اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

24042021

مُساهمة 

الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Empty الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي




الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

تابع الجزء الرابع العبادات


من صامه من غير تبييت :
ذكر البخاري عن سلمة بن الأكوع ، قال : أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلا من أسلم أن ينادي في الناس ، من كان أكل فليتم بقية يومه ، ومن لم يكن أكل فليصم ، فإن اليوم يوم عاشوراء ، فجعل حكمه حكم من لم يبيت الصوم لمن شك في أول يوم من رمضان فأكل ، ثم ثبت أنه من رمضان فأمر بالإمساك والقضاء - وهذا حديث صحيح ، 
وقال : فليتم بقية يومه ؛ ولم يسمه صائما ، فظهر هنا فضل الإمساك عن الطعام والشراب وإن لم تكن صائما ، ولما أمرنا صلى اللّه عليه وسلم بمخالفة اليهود ، أمرنا أن نصوم يوما قبل عاشوراء وهو التاسع ، ويوما بعده وهو الحادي عشر ، فقال لنا صلى اللّه عليه وسلم : صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود ، صوموا قبله يوما وبعده يوما ؛ وقد روينا في ذلك ما يؤيد ما قلناه من أنه اليوم العاشر ، روى مسلم عن ابن عباس حين صام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه ، 
قالوا : يا رسول اللّه إنه يوم تعظمه اليهود ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إذا كان العام المقبل إن شاء اللّه صمنا اليوم التاسع ، 
قال : فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ فما صام التاسع على أنه عاشوراء ولو صامه ، وصام يوم عاشوراء بتحقيق يوم العاشر من المحرم ، فلا ينبغي أن يقال التاسع هو عاشوراء . 
( ف ح 1 / 634 ، 635 )
صوم يوم عرفة :
ورد في الحديث الثابت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في صيام يوم عرفة : أحتسب على اللّه أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ؛ أخرجه مسلم من حديث أبي قتادة ، فمن صام هذا اليوم فإنه أخذ بحظ وافر مما أعطى اللّه نبيه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان صلى اللّه عليه وسلم يقول : خذوا عني مناسككم ؛ ومنها عدم الصوم في عرفة « 1 » في ذلك اليوم ، فرجحنا فطره على صومه لشهود عرفة " 1 " ،
..........................................................................................
( 1 ) نستحب أيضا صيام يوم عرفة للحاج وغيره ( مسألة - 793 - المحلى لابن حزم ) .

"323"
ورجحنا صومه على فطره في غير عرفة ، وقد قدمنا الخبر الصحيح المروي في صيامه ، واعلم أن أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأما حديث النهي عن صيام يوم عرفة في عرفة ، ففي إسناده مهدي بن حرب الهجري وليس بمعروف ، أخرجه النسائي من حديث أبي هريرة ، قال : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن صيام يوم عرفة بعرفة ، وأما حديث الترمذي عن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم عرفة ويوم النحر ، وأيام التشريق عندنا أهل الاسلام هي أيام أكل وشرب ، فقال أبو عيسى : حديث عقبة حديث حسن صحيح ، فكأنه يشير بهذا القول إلى ما قلناه . 
( ف ح 1 / 636 )


صيام الستة من شوال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الخبر : وأتبعه ستا من شوال ؛ فلم يثبت الهاء في العدد ، أعني في الستة ، وهو عربي والأيام مذكرة ، والصوم لا يكون إلا في اليوم وهو النهار ، فلابد من إثبات الهاء فيه ، فهذا سبب كون الحديث منكر المتن مع صحة طريق الخبر ، فترجح عندي أنه اعتبر في ذلك الوصال ، فوصل صوم النهار بصوم الليل ، والليلة مقدمة على النهار ، لأن النهار مسلوخ منها ، أو تكون لغة شاذة تكلم بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، في مجلس كان فيه من هذه لغته ، ومع هذا فمن استطاع الوصال في هذه الأيام الستة فهو أولى ، عملا بظاهر لفظ الخبر ،
 والوصال لم يقع النهي عنه نهي تحريم ، وإنما راعى الشفقة والرحمة في ذلك بظاهر الناس ، لئلا يتكلفوا الحرج والمشقة في ذلك ، ولو كان حراما ما واصل بهم صلى اللّه عليه وسلم ، فمن لم يقدر أن يواصلها كلها فليواصل حتى السحر في كل يوم ، فيدخل الليلة في الصوم كل ليلة ، ويكون حد السحر لفطرها ، كحد الغروب للنهار في حق من لا يواصل ، ورد في الصحيح أنه عليه السلام قال : أيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر ؛ أخرجه البخاري عن أبي سعيد ،
 ومما يؤيد قولنا : إنه أراد الرحمة بالناس في ذلك ، ما أخرجه مسلم أيضا عن عائشة قالت : نهاهم النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الوصال رحمة بهم ، قالوا : إنك تواصل 
قال « إني لست كهيئتكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني » فكوشف صلى اللّه عليه وسلم بحال تلك الجماعة التي خاطبهم أنهم ليست لهم هذه الحالة ، وأنه ما أراد بذلك أنه مختص به دون أمته ، فمن قدر على الوصال في هذه الستة الأيام فهو أحق وأولى . 
( ف ح 1 / 637 ، 638 )

"324"
غرر الشهر وهي الثلاثة الأيام في أوله :
خرّج مسلم عن معاذة ، أنها سألت عائشة : أكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ 
قالت : نعم ، فقالت لها : من أي أيام الشهر كان يصوم ؟ قالت : لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم ؛ وأخرج النسائي عن ابن مسعود : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من غرة كل شهر . ( ف ح 1 / 639 )
من جعل الثلاثة الأيام من كل شهر صوم أيام الثلاثة البيض :
خرّج النسائي من حديث جابر بن عبد اللّه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر ، أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة » . ( ف ح 1 / 641 )


صيام الاثنين والخميس :
خرّج النسائي عن أسامة بن زيد قال : قلت يا رسول اللّه إنك تصوم حتى تكاد لا تفطر ، وتفطر حتى تكاد لا تصوم ، إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما ، قال : أي يومين ؟ قلت : يوم الاثنين ويوم الخميس ، قال : ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم . ( ف ح 1 / 643 )
صيام يوم الجمعة :
خرّج مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يصم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده » وخرّج البخاري عن جويرية بنت الحارث أن النبي صلى اللّه عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة ، فقال : أصمت أمس ؟ قالت : لا ، قال : أتريدين أن تصومي غدا ؟ قالت : لا ، قال : فافطري . 
( ف ح 1 / 645 )


صيام يوم السبت :
خرّج أبو داود عن عبد اللّه بن بشر عن أخيه ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم ، فإن لم يجد أحدكم إلا عود عنب أو لحاء شجر فليمضغه » قال أبو داود : هذا منسوخ ، وقال أبو عيسى : فهذا الحديث حديث حسن ، وخرّج النسائي عن أم سلمة قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصوم السبت والأحد أكثر ما يصوم ويقول : « إنهما يوما عيد للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم » . 
( ف ح 1 / 646 )

"325"
صوم يوم الأحد :
حديث النسائي أعلاه . 
( ف ح 1 / 647 )
الشهادة في الرؤية :
خرّج مسلم في صحيحه عن أبي البختري ، قال : لقينا ابن عباس فقلنا : إنا رأينا الهلال ، فقال بعض القوم : هذا ابن ثلاث ، وقال بعض القوم : هو ابن ليلتين ، فقال : أي ليلة رأيتموه ؟ فقلنا : ليلة كذا وكذا ، 
فقال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : إن اللّه مده للرؤية فهو لليلة رأيتوه . 
( ف ح 1 / 648 )
خرّج أبو داود عن ربعي بن خراش عن رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : اختلف الناس في آخر يوم من رمضان ، فقدم أعرابيان فشهدا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بأنه لأهلّ الهلال أمس عشية ، فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يفطروا وأن يغدوا إلى مصلاهم .
خرّج أبو داود عن ابن عمر ، قال : تراءى الناس الهلال ، فأخبرت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أني رأيته ، 
فصام وأمر الناس بصيامه .
خرّج أبو داود عن الحسين بن الحارث أن أمير مكة خطب ، ثم قال : عهد إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن ننسك للرؤية ، فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما ، ثم قال : إن فيكم من هو أعلم باللّه ورسوله مني ، وشهد هذا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأومأ بيده إلى رجل ، 
قال الحسين : فقلت لشيخ إلى جانبي : من هذا الذي أومأ إليه ؟ 
قال : هذا عبد اللّه بن عمر ؛ وأمير مكة كان الحارث بن حاطب الجمحي .
ذكر الدارقطني من حديث ابن عمر وابن عباس ، قالا : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أجاز شهادة رجل واحد على رؤية هلال رمضان ، وقالا : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يجيز شهادة الإفطار إلا برجلين ، وهذا الحديث ضعيف .
يحتاج إلى شاهدين في هلال الفطر جريا على الأصل ، ولولا الخبر الوارد في هلال الصوم لأجريناه مجرى هلال الفطر ، وإن كان الأمر فيه على الاحتمال ، ولكن لنا ما ظهر .
( ف ح 1 / 648 )

"326"
حديث مروي في إفساد الصوم :
ذكر أبو أحمد ابن عدي الجرجاني ، من حديث خراش بن عبد اللّه عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال « من تأمل خلق امرأة حتى يستبين له حجم عظامها من وراء ثيابها وهو صائم فقد أفطر » . وخراش هذا مجهول ، لأنه كان يحدث من صحيفة كانت عنده ، وهذا الحديث منها ، والذي يرويها عنه ضعيف كذا ذكر . 
( ف ح 1 / 648 )
صوم اليوم السادس عشر من شهر شعبان :
صومه عندنا حرام ، وهو عندنا من الأيام الستة التي يحرم صومها ، وهي هذا اليوم ويوم عيد الفطر ويوم الأضحى وثلاثة أيام التشريق ، خرج الترمذي عن أبي هريرة ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا » قال أبو عيسى حديث حسن صحيح . 
( ف ح 1 / 649 )
صيام أيام التشريق :
وهي الثلاثة الأيام التي بعد يوم النحر ، وهي أيام أكل وشرب وذكر للّه تعالى ، ذكر ذلك مسلم في كتابه عن نبيشة الهذلي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وحرام عندنا صومها .
( ف ح 1 / 649 )


صيام يومي الفطر والأضحى :
هذان اليومان يحرم صومهما ، بحديث أبي هريرة وحديث أبي سعيد ، أما حديث أبي سعيد الثابت في مسلم ، فإنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « لا يصح صيام يومين ، يوم الفطر من رمضان ويوم النحر » وأما حديث أبي هريرة الثابت أيضا في مسلم ، فهو أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عن صيام يومين يوم الأضحى ويوم الفطر ، ويوم الفطر هو يوم يفطر الناس ، والأضحى يوم يضحون ، هكذا فسره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ما ذكره الترمذي عن عائشة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقال فيه : حديث حسن صحيح ، فكان فطر هذين اليومين عبادة وتكليفا مشروعا . 
( ف ح 1 / 651 )

"327"
من دعي إلى طعام وهو صائم :
يجيب الداعي ولابد بالاتفاق ، واختلفوا هل يفطر أو يبقى على صومه . 
( ف ح 1 / 651 )
صيام الدهر :
وهو أن يصوم الإنسان السنة بكمالها ، ولا يصح له ذلك من أجل يوم الفطر والأضحى ، فإن الفطر فيهما واجب بالاتفاق . 
( ف ح 1 / 652 )


صيام داود ومريم وعيسى عليهم السلام :
صوم داود عليه السلام صوم يوم وفطر يوم ، وصوم مريم عليها السلام كان صوم يومين وفطر يوم ، وكان عيسى بن مريم يصوم الدهر ولا يفطر ، ويقوم الليل فلا ينام .
( ف ح 1 / 652 )


صوم المرأة التطوع وزوجها حاضر :
ذكر مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ؛ الحديث ، والاتفاق على وجوب صوم رمضان ، ولهذا زاد أبو داود في الحديث غير رمضان . 
( ف ح 1 / 653 )


عدد أيام الوجوب في الصوم :
أيام الوجوب في الصوم مائتا يوم وستة وعشرون يوما ، والنذر لا ينضبط فنحصره ، وغايته سنة ينقص منها ستة أيام ، أو ثلاثة أيام من أجل من يحرم صوم أيام التشريق ، أو يومين وهو موضع الاتفاق يوم الأضحى ويوم الفطر ، وأقل النذر في الصوم يوم واحد ، فإن نظرت إلى أقله قلت سبعة وعشرون يوما ومائتان ، وما عدا هذا العدد فليس بواجب ، منها لمن جامع في رمضان والظهار وقتل الخطأ ، ستون ستون ستون ، ومنها رمضان ثلاثون ، ومنها الفداء في الحج ثلاثة ، ولليمين ثلاثة ، وللتمتع عشرة ، وللنذر واحد على الأقل ، ومنها ما هو مخير وموسع ، ومعين بالزمان مضيق . 
( ف ح 1 / 653 )

"328"
صوم النذر :
النذر المعين إذا فاته يومه فإنه لا يقضى . ( ف ح 1 / 653 )
السواك للصائم :
ثبت في الحسان عن عامر بن ربيعة أنه قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما لا أحصي تسوك وهو صائم ؛ وأقول بالسواك مطلقا في سائر الأيام ، وما ورد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في حق الصائم نهي عن التسوك في حال صومه أصلا ولا كراهة ، بل هو أمر مندوب مرغب فيه مطلقا من غير تقييد بزمان ولا حال ، وهو أقرب إلى الوجوب منه إلى الندب ، مما أكد فيه رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فإن تسوك الصائم كان أعلى منزلة ممن لم يتسوك في أي وقت كان ، فإنه في زيادة عمل يرضي اللّه وهو التسوك ، ورد أن خلوف فم الصائم عند اللّه أطيب من ريح المسك ، يعني يوم القيامة ، إذا اتفق للصائم أن لا يزيله ، فإن أزاله بسواك أو بما لا يفطر الصائم كان أطهر وأطيب ، وانتقل من طيب إلى طيب ، وأرضى اللّه ، فإن الخلوف لا أثر له في الصوم ، وقد ورد أن اللّه أحق من تجمل له ، ومن التجمل استعمال ما يطيب الروائح ويزيل ما فيها من الخبث ، فإن اللّه جميل يحب الجمال ، وكل شيء فجماله بما يناسبه ، وما يقتضيه مما يتنعم به المدرك من طريق ذلك الإدراك عينه ، من سمع وبصر وشم وذوق ولمس ، بمسموع ومبصر ومشموم ومطعوم وملموس ، ثم إنه قد ورد : صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك . 
( ف ح 1 / 653 ، 654 )
من فطر صائما :
خرّج الترمذي عن زيد بن خالد الجهني قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « من فطر صائما كان له مثل أجره ، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء » وقال فيه حديث صحيح ، فالصائم له أجر في فطره كما كان له في صومه ، فلمن فطره أجر فطره لا أجر صومه ، فعلمنا من هذا الخبر أن الفطر من تمام الصوم ، وأنه من أعان شخصا على عمل كان مشاركا له فيما يؤدي إليه ذلك العمل من الخير ، لا مشاركة توجب نقصا ، بل هو على التمام لكل واحد من الشريكين ، كما جاء في الحديث : من سن سنة حسنة - الحديث - فجعل الفطر من تمام الصوم وأنه جزؤ منه . 
( ف ح 1 / 655 )  
"329"
صوم الضيف :
خرّج الترمذي عن عائشة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم » . 
( ف ح 1 / 655 )
استيعاب الأيام السبعة بالصيام :
خرّج الترمذي عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصوم في الشهر السبت والأحد والاثنين ، ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس - فعلمنا أنه صلى اللّه عليه وسلم أراد أن يتلبس بعبادة الصوم في كل يوم من أيام الجمعة . 
( ف ح 1 / 656 )
قيام رمضان :
راجع ص 266 من الباب الثاني .
الوصال :
الوصال لمن كان حاله في إمساكه يطعمه ربه ويسقيه في مبيته ، في حال كونه ليس بآكل ولا شارب في ظاهره ، فهو مفطر وإن كان صائما ، قال صلى اللّه عليه وسلم « لست كهيئتكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني » فنفى أن تشبهه تلك الجماعة التي خاطبهم ، فلم يكن لهم هذه الحالة وما أراد الأمة « 1 » ، لوجود من ذاق هذا الحال ، وإن لم يكن ممن يطعمه ربه ويسقيه في حال وصال صومه ، فهو متطفل على من هذه صفته ، وهو كلابس ثوبي زور ، ولذلك يكره له الوصال إذا لم تكن له هذه الصفة حالا ، يشهدها ذوقا في نفسه ، ويظهر أثرها عليه في يقظته . 
وقوله تعالى ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ أن الصيام يتم بدخول الليل ، وأن الليل ليس بمحل للصوم سواء أكل أو لم يأكل ، فيندرج فيه أن الوصال وإن جاز « 1 » فليس بصوم وأنه مفطر شرعا ، وإن لم يأكل فله أجر في ذلك ، من حيث ما هو تارك للأكل لا من حيث هو صائم ، ولهذا واصل بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان هو يواصل أي يستصحب ترك الأكل - راجع صيام الستة من شوال . 
( ف ح 1 / 657 - إيجاز البيان / سورة البقرة - آية 187 )
..........................................................................................
( 1 ) لا يحل صوم الليل أصلا ، ولا أن يصل المرء صوم يوم بصوم يوم آخر لا يفطر بينهما ، وفرض على كل أحد أن يأكل أو يشرب في كل يوم وليلة ولابد ( مسألة - 797 - المحلى لابن حزم ) .

"330"
ليلة القدر :
وهي عندنا تدور في السنة كلها « 1 » ، في وتر وشفع « 1 » من الشهر الذي ترى فيه ، وكانت الليلة المنزل فيها القرآن هي ليلة القدر موافقة ليلة النصف من شعبان ، فإنها ليلة تدور في السنة كلها ، فإن اللّه أنزل الكتاب فرقانا في ليلة القدر ليلة النصف من شعبان ، وأنزله قرآنا في شهر رمضان ، كل ذلك إلى السماء الدنيا ، ومن هناك نزل في ثلاث وعشرين سنة فرقانا نجوما ذا آيات وسور . 
( ف ح 1 / 658 ، 159 - ح 3 / 94 - ح 1 / 658 )
واعلم أن ليلة القدر إذا صادفها الإنسان ، هي خير له فيما ينعم اللّه به عليه من ألف شهر ، إذ لو لم تكن إلا واحدة في ألف شهر ، فكيف وهي في كل اثني عشر شهرا في كل سنة ؟ ! 
ثم تتضمن معنى آخر ، وهو أنها خير من ألف شهر من غير تحديد ، وإن كان الزائد على ألف شهر غير محدود ، فلا يدري حيث ينتهي ، فما جعلها اللّه أنها تقاوم ألف شهر ، بل جعلها خيرا من ذلك ، أي أفضل من ذلك من غير توقيت ، فإذا نالها العبد كان كمن عاش في عبادة ربه مخلصا أكثر من ألف شهر من غير توقيت ، وعلامتها محو الأنوار بنورها ، وجعلها دائرة متنقلة في الشهور وفي أيام الأسبوع ، حتى يأخذ كل شهر من الشهور قسطه منها ، وكذلك كل يوم من أيام الأسبوع ، كما جعل رمضان يدور في الشهور الشمسية ، حتى يأخذ كل شهر من الشهور الشمسية فضيلة رمضان ، فيعم فضل رمضان فصول السنة كلها ، فلو كان صومنا المفروض بالشهور الشمسية لما عم هذا التعميم ، وكذلك الحج ، وكذلك الزكاة فإن حولها ليس بمعين ، إنما ابتداؤه من وقت حصول المال عند المكلف ، فما من يوم في السنة إلا وهو رأس حول لصاحب مال ، وإنما محى نور الشمس من جرم الشمس في صبيحة ليلتها ، إعلاما بأن الليل زمان إتيانها ، والنهار زمان ظهور أحكامها ، فلذلك تستقبل ليلا تعظيما لها ، فمن فاته إدراكها ليلا فليرقب الشمس ، فإذا رأى العلامة دعا بما كان يدعو به في الليلة لو عرفها ، فإن محو نور الشمس لنورها كنور الكواكب مع ظهور الشمس ، لا يبقى لها نور في العين ، فإذا محت ليلة القدر شعاع الشمس بقيت الشمس كالقمر ، فترى الشمس
..........................................................................................
( 1 ) هي في شهر رمضان خاصة ، في العشر الأواخر خاصة ، في وتر منه ولابد ( مسألة - 809 ) .
وهي عند أبي حنيفة تنتقل في السنة ( ديوان - 280 ) .

"331"
تطلع في صبيحتها - أي صبيحة ليلة القدر - كأنها طاس ليس لها شعاع من وجود الضوء ، مثل طلوع القمر لا شعاع له . 
( ف ح 1 / 658 ، 659 )
التماسها مخافة الفوت :
إنك لا تدري متى تصادف ليلة القدر من سنتك ، فإني قد رأيتها مرارا في غير شهر رمضان ، فهي تدور في السنة ، وأكثر ما يكون في شهر رمضان ، وأكثر ما تكون في ليلة وتر من الشهر ، وقد تكون في شفع ، وقد أريتها في ليلة الثامن عشر من الشهر ، وقد أريتها في العشر الأوسط من رمضان ، خرج الترمذي عن أبي ذر قال : صمنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر ، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، ثم لم يقم بنا السادسة ، وقام بنا الخامسة حتى ذهب شطر الليل ، فقلنا له : يا رسول اللّه لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه ، فقال : إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ، ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر ، وصلى بنا في الثالثة ودعا أهله ونساءه ، وقام بنا حتى تخوفنا أن يفوت الفلاح ، قيل : وما الفلاح ؟ قال : السحور ؛ وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وجعلها صلى اللّه عليه وسلم في الوتر من الليالي ، ولكن في تلك السنة لورود النص ، فإنها قد تكون في الأشفاع إلا في تلك السنة ، لما ورد في الخبر من التماسها في الأوتار من العشر الأواخر ، ولا نقل إلينا أن أحدا رآها في العشر الأول ، وإنما تقع في العشر الأوسط والآخر ، خرّج مسلم عن أبي سعيد قال : اعتكف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر . 
( ف ح 4 / 486 - ح 1 / 660 )


التماسها في الجماعة بالقيام في شهر رمضان :
خرّج أبو داود عن مسلم بن خالد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وإذا ناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد ، فقال : من هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يصلي بهم ، وهم يصلون بصلاته ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم :
أصابوا ونعم ما صنعوا . 
( ف ح 1 / 661 )


إلحاقها من قامها برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المغفرة :
قال اللّه تعالى يخاطب محمدا صلى اللّه عليه وسلم لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وذكر

"332"
مسلم والنسائي من حديث أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال « من قام ليلة القدر» وفي مسلم "فيوافقها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". 
( ف ح 1 / 661 )
الاعتكاف :
قال تعالى وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ أنزل اللّه هذه الآية وقرنها بشرطين : الاعتكاف ، وكونه في المسجد ، فإن الاعتكاف الإقامة بمكان مخصوص « 1 » ، وفي الشرع على عمل مخصوص بحال مخصوص على نية القربة إلى اللّه جل جلاله ، وهو مندوب إليه شرعا ، واجب بالنذر ، وتدل الآية على جواز الاعتكاف بغير صوم ، وأنه عمل مستقل ، والذي أذهب إليه : أن للمعتكف أن يفعل جميع أفعال البر التي لا تخرجه عن الإقامة بالموضع الذي أقام فيه ، فإن خرج فليس بمعتكف ، ولا يثبت فيه عندي شرط « 2 » ، وقد ثبت عن عائشة أن السنة للمعتكف أن لا يشهد جنازة ولا يعود مريضا . 
( ف ح 1 / 661 )


المكان الذي يعتكف فيه :
أنزل اللّه الآية وقرنها بشرطين : الاعتكاف وكونه في المسجد ، فإذا اجتمعا فلا خلاف ، كالربيبة التي في الحجر مع الدخول بالأم ، وإذا انفرد أحد الشرطين ، لم يلزم حكم تحريم الجماع للمعتكف في غير المسجد « 3 » ، وقد قيل بذلك ، فليس للمعتكف في المسجد أن يجامع أهله ليلا ولا نهارا ما دام في هذه العبادة ، وفي هذه الآية دليل على جواز الاعتكاف في المساجد كلها ، فإنه عم بلام الجنس ، والاعتكاف الإقامة في المسجد أدنى ما ينطلق عليه اسم إقامة ، من ليل أو نهار ، بنية القربة والعبادة للّه تعالى ، فمنع المعتكف من المباشرة ، وما منعه من الأكل والشرب كما منع الصائم ، فدل على جواز الاعتكاف بغير صوم ، وأنه عمل مستقل ، فيجوز الاعتكاف حيث شاء ، إلا أنه إن اعتكف في غير مسجد جاز له
..........................................................................................
( 1 ) الاعتكاف هو الإقامة في المسجد ، ولا يجوز الاعتكاف في رحبة المسجد إلا أن تكون منه ( مسألة - 633 - المحلى ) .
( 2 ) جائز للمعتكف أن يشترط ما شاء من المباح والخروج له ( مسألة - 627 - المحلى ) .
( 3 ) لا يحل للرجل مباشرة المرأة ، ولا للمرأة مباشرة الرجل . في حال الاعتكاف بشيء من الجسم ( مسألة - 626 - المحلى ) وابن حزم يرى عدم جواز الاعتكاف إلا في المسجد .        


"333"
مباشرة النساء ، وإن اعتكف في مسجد فليس له مباشرة النساء ، وإن نوى الاعتكاف في أيام تقام فيها الجمعة ، فلا يعتكف إلا في مكان يمكن له مع الإقامة فيه أن يقيم الجمعة ، سواء كان في المسجد أو في مكان قريب من المسجد ، يجوز له إقامة الجمعة فيه .
( إيجاز البيان / سورة البقرة - آية 187 - ف ح 1 / 662 )


قضاء الاعتكاف :
ذكر مسلم عن أبي بن كعب ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ، فسافر عاما فلم يعتكف ، فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين ليلة . 
( ف ح 1 / 662 )
تعيين الوقت الذي يدخل فيه الذي يريد الاعتكاف إلى المكان الذي يقيم فيه :
خرّج مسلم عن عائشة رضي اللّه عنها ، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل في معتكفه . 
( ف ح 1 / 662 )
إقامة المعتكف :
ذكر مسلم عن عائشة أنها قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا اعتكف يدني إليّ رأسه فأرجله ، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان ، وقال النسائي عنها قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأتيني وهو معتكف في المسجد ، فيتكىء على باب حجرتي ، فأغسل رأسه وأنا في حجرتي وسائره في المسجد . ( ف ح 1 / 663 )


ما يكون عليه المعتكف في نهاره :
ذكر أبو أحمد من حديث عبد اللّه بن بديل بن ورقاء المكي ، عن عمرو بن دينار عن ابن عمر عن عمر ، أنه نذر أن يعتكف في المسجد الحرام ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
اعتكف وصم . 
( ف ح 1 / 663 )
زيارة المعتكف في معتكفه :
ذكر البخاري عن صفية زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أنها جاءت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تزوره في
  
"334"
معتكفه في المسجد ، في العشر الأواخر من رمضان ، فتحدثت عنده ساعة ، ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى اللّه عليه وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب أم سلمة - الحديث . 
( ف ح 1 / 664 )
اعتكاف المستحاضة في المسجد :
ورد عن عائشة على ما ذكره البخاري ، أنه اعتكف مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم امرأة مستحاضة من أزواجه - الحديث . 
( ف ح 1 / 664 )


دعاء ليلة النصف من شعبان
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، اللهم إذا تجليت في هذه الليلة على خلقك ، فجد علينا بمنك وكرمك وعتقك ، وقدم لنا من الحلال واسع رزقك ، واجعلنا ممن عبدك وقام بحقك ، اللهم من قضيت عليه في هذه الليلة بطول حياته فاجعل مع ذلك نعمتك ، ومن قضيت عليه بوفاته فاجعل مع ذلك رحمتك ، اللهم بلغنا ما لا تبلغ الآمال اليه يا خير من وقفت الأقدام بين يديه ، يا رب العالمين .
وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
محي الدين ابن العربي
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 28 أبريل 2021 - 3:04 عدل 1 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 25 أبريل 2021 - 5:55 من طرف عبدالله المسافر

الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

تابع الجزء الرابع العبادات

كتاب الحج
الحج فرض إلهي على الناس * من عهد والدنا المنعوت بالناسي
اعلم أيدك اللّه أن الحج في اللسان تكرار القصد ، والعمرة الزيارة ، قال اللّه تعالى لخليله إبراهيم عليه السلام أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ثم إن اللّه تعالى جعل لبيته أربعة أركان ، وارتفاع البيت سبعة وعشرون ذراعا وذراع التحجير الأعلى ، واعلم أن اللّه قد أودع في الكعبة كنزا أراد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يخرجه فينفقه ، ثم بدا له في ذلك لمصلحة رآها ، ثم إن عمر أراد بعده أن يخرجه ، فامتنع اقتداء برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فهو فيه إلى الآن ، فإنه صلى اللّه عليه وسلم ما تركه سدى ، وإنما تركه ليخرجه القائم في آخر الزمان ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما . ( ف ح 1 / 665 ، 667 )
وجوب الحج :
لا خلاف في وجوبه بين علماء الإسلام ، قال تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا فوجب على كل مستطيع من الناس صغير وكبير ، ذكر وأنثى ، حر وعبد ، مسلم وغير مسلم ، وما ثمّ عبادة هي تعبد محض في أكثر أفعالها إلا الحج .
( ف ح 1 / 668 ، 742 )


شروط صحة الحج :
لا خلاف أن من شرط صحته الإسلام ، إذ لا يصح ممن ليس بمسلم .
( ف ح 1 / 668 )


حج الطفل :
حج غير المكلف به ليس هو فرض عليه ، وكل خير يفعله الصبي يكتب له . فإن حج الطفل الرضيع صح حجه ، ولا تلفظ له بالإسلام ، ولا يعرف نية الحج ، ولو مات عندنا

"336"
قبل البلوغ كتب اللّه له تلك الحجة عن فريضته ، ولنا في ذلك خبر نبوي في الصبي قبل البلوغ والعبد ، فللصبي الرضيع الإسلام العام الذي اعتبره الشرع ، رفعت امرأة صبيا لها صغيرا ، فقالت : يا رسول اللّه ألهذا حج ؟ قال : نعم ولك أجر ؛ فنسب الحج لمن لا قصد له فيه ، فأثبت الشرع له الحج ، وليس العجب إلا أن الحج يثبت بالنيابة ، فهو بالمباشرة في حق الطفل أثبت على كل حال ، والإسلام في حق الصبي الصغير الرضيع بالأصالة والتبع معا ، فهو ثابت في الصغير بطريقين ، وفي الكبير بطريق واحد وهو الأصالة لا التبع ، فالإيمان أثبت في حق الرضيع ، فإنه ولد على فطرة الإيمان ، وهو إقراره بالربوبية للّه تعالى على خلقه ، حين الأخذ من الظهر الذرية والإشهاد ، فهو مؤمن بالأصالة ، ثم حكم له بإيمان أبيه في أمور ظاهرة ، فقال وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ يعني إيمان الفطرة أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ فورثوهم ، وصلّي عليهم إن ماتوا ، وأقيمت فيهم أحكام الإسلام كلها ، مع كونهم على حال لا يعقلون جملة واحدة ، فالرضيع أتم إيمانا من الكبير بلا شك ، فإنه على حال لم يخرجه في فعل من أفعاله عن الإقرار الأول كما طرأ على الكبير العاقل ، فحجه أتم من حج الكبير ، فإنه حج بالفطرة ، وباشر الأفعال بنفسه مع كونه مفعولا به فيها ، والطفل مباشر ولا شك ، وغير عاقل العقل المعتبر في الكبير بلا شك ، وغير متلفظ بالإسلام ولا معتقد له ولا عالم به بلا شك ، نريد الاعتقاد والعلم المعروف في العرف ، كل ذلك غير موجود في الصبي الرضيع ، وقد باشر العمل وهو معمول به ، وأضاف الحج إليه الشارع ، والصبي مستطيع في هذه الحالة بالاستعداد الذي هو عليه ، أن يكون معمولا به أعمال الحج ، فهو محل للعمل ، لأنه وقف به في عرفة ، فوقف كما يقف الراكب بدابته وينسب الوقوف إليه ، ويطوف على راحلته ، ويسعى بين الصفا والمروة ، والراحلة هي التي تسعى وتطوف وتقف ، وينسب ذلك كله إليه بحكم المباشرة ، وأنه باشر أفعال الحج بنفسه ، فكذلك الصغير الرضيع يطاف به ويسعى به ، فهو مباشر أفعال الحج ويوقف به ، مستطيع بالوجه الذي ذكرناه من الاستعداد لقبول ما يفعل به ، كما استعد الكبير الراكب لقبول ما تفعل به راحلته ، من سكون وحركة ، وينسب العمل إليه لا إلى الراحلة . وقد ورد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أن الصبي إذا حج قبل بلوغ التكليف ، ثم مات قبل البلوغ ، كتب اللّه له ذلك

"337"
الحج عن فريضته ؛ وهذا الحديث وإن كان قد تكلم فيه من طريق إسناده ، فإن الحديث الصحيح يعضده . 
( ف ح 2 / 691 - ح 1 / 669 ، 670 - ح 2 / 691 )
الاستطاعة :
يدخل فيها كل ما يؤديه إلى السكون من الأسباب ، كالزاد والراحلة في المباشر ، وقرره الشرع بالحكم ، فينبغي للإنسان أن يكون مثبتا للأسباب ، فاعلا بها غير معتمد عليها ، لأن التجرد عنها خلاف الحكمة ، والاعتماد عليها خلاف العلم . 
( ف ح 1 / 671 )


الاستطاعة بالنيابة مع العجز عن المباشرة :
ثبت شرعا عندنا الأمر بالحج عمن لا يستطيع لوليه ، أو بالإجارة عليه من ماله إن كان ذا مال . 
( ف ح 1 / 671 )
صفة النائب في الحج وثوابه :
من شرطه أن يكون قد قضى فريضته ، سواء كان المحجوج عنه حيا أو ميتا ، ما لم يقع فيه إجارة ، فإن وقعت النيابة بإجارة فلها حكم آخر ، والذين يحج عنهم إذا لم يحجوا ، فالذي يحج عنهم له الحج كاملا بثوابه ، وللمحجوج عنه ثواب الحج لا الحج .
( ف ح 1 / 672 ، 748 )
الرجل يؤاجر نفسه في الحج :
الإجماع ثبوت الإجارة ، فإن العمل يقتضي الإجارة لذاته ، وهي العوض في مقابلة ما أعطى من نفسه ، وما بقي إلا ممن تؤخذ ؟ من اللّه أو ممن وقعت له المنفعة ، فهو مخير .
( ف ح 1 / 672 )
حج العبد :
الحج واجب عليه « 1 » ، وإن منعه سيده مع القدرة على تركه لذلك ، كان السيد عندنا
..........................................................................................
( 1 ) إن أحرم العبد بغير إذن سيده من الميقات أو من مكان يجوز الإحرام منه فمنعه سيده ، إن كان لا حاجة به إليه فهو في حكم المحصر ( مسألة - 814 ) وهذا يفيد أن ابن حزم يرى أن للعبد أن يحرم للحج بدون إذن سيده ، والمفهوم من كلام الشيخ أن العبد واجب عليه التهيؤ للحج ويستأذن سيده ، فإن منعه مع القدرة على تركه فقد قام له عذر عدم الاستطاعة .

"338"
من الذين يصدون عن سبيل اللّه ، كان أحمد بن حنبل في حال سجنه أيام المحنة ، إذا سمع النداء للجمعة توضأ وخرج إلى باب السجن ، فإذا منعه السجان ورده قام له العذر بالمانع من أداء ما وجب عليه ، وهكذا العبد فإنه من جملة الناس المذكورين في الآية ، وقد ورد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أن العبد إذا حج عبدا ، ثم مات قبل العتق ، كتب اللّه له ذلك الحج عن فريضته . 
( ف ح 1 / 673 - ح 2 / 691 )


هذه العبادة هل هي على الفور أو على التراخي والتوسعة ؟
على الفور عند الاستطاعة ، ومتى حج كان مؤديا ، ويكون عاصيا في التأخير مع الاستطاعة . ( ف ح 1 / 673 )


وجوب الحج على المرأة ، وهل من شرطه أن يسافر معها زوجها أو ذو محرم أم لا ؟ :
إن منعها زوجها فهو من الذين يصدون عن سبيل اللّه ، إن كان لها محرم تسافر معه « 1 » إذا كانت آفاقيه ، وأما إن كانت من أهل مكة ، فلا تحتاج إلى إذن زوجها ، فإنها في محل الحج ، كما لا تستأذنه في الصلاة ، ولا في صوم رمضان ، ولا في الإسلام ، ولا في أداء الزكاة ، وفي وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأبي هريرة « يا أبا هريرة أبلغ النساء أنه ليس عليهن زيارة قبري ، ولكن عليهن حج بيت اللّه إذا كان معهن محرم ، وإلا فلا ، قلت : يا رسول اللّه وإن كانت امرأة مثل الحشفة ، قال : وإن كانت امرأة مثل الحشفة » . 
( ف ح 1 / 738 - ح 4 / 516 )
العمرة :
العمرة واجبة في أداء الفرائض ، سنة في الرغائب ، تطوع في النوافل ، غير منطوق بها في الشرع ، والعمرة بلا شك تنقص في الأفعال عن أفعال الحج ، وكمالها إتيانها كما شرعت ، وكذلك الحج يتصف بالكمال ، إذا استوفيت صورته وكملت نشأته . 
( ف ح 1 / 674 ، 725 )
..........................................................................................
( 1 ) أما المرأة التي لا زوج لها ولا ذا محرم يحج معها ، فإنها تحج ولا شيء عليها ، فإن كان لها زوج ففرض عليه أن يحج معها ، فإن لم يفعل فهو عاص للّه تعالى ، وتحج هي دونه وليس له منعها من حج الفرض ( مسألة - 813 ) فإن أحرمت من الميقات بغير إذن زوجها ، ومنعها إن كان لا حاجة به إليها ، فهي في حكم المحصر ( مسألة - 814 - المحلى ) .

"339"
المواقيت المكانية للإحرام :
المواقيت أربعة بالاتفاق ، وهي : ذو الحليفة والجحفة وقرن ويلملم ، ومختلف في ذات عرق ، وقيل العقيق أحوط من ذات عرق . 
( ف ح 1 / 674 )


حكم المواقيت المكانية :
الإحرام من الميقات أفضل « 1 » من الإحرام من المنزل خارج الميقات ، فهو الاتباع ، والمجمع عليه الميقات ، وهو تقييد ، والتقييد في الدين أفضل ، والعبادات تكليف والتكليف تقييد ، وجزاء تقييد الواجب - أوجبه من أوجبه - أعلى من الجزاء في الغير المقيد ، ومن مر على الميقات وهو يريد الحج والعمرة وتعداها ولم يحرم ، فإن عليه دما « 2 » . 
( ف ح 1 / 675 ، 674 )


حكم من مر على ميقات وأمامه ميقات آخر وهو يريد الحج أو العمرة :
من أراد الحج أو العمرة ، فيمر على ميقات وأمامه ميقات آخر ، فلم يحرم في الأول وتعدى إلى الآخر ، كالمار بذي الحليفة ولم يحرم ، وتعدى إلى الجحفة فإنها في طريقه ، الأصل في الدين رفع الحرج قال اللّه تعالى يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ فموافقة إرادة الحق أولى ، وكل عبادة قدم أو أخر لا دم عليه « 3 » 
( ف ح 1 / 676 ) .


الآفاقي يمر على الميقات يريد مكة ولا يريد الحج ولا العمرة :
لا يلزمه الإحرام ، قال صلى اللّه عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ؛ فليس
..........................................................................................
( 1 ) المواقيت لا يحل لأحد أن يحرم بالحج ولا بالعمرة قبلها ، فإن أحرم قبل شيء من هذه المواقيت وهو يمر عليها ، فلا إحرام له ولا حج له ولا عمرة له ، إلا أن ينوي إذا صار في الميقات تجديد إحرام ، فذلك جائز ( مسألة - 822 - المحلى لابن حزم ) .
( 2 ) كل من خطر على أحد هذه المواضع وهو يريد الحج أو العمرة ، فلا يحل له أن يتجاوزه إلا محرما ، فإن لم يحرم منه فلا إحرام له ولا حج له ولا عمرة له ، إلا أن يرجع إلى الميقات الذي مر عليه فينوي الإحرام منه ، فيصح حينئذ إحرامه ( مسألة - 822 - المحلى لابن حزم ) .
( 3 ) لا إحرام له ولا عمرة له ، إلا أن يرجع إلى ذي الحليفة فيجدد منها إحراما ، فيصح حينئذ إحرامه ( مسألة - 822 - المحلى لابن حزم ) .

"340"
له أن يحرم وهو لم ينو حجا ولا عمرة ، وما عندنا شرع يوجب عليه أن ينوي الحج أو العمرة .
( ف ح 1 / 676 ، 677 )
الميقات الزماني :
يقول اللّه تعالى الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ وهي عندنا : شوال وذو القعدة وذو الحجة .
وقيل وعشر من ذي الحجة ، وقيل تسع من ذي الحجة ، والقولان سائغ في كلام العرب ، لكن الحقيقة فيه أن يكون الشهر كله ، وإنما يعرف ما عدا ذلك بقرينة لا بمجرد الإطلاق ، وهنا في هذه الآية ما ثمّ قرينة تدل أنه يريد بعض الشهر ، فلو أحرم الإنسان بالحج بعد فراغه من مناسك الحج جاز له ذلك ، فإنه أحرم في أشهر الحج ، فإنه لا خلاف عند العرب أنها تسمي ذا الحجة شهر الحج ، وهو أحق بهذا الاسم من شوال وذي القعدة ، إذ ليس لك فيهما أن تفعل من أفعال الحج ، سوى الإحرام بالحج والسعي إن جئت البيت ، وجميع المناسك في ذي الحجة ، فهو أولى بهذا الاسم ، والعمرة في أي وقت شاء من السنة ، ولا كراهة في تكرارها في السنة الواحدة .
( ف ح 1 / 677 - إيجاز البيان / سورة البقرة - آية 197 - ف ح 1 / 677 )


الإحرام وهو أول التلبس بعبادة الحج :
أفعال الحج أكثرها تعبدات لا تعلل ، ولا يعرف لها معنى من طريق النظر ، والإحرام هو أول التلبس بهذه العبادة ، وللرجل المحرم لبس ثوبين ليسا بمخيطين ، ولا يلبس المصبوغ بالورس ولا الزعفران ، ولا يجوز للمحرم أن يلبس شيئا من المخيط ، ولا يغطي رأسه إلا لضرورة من أذى يلحقه ، لا يندفع ذلك الأذى إلا بلباس ما حجر عليه ، وأما إن فعله لغير أذى فما تلبس بالعبادة ولا حج ، ولا يفدي إلا من لبس ذلك من أذى ، وحال الرجل يخالف حال المرأة ، فإن المرأة تلبس المخيط والخفاف والخمر ، وما للمرأة إحرام إلا وجهها وكفيها ، فالمرأة مأمورة بالستر ، وفي الإحرام مأمورة بالكشف ، فإنها لا تستر وجهها في الإحرام ، ولم يحجر عليها الحق لبس غير المخيط ، فلو لبسته المرأة لكان أولى بها عندنا .
( ف ح 1 / 678 ، 677 ، 680 ، 678 ، 680 )

"341"


المحرم إذا لم يجد غير السراويل هل يلبسها ؟ :
لا نجوز نحن للمحرم أن يلبس شيئا من الخيط « 1 » ، ولا يغطي رأسه إلا لضرورة لا تندفع إلا بلباس ما حجّر عليه . 
( ف ح 1 / 680 )
لباس المحرم الخفين :
إذا لم يجد النعلين لبس الخفين ، وقطعهما أسفل من الكعبين أولى « 2 » . 
( ف ح 1 / 681 )
من لبس الخفين مقطوعين مع وجود النعلين :
النعل في الإحرام هو الأصل ، فإنه ما جاء اتخاذ النعل إلا للزينة والوقاية من الأذى ، فإذا عدم عدل إلى الخف ، فإذا زال اسم الخف بالقطع ، ولم يلحق بدرجة النعل لستره ظاهر الرجل ، فهو لا خف ولا نعل ، فهو مسكوت عنه ، كمن يمشي حافيا ، فإنه لا خلاف في صحة إحرامه وهو مسكوت عنه ، وكل ما سكت عنه الشرع فهو عافية ، وقد جاء الأمر بالقطع ، فالتحق بالمنطوق عليه بكذا ، وهو حكم زائد صحيح ، يعطي ما لا يعطي الإطلاق ، فتعين الأخذ به ، فإنه ما قطعهما إلا ليلحقهما بدرجة النعل « 3 » . 
( ف ح 1 / 681 )
لباس المحرم المعصفر ، بعد اتفاقهم على أن لا يلبس المصبوغ بالورس ولا الزعفران :
الطيب للمحرم عندنا - وأعني التطيب ، لا وجود الطيب عنده ، الذي يطيب به قبل عقد الإحرام واستصحبه - غير جائز ، إلا إذا أراد الإحلال وقبل أن يحل ، فمن السنة أن يتطيب ، ولا أقول في الأول والثاني أن تطيبه عليه السلام كان لحرمه ولحله ، فإنه لم يرد ذلك عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإنما ورد من قول عائشة فتطرق إليه الاحتمال ، بين أن يكون عن أمر فهمته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ذلك ، فيما اقتضاه نظرها وفهمها ، أو عن نص صريح منه لها
..........................................................................................
( 1 ) يلبس السراويل كما هي ( مسألة - 823 - المحلى لابن حزم ) .
( 2 ) لا يحل خلافه ولابد ، أي القطع أسفل الكعبين ( مسألة - 823 - المحلى لابن حزم ) .
( 3 ) يرى ابن حزم الأخذ بحديث ابن عمر وفيه اشتراط إن لم يجد النعلين ( مسألة - 823 - المحلى .
لابن حزم ) .

"342"
في ذلك ، ورأيناه قد نهى عن الطيب زمان مدة إقامته على الإحرام إلا إذا أراد الحل ، فالعصفر وإن كان ليس طيبا حكمه حكم الطيب ، فإن لبس الرداء المعصفر قبل الإحرام عند الإحرام - ولم يرد نص باجتنابه - فله أن يبقى عليه ، أو يلبسه عند الإحلال وقبل الإحلال ، ولا يلبسه ابتداء في زمان بقاء الإحرام ، هذا هو الأظهر في هذه المسألة عندنا ، إلا أن يرد نص جلي في المعصفر ، في النهي عنه ابتداء وانتهاء وما بينهما ، فنقف عنده .
( ف ح 1 / 681 )
جواز الطيب للمحرم عند الإحرام وقبل أن يحرم ، لما يبقى عليه من أثره بعد الإحرام :
يجوز ذلك بل هي السنة بلا شك ، وأما قبل الإحرام فجائز ، ولا يغسل ذلك الطيب ، ولا يحدث تطيبا في زمان بقاء الإحرام ، إلى أن يرد التحليل ، وهو الذي فهمته عائشة من ذلك فقالت : طيبت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لحله ولحرمه ؛ قبل وجود الإحرام منه والتحليل ، ولم تقل طيبته لآخر إحرامه حين أراد أن ينقضي ويعقبه الإحلال ، وإنما راعت الإحلال في آخر أفعال الحج ، وهو طواف الإفاضة ، وكذلك راعت الإحرام المستقبل ، وما غسل عنه طيبا . 
( ف ح 1 / 682 )


بقاء الطيب على المحرمة :
ذكر أبو داود من حديث عمر بن سويد ، قال : حدثتني عائشة بنت طلحة ، أن عائشة أم المؤمنين حدثتها ، قالت : كنا نخرج مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى مكة ، فنضمد جباهنا بالسّك « 1 » المطيب عند الإحرام ، فإذا عرقت إحدانا ، سال على وجهها ، فيراه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فلا ينهانا .
والطيب في المرأة سبب موجب للنظر إليها ، وما منعها الشارع من ذلك في حال إحرامها مع كشف وجهها ، وهذا نقيض الغيرة التي في العامة ، فعليك بالغيرة الإيمانية الشرعية ، لا تزد عليها فتشقى في الدنيا والآخرة . 
( ف ح 1 / 743 )
..........................................................................................
( 1 ) السّك بالضم ، طيب عربي .

"343"
مجامعة النساء :
أجمع المسلمون على أن الوطء يحرم على المحرم مطلقا ، غير أنه إذا وقع فعندنا فيه نظر في زمان وقوعه « 1 » ، فإن وقع منه بعد الوقوف بعرفة - أي بعد انقضاء زمان جواز الوقوف بعرفة من ليل أو نهار - فالحج فاسد وليس بباطل « 2 » ، لأنه مأمور بإتمام المناسك مع الفساد ، ويحج بعد ذلك ، وإن جامع قبل الوقوف بعرفة وبعد الإحرام ، فالحكم فيه عند العلماء كحكمه بعد الوقوف يفسد ولابد ، من غير خلاف أعرفه « 3 » ، ولا أعرف لهم دليلا على ذلك « 4 » ، ونحن إن قلنا بقولهم واتبعناهم في ذلك ، فإن النظر يقتضي إن وقع قبل الوقوف ، أن يرفض ما مضى ويجدد الإحرام ويهدي ، وإن كان بعد الوقوف فلا ، لأنه لم يبق زمان للوقوف ، وهنا بقي زمان للإحرام ، لكن ما قال به أحد « 5 » ، فجرينا على ما أجمع عليه العلماء ، مع أني لا أقدر على صرف هذا الحكم عن خاطري ، ولا أعمل عليه ولا أفتي به ولا أجد دليلا ، وقد رفضت عائشة حين حاضت العمرة بعد التلبس بها وأحرمت بالحج ، فقد رفضت إحراما ، وفي أمر عائشة وشأنها عندي نظر ، هل أردفت على عمرتها أو هل
..........................................................................................
( 1 ) يقول الشيخ في كتابه إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن : وفي هذه المسألة عندنا نظر إذا وطء قبل الوقوف بعرفة لأن زمان وقوع الإحرام ما انصرم .
( 2 ) يقول ابن حزم من وطء عامدا كما قلنا فبطل حجه فليس عليه أن يتمادى على عمل فاسد باطل لا يجزيء عنه ، لكن يحرم من موضعه فإن أدرك تمام الحج فلا شيء عليه غير ذلك ، وإن كان لا يدرك تمام الحج فقد عصى وأمره إلى اللّه تعالى ، ولا هدي في ذلك ولا شيء إلا أن يكون لم يحج قط فعليه الحج والعمرة ( مسألة - 857 - المحلى لابن حزم ) .
( 3 ) ( من غير خلاف أعرفه ) يعني حكم الفساد لا تمام الحج ، فإن أبا حنيفة ومالكا والشافعي وابن حنبل يقولون بفساد الحج إذا وقع الجماع قبل الوقوف بعرفة وعليه الحج من قابل ، ويقول أبو حنيفة ومالك والشافعي بعدم فساد الحج وبتمام الحج إذا وقع الجماع بعد الوقوف بعرفة ، مع اختلاف في المواطن قبل رمي الجمرة ، وبعدها وبعد يوم النحر وعليه دم ( مسألة - 856 ، 857 - المحلى لابن حزم ) .
( 4 ) أي دليلا على جعل الفساد قبل الوقوف مع الإعادة من قابل مثل الفساد بعد الوقوف .
( 5 ) لم ينظر الشيخ إلى قول ابن حزم ، ببطلان الحج ، وهو عند الشيخ فاسد لا باطل .

"344"


رفضتها بالكلية ، فإن أراد بالرفض ترك الإحرام بالعمرة ، وأن وجود الحيض أثر في صحتها مع بقاء زمان الإحرام ، فالجماع مثله في الحكم « 1 » ، 
وإن لم يرد بالرفض الخروج عن العمرة ، وإنما أراد إدخال الحج عليها ، فرفض أحدية العمرة لا اقترانها بالحج ، فهي على إحرامها في العمرة والحج مردف عليها ، وقد أمر المحرم إذا جامع أهله ، أن يمضي في مقام نسكه إلى أن يفرغ مع فساده ، ولا يعتد به ، وعليه القضاء من قابل على صورة مخصوصة شرعها له الشارع ، فلو بطل الحج « 2 » ووقع الجماع بعد الإحرام وقبل الوقوف ، رفض ما كان واستقبل الحج كما هو ، ولم يكن عليه إلا دم لا غير لما أبطل ، وأمر بإتمام نسكه الذي نواه في عقده ، وهو مأجور فيما فعل من تلك العبادة ، مأزور فيما أفسد منها في إتيانه ما حرم عليه إتيانه ، كما قال تعالى فَلا رَفَثَ وهو النكاح وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ خرّج أبو داود في المراسيل قال : ثنا أبو توبة حدثنا معاوية يعني ابن سلام ، أخبرني يزيد بن نعيم أو زيد بن نعيم ، شك أبو توبة ، أن رجلا من جذام جامع امرأته وهما محرمان ، فسأل الرجل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال لهما : « اقضيا نسككما واهديا هديا ، ثم ارجعا حتى إذا كنتما بالمكان الذي أصبتما فيه ما أصبتما ، فتفرقا ولا يرى منكما واحد صاحبه ، وعليكما حجة أخرى ، فتقبلان حتى إذا كنتما بالمكان الذي أصبتما فيه ما أصبتما ، فتفرقا ولا يرى واحد منكما صاحبه ، فأحرما وأتما نسككما واهديا » . 
( ف ح 1 / 686 ، 683 )


غسل المحرم بعد إحرامه :
اتفقوا على أنه يجوز له غسل رأسه من الجنابة ، ولا بأس عندنا بغسله من غير الجنابة ، وحكمة الغسل لحفظ القوى ، وحفظها من أوجب الحكم مما ينالها من الضرر لسد المسام ، وانعكاس الأبخرة المؤذية لها المؤثرة فيها ، والغسل من الجنابة واجب بالاتفاق .
( ف ح 1 / 684 ، 685 ، 684 (
..........................................................................................
( 1 ) أقول أنا محمود الغراب : في قول الشيخ : « مثله في الحكم » فيه نظر ، فإن الجماع من فعل المكلّف ، والحيض ليس كذلك ، وما ذهب إليه الشيخ الأكبر هنا من باب القياس وهو لا يقول بالقياس .
( 2 ) يبطل الحج تعمد الوطء في الحلال من الزوجة والأمة ، ذاكرا لحجه ، أو عمرته ( مسألة -

"345"


غسل المحرم رأسه بالخطميّ :
إن غسل فلا شيء عليه ، وهو غير ممنوع لا منه ولا من غيره ، إذ كل سبب موجب للنظافة ظاهرا وباطنا ينبغي استعماله في كل حال ، فإن اللّه جميل يحب الجمال ، وما ورد كتاب ولا سنة ولا إجماع ، على منع المحرم من غسل رأسه بشيء . ( ف ح 1 / 685 )


دخول المحرم الحمام :
لا بأس به . ( ف ح 1 / 686 )
تحريم صيد البر على المحرم وحل صيد البحر :
اتفقوا على ذلك ما داموا حرما في المكان الحلال والحرام ، وسكانا في الحرم وإن كانوا حلالا أو حراما ، فحيث ما كانت الحرمة امتنع الصيد ، وصيد البحر حلال للحلال والحرام . ( ف ح 1 / 686 ، 687 )


صيد البر إذا صاده الحلال هل يأكل منه المحرم أو لا ؟ :
لم ينقدح لي فيه شيء ، ولا يرجح عندي فيه دليل ، فالصيد المذكور في الآية قد يراد به الفعل ، وقد يراد به المصيد ، ولا أدري أي ذلك أراد الحق تعالى ، أو أراد الأمرين جميعا الفعل والمصيد ، إلا أنه يغلب على ظني الخبر الصحيح الوارد ، أنه إذا لم يكن للمحرم فيه تعمل فله أكله ، فإن أمرت أنا الحلال أو أشرت إليه أو نبهته أو أومأت إليه في ذلك أو أعنته بشيء فلي فيه تعمل ، فيحرم علي ذلك وأنا آثم فيه ، وهذا النظر الذي لنا في هذه المسئلة ما هو قطع بالحكم في ذلك ، ولكن يغلب على ظني ترجيح قول القائل : إن لم يصد من أجل المحرم ولا من أجل قوم محرمين جاز أكله ، وإن صيد من أجل المحرم فهو حرام على المحرم ، ولا معنى لقول إن صيد من أجله ، في قول القائل : إن لم يصد من أجله ولا من أجل قوم محرمين جاز أكله ، لأني ما خوطبت بنية غيري ، وهذا القول أقرب الأقوال إلى الصحة ، لأنه أقرب إلى الجمع بين الأحاديث الواردة في هذا الباب ، وما هو قطع بالحكم . 
( ف ح 1 / 687 )
..........................................................................................
- 855 - المحلى لابن حزم ) ولم يعتبر الشيخ قول ابن حزم في الإجماع الذي ذكره في المسألة ، إذا كان يريد بالإجماع إجماع الفقهاء ، ويحتمل أنه يريد إجماع العلماء ، أي الصدر الأول الذي يعتبره أصلا من أصول الفقه .

"346"
المحرم المضطر هل يأكل الميتة أو الصيد ؟ :
يأكل الميتة أو الخنزير دون الصيد ، فإن اضطر إلى الصيد صاد وعليه الجزاء ، لأنه متعمد ، فما خص اللّه مضطرا من غير مضطر . 
( ف ح 1 / 687 )
نكاح المحرم :
أقول إنه مكروه غير محرّم ، وهو جائز « 1 » . 
( ف ح 1 / 688 )
المحرمون ثلاثة :
إما قارن أو مفرد بحج « 2 » أو مفرد بعمرة وهو المتمتع . 
( ف ح 1 / 688 )
الحج :
إذا حججت فإن قدرت على الهدي ، فادخل به محرما بالحج أو العمرة ، وإن حججت مرة أخرى فادخل أيضا إن قدرت على الهدي محرما بالحج ، وإن لم تجد هديا فاحذر أن تدخل محرما بالحج ، لكن ادخل متمتعا بعمرة مفردة ، فإذا طفت وسعيت فحل من إحرامك الحل كله ، ثمّ بعد ذلك أحرم بالحج ، وانسك نسكه كما أمرت ، واعزم على أن لا تخل بشيء من أفعاله وما ظهر من أحواله ، مما أبيح لك من ذلك ، والتزم آدابه كلها جهد الاستطاعة ، لا تترك شيئا من ذلك إذا ورد مما أنت مستطيع عليه ، فإن اللّه ما كلفك إلا وسعك ، فابذله ولا تترك منه شيئا ، فإن النتيجة لذلك عظيمة لا يقدر قدرها ، وهي محبة اللّه إياك . 
( ف ح 3 / 502 )


ذكر حجة الوداع :
حدثنا غير واحد إجازة وسماعا عن ابن صاعد العراوي ، عن عبد الغافر الفارسي ، عن الجلودي ، عن إبراهيم بن سفيان المروزي ، عن مسلم بن الحجاج القشيري ، عن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللّه قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ، ثم أذن في الناس في العاشرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم حاج ، فقدم المدينة بشر كثير ، كلهم يلتمسون أن يأتموا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويعملوا مثل عمله ، فخرجنا معه حتى أتينا ذا
..........................................................................................
( 1 ) لا يحل النكاح ولا أن يخطب خطبة النكاح ( مسألة - 869 - المحلى لابن حزم ) .
( 2 ) لا يرى ابن حزم الإفراد بالحج أبدا ، بل يجب عنده القران لمن ساق معه الهدي ( مسألة - 833 - المحلى لابن حزم ) .

"347"


الحليفة ، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر ، فأرسلت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كيف تصنع ؟ قال : اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي ، فصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المسجد ، ثم ركب القصواء ، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء ، نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش ، وعن يمينه مثل ذلك ، وعن يساره مثل ذلك ، ومن خلفه مثل ذلك ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن ، وهو يعرف تأويله ، وما عمل من شيء عملنا به ، فأهلّ بالتوحيد ، لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ؛ وأهلّ الناس بهذا الذي يهلون ، فلم يرد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شيئا منه ، ولزم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تلبيته ، قال جابر : لسنا ندري إلا الحج ، لسنا نعرف العمرة ، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن ، فرمل ثلاثا ومشى أربعا ، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم فقرأ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى فجعل المقام بينه وبين البيت ، فكان أبي يقول : ولا أعلم ذكره إلا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، كان يقرأ في الركعتين قل هو اللّه أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، ثم رجع إلى الركن فاستلمه ، ثم خرج من الباب إلى الصفا ، فلما دنا من الصفا قرأ إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ أبدأ بما بدأ اللّه ؛ فبدأ بالصفا ، فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة ، فوحد اللّه وكبره وقال « لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا اللّه وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده » ثم دعا بين ذلك ، 
قال مثل هذا ثلاث مرات ، ثم نزل إلى المروة ، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي أسرع ، حتى إذا صعدنا مشى حتى أتى المروة ، ففعل على المروة كما فعل على الصفا ، حتى إذا كان آخر طواف على المروة قال « لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ، لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة ، فمن كان منكم ليس معه هدي ، فليحل وليجعلها عمرة » فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال « يا رسول اللّه ألعامنا هذا أم لأبد » فشبك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى 
فقال « دخلت العمرة في الحج » مرتين « لا بل لأبد أبد » 
وقدم عليّ من اليمن ببدن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت ، فأنكر ذلك عليها ، فقالت : إني أمرت بهذا ، فكان علي يقول بالعراق :
فذهبت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت ، مستفتيا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيما

"348"
ذكرت عنه ، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها ، فقال : صدقت صدقت ، ماذا قلت حين فرضت الحج ؟ 
قال : قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : فإن معي الهدي فلا تحل ، قال : فكان جماعة البدن الذي قدم به عليّ من اليمن ، والذي أتى به النبي صلى اللّه عليه وسلم مائة ، قال : فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى اللّه عليه وسلم ومن كان معه هدي ، فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج ، فركب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس ، فأمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة ، فسار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام ، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية ، فأجاز رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى أتى عرفة ، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة ، فنزل بها ، حتى إذا زاغت الشمس ، أمر بالقصواء فرحلت له ، فأتى بطن الوادي فخطب الناس فقال : « إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ، ودماء الجاهلية موضوعة ، وإن أول دم أضعه من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث - كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل - وربا الجاهلية موضوع ، وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب ، فإنه موضوع كله ، فاتقوا اللّه في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة اللّه ، واستحللتم فروجهن بكلمة اللّه ، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به ، كتاب اللّه ، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون ؟ 
قالوا :نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت ، فقال بإصبعه السبابة ، يرفعها إلى السماء ثم ينكبها إلى الناس : اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، ثلاث مرات ، ثم أذن فأقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر ، ولم يصل بينهما شيئا ، ثم ركب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى أتى الموقف ، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات ، وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة ، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس ، وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص ، وأردف أسامة خلفه ، ودفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام ، حتى أن رأسها ليصيب مورك رحله ، 
ويقول بيده اليمنى : أيها الناس السكينة السكينة ، كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى

"349"


تصعد ، حتى أتى المزدلفة ، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ، ولم يسبح بينهما شيئا ، ثم اضطجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى طلع الفجر ، فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة ، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام ، فاستقبل القبلة فدعا اللّه وكبره وهلله ووحده ، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ، فدفع قبل أن تطلع الشمس ، وأردف الفضل بن عباس ، وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما ، فلما دفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرت ظعن يجرين ، فطفق الفضل ينظر إليهن ، فوضع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يده على وجه الفضل ، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر ، فحول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل ، فصرف وجهه من الشق الآخر ، حتى أتى بطن محسّر ، فحرك ناقته قليلا ، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك على الجمرة الكبرى ، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة ، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها ، مثل حصى الخذف ، رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر ، فنحر ثلاثا وستين بدنة ، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه ، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت ، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ، وركب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأفاض إلى البيت ، فصلى بمكة الظهر ، فأتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم ، فقال : أترعوا يا بني عبد المطلب ، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لترعت معكم ، فناولوه دلوا فشرب منه . 
( ف ح 1 / 688 )
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» الجزء الرابع العبادات "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الجزء الرابع العبادات "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الجزء الرابع العبادات "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الجزء الرابع العبادات "ج 4" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الجزء الرابع العبادات "ج 5" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى