اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 26 مايو 2021 - 12:29

مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الميم فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
مقام الألف 
- مقام الألف مقام الجمع له من الأسماء اسم اللّه وله من الصفات القيومية وله من أسماء الأفعال المبدئ والباعث والواسع والحافظ والخالق والبارئ والمصوّر والوهّاب والرزّاق والفتّاح والباسط والمعزّ والمعيد والرافع والمحيي والوالي والجامع والمغني والنافع ، وله من أسماء الذات اللّه والرب والظاهر والواحد والأول والآخر والصمد والغنيّ والرقيب والمتين والحق ، وله من الحروف اللفظية الهمزة واللام والفاء ، وله من البسائط الزاي والميم والهاء والفاء واللام والهمزة ، وله من المراتب كلها وظهوره في المرتبة السادسة وظاهر سلطانه في النبات وأخوته في هذه المرتبة الهاء واللام وله مجموع عالم الحروف ومراتبها ليس فيها ولا خارجا عنها نقطة الدائرة ومحيطها ومركّب العوالم وبسيطها . ( عر ، فتح 1 ، 65 ، 23 ) 

مقام القلب 
 قلب المحقّق مرآة فمن نظرا *** يرى الذي أوجد الأرواح والصورا 
إذا أزال صدى الأكوان واتّحدت *** صفاته بصفات الحقّ فاعتبرا 
من شابه الملأ الأعلى فغايته *** النور وهو مقام القلب إن شكرا 
ومن يشابه صفات الحقّ فاعلة *** لكل شيء يكن في الوقت مفتكرا 
ومن يشابه مقام الذات يحظ بها *** في الوقت من سلب الأوصاف مفتقرا 
(عر ، دي ، 17 ، 21 ) 

مقام الأنبياء 
- أين مقام الرسل من مقام الأنبياء ؟ الجواب هو بالإزاء إلا أنه في المقام الرابع من المراتب فإن المراتب أربع التي تعطي السعادة للإنسان وهي : الإيمان والولاية والنبوّة والرسالة وإما من مقام الأنبياء فهم من أنبياء التشريع في الرتبة الثانية ومن مقام الأنبياء في الرتبة الثالثة ، والعلم من شرائط الولاية وليس من شرطها الإيمان فإن الإيمان مستنده الخبر فلا يحتاج إليه من الخبر إما بالمحال كالأينية للّه أو بالإمكان وهو الإخبار ببعض المغيبات التي يمكن أن ينسب إليها المخبر ما ينسب . فأول مرتبة العلماء بتوحيد اللّه الأولياء ، فإن اللّه ما اتّخذ وليا جاهلا وهذه مسئلة عظيمة أغفلها علماء الرسوم فإنه يدخل تحت فلك الولاية كل موحّد للّه بأي طريق كان وهو المقام الأول ثم النبوّة ثم الرسالة ثم الإيمان ، فهي فينا أعني مرتبة الولاية على ما رتّبناه وهي هناك ولاية ثم إيمان ثم نبوّة ثم رسالة ، وعند علماء الرسوم وعامّة الناس الخارجين عن الطريق الخاص المرتبة الأولى إيمان ثم ولاية ثم نبوّة ثم رسالة . ( عر ، فتح 2 ، 52 ، 13 ) 
مقام أهل الحجاب 
- مقام الفرق الأول ، هو مقام أهل الحجاب ، وما هم عليه من الوقوف مع الأسباب دون 

"922"
المسبّب ، وهؤلاء يستدلّون بالصنعة على الصانع . قال الشيخ محمود أبو الشامات : 
هو مقام الأغيار ، وما هم عليه من شهود أنفسهم ، وغيرها من الأشياء ووقوفهم عندها . 
(يشر ، حق ، 211 ، 19 ) 
مقام البقاء 
- يسمّى مقام البقاء بالجمع والفرق ، من حيث أن شهود العبد لربّه جمعه وشهوده لصنعه فرقه مع كمال الاستغراق فيه ، ويرى الشيخ مصطفى نجا ، مفتي بيروت : " أن هذا المقام هو المعبّر عنه بجمع الجمع " حيث ذكر في كشف الأسرار ، قول جماعة من الأشياخ عن مقام جمع الجمع " وهو عبارة عن أخذ الحق عبده بعد فنائه فيسكره في شهود ذاته تعالى فيصير فانيا عن نفسه وعن السّوى لكنه يردّ إلى الصحو عند أوقات الفرائض ، والقيام بأمور الخلق فيكون هذا الرجوع للّه باللّه " قال : " وهذا الرجوع يسمّى : الفرق الثاني ، وهو شهود قيام الخلق بالحق ، ورؤية الوحدة في الكثرة ، والكثرة في الوحدة من غير احتجاب بأحدهما عن الأخرى ، وهذه هي الولاية الكاملة " . 
وقال جماعة آخرون من أهل هذا الشأن : أن مقام الفرق الثاني غير مقام جمع الجمع . وإن عين الوحدة فوق المقامات . وهذه الرتبة مطمح شهود القطب الغوث الأكبر كونه منزّه من أن ينحصر في وصف دون الآخر من حال إلى حال . ( يشر ، حق ، 217 ، 1 ) 
مقام التجرّد 
- مقام التجرّد ومن شأنه أن لا يكون له التفات إلى معلوم وظيفة ، أو خراج رزقه ، أو أجرة بيت ، ولا يعلق خاطره بشيء من ذلك ، ويجب عليه في الطريق مجاهدة نفسه ، حتى يصير لا التفات له إلى شيء دون اللّه تعالى . ومن لا يجاهد نفسه كذلك فلا يجيء منه شيء في الطريق ، إذ لا التفات إلى مضادّ للرقي . ( شعر ، قدس 1 ، 82 ، 1 ) 
مقام التنزّل الرباني 
- مقام التنزّل الرباني هو النفس الرحماني أعني ظهور وجود الحقائق في مراتب التعيّنات. 
(نقش ، جا ، 99 ، 18 ) 
مقام تنزّل الرباني 
- مقام تنزل الرباني : هو النفس الرحماني ، أعني ظهور الوجود الحقاني في مراتب التعيّنات . 
(قاش ، اصط ، 88 ، 8 ) 
مقام الجمع 
- مقام الألف مقام الجمع له من الأسماء اسم اللّه وله من الصفات القيومية وله من أسماء الأفعال المبدئ والباعث والواسع والحافظ والخالق والبارئ والمصوّر والوهّاب والرزّاق والفتّاح والباسط والمعزّ والمعيد والرافع والمحيي والوالي والجامع والمغني والنافع وله من أسماء الذات اللّه والرب والظاهر والواحد والأول والآخر والصمد والغنيّ والرقيب والمتين والحق ، وله من الحروف اللفظية الهمزة واللام والفاء ، وله من البسائط الزاي والميم والهاء والفاء واللام والهمزة ، وله من المراتب كلها وظهوره في المرتبة السادسة وظاهر سلطانه في النبات وأخوته في هذه المرتبة الهاء واللام وله مجموع عالم الحروف 
"923"
ومراتبها ليس فيها ولا خارجا عنها نقطة الدائرة ومحيطها ومركّب العوالم وبسيطها . ( عر ، فتح 1 ، 65 ، 23 ) 
- مقام الجمع هو مقام من غرقوا في بحار الأحدية ، ولم يشهدوا سوى ذات اللّه تعالى الأحدية ، التي هي كالبحار ، والنسبة هنا إلى اسم اللّه الأحد ، وقد أورد الشيخ مصطفى نجا مفتي بيروت ، في كتابه كشف الأسرار ، كثيرا من أقوال السادة الصوفية من أهل هذا الشأن " منها أن البحار الأحدية ، هي تجلّي ذاتي ليس للأسماء ولا للصفات فيه ظهور ولا لشيء من تأثيراتها ، فهي تقتضي محو الأكوان وبطلانها من حيث الظهور ، مع محو الأعيان وإثباتها من حيث البطون " قال : " ومنها قولهم بلسان الإشارة أن الأحدية بحر بلا أمواج ، ولكن الأمواج المراد بها الأكوان كامنة فيه لا تظهر في هذا التجلّي ، لأنها لو ظهرت لا تكون أحدية ، بل تكون واحدية ، ويقال لصاحب الأحدية ، أي المتجلّي عليه الحق عزّ وجلّ بالأحدية ، هو في مقام الفناء ، أي في عين الجمع المعبّر عنه بتجريد التوحيد فهي تجريد عن السوى ، وغيبة عن الآثار " . ( يشر ، حق ، 212 ، 2 ) 
- نبّه الأئمة الصوفية على أن في مقام الجمع أخطار التوحيد ، ( توحيد الأحدية ) إذ يخشى على صاحبه من غلبة الروح عليه في تلك الغيبة ، كما وقع للحلّاج وغيره ، قال الشيخ محمود أبو الشامات : " يخاف على السالك في هذا المقام ، أن يقع في أو حال التوحيد ، التي تطلق على أشياء كثيرة ، منها الكلام المجرّد عن السمعيات ، فهذا أضرّ ما يكون على السالك ، والدعوى ، والاستقلال ، والأنانية ، وكل ما يعيق الفقير عن اللحاق بربه " . وقد أجمع السادة الصوفية ، أن هذا لعدم رسوخ القدم . 
(يشر ، حق ، 214 ، 1 ) 
مقام الحاضر 
- مقام الحاضر في مقامات المكاشفة والمشاهدة ، الغائب عن الغيرية ، وترجمه : 
أنت . ( خط ، روض ، 203 ، 9 ) 

مقام الحرية 
- إضافة الإنسان بالعبودية إلى ربه أو إلى العبودية أفضل من إضافته بالحرّية إلى الغير بأن يقال حرّ عن رق الأغيار ، فإن الحرّية عن اللّه ما تصحّ. 
فإذا كان الإنسان في مقام الحرّية لم يكن مشهوده إلا أعيان الأغيار لأن بشهودهم تثبت الحرّية عنهم وهو في هذه الحال غائب عن عبوديته معا ، فمقام العبودية أشرف من مقام الحرّية في حقّ الإنسان والعبودة أشرف من العبودية . ( عر ، فتح 1 ، 576 ، 32 ) 

مقام خرق العادات 
- مقام خرق العادات على وجوه كثيرة : منها ما يكون عن قوى نفسية فإن إجرام العالم تنفعل للهمم النفسية هكذا جعل اللّه تعالى الأمر فيها وقد تكون عن حيل طبيعية معلومة كالفلقطيرات وغيرها وبابها معلوم عند العلماء وقد تكون عن نظم حروف بطوالع وذلك لأهل الرصد . وقد تكون بأسماء يتلفّظ بها ذاكرها فيظهر عنها ذلك الفعل المسمّى خرق عادة في ناظر عين الرائي لا في نفس الأمر . وقد تكون في نفس الأمر على قدر قوّة ذلك الاسم وهذه كلها تحت قدرة المخلوق بجعل اللّه وثم خرق عوائد مختصّة 
"924"
بالجناب الإلهي ليس للعبد فيها تعمّل ولا قوّة ولكن يظهرها اللّه عليه أو تظهر عنه بأمر اللّه وإعلامه وهي على مراتب منها ما تسمّى معجزة ولها شروط ونعت خاص معلوم ومنها ما تسمّى آية لا معجزة ومنها ما تكون كرامة ومنها ما تكون مؤيّدة ومنها ما تكون منبّهة وباعثة ومنها ما يكون جزاء ومنها ما يكون مكرا واستدراجا ، وكلها لها علامات عند أهل اللّه مع كون هؤلاء لا علم لهم بشيء من ذلك بخلاف الصنف الأوّل فإنهم على علم بما يصدر منهم وما من شيء ممّا ذكرناه في الصنف الثاني المضاف عمله إلى اللّه تعالى إلا والاحتمال يدخله هل هو عن عناية أو لا عن عناية إلا المعجزة والآية فإنها عن عناية ولابدّ أنها الصدق المخبر والمؤيّدة كذلك ، وما عدا هذين فيتطرّق إليه الاحتمال كما ذكرنا . ثم نرجع إلى ما تقضي به طريقنا أن خرق العادة في الأولياء لا يكون إلا لمن خرق العادة في نفسه بإخراجها عن حكم ما تعطيه حقيقتها وهو تصرّفها في المباح أو ما يلقي إليها الشيطان بالتزيين من إتيان المحظور أو ترك الواجب فمن خرق في نفسه هذه العادة خرق اللّه له عادة في الكون بأمر يسمّى كلاما على الخاطر أو مشيا في الهواء أو ما كان . ( عر ، فتح 2 ، 371 ، 29 ) 
مقام الذات 
قلب المحقّق مرآة فمن نظرا *** يرى الذي أوجد الأرواح والصورا 
إذا أزال صدى الأكوان واتّحدت *** صفاته بصفات الحقّ فاعتبرا 
من شابه الملأ الأعلى فغايته *** النور وهو مقام القلب إن شكرا 
ومن يشابه صفات الحقّ فاعلة *** لكل شيء يكن في الوقت مفتكرا 
ومن يشابه مقام الذات يحظ بها *** في الوقت من سلب الأوصاف مفتقرا 
(عر ، دي ، 17 ، 23) 
مقام الرسل 
- أين مقام الرسل من مقام الأنبياء ؟ الجواب هو بالإزاء إلا أنه في المقام الرابع من المراتب فإن المراتب أربع التي تعطي السعادة للإنسان وهي : الإيمان والولاية والنبوّة والرسالة وإما من مقام الأنبياء فهم من أنبياء التشريع في الرتبة الثانية ومن مقام الأنبياء في الرتبة الثالثة ، والعلم من شرائط الولاية وليس من شرطها الإيمان فإن الإيمان مستنده الخبر فلا يحتاج إليه من الخبر إما بالمحال كالأينية للّه أو بالإمكان وهو الإخبار ببعض المغيبات التي يمكن أن ينسب إليها المخبر ما ينسب ، فأول مرتبة العلماء بتوحيد اللّه الأولياء ، فإن اللّه ما اتّخذ وليا جاهلا وهذه مسئلة عظيمة أغفلها علماء الرسوم فإنه يدخل تحت فلك الولاية كل موحّد للّه بأي طريق كان وهو المقام الأول ثم النبوّة ثم الرسالة ثم الإيمان ، فهي فينا أعني مرتبة الولاية على ما رتّبناه وهي هناك ولاية ثم إيمان ثم نبوّة ثم رسالة ، وعند علماء الرسوم وعامّة الناس الخارجين عن الطريق الخاص المرتبة الأولى إيمان ثم ولاية ثم نبوّة ثم رسالة . ( عر ، فتح 2 ، 52 ، 13 ) 
مقام الزهد 
- في مقام الزهد فقد آن له لبس المرقّعة إن رغب فيها . فليراع ما يلزمه في لبسها لئلا يصير هجينا 

"925"
أو يخرج بهرجا . وقد وهت هذه القاعدة وارتفع التمييز وانحلّ النظام ووقع الرضى من جنبة الأتباع بالأرفاق ومن جنبة المتبوعين بالأتباع . 
ومن ذلك ينتشر الفساد ويظهر العناد 
فملبس المرقّعة يجب أن يكون قد أدّب نفسه بالآداب وراضها بالمجاهدات والمكابدات وتحمّل المشاق وتجرّع المرارات . ويكون قد جاوز المقامات وتأدّب بالمشايخ الذين يصلحون للاقتداء وصحب رجال الصدق وعرف أحكام الدين وحدوده وأصول المذهب وفروعه . ومن لم يكن بهذه الصفة فحرام عليه التصدّي للمشيخة والإرادة . 
(سهرن ، ادا ، 28 ، 8 ) 
مقام الغائب 
- مقام الغائب المستدلّ بالأثر ، المحجوب عن العيان بالخبر وترجمته : هو . وهو خطاب الجمهور هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ( الحشر : 22 - 23 ) . ( خط ، روض ، 203 ، 12 ) 
مقام القوة 
- للفتوّة مقام القوّة وما خلق اللّه من الطبيعة أقوى من الهواء وخلق الإنسان أقوى من الهواء إذا كان مؤمنا ، كذا ورد في الخبر النبوي عن اللّه تعالى مع الملائكة لما خلق الأرض وجعلت تميد . ( عر ، فتح 1 ، 241 ، 14 ) 
مقام المتوسط 
- مقام المتوسّط ركوب الأهوال في طلب المراد ومراعاة الصدق في الأحوال واستعمال الأدب في المقامات . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 17 ) 
مقام المحمود 
- المقام المحمود . . . هو الذي يرجع إليه عواقب المقامات كلها وإليه تنظر جميع الأسماء الإلهية المختصّة بالمقامات وهو لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويظهر ذلك لعموم الخلق يوم القيامة ، وبهذا صحّت له السيادة على جميع الخلق يوم العرض . ( عر ، فتح 2 ، 86 ، 22 ) 
مقام المريد 
- مقام المريد المجاهدات والمكابدات وتجرّع المرارات ومجانبة الحظوظ وما للنفس فيه متعة . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 15 ) 
مقام المنتهي 
- مقام المنتهي الصحو والتمكين وإجابة الحقّ من حيث دعاه ، قد استوى في حاله الشدّة والرخاء والمنع والعطاء والجفاء والوفاء ، أكله كجوعه ونومه كسهره ، قد فنيت حظوظه وبقيت حقوقه ، ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحقّ ، وكلّ ذلك منقول من أحوال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، أوّله كان متخلّيا في غار حراء ثم صار مع الخلق ولا فرق عنده بين الخلوة والجلوة وكذلك أصحاب الصفة صاروا في حالة التمكين أمراء ووزراء فإنّ المخالطة لا تؤثّر فيهم . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 18 ) 
مقام نوح 
- مقام نوح عليه السلام مرتبة من المراتب الإلهية وهو التنزيه يظهر منه الأحكام الإلهية بمقتضى مرتبة من غير نقص منها ولا زيادة عليها ، على أن الزيادة نقص ، فعدم الجمع كمال بالنسبة إليه 

"926"
والجمع نقص بالنسبة إلى مرتبته ومقامه وهو تفضيل التنزيه إذ لا تفضيل في الجمع ، فلو أتى بالجمع فقد نقص عن مقامه لعدم إتيانه بالتنزيه على وجه التفضيل ، كما أن محمدا عليه السلام لو لم يأتي بالجمع لنزل عن درجته فمعنى قوله لو أن نوحا جمع لقومه بين الدعوتين لاجابوه ، أي لو كان مرتبة نوح مقام الجمع لا جابوه فزال توهّم النقص للعقول الضعيفة . فلو جاء محمد في زمن نوح وغيره من الأنبياء لأجاب قوم هذا الزمان لجمعه بين الدعوتين . ( ثم قال عن نفسه ) أي ثم أخبر عن دعوته قومه ( أنه دعاهم ليغفر لهم ) أي ليستر لهم الحق حقيقة الأمر ( لا ليكشف لهم ، وفهموا ذلك منه ) أي قصد نوح من دعوته ، ( فلذلك ) أي لأجل فهمهم معنى الدعوة ( جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم ، وهذه كلها صورة السرّ التي دعاهم إليها ) . هذا هو المعنى الذي يفهمه الخواص . 
( صوف ، فص ، 75 ، 24 ) 
مقام الوحدة الجامعة 
- مقام الوحدة الجامعة للأسماء والصفات ، وهو مقام المحقّقين الذين لا يرون الأكوان والأعيان إلا بعد مشاهدته تعالى ، ومشاهدة أسمائه وصفاته . قال خليفة رسول اللّه الصديق رضي اللّه عنه " ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه قبله " وقال العارفون : " إن الأكوان آثار الأسماء والصفات ، وتدلّ عليها . . . فالعارف المحقّق يرى اللّه قبل آثاره ويستدلّ به عليها ، والمحجوب يراها قبله ويستدلّ بها عليه ، وهذا مقام خاصة الخاصة ، أهل الرسوخ والتمكين ، الذين كلما شربوا من خمر الحقيقة ازداد صحوهم ، وتجوهر عقلهم . ويقال لصاحب الواحدة ، هو في مقام البقاء لكونه يرى قيام الحق على كل شيء ، فهي بحر والأشياء الكونية بأسرها أمواج ، يقيمها البحر ويقعدها وكلها به قائمة . ( يشر ، حق ، 216 ، 2 ) 
مقامات 
- ما معنى المقامات ؟ يقال : معناه مقام العبد بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيما يقام فيه من العبادات والمجاهدات والرياضات والانقطاع إلى اللّه عزّ وجلّ ، وقال اللّه تعالى : ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ ( إبراهيم : 14 ) . ( طوس ، لمع ، 65 ، 3 ) 
- المقامات مثل التوبة والورع والزهد والفقر والصبر والرضا والتوكّل وغير ذلك . ( طوس ، لمع ، 65 ، 10 ) 
- الأحوال للأولياء والمقامات للأبدال . ( جي ، فتو ، 21 ، 35 ) 
- المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( الصافات : 164 )
 وأوّلها الانتباه وهو خروج العبد من حدّ الغفلة . ثمّ التوبة وهي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة وكثرة الاستغفار . ثمّ الإنابة وهي الرجوع من الغفلة إلى الذكر وقيل : التوبة الرهبة والإنابة الرغبة . وقيل : التوبة في الظاهر والإنابة في الباطن . ثمّ الورع وهو ترك ما اشتبه عليه . ثمّ محاسبة النفس وهو تفقّد زيادتها من نقصانها وما لها وعليها . ثمّ الإرادة وهي استدامة الكدّ وترك الراحة . ثمّ الزهد وهو ترك الحلال من الدنيا والعزوف عنها وعن شهواتها . ثمّ الفقر وهو عدم الأملاك وتخلية القلب ممّا خلت عنه اليد . ثمّ الصدق وهو 

"927"
استواء السرّ والإعلان . ثمّ التصبّر وهو حمل النفس على المكاره . وتجرّع المرارات وهو آخر مقامات المريدين . ثمّ الصبر وهو ترك الشكوى . ثم الرضى وهو التلذّذ بالبلوى . ثمّ الإخلاص وهو إخراج الخلق من معاملة الحقّ . ثمّ التوكّل على اللّه وهو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه . ( سهرن ، ادا ، 20 ، 9 ) 
- المقامات مكاسب ، والأحوال مواهب ، وعلى الترتيب الذي درجنا عليه كلها مواهب ، إذا المكاسب محفوفة بالمواهب ، والمواهب محفوفة بالمكاسب ، فالأحوال مواجيد ، والمقامات طرق المواجيد ، ولكن في المقامات ظهر الكسب وبطنت المواهب ، وفي الأحوال بطن الكسب وظهرت المواهب ، فالأحوال مواهب علوية سماوية ، والمقامات طرقها . ( سهرو ، عوا 2 ، 300 ، 27 ) 
- المقامات منها ما يتّصف به الإنسان في الدنيا والآخرة كالمشاهدة والجلال والجمال والأنس والهيبة والبسط ، ومنها ما يتّصف به العبد إلى حين موته إلى القيامة إلى أوّل قدم يضعه في الجنة ويزول عنه كالخوف والقبض والحزن والرجاء ، ومنها ما يتّصف به العبد إلى حين موته كالزهد والتوبة والورع والمجاهدة والرياضة والتخلي والتحلي على طريق القربة ، ومنها ما يزول لزوال شرطه ويرجع لرجوع شرطه كالصبر والشكر والورع . ( عر ، فتح 1 ، 34 ، 7 ) 
- المقامات مكاسب وهي استيفاء الحقوق المرسومة شرعا على التمام فإذا قام العبد في الأوقات بما تعيّن عليه من المعاملات وصنوف المجاهدات والرياضات التي أمره الشارع أن يقوم بها وعيّن نعوتها وأزمانها وما ينبغي لها وشروطها التمامية والكمالية الموجبة صحّتها ، فحينئذ يكون صاحب مقام حيث أنشأ صورته كما أمر . ( عر ، فتح 2 ، 385 ، 35 ) 

- المقامات لا يزال المريد يترقى فيها من مقام إلى مقام إلى أن ينتهي إلى التوحيد والمعرفة التي هي الغاية المطلوبة للسعادة ، والمريد لا بدّ له من الترقي في هذه الأطوار . وأصلها كلها الطاعة والإخلاص ويتقدّمها الإيمان ويصاحبها وينشأ عنها الأحوال والصفات نتائج وثمرات ، ثم ينشأ عنها أخرى وأخرى إلى مقام التوحيد والعرفان . وإذا وقع تقصير في النتيجة أو خلل فيعلم أنه إنما أتى من قبل التقصير فيما قبله وكذلك في الخواطر الإنسانية والواردات القلبية ، فلهذا يحتاج المريد إلى محاسبة نفسه في سائر أعماله وأن ينظر في حقائقها لأن حصول النتائج عن الأعمال ضروري وقصورها من الخلل فيها كذلك المريد يجد ذلك . ( زاد ، بغ ، 18 ، 8 ) 

- المقامات فهو أن تلاحظ حين الذكر وجميع العبادات أن اللّه تعالى ناظر إليك وحاضر لك وهو مقام الإحسان لقول سيد الأكوان الإحسان إن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، أي إذا لم يكن لك قوّة على ملاحظة أنك ناظر إليه فاعبده ملاحظا أنه ناظر إليك بأن تلاحظ أن نظره تعالى محيط بك من جميع جهاتك وأنت في وسط ذلك النظر تذوب وتصغر حتى لا يبقى لوجودك أثر ثم تترقّى عن ذلك إلى تخيّل أنك في نور ربك البسيط الوحداني المجرّد من غير تعلّق بشيء ، وغير مكيّف بكيفية أصلا وغير منقسم للأقسام التي تتبدّد بل هو محيط بجميع الموجودات من 

"928"
الجسمانية والروحانية الذي هو بكل شيء محيط . ( نقش ، جا ، 20 ، 18 ) 
مقامات أهل الصفاء 
- الحقيقة دقيقة ، طرقها مضيقة ، فيها نيران شهيقة ، ودونها مفازة عميقة . الغريب سلكها ، يخبر عن قطع مقامات الأربعين ، مثل مقام الأدب والرهب والسبب والطلب والعجب والعطب والطرب والشره والتره والصفاء والصدق والرفق والعتق والتصريح والترويح والتمنّي والشهود والوجود والعدّ والكد والرد والامتداد والاعتداد والانفراد والانقياد والمراد والشهود والحضور والرياضة والحياطة والافتقاد والاصطلام والتدبّر والتحيّر والتفكّر والتبصّر والتصبّر والتعبّر والرفض والنفض والتيقّظ والرعاية والهداية والبداية : 
فهذه مقامات أهل الصفاء والصفوية . ( حلا ، طوا ، 196 ، 5 ) 
مقامات سبعة 
- الإحسان فمبني على أربعة أركان : الإسلام والإيمان والصلاح والركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة وهي التوبة والإنابة والزهد والتوكّل والرضا والتفويض والإخلاص في جميع الأحوال . ( جيع ، كا 2 ، 84 ، 23) 
مقامات السر 
- مقامات السرّ مثل الصدر والقلب هي عبارة باللسان ، وإنما حقيقتها إشارات إلى الأنوار ، وقد وضعها اللّه من خزائن نوره . ( ترم ، فرق ، 94 ، 4 ) 
مقامات الطريق 
- " إذا ذكر المريد ربه بشدّة وعزم ، طويت له مقامات الطريق بسرعة من غير بطء ، فربما قطع في ساعة ما لا يقطعه غيره في شهر وأكثر ، . . . " السالك من طريق الذكر ، كالطائر المجدّ إلى حضرات القرب ، والسالك من غير طريق الذكر كالزّمن الذي يزحف تارة ويسكن أخرى ، مع بعد المقصد فربما قطع مثل هذا عمره كله ولم يصل إلى مقصوده " وكان الجنيد رضي اللّه عنه إذا سأله فقير أن يدعو له يقول : " أسأل اللّه أن يدلّك عليه يا أخي من أقرب الطرق وذلك لينطفئ عنه نيران البعد والجفا " . ( شعر ، قدس 1 ، 88 ، 3 ) 
مقامات اليقين 
- مقامات اليقين تسعة : وهي التوبة والزهد والصبر والشكر والخوف والرضا والرجاء والتوكّل والمحبة ولا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه والاختيار . ( عطا ، تنو ، 8 ، 26 ) 
مقت كبير 
- العار العظيم والمقت الكبير : هو نقض العهد إما بأن يقول ما لا يفعل ، أو يعد بما لا يفي قال اللّه تعالى : كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ ( الصف : 3 ) . وقال : أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( البقرة : 44 ) . وفي تجهيلهم بقوله أفلا تعقلون عار عظيم . ( قاش ، اصط ، 107 ، 3 ) 
مقتصد 
- الظالم لنفسه : أصحاب الذنوب المصرّون عليها . والمقتصد : المؤدّي للفرائض ، المجتنب للمحارم . والسابق للخيرات : هو 

"929"
المؤدّي للفرائض والنوافل . ( تيم ، فرقان ، 30 ، 10 ) 
مقرّب 
- الدرجات عندهم ، أولها : الصوفي ، للتجريد ، ثم المحقّق ، لمعرفة الوحدة ، ثم المقرّب ، وهو الذي اجتزأ بالعين من عين عينه عن الأثر . 
(خط ، روض ، 606 ، 10 ) 
مقصد أسمى 
- المطلب الأعلى والمقصد الأسمى هو معرفة الرب الجليل ثم القيام بعبادته قيام عبد ذليل  
( زاد ، بغ ، 11 ، 5 ) 
- المقصد الأسمى هو التقرّب إلى اللّه تعالى ، وإنما الخلاف في العلم الموصل إلى ذلك المطلب العزيز . ( زاد ، بغ ، 12 ، 7 ) 
مقلّد 
- الرسول وجه إلى قومه ، والنبي تعبد في نفسه إلى يومه ، والولي أيقظه الرسول من نومه ، فالرسول هو الإمام ، والولي هو المأموم ، والنبي إمام مأموم ، محفوظ غير معصوم ، والرسول من هذا النمط هو المطلوب ، ومنه وإليه يكون الهرب المرغوب ، فالمؤمن به صدقه وانصرف ، والعالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه واعترف ، والجاهل نظر فيه وانحرف ، والشاك تحيّر فيه فتوقّف ، والظان تخيّل وما عرف ، والناظر تطلّع وتشوّف ، والمقلّد مع كل صنف تصرّف ، إن مشى متبوعه مشى ، وإن وقف وقف ، فهو معه حيثما كان إما في النجاة وإما في التلف . ( عر ، لط ، 50 ، 12 ) 
مكاشفات 
- من لطائف المكاشفات أن يخطر له خاطر فيجد مرقوما في نحو ثوبه الأمر به أو النهي عنه كما وقع لأبي مدين رحمه اللّه تعالى حين خطر له أن يطلّق امرأته فرأى أبو العباس الخشاب مخطوطا في ثوب الشيخ أمسك عليك زوجك ، وكما وقع لابن عربي رضي اللّه عنه أنه كان مشغولا بتأليف كتاب فقيل له اكتب هذا باب يدقّ وصفه ويمنع كشفه فلم يعرف ما يكتب بعد ذلك وبقي مدّة متحيّرا حتى انحرف مزاجه فرأى أمامه لوحا نوريّا منصوبا وفيه سطور خضر نورية مكتوب فيها ذلك ثم رفع ، 
( ومنهم ) من يكشف عن عالم الحسّ للغائب عنه فلا يحجبه الجدران ولا الظلمات عمّا يفعله الخلق في قعر بيوتهم ، 
( ومنهم ) من إذا دخل عليه رجل وكان قد زنى أو سكر أو سرق أو شتم أو مشى إلى معصية أو ظلم مثلا يرى ذلك في العضو الذي منه العمل مخطّطا بسياج . وكان هذا المقام غالبا على أبي يعزى شيخ ابن العربي رضي اللّه عنهما وهذه المكاشفة خاصة للمحقّقين بالورع ، 
( ومنهم ) من إذا تحرّك بحضرته رجل أو سكن يعرف من ذلك منزلته وأين مآل تلك المنزلة في الوجود فيقطع على ذلك الشخص بها فيكون الأمر كما قال لا يخطئ أبدا . وقد اتّفق لبعض شيوخ الأستاذ أبي مدين رحمه اللّه في حق رجل تحرّك في مجلسه فأمر بإخراجه وقال سترون ومن حاله بعد كذا سنة فاستفصله بعض الحاضرين ، قال إنه يدعي المهدية فكان كما قال بعد عشرين سنة وهذا من علوم الإلهام اللدنية ، 
( ومنهم ) من يساق له في اليقظة مشروبات من شجر عسل ولبن وماء فيشربها ، 
( ومنهم ) من يتجلّى له عالم المعاني المجرّدة عن المادة فلا يشتغل بذلك ، 
( ومنهم ) من يقف على أسرار الأحجار المعدنية وغيرها فيعرف خاصية كل حجر وسرّه 

"930"
ومضارّه ، ( ومنهم ) من يرزق مقام الفهم عن اللّه تعالى وصحّة السمع لآياته فيسمع نطق الجمادات على مراتب نطقها في العوائد وخرقها وخرق العادة فيها قسمان : قسم راجع إلى السامع وقسم راجع إليها ، فالراجع إلى السامع فهمه لحقائقها والراجع إليها نطقها في نفسها على طريق الكرامة . ومن ذلك تسبيح الحصى في كفّ بعض الصحابة . فإذا تحقّق العبد بهذا المقام سمع جميع الموجودات تسبح بلسان ناطق كنطق زيد وعمرو ، 
( ومنهم ) من يكشف له عن عالم النباتات فتناديه كل شجرة وعشبة بما تحمله من خواص المضارّ والمنافع فتقول له يا عبد اللّه أنا أنفع لكذا أنا أضرّ بكذا .  ( نبه ، كرا 1 ، 31 ، 15 ) 
مكاشفة 
- اليقين هو المكاشفة . والمكاشفة على ثلاثة أوجه : مكاشفة العيان بالأبصار يوم القيامة . 
ومكاشفة القلوب بحقائق الإيمان بمباشرة اليقين بلا كيف ولا حدّ . والحالة الثالثة : 
مكاشفة الآيات بإظهار القدرة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، بالمعجزات ، ولغيرهم بالكرامات والإجابات . ( طوس ، لمع ، 102 ، 15 ) 
- المحاضرة ابتداء ثم المكاشفة ثم المشاهدة ، فالمحاضرة حضور القلب وقد يكون بتواتر البرهان وهو بعد وراء الستر وإن كان حاضرا باستيلاء سلطان الذكر ثم بعده المكاشفة وهو حضوره بنعت البيان غير مفتقر في هذه الحالة إلى تأمّل الدليل وتطلب السبيل ولا مستجير من دواعي الريب ولا محجوب عن نعت الغيب ، ثم المشاهدة وهي حضور الحق من غير بقاء تهمة فإذا أصحّت سماء السر عن غيوم الستر فشمس الشهود مشرقة عن برج الشرف وحقّ المشاهدة ما قاله الجنيد رحمه اللّه : وجود الحقّ مع فقدانك فصاحب المحاضرة مربوط بآياته وصاحب المكاشفة مبسوط بصفاته وصاحب المشاهدة ملقى بذاته وصاحب المحاضرة يهديه عقله وصاحب المكاشفة يدنيه عمله وصاحب المشاهدة تمحوه معرفته . ( قشر ، قش ، 43 ، 10 ) 
- المحاضرة تطلق على حضور القلب في لطائف البيان ، والمكاشفة تطلق على تحيّر السرّ في خطر العيان ، فالمحاضرة تكون في شواهد الآيات ، والمكاشفة في شواهد المشاهدات. 
وعلامة المحاضرة دوام التفكّر في رؤية الآية ، وعلامة المكاشفة دوام التحيّر في كنه العظمة . 
وهناك فرق كبير بين من يتفكّر في الأفعال ، وبين من يتحيّر في الجلال ، فواحد من هذين يكون رديف الخلة ، والآخر قرين المحبة . 
(هج ، كش 2 ، 618 ، 14 ) 
- المحاضرة والمكاشفة والمشاهدة : فالمحاضرة لأرباب التلوين ، والمشاهدة لأرباب التمكين والمكاشفة بينهما إلى أن تستقرّ ؛ فالمشاهدة والمحاضرة لأهل العلم ، والمكاشفة لأهل العين ، والمشاهدة لعين الحقّ : أي حق اليقين . 
(سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 21 ) 
- المكاشفة : تطلق بإزاء تحقيق الأمانة بالفهم ، وتطلق بإزاء تحقيق زيادة الحال ، وتطلق بإزاء الإشارة . ( عر ، تع ، 17 ، 12 ) 
- المكاشفة عند القوم تطلق بإزاء الأمانة بالفهم وتطلق بإزاء تحقيق زيادة الحال وتطلق بإزاء تحقيق الإشارة . اعلم أن المكاشفة متعلّقها المعاني والمشاهدة متعلّقها الذوات فالمشاهدة 

"931"
للمسمّى والمكاشفة لحكم الأسماء ، والمكاشفة عندنا أتمّ من المشاهدة إلا لو صحّت مشاهدة ذات الحق لكانت المشاهدة أتمّ وهي لا تصحّ فلذلك قلنا المكاشفة أتمّ لأنها ألطف فالمكاشفة تلطّف الكثيف والمشاهدة تكثّف اللطيف ، وبقولنا هذا تقول طائفة كبيرة من أهل اللّه مثل أبي حامد وابن فورك والمنذري وقالت طائفة بالنقيض وإنما قلنا إنها أتمّ لأنه ما من أمر تشهده إلا وله حكم زائد على ما وقع عليه الشهود لا يدرك إلا بالكشف . ( عر ، فتح 2 ، 496 ، 26 ) 
- المكاشفة : وهي مهاداة السرّ بين المتباطنين . 
ورقته الأولى : مكاشفة تدلّ على التحقيق الصحيح ، وتكون مستديمة . 
الثانية : هي الأولى إذا دامت . 
الثالثة : مكاشفة عين ، لا مكاشفة علم ، وغايتها المشاهدة . ( خط ، روض ، 493 ، 16 ) 
- المحاضرة هي حضور القلب وقد يكون بتواتر البرهان ثم المكاشفة وهي حضوره بنعت البيان لا بالنظر في الدليل ، ثم المشاهدة وهي حضور الحق من غير بقاء تهمة فإذا أصحّت سماء الحقيقة عن غيوم الستر أشرقت شمس المشاهدة في بروج المقابلة . 
وقال الجنيد حقيقة المشاهدة وجود الحق مع فقدانك ، فصاحب المحاضرة يهديه قلبه وصاحب المكاشفة يدنيه علمه وصاحب المشاهدة يفنيه سرّه . وقيل إن المشاهدة إدراك الغيوب بأنوار الأسرار عند صفاء القلوب من الأدناس والأقذار وخلوصها من الأضداد والأغيار في مراقبة الجبار فيصير كأنه ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق من صفاء المعرفة وقوة اليقين . 
ولهذا قالوا إن المشاهدة تتولّد من المراقبة ولم يزد أحد في بيان حقيقة المشاهدة . ( نقش ، جا ، 253 ، 26 ) 
- المكاشفة تكون بمعنى المطالعة . وتكون بمعنى المشاهدة . وتكون بمعنى الإطّلاع على أسرار العباد . والحق إنها الفراسة . ( شاذ ، قوان ، 94 ، 11 ) 
مكاشفة بالوجد 
- المكاشفة بالوجد وهي تحقيق الإشارة أعني إشارة المجلس لا الإشارة التي هي نداء على رأس البعد لأنه لا يبلغ مداها الصوت ، وذلك أن مجالس الحق على نوعين : النوع الواحد لا يتمكّن فيه إلا الخلوة به تعالى فهذا لا تقع فيه الإشارة وذلك إذا جالسته من حيث هو له على علمه به . والنوع الثاني ما تمكن فيه المشاركة في المجلس وهو إذا تجلّى للعبد في صورة أمكن أن تحضر في تلك المجالسة جماعة قلّوا أو كثروا ولو كان واحدا زائدا على هذا الجليس ففي مثل هذا المجلس تكون الإشارة ، فإن الجليس الآخر ، فما زاد لا يمكن أن يجتمعا على قدم واحدة حتى لو اطّلع كل واحد من الجلساء على حال الآخر مع اللّه ما احتمله وكفر به وأنكره . ( عر ، فتح 2 ، 498 ، 5 ) 
مكاشفة الحال 
- زيادة الحال هي أن تشهد ذاتا مّا على حال مّا فتطّلع من ذلك الحال إلى ما يؤول إليه أمره لأجل ذلك الحال فسمّي مثل هذا زيادة الحال ومكاشفة بالحال . ( عر ، فتح 2 ، 497 ، 34 ) 
مكاشفة العلم 
- مكاشفة العلم فهي تحقيق الأمانة بالفهم وهو أن تعرف من المشهود ما تجلّى لك ما أراد 

"932"
بذلك التجلّي لك لأنه ما تجلّى لك إلا ليفهمك ما ليس عندك ، فالمشاهدة طريق إلى العلم والكشف ، فذلك الطريق وهو حصول العلم في النفس وكذلك إذا خاطبك فقد أسمعك خطابه وهو شهود سمعي فإن المشاهدة للقوى الحسّية لا غير والكشف للقوى المعنوية فما أسمعك إلا لتفهم عنه وإذا أفهمك بأي نوع تجلّى لك من إدراك صور الحواس فإنما ذلك الفهم أمانة منه عندك لتلك الأمانة أهل لا ينبغي لك أن تودعها إلا لأهلها. (عر ، فتح 2 ، 497 ، 1) 
مكالمة 
- المكالمة وهو ما يرد على قلبك من طريق الخاطر الرباني والملكي فهذا لا سبيل إلى ردّه ولا إلى إنكاره فإن مكالمات الحق تعالى لعباده وإخباراته مقبولة بالخاصية لا يمكن لمخلوق دفعها أبدا وعلامة مكالمة الحق تعالى لعباده أن يعلم السامع بالضرورة أنه كلام اللّه تعالى وأن يكون سماعه له بليّته وأن لا يقيّد بجهة دون غيرها ولو سمعه من جهة فإنه لا يمكنه أنه يخصّه بجهة دون أخرى ، ألا ترى إلى موسى عليه السلام سمع الخطاب من الشجرة ولم يقيّد بجهة والشجرة جهة ويقرب الخاطر الملكي من الخاطر الرباني في القبول ولكن ليست له تلك القوة إلا أنه اعتبر قبل بالضرورة وليس هذا الأمر قيما يرد من جناب الحق على طريق المكالمة فقط بل تجلّياته أيضا . كذلك فمتى تجلّى شيء من أنوار الحق للعبد علم العبد بالضرورة من أول وهلة أنه نور الحق سواء كان التجلّي صفاتيّا أو ذاتيّا علميّا أو عينيّا فمتى تجلّى عليك شيء وعلمت في أول وهلة أنه نور الحق أو صفته أو ذاته فإن ذلك هو التجلّي فافهم ، فإن هذا البحر لا ساحل له وأما الإلهام الإلهي فإن طريق المبتدئ في العمل به أن يعرضه على الكتاب والسنّة فإن وجد شواهده منهما فهو إلهام إلهي وإن لم يجد له شاهدا فليتوقّف عن العمل به مع عدم الإنكار لما سبق . وفائدة التوقّف أن الشيطان قد يلقي في قلب المبتدئ شيئا يفهمه أنه إلهام إلهي فيخشى ذلك أن يكون من هذا القبيل وليلزم صحّة التوجّه إلى اللّه تعالى والتعلّق به مع التمسّك بالأصول إلى أن يفتح اللّه عليه بمعرفة ذلك الخاطر . ( جيع ، كا 1 ، 5 ، 26 ) 
مكان 
- " المكان " هو لأهل الكمال والتمكين والنهاية ، فإذا كمل العبد في معانيه تمكّن له المكان لأنه قد عبر المقامات والأحوال فيكون صاحب مكان ، 
قال بعضهم : 
مكانك من قلبي هو القلب كله * فليس لشيء فيه غيرك موضع . 
(طوس ، لمع ، 412 ، 1 ) 
- المكان : عبارة عن منزلة في السباط لا تكون إلّا لأهل الكمال الذين تحقّقوا بالمقامات والأحوال وجاوزوها إلى المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت . 
(عر ، تع ، 14 ، 5 ) 
- ما المكان ؟ قلنا : منزلة في البساط لا تكون إلا لأهل الكمال الذين تحقّقوا بالمقامات والأحوال وجازوها إلى المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت . 
(عر ، فتح 2 ، 133 ، 19 ) 
مكانة 
- المكانة : هي المنزلة التي هي أرفع المنازل عند اللّه وقد يطلق عليها المكان وهو المشار إليه 

"933"
بقوله تعالى : فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( القمر : 55 ) . ( قاش ، اصط ، 88 ، 10 ) 
- المكانة هي المنزلة التي هي أرفع المنازل عند اللّه وقد تطلق على المكان . ( نقش ، جا ، 99 ، 19 ) 
مكر 
- المكر : إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حدّ . ( عر ، تع ، 18 ، 11 ) 
- المكر يطلقه أهل اللّه على أرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الآيات من غير أمر ولا حدّ . واعلم أنه من المكر عندنا بالعبد أن يرزق العبد العلم الذي يطلب العمل ويحرم العمل به وقد يرزق العمل ويحرم الإخلاص فيه فإذا رأيت هذا من نفسك أو علمته من غيرك فاعلم أن المتّصف به ممكور به ( عر ، فتح 2 ، 529 ، 33 ) 
- المكر : هو إرداف النعم مع المخالفة ، وإبقاء الحال مع سوء الأدب ، وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حدّ . ( قاش ، اصط ، 88 ، 13 ) 
- المكر هو أرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حدّ . ( نقش ، جا ، 99 ، 21 ) 
مكمل 
- المكمل من هؤلاء الورثة من يناجي بجميع اللغات وهو المحمدي خاصة لأن شرع محمد تضمّن جميع الشرائع . ( جيع ، اسف ، 259 ، 17 ) 
ملائكة 
- موجود مجرّد عن المادّة وهي العقول المفارقة الروحانيّة القابلة للتشكيل والتصوير ذوات الرقائق النوريّة وهي المعبّر عنها بالملائكة وهي لا تتحيّز ولا تختصّ بمكان دون مكان لذاتها وليس لها شكل مختصّ به ولا صورة وإن كانت الصورة الّتي تظهر فيها متحيّزة وهو سرّ شريف لطيف ، وبهذه النسبة هي القوى الروحانيّة الناريّة المعبّر عنها بالجنّ غير أنّها تحت قهر الطبيعة فإنّ الحرارة من صفات ذواتها والملائكة ليست كذلك . ( عر ، نشا ، 20 ، 11 ) 
- الملائكة هي أرواح القوى القائمة بالصورة الحسّيّة والقوى النفسانيّة والعقليّة ، وإنّما سمّيت ملائكة لكونها روابط موصّلات تربط الأحكام الربّانيّة والآثار الإلهيّة بالعوالم الجسمانيّات . فإنّ الملك باللغة هو القوّة والشدّة فلمّا قويت هذه الأرواح بالأنوار الربّانيّة وقويت الآثار الإلهيّة بها على إيقاع أحكامها وإيصال أنوارها سمّيت ملائكة . وهم ينقسمون إلى علويّ روحيّ وسفليّ طبيعيّ عنصريّ ومثاليّ نورانيّ ، فمنهم المهيّمون ومنهم المسخّرون ومنهم المولّدة من الأعمال والأقوال والأنفاس ، ظهور الحقّ في العالم الروحانيّ ليس كظهوره في العالم الطبيعيّ فإنّه في الأوّل بسيط نورانيّ نزيه فعليّ وحدانيّ ، وفي الثاني مركّب ظلمانيّ انفعاليّ . ( عر ، نشا ، 36 ، 3 ) 
- الملائكة وهي العقول المخلوقة من العماء . 
وكان القلم الإلهيّ أوّل مخلوق منها اصطفاه اللّه وقدّمه وولّاه على ديوان إيجاد العالم كله وقلّده النظر في مصالحه وجعل ذلك عبادة 

"934"
تكليفه التي تقرّبه من اللّه فما له نظر إلا في ذلك وجعل بسيطا حتى لا يغفل ولا ينام ولا ينسى فهو أحفظ الموجودات المحدثة واضبطه لما علّمه اللّه من ضروب العلوم ، وقد كتبها كلها مسطّرة في اللوح المحفوظ عن التبديل والتحريف ومما كتب فيه فأثبته علم التبديل أي علم ما يبدّل وما يحرّف في عالم التغيير والإحالة فهو على صورة علم اللّه لا يقبل التبديل ، فلما ولّاه اللّه ما ولّاه أعطاه من أسمائه المدبّر والمفصّل من غير فكر ولا روية وهو في الإنسان . ( عر ، فتح 2 ، 422 ، 29 ) 
ملائكة تابعة لآدم 
- الملائكة تابعة لآدم في المعنى لذلك أمرت بالسجود ليطابق الصورة بالمعنى ( فكانت الملائكة له ) بالنسبة إلى الإنسان الكبير وهو صورة العالم ( كالقوى الروحانية والحسّية التي هي في النشأة الإنسانية ) العنصرية ، فلا مجاز في إسناد الزعم إلى النشأة في قوله فيما تزعم حتى احتاج الكلام إلى تقدير المضاف من الأهل أو الإفراد لكون المراد النشأة الموجودة في الخارج ، لأن النشأة الكلية الموجودة في العقل ( وكل قوة منها ) أي من القوى الروحانية والجسمانية التي في النشأة الإنسانية ولا حاجة لتعميم القوى إلى ما خرج من النشأة الإنسانية لأن المراد بيان المشبّه به وهو القوى الإنسانية ليعرف منه أحوال المشبّه وهو القوى الخارجة عن النشأة الإنسانية ، كالملائكة التي نازعت في آدم ( محجوبة بنفسها ) . 
لذلك ( لا ترى ) أي لا تعلم ( أفضل من ذاتها ) بل تعلم أن ذاتها أفضل من غيرها وترجّح بذلك نفسها على غيرها وليس ذلك العلم صوابا منها . ( وإن فيها ) أي في النشأة ( فيما تزعم ) أي في زعمها وهو بدل الاشتمال من قوله فيها وهو خبران فلا معنى لبيان الشارح قوله فيما تزعم بقوله كما في زعمها ( الأهلية ) منصوبة على أنها اسم أن ( لكل منصب عال ومنزلة رفيعة لما عندها من الجمعية الإلهية ) فلا ترى أفضل من ذاتها . 
فادّعت أنها مستحقّة بها بالفعل لاحتجابها بالجمعية الإلهية كما احتجبت قواها بنفسها . 
لكن هذه الدعوى والزعم ليس بصواب منها فإن الأنبياء وأهل التحقيق إذا ادّعوا لا يدّعون إلا ما يتحقّقون به فلم يكن الإنسان أهلا بالفعل بمنزلة رفيعة إلا بالتحقيق بها وبعد تحصيلها بمباشرة الأسباب لا بسبب الجمعية الإلهية إذ ما من موجود إلا وعنده من الجمعية الإلهية في التحقيق ، وإنما اختصّت بالذكر بالنشأة لظهورها فيها دون غيرها . ( صوف ، فص ، 19 ، 18 ) 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 28 مايو 2021 - 10:51

مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الميم فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
ملال 
- الملال : فهو فصم في عروة الوفاء ، وقدح في حسن العهد ، وهو شرّ في الأخلاق ، والوفاء إمام الشيم . ( خط ، روض ، 691 ، 3 ) 
ملامة 
- الملامة فعلى ثلاثة أوجه : الأول : استقامة السير ، والثاني : القصد ، والثالث : الترك . 
فملامة استقامة السير : هي أن يؤدّي فرد عمله جيّدا ، ويحافظ على الدين ، ويرعى المعاملة ، فيلومه الخلق في ذلك . ويكون هذا مذهب الخلق فيه ، وهو فارغ منهم . 
وملامة القصد : هي أن يحصل لفرد جاه كبير بين الخلق ، ويصير مرموقا بينهم ، ويميل قلبه إلى الجاه 

"935"
ويتعلّق طبعه بهم ، ويريد أن يفرغ قلبه منهم وينشغل بالحقّ ، فيتكلّف طريق الملامة - حتى في الشيء الذي ليس فيه ضرر في الشرع - لينفر الخلق منه ، ويكون هذا طريقه مع الخلق ، وهم فارغون منه . وملامة الترك : هي أن يكون الكفر والضلال الطبيعي متمكّنان من شخص حتى يقول بترك الشريعة واتباعها ، ويقول أن ما يفعله ملامة . ويكون هذا طريقه فيها . أما من يكون طريقه الاستقامة ، وعدم مزاولة النفاق ، والكفّ عن الرياء ، فلا خوف عليه من ملامة الخلق ، ويكون في كل الأحوال على مسلكه ، ويستوي لديه أي اسم يسمّونه به . ( هج ، كش 1 ، 261 ، 11 ) 
- " الملامة ترك السلامة " . وإذا تعمّد شخص ترك سلامته ، وأحاط نفسه بالبلايا ، وتبرّأ من المألوفات والراحات جميعا - أملا في كشف الجلال وطلب المآل - حتى ييأس من الخلق برد الخلق ، ويقطع طبع إلفته منهم ، فإنه كلّما كان أكثر انقطاعا عنهم ، كان أكثر اتّصالا بالحقّ . فكل ما يقبل عليه كل خلق العالم - وهو السلامة - يعرض عنه أهل الملامة ، لتكون همومهم مخالفة للهموم ، وهمّتهم مخالفة للهمم ، ويكونوا وجدانيين في أوصافهم . (هج ، كش 1 ، 263 ، 22 ) 
ملامتي 
- الصوفيّ غير الملامتيّ فإنّ الملامتيّ هو الذي لا يظهر خيرا ولا يضمر شرّا والصوفيّ هو الذي لا يشتغل بالخلق ولا يلتفت إلى قبولهم ولا إلى ردّهم . ( سهرن ، ادا ، 7 ، 17 ) 
- الملامتي هو الذي لا يظهر خيرا ، ولا يضمر شرّا . وشرح هذا ، هو : أن الملامتي تشربت عروقه طعم الإخلاص ، وتحقّق بالصدق فلا يحب أن يطلع أحد على حاله وأعماله .  (سهرو ، عوا 1 ، 225 ، 3 ) 

- قال جعفر الخلدي : سألت أبا القاسم الجنيد ، رحمه اللّه ، قلت : أبين الإخلاص والصدق فرق ؟ قال : نعم ، الصدق أصل وهو الأول ، والإخلاص فرع وهو تابع ، وقال : بينهما فرق ، لأن الإخلاص لا يكون إلّا بعد الدخول في العمل ثم قال إنما هو إخلاص ، ومخالصة الإخلاص ، وخالصة كائنة في المخالصة ، فعلى هذا الإخلاص حال الملامتي ، ومخالصة الإخلاص حال الصوفي . والخالصة الكائنة في المخالصة ثمرة مخالصة الإخلاص . وهو فناء العبد عن رسومه برؤية قيامه بقيومه بل غيبته عن رؤية قيامه وهو الاستغراق في العين عن الآثار والتخلّص عن لوث الاستتار ، وهو فقد حال الصوفي . والملامتي مقيم في أوطان إخلاصه غير متطلّع إلى حقيقة خلاصه . وهذا فرق واضح بين الملامتي والصوفي . ( سهرو ، عوا 1 ، 227 ، 18 ) 

- الفرق بين الملامتي والقلندري : أنّ الملامتي يعمل في كتم العبادات ، والقلندريّ يعمل في تخريب العادات ، والملامتي يتمسك بكل أبواب البرّ والخير ، ويرى الفضل فيه ، ولكن يخفي الأعمال والأحوال ويوقف نفسه مواقف العوامّ في هيئته وملبوسه ، وحركاته ، وأموره سترا للحال لئلّا يفطن له ، وهو مع ذلك متطلّع إلى طلب المزيد ، باذل مجهوده في كل ما يتقرّب به العبيد . والقلندري لا يتقيّد بهيئة ولا يبالي بما يعرف من حاله وما لا يعرف ، ولا ينعطف إلّا على طيبة القلوب وهو رأس ماله . 
والصوفيّ يضع الأشياء مواضعها ويدبّر 

"936"
الأوقات والأحوال كلها بالعلم ، يقيم الخلق مقامهم ويقيم أمر الحق مقامه ، ويستر ما ينبغي أن يستر ، ويظهر ما ينبغي أن يظهر ، ويأتي بالأمور في مواضعها بحضور عقل ، وصحّة توحيد ، وكمال معرفة ورعاية صدق وإخلاص .(سهرو ، عوا 1 ، 231 ، 14 ) 

ملامتية 
- الملامتية لهم مزيد اختصاص بالتمسّك بالإخلاص ، يرون كتم الأحوال والأعمال ، ويتلذّذون بكتمها ، حتى لو ظهرت أعمالهم وأحوالهم لأحد استوحشوا من ذلك كما يستوحش العامي من ظهور معصيته . ( سهرو ، عوا 1 ، 225 ، 18 ) 
- قيل " إن من أصول الملامتية أن الذكر على أربعة أقسام : ذكر باللسان ، وذكر بالقلب ، وذكر بالسرّ ، وذكر بالروح " . فإذا صحّ ذكر الروح سكت السرّ والقلب واللسان عن الذكر ، وذلك ذكر المشاهدة . وإذا صحّ ذكر السرّ سكت القلب عن الذكر ، وذلك ذكر الهيبة . 
وإذا صحّ ذكر القلب فتر اللسان عن الذكر ، وذلك ذكر الآلاء والنعماء . وإذا غفل القلب عن الذكر أقبل اللسان على الذكر ، وذلك ذكر " العادة " . ( سهرو ، عوا 1 ، 229 ، 3 ) 
- الملامتية هم سادات الطائفة لأنهم أصحاب الحكمة وهي وضع الشيء في محله وإعطاء كل ذي حق حقه كما أعطى الحق كل شيء خلقه فهم أصحاب التمكين في التلوين ، وقد اتّخذوا الحق وكيلا عن أمره وتحقّقوا بأعلى مراتب العبودية وغابوا عن كل شيء فهم في الدنيا التي هي مواطن التكليف والتعريف بحسبها وفي الآخرة بحسبها لا يظهرون بما هو للدار الآخرة في الدنيا وهم أرباب العلم والحكمة وأصحاب الحلم وعدم الهمّة لأن الهمّة لا تكون إلا لمن لم يكمل عرفانه ولا رجّح ميزانه وهم رضوان اللّه عليهم في أعلى مقامات العرفان وأعظم من أظهر الملء في الميزان ووسع كل شيء حتى الحق وما وسعه شيء . ) جيع ، اسف ، 311 ، 6 ( 
- الملامتية وقد يقولون الملامية وهم سادات أهل طريق اللّه وأئمتهم وسيّد العالم فيهم ومنهم وهو محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهم الحكماء الذين وضعوا الأمور مواضعها وأحكموها وأقرّوا الأسباب في أماكنها ونفوها في المواضع التي ينبغي أن تنتفي عنها ، ولا أخلّوا بشيء مما رتّبه اللّه في خلقه على حسب ما رتّبوه ، فما تقتضيه الدار الأولى تركوه للدار الأولى وما تقتضيه الدار الآخرة تركوه للدار الآخرة فنظروا في الأشياء بالعين التي نظر اللّه إليها لم يخلطوا بين الحقائق . 
فالملامية مجهولة أقدارهم لا يعرفهم إلا سيّدهم الذي حباهم وخصّهم بهذا المقام ولا عدد يحصرهم بل يزيدون وينقصون . ( نبه ، كرا 1 ، 46 ، 9 )

ملامية 
- الأمناء ، الملامية : هم الذين لم يظهر على ظواهرهم مما في بواطنهم أثر البتّة ، وهم أعلى الطالبة ، وتلامذتهم هم الذين يتقلبون في أطوار الرجولية . ( عر ، تع ، 14 ، 3 ) 
- الملامية وقد يقولون الملامتية وهي لغة ضعيفة وهم سادات أهل طريق اللّه وأئمتهم وسيد العالم فيهم ومنهم وهو محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وهم الحكماء الذين وضعوا الأمور مواضعها وأحكموها وأقرّوا الأسباب في أماكنها ونفوها في المواضع التي ينبغي أن 

"937"
تنفى عنها ولا أخلّوا بشيء مما رتّبه اللّه في خلقه على حسب ما رتّبوه . فما تقتضيه الدار الأولى تركوه للدار الأولى وما تقتضيه الدار الآخرة تركوه للدّار الآخرة فنظروا في الأشياء بالعين التي نظر اللّه إليها لم يخلطوا بين الحقائق ، فإنه من رفع السبب في الموضع الذي وضعه فيه واضعه وهو الحق فقد سفّه واضعه وجهل قدره ومن اعتمد عليه فقد أشرك وألحد وإلى أرض الطبيعة أخلد . فالملامتية قرّرت الأسباب ولم تعتمد عليها فتلامذة الملامتية الصادقون يتقلّبون في أطوار الرجولية وتلامذة غيرهم يتقلّبون في أطوار الرعونات النفسية فالملامية مجهولة أقدارهم لا يعرفهم إلا سيدهم الذي حاباهم وخصّهم بهذا المقام ولا عدد يحصرهم بل يزيدون وينقصون . ( عر ، فتح 2 ، 16 ، 15 ).

- رجال لا يزيدون على الصلوات الخمس إلا الرواتب لا يتميّزون عن المؤمنين المؤدّين فرائض اللّه بحالة زائدة يعرفون بها يمشون في الأسواق ويتكلّمون مع الناس لا يبصر أحد من خلق اللّه واحدا منهم يتميّزون عن العامة بشيء زائد من عمل مفروض أو سنة معتادة في العامة قد انفردوا مع اللّه راسخين لا يتزلزلون عن عبوديّتهم مع اللّه طرفة عين ولا يعرفون للرياسة طعما لاستيلاء الربوبية على قلوبهم وذلّتهم تحتها ، قد أعلمهم اللّه بالمواطن وما تستحقّه من الأعمال والأحوال وهم يعاملون كل موطن بما يستحقّه ، قد احتجبوا عن الخلق واستتروا عنهم بستر العوام فإنهم عبيد خالصون مخلصون لسيدهم مشاهدون إيّاه على الدوام في أكلهم وشربهم ويقظتهم ونومهم وحديثهم معه في الناس يضعون الأسباب مواضعها ويعرفون حكمتها حتى تراهم كأنهم الذي خلق كل شيء مما تراهم من إثباتهم الأسباب وتحضيضهم عليها يفتقرون إلى كل شيء لأن كل شيء عندهم هو مسمّى اللّه ولا يفتقر إليهم في شيء لأنه ما ظهر عليهم من صفة الغنى باللّه ولا العزّة به ولا أنهم من خواص الحضرة الإلهية أمر يوجب افتقار الأشياء إليهم ، وهم يرون كون الأشياء لا تفتقر إليهم ويفتقرون إليها كون اللّه قال للناس أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( فاطر : 15 ) ، 

فهم وإن استغنوا باللّه فلا يظهرون بصفة يمكن أن يطلق عليهم منها الاسم الذي قد وصف اللّه نفسه به وهو الاسم الغني وأبقوا لأنفسهم ظاهرا وباطنا الاسم الذي سمّاهم اللّه به وهو الفقير وقد علموا من هذا أن الفقر لا يكون إلا إلى اللّه الغني ورأوا الناس قد افتقروا إلى الأسباب الموضوعة كلها وقد حجبتهم في العامة عن اللّه وهم على الحقيقة ما افتقروا في نفس الأمر إلا إلى من بيده قضاء حوائجهم وهو اللّه . قالوا فهنا قد تسمّى اللّه بكل ما يفتقر إليه في الحقيقة واللّه لا يفتقر إلى شيء فلهذا افتقرت هذه الطائفة إلى الأشياء ولم تفتقر إليهم الأشياء وهم من الأشياء واللّه لا يفتقر إلى شيء ويفتقر إليه كل شيء ، فهؤلاء هم الملامية وهم أرفع الرجال وتلامذتهم أكبر الرجال يتقلّبون في أطوار الرجولية وليس ثم من حاز مقام الفتوّة والخلق مع اللّه دون غيره سوى هؤلاء فهم الذين حازوا جميع المنازل ورأوا أن اللّه قد احتجب عن الخلق في الدنيا وهم الخواص له فاحتجبوا عن الخلق لحجاب سيدهم فهم من خلف الحجاب لا يشهدون في الخلق سوى سيدهم ، فإذا كان في الدار الآخرة وتجلّى 

"938"
الحق ظهر هؤلاء هناك لظهور سيدهم فمكانتهم في الدنيا مجهولة العين . ( عر ، فتح 3 ، 35 ، 19 ) 
- الملامية لا يتميّزون عن أحد من خلق اللّه بشيء فهم المجهولون حالهم حال العوام واختصّوا بهذا الاسم لأمرين الواحد يطلق على تلامذتهم لكونهم لا يزالون يلومون أنفسهم في جنب اللّه ولا يخلصون لها عملا تفرح به تربية لهم لأن الفرح بالأعمال لا يكون إلا بعد القبول وهذا غائب عن التلامذة . وأما الأكابر فيطلق عليهم في ستر أحوالهم ومكانتهم من اللّه حين رأوا الناس إنما وقعوا في ذمّ الأفعال واللوم فيما بينهم فيها لكونهم لم يروا الأفعال من اللّه وإنما يرونها ممّن ظهرت على يده فناطوا اللوم والذمّ بها ، فلو كشف الغطاء ورأوا أن الأفعال للّه لم تعلّق اللوم بمن ظهرت على يده وصارت الأفعال عندهم في هذه الحالة كلها شريفة حسنة . وكذلك هذه الطائفة لو ظهرت مكانتهم من اللّه للناس لاتّخذوهم آلهة فلما احتجبوا عن العامة بالعادة انطلق عليهم في العامة ما ينطلق على العامة من الملام فيما يظهر عنها مما يوجب ذلك وكأنّ المكانة تلومهم حيث لم يظهروا عزتها وسلطانها . فهذا سبب إطلاق هذا اللفظ في الاصطلاح عليهم وهي طريقة مخصوصة لا يعرفها كل أحد انفرد بها أهل اللّه وليس لهم في العامة حال يتميّزون بها . ( عر ، فتح 3 ، 35 ، 27 ) 

- الملامية وهم الطبقة العالية من أهل اللّه تعالى وهم سادات القوم في كل حال أو مقام من فناء وبقاء وجمع وفرق ، وإلى ذلك أشار بقوله : 
( ومنهم ) أي ومن الورثة والدعاة ( الداعي بلغة محمد ) ومن مقامه وذوقه وحاله ( صلى اللّه تعالى عليه وسلم وهم الملامية أهل التمكين والحقائق ) . ( جيع ، اسف ، 268 ، 5 ) 
- الأمناء هم الملامية وهم الذين لم يظهر مما في بواطنهم أثر على ظواهرهم وتلامذتهم في مقامات أهل الفتوّة . قال صاحب العوارف الملامي هو الذي لا يظهر خيرا ولا يضمر شرّا . وذلك أن الملامي تشرّبت عروقه طعم الإخلاص والحب وتحقّق بالفتوّة والصدق فلا يجب أن يطلع أحد على حاله وأعماله . ( نقش ، جا ، 5 ، 12 ) 
- الملامية وهم الذين لا يظهرون أحوالا وأسرارا بل يحفظون أسرارهم لكمال ذوقهم وغيرتهم وهم سادات الأئمة . ( نقش ، جا ، 110 ، 1 ) 
ملجأ 
- الملجأ : اعتماد القلب بحصول مراده . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 11 ) 

ملق 
- الملق فالتحبّب إلى المعاشرين مع التغافل عمّا يلحقه من عار الاستخفاف . ( غزا ، ميز ، 78 ، 13 ) 
ملك 
- الملك : هو من لا يمكن الاعتراض عليه فيما يفعل . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 9 ) 
- الملك : لأنه يعطى الملك كما تقرّر عند أهل التجارب والكشف ممّن برع في أحكام النجوم وأسرار التنجيم من حكماء بابل ، ومن سبقهم ولحقهم من أهل الصين . ( سهري ، هيك ، 99 ، 10 ) 
- الملك : عالم الشهادة . ( عر ، تع ، 22 ، 15 ) 

"939"
- وكّل اللّه مع كل فلك ملكا ، يرجع أمرهم إلى ثلاثة أملاك ، الملك الواحد موكل بالأنفس والآخر موكل بالأرواح ، والثالث موكل بالميزان ومدّة تدبيرهم في العالم خمسة عشر ألف سنة ، يتصرّف بين أيديهم سبعة أملاك كهول ، وقد كملت قواهم ، وتحكّمت عقولهم ، وحسن تدبيرهم ، وهم في التقسيم على حكم الخدماء المتقدّمين في الدرجات والتساوي ، فلما اطلعت على سرّهم ، وكشفت ما خفي على الناس من أمرهم ، نزلت إلى الكون لأرى تأثيرهم المودع في ذلك الدور ، وذلك أن اللّه تعالى ساوى في الدقيقة بين عالم الأسرار ، وبين عالم الأنوار ، وسكن قلق المشتاق ، وخمدت نيران الاشتياق ، وطرأت على القلوب التغيّرات ، وقلّت المعارف ، وتوقّفت التنزّلات ، واحتجبت المقامات المتخيّلات وانقطعت موارد علوم العلل والشفاء ، وذهبت أسرار الأقدام . ( عر ، لط ، 120 ، 7 ) 
- الإنسان وهو مخاطب من ثلاث جهات : روح ونفس وجثمان ، في كل علم من هذه الأعلام الأربعة . ولهذا كانت مدينة مربّعة ، وللشيطان في كل علم سبعة مردة ، وللملك في كل علم سبعة وزعة ، ملكان للروح ، ومريدان ، وملكان للجسم ومريدان ، وملك للنفس ومريد ، وملك واحد سادس بين الروح والنفس ، ويقابله مريد عنيد ، وملك سابع بين النفس والجسم ، ويقابله مريد عنيد . ( عر ، لط ، 128 ، 4 ) 
- المعدن عنده ( ابن عربي ) هو العقل ، والملك هو الخيال ، والخيال تابع للعقل ، وهو بزعمه يأخذ عن الذي هو أصل الخيال ، والرسول يأخذ عن الخيال ، فلهذا صار عند نفسه فوق النبي ، ولو كان خاصة النبي ما ذكروه ، ولم يكن هو من جنسه ، فضلا عن أن يكون فوقه ، فكيف وما ذكروه يحصل لآحاد المؤمنين ؟ ! والنبوّة أمر وراء ذلك . ( تيم ، فرقان ، 80 ، 11 ) 

- الملك المسمّى بالروح ( اعلم ) أن هذا الملك المسمّى في اصطلاح الصوفية بالحق المخلوق به والحقيقة المحمدية نظر اللّه تعالى إلى هذا الملك بما نظر به إلى نفسه فخلقه من نوره وخلق العالم منه وجعله محل نظره من العالم ، ومن أسمائه أمر اللّه وهو أشرف الموجودات وأعلاها مكانة وأسماها منزلة ليس فوقه ملك هو سيّد المقرّبين وأفضل المكرّمين أدار اللّه عليه رحا الموجودات وجعله قطب فلك المخلوقات له مع كل شيء ، خلقه اللّه تعالى وجه خاص به يلحقه وفي المرتبة التي أوجدها اللّه تعالى فيها يحفظ له ثمانية صور هم حملة العرش منه خلق الملائكة جميعها عليها وعنصريها فنسبة الملائكة إليه نسبة القطرات إلى البحر ونسبة الثمانية الذين يحملون العرش منه نسبة الثمانية التي قام الوجود الإنساني بها روح الإنسان ، وهي العقل والوهم والفكر والخيال والمصورة والحافظة والمدركة والنفس . ( جيع ، كا 2 ، 9 ، 21 ) 
- الملك هو عالم الشهادة . ( نقش ، جا ، 99 ، 22 ) 

ملك الآلاء 
- ما صفة ملك الآلاء الجواب روحاني وذلك أن الملك لا يتّصف به إلا الجماد خاصة وهو أشدّ الخلق طواعية للّه سبحانه المعترف بأنه ملك للّه سبحانه على أن جميع ما سوى اللّه ملك للّه ، ولكن الفضل في الملك أن يعلم أنه ملك وأن يكون معاملته مع اللّه معاملة من هو ملك للّه . ( عر ، فتح 2 ، 105 ، 31 ) 
"940"
ملك الروح 
- الخصمان هما : ملك الروح ، وملك النفس . 
يقتتلان على هذه القرية ، ( وأشار بيده الشريفة ، إلى صورته الشريفة ) . فإن غلب ملك الروح ، كانت القرية له . وإن غلب ملك النفس كانت القرية له ( يشر ، نفح ، 69 ، 18 ) 
ملك القدس 
- ملك القدس فالمتطهرون من البشر من أهل اللّه من ملك القدس وأهل البيت من ملك القدس والأرواح العلا كلها من غير تخصيص من ملك القدس فتختلف صفات ملك القدس باختلاف ما تقبله ذواتهم من التقديس ، ولما نعت اللّه اسم الملك بالاسم القدوس والملك يطلب الملك فيضاف الملك إلى القدس كما يضاف إلى الآلاء وغيرها . ( عر ، فتح 2 ، 108 ، 15 ) 
ملك مطلق 
- الملك المطلق : أي أن الأشياء الصادرة منه هي له أيضا ، " فصحّ تعليل كون الأشياء له بكون الأشياء منه " كذا في شرح الإشارات ( للسهروردي ) " والعبد وماله لمولاه ، على أنك علمت من قاعدة الإشراق أن النور الأشد لا يمكّن النور الأنقص من التأثير " . ( سهري ، هيك ، 97 ، 16 ) 
ملك الملك 
- ملك الملك : هو الحقّ في حال مجاراة العبد على ما كان منه مما أمر به . ( عر ، تع ، 22 ، 17 ) 
ملك النفس 
- الخصمان هما : ملك الروح ، وملك النفس . 
يقتتلان على هذه القرية ، ( وأشار بيده الشريفة ، إلى صورته الشريفة ) . فإن غلب ملك الروح ، كانت القرية له . وإن غلب ملك النفس ، كانت القرية له . ( يشر ، نفح ، 69 ، 18 ) 
ملكة 
- الملكة : أي ملكة صحبة الأنوار ، لدوام مشاهدتها للأنوار العالية التي هي معشوقها ، ودوام شروق الأنوار اللذيذة منها وعليها .  ( سهري ، هيك ، 101 ، 6 ) 
ملكوت 
- الملكوت : عالم الغيب . ( عر ، تع ، 22 ، 16 ) 
- الملكوت : عالم الغيب . ( قاش ، اصط ، 89 ، 1 ) 
- يطلقون اسم الغيب على مرتبة الجمع فقط والملكوت على المجرّدات فقط وعلى النفوس المدبّرة فقط . ( جيع ، اسف ، 329 ، 15 ) 
- الملكوت هو عالم الغيب . ( نقش ، جا ، 99 ، 22 ) 
ملكية وملكة 
- الملكية والملكة : الملكية ، أي الرتبة الملكية :  وهي كمال التجرّد عن لوث الطبيعة وخبثها ، ( فيجيء ؟ ) بالحياة العقلية الصرفة . ( سهري ، هيك ، 101 ، 4 ) 
ممدّ أول 
- المادّة الأولى فكان الأولى أن يطلقوا عليه الممدّ الأوّل في المحدثات لكنّهم سمّوه 
"941"
بالصفة الّتي أوجده اللّه تعالى لها ، وهذا ليس ببعيد أن يسمّى الشيء بما قام به من الصفات وإنّما عبّر عنه بالمادّة الأولى لأنّ اللّه تعالى خلق الأشياء على ضربين منها ما خلق من غير واسطة سبب وجعله سببا لخلق شيء آخر ، والاعتقاد الصحيح أنّه تعالى يفعل الأشياء عند الأسباب لا بالأسباب خلافا لمخالفي أهل الحقّ ، والّذي يصحّ أنّ أوّل موجود مخلوق من غير سبب متقدّم ثمّ صار سببا لغيره ومادّة له ومتوقّفا ذلك الغير عليه على العقد الّذي تقدّم كتوقّف الشبع على الأكل والريّ على الشّرب عادة وكتوقّف العالم على العلم والحيّ على الحياة عقلا وأمثال هذا . ( عر ، تدب ، 122 ، 14 ) 
ممدّ الهمم 
- ممد الهمم : هو النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنه الواسطة في إفاضة الحق الهداية على من يشاء من عباده وإمدادهم بالنور والأيد . ( قاش ، اصط ، 89 ، 5 ) 
- ممدّ الهمم هو النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنه الواسطة في إفاضة الحق ، الهداية على من يشاء من عباده وإمدادهم بالنور والأيد . ( نقش ، جا ، 99 ، 23 ) 
ممدوحية المال 
- ممدوحية المال إنما هو بالنسبة إلى أهل الكمال ، وأما إلى أمثالنا فإنما هو وبال ونكال ولا سيما أن تحصيله في هذه الأزمان قليلا ما يمكن بدون العصيان والامتهان . ( زاد ، بغ ، 119 ، 5 ) 
ممسوك به 
- الماسك والممسوك به والممسوك لأجله : هو العهود المعنوية وهي حقيقة الإنسان ( الكامل ) كما قال لولاك لما خلقت الأفلاك ، قال الشيخ أبو طالب المكي قدّس اللّه روحه في كتاب " قوت القلوب " : إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم " . 
وقال الشيخ محيي الدين قدّس اللّه روحه في استفتاح كتاب " نسخة الحق " الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلم الملك وأدار سبحانه وتعالى تشريفا وتنويها بأنفاسه الفلك " . 
كل ذلك إشارة إلى ما ذكر .  (قاش ، اصط ، 75 ، 3 ) 
ممسوك لأجله 
- الماسك والممسوك به والممسوك لأجله : هو العهود المعنوية وهي حقيقة الإنسان ( الكامل ) كما قال لولاك لما خلقت الأفلاك ، قال الشيخ أبو طالب المكي قدّس الله روحه في كتاب " قوت القلوب " : إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم " . وقال الشيخ محيي الدين قدّس اللّه روحه في استفتاح كتاب " نسخة الحق " الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلم الملك وأدار سبحانه وتعالى تشريفا وتنويها بأنفاسه الفلك " . 
كل ذلك إشارة إلى ما ذكر . (قاش ، اصط ، 75 ، 3 ) 
ممكن 
- الممكن إذا وجد لابدّ من حافظ يحفظ عليه وجوده وبذلك الحافظ بقاؤه في الوجود كان ذلك الحافظ ما كان من الأكوان ، فالحفظ خلق للّه فلذلك نسب الحفظ إليه لأن الأعيان القائمة بأنفسها قابلة للحفظ بخلاف ما لا يقوم بنفسه من الممكنات فإنه لا يقبل الحفظ ويقبل الوجود ولا يقبل البقاء فليس له من الوجود غير 
"942"
زمان وجوده ثم ينعدم ، ومتعلّق الحفظ إنما هو الزمان الثاني الذي يلي زمان وجوده فما زاد فاللّه حفيظ رقيب والعين القائمة بنفسها محفوظة مراقبة وحافظ الكون حفيظ زمان وجوده والحق مراقب بفتح القاف للعبد غير محفوظ له فإنه لا يقبل أن يكون محفوظا فإنه الصمد الذي لا مثل له . ( عر ، فتح 3 ، 221 ، 12 ) 
- الواجب لا يصحّ أن يكون عين الممكن ولا عين المحال والمحال لا يصحّ أن يكون عين الممكن البتّة ، هذا لا يقول به من شمّ الرائحة من العلم فكيف يقول به أهل اللّه وخاصّته . 
(جيع ، اسف ، 6 ، 17). 
ممكنات 
- الممكنات فوجدناها لم تكن ثم كانت فعلمنا أن لعدمها تقدّما على وجودها فعلمنا أنه سبحانه كان ولا هي . ( جيع ، اسف ، 7 ، 2 ) 
- الممكنات ما برحت من الحضرة العلمية وإنما ظهرت صورها في مرآة الوجود الحق فتلك الصور الظاهرة في مرآة الوجود لا وجود لها إلا في شعور الأعيان الثابتة بل هي هي ، ألا تراك إذا أبصرت صورتك في المرآة تتخيّل أنه قد وجد في المرآة صورة تماثلك وإذا دقّقت النظر علمت أنه الشعاع لما خرج من الباصرة واتّصل بالمرآة الصقيلة انعكس لصلابتها إلى الناظر فأبصر نفسه في مكانه لا أنه أبصر نفسه في المرآة بل المرآة كانت سبب إبصاره لنفسه في مكانه وعلى حالته التي هو عليها ، ولهذا إذا بعد الناظر عن المرآة يرى صورته تبعد في داخل المرآة بقدر ما بعد عنها فالناظر هو الموجود العلمي والمرآة هو الحق سبحانه وتعالى والشعاع الخارج من الباصرة إلى المرآة المنعكس إليه لكثافتها هو الإدراك الثبوتي الذي صحّ به توجّه الأمر على الموجود العلمي الذي كان في ظلمة العدم عند نفسه لا عند الحق فإنه بالنسبة إلى الحق موجود . وهذا معنى قول الشيخ رضي اللّه عنه أن الحق أوجد الأشياء لا نفسها لا له . ( جيع ، اسف ، 17 ، 10 ) 
- الممكنات وإن كانت لا تتناهى وهي معدومة فإنها مشهودة للحق تعالى من كونه يرى فإنا لا نعلّل الرؤية بالوجود وإنما نعلّل الرؤية للأشياء ، يكون المرئي مستعدّا لقبول تعلّق الرؤية به سواء كان معدوما لنفسه أو موجودا فكل ممكن مستعدّ للرؤية ، فالممكنات وإن لم تتناهى فهي مرئية للّه تعالى لا من حيث نسبة العلم بل من نسبة أخرى تسمّى رؤية كانت ما كانت . ( جيع ، اسف ، 25 ، 10 ) 
من أناب إلى اللّه 
- بدء من أناب إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : ابتداء من أقبل على ربّه ، وعمل لطلب مرضاته : معرفة اللّه عزّ وجلّ . ومعرفته بنفسه ، كيف سوء رعيتها ؟ وضعفها في طلب حياتها في آخرتها ، فأدبها بأدب اللّه ، واستقامت إلى محبّة اللّه عزّ وجلّ . ( محا ، نا ، 173 ، 5 ) 

مناجاة 
- المناجاة والمراقبة من حيث تضع قلبك ، وهو : 
أن تضعه دون العرش فتناجي من هناك . وفي ردّ القلب إلى المراقبة مراجعتان : أولاهما: 
مراقبة النظر ، مع تذكر العلم ، قال تعالى : 
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( هود : 5 ) وقال تعالى : يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ( البقرة : 
235 ) ثم تذكر العظمة لوجود الحلاوة . ومقام 
"943"
آخر : يروى أن اللّه سبحانه أوحى إلى إبراهيم عليه السلام : يا إبراهيم ، أو تدري لم اتخذتك خليلا ؟ قال : لا يا رب . قال : لطول قيامك بين يدي . قال : فقيل : إنما كان قيامه بالقلب ، وليس بالصلاة . ( محا ، نفس ، 70 ، 4 ) 
- " المناجاة " مخاطبة الأسرار عند صفاء الأذكار للملك الجبّار ، قال أبو عمرو بن علوان سمعت الجنيد رحمه اللّه ليلة إلى الصباح يقول في مناجاته : إلهي وسيّدي تريد أن تقطعني عنك بوصلك أو تريد أن تخدعني عنك بترك هيهات قلت لأبي عمرو : ما معنى هيهات ؟ قال :  التمكين . ( طوس ، لمع ، 426 ، 1 ) 
لمّا سهونا عن مناجاة ربّنا *** وثار علينا ثائر الغفلات 
تثلّم عرش القرب منا فبادرت *** محاجرنا تنصبّ بالعبرات 
فشرّع مولانا السجود لسهونا *** فحار اللعين الرجس بالحسرات 
(عر ، لط ، 111 ، 6 ) 
منازل 
قف بالمنازل واندب الأطلالا ، *** وسل الرّبوع الدارسات سؤالا 
( يقول : قف بي لداعي الحق من قلبه بالمنازل ، يريد المقامات التي ينزلها العارفون باللّه في سيرهم إلى ما لا يتناهى من علمهم بمعبودهم . 
وقوله : واندب الأطلالا ، وابك على ما بقي فيها من آثارهم حيث لم يكن لي معهم قدم فيما نزلوا فيه . 
ثم يقول : وسل الربوع ، يعني المنازل ، إن لم تر عنا فيها للنازلين حتى تخبرك المنازل عنهم بما كانوا عليهم معها من الآداب وسني الأحوال ليكون لك بذلك تأديب ومعرفة . 
وسمّاها دارسات لتغيرها عن الحال التي كانت عليها حين نزولها ، فإن المنازل بعد فراق النازلين يذهب الأنس بها لذهابهم إذ لا وجود لها من كونها منازل إلا بهم ) . ( عر ، تر ، 71 ، 2 ) 

منازل الأعمال 
- منازل الأعمال ، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن ، وأمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون ، وأمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه ، وأمّا أصحاب البكاء فهم المذنبون ، وأمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة . ( حمز ، شرق ، 77 ، 26 ) 

منازل الأولياء 
- منازل الأولياء على نوعين : حسّية ومعنوية فمنازلهم الحسّية في الجنان وإن كانت الجنة مائة درجة ، ومنازلهم الحسّية في الدنيا أحوالهم التي تنتج لهم خرق العوائد . 
فمنهم من يتبرز فيها كالأبدال وأشباههم ومنهم من تحصل له ولا يظهر عليه شيء منها وهم الملامتية وأكابر العارفين وهي تزيد على مائة منزل وبضعة عشر منزلا ، وكل منزل يتضمّن منازل كثيرة فهذه منازلهم الحسّية في الدارين . 
وأما منازلهم المعنوية في المعارف فهي مائتا ألف منزل وثمانية وأربعون ألف منزل محقّقة لم ينلها أحد من الأمم قبل هذه الأمّة وهي من خصائص هذه الأمّة ولها أذواق مختلفة لكل ذوق وصف خاص يعرفه من ذاقه وهذا العدد منحصر في أربعة مقامات : 
مقام العلم اللدنيّ وعلم النور وعلم الجمع والتفرقة وعلم الكتابة الإلهية ، ثم بين هذه المقامات مقامات من 

"944"
جنسها تنتهي إلى بضع ومائة مقام كلها منازل للأولياء ويتفرّع من كل مقام منازل كثيرة معلومة العدد . ( عر ، فتح 2 ، 40 ، 5 ) 
منازل التوابين 
- منازل التوابين اعلم أن الناس مختلفين في ذلك على ثلاث منازل لا رابع لها ، فمنهم من نشأ على الخير لا صبوة له إلّا الزلّة عند الشهوة كالزلّة التي لم يعر من مثلها النبيون والصديقون ، ثم يرجع إلى قلب طاهر لم تعتوره الشهوات ولم يغتذ اللذات من الحرام ولم تعتقبه الذنوب ولم يعلّ قلبه الران ولم تغلب عليه القسوة ، فرعاية حقوق اللّه عزّ وجلّ والقيام بها على هذا أسهل والمحنة عليه أخفّ ودواعي النفس له أقلّ وأضعف لأن قلبه طاهر واللّه عزّ وجلّ عليه مقبل وله محبّ ومتولّ والولي لا يخذل وليّه والحبيب لا يسلم إلى الهلكة حبيبه . . . 
وآخر تائب من بعد صبوته وراجع إلى اللّه سبحانه عن جهالته ونادم على ما سلف من ذنوبه في أيامه ، قد أعطاه العزم أن لا يعود إلى تضييع شيء من فرضه ولا معاودة شيء مما سلف من ذنوبه والنفس منه تنازعه إلى عادتها لتردّه برغبتها إلى لذّتها وهو يقمعها ويجاهدها ويخوّفها عواقب ما كان منها ، وعدوّه يذكرها ما فاتها ويدعوها إلى ما تركت من شهواتها ، وهو يذكّرها قبيح ما كان منها ويعظم منّة اللّه عزّ وجلّ عليها بنقلتها عمّا يسخط به ربها عليها ، فما لبث إلّا قليلا أن صدّق اللّه عزّ وجلّ في مجاهدته وأمسك نفسه عن الشهوات التي تنقص عزمه حتى يمدّه اللّه عزّ وجلّ بمعونته فيسهل عليه سبيل الطاعة كما ضمن لمن أناب إليه فقال عزّ وجلّ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ ( محمد :  17 ).
والثالث مصرّ على ذنبه مقيم على سيّئاته يغلبه الهوى وضعف الخوف مقرّ مع ذلك بأن للّه عزّ وجلّ معادا يبعثه فيه وهولا يتغشاه به ومقاما يوقفه فيه ويسأله عمّا كان منه وثوابا وعقابا ، يصرفه من بعد السؤال إلى أحدهما ثم يحلّ فيه مخلدا إلّا ما شاء اللّه الملك الكريم من بعد التخليد في العذاب الأليم . فهذا إقرار بالإيمان في قلبه قد زايل به الجحد وصدّق به الربّ جلّ وعزّ والقلب بالشهوات مشغول عن الفكر والران له مانع عن الذكر إلّا الخطرة تهيج من الإيمان بذكر المعاد ، ثم لا تجد موضعا تستقرّ فيه لما غلبت على قلبه من القسوة وتتابع فيه من الغفلة ، فقلبه هائج باشتغال الدنيا لا يلزمه ذكر التخويف ولا يتفرّغ للفكر ولا يجد حلاوة الذكر ، وكيف يكون للذكر فيه مستقرّ والأشغال تنازعه والغفلات تغلب عليه فهذا محتاج إلى ما يحلّ به عقود الإصرار من قلبه فيتوب إلى ربّه من ذنبه ، فيلحق بصاحبيه اللذين من قبله الناشئ على غير صبوة والمنيب بالتوبة إلى خالقه تعالى . ( محا ، رعا ، 19 ، 1 ) 

منازلة 
- المنزل عبارة عن المقام الذي ينزل الحق فيه إليك أو تنزل أنت فيه عليه ولتعلم الفرق بين إليك وعليه ، والمنازلة أن يريد هو النزول إليك ويجعل في قلبك طلب النزول عليه فتتحرّك الهمّة حركة روحانية لطيفة للنزول عليه فيقع الاجتماع به بين نزولين نزول منك عليه قبل أن تبلغ المنزل ونزول منه إليك أي توجّه اسم إلهيّ قبل أن يبلغ المنزل ، فوقوع هذا الاجتماع في 

"945"
غير المنزلين يسمّى منازلة . ( عر ، فتح 2 ، 577 ، 34 ) 
مناسبة ذاتية 
- المناسبة الذاتية : بين الحق وعبده من وجهين ، إما بأن لا تؤثر أحكام تعين العبد وصفات كثرته في أحكام وجوب الحق ووحدته بل يتأثّر منها وتنصبغ ظلمة كثرته بنور وحدته ، وإما بأن يتّصف العبد بصفات الحق ويتحقّق بأسمائه كلها فإن اتّفق الأمران فذلك العبد هو الكامل المقصود لعينه . وإن اتّفق الأمر الأول بدون الثاني فهو المحبوب المقرّب وحصول الثاني بدون الأول محال . وفي كلا الأمرين مراتب كثيرة : أما في الأمر الأول فبحسب شدّة غلبة نور الوحدة على الكثرة وضعفها وقوة استيلاء أحكام الوجوب على أحكام الإمكان وضعفه . 
وأما في الأمر الثاني : فبحسب استيعاب تحقّقه بالأسماء كلها وعدمه ، بالتحقّق ببعض دون البعض . ( قاش ، اصط ، 90 ، 5 ) 
- المناسبة الذاتية بين الحق وعبده من وجهين : 
إما بأن لا تؤثر أحكام تعيّن العبد وصفات كثرته في أحكام وجوب الحق ووحدته بل تتأثّر منها ويضيع ظلمة كثرته بنور وحدته ، وإما أن يتّصف العبد بصفات الحق ويتحقّق بأسمائه كلها . فإن اتّفق الأمران فذلك العبد هو الكامل المقصود بعينه ، وإن اتّفق الأوّل بدون الثاني فهو المحبوب المقرّب وحصول الثاني بدون الأول محال ، وفي كلا الأمرين مراتب كثيرة . أما في الأمر الأول فبحسب شدّة غلبة نور الوحدة على الكثرة وضعفها وقوّة استيلاء أحكام الوجوب على أحكام الإمكان وضعفه . 
وأما في الأمر الثاني فبحسب استيعاب تحقّقه بالأسماء كلها وعدمه بالتحقّق ببعضها دون بعض . ( نقش ، جا ، 100 ، 2 ) 
مناصفة 
-المناصفة : هي الإنصاف أعني حسن المعاملة مع الحق والخلق(قاش، اصط ، 89 ، 8 ) 
-المناصفة هي الإنصاف أعني حسن المعاملة مع الحق والخلق ( نقش ، جا ، 99 ، 25 ) 
منبر 
- طال شوقي لطللة ذات نثر * ونظام ومنبر وبيان 
( وصف هذه المعرفة الذاتية بأنها ذات نثر ونظام ، وهما عبارتان عن المقيد والمطلق ، فمن حيث الذات وجود مطلق ومن حيث المالك مقيد بالملك فافهم ما أشرنا إليه في هذا فإنه عزيز ما رأينا أحدا نبّه عليه قبلنا في كتاب من كتب المعرفة باللّه تعالى . 
وأما قوله : ومنبر ، يعني درجات الأسماء الحسنى والرقي فيها التخلّق بها فهي منبر الكون . والبيان عبارة عن مقام الرسالة . 
لغزنا هذه المعارف كلها خلف حجاب النظم بنت شيخنا العذراء البتول شيخة الحرمين وهي من العالمات المذكورات ) . ( عر ، تر ، 83 ، 3 ) 
منّة 
- المنة بالضم القوة أي له القوة على هبة العقل وإبداعه ونصب النقل وتشريعه وبالكسر الأنعام أي الأنعام والجود بذلك يقال منّ عليه منّا أنعم ، والمنان اسم من أسماء اللّه ويجوز أن يكون من قبيل قوله بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ ( الحجرات : 17 ) ، 
( والطول ) أي الجود ( ومنه القوة والحول ) على استعمال ما وهبه والاهتداء 

"946"
بما نصبه وشرعه لأن المنّة له لا لغيره . ( جيع ، اسف ، 39 ، 4 ) 
منتسب 
- المنتسب هو من بلغ حدّ الترجيح في أقوال مذهب إمامه ولم يخرج عن قواعده ، وغير المنتسب هو من أنشأ مذهبا مستقلّا لم يسبقه إليه أحد ، واللّه أعلم . ( شعر ، قدس 2 ، 128 ، 6 ) 
منته 
- المنتهي الواصل محمول قد جاوز المقامات وهو في محلّ التمكين لا تغيّره الأحوال ولا تؤثّر فيه الأهوال . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 12 ) 
- مقام المنتهي الصحو والتمكين وإجابة الحقّ من حيث دعاه ، قد استوى في حاله الشدّة والرخاء والمنع والعطاء والجفاء والوفاء ، أكله كجوعه ونومه كسهره ، قد فنيت حظوظه وبقيت حقوقه ، ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحقّ ، وكلّ ذلك منقول من أحوال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، أوّله كان متخلّيا في غار حراء ثم صار مع الخلق ولا فرق عنده بين الخلوة والجلوة ، وكذلك أصحاب الصفة صاروا في حالة التمكين أمراء ووزراء فإنّ المخالطة لا تؤثّر فيهم . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 18 ) 

منتهى 
- الفناء والمنى والمبتغى والمنتهى حد ومردّ ينتهي إليه مسير الأولياء وهو الاستقامة التي طلبها من تقدّم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدّل بإرادة الحق عزّ وجلّ ، فيريدون بإرادة الحقّ أبدا إلى الوفاة فلهذا سمّوا أبدالا رضي اللّه عنهم ، فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة فيدركهم اللّه تعالى برحمته بالتذكرة واليقظة فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا ربهم ، إذ لا معصوم عن الإرادة إلّا الملائكة عصموا عن الإرادة والأنبياء عصموا عن الهوى وبقية الخلق من الإنس والجن المكلّفين لم يعصموا منهما غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن الهوى والأبدال عن الإرادة ولا يعصمون منهما على معنى يجوز في حقهم الميل إليهما في الأحيان ثم يتداركهم اللّه عزّ وجلّ باليقظة برحمته . ( جي ، فتو ، 15 ، 20 ) 

منتهى المعرفة 
- منتهى المعرفة : هي الحضرة الواحدية ويسمّى منشأ السوى باعتبار انتشاء النفس الرحماني الذي منه تظهر صور المعاني ، فإنها تظهر بالوجود ، ومنزل التدلّي لتنزل الحق فيه إلى صور الخلق ، ومنزل التداني لدنو الخلق فيه من الحق ، ومنبعث الجود لابتداء فيضان جود الحق منه ، إلى غير ذلك من الأسماء . ( قاش ، اصط ، 89 ، 18 ) 
- منتهى المعرفة هي الحضرة الواحدية وتسمّى منشأ السوى باعتبار انتشاء النفس الرحماني الذي منه تظهر صور المعاني فإنها تظهر بالوجود ومنزل التدلي لتنزل الحق فيه إلى صورة الخلق ، ومنزلة التداني لدنو الخلق من الحق ومنبعث الجود لابتداء فيضان جود الحق إلى غير ذلك من الأسماء . ( نقش ، جا ، 99 ، 30 ) 

يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 28 مايو 2021 - 11:01

مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الميم فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
منجى 
- المنجى : خلاص القلب من حل الآفة . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 12 ) 
منجّيات 
- المنجيات . فهو التوبة والندم على الذنوب ، والصبر على البلاء ، والشكر على النعماء ، والخوف ، والرجاء ، والزهد في الدنيا ، والإخلاص ، والصدق في الطاعات ، ومحبة اللّه وتعظيمه ، والرضا بأفعاله ، والشوق إليه ، والخشوع والتواضع له . ( غزا ، ا ح 2 ، 456 ، 21 ) 
- من المهلكات النظر في عشرة - فإنه إن سلم منها سلم من غيرها - وهي : البخل ، والكبر ، والعجب ، والرياء ، والحسد ، وشدّة الغضب ، وشره الطعام ، وشره الوقاع ، وحب المال ، وحب الجاه . ومن المنجّيات عشرة : الندم على الذنوب ، والصبر على البلاء ، والرضا بالقضاء ، والشكر على النعماء ، واعتدال الخوف الرجاء ، والزهد في الدنيا ، والإخلاص في الأعمال ، وحسن الخلق مع الخلق ، وحب اللّه تعالى ، والخشوع له . ( غزا ، ا ح 2 ، 458 ، 11 ) 
- المنجّيات عشرة : الندم على الذنوب ، والصبر على البلاء ، والرضى بالقضاء ، والشكر على النعماء ، واعتدال الخوف والرجاء ، والزهد في الدنيا ، والإخلاص في الأعمال ، وحسن الخلق مع الخلق ، وحب اللّه تعالى ، والخشوع . ( قد ، نهج ، 407 ، 13 ) 
منزل 
- المنزل عبارة عن المقام الذي ينزل الحق فيه إليك أو تنزل أنت فيه عليه ولتعلم الفرق بين إليك وعليه ، والمنازلة أن يريد هو النزول إليك ويجعل في قلبك طلب النزول عليه فتتحرّك الهمّة حركة روحانية لطيفة للنزول عليه فيقع الاجتماع به بين نزولين نزول منك عليه قبل أن تبلغ المنزل ونزول منه إليك أي توجّه اسم إلهيّ قبل أن يبلغ المنزل ، فوقوع هذا الاجتماع في غير المنزلين يسمّى منازلة . ( عر ، فتح 2 ، 577 ، 33 ) 
منزل الابتداء 
- ( منزل الابتداء ) ويشتمل على منازل منها منزل الغلظة والسبحات ومنزل التنزلات والعلم بالتوحيد الإلهيّ ومنزل الرحموت ومنزل الحق والفزع . ( عر ، فتح 1 ، 174 ، 32 ) 
منزل الاستخبار 
- ( منزل الاستخبار ) وهو يشتمل على منازل منها منزل المنازعة الروحانية ومنزل حلية السعداء كيف تظهر على الأشقياء وبالعكس ومنزل الكون قبل الإنسان . ( عر ، فتح 1 ، 178 ، 29 ) 
منزل الأفعال 
- ( منزل الأفعال ) وهو يشتمل على منازل منها منزل الفضل والإلهام ومنزل الإسراء الروحاني ومنزل التلطّف ومنزل الهلاك . ( عر ، فتح 1 ، 174 ، 20 ) 
منزل الأمر 
- ( منزل الأمر ) وهو يشتمل على منازل منزل الأرواح البرزخية ومنزل التعليم ومنزل السري ومنزل السبب ومنزل النمائم ومنزل القطب والإمامين . ( عر ، فتح 1 ، 179 ، 10 ) 

"948"
منزل التقريب 
- منزل التقريب هذا المنزل يشتمل على منزلين :  منزل خرق العوائد ومنزل أحدية كن . ( عر ، فتح 1 ، 175 ، 23 ) 
منزل التقرير 
- ( منزل التقرير ) وهو يشتمل على منازل منها منزل تعداد النعم ومنزل رفع الضرر ومنزل الشرك المطلق . ( عر ، فتح 1 ، 177 ، 33 ) 
منزل التنزيه 
-(منزل التنزيه) هذا المنزل يشتمل على منازل منها منزل الشكر ومنزل البأس ومنزل النشر ومنزل النصر والجمع ومنزل الربح والخسران والاستحالات(عر،فتح1 ،175،13)
منزل الدعاء 
- ( منزل الدعاء ) هذا المنزل يحتوي على منازل منها منزل الأنس بالشبيه ومنزل التغذي منزل مكّة والطائف والحجب ومنزل المقاصير والابتلاء ومنزل الجمع والتفرقة والمنع ومنزل النواشي والتقديس . ( عر ، فتح 1 ، 174 ، 9 ) 
منزل الدهور 
- ( منزل الدهور ) يحتوي هذا المنزل على منازل :  منها منزل السابقة ومنزل العزّة ومنزل روحانيات الأفلاك ومنزل الأمر الإلهيّ ومنزل الولادة ومنزل الموازنة ومنزل البشارة باللقاء .  (عر ، فتح 1 ، 176 ، 35 ) 
منزل المشاهدة 
- ( منزل المشاهدة ) وهو منزل واحد هو منزل فناء الكون فيه يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل .  ( عر ، فتح 1 ، 178 ، 6 ) 
منزلة 
- سمعت أبا يزيد يقول : ورد علي رجل من أرباب المال فقال : يا أبا يزيد ! بماذا وجدت هذه المنزلة ؟ فقال أبو يزيد : دع عنك وجود المنزلة ؛ ولكن أكرمني الحق بثماني كرامات ، ثم بعده ناداني : يا أبا يزيد ! أوله : رأيت نفسي متأخّرا ، ورأيت الخلق قد سبقوني ؛ والثاني :  رضيت بأن أحرق بالنار بدل خلقه شفقة عليهم ؛ والثالث : كان قصدي إدخال الفرح في قلب المؤمن ؛ والرابع : لم أمسك شيئا قط لغد ؛ والخامس : أردت رحمة اللّه بالناس أكثر مما أردتها بنفسي ؛ والسادس : بذلت جهدي في إدخال السرور على المؤمن وإخراج الغمّ من قلبه ؛ والسابع : ابتدأت بالسلام على من لقيني من المؤمنين من شفقتي عليهم ؛ والثامن  قلت لو غفر اللّه لي يوم القيامة وأذن لي بالشفاعة لشفعت أولا من آذاني وجفاني ، ثم برّني وأكرمني . ( بسط ، شطح ، 67 ، 20 ) 
منصّات 
- المجالي الكلية والمطالع والمنصّات : هي مظاهر مفاتيح الغيوب التي انفتحت بها مغاليق الأبواب المسدودة بين ظاهر الوجود وباطنه . 
وهي خمسة : الأول : هو مجلى الذات الأحدية ، وعين الجمع ، ومقام أو أدنى ، والطامة الكبرى ، وتجلّي حقيقة الحقائق هو غاية الغايات ونهاية النهايات . الثاني : مجلى البرزخية الأولى ، ومجمع البحرين ، ومقام قاب قوسين ، وحضرة جمعية الأسماء الإلهية . 
الثالث : مجلى عالم الجبروت وانكشاف الأرواح القدسية . 
الرابع : مجلى عالم الملكوت ، والمدبّرات السماوية ، والقائمين   
"949"
بالأمر الإلهي في عالم الربوبية . الخامس : مجلى عالم الملك بالكشف الصوري وعجائب عالم المثال ، والمدبّرات الكونية في العالم السفلي . ( قاش ، اصط ، 77 ، 7 )
منقطع وحداني
- المنقطع الوحداني : هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر ، فهي محل انقطاع الأغيار وعين الجمع الأحدية . ويسمّى منقطع الإشارة ، وحضرة الوجود ، وحضرة الجمع .  (قاش ، اصط ، 89 ، 14 )
- المنقطع الوحداني هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر ، فهي محل انقطاع غير الأغيار وعين الجمع الأحدية وتسمّى منقطع الإشارة وحضرة الوجود وحضرة الجمع.
(نقش ، جا ، 99 ، 28 )
منكسرة قلوبهم
- المنكسرة قلوبهم فإن اللّه تعالى لا يكون عندك حتى تنكسر جملة هواك وإرادتك فإذا انكسرت ولم يثبت فيك شيء ولم يصلح فيك شيء أنشأك اللّه فجعل فيك إرادة فتريد بتلك الإرادة ، فإذا صرت في تلك الإرادة المنشأة فيك كسرها الرب تعالى بوجودك فيها فتكون منكسر القلب أبدا فهو لا يزال يجدّد فيك إرادة ثم يزيلها عند وجودك فيها هكذا إلى أن يبلغ الكتاب أجله فيحصل اللقاء ، فهذا هو معنى عند المنكسرة قلوبهم من أجلي . ومعنى قولنا عند وجودك فيها هو ركونك وطمأنينتك إليها . ( جي ، فتو ، 14 ، 15 )
منهج أول
- المنهج الأول : هو انتشاء الواحدية عن الوحدة الذاتية وكيفية انتشاء جميع الصفات والأسماء في رتب الذات ومن أشهده اللّه على ترتّب الأسماء والصفات في جميع رتب الذات فقد دلّه على أقرب السبل من المنهج الأول .
( قاش ، اصط ، 89 ، 10)
- المنهج الأول هو انتشاء الواحدية عن الوحدة الذاتية وكيفية انتشاء جميع الصفات والأسماء في رتب الذات . ومن أطلعه اللّه على ترتّب الأسماء والصفات في جميع مراتب الذات فقد دلّه على أقرب السبل من المنهج الأول .
( نقش ، جا ، 99 ، 25 )
منى
- الفناء والمنى والمبتغى والمنتهى حد ومردّ ينتهي إليه مسير الأولياء وهو الاستقامة التي طلبها من تقدّم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدّل بإرادة الحق عزّ وجلّ ، فيريدون بإرادة الحقّ أبدا إلى الوفاة فلهذا سمّوا أبدالا رضي اللّه عنهم ، فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة فيدركهم اللّه تعالى برحمته بالتذكرة واليقظة فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا ربهم ، إذ لا معصوم عن الإرادة إلّا الملائكة عصموا عن الإرادة والأنبياء عصموا عن الهوى وبقية الخلق من الإنس والجن المكلّفين لم يعصموا منهما غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن الهوى والأبدال عن الإرادة ولا يعصمون منهما على معنى يجوز في حقهم الميل إليهما في الأحيان ثم يتداركهم اللّه عزّ وجلّ باليقظة برحمته . ( جي ، فتو ، 15 ، 19 )
 
"950"
مهاجر 
- المهاجر من هجر السوء والمجاهد من جاهد نفسه في اللّه تعالى وأقام الصلاة التي هي خدمة المعبود وبذل المال سرّا وعلانية وقليلا وكثيرا وأن لا يشتغل عن ذلك بتجارة الدنيا . ( مك ، قو 1 ، 218 ، 14 ) 
مهج 
-"المهج " : جميع المحبوبات إليك ، من النفس ، والمال ، والولد(طوس،لمع ، 444 ، 1 ) 
مهدي 
- المهدي هو الذي يصلي بعيسى هو الذي دلّت عليه الأحاديث . قال : وما صحّحه السعد التفتازاني من أن عيسى هو الإمام المهدي لأنه أفضل فإمامته أولى فلا شاهد له فيما علّل به لأن القصد بإمامة المهدي بعيسى إنما هو إظهار أنه نزل تابعا لنبيّنا بشريعته غير مستقلّ بشيء من شريعة نفسه ، واقتداؤه ببعض هذه الأمّة مع كونه أفضل من ذلك الإمام الذي اقتدى به فيه من إذاعة ذلك وإظهاره ما لا يخفى على أنه يمكن الجمع بأن يقال أن عيسى يقتدي بالمهدي أولا لإظهار ذلك الغرض ثم بعد ذلك يقتدي المهدي به على أصل القاعدة من اقتداء المفضول بالفاضل ، وبه يجتمع القولان . ( حمز ، شرق ، 207 ، 11 ) 


مهلكات 
- من المهلكات النظر في عشرة - فإنه إن سلم منها سلم من غيرها - وهي : البخل ، والكبر ، والعجب ، والرياء ، والحسد ، وشدّة الغضب ، وشره الطعام ، وشره الوقاع ، وحب المال ، وحب الجاه . ومن المنجّيات عشرة : الندم على الذنوب ، والصبر على البلاء ، والرضا بالقضاء ، والشكر على النعماء ، واعتدال الخوف الرجاء ، والزهد في الدنيا ، والإخلاص في الأعمال ، وحسن الخلق مع الخلق ، وحب اللّه تعالى ، والخشوع له . ( غزا ، ا ح 2 ، 458 ، 9 ) 
- من المهلكات النظر في عشرة ، فإنه إن سلم منها سلم من غيرها ، وهي البخل ، والكبر ، والعجب ، والرياء ، والحسد ، وشدّة الغضب ، وشره الطعام ، وشره الوقاع ، وحب المال ، وحب الجاه . ( قد ، نهج ، 407 ، 9 ) 


مهيمون 
- المهيمون : الملائكة المهيمة في شهود جمال الحق ، وهم الذين لم يعلموا أن اللّه خلق آدم لشدّة اشتغالهم بمشاهدة الحق وهيمانهم وهم العالون الذين لم يكلّفوا بالسجود لغيبتهم عمّا سوى الحق وولههم بنور الجمال ، فلا يسعون شيئا مما سواه وهم الكروبيّون . ( قاش ، اصط ، 90 ، 15 ) 
- المهيمون هم الملائكة المهيمة في شهود جمال الحق الذين لم يعلموا أن اللّه خلق آدم لشدّة اشتغالهم بمشاهدة الحق وهيمانهم ، وهم العالون الذين لم يكلّفوا بالسجود لغيبتهم عمّا سوى الحق وولههم بنور الجمال ، فلا يسعون شيئا مما سواه وهم الكروبيون . ( نقش ، جا ، 100 ، 9 ) 
موارد 
- الموارد ترد على قلب الفقير من أربع جهات : 

"951"
ملكيّ ، ورحماني ، ونفساني ، وشيطاني . ومن لا يصلّي ولا يقرأ الوظيفة والورد ، لا يستطيع تفريق هذه الخواطر عن بعضها ، ومعرفة الصحيح منها من الفاسد . ( يشر ، حق ، 335 ، 6 ) 
- الموارد ترد على قلب الفقير من أربع جهات : 
ملكي ، ورحماني ، ونفساني ، وشيطاني . ومن لا يصلّي ، ولا يقرأ الوظيفة والورد ، لا يستطيع تفريق هذه الخواطر عن بعضها البعض ، ومعرفة الصحيح منها من الفاسد . ( يشر ، نفح ، 193 ، 9 ) 
مواطن 
- المواطن عبارة عن محل أوقات الوارد الذي يكون فيه وينبغي لك أن تعرف ما يريده الحق .  (جيع ، اسف ، 52 ، 2 )
- المواطن عبارة عن محل أوقات الوارد أي القادم من العدم إلى الوجود بالخلق الجديد ، وهذا المحل هو ( الذي يكون فيه ) الوارد حالة حدوثه فافهم فإنه دقيق . ( وينبغي لك ) أيها الطالب بعد معرفتك بالمواطن ( أن تعرف ما يريده الحق منك في ذلك المواطن ) الذي أنت حال فيه ( فتبادر إليه ) وتأتي به على أحسن الوجوه ( من غير تثبيط ) أي تشاغل بأمر يعيقك عنه . فإن ذلك يؤدّي إلى هلاكك ولا كلفة تجدها في نفسك لصعوبة ما يطلبه الحق منك فإن ذلك يؤدّي إلى تهاونك وتكاسلك عن الإتيان به على الفور . ( جيع ، اسف ، 52 ، 16 ) 
- المواطن التي وعدناك أن نعرفك بها ( وإن كثرت ) من حيث جزئياتها وخرج إحصاؤها عن الطاقة البشرية ( فإنها ترجع ) من حيث الإجمال إلى ( ستة ) مواطن . - تأتي مفصّلة تحت مصطلحات موطن أول ثان وثالث الخ. . . (جيع ، اسف ، 53 ، 10 ) 
مواعظ 
- المواعظ سياط تضرب بها القلوب فتؤثّر في القلوب كتأثير السياط في البدن والضرب لا يؤثّر بعد انقضائه كتأثيره في حال وجوده لكن يبقى أثر التألّم بحسب قوّته وضعفه ، فكلما قوي الضرب كانت مدّة بقاء الألم أكثر .  (حنب ، معا ، 13 ، 13 ) 
مواهب 
- المواهب فجمع موهبة وهي أمر ليس بخارق للعادة ولكنه قليل مستبعد في العادة يتميّز به بعض الناس ولا يختصّ ذلك بالأولياء بل يكون لهم ولغيرهم . ( نو ، بست ، 60 ، 15 ) 


موت 
- الموت الذي لا حياة فيه موتي عن جنسي من الخلق فلا أراهم في الضرّ والنفع . وموتي عن نفسي وهوائي وإرادتي ومناي في الدنيا والأخرى فلا أحسّ في جميع ذلك ولا أجد . وأما الحياة التي لا موت فيها فحياتي بفعل ربي عزّ وجلّ بلا وجودي فيه والموت في ذلك وجودي معه عزّ وجلّ فكانت هذه الإرادة أنفس إرادة أردتها منذ عقلت . ( جي ، فتو ، 139 ، 8 ) 
- الموت : باصطلاحهم قمع هوى النفس فإن حياتها به ولا تميل إلى لذّاتها وشهواتها ومقتضيات الطبيعة البدنية إلا به ، وإذا مالت إلى الجهة السفلية جذبت القلب الذي هو النفس الناطقة إلى مركزها فيموت عن الحياة الحقيقية العلمية التي له بالجهل ، فإذا ماتت 

"952"
النفس عن هواها بقمعه ، انصرف القلب بالطبع والمحبة الأصلية إلى عالمه - عالم القدس والنور والحياة الذاتية التي لا تقبل الموت أصلا . وإلى هذا الموت أشار أفلاطون بقوله مت بالإرادة تحي بالطبيعة . قال الإمام جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنهما الموت هو التوبة . قال اللّه تعالى : فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ( البقرة : 54 ) فمن تاب فقد قتل نفسه : 
ولهذا إذا صنّفوا الموت أصنافا فأخصّوا مخالفة النفس بالموت الأحمر ولما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من جهاد الكفار : قال " رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر " ( العجلوني ، كشف الخفاء ، ج 1362 ، 1 / 424 ) ، قالوا : يا رسول اللّه وما الجهاد الأكبر ؟  
قال : مخالفة النفس " . 
وفي حديث آخر : " المجاهد من جاهد نفسه فمن مات عن هواه فقد حيي بهدايته عن الضلالة وبمعرفته عن الجهالة ( سنن الترمذي ، كتاب فضائل الجهاد ، 7 / 123 ) قال اللّه تعالى أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ ( الأنعام : 122 ) يعني ميتا بالجهل فأحييناه بالعلم وقد سمّوا أيضا هذا الموت بالموت الجامع لجميع أنواع الموتات .  (قاش ، اصط ، 91 ، 3 ) 
- الموت عبارة عن خمود النار الغريزية التي يكون بها سبب الحياة في دار الدنيا وتلك الحياة عبارة عن نظر الأرواح إلى نفسها في الهياكل الصورية ، والماسك لذلك النظر في هذه الهياكل الصورية ، هي الحرارة الغريزية ما دامت على حكم الاعتدال الطبيعي وهو أعني اعتدال الحرارة كونهما مستوية في الدرجة الرابعة ، لأن انصرافها في الدرجة الأولى هو قوة الحرارة العنصرية وهي في تلك الدرجة لا تقبل المزاج بركن آخر من أركان العناصر فهي هناك آخذة في حدّها من الانتهاء . 
وأشباههما في الدرجة الثانية هي الحرارة النارية القابلة للامتزاج ولولا امتزاجها ببقية الأركان لم يكن للنار وجود لأن كل واحد من النار والماء والهواء والتراب مركّب من العناصر الأربعة التي هي الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة . 
ولكن كل ما غلب فيه ركن الحرارة حتى اضمحلّ الباقي سمّي بالطبيعة النارية وكل ما غلب ركن البرودة فيه حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة المائية وكل ما غلب فيه حكم ركن الرطوبة على البواقي حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة الهوائية وكل ما غلب فيه حكم اليبوسة على البواقي حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة الترابية . ( جيع ، كا 2 ، 53 ، 8 ) 
- الموت هو اصطلاحهم قمع هوى النفس فإن حياتها به ولا تميل إلى لذّاتها وشهواتها ومقتضيات الطبيعة البدنية إلا به . فإذا مالت إلى الجهة السفلية جذبت القلب الذي هو النفس الناطقة إلى مركزها فيموت من الحياة الحقيقية العلمية له بالجهل ، فإذا ماتت النفس عن هواها بقمعه انصرف القلب بالطبع والمحبة الأصلية إلى عالمه عالم القدس والنور والحياة الذاتية التي لا تقبل الموت أصلا ، وإلى هذا الموت أشار أفلاطون بقوله مت بالإرادة تحيا بالطبيعة . ( نقش ، جا ، 100 ، 12 ) 
- الموت هو انتقال وخروج من الظلمات إلى النور . ( يشر ، نفح ، 191 ، 15 ) 
موت أبيض 
- الموت الأبيض : الجوع لأنه ينوّر الباطن ويبيض وجه القلب . فإذا لم يشبع السالك بل 

"953"
لا يزال جائعا فقد مات بالموت الأبيض فحينئذ تحي فطنته ، لأن البطنة تميت الفطنة فمن ماتت بطنته حييت فطنته . ( قاش ، اصط ، 92 ، 4 ) 
- الموت الأبيض هو الجوع لأنه ينوّر الباطن ويبيّض وجه القلب فإذا لم يشبع السالك بل لا يزال جائعا مات الموت الأبيض فحينئذ تحيا فطنته ، لأن البطنة تميت الفطنة ، فمن ماتت بطنته حييت فطنته فاعمل . ( نقش ، جا ، 100 ، 23 ) 
موت أخضر 
- الموت الأخضر : لبس المرقّع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها فإذا قنع من اللباس الجميل بذلك واقتصر على ما يستر عورته وتصحّ فيه الصلاة فقد مات بالموت الأخضر ، لإخضرار عيشه بالقناعة ونضرة وجهه بنضرة الجمال الذاتي الذي حي به واستغنى عن التجمّل العارضي كما قيل : 
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه *** فكل رداء يرتديه جميل 
ولمّا رؤى الشافعي رضي الله عنه في ثوب خلق لا قيمة له فعابه بعض الجهال بذلك قال : 
لئن كان ثوبي فوق قيمته الفلس *** فلي فيه نفس دون قيمتها الأنس 
فشوبك شمس تحت أنواره الدجى *** وثوبي ليل نحت ظلمته الشمس 
(قاش ، اصط ، 92 ، 8 ) 
- الموت الأخضر هو لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها . فإذا قنع عن اللباس الجميل بذلك واقتصر على ما يستر العورة وتصحّ فيه الصلاة فقد مات الموت الأخضر لاخضرار عيشه بالقناعة ونضارة وجهه بنضرة الجمال الذاتي الذي حيي به واستغنى عن التجمّل العارضي . ( نقش ، جا ، 100 ، 25 ) 
موت أسود 
- الموت الأسود : هو احتمال الأذى من الخلق لأنه إذا لم يجد في نفسه حرجا من أذاهم ولم تتألّم نفسه بل تلتذّ به لكونه يراه من محبوبه كما قيل : 
أجد الملامة في هواك لذيذة *** حبّا لذكرك فليلمني اللّوم 
أشبهت أعدائي فصرت أحبهم *** إذا كان حظي منك حظي منهم 
وأهنتني وأهنت نفسي عامدا *** يا من يهان عليك ممّن أكرم 
فقد مات بالموت الأسود وهو الفناء في الله لشهوده الأذى معه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه بل برؤية نفسه وأنفسهم فانين في المحبوب ، وحينئذ يحي بوجود الحق من إمداد حضرة الود المطلق . ( قاش ، اصط ، 93 ، 1 ) 
- الموت الأسود هو احتمال أذى الخلق لأنه إذا لم يجد في نفسه حرجا من أذاهم ولم تتألّم نفسه بل يلتذّ به لكونه يراه من محبوبه كما قيل : 
أجد الملامة في هواك لذيذة *** حبا لذكرك فليلمني اللوّم 
أشبهت أعدائي فصرت أحبهم *** إذ كان حظي منك حظي منهم 
وأهنتني فأهنت نفسي عامدا *** ما من يهون عليك ممن يكرم 
وقف الهوى بي حيث أنت فليس بي *** متأخّر عنه ولا متقدّم 
فقد مات الموت الأسود وهو الفناء في الله 

"954"
لشهوده الأذى منه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه ، بل برؤية نفسه وأنفسهم فانين في المحبوب يحيا بوجود الحق من إمداد حضرة الوجود المطلق . ( نقش ، جا ، 101 ، 2 ) 
موت معنوي 
- الموت المعنوي قال رضي اللّه تعالى عنه وأرضاه . إذا مت عن الخلق قيل لك رحمك اللّه وأماتك عن الهوى وإذا مت عن هواك قيل لك رحمك اللّه وأماتك عن إرادتك ومناك وإذا مت عن الإرادة قيل لك رحمك اللّه وأحياك حياة لا موت بعدها وتغنى غناء لا فقر بعده وتعطى عطاء لا منع بعده وتراح براحة لا شقاء بعدها وتنعم بنعمة لا بؤس بعدها وتعلم علما لا جهل بعده وتؤمن أمنا لا خوف بعده وتسعد فلا تشقى وتعزّ فلا تذلّ وتقرب فلا تبعد وترفع فلا توضع وتعظّم فلا تحقر وتطهر فلا تدنّس لتحقّق فيك الأماني وتصدق فيك الأقاويل فتكون كبريتا أحمر ، فلا تكاد ترى وعزيزا فلا تماثل وفريدا فلا تشارك ووحيدا فلا تجانس فردا بفرد ووترا بوتر وغيب الغيب وسرّ السرّ . 
فحينئذ تكون وارث كل نبي وصديق ورسول بك تختم الولاية وإليك تصوّر الأبدال وبك تنكشف الكروب وبك تسقى الغيوث وبك تنبت الزروع وبك يدفع البلاء والمحن عن الخاص والعام . ( جي ، فتو ، 10 ، 18 ) 
موج أول 
- الموج الأول موج الشهوات الداعية إلى الصفات البهيمية والاشتغال باللذّات الحسّية وقضاء الأوطار الدنيوية ، حتى ( إنهم ) يأكلون ويتمتّعون كما تأكل الأنعام . وبالحريّ أن يكون هذا الموج مظلما لأن حبّ الشيء يعمي ويصم . ( غزا ، مش ، 87 ، 9 ) 
موج ثان 
- الموج الثاني موج الصفات السّبعية الباعثة على الغضب والعداوة والبغضاء والحقد والحسد والمباهاة والتفاخر والتكاثر . وبالحري أن يكون مظلما لأن الغضب غول العقل . 
وبالحري أن يكون هو الموج الأعلى : لأن الغضب في الأكثر مستول على الشهوات حتى إذا هاج أذهل عن الشهوات وأغفل عن اللذّات المشتهاة . وأما الشهوة فلا تقاوم الغضب الهائج أصلا . ( غزا ، مش ، 87 ، 12 ) 


موجبات الغيرة 
- موجبات الغيرة : فنتائج النزق وثمرات زمانات المروءة ومصائد بذر الإدلال ، ودلائل سوء العشرة . ( خط ، روض ، 691 ، 11 ) 


موجودات 
- ( الموجودات كلها كلمات اللّه التي لا تنفد ، فإنها ) أي الموجودات صادرة ( عن كن وكن كلمة اللّه ) فنسب كلمة كن إلى اللّه إما بحسب مرتبة ألوهيته وإما بحسب نزوله إلى صورة من يقول كن لإحياء الموتى ، وإليه أشار بقوله ( فهل تنسب الكلمة إليه تعالى بحسب ما هو عليه ) من مقام ألوهيته بدون النزول وتكلّم بلسانه بكلمة كن فأحيا الموتى وخلق الطير من صورة عيسى عليه السلام ( فلا تعلم ماهيتها ) حينئذ ، إذ كلمته عين ماهيته فلا تعلم ماهيته فلا تعلم كلمته ، ( أو ينزل هو تعالى إلى صورة من يقول ) له ( كن فيكون قول كن حقيقة لتلك لصورة التي نزل ) 

"955"
الحق ( إليها وظهر فيها ) وتكلّم بكن لإحياء الموتى وخلق الطير . ( فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد ) وهو أن اللّه متكلّم بكلمة كن في مقام ألوهيته وهو المحيي والخالق لا العبد . ( وبعضهم إلى الطرف الآخر ) وهو أن اللّه متنزّل في صورة من يتكلّم بكلمة كن ، فالخالق والمحيي هو العبد بإذن اللّه . ( وبعضهم يحار في الأمر ) أي في صدور الأمر الخارق من العبد كالإحياء وخلق الطير ( ولا يدري ) من أيّ شيء هو أمن الحق أم من العبد لأن هذا العارف يعلم أن الإحياء من الخصائص الإلهية فشاهد صدوره من العبد فيحار في نسبته إلى اللّه وإلى العبد لعدم ذوق هذا العارف من تلك المسئلة ، ( وهذه ) أي الإحياء والخلق ( مسئلة لا يمكن أن تعرف ) بكنه الحقيقة ( إلا ذوقا كأبي يزيد حين نفخ في النملة التي قتلها فحييت ) بسبب نفخه ، ( فعلم عند ذلك ) النفخ ( بمن ينفخ فنفخ فكان ) أبو يزيد ( عيسوي المشهد ) فعلم منه أن كل ما صدر من الأولياء مثل هذا كان بواسطة روحانية عيسى عليه السلام هذا هو الإحياء الصوري . ( وأما الإحياء المعنوي بالعلم فتلك الحياة الإلهية الذاتية العلمية النورية التي قال تعالى فيها ) أي في حق هذه الحياة أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً بالجهل فَأَحْيَيْناهُ بالحياة العلمية وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً ، وهو العلم يَمْشِي بِهِ أي بالنور فِي النَّاسِ ( الأنعام : 122 ).
فيدرك بذلك النور ما في أنفسهم . ( فكل من يحيي نفسا ميتة بحياة علمية في مسئلة خاصة متعلّقة بالعلم باللّه فقد أحياه بها وكانت ) هذه الحياة العلمية لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ، أي بين أشكاله ) . ( صوف ، فص ، 257 ، 19 ( 


موضع الابتلاء 
- حال المشاهدة والقرب وذلك يخرج العبد إلى صفاء القلب بعلم اليقين وصفاء القلب يرفعه مقامات في مشاهدة العين حتى لا يخطر بقلبه إلا خاطر حقّ فإن عصاه عصى الحقّ وفي ترك هذا والغضّ عنه كدر القلب وفي كدره ظلمته وذلك مقامات في القسوة وهي أول البعد . 
وبلغني أن ما من فعلة وإن صغرت إلّا وينشر لها ثلاثة دواوين : الديوان الأول لم والثاني كيف والثالث لمن . فمعنى لم أي لم فعلت وهذا موضع الابتلاء عن وصف الربوبية بحكم العبودية ، أي أكان عليك أن تعمل لمولاك أم كان ذلك منك بهواك فإن سلم من هذا الديوان بأن كان عليه أن يعمل كما أمر به سئل عن الديوان الثاني ، فقيل له كيف فعلت هذا وهو مكان المطالبة بالعلم وهو البلاء الثاني ، أي قد عملته بأن كان عليك عمله فكيف عملته أبعلم أم بجهل ؟ فإن اللّه تعالى لا يقبل عملا لا على طريقته وطريقة العلم ، فإن سلم من هذا نشر عليه الديوان الثالث ، فقيل لمن وهذا طريق التعبّد بالإخلاص لوجه الربوبية وهو البلاء الثالث . ( مك ، قو 1 ، 80 ، 32 ) 
موطن أول 
- الموطن الأول من موطن ألست بربكم وهو الذي كنت فيه قبل وجودك العنصري في صورة الذرة مع زمرة الأرواح وعلمت ما يطلبه الحق منك فيه حين أعلمك من حيث إنه عينك بمحض الجود والمنّة فبادرت إلى الإتيان به على الفور ولم تتوقّف لأنه أراده وطلبه بلا واسطة ، وحكم إرادته لا يرد خصوصا إذا قارنه الطلب برفع الوسائط والذي طلبه منك في ذلك الموطن الإقرار بربوبيته . ( جيع ، اسف ، 53 ، 12 ) 

"956"
موطن ثالث 
- الموطن ( الثالث ) هو ( البرزخ ) الحائل بين الدنيا والآخرة ، قال الشيخ رضي اللّه تعالى عنه اعلم أن البرزخ عبارة عن أمر فاصل بين أمرين كالخط الفاصل بين الظلّ والشمس ، وكقوله تعالى في اختلاط البحرين بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( الرحمن : 20 ) ومعنى لا يبغيان أي لا يختلط أحدهما مع الآخر ، لهذا الحاجز الذي فصل بينهما ولا يدركه حسّ البصر فإذا أدركه فليس ببرزخ ، ولما كان البرزخ بين معلوم ومجهول ومعدوم وموجود ومنفي ومثبت ومعقول وغير معقول سمّي برزخا وهو الخيال ، فإنك وإن أدركته وكنت عاقلا تعلم أنك أدركت شيئا وجوديّا وقع بصرك عليه وتعلم قطعا أنه ما ثمّ شيء جملة وأصلا . 
(جيع ، اسف ، 54 ، 17 )
موطن ثان 
- الموطن الثاني موطن الدنيا التي نحن الآن فيها ، والدنيا عند الشيخ من مقعر فلك الثوابت إلى وجه الأرض . ( جيع ، اسف ، 54 ، 14 ) 
موطن خامس 
- الموطن الخامس الجنة وهي بين مقعّر الفلك الأطلس ومحدّب فلك الثوابت ، ( والنار ) وهي من مقعّر فلك الثوابت إلى المركز لأن السماوات السبع والعناصر تستحيل من حيث الصورة بعد الفصل والقضاء إلى جهنم . ( جيع ، اسف ، 59 ، 8 ) 
موطن رابع 
- الموطن الرابع موطن الحشر وهو جمع الناس ( بأرض الساهرة ) وهي وجه الأرض ، وسمّيت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم وأصلها مسهورة ومسهور فيها فصرف من المفعولية إلى الفاعلية كما قيل عيشة راضية أي مرضية . 
قال الشيخ رضي اللّه تعالى عنه اعلم يا أخي أن الناس إذا قاموا من قبورهم وأراد اللّه تعالى أن يبدّل الأرض غير الأرض فتمدّ تلك الأرض بإذن اللّه تعالى ويؤتى بالجسر فيكون دون الظلمة فيكون الخلق عليه ، ثم أن اللّه يبدل الأرض كما يشاء كيف يشاء بأرض أخرى تسمّى الساهرة وهي أرض في علم اللّه ما نام عليها أحد فيمدّها اللّه سبحانه وتعالى مدّ الأديم ويزيد في سعتها ما يشاء أضعاف ما كانت من إحدى وعشرين جزء إلى تسع وتسعين ، فيمدّها مدّ الأديم لا ترى فيها عوجا . ( جيع ، اسف ، 58 ، 8 ) 
موطن سادس 
- الموطن السادس 
موطن الكثيب وهو تل من مسك أبيض تكون الخلائق عليه عند رؤية الحق سبحانه وتعالى وهو ( خارج الجنة ) لأنه في جنة عدن ، وهي خارجة عن الجنات لأنها قصبة الجنات وقلعتها وحضرة الملك وخواصه لا يدخلها العامة إلا بحكم الزيارة . 
( وفي كل موطن من هذه المواطن ) الستة التي أشرنا إليها ( موضع هي مواطن في المواطن ليس في القوة البشرية الوفاء بها ) أي بإحصائها ( لكثرتها ولسنا نحتاج في هذا الموضع الذي نحن فيه إلى أن نبيّن منها إلا موطن الدنيا الذي هو محل التكليف والابتلاء ) أي الاختبار . ( والأعمال ) 

"957"
التي توجب النعيم في المواطن التي بعده وليس في المواطن موطن هو محل التكليف إلا هذا الموطن . ( جيع ، اسف ، 59 ، 13 ) 


موقن 
- آخرة المؤمن إذا قوي إيمانه سمّي موقنا ، ثم إذا قوي إيقانه سمّي عارفا ، ثم إذا قويت معرفته سمّي عالما ، وإذا قوي علمه سمّي محبّا وإذا قويت محبّته سمّي محبوبا ، وإذا صحّ له ذلك سمّي غنيّا مقرّبا مستأنسا يستأنس بقرب اللّه عزّ وجلّ يطلعه على أسرار حكمه وعلمه وسابقته ولاحقته وأمره وقدره ، ويكون ذلك على قدر حوصلاته وما يعطيه من قوّة قلبه وسعته قائم مع ربه عزّ وجلّ خارج بقلبه عن الخلق . ( جي ، فت ، 129 ، 14 ) 


ميزان 
- الميزان عبارة عن إقامة العدل في ذاتكم ، وأن الصراط عبارة ( عن أخذكم ) في تطهير خلقكم وصفاتكم . ( عر ، لط ، 134 ، 14 ) 
- الميزان : ما به يتوصّل الإنسان إلى الآراء الصائبة ، والأقوال السديدة ، والأفعال الجميلة وتميّزها عن أضدادها وهو العدالة التي هي ظلّ الوحدة الحقيقية المشتملة على علم الشريعة والطريقة والحقيقة لأنها لم يتحقّق بها صاحبها إلا عند تحقّقه بمقام أحدية الجمع والفرق ، فإن ميزان أهل الظاهر هو الشرع ، وميزان أهل الباطن هو العقل المنوّر بنور القدس ، وميزان الخصوص هو علم الطريقة ، وميزان خاصة الخاصة هو العدل الإلهي الذي لا يتحقّق به إلا الإنسان الكامل . ( قاش ، اصط ، 93 ، 10 ) 
- الميزان هو ما به يتوسّط الإنسان إلى معرفة الإرادات الصائبة والأقوال السديدة والأفعال الجميلة ويميّزها من أضدادها ، وهي العدالة التي هي ظلّ الوحدة الحقيقية المشتملة على علم الشريعة والطريقة والحقيقة لأنها لم يتحقّق بها صاحبها إلا عند تحقّقه بمقام أحدية الجمع والفرق . 
فإن ميزان أهل الظاهر هو الشرع وميزان أهل الباطن هو العقل المنوّر بنور القدس وميزان الخاصة هو علم الطريقة وميزان خاصة الخاصة هو العدل الإلهي الذي لا يتحقّق به إلا الإنسان الكامل . ( نقش ، جا ، 101 ، 10 ) 


ميزان الشريعة 
- ميزان الشريعة لا تزنه * بميزان التفكّر والخيال 
وإنك إن أصبت به لوقت * غلطت به فتلحق بالضلال 
تميّزت الخلائق في سناها * فأين الواجبات من المحال 
إذا عاينت ما لا يرتضيه * إلهك قد حلالي عين حالي 
بمرآه الذي عاينت منه * وفيه ما يذم من الفعال 
أتتك وصيتي تسمو اعتلاء * على ما كان من كرم الخلال 
فسوء الظنّ يحرم منك شرعا * وحسن الظنّ يلحق بالحلال 
(عر ، دي ، 260 ، 1 ) 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى