اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyأمس في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 4 يونيو 2021 - 1:00

مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الباء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الباء
ب
باء 
- الباء : يشار به إلى أول الموجودات الممكنة وهو المرتبة الثانية من الوجود . ( قاش ، اصط ، 35 ، 3 ) 
- الباء يشار به إلى أوّل الموجودات الممكنة وهي المرتبة الثانية من الوجود . ( نقش ، جا ، 78 ، 7 ) 
باء من بسم اللّه :
- أيش الإشارة في الباء من " بسم اللّه ؟ " فقال أي باللّه قامت الأرواح ، والأجساد ، والأجساد ، والحركات ، لا بذواتها . ( طوس ، لمع ، 124 ، 6 ). 
باب الأبواب :
- باب الأبواب : هو التوبة لأنه أول ما يدخل به العبد حضرات القرب من جناب الرب . 
( قاش ، اصط ، 35 ، 5 ) 
- باب الأبواب هو التوبة لأنها أول ما يدخل به العبد حضرات القرب من جناب الرب . 
( نقش ، جا ، 78 ، 7 ) 
باده :
- الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : 
وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) 
باد :
- " البادي " هو الذي يبدو على القلب في الحين من حيث حال العبد ، فإذا بدا بادي الحقّ يبيد كل باد غير الحقّ ، قال إبراهيم الخواص رحمه اللّه : إذا بدا بادي الحقّ أفنى كلّ باد . ( طوس ، لمع ، 418 ، 11 ) 
بادي بلا بادي :
- " بادي بلا بادي " : يريد بذلك ما يبدو على قلوب أهل المعرفة من الأحوال والأنوار وصفاء الأذكار ؛ فإذا قال : " البادي " أشار إلى ذلك ، فإذا قال : " بلا بادي " أشار إلى أن البادي مبدئ ، هو يبدي هذه البوادي على القلوب . ( طوس ، لمع ، 439 ، 1 ) 
بار :
- الباري جلّ وعلا هو مجموع ما ظهر وما بطن ، وأنه لا شيء خلاف ذلك ، وأن تعدّد هذه الحقيقة المطلقة ، والإنية الجامعة ، التي هي عين كل إنية ، والهوية التي هي عين كل هوية ، إنما وقع بالأوهام ، من الزمان والمكان ، والخلاف ، والغيبة والظهور ، والألم واللذّة ، والوجود والعدم . ( خط ، روض ، 602 ، 13 ) 
بارقة :
- البارقة : هي لائح يرد من الجناب الأقدس وينطفئ سريعا وهي من أوائل الكشف ومبادئه .  (قاش ، اصط ، 35 ، 7 ) 

"137"
- البارقة هي لائحة ترد من الجناب الأقدس وتنطفئ سريعا وهي من أوائل الكشف ومبادئه .  (نقش ، جا ، 78 ، 8 ) 

باسطي أيديهم  :
- باسطي أيديهم : مكمّلي استعداداتهم التي لا يتوقّف فيض الحق إلّا عليها ، فإن الدعاء بلسان الاستعداد مستجاب إليه . ( سهري ، هيك ، 103 ، 17 ) 
باطل :
- الباطل : وهو الكلام في المعاصي كحكاية أحوال النساء ومجالس الخمر ومقامات الفسّاق وتنعّم الأغنياء وتجبّر الملوك ومراسمهم المذمومة وأحوالهم المكروهة ، فإن كل ذلك ممّا لا يحلّ الخوض فيه وهو حرام . ( غزا ، ا ح 1 ، 125 ، 3 ) 
- الباطل : هو العدم . ( عر ، تع ، 22 ، 8 ) 
- الباطل : ما سوى الحق ، وهو العدم إذ لا وجود في الحقيقة إلا للحق لقوله عليه السلام " أصدق بيت قاله العرب قول لبيد " . 
ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل * ( وكل نعيم لا محالة زائل ) 
( تكملة البيت من ب - كما ورد في هامش النسخة أ - بخط فارسي جميل يظهر أنه لأحد مقتنى هذه النسخة ما يلي : " وقول أبي بكر وكعب ولبيد رضي اللّه عنهم : 
كل امرء مصبح في رسله * والموت أدنى من شراك نعله 
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته * يوما على آلة حدباء محمول 
ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل * وكل نعيم لا محالة زائل " 
وقد ورد الحديث في صحيح مسلم كتاب الشعر ج 4 ص 1768 أنظر أيضا . صحيح البخاري باب الأدب ، ابن ماجة كتاب الأدب ) . ( قاش ، اصط ، 35 ، 10 ) 
- الباطل هو ما سوى الحق وهو العدم ، إذ لا وجود في الحقيقة إلا للحق . ( نقش ، جا ، 78 ، 9 ) 
باطن :
- علم الشريعة علم واحد ، وهو اسم واحد يجمع معنيين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمعتهما فهو علم الشريعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة ، ولا يجوز أن يجرّد القول في العلم : 
أنه ظاهر أو باطن ؛ لأن العلم متى ما كان في القلب فهو باطن فيه إلى أن يجري ويظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فهو ظاهر ، غير أنّا نقول : إن العلم : ظاهر ، وباطن ، وهو علم الشريعة الذي يدلّ ويدعو إلى الأعمال الظاهرة والباطنة ، والأعمال الظاهرة كأعمال الجوارح الظاهرة ، وهي العبادات والأحكام ، مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحجّ والجهاد وغير ذلك ؛ فهذه العبادات ، وأما الأحكام فالحدود والطلاق والعتاق والبيوع والفرائض القصاص وغيرها ، فهذا كله على الجوارح الظاهرة التي هي الأعضاء ، وهي الجوارح ، وأما الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهي المقامات والأحوال ، مثل التصديق والإيمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكّل والمحبة والرضا ، والذكر ، والشكر ، والإنابة ، والخشية ، والتقوى ، والمراقبة ، والفكر ، والاعتبار ، والخوف ، والرجاء ، والصبر ، والقناعة ، والتسليم ، والتفويض ، والقرب ، 

"138"
والشوق ، والوجد ، والوجل ، والحزن ، والندم ، والحياء ، والخجل ، والتعظيم ، والإجلال ، والهيبة ، ولكل عمل من هذه الأعمال الظاهرة والباطنة علم وفقه وبيان وفهم وحقيقة ووجد ، ويدلّ على صحّة كل عمل منها من الظواهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم علمه من علمه وجهله من جهله . ( طوس ، لمع ، 43 ، 12 ) 
- ميل قلوب أرباب الباطن على قدر اتباع المريد للسنن السنية . واجتنابه عن البدع الرديّة . وترك الوجود بالكلية . فإن من الأصول المشتركة بين أئمة الطرق أجمعهم ، نفي الوجود . وبذل المجهود . والقناعة بالموجود . والوفاء بالعهود . ونسيان ما سوى اللّه في مشاهدة المولى المعبود . وأوصيكم بكل ذلك مع التشمير عن ساق الجد بحسب الطاقة للذكر الخفي والمواظبة على ما أجزناكم به من الأوراد فإنها أنجح دواء لإزالة الأمراض القلبية كما أطبق عليه جهابذة الكشف والوجدان .   (زاد ، بغ ، 244 ، 6 ) 

- الظاهر طالب سرعة خفاه . والباطن طالب شدّة ظهوره . ( يشر ، نفح ، 49 ، 2 ) 
باطنة :
- هي ( أسرار الغيوب ) على قسمين : ظاهرة وباطنة . فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا وحقّقوا والباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ وهذا هو طور النبوّة والولاية والفصل بينهما لا خفاء به ، فإنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم متبوع تابعه الوليّ ومقتبس من مشكاته . ( عر ، تدب ، 208 ، 5 ) 
- لهم ( نقباء الصوفية ) عشرة أعمال أربعة ظاهرة وستة باطنة . فأما الأربعة الظاهرة فكثرة العبادة والتحقّق بالزهادة والتجرّد عن الإرادة وقوّة المجاهدة ، وأما الباطنة فهي التوبة والإنابة والمحاسبة والتفكّر والاعتصام والرياضة .  (نقش ، جا ، 3 ، 29 ) 

- النجباء فأربعون وقيل سبعون وهم مشغولون بحمل أثقال الخلق فلا ينظرون إلا في الحق ولهم ثمانية أعمال أربعة باطنة وأربعة ظاهرة . 
فأما الظاهرة فهي الفتوّة والتواضع والأدب وكثرة العبادة . وأما الباطنة فالصبر والرضا والشكر والحياء وهم أهل مكارم الأخلاق والعرفان . ( نقش ، جا ، 4 ، 1 ) 
- الأبدال فسبعة رجال وهم أهل فضل وكمال واستقامة واعتدال قد تخلّصوا من الوهم والخيال ، ولهم أربعة أعمال باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فالصمت والسهر والجوع والعزلة ولكل من هذه الأربعة ظاهر وباطن أما الصمت ، فظاهره ترك الكلام بغير ذكر اللّه ، وأما باطنه فصمت الضمير عن جميع التفاصيل والأخبار ، وأما السهر فظاهره عدم النوم وأما باطنه فعدم الغفلة ، وأما الجوع فظاهره جوع الأبرار لكمال السلوك وباطنه جوع المقرّبين لموارد الأنس ، وأما العزلة فظاهرها ترك المخالطة للناس وباطنها ترك الأنس بهم . وأما الأعمال الباطنة فهي التجرّد والتفريد والجمع والتوحيد . ومن خواص الأبدال من سافر من القوم من موضعه وترك جسدا على صورته فذلك هو البدل لا الغير ، والبدل على قلب إبراهيم عليه السلام ، وهؤلاء الأبدال لهم إمام مقدّم عليهم يأخذون عنه ويقتدون به وهو قطبهم ، وقيل الأبدال أربعون وسبعة هم 

"139"
الأخيار وكل منهم لهم إمام منهم هو قطبهم .   ( نقش ، جا ، 4 ، 8 ) 
- الأوتاد فهم عبارة عن أربعة رجال منازلهم أربعة أركان العالم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ومقام كل واحد منهم تلك الجهة ، ولهم ثمانية أعمال أربعة ظاهرة وأربعة باطنة . فأما الظاهرة فكثرة الصيام وقيام الليل والناس نيام وكثرة الامتثال والاستغفار بالأسحار . وأما الباطنة فالتوكّل والتفويض والثقة والتسليم ولهم واحد منهم هو قطبهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 15 ) 

- الإمامان فهما شخصان : أحدهما عن يمين القطب والآخر عن شماله . فالذي عن يمينه ينظر في الملكوت وهو أعلى من صاحبه وهو مرآة ما يتوجّه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء ، وهذا مرآة لا محالة . والذي عن شماله ينظر في الملك وهو مرآة ما يتوجّه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهذا مرآة كذلك . وصاحب اليمين هو الذي يخلف القطب . ولهما أربعة أعمال باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فالزهد والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وأما الباطنة فالصدق والإخلاص والحياء والمراقبة .   ( نقش ، جا ، 4 ، 22 ) 
بحر :
- سئل ( عبد القادر الكيلاني ) عن قول أبي يزيد :  خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله - ما معناه ؟ 
أجاب : إن صحّ عنه فمعناه : وقفوا بساحله ليعبّروا فيه من رأوا فيه أهلية العبور ويمنعوا من ليس فيه أهلية له ، وليدركوا من أشرف على الغرق ، كما يتأخّر الأفضل ليشفع في دخول الجنّة ويدخل المفضول . ( بسط ، شطح ، 22 ، 20 ) 
- البحر واللّجيّ هو الدنيا بما فيها من الأخطار المهلكة والأشغال المردية والكدورات المعمية . ( غزا ، مش ، 87 ، 7 ) 
بدائية :
- البدائية : إضافة محضة تلي الأحدية باعتبار تقدّم الذات الأحدية على الحضرة الواحدية التي هي منشأ التعينات والنسب الإسمائية والصفات والإضافات اعتبارات عقلية . 
( قاش ، اصط ، 75 ، 13 ) 
بدايات :
- البدايات : اليقظة ، التوبة ، المحاسبة ، الإنابة ، التفكّر ، التذكّر ، الاعتصام ، الفرار ، الرياضة ، السماع . ( يشر ، حق ، 206 ، 3 ) 
بداية  :
- البداية هي الخروج من المعهود إلى المشروع ثم المقدور ثم الرجوع إلى المعهود ويشترط حفظ الحدود فتخرج من معهودك من المأكول والمشروب والملبوس والمنكوح والمسكون والطبع والعادة إلى أمر الشرع ونهيه فتتبع كتاب اللّه وسنّة رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . . . 
فتفنى عن هواك ونفسك ورعونتها في ظاهرك وباطنك فلا يكون في باطنك غير توحيد اللّه وفي ظاهرك غير طاعة اللّه وعبادته ممّا أمر ونهى ، فيكون هذا دأبك وشعارك ودثارك في حركتك وسكونك في ليلك ونهارك وسفرك وحضرك وشدّتك ورخائك وصحّتك وسقمك وأحوالك كلها . ثم تحمل إلى وادي القدر    
"140"
فيتصرّف فيك القدر فتفنى عن جدك واجتهادك وحولك وقوتك فتساق إليك الأقسام التي جفّ بها القلم وسبق بها العلم فتلبس بها وتعطى منها الحفظ والسلامة فتحفظ فيها الحدود ويحصل فيها الموافقة لفعل المولى ولا تتخرّق قاعدة الشرع إلى الزندقة وإباحة المحرم . ( جي ، فتو ، 132 ، 25 ) 
بدر  :
- طلع البدر في دجى الشعر ، * وسقى الورد نرجس الحور 
( شبه التجلّي بالبدر كما ورد في الخبر . وشبه الغيب بالدجى . والشعر من الشعور وهو العلم الخفي . فكأنه يقول : ظهر الجلي في الخفي كظهور الخفي في الجلي . كما تقول : وجود الحقّ في الخلق وجود الخلق في الحقّ . وسقى الورد يعني حمرة الخدّ . لرجس الحور يريد العين بما ترسله من الدموع فيقع على حمرة الخدود فيكون كالروضة سقتها السماء . 
والعرب تشبه العيون بالنرجس الأبيض الذي في وسطه صفرة . فكأنه يقول : وسقى المشهد الذاتي أو الاسم الجامع روضة الأسماء الإلهية فإنها ناظرة إليه وهو مهيمن عليها ) . ( عر ، تر ، 164 ، 2 ) 
- القمر مقام برزخيّ بين مسمّى الهلال ومسمّى البدر في حال زيادة النور ونقصه فسمّي هلالا لارتفاع الأصوات عند رؤيته في الطرفين ويسمّى بدرا في حال عموم النور لذاته في عين الرائي وما بقي للقمر منزل سوى ما بين هذين الحكمين غير أن بدريته في استتاره عن إدراك الأبصار تحت شعاع الشمس الحائل بين الأبصار وبينه يسمّى محقا وهو من الوجه الذي يلي الشمس بدر ، كما هو في حال كونه عندنا بدرا هو من الوجه الذي لا يظهر فيه الشمس محق وما بين هذين المقامين على قدر ما يظهر فيه من النور ينقص من الوجه الآخر وعلى قدر ما يستتر به من أحد الوجهين يظهر بالنور من الوجه الآخر ، وذلك لتعويج القوس الفلكيّ فلا يزال بدرا دائما ومحقا دائما وذلك لسرّ أراده اللّه . ( عر ، فتح 3 ، 110 ، 30 ) 
بدلاء :
- البدلاء : هم سبعة ، وهم من سافر من القوم عن موضع وترك جسدا على صورته حتى لا يعرف أحد أنه فقد . فذلك هو البدلاء إلى غير وهو على قلب إبراهيم عليه السلام . ( عر ، تع ، 13 ، 16 ) 
- البدلاء : هم سبعة رجال يسافر أحدهم عن موضع ويترك فيه جسدا على صورته بحيث لا يعرف أحد أنه فقد . وذلك معنى البدل لا غير ، وهم على قلب إبراهيم عليه السلام . ( قاش ، اصط ، 36 ، 2 ) 
- البدلاء هم سبعة رجال يسافر أحدهم عن موضع ويترك جسدا على صورته فيه ، بحيث لا يعرف أحد أنه فقد وذلك معنى البدل لا غيره .   (نقش ، جا ، 78 ، 13 ) .

- البدلاء وما هم الأبدال وهم في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون مقامهم إظهار غاية الخصوصية بلسان الانبساط في الدعاء وحالهم زيادة الإيمان بالغيب واليقين ، وسمّوا بدلاء لأن الواحد منهم لو لم يوجد الباقون ناب منابهم وقام بما يقوم به جميعهم . 
(نبه ، كرا 1 ، 45 ، 25 ) .

"141"
بدن :
- صفاء النفس فلأنها لبّ جوهر الإنسان ، فإن اسم الإنسان إنما هو واقع على النفس والبدن . :
فأما البدن فهو هذا الجسد المرئيّ المؤلّف من اللحم والدم والعظام والعروق والعصب والجلد وما شاكله ، وهذه كلها أجسام أرضيّة مظلمة ثقيلة متغيّرة فاسدة . 
وأما النفس فإنها جوهرة سماوية روحانيّة حيّة نورانية خفيفة متحرّكة غير فاسدة علّامة درّاكة لصور الأشياء ، وإن مثلها في إدراكها صور الموجودات من المحسوسات والمعقولات كمثل المرآة ، فإن المرآة إذا كانت مستوية الشّكل مجلوّة الوجه ، تتراءى فيها صور الأشياء الجسمانية على حقيقتها ؛ وإذا كانت المرآة معوجّة الشكل ، أرت صور الأشياء الجسمانية على غير حقيقتها ، وأيضا إن كانت المرآة صدئة الوجه ، فإنه لا يتراءى فيها شيء البتّة . فهكذا أيضا حال النفس ، فإنها إذا كانت عالمة ولم تتراكم عليها الجهالات ، طاهرة الجوهر لم تتدنّس بالأعمال السيّئة ، صافية الذات لم تتصدّأ بالأخلاق الرديئة ؛ وكانت صحيحة الهمّة لم تعوجّ بالآراء الفاسدة ، فإنها تتراءى في ذاتها صور الأشياء الروحانية التي في عالمها ، فتدركها النفس بحقائقها ، وتشاهد الأمور الغائبة عن حواسّها بعقلها وصفاء جوهرها ، كما تشاهد الأشياء الجسمانية بحواسّها ، إذا كانت حواسّها صحيحة سليمة . 
وأما إذا كانت النفس جاهلة غير صافية الجوهر ، وقد تدنّست بالأعمال السيّئة أو صدئت بالأخلاق الرديئة أو اعوجّت بالآراء الفاسدة واستمرّت على تلك الحال ، بقيت محجوبة عن إدراك حقائق الأشياء الروحانيّة ، وعاجزة عن الوصول إلى اللّه تعالى ، ويفوتها نعيم الآخرة . ( صفا ، ر س 2 ، 6 ، 6 ) 
- إعلم أنّ اللّه سبحانه لمّا أوجد هذا الخليفة ( الروح ) الّذي ذكرناه آنفا بنى له مدينة يسكنها رعيّته وأرباب دولته تسمّى حضرة الجسم والبدن وعيّن للخليفة منها موضعا إمّا أن يستقرّ فيه على مذهب من قال أنّه متحيّز أو يحلّ فيه على من قال أنّه قائم بمتحيّز وإمّا أن يكون ذلك الموضع المعيّن له موضع أمره وخطابه ونفوذ أحكامه وقضاياه على من أثبته غير متحيّز ولا قائما بمتحيّز ، فأقام له سبحانه مدينة الجسم على أربعة أعمدة وهي الإسطقسات والعناصر .    (عر ، تدب ، 131 ، 16 ) 
بدنة 
- البدنة : كناية عن النفس الآخذة في السير ، القاطعة لمنازل السائرين ومراحل السالكين . 
( قاش ، اصط ، 36 ، 6 ) 
- البدنة هي كناية عن النفس الآخذة في السير القاطعة لمنازل السائرين ومراحل السالكين .   ( نقش ، جا ، 78 ، 14 ) 

بديع  :
- البديع وتوجّهه على كل مبدع وعلى إيجاد العقل الأوّل وهو القلم وتوجّهه على إيجاد الهمزة من الحروف ومراتبها وتوجّهه على إيجاد الشرطين من المنازل وتوجّهه بالإمداد الإلهيّ النفسيّ بفتح الفاء الذاتيّ منه والزائد وسبب زيادته قال اللّه تعالى بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( البقرة  : 117)
لكونهما ما خلقا على مثال متقدّم ، وأوّل خلق اللّه العقل وهو القلم فهو أوّل مفعول إبداعيّ ظهر عن اللّه تعالى وكل خلق على غير   
"142"
مثال فهو مبدع بفتح الدال خالقه مبدعة بكسر الدال ، فلو كان العلم تصوّر المعلوم كما يراه بعضهم في حدّ العلم لم يكن ذلك المخلوق مبدعا بفتح الدال لأنه على مثال في نفس من أبدعه أوجده عليه مطابقا له وذلك الذي في نفس الحق منه . ( عر ، فتح 2 ، 421 ، 20 ) 
بديهة  :
- البواده فهي أيضا فجأة إلهية تفجأ القلوب من حضرة الغيب بحكم الوقت ، ولا تأتي في اصطلاحهم هذه البواده إلا أن تعطي فرحا في القلب أو حزنا فتضحك وتبكي وهو قول أبي يزيد ضحكت زمانا وبكيت زمانا يريد أنه كان في حكم البواده ، ثم قال وأنا اليوم لا أضحك ولا أبكي يعرّف بانتقاله من تأثّر حال البواده فيه إلى حال العظمة . ولا تكون البواده إلا فيمن يتّصف ومن لا وصف له لا بديهة له غير أنه لما كانت البواده من حضرة الهو لم يعرف متى تأتي فإذا وردت إنما ترد فجأة وبغتة فتعطي ما وردت به وتنصرف . وأما البديهة التي تعرفها الناس فليست تتقيّد بفرح ولا ترح فما هي التي اصطلح عليها القوم وهي عينها إلا أن القوم ما سمّوا بديهة إلا ما أوجب فرحا أو ترحا وأما إذا لم يوجب ذلك فأحوالهم فيها أحوال الناس ، غير أن أهل الطريق يعلمون أن البواده إذا وردت لا يخطئ حكمها البتّة ولهذا الإصابة في كل ما ترد به ولهذا إذا سأل الشيوخ تلاميذهم عن مسئلة على تعليم الأخذ عن اللّه لا يتركونه يفكّر في الجواب فيكون جوابهم نتيجة فكر وإنما يقولون لا تجب إلا بما يخطر لك فيما سئلت عنه عند السؤال فتنظر إلى قلبك ما ألقي فيه عند ورود السؤال فاذكره ببادئ الرأي فإن لم يفعل فلا يقبل منه الجواب وإن أصاب عن فكر ونظر فإنّ اللّه لا يغفل في كل نفس عن قلب أحد من عباده بل هو الرقيب عليه فيهبه في كل نفس بحسب ما يريده سبحانه . ( عر ، فتح 2 ، 558 ، 11 ) 

بذاذة  :
- البذاذة فإنها من الإيمان وهي عدم الترفّه في الدنيا ، وقد ورد قوله اخشوشنوا ، وهي من صفات الحاج وصفة أهل يوم القيامة فإنهم شعث غبر حفاة فإن ذلك كله أنفى للكبر وأبعد من العجب والزهو والخيلاء والصلف ، وهي أمور ذمّها الشرع وكرهها وهي مذمومة في العرف عند الناس وعند اللّه . ( عر ، فتح 4 ، 468 ، 8 ) 

بذالة 
- البذالة فهي الدناءة وترك الإنفاق فيما يجب والافتخار بالأشياء الصغار . ( غزا ، ميز ، 73 ، 20 ) 
بذل المهج  :
- " بذل المهج " معناه : بذل مجهود استطاعة العبد على قدر طاقته في توجّهه إلى اللّه تعالى وإيثاره اللّه عزّ وجلّ على جميع محابّه . 
( طوس ، لمع ، 443 ، 17 ) 
برزخ  :
- البرزخ : العالم المشهود بين عالم المعاني والأجسام . ( عر ، تع ، 22 ، 13 ) 
- كان البرزخ أمرا فاصلا بين معلوم وغير معلوم وبين معدوم وموجود وبين منفيّ ومثبت وبين   
"143"
معقول وغير معقول سمّي برزخا اصطلاحا وهو معقول في نفسه وليس إلّا الخيال ، فإنك إذا أدركته وكنت عاقلا تعلم أنك أدركت شيئا وجوديّا ووقع بصرك عليه وتعلم قط ما بدليل أنه ما ثمّ شئ رأسا وأصلا . ( عر ، فتح 1 ، 304 ، 20 ) 
- البرزخ : هو الحائل بين الشيئين ، ويعبّر به عن عالم المثال ، أعني الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجرّدة ، أعني الدنيا والآخرة ، ومنه الكشف الصوري . ( قاش ، اصط ، 36 ، 11 ) 
- البرزخ هو الحائل بين شيئين ويعبّر به عن عالم المثال الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجرّدة أعني الدنيا والآخرة ومنه الكشف الصوري . ( نقش ، جا ، 78 ، 17 ) 
برزخ جامع  :
- البرزخ الجامع : وهو الحضرة ( الواحدية ) والتعيّن الأول الذي هو أصل البرازخ كلها ، فلهذا يسمّى البرزخ الأول ، والأعظم ، والأكبر . ( قاش ، اصط ، 37 ، 1 ) 
- البرزخ الجامع هو الحضرة الواحدية والتعيّن الأوّل الذي هو أصل البرازخ كلها ، ولهذا يسمّى البرزخ الأوّل والأعظم والأكبر . ( نقش ، جا ، 78 ، 18 ) 
برق :
- رأى البرق شرقيّا ، فحنّ إلى الشرق ، * ولو لاح غربيّا لحنّ إلى الغرب 
( يشير إلى رؤية الحق في الخلق والتجلّي في الصور فأدّاه ذلك إلى التعلّق بالأكوان لما ظهر التجلّي فيها لأن الشرق موضع الظهور الكوني ، ولو وقع التجلّي على القلوب وهو تجلّي الهوية الذي كنى عنه بالغرب لحن أيضا هذا المحبّ إلى عالم التنزيه والغيب من حيث ما قد شاهده أيضا محلا للتجلّي في تجلّ أنزه من تجلّي الصور في أفق الشرق ) . ( عر ، تر ، 54 ، 2 ) 
- البرق : أول ما يبدو للعبد من اللائح النوري فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في اللّه . ( قاش ، اصط ، 36 ، 8 ) 
- البرق : وهو باكورة تلمع ، فتدعو إلى الدخول في الطريق ، 
ورقته الأولى : برق يلمع في عين الرجاء ، من أفق الوعد ، يستكثر به قليل العطا ، ويستقلّ به كثير العمل ، وتستحلي مرارة القضاء . 
الثانية : برق يلمع من أفق الوعيد ، في عين الحذر فيقصر الأمل ، ويزهد في الخلق ، ويطهر السرّ . 
الثالثة : برق يلمع من جانب اللطف ، في عين الافتقار ، يجري نهر الافتخار ، وينشئ سحاب السرور ، ويمطر الطرف . ( خط ، روض ، 490 ، 8 ) 
- البرق هو أوّل ما يبدو للعبد من اللامع النوري فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في اللّه . ( نقش ، جا ، 78 ، 16 ) 
بروق ذات بريق :
- ( إنها ) بروقا ذات بريق . . . وقضينا أوطارا : أي حوائج ، من الاطلاع على الحقائق والتصرّف في عالم المثال والعناصر . ( سهري ، هيك ، 97 ، 11 ) 
بسط :
- " القبض " و " البسط " حالان شريفان لأهل المعرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تناول القوام والمباحات والأكل والشرب والكلام ، 

"144"
وإذا بسطهم ردّهم إلى هذه الأشياء وتولى حفظهم في ذلك ، فالقبض حال رجل عارف ليس فيه فضل شيء غير معرفته والبسط حال رجل عارف بسطه الحقّ وتولى حفظه حتى يتأدّب الخلق به . ( طوس ، لمع ، 419 ، 17 ) 
- قال الجنيد رحمه اللّه في معنى " القبض " و " البسط " : يعني الخوف والرجاء ؛ فالرجاء يبسط إلى الطاعة ، والخوف يقبض عن المعصية . ( طوس ، لمع ، 420 ، 1 ) 
- القبض والبسط ، وهما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف والرجاء ، فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف ، والبسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف ، ومن الفصل بين القبض والخوف والبسط والرجاء أن الخوف إنما يكون من شيء في المستقبل إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور ، وكذلك الرجاء إنما يكون بتأميل محبوب في المستقبل أو بتطلّع زوال محذور وكفاية مكروه في المستأنف ، وأما القبض فلمعنى حاصل في الوقت وكذلك البسط ، فصاحب الخوف والرجاء تعلّق قلبه في حالتيه بآجله وصاحب القبض والبسط أخذ وقته بوارد غلب عليه في عاجله ، ثم تتفاوت نعوتهم في القبض والبسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم فمن وارد يوجب قبضا ولكن يبقى مساغ للأشياء الأخر لأنه غير مستوف ومن مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنه مأخوذ عنه بالكلّية بوارده . 
( قشر ، قش ، 35 ، 23 ) 
- القبض والبسط حالتان من الأحوال التي يسقط بها تكلّف العبد ، كما أن مجيئها لا يكون بالكسب ، ولا ذهابها بالجهد ، 
قوله تعالى : وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ ( البقرة : 245 ) . فالقبض عبارة عن قبض القلوب في حالة الحجاب ، والبسط عبارة عن بسط القلوب في حالة الكشف ، وكلا هذين من الحق ، بغير تكلّف العبد . 
والقبض في حال العارفين مثل الخوف في حال المريدين ، والبسط في حال العارفين مثل الرجاء في حال المريدين ، في قول الطائفة التي تحمل القبض والبسط على هذا المعنى . 
وفريق من المشايخ على أن رتبة القبض أرفع من رتبة البسط ، لمعنيين : 
أولهما : أن ذكره مقدّم في الكتاب ( أي القرآن ) ، 
والثاني : أن في القبض انصهار وقهر ، وفي البسط تدليل ولطف ، وانصهار البشرية وقهر النفس أفضل لا محالة من رعايتها ، لأنها الحجاب الأعظم .   (هج ، كش 2 ، 619 ، 15 ) 
- علامة أن العبد دخل في مقام القدر والفعل والبسط أنه يؤمر بالسؤال في الحظوظ بعد أن أمر بتركها والزهد فيها ، لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ ولم يبق فيه غير الرب عزّ وجلّ بوسط فأمر بالسؤال والتشهّي وطلب الأشياء التي هي قسمه ولابدّ من تناولها والتوصّل إليه بسؤاله ليتحقّق كرامته عند اللّه عزّ وجلّ ومنزلته وامتنان الحق عزّ وجلّ عليه بأجابته إلى ذلك والإطلاق بالسؤال في عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبض والإخراج من الأحوال والمقامات والتكليف في حفظ الحدود . ( جي ، فتو ، 125 ، 33 ) 
- طربت ( النفس ) طربا روحيّا : مبدؤه ورود بارق إلهي وهو الذي يسمّيه إخوان التجريد بالبسط .  ( سهري ، هيك ، 95 ، 5 ) 
- القبض والبسط لهما موسم معلوم ووقت محتوم لا يكونان قبله ولا يكونان بعده ، ووقتهما وموسمهما في أوائل حال المحبة الخاصة لا 

"145"
في نهايتها ، ولا قبل حال المحبة الخاصة ؛ فمن هو في مقام المحبة العامة الثابتة بحكم الإيمان لا يكون له قبض ولا بسط ، وإنما يكون له خلاف خوف ورجاء ، وقد يجد شبه حال القبض وشبه حال البسط ، ويظنّ ذلك قبضا وبسطا ، وليس هو ذلك ، وإنما هو همّ يعتريه فيظنّه قبضا ، واهتزاز نفساني ونشاط طبيعي يظنّه بسطا ، والهم والنشاط يصدران من محل النفس ومن جوهرها لبقاء صفاتها ، وما دامت صفة الأمارة فيها بقية على النفس يكون منها الاهتزاز والنشاط والهم : وهج ساجور النفس ، والنشاط : ارتفاع موج النفس عند تلاطم بحر الطبع ؛ فإذا ارتقى من حال المحبة العامة إلى أوائل المحبة الخاصة يصير ذا حال وذا قلب وذا نفس لوامة ، ويتناوب القبض والبسط فيه عند ذلك ؛ لأنه ارتقى من رتبة الإيمان الإيقان وحال المحبة الخاصة ، فيقبضه الحق تارة ويبسطه أخرى . ( سهرو ، عوا 2 ، 327 ، 17 ) 

- وجود القبض لظهور صفة النفس وغلبتها ، وظهور البسط لظهور صفة القلب وغلبته ، والنفس ما دامت لوامة فتارة مغلوبة ، وتارة غالبة ، والقبض والبسط باعتبار ذلك منها ، وصاحب القلب تحت حجاب نوراني لوجود قلبه ، كما أن صاحب النفس تحت حجاب ظلماني لوجود النفس ، فإذا ارتقى من القلب وخرج من حجابه لا يقيّده الحال ولا يتصرّف فيه ، فيخرج من تصرّف القبض والبسط حينئذ ، فلا يقبض ولا يبسط ما دام متخلّصا من الوجود النوراني الذي هو القلب ومتحقّقا بالقرب من غير حجاب النفس والقلب ؛ فإذا عاد إلى الوجود من الفناء والبقاء ، يعود إلى الوجود النوراني الذي هو القلب ، فيعود القبض والبسط إليه عند ذلك ، ومهما تخلص إلى الفناء والبقاء فلا قبض ولا بسط . ( سهرو ، عوا 2 ، 327 ، 27 ) 
- قال فارس : أولا القبض ثم البسط ، ثم لا قبض ولا بسط ، لأن القبض والبسط يقع في الوجود ، فأما مع الفناء والبقاء فلا ، ثم أن القبض قد يكون عقوبة الإفراط في البسط ، وذلك أن الوارد من اللّه تعالى يرد على القلب فيمتلئ القلب منه روحا وفرحا واستبشارا ، فتسترق النفس السمع عند ذلك وتأخذ نصيبها ، فإذا وصل أثر الوارد إلى النفس طغت بطبعها وأفرطت في البسط حتى تشاكل البسط نشاطا ، فتقابل بالقبض عقوبة ، وكل القبض إذا فتش لا يكون إلّا من حركة النفس وظهورها بصفتها ، ولو تأدّبت النفس وعدلت ولم تجر بالطغيان تارة وبالعصيان أخرى ما وجد صاحب القلب القبض ، وما دام روحه وأنسه . ( سهرو ، عوا 2 ، 328 ، 3 ) 
- البسط : هو صاحبه عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شيء ، وقيل : حال رجائي ، وقيل : هو وارد توجيه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس .  (عر ، تع ، 14 ، 10 ) 

- الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض والبسط وإن شئت الخوف والرجاء وإن شئت الوحشة والأنس وإن شئت الهيبة والتأنّس وغير ذلك ، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث ولا داع إليه إلّا في وقت مّا . ( عر ، رو ، 22 ، 12 ) 
- ما البسط ؟ قلنا هو عندنا من يسع الأشياء ولا 

"146"
يسعه شيء ، وقيل هو حال الرجاء وقيل هو وارد توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس وهو نقيض القبض . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 16 ) 
- البسط عند الطائفة عبارة عن حال الرجاء في الوقت وقال بعضهم القبض والبسط أخذ وارد الوقت قهر وغلبة والبسط عندنا حال حكم صاحبه أن يسع الأشياء ولا يسعه شيء ، حقيقة البسط لا تكون إلا لرفيع المنزلة من الدرجات فينزل بالحال إلى حال من هو في أدنى الدرجات فيساويه وهو في الجناب الإلهي .   ( عر ، فتح 2 ، 511 ، 1 ) 

- أهل البساط لا يتعدّى طرفهم من هم في بساطه غير أن البسط كثيرة : بساط عمل وبساط علم وبساط تجلّ وبساط مراقبة ، فإن كنت في العمل فما وإن كنت في العلم فيمن وإن كنت في التجلّي فمن وإن كنت في المراقبة فلمن وهكذا في كل بساط يكون . فيقال لك في العمل ما قصدت وفي العلم من هو معلومك وفي التجلّي من تراه وفي المراقبة لمن راقبت فأنت بحسب جوابك عن هذه الأسئلة فأنت محصور بالخطاب محصور بالجواب فما تشاهد سوى الحال الخاص بك ما دمت في البساط ، فإن أجبت بما يقتضيه الحال كنت حكيما حكما وإن أجبت بالحق لا بك فكنت على قدر اعتقادك في الحق ما هو ، وإن أجبت بنفسك أجبت إجابة عبد والمراتب متفاضلة . ( عر ، فتح 4 ، 442 ، 19 ) 
- البسط : في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس . وهو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول ولطف ورحمة وأنس .
ويقابله وارد القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس ( و ) البسط في مقام ، الحق ، وهو أن يبسط اللّه العبد مع الخلق ظاهرا ويقبضه اللّه ( إليه ) باطنا رحمة للخلق ، وهو يسع الأشياء ولا يسعه شيء ، ويؤثّر في كل شيء ولا يؤثّر فيه شيء .   ( قاش ، اصط ، 37 ، 4 ) 

- البسط : وأهل البسط هم أهل التلبيس . ورقته الأولى قوم بسطوا رحمة للخلق يستضيئون بنورهم ، والسرائر مصونة . والثانية قوم بسطوا لقوة معانيهم ، وتصميم مناظرهم فلا تخالج الشواهد مشهودهم ، مبسوطون في قبضة الحق . والثالثة بسطوا أعلاما على الطريق ، وأئمة للهدى ، ومصابيح للسالكين . ( خط ، روض ، 494 ، 15 ) 
- الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض والهيبة والخوف أو جمالية مثل البسط والأنس والرجاء . ( جيع ، اسف ، 164 ، 7 ) 
- البسط فلا يخلو إما أن يعلم له سببا أو لا فالأسباب ثلاثة أيضا : 
( الأوّل ) زيادة الطاعة أو نوال من المطاع كالعلم والمعرفة . 
( والثاني ) زيادة من دنيا بكسب أو كرامة أو هبة أو صلة . 
( والثالث ) المدح والثناء من الناس وإقبالهم عليك وطلب الدعاء منك وتقبيل يدك وأنواع تعظيمك . 
فإذا ورد عليك شيء من هذه الأسباب فالعبودية تقتضي أن ترى النعمة والمنّة عليك من اللّه في الطاعة والتوفيق فيها وتيسير أسبابها ، واحذر أن ترى شيئا منها من نفسك وحضّها أن يلازمك خوف السلب فتكون مفتونا هذا في جانب الطاعة والنوال من اللّه . 
وأما الزيادة من الدنيا فهي نعم كالأولى وخفّ مما بطن من آفاتها وغوائلها وتصريفها وجهة كسبها إلى غير ذلك من الواجبات والمندوبات والمحرّمات . وأما مدح الناس وسائر 
"147"
تعظيماتهم فالعبودية تقتضي شكر النعمة بما ستر عليك وخفّ من اللّه أن يظهر ذرّة مما بطن منك فيمقتك أقرب الناس إليك . وأما البسط الذي لا تعرف له سببا فحق العبودية ترك السؤال والإدلال والصولة على النساء والرجال . ( نقش ، جا ، 39 ، 15 ) 
- البسط في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس وهو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول ولطف ورحمة وأنس ويقابله القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس ، والبسط في مقام الخفاء هو أن يبسط اللّه العبد مع الخلق ظاهرا ويقبضه إليه باطنا رحمة للخلق ، فهو يسع الأشياء ولا يسعه شيء ويؤثّر في كل شيء ولا يؤثر فيه شيء . ( نقش ، جا ، 78 ، 20 ) 
- القبض والبسط فهما حالان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف والرجاء ، فالقبض للعارف كالخوف للمستأنف . والفرق بينهما أن الخوف والرجاء متعلّقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب ، والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبي ، حيث كل واحد من القبض والبسط قد يكون تامّا وقد يكون ناقصا قاصرا ، فالقبض التام هو وارد غيبي قوي كأنه يعاقب على تقصير أو سوء أدب كالمخاطب بما لا تحمل النفس أثقاله فيستغرق العارف في ذلك حتى تنسدّ عليه أبواب النفس . 
والقبض الناقص وارد غيبي ضعيف كأنه يخاطب بما تحمله قوّته فلا يبقى مسلوبا بالكلية . والبسط التام وارد غيبي قوي كأنه يخصّه بتشريف وإقبال ولطف وسرور فيجذبه بكليته حتى يبقى مدهوشا في بسطه كأنه قد حلّ عنه عقال الموانع وأطلق في ميادين الأفضال وكوشف في رياض الجمال والجلال لقوّة الوارد . 
والبسط الناقص غيبي ضعيف يؤثّر في العارف سرورا ونشاطا وارتياحا تأثيرا تبقى معه فيه بقية يتصرّف بها في نفسه وغيره ، فلا يؤثر فيه البسط تأثيرا كليّا وقوّته استيلاء سلطان العناية الأزلية على قلبه وبسط كل شخص على حسب قبضه وقبضه على حسب بسطه . وقد يحدث قبض لا يعرف سببه وعلاجه التسليم حتى يذهب ذلك الوقت لأن التكلّف يدفعه إلى أن يخلّ بالأدب ويزيد في ذلك القبض وبالتسليم يزول عن قرب . ( نقش ، جا ، 195 ، 28 ). 
بسم اللّه الرحمن الرحيم 
قال أهل الحقائق وإنما المعنى في بسم اللّه الرحمن الرحيم التيمّن والتبرّك وحثّ الناس على الابتداء في أقوالهم وأفعالهم ببسم اللّه كما افتتح اللّه سبحانه وتعالى كتابه العزيز . اعلم أن الناس اختلفوا في هذا الاسم فقال الخليل بن أحمد وجماعة من أهل العربية إنه اسم موضوع للّه عزّ وجلّ لا يشاركه فيه أحد قال اللّه تعالى هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( مريم : 65 ) 
يعني إن كل اسم للّه تعالى مشترك بينه وبين غيره له على الحقيقة ولغيره على المجاز إلّا هذا الاسم ، فإنه مختصر به فيه معنى الربوبية والمعاني كلها تحته . ألا ترى أنك إذا أسقطت منه الألف بقي للّه وإذا أسقطت من للّه اللام الأولى بقي له وإذا أسقطت من له اللام بقي هو . 
واختلفوا في اشتقاقه فقال النضر بن شميل هو من التألّه وهو التنسّك والتعبّد يقال أله ألهة أي عبد عبادة . 
وقال آخرون هو من الإله وهو الاعتماد يقال ألهت إلى فلان إلها أي فزعت إليه واعتمدت عليه معناه أنّ الخلق يفزعون ويتضرّعون إليه في الحوادث والحوائج فهو يألههم أي يجيرهم 

"148"
فسمّي إلها كما يقال إمام للذي يؤتمّ به ، فالعباد مؤلّهون إليه أي مضطرّون إليه في المنافع والمضارّ كالواله المضطرّ المغلوب . 
وقال أبو عمرو بن العلاء هو من ألهت الشيء إذا تحيّرت فيه فلم تهتد إليه ومعناه أن العقول تتحيّر في كنه صفته وعظمته والإحاطة بكيفيته فهو إله كما يقال المكتوب كتاب وللمحسوب حساب . 
وقال المرد هو من قول العرب ألهت إلى فلان أي سكنت إليه ، فكأنّ الخلق يسكنون ويطمئنون بذكره . قال اللّه عزّ وجلّ : أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (الرعد : 28 ) . 
وقيل أصله من الوله وهو ذهاب العقل لفقدان من يعزّ عليه ، فكأنه سمّي بذلك لأن القلوب توله بمحبّته وتضطّرب وتشتاق عند ذكره وقيل معناه المحتجب لأن العرب إذا عرفت شيئا ثم حجب عن أبصارها سمّته لاها يقال لاهت العروس تلوه لوها إذا احتجبت فاللّه تعالى هو الظاهر بالربوبية بالدلائل والاعلام والمحتجب من جهة الكيفية عن الأوهام ، وقيل معناه المتعالي يقال لاه أي ارتفع ومنه قيل للشمس إلاهة وقيل معناه القادر على الاختراع وقيل معناه السيد . ( الرحمن الرحيم ) قد قال قوم هما بمعنى واحد وهو ذو الرحمة وهما من صفات الذات ، وقيل هما بمعنى ترك عقوبة من يستحقّ العقوبة وإسداء الخير إلى من لا يستحقّه وهما من صفات الفعل . 
وفرّق الآخرون بينهما فقالوا الرحمن للمبالغة فمعناه الذي وسعت رحمته كل شيء ، والرحيم دون ذلك في الرتبة وقال بعضهم الرحمن العاطف على جميع خلقه مؤمنهم وكافرهم وبرهم وفاجرهم بأن خلقهم ورزقهم . . . 
فالرحمن خاص اللفظ عامّ المعنى والرحيم عامّ اللفظ خاص المعنى ، فالرحمن خاص من حيث إنه لا يجوز أن يسمّى به أحد غير اللّه عامّ من حيث إنه يشمل جميع الموجودات من طريق الخلق والرزق والنفع والدفع . 
والرحيم عامّ من حيث اشتراك المخلوقين في التسمّي به خاص من طريق المعنى لأنه يرجع إلى اللطف والتوفيق . ( جي ، غن 1 ، 99 ، 31 ) 
بصر :
- القلب والفؤاد يعبّر عنهما بلفظة ( البصر ) لأنهما موضعان للبصر ، قال اللّه تعالى : يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ ( النور : 44 ) ، وقال : فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ( الحشر : 2 ) . ( ترم ، فرق ، 64 ، 2 ) 
بصيرة :
- العقل فهو لسان الروح وترجمان البصيرة ، والبصيرة للروح بمثابة القلب ، والعقل بمثابة اللسان . ( سهرو ، عوا 2 ، 292 ، 29 ) 
- البصيرة : قوة للقلب منوّرة ( بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها ) وهي القوة التي يسمّيها الحكماء ( القوة ) العاقلة النظرية . 
أما إذا تنوّرت بنور القدس ، وانكشف حجابها بهداية الحق فيسمّيها الحكيم القوة القدسية . ( قاش ، اصط ، 37 ، 10 ) 
- البصيرة : وهي نظر مخلص من الحيرة . 
ورقته الأولى : أن يغضب للخبر القائم بالشريعة ، لعلمه بصدره عن عين لا يخاف عاقبتها 
الثانية : أن يشهد العدل في الهداية والإضلال . 
والثالثة : بصيرة تفجر عين المعرفة ، وتثبت الإشارة ، وتثمر الفراسة . ( خط ، روض ، 488 ، 4 ) 

"149"
- البصيرة قوّة للقلب منوّرة بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها ، وهي القوّة التي تسمّيها الحكماء العاقلة النظرية ، أما إذا تنوّرت بنور القدس وانكشف حجابها بهداية الحق فيسمّيها الحكيم القوّة القدسية . ( نقش ، جا ، 78 ، 24 ) 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03

مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الباء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الباء
بطر :
- الصبر ضربان ؛ أحدهما : ضرب بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن والثبات عليها . وهو إما بالفعل : كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها . 
وإما بالاحتمال : 
كالصبر على الضرب الشديد والمرض العظيم والجراحات الهائلة . وذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع . ولكن المحمود التام هو الضرب الآخر : وهو الصبر النفسي عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى . ثم هذا الضرب إن كان صبرا على شهوة البطن والفرج سمّي عفّة ، وإن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي غلب عليه الصبر . 
فإن كان في مصيبة اقتصر على اسم الصبر ، وتضادّه حالة تسمّى الجزع والهلع ، وهو إطلاق داعي الهوى ليسترسل في رفع الصوت وضرب الخدود وشقّ الجيوب وغيرهما . وإن كان في احتمال الغنى سمّي ضبط النفس ، وتضادّه حالة تسمّى البطر . 
وإن كان في حرب ومقاتلة سمّي شجاعة ويضادّه الجبن . وإن كان في كظم الغيظ والغضب سمّي حلما ويضادّه التذمّر . وإن كان في نائبة من نوائب الزمان مضجرة سمّي سعة الصدر ويضادّه الضجر والتبرّم وضيق الصدر . 
وإن كان في إخفاء كلام سمّي كتمان السرّ وسمّي صاحبه كتوما . وإن كان عن فضول العيش سمّي زهدا ويضادّه الحرص . وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ سمّي قناعة ويضادّه الشره فأكثر أخلاق الإيمان داخل في الصبر . ( غزا ، ا ح 2 ، 70 ، 9 ) 

بعد :
- القرب والبعد ، أول رتبة في القرب القرب من طاعته والاتّصاف في دوام الأوقات بعبادته . 
وأما البعد فهو التدنّس بمخالفته والتجافي عن طاعته ، فأوّل البعد بعد عن التوفيق ثم بعد عن التحقيق بل البعد عن التوفيق هو البعد عن التحقيق . ( قشر ، قش ، 45 ، 20 ) 
- البعد : الإقامة على المخالفات ، وقد يكون البعد منك ويختلف باختلاف الأحوال فيدلّ على ما يراد به قرائن الأحوال وكذلك القرب .  (عر ، تع ، 15 ، 16 ) 
- البعد هو الإقامة على المخالفة ويطلق أيضا على البعد منك 
البعد منك دنوّ *** وتر وشفع وتوّ 
لما رأيت إماما *** يقول للقوم سوّوا 
صفوفكم في صلاة *** لها العلا والدنوّ 
علمت أن وجودي *** له البقا والسموّ 
واعلم أن البعد يختلف باختلاف الأحوال فيدلّ على ما يراد به قرائن الأحوال وأن الأحوال وجميع ما ذكرناه فيما يكون قربا إذا لم يكن صفة للعبد فعدمه عين البعد ، هذا هو الجامع 
"150"
لهذا الباب الذي أشار إليه القوم . 
وأما حكم البعد عندنا فقد يكون على خلاف ما قررّوه بعدا مع تقريرنا ما قرّروه بعدا بلا شكّ إلا أنا زدنا فيه أمورا أغفلتها الجماعة لا أنهم جهلوا ما نذكره إلا أنهم ما ذكروه في معرفة البعد وأدخلوه في باب القرب ، وذلك أن القرب اجتماع والبعد افتراق وما يقع به الاجتماع غير ما يقع به الافتراق ، فالبعد غير القرب فإذا اجتمع أمران في شيء مّا فذلك غاية القرب لأن عين كل واحد منهما عين الآخر فيما وقع فيه الاجتماع ، فإذا تميّز كل واحد من العينين عن صاحبه بنعت لا يكون عليه الآخر فقد تميّز عنه وإذا تميّز عنه فذلك البعد لأنه ليس عينه من حيث ما هو عليه ممّا وقع له به الافتراق ويظهر ذلك في حدود الأشياء وإذا وقع البعد اختلف الحكم . 
وقد يكون البعد بنعت عرضي كالمكان والزمان والحدّ والمقدار والأكوان والألوان في حق من تطلب ذاته هذه النعوت فإذا عقل أمر أن لا اجتماع بين واحد منهما مع الآخر وافترقا من جميع الوجوه كلها فذلك غاية البعد فلا أبعد من العالم من اللّه لأنه ما ثم من حيث ذاته شيء يجمع بينهما . ( عر ، فتح 2 ، 560 ، 35 ) 
- البعد والقرب فاعلم أن أول مراتب القرب القرب من طاعته والاتّصاف في دوام الأوقات بعبادته ، وأول مراتب البعد التدنّس بمخالفته والإعراض عن طاعته . فقرب العبد من اللّه بالإيمان والإحسان وقرب اللّه من العبد بما يخصّه في الدنيا من العرفان وفي الآخرة من الشهود والعيان لا بالمسافة تعالى اللّه عن ذلك ، ولا يقرب العبد من الحق إلا ببعده عن الخلق والقرب من صفات القلوب دون الأجسام . 
وقرب اللّه تعالى بالعلم والقدرة عام في الكل وباللطف والنصرة خاص بالمؤمنين والأنس خاص بالأولياء . ( نقش ، جا ، 221 ، 22 ) 
بقا :
- ما البقا قلنا رؤية العبد قيام اللّه على كل شيء من عين الفرق . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 8 ) 
بقاء :
- الفناء والبقاء إسمان ، وهما نعتان لعبد موحّد ، يتعرّض الارتقاء في توحيده من درجة العموم ، إلى درجة الخصوص . ومعنى الفناء والبقاء في أوائله ، فناء الجهل ببقاء العلم ، وفناء المعصية ببقاء الطاعة ، وفناء الغفلة ببقاء الذكر ، وفناء رؤيا حركات العبد لبقاء رؤيا عناية اللّه تعالى في سابق العلم . ( طوس ، لمع ، 284 ، 18 ) 
- " الفناء " فناء صفة النفس ، وفناء المنع والاسترواح إلى حال وقع ، و " البقاء " بقاء العبد على ذلك ، وأيضا فناء هو فناء رؤيا العبد في أفعاله لأفعاله بقيام اللّه له في ذلك ، والبقاء بقاء رؤية العبد بقيام اللّه له في قيامه للّه قبل قيامه للّه باللّه . ( طوس ، لمع ، 417 ، 15 ) 
- البقاء الذي يعقبه ( الفناء ) هو أن يفنى عمّا له ويبقى بما للّه . قال بعض الكبار : البقاء مقام النبيين ألبسوا السكينة لا يمنعهم ما حلّ بهم عن فرضه ولا عن فضله ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ ( المائدة : 54 ) ، والباقي هو أن تصير الأشياء كلها له شيئا واحدا فتكون كل حركاته في موافقات الحقّ دون مخالفاته فيكون فانيا عن المخالفات باقيا في الموافقات . وليس معنى أن تصير الأشياء كلها له شيئا واحدا أن تصير المخالفات له موافقات فيكون ما نهي عنه كما أمر به ولكن على معنى أن لا يجري عليه 

"151"
إلّا ما أمر به وما يرضاه اللّه تعالى دون ما يكرهه ويفعل ما يفعل للّه لا لحظّ له فيه في عاجل أو آجل ، وهذا معنى قولهم يكون فانيا عن أوصافه باقيا بأوصاف الحقّ لأن اللّه تعالى إنما يفعل الأشياء لغيره لا له لأنه لا يجرّبه نفعا ولا يدفع به ضرّا تعالى اللّه عن ذلك وإنما يفعل الأشياء لينفع الأغيار أو يضرّهم فالباقي بالحقّ الفاني عن نفسه يفعل الأشياء لا لجرّ منفعة إلى نفسه ولا لدفع مضرّة عنها بل على معنى أنه لا يقصد في فعله جرّ المنفعة ودفع المضرّة ، قد سقطت عنه حظوظ نفسه ومطالبة منافعها بمعنى القصد والنيّة ولا بمعنى أنه لا يجد حظّا فيما يعمل مما للّه عليه يفعله للّه لا لطمع ثواب ولا لخوف عقاب ، وهما أعني الخوف والطمع باقيان معه قائمان فيه غير أنه يرغب في ثواب اللّه لموافقة اللّه تعالى ، لأنه رغب فيه وأمر أن يسأل ذلك منه ولا يفعله للذّة نفسه . ويخاف عقابه إجلالا له وموافقة له لأنه خوّف عباده ويفعل سائر الحركات لحظّ الغير لا لحظّ نفسه كما قيل المؤمن يأكل بشهوة عياله . ( كلا ، عرف ، 92 ، 16 ) 
- جملة الفناء والبقاء أن يفنى عن حظوظه ويبقى بحظوظ غيره . فمن الفناء فناء عن شهود المخالفات والحركات بها قصدا وعزما وبقاء في شهود الموافقات ، والحركات بها قصدا وفعلا وفناء عن تعظيم ما سوى اللّه وبقاء في تعظيم اللّه تعالى  ( كلا ، عرف ، 93 ، 9 ) 
- الفناء والبقاء أشار القوم بالفناء إلى سقوط الأوصاف المذمومة وأشاروا بالبقاء إلى قيام الأوصاف المحمودة به ، وإذا كان العبد لا يخلو عن أحد هذين القسمين فمن المعلوم أنه إذا لم يكن أحد القسمين كان القسم الآخر لا محالة فمن فنى عن أوصافه المذمومة ظهرت عليه الصفات المحمودة ومن غلبت عليه الخصال المذمومة استترت عنه الصفات المحمودة . 
( قشر ، قش ، 39 ، 25 ) 
- الفناء لا يجري عليه التبديل ، والبقاء لا يجوز عليه التغيير ، فلا الفاني يصير باقيا حتى يكون الوصل ، ولا الباقي يصير فانيا حتى يكون القرب . ( هج ، كش 1 ، 223 ، 10 ) 
- " البقاء " على لسان العلم ومقتضى اللغة على ثلاثة أنواع : الأول : بقاء طرفه الأول في الفناء ، وطرفه الآخر في الفناء ، مثل هذه الدنيا التي لم تكن موجودة في الابتداء ، ولا تكون موجودة في الانتهاء ، وموجودة الآن . والثاني : 
بقاء لم يكن موجودا قط ووجد ، ولا يفنى أبدا ، وذلك هو الجنّة والنار ، والآخرة وأهلها . 
والثالث : بقاء لا يمكن أبدا أنه لم يكن ، ولا يمكن أنه لا يكون ، وذلك بقاء الحقّ وصفاته جلّ جلاله ، لم يزل ولا يزال ، وهو قديم مع صفاته . والمراد من بقائه : دوام وجوده تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون ، ولا مشاركة لأحد معه في أوصافه . 
( هج ، كش 2 ، 481 ، 1 ) 
- الفناء أن يفنى عن الحظوظ فلا يكون له في شيء حظ ، بل يفنى عن الأشياء كلها شغلا بما فني فيه . وقد قال عامر بن عبد اللّه : لا أبالي امرأة رأيت أم حائطا ، ويكون محفوظا فيما للّه عليه مصروفا عن جميع المخالفات . والبقاء يعقبه وهو أن يفنى عمّا له ويبقى بما للّه تعالى .  (سهرو ، عوا 2 ، 328 ، 24 ) 
- الفناء هو الغيبة عن الأشياء كما كان فناء موسى حين تجلّى ربه للجبل . وقال الخراز الفناء هو التلاشي بالحق . والبقاء هو الحضور مع الحق . وقال الجنيد الفناء استعجام الكل عن أوصافك واشتغال الكل منك بكليته . 

"152"
وقال إبراهيم بن شيبان : علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحة العبودية ، وما كان غير هذا فهو من المغاليط والزندقة . وسئل الخراز ما علامة الفاني ؟ 
قال : علامة من ادّعى الفناء ذهاب حظّه من الدنيا والآخرة إلّا من اللّه تعالى . 
وقال أبو سعيد الخراز : أهل الفناء في الفناء صحتهم أن يصحبهم علم البقاء ؛ وأهل البقاء في البقاء صحتهم أن يصحبهم علم الفناء . ( سهرو ، عوا 2 ، 328 ، 32 ) 
- البقاء : رؤية العبد قيام اللّه على كل شيء . 
( عر ، تع ، 15 ، 4 ) 
- البقاء عند بعض الطائفة بقاء الطاعات كما كان الفناء فناء المعاصي عند صاحب هذا القول وعند بعضهم البقاء بقاء رؤية العبد قيام اللّه على كل شيء ، وهذا قول من قال في الفناء إنه فناء رؤية العبد فعله بقيام اللّه تعالى على ذلك وعند بعضهم البقاء بقاء بالحق وهو قول من قال في الفناء إنه فناء عن الخلق . اعلم أن نسبة البقاء عندنا أشرف في هذا الطريق من نسبة الفناء لأن الفناء عن الأدنى في المنزلة أبدا عند الفاني والبقاء بالأعلى في المنزلة أبدا عند الباقي ، فإن الفناء هو الذي أفناك عن كذا فله القوّة والسلطان فيك والبقاء نسبتك إلى الحقّ وإضافتك إليه أعني البقاء في هذا الطريق عند أهل اللّه فيما اصطلحوا والفناء نسبتك إلى الكون ، فإنك تقول فنيت عن كذا ونسبتك إلى الحق أعلى فالبقاء في النسبة أولى لأنهما حالان مرتبطان فلا يبقى في هذا الطريق إلا فان ولا يفنى إلا باق والموصوف بالفناء لا يكون إلا في حال البقاء والموصوف بالبقاء لا يكون إلا في حال الفناء ، ففي نسبة البقاء مشهود حق وفي نسبة الفناء شهود خلق . ( عر ، فتح 2 ، 515 ، 20 ) 
- البقاء : وهو ما بقي قائما بعد الفناء . ورقته الأولى : بقاء المعلوم بعد سقوط العلم عينا لا علما . والثانية : بقاء المشهود ، بعد سقوط الشهود ، وجودا لا نعتا . الثالثة : بقاء من لم يزل حقّا ، بإسقاط من لم يكن محقّا . ( خط ، روض ، 496 ، 3 ) 
- نسبة البقاء عندنا أشرف في هذا الطريق من نسبة الفناء ، لأن الفناء عن الأدنى في المنزلة أبدا عند الفاني والبقاء بالأعلى في المنزلة أبدا عند الباقي ، فإن البقاء هو الذي أفناك عن كذا فله القوة والسلطان فيك ، فالبقاء نسبتك إلى الحق وإضافتك إليه أعلى في هذا الطريق عند أهل اللّه تعالى فيما اصطلحوا ، والفناء نسبتك إلى الكون فأنك تقول فنيت عن كذا ونسبتك إلى الحق أعلى فالبقاء في النسبة أولى لأنهما حالان مرتبطان فلا يبقى في هذا الطريق إلا فان ولا يفنى إلا باق ، فالموصوف بالفناء لا يكون إلا في حال البقاء والموصوف بالبقاء لا يكون إلا في حال الفناء ففي نسبة البقاء شهود حق وفي نسبة الفناء شهود خلق . ( جيع ، اسف ، 254 ، 7 ) 
- البقاء نسبة لا تزول ولا تحول حكمها ثابت حقّا وخلقا وهو نعت إلهي والفناء نسبة تزول وهو نعت كياني لا مدخل له في حضرة الحق ، وكل نعت ينسب إلى الجنابين فهو أتمّ وأعلى من النعت المخصوص بالجناب الكوني إلا العبودة فإن نسبتها إلى الكون أتمّ وأعلى من نسبة الربوبية والسيادة إليه . فإن قلت فالفناء راجع إلى العبودة ولازم لها قلنا لا يصحّ أن تكون كالعبودة فإن العبودة نعت ثابت لا يرتفع 

"153"
عن الكون والفناء قد يفنيه عن عبودته عن نفسه فحكمه يخالف حكم العبودة ، وكل أمر يخرج الشيء عن أصله ويحجبه عن حقيقته فليس بذلك الشرف عند الطائفة فإنه أعطاك الأمر على خلاف ما هو به فألحقك بالجاهلين ، والبقاء حال العبد الثابت الذي لا يزول فإنه من المحال عدم عينه لا ثابت كما أنه من المحال اتّصاف عينه بأنه غير الوجود بل الوجود نعته بعد أن لم يكن . ( جيع ، اسف ، 255 ، 9 ) 
- البقاء فقال بعضهم هو بقاء الصفات المحمودة بعد فناء المذمومة ، وقال بعضهم هو الذي يكون في مقام لا يحجبه الحق عن الخلق ولا الخلق عن الحق بخلاف الفناء ، فإن صاحبه محجوب بالحق عن الخلق ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 237 ، 24 ) 
- البقاء مقام يملك حقيقة الشهود . على بساط الأدب مع المشهود . ( شاذ ، قوان ، 47 ، 17 ) 
- قد دعاني للبقا داعي الفنا *** وكساني حلة الهنا 
بمعاني قوله أنت أنا *** وحباني غاية المنى 
(يشر ، موا ، 46 ، 17 ) 
بقاء البقاء 
- بقاء البقاء أكمل من البقا . وصاحبه هاد مهتد بكمال التقى . 
( قاعدة ) متى وجد البقاء وجد الصحو . وإذا ذهب جاء السكر لصاحب المحو . 
( فائدة ) الباقي فان . وليس كل فان باق . 
( قاعدة ) مقام البقاء جامع حيطة الجمع . وبقاء البقاء جامع حيطة جمع الجمع . 
( فائدة ) الجمع غير الجمعية ، الجمع شهود وحدانية النور . والجمعية غيبة مع الحضور . فالجمعية غيبة عن الخلق مع الحضور بالحق . والجمع شهود الحق بلا خلق . فمقام الجمعية أكمل من مقام الجمع . 
( قاعدة ) القيام بحقيقة الجمع دون الشريعة زندقة . والقيام بمقام الفرق دون الجمع تفرقة . 
( فائدة ) الحقيقة خفي الباطن . والشريعة جلّى الظاهر . لهذا كان في المصطلح الباطن حقيقة . والظاهر شريعة . 
( قاعدة ) لا يصحّ مقام البقاء . إلا بعد فناء الفناء . 
( فائدة ) في مقام البقاء يعطى الولي التمكين . وفي مقام بقاء البقاء يتصرّف بالتمكين في التلوين . 
( قاعدة ) وصف البقاء للباقي يختلف بحسب ما تقدّم من الفناء ، لذلك اختلفت المقامات ، وتباينت الحالات . 
( فائدة ) من الرجال من لا يجد البقاء إلا بعد الفناء . وهذا هو الأكثر . ومنهم من يجد البقاء لأول وهلة رقيقة يجدها أهل الخصوصية من حقيقة الأنبياء ، وهؤلاء هم الكمّل الورثة . 
( قاعدة ) البقاء يقتضي وجود الفناء بعدم أوصال البشرية التي يجب التقديس منها ، والبعد عنها . 
( فائدة ) البقاء مرآة التجلّي . 
كما أن الفناء بساط التخلّي . كما أن الباقي على منصّة التجلّي . 
( قاعدة ) بقاء القديم غير بقاء الحادث وإن حصل للسالك طريقه . فهو مجاز حقيقة . 
( فائدة ) لا يحصل رفع البقاء . إلا بخفض الفناء . فقم في باب نصب البدل . 
واترك حروف العلل . تبلغ ما أملته من الأمل . 
( قاعدة ) وصف البقاء في الأنبياء عصمة وهداية . وفي الأولياء حفظ ورعاية . وكل من حصل له وصف البقاء . أمن من الشقاء . 
( فائدة ) الراقي درجة الفناء . يشاهد أول مقام البقاء . ويبشّر هنالك في بدايته . بما سيكون له في نهايته . لأنها أول خلع القبول . في مقام الوصول . ( شاذ ، قوان ، 47 ، 18 ) 
"154"
بقرة :
- البقرة : كناية عن النفس إذا استعدّت للرياضة ، وبدت فيها صلاحية قمع الهوى الذي هو حياتها ، كما يكنّى عنها بالكبش قبل ذلك ، وبالبدنة بعد الأخذ في السلوك . ( قاش ، اصط ، 38 ، 3 ) 
البقرة كناية عن النفس إذا استعدّت للرياضة وبدت فيها صلاحية قمع الهوى الذي هو حياتها كما يكنّى عنها بالكبش قبل ذلك وبالبدنة بعد الأخذ في السلوك.(نقش،جا  78، 27).
بكاء :
- البكاء : وهو قطارة نار الشوق ، وقطر سحاب الزفير ، وعنوان كتاب الوجد ، وألحّ شفعاء العاشقين الدموع . ( خط ، روض ، 659 ، 12 ) 
بلاء :
- " البلاء " : ظهور امتحان الحقّ لعبده في حقيقة حاله بالابتلاء . ( طوس ، لمع ، 429 ، 14 ) 
- البلاء : ويريدون بالبلاء امتحان أجساد الأحبّة بأنواع المشقات والأمراض والآلام ، لأنه كلما كان البلاء أكثر قوة على العبد فإنه يكون أكثر قربا للحقّ ، لأن البلاء لباس الأولياء ، ومهد الأصفياء ، وغذاء الأنبياء صلوات اللّه عليهم .  (هج ، كش 2 ، 632 ، 25 ) 
- أساس النبوّة والرسالة والولاية والمعرفة والمحبة البلاء ، فإذا لم تصبر على البلاء فلا أساس لك لا بقاء لبناء إلّا بأساس أرأيت بيتا ثابتا على مزبلة ربوة إنما تفرّ من البلاء والآفات لكونك لا حاجة لك في الولاية والمعرفة والقرب من اللّه عزّ وجلّ ، إصبر واعمل حتى تسري بقلبك وسرّك وروحك إلى باب القرب من ربك عزّ وجلّ . ( جي ، فت ، 30 ، 18 ) 
- البلاء يقوي القلب واليقين ويحقّق الإيمان والصبر ويضعف النفس والهوى لأنه كلما وصل الألم ووجد من المؤمن الصبر والرضا والتسليم لفعل الرب عزّ وجلّ رضي الرب تعالى عنه وشكره فجاءه المدد والزيادة والتوفيق . ( جي ، فتو ، 51 ، 10 ) 
- البلاء على وجهين بلاء رحمة وبلاء عقوبة ، فبلاء الرحمة يبعث صاحبه على إظهار فقره إلى اللّه ، بلاء العقوبة يكل صاحبه على اختياره وتدبيره . ( نقش ، جا ، 54 ، 21 ) 
- البلاء وهو على ثلاثة أقسام : 
بلاء العام وهو للتأديب وبلاء الخاص وهو للتهذيب وبلاء الأخصّ وهو للتقريب . ( نقش ، جا ، 61 ، 29 ) 
بله :
- الحكمة الخلقية حالة وفضيلة للنفس العاقلة بها تسوس القوة الغضبية والشهوانية وتقدّر حركاتها بالقدر الواجب في الانقباض والانبساط وهي العلم بصواب الأفعال ، وهذه الفضيلة تكتنفها رذيلتان وهما : 
الخبّ والبله . فهما طرفا إفراطها وتفريطها . 
أما الخبّ فهو طرف إفراطها وهو حالة يكون بها الإنسان ذا مكر وحيلة بإطلاق الغضبية والشهوانية يتحرّكان إلى المطلوب حركة زائدة على الواجب. 
وأما البله فهو طرف تفريطها ونقصانها عن الاعتدال وهي حالة للنفس تقصر بالغضبية والشهوانية عن القدر الواجب ومنشأه بطؤ الفهم وقلّة الإحاطة بصواب الأفعال . ( غزا ، ميز ، 66 ، 2 ) 
بلوى :
- الدنيا كلها : كثيرها وقليلها ، حلوها ومرّها ، أولها وآخرها ، وكل شيء من أمرها بلوى من   
"155"
اللّه تعالى للعبد واختبار . وبلواها وإن كثرت وتشعّبت ، واختلفت فهو كله مجموع في خلتين : في الشكر والصبر ، فإما أن يشكر على نعمة ، أو يصبر على مصيبة . ( محا ، نفس ، 82 ، 9 ) 
بليّة :
- لا تخلو حالتك إما أن تكون بليّة أو نعمة ، فإن كانت بلية فتطالب فيها بالتصبّر وهو الأدنى والصبر وهو أعلى منه ثم الرضا والموافقة ثم الفناء وهو للأبدال ، وإن كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليها . ( جي ، فتو ، 128 ، 32 ) 
- التكاليف شاقّة على العباد ويدخل في ذلك امتثال الأوامر والانكفاف عن الزواجر والصبر على الأحكام والشكر عند وجود الأنعام ، فهي إذا أربعة : طاعة ومعصية ونعمة وبليّة وهي أربع لا خامس لها ، وللّه عليك في كل واحدة من هذه الأربع عبودية يقتضيها منك بحكم الربوبية فحقّه عليك في الطاعة شهود المنّة منه عليك فيها وحقّه عليك في المعصية الاستغفار مما صنعت فيها وحقّه عليك في البليّة الصبر معه عليها وحقّه عليك في النعمة وجود الشكر منك فيها ، ويحمل عنك أعباء ذلك كله الفهم وإذا فهمت أن الطاعة راجعة إليك وعائدة بالجدوى عليك صبّرك ذلك على القيام بها ، وإذا علمت أن الإصرار على المعصية والدخول فيها يوجب العقوبة من اللّه آجلا وانكشاف نور الإيمان عاجلا كان ذلك سببا للترك منك لها ، وإذا علمت أن الصبر تعود عليك ثمرته وتنعطف عليك بركته سارعت إليه وعوّلت عليه ، وإذا علمت أن الشكر يتضمّن المزيد من اللّه لقوله تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ( إبراهيم : 7 ) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه ونهوضك إليه . 
(عطا ، تنو ، 6 ، 23 ) 

بواد :
- الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح
وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) 

بواده :
- البواده والهجوم ، البواده ما يفجأ قلبك من الغيب على سبيل الوهلة إما موجب فرح وإما موجب ترح . والهجوم ما يرد على القلب بقوّة الوقت من غير تصنّع منك ويختلف في الأنواع على حسب قوّة الوارد وضعفه ، فمنهم من تغيّره البواده وتصرفه الهواجم ومنهم من يكون فوق ما يفجؤه حالا وقوّة أولئك سادات الوقت .  ( قشر ، قش ، 44 ، 18 ) 
- البواده : ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوله إما موجب فرح أو موجب ترح . ( عر ، تع ، 18 ، 3 ) 
- البواده والهجوم والصحو والسكر والذوق والشرب وأمثالها إنما هي واردات الغيب ترد على القلوب فتؤثّر فيها أحوالا مختلفة فيمن قامت به ويسمّون ذلك الحال بالوارد وليس للعبد تعمّل في تحصيل هذه الواردات مع أنها ما ترد إلا على قلب مستعدّ لقبولها ، فإذا ورد 

"156"
الوارد على القلب فجأة من غير تصنّع فيعطيه ذلك الوارد حسرة فوت الوقت فإنه منبّه إن غفل عن حكم وقته فيه فلم يتأدّب مع وارد وقته أراد الحق أن ينبّهه عناية منه به فبعث إليه هذا الوارد رسولا من اللّه يكشف له عن فوت وقته وأنه ممّن أساء الأدب مع اللّه فيندمه على ما كان منه من فوت الوقت فيجبر له هذا الندم فضيلة ما ، فإنه من وقته حتى يكون كأنه ما فاته شيء .  ( عر ، فتح 2 ، 557 ، 34 ) 

- البواده فهي أيضا فجأة إلهية تفجأ القلوب من حضرة الغيب بحكم الوقت ، ولا تأتي في اصطلاحهم هذه البواده إلا أن تعطي فرحا في القلب أو حزنا فتضحك وتبكي وهو قول أبي يزيد ضحكت زمانا وبكيت زمانا يريد أنه كان في حكم البواده ، ثم قال وأنا اليوم لا أضحك ولا أبكي يعرّف بانتقاله من تأثّر حال البواده فيه إلى حال العظمة . ولا تكون البواده إلا فيمن يتّصف ومن لا وصف له لا بديهة له غير أنه لما كانت البواده من حضرة الهو لم يعرف متى تأتي فإذا وردت إنما ترد فجأة وبغتة فتعطي ما وردت به وتنصرف . 
وأما البديهة التي تعرفها الناس فليست تتقيّد بفرح ولا ترح فما هي التي اصطلح عليها القوم وهي عينها إلا أن القوم ما سمّوا بديهة إلا ما أوجب فرحا أو ترحا وأما إذا لم يوجب ذلك فأحوالهم فيها أحوال الناس ، غير أن أهل الطريق يعلمون أن البواده إذا وردت لا يخطئ حكمها البتّة ولهذا الإصابة في كل ما ترد به ولهذا إذا سأل الشيوخ تلاميذهم عن مسئلة على تعليم الأخذ عن اللّه لا يتركونه يفكّر في الجواب فيكون جوابهم نتيجة فكر وإنما يقولون لا تجب إلا بما يخطر لك فيما سئلت عنه عند السؤال فتنظر إلى قلبك ما ألقي فيه عند ورود السؤال فاذكره ببادئ الرأي فإن لم يفعل فلا يقبل منه الجواب وإن أصاب عن فكر ونظر فإنّ اللّه لا يغفل في كل نفس عن قلب أحد من عباده بل هو الرقيب عليه فيهبه في كل نفس بحسب ما يريده سبحانه . ( عر ، فتح 2 ، 558 ، 7 ) 
- البواده : جمع بادهة وهي ما يفجأ القلب من الغيب فيوجب بسطا أو قبضا . ( قاش ، اصط ، 38 ، 7 ) 
- البواده : ما يفجأ القلب من الغيب ، على سبيل العدالة ، إما موجب فرح ، أو موجب ترح .  ( خط ، روض ، 515 ، 9 ) 
- البواده جمع بادهة وهي ما يفجأ القلب من الغيب فيوجب بسطا أو قبضا . ( نقش ، جا ، 78 ، 29 ) 
بوح بالأسرار :
- البوح بالأسرار فشاهد ضيق العطاء ، ودليل حرج الصدر ، وعلامة مرض البصيرة . 
( خط ، روض ، 691 ، 9 ) 
بون  :
- " البون " معناه البينونة . ( طوس ، لمع ، 432 ، 16 ) 
بيان  :
- البيان : أي بيان تلك الحقائق معراة عن الحجب الصورية . ( سهري ، هيك ، 104 ، 12 ) 
- طال شوقي لطللة ذات نثر *** ونظام ومنبر وبيان 
( وصف هذه المعرفة الذاتية بأنها ذات نثر 
"157"
ونظام ، وهما عبارتان عن المقيد والمطلق ، فمن حيث الذات وجود مطلق ومن حيث المالك مقيد بالملك ، فافهم ما أشرنا إليه في هذا فإنه عزيز ما رأينا أحدا نبّه عليه قبلنا في كتاب من كتب المعرفة باللّه تعالى . 
وأما قوله : 
ومنبر ، يعني درجات الأسماء الحسنى والرقي فيها التخلّق بها فهي منبر الكون . والبيان عبارة عن مقام الرسالة . لغزنا هذه المعارف كلها خلف حجاب النظم بنت شيخنا العذراء البتول شيخة الحرمين وهي من العالمات المذكورات . ( عر ، تر ، 83 ، 3 ) 
بيت الحكمة :
- بيت الحكمة : هو القلب الغالب عليه الإخلاص . ( قاش ، اصط ، 38 ، 9 ) 
- بيت الحكمة هو القلب الغالب الإخلاص .  ( نقش ، جا ، 78 ، 29 ) 
بيت عتيق :
- يا أيّها البيت العتيق تعالى *** نور لكم بقلوبنا يتلألأ 
(البيت العتيق القديم وهو قلب العبد العارف التقي النقي الذي وسّع الحقّ سبحانه حقيقته ) 
أشكو إليك مفاوزا قد جبتها ، *** أرسلت فيها أدمعي أرسالا 
( يصف حاله في سلوكه وسفره وما قطع في طريقه من الرياضات والمجاهدات التي كنى عنها بالمفاوز . 
وقوله : أرسلت فيها أدمعي أرسالا ، حالة شوقية للقاء المحبوب والظفر بالمطلوب ) . ( عر ، تر ، 115 ، 2 ) 
بيت العزة :
- بيت العزّة : هو القلب الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحق . ( قاش ، اصط ، 38 ، 15 ) 
- بيت العزّة هو القلب الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحق . ( نقش ، جا ، 78 ، 31 ) 
بيت القدس :
- بيت القدس هو القلب الطاهر من التعلّق بالغير . ( نقش ، جا ، 78 ، 30 ) 
بيت المحرم :
- بيت المحرم قلب الإنسان الكامل الذي حرّم على غير الحق . ( نقش ، جا ، 78 ، 31 ) 
بيت محرم :
- البيت المحرّم : وهو قلب الإنسان الكامل الذي حرم على غير الحق . ( قاش ، اصط ، 38 ، 13 ) 
بيت مقدّس :
- البيت المقدّس : هو القلب الطاهر من التعلّق بالغير . ( قاش ، اصط ، 38 ، 11 ) 
بيوت الفقراء :
- بيوت الفقراء متعدّدة : يشقّ إحصاؤها ، كبيت الشاذلية ، وبيت الرفاعية ، وبيت السعودية . 
وأشهرها اليوم بالأندلس ، والبلاد المشرقية ، بيت الشاذلية . ونحن نقدر سلوكهم على جهة المثال . ( خط ، روض ، 619 ، 4 ) 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى