اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 11 مايو 2021 - 2:32

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الواو فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الواو
و
واجب 
- الواجب لا يصحّ أن يكون عين الممكن ولا عين المحال ، والمحال لا يصحّ أن يكون عين الممكن البتّة . هذا لا يقول به من شمّ الرائحة من العلم فكيف يقول به أهل اللّه وخاصّته . 
(جيع ، اسف ، 6 ، 17 ) 
واجب الوجود 
- الصفة لا تجب بذاتها وإلا ما احتاجت إلى محلها ، فواجب الوجود ليس محلّا لصفات ، ولا يجوز أن يوجد في ذاته صفات لها ، فإن الشيء لا يتأثّر عن ذاته . ( سهري ، هيك ، 59 ، 11 ) 
واجدون 
- الواجدون فهم على ثلاثة أصناف : 
فصنف منهم وجدهم مصحوبهم ، إلّا أنه يعارضهم في الأحايين دواعي النفوس والأخلاق البشرية ومزاج الطبع فيكدر عليهم الوقت ويتغيّر عليهم الحال، 
والصنف الثاني وجدهم مصحوبهم إلّا أنه إذا طرأ عليهم ما يشاكل وجدهم من طوارق السمع تنعّموا بذلك وعاشوا وانتعشوا ثم يتغيّر عليهم الوجد ، والصنف الثالث وجدهم مصحوبهم على الدوام ، وقد أفناهم ذلك الوجد : لأن كل واجد قد فنى بما وجد ، فليست فيهم فضلة عن موجودهم ، لأن كل شيء عندهم كالمفقود عند وجدهم بموجودهم بذهاب رؤية وجدهم . ( طوس ، لمع ، 377 ، 10 ) 

واحد 
- الواحد : اسم الذات بهذا الاعتبار . ( قاش ، اصط ، 47 ، 8 ) 
- " الواحد " وحقيقته الذي لا يقبل الكثرة ولا يحتمل القسمة ، والتقرّب إليه به . ( خط ، روض ، 309 ، 6 ) 
- الواحد هو اسم الذات بهذا الاعتبار . ( نقش ، جا ، 103 ، 5 ) 

واحد الزمان 
- واحد الزمان هو الذي يظهر بالصورة الإلهية في الأكوان هذا علامته في نفسه ليعلم أنه هو ، ثم له الخيار في إمضاء ذلك الحكم أو عدم إمضائه والظهور به عند الغير فذلك له ، فمنهم الظاهر ومنهم من لا يظهر ويبقى عبدا إلا أن أمره الحق بالظهور فيظهر على قدر ما وقع به الأمر الإلهيّ لا يزيد على ذلك شيئا ، هذا هو المقام العالي الذي يعتمد عليه في هذا الطريق ، لأن العبد ما خلق بالأصالة إلا ليكون للّه فيكون عبدا دائما ما خلق أن يكون ربّا فإذا خلع اللّه عليه خلعة السيادة وأمره بالبروز فيها برز عبدا في نفسه سيدا عند الناظر إليه فتلك زينة ربه وخلعته عليه . ( عر ، فتح 3 ، 136 ، 5 ) 

واحدية 
- الواحدية : اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها ، وواحديتها بها مع تكثّرها بالصفات . ( قاش ، اصط ، 47 ، 5 ) 

"1019"
- الأحدية تطلب انعدام الأسماء والصفات مع أثرها ومؤاثرتها والواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق وأوصافه والربوبية تطلب بقاء العالم والألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه وبقاء العالم في عين فنائه والعزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق والخلق والقيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه وعبده لأن القيوم من قام بنفسه وقام به غيره ، ولابدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات . فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ وصف ولا اسم ، ومن حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود ، ومن حيث تجلّي الربوبية خلق وحق لوجود الحق ووجود الخلق ، ومن حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق وصورته الخلق وليس إلا الخلق ومعناه الحق ، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه وبين العبد ، ومن حيث تجلّي القيومية لابدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب ولابد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب . 
( ونقول ) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء ومن حيث اسمه الباطن أنه بخلافها . 
( جيع ، كا 1 ، 12 ، 1 ) 
- الواحدية عبارة عن مجلى ظهور الذات فيها صفة والصفة فيها ذات فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الآخر ، فالمنتقم فيها عين اللّه واللّه عين المنتقم والمنتقم عين المنعم وكذلك ظهرت الواحدية في النعمة نفسها والنقمة عينها كانت النعمة التي هي عبارة عن الرحمة عين النقمة التي هي عبارة عن عين العذاب والنقمة التي هي العذاب عبارة عن النعمة التي هي عين الرحمة ، كل هذا باعتبار ظهور الذات في الصفات وفي آثارها وفي كل شيء مما ظهر فيه الذات بحكم الواحدية هو عين الآخر . ولكن باعتبار التجلّي الواحدي لا باعتبار إعطاء كل ذي حق حقه وذلك هو التجلّي الذاتي . ( جيع ، كا 1 ، 26 ، 33 ) 
- الفرق بين الأحدية والواحدية والألوهية أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء والصفات وذلك عبارة عن محض الذات الصرف في شأنه الذاتي . والواحدية تظهر فيها الأسماء والصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم افتراقها فكل منها فيه عين الآخر . والألوهية تظهر فيها الأسماء والصفات بحكم ما يستحقه كل واحد من الجميع ويظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم والمنتقم فيها ضدّ المنعم وكذلك باقي الأسماء والصفات ، حتى الأحدية فإنها تظهر في الألوهية بما يقضيه حكم الأحدية وبما يقضيه حكم الواحدية فتشمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي ، فهي مجلى إعطاء كل ذي حق حقه ، والأحدية مجلى كان اللّه ولا شيء معه والواحدية مجلى قوله وهو الآن على ما عليه ، كان قال اللّه تعالى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ 
( القصص : 88 ) . 

فلهذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية لأنها ذات محض وكانت الألوهية أعلى من الأحدية لأنها أعطت الأحدية حقها إذ حكم الألوهية إعطاء كل ذي حق حقه ، فكانت أعلى الأسماء وأجمعها وأعزّها وأرفعها ، وفضلها على الأحدية كفضل الكل على الجزء وفضل الأحدية على باقي المجالي الذاتية كفضل الأصل على الفرع وفضل الواحدية على باقي التجلّيات كفضل الجمع على الفرق . ( جيع ، كا 1 ، 27 ، 4 )
- من مراتب الوجود هو التنزّل الثاني المعبّر عنها 

"1020"
بالواحدية ومنها تنشأ الكثرة بداية وفيها تنعدم الكثرة وتتلاشى نهاية ، لأنها ذات قابلة للبطون والظهور فيصدق عليها كل واحد من هذين الشيئين وفيها تظهر الأسماء والصفات وجميع المظاهر الإلهية بالشأن الذاتي لا بشؤونها ، فيكون فيها كل واحد عين الثاني كما بيّناه في غير موضع من مؤلّفاتنا ، ولهذا يسمّى المحقّقون هذه المرتبة بالعين الثابتة وبمنشئ السوى وبحضرة الجميع والجود وبحضرة الأسماء والصفات . ( جيع ، مرا ، 15 ، 6 ) 
- الواحدية هي اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها وواحديتها بها مع تكثّرها بالصفات . ( نقش ، جا ، 103 ، 4 ) 
وارد 
- " الوارد " ما يرد على القلوب بعد البادي فيستغرقها الوارد له فعل وليس للبادي فعل ، لأن البوادي بدايات الواردات ، قال ذو النون رحمه اللّه : وارد حقّ جاء يزعج القلوب . 
(طوس ، لمع ، 418 ، 14 ) 
- الوارد ما يرد على القلوب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بتعمّد العبد وكذلك ما لا يكون من قبيل الخواطر فهو أيضا وارد ثم قد يكون وارد من الحقّ ووارد من العلم ، فالواردات أعمّ من الخواطر لأن الخواطر تختصّ بنوع الخطاب أو ما يتضمّن من معناه والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط . ( قشر ، قش ، 47 ، 27 ) 
- الوارد : حلول المعاني بالقلب . ( هج ، كش 2 ، 629 ، 7 ) 
- الوارد : ما يرد على القلوب من الخواطر المحمودة من غير تأمّل ، ويطلق بإزاء كل ما يرد من كل اسم على القلب . ( عر ، تع ، 16 ، 3 ) 
- الوارد عند القوم وعندنا ما يرد على القلب من كل اسم إلهي فالكلام عليه بما هو وارد لا بما ورد فقد يرد بصحو وبسكر وبقبض وببسط وبهيبة وبأنس وبأمور لا تحصى وكلها واردات ، غير أن القوم اصطلحوا على أن يسمّوا الوارد ما ذكرناه من الخواطر المحمودة ، فاعلم يا أخي أن الوارد بما هو وارد لا يتقيّد بحدوث ولا قدم فإن اللّه قد وصف نفسه مع قدمه بالإتيان والورود إتيان والوارد قد تختلف أحواله في الإتيان ، فقد يرد فجأة كالهجوم والبواده وقد يرد غير فجأة عن شعور من الوارد عليه بعلامات وقرائن أحوال تدلّ على ورود أمر معيّن يطلبه استعداد المحل وكل وارد إلهي لا يأتي إلا بفائدة وما ثمّ وارد الإلهي كونيّا كان أو غير كوني . 
والفائدة التي تعمّ كل وارد ما يحصل عند الوارد عليه من العلم من ذلك الورود ولا يشترط فيه ما يسرّه ولا ما يسوءه فإن ذلك ما هو حكم الوارد وإنما حكم الوارد ما حصل من العلم وما وراء ذلك فمن حيث ما ورد به لا من حيث نفسه فيأتي اللّه يوم القيامة للفصل والقضاء بين الناس ، فمن الناس من يقضي له بما فيه سعادته ومن الناس من يقضي له بما فيه شقاوته والإتيان واحد والقضاء واحد والمقضي به مختلف والوارد لا يخلو إما أن يكون متّصفا بالصدور في حال وروده فيكون واردا من حيث من ورد عليه صادرا من حيث من صدر عنه فلابدّ أن يكون هذا الوارد محدثا من اللّه وإن لم يتّصف بالصدور في حال وروده فإنه وارد قديم والورود نسبة تحدث له عند العبد الوارد عليه فالواحد صادر وارد والآخر وارد لا غير ، وما ثمّ قديم يرد غير الأسماء الإلهية فإن وردت من حيث العين فلا تختلف 

"1021"
في الورود وإن وردت من حيث الحكم فتختلف باختلاف الأحكام فإنها مختلفة الحقائق إلا ما تكون عليه من دلالتها على العين فلا تختلف ، وسواء كان الوارد قديما أو محدثا فإن الذي ورد به لابدّ أن يكون محدثا وهو الذي يبقى عند الوارد عليه وينصرف الوارد ولابدّ من انصرافه وسبب ذلك بقاء الحرمة عليه فإنه لابدّ من وارد آخر يرد عليه فلابدّ من القبول عليه من هذا الشخص والإعراض عمّن يكون هناك ، فيقع عدم وفاء باحترام الوارد الأول فلهذا يرحل بعد أداء ما ورد به ، فإذا ورد الوارد الثاني وجده مفرغا له فاستقبله وما ثم خاطر يجذبه عنه بتعلّقه به فكل وارد يصدر عنه بحرمته وحشمته فيثنى عليه خيرا عند اللّه فيكون ذلك الثناء سعادته . 
والواردات على الحقيقة إذا كانت محدثة فما هي سوى عين الأنفاس والذي ترد به من الأمور والأحكام هي التي تعرفها أهل الطريق بالواردات ، فإن الأنفاس هي الحاملة لصور هذه الواردات فليست الواردات المحدثة فإنها بأنفسها بل هي صور الأنفاس فتختلف صورها باختلاف أحكام الأسماء الإلهية فيها . ( عر ، فتح 2 ، 566 ، 15 ) 
- الوارد : ( كل ) ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمّل العبد . ( قاش ، اصط ، 47 ، 10 ) 
- الوارد إذا كان ملكيّا فإنه يعقبه برد ولذّة . كما كان حال النبي صلى اللّه عليه وسلم في بدء الوحي فإنه صلى اللّه عليه وسلم كان حالة تحنثه في غار حراء إذا أتى إليه جبريل عليه السلام بوحي أخذه البرد وأتى إلى بيت خديجة رضي اللّه تعالى عنها وهو يرتعد من البرد فيقول دثّروني دثّروني . ( ولا تجد له ) أي للوارد ( ألما ) لأن الوارد الملكي لا يرد إلا على روحانيتك وهي لا تتألّم منه لأنه من جنس عالمها بل تستلذّ به ، وإنما انحرف المزاج لوروده لأنه لما ورد على النفس وشغلها بما ألقى إليها عن تدبير الهيكل وأخذها عنه دفعة واحدة انزعج المزاج لذلك وانحرف ، 
( ولا تتغيّر لك صورة ) الوارد إن كان وروده عليك في عالم المثال وإن كان في عالم المجرّدات فلا تتغيّر لك صورة أثره فيك ( و ) إذا صدر عنك ( يترك ) لك ( علما ) ، لأن الوارد الملكي لا يأتي إلا بخير . 
( جيع ، اسف ، 113 ، 14 ) 
- إذا كان الوارد ( شيطانيّا فإنه يعقبه تهريس في الأعضاء ) ، والهرس الدق ومنه الهريسة ( وألم وكرب وحيرة وذلّة ) وتتغيّر لك صورته ( ويترك تخبيطا ) . وذلك لأن الشيطان من مارج من نار ، فإذا ورد على القلب زاد حرارته وأخذه الخفقان وغلى ذلك الدم وتموّج مجاريه وتعبت العروق والأعصاب من شدّة حركته وتموّجه ، فإذا صدر عنه دفعة خدرت المفاصل وسكن اضطراب العروق فأدّى ذلك إلى ألم وتهريس في الأعضاء وكرب لغلبة الحرارة على القلب وحيرة في النفس لأنها متأهّبة لما يرد عليها من الحق . فإذا كان الوارد شيطانيّا ظنّت النفس أنه إلهي فتوجّهت إلى قبوله فرأت سرعة تغيّره واستحالته لأنه مخلوق من نار فأدّى ذلك إلى تحيّرها ولهذا إذا صدر يترك تخبيطا لأنه حيّر النفس وأزعج المزاج ويعقبه ذلّة لأنه ذليل من حين طرد ولعن فلا يكون أثره إلا على وفق طبعه . 
( جيع ، اسف ، 114 ، 8 ) 
- الوارد يرد كغلبة العطاس . لا يرد إذا ورد ولا يستجلب بالالتماس . الوارد يرد من حضرة اسمه القهار . ولهذا يمحق الأوصاف والآثار . 
الوارد يكون للسالك مع الأوراد . ولأهل 

"1022"
العناية بلا اختيار ولا مراد . الوارد يكون من الملك والجان . ومن الحق في حضرة العيان 
الوارد ما أفاد الفوائد . وعلم غرائب الفرائد . 
السيادة تكون للرجال . بوصف الكمال . شتّان بين مسوّد لقضاء الأغراض . وبين مسوّد لصفاء جوهره من سائر الأعراض . من طلب السيادة فتسويد العباد . فقد فقد الخير ووقع في العناد .  (شاذ ، قوان ، 88 ، 5 ) 
وارد ملكي 
- الوارد إذا كان ملكيّا فإنه يعقبه برد ولذّة . كما كان حال النبي صلى اللّه عليه وسلم في بدء الوحي فإنه صلى اللّه عليه وسلم كان حالة تحنثه في غار حراء إذا أتى إليه جبريل عليه السلام بوحي أخذه البرد وأتى إلى بيت خديجة رضي اللّه تعالى عنها وهو يرتعد من البرد فيقول دثّروني دثّروني . ( ولا تجد له ) أي للوارد ( ألما ) لأن الوارد الملكي لا يرد إلا على روحانيتك وهي لا تتألّم منه لأنه من جنس عالمها بل تستلذّ به ، وإنما انحرف المزاج لوروده لأنه لما ورد على النفس وشغلها بما ألقى إليها عن تدبير الهيكل وأخذها عنه دفعة واحدة انزعج المزاج لذلك وانحرف ( ولا تتغيّر لك صورة ) الوارد إن كان وروده عليك في عالم المثال وإن كان في عالم المجرّدات فلا تتغيّر لك صورة أثره فيك ( و ) إذا صدر عنك ( يترك ) لك ( علما ) ، لأن الوارد الملكي لا يأتي إلا بخير . ( جيع ، اسف ، 113 ، 19 ) 
واردات 
-الواردات أعمّ من الخواطر ، لأن الخواطر تختصّ بنوع خطاب أو مطالبة ، والواردات تكون تارة خواطر وتارة تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط . ( سهرو ، عوا 2 ، 298 ، 3 ) 
- النفوس هي القابلة للواردات والواردات ترد بالأحوال فمن المحال أن يعمّ حال واحد بل لكل وارد حال يخصّه ، ولهذا عيّن ما يسكر الواحد يصحى الآخر وما عمّ سكر ولا صحو 
(عر ، فتح 4 ، 416 ، 18 ) 
- الواردات : فالوارد عندهم رسول من الحضرة الإلهية ، يخبر ببعد ، وتكون إما روحانية ، وإما نارية ، وهي الملكية والشيطانية ، والفرق بين الوارد الملكي والشيطاني ، أن الملكي يعقب برادا ولذّة ، ولا يترك ألما ، ولا يغيّر صورة ، ويخلف علما . والشيطاني يعقب حيرة ، وكربا ، وتخبطا . وألما . وثقلا ، وقال بعض الفضلاء : 
الوارد ما يرد على القلوب من الخواطر المحمودة ، مما لا يكون بعمد العبد ، وكذلك ما يكون من قبل الخواطر ، ويختصّ بنوع من الخطاب ، أو يتضمّن معناه ، ويكون وارد سرور ، ووارد حزن ، ووارد قبض ، ووارد بسط ، إلى غير ذلك من المعاني . قال الشيخ ، تاج العارفين ، أبو مدين : لا ينظر في الوارد حتى يتكلّم صاحبه . ( خط ، روض ، 515 ، 15 ) 
- الواردات هي كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعلّم من العبد . ( نقش ، جا ، 103 ، 5 ) 
- الواردات فهي جميع وارد وهو ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بتعلّم العبد وقد يكون الوارد لا من قبل الخاطر بل من قبل العلم أو من الحق فالواردات أعمّ من الخواطر ، لأن الخواطر تختصّ بنوع 

"1023"
الخطاب أو ما يتضمّن معناه والوارد أيضا ما يرد على القلب من سرور أو حزن أو قبض أو بسط أو نحوها . ( نقش ، جا ، 160 ، 17 ) 
واردات إلهية 
- السموّ من حال إلى حال فهو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه إلى ما فوقه والمراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية والمعرفة باللّه وهي المنازل ما هي الكرامات ، فإن الأحوال قد تعود مرارا ولكن لا يحمد صاحبها فيها إلا إذا زادته علما باللّه لم يكن عنده لابدّ من ذلك وتلك الزيادة هي اللائحة ، فإن لم ترقيه تلك الزيادة في الحال فليست بلائحة مع صحّة الحال والحال كونك باقيا أو فانيا أو صاحيا أو سكرانا أو في جمع أو في تفرقة أو في غيبة أو في حضور . ( جيع ، اسف ، 161 ، 8 ) 
واردات العطايا 
- واردات العطايا السابقة من اللّه إليك تذكّرك لها مما يعينك على حمل أحكام اللّه ، إذ كما قضى لك بما تحب اصبر له على ما يحب فيك .  (عطا ، تنو ، 5 ، 13 )
واسطة الفيض 
- واسطة الفيض وواسطة المدد هي الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الحق والخلق بمناسبة الطرفين ، كما قال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك . ( نقش ، جا ، 103 ، 7 ) 
واسطة الفيض وواسطة المدد 
- واسطة الفيض وواسطة المدد : هو الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الخلق والحق بمناسبة للطرفين ، كما قال " لولاك ما خلقت الأفلاك " ( العجلوني ، كشف الخفاء ، ج 123 ، 2 / 164 ) . ( قاش ، اصط ، 48 ، 1 ) 
واسطة المدد 
- واسطة الفيض وواسطة المدد هي الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الحق والخلق بمناسبة الطرفين ، كما قال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك . ( نقش ، جا ، 103 ، 7 ) 
واصل 
- الواصل هو صاحب الاتّصال . في حضرة الوصال . الذي خدمته المقامات . وطاوعته الحالات . ( شاذ ، قوان ، 100 ، 13 ) 
- الواصل هو الممتنّ عليه في جميع حالاته . 
بمشاهدة محبوبه في سائر حضراته . وهذا هو الوصل الذي من فاته حصل على الندم . ولو حاز ما حاز من القدم . 
( شاذ ، قوان ، 100 ، 20 ) 
واصلون 
- الواصلون على ثلاثة أقسام القسم الأول وهو الأعلى هم الواصلون إلى الأسماء الذاتية . 
والقسم الثاني هم الواصلون إلى الأسماء الصفاتية . والقسم الثالث هم الواصلون إلى الأسماء الفعلية . ( والرجوع به ) أي باللّه لأنه من وصل إلى اللّه لا يفارقه لأن اللّه تعالى ما تجلّى لشيء وانحجب عنه ( من عنده ) أي من عند اللّه ( إلى خلقه ) لتكميلهم وإرشادهم ودعوتهم إليه .  (جيع ، اسف ، 42 ، 11 )
واقع 
- " الخاطر " تحريك السرّ لا بداية له ، وإذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله ، 

"1024"
و " الواقع " ما يثبت ولا يزول بواقع آخر .  (طوس ، لمع ، 418 ، 18 ( 
- الواقع : يريدون بالواقع : المعنى الذي يظهر في القلب ويبقى ، وذلك على خلاف الخاطر ، ولا يكون للطالب بأي حال آلة لدفعه ، مثلما يقولون : خطر على قلبي ، ووقع في قلبي ، فالقلوب كلها محل الخواطر . أما الواقع فلا يكون إلّا على القلب الذي يكون حشوه كل حديث الحقّ . ومن ذلك أنه حين يظهر للمريد قيد في طريق الحقّ يقال له قيد ، ويقولون : 
وقعت له واقعة . ( هج ، كش 2 ، 632 ، 1 ) 
- الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : 
وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) 
واقعة 
- الواقعة : هو ما يرد على القلب من ذلك العالم بأي طريق كان من خطاب أو مثال . ( عر ، تع ، 19 ، 11 ) 
- الواقعة : ( كل ) ما يرد على القلب من عالم الغيب بأي طريق كان . ( قاش ، اصط ، 47 ، 12 ) 
- الواقعة هي ما يرد على القلب من عالم الغيب بأيّ طريق كان( نقش ، جا ، 103 ، 6 ) 
وال 
- الوالي والإمام هو المنصوب للولاية وإنما سمّي واليا لأنه يوالي الأمر من غير إهمال لأمر ما ممّا له عليه ولاية وإن لم يفعل فليس بوال وإنما هو حاكم هوى ، وقد قيل له وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (ص : 26 ) . 
فأنفاس الوالي وحركاته وتصرّفاته عليه معدودة والوالي لا يكون أبدا إلا في الخير لابدّ من ذلك فإنه موجد على الدوام فلا تراه أبدا إلا في فضل وأنعام وإقامة حدّ لتطهير والتطهير خير فإن الوالي على الحقيقة هو اللّه ، فإن المنصوب للولاية بحكم الّه يحكم وبما أراه اللّه وهو الحق . ( عر ، فتح 4 ، 305 ، 7 ) 
واهبها 
- واهبها : واهبها القريب الذي هو العقل الفعّال والبعيد الذي هو المبدأ الأعلى . ( سهري ، هيك ، 95 ، 12 ) 
واو 
- الواو : الواو هو الوجه المطلق في الكل .  (قاش ، اصط ، 47 ، 3) 
- الواو هو الوجه المطلق في الكل . ( نقش ، جا ، 103 ، 4 ) 
وتر 
- الوتر وهو نوع من أنواع التوحيد ، اعلم أن الوتر في لسان العرب هو طلب الثأر فأحدية الحق إنما اتّصفت بالوتر لطلبها الثأر من الأحدية التي للواحد الذي أظهر الاثنين بوجوده فما زاد إلى ما لا يتناهى من الأعداد فلما أزال بهذا الظهور حكم الأحدية فصارت أحدية الحق تطلب ثأر الأحدية المزالة التي أذهب عينها هذا الواحد الذي بوجوده ظهرت الكثرة ، وتطلب الوحدانية فتسمّى بالوتر لهذا الطلب 

"1025"
فوكل هذا الواحد من ينوب عنه في الذب عنه فأقام العارف وكيلا بلسان حق ، فقال أيها الحاكم الطالب ثأر الأحدية ما ذهبت الأحدية بل هذا الذي تطلبه ما أعطى الإثنينية ولا الثلاثة ولا الأربعة فصاعدا فإنه لا يعطى ما لا يقتضيه حقيقته ، وإنما الذي أعطانا الاثنين أحدية الاثنين وأحدية الثلاثة والأربعة بالغا ما بلغ العدد وذلك لتستدلّ أعيان الأعداد بأحديتها تلك على أحديتك فما سعت إلا في حقك ومن أجلك ، إذ تعلم أن الأعداد ما ظهرت في الكون إلا من حكم الأسماء الإلهية فإنها كثرة ومع كثرتها فالأحدية لها متحقّقة فأراد هذا الواحد أن لا يجهل أعيان الأعداد أحدية الأسماء حتى لا تتوهّم الكثرة في جناب اللّه ، فأعطى في كل عدد أحدية ذلك العدد غيرة من وجود الكثرة المذهبة لعين الأحدية والوحدة فقبل عذره وعلم أنه متخلّق في ذلك بأخلاق أحدية الحق في إقامة أحدية الأسماء الكثيرة ومشى عليه اسم الوتر للغيرة ، فاللّه وتر يحب الوتر . 
( عر ، فتح 2 ، 291 ، 9 ) 
- الوتر : هو الذات باعتبار سقوط جميع الاعتبارات ، فإن الأحدية لا نسبة لها إلى شيء ، ولا نسبة لشيء إليها ، إذ لا شيء في تلك الحضرة أصلا بخلاف الشّفع الذي باعتباره تعيّنت الأعيان ، وحقائق الأسماء .  
(قاش ، اصط ، 48 ، 4 ) 
- الوتر هو الذات باعتبار منقوط جميع الاعتبارات فإن الأحدية لا نسبة لها إلى شيء ولا نسبة لشيء إليها ، إذ لا شيء في تلك الحضرة أصلا بخلاف الشفع الذي باعتباره ، وتعيّنت الأعيان وحقائق الأسماء . 
( نقش ، جا ، 103 ، 8 ) 
وجد 
- الوجد عبارة ؛ لأنها سرّ اللّه تعالى عند المؤمنين الموقنين . ( طوس ، لمع ، 375 ، 4 ) 
- الوجد هو المصادفة بقوله عزّ وجلّ : وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً ( الكهف : 49 ) يعني صادفوا . 
(طوس ، لمع ، 375 ، 6 ) 
- كلّ ما صادف القلب من غمّ أو فرح فهو وجد . 
(طوس ، لمع ، 375 ، 10 ) 
- الوجد مكاشفات من الحقّ ، ألا ترى أن أحدهم يكون ساكنا فيتحرّك ويظهر منه الزفير والشهيق ؟ وقد يكون من هو أقوى منه ساكنا في وجده لا يظهر منه شيء من ذلك . ( طوس ، لمع ، 375 ، 14 ) 
- قال أبو سعيد بن الأعرابي : الوجد ما يكون عند ذكر مزعج ، أو خوف مقلق ، أو توبيخ على زلّة ، أو محادثة بلطيفة ، أو إشارة إلى فائدة ، أو شوق إلى غائب ، أو أسف على فائت ، أو ندم على ماض ، أو استجلاب إلى حال ، أو داع إلى واجب ، أو مناجاة بسرّ ، وهي مقابلة الظاهر بالظاهر والباطن بالباطن والغيب بالغيب والسرّ بالسرّ ، واستخراج ما لك بما عليك مما سبق لك ؛ لتسعى فيه فيكتب لك بعد كونه منك ، فيثبت لك قدم بلا قدم وذكر بلا ذكر ، إذ كان هو المبتدئ بالنّعم والمتولّي لها ، وملهم الشكر عليها ، والمضيف إليك كسبها ، فيثبت لك بها درجة عاجلة ، وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ( هود : 123 ) ، فهذا جملة ظاهر علم الوجود .  (طوس ، لمع ، 385 ، 3 ) 
- الوجد مباشرة روح ومطالعة مزيد ، لا يصبر عن قليله ولا يقدر على كثيره ، التخييل منه متدارك ، والاستحثاث منه إليه متواتر ، فلذلك يقع اللهف وربما كان دونه التلف ، فأمّا البكاء والشهيق 

"1026"
فلقربه ما يزداد إذ كان لم يعرف قبل وروده ولا أنس به مع سرعة تقصّيه مع وقوعه . حتى كأنهما جميعا معا ، فلم يتمّ الاستبشار بوروده حتى لحق الأسف على تقضيه ، والرعدة والغشية وزوال الأعضاء والغلبة على العقل فلعظم قدر الوارد وقوة سطوته ، وكذلك كل وارد مستغرب أو مفزع مهوّل ، ففي سرعة وروده مع سرعة تقضّيه حكمة بالغة ونعمة ظاهرة . 
( طوس ، لمع ، 385 ، 12 )
- الوجد في الدنيا فليس بكشف ولكن مشاهدة قلب وتوهّم حقّ وظنّ يقين ، فيشاهد من روح اليقين وصفاء الذكر لأنه منتبه ، فإذا أفاق من غمرته فقد ما وجد ، وبقي عليه علمه ، فتمتّع بذلك روحه مع ما زيد من اليقين بالمكاشفة ، وهذا من العبد على حسب قربه وبعده ، وعلى ما يشهده من ذلك خالقه . ( طوس ، لمع ، 386 ، 1 ) 
- " الوجد " مصادفة القلوب لصفاء ذكر كان عنه مفقودا ، و " التواجد ، والتساكر " قريبا المعنى ، وهو ما يمتزج من اكتساب العبد بالاستدعاء للوجد والسكر ، وتكلفه للتشبه بالصادقين من أهل الوجد والسكر ، و " الوقت " ما بين الماضي والمستقبل . ( طوس ، لمع ، 418 ، 4 ) 
- " الوجد " و " الفقد " يدركان بحاسّة وهما محسوسان ، و " توحيد العامة " معناه توحيد الإقرار باللسان والتحقيق بالقلب لما يقرّ به اللسان بإثبات الموحّد بجميع أسمائه وصفاته بإثبات ما أثبت ونفي ما نفى بإثبات ما أثبت اللّه لنفسه ونفي ما نفى اللّه عن نفسه . ( طوس ، لمع ، 424 ، 13 ) 
- الوجد : هو ما صادف القلب من فزع أو غمّ أو رؤية معنى من أحوال الآخرة أو كشف حالة بين العبد وبين اللّه عزّ وجلّ . قالوا : وهو سمع القلوب وبصرها . ( كلا ، عرف ، 82 ، 9 ) 
- قال النوري : الوجد لهيب ينشأ في الأسرار ويسنح عن الشوق فتضّطرب الجوارح طربا أو حزنا عند ذلك الوارد . وقالوا : الوجد مقرون بالزوال والمعرفة ثابتة لا تزول . ( كلا ، عرف ، 82 ، 15 ) 
- أبدى الحجاب فذلّ في سلطانه *** عزّ الرّسوم وكلّ معنى يحضر 
هيهات يدرك بالوجود وإنّما *** لهب التّواجد رمز عجز يقهر 
لا الوجد يدرك غير رسم دائر *** والوجد يدثر حين يبدو المنظر 
قد كنت أطرب للوجود مروّعا *** طورا يغيّبني وطورا أحضر 
أفنى الوجود بشاهد مشهوده *** أفنى الوجود وكلّ معنى يذكر . 
(كلا ، عرف ، 83 ، 6) 
الوجد عندي جحود *** ما لم يكن عن شهودي 
وشاهد الحقّ عندي *** يفنى شهود الوجود . 
(كلا ، عرف ، 83 ، 14)
- الوجد ما يصادف قلبك ويرد عليك بلا تعمّد وتكلّف ولهذا قال المشايخ الوجد المصادفة والمواجيد ثمرات الأوراد فكل من ازدادت وظائفه ازدادت من اللّه تعالى لطائفه . 
( قشر ، قش ، 37 ، 17 ) 
- التواجد بداية والوجود نهاية والوجد واسطة بين البداية والنهاية . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : التواجد يوجب استيعاب العبد 

"1027"
والوجد يوجب استغراق العبد والوجود يوجب استهلاك العبد فهو كمن شهد البحر ثم ركب البحر ثم غرق في البحر وترتيب هذا الأمر قصود ثم ورود ثم شهود ثم وجود ثم خمود وبمقدار الوجود يحصل الخمود ، وصاحب الوجود له صحو ومحو فحال صحوه بقاؤه بالحق وحال محوه فناؤه بالحق . وهاتان الحالتان أبدا متعاقبتان عليه فإذا غلب عليه الصحو بالحقّ فيه يصول وبه يقول قال عليه السلام فيما أخبر عن الحقّ فبي يسمع وبي يبصر . ( قشر ، قش ، 37 ، 29 ) 
- الوجد والوجود مصدران : أحدهما بمعنى الحزن ، والثاني بمعنى الوجد ، وفعل كلاهما كأنه واحد ، ولا يمكن التفرقة بينهما إلّا بالمصدر ، كما يقال : وجد يجد وجودا ووجدانا : إذا صار محزونا ، وأيضا : وجد يجد جدة : إذا صار غنيّا ، ووجد يجد موجودة : 
إذا غضب . والفرق بين هذه كلها يكون بالمصادر لا بالأفعال . ومراد هذه الطائفة من الوجد والوجود إثبات حالين يظهران لهما في السماع ، أحدهما مقرون بالحزن ، والآخر موصول بالوجد والمراد . ( هج ، كش 2 ، 661 ، 2 ) 
- حقيقة الحزن : فقد المحبوب ، ومنع المراد ، وحقيقة الوجد : حصول المراد . والفرق بين الحزن والوجد هو أن الحزن اسم الغمّ الذي يكون في نصيب النفس ، والوجد اسم الغمّ الذي يكون في نصيب الغير على وجه المحبة . 
وتغيير هذا جملة صفة الطالب " والحقّ لا يتغيّر " . ( هج ، كش 2 ، 661 ، 9 ) 
- الوجد ألم للقلب ، إما من الفرح أو الترح أو الطرب أو التعب . والوجود إزالة غمّ من القلب ومصادقته لمراده . 
( هج ، كش 2 ، 661 ، 18 ) 
- هل الوجد أتمّ أو الوجود ؟ فقالت طائفة : إن الوجود صفة المريدين ، والوجد نعت العارفين ، ولما كانت درجة العارفين أعلى من درجة المريدين فيجب أن تكون صفة هؤلاء أكمل من أولئك ، لأن كل ما جاء تحت الإدراك ، يكون مدركا ، وهذا صفة الجنس ، لأن الإدراك يقتضي الحدّ ، واللّه تعالى ليس له حدّ ، فما يجده العبد ليس إلّا مشربا ، وما لم يجده الطالب وانقطع فيه ، وعجز عن طلبه الواجد ، فهو حقيقة الحقّ . 
( هج ، كش 2 ، 662 ، 1 ) 
- كل ما يلاقيك من مكروه ومحبوب فينقسم إلى موجود في الحال وإلى موجود فيما مضى وإلى منتظر في الاستقبال ، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا وتذكّرا ، وإن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا وذوقا وإدراكا ، وإنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من نفسك ، وإن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال وغلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا وتوقّعا ، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا وإشفاقا ، وإن كان محبوبا حصل من انتظاره وتعلّق القلب به وإخطار وجوده بالبال لذّة في القلب وارتياح سمّي حال الارتياح رجاء . 
( غزا ، ا ح 2 ، 149 ، 25 ) 
- الوجد سرّ صفات الباطن كما أنّ الطاعة سرّ صفات الظاهر وصفات الظاهر الحركة والسكون وصفات الباطن الأحوال والأخلاق . ( سهرن ، ادا ، 66 ، 17 ) 
- الوجد سرّ صفات الباطن كما أن الطاعة سرّ صفات الظاهر ، وصفات الظاهر الحركة 

"1028"
والسكون وصفات الباطن الأحوال والأخلاق . 
(سهرو ، عوا 2 ، 149 ، 13 ) 
- الوجد والتواجد والوجود ؛ فالوجد : ما يرد على الباطن من اللّه يكسبه فرحا أو حزنا ، ويغيّره عن هيئته ويتطلّع إلى اللّه تعالى ، وهو فرحة يجدها المغلوب عليه بصفات نفسه ينظر منها إلى اللّه تعالى . والتواجد : استجلاب الوجد بالذكر والتفكّر . والوجود : اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان ، فلا وجد مع الوجدان ، ولا خبر مع العيان ، فالوجد بعرضية الزوال والوجود ثابت بثبوت الجبال .  
(سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 12 )
- الغلبة : والغلبة وجد متلاحق ، فالوجد كالبرق يبدو ، والغلبة كتلاحق البرق وتواتره يغيب عن التمييز ؛ فالوجد ينطفئ سريعا ، والغلبة تبقى للأسرار حرزا منيعا . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 19 ) 
- الوجد : ما يصادف القلب من الأحوال المغيّبة له عن شهوده . ( عر ، تع ، 14 ، 16 ) 
- ما الوجد قلنا ما يصادف القلب من الأحوال المغنية له عن شهوده وإن تقدّمه التواجد . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 13 ) 
- الوجد عند الطائفة عبارة عمّا يصادف القلب من الأحوال المفنية له عن شهوده وشهود الحاضرين وقد يكون يوجد عندهم عبارة عن ثمرة الحزن في القلب ، قال الأستاذ وبالجملة فهو حسن الوجد حال والأحوال مواهب لا مكاسب لهذا كان وجد المتواجد إذا أورثه التواجد لانفعال نفسه لما يجتلبه مكتسبا والحال لا يكتسب عند القوم ، فلذلك لا يعول على وجد المتواجد فنظير الوجد في الأحوال عند القوم كمجيء الوحي إلى الأنبياء يفجؤهم ابتداء . ( عر ، فتح 2 ، 537 ، 1 ) 
- الوجد ليس بمعلوم وروده لمن ورد عليه حتى ينزل به فوجود الحق في كل صاحب بحسب وجده ثم إن الوجد عند العارفين يخرج عن حكم الاصطلاح بل يرسلونه في العموم ، فما عندهم صاحب وجد صحيح كان فيمن كان إلا وللحق في ذلك الوجد وجود يعرفه العارفون باللّه فيأخذون عن كل صاحب وجد ما يأتي به في وجده من وجوده وإن كان صاحب ذلك الوجد لا يعرف أن ذلك وجود الحق ، فإن العارف يعرفه فيأخذ منه ما يأتي به صاحب كل وجد من وجود وأن الحق تجلّى في ذلك الوجد بصورة ما قيّده به هذا المخبر عن وجود ما وجده في وجده ، وهذا ذوق عزيز هو حق في نفس الأمر معتبر مقطوع به عند أرباب هذا الشأن لا عند كلهم . 
( عر ، فتح 2 ، 538 ، 20 ) 
- كل ما يلاقيك من محبوب أو مكروه ينقسم إلى موجود في الحال ، وإلى موجود فيما مضى .  فالأول : يسمّى وجدا وذوقا وإدراكا . والثاني : 
يسمّى ذكرا ، وإن كان قد خطر ببالك شيء في الاستقبال ، وغلب على قلبك ، سمّي انتظارا وتوقّعا فإن كان المنتظر محبوبا ، سمّي رجاء ، وإن كان مكروها ، سمّي خوفا . ( قد ، نهج ، 316 ، 13 ) 
- الوجد : وهو لهب يتأجّج من شهود عارض مقلق . وقال أبو الفرج : من نافره الوجد نافره النوم . وقال : العارف غائب عند ذكر الدنيا ، حاضر عند ذكر الآخرة ، وطائش عند ذكر الحبيب ، يحضر المجالس موثقا بقيود الهمّ ، فإذا ذكر الحب قطع الوجد السلاسل . ( خط ، روض ، 640 ، 4 ) 
- الوجد نار تتوقّد في الأسرار فتحترق بها الأغيار . ( نقش ، جا ، 54 ، 31 ) 

"1029"
- الوجد وهو على ثلاثة أقسام : وجد العام وهو غشيان الروح من استلذاذ الذكر ، ووجد الخاص وهو من عجز الروح عن احتمال غلبة الشوق عند وجود حالة الذكر ، ووجد الأخصّ وهو من عجز خشوع الروح عند مطالعة الحق عن السر . ( نقش ، جا ، 62 ، 22 ) 
- الوجد وهو في الأحوال شعلة متأجّجة من نار العطش يستفيق لها الروح بلمع نور أزلي وشهود رفعي ، وصورته في البدايات لهب مشتعل يستفيق له شاهد الحسّ سمعا أو بصرا وفي الأبواب وجد عارض يستفيق له الفكر ، وفي المعاملات لهب مشتعل يستفيق له القلب من شهود عارض ، وفي الأخلاق لهب متأجّج من نار الحب ينبعث منه القلب لطلب الفضائل الخلقية والكمالات الأنسية ، وفي الأصول نار في القلب ينبعث منها لطلب الحق ، وفي الأدوية شعاع نوري يضيء منه عالم القدس ويستفيق له العقل لطلب العلم والحكمة وتحصيل نور السكينة وعلوّ الهمّة ودرجته في الولايات وجد يخطف العبد من يد الكونين ويخلصه من الأين والبين ، وفي الحقائق وجد يمحض معناه من دون الحدّ والرسم وينسيه اسمه بالكلية أو يغيره الرسم ، وفي النهايات يتبدّل الوجد بالوجود أو يتعارض الجمع والفرق للتلوين في الشهود . ( نقش ، جا ، 293 ، 23 ) 
وجل 
- المقام الأوّل من الخوف هو التقوى وفي هذا المقام المتّقون والصالحون والعاملون . 
والمقام الثاني من الخوف هو الحذر وفي هذا المقام الزاهدون والورعون والخاشعون . 
والمقام الثالث هو الخشية وفي هذا طبقات العالمين والعابدين والمحسنين . والمقام الرابع هو الوجل وهذا للذاكرين والمخبتين والعارفين . والمقام الخامس هو الإشفاق وهو للصديقين وهم الشهداء والمحبون وخصوص المقرّبين وخوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات . ( مك ، قو 1 ، 241 ، 29 ) 
وجه الحق 
- وجه الحق : هو ما به يكون الشيء حقّا ؛ إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى ، وهو المشار إليه بقوله ( تعالى ) فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ( البقرة : 115 ) ، وهو عين الحق المقيم بجميع الأشياء ، فمن رأى قيّوميّة الحق للأشياء ، فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء . 
( قاش ، اصط ، 49 ، 11 ) 
- وجه الحق هو ما به الشيء حقّا إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى . . . فهو عين الحق المقيم لجميع الأشياء ، فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء فتبصّر . 
(نقش ، جا ، 103 ، 23 ) 
وجها الإطلاق والتقييد 
- وجها الإطلاق والتقييد : وهما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات وبحسب إثباتها ، فإن ذات الحق هو الوجود من حيث هو وجود ، فإن اعتبرته كذلك فهو المطلق ، أي الحقيقة التي هي مع كل شيء ، لا بمقارنة فإن غير الوجود البحت هو العدم 
"1030"
المحض ، فكيف يقارنه ما به موجود وبدونه معدوم وغير كل شيء لا بمزايلة ، فإن ما عداه هي الأعيان المعدومة وهي غير الوجود ، فإن فارقها لم تكن شيئا ، فالكل به موجود وهو بذاته موجود . فإن قيّدته بالتجرّد أي بتقييد أن لا يكون معه شيء ؛ فهو الأحد الذي كان ولم يكن معه شيء ، ولهذا قال المحقّق وهو الآن كما كان ، وإن قيّدته بقيد أن يكون معه شيء ، فهو عين المقيّد الذي هو به موجود وبدونه معدوم ، وقد تجلّى في صورته فأضيف إليه الوجود فإذا أسقطت الإضافة فهو معدوم في ذاته . 
وهذا معنى قولهم التوحيد : " إسقاط الإضافة " ، وقد صدق من قال : إن الوجود عين حقيقة الواجب ، وغير حقيقة كل ممكن ؛ لأنه زائد على كل ماهية ، وعين إذ لا شك أن سواديّة السواد وإنسانية الإنسان مثلا شيء غير وجوده ، وهو بدون الوجود معدوم . 
( قاش ، اصط ، 48 ، 12 ) 
- وجها الإطلاق والتقييد هما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات أو بحسب إثباتها ، فإن ذات الحق هي الوجود من حيث هو وجود فإن اعتبرته كذلك فهو المطلق أي الحقيقة التي هي مع كل شيء لا بمقارنة ، فإن غير الوجود البحت هو العدم المحض فكيف يقارنه ما به موجود وبدونه معدوم وغير كل شيء لا بمزايلة ، فإن ما عداه هي الأعيان المعدومة وهي غير الوجود فإن فارقها لم تكن شيئا فالكل به موجود وهو بذاته موجود ، فإن قيّدته بالتجرّد أي بقيد أن لا يكون معه شيء فهو الأحد الذي كان ولم يكن معه شيء . 
ولهذا قال المحقّق والآن كما كان وإن قيّدته بقيد أن يكون معه شيء فهو عين المقيّد الذي هو به موجود وبدونه معدوم ، وقد تجلّى في صورته فأضيف إليه الوجود فإذا أسقطت الإضافة فهو معدوم في ذاته ، وهذا معنى قولهم التوحيد إسقاط الإضافات . 
وقد صدق من قال إن الوجود عين حقيقة الواجب غير حقيقة كل ممكن لأنه زائد على ماهية وعين ، إذ لا شكّ أن سوادية السواد وإنسانية الإنسان مثلا شيء غير وجوده وهو بدون الوجود معدوم . ( نقش ، جا ، 103 ، 12 ) 
وجها العناية 
- وجها العناية : هما : الجذبة ، والسلوك ، اللذان هما جهتا الهداية . ( قاش ، اصط ، 48 ، 10 ) 
- وجها العناية هما الجذبة والسلوك اللذان هما جهتا الهداية . ( نقش ، جا ، 103 ، 12 ) 
وجهة جميع العابدين 
- وجهة جميع العابدين : هي الحضرة الألوهية . 
(قاش ، اصط ، 49 ، 16 ) 
- وجهة جميع العابدين هي الحضرة الألوهية . 
(نقش ، جا ، 103 ، 25 ) 
وجود 
- التواجد بداية والوجود نهاية والوجد واسطة بين البداية والنهاية . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : التواجد يوجب استيعاب العبد والوجد يوجب استغراق العبد والوجود يوجب استهلاك العبد فهو كمن شهد البحر ثم ركب البحر ثم غرق في البحر وترتيب هذا الأمر قصود ثم ورود ثم شهود ثم وجود ثم خمود ، وبمقدار الوجود يحصل الخمود وصاحب الوجود له صحو ومحو فحال صحوه بقاؤه 
 يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 11 مايو 2021 - 2:34 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 11 مايو 2021 - 2:33

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الواو فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الواو
"1031"
بالحق وحال محوه فناؤه بالحق ، وهاتان الحالتان أبدا متعاقبتان عليه فإذا غلب عليه الصحو بالحقّ فيه يصول وبه يقول قال عليه السلام فيما أخبر عن الحقّ فبي يسمع وبي يبصر . ( قشر ، قش ، 37 ، 29 ) 
- الوجد والوجود مصدران : أحدهما بمعنى الحزن ، والثاني بمعنى الوجد ، وفعل كلاهما كأنه واحد ، ولا يمكن التفرقة بينهما إلّا بالمصدر ، كما يقال : وجد يجد وجودا ووجدانا : إذا صار محزونا ، وأيضا : وجد يجد جدة : إذا صار غنيّا ، ووجد يجد موجودة : 
إذا غضب . والفرق بين هذه كلها يكون بالمصادر لا بالأفعال . ومراد هذه الطائفة من الوجد والوجود إثبات حالين يظهران لهما في السماع ، أحدهما مقرون بالحزن ، والآخر موصول بالوجد والمراد . ( هج ، كش 2 ، 661 ، 2 ) 
- الوجد ألم للقلب ، إما من الفرح أو الترح أو الطرب أو التعب . والوجود إزالة غمّ من القلب ومصادقته لمراده . 
( هج ، كش 2 ، 661 ، 19 ) 
- هل الوجد أتمّ أو الوجود ؟ فقالت طائفة : إن الوجود صفة المريدين ، والوجد نعت العارفين ، ولما كانت درجة العارفين أعلى من درجة المريدين فيجب أن تكون صفة هؤلاء أكمل من أولئك ، لأن كل ما جاء تحت الإدراك ، يكون مدركا ، وهذا صفة الجنس ، لأن الإدراك يقتضي الحدّ ، واللّه تعالى ليس له حدّ ، فما يجده العبد ليس إلّا مشربا ، وما لم يجده الطالب وانقطع فيه ، وعجز عن طلبه الواجد ، فهو حقيقة الحقّ . 
( هج ، كش 2 ، 662 ، 1 ) 
- الوجد والتواجد والوجود ؛ فالوجد : ما يرد على الباطن من اللّه يكسبه فرحا أو حزنا ، ويغيّره عن هيئته ويتطلّع إلى اللّه تعالى ، وهو فرحة يجدها المغلوب عليه بصفات نفسه ينظر منها إلى اللّه تعالى . 
والتواجد : استجلاب الوجد بالذكر والتفكّر . والوجود : اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان ، فلا وجد مع الوجدان ، ولا خبر مع العيان ، فالوجد بعرضية الزوال والوجود ثابت بثبوت الجبال . 
(سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 12) 
- الوجود والعدم عبارتان عن إثبات عين الشيء أو نفيه ثمّ إذا ثبت عين الشيء أو انتفى فقد يجوز عليه الاتّصاف بالعدم والوجود معا وذلك بالنسبة والإضافة فيكون زيد الموجود في عينه موجودا في السّوق معدوما في الدار ، فلو كان العدم والوجود من الأوصاف الّتي ترجع إلى الموجود كالسواد والبياض لاستحال وصفه بهما معا بل كان إذا كان معدوما لم يكن موجودا كما أنّه إذا كان أسود لا يكون أبيض وقد صحّ وصفه بالعدم والوجود معا في زمان واحد هذا هو الوجود الإضافيّ والعدم مع ثبوت العين ، فإذا صحّ أنّه ليس بصفة قائمة بموصوف محسوس ولا بموصوف معقول وحده دون إضافة فيثبت أنّه من باب الإضافات والنسب مطلقا مثل المشرق والمغرب واليمين والشمال والأمام والوراء فلا يخصّ بهذا الوصف وجود دون وجود ، فإن قيل كيف يصحّ أن يكون الشيء معدوما في عينه يتّصف بالوجود في عالم مّا أو بنسبة مّا فيكون موجودا في عينه معدوما بنسبة مّا فنقول نعم لكلّ شيء في الوجود أربع مراتب إلّا اللّه تعالى 
فإنّ له في الوجود المضاف ثلاث مراتب : 
المرتبة الأولى وجود الشيء في عينه وهي 
"1032"
المرتبة الثانية بالنظر إلى علم الحقّ بالمحدث ، والمرتبة الثانية وجوده في العلم وهي المرتبة الأولى بالنظر إلى علم اللّه تعالى بنا ، والمرتبة الثالثة وجوده في الألفاظ ، والمرتبة الرابعة وجوده في الرقوم ووجود اللّه الحقّ تعالى بالنظر إلى علمنا على هذه المراتب ما عدا مرتبة العلم ، هذا هو الإدراك الّذي حصل بأيدينا اليوم . ( عر ، نشا ، 7 ، 3 ) 
- الوجود : هو وجدان الحقّ في الوجد . ( عر ، تع ، 14 ، 17 ) 
- ما الوجود ؟ قلنا : وجدان الحق في الوجد .  (عر ، فتح 2 ، 133 ، 12 ) 
- الوجود عند القوم وجدان الحق في الوجد ، يقولون إذا كنت صاحب وجد ولم يكن في تلك الحال الحق مشهودا لك وشهوده هو الذي يفنيك عن شهودك وعن شهودك الحاضرين فلست بصاحب وجد إذ لم تكن صاحب وجود للحق فيه . واعلم أن وجود الحق في الوجد ما هو معلوم فإن الوجد مصادفة ولا يدري بما تقع المصادفة وقد يجيء بأمر آخر فلما كان حكمه غير مرتبط بما يقع به السماع كان وجود الحق فيه على نعت مجهول . فإذا رأيتم من يقرّر الوجد على حكم ما عيّنه السماع المقيّد والمطلق فما عنده خبر بصورة الوجد وإنما هو صاحب قياس في الطريق وطريق اللّه لا تدرك بالقياس ، فإنه كل يوم في شأن وكل نفس في استعداد . ( عر ، فتح 2 ، 538 ، 1 ) 
- الوجود : وجدان الحق ذاته بذاته ؛ ولهذا تسمّى حضرة الجمع حضرة الوجود . ( قاش ، اصط ، 48 ، 8 ) 
- الوجود : وهو اسم للفوز بحقيقة الشيء . 
وورقته الأولى وجود علم لدني ، يقطع علوم الشواهد ، في صحّة مكاشفة الحق . 
الثانية : وجود الحق وجود عين ، مقتطعا عن مساغ الإشارة . 
الثالثة : وجود مقام يضمحلّ فيه رسم الوجود بالاستغراق في الأزل . ( خط ، روض ، 496 ، 15 ) 
- الوجود هو وجدان الحق لذاته بذاته ولهذا تسمّى حضرة الجمع حضرة الوجود . ( نقش ، جا ، 103 ، 11 ) 
- الوجود كالهباء في الهواء ، لأنه موجود مفقود . 
إذا دخلت الشمس من الطاقة يستوي الهباء فيها . وبزوالها فلا يكون له أثر . هكذا الحضرة المحمدية في الوجود . ( يشر ، نفح ، 50 ، 17 ) 
- الوجود هو الكتاب ، والأنبياء سوره ، وأكابر المسلمين والكفّار آياته ، وعامة الخلق كلامه ، والوجود الناقص حروفه . والمجموع هو اللّه .  (يشر ، نفح ، 77 ، 9 ) 
- الوجود كله علم . الوجود كله صفة . وكل ما يطلق عليه اسم فهو في حكم مرتبة من مراتب الوجود . والصفة تعلم ولا ترى . والذات مرفوع عنها النّسب والإضافات ، فهي ترى في الدار الآخرة . ( يشر ، نفح ، 78 ، 5 ) 
- الإنسان جزء من الوجود ، من حيث بشريته . 
والوجود جزء من الإنسان من حيث حقيقته .  (يشر ، نفح ، 80 ، 13 ) 
- الوجود على هيئة الإنسان الكامل . إذا فقد الإنسان الكامل ، فقد الوجود . ( يشر ، نفح ، 81 ، 11 ) 
وجود خارج عن ذواتنا 
- هل لنا وجود خارج عن ذواتنا ؟ قيل : لا ، لأن الخارج موهوم صرف لأنه إن كان من جملة الممكنات الموجودة فالكلام فيه مثل الكلام 

"1033"
فينا وإن كان من جملة الممكنات المعدومة أو المحالات فمعنى قولكم نحن في الخارج أي نحن في العدم لا يصحّ أن يكون عين الواجب .  (جيع ، اسف ، 7 ، 20 ) 


وجود صغير 
- روح الوجود الكبير *** هذا الوجود الصغير 
لولاه ما قال إني *** أنا الكبير القدير 
لا يحجبنك حدوثي *** ولا الفنا والنشور 
فإنني إن تأمّل *** تني المحيط الكبير 
فللقديم بذاتي *** وللجديد ظهور 
واللّه فرد قديم *** لا يعتريه قصور 
والكون خلق جديد *** في قبضته أسير 
فجاء من هذا أني *** أنا الوجود الحقير 
وإن كل وجد *** على وجودي يدور 
فلا كليلي ليل *** ولا كنوري نور 
(عر ، فتح 1 ، 119 ، 14 ) 


وجود كبير 
- روح الوجود الكبير *** هذا الوجود الصغير 
لولاه ما قال إني *** أنا الكبير القدير 
لا يحجبنك حدوثي *** ولا الفنا والنشور 
فإنني إن تأمّل *** تني المحيط الكبير 
فللقديم بذاتي *** وللجديد ظهور 
واللّه فرد قديم *** لا يعتريه قصور 
والكون خلق جديد *** في قبضته أسير 
فجاء من هذا أني *** أنا الوجود الحقير 
وإن كل وجد *** على وجودي يدور 
فلا كليلي ليل *** ولا كنوري نور 
(عر ، فتح 1 ، 119 ، 14 ) 


وجود مطلق 
- من مراتب الوجود هي أول التنزلات الذاتية المعبّر عنها بالتجلّي الأول وبالأحدية وبالوجود المطلق . وقد ألّفنا لمعرفة الوجود المطلق كتابا سمّيناه الوجود المطلق المعرّف بالوجود الحق فمن أراد ذلك فليطالعه هناك ، وهذا التجلّي الأحدي هو أيضا حقيقة صرافة الذات لكنه أنزل من المرتبة الأولى لأن الوجود متعيّن فيه للذات والتجلّي الأحدي العماء الأول يعلو عن مرتبة نسبة الوجود إليها . . . واعلم أن هذا التجلّي الأحدي هو رابطة بين البطون 

"1034"
والظهور ، يعني يصلح أن يكون أمرا ثالثا بين البطون والظهور كما نرى في الخط الموهوم بين الظلّ والشمس ولهذا يسمّيه المحقّقون بالبرزخية الكبرى ، فالأحدية برزخ بين البطون والظهور وذلك هو عبارة عن حقيقة الحقيقة المحمدية التي هي فلك الولاية المعبّر عنها بمقام قوسين أو أدنى وبالعلم المطلق وبالشأن الصرف وبالعشق المجرّد عن نسبة العاشق والمعشوق . وكذلك قولهم فيه العلم المطلق يريدون به من غير نسبة إلى العالم والمعلوم ، وقولهم فيه الوجود المطلق يريدون به من غير نسبة قدم ولا إلى حدوث فافهم فذلك عبارة عن أحدية الجمع بإسقاط جميع الاعتبارات والنسب والإضافات وبطون سائر الأسماء والصفات ، وقد يسمّيه بعضهم بمرتبة الهوية لأنها غيب الأسماء والصفات في الشأن الثاني المخصوص بالذات . ( جيع ، مرا ، 14 ، 4 ) 


وحدانية 
- التوحيد التعمّل في حصول العلم في نفس الإنسان أو الطالب بأن اللّه الذي أوجده واحد لا شريك له في ألوهيته ، والوحدة صفة الحق والاسم منه الأحد والواحد ، وأما الواحدانية فقيام الوحدة بالواحد من حيث إنها لا تعقل إلا بقيامها بالواحد وإن كانت نسبة وهي نسبة تنزيه فهذا معنى التوحيد كالتجريد والتفريد وهو التعمّل في حصول الانفراد الذي إذا نسب إلى الموصوف به سمّي الموصوف به فردا أو منفردا أو متفرّدا إذا سمّي به ، فالتوحيد نسبة فعل من الموحّد يحصل في نفس العالم به أن اللّه واحد(عر ، فتح 2 ، 288 ، 32 ) 


وحدة الوجود 
- وحدة الوجود أجمعوا على أن الأشياء موجودة في الخارج كما هو مذهب النظار غير أنهم قالوا هي موجودة بوجود واحد هو الحق سبحانه لا أنها موجودة بوجود زائد على الوجود الحق سبحانه ، وليس هذا مذهب الكمل أصحاب الكشف التام وما صدرت هذه المقالات إلا من جماعة مزجت الحكمة بكلام أهل اللّه وأخذت أقوالهم على حسب ما استحسنته أفكارهم ، وأنت تعلم إن كنت من أرباب القلوب أن اللّه كان ولا شيء معه وأنه لا وجود للممكنات في تلك المرتبة إلا في الحضرة العلمية لا غير وهي بهذا الاعتبار قديمة بأسرها ، لأن الجهل محال على اللّه وأنه لا يحدث في علم اللّه ما لم يكن فيه وأن علمه عين ذاته وعين معلومه في الخارج ولا امتياز لهذه الثلاثة عن بعضها إلا في التعقّل . 
فمن هو هذا الذي يعرض لوجود الحق فيوجد في الخارج به وما ثمّ إلا الذات والمعلومات المتّحدة بها في الخارج لا تعرض لها في الخارج لأنها عينها فيه ولا في علم الباري ، ولو كان لما صحّ إلا في الدائمات لأنه قد تقرّر أن معلومات الباري قديمة بأسرها . ومع هذا فإن الشيخ رضي اللّه عنه لا يقول بقدم فرد من أفراد العالم أصلا وما ثم غير الحق حتى يكون هذا العروض في علمه ولو كان على طريق فرض المحال لما أفاد الفروض في علمه إلا وجود الأشياء في علمه لا في الخارج ، والأشياء ما عرضت للذات في الخارج ولا في علم اللّه فتعلّق علم هذا الغير بالعروض خلاف الواقع والقول المطابق للواقع هو ما أوردناه من كلام الشيخ في ذلك بعبارتنا وعبارته الشريفة 

"1035"
من أن الأشياء لا وجود لها في غير العالم القديم وأن وجودها الحادث إنما هو بالنسبة إلى شعورها بما هي عليه في علم باريها على التتالي إلى غير نهاية دنيا وآخرة . 
وعلى هذا فما حدث إلا الشعور لا غير وأما ماهيات الممكنات فما حدثت أصلا لأنها قديمة في العلم وما شمّت رائحة من الوجود الخارجي أصلا ، ومن هنا تعلم قول الشيخ رضي اللّه عنه أنه لم يحدث للّه صفة ولا نسبة من إيجاده العالم لم يكن عليها ، ويعاضد ذلك قول الشيخ رضي اللّه عنه في التخلّي ، التخلّي عند القوم اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق ، وعندنا التخلّي عن الوجود المستفاد لأنه في الاعتقاد هكذا وقع . وفي نفس الأمر ليس إلا وجود الحق والموصوف باستنادة الوجود هو على أصله ما انتقل من إمكانه فحكمه باق وعينه ثابتة والحق شاهد ومشهود ، فإنه تعالى لا يصحّ أن يقسم بما ليس هو لأن المقسم به هو الذي تنبغي له العظمة من أقسم بشيء ليس هو . . . فمما أقسم به وشاهد ومشهود فهو الشاهد والمشهود وهو ما استفاد الوجود بل هو الوجود . ( جيع ، اسف ، 13 ، 11 ) 
وحشة 
- الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض والبسط وإن شئت الخوف والرجاء وإن شئت الوحشة والأنس وإن شئت الهيبة والتأنّس وغير ذلك ، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث ولا داع إليه إلّا في وقت مّا . ( عر ، رو ، 22 ، 13 ) 
وحي 
- الوحي هو إنباء عن أمور غائبة عن الحواسّ ، يقدح في نفس الإنسان من غير قصد منه ولا تكلّف . وأما قبول النفس الوحي فعلى ثلاثة أوجه : منها ما يكون في المنام عند ترك النفس استعمال الحواس . ومنها ما يكون في اليقظة عند سكون الجوارح وهدوء الحواسّ . وهما نوعان : إما استماع صوت من غير رؤية شخص بإشارات دائما . وإما استماع كلام من غير رؤية شخص . ( صفا ، ر س 2 ، 84 ، 6 ) 
- ما كان من الأثر الذي فيه الكلام مضبوطا في الذكر : في حال يقظة . أو نوم . ضبطا مستقرّا . 
كان : إلهاما . أو وحيا صراحا . أو حلما لا تحتاج إلى تأويل . أو تعبير . وما كان قد بطل هو ، وبقيت محاكياته ، وتواليه . احتاج إلى أحدهما - وذلك يختلف بحسب الأشخاص ، والأوقات ، والعادات - : الوحي : إلى تأويل . والحكم : إلى تعبير . ( سين ، ا ش ، 145 ، 6 ) 
- الوحي علم الكون إلا أنه *** يخفى على العلماء بالأنواع 
ولذاك ينكره الذي ما عنده *** علم بما فيه من الأفظاع 
فإذا يسطره اللبيب بكثفه *** أو فكره ليلذ بالاسماع 
يدري به من ذاقه طعما ولم *** يكفر به إلا لضيق الباع 
(عر ، دي ، 142 ، 16 ) 
- ما الوحي ؟ الجواب . ما تقع به الإشارة القائمة مقام العبارة من غير عبارة فإن العبارة تجوز منها إلى المعنى المقصود بها ، ولهذا سمّيت عبارة بخلاف الإشارة التي هي الوحي فإنها ذات 

"1036"
المشار إليه والوحي هو المفهوم الأوّل والإفهام الأوّل ولا أعجل من أن يكون عين الفهم عين الإفهام عين المفهوم منه ، فإن لم تحصل لك هذه النكتة فلست صاحب وحي . ألا ترى أن الوحي هو السرعة ولا سرعة أسرع ممّا ذكرناه فهذا الضرب من الكلام يسمّى وحيا ولما كان بهذه المثابة وأنه تجلّ ذاتيّ . ( عر ، فتح 2 ، 78 ، 3 ) 
ود 
- الهوى عندنا عبارة عن سقوط الحبّ في القلب في أوّل نشأة في قلب المحبّ لا غير . فإذا لم يشاركه أمر آخر وخلص له وصفا سمّي حبّا . 
فإذا ثبت سمّي ودّا ، فإذا عانق القلب والأحشاء والخواطر لم يبق فيه شيء إلّا تعلّق القلب به سمّي عشقا ؛ من العشق ، وهي اللّبلابة المشوكة . ( عر ، تر ، 14 ، 5 ) 
- الودّ وله اسم إلهي وهو الودود والود من نعوته وهو الثابت فيه وبه سمّي الودّ ودّا لثبوته في الأرض . ( عر ، فتح 2 ، 323 ، 6 ) 
وراء اللبس 
- وراء اللبس : هو الحق في الحضرة الأحدية قبل الواحدية ، فإنه في الحضرة الثانية وما بعدها يلتبس بمعاني الأسماء وحقائق الأعيان ، ثم بالصور ، الروحانية ، ثم بالصور المثالية ، ثم بالحسية . ( قاش ، اصط ، 50 ، 3 ) 
- وراء اللبس هو الحق في الحضرة الأحدية فإنه في الحضرة الثانية وما بعدها يتلبّس بمعاني الأسماء وحقائق الأعيان ثم بالصور الروحانية ثم بالصور المثالية ثم بالحسّية . ( نقش ، جا ، 103 ، 26 ) 
ورث إلهي 
- الورث الإلهي فهو ما يحصل لك في ذاتك من صور التجلّي الإلهي عندما يتجلّى لك فيها فإنك لا تراه إلا به فإن الحق بصرك في ذلك الموطن ولا يتكرّر عليك صورة تجلّ فقد انتقل عنها وحصل لك نظيرها في ذاتك وفي ملكك ، ولذلك تقول في الآخرة عموما للشيء إذا أردته كن فيكون وفي الدنيا خصوصا ، فالحق لك في الدنيا محل تكوينك فإنه يتنوّع لتنوّعك وفي الآخرة تتنوّع لتنوّعه فهو في الدنيا يلبس صورتك وأنت في الآخرة تلبس صورته .    ( عر ، فتح 3 ، 502 ، 23 ) 
ورث معنوي 
- الورث المعنوي ما يفتح عليك به من الفهم في الكتاب وفي حركات العالم كله . ( عر ، فتح 3 ، 502 ، 22 ) 
ورثة 
-الورثة وهم ثلاثة أصناف : ظالم لنفسه ومتقصد وسابق بالخيرات(عر،فتح2 ،22 ، 22 ) 
-الورثة وهم ثلاثة أصناف : ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات(نبه،كرا1، 49 ، 15 ) 
ورد 
- الورد اسم لوقت من ليل أو نهار يرد على العبد مكرّرا فيقطعه في قربة إلى اللّه ويرود فيه محبوبا يرد عليه في الآخرة ، والقرابة اسم لأحد معنيين أمر فرض عليه أو فضل ندب إليه فإذا فعل ذلك في وقت من ليل أو نهار وداوم عليه فهو ورد قدمه يرد عليه غدا إذا قدم وأيسر الأوراد صلاة أربع ركعات أو قراءة سورة من المثاني أو سعي في معاونة على بر أو تقوى . ( مك ، قو 1 ، 81 ، 23 ) 

"1037"
- مقدار الورد من اسم الجلالة أقلّه خمسة آلاف ولا حصر لأكثره وأقلّه للسالكين خمسة وعشرون ألفا في مدة يوم وليلة إما بجلسة واحدة وهو الأحسن أو بثلاث جلسات أو بحسب الإمكان ، وبعد ذلك يلقن المريد بالنفي والإثبات وقيل بعد الاستغراق والاستهلاك ، وقيل بعد قطع الخواطر دواما وقيل بعد ظهور الحضور التام وقيل بعد الاطمئنان والنزاع لفظي . وكيفيته أن تلقى أولا جميع الشعور والإدراكات إلى قعر القلب للوقوف التام ثم تخرج النفس من الأنف بعنف إلى انتهاء النفس بقصد إخراج الخواطر والهواجس فإنه أعظم ما يدفع به الخواطر في جميع الأوقات ، ثم يحبس النفس ثم يلاحظ لفظ لا ويتخيّله خطّا مستطيلا من السرّة إلى أم الدماغ مع ملاحظة معناه الذي هو النفي والإثبات ، ثم يلاحظ لفظة إله فيجرّ الخط من أم الدماغ إلى رأس الكتف الأيمن ويلاحظ المنفي بلا المعبود لو كان مبتدئا أو جنس المقصود لو كان متوسطا أو الموجود لو كان منتهيا ، ثم يلاحظ لفظة إلا فيجر ذلك الخط من رأس الكتف مرّا على اللطائف بحسب الخيال والإجمال إلى فم القلب ويريد منه الاستثناء فيلقى لفظة اللّه ثم يطلق نفسه لكن مع ضبط الوقوف في خروج النفس ودخوله وبينهما ثم يقول إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي في حالة إطلاق النفس ، ثم يستأنف ثانيا بتلك الشرائط وهلم جرّا ويزيد في العدد إلى أن يبلغ إلى إحدى وعشرين مرة بنفس واحد فحينئذ لو ظهر له أثر الاستهلاك والانمحاء في ذاته تعالى فعلى ذلك المعوّل وإلا يستأنف من الأوّل وهكذا . ( نقش ، جا ، 19 ، 27 ) 
ورع 
- ما الورع ؟ قال : مجانبة ما كره اللّه جلّ وعزّ ومنه قول عمر رضي اللّه عنه : ورعوا اللصّ ولا تراعوه ، يقول اطردوه وجنّبوه رحالكم ولا ترصدوه حتى يقع . ومنه قول العرب ورّع الأيل أي جنبها . فالتقوى أول منزلة العابدين وبها يدركون أعلاها وبها تزكو أعمالهم لأن اللّه جلّ وعزّ لا يقبل عملا إلا ما أريد به وجهه فو اللّه ما رضي كثير من المتّقين بها للّه تعالى وحدها حتى أعطوه المجهود من القلوب والأبدان وبذلوا المهج من الدماء والأموال ، فانظر من أنت منهم ولقد خشيت أن تكون عامة أهل زماننا من العابدين مخدوعين مغترين فكم من متقشّف في لباسه متذلّل في نفسه آخذ من حطام الدنيا اليسير ومن مصل وصائم وغاز وحاج وباك وداع ومظهر للزهادة في الدنيا والرفض لها على غير صدق من الضمير لرب العالمين عزّ وجلّ يتصنّع للعباد بما يظهر من الطاعات ويرى أنه من المخلصين وجوارحه مع ذلك منتشرة من عين تنظر إلى ما كره اللّه ولسان يتكلّم بما لا يحبّ اللّه عزّ وجلّ عند غضبه وعند أنسه بالناس ومحادثته بالغيبة وغيرها . ( محا ، رعا ، 9 ، 8 ) 
- الطاعة سبيل النجاة والعلم هو الدليل على السبيل ، فأصل الطاعة الورع وأصل الورع التقى وأصل التقوى محاسبة النفس وأصل محاسبة النفس الخوف والرجاء ، والدليل على محاسبة النفس العلم . ( محا ، رعا ، 12 ، 9 ) 
- أهل الورع على ثلاث طبقات : فمنهم من تورّع عن الشبهات التي اشتبهت عليه ، وهي ما بين الحرام البيّن والحلال البيّن ، وما لا يقع عليه اسم حلال مطلق ولا اسم حرام مطلق ، فيكون بين ذلك فيتورّع عنهما . وهو كما قال ابن 

"1038"
سيرين رحمه اللّه : ليس شيء أهون عليّ من الورع ؛ إذا رابني شيء تركته . ومنهم من يتورّع عمّا يقف عنه قلبه ويحيك في صدره عند تناولها وهذا لا يعرفه إلّا أرباب القلوب والمتحقّقون . 
. . . وأما الطبقة الثالثة في الورع فهم :  العارفون والواجدون ، وهو كما قال أبو سليمان الداراني رحمه اللّه : كل ما شغلك عن اللّه فهو مشؤوم عليك . وكما قال سهل بن عبد اللّه حين سئل عن الحلال الصافي فقال :  الحلال الذي لا يعصى اللّه فيه ، والحلال الصافي الذي لا ينسى اللّه فيه . فالورع فيما لا ينسى اللّه فيه هو الورع الذي سئل عنه الشبلي رحمه اللّه ، فقيل له : يا أبا بكر ما الورع ؟  فقال : أن تتورّع ألّا يتشتّت قلبك عن اللّه عزّ وجلّ طرفة عين . فالأول ورع العموم ، والثاني ورع الخصوص ، والثالث ورع خصوص الخصوص . والورع يقتضي الزهد . ( طوس ، لمع ، 70 ، 4 ) 
- الورع فإنه ترك الشبهات كذلك قال إبراهيم بن أدهم : الورع ترك كل شبهة وترك ما لا يعنيك هو ترك الفضلات . وقال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه : كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام وقال صلّى اللّه عليه وسلّم لأبي هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس . ( قشر ، قش ، 58 ، 12 ) 
- الورع فوسط بين الرياء والهتكة وهو تزيين النفس بالأعمال الصالحة الفاضلة طلبا لكمال النفس وتقرّبا إلى اللّه دون الرياء والسمعة . 
(غزا ، ميز ، 76 ، 16 ) 
- قال إبراهيم بن أدهم رحمه اللّه الورع ورعان : 
ورع فرض وورع حذر فورع الفرض الكفّ عن معاصي اللّه . وورع الحذر الكفّ عن الشبهات في محارم اللّه تعالى . فورع العام من الحرام والشبهة وهو كل ما كان للخلق عليه تبعة وللشرع فيه مطالبة ، وورع الخاص من كل ما كان فيه الهوى وللنفس فيه شهوة ولذّة ، وورع خاص الخاص من كل ما كان لهم فيه إرادة ورؤية ، فالعام يتورّع في ترك الدنيا والخاص يتورّع في ترك الجنّة وخاص الخاص يتورّع في ترك ما سوى الذي خلق وبرأ . ( جي ، غن 1 ، 116 ، 14 ) 
- قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه اللّه الورع على وجهين : ورع في الظاهر وهو أن لا تتحرّك إلّا للّه وورع في الباطن وهو أن لا يدخل في قلبك سواه تبارك وتعالى . ( جي ، غن 1 ، 116 ، 19 ) 
- الزهد عمل ساعة والورع عمل ساعتين والمعرفة عمل الأبد . ( جي ، فت ، 199 ، 5 ) 
- المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( الصافات : 164 ) وأوّلها الانتباه وهو خروج العبد من حدّ الغفلة . ثمّ التوبة وهي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة وكثرة الاستغفار . ثمّ الإنابة وهي الرجوع من الغفلة إلى الذكر وقيل : التوبة الرهبة والإنابة الرغبة . وقيل : التوبة في الظاهر والإنابة في الباطن . ثمّ الورع وهو ترك ما اشتبه عليه . ثمّ محاسبة النفس وهو تفقّد زيادتها من نقصانها وما لها وعليها . ثمّ الإرادة وهي استدامة الكدّ وترك الراحة . ثمّ الزهد وهو ترك الحلال من الدنيا والعزوف عنها وعن شهواتها . ثمّ الفقر وهو عدم الأملاك وتخلية القلب ممّا خلت عنه اليد . ثمّ الصدق وهو استواء السرّ والإعلان . ثمّ التصبّر وهو حمل النفس على المكاره . وتجرّع المرارات وهو 

"1039"
آخر مقامات المريدين . ثمّ الصبر وهو ترك الشكوى . ثم الرضى وهو التلذّذ بالبلوى . ثمّ الإخلاص وهو إخراج الخلق من معاملة الحقّ . ثمّ التوكّل على اللّه وهو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه . ( سهرن ، ادا ، 20 ، 14 ) 
- سئل الشبلي عن الورع ؟ فقال : الورع أن تتورّع أن يتشتّت قلبك عن اللّه طرفة عين . وقال أبو سليمان الداراني : الورع أول الزهد كما أن القناعة طرف من الرضا . وقال يحيى بن معاذ :  الورع الوقوف على حدّ العلم من غير تأويل . 
سئل الخوّاص عن الورع ؟ فقال : أن لا يتكلّم العبد إلّا بالحق غضب أو رضى وأن يكون اهتمامه بما يرضي اللّه تعالى . 
( سهرو ، عوا 2 ، 310 ، 11 ) 
- الورع دليل الخوف ، والخوف دليل المعرفة والمعرفة دليل القربة . ( سهرو ، عوا 2 ، 310 ، 19 ) 
- الورع اجتناب المحرمات وكل ما فيه شبهة من جانب المحرّم فيجتنب لذلك الشبه وهو المعبّر عنه للشبهات ، أي الشيء الذي له شبه بما جاء النص الصريح بتحريمه من كتاب أو سنة أو إجماع . ( عر ، فتح 1 ، 245 ، 1 ) 
- الورع : الاجتناب وهو في الشرع اجتناب الحرام والشبه لا اجتناب الحلال . ( عر ، فتح 2 ، 175 ، 15 ) 
- الورع له درجات أربع : الدرجة الأولى : وهي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه ، وهذا لا يحتاج إلى أمثلة . الدرجة الثانية : الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها ، ولكن يستحبّ ، كما يأتي في قسم الشبهات . 
ومن هذا قوله صلى اللّه عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " . الدرجة الثالثة : 
الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام . الرابعة : الورع عن كل ما ليس للّه تعالى ، وهو ورع الصديقين ، مثال ذلك ما روي عن يحيى النيسابوري أنه شرب دواء ، فقالت له امرأته : لو مشيت في الدار قليلا حتى يعمل الدواء ، فقال : هذه مشية لا أعرفها ، وأنا أحاسب نفسي منذ ثلاثين سنة . فهذا رجل لم تحضره نيّة في هذه المشية تتعلّق في الدين ، فلم يقدم عليها ، فهذا من دقائق الورع . ( قد ، نهج ، 83 ، 13 ) 
- الورع . وهو آخر مقام الزهد للعوام ، وأوله للمريدين ، وهو تحرج على عظيم . وأوراقه ، أولاها : تجنّب القبائح ، وتوفير الحسنات ، صونا للإيمان . الثانية : حفظ الحدود عندما لا بأس به لأجل ما به البأس . الثالثة : عن كل ما يتعلّق بالفرق ، أو يعارض الجمع . 
( خط ، روض ، 480 ، 1 ) 
- الورع اجتناب ، وهو في الشرع اجتناب الحرام والشبهة لا اجتناب الحلال . قال عليه الصلاة والسلام في هذا الباب : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " وهذا عين ما قلناه . وهذا الحديث من جوامع الكلم وفصل الخطاب . وقال بعضهم ما رأيت أسهل عليّ من الورع كل ما حاك له شيء في نفسي تركته عملا بهذا الحديث . فأما الحرام النص فمأمور باجتنابه لأنه ممنوع تناوله في حق من منع منه لا في عين الممنوع ، فإن ذلك الممنوع بعينه قد أبيح لغيره على صفة ليست فيمن منع منه إباحته لك تلك الصفة بإباحة الشرع ، فلهذا قلنا لا في عين الممنوع فإنه ما حرم شيء لعينه جملة واحدة . 
(جيع ، اسف ، 93 ، 5 ) 

"1040"
- الورع إمساك العين عن التلذّذ بالزهرات والنفس عن الشهوات والقلب عن الغفلات والروح عن العثرات والسر عن الالتفات .  
(نقش ، جا ، 54 ، 10 ) 
- الورع وهو على ثلاثة أقسام : ورع العام وهو أن لا يتكلّم إلا باللّه ساخطا أو راضيا ، وورع الخاص وهو أن يحفظ كل جارحة عن سخط اللّه ، وورع الأخصّ وهو أن يكون جميع شغله يرضى اللّه به . ( نقش ، جا ، 60 ، 29 ) 
- الورع فهو والتقوى في اللغة واحد وفي اصطلاح أهل الحقيقة الورع هو اجتناب الشهوات خوفا من الوقوع في المحرمات . 
وقيل هو الوقوف مع ظاهر الشرع من غير تأويل وقيل هو ترك كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة . 
( وقال ) الشبلي الورع ترك ما سوى اللّه . 
وقد ندب النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى الورع فقال الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك . 
(نقش ، جا ، 265 ، 28 ) 
- الورع : الورع في اللغة الكفّ عن الشيء خوفا وفي الشرع كذلك مع الامتثال لأمر اللّه سبحانه ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 269 ، 4 ) 
- الورع على وجهين : ورع في الظاهر وهو أن لا يتحرّك إلا للّه ، وورع في الباطن وهو أن لا يدخل على قلبك سواه تعالى . وقال الإمام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه : إذا أراد الكلام فعليه أن يفكّر قبل كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلّم وإن شكّ لم يتكلّم حتى تظهر . وقال بشر بن الحارث رضي اللّه تعالى عنه : إذا أعجبك الكلام فاصمت وإذا أعجبك الصمت فتكلّم ( هامش ) . 
( نبه ، كرا 1 ، 271 ، 19 ) 
ورع الصديقين 
- الورع له درجات أربع : الدرجة الأولى : وهي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه ، وهذا لا يحتاج إلى أمثلة . الدرجة الثانية : الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها ، ولكن يستحبّ ، كما يأتي في قسم الشبهات . 
ومن هذا قوله صلى اللّه عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " . الدرجة الثالثة : 
الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام . الرابعة : الورع عن كل ما ليس للّه تعالى ، وهو ورع الصديقين ، مثال ذلك ما روي عن يحيى النيسابوري أنه شرب دواء ، فقالت له امرأته : لو مشيت في الدار قليلا حتى يعمل الدواء ، فقال : هذه مشية لا أعرفها ، وأنا أحاسب نفسي منذ ثلاثين سنة . فهذا رجل لم تحضره نيّة في هذه المشية تتعلّق في الدين ، فلم يقدم عليها ، فهذا من دقائق الورع . ( قد ، نهج ، 83 ، 20 ) 


ورق 
- هفت الورق بالرّياض وناحت ؛ * شجو هذا الحمام ممّا شجاني 
( يقول : هفت تحرّكت . وناحت ندبت على المقابلة . والجشو الحزن . يقول : تحرّكت الأرواح البرزخية بالرياض ، يريد رياض المعارف ، وناحت ندبت نفسها حيث لم تخلص بذاتها لجناب الأرواح المسرحة عن التقييد بهذا الهيكل الذاتي فسحات الأطباق العلى مع الملأ الأعلى فقابلت ندبا مني ما يناسبها من اللطيفة الممتزجة فأحزنها الذي أحزنني للمشاكلة التي بينهما ) . ( عر ، تر ، 78 ، 3 ) 

"1041"
ورقاء 
- الورقاء : النفس الكلّية ، هو اللوح المحفوظ . 
(عر ، تع ، 19 ، 13 ) 
- أنا ورقاء ( النفس الناطقة ) المثاني *** مسكني روض المعاني 
أنا عين في العيان *** ليس لي غير المثاني 
فيناديني يا ثاني *** وأنا لست بثاني 
ينتهي إلى وجودي *** كل شيء في الكيان 
أنا أتلو من تسامت *** ذاته عن العيان 
لي حكم مستفاد *** في الأقاصي والأواني 
ليس لي مثل سوى من *** شأنه يشبه شأني 
فانتقد إن كنت تبغي *** ما أتى به لساني 
من رقائق تدلّت *** بحقائق حسان 
لقلوب قد تولّت *** عن زخارف الجنان 
طالبات من تعالى *** عن تصاريف الرنان 
(عر ، دي ، 37 ، 22 ) 
- الورقاء : هي النفس الكلية التي هي قلب العالم ، وهو اللوح المحفوظ ، والكتاب المبين . ( قاش ، اصط ، 50 ، 1 ) 
- العقاب : يعبّر عندهم عن العقل الأول تارة وعن الطبيعة الكلّية أخرى . وذلك أنهم يعبّرون عن النفس الناطقة بالورقاء والعقل الأول يخطفها عن العالم السفلي والحضيض الجسماني إلى العالم العلوي وأوج الفضاء القدسي كالعقاب . وقد تخطفها الطبيعة وتصطادها وتهوى بها إلى الحضيض السفلي ، كثيرا فلهذا يطلق العقاب عليهما ، والفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن . ( قاش ، اصط ، 131 ، 5 ) 
- الورقاء هي النفس الكلية التي هي قلب العالم وهي اللوح المحفوظ والكتاب المبين . ( نقش ، جا ، 103 ، 26 ) 
وزير 
- يكون ( الوزير ) من الوزر والوزر وكلاهما موجود فيه ، فإن كان من الوزر الّذي هو الثقل فإنّه حامل أثقال المملكة وأعبائها وإن كان من الوزر الّذي هو الملجأ فإنّه يلجأ إليه في جميع الأشياء إذ هو لسان الخليفة والمنفّذ عنه . ( عر ، تدب ، 157 ، 18 ) 
وسائط 
- " الوسائط " : الأسباب التي بين اللّه تعالى وبين العبد من أسباب الدنيا والآخرة . سئل بعض المشايخ عن الوسائط فقال : الوسائط على ثلاثة أوجه : وسائط مواصلات ، ووسائط متّصلات ، ووسائط منفصلات . فالمواصلات بوادي الحقّ ، والمتّصلات العبادات ، والمنفصلات حظوظ النفس . وقال أبو علي الروذباري رحمه اللّه : وهو الذي جعل الوسائط رحمة للعارفين ؛ ليؤثروه عليها . ( طوس ، لمع ، 452 ، 5 ) 
- الوسائط : الأسباب التي يصلون بالتعلّق بها إلى المراد . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 8 ) 

"1042"
وسم 
- " الوسم " ما وسم اللّه به المخلوقين في سابق علمه بما شاء كيف شاء فلا يتغيّر عن ذلك أبدا ولا يطّلع على علم ذلك أحد . ( طوس ، لمع ، 427 ، 8 ) 
- الوسم والرسم : نعتان يجريان في الأبد بما جريا في الأزل(طوس ، لمع ، 441 ، 12 ) 
- الوسم والرسم عند الطائفة نعتان يجريان في الأبد بما جريا في الأزل ، يريدون بما سبق في علم اللّه لا أنهما جريا في الأزل ويستبين تحقيق الإشارة إليهما ، فالوسم بالواو من السمة وهي العلامة الإلهية على البعد أو في العبد تكون دلالة على أنه من أهل الوصول والتحقّق ، وأما الرسم بالراء فهو أثر الحق على العبد الظاهر عليه عند رجوعه من حال مّا قد ادّعاه من مقام فيصدقه هذا الأثر الظاهر عليه في دعواه( عر ، فتح 2 ، 508 ، 34 ) 
وسواس 
- الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، وما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس ، وما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس وما كان من تقدير الخير وتأميله فهو نيّة ، وما كان من تدبير الأمور المباحات وترجّيها والطمع فيها فهو أمنية وأمل ، وما كان من تذكرة الآخرة والوعد والوعيد فهو تذكّر وتفكير ، وما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة ، وما كان من تحدث النفس بمعاشها وتصريف أحوالها فهو همّ ، وما كان من خواطر العادات ونوازع الشهوات فهو لمم ، ويسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس( مك ، قو 1 ، 126 ، 32 ) 
- الخواطر خطاب يرد على الضمائر فقد يكون بالقاء ملك وقد يكون بالقاء الشيطان ويكون أحاديث النفس ويكون من قبل الحقّ سبحانه ، فإذا كان من الملك فهو الإلهام وإذا كان من قبل النفس قيل له الهواجس وإذا كان من قبل الشيطان فهو الوسواس وإذا كان من قبل اللّه سبحانه وإلقائه في القلب فهو خاطر حقّ . 
( قشر ، قش ، 46 ، 38 ) 
- الخواطر ما يحصل فيه من الأفكار ، والأذكار ، وأعني به إدراكاته علوما إما على سبيل التجدّد وإما على سبيل التذكّر فإنها تسمّى خواطر من حيث إنها تخطر بعد أن كان القلب غافلا عنها . 
والخواطر هي المحركات للإرادات فإن النيّة والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور المنوي بالبال لا محالة ، فمبدأ الأفعال الخواطر ، ثم الخاطر يحرّك الرغبة ، والرغبة تحرّك العزم ، والعزم يحرّك النيّة ، والنيّة تحرّك الأعضاء . 
والخواطر المحرّكة للرغبة تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ أعني إلى ما يضرّ في العاقبة ، وإلى ما يدعو إلى الخير أعني إلى ما ينفع في الدار الآخرة . فهما خاطران مختلفان فافتقرا إلى اسمين مختلفين ، فالخاطر المحمود يسمّى إلهاما ، والخاطر المذموم أعني الداعي إلى الشرّ يسمّى وسواسا ، ثم إنك تعلم أن هذه الخواطر حادثة ، ثم إن كل حادث فلابدّ له من محدث . ( غزا ، ا ح 1 ، 29 ، 23 )
- الخواطر هي المؤثرات في القلب التي تكيّفه ، بعد أن يكون غافلا ، وهي محركاته لإرادته . 
فمبدأ أفعاله خواطر ، وتحرّك الخواطر الرغبة ، ويحرّك الرغبة العزم ، ثم يحرّك العزم الثبات ، ويحرّك الثبات الأعضاء . وهي تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ على اختلافه ، وهو ما اتّصف به   
"1043"
الطرفان الخارجان عن طبيعة الاعتدال ويضرّ في العافية ، ويسمّى وسواسا ، ويسمّى سببه شيطانيّا . وإلى ما يدعو إلى الخير على اختلافه ، ويتّصف به الوسط المعتدل ، وينفع في الآخرة ، ويسمّى إلهاما ، ويسمّى سببه ملكيا . ( خط ، روض ، 216 ، 16 ) 
- الخواطر فهي جمع خاطر وهو خطاب يرد على الضمائر ، ثم إنه قد يكون بإلقاء ملك وقد يكون بإلقاء الشيطان وقد يكون بأحاديث النفس وقد يكون من اللّه . فالأوّل الإلهام والثاني الوسواس والثالث الهواجس والرابع الخاطر الحق . فعلامة الإلهام موافقة العلم وعلامة الوسواس ندبه إلى المعاصي وعلامة الهواجس ندبها إلى اتّباع الشهوات وحظوظ النفس . 
وأجمع المشايخ على أن من كان قوته من الحرام لم يفرّق بين الإلهام والوسوسة ، وأجمعوا على أن الخواطر المذمومة محلها النفس والخواطر المحمودة محلها القلب وأن النفس لا تصدق أبدا . ( نقش ، جا ، 160 ، 7 ) 
وصف ذاتي للحق 
- الوصف الذاتي للحق : ( هو ) أحدية الجمع ، والوجوب الذاتي ، والغنى عن العالمين . 
( قاش ، اصط ، 50 ، 7 ) 
وصف ذاتي للخلق 
- الوصف الذاتي للخلق : هو الإمكان الذاتي والفقر الذاتي . ( قاش ، اصط ، 50 ، 9 ) 
وصف للحق 
- الوصف الذي للحق هو أحدية الجمع والوجوب الذاتي والغنى عن العالمين . 
(نقش ، جا ، 103 ، 28) 
وصف للخلق 
- الوصف الذي للخلق هو الإمكان الذاتي والفقر الذاتي . ( نقش ، جا ، 103 ، 29 ) 
وصل 
- الوصل في اصطلاح القوم إدراك الفائت وهو إدراك السالف من أنفاسك وهو قوله تعالى يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ( الفرقان : 70 ) والعلّة في ذلك أن كل حال له نفس يتضمّن ذلك النفس جميع ما سلف من أنفاس ذلك المتنفّس من حيث ما كانت عليه تلك الأنفاس من الأحكام فله فائدة المجموع وما يتميّز به من غيره ، وهو قول الطائفة لو أن شخصا أقبل على اللّه دائما ثم أعرض عنه طرفة عين كان ما فاته في تلك اللحظة أكثر مما ناله وهذه المسألة حيّرت العارفين بالوصل إذا صحّ لم يعقبه الفصل ، هذا هو الحق فإن الحق سبحانه لا يقبل وصله الانفصال ولا تجلّى لشيء ثم انحجب عنه ، لأن العالم بما هو به عالم لا يكون بخلاف حكم علمه فالحق مع الكون في حال الوصل دائما وبهذا كان إلها . ( عر ، فتح 2 ، 480 ، 7 ) 
- الوصل : هو الوحدة الحقيقية الواصلة بين البطون والظهور وقد يعبّر به عن سبق الرحمة بالمحبة المشار إليها في قوله : فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق ، وقد يعبّر به عن قيومية الحق للأشياء فإنها تصل الكثرة ، بعضها ببعض حتى تتّحد . وبالفصل ينزّهه العارف عن حدوثها ، قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : من عرف الفصل من الوصل ، والحركة من السكون ، فقد بلغ مبلغ القرار في التوحيد ، ويروى في المعرفة ؛ والمراد بالحركة 

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 11 مايو 2021 - 2:57 عدل 5 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 11 مايو 2021 - 2:44

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الواو فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الواو
"1044"
السلوك لسكون القرار في عين أحدية الذات . 
وقد يعبّر بالوصل عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق ، وهو التحقّق بأسمائه تعالى المعبّر عنه بإحصاء الأسماء . كما قال عليه السلام " من أحصاها دخل الجنة " ( صحيح البخاري ، كتاب التوحيد ، 9 / 118 ) . ( قاش ، اصط ، 50 ، 11 ) 
- الوصل هو الوحدة الحقيقية الواصلة بين البطون والظهور وقد يعبّر به عن سبق الرحمة بالمحبة المشار إليها بقوله فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق . وقد يعبّر به عن قيومية الحق للأشياء فإنها تصل الكثرة بعضها ببعض حتى تتّحد ، وبالفصل تتفرّق وحدتها . قال الإمام جعفر من عرف الفصل من الوصل والحركة من السكون فقد بلغ القرار في التوحيد ، ويروى في المعرفة والمراد بالحركة وبالسكون وبالقرار في عين أحدية الذات ، وقد يعبّر بالوصل عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق وهو التحقّق بأسمائه تعالى المعبّر عنه بإحصاء الأسماء . ( نقش ، جا ، 103 ، 30 ) 
- الوصل فقال بعضهم هو أن لا يشهد العبد غير خالقه ولا يتّصل بسرّه خاطر لغير صانعه . وقال بعضهم هو أن يكون همّه اللّه وشغله في اللّه ورجوعه إلى اللّه جلّ جلاله . . . قول بعضهم أنه مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار ( هامش ) ( نبه ، كرا 1 ، 236 ، 14 ) 
وصل الفصل 
- شعب الصدع ، وجبر الكسر ، وجمع الفرق ، وهو ظهور الوحدة في الكثرة فإن الوحدة واصلة لفصولها باتّحاد الكثرة بها وجمعها لشتاتها . 
كما أن فصل الوصل ظهور الكثرة في الوحدة ؛ فإن الكثرة فاصلة لوصل الوحدة ( مكثرة لها بالتعيّنات الموجبة لتنوّع ظهور الوحدة ) في القوابل المختلفة اختلاف أشكال الوجه الواحد في المرايا المختلفة . ( قاش ، اصط ، 51 ، 9 ) 
- وصل الفصل هو شغب الصدع وجمع الفرق وهو ظهور الوحدة في الكثرة ، فإن الوحدة واصلة لفصولها باتّحاد الكثرة وجمعها لشتاتها ، كما أن فصل الوصل ظهور الكثرة في الوحدة ، فإن الكثرة فاصلة لوصل الوحدة مكثرة لها بالتعيّنات الموجبة لتنوّع ظهور الوحدة في القوابل المختلفة اختلاف أشكال الوجه الواحد في المرايا المختلفة( نقش ، جا ، 104 ، 5 ) 


وصل الوصل 
- وصل الوصل : هو العود بعد الذهاب ، والعروج بعد النزول ، فإن كل واحد منّا نزل عن أعلى المراتب ، وهو عين الجمع الأحدية التي هي الوصل المطلق في الأزل إلى أدنى المهاوي وهو عالم العناصر المتضادّة ، فمنا من أقام في غاية الحضيض حتى أهبط إلى أسفل سافلين ، ومنا من رجع وعاد إلى مقام الجمع بالسلوك إلى اللّه وفي اللّه بالاتصاف بصفاته والفناء في ذاته حتى وصل على الوصل الحقيقي في الأبد كما كان في الأزل . 
(قاش ، اصط ، 51 ، 15 )
- وصل الوصل هو العود بعد الذهاب والعروج بعد النزول ، فإن كل أحد منّا نزل من أعلى المراتب وهو عين الجمع الأحدية التي هي الوصل المطلق في الأزل إلى أدنى المهاوي وهو عالم العناصر المتضادّة ، فمنّا من أقام في غاية الحضيض حتى هبط أسفل السافلين ، ومنّا 

"1045"
من رجع وعاد إلى مقام الجمع بالسلوك إلى اللّه بالاتّصاف بصفاته والفناء بذاته حتى حصل الوصل الحقيقي في اللّه كما كان في الأزل . 
(نقش ، جا ، 104 ، 9 ) 
وصول 
- الوصول ، قال يحيى بن معاذ رضي اللّه تعالى عنه : العلماء أربعة تائب وزاهد ومشتاق وواصل . فالتائب محجوب بتوبته والزاهد محجوب بزهده والمشتاق محجوب بحاله والواصل لا يحجبه عن الحق شيء . ( قلت ) . . . الاتصال مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار ، وهذا قول أبي الحسين النوري رضي اللّه تعالى عنه . . . الواصلون في ثلاثة أحرف همّهم اللّه وشغلهم في اللّه ورجوعهم إلى اللّه ، وهذا قول أبي يزيد رضي اللّه تعالى عنه ، وقول بعضهم أن لا يشهد العبد غير خالقه ولا يتّصل بسرّه خاطر لغير صانعه ( هامش ) .( نبه ، كرا 1 ، 391 ، 34 ) 
وصول إلى اللّه 
- معنى الوصول إلى اللّه عزّ وجلّ خروجك عن الخلق والهوى والإرادة والمنى والثبوت مع فعله ومن غير أن يكون منك حركة فيك ولا في خلقه بك بل بحكمه وأمره وفعله فهي حالة الفناء يعبّر عنها بالوصول . فالوصول إلى اللّه عزّ وجلّ ليس كالوصول إلى أحد من خلقه المعقول المعهود لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ جلّ الخالق أن يشبّه بمخلوقاته أو يقاس على مصنوعاته . فالواصل إليه عزّ وجلّ معروف عند أهل الوصول بتعريفه عزّ وجل لهم كل واحد على حدة لا يشاركه فيه غيره وله عزّ وجلّ مع كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سرّ من حيث هو لا يطّلع على ذلك أحد غيره ، حتى إنه قد يكون للمريد سرّ لا يطلع عليه شيخه وللشيخ سرّ لا يطلع عليه مريده الذي قد دنا سيره إلى عتبة باب حالة شيخه فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه فيتولّاه الحق عزّ وجلّ فيفطمه عن الخلق جملة . ( جي ، فتو ، 39 ، 11 ) 


وصيّة 
- الوصية قال رضي اللّه عنه وأرضاه أوصيك أن تصحب الأغنياء بالتعزّز والفقراء بالتذلّل وعليك بالتذلّل والإخلاص وهو دوام رؤية الخالق ولا تتّهم اللّه في الأسباب واستكن إليه في جميع الأحوال ولا تضع حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه من المودّة وعليك بصحبة الفقراء بالتواضع وحسن الأدب والسخاء ، وأمت نفسك حتى تحيى وأقرب الخلق من اللّه تعالى أوسعهم خلقا وأفضل الأعمال رعاية السرّ عن الالتفات إلى ما سوى اللّه تعالى وعليك بالحق والصبر وحسبك من الدنيا شيئان صحبة فقير وخدمة ولي ، والفقير هو الذي لا يستغنى بشيء دون اللّه تعالى والصولة على من هو دونك ضعف وعلى من هو فوقك فخر وعلى من هو مثلك سوء خلق . ( جي ، فتو ، 159 ، 20 ) 


وضع 
- موجود يقبل التحيّز والمكان وهي الأجرام والأجسام والجواهر الأفراد عند الأشعريّين ومنها موجود لا يقبل التحيّز بذاته ولكن يقبله بالتبعيّة ولا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره وهي 

"1046"
الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل ، وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . 
والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . 
والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم . 
والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 9 ) 
وضوء 
- سنن الوضوء وهي عشرة : التسمية وغسل الكفّين والمضمضة والاستنشاق والاستنثار وهو إخراج الماء من الأنف وتخليل اللحية ومسح الأذنين وغسل كل عضو ثلاثا ثلاثا وأن يبدأ بالميامن وتخليل أصابع القدمين . ( مك ، قو 2 ، 92 ، 15 ) 
وطر 
- " الوطر " : منية وتمتّع محمودة خارجة عن نعت البشرية وحظوظ النفسانية ، ويقال : فلان هو المتمكّن في وطنه والمعلّى في وطره . ( طوس ، لمع ، 445 ، 15 ) 
وطنات 
- الوطنات : ما يتوطّن في السرّ من المعاني الإلهية . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 4 ) 
وعد 
- بما ينال به الخوف والرجاء قال : تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد ، قلت فبما ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد قال بالتخويف لشدّة العذاب والترجّي لعظيم الثواب ، قلت وبما ينال التخويف ، قال : 
بالذكر والفكر في العاقبة لأن اللّه عزّ وجلّ قد علم أن هذا العبد إذا غيّب عنه ما قد خوّفه ورجاه لن يخاف ولم يرجو إلّا بالذكر والفكر ، لأن الغيب لا يرى بالعين وإنما يرى بالقلب في حقائق اليقين . فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة واحتجب عنها بإشغال الدنيا لم يخف ولم يرج إلّا رجاء الإقرار وخوفه . وأما خوف ينغّص عليه تعجيل لذّته ممّا كره إلهه عزّ وجلّ ورجا أن يتحمّل به ما كرهته نفسه فبما أحبّه ربّه فلا ما دام مؤثر الهوى نفسه وإنما يجتلب ذلك الخوف والرجاء بمنّة اللّه عزّ وجلّ وبالذكر والفكر والتنبيه ، والذكر لشدّة غضب اللّه وأليم عذابه وليوم المعاد وقد أخبر اللّه أن أوليائه اجتلبوها بذلك . ( محا ، رعا ، 24 ، 11 ) 
- الوعيد المطلق في الكفّار والوعد المطلق في المحسنين ، وأوجب بعضهم ( الصوفية ) غفران الصغائر باجتناب الكبائر . 
( كلا ، عرف ، 30 ، 5 ) 
- ورد بطريق الخبر الوعد والوعيد فجاء نفس الرحمن بثبوت الوعد ونفوذه والتوقّف في نفوذ الوعيد في حقّ شخص شخص . 
( عر ، فتح 2 ، 474 ، 12 ) 

"1047"
وعيد 
- بما ينال به الخوف والرجاء قال : تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد ، قلت فبما ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد قال : بالتخويف لشدّة العذاب والترجّي لعظيم الثواب ، قلت وبما ينال التخويف ، قال بالذكر والفكر في العاقبة لأن اللّه عزّ وجلّ قد علم أن هذا العبد إذا غيّب عنه ما قد خوّفه ورجاه لن يخاف ولم يرجو إلّا بالذكر والفكر ، لأن الغيب لا يرى بالعين وإنما يرى بالقلب في حقائق اليقين . 
فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة واحتجب عنها بإشغال الدنيا لم يخف ولم يرج إلّا رجاء الإقرار وخوفه . 
وأما خوف ينغّص عليه تعجيل لذّته ممّا كره إلهه عزّ وجلّ ورجا أن يتحمّل به ما كرهته نفسه فبما أحبّه ربّه فلا ما دام مؤثر الهوى نفسه وإنما يجتلب ذلك الخوف والرجاء بمنّة اللّه عزّ وجلّ وبالذكر والفكر والتنبيه ، والذكر لشدّة غضب اللّه وأليم عذابه وليوم المعاد وقد أخبر اللّه أن أوليائه اجتلبوها بذلك . ( محا ، رعا ، 24 ، 11 ) 
- الوعيد المطلق في الكفّار والوعد المطلق في المحسنين ، وأوجب بعضهم ( الصوفية ) غفران الصغائر باجتناب الكبائر . ( كلا ، عرف ، 30 ، 5 ) 
- ورد بطريق الخبر الوعد والوعيد فجاء نفس الرحمن بثبوت الوعد ونفوذه والتوقّف في نفوذ الوعيد في حقّ شخص شخص . ( عر ، فتح 2 ، 474 ، 12 ) 
وفاء 
- الوفاء فانفراد القلب بفردانيته ، والثبات على مشاهدة وحدانيته بنور أزليّته ، والعيش معه .  (طوس ، لمع ، 302 ، 6 ) 
وفاء بالعهد 
- الوفاء بالعهد : هو الخروج عن عهدة ما قيل عند الإقرار بالربوبية بقول بلى حيث قال اللّه : 
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ( الأعراف : 172 ) . 
وهو للعامة العبادة رغبة في الوعد ورهبة من الوعيد . وللخاصة العبودية على الوقوف مع الأمر لنفس الأمر وقوفا عندما حدّ ووفاءا بما أخذ على العبد لا رغبة ولا رهبة ولا غرضا 
ولخاصة الخاصّة العبودية على التبرّي من الحول والقوة . وللمحب صون قلبه عن الاتّساع لغير المحبوب . ومن لوازم الوفاء بعهد العبودية أن ترى كل نقص يبدو منك راجعا إليك . ولا ترى كمالا لغير ربك .  (قاش ، اصط ، 52 ، 6 ) 
- الوفاء بالعهد هو الخروج عن عهدة ما قيل عند الإقرار بالربوبية بقول بلى حيث قال اللّه تعالى أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ( الأعراف : 172 ) 
وهو للعامة العبادة رغبة في الوعد ورهبة من الوعيد وللخاصة العبودية على الوقوف مع الأمر لنفس الآمر وقوفا عندما حدّ ووفاء بما أخذ على العبد لا رغبة ولا رهبة ولا غرضا ، ولخاصة الخاصة العبودية على التبرّي من الحول والقوّة وللمحب صون قلبه عن الاتّساع لغير المحبوب ومن لوازم الوفاء بعهد العبودية أن ترى كل نقص يبدو منك راجعا إليك ولا ترى كمالا لغير ربك . ( نقش ، جا ، 104 ، 13 ) 
وفاء بحفظ عهد التصرف 
- الوفاء بحفظ عهد التصرّف : أن لا تذهل عن عبوديتك وعجزك في أوقات ما يمنحك من التصرّفات وخرق العادات . ( قاش ، اصط ، 53 ، 3 ) 

"1048"
- الوفاء بحفظ عهد التصرّف هو أن تذهل عن عبوديتك وعجزك في أوقات ما يمنحك من التصرّفات وخرق العادات . ( نقش ، جا ، 104 ، 18 ) 
وفاق 
- الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد وشقاق والأخذ مع عدم الهوى وفاق وإنفاق وتركه رياء ونفاق . ( جي ، فتو ، 92 ، 31 ) 
وقار 
- الوقار فهو متوسط بين الكبر والتواضع وهو أن يضع نفسه موضع استحقاقها لمعرفته بقدرها .  (غزا ، ميز ، 73 ، 14 ) 
- ما الوقار ؟ الجواب حمل أعباء التجلّي قبل حصوله والفناء فيه كسكرات الموت قبل حلوله ، وذلك أن للتجلّي مقدّمات كطلوع الفجر لطلوع الشمس ، وكما ورد في الخبر عن مقدّمات تجلّي الرب للجبل بما ينزل عن الملائكة والقوى الروحانية في الضباب وهي أثقال التجلّي التي تتقدّمه من الوقر وهو الثقل وإذا حصل الثقل ضعف الإسراع والحركة ، فسمّي ذلك السكون وقارا أي سكون عن ثقل عارض لا عن مزاج طبيعيّ ، فإن السكون الكائن عن الأمر الذي يورث الهيبة والعظمة في نفس الشخص يسمّى وقارا وسكينة والسكون الطبيعيّ الذي يكون في الإنسان من مزاجه لغلبة البرد والرطوبة على الحرارة واليبس لا يسمّى وقارا إنما الوقار نتيجة التعظيم والعظمة ، ولا سيما إن تقدّم التجلّي خطاب إلهيّ فصاحبه أشدّ وقارا لأنّ خطاب الحق بوساطة الروح يورث هيبة ولا سيما إن كان قولا ثقيلا . ( عر ، فتح 2 ، 105 ، 5 ) 
وقت 
- إذا بلغت به الإرادة والرياضة حدّا ما . عنت له خلسات من اطلاع نور الحقّ عليه ، لذيذة كأنها بروق تومض إليه ، ثم تخمد عنه . وهو المسمّى عندهم " أوقاتا " . وكل وقت يكتنفه وجدان : 
وجد إليه . ووجد عليه . ثم إنه لتكثر عليه هذه الغواشي ، إذا أمعن في الارتياض . ( سين ، ا ش ، 86 ، 7 ) 
- ( الوقت ) حقيقة الوقت عند أهل التحقيق حادث متوهّم علق حصوله على حادث متحقّق ، فالحادث المتحقق وقت للحادث المتوهّم تقول آتيك رأس الشهر فالإتيان متوهّم ورأس الشهر حادث متحقّق فرأس الشهر وقت الإتيان . ( قشر ، قش ، 34 ، 1 ) 
- الوقت : هو ما يكون العبد فيه فارغا من الماضي والمستقبل عندما يتّصل وارد من الحقّ بقلبه ، ويجعل سرّه مجتمعا فيه ، بحيث لا يذكر في كشفه الماضي ولا المستقبل ، فليس لكل الخلق قدرة في هذا ، ولا يعرفون علام مرّت السابقة ، وعلام ستكون العاقبة . وأرباب الوقت يقولون : علمنا لا يستطيع إدراك العاقبة ولا السابقة ، ولنا في الوقت سرور مع الحقّ ، فإذا ما انشغلنا بالغد أو خطر على قلبنا التفكير في الأمس نحجب عن الوقت ، والحجاب تشتّت ، فكل ما لا تصل إليه اليد يكون التفكير فيه محالا ، كما يقول أبو سعيد الخراز رحمه اللّه : لا تشغل وقتك العزيز إلّا بأعزّ الأشياء . وأعزّ أشياء العبد شغله بين الماضي والمستقبل . ( هج ، كش 2 ، 613 ، 29 ) 
- الوقت ، والمراد بالوقت : ما هو غالب على العبد ، وأغلب ما على العبد وقته ، فإنه كالسيف 

"1049"
يمضي الوقت بحكمه ويقطع . وقد يراد بالوقت ما يهجم على العبد لا بكسبه ، فيتصرّف فيه فيكون بحكمة . يقال : فلان بحكم الوقت ، يعني مأخوذا عمّا منه بما للحقّ . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 13 ) 
- النفس : ويقال النفس للمنتهى ، والوقت للمبتدي ، والحال للمتوسط ، فكأنه إشارة منهم إلى أن المبتدئ يطرقه من اللّه تعالى طارق لا يستقرّ ، والمتوسط صاحب حال غالب حاله عليه ، والمنتهى صاحب نفس متمكّن من الحال لا يتناوب عليه الحال بالغيبة والحضور ، بل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه مقيمة لا تتناوب عليه ، وهذه كلها أحوال لأربابها . 
(سهرو ، عوا 2 ، 334 ، 6 ) 
- الوقت : عبارة عن حالك في زمن الحال لا تعلّق له بالماضي والمستقبل . ( عر ، تع ، 12 ، 12 ) 
- الوقت ما أنت به وعليه في زمان الحال وهو أمر وجودي بين عدمين وقيل الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم وقيل الوقت ما يقتضيه الحق ويجريه عليك وقيل الوقت مبرد يسحقك ولا يمحقك ، وقيل الوقت كل ما حكم عليك ومدار الكل على أنه الحاكم ومستند الوقت في الإلهية ووصفه نفسه تعالى أنه كل يوم في شأن فالوقت ما هو به في الأصل إنما يظهر وجوده في الفرع الذي هو الكون فتظهر شؤون الحق في أعيان الممكنات ، فالوقت على الحقيقة ما أنت به وما أنت به هو عين استعدادك فلا يظهر فيك من شؤون الحق التي هو عليها إلا ما يطلبه استعدادك فالشأن محكوم عليه بالأصالة . فإن حكم استعداد الممكن بالإمكان أدّى إلى أن يكون شأن الحق فيه الإيجاد ، ألا ترى أن المحال لا يقبله فأصل الوقت من الكون لا من الحق وهو من التقدير ولا حكم للتقدير إلا في المخلوق فصاحب الوقت هو الكون فالحكم حكم الكون . ( عر ، فتح 2 ، 538 ، 35 ) 
- الوقت : ما حضرك في الحال ، فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا والاستسلام حتى تكون بحكم الوقت ، ولا يخطر ببالك غيره ، وإن كان ممّا يتعلّق بكسبك فالزم ما أهمّك فيه لا تعلّق لك بالماضي والمستقبل . فإن تدارك الماضي تضييع للوقت الحاضر ، وكذلك الفكر فيما يستقبل فإنه عسى أن لا تبلغه وقد فاتك الوقت . ولهذا قال المحقّق : الصوفي ابن الوقت . ( قاش ، اصط ، 53 ، 6 ) 
- الوقت : وهو اسم لظرف الكون . ورقته الأولى : حين وجد صادق ، لإيناس ضياء فضل ، مجذوب بصفاء رجاء أو عصمة بصدق خوف ، أو لهيب شوق بإشعال محبة . الورقة الثانية : سالك لطريق ، يسير بين تلون وتمكن . 
الثالثة : حين تتلاشى فيه الرسوم كشف ، لا وجود محضا . ( خط ، روض ، 491 ، 4 ) 
- الوقت عبارة عن حالك في زمن الحال لا تعلّق له بالماضي ولا بالمستقبل فهو موجود بين معدومين وإذا كان وقتك عين حالك كنت أنت ابن وقتك وكان لوقتك الحكم عليك لأنه الموجود وأنت المعدوم وهو الثابت وأنت الموهوم . فإن كان حالك الطاعة ومشاهدة العبودية على كل حال فأنت من المتمكّنين وإن كان خلاف ذلك فأنت من المتلوّنين ، وعلى الأول وقتك القرب وعلى الثاني وقتك البعد . 
وعلى أي وجه فلابدّ للوقت أن يمنحك وارداته فمن وقته القرب وارداته من حضرة القرب ومن 

"1050"
وقته البعد فوارداته من حضرة البعد ، فمن حزن على الماضي وأشغل وقت الحال به فهو من المعبودين لأنه فوت ما يطلبه الحال بما لا يعود فهو في عين العدم ، وهكذا حال من اشتغل بالمستقبل . ( جيع ، اسف ، 324 ، 4 ) 
- الوقت ما حضرك في الحال فإن كان من تصرّفات الحق فعليك الرضا والاستسلام حتى تكون بحكم الوقت لا يخطر ببالك غيره ، وإن كان مما يتعلّق بكسبك فالزم ما أهمّك لا تعلّق لك بالماضي والمستقبل فإن تدارك الماضي تضييع للوقت وكذا فيما يستقبل فإنه عسى أن لا تشغله ، وقد فاتك الوقت ولهذا قال الصوفي ابن الوقت . ( نقش ، جا ، 104 ، 20 ) 
وقت دائم 
- الوقت الدائم : هو الآن الدائم . ( قاش ، اصط ، 54 ، 1 ) 
- الوقت الدائم هو الآن الدائم . ( نقش ، جا ، 104 ، 23 ) 
وقفة 
- وقفة المريد شرّ من فترته والفرق بين الفترة والوقفة أن الفترة رجوع عن الإرادة وخروج منها والوقفة سكون عن السير باستجلاء حالات الكسل ، وكل مريد وقف في ابتداء إرادته لا يجيء منه شيء فإذا جرّبه شيخه فيجب عليه أن يلقّنه ذكرا من الأذكار على ما يراه شيخه فيأمر أن يذكر ذلك الاسم بلسانه ثم يأمره أن يسوّي قلبه مع لسانه ، ثم يقول له أثبت على استدامة هذا الذكر : انك مع ربّك أبدا بقلبك ولا يجري على لسانك غير هذا الاسم ما أمكنك ، ثم يأمره أن يكون أبدا في الظاهر على الطهارة وأن لا يكون نومه إلّا غلبة وأن يقلّل من غذائه على التدريج شيء بعد شيء حتى يقوى على ذلك ولا يأمره أن يترك عادته بمرّة . . . 
ثم يأمره بإيثار الخلوة والعزلة ويجعل اجتهاده في هذه الحالة لا محالة في نفي الخواطر الدنية والهواجس الشاغلة للقلب . واعلم أن في هذه الحالة قلّما يخلو المريد في أوان خلوته في ابتداء إرادته من الوساوس في الاعتقاد ، لا سيّما إذا كان في المريد كياسة قلب ، وكل مريد لا تستقبله هذه الحالة في ابتداء إرادته وهذا من الامتحانات التي تستقبل المريدين فالواجب على شيخه إن رأى فيه كياسة أن يحيله على الحجج العقلية فإن بالعلم يتخلّص لا محالة المتعرّف مما يعتريه من الوساوس وإن تفرّس شيخه فيه القوة والثبات في الطريقة أمره بالصبر واستدامة الذكر حتى تسطع في قلبه أنوار القبول وتطلع في سرّه شموس الوصول . وعن قريب يكون ذلك ولكن لا يكون هذا إلّا لإفراد المريدين . 
فأما الغالب فأن تكون معالجتهم بالردّ إلى النظر وتأمّل الآيات بشرط تحصيل علم الأصول على قدر الحاجة الداعية للمريد .  
(قشر ، قش ، 198 ، 7 ) 
- الوقفة : الحبس بين المقامين . ( عر ، تع ، 16 ، 12 ) 
- الوقفة : هي التوقّف بين المقامين لقضاء ما بقي عليه من حقوق الأول والتهيّوء لما يرتقي إليه بآداب الثاني . ( قاش ، اصط ، 54 ، 3 ) 
- الوقفة هي التوقّف بين المقامين لقضاء ما بقي عليه من حقوق لأوّل ، والتهيّؤ لما يرتقي إليه بآداب الثاني . ( نقش ، جا ، 104 ، 23 ) 


وقوف صادق 
- الوقوف الصادق : هو الوقوف مع مراد الحق .  (قاش ، اصط ، 54 ، 6 ) 

"1051"
- الوقوف الصادق هو الوقوف مع مراد الحق .  ( نقش ، جا ، 104 ، 25 )
وكيل 
- " الوكيل " . وهو الذي توكّل إليه الأمور .  (خط ، روض ، 315 ، 7 ) 
ولايات 
- الولايات : اللحظ ، الوقت ، الصفا ، السرور ، السرّ ، النفس ، الغربة ، الفرق ، الغيبة ، التمكّن . ( يشر ، حق ، 207 ، 2 ) 
ولاية 
- " الولاية " بفتح الواو : فهي في حقيقة اللغة بمعنى النصرة ، " والولاية " بكسر الواو : فهي الأمارة ، وكلتاهما مصدر " ولي " . ولما كان هذا ، وجب أن تكون الكلمتان مثل " دلالة " و " دلالة " . 
والولاية أيضا : الربوبية ، ومن ذلك أن اللّه تعالى قال : هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ( الكهف : 44 ) ، لأن الكفار يتولونه ويرجعون إليه ، ويتبرّأون من معبوداتهم . والولاية أيضا بمعنى المحبّة . أما " ولي " فجائز أن تكون " فعيل " بمعنى " مفعول " ، كما قال اللّه تعالى : 
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( الأعراف : 196 ) ، لأن اللّه تعالى لا يدع عبده لأفعاله وأوصافه ، ويحفظه في كنف حفظه . وجائز أن تكون " فعيل " بمعنى المبالغة في الفاعل ، لأن العبد يتولّى طاعته ، ويداوم على رعاية حقوقه ، ويعرض عن غيره ، فهذا مريد ، وذاك مراد . 
(هج ، كش 2 ، 443 ، 4 ) 
- من شرط الولاية كتمان الكرامات ، ومن شرط النبوّة والرسالة إظهار المعجزات ليقع بذلك الفرق بين النبوّة والولاية . ( جي ، غن 2 ، 142 ، 31 ) 
- النبوّة والولاية فوق طور العقل فالعقل إمّا يقف أو يجوّز لأنّه ما أتى بشيء يهدّ به ركنا من أركان التوحيد ولا ركنا من أركان الشريعة ، فما جرم المستمع له في معرض الإنكار إلّا قلّة التصديق ، فالصفة راجعة إليه والصوفيّ منزّه عمّا نسب إليه . ( عر ، تدب ، 117 ، 10 ) 
- هي ( أسرار الغيوب ) على قسمين : ظاهرة وباطنة . فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا وحقّقوا والباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ وهذا هو طور النبوّة والولاية والفصل بينهما لا خفاء به ، فإنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم متبوع تابعه الوليّ ومقتبس من مشكاته . ( عر ، تدب ، 208 ، 7 ) 
- الولاية نعت إلهيّ وهو للعبد خلق لا تخلق وتعلّقه من الطرفين عام ولكن لا يشعر بتعلّقه عموما من الجناب الإلهيّ وعموم تعلّقه من الكون أظهر عند الجميع ، فإن الولاية نصر الولي أي نصر الناصر فقد تقع للّه وقد تقع حمية وعصبية فذلك هو عام التعلّق ، ولما كان هذا النعت للإله كان عام التعلّق ، وهكذا كل نعت إلهي لابدّ أن يكون عام التعلّق وإن لم يكن كذلك فليس بنعت إلهيّ لكن بعض النعوت مثل نعت الولاية لا ينسبه اللّه لنفسه إلا بتعلّق خاص للمؤمنين خاصة والصالحين من عباده وهو ذو النصر العام في كل منصور ، ولما كان نعتا إلهيّا هذا النصر المعبّر عنه بالولاية وتسمّى سبحانه به وهو اسمه الولي وأكثر ما يأتي مقيّدا . ( عر ، فتح 2 ، 246 ، 34 ) 
- الولاية هي المحيطة العامة وهي الدائرة الكبرى فمن حكمها أن يتولّى اللّه من شاء من عباده 

"1052"
بنبوّة وهي من أحكام الولاية وقد يتولّاه بالرسالة وهي من أحكام الولاية أيضا فكل رسول لابدّ أن يكون نبيّا وكل نبيّ لابدّ أن يكون وليّا فكل رسول لابدّ أن يكون وليّا ، فالرسالة خصوص مقام في الولاية والرسالة في الملائكة دنيا وآخرة لأنهم سفراء الحق لبعضهم وصنفهم ولمن سواهم من البشر في الدنيا والآخرة ، والرسالة في البشر لا تكون إلا في الدنيا وينقطع حكمها في الآخرة وكذلك تنقطع في الآخرة بعد دخول الجنّة والنار نبوّة التشريع لا النبوّة العامة ، وأصل الرسالة في الأسماء الإلهية وحقيقة الرسالة إبلاغ كلام من متكلّم إلى سامع فهي حال لا مقام ولا بقاء لها بعد انقضاء التبليغ وهي تتجدّد . ( عر ، فتح 2 ، 256 ، 34 ) 
- الولاية : ضدّ العداوة ، وأصل الولاية : المحبة والقرب ، وأصل العداوة : البغض والبعد . وقد قيل : إن الولي سمّي وليّا من موالاته للطاعات ، أي متابعته لها ، والأول أصحّ . 
والولي : القريب ، يقال هذا يلي هذا ، أي يقرب منه . ومنه قوله صلى اللّه عليه وسلم : 
" ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر " ( رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس ( أي لأقرب رجل إلى الميت . 
ووكّده بلفظ الذكر ليبيّن أنه حكم يختصّ بالذكور ، ولا يشترك فيه الذكور والإناث . . . 
فإذا كان وليّ اللّه هو الموافق المتابع له فيما يحبّه ويرضاه ، ويبغضه ويسخطه ، ويأمر به وينهى عنه ، كان المعادي لوليّه معاديا له ، كما قال تعالى : لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ( الممتحنة : 1 ) فمن عادى أولياء اللّه فقد عاداه ، ومن عاداه فقد حاربه . 
( تيم ، فرقان ، 6 ، 13 ) 
- الولاية : هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه ، وذلك بتولّي الحق إيّاه حتى يبلغه غاية مقام القرب والتمكّن . ( قاش ، اصط ، 54 ، 11 ) 
- الولاية : أن يتولّى اللّه الواصل إلى حضرة قدسه ، بكثير ممّا تولّى به النبي ، من حفظ وتوفيق ، وتمكين واستخلاف وتصريف . 
فالولي يساوي النبي في أمور ، منها : العلم من غير طريق العلم الكسبي ، والفعل بمجرّد الهمّة ، فيما لم تجريه العادة أن يفعل إلا بالجوارح والجسوم ، ممّا لا قدرة عليه لعالم الجسوم . ( خط ، روض ، 519 ، 7 ) 
- الولاية اسم للوجه الخاص الذي بين العبد وبين ربه ، نبوّة الولاية اسم للوجه المشترك بين الخلق والحق في الولي ، ونبوّة التشريع اسم لوجه الاستقلال في متعبّداته بنفسه من غير احتياج إلى أحد ، والرسالة اسم للوجه الذي بين العبد وبين سائر الخلق . فعلم من هذا أن ولاية النبي أفضل من نبوّته مطلقا ونبوّة ولايته أفضل من نبوّة تشريعه ونبوّة تشريعه أفضل من رسالته ، لأن نبوّة التشريع مختصّة به والرسالة عامة بغيره وما اختصّ به من التعبّدات كان أفضل ممّا تعلّق بغيره . ( جيع ، كا 2 ، 86 ، 7 ) 
- الولاية محبة الحق للعبد . ( نقش ، جا ، 55 ، 1 ) 
- الولاية وهي على ثلاثة أقسام : ولاية العام وهي الخروج من العداوة وولاية الخاص وهي الاختصاص بالمحبة وولاية الأخصّ وهي الاصطفاء بالولاية . ( نقش ، جا ، 62 ، 25 ) 
- الولاية هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه وذلك يتولّاه الحق حتى يبلغه غاية مقام القرب 

"1053"
والتمكين . ( نقش ، جا ، 104 ، 27 ) 
- الولاية نور من أنوار رسول اللّه صلوات اللّه وسلامه عليه ، وقد أجمعوا على أن الولاية ، دون النبوّة ، وأن الإلهام ، دون الوحي ، وقد أغلق اللّه باب الوحي بعد النبوّة ، وفتح باب الإلهام رحمة بعباده . 
فالمدد الإلهي لا ينقطع أبدا ، لدوام حاجات النفوس إلى تأكيد وتجديد وتذكير ، لاستغراقها في الغفلة والشهوات ، فالتذكير والتنبيه هما ، لإرجاعها لجوهرها الأصلي ، فالولي قط لا يأتي بشرع جديد ، لكنه يأتي بالفهم الجديد ، في كتاب اللّه وسنّة رسوله صلوات اللّه عليه . ( يشر ، حق ، 95 ، 14 ) 
- الولاية كامنة في الإنسان كمون النار . فمنهم من تظهر عليه في الدنيا ، وتختفي عنه في الآخرة . ومنهم من تختفي عنه في الدنيا وتظهر في الآخرة . ومنهم من تظهر عليه في الدنيا والآخرة . ( يشر ، نفح ، 128 ، 16 ) 


ولاية بشرية 
- الولاية البشرية على قسمين : خاصة وعامة فالعامة توليهم بعضهم بعضا بما في قوّتهم من إعطاء المصالح المعلومة في الكون فهم مسخرون بعضهم لبعض الأعلى للأدنى والأدنى للأعلى ، وهذا لا ينكره عاقل فإنه الواقع فإن أعلى المراتب الملك فالملك مسخّر في مصالح الرعايا والسوقة والرعايا والسوقة مسخّرون للملك فتسخير الملك الرعايا ليس عن أمر الرعايا ولكن لما تقتضيه المصلحة لنفسه وتنتفع الرعايا بحكم التبع لا أنهم المقصودون بذلك الانتفاع الذي يعود عليهم من التسخير . 
وتسخير الرعايا على الوجهين : 
الوجه الواحد يشاركون فيه الملك من أنهم لا يبعثهم على التسخير إلا طلب المنفعة العائدة عليهم من ذلك كما يفعله الملك سواء . 
والتسخير الثاني ما هم عليه من قبول أمر الملك في العسر واليسر والمنشط والمكره وبهذا ينفصلون عن تسخير الملوك فهم أذلّاء أبدا لا يرتفع لهم رأس مع حاجة الملوك إليهم وهذا هو القسم العام . 
وأما القسم الخاص فهو ما لهم من الولاية التي هي النصرة في قبول بعض أحكام الأسماء الإلهية على غيرها من الأسماء الأخر بمجرّد أفعالهم وما يظهر في أكوانهم لكونهم قابلين لآثار الأسماء فيهم فينزلون بهذه الولاية منازل الحقائق الإلهية فيكون الحكم لهم مثل ما هو الحكم للأسماء بما هم عليه من الاستعداد ، وهذه الولاية في أصحاب الأحوال أظهر في العامة من ظهورها في أصحاب المقامات وهي في أصحاب المقامات في الخصوص أظهر من ظهورها في أصحاب الأحوال . ( عر ، فتح 2 ، 249 ، 6 ) 


ولاية خاصة 
- ( الولاية الخاصة ) ( فتح طلسم الكنز ) خذ حروف الطلسم الإنساني . واستخرج منها الاسم الروحاني . ووفّقه بتوفيقك . وتحجب به في طريقك . فإذا جئت إلى الباب . ووقفت على الأعتاب . فاشتغل بصرف العائق . واستعذ من شر الطارق . 
ولا تذكر الموكل إلا بأحسن أسماءه . ولا تغفل عن عزيمتك حتى يحضر مسماه . وقدّم بخّورك المطيب للوارد . في حالة استحضار العون المساعد . وإيّاك إن أذن لك وفتح . وتفضل وسمح . أن تسارع إلى الأمتعة وأخذ المال . فإن ذلك مهلكة في الحال 

"1054"
والمآل . بل اجعل قصدك الملك لا غير . فإن وهبك سرّ خاتمه في السير . فقد ظفرت بكل خير . هنالك يضوع نشر الاستخدام . لكل الخواص والعوام . فاهنأ بوراثة الملك . من غير معاند ولا هلك . ( حلّ معمّى اللغز ) السر المكنون . هو الولي المصون . مغني أهل الإرادة . بكيمياء السعادة . ( فتح طلسم الكنز ) حقيقة الولاية الخاصة التي يتولّى بها الحق سبحانه وليّة . خصوص عناية ورعاية أزليّة . 
وسبق محبة تظهر عليه في الأبدية . 
وآثار تلوح على الولي *** كمثل الرقع في الثوب الموشى 
وهذا الوصف هو مفتاح طلسم كنز الأسرار الربانية . الجامعة للصحف العبرانية والسريانية . 
( حل معمّى اللغز ) ولي اللّه المحبوب . هو خزانة الأسرار والغيوب . وليلة القدر السامية الفعال . 
والاسم المجاب والحرف الفعّال . فلا تعجب إن ظهرت عليه الكرامات . وخرقت له العادات . 
لأنه في بقاه . صار فعله فعل مولاه . 
أمره كله عوائد فينا *** ليس في الكون عندنا خرق عادة 
( فتح طلسم الكنز ) ولي اللّه المخصوص دخل حضرة الذات . وانجلت له حقائق الصفات. 
وشهد معاني الأسماء بسائر التجلّيات . هنالك رأى ما لا عين رأت . ولا أذن سمعت . ولا خطر على قلب بشر . ( حل معمّى اللغز ) الأكسير يا نحرير . وهو ولي اللّه الكبير من حصل له حصل له الغنى . واستراح من التعب والعنا . ( فتح طلسم الكنز ) إذا رأيت عارفا جلس على بساط الإرشاد . ونادى لسان حاله أو قاله للعباد . فبادر أيها الطالب . لما فتح من المطالب . ( حل معمّى اللغز ) تأمّل حروف الهجاء تجدها حرف الألف تصوّر . وعمّ جميع المراتب لما تطوّر . كذلك الوليّ الكامل يتطوّر بجميع الأطوار . ليقضي سائر الأوطار . 
( شاذ ، قوان ، 51 ، 3 ) 
- مقام الولاية أخذ عن اللّه باللّه . أي الولاية الخاصة دون العامة يا من فهم عن اللّه . وهذه الحقائق موجودة فيمن كان رسولا فافهم التحقيق . من كلام أهل الطريق . ولا تظنّ أنهم يعتقدون تفضيل الولاية على النبوّة والرسالة . ونزهّهم عن ذلك فإنه ضلالة . 
( حل معمّى اللغز ) قال عارف يصل الولي إلى رتبة يزول عنه فيها كلفة التكليف . قلنا يكون الولي أولا يجد كلفة التعب . فإذا وصل وجد بالتكليف الراحة والطرب . من باب أرحنا بها يا بلال . ذلك مقصد الرجال . ( فتح طلسم الكنز ) قال عارف للربوبية سرّ لو ظهر نوره عطل نور الشريعة قلنا أي سرّ الإحاطة بجميع الأفعال بالخلق والاختراع . حتى في معنى الكسب المطاع . الذي هو مناط التشريع . لكل عبد مطيع
(شاذ،قوان،54 ، 1 ) 
ولاية عامة 
- الولاية العامة التي يتولّى بها العبد رعاية حقوق اللّه سبحانه وتعالى صفة جامعة لما يحبه الرب ويرضاه . مانعة لما يسخطه ويأباه . ( رابط ) الولاية مرتبطة بالاتّباع . دون زيغ الابتداع . 
فمن خرج عن الاقتداء . فليس في شيء من الاهتداء . ( ضابط ) من ظهرت عليه الكرامة 
بسبب الاستقامة . فهو صفي ولي . ومن أتى بخرق العادة . بلا عبادة . فهو شيطان غوى. 
( رابط ) التقوى شعار الهداية . والذكر منشور الولاية . فمن خلا من الذكر والتقوى . فهو من أهل الهوى والدعوى . ( شاذ ، قوان ، 49 ، 5 ) 

"1055"
ولاية كبرى 
- القربة فمبنية على سبعة أركان : الإسلام والإيمان والصلاح والإحسان والشهادة والصديقية والركن السابع الولاية الكبرى ولها أربع حضرات : الحضرة الأولى حضرة الخلّة وهي مقام إبراهيم الذي من دخله كان آمنا . 
والحضرة الثانية حضرة الحب فيه برزت لمحمد صلى اللّه عليه وسلم خلعة التسمّي بحبيب اللّه . 
الحضرة الثالثة حضرة الختام وهو المقام المحمدي فيه رفع لواء الحمد . الحضرة الرابعة حضرة العبودية فيه سمّاه اللّه تعالى بعبده حيث قال سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ ( الإسراء : 1 ) وفيه نبيء وأرسل إلى الخلق ليكون رحمة للعالمين . ( جيع ، كا 2 ، 85 ، 9 ) 
- الولاية الكبرى وهي عبارة عن سير دائرة الأسماء والصفات وشؤونات الذات له تعالى ، فاعلم أنه لما ورد على السالك أسرار التوحيد الوجودي وسرّ المعيّة كان يرى في وجدانه نورا من العرش المجيد بل فوقه إلى الثرى محيطا به وبكل ذرّة من الممكنات ، ولون ذلك النور لكونه لا لونيّا كان مناسبا للسواد وكان مصداق كان اللّه في عماء وقد رأى أنه طلع مثل الشمس من المطلع وانمحى ذلك النور الأسود الذي كان يظنّه ذات اللّه تعالى ولم يبق له أثر ورأى أنه عاد وجود الممكنات الذي كان يوجد مضمحلّا في ذلك النور الأسود إلى الظهور كوجود النجوم في شعشعان نور الشمس ، ولكن لعدم كون حدّة البصر في السير القلبي بقدر يقدر على التمييز بين وجود الممكن والواجب كان يقال بالاتحاد ، ولما وهبوا له من عنايتهم حدّة النظر في سير الولاية الكبرى التي هي ولاية الأنبياء ومقام الصحو والانتباه رأى أن لوجود الممكنات ثبوتا واستقرارا البتّة ، ولكن يجد وجود الأشياء ظليّا أثرا من الوجود الإلهي وقع على الإعدام وجعلها موجودة . ( نقش ، جا ، 66 ، 2 ) 
ولد 
- الشيخ هو والد السر في اصطلاحهم ويجب على الولد عدم العقوق لوالده وليس للعقوق ضابط يرجع إليه ، إنما الأمر عام في سائر الأحوال ، وما جعلوه إلا كالميت بين يدي الغاسل . ( شعر ، قدس 1 ، 189 ، 19 ) 
وله 
- الوله : إفراط الوجد . ( عر ، تع ، 16 ، 11 ) 
- الوله ، يقال : وله الرجل يله فهو واله ، إذا ذهب عقله لفقد حبيبه ، ومن الصحاح الوله : ذهاب العقل ، والتحيّر من شدّة الوجد . ( خط ، روض ، 347 ، 12 ) 
ولوع وغرام 
- الولوع والغرام : فهو الذي لازم صاحبه فلا يفارقه ، وهو بمعنى واحد . أغرم بالشيء ، أي ولع به ولوعا . ( خط ، روض ، 346 ، 2 ) 
وليّ 
- الولي له معنيان أحدهما فعيل بمعنى مفعول وهو من يتولّى اللّه سبحانه أمره قال اللّه تعالى وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( الأعراف : 196 ) فلا يكلّه إلى نفسه لحظة بل يتولّى الحقّ سبحانه رعايته ، والثاني فعيل مبالغة من الفاعل وهو الذي يتولّى عبادة اللّه تعالى وطاعته فعبادته تجري على التوالي من غير أن يتخلّلها عصيان . 

"1056"
وكلا الوصفين واجب حتى يكون الولي وليّا يجب قيامه بحقوق اللّه تعالى على الاستقصاء والاستيفاء ودوام حفظ اللّه تعالى إيّاه في السراء والضراء ، ومن شرط الولي أن يكون محفوظا كما أن من شرط النبي أن يكون معصوما فكل من كان للشرع عليه اعتراض فهو مغرور مخدوع . ( قشر ، قش ، 127 ، 29 ) 
- الولي قيل يحتمل أمرين : أحدهما أن يكون فعيلا مبالغة من الفاعل كالعليم والقدير وغيره ويكون معناه من توالت مناعته من غير تخلّل معصية ويجوز أن يكون فعيلا بمعنى مفعول كقتيل بمعنى مقتول وجريح بمعنى مجروح وهو الذي يتولّى الحقّ سبحانه حفظه وحراسته على الإدامة والتوالي فلا يخلق له الخذلان الذي هو قدرة العصيان وإنما يديم توفيقه الذي هو قدرة الطاعة . ( قشر ، قش ، 173 ، 30 ) 
- قال الجنيد رضي اللّه عنه : " من صفة الولي أن لا يكون له خوف ، لأن الخوف ترقب مكروه يحل في المستقبل ، أو انتظار محبوب يفوت في المستأنف ، والولي ابن وقته ، ليس له مستقبل فيخاف شيئا . وكما لا خوف له ، لا رجاء له ، لأن الرجاء انتظار محبوب يحصل ، أو مكروه يكشف ، وذلك في الثاني من الوقت . كذلك لا يحزن ، لأن الحزن من حزونة الوقت . فمن كان في ضياء الرضا وروضة الموافقة أين يكون له حزن . ( هج ، كش 2 ، 451 ، 22 ) 


- علامة الوليّ صبره على أذيّة الخلق والتجاوز عنهم الأولياء يتعامون عمّا يرون من الخلق ويتطارشون عمّا يسمعون منهم قد وهبوا لهم أعراضهم (جي،فت ، 122 ، 14 ) 
- إذا حطّ الوليّ فليس إلا *** عروج وارتقاء في علوّ 
فإن الحق لا تقييد فيه *** ففي عين النوى عين الدنوّ 
فحال المجتبى في كل حال *** سموّ في سموّ في سموّ 
فلا حكم عليه بكل وجه *** ولا تأثير فيه للعلوّ 
(عر ، فتح 1 ، 231 ، 14 ) 
- الرسول وجه إلى قومه ، والنبي تعبد في نفسه إلى يومه ، والولي أيقظه الرسول من نومه ، فالرسول هو الإمام ، والولي هو المأموم ، والنبي إمام مأموم ، محفوظ غير معصوم ، والرسول من هذا النمط هو المطلوب ، ومنه وإليه يكون الهرب المرغوب ، فالمؤمن به صدقه وانصرف ، والعالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه واعترف ، والجاهل نظر فيه وانحرف ، والشاك تحيّر فيه فتوقّف ، والظان تخيّل وما عرف ، والناظر تطلّع وتشوّف ، والمقلّد مع كل صنف تصرّف ، إن مشى متبوعه مشى ، وإن وقف وقف ، فهو معه حيثما كان إما في النجاة وإما في التلف . ( عر ، لط ، 50 ، 7 ) 
- اللطيفة الروحانية رائية ، والحقيقة الربانية مرئية ، في واسطة مرآة نبوية فينعكس شعاعها على قلب الولي ، فلهذا يخرج بصورة النبي ، لا ينسخ شريعة ولا يثبت أخرى ، ولا يسأل على تعليمه أجرا ، وإنما صحّ لنا وراثة الكتاب لكون إعطائه إيانا من غير اكتساب ، وكل وارث مصطفى ، ومن سواه فهو على شفا . ( عر ، لط ، 52 ، 15 ) 
- هل يكون الولي معصوما أم لا ؟ قلنا : أما وجوبا كما يقال في حق الأنبياء فلا وأما أن يكون محفوظا فلا يصرّ على الذنوب وإن حصلت هفوات في أوقات أو زلّات فلا يمتنع 

يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم Empty مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر الثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05

مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم

 حرف الواو فى موسوعة مصطلحات التصوف .موسوعة عقلة المستوفز لمصطلحات وإشارات الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الواو
"1057"
ذلك في وصفهم . وقد قيل للجنيد العارف يزني فأطرق مليا ثم رفع رأسه وقال وكان أمر اللّه قدرا مقدورا . ( نو ، بست ، 58 ، 4 ) 
مقام النبوة في برزخ *** فويق الرسول ودون الولي 
( تيم ، فرقان ، 74 ، 8 ) 
- الولي : من تولّى اللّه أمره وحفظه من العصيان ؛ ولم يخلّه ونفسه بالخذلان حتى يبلغه في الكمال مبلغ الرجال ، قال اللّه تعالى : وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( الأعراف : 196 ) . ( قاش ، اصط ، 54 ، 8 ) 
- يفارق الولي النبي في المخاطبة الإلهية ، والمعارج ، فإنهما يجتمعان في الأصول وهي المقامات ، إلا أن النبي يعرج بالنور الأصلي ، والولي يعرج بما يفيض من ذلك النور الأصلي ، وإن جمعهما مقام اختلفا بالوحدة في كل مقام ، من فناء وبقاء ، وجمع وفرق . 
والولي يأخذ المواهب بواسطة روحانية نبيّه ، ومن مقامه يشهد ، إلا ما كان من الأولياء المحمديين ، فإنه لما كان نبيهم صلوات اللّه وسلامه عليه جامعا لمقامات الأنبياء أورثهم اللّه مقامات الأنبياء ، وأوصل إليهم أنوارهم ، من نور نبيهم الوارث ، وبوساطته ، فإنه هو الذي أعطى جميع الأنبياء والرسل مقاماتهم في عالم الأرواح . ( خط ، روض ، 519 ، 17 ) 
- قال أبو علي الجوزجاني : " الولي هو الفاني في حاله ، الباقي في مشاهدة الحق ، تولى اللّه سياسته ، فتوالت عليه أنوار التولّي ، ولم يكن له عن نفسه إخبار ، ولا مع اللّه قرار " . قال يحيى بن معاذ الرازي : الولي ريحان اللّه في الأرض ، يشمّه الصديقون ، فتصل رائحته إلى قلوبهم ، فيتشوقون به إلى مولاهم ، ويزدادون عبادة على تفاوت أحوالهم . ( خط ، روض ، 520 ، 4 ) 
- من شروط الولي ، أن يكون محفوظا ، كما أن من شروط النبي أن يكون معصوما ، واختلفوا ، هل يعلم ولايته ؟ . وقالوا : يلاحظ نفسه بعين التصغير ، وإن ظهر عليه شيء من الكرامات خاف أن يكون مكرا ، فهو يستشعر الخوف دائما ، من سقوط ما حصل فيه . وقالوا : الولي قد يكون مشهورا ، ولا يكون مفتونا . ( خط ، روض ، 520 ، 11 ) 
- الولي يشترك مع النبي في إدراك ما يدركه العامة في النوم في حال يقظته سواء ، وقد أثبت هذا المقام للأولياء أهل طريقتنا والفعل بالهمّة والعلم من غير معلم غير اللّه وهو العلم اللدني ، فإن آتاه اللّه العلم بهذه الشريعة التي تعبده بها على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بارتفاع الوسائط كان العلم اللدني ولم يكن من أنبياء هذه الأمة فلا يكون من يكون من الأولياء وارثا إلا على هذه الحالة الخاصة من مشاهدة الملك عند الإلقاء على حقيقة الرسول . ( جيع ، اسف ، 278 ، 16 ) 
- الولي يخاطب من وراء ظهره بمتابعته والنبي يخاطب من بين يديه بحكم الأصل لا بالتبعية ، والولي يخاطب من خلف حجاب نبيه والنبي يخاطب بلا حجاب أي بلا واسطة نبي آخر ، فمخاطبة الأنبياء عليهم السلام شهادة ومخاطبة الأولياء غيب . ( جيع ، اسف ، 284 ، 17 ) 
- الفرق بين النبي والولي هو الفرق بين التابع والمتبوع فلا جامع بين النبي والولي من هذه الحيثية ( وإن اجتمعا في الأصول وهي المقامات ) مثل الإسلام والإيمان والإحسان والتوكّل والرضا والتسليم وأخواتها . ( لكن معارج الأنبياء بالنور ) أي العلم الوهبي 

"1058"
( الأصلي ) أي المفاض عليهم بحكم الأصل لا بالتبعية وما هم أنبياء إلا بالعروج بهذا النور . 
( ومعارج الأولياء بما يقتضي ) استعداد مقام الولاية ( من النور الأصلي ) أن يحصل لمن قام فيه فليس لمقام الولاية من النور الأصلي إلا حصّة عينها استعداد مقام الولاية مجعول بالكسب ، فما يعرج الولي إلا بقدر ما يحصل له من النور الأصلي المناسب لكسبه وإنما كان العروج بالنور لأن معارج الحق مظلمة بالنسبة إلى أبصار العارفين ، وهذا النور هو العلم الوهبي بنورها لهم وهو يوهب للأنبياء من غير استعداد ، ولهذا كانت النبوة غير مكتسبة وهو القول الصحيح . ( جيع ، اسف ، 286 ، 9 ) 
- المجتهد لا يتكلّم بكلام خارج عن التشريع بل كل كلامه داخل تحت التشريع في الاجتهاد ، كما أن الولي الوارث لا يتكلّم بكلام داخل تحت التشريع في الاجتهاد بل كل كلامه خارج عن الأحكام الاجتهادية وهو الإنباء عن الحقائق الإلهية ، والأنبياء لكونهم جامعين بين الولاية والرسالة يتكلّمون بكليهما ، ( فإذا رأيت النبي يتكلّم بكلام خارج عن التشريع فمن حيث هو ولي وعارف ) بالحقائق الإلهية لا من حيث إنه نبي ورسول . ( صوف ، فص ، 245 ، 15 ) 
- معنى الوليّ على وجهين : الأول من ثبت له تصرّف ولاية على مصلحة دينية . والثاني من ليس له ولاية التصرّف بالفعل بل ثبت له ولاية التصرّف بالقوّة ، ( فإن قيل ) كيف يكون وليّا وليس له ولاية التصرّف ، ( الجواب ) يجوز أن يكون وليّا على معنى أن اللّه تعالى قد تولّى وتصرّف بجميع أموره ، وهذا الولي وليّ بالقوّة إن سمع فبالحق يسمع وإن أبصر فبالحق يبصر وإن نطق فبالحق ينطق فهو في عالم المحبوبية . 
(نقش ، جا ، 5 ، 24 ) 
- الولي هو من تولّى الحق أمره وحفظه من العصيان ولم يخله ونفسه بالخذلان حتى يبلغه في الكمال مبلغ الرجال . ( نقش ، جا ، 104 ، 25 ) 
- الولي في اللغة ضدّ العدو ، وفي اصطلاح أهل الحقيقة له معنيان : فعيل بمعنى مفعول كقتيل وجريح وهو من يتولّى اللّه تعالى رعايته وحفظه فلا يكلّه إلى نفسه لحظة كما قال وهو يتولّى الصالحين . والثاني فعيل مبالغة فاعل ككريم وعليم وهو الذي يتولّى عبادة اللّه تعالى وطاعته فيأتي بها على التوالي من غير أن يتخلّلها عصيان أو فتور . وكلا المعنيين شرط في الولاية فمن شرط الولاية والولي أن يكون محفوظا كما أن من شرط النبي أن يكون معصوما . ( نقش ، جا ، 227 ، 9 ) 
- الولي ما هو فنقول هنا وجهان : الأول أن يكون فعيلا مبالغة من الفاعل كالعليم والقدير فيكون معناه من توالت طاعاته من غير تخلّل معصية . 
الثاني أن يكون فعيلا بمعنى مفعول كقتيل وجريح بمعنى مقتول ومجروح ، وهو الذي يتولّى الحق سبحانه حفظه وحراسته على التوالي عن كل أنواع المعاصي ويديم توفيقه على الطاعات . ( نبه ، كرا 1 ، 7 ، 24 ) 
- الولي عبد عابد قائم بالعبودية . صادق مصدق صديق في الصوفية . ( رابط ) الولي مؤثر للفقير على الأمير . والقليل على الكثير . والصغير على الكبير . صادق الحال . عند الرجال . ومن عكس . انتكس . ( ضابط ) الولي من عمّر الأوقات . بأنواع القربات . فبورك له في الزمان . وتبرّك به المكان . ( رابط ) من أنفق 

"1059"
زمانه في الضياع . حرم بركة الجد والانتفاع . 
وتعلّق بأماني آماله . واشتغل بصور خياله . 
( ضابط ) الولي لا يسوف عمله بالاستقبال . 
فيمنع بركة الوقت في الحال . بل يشتغل بالموقت عن الوقت . ويتّقي بذلك الطرد والمقت . ( رابط ) لا يمكن عند القوم شهود صور الظلال . إلا بعد المحو والزوال . فإذا رأيت من تجرّأ على مشاهدة الصور . وهو لم يصل إلى العين بعد الأثر . فاعلم أنه مفتون مغرور . لم يدخل حضرة الشهود بالنور . 
( ضابط ) الولي لا يعصم من الكبيرة . ولا تنقصه الصغيرة . لكنه يحفظ من الكبائر . وتغفر له الصغائر . ( رابط ) الولي عمله مرتبط بالأقوال العلمية . وعلمه مستعمل في أحواله العملية . 
( ضابط ) الولي إن استغفلته النفس البشرية بالنسيان . لا يدوم على اتّباع الشيطان . بل يرغمه بالمتاب . وكلما وقع آب . ( رابط ) ولي حضرة الجمال مفتون . وولي حضرة الجلال مغبون . وولي الجمال مع الجلال . صاحب الكمال . ( ضابط ) صاحب مشهد الجمال ضعيف والمقتدي به غوي . وصاحب مشهد الجلال هاد مهتد قوي . والكامل من شهد جلال الجمال . وجمال الجلال ( رابط ) على قدر المقام ( شاذ ، قوان ، 49 ، 13 ) 
- كل وليّ يظهر في الوجود يعلم ما كان عليه الأنبياء والأولياء قبله ، وعلم وقته . أما خاتم الولاية ، فهو على قدم محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، لأنه لمحة من ذلك النور المحمدي ، الكلّي الجامع . فهو نور من أنوار رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، وبه تختم الولاية الواسعة . ومن بعده ، لا يخلو الكون من رجل يكون للعموم ، لا تختصّ به جماعة دون آخرين ، ويكون مستورا عن الجميع . ( يشر ، نفح ، 150 ، 15 ) 
وليّ اللّه 
- ليس من شرط ولي اللّه أن يكون معصوما لا يغلط ولا يخطئ ، بل يجوز أن يخفى عليه بعض علم الشريعة ، ويجوز أن يشتبه عليه بعض أمور الدين ، حتى يحسب بعض الأمور مما أمر اللّه به ومما نهى اللّه عنه ، ويجوز أن يظنّ في بعض الخوارق أنها من كرامات أولياء اللّه تعالى ، وتكون من الشيطان لبّسها عليه لنقص درجته ، ولا يعرف أنها من الشيطان ، وإن لم يخرج بذلك عن ولاية اللّه تعالى ، فإن اللّه سبحانه وتعالى تجاوز لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . ( تيم ، فرقان ، 48 ، 16 ) 
وهّاب 
- " الوهاب " . والهبة العطية الخالصة .  والمتقرّب إليه به سبيله الإيثار ، والإغضاء ، وهو أصل في الفتح . ويفتح عليه بأنواع العلوم . ( خط ، روض ، 315 ، 10 ) 
وهل 
- الوهل : إدراك الغائب . ( عر ، تع ، 19 ، 4 ) 
وهم 
- الوهم صفة النفس وحجاب العقل . وغمامة شمس القلب . إذا ارتفع حجاب الأوهام . 
شهدت أنوار حضرة الإلهام . الوهم يثبت إنّيتك مع الحق . ويكثر لك وصف تعداد الخلق . 
الوهم يوقعك في اليأس . ويخوّفك من الناس . 
الوهم يجلب الخبال . ويمنع وصف الكمال 

"1060"
ارتفاع الوهم بأسباب التنوير . والرجوع إلى التقدير . يرتفع الوهم بالتوحيد . لمن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد . إذا استنار القلب بالفهم . 
زال عنه الحجاب والوهم . ( شاذ ، قوان ، 92 ، 18 ) 

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى