المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
البحث في جوجل
الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
اتقوا الله ويعلمكم الله :: قسم علوم و كتب التصوف :: من كتب الصوفية :: عوارف المعارف الشيخ عمر السهروردي
صفحة 1 من اصل 1
05062021

الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
عوارف المعارف للشيخ شهاب الدين عمر السهروردي القرشي التميمي البكري الشافعي المتوفى سنة 632 ه
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارهاأحسن آداب المصلى أن لا يكون مشغول القلب بشيء قل أو كثر ، لأن الأكياس لم يرفضوا الدنيا إلا ليقيموا الصلاة كما أمروا .
لأن الدنيا واشتغالها لما كانت شاغلة للقلب رفضوها غيرة على محل المناجاة ، ورغبة في أوطان القربات ، وإذا عانا بالباطن لرب البريات ، لأن حضور الصلاة بالظاهر إذعان الظاهر ، وفراغ القلب في الصلاة عما سوى اللّه تعالى إذعان الباطن .
فلم يروا حضور الظاهر وتخلف الباطن ، حتى لا يختل إذعانهم ، فتنخرم عبوديتهم ، فيجتنب أن يكون باطنه مرتهنا بشيء ويدخل الصلاة .
وقيل : من فقه الرجل أن يبدأ بقضاء حاجته قبل الصلاة ، ولهذا ورد ( إذا حضر العشاء والعشاء فقدموا العشاء على العشاء ).
ولا يصلى وهو حاقن يطالبه البول ، ولا حازق يطالبه الغائط ، والحزق أيضا ضيق الخلق . ولا يصلى أيضا من وخفه ضيق يشغل قلبه .
فقد قيل : لا رأى لحازق .
قيل : الذي يكون معه ضيق .
وفي الجملة : ليس من الأدب أن يصلى وعنده ما يغير مزاج باطنه عن الاعتدال كهذه الأشياء التي ذكرناها والاهتمام المفرط والغضب .
وفي الخبر : لا يدخل أحدكم في الصلاة وهو مقطب ، ولا يصلين أحدكم وهو غضبان .
فلا ينبغي أن يتلبس بالصلاة إلا وهو على أتم الهيئات .
" 347 "
وأحسن لبسة المصلى سكون الأطراف ، وعدم الالتفات ، والإطراق ، ووضع اليمين على الشمال ، فما أحسنها من هيئة عبد ذليل واقف بين يدي ملك عزيز .
وفي رخصة الشرع دون الثلاث حركات متواليات جائز ، وأرباب العزيمة يتركون الحركة في الصلاة جملة .
وقد حركت يدي في الصلاة وعندي شخص من الصالحين ، فلما انصرفت من الصلاة أنكر على وقال : عندنا أن العبد إذا وقف في الصلاة ينبغي أن يبقى جمادا لا يتحرك منه شيء .
وقد جاء في الخبر : سبعة أشياء في الصلاة من الشيطان :
الرعاف ، والنعاس ، والوسوسة ، والتثاؤب ، والحكاك ، والالتفات ، والعبث بالشيء من الشيطان أيضا .
وقيل : السهو والشك .
وقد روى عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال : إن الخشوع في الصلاة ألا يعرف المصلى من على يمينه وشماله .
ونقل عن سفيان أنه قال : من لم يخشع فسدت صلاته .
وروى عن معاذ بن جبل أشد من ذلك قال : من عرف من عن يمينه وشماله في الصلاة متعمدا فلا صلاة له .
وقال بعض العلماء : من قرأ كلمة مكتوبة في حائط أو بساط في صلاته فصلاته باطلة .
قال بعضهم : لأن ذلك عدوه عملا .
وقيل في تفسير قوله تعالى : الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [سورة المعارج : الآية 24 .]
قيل : هو سكون الأطراف والطمأنينة .
" 348 "
قال بعضهم : إذا كبرت التكبيرة الأولى فاعلم أن اللّه ناظر إلى شخصك ، عالم بما في ضميرك ، ومثل في صلاتك الجنة عن يمينك ، والنار عن شمالك .
وإنما ذكرنا أن تمثل الجنة والنار لأن القلب إذا شغل بذكر الآخرة ينقطع عنه الوسواس ، فيكون هذا التمثيل تداويا للقلب لدفع الوسوسة .
أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب السهروردي إجازة قال أنبأنا عمر ابن أحمد الصفار قال أنا أبو بكر بن خلف قال أنا أبو عبد الرحمن قال سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت محمد بن الحسين يقول .
قال سهل : من خلا قلبه عن ذكر الآخرة تعرض لوساوس الشيطان ، فأما من باشر باطنه صفو اليقين ونور المعرفة ، فيستغنى بشاهده عن تمثيل مشاهده .
قال أبو سعيد الخراز : إذا ركع فالأدب في ركوعه أن ينتصب ويدنو ويتدلى في ركوعه حتى لا يبقى منه مفصل إلا وهو منتصب نحو العرش العظيم ، ثم يعظم اللّه تعالى حتى لا يكون في قلبه شيء أعظم من اللّه تعالى ، ويصغر في نفسه حتى يكون أقل من الهباء .
وإذا رفع رأسه وحمد اللّه يعلم أنه سبحانه وتعالى يسمع ذلك .
وقال أيضا : ويكون معه في الخشية ما يكاد يذوب به .
قال السراج : إذا أخذ العبد في التلاوة فالأدب في ذلك أن يشاهد ويسمع قلبه كأنه يسمع من اللّه تعالى ، أو كأنه يقرأ على اللّه تعالى .
وقال السراج أيضا : من أدبهم قبل الصلاة المراقبة ، ومراعاة القلب من الخواطر والعوارض ، ونفى كل شيء غير اللّه تعالى .
" 349 "
فإذا قاموا إلى الصلاة بحضور القلب فكأنهم قاموا من الصلاة إلى الصلاة ، فيبكون مع النفس والعقل اللذين دخلوا في الصلاة بهما ، فإذا خرجوا من الصلاة رجعوا إلى حالهم من حضور القلب ، فكأنهم أبدا في الصلاة ، فهذا هو أدب الصلاة .
وقيل : كان بعضهم لا يتهيأ له حفظ العدد من كمال استغراقه ، وكان يجلس واحد من أصحابه يعدد عليه كم ركعة صلى .
وقيل : للصلاة أربع شعب : حضور القالب في المحراب ، وشهود العقل عند الملك الوهاب ، وخشوع القلب بلا ارتياب ، وخضوع الأركان بلا ارتقاب .
لأن عند حضور القلب رفع الحجاب ، وعند شهود العقل رفع العتاب ، وعند حضور النفس فتح الأبواب ، وعند خضوع الأركان وجود الثواب .
فمن أتى الصلاة بلا حضور القلب فهو مصل لاه ، ومن أتاها بلا شهود العقل فهو مصل ساه ، ومن أتاها بلا خضوع النفس فهو مصل خاطئ ، ومن أتاها بلا خشوع الأركان فهو مصل جاف ، ومن أتاها كما وصف فهو مصل واف .
وقد ورد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( إذا قام العبد إلى الصلاة لمكتوبة ، مقبلا على اللّه بقلبه وسمعه وبصره ، انصرف من صلاته وقد خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
وإن اللّه ليغفر بغسل الوجه خطيئة أصابها ، وبغسل يديه خطيئة أصابها ، وبغسل رجليه خطيئة أصابها ، حتى يدخل في صلاته وليس عليه وزر ).
وذكرت السرقة عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : ( أي السرقة أقبح فقالوا : اللّه ورسوله أعلم ، فقال : إن أقبح السرقة أن يسرق الرجل من صلاته ، قالوا :
" 350 "
كيف يسرق الرجل من صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ولا القراءة فيها ).
وروى عن أبي عمرو بن العلاء أنه قدم للإمامة فقال : لا أصلح ، فلما ألحوا عليه كبر فغشى عليه ، فقدموا إماما آخر ، فلما أفاق سئل فقال : لما قلت استووا هتف بي هاتف هل استويت أنت مع اللّه قط .
وقال عليه السلام ( إن العبد إذا أحسن الوضوء ، وصلى الصلاة لوقتها ، وحافظ على ركوعها وسجودها ومواقيتها ،
قالت : حفظك اللّه كما حفظتنى ، ثم صعدت ولها نور حتى تنتهى إلى السماء .
وحتى تصل إلى اللّه فتشفع لصاحبها ، وإذا أضاعها قالت : ضيعك اللّه كما ضيعنى ، ثم صعدت ولها ظلمة حتى تنتهى إلى أبواب السماء فتغلق دونها ، ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها ).
وقال أبو سليمان الدارانى : إذا وقف العبد في الصلاة يقول اللّه تعالى :
(ارفعوا الحجب فيما بيني وبين عبدي ، فإذا التفت يقول اللّه : أرخوها فيما بيني وبينه ، وخلوا عبدي وما اختار لنفسه ).
وقال أبو بكر الوراق : ربما أصلى ركعتين فانصرف منهما وأنا أستحى من اللّه حياء رجل انصرف من الزنا .
قوله هذا لعظيم الأدب عنده . ومعرفة كل إنسان بأدب الصلاة على قدر حظه من القرب .
وقيل لموسى بن جعفر : إن الناس أفسدوا عليك الصلاة بممرهم بين يديك ، قال : إن الذي أصلى له أقرب إلى من الذي يمشى بين يدي .
وقيل : كان زين العابدين علي بن الحسين رضى اللّه عنهما إذا أراد أن يخرج إلى الصلاة لا يعرف من تغير لونه ، فيقال له ذلك ، فيقول : أتدرون بين يدي من أريد أن أقف ؟
" 351 "
وروى عمار بن يسار عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( لا يكتب للعبد من صلاته إلا ما يعقل ).
قد ورد في لفظ آخر ( منكم من يصلى الصلاة كاملة ، ومنكم من يصلى النصف ، والثلث ، والربع ، والخمس ، حتى يبلغ العشر ).
وقال الخواص : ينبغي للرجل أن ينوى نوافله لنقصان فرائضه ، فإن لم ينوها لم يحسب له منها شيء .
بلغنا أن اللّه لا يقبل نافلة حتى تؤدى فريضة . يقول اللّه تعالى : ( بدأ بالهدية قبل قضاء الدين ) .
وقال أيضا : انقطع الخالق عن اللّه تعالى بخصلتين :
إحداهما أنهم طلبوا النوافل وضيعوا الفرائض ،
والثانية أنهم عملوا أعمالا بالظواهر ولم يأخذوا أنفسهم بالصدق فيها والنصح لها .
وأبى اللّه تعالى أن يقبل من عامل عملا إلا بالصدق وإصابة الحق .
وفتح العين في الصلاة أولى من تغميض العين ، إلا أن يتشتت همه بتفريق النظر فيغمض العين للاستعانة على الخشوع .
وإن تثاءب في الصلاة يضم شفتيه بقدر الإمكان ، ولا يلزق ذقنه بصدره ، ولا يزاحم في الصلاة غيره .
قيل : ذهب المزحوم بصلاة المزاحم .
وقيل : من ترك الصف الأول مخافة أن يضيق على أهله فقام في الثاني أعطاه اللّه مثل ثواب الصف الأول من غير أن ينقص من أجورهم شيء .
وقيل : إن إبراهيم الخليل عليه السلام كان إذا قام إلى الصلاة يسمع خفقان قلبه من ميل .
" 352 "
وروت عائشة رضى اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يسمع من صدره أزيز كأزيز المرجل ، حتى كان يسمع في بعض سكك المدينة .
وسئل الجنيد : ما فريضة الصلاة ؟ قال : قطع العلائق ، وجمع الهم ، والحضور بين يدي اللّه .
وقال الحسن : ماذا يعز عليك من أمر دينك إذا هانت عليك صلاتك .
وقيل : أوحى اللّه تعالى إلى بعض الأنبياء فقال ( إذا دخلت الصلاة فهب لي من قبلك الخشوع ، ومن بدنك الخضوع ، ومن عينك الدموع ، فإني قريب ).
وقال أبو الخير الأقطع : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام .
فقلت يا رسول اللّه أوصني ، فقال ( يا أبا الخير عليك بالصلاة فإني استوصيت ربى فأوصانى بالصلاة وقال لي إن أقرب ما أكون وأنت تصلى ).
وقال ابن عباس رضى اللّه عنهما : ركعتان في تفكر خير من قيام ليلة .
وقيل إن محمد بن يوسف الفرغاني رأى حاتما الأصم واقفا يعظ الناس فقال له يا حاتم أراك تعظ الناس أفتحسن أن تصلى ؟
قال : نعم .
قال : كيف تصلى ؟
قال : أقوم بالأمر ، وأمشى بالخشية ، وأدخل بالهيبة ، وأكبر بالعظمة واقرأ بالترتيل ، وأركع بالخشوع ، وأسجد بالتواضع ، وأقعد للتشهد بالتمام ، وأسلم على السنة ، وأسلمها إلى ربى ، وأحفظها أيام حياتي ، وارجع باللوم على نفسي ، وأخاف ألا تقبل منى ، وأرجو أن تقبل منى ، وانا بين الخوف والرجاء ، وأشكر من علمني ، وأعلمها من سألني ، وأحمد ربى إذ هداني .
" 353 "
فقال محمد بن يوسف : مثلك يصلح أن يكون واعظا .
وقوله تعالى : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [سورة النساء : الآية 43 .]
قيل : من حب الدنيا ، وقيل من الاهتمام .
وقال عليه السلام : ( من صلى ركعتين ولم يحدث نفسه بشيء من الدنيا غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه ) .
وقال ( إن الصلاة تمسكن وتواضع ، وتضرع وتنادم ، وترفع يديك وتقول اللهم اللهم ، فمن لا يعمل ذلك فهي خداج ) أي ناقصة .
وقد ورد أن المؤمن إذا توضأ للصلاة تباعد عنه الشيطان في أقطار الأرض خوفا منه ، لأنه تأهب للدخول على الملك ، فإذا كبر حجب عنه إبليس .
قيل : يضرب بينه وبينه سرادق لا ينظر إليه ، وواجهه الجبار بوجهه ، فإذا قال اللّه أكبر ، اطلع الملك في قلبه ، فإذا لم يسكن في قلبه أكبر من اللّه تعالى يقول صدقت اللّه في قلبك كما تقول ، وتشعشع من قلبه نور يلحق بملكوت العرش .
ويكشف له بذلك النور ملكوت السماوات والأرض ، ويكتب له حشو ذلك النور حسنات .
وإن الجاهل الغافل إذا قام إلى الصلاة احتوشته الشياطين ، كما تحتوش الذباب على نقطة العسل ، فإذا كبر اطلع اللّه على قلبه ، فإذا كان شيء في قلبه أكبر من اللّه تعالى عنده يقول له كذبت ليس اللّه تعالى أكبر في قلبك كما تقول .
" 354 "
فيثور من قلبه دخان يلحق بعنان السماء فيكون حجابا لقلبه من الملكوت ، فيزداد ذلك الحجاب صلابة ، ويلتقم الشيطان قلبه ، فلا يزال ينفخ فيه ، وينفث ويوسوس إليه ويزين ، حتى ينصرف من صلاته ولا يعقل ما كان فيه .
وفي الخبر ( لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماء ).
والقلوب الصافية التي كمل أدبها لكمال أدب قوالبها ، تصير سماوية تدخل بالتكبير في السماء كما تدخل في الصلاة ، واللّه تعالى حرس السماء من تصرف الشياطين ، فالقلب السماوي لا سبيل للشيطان إليه ، فتبقى هواجس نفسانية عند ذلك لا تنقطع بالتحصن بالسماء كانقطاع تصرف الشيطان .
والقلوب المرادة بالقرب تدرج بالتقريب ، وتعرج في طبقات السماوات ، وفي كل طبقة من أطباق السماء يتخلف شيء من ظلمة النفس ، وبقدر ذلك يقل الهاجس إلى أن يتجاوز السماوات ، ويقف أمام العرش ، فعند ذلك يذهب بالكلية هاجس النفس بساطع نور العرش .
وتندرج ظلمات النفس في نور القلب اندراج الليل في النهار ، وتنادى حينئذ حقوق الآداب على وجه الصواب .
وما ذكرنا من أدب الصلاة يسير من كثير ، وشأن الصلاة أكبر من وصفنا وأكمل من ذكرنا ، وقد غلط أقوام وظنوا أن المقصود من الصلاة ذكر اللّه تعالى .
وإذا حصل الذكر فأي حاجة إلى الصلاة ، وسلكوا طرقا من الضلال ، وركنوا إلى أباطيل الخيال ، ومحوا الرسوم والأحكام ورفضوا الحلال والحرام.
" 355 "
وقوم آخرون سلكوا في ذلك طريقا أدتهم إلى نقصان الحال ، حيث سلموا من الضلال ، لأنهم اعترفوا بالفرائض ، وأنكروا فضل النوافل واغتروا بيسير روح الحال ، أعملوا فضل الأعمال ، ولم يعلموا أن اللّه في كل هيئة من الهيئات ، وكل حركة من الحركات أسرارا وحكما لا توجد في شيء من الأذكار .
فالأحوال والأعمال روح وجسمان ، وما دام العبد في دار الدنيا إعراضه عن الأعمال عين الطغيان ، فالأعمال تزكو بالأحوال والأحوال تنمو بالأعمال.
.
عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع
الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي :: تعاليق
لا يوجد حالياً أي تعليق

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 .مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 .مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم