اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

05052021

مُساهمة 

رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة  .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

كتاب حلية الابدال « 1 »
بسم اللّه الرحمن الرحيم
رب أنعمت فزد
الحمد للّه على ما ألهم ، وعلمنا ما لم نكن نعلم ، وكان فضل اللّه علينا عظيما ، وصلى اللّه على السيد الأكرم المعطى جوامع الكلم في الموقف الأعظم ، وسلم تسليما .
أما بعد فإني استخرت اللّه تعالى ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، بمنزل المية بالطائف في زيارتنا عبد اللّه بن العباس ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان سبب استخارتي سؤال صاحبي أبي محمد عبد اللّه بن بدر بن عبد اللّه الحبشي ، عتيق أبي الغنائم بن أبي الفتوح الحراني رحمه اللّه ، وأبي عبد اللّه خالد بن محمد الصدفي التلمساني ، وفقهما اللّه ، 
أن أقيد لهما في هذه الأيام - أيام الزيارة - ما ينتفعون به في طريق الآخرة ، فاستخرت اللّه في ذلك وقيدت لهما هذه الكراسة ، التي سميتها حلية الأبدال ، 
وما يظهر عنها من المعارف والأحوال ، تكون لهما ولغيرهما عونا على طريق السعادة ، وبابا جامعا لفنون الإرادة ، ومن موجد الكون نسأل التأييد والعون .

فصل
الحكم نتيجة الحكمة ، والعلم نتيجة المعرفة ، فمن لا حكمة له لا حكم له ، ومن لا معرفة له لا علم له ، فالحاكم العالم للّه قائم ، والحكيم العارف باللّه واقف ، فالحاكمون العالمون لاميون ، والحكماء العارفون بائيون « 2 » .
..........................................................................................
( 1 ) هذا الكتاب مذكور في الفتوحات المكية الجزء الثاني الصفحة 182 ، ومذكور في إجازة الشيخ إلى الملك المظفر ، كما أن النسخة الموجودة بمكتبة يوسف آغا بخط الشيخ الأكبر رضي اللّه عنه ، فنثبت هذا الكتاب لتعلقه بموضوع دراستنا .
( 2 ) راجع كتابنا شرح كلمات الصوفية « العلماء لي والعارفون بي » ص 310 .
 
"70"
فصل
لما سعف الزاهد بترك دنياه ، والمتوكل يكله أمره إلى مولاه ، والمريد بالسماع والوجد ، والعابد بالعبادة والجهد ، والحكيم العارف بالهمة والقصد ، وغاب العالمون الحاكمون في الغيب ، فلم يعرفهم عالم ولا مريد ولا عابد ، ولا شهدهم متوكل ولا زاهد ، فترك الزاهد للعوض ، وتوكّل المتوكل لنيل الغرض ، وتواجد المريد لتنفيس الكرب ، واجتهاد العابد رغبة في القرب ، 
وقصد العارف الحكيم بهمته الوصول ، وإنما يتجلى الحق لمن انمحى رسمه ، وزال عنه اسمه ، فالمعرفة حجاب على المعروف ، والحكمة باب عنده يكون الوقوف ، وما بقي من الأوصاف فأسباب كالحروف ، وهذه كلها علل تعمي الأبصار ، وتطمس الأنوار ، فلو لا وجود الكون لظهر العين ، ولولا الأسماء لبرز المسمى ، ولولا المحبة لاستمر الوصال ، 
ولولا الحظوظ به لملكت المراتب ، ولولا الهوية لظهرت الإنية ، 
ولولا هو لكان أنا ، ولولا أنت لبدا رسم الجهل قائما ، ولولا الفهم لقوي سلطان العلم ، فإذا تلاشت هذه الظلم ، وطارت بمرهفات الفنا هذه التهم .

تجلى لقلبك من لم يزل * به قاطنا في غيوب الأزل
وما حجب العين عن دركها * سواك ولكن بضرب المثل
تبين للقلب أن الذي * رآه به دائما لم يزل
وجاء الخطاب بعلم الكلام * ويبدي سناه رسوم المحل

فصل
كان لنا بمرشانة الزيتون ببلاد الأندلس صاحب من الصالحين ، يعلم القرآن ، وكان فقيها مجيدا حافظا ، ذا ورع وفضل وخدمة للفقراء ، اسمه عبد المجيد بن سلمة « 1 » وفقه اللّه ، 
قال : بينا أنا ليلة في مصلاي قد أكملت حزبي ، وجعلت رأسي بين ركبتي أذكر اللّه تعالى ، إذ تحسست لشخص قد نقض مصلاي من تحتي ، وبسط عوضا منه حصيرا حصيفا ، وقال : صل عليه - وباب بيتي علي مغلق - فداخلني منه جزع ، فقال لي : اتق اللّه في كل حال ، ثم إني ألهمت فقلت له : يا سيدي بماذا يصير الأبدال أبدالا ؟ فقال لي :
..........................................................................................
( 1 ) ذكره الشيخ في الفتوحات المكية الجزء الأول ص 277 والجزء الثاني ص 7 .
 
"71"
بالأربعة التي ذكرها أبو طالب في القوت « 1 » ، الصمت ، والعزلة ، والجوع ، والسهر ، ثم انصرف عني ، ولا أعرف كيف دخل ولا كيف خرج ، غير أن بابي على حاله مغلق ، والحصير الذي أعطانيه تحتي ، وهذا الرجل هو من الأبدال واسمه معاذ بن أشرس رضي اللّه عنه « 2 » ، 
فهذه الأربعة التي ذكرها هي عماد هذا الطريق الأسنى وقوائمه ، ومن لا قدم له فيها ولا رسوخ فهو تائه عن طريق اللّه تعالى ، وغرضنا في هذه الكراسة الكلام في هذه الفصول الأربعة ، وما تعطيه من المعارف والأحوال ، جعلنا اللّه وإياكم ممن تحقق بها ، وداوم عليها إنه على ذلك قدير .

فصل في الصمت
الصمت على قسمين : 
صمت باللسان عن الحديث بغير اللّه تعالى جملة واحدة ، 
وصمت بالقلب عن خاطر يخطر له في النفس في كون من الأكوان البتة ؛ فمن صمت لسانه ، ولم يصمت قلبه ، خف وزره ، ومن صمت لسانه وقلبه ظهر له سره ، وتجلى له ربه ، ومن صمت قلبه ، ولم يصمت لسانه ، فهو ناطق بلسان الحكمة ، ومن لم يصمت بلسانه ولا بقلبه ، كان مملكة للشيطان ومسخرة له ، 
فصمت اللسان من منازل العامة وأرباب السلوك ، وصمت القلب من صفات المقربين ، أهل المشاهدات ، وحال صمت السالكين السلامة من الآفات ، وحال صمت المقربين مخاطبات التأنيس .
فمن التزم الصمت في جميع الأحوال كلها لم يبق له حديث إلا مع ربه ، فإن الصمت على الإنسان محال في نفسه ، فإذا انتقل من الحديث مع الأغيار إلى الحديث مع ربه ، كان نجيا مقربا ، مؤيدا في نطقه ، إذا نطق نطق بالصواب ، لأنه ينطق عن اللّه ، قال تعالى في حق نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى فالنطق بالصواب نتيجة الصمت عن الخطأ ، والكلام مع غير اللّه خطأ بكل حال ، 
وبغير اللّه « 3 » شر من كل وجه ، قال اللّه تعالى لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ولكمال شروطها 
قال اللّه تعالى وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ 
ولحال الصمت مقام الوحي على ضروبه ، والصمت يورث معرفة اللّه تعالى .
..........................................................................................
( 1 ) يعني أبو طالب المكي في كتاب قوت القلوب .
( 2 ) ذكر أنه من الأبدال في الفتوحات المكية الجزء الأول ص 277 والجزء الثاني ص 7 .
( 3 ) يعني الكلام بغير اللّه .

"72"
فصل في العزلة
العزلة سبب لصمت اللسان ، فمن اعتزل عن الناس لم يجد من يحادثه ، فأداه ذلك إلى الصمت باللسان ، والعزلة على قسمين : عزلة المريدين وهي بالأجسام عن مخالطة الأغيار ، وعزلة المحققين وهي بالقلوب عن الأكوان ، فليست قلوبهم محالا لشيء سوى العلم باللّه تعالى ، الذي هو شاهد الحق فيها ، الحاصل من المشاهدة ، وللمعتزلين نيات ثلاث : 
نية اتقاء شر الناس ، ونية اتقاء شره المتعدي إلى الغير ، وهو أرفع من الأول ، 
فإن في الأول سوء الظن بالناس ، 
وفي الثاني سوء الظن بنفسه ، وسوء الظن بنفسك أولى لأنك بنفسك أعرف ، ونية إيثار صحبة المولى من جانب الملأ الأعلى ، فأعلى الناس من اعتزل عن نفسه إيثارا لصحبة ربه ، فمن آثر العزلة على المخالطة ، فقد آثر ربه على غيره ، ومن آثر ربه لم يعرف أحد ما يعطيه اللّه تعالى من المواهب والأسرار ، 
فإنه لا تقع العزلة أبدا في القلب ، إلا من وحشة تطرأ على القلب من المعتزل عنه ، وأنس بالمعتزل إليه ، وهو الذي يسوقه إلى العزلة ، فكانت العزلة تغني عن شرط الصمت ، فإن الصمت لازم لها ، فهذا صمت اللسان .
وأما صمت القلب فلا تعطيه العزلة ، فقد يتحدث الواحد في نفسه بغير اللّه تعالى مع غير اللّه ، فلهذا جعلنا الصمت ركنا من الأركان في الطريق قائما بنفسه ، فمن لازم العزلة وقف على أسرار الوحدانية الإلهية ، هذا ينتج له من المعارف ، 
ومن الأسرار أسرار الأحدية التي هي الصفة ، وحال العزلة التنزيه عن الأوصاف البشرية سالكا كان المعتزل أو محققا ، وأرفع أحوال العزلة الخلوة ، فإن الخلوة عزلة في العزلة ، فنتيجتها أقوى من نتيجة العزلة العامة ، 
فينبغي للمعتزل أن يكون صاحب يقين مع اللّه تعالى ، حتى لا يكون له خاطر متعلق خارجا عن بيت عزلته ، فإن حرم اليقين فليستعد لعزلته قوته زمان عزلته ، حتى يتقوى يقينه بما يتجلى له في عزلته ، لابد من ذلك ، هذا شرط محكم من شروط العزلة ، والعزلة تورث معرفة الدنيا .

فصل في الجوع
الجوع هو الركن الثالث من أركان هذا الطريق الإلهي ، وهو يتضمن الركن الرابع الذي هو السهر ، كالعزلة تتضمن الصمت ، 
والجوع جوعان : جوع اختيار وهو جوع
 
"73"
السالكين ، وجوع اضطرار وهو جوع المحققين ، فإن المحقق لا يجوع نفسه ، ولكنه قد يقلل أكله إن كان في مقام الأنس ، فإن كان في مقام الهيبة كثر أكله ، فكثرة الأكل للمحققين دليل على صحة سطوات أنوار الحقيقة على قلوبهم بحال العظمة من مشهودهم ، وقلة الأكل دليل على صحة المحادثة بحال المؤانسة من مشهودهم ، 
وكثرة الأكل للسالكين دليل على بعدهم من اللّه ، وطردهم عن بابه ، واستيلاء النفس الشهوانية البهيمية بسلطانها عليهم ، وقلة الأكل لهم دليل على نفحات الجود الإلهي على قلوبهم ، فيشغلهم ذلك عن تدبير جسومهم ، والجوع بكل حال ووجه سبب داع للسالك والمحقق إلى نيل عظيم الأحوال للسالكين ، 
والأسرار للمحققين ، ما لم يفرط تضجرا في الجائع ، فإنه إذا أفرط أدى إلى الهوس وذهاب العقل وفساد المزاج ، فلا سبيل للسالك أن يجوع الجوع المطلوب لنيل الأحوال إلا عن أمر شيخ ، 
وأما وحده فلا سبيل ، لكن يتعين على السالك إذا كان وحده التقليل من الطعام ، واستدامة الصيام ، ولزوم أكلة واحدة بين الليل والنهار ، وأن يغب الإدام الدسم ، فلا يأتدم في الجمعة سوى مرتين ، إن أراد أن ينتفع به ، حتى يجد شيخا ، فإذا وجده سلم أمره إليه ، وشيخه يتدبر حاله وأمره ، إذ الشيخ أعرف بمصالحه منه ، وللجوع حال ومقام ، فحاله الخشوع والمسكنة والذلة والافتقار وعدم الفضول وسكون الجوارح وعدم الخواطر الردية ، هذا حال الجوع للسالكين ، 
وأما حاله في المحققين ، فالرقة والصفاء والمؤانسة وذهاب السكون والتنزه عن الأوصاف البشرية بالعزة الإلهية والسلطان الرباني ، ومقامه المقام الصمداني ، وهو مقام عال له أسرار وتجليات وأحوال ، 
ذكرناها في كتاب مواقع النجوم في عضو القلب ، ولكن في بعض النسخ فإني استدركته فيه بمدينة الجابية سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، وكان قد خرجت منه نسخ كثيرة في البلاد لم يثبت فيها هذا المنزل ، 
فهذا فائدة الجوع لصاحب الهمة ، لا جوع العامة ، فإن جوع العامة جوع صلاح المزاج ، وتنعيم البدن بالصحة لا غير ، والجوع يورث معرفة الشيطان ، عصمنا اللّه وإياكم منه .

فصل في السهر
السهر نتيجة الجوع ، فإن المعدة إذا لم يكن فيها طعام ذهب النوم ، والسهر سهران : سهر العين وسهر القلب ، فسهر القلب انتباهه من نومات الغفلات طلبا
 
"74"
للمشاهدات ، وسهر العين رغبة في بقاء الهمة في القلب لطلب المسامرة ، فإن العين إذا نامت بطل عمل القلب ، فإن كان القلب غير نائم مع نوم العين ، فغايته مشاهدة سهره المتقدم لا غير ، وأما أن يلحظ غير ذلك فلا ، ففائدة السهر استمرار عمل القلب ، وارتقاء المنازل العلية المخزونة عند اللّه تعالى ، 

وحال السهر تعمير الوقت خاصة للسالك والمحقق ، غير أن المحقق في حالة زيادة التخلق الرباني لا يعرفه السالك ، وأما مقامه فمقام القيومية ، وربما بعض أصحابنا منع أن يتحقق أحد بالقيومية ، وبعضهم منع من التخلق بها ، لقيت أبا عبد اللّه بن جنيد « 1 » 
فوجدته يمنع من ذلك ، وأما نحن فلا نقول بذلك ، فقد أعطتنا الحقائق أن الإنسان الكامل لا يبقى له في الحضرة الإلهية اسم إلا وهو حامل له ، ومن توقف من أصحابنا في مثل هذه المسألة فلعدم معرفته بما هو الإنسان عليه في حقيقته ونشأته ، فلو عرف نفسه ما عسر عليه مثل هذا ، والسهر يورث معرفة النفس .

تمت أركان المعرفة ، إذ المعرفة تدور على تحصيل هذه الأربعة المعارف ، معرفة اللّه ، والنفس ، والدنيا ، والشيطان ، فإذا اعتزل الإنسان عن الخلق وعن نفسه ، وصمت عن ذكره بذكر ربه إياه ، وأعرض عن الغذاء الجسماني ، وسهر عند موافقة نوم النائمين ، واجتمعت فيه هذه الخصال الأربعة ، بدلت بشريته ملكا ، وعبوديته سيادة ، وعقله حسا ، وغيبه شهادة ، وباطنه ظاهرا ، 

وإذا ترحل عن موضع ترك بدله فيه حقيقة روحانية ، يجتمع إليها أرواح أهل ذلك الموطن الذي رحل عنه هذا الولي ، فإن ظهر شوق - من أناسي ذلك الموطن - شديد لهذا الشخص ، تجسدت لهم تلك الحقيقة الروحانية التي تركها بدله ، 

فكلمها وكلمته ، وهو يتخيل أنه مطلوبه ، وهو غائب عنه ، حتى يقضي حاجته منه ، وقد تتجسد هذه الروحانية إن كان من صاحبها شوق أو تعلق همة بذلك الموطن ، وقد يكون هذا من غير البدل ، والفرق بينهما أن البدل يرحل ويعلم أنه ترك بدله ، وغير البدل لا يعرف ذلك وإن تركه « 2 » ، 
لأنه لم يحكم هذه الأربعة الأركان التي ذكرناها ، وفي ذلك قلت :
..........................................................................................
( 1 ) ذكر هذا الموضوع في كل من الفتوحات المكية الجزء الثالث ص 45 ، والجزء الرابع ص 179 ، وفي كتاب ذخائر الأعلاق ترجمان الأشواق .
( 2 ) هذا هو الفرق بين الأبدال والبدلاء .

"75"
يا من أراد منازل الأبدال * من غير قصد منه للأعمال
لا تطمعن بها فلست من أهلها * إن لم تزاحمهم على الأحوال
واصمت بقلبك واعتزل عن كل من * يدنيك من غير الحبيب الوالي
فإذا سهرت وجعت نلت مقامهم * وصحبتهم في الحال والترحال
بيت الولاية قسّمت أركانه * ساداتنا فيه من الأبدال
ما بين صمت واعتزال دائم * والجوع والسهر النزيه العالي « 1 »

واللّه يوفقنا وإياكم لاستعمال هذه الأركان ، وينزلنا وإياكم منازل الإحسان ، إنه هو الولي المنان ، والحمد للّه وحده وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

مخالفة النفس
اعلم أيدك اللّه أن مخالفة النفس هو الموت الأحمر ، وهو حال شاق عليها ، وهي المخالفة نفسها ، فالمخالف عين المخالف ، وهذا من أعجب الأمور ، أعني وجود المشقة ، نعم لو كان المخالف نفسا أخرى لم يكن التعجب من حصول المشقة في ذلك ، واعلم أنه لا تخالف النفس إلا في ثلاثة مواطن ، في المباح والمكروه والمحظور لا غير ، وأما إذا وقعت لها لذة في طاعة مخصوصة وعمل مقرب فهناك علة خفية ، يخالفها بطاعة أخرى وعمل مقرب ، 
فإن استوى عندها جميع التصرفات في فنون الطاعات سلمنا لها تلك اللذة ، بتلك الطاعة الخاصة ، وإن وجدت في العمل المقرب الآخر الذي هو خلاف هذا العمل ، فالعدول إلى الشاق واجب ، لأنها إن اعتادت المساعدة في مثل هذا ، 
أثرت في المساعدة في المحظور والمكروه والمباح ، فالوجود والفتح مقرونان بمخالفة النفس ، في كل شيء ينبغي أن تخالف فيه ، ومخالفتها عين مساعدتها ، فإنها بها تخالفها ، فانتقلت منها إليها ، فما زلت عنها . 
( ف ح 2 / 194 ، 195 )

الخصال الخمسة الباطنة
وأما الخمسة الباطنة فإنه حدثتني المرأة الصالحة - مريم بنت محمد بن عبدون بن عبد الرحمن البجائي – 
قالت : رأيت في منامي شخصا كان يتعاهدني في وقائعي ، وما رأيت له
..........................................................................................
( 1 ) الأربعة الأبيات 1 ، 2 ، 5 ، 6 ذكرت بالفتوحات المكية الجزء الثاني ص 182 .

"76"
شخصا قط في عالم الحس ، فقال لها : تقصدين الطريق ؟ 
قالت : فقلت له إي واللّه أقصد الطريق ، ولكن لا أدري بماذا ؟ 
قالت : فقال لي بخمسة وهي : - التوكل واليقين والصبر والعزيمة والصدق ، فعرضت رؤياها عليّ فقلت لها : هذا مذهب القوم .
( ف ح 1 / 277 )

التوكل
التوكل اعتماد القلب على اللّه تعالى ، مع عدم الاضطراب عند فقد الأسباب الموضوعة في العالم ، التي من شأن النفوس أن تركن إليها ، فإن اضطرب فليس بمتوكل ، وهو من صفات المؤمنين ، فما ظنك بالعلماء من المؤمنين ، وإن كان التوكل لا يكون للعالم إلا من كونه مؤمنا ، كما قيده اللّه به ، وما قيده سدى ، 
فلو كان من صفات العلماء - ويقتضيه العلم النظري - ما قيده بالإيمان ، فلا يقع في التوكل مشاركة من غير المؤمن بأي شريعة كان ، وسبب ذلك أن اللّه تعالى لا يجب عليه شيء عقلا ، إلا ما أوجبه على نفسه ، فيقبله بصفة الإيمان لا بصفة العلم ، 
فإنه فعال لما يريد ، فلما ضمن ما ضمن ، وأخبر بأنه يفعل أحد الممكنين ، اعتمدنا عليه في ذلك على اليقين ، فصدقناه لأنه بالدليل والعلم النظري نعلم صدقه ، فسكوتنا وعدم اضطرابنا عند فقد الأسباب ، إنما هو من إيماننا بضمانه ، 
فلو بقينا مع العلم اضطربنا ، فالعالم إذا سكن فمن كونه مؤمنا ، وكونه مؤمنا من كونه عالما بصدق الضامن ، 
وتحقيق الوكالة ، من يستحقها ؟ هل اللّه ؟ 
أو هل العالم ؟ أو هل للّه منها نصيب وللعالم نصيب ؟ 
فاعلم أن الوكالة لا تصح إلا في موكل فيه ، وذلك الموكل فيه أمر يكون للموكل ليس لغيره ، فيقيم فيه وكيلا ، ويتصرف فيما للموكل أن يتصرف فيه مطلقا ، فمن نظر أن الأشياء - ما عدا الإنسان - خلقت من أجل الإنسان ، كان كل شيء له فيه مصلحة يطلبها بذاته ملكا له ، ولما جهل مصالح نفسه، 
ومصالحه ما فيها سعادته ، خاف من سوء التصرف في ذلك ، وقد ورد فيما أوحى اللّه لموسى : يا بن آدم خلقت الأشياء من أجلك ، وخلقتك من أجلي؛ 
فقال : إذ وقد خلق الأشياء من أجلي ، فما خلق إلا ما يصلح لي ، وأنا جاهل بالمصلحة التي في استعمالها نجاتي وسعادتي ، فلنوكله في أموري ، فهو أعلم بما يصلح لي ، فكما أنه خلقها ، هو أولى بالتصرف فيها ، هذا يقتضيه نظري وعقلي من غير أن يقترن بذلك أمر إلهي ، فكيف وقد ورد به الأمر الإلهي
 
"77"
فقال : - لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا نبّه بهذا الأمر أنه لا ينبغي الوكالة إلا لمن هو إله ، لأنه عالم بالمصالح إذ هو خالقها ، كما قال : - أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ فاتخذه المؤمن العالم وكيلا ، وسلم إليه أموره ، 
وجعل زمامها بيده ، كما هو في نفس الأمر ، فما زاد شيئا مما هو الأمر عليه في الوجود ، ومدحه اللّه بذلك ، وما أثر في الملك شيئا ، وهذا غاية الكرم ، الثناء بالأثر على غير المؤثر ، بل الكل منه وإليه ، فهذا حظ الناظر الأول ، 
والناظر الثاني هو أن يقول : ما خلق اللّه الأشياء من أجل الأشياء ، وإنما خلقها ليسبحه كل جنس من الممكنات وأنواعها وأشخاصها ، 
فقال : - كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ 
وقال : - وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ فالكل له تعالى ملك ، وإذا كان الأمر على هذا ، ولم يخلق على الصورة الإلهية سوانا ، ووصف نفسه بالغيب عن الأشياء ، وأسدل الحجب بينها وبين أن تدركه ، فهو يدركها ولا تدركه ، لأنها لا تعرفه ، فأقام الإنسان خليفة وهو الوكيل ، 
فقال : - وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فحدّ لنا في الوكالة أمورا لا نتعداها ، فما هي وكالة مطلقة ، مثل ما وكلناه نحن ، فحد حدودا لنا ، إن تعديناها تعدينا حدود اللّه وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وعلى النظر الأول جاء القرآن كله ، 
فإنه ما قال : إلا توكلوا ، وقال المتوكلون ، فرجح النظر الأول وهو أن نتخذ وكيلا في المصلحة لنا لا في الأشياء ، فيجمع بين النظرين ، وهي حالة ثالثة شهدناها ، وما رأيناها لأحد من طريقتنا ، 
فقلنا : - إنه خلق الأشياء له لا لنا ، وأعطى كل شيء خلقه ، ومن خلقنا افتقارنا إلى ما يكون به صلاحنا ، حيث كنا دنيا وآخرة ، ولا نعلم طريقنا إلى المصلحة لأنه ما خلق الأشياء من أجلنا ، فوكلناه ليسخر لنا من هذه الأشياء ما يرى فيه المصلحة لنا ، امتنانا منه ، وامتثالا لأمره ، فنكون في توكلنا عليه عبيدا مأمورين ممتثلين أمره ، نرج بذلك خيره ، فوقع التوكل في المصالح لا في عين الأشياء ، وهذا برزخ دقيق لا يشعر به كل أحد للطافته ، وهو جمع بين الاثنين وتثبيت للحكمين .

وفي حال من أحوال التوكل يحصل لك أربع كرامات : 
وهي علامات وأدلة على حصولك في أول درجة التوكل ، وهي طي الأرض ، والمشي على الماء ، واختراق الهواء ، والأكل من الكون ، وهو الحقيقة في هذا الباب ، ثم بعد ذلك تتوالى عليك المقامات والأحوال والكرامات والتنزلات إلى الموت . 
( ف ح 2 / 199 - رسالة الأنوار ) 
"78"
الصبر
اعلم وفقك اللّه أن اللّه تعالى يقول إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فأخبر أنه يؤذى ، فتسمى سبحانه بالصبور على أذى خلقه ، وكما سأل عباده رفع الأذى مع استحقاقه اسم الصبور ، كذلك لا يرفع اسم الصبر عن العبد إذا حل به بلاء فسأل اللّه تعالى في رفع ذلك البلاء ، 
كما فعل أيوب عليه السلام فقال : رب أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وأثنى اللّه عليه فقال مع هذا السؤال : إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً فليس الصبر حبس النفس عن الشكوى إلى اللّه في رفع البلاء أو دفعه ، وإنما الصبر : حبس النفس عن الشكوى إلى غير اللّه ، والركون إلى ذلك الغير ، 
واعلم - علّمك اللّه - أن في الصبر المعروف عند العامة مقاومة القهر الإلهي وسوء أدب مع اللّه ، 
وما ابتلى اللّه عباده إلا ليتضر عوا إليه ، ويسألوه في رفع ما ابتلاهم به من البلاء عنهم ، لأنه دواء لما تعطيهم في نفوسهم من المرض الصورة التي خلقوا عليها ، فيدّعيها من لم تكمل فيه الصورة ، 
قال بعضهم وقد بكى حين أخذه الجوع : « إنما جوعني لأبكي » فهو يبكي له وعليه ، فإن أكابر الرجال لا يحبسون نفوسهم عن الشكوى إلى اللّه ، فإذا مدح اللّه الصابرين ، فهم الذين حبسوا نفوسهم عن الشكوى لغير اللّه ، وهذا مذهب الأكابر ، ألا ترى سمنون لما أساء الأدب مع اللّه ، وأراد أن يقاوم القدرة الإلهية لما وجد في نفسه 

من حكم الرضى والصبر قال :
وليس لي في سواك حظ * فكيف ما شئت فاختبرني
فابتلاه اللّه بعسر البول ، والنفس مجبولة على طلب حظها من العافية ، ولما سأل هذا كان في حكم العافية ، فلما سلبها بهذا البلاء ، طلبتها النفس بما جبلت عليه ، 
ألا ترى إلى عالم العلماء ، وحاكم الحكماء ، كيف كان سؤاله العافية ، 
وأمر بها فقال : - « إذا سألتم اللّه فأسألوه العافية » فإن كنتم أهل بلاء فقد سألتم العافية، 
وإن كنتم أهل عافية فقد سألتم دوامها ، فالعافية ذهاب أثر البلاء ممن قام به ، فمن الأدب مع اللّه وقوف العبد مع عجزه وفقره وفاقته ، 
فإن الغنى باللّه لا يصح عن اللّه ، ولا عن المخلوقين من حيث العموم ، لكنه يصح من حيث تعيين مخلوق ما يمكن أن يستغنى عنه بغيره ، فإن اللّه ما وضع الأسباب سدى ، فمنها أسباب ذاتية لا يمكن رفعها هنا ، ومنها أسباب عرضية يمكن رفعها ، فمن المحال رفع التأليف والتركيب عن الجسم مع بقاء حكم الجسمية فيه ، 
"79"
فهذا سبب لا يمكن زواله إلا بعدم عين الجسم من الوجود ، وإذا كانت الأسباب الأصلية لا ترتفع ، فلنقر الأسباب العرضية أدبا مع اللّه ، ولا نركن إليها ونبقي الخاطر معلقا باللّه ، ولا يصح أن يتعلق باللّه للّه ، فإنه محال ، وإنما يتعلق باللّه للأسباب .
( ف ح 2 / 206 ، 208 )

الصدق
الصدق شدة وصلابة في الدين ، والغيرة للّه من أحواله ، ولا يكون الصادق صادقا ما لم يقم الصدق به ، فإذا قام به كان له ذوقا ، وكان كونه صادقا حال صدقه ، والصادقون لا يغلبهم شيء ولا يقاومهم في حال صدقهم ، فيكون الله صدقهم ، كما كان سمعهم وبصرهم ، النسبة واحدة ، والصدق بذاته مؤثر ، حيث ظهر عينه ، ظهر حكمه ، ومن ليست له هذه الحال المؤثرة في الوقت فهو غائب عن صدقه في ذلك الوقت ولا بد ، ويدعيه من مكان بعيد ، فالصدق من حيث تعلقه بالكون هو حال ، ومن حيث تعلقه من الصادق باللّه هو مقام ، فمن حيث هو مقام لا يكون عنه أثر ، 
فإن تعلقه باللّه ، واللّه ليس بمحل لتأثر الأكوان ، فيكون صاحبه صادق التوجه إلى اللّه ، 
فإن ظهر عمن هذه صفته أثر في الكون فعن غير تعمل ولا قصد ، إنما ذلك إلى اللّه ، يجريه على لسانه أو يده ، ولا علم له به ، فإن أثّر على علم وادعى أنه صادق مع اللّه ، فهو إما جاهل بالأمر وإما كاذب ، وهذا ليس من صفة أهل اللّه ، فحال الصدق يناقض مقامه ، ومقامه أعلى من حاله في الخصوص ، وحاله أشهر وأعلى في العموم . 
( ف ح 2 / 222 )

اليقين
اليقين مقام شريف بين العلم والطمأنينة ، وهو استقرار الإيمان في القلب ، 
قال تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ 
وحكمه سكون النفس بالمتيقن ، أو حركتها إلى المتيقن ، وهو ما يكون الإنسان فيه على بصيرة ، أي شيء كان ، فإذا كان حكم المبتغى في النفس حكم الحاصل ، 
فذلك اليقين ، سواء حصل المتيقن أو لم يحصل في الوقت ، 
كقوله تعالى أَتى أَمْرُ اللَّهِ وإن كان لم يأت بعد ، ولكن تقطع النفس المؤمنة بإتيانه ، فلا فرق عندها بين حصوله وبين عدم حصوله ، 
وهو قول من قال : « لو كشف 
"71"
الغطاء ما ازددت يقينا » مع أن المتيقن ما حصل في الوجود العيني ، فقال اللّه لنبيه ولكل عبد يكون بمثابته : « اعبد ربك حتى يأتيك اليقين » .
وبالجملة اليقين عزيز الوجود في الأمور الطبيعية المعتادة ، فإن العادة تسرق الطبع ، ولا سيما في الأمور التي بها قوام البدن الطبيعي ، 
فإذا فقد ما به يصل إلى ما به قوامه فإنه يتألم ، والألم لا يقدح في اليقين ، فإنه ما يضاده ، ولكن قلّ أن يتألم ذو ألم إلا ولا بد أن يضطرب ويتحرك في نفسه ، ولا سيما ألم الجوع والعطش والبرد والحر ، والاضطراب يضاد اليقين ، 
فإن اليقين سكون النفس إلى من بيده هذه الأمور المزيلة لهذه الآلام ، فيريد من قامت به الآلام سرعة زوالها طبعا ، وإذا كان هذا ، فنسلك في اليقين طريقة غير ما يتخيلها أهل الطريق ، وهو أن الاضطراب لا يقدح في اليقين ، 
إذا كان هبوب اليقين في إزالة تلك الآلام إلى جناب الحق ، لا إلى الأسباب المزيلة في العادة ، فإن شاء الحق أزالها بتلك الأسباب أزالها بأن يوجد عنده تلك الأسباب ، وإن شاء أزالها بغير ذلك ، فصار متعلق اليقين الجناب الإلهي لا غير .
واعلم أن اليقين أضيف إليه العلم والعين والحق ، وكان مدارها عليه ، فمن ثبت له القرار عند اللّه في اللّه باللّه مع اللّه ، فلا بد له من علامة على ذلك تضاف إلى اليقين لأنها مخصوصة به ، ولا تكون علامة إلا عليه ، فذلك هو علم اليقين ، 
ولا بد من شهود تلك العلامة وتعلقها باليقين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ، ولا بد من وجوب حكمة في هذه العين ، 
وفي هذا العلم ، فلا يتصرف العلم إلا فيما يجب له التصرف فيه ، ولا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه وفيه ، فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم والعين ، فما كل حق له قرار ، ولا كل علم ، ولا كل عين ، فلو كان علم اليقين وعينه وحقه نفس اليقين ما صحت الإضافة ، لأن الشيء الواحد لا يضاف إلى نفسه ، 
ولأن الإضافة لا تكون إلا بين مضاف ومضاف إليه ، فتطلب الكثرة حتى يصح وجودها ، وأما اليقين فهو كل ما ثبت واستقر ولم يتزلزل ، من أي نوع كان ، من حق وخلق ، فله علم وعين وحق ، أي وجوب حكمه ، فلا يضاف إلى اليقين إلا ما يقبله ، فإن كان مما تدل عليه علامة أضيف إليه العلم ، وإن لم يكن فلا يضاف إليه ، وإن كان مما يشهد أضيفت إليه العين ، 
وإن لم يكن فلا تضاف إليه ، وإن كان ممن له في نفس الأمر حكم واجب على
أحد من المخلوقين حتى على نفسه أضيف إليه الحق ، فقيل حق اليقين لوجوبه ، وإن لم يكن شيء مما ذكرناه فلا يضاف إلى شيء مما تقدم .
( ف ح 2 / 204 ، 205 ، 570 - رسالة اليقين )

الخلوة « 1 »
اتخذ أهل اللّه الخلوة للانفراد ، لما رأوا الحق تعالى اتخذها للانفراد بعبده ، ولهذا لا يكون في الزمان إلا واحد يسمى الغوث والقطب ، وهو الذي ينفرد به الحق ويخلو به دون
..........................................................................................
( 1 ) يوجد في المكتبة الظاهرية بدمشق وفي مكتبة برلين ، نسختان متطابقتان ، من كتاب اسمه « الخلوة » ينسب إلى الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ، وهو من الكتب المزورة المدسوسة عليه ، ولا يصح نسبة هذا الكتاب إلى الشيخ ، لما فيه من التناقض مع آراء الشيخ الثابتة عنه في كتبه الأخر ، ومن تناقض في نفس الكتاب ، وقد ذكر الشيخ في كتابه الفتوحات المكية الجزء الأول ص 391 
أن له كتابا اسمه « الخلوة المطلقة » وهو من الكتب المفقودة ويقول عنه : « وقد أفردنا لهذه الطريقة خلوة غير مقيدة ، في جزء يعمل عليها المؤمن فيزيد إيمانا ، ويعمل بها وعليها غير المؤمن من كافر ومعطل ومشرك ومنافق ، فإذا وفّى العمل عليها وبها كما شرطناه وقررناه ، فإنه يحصل له العلم بما هو الأمر عليه في نفسه ، ويكون ذلك سبب إيمانه بوجود اللّه إن كان معطلا ، وبتوحيد اللّه إن كان مشركا ، وبحصول إيمانه إن كان كافرا ، وبإخلاصه إن كان منافقا أو مرتابا ، فمن دخل تلك الخلوة وعمل بتلك الشرائط كما قررنا أثمرت له ما ذكرنا ، وما سبقني إليها أحد في علمي ، إلا إن كان وما وصل إليّ ، فإن اللّه لا تحجير عليه ، يؤتي الحكمة من يشاء ، فإني أعلم أن أحدا من أهل الطريق ما يجهلها إن كان صاحب كشف تام ، ولكن ما ذكروها ، ولا رأيت أحدا منهم نبه عليها إلا الخلوات المقيدة ، ولولا ما سألني فيها أخونا وولينا أبو العباس أحمد بن علي بن ميمون بن آب التوزري ثم المصري المعروف بالقسطلاني ، المجاور الآن بمكة ، ما خطر لنا الإبانة عنها ، فربما اتفق لمن تقدمنا مثل هذا فلم ينبهوا عليها لعدم السائل » .
هذا يخالف ما جاء بالورقة السادسة من كتاب الخلوة المنسوب زورا إلى الشيخ ، حيث ورد فيه « والأساس كله على التوجه إلى اللّه تعالى بالتوحيد المطلق ، الذي لا يشوبه شرك خفي ولا جلي . . .
وتحفّظ من الشك والشرك والتعطيل » وأما الخلوة المقيدة فلم يذكر الشيخ رضي اللّه عنه أنه وضع لها كتابا خاصا ، ولكن جاء ذكرها متفرقا في كتبه ، وقد جمعنا مذهب الشيخ رضي اللّه عنه فيها في هذا الكتاب .
"82"
خلقه ، فهذه هي الحقيقة التي يستند إليها أهل اللّه في اتخاذ الخلوة ، فلا بد لكل طالب ربه أن يخلو بنفسه مع ربه في سره ، لأن اللّه ما جعل للإنسان ظاهرا وباطنا إلا ليخلو مع اللّه في باطنه ، ويشاهده في ظاهره في أسبابه ، بعد أن ينظر إليه في باطنه ، حتى يميزه في عين الأسباب ، وإلا فلا يعرفه أبدا ، فما يرجع من يرجع إلى الخلوة مع اللّه ، في باطنه إلا لأجل هذا ، فباطن الإنسان بيت خلوته لو عقل عن اللّه .


ولا بد من طلب إمام ( أعني الشيخ ) فإن لم تجد فأخل بيتا من جميع الأشياء ، واتخذه خلوة ، وليكن ذكرك « اللّه اللّه » لا غير ، ولتتفرغ من همّ المطعم والمشرب باستعدادك قبل ذلك ، واجعل مستندك هذه الآية « ليس كمثله شيء » فلا بد من زوال التدليس في الأمر ، أقربه في سبعة أيام وأبعده في أربعين يوما ، ويحتج أهل اللّه على خلوات الفتح عندهم بالخبر المروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « من أخلص للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » 
وكانت في حق موسى عليه السلام قوله تعالى : فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فكانت المكالمة في التجلي عن مقدمة الميقات الأربعيني الرباني .

فمن أراد معرفة الحقائق ، فليسلك طريق الرجال ، وليلزم الخلوة والذكر ، فإن اللّه سيطلعه على الحقائق عينا ، فيعلم أن الناس في عماية عن إدراكها ، فإن الحقائق لا تدرك بدقيق فكر ولا نظر ، بل بعلم موهوب ، من علوم الكشف ونتائج المجاهدات المصاحبة اللهم ، فإن مجاهدة بغير همة غير منتجة شيئا ، ولا مؤثرة في العلم ، لكن تؤثر في الحال من رقة وصفاء يجده صاحب المجاهدة .

اللّه اللّه ، لا تدخل خلوتك حتى تعرف أين مقامك وقوّتك من سلطان الوهم ، فإن كان وهمك حاكما عليك ، فلا سبيل إلى الخلوة إلا على يد شيخ مميز عارف ، وإن كان وهمك تحت سلطانك فخذ الخلوة ولا تبالي ، وعليك بالرياضة قبل الخلوة ، والرياضة عبارة عن تهذيب الأخلاق ، وترك الرعونة ، وتحمل الأذى ، وتحفظ في غذائك ، واجتهد أن يكون دسما ، ولكن من غير حيوان فإنه أحسن .

وليكن عقدك عند دخولك إلى خلوتك أن اللّه ليس كمثله شيء ، فكل ما يتجلى لك من الصور في خلوتك ويقول لك « أنا اللّه » فقل « سبحان اللّه آمنت باللّه » واحفظ صورة ما رأيت واله عنها ، واشتغل بالذكر دائما ، ومتى رأيت شيئا يقول لك « أنا الحق » فقل له « أنت بالحق » فإنه يعني ولا بد هذا عقد واحد . 
والعقد الثاني أن لا تطلب منه في خلوتك سواه ، ولا تعلق الهمة بغيره ، ولو عرض عليك كل ما في الكون ، فخذه بأدب ولا تقف عنده ، وصمم على طلبك ، فإنه يبتليك ، ومهما وقفت مع شيء فاتك ، وإذا حصلته لم يفتك شيء .

إشارة : 
أخل مع الحق على قدم الصدق ، أسبوعا بل أقل من ذلك ، لولا أن أتألى على اللّه ، لحلفت أن الطير تظلك ، والوحوش تصلي خلفك وتأنس بك ، ويخرج منك نور يضيء له المشارق والمغارب ، وأي شيء هذا في جنب ما يقول اللّه : « من تقرب إليّ شبرا تقربت إليه ذراعا » .
( ف ح 2 / 555 - ح 3 / 265 - التدبيرات الإلهية - ف ح 2 / 10 - ح 1 / 120 - ح 1 / 99 ، رسالة الأنوار - كتاب التراجم / ترجمة الصدق ، ترجمة البهائم )

سبب اتخاذ الخلوات والأذكار
اعلم أن حظ العقل هو التوحيد بالدليل العقلي ، والعلم الضروري بوجود الحق تعالى ، ثم إنا رأينا أهل طريق اللّه تعالى من رسول ونبي وولي قد جاؤوا بأمور من المعرفة - بنعوت الإله في طريقهم - أحالتها الأدلة العقلية ، وجاءت بصحتها الألفاظ النبوية والأخبار الإلهية ، فبحث أهل الطريق عن هذه المعاني ، ليحصلوا منها على أمر يتميزون به عن أهل النظر ، الذين وقفوا حيث بلغت بهم أفكارهم ، مع تحققهم صدق الأخبار ، 
فقالوا : نعلم أن ثمّ طورا آخر وراء طور إدراك العقل الذي يستقل به ، وهو للأنبياء وكبار الأولياء ، به يقبلون هذه الأمور الواردة عليهم في الجناب الإلهي ، 
فعملت هذه الطائفة في تحصيل ذلك بطريق الخلوات والأذكار المشروعة ، لصفاء القلوب وطهارتها من دنس الفكر ، 
إذا كان المفكر لا يفكر إلا في المحدثات لا في ذات الحق ، وما ينبغي أن يكون عليه في نفسه الذي هو مسمى اللّه ، فتعملت هذه الطائفة في تحصيل شيء مما وردت به الأخبار الإلهية من جانب الحق ، وشرعت في صقالة قلوبها بالأذكار ، 
وتلاوة القرآن ، وتفريغ المحل من النظر في الممكنات ، والحضور والمراقبة ، مع طهارة الظاهر بالوقوف عند الحدود المشروعة ، من غض البصر عن الأمور التي نهى أن ينظر إليها من العورات وغيرها ، وإرسالها في الأشياء

التي تعطيه الاعتبار والاستبصار ، وكذلك سمعه ولسانه ويده ورجله وبطنه وفرجه وقلبه ، وما ثمّ في ظاهره سوى هذه السبعة والقلب ثامنها ، ويزيل التفكير عن نفسه جملة واحدة ، فإنه مفرق لهمه ، ويعتكف على مراقبة قلبه عند باب ربه ، عسى أن يفتح له الباب إليه ، ويعلم ما لم يكن يعلمه ، مما علمته الرسل وأهل اللّه ، مما لم تستقل العقول بإدراكه وأحالته .
فلما رأت عقول أهل الإيمان باللّه تعالى أن اللّه قد طلب منها أن تعرفه ، بعد أن عرفته بأدلتها النظرية ، علمت أن ثمّ علما آخر باللّه لا تصل إليه من طريق الفكر ، فاستعملت الرياضات والخلوات والمجاهدات ، وقطع العلائق والانفراد ، والجلوس مع اللّه بتفريغ المحل ، وتقديس القلب عن شوائب الأفكار ، إذ كان متعلق الأفكار الأكوان ، واتخذت هذه الطريقة من الأنبياء والرسل « 1 » . 
( ف ح 1 / 270 ، 289 )
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى