اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyاليوم في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 12 مايو 2021 - 13:46

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف النون فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف النون
ن
ن 
- ن في قوله تعالى ن وَالْقَلَمِ ( القلم : 1 ) هو العلم الإجمالي في الحضرة الأحدية ، والقلم هو الحضرة التفصيلية . ( نقش ، جا ، 102 ، 30 ) 
نار 
- إلهي ! إن كنت عبدتك خوف النار فأحرقني بالنار ، أو طمعا في الجنّة فحرّمها عليّ . وإن كنت لا أعبدك إلا من أجلك ، فلا تحرمني من مشاهدة وجهك . ( راب ، عشق ، 91 ، 10 ) 
ناس في الأدب 
- الناس في الأدب على ثلاث طبقات : أهل الدنيا وأهل الدين وأهل الخصوصيّة من أهل الدين . فأمّا أهل الدنيا فأكثر آدابهم فيها الفصاحة والبلاغة وحفظ العلوم وأخبار الملوك وأشعار العرب . وأمّا أهل الدين فأكثر آدابهم مع العلوم رياضة النفوس وتأديب الجوارح وتهذيب الطباع وحفظ الحدود وترك الشهوات واجتناب الشبهات والمسارعة إلى الخيرات  
وأمّا أهل الخصوصيّة من أهل الدين فآدابهم حفظ القلوب ومراعاة الأسرار واستواء السرّ والعلانيّة . ( سهرن ، ادا ، 18 ، 3 ) 
ناسوت 
- أبناء النواسيت : جمع ناسوت ، والمراد به النشأة الإنسانية ، وقيل أول من تكلّم به النصارى حيث قالوا في عيسى عليه السلام : 
تدرع اللاهوت بالناسوت ثم استعمله الشيخ النوري ( السهروردي المقتول ) وتبعه من تلاه من الصوفية ثم اشتهر . ( سهري ، هيك ، 94 ، 10 ) 
- كالرغاء للإبل والثواج للكباش والعياء للشياه والصوت للإنسان أو النطق أو الكلام فذلك القدر من الحياة السارية في الأشياء يسمّى الروح ( لاهوتا ) لكون الحياة صفة إلهية ، فيسمّى الروح بسبب اتّصافه بالحياة السارية في الأشياء لاهوتا ( والناسوت هو المحل القائم به ذلك الروح ) ، فالناسوت هو البدن ( فسمّي الناسوت روحا بما ) أي بسبب الذي ( قام ) هو ( به ) أي الناسوت وقد يسمّى المجموع روحا لقوله عليه السلام وهو روح منه . ( صوف ، فص ، 251 ، 21 ) 
ناظر 
- الناظر : تغيّر الحقّ . ( عر ، تع ، 23 ، 2 ) 


ناموس 
- الناموس لا يتمّ إلّا بالأوامر والنواهي . والأمر والنهي لا ينفذان إلّا بالوعد والوعيد . والوعد والوعيد لا يتمكّنان إلّا بالترغيب والترهيب . 
والترغيب والترهيب لا ينجعان إلّا فيمن يخاف ويرجو . والخوف والرجاء لا يظهران ولا يعرفان إلّا عند اتّباع الأمر والنهي . فمن لا يخاف شيئا ولا يرجو أملا فهو لا يرغب ولا يرهب . ومن لا يرغب ولا يرهب ، فلا ينجع فيه الوعد والوعيد ، ولا ينجع فيه الأمر والنهي . ومن لا يأتمر لواضعي النواميس ولا ينتهي عن نواهيهم ، فلا يكون له نصيب في 

"959"
الناموس الإلهي البتّة . ( صفا ، ر س 2 ، 77 ، 13 ) 
نبات 
- النبات وهو الجسم النامي وهو أنزل من المعدن بمرتبة وهو النمو لأن المعدن هو الجسم المركّب من الجواهر البسيطة . ولهذا ذهب جمهور الحكماء إلى أن في النبات روحا ومن ثم امتنعت طائفة البراهمة عن قطع الأشجار حتى أن الواحد لو احتاج إلى شوكة لم يقتلعها لأن مذهبهم يقتضي أن لا يؤذوا الحيوانات ولا يأكلوها ، فهم لا يأكلون حيوانا ولا يقتلونه ولو أذاهم ولا يأكلون ما يؤول إلى الحيوان كالبيض ثم امتنعوا من قطع الأشجار لما فيها من النمو زعما أن لها روحا وأن النمو إنما هو بواسطة الروح . وقد رأيت في بلادهم شجرة إذا قربت إليها لتمسكها تنقبض أوراقها أو تنكمش كأنها ذات روح على أنه عند المحقّقين ما في الوجود شيء من المحسوسات إلا وهو ذو روح سواء كان معدنا أو نباتا أو حيوانا أو غير ذلك .  (جيع ، مرا ، 38 ، 19 ) 
نبوة 
- أنوار النبوّة من نوره برزت ، وأنواره من نوره ظهرت ؛ وليس في الأنوار نور أنور وأظهر وأقدم في القدم ، سوى صاحب الحرم . همّته سبقت الهمم ، ووجوده سبق العدم ، واسمه سبق القلب : لأنه كان قبل الأمم والشيم . ما كان في الآفاق ، ووراء الآفاق ، ودون الآفاق ، أظرف وأشرف وأعرف وأنصف وأرأف وأخوف وأعطف من صاحب هذه القصة ، وهو سيّد أهل البريّة ، الذي اسمه أحمد ، ونعته أوحد ، وأمره أوكد ، وذاته أجود ، وصفاته أمجد ، وهمّته أفرد . يا عجبا ما أظهره وأبصره وأطهره وأكبره وأشهره وأنوره وأقدره وأصبره . 
لم يزل كان مشهورا قبل الحوادث والكوائن والأكوان ؛ ولم يزل كان مذكورا قبل القبل ، وبعد البعد ، والجوهر والألوان . جوهره صفويّ ، كلامه نبويّ ، علمه علويّ ، عبارته عربيّ ، قبلته لا مشرقي ولا مغربي ، حسبه أبويّ ، رفيقه ربويّ ، صاحبه أموي . بإرشاده أبصرت العيون ، وبه عرفت السرائر والضمائر . 
والحقّ أنطقه ، والدليل أصدقه ، والحقّ أطلقه . 
هو الدليل ، وهو المدلول . هو الذي جلا الصدأ عن الصدر المعلول . هو الذي أتى بكلام قديم ، لا محدث ولا مقول ولا مفعول ، بالحق موصول غير مفصول ، الخارج عن المعقول . هو الذي أخبر عن النهاية والنهايات ونهاية النهاية . رفع الغمام ، وأشار إلى البيت الحرام . هو التمام ، هو الهمام ، هو الذي أمر بكسر الأصنام ، هو الذي كشف الغمام ، هو الذي أرسل إلى الأنام ، هو الذي ميّز بين الإكرام والإحرام . فوقه غمامة برقت ، وتحته برقة لمعت وشرقت وأمطرت وأثمرت . العلوم كلها قطرة من بحره ، الحكم كلها غرفة من نهره ، الأزمان كلها ساعة من دهره . الحق به ، وبه الحقيقة ؛ والصدق به ، والرفق به ، والفتق به ، والرتق به . هو " الأول " في الوصلة " والآخر " في النبوّة " والظاهر بالمعرفة " " والباطن " بالحقيقة . ما وصل إلى علمه عالم ، ولا اطّلع على فهمه حاكم . ( حلا ، طوا ، 193 ، 9 ) 


- النبوّة قبول النفس القدسية حقائق المعلومات والمعقولات عن جوهر العقل الأول . والرسالة 

"960"
تبليغ تلك المعلومات والمعقولات إلى المستفيدين والقابلين . ( غزا ، ر س ، 24 ، 10 ) - النبوّة أيضا عبارة عن طور يحصل فيه عين لها نور يظهر في نورها الغيب ؛ وأمور لا يدركها العقل . ( غزا ، منق ، 146 ، 15 ) 
- من خواص النبوّة ، فإنما يدرك بالذوق ، من سلوك طريق التصوّف ، لأن هذا إنما فهمته بأنموذج رزقته وهو النوم ، ولولاه لما صدقت به . فإن كان للنبي خاصة ليس لك منها أنموذج ، ولا تفهمها أصلا ، فكيف تصدق بها ؟ 
وإنما التصديق بعد الفهم : وذلك الأنموذج يحصل في أوائل طريق التصوّف ، فيحصل به نوع من الذوق بالقدر الحاصل ونوع من التصديق بما لم يحصل بالقياس ( إليه ) ، فهذه الخاصية الواحدة تكفيك للإيمان بأصل النبوّة .  (غزا ، منق ، 147 ، 16 ) 
- الإيمان بالنبوّة : أن يقرّ بإثبات طور وراء العقل ، تنفتح فيه عين يدرك بها مدركات خاصة ، والعقل معزول عنها ، كعزل البصر عن إدراك الألوان ؛ والسمع عن إدراك الأصوات ، وجميع الحواس عن إدراك المعقولات ، فإن لم يجوّز هذا ، فقد أقمنا البرهان على إمكانه ، بل على وجوده . وإن جوّز هذا ، فقد أثبت ، أن هنا أمورا تسمّى خواص ، لا يدور تصرف العقل حواليها أصلا ، بل يكاد العقل يكذبها ويقضي باستحالتها . ( غزا ، منق ، 161 ، 18 ) 
- النبوّة : هي الإخبار عن حقائق الإلهية عن معرفة ذات الحق وأسمائه وصفاته وأحكامه وهي على قسمين : نبوّة التعريف ونبوّة التشريع . فالأولى هي الإنباء عن معرفة الذات والصفات والأسماء . والثانية جميع ذلك مع تبليغ الأحكام والتأديب بالأخلاق والتعليم بالحكمة والقيام بالسياسة وتخصّ هذه بالرسالة . ( قاش ، اصط ، 94 ، 3 ) 
- النبوّة والولاية فوق طور العقل فالعقل إمّا يقف أو يجوّز لأنّه ما أتى بشيء يهدّ به ركنا من أركان التوحيد ولا ركنا من أركان الشريعة ، فما جرم المستمع له في معرض الإنكار إلّا قلّة التصديق فالصفة راجعة إليه والصوفيّ منزّه عمّا نسب إليه . ( عر ، تدب ، 117 ، 10 ) 
- هي ( أسرار الغيوب ) على قسمين : ظاهرة وباطنة . فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا وحقّقوا والباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ وهذا هو طور النبوّة والولاية والفصل بينهما لا خفاء به ، فإنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم متبوع تابعه الوليّ ومقتبس من مشكاته . ( عر ، تدب ، 208 ، 7 ) 
- النبوّة لابدّ فيها من علم التكليف ولا تكليف في حديث المحدثين جملة ورأسا هذا إن أراد أنبياء الشرائع ، فإن أراد أصحاب النبوّة المطلقة فالمحدثون أصحاب جزء منها فالنبيّ الذي لا شرع له فيما يوحى إليه به هو رأس الأولياء وجامع المقامات مقامات ما تقضيه الأسماء الإلهية ممّا لا شرع فيه من شرائع أنبياء التشريع الذين يأخذون بوساطة الروح الأمين من عين الملك ، والمحدّث ما له سوى الحديث وما ينتجه من الأحوال والأعمال والمقامات فكل نبيّ محدّث وما كل محدّث نبي . ( عر ، فتح 2 ، 78 ، 31 ) 
- النبوّة منزلة يعينها رفيع الدرجات ذو العرش ينزلها العبد بأخلاق صالحة وأعمال مشكورة حسنة في العامة تعرفها القلوب ولا تنكرها النفوس وتدلّ عليها العقول وتوافق الأغراض وتزيل الأمراض ، فإذا وصلوا إلى هذه المنزلة فتلك منزلة الأنباء الإلهي المطلق لكل من 

"961"
حصل في تلك المنزلة من رفيع الدرجات ذي العرش ، فإن نظر الحق من هذا الواصل إلى تلك المنزلة نظر استنابة وخلافة ألقى الروح بالأنباء من أمره على قلب ذلك الخليفة المعتنى به فتلك نبوّة التشريع . ( عر ، فتح 2 ، 90 ، 19 ) 


- النبوّة نعت إلهيّ يثبتها في الجناب العالي الاسم السميع ويثبت حكمها صفة الأمر الذي في الدعاء المأمور به وإجابة الحق عباده فيما يسألونه فيه فإنها أيضا من اللّه في حق العبد سؤال إلهي بصفة افعل ولا تفعل وتقول نحن سمعنا وأطعنا ويقول هو سبحانه سمعت وأجبت ، فإنه قال أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ( البقرة : 186 ) ، وصيغة الأمر من العبد في الطلب اغفر لنا ارحمنا اعف عنا انصرنا واهدنا ارزقنا وشبه ذلك ، وصيغة النهي من العبد في الدعاء لا تزغ قلوبنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين لا تحزنا يوم القيامة . ( عر ، فتح 2 ، 252 ، 25 ) 


مقام النبوة في برزخ * فويق الرسول ودون الولي  (تيم ، فرقان ، 74 ، 8 ) 
- النبوّة هي الإخبار عن الحقائق الإلهية أي عن معرفة ذات الحق وأسمائه وصفاته وأحكامه وهي على قسمين : نبوّة التعريف ونبوّة التشريع . فالأولى هي الإنباء عن معرفة الذات والصفات والأسماء . والثانية هي جميع ذلك مع تبليغ الأحكام والتأديب بالأخلاق والتعليم بالحكمة والقيام بالسياسة وتخصّ هذه بالرسالة . ( نقش ، جا ، 101 ، 17 ) 


نبوّة بشرية 
- النبوّة البشرية على قسمين قسم من اللّه إلى عبده من غير روح ملكي بين اللّه وبين عبده بل إخبارات إلهية يجدها في نفسه من الغيب أو في تجلّيات لا يتعلّق بذلك الأخبار حكم تحليل ولا تحريم بل تعريف إلهي ومزيد علم بالإله وتعريف بصدق حكم مشروع ثابت أنه من عند اللّه لهذا النبيّ الذي أرسل إلى من أرسل إليه أو تعريف بفساد حكم قد ثبت بالنقل صحته عند علماء الرسوم فيطلع صاحب هذا المقام على صحّة ما صحّ من ذلك وفساد ما فسد مع وجود النقل بالطرق الضعيفة أو صحّة ما فسد عند أرباب النقل أو فساد ما صحّ عندهم والإخبار بنتائج الأعمال وأسباب السعادات وحكم التكاليف في الظاهر والباطن ومعرفة الحدّ في ذلك والمطّلع كل ذلك بيّنة من اللّه وشاهد عدل إلهي من نفسه ، غير أنه لا سبيل أن يكون على شرع يخصّه يخالف شرع نبيّه ورسوله الذي أرسل إليه وأمرنا باتّباعه فيتبعه على علم صحيح وقدم صدق ثابت عند اللّه تعالى ثم إن لصاحب هذا المقام الاطّلاع على الغيوب في أوقات وفي أوقات لا علم له بها ولكن من شرطه العلم بأوضاع الأسباب في العالم وما يؤول إليه الواقف عندها أدبا والواقف معها اعتمادا عليها كل ذلك يعلمه صاحب هذا المقام وله درجات الاتّباع وهو تابع لا متبوع ومحكوم لا حاكم ولابدّ له في طريقه من مشاهدة قدم رسوله وإمامه لا يمكن أن يغيب عنه حتى في الكثيب ، وهذا كله كان في الأمم السالفة وأما هذه الأمّة المحمدية فحكمهم ما ذكرناه وزيادة وهو أن لهم بحكم شرع النبيّ محمد صلى اللّه عليه وسلم أن يسنّوا سنّة حسنة مما لا تحل حراما ولا تحرم حلالا ومما لها أصل في الأحكام المشروعة وتسنينه إيّاها ما أعطاه له مقامه وإنما 

"962"
حكم به الشرع وقرّره . . . 
والقسم الثاني من النبوّة البشرية هم الذين يكونون مثل التلامذة بين يدي الملك ينزل عليهم الروح الأمين بشريعة من اللّه في حق نفوسهم يتعبّدهم بها فيحلّ لهم ما شاء ويحرّم عليهم ما شاء ولا يلزمهم اتّباع الرسل ، وهذا كله كان قبل مبعث محمد صلى اللّه عليه وسلم فأمّا اليوم فما بقي لهذا المقام أثر إلا ما ذكرناه من حكم المجتهدين من العلماء بتقرير الشرع ذلك في حقهم فيحلّون بالدليل ما أدّاهم إلى تحليله اجتهادهم وإن حرّمه المجتهد الآخر ولكن لا يكون ذلك بوحي إلهي ولا يكشف ، والذي لصاحب الكشف في هذه الأمّة تصحيح الشرع المحمدي ما له حكم الاجتهاد فلا يحصل لصاحب هذا المقام اليوم أجر المجتهدين ولا مرتبة الحكم ، فإن العلم بما هو الأمر عليه في الشرع المنزل يمنعهم من ذلك ولو ثبت عند المجتهد ما ثبت عند صاحب هذا المقام من الكشف بطل اجتهاده وحرّم عليه ذلك الحكم ولذلك ليس للمجتهد أن يفتي بالوقائع إلا عند نزولها لا عند تقدير نزولها وإنما ذلك للشارع الأصلي لاحتمال أن يرجع عن ذلك الحكم بالاجتهاد عند نزول ما قدر نزوله ولذلك حرّم العلماء الفتيا بالتقليد ، فلعلّ الإمام الذي قلّده في ذلك الحكم الذي حكم به في زمانه لو عاش إلى اليوم كان يبدو له خلاف ما أفتى به فيرجع عن ذلك الحكم إلى غيره فلا سبيل أن يفتي في دين اللّه إلا مجتهد أو بنص من كتاب أو سنّة لا بقول إمام لا يعرف دليله . ( عر ، فتح 2 ، 254 ، 17 ) 
نبوّة التشريع 
- النبوّة منزلة يعينها رفيع الدرجات ذو العرش ينزلها العبد بأخلاق صالحة وأعمال مشكورة حسنة في العامة تعرفها القلوب ولا تنكرها النفوس وتدلّ عليها العقول وتوافق الأغراض وتزيل الأمراض ، فإذا وصلوا إلى هذه المنزلة فتلك منزلة الأنباء الإلهي المطلق لكل من حصل في تلك المنزلة من رفيع الدرجات ذي العرش ، فإن نظر الحق من هذا الواصل إلى تلك المنزلة نظر استنابة وخلافة ألقى الروح بالأنباء من أمره على قلب ذلك الخليفة المعتنى به فتلك نبوّة التشريع . ( عر ، فتح 2 ، 90 ، 23 ) 
- الولاية اسم للوجه الخاص الذي بين العبد وبين ربه ، نبوّة الولاية اسم للوجه المشترك بين الخلق والحق في الولي ، ونبوّة التشريع اسم لوجه الاستقلال في متعبّداته بنفسه من غير احتياج إلى أحد ، والرسالة اسم للوجه الذي بين العبد وبين سائر الخلق ، فعلم من هذا أن ولاية النبي أفضل من نبوّته مطلقا ونبوّة ولايته أفضل من نبوّة تشريعه ونبوّة تشريعه أفضل من رسالته ، لأن نبوّة التشريع مختصّة به والرسالة عامة بغيره وما اختصّ به من التعبّدات كان أفضل ممّا تعلّق بغيره . ( جيع ، كا 2 ، 86 ، 8 ) 


نبوّة عامة 
- النبوّة العامة فأجزاؤها لا تنحصر ولا يضبطها عدد فإنها غير مؤقّتة لها الاستمرار دائما دنيا وآخرة وهذه مسئلة أغفلها أهل طريقنا فلا أدري عن قصد منهم كان ذلك أو لم يوقفهم اللّه عليها أو ذكروها وما وصل ذلك الذكر إلينا واللّه أعلم بما هو الأمر عليه . ولقد حدّثني أبو البدر التماشكي البغداديّ رحمه اللّه عن الشيخ بشير من ساداتنا بباب الأزج عن إمام العصر عبد القادر أنه قال معاشر الأنبياء أوتيتم اللقب 

"963"
وأوتينا ما لم تؤتوا ، فأما قوله أوتيتم اللقب أي حجر علينا إطلاق لفظ النبيّ وإن كانت النبوّة العامة سارية في أكابر الرجال وأما قوله وأوتينا ما لم تؤتوا هو معنى قول الخضر الذي شهد اللّه تعالى بعدالته وتقدّمه في العلم وأتعب الكليم المصطفى المقرّب موسى عليه السلام في طلبه مع العلم بأن العلماء يرون أن موسى أفضل من الخضر ، فقال له يا موسى أنا على علم علمنيه اللّه لا تعلمه أنت فهذا عين معنى قوله أوتينا ما لم تؤتوا ، وإن أراد رضي اللّه عنه بالأنبياء هنا أنبياء الأولياء أهل النبوّة العامة فيكون قد صرّح بهذا القول إن اللّه قد أعطاه ما لم يعطهم فإن اللّه قد جعلهم فاضلا ومفضولا فمثل هذا لا ينكر . 
( عر ، فتح 2 ، 90 ، 27 ) 
نبوّة الولاية 
- الولاية اسم للوجه الخاص الذي بين العبد وبين ربه ، نبوّة الولاية اسم للوجه المشترك بين الخلق والحق في الولي ، ونبوّة التشريع اسم لوجه الاستقلال في متعبّداته بنفسه من غير احتياج إلى أحد ، والرسالة اسم للوجه الذي بين العبد وبين سائر الخلق ، فعلم من هذا أن ولاية النبي أفضل من نبوّته مطلقا ونبوّة ولايته أفضل من نبوّة تشريعه ونبوّة تشريعه أفضل من رسالته لأن نبوّة التشريع مختصّة به والرسالة عامة بغيره ، وما اختصّ به من التعبّدات كان أفضل ممّا تعلّق بغيره . ( جيع ، كا 2 ، 86 ، 7 ) 
نبي 
- قال أبو موسى : كان النبي صلى اللّه عليه وسلّم يلبس الصوف ويركب الحمار ويأتي مدعاة الضعيف . ( كلا ، عرف ، 7 ، 2 ) 
- الرسول وجه إلى قومه ، والنبي تعبد في نفسه إلى يومه ، والولي أيقظه الرسول من نومه ، فالرسول هو الإمام ، والولي هو المأموم ، والنبي إمام مأموم ، محفوظ غير معصوم ، والرسول من هذا النمط هو المطلوب ، ومنه وإليه يكون الهرب المرغوب ، فالمؤمن به صدقه وانصرف ، والعالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه واعترف ، والجاهل نظر فيه وانحرف ، والشاك تحيّر فيه فتوقّف ، والظان تخيّل وما عرف ، والناظر تطلّع وتشوّف ، والمقلّد مع كل صنف تصرّف ، إن مشى متبوعه مشى ، وإن وقف وقف ، فهو معه حيثما كان إما في النجاة وإما في التلف . ( عر ، لط ، 50 ، 7 ) 
- يفارق الولي النبي في المخاطبة الإلهية ، والمعارج ، فإنهما يجتمعان في الأصول وهي المقامات ، إلا أن النبي يعرج بالنور الأصلي ، والولي يعرج بما يفيض من ذلك النور الأصلي ، وإن جمعهما مقام اختلفا بالوحدة في كل مقام ، من فناء وبقاء ، وجمع وفرق . 
والولي يأخذ المواهب بواسطة روحانية نبيّه ، ومن مقامه يشهد ، إلا ما كان من الأولياء المحمديين ، فإنه لما كان نبيهم صلوات اللّه وسلامه عليه جامعا لمقامات الأنبياء أورثهم اللّه مقامات الأنبياء ، وأوصل إليهم أنوارهم ، من نور نبيهم الوارث ، وبوساطته ، فإنه هو الذي أعطى جميع الأنبياء والرسل مقاماتهم في عالم الأرواح . ( خط ، روض ، 519 ، 17 ) 
- من شروط الولي ، أن يكون محفوظا ، كما أن من شروط النبي أن يكون معصوما ، واختلفوا ، هل يعلم ولايته ؟ . وقالوا : يلاحظ نفسه بعين التصغير ، وإن ظهر عليه شيء من الكرامات خاف أن يكون مكرا ، فهو يستشعر الخوف 

"964"
دائما ، من سقوط ما حصل فيه . وقالوا : الولي قد يكون مشهورا ، ولا يكون مفتونا . ( خط ، روض ، 520 ، 12 ) 
- الولي يخاطب من وراء ظهره بمتابعته والنبي يخاطب من بين يديه بحكم الأصل لا بالتبعية والولي يخاطب من خلف حجاب نبيه والنبي يخاطب بلا حجاب أي بلا واسطة نبي آخر ، فمخاطبة الأنبياء عليهم السلام شهادة ومخاطبة الأولياء غيب . ( جيع ، اسف ، 284 ، 17 ) 
- الفرق بين النبي والولي هو الفرق بين التابع والمتبوع فلا جامع بين النبي والولي من هذه الحيثية ( وإن اجتمعا في الأصول وهي المقامات ) ، مثل الإسلام والإيمان والإحسان والتوكّل والرضا والتسليم وأخواتها . ( لكن معارج الأنبياء بالنور ) أي العلم الوهبي ( الأصلي ) أي المفاض عليهم بحكم الأصل لا بالتبعية وما هم أنبياء إلا بالعروج بهذا النور . ( ومعارج الأولياء بما يقتضي ) استعداد مقام الولاية ( من النور الأصلي ) أن يحصل لمن قام فيه فليس لمقام الولاية من النور الأصلي إلا حصّة عينها استعداد مقام الولاية مجعول بالكسب ، فما يعرج الولي إلا بقدر ما يحصل له من النور الأصلي المناسب لكسبه وإنما كان العروج بالنور لأن معارج الحق مظلمة بالنسبة إلى أبصار العارفين ، وهذا النور هو العلم الوهبي بنورها لهم وهو يوهب للأنبياء من غير استعداد ولهذا كانت النبوة غير مكتسبة وهو القول الصحيح . ( جيع ، اسف ، 286 ، 9 ) 


صل يا ربي وسلم كل حين *** للنبي المختار 
معدن الأسرار كنز العارفين *** مصدر الأنوار 
رحمة أرسلته للعالمين *** من عذاب النار 
وعلى أصحابه أهل اليقين *** حبهم حسبي 
(يشر ، موا ، 45 ، 4 )
نبي ملك 
- النبي الملك ، مثل داود وسليمان ونحوهما عليهم الصلاة والسلام . ( تيم ، فرقان ، 27 ، 16 ) 
نثر 
- طال شوقي لطللة ذات نثر * ونظام ومنبر وبيان 
(وصف هذه المعرفة الذاتية بأنها ذات نثر ونظام ، وهما عبارتان عن المقيد والمطلق ، فمن حيث الذات وجود مطلق ومن حيث المالك مقيد بالملك فافهم ما أشرنا إليه في هذا فإنه عزيز ما رأينا أحدا نبّه عليه قبلنا في كتاب من كتب المعرفة باللّه تعالى . وأما قوله : 
ومنبر ، يعني درجات الأسماء الحسنى والرقي فيها التخلّق بها فهي منبر الكون . والبيان عبارة عن مقام الرسالة . لغزنا هذه المعارف كلها خلف حجاب النظم بنت شيخنا العذراء البتول شيخة الحرمين وهي من العالمات المذكورات ) . ( عر ، تر ، 83 ، 3 ) 
نجباء 
- النّجباء : هم أربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق فلا يتصرّفون إلّا في حقّ الغير. 
(عر ، تع ، 13 ، 20 ) 
- النقباء وهم اثنا عشر نقيبا في كل زمان لا 

"965"
يزيدون ولا ينقصون على عدد بروج الفلك الاثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصّية كل برج وبما أودع اللّه في مقامه من الأسرار والتأثيرات وما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة والثوابت ، فإن للثوابت حركات وقطعا في البروج لا يشعر به في الحسّ لأنه لا يظهر ذلك إلّا في آلاف من السنين وأعمار أهل الرصد تقصر عن مشاهدة ذلك ، واعلم أن اللّه قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة ولهم استخراج خبايا النفوس وغوائلها ومعرفة مكرها وخداعها . وأما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه وهم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقيّ ، مثل العلماء بالآثار والقيافة بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور وإذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر ويكون كذلك وليسوا بأولياء اللّه فما ظنّك بما يعطيه اللّه هؤلاء النقباء من علوم الآثار . 
ومنهم رضي اللّه عنهم النجباء وهم ثمانية . في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون وهم الذين تبدو منهم وعليهم أعلام القبول من أحوالهم وإن لم يكن لهم في ذلك اختيار لكن الحال يغلب عليهم ولا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم وهم أهل علم الصفات الثمانية السبع المشهورة والإدراك الثامن ومقامهم الكرسي لا يتعدّوه ما داموا نجباء ولهم القدم الراسخة في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف والاطلاع لا من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن ، والنقباء هم الذين حاز واعلم الفلك التاسع والنجباء حازوا علم الثمانية الأفلاك التي دونه وهي كل فلك فيه كوكب . ( عر ، فتح 2 ، 8 ، 1 ) 
- النجباء : وهم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس وحمل أثقالهم ، المتصرّفون في حقوق الخلق ولا غير . ( قاش ، اصط ، 94 ، 8 ) 
- النجباء فأربعون وقيل سبعون ، وهم مشغولون بحمل أثقال الخلق فلا ينظرون إلا في الحق ولهم ثمانية أعمال أربعة باطنة وأربعة ظاهرة . 
فأما الظاهرة فهي الفتوّة والتواضع والأدب وكثرة العبادة . وأما الباطنة فالصبر والرضا والشكر والحياء ، وهم أهل مكارم الأخلاق والعرفان . ( نقش ، جا ، 3 ، 30 ) 
- النجباء هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس وحمل أثقالهم المتصرّفون في حقوق الخلق لا غير . ( نقش ، جا ، 101 ، 20 ) 
- النجباء وهم ثمانية في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون وهم الذين تبدو منهم وعليهم أعلام القبول من أحوالهم وإن لم يكن لهم في ذلك اختيار ، لكن الحال يغلب عليهم ولا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم . 
(نبه ، كرا 1 ، 40 ، 22 ) 
نجدة 
- النجدة فهو وسط بين الجسارة والانخذال وهو ثقة النفس عند استرسالها إلى الموت مهما وجب ذلك من غير خوف . ( غزا ، ميز ، 73 ، 2 ) 
نجوى 
- النجوى : إخفاء الآفات عن اطلاع الغير . 
(هج ، كش 2 ، 629 ، 4 ) 
ندم 
- الندم فهو توجّع القلب عند شعوره بفوات 

"966"
المحبوب وعلامته طول الحسرة والحزن وانسكاب الدمع وطول البكاء والفكر ، فمن استشعر عقوبة نازلة بولده أو ببعض أعزّته طال عليه مصيبته وبكاؤه ، وأي عزيز أعزّ عليه من نفسه وأي عقوبة أشدّ من النار وأي شيء أدلّ على نزول العقوبة من المعاصي وأي مخبر أصدق من اللّه ورسوله . ( غزا ، ا ح 2 ، 36 ، 12 ) 
- الندم هو توجّع القلب عند شعوره بفراق المحبوب ، وعلامته طول الحزن والبكاء ، فإن من استشعر عقوبة نازلة بولده أو من يعزّ عليه ، طال بكاؤه ، واشتدّت مصيبته ، وأيّ عزيز أعزّ عليه من نفسه ؟ وأي عقوبة أشدّ من النار ؟ وأي سبب أدلّ على نزول العقوبة من المعاصي ؟ 
وأي مخبر أصدق من رسول اللّه ؟ ولو أخبره طبيب أن ولده لا يبرأ من مرضه لاشتدّ في الحال حزنه ، وليس ولده بأعزّ من نفسه ، ولا الطبيب بأعلم من اللّه ورسوله ، ولا الموت بأشدّ من النار ، ولا المرض أدلّ على الموت من المعاصي على سخط اللّه ، والتعرّض بها للنار . ( قد ، نهج ، 275 ، 5 ) 
نذارة 
- النذارة وهو مقام في الدعوة إلى اللّه عزّ وجلّ ولا يكون النذير إلّا مخوّفا ولا يكون المخوّف إلّا خائفا والخائف عالم . والثاني الحذر وهو حال من المعرفة باللّه عزّ وجلّ وهو الخشية له .  (مك ، قو 1 ، 153 ، 2 ) 
نساء 
- النساء صور الممكنات ، والطيب ما طاب منها ، والصلاة الشهود فيها . وفي رواية ثانية ، قال : النساء ظواهر الممكنات ، والطيب ما طاب منها ، والصلاة الشهود فيها . ( يشر ، نفح ، 115 ، 1 ) 
نسبة 
- " النسبة " : الحال الذي يتعرّف به صاحبه ، بمعنى : انتسابه إليه . ( طوس ، لمع ، 435 ، 10 ) 
نسخ 
- المحو عند الطائفة رفع أوصاف العادة وإزالة العلّة وما ستره الحق ونفاه قال تعالى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ ( الرعد : 39 ) فثبت المحو وهو المعبّر عنه بالنسخ عند الفقهاء فهو نسخ إلهيّ رفعه اللّه ومحاه بعد ما كان له حكم في الثبوت والوجود وهو في الأحكام انتهاء مدّة الحكم وفي الأشياء انتهاء المدّة ، فإنه تعالى قال كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ( الرعد : 2 ) فهو يثبت إلى وقت معيّن ثم يزول حكمه لا عينه فإنه قال يجري إلى أجل مسمّى فإذا بلغ جريانه الأجل زال جريانه وإن بقي عينه فالعادة التي في العموم يمحوها اللّه عن الخصوص فمنهم من تمحى عن ظاهره ومنهم من تمحى عن باطنه وتبقى عليه أوصاف العادة وهو وهم الكمال مع كونه صاحب محو كما أنه يكون المسخ في القلوب . 
( عر ، فتح 2 ، 552 ، 33 ) 
- التناسخ : ومعناه انتقال النفس من جسد إلى جسد آخر ، وقد نفاه أهل السنّة ، وأثبته من الروافض الغلاة ، ومنع منه كبار الفلاسفة . 
والمثبتون مختلفون : فمنهم المجوّز ، ومنهم الملزم . ثم اختلفوا أيضا اختلافا آخر ، فمنهم من يقول : لابدّ من حفظ الصورة النوعية في 

"967"
الأشخاص ، فلا تنتقل من شخص الإنسان إلا إلى شخص إنسان . ويسمّى هذا الانتقال عندهم : " نسخا " . ومنهم من لا يرى ذلك بل قد يكون الانتقال من صورة إنسان إلى غيرها من صور الحيوان ويسمّى ذلك : 
" مسخا " . ومنهم من جوّز الانتقال منها إلى النبات ويسمّى : " فسخا " . ومنهم من جوّزه إلى سائر الجمادات وسمّاه : " رسخا " . 
والذين التزموا حفظ الصورة النوعية قالوا : 
إن كانت من النفوس الجاهلة الخبيثة المؤذية ، تعلّقت ببدن دنيء . ثم قالوا : إن النفوس لا تزال تنتقل من جسد إلى جسد إلى أن تكمل النفس فتصير طاهرة عن جميع العلائق الجسمانية ، فحينئذ تتخلّص إلى عالم القدس والطهارة الثابتة . ومن قال بانتقالها إلى البهائم من الحيوان ، قال : ذلك عذاب لها ، لأنها تكون هنالك في نهاية الظلمة والشدّة ، وهذا كله خبط كثير ، وتخليط طويل من غير أصل يستند إليه ، ولا دليل ، بل هو تحكّم على اللّه في خلقه وتقول عليه فيما هو من غيبه ، لا سيما وهو إخبار عن أمر وقوعي يطلب فيه من الأدلّة ما يقتضي الجزم ، ولا يكفي ما يفيد الظنّ ، بخلاف العلميات في باب التكليفات ، فإنه يكفي فيه الظنّيات . ( خط ، روض ، 210 ، 14 ) 
نطاق الجبروت 
- فوق نطاق الجبروت : أي فوق دائرة العقول ، سمّاها دائرة لإحاطتها على ما دونها . ( سهري ، هيك ، 104 ، 3 ) 
نظام 
- طال شوقي لطللة ذات نثر * ونظام ومنبر وبيان 
(وصف هذه المعرفة الذاتية بأنها ذات نثر ونظام ، وهما عبارتان عن المقيد والمطلق ، فمن حيث الذات وجود مطلق ومن حيث المالك مقيد بالملك فافهم ما أشرنا إليه في هذا فإنه عزيز ما رأينا أحدا نبّه عليه قبلنا في كتاب من كتب المعرفة باللّه تعالى . وأما قوله : 
ومنبر ، يعني درجات الأسماء الحسنى والرقي فيها التخلّق بها فهي منبر الكون . والبيان عبارة عن مقام الرسالة . لغزنا هذه المعارف كلها خلف حجاب النظم بنت شيخنا العذراء البتول شيخة الحرمين وهي من العالمات المذكورات ) . ( عر ، تر ، 83 ، 3 ) 
نعت 
- " النعت " إخبار الناعتين عن أفعال المنعوت وأحكامه وأخلاقه ويحتمل أن يكون النعت والوصف بمعنى واحد إلّا أن " الوصف " يكون مجملا و " النعت " يكون مبسوطا ، فإذا وصف جمع وإذا فرّق بسط . ( طوس ، لمع ، 427 ، 18 ) 
- النعت : ما طلب النسبة ، كالأول . ( عر ، تع ، 23 ، 11 ) 
نعلان 
- النعلان فالوصفان المتضادان كالرحمة والنقمة والغضب والرضا وأمثال ذلك ، والفرق بين القدمين والنعلين أن القدمين عبارة عن المتضادات المخصوصة بالذات والنعلان عبارة عن المتضادات المتعدّية إلى المخلوقات ، يعني أنها تطلب الأثر في المخلوقات ، فهي نعلان تحت القدمين لأن الصفات العقلية تحت الصفات الذاتية وكون 

"968"
النعلين من ذهب هو نفس طلبها للأثر فهي ذاهبة أي سارية الحكم في الموجودات فلها الحكم في كل موجود وجد بأي نوع كان من الموجودات . ( جيع ، كا 2 ، 4 ، 6 ) 
نعم 
- النعم تنقسم إلى ما هي غاية مطلوبة لذاتها وإلى ما هي مطلوبة لأجل الغاية ؛ أما الغاية فإنها سعادة الآخرة ويرجع حاصلها إلى أربعة أمور : 
بقاء لا فناء له ، وسرور لا غمّ فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وغنى لا فقر بعده ، وهي النعمة الحقيقية . ( غزا ، ا ح 2 ، 108 ، 8 ) 
- النعم قسمان : دنيوية ودينية . فالدنيوية ضربان : 
نعمة نفع ونعمة دفع . فنعمة النفع إن أعطاك المصالح والمنافع وهي ضربان : الحلقة السوية في سلامتها وعافيتها ، والملاذ الشهية من المطعم والمشرب والملبس والمنكح وغيرها من فوائدها . ونعمة الدفع أن صرف عنك المفاسد والمضار ، وهي ضربان : أحدهما في النفس بأن سلمك من زمانتها وسائر آفاتها وعللها . والثاني دفع ما يلحقك به ضرر من أنواع العوائق أو يقصدك بشرّ من أنس أو جن أو سباع أو هوام أو نحوها . ( وأما ) النعم الدينية فضربان : نعمة التوفيق ونعمة العصمة فنعمة التوفيق أن وفقك اللّه أولا للإسلام ثم للسنّة ثم للطاعة ، ونعمة العصمة أن عصمك أولا عن الكفر والشرك ثم عن البدعة والضلال ثم عن سائر المعاصي . ( غزا ، منه ، 82 ، 26 ) 
نعمة 
- النعمة بالحقيقة هي السعادة الأخروية ، وتسمية ما سواها نعمة وسعادة إما غلط وإما مجاز ، كتسمية السعادة الدنيوية التي لا تعين على الآخرة نعمة فإن ذلك غلط محض ، وقد يكون اسم النعمة للشيء صدقا ولكن يكون إطلاقه على السعادة الأخروية أصدق فكل سبب يوصل إلى سعادة الآخرة ويعين عليها إما بواسطة واحدة أو بوسائط فإن تسميته نعمة صحيحة وصدق لأجل أنه يفضي إلى النعمة الحقيقية . ( غزا ، ا ح 2 ، 104 ، 17 ) 
- لا تخلو حالتك إما أن تكون بليّة أو نعمة فإن كانت بلية فتطالب فيها بالتصبّر وهو الأدنى والصبر وهو أعلى منه ثم الرضا والموافقة ثم الفناء وهو للأبدال وإن كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليها . ( جي ، فتو ، 128 ، 32 ) 


- التكاليف شاقّة على العباد ويدخل في ذلك امتثال الأوامر والانكفاف عن الزواجر والصبر على الأحكام والشكر عند وجود الأنعام ، فهي إذا أربعة : طاعة ومعصية ونعمة وبليّة وهي أربع لا خامس لها ، وللّه عليك في كل واحدة من هذه الأربع عبودية يقتضيها منك بحكم الربوبية فحقّه عليك في الطاعة شهود المنّة منه عليك فيها وحقّه عليك في المعصية الاستغفار مما صنعت فيها وحقّه عليك في البليّة الصبر معه عليها وحقّه عليك في النعمة وجود الشكر منك فيها ، ويحمل عنك أعباء ذلك كله الفهم وإذا فهمت أن الطاعة راجعة إليك وعائدة بالجدوى عليك صبّرك ذلك على القيام بها ، وإذا علمت أن الإصرار على المعصية والدخول فيها يوجب العقوبة من اللّه آجلا وانكشاف نور الإيمان عاجلا كان ذلك سببا للترك منك لها ، وإذا علمت أن الصبر تعود عليك ثمرته وتنعطف عليك بركته سارعت إليه وعوّلت عليه ، وإذا علمت أن الشكر يتضمّن المزيد من اللّه لقوله 

"969"
تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ( إبراهيم : 7 ) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه ونهوضك إليه . 
( عطا ، تنو ، 6 ، 24 ) 
- كل مطلوب يسمّى نعمة ، ولكن النعمة في الحقيقة هي السعادة الأخروية ، وتسمية ما عداها نعمة تجوز ، والأمور كلها بالإضافة إلينا تنقسم أربعة أقسام : 
أحدها : ما هو نافع في الدنيا والآخرة جميعا ، كالعلم ، وحسن الخلق ، وهو النعمة الحقيقية . 
الثاني : ما هو ضار فيهما جميعا ، وهو البلاء حقيقة . 
القسم الثالث : ما ينفع في الحال ، ويضرّ في المآل ، كالتلذّذ ، واتّباع الشهوات ، فهو بلاء عند ذوي الأبصار ، والجاهل يظنّه نعمة . 
ومثاله : الجائع إذا وجد عسلا فيه سمّ ، فإنه يعدّه نعمة إن كان جاهلا ، فإذا علم ذلك عدّه بلاء . 
القسم الرابع : الضارّ في الحال ، النافع في المآل ، وهو نعمة عند ذوي الألباب ، بلاء عند الجهّال . ( قد ، نهج ، 299 ، 21 ) 
نعيم 
- النعيم لا يكون إلا دائما وأمّا العذاب إمّا أن يكون دائما أيضا وهو عذاب الكفار وبعض العصاة أو منقطع وهو لبعض العصاة . ( حمز ، شرق ، 61 ، 6 ) 
نفاق 
- من النفاق اختلاف السرّ والعلانية واختلاف اللسان والقلب والمدخل والمخرج ، فدقائق النفاق وخفايا الشرك عن نقصان التوحيد وضعف اليقين أوجبت المخاوف على المؤمنين خشية مقت اللّه تعالى وخوف حبوط الأعمال .( مك ، قو 1 ، 234 ، 25 ) 
- من النفاق اختلاف السرّ والعلانية واختلاف اللسان والقلب واختلاف المدخل والمخرج . 
(غزا ، ا ح 2 ، 182 ، 1 ) 
- إذا كان التوحيد بباب الدار والشرك داخل الدار فهو النفاق بعينه ( جي ، فت ، 2 ، 30 )
- الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد وشقاق والأخذ مع عدم الهوى وفاق وإنفاق وتركه رياء ونفاق . ( جي ، فتو ، 92 ، 32 ) 
نفخ 
- فرّق بين النفخ والدّعاء ولهذا بيّنّا أنّ النفخ في البدء والإعادة فإنّ الإعادة كالبداءة سواء ، ولهذا قال كما بدأكم تعودون وقال في خلق عيسى عم الطير فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي ( المائدة : 110 ) وهو إيجاد مخصوص . والدّاء ليس كذلك كما قال لإبراهيم عم ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً ( البقرة : 260 ) وما كان أذهب منهنّ شيئا إلّا فساد عين التركيب . 
وأمّا الأجزاء فهي باقية بأعيانها وليس حكم الجوهر بعد زوال الحياة منه الّتي كان يحملها حسّا لنا مثل الجوهر الّذي لم يكن له ذلك أصلا مع أنّا نعلم أنّه ما من شيء إلّا سبّح بحمده إيمانا ولا نعلم الكيفيّة ولا يكون التسبيح إلّا من حيّ . ( عر ، عق ، 70 ، 17 ) 


نفس 
- يا نفس ! كم تنامين ! وإلى كم تقومين ! يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور . ( راب ، عشق ، 29 ، 19 ) 
- ليس القلب في يد النفس رحمة من اللّه تعالى ، لأن القلب هو الملك والنفس هي المملكة . 
(ترم ، فرق ، 37 ، 4).
- النفس ولاية التكلّف بالدخول في الصدر . 

"970"
والنفس معدنها في الجوف وموضع القرب ، وهيجانها من الدم وقوة النجاسة ، فيمتلئ الجوف من ظلمة دخانها وحرارة نارها ، ثم تدخل في الصدر بوسوستها وأباطيل أمانيها ابتلاء من اللّه إيّاه حتى يستعين العبد بصدق افتقاره ودوام تضرّعه لمولاه ، فيجيبه اللّه تعالى ويصرف عنه شرّها . وكذلك الشيطان ، يدخل بوسوسته في صدر العبد ، وهو آخر ولاية حدّ النفس ، لأن النفس الأمّارة بالسوء شكل الشيطان ، وهما شيطانان ، قال اللّه تعالى :  شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ( الأنعام : 112 ) .  ( ترم ، فرق ، 40 ، 7 ) 
- العلم الذي تتهيّأ عبارته وقراءته وروايته وبيانه ، ويمكن في صاحبه النسيان ، لأن النفس هي التي تحمله وتحفظه ، وهي مطبوعة على النسيان ، فربما ينساه بعد التحفّظ وبعد جهد كثير . ( ترم ، فرق ، 46 ، 8 ) 
- كل علم تحمله النفس ويعيه الصدر فإن النفس تزداد به تكبّرا وترفّعا وتأبى قبول الحقّ ، وكلما ازدادت حقدا على الإخوان وتماديا على الباطل والطغيان ( ترم ، فرق ، 49 ، 3 ) 
- النفس جوهرها ريح حارّة مثل الدخان ، ظلمانية سيّئة المعاملة ، وروحها في الأصل نورانية ، وتزداد صلاحا بتوفيق اللّه تعالى مع حسن المعاملة وصحّة التضرّع ، ولا تزداد صلاحا إلا بمخالفة العبد هواها والإعراض عنها وقهرها بالجوع والشدائد . ( ترم ، فرق ، 83 ، 1 ) 
- صفاء النفس فلأنها لبّ جوهر الإنسان ، فإن اسم الإنسان إنما هو واقع على النفس والبدن . 
فأما البدن فهو هذا الجسد المرئيّ المؤلّف من اللحم والدم والعظام والعروق والعصب والجلد وما شاكله ، وهذه كلها أجسام أرضيّة مظلمة ثقيلة متغيّرة فاسدة . 
وأما النفس فإنها جوهرة سماوية روحانيّة حيّة نورانية خفيفة متحرّكة غير فاسدة علّامة درّاكة لصور الأشياء ، وإن مثلها في إدراكها صور الموجودات من المحسوسات والمعقولات كمثل المرآة ، 
فإن المرآة إذا كانت مستوية الشّكل مجلوّة الوجه ، تتراءى فيها صور الأشياء الجسمانية على حقيقتها ؛ وإذا كانت المرآة معوجّة الشكل ، أرت صور الأشياء الجسمانية على غير حقيقتها ، وأيضا إن كانت المرآة صدئة الوجه ، فإنه لا يتراءى فيها شيء البتّة . 
فهكذا أيضا حال النفس ، فإنها إذا كانت عالمة ولم تتراكم عليها الجهالات ، طاهرة الجوهر لم تتدنّس بالأعمال السيّئة ، صافية الذات لم تتصدّأ بالأخلاق الرديئة ؛ وكانت صحيحة الهمّة لم تعوجّ بالآراء الفاسدة ، فإنها تتراءى في ذاتها صور الأشياء الروحانية التي في عالمها ، فتدركها النفس بحقائقها ، وتشاهد الأمور الغائبة عن حواسّها بعقلها وصفاء جوهرها ، كما تشاهد الأشياء الجسمانية بحواسّها ، إذا كانت حواسّها صحيحة سليمة . 
وأما إذا كانت النفس جاهلة غير صافية الجوهر ، وقد تدنّست بالأعمال السيّئة أو صدئت بالأخلاق الرديئة أو اعوجّت بالآراء الفاسدة واستمرّت على تلك الحال ، بقيت محجوبة عن إدراك حقائق الأشياء الروحانيّة ، وعاجزة عن الوصول إلى اللّه تعالى ، ويفوتها نعيم الآخرة . ( صفا ، ر س 2 ، 6 ، 8) 
- النفس مجبولة على الحركة وقد أمرت بالسكون وهو ابتلاؤها لتفتقر إلى مولاها وتبرأ من حولها وقواها . ( مك ، قو 1 ، 84 ، 18 ) 

يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 12 مايو 2021 - 13:47

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف النون فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف النون
"971"
- التجربة والقياس متطابقان على أن للنفس الإنسانية أن تنال من الغيب نيلا ما ، في حالة المنام . فلا مانع من أن يقع مثل ذلك النيل في حال اليقظة ، إلا ما كان إلى زواله سبيل ، ولارتفاعه إمكان . ( سين ، ا ش ، 119 ، 8 ) 
- النفس ترويح القلوب بلطائف الغيوب وصاحب الأنفاس أرقّ وأصفى من صاحب الأحوال ، فكان صاحب الوقت مبتدأ وصاحب الأنفاس منتهيا وصاحب الأحوال بينهما ، فالأحوال وسائط والأنفاس نهاية الترقي فالأوقات لأصحاب القلوب والأحوال لأرباب الأرواح والأنفاس لأهل السرائر ، وقالوا أفضل العبادات عدّ الأنفاس مع اللّه سبحانه وتعالى ، وقالوا خلق اللّه القلوب وجعلها معادن المعرفة وخلق الأسرار وراءها وجعلها محلّا للتوحيد فكل نفس حصل من غير دلالة المعرفة وإشارة التوحيد على بساط الاضطرار فهو ميّت وصاحبه مسؤول عنه . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول : العارف لا يسلم له النفس لأنه لا مسامحة تجري معه والمحبّ لابدّ له من نفس إذ لولا أن يكون له نفس لتلاشى لعدم طاقته . ( قشر ، قش ، 46 ، 26 ) 
- النفس نفس الشيء في اللغة وجوده وعند القوم ليس المراد من إطلاق لفظ النفس الوجود ولا القالب الموضوع ، إنما أرادوا بالنفس ما كان معلولا من أوصاف العبد ومذموما من أخلاقه وأفعاله ثم إن المعلولات من أوصاف العبد على ضربين : أحدهما يكون كسبا له كمعاصياته ومخالفاته . والثاني أخلاقه الدنيئة فهي في أنفسها مذمومة فإذا عالجها العبد ونازلها تنتفي عنه بالمجاهدة تلك الأخلاق على مستمرّ العادة . والقسم الأول من أحكام النفس ما نهي عنه نهي تحريم أو نهي تنزيه ، وأما القسم الثاني من قسمي النفس فسفساف الأخلاق والدنيء منها هذا حدّه على الجملة ثم تفصيلها فالكبر والغضب والحقد والحسد وسوء الخلق وقلّة الاحتمال وغير ذلك من الأخلاق المذمومة . 
( قشر ، قش ، 48 ، 8 ) 
- النفس من وجهة اللغة هي وجود الشيء وحقيقته وذاته ، وهي - فيما جرت عليه عادات الناس وعبارتهم - تحتمل معاني كثيرة تختلف عن بعضها البعض ، وتستعمل بمعاني متضادة : فالنفس عند طائفة بمعنى الروح ، وعند فريق بمعنى المروءة ، وعند قوم بمعنى الجسد ، وعند جماعة بمعنى الدم . أما مراد محقّقي هذه الطائفة من هذا اللفظ فليس شيئا من هذا كله ، وهم متّفقون على أنه في حقيقتها منبع الشر وقاعدة السوء . وتقول طائفة إنها عين مودعة في القالب كالروح ، وتقول طائفة أخرى إنها صفة للقالب مثل الحياة . وهم متّفقون على أنها السبب في ظهور الأخلاق الدنيئة والأفعال المذمومة ، وهذه على قسمين ، 
أحدهما : المعاصي ، 
والآخر : أخلاق السوء ، مثل الكبر والحسد والبخل والغضب والحقد وما يشبه هذا من المعاني المذمومة في الشرع والعقل . ويمكن دفع هذه الأوصاف عن النفس بالرياضة مثلما تدفع المعصية بالتوبة ، لأن المعاصي من أوصاف الظاهر وهذه الأخلاق من أوصاف الباطن ، وما يظهر في الباطن من الأوصاف الدنيئة يتطهّر بالأوصاف السنية الظاهرة ، وما يظهر على الظاهر يتطهّر بالأوصاف الحميدة الباطنة . 
والنفس والروح كلتاهما من اللطائف ( المودعة ) في القالب على 

نحو ما في العالم من شياطين وملائكة وجنّة ونار ، ولكن إحداهما محل الخير ، والأخرى محل الشرّ ، كالعين : فهي محل البصر ، والأذن : محل السمع ، والحلق محل الذوق ، وغير هذا من الأعيان والأوصاف المودعة في قالب الآدمي .( هج ، كش 2 ، 427 ، 2 ) 

- النفس ، وهو أيضا مشترك بين معان ، ويتعلّق بغرضنا منه معنيان : أحدهما : أنه يراد به المعنى الجامع لقوّة الغضب والشهوة في الإنسان . . . وهذا الاستعمال هو الغالب على أهل التصوّف ؛ لأنهم يريدون بالنفس الأصل الجامع للصفات المذمومة من الإنسان ، فيقولون : لابدّ من مجاهدة النفس وكسرها ، وإليه الإشارة بقوله عليه السلام : 

" أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك " ( حديث أخرجه البيهقي في كتاب الزهد من حديث ابن عباس ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان أحد الوضاعين ) . المعنى الثاني : هي اللطيفة التي ذكرناها التي هي الإنسان بالحقيقة ، وهي نفس الإنسان وذاته ، ولكنها توصف بأوصاف مختلفة بحسب اختلاف أحوالها ؛ فإذا سكنت تحت الأمر وزايلها الاضطراب بسبب معارضة الشهوات سمّيت النفس المطمئنّة . قال اللّه تعالى في مثلها : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( الفجر : 27 - 28 ) والنفس بالمعنى الأوّل لا يتصوّر رجوعها إلى اللّه تعالى ؛ فإنها مبعدة عن اللّه ، وهي من حزب الشيطان . وإذا لم يتمّ سكونها ولكنها صارت مدافعة للنفس الشهوانية ومعترضة عليها سمّيت النفس اللوّامة ؛ لأنها تلوم صاحبها عند تقصيره في عبادة مولاه . قال اللّه تعالى : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( القيامة : 2 ) . 
وإن تركت الاعتراض وأذعنت وأطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان سمّيت النفس الأمّارة بالسوء . قال اللّه تعالى إخبارا عن يوسف عليه السلام أو امرأة العزيز : وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) وقد يجوز أن يقال : المراد بالأمّارة بالسوء : 
هي النفس بالمعنى الأوّل ، فإذن النفس بالمعنى الأوّل مذمومة غاية الذمّ ، وبالمعنى الثاني محمودة لأنها نفس الإنسان أي ذاته وحقيقته العالمة باللّه تعالى وسائر المعلومات . ( غزا ، ا ح 1 ، 5 ، 7 ) 
- النفس التي هي لوح العلوم ومقرّها ومحلّها وذلك أن الجسم ليس بمحل للعلم لأن الأجسام متناهية ولا تسع كثرة العلوم بل لا يحتمل إلّا النقوش والرقوم والنفس قابلة لجميع العلوم من غير ممانعة ولا مزاحمة وملال وزوال . ( غزا ، ر س ، 5 ، 15 ) 

- أعني بالنفس ذلك الجوهر الكامل الفرد الذي ليس من شأنه إلّا التذكّر والتحفّظ والتفكّر والتمييز والروية . ويقبل جميع العلوم ولا يملّ من قبول الصور المجرّدة المعرّاة عن المواد . 
وهذا الجوهر رئيس الأرواح وأمير القوى . 
والكل يخدمونه ويمتثلون أمره . وللنفس الناطقة أعني هذا الجوهر عند كل قوم اسم خاص 
فالحكماء يسمّون هذا الجوهر النفس الناطقة . 
والقرآن يسمّيه النفس المطمئنّة والروح الأمري . والمتصوّفة تسمّيه القلب والخلاف في الأسامي والمعنى واحد لا خلاف فيه . 
فالقلب والروح عندنا والمطمئنّة كلها أسامي النفس الناطقة . والنفس الناطقة هي الجوهر الحي الفعّال المدرك . وحيثما نقول الروح المطلق أو القلب فإنما نعني به هذا الجوهر . 
"973"
والمتصوّفة يسمّون الروح الحيواني نفسا والشرع ورد بذلك . فقال أعدى عدوك نفسك . وأطلق الشارع اسم النفس بل أكّدها بالإضافة . فقال نفسك التي بين جنبيك . وإنما أشار بهذه اللفظة إلى القوة الشهوانية والغضبية فإنهما ينبعثان عن القلب الواقف بين الجنبين . 
(غزا ، ر س ، 6 ، 17 ) 

- النفس هو القلب الذي تعرفه بعين الباطن وحقيقتك الباطن لأن الجسد أول وهو الآخر والنفس آخر وهو الأول . ويسمّى قلبا وليس القلب ، هذه القطعة اللحمية التي في الصدر من الجانب الأيسر لأنه يكون في الدواب والموتى وكل شيء تبصره بعين الظاهر فهو من هذا العالم الذي يسمّى عالم الشهادة . وأما حقيقة القلب فليس من هذا العالم لكنه من عالم الغيب ، فهو في هذا العالم غريب وتلك القطعة اللحمية مركّبة وكل أعضاء الجسد عساكره وهو الملك . ومعرفة اللّه تعالى ومشاهدة جمال الحضرة صفاته والتكليف عليه والخطاب معه . 


وله الثواب وعليه العقاب ، والسعادة والشقاء تلحقانه . والروح الحيواني في كل شيء تبعه ومعه . ومعرفة حقيقته ومعرفة صفاته مفتاح معرفة اللّه سبحانه وتعالى . فعليك بالمجاهدة حتى تعرفه لأنه جوهر عزيز من جنس جوهر الملائكة . وأصل معدنه في الحضرة الإلهية من ذلك المكان جاء وإلى ذلك المكان يعود .   (غزا ، كيم ، 5 ، 7 ) 

- النفس كالمدينة واليدين والقدمين وجميع الأعضاء ضياعها والقوة الشهوانية وإليها والقوة الغضبية شحنتها . والقلب ملكها . 
والعقل وزيرها والملك يدبّرهم حتى تستقرّ مملكته وأحواله لأن الوالي وهو الشهوة كذّاب فضولي مخلّط . والشحنة وهو الغضب شرير قتّال خرّاب فإن تركهم الملك على ما هم عليه هلكت المدينة وخربت فيجب أن يشاور الملك الوزير ويجعل الوالي والشحنة تحت يد الوزير ، فإذا فعل ذلك استقرّت أحوال المملكة وتعمّرت المدينة وكذلك القلب يشاور العقل ويجعل الشهوة والغضب تحت حكمه حتى تستقرّ أحوال النفس ويتّصل إلى سبب السعادة من معرفة الحضرة الإلهية ، ولو جعل العقل تحت يد الغضب والشهوة هلكت نفسه وكان قلبه شقيّا في الآخرة .  (غزا ، كيم ، 7 ، 21 ) 


- النفس أعزّ من أن يدرك بالحواس الخمس بل تدرك بالعقل أو يستدلّ عليها بآثارها وأفعالها ، ولها نسبتان نسبة إلى الجنبة التي تحتها ونسبة إلى الجنبة التي فوقها ولها بحسب كل جنبة قوة بها ينتظم العلاقة بينها وبين تلك الجنبة ، فهذه القوة العملية هي القوة التي لها بالقياس إلى الجنبة التي دونها وهي البدن وتدبيره وسياسته وأما القوة العالمة النظرية التي سنذكرها فهي لها بالقياس إلى الجنبة التي فوقها لتنفعل وتستفيد منها ، أعني بالجنبة الملائكة الموكلة بالنفوس الإنسانية لإفاضة العلوم عليها ، فإن العلوم إنما تحصل فيها من اللّه تعالى بواسطة . 
قال اللّه تعالى وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا ( الشورى : 51 ) . ( غزا ، ميز ، 21 ، 10 ) 

- النفس والروح مكانان لإلقاء الملك والشيطان فالملك يلقي التقوى إلى القلب والشيطان يلقي الفجور إلى النفس فتطالب النفس القلب باستعمال الجوارح بالفجور ، وفي البنية مكانان : العقل والهوى يتصرّفان بمشيئة حاكم 

"974"
وهو التوفيق والإغواء ، وفي القلب نوران ساطعان وهما : العلم والإيمان . فجميع ذلك أدوات القلب وحواسه وآلاته ، والقلب في وسط هذه الآلات كالملك وهذه جنوده يردون إليه أو كالمرآة المجلوّة وهذه الآلات حولها تظهر فيراها ويقدح فيها فيجهدها . ( جي ، غن 1 ، 90 ، 20 ) 

- النفس للّه خلقا وملكا وللنفس ادعاء وتمني وشهوة ولذّة بملابستها . فإذا وافقت الحقّ عزّ وجلّ في مخالفة النفس وعداوتها فكنت للّه خصما على نفسك . ( جي ، فتو ، 23 ، 22 ) 
- الروح معدن الخير والنفس معدن الشرّ والعقل جيش الروح والهوى جيش النفس والتوفيق من اللّه مدد الروح والخذلان مدد النفس والقلب في أغلب الجيشين(سهرن ، ادا ، 33 ،11)

- النفس لا تبطل لأنها ليست ذات محل فلا ضدّ لها ، ومبدؤها دائم ، فتدوم به ، وليس بينها وبين البدن إلّا علاقة شوقية لا يبطل ببطلانها الجوهر . وتعلم أن لذّة كل قوة إنما تكون بحسب كمالها وإدراكها ، وكذا ألمها ، ولذّة كل شيء وألمه بحسب ما يخصّه . ( سهري ، هيك ، 80 ، 2 ) 
- النفس حجاب ظلمانيّ أرضيّ أعتق منه الأول ، والقلب حجاب نوراني سماوي أعتق منه الآخر . ( سهرو ، عوا 1 ، 245 ، 1 ) 


- النفس لطيفة مودعة في القالب ، منها الأخلاق والصفات المذمومة ، كما أن الروح لطيفة مودعة في القلب ، منها الأخلاق والصفات المحمودة ، كما أن العين محل الرؤية ، والأذن محل السمع ، والأنف محل الشم ، والفم محل الذوق ، وهكذا النفس محل الأوصاف المذمومة والروح محل الأوصاف المحمودة ، وجميع أخلاق النفس وصفاتها من أصلين ، أحدهما الطيش ، والثاني الشره ، وطيشها من جهلها ، وشرهها من حرصها ، وشبّهت النفس في طيشها بكرة مستديرة على مكان أملس مصوّب ، لا تزال متحرّكة بجبلتها ووضعها ، وشبّهت في حرصها بالفراش الذي يلقي نفسه على ضوء المصباح ولا يقنع بالضوء اليسير دون الهجوم على جرم الضوء الذي فيه هلاكه ، فمن الطيش توجّه العجلة وقلّة الصبر ، والصبر جوهر العقل ، والطيش صفة النفس ، وهواها وروحها لا يغلبه إلّا الصبر ، إذ العقل يقمع الهوى ، ومن الشره يظهر الطمع والحرص ، وهما اللذان ظهرا في آدم حيث طمع في الخلود ، فحرص على أكل الشجرة . ( سهرو ، عوا 2 ، 291 ، 19 ) 
- النفس : ويقال النفس للمنتهي ، والوقت للمبتدي ، والحال للمتوسط ، فكأنه إشارة منهم إلى أن المبتدئ يطرقه من اللّه تعالى طارق لا يستقرّ ، والمتوسط صاحب حال غالب حاله عليه ، والمنتهي صاحب نفس متمكّن من الحال لا يتناوب عليه الحال بالغيبة والحضور ، بل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه مقيمة لا تتناوب عليه ، وهذه كلها أحوال لأربابها . 
(سهرو ، عوا 2 ، 334 ، 6 ) 

- النفس ذات كمال ونقص على حسب ما يرد في داخل الكتاب فكمالها بالعقل والعلم ونقصها بالجهل والشهوات ، وكما أنّ نقص القمر قد يكون سببه في الكسوف الأرض وهو الأسفل من العالم كذلك نقص النفس إنّما هو من ارتكاب الشهوات ومحلّها أسفل سافلين ، وكما أشرقت الأرض بنور الشمس ، كذلك أشرقت الأجسام بنور الروح . ( عر ، تدب ، 110 ، 15 ) 

"975"
- عالم النفس فعالم النفس ينقسم قسمين : مطيع وعاص ، فالمطيع يسمّى عالم الجبروت وعالم النفس على الجملة هو البرزخ عندهم والعاصي هم أعداء هذه المدينة . ( عر ، تدب ، 154 ، 9 ) 
- النفس : روح يسلّطه اللّه تعالى على نار القلب ليطفئ شررها . ( عر ، تع ، 15 ، 20 ) 
- النفس : ما كان معلولا من أوصاف العبد .  (عر ، تع ، 16 ، 7 ) 
- فيا نفس بذا الحقّ لاح وجوده * فإياك والإنكار يا نفسي يا نفسي 
فعني فتّش فيّ تلقان في أنا * أنا في أنا في أنا في أنا نفسي  (عر ، دي ، 4 ، 1 ) 
- يا نفس يا برزخا بين الضرّاء والسّرّاء اصطفاك اللّه دون أهل الأرض . ( عر ، رو ، 82 ، 1 ) 
- قد يطلقون النفس على اللطيفة الإنسانية . . . 
فاعلم أن لفظة النفس في اصطلاح القوم على الوجهين من عالم البرازخ حتى النفس الكلية لأن البرزخ لا يكون برزخا إلا حتى يكون ذا وجهين لمن هو برزخ بينهما ولا موجود إلا اللّه ، وقد جعل ظهور الأشياء عند الأسباب فلا يتمكّن وجود المسبّب إلا بالسبب فلكل موجود عند سبب وجه إلى سببه ووجه إلى اللّه فهو برزخ بين السبب وبين اللّه . فأوّل البرازخ في الأعيان وجود النفس الكلية فإنها وجدت عن العقل والموجد اللّه فلها وجه إلى سببها ولها وجه إلى اللّه فهي أوّل برزخ ظهر . فإذا علمت هذا فالنفس التي هي لطيفة العبد المدبّرة هذا الجسم لم يظهر لها عين إلا عند تسوية هذا الجسد وتعديله فحينئذ نفخ فيه الحق من روحه فظهرت النفس بين النفخ الإلهي والجسد المسوّى ولهذا كان المزاج يؤثّر فيها وتفاضلت النفوس فإنه من حيث النفخ الإلهيّ لا تفاضل وإنما التفاضل في القوابل فلها وجه إلى الطبيعة ووجه إلى الروح الإلهيّ فجعلناها من عالم البرازخ ، وكذلك المعلول من أوصاف العبد من عالم البرازخ فإنه من جهة النفس مذموم عند القوم وأكثر العلماء ومن كونه مضافا إلى اللّه من حيث هو فعله محمود فكان من عالم البرازخ بين الحمد والذمّ لا من حيث السبب بل الذمّ فيه من حيث السبب لا عينه فكل وصف يكون لنفس العبد لا يكون الحق للنفس في ذلك الوصف مشهودا عند وجود عينه فهو معلول ، فلذلك قيل فيه إنه نفس أي ما شهد فيه سوى نفسه وما رآه من الحق كما يراه بعضهم فيكون الحق مشهودا له فيه . وكذلك إذا ظهر عليه هذا الوصف لعلّة كونية لا تعلّق لها باللّه في شهودها ولا خطر عندها نسبة ذلك إلى اللّه فهو معلول لتلك العلّة الكونية التي حرّكت هذا العبد لقيام هذا الوصف به كمن يقوم مريد العرض من أعراض الدنيا لا يحرّكه قولا أو فعلا إلا ذلك الغرض وحبه لا يخطر له جانب الحق في ذلك بخاطر فيقال هذه حركة معلولة أي ليس للّه فيها مدخل في شهودك . ( عر ، فتح 2 ، 568 ، 9 ) 
- وصلنا السماء المتوسّطة ، والحضرة العادلة المقسطة ، سما النبي آي العلا والمهاة ، وهما أسنى الآباء والأمهات ، في إيجاد الحياة ، فلما وصلنا هذه السماء المطلوبة ، واستأذن لنا صاحب الحكمة المحبوبة ، فأذن السيد فدخلنا ، وقام لقدومنا وقعدنا ، وقال : من أين جاء هذا الركب المحفوظ ، المصان الملحوظ ؟ 
فقلنا : من بلد الجسد الغريب ، فقال : مرحبا بالزائرين من بلد الحبيب ، ما أحسنها من مدينة 

"976"
حصينة - ( النفس ) - ، قامت أركانها على التربيع ، وجعل سلطانها من العالم البديع ، وهذا العالم على جنسين : رفيع ونازل ، وهذا السلطان من الجنس الرفيع ، وقامت بها الصفات الإلهية ، فدعيت بالحي ( العالم ) المريد القادر المتكلّم البصير السميع ، فأحكمت بتسع قوى مرضعة غاذية ، ونامية ، ومصوّرة ، وناطقة ، وعاقلة ، وحافظة ومفكّرة . 

ومخيّلة ، ومحسّة ، فجاءت حسنة الترصيع ، وأتقنت بقوة تجذب المنافع وقوة تمسكها ، وقوة تهضم ما حصل في المعدة ، خوفا من المضار ( وقوة تدفعها ، وشرح ترتيب هذه المدينة يطول ، لكثرة ما فيها ) من الفصول ، لكنها جمعت حقائق المحدثات ، وبعض الحقائق الإلهيات ؛ ما خلق اللّه خلقا أشرف منها ، ولا أحدث حكم عن أحد مثل ما أحدث عنها ، أوتيت جوامع الكلم ، وأودعت فنون الحكم ؛ يا طول شوقي إليها ، ويا حسرتي عليها . ( عر ، لط ، 112 ، 16 ) 
والنفس في البرزخ الكونيّ قابلة *** والروح في الفلك العلويّ مقبول 
والعقل بين أمينيه جليسهما *** والحسّ في الفلك السفليّ مغلول 
(عر ، لط ، 165 ، 14 ) 
- النفس : ترويح القلب بلطائف الغيوب وهو للمحب الأنس بالمحبوب . ( قاش ، اصط ، 94 ، 11 ) 
- النفس : هو الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحسّ والحركة الإرادية . وسمّاها الحكيم الروح الحيوانية ، وهي الواسطة بين القلب الذي هو النفس الناطقة وبين البدن ، المشار إليها في القرآن بالشجرة الزيتونية الموصوفة بكونها مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ( النور : 35 ) ، لازدياد رتبة الإنسان فيه وتركّبه بها ؛ ولكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجرّدة ولا ( من ) غرب عالم الأجساد الكثيفة . ( قاش ، اصط ، 95 ، 5 ) 

- النفس لفظ مشترك يقال على أشياء ، كما تقال العين على الذهب والماء والجارحة ، وهي في اللسان حقيقة الشيء ، وعين ذاته ، تقول جاءني زيد نفسه ، وقال : 
نفس عصام ودت عصاما *** وعلمته الجود والإقداما 

وفي استعمال أهل التصوّف الخلقي : الأصل الجامع للصفات الذميمة من الإنسان ، ولذلك قالوا : مجاهدة النفس . . . وفي استعمال القدماء والمتأخّرين من الحكماء : جوهر نوراني حيّ إلهي لا تبيد قواها ولا تنقطع ، وهي كلية وجزئية على خلاف بينهم فيه . 

فالكلية نفس العالم بأسره ، وهي التي لا تبيد قواها ولا تتعطّل أفعالها ، لصدورها عن الموجود الأعظم ، أول صادر عن إبداع اللّه ، وهو العقل ، وقبولها منه الفيض المتّصل المتاح من بحر نور اللّه ، وهي محيطة بالفلك المحيط ، وقوتها سارية في جميع أجزاء العالم وأشخاصه بالتدبير والصنعة والإحكام ، نافذة في كل ما تحويه من الأجسام ، ولها قوتان:
إحداهما : علّامة تكمل بها ذاتها ، بما تبرز من حدّ القوة إلى حدّ الفعل من العلوم الخفية والآراء الصحيحة ، والصنائع المحكمة ، 
والأخرى فعّالة بها تتمّ الأجسام ، وتكملها بما ينتقش فيها من الصور والأشكال والهيئات والزينة والجمال ، يسرى ذلك منها فيما دونها من الفلك المحيط إلى مركز كرة الأرض ، كسريان 

"977"
ضوء الشمس في جميع أجزاء الهواء ، والعقل الفعّال يمدّها بالقوة والنور دائما بحسب استمداده من خالقه وخالقها الذي هو سبب وجود كل شيء . والجزئية : نفس شخص ( شخص ) من أشخاص العالم كالكواكب والأفلاك ، وهي التي تفيده الحياة ، وتدبّره بتدبير النفس الكلية ، إذ هي صادرة عنها صدور الكلية عن العقل ، ولكل جسم حي متحرّك نفس ، والمقصود المجتلب هي النفس الناطقة التي تخصّ الإنسان وهي صورته وحقيقته ، وسرّ الحياة والحركة والإرادة والفكر والروية ، والمعنى المتّصل منه بالعوالم الإلهية . ( خط ، روض ، 117 ، 8 ( 

- قال بعض غلاة الصوفية وهي كرتهم المتلقفة ، وغانيتهم الثقفة : جوهر النفس مجهول الذات ينقسم إلى ثلاثة أقسام : من عالم الأمر أمر بمعنى الكلمة وهي المفيدة الوجود لكل موجود ، وأمر بمعنى المفارق للمادة ، وهو كل ذات لا تتّصل بجسم ، ولا هي جسم ، ولا في جسم . وأمر هو أجنبي طرفه عند الولي ، ومنتهاه المشيئة الأولى الواجبة ، وغايتها الوتر . 

وقالت طائفة أخرى منهم : جوهر النفس معنى بعلل ولا يفهم ، ويعلم ولا يعلم ، وجهله بذاته وجوده في عالم الملك ، ومعرفته بذاته وجوده في عالم الملكوت وخروجه عن جملته حلوله في الجبروت ، وزواله عن جميع ذلك ، وموته الذي يعقل منه ما يعقل من العدم المطلق وصوله لغايته . ( خط ، روض ، 119 ، 4 ) 

- النفس قبل أن تكتسب العلوم الضرورية ، والقضايا الوجدانية ، تسمّى نفسا بسيطة ساذجة . وعقلا غريزيّا إذا حصل لها كمال التمييز ، وتمام الحواس ، واستقامت فكرتها ورويتها ، وحقّقت المعاني الكلية ، وعقلا بالملكة إذا حصل لها التصرّف في الموجودات على اختلافها ( علما ) ، وربطت الأسباب بمسبّباتها ، وفصلت القبيح من ضدّه ، ونظّمت القياس البرهاني ، واقتنصت النتائج من الحدود الوسطى ، وخلصت من البرهان من الشكوك وعقلا مكتسبا إذا تعشّقت بالحكمة وكلّفت بالكمال ، وقهرت الطباع . وحصلت على استيفاء معنى الإنسانية . وعقلا بالفعل إذا حصلت لها المعلومات الإلهية الكلية ، وتوحّدت بها ، ولم يتميّز علمها من معلومها ، وتصوّرت الأمور الروحانية ، والجواهر المفارقة ، وأحاطت بذلك كله . ( خط ، روض ، 126 ، 5 ) 

- النفس : والنفس التروح . ورقته الأولى نفس في حال استتار ، مملوء من الكظم ، معلق بالعلم . 
والثانية : نفس في حال التجلّي ، شاخص عن السرور ، إلى المعاينة ، مملوء من نور الوجود ، شاخص لمنقطع الإشارة . الثالثة : نفس مطهر بالقدس ، قائم بإشارة الأزل ، وهو صدف النور . ( خط ، روض ، 492 ، 12 ) 
- النفس : جوهر نوراني شبيه بجوهر الروح ، إلا أن فيه صلوحا لتدبير الجسم . فالنفس ظاهر الروح ، والروح باطن النفس ، والنفس باطن الجسم والجسم ظاهر النفس . ( خط ، روض ، 572 ، 15 ) 

- نفس الإنسان لها عندهم قوتان : قوة قهر وعزّ ، وقوة محبة وشوق . وأصل هاتين القوتين هو أن الجواهر العالية المفارقة للمواد التي هي مبادئ الموجودات ، وأصل المكونات ، لكل واحد منهما حالتان : الأولى : بالنسبة إلى ما فوقه ، والأخرى : بالنسبة إلى ما تحته ، فالتي بالنسبة 
"978"

إلى ما فوقه ، هي الشوق والمحبة والعشق ، لأجل ما يشرق على السافل من نور العالي وإحسانه ، ولكونه أصلا له هو أبدا مشتاق إليه ، مستكمل به . والتي بالنسبة إلى ما تحته القهر والاشتمال والاستيلاء ، لأنه فقير إليه . ( خط ، روض ، 578 ، 4 ) 
- النفس خاطر من خواطر العقل . ( جيع ، اسف ، 32 ، 13 ) 

- كل موجود سوى اللّه في كل آن نفس هو عين وجوده ثم ينعدم ويوجد مثله ووجوده عين تنفّسه ، فإن اللّه تعالى نفس عن حقائق الممكنات بنفسه ما كانت تجده من كرية العدم ونفسه عين وجودهم الإضافي فهو سبحانه وتعالى في كل آن متنفّس والممكن في كل آن متنفّس . واعلم أن كل سالك إلى اللّه سواء كان سلوكه بالفكر أو الذكر فإنه في كل آن ينعدم ويوجد مثله فله في كل آن طريق لأنه لا يصحّ من شخصين أن يتّفقا من جميع الوجوه ولو اتّفقا لما امتاز كل واحد عن الآخر ، وإذا كان اختلاف الأشخاص واجب فالاستعدادات مختلفة وإذا كانت الاستعدادات مختلفة فالتجلّي مختلف وإذا كان التجلّي مختلف فالطريق الموصلة إليه مختلفة . ( جيع ، اسف ، 183 ، 12 ) 

- النفس تسمّى في الاصطلاح على خمسة أضرب : نفس حيوانية ونفس أمّارة ونفس ملهمة ونفس لوّامة ونفس مطمئنّة وكلها أسماء الروح ، إذ ليس حقيقة النفس إلا الروح وليس حقيقة الروح إلا الحق فافهم . فالنفس الحيوانية تطلق على الروح باعتبار تدبيرها للبدن فقط . 
وأما الفلسفيون فالنفس الحيوانية عندهم هي الدم الجاري في العروق وليس هذا بمذهبنا ثم النفس الأمّارة تسمّى به باعتبار ما يأتيه من المقتضيات الطبيعية الشهوانية بالانهماك في الملاذ الحيوانية وعدم المبالاة بالأوامر والنواهي ثم النفس الملهمة تسمّى به باعتبار ما يلهمها اللّه تعالى به من الخير فكل ما تفعله النفس من الخير هو بالإلهام الإلهي وكل ما تفعله من الشرّ هو بالاقتضاء الطبيعي ، وذلك الاقتضاء منها بمثابة الأمر لها بالفعل فكأنها هي الأمّارة لنفسها بفعل تلك المقتضيات ، فلهذا سمّيت أمّارة وللإلهام الإلهي سمّيت ملهمة ثم النفس اللوّامة سمّيت به باعتبار أخذها في الرجوع والإقلاع فكأنها تلوم نفسها على الخوض في تلك المهالك فلهذا سمّيت لوّامة . ثم النفس المطمئنّة سمّيت به باعتبار سكوتها إلى الحق واطمئنانها به وذلك إذا قطعت الأفعال المذمومة رأسا والخواطر المذمومة مطلقا ، فإنه متى لم تنقطع عنها الخواطر المذمومة لا تسمّى مطمئنّة بل هي لوّامة ، ثم إذا انقطعت الخواطر المذمومة مطلقا تسمّى مطمئنّة ثم إذا ظهر على جسدها الآثار الروحية من طي الأرض وعلم الغيب وأمثال ذلك فليس لها اسم إلا الروح ، ثم إذا انقطعت الخواطر المحمودة كما انقطعت المذمومة واتّصفت بالأوصاف الإلهية وتحقّقت بالحقائق الذاتية فاسم العارف اسم معروفه وصفاته صفاته وذاته ذاته ، واللّه يقول الحق وهو يهدي السبيل . ( جيع ، كا 2 ، 43 ، 30 ) 

- مراكز النفس أربع : مركز للشهوة في المخالفات ومركز للشهوة في الطاعات ومركز في الميل إلى الراحات ومركز في العجز عن أداء المفروضات . ( نقش ، جا ، 33 ، 24 ) 
- النفس هي ظلمة مودعة في هذا القلب وهي 
"979"

محل الأخلاق المذمومة أمارة بالسوء جاحدة ظالمة عن الهدى ذات أجزاء . ( نقش ، جا ، 55 ، 1 ) 
- النفس وهي على ثلاثة أقسام : نفس العام وهي الأمّارة ونفس الخاص وهي اللوّامة ونفس الأخصّ وهي المطمئنّة بالإيمان . ( نقش ، جا ، 62 ، 27 ) 
- النفس هو ترويح القلوب بلطائف الغيوب وهو للمحبّ الأنس بالمحبوب فاعرف . ( نقش ، جا ، 101 ، 21 ) 
- النفس هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوّة الحياة والحس والحركة الإرادية ، وسمّاها الحكيم الروح الحيوانية وهي الواسطة بين القلب الذي هو النفس الناطقة وبين البدن المشار إليها في القرآن بالشجرة الزيتونة الموصوفة بكونها مباركة لا شرقية ولا غربية لازدياد رتبة الإنسان وبركته بها ، لكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجرّدة ولا من غرب عالم الأجساد الكثيفة . ( نقش ، جا ، 101 ، 26 ) 


- النفس هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوّة الحياة والحسّ والحركة الإرادية ، وسمّاها الحكيم الروح الحيواني فهو جوهر مشرق للبدن وعند الموت ينقطع ضوءه عن ظاهر البدن وباطنه ، وأما وقت النوم فينقطع ضوءه عن ظاهر البدن دون باطنه . فثبت أن الموت والنوم من جنس واحد لأن الموت هو الانقطاع الكلي والنوم هو الانقطاع الناقص فثبت أن القادر الحكيم دبّر تعلّق جوهر النفس بالبدن . ( نقش ، جا ، 182 ، 4 ) 


- النفس في اصطلاح أهل الحقيقة ما كان معلوما ومذموما من أوصاف العبد وأقواله وأفعاله ، ويحتمل أن تكون النفس لطيفة مودعة في قالب البدن وهي محل للأخلاق الذميمة ، كما أن الروح لطيفة مودعة فيه وهي محل للأخلاق الحميدة . ومثال النفس والروح من الأجسام اللطيفة الملائكة والشيطان فالروح أشرف من النفس والنفس على ثلاثة أقسام النفس الأمّارة وهي محل الأخلاق الذميمة كالشهوة والغضب والكبر والحسد . . . والنفس اللوّامة . . . 

والنفس المطمئنّة وهو نور من أنوار القدس فائض على جرم القلب ، والنفس اللوامة هي المطمئنّة إذا دنّست بأوساخ المعاصي تلوم صاحبها على ما فعل . والنفس بمعنى الجسد وهو العالم الأصغر وهو مثال وأنموذج للعالم الأكبر وفيه من العجائب ما لا يدركه إلا الراسخون في العلم وإلى ذلك وقعت الإشارة الإلهية . ( نقش ، جا ، 270 ، 14 ) 

- إن تطورات الروح من النفس والعقل والقلب والروح والسرّ ، كل طور له حدّ ينتهي إليه في العلم والإدراك ، أما النفس فحدّ علمها وإدراكها زينة ظاهر الكون اغترارا بمتعة ظاهرة ، وغفلة من عبرة باطنة ، واشتغالا بحظوظها . وأما العقل فحدّ علمه وإدراكه التوجّه إلى خالقه بترك الأغيار وطلب الأنوار ، فقد انطلق من العقال وشدّ في طلب مولاه الرحال ؛ وأما الروح فحدّ علمها وإدراكها مواجهة أنوار الملكوت طالبة أسرار الجبروت قد استراحت من تعب السير ، لكنها لم تتمكّن من السرّ ؛ وأما السرّ فحدّ علمه وإدراكه الجبروت نفذت البصيرة من الوقوف مع أنوار الملكوت ، وهذا منتهى السير . ( يشر ، حق ، 227 ، 3 ) 
- النفس وهي الروح ياقوتة رفيعة ، جعلها اللّه في 
"980"
صدف بشريّتك ، فإذا صحبت الأبرار الأخيار ، فقد صنتها ورفعتها واعتنيت بها ، لأن مقام الشهود والوصول إلى اللّه تعالى ، لا ينال إلا بصحبة فرد كامل أكمل ، والمراد بأنها لا تنال على أكمل وجوهها ، وأتمّ شهودها وإلا فربما تنال بطريق الجذب لشخص مجذوب لا ينتفع به في الإرشاد ، فوجود الشيخ الركن الأول في الطريق ، وعلوم القوم لا تؤخذ عن الكتب ، وإنما تؤخذ عن الرجال . ولابدّ للسالك من شيخ بصير يدلّه على اللائق بصلاح أحواله في مقام الإستقامة وقطع مسافة النفس . ( يشر ، حق ، 227 ، 16 ) 
- النفس بيتها الشرع . والروح من عالم الأمر ، والقلب بيت العزّة . ( يشر ، نفح ، 72 ، 8 ) 

نفس إلهي 
- ( من أراد أن يعرف النفس الإلهي ) بحقيقته ( فليعرف العالم ) الذي هو صورته وإنما توقف معرفة النفس الإلهي إلى معرفة العالم ( فإنه ) أي لأنه ( من عرف نفسه ) وهو جزء من العالم ( فقد عرف ربه ) ، فإن نفسه تفصيل وتعريف لربه فمن عرفها عرفه . ولما يوهم قوله ( الذي ظهر فيه ) صفة للرب فسّره ليعلم ابتداء أنه صفة للعالم لا للرب فقال ( أي العالم ظهر في نفس الرحمان الذي نفس اللّه به ) أي بسبب الرحمان ( عن الأسماء الإلهية ) . ( صوف ، فص ، 264 ، 1 ) 

نفس أمّارة 
- النفس الأمارة : هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية وتأمر باللذات والشهوات الحسّية . 
وتجذب القلب إلى الجهة السفلية . فهي مأوى الشر ومنبع الأخلاق الذميمة والأفعال السّيئة . قال اللّه تعالى إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . ( قاش ، اصط ، 95 ، 12 ) 
- النفس الأمّارة هي التي أعرضت عن اللّه بالكلية ، ولم تؤت حظّا من نوره ، فغلب عليها حب المحسوسات وشهوات الأجسام ، وضلّت في ظلمات الأوهام ، وأنكرت اللذات الروحانية ، والعوالم العقلية ، وأعضل داؤها على أطباء اللّه ، وأرباب رسالته ، فيئسوا من صحتها وقطعوا بهلاكها ، وتكاثفت الحجب بينها وبين الحق ، وأفسد الصدأ صفح مرآتها ، حتى استأصل جوهرها ، وأيأسها من إصلاح الصقال ، ولم تتعيّن لها جنبة تنظر إليها ، إلا الجنبة السفلى ، فهي هاوية أبدا ، منتكسة مطرودة عن جناب اللّه ، لا مطمع في نجاتها بحال . نعوذ باللّه من سوء قضائه ، وهي أنفس الأشقياء.
وهذه النفس لا يقع عليها الاختيار فإنها حجر صلد ، غير قابلة للفلح ولا مائلة لشمس الحق . ( خط ، روض ، 143 ، 4 ) 
- النفس الأمارة هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية وتأمر باللذات والشهوات الحسّية وتجذب القلب إلى الجهة السفلية ، فهي مأوى الشر ومنبع الأخلاق الذميمة والأفعال السيئة . قال اللّه تعالى إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف :  53 ). ( نقش ، جا ، 101 ، 30 ) 
- مراتب النفس سبعة : أمّارة ، ولوّامة ، وملهمة ، ومطمئنّة ، وراضية ، ومرضية ، وكاملة . 
فالنفس الأمّارة ؛ هي التي تأمر صاحبها بمتابعة هواه ومخالفة أوامر دينه ، فيبيع آخرته بشهوة صغيرة ، قال اللّه تعالى في كتابه العزيز إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . والنفس اللوّامة للمؤمن ، لأن القلب الميت لا يحسّ بطاعة ، 

"981"
ولا بمعصية ، وقلب المؤمن حيّ ؛ فإذا أطاع المؤمن ربه تنعّم قلبه ، وإن عصاه تألّم فلامته نفسه لتردّه إلى الطاعات ، على أن للنفس اللوّامة أشياء من الأمّارة . . . الملهمة ؛ هي التي فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( الشمس : 8 ) لبعدها عن مقام الثبوت والتمكين ويلزمها الاجتهاد والتصفية . أما النفس المطمئنّة ؛ فهي في أول درجة من الكمال ، إنما يلزمها أن تكون راضية مرضية في جميع الأحكام ، هنالك يكون صاحبها محمودا بترقيه بعد أن كان حامدا قال تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ( الفجر : 27 - 30 ) . وأما النفس الكاملة ؛ فهي في أعلا مرتبة في العبودية ، ويكون صاحبها من أهل الشهود والعرفان والوصول إلى اللّه تعالى ، قائما بوظائف ربوبيته سبحانه ظاهرا باطنا ، بعد أن أغلق جميع الأبواب على شيطانه ، ولم يجعل له عليه سلطانا . ( يشر ، حق ، 277 ، 21 ) 

نفس أمّارة بالسوء 
- النفس الأمّارة بالسوء هي الداعية إلى المهالك المعينة للأعداء المتّبعة للهوى المتّهمة بأصناف الأسواء ، وقال أبو حفص من لم يتّهم نفسه على دوام الأوقات ولم يخالفها في جميع الأحوال ولم يجرّها إلى مكروهها في سائر أيامه كان مغرورا ومن نظر إليها باستحسان شيء منها فقد أهلكها . ( قشر ، قش ، 77 ، 20 ) 
- النفس الأمارة بالسوء التي هي الشهوة والغضب . ( غزا ، ميز ، 47 ، 3 ) 

نفس إنسانية 
- النفس الإنسانية من حيث هي إنسانية فينقسم قواها إلى قوة عالمة وقوة عاملة وقد تسمّى كل واحدة منهما عقلا ولكن على سبيل الاسم المشترك ، إذ العاملة سمّيت عقلا لكونها خادمة للعالمة مؤتمرة لها فيما ترسم . فأما العاملة فهي قوة ومعنى للنفس هو مبدأ حركة بدن الإنسان إلى الأفعال المعيّنة الجزئية المختصّة بالفكر والرويّة على ما تقتضيه القوة العالمة النظرية التي سنذكرها . وينبغي أن يكون سائر قوى البدن مقموعة مغلوبة دون هذه القوة العملية بحيث لا تنفعل هذه القوة عنها وتلك القوى كلها تسكن وتتحرّك بحسب تأديب هذه القوة وإشارتها ، فإن صارت مقهورة حدثت فيها هيئات انقيادية للشهوات تسمّى تلك الهيئات أخلاقا رديئة ، وإن كانت متسلّطة حصلت لها هيئة استيلائية تسمّى فضيلة وخلقا حسنا ولا يبعد أن يجعل الخلق اسما لما يحصل في سائر الشهوات والقوى من الانقياد والتأدّب أو هذه القوة من الاستيلاء والتأديب ، وبالجملة لا يبعد أن يكون الخلق واحدا وله نسبتان إذ هيئة الاستيلاء من هذه القوة يلازمها هيئة الانقياد من سائر القوى وهو المراد بالخلق المحمود .   (غزا ، ميز ، 20 ، 14) 

نفس بعد الصلاح 
- النفس بعد الصلاح : فلما بدلت أحواله ، واستحلت ما كانت تشمئزّ منه ، وأنست مما كانت منه نافرة ، وزهدت فيما كانت فيه راغبة ، فطهر قلبه ، وأنار منه اليقين بالغيب ، فشاهد ما غاب من الآخرة بعقله ، فقوي تعظيم اللّه في قلبه ، واشتدّ خوفه منه ، ورجاؤه إيّاه ، فهاج منه الحياء من من اللّه ، وأزعجه الخوف من كل قاطع يقطعه من قرب ربه ، وسبب يشغله عنه ، وبعثه الرجاء ، ونشطه للدوب والاجتهاد ، وأهاجه الحب على مناجاة سيّده ، والأنس   
"982"
به ، والوحشة ممن سواه ، فأطال مناجاته ، وأقبل اللّه تعالى عليه بفوائده ، واتّصال المزيد في قلبه ، فأنار فيه ذكره ، وعظم فيه حبه مع شدّة الشفق أن يحال بينه وبينه ، فاشتدّ شوقه إلى مولاه ، وطال حزنه ووله عن الدنيا عقله إعظاما وإجلالا لهيبته مع الشفق والوجل أن يقطع عن قرير عينه وذكره ، ففزع ، فمرّة تنفضه الرعدة برجفان قلبه ، ومرّة يهيج منه بسيلان دموعه بالحرقات ، وطورا يثور بالزفرات ، وتارة يزول عقله يحسب الجاهل بأمره أن طيفا من الحزن قد اعترض له ، وقد خامرته في أكثر أحواله البهتة ، وغلبت عليه الكآبة ، فلو أبصرته أيها المغرور بدنياه ، المخدوع عن طريقه في سواد ليله ، وقد هدأ العباد ولم يهدأ فؤاده ، وسكن الخلق ولم يسطم جوفه ، واستراحت الخليقة ولم يفتر حنين قلبه ، وقام بين يدي ربه بقلبه المحزون ، وفؤاده المغموم ، منكسا رأسه ، مقشعرا بدنه ، قد ثني عنقه ، وحنى صلبه ، والحياء قد غلب على قلبه فافتتح كتاب ربه مع تعظيمه لما يتلو إجلالا للمتكلّم به ، فما لبث أن هاجت عليه أحزانه ، واشتعلت حرقات فؤاده ، وأسبل دمعه ، وخر في بكائه خشية أن تسمعه أذن غير سمع ربه ، فأنفاسه متوهّجة ، وزفراته بحرق فؤاده متّصلة . ( محا ، نا ، 32 ، 1 ) 

نفس رحماني 
- النّفس الرحمانيّ كانت حياة هذه النشأة وبالنّفس الناطقة علمت وأدركت وبالقوّة المفكّرة فصّلت ما أجمل الحقّ فيها فأنزلت الأشياء مراتبها وأعطت كلّ ذي حقّ حقّه . 
( عر ، عق ، 94 ، 15 ) 

- النفس الرحماني : هو الوجود الإضافي الوحداني بالحقيقة ، المتكثّرة بصور المعاني التي هي الأعيان وأحوالها في الحضرة الواحدية . سمّي به تشبيها بنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه ، ونظرا إلى الغاية التي هي ترويح الأسماء الداخلة تحت حيطة الاسم الرحمن عن كربها ، وهو كمون الأشياء فيها وكونها بالقوة كترويح الإنسان بالنفس . ( قاش ، اصط ، 94 ، 13 ) 

- النفس الرحماني هو الوجود الإضافي الوحداني بحقيقته المتكثّر بصور المعاني التي هي الأعيان وأحوالها في الحضرة الواحدية سمّي به تشبيها بنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه ، ونظرا إلى الغاية التي هي ترويح الأسماء الداخلة تحت حيطة اسم الرحمن عن كربها وهو كون الأشياء فيها وكونها بالقوة كلزوم الإنسان بالتنفّس . ( نقش ، جا ، 101 ، 22 ) 

نفس صالحة 
- نفس صالحة من حيث يشتاق إلى الكمال ويقلق من النقص ، ويحرص على الخير ، ويهتمّ بالنجاة ، ولا ينهض لغير ذلك . ( خط ، روض ، 127 ، 3 ) 
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 12 مايو 2021 - 13:59 عدل 3 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 12 مايو 2021 - 13:48

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف النون فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف النون
نفس كاملة 
- مراتب النفس سبعة : أمّارة ، ولوّامة ، وملهمة ، ومطمئنّة ، وراضية ، ومرضية ، وكاملة . فالنفس الأمّارة ؛ هي التي تأمر صاحبها بمتابعة هواه ومخالفة أوامر دينه ، فيبيع آخرته بشهوة صغيرة ، قال اللّه تعالى في كتابه العزيز إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . والنفس اللوّامة 

"983"
للمؤمن ، لأن القلب الميت لا يحسّ بطاعة ، ولا بمعصية ، وقلب المؤمن حيّ ؛ فإذا أطاع المؤمن ربه تنعّم قلبه ، وإن عصاه تألّم فلامته نفسه لتردّه إلى الطاعات ، على أن للنفس اللوّامة أشياء من الأمّارة . . . الملهمة ؛ هي التي فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( الشمس : 8 ) لبعدها عن مقام الثبوت والتمكين ويلزمها الاجتهاد والتصفية . أما النفس المطمئنّة ؛ فهي في أول درجة من الكمال ، إنما يلزمها أن تكون راضية مرضية في جميع الأحكام ، هنالك يكون صاحبها محمودا بترقيه بعد أن كان حامدا قال تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي (الفجر : 27 - 30 ) . وأما النفس الكاملة ؛ فهي في أعلا مرتبة في العبودية ، ويكون صاحبها من أهل الشهود والعرفان والوصول إلى اللّه تعالى ، قائما بوظائف ربوبيته سبحانه ظاهرا باطنا ، بعد أن أغلق جميع الأبواب على شيطانه ، ولم يجعل له عليه سلطانا( يشر ، حق ، 278 ، 10 ) 
- النفس الكاملة ، فهي في أعلى مرتبة في العبودية ، ويكون صاحبها من أهل الشهود والعرفان والوصول إلى اللّه تعالى ، قائما بوظائف ربوبيته تعالى ، ظاهرا باطنا ، بعد أن أغلق جميع الأبواب على شيطانه ، ولم يجعل له عليه سلطانا . ( يشر ، نفح ، 160 ، 9 ) 

نفس كلي 
- إن العقل الأول مظهرا لاسم اللّه والنفس الكلي مظهرا لاسم الرحيم كما أن آدم مظهرا لاسم اللّه وحواء مظهرا لاسم الرحيم هذا من وجه ومن وجه العقل مظهرا لاسم البديع ، والنفس مظهرا لاسم الباعث ومن وجه آخر هما مظهر الأحد والواحد ومن وجه الإنسان مظهرا لاسم اللّه والعقل مظهر الرحمن والنفس مظهر الرحيم ( جيع ، اسف ، 243 ، 7 ) 

نفس كلية 
- النفس الكلّيّة الّتي بين الهباء والعقل فالهباء ظلمة والعقل نور محض والنفس بينهما كالسّدفة فمتى ما لم يغلب على اللطيفة الإنسانيّة أحد الوصفين كان معتدلا يؤتي كلّ ذي حقّ حقّه . ( عر ، تدب ، 168 ، 14 ) 
- اللوح المحفوظ وهو النفس الكلّية وهو الروح المنفوخ منه في الصور المسوّاة بعد كمال تعديلها فيهبها اللّه بذلك النفخ أية صورة شاء من قوله فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( الانفطار : 8 )
 وتوجّهه على إيجاد الهاء من الحروف وهاء الكنايات وتوجّهه على إيجاد البطين من المنازل المقدرة . اعلم أن هذه النفس هي اللوح المحفوظ وهو أول موجود انبعاثي وأوّل موجود وجد عند سبب وهو العقل الأوّل وهو موجود عن الأمر الإلهيّ والسبب فله وجه إلى اللّه خاص عن ذلك الوجه قبل الوجود وهو وكل موجود في العالم له ذلك الوجه سواء كان لوجوده سبب مخلوق أو لم يكن . واعلم أن الأسباب منها خلقية كوجود مخلوق مّا على تقدّم وجود مخلوق قبله له إلى وجوده نسبة مّا بأي وجه كان إمّا بنسبة فعلية أو بنسبة بخاصّية لابدّ من ذلك وحينئذ يكون سببا وإلا فليس بسبب . ( عر ، فتح 2 ، 427 ، 27 ) 
- اللوح المحفوظ عند العقلاء النفس الكلّية وهي أوّل موجود انبعاثي منفعل عن العقل وهي للعقل بمنزلة حواء لآدم منه خلق وبه زوّج فثني 

"984"
كما ثني الوجود بالحادث وثني العلم بالقلم الحادث ثم رتّب اللّه الخلق بالإيجاد إلى أن انتهت التوبة ، والترتيب الإلهي إلى ظهور هذه النشأة الإنسانية الآدمية فأنشأها في أحسن تقويم . ( عر ، فتح 3 ، 399 ، 29 ). 
نفس لوّامة 
- النفس اللوّامة هي أقرب إلى الحقّ ، لكنها مخادعة مداهنة ، لا يعرفها إلا العارفون من الأكياس . ( ترم ، فرق ، 83 ، 4 ) 
- النفس اللوامة : هي التي تنوّرت بنور القلب تنوّرا قدر ما تنبّهت به عن سنة الغفلة ، فتيقّظت وبدأت بإصلاح حالها متردّدة بين جهتي الربوبية . والخلقية وكلما صدرت منها سيئة بحكم جبلّتها الظلمانية وسجيّتها تداركها نور التنبيه الإلهي ، فأخذت تلوم نفسها ، وتتوب عنها مستغفرة راجعة إلى باب الغفار الرحيم ؛ ولهذا نوّهها اللّه تعالى بذكرها بالإقسام بها في قوله تعالى : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (  القيامة: 2    (
) . قاش ، اصط ، 95 ، 16). 
- النفس اللوّامة هي التي تلوم صاحبها على التقصير في معاملة اللّه . 
قال تعالى : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( القيامة : 2 ) وهي التي أقبلت على لذّات المحسوسات ، إقبالا وسطا وبقي فيها حظّ من اليقظة والفطنة ، تدرك به المعاني العقلية ، وهي موضوع الرياضة ، والمرجوّ لها الخلاص . . . ولهذه النفس جنبتان ونظران : 
نظر إلى الأعلا ، بما فيها من اليقظة ، ونظر إلى الأسفل بما فيها من الأعراض الطبيعية . وهي وإن كانت محجوبة عن الكثير من الأنوار الإلهية ، ففي قوّتها أن تتزكّى بالرياضة وتستضيء في ظلماتها بنور الهداية النبوية ، وتلتحق برتبة السعادة على قدر ما توصلها إليه الرياضة من معارج الكمال . فمنها ما تعلق بأولى عرى الفوز ، وتعدّى درج الشقوة ، واستقرّ في حيز النجاة . 
قال ( اللّه ) تعالى :  فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ ( آل عمران : 185 ) . 
ومنها من أمعنت به المعارج إلى الدرجات العلى . قال اللّه تعالى :  فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( طه : 75 ) . ومنهم من تخطى الكثير من مراتب أهل السعادة إلى الغاية من النظر إلى وجه اللّه والتنعّم بتجلّيات نوره .  (خط ، روض ، 145 ، 2 ) 

- النفس اللوّامة هي التي تنوّرت بنور القلب تنوّرا ما قدر ما تنبهت به عن سنة الغفلة فتيقّظت وبدأت بإصلاح حالها متردّدة بين جهتي الربوبية والخلقية ، فكلما صدرت سيّئة منها بحكم حياتها الظلمانية وسجيتها تداركها نور التنبيه الإلهي فأخذت تلوم نفسها وتتوب عنها مستغفرة راجعة إلى باب الغفار الرحيم .  (نقش ، جا ، 102 ، 2 ) 
- مراتب النفس سبعة : أمّارة ، ولوّامة ، وملهمة ، ومطمئنّة ، وراضية ، ومرضية ، وكاملة . فالنفس الأمّارة ؛ هي التي تأمر صاحبها بمتابعة هواه ومخالفة أوامر دينه ، فيبيع آخرته بشهوة صغيرة ، قال اللّه تعالى في كتابه العزيز إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . والنفس اللوّامة للمؤمن ، لأن القلب الميت لا يحسّ بطاعة ، ولا بمعصية ، وقلب المؤمن حيّ ؛ فإذا أطاع المؤمن ربه تنعّم قلبه ، وإن عصاه تألّم فلامته نفسه لتردّه إلى الطاعات ، على أن للنفس اللوّامة أشياء من الأمّارة . . . الملهمة ؛ هي 

"985"
التي فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( الشمس : 8 ) لبعدها عن مقام الثبوت والتمكين ويلزمها الاجتهاد والتصفية . أما النفس المطمئنّة ؛ فهي في أول درجة من الكمال ، إنما يلزمها أن تكون راضية مرضية في جميع الأحكام ، هنالك يكون صاحبها محمودا بترقيه بعد أن كان حامدا قال تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ( الفجر : 27 - 30 ) . وأما النفس الكاملة ؛ فهي في أعلا مرتبة في العبودية ، ويكون صاحبها من أهل الشهود والعرفان والوصول إلى اللّه تعالى ، قائما بوظائف ربوبيته سبحانه ظاهرا باطنا ، بعد أن أغلق جميع الأبواب على شيطانه ، ولم يجعل له عليه سلطانا . ( يشر ، حق ، 277 ، 23 ) 
نفس مطمئنة 
- النفس المطمئنة هي التي طهّرها اللّه من خبث الظلمات ، فصارت نورانية ، فشاكلت الروح ، تمشي في طاعة اللّه منقادة من غير إباء منها فصارت مطيعة بطاعة اللّه ، وهي نفس الصدّيق الذي ملأ اللّه سرّه وعلانيته . ( ترم ، فرق ، 83 ، 5 ) 
- أعني بالنفس ذلك الجوهر الكامل الفرد الذي ليس من شأنه إلّا التذكّر والتحفّظ والتفكّر والتمييز والروية . ويقبل جميع العلوم ولا يملّ من قبول الصور المجرّدة المعرّاة عن المواد .  وهذا الجوهر رئيس الأرواح وأمير القوى . 
والكل يخدمونه ويمتثلون أمره . وللنفس الناطقة أعني هذا الجوهر عند كل قوم اسم خاص 
فالحكماء يسمّون هذا الجوهر النفس الناطقة . 
والقرآن يسمّيه النفس المطمئنّة والروح الأمري . والمتصوّفة تسمّيه القلب والخلاف في الأسامي والمعنى واحد لا خلاف فيه . 
فالقلب والروح عندنا والمطمئنّة كلها أسامي النفس الناطقة . والنفس الناطقة هي الجوهر الحي الفعّال المدرك . وحيثما نقول الروح المطلق أو القلب فإنما نعني به هذا الجوهر . 
والمتصوّفة يسمّون الروح الحيواني نفسا والشرع ورد بذلك . فقال أعدى عدوك نفسك . وأطلق الشارع اسم النفس بل أكّدها بالإضافة . فقال نفسك التي بين جنبيك . وإنما أشار بهذه اللفظة إلى القوة الشهوانية والغضبية فإنهما ينبعثان عن القلب الواقف بين الجنبين . 
(غزا ، ر س ، 7 ، 5 ) 
- النفس المطمئنّة : هي التي تمّ تنوّرها بنور القلب لا زائدة حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلّقت بالأخلاق الحميدة وتوجّهت إلى جهة القلب بالكلية مشايعة له في الترقّي إلى جناب عالم القدس منزّهة عن جانب الرجس مواظبة على الطاعات مسالكة إلى حضرة رفيع الدرجات حتى خاطبها ربها بقوله تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ( الفجر : 28 ) للتجرّد . ( قاش ، اصط ، 96 ، 6 ) 
- النفس المطمئنة هي التي تمّ تنوّرها بنور القلب حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلّقت بالأخلاق الحميدة وتوجّهت إلى جهة القلب بالكلية مشايعة له في الترقي إلى جناب عالم القدس متنزّهة عن جانب الرجس مواظبة على الطاعات مساكنة إلى حضرة رفيع الدرجات .   (نقش ، جا ، 102 ، 6 ) 
- مراتب النفس سبعة : أمّارة ، ولوّامة ، وملهمة ، ومطمئنّة ، وراضية ، ومرضية ، وكاملة . فالنفس الأمّارة ؛ هي التي تأمر صاحبها بمتابعة هواه 

"986"
ومخالفة أوامر دينه ، فيبيع آخرته بشهوة صغيرة ، قال اللّه تعالى في كتابه العزيز إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) .
والنفس اللوّامة للمؤمن ، لأن القلب الميت لا يحسّ بطاعة ، ولا بمعصية ، وقلب المؤمن حيّ ؛ فإذا أطاع المؤمن ربه تنعّم قلبه ، وإن عصاه تألّم فلامته نفسه لتردّه إلى الطاعات ، على أن للنفس اللوّامة أشياء من الأمّارة . . . الملهمة ؛ هي التي فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( الشمس : 8 ) لبعدها عن مقام الثبوت والتمكين ويلزمها الاجتهاد والتصفية . أما النفس المطمئنّة ؛ فهي في أول درجة من الكمال ، إنما يلزمها أن تكون راضية مرضية في جميع الأحكام ، هنالك يكون صاحبها محمودا بترقيه بعد أن كان حامدا قال تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ( الفجر : 27 - 30 ) . 
وأما النفس الكاملة ؛ فهي في أعلا مرتبة في العبودية ، ويكون صاحبها من أهل الشهود والعرفان والوصول إلى اللّه تعالى ، قائما بوظائف ربوبيته سبحانه ظاهرا باطنا ، بعد أن أغلق جميع الأبواب على شيطانه ، ولم يجعل له عليه سلطانا . ( يشر ، حق ، 278 ، 6 ) 
- النفس المطمئنّة ، فهي في أوّل درجة من درجات الكمال . إنما يلزمها أن تكون راضية مرضيّة في جميع الأحكام . هنالك ، يكون صاحبها محمودا بترقّيه بعد أن كان حامدا . 
قال اللّه تعالى : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ( الفجر : 27 - 30 ) . ( يشر ، نفح ، 160 ، 4 ) 
- مراتب النفس سبعة : أمّارة ، ولوّامة ، وملهمة ، ومطمئنّة ، وراضية ، ومرضية ، وكاملة . فالنفس الأمّارة ؛ هي التي تأمر صاحبها بمتابعة هواه ومخالفة أوامر دينه ، فيبيع آخرته بشهوة صغيرة ، قال اللّه تعالى في كتابه العزيز إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . والنفس اللوّامة للمؤمن ، لأن القلب الميت لا يحسّ بطاعة ، ولا بمعصية ، وقلب المؤمن حيّ ؛ فإذا أطاع المؤمن ربه تنعّم قلبه ، وإن عصاه تألّم فلامته نفسه لتردّه إلى الطاعات ، على أن للنفس اللوّامة أشياء من الأمّارة . . . . الملهمة ؛ هي التي فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( الشمس : 8 ) لبعدها عن مقام الثبوت والتمكين ويلزمها الاجتهاد والتصفية . أما النفس المطمئنّة ؛ فهي في أول درجة من الكمال ، إنما يلزمها أن تكون راضية مرضية في جميع الأحكام ، هنالك يكون صاحبها محمودا بترقيه بعد أن كان حامدا قال تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ( الفجر : 27 - 30 ) . 
وأما النفس الكاملة ؛ فهي في أعلا مرتبة في العبودية ، ويكون صاحبها من أهل الشهود والعرفان والوصول إلى اللّه تعالى ، قائما بوظائف ربوبيته سبحانه ظاهرا باطنا ، بعد أن أغلق جميع الأبواب على شيطانه ، ولم يجعل له عليه سلطانا . ( يشر ، حق ، 278 ، 4 ) 
- النفس الملهمة ، هي التي قال تعالى فيها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( الشمس : 8 ) ، لبعدها عن مقام الثبوت والتمكين ، ويلزمها الاجتهاد والتصفية ( يشر ، نفح ، 160 ، 1 ) 
نفس ناطقة 
- النفس الناطقة ليست علاقتها مع البدن ، علاقة انطباع ، بل ضرب من العلائق أخر . ( سين ، ا ش ، 151 ، 3 ) 

"987"
- أعني بالنفس ذلك الجوهر الكامل الفرد الذي ليس من شأنه إلّا التذكّر والتحفّظ والتفكّر والتمييز والروية . ويقبل جميع العلوم ولا يملّ من قبول الصور المجرّدة المعرّاة عن المواد .  وهذا الجوهر رئيس الأرواح وأمير القوى . 
والكل يخدمونه ويمتثلون أمره . وللنفس الناطقة أعني هذا الجوهر عند كل قوم اسم خاص 
فالحكماء يسمّون هذا الجوهر النفس الناطقة . 
والقرآن يسمّيه النفس المطمئنّة والروح الأمري . والمتصوّفة تسمّيه القلب والخلاف في الأسامي والمعنى واحد لا خلاف فيه . 
فالقلب والروح عندنا والمطمئنّة كلها أسامي النفس الناطقة . والنفس الناطقة هي الجوهر الحي الفعّال المدرك . وحيثما نقول الروح المطلق أو القلب فإنما نعني به هذا الجوهر . 
والمتصوّفة يسمّون الروح الحيواني نفسا والشرع ورد بذلك . فقال أعدى عدوك نفسك . وأطلق الشارع اسم النفس بل أكّدها بالإضافة . فقال نفسك التي بين جنبيك . وإنما أشار بهذه اللفظة إلى القوة الشهوانية والغضبية فإنهما ينبعثان عن القلب الواقف بين الجنبين . 
(غزا ، ر س ، 7 ، 4 ) 
- النفس الناطقة الإنسانية أهل لإشراق النفس الكلية عليها ومستعدّة لقبول الصور المعقولة عنها بقوة طهارتها الأصلية وصفائها الأولى . 
ولكن يمرض بعضها في هذه الدنيا . ويمتنع عن إدراك الحقائق بأمراض مختلفة وأعراض شتى . 
ويبقى بعضها على الصحة الأصلية بلا مرض وفساد . ويقبل أبدا ما دامت حيّة . 
والنفوس الصحيحة هي النفوس النبوية القابلة للوحي والتأييد .( غزا ، ر س ، 26 ، 13 ) 
- النفس الناطقة جوهر لا يتصوّر أن تقع عليه الإشارة الحسّية ، من شأنه أن يدبر الجسم ويعقل ذاته والأشياء ، وكيف يتوهّم الإنسان هذه الماهية القدسية جسما ( وهي ) إذا طربت طربا روحيا ، تكاد تترك عالم الأجسام وتطلب عالم ما لا يتناهى(سهري،هيك ، 51 ، 3 ) 
-أنا ورقاء ( النفس الناطقة ) المثاني *** مسكني روض المعاني 
أنا عين في العيان *** ليس لي غير المثاني 
فيناديني يا ثاني *** وأنا لست بثاني 
ينتهي إلى وجودي *** كل شيء في الكيان 
أنا أتلو من تسامت *** ذاته عن العيان 
لي حكم مستفاد *** في الأقاصي والأواني 
ليس لي مثل سوى من *** شأنه يشبه شأني 
فانتقد إن كنت تبغي *** ما أتى به لساني 
من رقائق تدلّت *** بحقائق حسان 
لقلوب قد تولّت *** عن زخارف الجنان 
طالبات من تعالى *** عن تصاريف الرنان 
(عر ، دي ، 37 ، 22 ) 
- النّفس الرحمانيّ كانت حياة هذه النشأة وبالنّفس الناطقة علمت وأدركت وبالقوّة المفكّرة فصّلت ، ما أجمل الحقّ فيها فأنزلت 

"988"
الأشياء مراتبها وأعطت كلّ ذي حقّ حقّه .  (عر ، عق ، 94 ، 16 ) 
-العقاب : يعبّر عندهم عن العقل الأول تارة وعن الطبيعة الكلّية أخرى . وذلك أنهم يعبّرون عن النفس الناطقة بالورقاء والعقل الأول يخطفها عن العالم السفلي والحضيض الجسماني إلى العالم العلوي وأوج الفضاء القدسي كالعقاب . وقد تخطفها الطبيعة وتصطادها وتهوى بها إلى الحضيض السفلي ، كثيرا فلهذا يطلق العقاب عليهما ، والفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن . ( قاش ، اصط ، 131 ، 5 ) 
نفوس 
- النفوس إذا صفت من الكدورات لطفت ، إذ الكدورات إنما اكتسبتها من قربها من عالم الأجسام ، وبعدها من المبدأ ، بعدا نسبيّا لا زمنيّا ، كما يحدث في دنان الراح ، من لطافة أعاليها ، وتفاضلها بعد في الهبائية والكدرة ، إلى العكر والنقائية . وعند صفائها . تتشبّه بالملأ الأعلى ، وتنتقش فيها أمثلة الكائنات المتعشّقة فيه بنوع ما ، وتشاهد المحجوبات ، وتؤثّر في العوالم السفلية ، وعند ذلك يصلح لها اسم الكمال الإنساني ، وهو التشبّه بالعالم الأقدس . ( خط ، روض ، 463 ، 3 ) 
- يذهلها ( النفوس ) عن النظر إلى ذاتها . إذ النظر إليها حجاب عن كمال الشهود ، فتفنى عن نفسها ، ثم ترى علمها بالفناء شائبا في صفو الشهود ، فتفنى عن رؤية فنائها ، فتصل بذلك إلى بقائها السرمدي . فإذا جازت هذا المقام وهو فناء الفناء ، وعدم منها الخلق بالكلية ، وتجلّى لها الحق فشهدته موصوفا بالصفة التي تليق به ، فحينئذ يصحّ الوصول ، وتكمل السعادة القصوى . ( خط ، روض ، 464 ، 3 ) 
نفوس بشرية 
- النفوس البشرية ، إذا نالت الغبطة العليا ، في حياتها الدنيا ، كان أجل أحوالها ، أن تكون عاشقة مشتاقة ، لا تخلص عن علاقة الشوق ، اللهمّ في الحياة الأخرى . ويتلو هذه النفوس نفوس أخرى بشرية ، متردّدة : بين جهتي الربوبية . والسفالة على درجاتها . ثم يتلوها النفوس المغموسة في عالم الطبيعة المنحوسة ، التي لا مفاصل لرقابها المنكوسة . ( سين ، ا ش ، 45 ، 3 ) 

نفوس ناطقة 
- النفوس الناطقة من جوهر الملكوت ، وإنما يشغلها عن عللها هذه القوى البدنية ، فإذا قويت النفس بالفضائل الروحانية ، وضعف سلطان القوى البدني ، وغلبتها بتقليل الطعام وتكثير السهر ، تتخلّص أحيانا إلى عالم القدس ، وتتّصل بأبيها المقدس وتتلقّى منه المعارف ، وتتّصل بالنفوس الفلكية العالمة بحركاتها وبلوازم حركاتها ، وتتلقّى منها المغيبات في نومها ويقظتها كمرآة تنتقش بمقابلة ذي نقش . 
( سهري ، هيك ، 85 ، 2 ) 

نفي 
- النفي : نفي صفة البشرية ، وبالإثبات : إثبات سلطان الحقيقة ، لأن المحو ذهاب الكل ، ونفي الكل لا يقع إلّا على الصفات ، لأن الفناء لا يكون على الذات في حال بقاء البشرية ، فيجب نفي الصفات المذمومة بإثبات الخصال المحمودة : يعني نفي الدعوى في محبّة الحقّ 

"989"
تعالى بإثبات المعنى ، لأن الدعوى من رعونات النفس . وجريا على عاداتهم في حكم الأوصاف جعلوها مقهورة لسلطان الحقّ ، ويقولون إن نفي الصفات البشرية يكون بإثبات بقاء الحقّ . ( هج ، كش 2 ، 623 ، 22 ) 
- النفي : ما يقتضي عدم المنفي . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 19 ) 
- معناه لا أوّل له في وجوده فتعلّق العلم بنفي الأوّليّة عنه وعلمناها أيضا فإنّ الأوّليّة موجودة عندنا حقيقة والنفي عندنا معلوم منّا يفقد أشياء منّا بعد وجودها فينا أوضحها انتقالها من حال إلى حال ومن مكان إلى مكان ومن نظر إلى نظر فقد عرفنا حقيقة النفي وحقيقة الأوّليّة ثمّ حملنا النفي على الأوّليّة ووصفنا الحقّ بها وهي صفة سلب وقد يعلم الشيء بنظيره وبضدّه . ( عر ، تدب ، 208 ، 19 ) 
- عرفته بالنفي لم أعرفه *** بالإثبات ما إن لم أكن مرتابا 
فإذا قنى من حيرة قامت بنا *** لشهوده في الأكثرين عذابا 
فلبثت في نار الطبيعة عنده *** من أجل هذا مدّة أحقابا 
لما خصّصت الأكثرين ولم أقل *** عمّ الوجود مظاهر أكبابا 
إني طعمت من الشهود مطاعما *** وشربت ماء المعصرات شرابا 
وشهدته في غير صورة عقدنا *** فرأيت أمرا في الشهود عجابا 
فوددت أني لم أزل في غيبة *** في غيبه أو لا أزال ترابا 
(عر ، دي ، 167 ، 23 ) 

نفي العز 
- من عالج نفي العزّ من نفسه ، ووفقه اللّه لذلك ، فنال نفيه ، سهل عليه المسير في طريق محبّة الله عزّ وجلّ ، ومحبّة الإيمان ، وسبيل الاستقامة ، ومدارج الصالحين ، وهان عليه معالجة الصدق في عمله ، واطمأنّت نفسه إلى التذلّل والتواضع ، وطاب له طريق العدل ، لأنه لا يقدر أن يحبّ للناس ما يحبّ لنفسه وفيه العزّ ، ولا يقدر على كظم الغيظ وفيه العزّ ، ولا يقدر على قبول الحقّ وفيه العزّ ، ولا يقدر على التواضع الذي هو شرف التقوى وحليتها وفيه العزّ ، ولا يقدر أن يدوم على الصدق وفيه العزّ ، ولا يقدر على ترك الحقد وفيه العزّ ، ( ولا يقدر على ترك الغضب وفيه العزّ ، ولا يقدر على ترك الحمية وفيه العزّ ) ، ولا يقدر على ترك العصبية وفيه العزّ ، ولا يقدر على سلامة القلب وفيه العز ، ولا يقدر على النصح وفيه العزّ ، ولا يسلم من الازراء على الناس وفيه العزّ . ( محا ، نفس ، 109 ، 1 ) 

نقباء 
- النّقباء : هم الذين استخرجوا خبايا النفوس وهم ثلاثمائة . ( عر ، تع ، 13 ، 19 ) 
- النقباء وهم اثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون على عدد بروج الفلك الاثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصّية كل برج وبما أودع اللّه في مقامه من الأسرار والتأثيرات وما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة والثوابت ، فإن للثوابت حركات وقطعا في البروج لا يشعر به في الحسّ لأنه لا يظهر ذلك إلّا في آلاف من السنين وأعمار أهل 

"990"
الرصد تقصر عن مشاهدة ذلك ، واعلم أن اللّه قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة ولهم استخراج خبايا النفوس وغوائلها ومعرفة مكرها وخداعها . وأما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه وهم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقيّ مثل العلماء بالآثار والقيافة بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور وإذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر ويكون كذلك وليسوا بأولياء اللّه فما ظنّك بما يعطيه اللّه هؤلاء النقباء من علوم الآثار ، ومنهم رضي اللّه عنهم النجباء وهم ثمانية . في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون وهم الذين تبدو منهم وعليهم أعلام القبول من أحوالهم وإن لم يكن لهم في ذلك اختيار لكن الحال يغلب عليهم ولا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم وهم أهل علم الصفات الثمانية السبع المشهورة والإدراك الثامن ومقامهم الكرسي لا يتعدّوه ما داموا نجباء ولهم القدم الراسخة في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف والاطلاع لا من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن ، والنقباء هم الذين حازوا علم الفلك التاسع والنجباء حازوا علم الثمانية الأفلاك التي دونه وهي كل فلك فيه كوكب . ( عر ، فتح 2 ، 7 ، 28 ) 
- النقباء : هم الذين تحقّقوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن الإشراف مطلع الناس واستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجود السراير وهم ثلثماية . ( قاش ، اصط ، 96 ، 13 ) 
- النقباء هم الذين استخرجوا خبايا النفوس وتحقّقوا باسم الباطن فأشرفوا على باطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر . 
وهم ثلاثة أقسام :  
نفوس علية وهي الحقائق الأمرية 
ونفوس سفلية وهي الخلقية ، 
ونفوس وسطية وهي الحقائق الإنسانية ، وللحق تعالى في كل منها أمانة منطوية على أسرار إلهية وكونية وهم ثلاثمائة .  
(نقش ، جا ، 5 ، 15 ) 
- النقباء هم الذين تحقّقوا باسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس واستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر وهم ثلاثمائة . ( نقش ، جا ، 102 ، 10 ) 
- النقباء وهم إثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون على عدد بروج الفلك الاثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصية برج ، واعلم أن اللّه تعالى قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة ولهم استخراج خبايا النفوس وغوائلها ومعرفة مكرها وخداعها ، وأما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه وهم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقي ، مثل العلماء بالآثار والقيافة وبالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور ، وإذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر ويكون كذلك وليسوا بأولياء للّه تعالى ، فما ظنّك بما يعطيه اللّه لهؤلاء النقباء من علوم الآثار ( نبه ، كرا 1 ، 40 ، 15 ) 

نقشبند 
- معنى نقشبند ربط النقش وهو صورة الكمال الحقيقي بقلب المريد ( زاد ، بغ ، 41 ، 7 ) 
"991"
- النقش هو صورة الطابع إذا طبع به على شمع ونحوه ، وربطه بقاؤه من غير محو فصار من كمل نقشه منهم يسمّى نقشبند أي لازم النقش ومربوط النقش ( زاد ، بغ ، 41 ، 16 ) 
نقشبندية 
- النقشبندية فهم فرقة عظيمة من فرق السادة الصوفية قدست أسرارهم ومدار طريقتهم ( على التحقّق ) بكمال الإيمان باللّه وبرسوله وبما جاء من عند اللّه ومن الرسول صلى اللّه تعالى وسلم وهو الإيمان الحقيقي وكمال تمكّن حقيقته في القلب ، بحيث تظهر نورانية تلك الحقيقة في جميع الأعضاء ، إنما يكون بملازمة طاعة اللّه سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته ومتابعة رسوله صلى اللّه عليه وسلم ومخالفة النفس الأمارة . 
( والإيمان الحقيقي عندهم ) مركّب من ثلاثة أركان : 
( الأول ) إيمان إعطائي وهو الذي كتبه اللّه تعالى بنور روحاني في قلوب المؤمنين عند ابتداء خلقتهم . 
( والثاني ) تصديق بوحدانية الحق سبحانه وبما جاء به الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وسلم . 
( والثالث ) إقرار باللسان بلا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه فإن اجتمعت هذه الأركان الثلاثة صار الإيمان حقيقيّا . 
( وعلى التحقّق ) بكمال الإسلام الذي هو تحقّق العبد بجميع الأحكام الشرعية مع إظهار العجز والافتقار والذلّ والانكسار والتسليم من حيث الظاهر والباطن ولا يحصل كمال الإسلام إلا بذبح النفس بسيف المجاهدة على اتباع السنّة السنية والعمل بالعزيمة . ( زاد ، بغ ، 25 ، 21 ) 
- دليل لما اختاره السادة النقشبندية من أكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الجلوة والعزلة في الخلطة ، فالصوفي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي( زاد ، بغ ، 37 ، 21 ) 
- النقشبندية لنسبتها إلى القطب الكبير والغوث الشهير ذي الفيض الجاري المعروف بشاه نقشبند مولانا بهاء الدين السيد محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه وكان مولده في شهر محرّم سنة ثمان عشرة وسبعمائة ( في قصر عارفان ) من أعمال بخارى ، وتوفي فيها يوم الاثنين من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وسبعمائة وكان رضي اللّه تعالى عنه أويسيا - نسبة إلى أويس القرني - . ( زاد ، بغ ، 41 ، 3 ) 
نقض العهد 
- نقض العهد من أعظم الذنوب ، وهو معدود من أنواع الردّة عن بعض دينه ، فيوشك أن يرتدّ عن دينه كله وقد ورد " المعاصي بريد الكفر " أي مقدمته (شعر،قدس1 ، 80 ، 13 ) 

نقط 
- ذكر النقط ، وهو الأصل ، لا يزيد ولا ينقص ولا يبيد . المنكر بقي في دائرة البراني ، وأنكر حالي حين لم يرني ، وبالزندقة سماني ، وبالسوء رماني . وصاحب الدائرة الثانية ظنّ أني عالم ربّاني . والذي وصل إلى الثالثة حسب أني في الأماني . والذي وصل إلى دائرة الحقيقة نسي وغاب عن عياني . ( حلا ، طوا ، 199 ، 2 ) 

نقطة 
- الدائرة ما لها باب . والنقطة التي في وسط الدائرة هي معنى الحقيقة ، ومعنى الحقيقة شيء لا تغيب عنه الظواهر والبواطن ولا تقبل الأشكال . ( حلا ، طوا ، 198 ، 3 ) 
"992"
نكاح ساري في جميع الذراري 
- النكاح الساري في جميع الذراري : هو التوجّه الحي المشار إليه في قوله كنت كنزا مخفيّا . 
يشير إلى سبق الخفاء والغيبة والإطلاق على الظهور والتعيّن سبقا أزليّا ذاتيّا . فأحببت أن أعرف يشير إلى ميل أصلي وحب ذاتي هو الوصلة بين الخفاء والظهور المشار إليه بأن أعرف فتلك الوصلة هي أصل النكاح الساري في جميع الذراري ، فإن الوحدة المقتضية لحب ظهور شؤون الأحدية التي تسري في جميع مراتب التعيّنات المترتّبة وتفاصيل كلياتها بحيث لا يخلو منها شيء ، وهي الحافظة لشمل الكثرة في جميع الصور عن الشتات والتفرقة فاقتران تلك الوحدة بالكثرة هو وصلة النكاح أولا في مرتبة الحضرة الواحدية بأحدية الذات في صور التعيّنات وبأحدية جميع الأسماء ثم بأحدية الوجود الإضافي في جميع المراتب والأكوان بحسبها حتى في حصول النتيجة من حدود القياس والتعليم والتعلّم والغذاء والمتغذّي والذكر والأنثى بهذا الحب المقتضي للمحبيّة والمحبوبية ؛ بل العلم المقتضي للعالميّة والمعلوميّة هو أول سريان الوحدة في الكثرة وظهور التثليث الموجب للاتحاد بالتأثير والفاعلية والمفعولية ، وذلك هو النكاح الساري في جميع الذراري . ( قاش ، اصط ، 97 ، 1 ) 
- النكاح الساري في جميع الذراري هو التوجّه الحبي المشار إليه بقوله : " كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف " فإن قوله كنت كنزا مخفيّا يشير إلى سبق الخفاء والغيبة والإطلاق على الظهور والتعيّن سبقا أزليّا ذاتيّا وقوله فأحببت أن أعرف يشير إلى ميل أصلي وحب ذاتي هو الوصلة بين الخفاء المشار إليه بقوله كنت كنزا مخفيّا وبين الظهور المشار إليه بأن أعرف ، فتلك الوصلة هي النكاح الساري في جميع الذراري ، فإن الوحدة المقتضية لحب ظهور شؤون الأحدية تسري في جميع مراتب التعيّنات المرتّبة وتفصيل كلياتها بحيث لا يخلو منها شيء وهي الحافظة لشمل الكثرة في جميع الصور عن الشتات والتفرقة ، فاقتران تلك الوحدة بالكثرة هو وصلة النكاح أولا في مرتبة الحضرة الواحدية بأحدية الذات في صور التعيّنات وبأحدية جميع الأسماء بأحدية الوجود الإضافي في جميع المراتب والأكوان بحسبها ، حتى في حصول النتيجة من حدود القياس والتعلّم والتعليم والقدوة والمقتدى والذكر والأنثى ، فهذا الحب المقتضي للمحبة والمحبوبية بل العلم المقتضي للعالمية والمعلومية هو أوّل سريان الكثرة في الوحدة وظهور التثليث الموجب للإيجاد بالتأثير والفاعلية والمفعولية ، وذلك هو النكاح الساري في جميع الذراري . ( نقش ، جا ، 102 ، 12 ) 
نكول 
- النكول فهو الانقباض فيما لا يجب عنه الانقباض خوفا من الهلاك . ( غزا ، ميز ، 74 ، 2 ) 
نميمة 
- النميمة إنما يطلق في الأكثر على من ينمّ قول الغير إلى المقول فيه ، كما تقول فلان كان يتكلّم فيك بكذا وكذا ، وليس النميمة مختصّة به . بل حدّها كشف ما يكره كشفه ، سواء كرهه 
"993"
المنقول عنه أو المنقول إليه ، أو كرهه ثالث ، وسواء كان الكشف بالقول أو بالكتابة أو بالرمز أو بالإيماء ، وسواء كان المنقول عن الأعمال أو من الأقوال ، وسواء كان ذلك عيبا ونقصا في المنقول عنه أو لم يكن ، بل حقيقة النميمة إفشاء السرّ وهتك الستر عمّا يكره كشفه ، بل كان ما رآه الإنسان من أحوال الناس ممّا يكره فينبغي أن يسكت عنه إلّا ما في حكايته فائدة لمسلم أو دفع لمعصية . ( غزا ، ا ح 1 ، 165 ، 12 ) 
نهايات 
- النهايات : المعرفة ، الفناء ، البقاء ، التحقيق ، التلبيس ، الوجود ، التجريد ، التفريد ، الجمع ، التوحيد . ( يشر ، حق ، 207 ، 8 ) 
نهاية السفر الأول 
- نهاية السفر الأول : هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة . ( قاش ، اصط ، 98 ، 1 ) 
- نهاية السفر الأول هي رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة . ( نقش ، جا ، 102 ، 24 ) 
نهاية السفر الثالث 
- نهاية السفر الثالث : هو زوال التقيّد بالضدّين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع . ( قاش ، اصط ، 98 ، 5 ) 
- نهاية السفر الثالث هي زوال التقيّد بالضدّين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع . ( نقش ، جا ، 102 ، 26 ) 
نهاية السفر الثاني 
- نهاية السفر الثاني : هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنية . ( قاش ، اصط ، 98 ، 3 ) 
- نهاية السفر الثاني هي رفع الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنة . ( نقش ، جا ، 102 ، 25 ) 
نهاية السفر الرابع 
- نهاية السفر الرابع : عند الرجوع عن الحق إلى الخلق في مقام الاستقامة هو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق ، واضمحلال الخلق في الحق حتى يرى العين الواحدة في صور الكثرة ، وصور الكثرة في عين الوحدة . ( قاش ، اصط ، 98 ، 7 ) 
- نهاية السفر الرابع عند الرجوع عن الحق في الخلق هي اضمحلال الخلق في الحق حتى يرى عين الوحدة في صورة الكثرة وصورة الكثرة في عين الوحدة . ( نقش ، جا ، 102 ، 27 ) 
نهي عن المنكر 
- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان : أول ذلك الشهادتان وهي الفطرة والصلوات الخمس وهي الملّة والزكاة وهي الطهرة والصيام وهو الجنّة والحجّ وهو الكمال والجهاد وهو النصر والأمر بالمعروف وهو الحجّة والنهي عن المنكر وهو الوقاية والجماعة وهي الألفة والاستقامة وهي العصمة وأكل الحلال وهو الورع والحب والبغض في اللّه وهو الوثيقة . ( مك ، قو 2 ، 140 ، 18 ) 
نهي عن كشف البرقع 
- النهي عن كشف البرقع عن الوجه قال رضي اللّه عنه وأرضاه . لا تكشف البرقع والقناع عن 
"994"
وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك في جميع الأحوال ويزول هواك ثم تزول إرادتك ومناك فتفنى عن الأكوان دنيا وأخرى فتصير كإناء مثلم لا يبقى فيك غير إرادة ربك عزّ وجلّ فتمتلي به عزّ وجلّ وبحكمه إذا خرج الزور دخل النور فلا يكون لغير ربك في قلبك مكان ولا مدخل . ( جي ، فتو ، 58 ، 13 ) 
نوافل 
إنّ النوافل ما يكون لعينها *** أصل يشاهد في الفرائض كلها 
فالفرض كالأجرام إن قابلتها *** بالنور والنفل المزاد كظلّها 
يبدو بصورتها وليس فريضة *** فيعود فرضا في الحساب كمثلها 
جاء الحديث به فبين فضلها *** شرعا وميز أصلها من طلها 
فإذا أتيت بهنّ فاعلم أنه *** ذخر الإله لكم نتيجة فعلها 
فيكون عين قواك ربك فاغترف *** من طلها حتى تفوز بوبلها 
اعلم أيدك الله بروح القدس أنّ للنوافل حكما في الحضرة الإلهية جامعا ينوب صاحبها فيه مناب الحق من ذاقه عرف قدره وعجز عمّا يستحقّه واهبه من الشكر عليه ، ثمّ إنّ النوافل تتفاضل وتعلو بعلوّ فرائضها إذ كانت النوافل كل عمل له أصل في الفرائض عن ذلك الأصل يتولّد وبصورته يظهر كما ظهرنا نحن بصورة الحق فنحن له نافلة وهو أصلنا ولهذا نقول فيه أنه واجب الوجود لنفسه ونحن واجبون به لا بأنفسنا فبهذه الدرجة يتميّز عنا ونتميّز عنه ، وما عدا النوافل فيسمّى عبادة مستقلّة وسننا مبتدآت . ( عر ، فتح 2 ، 166 ، 30 ) 
نوال 
- النوال هو كل ما ينيله الحق أهل القرب من خلع الرضا وقد يطلق على كل خلعة يخلعها اللّه على أحد وقد يخصّ بالأفراد . ( نقش ، جا ، 102 ، 28 ) 
نوالة 
- النوالة : الخلع التي تخصّ الأفراد وقد يكون الخلع مطلقة . ( عر ، تع ، 20 ، 14 ) 
- النوالة : كل ما ينيل الحق أهل القرب من خلع الرضى . وقد يطلق على كل خلعة يخلعها اللّه على أحد . وقد يخصّ بالأفراد " ن " في قوله تعالى : ن وَالْقَلَمِ ( القلم : 1 ) ، ن هو العلم الإجمالي في الحضرة الأحدية ، والقلم حضرة التفصيل  ( قاش ، اصط ، 98 ، 11 ) 
نور 
- النور يشير إلى الظهور ، والظهور أمر إضافي : 
إذ يظهر الشيء لا محالة لغيره ويبطن عن غيره : 
فيكون ظاهرا بالإضافة وباطنا بالإضافة . 
وإضافة ظهوره إلى الإدراكات لا محالة . 
وأقوى الإدراكات وأجلاها عند العوام الحواسّ ، ومنها حاسّة البصر . والأشياء بالإضافة إلى الحسّ البصري ثلاثة أقسام : 
منها ما لا يبصر بنفسه كالأجسام المظلمة . 
ومنها ما يبصر بنفسه ولا يبصر به غيره كالأجسام المضيئة مثل الكواكب وجمرة النار إذا لم تكن مشتعلة . 
ومنها ما يبصر بنفسه ويبصر به أيضا غيره كالشمس والقمر والنيران 
"995"
المشتعلة والسراج . والنور اسم لهذا القسم الثالث . ثم تارة يطلق على ما يفيض من هذه الأجسام المنيرة على ظواهر الأجسام الكثيفة ، فيقال استنارت الأرض ووقع نور الشمس على الأرض ونور السراج على الحائط والثوب . 
وتارة يطلق على نفس هذه الأجسام المشرقة لأنها أيضا في نفسها مستنيرة . وعلى الجملة فالنور عبارة عمّا يبصر بنفسه ويبصر به غيره كالشمس . ( غزا ، مش ، 43 ، 9) 
- سرّ النور وروحه هو الظهور للإدراك ، وكان الإدراك موقوفا على وجود النور وعلى وجود العين الباصرة أيضا : إذ النور هو الظاهر المظهر ؛ وليس شيء من الأنوار ظاهرا في حقّ العميان ولا مظهرا . فقد تساوى الروح الباصرة والنور الظاهر في كونه ركنا لابدّ منه للإدراك ثم ترجّح عليه في أن الروح الباصرة هي المدركة وبها الإدراك . وأما النور فليس بمدرك ولا به الإدراك ، بل عنده الإدراك . فكان اسم النور بالنور الباصر أحقّ منه بالنور المبصر .  (غزا ، مش ، 44 ، 10) 
- العقل أولى بأن يسمّى نورا من العين الظاهرة لرفعة قدره عن النقائص . ( غزا ، مش ، 46 ، 4 ) 
- الأنوار السماوية التي منها تقتبس الأنوار الأرضيّة إن كان لها أن تترتّب بحيث يقتبس بعضها من بعض ، فالأقرب من المنبع الأول أولى باسم النور لأنه أعلى رتبة . ( غزا ، مش ، 55 ، 6 ) 
- اسم النور على غير النور الأول مجاز محض : 
إذ كل ما سواه إذا اعتبر ذاته فهو في ذاته من حيث ذاته لا نور له : بل نورانيته مستعارة من غيره ولا قوام لنورانيته المستعارة بنفسها ، بل بغيرها . ونسبة المستعار إلى المستعير مجاز محض . ( غزا ، مش ، 56 ، 11 ) 
- النور راجع إلى الظهور والإظهار ومراتبه ، فاعلم أنه لا ظلمة أشدّ من ظلمة العدم لأنه مظلم : لأن المظلم سمّي مظلما لأنه ليس يظهر للإبصار ، إذ ليس يصير موجودا للبصير مع أنه موجود في نفسه . فالذي ليس موجودا لغيره ولا لنفسه كيف لا يستحقّ أن يكون هو الغاية في الظلمة ؟ وفي مقابلته الوجود فهو النور : فإن الشيء ما لم يظهر في ذاته لا يظهر لغيره .  (غزا ، مش ، 57 ، 6 ) 
- النور هو مفتاح أكثر المعارف . فمن ظنّ أن الكشف موقوف على الأدلّة المجرّدة فقد ضيّق رحمة اللّه ( تعالى ) الواسعة ؛ ولما سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن " الشرح " ومعناه في قوله تعالى : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ( الأنعام : 125 ) . 
قال " هو نور يقذفه اللّه تعالى في القلب " فقيل : " وما علامته ؟ " فقال : " التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود " ( أخرج هذا الحديث ابن جرير وعبد الرزاق وابن أبي حاتم . وساقه الإمام ابن كثير بأسانيده في تفسيره ج 3 ص 349 ) . 
وهو الذي قال صلّى اللّه عليه وسلّم فيه : " إن اللّه تعالى خلق الخلق في ظلمة ثم رشّ عليهم من نوره " ( ورد هذا الحديث في مسند أحمد بالنص التالي : " إن اللّه تعالى خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره . فمن أصابه من ذلك النور يومئذ اهتدى ومن أخطأه ضلّ . " عن ابن عمر ) . فمن ذلك النور ينبغي أن يطلب الكشف ، وذلك النور ينبجس من الجواد الإلهي في بعض الأحايين ، ويجب الترصّد له . ( غزا ، منق ، 86 ، 12 ) 
- يا قيوم ، أيّدنا بالنور ، وثبّتنا على النور ، 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09

مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف النون فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف النون
واحشرنا إلى النور ، واجعل منتهى مطالبنا رضاك ، وأقصى مقاصدنا ما يعدنا لأن نلقاك 
(سهري ، هيك ، 45 ، 2 ) 
- الجواهر العقلية المقدّسة وإن كانت فعّالة ، إلا أنها وسائط جود الأول وهو الفاعل بها ، وكما أن النور الأقوى لا يمكّن النور الأضعف من الاستقلال بالإنارة ، فالقوة القاهرة الواجبة لا تمكن الوسائط من الاستقلال لوفور فيضه وكمال قوّته ، وهو ما لا يتناهى بما لا يتناهى ، فكل شأن فيه شأنه . ( سهري ، هيك ، 63 ، 10 ) 
- النور الفائض من لدنه ، وجدنا في أنفسنا بروقا ذات بريق وشروقا ذات تشريق ، وشاهدنا أنوارا ، وقضينا أوطارا . فما ظنّك بأشخاص كريمة الهيئة دائمة الصورة ، ثابتة الأجرام ، آمنة من الفساد ، لبعدها عن عالم التضاد ؟ فهي لا شاغل لها ، فلا ينقطع عنها شروق أنوار اللّه المتعالية ، وأمداد اللطائف الإلهية ولولا أن مطلوبها غير منصرم ، لانصرمت حركاتها ، فلكل معشوق من العالم الأعلى يغاير معشوق الآخر ، وهو نور قاهر ، وهو سببه وممدّه بنوره ، وواسطة بينه وبين الأول تعالى ، من لدنه يشاهد جلاله ، وينال بركاته ، فينبعث من كل إشراق حركة ، ويستعدّ بكل حركة لإشراق آخر ، فدام تجدّد الإشراقات بتجدّد الحركات ، ودام تجدّد الحركات بتجدّد الإشراقات ، ودام بتسلسلها حدوث الحادثات في العالم السفلي . ( سهري ، هيك ، 70 ، 2 ) 
- الخرة الباسطة : لعلها فهلوية ومعناها على ما نقل في شرح الإشراق . . . عن زرادشت الأذربيجاني صاحب كتاب الزند ، الشيء الكامل والحكيم الفاضل ، نور يطلع من ذات اللّه تعالى ، وبه يروس الخلق بعضهم بعضا ، ويتمكّن كل واحد من عمل أو صناعة بمعونته ، وما يتخصّص الملوك الأفاضل يسمّى " كيان خرة " على ما قال في الألواح ( العمادية ) : 
" الملك الظاهر كيخسرو المبارك ، أقام التقديس والعبودية فأتته منطقية رب القدس ، . . . ونطقت منه الغيب وعرج . . . إلى العالم الأعلى منتقشا بحكمة اللّه ، وواجهته أنوار اللّه مواجهة ، فأدرك منها المعنى الذي يسمّى " كيان خرة " وعوالق في النفس تخضع لها الأعناق " إلى هذا انتهى كلامه . وإنما سمّوه بذلك ، لأن " خوره " في لغتهم " النور " وأضافوه إلى " الكيان " وهو " السلاطين " بلغتهم ، بتقديم المضاف إليه على المضاف على ما هو دأب تلك اللغة . ووصفه بقوله : " الباسطة " لأنها توجب إنبساط النفس ، وسعة إحاطتها علما وتأثيرا . ( سهري ، هيك ، 97 ، 6 ) 
ما عليه من نارها ، فهو نور ، * هكذا النّور مخمد النّيران 
( كأن قائلا قال له : إن هذا المحل الذي جعلته مرعى لغزالك ناري ، فقلنا له ما عليه من ذلك فإن النور أقوى في الفعل منه . وهذه الموارد نورانية تواردت من حضرة النور ، فلا شكّ أن النار الطبيعية التي بين أضلع هذا المحب لا تقوى لها ولا تنعدم فإن المحبة تشعلها وتقويها ، فغاية الأمر أن تخمد ، يريد أنه لا أثر لها فيه ، ألا ترى في الحسن كيف يذهب نور الشمس نور النار في رأي العين وإن كنا نعلم أن لها نورا ولكن اندرج الأضعف في الأقوى في أعيننا فنراها كأنها خامدة وفي نفس الأمر على ما هي عليه من الاشتعال ) . ( عر ، تر ، 81 ، 1 ) 
- إنّ للّه تعالى نورين : نورا يهدي به ونورا يهدي 
"997"
إليه وله في القلب عينان : عين بصيرة وهو علم اليقين والعين الأخرى عين اليقين ، فعين البصيرة تنظر بالنور الّذي يهدي به وعين اليقين تنظر بالنور الّذي يهدى إليه . ( عر ، تدب ، 221 ، 7 ) 
- النور : كل وارد إلهي يرد الكون على القلب . 
(عر ، تع ، 21 ، 9 ) 
هزم النور عسكر الأسحار * فأتى الليل طالبا للنهار 
(عر ، دي ، 11 ، 20 ) 
- النور يدرك ويدرك به والظلمة تدرك ولا يدرك بها وقد يعظم النور بحيث أن يدرك ولا يدرك به ويلطف بحيث أن لا يدرك ويدرك به ولا يكون إدراك إلا بنور في المدرك لابدّ من ذلك عقلا وحسّا ، سئل صلى اللّه عليه وسلم هل رأيت ربك فقال : نور أنّي أراه فنبّه بهذا القول على غاية القرب فإنه أقرب إلى الإنسان من حبل وريده وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( الواقعة : 85 ) . ( عر ، فتح 3 ، 274 ، 25 ) 
- النور : اسم من أسماء اللّه تعالى وهو تجلّيه باسمه الظاهر . أعني الوجود الظاهر في صور الأكوان كلها . وقد يطلق على كل ما يكشف المستور من العلوم الدينية والواردات الإلهية التي تطرد الكون عن القلب . ( قاش ، اصط ، 98 ، 15 ) 
- " النور " . وهو : الظاهر الذي ظهرت به الأشياء . ومن استقامت نفسه على التزكية بالطاعات من ظلمة الطبائع ، حتى يقابل بنورها نور الروح ، منّ اللّه عليه باستغراق الشهود في المحبة . ( خط ، روض ، 312 ، 5 ) 
- إخوان التجريد تشرق عليهم أنوار ولها أصناف : نور بارق ، وأعظم منه نور يرد على أهل البدايات ، وينطوي كلمعة بارق لذيذ ، ويرد على غيرهم أيضا نور أعظم منه ، وأشبه منه بالبرق إلا أنه برق هائل ، وربما سمع منه كصوت رعد ، ودوي في الدماغ ، ونور وارد لذيذ ، يشبه ورود ماء جار على الرأس ، ونور ثابت زمانا طويلا ، شديد القهر ، يصحبه خدر في الدماغ ، ونور لذيذ جدّا ، تصحبه بهجة لطيفة ، وقد يحصل من سماع طبول وأبواق ، وأمور هائلة للمبتدئ ، أو لتفكّر أو تخيّل يورث عزّا ، ونور لامع ، في خطفة عظيمة ، يظهر مشاهدة وإبصارا ، أظهر من الشمس ، في لذّة مغرقة ، ونور براق ، كأنه متعلّق بشعر الإنسان زمانا طويلا ، وأنوار سوائح تتتالى وتتراءى كأنها قبضت شعر رأسه وتجرّه شديدا ، وتؤلمه ألما لذيذا ، ونور يشرق من النفس على جميع الروح النفساني ، فيظهر كأنه تدرع بالبدن شيء ، ويكاد يقيّد روح جميع البدن ، صورته نورية ، وهو لذيذ جدّا ؛ ونور مبدؤه صولة ، وعند مبدئه يتخيّل الإنسان كأن شيئا ينهدم ، ونور يتخيّل معه ثقل لا يكاد يطاق ونور معه قوة تحرك البدن حتى تكاد تتقطّع مفاصله . ( خط ، روض ، 516 ، 10 ) 
- النور المنبسط على الأرض الذي في شعاع الشمس الساري في الهواء ليس له حقيقة الوجودية إلا بنور البصر المدرك لذلك ، فإذا اجتمعت العينان عين الشمس وعين البصر استنارت المبصرات وقيل قد انبسط الشمس عليها ولهذا يزول ذلك الإشراق بوجود السحاب لأن العين فارقت مشاهدة العين الأخرى بوجود السحاب . ( جيع ، اسف ، 20 ، 9 ) 
- النور سبب الكشف والظهور إذ لولا النور ما 
"998"
أدرك البصر شيئا فجعل اللّه هذا الخيال نورا يدرك به تصوير كل شيء أي أمر كان كما ذكرناه ، فنوره ينفذ في العدم المحض فيصوّره وجودا . فالخيال أحق باسم النور من جميع المخلوقات الموصوفة بالنورانية وأصحابنا غلطوا في النظر في هذا القرن ، وأكثر العقلاء جعل ضيقه المركز وأعلاه الفلك الأعلى وأن الصور التي يحوي عليها هي صور العالم فجعلوا أوسع القرن الأعلى وضيقه أسفل العالم وليس الأمر كما زعموا . بل لما كان الخيال كما قلنا بصور الحق فمن دونه من العالم حتى العدم كان أعلاه الضيق وأسفله الواسع وهكذا خلقه اللّه تعالى ، فأول ما خلق منه الضيق وآخر ما خلق منه ما اتّسع . ( جيع ، اسف ، 56 ، 19 ) 
- النور هو حضرة الأحوال الظاهر حكمها في الأشخاص الإنسانية وأكثر ما تظهر عليهم في سماع الألحان فإنها إذا نزلت عليهم تمرّ على الأفلاك ولحركاتها نفحات طيّبة مستلذّة بها الأسماع فتكسو الأحوال وتنزل بها على النفوس الحيوانية في مجالس السماع . 
(جيع ، اسف ، 241 ، 11 ) 
- النور هو اسم من أسماء اللّه تعالى وتجلّيه باسم الظاهر أعني الوجود الظاهر في صور الأكوان كلها ، وقد يطلق على كل ما يكشف المستور من العلوم الذاتية والواردات الإلهية التي هي تطرد الكون عن القلب . ( نقش ، جا ، 102 ، 31 ) 
- النور هو الوجود ، وهو له تعالى ، وليس لنا منه شيء وهو يظهر في الإمكان العدمي الذي لم يشمّ رائحة الوجود الحق . وهو باق على إمكانه فينا . فإذا ظهر الحق بشيء من الممكنات أزالها ، ثم هي تبقى على إمكانها حسب المراتب المتعيّنة فيها . ولو ظهر بعلمه ، لعلم كل شيء . ( يشر ، نفح ، 77 ، 3 ) 
نور إبداعي أول 
- هو قائم مدرك لنفسه ولبارئه : وهو النور الإبداعي الأول ، لا يمكن أشرف منه ، وهو منتهى الممكنات ، وهذا الجوهر ممكن في نفسه ، واجب بالأول ، فيقتضي نسبته إلى الأول ومشاهدة جلاله جوهرا قدسيّا آخر ، وبنظره إلى إمكانه ونقص ذاته بالنسبة إلى كبرياء الأول جرما سماويّا . وهكذا الجوهر القدسي الثاني يقتضي بالنظر إلى ما فوقه جوهرا مجرّدا ، وبالنظر إلى نقصه جرما سماويّا ؛ إلى أن كثرت جواهر ( مجرّدة مقدّسة ) عقلية ، وأجسام بسيطة فلكية وعنصرية . ( سهري ، هيك ، 63 ، 2 ) 
- النور الإبداعي الأول : هو الصادر الأول ، عقل الفلك المحيط ، وهو العقل الموجد من غير مادة . ( سهري ، هيك ، 95 ، 16 ) 
نور الأحكام 
- نور الأحكام وهو نور الإسلام في الصدر فإنه يزداد بصحّة المعاملة وصدق المجاهدة ، وينقص نوره بالإعراض عن إقامة شرائعه وترك استعماله . فمثله كمثل القمر ، فإنه يزيد وينقص . ( ترم ، فرق ، 61 ، 4 ) 
نور الإسلام 
- نور الإسلام ينتهي حدوده إلى مجاهدة النفس وصالح أعمالها ، و ( أهل الإسلام ) هم في درجات متفاضلون . ( ترم ، فرق ، 84 ، 9 ) 

"999"
نور إلهي 
- النور الإلهي المعبّر عنه باللوح المحفوظ هو نور ذات اللّه تعالى ونور ذاته عين ذاته لاستحالة التبعيض والانقسام عليه فهو حق مطلق وهو المعبّر عنه بالنفس الكلية فهو خلق مطلق وإلى هذه الإشارة بقوله بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ . فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( البروج : 21 - 22 ) ، يعني بالقرآن نفس ذات المجد الشامخ والعزّ الباذخ في لوح محفوظ في النفس الكلية أعني نفس الإنسان الكامل بغير حلول تعالى عن الحلول والاتحاد . ( جيع ، كا 2 ، 7 ، 21 ) 
نور الأنوار 
- نور الأنوار : هو الحق تعالى سبحانه . ( قاش ، اصط ، 98 ، 19 ) 
- نور الأنوار هو الحق تعالى . ( نقش ، جا ، 103 ، 2 ) 
نور الإيمان 
- نور الإيمان ينتهي حدوده إلى التوكّل والتفويض . ( ترم ، فرق ، 84 ، 10 ) 
نور بصر العين 
- نور بصر العين موسوم بأنواع من النقصان : فإنه يبصر غيره ولا يبصر نفسه ، ولا يبصر ما بعد منه ، ولا يبصر ما هو وراء حجاب . ويبصر من الأشياء ظاهرها دون باطنها ؛ ويبصر من الموجودات بعضها دون كلها . ويبصر أشياء متناهية ولا يبصر ما لا نهاية له . ويغلط كثيرا في إبصاره : فيرى الكبير صغيرا والبعيد قريبا والساكن متحرّكا والمتحرّك ساكنا . فهذه سبع نقائص لا تفارق العين الظاهرة . فإن كان في الأعين عين منزهة عن هذه النقائص كلها فليت شعري هل هو أولى باسم النور أو لا ؟ . ( غزا ، مش ، 45 ، 8 ) 

نور الحياة 
- الأنوار ثلاثة نور الحياة ونور العقل ونور اليقين ، 
فأمّا نور الحياة الّذي هو انعكاس شعاع النفس الحيوانيّة فعلله ثلث الران والحجاب والقفل فكلّها مذكورة في القرآن الكريم وموادّها من الصفات البشريّة الظاهرة في عالم الشهادة ، فهذه الأمراض الّتي حصلت للقلب في هذا المقام إنّما ذلك من جهة النفس الأمّارة بالسوء البهيميّة . 
وأمّا النور الّذي يحصل للقلب بانعكاس شعاعه من جوهر العقل فعلّته النفس الغضبيّة لها نار تطبخ القلب وتحرقه فيصعد منه دخان على القلب يحول بين القلب والعقل فتنقطع المادّة فيظلم القلب ، وذلك الدخان هو الغطاء والكنّ والغشاوة فإن تكاثف أدّى إلى العمى ، وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ( الحج : 46 ) . وفي ذكر الصدور هنا إشارة تركناها لك . 
وأمّا نور اليقين الّذي هو الأمد الأقصى فالعلّة الّتي تحول بينه وبين عين اليقين من القلب عدم الإخلاص والقبض بالنظر إلى الأعمال المحمودة والمذمومة ، فلو أعرض لزال الحجاب ووقع الانشراح واتّصلت الأنوار وظهرت الآيات والعجائب .( عر ، تدب ، 221 ، 17 ) 
نور عارض 
- النور العارض ليس بغني في نفسه ، وإلا لم يفتقر إلى الغاسق . ومعطي الأنوار للبرازخ غير برزخ ، ولا جوهر غاسق ، والنور المحض 

"1000"
حي ، والحي هو الدراك الفعّال ، والحياة أن يكون الشيء ظاهرا لنفسه ، فالنور المحض حيّ ، وكل حي فهو نور محض ، والنور في نفسه لا تختلف حقيقته ، لا بالكمال ولا بالنقصان ، فتعدّدت الأنوار إلى نور مجرّد ، وغير مجرّد ، وكان الكمال المحض لنور الأنوار ، وهو الحي المدرك بذاته لذاته ، الغني الواحد ، نور الأنوار ، القاهر لكل شيء ، الذي لا يمكن عليه العدم ، وهو الوحداني في ذاته ، من غير شرط . وما سواه مشروط به . ( خط ، روض ، 564 ، 10 )
نور العقل 
- الأنوار ثلاثة : نور الحياة ونور العقل ونور اليقين ، فأمّا نور الحياة الّذي هو انعكاس شعاع النفس الحيوانيّة فعلله ثلث الران والحجاب والقفل فكلّها مذكورة في القرآن الكريم وموادّها من الصفات البشريّة الظاهرة في عالم الشهادة ، فهذه الأمراض الّتي حصلت للقلب في هذا المقام إنّما ذلك من جهة النفس الأمّارة بالسوء البهيميّة . وأمّا النور الّذي يحصل للقلب بانعكاس شعاعه من جوهر العقل فعلّته النفس الغضبيّة لها نار تطبخ القلب وتحرقه فيصعد منه دخان على القلب يحول بين القلب والعقل فتنقطع المادّة فيظلم القلب ، وذلك الدخان هو الغطاء والكنّ والغشاوة فإن تكاثف أدّى إلى العمى ، ولكن تعمى القلوب الّتي في الصّدور . وفي ذكر الصدور هنا إشارة تركناها لك . وأمّا نور اليقين الّذي هو الأمد الأقصى فالعلّة الّتي تحول بينه وبين عين اليقين من القلب عدم الإخلاص والقبض بالنظر إلى الأعمال المحمودة والمذمومة ، فلو أعرض لزال الحجاب ووقع الانشراح واتّصلت الأنوار وظهرت الآيات والعجائب . ( عر ، تدب ، 221 ، 17 ) 

نور القلب 
- نور القلب إنما هو مع تيقظه وحياته ، فإذا غفل مات وأظلم ، وطفئ نوره فيلبس على العبد ما يدخل عليه العدو ، أو يكون عليه ، فاختلس إبليس حينئذ من العبد ، واستدام القلب بالغفلة ، فتسور عليه بالآثام ، فإذا أصرّ على الإقامة عليها ، ورضي بها علاه الرين فأظلمه واستقرّ إبليس فيه ثم سلك به سبيل الآثام إلى أن يوصله ويوقعه في الكبائر ، ولا شيء أعجب إلى إبليس من ظلمة القلب وسواده وانطفاء نوره ، وتراكب الرين عليه ولا شيء أثقل على الخبيث من النور والبياض والنقاء والصفاء ، وإنما مأواه في الظلمة ، وإلا فلا مأوى له ، ولا قرار في النور والبياض . ( محا ، نفس ، 68 ، 9 ) 

نور محمدي 
- النور المحمدي الشريف ، وهو أول صادر عنه سبحانه ، وإنما سمّي أمرا ، لأن اللّه أوجده بأمر - كن - من لا شيء بغير واسطة شيء ، وسمّي بالقلم الأعلى ، وبالدرّة البيضاء ، وبالعقل الأول ، وبروح الأرواح ، وبالأب الأكبر ، وبإنسان عين الوجود ، وغير ذلك من الأسماء المشهورة عند العارفين . ( يشر ، حق ، 99 ، 17 ) 
نور اليقين 
- الأنوار ثلاثة : نور الحياة ونور العقل ونور اليقين ، فأمّا نور الحياة الّذي هو انعكاس شعاع 

"1001"
النفس الحيوانيّة فعلله ثلث الران والحجاب والقفل فكلّها مذكورة في القرآن الكريم وموادّها من الصفات البشريّة الظاهرة في عالم الشهادة ، فهذه الأمراض الّتي حصلت للقلب في هذا المقام إنّما ذلك من جهة النفس الأمّارة بالسوء البهيميّة . وأمّا النور الّذي يحصل للقلب بانعكاس شعاعه من جوهر العقل فعلّته النفس الغضبيّة لها نار تطبخ القلب وتحرقه فيصعد منه دخان على القلب يحول بين القلب والعقل فتنقطع المادّة فيظلم القلب ، وذلك الدخان هو الغطاء والكنّ والغشاوة فإن تكاثف أدّى إلى العمى ، ولكن تعمى القلوب الّتي في الصّدور . وفي ذكر الصدور هنا إشارة تركناها لك . وأمّا نور اليقين الّذي هو الأمد الأقصى فالعلّة الّتي تحول بينه وبين عين اليقين من القلب عدم الإخلاص والقبض بالنظر إلى الأعمال المحمودة والمذمومة ، فلو أعرض لزال الحجاب ووقع الانشراح واتّصلت الأنوار وظهرت الآيات والعجائب . ( عر ، تدب ، 221 ، 17 ) 
نوران 
- النوران : نور الحس ونور العقل . ( سهري ، هيك ، 100 ، 13 ) 
نوريون 
- النوريون فينتمون إلى أبي الحسين النوري رضي اللّه عنه ، وكان أحد صدور علماء المتصوّفة ، وأشهر من النور بينهم ، بمناقبه اللامعة ، وحججه القاطعة . وكان له في التصوّف مذهب مرضي ، وقاعدة مختارة . وقانون مذهبه هو تفضيل التصوّف على الفقر ، ومعاملاته تتّفق مع الجنيد . ومن نوادر طريقته أنه يؤثر حقّ الصاحب على حقّه ، ويرى الصحبة بلا إيثار حراما ، ويقول : الصحبة للدراويش فريضة ، والعزلة غير حميدة ، وإيثار الصاحب على الصاحب أيضا فريضة . 
ويرد عنه أنه قال : " إياكم والعزلة فإن العزلة مقارنة الشيطان ، وعليكم بالصحبة فإن في الصحبة رضاء الرحمن " . ( هج ، كش 2 ، 420 ، 2 ) 

نومة 
- النومة إذا غيّبت السالك عن نفسه فإنها ( لا تترك ) بعد انقضاء الغيبة ( شيئا ) لأنها ذهول وهو عدمي وأثره عدمي مثله ، بخلاف المشاهدة فإنها وجودية وأثرها مثلها ولما كانت النومة ذهولا لهذا قال الشيخ رضي اللّه عنه ( فيقع التيقّظ عقيبها والاستغفار والندم ) ، فإنه من سلك حتى وصل إلى حضرة الأسماء لغلبة عشقه وحبه لتلك الحضرة وغفل فيها فقد غفل في الحضرة التي يجب فيها كمال الشعور لأنها حضرة الحاضرة لابدّ أن يندم بعد انقضاء الذهول على فوت الزمان الذي انقضى في الغفلة عن محبوبه ويستغفر اللّه من كل ذلك لأنه ذنب عظيم . ولا تظنّ أن الذهول لا يكون إلا للمتوسطين فإنه يقع للكمل أيضا . ( جيع ، اسف ، 139 ، 4 ) 

نون 
- النون : علم الإجمال . ( عر ، تع ، 20 ، 19 ) 
- العقل من حيث إجمال العلوم في ذاته هو النون ومن حيث إنه يفصل ذلك في اللوح هو القلم .  (جيع ، اسف ، 245 ، 17 ) 
- ليس للنون سوى تجلّ واحد من مقام أشرف 

"1002"
فإنه لا يدلّ تعدّد التجلّيات ولا كثرتها على الأشرفية وإنما الأشرف من له المقام الأعم فأمر اللّه تعالى النون أن يمدّه بثلاث ماية وستين علما من علوم الإجمال تحت كل علم تفاصيل ولكن معيّنة منحصرة لم يعط غيرها ، يتضمّن كل علم إجمالي من تلك العلوم ثلاثمائة وستين علما مفصّلا ، فإذا ضربت ثلاث ماية وستين في مثلها فما خرج فهو مقدار علم اللّه تعالى في خلقه إلى يوم القيامة خاصة . ( جيع ، اسف ، 246 ، 20 ) 
نيّة 
- الصدق والنيّة إسمان ، ونفسهما الإرادة الصادقة . ( محا ، نفس ، 140 ، 12 ) 
- النيّة ما هي ، قال إرادة العبد أن يعمل بمعنى من المعاني إذا أراد أن يعمل ذلك العمل لذلك المعنى فتلك الإرادة نيّة إما للّه عزّ وجلّ وإما لغيره . ( محا ، رعا ، 144 ، 11 ) 
- النيّة العزم على الفعل ، وقال قوم : النيّة معرفة اسم العمل ( طوس ، لمع ، 303 ، 7 ) 
- الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، وما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس ، وما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس وما كان من تقدير الخير وتأميله فهو نيّة ، وما كان من تدبير الأمور المباحات وترجّيها والطمع فيها فهو أمنية وأمل ، وما كان من تذكرة الآخرة والوعد والوعيد فهو تذكّر وتفكير ، وما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة ، وما كان من تحدث النفس بمعاشها وتصريف أحوالها فهو همّ ، وما كان من خواطر العادات ونوازع الشهوات فهو لمم ، ويسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس( مك ، قو 1 ، 126 ، 32 ) 

- النيّة والإرادة والقصد عبارات متواردة على معنى واحد ، وهو حالة وصفة للقلب يكتنفها أمران : علم ، وعمل . العلم : يقدّمه لأنه أصله وشرطه . والعمل : يتبعه لأنه ثمرته وفرعه ، وذلك لأن كل عمل أعني كل حركة وسكون اختياري فإنه لا يتمّ إلّا بثلاثة أمور : علم ، وإرادة وقدرة . لأنه لا يريد الإنسان ما لا يعلمه فلابدّ وأن يعلم ، ولا يعمل ما لم يرد فلابدّ من إرادة . ومعنى الإرادة انبعاث القلب إلى ما يراه موافقا للغرض إما في الحال أو في المآل ، فقد خلق الإنسان بحيث يوافقه بعض الأمور ويلائم غرضه ، ويخالفه بعض الأمور ، فيحتاج إلى جلب الملائم الموافق إلى نفسه ودفع الضارّ المنافي عن نفسه ، فافتقر بالضرورة إلى معرفة وإدراك للمشيء المضرّ والنافع حتى يجلب هذا ويهرب من هذا . ( غزا ، ا ح 2 ، 384 ، 24 ) 

- النيّة عبارة عن الصفة المتوسّطة وهي الإرادة وانبعاث النفس بحكم الرغبة والميل إلى ما هو موافق للغرض إما في الحال وإما في المآل .  (غزا ، ا ح 2 ، 385 ، 14 ) 

- ما مفتاح النيّة قلت اليقين . قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل . قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف ، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء ، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر ، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا ، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة ، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف ، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية والربوبية ، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم ، قال فيما 

"1003"
استفدت العلم قلت بالتعلّم ، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل ، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه وعقل يستفيده المرء بتأديبه ومعرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه ، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه وإياك لما يحب ويرضى . ( جي ، غن 2 ، 109 ، 20 ) 
- النيّة أول العمل ، وبحسبها يكون العمل ، وأهم ما للمريد من ابتداء أمره في طريق القوم : أن يدخل طريق الصوفية ويتزيّا بزيّهم ويجالس طائفتهم للّه تعالى ، فإن دخوله في طريقهم هجره حاله ووقته . ( سهرو ، عوا 2 ، 335 ، 9 ) 
- المريد في أول سلوك هذا الطريق يحتاج إلى إحكام النيّة ، وإحكام النيّة : تنزيهها من دواعي الهوى ، وكل ما كان للنفس فيه حظ عاجل ، حتى يكون خروجه خالصا للّه تعالى . ( سهرو ، عوا 2 ، 335 ، 17 ) 
- نقر الخاطر عند أرباب الخواطر ، وهو الهاجس عند من هو للقلب سائس ، فإن رجع عليه مرة أخرى فهو الإرادة ، وقد قامت بصاحبه السعادة ، فإن عاد ثالثه ، ( فهو ) الهمّ ، ولا يعود إلّا لأمر مهم ، فإن عاد رابعة ، فهو العزم ، ولا يعود إلا لنفوذ الأمر الجزم ، فإن عاد خامسة ، فهو النيّة ، وهو الذي يباشر الفعل الموجود عن هذه النيّة وبين التوجّه إلى الفعل وبين الفعل يظهر القصد ، وهو صفة مقدّسة يتّصف بها الرب والعبد . ( عر ، لط ، 65 ، 7 ) 
- معنى النيّة فهو القصد وهو عزم القلب . ( نو ، بست ، 8 ، 26 ) 
- النيّة أحد أقسام كسبه وهي أرجحها لأنها تكون عبادة بانفرادها بخلاف القسمين الآخرين ، لأن القول والعمل يدخلهما الفساد بالرياء ولا يدخل النيّة . ( نو ، بست ، 10 ، 7 ) 
- النيّة هي انبعاث النفس وميلها إلى ما ظهر لها أنه مصلحة لها ، إما في الحال أو المآل . ( قد ، نهج ، 389 ، 6 ) 
- العمل سعي الأركان والنيّة سعي القلوب إلى اللّه . ( زاد ، بغ ، 22 ، 21 ) 
- الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل وهو الخاطر الرباني والرحماني والمزعج ويسمّيه سهل السبب الأوّل وهو الخاطر ، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا وفي الرابعة سمّوه عزما وعند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا ومع الشروع في الفعل سمّوه نيّة ، وإن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما وهبية أو لدنية ، فالإلهام يكون عاما فألهمها فجورها وتقواها والوهبي واللدني خاص بالأولياء . ( نقش ، جا ، 27 ، 30 ) 
- مبنى النيّة أربعة : القصد والعزم والإرادة والمشيئة ، كل ذلك بمعنى واحد . وللنيّة صورتان توجّه القلب بحسن التيقّظ فيه والإخلاص في العمل للّه ابتغاء ما عنده من الأجر والرضا . ( نقش ، جا ، 41 ، 13 ) 

نيران 
- النيران : الشمس والقمر : الشمس مثل العقل لكونه فعّالا مفيضا ، والآخر وهو القمر ، مثل النفس لكونه منفعلا مستفيضا . ( سهري ، هيك ، 99 ، 5 ) 
ما عليه من نارها ، فهو نور ، * هكذا النّور مخمد النّيران 
(كأن قائلا قال له : إن هذا المحل الذي جعلته مرعى لغزالك ناري ، فقلنا له ما عليه من ذلك 
"1004"
فإن النور أقوى في الفعل منه . وهذه الموارد نورانية توردّت من حضرة النور ، فلا شكّ أن النار الطبيعية التي بين أضلع هذا المحب لا تقوى لها ولا تنعدم فإن المحبة تشعلها وتقويها ، فغاية الأمر أن تخمد ، يريد أنه لا أثر لها فيه ، ألا ترى في الحسس كيف يذهب نور الشمس نور النار في رأي العين وإن كنا نعلم أن لها نورا ولكن اندرج الأضعف في الأقوى في أعيننا فنراها كأنها خامدة وفي نفس الأمر على ما هي عليه من الاشتعال ) . ( عر ، تر ، 81 ، 1 ) 

نيل 
- النيل فهو سرور النفس بالأفعال العظام . ( غزا ، ميز ، 73 ، 13 ) 
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى