اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyأمس في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 21 مايو 2021 - 12:58

مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الذال فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الذال
ذ
ذا 
- " ذا " ، يشير إلى المعاينة في الدنيا . ( راب ، عشق ، 68 ، 13 ) 
- ذا ذا لا ذا : فذا الأول ذات ، والثاني ذات العلم ، والثالث ذات الحق . " ذا " لا يكون ولا يكون . واللا كيف يكون ؟ إنما يكون ما لا يكون . إن قلت : " التوحيد بدا منه " فقد جعلت الذات ذاتين : لأن الذي بدا منه ذات ، والذات كيف لا يكون ذاتا ؟ فذا ذات ولا ذات . فأخفى كيف بدا وأين خفي ، ولا " أين " ولا " ما " ولا " ذا " . والأين لا يضمّه ، لأن البدو خلقه والأين خلقه . 
إن قلت : " صحّ به التوحيد " ، فكيف يصحّ لك وما لك ؟ والمفعول والمقول فضول فضل الذات ، لأنها عوارض ؛ والعوارض لا تعارض . والذي يحمل العرض ، كيف لا يكون جوهرا ؟ والذي يقارن الجسم ، لا يكون إلّا جسما . رجعنا إلى " ما " : ما ضمّة المشمولة ، والهاء ضمّة المقولة ، والهاشمة المحمولة . ( حلا ، طوا ، 212 ، 11 ) 

ذائق 
- قال الشاذلي : المحبة أخذ من اللّه لقلب عبده عن كل شيء سواه فترى النفس مائلة لطاعته والعقل مختصّا بمعرفته والروح مأخوذة من حضرته والسر معمورا في مشاهدته والعبد يستزيد فيزاد ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ مناجاته فيكسى حلل التقريب على بساط القربة ويمسّ أبكار الحقائق وشباب العلوم ، فمن أجلها قالوا أولياء اللّه عرائس ولا يرى العرائس المجرمون ، قيل له قد علمت الحب فما شراب الحب وما كأسه وما الساقي وما الذوق وما الشرب وما الري وما السكر وما الصحو ؟ قال له أجل الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب والكأس هو اللطف الموصل ذلك إلى أفواه القلوب والساقي هو اللّه المتولي للخاصة والصالحين . 
فمن كشف له عن ذلك الجمال وحظي بشيء منه نفسا أو نفسين ثم أرخى عليه الحجاب فهو الذائق المشتاق ومن دام له ساعة أو ساعتين فهو الشارب حقّا ومن توالى عليه الأمر ودام له الشرب حتى امتلأت عروقه ومفاصله من أنوار اللّه المخزونة فذلك هو الريان ومن غاب عن المحسوس والمعقول فلا يدري ما يقال ولا ما يقول فهو السكران . 
وقد تدور عليهم الكؤوس وتختلف لديهم الحالات ويردون إلى الذكر والطاعات ولا يحجبون عن الصفات مع تزاحم المقدورات فذلك وقت صحوهم واتّساع نظرهم ومزيد علمهم فهم بنجوم العلم وقمر التوحيد يهتدون في ليلهم بشموس المعارف يستضيئون في نهارهم . ( نقش ، جا ، 49 ، 16 ) 


ذات 
- " الذات " هي الشيء القائم بنفسه و " الاسم " و " النعت " و " الصفة " معالم للذات فلا يكون الاسم والنعت والصفة إلّا لذي ذات ، ولا يكون ذو ذوات إلّا مسمّى منعوتا موصوفا  
(طوس ، لمع ، 427 ، 22 ) 
- الذات : وجود الشيء وحقيقته . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 15 ) 

"356"
- ثناء الذات على نفسها ، هو مواجهة الذات للذات ، وهذه المواجهة ، هي رؤية الذات بالذات في الذات . هو سبحانه يرى ذاته بذاته في مرآة هي ذاته ، فهي الناظرة والمنظورة ، ومن استصعب إطلاق الميل على كل محبة ، جعل متعلّقاتها متعدّدة ، وكأنها حسبها من الألفاظ المشتركة ، التي لا يعمّها حدّ واحد ، فخصّ محبة المخلوق للمخلوق ، بميل يجده في نفسه إليه ، وانجذاب بطبعه ، وشوق إلى الاتحاد به ، والالتذاذ والتكمّل به . يجدها بميل ذات إلى مثلها ، لاستفادة كمال حسّي أو معنوي . ( خط ، روض ، 395 ، 3 ) 
- لا بعد الصفات في الظهور إلا الذات فهي بهذا الاعتبار أعلى مرتبة من الاسم . ( جيع ، كا 1 ، 5 ، 8 ) 
- ( هو ) جوهر له عرضان وذات لها وصفان هوية ذلك الجوهر علم وقوى ، فإما عليم حكيم جرى في أنابيب القوى فخرج على شكل ثلاثي القوى وإما قوى ترشّحت بعلوم حكمتها فركبت البسيط على ثلث هويتها . إن قلت العلم أصل فالقوى فرع أو قلت القوى أرض فالعلم زرع . 
وهذا العلم علمان علم قولي وعلم عملي ، فالعلم القولي هو الأنموذج الذي تركّب على هيئة صورتك وتعرّى على إنّية صورتك ، والعلم العملي هو الحكمة التي بها يهتدي الحكيم إلى الانتفاع بعلمه ويبلغ بها الأمير إلى الاختراع بحكمه . وهذي القوى أيضا قسمان : قوي جملي تفصيلي وشرطه الاستعداد من حسن المزاج واستقامة الأصول وكمال الفعل مع صحة المنقول ، وقوي جملي تخييلي وشرطه القابلية من كون الجوهر له التحيّز والاثنين بينهما التميّز . وأما الذات التي لها وصفان فهو أنت وأنا فلي بك ولك بنا إلهنا فأنت من حيث هويتك لا من حيث ما يقبله معقول أنت من الأوصاف العبدية وأنا من جهة حقيقتي لا من جهة ما يقبله معقول . أنا من الأوصاف الربية هو المشار إليه بالذات وأنا من جهة إنّيتي باعتبار ما يقبله معقول أنا من أحكام هو اللّه وأنت من حيث الخلقية هو العبد . ( جيع ، كا 1 ، 7 ، 25 ) 
- إن مطلق الذات هو الأمر الذي تستند إليه الأسماء والصفات في عينها لا في وجودها ، فكل اسم أو صفة استند إلى شيء فذلك الشيء هو الذات سواء كان معدوما كالعنقاء أو موجودا فافهم . والموجود نوعان : نوع موجود محض وهو ذات الباري سبحانه وتعالى ونوع موجود ملحق بالعدم وهو ذات المخلوقات . 
واعلم أن ذات اللّه سبحانه وتعالى عبارة عن نفسه التي هو بها موجود لأنه قائم بنفسه وهو الشيء الذي استحقّ الأسماء والصفات بهويته فيتصوّر بكل صورة يقتضيها منه كل معنى أعني اتّصف بكل وصف يطلبه كل نعت واستحقّ لوجوده كل اسم دلّ على مفهوم يقتضيه الكمال ، ومن جملة الكمالات عدم الانتهاء ونفي الإدراك فحكم بأنها لا تدرك وأنها مدركة له لاستحالة الجهل عليه . ( جيع ، كا 1 ، 13 ، 15 ) 
- الذات عبارة عن الوجود المطلق بسقوط جميع الاعتبارات والإضافات والوجوهات لا على أنها خارجة عن الوجود المطلق بل على أن جميع تلك العبارات وما إليها من جملة الوجود المطلق فهي في الوجود المطلق لا بنفسها ولا باعتبارها ، بل هي عين ما هو عليه الموجود المطلق . 
وهذا الوجود المطلق هو الذات 

"657"
الساذج الذي لا ظهور فيه لاسم ولا نعت ولا نسبة ولا إضافة ولا لغير ذلك ، فمتى ظهر فيها شيء مما ذكر ذلك المنظر إلى ما ظهر فيها لا إلى الذات الصرف ، إذ حكم الذات في نفسها شمول الكليات والجزئيات والنسب والإضافات بحكم بقائها ، بل بحكم اضمحلالها تحت سلطان أحدية الذات ، فمتى اعتبر فيها وصف أو اسم أو نعت كانت بحكم المشهد لذلك المعتبر لا للذات . 
ولهذا قلنا أن الذات هي الوجود المطلق ولم نقل الوجود القديم ولا الوجود الواجب لئلّا يلزم من ذلك التقييد ، وإلا فمن المعلوم أن المراد بالذات هنا إنما هي ذات واجب الوجود القديم ولا يلزم من قولنا الوجود المطلق أن يكون تقييدا بالإطلاق لأن مفهوم المطلق هو ما لا تقييد فيه بوجه من الوجوه ، فافهم فإنه لطيف جدّا . ( جيع ، كا 1 ، 43 ، 17 ) 
- الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها وصرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة والسذاجة : 
( المجلى الأول ) الأحدية ليس لشيء من الاعتبارات ولا الإضافات ولا الأسماء ولا الصفات ولا لغيرها فيها ظهور فهي ذات صرف ولكن قد نسبت الأحدية إليها ، ولهذا نزل حكمها عن السذاجة . 
( والمجلى الثاني ) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم . 
( المجلى الثالث ) الإنّية وهي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها والحضور والحاضر والمتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم وتأمّل . ( جيع ، كا 1 ، 43 ، 26 ) 

يا مظهر الأسرار *** ومجلي الذات والأنوار 
تعطف يا علي الشان *** وخلصنا من الأغيار 
فقلبي نار *** ودمعي جار 
وفكري حار *** بنور يدهش الأبصار 
(يشر ، موا ، 15 ، 1) 
- شهدنا الذات في مرآك *** وإن جلّت عن الإدراك 
ولم ننظر بها إذ ذاك * **سوى باهي سنا معناك 
ففي الأفلاك *** والأملاك 
لباهي علاك *** عيون بالشهود تراك 
(يشر ، موا ، 15 ، 5 ) 
 
لاح برق الذات من ذاك اللوا *** مذ ظهر حبي 
وبه قد زال عن عيني السوى *** وانجلى قلبي 
(يشر ، موا ، 44 ، 7 ) 
- الذات ( ذات الحق ) لا تقبل نعتا ولا صفة ، مرفوع منها النسب والإضافات . ( يشر ، نفح ، 54 ، 6 ) 
- اسم ( الرب ) يستأذن من اسم ( الرحيم ) . واسم الرحيم يستأذن من اسم ( الرحمن ) . واسم 

"358"
الرحمن يستأذن من اسم ( اللّه ) . واسم اللّه يستأذن من ( الذات ) . ( يشر ، نفح ، 62 ، 13 ) .


ذات اللّه 
- ذات اللّه تعالى غيب الأحدية التي كل العبارات واقعة عليها من وجه غير مستوفية لمعناها من وجوه كثيرة ، فهي لا تدرك بمفهوم عبارة ولا تفهم بمعلوم إشارة لأن الشيء إنما يفهم بما يناسبه فيطابقه أو بما ينافيه فيضادده وليس لذاته في الوجود مناسب ولا مطابق ولا مناف ولا مضادّ فارتفع من حيث الاصطلاح إذا معناه في الكلام وانتفى بذلك أن يدرك للأنام المتكلّم في ذات اللّه صامت والمتحرّك ساكن والناظر باهت ، عزّ أن تدركه العقول والأفهام وجلّ أن تجول فيه المفهوم والأفكار لا يتعلّق بكنهه حديث العلم ولا قديمه ولا يجمعه لطيف الحدّ ولا عظيمه . ( جيع ، كا 1 ، 13 ، 26 ) 


ذات إلهية 
- من مراتب الوجود هي الذات الإلهية المعبّر عنها ببعض وجوهها بالغيب المطلق وبغيب الغيب لصرافة الذات المقدّسة عن سائر النسب والتجلّيات ، ولهذا عبّر عنها القوم بالذات الإلهية الساذج إذ كلّت العبارات دونها وانقطعت الإشارات قبل الوصول إلى سرادق حرمها ، ومن هنا سمّيت بمنقطع الإشارات بمجهول الغيب . 
وكذلك سمّاها بعض العارفين بالعدم المقدّم على الوجود ، يريد بذلك عدم لحوق النسبة الوجودية بمطلق الصرافة الذاتية التي علّت على النسبة وغيرها ، لا يريد بأنها عدمه ، أي معدومة فوجدت ، بعد ذلك فحاشا وكلا بل لكونها حقيقة الوجود البحت التي هي ظلمة الأنوار فيها أي مجهولة من كل الجهات لا سبيل إلى معرفتها بوجه من الوجوه . 
ولهذا سمّاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالعماء .  (جيع ، مرا ، 12 ، 20 ) 


ذات بالقلب 
- آداب الذكر : الأول أعني اسم الذات بالقلب أن يجلس الذاكر على ركبتيه متوركا بعكس تورّك الصلاة بأن يخرج قدم الرجل اليمنى من تحت ساق الرجل اليسرى ويعتمد على وركه الأيمن متوضّئا مستقبلا للقبلة . 
ويقول بلسانه استغفر اللّه إما خمسا أو خمسة عشر أو خمسا وعشرين . 
ويغمض عينيه لاصقا الأسنان بالأسنان والشفّة بالشفّة واللسان باللهات أعني سقف الفم موجّها جميع حواسه إلى القلب مدقّقا النظر الخيالي بالنفوذ إليه منطلق النفس على حاله . 
ثم يخطر بقلبه أنه مذنب مقصّر غير قابل لشيء خال من الأعمال الصالحة بحيث ييأس من أعماله ويتّكل على اللّه ويعوّل على فضله . 
ثم يلاحظ الموت وأحواله والقبر وأهواله وكأن الموت قد دخل به الآن وإن هذا آخر أنفاسه من الدنيا ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب مرة والإخلاص ثلاث مرّات بلسانه ويهدي مثل ثوابها إلى حضرة إمام الطريقة وغوث الخليقة ذي الفيض الجاري والنور الساري الخوجه بهاء الدين نقشبند الشيخ محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه العزيز ويستمدّ بالقلب منه . 
ثم يقرّر صورة حضرة مولانا الشيخ قدّس سرّه العزيز بين حاجبيه أعني الناصية ويعمق النظر من ناصيته إلى خاصية الشيخ قدّس سرّه ويستمدّ في القلب منه ، وهذا التقرير والتصوير يسمّى رابطة ثم 

"359"
يطرح الصورة بالخيال في وسط قلبه ويدعها ويجمع كل حواسه إلى القلب ويتصوّر بفراغ البال فيه معنى اسم الجلالة ومدلول كلمة ( اللّه ) وهو ذات بلا مثل الذي يفهم من الاسم الأقدس ويجعل قلبه مملوءا بتذكّر المعنى المدلول . 
وهذا الجعل يسمّى ( وقوفا قلبيا ) ولا بدّ من وجوده في جميع أوقات الذكر وفي خارجها ما يتيسّر وهو الركن الأتمّ للذكر والمحطّة لفائدته . ثم مع الوقوف يقول بلسان القلب ( اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ) ثم يشرع في ذكر اللّه تعالى بالقلب لكن مع الوقوف القلبي المذكور وتفريغ القلب من الخطرات مهما أمكن ، وبين كل مائة أو أقلّ يكرّر قوله اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي . 
وإذا حصلت للذاكر غيبة وذهول عن الدنيا وتعطّلت حواسه ومع بقاء قليل شعور بنفسه يترك الذكر ويبقى تابعا لتلك الكيفية مستغرقا في الوقوف القلبي منتظرا لوارد الورد ومستحضرا قلبه لنزول الفيض ، إذ قد تفيض عليه تلك المدّة اليسيرة أمور غزيرة وإن لم يدركها . 
ثم إن شاء بها يفتح عينيه ويوسع لنفسه وقتا قدر ساعة أو أقلّ بعد العصر يشتغل فيه بالرابطة مع الوقوف القلبي من غير ذكر ، وإذا ارتسخ الذكر بحيث لو تكلّف الذاكر بإحضار الغير لم يحضر انتقل ذكره إلى الروح وهي لطيفة تحت الثدي الأيمن . 
ثم إلى السر وهو في يسار الصدر فوق القلب ثم إلى الخفي وهو في يمينه فوق الروح ثم إلى الأخفى وهو في وسط الصدر . 
وهذه اللطائف الخمس من عالم الأمر الذي خلقه اللّه تعالى بأمر كن من غير مادة وركّبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه اللّه تعالى من مادة هي النفس الناطقة والعناصر الأربعة . ثم إلى هذه النفس وهي في الدماغ والعناصر الأربعة تندرج فيها وكل من هذه المحال محل ذكر على الترتيب ، وكذلك الرسوخ لما بعد القلب من اللطائف على الترتيب المذكور . 
فإذا ارتسخ الذكر في لطيفة النفس حصل سلطان الذكر . وهو أن يعمّ الذكر على جميع بدن الإنسان بل على جميع الآفاق . 
(زاد ، بغ ، 145 ، 7) 
ذاك 
- " ذاك " يشير إلى المعاينة في الآخرة . ( راب ، عشق ، 68 ، 14 ) 
ذاكرون 
- الذاكرون : وبدايتهم أجور ، ونهايتهم حضور . 
وهم يستعملون في طريقهم الأذكار مطلقا ، وهي كثيرة . . . من تعوّذ ، وبسملة ، واستغفار ، وتصلية ، وتسليم ، وتقديس ، وتسبيح ، والباقيات الصالحات ، سبحان اللّه ، والحمد للّه ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه . 
وقد جمعت أجناس الذكر المركّب وتستعمل الأذكار في المنازل المذكورة ، التي يسلك عليها وهي : منزل التوبة ، ومنزل الاستقامة ، ومنزل التقوى ، ومنزل الإخلاص ، ومنزل الصدق ، ومنزل الطمأنينة ، ومنزل المراقبة ، ومنزل المشاهدة ، ومنزل المعرفة . 
وهي الأذكار الخمسة : 
الاستغفار ، والتصلية ، والتهليل ، والتنزيه ، والإفراد ،
 فإذا كان الذاكر في التوبة ، أخذ في ذكر الاستغفار ، وعلامة التحقّق به أن يجد نفسه محفوظا اضطرارا . وإذا كان في الاستقامة ، أخذ في التصلية ، وعلامة التحقّق بهذا المقام 

"360"
إدراك الصورة المحمدية على الدوام . 
والمنزل الثالث وهو التقوى ، وهو نتيجة هذين المنزلين . وإذا كان في الإخلاص أخذ في التهليل ، وعلامة التحقّق به الخروج من رق الأغيار . 
وإذا كان في الصدق ، أخذ في التسبيح . وعلامة التحقّق به ، استواء ظاهره وباطنه ، وجميع تصرّفاته . 
وإذا كان في الطمأنينة ، وهي نتيجة هذين المنزلين ، أخذ فيه وفيما بعده من المنازل ، وهي المراقبة ، والمشاهدة ، والمعرفة ، والإفراد . 
والعلامة : 
أن يكون الذاكر المذكور ، والشاهد المشهود . 
وما دام يذكر بلسانه ، فهو في مقام الإسلام . 
فإذا انتقل لقلبه ، فهو في مقام الإيمان . 
فإذا كان الذاكر هو المذكور ، فهو في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 617 ، 11 ) 
ذخائر اللّه 
- ذخائر اللّه : قوم من أوليائه تعالى يدفع بهم البلاء عن عباده كما يدفع بالذخيرة بلاء الفاقة. 
(قاش ، اصط ، 162 ، 3 ) 
- ذخائر اللّه قوم من أوليائه تعالى يدفع بهم البلاء عن عباده كما يدفع بالذخيرة بلاء الفاقة . 
( نقش ، جا ، 83 ، 14 ) 
- الزكاة طهارة بعض الأموال والذكاة طهارة بعض الحيوان والجامع الأبعد بينهما ما فيهما من الربو والزيادة لمن تناول قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( الشمس : 9 ) أي جعلها تربو وتزكو وما تربو حتى يكون الحق قوتها . ( عر ، فتح 4 ، 438 ، 14 ) 
ذكر 
- الذكر : وأصله هاهنا الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق . وصورته في البدايات : الذكر الظاهر ؛ وفي الأبواب : الذكر الخفي ؛ وفي المعاملات : ذكر الفعّال لما يريد - برؤية الأفعال كلها منه والأمور كلها بيده ؛ وفي الأخلاق ذكر الأخلاق الإلهية والتشوّق إلى التخلّق بها . ودرجته في الأدوية : تلقي المعارف والحقائق منه ، وإلقاء السمع في إسرار إليه . وفي الأحوال : لزوم المسامرة والمناجاة . وفي الولايات : دوام المصافاة والمناغاة . وفي الحقائق : دوام المشاهدة والمعاينة . وفي النهايات : شهود ذكر الحق إياك ، والتخلّص من شهود ذكرك إياه ، ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره . ( راب ، عشق ، 69 ، 7 ) 
- غلطّت في ابتدائي في أربعة أشياء : توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبّه وأطلبه . فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ، ومعرفته سبقت معرفتي ، ومحبّته أقدم من محبّتي ، وطلبه لي أولا حتى طلبته . ( بسط ، شطح ، 23 ، 4 ) 
- الذكر على وجهين : فوجه منه : التهليل ، والتسبيح ، وتلاوة القرآن ، ووجه منه : تنبيه القلوب على شرائط التذكير على إفراد اللّه تعالى ، وأسمائه ، وصفاته ، ونشر إحسانه ، ونفاذ تقديره ، على جميع خلقه ، فذكّر الراجين على وعده ، وذكّر الخائفين على وعيده وذكّر المتوكّلين على ما كشف لهم من كفايته وذكّر المراقبين على مقدار ما طلع عليهم باطّلاع اللّه تعالى عليهم ، وذكّر المحبّين على قدر تصفح النّعماء . ( طوس ، لمع ، 291 ، 7 ) 
- حقيقة الذكر أن تنسى ما سوى المذكور في 

"361"
الذكر لقوله تعالى وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ ( الكهف : 24 ) يعني إذا نسيت ما دون اللّه فقد ذكرت اللّه . ( كلا ، عرف ، 74 ، 4 ) 
- الذكر طرد الغفلة فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر 
وإن سكت أنشدونا للجنيد : 
ذكرتك لا أني نسيتك لمحة * وأيسر ما في الذكر ذكر لساني 
سمعت أبا القاسم البغدادي يقول : سألت بعض الكبار فقلت ما بال نفوس العارفين تتبرّم بالأذكار وتستروح إلى الأفكار وليس يفضي الفكر إلى مقرّ ولأذكارها أعواض تسرّ فقال : 
استصغرت ثمرات الأذكار فلم تحملها عن مكابداتها وبهرها شرف ما وراء الأفكار فغيبها عن ألم مجاهداتها . ( كلا ، عرف ، 74 ، 8 ) 
- صنّف الذكر أصنافا ، فالأول ذكر القلب وهو أن يكون المذكور غير منسي فيذكر ، والثاني ذكر أوصاف المذكور ، والثالث شهود المذكور فيفنى عن الذكر لأن أوصاف المذكور تفنيك عن أوصافك فتفنى عن الذكر . ( كلا ، عرف ، 76 ، 9 ) 
- الذكر ركن قوي في طريق الحقّ سبحانه وتعالى بل هو العمدة في هذا الطريق ولا يصل أحد إلى اللّه تعالى إلّا بدوام الذكر ، 
والذكر على ضربين : ذكر اللسان وذكر القلب ، فذكر اللسان به يصل العبد إلى استدامة ذكر القلب والتأثير لذكر القلب فإذا كان العبد ذاكرا بلسانه وقلبه فهو الكامل في وصفه في حال سلوكه . 
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : الذكر منشور الولاية فمن وفق للذكر فقد أعطي المنشور ومن سلب الذكر فقد عزل ، وقيل إن الشبلي كان في ابتداء أمره ينزل كل يوم سربا ويحمل مع نفسه حزمة من القضبان فكان إذا دخل قلبه غفلة ضرب نفسه بتلك الخشب حتى يكسرها على نفسه فربما كانت الحزمة تفنى قبل أن يمسي فكان يضرب بيديه ورجليه على الحائط ، وقيل ذكر اللّه بالقلب سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم وبه يدفعون الآفات التي تقصدهم وأن البلاء إذا أظلّ العبد فإذا فزع بقلبه إلى اللّه تعالى يحيد عنه في الحال كل ما يكرهه . ( قشر ، قش ، 110 ، 6 ) 
- سئل الواسطي عن الذكر فقال : الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف وشدّة الحبّ . ( قشر ، قش ، 110 ، 16 ) 
- الذكر أتمّ من الفكر لأن الحقّ سبحانه يوصف بالذكر ولا يوصف بالفكر وما وصف به الحقّ سبحانه أتمّ مما اختصّ به الخلق . ( قشر ، قش ، 111 ، 5 ) 
- كل ما يلاقيك من كروه ومحبوب فينقسم إلى : 
موجود في الحال وإلى موجود فيما مضى وإلى منتظر في الاستقبال ، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا وتذكّرا ، وإن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا وذوقا وإدراكا ، وإنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من نفسك ، وإن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال وغلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا وتوقّعا ، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا وإشفاقا ، وإن كان محبوبا حصل من انتظاره وتعلّق القلب به وإخطار وجوده بالبال لذّة في القلب وارتياح سمّي حال الارتياح رجاء . ( غزا ، ا ح 2 ، 149 ، 24 ) 
- قيل " إن من أصول الملامتية أن الذكر على أربعة أقسام : ذكر باللسان ، وذكر بالقلب ، وذكر بالسرّ ، وذكر بالروح " . 
فإذا صحّ ذكر 

"362"
الروح سكت السرّ والقلب واللسان عن الذكر ، وذلك ذكر المشاهدة . وإذا صحّ ذكر السرّ سكت القلب عن الذكر ، وذلك ذكر الهيبة . 
وإذا صحّ ذكر القلب فتر اللسان عن الذكر ، وذلك ذكر الآلاء والنعماء . 
وإذا غفل القلب عن الذكر أقبل اللسان على الذكر ، وذلك ذكر " العادة " . ( سهرو ، عوا 1 ، 229 ، 3 ) 
- يصير الذكر حينئذ ذكر الذات ، وهذا الذكر هو المشاهدة والمكاشفة والمعاينة - أعني ذكر الذات بتجوهر نور الذكر - وهذا هو المقصد الأقصى من الخلوة . وقد يحصل هذا من الخلوة لا بذكر الكلمة بل بتلاوة القرآن إذا أكثر من التلاوة واجتهد في مواطأة القلب مع اللسان ، حتى تجري التلاوة على اللسان ، ويقوم معنى الكلام مقام حديث النفس ، فيدخل على العبد سهولة في التلاوة والصلاة ويتنوّر الباطن بتلك السهولة في التلاوة والصلاة ويتجوهر نور الكلام في القلب ويكون منه أيضا ذكر الذات ويجتمع نور الكلام في القلب مع مطالعة عظمة المتكلّم سبحانه وتعالى ، ودون هذه الموهبة ما يفتح على العبد من العلوم الإلهامية اللدنية ، وإلى حين بلوغ العبد هذا المبلغ من حقيقة الذكر والتلاوة إذا صفا باطنه قد يغيب في الذكر من كمال أنسه وحلاوة ذكره حتى يلتحق في غيبته في الذكر بالنائم ، وقد تتجلّى له الحقائق في لبسة الخيال أولا كما تنكشف الحقائق للنائم في لبسة الخيال . 
(سهرو ، عوا 2 ، 166 ، 31 ) 
 
إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني *** عنه ويحصره ذكراه في خلدي 
الذكر باللفظ عين الذكر منه بنا *** فنحن نذكره في حالة الرصد 
لولا تحوّله في العين في صور *** ما صحّ ذكر على الوجهين من أحد 
والذكر بالقلب ذكر لا حروف له *** لأنه واحد من ساكني البلد 
إني أرى نشأة الديهور قائمة *** وهي التي خلقت بالطبع في كبد 
(عر ، دي ، 264 ، 20 ) 
- الذكر نعت إلهي وهو نفسي وملئي في الحق وفي الخلق ومع كونه نعتا إلهيّا فهو جزاء ذكر الخلق قال تعالى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ( البقرة : 
152 ) فجعل وجود ذكره عن ذكرنا إيّاه وكذلك حاله ، فقال تعالى إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم فأنتج الذكر الذكر وحال الذكر حال الذكر وليس الذكر هنا بأن نذكر اسمه بل لتذكر اسمه من حي ما هو مدح له وحمد ، إذ الفائدة ترتفع بذكر الاسم من حيث دلالته على العين لا في حقك ولا في حقه فإن قلت فقد رجّح أهل اللّه ذكر لفظة اللّه اللّه وذكر لفظة هو على الأذكار التي تعطي النعت ووجدوا لها فوائد ، قلت صدقوا به أقول ولكن ما قصدوا بذكرهم اللّه اللّه نفس دلالته على العين وإنما قصدوا هذا الاسم أو الهو من حيث أنهم علموا أن المسمّى بهذا الاسم أو هذا الضمير هو من لا تقيّده الأكوان ومن له الوجود التام فإحضار هذا في نفس الذاكر عند ذكر الاسم بذلك وقعت الفائدة ، فإنه ذكر غير مقيّد فإذا قيّده بلا إله إلا اللّه لم ينتج له إلا ما تعطيه هذه الدلالة وإذا قيّده بسبحان اللّه لم يتمكّن له أن يحضر إلا مع حقيقة ما يعطيه التسبيح وكذلك اللّه أكبر . ( عر ، فتح 2 ، 228 ، 26 ) 
- الغفلة لا يطردها الذكر مع غفلة القلب إنما 

"363"
يطردها التذكّر والاعتبار وإن لم تكن الأذكار ، لأن الذكر ميدانه اللسان والتذكّر ميدانه القلب وطيف الهوى لما ورد إنما ورد على القلوب لا على الألسنة ، فالذي ينفيه إنما هو التذكّر الذي يحلّ محلّه ويمحق فعله . ( عطا ، تنو ، 21 ، 4 ) - كل ما يلاقيك من محبوب أو مكروه ينقسم إلى موجود في الحال ، وإلى موجود فيما مضى . 
فالأول : يسمّى وجدا وذوقا وإدراكا . 
والثاني : يسمّى ذكرا ، وإن كان قد خطر ببالك شيء في الاستقبال ، وغلب على قلبك ، سمّي انتظارا وتوقّعا فإن كان المنتظر محبوبا ، سمّي رجاء ، وإن كان مكروها ، سمّي خوفا . ( قد ، نهج ، 316 ، 14 ) 
- الذكر شيخ الشيوخ ، ودليل طريق اللّه ، وما عون القوم ، وشقيق أنفاس السالكين ، وعليه تعويل من قصد إلى جناب قدس اللّه ، وهو بضاعة الأنبياء والأولياء . وحده : التخلّف من الغفلة والنسيان . 
وهو على ثلاث درجات : 
الأولى : الظاهر . من ثناء أو دعاء . 
الثانية : الذكر الخفي . وهو الخلاص من الفتور ، والبقاء مع الشهود ، ولزوم المسامرة . 
الثالثة : الذكر الحقيقي . وهو شهود ذكر الحق إياك ، والتخلّص من شهود ذكرك ، ومعرفة إفراد الذاكر في بقائك مع ذكره . 
( خط ، روض ، 294 ، 5 ) 
- الفرق بين الدعاء والذكر اصطلاحا : أن الدعاء هو الذكر المقرون بالطلب ، وفي الاصطلاح : 
يطلق الذكر على ألفاظ مفردات من أسماء اللّه كقوله : اللّه اللّه . أو مركّبا ، كقول : لا إله إلا اللّه أو أكثر . ودرجاته أولها الظاهر . وثانيها الخفي . وثالثها الذكر الحقيقي . وهو التخلّص من شهود الذكر . ( خط ، روض ، 301 ، 6 ) 
- مرتبة الصوفية . 
وهم الذين يطلبون الوصول إلى مدلول الذكر ، والصوفية يذكرون اللّه بأي نوع شاءوا من الأذكار ، حتى تشعر نفوسهم بمدلول ذكرهم ، وتنفعل لذلك انفعالا ما تغيب به عن المحسوسات ، فيحصل لها حظ من المشاهدة بحسب قوة الحال وضعفها ، ويكون الإدراك لذلك ذوقيّا ، لا علميّا نظريّا ، وهؤلاء يستعملون الذكر لتقوية الحال واستدعائها ، كما يجري اليوم عليه العمل في أذكار الجمع للتواجد . 
وهم - أعني الصوفية - على أنحاء ، فالكامل منهم من يقتصر على تلاوة الكتاب العزيز ، وهو الذكر الحكيم ، الذي لا ذكر فوقه ، ولكنه مقام الكمل من العارفين . ومنهم من يقتصر على ترداد بعض آياته ، ويسمّونها أسرارا ، وهي مكتومة عندهم ، لما يظهر من قوة الحال عند تردادها . والحال . هو الإدراك الذي يحدث في النفس عند تردادها ، كما تحدث القوى في الأجسام عند ورود الطعام عليها ، ربطا من اللّه للأسباب بالمسبّبات . 
فلا يزال الذاكر يردّد ذكره الذي يعتمد عليه بلسانه ، ويقيمه بجنانه ، صارفا همّته نحو مقصوده ، عاكفا بحواسه ، فإذا ردّده المرات الكثيرة الدائمة ، وبحسب القابلية ، جذبه الذكر إلى عالم النور ، وضعف عمل خياله ، وقوي عمل فكره ، فإن الذكر للفكر بمنزلة السراج بين يدي الماشي في الظلمة حتى يصبح ، فيفنيه ضوء الصباح ، وعندما قوي عمل فكره تجرّدت نفسه ، فعند ذلك يحصل لها إدراك مقصودها في نفسها بقدر مقامها ، وبعدها من الصور الخيالية . ثم تعود إلى حسّها . وتزول عنها تلك الحال عليه فيأخذ في تجديدها واستدعائها ، إلى أن ترد عليه الحال المذكورة أجلى 

"364"
وأوضح . ( خط ، روض ، 505 ، 2 ) 
- ذكر المحبوب : قالوا : من أحب شيئا أكثر من ذكره ، فإن اللسان ترجمان القلب ، ومتروح السرّ . قال الرازي : " ما ولع المريد بذكر شيء ، إلا استفاد منه محبة ذلك الشيء " وقال :  " من علامات حبّ اللّه كثرة ذكره " . 
وقال الجنيد : " سمعت سريا يقول : مكتوب في بعض كتب اللّه : إذا كان الغالب على عبدي ذكري ، عشقني وعشقته . ( خط ، روض ، 645 ، 1 ) 
- مجلس الذكر محياة العلم ويحدث في القلب الخشوع . القلوب الميتة تحيا بالذكر كما تحيا الأرض الميتة بالقطر . ( حنب ، معا ، 10 ، 21 ) 
- الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة فيما يحصل في مجالس الذكر من ذكر عيوب الدنيا وذمّها والتزهيد فيها وذكر فضل الجنة ومدحها والترغيب فيها وذكر النار وأهوالها والترهيب منها ، وفي مجالس الذكر تنزل الرحمة وتغشى السكينة وتحف الملائكة ويذكر اللّه أهلها فيمن عنده ، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، فربما رحم معهم من جلس إليهم مذنبا ، وربما بكي فيهم باك من خشية اللّه فوهب أهل المجلس كلهم له وهي رياض الجنة . ( حنب ، معا ، 11 ، 2 ) 
- من لم يحصل له من الذكر حال التقوى ، وحضور مع اللّه ، فليس له قطع المجلس ، لأن من لم يحضر ، فكأنه لم يذكر . ( شعر ، قدس 1 ، 35 ، 11 ) 
- الذكر سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم من الجنّ والإنس وبه يدفعون الآفات التي تطرقهم . ( شعر ، قدس 1 ، 35 ، 13 ) 
- الغسل أو الوضوء كلما أراد الذكر ، وتعطير ثيابه وفمه بالبخور والماورد . ( شعر ، قدس 1 ، 36 ، 9 ) 
- السكون والسكوت ليحصل له الصدق في الذكر ، وذلك أن يشغل قلبه باللّه : اللّه : اللّه : 
بالفكر دون اللفظ ، حتى لا يبقى خاطر مع اللّه اللّه ، ثم يوافق اللسان القلب ، بقول " لا إله إلا اللّه " يفعل ذلك كلما أراد الذكر ( شعر ، قدس 1 ، 36 ، 11 )
- الصدق في الذكر بأن يستوي عنده السر والعلانية فيه . ( شعر ، قدس 1 ، 37 ، 10 ) 
- يختار من صيغ الذكر لفظة " لا إله إلا اللّه " فإن لها أثرا عظيما عند القوم لا يوجد في غيرها من سائر الأذكار ، فإن فنيت شهواته وأهويته كلها فحينئذ يصلح أن يذكر اللّه تعالى بلفظ الجلالة فقط من غير نفي ، وما دام يشهد شيئا من الأكوان فذكر اللّه تعالى بالنفي والإثبات واجب عليه في اصطلاحهم . ( شعر ، قدس 1 ، 37 ، 13 ) 
- الثلاثة آداب التي بعد الذكر ، فأولها : أن يسكت بعد سكون ويخشع ويحضر مع قلبه مترقّبا لوارد الذكر ، فلعله يرد عليه وارد فيعمر وجوده في تلك اللحظة ، أكثر مما تعمّره المجاهدة والرياضة مدة ثلاثين سنة ، فربما ورد عليه وارد الزهد فيصير زاهدا ، أو وارد تحمّل الأذى من الخلق فيصير صابرا ، أو وارد الخوف من اللّه فيصير خائفا ، وهكذا قال الإمام الغزالي : " ولهذه السكتة آداب أحدها : 
استحضار العبد أن اللّه تعالى مطلع عليه ، وأنه بين يدي اللّه تعالى ، ثانيها : جمع الحواس بحيث لا يتحرّك منه شعرة ، كحال الهرّة عند اصطياد الفأرة ، ثالثها : نفي الخواطر كلها وإجراء معنى : اللّه اللّه : على القلب ، قال : 

"365"
وهذه الآداب لا يثمر للذاكر المراقبة إلا بها " . 
الثاني : أن يذمّ نفسه مرارا بقدر ثلاثة أنفاس إلى سبعة أنفاس وأكثر ، حتى يدور الوارد في جميع عوالمه فتنور بصيرته ، وتقطع عنه خواطر النفس والشيطان ، وتكشف عنه الحجب ، وهذا كالمجمع على وجوبه عندهم . الثالث : منع شربه الماء البارد عقيب الذكر فإن الذكر يورث حرقة وهيجانا وشوقا إلى المذكور الذي هو المطلوب الأعظم من الذكر ، وشرب الماء يطفئ تلك الحرارة فليحرص الذاكر على هذه الثلاثة آداب ، فإن نتيجة الذكر إنما تظهر بها واللّه أعلم . ( شعر ، قدس 1 ، 39 ، 14 ) 
- الذكر مفتاح الغيب ، وجاذب الخير ، وأنيس المستوحش ، ومنشور الولاية ، فلا ينبغي تركه ، ولو مع الغفلة ، ولو لم يكن من شرف الذكر إلا أنه لا يتوقّت بوقت لكان ذلك كفاية في شرفه .  (شعر ، قدس 1 ، 43 ، 7 ) 
- الذكر جهرا أنفع لمن غلبت عليه القسوة من أصحاب البداية ، والذكر سرّا أنفع لمن غلبت عليه الجمعية من أصحاب السلوك ، فإن قلت : 
فهل الاجتماع على الذكر أفضل أم هو بدعة كما يزعمه بعضهم ؟ قلنا : هو مستحبّ يحبه اللّه ورسوله ، وأي عبادة أفضل من عبادة قوم يجتمعون على ذكر اللّه ، ويجالسونه بذكرهم .  (شعر ، قدس 1 ، 45 ، 4 ) 
- إذا افتتح مجلس الذكر وحده أن لا يسكت حتى يحصل له الغيبة عن الأكوان كلها ، فإن الذكر إنما شرع للحضور مع الحق جلّ وعلا ، وما دام المريد يشهد شيئا من الأكوان فهو لم يدخل حضرة الحق ثم إذا دخل الحضرة ، وحضر قلبه مع الحق تعالى ، فليسكت حينئذ لأنه لا معنى للذكر اللفظي ، مع شهود الحق تعالى ، بل لو أراد الحاضر أن يذكر اللّه بلسانه لم يقدر على النطق ، لأنها حضرة هيبة وجلال ، وبهت وخرس ، 
ومن هنا رمز بعضهم إلى ذلك بقوله : 
ألا بذكر اللّه تزداد الذنوب * وتنطمس البصائر والقلوب ! ) 
أي لأن من أدب أهل الحضرة الصمت عن العبارات باللسان فمن لم يصمت وقع في سوء الأدب . ( شعر ، قدس 1 ، 86 ، 5 ) 
- كان الزفي رحمه اللّه يقول : " كل ذكر لا يمتدّ زمانه فهو كالطعام الذي لا يسدّ جوعه الآكل " وكان يقول : " من الأدب أن لا يسكت الذاكر ما دام يستلذّ بالذكر ، فإذا حصل له ملل ، فمن الأدب السكوت " كما أنه يكره له بعد الشبع أن يأكل ، وبعد الشبع المذهب للخشوع أن يصلي إلا بعد هضم ذلك ، بكثرة الذكر ، وذلك لأن جوارحه تصير عاصية عن كمال الإقبال على اللّه عزّ وجلّ ، فهي كعبادة المكره على حدّ سواء ، فكما لا يقبل إسلام الذمي مكرها ، كذلك لا تقبل عبادة العابد مكرها . ( شعر ، قدس 1 ، 87 ، 7 ) 
- سئل الواسطي عن الذكر فقال هو الخروج من ظلمة الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف وشدّة الحب الذي هو محطّ رحال كمل العارفين ، وقد أشار حضرة مولانا خالد قدّس سرّه إلى هذا بقوله ، أقرب الطرائق إلى اللّه حبّه تعالى ولا يصفي حبه حتى يبقى المحب روحا بلا نفس ومن طلوع نفسه فلا يذوق محبة اللّه تعالى انتهى . ( زاد ، بغ ، 35 ، 2 ) 
- الذكر فاعلم أن اللّه تعالى جعل للعبد أسبابا بعدد أنفاس الخلائق يصل بها إلى الحضرة الربانية ويعتكف بها في معتكف الحضرات الرحمانية ، وتلك الأسباب باطنة وظاهرة ، 

"366"
فالباطنة نحو مراقبة الحق واستحضار العبد في جميع أوقاته أو غالبها أنه بين يدي اللّه تعالى وأنه تعالى مطّلع عليه وناظر إليه ومحيط بكل شيء في جميع الكائنات فيحمله ذلك على ترك المعصية وحفظ الباطن من الأخلاق الرذيلة والظاهرة كدوام الطاعات من الجمعة والجماعة والزكاة والصدقة وسائر الخيرات والعبادات خصوصا الأذكار . 
( واعلم ) أن أوّل صيغ الذكر لفظة اللّه عند النقشبندية مع ملاحظة المغني ، وقول لا إله إلا اللّه عند الشاذلية . 
وهما والاستغفار والصلاة عند سائر الطرق بحضور تام وأدب. ( نقش ، جا ، 17 ، 26 ) 
- الذكر طرد الغفلة فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر وإن سكت . 
وقيل حقيقته الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الحب والخوف . ( نقش ، جا ، 54 ، 27 ) 
- الذكر وهو على ثلاثة أقسام : ذكر العام وهو باللسان وقلبه غافل ، وذكر الخاص وهو باللسان وقلبه حاضر ، وذكر الأخص وهو بالقلب الحاضر . ( نقش ، جا ، 62 ، 18 ) 
- الطريق القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء : فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين ومن حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين ومن حاز منها ثنتين من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين 
أوّلها :  الذكر وبساطه العمل الصالح وثمرته النور . 
والثاني : التفكّر وبساطه الصبر وثمرته العلم . 
والثالث : الفقر وبساطه الشكر وثمرته المزيد منه . 
والرابع : الحب وبساطه بغض الدنيا وأهلها وثمرته الوصلة بالمحبوب . ( نقش ، جا ، 171 ، 21 ) 
- الذكر وأصله ههنا الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق وصورته في البدايات الذكر الظاهر ، وفي الأبواب الذكر الخفي ، وفي المعاملات ذكر الفعّال لما يريد برؤية الأفعال كلها منه والأمور كلها بيده ، وفي الأخلاق ذكر الأخلاق الإلهية والتشوّق إلى التخلّق بها ودرجته في الأدوية تلقي المعارف والحقائق منه وإلقاء السمع في أسرار إليه ، وفي الأحوال لزوم المسامرة والمناجاة ، وفي الولايات دوام المصافاة والمناغاة ، وفي الحقائق دوام المشاهدة والمعاينة ، وفي النهايات شهود ذكر الحق إيّاك والتخلّص من شهود ذكرك إيّاه ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره . ( نقش ، جا ، 288 ، 1 ) 
- الذكر يغسل القلب من جميع المخالفات ؛ اذكروا اللّه بالتوحيد ، يذكركم بالتأييد ، اذكروا اللّه بالشكر ، يذكركم بالمزيد ، اذكروه بالطاعة يذكركم بالنعمة ، اذكروه بالمحبة ، يذكركم بالقرب . ( يشر ، حق ، 338 ، 9 ) 
- الذكر يغسل جميع المخالفات ، أذكروا اللّه بالتوحيد ، يذكركم بالتأييد . أذكروا اللّه بالشكر ، يذكركم بالمزيد . أذكروه بالطاعة ، يذكركم بالنعمة . أذكروه بالمحبة ، يذكركم بالقرب . ( يشر ، نفح ، 119 ، 7 ) 
- الذكر يورث نور القلب ، ونور القلب يورث نور الإيمان ، ونور الإيمان يورث العلم اللّدنيّ ، والعلم اللدنيّ ، يورث المقام الرفيع . ( يشر ، نفح ، 120 ، 9 ) 
ذكر الآخرة 
- ذكر الآخرة بالقلب في جميع الأحوال عزيز جدّا ولا يقدر كثير من الناس أو أكثرهم عليه فيكتفي منهم بذكر ذلك أحيانا وإن وقعت الغفلة عنه في حال التلبّس بمصالح الدنيا المباحة ، 

"367"
ولكن المؤمن لا يرضى من نفسه بذلك بل يلوم نفسه عليه ويحزنه ذلك من نفسه . ( حنب ، معا ، 12 ، 4 ) 
ذكر اللّه 
- عمدة الطريق الإكثار من ذكر اللّه عزّ وجلّ ، حتى لا يكون للمريد شغل إلا به وحده ، وما أذن فيه ، وقالوا : إن الذكر منشور الولاية ، أي مرسوم من اللّه للعبد بالولاية ، كمراسيم ملوك الدنيا بالوظائف ، وللّه المثل الأعلى فمن وفّق لدوام ذكر اللّه تعالى فقد أعطي المرسوم بأنه وليّ اللّه عزّ وجلّ ، ومن يسلب عن الذكر فقد عزل عن الولاية . ( شعر ، قدس 1 ، 35 ، 3 ) 
- ذكر اللّه سراج الولاية . وقد جعل اللّه لكل شيء مصقلة ، ومصقلة القلب ذكر اللّه . ( يشر ، نفح ، 122 ، 12 ) 
ذكر أهل الظاهر 
- ذكر أهل الظاهر ، وهو من جملة العبادات المشروعة ، المختصّة بالثواب ، ويتنوّع بحسب ما نوعه الشرع من أزمانه وأماكنه ، كالذكر في الصلوات ، وعقبها ، وأطراف النهار ، والنوم ، واليقظة ، والحج والجهاد ، ومصاف القتال ، والأكل ، والشرب ، وركوب الدابة ، والسفر والقدوم ، وعند الموت ، وغير ذلك . وهذه كلها عبادات مذخورات إلى وقت الحاجة إليها . 
وما دام الذاكر يذكر بالصوت والحرف فهو من أهل المقام . ( خط ، روض ، 504 ، 13 ) 
ذكر أول 
- آداب الذكر : الأول أعني اسم الذات بالقلب أن يجلس الذاكر على ركبتيه متوركا بعكس تورّك الصلاة بأن يخرج قدم الرجل اليمنى من تحت ساق الرجل اليسرى ويعتمد على وركه الأيمن متوضّئا مستقبلا للقبلة .
 ويقول بلسانه استغفر اللّه إما خمسا أو خمسة عشر أو خمسا وعشرين . ويغمض عينيه لاصقا الأسنان بالأسنان والشفّة بالشفّة واللسان باللهات أعني سقف الفم موجّها جميع حواسه إلى القلب مدقّقا النظر الخيالي بالنفوذ إليه منطلق النفس على حاله . 
ثم يخطر بقلبه أنه مذنب مقصّر غير قابل لشيء خال من الأعمال الصالحة بحيث ييأس من أعماله ويتّكل على اللّه ويعوّل على فضله . 
ثم يلاحظ الموت وأحواله والقبر وأهواله وكأن الموت قد دخل به الآن وإن هذا آخر أنفاسه من الدنيا ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب مرة والإخلاص ثلاث مرّات بلسانه ويهدي مثل ثوابها إلى حضرة إمام الطريقة وغوث الخليقة ذي الفيض الجاري والنور الساري الخوجه بهاء الدين نقشبند الشيخ محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه العزيز ويستمدّ بالقلب منه . 
ثم يقرّر صورة حضرة مولانا الشيخ قدّس سرّه العزيز بين حاجبيه أعني الناصية ويعمق النظر من ناصيته إلى خاصية الشيخ قدّس سرّه ويستمدّ في القلب منه ، وهذا التقرير والتصوير يسمّى رابطة ثم يطرح الصورة بالخيال في وسط قلبه ويدعها ويجمع كل حواسه إلى القلب ويتصوّر بفراغ البال فيه معنى اسم الجلالة ومدلول كلمة ( اللّه ) وهو ذات بلا مثل الذي يفهم من الاسم الأقدس ويجعل قلبه مملوءا بتذكّر المعنى المدلول . 
وهذا الجعل يسمّى ( وقوفا قلبيا ) ولا بدّ من وجوده في جميع أوقات الذكر وفي خارجها ما يتيسّر وهو الركن الأتمّ للذكر والمحطّة لفائدته . 
ثم مع الوقوف يقول بلسان 

يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 21 مايو 2021 - 12:58

مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الذال فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الذال
"368"
القلب ( اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ) ثم يشرع في ذكر اللّه تعالى بالقلب لكن مع الوقوف القلبي المذكور وتفريغ القلب من الخطرات مهما أمكن ، وبين كل مائة أو أقلّ يكرّر قوله اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي . 
وإذا حصلت للذاكر غيبة وذهول عن الدنيا وتعطّلت حواسه ومع بقاء قليل شعور بنفسه يترك الذكر ويبقى تابعا لتلك الكيفية مستغرقا في الوقوف القلبي منتظرا لوارد الورد ومستحضرا قلبه لنزول الفيض ، إذ قد تفيض عليه تلك المدّة اليسيرة أمور غزيرة وإن لم يدركها . 
ثم إن شاء بها يفتح عينيه ويوسع لنفسه وقتا قدر ساعة أو أقلّ بعد العصر يشتغل فيه بالرابطة مع الوقوف القلبي من غير ذكر وإذا ارتسخ الذكر بحيث لو تكلّف الذاكر بإحضار الغير لم يحضر انتقل ذكره إلى الروح وهي لطيفة تحت الثدي الأيمن . ثم إلى السر وهو في يسار الصدر فوق القلب ثم إلى الخفي وهو في يمينه فوق الروح ثم إلى الأخفى وهو في وسط الصدر . 
وهذه اللطائف الخمس من عالم الأمر الذي خلقه اللّه تعالى بأمر كن من غير مادة وركّبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه اللّه تعالى من مادة هي النفس الناطقة والعناصر الأربعة . ثم إلى هذه النفس وهي في الدماغ والعناصر الأربعة تندرج فيها وكل من هذه المحال محل ذكر على الترتيب ، وكذلك الرسوخ لما بعد القلب من اللطائف على الترتيب المذكور . 
فإذا ارتسخ الذكر في لطيفة النفس حصل سلطان الذكر . 
وهو أن يعمّ الذكر على جميع بدن الإنسان بل على جميع الآفاق .  (زاد ، بغ ، 145 ، 7 ) 

ذكر باللسان 
- الذكر باللسان إنما هو وسيلة إليه ، فإذا حصل له الشهود استغنى في طلب الحضور عن ذكر اللسان ، فلا يذكر باللفظ إلا في محل يقتدى به فيه لا غير ، لأن حضرة شهود الحق تعالى حضرة بهت وخرس ، يستغني صاحبها عن الذكر ، إذ هو بمنزلة الدليل ، فإذا حصلت الجمعية بالمدلول ، استغنى العبد عن الدليل . 
(شعر ، قدس 1 ، 34 ، 15 ) 

ذكر ثان 
- الذكر الثاني المسمّى بالنفي والإثبات بكلمة لا إله إلا اللّه الملقّن للمريد بعد اللطائف ( فكيفية آدابه ) أن يلتصق اللسان كالأول ويحبس النفس تحت السرة ويتخيّل منها ( لا ) إلى منتهى الدماغ . ومنه ( آله ) إلى كتفه الأيمن . ومنه ( إلا اللّه ) إلى القلب الصنوبري الشكل وهو المضغة التي في الجانب الأيسر تحت أصغر عظم من عظام الجنب ضاربا عليه منفذ إلى قعره بقوة يتأثّر بحرارته جميع البدن . وينفي بشق النفي وجود جميع المحدثات وينظرها بنظر الفناء . 
ويثبت بشقّ الإثبات ذات الحق سبحانه وتعالى ناظرا إليه بنظر البقاء فيحيط على محال اللطائف ويلاحظ الخط الحاصل من الانتقالات ومعناها ( أي الكلمة الطيبة ) من نفي المعبودية لأن كل معبود مقصود ولا عكس . ويقول في آخرها بالقلب ( محمد رسول اللّه ) ويريد به التقيّد بالاتباع ويكرّرها على قدر قوة النفس . ويطلقه من الفم على الوتر المعروف عندهم بالوقوف العددي . ويقول بقلبه أيضا قبل إطلاق كل نفس ( اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ) . فإذا استراح يشرع 

"369"
في نفس آخر لكن يراعي ما بين النفسين بأن لا يغفل فيه بل يبقى التخيّل على حاله لئلّا يختل الاستمرار . فإذا انتهى العدد إلى أحد وعشرين تظهر النتيجة وهي النسبة المعهودة من الذهول والاستهلاك . وإن لم تظهر فمما وقع من الإخلال في الآداب فليستأنف . وليطابق الفعل القول مضمون الذكر عملا واعتقادا واتباعا ، فإن المقصودية به فيما سواه إذا كانت باقية أو خلاف الاتباع في شيء كان ثابتا في الواقع لزم الكذب فليس بصادق ولا حصر في العدد . فمن يستعدّ لتقدّم الجذبة فله ( الذكر الأول ) ومن يستعدّ لتقدّم السلوك فله ( الذكر الثاني ) وكلاهما بالقلب . فإذا جاهد فيه حقّ الجهاد وانتفى المنفي وثبت المثبت وظهرت النتيجة تصحّ له المراقبة حينئذ . ( زاد ، بغ ، 149 ، 10 ) 
ذكر حقيقي 
- الذكر شيخ الشيوخ ، ودليل طريق اللّه ، وما عون القوم ، وشقيق أنفاس السالكين ، وعليه تعويل من قصد إلى جناب قدس اللّه ، وهو بضاعة الأنبياء والأولياء . وحده : التخلّف من الغفلة والنسيان . وهو على ثلاث درجات : الأولى : 
الظاهر . من ثناء أو دعاء . الثانية : الذكر الخفي . وهو الخلاص من الفتور ، والبقاء مع الشهود ، ولزوم المسامرة . الثالثة : الذكر الحقيقي . وهو شهود ذكر الحق إياك ، والتخلّص من شهود ذكرك ، ومعرفة إفراد الذاكر في بقائك مع ذكره . ( خط ، روض ، 294 ، 12 ) 
ذكر خفي 
- الذكر شيخ الشيوخ ، ودليل طريق اللّه ، وما عون القوم ، وشقيق أنفاس السالكين ، وعليه تعويل من قصد إلى جناب قدس اللّه ، وهو بضاعة الأنبياء والأولياء . وحده : التخلّف من الغفلة والنسيان . وهو على ثلاث درجات : الأولى : 
الظاهر . من ثناء أو دعاء . الثانية : الذكر الخفي . وهو الخلاص من الفتور ، والبقاء مع الشهود ، ولزوم المسامرة . الثالثة : الذكر الحقيقي . وهو شهود ذكر الحق إياك ، والتخلّص من شهود ذكرك ، ومعرفة إفراد الذاكر في بقائك مع ذكره . ( خط ، روض ، 294 ، 10 ) 
- الذكر الخفي والمواظبة عليه فإنه أنجح دواء لإزالة الأمراض القلبية على ما أطبق عليه جهابذة الكشف والوجدان . وأساطين الشهود العرفان . ( زاد ، بغ ، 134 ، 7 ) 
ذكر خفي قلبي 
- الذكر الخفي القلبي فهو ذكر اسم الذات أعني الجلالة وهي لفظة اللّه بالقلب وله آداب إجمالها تطهير البدن والقلب من منهيات الجوارح والهوى والحرص واتّباع الشهوات والميل إلى الغير بالتوبة والاستغفار ، ثم يتوضّأ ويدخل في خلوته بعد سنة الوضوء والدعاء مستقبل القبلة ويجلس متورّكا ثم يستغفر بلسانه واستحضار قلبه إما خمسا وعشرين أو خمس عشرة أو خمس مرّات ثم يلاحظ تقصيره وإساءته بانكسار وخشوع ثم يستحضر موته آتيا قريبا وكأن هذا آخر نفسه من الدنيا وأنه قد وضع في لحده وحيدا ، وأنه قد رأى الحشر والنشر والفزع الأكبر والسؤال والميزان والصراط وتشفع له أهل السلسلة وأنه يجاء به إلى القبر في ناحية من الأرض خالية وهو فيه الآن يقرأ الفاتحة والإخلاص ثلاثا ويهدي ثوابهما إلى روحانية الخواجة محمد بهاء الدين النقشبندي 

"370"
قدّس سرّه ، ثم يستمدّ منه أو من أهل السلسلة جميعا على خواطره وعلى جميع حاله وإن قرأ الفاتحة والإخلاص قبل تفكّر الموت وأهدى ثوابهما إلى جميع السلسلة يكون أفضل ثم يقرّر صورة شيخه ومرشده الكامل في ناصيته متّصلة بها وموافقا لرضاه ومستمدا منه أيضا ويطرحها في قلبه لدفع الخواطر ، ثم يغمض عينيه ملصقا لسانه بسقف قلبه وحلقه والأسنان بالأسنان والشفة بالشفة منطلق النفس على حاله ، ثم يلاحظ قلبه كأنه حوض أو نور بسيط لا نهاية لنوره إن ظهر نوره ملاحظا انصباب الفيض من اللّه من طرف العرش أو من الجهات الست إلى قلب الرسول ومنه إلى السلسلة ومنها إلى قلب أستاذه ومنه إلى قلبه ويستغرق في بحر من النوران ظهور نوره ويكون وقوفه خارجا محيطا ثم يلاحظ في القلب الذي هو المضغة الصنوبرية الشكل المعلّقة تحت الثدي الأيسر نقش لفظ اللّه وجريانه وحركته كيف شاء ، ومعنى الذكر وهو ذاته تعالى الصرف البحت قائلا بلسانه أو قلبه في ابتداء الذكر وما بين كل مائة منه ، إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ناطقا بلسان القلب فقط بلفظ اسم الذات أعني الجلالة وهي اللّه ويستمرّ على ذلك الذكر ، ويكون ذكره بوقوف عدده بتسبيح خمسة آلاف في الابتداء أو خمسة وعشرين أو ما شاء أو من غير انقطاع في حق السالك وإن تكلّم بلسانه عند الحاجة فلا يقطع المعروف عند السادات النقشبندية بالوقوف فإنه ينتج رسوخ القلب بشهود المذكور ونسيان ما سواه وحقيقة ذكر الشيء نسيان ما دونه ، فإذا دام ذكره ونسيان غيره وارتسخ بحيث لو تكلّف الذاكر بإحضار الغير لم يقدر انتقل ذكره إلى الروح وهي لطيفة تحت الثدي الأيمن ثم إلى السر وهو في يسار الصدر ثم إلى الخفي وهو في يمينه ثم إلى الأخفى وهو في وسطه ، وهذه اللطائف الخمسة من عالم الأمر الذي خلقه اللّه بأمركن من غير مادة ومدّة وركبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه اللّه تعالى من مادّة تمدّه وهي النفس الناطقة . ( نقش ، جا ، 206 ، 24 ) 

ذكر العارفين 
- ذكر العارفين والعارف هو الذي فنى عن نفسه ، وعن تصوّراته ، إلى عالم النور المحض الذي لا تصوّر فيه ، ولا يخلفه غيره ، وهو مقام النظر . وهو مقام غير متناه ، لأن المنظور إليه لا غاية له . ( خط ، روض ، 506 ، 10 ) 

ذكر لا على طريق المفاضلة 
- الذكر لا على طريق المفاضلة وينقسم أيضا الذاكرون به هنا على هذا الوجه إلى قسمين: 
طائفة تمنع المفاضلة في الذكر لأنه عين كل ذاكر من حيث ما هو ذاكر فلا ترى ذاكرا إلا اللّه وهو من حيث هويته وعينه لا يقبل المفاضلة لأن الواحد لا يفضل نفسه فينتج له هذا الذكر على هذا الحدّ كشف هذا ذوقا فيتبيّن له أنه الحق عينه . وطائفة أخرى وهم القسم الآخر لا يرون التفاضل إلا مع وجود المناسبة ولا مناسبة بين اللّه وبين خلقه فذكر اللّه نفسه ذكر وذكر العبد ربه ذكر كل على حقيقة لا يقال هذا الذكر أفضل ولا أكبر من هذا بل هو الذكر الكبير من غير مفاضلة للّه تعالى وهو في حق العبد المذكور كبير عند العبد لا أكبر فإن العبد عبد لذاته والرب رب لذاته فلا يحجبنك ما تراه من تداخل الأوصاف ، فإن ذلك وإن كان حقيقة 

"371"
فكل حقيقة على ما هي عليه ما لها أثر في الأخرى يخرجها عما تقتضب ذاتها فالحقائق لا تتبدّل ولو تبدّلت لارتفع العلم من اللّه ومن الخلق . ( عر ، فتح 4 ، 92 ، 3 ) 
ذنوب 
- الذنوب في الجملة ثلاثة أقسام : 
( أحدها ) ترك واجبات اللّه سبحانه وتعالى عليك من صلاة أو صوم أو زكاة أو كفارة أو غيرها فتقضي ما أمكنك منها . 
( والثاني ) ذنوب بينك وبين اللّه سبحانه وتعالى كشرب الخمر وضرب المزامير وأكل الربا ونحو ذلك فتندم على ذلك وتوطن قلبك على ترك العود إلى مثلها أبدا . 
( والثالث ) ذنوب بينك وبين العباد وهذا أشكل وأصعب وهي أقسام قد تكون في المال وفي النفس وفي العرض وفي الحرمة وفي الدين . ( غزا ، منه ، 11 ، 5 ) 
ذنوب الجوارح 
- ذنوب الجوارح وذنوب الضمير من الكبر والحسد والشماتة وسوء الظن والعجب والرياء . ( محا ، رعا ، 11 ، 1 ) 
ذنوب الضمير 
- ذنوب الجوارح وذنوب الضمير من الكبر والحسد والشماتة وسوء الظن والعجب والرياء . ( محا ، رعا ، 11 ، 2 ) 
ذهاب 
- " الذهاب " بمعنى الغيبة إلّا أن الذهاب أتمّ من الغيبة ، وهو ذهاب القلب عن حسّ المحسوسات بمشاهدة ما شاهد ، ثمّ يذهب عن ذهابه " والذهاب عن الذهاب " هذا ما لا نهاية له . ( طوس ، لمع ، 423 ، 17 ) 
- الذهاب : غيبة القلب عن حسّ كل محسوس بمشاهدة محبوبه كان المحبوب ما كان . ( عر ، تع ، 17 ، 3 ) 
- الذهاب عند الطائفة غيبة القلب عن حسّ كل محسوس بمشاهدة المحبوب وذلك يا ولي أن القلب والباطن لا يتمكن للعارف فكيف للمحب أن يمرّ عليه نفس ولا حال لا يكون المحبوب فيه مشهودا له بعين قلبه ووجوده وما بقي حجاب إلا في الحسّ بإدراكه المحسوسات حيث يراها ليست عين محبوبه فيحجبه فيطلب اللقاء لأجل هذا الحجاب ، فإذا ذهب المحسوس عن حسّه في ظاهر الصورة كما يذهب في حق النائم انصرف الحسّ إلى الخيال فرأى مثال محبوبه في خياله وقرب من قلبه فرآه من غير مثال لأنّ الخيال ما بينه وبين المعنى وساطة ولا درجة كما أنه ليس بينه وبين المحسوس واسطة ولا درجة فهو واسطة العقد إليه ينزل المعنى وإليه يرتفع المحسوس فهو يلقى الطرفين بذاته فإذا انتقل العارف أو المحب من المحسوس إلى الخيال قرب من معنى المحبوب فشاهده في الخيال ممثلا ذا صورة وشاهده وهو في الخيال لما عدل بنظره إلى حضرة المعاني المجاورة لحضرة الخيال عاين المعنى مجرّدا عن المثال والصورة ثم نظر إلى المثال وإلى المحسوس فعلم أنه لو تصوّر هذا المعنى في المحسوس لكان جميع صور المحسوسات صورته فغاب هذا المشاهد عن شهود كل محسوس أنه غير صورة محبوبه بل كل محسوس صورة محبوبه ولابدّ فذهب عنه صورة المحسوس أنها غير صورة محبوبه فصار يشاهده في كل شيء ، فهذا هو الذهاب . ( عر ، فتح 2 ، 389 ، 35 ) 
"372"
ذهاب دينكم 
- ذهاب دينكم بأربعة أشياء : 
الأول أنكم لا تعملون بما تعلمون . 
الثاني أنكم تعملون بما لا تعلمون . 
الثالث أنكم لا تتعلمون ما لا تعلمون فتبقون جهالا . 
الرابع أنكم تمنعون الناس من تعلم ما لا يعلمون . ( جي ، فت ، 16 ، 2 ) 
ذو العقل 
- ذو العقل : هو الذي يرى الخلق ظاهرا والحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصورة الظاهرة فيه احتجاب المطلق بالمقيّد . ( قاش ، اصط ، 162 ، 9 ) 
- ذو العقل هو الذي يرى الخلق ظاهرا والحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصورة الظاهرة احتجاب المطلق بالمقيّد . ( نقش ، جا ، 83 ، 17 ) 
ذو العقل والعين 
- ذو العقل والعين : هو الذي يرى الحق في الخلق والخلق في الحق ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقّا من وجه وخلقا من وجه ؛ فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد ولا يزاحم في شهوده كثرة المظاهر أحدية الذات التي يتجلّى فيها ولا يحتجب بأحدية وجه الحق عن شهود الكثرة الخلقية ولا يزاحم في شهوده أحدية الذات المتجلّية في المجالي كثرتها ، وإلى المراتب الثلاث أشار الشيخ الكامل محيي الدين بن العربي رحمة اللّه عليه في قوله : 
ففي الخلق عين الحق إن كنت ذا عين * وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل 
وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى * سوى عين شيء واحد فيه بالشكل 
(قاش ، اصط ، 162 ، 15 ) 
- ذو العقل والعين هو الذي يرى الحق في الخلق والخلق في الحق ولا يحتجب بإحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقّا من وجه وخلقا من وجه ، فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد ولا تزاحم في شهود كثرة المظاهر أحدية الذات التي تتجلّى فيها ولا يحتجب بأحدية وجه الحق عن شهود الكثرة الخلقية ولا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلّية في المجالي كثرتها . ( نقش ، جا ، 83 ، 20 ) 
ذو العين 
- ذو العين : هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا فيكون الخلق عنده مرآة الحق بظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصورة . 
(قاش ، اصط ، 162 ، 12 ) 
- ذو العين هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا ، فيكون الخلق عند مرآة الحق لظهور الحق واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصورة . ( نقش ، جا ، 83 ، 18 ) 
ذوق 
- " الذوق " : ابتداء الشّرب . ( طوس ، لمع ، 449 ، 18 ) 
- الذوق والشرب ، ومن جملة ما يجري في كلامهم الذوق والشرب ويعبرون بذلك عمّا يجدونه من ثمرات التجلّي ونتائج الكشوفات وبواده الواردات ، وأول ذلك الذوق ثم الشرب ثم الري ، فصفاء معاملاتهم يوجب لهم ذوق المعاني ووفاء منازلاتهم يوجب لهم الشرب ودوام مواصلاتهم يقتضي لهم الري . فصاحب 

"373"
الذوق متساكر وصاحب الشرب سكران وصاحب الري صاح ومن قوى حبه تسرمد شربه فإذا دامت به تلك الصفة لم يورثه الشرب سكرا فكان صاحيا بالحقّ فانيا عن كل حظّ لم يتأثّر بما يرد عليه ولا يتغيّر عمّا هو به ، ومن صفا سرّه لم يتكدّر عليه الشرب ومن صار الشراب له غذاء لم يصبر عنه ولم يبق بدونه .   (قشر ، قش ، 42 ، 3 ) 
- الذوق : الذوق مثل الشرب ، ولكن الشرب لا يستعمل إلّا في الراحات ، والذوق يحسن للمشقّة والراحات ، كأن يقول قائل : ذقت الخلاف ، وذقت البلاء ، وذقت الراحة ، فكل هذا يصحّ . ( هج ، كش 2 ، 636 ، 20 ) 
- كرامات الأولياء ، ( هي ) على التحقيق ، بدايات الأنبياء . وكان ذلك أول حال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين أقبل إلى جبل " حراء " ، حيث كان يخلو فيه بربه ويتعبّد ، حتى قالت العرب : " إن محمدا عشق ربّه ! " . وهذه الحالة ، يتحقّقها بالذوق من يسلك سبيلها . 
فمن لم يرزق الذوق ، فيتيقّنها بالتجربة والتسامع ، إن أكثر معهم الصحبة ، حتى يفهم ذلك بقرائن الأحوال يقينا . ومن جالسهم ، استفاد منهم هذا الإيمان . فهم القوم لا يشقى جليسهم . ومن لم يرزق صحبتهم ، فليعلم إمكان ذلك يقينا بشواهد البرهان . ( غزا ، منق ، 142 ، 6 ) 
- الذوق فهو كالمشاهدة والأخذ باليد ، ولا يوجد إلّا في طريق الصوفية . ( غزا ، منق ، 150 ، 10 ) 
- الذوق والشرب والري ، فالذوق : إيمان ، والشرب : علم ، والري : حال ؛ فالذوق لأرباب البواده ، والشرب لأرباب الطوالع واللوائح واللوامع ، والري لأرباب الأحوال ، وذلك أن الأحوال هي التي تستقرّ ؛ فما لم يستقرّ فليس بحال وإنما هي لوامع وطوالع . 
وقيل : الحال لا تستقرّ لأنها تحول ، فإذا استقرّت تكون مقاما . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 18 ) 
- الذوق : أول مبادئ التجلّيات الإلهية . ( عر ، تع ، 15 ، 10 ) 
- الذوق عند القوم أوّل مبادئ التجلّي وهو حال يفجأ العبد في قلبه فإن أقام نفسين فصاعدا كان شربا وهل بعد هذا الشرب ريّ أم لا فذوقهم في ذلك مختلف فيه ، وقد ذكر عن بعضهم أنه شرب فارتوى نقل عنه ذلك ونقل عن أبي يزيد أن الريّ محال وكل نطق بحاله ولكل صاحب قول وجه عندنا صحيح في الطريق . ( عر ، فتح 2 ، 548 ، 4 ) 
- الذوق : هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلّي البرقي فإذا زاد وبلغ أوسط مقام الشهود سمّي شربا ؛ فإذا بلغ النهاية سمّي ريّا ، وذلك بحسب صفاء السر عن لحظ الغير . ( قاش ، اصط ، 162 ، 5 ) 
- الذوق : وهو أبقى من الوجد ، 
ورقته الأولى : ذوق التصديق ، طعم العدّة ، 
والثانية : ذوق الإدارة طعم الأنس ، فلا يشغل معه شاغل ولا تكدره تفرقة ، 
والثالثة : ذوق الانقطاع طعم الاتصال ، وذوق الهمّة طعم الجمع ، والمشاهد طعم العيان . ( خط ، روض ، 490 ، 14 ) 
- الذوق هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلّي البرقي ، فإذا زاد وبلغ أوسط مقام الشهود يسمّى مشربا فإذا بلغ النهاية يسمّى ريّا وذلك 

"374"
بحسب صفاء السر عن لحظ الغير . ( نقش ، جا ، 83 ، 15 ) 
- الذوق أول مقامات العارف وهو وجدان لذّة الحقيقة ، والشرب هو السكر المحض بعد الكرع في كأس المشاهدة ، والري دوام المواصلة بعد صفاء المعاملة ، فصاحب الذوق متساكر وصاحب الشرب سكران وصاحب الريّ صاح . ( نقش ، جا ، 229 ، 5 ) 
- خمرة الذوق تكسب اللطافة . وتمحو الكثافة . 
كؤوسها المعاني . وحانها حضرة التداني . 
ودنها العارف . وندمانها المعارف . وراويها الصافي . ومرافقها الموافي . وخلاعها العقلاء . وجلاسها النبلاء . بها تقلب الأعيان . وتبصر الأعيان . ويروى الظمآن . 
(شاذ ، قوان ، 75 ، 15 ) 
ذوو الأفهام اللوذعية 
- ذوو الأفهام اللوذعية والأخلاق السبعية والهياكل النيرانية والنفوس الأبيّة كأهل المناصب والرتب المقتدين بشهود السبب الذين لا يملكون نفوسهم عند الغضب فطريقهم المجاهدات والرياضات وتبديل الأخلاق وتزكية النفوس والسعي فيما يتعلّق بعمارة الباطن ، فلا يزالون يرتاضون في قلع ما انطبع في نفوسهم من الأخلاق الذميمة إلى أن تذهب تلك الطباع وترجع إلى فطرتها السليمة . 
( وملاك الأمر ) في ذلك مخالفة ما تهواه ورفض ما تتمنّاه إلى أن يستوي عندها الرضا والغضب ، والراحة والتعب ، والولاية وعدمها والتنزّل إلى أسفل الرتب والكسب وعدمه من رفض كل حرفة وسبب ، فتنخرط في سلك أهل العناية والخصوص . ( حبش ، طريق ، 29 ، 1 ) 

ذوو الأمزجة الكثيفة 
- ذوو الأمزجة الكثيفة والأفهام البعيدة التي يعسر عليها محاولة التعليم ويدقّ عن إدراكها رقائق التكليم فطريقهم بالعبادة والنسك من كثرة الصوم والصلاة وتلاوة القرآن والحج والجهاد وغير ذلك من الأعمال الظاهرة ، لأن هذه الطائفة تتحمّل مشاق العبادة ولا تملّ منها بل تصير تألفها حتى تصير كالأمور المعتادة ، ولا يزالون يترقون حتى يقربون من مواطن تنزّل المعارف فيكشف لهم عن سبحات المحبوب ويرون عجائب الغيوب . ( حبش ، طريق ، 28 ، 19 ) 

ذوو النفوس الرضية 
- ذوو النفوس الرضية والعقول الزكية والفطرة الصديقية وطريقهم طريق السائرين إلى اللّه تعالى الطائرين إليه وهي طريق أهل المحبة ، وملاك السير بها صفاء القلب وصدق الحب والتحقّق به ظاهرا وباطنا بشعائر التصديق فيخرج عن حوله وقوته وعقله وفطنته حتى لو طلب منه بذل المهج لم يجد من حرج فحينئذ ينفخ فيه من روح قاب العيان ، ويتحقّق بقول كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( الرحمن : 26 ) . 
وهذه الطريقة في غاية السهولة بالنسبة إلى أهلها المخطوبين لجمال وصلها فربما وصل السالك بها في نفس فسبق من عفى بالمجاهدة واندرس . ( حبش ، طريق ، 29 ، 10 ) 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى