اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

اذهب الى الأسفل

08012021

مُساهمة 

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Empty شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني




شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250
226 - فلو واحدا أمسيت أصبحت واجدا *** منازلة ، ما قلته عن حقيقة
تقديره: 
فلو أمسيت واحدا ، يعني بظهور وحدة قلبك وعدالته وغلبة حكم وحدته وعدالته على كثرة نفسك وأحكامها وقهره إيّاها وظهور آثار وحدة قلبك قائما مقام ظهور آثار كثرة نفسك المغلوبة حينئذ أصبحت واجدا حقيقة ما قرّرته من أمر الاتّحاد على الوجه المراد ، ويكون وجدانك ذلك حينئذ بسبب منازلة حاصلة لك في جلية أمر صحة مسألة الاتّحاد .
..........................................................................................
( 1 ) سبقت الإشارة إلى هذا الحديث .

“ 366 “

واعلم أن السائر إذا أصبح صاحب قلب ، ثم بعد ذلك يرجع أحيانا إلى ظهور آثار نفسه فيه بحكم النشأة البشرية ، ووقتا يغلب عليه حكم التجلّي الحاصل في قلبه وتظهر فيه بأحكامه ووقتا لا يغلب عليه أحكام النفس ولا أحكام التجلّي ، ويكون مع وحدة قلبه فعندما يتوجّه هذا السائر إلى حضرة ربّه ليظهر وينكشف له أمر من الأمور الإلهيّة أو الكونية ، فينزل ذلك الأمر لقوّة توجّهه في ضمن تجلّ رباني ، فإن وافاه ذلك التجلّي المتضمّن جلية ذلك الأمر حالة ظهور وصف من آثار نفسه ، فيقهره التجلّي ويظهر ذلك الأمر للقلب ، فذلك نوع من التدلّي وإن وافاه حالة ظهور وصف سرّه الظاهر في قلبه ، وينجلي له الأمر في ضمن ذلك الوصف الربّاني الغالب عليه حالتئذ ، فذلك نوع من التداني وإن وافاه مع خلوّ قلبه عن كل وصف إلهي أو كوني حتى يظهر التجلّي ويظهر في ضمنه الأمر الذي توجّه لأجله ، فذلك نوع من المنازلة 
فلهذا قال : ذوبان قلبك الوحداني حتى صرت به واحدا حينئذ وجدت بسبب المنازلة في قلبك جلية مسألة الاتّحاد .

227 - ولكن على الشّرك الخفيّ عكفت ، لو *** عرفت بنفس عن هدي الحقّ ضلّت

جواب لو محذوف تقديره : ولكن عكفت على الشرك الخفي بنفس ضالة عن طريق الحق ، وأنت غير عارف بذلك لو عرفت لرجعت من الضلال إلى الهدى وصرت موحدا ، والعكوف : الإقبال على الشيء وملازمته على سبيل التعظيم له ، ولكن إضراب عن إضافة كونه أمسى واحدا وأصبح واجدا إلى المسترشد وتنبيه له بأنه عاكف على الشرك الخفيّ ، وبهذا الشرك لم تحصل المنازلة المذكورة .

يقول : ما دام شيء من بقايا الكثرة والتقيّدات في نفسك باقيا لا يظهر من وحدة القلب عين ولا أثر ، فلم تفهم من حقيقة الوجود وأنها واحد وهو للحق عزّ وعلا لا شركة لأحد سواه فيها أصلا ، بل تخال أن وجود الحقّ بالحد والحقيقة غير وجود ما سواه ، وكل واحد من الوجودين له صفات وأحكام مضافة إليه على حدة بالأصالة ، وهذا شرك خفيّ لأنك تقول بوجودين أصليين وتثبت في مقابلة وجود الحقّ وجودا آخر تضاف إليه آثار وأفعال وصفات ، وإنما قلنا : بأن هذا شرك خفيّ غير جليّ لأنك تضيف إيجاد هذا الوجود المضاف إلى سوى الحقّ تعالى وإظهاره إلى الوجود الحق ، وأنه لو لم يوجده لكان عدما محضا ؛ لهذا لم يضف

“ 367 “

إليك الشرك الجلي وأضيف إليك الشرك الخفي ، وهذه الإضافة أيضا تضاف إلى من يعرف أن أصل الوجود واحد وهو للحقّ عزّ وعلا ، ووجود ما سواه فرع وشعاع مفاض من ذلك الوجود الواحد الأصل ، ولكن أنت ملازم لهذا الشرك الخفي بنفس ضلّت عن هدي معرفة الوجود الحقّ بسبب غلبة أحكام الكثرة والانحرافات عليها ، وأنت لا تعرف ذلك لو عرفت لألزمت نفسك الرجوع عن ضلال هذا الشرك بإزالة كل بقية فيها من أحكام الكثرة والانحرافات الخفيّة لتظهر وحدة القلب الكامنة فيها ، وحينئذ تتبين حقيقة التوحيد بظهور التجلي الوجودي الوحداني فيه ، ويتبدّل الشرك والكفر بالتوحيد الصرف .

228 - وفي حبّه من عزّ توحيد حبّه *** فبالشّرك يصلى منه نار قطيعة

عزّ الشيء : حصل في عزاز يصعب الوصول إليه ، وقيل : امتنع ، وهو المراد ههنا ، ويصلّى على ما ذكره الخليل : صلّى الكافر النار قاسى حرّها ، ومن في منه متعلقة بقطيعة ، والضمير في منه راجع إلى حبّه ، أي محبوبه .

وتقدير البيت
: ومن عزّ ولم يوجد في حبّه توحيد محبوبه ، أي أنه متوحّد باستحقاق المحبوبية فلا محبوب سواه ، فهو يقاسي بهذا الشرك في المحبوبية حرّ نار القطيعة من محبوبه ، فإنه إذا أثبت محبوبا آخر له استحقاق المحبوبية لا بدّ وأن يتطلّع بنسبة الحبّ إليه ، وإن كان أدنى تطلّع فبقدر ذلك التطلّع اليسير ينقطع تطلّعه عن محبوبه ، فيصطلي أبدا بنار ذلك المقدار من الانقطاع عن التطلّع بمحبوبه وعن وصله وقربه ، 
وأنت أيها المسترشد ما دام أثر من بقايا أحكام كثرة نفسك باقيا فيك لا بدّ وأن تكون مبتلى بالشرك الخفيّ بحيث تثبت وجودا آخر في مقابلة وجود مطلوبك تضاف إليه الآثار ، فتلتفت قليلا إليه وإلى آثاره المعني عن ذلك الالتفات بقوله تعالى : أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ [ الجاثية : الآية 23 ] ، 
وأضلّه اللّه بذلك الاتّخاذ على علم بأن له إلها يستحق الإلهية سوى من اتّخذه الساعة إلها ، وحينئذ إن لم تعرف بيقين أن الذي اتّخذته هو فان هالك ، فترجع من ضلال الالتفات إليه إلى هدى الإعراض عنه والإقبال بكليتك على من علمته إلها حقيقيّا ومحبوبا أصليّا تكون بشركك المذكور تصلى نار القطيعة من حضرة المحبوب الحقيقي ، فلم تصل إليها ، 
ولكن إذا عرفت وأفنيت ذلك القدر اليسير من بقايا أحكام كثرة نفسك الخفيّة بحيث تظهر وحدة قلبك وتتجلّى فيه حضرة محبوبك وربّك ، وحينئذ وحدته توحيدا على بصيرة ، وانتفى عنك أثر إثبات الغير والسوى ،

“ 368 “

ولكن مع ذلك إذا رجعت بحكم ضرورة النشأة إلى نفسك وحسّك وبان عنك شهود الوحدة ، وبان في نظرك شهود الكثرة يظهر لك حينئذ شهود الغير والسوى بحيث تزعم وتدعي أن هذا الغير والسوى ثابت فلم تثبت في مقام التوحيد ما لم تمح عنك إثبات الغير والسوى ، وهذه الدقيقة تنبّه عليها في هذا البيت التالي :

229 - وما شان هذا الشأن منك سوى السّوى *** ودعواه ، حقّا ، عنك إن تمح تثبت

ما شأن : أي ما جعل معيبا لهذا الشأن ، أي الأمر العظيم الذي هو حقيقة التوحيد وشهوده منك ، أي من ذاتك سوى السوى ، أي إلا الغير ودعواه ، أي دعواك إيّاه ، والمصدر مضاف إلى المفعول حقّا ، أي ثابتا على الحقيقة إن تمح عنك ، أي دعوى ثبوت الغير تثبت ، أي في مقام التوحيد ، ويحتمل أن يضاف المصدر إلى الفاعل ، وتقدير ذلك ودعوى ذلك الغير ، أي بأنه ثابت ثبوتا حقّا من باب المصدر المؤكّد لغيره .
يعني
: ما نقص ، وعيب عنك أمر شهود حقيقة التوحيد إلا شهود الغير والغيرية ، والمغايرة بين المطلق والمقيد المضاف ذلك الشهود إلى نفسك وحسّك وعقلك المتّسم كل واحد بسمة الخلقية ، فإنهم لم يدركوا الأشياء وأعيانهم أيضا إلّا متميّزا بالوجود مستقلّا بالذات ، وأضاف كل واحد منهم إلى نفسه وجودا مغايرا لوجود الآخر ، ونسبوا إليه صفات وأحوالا مغايرة للصفات والأحوال المنسوبة إلى الآخر ؛ فلا جرم ادّعى كل واحد أن له وجودا ثابتا مستقلّا سوى وجود غيره غير محتاج ولا متعلق بوجود سواه ، فلزم من هذا عين الشرك في تحقّق الوجود وعيب ونقص شهود عين التوحيد ، فإنه حال الكشف بان له التوحيد ، وحال الاحتجاب عرض له هذا الشرك بحكم شهود النفس والعقل والحسّ ، فلو انمحى عنه هذا الدعوى أن للغير والغيرية تحقّقا وثبوتا بحكم سراية أثر الجمعية من مقام الحقيقة وحضرة جمع الجمع في ظاهرك وباطنك ونفسك وحسّك وعقلك لبان لك أمر التوحيد في كل حال ، أعني حال الكشف والحجاب ، ولثبت لك تمكن من شهود حقيقة التوحيد على كل حال .

230 - كذا كنت حينا ، قبل أن يكشف *** الغطا من اللّبس ، لا أنفكّ عن ثنويّة

يقول : وأنا كذلك كنت زمانا طويلا قبل أن يكشف لي غطاء التقيّد بتجلّ مقيّد من التجلّيات الظاهرية أو الباطنية التي كان غطاء وحجابا على ظهور أثر

“ 369 “

التجلّي الجمعي الذاتي الكمالي الجامع بين وصفي الظهور والبطون ومراتبهما ، لا أنفك : أي لا أتخلّص عن ثنوية ، أي عن إثبات الإثنينية بين المتعيّن والمطلق والتفرقة والجمع ، وكان مبدأ إثبات تلك الإثنينية الاحتجاب عن مقام جمع الجمع ، والتمكين في التلوين ، وعن الشهود المختصّ به وسراية أثره في ظاهري وباطني .

231 - أروح بفقد ، بالشّهود مؤلّفي *** وأغدو بوجد ، بالوجود مشتّتي

يقول : كنت أمشي راجعا من تفرقة الحضور مع نفسي وحسّي ، والحالة الحجابية الحاصلة لي بسبب ذلك إلى عالم الكشف وشهود الجمع الوجودي الظاهري ، وكنت حالتئذ بسبب فقدي تعيّني وتشخصي وتميّزي بواسطة شهود حضرة الجمع والوحدة أرى ذاتي وحدانيّا مجموعا ، فكنت مؤلف ذاتي ، أي جامع تفرّقها بذلك الشهود وفقد التقيد بتعين الوجود ، وكنت آتي من ذلك المشهد إلى وجدان وجودي المقيّد بالتعيين والتميز مشتّتا ذاتي بالحضور مع هذا القيد والتقيّد بعالم التفرقة والتمييز ؛ فلا جرم أظن أن عالم التفرقة وما يشمل من التمييزات والتقييدات والمتميّزات والمقيدات غير عالم الجمع وما فيه من ظهور حكم الوحدة وعدم القيد والتقيّد والتعين .

232 - يفرّقني لبّي ، التزاما ، بمحضري *** ويجمعني سلبي ، اصطلاما ، بغيبتي

اللبّ : هو ما زكى من العقل ، فجمع بين إدراك الأمور الدنيوية وعواقبها ، وبين إدراك الأمور الأخروية وعواقبها ؛ ولهذا قال تعالى : فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ [ المائدة : الآية 100 ] ، وقال : أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ [ الزّمر : الآية 18 ] ، والالتزام هنا بمعنى اللّزوم والملازمة ، والمحضر مصدر حضرت مثل الحضور ، والاصطلام : الاستئصال من صلم أذنه إذا استأصلها ، والتزاما نصب على المفعول له ، واصطلاما على التمييز ، والباء في قوله :
بمحضري ، بمعنى مع إن تعلقت بالتزاما، وللسببية إن تعلقت بيفرّقني، والباء في قوله : بغيبتي ، متعلقة بقوله : يجمعني.
يقول : كان حالي قبل أن أتحقّق بمقام التمكين أنه يوقعني في التفرقة ورؤية التميز والإثنينية فيها لبّي ، أي عقلي الذي هو آلة التمييز والحاكم بالإثنينية في المدارك الحسّية من الوجود المضاف المفاض لأجل وقوفي مع حضوري مع عالم

“ 370 “

الظاهر ولزومي العقل والحسّ وحكمهما بإثنينية الوجود ، وكان يوقعني في الجمعيّة ورؤية الوحدة سلبي ورفع حجب تعيّنات صفاتي وإفناء نسبتي وإضافاتي الذي ذلك السلب والرفع هو عين استئصال هذه الصفات والنّسب والإضافات عن عين الوجود الواحد ، وهذا الإيقاع في الجمعية ورؤية عين الوحدة إنما كان بسبب غيبتي عن تعيّني وتقيّدي بالوجود المفاض المضاف ، وعن حكم إثنينيته وغيريّته للوجود المطلق المفيض ، واللّه المرشد .

233 - أخال حضيضي الصّحو السكر معرجي *** إليها ، ومحوي منتهى قاب سدرتي

أخال : أظنّ ، من خلت بمعنى ظننت ، والحضيض : قرار الأرض ، ويستعمل في كل أمر نازل دون ، وهو المراد ، والصحو : رجوع العقل بعد ذهابه ، وقد يستعمل في عدم السكر مطلقا وهو المراد ، والمعرج : المصعد ، والمحو : ذهاب الأثر ، وألقاب : القدر ، والسدرة ههنا : غاية المقام الذي يقف فيه السالك ولا يتعدّاها مأخوذ من سدرة المنتهى التي ينتهي إليها ويقف عندها أعمال الخلق التي تصحبها نيّة صالحة ولا يتعدّاها .
يقول : وكنت أظنّ قبل هذا أنّ حال صحوي وثبات عقلي وحسّي هو مقام نازل ناقص أتلبّس بها لقصور قابليّتي واستعدادي وحال سكري وغيبتي عن نفسي وحسّي وعقلي وتعيّني وتشخصي هو محل عروجي إلى حضرة محبوبي ، وحال محو أثري وعين تعيّني بالكلية هو منتهى قدر مقامي ، وحضرة وقوفي التي لا تجاوز ولا ترقّي لي بعد ذلك أبدا ، وذلك بسبب بقيّة أثر من الثنوية فيّ بحيث أحسب عالم الحسّ والعقل وما يظهر فيهما من الوجود المتعيّن المفاض غير حضرة إطلاق الوجود وباطنه وجمعيّته .

234 - فلمّا جلوت الغين عنّي اجتليتني *** مفيقا ، ومنّي العين بالعين قرّت

جلوت : كشفت ، والغين : الغطاء من قولهم : غين على كذا ، أي غطّى عليه ، وقوله : اجتليتني ، أي : كشفت ذاتي وحقيقتي الوحدانية لعيني مفيقا ، أي حال إفاقتي ، ومني العين يعني القوة الباصرة من ذاتي ، قرّت : تنوّرت وسرت بالعين ، أي بإدراك الحقيقة من ذاتي .
يقول : هذه الأمور التي تعرض لي من تلوّنات أحوالي بالحضور والغيبة والصّحو والسكر ورؤيتي انحطاط مقامي وترقّيه المتعلّقة بتلك التلوّنات كانت

“ 371 “
متعرّضة لحالي إلى أن رفعت أحكام الحجابية بالكلّية ، وأفنيت جميع الآثار الخفيّة من أنانيتي وكشفت حجاب الجزئية والتقيّد ببعض الأحوال دون البعض ، فلما كشفت ذلك الغطاء وأزلت أثر الغيبة والسكر بالتقيّد ببعض الأمور دون البعض ، 
وأفنيت رؤية الغير والغيرية عن ذاتي حينئذ بانت لي وظهرت حقيقة جمعية ذاتي التي جميع ما كنت أحسبها غيرا هي عينها في الحقيقة في حال إفاقتي عن سكر الأحوال المقيّدة بتعيّني ورؤية الغيرية ؛ 
فلا جرم تنوّرت عين باصرتي الظاهرة وقوّتها المدركة الباطنة بشهود عين جمعيّتي التي هي المعينة ، بل هي بحر الأبحر التي تنشأ منها الأبحر السبعة التي لا تتناهى جداولها وقطراتها .

235 - ومن فاقتي ، سكرا ، غنيت إفاقة *** لدى فرقي النّائي فجمعي كوحدتي

النائي : البعيد ، يحتمل سكرا أنه منصوب بنزع الخافض ، وهو إلى حرف تعدّي الاحتياج وإفاقة كذلك بحذف الباء حرف تعدية غنيت ، ويحتمل نصبها على المفعول له ، وعلى هذا يكون المصدر في فاقتي مضافا إلى فاعل حذف مفعوله من جار ومجروره تقديره : ومن فاقتي لأجل سكري إلى عدم الحضور مع شيء من آثار نفسي وإلى نفي جميع الحظوظ والصفات ، وإلى فناء النسب والإضافات كلّها غنيت الآن لحصول إفاقة حاصلة لي ، ومن فاقتي سكرا خبر مبتدأ محذوف تقديره :
تخلّصت من احتياجي إلى السكر أو لأجل السكر .
وقوله : غنيت بالإفاقة أو لأجلها جملة أخرى مستقلّة مستأنفة ، ولدى فرقي :
ظرف للجملة الثانية ، ويحتمل أن يكون من فاقتي متعلّقا بغنيت ، وهو الأوجه ، وأراد بالفرق النائي : البعيد عن أفهام أهل المراتب الخلقية المقيّدين بها وبأحكامها ، بحيث لم يفهم الكثرة والتفرقة والتمييز إلّا مضافة إلى الخلق وأحكام الخلقية أصلا هذه الرواية ، أعني فرقي النائي وجدناها في نسخة قوبلت مع نسخة مقروءة على الناظم مضبوطة وعليها صحّ في هذه الكلمة . وأمّا في غير هذه النسخة فرقي الثاني ، أي بالنسبة إلى فرقي الحاصل في حال حجابيتي ، وهذا أظهر معنى على أن مرجعهما واحد .
المعنى
: يقول : لما كان حالي في مقام التلوين أني أرى المتعيّن غير المطلق ، وعند سكري وغيبتي أشاهد المطلوب المحبوب ، وعند حضوري ورجوعي إلى فهمي أحجب عنه ، فكنت أرى عيني محتاجا إلى السكر ليحصل

“ 372 “

بذلك مقصودي ويزول الحجاب عني إلى أن تحقّقت بمقام التمكين وحضرة الجمعية وتنوّرت عين حقيقتي بنوره ، وزال توارد أحكام التلوين عني ، وتخلّصت من احتياجي بالكلّية إلى السكر أو لأجله غنيت والحالة هذه بالإفاقة أو لأجل الإفاقة الحاصل لي الآن عند تحقّقي بحضرة الجمعية وقرة عيني بتجلّيها ، فلا أحتاج بعد هذا إلى سكر وغيبة عن تعيّني ليحصل مقصودي من شهود تلك الحضرة في حال شهودي الآن ، وحضوري مع التفرقة النائية البعيدة عن فهم الخلق ورؤيتي هذه التفرقة بالعين القريرة متلبّسا كل واحد منها بحكم وحدة التجلّي الإلهي الجمعي وسراية تلك الوحدة في عين هذه التفرقة ، فأشاهد هذه الوحدة في عين كثرة هذه التفرقة ، وأرى تلك الكثرة في عين هذه الوحدة ؛ فلا جرم صار جمعي لهذه التفرقة في الشهود مثل عين تلك الوحدة، أعني أن في كلتا الرؤيتين يكون المشهود ذاتا وعينا واحدا . 
وأما رواية لدى فرقي الثاني ، 
يعني : كنت شاهدت في ابتداء سلوكي وأوّل أمري وحال حجابيتي هذه التفرقة منصبغا بحكم الغير والغيرية والخلقية ومحصورا في ذلك الحكم شاهدا ومشهودا ، وفي هذا الشهود الثاني في هذا المرجع من حضرة الجمع متمكّنا في مقام التمكين في التلوين منصبغا بحكم هذا الشهود الجمعي والتمكين أشاهد الوحدة والكثرة بهذه الجمعية عينا واحدا ، فغنيت عن الاحتياج إلى غيبتي عن التفرقة ، وسمّى بعض الأكابر هذا المقام مقام التلبيس ، يعني تلبيس الواحد نفسه بلباس الكثرة والتفرقة والخلقية ، وعرضها على عين المشاهد بهذا الوصف واللّباس .

236 - فجاهد تشاهد فيك منك ، وراء ما *** وصفت ، سكونا عن وجود سكينة

فيك متعلق بجاهد ، ومنك بتشاهد ، وهذا هو اللفّ والنشر ، ووراء ظرف لتشاهد منك ، وهو صفة لموصوف محذوف تقديره : تشاهد منك شيئا وراء ما وصفت لك ، وفهمته من ذلك لا وراء ما وصفت بحسب مفهومي ومعلومي من ذلك الوصف .
وقوله : سكونا إمّا بدل من ذلك الموصوف ، أو عطف بيان ، وأراد بالسكون ههنا الطمأنينة الحاصلة من مقام التمكين ، وقوله : عن وجود سكينة ، يعني : عن وجود هذا التجلّي الذاتي الجمعي الموجب لهذا السكون بمقام التمكين .

“ 373 “
يعني
: جاهد نفسك بكسر هواها ورفع جميع صفاتها والتقيّد بشيء من أحوالك والإعراض عن إضافة شيء من أعمالك القلبية والقالبية إليك حتى يخلو ظاهرك وباطنك عن أحكام الغيريّة ورؤيتها ، وحينئذ تشاهد من ذاتك شيئا أعلى وأقوى مما فهمته مما وصفت لك من الأحوال والمقامات ، وذلك الشيء إنما يكون سكونا وطمأنينة في مقام التمكين المذكور حاصلا لك في شهود الأمر على ما هو عليه لا يتطرّق إليه اضطراب من شبهة أبدا ، وذلك السكون إنما يكون صادرا عن التجلّي الذاتي الجمعي المظهر كل شيء على ما هو عليه ، فيكون هذا التجلّي بهذا الاعتبار سكينة يسكن السائر به عن اضطراب تطرّق الشبهات إليه .

237 - فمن بعد ما جاهدت شاهدت مشهدي *** وهاديّ لي إيّاي ، بل بي قدوتي

قوله : لي ، بمعنى إلى ، وإياي مفعول ثاني لشاهدت ، ومفعوله الأول مشهدي ، وبل إضراب سنبين في تقرير المعنى متعلّقه ، والقدوة بضم القاف :
الاقتداء ، وبكسرها : اسم للمقتدي .
يعني
: لما كان لصاحب هذا المقام أحوال وتارات ، فتارة يقع نظره أولا على الوحدة ، وفي عين ذلك يقع نظره على تلبّسها بصور الكثرة والتفرقة ، وتارة يقع نظره على أثر التفرقة ويشاهد فيه عين الوحدة ، فعلى هذا مرة يقع نظره على وصف هدايته ويرى المهتدي والهادي عينا واحدا هو عين ذاته ، ومرّة يرى أولا وصف اقتدائه ، ويرى في ذلك أن مقتداه عينه ، ووقتا يرى وصف وقوفه في مقام الاستغراق في لجّة العرفان الذي كان الوقوف بعرفات صورة ذلك الوصف وأثره ، وحينئذ يرى الموقف والواقف عين ذاته ، وتارة يرى وصف توجّهه وطلبه المزيد في فنون السير في اللّه ، وحالتئذ يرى المتوجّه إليه والمطلوب هو عينه ، وطورا يرى وصف مناجاته الذي كانت الصلاة صورة ذلك الوصف ، ووقتئذ يشاهد الكعبة صورة حضرة من حضراته ؛ لا جرم متعلق الإضراب في لفظتي : بل ولا بل إنما يكون منتهى شهود تلك الأوصاف الذي هو عين التوحيد في ضمن شهود مبدئها بطريق الاستدراك والتنبيه على عدم وقوفه مع شهود الصفة دون شهود الموصوف وانتفاء المغايرة بينهما .

238 - وبي موقفي ، لا بل إليّ توجّهي ***  كذاك صلاتي لي ، ومني كعبتي

معناه قد ذكر .

“ 374 “

تنبيه :
ولما ذكر التحقّق بحضرة الجمعية والكمال ومقام التمكين في تلوين الأحوال الآن رجع إلى لسان الإرشاد لأهل القابلية والاستعداد على وفق ما أشار إليه أستاذ القوم بقوله : النهاية هو الرجوع إلى البداية من خلت بعض مفهوماته ، يعني لأجل تكميل توابعه الخارجية التي هي حقائق المريدين ، لا لتكميل توابعه المتّصلة به ، وقبلة مخاطبته في ذلك صحبة من الفتية الذين وقفوا مع شهود أثر من التجلّي الفعلي من حيث مظهر معيّن وصورة مقيّدة صار حسنه الصوري مجلى لأثر مخصوص من التجلّي الفعلي ، وتقيّد حبهم بذلك المظهر المعين بحيث فتنوا بحسبهم وأعجبوا بنفسهم بذلك اليسير من أثر الشهود الفعلي ، وتوقفوا في ذلك المقام وأمسى أمرهم وشأن سيرهم موقوفا على استتار فعل المحبوب الحقيقي بصورة حسن ذلك المظهر المعين ، وذلك الاستتار إنما هو موجب لتغرير من تقيد به وبحبه حتى ظنّه غاية المطلوب ، وأمسك عن طلب ما وراءه ؛ لهذا أضيف ذلك الاستتار إلى الغرة في البيت الثاني ، فخاطب كل واحد منهم بصورة الإرشاد ، ونبّهه على ما هو المطلوب منه والمراد .

239 - فلا تك مفتونا بحسنك ، معجبا *** بنفسك ، موقوفا على لبس غرّة

مفتونا معرضا لبلية الحب المقيّد بالصورة المحسوسة معجبا بنفسك المتلبّسة بقطع بعض العلائق المختلفة تعلّقا واحدا وإعراضها عن كثير من أغراضها وتركها فنونا من مراداتها وحظوظها ، ومع ذلك يكون جميع ما عملتها وأعرضت عنها موقوفة على حجاب صورة حسنة حسّية موجبة لتغريرها إيّاك ، حتى أثرت الأثر من الجمال المعرض للتغيّر والزوال على العين الذي هو منبع البقاء والكمال .

240 - وفارق ضلال الفرق فالجمع منتج *** هدى فرقة ، بالاتّحاد تحدّت

تحدّت ، أي : تعرّضت وتصدّت لأمر بحيث يمنعه ذلك عن التعرّض لغيره ، وبقوله : ضلال الفرق يشير إلى أن ما أنا فيه من الفرق الثاني هو عين الهداية لرؤية الجميع في كل واحد من التفرقة ، فكل واحد من أفراد الفرق يهدي إلى التوحيد والجمعية ، وغير هذا الفرق ضلال بالنسبة إليه ؛ لأنه يوجب تفرقة الخاطر وتفرّق الهم لتعرض كل هيئة منه للتغيير والزوال ، فقوله : فارق ضلال الفرق ، يعني : كل تعلق بأمر سوى الحضرة المحبوبية هو موجب لضلالتك عمّا هو

“ 375 “

مهمك ومستلزم تفرّق خاطرك وتشتّت همّك عما يهمك من ضرورة وقتك ، وهذا التعلق بالصور الحسّية أغلظها حجابية وأشدّها منعا عن الشروع والاشتغال بذكرك وفكرك في مهمات سيرك وسلوكك ، ففارق هذه الضلالة وتوجّه إلى جمع همّك على مهمات أمر رفع حجبك ، فإن جمع الهم على طلب ما هو الأهم منتج سلوك الرشاد الذي سلكه قوم من أهل الجدّ والاجتهاد الذين تعرّضوا للتحقّق بمقام الاتحاد .
قلت : وقد كان شيخي وقدوتي الشيخ نجيب الدين علي بن برغش الشيرازي رضي اللّه عنه تمثل في غلظ حجابية التعلق بالصور الحسنة الحسّية مثالا مطابقا ، ويقول قطع عشرين طاقة من خيط ومن حبل فردا فردا أسهل من قطعها مجموعة ، فالتعلّق الحبّي بالصور الجميلة ، وإن كان يقطع التعلقات الجزئية من الآمال والأماني ، ولكن قطع تلك التعلقات بقوة داعية السلوك أسهل من قطع هذا التعلق بكثير لكونه جامعا تفرقة تلك التعلقات السوائية .

241 - وصرّح بإطلاق الجمال ولا تقل *** بتقييده ، ميلا لزخرف زينة

يقال : فلان قال بكذا إذا اعتقده ومال إليه ، والزخرف : الزينة المموّهة .
يقول : لا تعتقد تقيّد الجمال المطلق ولا تمل إلى تعينه وتقيّده بهيئة معنوية وصورة مزيّنة بزينة حسن مموّه ظاهرها معجب وباطنها مكرب لتعرّضه للزوال ووقوعه في معرض التغيّر والانتقال ، وصرّح بالقول والاعتقاد بأن الجمال المطلق ثابت كامن في هذه التقيّدات ، ولن يوصل إليه إلّا بعد التعدّي عن هذه التقيّدات والإعراض عنها بالكلّية ورفع حجب القيود والتعلّق بها من جميع الوجوه ، فإن ما عدا الجمال المطلق المضاف إلى حضرة المحبوب المطلق حسنة عارية مفاض منه ، وكل عارية لا بدّ مردودة زائلة من يد المستعير ، وراجعة إلى المعير .

242 - فكلّ مليح ، حسنه ، من جمالها *** معار له ، أو حسن كلّ مليحة

قد ذكرنا غير مرة أن جمال تلك الحضرة إنما هو كمال ظهور الوجود بوصف الملائمة مفيضا كان أو مفاضا من غير تقييده بالإضافة إلى غير ، فإذا أضيف صار مقيّدا خارجا عن إطلاقه ، وكل ما أضيف من ذلك الوجود المفاض إلى شيء كانت الإضافة طارئة على المطلق ، وعارية ذلك الوجود المقيّد بالإضافة عند ذلك الشيء راجعا إلى أصله الذي تعيّن منه بموجب كُلٌّ إِلَيْنا

“ 376 “

راجِعُونَ [ الأنبياء : الآية 93 ] ، 
وبحكم ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً ( 46 ) [ الفرقان :الآية 46 ] ، 
وبأمر إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها [ النّساء : الآية 58 ] ، 
ولمّا كان الحسن وصفا من أوصاف الوجود وهو ظهوره بصورة الملاءمة وكل وصف فهو تابع للموصوف والأمر في الأصل الموصوف قد تبيّن ، فكان حكم الوصف كذلك ؛ فلا جرم صحّ وبأن قوله : فكل مليح حسنه من جمالها معار له ، أو حسن كل مليحة ، فالفاء في أول البيت للتسبّب ، 
يعني : 
لما كان حسن كل مليح ومليحة معارا لهما من الجمال المطلق الذي هو للحضرة المحبوبية ، فصرّح بالتعلق بالأصل ولا تمل إلى التقيّدات التي هي فروعه العارية كونها وحقيقتها منه الزائلة عنها بحكم الردّ إلى أصلها ، ثم استدرك وقال : هذا الذي حذّرتك عن تقييد الجمال المطلق إنما كان لأجل أن لا تقف مع المقيد ، وتشتغل بذلك عن شهود المطلق في هذه النشأة ، وإلّا فكل من ظهر بوصف العشق لصورة مقيّدة كان في الحقيقة تعلّقه بتلك الحضرة ، فإن المطلق كامن في المقيّد ، وهو أحد تنوّعات ظهور المطلق ، ولكن المقيّدون بالقيد حجبوا بالوصف عن الموصوف ، وبالمقيّد عن المطلق .

343 - بها قيس لبنى هام ، بل كلّ عاشق *** كمجنون ليلى ، أو كثيّر عزّة 
344 - فكلّ صبا منهم إلى وصف لبسها *** بصورة حسن ، لاح في حسن صورة

كل من ظهر بوصف الميل والهيمان مثيل قيس بن ذريح الذي هام بلبنى ومجنون بني عامر عاشق ليلى العامرية ، وكثيّر الذي اشتهر بحبّ عزّة كان متعلق ميله وحبّه تلك الحضرة المحبوبية وإطلاق جمالها في الحقيقة ، 

فكل واحد من المذكورين مال واشتاق إلى وصف ستر جمالها المطلق وتلبّسه بلباس صورة ذلك الحسن الكامل المطلق الذي لا يقابله قبح أصلا ، وهو بهذا الاعتبار أجل من فهم الخلق إيّاه ، 

وتلك الصورة التي تلبس حسنها المطلق بها إنما هي الهيئة الاجتماعية من إضافة الوجود المفاض ، ومن أحكام حقيقة الممكن وصورة معلوميّته لاح ، 
وظهر ذلك الحسن المطلق بواسطة تلك الصورة الخلقية من حسن مقيّد مضاف إلى صورة حسنة حسّية ، وكان ذلك الحسن المطلق باطنا ساريا وصورته ظاهرة مثل ما يلوح المعنى الباطن في اللفظ والساري فيه من صورة اللفظ بلا توهم حلول ومماسة ، فافهم منصفا .

“ 377 “

245 - وما ذاك إلّا أن بدت بمظاهر *** فظنّوا سواها ، وهي فيها تجلّت

يقول : وليس ذلك الذي قلت من وصف لبس جمالها المطلق بصورة التعيّن والإضافة وظهوره في حسن صورة حسّية ، إلا أنها أفاضت من عين وجودها الظاهر الذي هو جمالها المطلق شعاعا وفيضا معينا وإضافته إلى بعض صور نسب واحدتها المسمّاة بصور معلومية الشيء في علمها الأزلي التي جعلت تلك الصور مظاهر نسب باطن وجودها ، وأطلقت عليه اسم الغير والخلق ؛ كالروح والملك والعرش والكرسي والسماوات والعناصر والمركبات معدنا ونباتا وحيوانا وإنسانا وبدت بجمالها المطلق من وراء ستائر هذه المظاهر ، وكل من كان مقيّدا بأحكام المراتب الخلقية والغيرية اقتصر إدراكه وفهمه على حكم الخلقية والغيرية من هذه المظاهر والصور ، 
ولم يتجاوز إلى شهود جماله المطلق الذي هو باطن هذه المظاهر مثل بطون المعنى في اللفظ من غير تشبيه ولا تمثيل ، 
وكل من أطلق من وثاق التقيّد بأحكام الخلقية وآثار مراتبها شهد ذلك الجمال المطلق ؛ فلا جرم لما كان حال هؤلاء العشّاق المذكورين التقيّد بأحكام المراتب الخلقية حين لاح جمالها المطلق من خلف ستائر هذه الصور الحسنة الحسّية ، مثل صورة لبنى وليلى وعزّة وأمثالها ظنّوا أن الظاهر بتلك المظاهر غير تلك الحضرة في حال تجلّيها الظاهري في حقائق هذه المظاهر وبدوّها بوساطتها في عالم الحسّ لنفسها ، ولمن يستعد لفهمها وإدراكها واختفائها بها لمن لا يستعد لشهودها .

246 - بدت باحتجاب ، واختفت بمظاهر *** على صبغ التّلوين في كلّ برزة

يقول : بدت حضرة المحبوب بجمالها المطلق في عالم الحسّ والخلق لنفسها من حيث بعض مظاهر كمالها ، ولكل عاشق مستعدّ بفقره ، ولكن بواسطة تلبّسها بلباس الصور الحسّية واحتجابها بذلك اللباس عن كل نظر مقصود إدراكه على عالم الحسّ ، 

فكان ظهورها في هذا العالم الحسّي باحتجاب ، واختفت بهذه المظاهر الظاهرة عن أعين الأغيار الذين يرون ويعدون هذه المظاهر أغيارا ليتبيّن شرف رتبة العشاق المحقّين المحقّقين الذين أفنوا جميع آثار الغيرية عن ذواتهم على من سواهم ، 
وهذا الظهور في عالم الحسّ بوساطة الاحتجاب ، وإنما كان بصبغ وألوان وأشكال متنوّعة يقتضيها عالم التكوين المحوّل للصور والأحوال والصفات والمبدّل بعضها ببعض إفناء وإنشاء وموتا وحياة وعزّا وذلّا وحبّا وبغضا ، ففي كل برزة من برزاتها وبدوة من بدواتها تظهر لكل عاشق بلون مخصوص

“ 378 “

وشكل وهيئة من الحسّ المقيّد بوصف معين غير اللّون والهيئة والوصف الذي يبدو ويظهر لمن قبله من العشّاق .

247 - ففي النّشأة الأولى تراءت لآدم *** بمظهر حوّا ، قبل حكم الأمومة 
248 - فهام بها ، كيما يكون به أبا *** ويظهر بالزّوجين حكم البنوّة النشىء 

والنشأة : إحداث الشيء وتربيته ، والإنشاء : الإيجاد ، والترائي : التقابل بالظهور بحيث يتمكّن كل واحد من المتقابلين من رؤية مقابله .
يقول : ففي مبدأ إحداث الصور الإنسانية التي تصلح أن تكون مظاهر كمال الحضرة المحبوبية ووسائط إدراكها في عالم الحسّ ، بل وسائل إدراك ظهوراتها بصور الخلقية في مراتبها ، بل في المراتب الحقيّة أيضا تقابلت حضرة المحبوب بالظهور لآدم عليه السلام بمظهر حواء ، 
أعني بواسطة صورتها الحسّية حتى مال آدم عليه السلام بالمحبّة والشوق إليها قبل ظهور حكم الأمومة ، يعني قبل علمه بأن تكون حوّاء أمّا وأصلا لظهور أولادهما ، يعني ميله بوصف المحبة والأنس لم تكن للشهوة الطبيعية ، 
بل كان لحكم مناسبة صفاتية معلولة بعلّة التوالد والتناسل ليكون بها أبا لأولاده بوساطتها ويظهر سرّ الأبوة والبنوّة بهما ، وإن لم يعلم آدم عليه السلام هذه الأسرار والعلل المودعة في ميله إليها على التفصيل ، وكان هو في ذلك الميل مغلوبا مسلوب الاختيار في نفس الأمر .

يتبع

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT



عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 13 يناير 2021 - 2:06 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الجمعة 8 يناير 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 226 إلى 250
249 - وكان ابتدأ حبّ المظاهر بعضها *** لبعض ، ولا ضدّ يصدّ ببغضة
يقول : وكان حبّ آدم حوّاء مبدأ حب المظاهر بعضها لبعض ، يعني قبل تعيّن صورة آدم وحوّاء لم يكن للحبّ الحقيقي ظهور البتّة من حيث الصور الروحانية والمثالية والعنصرية والجمادية والنباتية والحيوانية ؛ لأن المحبّة الحقيقية في الأصل المعبّر بأحببت ما ظهرت إلّا من حيث الحقيقة الجمعيّة المكني عنها بالكنز المخفيّ الذي يجمع فنون النفائس ، وما كان متعلّقها إلا كمال معرفة عين المحبّ من حيث جمعيّته الذاتية له ، 
ومعلوم أن الجمعية بالفعل لا تعرف إلّا بالجمعية بالفعل على وفق قاعدة لا يعرف الشيء بغيره من حيث ما يغايره .
ومبدأ تحقّق الجمعية بالفعل جميع الأسماء والصفات الإلهيّة والكونية وقبول ظهور آثار الأسماء والصفات جميعها فيه بالفعل جملة وتفصيلا لم يكن إلّا صورة

“ 379 “

آدم عليه السلام ، فإن ما عدا صورته لم يكن إلا مظهر اسم معين ووصف مخصوص وأثر متميّز كان الغالب عليه حكم ذلك الاسم والوصف نحو الظاهر والباطن ومثلهما صورة أو معنى ، فلم يكن قابلا حقيقيّا لجمعية جميعها بالفعل وللتوحيد اللازم لهذه الجمعية بالفعل ، ولحقيقة المعرفة المبني ظهورها على الجمعية والحقيقة المحبّة المتعلقة بهما ، 
وللتكليف التابع للمعرفة والتوحيد ومبادئ حكم المحبة إلّا صورة آدم عليه السلام ، وإليه الإشارة بقوله : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ [ الأحزاب : الآية 72 ] ، 
أي المعرفة الحقيقية والمحبة والجمعية على السماوات ، 
يعني :
واللّه أعلم على ما علا من الكون والأرض ، يعني على ما سفل والجبال ، يعني وما بينهما فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها [ الأحزاب : الآية 72 ] لنقص في قابلية قبولها وَأَشْفَقْنَ مِنْها [ الأحزاب : الآية 72 ] 
لإحساس بحكم الفطرة الأصلية بميلها إلى حكم أحد الطرفين اليمين والشمال ، أو قل إلى حكم الوحدة والكثرة أو الوجوب والإمكان أو الظهور والبطون ، وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ [ الأحزاب : الآية 72 ] – 
يعني آدم عليه السلام - لجمعية حقيقته ومرتبته ومعناه بين جميع الحقائق والمراتب والمعاني وجمعية صورته جميع الصور ومراتبها وتتميمه دائرة الأولية والآخرية والظاهرية والباطنية ، ولكن لما فاتته هذه الدقيقة من العلم الحقيق به حال إقدامه على قبول الأمانة أن فروع صورته وأجزائها التفصيلية الظاهرين منها على هيئتها في غاية الكثرة ، 

ولم يكن لأكثرهم صلاحية الخروج عن عهدة ردّ الأمانة التي قبلها هو بكمال قابليته ووقوع حقيقته واستعداده في حاق الوسطية بين الأطراف لأجل ميل أكثر فروعه الظاهرين بمحض صورته التخطيطية إلى طرف من تلك الوسطية لقصور قابليّاتهم وميل حقائقهم واستعداداتهم عن عين تلك الوسطية ، وبحكم مشابهتهم إياه بالصورة المنبئية عن جمعيته ، 

وبمقتضى فرعيتهم له كانوا داخلين في معرض قبول الأمانة عاجزين عن ردّها كما ينبغي عند المطالبة بذلك واقعين في ورطة العذاب والعقاب للقصور والتقصير في ردّ الأمانة ، فكان آدم عليه السلام بفوته هذه الدقيقة من العلم سمّي جهولا ، وبإقدامه على حمل الأمانة بما تضمّنت صورته من الفروع والأجزاء والتفاصيل بلا استثناء ، بعضهم كان ظلوما على نفسه من حيث بعض فروعه وأجزائه ، وكان في نفس الأمر علّة جهوليّته وظلوميّته حكمة تمييز حكم القبضتين ، وردّ أهل كل واحد إليه على ما قال عزّ من قائل : لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ [ الأحزاب : الآية 73 ] .

“ 380 “

ولمّا كان مرجع الجميع حضرة اسم اللّه لكن أهل قبضة الشمال مرجعهم إليها بوساطة ستر بعض سدنتها ، التي هي القهار والمنتقم وشديد العقاب والجبار إياهم في كنفها ، وبعض أصحاب اليمين كانوا مخصوصين بالرحمة الاختصاصية فيوصلهم بها إلى الحضرة الرحيمية الذاتية بلا واسطة سادن من سدنة اسم الرحيم ، كالغفار والغفور والحليم والعفو والرؤوف ونحوها ، وبعضهم مختصّين بأثر من حكم الأسماء التي هي الوسائط ؛ لا جرم قسمهم في الذكر على قسمين ورتّب أمر رجوعهم إليه على اسمين ، أحدهما ما له ستر الوساطة وهو الغفور ، والثاني : ما له رفع الحجابية والستر وهو الرحيم ، فقال : وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً [ النّساء : الآية 96 ] وغيرها ، يعني يدخل من يشاء منهم في ستر اسم معيّن من أسمائه الحسنى ، رحيما يعني يرحم ويوصل من يشاء منهم إلى رحمته الذاتية بلا حجاب وستر من حكم أسمائه وصفاته العليّة .

وقوله : ولا ضدّ يصدّ ببغضة ، يعني بلا منع ضدّ من الواشي واللّائم ظاهر في الصورة بينهما يمنع في الظاهر إيّاهما من ظهور أثر الحبّ فيهما بإظهار أثر العداوة بينهما ؛ لأن حكم الجزئية والكلية والفرعية والأصلية الموجب للميل والحب بينهما ظاهر محسوس ، وأثر الملامة والوشاية من نفس وشيطان المستلزم للبغض والعداوة باطن ومتوهّم ، فكان مغلوبا في الابتداء على أن أثرهما قد ظهر بالتفرّق بينهما ، لكن مدة يسيرة لا عن عداوة وبغض حصل بينهما ، فحكم بينهما بل ذلك إنما كان لحكمة توقف الأمر المطلوب الذي هو تمام المعرفة وكمال الاستجلاء على ذلك التفرّق .


250 - وما برحت تبدو وتخفى ، لعلّة *** على حسب الأوقات ، في كلّ حقبة


وما برحت : ما زالت من برح ذهب في البراح ، وهو المكان المتّسع الذي لا بناء فيه ، وخصّ ما برح وما زال للإثبات ؛ لأن برح وزال اقتضى معنى النفي ، وما ولا للنفي والنفيان يحصل من اجتماعهما الإثبات والحقّية على الصحيح مدة من زمان مبهمة .
يقول : قد ذكرنا أن الحبّ حكم المناسبة ، وأن أحكام المناسبات منحصرة في خمسة أقسام راجعة إلى قسمين : ذاتية وصفاتية ، وذلك عند التنبيه على وجه حصرها ورجوعها في الديباجة ، وأن محل ظهور أصلها وأقسامها لم يكن إلّا


“ 381 “

الصورة الإنسانية ، وهي - أعني الصورة الإنسانية - أيضا صنفان :
صنف كامل المضاهاة تامّ المحاكاة لحضرة الجمعية الكمالية وحقيقة الوسطية ، بحيث لا يغلب فيه أثر أحد الطرفين على الآخر ، وذلك صورة الإنسان الكامل وأولي العزم من الرسل وقطب الأقطاب ، وهذه الصورة بمعناها وسرّها هي محل ظهور المناسبة والمحبة الذاتية لا غير ، ومتعلّق محبّته عين ذاته من حيث زوال جميع آثار الممايزة والتكثّر عنها .


والصنف الثاني على ضروب طبقاته هو محل المناسبة والمحبة الصفاتية ، 
وذلك أيضا نوعان : 
نوع هو من ذوي الكشف والتحقيق في سلوك الطريق الذي لا يكون متعلّق حبهم إلّا حضرة المحبوب الحقيقي من حيث بعض أسمائها وصفاتها ومراتبها ، ولا يتعلّق حبّهم بسواها من حيث إنهم غير وسوى أصلا . 


والنوع الثاني :من يكون متعلق حبهم الحسن المقيّد القائم بمظهر معين للجمال المطلق ، فيحبون ذلك المظهر الحسن الجميل المعين لكن من حيث يظنونه غير الجمال المطلق ، فجميع هذه الأقسام والأصناف والأنواع من الصور الإنسانية كانوا محال ظهور أحكام هذه المناسبات جمعا وفرادى ، 
ولكن بعضها من حيث شهود الجمال المطلق بلا تقيّد بمظهر أو عدم مظهر ، وبعضها من حيث شهود مطلق الجمال ، ولكن من وراء ستر رقيق من المظاهر الإلهية الأسمائيّة أو الكونية الروحانية أو المثالية أو الحسّية المتّصفة بصفة الحسن المعنوي أو الروحاني أو الحسّي لكن مع غلبة الظن بأن مشهودهم من الحسن المقيّد الذي هو متعلق حبّهم ليس بغير للجمال المطلق ، وبعضها من حيث شهودهم الجمال المطلق لكن يفيد تقيّده وتصوّره بصورة حسن مقيّد مضاف إلى هيئة بشرية مع غلبة ظنهم ، 
بل تيقّنهم بأن هذا الحسن المقيّد المضاف الذي هو متعلق حبّهم غير الجمال المطلق الذي لحضرة المحبوب الحقيقي ، 
بل نظرهم في مبلغ علمهم منقطع في ذلك الشهود والحبّ الصفاتي الطاهر أثره فيهم عن تلك الحضرة وجماله المطلق ، لكن من حيث النظر بعين الحقيقة لم تبد لهم بصورة حسنة اللائح من حسن صورة حسنة حسّية إلّا عين تلك الحضرة وجمالها المطلق ، 

وهم في ظهورهم بوصف العشق مفطورون ومجبورون ليتمّ بذلك الظهور بدو أحكام المناسبات من حيث الإفراد ، كما كمل بالصنفين السابقين من حيث الجمع تارة ، ومن حيث الإفراد مع الجمع أخرى ؛ فلا جرم لما بدت حضرة المحبوب بجمالها المطلق من حيث مظهر حواء

“ 382 “

ومال إليها آدم عليه السلام بوصف الحبّ وظهر حكم المناسبة الصفاتية المذكورة من حيث الجمع والإفراد كان مبدأ ظهور حكم المناسبة والمحبة الصفاتية من حيث إفراد المظاهر بعضها ببعض ، كما كان مبدؤه من حيث الجمع ومن حيث كلا الأمرين بالصنفين السابقين أيضا ، وإنما خصّ ههنا ذكر مبدئية ظهوره من حيث الإفراد ؛ لأنه قد ذكر في وصف محبّته ومراتبها وأطوارها من حيث الجمع وحده والإفراد والجمع معا ، وربما يذكر شيئا من ذلك فيما بعد ؛ فلا جرم ذكر ههنا حكم الإفراد دون غيره لمناسبة المقام .
ثم قال في هذا البيت أن حضرة المحبوب بجمالها المطلق لا تزال ما بين أن تظهر وقتا من حيث بعض المظاهر الظاهر بصورة الحسن المقيّد لبعض ، ويترتّب على ذلك ظهور من ظهرت له بوصف الحبّ الصفاتي ، وتخفى وقتا آخر ، فلم يظهر لأحد فيه ، وذلك لعلّة لم يذكرها الناظم صريحا بل أشار إليها إشارة خفيّة بقوله : على حسب الأوقات في كل مدة من الزمان ، وتلك العلّة أن حقيقة الحب وحدانية ، وهي من ألطف المعاني والحقائق وأدقّها ، فتقتضي أن يكون المحل الذي يظهر فيه لطيفا وحدانيّا نقيّا عن كثرة أحكام التعلّقات والانحرافات والتعويقات شفافة الحجب رقيقتها ، ليظهر منه بنسبة الوحدة أو اللّطافة والعدالة ونفوس أكثر الأناسي بمعزل عن هذه الأوصاف ، بل متلبّسة بأضدادها بسبب تراكم حجب أحكام التعويقات عليها عند اقتضاء بعض الأسماء الإلهيّة من حيث مظاهرها من التشكّلات الفلكية في أدوارها والاتّصالات الكوكبية ونحو ذلك تعيّن تجلّ من الوجود ليتنزل ذلك التجلّي بطريق الإمداد ، ويعبر على السماوات إلى أن يظهر بصورة غذائيتا وله الأبوان ، ثم يستحيل نطفة ويستقرّ بعد الاجتماع في الرحم ، فيقتضي في أثناء ذلك حكم اسم آخر أقوى تأثيرا من الأول من حيث مظاهره السماوية بطلان ذلك التعيّن ، فيرجع التجلّي إلى أصله بفساد صورة الغذاء وما يصلح غذاء ، فيتعوّق حكم ذلك التعيّن الوجودي بصورة ذلك الشخص الإنساني ، وربما يقع هذا مرارا كثيرة لا تحصى بالنسبة إلى بعض الأشخاص ، بل أكثرهم ، وكل مرّة من التعويق يوجب حجبا كثيرة مظلمة ، ويحدث في الوجود المفاض المضاف إلى ذلك الشخص قيودا محكمة وتحمله على ملابسة أمور محسوسة توجب قيدا وحجابا إلّا من سبقت له العناية ، فلم يتعوّق أصلا ، بل ينزل وجودهم وحداني السير إلى ظهور صورهم الحسّية مثل الأنبياء والأولياء والكاملين ومن

“ 383 “
دونهم ، فيتعوّق قليلا فتكون حجبهم شفافة ، وذلك بأن يتنزّل الوجود إلى السماوات ، فتجد تشكّلاتها متناسبة معتدلة ، فينصبغ الوجود بحكم العدالة ويصير ذلك سببا لصدور أفعال منه وأقوال لا يحدث حجابا ، وإن أحدث يكون شفّافا ، 
وهذا الأمر - أعني قلة التعويق - ووجدان التشكّلات متناسبة معتدلة تقع في كل مدة زمانية ، وإذا وقع تكون حجب نفس ذلك الشخص شفّافة رقيقة ، فيصلح أن يكون نفسه وقلبه محلّا لظهور الحبّ وأثر المناسبة الصفاتية منه ، فلهذه العلّة تبدو حضرة المحبوب بجمالها المطلق لمثل هذه الأشخاص على حسب هذه الأوقات التي تقتضي أن يظهر وجوده بتعويق قليل أو بلا تعويق من وراء حجاب هيئة حسنة حسّية ، فيصير قلبه محلّا للحب الصفاتي ، وتخفى في كل مدة من الزمان لعدم محل مناسب لقبول ظهورها وقيام الحب الصفاتي بقلبه ، فاعلم ذلك .
.

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى