اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» فإن الكلام الحق ذلك فاعتمد عليه ولا تهمله وافزع إلى البدء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyأمس في 23:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» وما تجليت إلا لي فأدركني عيني وأسمعت سمعي كل وسواس من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyأمس في 0:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» رسالة التلقينات الأربعة من مخطوط نادر من رسائل الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyأمس في 0:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» عقيدة الشيخ الأكبر محي الدين محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 22:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» رسالة حرف الكلمات وصرف الصلوات من مخطوط نادر من رسائل الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 22:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الرعد وابراهيم والحجر كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:42 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة الفاتحة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المصنف لكتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المحقق لكتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الرحمن والواقعة والملك كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة النبأ والنازعات والبروج كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:38 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة العصر والهمزة والفيل كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:37 من طرف عبدالله المسافربالله

» فهرس موضوعات كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» وهب نسيم القرب من جانب الحمى فأهدى لنا من نشر عنبره عرفا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 3:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» فلم نخل عن مجلى يكون له بنا ولم يخل سر يرتقى نحوه منا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 23 فبراير 2024 - 23:17 من طرف عبدالله المسافربالله

» ما في الوجود شيء سدى فيهمل بل كله اعتبار إن كنت تعقل من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 21 فبراير 2024 - 1:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن كنت عبدا مذنبا كان الإله محسنا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 1:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن المهيمن وصى الجار بالجار والكل جار لرب الناس والدار من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 1:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ويقول العقل فيه كما قاله مدبر الزمنا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 18 فبراير 2024 - 4:09 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الدخان والجاثية والفتح كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 18 فبراير 2024 - 2:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» فهرس المواضع كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 20:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» فعاينت آحادا ولم أر كثرة وقد قلت فيما قلته الحق والصدقا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 20:15 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل يتضمّن نبذا من الأسرار الشرعيّة الأصليّة والقرآنيّة كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 19:52 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الزمر وغافر وفصلت كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 19:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» عشريات الحروف من الألف الى الياء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 21:31 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأحزاب ويس وفاطر كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 21:10 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الفرقان والشعراء والقصص كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 20:44 من طرف عبدالله المسافربالله

» خواتم الفواتح الكلّيّة وجوامع الحكم والأسرار الإلهيّة القرآنيّة والفرقانيّة وأسبابها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 20:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» حاز مجدا سنيا من غدا لله برا تقيا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 2:29 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل في بيان سرّ الحيرة الأخيرة ودرجاتها وأسبابها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 2:05 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة مريم وطه والانبياء كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 14 فبراير 2024 - 1:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة يونس وهود ويوسف كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 18:41 من طرف عبدالله المسافربالله

»  قال الشيخ من روح سور من القرآن الكريم من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 17:47 من طرف عبدالله المسافربالله

» مراتب الغضب مراتب الضلال كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 16:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» صورة النعمة وروحها وسرّها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 16:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ومما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأنعام وبراءة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 0:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة النساء كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 12 فبراير 2024 - 0:01 من طرف عبدالله المسافربالله

»  في الإمام الذي يرث الغوث من روح تبارك الملك من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 19:43 من طرف عبدالله المسافربالله

» بيان سرّ النبوّة وصور إرشادها وغاية سبلها وثمراتها كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 18:50 من طرف عبدالله المسافربالله

» فاتحة القسم الثالث من أقسام أمّ الكتاب كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 12:20 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة آل عمران كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 11 فبراير 2024 - 0:42 من طرف عبدالله المسافربالله

» وصل العبادة الذاتيّة والصفاتيّة كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 10 فبراير 2024 - 21:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» حروف أوائل السور يبينها تباينها إن أخفاها تماثلها لتبديها مساكنها من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 10 فبراير 2024 - 21:20 من طرف عبدالله المسافربالله

» مما تنتجه الخلوة المباركة من سورة البقرة كتاب الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والمعلوم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 16:27 من طرف عبدالله المسافربالله

» نبدأ بـ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 16:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» علمت أن الله يحجب عبده عن ذاته لتحقق الإنساء من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 9:26 من طرف عبدالله المسافربالله

» كل فعل انسان لا يقصد به وجه الله يعد من الأجراء لا من العباد كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 1:04 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشرقت شمس المعاني بقلوب العارفينا من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 9 فبراير 2024 - 0:52 من طرف عبدالله المسافربالله

» المزاج يغلب قوّة الغذاء كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 7:11 من طرف عبدالله المسافربالله

» ذكر الفواتح الكلّيّات المختصّة بالكتاب الكبير والكتاب الصغير كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 4:33 من طرف عبدالله المسافربالله

» تفصيل لمجمل قوله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 4:09 من طرف عبدالله المسافربالله

» فلله قوم في الفراديس مذ أبت قلوبهم أن تسكن الجو والسما من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 8 فبراير 2024 - 0:31 من طرف عبدالله المسافربالله

»  التمهيد الموعود به ومنهج البحث المؤلف كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 7 فبراير 2024 - 2:16 من طرف عبدالله المسافربالله

» مقدمة المؤلف كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن العارف بالله الشيخ صدر الدين القونوي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 23:35 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 19:57 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب الأوبة والهمة والظنون والمراد والمريد من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 2:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» في باب البحر المسجور من ديوان الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» الفهرس لكتاب ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» قصائد ودوبيتات وموشّحات ومواليات ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 6 فبراير 2024 - 1:02 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية الحروف بالمعشرات ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 4 فبراير 2024 - 22:17 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف اللام ألف والياء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 23:31 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الهاء والواو ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 21:57 من طرف عبدالله المسافربالله

» كتاب أخبار الحلاج لابي المغيث الحسين بن منصور الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 17:01 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف النون ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 3 فبراير 2024 - 1:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الميم ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 1 فبراير 2024 - 18:48 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف اللام ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 1 فبراير 2024 - 1:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الكاف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 30 يناير 2024 - 17:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الغين المعجمة والفاء والقاف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 29 يناير 2024 - 1:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الظاء المعجمة والعين ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 28 يناير 2024 - 2:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الشين والصاد والضاد والطاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 27 يناير 2024 - 3:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الزاي والسين المعجمة ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 26 يناير 2024 - 14:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» ديوان الحلاج لابي المغيث الحسين بن منصور الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:25 من طرف عبدالله المسافربالله

» لئن أمسيت في ثوبي عديم من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:16 من طرف عبدالله المسافربالله

» سبحان من أظهر ناسوته من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:08 من طرف عبدالله المسافربالله

» ما يفعل العبد والأقدار جارية من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 22:03 من طرف عبدالله المسافربالله

» العشق في أزل الآزال من قدم من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 21:58 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الذال المعجمة والراء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 25 يناير 2024 - 20:33 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الخاء والدال ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 24 يناير 2024 - 23:22 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الحاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 24 يناير 2024 - 16:59 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الثاء والجيم ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 23:49 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف التاء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 18:35 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الباء ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالثلاثاء 23 يناير 2024 - 0:58 من طرف عبدالله المسافربالله

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 23:18 من طرف عبدالله المسافربالله

» أنتم ملكتم فؤادي فهمت في كل وادي من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 23:01 من طرف عبدالله المسافربالله

» والله لو حلف العشاق أنهم موتى من الحب من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:51 من طرف عبدالله المسافربالله

» سكرت من المعنى الذي هو طيب من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:45 من طرف عبدالله المسافربالله

» مكانك من قلبي هو القلب كله من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:36 من طرف عبدالله المسافربالله

» إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:30 من طرف عبدالله المسافربالله

» كم دمعة فيك لي ما كنت أُجريها من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:19 من طرف عبدالله المسافربالله

» يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا من ديوان الحلاج
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 22:12 من طرف عبدالله المسافربالله

» قافية حرف الهمزة ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالإثنين 22 يناير 2024 - 14:24 من طرف عبدالله المسافربالله

» ترجمة المصنّف ومقدمة المؤلف ديوان الحقائق ومجموع الرقائق الشيخ عبد الغني النابلسي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأحد 21 يناير 2024 - 15:19 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي النون والياء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 20 يناير 2024 - 21:36 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي القاف واللام والعين شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالسبت 20 يناير 2024 - 21:27 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي السين والضاد والعين والفاء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 19 يناير 2024 - 16:39 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي الجيم والدال والراء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالجمعة 19 يناير 2024 - 16:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» أشعار نسبت إلى الحلّاج قوافي الألف والباء والهمزة شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 18 يناير 2024 - 20:40 من طرف عبدالله المسافربالله

» القوافي في ديوان الحلّاج الهاء والواو والياء شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالخميس 18 يناير 2024 - 20:28 من طرف عبدالله المسافربالله

» القوافي في ديوان الحلّاج قافية النون شرح ديوان الحسين ابن المنصور الحلاج د. كامل مصطفى الشيبي
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Emptyالأربعاء 17 يناير 2024 - 10:43 من طرف عبدالله المسافربالله

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي

اذهب الى الأسفل

21052021

مُساهمة 

الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي Empty الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي




الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي

عوارف المعارف للشيخ شهاب الدين عمر السهروردي القرشي التميمي البكري الشافعي المتوفى سنة 632 ه‍ 

 بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا
قال اللّه تعالى : . . . فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ [سورة الزمر : الآية 17 - 18 .]
قيل : أحسنه أي أهداه وأرشده . 
وقال عز وجل : وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ [سورة المائدة : الآية 83 .] 
هذا السماع هو السماع الحق الذي لا يختلف فيه اثنان من أهل الإيمان ، محكوم لصاحبه بالهداية واللب ، وهذا سماع ترد حرارته على برد اليقين فتفيض العين بالدمع ، لأنه تارة يثير حزنا والحزن حار ، وتارة يثير شوقا والشوق حار ، وتارة يثير ندما والندم حار ، فإذا أثار السماع هذه الصفات من صاحب قلب مملوء ببرد اليقين أبكى وأدمع ، لأن الحرارة والبرودة إذا اصطلد ما عصرا ماء ، فإذا ألم السماع بالقلب تارة يخف إلمامه ، فيظهر أثره في الجسد ، ويقشعر منه الجلد . 
قال اللّه تعالى : . . . تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ [سورة الزمر : الآية 23 .] 
وتارة يعظم وقعه ويتصوب أثره إلى فوق نحو الدماغ ، كالمخبر للعقل ، فيعظم وقع المتجدد الحادث ، فتتدفق منه العين بالدمع ، وتارة يتصوب أثره إلى الروح فتموج منه الروح موجا يكاد يضيق عنه نطاق القلب ، فيكون من ذلك الصياح والاضطراب ، وهذه كلها أحوال يجدها أرباباها من أصحاب الحال ، وقد يحكيها بدلائل هوى النفس أرباب المحال . 

" 193 "

روى أن عمر رضي اللّه عنه كان ربما مر بآية في ورده فتخنقه العبرة ويسقط ويلزم البيت اليوم واليومين حتى يعاد ويحسب مريضا . 
فالسماع يستجلب الرحمة من اللّه الكريم . 
روى زيد بن أسلم قال : قرأ أبي بن كعب عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فرقوا ، 
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها رحمة من اللّه تعالى " . 
وروت أم كلثوم قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " إذا اقشعر جلد العبد من خشية اللّه تحاتت عنه الذنوب كما تحات عن الشجرة اليابسة ورقها " . 
وورد أيضا " إذا اقشعر الجلد من خشية اللّه حرمه اللّه تعالى على النار " . 
وهذه جملة لا تنكر ولا اختلاف فيها ، إنما الاختلاف في استماع الأشعار بالألحان ، وقد كثرت الأقوال في ذلك وتباينت الأحوال ، فمن منكر يلحقه بالفسق ، ومن مولع به يشهد بأنه واضح الحق ، ويتجاذبان في طرفي الإفراط والتفريط . 
قيل لأبي الحسن بن سالم : كيف تنكر السماع وقد كان الجنيد وسرى السقطي وذو النون يسمعون ؟ 
فقال : كيف أنكر السماع وقد أجازه وسمعه من هو خير منى ، فقد كان جعفر الطيار يسمع وإنما المنكر اللهو واللعب في السماع ، وهذا قول صحيح. 
أخبرنا الشيخ طاهر بن أبي الفضل عن أبيه الحافظ المقدسي قال أنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن الحسن الخوافي قال : أنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف قال حدثنا أبو بكر بن وثاب قال حدثنا عمرو بن الحارث قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي اللّه عنها أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بدفين ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مسجى بثوبه ، فانتهرهما أبو بكر ، فكشف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن وجهه ، وقال : " دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد " .
" 194 "
وقالت عائشة رضى اللّه عنها : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا أسأم . 
وقد ذكر الشيخ أبو طالب المكي رحمه اللّه ما يدل على تجويزه . 
ونقل عن كثير من السلف صحابي وتابعي وغيرهم . 
وقول الشيخ أبى طالب المكي يعتبر لوفور علمه ، وكمال حاله ، وعلمه بأحوال السلف ، ومكان ورعه وتقواه ، وتحريه الأصواب والأولى . 
وقال : في السماع حرام وحلال وشبهة . 
فمن سمعه بنفس مشاهدة شهوة وهوى فهو حرام ، ومن سمعه بمعقوله على صفة مباح من جارية أو زوجة كان شبهة لدخول اللهو فيه ، ومن سمعه بقلب يشاهد معاني تدله على الدليل ، ويشهده طرفات الجليل فهو مباح . 
وهذا قول الشيخ أبي طالب المكي وهو الصحيح ، فإذا لا يطلق القول بمنعه وتحريمه والإنكار على من يسمع ، كفعل القراء المتزهدين المبالغين في الإنكار ، ولا يفسح فيه على الإطلاق ، كفعل بعض المستهترين به المهملين شروطه وآدابه ، المقيمين على الإصرار . 
ونفصل الأمر فيه تفصيلا ، ونوضح الماهية فيه تحريما وتحليلا . 
فأما الدف والشبابة وإن كان فيهما في مذهب الشافعي فسحة فالأولى تركهما والأخذ بالأحوط والخروج من الخلاف ، وأما غير ذلك فإن كان من القصائد في ذكر الجنة والنار والتشويق إلى دار القرار ، ووصف نعم الملك الجبار ، وذكر العبادات والترغيب في الخيرات ، فلا سبيل إلى الإنكار . 

" 195 "
ومن ذلك القبيل قصائد الغزاة والحجاج في وصف الغزو والحج ، مما يثير كامن العزم من الغازي وساكن الشوق من الحاج . وأما ما كان فيه ذكر القدود والخدود ووصف النساء فلا يليق بأهل الديانات الاجتماع لمثل ذلك . 
وأما ما كان من ذكر الهجر والوصل والقطيعة والصد مما يقرب جملة على أمور الحق سبحانه وتعالى من تلون أحوال المريدين ودخول الآفات على الطالبين ، فمن سمع ذلك وحدث عنده ندم على ما فات ، أو تجدد عنده عزم لما هو آت فكيف ينكر سماعه . 
وقد قيل إن بعض الواجدين يقتات بالسماع ، ويتقوى به على الطي والوصال ، ويثير عنده من الشوق ما يذهب عنه لهب الجوع ، فإذا استمع العبد إلى بيت من الشعر وقلبه حاضر فيه ، 
كأن يسمع الحادي يقول مثلا : 
أنوب إليك يا رحمن إني * أسأت وقد تضاعفت الذنوب 
فأما من هوى ليلى وحبى * زيارتها فإني لا أتوب 
فطاب قلبه لما يجده من قوة عزمه على الثبات في أمر الحق إلى الممات ، يكون في سماعه هذا ذكر اللّه تعالى . 
قال بعض أصحابنا : كنا نعرف مواجيد أصحابنا في ثلاثة أشياء : عند المسائل ، وعند الغضب ، وعند السماع . 
وقال الجنيد : تنزل الرحمة على هذه الطائفة في ثلاثة مواضع : 
عند الأكل لأنهم يأكلون عن فاقة ، 
وعند المذاكرة لأنهم يتحاورون في مقامات الصديقين ، وأحوال النبيين ، 
وعند السماع لأنهم يسمعون بوجد ويشهدون حقا . 
وسئل رويم عن وجد الصوفية عند السماع فقال : يتنبهون للمعاني التي تعزب عن غيرهم ، فيشير إليهم فيتنعمون بذلك من الفرح ، ويقع الحجاب للوقت ، فيعود ذلك الفرح بكاء ، فمنهم من يمزق ثيابه ، ومنهم من يبكى ومنهم من يصيح . 
أخبرنا أبو زرعة إجازة عن ابن خلف إجازة عن السلمي قال سمعت أبا سهل محمد بن سليمان يقول : 
المستمع بين استتار وتجل ، فالاستتار يورث التلهب ، والتجلي يورث المزيد ، فالاستتار يتولد منه حركات المريدين ، وهو محل الضعف والعجز ، والتجلي يتولد منه السكون للواصلين ، وهو محل الاستقامة والتمكين ، وكذلك محل الحضرة ليس فيه إلا الذبول تحت موارد الهيبة . 
قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى : سمعت جدى يقول : المستمع ينبغي أن يستمع بقلب حي ونفس ميتة ، ومن كان قلبه ميتا ونفسه حيا لا يحل له السماع . 
وقيل في قوله تعالى : . . . يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ [سورة فاطر : الآية 1]
الصوت الحسن . 
وقال عليه السلام : " للّه أشد أذنا بالرجل الحسن الصوت بالقرى ، من صاحب قينة إلى قينته " . 
نقل عن الجنيد قال : رايت إبليس في النوم فقلت له : هل تظفر من أصحابنا بشيء أو تنال منهم شيئا ؟ 
فقال : إنه يعسر على شأنهم ويعظم على أن أصيب منهم شيئا إلا في وقتين ، قلت : أي وقت ؟ 
قال : وقت السماع ، وعند النظر ، فإني استرق منهم فيه وأدخل عليهم به . 
قال : فحكيت رؤياي لبعض المشايخ فقالوا : لو رأيته . 
قلت له : يا أحمق من سمع منه إذا سمع ، ونظر إليه إذا نظر ، أتربح أن عليه شيئا أو تظفر بشيء منه . 
فقلت : صدقت . 
" 197 "
وروت عائشة رضي اللّه عنها قالت كانت عندي جارية تسمعنى ، فدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهي على حالها ، ثم دخل عمر ففرت ، فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال عمر : ما يضحكك يا رسول اللّه ؟ 
فحدثته حديث الجارية ، فقال : 
لا أبرح حتى أسمع ما سمع رسول اللّه ، فأمرها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأسمعته . 
وذكر الشيخ أبو طالب المكي قال : كان لعطاء جاريتان تلحنان ، وكان إخوانه يجتمعون إليهما ، 
وقال : أدركنا أبا مروان القاضي وله جوار يسمعن التلحين أعدهن للصوفية . 
وهذا القول نقلته من قول الشيخ أبى طالب ، فقال : وعندي اجتناب ذلك هو الصواب ، وهو لا يعلم إلا بشرط طهارة القلب ، وغض البصر ، والوفاء بشرط قوله تعالى : يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ [سورة غافر : الآية 19 .] 
وما هذا القول من الشيخ أبي طالب المكي إلا مستغرب عجيب ، والتنزه عن مثل ذلك هو الصحيح . 
وفي الحديث في مدح داود عليه السلام إنه كان حسن الصوت بالنياحة على نفسه ، وبتلاوة الزبور ، حتى كان يجتمع الإنس والجن والطير لسماع صوته ، وكان يحمل من مجلسه آلاف من الخنازير . 
وقال عليه السلام في مدح أبي موسى الأشعري : " لقد أعطى مزمارا من مزامير آل داود " . 
وروى عنه عليه السلام أنه قال : " إن من الشعر لحكمه " . 
ودخل رجل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعنده قوم يقرءون القرآن وقوم ينشدون الشعر ، فقال : يا رسول اللّه قرآن وشعر ؟ 
فقال : " من هذا مرة ومن هذا مرة " . 
وأنشد النابغة عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبياته التي فيها : 
 
" 198 "
ولا خير في حلم إذا لم يكن له * بوادر تحمى صفوة أن يكدرا 
ولا خير في امرئ إذا لم يكن له * حكيم إذا ما أورد الأمر أصدرا 
فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " أحسنت يا أبا ليلى لا يفضض اللّه فاك " فعاش أكثر من مائة سنة وكان أحسن الناس ثغرا . 
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد فيقوم على المنبر قائما يهجو الذين كانوا يهجون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويقول النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . 
ورأى بعض الصالحين أبا العباس الخضر قال : فقلت له ما تقول في السماع الذي يختلف فيه أصحابنا ؟ 
فقال : هو الصفا الزلال لا يثبت عليه إلا أقدام العلماء . 
ونقل عن ممشاد الدينوري قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول اللّه هل تنكر من هذا السماع شيئا ؟ 
فقال : ما أنكره ولكن قل لهم يفتتحون قبله بقراءة القرآن ويختمون بعده بالقرآن . 
فقلت : يا رسول اللّه إنهم يؤذوني وينبسطون ، فقال : احتملهم يا أبا على هم أصحابك . فكان ممشاد يفتخر ويقول ، كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم . 
وأما وجه الإنكار فيه فهو أن يرى جماعة من المريدين دخلوا في مبادئ الإرادة ونفوسهم ما تمرنت على صدق المجاهدة حتى يحدث عندهم علم بظهور صفات النفس وأحوال القلب ، حتى تنضبط حركاتهم بقانون العلم ، ويعملون ما لهم وعليهم مشتغلين به . 
حكى أن ذا النون لما دخل بغداد دخل عليه جماعة ومعهم قوال ، فاستأذنوه أن يقول شيئا ، فأذن له ، 
فأنشد : 

" 199 "
القوال صغير هواك عذبني *** فكيف به إذا احتنكا 
وأنت جمعت من قلبي *** هوى قد كان مشتركا 
أما ترثى لمكتئب *** إذا ضحك الخلي بكى 
فطاب قلبه وقام وتواجد وسقط على جبهته والدم يقطر من جبهته ولا يقع على الأرض ، 
ثم قام واحد منهم فنظر إليه ذو النون فقال : اتق الذي يراك حين تقوم ، فجلس الرجل وكان جلوسه لموضع صدقه وعلمه أنه غير كامل الحال غير صالح للقيام متواجدا . 
فيقوم أحدهم من غير تدبر وعلم في قيامه ، وذلك إذا سمع إيقاعا موزونا بسمع يؤدى ما سمعه إلى طبع موزون ، فيتحرك بالطبع الموزون للصوت الموزون والإيقاع الموزون ، وينسبل حجاب نفسه المنبسط بانبساط الطبع على وجه القلب ، ويستفزه النشاط المنبعث من الطبع ، فيقوم يرقص موزونا بتصنع ، وهو محرم عند أهل الحق ، ويحسب ذلك طيبة للقلب ، وما رأى وجه القلب وطيبته باللّه تعالى . 
ولعمري هو طيبة القلب ولكن قلب ملون بلون النفس ، ميال إلى الهوى ، موافق للردى ، لا يهتدى إلى حسن النية في الحركات ، ولا يعرف شروط صحة الإرادات ، 
ولمثل هذا الراقص قيل : 
الرقص نقص ، لأنه رقص مصدره الطبع ، غير مقترن بنية صالحة لا سيما إذا انضاف إلى ذلك شوب حركاته بصريح النفاق بالتودد والتقرب إلى بعض الحاضرين من غير نية ، بل دلالة نشاط النفس من المعانقة وتقبيل اليد والقدم ، وغير ذلك من الحركات التي لا يعتمدها من المتصوفة إلا من ليس له من التصوف إلا مجرد زي وصورة . 
أو يكون القوال أمرد تنجذب النفوس إلى النظر إليه ، وتستلذ ذلك وتضمر خواطر السوء ، أو يكون للنساء إشراف على الجمع ، وتتراسل البواطن 

" 200 "

المملوءة من الهوى بسفارة الحركات والرقص وإظهار التواجد ، فيكون ذلك عين الفسق المجمع على تحريمه . 
فأهل المواخير حينئذ أرجى حالا ممن يكون هذا ضميره وحركاته ، لأنهم يرون فسقهم ، وهذا لا يراه ويريه عباده لمن لا يعلم ذلك . 
أفترى أحدا من أهل الديانات يرضى بهذا ولا ينكره ؟ 
فمن هذا الوجه توجه للمنكر الإنكار ، وكان حقيقا بالاعتذار ، فكم من حركات موجبة للمقت ، وكم من نهضات تذهب رونق الوقت ، فيكون إنكار المنكر على المريد الطالب يمنعه عن مثل هذه الحركات ، ويحذره من مثل هذه المجالس وهذا إنكار صحيح . 
وقد يرقص بعض الصادقين بإيقاع ووزن من غير إظهار وجد وحال ، ووجه نيته في ذلك إنه ربما يوافق بعض الفقراء في الحركة ، فيتحرك بحركة موزونة غير مدع بها حالا ووجدا ، يجعل حركته في طرف الباطل لأنها وإن لم تكن محرمة في حكم الشرع ولكنها غير محللة بحكم الحال لما فيها من اللهو ، فتصير حركاته ورقصه من قبيل المباحات التي تجرى عليه من الضحك والمداعبة ، وملاعبة الأهل والولد . 
ويدخل ذلك في باب الترويح للقلب ، وربما صار ذلك عبادة بحسن النية إذا نوى به استجمام النفس ، 
كما نقل عن أبي الدرداء أنه قال : إني لأستجم نفسي بشيء من الباطل ليكون ذلك عونا لي على الحق . 
ولموضع الترويح كرهت الصلاة في أوقات ، ليستريح عمال اللّه ، وترتفق النفوس ببعض مآربها من ترك العمل ، وتستطيب أوطان المهمل . 
والآدمي تركيبه المختلف ، وترتيب خلقه المتنوع بتنوع أصول خلقته - وقد سبق شرحه في غير هذا الباب - لا تفي قواه بالصبر على الحق الصرف ، فيكون التفسح في أمثال ما ذكرناه من المباح الذي ينزع إلى لهو ما باطلا 

" 201 "

يستعان به على الحق ، فإن المباح وإن لم يكن باطلا في حقيقة الشرع ، لأن حد المباح ما استوى طرفاه واعتدل جانباه ، ولكنه باطل بالنسبة إلى الأحوال . 
ورأيت في بعض كلام سهل بن عبد اللّه يقول في وصفه للصادق : 
الصادق يكون جهله مزيدا لعلمه ، وباطلة مزيدا لحقه ، ودنياه مزيدا لآخرته ، ولهذا المعنى حبب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم النساء ، ليكون ذلك حظ نفسه الشريفة ، الموهوب لها حظوظها ، الموفر عليها حقوقها ، لموضع طهارتها وقدسها ، فيكون ما هو نصيب الباطل الصرف في حق الغير من المباحات المقبولة برخصة الشرع ، المردودة بعزيمة الحال في حقه صلى اللّه عليه وسلم متسما بسمة العبادات . 
وقد ورد في فضيلة النكاح ما يدل على أنه عبادة ، وذلك من طريق القياس لاشتماله على المصالح الدينية والدنيوية ، على ما أطنب في شرحه الفقهاء في مسألة التخلي لنوافل العبادات . 
فإذا يخرج هذا الراقص بهذه النية ، المتبرئ من دعوى الحال في ذلك من زمن إنكار المنكر ، فيكون رقصه لا عليه ولا له ، وربما كان بحسن النية في الترويح يصير عبادة ، سيما إن أضمر في نفسه فرحا بربه ، ونظر إلى شمول رحمته وعطفه ، ولكن لا يليق الرقص بالشيوخ ومن يقتدى به ، لما فيه من مشابهة اللهو ، واللهو لا يليق بمنصبهم ، ويباين حال المتمكن مثل ذلك . 
وأما وجه منع الإنكار في السماع ، فهو أن المنكر للسماع على الإطلاق من غير تفصيل لا يخلو من أحد أمور ثلاثة : 
إما جاهل بالسنن والآثار ، 
وإما مغتر بما أتيح له من أعمال الأخيار ، 
وإما جامد الطبع لا ذوق له فيصر على الإنكار . 
وكل واحد من هؤلاء الثلاثة يقابل بما سوف يقبل . 
أما الجاهل بالسنن والآثار فيعرف بما أسلفناه من حديث عائشة رضى اللّه عنها ، وبالأخيار والآثار الواردة في ذلك ، وفي حركة بعض المتحركين 

" 202 "

تعرف رخصة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للحبشة في الرقص ، ونظر عائشة رضى اللّه عنها إليهم مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، هذا إذا سلمت الحركة من المكاره التي ذكرناها . 
وقد روى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لعلي رضى اللّه عنه : " أنت منى وأنا منك " فخجل . 
وقال لجعفر : " أشبهت خلقي وخلقي " فخجل . وقال لزيد : 
" أنت أخونا ومولانا " فخجل . وكان خجل جعفر في قصة ابنة حمزة لما اختصم فيها على وجعفر وزيد . 
وأما المنكر المغرور بما أتيح له من أعمال الأخيار فيقال : تقربك إلى اللّه بالعبادة لشغل جوارحك بها ، ولولا نية قلبك ما كان لعمل جوارحك قدر ، فإنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ، والنية لنظرك إلى ربك خوفا أو رجاء . 
فالسامع من الشعر بيتا يأخذ منه معنى يذكره ربه ، إما فرحا أو حزنا أو انكسارا أو افتقارا ، كيف يقلب قلبه في أنواع ذلك ذاكرا لربه . ولو سمع صوت طائر طاب له ذلك الصوت ، وتفكر في قدرة اللّه تعالى وتسويته حنجرة الطائر ، وتسخيره حلقه ، ومنشأ الصوت ، وتأديته إلى الأسماع ، كان في جميع ذلك الفكر مسبحا مقدسا . 
فإذا سمع صوت آدمي وحضره مثل ذلك الفكر وامتلأ باطنه ذكرا وفكرا كيف ينكر ذلك . 
حكى بعض الصالحين قال : كنت معتكفا في جامع جده على البحر . 
فرأيت يوما طائفة يقولون في جانب منه شيئا فأنكرت ذلك بقلبي وقلت في بيت من بيوت اللّه تعالى يقولون الشعر ، فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام تلك بيت من بيوت اللّه تعالى يقولون الشعر ، فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام تلك الليلة وهو جالس في تلك الناحية وإلى جنبه أبو بكر ، وإذا أبو بكر يقول شيئا من القول والنبي صلى اللّه عليه وسلم يستمع إليه ويضع يده على صدره كالواجد بذلك ، 
فقلت في نفسي : ما كان ينبغي لي أن أنكر على أولئك الذين كانوا يسمعون ، وهذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يسمع وأبو بكر إلى جنبه يقول ، فالتفت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو يقول هذا حق بحق ، أو حق من حق . 

" 203 "

بل إذا كان ذلك الصوت من أمرد يخشى بالنظر إليه الفتنة ، أو من امرأة غير محرم ، وإن وجد من الأذكار والأفكار ما ذكرنا ، يحرم سماعه لخوف الفتنة لا لمجرد الصوت ، ولكن يجعل سماع الصوت حريم الفتنة ، ولكل حرام حريم ينسحب عليه حكم المنع لوجه المصلحة ، كالقبلة للشاب الصائم ، حيث جعلت حريم حرام الوقاع ، وكالخلوة بالأجنبية وغير ذلك . 
فعلى هذا قد تقتضى المصلحة المنع من السماع إذا علم حال السامع وما يؤديه إليه سماعه ، فيجعل المنع حريم الحرام وهكذا . 
وقد ينكر السماع جامد الطبع ، عديم الذوق ، فيقال له : العنين لا يعلم لذة الوقاع ، والمكفوف ليس له بالجمال البارع استمتاع ، وغير المصاب لا يتكلم بالاسترجاع ، فماذا ينكر من محب تربى باطنه بالشوق والمحبة ، ويرى انحباس روحه الطيارة في مضيق قفص النفس الأمارة ، يمر بروحه نسيم أنس الأوطان ، وتلوح له طوالع جنود العرفان ، وهو بوجود النفس في دار الغربة يتجرع كأس الهجران ، يئن تحت أعباء المجاهدة ، ولا تحمل عنه سوانح المشاهدة ، وكلما قطع منازل النفس بكثرة الأعمال ، لا يقرب من كعبة الوصال ، ولا يكشف له المسبل من الحجاب ، فيتروح بنفس الصعداء ، ويرتاح باللائح من شدة البرحاء ، 
ويقول مخاطبا للنفس والشيطان وهما المانعان : 
أيا جبلي نعمان باللّه خليا *** نسيم الصبا يخلص إلى نسيمها 
فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت *** على قلب محزون تجلت همومها 
أجد بردها أو تشف منى حرارة *** على كبد لم يبق إلا صميمها 
ألا إن أدوائى بليلى قديمة *** وأقتل داء العاشقين قديمها 
ولعل المنكر يقول : هل المحبة إلا امتثال الأمر وهل يعرف غير هذا ، وهل هناك إلى الخوف من اللّه ، وينكر المحبة الخاصة التي تختص بالعلماء الراسخين والأبدال المقربين ، ولما تقرر في فهمه القاصر أن المحبة تستدعى 

" 204 "

مثالا وخيالا وأجناسا وأشكالا ، أنكر محبة القوم ، ولم يعلم أن القوم بلغوا في رتب الإيمان إلى أتم من المحسوس ، وجادوا من فرط الكشف والعيان بالأرواح والنفوس . 
روى أبو هريرة رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه ذكر غلاما كان في بني إسرائيل على جبل ، فقال لأمه : من خلق السماء ؟ قالت : اللّه ، قال : من خلق الأرض ؟ 
قالت : اللّه ، قال : من خلق الجبال ؟ قالت : اللّه ، قال : من خلق الغيم ؟ 
قالت : اللّه ، فقال : إني أسمع للّه شأنا ، ورمى بنفسه من الجبل فتقطع . 
فالجمال الأزلي الإلهى منكشف للأرواح غير مكيف للعقل ولا مفسر للفهم ، لأن العقل موكل بعالم الشهادة لا يهتدى من اللّه سبحانه إلا إلى مجرد الوجود ، ولا يتطرق إلى حريم الشهود المتجلى في طي الغيب المنكشف للأرواح بلا ريب . 
وهذه الرتبة من مطالعة الجمال رتبة خاصة ، وأعم منها رتبة المحبة الخاصة دون العامة من مطالعة جمال الكمال من الكبرياء والجلال ، والاستقلال بالمنح والنوال . 
والصفات المنقسمة إلى ما ظهر منها في الآباد ولازم الذات في الآزال ، فللكمال جمال لا يدرك بالحواس ، ولا يستنبط بالقياس ، وفي مطالعة ذلك الجمال أخذ طائفة من المحبين خصوا بتجلى الصفات ، ولهم بحسب ذلك ذوق وشوق ووجد وسماع ، والأولون منحوا قسطا من تجلى الذات ، فكان وجدهم على قدر الوجود ، وسماعهم على حد الشهود . 
وحكى بعض المشايخ قال : رأينا جماعة ممن يمشى على الماء والهواء يسمعون السماع ، ويجدون به ، ويتولهون عنده " 1 " . 
وقال بعضهم : كنا على الساحل ، فسمع بعض إخواننا فجعل يتقلب على الماء يمره ويجئ حتى رجع إلى مكانه " 2 " . 
ونقل أن بعضهم كان يتقلب على النار عند السماع ولا يحس بها " 3 " . 
..........................................................................................
( 1 ، 2 ، 3 ) هذه كلها روايات مجهولة غير معروف راويها ولا من شاهدها وليس لها دليل نقلي أو عقلي يسندها . 

" 205 "

ونقل أن بعض الصوفية ظهر منه وجد عند السماع ، فأخذ شمعة فجعلها في عينه . 
قال الناقل : قربت من عينه انظر فرأيت نارا أو نورا يخرج من عينه يرد نار الشمعة . 
وحكى عن بعضهم أنه كان إذا وجد عند السماع ارتفع عن الأرض في الهواء أذرعا يمر ويجئ فيه . 
وقال الشيخ أبو طالب المكي رحمه اللّه في كتابه : إن أنكرنا السماع مجملا مطلقا غير مقيد مفصل يكون إنكارا على سبعين صديقا ، وإن كنا نعلم أن الإنكار أقرب إلى قلوب القراء والمتعبدين ، إلا أنا لا نفعل ذلك ، لأنا نعلم ما لا يعلمون ، وسمعنا عن السلف من الأصحاب والتابعين ما لا يسمعون . 
وهذا قول الشيخ عن علمه الوافر بالسنن والآثار ، مع اجتهاده وتحريه الصواب ، ولكن نبسط لأهل الإنكار لسان الاعتذار ، ونوضح لهم الفرق بين سماع يؤثر وبين سماع ينكر . 
وسمع الشبلي قائلا يقول : 
أسائل عن سلمى فهل من مخبر * يكون له علم بها أين تنزل 
فزعق الشبلي وقال : لا واللّه ما في الدارين عنه مخبر . 
وقيل : الوجد سر صفات الباطن ، كما أن الطاعة سر صفات الظاهر ، وصفات الظاهر الحركة والسكون ، وصفات الباطن الأحوال والأخلاق . 
وقال أبو نصر السراج : أهل السماع على ثلاث طبقات : 
فقوم يرجعون في سماعهم إلى مخاطبات الحق لهم فيما يسمعون ، 
وقوم يرجعون فيما يسمعون إلى مخاطبات أحوالهم ومقامهم وأوقاتهم ، فهم مرتبطون المجردون الذين قطعوا العلائق ولم تتلوث قلوبهم بمحبة الدنيا والجمع والمنع ، فهم يسمعون لطيبة قلوبهم ، ويليق بهم السماع ، فهم أقرب الناس إلى السلامة ، وأسلمهم من الفتنة ، 

" 206 "

وكل قلب ملوث بحب الدنيا فسماعه سماع طبع وتكلف . 
وسئل بعضهم عن التكلف في السماع فقال : هو على ضربين : 
تكلف في المستمع لطلب جاه أو منفعة دنيوية ، وذلك تلبيس وخيانة ، 
وتكلف فيه لطلب الحقيقة ، كمن يطلب الوجد بالتواجد ، وهو بمنزلة التباكي المندوب إليه . 
وقول القائل إن هذه الهيئة من الاجتماع بدعة ، يقال له : إنما البدعة المحذورة الممنوع منها بدعة تزاحم سنة مأمورا بها ، وما لم يكن هكذا فلا بأس به ، وهذا كالقيام للداخل لم يكن ، فكان في عادة العرب ترك ذلك حتى نقل أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يدخل ولا يقام له " 1 " . 
وفي البلاد التي فيها هذا القيام لهم عادة إذا اعتمد ذلك لتطييب القلوب والمداراة لا باس به ، لأن تركه يوحش القلوب ويوغر الصدور ، فيكون ذلك من قبيل العشرة وحسن الصحبة ، ويكون بدعة لا بأس بها ، لأنها لم تزاحم سنة مأمورة . 
..........................................................................................
( 1 ) سبق ذكر خلاف ذلك فكانوا في بعض الأحيان يقومون ، وكان الرسول صلى اللّه عليه وسلم يقوم لبعضهم كما سبق وذكره المؤلف . ومعنى ذلك أن كلا التصرفين مباح بناء على ما ذكر آنفا وما ذكر هنا . 
.
عبدالله المسافربالله
عبدالله المسافربالله
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6811
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافربالله يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit
- مواضيع مماثلة
» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى