اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyاليوم في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الخميس 13 مايو 2021 - 12:06

مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف اللام فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف اللام
ل
لائحة 
- اللائحة : هي ما يلوح من نور التجلّي ثم يروح ويسمّى أيضا بارقة ، وخطرة . ( قاش ، اصط ، 72 ، 3 ) 
لائمة 
- اللائمة هي ما تلوح من نور التجلّي ثم تروح وتسمّى أيضا بارقة وخطرة . ( نقش ، جا ، 94 ، 10 ) 
لازم الحقيقة لذاتها 
- لازم الحقيقة لذاتها : الظاهر أنه أراد بلازمها لذاتها ما يلزمها من حيث لا ما كان الذات علّة اللزوم . ( سهري ، هيك ، 94 ، 14 ) 
لب 
- اللبّ هو الجبل الأعظم والمقام الأسلم ، وهو كالقطب لا يزول ولا يتحرّك ، وبه قوام الدين ، والأنوار كلها راجعة إليه حافّة حوله ، ولا تتمّ هذه الأنوار ولا ينفذ سلطانها إلّا بصلاح اللبّ وقوامه ، ولا يثبت هذه الأنوار إلّا بثبوته ، ولا توجد إلّا بوجوده . وهو معدن نور التوحيد ونور مشاهدة التفريد ، وبه يصحّ من العبد حقيقة التجريد وضياء التمجيد . وإن هذا اللبّ نور مقرون وزرع مغروس وعقل مطبوع ، ليس كالمركّبات في النفس التي هي داخلة ، إنما هو نور مبسوط كالأشياء الأصلبية . وهذا اللبّ الذي هو العقل مغروس في أرض التوحيد ، ترابها نور التفريد ، سقي من ماء اللطف من بحر التمجيد حتى امتلأ عروقه من أنوار اليقين ، وتولّى اللّه غرسه وباشر ذلك بقدرته من غير واسطة . فغرسه في جنّة الرضى ، ثم عصم هذه البحور بسور الصون وأرساه في أزليته وأبديته وأوليته حتى لا تكاد ( تقترب منه ) بهيمة النفس بشهواتها أو بجهلها أو سباع مفاوز الضلالة أو شيء من الدوابّ التي هي طبائع النفس مثل كبرها وحمقها وآفاتها . ( ترم ، فرق ، 70 ، 11 ) 

- اللبّ لا يكون إلّا لأهل الإيمان ، الذين هم من خاصة عباد الرحمن ، الذين أقبلوا إلى طاعة المولى ، وأعرضوا عن النفس والدنيا ، فألبسهم لباس التقوى ، وصرف عنهم أنواع البلاء ، فسمّاهم اللّه أولي الألباب ، وخصّهم بالخطاب ، وعاتبهم بأنواع العتاب ، ومدحهم في كثير من الكتاب . فقال اللّه تعالى : فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ ( المائدة : 100 ) . ( ترم ، فرق ، 72 ، 12 ) 

اللبّ هو العقل . ( ولكن بينهما فرق ) كما بين نور الشمس ونور السراج فكلاهما نور . وهذا شيء ظاهر ، لأنك لا تكاد ترى عاقلين يستوي سلطان عقلهما ونورهما ، بل يتفاضل أحدهما على الآخر بزيادة خصّ هذا العقل بها ما لم يبن ذلك في الآخر . فما ظنّك بمن خصّه اللّه تعالى بمعرفته وأكرمه بلطائف برّه وأفاض عليه من بحار خيره ما لم يفض منها على غيره . ( ترم ، فرق ، 73 ، 12 ) 
- اللّب : ما صين من العلوم عن القلوب المتعلّقة بالكون . ( عر ، تع ، 21 ، 14 ) 
- اللب : هو العقل المنوّر بنور القدس الصافي 

"806"
عن قشور الأوهام والتخيّلات . ( قاش ، اصط ، 72 ، 5 ) 
- اللّب هو العقل المنوّر بنور القدس الصافي عن قشور الأوهام والتخيّلات . ( نقش ، جا ، 94 ، 10 ) 
لب اللب 
- لبّ اللّب : مادّة النور الإلهي . ( عر ، تع ، 21 ، 15 ) 
- لب اللّب : هو مادة النور الإلهي القدسي الذي يتأيّد به العقل فيصفو عن القشور المذكورة ، ويدرك العلوم المتعالية عن إدراك القلب المتعلّق بالكون المصونة عن الفهم المحجوب بالعلم الرسمي ، وذلك من حسن السابقة المقتضى لخير الخاتمة ( قاش ، اصط ، 72 ، 7 ) 
- لبّ اللّب هو مادة النور الإلهي القدسي الذي يتأيّد به العقل فيصفو عن القشور المذكورة ويدرك العلوم المتعالية عن إدراك القلب المتعلّق بالكون المصونة عن الفهم المحجوب بالعلم الرسمي ، وذلك من حسن السابقة المقتضي لخير الخاتمة ( نقش ، جا ، 94 ، 11 ) 
لبس 
- اللبس : هو الصورة العنصرية التي تلبس الحقائق الروحانية . قال اللّه تعالى : وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ ( الأنعام : 9 ) . ومنه لبس الحقيقة الحقانية بالصّور الإنسانية كما أشير إليه في الحديث القدسي بقوله " أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري " ( لم يعثر على تخريجه ) . 
(قاش ، اصط ، 72 ، 11) 
- اللبس هو الصورة العنصرية التي تلبس الحقائق الروحانية . قال اللّه تعالى وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ ( الأنعام : 9 ) ومنه لبس الحقيقة الحقانية بالصور الإنشائية ، كما أشير إليه في الحديث القدسي أوليائي تحت قبائي لا يعرفهم غيري.  ( نقش ، جا ، 94 ، 14 )
لبس الخرقة 
- لبس الخرقة ارتباط بين الشيخ وبين المريد ، وتحكيم من المريد للشيخ في نفسه ، والتحكيم سائغ في الشرع لمصالح دنيوية ، فماذا ينكر المنكر للبس الخرقة على طالب صادق في طلبه يقصد شيخا بحسن ظنّ وعقيدة ، يحكمه في نفسه لمصالح دينه يرشده ، ويهديه ، ويعرفه طريق المواجيد ، ويبصره بآفات النفوس وفساد الأعمال ومداخل العدو ، فيسلم نفسه إليه ويستسلم لرأيه واستصوابه في جميع تصاريفه ، فيلبسه الخرقة إظهارا للتصرّف فيه ؛ فيكون لبس الخرقة علامة التفويض والتسليم ودخوله في حكم الشيخ دخوله في حكم اللّه وحكم رسوله وإحياء سنّة المبايعة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( سهرو ، عوا 1 ، 251 ، 3 ) 
- سند التلقين ولبس الخرقة كان السلف يتناولونها فيما بينهم من غير ثبوت من طريق المحدثين ، إحسانا للظنّ بسلفهم . ( شعر ، قدس 1 ، 30 ، 8 ) 

لبس المرقعة 
- لبس المرقعة شعار المتصوّف . ولبس المرقعات سنّة ، ومن هنا قال الرسول عليه السلام : " عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم " . رواه الحاكم في 
"807"
المستدرك عن أبي أمامة ، شرح الجامع الصغير ، 2 / 107 . ويقول أيضا واحد من الصحابة رضي اللّه عنهم : كان النبي صلى اللّه عليه وسلّم يلبس الصوف ويركب الحمار من قول أبي موسى الأشعري : كان النبي صلى اللّه عليه وسلّم يلبس الصوف ويركب الحمار ويأتي مدعاة الضعيف . وقال الرسول صلى اللّه عليه وسلّم أيضا لعائشة رضي اللّه عنها : " لا تضعي الثوب حتى ترقعيه " . ورد في تلبيس إبليس : 
" لا تخلعي الثوب حتى ترقعيه " . وقال : عليكم بلباس الصوف لتدركوا حلاوة الإيمان . ( هج ، كش 1 ، 241 ، 2 ) 
لجأ 
" اللجأ " : توجّه القلوب إلى اللّه تعالى بصدق الفاقة والرجاء( طوس ، لمع ، 444 ، 11 ) 
لجيّ 
- البحر واللّجيّ هو الدنيا بما فيها من الأخطار المهلكة والأشغال المردية والكدورات المعمية . ( غزا ، مش ، 87 ، 8 ) 
لحظ 
- " اللحظ " : إشارة إلى ملاحظة أبصار القلوب لما يلوح لها من زوائد اليقين بما منّ به في الغيوب . ( طوس ، لمع ، 431 ، 7 ) 
- اللحظ : واللحظ لمح مسترق ، ورقته الأولى : . ملاحظة الفضل ، سبقا يثبت السرور ، إلا ما يشوبه من حذر المكر ، ويبعث على الشكر إلا ما قام به الحق . الثانية : ملاحظة نور الكشف . الثالثة : ملاحظة عين الجمع . ( خط ، روض ، 490 ، 20 ) 
لذات باطنة 
- اللذات الباطنة مستعلية على اللذات الحسّية .  وليس ذلك في العاقل فقط ، بل وفي العجم من الحيوانات ؛ فإن من الكلام الصّيد ما يقتنص على الجوع ، ثم يمسكه على صاحبه ، وربما حمله إليه . والمرضعة من الحيوانات تؤثر ما ولدته على نفسه ، وربما خاطرت ، محامية عليه ، أعظم من مخاطرتها في حمايتها نفسها .  (سين ، ا ش ، 9 ، 4 ) 
لذات الدنيا 
- لذّات الدنيا ثلاث : صديق وادّ ، وصحبة ملك جواد ، ومجالسة مفيد ومفاد . ( بسط ، شطح ، 114 ، 1 ) 
لذّة 
- اللذّة هي إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك ، كما وخير ، من حيث هو كذلك . 
(سين ، ا ش ، 11 ، 3 ) 
- نسبة اللذّة إلى اللذّة ، نسبة المدرك إلى المدرك ، والإدراك إلى الإدراك . ( سين ، ا ش ، 25 ، 1 ) 
- اللذّة هي عبارة عن إدراك المشتهى . والشهوة عبارة عن انبعاث النفس لنيل ما تتشوّقه لذّة عقلية وبدنية مشتركة مع جميع الحيوانات وبدنية مشتركة مع بعض الحيوانات . ( غزا ، ميز ، 92 ، 13 ) 
لذّة عقلية 
- نسبة اللذّة العقلية . إلى الشهوانية ، نسبة جليّة الحقّ الأول وما يتلوه ، إلى نيل كيفية الحلاوة . 
وكذلك نسبة الإدراكين . ( سين ، ا ش ، 25 ، 3 )   
"808"
لسان 
- عن الشبلي رحمه اللّه تعالى ، أنه قال : " الألسنة ثلاثة : لسان علم ، ولسان حقيقة ، ولسان حقّ ، فلسان العلم ما تأدّى إلينا بالوسائط ، ولسان الحقيقة ما أوصل اللّه تعالى إلى الأسرار بلا واسطة ، ولسان الحقّ فليس له طريق " . 
(طوس ، لمع ، 287 ، 8 ) 
- " اللسان " معناه : البيان عن علم الحقائق .  (طوس ، لمع ، 430 ، 1 ) 

إن اللسان رسول القلب للبشر *** بما قد أودعه الرحمن من درر 
فيرتدي الصدق أحيانا على حذر *** ويرتدي المين أحيانا على خطر 
كلاهما علم في رأسه لهب *** لا يعقل الحكم فيه غير معتبر 
(عر ، دي ، 14 ، 21)
لسان الحق 
- لسان الحق : هو الإنسان المتحقّق بمظهرية الاسم المتكلّم . ( قاش ، اصط ، 73 ، 6 ) 
- لسان الحق هو الإنسان المتحقّق بمظهرية الاسم المتكلّم . ( نقش ، جا ، 94 ، 18 ) 
لسن 
- اللسن : ما يقع به الإفصاح الإلهي للآذان الواعية عمّا يريد أن يعلمهم . وذلك إما على سبيل التعريف الإلهي ، وإمّا على لسان نبي أو ولي أو صديق ( قاش ، اصط ، 73 ، 3 ) 
- اللسن هو ما يقع به الإفصاح الإلهي للآذان الواعية عمّا يريد أن يعلمهم به إما على سبيل التعريف الإلهي وإما على لسان نبي أو ولي أو صديق . ( نقش ، جا ، 94 ، 17 ) 
لطائف 
- اللطائف ، فاعلم أن المجدّد الإمام الرباني وأتباعه حقّقوا أن الإنسان مركّب من عشر لطائف خمسة من عالم الأمر وخمسة من عالم الخلق ، فالخمسة الأولى القلب والروح والسر والخفاء والأخفى . والخمسة الثانية لطيفة النفس والعناصر الأربعة ويطلقون عالم الأمر على ما ظهر بمجرّد أمر كن وعالم الخلق على ما خلق بالتدريج ، ودائرة الإمكان متضمّنة لهذين العالمين نصفها السافل من العرش إلى الثرى ونصفها العالي فوق العرش وهو عالم الأمر وعالم الخلق تحت العرش ، ولما خلق اللّه تعالى الهيكل الجسماني الإنساني أودع هذه اللطائف الأمرية بالمواضع المذكورة من جسم الإنسان بالتعلّق والتعشّق له ، وإذا اشتملت عناية الحق بحال العبد يوصله إلى خدمة ولي من أوليائه وذلك الولي يأمره بالرياضات والمجاهدات لتزكية الباطن وتصفيته ويوجّه لطائفه إلى أصوله بيمن كثرة الأذكار والأفكار .  ( نقش ، جا ، 63 ، 3 ) 
لطف 
- القهر : تأييد الحق بإفناء المرادات ، ومنع النفس عن الرغبات ، من غير أن يكون لهم في ذلك مراد . والمراد من اللطف : تأييد الحقّ ببقاء السرّ ، ودوام المشاهدة ، وقرار الحال في درجة الاستقامة ، إلى حدّ أن قالت طائفة إن الكرامة من الحقّ حصول المراد ، وهؤلاء أهل اللطف . وقالت طائفة إن الكرامة هي أن الحقّ تعالى يرد العبد عن مراد نفسه إلى مراده ، ويقهره بغير مراده ، بحيث إذا ذهب إلى البحر في حال الظمأ يجفّ البحر . ( هج ، كش 2 ، 622 ، 11 ) 
"809"
لطيفة 
- " اللطيفة " : إشارة تلوح في الفهم وتلمع في الذهن ، ولا تسعها العبارة لدقّة معناها . 
(طوس ، لمع ، 448 ، 4) 
- اللطيفة : إشارة إلى القلب عن دقائق الحال . 
(هج ، كش 2 ، 629 ، 2) 
- اللطيفة : وقوفك بالحقّ معك . ( عر ، تع ، 16 ، 15 ) 
- اللطيفة على معنيين يطلقونه ويريدون به حقيقة الإنسان وهو المعنى الذي البدن مركبه ومحل تدبيره وآلات تحصيل معلوماته المعنوية والحسّية ويطلقونه أيضا ويريدون به كل إشارة دقيقة المعنى تلوح في الفهم لا تسعها العبارة وهي من علوم الأذواق والأحوال . ( عر ، فتح 2 ، 503 ، 9 ) 

- اللطيفة : كل إشارة دقيقة المعنى ، يلوح منها في الفهم معنى لا تسعه العبارة . ( قاش ، اصط ، 73 ، 8 ) 
- آداب الذكر : الأول أعني اسم الذات بالقلب أن يجلس الذاكر على ركبتيه متوركا بعكس تورّك الصلاة بأن يخرج قدم الرجل اليمنى من تحت ساق الرجل اليسرى ويعتمد على وركه الأيمن متوضّئا مستقبلا للقبلة . 
ويقول بلسانه استغفر اللّه إما خمسا أو خمسة عشر أو خمسا وعشرين . ويغمض عينيه لاصقا الأسنان بالأسنان والشفّة بالشفّة واللسان باللهات أعني سقف الفم موجّها جميع حواسه إلى القلب مدقّقا النظر الخيالي بالنفوذ إليه منطلق النفس على حاله . 
ثم يخطر بقلبه أنه مذنب مقصّر غير قابل لشيء خال من الأعمال الصالحة بحيث ييأس من أعماله ويتّكل على اللّه ويعوّل على فضله . 
ثم يلاحظ الموت وأحواله والقبر وأهواله وكأن الموت قد دخل به الآن وإن هذا آخر أنفاسه من الدنيا ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب مرة والإخلاص ثلاث مرّات بلسانه ويهدي مثل ثوابها إلى حضرة إمام الطريقة وغوث الخليقة ذي الفيض الجاري والنور الساري الخوجه بهاء الدين نقشبند الشيخ محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه العزيز ويستمدّ بالقلب منه . 
ثم يقرّر صورة حضرة مولانا الشيخ قدّس سرّه العزيز بين حاجبيه أعني الناصية ويعمق النظر من ناصيته إلى خاصية الشيخ قدّس سرّه ويستمدّ في القلب منه ، وهذا التقرير والتصوير يسمّى رابطة ثم يطرح الصورة بالخيال في وسط قلبه ويدعها ويجمع كل حواسه إلى القلب ويتصوّر بفراغ البال فيه معنى اسم الجلالة ومدلول كلمة ( اللّه ) وهو ذات بلا مثل الذي يفهم من الاسم الأقدس ويجعل قلبه مملوءا بتذكّر المعنى المدلول . 
وهذا الجعل يسمّى ( وقوفا قلبيا ) ولا بدّ من وجوده في جميع أوقات الذكر وفي خارجها ما يتيسّر وهو الركن الأتمّ للذكر والمحطّة لفائدته . 
ثم مع الوقوف يقول بلسان القلب ( اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ) ثم يشرع في ذكر اللّه تعالى بالقلب لكن مع الوقوف القلبي المذكور وتفريغ القلب من الخطرات مهما أمكن ، وبين كل مائة أو أقلّ يكرّر قوله اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي . 
وإذا حصلت للذاكر غيبة وذهول عن الدنيا وتعطّلت حواسه ومع بقاء قليل شعور بنفسه يترك الذكر ويبقى تابعا لتلك الكيفية مستغرقا في الوقوف القلبي منتظرا لوارد الورد ومستحضرا قلبه لنزول الفيض ، إذ قد تفيض عليه تلك المدّة اليسيرة أمور غزيرة وإن لم 
"810"
يدركها . ثم إن شاء بها يفتح عينيه ويوسع لنفسه وقتا قدر ساعة أو أقلّ بعد العصر يشتغل فيه بالرابطة مع الوقوف القلبي من غير ذكر ، وإذا ارتسخ الذكر بحيث لو تكلّف الذاكر بإحضار الغير لم يحضر انتقل ذكره إلى الروح وهي لطيفة تحت الثدي الأيمن . 
ثم إلى السر وهو في يسار الصدر فوق القلب ثم إلى الخفي وهو في يمينه فوق الروح ثم إلى الأخفى وهو في وسط الصدر . 
وهذه اللطائف الخمس من عالم الأمر الذي خلفه اللّه تعالى بأمر كن من غير مادة وركّبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه اللّه تعالى من مادة هي النفس الناطقة والعناصر الأربعة . 
ثم إلى هذه النفس وهي في الدماغ والعناصر الأربعة تندرج فيها وكل من هذه المحال محل ذكر على الترتيب ، وكذلك الرسوخ لما بعد القلب من اللطائف على الترتيب المذكور . فإذا ارتسخ الذكر في لطيفة النفس حصل سلطان الذكر . 
وهو أن يعمّ الذكر على جميع بدن الإنسان بل على جميع الآفاق . 
(زاد ، بغ ، 149 ، 1 ) 
- المراقبة وهي عبارة عن انتظار الفيض من المبدأ الفيّاض وملاحظة وروده على مورده وهي لطيفة من لطائف السالك وهذه اللطيفة يقال لها مورد الفيض ، ولهذا عيّنوا لكل مقام مراقبة من المراقبات فعيّنوا لدائرة الإمكان مراقبة الأحدية وهي عبارة عن مراقبة الذات الجامع لجميع صفات الكمال والمنزّه عن جميع صفات النقصان وهو مسمّى الاسم المبارك اللّه ، فيلاحظ ورود الفيض من تلك الذات على لطيفة القلب وفي بعض الأحيان يشتغل بهذه المراقبات بلا ذكر ولا يفيد الذكر بلا مراقبة . 
(نقش ، جا ، 63 ، 14 ) 
- اللطيفة هي كل إشارة دقيقة المعنى يلوح منها في الفهم معنى لا تسعه العبارة . ( نقش ، جا ، 94 ، 19 ) 
لطيفة إنسانية 
- اللطيفة الإنسانية : هي النفس الناطقة المسمّاة عندهم بالقلب . وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ، ومناسبة للروح بوجه . ويسمّى الوجه الأول الصدر . والثاني الفؤاد . ( قاش ، اصط ، 73 ، 10 ) 
- اللطيفة الإنسانية هي النفس الناطقة المسمّاة عندهم بالقلب ، وهي في الحقيقة تنزل للروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة ما بوجه مناسبة للروح أو بوجه آخر ويسمّى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد . ( نقش ، جا ، 94 ، 20 ) 
لطيفة روحانية 
- اللطيفة الروحانية رائية ، والحقيقة الربانية مرئية ، في واسطة مرآة نبوية فينعكس شعاعها على قلب الولي ، فلهذا يخرج بصورة النبي ، لا ينسخ شريعة ولا يثبت أخرى ، ولا يسأل على تعليمه أجرا ، وإنما صحّ لنا وراثة الكتاب لكون إعطائه إيانا من غير اكتساب ، وكل وارث مصطفى ، ومن سواه فهو على شفا . ( عر ، لط ، 52 ، 13 ) 
لمّة 
- في القلب لمّتان لمّة من الملك وهي إيعاد بالخير وتصديق بالحق ولمّة من العدوّ وهي إيعاد بالشرّ وتكذيب بالحق ونهي عن الخير وهو مروي عن عبد اللّه ابن مسعود رضي اللّه 

"811"
عنه . وقال الحسن البصري رحمه اللّه وإنما هما همّان يجولان في القلب همّ من اللّه وهمّ من العدوّ ، فرحم اللّه عبدا وقف عند همّه فما كان من اللّه أمضاه وما كان من عدوّه جاهده. 
(جي ، غن 1 ، 89 ، 13) 
- لم يميّزوا في قلوبهم بين اللّمّة واللّمّة - إما الحضرة تقع في القلب من الملك وأما المسة تصيبه من الشيطان - تأسّيا بمن أخذ مثل هذا العلم ، من النبي . ( عر ، لط ، 35 ، 15 ) 

لواء 
- قيل لأبي يزيد : إن الخلق كلهم تحت لواء محمد صلى اللّه عليه وسلّم ؛ فقال أبو يزيد : 
تاللّه إن لوائي أعظم من لواء محمد عليه السلام : لوائي من نور تحته الجان والإنس كلهم من النبيين . ( بسط ، شطح ، 111 ، 11 ) 

لوائح 
- " اللوائح " ما يلوح للأسرار الظاهرة لزيادة السموّ والانتقال من حال إلى حال أعلى من ذلك . ( طوس ، لمع ، 412 ، 10 ) 
- لوائح ثم لواسع ثم طوالع فاللوائح كالبروق ما ظهرت حتى استترت كما قال القائل : 
افترقنا حولا فلمّا التقينا * كان تسليمه عليّ وداعا 
يا ذا الذي زارا وما زارا * كأنه مقتبس نارا 
مرّ بباب الدار مستعجلا * ما ضرّه لو دخل الدارا 


واللوامع أظهر من اللوائح وليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين وثلاثة ولكن كما قالوا . 
والعين باكية لم تشبع النظرا . وكما قالوا : 
فالليل يشملنا بفاضل برده * والصبح يلحفنا رداء مذهبا 
والطوالع أبقى وقتا وأقوى سلطانا وأدوم مكثا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج ولا بدائمة المكث ثم أوقات حصولها وشيكة الارتحال وأحوال أفولها طويلة الأذيال وهذه المعاني التي هي اللوائح واللوامع والطوالع تختلف في القضايا ، فمنها ما إذا فات لم يبق عنها أثر كالشوارق إذا أفلت فكان الليل كان دائما ومنها ما يبقى عنه أثر فإن زال رقمه بقي ألمه وإن غربت أنواره بقيت آثاره فصاحبه بعد سكون غلباته يعيش في ضياء بركاته فإلى أن يلوح ثانيا يرجى وقته على انتظار عوده ويعيش بما وجد في حين كونه . ( قشر ، قش ، 44 ، 2 ) 
- اللوائح : إثبات المراد مع سرعة نفيه . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 14 ) 
- الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : 
وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) 
- اللوايح : جمع لايحة وقد يطلق على ما يلوح للحسّ من عالم المثال كحال سارية رحمه اللّه لعمر رضي اللّه عنه ، وهو من الكشف الصوري . وبالمعنى الأول من الكشف المعنوي الحاصل من الجناب الأقدس . 

"812"
( قاش ، اصط ، 73 ، 16 ) 
- اللوائح : هي ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السموّ من حال إلى حال ، وعندنا ما يلوح للبصر إذا لم يتقيّد بالجارحة من الأنوار الربانية لا من جهة السلب . ( عر ، تع ، 17 ، 19 ) 
- اللوائح عند القوم ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السموّ من حال إلى حال وعندنا ما يلوح للبصر إذا لم يتقيّد بالجارحة من الأنوار الذاتية والسبحات الوجهية من جهة الإثبات لا من جهة السلب وما يلوح من أنوار الأسماء الإلهية عند مشاهدة آثارها فيعلم بأنوارها ، أما السموّ من حال إلى حال هو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه في الحال الذي هو فيه إذا انتقل عنه إلى ما هو فوقه ، والمراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية والمعرفة باللّه وهي المنازل . ( عر ، فتح 2 ، 498 ، 22 ) 
- الطوالع واللوامع واللوائح فهي بوارق وأنوار ، وهي من صفات أصحاب البدايات ، في الترقي بالقلب ، تكون أولا لوائح ، ثم لوامع ، ثم طوالع ، من جنس واحد ، وتختلف بالأشدّ والأضعف ، والدوام وغيره . فاللوامع أظهر من اللوائح ، وليس زوالها بتلك السرعة ، واللوائح ربما ظهرت ، فلم تدم إن استترت . 
والطوالع أبقى من اللوامع ، وأقوى سلطانا ، وأدوم مكثا ، وأذهب للظلمة . ( خط ، روض ، 514 ، 16 ) 
- اللوائح التي تلوح للبصر مشاهدة ذاتية ثبوتية ما هي سلبية ، فإن الوصف السلبي ليس من إدراك البصر بل ذلك من إدراك العقول وما يدرك بالعقل لا يدخل في اللوائح وإنما ما يلوح من أنوار الأسماء الإلهية عند مشاهدة آثارها فتعلم بأنوارها أي تظهرها أنوارها . فالاسم الإلهي روح لا أثر له وأثره صورته والبصر لا يقع من الاسم إلا على أثره الذي هو صورته كما يقع على صورة زيد الجسمية ، ويصحّ أن يقال رأى زيدا من غير تأويل ويصدق مع كون زيد له روح مدبّرة غيّب فيه لها صورة وهي جسديتها فأثر الأسماء الإلهية صور الأسماء فمن شاهد الآثار فقد صدق في أنه شاهد الأسماء فلوائحها أن يجمع بين نسبة ذلك الأثر المشهود وبين الاسم الذي هو روح صورة ذلك الأثر . ( جيع ، اسف ، 163 ، 3 ) 
- اللوائح هي جمع لائحة وقد تطلق على ما يلوح للحسّ من عالم المثال كحال سارية رحمه اللّه لأمير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه ، وهو من الكشف الصوري ، وبالمعنى الأول من الكشف المعنوي الحاصل من الجناب الأقدس . 
(نقش ، جا ، 94 ، 23 ) 
- اللوائح كالبروق في سرعة الزوال واللوامع أظهر وأثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين وثلاثة لكنها تنقطع . فأهل اللوامع بين روح ونوح وكشف وستر ، والطوالع أدوم وقتا وأقوى سلطانا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة . ( نقش ، جا ، 254 ، 11 ) 
لوامع 
- " اللوامع " معناه قريب من " اللوائح " وهو مأخوذ من لوامع البرق إذا لمعت في السحاب طمع الصادي والعطشان في المطر . ( طوس ، لمع ، 412 ، 16 ) 
- لوائح ثم لواسع ثم طوالع فاللوائح كالبروق ما ظهرت حتى استترت كما قال القائل : 
افترقنا حولا فلمّا التقينا * كان تسليمه عليّ وداعا 

"813"
يا ذا الذي زارا وما زارا *** كأنه مقتبس نارا 
مرّ بباب الدار مستعجلا *** ما ضرّه لو دخل الدارا 
واللوامع أظهر من اللوائح وليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين وثلاثة ولكن كما قالوا . 
والعين باكية لم تشبع النظرا . 
وكما قالوا : 
فالليل يشملنا بفاضل برده * والصبح يلحفنا رداء مذهبا 
والطوالع أبقى وقتا وأقوى سلطانا وأدوم مكثا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج ولا بدائمة المكث ثم أوقات حصولها وشيكة الارتحال وأحوال أفولها طويلة الأذيال وهذه المعاني التي هي اللوائح واللوامع والطوالع تختلف في القضايا ، فمنها ما إذا فات لم يبق عنها أثر كالشوارق إذا أفلت فكان الليل كان دائما ومنها ما يبقى عنه أثر فإن زال رقمه بقي ألمه وإن غربت أنواره بقيت آثاره فصاحبه بعد سكون غلباته يعيش في ضياء بركاته فإلى أن يلوح ثانيا يرجى وقته على انتظار عوده ويعيش بما وجد في حين كونه . 
( قشر ، قش ، 44 ، 12 ) 

- اللوامع : إظهار النور على القلب مع بقاء فوائده . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 15 ) 
- الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : 
وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) 

- اللوامع : ما ثبت من أنوار التجلّي وقتين وقريب من ذلك . ( عر ، تع ، 18 ، 2 ) 
- اللوامع فوق الذوق فإنها تزيد على المبدأ ودون الشرب فإن الشرب قد ينتهي إلى الري وقد لا ينتهي فإذا ثبتت أنوار التجلّي وقتين وقريبا من ذلك فهي اللوامع وهذا لا يكون في التجلّي الذاتي وإنما يكون في تجلّي المناسبات ، فإذا تجلّى في المناسبات دام بقدر ثبوت تلك المناسبة والمناسبات صغيرة الزمان قصيرة في الثبوت لأنّ الشؤون الإلهية لا تتركها وما سوى الأعيان القائمة بأنفسها أعراض سريعة الزوال وإنما ثبتت وقتين وقريبا من ذلك ، لأنّ الوقت الأوّل لظهورها والوقت الثاني لإفادة ما تعطيه ممّا لمعت له فإن المحل يدهش عند لمعانها وهو حديث عهد بالتجلّي الذي فارقه فتتربّص هذه اللوامع حتى يزول الدهش والتعلّق بما كان عليه فيقبل ما أتته به هذه اللوامع وأعني بتربّصها تواليها فإذا حصل القبول مضى حكمها فزالت وجاء غيرها مثلها أو خلافها وصاحبها أبدا سريع الرجوع إلى عالم الحسّ ولا ترد هذه اللوامع إلا بعلوم إلهية لا تعلّق لها بعلوم الكون فهي إلهية مجرّدة هذه ميزاتها . فإن وجد الإنسان علما يكون في حاله فما هي لوامع لأن ضروب التجلّي كثيرة متنوّعة الحكم . ( عر ، فتح 2 ، 557 ، 20 ) 
- اللوامع : أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايّات من أرباب النفوس الضعيفة ، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والشمس والقمر فيضيء ما حولهم . وهي إمّا 

"814"
من غلبة أنوار القهر والوعيد ( على النفس ) فيضرب إلى الحمرة وإما ( من ) غلبة أنوار اللطف والوعد فيضرب إلى الخضرة والنصوع ليلة القدر ، ليلة يختصّ فيها السالك بتجل يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه . وهي وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة . ( قاش ، اصط ، 74 ، 1 ) 
- الطوالع واللوامع واللوائح فهي بوارق وأنوار ، وهي من صفات أصحاب البدايات ، في الترقي بالقلب ، تكون أولا لوائح ، ثم لوامع ، ثم طوالع ، من جنس واحد ، وتختلف بالأشدّ والأضعف ، والدوام وغيره . فاللوامع أظهر من اللوائح ، وليس زوالها بتلك السرعة ، واللوائح ربما ظهرت ، فلم تدم إن استترت . والطوالع أبقى من اللوامع ، وأقوى سلطانا ، وأدوم مكثا ، وأذهب للظلمة . ( خط ، روض ، 514 ، 16 ) 
- اللوامع هي أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس فتضيء ما حولهم . 
وهي إما من غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة وإما من غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع . 
(نقش ، جا ، 94 ، 25 ) 
- اللوائح كالبروق في سرعة الزوال واللوامع أظهر وأثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين وثلاثة لكنها تنقطع ، فأهل اللوامع بين روح ونوح وكشف وستر ، والطوالع أدوم وقتا وأقوى سلطانا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة . ( نقش ، جا ، 254 ، 12 ) 
لوح 
- العقل الأول واللوح والقلم وهي الجواهر المفردة المفارقة للمواد بل هي أضواء مجرّدة معقولة غير محسوسة . والروح والقلب بلساننا من قبل تلك الجواهر ولا يقبل الفساد ولا يضمحلّ ولا يفنى ولا يموت بل يفارق البدن وينتظر العود إليه في يوم القيامة كما ورد في الشرع . ( غزا ، ر س ، 9 ، 1 ) 
- اللوح : محلّ التداوين والتسطير المؤجّل إلى حدّ معلوم . ( عر ، تع ، 20 ، 21 ) 
- القلم واللوح أوّل عالم التديّن والتسطير وحقيقتهما ساريتان في جميع الموجودات علوّا وسفلا ومعنى وحسّا وبهما حفظ اللّه العلم على العالم ولهذا ورد في الخبر عنه صلى اللّه عليه وسلم قيّدوا العلم بالكتابة ، ومن هنا كتب اللّه التوراة بيده ومن هذه الحضرة اتّخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجميع الرسل عليهم السلام كتاب الوحي وقال كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ( الانفطار : 11 - 12 ) . ( عر ، فتح 3 ، 221 ، 27 ) 
- اللوح : هو الكتاب المبين والنفس الكلية .  (قاش ، اصط ، 73 ، 14 ) 
- اللوح هو الكتاب المبين والنفس الكلية .  (نقش ، جا ، 94 ، 22 ) 
لوح أول 
- اللوح الأول فلوح النور ، اعلم أنه يشترط أن لا يكون في اللوح من العلوم إلا ذلك النوع الذي يسمّى اللوح به بل يكون فيه وغيره مما في باقي الألواح ، لكن لما غلب حكم علم على لوح سمّي ذلك اللوح به كما أن سور القرآن ، كذلك كلما غلب عليها أمر كانت السورة مسمّاة بذلك 

"815"
الأمر وهي تتضمّن ذلك وغيره فلوح النور فيه وصف الحق بالواحدية والإفراد على سبيل التنزيه المطلق وحكم ما للحق تعالى مما يتميّز به عن الخلق فيه ذكر ربوبية الحق والقدرة التي للحق مع جميع أسمائه الحسنى وصفاته العلا . 
كل ذلك على ما هو للحق بطريق التعالي والتنزيه مما استحقّه في اللوح المسمّى بلوح النور . ( جيع ، كا 1 ، 70 ، 27 ) 
لوح ثان 
- اللوح الثاني هو لوح الهدى ففيه الإخبارات الإلهية لنفسه فهذا العلم الذوقي وذلك صورة النور الإلهامي في قلوب المؤمنين فإن الهدى في نفسه سر وجودي إلهامي يفجأ عباد اللّه ، وذلك نور الجذب الإلهي الذي يترقّى فيه العارف إلى المناظر العلية على الطريق الإلهي يعني على صراط اللّه . ( جيع ، كا 1 ، 70 ، 33 ) 
لوح الحكم 
- لوح الحكم فهو اللوح الخامس فيه علم الأوامر والنواهي وهي التي فرضها اللّه على بني إسرائيل وحرم عليهم ما شاء أن يحرمه ، وهذا اللوح فيه التشريع الموسوي الذي بني عليه اليهود . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 25 ) 
لوح الحكمة 
- لوح الحكمة ففيه معرفة كيفية السلوك العلمي بطريق التجلّي والذوق في الحضائر القدسية الإلهية من خلع النعلين وترقّي الطور ومكالمة الشجرة ورؤيا النار في الليل المظلم فإنها كلها أسرار إلهيات . فهذا اللوح أصل علم تنزل الروحانيات بطريق التسخير وأمثال ذلك ، ومن جملة ما في هذا اللوح علم يشتمل على جميع هذه الأنواع من الحكمة الإلهية ومن جملة ما في هذا اللوح أصل علم الفلك والهيئة والحساب وعلم خواص الأشجار والأحجار وأمثال ذلك ، وكل من أتقن من بني إسرائيل علم هذا اللوح صار راهبا والراهب في لغتهم هو المتألّه التارك لدنياه الراغب في مولاه . 
(جيع ، كا 1 ، 71 ، 8 ) 
لوح خامس 
- لوح الحكم فهو اللوح الخامس فيه علم الأوامر والنواهي وهي التي فرضها اللّه على بني إسرائيل وحرم عليهم ما شاء أن يحرمه ، وهذا اللوح فيه التشريع الموسوي الذي بني عليه اليهود . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 25 ) 
لوح رابع 
- لوح القوى فهو اللوح الرابع فيه علم التنزيلات الحكمية وفي القوى البشرية وهذا علم الأذواق من حصله من بني إسرائيل كان حبرا وهو على مرتبة ورثة موسى ، وهذا اللوح أكثره رموز وأمثال وإشارات نصبها الحق تعالى في التوراة لتنصب الحكمة الإلهية في القوى البشرية . 
(جيع ، كا 1 ، 71 ، 14 ) 
لوح سابع 
- اللوح السابع فهو اللوح الذي يذكر فيه الطريق إلى اللّه تعالى ثم يبيّن طريق السعادة من الشقاوة ، ومن جملة ما في هذا اللوح تبيين ما هو الأولى في طريق السعادة من غيره وهو الجائز في طريق السعادة . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 31 ) 

"816"
لوح العبودية وهو اللوح السادس 
- لوح العبودية وهو اللوح السادس فإن فيه معرفة الأحكام اللازمة للخلق من الذلّة والافتقار والخوف والخضوع ، حتى أنه قال لقومه أن أحدكم إذا جازى بالسيئة سيّئة فقد ادّعى ما ادّعاه فرعون من الربوبية لأن العبد لا حق له . 
ومن جملة ما في هذا اللوح علم أسرار التوحيد والتسليم والتوكّل والتفويض والرضا والخوف والرجاء والرغبة والزهد والتوجّه إلى الحق وترك ما سواه وأمثال ذلك . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 27 ) 
لوح محفوظ 
- عبّر عنه ( اللوح المحفوظ ) بعضهم بمركز الدائرة والّذي حملهم على ذلك أنّهم لمّا نظروا إلى عدل هذا الخليفة في ملكه واستقامة طريقته في هباته وأحكامه وقضاياه سمّوه مركز دائرة الكون لوجود العدل به وإنّما حملوه على مركز الكرة نظرا منهم إلى أنّ كلّ خطّ يخرج من النقطة إلى المحيط مساويا لصاحبه رأوا ذلك غاية العدل فسمّوه مركز الدائرة لهذا المعنى . 
(عر ، تدب ، 128 ، 3 ) 

- العرش العظيم وهو اللوح المحفوظ وهو النفس الناطقة الكلّيّة الثابتة ولمّا أوجد اللّه سبحانه القلم الأعلى أوجد له في المرتبة الثانية هذه النفس الّتي هي اللوح المحفوظ وهي من الملائكة الكرام وهو المشار إليه بكلّ شيء في قوله تعالى وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ( الأعراف : 145 ) وهو اللوح المحفوظ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ ( الأعراف : 145 ) وهو اللوح المحفوظ وقال تعالى بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( البروج : 22 ) فهو موضع تنزيل الكتب وهو أوّل كتاب سطّر فيه الكون فأمر القلم أن يجري على هذا اللوح بما قدّره وقضاه ممّا كان من إيجاده ما فوق اللوح إلى أوّل موجود وإيجاد الأرواح المهيّمة في جلال اللّه تعالى وجماله الّذين لا يعرفون العقل ولا غيره ولا يعرفون سوى من هاموا في جلاله وطاشوا بمشاهدته شهودهم دائم ليس لهم لحظة إلى ذواتهم ولا رجعة إليهم أفناهم فناء الأبد عبدوا اللّه بحقّه لا من حيث أمره وعلى قلوب هؤلاء الأرواح هم الأفراد منّا الخارجون عن دائرة القطب وممّا يكون إلى أن يقال فريق في الجنّة وفريق في السعير ويذبح الموت ويقوم منادي الحقّ على قدم الصدق يا أهل الجنّة خلود فلا خروج في النعيم الدائم الجديد ويا أهل النار خلود فلا خروج في العذاب المقيم الجديد إلى هنا حدّ الرقم بما بينهما وما بعد هذا فله حكم آخر إن يمكن لنا أن نذكره في أثناء كلامنا كان وإن لم يجز منّا عليه لسان ذكر فلا حاجة لنا في التعريف به فهذا اللوح محلّ الإلقاء العقليّ هو للعقل بمنزلة حوّاء لآدم عم ، وسمّيت نفسا لأنّها وجدت من نفس الرحمن فنفّس اللّه بها عن العقل إذ جعلها محلّا لقبول ما يلقي إليها ولوحا لما يسطره فيها وليس فوق القلم موجود محدث يأخذ منه يعبّر عنه بالدّواة وهي النّون كما ذكره بعضهم ، وإنّما نونه الّتي هي الدواة عبارة عمّا يحمله في ذاته من العلوم بطريق الإجمال من غير تفصيل فلا يظهر لها تفصيل إلّا في اللوح الّذي هو اللوح المحفوظ فهو محلّ التجميل والنفس محلّ التفصيل . 
(عر ، عق ، 53 ، 14 ) 
- اللوح المحفوظ وهو النفس الكلّية وهو الروح المنفوخ منه في الصور المسوّاة بعد كمال 

"817"
تعديلها فيهبها اللّه بذلك النفخ أية صورة شاء من قوله فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( الانفطار : 8).
وتوجّهه على إيجاد الهاء من الحروف وهاء الكنايات وتوجّهه على إيجاد البطين من المنازل المقدرة . 
اعلم أن هذه النفس هي اللوح المحفوظ وهو أول موجود انبعاثي وأوّل موجود وجد عند سبب وهو العقل الأوّل وهو موجود عن الأمر الإلهيّ والسبب فله وجه إلى اللّه خاص عن ذلك الوجه قبل الوجود وهو وكل موجود في العالم له ذلك الوجه سواء كان لوجوده سبب مخلوق أو لم يكن . 
واعلم أن الأسباب منها خلقية ومنها معنوية نسبية فالأسباب الخلقية كوجود مخلوق مّا على تقدّم وجود مخلوق قبله له إلى وجوده نسبة مّا بأي وجه كان إمّا بنسبة فعلية أو بنسبة بخاصّية لابدّ من ذلك وحينئذ يكون سببا وإلا فليس بسبب . ( عر ، فتح 2 ، 427 ، 27 ) 
- اللوح المحفوظ عند العقلاء النفس الكلّية وهي أوّل موجود انبعاثي منفعل عن العقل وهي للعقل بمنزلة حواء لآدم منه خلق وبه زوّج فثني كما ثني الوجود بالحادث وثني العلم بالقلم الحادث ثم رتّب اللّه الخلق بالإيجاد إلى أن انتهت التوبة والترتيب الإلهي إلى ظهور هذه النشأة الإنسانية الآدمية فأنشأها في أحسن تقويم . ( عر ، فتح 3 ، 399 ، 29 ) 
- اللوح المحفوظ عبارة عن نور إلهي حقي متجلّي في مشهد خلقي انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليّا فهو أم الهيولى ، لأن الهيولى لا تقتضي صورة إلا وهي منطبعة في اللوح المحفوظ ، فإذا اقتضت الهيولى صورة ما وجد في العالم على حسب ما اقتضته الهيولى من الفور والمهلة لأن القلم الأعلى جرى في اللوح المحفوظ بإيجادها واقتضتها الهيولى فلابدّ من إيجادها على حسب المقتضى ، ولهذا قالت الحكماء الإلهيون إذا اقتضت الهيولى صورة كان حقّا على واهب الصور أن يبرز تلك الصورة في العالم وقولهم حقّا على واهب الصور من باب التوسّع . ( جيع ، كا 2 ، 6 ، 11 ) 
- النور الإلهي المعبّر عنه باللوح المحفوظ هو نور ذات اللّه تعالى ونور ذاته عين ذاته لاستحالة التبعيض والانقسام عليه فهو حق مطلق وهو المعبّر عنه بالنفس الكلية فهو خلق مطلق ، وإلى هذه الإشارة بقوله بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ، يعني بالقرآن نفس ذات المجد الشامخ والعزّ الباذخ في لوح محفوظ في النفس الكلية أعني نفس الإنسان الكامل بغير حلول تعالى عن الحلول والاتحاد . ( جيع ، كا 2 ، 7 ، 21 ) 
ليس 
- قال الجنيد رحمه اللّه في تفسير قول أبي يزيد رحمه اللّه في كلامه ليس بليس قال : هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهابه وهو معنى قوله ليس في ليس يعني قد غابت المحاضر وتلفت الأشياء فليس يوجد شيء ولا يحسّ ، وهو الذي يسمّيه قوم الفناء والفناء عن الفناء " وفقد الفقد في الفقد " فهو الذهاب عن الذهاب ، و " النّفس " تروّح القلب عند الاحتراق ، 
قال بعض الشيوخ : " النفس " روح من ريح اللّه المسلطة على نار اللّه تعالى : وكذلك " التنفّس " . ( طوس ، لمع ، 423 ، 20 ) 
- أشرفت على ميدان الليسية ، فما زلت أطير فيه عشر سنين ، حتى صرت من ليس في ليس بليس ، ثم أشرفت على التضييع ، وهو ميدان 

"818"
التوحيد ، فلم أزل أطير بليس في التضييع ، حتى ضعت في الضياع ضياعا ، وضعت فضعت عن التضييع بليس في ليس في ضياعه التضييع ، ثم أشرفت على التوحيد في غيبوبة الخلق عن العارف ، وغيبوبة العارف عن الخلق . ( طوس ، لمع ، 468 ، 4 ) 
ليل 

للشّمس غرّتها ، للّيل طرّتها ، *** شمس وليل معا من أعجب الصّور 
( قوله : للشمس غرّتها ، للّيل طرّتها ، هو ما تحمله من علوم الشعور أي علوم الرمز والإخفاء مثل أحاديث التشبيه وغير ذلك . 
وقوله : شمس وليل معا من أعجب الصور ، يقول : الجمع بين الضدّين لا يتصوّر عقلا وها قد تصوّر وهو عجب . 
كما قال أبو سعيد الخراز وقيل له : بم عرفت ربّك ؟ 
فقال : بجمعه بين الضدّين ، بقوله تعالى : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ من وجه واحد لا من جهتين مختلفتين ، كما يقول صاحب علم النظر الواقف مع عقله المتحكّم على الحقّ بدليله : 
هيهات وأين الألوهية من الكون وأين المحدث من حضرة العين ، كيف يدرك من له شبه من لا شبه له ، للعقل عقل مثله وليس للحقّ حقّ مثله . 
محال وجود ذاتين وإلهين لا يشبه شيئا ولا يتقيّد بشيء ولا يحكم عليه بشيء بل ما يضاف إليه إلّا بقدر ما تمسّ حاجة الممكن المقيّد إليه غير ذلك من الشمس بعقله ، فما عرفه كيف يلتمس بأمر هو خلقه عاجزا فقيرا مستمدّا ، تعالى اللّه عن إدراك المدركين علوّا كبيرا ، سبحان ربك رب العزّة عمّا يصفون لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . ( عر ، تر ، 153 ، 2 ) 

ليلة القدر 
- ليلة القدر هي ليلة يختصّ فيها السالك بتجلّ خاص يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه ، وهو وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة . ( نقش ، جا ، 94 ، 29 ) 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى