اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

24042021

مُساهمة 

الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Empty الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي




الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

تابع الجزء الثالث التوحيد والعقيدة
ما وصف به الحق نفسه من صفات الخلق :
وما ورد من الألفاظ التي توهم التشبيه والتجسيم ، مثل الاستواء والأين وفي وكان ، والضحك والفرح والتبشبش والتعجب والملل والمعية ، والعين واليد والقدم والوجه والصورة ، والتحول والغضب والحياء والصلاة والفراغ ، وما ورد في الكتاب العزيز والحديث من هذه الألفاظ التي توهم التشبيه والتجسيم ، وغير ذلك مما لا يليق باللّه تعالى في النظر الفكري عند العقل خاصة 
فنقول :
إذا وصف الشرع المبين إلها * فذاك إله الحق ليس يضاهى
ودع عنك أفكارا تنازع حكمة * فآلهة الأفكار لا تتناهى  
"117"
وقد بلغت نفسي إذا هي أنصفت * وقالت بقول الشرع فيه مناها
فيا قارىء القرآن شرعك فالتزم * فما آية إلا يزيد رضاها
وما طعمة الأفكار إلا تغصص * إذا هي لم تبلغ لديه إناها
لما كان القرآن منزلا على لسان العرب ، ففيه ما في اللسان العربي ، ولما كانت الأعراب لا تعقل ما لا يعقل حتى ينزل لها في التوصيل بما تعقله ، 
لذلك جاءت هذه الكلمات على هذا الحد ، كما قال ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ولما كانت الملوك عند العرب تجلس عبدها المقرب المكرم منها بهذا القدر في المساحة ، فعقلت من هذا الخطاب قرب محمد صلى اللّه عليه وسلم من ربه ، ولا تبالي بما فهمت من ذلك سوى القرب ، 
فالبرهان العقلي ينفي الحد والمسافة ؛ فإن علم الخلق باللّه لا يدرك بقياس ، وإنما يدرك بإلقاء السمع لخطاب الحق ، إما بنفسه وإما بلسان المترجم عنه وهو الرسول ، مع الشهود الذي لا يسعه معه غير ما سمعه من الخطاب ، كما قال إِنَّ فِي ذلِكَ إشارة لما تقدم من الآيات لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ فأحال على النظر الفكري بتقلب الأحوال عليه أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ 
وما عدا هذين الصنفين فلا طريق لهم إلى العلم بما يستحقه الحق أن يضاف إليه. 
فالحق تعالى - بدليل العقل والشرع - أحديّ الكثرة بأسمائه الحسنى وصفاته أو نسبه ، وهو بالشرع خاصة أحديّ الكثرة في ذاته بما أخبر به عن نفسه بقوله بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ و لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ و تَجْرِي بِأَعْيُنِنا 
و « القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن » و السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ و « كلتا يدي ربي يمين مباركة » 
وهذه كلها وأمثالها أخبار عن الذات ، أخبر اللّه بها عن نفسه ، والأدلة العقلية تحيل ذلك ، فإن كان السامع صاحب النظر العقلي مؤمنا ، تكلف التأويل في ذلك لوقوفه مع عقله . وقد جاء الشرع وهو ما ترجمه الرسول صلى اللّه عليه وسلم عن اللّه وقال : إنه كلام اللّه ، 
وأقام الأدلة على صدقه أنه من عند اللّه ، وأخبر أنه في كل ما ينطق ما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، ينزل به الروح الأمين على قلبه أو يلهمه اللّه إلهاما في نفسه ، بأنه تعالى على كذا وكذا ، 
من أمور وصف بها نفسه ، وذكر عن ذاته أنها على ما أخبر ، بعبارات تعلم في العرف بالتواطؤ معانيها ، لا نشك في ذلك بأي لسان أرسل ذلك الرسول ، وأضاف  


"118"
تلك المعاني إلى نفسه وذاته أنه عليها ، من يدين وإصبعين ويمين وأعين ، ومعية وضحك وفرح وتعجب وتبشبش ، وإتيان ومجييء واستواء ونزول ، وبصر وعلم وكلام وصوت ، وأمثال ذلك من هرولة وحد ومقدار ورضى وغضب ، لأسباب حادثة من العبيد المكلفين فعلوها ، أغضبوا بها ربهم فقبل الغضب ووصف نفسه به ، ووصف نفسه بأن العبد إذا تصدق مثلا يطفئ بصدقته غضب اللّه عليه ، وهذا كله معقول المعنى مجهول النسبة إلى اللّه ، يجب الإيمان به على كل إنسان خوطب أو كلف من عند اللّه ، 
وهذا كله خارج عن الأدلة العقلية إلا أن يتأول ، فحينئذ يقبله العقل ، فقبوله بالإيمان أولى ، لأنه حكم حكم به الحق على نفسه أنه كذا ، 
مع أنه ليس كمثله شيء ، فنفى عنا العلم بوجه النسبة إليه ، ما نفى الحكم بذلك عن نفسه ، وحكمه سبحانه بأمر على نفسه ، أولى بنا أن نقبله منه من حكم حكم به مخلوق وهو العقل عليه ، فما أعمى من اتبع عقله في حكمه بما حكم به على ربه ، ولم يتبع ما حكم به الرب على نفسه ، 
وأي عمى أشد من هذا ، ولا سيما والمترجم عن اللّه تعالى وهو الرسول صلى اللّه عليه وسلم قد نهى المكلفين أصحاب العقول ، أن يفكروا في ذات اللّه وأن يصفوها بنعت ليس في إخبار اللّه عن نفسه ، فعكسوا القضية وفكروا في ذات اللّه وحكموا بما حكموا به على ذاته تعالى ، 
ولما جاء إخباره إلينا بما هو عليه في ذاته ، أنكروا ذلك بعقولهم وردوه ، وكذبوا الرسل ومن صدّقهم ، فصاحب النظر العقلي المؤمن الذي أعطاه نظره وجود الرسول وصدقه فيما أخبر ، 
فغايته التأويل ، حتى لا يخرج عن حكم عقله على ربه فيما أخبر به عن نفسه ، فكأنه في تصديقه مكذب.
( ديوان / 358 - ف ح 1 / 88 - ح 3 / 536 ، 483 ، 484 ( 


وإن كان السامع منور الباطن بالإيمان ، آمن بذلك على علم اللّه فيه ، مع معقول المعنى الوارد المتلفظ به من يد وإصبع وعين وغير ذلك ، ولكن يجهل النسبة ، إلى أن يكشف اللّه له عن بصيرته ، فيدرك المراد من تلك العبارة كشفا ، فإن اللّه ما أرسل رسولا إلا بلسان قومه ، 
أي بما تواطؤوا عليه من التعبير عن المعاني ، التي يريد المتكلم أن يوصل مراده فيما يريد منها إلى السامع ، فالمعنى لا يتغير البتة عن دلالة ذلك اللفظ عليه ، وإن جهل كيف ينسب ، 
فلا يقدح ذلك في المعقول من معنى تلك العبارة ، فأهل السلامة الذين لا نور
  
"119"
عندهم إلا نور الإيمان ، سلموا ذلك إلى اللّه على علم اللّه فيه ، مع الإيمان والتحقيق لما تعطيه تلك العبارة من المعاني بالتواطؤ عليها ، في ذلك اللسان المبعوث به هذا الرسول ، وأما أهل الكشف والوجود ، فآمنوا كما آمن هؤلاء ، ثم اتقوا اللّه فيما حدّ لهم وشرع ، فجعل لهم فرقانا فرقوا به بين نسبة هذه الأحكام إلى اللّه ونسبتها إلى المخلوق ، فعرفوا معانيها عن عيان وعلم ضروري . 
( ف ح 3 / 483 ، 484 ).


ولقد فات الناس خير كثير لجهلهم ، وما توغلوا فيه من تنزيه الحق حتى أكذبوه ، ولهذا قال يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وليس الحق إلا ما قاله عن نفسه ، فالأدب من العلماء باللّه أن تكون مع اللّه في جميع القرآن ، وما صح عندك أنه قول اللّه في خبر وارد صحيح ، فما نسب إلى نفسه بالإجمال نسبناه مجملا لا نفصله ، وما نسبه مفصلا نسبناه إليه مفصلا وعيناه بتفصيل ما فصل فيه ، لا نزيد عليه ، 
وما أطلق لنا التصرف فيه تصرفنا فيه ، لنكون عبيدا واقفين عند حدود سيدنا ومراسمه ، فتنزيه الحق أن لا يرفع عنه ما وصف به نفسه ، وأما ما لم يصف به نفسه مما هو من نعوت الممكنات ، 
فتنزيهه عن أن يوصف بشيء من ذلك هو للعقل ، فالعقل تحت حكم الشرع ، إذا نطق الشرع في صفات الحق بما نطق ، فليس له رد ذلك إن كان مؤمنا ، ويكون المنطوق والموصوف بتلك الصفة قابلا ، 
أي جائز القبول أو مجهول القبول ، فيلزم العقل قبول الوصف المشروع وإن جهل قبول الموصوف له ، 
مثال ذلك ، لما نسب القدم إلى اللّه تعالى في حديث « يضع الجبار فيها قدمه » 
ربما وقع في نفس بعض العقلاء أن نسبة القدم إلى اللّه تعالى ، ما هو على حد ما ينسب إلى الإنسان ، أو لكل ذي رجل وقدم ، وأن المراد به مثلا أمر آخر ، وغفلوا عن أقدام المتجسدين من الأرواح ، 
فأزال اللّه سبحانه هذا التوهم من القائل به ، بما نسب إلى نفسه من الهرولة - التي هي الإسراع في المشي - مع تقدم وصف القدم ، فألحق بمن يمشي على رجلين لا بمن يمشي على البطن ، مع التحقق بليس كمثله شيء ، لابد من ذلك ، فلا نصفه ولا ننسب إليه إلا ما نسب إلى نفسه أو وصف نفسه به ، فما نسب الهرولة إليه إلا ليعلم أنه أراد القدم الذي يقبل صفة السعي ، وحكمه على ما يليق بجلاله ، لأنه المجهول الذي لا يعرف ، 
ولا يقال : هو النكرة التي لا تتعرف ، 
قال تعالى وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وما نقول :
  
"120"
أراد بنسبة القدم ما عينته المنزهة على زعمها واقتصرت عليه ، فجاء بالهرولة لإثبات القدمية ، فينزه العبد ربه عن الهرولة المعتادة في العرف ، وأنها على حسب ما يليق بجلاله سبحانه ، فإنه لا يقدر أن يصفه بها ، إذ كان الحق أعلم بنفسه ، وقد أثبت لنفسه هذه الصفة ، فمن رد نسبتها إليه فليس بمؤمن ، ولكن الذي يجب عليه أن يرد العلم بها إلى اللّه ، 
أعني علم النسبة ، وأما معقولية الهرولة فما خاطب أهل اللسان إلا بما يعقلونه ، فالهرولة معقولة وصورة النسبة مجهولة ، وكذلك جميع ما وصف به نفسه مما توصف به المحدثات .
( ف ح 4 / 73 ، 319 - ح 1 / 349 ، 345 )


واعلم أنه قد تقرر عند أصحاب الأفكار ، أن للّه صفات وأسماء لها مراتب ، وللعبد التخلق بها على حد مخصوص ونعت منصوص عليه وحال معين ، إذا تعدى ذلك العبد كان للحق منازعا ، واستحق الإقصاء والطرد عن القرب السعادي ، كما ورد في قوله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري من نازعني واحدا منهما قصمته وللعبد صفات وأسماء تليق به ، وقد داخله الحق في الاتصاف بها مما تحيله العقول، 
ولكن وردت به الشرائع ووجب الإيمان بها ، فلا يقال : كيف ؟ 
مع إطلاقها عليه قربة وإيمانا ، من لم يقل بها وأنكرها فقد كفر ومرق من الإسلام ، ومن تأولها كان على قدم الغرور ، فلا نعلم نسبتها إلى اللّه إلا بإعلام اللّه ، فالعارف من عبد اللّه من حيث ما شرع ، لا من حيث ما عقل من طريق النظر ، فالعقل قيّد موجده ، والشرع والكشف أرسله وهو الحق ، 
فالسعيد من عقله الشرع لا من عقله غير الشرع ؛ فإن العقل ينافي المضاهاة ، والشرع يثبت وينفي ، والإيمان بما جاء به الشرع هو السعادة ، فلا يتعدى العاقل ما شرع اللّه له . والعاقل من هجر عقله واتبع شرعه بعقله من كونه مؤمنا ، وأكمل العقول عقل ساوى إيمانه ، 
وهو عزيز ؛ فاعبدوا اللّه عباد اللّه ، على النعت الذي وصف به نفسه في كتابه أو على ألسنة رسله ، من غير زيادة ولا نقصان ، ولا تأويل يؤدي إلى تطفيف أو رجحان ، بل سلّم إليه جل جلاله ما وصف به نفسه ، وإن استحال أو تناقض ، فذلك لقصورنا وجهلنا بما هو الأمر عليه .
( ف ح 4 / 3 ، 409 ، 411 - ح 2 / 175 )
  
"121"
ولما عجزنا عن معرفة اللّه ويحق لنا العجز ، فينبغي لنا إذا تركنا وعقولنا وحقائقنا ، أن نلتزم نفي ما يصح في حق المخلوقين عنه ، فإن قوة العقل تعطي ذلك ، غير أن قوة العقل والدليل الواضح ، قاما للعقل على تصديق الرسول ، الذي بعثه إلينا في إخباره ، الذي يخبر به عن ربه بما يكون منه سبحانه في خلقه ، وبما يكون عليه سبحانه في نفسه ، وبما يصف به نفسه مما يحيله عليه العقل إذا انفرد بدليله دون الشارع ، فالعاقل الحازم يقف ذليلا مشدود الوسط في خدمة الشرع ، قابلا لكل ما يخبر به عن ربه سبحانه وتعالى مما يكون عليه منه ، وهذا كله واجب على كل مسلم الإيمان به ، ولا يقول العقل هنا : كيف ؟ ولا : لم كان كذا ؟
بل يسلم ويستسلم ويصدق ولا يكيف ، فإنه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فإن علمت ما قررناه ، جمعت بين الإيمان الذي هو الدين الخالص ، وبين ما تستحقه مرتبتك من التسليم للّه في كل ما يخبر به عن نفسه ، ولا يتمكن في الإفصاح عن هذا المقام بأكثر من هذا ولا أبلغ ، إلا أن يخبر الحق بما هو أجلى في النسبة وأوضح ، وإنما غاية المخلوق من هذا الأمر - بمجرد عقله - هذا الذي قررناه ، إلا عقولا أدركها الفضول فتأولت هذه الأمور ، فنحن نسلّم لهم حالهم ولا نشاركهم في ذلك التأويل ، فإنا لا ندري ، هل ذلك مراد اللّه بما قاله فنعتمد عليه ، أوليس بمراده فنرده ؟ فلهذا التزمنا التسليم ، فإذا سئلنا عن مثل هذا قلنا : إنا مؤمنون بما جاء من عند اللّه على مراد اللّه به ، وإنا مؤمنون بما جاء عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورسله عليهم السلام ، على مراد رسوله صلى اللّه عليه وسلم ومراد رسله عليهم السلام ، ونكل العلم في كل ذلك إليه سبحانه وإليهم ، وقد تكون الرسل بالنسبة إلى اللّه في هذا الأمر مثلنا ، يرد عليها هذا الإخبار من اللّه فتسلمه إليه سبحانه وتعالى كما سلمناه ، ولا تعرف تأويله ، هذا لا يبعد ، وقد تكون تعرف تأويله بتعريف اللّه تعالى بأي وجه كان ، هذا أيضا لا يبعد ، وهذه كانت طريقة السلف جعلنا اللّه لهم خلفا بمنه ، فطوبى لمن راقب ربه ، وخاف ذنبه ، وعمّر بذكر اللّه قلبه ، وأخلص للّه حبه . ( ف ح 3 / 58 )
وزيادة في الإيضاح نقول : لما أخذ الرسول يصف للناس « 1 » مرسله الحق تعالى ،
..........................................................................................
( 1 ) وهم الذين صدقوا ، وهم أصناف ثلاثة : صنف له نور العلم ، وصنف له نور الإيمان ، وصنف جمع اللّه له نور العلم ونور الإيمان .
  
"122"
ليعرفهم به المعرفة التي ليست عندهم ، مما كانوا قد أحالوا مثل ذلك على الحق تعالى ، وسلبه عنه أهل الأدلة النظرية ، وأثبتوا تلك الصفات للمحدثات دلالة على حدوثها ، فلما سمعوا ما تنكره الأدلة العقلية النظرية وترده ، افترقوا عند ذلك على فرق : فمنهم من ارتد على عقبه ، وشك في دليله الذي دله على صدقه ، وأقام له في ذلك الدليل شبهات قادحة فيه ، صرفته عن الإيمان والعلم به ، فارتد على عقبه ، ومنهم من قال : إن في جمعنا هذا من ليس عنده سوى نور الإيمان ، ولا يدري ما العلم ولا ما طريقه ؟ 
وهذا الرسول لا نشك في صدقه وفي حكمته ، ومن الحكمة مراعاة الأضعف ، فخاطب هذا الرسول بهذه الصفات التي نسبها إلى ربه أنه عليها ، هذا الضعيف الذي لا نظر له في الأدلة ، وليس عنده سوى نور الإيمان رحمة به ، لأنه لا يثبت له الإيمان إلا بمثل هذا الوصف ، وللحق أن يصف نفسه بما شاء على قدر عقل القابل ، وإن كان في نفسه على خلاف ذلك ، واتكل هذا المخبر بهذا الوصف - والمراعي حق هذا الأضعف - على ما يعرفه من علمنا به ، وتحققنا من صدقنا فيه ، ووقوفنا مع دليلنا ، فلا يقدح شيء من هذا فيما عندنا ، إذ قد عرفنا مقصود هذا الرسول بالأمر ، فثبتوا على إيمانهم ، مع كونهم أحالوا ما وصف الرسول به ربه في أنفسهم ، وأقروه حكمة واستجلابا للأضعف ، وفرقة أخرى من الحاضرين قالوا : هذا الوصف يخالف الأدلة ، ونحن على يقين من صدق هذا المخبر ، وغايتنا في معرفتنا باللّه سلب ما نسبناه لحدوثها ، 
فهذا اعلم باللّه منا في هذه النسبة ، فنؤمن بها تصديقا له ، ونكل علم ذلك إليه وإلى اللّه ، فإن الإيمان بهذا اللفظ ما يضرنا ، ونسبة هذا الوصف إليه تعالى مجهولة عندنا ، لأن ذاته مجهولة من طريق الصفات الثبوتية ، والسلب فما يعول عليه ، والجهل باللّه هو الأصل ، 
فالجهل بنسبة ما وصف الحق نفسه به في كتابه أعظم ، فلنسلم ولنؤمن على علمه بما قاله في نفسه ، وفرقة أخرى من الحاضرين قالوا : لا نشك في دلالتنا على صدق هذا المخبر ، وقد أتانا في نعت اللّه الذي أرسله إلينا بأمور ، إن وقفنا عند ظاهرها وحملناها عليه تعالى كما نحملها على نفوسنا ، أدى إلى حدوثه وزال كونه إلها ، وقد ثبت ، فننظر هل لها مصرف في اللسان الذي جاء به ؟ 
فإن الرسول ما أرسل إلا بلسان قومه ، فنظروا أبوابا مما يؤول إليها ذلك الوصف ، مما يقتضي التنزيه وينفي التشبيه ، فحملوا تلك الألفاظ على ذلك  


"123"
التأويل ، فإذا قيل لهم في ذلك : أي شيء دعاكم إلى ذلك ؟ 
قالوا : أمران ، القدح في الأدلة ، فإنا بالأدلة العقلية أثبتنا صدق دعواه ، ولا نقبل ما يقدح في الأدلة العقلية ، فإن ذلك قدح في الأدلة على صدقه ، والأمر الآخر قد قال لنا هذا الصادق : إن اللّه الذي أرسله ليس كمثله شيء ، ووافق الأدلة العقلية ، فتقوى صدقه عندنا بمثل هذا ، فإن قلنا ما قاله في اللّه على الوجه الذي يعطيه ظاهر اللفظ ، ونحمله عليه كما نحمله على المحدثات ضللنا ، فأخذنا في التأويل إثباتا للطريقين ، وفرقة أخرى وهي أضعف الفرق لم يتعدوا حضرة الخيال ، وما عندهم علم بتجريد المعاني ولا بغوامض الأسرار ، ولا علموا معنى قوله لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ولا قوله وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وهم واقفون في جميع أمورهم مع الخيال ، وفي قلوبهم نور الإيمان والتصديق ، وعندهم جهل باللسان ، فحملوا الأمر على ظاهره ، ولم يردوا علمه إلى اللّه فيه ، فاعتقدوا نسبة ذلك النعت إلى اللّه مثل نسبته إلى نفوسهم ، وما بعد هذه الطائفة طائفة في الضعف أكثر منها ، فإنهم على نصف الإيمان ، حيث قبلوا نعت التشبيه ، ولم يعقلوا نعوت التنزيه من ليس كمثله شيء ، والفرقة الناجية من هؤلاء الفرق ، المصيبة للحق ، هي التي آمنت بما جاء من عند اللّه ، على مراد اللّه وعلمه في ذلك ، مع نفي التشبيه بليس كمثله شيء . 
( ف ح 2 / 306 )


فكمال الألوهية ظاهر بالشرائع ، وأما بأدلة العقول فلا ، فعين ما يراه العقل كمالا ، هو النقص عند اللّه لو كان كما يقتضيه دليل العقل ، فجاء العقل بنصف معرفة اللّه وهو التنزيه ، وسلب أحكام كثيرة عنه تعالى ، وجاء الشارع يخبر عن اللّه بثبوت ما سلب عنه العقل بدلالته وتقرير ما سلبه عنه ، فجاء بالأمرين للكمال الذي يليق به تعالى ، فحير العقول فهذا هو الكمال الإلهي ، فلو لم يعط الحيرة لما ذكره لكان تحت حكم ما خلق ، فإن القوى الحسية والخيالية تطلبه بذواتها لترى موجدها ، والعقول تطلبه بذواتها وأدلتها - من نفي وإثبات ووجوب وجواز وإحالة - لتعلم موجدها ، فخاطب الحواس والخيال بتجريده الذي دلت عليه أدلة العقول ، والحواس تسمع ، فحارت الحواس والخيال وقالوا : ما بأيدينا منه شيء ؛ وخاطب العقول بتشبيهه الذي دلت عليه الحواس والخيال ، والعقول تسمع ، فحارت العقول وقالت : 
ما بأيدينا منه شيء ، فعلا عن إدراك العقول والحواس والخيال ،  


"124"
وانفرد سبحانه بالحيرة في الكمال ، فلم يعلمه سواه ، ولا شاهده غيره ، فلم يحيطوا به علما ، ولا رأوا له عينا ، فآثار تشهد ، وجناب يقصد ، ورتبة تحمد ، وإله منزه ومشبه يعبد ، هذا هو الكمال الإلهي . 
( ف ح 2 / 665 ).


فلا يخلو الأمر في أمر الحق إيانا بالعلم به وهو قوله تعالى فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ هل نسلك في ذلك دلالة الشرع والوقوف عند إخباره تقليدا ، أو نسلك طريق النظر فيكون معقولا ، أو نأخذ من دلالة العقل ما يثبت به عندنا كونه إلها ، ونأخذ من دلالة الشرع ما نضيفه إلى هذا الإله من الأسماء والأحكام ، فنكون مأمورين في العلم به سبحانه شرعا وعقلا ، وهو الصحيح ، فإن الشرع لا يثبت إلا بالعقل ، ولو لم يكن كذلك ، لقال كل أحد في الحق ما شاء ، مما تحيله العقول ومما لا تحيله ، وهم قد فعلوا ذلك مع الإيمان بالشرع ، ودخلوا بالتأويل في أمور لا حاجة لهم بها ، ولو استغنوا عنها لم يطالبهم العقل بذلك ، ولا سألهم الشرع عن ترك ذلك ، بل يسألهم الشرع عن فعل ذلك وهم فيه على خطر ، ولا حجة على ساكت إلا إذا وجب عليه الكلام فيما سكت فيه . 
( ف ح 2 / 665 )


المشبهة والمجسمة :
اعلم أيها الولي الحميم ، أن المحقق الواقف العارف بما تقتضيه الحضرة الإلهية ، من التقديس والتنزيه ونفي المماثلة والتشبيه ، لا يحجبه ما نطقت به الآيات والأخبار في حق الحق تعالى ، من أدوات التقييد بالزمان والجهة والمكان ، كقوله عليه السلام : أين اللّه ؟ فأشارت السوداء إلى السماء ، فأثبت لها الإيمان ، فسأل صلى اللّه عليه وسلم بالظرفية عما لا يجوز عليه المكان في النظر العقلي ، والرسول أعلم باللّه ، واللّه أعلم بنفسه ، وقال في الظاهر أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ بالفاء وقال وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً و الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ ويفرح بتوبة عبده ، ويعجب من الشاب ليست له صبوة ، وما أشبه ذلك من الأدوات اللفظية ، وقد تقرر بالبرهان العقلي خلقه الأزمان والأمكنة والجهات ، والألفاظ والحروف والأدوات ، والمتكلم بها والمخاطبين من المحدثات ، كل ذلك خلق للّه تعالى ، فيعرف المحقق قطعا أنها مصروفة إلى غير الوجه الذي  


"125"
يعطيك التشبيه والتمثيل ، وأن الحقيقة لا تقبل ذلك أصلا ، ولكن تتفاضل العلماء السالمة عقائدهم من التجسيم ، فإن المشبهة والمجسمة يطلق عليهم علماء من حيث علمهم بأمور غير هذا ، فتفاضل العلماء في هذا الصرف عن هذا الوجه الذي لا يليق بالحق تعالى ؛ وقد تقرر عند جميع المحققين الذين سلموا الخبر لقائله ، ولم ينظروا ولا شبهوا ولا عطلوا ، والمحققين الذين بحثوا واجتهدوا ونظروا على طبقاتهم أيضا ، والمحققين الذين كوشفوا وعاينوا ، والمحققين الذين خوطبوا وألهموا ، أن الحق لا تدخل عليه تلك الأدوات - المقيدة بالتحديد والتشبيه - على حد ما نعقله في المحدثات ، ولكن تدخل عليه بما فيها من معنى التنزيه والتقديس ، على طبقات العلماء والمحققين في ذلك ، لما فيه وتقتضيه ذاته من التنزيه ، وإذا تقرر هذا فقد تبين أنها أدوات التوصيل إلى أفهام المخاطبين ، وكل عالم حسب فهمه فيها وقوة نفوذه وبصيرته ، فعقيدة التكليف هينة الخطب ، فطر العالم عليها ، ولو بقيت المشبهة على ما فطرت عليه ما كفرت ولا جسمت ، وإن كان ما أرادوا التجسيم وإنما قصدوا إثبات الوجود ، لكن لقصور أفهامهم ما ثبت لهم إلا بهذا التخيل ، فلهم النجاة .
( ف ح 1 / 88 ، 90 )


وإذ قد ثبت هذا عند المحققين مع تفاضل رتبهم في درج التحقيق ، فلنقل إن الحقائق أعطت لمن وقف عليها ، أن لا يتقيد وجود الحق مع وجود العالم بقبلية ولا معية ولا بعدية زمانية ، فإن التقدم الزماني والمكاني في حق اللّه ترمي به الحقائق في وجه القائل به على التحديد ، اللهم إلا إن قال به من باب التوصيل كما قاله الرسول صلى اللّه عليه وسلم ونطق به الكتاب ، إذ ليس كل أحد يقوى على كشف هذه الحقائق ، 
فلم يبق لنا أن نقول إلا : أن الحق تعالى موجود بذاته لذاته ، مطلق الوجود غير مقيد بغيره ، ولا معلول عن شيء ، ولا علة لشيء ، بل هو خالق المعلولات والعلل ، والملك القدوس الذي لم يزل ، وأن العالم موجود باللّه تعالى لا بنفسه ولا لنفسه ، مقيد الوجود بوجود الحق في ذاته ، فلا يصح وجود العالم البتة إلا بوجود الحق ، وإذا انتفى الزمان عن وجود الحق وعن وجود مبدأ العالم ، فقد وجد العالم في غير زمان ، فلا نقول من جهة ما هو الأمر عليه ، أن اللّه موجود قبل العالم ، إذ قد ثبت أن القبل من صيغ الزمان ولا زمان ، ولا أن العالم موجود بعد وجود الحق ، إذ لا بعدية ، ولا مع وجود
  
"126"
الحق ، فإن الحق هو الذي أوجده ، وهو فاعله ومخترعه ولم يكن شيئا ، ولكن كما قلنا : الحق موجود بذاته والعالم موجود به ، فإن سأل سائل ذو وهم : متى كان وجود العالم من وجود الحق ؟ 
قلنا : متى سؤال زماني ، والزمان من عالم النسب ، وهو مخلوق للّه تعالى ، لأن عالم النسب له خلق التقدير لا خلق الإيجاد ، فهذا سؤال باطل فانظر كيف تسأل ؛ فإياك أن تحجبك أدوات التوصيل عن تحقيق هذه المعاني في نفسك وتحصيلها ، فلم يبق إلا وجود صرف خالص لا عن عدم ، وهو وجود الحق تعالى ، ووجود عن عدم عين الموجود نفسه ، وهو وجود العالم ، ولا بينية بين الوجودين ولا امتداد ، إلا التوهم المقدر الذي يحيله العلم ولا يبقي منه شيئا ، ولكن وجود مطلق ومقيد ، وجود فاعل ووجود منفعل ، هكذا أعطت الحقائق والسلام . 
( ف ح 1 / 90 )


واعلم أن اللّه سبحانه لا يقال فيه إن له ماهية ، وإن سئل عنه بما ؟ 
فالجواب بصفة التنزيه أو صفة الفعل لا غير ذلك ؛ 
ولا يقال في مذكور : هل هو موجود أم لا ؟ 
حتى يكون خفي الوجود ، ومن كان وجوده ظاهرا لكل عين ، فإنه يرتفع عنه طلب هل ، فإنه استفهام ، 
والاستفهام لا يكون إلا عن جهالة بحال ما استفهم عنه ، 
وكذلك لا يقال : لم ؟ إلا في معلول ، 
ولا يقال : ما ؟ إلا في محدود ، 
ولا يقال : كيف ؟ إلا في قابل للأحوال ، 
والحق منزه عن هذه الأمور المعقولة من هذه المطالب ، فهو منزه الذات عن هذه المطالب ، بل لا يجوز عليه . 
( ف ح 4 / 175 - ح 2 / 555 )


وقد ذكر تعالى عن نفسه أنه متكبر ، وذلك لنزوله تعالى إلى عباده في خلقه آدم بيديه ، وغرسه شجرة طوبى بيده ، وكونه يمينه الحجر الأسود ، وفي يد المبايع بالإمامة من الرسل في قوله إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ ونزوله في قوله « جعت فلم تطعمني ، وظمئت فلم تسقني ، ومرضت فلم تعدني » 
وما وصف الحق به نفسه مما هو عندنا من صفات المحدثات ، فلما تحقق بهذا النزول عندنا ، حتى ظن أكثر المؤمنين أن هذا له صفة استحقاق ، وتأولها آخرون من المؤمنين ، فمن اعتقد أن اتصاف الحق بهذا أن المفهوم منه ما هو المفهوم من اتصاف الخلق به ، أعلم الحق هذه الطائفة خاصة ، أنه يتكبر عن هذا - أي عن المفهوم - الذي فهمه القاصرون ، من كون نسبته إليه تعالى على حد نسبته إلى المخلوق ، وبه يقول   
"127"


أهل الظاهر أهل الجمود منهم ، القاصرة أفهامهم عن استحقاق كل مستحق حقه ، فقال عن نفسه إنه الجبار المتكبر عن هذا المفهوم ، وإن اتصف بما اتصف به فله تعالى الكبرياء من ذاته ، وله التكبر عن هذا المفهوم لا عن الاتصاف ، لأنه لو تكبر عما وصف به نفسه مما ذكرنا لكان كذبا ، والكذب في خبره محال ؛ فالاتصاف بما وصف به نفسه حق يعلمه أو لو الألباب ، ولا ظهر الحق إلا بما هو له ، لا من صفات التنزيه ولا من صفات التشبيه ، كل ذلك له ، ولو لم يكن الأمر كذلك ، لكان ما وصف نفسه من ذلك كذبا ، وتعالى اللّه ، بل هو كما وصف نفسه من العزة والكبرياء والجبروت والعظمة ونفي المماثلة ، كما وصف نفسه بالنسيان والمكر والخداع والكيد والفرح والمعية وغير ذلك ، فالكل صفة كمال للّه تعالى ، فهو موصوف بها كما تقتضيه ذاته ، وأنت موصوف بها كما تقتضيه ذاتك .
والعين واحدة والحكم مختلف * والعبد يعبد والرحمن معبود« 1 »
 ( ف ح 4 / 209 - ح 2 / 483 - كتاب الإسفار  ).


وما ضل من ضل من المشبهة إلا بالتأويل ، وحمل ما وردت به الآيات والأخبار على ما يسبق منها إلى الأفهام ، من غير نظر فيما يجب للّه تعالى من التنزيه ، فقادهم ذلك إلى الجهل المحض والكفر الصراح ، ولو طلبوا السلامة وتركوا الأخبار والآيات على ما جاءت ، من غير عدول منهم فيها إلى شيء البتة ، ويكلون علم ذلك إلى اللّه تعالى ولرسوله ، 
ويقولون : لا ندري ، وكان يكفيهم قول اللّه تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ 
فمتى جاءهم حديث فيه تشبيه فقد أشبه اللّه شيئا ، وهو قد نفى الشبه عن نفسه سبحانه ، فما بقي إلا أن ذلك الخبر له وجه من وجوه التنزيه يعرفه اللّه تعالى ، وجيء به لفهم العربي الذي نزل القرآن بلسانه ، وما نجد لفظة في خبر ولا آية - جملة واحدة - تكون نصا في التشبيه أبدا ، وإنما تجدها عند العرب تحتمل وجوها ، منها ما يؤدي إلى التشبيه ومنها ما يؤدي إلى التنزيه ، فحمل المتأول ذلك اللفظ على الوجه الذي يؤدي إلى التشبيه جور منه على ذلك اللفظ ، إذ لم يوف حقه بما
..........................................................................................
( 1 ) العين واحدة ، يعني بها عين الصفة من الكبرياء والفرح إلى غير ذلك ، أو أن العين واحدة الذات ، والحكم مختلف من حيث اختلاف حكم العلم عن حكم الإرادة عن حكم السمع .
  
"128"
يعطيه وضعه في اللسان ، وتعد على اللّه حيث حمل عليه سبحانه ما لا يليق باللّه تعالى . 
( ف ح 1 / 95 )


الصفات قديمة في القديم حادثة في الحادث :
الحقيقة هي روح كل حق ، ومتى خلا عنها حق فليس حقا ، ولهذا قال عليه السلام :لكل حق حقيقة ، فجاء باللفظ الذي يقتضي الإحاطة إذا تعرى عن القرائن المقيدة ، وهي لفظة كل ، كمفهوم العلم والحياة والإرادة ، فهي معقولة واحدة في الحقيقة ، فإذا نسب إليها أمر خاص لنسبة خاصة حدث لها اسم ، 
ثم إنه إذا نسب ذلك الأمر الخاص إلى ذات معلومة الوجود - وإن لم يعلم حقيقتها - فنسب إليها ذلك الأمر الخاص بحسب ما تقتضيه تلك الذات المعينة ، فإن اتصفت تلك الذات بالقدم اتصف هذا الأمر بالقدم ، 
وإن اتصفت بالحدوث اتصف هذا الأمر بالحدوث ، والأمر في نفسه لا يتصف بالوجود ، إذ لا عين له ، ولا بالعدم لأنه معقول ، ولا بالحدوث لأن القديم يقبل الاتصاف به ، والقديم لا يصح أن يكون محلا للحوادث ، 
ولا يوصف بالقدم لأن الحادث يقبل الاتصاف به ، والحادث لا يوصف بالقديم ، 
ولا يصح أن يكون القديم حالا في المحدث ، فهو لا قديم ولا حادث ، فإذا اتصف به الحادث سمي حادثا ، وإذا اتصف به القديم سمي قديما ، وهو قديم في القديم حقيقة ، وحادث في المحدث حقيقة ، لأنه بذاته يقابل كل متصف به ، كالعلم يتصف به الحق والخلق ، فيقال في علم الحق إنه قديم ، فإن الموصوف به قديم ، فعلمه بالمعلومات قديم لا أول له ، 
ويقال في علم الخلق إنه محدث ، فإن الموصوف به لم يكن ثم كان ، فصفته مثله ، إذ ما ظهر حكمها فيه إلا بعد وجود عينه ، فهو حادث مثله ، والعلم في نفسه لا يتغير عن حقيقته بالنسبة إلى نفسه ، وهو في كل ذات بحقيقته وعينه ، وما له عين وجودية سوى عين الموصوف ، فهو على أصله معقول لا موجود ، ألا ترى الحق تعالى ما تسمى باسم ولا وصف نفسه بصفة ثبوتية إلا والخلق يتصف بها ، وينسب إلى كل موصوف بحسب ما تعطيه حقيقة الموصوف ، 
وإنما تقدمت في الحق ، لتقدم الحق بالوجود ، وتأخرت في الخلق لتأخر الخلق في الوجود ، 
فيقال في الحق : إنه ذات يوصف بأنه حي عالم قادر مريد متكلم سميع بصير ، ويقال في الإنسان المخلوق : إنه حي عالم قادر مريد متكلم سميع  


"129"
بصير ، بلا خلاف من أحد ، والعلم في الحقيقة والكلام وجميع الصفات على حقيقة واحدة في العقل ، ثم لا ينكر الخلاف بينهم في الحكم ، فإن أثر القدرة يخالف أثر غيرها من الصفات ، وهكذا كل صفة ، والعين واحدة ، ثم حقيقة الصفة الواحدة واحدة من حيث ذاتها ، ثم يختلف حدها بالنسبة إلى اختصاص الحق بها ، وإلى اتصاف الخلق بها ، وهذه الحقيقة لا تزال معقولة أبدا ، لا يقدر العقل على إنكارها ، ولا يزال حكمها موجودا ظاهرا في كل موجود . 
( ف ح 2 / 432 )


شرح بعض الألفاظ التي توهم التشبيه من جهة التنزيه العقلي 
مما يدل على أنها ليست بنص للمشبه


قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع اللّه :
نظر العقل بما يقتضيه الوضع من الحقيقة والمجاز : الجارحة تستحيل على اللّه تعالى ، الأصبع لفظ مشترك ، يطلق على الجارحة ويطلق على النعمة ، قال الراعي :
ضعيف العصا بادي العروق ترى له * عليها إذا ما أمحل الناس إصبعا
يقول : ترى له عليها أثرا حسنا من النعمة ، بحسن النظر عليها ، تقول العرب : ما أحسن أصبع فلان على ماله ، أي أثره فيه ، تريد به نمو ماله لحسن تصرفه فيه ، أسرع التقليب ما قلبته الأصابع ، لصغر حجمها وكمال القدرة فيها ، فحركتها أسرع من حركة اليد وغيره ، ولما كان تقليب اللّه قلوب العباد أسرع شيء ، أفصح صلى اللّه عليه وسلم للعرب في دعائه بما تعقل ، ولأن التقليب لا يكون إلا باليد عندنا ، فلذلك جعل التقليب بالأصابع ، لأن الأصابع من اليد في اليد ، والسرعة في الأصابع أمكن ، فكان عليه السلام يقول في دعائه : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ؛ وتقليب اللّه تعالى القلوب هو ما يخلق فيها من الهمّ بالحسن ، والهمّ بالسوء ، فلما كان الإنسان يحس بترادف الخواطر المتعارضة عليه في قلبه ، الذي هو عبارة عن تقليب الحق القلب ، وهذا لا يقدر الإنسان يدفع علمه عن نفسه ، لذلك كان عليه السلام يقول : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ؛ وفي هذا الحديث ، أن إحدى الفقه - م 9  
"130"
أزواجه قالت له : أو تخاف يا رسول اللّه ؟ 
فقال صلى اللّه عليه وسلم : قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع اللّه ؛ يشير صلى اللّه عليه وسلم إلى سرعة التقليب من الإيمان إلى الكفر وما تحتها ، قال تعالى فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها وهذا الإلهام هو التقليب ، والأصابع للسرعة ، والإثنينية لها خاطر الحسن وخاطر القبيح . 
( ف ح 1 / 95 )


القبضة واليمين :
قال تعالى : وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ نظر العقل بما يقتضيه الوضع ، أنه منع أولا سبحانه أن يقدّر قدره ، لما يسبق إلى العقول الضعيفة من التشبيه والتجسيم ، عند ورود الآيات والأخبار التي تعطي من وجه ما من وجوهها ذلك ، 
ثم قال بعد هذا التنزيه الذي لا يعقله إلا العالمون : 
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ عرفنا من وضع اللسان العربي ، 
أن يقال : فلان في قبضتي ، يريد أنه تحت حكمي ، وإن كان ليس في يدي منه شيء البتة ، ولكن أمري فيه ماض ، وحكمي عليه قاض ، مثل حكمي على ما ملكته يدي حسا وقبضت عليه ، 
وكذلك أقول : 
مالي في قبضتي ، أي في ملكي ، وإني متمكن في التصرف فيه ، أي لا يمنع نفسه مني ، فإذا صرفته ، ففي وقت تصرفي فيه كان أمكن لي أن أقول : هو في قبضتي ؛ لتصرفي فيه وإن كان عبيدي هم المتصرفون فيه عن إذني ، فلما استحالت الجارحة على اللّه تعالى ، عدل العقل إلى روح القبضة ومعناها وفائدتها ، وهو ملك ما قبضت عليه في الحال ، وإن لم يكن لها - أعني للقابض فيما قبض - عليه شيء ، ولكن هو في ملك القبضة قطعا ، فهكذا العالم في قبضة الحق تعالى وَالْأَرْضُ في الدار الآخرة بعض الأملاك ، كما تقول خادمي في قبضتي ، وإن كان خادمي من جملة من في قبضتي ، فإنما ذكرته اختصاصا لوقوع نازلة .
واليمين عندنا محل التصريف المطلق القوي ، فإن اليسار لا يقوى قوة اليمين ، فكنّى باليمين عن التمكن من الطي ، فهي إشارة إلى تمكن القدرة من الفعل ، فوصل إلى إفهام العرب بألفاظ تعرفها وتسرع بالتلقي لها ، 
قال الشاعر :
إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمين  


"131"
وليس للمجد راية محسوسة ، فلا تتلقاها جارحة يمين ، فكأنه يقول لو ظهر للمجد راية محسوسة ، لما كان محلها أو حاملها إلا يمين عرابة الأوسي ، أي صفة المجد به قائمة وفيه كاملة ، فلم تزل العرب تطلق ألفاظ الجوارح على ما لا يقبل الجارحة ، لاشتراك بينهما من طريق المعنى . 
( ف ح 1 / 96 )
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 28 أبريل 2021 - 3:13 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة السبت 24 أبريل 2021 - 9:18 من طرف عبدالله المسافر

الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

التعجب والضحك والفرح والغضب :
التعجب إنما يقع من موجود لا يعلم ذلك المتعجب منه ، ثم يعلمه فيتعجب منه ، ويلحق به الضحك ، وهذا محال على اللّه تعالى ، فإنه ما خرج شيء عن علمه ، فمتى وقع في الوجود شيء يمكن التعجب منه عندنا ، حمل ذلك التعجب والضحك على من لا يجوز عليه التعجب ولا الضحك ، لأن الأمر الواقع متعجب منه عندنا ، كالشاب ليست له صبوة ، فهذا أمر يتعجب منه ، فحلّ عند اللّه محل ما يتعجب منه عندنا .
وقد يخرج الضحك والفرح إلى القبول والرضى ، فإن من فعلت له فعلا أظهر لك من أجله الضحك والفرح ، فقد قبل ذلك الفعل ورضي به ، فضحكه وفرحه تعالى قبوله ورضاه عنا .
كما أن غضبه تعالى منزه عن غليان دم القلب طلبا للانتصار ، لأنه سبحانه يتقدس عن الجسمية والعرض ، فذلك قد يرجع إلى أن يفعل فعل من غضب ممن يجوز عليه الغضب ، وهو انتقامه سبحانه من الجبارين والمخالفين لأمره والمتعدين حدوده ، قال تعالى وَغَضِبَ عَلَيْهِ أي جازاه جزاء المغضوب عليه ، فالمجازي يكون غاضبا فظهور الفعل أطلق الاسم . 
( ف ح 1 / 97 )


التبشش :
من باب الفرح ، ورد في الخبر « إن اللّه يتبشش للرجل يوطئ المساجد للصلاة والذكر - الحديث » لما حجب العالم بالأكوان ، واشتغلوا بغير اللّه عن اللّه ، فصاروا بهذا الفعل في حال غيبة عن اللّه ، فلما وردوا عليه سبحانه بنوع من أنواع الحضور ، أسدل إليهم سبحانه في قلوبهم من لذة نعيم محاضرته ومناجاته ومشاهدته ، ما تحبب بها إلى قلوبهم ، فإن 


"132"
النبي عليه السلام يقول : « أحبوا اللّه لما يغذوكم به من نعمه » فكنى بالتبشيش عن هذا الفعل منه ، لأنه إظهار سرور بقدومكم عليه ، فإن من يسر بقدومك عليه فعلامة سروره إظهار البر بجانبك ، والتحبب وإرسال ما عنده من نعم عليك ، فلما ظهرت هذه الأشياء من اللّه إلى العبيد النازلين به ، سماه تبششا . 
( ف ح 1 / 97 ).


النسيان :
قال اللّه تعالى فَنَسِيَهُمْ الباري تعالى لا يجوز عليه النسيان ، ولكنه تعالى لما عذبهم عذاب الأبد ولم تنلهم رحمته تعالى ، صاروا كأنهم منسيون عنده ، وهو كأنه ناس لهم ، أي هذا فعل الناسي ومن لا يتذكر ما هم فيه من أليم العذاب ، وذلك لأنهم في حياتهم الدنيا نسوا اللّه فجازاهم بفعلهم ، ففعلهم أعاده عليهم للمناسبة ، وقد يكون نسيهم أخرهم نَسُوا اللَّهَ أي أخروا أمر اللّه فلم يعملوا به ، أخرهم اللّه في النار ، حين أخرج منها من أدخله فيها من غيره .
ويقرب من هذا الباب اتصاف الحق بالمكر والاستهزاء والسخرية ، قال تعالى سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وقال وَمَكَرَ اللَّهُ وقال اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ 
( ف ح 1 / 97 )


النفس :
قال صلى اللّه عليه وسلم : « لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن » وقوله عليه السلام : « إني لأجد نفس الرحمن يأتيني من قبل اليمن » وهذا كله من التنفيس ، كأنه يقول لا تسبوا الريح فإنها مما ينفس بها الرحمن عن عباده ، وقال عليه السلام : « نصرت بالصبا » 
وكذلك يقول : « إني لأجد نفس » أي تنفيس « الرحمن » عني للكرب الذي كان فيه ، من تكذيب قومه إياه وردهم أمر اللّه « من قبل اليمن » فكأن الأنصار نفّس اللّه بهم عن نبيه صلى اللّه عليه وسلم ما كان أكربه من المكذبين ، فإن اللّه تعالى منزه عن النفس الذي هو الهواء الخارج من المتنفس ، تعالى اللّه عما نسب إليه الظالمون من ذلك علوا كبيرا . 
( ف ح 1 / 97 )


الصورة :
تطلق على الأمر ، وعلى المعلوم عند الناس وعلى غير ذلك ، ورد في الحديث إضافة  


"133"
الصورة إلى اللّه في الصحيح وغيره ، مثل حديث عكرمة قال عليه السلام : « رأيت ربي في صورة شاب » الحديث - هذا حال من النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو في كلام العرب معلوم متعارف ، 
وكذلك قوله عليه السلام " إن اللّه خلق آدم على صورته " .
اعلم أن المثلية الواردة في القرآن لغوية لا عقلية ، لأن المثلية العقلية تستحيل على اللّه تعالى ، إذا وصفت موجودا بصفة أو صفتين ، ثم وصفت غيره بتلك الصفة ، وإن كان بينهما تباين في جهة حقائق أخر ، ولكنهما مشتركان في روح تلك الصفة ومعناها ، فكل واحد منهما على صورة الآخر في تلك الصفة خاصة . ( ف ح 1 / 97 )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى