اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 14 مايو 2021 - 23:59

مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الكاف فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الكاف
ك
كأس الحب 
- ما كأس الحبّ . الجواب القلب من المحب لا عقله ولا حسّه فإنّ القلب يتقلّب من حال إلى حال كما أنّ اللّه الذي هو المحبوب كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فيتنوّع المحب في تعلّق حبه بتنوّع المحبوب في أفعاله كالكأس الزجاجيّ الأبيض الصافي يتنوّع بحسب تنوّع المائع الحالّ فيه ، فلون المحب لون محبوبه وليس هذا إلا للقلب فإنّ العقل من عالم التقييد ، ولهذا سمّي عقلا من العقال والحسّ ، فمعلوم بالضرورة أنه من عالم التقييد بخلاف القلب وذلك أنّ الحبّ له أحكام كثيرة مختلفة متضادّة فلا يقبلها إلا من في قوّته الانقلاب معه فيها وذلك لا يكون إلا للقلب . ( عر ، فتح 2 ، 113 ، 33 ) 
كبر 
- الكبر : أن ترفعها فوق الناس ، وما خير لعبد آثر على التواضع شيئا . ( محا ، نفس ، 147 ، 17 ) 

- ما الكبر وممّ يكون ؟ قال : إن الكبر عظيم الآفات عنه تشعّب أكثر البليّات يستوجب به من اللّه عزّ وجلّ سرعة العقوبة والغضب ، لأن الكبر لا يحقّ إلّا للّه عزّ وجلّ ولا يليق ولا يصلح لمن دونه ، إذ كل من سواه عبد مملوك وهو المليك الإله القادر ، فعظم عند اللّه عزّ وجلّ الكبر ذنبا إذ كان لا يليق بغيره فإذا فعل العبد ما لا يليق إلّا بالمولى جلّ وعزّ اشتدّ غضب المولى تعالى عليه . ( محا ، رعا ، 232 ، 13 ) 

- الكبر الذي يكون عن العجب في الدين بالعلم والعمل ، فإذا كان من قبل العلم فإن العالم إذا أعجب بعلمه أخرجه عجبه إلى الكبر تعظّما على العباد فيتكبّر على العوام وإن كان بعضهم اتّقى للّه عزّ وجلّ منه ، وذلك الذي خافه عمر رضي اللّه عنه على العلماء حين قال تواضعوا لمن تعلمونه ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم عند اللّه بجهلكم أي لا يزكو عند اللّه إذا تكبّرتم به . فإذا تكبّر العالم بعلمه حقر من دونه في العلم وازدراه وأقصاه وأبعده واستذلّه وانتهره واستخدمه وامتنّ عليه بما يعلّمه وتعظّم على العوام وانقبض عنهم ليبدأوه بالسلام ويتسخّرهم ويغضب عليهم إن استخفّ بشيء من حقّه أو لم تقض له حوائجه كبرا ، لأنه يرى أنه يستحقّ ذلك منهم وإن ذلك له عليهم واجب لازم لعظم قدر نفسه عنده ، وإن حاجّ أو ناظر أحدا منهم ردّ الحق على علم ، وإن وعظ عنّف وإن وعظ عنّف تعزّزا من التعظّم والكبر . ( محا ، رعا ، 239 ، 23 ) 

- فبم ينفى الكبر ، قال : بمعرفته بقدره في الدين والدنيا ، قلت فبم يعرف قدره ، قال : يعرف قدره بمعرفته ببدايته وحياته وعاقبته ، وأما بدايته فقد مضت الدهور ولم يكن فيها شيئا مذكورا وأوجده اللّه عزّ وجلّ بعد العدم . ( محا ، رعا ، 248 ، 2 ) 
- الداعي من القلب إلى الكبر فمثل الخطرة تهيج بالإعجاب بالنفس تدعو العبد إلى أنه خير من أخيه المسلم وأن ينظر إليه بعين الازدراء والضعة فعند خطرة الداعي بذلك يكون حذرا متيقّظا رادّا لما خطر بقلبه من ذلك فإن أبت 

"778"
نفسه ذلك ذكرها صغر قدرها وما وجب عليها وخاتمة حياتها وما تخاف من سوء عاقبة الآخرة . ( محا ، رعا ، 259 ، 5 ) 
- الكبر فاعلم أنه خاطر في رفع النفس واستعظامها والتكبّر اتباعه والضعة خاطر في وضع النفس واحتقارها والتواضع اتّباعه وكل أحد منهما عامي خاصي ، فالتواضع العامي هو الاكتفاء بالدون من الملبس والمسكن والمركب والتكبّر في مقابلته الترفّع عن ذلك ، والتواضع الخاصي هو تمرين النفس على قبول الحقّ ممن كان وضيعا أو شريفا والتكبّر في مقابلته الترفّع عن ذلك وهو معصية كبيرة وخطيئة عظيمة ، ثم حسن التواضع العامي أن تذكر مبدأك ومنتهاك وما أنت عليه في الحال من ضروب الآفات والأقذار . ( غزا ، منه ، 36 ، 14 ) 
- التواضع رعاية الاعتدال بين الكبر والضعة ؛ فالكبر رفع الإنسان نفسه فوق قدره ، والضعة وضع الإنسان نفسه مكانا يزري به ويفضي إلى تضييع حقّه . وقد انفهم من كثير من إشارات المشايخ في شرح التواضع أشياء إلى حدّ أقاموا التواضع فيه مقام الضعة ، ويلوح فيه الهوى من أوج الإفراط إلى حضيض التفريط ، ويوهم انحرافا عن حدّ الاعتدال ، ويكون قصدهم في ذلك المبالغة في قمع نفوس المريدين خوفا عليهم من العجب والكبر . ( سهرو ، عوا 2 ، 179 ، 27 ) 
- ما الكبر . الجواب ما ظهر عن دعاوى الخلق في حضرة الربوبية من أنا على طبقات القائلين بها . الكبر حال من أحوال القلوب من حيث ما هي عالمة بمن ينبغي أن ينسب إليه الكبرياء فإن الحق معلوم عند كل موجود ويتّبع العلم الكبرياء ، فمن كان أعلم به كان كبرياء الحقّ في قلبه أعظم ممّن ليس في قلبه ما يوجب ذلك فلو كان الكبرياء صفة للذات لكانت الذات مركّبة وإن كان عين الذات وتجلّى سبحانه وسلب العلم به في تجلّيه لم يجد المتجلّي له أثر كبر عنده لهذا المتجلّي لجهله به ، فإن رزقه العلم به تبعه الكبر . والعلم ممّا يوصف به العالم لا المعلوم كذلك الكبر يوصف به من يوصف بالعلم بمن يكون الكبرياء من أثره في قلب هذا الشخص ، ولهذا قد ورد الكبرياء ردائي ، فهو حجاب بين العبد وبين الحق يحجب العبد أن يعرف كنه المرتدي به وهو نفسه فأحرى أن يعرف ربه ، ومع هذا فلا يضاف الكبر إلا لغير لابسه فإنه حالة عجيبة وكذلك العظمة فإن الحقّ ما هي صفته لا ذاتية ولا معنوية فإنه يستحيل على ذاته قيام صفات المعاني بها ويستحيل أن تكون صفة نفسية من أجل ما ورد من إنكار الخلق له في تجلّيه مع كونه هو هو ، وإذا بطل الوجهان فلم يبق إلا أن تكون صفة للمتجلّي له وهو الكون أو حالة تعقل بين المتجلّي والمتجلّى له لا يتّصف بها المتجلّي له لأن العبودة تقابل الكبر وتضادّها ومحال أن تقوم بنفسها بينهما فلم يبق إلا أن تكون من أوصاف العلم فتكون نسبة كبر وتعظيم وعزّة تتّصف بها نسبة علم بمعلوم محقّق من حيث ما يؤدّي إليه ذلك العلم من وجود هذه النسب ذوقا وشربا كما تقول في التشبيه . ( عر ، فتح 2 ، 104 ، 13 ) 
كبر النفس 
- كبر النفس فهو وسط بين التكبّر وصغر النفس وهو فضيلة يقدّر بها الإنسان أن يؤهّل نفسه للأمور الجليلة مع استحقاره لها وقلّة مبالاته بها ابتهاجا منه بقدر نفسه وجلالتها . وأثره أن 
"779"
يقلّ سروره بالإكرام الكبير من العلماء ولا يسرّ بإكرام الأوغاد ولا بالأمور الصغار ولا بما يجري مجرى البخت والاتفاق من السعادات .  (غزا ، ميز ، 73 ، 4) 
كبريت أحمر 
- كل نازل على عقيدة تلقفها من الباحثين ببضاعة عقولهم إما مع الأدلّة التي حرّروها في تعصباتهم أو دون الأدلّة ، فإن كان شاكّا فيه فهو فاسد الدين وإن كان واثقا فهو آمن من مكر اللّه مغترّ بعقله الناقص ، وكل خائض في البحث فلا ينفكّ عن هاتين الحالتين ، إلّا إذا جاوز حدود المعقول إلى نور المكاشفة الذي هو مشرق في عالم الولاية والنبوّة وذلك هو الكبريت الأحمر ، وإني بتيسّر ، وإنما يسلم عن هذا الخطر البله من العوام أو الذين شغلهم خوف النار بطاعة اللّه فلم يخوضوا في هذا الفضول . ( غزا ، ا ح 2 ، 185 ، 29 ) 
كتاب مبين 
- الكتاب المبين : وهو اللوح ( المحفوظ ) المراد بقوله تعالى : . . . وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( الأنعام : 59 ) . ( قاش ، اصط ، 68 ، 3 ) 
- الكتاب المبين هو اللوح المحفوظ المراد بقوله تعالى ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين .  (نقش ، جا ، 93 ، 23 )
كتمان سر 
- الصبر على ضربين : أحدهما : بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن ، وكتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها . الضرب الآخر : هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى ، وهذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن والفرج ، سمّي عفّة ، وإن كان الصبر في قتال ، سمّي شجاعة ، وإن كان في كظم غيظ ، سمّي حلما ، وإن كان في نائبة مضجرة ، سمّي سعة صدر ، وإن كان في إخفاء أمر ، سمّي كتمان سرّ ، وإن كان في فضول عيش ، سمّي زهدا ، وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ ، سمّي قناعة . ( قد ، نهج ، 286 ، 1 ) 

كراديس 
عبّيت أجياد صبري يوم بينهم *** على الطّريق ( - المعراج الروحاني - ) 
كراديسا كراديسا ( - جماعات - ) ( عر ، تر ، 18 ، 4 ) 

كرامات 
-الآيات للّه ، والمعجزات للأنبياء ، والكرامات للأولياء ولخيار المسلمين . ( طوس ، لمع ، 390 ، 5 ) 
-الأولياء يظهر اللّه تعالى لهم الكرامات تأديبا لنفوسهم ، وتهذيبا لها ، وزيادة لهم ، ويكون في ذلك فرق بينهم وبين الأنبياء عليهم السلام ، لأنهم يعطون المعجزة للاحتجاج بها في الدعوة ، والدلالة على اللّه تعالى ، والإقرار بوحدانيته تعالى( طوس ، لمع ، 394 ، 19 ) 
-أكبر الكرامات أن تبدّل خلقا مذموما من أخلاق نفسك بخلق محمود . ( طوس ، لمع ، 400 ، 5 ) 
- الأمور الغريبة تنبعث في عالم الطبيعة من مبادئ ثلاثة : 
أحدها : الهيئة النفسانية المذكورة . ( - قوى النفس - ) 
وثانيها : خواص الأجسام 

"780"
العنصرية ، مثل جذب المغناطيس الحديد بقوة تخصّه . 
وثالثها : قوى سماوية ، بينها وبين أمزجة أجسام أرضية مخصوصة بهيئات وضعية . أو بينها وبين قوى نفوس أرضية مخصوصة بأحوال فلكية فعلية أو انفعالية مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة . 
والسحر من قبيل القسم الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني . 
والطلسمات ؛ من قبيل القسم الثالث .  (سين ، ا ش ، 159 ، 4 ) 
- الكرامات على الأولياء جائز والدليل على جوازه أنه أمر موهوم حدوثه في العقل لا يؤدّي حصوله إلى رفع أصل من الأصول فواجب وصفه سبحانه بالقدرة على إيجاده وإذا وجب كونه مقدورا للّه سبحانه فلا شيء يمنع جواز حصوله وظهور الكرامات علامة صدق من ظهرت عليه في أحواله ، فمن لم يكن صادقا فظهور مثلها عليه لا يجوز . ( قشر ، قش ، 172 ، 4 ) 
- المعجزات دلالات صدق الأنبياء ودليل النبوّة لا يوجد مع غير النبي ، كما أن العقل المحكم لما كان دليلا للعالم في كونه عالما لم يوجد إلّا ممن يكون عالما وكان يقول ( الأسفرائيني ) : 
الأولياء لهم كرامات شبه إجابة الدعاء . ( قشر ، قش ، 172 ، 15 ) 
- الكرامات قد تكون إجابة دعوة وقد تكون إظهار طعام في أوان فاقة من غير سبب ظاهر أو حصول ماء في زمان عطش أو تسهيل قطع مسافة في مدّة قريبة أو تخليص من عدوّ أو سماع خطاب من هاتف أو غير ذلك من فنون الأفعال الناقضة للعادة . واعلم أن كثيرا من المقدورات يعلم اليوم قطعا أنه لا يجوز أن يظهر كرامة للأولياء وبضرورة أو شبه ضرورة يعلم ذلك فمنها حصول إنسان لا من أبوين وقلب جماد بهيمة أو حيوانا وأمثال هذا كثير .  (قشر ، قش ، 173 ، 24 ) 
- سرّ المعجزات : الإظهار ، وسرّ الكرامات : 
الكتمان ، وثمرة المعجزة تعود على الغير ، والكرامة خاصة بصاحبها . وصاحب المعجزة أيضا يقطع بأن هذه معجزة ، والولي لا يستطيع أن يقطع بأن هذه كرامة أو استدراج . وصاحب المعجزة أيضا يتصرّف في الشرع ، ويقول ويفعل في ترتيب نفيه وإثباته ، بأمر اللّه ، ولا وجه لصاحب الكرامة في هذا سوى التسليم وقبول الأحكام ، لأن كرامة الولي لا تنافي حكم شرع النبي بأي وجه . ( هج ، كش 2 ، 455 ، 4 ) 
- الكرامات قد تكون إجابة دعوة وقد تكون إظهار طعام في أوان فاقة من غير سبب ظاهر أو حصول ماء في وقت عطش أو تسهيل قطع مسافة في مدة قريبة أو تخليص من عدوّ أو سماع خطاب من هاتف وغير ذلك من فنون الأفعال المناقضة للعادة . قال : واعلم أن كثيرا من المقدورات يعلم اليوم قطعا أنه لا تجوز أن تقطع كرامة للأولياء وبالضرورة أو شبه الضرورة يعلم ذلك فمنها حصول إنسان من غير أبوين : وقلب جماد بهيمة وأمثال هذا كثيرة . ( نو ، بست ، 57 ، 2 ) 
- الكرامات قد تكون بحسب حاجة الرجل ، فإذا احتاج إليها الضعيف الإيمان أو المحتاج ، أتاه منها ما يقوي إيمانه ويسدّ حاجته ، ويكون من هو أكمل ولاية للّه منه مستغنيا عن ذلك ، فلا يأتيه مثل ذلك ، لعلوّ درجته وغناه عنها ، لا لنقص ولايته . ولهذا كانت هذه الأمور في 

"781"
التابعين أكثر منها في الصحابة ، بخلاف من يجري على يديه الخوارق لهدي الخلق ولحاجتهم ، فهؤلاء أعظم درجة . وهذا بخلاف الأحوال الشيطانية . ( تيم ، فرقان ، 132 ، 8 ) 
- الكرامات طي الأرض والمشي على الماء واختراق الهواء والأكل من الكون . ( جيع ، اسف ، 96 ، 13 ) 
- الكرامات أنواع : النوع الأول إحياء الموتى واستشهد لذلك بقصة أبي عبيد البسرى إذ دعا اللّه في الغزو أن يحيي دابته فأحياها وقصة مفرج الدماميني إذ قال للفراخ المشوية طيري ، فطارت ، وقصة الشيخ الأهدل إذ نادى على الهرّة الميتة فجاءت إليه ، وحكاية الشيخ عبد القادر إذ قال للدجاجة بعد أكل لحمها قومي بإذن اللّه الذي يحيي العظام وهي رميم فقامت ، وقصة الشيخ أبي يوسف الدهماني إذ جاء إلى الميت وقال له قم بإذن اللّه فقام وعاش بعد ذلك زمنا طويلا ، وحكاية الشيخ زين الدين الفارقي الشافعي مدرّس الشامية قال السبكي سمعتها من ولده ولي اللّه الشيخ فتح الدين يحيى وهي أنه وقع في داره طفل صغير من سطح فمات فدعا اللّه فأحياه ، قال ولا سبيل إلى استقصاء ما يحكى من هذا النوع لكثرته ، قال وأنا أؤمن به ، غير أني أقول لم يثبت عندي أن وليّا حيي له ميت مات من أزمان كثيرة بعد ما صار عظما رميما ثم عاش بعد ما حيي له زمانا كثيرا ، هذا القدر لم يبلغنا ولا اعتقده وقع لأحد من الأولياء ، ولا شكّ في وقوع مثله للأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبل . 
وهذا يكون معجزة ولا تنتهي إلى الكرامة فيجوز أن يجيء نبي قبل اختتام النبوّة بإحياء أمم انقضت قبله بدهور ثم إذا عاشوا واستمرّوا في قيد الحياة أزمانا ولا أعتقد الآن أن وليّا يحيي لنا الشافعي وأبا حنيفة حياة يبقيان معها زمانا طويلا كما عمرا قبل الوفاة بل ولا زمانا قصيرا يخالطان فيه الأحياء كما خالطاهما قبل الوفاة . 
( النوع الثاني كلام الموتى ) وهو أكثر من النوع قبله وروي مثله عن أبي سعيد الخراز رضي اللّه عنه ثم عن الشيخ عبد القادر رضي اللّه عنه وعن جماعة من آخرهم بعض مشايخ الشيخ الإمام الوالد يعني والده الإمام تقي الدين السبكي رحمه اللّه . 
( النوع الثالث في انفلاق البحر وجفافه والمشي على الماء ) وكل ذلك كثير ، وقد اتّفق مثله لشيخ الإسلام وسيّد المتأخّرين تقي الدين بن دقيق العيد. 
( النوع الرابع انقلاب الأعيان ) كما حكي أن الشيخ عيسى الهتار اليمني أرسل إليه شخص مستهزئا به إناءين ممتلئين خمر أحدهما في الآخر ، وقال بسم اللّه كلوا فأكلوا فإذا هو سمن لم ير مثل لونه وريحه وقد أكثروا في ذكر نظير هذه الحكاية . 
( النوع الخامس انزواء الأرض لهم ) بحيث حكوا أن بعض الأولياء كان في جامع طرسوس فاشتاق إلى زيارة الحرم فأدخل رأسه في جيبه ثم أخرجه وهو في الحرم والقدر المشترك من الحكايات في هذا النوع بالغ مبلغ التواتر ولا ينكره إلا مباهت . 
( النوع السادس كلام الجمادات والحيوانات ) . ولا شكّ فيه وفي كثرته وذكر حكاية إبراهيم بن أدهم ونداء الرمانة له ليأكل منها فأكل رمانة وكانت قصيرة فطالها وحامضة فحلي رمّانها وحملت في العام مرّتين . 
( النوع السابع إبراء العلل ) . كما روي عن السري في حكاية الرجل الذي لقيه ببعض الجبال يبرئ الزمنى والعميان والمرضى ، وكما 

"782"
حكي عن الشيخ عبد القادر أنه قال لصبي مقعد مفلوج أعمى مجذوم قم بإذن اللّه فقام لا عاهة به . 
( النوع الثامن طاعة الحيوانات لهم ) . كما في حكاية الأسد مع أبي سعيد بن أبي الخير الميهني وقبله إبراهيم الخواص بل وطاعة الجمادات كما في حكاية سلطان العلماء شيخ الإسلام عزّ الدين بن عبد السلام ، وقوله في واقعة الفرنج يا ريح خذيهم . 
( النوع التاسع طي الزمان . والنوع العاشر نشر الزمان ) . وفي تقرير هذين القسمين عسر على الإفهام وتسليمه لأهله أولى بدين الإسلام والحكايات فيهما كثيرة . 
( النوع الحادي عشر استجابة الدعاء ) وهو كثير جدّا وشاهدناه من جماعة . 
( النوع الثاني عشر ) . إمساك اللسان عن الكلام وانطلاقه . 
( النوع الثالث عشر ) . جذب بعض القلوب في مجلس كانت فيه في غاية النفرة . 
( النوع الرابع عشر ) الإخبار ببعض المغيبات والكشف وهو درجات تخرج عن حد الحصر . 
( النوع الخامس عشر ) . الصبر على عدم الطعام والشراب المدّة الطويلة . 
( النوع السادس عشر ) . مقام التصريف فقد حكي عن جماعة منهم الشيء الكثير وذكر أن بعضهم كان يتبعه المطر وكان من المتأخّرين الشيخ أبو العباس الشاطر يبيع الأمطار بالدراهم وكثرت الحكايات عنه في هذا الباب بحيث لم يبق للذهن مساغ في إنكارها . 
( النوع السابع عشر ) . القدرة على تناول الكثير من الغذاء . 
( النوع الثامن عشر ) . الحفظ عن أكل الحرام كما يحكى عن الحارث المحاسبي أنه كان يرتفع إلى أنفه زفورة من المأكل الحرام فلا يأكله وقيل كان يتحرّك له عرق ، حكي نظيره عن الشيخ أبي العباس المرسي . 
( النوع التاسع عشر ) . رؤية المكان البعيد من وراء الحجب كما قيل إن الشيخ أبا إسحق الشيرازي كان يشاهد الكعبة وهو ببغداد . 
( النوع العشرون ) . الهيبة التي لبعضهم بحيث مات من شاهده بمجرّد رؤيته كما أحب أبي يزيد البسطامي أو بحيث أفحم بين يديه أو اعترف بما لعله كتمه عنه أو غير ذلك وهو كثير . 
( النوع الحادي والعشرون ) . كفاية اللّه تعالى إيّاهم شرّ من يريد بهم سوءا وانقلابه خيرا كما اتّفق للشافعي رضي اللّه عنه مع هارون الرشيد . 
( النوع الثاني والعشرون ) . التصوّر بأطوار مختلفة وهذا الذي تسمّيه الصوفية بعالم المثال ويثبتون عالما متوسّطا بيّن على الأجسام والأرواح سمّوه عالم المثال . وقالوا هو ألطف من عالم الأجسام وأكثف من عالم الأرواح وبنوا عليه تجسّد الأرواح وظهورها في صور مختلفة من عالم المثال ، واستأنسوا بقوله تعالى فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( مريم : 17 ) ومنه ما حكى عن قضيب البان الموصلي وكان من الأبدال أنه اتّهمه بعض من لم يره يصلي بترك الصلاة وشدّد النكير عليه فتمثل له على الفور في صورة مختلفة ، وقال في أي هذه الصور ما رأيتني أصلّي ولهم من هذا النوع حكايات . ومما اتّفق لبعض المتأخّرين أنه وجد فقيرا شيخا كبيرا يتوضّأ في القاهرة بالمدرسة السيوفية من غير ترتيب ، فقال له يا شيخ تتوضّأ بلا ترتيب فقال ما توضّأت مرتبا ولكن أنت ما تبصر لو أبصرت لأبصرت هكذا وأخذ بيده وأزاره الكعبة ثم مرّ به إلى مكّة فوجد نفسه بمكّة وأقام بها سنين في حكاية يطول شرحها . 
( النوع الثالث والعشرون ) . اطلاع اللّه إيّاهم على ذخائر الأرض كما في حكاية أبي تراب لما ضرب 

"783"
برجله الأرض فإذا عين ماء زلال ، قال ابن السبكي قلت في هذه الكرامة كالآتية خلق اللّه الماء في غير محله وإطاعة الأرض لمن ضربها برجله . ( نبه ، كرا 1 ، 27 ، 31) 
- الكرامات ، فقد جرت سنّة اللّه في خلقه أن يؤيّد أنبياءه بخوارق من قبلهم ، يعجز عن الإتيان بمثلها غيرهم من الناس ، تسمّى المعجزات ، يثبّت اللّه بواسطتها اعتقاد أولئك الذين لم يلبثوا في شكّ وحيرة من أمرهم فيما جاء به هؤلاء الأنبياء الكرام ، عليهم الصلاة والسلام . أمّا الذين نوّر اللّه بصيرتهم ، بنور الحكمة والمعرفة ، من أولي الألباب من الخلق ، فليسوا بحاجة إلى ما يرسخ إيمانهم أو يثبت اعتقادهم ، لأنهم يشهدون الحق متجلّيا في كل قول أو حركة أو فعل يصدر عن هؤلاء الأنبياء ، صلوات اللّه وسلامه عليهم . وكما هي الحال في الأنبياء ، عليهم السلام ، كذلك هي في أولياء اللّه وأصفيائه ، رضوان اللّه عليهم أجمعين . فإن المولى ، جلّ وعلا ، يؤيّدهم بخوارق وكرامات ، يظهرها في أفعالهم وحركاتهم ، يخضع بواسطتها أولو الحيرة لسلطان الحق ، ويزداد الذين آمنوا من أهل الشهود ، إيمانا مع إيمانهم . على أن الكرامات ، وإن تكن ليست بمعجزات ، فإنما هي شبيهة بها ، وعلى نسقها ، لأن الأولياء على قدم الأنبياء . ( يشر ، نفح ، 31 ، 6 ) 
كرامات الأولياء 
- أجمعوا ( الصوفية ) على إثبات كرامات الأولياء وإن كانت تدخل في باب المعجزات كالمشي على الماء وكلام البهائم وطيّ الأرض وظهور الشيء في غير موضعه ووقته ، وقد جاءت الأخبار بها وصحّت الروايات ونطق بها التنزيل . ( كلا ، عرف ، 44 ، 5 ) 
- كرامات الأولياء ، ( هي ) على التحقيق ، بدايات الأنبياء . وكان ذلك أول حال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين أقبل إلى جبل " حراء " ، حيث كان يخلو فيه بربه ويتعبّد ، حتى قالت العرب : " إن محمدا عشق ربّه ! " . 
وهذه الحالة ، يتحقّقها بالذوق من يسلك سبيلها . 
فمن لم يرزق الذوق ، فيتيقّنها بالتجربة والتسامع ، إن أكثر معهم الصحبة ، حتى يفهم ذلك بقرائن الأحوال يقينا . ومن جالسهم ، استفاد منهم هذا الإيمان . فهم القوم لا يشقى جليسهم . ومن لم يرزق صحبتهم ، فليعلم إمكان ذلك يقينا بشواهد البرهان . ( غزا ، منق ، 142 ، 1 ) 
- كرامات الأولياء ، وبين ما يشبهها من الأحوال الشيطانية فروق متعدّدة : منها ، أن كرامات الأولياء سببها الإيمان والتقوى ، والأحوال الشيطانية ، سببها ما نهى اللّه عنه ورسوله . 
(تيم ، فرقان ، 136 ، 8) 
كرامات أولياء اللّه 
- كرامات أولياء اللّه إنما حصلت ببركة اتّباع رسوله صلّى اللّه عليه وسلم ، فهي في الحقيقة تدخل في معجزات الرسول صلّى اللّه عليه وسلم مثل انشقاق القمر وتسبيح الحصا في كفه ، وإتيان الشجر إليه ، وحنين الجذع إليه ، وإخباره ليلة المعراج بصفة بيت المقدس ، وإخباره بما كان وما يكون ، وإتيانه بالكتاب العزيز ، وتكثير الطعام والشراب مرات كثيرة ، كما أشبع في الخندق العسكر من قدر طعام وهو لم ينقص ، في حديث أم سليم المشهور ، 

"784"
وروّى العسكر في غزوة خيبر من مزادة ماء ولم تنقص ، وملأ أوعية العسكر عام تبوك من طعام قليل ولم ينقص . ( تيم ، فرقان ، 124 ، 5 ) 
كرامة 
- سمعت أبا يزيد يقول : ورد علي رجل من أرباب المال فقال : يا أبا يزيد ! بماذا وجدت هذه المنزلة ؟ فقال أبو يزيد : دع عنك وجود المنزلة ؛ ولكن أكرمني الحق بثماني كرامات ، ثم بعده ناداني : يا أبا يزيد ! أوله : رأيت نفسي متأخّرا ، ورأيت الخلق قد سبقوني ؛ والثاني : 
رضيت بأن أحرق بالنار بدل خلقه شفقة عليهم ؛ والثالث : كان قصدي إدخال الفرح في قلب المؤمن ؛ والرابع : لم أمسك شيئا قط لغد ؛ والخامس : أردت رحمة اللّه بالناس أكثر مما أردتها بنفسي ؛ والسادس : بذلت جهدي في إدخال السرور على المؤمن وإخراج الغمّ من قلبه ؛ والسابع : ابتدأت بالسلام على من لقيني من المؤمنين من شفقتي عليهم ؛ والثامن 
قلت لو غفر اللّه لي يوم القيامة وأذن لي بالشفاعة لشفعت أولا من آذاني وجفاني ، ثم برّني وأكرمني . ( بسط ، شطح ، 68 ، 1 ) 
- قال أبو يزيد رحمه اللّه : لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى تربّع في الهواء فلا تغترّوا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحدود وأداء الشريعة . ( بسط ، شطح ، 69 ، 4 ) 
- الكرامة علامة صدق الولي ، ولا يجوز ظهورها على الكاذب ، إلّا كعلامة على كذب دعواه ، وهي فعل ناقض للعادة في حال بقاء التكليف . 
ومن يعرف بتعريف الحقّ الصدق من الكذب ، على وجه الاستدلال ، فهو أيضا ولي . وتقول طائفة من أهل السنّة إن الكرامة صحيحة ، لكن لا إلى حدّ الاعجاز ، مثل استجابة الدعوة ، وحصول المراد ، وما شابه هذا ممّا لا ينقض العادة . ( هج ، كش 2 ، 453 ، 21 ) 
- الفرق بين المعجزة والكرامة أنّ النبيّ يجب عليه إظهار المعجزة والتحدّي بها والوليّ يجب عليه أن يكتم الكرامة إلّا أن يظهرها اللّه عليه وإنّما يظهر للخلق ما كان عند اللّه ثابتا. 
(سهرن ، ادا ، 9 ، 11 ) 
- الكرامة من الحق من اسمه البرّ ولا تكون إلا للأبرار من عباده جزاء وفاقا فإن المناسبة تطلبها وإن لم يقم طلب ممّن ظهرت عليه وهي على قسمين : حسّية ومعنوية . فالعامة ما تعرف الكرامة إلا الحسّية مثل الكلام على الخاطر والأخبار بالمغيّبات الماضية والكائنة والآتية والأخذ من الكون والمشي على الماء واختراق الهواء وطيّ الأرض والاحتجاب عن الأبصار وإجابة الدعاء في الحال . 
فالعامّة لا تعرف الكرامات إلا مثل هذا . وأما الكرامة المعنوية فلا يعرفها إلا الخواص من عباد اللّه والعامة لا تعرف ذلك وهي أن تحفظ عليه آداب الشريعة وأن يوفق لإتيان مكارم الأخلاق واجتناب سفسافها والمحافظة على آداء الواجبات مطلقا في أوقاتها والمسارعة إلى الخيرات وإزالة الغل والحقد من صدره للناس والحسد وسوء الظنّ وطهارة القلب من كل صفة مذمومة وتحليته بالمراقبة مع الأنفاس ومراعاة حقوق اللّه في نفسه وفي الأشياء وتفقّد آثار ربه في قلبه ومراعاة أنفاسه في خروجها ودخولها فيتلقّاها بالأدب إذا وردت عليه ويخرجها وعليها خلعة الحضور ، فهذه كلها عندنا كرامات الأولياء المعنوية التي لا يدخلها مكر ولا استدراج بل 

"785"
هي دليل على الوفاء بالعهود وصحة القصد والرضى بالقضاء في عدم المطلوب ووجود المكروه ولا يشاركك في هذه الكرامات إلا الملائكة المقرّبون وأهل اللّه المصطفون الأخيار . ( عر ، فتح 2 ، 369 ، 12 ) 
- اختلف الناس فيما كان معجزة لنبيّ هل يكون كرامة لولي أم لا فالجمهور أجاز ذلك إلا الأستاذ أبا إسحاق الأسفرايني فإنه منع من ذلك وهو الصحيح عندنا ، إلا أنا نشترط أمرا لم يذكره الأستاذ وهو أن نقول إلا إن قام الوليّ بذلك الأمر المعجز على تصديق النبيّ لا على جهة الكرامة به فهو واقع عندنا بل قد شهدناه فيظهر على الوليّ ما كان معجزة لنبيّ على ما قلناه . 
لو تنبّه لذلك الأستاذ لقال به ولم ينكره فإنه ما خرج عن بابه فإن الذي وقع فيه الخلاف أنه هل يكون كرامة لوليّ وهذا ليس بكرامة لوليّ ، إلا أن الذين أجازوا ذلك قالوا بشرط أن لا يظهر عليه بالطريق التي ظهرت على يد الرسول الذي بها سمّيت معجزة وجوّزوا أن الوليّ لو تحدّى بذلك على ولايته لجاز أن يخرق اللّه له تلك العادة والكاذب لو تحدّى بها على كذبه وهو صادق في أنه كاذب فجاز أن يخرق اللّه له تلك العادة على صدقه أنه كاذب فإن الفارق عندهم حاصل . ( عر ، فتح 2 ، 374 ، 8 ) 
- الفرق بين السحر والكرامة أن السحر لا يظهر إلا على فاسق . قال : وليس ذلك من مقتضيات العقل ولكنه ملقى من إجماع الأمة . قال الإمام : ثم الكرامة وإن كانت لا تظهر على فاسق معلن بفسقه فلا تشهد بالولاية على القطع إذ لو شهدت بها لأمن صواحبها العواقب وذلك لم يجز لولي في كرامة باتّفاق . ( نو ، بست ، 54 ، 23 ) 
- قال الإمام أبو بكر بن فورك رحمه اللّه تعالى : 
المعجزات دلالات الصدق فإن ادّعى صاحبها النبوّة دلّت على صدقه وإن أشار صاحبها إلى الولاية دلّت على صدقه في حالته فتسمّى كرامة ولا تسمّى معجزة وإن كانت من جنس المعجزات للفرق وكان رحمه اللّه يقول من الفرق بين المعجزات والكرامات أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مأمورون بإظهارها والولي يجب عليه سترها وإخفاؤها والنبي يدّعي ويقطع القول به والولي لا يدّعيها ولا يقطع بكرامته لجواز أن يكون ذلك فكرا . وقال أوحد وقته في فنه القاضي أبو بكر الباقلاني رضي اللّه تعالى عنه : المعجزات تختصّ بالأنبياء والكرامات تظهر للأولياء ولا يكون للأولياء معجزة لأن من شرط المعجزة إقتران دعوى النبوة بها والمعجزة لم تكن معجزة لعينها وإنما كانت معجزة لحصولها على أوصاف كثيرة فمتى اختلّ شرط من تلك الشرائط لا تكون معجزة وأحد تلك الشرائط دعوى النبوة والولي لا يدّعي النبوة ، فالذي يظهر لا يكون معجزة . ( نو ، بست ، 55 ، 10 ) 
- الكرامة فعل لا محالة وهو ناقض للعادة وتحصل في زمن التكليف على عبد تخصيصا له وتفضيلا . ( نو ، بست ، 55 ، 20 ) 
- الكرامة لاحقة بمعجزات نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم لأن كل من ليس بصادق في الإسلام تمتنع عليه الكرامات ، فكل نبي ظهرت له كرامة على واحد من أمته فهي معدودة من جملة معجزاته إذ لو لم يكن ذلك الرسول صادقا لم تظهر على من تابعه المعجزة يعني التي هي الكرامة لهذا الواحد . ( نو ، بست ، 56 ، 15 ) 

"786"
- الكرامة إنما هي الاستقامة وليس لهم مطلب سواها ولا مقصد وراءها ، وإنما ظهرت لهم تلك الآيات ليتحقّق أنهم الوارثون لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على الكمال في جميع الأحوال وأنهم المتّفقون له فيما فعل . ( حبش ، طريق ، 22 ، 23 ) 
- المعجزة تكون مسبوقة بدعوى النبوّة والكرامة لا تكون مسبوقة بدعوى الولاية ، والسبب في هذا الفرق أن الأنبياء عليهم السلام إنما بعثوا إلى الخلق ليصيروا دعاة للخلق من الكفر إلى الإيمان ومن المعصية إلى الطاعة فلو لم تظهر دعوى النبوّة لم يؤمنوا به وإذا لم يؤمنوا به بقوا على الكفر وإذا ادّعوا النبوّة وأظهروا المعجزة آمن القوم بهم فأقدام الأنبياء على دعوى النبوّة ليس الغرض منه تعظيم النفس بل المقصود منه إظهار الشفقة على الخلق حتى ينتقلوا من الكفر إلى الإيمان . أما ثبوت الولاية للولي فليس الجهل بها كفرا ولا معرفتها إيمانا فكان دعوى الولاية طلبا لشهوة النفس فعلمنا أن النبي يجب عليه إظهار دعوى النبوّة ، والولي لا يجوز له دعوى الولاية فظهر الفرق أما الذين قالوا يجوز للولي دعوى الولاية فقد ذكروا الفرق بين المعجزة والكرامة من وجوه : 
( الأول ) أن ظهور الفعل الخارق للعادة يدلّ على كون ذلك الإنسان مبرأ عن المعصية ، ثم إن اقترن هذا الفعل بادّعاء النبوّة دلّ على كونه صادقا في دعوى النبوّة وإن اقترن بادّعاء الولاية دلّ على كونه صادقا في دعوى الولاية ، وبهذا الطريق لا يكون ظهور الكرامة على الأولياء طعنا في معجزات الأنبياء عليهم السلام . 
( الثاني ) أن النبي صلى اللّه عليه وسلم يدّعي المعجزة ويقطع بها ، والولي إذا ادّعى الكرامة لا يقطع بها لأن المعجزة يجب ظهورها أما الكرامة لا يجب ظهورها .
 ( الثالث ) أنه يجب نفي المعارضة عن المعجزة ولا يجب نفيها من الكرامة .
 ( الرابع ) أنا لا نجوز ظهور الكرامة على الولي عند ادّعاء الولاية إلا إذا أقرّ عند تلك الدعوى بكونه على دين ذلك النبي ، ومتى كان الأمر كذلك صارت تلك الكرامة معجزة لذلك النبي ومؤكّدة لرسالته وبهذا التقدير لا يكون ظهور الكرامة طاعنا في نبوّة النبي بل يصير مقويا لها . 
( والجواب ) عن الشبهة الثانية أن التقرّب بالفرائض وحدها أكمل من التقرّب بالنوافل ، أما الولي فإنما يكون وليّا إذا كان آتيا بالفرائض والنوافل ، ولا شكّ أنه يكون حاله أتمّ من حال من اقتصر على الفرائض فظهر الفرق . 
( والجواب ) عن الشبهة الثالثة أن قوله تعالى وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ ( النحل : 7 ) محمول على المعهود المتعارف ، وكرامات الأولياء أحوال نادرة فتصير كالمستثناة عن ذلك العموم ، وهذا هو الجواب عن الشبهة الرابعة وهي التمسّك بقوله عليه الصلاة والسلام : البيّنة على المدّعي . ( نبه ، كرا 1 ، 12 ، 9 ) 
- صاحب الكرامة إنما وجد الكرامة لإظهار الذلّ والتواضع في حضرة اللّه فإذا ترفّع وتجبّر وتكبّر بسبب تلك الكرامات فقد بطل ما به وصل إلى الكرامات ، فهذا طريق ثبوته يؤدّيه إلى عدمه فكان مردودا . ( نبه ، كرا 1 ، 13 ، 35 ) 
- الكرامة فعل لا محالة محدث لأن ما كان قديما لم يكن له اختصاص بأحد وهو ناقض للعادة وتحصل في زمان التكليف وتظهر على عبد تخصيصا له وتفضيلا ، وقد تحصل باختياره ودعائه وقد لا تحصل وقد تكون بغير اختياره 

"787"
في بعض الأوقات . ولم يؤمر الولي بدعاء الخلق إلى نفسه ولو أظهر شيئا من ذلك على من يكون أهلا له لجاز . ( نبه ، كرا 1 ، 17 ، 22 ) 
- المعجزة يجب على النبي أن يتحدّى بها ويظهرها والكرامة يجب على الولي أن يخفيها ويسترها إلا عن ضرورة أو أذن أو حال غالب لا يكون له فيه اختيار ، أو لتقوية يقين بعض المريدين . وهذا الاستثناء لابدّ منه فما يجب عليه أن يخفيها مطلقا ولا يجوز له أن يظهرها مطلقا ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 74 ، 11 )
- السحر لا يظهر إلا على يد الكفار والزنادقة والفساق والكرامة لا تظهر على يد هؤلاء . قال إمام الحرمين وليس ذلك مقتضى العقل ولكنه متلقى من إجماع العلماء ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 77 ، 20 ) 
- الكرامة . هي الاستقامة . ما يكون من خرق العادة . بسبب العبادة . عدّه علامة . على الاستقامة . السلوك على الطريق المسلوك . من له الكرامات . ( شاذ ، قوان ، 94 ، 21 ) 
كرامة الأولياء 
- الكرامات قد تكون إجابة دعوة وقد تكون إظهار طعام في أوان فاقة من غير سبب ظاهر أو حصول ماء في زمان عطش أو تسهيل قطع مسافة في مدّة قريبة أو تخليص من عدوّ أو سماع خطاب من هاتف أو غير ذلك من فنون الأفعال الناقضة للعادة . واعلم أن كثيرا من المقدورات يعلم اليوم قطعا أنه لا يجوز أن يظهر كرامة للأولياء وبضرورة أو شبه ضرورة يعلم ذلك فمنها حصول إنسان لا من أبوين وقلب جماد بهيمة أو حيوانا وأمثال هذا كثير . 
(قشر ، قش ، 173 ، 27 ) 
كرامة حسية 
- الكرامة الحسّية مثل الكلام على الخاطر والأخبار بالمغيبات الماضية والكائنة والآتية والأخذ من الكون والمشي على الماء واختراق الهواء وطي الأرض والاحتجاب عن الأبصار وإجابة الدعوى في الحال ، فالعامة لا تعرف الكرامة إلا مثل هذا . ( جيع ، اسف ، 97 ، 8 ) 
كرامة الصديقين 
- كرامة الصديقين خمسة : أولها دوام الذكر والطاعات بشرط الاستقامة . والثانية الزهد في الدنيا بإيثار القلّة . والثالثة تجديد اليقين مع المعارضات . والرابعة وجود الوحشة مع أهل المنفعة والأنس مع أهل المضرّة . والخامسة ما يظهر على الأبدان من طيّ الأرض والمشي على الماء وغير ذلك مما لا يجري تحت حكم العادة . ولهذه الفضائل أوقات وأشخاص وأماكن فمن طلبها في غير وقتها قلّما يعثر عليها ، وعلى الجملة لا يعطاها من طلبها ولا من تحدثه نفسه بها واستعمل نفسه في طلبها إنما يعطاها عبد لا يرى نفسه ولا عمله وهو مشغول بمحاب اللّه ناظر لفضل اللّه آيس من نفسه وعمله ، وقد تظهر على من استقام في ظاهره وإن كانت هيئة النفس في باطنه . ( نقش ، جا ، 47 ، 10 ) 
كرامة معنوية 
- الكرامة المعنوية فلا يعرفها إلا الخواص من عباد اللّه والعامة لا تعرف ذلك وهي أن يحفظ عليه أدب الشريعة وأن يوفق لإتيان مكارم الأخلاق واجتناب سفاسفها والمحافظة على آداء الواجبات مطلقا في أوقاتها والمسارعة إلى 

"788"
الخيرات وإزالة الغل للناس من صدره والحسد والحقد وطهارة القلب من كل صفة مذمومة وتخليته بالمراقبة من الأنفاس ومراعاة حقوق اللّه في نفسه في الأشياء وتفقد آثار ربه في قلبه ومراعاة أنفاسه في دخولها وخروجها فيتلقاها بالأدب إذا وردت عليه ويخرجها وعليها خلعة الحضور . هذه كلها عندنا هي كرامات الأولياء المعنوية التي لا يدخلها مكر ولا استدراج .  (جيع ، اسف ، 97 ، 12) 
كرامة الولي 
- كرامة الولي إجابة دعوة وتمام حال وقوة على فعل وكفاية مؤنة يقوم لهم الحقّ بها وهي مما يخرج عن العادات ومعجزات الأنبياء إخراج الشيء من العدم إلى الوجود وتقليب الأعيان .  (كلا ، عرف ، 46 ، 11) 
كراهة 
- الرضى والكراهة يتضادان ، إذا تواردا على شيء واحد ، من جهة واحدة ، على وجه واحد . ( قد ، نهج ، 383 ، 12 ) 
كرة ترابية 
- من مراتب الوجود هي الفلك المتأثّر وهو المسمّى بالكرة الترابية ومحط ظهور التأثيرات الكونية فكلما حصل في الأفلاك التي فوقها تأثير أو تأثّر ظهر في هذه الكرة حكم ذلك التأثير والتأثّر على نمط معلوم عند أهله ، ولولا الخشية من التطويل والدخول إلى شيء من معلوم الفلسفة لشرحنا جميع ذلك وذكرنا أمهات المتأثّرات وبيّنا كيفية تأثير الشيء الواحد بتأثير من تأثّر بعين ذلك الأثر وكيف يكون الشيء الواحد علّة لوجود نفسه . وهذا بخلاف ما يقتضيه العقل لأنه يستحيل في حكم العقل أن يكون الشيء علّة لوجود نفسه إذ لابدّ من تغاير العلّة والمعلول ، وأما عندنا فهذا لا يلزم بل تارة يكون الشيء معلولا لعلّة هو غيرها وتارة يكون معلولا لعلّة هو عينها ، وهذا أمر ذوقي يكشفه اللّه تعالى لمن يشاء من خلقه . 
(جيع ، مرا ، 38 ، 4 ) 

كرة مائية 
- من مراتب الوجود هي للفلك المستأثر وهو المسمّى بالكرة المائية طبعه البرودة والرطوبة ، اعلم أن اللّه تعالى إنما جاور بين كل فلك من هذه الأفلاك وبين ما يليه إلا لنسبة بينهما جاور بين الكرة المائية والكرة الهوائية للرطوبة السارية فيهما وجاور بين الكرة الترابية والكرة المائية للبرودة السارية فيهما ، وبهذه النسبة يقع تأثير كل منهما في الآخر ولا سبيل إلى أن يؤثر شيء في شيء إلا بوجود نسبة بينهما كما أنه لا سبيل لأن يجتمع شيء بشيء إلا لنسبة ، وهذه النسبة إما ذاتية وإما وصفية وإما فعلية وكل واحد من هذه الثلاثة إما لازمة وإما عارضة .  (جيع ، مرا ، 37 ، 5 ) 
كرة نارية 
- من مراتب الوجود وهي للفلك الأثير وهي المسمّاة بالكرة النارية أول ما تنبعث الحركة الفعلية في عالم الكون والفساد من هذه الكرة بحسب ما يقتضيه العقل الفعّال وهو العقل العاشر . وكان هذا الفلك مؤثّرا في العالم الأرضي لأنه حاو لأقوى الاستقصات الأربع إذ طبعه الحرارة واليبوسة والتأثير لهما في 
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 15 مايو 2021 - 0:09 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الجمعة 14 مايو 2021 - 23:59

مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الكاف فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الكاف
"789"
الباقيات ، لأن الحرارة أقوى من البرودة واليبوسة أشدّ من الرطوبة فجمع هذا الفلك هذين القسمين القويين من أقسام العناصر فصار مؤثّرا . ( جيع ، مرا ، 36 ، 12 ) 
كرة هوائية 
- من مراتب الوجود هي للفلك المأثور وهي المسمّاة بالكرة الهوائية وطبعه الحرارة والرطوبة فبواسطة الرطوبة تتأثّر من الفلك الأثير وبواسطة الحرارة تؤثّر فيما تحته ، ونسخة هذه الكرة من الهيكل الإنساني الدم كما أن نسخة الفلك الذي فوقه منه الصفراء كما أن نسخة الفلك المائي الذي تحته منه البلغم كما أن نسخة الكرة الترابية منه السوداء . ( جيع ، مرا ، 36 ، 19 ) 
كرس 
- الكرسي : موضع الأمر والنهي . ( عر ، تع ، 23 ، 6 ) 
- الكرسي عبارة عن تجلّي جملة الصفات الفعلية فهو مظهر الاقتدار الإلهي ومحل نفوذ الأمر والنهي وأول توجّه الرقائق الحقية في إبراز الحقائق الخلقية في الكرسي . ( جيع ، كا 2 ، 5 ، 13 ) 
- من مراتب الوجود . هي الكرسي وهو عبارة عن مستوى الفعلية ، وما ورد في الحديث من أن رجلي الحق متدليتين على الكرسي فأحد رجليه عبارة عن النهي والأخرى عن الأمر والكرسي من هيكلك نفسك الناطقة القائمة ببدن جسمك منها تنشأ الأسماء الفعلية لك لأنها تطلب حصول الملائم ودفع غير الملائم ، وذلك عبارة عن النهي والأمر باقتضاء الجزئية وذلك باقتضاء الكلية . ( جيع ، مرا ، 23 ، 11 ) 
كرم 
- الكرم فهو وسط بين البذخ والبذالة وهو طيب النفس بالانفاق في الأمور الجليلة القدر العظيمة النفع . وقد يسمّى حرية . ( غزا ، ميز ، 72 ، 17 ) 
- ما مفاتيح الكرم ؟ الجواب سؤالات السائلين منا ومنه وبنا وبه فأمامنا وبنا فسؤال ذاتيّ لا يمكن الانفكاك عنه ، وصورة مفتاح الكرم في مثل هذا وقوفك على علمه بأنه بهذه المثابة وغيرك ممّن هو مثلك يجهله ولا يعرفه فتكرّم عليك بأن عرّفك كيف أنت وما تستحقه ذاتك أن توفّى به بما لا يمكن انفكاكها عنه . وأما منه وبه فإن سؤال السائل بما هو عارض له أي عرض له ذلك بعد تكوينه ، وذلك أنه لما كان مظهرا للحق وكان الحق منه هو الظاهر فسأل من جعله مظهرا بلسان الظاهر فيه فهذا سؤال عارض عرض له بعد أن لم يكن فعبّر عن مثل هذا السؤال بمفتاح الكرم أي من كرم اللّه تعالى إن سأل نفسه بنفسه وأضاف ذلك إلى عبده فهو بمنزلة ما هو الأمر عليه بأنه يخلق في عباده طاعته ويثني عليهم بأنهم أطاعوا اللّه ورسوله وما بأيديهم من الطاعة شيء غير أنهم محل لها (عر، فتح 2 ، 89 ، 6 ) 
- الكرم ، وأما عطاء الكرم فهو العطاء بعد السؤال وهو على نوعين : سؤال بالحال وسؤال بالمقال . فسؤال الحال من كشف من الطرفين وسؤال المقال من العبد معلوم يا رب يا رب أعطني اغفر لي ارحمني اهدني ارزقني اجبرني عاقبني اعف عني لا تخزني لا تفتني ، وأمثال ذلك وسؤال الحق ادعوني أقم الصلاة . ( عر ، فتح 2 ، 179 ، 10 ) 

"790"
كزازة 
- الكزازة فالإفراط في الجدّ . ( غزا ، ميز ، 78 ، 9 ) 
كسب 
- الكسب تعلّق إرادة الممكن بفعل ما دون غيره فيوجده الاقتدار الإلهيّ عند هذا التعلّق ، فسمّي ذلك كسبا للممكن . ( عر ، فتح 1 ، 42 ، 2 ) 
- الكسب فهو فعل يخلقه اللّه تعالى في العبد ، مقرونا بما يخلقه له ، أي متعلّقا بذلك الفعل ، من قدرة وإرادة وعلم ، وعلى محاذاتها ، فيضاف ذلك الفعل إلى اللّه خلقا ، لأنه خالق ذلك كله له ، ويضاف إلى العبد كسبا ، لأنه محلّه الذي قام به ، ومتعلّق صفته ، وعلى محاذاتها ، وإذا كانت العرب تقول : حرّكت القضيب فتحرّك ، فتجعل الحركة بين فاعلين : 
حركة المتحرّك ، وفعلا للمحرّك ، وذلك أقرب لمكان القصد والعلم القدرة . ثم الطاعة والمعصية للعبد من حيث الكسب ، ولا طاعة ولا معصية من حيث الخلق ، وما للعبد من الكسب ، لا يجوز أن يضاف إلى الرب من الوجه الذي يضاف إلى العبد ، لأنه من ذلك الوجه نقص ، إذ هو محل له ، مطيع له أو عاص ، وما للّه من الخلق ، لا يصحّ أن يضاف إلى العبد ، لأنه إيجاد من عدم ، والفعل موجود بالقدرة القديمة ، لعموم تعلّقها ، لا بالقدرة الحادثة ، فالحادثة تتعلّق ولا تؤثّر ، وهي تصلح للتأثير لولا الممانعة ، وهي بالمنع أحقّ من القدرة القديمة عند التوارد ، وكلتاهما متعلّقة به ، ولا نكير في قدرة متعلّقة ولا تؤثّر ، فإن القدرة القديمة في الأزل متعلّقة بالممكنات كلها ، ولا أثر في الأزل لها . ( خط ، روض ، 204 ، 12 ) 
كسل 
- الكسل مزلقة الربح ومسخرة الصبح ، إذا رقدت النفس في فراش الكسل استغرقها نوم الغفلة ، وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( الملك : 10 ) ، المندمة في الكسل كالسمّ في العسل ، الكسل آفة الصنائع ، وأرضة في البضائع ، والعجز والكسل ينتجان الخمول ولا تسل ، الفلاح إذا ملّ الحركة عدم البركة  (خط ، روض ، 172 ، 5 )
كشف 
- " الكشف " بيان ما يستتر على الفهم فيكشف عنه للعبد كأنه رأي عين ، قال أبو محمد الحريري : " من لم يعمل فيما بينه وبين اللّه تعالى بالتقوى والمراقبة لم يصل إلى الكشف والمشاهدة " وقال النوري رحمه اللّه : 
" مكاشفات العيون بالإبصار ومكاشفات القلوب بالاتصال"( طوس ، لمع ، 422 ، 13 ) 
- من الكشف ما هو عقليّ وهو ما يدركه العقل بجوهره المطلق عن قيود الفكر والمزاج . ومنه ما هو نفسانيّ وهو ما يرتسم في النفوس الخياليّة المطلقة عن قيوده المزاجيّة بأزمان الرياضات والمجاهدات بعد كشف حجب المباينات والممايزات . ومنه ما هو روحانيّ وذلك بعد كشف الحجب العقليّة والنفسانيّة ومطالعة مطالع الأنفاس الرحمانيّة . ومنه ما هو ربّانيّ وذلك بطريق التجلّي إمّا بالتنزّل أو بالعروج أو بمنازلات أسرار ، وهذا النوع يتعدّد بتعدّد الحضرات الأسمائيّة ، فإنّ للحقّ تجلّيات من كلّ حضرة من الحضرات الأسمائيّة وأعلاها هو التجلّي الإلهيّ الجمعيّ الأحديّ 

"791"
يعطي المكاشفات الكلّيّة وفوقها التجلّي الذاتيّ الّذي يعطي الكشف بحقيقة الحقائق وبمراتبها وبحقيقة النفس والعماء وبالحقيقة الإلهيّة وبحقيقة الطبيعة الكلّيّة . ( عر ، نشا ، 35 ، 9 ) 
- الحقائق على قسمين : حقائق توجد مفردات في العقل كالحياة والعلم والنطق والحسّ وحقائق توجد بوجود التركيب كالسماء والعالم والإنسان والحجر . فإن قلت فما السبب الذي جمع هذه الأمهات المتنافرة حتى ظهر من امتزاجها ما ظهر فهنا سرّ عجيب ومركّب صعب يحرم كشفه لأنه لا يطاق حمله لأن العقل لا يعقله ولكن الكشف يشهده . ( عر ، فتح 1 ، 55 ، 33 ) 
- العلم الصحيح إنما هو ما يقذفه اللّه في قلب العالم وهو نور إلهي يختصّ به من يشاء من عباده من ملك ورسول ديني وولي ومؤمن ومن لا كشف له لا علم له ، ولهذا جاءت الرسل والتعريف الإلهي بما تحيله العقول فتضطرّ إلى التأويل في بعضها لتقبله وتضطرّ إلى التسليم والعجز في أمور لا تقبل التأويل أصلا . ( عر ، فتح 1 ، 218 ، 21 ) 
- طريق الكشف هو علم ضروري يحصل عند الكشف علم الإنسان في نفسه لا يقبل معه شبهة ولا يقدر على دفعه ولا يعرف لذلك دليلا يستند إليه سوى ما يجده في نفسه . كما أن بعضهم قال يعطى الدليل والمدلول في كشفه فإنه ما لا يعرف إلّا بالدليل فلابدّ أن يكشف له عن الدليل . ( عر ، فتح 1 ، 319 ، 28 ) 
- الكشف الذي اصطلح عليه الأولياء على ثلاث مراتب : الأول يكشف لهم عن صور الأنبياء ، والثاني يكشف لهم عن أرواح الأنبياء ، الثالث يكشف لهم عن روحانية محمد صلوات اللّه وسلامه عليه ، فيضع في قلوبهم نور التوحيد الذاتي . ( يشر ، حق ، 338 ، 14 ) 
- الكشف ، الذي اصطلح عليه الأولياء ، على ثلاث مراتب : الأول يكشف لهم عن صور الأنبياء . الثاني يكشف لهم عن أرواح الأنبياء . 
الثالث يكشف لهم عن روحانيّة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، فيضع في قلوبهم نور التوحيد الذاتي . ( يشر ، نفح ، 88 ، 12 ) 
كشف الأسرار للمريدين 
- كشف الأسرار للمريدين ، أن يروضوهم أولا ، ويهذبوا نفوسهم بالتأديب ، كيما تصفو نفوسهم ، وتطهر أخلاقهم ، لأن الحكمة كالعروس تريد لها مجلسا خاليا فإنها من كنوز الآخرة ، وإن الحكيم إذا لم يفعل ما هو واجب في الحكمة من رياضة المتعلّمين قبل أن يكشف لهم أسرار الحكمة ، فيكون مثله في ذلك كمثل حاجب ملك أذن لقوم بله بالدخول على الملك من غير تأديب ولا ترتيب ، فإنه يستحقّ العقوبة عليه إن فعل ذلك ، فإذا هو فعل ما قد يجب من تأديبهم ثم لم يفعلوا هم ولا قبلوا منه ، فقد برئ الحكيم من اللوم ، ولزمهم الذنب . ( صفا ، ر س 2 ، 13 ، 7 ) 
كشف الحجاب 
- الحق سبحانه وتعالى إذا أراد أن يحمل عن عبد ما يورده عليه كشف الحجاب عن بصيرة قلبه فأراه قرّبه منه فغيّبه أنس القرب عن إدراك المؤلمات ، ولو أن الحق سبحانه وتعالى تجلى لأهل النار بجماله وكماله لغيّبهم ذلك عن إدراك العذاب ، كما أنه لو احتجب عن أهل الجنة لما طاب لهم النعيم ، فالعذاب إنما هو 
"792"
وجود الحجاب وأنواع العذاب مظاهره والنعيم إنما هو بالظهور والتجلّي وأنواع النعيم مظاهره . ( عطا ، تنو ، 6 ، 14 ) 
كشف حيواني 
- إذا بلغت إلى الكشف النباتي و ( لم تقف معه ) ولم تتعشّق به ( رفع ذلك ) الستر ( عن ) عالم ( الحيوانات ) ( الكشف الحيواني ) ، وأمرت بالتوجّه إليك ( فسلّمت عليك ) بلسان فصيح كما يسلّم الناس على بعضهم وعرفتك بما تحمله من خواص المضارّ والمنافع . ( جيع ، اسف ، 143 ، 12 ) 
كشف خيالي 
- الكشف الخيالي إنما هو بعين الخيال لا بالعين التي تدرك المحسوسات الحقيقية فلا يغيب ما يكشف بها عند غلق العين الظاهرة ، وإن غاب عنك فإن الإدراك تعلّق به في الموضع الذي رأيته فيه ، لأنك ما أدركته إلا بالعين الظاهرة وهي لا تدرك الأشياء إلا على ما هي عليه في أمكنته . ( جيع ، اسف ، 127 ، 14 ) 
كشف الساق 
- كشف الساق كناية عن رفع الحجاب لعباده المؤمنين في الموقف ويرون ربهم وخالقهم من غير كيف ولا انحصار كما هو التحقيق عند أهل السنّة وينكشف لهم انكشافا تامّا . قال العلامة الأمير علي عبد السلام أي انكشافا لا على سبيل الظنّ أو التخيّل ، وليس المراد رؤيته من كل وجه وإنما هي بحسب طاقة الرائي كما يشير له تقييد الكشف بالساق . قال : وقرّر لنا شيخنا أنهم يغيبون من شدّة النعيم فإذا أفاقوا لا يعون شيئا يخبرون به . وقال المفسّر البيضاوي كشف الساق كناية عن اشتداد الأمر وصعوبته ولفظه يوم يشتدّ الأمر ويصعب الخطب وكشف الساق مثل في ذلك ، قال : وأصله تشمير المخدرات عن ساقهنّ في الحرب كما قال حاتم وإن شمّرت عن ساقها الحرب شمر أي يوم يكشف عن أصل الأمر وحقيقته بحيث يصير عيانا ، وهذا تباعد منه عن ثبوت الرؤية والتجلّي فهو يميل لما ينكره الزمخشري من الرؤية . ( حمز ، شرق ، 257 ، 22 ) 
كشف القلوب 
- نور كشف القلوب حتى تحرق جميع الشهوات ، وإلا فالقلب محجوب عن اللّه تعالى ، فإذا أحرق الشهوات فهناك تنكشف للقلب المغيّبات ، ويصير يبصر ما مضى وما هو آت مما هو من مقامه ، وتأمل المرآة لما خلت من الأكوان كيف انطبع فيها جميع الأكوان ، ولو كان لها لون لحجب رؤية الصور فيها ، وكذلك المرآة إذا قوبلت لا يظهر لأحد بها صورة في الأخرى . ( شعر ، قدس 1 ، 160 ، 3 ) 
كشف النباتات 
- كشف النباتات وخواصها ( ما اعتدلت حرارته ورطوبته ) حتى يوافق طبع غذائك طبيعة كشفك وهذه الموافقة محمودة لأن الحرارة والرطوبة كلما غلبت على مزاج السالك حفظته من الميل إلى اليبس والبرودة التي نتيجتهما السلوك فيبقى على طريق الاعتدال ، ولهذا قال الشيخ رضي اللّه تعالى عنه إن الغذاء عند الكشف الأول ينبغي أن يكون ما غلبت حرارته ورطوبته حتى يعتدل مزاج السالك به لأنه قد أثّرت فيه البرودة 
"793"
واليبوسة من جهة الكشف المعدني ومن جهة الرياضة ، وقال في الكشف الثاني إن الغذاء ينبغي أن يكون ما اعتدلت حرارته ورطوبته لأن المزاج قد غلبت عليه اليبوسة والبرودة من الرياضة فيعتدل به فيقاوم ما يحصل من السلوك من البرودة واليبوسة ويحصل الاعتدال هذا إذا كان مزاج السالك على طريق الاعتدال . وأما إذا كان مزاجه في غاية الحرارة واليبوسة فينبغي أن يكون غذاؤه عند الكشف الأول ما كثرت برودته ورطوبته أو كان مزاجه حارّا رطبا بحيث يقاوم برودة هذا الكشف ويبسه فينبغي أن يكون غذاؤه في غاية الاعتدال بين هذه الكيفيات ، وإن كان مزاجه باردا يابسا بحيث يماثل طبع هذا الكشف أو يزيد عليه أو ينقص عنه فينبغي أن يكون غذاؤه ما أفرطت حرارته ورطوبته . 
وإن كان الغالب على مزاجه عند الكشف الثاني الحرارة والرطوبة بحيث يماثل طبع هذا الكشف أو يزيد عليه أو ينقص عنه فينبغي أن يكون غذاؤه ما اعتدلت برودته ويبوسته . وفي الجملة الواجب على السالك أن يكون عارفا بدقائق السلوك حتى يراعي طريق الاعتدال .  (جيع ، اسف ، 141 ، 17 ) 
كشوفات 
- ( من ) الكشوفات التي تحصل للمختلي أن يكشف له عن عالم الحشر الغائب عنه فلا يحجبه ظلمة ولا جدار عمّا يفعله الناس في قعور بيوتهم ، لكن يحجب عليه التوبة من هذا الكشف فورا لأنه كشف سلطاني ، وينبغي له أن يسأل اللّه تعالى أن يخلق باسمه الستار . والفرق بين الكشف الحسّي والخيالي أن يغمض العبد عينيه عند رؤية شخص أو عند رؤية فعل ، فإن بقي له الكشف فهو خيالي ، وإن زال فليعلم أن الإدراك قد تعلّق بمكان مخصوص . ( شعر ، قدس 2 ، 106 ، 1 ) 
- ( من الكشوفات ) أن تنزل علمه المعاني العقليّة في الصور الحسيّة فلا يصير بعد ذلك يحتاج إلى إتعاب فكر في تحصيل شيء مما طريقه العقل . ( شعر ، قدس 2 ، 106 ، 8 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يتجلّى له المذكور ويغني عن الذكر في حضرة المشاهدة . ( شعر ، قدس 2 ، 106 ، 16 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يعرض عليه الحق تعالى مراتب المملكة كلها فلا ينبغي له الالتفات إليها . ( شعر ، قدس 2 ، 106 ، 18 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن أسرار الأحجار المعدنية وغيرها فيعرف سرّ كل حجر وخاصيته في المضارّ والمنافع ويعرف عمل الكيمياء الصحيحة التي لا تتغيّر على مرور الأزمان ، فلا ينبغي الالتفات إلى شيء من ذلك . ( شعر ، قدس 2 ، 106 ، 20 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن أسرار النبات حتى تناديه كل عشبة وتخبره بما فيها من الخواص ، ولا ينبغي له الالتفات إلى ذلك ، فمن التفت إلى ذلك طرد ، وليكن غذاؤه عند حصول هذا الكشف بما كثرت رطوبته وحرارته . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 3 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن أسرار الحيوان كله حتى الحشرات ويسلم عليها وتعرّفه بما أودعه اللّه فيها من الخواص النافعة والضارّة وبما تعبّد اللّه تعالى به من أنواع التسبيح والتمجيد . وهنا نكتة جليلة وهو أن المختلي إن رأى العوالم مشتغلة بالذكر الذي هو عليه في الخلوة فليعلم أنه كشف خيالي لا 
"794"
حقيقي فإن خياله هو الذي أقيم له في الموجودات ، وإن رآها مشتغلة بأنواع أذكارها هي فهو كشف حقيقي . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 7 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن سريان عالم الحياة التي هي سبب الأحياء وما تعطيه من الأثر في كل ذات وكيف تندرج العبادات في هذا السريان ، فيعرف نشأة الصلاة الحيّة من الميتة . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 14 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن اللوائح اللوحية ويخاطب بالمخاوف وتتنوّع عليه الحالات ويقام له دولاب يعاين فيه صور الاستحالات وكيف يصير الكثيف لطيفا وعكسه . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 17 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن نور نظائر السرّ حتى يطلب التستّر منه فليدم على الذكر ولا يخف فإنه ينقطع عنه ويندفع . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 20 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن نور الطوالع وصورة التراكيب الكلية وتعرّف آداب الدخول إلى الحضرة الإلهية وآداب الوقوف بين يديّ الحق جلّ وعلا ، وأدب الخروج من عنده إلى الخلق ، وهناك يعرف أن كل شيء نقص من الظاهر زيد في الباطن والذات واحدة وما ثم نقص حقيقة . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 1 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن مراتب العلوم النظرية ويعرف صور المغاليط التي تطرأ على الأفهام وسريان السرّ الإلهي في العالم . 
( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 6 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن عالم التصوير والحس والخيال ويمدّه كل شيء في الوجود بما عنده . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 8 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن مراتب القطبية وعوالمها وكل ما شاهده قبل ذلك فهو من عالم اللسان ، وهناك يعطى عالم الرموز والإجمال والوهب . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 10 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف عن عالم العزّة فيعرف جميع الأداة السليمة والشرائع المستقيمة المنزلة من عند اللّه بواسطة محمد صلى اللّه عليه وسلم على أتمّ وجوهها ويميّز قول اللّه من قول خلقه ولو حكاه تعالى عنهم ويتأيّد عنده الأحاديث التي قيل بضعيفها بالكشف ، ويعرف أيضا جميع المقامات ومراتبها في الحضرة الإلهية وتقابله كلها بالتوقير والتعظيم . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 13 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن غامضات الأسرار ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 18 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عالم الحيرة والقصور والعجز وخزائن الأعمال وهي من الجنان علّيون فقط . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 19 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن جميع الجنان ومراتب أهلها كلهم وهو واقف على طريق ضيّق ، ثم عن جهنم ودركاتها ومراتب أهلها ، وهناك يعرف كشفا ويقينا الأعمال الموصلة إلى كل من الدارين . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 21 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن أرواح أهل محبة اللّه عزّ وجلّ فيراهم حيارى سكارى قد غلب عليهم سلطان الوجل . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 3 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن نور لا يرى فيه غير نفسه فيأخذه فيه وجد وهيمان ويتمايل 
"795"
كتمايل السراج ويجد في نفسه لذّة لا يقدر قدرها . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 5 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن صور كصور بني آدم وستور تدفع وستور بياض ولهم تسبيح يدهش العقول ، فلا يذهل حين يرى صورته فيهم . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 8 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن أسرار الرحمانية فيعرف عاقبة أمره ومنزلته من حضرات الأسماء . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 11 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يعرف منازع جميع أحوال المجتهدين من الكتاب والسنّة ويخرج من الخلوة وقد نحى نفسه من ديوان الفقراء الصادقين . وأما من يخرج منها وهو يرى أنه خير من أقرانه فهو ممقوت بإجماع أهل الطريق ، إذ هو وقت اللبس الذي أخرج به آدم من حضرة اللّه . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 13 ) 
- ( من الكشوفات ) أن يعطيه اللّه تعالى المشي على الهواء والماء ويصير يتصرّف بهمّته في الكون بإذن اللّه تعالى ، وتطوى له الأرض ويخلع عليه هناك من الخلع ما لم يخطر على باله ، فهذه ثمرات الخلوة والحمد للّه رب العالمين . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 18 ) 
كظم الغيظ 
- الحلم أفضل من كظم الغيظ ؛ لأن كظم الغيظ عبارة عن التحلّم أي تكلّف الحلم ، ولا يحتاج إلى كظم الغيظ إلّا من هاج غيظه ويحتاج فيه إلى مجاهدة شديدة ، ولكن إذا تعوّد ذلك مدّة صار ذلك اعتيادا فلا يهيج الغيظ ، وإن هاج فلا يكون في كظمه تعب ، وهو الحلم الطبيعي ، وهو دلالة كمال العقل واستيلائه وانكسار قوة الغضب وخضوعها للعقل ، ولكن ابتداؤه التحلّم وكظم الغيظ تكلّفا ( غزا ، ا ح 1 ، 187 ، 19 ) 
كفارة 
- الكفارة بتكثير الحسنات ليجزى بها في يوم القيامة جنايته . ( جي ، غن 1 ، 115 ، 5 ) 
كل  
- الكل : اسم للحق ( تعالى ) باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها ، ولهذا يقال أحد بالذات ، كلّ بالأسماء والصفات . 
(قاش ، اصط ، 68 ، 6 ) 
- الكل أي جميع ما سوى اللّه ( هو ) من حيث الظهور ( وبه ) قائمون ( ومنه ) يصدرون ( وإليه ) يرجعون . قال تعالى وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ( هود : 123 ) . ( و ) من علم هذا علم أنه ( لو احتجب ) الحق من حيث أسمائه التي توجّهت على إيجاد العالم وخفيت بالوجود عينه ( عن العالم ) الذي ظهر في الحق ظهور الصورة في المرآة ( طرفة عين لفني العالم دفعة واحدة ) وإذا ثبت أن وجود العالم بالحق ( فبقاؤه ) أي بقاء العالم لا يكون إلا ( بحفظه ) أي بحفظ الحق ( ونظره إليه ) نظر لطف ورحمة . ( جيع ، اسف ، 43 ، 12 ) 
- الكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها ولهذا يقال أحد بالذات كل بالأسماء . ( نقش ، جا ، 93 ، 24 ) 
كلام 
- سمعت ذا النون يقول مدار الكلام على أربع : 
حبّ الجليل وبغض القليل واتباع التنزيل 

"796"
وخوف التحويل . ( قشر ، قش ، 9 ، 18 ) 
- إذا حصل للعقل آثار العلوم في قلبه من فيض الروح الكلّيّ عبّرنا عنه بالكلام والقول والخطاب ، فلمّا أوجده على هذه الصفة جعل مسكنه الدماغ ليشرف على أقطار المملكة وأن يكون قريبا من خزانة الخيال الّتي هي مستقرّ جبايات البادية وقريبا من خزانة الفكر والحفظ حتّى يقرب عليه النظر في جميع مهمّاته . ( عر ، تدب ، 160 ، 9 ) 
- الكلام صفة مؤثّرة نفسية رحمانية مشتقّة من الكلم وهو الجرح ، فلهذا قلنا مؤثّرة كما أثر الكلم في جسم المجروح فأول كلام شقّ أسماع الممكنات كلمة كن فما ظهر العالم إلا عن صفة الكلام وهو توجّه نفس الرحمن على عين من الأعيان ينفتح في ذلك النفس شخصية ذلك المقصود فيعبّر عن ذلك الكون بالكلام وعن المتكوّن فيه بالنفس ، كما ينتهي النفس من المتنفّس المريد إيجاد عين حرف فيخرج النفس المسمّى صوتا ففي أي موضع انتهى أمد قصده ظهر عند ذلك عين الحرف المقصود إن كان عين الحرف خاصة هو المقصود فتظهر الهاء مثلا إلى الواو وما بينهما من مخارج الحروف ، وهذه تسمّى معارج التكوين فيها يعرج النفس الرحمانيّ ، فأي عين عين من الأعيان الثابتة اتّصفت بالوجود فلابدّ لكل متكلّم من أثر في نفس من كلمة غير أنّ المتكلّم قد يكون إلهيّا وربانيّا ورحمانيّا فمن كونه ربانيّا ورحمانيّا لا يشترط في كلامه خلق عين ظاهرة سوى ما ظهر من صورة الكلام التي أنشأها عند التلفّظ فإن أثّرت نشأة كلامه نشأة أخرى وهو أن يقول لزيد قم فهذا المتكلّم قد أنشأ نشأة قم فإن قام زيد لأمره فقد أنشأ هذا الآمر صورة القيام في زيد عن نشأة لفظة قم فهو إلهيّ لأن إنشاء الأعيان إنما هو للّه وهذا عام في جميع الخلق ، فإن لم يسمع منه ولا أثّرت فيه نشأة أمره فهو قاصر الهمّة وليس بإلهيّ في هذه الحال وإنما هو ربانيّ أو رحمانيّ ولا يلزم للربانيّ والرحمانيّ سوى إقامة نشأة الكلام خاصة . ( عر ، فتح 2 ، 181 ، 11 ) 
كلام اللّه 
- كلام اللّه صفة اللّه في ذاته لم يزل وأنه لا يشبه كلام المخلوقين بوجه من الوجوه وليست له مائية كما أن ذاته ليست لها مائية إلّا من جهة الإثبات . وقال بعضهم : كلام اللّه أمر ونهي وخبر ووعد ووعيد ، واللّه تعالى لم يزل آمرا ناهيا مخبرا واعدا موعدا حامدا ذامّا . ( كلا ، عرف ، 18 ، 8 ) 
كلام اللّه تعالى 
- كلام اللّه تعالى من حيث الجملة هو تجلّي علمه باعتبار إظهاره إيّاه سواء كانت كلماته نفس الأعيان الموجودة أو كانت المعاني التي يفهمها عباده إما بطريق الوحي أو المكالمة أو أمثال ذلك ، لأن الكلام للّه في الجملة صفة واحدة نفسية . ( جيع ، كا 1 ، 50 ، 14 ) 
كلام الأولياء 
- كلام الأولياء مثل كلام الأنبياء ينبغي سماعه وحفظه وإداؤه كما سمع وعلى قدر الاقتباس من أسرار علوم وعرفان ، مثل هذا الوارث المحمدي والمرشد الكامل المجددي يكون الإنسان على أثر العارفين الأبرار والمرشدين الكاملين الأخيار . ( زاد ، بغ ، 8 ، 5 ) 
"797"
كلف 
- الكلف . وهو شدّة الحب الذي لا يقدر صاحبه على التصبّر إلا بتكلف . يقال كلفت بهذا الأمر أي أولعت به وكلّفه تكليفا ، أي أمره بما يشقّ عليه وتكلّفت الشيء تجشمته . والكلف : ما يتكلّفه من نائبة أو حين . وحملت الشيء بكلفة إذا لم تطقه . ( خط ، روض ، 342 ، 8 ) 
كلم طيب 
- الكلم الطيب يرجع إلى العلم عند البحث فهو الذي يصعد ويقع الموقع . والعمل كالخادم له يرفعه ويحمله . وهذا تنبيه على علو رتبة العلم . 
(غزا ، ميز ، 14 ، 10 ) 
كلمات اللّه 
- كلمات اللّه التامّات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر ، هي التي كوّن بها الكائنات ، فلا يخرج برّ ولا فاجر عن تكوينه ومشيئته وقدرته وأما كلماته الدينية ، وهي كتبه المنزلة وما فيها من أمره ونهيه ، فأطاعها الأبرار ، وعصاها الفجّار . ( تيم ، فرقان ، 119 ، 9 ) 
كلمة 
- الكلمة : هي ما يكنّى بها عن كل واحدة من الماهيات والأعيان والحقائق والموجودات الخارجية ، وفي الجملة عن كل متعيّن وقد يخصّ المعقولات من الماهيات والحقائق والأعيان بالكلمة المعنوية ، والغيبية والخارجيات بالكلمة الوجودية ، والمجرّدات المفارقات بالكلمة التامة .( قاش ، اصط ، 68 ، 9 ) 
- الفصّ في هذا الكتاب على أربعة معان : أحدها الفصّ الكلمة نص على ذلك بقوله وفصّ كل حكمة الكلمة المنسوبة إليها بجعل الفصّ مبتدأ والكلمة خبرا ، وبقوله فتمّ العالم بوجوده فهو من العالم كفصّ الخاتم من الخاتم فبهذا المعنى يكون أرواح الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم ووجوداتهم بمنزلة الخاتم من الفصّ . 
وثانيها الفصّ القلب وإليه أشار بقوله فصّ حكمة نفثية وغيره من الفصوص المذكورة بعده بجعل الفصّ مبتدأ والظرف أعني في كلمة سادّا مسدّ الخبر وحينئذ يكون قلوب الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم وأرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ . وثالثها الفصّ الحكمة أي العلوم المنتقشة في أرواحهم وإن شئت قلت في قلوبهم لقوله منزل الحكم على قلوب الكلم ، وحينئذ يكون علومهم بمنزلة الفصّ من الخاتم وأرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ ، وإليه أشار بقوله ومما شهدته ممّا نودعه حكمة إلهية ، ولم يذكر الفصوص في عدد الحكم إشعارا بإطلاق الفصّ على الحكمة . ورابعها الفصّ خلاصة الحكمة فقد نصّ عليه بقوله فأوّل ما ألقاه المالك على العبد فصّ حكمة إلهية الخ ، فيكون الخلاصة بمنزلة الفصّ من الخاتم والحكمة بمنزلة الخاتم من الفصّ . فبهذه الأربعة تمّ الغرض من التشبيه وهو إعلام دورية الوجود في المراتب كلها . ( صوف ، فص ، 11 ، 26 ) 


- الكلمة يكنّى بها عن كل واحد من الماهيات والأعيان والحقائق والموجودات الخارجية وفي الجملة عن كل متعيّن ، وقد تخصّ المعقولات من الماهيات والحقائق والأعيان بالكلمة المعنوية أو الغيبية والخارجيات بالكلمة الوجودية والمجرّدات المفرقات بالكلمة التامة. (نقش ، جا ، 93 ، 25)

"798"
كلمة آدمية 
- أوجد الكلمة الآدمية من العلم إلى العين ليوصل مطلوبه تعالى فتمّ المقصود وهو رؤية اللّه تعالى عينه في الموجود المكمّل بالصفات المذكورة وهي الجمع والحصر وإظهار سرّه إليه ، فإنه إذا لم يكن على هذه الصفة لم يكن مرآة للرؤية المطلوبة (صوف ، فص ، 14 ، 6 ) 

كلمة جامعة 
- ما من حقيقة في العالم إلّا وهي في الإنسان فهو الكلمة الجامعة وهو المختصر الشريف وجعل الحقائق الإلهيّة الّتي توجّهت على إيجاد العالم بأسره توجّهت على إيجاد هذه النشأة الإنسانيّة الإماميّة . ( عر ، عق ، 94 ، 9 ) 
كلمة الحضرة 
- كلمة الحضرة : كن . ( عر ، تع ، 23 ، 13 ) 
- كلمة الحضرة : إشارة إلى قوله " كن " كقوله إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( النحل : 40 ) فهي صورة الإرادة الكليّة . ( قاش ، اصط ، 69 ، 1 ) 
- كلمة الحضرة هي إشارة إلى قوله تعالى كن لقوله تعالى إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( النحل : 40 ) فهي صورة الإرادة الكلية . ( نقش ، جا ، 93 ، 28 ) 
كلمة الحضرة الإلهية 
- كلمة الحضرة الإلهية وهي كلمة كن للّه تجلّ في صور تقبل القول والكلام بترتيب الحروف كماله تجلّ في غير هذا . ( عر ، فتح 2 ، 401 ، 28 ) 

كلي طبيعي 
- المطلق بشرط الإطلاق ، وهو الكلّي العقلي ، لا يكون إلا في الأذهان لا في الأعيان ، والمطلق لا بشرط ، وهو الكلّي الطبيعي . وإن قيل : إنه موجود في الخارج ، فلا يوجد إلا معيّنا ، وهو جزء من المعيّن عند من يقول بثبوته في الخارج ، فيلزم أن يكون وجود الرب ، إما منتفيا في الخارج ، وإما أن يكون جزءا من وجود المخلوقات ، وإما أن يكون عين وجود المخلوقات . وهو يخلق الجزء الكل أم يخلق الشيء نفسه ؟ أم العدم يخلق الوجود ؟ أو يكون بعض الشيء خالقا لجميعه ؟ ( تيم ، فرقان ، 89 ، 18 ) 

كلي عقلي 
- المطلق بشرط الإطلاق ، وهو الكلّي العقلي ، لا يكون إلا في الأذهان لا في الأعيان ، والمطلق لا بشرط ، وهو الكلّي الطبيعي . وإن قيل : إنه موجود في الخارج ، فلا يوجد إلا معيّنا ، وهو جزء من المعيّن عند من يقول بثبوته في الخارج ، فيلزم أن يكون وجود الرب ، إما منتفيا في الخارج ، وإما أن يكون جزءا من وجود المخلوقات ، وإما أن يكون عين وجود المخلوقات . وهو يخلق الجزء الكل أم يخلق الشيء نفسه ؟ أم العدم يخلق الوجود ؟ أو يكون بعض الشيء خالقا لجميعه ؟ ( تيم ، فرقان ، 89 ، 17 ) 

كلية 
- " الكلية " : اسم لجماع الشيء الذي لم يبق منه بقية ؛ فإذا قال القائل : الكل ، يريد بذلك : أن لم يبق منه بقية إلّا بمعناه . ( طوس ، لمع ، 448 ، 19 ) 

"799"
- الكلية : استغراق الأوصاف الآدمية بالكلية . 
(هج ، كش 2 ، 628 ، 13) 
كم 
- موجود يقبل التحيّز والمكان وهي الأجرام والأجسام والجواهر الأفراد عند الأشعريّين ومنها موجود لا يقبل التحيّز بذاته ولكن يقبله بالتبعيّة ولا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره وهي الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها . فالأين كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . 

والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . 
والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم . 
والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 7 ) 

كمال 
- الكمال : التنزيه عن الصفات وآثارها . ( عر ، تع ، 22 ، 12 ) 
- الكمال أيها الإنسان . صفة لا تحتمل الزيادة ولا يمكن فيها النقصان . المتّصف به محبوب . 
مبرأ من العيوب . ( شاذ ، قوان ، 101 ، 19 ) 
سطعت أنوار العين *** في تجلي الحضرتين 
من عهد قاب قوسين *** أوترت شفع الهوية 
فخذ منك وإليك *** ما لك وما عليك 
كل كائن لديك *** في ظروف الأحدية 
هنيئا لمن تحقّق *** وبنفس الجمع فرق 
ونور ذاته أشرق *** بالصفات الأحدية 
تلك رتبة الكمال *** ونعمة الاتصال 
عبد بلا انفصال *** عن جناب الربوبية 
يا ذكيّ الفهم بادر *** هاك أنفس الجواهر 
فكن حازما وحاذر *** غير منهاج العبدية 
هاك معنى القرب فافهم *** وطب واطرب وترنّم 
مرشد العصر تكرّم *** بالمقامات العليّة 
(يشر ، موا ، 114 ، 7 ) 

كمال أسمائي 
- الكمال الأسمائي في تفاصيل الحقائق ، هو ظهور الذات لنفسها من حيث كلياتها واعتباراتها . شأن كلي جامع أفرادها بالفعل ، 

"800"
وهو الإنسان الكامل . ولذلك قيل فيه : نسخة وظلّ ومثال ويسمّى هذا التعيين النفسي بأسماء كثيرة مع توحّد عينه ، فسمّي عالم المعاني ، والحضرة العمائية ، وغيرها . ولهذا التعيين وما تعيّن به وفيه ، وحدة ، وكثرة وبرزخ فمن أعيان كثرته حقيقة القلم واللوح ، ثم حقيقة الطبيعة ، ثم حقيقة الجسم ، إلى أن تنتهي إلى آدم حقيقة ووجودا ، وكل واحد مما ذكرنا مشتمل على أنواعه وأشخاصه متميّزة مرتّبة في العلم الأزلي . ( خط ، روض ، 584 ، 13 ) 

كمال اللّه 
- كمال اللّه تعالى عبارة عن ماهيته وماهيته غير قابلة للإدراك والغاية فليس لكماله غاية ولا نهاية فهو سبحانه وتعالى يدرك ماهيته ويدرك أنها لا تدرك وأنها لا غاية لها في حقه وفي حق غيره ، أعني يدركها بعد أن يدركها أنها لا تدرك له ولا لغيره لما هي عليه ماهيته في نفسها فقولنا يدرك ماهيته هو ما يستحقّه لكمال الإحاطة وعدم الجهل ، وقولنا يدركها أنها لا تدرك له ولا لغيره هو ما يستحقه من حيث كبريائه وعدم انتهائه لأنه لا يدرك إلا ما يتناهى وهو ليس له نهاية ، فإدراك ما ليس له نهاية محال فإدراكه لماهيته حكم لاستحقاقه شمول العلم وعدم الجهل بنفسه لا أنه قبلت ماهيته الإدراك بوجه من الوجوه . ( جيع ، كا 1 ، 57 ، 5 ) 

كمال الجوهر العاقل 
- كمال الجوهر العاقل : أن تتمثّل فيه جليّة الحقّ الأول ، قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الذي يخصّه . ثم يتمثّل فيه الوجود كله على ما هو عليه ، مجرّدا عن الشوب ، مبتدأ فيه بعد الحق الأول ، بالجواهر العقلية العالية . ثم الروحانية السماوية . والأجرام السماوية . ثم ما بعد ذلك . تمثّلا لا يمايز الذات . فهذا هو الكمال الذي يصير به الجوهر العقلي ، بالفعل . ( سين ، ا ش ، 22 ، 1 ) 

كمال خاص بالإنسان 
- الكمال الخاص بالإنسان هو إدراك حقيقة العقليات على ما هي عليه دون المتوهّمات والحسّيات التي يشاركه الحيوانات فيها ، ( ثم تعلم ) أن النفس بالذات متعطّشة إليه . وبالفطرة مستعدّة له . وإنما يصرفها عنه اشتغالها بشهوات البدن وعوارضه مهما استولت عليه ومهما كسر الشهوة وقهرها وخلص العقل عن رقّها واستعبادها إيّاه وأكبّ بالتفكّر والنظر على مطالعة ملكوت السماوات والأرض بل على مطالعة نفسه وما خلق فيها من العجائب فقد وصل إلى كماله الخاص . ( غزا ، ميز ، 15 ، 9 ) 

كمال ذاتي 
- من وجب له الكمال الذاتي والغنى الذاتي لا يكون علّة لشيء لأنه يؤدّي كونه علّة توقفه على المعلول والذات منزّهة عن التوقّف على شيء فكونها علّة محال لكن الألوهة قد تقبل الإضافات ، فإن قيل إنما يطلق الإله على من هو كامل الذات غنيّ الذات لا يريد الإضافة ولا النسب قلنا لا مشاحة في اللفظ بخلاف العلّة فإنها في أصل وضعها ومن معناها تستدعي معلولا . ( عر ، فتح 1 ، 42 ، 30 ) 

كمال الشهوة 
- كمال الشهوة مثلا : أن يتكيّف العضو الذائق ، 

"801"
بكيفية الحلاوة ، مأخوذة عن مادّتها . ولو وقع مثل ذلك ، لا عن سبب خارج ، كانت اللذّة قائمة . وكذلك الملموس ، والمشموم ، ونحوهما . ( سين ، ا ش ، 21 ، 2 ) 

كمال القوة الغضبية 
- كمال القوة الغضبية : أن تتكيّف النفس ، بكيفيّة غلبة أو بكيفيّة شعور بأذى يحصل في المغضوب عليه . ( سين ، ا ش ، 21 ، 7 ) 

كمال الوهم 
- كمال الوهم : التكيّف بهيأة ما يرجوه ، أو ما يذكره . وعلى هذا حال سائر القوى . ( سين ، ا ش ، 21 ، 9 ) 

كمل 
- الروح لما كان من عالم المجرّدات لم يكن له ذوق ولا قدم في عالم الأجسام فلما أهبط من عالمه إليه وتعلّق بالهيكل وشهد ما هي الأجسام عليه وما تنتجه ممّا لم يشهده في عالمه تولع بعالم الأجسام وعشق الهيكل وأحبّه محبّة لا يتصوّر أعظم منها ، وذلك لأنه هو الواسطة في شهوده لعالم الأجسام وتحصيل ما لا يحصل إلا منها ، وإنما أحب الروح الظهور لأن الوجود الحق الساري في جميع الموجودات أحبه كما أخبر عن نفسه بقوله كنت كنزا مخفيّا الحديث . ولما كانت محبة عالم الأجسام خصوصا الهيكل متمكّنة من الروح وقد حكم سلطانها عليه بحيث ذهل عن نفسه ولم يثبت إلا الجسد كما هو رأي طائفة من الناس بل كما يذوقه جميع الناس إلا أهل الانسلاخ وأنشد لسان حاله : أنا من أهوى ومن أهوى أنا ، كان عند مفارقته لهيكله الذي استغرق شعوره فيه حالة تعلّقه به لا يتصوّر إلا هو ولا يحصل في باله غيره فكان لذلك يرى نفسه بعد الموت على صورة الهيكل ولا يقدر أن ينفكّ عنه لأنه لا يغفل عن ملاحظته طرفة عين ، ولو غفل عنه لما أدرك ذاته إلا مجرّدة . 
فملاحظة الكمل اختيارية ولهذا تقول ساداتنا أن الكمل لا تتقيّد في برازخها وملاحظة العوام اضطرارية . ( جيع ، اسف ، 133 ، 10 ) 

كن 
- كن حرف وجوديّ فإنه لو أنه كائن ما قيل له كن وهذه الممكنات في هذا البرزخ بما هي عليه وما تكون إذا كانت مما تتّصف به من الأحوال والأعراض والصفات والأكوان ، وهذا هو العالم الذي لا يتناهى وما له طرف ينتهي إليه وهو العامر الذي عمر الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام عمارة الصور الظاهرة للرائي في الجسم الصقيل عمارة فاضت ومن هذا البرزخ هو وجود الممكنات وبها يتعلّق رؤية الحق للأشياء قبل كونها .  ( عر ، فتح 3 ، 46 ، 35) 
- أئمة الأسماء : هي الأسماء السبعة الأول المسمّاة بالأسماء الإلهيّة وهي الحي ، والعالم ، والمريد ، والقادر ، والسميع ، والبصير ، والمتكلّم . وهي أصول الأسماء كلها ، وبعضهم أورد مكان السميع والبصير . 
الجوّاد ، والمقسط ، وعندي أنهما من الأسماء التالية ؛ لاحتياج الجود والعدل إلى العلم والإرادة والقدرة ، بل إلى الجميع لتوقّفهما على رؤية استعداد المحل الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط ، وعلى سماع دعاء السائل 

"802"
بلسان الاستعداد ، وعلى إجابة دعائه بكلمة " كن " على الوجه الذي يقتضيه استعداد السائل من الأعيان الثابتة ، فهما كالموجد والخالق والرازق التي هي من أسماء الربوبية ، وجعلوا " الحي " إمام الأئمة لتقدّمه على العالم بالذات ، لأن الحياة شرط في العلم والشرط متقدّم على المشروط طبعا . وعندي أن " العالم " بذلك أولى لأن الإمامة أمر نسبي يقتضي مأموما ، وكون الإمام أشرف من المأموم . والعلم يقتضي بعد الذي قام به معلوما . والحياة لا تقتضي غير الحيّ فهو عين الذات غير مقتضية للنسبة ، وأما كون العلم أشرف منها فظاهر ، ولهذا قالوا إن العلم هو أول ما يتعيّن به الذات دون الحي ، لأنه في كونه غير مقتض للنسبة كالوجود والواجب ولا يلزم من التقدّم بالطبع الإمامة ، ألا ترى أن المزاج المعتدل للبدن شرط الحياة ؟ ولا شك أن الحياة متقدّمة عليه بالشرف(قاش،اصط، 34 ،1 )

كنز مخفي 
- الكنز المخفي : هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب . وهو أبطن كل باطن . ( قاش ، اصط ، 70 ، 1 ) 
- الكنز المخفي هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب وهو أبطن كل باطن . ( نقش ، جا ، 93 ، 29 ) 

كنزية 
- إن اللّه تعالى كان قبل أن يخلق الخلق في نفسه وكانت الموجودات مستهلكة فيه ولم يكن له ظهور في شيء من الوجود وتلك هي الكنزية المخفية ، وعبّر عنها النبي صلى اللّه عليه وسلم بالعماء الذي ما فوقه هواء وما تحته هواء ، لأن حقيقة الحقائق في وجوهها ليس لها اختصاص بنسبة من النسب لا إلى ما هو أعلى ولا إلى ما هو أدنى وهي الياقوتة البيضاء . ( جيع ، كا 2 ، 58 ، 10 ) 
كنود 
- الكنود في الشريعة تارك الفرائض وفي الطريقة تارك الفضائل . وفي الحقيقة من أراد شيئا لم يرده اللّه تعالى ؛ لأنه ينازع اللّه تعالى في مشيئته فلم يعرف حق نعمته . ( قاش ، اصط ، 70 ، 3 ) 
- الكنود هو في الشريعة تارك الفرائض وفي الطريقة تارك الفضائل وفي الحقيقة من أراد شيئا لم يرده اللّه لأنه ينازع اللّه في مشيئته فلم يعرف حق نعمته( نقش ، جا ، 93 ، 30 ) 

كوكب الصبح 
- كوكب الصبح : أول ما يبدو من التجلّيات ، وقد يطلق على المتحقّق بمظهرية النفس الكلية من قوله تعالى : فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً ( الأنعام : 76 ) . ( قاش ، اصط ، 70 ، 9 ) 
- كوكب الصبح هو أوّل ما يبدو من التجلّيات وقد يطلق بمظهرية النفس الكلية . ( نقش ، جا ، 94 ، 2 ) 
كون 
- " الكون " : اسم مجمل لجميع ما كوّنه المكوّن بين الكاف والنون . ( طوس ، لمع ، 432 ، 16 ) - الكون : كل أمر وجودي . ( عر ، تع ، 22 ، 9 ) 

كون الفطور 
- كون الفطور : غير مشتّت للشمل معناه أنّ تكثّر الواحد الحق بتميّز التعيّنات لا يوجب تفرّق     
"803"
الجمعية الإلهية والأحدية الذاتية . ( قاش ، اصط ، 70 ، 6 ) 
كون الفطور غير مشتّت للشمل 
- كون الفطور غير مشتّت للشمل معناه أن تكثّر الواحد الحق بتمييز التعينات لا يوجب تفرّق الجمعية الإلهية والأحدية الذاتية . ( نقش ، جا ، 94 ، 1 )
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر السبت 15 مايو 2021 - 0:22

مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الكاف فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الكاف
كيان 
- الخرة الباسطة : لعلها فهلوية ومعناها على ما نقل في شرح الإشراق . . . عن زرادشت الأذربيجاني صاحب كتاب الزند ، الشيء الكامل والحكيم الفاضل ، نور يطلع من ذات اللّه تعالى ، وبه يروس الخلق بعضهم بعضا ، ويتمكّن كل واحد من عمل أو صناعة بمعونته ، وما يتخصّص الملوك الأفاضل يسمّى " كيان خرة " على ما قال في الألواح ( العمادية ) : 
" الملك الظاهر كيخسرو المبارك ، أقام التقديس والعبودية فأتته منطقية رب القدس ، . . . ونطقت منه الغيب وعرج . . . إلى العالم الأعلى منتقشا بحكمة اللّه ، وواجهته أنوار اللّه مواجهة ، فأدرك منها المعنى الذي يسمّى " كيان خرة " وعوالق في النفس تخضع لها الأعناق " إلى هذا انتهى كلامه . وإنما سمّوه بذلك ، لأن " خوره " في لغتهم " النور " وأضافوه إلى " الكيان " وهو " السلاطين " بلغتهم ، بتقديم المضاف إليه على المضاف على ما هو دأب تلك اللغة . ووصفه بقوله : " الباسطة " لأنها توجب إنبساط النفس ، وسعة إحاطتها علما وتأثيرا . ( سهري ، هيك ، 97 ، 6 ) 
كيان خرة 
- الخرة الباسطة : لعلها فهلوية ومعناها على ما نقل في شرح الإشراق . . . عن زرادشت الأذربيجاني صاحب كتاب الزند ، الشيء الكامل والحكيم الفاضل ، نور يطلع من ذات اللّه تعالى ، وبه يروس الخلق بعضهم بعضا ، ويتمكّن كل واحد من عمل أو صناعة بمعونته ، وما يتخصّص الملوك الأفاضل يسمّى " كيان خرة " على ما قال في الألواح ( العمادية ) : 
" الملك الظاهر كيخسرو المبارك ، أقام التقديس والعبودية فأتته منطقية رب القدس ، . . . ونطقت منه الغيب وعرج . . . إلى العالم الأعلى منتقشا بحكمة اللّه ، وواجهته أنوار اللّه مواجهة ، فأدرك منها المعنى الذي يسمّى " كيان خرة " وعوالق في النفس تخضع لها الأعناق " إلى هذا انتهى كلامه . وإنما سمّوه بذلك ، لأن " خوره " في لغتهم " النور " وأضافوه إلى " الكيان " وهو " السلاطين " بلغتهم ، بتقديم المضاف إليه على المضاف على ما هو دأب تلك اللغة . ووصفه بقوله : " الباسطة " لأنها توجب إنبساط النفس ، وسعة إحاطتها علما وتأثيرا . ( سهري ، هيك ، 97 ، 4 ) 
كيف 
- موجود يقبل التحيّز والمكان وهي الأجرام والأجسام والجواهر الأفراد عند الأشعريّين ومنها موجود لا يقبل التحيّز بذاته ولكن يقبله بالتبعيّة ولا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره وهي الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها . فالأين 

"804"
كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . 
والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . 
والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم . 
والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 5 ) 
كيمياء 
- الكيمياء : القناعة بالموجود وترك الشوق إلى المفقود ، قال أمير المؤمنين ( عليّ ) كرّم اللّه وجهه : " القناعة كنز لا ينفد " . ( قاش ، اصط ، 70 ، 12 ) 
- الكيمياء هي القناعة بالموجود وترك التشوّف إلى المفقود . قال أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه القناعة كنز لا ينفد . ( نقش ، جا ، 94 ، 4 ) 
كيمياء الخواص 
- كيمياء الخواص : تخليص القلب عن الكون باستيثار المكوّن ( قاش ، اصط ، 71 ، 3 ) 
- كيمياء الخواص هي تخليص القلب عن الكون باستئثار المكوّن ( نقش ، جا ، 94 ، 7 ) 
كيمياء السعادة 
- كيمياء السعادة لا تكون إلّا في خزائن اللّه سبحانه وتعالى ، ففي السماء جواهر الملائكة ، وفي الأرض قلوب الأولياء العارفين . فكل من طلب هذه الكيمياء من غير حضرة النبوّة فقد أخطأ الطريق ويكون عمله كالدينار البهرج فيظنّ في نفسه أنه غني وهو مفلس في القيامة .  (غزا ، كيم ، 3 ، 2) 
- ( كيمياء السعادة ) الكيمياء عبارة عن العلم الذي يختصّ بالمقادير والأوزان في كل ما يدخله المقدار والوزن من الأجسام والمعاني محسوسا ومعقولا وسلطانها في الاستحالات أعني تغيّر الأحوال على العين الواحدة ، فهو علم طبيعيّ روحانيّ إلهيّ وإنما قلنا إلهيّ لورود الاستواء والنزول والمعيّة وتعدّد الأسماء الإلهية على المسمّى الواحد باختلاف معانيها 
فالأمر ما بين مطويّ ومنشور *** كالكيف والكم أحوال المقادير 
تاهت مراكبنا على بسائطها *** تيه امتياز بسرّ غير مقهور 
والوحي ينزل أحكاما يشرّعها *** والحكم ما بين منهيّ ومأمور 
(عر ، فتح 2 ، 270 ، 20 ) 
- كيمياء السعادة : تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها .  (قاش ، اصط ، 70 ، 15 ) 
- كيمياء السعادة هي تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها . ( نقش ، جا ، 94 ، 5 ) 
كيمياء العوام 
- كيمياء العوام : استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني . ( قاش ، اصط ، 71 ، 1 ) 
- كيمياء العوام هي استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني . ( نقش ، جا ، 94 ، 6 )   
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى