اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي

اذهب الى الأسفل

16012021

مُساهمة 

شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Empty شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي




شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي

شرح الشيخان بدر الدين الحسن بن محمد البوريني 1024هـ وعبد الغني بن إسماعيل النابلسي 1143هـ

شرح القصيدة الأولى سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 
76 - فأرح من عذل مسمعي و*** عن القلب لتلك الرّاء زيّ
 
[ الاعراب ]
أرح : فعل أمر من أراح اللّه زيدا من التعب ، أي خلّصه منه . واللذع : إن كان من النار فهو بالذال المعجمة والعين المهملة ، وإن كان من ذوات السموم فهو بالدال المهملة والغين المعجمة وهو مضاف إلى عذل .
و « مسمعي » : مفعول أرح . و « زيّ » كطيّ لغة في الزاي ، يعني اجعل الراء من أرح زايا وأزح العذل عن قلبي ، وهذا النوع من التعمية في مقاصد الكلام ، ولم أر من استعمله غير الشيخ رضي اللّه عنه . وفي البيت جناس التصحيف المعنوي بين أرح الملفوظ بها وأزح المشار إليها ، وفيه قلب مستويين لذع عذل . ولأجل تحصيل هذه النكتة وجب أن يكون اللّذع بالذال المعجمة والعين المهملة .
 
والمعنى :
أرح أيّها العاذل سمعي من احتراقه بنار العذل والملام وأزحه عن قلبي حيث كان كلاما بمنزلة الكلام . اهـ .
 
77 - خلّ خلّي عنك ألقابا بها جيء *** مينا وانج من بدعة جيّ
78 - وادعني غير دعيّ عبدها نعم *** ما أسمو به هذا السّميّ

« 105 »
 
« خلّ » : فعل أمر ، أي اترك ودع . و « خلّي » بكسر الخاء منادى مضاف حذف حرف ندائه . و « عنك » متعلق بخلّ . والألقاب مثل قولك شرف الدين وناصر الدين وسمّني بالاسم الذي يناسب وصفي معها . وقوله : « بها » متعلق بجيء بعده .
 
و « جيء » : ماض مجهول ، أي جاؤوا بها مينا ، أي جاؤوا مجيئا كذبا . قوله « وانج » :
فعل أمر من النجاة واويّ ، فلذلك ضمّت جيمه . والبدعة بكسر الباء الحدث في الدين بعد الإكمال ، أو ما استحدث بعد النبي صلى اللّه عليه وسلّم من الأهواء والأعمال جمعه بدع على وزن عنب . و « جيّ » بالجيم مفتوحة لقب أصبهان قديما أو قرية بها قيل هي أول مكان ظهرت البدعة به ، يعني تلقيبك إيّاي بوصف غير عبوديتي أمر مبتدع بل هو في الشناعة كبدعة القرية التي أوّل ما ظهرت البدعة منها . وفي البيتين الجناس المحرّف بين خلّ وخلّي لأن الأوّل بفتح الخاء والثاني بكسرها ، وبين جيء وجيّ ، وبين ادعني ودعيّ جناس الاشتقاق ، وكذا بين أسمو والسّميّ .
 
الإعراب :
« ادعني » : فعل أمر بمعنى سمّني حال كونك غير دعيّ . و « عبدها » : مفعول ادعني .
و « نعم » : كلمة وضعت ثانيا لإنشاء المدح ، وفاعلها هنا ضمير مبهم عائد إلى متصوّر في الذّهن . و « ما » : نكرة في محل نصب على التمييز . وجملة « أسمو به » في محل نصب على أنها صفة لما و « هذا السّميّ» المخصوص بالمدح وتصغير الاسم في قوله سميّ للتحبيب أو لمناسبة المقام لأنه مقام الخضوع والتذلّل.
والدّعيّ المتّهم في نسبه . وقوله « غير دعيّ » : منصوب على الحال وفائدته الاحتراس عن أن يكون وصفه بالعبودية لها كاذبا وأسمو بضم الميم بمعنى أعلو .
وما أحسن قول من قال وأبدع في المقال :
لا تدعني إلا بيا عبدها * فإنه أشرف أسمائي
 
وللنواجي في ذلك من قصيدة :
ودعته بالعبد يوما فقالوا * قد دعته بأشرف الأسماء
 
ولقد رأيت في طبقات السبكي رحمه اللّه قارئا قرأ يوما بحضرة الشيخ أحمد أبي الفتوح الغزالي أخي الإمام حجّة الإسلام الغزالي رضي اللّه عنهما قوله تبارك وتعالى :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [ الزّمر : الآية 53 ]
فصاح الشيخ أحمد وقال : واعشقاه شرّفهم بالإضافة إليه
حيث قال : يا عبادي وأنشد :
وهان عليّ اللوم في جنب حبّها * وقول الأعادي إنه لخليع
أصمّ إذا نوديت باسمي وإنني * إذا قيل لي يا عبدها السميع
 
« 106 »
وقلت في ذلك من أبيات : وإنما الأعمال بالنيّات :
وإذا ما أردت رفعة قدري * فادعني في عشيرتي يا غلامي
 
[ المعنى ]
( ن ) : يعني لا تذكرني بلقب شرف الدين ونحوه كما لقّبني بذلك الناس فإنه كذب في حقي واترك هذه الألقاب فإنها بدعة في دين المحبة وسمّني عبدها ، وقوله غير دعيّ : أي غير كاذب في نسب عبوديتي . اهـ .
 
79 - إن تكن عبدا لها حقّا تعد *** خير حرّ لم يشب دعواه ليّ
 
[ الاعراب ]
في هذا البيت تقرير ما ادّعاه في البيت قبله من أنه يسمو بتسميته عبدا لكونه يصير حرّا خالصا فإن العبودية إذا صحّت وثبتت أغصانها في مغارس الإخلاص نبتت عاد العبد حرّا وصار العيش حلوا بعد أن كان مرّا . وقوله « تعد » : مجزوم على أنه جواب الشرط ، وتعد هنا ترفع الاسم وتنصب الخبر على أنها بمعنى صار واسمها ضمير تقديره أنت . و « خير حرّ » : خبرها . وقوله « لم يشب » : أي لم يخالط دعواه ، مفعول مقدّم . و « ليّ » : فاعل ، واللّيّ بمعنى الجحد والإنكار ، والمعنى ظاهر . وفي البيت الطّباق بين العبد والحرّ . اهـ .
 
80 - قوت روحي ذكرها أنّى تحور *** عن التّوق لذكري هيّ هيّ
 
القوت : المسكة من الرزق ، والكفاية من العيش . والروح : بالضم يرد لمعان منها ما به حياة الأنفس ويؤنّث وهو المناسب هنا . و « ذكرها » بكسر الذال ويكون باللسان ، وبضم الذال يكون بالقلب . وقوله « أنّى » : استفهام تعجّبي وهو بمعنى كيف . و « تحور » بالحاء المهملة والراء بمعنى ترجع ، ومنه قوله تعالى : إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) [ الانشقاق : الآية 14 ] . و « التّوق » : مصدر تاق إلى الشيء توقا ، أي اشتاق إليه . وهيّ هيّ : كلمة متكررة لطلب الإقبال إلى الذّكر بسرعة كأن المتكلم بها يزعج السامع ليقبل إلى الفعل .
 
الإعراب :
قوت روحي : مبتدأ . وذكرها : خبر . وأنّى : حال مقدّم من الضمير في تحور الراجع إلى الروح . وعن التوق : متعلق بتحور . وقوله لذكري : يجوز تعلقه بالتوق ، أي الشوق إلى الذكر ويجوز بهيّ الذي بعده ، لأن المعنى بادر إلى الذّكر .
 
والمعنى :
قوت روحي ومسكة وجودي ذكرها فكيف يرجع الشخص عن قوته الذي منه قوامه وبه نظامه ، فالبدار البدار إلى ذكرها لتقوى الروح ويعظم الفتوح . وفي البيت الجناس المقلوب بين قوت وتوق ، وكذا بين روح وتحور لأن التاء في تحور زائدة .
 
« 107 »
 
( ن ) : يعني تذكّروا استحضار هذه المحبوبة قوت لنفسي فإذا ذهلت عنه ماتت لعدم القوت فصارت نفسا والنفس أمّارة بالسوء كما قال عنها تعالى ، ثم إن النفس إذا ماتت بزوال غفلتها عن شهود ربها وتركت شهواتها عادت روحا ، والروح من أمر اللّه كما قال تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [ الإسراء : الآية 85 ] ،
ولهذا لا يموت ويحيا إلا النفوس بخلاف الأرواح فإنها لا تموت قال تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ [ آل عمران : الآية 185 ] . اهـ .
 
81 - لست أنسى بالثّنايا قولها كلّ *** من في الحيّ أسرى في يديّ
 
« لست » : ليس واسمها وليس فعل ماض لنفي الحال مطلقا ولنفي غيره بقرينة ، وأصله ليس على وزن علم ولم تقلب الياء ألفا مع تحرّكها وانفتاح ما قبلها لكونه فعلا غير متصرّف إذ لا يجيء منه مضارع ولا غيره فسكنت الياء تخفيفا . و « بالثنايا » : المراد بها جمع ثنية وهي العقبة أو طريقها أو الجبل أو الطريق فيه أو إليه . و « الحيّ » : البطن من بطونهم جمعه أحياء . والأسرى بفتح الهمزة وسكون السين جمع أسير . وقوله « في يدي » بصيغة التثنية .
 
الإعراب :
جملة أنسى بالثنايا قولها : في محل نصب خبر ليس ، وقولها بالنصب مفعول أنسى ، وبالثنايا : ظرف متعلق بقولها إذ المراد لست أنسى قولها ، أي ما قالته لي في الثنايا . وقوله في يدي : متعلق بأسرى ، أو صفة لها ، فالتعلّق بمحذوف والبيت بعده مقرّر لما ادّعاه من أن من في الحيّ أسراه .
 
[ المعنى ]
( ن ) : كنّى بالثنايا عن حضرات الأسماء الإلهية والضمير في قولها عائد للمحبوبة ، أي الحضرة الإلهية وكنّى بالحيّ عن عالم الإنسان الذي هو نوع من أنواع الأكوان . واليدان هما الحضرتان اللتان تنقسم إليهما الأسماء الإلهية فإنها تنقسم إلى أسماء الجلال وأسماء الجمال . اهـ .
 
82 - سلهم مستخبرا أنفسهم هل *** نجت أنفسهم من قبضتيّ
 
[ الاعراب ]
الضمير المستكن في « سلهم » لكل من يصلح للخطاب ، والهاء لمن في الحيّ .
و « مستخبرا » حال من الضمير المستكن . و « أنفسهم » على صيغة اسم التفضيل من النّفاسة منصوب على أنه مفعول مستخبرا . وجملة قوله « هل نجت أنفسهم » : جملة مفسّرة لسلهم ، وأنفسهم : بالرفع جمع نفس فاعل نجت . و « من قبضتي » : متعلق بنجت . وفي البيت الجناس المحرّف بين أنفسهم وأنفسهم ، وقوله مستخبرا أنفسهم
« 108 »
 
ليدل بالطريق الأولى على أنه إذا كان أنفسهم وأغلاهم قيمة ما نجا فكيف بمن دونه وباللّه المعونة .
 
[ المعنى ]
( ن ) : الضمير المستكن في قوله سلهم راجع إلى قوله خلي أي يا خلي في البيت السابق وضمير الهاء المنصوب راجع إلى من في الحيّ . وقوله قبضتي أي قبضة السعادة وقبضة الشقاوة كما قال تعالى : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [ الشّورى : الآية 7 ] اهـ .
 
83 - فالقضا ما بين سخطي والرّضا *** من له أقص قضى أو أدن حيّ
 
مقرّر أيضا لما قبله . والقضا يشمل ما كان قضاء بالخير وما كان قضاء بالشّرّ ، ولذلك قال « ما بين سخطي والرضا » وما : زائدة أي القضاء بالخير في رضاي وبغيره في سخطي . ثم قرّر رضي اللّه عنه أن الموت في بعدها والحياة في قربها بقوله : «من له أقص قضى أو أدن حيّ».
 
الإعراب :
الفاء : للتفريع ، والقضا : مبتدأ . وما : زائدة . وبين سخطي والرضا : الظرف متعلق بمحذوف هو خبر المبتدأ . ومن : شرطية . وله : متعلق بأقص . وأقص : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء وهو من الإقصاء بالصاد المهملة ، أي الإبعاد . وقضى : بالضاد المعجمة : مات ، وهو جواب الشرط . وقوله أو أدن من الإدناء أي التقريب وهو فعل الشرط بمقتضى العطف ، أي ومن له أدن . وحيّ : مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي ومن أدن فهو حيّ ، والجملة جواب الشرط في موضع جزم . وفي البيت الطّباق بين السخط والرضا ، والطّباق بين الإقصاء والإدناء ، وكذا الطّباق بين الموت المفهوم من قضى وحيّ المذكور صريحا .
 
[ المعنى ]
( ن ) : والمعنى أن كل من أبعدته عن شهود حضرتي في التجلّي بأسمائي فقد أقصيته فإنه يموت ويهلك من حيث إنسانيته وروحانيته وكل من أدنيته مني بشهود حضرات أسمائي فهو حيّ بي وبتجلّي حياتي الأزلية الأبدية عليه قال اللّه تعالى : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها [ الأنعام : الآية 122 ] اهـ .
 
84 - خاطب الخطب الدّعوى فما *** بالرّقى ترقى إلى وصل رقيّ
 
[ الاعراب ]
« خاطب » : اسم فاعل بمعنى طالب . و « الخطب » بفتح الخاء وسكون الطاء الأمر العظيم والأمر الصغير ، لكن المراد هنا الأول أخذا من قرينة المقام . و « دع » فعل أمر
 
« 109 »
 
من يدع بمعنى يترك ، وماضيه الذي هو ودع أماتوه فلا ينطقون به إلا شذوذا .
و « الدعوى » في اللغة مصدر دعا أو رغب إلى اللّه تعالى ، وفي اصطلاح القوم الدعوى عبارة أن يظهر الإنسان من نفسه أنه عامر الذات بالأدوات وهي مذمومة فيما بينهم والمراد هنا الدعوى الاصطلاحية . وقوله « فما بالرّقى ترقى إلى وصل رقيّ » : تقرير لقوله : دع الدعوى . والرّقى جمع رقية بضم الراء وسكون القاف وهي ما يرقى به الملسوع من نحو الفاتحة . و « ترقى » : أي تعلو وترتفع . و « رقيّ » مرخّم رقية على غير قياس ، واستعمال مثله في النظم سائغ والمراد بها مطلق الحبيبة كقولهم : لكل يوسف يعقوب ، ولكل فرعون موسى ، أي لكل حبيب محبّ ، ولكل مبطل محقّ .
 
والمعنى :
يا طالب الأمر العظيم والخطب الجسيم من التقريب إلى وصل الحبيب لست تنال ذلك بالدعوى من غير تحمّل المشقّة والبلوى فاصبر على ما تلاقي لتحظى بالتّلاقي . وفي البيت جناس شبه الاشتقاق بين خاطب وخطب ، وكذا بين دع والدعوى ، وكذا بين ترقى والرقيّ ورقى .
 
( ن ) : قوله خاطب الخطب : أي طالب الأمر العظيم . قال تعالى : عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 1 ) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ( 2 ) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ( 3 ) [ النبأ : الآيات 1 - 3 ] فسمّاه نبأ ، أي خبرا عظيما لاتّصافه بالعظمة ولهذا لا يدرك كما قال : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ [ الأنعام : الآية 103 ] الآية ، وقوله : اترك الدعوى ، أي دعوى الحول والقوة ، قال تعالى : أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً [ البقرة : الآية 165 ] ، بل دعوى الوجود لأنه للحق تعالى وحده كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [ القصص : الآية 88 ] ، كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ [ الرحمن : الآيتان 26 ، 27 ] .
فلام الدعوى لام العهد الذّهني ، وقوله : ما بالرّقى ترقى الخ . . . أي ليس بمجرد تلاوة الأوراد والمداومة على الأذكار فقط من غير تنبّه لشهود تجليات الحق تعالى ترتفع من حضيض نفسك وطبعك إلى أوج وصل المحبوبة المطلقة الجمال والحضرة العليّة المتّصفة بالكمال التي كنّى عنها برقيّ على الاكتفاء وأصله رقية.اهـ.
 
85 - رح معافى واغتنم نصحي وإن *** شئت أن تهوى فللبلوى تهيّ
 
[ الاعراب ]
« رح » بمعنى اذهب من راح بمعنى سار وذهب لا بقيد كونه في الرّواح . وقوله « معافى » : اسم مفعول من عافاه اللّه تعالى ، أي جعله صاحب عافية . واغتنم من الغنيمة . والنّصح من النصيحة . وما ألطف قوله « فللبلوى تهيّ » فإنه يشير إلى أن المحبة هي البلوى ، وأن من تهيّأ لأن يهوى وجب أن يتهيّأ للبلوى . و « تهيّ » : أصله
« 110 »
 
تهيّأ بالهمز على وزن تقدّم لكن حذفوا الهمزة اعتباطا لمجرّد التخفيف أو أنهم قلبوا الهمزة ياء فاجتمع ثلاث ياءات فحذفوا الواحدة تخفيفا . وقال رضي اللّه عنه :
نصحتك علما بالهوى والذي أرى * مخالفتي فاختر لنفسك ما يحلو
وقال رضي اللّه عنه :
يا ساكن القلب لا تنظر إلى سكني * واربح فؤادك واحذر فتنة الدّعج
 
( ن ) : يعني أن هذا الأمر الذي تحاوله أمر صعب فإن لازمه المحبة فإنها الوسيلة إلى المعرفة الإلهية الذوقية فإن شئت أن تدخل في هذه المعرفة الذوقيّة المذكورة فتهيّأ للابتلاء وهو الامتحان من اللّه تعالى في أيّ نوع يريد كما قال : وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً [ الأنفال : الآية 17 ] أي لا بلاء قبيحا لأنّ البلاء الحسن كالبلاء في البدن أو العرض بالتهمة والإنكار والافتراء والبغي ونحو ذلك .
والابتلاء القبيح كالبلاء بالجهل والكفر والضلال والفسق ونحو ذلك . اهـ .
 
86 - وبسقم همت بالأجفان أن *** زانها وصفا بزين وبزيّ
 
السقم : المرض ، وهو على وزن فعل . و « همت » : أي أحببت ، قال في القاموس : هام يهيم هيما وهيمانا : أحبّ . والأجفان جمع جفن : وهو غطاء العين وهو مفتوح الجيم وإن كسر الجفن فهو مقبول أيضا . و « أن » بفتح الهمزة : هي أن المصدرية . و « زانها » : جمّلها . والزّين ضدّ الشّين . والزيّ بالكسر : الهيئة .
 
الإعراب :
وبسقم : متعلق بهمت . وبالأجفان : صفة سقم ، أي همت بسقم كائن بالأجفان . وأن : مصدرية وقبلها لام جرّ مقدّرة ، أي لأن زانها أي لأجل ذلك ، والضمير الفاعل في زانها راجع إلى السقم ، والهاء : مفعول وهو عائد إلى الأجفان .
وقوله وصفا : منصوب على التمييز ، أي زان السقم الأجفان من جهة الوصف ، وقد يكون الأصل لأن زان وصفها . وقوله بزين متعلق بزانها . وبزيّ : معطوف على زين ، أي زان السقم ، وصف الأجفان بالحسن والهيئة اللطيفة فإن السقم في العينين محمود وكثيرا ما يمدح الشعراء العيون المراض التي لا تطيق الحركة والانتهاض
فمن ذلك قول القاضي السعيد ابن سنا الملك :
أشبهت جسمي نحولا * فهل تعشقت حسنك
وكان جفنك مضنى * فصرت كلّك جفنك
وزادك السقم حسنا * واللّه إنك إنك
 
« 111 »
وقال الشيخ في تائيته الصغرى :
وانحلق سقم له بجفونكم * غرام التياعي في الفؤاد وحرقتي
وفي البيت الجناس الناقص بين زين وزيّ . ويروى البيت على غير هذا الأسلوب وليس مرضيّا .
 
( ن ) : كنّى بالأجفان عن صور الأكوان التي هي حجب على العين الإلهية وضعف الأجفان مقبول لأنه نوع من المحاسن . قال اللّه تعالى : الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ [ الرّوم : الآية 54 ] الآية ، ولا أضعف من العارف باللّه تعالى لتحقّقه في نفسه بلا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم . وبزيّ في آخر البيت بفتح الزاي وأصله زيء بالهمز فحذف تخفيفا وهو مصدر زأى كسعى تكبّر ، يعني أن السقم زان الأجفان بالحسن وبالتكبّر ، أي الامتناع عن العشّاق وهو نوع من الملاحة . اهـ .
 
87 - كم قتيل من قبيل ما له *** قود في حبّنا من كلّ حيّ
 
« كم » : تكثيرية . والقتيل : فعيل بمعنى مفعول يستوي في المذكّر والمؤنث .
والقبيل : الزوج والجماعة من الثلاثة فصاعدا من أقوام شتّى ، وربما كانوا بني أب واحد . والقود محرّكة : القصاص . وقوله « في حبّنا » يجوز أن يتعلق بقوله ما له قود وبقوله « من كل حيّ » .
 
الإعراب :
كم : مبتدأ . وقتيل بالجر : مضاف إليه أو مجرور بمن مقدّرة . وجملة ما له قود : جملة اسمية في محل رفع على أنها خبر المبتدأ . وفي البيت الجناس المصحّف بين قتيل وقبيل ، وبين الحبّ والحيّ .
 
[ المعنى ]
( ن ) : يعني كم لذلك السقم الذي في الأجفان من قتيل موصوف بأنه من جماعات متفرّقين من أنواع الناس . وقوله ما له قود في حبّنا : هو كلام على لسان المحبوبة التي في أجفانها السّقم . وقوله من كل حيّ : هو تأكيد لمعنى القبيل لأنّ من أهل اللّه تعالى المحبّين من هو من العرب ومن هو من العجم ومن الفرس ومن الهند ومن الروم وغيرهم . اهـ .
 
88 - باب وصلي السّام من سبل الضّنا *** منه لي ما دمت حيّا لم تبيّ
 
[ المعنى ]
« السام » بالسين المهملة جمع سامة وهي الموت . والسبل جمع سبيل : وهو الطريق . و « الضنا » : المرض . وقوله « لم تبيّ » مأخوذ من بوّأه فاعل بحذف الهمزة
 
« 112 »
 
وقلب الواو المشددة ياء كذلك ومعناه ما دمت حيّا ولم تمت لم تبوّأ بداري لأنك لم تأت البيوت من أبوابها ، كذا رأيته منقولا على حواشي بعض النسخ القديمة .
 
الإعراب :
باب : مبتدأ مضاف إلى وصل . والسام « 1 » : مرفوع على أنه خبر .
وقوله من سبل الضنا : متعلق بمحذوف . وقوله لم تبيّ على حذف إحدى التاءين ، أي لم تتبيّ فيصير التقدير ما دمت حيّا غير ميت لم تتبوّأ دارا حال كونك وأصلا من ذلك الباب إليّ ، فاللام بمعنى إلى . وفي البيت المناسبة بذكر الباب والطريق والمقابلة بين الموت والحياة هذا غاية ما أمكن بيانه في البيت .
 
( ن ) : يعني أن الباب الذي يتوصّل منه إلى وصالي والقرب إليّ هو الموت في محبّتي عن شواغل النفس والخروج عن حكم الطبيعة بمخالفة النفس والهوى وهذا تكلم على لسان المحبوبة أيضا كما ذكرنا . وقوله لم تبيّ في آخر البيت بفتح التاء وفتح الباء وتشديد الياء ساكنة هي من تبا يتبو كدعا غنم ، أي ما دمت حيّا لم تغنم لي ، أي لا أكون غنيمتك . اهـ .
 
89 - فإن استغنيت عن عزّ البقا *** فإلى وصلي ببذل النّفس حيّ
 
اللغة ظاهرة إلا أن « حيّ » في آخر البيت بمعنى أقبل كقولك في الأذان : حيّ على الفلاح ، أي أقبل أيّها المؤمن على فلاحك .
 
الإعراب :
الفاء استئنافية ، وإن بالكسر : شرطية . واستغنيت : أي صرت غنيّا فعل الشرط . وعن عزّ البقا : متعلق باستغنيت . وإلى وصلي : متعلق بحيّ . وكذا قوله ببذل النفس : متعلق بحيّ ، وجملة قوله : فإلى وصلي ببذل النفس حيّ : جواب الشرط إذ المعنى فأقبل إلى وصلي ببذل نفسك وإلا فمتى ما دمت باقيا على الرغبة في الحياة ولم تزهد في الوجود فلا تقبل إليّ راغبا في وصلي فإنك لا تناله ولقد أحسن حيث قال :
وجانب جناب الوصل هيهات لم يكن * وها أنت حيّ إن تكن صادقا مت
ولقد أحسن الشيخ السهروردي حيث قال في المعنى :
الشرط بذل النفس أوّل وهلة * لا يطمعن ببقائها الأشباح
..........................................................................................
( 1 ) قوله السام هو في البيت مخفف المشدد للضرورة . اهـ .
 
« 113 »
[ المعنى ]
( ن ) : أي إن وجدت الغنى بما خلقه لك الحق تعالى من الجوارح والأعضاء والحواس والعقل والفكر والخيال وبقية الأحوال عن عزّ البقاء أي عن العزيز الذي له البقاء والدوام ولك الفناء والزوال ، وهذا الاستغناء مجرّد توهّم منك إذ لا غنى لك عنه فأقبل عاجلا إلى وصلي بخروجك عن نفسك في سبيل مرضاتي لأمتّعك بنعيم جنّاتي . اهـ .
 
90 - قلت روحي إن تريّ بسطك *** في قبضها عشت فرأيي أن تريّ
 
« قلت » : جواب لقولها من ابتداء قوله لست أنسى بالثنايا قولها إلى آخر قوله فإن استغنيت عن عزّ البقاء ، أي لمّا سمعت ما قالته من المقالات التي حاصلها أن الوصال لا يحصل إلا بمفارقة هذا الوجود قلت لها في الجواب إن كان بسطك في قبض روحي فإن رأيي وما أراه صوابا أنك ترين قبضتها ليكون القبض سببا للبسط بالوصال .
 
الإعراب :
روحي : مبتدأ . « 1 » والياء في قوله تري للمخاطبة المؤنّثة فاعله .
وبسطك بالنصب : مفعوله . وفي قبضتها : متعلق بتري . وقوله عشت : جواب الشرط في موضع جزم إن كان بضم التاء . ويكون قوله فرأيي أن تريّ : جملة مستأنفة مقرّرة أن رأيه رأيها ، ومطلوبه مطلوبها ويجوز وجه ظريف لطيف وهو أن يقرأ عشت بكسر التاء خطابا للمحبوبة على أنها جملة دعائية ، ويكون قوله فرأيي أن تريّ جواب الشرط على أن رأيي مبتدأ وأن مصدرية ناصبة لتريّ بحذف النون ، أي إن رأيت بسطك في قبض روحي فرأيي رأيك في قبضها فعشت أنت ودام لك البقاء . وعندي أن هذا الوجه هو الوجيه بغير تمويه . وفي البيت إيهام الطّباق بين البسط والقبض ، وجناس الاشتقاق بين رأيي وأن تريّ .
 
[ المعنى ]
( ن ) : يعني قلت للمحبوبة في جواب قولها ذلك إن كان رضاك في قبض روحي فقد عشت أي صرت حيّا بالحياة الحقيقية الأزلية وزال عني حكم الحياة المجازية الفانية ، فرأيي أنك ترتضين بذلك . اهـ .
 
91 - أيّ تعذيب سوى البعد لنا *** منك عذب حبّذا ما بعد أيّ
 
[ الاعراب ]
« أي » : مبتدأ مضاف إلى تعذيب . و « سوى » : صفة تعذيب . و « البعد » : مضاف إليه . و « لنا » : متعلق بتعذيب . و « منك » : متعلق بمحذوف على أنه صفة تعذيب .
و « عذب » : مرفوع خبر المبتدأ . و « حبّذا » : خبر مقدّم . و « ما » : مبتدأ مؤخر أي ما بعد
..........................................................................................
( 1 ) قوله : روحي مبتدأ أي والخبر جملة الشرط . اهـ .

« 114 »
أي وهو التعذيب ما أحسنه . واختلف الناس في حبذا زيد ، فالصحيح أن حب فعل ماض ، وذا فاعله وما بعده مبتدأ والجملة التي قبله خبر هذا قول سيبويه . ولزم ذا حب وجرى كالمثل بدليل قولهم في المؤنث حبّذا لا حبّذه . قال ابن مالك في ألفيّته مشيرا إلى ذلك :
وأول ذا المخصوص أيّا كان لا * تعدل بذا فهو يضاهي المثلا
 
المعنى :
كل تعذيب صدر منك لنا فهو عذب سوى البعد فإنه ليس بعذب ولا مقبول ، واستأنف مدحا للتعذيب الصادر من الحبيب بقوله : حبّذا ما بعد أي وما بعد أي هو التعذيب . والمراد بأي في آخر البيت لفظها . وفي البيت جناس شبه الاشتقاق بين تعذيب وعذب ، والجناس المحرّف بين بعد بضم الباء وبعد بفتحها ، وفيه ردّ العجز على الصدر في أي .
( ن ) : يعني أن كل أنواع العذاب حلوة لديه إلا عذاب البعد عن شهود المحبوبة فهو عذاب الكافرين كما قال تعالى في حقهم : إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [ المطفّفين : الآية 15 ].اهـ .
 
92 - إن تشيّ راضية قتلي جوى *** في الهوى حسبي افتخارا أن تشيّ
 
« إن » : مكسورة الهمزة هي الشرطية . و « تشي » : مهموزة ، والهمز في لام الكلمة ، وخفّفت بقلبها ياء والموجودة ياء المؤنثة المخاطبة ( ن ) وحذفت النون للجازم وأصله تشائين . اهـ . والجوى : هوى باطن ، والحزن وشدة الوجد وتطاول المرض .
و « حسبي » : كفايتي . و « أن تشيّ » أن المفتوحة المصدرية .
 
الإعراب :
إن : شرطية . وتشي : فعل الشرط مجزوم بحذف النون ، والياء فاعل .
وراضية بالنصب : حال من الياء . وقتلي : مفعول تنازع فيه تشي وراضية ، أي إن تشي قتلي راضية . قتلي وجوى : منصوب على التمييز أو على أنه مفعول لأجله . وفي الهوى : متعلق بقتلي .
وحسبي : مبتدأ وأصله فحسبي على أن تكون الفاء رابطة للجواب بالشرط .
وافتخارا : تمييز أيضا . وأن تشي : مسبوك بالمصدر على أن المصدر خبر حسبي أي كفايتي من جهة الافتخار مشيئتك قتلي ، والجملة في موضع جزم على أنها جواب الشرط .
 
والمعنى :
إن شئت قتلي وأنت راضية بذلك لأجل ما عندي من الجوى فذلك كاف لي في الافتخار . ولا يخفى ما في البيت بين إن تشي وأن تشيّ من التقارب والتجانس مع التحريف .
 

« 115 »
93 - ما رأت مثلك عيني حسنا *** وكمثلي بك صبّا لم تريّ
 
[ الاعراب ]
« مثلك : منصوب على المفعولية ، والكاف مضاف إليه مكسورة لخطاب المؤنث . و « عيني » : فاعل . و « حسنا » : مفعول ثان إن كانت رأت بمعنى علمت ، أو حال إن كانت بصرية ، وصاحب الحال مثلك ، والمراد نفي رؤية الحسن المماثل لا نفي رؤية الحسن مطلقا لما يشهد له توجيه النفي إلى العين . وقوله : « وكمثلي بك صبّا لم تريّ » على نمط المصراع الأول ، فالكاف في كمثلي زائدة أو غير زائدة ، والمراد نفي المثل بنفي مثل المثل على سبيل الكناية على ما حقّق في الكلام على قوله تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [ الشّورى : الآية 11 ] ،
ومثلي : مفعول أول على الأول . والكاف على الثاني . و « صبّا » : مفعول ثان إن كانت علمية أو حال إن كانت بصرية . و « بك » : متعلق بصبا ، والصب : صفة مشبهة . وقوله « لم تريّ » : جازم ومجزوم والعلامة حذف نون الإعراب من المفردة المؤنثة المخاطبة ، والياء فاعل .
 
والمعنى :
أنا ما شاهدت باصرتي أو بصيرتي مثلك حسنا ، أي شخصا حسنا مشابها لك في الحسن ، وكذلك أنت ما رأت باصرتك أو بصيرتك مثلي صبّا بك عاشقا لك ، فكما أنك فريدة في الحسن فأنا فريد في المحبة .
قال رضي اللّه عنه في التائية الصغرى :
فلم أر مثلي عاشقا ذا صبابة * ولا مثلها معشوقة ذات بهجة
 
( ن ) : الخطاب للمحبوبة وهي الحضرة الإلهية من حيث ظهور الأكوان عنها وهي حضرة الأسماء والصفات لا من حيث الذات التي هي الغيب المطلق ، فإنه لا شيء بالنسبة إليها ، وقوله لم تري مثلي الخ . . . لأنها لم تتجلّ على شيئين بتجلّ واحد ، فلا شيء يشبه شيئا وإن تشابهت الأشياء في نظر المخلوقين فهي غير متشابهة في نظر الخالق . اه .
 
94 - نسب أقرب في شرع الهوى *** بيننا من نسب من أبويّ
 
[ الاعراب ]
« نسب » : مبتدأ . و « بيننا » : صفته ، أي نسب كائن بيننا . و « أقرب » : خبره . و « في شرع الهوى » : متعلق بأقرب . و « من أبويّ » : صفة لنسب ، أي أقرب من نسب كائن من أبوي ، وأبوي : مثنى مضاف إلى ياء المتكلم ، والنون محذوفة للإضافة .
 
والمعنى :
النسب الكائن بيننا من جهة المحبة هو أقرب من النسب الكائن من أبي وأمي ، لكن أقربيته بشرع الهوى لا بغيره . وقد حكى سبط الشيخ رضي اللّه عنه أنه رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم في منامه فقال له الرسول صلى اللّه عليه وسلم : « يا عمر أنت منّا ، أنت منّا » وكرّر
 
« 116 »

ذلك فأشار إلى مقاله بقوله :
نسب أقرب في شرع الهوى ..   إلى آخر البيت .
قلت : ويجوز أن يكون قول النبي صلى اللّه عليه وسلم للشيخ : يا عمر أنت منّا ،
إشارة إلى كون الشيخ رضي اللّه عنه من قبيلة سعد وحليمة السعدية رضي اللّه تعالى عنها مرضعة النبي صلى اللّه عليه وسلم من قبيلة سعد أيضا كما هو معلوم في موضعه .
واعلم أن المبتدأ في البيت قد أخبر عنه قبل تمامه ، وذلك أن قوله نسب : مبتدأ ، وخبره أقرب .
وقوله بيننا : صفة نسب والموصوف لا يتم إلا بصفته .
وقد وقع مثل هذا في شعر المتنبي حيث قال :
وفاؤكما كالرّبع أشجاه طاسمه * بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه
 
فإن قوله وفاؤكما : مبتدأ ، وخبره كالربع . وقوله بأن تسعدا : متعلق بوفاؤكما ، لأن المعنى وفاؤكما بأن تسعدا كالربع . وقد سأل الشيخ أبو الفتح بن جنّي أبا الطيب أحمد بن حسين المتنبي عن هذا التعلّق وعن إخباره عن المبتدأ قبل تمامه ، فأجابه عنه بشواهد أوردها من كلام العرب . والحقّ في الجواب أن ذلك لضرورة الشعر ، فإن الوزن يقتضي إيراد التركيب على هذا الأسلوب . وقد أخذ هذا المعنى صاحبنا العناياتي النابلسي أديب دمشق حيث
قال من قصيدة كتبها إليّ :
 
94 - نسب المحبة في بني *** الآداب أقرب من نسب
 
( ن ) : ما قاله عن نسب الهوى يعني أن نسب التقوى وكمال العبودية هو النسب الحقيقي يوم القيامة ، قال تعالى : فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ ( 101 ) [ المؤمنون : الآية 101 ] .
وقال صلى اللّه عليه وسلم إن اللّه تعالى يقول يوم القيامة : ( اليوم أرفع أنسابكم وأضع نسبي فأين المتقون ) . وقوله : من أبويّ تثنية أب تغليبا ، أي من أم وأب . وفيه ردّ على من اعتبره من أب كقول النصارى إن عيسى ابن اللّه ، فيقول المصنّف : إن نسب المحبة أقرب من هذا النسب ، لأن اللّه تعالى منزّه عن هذا النسب المجازي السببي . اهـ .
 
95- هكذا العشق رضيناه ومن *** يأتمر أن تأمري خير مريّ
 
[ الاعراب ]
الهاء : للتنبيه ، والكاف : للتشبيه ، وذا : للإشارة ، والمشار إليه جميع ما مضى في تضاعيف الأبيات السالفة من ابتداء حكاية أحواله في بوادي المحبة وليست مخصوصة بما قبلها من الأبيات القريبة لأن ذلك قصور في بيان معنى الأبيات . وجملة
 
« 117 »
 
« رضيناه » : مستأنفة لبيان رضاه بما تقتضيه أحكام المحبة الصادقة . ويصحّ أن يكون « العشق » مبتدأ ، وهكذا خبر ، ورضيناه خبر بعد خبر . وقوله و « من » : شرط .
و « يأتمر » : مجزوم فعله . و « أن تأمري » : بفتح همزة أن على أنها مصدرية ، أي ومن يمتثل أمرك لأن يأتمر بمعنى يقبل الأمر . وقوله « خير مريّ » : خبر مبتدأ محذوف ، أي فهو خير مريّ ، والجملة جزاء الشرط ، ومريّ تصغير مرء وذلك بقلب الهمزة ياء وإدغامها في ياء التصغير قبلها .
 
والمعنى :
العشق على هذه الصورة التي حكيناها فيما سلف من الأبيات ، ومن امتثل أمرك وعرف قدرك فهو خير إنسان لأنه يكون عبدا مطيعا خاضعا سميعا . ولا يخفى المجانسة بين يأتمر وتأمري ومريّ .
 
( ن ) : بعد أن بيّن واجبات المحبة والعشق ورضاه بها قال : ومن يمتثل أمرك فهو خير إنسان فذلك إشارة إلى أنه وإن تبع دين المحبة وسلك على حقائق الأمور ورضي ذلك كما قال فإنه لا يخالف الأمر الظاهر من أحكام الشريعة المحمدية فيمتثل الأمر ويجتنب النّهي . اهـ .
 
96 - ليت شعري هل كفى ما قد جرى *** مذ جرى ما قد كفى من مقلتيّ
 
[ الاعراب ]
« ليت » : حرف تمنّ . و « شعري » بمعنى شعوري ، والخبر محذوف ، أي ليت شعري حاصل بمعنى الاستفهام الحاصل من قوله « هل كفى » إلى آخر البيت وحيث وقعت هذه العبارة فإعرابها هكذا .
ومعنى « هل كفى ما قد جرى » : أي هل كفاك في باب الدمع الماء الذي جرى . و « جرى » الأول بمعنى صار ، والثانية بمعنى سال .
 
والمعنى :
ليتني أعلم هل أقنع المحبوبة ما قد صار لي من مشاقّ المحبة حيث جرى من دموع عيني ما قد كفى الناس لسقايتهم ومهماتهم المتعلقة بالمياه ، وذلك لأن جرى قد يستعمل بمعنى صار ، كقولك : وما الذي جرى على فلان من النكاية حتى إنه يصرّح بمثل هذه الشكاية . وتستعمل بمعنى سال . ولا يخفى عليك القلب في كلمات البيت حيث قال : هل كفى ما قد جرى مذ جرى ما قد كفى . وفي البيت القلب في الكلمات ، وفيه الجناس التام بين جرى وجرى . ومما ينتظم في هذا السلك قول القائل :
أما المنام فلست أعرف طعمه * ما حال طرف خانه طيب الكرى
وسألت دمعي أن يزيد فقال لي * يا ظالما أو ما كفى ما قد جرى
 
« 118 »
وقال الآخر :
نقل السحاب حكاية عن أدمعي * واللّه ما نقل الحديث كما جرى
وفي البيت لطف الانسجام الذي يأخذ بمجامع الأفهام ، وفي بعض النسخ من عبرتي مكان مقلتي .
 
97 - حاكيا عين وليّ إن علا خدّ *** روض تبك عن زهر تبيّ
 
[ الاعراب ]
اعلم أن « حاكيا » حال من فاعل جرى في البيت قبله . والوليّ : المطر الثاني الذي يلي الوسميّ ، وفاعل حاكيا يعود إليه . و « عين » : بالنصب مفعول اسم الفاعل .
و « إن » : شرطية . و « علا » : فعل الشرط ، وفاعل علا يعود للوليّ . و « خدّ » : مفعوله .
و « تبك » : جواب الشرط . و « عن زهر » : متعلق به . وقوله « تبيّ » أصله تبيي على وزن تفرح وهو بمعنى تضحك من قول العرب حيّاك اللّه وبيّاك بمعنى أضحكك فنقلوا حركة الياء وهي الفتحة إلى الباء الساكنة ، فلما سكنت الياء بعد نقل حركتها أدغمت في الياء بعدها فصارت تبيّ أي مشابها في دمعه من عينه عين المطر الثاني الذي يلي الأول وهو مطر موصوف بأنه إن وقع فوق خدّ الروض تبك عينه عن زهر يضحك ، فإن الزهر يضحك ببكاء المطر .
 
ولك أن تقول المراد بالوليّ هنا المحبّ وعينه تبكي لفراق حبيبه ففيه تورية ، والروض جمع روضة وهي مستنقع الماء ، وفي البيت التناسب بذكر العين والخدّ وإيهام التضادّ في ذكر البكاء والضحك ، وفيه التورية في العين والوليّ على ما شرحناه ، ولعلّ المراد بخدّ الروض ما علا في جانب الروضة لأن المكان الذي يستنقع فيه الماء منخفض ولا شك أن الماء يجري إليه من علو فذلك العلو بمنزلة الخدّ فيه ليستقر الماء في الروضة بعد أن يصافح أعلاها . وما ألطف قول أبي تمام :
وكانت لوعة ثم اطمأنت * كذاك لكل سائلة قرار
 
[ المعنى ]
 
( ن ) : يعني أن الدمع الذي تقدّم ذكره في البيت السابق هو مثل المطر الذي إن علا خدّ روض تبكي عينه فيضحك ذلك الروض عن زهر فتتفتح كمائمه وتتعطّر نسائمه . اهـ .
 
98 - قد برى أعظم شوق أعظمي *** وفني جسمي حاشى أصغريّ
 
برى العظم : نحته . و « أعظم شوق » : أجله ، واسم التفضيل مضاف إليه شوق .
وأعظم : جمع عظم . و « فني » كرضي ، وفني فناء بمعنى عدم ، وأفناه غيّره .
والجسم :
« 119 »
جماعة البدن .
و « حاشى » : فعل يستعمل للاستثناء ، أي عدم جسمي إلا أصغريّ وهما القلب واللسان . ومن ذلك قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : « المرء بأصغريه قلبه ولسانه » . ويروى هذا الكلام عن المعيدي ، وذلك أن المعيدي كان لصّا مفسدا في ولاية النعمان بن المنذر ملك الحيرة ، وكان الناس ينقلون عنه أخبارا عجيبة في باب التلصّص ، وكان النعمان يتمنى أن يراه ، فلما رآه استحقر صورته لأنه كان دميم الخلقة ، فقال : تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ،
فقال المعيدي : أبيت اللّعن إن الرجال ليس بجزر تجزر، إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه ، فاستحسن منه ذلك.
وما ألطف قول الشيخ أبي الفتح البستي مشيرا إلى هذا المعنى :
أقبل على النفس واستكمل فضائلها * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان
 
الإعراب :
برى : فعل ماض وقد دخلت عليه لتحقيق حصول معناه . وأعظم :
أفعل تفضيل فاعل برى . وشوق : مضاف إليه . وأعظم : مفعول ، والياء مضاف إليه .
وفني جسمي : فعل وفاعل . وحاشى : فعل استثناء ، وفاعله مستتر وجوبا وهو عائد إلى البعض المفهوم من الجسم . وأصغري : مفعوله .
 
المعنى :
قد أذهب الشوق الأعظم ما في جسدي من الأعظم ، وعدم جسمي إلا قلبي ولسانه . ومنه قوله صلى اللّه عليه وسلم : « المرء بأصغريه قلبه ولسانه » . ويروى أن أيوب لمّا ابتلاه اللّه تعالى وأفنى جسمه وأعدم جميع جوارحه وجوانحه طلب منه أن يبقى له القلب محل اعتقاد صفاته تعالى ، واللسان محل الإقرار بوحدانيته تعالى .
ونقل المفسّرون عن لقمان أن سيده قال له اذبح لي شاة وائتني بأطيب ما فيها ، فذبحها وأتى له بالقلب واللسان ، فقال له اذبح أخرى وائتني بأخبث ما فيها ، فذبحها وأتى له بهما أيضا .
فقال له سيده : ما هذا ؟
فقال : هما أطيب ما في الجسد إن طابا ، وأخبث ما فيه إن فسدا .
وفي البيت الجناس المحرّف بين أعظم وأعظم ، وفيه الطّباق بين الأعظم والأصغر ، ثم إنه أشار إلى عدم فناء قلبه ولسانه بقوله : حاشى أصغريّ .
( ن ) : يشير بهذا البيت إلى اضمحلاله ظاهرا وباطنا في شوقه إلى المحبوبة وفي تجلّي وجه الحق له وانكشاف نور وجوده إلا قلبه ولسانه ، فقلبه لتلقّي المعارف الإلهية ، ولسانه لنشر العلوم الدينية . اهـ .
 
99 - شافعي التّوحيد في بقياهما *** كان عند الحبّ عن غير يديّ
 
[ الاعراب ]
« شافعي » : مبتدأ . و « التوحيد » : خبر . أو « التوحيد » : مبتدأ . و « شافعي » : خبر .
وإن قلنا بالأول فشافعي ليس بمعنى الحدوث ، بل بمعنى الثبوت . و « في بقياهما » :

يتبع
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة السبت 16 يناير 2021 - 19:30 من طرف عبدالله المسافر

شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي

شرح الشيخان بدر الدين الحسن بن محمد البوريني 1024هـ وعبد الغني بن إسماعيل النابلسي 1143هـ

شرح القصيدة الأولى سائق الأظعان الأبيات من 76 إلى 100 
« 120 »
متعلق بشافعي ، والضمير للقلب واللسان ، والضمير في كان يعود إلى الصّنع ، وهو صنع الشفاعة إذ لو عاد إلى الشفاعة لكانت مؤنثة . و « عند الحب » : خبر كان . و « عن غير يدي » : كذلك خبر بعد خبر .
والمعنى :
ما كان لي صنع في بقاء القلب واللسان ، ولو كان لي صنع لملت إلى عدمهما وفنائهما ، لكن التوحيد قد شفع عند الحب في بقياهما ، وكان ذلك عن غير يدي وبغير إرادتي ، وإنما كان الحبّ شافعا عنده لأنه الحاكم في فناء الجسم والمستولي على مملكة الجسد ، فهو الملك الذي له القدرة على ما يريد من إبقاء الجسد وإعدامه ، وإنما كان التوحيد شافعا لأنه مستقر في القلب وظاهر باللسان .
 
وإذا كان القلب مسكنه ، واللسان مورده فمن يريد بقاءهما غيره . والحب يجوز أن يقرأ بكسر الحاء على أنه بمعنى المحبوب ، وبضمّها على أنه بمعنى المحبة . وما ألطف قول ابن الخياط الدمشقي وقد وقع سكران على باب محبوبه ليلا وجاء المحبوب وفي يده شمعة فرأى رجلا واقعا على بابه ، مطروحا على أعتابه ، فأراد أن يعرف من الواقع فوقف على رأسه فسقط من الشمعة نقطة على وجه ابن الخياط فأفاق من حرارة النقطة وفتح عينه فرأى الحبيب واقفا على رأسه مستخبرا حقيقة حاله بضوء نيرانه فقال :
يا محرّقا بالنار وجه محبّه * مهلا فإن مدامعي تطفيه
أحرق بها جسدي وكل جوارحي * واحرص على قلبي لأنك فيه
 
وفي البيت شبه الطّباق بين شافعي والتوحيد باعتبار الشفع الذي هو الزوج والتوحيد الذي هو خلافه وفي مقابلته.
 
( ن ) : يعني أن اعتقاده بوحدانية اللّه شفع به عند المحبوب في عدم فناء قلبه ولسانه على غير إرادة منه لأنه كان يريد فناءهما أيضا كفناء بقية جوارحه مع جملته غيرة منه على المحبوب أن يكون معه غيره ، وهذا البقاء إنما هو بقاء المحبوب لا معه ، وإذا كان بالمحبوب فلا يقتضي نقصان توحيده لأنه بالتّبعيّة له لا بالاستقلال وهو بقاء اعتباري والأمور الاعتبارية لا تغيّر الحقائق عمّا هي عليه . اهـ .
 
100 - وتلا فيك كبرئي دونه سلوتي *** عنك وحظّي منك عيّ
 
التلافي بالفاء : التدارك . والبرء : الشفاء . والسلوة : نسيان المحبة . والحظ :
البخت والجد والنصيب مطلقا بشرط أن يكون من الخير . والعيّ بالعين المهملة : عدم الاهتداء لوجه المراد .
 
« 121 »
الإعراب :
تلافيك : مبتدأ . وكبرئي : خبر . ودونه : خبر مقدّم . وسلوتي : مبتدأ مؤخر . وعنك : متعلق بسلوتي . وحظي : مبتدأ . ومنك : متعلق به . وعيّ : خبره .
 
والمعنى :
تداركك بإرجاعك لي مقام الاقتراب وإنزالك إيّاي في منازل الأحباب كبرئي من سقام المحبة . والبرء من هذا المرض محال في دعواه ، فكذا المعلّق عليه والمشبه به وبين أن البرء من حيّز عدم الإمكان بقوله دونه سلوتي عنك ، أي لا يمكن الوصول إلى البرء إلا بعد حصول سلوته عن محبتها ، وبيّن أن حظّه منها ونصيبه مقام الحيرة وعدم الاهتداء لوجه مراده . ويجوز أن يكون العيّ بمعنى التعب فيصير المعنى وحظي منك تعب ، وما ألطف هذا المسلك وهذه العقيلة التي لا تملك كيف يتلاعب بالمعاني الحسنة والألفاظ العذبة المستحسنة .
وفيه إدماج حسن لطيف يظهر بالتأمّل للفكر الظريف ،
ولقد سلك هذا المسلك في التائية الصغرى حيث قال :
فلم ير طرفي بعدها ما يسرّني * فنومي كصبحي حيث كانت مسرّتي
 
( ن ) : الخطاب للمحبوبة يقول : إذا تداركتني قبل أن أهلك في محبتك كان ذلك بمنزلة شفائي من دائي ، والتدارك لا يكون إلا بالظهور له والانكشاف عليه ، وعند ذلك كان يبرأ من داء الهجر والإعراض عنه . ثم قال دون تلافيك في ذلك سلوتي عنك ، أي نسياني محبتك ، فالتلافي بتمام الظهور محال لعدم المناسبة بيني وبينك لأنك وجود ونور وحق ، وأنا عدم وظلمة وباطل ، والسلوى عنك محال لتمكّن محبتك في قلبي . وقوله وحظي منك عيّ : الواو للحال ، والعيّ التغب والمشقّة . اهـ .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 01 إلى 25 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي
» شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي
» شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 51 إلى 75 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي
» شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 101 إلى 125 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي
» شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 126 إلى 151 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى