اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلح التجلّى - التجلّي الأقدس - التجلّي المقدّس - التجلّي الخاصّ الواحد للواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 2:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جليس الحق - الجلال .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 1:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جبريل - جرس - تجريد - الجوع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 1:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التثليث .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الثبوت - الإثبات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyاليوم في 0:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تاج الملك .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوبة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 21:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ترجمان الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 21:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تابوت - تحت – التحتية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بيّنة اللّه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 20:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بهيمة - البيت - بيت اللّه - البيت الأعلى - بيت العبد - البيت العتيق - البيت المعمور – بيت الموجودات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 20:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الابن - ابن الرّحمة - ابن الرّوح - ابن الظلمة – ابن المجموع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بقيّة اللّه - البلد الأمين - إبليس – بلقيس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 19:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح برنامج - البرنامج الجامع – البرق - البسط - بشر - بشّر - باطل - باطن - البقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 19:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الباء - نقطة الباء – بحر - البحران - بدر – الأبدار - بدل - برزخ - البرزخ الأعظم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أوّل – اخر .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنسان الكامل - الإنسان الكبير - الإنسان الصغير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنس - الإنسان - الإنسان الأزليّ - انسان حيوان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأنثى .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّيّة – الأمانة - الأيمان - المؤمن .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّ – أمّهات الأسماء الإلهيّة - أمّ سفليّة - الأمّ العالية الكبرى للعالم - أمّ الكتاب - أمّ الهيّة - أمّ الموجودات - أمّهات الأكوان - أمّهات الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 4:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإمامة – الأمام - الأمامان - الأمام الأعظم - الأمام الأعلى - الأمام الأكبر - امام مبين - الأمام المهديّ - امام الوقت .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 2:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمر - الأمر الإلهيّ - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ - الأمر الخفيّ - الأمر الجليّ - أمر المشيئة - أمر الواسطة - الأمر الكليّ الساري .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 2:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الألوهيّة أو الألوهة - اله المعتقدات - الإله المخلوق - الإله المجعول - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الله - الاسم الجامع - الاله المطلق - الاله الحق - الاله المجهول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 2:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح المهيم - المهيمون .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهمّة - الهو - الهوى - الهيبة والأنس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الاستهلاك في الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح هدى – الهادي الكوني - الهادي التبياني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهجير – الهاجس - الهجوم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهباء – الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وليّ – الولاية - الوهم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الواعظ الناطق - الواعظ الصامت - الوقت - الوقفة - التوكّل .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الصفة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:21 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الميزان - ميزان العالم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:13 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وارد - الورقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإرث – الوارث - ورثة جمعيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم - وارث المختار - وارث القدم المحمّديّ - الوارث المكمّل - ارث الأسماء الالهيّة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحشة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوحيد - الاتحاد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 23:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة - احديّة الوصف - الوحدانية - الواحدانية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحدة - وحدة الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوجّه الإلهيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وجه الحق - وجه الحق في الأشياء - الوجه الخاص - وجه الشيء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجود الواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجد - الوجود - الوجود الحقيقيّ - الوجود الخياليّ - الوجود الحقيقيّ - أهل الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ميثاق - ميثاق الذرّية - وثيقة الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وتد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 5:00 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أبو الأجسام الإنسانيّة - أبو الأرواح - أبو العالم - أبو الورثة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أب علوي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الثاني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الأول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أباؤنا .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:42 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الياقوتة الحمراء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح يد اللّه - اليدان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح اليثربي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات الكتاب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:24 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟ فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:11 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلين وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني وببابك أقف فلا تطردني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:52 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:38 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - يامن استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:58 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك وإن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:26 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:23 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عني؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:47 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك لا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:14 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:08 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:01 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم وأنت الآمر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي إنك تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي حال حالا ولا لذي مقال مقالا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:26 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:19 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:12 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوئ مني فبعد لك ولك الحجة علي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:43 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

اذهب الى الأسفل

09012021

مُساهمة 

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Empty شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني




شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350
326 - ومن أنا إياها إلى حيث لا إلى *** عرجت وعطّرت الوجود برجعتي
يقول : ومن أنا إيّاها ، يعني من مبدأ منازل التوحيد والاتّحاد من حيث اسم من أسماء ظاهر الوجود عرجت بالتحقّق بجميع مراتب أسمائه الكلّية ، ثم بالتحقق بجميع كلّيات أسماء الوجود الباطني ، ثم بالتحقّق بحضرة جمع الجمع إلى حضرة ومقام ينتهي إليه مفهوم حرف إلى الذي هو الغاية والنهاية التي لا تضادّها البداية ، بحيث لم يبق من هذا المفهوم أثر أصلا ، وهي هذه الحضرة الأحدية التي ظلّت البداية والنهاية واحدة بلا مغايرة ومضادّة بينهما ، ثم عدت من هذه الحضرة إلى ظاهر هذه النشأة الحسّية رعاية لأحكامها وما يتعلق بها من الكمالات ، وعطّرت هذا الوجود المفاض المضاف الظاهر في المراتب الكونية بحقائق العلوم الفطرية والأمداد الغيبيّة الآلية الاشتمالية برجعتي إلى هذه النشأة الحسّية ، فأخذ الوجود منها وتعطّر بها في كل مرتبة بحسبها ، وما يختصّ بها .

327 - وعن أنا إيّاي لباطن حكمة *** وظاهر أحكام ، أقيمت لدعوتي

يقول : ومن مقام ومرتبة أنا فيها أنا ولا غير بموجب التحقّق بحقيقة “ كان اللّه ولم يكن معه شيء “ ، يعني من حضرة أحدية الجمع المذكور لأجل بيان باطن الحكمة والسرّ المقصود من إظهار كل شيء وإيجاده ، ولأجل تحقيق تقرير ظاهر الأحكام الشرعية ، ووضع الشرائع أقمت لدعوتي ، يعني لدعوة ذاتي من حيث إنها كل وأصل ذاتي أيضا من حيث أجزائها وفروعها وتفصيلها كل نوع بما يليق به .
يعني
: لمّا كانت حقائق العالم أعلاه وأسفله تفصيل حقيقتي التي هي عين حقيقة الحقائق ، وكان نسبة بعض صور هذا التفصيل إلى الباطن والمعنى أقوى ،

“ 436 “
ونسبة بعضها إلى الظاهر والصورة أشدّ أقمت لهذا المعنى من حيث إني كل ومجمل وأصل للدعوة لذاتي من حيث كونها ظاهرة بصورة التفعيل والأجزاء والفروع حتى أكمل مني ما كانت نسبته إلى الباطن والمعنى أقوى بتقرير باطن الحكم ، وهو أخصّ العلوم الحقيقية والأسرار الحقيّة على طريق جوامع الكلم ، 
وأكمل أيضا من أجزاء تفصيلي ما كانت نسبته إلى الظاهر والصورة أشدّ بوضع الأحكام الشرعية والعبادات البدنية والآثار السياسية والخلقية ، فأكمل ثانيا من حيث تفصيلي كما كملت أولا من حيث كلّي وإجمالي .

328 - فغاية مجذوبي إليها ، ومنتهى *** مراديه ما أسلفته ، قبل توبتي

إنما أضاف المجذوب إلى نفسه على لسان الجمع والتوحيد ، وأضاف حرف إلى والمنبئة عن منتهى هذا المجذوب بقوله : إليها إلى حضرة المحبوب ؛ لأن جميع الأفعال والآثار والأمداد والتصرّفات في العوالم وأهليها كلّها لا يضاف إلّا إلى هذه الحضرة الأحدية الجمعية ، ولهذا أمر الشارع أن يبدأ في شروع كل فعل ويصرف بكلمة بسم اللّه الرحمن الرحيم ، المختصّة بهذه الحضرة الأحدية الجمعية ، 
وحيث كان هو متحقّقا بها ؛ لا جرم أضاف فعل الجذب إلى نفسه ، وحيث كان في مبلغ علم هذا المجذوب وإدراكه أنه مجذوب ومسير إلى حضرة المحبوب بلا واسطة مع انقطاع نظره وشهوده عمّن يكون متحقّقا بتلك الحضرة ومتّحدا بها ومتكلّما بلسانها ؛ لا جرم أضاف ذلك الانتهاء إلى تلك الحضرة اعتبار الزعم المجذوب وإدراكه وشهوده .

يقول مقرّرا حقيقة تحقّقه بهذه الحضرة الأحدية الجمعية متجاوزا حضرة جمع الجمع ، وراجعا عنها ونائبا عن الالتفات إلى الكمالات المتعلّقة بها على وفق “ إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر اللّه في اليوم مائة مرة “ “ 1 “ ، وعلى وفق “ واللّه إني لأستغفر اللّه وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة “ “ 1 “ أني لما تحقّقت بهذه الحضرة الأحدية الجمعية وأضيفت الآثار والأفعال كلّها إليّ ، فغاية من جذبته بمحض العناية إلى الحضرة المحبوبية التي هي إياي ، والحالة هذه وتلك الغاية هي مقام جمع الجمع المذكور ومنتهى مقام كل من كان مراد ذلك المجذوب ، يعني
..........................................................................................
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه ، باب استحباب الاستغفار ، حديث رقم ( 2701 ) [ 4 / 2075 ] ؛ والحاكم في المستدرك ، كتاب الدعاء . . . ، حديث رقم ( 1882 ) [ 1 / 691 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 437 “

شيخه ومرشده إلى سواء سبيل تحقّقه بالمقامات الإسلامية والإيمانية والإحسانية ، وإلى أداء واجب حقوقها حال رجوع هذا المجذوب من الحقّ إلى الخلق لتكميل نفسه أولا ، ثم تكميل غيره ثانيا ، هو مقام التمكين وجمع الجمع ، وهذا المقام الذي هو غاية وصول كل مجذوب وغاية وصلة كل من كان مراده وشيخه ، بحيث لا مرمى ولا مرقى لأحد فوقه هو الذي تحقّقت به وبكمالاته فيما أسلفته وقت تقلّبي في الأحوال والمقامات الكلّية والجزئية وتحقّقي بجميعها قبل رجوعي وتوبتي عن الالتفات إلى كمالات ذلك المقام الذي هو غاية المجذوب ومنتهى مراد به ، وعن السكون إليها والوقوف معها .

تنبيه :
إنما خصّ المجذوب ومراديه بالذكر ههنا إشارة إلى أمرين ، أحدهما : التنبيه على أن الذي تقدّمت جذبته على سلوكه أعلى مقاما من الذي تقدم سلوكه على جذبته مع أنهما في جواز الاقتداء بهما وبلوغهما مرتبة التمكين في التلوين وتحقّقهما بالكمال أو الخلافة ونحو ذلك ، سواء لكن الأول أمكن وأعلى لكون عبوره على المقامات والتحقّق بها على بصيرة وبيّنة من ربّه .

وأمّا السالك الذي تحقّق بالمقامات أكثرها ولم تداركه عناية الجذبة لبقية كانت فيه باقية من أحكام نفسه وآثار خلقيته ، فهو غير مؤهل للمشيخة والمرادية والاقتداء به ؛ لأنه بعد عبد نفسه ، فإن المكاتب عبد ما بقي عليه أدنى من درهم والعبد لا يصلح للتصريف إذا لم يكن عبدا محضا للمصرف وواهب التصرّف .

وأمّا المجذوب الذي ما تفرّغ من الاشتغال بحاله في مجذوبيته إلى الرجوع من عالم الحقّ الذي هو عالم القدرة وارتفاع الوسائط وخرق حجب الأسباب إلى عالم الخلق الذي هو عالم الحكمة وتحقيق الوسائط والأسباب إلى الاشتغال بالسلوك والتحقّق بالمقامات بوساطة شيخ مرشد أو بلا واسطة ، فهو أيضا غير مؤهل للمشيخة والاقتداء به لا شتغاله بحاله عن حال غيره وعدم تحقّقه بالمقامات .

وأما الأمر الثاني مما يوجب تخصيص المجذوب ومراديه بالذكر هو التنبيه على أن المجذوب المتدارك الراجع من عالم الحقّ إلى عالم الخلق لا يكمل ولا يصلح للاقتداء به إن لم يكن له مراد مرشد يهديه إلى دقائق المقامات ، وإن كان على بيّنة من ربّه وبصيرة في سلوكه ، فإن في المقامات الإسلامية والإيمانية دقائق لا تدرك

“ 438 “

إلّا من حيثية الخلقية والاطّلاع عليها متوقّف على اطّلاع من اطّلع عليها بنظر خلقيته ، فلا يكتفي بالبيّنة الحقية التي للمجذوب ، فكان محتاجا إلى المرشد . ثم إن المجذوب السالك هو في درجة المحبوبية ابتداء وانتهاء ، والسالك المجذوب هو في درجة المحبية ابتداء ، وفي درجة المحبوبية انتهاء .
ولمّا كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم محبوبا ابتداء وانتهاء أخبر اللّه تعالى في كتابه العزيز عن سيره أولا من حيث باطنه وروحه بشرح صدره واسطة بلا سلوك وسير منه ، ولكن مع يسير عسر ناله في ذلك بسبب محو أثر الخلقية عن روحه المقدّسة وعن خلقه المتضمّن ذلك اليسير من العسر يسر إثبات وصف الحقيّة فيه حتى صار خلقه بذلك عظيما .
ثم أخبر عن سيره ثانيا من حيث ظاهره ونفسه ووضع وزر الطبع والجبلة البشرية الذي يكسر سورة كمال قابلية ظهور كماله وقوّة استعداد كمال ظهوره واستظهاره بذلك الاستعداد عن نفسه ، ويتضمّن ذلك الوضع أيضا عن نفسه أدنى عسر مسّه بسبب رفع الحدث عن أوصاف نفسه المستلزم ذلك العسر اليسير يسرا كثيرا من إضافة أحكام القدم إليها نحو قوله : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ [ الفتح : الآية 10 ] .
ثم أخبر عن سيره ثالثا من حيث جمعيّته إلى حضرة جمع الجمع ، أعني الجمع بين التجليّين الظاهري والباطني ، ورفع ذكره فوق ذكر جميع خلقه بلا مشقّة وعسر ناله في ذلك .
ثم أخبر عن أمره تعالى وتقدّس إيّاه صلوات اللّه وسلامه عليه ، أنه حين ألقى عصا سيره عند ارتفاع ذكره من هذه الأسفار الثلاثة أن يتحمّل مرة أخرى نصب سفر رابع مبدأ هذا المقام الذي نزل فيه ، أعني جمع الجمع وقاب قوسين ومقام الكمال ، وأن يرجع عنه ثانيا عن التفاته إلى رفع ذكره الحاصل له في هذا المقام وعن نظره إلى كل كمال وتمكين يختصّ به وإلى الاتّصاف بكل وصف إلهي كامل كلّي ، وعن رؤية أثر الغيرية والضدّية الثابتة في هذا المقام متوجّها إلى السفر والسير إلى ربّه الذي هو منتهى الكلّ ومرجع الجميع وإلى حضرته ومرتبته التي لا أعلى منها ولا أكمل ، حيث لا غيرية فيها ولا ضدّية أصلا ورأسا ؛ لا جرم قال تعالى مخاطبا إيّاه صلّى اللّه عليه وسلّم على طريق التذكير والامتنان : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) [ الشّرح : الآية 1 ]

“ 439 “

، إشارة إلى سفره الأول الباطني المحبوبي وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) [ الشّرح : الآيتان 2 ، 3 ] 
إشارة إلى سفره الثاني الظاهري المحبي ، وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 ) [ الشّرح : الآية 4 ] إشارة إلى سفره الثالث الجمعي ، فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) [ الشّرح : الآية 5 ] 
إشارة إلى عناء الفناء وراحة البقاء الحاصل له في سفرته الثانية ، وما كان في سفرته الثالثة إلا اليسر كلّه بلا عسر وروح وراحة بلا تعب ومشقّة لقوة قابليته وكمال استعداده لسرعة الترقّي .

ولمّا كانت السفرة الرابعة تتضمّن سيره مرة أخرى في ظاهره وباطنه لإزالة آثار الخصوصيات ورفع قيودها عن كل اسم وصفة وقوة ظاهرة وباطنة ، وعن كل ذرة من صوره ؛ ليظهر كل واحد منها بصورة الجميع ووصفه وحكمه كما هو أمر نسب الواحدية في حضرة أحدية الجمع التي هو متوجّه إليها في هذه السفرة الرابعة ومتحقّق بها ، 
وذلك ليتّحد حكم الأدنى مع حكم الأعلى بلا مباينة وخصوصية وتميّز بينهما ، وفي إزالة تلك الآثار الخصوصية لا بدّ من معاناة عناء ومقاساة عسر فناء ، فلأجل هذا المعنى عبّر عن الأمر بالشروع في هذه السفرة الرابعة بتحمّل النصب ، 
فقال : فإذا فرغت - يعني من أسفارك الثلاثة - وإعطاء ما عليك من الحقوق والأمانات فيها، 
وأخذ ما لك من الكمالات منها ، فانصب - يعني تحمّل النصب - بالشروع في سفرتك الرابعة ، وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 ) [ الشّرح : الآية 8 ] 
يعني إلى التجلّي الأول الذي هو نورك وربك ومنشأ جميع الأسماء والصفات والأعيان والآثار الحقية والخلقية وممدّها ومرجعها ومنتهاها بموجب وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) [ النّجم : الآية 42 ] ، و إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) [ العلق : الآية 8 ] ، و وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ [ هود : الآية 123 ] .

329 - ومنّي أوج السّابقين ، بزعمهم *** حضيض ثرى آثار موضع وطأتي

الزعم : حكاية أمر فيه مظنّة كذب ، ويستعمل في نفس الظنّ وهو المراد ههنا ، والحضيض : قرار الأرض ، ويقابله الأوج من علوّ وسماء ، وقوله : وطأتي مصدر وطأته برجلي أطأه وطأ ووطأة ، وأراد بالسابقين بزعمهم الخلفاء السبعة غير الكمّل الواصلين إلى أدنى مرتبة جمع الجمع لا قاب قوسين ، 
وهو الحضرة العمائية وهم الذين غلب على كل واحد منهم حكم صفة من الصفات السبع ، أعني الحياة والعلم والإرادة والقول والقدرة والجود والإقساط مع اشتمالهم على الباقي ، وهم خلفاء الخليفة الكامل الواصل إلى مقام قاب قوسين من حضرة جمع الجمع الجامع

“ 440 “
المشتمل على جميع الأسماء والصفات السبعة بالذات ، ولكن مع خفي أثر من حكم أحد الأسماء السبعة ظاهر فيه ، وفي هذا البيت إشارة إلى المعراج بالجسم المختصّ بصاحب مقام أحدية الجمع لا نصباغ أدنى مراتب خلقيته وهو الجسم بأعلى مراتب الحقية بارتفاع حكم الغيرية والضدّية بين صور خلقيّته وصور حقيّته في وقت ما مختصّ به بحكم هذا المقام ، أعني أحدية الجمع واقتضائه ، 
وأشار بقوله : حضيض ثرى ، إلى أنه يؤمر بخلع نعليه في معراجه كما أمر موسى على نبيّنا وعليه الصلاة والسلام بخلعهما في ميقاته .

فيقول : لمّا عرج بي روحا وجسما وسرّا وحقيقة لابسا نعلي بحيث كنت بالأفق الأعلى من عالم الأرواح ، الذي هو - أعني الأفق الأعلى - نقطة اعتدال كون القلم الأعلى ، ثم دنوت فتدلّى التجلّي بطريق الاستقبال ، فكنت قاب قوسين - أعني كان قاب قوسين - طريقي إلى أن بلغت مقام الذي هو أو أدنى ، 
فصار مقام جمع الجمع عندما تعدّيت عنه بمنزلة التراب الموطىء من الأرض لنعلي ، وبعض هذا التراب ما هو متعلق بنعلي الذي هو موطىء قدمي وأثره ، وذلك بمثابة رتبة قاب قوسين ، ومقام الكمال من حضرة جمع الجمع وبعض هذا التراب ما هو متعلق بوجه الأرض مباين عما تعلّق بنعلي ، 
وذلك بمنزلة الحضرة العمائية من مقام جمع الجمع والثرى الذي تعلق بوجه الأرض حضيض بالنسبة إلى ما تعلق بالنعل مع أنه أوج بالنسبة إلى ثرى تحت وجه الأرض الذي هو بمثابة سائر المقامات من الجمع الباطني والجمع الظاهري ومنازل جزئياتهما وتفاصيلهما ، 
فموضع وطأته هو نعله ، وحضيض ثرى آثار نعله هو ما تعلق بالأرض من تراب وطئه النعل بعد ما تأثر الأرض من الوطأة ، ولم يتعلق بالنعل ؛ وذلك كناية عن الحضرة العمائية كما بينّا .
فيقول : الخلفاء بواسطة هم السابقون على سائر أصحاب المقامات المقيّدة من المكاشفين والمحجوبين ، 
وعلى الأفراد الخارجين عن دائرة الأقطاب الكاملين وغير الكاملين في زعم هؤلاء الخلفاء الخفاء حال هؤلاء الأفراد ومبلغ أذواقهم على هؤلاء الخلفاء بواسطة ، فيظنون أنهم سابقون عليهم في المرتبة وهم تحت دائرتهم ، وليس الأمر كما زعموا ، فهؤلاء الخلفاء السابقون بزعمهم على أهل زمانهم أوج علوّ منزلتهم الذي هو الحضرة العمائية ، وهو بمنزلة ثرى متعلق بأرض موطىء مباين عن نعلي هو حضيض مرتبة قاب قوسين التي هي بمنزلة ثرى أثر

“ 441 “

موطىء نعلي المتعلق ذلك الثرى بنعلي ، فمقام قاب قوسين من حضرة جمع الجمع هو مقام وحدة جمعية الهوية بين الظاهر والباطن والأوّل والآخر واتّحادها فيه ، واندراج الأولية والآخرية والظاهرية والباطنية في عين تلك الوحدة ، لكن مع توهّم مغايرة وضدّية بينها ، والحضرة العمائية مقام وحدة جمعيتها بينها مع رؤية المغايرة والضدّية وشهود التميّز بينها ومقام أو أدنى ، ومقام أو أدنى مقام اندراجها في تلك الوحدة الجمعية مع شهود اشتمال كل منها على الجميع وانتفاء المغايرة والتميّز والضدّية بينها بالكلّية ، فاعلم ذلك .

330 - وآخر ما بعد الإشارة ، حيث لا *** ترقّي ارتفاع وضع أول خطوتي

وضع أول خطوتي : أي محله على حذف المضاف ، وقوله : آخر ما بعد الإشارة ، يعني : منتهى شيء يكون رتبته بعد رتبة ما يشار إليه من الأسماء والصفات أو تميّزاتها واختصاصاتها إنما هو مقام قاب قوسين ، ومقام الكمال وهو مقام لا ترقّي ارتفاع من رتبة ومقام إلى رتبة ومقام أعلى منه بالنسبة إلى غيري من أهل الكمال وأرباب النهايات ، وهذا المقام هو موضع وضع أول خطوتي في الشروع في سفرتي الرابعة المختصّة بي المعبّر عنها بقوله : فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) [ الشّرح : الآية 7 ] .
عروجا ، وكذا هو أول موضع وضع أول خطوتي في نزول حقيقتي ، وتجلّي الأول عند مبدأ الأمر لتحقيق “ فأحببت أن أعرف “ ، فإني أوّل ما تخطّيت مقام أو أدنى وحضرة أحدية الجمع والمرتبة الأولى لم يكن موضع وضع أول خطوتي في ذلك التنزّل إلا مبدأ المرتبة الثانية ، وهو مقام قاب قوسين بعينه ، وهو الحضرة الجمعية الإجمالية ، ثم انتهيت متطوّرا إلى انتهاء هذه الحضرة ، وهي الحضرة العمائية التفصيلية ، 
ثم إلى جنبتي هذه الحضرة العمائية ، وهما حضرة الإمكان الجامعة جميع الحقائق الممكنة المتساوية اقتضاء موجوديتها واقتضاء عدميّتها ، 
وحضرة الوجوب المشتملة على جميع الأسماء الإلهيّة الداخلة في حيطة اسم الرحمن الذي هو عين الوجود ، ثم تخطّيت منهما إلى أعلى وسطية عالم الملكوت ومرتبة الأرواح المعبّر عن ذلك الوسطية الأعلى بالأفق الأعلى ، 
ثم إلى تفصيل ذلك وعرفت فيها من جمعيتي وتفصيلي الظاهرين بوصف الغيرية مسمّى بالقلم واللّوح ، 
ثم تخطّيت منها إلى حاق وسط عالم المثال ، ثم إلى صورة ذلك مجملا عرشا ومفصّلا كرسيّا ، وعرفت فيه هذين الاسمين بوصف الغيرية أيضا ، ثم تنزلت إلى عالم الحسّ وعرفت فيه بالغيرية بالتسمّي باسم العنصر مجملا وباسم

“ 442 “

السماوات والأركان والمولدات جميعها مفصلا ، ثم تنزلت إلى المرتبة الإنسانية وعرفت من حيث صورها وجمعها وتفصيلها الظاهرة بوصف الغيرية بالنسبة إلى مفهوم عمومها ، وبوصف العينية بالنسبة إلى فهم أهل الخصوص إلى أن تنزلت مترقّيا وعرفت وتعرّفت وعرّفت الأمر على ما هو عليه من حيث هذه الصورة المحمدية ، 
وكمل بها نزولي الذي كان عين العروج كما أخبر بعض التراجمة عن حالي على نحو ما جرى بقوله : “ تخيّرك اللّه من آدم ، فما زلت منحدرا ترتقي “ ، فكان مقام قاب قوسين مقام ورتبة فوق رتبة ما يشار إليه بفهم الروح من الأسماء والصفات وتميّزاتها واختصاصاتها الثابتة في تفصيل مقام قاب قوسين ، وهو الحضرة العمائية وحضرة الوجوب منها ، ولا ترقّي لأحد غيري فوق هذا المقام الذي هو قاب قوسين ، وهو موضع وضع أول خطوتي صعودا ونزولا كما بينّا قوله ما بعد الإشارة فيه ذكر المصدر وإرادة المفعول ، وما فيه موصوله .

331 - فما عالم إلا بفضلي عالم  *** ولا ناطق في الكون إلّا بمدحتي

يشير بهذا البيت إلى معنى آيتين من الكلام العزيز بلسان الجمع ، أحدهما قوله تعالى : كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ [ النّور : الآية 41 ] ، وثانيهما قوله : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [ الإسراء : الآية 44 ] .
يعني
: لما علمت بما سبق من التقرير في البيت السابق أن الوجود بالأصالة ليس إلّا لي ، وكل ما يضاف منه إلى جميع العالمين إنما هو أشعة وفروع منه ، وأن الوجود المطلق هو عين العلم في المرتبة الأولى ، والعلم لازمه وعديله في المرتبة الثانية ، فلم يلتمع من الوجود شعاع ولا يفيض من عينه فيض مضاف إلى شيء من العالم إلّا ومعه حصّة من العلم لازمة له ، وتلك الحصة من العلم اللازم لوجود كل موجود إنما هو العلم الفطري ، وفطرة اللّه التي يولد كل مولود عليها ، وكما أن أصل الموجود يلازمه العلم بأنه أصل وجود كل موجود ، فكذلك ينبغي أن يكون العلم الفطري ملازما لكل وجود مضاف إلى لكل موجود متفرّع من ذلك الأصل بأنه فرع لأصل له فضيلة الأصالة عليه ، 
لهذا قال : “ فما عالم إلا بفضلي عالم “ ، 
وقوله :“ ولا ناطق في الكون إلا بمدحتي “ تقريره من وجهين :
الوجه الأول : أنه لما ذكرنا أن جميع الموجودات مظاهر وجودي وحقيقتي ، بل تعيّنات نوري وتنوّعات ظهوري ، فكلّ من نطق بمدح شيء كان ما كان ذلك

“ 443 “


المدح راجعا إلى وجودي وحقيقتي ، بل ذلك الوصف الذي تمدح به هو وصفي في الحقيقة ، وقد أجاد المترجم فيما قال : وإن لم يعرف ما قال فإنه عين هذا المعنى ، وهو قوله : وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني ، ونحن وأمثالنا نقول لعين من الأعيان أو شيء من الأشياء أنت الذي نعني ؛ لئلّا يكون أحد من المدّاحين منسوبا إليه الكذب أصلا .

والوجه الثاني : أن المدح ذكر الشيء بوصف كمالي محمود لدى السامع ، وكان الذكر على نوعين : ذكر بالفعل وذكر بالقول ، أعني إظهار ذلك الوصف عند غيره إمّا من جهة الفعل ، أو من جهة القول ، والأول أتمّ وأكمل من الثاني لإمكان تطرّق الخلاف والكذب إلى الثاني من كونه خيرا دون الأول ، ومثال ذلك أن إنسانا يذكر إنسانا بلسانه عند إنسان آخر بوصف الجود وغيره يذكره بفعله عند السامع بأن يخرج من بيت المذكور وخزانته أصناف النعم والرغائب ويجود بها على الحاضر السامع ، فكان هذا الذكر بالفعل أوقع في قلب الحاضر السامع وأبلغ من ذكر الذاكر باللّسان بحكم ليس الخبر كالعيان ، فكان علم كل عالم ونطق كل ناطق ذكرا بالفعل ومدحا لواهبهما ، وحيث كان موهبة النطق والعلم لا يصدر إلّا من حضرتي ووجودي ، فلم ينطق كل ناطق إلّا بمدحتي .

332 - ولا غرو أن سدت الألى سبقوا *** وقد تمسّكت ، من طه بأوثق عروة

طه قيل : إنه اسم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتحقيق ذلك أن حرف الطاء منبىء عن التخلّص عن جميع الغواشي والاعتلاقات الحاصلة بالظهور لكمال الصور في تنزّل الأمر العليّ ، وعن تقدّس كامل عما تتعلق به الأوهام من وقع ظهور الحياة الذي من ذلك التخلّص والتقدّس اسمه الظاهر والطيب ، وحرف الهاء منبئة عن الإحاطة القيمة بغيب كل ظاهر منها اسم هو الذي هو باطن جميع الأسماء الظاهرة ، 
ومحيط بها جميعها ، ولما كان صلّى اللّه عليه وسلّم مخلصا عن جميع العلائق الحاجبة بينه وبين ربّه ومقدّسا عمّا تتعلق به الأوهام من جهة ظهوره بالصورة والصفة البشرية القائمة بالحياة الظاهرة ، 
وأن كل ما يقوم من الأوصاف المستقذرة بالصورة البشرية كالحدث ونجاسة الدم والبول وبالنفس من الآمال والأماني والميل إلى الشهوات الطبيعية من جهة الطبيعة ونحو ذلك كان قائما بصورته المطهّرة ونفسه المقدّسة ظاهرا بوصف الطهارة والطيب وخلوص الميل إلى محبوبه الحقيقي ومطلوبه الأصلي ، فكان حرف الطاء من هذا الاسم العليّ مخبر عن هذا التخلّص والتقدّس

“ 444 “

المذكور . وأمّا حرف الهاء ، فمنبئة عن مقامه العليّ الذي هو أو أدنى وحضرة أحدية الجمع وباطن الحضرة الهوية وإحاطته بغيب كل ظاهر متعيّن في المراتب الإلهية والكونية بالنظر عن مقامه ومرتبته صلّى اللّه عليه وسلّم ، وللحظ هذا المعنى الذي ذكرنا كان الطيب والظاهر والظهور من أسمائه صلّى اللّه عليه وسلّم .

يقول : ولا عجب من أن أكون سيّدا بالنسبة إلى الذين سبقوني بالزمان من الأولياء والمقرّبين حال كوني متمسّكا بطه - يعني بالنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - بأوثق عروة من كمال متابعته وملازمة شريعته وطريقته وكمال محبّته وفهم كلامه وذوقه ومقامه ، والاطّلاع على رتبته واستغراقي في بحر ولاه وشهود حضرته وقيامي بترجمانيّته وانتظامي في سلك آله وعترته .

333 - عليها مجازي سلامي ، لأنّما “ 1 “ *** حقيقته بالجمع مني إليّ تحيّتي

ضمير الهاء في عليها راجع إلى طه حملا على اللفظ ، وما في قوله : لأنما كافّة تمنع أن عن العمل ، وبالجمع - يعني بلسان الجمع - على حذف المضاف والمصدر في قوله : تحيتي مضاف إلى المفعول ، يعني : لما غرقت في لجّة محبّته وشهود حضرته والتوجّه بكليتي إلى رتبته ، ثم رددت إلى مقام ترجمانيّته حتى صرت في هذا الحال لسانه يحقّ لي أن أتكلّم بلسان جمعيّته ، فإن سلمت عليه في هذا الحال يكون سلامي عليه بلسان التفرقة مجازي ؛ لأن حقيقة السلام بلسان الجمع سلامة وتحيّة مني إليّ .
تنبيه :
اعلم أنه قد ذكر فيما سبق تحقّقه بحضرة أحدية الجمع التي لا مغايرة ولا غيرية ولا ضدّية فيها بين نسب الواحدية المندرجة فيها المشهودة للذات الأقدس جميعها من حيث تعيّنها وتجلّيها الأول شهود مفصل في مجمل ، فكان من مقتضى هذه الحضرة أن يكون المتحقّق بها منصبغة صورته بجميع أجزائها بصبغة أبطن معناه الذي هو نسبه الثابتة في تلك الحضرة منفية عنها حكم الغيريّة والضدّية بالكلية ، 
وألا يظهر المغايرة والضدية في شهوده بين الأول والآخر والظاهر والباطن لا محالة ؛ لا ختصاص ظاهره بأوصاف التميّز والمغايرة قبل هذه السفرة الرابعة ؛
..........................................................................................
( 1 ) وفي إحدى نسخ الديوان [ فإنّما ] بدل [ لأنّما ] .

“ 445 “

فلأجل هذا المعنى يلزم على الشارع في السفرة الرابعة أن يزيل عن جميع أوصافه وذرات وجوده أحكام الجزئية والمغايرة ، وإنما يتهيأ له ذلك بأن تتبدى له بارقة من التجلّي الأول ، ويصحو بها عن سكر أحكام جمع الجمع ورؤية ما كان باديا له فيه - أعني في مقام جمع الجمع - من المشاهد والأذواق المقيّدة بكل عضو وآلة صورية أو قوة معنوية أنها في غاية الكمال ، فيرجع عن ذلك الاعتقاد ويرى بعين تلك البارقة أن تلك المشاهد المقيّدة هي عين النقائص ، فينوب عنها ويرجع إلى السّعي في محوها ، 

وحيث تتضمّن تلك البارقة الإحساس بالكلّية والاشتمال على الكل يسري أثر ذلك الإحساس في كل قوّة وذرّة من معنى هذا السائر ومن صورته ، فيظهر حينئذ هذا السيار من حيث كل قوّة وصفة وذرّة من باطنه وظاهره بوصف الميل والحب إلى تلك الكلّية والاشتمال ، 

ويخفى حاله الأولى المتعلقة بمقام جمع الجمع وتنقص توبته عن الظهور بصورة البداية في الحبّ ، فهذه الأبيات الستّة عشر تذكر بلسان هذا الظهور بوصف الحبّ وطلب إزالة أحكام الجزئية والاختصاص بوصف وأثر مخصوص عن كل قوّة وذرة من باطنه وظاهره ، ليظهر كل فرد فرد منها بصورة الكل وحكمه ويتّحد أسفله بأعلاه .

“ 446 “

باب ما يذكر فيه مبدأ سيره في سفرته الرابعة من حيث نفسه وظاهره وجوده بسراية المحبة الذاتية فيه للتحقّق بحقيقة التوحيد والمعرفة المتعلقين بحضرة أحدية الجمع

334 - وأطيب ما فيها وجدت بمبتدا *** غرامي ، وقد أبدى بها كلّ نذرة 
335 - ظهوري ، وقد أخفيت حالي منشدا *** بها ، طربا ، والحال غير خفيّة

أراد بقوله : بمبتدا غرامي مبتدأ هذا الغرام المخصوص ببارقة الجمال المضاف إلى التجلّي الأوّل بعد تحقّقه بمقام جمع الجمع ، والضميران في فيها وبها عائدان إلى حضرة المحبوب من حيث تجلّيها الأول ، وفيها أي في حبّها على حذف المضاف ، وفاعل أبدا غرامي ، والباء في بها متعلقة بغرامي ، وأطيب ما فيها مبتدأ ووجدت إلى آخره خبره .

وقوله : ظهوري خبر مبتدأ محذوف ، أي تلك النادرة هو ظهوري وقد أخفيت حال من ظهوري ، ومنشدا حال منه أيضا بعد حال ، وطربا مفعول له متعلّق بمنشدا .

تقديرهما : وأطيب ما في حب تلك الحضرة وجدت في ابتداء حبي من حيث كل قوّة وذرّة من ظاهري وباطني ، وقد أبدا غرامي بتلك الحضرة كل نادرة غريبة ، 
وتلك النادرة هو ظهوري بصورة المحبّة من حيث كل قوّة وذرّة مني متعلقة بكلية الجمال المطلق واشتمال كل لمعة منه على كلّه من غير مغايرة بين كل لمعة منه ولمعة أخرى حال إنشادي الأشعار المرقّة لأجل طربي بعشق تلك الحضرة في عين حالة كنت أخفيت حال عشقي وحبّي المتعلق بحسن كل لمعة من حيث إنها غير اللمعة الأخرى في حضرة جمع الجمع لا شتغالي بحقيقة الوصال فيها ، 
وحال الحب غير خفيّة لدوام ظهور الحسن الذي هو سببه وموجبه ، لكني كنت مشغولا بالوصال عن إدراك حقيقة الحال ، فظهوري بصورة الحبّ وإنشاد الشعر لغاية الطرب في عين

“ 447 “

وقت إخفائي الحبّ من جملة النوادر ، وذلك الشعر الذي أنشده للطرب بالحبّ هو هذه الأبيات الستّة عشر التي أوّلها قوله :

336 - بدت ، فرأيت الحزم في نقص توبتي *** وقام بها عند النّهى عذر محنتي

يحتمل أن تكون الباء في بها متعلقة بقام يعني قام بظهورها على حذف المضاف ، ويحتمل أن تكون متعلقة بمحنتي بها ، أي بحبّها على حذف المضاف أيضا .
يعني
: بدت حضرة المحبوب بباطن جمالها المطلق واشتمالها كل لمعة منه على كله لكل قوّة وذرّة من قوى نفسي وذرّات بدني وحسّي حتى أحسّت جميع قواي وصفاتي وذراتي بنقصان جزئيها وتقيّدها بأحكام التميّزات والخصوصيات ، 
وأحسّت أيضا بالكمال المتعلق باشتمال كلّي جزء على الكلّ ، وحينئذ رأيت الاحتياط الواجب على أن أنقض بنيان توبتي عن الظهور بأحكام بداية الحب ، 
فأظهر بصورة العشق واضطراب الشوق والميل من حيث كل قوّة وذرة مني ليزيل العشق والشوق بحرارتهما وسورتهما جميع أحكام الجزئية والتقيّد بأحكام الخصوصيات عنه ويوصلانه إلى الكلّية والاشتمال على الكلّ ، 
ولمّا كان عقلي أيضا محسّا بحكم تلك البارقة من تجلّي باطن الجمال المطلق بنقض جزئيّته وتقيّده بأثر وإدراك مخصوص ، وبكلّية ذلك الأثر من باطن الجمال المطلق ، 
واشتمال كل لمعة منه على كلّه ؛ لا جرم قام بظهور تلك الحضرة عنده عذر محنة ظهوري بصورة عشقها ، فلا يلومني ولا يزجرني عن ذلك ، بل ظهر هو أيضا بصورة العشق إلى ذلك الكمال .

337 - فمنها أماني من ضني جسدي *** بها أمانيّ آمال سخت ، ثم شحّت

الأمن والأمان : طمأنينة النفس وسكونها من اضطراب حاصل من خوف وزوال ذلك الخوف وهما والأماني أيضا في الأصل مصادر ، لكن استعملت تارة اسما للحالة التي يكون عليها الإنسان ، وتارة اسما لما يؤمن عليه الإنسان ، والمراد ههنا الأصل لأنه مضاف إلى مفعول ، 
وحرف من في قوله : من ضنا متعلّقة بأماني ، وفي منها أي الحاصل من حبّها على حذف المضاف متعلّقة بضنا جسدي ، والباء في بها متعلقة بسخت ، والضمير عائد إلى حضرة المحبوب .

“ 448 “

يقول : إن سبب أمني من مرض جسدي ونحوله الحاصل من حيث حضرة المحبوب قبل بدوّها المذكور بباطن جمالها وحكم اشتمالها إنما كان أمنيات مؤيّدة برجاء الحصول متعلّقة بكمالات حقيقية لي ، 
ولكل قوّة وعضو من قواي وأعضائي نحو الإدراكات والمشاهدات والتصرّفات المختصّة بكل عضو وقوّة ومدرك روحاني أو نفساني أو جسماني وعلوم غريبة ونحو ذلك ، كانت حضرة المحبوب سخت بها وأنالتني إيّاها في حضرة قاب قوسين ومقام جمع الجمع ، وزيّنتها في عين قلبي بزينة كونها هي الغاية القصوى والمقصد الأعلى على أنها كانت مقيّدة مختصّة متّصفة بوصف مغايرة بعضها بعضا بحسب تلك الحضرة وحكم ذلك المقام، 

وكان حصول تلك الأماني والآمال وما يتضمّن نوعا مخصوصا من الكمال صار سببا لسكون حرارة عشقي وخمود نيران شوقي ، وأمانا من ضنا جسدي وعناء نفسي لتحصيل تلك الأماني ، 
ثم شحّت حضرة المحبوب بإنالة تلك الأماني وبتزينها في عين قلبي بأنها نهاية الكمال وغاية الوصال في ضمن سخاوتها بأثر من وصال باطن جمالها الظاهر في حضرة أحدية الجمع ومقام أو أدنى ، وجلوة حكم اشتمال كل أثر ولمعة منه على كل ذلك الجمال وعلى جميع آثاره ولمعاته ، 
فخفي وانمحى آثار تلك الأماني والآمال المزيّنة في مقام جمع الجمع بزينة غاية الكمال ، وتبدّل حكم سكون سورة حرارة العشق وخمود نيران الشوق بقوة الحركة والتهاب النار ، وأخذت قوّة تلك الحركة وسورة الالتهاب في إذابة جسمي وإحراق بدني لإزالة آثار تلك الآمال والأماني ، وإفناء أحكام الجزئية والتقيّد بأوصاف التميّزات والاختصاصات ومحو آثار الغيريّة والضدّية عني وعن كل قوّة وذرّة مني .

338 - وفيها تلافي الجسم ، بالسّقم صحة *** له ، وتلاف النّفس نفس الفتوّة

التلافي : التدارك ، والتلاف ههنا بمعنى : الإتلاف ، وهو إضاعة الشيء وإهلاكه ، وفيها أي في حبّ حضرة المحبوب على حذف المضاف ، وحرف في متعلقة بالتلافي والتلاف .
يقول : وتدارك الجسم في حب حضرة المحبوب لأجل إزالة نقصان الجزئية والاختصاص بوصف وحكم مخصوص معيّن مقيّد بمرتبة الحسّ بواسطة مرض الضنا والنحول وإذابة الاجزاء الموجب لإزالة ذلك النقصان المذكور موضحة للجسم من مرض قيام ذلك النقصان به ، وإهلاك النفس عن حياتها المتّصفة بذلك

“ 449 “


النقصان ، والقيود المذكورة هو عين الفتوة والمروّة في حقّها ؛ لأن في ذلك الإهلاك إحياءها وإبقاءها ببقاء مقترن بالاشتمال على كل حياة وبقاء وكمال قائم بكل حيّ وباق وكامل .
قلت : وإذا ذكر أن إتلاف النفس نفس الفتوّة في حقها بين الميتة ، وقال :

339 - وموتي بها ، وجدا ، حياة هنيئة *** وإن لم أمت في الحبّ عشت بغصّة

وجدا ، أي : لأجل الوجد ، وهو ما تجده من ألم الشوق والحزن .
يقول : وموتي عن هذه الحياة المشوبة بهذه النقائص والأماني المذكورة بسبب حبّ تلك الحضرة وباطن جمالها الظاهر من حيث مقام أحدية الجمع وأو أدنى لأجل ما أجده في ظاهري وباطني من ألم الشوق وحرقة الحزن هو حياة هنيئة لا يشوبها غصّة خوف هجر وقطيعة بسبب غلبة حكم قيد وجزئية ، وإن لم أمت في هذا الحب المعهود المذكور المنبعث من بدو آثار باطن الجمال المذكور كانت عيشتي مقترنة بغصّة جزئيّتي وتميّزي ومخافة القطيعة من جهة تلك الجزئية .

قلت : وحيث ذكر أن الموت هو الحياة الهنيّة بين كيفيّة الموت وجدا أنه بطريق ذوبان المهجة .


340 - فيا مهجتي ذوبي جوى وصبابة *** ويا لوعتي كوني ، كذاك ، مذيبتي

يقول : فيا دم قلبي الذي ينبعث منه ما يقوم به حياتي ذوبي لأجل وصول حرقة حرارة العشق وسورة حركة الشوق ، ويا حرارة حرقة الحب أقيمي على إذابتي ظاهرا وباطنا لكي تزول تلك الأحكام الجزئية والغيريّة والضدّية والخصوصية والتميزية ، ليظهر الأحكام الكلية الاشتمالية في كل قوّة وذرة مني .

قلت : وحيث ذكر كيفيّة الموت أنه بطريق ذوبان المهجة بنار الصبابة ذكر أن لنار الصبابة خاصية أخرى ، وهي التسوية والإقامة لما لا يقبل الموت بالإذابة ، وقال :

341 - ويا نار أحشائي أقيمي ، من الجوى *** حنايا ضلوعي ، فهي غير قويمة

كنى بضلوعه عن جميع قواه الباطنية ، واستعار بإقامة الأضلاع بنار الأحشاء لكونها غير قويمة بتسوية قواها الباطنية وإزالة اعوجاجها لغلبة أحكام الجزئية

“ 450 “

والخصوصية والغيرية والضدّية عليها بتسليط نيران الحبّ المذكور المؤثر والواصل لهبها إلى جميع أجزاء باطنها ، اعتبارا بأن اعوجاج العظام الصلبة لا يزول إلّا بتسليط النار عليها لتستوي ، فكذلك القوى الباطنة المعوجة بغلبة هذه النقائص عليها وتغليظ صلابتها بتلك الغلبة إنما تستوي بنار الشوق والعشق الداخلة في باطن الباطن ، فأمرها إعلاما برضاها بعملها في ظاهره وباطنه لإزالة اعوجاج قواه جميعها وتسويتها بتلك الإزالة .
قلت : وفي هذه التسوية يحتاج إلى حسن الصبر ، يقال :

342 - ويا حسن صبري في رضى من أحبّها *** تجمّل وكن للدّهر بي غير مشمّت

حسن الصبر وجماله في نزول البلاء عبارة عن اللّياذ بحضرة المبلي إظهار عجزه وتذلّله وعدم مقاومته مع بطشه وسطوته مع إظهار القوّة والتجلّد للأغيار ، فيخاطب حسن صبره لا يظهر جماله في رضى محبوبه عندما سلّط عليه من بلاء الشوق وعناء العشق ، لئلا تبدو منه بادرة شكاية يحسّ بها العالم وأهله ، فيظهرون الشماتة في ذلك ، 

وقال : لأنهم أعدائي لعدم نسبة ورابطة وملاءمة بيني وبينهم بحكم المباينة والمخالفة في الطلب والمطلب ، وليس البغض والعداوة إلا عدم المناسبة والملاءمة ، وهو المراد بقوله : وكن للدهر بي غير مشمّت .

قلت : ولما كان المرء في رعاية حسن الصبر محتاجا إلى قوّة وطاقة يتحمّل بها أثقال البلاء والعناء ، فقال :

343 - ويا جلدي ، في جنب طاعة حبّها *** تحمّل ، عداك الكلّ ، كلّ عظيمة

يقول : ويا قوّتي وطاقتي تحمّل كل بليّة عظيمة في جنب طاعة حب حضرة المحبوب وما تقتضيها من الآلام والأسقام والعناء والفناء لإزالة آثار تلك الآمال وأحكام الجزئية والخصوصية والغيرية والضدّية عني وعن كل قوة وذرّة مني عداك الكل . 
يا جلدي ، أي : جاوز اللّه بالكلال والضعف عنك إلى غيرك وقواك على ما تتحمّله من الثقل .

قلت : ولما أظهر حسن الصبر وقوّة تحمل البلاء والتجلّد والثبات أخذ يخاطب أصناف البلاء بأن يتصرّفوا في ظاهره وباطنه بعد خطابه ظاهره وباطنه وحملها على الثبات والانقياد لأحكام الحب حتى يزول عنهما جميع النقائص ،

“ 451 “

فقال :
344 - ويا جسدي المضنى تسلّ عن الشّفا *** ويا كبدي ، من لي بأن تتفتّتي

خاطب في المصراع الأول ظاهره بأن يتهيّأ للموت ، ويتسلّى عن الشفاء وعن الرجوع إلى حالته الأولى الناقصة لئلا يحرم عن حقيقة الكمال ، واشتمال كل ذرة منه على كلّه ، وفي المصراع الثاني خاطب الرئيس من أعضاء باطنه بأني راض بتفتّتك ، فمن يوصلني إلى ذلك حتى يزول عنك النقصان وتتهيّأ للكمال .

قلت : ولمّا حمل ظاهره وباطنه على التسليم والانقياد لأحكام الحبّ عاد إلى خطاب البلايا والأسقام أن اعملوا وتصرّفوا فيّ بالإفناء والإعدام ، 
فقال :
345 - ويا سقمي لا تبق لي رمقا ، فقد *** أبيت ، لبقيا العزّ ، ذلّ البقيّة

خاطب بلاء السقم الصوري والمعنوي أن تسلّط على نفسي ولا تبق منها بقيّة تكون محلّا لتلك النقائص من أحكام الجزئية والغيرية والأوصاف الاختصاصية ، وعلّل أمره إيّاه بعدم الإبقاء رمقا ، أي بقية من النفس ، وقال : إني أبيت عن قيام ذلّ البقية من نفسي بي لمحلّيتها لتلك النقائص الموجبة لمذلّتي لأجل تطلّعي إلى العزّ الأبقى الأكمل الأشمل ، وهو اشتمال كل ذرّة مني على جميع أنواع موجبات الكمالات .

قلت : ولما خاطب محال البلاء وحملها على الثبات والانقياد والتحمل ، ثم خاطب البلاء بالتصرّف فيها رجع إلى خطاب البقايا من الصفات والآثار الخفيّة التي يصلح أن يكون محلّا لتلك النقائص ، 
فقال :
346 - ويا صحّتي ما كان من صحبتي انقضى *** ووصلك في الأحياء ميتا كهجرة

يقول : لما غلب حكم السقم عليّ وأشفاني على الموت بحيث ظللت معدودا في الموتى ، حينئذ لم يبق لك أيتها الصحة إلى صحبتي مساغ ولا مجال ؛ لأنه انقضى ما كان حاملا ومحلّا لك من صحبتي ، وهي الحياة ، وحينئذ كان وصلك ميتا واقعا بين الأحياء مثل الهجر والفراق سواء في عدم الفائدة وانتفاء العائدة .

قلت : ولما خاطب الخفي من صفاته رجع إلى خطاب الأخفى حسّا ، وهو ما أبقى منه الضّنا ، وذلك في هذا البيت الآتي ثم في الذي يليه إلى ما كان أخفى

“ 452 “

من ذلك توهّما ، يعني بقاؤه توهما لا حسّا ، وإلى ههنا ينتهي الخطاب مع الصفات الجسمانية .

واعلم أن هدف سهام خطاباته مع الصفات والقوى والذرّات لم يكن إلّا حيث ما قامت به الجزئية والغيريّة والاختصاص بخصوص وصف وقيد حكم معيّن لا مطلقا ؛ لأن ما عدا ذلك قد كان فانيا في سفراته الثلاث الأول .
يتبع

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT



عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 13 يناير 2021 - 2:09 عدل 1 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة السبت 9 يناير 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 326 إلى 350
347 - ويا كلّ ما أبقى الضّنى منّي ارتحل *** فما لك مأوى في عظام رميمة
يقول : يا كل ما أبقى الضّنا مما قامت به النقائص المذكورة مني ، أي من ظاهري وباطني ارتحل لأن قيامك يكون بشيء فيه حياة مناسبة لجزئيتك ونقصك ، ولم يبق فيّ من تلك الحياة التي تنبعث منها هذه النقائص والرمائم عين ولا أثر وصار جميع صور ذرّاتي وأعضائي خالية عن تلك الحياة الذميمة الناقصة ، وصارت مثل عظام رميمة معرّاة عن الحياة المذكورة ، فما لك أيها الذي أبقى الضنا من الصفات المخلوطة بتلك النقائص محل ومأوى في عظام رميمة خالية عن حياة ذميمة ، فارتحل إلى محلّ يناسبك ويلائمك .

348 - ويا ما عسى منّي أنادي “ 1 “ ، توهّما ، بياء النّدا ، أو نست منك بوحشة

ثم بعد التنبيه على إفناء الحبّ كل ما قام به من تلك النقائص حسّا يخاطب كل ما يتوهّم أن يكون ثابتا وباقيا مما تقوم به تلك النقائص ، ويقول ما كل ما يمكن في التوهم أن أناديه وأخاطبه بياء النداء عند حضوره في خيالي ووهمي صالحا لقيام أثر من تلك النقائص به آنسني الحبّ بوحشة وفرقة منك ، اذهب في شغلك لا أوحش اللّه منك إيّاك لا إياي .
قلت : لما فرغ من ذكر فراغه من فناء جميع ما يمكن أن يقوم به من آثار تلك النقائص وأحكام الغيريّة والجزئية والخصوصية رجع يخاطب حضرة المحبوب بلسان الرّضى بكل ما ترضى ، 
ويقول :

349 - وكلّ الذي ترضاه والموت دونه *** به أنا راض والصبابة أرضت

يقول : كل شيء يكون مرضيا عندك والموت بيني وبين الوصول إلى ذلك الشيء بحيث لم أصل إليه إلّا بعد التحقق بالموت ، أنا راض بالوصول إليه بعد أن
..........................................................................................
( 1 ) وفي إحدى نسخ الديوان [ أناجي ] بدل [ أنادي ] .

“ 453 “

أموت ، وكأن رضائي بالموت مقرونا بما فيه رضاك ، وهذا الرضا ما هو من مقتضى حالي واختياري ههنا ، فإنّ حالي أرفع من مقام الرضا ، لكن هو من مقتضى الصبابة والعشق وتطويري في أطوار البداية في هذه السفرة الرابعة .

قلت : إنه لم يرد بالموت هنا مفارقة هذه الحياة الطبيعية الحيوانية فحسب ، بل يريد مفارقة كل حياة متعلقة بكل مرتبة ، حتى عن الحياة والبقاء المتعلق باسم الحيّ ، واسم الباقي الثابتين في مرتبة جمع الجمع وما دونه من المراتب الحقية والخلقية المقيدين بها بحكم مخصوص وأثر تميّز بينهما وبين ما يضاد حكمهما من أثر اسمي المميت والمنتقم ووصفيهما، فاعلم ذلك.

350 - ونفسي لم تجزع ، بإتلافها أسّى *** ولو جزعت كانت بغيري تأسّت

يقال : تأسّيت به ، أي اتبعته ، وأسى : حزنا منصوب على المفعول له ، والمصدر في إتلافها مضاف إلى المفعول ، وفاعله الصبابة المذكورة في البيت الذي قبله .
يقول مشيرا إلى نفي معني بيت فيما تقدم ، 
وهو قوله : ولم أحك في حبيك حالي تبرّما بها لاضطراب ، بل لتنفيس كربتي ، يعني أن نفسي إذا أتلفها الحبّ بالآلام والأسقام والبلاء والعناء لم يجزع في ذلك لا عندك ولا عند غيرك على نحو ما جزعت عندك في أول طور الحبّ حال البداية متأسّية بي حال غلبة أحكام الطبيعة البشرية عليّ ، 
بل والحالة هذه حيث غلبت أحكام مقام أحدية الجمع عليّ لو جزعت كانت متأسّية بغيري وما ثم غيري في نظري تتأسّى نفسي وتتبع إياه في ذلك ، فلم تجزع أصلا ، 
وكيف تجزع نفسي وأنا متحقّق بهذا المقام الأعلى ! وعموم الخلق من الفسّاق النازلين عن درجتي بكثير لا يدخل التفاوت بيننا في حدّ وحصر قد رضوا بالموت في الحبّ ، 
بل قتل الهوى إيّاهم خير ميتة عندهم ، فكيف تجزع نفسي عن الموت في الحبّ بك ؟ تحسبه وتعدّه خير حياة كما يحسب غيرها خير ميتة .
.

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى