اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلح التجلّى - التجلّي الأقدس - التجلّي المقدّس - التجلّي الخاصّ الواحد للواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyاليوم في 2:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جليس الحق - الجلال .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyاليوم في 1:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جبريل - جرس - تجريد - الجوع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyاليوم في 1:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التثليث .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyاليوم في 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الثبوت - الإثبات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyاليوم في 0:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تاج الملك .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوبة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 21:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ترجمان الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 21:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تابوت - تحت – التحتية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بيّنة اللّه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 20:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بهيمة - البيت - بيت اللّه - البيت الأعلى - بيت العبد - البيت العتيق - البيت المعمور – بيت الموجودات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 20:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الابن - ابن الرّحمة - ابن الرّوح - ابن الظلمة – ابن المجموع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بقيّة اللّه - البلد الأمين - إبليس – بلقيس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 19:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح برنامج - البرنامج الجامع – البرق - البسط - بشر - بشّر - باطل - باطن - البقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 19:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الباء - نقطة الباء – بحر - البحران - بدر – الأبدار - بدل - برزخ - البرزخ الأعظم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أوّل – اخر .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنسان الكامل - الإنسان الكبير - الإنسان الصغير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنس - الإنسان - الإنسان الأزليّ - انسان حيوان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأنثى .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّيّة – الأمانة - الأيمان - المؤمن .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّ – أمّهات الأسماء الإلهيّة - أمّ سفليّة - الأمّ العالية الكبرى للعالم - أمّ الكتاب - أمّ الهيّة - أمّ الموجودات - أمّهات الأكوان - أمّهات الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 4:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإمامة – الأمام - الأمامان - الأمام الأعظم - الأمام الأعلى - الأمام الأكبر - امام مبين - الأمام المهديّ - امام الوقت .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 2:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمر - الأمر الإلهيّ - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ - الأمر الخفيّ - الأمر الجليّ - أمر المشيئة - أمر الواسطة - الأمر الكليّ الساري .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 2:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الألوهيّة أو الألوهة - اله المعتقدات - الإله المخلوق - الإله المجعول - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الله - الاسم الجامع - الاله المطلق - الاله الحق - الاله المجهول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyأمس في 2:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح المهيم - المهيمون .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهمّة - الهو - الهوى - الهيبة والأنس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الاستهلاك في الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح هدى – الهادي الكوني - الهادي التبياني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهجير – الهاجس - الهجوم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهباء – الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وليّ – الولاية - الوهم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الواعظ الناطق - الواعظ الصامت - الوقت - الوقفة - التوكّل .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الصفة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:21 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الميزان - ميزان العالم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:13 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وارد - الورقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإرث – الوارث - ورثة جمعيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم - وارث المختار - وارث القدم المحمّديّ - الوارث المكمّل - ارث الأسماء الالهيّة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحشة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوحيد - الاتحاد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 23:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة - احديّة الوصف - الوحدانية - الواحدانية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحدة - وحدة الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوجّه الإلهيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وجه الحق - وجه الحق في الأشياء - الوجه الخاص - وجه الشيء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجود الواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجد - الوجود - الوجود الحقيقيّ - الوجود الخياليّ - الوجود الحقيقيّ - أهل الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ميثاق - ميثاق الذرّية - وثيقة الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وتد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 5:00 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أبو الأجسام الإنسانيّة - أبو الأرواح - أبو العالم - أبو الورثة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أب علوي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الثاني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الأول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أباؤنا .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:42 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الياقوتة الحمراء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح يد اللّه - اليدان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح اليثربي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات الكتاب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:24 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟ فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:11 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلين وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني وببابك أقف فلا تطردني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:52 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:38 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - يامن استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:58 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك وإن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:26 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:23 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عني؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:47 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك لا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:14 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:08 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:01 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم وأنت الآمر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي إنك تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي حال حالا ولا لذي مقال مقالا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:26 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:19 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:12 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوئ مني فبعد لك ولك الحجة علي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:43 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي

اذهب الى الأسفل

15012021

مُساهمة 

شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي Empty شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي




شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي

شرح الشيخان بدر الدين الحسن بن محمد البوريني 1024هـ وعبد الغني بن إسماعيل النابلسي 1143هـ

شرح القصيدة الأولى سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 
26 - سهم شهم القوم أشوى وشوى *** سهم ألحاظكم أحشاي شيّ
 
السهم : النّبل . والشهم : الذكي الفؤاد المتوقّد كالمشهوم والسيد النافذ الحكم .
و « أشوى » السهم : أي أصاب شوى وهي الأطراف وما كان غير مقتل . و « شوى » :
ماض من شيّ نحو اللحم أي نضجه بغير طبخ . و « سهم ألحاظكم » : من إضافة المشبّه به إلى المشبّه فهو تشبيه بليغ . والأحشاء : جمع حشى وهو ما في البطن . و « شيّ » :
مصدر شوى السابق وأصله شوى فوقع الإعلال بقلب الواو ياء والإدغام على القاعدة المعروفة .
 
الإعراب :
سهم شهم القوم : مبتدأ فمضاف إليه . وجملة أشوى : في محل رفع خبر المبتدأ . وسهم ألحاظكم : فاعل شوى . وأحشائي : مفعوله . وشيّ : مفعول مطلق لشوى ، والوقوف عليها بالسكون لغة ، وجملة شوى الخ . . . . لا محل لها من الإعراب لعطفها على الجملة الكبرى المستأنفة .
 
المعنى :
سهم السيد المتوقّد الفؤاد الماهر لم يصب مقاتل مرميه وأما سهم ألحاظكم فأصاب المقاتل بالعيون القواتل . وفي البيت الجناس المصحّف بين سهم وشهم ، وجناس شبه الاشتقاق بين أشوى وشوى ، وما بين شوى وشيّ جناس الاشتقاق .
 
« 57 »
 
( ن ) : يعني أن شهم القوم الذين هم رجال السلوك في طريق اللّه تعالى إذا رمى بسهم فكره ونبل بصيرته وبصره لظواهر الأكوان أصاب أطرافها فلا يزال متردّدا بين صور المحسوسات وصور المعقولات كما قال تعالى : يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ ( 7 ) [ الرّوم : الآية 7 ] وأما سهم عيون هذه المحبوبة فهو النّافذ في تحقيق العرفان ومعنى شوى أحشائي أحرقها وأفناها فتحقّقت بعدمي وعدم كل شيء في الوجود الحق الواحد الأحد . اه .
 
27 - وضع الآسي بصدري كفّه *** قال ما لي حيلة في ذا الهويّ
 
« الآسي » : اسم فاعل بمعنى الطبيب . و « الهويّ » : تصغير هوى بمعنى المحبة ، وفائدة تصغيره التعظيم .
 
الإعراب :
الآسي : فاعل لوضع . وبصدري : متعلق به . وكفّه : بالنصب مفعوله وتقديم المفعول الغير الصريح عليه للوزن . وفي : متعلقة بحيلة أو بمحذوف صفة حيلة . وجملة ما لي حيلة الخ : في محل نصب على أنها مقول القول .
 
المعنى :
وضع الطبيب يده بصدري مختبرا دائي ليصف دوائي فلما تحقّق أنه ليس من قسم الأسقام المعروفة ولا من أنواع الأمراض المألوفة إذ هو مرض الغرام لا ما يعرفه الأنام من الأسقام . قال ما لي حيلة أي ليست لي طريق إلى مداواة المرض الذي هو هوى عظيم وداء جسيم وللّه درّ القائل حيث قال :
زعم ابن سينا في عقود كلامه * أن المحبّ دواؤه الألحان
ووصال غير حبيبه من جنسه * والماء والصهباء والبستان
فصحبت غيرك للتداوي ساعة * وأعانني المقدور والإمكان
فازداد بي شوقي إليك وشفّني * وجدي وثارت نحوك الأشجان
فعلمت أن الحبّ داء مفرط * بقراط فيه كلامه هذيان
 
( ن ) : يعني أن الطبيب الروحاني والكامل الرباني اختبر حالته بوضع كفّه كله على صدره لا بوضع الأصابع على شريان اليد ، فلما علم أنه لم يبق فيه دعوى غيرية قال : لا حيلة في صرفه عن الجهة المتوجّه إليها وهي جهة الغيب المطلق التي هي معشوقة الأرواح لأنه تحقّق بالظهور وانكشفت له الأمور . اه .
 
28 - أيّ شيء مبرد حرّا شوى *** للشّوى حشو حشاي أيّ شيّ
 
 
« 58 »


« أيّ شيء » : استفهام إنكاري بمعنى النفي . و « مبرد » : اسم فاعل من أبرد الماء جاء به باردا . والحرّ خلاف البرد . والشوى : الأطراف وكل ما ليس مقتلا . و « حشو » الحشى : ما جعل في الحشى كالقطن في الوسادة . و « أيّ شيّ » : تكرار للاستفهام في أول البيت فهو تأكيد لفظي .
 
الإعراب :
أيّ شيء : مبتدأ ومضاف إليه . ومبرد : بالرفع خبره . وحرّا :
مفعول مبرّد . وفاعل شوى ضمير يعود لحرّا . واللام في للشّوى زائدة وكونها للتقوية ضعيف إذ لم يتقدّم المعمول على عامله الفعل . وحشو حشاي : ظرف ومضاف . وأيّ شيّ بالنصب على أن يكون نعتا لمصدر شوى أي شوى الشّوى شيّا أيّ شيّ ، وفيه نظر للزوم تكرار شيّ بمعنى واحد في هذا البيت وفيما سبق .
 
المعنى :
هل يوجد شيء يبرّد حرّا موصوفا بأنه شوى أطرافي وبأنه حشو الأحشاء أي لا يوجد ما يبرّد . وفي البيت الطّباق بين البرودة والحرارة ، والجناس التام المستوفى بين شوى وللشّوى ، والاشتقاق بين حشو وحشاي ، وردّ العجز على الصدر .
 
( ن ) : الحرّ الكائن حشو الحشى هو حرارة الروح المنفوخة فيه من أمر ربّه وهو طالب لبرد اليقين الذي يطفئ حرارة الطلب ليطمئن قلبه من قوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام :رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى[ البقرة : الآية 260 ] فقيل له :أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [ البقرة : الآية 260 ] فطلب طمأنينة قلبه ببرد اليقين . اه .
 
29 - سقمي من سقم أجفانكم *** وبمعسول الثّنايا لي دويّ
 
[ المعنى ]
السقم الأول كجبل ، والثاني كقفل المرض وهما لغتان فيه ، وفيه ثالثة على وزن سحاب وفعله من باب فرح وباب كرم . والأجفان جمع جفن وهو غطاء العين من أعلى أو أسفل وهو بفتح الجيم والكسر فيه حسن أيضا . والمعسول : اسم مفعول والظاهر أنه من عسلت الشيء إذ خلطته بالعسل ، ويلوح أنه عبارة عن الريق وإضافته إلى الثنايا للاختصاص بالمجاورة والملابسة فكأنه قال وفي ريق الثنايا الذي خلط بالعسل لي دواء عظيم . و « الثنايا » : جمع ثنية وهي الأضراس الأربع التي في مقدّم الفم ثنتان من فوق وثنتان من أسفل . والدّويّ : تصغير دواء وتصغيره للتعظيم بدلالة المقام .
 
 
« 59 »
الإعراب :
سقمي : مبتدأ خبره قوله من سقم أجفانكم . ودويّ : في آخر البيت مبتدأ خبره قوله لي وتعلقه بمحذوف يتعلق به قوله بمعسول الثنايا ولك أن تجعل بمعسول الثنايا حالا من الضمير المستكن في الخبر والباء بمعنى مرضي حادث ومستقر من السقم والاسترخاء الموجود في أجفانكم وذلك لأني أحببته فأثّر في وصف السقم لكن الاشتراك في اسم السقم لا في معناه لأن سقمي موجب للاضمحلال وسقم أجفانكم مورث للجمال
وما ألطف قول بعضهم :
أخذت حبّة قلبي * فصغتها لك خالا
فقد كستني نحولا * لمّا كستك جمالا
 
وقال الأرجاني :
غالطتني مذ كست جسمي الضّنا * كسوة أعرت من اللحم العظاما
ثم قالت أنت عندي في الهوى * مثل عيني صدقت لكن سقاما
 
وقال ابن سنا الملك في ضدّ المعنى :
نظر الحبيب إليّ من طرف خفيّ * فأتى الشفاء لمدنف من مدنف
 
( ن ) : وضمير أجفانكم للأحبة وهي محبوبة واحدة ظهرت في كل شيء وعينها واحدة وعيونها كثيرة وأجفان تلك العين صور الأكوان المحسوسة والمعقولة وضعف الأجفان وانكسارها من جملة محاسنها وقد ورد أن عند المنكسرة قلوبهم من أجلي وإذا انكسر القلب انكسرت كل الجوارح وجعل الكسر في الأجفان تنزيها للحق تعالى عمّا لا يليق به ، ومن عادة الأجفان أن تمنع القذى عن العين . ومعسول الثنايا الأربع كناية عن حضرة الأسماء الإلهية التي أصولها أربع : الاسم الحي ، والاسم العالم ، والاسم المريد ، والاسم القادر .
وهي أركان ظهور العوالم فإن الحيّ يعلم أشياء فيريد إظهارها وهو قادر عليها فتظهر فإذا ظهرت فهي آثار هذه الأسماء الأربع وهي الأكوان تكون حلوة عند السّالك المحقّق .
 
قال في هذا المشرب الشيخ الأكبر قدّس اللّه سرّه :
فأبدت ثناياها وأومض بارق * فلم أدر من شقّ الحنادس منهما
 
30 - أوعدوني أو عدوني وامطلوا *** حكم دين الحبّ دين الحبّ ليّ
 
[ المعنى ]
« أوعدوني » : أمر من الإيعاد وهو إذا أطلق في الشرّ ، وأما وعد فيقال وعده الأمر ووعده به خيرا أو شرّا فإذا أطلقا قيل في الخير وعد وفي الشرّ أوعد . و « أو » :
 
« 60 »
 
حرف عطف للتخيير . و « عدوني » : أمر من الوعد في الخير . « وامطلوا » : أمر من المطل وهو التسويف بالعدة . و « دين » الأول بكسر الدال وهو جميع ما يتعبّد اللّه به .
و « الحب » بالضم : المحبة . و « دين » الثاني بفتح الدال وهو مال له أجل ، والذي لا أجل له قرض . و « الحب » بالكسر : المحبوب . و « ليّ » : بفتح اللام بمعنى المطل وفعله لواه بدينه ليّا وليانا مطله .
 
الإعراب :
أوعدوني : فعل أمر لكنه للدعاء هنا ، والواو فاعل ، والياء مفعول .
وأو : حرف للتخيير . وعدوني : أمر من الوعد . وقوله وامطلوا : عطف على عدوني .
وحكم دين المحب : مبتدأ فمضاف إليه . ودين الحب ليّ : مبتدأ وخبر ، والجملة خبر للمبتدأ والرابط العائد إلى المبتدأ الأول محذوف ، أي فيه ، والمعنى أوعدوني أيها الأحباب بما تريدون من الهجر والصّدّ وإن شئتم فعدوني بما تريدون من القرب والوصال وامطلوا بما وعدتم به إذ الوعد كاف في إفادة التعلّل والسكون .
قال رضي اللّه عنه :
عديني بوصل وامطلي بنجازه * فعندي إذا صحّ الهوى حسن المطل
وقوله حكم دين الحب إلى آخره مقرّر لطلب الوصل ومبيّن لأن حرمة المطل مقررة بالنسبة إلى الشريعة لأن أصحاب الديون غير راضين به ، وأما في شريعة المحبة فجائز لأن الممطولين هم المحبّون وهم راضون بجميع ما يصدر من المحبوب فلا يرد علي البيت قوله صلى اللّه عليه وسلم : « مطل الغني ظلم » لأن ذلك حيث لا يرضى به صاحب الدّين ، وأما إذا رضي فجائز ، فكأنه يقول : ما رضيت منكم بالمطل إلا لأنه حكم دين المحبة ، أو حكم دين المحبّ لأنه يجوز كون المحبّ الأول بالكسر والثاني بالضمّ فتأمّل . وجملة دين الحبّ إلى آخر البيت مقرّرة لرضاه بالوعد مع المطل . وفي البيت الجناس التام المركّب بين أوعدوني وأوعدوني ، والجناس المحرّف بين حب وحب ، وكذا بين دين ودين جناس محرّف .
 
( ن ) : المعنى أن الوعد والوعيد سواء عند المحبّ ومطل الوعد مقبول عنده لأن المحبوب هو المالك الحقيقي فيفعل ما يشاء ولا يسأل عمّا يفعل وكيفما فعل فليس بظالم . اه .
 
31 - رجع اللّاحي عليكم آيسا من *** رشادي وكذاك العشق غيّ
 
« اللّاحي » : فاعل من لحى يلحي إذ لام . والآيس : اسم فاعل من إيس إذا قنط ولم يبق له طمع فيه . والرشاد : الاهتداء ، وبابه نصر وفرح . و « العشق » : إفراط الحب
 
 
« 61 »
أو عمى الحسّ عن إدراك عيوب المحبوب أو مرض وسواسي يجلبه الإنسان إلى نفسه بتسليط فكره على استحسان بعض الصور . والغيّ : خلاف الرشاد .
 
الإعراب :
اللّاحي : فاعل رجع . وعليكم : متعلق به . وآيسا : حال من اللّاحي .
ومن رشادي : متعلق بآيسا . وكذاك : خبر مقدّم . والعشق : مبتدأ مؤخر . وغيّ : خبر بعد خبر .
 
المعنى :
رجع اللائم لي على حبّكم قانطا من رشادي قاطعا أطماعه منه لما رأى منّي من العلامات التي تدلّ على عدم الالتفات إلى لومه وقرّر ذلك بقوله : العشق من شأنه أن يكون غيّا فكيف مع الغيّ يكون الرشاد . وفي البيت الطّباق بين الرّشاد والغيّ ، والتكميل في قوله : وكذاك العشق غيّ ، وربما كان إيغالا .
( ن ) : اللّاحي هو الشيطان المقارن له ، يقول : إن هذا اللّاحي الذي كان يوسوس لي ويشكّكني في أمركم أيام جاهليتي رجع آيسا لا طمع له في نصيحتي على زعمه ، والعاشق إذا حصل على الكشف العرفاني عن المقام الصمداني لا يعود يتحوّل عن الاشتغال في أنوار التجليات الربّانية بل يفني حواسه الظاهرة والباطنة بالموت الاختياري . اه .
 
32 - أبعينيه عمى عنكم كما *** صمم عن عذله في أذنيّ
 
الهمزة الداخلة على أبعينيه للاستفهام ، والضمير للّاحي . والعمى : عدم البصر عمّا من شأنه أن يكون بصيرا . والصّمم : انسداد الأذن وثقل السمع . والعذل :
الملامة .
 
الإعراب :
عمى : مبتدأ مؤخر . وبعينيه : خبر مقدّم ، وتنكير عمى للتعظيم .
وعنكم : متعلق بعمى . وكاف كما مكفوفة عن العمل بما المتصلة بها . وصمم :
مبتدأ . وعن عذله : متعلق به . وفي أذنيّ : ظرف مستقر هو الخبر وجوّز الابتداء بالصّمم مع تنكيره تعلّق الجار به .
 
 
المعنى :
استفهم استفهام مستبعد ، هل حصل في ناظرتي اللائم لي على محبتكم مريدا رجوعي عنكم عمى عظيم عن رؤيتكم بالخصوص مع ظهور الجمال كظهور الشمس في وسط النهار ، فحالته شبيهة حينئذ بالصّمم الواقع في أذني عن عذله فلا أسمعه ، وكأنه يقول : لا بعد في صممي عن سماع عذله لأنه مكروه تنفر منه الطّباع وتمجّه الأسماع ، وأما عماه عن جمالكم الذي يأخذ بالألباب ويدخل إلى
 
« 62 »
 
القلوب ولا يمنعه الحجاب فهو بعيد الوقوع ، وكيف تخفى الشمس عند الطلوع
قال المتنبي :
وإذا خفيت على الغبيّ فعاذر * أن لا تراني مقلة عمياء
 
وقال الأرّجاني :
وجحود من جحد الصباح إذا بدا * من بعد ما اشتهرت له أضواء
ما دلّ أن الصّبح ليس بطالع * بل مقلة قد أنكرت عمياء
 
وقلت فيما يقرب من ذلك :
ما ضرّني إنكار بعض معاشر * فضلي وقد شهدت به الأبصار
فنواظر الخفاش تعمى عندما * تبدو الشموس وتظهر الأنوار
 
( ن ) : يعني أن العمى حاصر بعيني اللّاحي الثنتين عين البصر وعين البصيرة ، قال تعالى : وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ [ الأعراف : الآية 198 ] ، وقال تعالى : وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ [ البقرة : الآية 7 ] ، وقال تعالى : بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [ المطفّفين : الآية 14 ] ، فأفعالهم القبيحة التي كانوا يكسبونها هي التي جعلت الرّين على قلوبهم فلهذا صاروا لا يرون الحق المتجلّي . اهـ .
 
33 - أو لم ينه النّهى عن عذله  *** زاويا وجه قبول النّصح زيّ
 
الهمزة الداخلة على الواو للاستفهام الإنكاري وهو إنكار النفي الذي بعده ، ونفي النفي إثبات ، إذ المراد إثبات نهي النّهى عن عذله ، ومن ثم صحّ كون الهمزة للاستفهام التقريري فإنه يقرّر ما بعد حرف النفي حينئذ في تقرير نهي النّهي عن عذله ودخول الهمزة على الواو ، إما على سبيل الزحلقة بتقدير أن الواو كانت سابقة على الهمزة فقدّمت الهمزة عليها لمكان صدارتها ، وإما أن الهمزة باقية في مكانها داخلة في التقدير على جملة محذوفة والتقدير أترك هذا اللّاحي مقبول قوله ولم ينه النّهى عن عذله ، والنهي خلاف الأمر ، والنّهى بضم النون وفتح الهاء وبعده ألف مقصورة جمع نهية بضم النون بمعنى العقل لأنه ينهى عن القبيح ، وإسناد النهي إلى نفس النّهى باعتبار أنها هي التي تنهى صاحبها عن خلاف الفعل الجميل . ومن بلاغات الزمخشري وهو عقلك ليعقلك ، وحجرك ليحجرك ، ونهيتك لتنهاك . والعذل مصدر عذله إذا لامه فهو بمعنى الملامة ، والضمير اللّاحي .
وقوله « زاويا » : اسم فاعل من زوى وجهه قبضه ، ويقال زوى الرجل ما بين عينيه ، أي قبض جبينه وأظهر عقدة الغيظ . والقبول

« 63 »


بفتح القاف وضم الباء وهو مصدر على فعول ، قيل ولا ثاني له ، والحق ثبوت ثان وثالث له . و « النّصح » : التذكير بالخير . و « زيّ » : مصدر من قوله زاويا فهو للتأكيد والوقوف عليه لغة .
 
الإعراب :
الهمزة للاستفهام ، والواو للعطف على مقدّر بعد الهمزة كما تقرّر والعطف على ما قبلها إن قلنا بالزحلقة وقد تقدّم . والنّهى : فاعل ينهى . وعن عذله :
متعلق بالفعل ، والهاء في عذله فاعله . وزاويا : مفعوله ، والوجه مضاف إلى قبول المضاف إلى النصح . وزيّ : مفعول مطلق .
 
والمعنى :
النّهى تنهى عن نصيحة رجل قابض وجه قبول النصح أي يظهر الغضب بالنصيحة ، وكل من كان بهذه الصفة فلا يليق بالعاقل أن ينصحه لأن إبداء قول النصيحة لمن ظهر منه عدم القبول لها عبث من قائله ، وما ألطف قول الأرجاني :
يلومني في هوى الأحباب كل فتى * سهم الصبابة يصميني ويخطيه
يعيبني بالهوى بغيا ويعذلني * وإنما يبتليني من يعافيه
تكليفه الصبّ صبرا عن أحبته * قول يعنيه فيما ليس يعنيه
أقلّ من عذل تلقى المشوق به * فقلبه بسهام اللوم ترميه
والمرء مثل نفوذ السهم من يده * إلى قلوب نفوذ السهم من فيه
دع عنك قلبي فإن الحبّ آمره * أضعاف ما أنت بالتعذال ناهيه
 
( ن ) : المعنى أنه معرض بوجهه عن قبول النّصح العاذل لأن القلب له وجهة واحدة ، فإذا توجّه إلى الحق أعرض عن الباطل وبالعكس ، قال تعالى : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها [ البقرة : الآية 148 ] ، ثم قال : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ [ البقرة : الآية 148 ] ، يعني إذا كانت وجهتكم إلى الخيرات فتسابقوا إليها . اه .
 
34 - ظلّ يهدي لي هدى في زعمه *** ضلّ كم يهذي ولا أصغى لغيّ
 
« ظل » بالظاء المشالة : أقام واستمر . و « يهدى » بضم الياء : مضارع أهدى هدية .
والهدى : مصدر هداه ، أي أرشده . والزّعم بالحركات الثلاث : القول ، لكن شاع استعماله في العرف في الأقوال الباطلة . و « ضلّ » بالضاد الساقطة ، والجملة دعائية : أي أضلّه اللّه تعالى . « كم » : تكثيرية . و « يهذي » بالذال المعجمة من الهذيان : وهو الكلام الذي لا معنى له . و « أصغى » : مضارع أصغى من باب الأفعال ، فيكون المضارع
 
 
« 64 »


مضموم الهمزة ، ويجوز كونه مضارع المجرد ، فيكون مفتوحها . والغيّ في آخر البيت ليس بمعنى الضلال لسبق ما هو بمعناه قبله ببيتين ، فإما أن يكون هذا صفة على وزن فعل مثل ضخم ، أي ولا أصغى لكلام غاو ، وإما أن يكون هذا بمعنى الخيبة ، أي ولا أصغى لكلام ذي خيبة .
الإعراب :
ظل : من أخوات كان وهي وإن كانت في الأصل بمعنى الاستمرار على الشيء نهارا لكنها تستعمل بمعنى مطلق الاستمرار ، واسمها راجع إلى اللّاحي .
 
وجملة يهدي لي هدى في زعمه : منصوبة المحل على الخبرية ، وفي زعمه متعلق بيهدي . وجملة ضلّ : دعائية . وكم : في محل نصب على المصدرية ، أي كم مرة يهذي والعامل فيها ما بعدها . وقوله ولا أصغي لغيّ : عطف على جملة قوله ظلّ يهدي لي هدى في زعمه .
وما بين المتعاطفين اعتراض ، ويجوز كون كم استفهامية ومعناه التعجب من كثرة هذيانه مع الإعراض عنه وعدم الإصغاء إليه .
 
والمعنى :
استمر هذا اللّاحي يزعم كاذبا أنه يهدي إليّ الهدى ويتحفني لا زال ضالّا كم مرة هذى في كلامه الذي يلقيه مع عدم الإصغاء لكلامه الذي لا نتيجة له ولا فائدة فيه ، ولو جعلت واو لا أصغي للحال على أن الجملة حال من فاعل يهذي والرابط محذوف ، أي والحال أنني لا أصغي لغيّه لم يكن في ذلك بعد . وفي البيت الجناس المصحّف بين يهدي ويهذي مع التحريف في حركتيّ ياء يهدي وياء يهذي ، والجناس المضارع بين ضلّ وظلّ ، وشبه الاشتقاق بين يهدي وهدى إذ الأول من الهدية والثاني من الهداية .
 
35 - ولما يعذل عن لمياء طوع *** هوى في العذل أعصى من عصيّ
 
[ الإعراب ]
ما في لما استفهامية ، ولم تحذف ألفها بدخول لام الجرّ عليها لأجل الوزن على أنه قد سمع ،
قال الشاعر :
على ما قام يشتمني لئيم * كخنزير تمرّغ في دمان
 
واللام متعلقة بيعذل . و « عن لمياء » كذلك وهي مؤنث ألمى ، وهو اسم الشّفة ، وطوع الهوى مطيعه الذي لا يعصي ما يأمره به ، وعصيّ في آخر البيت أصله عصية كسميّة فرخّم بحذف هائه شذوذا إذ لم يكن منادى ، وعصية بطن . و « طوع » : مفعول يعذل . و « في العذل » : متعلق بأعصى . و « من عصيّ » متعلق به كذلك .
وكان هذا البطن ما سمّي عصية إلا لكثرة عصيانه ، فمن ثم نسب إليه العصيان وزعم أنه أزيد منه في عصيان العاذل على المحبة .
 
« 65 »
 
والمعنى :
أتعجب من عذل اللّاحي عن المحبوبة اللمياء رجلا يطيع الهوى ويعصى العذّال فهو في عصيانه لهم أعصى من عصية مع شهرتها بذلك . وفي البيت الطّباق بين الطاعة والعصيان ، وجناس الاشتقاق بين أعصى وعصيّ ونصف المصراع الأول آخره واو طوع .
 
( ن ) : عصيّ أصله عصية حذفت منه الهاء على طريقة الاكتفاء البديعي بحرف واحد. اهـ .
 
36 - لومه صبّا لدى الحجر صبا *** بكم دلّ على حجر صبيّ
 
الصب : صفة مشبهة وفعله صببت كقلقت من الصّبابة التي هي الشوق أو رقّته أو رقّة الهوى . و « لدى » بمعنى عند .
و « الحجر » بكسر الحاء وإسكان الجيم : المحوط بين الركنين الشاميين بجدار قصير بينه وبين كلّ من الركنين فيحة ، والمراد عند البيت الحرام .
و « صبا » بمعنى جهل جهلة الفتوّة . و « بكم » متعلق به ودلّ فيه ضمير يعود إلى اللّوم . والحجر : العقل وهو بكسر الحاء . و « صبيّ » مصغّر صبيّ ، والصبيّ من لم يفطم بعد .
 
الإعراب :
لومه : مبتدأ وهو مضاف إلى فاعله ومفعوله قوله صبا . ولدى الحجر متعلق بفعل بعده وهو قوله صبا . وبكم : متعلق به أيضا . وجملة قوله صبا بكم لدى الحجر : في محل نصب على أنها صفة لصبا . ودلّ : فعل ماض فاعله يعود إلى لومه .
وعلى حجر صبيّ متعلق به ، وجملة قوله دلّ إلى آخره في محل رفع على الخبرية للمبتدأ ورابطه الضمير في دلّ .
 
المعنى :
لوم الذي يلحى على المحبّة صبا محبّا مشتاقا موصوفا بأنه وقع في مهاوي مهالك المحبة عند البيت دليل على خفّة عقله وأنه عقل صبيّ صغير وللدلالة على كمال قلّة عقل لائمه صغر الصبي إذ كلما كان أصغر كان عقله أخفّ وأقل ، وسبب كون اللوم دليلا على قلّة عقل اللائم أنه يؤذن بأنه يسعى في شيء لا نتيجة له ولا فائدة فيه ، إذ المحبة المعقودة في ذلك المحل المعظّم لا تزول عن محلها وقد كانت العرب إذا أرادت تأكيد الإيمان والعهود يجتمعون في البيت ويتعاهدون على ما أرادوا فلا ينقضه أحدهم .
وكذلك كانت الخلفاء تعلّق كتب بيعة الخلافة في البيت علما منهم بأن ما كان معقودا في ذلك المحل الكريم لا ينحلّ عقده ولا يختلّ عهده .
وفي البيت الجناس التام بين حجر وحجر ، وكذا بين صبّا وصبا باعتبار الألف في الأول ، وجناس الاشتقاق بين اللفظين وصبيّ في آخر البيت .
 
« 66 »
 
( ن ) : والمعنى أن لوم هذا اللّاحي للعاشق الذي جهل جهل الفتوّة في محبتكم عند الكعبة دليل على أن عقله عقل صبي صغير يشير إلى إنكار الغافلين على أهل اللّه العارفين ولومهم لهم إذا رأوهم مدهوشين في محبة الحق تعالى . اهـ .
 
36 - عاذلي عن صبوة عذريّة *** هي بي لا فتئت هيّ بن بيّ
 
العاذل : اسم فاعل من عذل بمعنى لام . والصبوة : جهلة الفتوّة . والعذريّة بضم العين والياء للنسبة إلى عذرة وهي قبيلة مشهورة بالعشق وبأن من عشق منها يموت من المحبة .
 
قال البوصيري رحمه اللّه :
يا لائمي في الهوى العذري معذرة * منّي إليك ولو أنصفت لم تلم
 
و « لا فتئت » : لا زالت من أخوات كان يلزم النفي وما أشبهه ، فلا نافية ويصحّ كونها دعائية ، فالجملة على الثاني إنشائية ، وفتىء تكون ناقصة دائما . و « هيّ بن بيّ » :
كناية عن الذي لا يعرف ولا يعرف أبوه .
 
الإعراب :
عاذلي : مبتدأ خبره هي بن بيّ . وعن صبوة : متعلق بقوله عاذلي .
وعذرية : صفة صبوة . وبيّ : خبر مقدّم لقوله لا فتئت واسمها ضمير يعود إلى الصبوة وهي مبتدأ خبره جملة لا فتئت بي من الفعل واسمه وخبره فكأنه قال : هي لا فتئت مستقرة بي ، ويصحّ أن يكون هي مبتدأ وبيّ خبره ، أي الصبوة مستقرة بي ويكون خبر لا فتئت محذوفا ، أي لا فتئت عني أو لا فتئت عندي وعلى كل تقدير فهي معترضة بين المبتدأ والخبر .
 
المعنى :
عاذلي عن الصبوة العذرية التي لا سلوّ عنها ولا خلاص منها رجل غير معروف فلا يعبأ بكلامه ولا يلتفت إلى ملامه كيف والصبوة عذرية الغرام معروفة بالبقاء بين الأنام فليس لها زوال والسلو عن مثلها محال ، وإن شئت قلت المعنى عاذلي عن الصبوة العذرية التي ليس عنها براح مجهول النسب غير معروف الفلاح فلا ألتفت إلى ما يقول ولا أحول عن المحبة ولا أزول ، فهي لازمة على الدوام إذ هذا شأن الهوى العذري والسلام .
وفي البيت جناس التحريف بين هي بي وهي بيّ .
 
( ن ) : هي بن أبي أصله هيان بن بيان ، يعني لا يعرف هو ولا يعرف له نسب ، يعني أن عاذلي في هذه المحبة الحقيقية مقطوع النسب كأبي لهب الذي هو وإن كان من بني هاشم وأخا حمزة والعباس لكنه بسبب كفره باللّه وإنكاره نبوّة محمد صلى اللّه عليه وسلم ذهب
 
« 67 »
 
شرف نسبه لتبرّي أهل الحق منه حتى قال تعالى في حقه : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ [ المسد : الآية 1 ] ، فصار هيان بن بيان ، وكذلك كلّ من أنكر على الورثة المحمّديين ما هم فيه من كمال الإيمان ومحض العرفان فذلك هيان بن بيان عند علماء هذا الشأن . اهـ .
 
38 - ذابت الرّوح اشتياقا فهي بعد *** نفاد الدّمع أجرى عبرتيّ
 
ذاب ضد جمد لازم ، وأذابه غيّره . و « الروح » : ما به حياة الأنفس وهو يذكّر ويؤنّث ، والمراد من ذوبانها زوالها واضمحلالها . والاشتياق بمعنى الشوق الذي هو نزاع النفس وحركة الهوى ، إلا أن في الاشتياق زيادة ليست في الشوق بناء على أن كثرة البناء تدلّ على زيادة المعنى غالبا وإلى هذا الاستعمال
أشار هو رضي اللّه عنه في التائيّة الكبرى حيث قال :
وما بين شوق واشتياق فنيت * في تولّ بحظر أو تجلّ بحضرة
 
والنّفاد بدال مهملة بمعنى الفراغ ، وفعله نفد كفرح ، ومنه قوله تعالى : ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ [ لقمان : الآية 27 ] . و « أجرى » أفعل التفضيل من الجري ، بمعنى السيلان . و « عبرتيّ » مثنى عبرة بفتح العين بمعنى الدمعة ، وهو مضاف إلى ياء المتكلم وحذفت نون المثنى لإضافته إلى ياء المتكلم وأدغمت بعد ذلك ياء التثنية في ياء المتكلم .
 
الإعراب :
الروح : بالرفع فاعل ذابت . واشتياقا : مفعول من أجله منصوب على أنه علّة لذابت وهي مبتدأ خبره أجرى المضاف إلى عبرتي . وبعد نفاد الدمع : ظرف فمضاف إليه ، وهو متعلق بأجرى لأنه أداة تفضيل .
 
والمعنى :
ذابت روحي لأجل الاشتياق فهي الآن أجرى من عبرتي السابقة ، وحاصله أن لي عبرة سابقة وهي الدمع المعتاد الجاري من عينيّ ، وعبرة لا حقة وهي الدمعة الحاصلة من ذوب الروح ، بل هي الآن أجرى ، أي أكثر جريانا من عبرتي السابقة
وما أحسن قول من قال :
أشاروا لتوديع فجدنا بأنفس * تسيل من الآماق والاسم أدمع
 
وقلت من قصيدة :
روح أقطرها تسمى أدمعا * ودّعتها مذ قيل خلك ودّعا
 
« 68 »
 
وقال الأرجاني :
رمى فأصمى الحشا مني وما علما * حتى رأى مقلتيّ القرحا تسيل دما
ومما ينتظم في ذلك قول بعضهم :
دم القلب في عيني وتسخو بمائها * فقل في إناء لا بما فيه راشح
 
وينتظم في ذلك ولو على بعد قول الآخر :
وقائلة ما بال دمعك أخضرا * فقلت لها هل تفهمين إشارتي
ألم تعلمي أن الدموع تجفّفت * فأجريتها يا منيتي من مرارتي
 
وقال الآخر :
وقائلة ما بال دمعك أبيضا * فقلت لها يا علوّ هذا الذي بقي
ألم تعلمي أن البكا طال عمره * فشابت دموعي مثل ما شاب مفرقي
وعمّا قليل لا دموعي ولا دمي * ترين ولكن لوعتي وتحرّقي
 
وقال الآخر :
وقائلة ما بال دمعك أسودا * وقد كان محمرّا وأنت نحيل
فقلت لها إن الدموع تصرّمت * وهذا سواد العين فهو يسيل
 
( ن ) : ذابت الروح أي فنيت واضمحلّت في أمر اللّه تعالى لأنها من أمره كما قال تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [ الإسراء : الآية 85 ] ، فنظري الآن إنما هو بأمر اللّه تعالى السريع الذي هو كلمح بالبصر من قبيل قوله : كنت بصره الذي يبصر به الحديث. اهـ .
 
39 - فهبوا عينيّ ما أجدى البكاء *** عين ماء فهي إحدى منيتيّ
 
هبوا : أمر من الهبة ، وفاء الكلمة محذوف وهو واو . و « عينيّ » : مثنى عين مضاف إلى ياء المتكلم ، وحذفت نون التثنية للإضافة . و « ما » : مصدرية ظرفية .
و « أجدى » بالجيم بمعنى نفع . و « البكاء » : إجراء الدموع من حزن ، وقد يكون من فرح ، وقيل : ما كان بصوت فهو ممدود ، وما كان بغير صوت فهو مقصور
 
واستشهد له بقول الشاعر :
بكت عينيّ وحقّ لها بكاها * وما يغني البكاء ولا العويل


« 69 »
 
وقد فرّق بين دمع الحزن ودمع الفرح بأن الأول يكون سخنا والثاني يكون باردا ، ويشهد لذلك قول قيس بن الملوّح العامري المعروف بالمجنون وهو عاشق ليلى حيث يقول :
دعا باسم ليلى أسخن اللّه عينه * وليلى بأرض الشام في بلد قفر
دعا باسم ليلى غيرها فكأنما * أطار بليلى طائرا كان في صدري
 
وعين الماء معروفة وهي ضمير لعين الماء . و « إحدى » بالكسر بمعنى الواحدة .
و « منيتيّ » مثنى منية بالضم وهي المطلوب والإضافة اقتضت حذف نون التثنية .
 
الإعراب :
هبوا : فعل وفاعل . وعينيّ : مفعوله ، والياء محلها الجر بالإضافة .
وما : مصدرية ظرفية . وأجدى : فعل ماض . والبكا : فاعله ، والظرف المأخوذ من ما المصدرية الظرفية متعلق بقوله : فهبوا . وعين ماء : بالنصب مفعول هبوا ، وهي مضاف إلى الماء وهي مبتدأ . و « إحدى » : خبره وهو مضاف إلى منيتيّ .
 
المعنى :
هبوا يا أحبتي عيني ماء أبكي بها لأن دمعي قد نفد مدة إجداء البكاء ، أي قبل حصول الفناء واضمحلال الجسم ، فإن الدمع حينئذ لا يجدي نفعا فعين الماء إحدى منيتي ، فالمنية الواحدة عين الماء ليبكي بها كما تقرر ، والمنية الثانية الحشا السالي كما ذكرها في البيت الذي بعده . وفي البيت الجناس التام بين العين والعين ولا عبرة بزيادة الأولى لأن الذي زادت به على العين الثانية علامة التثنية وهي زيادة لا تقدح في تمامية الجناس ، وفيه أيضا الجناس المصحّف المحرّف بين أجدى وإحدى ، وفيه أيضا الجناس المستوي بين ما المصدرية وما الذي أضيفت العين إليه .
 
( ن ) : يعني هبوا عينيّ الظاهرة في عالم الحسّ والباطنة في عالم المعاني ، أي عالم الملك وعالم الملكوت مدة نفع البكاء لي ، أي مدة بقاء الوجود منسوبا إلى عين ماء الحياة الحقيقية لأن الماء سرّ الحياة فإذا سرى سرّ الحياة الحقيقة في بصر العين الظاهرة كشفت عن عالم الملك وتجلياتكم فيه ، وإذا سرى سرّ الحياة الحقيقية في بصيرة العين الباطنة كشفت عن عالم الملكوت الأعلى وتجلياتكم فيه . اهـ .
 
40 - أو حشا سال ولا أختارها *** إن تروا ذاك بها منّا عليّ
 
الحشا ما دون الحجاب مما في البطن من كبد وطحال وكرش وما يتبعه وهو باعتبار كونه عبارة عن شيء دون الحجاب مذكّر وباعتبار أن ذلك الشيء عبارة عن
 
 
« 70 »
 
أقسام من كبد وطحال إلى غير ذلك مؤنث ، إذ يكون حينئذ عبارة عن أقسامه المذكورة . فمن ثمّ وصف الحشا بقوله : « سال » على صيغة التذكير .
وأرجع الضمير إليه مؤنثا في قوله : « ولا اختارها » وهو اعتراض .
وقوله : « إن تروا ذاك بها » : أي هبة الحشا السالي لي . وقوله : « منّا » : مصدر وقع بدلا عن اللفظ بالفعل ، أي إن رأيتم هبة الحشا السالية لي فمنّوا عليّ بها منّا ، فحذف الفعل مع الفاء الرابطة للجواب .
 
وبها متعلق بقوله : منّا ، أو بالفعل المحذوف الذي المصدر بدل عن التلفّظ به . وفي قوله : ولا أختارها ، شبّه الرجوع عن طلب الحشا السالي كأنه يقول : أتمنى منكم عين ماء أبكي بها بعد نفاد دمعي وإنما كان الدمع منية لأن البكاء يخفّف ألم الحزين
 
كما قال ذو الرّمّة :
لعلّ انحدار الدمع يعقب راحة * من الوجد أو يشفي نجي البلابل
وأما الحشا السالية فلا أتمنّاها إلا حيث كانت مرادا لكم ، وأما أنا فلا أختارها لأن السلوّ عنكم ليس من مطالبي ، ولكن إرادتي تابعة لإرادتكم فالمكروه عندي يصير مطلوبا لكونه عندكم مرغوبا .
 
الإعراب :
أو : عاطفة . والحشا : منصوب تقديرا بالعطف على عين ماء .
وسال : صفة له وعدم ظهور النصب فيه مع كونه صفة منصوب على حدّ قول الشاعر :
ولو أن واش باليمامة داره
وجملة ولا أختارها لا محل لها من الإعراب . وقوله : إن تروا : شرط جزاؤه ما سبق ، تقديره من قوله : فمنّوا بها عليّ منّا . وعليّ : متعلق بمنّوا أيضا ، ومعنى البيت ظاهر مما سبق تقريره في أثناء شرح الكلام وفي البيت الرجوع في قوله ولا أختارها .
 
والمعنى
في ذلك أو هبوا لي باطنا منفسحا في أنواع الصور الكونية والتجليات الإمكانية
من قبيل قوله قدّس اللّه سرّه في قصيدته الجيمية :
تراه إن غاب عني كل جارحة * في كل معنى لطيف رائق بهج
 
فيسمّى عنده هذا المقام سلوا لغيبة الحق تعالى عنه في ظهوره بكل معنى لطيف رائق بهج ، وشرط ذلك برؤيتهم له منّة بها عليه . اهـ .
 
41 - بل أسيؤا في الهوى أو أحسنوا *** كلّ شيء حسن منكم لديّ

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الجمعة 15 يناير 2021 - 17:58 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الجمعة 15 يناير 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

شرح قصيدة سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 .شرح ديوان سلطان العاشقين عمر ابن الفارض الجزء الأول للشيخين بدر الدين البوريني وعبد الغني النابلسي

شرح الشيخان بدر الدين الحسن بن محمد البوريني 1024هـ وعبد الغني بن إسماعيل النابلسي 1143هـ

شرح القصيدة الأولى سائق الأظعان الأبيات من 26 إلى 50 
« 71 »
« بل » هنا للانتقال من غرضه السابق إلى استحسان ما يأتون به من إساءة أو إحسان ، ويجوز أن تكون لإبطال طلب عين ماء لعينيه أو طلب حشا سال يمنّ بها عليه .
 
الإعراب :
بل : حرف عطف لانتقال أو إبطال . وأسيؤا : دعاء بصيغة الأمر .
وفي الهوى : متعلق به . وأو : للتخيير . وأحسنوا : دعاء معطوف على ما قبله . وقوله كل شيء حسن منكم لديّ : تذييل يفيد التعميم في استحسان ما يأتون به وكل شيء مبتدأ ومضاف إليه ، وحسن خبره ، ومنكم صفة شيء ، ولديّ متعلق بقوله حسن .
 
المعنى :
لا أسألكم عن ماء تبكي العيون ، ولا حشا تسلو ما عندي من الشجون ، بل جميع ما ترضون به من إساءة أو إجمال مقبول لديّ على كل حال ،
 
وللّه درّ من قال :
كل سوء في هواكم حسن * وعذاب برضاكم عذبا
 
ولنا في المعنى :
لست مولاي أبتغي منك وصلا * لا ولا أبتغي اقتراب حماكا
إنما منيتي وغاية قصدي * وسروري من الزمان رضاكا


( ن ) : إنه بعد أن كان في البيتين السابقين طلب أن يهبوا لعينيه الظاهرة والباطنة عين ماء أو حشا سالية ، ورجع عن إرادة الحشا السالي أضرب هنا عن ذلك كله وتذكّر أنه لا يليق بالمحبّ أن يختار شيئا مطلقا ، وإنما الواجب عليه أن تكون إرادته هي إرادة محبوبه فقال : لا تنظروا إلى ما تقدّم منّي بل الأمر إليكم فافعلوا ما تريدون من إساءة أو إحسان فإن كل شيء يحصل لي منكم حسن ، وقدّم الإساءة لأن النفس لا حظّ لها فيها ، قال تعالى : قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ [ آل عمران : الآية 26 ] ولم يقل والشّرّ ، بل قال فيما بعد : إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ آل عمران : الآية 26 ] ، والشيء شامل للخير والشّرّ . اهـ .
 
42 - روّح القلب بذكر المنحنى *** وأعده عند سمعي يا أخيّ
 
« روّح القلب » : أي أعطه الروح بفتح الراء ، أي الراحة ، والقلب الفؤاد ، أو أخصّ منه والعقل ومحض كل شيء . والذّكر بالكسر : الحفظ للشيء . و « المنحنى » :
موضع انحناء الوادي وانحطاطه . « وأعده » : أمر من الإعادة ، والهاء : عائدة لذكر
 
« 72 »
المنحنى . والسمع : حسّ الأذن ، أو الأذن نفسها . و « أخيّ » : تصغير أخ ، وهو للتقريب في المرتبة وللتحبيب كما قال صلى اللّه عليه وسلم لعمر رضي اللّه عنه وقد سافر حاجّا : « لا تنسني من دعائك يا أخي » ، ولإيذانها بالقرب والمحبة . قال رضي اللّه عنه : واللّه لقد قال كلمة هي أحبّ إليّ من حمر النّعم .
 
الإعراب :
روّح : أمر من الترويح ، والفاعل مستتر فيه . وعند سمعي : متعلق بأعده . وجملة يا أخيّ ندائية .
 
المعنى :
روّح أيها الخليل قلبي بذكر المنحنى ، وهو المكان الذي فيه أحبتي :
ومن أجل أهليها تحبّ المنازل
وكرّر ذكره مرة بعد مرة أخرى :
يا من هو لي في المحبة شقيق * وعلى حالي من أمري شفيق
 
( ن ) : والمعنى اجعل في القلب الراحة من تعب الغفلة وألق فيه النشاط بذكرك اسم المنحنى وهو موضع انحناء الوادي وانعطافه ، واسم مكان مشهود في بلاد الحجاز والإشارة به إلى الحضرة الربّانيّة من الانحناء وهو التدلّي والدنوّ من قوله تعالى : ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ( 9 ) [ النجم : الآيتان 8 ، 9 ] .
 
43 - وأشد باسم اللّاء خيّمن كذا *** عن كدا واعن بما أحويه حيّ
 
« أشد » بالضم من الشدّ وهو الترنّم . و « اللّاء » : اسم موصول ، وهو جمع التي عاقلا كان أو غيره ، وقد تحذف ياؤها فيقال اللّاء . 
و « خيّمن » : ماض مسند إلى نون جماعة النسوة . و « كذا » : كناية عن المكان ، فهي ظرف . ومدخول عن بكاف مضمومة ودال مهملة بعدها ألف مقصورة : وهو جبل بأسفل مكة شرّفها اللّه تعالى ، ويجوز أن يقرأ بفتح الكاف على أن يكون مقصورا لضرورة الشعر من كداء كسماء وهو اسم عرفات واسم جبل بأعلى مكة . و « عن » : متعلق بكون خاص على أنه صفة مكان مكنّى عنه بكدا ، والتقدير خيّمن في مكان منحاز عن كدا ، والمراد من المكان مكة عظّمها اللّه تعالى . 
وقوله : « واعن » بعين مهملة ونون مفتوحة وهو أمر من عنى به على البناء للمجهول ، أي اهتمّ ، وعني كرضي قليل . و « أحويه » : أجمعه . و « حيّ » : مصدره .
 
الإعراب :
أشد : فعل أمر والخطاب لمن خاطبه بقوله : يا أخي . وباسم : متعلق به ، والاسم مضاف إلى اللاء . وخيمن : صلته ، والنون عائده ، وكذا كناية عن
 
« 73 »
 
الظرف . وعن كدا : متعلق بمحذوف على أنه وصف للمكان المكنّى عنه بلفظة كذا .
وقوله : واعن : أمر معطوف على أشد ، أو عطف على روّح في البيت السابق . وبما أحويه : متعلق به . وحيّ : مفعول مطلق لأحويه والوقف عليه لغة وأصله حوى فقلبت الواو ياء وأدغمت فيها على القاعدة المعروفة .
 
المعنى :
ترنّم أيّها الأخ القريب باسم الحبيبات التي أقمن في مكان منحاز عن ثنية كدا واهتم بما أجمعه من الحزن جمعا فاذكره أيضا في شدوك فلعلّ ذكره يكون سببا لرقّة القلوب من المحبوب . وفي البيت جناس التصحيف بين كذا وكدا ، والجناس الناقص بين عن واعن ، وجناس الاشتقاق بين أحويه وحيّ .
 
( ن ) : يخاطب أخاه المذكور في البيت قبله بقوله : ترنّم باسم الأحبّة القاطنين كدا ، أي الحضرات الربانية التي دخلن تحت أستار هذه الآثار الكونية واهتم بما أحويه وأجمعه وعرّض بعلومي وأسراري في تلويحات مناجاتك . اهـ .
 
44 - نعم ما زمزم شاد محسن *** بحسان تخذوا زمزم جيّ
 
« نعم » : فعل ماض لفظه لا يتصرّف ، والمقصود إنشاء المدح . و « ما » : نكرة موصوفة وقعت تمييزا للفاعل المستكن في نعم الراجع إلى متعقل في الذّهن ، وقيل هي موصولة في موضع رفع بالفاعلية . و « زمزم » : فعل ماض من الزمزمة وهي الصوت البعيد له دويّ . و « شاد » : اسم فاعل من الشّدو الذي بيّنّاه في شرح البيت قبله .
و « محسن » : اسم فاعل من قولك : أحسن زيد في فعله إذا أتى بالشيء الحسن .
والحسان : جمع حسن لا جمع حسنة أو حسناء لتذكير الضمير في قوله تخذوا .
و « تخذوا » : ماض بمعنى أخذوا . و « زمزم » على وزن جعفر : بئر عند الكعبة كرّمها اللّه تعالى . و « جيّ » : بالكسر « 1 » واد يجوز أن يكون مرخّم جية بكسر الجيم وهو الموضع الذي يجتمع فيه الماء .
 
الإعراب :
نعم : ماض لإنشاء المدح . وما : نكرة موصوفة تمييز للفاعل المستكن في الفعل ، أو موصولة وهي فاعل ، والجملة بعدها في موضع نصب أو صلة لا محل لها من الإعراب ، والعائد محذوف ، أي نعم شيئا أو نعم الشيء الذي زمزم به الشّادي الزمزمة المعلومة . وشاد : فاعل زمزم . ومحسن : صفته . وبحسان : متعلق
 
..........................................................................................
( 1 ) قوله بالكسر هو ما في القاموس لكن الذي في كلام الشيخ بالفتح ولعله لغة اطّلع عليها أو للتحرز عن سناد التوجيه .

 
« 74 »
 
بزمزم . وجملة تخذوا زمزم جيّ : صفة حسان ، فهي في موضع جر وزمزم مفعول أول لتخذوا ولا ينصرف للعلميّة والتأنيث ، وجيّ : مفعوله الثاني والوقوف عليه بالسكون لغة .
 
المعنى :
نعمت الزمزمة الصادرة من شاد مترنّم محسن في ترنّمه بحسان تخذوا بئر زمزم مكانا لاجتماع مائهم ، أو اتخذوا وادي زمزم واديا لهم على ما سبق في بيان جيّ .
وعلى كل تقدير فالمراد الحسان المقيمون بمكة شرّفها اللّه تعالى . وفي البيت الجناس التام المستوفى بين زمزم وزمزم ، وجناس الاشتقاق بين محسن وحسان .
 
( ن ) : الشادي المحسن هو الداعي إلى اللّه تعالى على بصيرة هو ومن اتّبعه ، فإن زمزمته صوت بعيد له دويّ مسموع لبعد عهده من زمن المصنّف فيسمعه العارف المحقّق مع بعده عنه من قبيل قوله تعالى : رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا [ آل عمران : الآية : 193 ] ، وقوله : بحسان ، أي بأسماء حسان ، قال اللّه تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى [ الأعراف : الآية 180 ] .
وزمزم اسم بئر عند الكعبة كناية عن القلب المحمّدي وهو المفعول الأول لتخذوا ، وجيّ مفعوله الثاني وهي بالفتح بمعنى الدعاء إلى الطعام فإن ماء زمزم يتحرّك في نفس كل من شرب منه فيطلب العود كما هو المشهور ، فكأن هذه الحسان اتخذوا زمزم دعاء وطلبا لكل من ورد عليهم مرة أن يعود إليهم أيضا . ولا شك أن هذه الأسماء الإلهية الحسان اتخذوا ماء زمزم الذي هو ماء العلوم الإلهية والمعارف الربانية دعاء لكل من ذاقها وشرب نهلة منها على الطعام والشراب ، أي إلى الغذاء الروحاني المغني عن الطعام الجسماني ، قال صلى اللّه عليه وسلم : « لست كأحدكم إني أبيت عند ربّي يطعمني ويسقيني » . اهـ .
 
45 - وجناب زويت من كلّ فجّ *** له قصدا رجال النّجب زيّ
 
الواو في قوله : « وجناب » للقسم ، ويحتمل أن تكون للعطف على حسان ، والجناب : الفناء بكسر الفاء والمدّ ، والجناب أيضا الناحية . و « زويت » بالزاي على البناء للمجهول بمعنى جمعت . والفج : الطريق الواسع بين الجبلين . والرجال : جمع رجل ، وهو ابن آدم إذا احتلم وشبّ وقيل هو اسمه ساعة الولادة .
و « النّجب » : على وزن قفل ، جمع نجيب ، وهو الكريم الحسب . و « زيّ » : مصدر زويت ، أي جمعت جمعا .
 
« 75 »
الإعراب :
جناب : مجرور بواو القسم ، أو بالعطف على حسان . وزويت : مجهول .
ورجال : نائب الفاعل . ومن كل فجّ له : متعلقان بقوله زويت . وزيّ : مفعول مطلق ، والوقوف عليه لغة .
 
المعنى :
أقسم بجناب عظيم جمعت لأجله وبسبب زيارته من كل فجّ الرجال الراكبون على كل بعير نجيب كريم الأصل ، وفيه إشارة إلى قوله تعالى : وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 27 ) [ الحجّ :
الآية 27 ] ، وجواب القسم يأتي في قوله لمنى عندي المنى الخ . . . . وفي البيت تلميح إلى الآية الكريمة ، وجناس الاشتقاق بين زويت وزيّ .

 
( ن ) : وجناب بالخفض معطوف على حسان ، أي نعم ما زمزم الشادي بحسان وبجناب . وقوله روّيت بالراء وتشديد الواو من روى ضدّ عطش والريّ في آخر البيت مصدر مؤكد للفعل . وقوله من كل فجّ كناية عن عالم الظاهر وعالم الباطن عالم الملك وعالم الملكوت ، فالأجسام من عالم الملك والأرواح والعقول والنفوس من عالم الملكوت ، وقوله : له ، أي لأجله بسبب الوصول إليه وقصدا تمييز ورجال نائب الفاعل مضافة إلى النّجب وهي الأعمال الصالحة التي تحمل العبد السالك إلى حضرة الربّ المالك . وفي نسخة زويت بالزاي مكان الراء من زوى الشيء جمعه . اهـ .
 
46 - وادّراعي حلل النّقع وفي *** علماه عوض عن علميّ
 
الواو عاطفة ، والادّراع : افتعال ، وأصله ادتراع فقلبت التاء دالا وأدغمت في مثلها ، ومعناها لبس الدّرع والحلل بالضم جمع حلّة وهي إزار ورداء بردا أو غيره ، ولا تكون حلّة إلا من ثوبين أو ثوب له بطانة . و « النّقع » : الغبار . والعلمان : جبلا مكة أو جبلا منى ، وهما الأخشبان فالضمير راجع إلى الجناب ، والجناب عبارة عن مكة أو منى .
 
وأما قوله : « عن علميّ » فلا يظهر المراد منهما بسهولة ، لكن يمكن أن يقال هما عبارة عن أرض بالشام تسمى علمين كما في القاموس والشيخ رضي اللّه عنه شامي الأصل إذ مولد والده حماة ، ويجوز أن يقال المراد منهما أرضه ووطنه وإن لم يكن هناك ملاحظة جبل فاستعمل العلمين حينئذ مشاكلة أو تشبيها . هذا ويجوز هنا وجه آخر قريب لطيف وهو أن يكون ضمير علماه راجعا إلى النّقع وذلك لأن العلم يطلق ويراد منه رسم الثوب ورقمه ، فلما أثبت للنقع حللا جاز أن يثبت له رسما ورقما وهما علما الثوب والحلّة ،
وكأنه حينئذ يقول : وعلما النقع عوض لي عن علمي ثوبي الحقيقي ، وحينئذ فمراده من علمي النقع ما ظهر على البدن من طرائق

 
« 76 »
الغبار واختلاف ألوانه ، إذ لا يكون على لون واحد في الغالب ، هذا ما احتمله المقام من الكلام واللّه أعلم بحقيقة المرام .
 
الإعراب :
الواو عاطفة لادّراعي على جناب ، أي وأقسم بادّراعي حلل الغبار عند نزعي ثيابي للإحرام ، والادّراع : مصدر كما سبق ، وهو مضاف إلى فاعله الذي هو الياء . وحلل النقع : مفعوله . والواو في قوله : وفي : حالية . وعلماه : مبتدأ .
 
وعوض : خبره . ولي : خبر بعد خبر ، أو حال من الخبر باعتبار أنه كان مؤخّرا صفة له فقدّم عليه فصار حالا منه . وعن علميّ : متعلق بعوض لما فيه من معنى المعاوضة ، ويروى عوضا بالنصب على أنه حال من الضمير في الخبر وهو لي .
 
المعنى :
وأقسم بلبسي حلل الغبار عند إحرامي ونزع ثيابي وتحصّني بهذه الحلل من سهام الشيطان أو من عذاب النيران ، والحال أن علمي الغبار ، أو علمي ذلك الجناب الرفيع عوض لي عن علميّ المنسوبين إليّ وأشار بذكر الحلل التي لا تكون إلا من ثوبين إلى أن الغبار قد تكاثفت أجزاؤه وتراكمت طبقاته إلى أن صار على بدنه رضي اللّه عنه بمنزلة الحلّة التي هي ثوب فوق ثوب ، ومن ذلك قول الشاعر :
ولربّ معركة أثارت خيلها * نقعا على هام الكماة مطنبا
وتراكمت أجزاؤه فغدا ولو * روّته أخلاف السحاب لأعشيا
 
وقلت من قصيدة بيتا يكاد ينتظم في سلك البيت المشروح لكونهما في وصف التجرّد من الثياب وهو :
خلعوا اللباس نزاهة وتنسكا * وكساهم التهجير ثوبا أسفعا
 
( ن ) : قوله وادّراعي معطوف على حسان أيضا ، يعني نعم ما زمزم الشادي بجناب ذكر شرحه وبادّراعي أي لبسي حلل النّقع وهي الصور الروحانية والصور الجسمانية ، وادّراعي لذلك باعتبار التبدّل مع الأنفاس ، والضمير في علماه راجع إلى الجناب في البيت قبله كناية عن حضرة الجمال أو حضرة الأسماء الإلهية وحضرة الأفعال الإلهية ، أو راجع إلى النّقع كناية عن العالم الروحاني والعالم الجسماني باعتبار ظهورهما له ، وزمزمة الشادي بذلك من كونه خلق من نوره ، فإن الحقيقة المحمدية مادة العوالم الكونية ، والزمزمة عبارة عن كيفية الانتشاء من ذلك ، وقوله : عن علمي ، علماه هما كناية عن جلاله وجماله ، أو أسمائه وأفعاله . اهـ .

 
« 77 »
 
47 - واجتماع الشّمل في جمع و*** ما مرّ في مرّ بأفياء الأشيّ
 
الواو عاطفة على جناب ، أي وأقسم باجتماع الشمل . و « جمع » : اسم المزدلفة .
و « مرّ » بفتح الميم وتشديد الراء : وهو بطن مرّ ، ويقال له مرّ الظهران ، وهو موضع على مرحلة من مكة . والأفياء : جمع فيء ، وهو ما كان شمسا فنسخه الظلّ .
و « الأشيّ » : بضم الهمزة وفتح الشين وتشديد الياء مصغّر أشاء جمع أشاءة وهي صغار النخل .
 
الإعراب :
الواو عاطفة . لاجتماع الشمل على جناب وفي جمع متعلق باجتماع .
والواو في قوله وما مرّ للعطف على جناب ، وما : موصولة وهي واقعة على الوصل ، وجملة مرّ من الفعل والفاعل المستكن فيه صلتها . وقوله بأفياء الأشيّ : حال من الضمير في مرأى . وأقسم بالذي مرّ لنا من الوصال في مرّ حال كونه مستقرّا بأفياء النخل الصغار ، وقوله بأفياء الأشيّ بعد قوله في مرّ تخصيص بعد تعميم لأن موضع فيء النخل جزء من مرّ ففيه فائدة لإفادة تعيين موضع الاجتماع من المكان المسمّى بمرّ .
 
والمعنى :
وأقسم باجتماع شملنا مع الأحبة في المزدلفة بعد انصرافنا من الوقوف بعرفات وبالوصل الذي مرّ لنا في مرّ الظهران قريبا من مكة في ظلال النخيل . وفي البيت جناس شبه الاشتقاق بين اجتماع وجمع ، والجناس التامّ المستوفى بين مرّ ومرّ .
 
( ن ) : اجتماع معطوف أيضا على قوله بحسان داخل تحت زمزمة الشادي بذلك أي اجتماع شمل حقيقة الإنسانية بالحقيقة المحمدية ، وجمع اسم المزدلفة كناية عن المقام الروحاني والتحقّق بحقيقة الروح الأعظم روح اللّه الذي قال : وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [ الحجر : الآية 29 ] ، وما الواو للعطف على قوله بحسان أيضا ، وما موصولة يعني الحال الذي كان لي وذهب في وقت السلوك قبل الوصول .
وقوله بأفياء الأشيّ :
وهي صغار النخل ، كنّى بذلك عن آثار المرادات الإلهية فإنها بمنزلة الظلالات عن شواخص ما في الإرادة من المغروس في الحضرة العلمية . اهـ .
 
48 - لمنى عندي المنى بلّغتها *** وأهيلوه وإن ضنّوا بفيّ
 
اللام في قوله : « لمنى » مفتوحة ، وهي داخلة في جواب القسم السالف في قوله : وجناب ، ومنّى بكسر الميم : قرية بمكة وتصرف سمّيت بذلك لما يمنى بها من الدماء . وقال ابن عباس رضي اللّه عنه : سمّيت بذلك لأن جبريل عليه السلام لمّا أراد
 
« 78 »
 
أن يفارق آدم عليه السلام ، قال له : تمنّ ، قال له : أتمنى الجنة ، فسمّيت منّى لأمنية آدم عليه السلام ، والمنى بالضم جمع منية وهي المطلوب .
و « بلّغتها » بالبناء للمجهول ، والتاء مضمومة : ضمير المتكلّم ويتعدّى إلى مفعولين ؛ أحدهما التاء التي هي نائب الفاعل ، والثاني الهاء الراجعة إلى المنى .
و « أهيلوه » : تصغير أهل ، وهو مجموع جمع السلامة ، وحذفت نونه للإضافة إلى الهاء الراجعة إلى منى ، وتذكير الضمير مع أن منى عبارة عن قرية كما سبق باعتبار الموضع ، وأهل يجمع جمع سلامة شذوذا لكن مصغّره يجمع على هذا الجمع اطّرادا من غير شذوذ لأنهم نصّوا على أن المصغّر ملحق بالصفات لكونه بمعنى اسم المفعول .
وإن في قوله : « وإن ضنّوا » : وصلية والواو عاطفة على مقدّر هو أولى بالحكم ، أو اعتراضية على اصطلاح أهل المعاني ، أو حالية ، وإن هنا لا تحتاج إلى جواب ، بل هي لمجرد التأكيد لما نصّ على ذلك غير واحد من المحقّقين ووجه كونها للتأكيد أن إفادتها لتعليق الحكم بمدخولها يفيد تعلّقه بضدّه من باب أولى إذ شرط موقع أن الوصلية دخولها على شيء يكون ضدّه أولى بالحكم ، كما شرط ذلك المحقّق التفتازاني .
وضنوا : بمعنى بخلوا ، وفي آخر البيت بمعنى الرجوع وأصله الهمز فقلبت ياء وأدغمت في مثلها .
 
الإعراب :
منّى : مبتدأ وهو علم على قرية كما سبق وخبره المنى . وعندي :
متعلق بالخبر لما فيه من معنى الحدوث لأنه عبارة عن المطلوبات ، وجملة بلغتها معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه وهي دعائية ويجوز كونها حالية من الخبر على حذف قد . وأهيلوه : عطف على المبتدأ والخبر عنهما واحد ويجوز كون خبره محذوفا أي وأهيلوه كذلك فيكون على هذا من عطف الجمل .
 
والمعنى :
أقسم بالأمور السالفة العظيمة لكونها من تعلّقات الحج إلى بيت اللّه الحرام أن منى وأهل منى عين مقصودي ومواطن سعودي ولو كان أهله قد بخلوا عليّ برجوعي إليهم أي لم يبذلوا لي همّة تقتضي انجذابي إلي حيّهم المنيع وجنابهم الرفيع فعلى كل حال هم المطلوب ، وكل فعلهم محبوب . وفي البيت الجناس المحرّف بين منّى ومنى ، وما أحسن قول ابن قاضي ميلة من قصيدة يمدح بها صاحب صقلية :
إذا كنت ترجو في منى الفوز بالمنى * ففي الخيف من أعراضنا تتخوّف
 
( ن ) : لمنّى الجار مع المجرور خبر مقدّم ، وعندي ظرف متعلق بالخبر ، ومنّى بكسر الميم قرية بمكة كناية عن عالم الملكوت السماوي ، والمنى بضم الميم جمع

 
« 79 »
 
منية ، يعني مطالبي كلها هاتيك الحضرة العالية التي تذهب فيها النفوس البشرية وبلغتها جملة دعائية معترضة ، وضمير أهيلوه راجع إلى قوله لمنى ، والتقدير وأهيلوه عندي المنى أيضا . وذلك كناية عن الأرواح القدسية والملأ الأعلى النازلين في هاتيك المنازل العليّة وإن ضنّوا بفيّ ، أي وإن بخلوا عليّ ومنعوا عنّي شهود العالم الجسماني والظل النفساني استغراقا في شهود العالم الروحاني ، وانتقالا من استجلاء لطائف المحسوسات إلى لطائف المعاني . اهـ .
 
49 - منذ أوضحت قرى الشّام و *** باينت بانات ضواحي حلّتيّ
 
« منذ » : ظرف زمان مبني على الضم . و « أوضحت » : أي تبيّنت ورأيت . والقرى بضم القاف : جمع قرية ، وهي بفتح القاف وقد تكسّر المصر الجامع . و « الشام » :
معروف حدّه طولا من الفرات إلى العريش . « وباينت » : فارقت . والبانات : جمع بانة ، والبان : شجر الخلاف . والضواحي جمع ضاحية : وهي الأماكن التي تتنحّى عن المساكن وتكون بارزة ، فضواحي دمشق مثلا القرى الواقعة حولها قريبا منها .
و « حلّتيّ » : مثنى حلّة ، وهي بكسر الحاء منزل القوم وإنما ثنّاها لأن الرجل له حلّة في الصيف وحلّة في الشتاء .
 
الإعراب :
منذ : منصوب المحل على الظرفية ، والعامل فيه يرقّ في قوله بعده لم يرق لي منزل بعد النقا . وجملة أوضحت قرى الشام من الفعل والفاعل والمفعول والمضاف إليه في حل جر بإضافة منذ إليها . وباينت : معطوف على جملة أوضحت فمحلّها الجر أيضا . وبانات : مفعول مضاف إلى ضواحي المضاف إلى حلّتي المضاف إلى ياء المتكلم وحذفت النون للإضافة فأدغمت ياء التثنية في ياء المتكلّم .
 
المعنى :
حين سافرت من بلاد الحجاز وظهرت لي قرى الشام وفارقت منزل أحبابي ما صفا لي منزل بعد جيران النقا كما يفهم من البيت الذي بعده . وفي البيت جناس الاشتقاق بين أوضحت وضواحي ، وجناس شبه الاشتقاق بين باينت وبانات ، وتتابع الإضافات في البيت ليست موجبة للثقل فلا تخلّ بالفصاحة .
 
( ن ) : قرى الشام كناية عن عالم الغفلة والغرور لأنهم شمال الكعبة بيت اللّه قد نبذوا اللّه وراء ظهورهم ، يعني من حين كشف لي عن أحوال الغافلين خواطرهم في نفوسهم . وقوله ضواحي حلّتي إنما ثناها وأضافها إلى نفسه باعتبار حالة الجلال التي يكون فيها وحالة الجمال فإنهما منزلان ينزلهما السّالك في طريق اللّه تعالى . والمعنى
 
« 80 »
 
ومن حين فارقت الحقائق الإنسانية الثابتة حول المنزلين اللذين لي في الطريق الإلهي . اهـ .
 
50 - لم يرق لي منزل بعد النّقا *** لا ولا مستحسن من بعد ميّ
 
راق لزيد المكان يروق ، أي صفت له معيشته فيه . والمنزل : مكان نزول الشخص وهو موطنه الذي يستقر فيه . و « النقا » : القطعة المحدودبة من الرمل وكأنه هنا عبارة عن مكان مخصوص . وقوله لا تأكيد للنفي المفهوم من قوله لم يرق لي .
 
والمستحسن : اسم مفعول من استحسنت الشيء عددته حسنا . و « ميّ » بفتح الميم ترخيم ميّة : وهي محبوبة معروفة كان يتعشّقها ذو الرّمّة غيلان . والمراد هنا المطلوب للشيخ معين لا محبوبة غيلان المعروفة التي كان يتغزّل بها وذلك كما تقول رأيت حاتما وتريد منه وصفه المشهور هو به ، أي الجواد فيكون استعارة .
 
الإعراب :
لم : نافية جازمة للمضارع قالبة معناه إلى المضيّ بعد استقباليته .
ويرق : مجزوم حذفت عينه الواو لالتقاء الساكنين . ولي : متعلق بيرق . ومنزل :
فاعله . وبعد النقا : متعلق به . ولا : نافية مؤكدة لما سبق . والواو : عاطفة ، ولا : نافية .
ومستحسن : عطف على منزل ، وفائدة لا الواقعة بعد واو العطف التنصيص على أن كلّا من المنزل الحاصل بعد النقا والمطلوب المستحسن بعد ميّ لم يصف له على انفراده ولولا ذكرها لأوهمت العبارة أن المراد أن الأمرين من حيث المجموع ما راقا له ، ويمكن أن يروق له أحدهما على انفراده ، وذلك غير مراد ، ومثله ما ذكره القوم من نحو قولك ما جاءني زيد وعمرو ، وقولك ما جاءني زيد ولا عمرو حيث نصّوا على أن العبارة الثانية ناصّة على أن كلّا منهما لم يحضر لا على سبيل الانفراد ولا على سبيل الاجتماع بخلاف الأولى فإنها موهمة لمثل ما ذكرناه في البيت . ومن بعد ميّ : متعلق بيرق الذي دلّ عليه العطف .
 
والمعنى :
ما صفا لي منزل بعد مفارقة النقا ولا صفا لي محبوب استحسنته بعد مفارقتي لمحبوبتي التي فزت منها باللقا .
وحاصل الأمر أنه يقول : فارقت مسكني وسكني فلم ألق بعدهما ما يغني عنهما ،
 
فإن الوطن المألوف محبوب والحبيب الأول لا تسلوه القلوب :
نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى * ما الحبّ إلّا للحبيب الأوّل
كم منزل في الأرض يألفه الفتى * وحنينه أبدا لأول منزل
وترخيم ميّة في البيت ليس قياسا إذ ليس منادى ولكن الشعر محل الضرورة .
 
« 81 »
 
( ن ) : النقا كناية عن المقام المحمدي الذي هو النقى من نقي كرضي ، نقاوة وأنقاه وتنقّاه وانتقاه اختاره وهو صلى اللّه عليه وسلم النبي المختار من بين جميع قبائل العرب .
وميّ : كناية عن الحضرة الوجودية المحتجبة بصور الأكوان العدمية . والحاصل أنه يقول من حين كشفت لي قرى الشام ، أي عالم الغفلة والغرور الذي كنت فيه سابقا فأعرضت عن ذلك ودخلت طريق الحق ، ومن حين فارقت مقامات المجاهدات في طريق السلوك لم يعجبني منزل ولا مقام بعد المقام المحمدي الجامع لجميع المقامات ، ولا راق لي شيء أستحسنه من بعد هذه المحبوبة المحتجبة عني بي وبكل شيء . اهـ .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى