلم كان بعقله حكيما وبحكمته عليما فرتّب الأمور ترتيب الحكمة ولم يتعدّ بها منازلها فعلم إذا أحب ما هو الحب وما معنى المحب وما حقيقة المحبوب وما يريد من المحبوب وهل لمحبوبه إرادة واختيار فيحب ما يحب المحبوب أم لا إرادة له فلا يحب إلا لنفسه أو الموجود الذي لا يريد وجود محبوبه إلا في عين ذلك الموجود ، فبهذا القدر نقول في الموجود أنه محبوب وإن لم يكن إلا فيه لا عينه فذلك الموجود إن كان ممّن يتّصف بالإرادة فيمكن أن يحبه له لا لنفسه وإن لم يتّصف بالإرادة فلا يحب المحب محبوبه إلا لنفسه أعني لنفس المحب لا لمحبوبه ، فإن محبوبه غير موصوف بأن له محبة في شيء أو غرضا لكن الذي يوجد فيه هذا المحبوب قد يكون ذا إرادة فيتعيّن على المحب أن يحب محبوب ذلك الموجود فيحبّه له ولكن بحكم التبع هذا تعطيه المحبة فإن المحب يطلب بذاته الوصلة بعد طلبه وجود محبوبه ، فإن عين وجود محبوبه عين وصلته . ( عر ، فتح 2 ، 332 ، 20 ) 
- غايته ( الحب الروحاني ) الاتحاد وهو أن تصير ذات المحبوب عين ذات المحب وذات المحب عين ذات المحبوب وهو الذي تشير 

"277"
إليه الحلولية ولا علم لها بصورة الأمر . فاعلم أن الصورة الطبيعية على أي حال كان ظهوره جسما أو جسدا بأي نسبة كانت فإن المحبوب الذي هو المعدوم وإن كان معدوما فإنه ممثّل في الخيال فله ضرب من ضروب الوجود المدرك بالبصر الخيالي في الحضرة الخيالية بالعين الذي تليق بها ، فإذا تعانق الحبيبان وامتصّ كل واحد منهما ريق صاحبه وتحلّل ذلك الريق في ذات كل واحد من الحبيبين وتنفّس كل واحد من الصورتين عند التقبيل والعناق فخرج نفس هذا فدخل في جوف هذا ونفس هذا في جوف هذا ، وليس الروح الحيواني في الصور الطبيعية سوى ذلك النفس وكل نفس فهو روح كل واحد من المتنفسين وقد حيي به من قبله في حال التنفيس والتقبيل فصار ما كان روحا لزيد هو بعينه يكون روحا لعمرو وقد كان ذلك النفس خرج من محب فتشكل بصورة حب فصحّت لذّة المحبة فلما صار روحا في هذا الذي انتقل إليه وصار نفس الآخر روحا في هذا الآخر عبر عن ذلك بالاتحاد في حق كل واحد من الشخصين وصحّ له أن يقول . أنا من أهوى ومن أهوى أنا . 
وهذا غاية الحب الروحاني في الصور الطبيعية . ( عر ، فتح 2 ، 334 ، 7 ) 
حب الصالحين 
- حب الصالحين : واعلم يا أخي ، أن علامة حبك إيّاهم : لزومك محجّتهم ، مع استقامة قلبك ، وصحّة عملك ، وصدق لسانك ، وحسن سريرتك لأمر دنياك وآخرتك كما كان القوم في هذه الأحوال ( كلها ) ، فهذا يحقّق منك صدق دعواك لحبهم ، والتمسّك بسنّتهم . فإذا صحّت فيك ومنك هذه الخلال كصحّتها منهم وفيهم ، كنت صادقا في حبّ القوم وحسن الاتباع لهم . 
وإن كنت مدّعيا لحبّهم ، وأنت مخالف لأفاعيلهم ، عادل عن سبيل الاستقامة لطريق المحجّة التي كانوا عليه ، فأنت مائل إلى موافقة هواك ، عادل عن مسيرتهم ، ولست بصادق في دعواك . فلا تجمعن على نفسك الخلاف لمحجّتهم ، والدعوى أنك على سبيلهم ، فمتى فعلت ذلك صحّ فيك جهل وكذب ، وتعرّضت للمقت من اللطيف الخبير . ولكن إقرارا واستغفارا فذلك أولى ( وأشبه ) بمن كانت هذه صفته ( في معرفة الحق ) . ( محا ، نفس ، 58 ، 2 ). 
حبيب 
- حبيب ليس يعدله حبيب *** ولا لسواه في قلبي نصيب 
حبيب غاب عن بصري وشخصي *** ولكن في فؤادي ما يغيب . 
(راب ، عشق ، 130 ، 1 ) 
لقد جعلتك في الفؤاد محدثي *** وأبحت جسمي من أراد جلوسي 
فالجسم مني للجليس مؤانس *** وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي . 
(راب ، عشق ، 130 ، 5). 
حبيبنا 
- قالت رابعة العدوية يوما : من يدلّنا على حبيبنا ؟ 
فقالت خادمة لها : حبيبنا معنا ، ولكن الدنيا قطعتنا عنه . ( راب ، عشق ، 121 ، 11 ) 
حج 
- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان : أول ذلك الشهادتان    .  
"278"
وهي الفطرة والصلوات الخمس وهي الملّة والزكاة وهي الطهرة والصيام وهو الجنّة والحجّ وهو الكمال والجهاد وهو النصر والأمر بالمعروف وهو الحجّة والنهي عن المنكر وهو الوقاية والجماعة وهي الألفة والاستقامة وهي العصمة وأكل الحلال وهو الورع والحب والبغض في اللّه وهو الوثيقة.( مك ، قو 2 ، 140 ، 17). 
-الحجّ على نوعين : حجّ في الغيبة ، وحجّ في الحضور ، فمن يكن في مكّة في الغيبة يكن كمن هو في منزله ، لأنه لا غيبة أولى من غيبة . ومن يكن في بيته في الحضور يكن كمن هو حاضر في الكعبة ، إذ ليس حضور أولى من حضور ، فالحجّ مجاهدة لكشف المشاهدة ، وليست المجاهدة علّة للمشاهدة ، بل سببا ، وليس للسبب تأثير كبير في المعاني ، فالمقصود من الحجّ ليس رؤية البيت ، وإنما كشف المشاهدة.( هج ، كش 2 ، 575 ، 6 ) 
- الطهارة وهي تطهير القلب عمّا سوى اللّه ، ووضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة ، والشهوات الممقوتة . وفي الصلاة صحّة وجهته ، وانتصابه في قبلة التوحيد . وفي الزكاة خروجه عن قنية عوائده . وفي الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه ، ويحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه . وفي الحجّ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه وموته عن عوالم عوائده . وبالجملة في الجميع تطهير السرّ عن السوى ، وصرف وجهة الهمّة إلى الحق ، وبذل كل محبوب سواه ، والصوم عن رؤية الصوم ، والحجّ إلى فضاء الشهود ، ويكون هذا الحرث الثالث لنظر ناظر الإحسان . ( خط ، روض ، 196 ، 8 ) 
حجاب 
- " الحجاب " حائل يحول بين الشيء المطلوب المقصود وبين طالبه وقاصده ، كان سريّ السّقطي رحمه اللّه يقول : اللهمّ مهما عذّبتني بشيء فلا تعذّبني بذلّ الحجاب . ( طوس ، لمع ، 428 ، 12 ) 
- الدنيا حجاب عن الآخرة والآخرة حجاب عن رب الدنيا والآخرة . كل مخلوق حجاب عن الخالق عزّ وجلّ مهما وقفت معه فهو حجاب بك لا تلتفت إلى الخلق ولا إلى الدنيا ولا إلى ما سوى الحقّ عزّ وجلّ حتى تأتي إلى باب الحق عزّ وجلّ بأقدام سرّك وصحّة زهدك فيما سواه عريانا عن الكل متحيّرا فيه مستغيثا إليه مستعينا به ناظرا إلى سابقته وعلمه . ( جي ، فت ، 51 ، 11 ) 
- الحجاب : كل ما ستر مطلوبك عن عينك . 
(عر ، تع ، 20 ، 13 ) 
- الحجاب : إنطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلّي الحق . ( قاش ، اصط ، 57 ، 10 ) 
- الحجاب هو انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلّي الحقائق . ( نقش ، جا ، 81 ، 8 ) 
حجاب ريني 
- الحجاب فحجابان : حجاب ريني - نعوذ باللّه منه - وهو لا ينكشف أبدا . وحجاب غيني ، وهذا سرعان ما ينكشف . ولتوضيح ذلك : أن عبدا قد تكون ذاته حجابا للحقّ فيستوي لديه الحقّ والباطل ، وعبدا تكون صفته حجابا للحقّ ، وطبعه وسرّه يطلبان الحقّ دائما ، 

"279"
ويفران من الباطل . فالحجاب الذاتي ، وهو الريني ، لا ينكشف أبدا . ومعنى الرين والختم والطبع واحد ، كما قال اللّه تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( المطففين : 14 ) . 
وقد أظهر حكم ذلك فقال : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( البقرة : 6 ) ، ثم بيّن علّته - فقال - خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ ( البقرة : 7 ) . وقال أيضا : طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ ( النحل : 108).
. وحجاب الصفة ، وهو الغيني ، يجوز أن ينكشف وقتا دون وقت ، فتبديل الذات غريب وعجيب في الحكم ، وغير ممكن في الغين . أما تبديل الصفة فجائز . ( هج ، كش 1 ، 194 ، 7 ) 
حجاب العزة 
- حجاب العزّة : هو العمى والحيرة . ( عر ، تع ، 23 ، 3 ) 
حجاب غيني 
- الحجاب فحجابان : حجاب ريني - نعوذ باللّه منه - وهو لا ينكشف أبدا . وحجاب غيني ، وهذا سرعان ما ينكشف . ولتوضيح ذلك : أن عبدا قد تكون ذاته حجابا للحقّ فيستوي لديه الحقّ والباطل ، وعبدا تكون صفته حجابا للحقّ ، وطبعه وسرّه يطلبان الحقّ دائما ، ويفران من الباطل . فالحجاب الذاتي ، وهو الريني ، لا ينكشف أبدا . ومعنى الرين والختم والطبع واحد ، كما قال اللّه تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( المطففين : 14 ) . 
وقد أظهر حكم ذلك فقال : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( البقرة : 6 ) ، ثم بيّن علّته - فقال - خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ ( البقرة : 7 ) . وقال أيضا : طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ ( النحل: 108).
وحجاب الصفة ، وهو الغيني ، يجوز أن ينكشف وقتا دون وقت ، فتبديل الذات غريب وعجيب في الحكم ، وغير ممكن في الغين . أما تبديل الصفة فجائز . ( هج ، كش 1 ، 194 ، 8 ) 
حجب العناية 
- حجب العناية هي حجب الإشفاق على الخلق من الإحراق فهي الحجب التي تمنع السبحات الوجهية أن تحرق ما أدركه البصر من الخلق وسبب ذلك أن اللّه قد وضع الدعاوى في الخلق لأن أعيانهم لما اتّصفت بالوجود بعد العدم وأن ذلك الوجود كان عن ترجيح المرجّح الذي هو واجب الوجود فما أنكره أحد وإن كانت قد تغيّرت العبارات عنه باسم طبيعة ودهر وعلّة وغير ذلك فهو هو لا غيره ، فرأوا أن الوجود لها وإن كان مستفادا فإنه لهم حقيقة وأن أعيانهم هم الموجودون بهذا الوجود المستفاد وهذه هي أعيان الحجب التي بين اللّه وبين خلقه فلو كشفها عموما كما كشفها خصوصا لبعض عباده لأحرقت أنوار ذاته المعبّر عنها بسبحات وجهه ما أدركه بصره من أعيان الموجودات أي أن بصره ما كان يدرك من الموجودات سوى وجود الحق ويذهب الكل الذي قرّرته الدعاوى فيتبيّن أنه الحق لا غيره فعبّر عن هذا الذهاب بالإحراق لما جعلها أنوارا والأنوار لها الإحراق . ( عر ، فتح 3 ، 212 ، 17 ) 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الإثنين 7 يونيو 2021 - 6:28

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الحاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الحاء
حجة الحق على الخلق 
- حجّة الحق على الخلق : هو الإنسان الكامل .  
"280"
كآدم عليه السلام ، حيث كان حجّة على الملائكة في قوله تعالى : قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ( البقرة : 31 ) إلى قوله : وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ( البقرة : 33 ) . ( قاش ، اصط ، 57 ، 7 ) 
- حجّة الحق على الخلق هو الإنسان الكامل كآدم عليه السلام حيث كان حجّة على الملائكة في قوله قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ( البقرة : 
33 ) إلى تكتمون . ( نقش ، جا ، 81 ، 7 ). 
حد 
- الحدّ : الفصل بينك وبينه . ( عر ، تع ، 23 ، 9 ) 
حدث 
- " الحدث " : اسم لما لم يكن فكان . ( طوس ، لمع ، 448 ، 16 ) 
حدود ذاتية إلهية 
- الحدود الذاتية الإلهية التي يتميّز بها الحق من الخلق لا يعلمها إلا أهل الرؤية لا أهل المشاهدة ولا غيرهم ولا تعلم بالخبر لكن قد تعلم بعلم ضروري يعطيه اللّه من يشاء من عباده لا يلحق بالخبر الإلهي ، وما ثمّ أمر لا يدرك من جهة الخبر الإلهيّ إلا هذا وما عدا هذا فلا يعلم إلا بالخبر الإلهي أو العلم الضروري لا غير فحدود الموجودات على اختلافها هي حدود الممكنات من حيث أحكامها في العين الوجودية وحدّ العين الوجودية الذاتي ليس إلا عين كونها موجودة فوجودها عين حقيقتها إذ ليس لمعلوم وجود أصلا وغاية العارفين أن يجعلوا حدود الكون بأسره هو الحدّ الذاتي لواجب الوجود والعلماء باللّه فوق هذا الكشف والمشهد . ( عر ، فتح 3 ، 227 ، 20 ) 
حذر 
- فبما التقوى ؟ قال الحذر بالمجانبة لما كره اللّه عزّ وجلّ ، قلت الحذر مماذا ؟ قال : الحذر من اللّه عزّ وجلّ ، قلت في ماذا ؟ قال : في خصلتين تضييع واجب حقّه وركوب ما حرم ونهى عنه في السر والعلانية . وتجمع ذلك خصلتان القيام بما أوجب اللّه عزّ وجلّ للّه وترك ما نهى اللّه عزّ وجلّ عنه للّه تبارك وتعالى . ( محا ، رعا ، 8 ، 18 ) 
- النذارة وهو مقام في الدعوة إلى اللّه عزّ وجلّ ولا يكون النذير إلّا مخوّفا ولا يكون المخوّف إلّا خائفا والخائف عالم . والثاني الحذر وهو حال من المعرفة باللّه عزّ وجلّ وهو الخشية له . . (مك ، قو 1 ، 153 ، 3 ) 

- المقام الأوّل من الخوف هو التقوى وفي هذا المقام المتّقون والصالحون والعاملون . 
والمقام الثاني من الخوف هو الحذر وفي هذا المقام الزاهدون والورعون والخاشعون . 
والمقام الثالث هو الخشية وفي هذا طبقات العالمين والعابدين والمحسنين . 
والمقام الرابع هو الوجل وهذا للذاكرين والمخبتين والعارفين . 
والمقام الخامس هو الإشفاق وهو للصديقين وهم الشهداء والمحبون وخصوص المقرّبين وخوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات . ( مك ، قو 1 ، 241 ، 28 ) 
حذر من الرياء 
- الحذر من الرياء بترك العمل لما لم تطعه في ترك العمل . دعاك ( إبليس ) إلى الرياء ليحبط عملك ، فلما لم تطعه ولم تجبه إلى ذلك حذرك 

"281"
الرياء بترك العمل ، فقال إنك مرائي فدع العمل فردّك إلى ترك العمل إلى ما أرادك عليه من ترك العمل أولا ، فلما لم تجبه إلى تحذيره ورثك أمنه فأمنته إذا لم تفطن أنه إنما أراد أن يحرمك ثواب العمل إذ عرض لك بتحذير الضرر وأنك تريد بذلك الإخلاص فلم تخلص للّه عزّ وجلّ شيئا حين تركت العمل ، لأن الإخلاص أن تعمل وتحذر الرياء وتنفيه عن عملك فيخلص لك عند ربّك عزّ وجلّ وليس الإخلاص أن تترك العمل فلا يخلص للّه عزّ وجلّ عملك . . (محا ، رعا ، 117 ، 16 ) 
حرف 
- الحرف : اللغة ، وهو ما يخاطبك به الحقّ من العبارات . ( عر ، تع ، 20 ، 1 ) 
حرق 
- الحرق : هو أواسط التجلّيات الجاذبة إلى الفناء التي أوائلها البرق وأواخرها الطمس في الذات . ( قاش ، اصط ، 59 ، 3 ) 
- الحرق هو أواسط التجلّيات الجاذبة إلى الفناء التي أوائلها البرق وأواخرها الطمس في الذات . ( نقش ، جا ، 81 ، 16 ) 
حركات الأفلاك 
- قولي : وتنزل الأملاك ، لأنها الآمرة عن اللّه قلوبنا بضروب الطاعات ، وقولي : " للأملاك " لالتحام النشأتين ، وانتظام الصورتين ، بفنون الاستماعات ، وقولي : " في حركات الأفلاك " لارتباط الصلوات والتنزلات بالساعات ، وقولي : " عن أوامر " لتعدّد التنزّلات ، وقولي : " صفات " لبيان حقيقة الذات ، ولم أقل : " صفة " لأنها عن العلم ، والقول والإرادة ، المتوجّهات مع القدرة ، على إيجاد الكائنات . ( عر ، لط ، 37 ، 3 ) 
حركات الحروف 
- حركات الحروف ست ومنها *** أظهر اللّه مثلها الكلمات 
هي رفع وثم نصب وخفض *** حركات للأحرف المعربات 
وهي فتح وثم ضمّ وكسر *** حركات للأحرف الثابتات 
وأصول الكلام حذف فموت *** أو سكون يكون عن حركات 
هذه حالة العوالم فانظر *** لحياة غريبة في موات 
(عر ، فتح 1 ، 84 ، 26) 

حرمة 
- الحرمة : وهي التحرّج عن المخالفات والمجاسرات . وورقته الأولى : تعظيم الأمر والنهي ، من غير لحظ عقوبة ولا مثوبة ، إذ هي شعب من عبادة النفس . الثانية : إجراء الخير على ظاهره وتبقية أعلام التوحيد فيه ، لا يحمل البحث فيها تعسّفا ، ولا يتكلّف لها تأويلا . 
والثالثة : صيانة الانبساط من الجرأة ، والسرور من الأمن ، والشهود من السبب . ( خط ، روض ، 481 ، 9 ) 
حروف 
- الحروف : هي الحقائق البسيطة من الأعيان ومن الموجودات الحاجبية ، كالعقل والنفس. 
(قاش ، اصط ، 57 ، 12 ). 

"282"
- الحروف هي الحقائق البسيطة من الأعيان . . (نقش ، جا ، 81 ، 9 ) 
حروف عاليات 
-الحروف العاليات : هي الشؤون الذاتية الكامنة في ( غيب ) الغيوب كالشجرة في النواة . وإليها أشار الشيخ ( قدس سره ) بقوله : 
كنا حروف عاليات لم نقل *** متعلّقات في ذرى أعلى القلل 
أنا أنت فيه *** نحن أنت وأنت هو 
والكل في هو هو فسل *** عن من وصل  
( قاش ، اصط ، 58 ، 1).
- الحروف العاليات هي الشؤون الذاتية الكامنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة . ( نقش ، جا ، 81 ، 10 ) 
حرية 
- الحرية هي في اصطلاح أهل الحقيقة ، الخروج عن رق الكائنات ومراداتها وقطع جميع العلائق . . . وعلامة الحر سقوط التمييز عن قلبه بين أمور الدنيا والآخرة ، فلا يسترقه عاجل دنياه ولا آجل عقباه . ( راب ، عشق ، 19 ، 17 ) 
- " الحرّية " : إشارة إلى نهاية التحقّق بالعبودية للّه تعالى ، وهو أن لا يملك شيء من المكوّنات وغيرها ، فتكون حرّا إذا كنت للّه عبدا ، كما قال بشر لسريّ رحمهما اللّه فيما حكي عنه أنه قال : 
إنّ اللّه تعالى خلقك حرّا ، فكن كما خلقك ، لا ترائي أهلك في الحضر ، ولا رفقتك في السّفر ، اعمل للّه ودع الناس عنك . قال الجنيد رحمه اللّه : آخر مقام العارف ، الحرّية . 
(طوس ، لمع ، 450 ، 14 ). 
- سمعت الجنيد يقول إنك لا تصل إلى صريح الحرية وعليك من حقيقة عبوديته بقية . وقال بشر الحافي : من أراد أن يذوق طعم الحرية ويستريح من العبودية فليطهّر السريرة بينه وبين اللّه تعالى . وقال الحسين بن منصور : إذا استوفى العبد مقامات العبودية كلها يصير حرّا من تعب العبودية فيترسّم بالعبودية بلا عناء ولا كلفة وذلك مقام الأنبياء والصديقين ، يعني يصير محمولا لا يلحقه بقلبه مشقّة وإن كان متحليّا بها شرعا . ( قشر ، قش ، 109 ، 15 ). 
- الحرّية : إقامة حقيقة العبودية للّه تعالى فهو حرّ عمّا سوى اللّه تعالى . ( عر ، تع ، 18 ، 20 ) 
- الحرية مقام ذاتي لا إلهي ولا يتخلّص للعبد مطلقا فإنه عبد للّه عبودية لا تقبل العتق وأحلناها في حق الحق من كونه إلها لارتباطه بالمألوه ارتباط السيادة بوجود العبد والمالك بالملك والملك بالملك . ( عر ، فتح 2 ، 226 ، 23 ) 
- الحرية عند الطائفة الاسترقاق بالكلية من جميع الوجوه فتكون حرّا عن كل ما سوى اللّه وهي عندنا إزالة صفة العبد بصفة الحق ، وذلك إذا كان الحق سمعه وبصره وجميع قواه وما هو عبد إلا بهذه الصفات التي أذهبها الحق بوجود مع ثبوت عين هذا الشخص والحق لا يكون مملوكا فكان هذا المحل حرّا إذ لا معنى له من عينه ما لم يكن موصوفا بهذه الصفات وهي الحق عينها لا صفات الحق عينها فثبت عين الشخص بوجود الضمير في قوله كنت سمعه فهذه الهاء عينه والصفة عين الحق لا عينه فثبتت الحرية لهذا الشخص فهو محل لأحكام هذه الصفات التي هي عين الحق لا غيره كما يليق 

"283"
بجلاله فنعته سبحانه بنفسه لا بصفته ، فهذا الشخص من حيث عينه هو ومن حيث صفته لا هو . ( عر ، فتح 2 ، 502 ، 13 ) 
- الحرية : هي الانطلاق عن رق الأغيار ، وهي على ثلاث مراتب حرية العامة عن رق الشهوات . وحرية الخاصّة عن رق المرادات لفناء إرادتهم في إرادة الحق . وحرية خاصّة الخاصة عن رق الرسوم والآثار لانمحاقهم في تجلّي نور الأنوار . ( قاش ، اصط ، 58 ، 7 ) 
- الحرية هي الانطلاق عن رقّ الأغيار وهي على مراتب : حرية العامة عن رقّ الشهوات وحرية الخاصة عن رقّ المرادات لفناء إرادتهم في إرادة الحق وحرية خاصة الخاصة عن رقّ الرسوم والآثار لانمحاقهم في تجلّي نور الأنوار . ( نقش ، جا ، 81 ، 14 ) 
- الحرية فهي في اصطلاح أهل الحقيقة الخروج عن رقّ الكائنات ومراداتها وقطع جميع العلائق ، ولهذا قال إبراهيم بن أدهم : الحرّ من خرج عن الدنيا قبل أن يخرج منها وعلامة الحر سقوط التمييز عن قلبه بين أمور الدنيا والآخرة فلا يسترقه عاجل دنياه ولا آجل عقباه ، كما قال صلى اللّه عليه وسلم عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي حجرها وذهبها ، فالحر يؤثّر الخلق بجميع الكائنات من الدارين ولا يكون له سؤال ولا قصد ولا أرب ولاحظ ، ومقام الحرية عزيز ومعظم الحرية في خدمة الفقراء . ( نقش ، جا ، 184 ، 8 ) 
حريص 
- الفقير إلى الشيء هو المحتاج إليه ، وكل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير ، لأنه محتاج إلى دوام الوجود ، وذلك مستفاد من فضل اللّه تعالى . وأما فقر العبد بالإضافة إلى أصناف حاجاته فلا يحصر ، ومن جملة حاجاته ما يتوصّل إليه بالمال ، ثم يتصوّر أن يكون له خمسة أحوال عند فقره : 
الأولى : أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه وتأذّى به ، وهرب من أخذه بغضا له ، واحترازا من شرّه وشغله ، وصاحب هذه الحالة يسمّى زاهدا . 
الحالة الثانية : أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح بحصوله ، ولا يكرهه كراهة يتأذّى بها ، وصاحب هذه الحال يسمّى راضيا . 
الثالثة : أن يكون وجود المال أحبّ إليه من عدمه له فيه ، ولكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه ، بل إن أتاه عفوا أو صفوا أخذه وفرح به ، وإن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به . وصاحب هذه الحالة يسمّى قانعا . 
الرابعة : أن يكون تركه للطلب لعجزه ، وإلا فهو راغب فيه ، لو وجد سبيلا إلى طلبه بالتعب لطلبه ، وصاحب هذه الحالة يسمّى الحريص . 
الخامسة : أن يكون مضطرّا إلى ما قصده من المال ، كالجائع ، والعاري الفاقد للمأكول والملبوس . ويسمّى صاحب هذه الحالة مضطرّا ، كيفما كانت رغبته في الطلب ضعيفة أو قوية . 
وأعلى هذه الخمسة الحالة الأولى ، وهي الزهد ، ووراءها حالة أخرى أعلى منها ، وهي أن يستوي عنده وجود المال وعدمه ، فإن وجده لم يفرح به ، ولم يتأذ إن فقده . ( قد ، نهج ، 338 ، 2 ) 
حزم 
- الحزم : الفرار من كل موضع فيه محنة . ( محا ، نفس ، 147 ، 19 ) 
حزن 
- الحزن حصر النفس عن النهوض في الطرب ، 

"284"
وسمعت رابعة العدوية رجلا يقول وا حزناه فقالت قلّ وا قلّة حزناه لو كنت محزونا لم يتهيّأ لك أن تتنفّس . وقال سفيان ابن عيينة : لو أن محزونا بكى في أمة لرحم اللّه تعالى تلك الأمّة ببكائه . 
وكان داود الطائي الغالب عليه الحزن وكان يقول بالليل إلهي همّك عطّل عليّ الهموم وحال بيني وبين الرقاد ، وكان يقول كيف يتسلّى من الحزن من تتجدّد عليه المصائب في كل وقت . 
وقيل الحزن يمنع من الطعام والخوف يمنع من الذنوب ، وسئل بعضهم بم يستدلّ على حزن الرجل فقال بكثرة أنينه . 
وقال سرى السقطي : وددّت أن حزن كل الناس ألقي علي وتكلّم الناس في الحزن فكلّهم قالوا إنما يحمد حزن الآخرة وأما حزن الدنيا فغير محمود إلّا أبا عثمان الحيري فإنه قال : الحزن بكل وجه فضيلة وزيادة للمؤمن ما لم يكن بسبب معصية لأنه إن لم يوجب تخصيصا فإنه يوجب تمحيصا . ( قشر ، قش ، 71 ، 17 ) 
- حقيقة الحزن : فقد المحبوب ، ومنع المراد ، وحقيقة الوجد : حصول المراد . والفرق بين الحزن والوجد هو أن الحزن اسم الغمّ الذي يكون في نصيب النفس ، والوجد اسم الغمّ الذي يكون في نصيب الغير على وجه المحبة . 
وتغيير هذا جملة صفة الطالب " والحقّ لا يتغيّر " . ( هج ، كش 2 ، 661 ، 9 ) 
- الحزن مشتقّ من الحزن وهو الوعر الصعب والحزونة في الرجل صعوبة أخلاقه والحزن لا يكون إلا على فائت والفائت الماضي لا يرجع لكن يرجع المثل فإذا رجع ذكر بذاته من قام به مثله الذي فات ومضى فأعقب هذا التذكر حزنا في قلب العبد ، ولا سيما فيمن يطلب مراعاة الأنفاس وهي صعبة المنال لا تحصل إلا لأهل الشهود من الرجال وليس في الوسع الإمكانيّ تحصيل جملة الأمر فلابدّ من فوت فلابدّ من حزن وهذه الدار وهذه النشأة نشأة غفلة ما هي نشأة حضور . ( عر ، فتح 2 ، 186 ، 28 ) 
- الحزن توجّع لغائب ، أو تأسّف على ممتنع ، قالوا : حزن العموم على التفريط في الحقوق ، وحزن الخصوص على المعارضات في الأحكام. ( خط ، روض ، 651 ، 7 ).
- الحزن فهو انكسار القلب وخشوعه وعلامته انكسار الجوارح الظاهرة من الانبساط لانكسار الباطن والذي يجلب الحزن ثلاث خصال : 
التفكّر في الذنوب الماضية والتفكّر في الموت والنظر إلى من هو أتقى منه . 
( وقال ) بعضهم الحزن من آثار الخوف من اللّه تعالى ولذا كان بهما عمارة القلوب كما أن بالفرح والغفلة خرابها . ( نقش ، جا ، 210 ، 12 ) 
حس 
- "الحسّ " رسم ما يبدو من صفة النفس ، وقال عمرو المكي ، رحمه اللّه : من قال : إني لم أجد حسّا عند غلبات الوجد فقد غلط لأنه لم يدرك فقد المحسوس إلّا بحسّ . ( طوس ، لمع ، 424 ، 10 ) 
-الحسّ له أغاليط كثيرة وينتقل اسم المذكورات عنها إلى المتفكّرات فإذا سبرها وردّ منها إلى الحسّ ما غلط فيه وأخذ منها ما صحّ ورحل به إلى حضرة العقل صار الفكر صاحب خراج تحت سلطان العقل ، فلمّا وصل إلى حضرة العقل دخل عليه وعرض عليه ما جاء به من العلوم والأعمال مفصّلة هذا عمل السمع هذا عمل البصر هذا عمل اللسان حتّى يستوفي جميع ذلك وينتقل اسمها إلى المعقولات فيأخذها العقل الّذي هو الوزير ويأتي بها إلى 

"285"
الروح الكلّيّ القدسيّ فتستأذن له النفس الناطقة فيدخل فيضع جميع المعقولات بين يديه ويقول له السلام على السيّد الكريم والخليفة هذا وصل إليك من بادية حضرتك على يدي عمّالك فيأخذها الروح فينطلق إلى حضرة القدس فيخرّ ساجدا وتلك السجدة قرب وقرع لباب الحقّ حضرة القبول فيفتح فيرفع رأسه فتقع الأعمال من يده للدّهش الّذي يحصل له في ذلك التجلّي ، فينادي ما جاء بك فيقول أعمال فلان ابن فلان الّذي جعلني سلطانك خليفة عليه قد رفع إليّ جميع الخراج الّذي أمرتني بقبضه من بادية الحضرة فيقول الحقّ قابلوه بالإمام المبين الّذي كتبته قبل أن أخلقه فلا يغادر حرفا واحدا فيقول ارفعوا زمامه في علّيّين فيرفع فهذا في سدرة المنتهى ، وأمّا إن كان في تلك الأعمال مظالم وما لا يليق فلا تفتح لها أبواب السماء ومحلّ وصولها الفلك الأثير وهنالك يقع الخطاب. ( عر ، تدب ، 188 ، 1 ) 
والنفس في البرزخ الكونيّ قابلة *** والروح في الفلك العلويّ مقبول 
والعقل بين أمينيه جليسهما *** والحسّ في الفلك السفليّ مغلول 
(عر ، لط ، 165 ، 15 ) 
- إذا سريت بفكرك في عالم المعاني انحجب حسّك عن التلذّذ بالمغاني ، وإذا سرى حسّك في المغنى لم ينحجب سرّك عن مشاهدة المعنى ، فالبقاء مع الحسّ أولى ، في الآخرة والأولى ، وسيبدو لك شرفه عند الرؤية في جنّة المنية . ( عر ، لط ، 188 ، 9 ) 
حس مشترك 
- الحسّ المشترك هو لوح النقش الذي إذا تمكّن منه ، صار النقش في حكم المشاهد . وربما زال الناقش الحسّي عن الحسّ ، وبقيت صورته هنيهة في الحسّ المشترك ، فبقي في حكم المشاهد ، دون المتوهّم . وليحضر ذكرك ما قيل لك في أمر القطر النازل ، خطّا مستقيما وانتقاش النقطة الجوالة ، محيط دائرة . فإذا تمثّلت الصورة في لوح الحسّ المشترك ، صارت مشاهدة . سواء كان في ابتداء حال ارتسامها فيه من المحسوس الخارج . أو بقائها مع بقاء المحسوس . أو ثباتها بعد زوال المحسوس . أو وقوعها فيه ، لا من قبل المحسوس ، إن أمكن . ( سين ، ا ش ، 128 ، 3 ) .

حساب 
- الحساب يعني بالحساب حساب ما يحتاج إليه الناس من مصالح دينهم ودنياهم كصيامهم وفطرهم وحجّم وزكاتهم ونذورهم وكفاراتهم وعدد نسائهم ومدد إيلائهم ومدد إجاراتهم وحلول آجال ديونهم وغير ذلك مما يتوقّت بالشهور والسنين . ( حنب ، معا ، 6 ، 2 ) 
- الحساب فهو لغة العدّ واصطلاحا توقيف اللّه عباده قبل الانصراف من المحشر على أعمالهم خيرا كانت أو شرّا تفصيلا لا بالوزن إلا من استثنى منهم . ( حمز ، شرق ، 261 ، 10 ) 

حسبانية 
- ( الحسبانية ) وهم السوفسطائية ( في العالم كله وجهلهم ) أي جهل الحسبانية من التجهيل ( أهل النظر بأجمعهم ) مع أنهم علموا لأمر في ذلك على ما هو عليه في نفسه ( ولكن أخطأ الفريقان ، أما أخطاء الحسبانية فبكونهم ما 

"286"
عثروا مع قولهم في التبدّل في العالم بأسره على أحدية عين الجوهر المعقول الذي قبل هذه الصورة ولا يوجد ) ذلك الجوهر المعقول في الخارج ( إلا بها ) ، أي إلا بتلك الصورة ، ( كما لا تعقل ) تلك الصورة ( إلا به ) ، أي بالجوهر . 
( فلو قالوا بذلك ) أي بأحدية عين الجوهر ( فازوا بدرجة التحقيق في الأمر ) ، فإنهم حينئذ كانوا من العارفين الأمر على ما هو عليه . 
(صوف ، فص ، 224 ، 22 ) 
حسد 
- الحسد في الكتاب والسنّة على وجهين : وهما موجودان في اللغة فأحدهما غير محرّم فبعضه فرض وبعضه فضل وبعضه مباح وبعضه يخرج إلى النقص والحرام . وأما الوجه الآخر فمحرّم كله ولا يخرج إلّا إلى ما لا يحلّ ، قلت فما الحسد الذي ليس بمحرّم ، قال المنافسة ، قلت ما الدليل على أن المنافسة حسد قال قول اللّه عزّ وجلّ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ( المطففين : 26 ) . ( محا ، رعا ، 305 ، 10 ) 
- أضاف اللّه عزّ وجلّ الحسد إلى فعل القلب ووصفه به فهو بالقلب دون الجوارح فإن غمّه وترك ابداءه كراهية له فقد نفى من قلبه أن يعمل به فأمسك جوارحه عن استعماله لما نفاه بالكراهة وإن كان لم يقدر أن يسكت عدوّه ولا يسكت طبعه أن ينازعه . ( محا ، رعا ، 322 ، 17 ) 
- أثر الحسد يتبيّن فيك قبل أن يتبيّن في عدوّك . 
وقال الأصمعي : رأيت أعرابيّا أتى عليه مائة وعشرون سنة فقلت له ما أطول عمرك ! فقال : تركت الحسد فبقيت . وقال ابن المبارك :  الحمد للّه الذي لم يجعل في قلب أميري ما جعل في قلب حاسدي . ( قشر ، قش ، 79 ، 10 ) .

- الحسد : وهو أن يحملك الحقد على أن تتمنّى زوال النعمة عنه فتغتمّ بنعمة إن أصابها وتسرّ بمصيبة إن نزلت به ، وهذا من فعل المنافقين . (غزا ، ا ح 1 ، 192 ، 25). 
- الحسد فهو إرادة زوال نعم اللّه تعالى عن أخيك المسلم مما له فيه صلاح فإن لم ترد زوالها عنه ولكن تريد لنفسك مثلها فهو غبطة . ( غزا ، منه ، 35 ، 30 ) 

- الحسد وصف جبليّ في الإنس والجان وكذلك الغضب والغبط والحرص والشره والجبن والبخل وما كان في الجملة فمن المحال عدمه إلا أن تنعدم العين الموصوف بها . ولما علم الحق أن إزالتها من هذين الصنفين من الخلق لا يصحّ زوالها عيّن لها مصارف يصرفها فيها فتكون محمودة إذا صرفت في الوجه الذي أمر الشارع أن تصرف فيه وجوبا أو ندبا وتكون مذمومة إذا صرفت في خلاف المشروع . ( عر ، فتح 2 ، 196 ، 5 ) 
حسن 
- الحسن : ما يوافق الأمر . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 4 ) 
- الحسن والجمال موجود في غير المحسوسات ، إذ يقال : هذا خلق حسن وهذا علم حسن وهذه سيرة حسنة وهذه أخلاق جميلة ، وإنما الأخلاق الجميلة يراد بها العلم والعقل والعفّة والشجاعة والتقوى والكرم والمروءة وسائر خلال الخير ، وشيء من هذه الصفات لا يدرك بالحواس الخمس بل يدرك بنور البصيرة الباطنة . ( غزا ، ا ح 2 ، 316 ، 30 ) 

"287"
- الحسن صفة الكمال كالعدل والقبح صفة النقص كالظلم والحسن ملائمة الغرض كموت العدو والقبح منافرته كموت الصديق ، وقد يعبّر عنها بالمصلحة والمفسدة . والحسن تعلّق المدح عاجلا والثواب آجلا والقبح تعلّق الذمّ عاجلا والعقاب آجلا.( زاد ، بغ ، 100 ، 9 ) 
حسن الاستماع 
- حسن الاستماع إمهال المتكلّم حتى يقضي حديثه ، وقلّة التلفّت إلى الجوانب ، والإقبال بالوجه ، والنظر إلى المتكلّم ، والوعي .  (سهرو ، عوا 1 ، 167 ، 6 ) 
حسن التدبير 
- حسن التدبير فهو جودة الروية في استنباط ما هو الأصلح والأفضل في تحصيل الخيرات العظيمة والغايات الشريفة ممّا يتعلّق بك أو تشير به على غيرك في تدبير منزل أو مدينة أو مقاومة عدوّ ودفع شرّ . وبالجملة في كل أمر متفاقم خطير فإن كان الأمر هيّنا حقيرا سمّي كيسا ولم يسمّ تدبيرا . ( غزا ، ميز ، 71 ، 10 ) 
حسن التقدير 
- حسن التقدير فهو الاعتدال في النفقات احترازا عن طرفي التقتير والتبذير . ( غزا ، ميز ، 76 ، 9 ) .

حسن الخلق 
-كقول الحسن : حسن الخلق بسط الوجه وبذل الندى وكف الأذى . 
وقال الواسطي : هو أن لا يخاصم ولا يخاصم من شدّة معرفته باللّه تعالى . وقال شاه الكرماني : هو كفّ الأذى واحتمال المؤن . 
وقال بعضهم : هو أن يكون من الناس قريبا وفيما بينهم غريبا . 
وقال الواسطي مرّة : هو إرضاء الخلق في السراء والضراء . 
وقال أبو عثمان : هو الرضا عن اللّه تعالى . وسئل سهل التستري عن حسن الخلق فقال : أدناه الاحتمال وترك المكافأة والرحمة للظالم والاستغفار له والشفقة عليه ، وقال مرّة : 
أن لا يتّهم الحق في الرزق ويثق به ويسكن إلى الوفاء بما ضمن فيطيعه ولا يعصيه في جميع الأمور فيما بينه وبينه وفيما بينه وبين الناس . 
وقال علي رضي اللّه عنه : حسن الخلق في ثلاث خصال اجتناب المحارم وطلب الحلال والتوسعة على العيال . وقال الحسين بن منصور : هو أن لا يؤثّر فيك جفاء الخلق بعد مطالعتك للحقّ . وقال أبو سعيد الخراز : هو أن لا يكون لك همّ غير اللّه تعالى . فهذا وأمثاله كثير ، وهو تعرض لثمرات حسن الخلق لا لنفسه ، ثم ليس هو محيطا بجميع الثمرات أيضا . ( غزا ، ا ح 1 ، 57 ، 20 ) 
-حسن الخلق يرجع إلى اعتدال قوّة العقل وكمال الحكمة . وإلى اعتدال قوّة الغضب والشهوة ، وكونها للعقل مطيعة وللشرع أيضا . 
وهذا الاعتدال يحصل على وجهين . 
أحدهما : بجود إلهي وكمال فطري بحيث يخلق الإنسان ويولد كامل العقل حسن الخلق قد كفى سلطان الشهوة والغضب ، بل خلقتا معتدلتين منقادتين للعقل والشرع فيصير عالما بغير تعليم ومؤدّبا بغير تأديب ، كعيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام ، وكذا سائر الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين . ولا يبعد أن يكون في الطبع والفطرة ما قد ينال بالاكتساب ، فربّ صبي خلق صادق اللهجة سخيّا جريا ، وربما يخلق 

"288"
بخلافه ، فيحصل ذلك فيه بالاعتياد ومخالطة المتخلّقين بهذه الأخلاق ، وربما يحصل بالتعلّم . 
والوجه الثاني : اكتساب هذه الأخلاق بالمجاهدة والرياضة وأعني به حمل النفس على الأعمال التي يقتضيها الخلق المطلوب . فمن أراد مثلا أن يحصل لنفسه خلق الجود فطريقه أن يتكلّف تعاطي فعل الجواد وهو بذل المال ، فلا يزال يطالب نفسه ويواظب عليه تكلّفا مجاهدا نفسه فيه حتى يصير ذلك طبعا له ويتيسّر عليه فيصير به جوادا ، وكذا من أراد أن يحصل لنفسه خلق التواضع وقد غلب عليه الكبر فطريقه أن يواظب على أفعال المتواضعين مدّة مديدة وهو فيها مجاهد نفسه ومتكلّف إلى أن يصير ذلك خلقا له وطبعا فيتيسّر عليه . ( غزا ، ا ح 1 ، 63 ، 8 ) 
- الفضائل بجملتها فتنحصر في معنيين : ( أحدهما جودة الذهن والتمييز . ( والآخر ) حسن الخلق . 
أما جودة الذهن فليميّز بين طريق السعادة والشقاوة فيعمل به وليعتقد الحقّ في الأشياء على ما هي عليه عن براهين قاطعة مفيدة لليقين لا عن تقليدات ضعيفة ولا عن تخييلات مقنعة واهية . وأما حسن الخلق فبأن يزيل جميع العادات السيّئة التي عرف الشرع تفاصيلها ويجعلها بحيث يبغضها فيجتنبها كما يجتنب المستقذرات وأن يتعوّد العادات الحسنة ويشتاق إليها فيؤثرها ويتنعّم بها . ( غزا ، ميز ، 57 ، 14 ) 
- سئل سهل بن عبد اللّه عن حسن الخلق فقال : 
أدناه الاحتمال وترك المكافأة والرحمة للظالم والدعاء له ، وهذه أخلاق المتصوّفين لا ما قاله وارتكبه المتشبّهون فإنّهم سمّوا الطمع زيادة وسوء الأدب إخلاصا والخروج عن الحقّ شطحا والتلذّذ بالمذموم طيبة واتّباع الهوى ابتلاء والرجوع إلى الدنيا وصولا وسوء الخلق صولة والبخل نكادة وبذاذة اللسان ملامة وما كان هذا طريق القوم . ( سهرن ، ادا ، 19 ، 16 ) 
- حسن الخلق : ألا تخاصم ولا تخاصم ، من شدّة المعرفة باللّه عزّ وجلّ . وقال غيره : هو كفّ الأذى واحتمال المؤن . وقال غيره : أن تكون من الناس قريبا ، وفيما بينهم غريبا . يعني قريبا بالتجلّي غريبا بالتخلّي . وقال غيره : حسن الخلق ، الرضى عن اللّه . قال الحلاج : هو ألا يؤثر فيك جفاء الناس ، بعد مطالعتك للحق . 
وقال الخراز : ألا تكون لك جهة إلا اللّه . . (خط ، روض ، 447 ، 5) 
حسن ظن القلب 
- مخرج الاغترار من حسن ظن القلب ، ومخرج حسن ظن القلب مع القيام للّه على ما يكره من كذب النفس . ( محا ، نفس ، 72 ، 1 ) 
حسن المعرفة 
- ما حسن المعرفة ؟ قال : افتقار القلب إلى اللّه ، واقترابه منه ، ومن دار الآخرة ، حتى كأنهما رأي العين ، ويجعل الذنوب التي سلفت منه فيما بينه وبين اللّه نصب عينيه ، ويجعل النعمة التي قد أنعم اللّه عليه بها ، والتي لا يحصيها ، ولا يقدر على شكرها في إقرار قلبه بذلك ، وإجلال اللّه ، وتعظيمه وقدرته ، ووعيده ، وأهوال يوم القيامة ، وما قبله من البرزخ والموت . ( محا ، نفس ، 148 ، 8 ) 
حصن البدن 
- قال أبو يزيد : عشرة أشياء حصن البدن : ( و ) حفظ العينين ، ومعاودة اللسان بالذكر ، 

"289"
ومحاسبة النفس ، واستعمال العلم ، وحفظ الأدب ، وفراغ البدن من شغل الدنيا ، والعزلة من الناس ، ومجاهدة النفس ، وكثرة العبادة ، ومتابعة السّنة.( بسط ، شطح ، 104 ، 1 ) 
حصن التوكل 
- حصن التوكّل الباعث عليه فهو ذكر ضمان اللّه وحصن حصنه ذكر جلال اللّه وكماله في علمه وقدرته ونزاهته عن الخلف والسهو والعجز والنقص فإذا واظب العبد على هذه الأذكار بعثته على التوكّل على اللّه سبحانه في أمر الرزق . ( غزا ، منه ، 48 ، 25 ) 
حضرات 
- المراتب الكلية وتسمّى عوالم وحضرات ، هي مظاهر ومجالي للحقائق المنسوبة إلى الحق ، أو إلى الكون وتنحصر في أقسام منسوبة إلى الحق ، كالإلهية والرحمة والوجوب . 
ومنسوبة للكون ، كالفقر والعدمية والإمكان . وللحق بالأصالة ، وللكون بالتتبّع ، كالعلم والإرادة . 
ومن الجميع كلية كحقيقة الإنسان والعلم ، وجزئية كحقيقة زيد وعلمه ، ولوازم وأعراض كالنطق والحياة . ( خط ، روض ، 586 ، 7 ) 
حضرات خمس 
- الحضرات الخمس : عالم المعاني والأعيان الثابتة وعالم الأرواح وعالم الشهادة وعالم الإنسان الكامل الجامع لجميع العوالم كلها ، 
( وهو ) أي العارف ( لا يغفل مطلقا بل لابدّ له من حضرة يشهدها ) العارف ( فإذا خلق العارف بهمّته ما خلق ) ، ( و ) الحال أن ( له هذه الإحاطة ، ظهر ذلك الخلق بصورته في كل حضرة ) ، لأن هذا العارف يخلق ذلك الخلق من مقام الجمع فيكون موجودا على صورته في كل حضرة بقدر نصيبه ، ( وصارت الصور يحفظ بعضها بعضا ) . ( صوف ، فص ، 125 ، 22). 
حضرة 
- وجدنا السدرة مقاما فيه ثماني حضرات في كل حضرة من المناظر العلا ما لا يمكن حصرها تتفاوت تلك المناظر على حسب أذواق أهل تلك الحضرات . ( أما المقام ) فهو ظهور الحق في مظاهره وذلك عبارة عن تجلّيه فيما هو له من الحقائق الحقية والمعاني الخلقية . 
( الحضرة الأولى ) يتجلّى الحق فيها باسمه الظاهر من حيث باطن العبد . ( الحضرة الثانية ) يتجلّى الحق فيها باسمه الباطن من حيث ظاهر العبد . ( الحضرة الثالثة ) يتجلّى الحق فيها باسمه اللّه من حيث روح العبد . ( الحضرة الرابعة ) يتجلّى فيها الحق بصفة الرب من حيث نفس العبد . ( الحضرة الخامسة ) هو تجلّي المرتبة وهو ظهور الرحمن في عقل العبد . 
( الحضرة السادسة ) يتجلّى الحق فيها من حيث وهم العبد . 
( الحضرة السابعة ) معرفة الهوية يتجلّى الحق فيها من حيث انية اسم العبد . 
( الحضرة الثامنة ) معرفة الذات من مطلق العبد يتجلّى الحق في هذا المقام بكماله في ظاهر الهيكل الإنساني وباطنه باطنا بباطن وظاهرا بظاهر هوية بهوية وآنية بآنية ، وهي أعلى الحضرات وما بعدها إلا الأحدية وليس للخلق فيها مجال لأنها من محض الحق وهي من خواص الذات الواجب الوجود ، فإذا حصل للكامل شيء من ذلك قلنا هو تجلّ إلهي له به ليس لخلقه فيه مجال فلا ينسب ذلك إلى الخلق 

"290"
بل هو للحق ومن هنا منع أهل اللّه تجلّي الأحدية للخلق . ( جيع ، كا 2 ، 8 ، 9 ) 
-الصديقية فمبنية على ستة أركان : الإسلام والإيمان والصلاح والإحسان والشهادة والركن السادس المعرفة 
ولها ثلاث حضرات : 
الحضرة الأولى علم اليقين ، 
الحضرة الثانية عين اليقين ، 
الحضرة الثالثة حق اليقين . 
ولكل حضرة من جنسها سبعة شروط : 
الأول الفناء ، الثاني البقاء ، الثالث معرفة الذات من حيث تجلّي الأسماء ، الرابع معرفة الذات من حيث تجلّي الصفات ، الخامس معرفة الذات من حيث الذات ، السادس معرفة الأسماء والصفات بالذات ، السابع الاتّصاف بالأسماء والصفات.( جيع ، كا 2 ، 85 ، 5 ) 
بعض الفقراء قد أقاموا الحضرة ( أي حلقة الذكر ) . وبعد ختامها ، نزل رضي اللّه عنه وقال : من الذي أقام الحضرة الأخيرة ؟ . 
فسكتوا . فقال : هو يزعم أنه وجد . لا ، لا ، هذا تواجد . فالوجد من اللّه ، والتواجد من النفس . ( يشر ، نفح ، 233 ، 3 ) .

حضرة إلهية 
- دوائر ما قرّرناه على التنزيه والتشبيه الدائرة البيضاء الّتي بين الخطّين الأسودين المحيطة هي مثال الحضرة الإلهيّة على التنزيه ولمّا كانت محيطة بكلّ شيء.
قال اللّه تعالى أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ( فصلت : 54 ) 
وقال اللّه تعالى وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( الطلاق : 12 ) 
والدائرة البيضاء الّتي في جوفها اللاصقة بها 

"291"
الّتي يشقّها الخطّ المستدير الأصغر هي دائرة الإنسان فمن الخطّ المستدير الأصغر إلى جهة الحضرة الإلهيّة هو مضاهاة الإنسان الحضرة الإلهيّة ومن الخطّ الأصغر إلى الدائرة الصغرى مضاهاة الإنسان عالم الكون ، والفصل الّذي وقع فيه على التربيع هو لتعداد العوالم على الجملة والدائرة الصغرى المحيطة بالمركز هي دائرة العالم الّذي الإنسان خليفة عليه وتحت تسخيره والخطوط الأربعة الخارجة من المركز إلى محيطها الفصول الّتي بين العوالم ، فتحقّق ذلك المثال تعثر على السرّ الّذي نصبناه . ( عر ، نشا ، 24 ، 2 ). 
حضرة الطريق 
- حضرة الطريق هي حضرة اللّه عزّ وجلّ ، ومن لم يتطهّر من سائر الذنوب باطنا وظاهرا ، لا يصحّ له دخولها ، فحكمه حكم من دخل الصلاة وفي بدنه أو ملبوسه نجاسة ، لا يعفى عنها أو لبعد لم يصبها الماء فإن صلاته باطلة ولو كان شيخه من أكبر الأولياء لا يقدر يسير به في طريق أهل اللّه خطوة إلا أن طهّره قبل ذلك . (شعر ، قدس 1 ، 53 ، 3 ) 
حضرة محمدية 
-الوجود كالهباء في الهواء ، لأنه موجود مفقود . 
إذا دخلت الشمس من الطاقة يستوي الهباء فيها . وبزوالها فلا يكون له أثر . هكذا الحضرة المحمدية في الوجود . ( يشر ، نفح ، 51 ، 2 ) 
حضور 
- " الحضور " حضور القلب لما غاب عن عيانه بصفاء اليقين فهو كالحاضر عنده وإن كان غائبا عنه . ( طوس ، لمع ، 416 ، 12 ) 
-الصحو حادث ، والحضور على الدوام . . ( طوس ، لمع ، 417 ، 5 ) 
-الحضور فقد يكون حاضر بالحقّ لأنه إذا غاب عن الخلق حضر بالحقّ على معنى أنه يكون كأنه حاضر وذلك لاستيلاء ذكر الحقّ على قلبه فهو حاضر بقلبه بين يدي ربّه تعالى فعلى حسب غيبته عن الخلق يكون حضوره بالحقّ ، فإن غاب بالكليّة كان الحضور على حسب الغيبة ، فإذا قيل فلان حاضر فمعناه أنه حاضر بقلبه لربّه غير غافل عنه ولا ساه مستديم لذكره ثم يكون مكاشفا في حضوره على حسب رتبته بمعان يخصّه الحقّ سبحانه وتعالى بها ، وقد يقال لرجوع العبد إلى إحساسه بأحوال نفسه وأحوال الخلق أنه حضر أي رجع عن غيبته فهذا يكون حضورا بخلق والأوّل حضورا بحقّ ، وقد تختلف أحوالهم في الغيبة فمنهم من لا تمتدّ غيبته ومنهم من تدوم غيبته . ( قشر ، قش ، 41 ، 7 ) .
-المراد من الحضور : حضور القلب بدلالة اليقين ، حتى يصير الحكم الغيبي له مثل الحكم العيني . والمراد من الغيبة : غيبة القلب عمّا دون الحق ، إلى حدّ أن يغيب عن نفسه ، حتى أنه بغيبته عن نفسه لا يرى نفسه . 
وعلامة هذاالإعراض عن حكم الرسوم ، مثلما يكون النبي معصوما عن الحرام ، فالغيبة عن النفس حضور بالحقّ ، والحضور بالحقّ غيبة عن النفس . . ( هج ، كش 2 ، 489 ، 8 ) 
- الحضور : حضور القلب بالحقّ عن غيبة . . ( عر ، تع ، 15 ، 7 ) 
- ما الحضور قلنا حضور القلب بالحق عند غيبته فيتّصف بالفنا . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 7 ) 

"292"
-الحضور مع اللّه جلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه مع الغيبة ، هكذا هو عند القوم . ( عر ، فتح 2 ، 543 ، 34 ) 
حضور القلب 
-حضور القلب . . . ومعناه أن يفرغ القلب من غير ما هو ملابس له ، وسبب ذلك الهمّة ، فإنه متى أهمّك أمر حضر قلبك ضرورة ، فلا علاج لإحضاره إلا صرف الهمّة إلى الصلاة ، وانصراف الهمّة يقوي ويضعف بحسب قوة الإيمان بالآخرة واحتقار الدنيا ، فمتى رأيت قلبك لا يحضر في الصلاة ، فاعلم أن سببه ضعف الإيمان ، فاجتهد في تقويته . ( قد ، نهج ، 22 ، 9 ) 
حفظ العهد 
-حفظ العهد : هو الوقوف عندما حدّه اللّه تعالى لعباده ، فلا يفقد حيث ما أمر ، ولا يوجد حيث ما نهي . ( قاش ، اصط ، 59 ، 6 ) 
-حفظ العهد هو الوقوف عندما حدّه اللّه تعالى لعباده فلا يفقد حيثما أمر اللّه ولا يوجد حيثما نهى . ( نقش ، جا ، 81 ، 17 ) 
حفظ عهد الربوبية والعبودية 
- حفظ عهد الربوبية والعبودية : هو أن لا ينسب كمالا إلا إلى الرب ، ولا نقصا إلا إلى العبد .  ( قاش ، اصط ، 59 ، 9 ) 
-حفظ عهد الربوبية والعبودية هو أن لا تجد كمالا إلا إلى الرب ولا نقصا إلا إلى العبد . 
(نقش ، جا ، 81 ، 18 ) 
حفظ اللسان 
-ما حفظ اللسان ؟ قال : الصمت . ( محا ، نفس ، 94 ، 9 ) 
حق 
-الحق مثل الشمس مضيء : إذا نظر الناظر إليه أيقن به . فمن طلب البيان بعد البيان فهو في الخسران . ( بسط ، شطح ، 102 ، 1 ) 
-الحقّ ما أسلمه إلى خلقه ، لأنّه هو ، وأنّي هو ، وهو هو . ( حلا ، طوا ، 193 ، 12 ) 
-الألف الخامسة هو الحق ، والحق واحد ، أحد ، وحيد ، موحّد . والواحد والتوحيد " في " و " عن " و " منه " بينونة البينونة وهذه صورته : 
(وفي نسخة أخرى ) . . ( حلا ، طوا ، 211 ، 2 ) 
- "الحقّ " هو اللّه عزّ وجلّ ، قال اللّه عزّ وجلّ : أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( النور : 25 ). 
(طوس ، لمع ، 413 ، 2 ). 
-الحقّ : مرادهم من الحق : " اللّه " ، لأن هذا اسم من أسماء اللّه . ( هج ، كش 2 ، 627 ، 26 ) 
-الحقّ : ما وجب على العبد من جانب اللّه وما أوجب الحقّ على نفسه . ( عر ، تع ، 22 ، 7 ) 
- ما الحق . الجواب سمّي الحق حقّا لاقتضائه من عباده من حيث أعيانهم ومن حيث كونهم مظاهر ما يستحقّ ، إذ لا يطلب الحق إلا بالحق وهو العلم الحاصل بعد العين وهو ما يجب على المقتضى منه ما يعطيه إذا طلبه منه كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ( الأنعام : 12 ) أي أوجبها فصارت حقّا عليه . ( عر ، فتح 2 ، 94 ، 25 ) 

"293"
- إن اللّه تعالى ما علم الأشياء إلا وهي في العدم المطلق علمت أن غيره لا يعلمها كما علمها الحق وإنما يعلمها من علم الحق وهي موجودة ثم بلا شكّ فما يأخذ غير اللّه معلوماته إلا عن موجود والحق يأخذ معلوماته عن العدم المطلق وعن الوجود ، بل إن حقّقت النظر فإن الحق سبحانه لا يأخذ معلوماته إلا عن ذاته لأنها صور الشؤون المستميتة فيها وهو عين الوجود سبحانه وبعد أن علمت هذا فإن شئت قلت يأخذ معلوماته عن عدم ، وإن شئت قلت يأخذها عن وجود يعني عن ذاته فإن ذاته قبل تعلّق العلم بها كانت واحدة بسيطة من جميع الوجوه وكانت جميع نسبها وإضافاتها مستهلكة فيها غير متميّزة عنها بوجه من الوجوه وكان لها الإطلاق المطلق لأنها كانت تقضي الظهور في مرتبة العلم والعين . . . ، وكانت نسبتها إليها على السوية من غير ترجيح أحدهما على الآخر ولما توجّهت إلى الظهور تعلّق علمها الذي هو عينها من جميع الوجوه بها وأحاط بها إحاطة تامة . ( جيع ، اسف ، 27 ، 4 ) 
- مفهوم عنقاء مغرب في الاصطلاح هو الشيء الذي يغرب عن العقول والأفكار وكان بنقشه على هيئة مخصوصة غير موجودة المثال لعظمها وليس هذا الاسم بنفسه على هذا الحكم فكأنه ما وضع على هذا المعنى إلا وضعا كليّا على معقول معنى ليحفظ رتبته في الوجود كيلا ينعدم ، فتحسب أن الوجود في ذاته ما هو بهذا الحكم فهو السبيل إلى معرفة . سماه ومنه يصل الفكر إلى تعقل معناه فالق الألف من الكلام واستخرج الورد من الكمام وعنقاء مغرب في الخلق مضادّ لاسمه اللّه تعالى في الحق . فكما أن مسمّى عنقاء في نفسه عدم محض فكذلك مسمّى اللّه تعالى في نفسه وجود محض فهو مقابل لاسم اللّه باعتبار أن لا وصول إلى مسمّاه إلا به ، فهو أي عنقاء مغرب بهذا الاعتبار موجود فكذلك الحق سبحانه وتعالى لا سبيل إلى معرفته إلا من طريق أسمائه وصفاته ، إذ كل من الأسماء والصفات تحت هذا الاسم ولا يمكن الوصول إليه إلا بذريعة أسمائه وصفاته فحصل منها أن لا سبيل إلى الوصول إلى اللّه إلا من طريق هذا الاسم . ( جيع ، كا 1 ، 16 ، 16 ). 
- للحق تشبيهين : 
تشبيه ذاتي : وهو ما عليه من صور الموجودات المحسوسات أو ما يشبه المحسوسات في الخيال . 
وتشبيه وصفي : وهو ما عليه صور المعاني الإسمائية المنزّهة عمّا يشبه المحسوس في الخيال وهذه الصورة تتعقّل في الذهن ولا تتكيّف في الحسّ فمتى تكيّفت التحقت بالتشبيه الذاتي لأن التكيّف من كمال التشبيه والكمال بالذات أولى فبقي التشبيه الوصفي ، وهذا لا يمكن التكييف فيه بنوع من الأنواع ولا جنس بضرب المثل . ( جيع ، كا 1 ، 33 ، 17 ) 
- حضرة الحق هي حضرة الجمع لأنها جامعة لحضرات الجمع والوجود والكشف والشهود ، ولهذا قيل إن التحقيق والوصول غير المتوهّم والمعقول والدليل والبرهان عين الكشف والعيان والكل فافهم . ( جيع ، مرا ، 21 ، 6 ) 
- إذا كان الحق عين اعتقاد العبد ( فلا يشهد القلب ) في الحقيقة بعين البصيرة ( و ) لا يشهد ( العين ) الحسنة ( أبدا إلا صورة معتقده في ) مرآة ( الحق ) ، فلا يشهد الحق بل يشهد الحق الاعتقادي وهو صورة نفسه في الحقيقة . 
( فالحق الذي في المعتقد ) اسم مفعول ( هو الذي وسّع القلب صورته وهو ) 

"294"
 أي الحق الذي وسعه القلب صورته ( هو الذي تجلّى له ) أي للقلب بحسب اعتقاده ( فيعرفه ) ، أي فيعرف القلب الحق لكون التجلّي على حسب ظنّه كما قال ( أنا عند ظنّ عبدي ) . فإذا تجلّى على خلاف اعتقاده فلا يعرفه بل ينكره ( فلا ترى العين ) عند التجلّي في الآخرة ( إلا الحق الاعتقادي ) أي الحق الثابت في اعتقاده لا غير . ( ولا خفاء في تنوّع الاعتقادات ) بحسب الأشخاص الإنسانية ولا خفاء في تنوّع التجليات بحسب الاعتقادات فمنهم من قيّد الحق ومنهم من أطلقه . ( صوف ، فص ، 212 ، 11 ) 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الإثنين 7 يونيو 2021 - 6:45

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الحاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الحاء
حق بالحق للحق 
- قال أبو سعيد الخرّاز ، رحمه اللّه ، في بعض كلامه : عبد موقوف مع الحقّ بالحقّ للحقّ ، يعني موقوف مع اللّه باللّه للّه ، وكذلك " منه به له " يعني من اللّه باللّه للّه ، وربما يكون في مواضع يعنى به ما يكون من اكتساب العبد بالعبد للعبد ، كما قال أبو يزيد رحمه اللّه : قال لي ، أبو علي السّندي : كنت في حال منّي بي لي ، ثم صرت في حال به له . والمعنى في ذلك أن العبد يكون ناظرا إلى أفعاله ويضيف إلى نفسه أفعاله فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من اللّه قائمة باللّه معلومة لّه مردودة إلى اللّه ، والحال نازلة تنزل بالعبد في الحين ، فيحلّ بالقلب من وجود الرضا والتفويض وغير ذلك ، فيصفو له في الوقت في حاله ووقته ويزول . ( طوس ، لمع ، 411 ، 5 ) 

حق اليقين 
- اليقين هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ريب على مطلق العرف ولا يطلق في وصف الحقّ سبحانه لعدم التوقيف ، فعلم اليقين هو اليقين وكذلك عين اليقين نفس اليقين وحقّ اليقين نفس اليقين ، فعلم اليقين على موجب اصطلاحهم ما كان بشرط البرهان وعين اليقين ما كان بحكم البيان وحقّ اليقين ما كان بنعت العيان ، فعلم اليقين لأرباب العقول وعين اليقين لأصحاب العلوم وحق اليقين لأصحاب المعارف . ( قشر ، قش ، 47 ، 24 ) .

- العلم بلا يقين على صحته لا يكون علما ، وإذا حصل العلم ، تكون الغيبة فيه مثل العيان ، لأن المؤمنين غدا يرون الحقّ تعالى على نفس الصفة التي يعرفونه بها اليوم ، سواء رأوه على خلاف هذا ، أو أن الروية لا تصحّ في الغد ، أو أن العلم لا يصحّ اليوم . وهذان كلاهما طرفا الخلاف في التوحيد ، لأن علم الخلق به صحيح اليوم ، ورؤيتهم له صحيحة في الغد ، فعلم اليقين مثل عين اليقين ، وحقّ اليقين مثل علم اليقين . ومن قالوا باستغراق العلم في الرؤية فذلك محال ، لأن الرؤية آلة لحصول العلم ، مثل السماع وما شابه هذا ، وما دام استغراق العلم في السماع محال ، فإنه يكون أيضا محالا في الرؤية ، فمراد هذه الطائفة بعلم اليقين هذا هو العلم بمعاملات الدنيا وأحكام الأوامر ، ومرادهم من عين اليقين هو العلم بحال النزع وقت الرحيل عن الدنيا ، ومرادهم من حقّ اليقين هو العلم بكشف الرؤية في الجنّة ، وكيفية أحوالها بالمعاينة ، فعلم اليقين هو درجة العلماء بحكم استقامتهم على أحكام الأمور ، وعين اليقين هو مقام العارفين بحكم 

"295"
استعدادهم للموت ، وحقّ اليقين هو محل فناء الأحبة بحكم اعراضهم عن كل الموجودات .  ( هج ، كش 2 ، 626 ، 8 ) 
- المشاهدة وصف خاص في اليقين ، وهو عين اليقين ، وفي عين اليقين وصف خاص وهو " حق اليقين " ، فحق اليقين إذن فوق المشاهدة ، وحق اليقين موطنه ومستقرّه في الآخرة ، وفي الدنيا منه لمح يسير لأهله ، وهو من أعزّ ما يوجد من أقسام العلم باللّه ، لأنه وجدان . ( سهرو ، عوا 1 ، 186 ، 13 ). 
- علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين ، فعلم اليقين : ما كان من طريق النظر والاستدلال . 
وعين اليقين ما كان من طريق الكشوف والنوال . وحق اليقين : ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال بورود رائد الوصال . قال فارس : علم اليقين لا اضطراب فيه ، وعين اليقين : هو العلم الذي أودعه اللّه الأسرار والعلم إذا انفرد عن نعت اليقين كان علما بشبهة ، فإذا انضمّ إليه اليقين كان علما بلا شبهة . وحق اليقين : هو حقيقة ما أشار إليه علم اليقين وعين اليقين . وقال الجنيد : حق اليقين ما يتحقّق العبد بذلك ، وهو أن يشاهد العيوب كما يشاهد المرئيات مشاهدة عيان ، ويحكم على الغيب فيخبر عنه بالصدق ، . . . علم اليقين حال التفرقة . وعين اليقين حال الجمع . 
وحق اليقين جمع الجمع بلسان التوحيد . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 32 ) 

- حقّ اليقين ما حصل من العلم بما أريد له ذلك المشهود . ( عر ، تع ، 16 ، 2 ) 
- من ثبت له القرار عند اللّه في اللّه باللّه مع اللّه فلا بدّ له من علامة على ذلك تضاف إلى اليقين لأنها مخصوصة به ولا تكون علامة إلا عليه فذلك هو علم اليقين ، ولابدّ من شهود تلك العلامة وتعلّقها باليقين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ولابدّ من وجوب حكمة في هذه العين وفي هذا العلم فلا يتصرّف العلم إلا فيما يجب له التصرّف فيه ولا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه وفيه فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم والعين . وأما اليقين فهو كل ما ثبت واستقرّ ولم يتزلزل من أي نوع كان من حق وخلق فله علم وعين وحق أي وجوب حكمه إلا الذات الإلهية فيقينها ما له سوى حق اليقين وصورة حقها أي الوجوب علينا منها السكوت عنها وترك الخوض فيها لأنها لا تعلم فما ثم علم يضاف إلى اليقين ولا يشهد فلا تضاف العين إلى اليقين ولها الحكم على العالم كله بترك الخوض فيها . ( عر ، فتح 2 ، 571 ، 1 ). 

-حق اليقين : هو شهود الحق حقيقته في مقام عين الجمع الأحدية.(قاش ، اصط ، 60 ، 6) 
- كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض ورؤية رياء وهذا هو معنى الإخلاص ، ولا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الألوهية بنور البصيرة في جميع العبادة . . . وهذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر وتعلّقات الأغيار . 
وهذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ويسمّى أيضا بحق اليقين ويفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة ونفس الأمر فناء صفات السالك في صفات الحق وبقائه به علما وشهودا وحالا لا علما فقط . ( زاد ، بغ ، 26 ، 18 ) 
- حق اليقين هو شهود الحق حقيقة في مقام عين الجمع الأحدية . ( نقش ، جا ، 81 ، 22 ) 

"296"
- علم اليقين يحصل عن قاطع البرهان . وعين اليقين يحصل بشهود العيان . وحق اليقين تحقيق صورة العيان بالوجدان . مثل ذلك ما استفيد من العلم المتواتر علم يقين . ورؤيته عين يقين . والحلول به حق يقين . ( شاذ ، قوان ، 87 ، 15 ) 
حقائق 
- معنى الصلاة التجريد عن العلائق والتفريد بالحقائق ، العلائق ما سوى اللّه والحقائق ما للّه ومن اللّه . ( كلا ، عرف ، 109 ، 15 ) 
- الحقائق فعلى أربعة : حقائق ترجع إلى الذات المقدسة ، وحقائق ترجع إلى الصفات المنزّهة وهي النسب ، وحقائق ترجع إلى الأفعال وهي كن وأخواتها ، وحقائق ترجع إلى المفعولات وهي الأكوان والمكوّنات . وهذه الحقائق الكونية على ثلاث مراتب علوية وهي : 
المعقولات وسفلية وهي المحسوسات وبرزخية وهي المخيّلات . ( عر ، فتح 1 ، 33 ، 29 ) 
- الحقائق على قسمين : 
حقائق توجد مفردات في العقل كالحياة والعلم والنطق والحسّ 
وحقائق توجد بوجود التركيب كالسماء والعالم والإنسان والحجر . 
فإن قلت فما السبب الذي جمع هذه الأمهات المتنافرة حتى ظهر من امتزاجها ما ظهر فهنا سرّ عجيب ومركّب صعب يحرم كشفه لأنه لا يطاق حمله لأن العقل لا يعقله ولكن الكشف يشهده . ( عر ، فتح 1 ، 55 ، 30 ) 
- الحقائق لها رقائق غاب عنها أهل العلائق والعوائق ، والحال علاقة المريد ، وحب الكشف نهاية من ( لم ) يذق لذّة المزيد ، وكل من شاهد أمرا ليس ذلك المشهود عليه ، فذلك الأمر فيه ، وراجع إليه ، فليحذر أن يقول : إنه في الكون الخارج لا محالة فيثبت عند المحقّقين محاله ، ومن لم يفرّق بين نفسه وغيره ، فلا يميّز بين شرّه وخيره . ( عر ، لط ، 46 ، 10 ) 
- الحقائق هي المعاني القائمة بالقلوب وما اتّضح لها وانكشف من الغيوب وهي منح من اللّه وكرامات وبها وصلوا إلى البر والطاعات ودليلها قول النبي عليه السلام لحارث كيف أصبحت قال أصبحت مؤمنا حقّا الحديث . 
وقال الشاذلي هي ما يستقرّ في قلبك أنه لا ضارّ ولا نافع ولا معطي ولا مانع إلا اللّه ثم لا تضطرب ولا تسكن ولا تنسب إلى الخلق شيئا ولو قرضت بالمقارض ونشرت بالمناشر ، أكتبك صدّيقا عزيزا فقلت كيف لي بما أثبت عليه وما تعاقب عليه فقال فكيف لي بما أثبت من الثواب والعقاب وأفعال العباد ولا يضرّك إلا ثبات لما أثبت وإنما يضرّك الإثبات بهم ومنهم . ( وقال ) أثبت لي ما هو حق لي أثبت لك ما هو حق لك ثم آخذك عما هو حق لك وأبقيك بما هو حق لي وقل يا موجود قبل كل موجود وهو الآن على ما هو عليه موجود يا سميع يا قريب يا مريد يا قدير يا اللّه يا حيّ يا قيّوم يا رحمن يا رحيم يا أوّل يا آخر يا ظاهر يا باطن يا متكبّر يا غفور يا غفّار يا توّاب يا غني يا كريم يا واسع يا عليم يا ذا الفضل العظيم . . (نقش ، جا ، 53 ، 8 ) 
- الحقائق : المكاشفة ، المشاهدة ، المعاينة ، الحياة ، القبض ، البسط ، السّكر ، الصحو ، الاتّصال ، الانفصال . ( يشر ، حق ، 207 ، 5 ) 

"297"
حقائق الأسماء 
- حقائق الأسماء : هي تعيّنات الذات ونسبها ، لأنها صفات تتميّز بها الأسماء ، بعضها عن بعض . ( قاش ، اصط ، 60 ، 3 ) 
- حقائق الأسماء هي تعيّنات الذات ونسبها لأنها صفات تتميّز بها الأسماء بعضها عن بعض . . ( نقش ، جا ، 81 ، 21 ) 
- حقيقة الحقائق هي المرتبة الأحدية الجامعة لجميع الحقائق وتسمّى حضرة الجمع وحضرة الوجود . وحقائق الأسماء هي تعيّنات الذات ونسبها لأنها صفات يتميّز بها الإنسان بعضها عن بعض ، والحقيقة المحمدية هي الذات مع التعيّن الأول وهو الاسم الأعظم . وأما الأعيان الثابتة فهي حقائق الممكنات في علم اللّه تعالى وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخّر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان فهي أزلية وأبدية والمعنى بالإضافة التأخّر بحسب الذات لا غير . ( نقش ، جا ، 240 ، 27 ) 
حقائق الأشياء 
- حقائق الأشياء طلبت من حضرة الأسماء أن تبرزها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة ، في أعيانها الثابتة بالعلم ، فأجابت الأسماء :  إظهارك ليس بيدي ، وإنما هو بأمر الاسم الجامع الحاكم في أمر الأسماء ، وفي إيجاد الحقائق وإظهارها . فلما أمر الاسم الجامع بذلك ، أخذت الأسماء عليها العهود والمواثيق . فعند ذلك ، صارت تبرز الحقائق بمقتضى الحكمة الربّانية بظهورها في عالم الشهادة . ( يشر ، نفح ، 55 ، 5 ) 
- حقائق الأشياء لا تنقلب . ولكن حكم الصفة هو الذي ينقلب ، ويطلق عليه السادة الصوفية اسم - الكيمياء - . ( يشر ، نفح ، 64 ، 15 ) 
حقائق إلهية 
-الحقائق الإلهية وهي عبارة عن حقيقة الكعبة وحقيقة القرآن وحقيقة الصلاة.(نقش،جا،69 ،28) 
حقائق أنبيائية 
- الحقائق الأنبيائية وهي عبارة عن الحقيقة الإبراهيمية والحقيقة الموسوية والحقيقة المحمدية . ( نقش ، جا ، 69 ، 29 ) 
حقائق ذاتية 
- الحقائق الذاتية فكل مشهد يقيمك الحق فيه من غير تشبيه ولا تكييف لا تسعه العبارة ولا تومئ إليه الإشارة . ( عر ، فتح 1 ، 33 ، 32 ) 
حقائق صفاتية 
- الحقائق الصفاتية فكل مشهد يقيمك الحق فيه تطّلع منه على معرفة كونه سبحانه عالما قادرا مريدا حيّا إلى غير ذلك من الأسماء والصفات المختلفة والمتقابلة والمتماثلة . ( عر ، فتح 1 ، 33 ، 33 ) 
حقائق فعلية 
- الحقائق الفعلية فكل مشهد يقيمك فيه تطّلع منه على معرفة كن وتعلّق القدرة بالمقدور بضرب خاص لكون العبد لا فعل له ولا أثر لقدرته الحادثة الموصوف بها(،فتح،34 ،1) 
حقائق كونية 
-الحقائق الكونية فكل مشهد يقيمك الحق فيه تطّلع منه على معرفة الأرواح والبسائط والمركّبات والأجسام والاتصال والانفصال (عر، تح1،33،35)   
"298"
حقد 
- الحقد أن يلزم قلبه استثقاله والبغضة له والنفار عنه وأن يدوم ذلك يبقى . ( غزا ، ا ح 1 ، 192 ، 22 ) 
حقيقة 
-أفهام الخلائق لا تتعلّق بالحقيقة ، والحقيقة لا تليق بالخليقة . الخواطر علائق ، وعلائق الخلائق لا تصل إلى الحقائق . والإدراك إلى علم الحقيقة صعب  فكيف إلى حقيقة الحقيقة؟ 
وحقّ الحقّ وراء الحقيقة ، والحقيقة دون الحقّ . ( حلا ، طوا ، 194 ، 4 ) 
-الحقيقة دقيقة ، طرقها مضيقة ، فيها نيران شهيقة ، ودونها مفازة عميقة . الغريب سلكها ، يخبر عن قطع مقامات الأربعين ، مثل مقام الأدب والرهب والسبب والطلب والعجب والعطب والطرب والشره والتره والصفاء والصدق والرفق والعتق والتصريح والترويح والتمنّي والشهود والوجود والعدّ والكد والرد والامتداد والاعتداد والانفراد والانقياد والمراد والشهود والحضور والرياضة والحياطة والافتقاد والاصطلام والتدبّر والتحيّر والتفكّر والتبصّر والتصبّر والتعبّر والرفض والنفض والتيقّظ والرعاية والهداية والبداية : 
فهذه مقامات أهل الصفاء والصفوية . ( حلا ، طوا ، 195 ، 16 ) 
-الحقيقة حقيقة ، والخليقة خليقة : دع الخليقة ، لتكون أنت هو ، وهو أنت ، من حيث الحقيقة . 
لأني واصف ؛ والوصف وصف والواصف بالحقيقة . فكيف الواصف ؟ فقال له الحق : 
" أنت تهدي إلى الدليل ، لا إلى المدلول ، وأنا دليل الدليل " . ( حلا ، طوا ، 196 ، 16 ) 
-هذه صورة الحقيقة وطلابها وأبوابها وأسبابها : 
( باء ) البراني ما وصل إليها ، والثاني وصل وانقطع طريقتها ، والثالث ضلّ في مفاوز حقيقة الحقيقة . ( حلا ، طوا ، 197 ، 13 ) 
-الدائرة ما لها باب . والنقطة التي في وسط الدائرة هي معنى الحقيقة ، ومعنى الحقيقة شيء لا تغيب عنه الظواهر والبواطن ولا تقبل الأشكال . ( حلا ، طوا ، 198 ، 3 ) 
- الشريعة أمر بالتزام العبودية والحقيقة مشاهدة الربوبية . فكل شريعة غير مؤيّدة بالحقيقة فغير مقبول وكل حقيقة غير مقيّدة بالشريعة فغير محصول . فالشريعة جاءت بتكليف الخلق والحقيقة أنباء عن تصريف الحقّ ، فالشريعة أن تعبده والحقيقة أن تشهده والشريعة قيام بما أمر والحقيقة شهود لما قضى وقدر وأخفى وأظهر . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول قوله إِيَّاكَ نَعْبُدُ حفظ للشريعة وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( الفاتحة : 5 ) إقرار بالحقيقة . واعلم أن الشريعة حقيقة من حيث إنها وجبت بأمره والحقيقة أيضا شريعة من حيث إن المعارف به سبحانه أيضا وجبت بأمره . ( قشر ، قش ، 46 ، 20 ) 
-الشريعة عبارة عن المعنى الذي يجوز عليه النسخ والتبديل : مثل أحكام الأوامر ، فالشريعة هي فعل للعبد ، والحقيقة هي حفظ اللّه وعصمته جلّ جلاله للعبد . ( هج ، كش 2 ، 627 ، 12 ) 
- إقامة الشريعة بدون وجود الحقيقة محال ، وإقامة الحقيقة بدون حفظ الشريعة محال ، ومثلهما كمثل شخص حيّ بالروح ، فعندما 

"299"
تنفصل عنه الروح يصير جيفة ، وتصير الروح ريحا ، فقيمتهما في اقترانهما ببعضهما البعض . . (هج ، كش 2 ، 627 ، 14 ) 
- الحقيقة : مرادهم بهذا اللفظ : إقامة العبد في محل وصل اللّه ، ووقوف سرّه على محل التنزيه . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 1 ) 
- كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة .  (جي ، فت ، 194 ، 9 ) 
- الحقيقة : سلب أثار أوصافك عنك بأوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا أنت ، ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها (هود / 56 ) . ( عر ، تع ، 15 ، 18 ) 
- الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف والتماثل والتقابل إن لم تعرف الحقيقة هكذا وإلا فما عرفت فعين الشريعة عين الحقيقة والشريعة حق ، ولكل حق حقيقة فحق الشريعة وجود عينها وحقيقتها ما تنزل في الشهود منزلة شهود عينها في باطن الأمر فتكون في الباطن كما هي في الظاهر من غير مزيد حتى إذا كشف الغطاء لم يختلّ الأمر على الناظر . ( عر ، فتح 2 ، 563 ، 4 ) 
- الحقيقة أن ترى اللّه هو المتصرّف في خلقه يهدي ويضلّ ويعزّ ويذلّ ويوفق ويخذل ويولي ويعزل وينصب ، فالخير والشر والنفع والضر والإيمان والكفر والتصديق والنكر والفوز والخسران والزيادة والنقصان والطاعة والعصيان والجهل والعرفان بقضائه وقدره وحكمه ومشيئته فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن لا يخرج من مشيئته لفظة وخطرة وذرّة في العالم لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه وقدره ولا مهرب من معصيته إلا بتوفيقه ورحمته ولا قوّة على طاعته إلا بإرادته ومعونته ومحبّته ، فعرفنا أن هذه الصفات التي صدرت بالقضاء والقدر حقيقة . ( نقش ، جا ، 58 ، 22 ) 
- الشريعة ما ورد به التكليف والحقيقة ما ورد به التعريف . فالشريعة مؤيّدة بالحقيقة والحقيقة مقيّدة بالشريعة ، فمن كل وجه كل شريعة حقيقة وكل حقيقة شريعة وفي عرف القوم فرق بينهما ، فالشريعة بواسطة الرسل والحقيقة تقريب بغير واسطة وربما يشار بالشريعة إلى الواجبات بالأمر والزجر وبالحقيقة إلى المكاشفات بالسر ، والشريعة وجود الأفعال والحقيقة شهود الأحوال والشريعة القيام بشروط الفرق والحقيقة الكون بحقوق الجمع والشريعة القيام بشروط العلم والحقيقة الاستعلام لغلبات الحكم والشريعة خطابه لعباده وكلامه الذي وصله إلى خلقه بأمره ونهيه ليوضح لهم الحجّة ويقيم به الحجّة ، والحقيقة تصرّفه في خلقه وإرادته ومشيئته التي يخصّ بها من اختار من أحبابه ويقضي بها على من أبعده عن بابه . 
وقيل الشريعة أوامر اللّه ونواهيه والحقيقة تصرّفه فيما يفضيه . وقيل الشريعة خطابه وكلامه والحقيقة تصريفه وأحكامه . وقيل الشريعة الأمر والنهي والحقيقة ما قضى وما أخفى وما أظهر . وقيل الشريعة أن تعبده والحقيقة أن تشهده . وقيل الشريعة دعوته والحقيقة تقريبه ومودّته ومحبّته . وقيل الشريعة الكتاب والسنّة والحقيقة مشاهدة القهر والمنّة . ( نقش ، جا ، 59 ، 4 ) 
- الحقيقة من حق الشيء إذا ثبت والتاء للنقل من الوصفية إلى الإسمية ، وفي اصطلاح أهل اللغة حقيقة الشيء ما به الشيء هو هو وفي العرف ما به الشيء هو هو باعتبار تحقّقه حقيقة وباعتبار تشخّصه هوية مع قطع النظر عن ذلك ماهية . 

"300"
والحق في اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره وفي اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع ويطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك ويقابله الباطل ، فمعنى حقية الشيء مطابقة الواقع إيّاه . ( نقش ، جا ، 258 ، 14 ) 
- الحقيقة هي مشاهدة أسرار الربوبية ولها طريقة هي عزائم الشريعة ، فمن سلك تلك الطريقة وصل إلى الحقيقة ، فالحقيقة نهاية عزائم الشريعة ونهاية الشيء غير مخالف له فالحقيقة غير مخالفة لعزائم الشريعة ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 154 ، 22 ) 
- العمل هو حركة الجسم والقلب والفكر ، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة ، وإن تحرّك بما يخالف الشريعة ، سمّي معصية ، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر ، والطريقة لإصلاح الضمائر ، والحقيقة لإصلاح السرائر . ( يشر ، حق ، 132 ، 7 ) 
حقيقة الحقائق 
- حقيقة الحقائق : هي الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق ، وتسمّى حضرة الجمع ، وحضرة الوجود . ( قاش ، اصط ، 59 ، 11 ) 
- حقيقة الحقائق هي الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق وتسمّى حضرة الجمع وحضرة الوجود . ( نقش ، جا ، 81 ، 19 ) 
- حقيقة الحقائق هي المرتبة الأحدية الجامعة لجميع الحقائق وتسمّى حضرة الجمع وحضرة الوجود . وحقائق الأسماء هي تعيّنات الذات ونسبها لأنها صفات يتميّز بها الإنسان بعضها عن بعض والحقيقة المحمدية هي الذات مع التعيّن الأول وهو الاسم الأعظم ، وأما الأعيان الثابتة فهي حقائق الممكنات في علم اللّه تعالى وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخّر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان فهي أزلية وأبدية والمعنىّ بالإضافة التأخّر بحسب الذات لا غير . ( نقش ، جا ، 240 ، 26 ) 
حقيقة ربانية 
- اللطيفة الروحانية رائية ، والحقيقة الربانية مرئية ، في واسطة مرآة نبوية فينعكس شعاعها على قلب الولي ، فلهذا يخرج بصورة النبي ، لا ينسخ شريعة ولا يثبت أخرى ، ولا يسأل على تعليمه أجرا ، وإنما صحّ لنا وراثة الكتاب لكون إعطائه إيانا من غير اكتساب ، وكل وارث مصطفى ، ومن سواه فهو على شفا . ( عر ، لط ، 52 ، 14 ) 
حقيقة محمدية 
- الحقيقة المحمدية : هي الذات مع التعيّن الأول فله الأسماء ( الحسنى ) كلها وهو الاسم الأعظم . ( قاش ، اصط ، 60 ، 1 ) 
- الحقيقة المحمدية هي الذات مع التعيّن الأوّل فله الأسماء الحسنى كلها وهو الاسم الأعظم .  .(نقش ، جا ، 81 ، 20 ) 
- الحقيقة المحمدية هي التعيّن الأول ، الذي ظهرت منه النبوّة والرسالة والولاية ، ونشأت عنه جميع التعيّنات ولأجل ذلك كان نبيّنا محمد عليه الصلاة والسلام سيد الوجود وأصل كل موجود ، وهو أول الأولين وخاتم النبيين ، المختصّ بالاسم الأعظم الذاتي الذي لا يكون إلا له دون جميع الأنبياء صلوات اللّه وسلامه 

"301"
عليهم من حيث إنه المرجع الأصلي ، لجميع التعيّنات . ( يشر ، حق ، 220 ، 18 ) 
- قبض اللّه قبضة من نوره ، هي الحقيقة المحمدية ، وظهرت بالصورة المكرّمة . 
وجعل منها ما كان وما يكون . فجعل منها أهل السعادة ، وأهل الشقاوة . واختفى ذلك النور ، بأحوالهما وشؤونهما . وكان مستواه الأسنى الفؤاد ، الذي هو الكرسي ، على عرشه الأسنى النوراني . ولم يزل ممدّا لما كان وما يكون . ( يشر ، نفح ، 45 ، 2 ) 
حقيقة اليقين 
- حقيقة اليقين فلا تستفاد من الكتب بنوع من الأعمال البتّة ، لأنه في الأصل لا يدخل تحت الإفادة الكونية بحال فهو أمر وهي فوق المدارك العلمية والعينية والذوقية يمنحه اللّه من يشاء من أهله ، ولعلّك تقول إن كان لابدّ من الانقطاع بعد فائدة الكتب في آخر الأمر ، فإذا أتركها في أول الأمر وأرجع إلى ما ترجع إليه . ( جيع ، مرا ، 10 ، 15 ) 
حكايات 
- الحكايات جند من جنود اللّه تعالى ، يقوي بها قلوب المريدين . ( طوس ، لمع ، 275 ، 5 ) 

حكمة 
- أمهات الأخلاق وأصولها أربعة : الحكمة ، والشجاعة ، والعفّة ، والعدل . ونعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية . ونعني بالعدل حالة للنفس وقوّة بها تسوس الغضب والشهوة وتحملهما على مقتضى الحكمة وتضبطهما في الاسترسال والانقباض على حسب مقتضاها . 
ونعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها وإحجامها . ونعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل والشرع . ( غزا ، ا ح 1 ، 59 ، 12 ) 


- الفضائل وإن كانت كثيرة فتجمعها أربعة تشمل شعبها وأنواعها وهي : الحكمة والشجاعة والعفّة والعدالة . فالحكمة فضيلة القوة العقلية . والشجاعة فضيلة القوة الغضبية . 
والعفّة فضيلة القوة الشهوانية . والعدالة عبارة عن وقوع هذه القوى على الترتيب الواجب. 
فبها تتمّ جميع الأمور ولذلك قيل بالعدل قامت السماوات والأرض . ( غزا ، ميز ، 64 ، 10 ) 
- الحكمة علم بمعلوم خاص وهي صفة تحكم ويحكم بها ولا يحكم عليها ، واسم الفاعل منها حكيم فلها الحكيم باسم الفاعل من الحكم الذي هو أثرها حاكم وحكم ، وبهذا سمّي الرسن الذي يحكم به الفرس حكمة فكل علم له هذا النعت فهو الحكمة والأشياء المحكوم عليها بكذا تطلب بذاتها واستعدادها ما يحتاج إليه فلا يعطيها ذلك إلا من نعته الحكمة واسمه الحكيم فهو للاستعدادات حكم في هذا المسمّى حكيما أو الحكمة لها الحكم أو المجموع . فأما الاستعداد على الانفراد فلا أثر له فإنا نرى من يستحقّ أمرا ما باستعداده وهو بين يدي عالم لكنه ليس بحكيم فلا يعطيه ما يستحقّه لكونه جاهلا وقد يمنعه ما يستحقّه مع كونه موصوفا بالعلم بما يستحقّه ذلك الأمر وما يفعل فلا بالمجموع ولا بالانفراد ، فعلمنا أن ذلك راجع إلى أمر رابع ما هو الحكمة ولا العليم بالحكمة ولا استعداد الأمر الذي يطلب الحكمة وذلك الأمر الزائد هو الذي يبعثه على 

"302"
إعطاء ذلك الأمر حقه لعلمه بما يستحقّه وحينئذ يسمّى حكيما وما لم يكن من ذلك فهو عالم بالحكمة وبما تستحقّه وما يستحقّه ذلك الأمر باستعداده فلا يسمّى حكيما إلا بوجود هذا الاستعمال . ( عر ، فتح 2 ، 269 ، 21 ) 
- الحكمة : هي العلم بحقائق الأشياء ، وأوصافها ، وخواصها ، وأحكامها ، على ما هي عليه ، وارتباط الأسباب بالمسبّبات ، وأسرار انضباط نظام الموجودات والعمل بمقتضاه وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ( البقرة : 269 ) . ( قاش ، اصط ، 61 ، 1 ) 
- الأخلاق أربعة : الحكمة ، والشجاعة والعفّة ، والعدل وهو المجموع . فالحكمة حالة للنفس ، تدرك بها الصواب من الخطأ في الأفعال الاختيارية . والعدل حالة تسوس الغضب والشهوة ، وتحملها على سبيل العقل والشرع ، استرسالا وانقباضا . والشجاعة : 
انقياد الغضبية للعقل ، إقداما وإحجاما . 
والعفّة : تأدّب الشهوة بأدب الشرع والعقل . 
فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة ، تصدر الأخلاق الجميلة كلها ، فيتفرّغ من قوة العقل مع اعتدالها : حسن الرأي ، وسلامة النظر ، واستقامة التدبير ، والتفطّن لدقائق الأشياء . 
ومن انحرافها مع الزيادة : المكر ، والخداع ، والجريرة . ومن انحرافها مع النقص : البله ، والغباوة ، والحمق ، والشجاعة . ومع الاعتدال : كبر النفس ، والاحتمال ، والكرم ، والنجدة ، والشهامة ، والحلم ، والثبات ، والوقار . ومن انحرافها مع النقصان : 
المهانة ، والذلّة ، والخسّة ، وصغر النفس . 
والعفّة مع الاعتدال : السخاء ، والحياء ، والصبر ، والقناعة والورع ، والمسامحة ، والظرف . ومن انحرافها مع الزيادة والنقصان : الحرص ، والشدّة والخبث ، والوقاحة ، والتبذير ، والمجانة ، والحسد ، والملق . ( خط ، روض ، 445 ، 16 ) 
- الحكمة : وهي وضع الشيء موضعه ، في كل عالم ورقته الأولى : ألا يعدّي شيئا حدّه وحقّه . 
وورقته الثانية : أن يشهد نظر اللّه في الوعيد ، ويعرف عدله في الحكم ، وبرّه في المنع . 
الثالثة : أن تبلغ البصيرة في الاستدلال ، والحقيقة في الإرشاد ، والغاية في الإشارة . 
( خط ، روض ، 487 ، 14 ) 
- الفصّ في هذا الكتاب على أربعة معان : أحدها الفصّ الكلمة نص على ذلك بقوله وفصّ كل حكمة الكلمة المنسوبة إليها بجعل الفصّ مبتدأ والكلمة خبرا ، وبقوله فتمّ العالم بوجوده فهو من العالم كفصّ الخاتم من الخاتم فبهذا المعنى يكون أرواح الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم ووجوداتهم بمنزلة الخاتم من الفصّ . 
وثانيها الفصّ القلب وإليه أشار بقوله فصّ حكمة نفثية وغيره من الفصوص المذكورة بعده بجعل الفصّ مبتدأ والظرف أعني في كلمة سادّا مسدّ الخبر ، وحينئذ يكون قلوب الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم وأرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ . وثالثها الفصّ الحكمة أي العلوم المنتقشة في أرواحهم وإن شئت قلت في قلوبهم لقوله منزل الحكم على قلوب الكلم ، وحينئذ يكون علومهم بمنزلة الفصّ من الخاتم وأرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ ، وإليه أشار بقوله ومما شهدته ممّا نودعه حكمة إلهية ، ولم يذكر الفصوص في عدد الحكم إشعارا بإطلاق الفصّ على الحكمة . ورابعها الفصّ خلاصة 

"303"
الحكمة فقد نصّ عليه بقوله فأوّل ما ألقاه المالك على العبد فصّ حكمة إلهية الخ ، فيكون الخلاصة بمنزلة الفصّ من الخاتم والحكمة بمنزلة الخاتم من الفصّ . فبهذه الأربعة تمّ الغرض من التشبيه وهو إعلام دورية الوجود في المراتب كلها . ( صوف ، فص ، 12 ، 7 ) 
- الحكمة هي العلم بحقائق الأشياء وأوصافها وخواصها وأحكامها على ما هي عليه ، وارتباط الأسباب بالمسبّبات وأسرار انضباط نظام الموجودات والعمل بمقتضاه وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ( البقرة : 199). ( نقش ، جا ، 81 ، 23 ) 
حكمة جامعة 
- الحكمة الجامعة : معرفة الحق ، والعمل به ، ومعرفة الباطل ، والاجتناب عنه ؛ كما قال صلى اللّه عليه وسلم : " اللهم أرنا الحق حقّا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه . ( اللهم أرنا الأشياء كما هي ) " ( ابن كثير ، التفسير ، 1 / 366 تفسير سورة البقرة / 213 ) . ( قاش ، اصط ، 63 ، 1 ) 
- الحكمة الجامعة معرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل والاجتناب عنه . ( نقش ، جا ، 82 ، 3 ) 
حكمة خلقية 
- الحكمة الخلقية حالة وفضيلة للنفس العاقلة بها تسوس القوة الغضبية والشهوانية وتقدّر حركاتها بالقدر الواجب في الانقباض والانبساط ، وهي العلم بصواب الأفعال ، وهذه الفضيلة تكتنفها رذيلتان وهما : الخب والبله ، فهما طرفا إفراطها وتفريطها . أما الخب فهو طرف إفراطها وهو حالة يكون بها الإنسان ذا مكر وحيلة بإطلاق الغضبية والشهوانية يتحرّكان إلى المطلوب حركة زائدة على الواجب . وأما البله فهو طرف تفريطها ونقصانها عن الاعتدال وهي حالة للنفس تقصر بالغضبية والشهوانية عن القدر الواجب ومنشأه بطؤ الفهم وقلّة الإحاطة بصواب الأفعال . ( غزا ، ميز ، 65 ، 15 ) 
حكمة مجهولة 
- الحكمة المجهولة : عندنا هي ما خفي علينا وجه الحكمة في إيجاده كإيلام بعض العباد ، وموت الأطفال ، والخلود في النار فيجب الإيمان به ، والرضا بوقوعه ، واعتقاد كونه عدلا وحقّا . ( قاش ، اصط ، 62 ، 11 ) 
حكمة مجهولة عندنا 
- الحكمة المجهولة عندنا هي سرّ ما خفى علينا ، وجه الحكمة في إيجاده كإيلام بعض العباد وموت الأطفال والخلود في النار فيجب الإيمان به والرضا بوقوعه واعتقاد كونه عدلا وحقّا . ( نقش ، جا ، 82 ، 1 ) 
حكمة مسكوت عنها 
- الحكمة المسكوت عنها : هي أسرار الحقيقة التي لا يفهمها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي فيضرّهم أو يهلكهم ، كما روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة ومعه أصحابه فأقسمت عليهم امرأة أن يدخلوا منزلها فدخلوا ، فرأوا نارا مضرمة وأولاد المرأة يلعبون حولها فقالت : يا نبي اللّه اللّه أرحم بعباده أما أنا بأولادي ؟ فقال :  " بل اللّه أرحم فإنه أرحم الراحمين " ، 
فقالت :  أتراني يا رسول اللّه أحب أن ألقى ولدي في 

"304"
النار " ؟ قال : لا ، قالت : " فكيف يلقي اللّه عبيده فيها وهو أرحم بهم ؟ " ! قال الراوي : 
فبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : وقال:"هكذا أوحي إليّ" . (قاش ، اصط ، 62 ، 1) 
-الحكمة المسكوت عنها هي أسرار الحقيقة التي لا يفهمها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي فيضرّهم أو يهلكهم كما روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة ومعه أصحابه فأقسمت عليه امرأة أن يدخلوا منزلها فدخلوا فرأوا نارا مضرمة وأولاد المرأة يلعبون حولها فقالت يا نبيّ اللّه اللّه أرحم بعباده أم أنا بأولادي ؟ 
فقال : اللّه أرحم فإنه أرحم الراحمين . 
فقالت : يا رسول اللّه أتراني أحب أن ألقي ولدي في النار ! قال : لا . 
قالت : فكيف يلقي اللّه عباده فيها وهو أرحم الراحمين بهم . فبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال : هكذا أوحى اللّه إليّ . ( نقش ، جا ، 81 ، 26 ). 
حكمة منطوق بها 
- الحكمة المنطوق بها : هي : علوم الشريعة والطريقة . ( قاش ، اصط ، 61 ، 5 ) 
- الحكمة المنطوق بها هي علوم الشريعة والطريقة . ( نقش ، جا ، 81 ، 25 ) 
حكمة نفثية 
- حكمة نفثية بسكون الفاء وهي علوم الوهبية الملقاة في قلب هذا النبي عليه السلام . 
(صوف ، فص ، 41 ، 19 ). 
حكيم 
- " الحكيم " . عبارة عن المعرفة بأفضل الأشياء . (خط ، روض ، 313 ، 4 ). 
- الحكيم يروم أن يؤدّي فكره إلى الحق ، ثم يفنى في الحق ، ثم يبقى بالحق . ( خط ، روض ، 621 ، 2 ) 
حكيميون 
- الحكيميون فينتمون إلى أبي عبد اللّه محمد بن علي الحكيم الترمذي رضي اللّه عنه ، وكان واحدا من أئمة وقته في جميع علوم الظاهر والباطن ، وله تصانيف ونكت كثيرة . وكانت قاعدة كلامه وطريقه على الولاية ، وكان يعبّر عن حقيقتها ، وعن درجات الأولياء ومراعاة ترتيبها . وهو ذاته على حدّه ، بحر لا ساحل له ، وذو أعاجيب كثيرة . وبداية كشف مذهبه هي أن تعرف أن للّه تعالى أولياء اصطفاهم من الخلق ، وقطع هممهم عن المتعلّقات ، واشتراهم من دعاوي نفوسهم وأهوائهم ، وأقام كل واحد منهم في درجة ، وفتح عليه بابا من المعاني . ( هج ، كش 2 ، 442 ، 2 ) 
حلال 
- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان : أول ذلك الشهادتان وهي الفطرة والصلوات الخمس وهي الملّة والزكاة وهي الطهرة والصيام وهو الجنّة والحجّ وهو الكمال والجهاد وهو النصر والأمر بالمعروف وهو الحجّة والنهي عن المنكر وهو الوقاية والجماعة وهي الألفة والاستقامة وهي العصمة وأكل الحلال وهو الورع والحب والبغض في اللّه وهو الوثيقة . ( مك ، قو 2 ، 140 ، 19 ) 
حلم 
- الحلم أفضل من كظم الغيظ ؛ لأن كظم الغيظ 

"305"
عبارة عن التحلّم أي تكلّف الحلم ، ولا يحتاج إلى كظم الغيظ إلّا من هاج غيظه ويحتاج فيه إلى مجاهدة شديدة ، ولكن إذا تعوّد ذلك مدّة صار ذلك اعتيادا فلا يهيج الغيظ ، وإن هاج فلا يكون في كظمه تعب ، وهو الحلم الطبيعي ، وهو دلالة كمال العقل واستيلائه وانكسار قوة الغضب وخضوعها للعقل ، ولكن ابتداؤه التحلّم وكظم الغيظ تكلّفا ( غزا ، ا ح 1 ، 187 ، 19 ) 
- الحلم فهو وسط بين الاستشاطة والانفراك وهي حالة تكسب النفس الوقار . ( غزا ، ميز ، 73 ، 10 ) 
- الصبر على ضربين : 
أحدهما : بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن ، وكتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها . 
الضرب الآخر : هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى ، وهذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن والفرج ، سمّي عفّة ، وإن كان الصبر في قتال ، سمّي شجاعة ، وإن كان في كظم غيظ ، سمّي حلما ، وإن كان في نائبة مضجرة ، سمّي سعة صدر ، وإن كان في إخفاء أمر ، سمّي كتمان سرّ ، وإن كان في فضول عيش ، سمّي زهدا ، وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ ، سمّي قناعة . ( قد ، نهج ، 285 ، 22 ). 
- الحلم هو الرفق بأن يكون رفيقا في قوله وفعله وبمن تحت يده .(نقش ، جا ، 54 ، 18) 
- الحلم وهو على ثلاثة أقسام : حلم العام وهو العفو عن الجاني مع إضمار الحنق باطنا ، وحلم الخاص وهو العفو عن الجاني مع إضمار الخير له باطنا ، وحلم الأخصّ وهو العفو عن الجاني مقرونا بالبر إليه . ( نقش ، جا ، 61 ، 19 ) 
حلول 
- الحلول فيلزم منه الافتقار والحاجة إلى محل ، والمماسة والانتقال ، وهذه صفات الأجسام .  ( خط ، روض ، 201 ، 5 ). 
حلولية 
- الحلولية ، زعموا أن الحقّ ، تعالى ذكره : 
اصطفى أجساما حلّ فيها ، بمعاني الربوبية ، وأزال عنها معاني البشرية . ( طوس ، لمع ، 541 ، 4 ) 
حمام 
- يحوم الحمام لنوح الحمام ، * فيسأل منه البقاء يسيرا 
( يقول : يحوم الحمام الذي هو مقام انفصال اللطيفة الإنسانية عن تدبير هذا الهيكل الظلماني من أجل ما أسمعته واردات التقديس والرضى والمشاهدة من اللطائف الإلهية والعلوم الربانية ) . ( عر ، تر ، 65 ، 1 ) 
حمد 
- الحمد من أشكال التسبيح والتهليل فيكون من المساعي الظاهرة والشكر من أشكال الصبر والتفويض فيكون من المساعي الباطنة ، لأن الشكر يقابل الكفر والحمد يقابل اللوم ، ولأن الحمد أعمّ وأكثر والشكر أقلّ وأخصّ . ( غزا ، منه ، 83 ، 3 ) 
- الحمد هو حمد الحمد وهو أتمّ المحامد وأسناها وأعلاها مرتبة لما كان اللواء يجتمع إليه الناس لأنه علامة على مرتبة الملك ووجود 

"306"
الملك ، كذلك حمد المحامد تجتمع إليه المحامد كلها فإنه الحمد الصحيح الذي لا يدخله احتمال ولا يدخل فيه شكّ ولا ريب أنه حمد لأنه لذاته يدلّ فهو لواء في نفسه ، ألا ترى لو قلت في شخص أنه كريم أو يقول عن نفسه ذلك الشخص أنه كريم يمكن أن يصدق هذا الثناء ويمكن أن لا يصدق فإذا وجد العطاء من ذلك الشخص بطريق الامتنان والإحسان شهد العطاء بذاته بكرم المعطى فلا يدخل في ذلك احتمال ، فهذا معنى حمد الحمد فهو المعبّر عنه بلواء الحمد وسمّي لواء لأنه يلتوي على جميع المحامد فلا يخرج عنه حمد لأنّ به يقع الحمد من كل حامد وهو عاقبة العاقبة فافهم ، ولما كان يجمع ألوان المحامد كلها لهذا عمّ ظلّه جميع الحامدين . ( عر ، فتح 2 ، 88 ، 5 ) 
- الحمد ثناء عام ما لم يقيّده الناطق به أمر وله ثلاث مراتب : حمد الحمد وحمد المحمود نفسه وحمد غيره له وما ثمّ مرتبة رابعة في الحمد ثم في الحمد بما يحمد الشيء نفسه أو يحمده غيره تقسيمان إما أن يحمده بصفة فعل وإما أن يحمده بصفة تنزيه وما ثمّ حمد ثالث هنا ، وأما حمد الحمد له فهو في الحمدين بذاته إذ لو لم يكن لما صحّ أن يكون لها حمد . 
(عر ، فتح 2 ، 403 ، 14 ) 
حمق 
- صواب الظنّ فهو موافقة الحقّ لما تقتضيه المشاهدات من غير استعانة بتأمّل الأدلّة ، وأما رذيلة الخب فيندرج تحتها الدهاء والجربزة . 
فالدهاء هو جودة استنباط ما هو أبلغ في إتمام ما يظنّ صاحبه أنه خير وليس بخير في الحقيقة ولكن فيه ربح خطير . 
فإن كان الربح خسيسا سمّي جربزة . فالفرق بين الدهاء والجربزة يرجع إلى الحقارة والشرف . وأما رذيلة البله فتندرج تحتها الغمارة والحمق والجنون . فأما الغمارة فهي قلّة التجربة بالجملة في الأمور العملية مع سلامة التخيّل . وقد يكون الإنسان غمرا في شيء دون شيء بحسب التجربة . 
والغمر بالجملة هو الذي لم تحنّكه التجارب . 
وأما الحمق فهو فساد أول الرؤية فيما يؤدّي إلى الغاية المطلوبة حتى ينهج غير السبيل الموصل . فإن كان خلقة سمّي حمقا طبيعيّا ولا يقبل العلاج وقد يحدث عند مرض فيزول بزوال المرض . وأما الجنون فهو فساد التخيّل في انتقاء ما ينبغي أن يؤثر حتى يتّجه إلى إيثار غير المؤثّر . فالفاسد من الجنون غرضه . ومن الأحمق سلوكه إذ غرض الأحمق كغرض العاقل - وكذلك لا يعرف في أول الأمر إلّا بالسلوك إلى تحصيل الغرض والجنون هو فساد الغرض - ولذلك يعرف في أول الأمر . ( غزا ، ميز ، 72 ، 7 ) 
حنفاء 
- ( حنفاء ) الملّة المستقيمة وقيل القائمة بالحق واللّه أعلم . ( نو ، بست ، 7 ، 6 ) 
حواريون 
- الحواريون وهو واحد في كل زمان لا يكون فيه اثنان فإذا مات ذلك الواحد أقيم غيره . وكان في زمان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الزبير بن العوّام هو كان صاحب هذا المقام مع كثرة أنصار الدين بالسيف . فالحواري من جمع في نصرة الدين بين السيف والحجّة فأعطى العلم والعبارة والحجّة وأعطى السيف والشجاعة والإقدام ومقاومة التحدّي في إقامة الحجّة على 
يتبع
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37

مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الحاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الحاء
"307"
صحّة الدين المشروع كالمعجزة التي للنبي فلا يقوم بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بدليله الذي يقيمه على صدقه فيما ادّعاه إلا حواريه فهو يرث المعجزة ولا يقيمها إلّا على صدق نبيّه صلى اللّه عليه وسلم هذا مقام الحواريّ ، ويبقى عليها اسم المعجزة أعني على تلك الدلالة فإنه يقترن بها مع الحواريّ ما يقترن بها مع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ويضيفها إلى النبيّ كما يضيفها النبيّ إلى نفسه . 
ولا يسمّى مثل هذا كرامة لوليّ لأنه ما كان معجزة النبيّ على حدّها وشمول لوازمها لا يكون ذلك أبدا كرامة لوليّ . ( عر ، فتح 2 ، 8 ، 6 ) 
- الحواريون وهو واحد في كل زمان لا يكون فيه اثنان ، فإذا مات ذلك الواحد أقيم غيره وكان في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الزبير بن العوام هو كان صاحب هذا المقام مع كثرة أنصار الدين بالسيف . 
والحواري من جمع في نصرة الدين بين السيف والحجّة فأعطي العلم والعبادة والحجّة وأعطي السيف والشجاعة والإقدام ، ومقامه التحرّي في إقامة الحجّة على صحة الدين المشروع . ( نبه ، كرا 1 ، 40 ، 24 ) 
حوقلة 
- الحوقلة . وهي ركن الاعتصام . وفائدتها في الدرجة الأولى توحيد الأفعال . 
وفي الثانية :  توحيد الصفات بحسب تعلّق الأفعال بها . وفي الثالثة : اضمحلال ما سوى اللّه . وينتج الغنى الذي لا ينفد . ( خط ، روض ، 305 ، 16 ) 
حي 
- أئمة الأسماء : هي الأسماء السبعة الأول المسمّاة بالأسماء الإلهيّة وهي الحي ، والعالم ، والمريد ، والقادر ، والسميع ، والبصير ، والمتكلّم . وهي أصول الأسماء كلها ، وبعضهم أورد مكان السميع والبصير. 
الجوّاد ، والمقسط ، وعندي أنهما من الأسماء التالية ؛ لاحتياج الجود والعدل إلى العلم والإرادة والقدرة ، بل إلى الجميع لتوقّفهما على رؤية استعداد المحل الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط ، وعلى سماع دعاء السائل بلسان الاستعداد ، وعلى إجابة دعائه بكلمة " كن " على الوجه الذي يقتضيه استعداد السائل من الأعيان الثابتة ، فهما كالموجد والخالق والرازق التي هي من أسماء الربوبية ، وجعلوا " الحي " إمام الأئمة لتقدّمه على العالم بالذات ، لأن الحياة شرط في العلم والشرط متقدّم على المشروط طبعا . 
وعندي أن " العالم " بذلك أولى لأن الإمامة أمر نسبي يقتضي مأموما ، وكون الإمام أشرف من المأموم . 
والعلم يقتضي بعد الذي قام به معلوما . 
والحياة لا تقتضي غير الحيّ فهو عين الذات غير مقتضية للنسبة ، وأما كون العلم أشرف منها فظاهر ، ولهذا قالوا إن العلم هو أول ما يتعيّن به الذات دون الحي ، لأنه في كونه غير مقتض للنسبة كالوجود والواجب ولا يلزم من التقدّم بالطبع الإمامة ، ألا ترى أن المزاج المعتدل للبدن شرط الحياة ؟ ولا شك أن الحياة متقدّمة عليه بالشرف . ( قاش ، اصط ، 34 ، 3 ) 
حي على الصلاة 
- حي على الصلاة إثباتا للغفلات ، وتعشّق الغافلين بالكائنات ، فاتّحدوا بها في عالم الكلمات ، وانفصلوا عنها في عالم السماوات انفصال الروحانيات الملكوتيات . ( عر ، لط ، 88 ، 16 ) 

"308"

حي على الفلاح 
- حي على الفلاح تعينا للبقاء ونجاة السعداء وعدمها من الأشقياء ، والفصل بين الأرض والسماء ، يوم الفصل والقضاء. (عر ، لط ، 88 ، 19 ) 

حياء 
- الحياء يوجب التذويب فيقال : الحياء ذوبان الحشا لاطلاع المولى ويقال : الحياء انقباض القلب لتعظيم الرب ، وقيل إذا جلس الرجل ليعظ الناس ناداه ملكاه عظ نفسك بما تعظ به أخاك وإلّا فاستحي من سيّدك فإنه يراك . 
وسئل الجنيد عن الحياء فقال : رؤية الآلاء ورؤية التقصير فيتولّد من بينهما حالة تسمّى الحياء . 

وقال الواسطي لم يذق لذعات الحياء من لابس خرق حد أو نقض عهد . 
وقال الواسطي أيضا المستحي يسيل منه العرق وهو الفضل الذي فيه وما دام في النفس شيء فهو مصروف عن الحياء . 
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول : الحياء ترك الدعوى بين يدي اللّه عزّ وجلّ . ( قشر ، قش ، 108 ، 15 ) 

- الحياء فهو وسط بين الوقاحة والخنوثة . وقيل في حدّه إنه ألم يعرض للنفس عند الفزع من النقيصة . 
وقيل إنه خوف الإنسان من تقصير يقع فيه عند من هو أفضل منه . 
وقيل إنه رقّة الوجه عند إتيان القبائح وتحفظ النفس عن مذمومة يتوجّه عليها الحق فيها . 
وبالجملة فإنه يستعمل في الانقباض عن القبح ويستعمل في الانقباض عمّا يظنّه المستحي قبحا . ( غزا ، ميز ، 75 ، 4 ) 

- الأحوال فإنّها معاملات القلوب وهو ما يحلّ بها من صفاء الأذكار . 
قال الجنيد : الحال نازلة تنزل بالقلب ولا تدوم . فمن ذلك المراقبة وهو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات . 
ثمّ القرب وهو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه . 
ثم المحبّة وهي موافقة المحبوب في محبوبه ومكروهه . ثمّ الرجاء وهو تصديق الحقّ فيما وعد . 
ثمّ الخوف وهو مطالعة القلب بسطوات اللّه ونقماته . ثم الحياء وهو حصر القلب عن الانبساط . 
وذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال . 
فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه وهيبته فيغلب عليه الخوف والحياء ، ومنهم من ينظر إلى لطف اللّه وقديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة والرجاء . 
ثمّ الشوق وهو هيمان القلب عند ذكر المحبوب . 
ثمّ الأنس وهو السكون إلى اللّه تعالى والاستعانة به في جميع الأمور . 
ثمّ الطمأنينة وهي السكون تحت مجاري الأقدار . 
ثمّ اليقين وهو التصديق مع ارتفاع الشكّ . 
ثمّ المشاهدة وهي فصل بين رؤية اليقين ورؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك . 
وهو آخر الأحوال ، ثم تكون فواتح ولوائح ومنائح تجفو العبارة عنها وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ( إبراهيم : 34) . . 
(سهرن ، ادا ، 21 ، 8 ) 
- قال ذو النون الحياء وجود الهيبة في القلب مع حشمة ما سبق منك إلى ربك . 
وقال ابن عطاء اللّه : العلم الأكبر الهيبة والحياء ؛ فإذا ذهب عنه الهيبة والحياء فلا خير فيه . ( سهرو ، عوا 2 ، 326 ، 15 ) 
- الحياء من الإيمان والإيمان نصف صبر ونصف شكر واللّه هو الصبور الشكور ومن هذه الحضرة من اسمه المؤمن شكر عباده على ما أنعموا به على الأسماء الإلهية بقبولهم لأثارها فيهم وصبر على أذى من جهله من عباده . ( عر ، فتح 4 ، 262 ، 33 ) 

"309"

- الحياء : وهو تعظيم منوط بود ، ورقته الأولى تتولّد من علم العبد بنظر الحق . الثانية : من النظر في علم القرب . الثالثة : من شهود الحضرة ، ولا توقف له على غاية . ( خط ، روض ، 483 ، 17 ) 
- الحياء : انفعال يتولّد من تعظيم منوط بودّ . وهو من شيم المحبين ، ويتبعه الانقطاع والإطراق ، قال ذو النون المصري : " لو وهبنا الحياء من اللّه ما ذكرنا المحبة ، وقد سكرنا من حب الدنيا " . ( خط ، روض ، 652 ، 9 ) 
- الحياء أن يأتي شيئا في ظاهره وباطنه لا يلام عليه . ( نقش ، جا ، 54 ، 16 ) 
- الحياء وهو على ثلاثة أقسام : حياء العام وهو من التقصير وحياء الخاص وهو من الإسراف وحياء الأخصّ وهو من الجلال . ( نقش ، جا ، 61 ، 14 ) 
- الحياء فقال بعضهم هو وجود الهيبة في القلب مع وحشة ما سبق ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 236 ، 38 ) 

- الحياء والأنس يطوفان بالقلب فإذا وجدا فيه الزهد والورع حطّا وإلا رحلا ، ثم قال شهاب الدين السهروردي والحياء إطراق الروح إجلالا لعظيم الجلال والأنس التذاذ الروح بكمال الجمال فإذا اجتمعا فهو الغاية في المنى والنهاية في العطاء . 
وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري رضي اللّه تعالى عنه بقاء الحياء ذوبان الحشا لاطلاع المولى . 
( قلت ) . . . إن الحياء وجود الهيبة في القلب مع وحشة ما سبق منك إلى ربك وهذا قول ذي النون رضي اللّه تعالى عنه ، وقال أيضا الحب ينطق والحياء يسكت والخوف يقلق . وقال أبو سليمان الداراني رضي اللّه تعالى عنه أن العباد عملوا على أربع درجات على الخوف والرجاء والتعظيم والحياء وأشرفهم منزلة من عمل على الحياء لما علم أن اللّه تعالى يراه على كل حال استحيا من حسناته أكثر مما يستحي العاصون من سيّئاتهم . 
وقال الشيخ أبو بكر الوراق رضي اللّه تعالى عنه ربما أصلّي للّه ركعتين فأنصرف عنهما وأنا بمنزلة من ينصرف عن السرقة من الحياء ، وقيل لبعضهم عظني فقال حسبك من الموعظة علمك بأنه سبحانه يراك  فقال له المخاطب ما تأمرني فقال اطّلاعه عليك في جميع الأحوال لا تنسه  
وقال بعضهم الغالب على قلوب المستحيين الإجلال والتعظيم دائما عند نظر اللّه عزّ وجلّ إليهم ، وقيل الحياء على وجوه حياء الجناية كآدم عليه وعلى نبيّنا أفضل الصلاة والسلام لما قيل له أفرارا منا فقال بل حياء منك يا رب . 
وحياء التقصير كالملائكة عليهم السلام يقولون ما عبدناك حق عبادتك ، وحياء الإجلال كإسرافيل عليه السلام تسربل بجناحيه حياء من اللّه عزّ وجلّ ، وحياء الكرم كالنبي صلى اللّه عليه وسلم كان يستحي من أمته أن يقول أخرجوا ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 382 ، 10 ) .

حياة 
- الموت الذي لا حياة فيه موتي عن جنسي من الخلق فلا أراهم في الضرّ والنفع . 
وموتي عن نفسي وهوائي وإرادتي ومنائي في الدنيا والأخرى فلا أحسّ في جميع ذلك ولا أجد . 
وأما الحياة التي لا موت فيها فحياتي بفعل ربي عزّ وجلّ بلا وجودي فيه والموت في ذلك وجودي معه عزّ وجلّ فكانت هذه الإرادة أنفس إرادة أردتها منذ عقلت . ( جي ، فتو ، 139 ، 15 ) 
"310"

- أئمة الأسماء : هي الأسماء السبعة الأول المسمّاة بالأسماء الإلهيّة وهي الحي ، والعالم ، والمريد ، والقادر ، والسميع ، والبصير ، والمتكلّم . وهي أصول الأسماء كلها ، وبعضهم أورد مكان السميع والبصير . .

الجوّاد ، والمقسط ، وعندي أنهما من الأسماء التالية ؛ لاحتياج الجود والعدل إلى العلم والإرادة والقدرة ، بل إلى الجميع لتوقّفهما على رؤية استعداد المحل الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط ، وعلى سماع دعاء السائل بلسان الاستعداد ، وعلى إجابة دعائه بكلمة " كن " على الوجه الذي يقتضيه استعداد السائل من الأعيان الثابتة ، فهما كالموجد والخالق والرازق التي هي من أسماء الربوبية ، وجعلوا " الحي " إمام الأئمة لتقدّمه على العالم بالذات ، لأن الحياة شرط في العلم والشرط متقدّم على المشروط طبعا . 
وعندي أن " العالم " بذلك أولى لأن الإمامة أمر نسبي يقتضي مأموما ، وكون الإمام أشرف من المأموم . 
والعلم يقتضي بعد الذي قام به معلوما . 
والحياة لا تقتضي غير الحيّ فهو عين لذات غير مقتضية للنسبة ، وأما كون العلم أشرف منها فظاهر ، ولهذا قالوا إن العلم هو أول ما يتعيّن به الذات دون الحي ، لأنه في كونه غير مقتض للنسبة كالوجود والواجب ولا يلزم من التقدّم بالطبع الإمامة ، ألا ترى أن المزاج المعتدل للبدن شرط الحياة ؟ ولا شك أن الحياة متقدّمة عليه بالشرف . ( قاش ، اصط ، 34 ، 6 ) 
- الحياة : 
ورقته الأولى . حياة العالم ، من موت الجهل . 
الثانية : حياة الجمع ، من موت التفرقة . 
الثالثة : حياة الوجود وهو حياة الحق . ( خط ، روض ، 494 ، 8 ) .

- وجود الشيء لنفسه حياته التامة ووجود الشيء لغيره حياة إضافية له فالحق سبحانه وتعالى موجود لنفسه فهو الحي وحياته هي الحياة التامة فلا يلحق بها ممات ، والخلق من حيث الجملة موجودون للّه فليست حياتهم إلا حياة إضافية ولهذا التحق بها الفناء والموت ثم إن حياة اللّه في الخلق واحدة تامة لكنهم متفاوتون فيها ، فمنهم من ظهرت الحياة فيه على صورتها التامة وهو الإنسان الكامل فإنه موجود لنفسه وجودا حقيقيّا لا مجازيّا ولا إضافيّا قربه فهو الحي التام الحياة بخلاف غيره ، والملائكة العلّيون وهم المهيمنة ومن يلحق بهم وهم الذين ليسوا من العناصر كالقلم الأعلى واللوح وغيرهما من هذا النوع فإنهم ملحقون بالإنسان الكامل فافهم ، ومن الموجودات من ظهرت الحياة فيه على صورتها لكن غير تامة وهو الإنسان الحيواني والملك والجن فإن كلّا من هؤلاء موجود لنفسه بعلم أنه موجود أنه كذا وكذا ولكن هذا الوجود له غير حقيقي لقيامه بغير قربه موجود للحق لا له فكانت حياة قربه حياة غير تامّة . ومنهم من ظهرت له الحياة فيه لا على صورتها وهو باقي الحيوانات ومنهم من بطلت فيه الحياة فكان موجودا لغيره لا لنفسه كالنبات والمعدن والحيوان ، وأمثال ذلك فصارت الحياة في جميع الأشياء . ( جيع ، كا 1 ، 44 ، 23 ) 

- الموت عبارة عن خمود النار الغريزية التي يكون بها سبب الحياة في دار الدنيا وتلك الحياة عبارة عن نظر الأرواح إلى نفسها في الهياكل الصورية والماسك لذلك النظر في هذه الهياكل الصورية هي الحرارة الغريزية ما دامت 
"311"

على حكم الاعتدال الطبيعي وهو أعني اعتدال الحرارة كونها مستوية في الدرجة الرابعة ، لأن انصرافها في الدرجة الأولى هو قوة الحرارة العنصرية وهي في تلك الدرجة لا تقبل المزاج بركن آخر من أركان العناصر فهي هناك آخذة في حدّها من الانتهاء وأشباهها في الدرجة الثانية هي الحرارة النارية القابلة للامتزاج ولولا امتزاجها ببقية الأركان لم يكن للنار وجود ، لأن كل واحد من النار والماء والهواء والتراب مركّب من العناصر الأربعة التي هي الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة ، ولكن كل ما غلب فيه ركن الحرارة حتى اضمحلّ الباقي سمّي بالطبيعة النارية وكل ما غلب ركن البرودة فيه حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة المائية وكل ما غلب فيه حكم ركن الرطوبة على البواقي حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة الهوائية ، وكل ما غلب فيه حكم اليبوسة على البواقي حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة الترابية . ( جيع ، كا 2 ، 53 ، 9 ) 


من مراتب الوجود هي الأسماء والصفات النفسية وهي على الحقيقة أربعة لا يتعيّن لمخلوق كمال الذات إلا بها وهي : 
الحياة لأن كل ذات لا حياة لها ناقصة عن حد الكمال الذاتي ولهذا هنا ذهب بعض العارفين إلى أن الاسم الأعظم هو اسمه الحي . 
ثم العلم لأن كل حي لا علم له فإن حياته عرضية غير حقيقة فالعلم من شرط الحي الذاتي لأن كمال الحياة به ولهذا كنّي عنه تعالى بالحياة 
فقال : وَمَنْ كانَ مَيْتاً يعني جاهلا فَأَحْيَيْناهُ ( الأنعام : 122).

، يعني علّمناه وقدمت الحياة على العلم لأنه لا يتصوّر وجود عالم لا حياة له ، فالحياة هي المقدمة على الصفات النفسية كلها ولهذا سمّيت الحياة عند المحقّقين ، أمّا الأئمة يريدون بالأئمة الصفات النفسية كلها ، لأنها أئمة باقي الصفات إذ جميعها تدخل تحت حيطة هذه الأئمة . 
ثم الإرادة لأن كل حي لا إرادة له لا يتصوّر منه إيجاد غيره والحق سبحانه وتعالى موجد الأشياء كلها فهو المريد وبالإرادة تتخصّص الأشياء ويترجّح جانب الوجود على جانب العدم في الممكن . 
ثم القدرة لأن كل من أراد شيئا ولم يقدر على فعله فهو عاجز والحق تعالى يتعالى عن العجز فهو القادر المطلق . وهذه الأربعة هي أمهات الأسماء وهو التجلّي الثاني وهو مفاتح الغيب وبه يتمّ تعلقنا بكمال الذات فإن من كان ذا حياة وعلم وإرادة وقدرة كان كاملا في وجوده وإيجاده لغيره . ( جيع ، مرا ، 18 ، 7 ) 

- الحياة على خمسة أنواع : 
النوع الأول حياة وجودية وهي سائرة في جميع الموجودات علويها وسفليها لطيفها وكثيفها فكل موجود من أنواع الموجودات له من هذه الحياة الوجودية حياة وهي عين وجوده ، وذلك ما تسمّيه الطائفة بالوجود الساري في الموجودات . 
النوع الثاني حياة روحية وهي الحياة الملكية لسائر الموجودات في العالم الروحاني بالأصالة ولهذا كانوا باقين ببقاء اللّه تعالى لهم لأن الروح من حيث هي روح حياة محض وهو مناف للممات والهلاك ، وما ورد من زوال الملائكة بالصعق يوم الفناء الأكبر إنما هو بوجه واعتبار لا من كل الوجوه . فافهم وهذه الحياة الروحية للحيوانات منها نصيب فهي لهم بحكم التبعية فليس لهم عقل معاشي ولهذا زالت عنهم الحياة الدنيا وبقيت لهم الحياة الآخروية وبقاء كل من الحيوانات في الدار الآخرة بحسب حياته . . . 

"312"

النوع الثالث حياة بهيمية وهذه الحياة هي الحرارة والرطوبة الغريزتان الكامنتان في الدم الجاري في تجاويف الكبد وهو المعبّر عنه من نفس الحيوانية ولا يدخل عليك الغلط فما تراه من عدم وجود الدم في بعض الحيوان فإن له مادة تقوم مقام الدم حرارة ورطوبة وكذلك بعض الحيوان ليس له كبد وله عضو رئيسي يقوم مقام الكبد فيصرف الغدا في جسمه كما يتصرّف الكبد في الأجسام الحيوانية . 
النوع الرابع حياة عارضة وهي الكمالات الحصالة بحسب الأمر الوارد عليه كالعلم فإنه حياة للجهل وكالربيع فإنه حياة للأرض وكوقوع نور الشمس على جرم القمر فإنه حياة له ، وكإشراق ضوء الشمس على وجه الأرض فإن ذلك حياة لها وهذا الأمر كثير جدّا لا يمكن حصره . 
النوع الخامس حياة الهيئة الأصلية اللازمة التي هي من كل الوجوه وبكل الاعتبارات في غاية ما يكون من الكمال فهذه أنواع الحياة . 
فمن الموجودات ما فيه نوع واحد ومنها ما فيه نوعان وثلاثة وأربعة وأما جمعها بالإحاطة الخمسة أنواع فإنه لا يكون إلا للإنسان الكامل فقط فهو حامل لجميع أنواع الحياة ولا يجوز أن يكون ذلك لغيره فالإنسان الكامل له مرتبة الجمع دون ما سواه . ( جيع ، مرا ، 40 ، 2 ). 

حياة الخلوة 
- حياة الخلوة ؛ فقائدتها دفع الشواغل وضبط السمع والبصر فإنهما دهليز القلب . 
والقلب في حكم حوض تنصبّ إليه مياه كريهة كدرة قذرة من أنهار الحواسّ ، ومقصود الرياضة تفريغ الحوض من تلك المياه ومن الطين الحاصل منها ليتفجّر أصل الحوض فيخرج منه الماء النظيف الطاهر ، وكيف يصحّ له أن ينزع الماء من الحوض والأنهار مفتوحة إليه فيتجدّد في كل حال أكثر مما ينقص . ( غزا ، ا ح 1 ، 82 ، 16 ) 

حياة روحية 
- كيف بلغت هذه المرتبة العالية في الحياة الروحية ، فأجابت : بقولي دائما : اللهم إني أعوذ بك من كل ما يشغلني عنك وعن كل حائل يحول بيني وبينك . ( راب ، عشق ، 110 ، 2 ) 

حياة القلوب 
- حياة القلوب بمشاهدة الغيوب ، وهو الحياء من اللّه تعالى برؤية التقصير . ( سهرو ، عوا 1 ، 162 ، 7 ) 

حيرة 
- كيف رأيت المحبّة ؟ 
قالت : ليس للمحبّ وحبيبه بين ، وإنما هو نطق عن شوق ، ووصف عن ذوق . فمن ذاق عرف ، ومن وصف فما اتّصف . 
وكيف تصف شيئا أنت في حضرته غائب ، وبوجوده ذائب ، وبشهوده ذاهب ، وبصحوك منه سكران ، وبفراغك له ملآن ، وبسرورك له ولهان ! 
فالهيبة تخرس اللسان عن الإخبار ، والحيرة توقف الجبان عن الإظهار ، والغيرة تحجب الأبصار عن الأغيار ، والدهشة تعقل العقول عن الإقرار . 
فما ثمّ إلا دهشة دائمة ، وحيرة لازمة ، وقلوب هائمة ، وأسرار كاتمة ، وأجساد من السقم غير سالمة ، والمحبة ، بدولتها الصارمة ، في القلوب حاكمة . (راب ، عشق ، 173 ، 4) 
- الحيرة من وجهين ، حيرة تقع من شدّة خوف 

"313"

اقتراف الذنوب ، وحيرة ( تقع من ) كشف التعظيم للقلوب . (طوس ، لمع ، 275 ، 15 ) 
- " الحيرة " بديهة ترد على قلوب العارفين عند تأمّلهم وحضورهم وتفكّرهم تحجبهم عن التأمّل والفكرة ، قال الواسطي رحمه اللّه : 
حيرة البديهة أجلّ من سكون التولّي عن الحيرة . ( طوس ، لمع ، 421 ، 15 ) 

حيوان 
- من مراتب الوجود وهي الحيوان وحدّه العقلاء بأنه الجسم النامي المتحرّك بالإرادة ، وهو عندنا عبارة عن الروح الممتزجة بالجسم لا غير فلو مزّق الجسم وتلاشى وظهرت روحه في عالم بحسب تلك الصورة التي كانت الروح ممتزجة بجسدانيتها سمّينا ذلك الروح حيوانا على حسب ما هي عليه تلك الصورة إما فرس وإما إنسان وإما غير ذلك من أنواع الحيوانات .  ( جيع ، مرا ، 39 ، 17 ) 

.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى