اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلح التجلّى - التجلّي الأقدس - التجلّي المقدّس - التجلّي الخاصّ الواحد للواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 2:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جليس الحق - الجلال .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 1:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جبريل - جرس - تجريد - الجوع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 1:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التثليث .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الثبوت - الإثبات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyاليوم في 0:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تاج الملك .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوبة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ترجمان الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 21:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تابوت - تحت – التحتية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بيّنة اللّه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بهيمة - البيت - بيت اللّه - البيت الأعلى - بيت العبد - البيت العتيق - البيت المعمور – بيت الموجودات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 20:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الابن - ابن الرّحمة - ابن الرّوح - ابن الظلمة – ابن المجموع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بقيّة اللّه - البلد الأمين - إبليس – بلقيس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح برنامج - البرنامج الجامع – البرق - البسط - بشر - بشّر - باطل - باطن - البقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 19:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الباء - نقطة الباء – بحر - البحران - بدر – الأبدار - بدل - برزخ - البرزخ الأعظم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أوّل – اخر .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنسان الكامل - الإنسان الكبير - الإنسان الصغير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنس - الإنسان - الإنسان الأزليّ - انسان حيوان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأنثى .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّيّة – الأمانة - الأيمان - المؤمن .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّ – أمّهات الأسماء الإلهيّة - أمّ سفليّة - الأمّ العالية الكبرى للعالم - أمّ الكتاب - أمّ الهيّة - أمّ الموجودات - أمّهات الأكوان - أمّهات الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 4:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإمامة – الأمام - الأمامان - الأمام الأعظم - الأمام الأعلى - الأمام الأكبر - امام مبين - الأمام المهديّ - امام الوقت .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمر - الأمر الإلهيّ - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ - الأمر الخفيّ - الأمر الجليّ - أمر المشيئة - أمر الواسطة - الأمر الكليّ الساري .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الألوهيّة أو الألوهة - اله المعتقدات - الإله المخلوق - الإله المجعول - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الله - الاسم الجامع - الاله المطلق - الاله الحق - الاله المجهول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyأمس في 2:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح المهيم - المهيمون .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهمّة - الهو - الهوى - الهيبة والأنس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الاستهلاك في الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح هدى – الهادي الكوني - الهادي التبياني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهجير – الهاجس - الهجوم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهباء – الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وليّ – الولاية - الوهم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الواعظ الناطق - الواعظ الصامت - الوقت - الوقفة - التوكّل .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الصفة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:21 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الميزان - ميزان العالم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:13 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وارد - الورقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإرث – الوارث - ورثة جمعيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم - وارث المختار - وارث القدم المحمّديّ - الوارث المكمّل - ارث الأسماء الالهيّة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحشة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوحيد - الاتحاد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 23:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة - احديّة الوصف - الوحدانية - الواحدانية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحدة - وحدة الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوجّه الإلهيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وجه الحق - وجه الحق في الأشياء - الوجه الخاص - وجه الشيء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجود الواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجد - الوجود - الوجود الحقيقيّ - الوجود الخياليّ - الوجود الحقيقيّ - أهل الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ميثاق - ميثاق الذرّية - وثيقة الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وتد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 5:00 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أبو الأجسام الإنسانيّة - أبو الأرواح - أبو العالم - أبو الورثة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أب علوي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الثاني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الأول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أباؤنا .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:42 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الياقوتة الحمراء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح يد اللّه - اليدان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح اليثربي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات الكتاب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:24 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟ فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:11 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلين وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني وببابك أقف فلا تطردني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:52 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:38 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - يامن استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:58 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك وإن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:26 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:23 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عني؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:47 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك لا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:14 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:08 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:01 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم وأنت الآمر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي إنك تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي حال حالا ولا لذي مقال مقالا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:26 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:19 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:12 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوئ مني فبعد لك ولك الحجة علي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:43 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية

اذهب الى الأسفل

14022021

مُساهمة 

210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية Empty 210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية




210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية

كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية العارف بالله الشيخ محمد ابراهيم ابن عباد النفزي الرندي

210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك :
ثم قال الشيخ ابن عطاء الله رضي اللّه عنه : 
( إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك ).

السير إلى اللّه تعالى هو قطع عقبات النفس ومحو آثارها ودواعيها ، وغلبة أحكام طبيعتها وجبلتها حتى تطهر من ذلك ، وتحصل لها أهلية القرب من اللّه تعالى ، وتصل إلى سعادة لقائه ، 

ولولا معاناة هذه الأشياء لم يتحقق السير والسلوك كيف ، والحق تعالى أقرب إلى العبد من نفسه ، فالبعد الحسي وهو المسافة التي تطويها رحلته ، والبعد المعنوي وهي القطيعة التي تمحوها وصلته محالان في حقه تعالى ، لنفي المثلية في الأول ، وعدم العندية في الثاني .

هذه الألفاظ التي عبّر عنها المؤلف رحمه اللّه تعالى من: 
السير ، والميادين ، والرحلة ، والوصلة ، وفي معناها : السير ، والسلوك ، والذهاب والرجوع هي عبارات استعملتها الصوفية في أمور معنوية تجوزوا بها عن أمور حسيّة ، ومرجع جميع ذلك كله إلى علوم ومعاملات يتصف بها العبد لا غير .

وهذا الكلام الذي ذكره المؤلف هاهنا وما تقدم له ، ولنا ، غير ما مرّة ، من أن النفس هي الحجاب الأعظم للعبد عن اللّه تعالى ، وأن بمجاهدتها وقمعها ، وموتها ، تنال سعادة لقاء اللّه تعالى صحيح المعنى .

قال بعضهم : ما الحياة إلا في الموت ، أي : ما حياة القلب إلّا في إماتة النفس .
..........................................................................................
( 1 ) الغيضة : الموضع يجتمع فيه الماء ، فيبتلعه ، فينبت فيه الشجر .

« 304 »

وقيل : النعمة العظمى الخروج عن النفس ؛ لأن النفس أعظم حجاب بينك وبين اللّه تعالى .
وقال سيدي أبو مدين ، رضي اللّه تعالى عنه : « من لم يمت لم ير الحق » .

وقال سيدي أبو العباس ، رضي اللّه عنه : « لا يدخل على اللّه إلا من بابين : من باب الفناء الأكبر ، وهو الموت الطبيعي ، ومن باب الفناء الذي تعنيه هذه الطائفة » .

وعن حاتم الأصمّ « 1 » ، رضي اللّه تعالى عنه ، أنه قال : من دخل في مذهبنا هذا فليجعل في نفسه أربع خصال من الموت : موت أحمر ، وموت أسود ، وموت أبيض ، وموت أخضر ، فالموت الأبيض الجوع ، والموت الأسود احتمال أذى الناس ، والموت الأحمر مخالفة النفس ، والموت الأخضر طرح الرقاع بعضها على بعض .

وقال سهل بن عبد اللّه ، رضي اللّه تعالى عنه : « للنفس سرّ ما ظهر ذلك السرّ على أحد من خلقه إلا على فرعون فقال : أنا ربّكم الأعلى ، ولها سبعة حجب سماوية ، وسبعة حجب أرضية ، فكلما يدفن العبد نفسه أرضا أرضا سما قلبه سماء سماء ، فإذا دفنت النفس تحت الثرى وصل القلب إلى العرش ، يعني : إذا خالفتها وفارقتها .

وسبيل المريد إلى الوصول إلى موت النفس إنما يكون بتقديم الافتقار والالتجاء والرغبة إلى مولاه في أن يعينه ويقوّيه على أمر نفسه ، ويسهل عليه طريق سلوكه ، ويستعمل هذا في كل حال ووقت ، وليجعله عمدته فيما هو بسبيله .

وقد تقدم من كلام المؤلف ، رحمه اللّه ( ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ) .

وقال بعض العارفين : لا يمكن الخروج من النفس بالنفس وإنما يكون الخروج من النفس باللّه ، ثم يشتغل بمراعاة حدود الشريعة والطريقة في ظاهره وباطنه ، والتزام آدابهما .

ولكل عبد عمل مخصوص يقتضى لا محالة حكما مخصوصا يقوم بحقّه ، وذلك مختلف باختلاف أحوال الناس ، فحركات العبد وسكناته هي أعماله الظاهرة ومقصوده ، وهمه وإرادته هي أعماله الباطنة . 
وكل واحد من القسمين ينبغي أن يأخذ فيه بعزائم الأمور ويجتنب الرخص التي هي من شأن العامة والجمهور حسبما تقدم عند قوله : "من جهل المريد أن يسيء الأدب فتؤخر العقوبة عنه".
..........................................................................................
( 1 ) حاتم بن عنوان ( توفي سنة 237 هـ - 851 م ) أبو عبد الرحمن المعروف بالأصم ، زاهد ، اشتهر بالورع والتقشف . له كلام مدون في الزهد والحكم ، من أهل بلخ ، زاد بغداد واجتمع بأحمد بن حنبل وشهد بعض معارك الفتوح . مات بواشجرد . ( الأعلام 2 / 152 ، وتاريخ بغداد 8 / 241 .

« 305 »
 
فعمل الظاهر إن كان واجبا فليبادر إلى فعله ، ولا يتوان عنه ، وليقم بجميع آدابه اللازمة له . ويلتحق بذلك ما كان مندوبا إليه إذا علم في أي مرتبة هو . وإنما اشترطنا هذا الشرط ، لأن المندوبات التي تعترضه يحتاج فيها إلى تقديم الأولى فالأولى ، والأهم فالأهم منها ، فإن لم يعمل على هذا وقدم ما ليس بأهم كان متبعا للهوى ، لا لموجب العلم وليأخذ في ذلك بالقصد من غير إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا تقصير ، 
وفي حديث عائشة رضي اللّه تعالى عنها أنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أكلفوا من العمل ما تطيقون فإن اللّه تعالى لا يمل حتى تملوا وإن أفضل العمل أدومه وإن قل » « 1 » .

وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن الدين يسر ولن يشادّ الدّين أحد إلّا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا » « 2 » .
وإن كان حراما فليبادر إلى تركه واجتنابه ، وليقطع عن نفسه جميع أسبابه ويلتحق بذلك ما يكون مكروها .

وإن كان مباحا فهذا هو محل نظر المريد ؛ فعليه أن يأخذ بالعزيمة فيه ، وليقف على حدود الضرورة منه ، وليكن اجتنابه لما يشتد ميل النفس إليه ، ويعظم حرصها عليه أكثر من اجتنابه لما فقد منه ذلك . ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص ؛ فربّ شخص تميل نفسه إلى ما لا تميل إليه نفس شخص آخر . فليشتغل المريد بقطع ذلك وزوال علاقته من قلبه بالرياضة والمجاهدة ، وليستمر على ذلك حتى يكون وقوفه على ما لا بدّ منه على وجه الطاعة والقربة ، لا على سبيل الهوى والشهوة .

وفيما يشتدّ ميل نفوس أكثر الناس إليه ما يكون سبب تناوله واستعماله مراعاة نظر الخلق . والجرىء على عوائدهم السيئة ومراسمهم المذمومة . ومجاهدة النفس في مثل هذا عسيرة جدا ، لا سيما على من ابتلي بحبّ الجاه والرياسة وقبول الخلق في ولاية حكم ، أو نشر علم ، أو غير ذلك فإنها أشدّ الشهوات علاقة بالقلب وأضرّها بالمريد ؛ فيجب عليه أن يعتني بذلك ، ويبالغ في تطهير ظاهره وباطنه مما يتعاطاه من أعمال وأحوال . وقد نبهنا على هذا المعنى في أوّل الكتاب عند قول المؤلف رحمه اللّه تعالى :
( ادفن وجودك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه ) .
..........................................................................................
( 1 ) أخرجه البخاري ( إيمان ، 32 ) ، ( تهجد ، 18 ) ، ( صوم ، 52 ) ، ( لباس ، 43 ) ومسلم ( مسافرين 215 ، 221 ) ، ( صيام ، 177 ) ، وأبو داود ( تطوع ، 27 ) ، والنسائي ( قبلة ، 13 ) ، ( قيام الليل ، 17 ) ، ( إيمان ، 29 ) ، وابن ماجة ( زهد ، 28 ) ، والموطأ ( صلاة الليل ، 4 ) ، وأحمد بن حنبل ( 6 ، 40 ، 51 ، 61 ، 84 ، 122 ، 189 ، 199 ، 212 ، 231 ، 233 ، 241 ، 244 ، 250 ، 268 ) .
( 2 ) أخرجه البخاري ( إيمان ، 29 ) ، والنسائي ( إيمان ، 28 ) ، وأحمد بن حنبل ( 5 ، 69 ) .

« 306 »

ويتعين على المريد في رياضته ومجاهدته أن يمنع حواسه ويكفّ جوارحه عن التطلّع والجولان في مظان « 1 » وجدان شهواته وسيىء عاداته ، وأن لا يجامعها ولا يتفق معها ؛
 فإن ذلك منشأ كلّ شرّ ، ومنبع كلّ فساد وضرّ ، 
كما قيل : 
إن السلامة من سلمى وجارتها *** أن لا تمرّ - على حال - بواديها 

فليراقب ربّه ، وليحفظ جوارحه وقلبه ؛ فإن الإنسان قد يتحرك مثلا في طلب الخير والعمل من أعمال البرّ فيتفق أن يقع بصره على شيء له فيه هوى وشهوة ، فتميل نفسه إليه بالشره والمحبة ، فيتكدّر عليه وقته ، ويظلم قلبه ، ويختلّ عليه في لحظة ما كابد أمرّه في سنة مثلا ، وكذلك سائر حواسه . 

وقد شبّه العلماء رضي اللّه عنهم النفس في مثل هذا بدابة استعارها رجل من ربّها ومالكها ليتصرف بها في حاجاته ، وكانت دابة جموحة صعبة المراس « 2 » ، فجاز بها المستعير في بعض تصرفاته على دار مولاها فنزعت إلى دار سيّدها ، فإنه لا محالة - يحتاج إلى صرف عنانها ، فإن تقاعست « 3 » ضربها بالسوط والعصا حتى يصرفها بذلك عما نزعت إليه ، 

وقد يكون عليه في ذلك تعب ومؤونة . وسبب ذلك إنما هو خطوره بها على دار مولاها الذي ألفته واعتادته ، ولو لم يمر بها عليه لسلم ، ولم يحتج إلى معاناة ولا مكابدة ، فإن تغافل عنها حتى أدخلت يديها في عتبة الباب واستمكنت منها ، ثم أراد منعها من الدخول لم تطعه بوجه بل اقتحمت به الدار كرها ، وربّما جرحت رأسه وآلمته . 

وسبب ذلك إنما هو تمكينها من العمل بمقتضى طبيعتها ، وموافقة جبلتها ، فكذلك حال النفس ، 
قال : 
فالنفس إن أعطيتها هواها *** فاغرة نحو هواها فاها " 4 " 

فلذلك كانت الخلوة والعزلة من أوجب الواجبات على المريد ، فإنّ نفسه إذ ذاك تكون ساكنة هادئة 

قد نسيت عوائدها وفترت دواعيها ، وبمداومته على ذلك يحصل له من : 
التزكية ، والتخلية والاستقامة ، والطمأنينة ما هو المقصود بالرياضة والمجاهدة ، فإن اعتراه شيء مما ذكرناه اختل عليه حاله واحتاج من أجل ذلك إلى المجاهدة الشاقة والرياضة الصعبة ، وأنّى له مع ذلك تلافي ما فاته !! 
وقد قالوا « وقفة المريد شرّ من فترته " . 

قال الإمام أبو القاسم القشيري ، رضي اللّه تعالى عنه : والفرق بين الوقفة والفترة أن 
..........................................................................................
( 1 ) مظنة الشيء : موضعه ومألفه الذي يظن وجوده فيه .
( 2 ) صعبة المراس : أي صعبة المأخذ والمعالجة .
( 3 ) تقاعس عن الأمر : تأخّر .
( 4 ) فاغرة : فاتحة .  


« 307 »
 
الفترة رجوع عن الإرادة ، وخروج منها . والوقفة خروج عن السير باستحلاء حالات الكسل ، وكلّ مريد وقف في ابتداء إرادته لا يجيء منه شيء » انتهى كلامه رحمه اللّه .
فبدايات الأمور هي التي يجب أن يراعيها المريد ، واللّه ولي التوفيق والتسديد .

ولا غنى للمريد في هذا القسم عن تحصيل ما يحتاج إليه من العلوم الشرعية على ما ينبغي .

وعمل الباطن يرجع حاصله إلى أمر واحد وهو إخلاص التوحيد للّه عزّ وجلّ باعتقاد العبودية له ، وذلك بأن يحمل نفسه على الاستسلام لأحكام اللّه تعالى ، وترك المنازعة والتدبير والاختيار بين يديه .

وهذا المعنى هو الذي ضمّنه المؤلف رحمه اللّه تعالى في كتابه « التنوير في إسقاط التدبير » فليستعن المريد على ذلك به ولا يقصد برياضته ومجاهدته التوصّل إلى شيء من الكرامات وخرق العوائد وأنواع الإجابات ؛ فإن ذلك فتنة وبليّة قاطعة عليه طريق العبودية .

قال أبو عثمان المغربي ، رضي اللّه عنه : « من اختار الخلوة على الصحبة ينبغي أن يكون خاليا من جميع الأذكار إلّا ذكر ربّه ، وخاليا من جميع الإرادات إلّا رضا ربّه ، وخاليا من مطالبة النفس من جميع الأسباب ، وإن لم يكن بهذه الصفة فإن خلوته توقعه في فتنة أو بلية » .

وقال الشيخ أبو عبد اللّه القرشي ، رضي اللّه عنه : « من عمل ليجد أو يرى لم يفتح له بشيء حتى يكون قصده تحقيق العبودية والقيام بما يجب عليه من حقوق الربوبية » .

قال صاحب كتاب « عوارف المعارف » : 
" من دخل الخلوة معتلا في دخوله دخل عليه الشيطان وسوّل له أنواع الطغيان وامتلأ من الغرور والمحال وظنّ أنه حصل على حسن الحال". 

قال : وقد دخلت الفتنة على قوم دخلوا الخلوة بغير شروطها وأقبلوا على ذكر من الأذكار واستجمعوا نفوسهم بالعزلة عن الخلق ، ومنعوا الشواغل من الحواس كفعل الرهاب ، والبراهمة « 1 » ، والفلاسفة والوحدة في جمع الهمّ لها تأثير في صفاء الباطن مطلقا ، فكل ما كان من ذلك بحسن سياسة الشرع وصدق المتابعة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنتج تنوير القلب والزهد في الدنيا وحلاوة الذكر ، والمعاملة للّه بالإخلاص من الصلاة والتلاوة وغير ذلك .

وما كان من ذلك من غير سياسة الشرع ومتابعة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ينتج صفاء في النفس
..........................................................................................
( 1 ) البراهمة : قوم لا يجوّزون على اللّه بعثة الرسل .

« 308 »
يستعان به على اكتساب علوم رياضية مما يعتني به الفلاسفة والدهريون ، وكلما أكثر من ذلك كثر البعد من اللّه تعالى . ولا يزال المقبل على ذلك يستغويه الشيطان بما يكتسب من العلوم الرياضية ، أو بما قد يتراءى له من صدق الخاطر وغير ذلك حتى يركن إليه كل الركون ويظنّ أنه قد فاز بالمقصود من الخلوة . 
ولا يعلم أن هذا الفنّ من الفائدة غير ممنوع من النصارى والبراهمة وليست هي المقصودة من الخلوة ؛ لقول بعضهم « الحقّ يطلب منك الاستقامة وأنت تطالبه بالكرامة » .

وقد يفتح على الصادقين بشيء من خرق العادات وصدق الفراسة وتبيّن ما سيحدث في المستقبل ، وقد لا يفتح عليهم ذلك ، ولا يقدح في حالهم عدم ذلك ، وإنما يقدح في حالهم الانحراف عن حدّ الاستقامة .

وما يفتح من ذلك على الصادقين يصير سبب مزيد انتفاعهم والداعي لهم إلى صدق المجاهدة والمعاملة والزهد في الدنيا والتخلق بالأخلاق الحميدة .

وما يفتح من ذلك على من ليس تحت سياسة الشرع يصير سببا لمزيد بعده ، وغروره ، وحماقته ، واستطالته على الناس ، وازدرائه بالخلق ، ولا يزال به حتى يخلع ربقة الإسلام من عنقه ، وينكر الحدود والأحكام ، والحلال والحرام ، 
ويظنّ أن المقصود من العبادات ذكر اللّه تعالى وترك متابعة الرسول ، 
ثم يتدرج من ذلك إلى الإلحاد والزندقة ، نعوذ باللّه من الضلال .
وقد يلوح لأقدام خيالات يظنونها وقائع ويسمّونها بوقائع المشايخ من غير علم بحقيقة ذلك » انتهى كلامه رحمه اللّه وهو في غاية الحسن ونهاية التحقيق ، 

فبمداومة العبد على مثل هذه الأساليب التي ذكرناها ، مشاهدا لتوفيق ربّه عز وجل ، وتأييده له يحصل له من اللّه مزيد كثير ، وعند ذلك يتطهّر باطنه من جميع الآفات وخبائث الصفات ، وتستنير سريرته بأنوار المكاشفات والملاطفات . 

وقد عبّر الإمام أبو القاسم القشيري ، رضي اللّه عنه ، عن طريق موت النفس بعبارات صحيحة مليحة فقال : 
« قتل النفس في الحقيقة : التبرّي من حولها وقوّتها ، أو شهود شيء منها وردّ دواعيها إليها ، وتشويش تدبيرها عليها ، وتسليم الأمور إلى الحق سبحانه بجملتها ، وانسلاخها من اختيارها وإرادتها ، وانمحاء آثار بشريتها عنها . فأمّا بقاء الرسوم والهياكل فلا خطر لها ، ولا عبرة » انتهى .

فهذه هي السبيل إلى موت النفس المفضي إلى حضرة القدس ؛ لكونه جاريا على مقتضى الشريعة والحقيقة اللتين بأنوارهما يهتدى كل سالك ومريد .
ولا بدّ للمريد في هذه الطريقة من صحبة شيخ محقق مرشد قد فرغ من تهذيب نفسه ، وتخلّص من هواه ، فليسلّم نفسه إليه وليلتزم طاعته والانقياد إليه في كلّ ما يشير

« 309 »
 
به عليه ، من غير ارتياب ولا تأويل ولا تردد ؛ فقد قالوا : من لم يكن له شيخ فالشيطان شيخه .

وقد قال أبو علي الثقفي ، رضي اللّه تعالى عنه : لو أن رجلا جمع العلوم كلها ، وصحب طوائف الناس لا يبلغ مبلغ الرجال إلا بالرياضة من شيخ أو إمام ، أو مؤدب ناصح ، ومن لم يأخذ أدبه من أمر له وناه يرويه عيوب نفسه ورعونات أعماله لا يجوز الاقتداء به في تصحيح المعاملات.

وقال سيدي أبو مدين ، رضي اللّه تعالى عنه : «من لم يأخذ الأدب من المتأدبين أفسد من يتبعه».

وقال المؤلف - رحمه اللّه - في « لطائف المنن » : 
« إنما يكون الاقتداء بوليّ دلّك اللّه عليه ، وأطلعك على ما أودعه من الخصوصية لديه ، فطوى عنك شهود بشريته في وجود خصوصيته ، فألقيت إليه القياد ، فسلك بك سبيل الرشاد ، يعرّفك برعونات نفسك في كمائنها ودقائقها ، ويدلّك على الجمع على اللّه ، ويعلّمك الفرار عمّا سوى اللّه ، ويسايرك في طريقك حتى تصل إلى اللّه ، يوقفك على إساءة نفسك ، ويعرّفك بإحسان اللّه إليك ، فيفيدك معرفة إساءة نفسك الهرب عنها ، وعدم الركون إليها ، ويفيدك العلم بإحسان اللّه إليك الإقبال عليه ، والقيام بالشكر إليه ، والدوام على ممرّ الساعات بين يديه . قال : فإن قلت : فأين من هذا وصفه ؟ ! لقد دللتني على أغرب من عنقاء مغرب « 1 » ! ! 
فاعلم أنه لا يعوزك وجدان الدالين ، وإنما يعوزك وجدان الصدق في طلبهم ، جدّ صدقا تجد مرشدا ، وتجد ذلك في آيتين من كتاب اللّه تعالى قال اللّه سبحانه :أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ[ النمل : 62 ] 
وقال سبحانه :فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ[ محمد : 21 ] 
فلو اضطررت إلى من يوصلك إلى اللّه اضطرار الظمآن إلى الماء ، والخائف إلى الأمن لوجدت ذلك أقرب إليك من وجود طلبك ، ولو اضطررت إلى اللّه اضطرار الأم لولدها إذا فقدته لوجدت الحقّ منك قريبا ، ولك مجيبا ، ولوجدت الوصول غير متعذر عليك ولتوجّه الحق بتيسير ذلك عليك » انتهى .

وفي كلامه رحمه اللّه تنبيه على أن الشيخ من منح اللّه وهداياه للعبد المريد الصادق إذا صدق في إرادته ، وبذل في مناصحة مولاه جهد استطاعته لا على ما قد يتوهمه من لا علم عنده ، وعند ذلك يوفقه اللّه تعالى لاستعمال الأدب معه لما أشهده من عالي مرتبته ورفيع درجته .
..........................................................................................
( 1 ) عنقاء مغرب : طائر عظيم أغرب في طيرانه وابتعد فلم يره الناس بعد ذلك ، وهو من الأساطير ومثل يضرب للشيء لا وجود له .

« 310 »
 
قال سيدي أبو مدين : « الشيخ من شهدت له ذاتك بالتقديم ، وسرّك بالتعظيم ، الشيخ من هذبك بأخلاقه ، وأدبّك بإطراقه ، وأنار باطنك بإشراقه ، الشيخ من جمعك في حضوره وحفظك في مغيبه » .

وقال المؤلف ، رحمه اللّه ، في « لطائف المنن » : 
« وليس شيخك من سمعت منه ، إنما شيخك من أخذت عنه ، وليس شيخك من واجهتك عبارته إنما شيخك الذي أثرت فيه إشارته ، وليس شيخك من دعاك إلى الباب ، إنما شيخك من رفع بينك وبينه الحجاب ، وليس شيخك من واجهك مقاله إنما شيخك الذي نهض بك حاله ، شيخك هو الذي أخرجك من سجن الهوى ودخل بك على المولى ، فإن شيخك هو الذي ما زال يجلو مرآة قلبك حتى تحلّت فيه أنوار ربك ، نهض بك إلى اللّه فنهضت إليه ، وسار بك حتى وصلت إليه ، ولا زال محاذيا لك حتى ألقاك بين يديه فزجّ « 1 » بك في أنوار الحضرة وقال : ها أنت وربك » . انتهى .

وآداب المريد مع الشيخ ، والشيخ مع المريد كثرة مذكورة في كتب الأئمة الصوفية رضي اللّه عنهم ، 
ومن أبلغ ذلك وأوجزه ما ذكره الإمام أبو القاسم القشيري ، رضي اللّه تعالى عنه ، قال : 
« فشروط المريد أن لا يتنفس نفسا إلا بإذن شيخه ، ومن خالف شيخه في نفسه سرا أو جهرا فسوف يرى غبّه « 2 » من غير ما يحبه سريعا . 

ومخالفة الشيوخ فيما يسرّونه منهم أشد مما يكابدونه بالجهر وأكثر ، لأن هذا يلتحق بالخيانة . 
ومن خالف شيخه لم يشم رائحة الصدق ، فإن برز منه شيء من ذلك فعليه بسرعة الاعتذار والإفصاح عمّا حصل منه من المخالفة والخيانة ليهديه شيخه إلى ما فيه كفّارة جرمه ، ويلتزم في الغرامة ما يحكم به عليه ، فإذا رجع المريد إلى شيخه بالصدق وجب على شيخه جبران تقصيره بهمّته ؛ فإن المريدين عيال على شيوخهم ، فرض عليهم أن ينفقوا من قوت أحوالهم ما يكون جبرانا لتقصيرهم » انتهى .
..
وقال الشيخ العارف محيي الدين أبو العباس البوني « 3 » ، رحمه اللّه تعالى ، إياك أن تحقر فعلا يخطر لك أن لا تلقيه إلى الشيخ طاعة كان أو معصية على أيّ نوع برز لك ، ولو اختلف عليك ألف مرة في ساعة اختلف إليه ألف ساعة في الخاطر ليعلمك الدواء
..........................................................................................
( 1 ) زج : رمى .
( 2 ) الغب : العاقبة .
( 3 ) هو أحمد بن علي بن يوسف ( توفي 622 هـ - 1225 م ) أبو العباس البوني ، صاحب المصنفات في علم « الحروف » متصوف مغربي الأصل نسبته إلى بونة . توفي بالقاهرة . له « شمس المعارف الكبرى » وغيره . ( الأعلام 1 / 174 ، وكشف الظنون 2 / 1062 ، وهدية العارفين 1 / 90 ) .

« 311 »
الذي تزعجه به ، ويحمل عنك همّة ، قال « ولقد رأيت تلميذا من أصحاب شيخنا الإمام تاج العارفين أبي محمد عبد العزيز بن أبي بكر القرشيّ المهدوي ، رحمه اللّه تعالى ، وكنت جالسا عنده فدخل عليه فقير وفي يده « باقلاة » فقال له : يا سيدي ، إن وجدت هذه الباقلاة ، فما أصنع بها ؟ فقال له : اتركها حتى نفطر عليها . 

فقلت : يا سيدي حتى الباقلاة يعلم بها !! قال : يا ولدي ، لو خالفني في لحظة من خطراته لم يفلح أبدا » .

فإذا جوهدت النفس بهذه المجاهدات وقوتلت بهذه المقاتلات رجعت عن جميع مألوفاتها الدنيئة وعاداتها الرديئة ، وزال عنها النفور والاستكبار ، ودانت لمولاها بالعبودية والافتقار ، وتزكت أعمالها ، وصفت أحوالها . وهذه هي خاصيتها التي خلقت لأجلها ، ومزيّتها التي شرفت من قبلها ، وإنما ألفت سوى هذه لمرض أصابها من الركون إلى هذا العالم الأدنى ، والأنس بالشهوات التي تزول وتفنى ، حتى امتنع عليها ما خلقت لأجله من موجب سعادتها وغاية شرفها وإفادتها ، 

فلما تعالجت بما ذكرناه عادت إلى الصحة وإلى طبعها الأصلي فألفت العبودية والتزمتها وصارت بذلك مطمئنة صالحة لأن يقال لهايا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي [ الفجر : 28 ]

قال الشيخ العارف أبو محمد عبد العزيز المهدوي رضي اللّه تعالى عنه : 
« النفس المطمئنة هي التي تخلصت من السوء ولم يبقى بينها وبين السوء نسبة ، وكانت مبادئها في الاكتساب : الإيمان ، والرضا المكتسب ، فلما صفت وتطهرت من جهة المخلوقات وزال عنها الحجاب الذي هو صفة الخلق سمعت النداء من مكان قريب فأجابت لعدم الحجاب ، فخرجت للمواهب والرضا الوضعي الوهبي الذي قال اللّه فيه :رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [ المائدة : 119 ] 

فدخلت في رضا اللّه المطلوب الموهوب ، وفي عباده ، وجنّته ، لا في جنّتها بوصف كسبها وأعمالها ) انتهى .

وعلامة وصول المريد إلى هذا المقام الحميد أن تستوي عنده الأحوال ، ولا يتأثر باطنه بما يواجه به من قبيح الأفعال والأقوال ؛ لاستغراق قلبه في مطالعة حضرة الكمال .

قال أبو عثمان الحيري « 1 » ، رضي اللّه تعالى عنه : « لا يكمل الرجل حتى يستوى قلبه في أربعة أشياء ، في : المنع ، والعطاء ، والعز والذلّ » وقال محمد بن حنيف ، رضي اللّه
..........................................................................................
( 1 ) هو أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري ( توفي 298 هـ - / 910 م ) كان من الري ويقيم في نيسابور ، صحب شاه الكرماني ويحيى بن معاذ الرازي ، ثم ورد نيسابور مع شاه الكرماني على أبي حفص الحداد ، وأقام عنده ، وتخرّج به ، وزوجه أبو حفص ابنته ، وعاش بعد أبي حفص نيفا وثلاثين سنة . ( الرسالة القشيرية ص 407 ) .

« 312 »
 
عنه : « قدم علينا بعض أصحابنا فاعتلّ ، وكان به علّة بالبطن » ، فكنت أخدمه ، وآخذ منه الطشت « 1 » طول مرضه . فغفوت مرّة ، فقال لي : نمت ، لعنك اللّه . فقيل لي : كيف وجدت نفسك عند قوله : « لعنك اللّه » فقلت : كقوله : « رحمك اللّه » .

وحكى عن إبراهيم بن أدهم ، رضي اللّه تعالى عنه ، أنه قال : « ما سررت في الإسلام إلّا مرات معدودات ، كنت في مركب يوما ، وكان به رجل يحكي الحكايات المضحكة ، فيضحك منه الناس ، وكان يقول : رأيت وقتا في معركة الترك « علجا » فقلت هكذا وكان يأخذ بلحيتي ، ويمر يده على حلقي هكذا ، والناس يضحكون منه ، ولم يكن في ذلك المركب عنده أحد أصغر مني ولا أحقر ، فسررت بذلك ، 

وكان يوم آخر ، كنت جالسا ، فجاء إنسان وصفعني من غير سبب ، ويوم آخر كنت جالسا فجاء إنسان « وبال عليّ » وكان في وقت حاتم الأصمّ ، رضي اللّه عنه ، رجل يسيء القول فيه ، وفي أصحابه ، ويواجههم كلّ يوم بالقبيح ، فوقع عليه جذع من السقف في بعض الأيام في حال مواجهته القوم بالسبّ والشتم ، فمات ، 
فقال حاتم : الحمد للّه . 
فقيل له : هذا خلاف ما تأمرنا به ! 
فقال : ما حمدت اللّه شماتة بموته ، بل حمدت اللّه إذ لم أسرّ بنكبته » .

هذا وأشباهه من أحوالهم معلوم ضرورة . وأبلغ من هذا كلّه محبّة الموت وكراهية البقاء في الدنيا ؛ شوقا إلى لقاء المولى قال بعضهم : حقيقة الزوال الهوى من القلب حبّ لقاء اللّه تعالى في كلّ نفس من غير اختيار حالة يكون المرء عليها ، فإذا وجد المريد هذه العلامات في نفسه فقد خرج من عالم حسّه ووصل إلى حضرة قدسه 
وكان كما قال الشاعر :
فلك الدهر طوع والأنام عبيد *** فعش كل يوم من زمانك عيد

وكما قال سيدي أبو العباس العريف « 2 » ، رضي اللّه تعالى عنه في هذا المعنى :
بدا لك سر طال عنك اكتتامه *** ولاح صباح كنت أنت ظلامه
فأنت حجاب القلب عن سرّ عيبه *** ولولاك لم يطلب عليه ختامه
فإن غبت عنه حلّ فيه وطنبت *** على موكب الكشف المصون خيامه « 3 »
..........................................................................................
( 1 ) الطشت : إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه لغسل الأيدي .
( 2 ) هو أحمد بن محمد بن موسى الصنهاجي الأندلسي المري ( 481 - 526 هـ - 1088 - 1141 م ) أبو العباس . له شعر ومشاركة في العلوم ، وصنف كتاب « محاسن المجالس » نسبته إلى المرية ووفاته بمراكش . ( الأعلام 1 / 215 ، ووفيات الأعيان 1 / 168 - 169 ) .
( 3 ) الطنب : حبل طويل تشد به الخيمة والسرادق ونحوهما .

« 313 »
وجاء حديث لا يملّ سماعه *** شهيّ إلينا نثره ونظامه
إذا سمعته النفس طاب نعيمها *** وزال القلب عن المعنيّ غرامه

وأنشدوا في معناه أيضا ، رضي اللّه عنهم أجمعين :
قولي لآمالي ألا فابعدي *** قد أنجز الأحباب لي موعدي
قد كنت قبل اليوم مستأنسا *** منك بخلّ مشفق مسعد
إذا نسيم الوصل من نحوهم *** هبّ فلي عندك ظل ندى
وحيث إن لاحت لي أعلامهم *** فليس لي فقر إلى مرشدي

وإن لم يجدها في نفسه فليستمر على سلوكه ومجاهداته ، ولا يغتر بما قد يتراءى له من سنّي حالته ؛ فإنه لم يصل بعد ، ولم يحصل له من هوى نفسه فقد ، وليس طريق موت النفس بقطع جميع الإرفاق عنها ، وردّها إلى الاجتزاء بالخشن والنخالة والمبالغة في التقشّف ، والتقلّل مع قطع النظر عن أحوال القلب ، وهممه ، وقصوره ، وإراداته ، وترك الالتفات إلى ما يحمد منها وما يذمّ ، فذلك كلّه غلوّ وبدعة ، 
وقد غلط في ذلك طوائف من الناس عملوا عليه في رياضاتهم ومجاهداتهم ، ولم يقصدوا بذلك إخلاص العبودية لربّهم ، فأدّاهم ذلك إلى اختلال عقولهم ، وانحلال قوى أبدانهم ، ولم يحصلوا من أمرهم على فائدة ، وذلك لجهلهم بالسنّة وما كان عليه سلف هذه الأمة .

ثم قال الشيخ ابن عطاء الله رضي اللّه عنه : 
( جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته وأنك جوهرة تنطوي عليك أصداف مكوّناته ).

.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى