اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 13:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:55 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

07012021

مُساهمة 

العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Empty العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني




العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني في بيان ما أخل به الناس من اجتناب المنهيات
369 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نتهاون بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مداهنة للناس وطلبا لمرضاتهم الفاسدة ، فإن أمر الله تعالى وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق بالمراعاة والتقديم ، 
وهذا العهد لا يقوم بحقه إلا من سلك طريق للقوم على يد شيخ حتى وصل إلى حضرة الله تعالى وشاهد أفعاله وتصاريفه وتيقن انه ليس بيد مخلوق ضر ولا نفع إلا إن شاء الله . 
ومعلوم أن من راعى أمر الله تعالى وقدمه على أمر عباده لا بد أن ينصره الله تعالى على ذلك الظالم الذي يخالف المعروف ويفعل المنكر ، قال الله تعالى “ ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز “ . 

فإن أردت العمل بهذا العهد فادخل من بابه واسلك على يد شيخ كما ذكرنا وإلا فمن لازمك مراعاة المخلوقين وتقديم مرضاتهم خوفا من شرهم ورجاء لبرهم . 
“ والله عليم حكيم “ . 

وقد مضى الأئمة والعلماء القوامون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأظلمت الدنيا لفقدهم وكانت أنفاسهم تحميهم من الظلمة حتى يقوموا بالمرتبة حين كان الدين في زيادة ، فلما أخذ الدين في النقض في سنة ثلاث وخمسين وستمائة وضعفت قلوب

“ 800 “
العلماء ، وعجزت عن إزالة المنكرات لكثرتها وقلة من يساعد عليها وقلة الولاة الذين يسمعون للعلماء ، بل نقول : لو أن العلماء الذين كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر في الزمان الماضي عاشوا إلى اليوم لكانوا مثلنا في عدم الإنكار ولكن سبقونا بالزمان . 
وقد حكى لي شيخنا شيخ الإسلام زكريا الأنصاري شارح الروض والبهجة رضي الله عنه ، أن سفيان الثوري كان يخرج إلى السوق فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، فما مات حتى صار يرى المنكر فلا ينكره فقيل له في ذلك ، فقال قد انفتح في الإسلام ثلمة فأردنا أن نسدها فانفتح في الإسلام ذروة وانهدمت من أركانه أركان، ثم صار يبول الدم إلى أن مات قهرا. 

وبلغنا عن سلطان العلماء الشيخ عز الدين بن عبد السلام الشافعي رضي الله عنه أنه كان يعظ السلطان أيوب وولده السلطان الصالح وينهاهما عن المنكر فيقبلان يده ويقولان له جزاك الله عنا خيرا . 

وبلغه مرة أن غالب الأمراء الأكابر إلى الآن في الرق لم تعتقهم ساداتهم ، فقال كيف يحكم هؤلاء بين الناس ؟ 
فطلع إلى السلطان وقال كل من لم يأتنا بعتاقته بعناه ووضعنا ثمنه في بيت المال فباع منهم جماعة ونادى عليهم في الديوان ، ثم أعتقهم السلطان فاجتمعوا على قتله وجاءوا بالسلاح ووقفوا على بابه فخرج إليهم فوقع السلاح من أيديهم هيبة منه ، فقال له ابنه الحمد لله الذي لم يقتلوك ، فقال والدك أحقر من أن يقتل في إقامة دين الله تعالى . 

فانظر حالك يا أخي الآن إذا أمرت قاضيا أو أميرا . 
وكذلك حكى لي شيخنا شيخ الإسلام زكريا المذكور آنفا ، أنه كان يحط على الولاة في خطبته ، ويتعرض للسلطان قايتباي بأنه ظالم غاش لرعيته ، فتكدر السلطان منه لكون ذلك على المنبر بحضرة الناس والعسكر والعوام ، ثم قال له لما انقضت الصلاة والله يا مولانا إنما وعظتك في الملأ مبادرة لنصحك ، ثم مسكت يده أو قلت له والله إني خائف على جسمك هذا أن يكون فحما في جهنم ، فهل تقدر يا أخي الآن تفعل مثل ذلك مع بعض قضاة السلطان . 

وقد كان الشيخ شمس الدين الدمياطي الواعظ بالأزهر يحط على السلطان الغوري على كرسي الوعظ في الجامع الأزهر ، فبلغه ذلك فأرسل وراءه بنية أنه يبطش به ، فطلع له القلعة وقال له السلام عليك أيها السلطان ، فلم يرد الغوري عليه ، فقال رد السلام واجب عليك ومن ترك الواجب فسق ، فرد السلطان السلام ثم قال له قد بلغنا أنك تحط علينا في المجالس من جهة ترك الجهاد وغيره وليس عندنا مراكب ،

“ 801 “
فقال عمر لك مراكب أو استأجرها وجاهد ، فقام على السلطان الحجة ، ثم قال له يا مولانا السلطان ما جزاء من نقلك من الكفر إلى الإسلام ، ثم من الرق إلى الحرية ، ومن الجندي إلى الأمير ومن الأمير إلى السلطان ، إلا الشكر ، 
فقال : الحمد لله ، ثم قال له : وعن قريب تموت ، وينزلونك في حفرة ويغرزون أنفك في التراب ، ثم تصير ترابا ثم تبعث ، ثم تحاسب وتدعى عليك جميع رعيتك في مصر والشام وقراها ، بما أخذته أنت وعمالك منهم ظلما ، وتصير تحت أسرهم فاصفر وجه السلطان ، وارتعد فسلم الشيخ وخرج ، فلما صحا السلطان قال هاتوا هذا الشيخ فأتوا به ، فقال ما حاجتكم ؟ 
فقالوا رسم السلطان لك بعشرة لاف دينار ، فقال الشيخ للسلطان ردها إلى من ظلمتهم فيها ، ولكن إن كان مولانا السلطان يحتاج إلى مال أقرضته فإني رجل تاجر كثير المال ، فقام له السلطان وشيعه وعظمه . 

وكان سيدي إبراهيم المتبولي رضي الله عنه يقول : تغير المنكرات بالقول خاص بالعلماء وباليد خاص بالولاة وبالقلب خاص بأولياء الله تعالى ، وعمدة التغيير في كل عصر إنما هو على العلماء العاملين والأئمة المجتهدين رضي الله عنه أجمعين ، 
وأما الفقراء فإنما يقع منهم تغيير بقلوبهم في نادر من الزمان وذلك أن يتوجه أحدهم بقلبه إلى الله تعالى في إزالة ذلك المنكر من ذلك المكان فيزول بقدرة الله عز وجل ، هذه صورة تغييرهم المنكر بقلوبهم ، وأما قوله في الحديث : وذلك أضعف الإيمان . 

فلا ينافي ما ذكرناه ، فإن الإيمان يضعف من جهتين إحداهما مذمومة والأخرى محمودة فأما المذمومة فالمراد بها ضعف اليقين والشك ، وأما المحمودة فالمراد بها رقة الحجاب ، إذ الإيمان لا يكون إلا من خلف حجاب ، فكلما ترقى العبد إلى مقام الإحسان الذي هو مقام حضرة الشهود ، وضعف حجاب الإيمان ورق قوى مقام الشهود ، ومن قوى مقام شهوده على مقام إيمانه فليس بمذموم فتأمل ، 

فنسأل الله تعالى أن يلطف بنا وبعلمائنا في هذا الزمان ، ويخرجنا منه على التوحيد إنه سميع قريب مجيب آمين . روى الشيخان وغيرهما عن عبادة بن الصامت قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم .

“ 802 “
وروى أبو داود وغيره مرفوعا : “ أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر أو أمير جائر “ . 

وروى الحاكم مرفوعا وقال صحيح الإسناد : “ سيد الشهداء حمزة بن عند المطلب . ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله “ . 

قلت : يعني ولم يكن في بال الرجل أنه يقتله ، وإلا فالأمر بالمعروف يسقط عند خوف القتل أو الضرب الشديد أو الحبس الطويل . والله أعلم . 

وروى مسلم وغيره : " سيكون من أمتي ناس يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل “ . 

وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال نعم : إذا كثر الخبث . 

وروى ابن ماجة بإسناد رجاله ثقات مرفوعا : “ إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟ 
فيقول يا رب خشيت الناس فيقول أنا أحق أن يخشى “ . 

وروى الأصبهاني مرفوعا : “ إن الأمر بالمعروف لا يدفع رزقا ولا يقرب أجلا وإن الأحبار من اليهود والنصارى لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعنهم الله على لسان أنبيائهم ثم عموا بالبلاء “ . 

وروى الحاكم مرفوعا وقال صحيح الإسناد : “ إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد توعد ؟ ؟ منهم “ . 
والأحاديث في ذلك كثيرة . والله أعلم . 

370 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نطلق أبصارنا

“ 803 “

في عيون الناس ولا نسأل قط عن تحقيق ما سمعناه في حقهم من التهم ، ونحفظ أسماعنا وأبصارنا عن مثل ذلك ، فمن شق جيب الناس شقوا جيوبه ، ومن كان عليه دين قديم قضاه لا محالة . 

وكان الحسن البصري رضي الله عنه يقول : والله لقد أدركنا أقواما كانت عيوبهم مستورة فبحثوا عن عيوب الناس فأظهر الله عيوبهم ، ورأينا أقواما ليس لهم عيوب فبحثوا عن عيوب الناس فأحدث الله لهم عيوبا ، قال : ولقد عايرت مرة رجلا بذنب فلحقني ذلك الذنب بعد خمسة عشرة سنة . 
ووقع أن فقيرا عندنا في الزاوية تجسس ليلة على أخيه لسوء ظنه به فأصبح في بيت الوالي وحصل له ضرب شديد حتى كاد يموت . 

فإياك يا أخي والتجسس على عيب أحد فإن هذا العهد قد قل العمل به في غالب الناس ، فلم يزل الواحد منهم يتجسس على معرفة عيوب الناس ونقائصهم ، ثم غاية أمره احتقار الناس وازدراؤهم ومخالفة أمر الشارع صلى الله عليه وسلم في قوله : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره "

فيحتاج العامل بهذا العهد إلى سلوك الطريق على يد شيخ مرشد ، حتى يصير يحترم الوجود كاملا ويعظه لكونه من شعائر الله كل شئ بما يناسبه على الوجه الشرعي ، وأيضا فإنه صنعة الله تعالى وصنعته كلها حسنة ، والقبيح إنما هو عارض عرض من حيث الصفات لا الذوات وجميع ما أمرنا الله بمعاداته إنما هو من حيث الصفات ، فلو أسلم اليهودي وحسن إسلامه أمرنا بمحبته ، فما زالت منه إلا صفة الكفر وذاته لم تتغير.
وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول: من إكرام الله وإكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم إكرام جميع المسلمين . “ والله غفور رحيم “ . 

روى الترمذي وابن حبان في صحيحه : أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد على المنبر فنادى بصوت رفيع فقال : “ يا معشر ن أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ، ولا تزدروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله “ .

“ 804 “


وفي رواية لابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تطلبوا عثراتهم “ . 
زاد في رواية لأبي داود : “ ولا تغتابوهم “ . 

وروى أبو داود وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم “ . 

وفي رواية لأبي داود مرفوعا : “ إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم “ . والله تعالى أعلم . 

371 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نغتر بإهمال الحق تعالى وحلمه علينا إذا وقعنا في شئ من معاصيه سرا أو جهرا ، تعظيما لأمر الله عز وجل ومحك الصدق في تعظيم الله عز وجل أن نتأثر ونندم إذا وقعنا في المعصية سرا ، مثل ما نتأثر ونندم إذا وقعنا فيها جهرا أو شاعت عنا بين الخاص والعام ، ومتى زاد قبح المعصية الواقعة جهرا على وقوعنا فيها سرا فنحن لم نبلغ في تعظيم حرمات الله حدها المشروع لنا ، من أنه تعالى أحق أن يستحي منه . 

واعلم يا أخي أن كل من احتجب حال عصيانه عن غيره فليس بمحسن في سيره ، بل هو إلى المقت أقرب ، لكن من رحمة الله تعالى بنا حصول الندم منا إذا وقعنا في المعصية مع علمنا بأن جميع ما قدره الله تعالى علينا كأن لا محالة ، مع أن المقدر لا يقع إلا مع حجاب عن شهود أن الحق تعالى يرى ذلك العاصي ، ولا يمكن أن العبد يعصي على الكشف والشهود بأن الحق تعالى يراه أبدا ، ولو قدر أنه شهد ذلك فلا بد أن يشهد الحق تعالى غير راض عنه في تلك المعصية . 

ولا تصل يا أخي إلى حضرة الاستحياء من الله تعالى إلا إن سلكت على يد شيخ صادق وأدخلك لحضرة الإحسان التي فيها يعبد العبد ربه كأنه يراه ، ثم إنك يا أخي تستصحب هذا الشهود على الدوام حتى في حال جماعك ، وما دمت لم تدخل حضرة الإحسان فأنت في حضرة إبليس ، 
فلا تستبعد يا أخي وقوعك في أكبر المعاصي فضلا عن صغارها ، ومن هنا عصمت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لعكوف قلوبهم على الدوام في حضرة الإحسان ، فلم يتصور منهم ذنب ولو صغيرا ، وجميع ما وقع من بعض الأنبياء

“ 805 “


عليهم الصلاة والسلام إنما هو صورة ذنب وليس هو ذنب حقيقة ، وإنما هو مباح ليعلم قومه كيف يفعلون إذا وقعوا في الذنوب وكيف يتوبون ، بل قال بعضهم : إن النبي يثاب على فعل المباح والمكروه ثواب الواجب من حيث تبيينه الجواز لذلك الأمر في الجملة ، ومن قال في الأنبياء خلاف ذلك فعليه الخروج من ذلك بين يدي الله عز وجل . 

فاسلك يا أخي على يد شيخ إن أردت عدم الوقوع في انتهاك الحرمات إما لتحفظ من الوقوع وإما لتعرف كيف التنصل من ذلك الذنب والله يتولى هداك . 

وقد روى البزار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أنا آخذ بحجزكم أقول إياكم وجهنم إياكم والحدود إياكم وجهنم إياكم والحدود ثلاث مرات فإذا أنا تركتكم وانا فرطكم على الحوض فمن ورد أفلح . الحديث . 

وروى الشيخان مرفوعا : إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه . 

وروى ابن ماجة قال ورواته ثقات مرفوعا : “ لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله تعالى هباءا منثورا ، قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا حلهم لنا ، لا نكون منهم ونحن لا نعلم ؟ 
قال : أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها “ . 

وروى البزار والبيهقي مرفوعا : “ الطابع معلقة بقائمة عرش الله ، فإذا انتهكت الحرمة وعمل بالمعاصي واجترى على الله تعالى الطابع فيطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا “ . 

وروى ابن ماجة والبيهقي مرفوعا : “ اتق محارم تكن أعبد الناس “ . والله أعلم . 

372 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نداهن في ترك إقامة الحدود ، بل نقيمها على كل من قدرنا عليه من شريف ودنئ ، تقديما لمرضاة الله

“ 806 “

عز وجل على مرضاتنا ، وهذا العهد لا يعمل به خالصا إلا من سلك الطريق على يد شيخ ناصح ، ومن لم يسلك فمن لازمه الإخلال به وإقامته لعلة نفسانية ، وأما حديث : تجافوا عن ذنب السخي فإن الله آخذ بيده كلما عثر . 
فالمراد به الذنب الذي لا حد فيه أو قبل أن يبلغ الحاكم . 
“ والله غفور رحيم “ . 

روى الشيخان وغيرهما : “ إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها . والله “ أعلم . 

قلت : ويلحق الحدود في ذلك الضرب للتأديب من وصى أو ولي أو قيم أو فقيه يؤدب الأطفال ، فلا ينبغي مراعاة الولد في ترك التأديب بالسوط ونحوه ، ولا يخفى أن تأديب الطفل بالضرب لا يكون إلا بعد عدم سماعه الكلام ، كما أن الكلام لا يكون إلا بعد عدم سماعه بالإشارة فالضرب ثالث مرتبة . 
“ والله غفور رحيم "
 
373 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نصحب من يشرب مسكرا كالخمر والنبيذ والبوظة ، والحشيش أو يبيع ذلك أو يشتريه أو يعصره ، أو يحمله أو يأكل ثمنه ، 
وذلك هروبا من صحبة من لعنة الله تعالى أو لعنته الأئمة رضي الله عنهم إيثارا لجناب الله عز وجل اللهم إلا أن تكون صحبتهم نقصد بها تمهيد بساط التوبة لهم فهذا متعين كما عليه الدعاة إلى الله تعالى فإنهم لا يبعدون عن مستقيم ولا أعوج فإن المستقيم لا يجوز هجره والأعوج يحتاج إلى من يقوم عوجه وقد أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام حين أنفت نفسه من مخالطة أوساط بني إسرائيل إيثارا لجناب الله عز وجل : يا داود المستقيم لا يحتاج إليك والأعوج قد أنفت نفسك عن مخالطته وتقويم عوجه فلماذا أرسلت . 

فتنبه داود عليه الصلاة والسلام لسر حكمة إرساله ، وصار يجالس العصاة ليلا نهارا ويسارقهم بالمواعظ ، وقد أغفل هذا الأمر خلق كثير من طلبة العلم فبعدوا عن خلطة

“ 807 “

المعوجين من ظلمة فحرموا بركة هدايتهم ، ولو أنهم قربوا منهم مع العفة عما بأيديهم من الدنيا وسارقوهم بالمواعظ لربما أثرت فيهم مواعظهم : وقد كاتبت يهوديا مرة من عمال المكس بكلام لين فأسلم . 
“ والله غفور رحيم “ . 

روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن “ . 

زاد في رواية أبي داود ولكن التوبة معروضة بعد ، إذ من عقل العاقل أن لا يصحب من لعنة الشارع أو الأئمة خوفا أن يلحقه من اللعن جزء ، وسيأتي بيان المراد برفع الإيمان من أصحاب هذه الصفات في العهد بعده . 

وروى أبو داود وابن ماجة والترمذي مرفوعا : “ لعن الله الخمر وشاربها وساقيها ومبتاعها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه “ . 
وزاد في رواية للترمذي : وآكل ثمنها . 

وروى أبو داود مرفوعا : “ لعن الله اليهود قالها ثلاثا ، إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها فأكلوا أثمانها إن الله إذا حرم على قوم أكل شئ حرم عليهم ثمنه “ . 

وروى الترمذي مرفوعا : “ إذا فعلت أمتي خمسة عشر خصلة نزل بها البلاء قيل وما هن يا رسول الله ؟ 
قال : إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق الولد أمه وبر صديقه وجفا أقاربه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمر ولبس الحرير واتخذت المغنيات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند الله ريحا حمراء أو خسفا ومسخا “ .

“ 808 “

وروى الحاكم مرفوعا : “ من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه “ . 
وروى الإمام أحمد مرفوعا : “ مدمن الخمر كعابد وثن “ . 

وروى البيهقي : “ إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار إذا ظهر التلاعن وشربت الخمر ولبس الحرير واتخذت القينات واكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء “ . 
والأحاديث في ذلك كثيرة . والله أعلم . 

374 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نتعاطى من شهوات الأكل والشرب إلا بقدر الحاجة خوفا من انتشار جوارحنا لفعل المعاصي ، لا سيما الفرج لا سيما بحليلة الجار ومن غاب زوجها ، من حيث أن الله تعالى هو خليفة الغائب في أهله وهو الحارس لهم ، 
فمن تعرض لهم بسوء كان خصمه الله ومن كان خصمه الله أكبه في النار على جهه ومقته وأزال عنه النعم كما هو مشاهد في الزناة ، ومن شك فليجرب ، 
وهذا العهد قد كثرت خيانته من كثير من الناس حتى وقع أن جماعة من أكابر الناس اجتمعوا في مجلس قال شخص منهم من سلم منكم من الزنا فليحلف لنا بالله تعالى أنه ما زنى فما تجرأ أحد منهم على الحلف ، واعترفوا جميعا بأنهم وقعوا في ذلك في شبابهم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وأصل ذلك كله تعاطي ما يثير الشهوة مع تقدير الله عز وجل . 

فيحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى شيخ يروض نفسه على يديه شيئا فشيئا حتى يترك الشهوات المكروهة كلها ويصير أكثر أوقاته مراقبا لله عز وجل ومشاهدا لأهل حضرته من الأنبياء والأولياء والملائكة ، وهناك يسرق من طباعهم الحسنة ، وأما من أكل الشهوات وخالط أهل الغفلة المطرودين عن حضرة الله تعالى وطلب السلامة من الزنا فقد رام المحال ، وقد فسد جماعة من كثرة أكل الشهوات وخلطة من لا يصلح من أولاد مصر وكسبوا بالوالي وخسروا الدنيا والآخرة . 

فإياك يا أخي من الشبع ولو كنت شيخا ، فإنه لولا أن الشيخ يقع في الزنا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله يبغض الشيخ الزاني . 
فلولا وجوده لما وجد لغضب الحق نفاذ .

“ 809 “

واعلم يا أخي أننا لا نعلم ذنبا ينشأ من أكل الشهوات بعد الكفر والقتل أقبح من الزنا فإن الله تعالى قال فيه : إنه كان فاحشة ومقتا وشاء سبيلا . 

فنسأل الله تعالى من فضله أن يحفظنا منه وإخواننا وجميع العارفين آمين : روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ لا يزني الزاني وهو مؤمن “ . 

قلت : معناه أنه لا يزني وهو مؤمن بأن الله يراه إذ لو كان يؤمن بذلك حال الزنا ما زنى ، فلا بد من حجاب للزاني عن شهود إيمانه بأن الله يراه حتى يقع ، وليس المراد نفي إيمانه بالله وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ونحو ذلك فافهم . والله تعالى أعلم . 

وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة “ . 

وروى الطبراني بإسناد صحيح مرفوعا : “ يا بغايا العرب أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية “ . 
يعني الرياء في العبادات كما صرح به الحديث : وروى الطبراني مرفوعا بإسناد فيه نظر: “ الزناة تشتعل فروجهم نارا“. 

وروى البيهقي مرفوعا : “ الزنا يورث الفقر “ . 
يعني به الفقر الذي استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم . 

وروى مسلم والنسائي والطبراني وغيرهم مرفوعا : “ ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر “ . 

وروى الطبراني مرفوعا : “ لا ينظر الله يوم القيامة إلى الشيخ الزاني والعجوز الزانية “ . 

وفي رواية له أيضا : “ لا ينظر الله إلى الأشمط الزاني “ . 
الأشمط : من اختلط شعر رأسه الأسود بأبيض .

“ 810 “


وروى الإمام أحمد مرفوعا : “لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم الزنا فإذا فشا فيهم الزنا فأوشك إن يعمهم الله بعذاب“. 
وروى البزار مرفوعا : “ إذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة “ . 

وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ من أعظم من الذنب عند الله أن تزاني حليلة جارك “ . 

وروى الإمام أحمد والطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : “ لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره “ . 

وروى الطبراني مرفوعا : “ من قعد على فراش مغيبة قيض الله له ثعبانا يوم القيامة “ . 
والمغيبة : هي التي غاب زوجها عنها . والله تعالى أعلم . 

375 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نحذر مما حذرنا الله تعالى منه ولو كنا على قدم صالحي زماننا ، فلا نستبعد وقوعنا في أعظم الكبائر كاللواط في آدمي أو بهيمة أو شرب بوظة أو أكل حشيشة أو نحو ذلك ، فإن طينة الآدمية واحدة والجائز وقوعه من أفسق الفاسقين جائز وقوعه من أصلح الصالحين ، وما خرج عن هذه الطينة سوى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لعصمتهم وبعض الكمل لحفظهم ، وهذا العهد يقع في خيانته كثير من الفقراء فيظنون بأنفسهم الحفظ وأن مثلهم لا يقع في مثل الذي ذكرناه ، فما يمضي عليهم زمان إلا وقد وقعوا فيما حذرهم الله منه فالعاقل من خاف مما خوفه الله منه والسلام . 

وقد روى ابن ماجة والترمذي والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : إن أخوف ما أخاف على أمتي من عمل قوم لوط 

روى ابن ماجة والبزار والحاكم والبيهقي مرفوعا : “ ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت “ . 

وفي رواية لابن ماجة مرفوعا : “ لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها

“ 811 “

إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا “ . 
وروى الطبراني مرفوعا : “ إذا كثرت اللوطية رفع الله يده عن الخلق فلا يبالي في أي واد هلكوا “ . 

وروى الطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ملعون من عمل عمل قوم لوط ورددها ثلاث مرات ، ثم لعن من أتى شيئا من البهائم مرة واحدة . 

وروى الطبراني والبيهقي مرفوعا : أربعة يصبحون في غضب الله ويمسون في سخط الله ، فذكر منهم الذي يأتي البهيمة والذي يأتي الرجال . 

وروى أبو داود والترمذي وابن ماجة والبيهقي مرفوعا : “من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به“. 

وروى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد جيد : أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق أنه وجد رجلا في بعض نواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة ، فجمع لذلك أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال علي : إن هذا ذنب لم تعمل به أمة إلا أمة واحدة ففعل الله بهم ما قد علمتم ، أرى أن تحرقوه بالنار ، فاجتمع رأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحرق بالنار فأمر به أبو بكر أن يحرق بالنار . 

وروى الطبراني مرفوعا : “ ثلاثة لا تقبل منهم شهادة أن لا إله إلا الله : الراكب والمركوب والراكبة والمركوبة والإمام الجائر “ . 

وروى الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ لا ينظر الله عز وجل إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها “ . 
وروى أحمد والبزار ورجالهما الصحيح . 
هي اللوطية الصغرى يعني الرجل يأتي امرأته في دبرها . 

وروى ابن ماجة وغيره : “ أن الله لا يستحي من الحق ثلاث مرات لا تأتوا النساء من أدبارهن “ ،

"812"
وروى الطبراني مرفوعا ورواته ثقات : « لعن اللّه الّذين يأتون النّساء في محاشّهنّ » .
وفي رواية : « في أستاههنّ » .
قال الحافظ عبد العظيم : وحرق اللوطية أربعة من الصحابة : أبو بكر وعلي وعبد اللّه بن الزبير وهشام بن عبد الملك ، وتحقيق هذه المسألة من حيث كيفية الحد فيها مقرر في كتب الفقه واللّه تعالى أعلم .
"النهي عن الشماتة بقتل عدو من المسلمين خصوصا إن قتل بغير حق "

367 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) 
أن لا نشمت قط بقتل عدوّ من المسلمين لا سيما إن قتل بغير حق ، وهذا العهد يقع في خيانته كثير من الناس ، فيفرحون إذا قتل عدّوهم من المسلمين ، ومن وقع له ذلك لا بد أن يقع في مثل ذلك ويشمت فيه الناس كذلك ، وقد جرب أنه ما سعى أحد في قتل عدّو إلا وألقى اللّه تعالى عليه الغم والهم ؛ حتى أنه لا يتهنى بعده بأكل ولا نوم حتى يموت بعده بقليل ، ولولا أن الغم ملازم للقاتل ما قال تعالى ممتنا على موسى عليه الصلاة والسلام : وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ [ طه : 40 ] . 
مع أن تلك النفس التي قتلها موسى كانت كافرة : أي نجيناك من الغم الذي جعلناه على كل قاتل . 
وقد رأينا جماعة من ملوك الجراكسة سعوا في قتل عدوهم فقتلوا كلهم بعده بقليل .
فإياك يا أخي أن تسعى في قتل نفس أو تشمت في قتلها وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

وروى الترمذي وقال حسن غريب مرفوعا : " لا تظهر الشّماتة لأخيك فيرحمه اللّه ويبتليك " .

وفي رواية له أيضا مرفوعا : «من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتّى يعمله» . 
قال الإمام أحمد قالوا : من ذنب قد تاب منه .
وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : " أوّل ما يقضى بين النّاس يوم القيامة في الدّماء " .

وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا أيضا : « اجتنبوا السّبع الموبقات ، فذكر منها قتل النّفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ » والموبقات : هي المهلكات .

“ 813 “

وروى البخاري والحاكم مرفوعا : “ لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما “ . 
وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول : من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله . 

وروى ابن ماجة بإسناد حسن والترمذي والبيهقي وغيرهم مرفوعا : “ لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق “ . 

زاد البيهقي : “ ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله بقتله النار “ . 
وروى ابن ماجة مرفوعا : “ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالكعبة فقال : ما أطيبك وأطيب ريحك ! ما أعظمك وما أعظم حرمتك ! والذي نفس محمد بيده ، لحرمة المؤمن أعظم من حرمتك : ماله ودمه “ . 

وروى ابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة وإن ريح الجنة ليوجد من مسيرة مائة عام “ . 
والأحاديث في ذلك كثيرة . والله تعالى أعلم . 

377 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نحضر قتل إنسان أو ضربه أو معاقبته ظلما ولو كنا غير راضين هروبا من السؤال عنه يوم القيامة ، 
وهذا العهد يتعين العمل به على حمله القرآن ونحوهم من المؤمنين ، فلا ينبغي لأحد منهم أن يحضر مع الأطفال مواطن الظلم أو يخرج من بيته حتى ينظر من شنقه ال أو شنكلوه أو خوزقوه أو وسطوه ، أو خزموه في أنفه أو سمروا أذنيه في حائط أو جرسوه على ثور أو شحططوه في أذناب الخيل ، أو ضربوه في قطع الخليج أو عدم نقده الفلوس الجدد التي تدخل عليه ونحو ذلك ، فربما يكون من أرباب هذه الأمور مظلومين فيؤاخذ بعدم نصرتهم ، ولو أننا لم نحضرهم ربما لا نؤاخذ على ذلك . 

وقد أخبرني سيدي علي الخواص قال : رأيت الشيخ عز الدين المظلوم المدفون في كوم

“ 814 “

الريش بين مصر ومنية الأمير وهو مخشب هو وجماعته على جمال وهو يضحك ، فقلت له أيش هذه الحال ؟ 
فقال ما أراد أن نقدم عليه إلا هكذا ، قال وكان أصل هذه الواقعة أن الشيخ عز الدين قال لجماعته في أيام الغلاء يا فقراء رأيت أنه ينزل علينا بلاء ، فمن أحب أن يشاركنا فيه فليقعد ، ومن أحب أن يهرب فليهرب 

فقال بعض الفقراء كأن الشيخ استثقل بأكلنا في هذا الغلاء فبعد أيام قلائل ضربت المناسر مصر وكان الشيخ عز الدين وجماعته يسهرون الليل في العبادة وينامون بالنهار في الزاوية في كوم الريش ، فجاء إنسان إلى السلطان وقال له قد عثرنا على المنسر الذي يدق المدينة ، 

فأرسل الوالي فقبض على الشيخ وجماعته وكانوا أربعين رجلا ، فأمر السلطان الوالي بتوسيطهم فوسطهم في الكوم ، فبينما الفقراء بالليل وإذا بكلب يأكل من الموسطين ، فزحف الشيخ واخذ جريدة وطرد الكلب عن جماعته ، فأخبر الوالي بذلك فجاء يعنف الشيخ ، فقال له الشيخ أنت وسطتنا بسيف السلطان ونحن نوسطك بسيف القدرة ، فأشار بالجريدة فوسط الوالي فهم الآن كلهم مدفونون في الكوم الشيخ والوالي والفقراء رضي الله عنهم . 

روى الإمام أحمد والطبراني مرفوعا : “ لا يشهد أحدكم قتيلا لعله أن يكون مظلوما فيصيبه السخط “ . 
وروى الطبراني والبيهقي مرفوعا : “ لا يقفن أحدكم موقفا يقتل فيه رجل لما فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه ولا يقفن أحدكم موقفا يضرب فيه رجل ظلما فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه “ . 

قلت وخرج بقوله ظلما من قتل بسيف الشرع أو جلد في زنا لقوله تعالى : “ وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين “ . والله تعالى أعلم . 

وروى الطبراني مرفوعا بإسناد حسن : “ من جرد ظهر مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان “ . 

وفي رواية له أيضا مرفوعا : “ ظهر المؤمن حمى إلا بحقه “ . والله تعالى أعلم .

"815"
 
378 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) 
أن لا نتهاون بارتكاب شيء من صغائر الذنوب فضلا عن كبائرها ، ولا بارتكاب شيء من مكروهاتها حتى خلاف الأولى منها ، 

ولا نصرّ على ذنب بل نتوب منه على الفور ، وذلك لأن ارتكاب المعاصي وما قاربها مع الإصرار يظلم به القلب حتى يصير لا يحن إلى فعل شيء فيه خير ، وتتفاوت الناس في مقدار ظلمة القلب بحسب مقاماتهم ، فربما أن بعض الناس لا يحس بظلمة القلب إلا عند ارتكاب الكبائر دون الصغائر ، وربما إن بعضهم لا يحس بظلمة القلب إلا عند ارتكاب الصغائر دون المكروهات ، وربما أن بعضهم لا يحس بظلمة القلب إلا عند ارتكاب المكروهات دون خلاف الأولى ؛ ولكل مقام رجال ، فكلما صفا القلب كلما ظهر فيه الظلمة وأدركها بصر صاحبها كالحبر على الورق ، وكلما تكدر القلب خفي فيه الظلمة ولم يدركها بصر صاحبها كالحبر على الفحم .


فيحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى السلوك على يد شيخ ناصح يسد عليه جميع المخارس التي يدخل منها الشيطان ويشغله بالطاعات المتوالية حتى تتراكم عليه الأنوار ، ويخلص من سائر الذنوب ، ويدخل حضرة الإحسان ، فهناك لا يتهاون بذنب ولو خلاف الأولى فضلا عن المكروهات فضلا عن الصغائر فضلا عن الكبائر ، 


فإن أهل كل حضرة يساعدون بعضهم بعضا بمشاهدة بعضهم أحوال بعض ، ومن هنا شرطوا في إتمام التوبة هجر إخوان السوء لئلا يزلزلوا توبته بمشاهدته لمعاصيهم ، وأمروا التائب أن يخالط أهل الطاعات ليشاهد طاعاتهم وينقل نفسه من المعاصي ، والطباع تسرق من الجليس الأفعال التي يشاهدها منه من خير وشر ولو على طول ، فينتقل جميع ما في ذلك الجليس لك يا أخي ، فالعاقل من أتى البيوت من أبوابها وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .


وقد روى الترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان في « صحيحه » مرفوعا :
« إنّ العبد المؤمن إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإن هو نزع واستغفر صقلت فإن عاد زيد فيها حتّى تعلو قلبه فهو الرّان الّذي ذكره اللّه تعالى بقوله : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ » [ المطففين : 14 ] . 
والنكتة : هي نقطة تشبه الوسخ في المرآة .
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس 7 يناير 2021 - 22:12 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6156
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

العهود المحمدية من 369 إلى 382 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الخميس 7 يناير 2021 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

العهود المحمدية من 369 إلى 368 في القسم الثاني المنهيات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 369 إلى 368 في القسم الثاني في بيان ما أخل به الناس من اجتناب المنهيات
“ 816 “
روى الإمام أحمد والطبراني والبيهقي مرفوعا : “ إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى تهلكه كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجئ بالعود والرجل يأتي بالعود حتى جمعوا سوادا وأججوا نارا وأنضجوا ما قذف فيها “ . 

وروى النسائي بإسناد صحيح وابن حبان في صحيحه وغيرهما مرفوعا : “ إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه “ . 

روى الطبراني عن ابن مسعود : “ إني لأحسب الرجل ينسى العلم كما تعلمه للخطيئة يعملها “ . 

وروى البخاري وغيره عن انس رضي الله عنه قال : “ إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينهم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات ، يعني المهلكات “ . 

وروى ابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ لو أن الله يؤاخذني وعيسى بن مريم بذنوبنا لعذبنا ولا يظلمنا وأشار بالسبابة والتي تليها “ . 

وفي رواية : “ لو يؤاخذني الله وعيسى بن مريم بما جنت هاتان يعني الإبهام والتي تليها لعذبنا ثم لم يظلمنا شيئا “ . 

وروى الإمام أحمد والبيهقي مرفوعا : “ لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا “ . 
وفي رواية انه من كلام أبي الدرداء . 

وروى الحاكم وقال صحيح الإسناد أن عبد الله بن مسعود قرأ : “ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى “ .


“ 817 “

ثم قال : “ كاد الجعل يعذب في جحره بذنب ابن آدم “ . والجعل بضم الجيم وفتح العين دويبة تكاد تشبه الخنفساء تدحرج الروث بأنفها . والله أعلم . 

379 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نتهاون في مخالفة أغراض والدينا ولو مباحة ، فنفعلها لهما لأنها واجبة أو مندوبة وتجتنب كل ما يكرهونه أنه حرام أو مكروه ، وذلك أن الشارع صلى الله عليه وسلم لم يذكر للعقوق ضابطا يرجع إليه ، وإنما ذكر لأننا لا نخالفهم فيما يطلبونه منا . 

ويحتاج العامل بهذا العهد إلى السلوك على يد شيخ صادق حتى يعرفه مقام الوالدين عند الله تعالى . 
وقد كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لا يأكل مع والدته قط في إناء واحد خوفا أن يسبق بصرها إلى لحمة أو رطبة أو زبيبة أو عنبة أو تينة فيأكلها وهو لا يشعر . 

واعلم يا أخي أنه لا فرق في النهي عن مخالفة الوالدين والد الجسم أو والد القلب ، بل مخالفة والد القلب أشد لأنه ينقذه من النار أو مما يقرب من النار ، وأما والد الجسم فإنما كان سببا في إيجاده في أسفل المراتب ، فكأنه أوجده كالطينة أو كالحديدة المصدأة فلم يزل والد القلب يلطفه حتى صار كالبلور الأبيض أو كالذهب المصفى ، وأيضا قالوا أبو الجسم كان سببا لمجاورته للحيوانات والبهائم ، وأبو الروح كان سببا في مجاورته لأهل حضرة الله من الملائكة والأنبياء والأولياء والشهداء والصالحين ، 


وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله تعالى يقول : لا يقدر مريد يجازي شيخه على تعليمه أدبا واحدا في الطريق ولو خدمه ليلا نهارا ، إلى أن يموت . 
فاسلك يا أخي على يد شيخ لتعرف مقدار حق الوالدين وتجتنب عقوقهم والله يتولى هداك . 
وروى البخاري وغيره مرفوعا : “ إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعا وهات . 

روى البخاري وغيره مرفوعا : “ إن الله أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا ؟ فقالوا بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله وعقوق الوالدين “ . 

وروى الحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا :


“ 818 “
“ كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات “ . 

قلت : فاعلم أنه لا ينبغي التهاون بشئ من حقوق الوالدين أبدا لاحتمال أن يؤاخذ الله تعالى به الولد كما روى الأصبهاني وغيره ، 
وقال الأصبهاني : حدث به أبو العباس الأصم إملاء بنيسابور بمشهد من الحفاظ فلم ينكروه عن العوام بن حوشب قال : نزلت مرة حيا وإلى جانب ذلك الحي مقبرة ، فلما كان بعد العصر انشق منها قبر فخرج منه رجل رأسه رأس حمار ، وجسده جسد إنسان ، فنهق ثلاث نهقات ثم انطبق عليه القبر فإذا عجوز تغزل شعرا أو صوفا ، فقالت امرأة ترى تلك العجوز فقلت ما لها فقالت هي أم صاحب هذا القبر فقلت وما كان قضيته ؟ 
قالت كان يشرب الخمر فإذا راح إلى أمه تقول له أمه يا بني اتق الله إلى متى تشرب هذا الخمر ؟ فيقول لها أنما أنت تنهقي كما ينهق الحمار ؟ 
قال فمات بعد العصر فهو ينشق عنه القبر كل يوم بعد العصر فينهق ثلاث نهقات ثم ينطبق عليه القبر . 

وروى النسائي والبزار مرفوعا : “ ثلاثة لا ينظر إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ومدمن الخمر “ . والله تعالى أعلم . 

380 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نتهاون بعدم صلة الرحم بل نصلها ولو قطعت طلبا لمرضاة الله تعالى ومصلحة لنفوسنا ، من حيث الأجر العظيم لمن يصل رحمه التي قطعته ، وكذلك لا نرافق قاطع رحم ولا نجالسه ، وهذا العهد لا يقوم به إلا من سلك على يد شيخ وخرج عن رعونات النفوس وصار يعامل الله في خلقه امتثالا لأمره لا لعلة أخرى ، وأما من لم يسلك فمن لازمه غالبا قطع رحمه إذا قطعته ولا يصلها إلا إن وصلته ، وتلك إنما هي متاجر ليست من أخلاق كمل المؤمنين . 

فاسلك يا أخي على يد شيخ ناصح ليوصلك إلى مقام الصدق في معاملة الله والله يتولى هداك . 

روى أبو داود والترمذي مرفوعا : “ يقول الله عز وجل : أنا الله وأنا الرحمن وخلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمى ، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته “ أو قال : بتته .

“ 819 “

وروى الشيخان مرفوعا : “ الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله “ . 
وروى البخاري واللفظ له وأبو داود والترمذي وغيرهم مرفوعا : “ ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها “ . 

وروى الترمذي وقال حسن صحيح مرفوعا : “ لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن لا تظلموا “ . 

وقوله إمعة بكسر الهمزة وتشديد الميم وفتحها وبالعين المهملة قال أبو عبيدة : الإمعة هو الذي لا رأي معه ، فهو يتابع مع كل واحد على رأيه . 

وروى مسلم وغيره : أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي 
فقال : “ إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل “ يعني الرماد الحار . 

قلت : وقوله صلى الله عليه وسلم : إن كنت كما تقول . 
فيه رائحة أن السائل لم يكن من أهل ذلك المقام ، فاستبعد الشارع صلى الله عليه وسلم وقوع ما قاله منه من أنه يفعله . والله أعلم . 

وروى الطبراني وغيره مرفوعا وابن خزيمة في صحيحه والحاكم مرفوعا : “ أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح “ . 
ومعنى الكاشح : أي الذي يضمر عداوته في كشحه وهو خصره يعني أن أفضل الصدقة على ذي الرحم المضمر العداة في باطنه ، 

وهو في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : وتصل من قطعك . 
وروى الإمام أحمد والحاكم : أن عقبة بن عامر قال : لقيت رسول الله

“ 820 “

صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقلت : يا رسول الله أخبرني بفواضل الأعمال فقال : “ يا عقبة صل من قطعك وأعط من حرمك وأعرض عمن ظلمك “ . 


وفي رواية البزار والطبراني : “ وتعفو عمن ظلمك “ . 


وروى الطبراني مرفوعا : “ ألا أدلكم على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة ؟ 
أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك “ . 
زاد في رواية : “ وتصفح عمن شتمك “ . 
وفي رواية للبزار “ وتحلم على من جهل عليك “ . 


وروى ابن ماجة والترمذي والحاكم وغيرهم : “ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله بصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم والخيانة والكذب “ . 

وروى الطبراني بإسناد صحيح عن ابن مسعود : أنه كان جالسا بعد الصبح في حلقته فقال : أنشد بالله قاطع الرحم لما قام فإنا نريد أن ندعو ربنا وإن أبواب السماء مرتجة دون قاطع الرحم : ومعنى مرتجة : مغلقة . 

وروى الطبراني مرفوعا : “ لا تنزل الملائكة على قوم فيهم قاطع رحم “ . 

وروى الأصبهاني عن عبد الله بن أبي أوفى قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : “ لا يجالسنا اليوم قاطع رحم “ فقام فتى من الحلقة فأتى خالته وقد كان بينهما نعض الشئ فاستغفر لها واستغفرت له ثم عاد إلى المجلس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم “ . والله تعالى أعلم . 

381 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نتهاون بحق الجار ولو كان من أعدى عدو لنا ، بل نخالف نفوسنا ونقهرها على الإحسان إلى ذلك الجار العدو . 

واعلم أن مما يخفى على كثير من الناس تأدية حق الجار من الملائكة الكرام الكاتبين

“ 821 “

وكذلك حق الله عز وجل فإنه تعالى أقرب من الجار إلينا كما أشار إليه قوله تعالى : “ ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون “ . 

وجماع تأدية حق الله تعالى فعل ما أمر واجتناب ما نهى وجماع حق الملائكة الكرام الكاتبين ، عدم عصيان الله تعالى وعدم الروائح الكريهة والكلام القبيح وغير ذلك من سائر أخلاق الشياطين ، فكما أن الشياطين تنفر من أخلاق الملائكة كذلك الملائكة تنفر من أخلاق الشياطين ، ومن تأكيد حق الجار عدم غيبته وافتقاده بالمرقة كل ليلة ذا طبخ طبيخا وفي جميع المواسم كالعيدين ، وأيام العشر ونحو ذلك ، ومن حقه أيضا سوة أولاده كلما تعروا ، وشراء الفواكه والحلاوات لهم ونحو ذلك ، ومن حقه أيضا القيام له إذا مر علينا والاهتمام بكل ما يهمه من خوف على نفس أو مال أو ولد أو صاحب ونحو ذلك : 

وبالجملة فمن عمل ببعض الآداب جره ذلك إلى فعل البعض الآخر . 
والله عليم حكيم . 

روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره “ . 
وروى الإمام أحمد والطبراني ورجاله رجال ثقات : “ لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بحليلة جاره “ . 

وروى البخاري ومسلم وأحمد : “ لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه “ . 
زاد أحمد في رواية بوائقه ؟ قال : “ شره “ . 


وروى أبو يعلي والأصبهاني مرفوعا : “ إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يأمن جاره بوائقه يبيت حين يبيت وهو آمن من شره ، وإن المؤمن الذي نفسه في عناء والناس منه في راحة “ . 


وروى مسلم مرفوعا : “ والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو لأخيه ما يحب لنفسه “ .

“ 822 “

وروى الطبراني أن رجلا قال : يا رسول الله إني نزلت في محلة بني فلان وإن أشدهم لي أذى أقربهم لي جوارا فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا يأتون المسجد فيقومون على بابه فيصيحون : ألا إن أربعين دارا جار ، ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه . 

يعني شره وغائلته ، كما في رواية : وفي رواية أن البوائق : هي العطش والظلم . 

وروى أبو الشيخ مرفوعا : “ من أذى جاره فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن حارب جاره فقد حاربني ، ومن حاربني فقد حارب الله “ . 

وفي رواية للطبراني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فقال : “ لا يصحبنا اليوم من آذى جاره “ ، 
فقال رجل من القوم : أنا بنيت في أصل حائط جاري فقال : “ لا تصحبنا اليوم “ . قال الحافظ عبد العظيم وفيه نكارة . 

وروى الإمام أحمد والطبراني مرفوعا : “ أول خصمين يوم القيامة جاران “ . 

وروى الطبراني والبزار بإسناد حسن : أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكوه جاره فقال : “ اطرح متاعك على الطريق “ فطرحه فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه أي ذلك الجار فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم 

فقال يا رسول الله ما لقيت من الناس ، قال : “ وما لقيت منهم ؟ “ قال : يلعنوني ،
قال : “ قد لعنك الله قبل الناس “ قال : إني لا أعود فجاء الذي شكاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : “ له ارفع متاعك فقد كفيت “ . 

وروى البزار والإمام أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم : أن رجلا قال : يا رسول الله إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها فقال : “ هي في النار “ قال يا رسول الله إن فلانة


“ 823 “

يذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها قال : “ هي في الجنة “ . 
والأثوار : جمع ثور وهي القطعة من الأقط ، والأقط : شئ يتخذ من مخيض اللبن الغنمي . 

وروى الخرائطي مرفوعا : “ من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن ، وليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه ، أتدري ما حق الجار على الجار ؟ إذا استعانك فأعنه ، وإذا استقرضك أقرضه وإذا افتقر عد عليه ، وإذا مرض عدته ، وإذا أصابه خير هنيته ، وإذا أصابته مصيبة عزيته ، 
وإذا مات اتبعت جنازته ، ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه ، 
ولا تؤذيه بقتار ريح قدرك إلا أن تغرف له منها ، وإذا اشتريت فاكهة فأهد له ، 
فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده “ . 

قال الحافظ : ويشبه أن يكون قوله أتدري ما حق الجار إلى آخره من كلام الراوي غير مرفوع . 
وفي رواية للطبراني عن معاوية بن عبيدة قال : قلت يا رسول الله ما حق الجار علي ؟ قال : “ إن مرض عدته وإن مات شيعته وإن استقرضك أقرضته وإن أعوز سترته . “ 

وزاد في رواية في آخره : “ هل تفقهون ما أقول لكم ؟ لن يؤدي حق الجار إلا قليل ممن رحم الله “ أو كلمة نحوها . 

قال الحافظ عبد العظيم بعد أن ذكر طرق الحديث : ولا يخفي أن كثرة طرق الحديث 
تكسبه قوة : 

وروى الطبراني مرفوعا : “ ثلاثة من الفواقد فذكر منها وجار سوء إن رأى خيرا دفنه ، وإن رأى شر أذاعه “ . 

وروى الطبراني وأبو يعلي ورجاله ثقات مرفوعا :


“ 824 “
“ من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه “ . 

وفي رواية للطبراني : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله 
اكسني فأعرض عنه ، فقال يا رسول الله اكسني فقال : “ أما لك جار له فضل 
ثوبين “ فقال بلى غير واحد فقال : “ لا يجمع الله بينك وبينه في الجنة “ . 

وروى الأصبهاني مرفوعا : “ كم من جار متعلق بجاره يقول يا رب سل هذا لم أغلق عني بابه ومنعني فضله “ . 

وروى ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه والترمذي والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم مرفوعا : “ خير الجيران عند الله خيرهم لجاره “ . 

وروى الإمام أحمد والطبراني مرفوعا : “ ثلاثة يحبهم الله فذكر منهم رجل له جار يؤذيه فصبر على أذاه حتى يكفيه الله إياه بحياة أو موت “ . 

وروى الشيخان مرفوعا : “ ما زال جبريل عليه الصلاة والسلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه “ . 

وروى الإمام أحمد ورواته رواة الصحيح مرفوعا :“من سعادة المرء : الجار الصالح والمركب الهنئ والمسكن الواسع“ . 

زاد في رواية لابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ أربع من السعادة : المرأة الصالحة والجار الصالح “ . الحديث 

وروى الطبراني مرفوعا : “ إن الله عز وجل ليدفع بالرجل المسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء ثم قرأ “ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض “ " . والله أعلم . 

382 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نقيم عند أخينا بحيث نضيق عليه إذا زرناه ، بل نرجع من عنده بسرعة ، فإن عزم علينا بالإقامة

“ 825 “

وأكد بتنا عنده عملا بقوله ثم استأذناه من بكرة النهار على الرجوع من عنده ، فإن عزم وأكد بتنا عنده كذلك لكن بشرط أن يغلب على ظننا الإخلاص وعدم التجمل ، فإن طرقنا منه رياء وحب تجمل فارقناه ولو قهرا عليه لا سيما إن كان مشهورا بالكرم في بلده والخلق يبيتون عنده كثيرا فإن هذا الزمان لا يحتمل أن أحدا يظهر فيه بالكرم في بلده ويكثر عليه الوارد ويصير يطعم الناس بطيبة نفس أبدا ، إنما هي تجوينات ، وآخر الأمر يتوارى عن الناس أو يرحل من تلك البلد ، 
وهذا العهد يقع في خيانته كثير من الفقراء والفقهاء الساذجين فيزورون مريديهم وأصحابهم بعيالهم أيام النيل بمصر أو أيام الشتاء ويمكثون عند مريديهم وأصحابهم بعيالهم حتى يتمنى أنه لم يكن عزم عليهم كثرة كلفة الطعام وضيق المكان الذي يبيتون فيه ، فرحم الله من زار وخفف وعمل بكلام الشارع في ذلك . 

فاعلم أنه ينبغي للمتورع إذا سافر بلاد الريف مثلا أن لا يبيت في دار من اشتهر بالكرم في هذا الزمان رحمة به لا سيما إن كان من أصحاب من يكرهنا فإن طعام المتكرمين داء في جسد الآكل كطعام البخيل على حد سواء ، 
وإن كان ولا بد له أن يبيت عنده فليحمل عنه عليق بهائمه ويكافئه على طعامه ولو بأن يخلع له ثوبه ، وقد مضى أهل المروءات الذين كانوا يعاملون الله تعالى وبقي من يطلب العوض من الناس في كل معروف أسداه إليهم ، فاعرف زمانك يا أخي والله يتولى هداك . 

روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة ، ولا يحل له أن يثوى عنده حتى يحرجه “ . 

قال الترمذي : ومعنى لا يثوى عنده لا يقيم حتى يشق على صاحب المنزل . والحرج : هو الضيق . 

وقال الخطابي : معناه لا يحل للضيف أن يقيم عنده بعد ثلاثة أيام من غير استدعاء منه حتى يضيق صدره فيبطل أجره . 
وقال الحافظ عبد العظيم : وللعلماء في الحديث تأويلان : أحدهما أنه يعطيه ما يجوز به ويكفيه في يومه وليلته إذا اجتاز به وثلاثة أيام إذا قصده ، والثاني أن يعطيه ما يكفيه يوما وليلة ويستقبلهما بعد ضيافته .

“ 826 “
وروى الإمام أحمد وأبو يعلى والبزار مرفوعا : “ للضيف على من نزل به من الحق ثلاث فما زاد فهو صدقة ، وعلى الضيف أن يرتحل يرتحل لا يؤثم أهل المنزل “ . والله أعلم .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى