اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:23

مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الطاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الطاء
ط
طائفة الاتحاد 
- ماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها ( طريقة الصوفية ) - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عمّا سوى اللّه ( تعالى ) ، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة ، استغراق القلب بالكلية بذكر اللّه ، وآخرها الفناء بالكلية في اللّه ؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها . وهي على التحقيق أول الطريقة ، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه . 
ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتا ويقتبسون منهم فوائد . 
ثم يترقّى الحال من مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات يضيق عنها نطق النطق ، فلا يحاول معبّر أن يعبّر عنها إلّا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه . وعلى الجملة . ينتهي الأمر إلى قرب ، يكاد يتخيّل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ .  (غزا ، منق ، 141 ، 1) 

طائفة الحلول 
- ماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها ( طريقة الصوفية ) - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عمّا سوى اللّه ( تعالى ) ، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة ، استغراق القلب بالكلية بذكر اللّه ، وآخرها الفناء بالكلية في اللّه ؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها . 
وهي على التحقيق أول الطريقة ، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه . ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتا ويقتبسون منهم فوائد . 
ثم يترقّى الحال من مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات يضيق عنها نطق النطق ، فلا يحاول معبّر أن يعبّر عنها إلّا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه . وعلى الجملة . 
ينتهي الأمر إلى قرب ، يكاد يتخيّل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ .  (غزا ، منق ، 141 ، 1 ) 

طائفة الوصول 
- ماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها ( طريقة الصوفية ) - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عمّا سوى اللّه ( تعالى ) ، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة ، استغراق القلب بالكلية بذكر اللّه ، وآخرها الفناء بالكلية في اللّه ؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها . وهي على التحقيق أول الطريقة ، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه . ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتا ويقتبسون منهم فوائد . ثم يترقّى الحال من 

"569"
مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات يضيق عنها نطق النطق ، فلا يحاول معبّر أن يعبّر عنها إلّا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه . وعلى الجملة . 
ينتهي الأمر إلى قرب ، يكاد يتخيّل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ .  (غزا ، منق ، 141 ، 1) 
طاعات 
- الطاعات . فينظر أولا في الفرائض المكتوبة عليه أنه كيف يؤدّيها وكيف يحرسها عن النقصان والتقصير أو كيف يجبر نقصانها بكثرة النوافل ؟ ثم يرجع إلى عضو عضو ، فيتفكّر في الأفعال التي تتعلّق بها ممّا يحبّه اللّه تعالى . 
(غزا ، ا ح 2 ، 455 ، 13 ) 

طاعة 
- الطاعة سبيل النجاة والعلم هو الدليل على السبيل ، فأصل الطاعة الورع وأصل الورع التقوى وأصل التقوى محاسبة النفس وأصل محاسبة النفس الخوف والرجاء ، والدليل على محاسبة النفس العلم . ( محا ، رعا ، 12 ، 8 ) 
- ما مفتاح النيّة قلت اليقين . قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل . 
قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف ، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء ، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر ، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا ، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة ، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف ، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية والربوبية ، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم ، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم ، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل ، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان : عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه وعقل يستفيده المرء بتأديبه ومعرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه ، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه وإياك لما يحب ويرضى . ( جي ، غن 2 ، 109 ، 22 ) 
- التكاليف شاقّة على العباد ويدخل في ذلك امتثال الأوامر والانكفاف عن الزواجر والصبر على الأحكام والشكر عند وجود الأنعام ، فهي إذا أربعة : طاعة ومعصية ونعمة وبليّة وهي أربع لا خامس لها ، وللّه عليك في كل واحدة من هذه الأربع عبودية يقتضيها منك بحكم الربوبية فحقّه عليك في الطاعة شهود المنّة منه عليك فيها وحقّه عليك في المعصية الاستغفار مما صنعت فيها وحقّه عليك في البليّة الصبر معه عليها وحقّه عليك في النعمة وجود الشكر منك فيها ، ويحمل عنك أعباء ذلك كله الفهم وإذا فهمت أن الطاعة راجعة إليك وعائدة بالجدوى عليك صبّرك ذلك على القيام بها ، وإذا علمت أن الإصرار على المعصية والدخول فيها يوجب العقوبة من اللّه آجلا وانكشاف نور الإيمان عاجلا كان ذلك سببا للترك منك لها ، وإذا علمت أن الصبر تعود عليك ثمرته وتنعطف عليك بركته سارعت إليه وعوّلت عليه ، وإذا علمت أن الشكر يتضمّن المزيد من اللّه لقوله تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ( إبراهيم : 7 ) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه ونهوضك إليه . 
(عطا ، تنو ، 6 ، 22 ) 
- إذا كان له الرضا من اللّه أوجده اللّه حلاوة ذلك ليعلم ما من به عليه وليعلم إحسان اللّه إليه ، ولا يكون الرضا باللّه إلا مع الفهم ولا يكون الفهم إلا مع النور ولا يكون النور إلا مع الدنوّ ولا 

"570"
يكون الدنوّ إلا مع العناية ، فلما سبقت لهذا العبد العناية خرجت له العطايا من خزائن المنن فلما واصلته أمداد اللّه وأنواره عوفي قلبه من الأمراض والأسقام فكان سليم الإدراك فأدرك لذاذة الإيمان وحلاوته لصحة إدراكه ولسلامة ذوقه ولو سقم قلبه بالغفلة عن اللّه لم يدرك ذلك لأن المحموم ربما وجد طعم السكر مرّا وليس هو في نفس الأمر كذلك فإذا زالت أسقام القلوب أدركت الأشياء على ما هي عليه فتدرك حلاوة الإيمان ولذاذة الطاعة ومرارة القطيعة والمخالفة فيوجب إدراكها لحلاوة الإيمان اغتباطها به وشهود المنّة من اللّه عليها فيه وتطلب الأسباب الحافظة للإيمان والجالبة له ويوجب إدراك لذاذة الطاعة المداومة عليها وشهود المنّة من اللّه فيها ويوجب إدراكها لمرارة الكفران والمخالفة للترك لهما والنفور عنهما وعدم الميل إليهما فيحمل على الترك للذنب وعدم التطلّع إليه ، وليس كل متطلّع تاركا ولا كل تارك غير متطلّع وإنما كان كذلك لأن نور البصيرة دالّة على أن المخالفة للّه والغفلة عنه سم للقلوب مهلك . ( عطا ، تنو ، 8 ، 11 ) 
- الطاعة تلقيه الأمر قبل الشروع بحسن القبول ووعده الجميل وهو الإخراج . ( صوف ، فص ، 4 ، 24 ) 
- العمل هو حركة الجسم والقلب والفكر ، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة ، وإن تحرّك بما يخالف الشريعة ، سمّي معصية ، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر ، والطريقة لإصلاح الضمائر ، والحقيقة لإصلاح السرائر . ( يشر ، حق ، 132 ، 5 ) 
طاعة الرهبة 
- طاعة المحبة أفضل من طاعة الرهبة ؛ فإن طاعة المحبة من داخل وطاعة الرهبة من خارج ؛ ولهذا المعنى كانت صحبة الصوفية مؤثّرة من البعض في البعض ، لأنهم لمّا تحابوا في اللّه تواصوا بمحاسن الأخلاق ووقع القبول بينهم لوجود المحبة ، فانتفع لذلك المريد بالشيخ ، والأخ بالأخ ؛ ولهذا المعنى أمر اللّه تعالى باجتماع الناس في كل يوم خمس مرات في المساجد . ( سهرو ، عوا 2 ، 194 ، 24) 

طاعة المحبة 
- طاعة المحبة أفضل من طاعة الرهبة ؛ فإن طاعة المحبة من داخل وطاعة الرهبة من خارج ؛ ولهذا المعنى كانت صحبة الصوفية مؤثّرة من البعض في البعض ، لأنهم لمّا تحابوا في اللّه تواصوا بمحاسن الأخلاق ووقع القبول بينهم لوجود المحبة ، فانتفع لذلك المريد بالشيخ ، والأخ بالأخ ؛ ولهذا المعنى أمر اللّه تعالى باجتماع الناس في كل يوم خمس مرات في المساجد . ( سهرو ، عوا 2 ، 194 ، 24 ) 

طاغوت 
- الجبت : السحر . والطاغوت : الشياطين والأصنام . ( تيم ، فرقان ، 139 ، 4 ) 
طالب الخير 
- طالب الخير لا يستغني عن خمس خصال ، سوى ما يحتاج فيه إلى علم حدود الأعمال وأحكامها ، وأدائها إلى اللّه تعالى خالصة مخلصة ، مشوبة بالصدق كما أمر وفرض ، وسنّ في الأوقات التي أمر وفرض . وصاحب 

"571"
الخير العامل به لا يستغني عن : الصدق ، والصواب ، والشكر ، والرجاء ، والخوف . 
(محا ، نفس ، 78 ، 5) 
طالب الوصال 
- طالب الوصال هو المشتاق لشهود الجمال .  المهيم بالدلال . المحجوب بالجلال . القائل بلسان حاله عن مقاله . بين ربوع الحي وأطلاله . ( شاذ ، قوان ، 100 ، 14 ) 
طامات 
- الشطح والطامات ، فمن أشدّ ما يؤذي العوام ، لأنها تشتمل على ذكر المحبة والوصال وألم الفراق ، وعامة الحاضرين أجلاف ، بواطنهم محشوّة بالشهوات وحب الصور ، فلا يحرّك ذلك من قلوبهم إلا ما هو مستكن في نفوسهم ، فيشتعل فيها نار الشهوات ، فيصيحون ، وكل ذلك فساد . وربما احتوى السطح على الدعاوى العريضة في محبة اللّه تعالى ، وفي هذا ضرر عظيم . ( قد ، نهج ، 11 ، 14 ) 
طاهر 
- الطاهر : من عصمه اللّه عن المخالفات .  (قاش ، اصط ، 64 ، 6 ) 
- الطاهر هو من عصمه اللّه عن المخالفات .  ( نقش ، جا ، 88 ، 28 ) 
طاهر الباطن 
- طاهر الباطن : من عصمه اللّه عن الوساوس والهواجس والتعلّق بالأغيار . ( قاش ، اصط ، 64 ، 10 ) 
- طاهر الباطن هو من عصمه اللّه عن الوساوس والهواجس والتعلّق بالأغيار . ( نقش ، جا ، 88 ، 29 ) 
طاهر السر 
- طاهر السرّ : من لا يذهل عن اللّه طرفة عين .  ( قاش ، اصط ، 64 ، 12 ) 
- طاهر السر هو من لا يذهل عن اللّه طرفة عين ( نقش ، جا ، 88 ، 30 ) 
طاهر السر والعلانية 
- طاهر السر والعلانية : من قام بتوفية حقوق الحق والخلق جميعا لسعته برعاية الجانبين .  (قاش ، اصط ، 64 ، 14 )
- طاهر السر والعلانية هو من قام بتوفية حقوق الحق والخلق جميعا لسعته برعاية الجانبين .  ( نقش ، جا ، 88 ، 30)
طاهر الظاهر 
- طاهر الظاهر : من عصمه اللّه عن المعاصي  ( قاش ، اصط ، 64 ، 8 ) 
- طاهر الظاهر هو من عصمه اللّه عن المعاصي . ( نقش ، جا ، 88 ، 28 ) 
طب روحاني 
- الطب الروحاني : هو العلم بكمالات القلوب ، وآفاتها ، وأمراضها وأدوائها وبكيفية حفظ صحتها واعتدالها وردّ أمراضها ( عنها ) . 
(قاش ، اصط ، 65 ، 1 )
- الطب الروحاني هو العلم بكمالات القلوب وآفاتها وأمراضها وأدوائها وبكيفية حفظ صحّتها واعتدالها وردّ أمراضها . ( نقش ، جا ، 88 ، 31 ) 

"572"
طبائعية 
- الطبائعية فإنهم عبدوه من حيث صفاته الأربع لأن الأربعة الأوصاف الإلهية التي هي الحياة والعلم والقدرة والإرادة أصل فناء الوجود ، فالحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة مظاهرها في عالم الأكوان ، فالرطوبة مظهر الحياة والبرودة مظهر العلم والحرارة مظهر الإرادة واليبوسة مظهر القدرة وحقيقة هذه المظاهر ذات الموصوف بها سبحانه وتعالى . 
فلما لاح لسائر أرواح الطبيعيين تلك اللطيفة الإلهية الموجودة في هذه المظاهر وعاينوا أثر أوصافه الأربعة الإلهية ثم باشروها في الوجود على حرارة وبرودة ويبوسة ورطوبة علمت القوابل من حيث الاستعداد الإلهي أن تلك الصفات معان لهذه الصور أو قل أرواح لهذه الأشباح أو قل ظواهر لهذه المظاهر فعبدت هذه الطبائع لهذا السرّ . ( جيع ، كا 2 ، 78 ، 9 ) 
طبع 
- الطبع عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها ؛ وهي مظلمة إذ ليس لها معرفة وإدراك ولا خبر لها من نفسها ولا مما يصدر منها ؛ وليس لها نور يدرك بالبصر الظاهر أيضا . ( غزا ، مش ، 90 ، 7 ) 
- الطبع : ما سبق به العلم في حق كل شخص .  ( عر ، تع ، 21 ، 5 ) 
طبيب روحاني 
- الطبيب الروحاني : هو الشيخ العارف بذلك ، القادر على الإرشاد والتكميل . ( قاش ، اصط ، 65 ، 4 ) 
- الطبيب الروحاني هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الإرشاد والتكميل . ( نقش ، جا ، 89 ، 2 ) 

طبيعة خامسة 
- طبيعة خامسة : أي مغايرة لطبائع العناصر الأربعة ، وهي محيطة بالأرض من جميع الجوانب ( مادتها الأثير ) . ( سهري ، هيك ، 98 ، 15 ) 

طبيعة مجردة 
- من مراتب الوجود ، هي الطبيعة المجرّدة عن لباس الاستقصات والأركان التي خلق اللّه تعالى العالم فيها . وهذه الطبيعة للاستقصات كالمداد للحروف الرقمية وكالصوت للحروف اللفظية ، ونعني بالاستقصات الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة بحكم انفراد كل واحد منها عن الآخر ، وهذه الاستقصات للأركان كالطبيعة للاستقصات فالاستقصات جميعها موجودة في كل ركن من الأركان لكن النار يغلب فيها استقصان وهما الحرارة واليبوسة ، والهواء يغلب عليه استقصان وهما البرودة واليبوسة ، فمتى لبست الطبيعة صورة استقص من الاستقصات لا يمكن خلعها ومتى لبست الاستقصات صورة ركن من الأركان لا يمكن خلعها ومتى لبست الأركان صورة من صور الموجودات العنصرية لا يمكن خلعها فيبقى ذلك الموجود موجودا بعد فناء ظاهره في الطبيعة يشاهدها المكاشف عيانا كما كان يشاهدها الناس في الحسّ . 
وهذا الفلك الطبيعي واسع جدّا خلق اللّه تعالى فيه الجنة والنار والمحشر والبرزخ وجميع ما في الدنيا وما هو قبل خلق الدنيا ممّا علمنا ومما لا نعلمه 

"573"
من المخلوقات الطبيعية ، وظاهره المحسوس لنا اليوم هو العالم الدنياوي وباطنه الغائب عنا هو العالم الأخراوي . وقابلية البطون والظهور هو البرزخ وهو عالم الخيال وعالم المثال وهو عالم السمسمة فنسخة الدنيا منك ظاهرك من الجوارح وغيرها ونسخة البرزخ منك خيالك ونسخة الآخرة منك العالم الروحي وهو باطنك . ( جيع ، مرا ، 24 ، 11 ) 
طبيعيون 
- الطبيعيون : وهم قوم أكثروا بحثهم عن عالم الطبيعة ، وعن عجائب الحيوان والنبات ، وأكثروا الخوض في علم تشريح أعضاء الحيوان فرأوا فيها من عجائب صنع اللّه تعالى وبدائع حكمته ، ما اضطرّوا معه إلى الاعتراف بفاطر حكيم ، مطّلع على غايات الأمور ومقاصدها . . . فظنّوا أن القوة العاقلة من الإنسان تابعة لمزاجه أيضا ، وإنها تبطل ببطلان مزاجه فتنعدم ثم إذا انعدمت ، فلا يعقل إعادة المعدوم كما زعموا . 
فذهبوا ( إلى ) أن النفس تموت ولا تعود ، فجحدوا الآخرة ، وأنكروا الجنّة والنار ( والحشر والنشر ) ، والقيامة والحساب ، فلم يبق عندهم للطاعة ثواب ، ولا للمعصية عقاب ؛ فانحلّ عنهم اللجام ، وانهمكوا في الشهوات انهماك الأنعام . وهؤلاء أيضا زنادقة . ( غزا ، منق ، 96 ، 11 ) 
طربت النفس 
- طربت ( النفس ) طربا روحيّا : مبدؤه ورود بارق إلهي وهو الذي يسمّيه إخوان التجريد بالبسط .  (سهري ، هيك ، 95 ، 4) 
طريق 
عبّيت أجياد صبري يوم بينهم * على الطّريق ( - المعراج الروحاني - ) 
كراديسا كراديسا ( - جماعات - )  (عر ، تر ، 18 ، 4)
- الطريق : عبارة عن مراسم اللّه تعالى المشروعة التي لا رخصة فيها . ( عر ، تع ، 12 ، 11 ) 
- قيل الحال تغيّر الأوصاف على العبد فإذا استحكم وثبت فهو المقام ، فإن قلت وما المقام ؟ قلنا : عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام وغاية صاحبه أن لا مقام وهو الأدب ، فإن قلت وما الأدب ؟ قلنا : وقتا يريدون به أدب الشريعة ووقتا أدب الخدمة ووقتا أدب الحق ، فأدب الشريعة الوقوف عند مراسمها وهي حدود اللّه وأدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها برؤية مجريها وأدب الحق أن تعرف ما لك وما له ، والأديب من كان بحكم الوقت أو من عرف وقته ، فإن قلت وما الوقت ؟ قلنا : ما أنت به من غير نظر إلى ماض ولا إلى مستقبل هكذا حكم أهل الطريق ، فإن قلت وما الطريق عندهم ؟ قلنا : 
عبارة عن مراسم الحق المشروعة التي لا رخصة فيها من عزائم ورخص في أماكنها فإن الرخص في أماكنها لا يأتيها إلا ذو عزيمة فإن كثيرا من أهل الطريق لا يقول بالرخص وهو غلط . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 34 ) 
- الطريق القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء : فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين ومن حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين ومن حاز منها ثنتين فهو من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين . 
أوّلها :  الذكر وبساطه العمل الصالح وثمرته النور . 

"574"
والثاني : التفكّر وبساطه الصبر وثمرته العلم . 
والثالث : الفقر وبساطه الشكر وثمرته المزيد منه . والرابع : الحب وبساطه بغض الدنيا وأهلها وثمرته الوصلة بالمحبوب . ( نقش ، جا ، 171 ، 18 ) 
- المراد بالطريق هنا ، طريق السلوك إلى اللّه ، وهي طريق السادة الصوفية . ولها ظاهر وباطن ، فظاهرها ما يتعلّق بإصلاح الجوارح ، وباطنها ، ما يتعلّق بإصلاح العوالم الباطنية ، فلأهل هذه الطريقة الخاصة ، كمال المعرفة والمراقبة للحق سبحانه في الحركات والسكنات والأنفاس واللحظات ، حتى يستوي سلطان الحق على القلوب ، فيضمحلّ ما تعلّقت به أو سكنت إليه من أحوال الدنيا وخطوبها . ( يشر ، حق ، 38 ، 3 ) 
- الطريق محبة وصدق وحفظ أسرار اللّه ، ولا يجوز إعطاء الطريق لمن لا يحفظها ، فماذا نفعل بهؤلاء الذين يعطون الطريق للناس وفي ذات الوقت يتكلّمون أمامهم بالحقائق ، فالفقير الصادق لا يتكلّم بالحقائق على غير أهلها ، إلا إذا كان متمكّنا من العلوم الظاهرة ، خشية أن يخطئ في التعبير ، فيكفر دون أن يدري ، ولذلك يجب عليه أن يتوب عن إعطاء الطريقة لمن لا يحفظها ، فيما لو فعل ذلك ، ويتوب عن التحدّث بالحقائق أمام الناس . ( يشر ، حق ، 334 ، 9 ) 
- للطريق أربعة أركان : محبة ، وذكر ، وفكر ، وتسليم . وأهم هذه الأشياء المحبة الإلهية ، لأنها قطب تدور عليه الدوائر ، فمتى أحببته ذكرته ، ومتى ذكرته فكرت فيه ، وسلمت أمرك إليه . ( يشر ، حق ، 338 ، 3 ) 
- للطريق أربعة أركان : محبة ، وذكر ، وفكر ، وتسليم . وأهمّ هذه الأشياء المحبة ، لأنها قطب تدور عليه الدوائر . فمتى أحببته ذكرته ، ومتى ذكرته فكّرت فيه ، وسلّمت أمرك إليه .  (يشر ، نفح ، 103 ، 4 ) 
- أحكام الطريق أربعة : جمع ، وتوحيد ، وإيمان ، وتسليم . ( يشر ، نفح ، 103 ، 10 ) 
- الطريق كالجوهر المكنون في صندوق . 
والمفتاح ذكر اللّه . وأسنان المفتاح كفّ الحواس عن المخالفات ( يشر ، نفح ، 104 ، 5 ) 

طريق إلى اللّه 
- الطريق إلى اللّه : فإن سألته وجدته بصيرا بالطريق إلى اللّه سبحانه ، وإن أجاب أجابك بالوصف عن طريق قد سلكه ، وعن آفات قد رفضها ، وعن مكابدة قد جاهدها ، وعن درجات في القرب من اللّه سبحانه بعلم قد ارتقى إليها . فدلّ المريدين على ابتدائه ، وما عرض له من القواطع ، وبأي شيء قطعها ، وأنه لم يصل إلى السرور والراحة إلا بعد المكابدة والمجاهدة ، لأن يتحمّلوا مثل ما لقي حتى يفضوا إلى الغنى والراحة والسرور . ( محا ، نا ، 34 ، 6 ) 

طريق السادة آل باعلوي 
- طريق السادة آل باعلوي أحد طرق الصوفية التي أساسها اتباع الكتاب والسنّة ورأسها صدق الافتقار وشهود المنّة ، فهي اتباع المنصوص على وجه مخصوص وتهذيب الأصول لتقريب الوصول ، فلها فائدة ونفع معلوم يزيد على ما يقتضيه اتباع الكتاب والسنّة على وجه العموم ، وذلك أن علم الأحكام المتعلّق بظاهر الإسلام 

"575"
أصل موضوعه عام في عام شامل لما المقصود منه ربط النظام وتقييد الطعام وغيرهم من العوام . ولا شكّ أن الناس مختلفون في الدين في كل مقام فلابدّ من علم خاص لكل مخصوص وهو محل نظر الخواص في حقيقة التقوى وتحقيق الإخلاص . 
فإنه طريق مستقيم أدقّ من الشعر وأحدّ من السيف لا يكفي فيه التعليم بالعموم بل لابدّ فيه لكل جزء من تعريف وتوقيف وهذا هو علم التصوّف ، والسلوك به إلى اللّه تعالى طريق الصوفية فظاهرها علم وعمل بمقتضاه وباطنها صدق التوجّه إلى اللّه تعالى بما يرضاه فيما يرضاه ، فهي جامعة لكل خلق سنّي مانعة من كل وصف دني غايتها القرب إلى اللّه تعالى والفتح الإلهي ، فهي طريق أوصاف وأعمال وتحقيق أسرار ومقامات وأحوال تلقاها الرجال عن الرجال ، بالتحقيق والذوق والفعل والانفعال على حسب الفتح والفضل والنوال . ( حبش ، طريق ، 11 ، 10 ) 
- طريق السادة آل باعلوي نسجها على هذا المنوال فظاهرها علوم الدين والأعمال وباطنها تحقيق المقامات والأحوال وآدابها صون الأسرار والغيرة عليها من الابتذال . 
فظاهرهم ما شرحه الإمام الغزالي من العلم والعمل على المنهج الرشيد ، وباطنهم ما أوضحه الشاذلية من تحقيق الحقيقة وتجريد التوحيد وعلومهم علوم القوم ورسومهم محو الرسوم يرغبون إلى اللّه تعالى بالتقرّب إليه بكل قربة ويقولون بأخذ العهد والتلقين ولبس الخرقة ودخول الخلوة والرياضة والمجاهدة وعقد الصحبة ، جلّ مجاهدتهم الاجتهاد في تصفية الفؤاد والاستعداد بالتعرّض لنفحات القرب في طريق الرشاد والاقتراب إلى اللّه بكل قربة في صحبة أهل الإرشاد . 
فلابدّ مع صدق التوجّه لوجه الله من فضل اللّه ومع جدّ الجهاد وبذل الاجتهاد من فتح اللّه ، وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ( العنكبوت : 69 ) . فأصل طريقة السادة آل باعلوي الطريقة المدينية طريقة الشيخ أبي مدين شعيب المغربي ، وقطبها ومدار تحقيقها الفرد الغوث الشيخ الفقيه المقدّم محمد بن علي باعلوي الحسيني الحضرمي تلقّاها عنه الرجال عن الرجال وتوارثها الأكابر أولو المقامات والأحوال ولكن لكونها طريقة تحقيق وأذواق وأسرار جنحوا إلى الخمول والسرّ والأسرار ، فلم يضعوا في ذلك تأليفا ولا صنّفوا فيه تصنيفا . ( حبش ، طريق ، 12 ، 9 ) 

طريق الشاذلية 
- طريق الشاذلية في حزوبهم مطوية لاشتمالها على تحقيق التجريد وعلوم التوحيد وصدق العبودية . ( حبش ، طريق ، 13 ، 14 ) 
طريق القوم 
- كان الحسن العرار يقول : بنيت طريق القوم على ثلاثة أشياء : أن لا يأكل مريدها إلا عند الفاقة ، ولا ينام إلا عند الغلبة ، ولا يتكلّم إلا عند الضرورة الشرعية . ( شعر ، قدس 1 ، 54 ، 14 ) 
طريق المريدين 
- طريق المريدين ، وهم الذين شرط لهم " الإنابة " فقال اللّه تعالى : وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ( الشورى : 13 ) فطولبوا بالاجتهاد 

"576"
أولا قبل الكشوف . 
قال تعالى : وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ( العنكبوت : 69 ) يدرّجهم اللّه تعالى في مدارج الكسب بأنواع الرياضات والمجاهدات ، وسهر الدياجر وظمأ الهواجر ، تتأجّج فيهم نيران الطلب ، وتتحجّب دونهم لوامع الأرب ، يتقلبون في رمضاء الإرادة ، وينخلعون عن كل مألوف وعادة ، وهي الإنابة التي شرطها الحق سبحانه وتعالى لهم ، وجعل الهداية مقرونة بها ، وهذه الهداية آنفا هداية خاصة ، لأنها هداية إليه ، غير الهداية العامة التي هي الهدى إلى أمره ونهيه بمقتضى المعرفة الأولى ، وهذا حال السالك المحبّ المريد ، فكانت الإنابة عين الهداية العامة ، فأثمرت هداية خاصة ، واهتدوا إليه بعد أن اهتدوا له بالمكابدات ، فخلّصوا من مضيق العسر إلى فضاء اليسر وبرزوا من وهج الاجتهاد إلى روح الأحوال ، فسبق اجتهادهم كشوفهم والمرادون سبق كشوفهم اجتهادهم . ( سهرو ، عوا 1 ، 197 ، 13 ) 
طريق النقشبندية 
- خلاصة طريق النقشبندية فهي أن السالك يجعل عزيمة كل عمل وأحوطه كالواجب فلا يتركها بلا ضرورة ملجئة ، ورخصته كالحرام لا يرتكبها ولا يقرّبها بلا داعية ضرورية ويأخذ بالأحوط ولو عمل بالمذاهب الأربعة لكان أحسن وأفضل وأعظم في الأمور كلها من العبادات والعادات والمعاملات والاجتناب عن المهلكات والصفات الذميمة والتخلّق بالأخلاق الحميدة ، وتفصيلها في جامع المتون بلغ ألفا . ( نقش ، جا ، 112 ، 25 ) 
طريقة 
- الطريقة : هي السير بالسير المختصّة بالسالكين إلى اللّه ، من قطع المنازل والترقّي في المقامات . ( قاش ، اصط ، 65 ، 6 ) 
- الطريقة هي السيرة المختصّة بالسالكين إلى اللّه من قطع المنازل والترقّي في المقامات . 
( نقش ، جا ، 89 ، 3 ) 
- الطريقة ما هي إلا القراءة والتسبيح والصلاة الجائزة ، ما هو إذا نزل المنزل غفل ولهى وجعل يهذي ويصلّي صلاة غير جائزة أو أخرجها عن وقتها . ( حبش ، طريق ، 18 ، 11 ) 
- العمل هو حركة الجسم والقلب والفكر ، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة ، وإن تحرّك بما يخالف الشريعة ، سمّي معصية ، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر ، والطريقة لإصلاح الضمائر ، والحقيقة لإصلاح السرائر . ( يشر ، حق ، 132 ، 6 ) 

طريقة الإشراق والجلاء 
- طريقة الإشراق والجلاء ، كانت قديمة حتى أنها كانت في غير زمن الشريعة لأنها إنما هي صقل لمرآة النفس من غير زائد وهي أيضا باقية ما بقي الزمان لا ترتفع ، لكنها تارة تجري بالاصطلاح من الخلوات والترتيبات ونحوها وتارة بحفظ الأصول فقط ، وتارة بحفظ الحرمة ليس إلا ، وتارة بمجرّد التلقي والإلقاء . وهذه الأمور لا تزول أبد الآبدين ، غير أن الاصطلاح قد انقرض في هذه الأزمنة وارتفع إنتاجه حسبما دلّت عليه العلامات وشهد به الاستقراء . ( يشر ، حق ، 41 ، 21 ) 
"577"
طريقة الشاذلية 
- طريقة الشاذلية . . . أصول طريقتنا خمسة أشياء تقوى اللّه في السر والعلانية واتباع السنّة في الأقوال والأفعال والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار والرضا عن اللّه تعالى في القليل والكثير ، والرجوع إلى اللّه في السراء والضرّاء . ( حبش ، طريق ، 29 ، 22 ) 
طريقة الصوفية 
- ماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها ( طريقة الصوفية ) - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عمّا سوى اللّه ( تعالى ) ، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة ، استغراق القلب بالكلية بذكر اللّه ، وآخرها الفناء بالكلية في اللّه ؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها . 
وهي على التحقيق أول الطريقة ، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه . ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتا ويقتبسون منهم فوائد . 
ثم يترقّى الحال من مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات يضيق عنها نطق النطق ، فلا يحاول معبّر أن يعبّر عنها إلّا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه . وعلى الجملة . 
ينتهي الأمر إلى قرب ، يكاد يتخيّل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ . 
(غزا ، منق ، 139 ، 16) 
- ( طريقة الصوفية ) تخلية القلب بالكلية عما سوى اللّه وذلك أول شرطها . ( ومفتاحها ) استغراق القلب بالكلية في ذكر اللّه وهو بمنزلة تحريمه الصلاة ، ( وآخرها ) الفناء بالكلية في اللّه . وقد صدر عنه قدس سرّه هذا القول بعد فراغه من تحصيل العلوم وإقباله على طريق السادة الصوفية وعلم بصفاء اليقين أنها هي الطريقة المرضية . ( زاد ، بغ ، 20 ، 11 ) 
طريقة النقشبندية 
- أصول طريقة النقشبندية التمسّك بعقائد أهل السنّة وترك الرخص والأخذ بالعزائم ودوام المراقبة والإقبال على المولى والإعراض عن زخارف الدنيا بل وعن كل ما سوى اللّه وتحصيل ملكة الحضور والخلوة في التحلّي بالاستفادة والإفادة في علوم الدين والتزيّي بزيّ عوام المؤمنين وإخفاء الذكر وحفظ الأنفاس بحيث لا يخرج ولا يدخل نفس مع الغفلة عن اللّه الكريم والتخلّق بأخلاق النبيّ صاحب الخلق العظيم . 
فشرائط النقشبندية الاعتقاد الصحيح والتوبة الصادقة والاستحلال من أرباب الحقوق وردّ المظالم واسترضاء الخصوم والتحقّق بآداب السنّة في الأمور كلها والدقّة والتحقيق على العمل بأصحّ الشريعة والاهتمام على المجانبة من كل المنكرات والمبتدعات والغيرة على التباعد من الهوى والمذمومات . ( نقش ، جا ، 14 ، 6 ) 
طريقة نقشبندية 
- حقيقتها ( الطريقة النقشبندية ) فهي الحضور مع اللّه تعالى بدوام الذكر والفكر وعدم الغفلة عنه تعالى في جميع الأوقات والحالات في الصلاة والتلاوة والذكر والأكل والشرب وعند عمل صنعته وفي الكثرة والوحدة والمحادثة والسكوت وفي كل حركاته وسكناته ونشاطه 

"578"
وفتوره وغمّه وسروره ، بحيث لا يكون غافلا عن اللّه تعالى في جميع حالاته بل يكون حاضرا معه تعالى ويلاحظ حضوره معه وبالعكس ، ويعتقد أنه لا حول ولا قوة ولا قدرة ولا قول ولا فعل إلا باللّه ولا يضيع وقته بالخسران . 
كما قال علماؤنا إن رزق الظاهر بحركات الأجسام ورزق الباطن بحركات القلوب ورزق الأسرار بالسكون ورزق العقول بالفناء عن السكون حتى يكون العبد ساكنا مع حضرة اللّه تعالى ، فإن قوت الأرواح ذكر علام الغيوب أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( الرعد : 28).
( زاد ، بغ ، 30 ، 8 ) 
- شرائطها ( الطريقة النقشبندية ) أخذ بيعة العهد الصحيحة والإنابة الرجيحة من شيخ كامل عالم عامل واصل إلى الشهود الذاتي على أنه وإن كان وجوده في هذا الزمان أعزّ من الكبريت الأحمر إلا أنه ببركة صحبته ينال السالك منه مقصوده بحسب اعتقاده فيه ، هذا إذا كان عالما ، وأما إذا كان جاهلا فلا يصلح لأن يكون أهلا للإرشاد كما قال علماؤنا من لم يكن في إحدى يديه قال اللّه وفي يده الأخرى قال رسول اللّه فهو في ظلمة الجهل المطبق فلا يصل إلى الحق تعالى ، فكيف يكون دليلا ومرشدا لغيره . ( زاد ، بغ ، 30 ، 17 ) 
- من شرائطها ( الطريقة النقشبندية ) العلم والحلم وحسن الخلق والتواضع ولين الجانب وما يتشعّب منها ، وكذا تبجيل المشايخ ولا سيما تسليم وتفويض أمر المريد السالك نفسه إلى تربية شيخه ومرشده فيما يوافق الشرع الشريف . 
( ومنها ) مراعاة الوقوف القلبي الذي هو الركن الأعظم في هذه الطريقة في الحقيقة وقد ذكرناه في كتابينا بلوغ الأماني والفيوضات الخالدية فراجعهما إن شئت . ( ومنها ) أن يكون زي أهلها كزي عوام المؤمنين فلا يشترط فيها التاج والطيلسان وغير ذلك من الأزياء وليس فيها الجهر بالذكر ورفع الصوت والحركات بالرقص والتغنّي والغفلة فإن الذكر بلا حضور كمضمضة عطشان ، وإنما الاعتماد عندهم على تصحيح العقائد اليقينية وخلوص النيّة ومحافظة القلب والطوية وقتل النفس بسيف المجاهدة في العبادات كلها ، ولا يعتبرون فيها زيّا وصورة وتبدّلا ووضعا وهيئة مخصوصة كما علمت . 
فمن كان منسوبا إلى هذه الطريقة فليس له أن يتزيّا بزيّ مخصوص بل جميع الصور والألبسة عنده على حدّ سواء فيتزيّا بزي مناسب بحاله ، فإن كان عالما يكون زيّه كزيّ العلماء وإن كان من الأمراء فيتزيّا بزيّهم وإن كان من السوقة وأهل الحرف فيتزيّا أيضا بزيّهم وهلمّ جرا فكل بحسبه ، فيكون في الكثرة والوحدة بلا تفاوت صورة وسيرة ووصف من الأوصاف على كل حال . ( زاد ، بغ ، 33 ، 7 ) 
- أركانها ( الطريقة النقشبندية ) ، فالإعراض القلبي عن ما سوى اللّه تعالى والتوجّه إليه والتوكّل عليه في الأمور كلها . وقد سمّيت هذه السلسلة ذهبية لكمال لطافتها ونظافتها من جهة أن أهل البيت النبوي عليهم السلام يتّصفون بها وينسبون أيضا إلى النسبة الصديقية الخفية .  ( زاد ، بغ ، 34 ، 17 ) 
- مبناها ( الطريقة النقشبندية ) فهو ستر الحال وإخفاء ما في البال ، يعنون بذلك أنه يلزم على من وفّقه اللّه تعالى لسلوك هذه الطريقة الخفيّة أن يحتجب بحجاب يتوارى به ليكون بعيدا عن نظر الخلق فلا يطلع في طاعته على سرّه أحدا إلا اللّه محرما كان أو غير محرّم حتى لا يشتهر بين 

"579"
الناس حاله وشأنه . وقد سئل إمام الطريقة مولانا السيد محمد بهاء الدين شاه نقشبند قدّس سرّه عن قاعدة مبنى هذه الطريقة العلية فقال هو أن يكون السالك فيها ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحق انتهى . 
قال علماؤنا وأحسن ما يكون سترا وحجابا لهذه الطائفة أن يشتغل سالك طريقتهم بتدريس العلوم ويكون بعيدا عن نظر الناس ولا يطّلع أحدا على كونه من أهل السلوك وإن كان من الحاضرين في حلقة درسه إيهاما بأنه صالح سالك أو طالح ، بل يكون مستور الحال خفي المسالك فيبعد بذلك عن الرياء في سلوكه ومعاملته مع اللّه تعالى لئلا يتوجّه إليه الناس ظانّين صلاحه ، بل ينبغي عليه أن تكون معاملته مع الحق خفيّة عن الخلق بتمام الصدق وكمال الإخلاص إلى أن يصل إلى رتبة الكمال ويؤذن له بالإرشاد . ( زاد ، بغ ، 35 ، 9 ) 
طلاقة 
- الطلاقة فهو المزاح بالأدب من غير فحش وافتراء وهو وسط بين الإفراط والتفريط في الجد والهزل . ( غزا ، ميز ، 76 ، 18 ) 
طلب 
- غلطّت في ابتدائي في أربعة أشياء : توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبّه وأطلبه . فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ، ومعرفته سبقت معرفتي ، ومحبّته أقدم من محبّتي ، وطلبه لي أولا حتى طلبته . ( بسط ، شطح ، 23 ، 4 ) 
طلسم 
- سمّي الطلسم بهذا الاسم لمقلوبه يعني أنه مسلّط على كل من وكّل به فكل مسلّط طلسم ما دام مسلّطا فمن ذلك ما له تسليط على العقول وهو أشدّها فإنه لا يتركها تقبل من الأخبار الإلهية والعلوم النبوية الكثيفة إلا ما يدخل لها تحت تأويلها وميزانها وإن لم يكن بهذه المثابة فلا تقبله ، وهذا أصعب تسليط في العالم فإن صاحبه المحجور عليه يفوته علم كثير باللّه فطلسمه الفكر وسلّطه اللّه عليه أن يفكّر به ليعلم أنه لا يعلم أمر من الأمور إلا باللّه فعكس الأمر هذا المسلّط فقال له لا تعلم اللّه يا عقل إلا بي . 
والطلسم الآخر الخيال سلّطه اللّه على المعاني يكسوها مواد يظهرها فيها لا يتمكّن لمعنى يمنع نفسه منه . 
والطلسم الثالث طلسم العادات سلّطه اللّه على النفوس الناطقة فهي مهما فقدت شيئا منها جرت إليه تطلبه لما له عليها من السلطان وقوّة التأثير ، وما يتميّز الرجال إلا في رفع هذه الطلسمات الثلاثة . ( عر ، فتح 3 ، 232 ، 20 ) 
طلسم قطبي 
- الطلسم القطبي الذي هو محور فلك الأنموذج وقطب رحا الأنموذجات أول الطلسمات وبه قامت صور النفس وإلا فلا سبيل إلى أحكامه بدون ذلك ولولا تحقيقه لما أحكم وظهر على هيئة منقوشة ، وهذه المرآة لولا ما تصوّر ذلك الهيكل مقابلا على ذاتها لما أعطت العكس في المرآة ، ومن أين يلقى العكس في المرآة ، إذا حكمت بعدم الصورة المقابلة ولا سبيل إلى وجود صورة في المرآة من غير مقابلة كما أن لا سبيل إلى صورة في غير المرآة وكما أنه لا سبيل إلا أن وجود الشيء زائد في المرآة من غيرها ولو عند المقابلة ، لأنها ما امتزجت بشيء فلا يوجد فيها غيرها وقد رأيت فيها ما تسمّيه بشيء آخر . ( جيع ، كا 1 ، 10 ، 22 ) 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26

مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الطاء فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الطاء
طلسمات 
- الأمور الغريبة تنبعث في عالم الطبيعة من مبادئ ثلاثة : أحدها : الهيئة النفسانية المذكورة . ( - قوى النفس - ) 
وثانيها : خواص الأجسام العنصرية ، مثل جذب المغناطيس الحديد بقوة تخصّه . 
وثالثها : قوى سماوية ، بينها وبين أمزجة أجسام أرضية مخصوصة بهيئات وضعية . 
أو بينها وبين قوى نفوس أرضية مخصوصة بأحوال فلكية فعلية أو انفعالية مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة . والسحر من قبيل القسم الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني . والطلسمات ؛ من قبيل القسم الثالث . 
(سين ، ا ش ، 159 ، 6 ) 
طمأنينة 
- الطمأنينة : حال رفيع ، وهي لعبد رجح عقله ، وقوي إيمانه ورسخ علمه ، وصفا ذكره وثبتت حقيقته . وهي على ثلاثة ضروب : 
فضرب منها للعامة ، لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرهم له ، فحظّهم منه : الإجابة للدعوات باتّساع الرزق ودفع الآفات ، 
وهو ما قال اللّه عزّ وجلّ :  النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( الفجر : 27 ) يعني بالإيمان بأن لا دافع ولا مانع إلّا اللّه . قال : 
والضرب الثاني : للخصوص ، لأنهم رضوا بقضائه وصبروا على بلائه ، وأخلصوا ، واتّقوا ، وسكنوا ، واطمأنّوا إلى قوله عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (النحل : 128).
والضرب الثالث : لخصوص الخصوص : علموا أن سرائرهم لا تقدر أن تطمئنّ إليه ، ولا تسكن معه ، هيبة وتعظيما ؛ لأنه ليس له غاية تدرك . ( طوس ، لمع ، 98 ، 16 ) 
- الأحوال فإنّها معاملات القلوب وهو ما يحلّ بها من صفاء الأذكار . قال الجنيد : الحال نازلة تنزل بالقلب ولا تدوم . فمن ذلك المراقبة وهو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات . ثمّ القرب وهو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه . ثم المحبّة وهي موافقة المحبوب في محبوبه ومكروهه . ثمّ الرجاء وهو تصديق الحقّ فيما وعد . 
ثمّ الخوف وهو مطالعة القلب بسطوات اللّه ونقماته . ثم الحياء وهو حصر القلب عن الانبساط . وذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال . فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه وهيبته فيغلب عليه الخوف والحياء ، ومنهم من ينظر إلى لطف اللّه وقديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة والرجاء . ثمّ الشوق وهو هيمان القلب عند ذكر المحبوب . 
ثمّ الأنس وهو السكون إلى اللّه تعالى والاستعانة به في جميع الأمور . ثمّ الطمأنينة وهي السكون تحت مجاري الأقدار . ثمّ اليقين وهو التصديق مع ارتفاع الشكّ . 
ثمّ المشاهدة وهي فصل بين رؤية اليقين ورؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك . 
وهو آخر الأحوال ، ثم تكون فواتح ولوائح ومنائح تجفو العبارة عنها وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ( إبراهيم : 34 ) . 
(سهرن ، ادا ، 21 ، 13 ) 
- الطمأنينة : وهو أمن صحيح ، شبه العيان . 
ورقته الأولى طمأنينة القلب بذكر اللّه . الثانية : 
طمأنينة شهود الروح ، في القصد إلى المكاشفة ، وفي الشوق إلى العدّة ، والتفرقة للجمع . الثالثة : طمأنينة شهود الحضرة ، والجمع إلى البقاء ، والبقاء إلى نور الأزل . 
(خط ، روض ، 489 ، 8 ) 

"581"
- الطمأنينة القبول بقضاء اللّه والصبر على بلائه .  (نقش ، جا ، 54 ، 23) 
- الطمأنينة وهي على ثلاثة أقسام : طمأنينة العام وهي لذكر اللّه ، وطمأنينة الخاص وهي بذكر اللّه ، وطمأنينة الأخصّ وهي باللّه . ( نقش ، جا ، 61 ، 30 ) 
طمس 
- " الطمس " : محو البيان عن الشيء البيّن .  (طوس ، لمع ، 434 ، 3) 
- الطمس : نفي العين بحيث لا يبقى منها أثر .  ( هج ، كش 2 ، 628 ، 5 ) 
- الطمس : هو ذهاب الرسوم السيارة بالكلية في صفات نور الأنوار . ( قاش ، اصط ، 65 ، 9 ) 
- الطمس هو ذهاب رسوم السيار بالكلية في صفات نور الأنوار . ( نقش ، جا ، 89 ، 4 ) 
طمع 
- معنى التفويض فقد قال بعض شيوخنا رحمهم اللّه هو ترك اختيار ما فيه مخاطرة إلى المختار المدبّر العالم بمصلحة الخلق لا إله إلّا هو ، وعبارة الشيخ أبي محمد السجزي رحمه اللّه هو ترك اختيارك المخاطرة على المختار ليختار لك ما هو خير لك . 
وقال الشيخ أبو عمر رحمه اللّه هو ترك الطمع والطمع هو إرادة الشيء المخاطر بالحكم . فهذه عبارات المشايخ . 
( والذي نقول لك ) إن التفويض إرادة أن يحفظ اللّه عليك مصالحك فيما لا تأمن فيه الخطر . 
وضدّ التفويض الطمع والطمع في الجملة يجري على وجهين : أحدهما في معنى الرجاء تريد شيئا لا خطر فيه أو فيه مخاطرة بالاستثناء وذلك ممدوح غير مذموم . . . . والثاني طمع مذموم قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إياكم والطمع فإنه فقر حاضر . ( وقيل ) هلاك الدين وفساده الطمع وملاكه الورع . ( قال ) شيخنا رحمه اللّه : الطمع المذموم شيئان سكون القلب إلى منفعة مشكوكة ، والثاني إرادة الشيء المخاطر بالحكم وهذه الإرادة تقابل التفويض لا غير فاعلم ذلك . ( غزا ، منه ، 51 ، 11 ) 
- الطمع له أصل وفرع فأصله الغفلة وفرعه الرياء والسمعة والتزيّن والتصنّع وحبّ إقامة الجاه عند الناس . ( جي ، غن 2 ، 174 ، 7 ) 
طهارة 
- الطهارة تكون لقلب العبد : من الغلّ والحسد ، والشرك والتّهم ، فأما الصفاء الذي لا يحتمل العلّة ، والطهارة من جميع أوصاف البشرية ، على الدوام بلا تلوين ولا تغيير : ليس ذلك من صفات الخلق ؛ لأن اللّه تعالى هو الذي لا تلحقه العلل ، ولا تقع عليه الأغيار ، والخلق مراد بالابتلاء ، أنى يخلون من العلل والأغيار وحكم العبد ، إذا كان ذلك كذلك : أن يتوب إلى اللّه ، تعالى ، ويستغفر اللّه ، تعالى ، في كل وقت . ( طوس ، لمع ، 547 ، 9 ) 
- الطهارة على نوعين : أحدهما طهارة الظاهر ، والآخر طهارة القلب ، فكما أن الصلاة لا تصحّ بدون طهارة البدن ، فإن المعرفة لا تصحّ بدون طهارة القلب . فيلزم لطهارة البدن الماء المطلق ، ولا يجوز الماء المشوب أو الملوّث أو المستعمل ، ويلزم لطهارة القلب التوحيد المحض ، ولا يليق بالاعتقاد المختلط والمشوّش . ( هج ، كش 2 ، 532 ، 7 ) 
- الطهارة وهي تطهير القلب عمّا سوى اللّه ، ووضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة ، 

"582"
والشهوات الممقوتة . وفي الصلاة صحّة وجهته ، وانتصابه في قبلة التوحيد . وفي الزكاة خروجه عن قنية عوائده . وفي الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه ، ويحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه . وفي الحجّ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه وموته عن عوالم عوائده . وبالجملة في الجميع تطهير السرّ عن السوى ، وصرف وجهة الهمّة إلى الحق ، وبذل كل محبوب سواه ، والصوم عن رؤية الصوم ، والحجّ إلى فضاء الشهود ، ويكون هذا الحرث الثالث لنظر ناظر الإحسان . ( خط ، روض ، 196 ، 1 ) 
طوارق 
- " الطوارق " ما يطرق قلوب أهل الحقائق من طريق السمع فيجدّد لهم حقائقهم ، حكي عن بعض المشايخ أنه قال : يطرق سمعي علم من علوم أهل الحقائق فلا أدع أن يدخل قلبي إلّا بعد أن أعرضها على الكتاب والسنّة . 
و " الطوارق " في اللغة ما يطرق بالليل .  (طوس ، لمع ، 422 ، 7 ) 
- الطوارق : وارد إلى القلب بالبشارة ، أو الزجر في مناجاة الليل . ( هج ، كش 2 ، 629 ، 1 ) 
- الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : 
وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) 
- الطوارق طارق يطرق القلب باضطراب ومسارعة لمعصية فشيطاني . وطارق يطرق بقصد جهة معيّنة فنفساني . وربما يكون من النفس والشيطان وعنهما تتولّد المعصية فافهم 
فإذا ورد وارد الخير عقب الطاعة فخير . وإذا طرق طارق الشر عقب المعصية فشر . ( شاذ ، قوان ، 87 ، 21 ) 
طوالع 
- " الطوالع " أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة بتشعشعها فيطمئنّ ما في القلوب من الأنوار بسلطان نورها كالشمس الطالعة إذا طلعت يخفى على الناظر من سطوة نورها أنوار الكواكب وهي في أماكنها . ( طوس ، لمع ، 422 ، 1 ) 
- الطوالع : طلوع أنوار المعارف على القلب .  (هج ، كش 2 ، 628 ، 16 ) 
- الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : 
وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) 
- الطوالع : أنوار التوحيد تطلع على قلب أهل المعرفة فتطمس سائر الأنوار . ( عر ، تع ، 18 ، 1 ) 
- الطوالع عند الطائفة المصطلح عليها أنوار التوحيد تطلع على قلوب العارفين فتطمس سائر الأنوار ، وهذه أنوار الأدلّة النظرية لا أنوار 

"583"
الأدلّة الكشفية النبوية . فالطوالع تطمس أنوار الكشف وذلك أن التوحيد المطلوب من اللّه الذي طلبه من عباده وأوجب النظر فيه إنما هو توحيد المرتبة وهو كونه إلها خاصا فلا إله غيره وعلى هذا يقوم الدليل الواضح . ( عر ، فتح 2 ، 388 ، 33 ) 
- الطوالع : أول ما يبدو من تجلّيات الأسماء الإلهية على باطن العبد فيحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه . ( قاش ، اصط ، 64 ، 3 ) 
- الطوالع واللوامع واللوائح فهي بوارق وأنوار ، وهي من صفات أصحاب البدايات ، في الترقي بالقلب ، تكون أولا لوائح ، ثم لوامع ، ثم طوالع ، من جنس واحد ، وتختلف بالأشدّ والأضعف ، والدوام وغيره . فاللوامع أظهر من اللوائح ، وليس زوالها بتلك السرعة ، واللوائح ربما ظهرت ، فلم تدم إن استترت . والطوالع أبقى من اللوامع ، وأقوى سلطانا ، وأدوم مكثا ، وأذهب للظلمة . ( خط ، روض ، 514 ، 16 ) 
- الطوالع تطمس أنوار الكشف وذلك أن التوحيد المطلوب من اللّه من عباده وواجب النظر فيه إنما هو توحيد المرتبة وهو كونه إلها خاصا فلا إله غيره ، وعلى هذا يقوم الدليل الواضح وعند بعض العقول فضول من أجل القوى التي هي الآية فتعطيه في بعض أمزجته تراكيبها فضولا يؤدّيه ذلك الفضول إلى النظر في ذات اللّه ، وقد حجز الشارع التفكّر في ذات اللّه فزال هذا العقل في النظر في ذلك وتعدّى وظلم نفسه فأقام الأدلّة على زعمه وهي أنوار الطوالع على أن ذات الإله لا ينبغي أن تكون كذا ولا أن تكون على كذا ، ونفيت عنه جميع ما ينسب إلى المحدثات حتى يتميّز عندها فجعلته محصورا غير مطلق بما دلّت عليه أنوار أدلّته ثم عدلت بعد ذلك إلى الكلام في ذات صفاته فاختلفت في ذلك أشعّة أنوارهم ، أعني طرق أدلّتهم على ما ذكر في علم النظر ثم عدلوا إلى النظر في أفعاله فاختلفوا في ذلك بحسب اختلاف أشعّة أنوارهم . ( جيع ، اسف ، 167 ، 6 ) 
- اللوائح كالبروق في سرعة الزوال واللوامع أظهر وأثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين وثلاثة لكنها تنقطع فأهل اللوامع بين روح ونوح وكشف وستر والطوالع أدوم وقتا وأقوى سلطانا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة . ( نقش ، جا ، 254 ، 13 ) 
طور 
- الطّور لا يمكث زمانين ، والإنسان مجموعة أطوار ، فهو في كل لحظة في خلق جديد ، فإذا كان هذا الطور يعطي الحياة يعقبه آخر في الخلق الجديد ، كما أن الإنسان وجد من عدم ، فهو نسبة عدمية حكمية مقدّرة ، وحقيقتك علم بحقيقة علم اللّه . ( يشر ، حق ، 336 ، 13 ) 
- الطور لا يمكث زمانين . والإنسان مجموعة أطوار . فهو في كل لحظة في خلق جديد . 
فإذا كان هذا يعطي الحياة ، يعقبه آخر في الخلق الجديد . كما وأن الإنسان وجد من عدم ، فهو نسب حكمية عدمية وحقيقتك علم بحقيقة اللّه .  (يشر ، نفح ، 68 ، 5 ) 

طول الأمل 
- طول الأمل ، فإنه ينسي الآخرة ، ويذكر الدنيا ، ويحسنها ، ويحببها إليك ، ويورث الحسد ، والتسويف ، ويقوّي الهوى ، ويكثر الشهوات . 
(محا ، نفس ، 135 ، 7 ) 

"584"
- طول الأمل فإنه العائق عن كل خير وطاعة والجالب لكل شرّ وفتنة وإنه الداء العضال الذي يوقع الخلق في أنواع البليات ، فاعلم أنك إذا طال أملك هاج لك منه أربعة أشياء : أحدها ترك الطاعة والكسل فيها تقول سوف أفعل والأيام بين يدي ولا يفوتني ذلك . 
ولقد صدق داود الطائي رحمه اللّه حيث قال : من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن طال أمله ساء عمله . 
وقال يحيى بن معاذ الرازي رحمه اللّه : 
الأمل قاطع عن كل خير والطمع مانع من كل حقّ والصبر صائر إلى كل ظفر والنفس داعية إلى كل شرّ . والثاني ترك التوبة وتسويفها تقول سوف أتوب وفي الأيام سعة وأنا شاب وسنّي قليل والتوبة بين يدي وأنا قادر عليها متى رمتها ، وربما اغتاله الحمام في الإصرار فاختطفه الأجل قبل إصلاح العمل . والثالث الحرص على الجمع والاشتغال بالدنيا عن الآخرة ، تقول أخاف الفقر في الكبر وربما أضعف عن الاكتساب ولابدّ لي من شيء فاضل أدّخره لمرض أو هرم أو فقر هذا ونحوه ممّا يحرّك إلى الرغبة في الدنيا والحرص عليها والاهتمام للرزق . . . . والرابع القسوة بالقلب والنسيان للآخرة لأنك إذا أملت العيش الطويل لا تذكر الموت والقبر . ( غزا ، منه ، 32 ، 11 ) 
طويل 
- الطويل أول ما يبدو من تجلّيات الأسماء الإلهية على باطن العبد فيحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه . ( نقش ، جا ، 88 ، 27 ) 

طير 
رعى اللّه طيرا على بانة ، * قد افصح لي عن صحيح الخبر 
( يدعو للنبي ، عليه السلام ، وهو الطير على البانة . فالبانة نشأته . والطير لطيفته حين أخبر بنزول الحقّ جلّ جلاله إلى سماء الدنيا ، الحديث ، وفيه : حتى ينصدع الفجر . ولما كانت القلوب لها أوقات مع اللّه تعالى وأوقات مع نفوسها وحظوظها نسب الوقت إلى نزول الحقّ وظهوره في ليل هياكل الطبيعة ) . ( عر ، تر ، 156 ، 2 ) 

طيفورية 
- ألقاب السلسلة ( النقشبندية ) ، فقد قال علماؤنا قدّس اللّه أسرارهم أنها تختلف باختلاف القرون ومجدّديها ، فمن حضرة سيّدنا الصديق رضي اللّه تعالى عنه إلى حضرة الشيخ طيفور بن عيسى أبي يزيد البسطامي قدّس سرّه تسمّى صديقية . 
ومنه إلى حضرة رئيس حلقة الخواجكان سيدي الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدّس سرّه تسمّى طيفورية . 
ومنه إلى حضرة إمام الطريقة ذي الفيض الجاري والسرّ الساري مولانا الشيخ بهاء الدين شاه نقشبند محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه تسمّى خواجكانية . 
ومنه إلى حضرة الغوث الأعظم مولانا الخواجة عبيد اللّه أحرار قدّس سرّه تسمّى نقشبندية . ومنه إلى حضرة مجمع الأسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الإمام الرباني مجدد الألف الثاني مولانا الشيخ أحمد الفاروقي السهرندي قدّس سرّه تسمّى نقشبندية وإحرارية . 
ومنه إلى جناب المعلى المزكّى المصفّى المطهّر شمس الدين حبيب اللّه جان جانان المظهر قدّس سرّه تسمّى مجدّدية ومنه إلى حضرة شيخنا وقدوتنا إلى اللّه تعالى المرشد على الإطلاق في جميع الآفاق 

"585"
ضياء الخافقين مولانا خالد ذي الجناحين قدّس سرّه تسمّى مجددية ومظهرية ، ووقع الاصطلاح بين أخوان الطريقة والصلاح من أهل العرفان والفلاح على تسميتها منه خالدية لا زالت مرسومة على جبهة الدهر بأحرف من نور مدى الأعصار والدهور إلى أن تتّصل من محض فضل اللّه وكرمه وجزيل إحسانه ونعمه . ( زاد ، بغ ، 48 ، 14 ) 

طيفوريون 
- الطيفوريون فينتمون إلى أبي طيفور بن عيسى البسطامي رضي اللّه عنه ، وكان من رؤساء المتصوّفة وكبارهم ، وطريقه الغلبة والسكر . 
وغلبة الحقّ عزّ وجلّ وسكر المحبّة ليسا من جنس كسب الآدمي . 
وكل ما يخرج عن دائرة الاكتساب تكون الدعوة إليه باطلة ، والتقليد فيه محال . 
والسكر لا محالة لا يكون صفة للصاحي ، ولا سلطان للآدمي في جلب السكر إلى نفسه ، والسكران نفسه مغلوب ، ولا يلتفت إلى الخلق حتى يظهر بصفة من صفات التكلّف . ( هج ، كش 2 ، 413 ، 2 ) 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى