اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» المبحث السادس والأربعون في بيان وحي الأولياء الإلهامي والفرق بينه وبين وحي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والأربعون في بيان أن أكبر الأولياء بعد الصحابة رضي اللّه عنهم القطب ثم الأفراد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والأربعون في بيان وجوب الكفّ عما شجر بين الصحابة ووجوب اعتقاد أنهم مأجورون .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والأربعون في بيان أنّ أفضل الأولياء المحمديين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والأربعون في بيان أن الولاية وإن جلت مرتبتها وعظمت فهي آخذة عن النبوة شهودا ووجودا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الستون في بيان وجوب نصب الإمام الأعظم وثوابه ووجوب طاعته وأنه لا يجوز الخروج عليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والستون في بيان أنه لا يموت أحد إلا بعد انتهاء أجله وهو الوقت الذي كتب اللّه في الأزل انتهاء حياته فيه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والستون في بيان أن النفس باقية بعد موت جسدها منعمة كانت أو معذبة وفي فنائها عند القيامة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والستون في بيان أن الأرواح مخلوقة وأنها من أمر اللّه تعالى كما ورد وكل من خاض في معرفة كنهها بعقله .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والستون في بيان أن سؤال منكر ونكير وعذاب القبر ونعيمه وجميع ما ورد فيه حق خلافا لبعض المعتزلة والروافض .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والستون في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:40 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والستون في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى يعيدنا كما بدأنا أول مرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والستون في بيان أن الحشر بعد الموت حق وكذلك تبديل الأرض غير الأرض والسماوات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والستون في بيان أن الحوض والصراط والميزان حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والستون في بيان أن تطاير الصحف والعرض على اللّه تعالى يوم القيامة حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:36 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السبعون في بيان أن نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم أول شافع يوم القيامة وأول مشفع .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:36 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والسبعون في بيان أن الجنة والنار حق وأنهما مخلوقتان قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الثاني .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والأربعون في بيان أن ثمرة جميع التكاليف التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأربعون في مطلوبية برّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووجوب الكف عن الخوض في حكم أبوي نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والثلاثون في بيان صفة الملائكة وأجنحتها وحقائقها وذكر نفائس تتعلق بها .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والثلاثون في بيان أن أفضل خلق اللّه بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء الذين أرسلوا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والثلاثون في بيان وجوب الإذعان والطاعة لكل ما جاء به صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:27 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والثلاثون في عموم بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى الجن والإنس وكذلك الملائكة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:26 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والثلاثون في كون محمد صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين كما به صرح القرآن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:26 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والثلاثون في بيان صحة الإسراء وتوابعه وأنه رأى من اللّه تعالى صورة ما كان يعلمه منه في الأرض لا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والثلاثون في بيان بداية النبوة والرسالة والفرق بينهما وبيان امتناع رسالة رسولين معا في عصر واحد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والثلاثون في ثبوت رسالة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:23 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والثلاثون في بيان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:22 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - الأبواب من 560 - 560 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:05 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:05 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - الأبواب من 462 - 556 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:04 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:03 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - الأبواب من 369 - 388 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - الأبواب من 304 - 346 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - الأبواب من 304 - 345 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:01 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - الأبواب من 271 - 303 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:00 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - الأبواب من 198 - 269 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - الأبواب من 98 - 198 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:59 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - الأبواب من 70 - 92 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - الأبواب من 51 - 68 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - الأبواب من 02 - 50 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:56 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - مقدمة المصنف .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - ختام الكتاب بجملة صالحة في الكلام على يوم القيامة وما يقع فيه .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:54 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والخمسون في بيان أن جميع ملاذ الكفار في الدنيا من أكل وشرب وجماع وغير ذلك كله استدراج من اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والخمسون في بيان عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنبه أو ببدعته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والخمسون في بيان ميزان الخواطر الواردة على القلب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والخمسون في بيان أن الفسق بارتكاب الكبائر الإسلامية لا يزيل الإيمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والخمسون في بيان أنه يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن إن شاء اللّه خوفا من الخاتمة المجهولة لا شكا في الحال .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والخمسون في بيان حقيقة الإحسان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والخمسون في بيان الإسلام والإيمان وبيان أنهما متلازمان إلا فيمن صدق ثم اخترمته المنية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخمسون في أن كرامات الأولياء حق إذ هي نتيجة العمل على وفق الكتاب والسنة فهي فرع لمعجزات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:13 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والأربعون في بيان أن جميع الأئمة المجتهدين على هدى من ربهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والأربعون في بيان أن جميع أئمة الصوفية على هدى من ربهم وأن طريقة الإمام أبي القاسم الجنيد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والأربعون في بيان مقام الوارثين للرسل من الأولياء رضي اللّه عنهم أجمعين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:48 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الأول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:17 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثلاثون في بيان حكمة بعثة الرسل في كل زمان وقع فيه إرسال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والعشرون في بيان معجزات الرسل والفرق بينها وبين السحر ونحوه كالشعبذة والكهانة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:08 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والعشرون في بيان أنه لا رازق إلا اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والعشرون في بيان أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة ولا يقال إنها بالحكمة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:59 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والعشرون في بيان أن أحدا من الإنس والجن لا يخرج عن التكليف ما دام عقله ثابتا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والعشرون في بيان أن للّه تعالى الحجة البالغة على العباد مع كونه خالقا لأعمالهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والعشرون في أن اللّه تعالى خالق لأفعال العبد كما هو خالق لذواتهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والعشرون في إثبات وجود الجن ووجوب الإيمان بهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والعشرون في بيان أنه تعالى مرئي للمؤمنين في الدنيا بالقلوب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والعشرون في صفة خلق اللّه تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العشرون في بيان صحة أخذ اللّه العهد والميثاق على بني آدم وهم في ظهره .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع عشر في الكلام على الكرسي واللوح والقلم الأعلى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن عشر في بيان أن عدم التأويل لآيات الصفات أولى كما جرى عليه السلف الصالح رضي اللّه تعالى عنهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع عشر في معنى الاستواء على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس عشر في حضرات الأسماء الثمانية بالخصوص وهي الحي العالم القادر المريد السميع البصير المتكلم الباقي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:35 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:07 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن في وجوب اعتقاد أن اللّه معنا أينما كنا في حال كونه في السماء في حال كونه مستويا على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى لا يحويه مكان كما لا يحده زمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يحدث له بابتداعه العالم في ذاته حادث وأنه لا حلول ولا اتحاد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس في وجوب اعتقاد أنه تعالى أحدث العالم كله من غير حاجة إليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع في وجوب اعتقاد أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأول في بيان أن اللّه تعالى واحد أحد منفرد في ملكه لا شريك له .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:42 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في بيان جملة من القواعد والضوابط التي يحتاج إليها من يريد التبحر في علم الكلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في بيان إقامة العذر لأهل الطريق في تكلمهم في العبارات المغلقة على غيرهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي





14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

18092020

مُساهمة 

14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Empty 14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني




14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسية المختصر من الفتوحات المكية للشيخ عبد الوهاب الشعراني  

الباب التاسع والخمسون وخمسمائة في معرفة أسرار وحقائق من منازل مختلفة
وقال في الباب التاسع والخمسين وخمسمائة ، وهو باب جمع فيه أسرار “ الفتوحات “ كلها من أولها إلى آخرها : اعلم أن التنزيه يرجع إلى التحديد المنزه ، والتشبيه يرجع إلى تثنية المشبه ، والكمال الجمع بين المرتبتين كما ورد .
وقال : إن العالم علامة بدؤه ممن فهو علامة على من ما ثم إلا اللّه وحبله وما لا يسع جهله  وقال : وما نشأ الخلاف إلا من عدم الإنصاف .
وقال : كل علم أنتجه الفكر فلا يعول عليه لأن النكير يسارع إليه
وقال : لا ضلال إلا بعد هداية كما أنه لا عزل إلا بعد ولاية .
وقال : لا يشترط في المجاورة الجنس لأنه علم في لبس فاللّه جار عبده بالمعية وإن انتفت المثلية وقال لولا الشبه ما كان الشبه .
وقال : من أعجب ما ورد أنه لم يلد وعنه ظهر العدد فله تعالى أحدية العدد وما بالدار من أحد وقال : من تعبدته الإضافات فهو صاحب آفات .
وقال : لو كانت العلة مساوية للمعلول لاقتضى وجود العالم لذاته ولم يتأخر عنه شيء من محدثاته .
الكثرة معقولة وما ثم علة إلا وهي معلولة . وقال : من الأمر الكبار خوف النار بالنار لأن الشيطان المرجوم محروق بذات النجوم .
وقال : علوم النظر أوهام عند علوم الإلهام .
وقال الزمان ظرف المظروف كالمعاني مع الحروف وليس المكان بظرف فلا يشبه الحرف .
وقال في التنزيه : عين التشبيه فأين الراحة التي أعطتها المعرفة وأين الوجود من هذه الصفة ، وقال : إذا استقصيت الحقوق حوسب الإنسان على ما اخترته في الصندوق .
وقال : في قوله تعالى : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ [ الرحمن : 26 ].
 اعلم أن ما كل كل في كل موضوع ترد فيه تكون للحصر لأنها قد تأتي ويراد بها القصر
مثل قوله في الريح العقيم : تدمر كل شيء بأمر ربها وفي آية أخرى ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم وقد مرت على الأرض وما جعلتها كالرميم .
وقال : الشهيد يشبه الميت فيما اتصف به من الموت ولذلك يورث ماله وتنكح عيانه فطلاقه قد يشبه تطليق الحاكم على الغائب وإن كان حيا قد أبعد في المذاهب .
 
وقد ثبت عن سيد البشر لا ضرر ولا ضرار وقد علم أن الشهيد بدار الخلود لا سبيل إلى رجعته ولا إلى إنزال من رفعته مع كونه حيا يرزق وما هو عند أهله ولا طلق وهذه حالة الأموات وإن كانوا أحياء عند ربهم فعظامهم عندنا رفات وما لنا إلا ما نراه ولا نحكم إلا بما شهدناه فاستمع تنفع .
 
وقال : الاشتراك بالأجسام من الأوهام لأن الكامل مع اللّه على كل حال في أهل ومال .
وقال المال مالك وصاحبه هالك إن أمسكه أهلكه البخل وإن منحه أضر به البذل وقد جبل بخلقه من نطفة أمشاج على الفاقة والاحتياج لا يمتحن إلا صاحب دعوى ، فمن ادعى فقد تعرض للبلوى .
وقال : ليس الوقوف خلف الباب بحجاب إذا كان يستحيل على من خلفه الوصول فإذن الباب عين المطلوب .
وقال : من اتقى اللّه في موطن التكليف على كل حال حاز درجة الكمال عند الارتحال .
وقال : إنما لم يجب الخليل الآفل لأنه رآه يطلب السافل وهمته كانت في الدنو لصاحب العلو .
وقال : إذا حققت الأصول فلا زهد إلا في الفضول وأما ما تدعو الحاجة إليه فذلك المعول عليه . وقال : لو تعطلت الأجور لالتبست الأمور .
 
وقال : المباح أتم شرع شرع للإنسان وعليه جميع الحيوان ، ألا ترى أن لهم الكشف التام في اليقظة ، والمنام ، ولهم الكتم فيما يرونه من عذاب القبر الحتم وقال : كل جزء في العالم فقير إلى العظيم والحقير ، فالكل عبيد النعم ومن النعم الأمان من حلول النقم والأمر إضافي ونسبي وإلا فأين حال قوله صلى اللّه عليه وسلم : “ نور أنّى أراه “ وقوله : “ إنكم سترون ربكم “ فأثبتها لنا ونفاها عنه لما علم منه .
 
( وقال ) : ليس من شرط البيان حركة اللسان فإن لسان الأحوال أفصح وميزانها في الإبانة عن نفس صاحبها أرجح ومن سكت ربما رمى بالخرس وقام له مقام الجرس فظهر سره وإن جهل أمره وكثرت فيه المقالات ، وتطرقت إليه الاحتمالات ففتح بصممه أبواب الألسنة وعمر بملازمة بيته جميع الأمكنة ما شرف موسى عليه السلام إلا مما نسب إليه من الكلام وبالكلام وجد العالم وظهر على أتم نظام وكل قول برز فهو بحسب حقيقة القائل فمنه الدائم ومنه الزائل ومنه ما يكون إلا بحرف وهو لمعنى القول كظرف ومنه ما لا حرف فيه فيزول فقد أبنت لك عن الأصول .
وقال : إن أردت أن تكون من الخدام فالتزم الأدب التزام الألف واللام .
( وقال ) : صاحب علم سر القدر لا يقول قط : أنا اللّه حاشاه من هذا القول ، حاشاه بل يقول : أنا العبد الذليل في المسير والمقيل ،
وقال : الإيمان برزخ بين الإسلام والإحسان ، فله من الإسلام ما يطلبه عالم الأجسام وله من الإحسان ما يشهد به المحسان فمن آمن فقد أسلم ، وأحسن ومن جمع الطرفين فقد فاز بالحسنيين الإسلام صراط قويم والإيمان خلق كريم والإحسان شهود القديم إذا صح الانقياد كان علامته خرق المعتاد المسلم لا يحتاج إلى تأويل فهو معرس في حسن مقيل .
 
( وقال ) : من مال إلى الآمال اخترمته الآجال ليس بالمواتي من اشتغل بالماضي والآتي والحليم الأواه من كان مشتغلا باللّه ومن كان عبدا لغير اللّه فما عبد إلا هواه لأن العدو أخذ به عن طريق هداه .
 
وقال : في قوله تعالى :حَتَّى نَعْلَمَ [ محمد : 31 ] ما علم الشيء قبل كونه فما علمه من حيث كونه العلم يتغير بتغير المعلوم ولا يتغير المعلوم إلا بالعلم فقولوا لنا : كيف الحكم هذه مسألة حارت فيها العقول وما ورد فيها منقول وقال : لا نقل نحن إياه لقوله :فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ[ التوبة : 6 ] فأنت الترجمان ، والمتكلم الرحمن فقيده كلام اللّه بالأمكنة بكونه في المصاحف والألسنة يقول القارئ قال اللّه .
 
ثم إنه يتلو الحروف ظروف والصفة غير الموصوف عند أهل الكشف والشهود وهو عين المقصود فإذا نطقت فاشهد بمن تنطق التنزيه تحديد فلا تقل بالتجريد
وقال في حديث : “ شتمني ابن آدم من اشتكى إلى غير مشتكي فقد حال عن الطريق وعرج عن مناهج التحقيق ولولا اقتدار العبد على دفع الأذى ما شكا الحق إليه ذا فالخلق مشتكي الحق والحق مشتكي الخلق ومن شكا إلى جنسه فما شكا إلا إلى نفسه .
وقال من ذل للّه فقد أشبه الفروع ومن تكبر فقد أشبه الأصول فالرجوع إلى الفروع
أولى من الوصول إلى الأصول .
وقال : إذا أراد الحق تعالى بعبده أن يقطع أمله أشهده أجله وإذا بدل اللّه سيئات عبده حسنات يود أنه لو كان أتى بقراب الأرض خطايا أو حمل ذنوب جميع البرايا لما يعاينه من حسن التحويل وجميع صور التبديل ففاز هذا في الدنيا باتباع الهوى وفي الآخرة بجنة المأوى وعلى هذا جزاء بعض المذنبين أعظم من جزاء بعض المحسنين فيبدو للمذنبين من الخير ما لم يكونوا يحتسبون وأكثر الناس في الدنيا بهذا لا يشعرون فحسنوا يا إخوتي ظنكم بربكم تفوزوا بقربكم .
 
أو قال : الأخذ بالعزائم نعت الرجل الجازم أولو العزم من الرسل هم الذين لقوا الشدائد في تمهيد السبل ما جمح إلى الرخص إلا من يقع في الغصص من سلك هنا ما توعر تيسر له في آخرته ما تعسر فما أثقل ظهرك سوى وزرك فهنا تحط الأثقال أثقال الأعمال والأقوال ، فاحذر من الابتداع في حال الاتباع
وقال : التخلق بالأسماء الإلهية على الإطلاق من أصعب الأخلاق لما فيها من الخلاف والوفاق ، فإياك أن يظهر مثل هذا عنك قبل أن تشهد مشهد من قال : أعوذ بك منك فمن استعاذ وإلى من لاذا نظر .
 
( وقال ) : موافقة الأمثال من شأن الرجال ومن ألزم نفسه بحال فهو شديد المحال فإن الرباط ملازمة والملازمة في الإلهيات مقاومة .
وقال : جنة النعيم لأصحاب العلوم وجنة الفردوس لأصحاب الفهوم وجنة المأوى لأهل التقوى وجنة عدن للقائمين بالوزن وجنة الخلد للمقيمين على الود وجنة المقامة لأهل الكرامة .
وقال : الاعتدال وبال لا يكون مع الاعتدال إلا دوام الحال انظر في وجود الخلق تجده عن إرادة الحق والإرادة انحراف بلا خلاف فأين الاعتدال والأصل ميال فما ثم إلا ميل عن ميل لطلب النيل لو كان ثم اعتدال ما هوى إنسان ولا مال التنزيه ميل والتشبيه ميل والاعتدال هو ما بين هذين وهذا لا يصح في العين لو كان ثم اعتدال لكان في الوقفة ولم يكن يميل من الميزان كفة من قال بالاستواء أو الزوال .
قال : بالانحراف والاعتدالوَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ[ الأنعام : 13 ] وما ثم ساكن في الأغيار لا في البصائر ولا في الأبصار لا تراه جعله عبرة لأولي الأبصار فانظر واعتبر .
وقال الحق في الاعتدال : فمن جار أو عدل فقد مال ، لكن إن مال لك فقد أفضل وإن مال عليك فقد أبخس .
وقال : إنما اشترك الزوجان في الالتحام لأنه نظام التوالد فإن لم وإلا فالأولى التباعد إذ التباعد فيه التنزيه ، والانتظام فيه التشبيه ، وإنما حمدناه فيمن تولد عنه به وقربناه من قال إنه وحد فقد ألحد إذ الأحدية للّه لا تكون بتوحيد أحد وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ( 4 ) [ الإخلاص : 4 ] عجبا في تنزيهه عن الصاحبة والولد حتى لا يكون معه أحد وعنه وجد ما وجد من العالم من ذي روح ، وجسم وجسد ، ثم إن ولادة البراهين الصحاح عن نكاح عقول ، وشرائع ما فيه جناح ، وأما ما تولد عن نكاح الشبه في العقول والأشباح فهو سفاح وهذا الباب مقفل وقد رميت إليك بالمفتاح .
وقال : لما دعا اللّه تعالى الأرواح من هياكلها بمشاكلها حنت إلى ذلك الدعاء وهان عليها مفارقة الوعاء فكان لها الانفساخ بالسراح من هذه الأشباح ثم إذا وقعت الإعادة عادت إلى ما كانت عليه روحا وجسما هذا معنى الرجوع .
وقال اسوداد الوجوه من الحق المكروه وكالغيبة والنميمة وإفشاء السر فهو مذموم وإن كان صدقا فلذلك قال اللّه تعالى : لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ [ الأحزاب : 8 ]
أي هل أذن لهم في إفشائه أم لا فما كل صدق حق واعلم أنه لو كان نسبتنا إليه حقا ما ذم أحد خلقا ولو ذمه لكفر ولو كان ما استتر فهو تعالى المعروف بأنه غير معروف والحق الذي يقال : ما قبح وذم فمنا ، وما حسن وحمد فمما خرج عنا .
وقال العارف مسود الوجه في الدنيا والآخرة ، لكن اسوداد السيادة لما كان عليه من العبادة فإن وجه الشيء كونه وذاته وعينه وقال في قوله :وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [ طه 114:]
الإنسان مجبول على الطمع فلا يقال فيه يوما إنه قنع فإن قنع فقد جهل وأساء الأدب ومن هنا كان العارف لا يزهد قط في الطلب وما أراد منك بذلك إلا دوام الافتقار في الليل والنهارفَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 ) [ الشرح : 7 - 8 ] .
ولا يتقبل الحق من العباد إلا بما به عليهم جاد فمنه بدأ الجود وإليه يعود فيا من يطلب القديم أنت عديم فقل لربك إنما نحن بك ولك خلقتنا لنعبدك وفي عبادتنا نشهدك ثم على قدر ما سألناك من الشهادة تنقصنا من العبادة .
 
( وقال ) : لا يؤثر الحرص في القدر إلا إذا كان من القدر وكم من حريص لم يحصل على طائل لعدم الأمر من القائل من قصرت همته في طلب المزيد فليس من كمل العبيد لا تستكثر ما وهبك فإنه لو وهبك كل ما دخل في الوجود لكان قليلا بالنظر إلى ما دخل في خزائن الجود فإياك والزهد في المواهب فإنه سوء أدب مع الواهب فإنه ما وهبك إلا ما خلق لك .
وقال : لما علم الأكابر أن الأمور كلها في يديه اعتمدوا منه عليه فعلموا أن الحق للّه وضل عنهم ما كانوا يفترون ولو ارتفعت الحاجات ، وزالت الفاقات لبطلت الحكمة ، وتراكمت الظلمة ولاحت الأسرار وزال كل شيء عنده بمقدار فذهب الاعتبار وهذا لا يرتفع فلا بد من الاعتماد في العباد لأن العبودية تطلب بذاتها الربوبية حقيقة وخليقة .
 
وقال : ما حجب الرجال إلا وجود الأمثال ولهذا نفى الحق المثلية عن نفسه تنزيها لقدسه وكل ما تصورته أو مثلته أو خيلته فهو هالك واللّه تعالى بخلاف ذلك هذا عقد الجماعة إلى قيام الساعة .
وقال : كيف يصح المزيد بالتحميد والتمجيد واللّه تعالى قد أعطى كل شيء خلقه ووفاه حقه فعين الشكر هو عين النعم والناس في غفلة معرضون وأكثرهم لا يشكرون .
 
( وقال ) : الدنيا متاع قليل وكل من فيها أبناء سبيل فما من جيل ولا قبيل إلا وهو مملوك للقطمير ، والنقير ، والفتيل .
فأكثر الناس تائه ، ولهذا قنعوا بالتافه ليس في الكثرة زيادة إلا في عالم الشهادة وأما في عالم الغيب فما في التساوي ريب من رضي بالقليل عاش في ظل ظليل وكل ما في الوجود قليل ومن لم يأته غرضه طال في الدنيا مرضه قال تعالى :رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ[ البينة : 8 ] فالرضا منا ومنه
 
وقال : لا يرضى بالقليل إلا من لا يعرف دبيرا من قبيل اعتناء الحق بالنقير يدل على أنه كبير لا يخفى على ذوي عينين أن للّه عناية بكل ما في الكونين وإخراج الشيء من العدم إلى الوجود برهان على أنه في منازل السعود من طلب من الحق الوفاء فقد ناط به تعالى الجفاء وليس برب جاف بلا خلاف وإذا كان الكل منه
فما معنى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [ البينة : 8 ] كل ما في العالم لديه وحاضر بين يديه لا يحب اللّه الجهر بالسوء من القول وما كل فريضة تقتضي العول كما لا ينكح الأمة إلا من لم يجد الطول .
 
(وقال ) : ما حال بينك وبين حقك إلا عجلتك بنطقك ، فإن الرزق مقسوم ، ولا ينقص ، ولا يزيد بسؤال أحد من العبيد مع أن طلب المزيد مركوز في الجبلة في كل نحلة وملة ، وما جعل القضاء يتأخر إلا القضاء المقدر لو كانت العلة في الأزل لكان المعلول لم يزل فلا معلول ولا علة وقد تظهر الشبه في صورة الأدلة البراهين لا تحظى فإنها قوية السلطان وإنما الخطأ راجع إلى المبرهن وإذا كان الدليل لا يعرف إلا بالدليل فما إلى علمه من سبيل من علمت به معلوما وما جهلته فما علمته لأنك أعلمته به فانتبه .
 
(وقال ) : الموت للمؤمن تحفة ، والنعش له محفة لأنه ينقله من الدنيا إلى محل لا فتنة فيه ولا بلوى فليس بخاسر ، ولا مغبون من كان أمله المنون فاز فيه اللقاء الإلهي ، والبقاء الكوني .
 
قال : الحصاد في القبر والبيدر في الحشر والاختزان في الدار الحيوان ذبح الموت ، وإن كان حسرة ففيه بشرى بانقطاع الكرة أين الرد في الحافرة من قوله : وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ [ الواقعة : 61 ] ذبح الموت علامة للخلود في النحوس ، والسعود وفي ذبحه ثبوت عزله وانتقاض غزله .
 
وقال : إن للّه تعالى رجالا يساقون إلى الجنة بالسلاسل لعناية سبقت وكلمة حقت وصدقت فدخلوا الجنة بلا تعب ولا نصب ولا جدال ولا شغب .
وقال : من أعجب ما في البلاء من الفتن قوله تعالى : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ [ محمد : 31 ] وهو العالم بما يكون منهم فافهم .
وإذا فهمت فاكتم وإن سئلت فقل : اللّه أعلم العالم في أوقات يتجاهل وعن الجاهل يتغافل واللّه ليس بغافل وهو معكم في جميع المحافل فأين تذهبون إن هو إلا ذكر للعالمين .
 
( وقال ) : إذا ربط تعالى مشيئته بلو فهو لو شاء اللّه كذا وما يشاء ولو نشاء لصح المشاء ولو حرف امتناع لامتناع فكيف يستطاع ما لا يستطاع إذا تنوع الواحد فليس بواحد ولا بد من أمر زائد وليس العجب عند العليم إلا تنوع إرادة القديم .
وقال : دليل العقول قد يخالف ما صح عندها من المعقول إياك واتباع المتشابه أيها الواله فما يتبعه إلا الزائغ وما يترك تأويله إلا العاقل البالغ فإن جاءه من ربه في ذلك الشفا فهو المعبر عنه المصطفى .
وقال : لو راقب الناس مولاهم في دنياهم لأمنوه في أخراهم ، ومن ارتفع في هذه الدار سقط وهنا وقع الغلط .
وقال : ذبح النفوس أعظم في الألم من الذبح المحسوس ، ومخالفة الآراء أعظم في الشدة من مقابلة الأعداء ومجانبة الأعراض غاية الأمراض ومن فاز بمخالفة نفسه سكن حضرة قدسه .
وقال : السيد خادم فهو في طاعة عبده قائم السيد أحق باسم الخادم من الغير لأن بيده جميع الخير يحكم في عبده لعبده فهو يحكم عبده لو حكم لنفسه لبقي في قدسه لا تكن من الملوك لأن الملك مملوك من صحت سيادته صح تعبه وكبر واللّه نصبه هم لازم وغم دائم فإنه لو ترك خدمة عبده انعزل ، وكان ممن عصى المرتبة فزل كلكم راع ومسؤول عن رعيته .
وقال : إذا مزجت فقلل ، ولا تعلل ، ومازح العجوز وذا النغير ولا تقل إلا الخير كما قال الشارع : “ يا أبا عمير ما فعل النغير “
وقال : “ العجوز لا تدخل الجنة “ لرده تعالى عليها شبابها وإن لم يكن المزح هكذا فهو أذى والإذاية من الكريم محال ، ولولا صلابة الدين ما كان من المازحين لأنه يذهب بالهيبة ، والوقار عند المطموسين الأبصار ألا تنظر إلى رب العباد في قصة هناد حين أخرجه واستدرجه إلى أن
قال له : أتهزأ بي وأنت رب العالمين فاضحكه هذا القول كان المقصود من اللّه به ولهذا ما أهلكه بل أعطاه وخوله وملكه ، فسرت هذه الحقيقة في كل طريقة ولو لم يصح بها النعيم ما اتصف بها النبي الكريم .
 
( وقال ) : لا تفرط في الرخاوة تكن غشاوة وهي مذمومة كالقساوة مع أن الرخاوة في الدين من الدين ولهذا امتن اللّه تعالى على نبيه بجعله من أهل اللين في قوله :فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ[ آل عمران:159 ].
ولهذا فضلهم ولو كان فظا في فعله وقوله “ لانفضوا من حوله “ وإذا كانوا مع العفو واللين لا يقبلون ، فكيف مع الشدة والفظاظة لا ينفرون.
الأفعى يتقى ضيرها مع أنه يرجى خيرها إذ هي من حملة عقاقير الترياق الذي يرد النفس إذا بلغت التراق ومع ذلك فما قام خيرها بشرها فاعتبروا يا أولي الأبصار
وقال : ومن استحيا أمات ، وأحيا من لا يكون إلا ما يريد لا يستحي من العبيد وإن استحيا في حال ما فلطلب الاسم المسمى لولا التكليف ما ظهر فضل العفيف وإذا كانت القوة مخصوصة باللطيف فكيف يحجبه الكثيف .
 
وقال : الرفيق رقيق ، وصحبة الرفيق الأعلى أولى ، وقد اختار هذا الرفيق من أبان الطريق فإنه خير فاختار ورحل عنا ومار وذلك ليلحق بالمتقدم السابق ، ويلتحق به المتأخر اللاحق ولعلمه أنه لا بد من الاجتماع اختيار الخروج من الضيق إلى الاتساع ألا ترى يونس لما نادى ربه نجّاه من الغم وكان في بطن الحوت فقذفه على ساحل اليم وأثبت عليه اليقطين لنعومته ، ونفرة الذباب عن حومته ، فهذا الغزل الدقيق من إشفاق الرقيق .
وقال : الحادث لا يخلو عن الحوادث لو حل بالحادث الذكر القديم لصح قول أهل التجسيم القديم لا يحل ولا يكون محلا ذكر القرآن أمان وبه يجب الإيمان أنه كلام الرحمن مع تقطع حروفه في اللسان ونظمها فيما رقمه باليراع البيان فحدثت الألواح والأقلام ، وما حدث الكلام وحكمت على العقول الأوهام بما عجزت عن إدراكه الأحلام .
وقال : الذكر القديم هو ذكر الحق وإن نطق به الخلق كما أن الذكر الحادث ما نطق به لسان الحق وإن كان هو كلام الخلق إذا كان الحق تعالى لسان العبد فالذكر قديم ومزاجه بالعبد من تسنيم إن اللّه تعالى قال على لسان عبده : سمع اللّه لمن حمده فافهم .
 
( وقال ) : لولا الحواس ما ثبت القياس ولا شك أن الأمور كلها معلولة ، والكيفية من اللّه مجهولة انفرد بعلم العلل فأصله الأبد من الأزل حلت المثلات بأهل التفكر في المحدثات لأنه لا بد من وجه جامع بين الدليل والمدلول في قضايا العقول ،
والحق لا يدرك بالدليل فليس إلى معرفته سبيل وقد دعانا إلى معرفته وما دعانا إلا لصفته فلا بد من صفة تتعلق بها المعرفة وما تم في العقل إلا صفة تنزيه والنقل ضم معها صفة التشبيه فعلى ما هو المعول الآخر أو الأول .
 
وقال الفتى : لا يقول قط متى بل يبادر الوقت خوف المقت لا فتى إلا عليّ لأنه الوصي ، والولي الفتى من كان على قدم حذيفة في علم السر .
وقال ما فتى من زعم أنه فتى ، الفتى هو الكليم ، ولكن أين رتبة كلام الحق له من اتباعه الخضر طلبا للتعليم ؟
الفتى من لا يزال طالبا ومن الجهل هاربا .
وقال : الغيور سريع النفور فيخطىء أكثر مما يصيب والحق أغير منه فكيف لا تأخذ عنه فرق تعالى بين النكاح والسفاح حتى تتميز الأرواح والزنا لا بد في الوجود منه وقد قال لصاحبه : استتر منه وصنه ، هذا مع أنه يعلم به ويراد وقدره وأمضاه ثم مع ذلك نهاه فهو وإن استتر عن أبناء جنسه فما تستر عمن هو أقرب إليه من نفسه .
 
وقال : الأمر بين قرنين و ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [ الأحزاب : 4 ]
لكن جعل لكل قلب وجهين لأنه تعالى خلق مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ [ هود : 40 ]
فبنى الجمع على الشفع وما ثم إلا وتر به الحق وهذه أسرار ما عليها غبار وإن عميت عنها الأبصار وإليها الإشارة بنعم عقبى الدار وأنت الدار وعليك المدار .
 
وقال : القرآن أحق بالتعظيم من السلطان لأن القرآن لا يجور والسلطان قد يجور ، فلا يحجبك عما قلناه إن اللّه يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن فإن ذلك إنما هو من حيث أن السلطان ناطق ، والقرآن صامت فاعلم الفرقان تفهم القرآن .
 
وقال : الإخبار يعرب عن الإسرار والإخبار كما يشهد للمؤمن بالإيمان كذلك يشهد عليه بالبهتان والدليل على ذلك خبر الهدهد فيما أخبر به سليمان : قالَ سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ( 27 ) [ النمل : 27 ]
 
فإن شهد له العيان أو الضرورة من الجنان وقع الإيمان وإلا لحق بالبهتان لو كان مطلق الإيمان يعطي السعادة لكان المؤمن بالباطل في أكبر عبادة ومن آمن بالباطل أنه باطل فحاله غير عاطل .
 
وقال : قسم الشارع سبله إلى ثلاثة أقسام : إسلام ، وإيمان ، وإحسان ، فبدأ بالإسلام وقرن به عمل الأجسام من تلفظ شهادتين وصلاة وزكاة وحج وصيام وثنى بالإيمان وهو ما يشهد به الجنان من الإيمان باللّه وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره حلوه ومره والبعث الآخر إلى الدار الحيوان وثلث بالإحسان وهو إنزال المعنى منزلة المحسوس في العيان وليس إلا عالم الخيال .
وقال : التروك وإن كانت عدما فهي نعوت فالزم السكوت الأمر بالشيء نهي عن ضده فهو ترك وهذا شرك لا يترك الأغيار إلا الأغيار ولو ترك الحق تعالى الخلق من كان يحفظه ويقوم به ويلحظه ، فمن كمال التخلق بأسماء الحق الاشتغال باللّه وبالخلق لو تركت الأغيار لتركت التكاليف التي جاءت بها الأخبار ولو أنك تركت التكاليف لكنت معاندا عاصيا أو جاحدا .
وقال : نصرة القوي محال فكيف الحال في قوله : إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ [ محمد : 7 ]
 
وإن لم تنصروه يخذلكم وإذا خذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده فنصرته من جملة ما أخذ عليكم في عهده فيا أهل العهود أوفوا بالعقود ما أمركم اللّه بنصره إلا وأعطاكم الاشتراك في أمره فمن قال : لا قدرة لي ويعني الاقتدار فقد رد الأخبار وكان ممن نكث وألحق تكليف الحق بالعبث .
 
( وقال ) : أصدق الأخبار ما كان بالحال من أثنى على نفسه بالكرم توقف السامع فيه حتى يتكرم فإذا كان العطاء ارتفع الغطاء .
وقال : إن اللّه عند لسان كل قائل وما تكلم إلا اللسان والقائل في الشاهد هو الإنسان في الإيمان الرحمن لقوله : “ كنت سمعه الذي يسمع به ، ولسانه الذي يتكلم به “ . الحديث فمن كذب العيان كان قوي الإيمان ومن تردد في الإيمان تردد في العيان فلا إيمان عنده ولا عيان ومن صدق العيان وسلم الإيمان كان في أمان اللسان ترجمان الجنان وما وسع الرب إلا القلب وأنت ترجمان الحق إلى الخلق فأين الكذب عند هذه المشاهدة وما ثم ناطق إلا الحق الصمد والواحد .
وقال : الروح واسطة وهو بين الرسول البشري والحق رابطة يوحى به إليه إذا نزل بالوحي عليه وقد أمر بالأدب معه حتى يجمعه لأنه ما عجل به حتى كشفه وما نطق به حتى عرفه فقيل له : اكتم السر حتى لا يعلمه الملك بما لك .
 
(وقال ) : إذا كان الرسول حسن الصورة فذلك إشارة إلى جمال المرسل إليه وقد حصل إدراك البغية بنزول جبريل في صورة دحية أين صورة مالك من صورة رضوان أين النار من الجنان .
وقال : النفث في الروع من وحي القدس وهو عين الإلهام لكن ما هو مثل وحي الكلام ولا وحي الإشارة والعبارة وما ثم إلا ملهم وهو الخاطر الخاطر من السحاب الماطر ويسمى الخاطر الأول لأن النفث لا يكون له مكث فحلوله انتقاله ووروده زواله .
 
وقال : من احتج عليك بما سبق فقد حاجك بالحق ومع هذا فهي حجة لا تنفع صاحبها ولا نعصم جانبها ومع كونها ما نفعت سمعت وقيل بها وإن عدل الشرع من مذهبها فإنه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولكن أكثر الناس لا يشعرون ومثل هذه المسألة لا يكون جهارا ولا يكلم بها إلا إشعارا مع أنه لو جهر بها كانت علما ونقحت فهما وأورثت في الفؤاد كلما دونه نجز القمم لما يؤدي إليه من دروس الطريق الأمم الذي عليه جميع الأمم وإن كان كل دابة مأخوذا بناصيتها .
 
وقال :  إنما ذهب بعض أهل الكلام إلى انعدام العرض لنفسه لا الأجسام ليكون الخالق خلافا على الدوام ، والعالم مفتقر إليه ومعول في وجوده عليه ، وأما أهل الحسبان فقالوا بتجدد جميع الأعيان في كل زمان وما خصوا عينا من عين ولا كونا من كون ، وأما من يعلم أن المتحيز هو كل ما قام من الأعراض فهو جامع بين المذاهب والأغراض .
 
( وقال ) : الطلب من الأدب لأنه تعالى ما أوجدك إلا لتسأل فإنك الفقير الأول فاسأل من كريم ولا تبخل فإنه ذو فضل عميم ومن اتبع هواه لم يبلغ مناه .
وقال : معنى قول العارفين من وحد فقد ألحد أي مال إلى الحق لأن الملحد هو المائل في لغة كل قائل .
 
وقال : إلا الإلحاد لا بد منه ، ولا محيص لمخلوق عنه ألا ترى أصحاب الأعراف لما تساوت كفتا ميزانهم كيف وقفوا بين الجنة والنار فلا هم مع الأشرار ولا مع المصطفين الأخيار فلو لا ما تفضل الحق عليهم من السجود إليه ما برحوا عليه فلما سجدوا انفكوا من أسر السور والتحقوا بدار السرور .
 
وقال : الحال المرتحل من يكرر تلاوة ما أنزل فانتهاؤه عين ابتداؤه ولكن من تكرر عنده المعنى في تلاوته فما تلاه حق تلاوته وكان ذلك دليلا على جهالته ومن زادته تلاوته في كل مرة علما وأفادته حكما فهو التالي لمن هو في وجوده له تالي .
 
( وقال ) : من استدان من غير حاجة مهمة فهو ناقص الهمة وإنما كان من عرف نفسه عرف ربه لأن علم قلبه وسع ربه لا تعلم الذات إلا مقيدة وإن أطلقت هكذا عرفت الأشباه وحققت فالإطلاق تقييد في حق العادات والعبيد ،
فإن الخلق مع الأنفاس في خلع ولباس ولا يشعر بذلك إلا القليل من الناس الذات مجهولة فما هي علة ولا معلولة ولا للدليل مدلولة فإن وجه الدليل يربط الدليل بالمدلول والذات لا ترتبط ، ولا تختلط .
وقال : الأحباب أرباب ، والمحبوب خلف الباب ، وإنما كان المحب صاحب بلوى لأنه رب دعوى ولذلك اختبر بخلاف المحبوب .
وقال : في قوله : اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم أين هذا من قوله : “ أنا سيد ولد آدم “ فداخل الخليل كان لآدم السجود ،
ولمحمد المقام المحمود فيا ليت شعري هل تقوم الحلة مقام كون رسالة محمد تعم كل ملة محمد صاحب الوسيلة في جنته ما نالها إلا بدعاء أمته أين أمته منه في الفضيلة ومع هذا بدعائهم كانت له الوسيلة المدعو له أرفع بيقين من الداعي
فلتكن لقولنا : كما صليت على إبراهيم الحافظ الواعي .
 
( وقال ) : الشوق يزول باللقاء والاشتياق يزيد بالالتقاء لا يعرف الاشتياق إلا العشاق من سكن باللقاء قلقه فما هو عاشق عند أرباب الحقائق .
وقال : من قام بالخدمة عند طرح الحرمة والحشمة ، فقد خاب وما نجح وخسر وما ربح الخادم في مقام الإذلال فما له وللدلال وما له وللسؤال إن لم يكن الخادم كالميت بين يدي الغاسل لم يحظ من مخدومه بطائل إذا دخل الخادم على مخدومه واعترض
ففي قلبه مرض : فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ [ البقرة : 10 ] وهم لا يشعرون فبالحرمة تنال الرغائب في جميع المذاهب .
 
وقال : إذا كانت حركة المتواجد نفسية فليست بقدسية وعلامتها الإشارة بالأكمام ، والمشي إلى خلف وإلى قدام ، والتمايل من جانب إلى جانب ، والتفريق بين راجع وذاهب ، وقد أجمع الشيوخ على أن مثل هذا محروم مطرود السماع لا يتقيد بالنغمات المعهودة في العرف إذ في ذلك الجهل الصرف فإن الكون كله سماع عند صاحب الاستماع ،
والإيقاع أوزان واللّه تعالى وضع الميزان فالوجود كله موزون فلا تكن المحروم المغبون ما أشبه الليلة بالبارحة عند صاحب السماع بالقلب والجارحة .
وقال : كل كرامة لا تتصل بالقيامة فليس هي كرامة فاحذر من الاستدراج في المزاج القرآن كله .
قال اللّه وما فيه قط تكلم اللّه فلو جاء فيه تكلم اللّه ما كفر به أحد ولا أنكر فضله ولا جحد ألا ترى قوله :وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً[ النساء : 164 ] كيف سلك به نهجا قويما فأثر فيه كلامه وظهرت عليه أحكامه فإذا أثر القول فما هو لذاته فافهم .
 
وفرق بين القول والكلام تكن من أهل الجلال والإكرام ، كما تفرق بين الوحي والإلهام في اليقظة والمنام .
وقال : لو تكرر شيء في الوجود لضاق النطاق ولم يصح الاسم الواحد بالاتفاق وبطل كون الممكنات لا تتناهى ولم يثبت ما كان به بنياها من قال بالرجعة بعد ما طلق فما طلق وكان صاحب شبهة وما تحقق الطرق الرجعي رحمة بالجاهل الغبي لو قلنا في الرجال برجعة الطلاق لما وقع عليه الاتفاق فإنه نكاح جديد فمذهب أهل الأشرار أن لا تكرار مع ثبوت العادة والإيمان بالإعادة .
 
وقال : ما من آية في القرآن إلا وهي أكبر من أختها وإن تولدت عنها وقامت لها مقام بنتها فقد يكون الولد أعظم في القدر من الوالد ولكن في الشاهد لا في الغائب إلا في موضع واحد وهو ما تولد عندك من العلم بربك عن معرفتك بنفسك وإن كان ليس من جنسك فذلك العلم لهذا العلم كالولد وهذا الولد أعظم من هذا الولد عند كل أحد وما سوى هذا في الغائب فليس بصائب فلا تقس الغائب على الشاهد فإنه مذهب فاسد فرحم اللّه أبا حنيفة ووقاه كل خيفة حيث لم يحكم على الغائب .
وقال : حكم وحي النائم المحفوظ حكم اليقظان بالدليل والبرهان ، وهو بمنزلة الصاحب في الاستماع عند أهل الاتباع لكن لا ينبغي له أن يتخذ ذلك
شرعا يتعبده وإن كان بحمده وهذه فائدة سرجها متوقدة من شجرة مباركة من تشاجر الأسماء ويكفيك هذا الإيماء .
وقال : « السفر قطعة من العذاب » لما يتضمنه من فراق الأحباب .
وقال : إنما كان المسافر فردا شيطانا لبعده عن الجماعة والاثنان شيطانان لعدم الناصر وتوقع ما تقوم به الشفاعة ، والثلاثة ركب محفوظ وهو بعين اللّه ملحوظ فهم أهل الأمان غالبا في السفر لما عليهم من الخفر التثليث من أجل المحدث والمحدث والحديث ما كفر القائل بالثلاثة
وإنما كفر بقوله : ثالِثُ ثَلاثَةٍ [ المائدة : 73 ]
فلو قال : ثالث اثنين لأصاب الحق وزال المين .
« ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما » يريد أن اللّه تعالى حافظهما يعني : في الغار في زمان هجرة الدار .
وقال : البقاء لا يصح على شأن واحد لما في المحدثات من طلب الزائد إذ الأمر شؤون فلا يزال يقول للأشياء : كن فتكون الوجود له كله نصب وتعب
ولهذا قال : فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ [ الشرح : 7 ] فما فرغ إلا اشتغل ، ولا قضى منه عمل إلا استعمل وقد كان في العمل صاحب راحة لأنه استراحة إذا كان الرحمن كل يوم في شأن فما ظنك بالأكوان
فما قال : بأن العدم شر إلا من جهل الأمر فليس الشر إلا العدم الذي ما فيه عين ولا يجوز على المتصف بدر كون وليس هذه إلا المحال الذي هو شر محض على كل حال وبخلاف العدم الذي يتضمن الأعيان .
وقال : الشطح فتح فمن شطح بحق فما شطح وهذا من أعظم الملح إلا أنه يلتبس على السامع فلا يعرف الجامع من غير الجامع ولهذا الالتباس جعله نقصا بعض الناس من باب سد الذريعة لما فيه من نطق المخلوق بألفاظ شنيعة لا تجيزها الشريعة ، فمن تقوى في فتح الفتح لم يظهر عليه شيء من الشطح ألا ترى ما قال صاحب القوة والتمكين في إنفاذ الأمر : “ أنا سيد ولد آدم ولا فخر “
فانظر إلى أدبه في تحليه كيف تأدب مع أبيه وما ذكر غير إخوته .
وقال : ما أصعق الكليم إلا الذي دك الجبل العظيم وما أفاق الكليم من صعقته إلا لما بقي عليه من أداء نبوته ولا يلزم من كون خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس أن يكون أقوى من الناس فسلم تسلم واعرف الأمر واكتم .
وقال : من كان جميع أمرك بيده فأنت لديه ما برحت منه حتى تسأل عنه ، لم يرد خبر بالصفات لما فيها من الآفات بخلاف الأسماء ،
ألا ترى من جعله موصوفا كيف يقول إن لم يكن كذلك كان مؤوفا ولفظ المؤوف شنيع عند أهل التشريع وما علم من جعله موصوفا أن الذات إذا توقف كمالها على الوصف حكم عليها بالنقص الصرف ، ومن لم يكن كماله لذاته افتقر كماله إلى صفاته والحق بإجماع كل واحد ليس بأمر زائد .
وقال : لولا الأغيار ما كانت الأسرار والسر ما كان بينك وبينه وأخفى من السر ما ستر عنك عينه . وقال : ما أعجب ما يعتقده أهل التوحيد وصفه بالقريب البعيد قريب ممن بعيد عمن ؟
هو أقرب مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [ ق : 16 ]  إلى جميع العبيد .
وقال : الاتصال ليس من مقامات الرجال كيف يتصل به أجنبي لا يقول بهذا إلا غبي ففي الكتاب المنزل المثلية وإنما الأعمال بالنية .
وقال : ما كان بالحلول فهو معلول وهو مرض لا دواء لدائه ولا طبيب يسعى في شفائه من فصل بينك وبينه فقد أثبت عينك وعينه
ألا ترى قوله : “ كنت سمعه الذي يسمع به “ فأثبتك بإعادة الضمير إليك ليدل عليك وما قال بالاتحاد إلا أهل الإلحاد وأما القائلون بالحلول فهم أهل الجهل والفضول فإنهم أثبتوا حالا ومحلا وعينوا حراما وحلا فمن فصل فنعم ما فعل ومن وصل فقد شهد على نفسه بأنه فصل والشيء الواحد لا تصل نفسه إلا إذا تجزأ والواحد لا يصح فيه انقسام إلا بأمر زائد على ذاته وما ثم إلا مصنوعاته .
 
( قلت ) : فكذب واللّه من افترى على الشيخ رحمه اللّه بأنه يقول بالحلول والاتحاد فتأمل واللّه أعلم .
وقال : لو انقطع الأصل لانقطع النسل للتواصل سبب التناسل سواء كان من نكاح أو من سفاح .

وقال : إن نظرت بغير عينه بعظيم بينه وبينه هو فضله ووصله على هذا وقع الاصطلاح عند الشراح فهو من أسماء الأضداد كالقرء في الطهر والحيض المعتاد . وقال : ليس من الملة القول بالعلة إذا لحق عند أهل الملة لا يصح أن يكون لنا علة لأنه تعالى قد كان ولا أنا فلماذا العنا ؟
يتبع
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 4730
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة في الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 20:44 من طرف عبدالله المسافر

14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسية المختصر من الفتوحات المكية للشيخ عبد الوهاب الشعراني  

الباب التاسع والخمسون وخمسمائة في معرفة أسرار وحقائق من منازل مختلفة
من كان علة لم يفارق معلوله كما لا يفارق الدليل مدلوله ولو فارقه ما كان دليلا ولا كان الآخر عليلا ، وما قال بالعلة إلا من جهل ما تعطيه الأدلة القول بالعلة معلول بواضح الدليل وليس إلى مخالفته سبيل فإن أحكام الحق في عباده لا تعلل وهو المقصود المؤمل .
وقال : ما أظهر الشتاء والقيظ إلا تنفس جهنم من الغيظ ، فغيظها علينا في العاجل دليل على الآجل أكل بعضها بعضا فأقرضها اللّه فينا قرضا فنرجو أن يكون ما يصيب المؤمن هنا من حرورها وزمهريرها يحول في القيامة بينه وبين سعيرها وقد جازت من اقترضها في الدنيا بالخمود عنه في الأخرى فتقول : جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي . فالأدباء الأعلام يعتقدون القضاء ويحاسبون نفوسهم على ما مضى .
 
وقال : لا يلزم من الإيمان بالوقفية للحق تعالى الجهة ولا إلزام الشبه الجهة ما وردت والفوقية قد ثبتت فانظر ما ترى وكن مع أهل السنة من الورى .
وقال : التلوين دليل على التمكين نزل في سورة الرحمن كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [ الرحمن : 29 ] إنما كان الثلث الآخر من الليل فيه البركة لأن فيه الحركة فلا يصغى لقول من قال : كل يوم تتلون غير هذا بك أحسن
وقال : جميع ما في الوجود أفعاله مع أنه حرم الفواحش فسلم ولا تناقش .
 
وقال : « إن اللّه لا يمل حتى تملوا فارتحلوا أو حلوا » قيد نفسه تعالى في عقدكم فقال : وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ [ البقرة : 40 ] تنبيها لكم على الأدب وخروجا لكم عن الريب ، وقال : من نظر في ظله علم أن حكمه في الحركة والسكون من أصله فتحرك بحركته لا بتحريكه فإياك والابتداع .
 
وقال : من قام بالحق صدق في كل ما نطق من قام السيف وإن عدل صاحب حيف وإذا كان الأصل معلول فصاحبه مخذول لأنه أصل فاسد يحرم العبد الفوائد .
وقال : الطريق ساقة وقادة إما إلى شقاوة أو سعادة فاعرف الطريف وتخير الرفيق تنج من عذاب الحريق .
 
( وقال ) : لا تكثر الوارد إلا على باب الأجواد فإن البخيل بابه مغلق والجواد جواده مطلق إذا فنى الكريم عن شهود جوده في حال جوده فهو الدليل على صحة وجده ووجوده ، فإنه ما أعطى للخلق إلا ما كان لهم في خزائن الحق ومع هذا فله الأجر في استعماله في هذا الأمر ومن تكرم وجاد وتخيل أن له فضلا على العباد فما جاد إذ المنة إذا فاعلم ذا
وقال : لا يتعدى قط حكيم ما رتبه العليم فما حكم به الولي في الخلق يمضيه الحق وإن رده الحاكم الجائر فلا يلتفت إلى رده فإنه من صدق وعده وهو لا يخلف الميعاد فلا بد من رد أهل الإلحاد .
وقال : قد كان الحق ولا شيء معه فهو السابق وهو الذي يصلي علينا فهو اللاحق ، تارة يتجلى في اسمه الأول وتارة في اسمه الآخر .
وقال : من كان سهل القياد خيف عليه الفساد ولكنه أمن من العناد ما يسعد المنقاد إلا بحكم الاتفاق فليس مطلق الانقياد من مكارم الأخلاق فمن حكم العلم سلم وغنم .
 
وقال : من كانت همته عالية لم يظهر لهمته تأثير في هذه الدار الفانية فإنها تفنى بفنائها وترحل عن فنائها . وقال : المشكور قد يمكر به فإن من أوصل حقا إلى مستحقه فقد أدى إليه واجب حقه فعلام وقع الشكر ولا بدل ولا فضل ، وقد قرن اللّه الزيادة بالشكر لما علم فيها من المكر .
 
وقال : عطاء اللّه كله بدل وإن كان منعا ومن آثر على نفسه من المؤمنين فهو الخاسر وإن نجا ، فإن المؤمن قد باع نفسه من اللّه والمبيع لمن اشتراه وحق اللّه ، لكن الدعوى أوقعت العبد في البلوى ابدأ بنفسك مقدما لها على أبناء جنسك .
وقال : من رأى الكون عينا مستقلة فهو صاحب علة ما قال بالعلل إلا القائل بأن العالم لم يزل وأتى للعالم بالقدم وما له في الوجود الوجوبي قدم لو ثبت للعالم العدم لاستحال عليه العدم والعدم ممكن بل واقع عند العالم الجامع لكن أكثر العبيد في لبس من خلق جديد فما عرف تجدد الأعيان إلا أهل الحسبان وأثبت ذلك الأشعري في العرض وتخيل الفيلسوف فيه أنه صاحب مرض لجعله بسواد الزنجي وصفرة الذهب .
 
وقال : الوقت سيف ومنه الخوف .
كل الخوف زمانك حالك وفي إقامتك ارتحالك ، فسيرك يا هذا كسير سفينة بقوم جلوس والقلوع تطير وقال : ولو كتم العبد سرا لما قيل له : لقد جئت شيئا إمرا ولا نكرا ولو ترك السر مخزونا ما كان الكليم مغلوبا إن هي إلا فتنتك من شدة الشوق عن ذوق . وقال : العذاب الحاضر تعلق الخاطر من يئس استراح وخرج من القيد ، وراح الأنس لا يكون إلا بالمشاكل والمشاكل مماثل والمثل ضد والضدية بعد الأنس بالأنس لا يكون إلا المفتون والكتاب المكنون لا يمسه إلا المطهرون .
 
قال : إنما حرمت الخمرة في هذه الدار لأنها تبدي الأسرار وترفع الأستار فحرمت في الدنيا لقوة سلطانها وهي لذة للشاربين حيث كانت ، لكنها في الدنيا محرمة وفي الآخرة مكرمة وهي ألذ أنهار الجنان ولها مقام الإحسان .
وقال : لا يقطع العبد على ربه بأمر لأنه يفعل ما يريد وما عصى إلا بعلمه وما خولف إلا بحكمه ، وكذلك حكم من أطاعه إلى قيام الساعة .
وقال : ليس لأهل الجنان عقل يعرف إنما هو شهوة وهوى يتصرف العقل في أهل النار مقيله وبه يكثر حزن الساكن بها وعويله العقل من صفات الخلق ولهذا لم يتصف به الحق العقل آلة التكليف ، فإذا زال التكليف تأثر العقل .
وقال : الحق نزوله سرى إلى السماء التي تلي الورى فيسامرهم بالسؤال والنوال ويسامرونه بالأذكار والاستغفار .
ويقول : ويقولون ويسمع ويسمعون هذا معنى النزول عند أرباب العقول المخلوق ضعيف ولولا المصالح ما نزل التكليف فخذ منه ما استطعت ولا يلزمك العمل بكل ما جمعت فإن اللّه ما كلف نفسا إلا ما أتاها وجعل لها بعد العسر يسرا حين تولاها وشرع في أحكامه المباح وجعله سببا للنفوس إلى السراح والاسترواح ما قال في الدين يرفع الحرج إلا من على منهج الشارع درج اللّه يسر فما يمازحه عسر ، ومن شدد على هذه الأمة بعث يوم القيامة في ظلمة .
وقال : ما العجب إلا من قوله : وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ [ هود : 123 ]
كيف قيل : يرجع إليه وهو ما برح لديه ولم تزل في يديه ستور مسدلة وأبواب مقفلة وعبارات موهمة وهي شبهات من أكثر الجهات .
وقال : إذا لمح القلب شهود الحق فهو حينئذ ضيف نازل يتعين على المؤمن القيام بحقه والكرامة تكون على قدر القلب لا النازل عليه وفي العموم عل النازل لا المنزل عليه ، فلا يحجبنك أنزلوا الناس منازلهم لأننا لو عاملنا الحق بهذه المعاملة لم يصح بيننا وبينه مواصلة .
وقال : حقيق على الخلق أن لا يعبدوا إلا ما اعتقدوه من الحق وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ [ البقرة : 40 ] فالكل من عندكم دليل اللّه أكبر إلى تحوله يوم القيامة في الصور .
وقال : لا تسكن إلا السهل إن أردت أن تكون من الأهل ، لا تدخل بين اللّه وبين عباده ولا تسع عنده في خراب بلاده ، هم على كل حال عباده وقلوبهم بلاده ما وسعه سواها وما حوته ولا حواها ولكنها نكت تسمع وعلوم مفرقة تجمع وقل كما قال العبد الصالح : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ [ المائدة : 118 ] الآية .
 
وقال : ذهب بعض الأماثل أن العالم بجملته أبدا نازل يطلب بنزوله من أوجده والحق تعالى لا ينتهي إليه فكان ينبغي من أول حركة أن يعتمد عليه لأنه جل وعز أن تقطع دونه المفازات الحال يحيل العلم به
فأين تذهبون يقول العارف لأبي يزيد : الذي تطلبه تركته ببسطام فدل على هذا المقام .
وقال : كلما خبثت السريرة عميت البصيرة ويرفع الالتباس بتفاضل الناس .
وقال : ما من شخص إلا ويخاطبه الحق من قلبه ويحدثه من لبه وهو لا يعرفه إنما يقول خطر لي كذا وكذا ولا يدري ذلك من أين لجهله بالعين ، فما فاز أهل اللّه إلا بشهوده لا بوجوده مع أن شهود الحق لا ينضبط وهو مع العالم مرتبط ارتباطا عبد بسيد ومملوك بمالك ومقهور بقاهر .
 
وقال : الجنين في كبد إلى أن يولد هو في ظلمة غمه ما دام في بطن أمه ، ولما علم أنه في أمر مريج أراد الخروج والعروج فأخرجه على الفطرة التي كان عليها أول مرة ، فالشقي هو الشقي في بطن أمه لما هو عليه من غمه والسعيد سعيد في بطن أمه لما خصه به من علمه فلقد رأيت من شمت أمه وهو في بطنها حين عطست وحمدت فهذا واحد خصه اللّه بعلمه وهو في بطن أمه فلا يحجبنك
قوله تعالى : وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً [ النحل : 78 ].
 
فإن ذلك مثل من رد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا فلا يلزم من العالم حضوره دائما مع علمه وهكذا حال الجنين إذا خرج من بطن أمه .
 
وقال : العجب كل العجب من رؤية الحق في القدم أعيانا لها حالها العدم ، ثم إذا أبرزهم إلى وجودهم تميزوا في الأعيان بحدودهم انظر وحقق ما أنبهك عليه واستر ، أوجد اللّه في عالم الدنيا الكشف والرؤيا فيرى الأمور التي لا وجود لها في عينها قبل كونها ويرى الساعة في مجلاها والحق يحكم فيها بين عباده حين جلاها وما ثم ساعة وجدت ولا حالة مما رآها شهدت فتوجد بعد ذلك في مرآها كما رآها فإن تفطنت فقد رميت بك على الطريق وهذا منهج التحقيق .
وقال : في قوله : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ [ الأحزاب : 1 ] : اعلم أن من علم الخبير تأديب الصغير بالكبير أدب الأمة بتأديب رسولها لتبلغ باستعمال ذلك الأدب إلى تحصيل مأمولها ، فخاطب الرسول والمراد من أرسل إليه فابحث عليه .
 
وقال : قال تعالى : ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا [ الروم : 41 ] فأخبر تعالى أن ذلك جزاء ما هو ابتداء فما ابتليت البرية وهي برية هذه مسألة صعبة المرتقى لا تنال إلا باللقاء اختلفت فيها طائفتان كبيرتان فمنعت واحدة ما أجازت الأخرى والرسل بما اختلفوا فيه تترى
وما تحقق أحد منهم ما جاءت به الرسل ولا سلك فيه سواء السبيل بل كان واحد ينصر ما قام في غرضه وهو عين فرضه إلا الطبقة العليا فإنهم علموا الأمور في الدنيا فلم يروا أمرا في الدنيا مؤلما إلا وهو جزاء
ما هو ابتداء بقول الطبيب إذا تألم المريض ما قصدت إلا نفعه بما أمرته به من الأدوية المؤلمة وكذلك يقول الحق تعالى للطبيب إذا مرض ولم يدر من أي باب دخل عليه المرض : آلمك هذا إنما هو جزاء لما آلمت به المرضى فخذ جزاء ما فعلته .
وقال : أصدق القول ما جاء في الكتب المنزلة والصحف المطهرة ومع تنزيهها الذي لا يبلغه تنزيه نزلت إلى التشبيه الذي لا يماثله تشبيه فنزلت آياته بلسان رسوله وبلغ رسوله بلسان قومه وما ذكر صورة ما جاء به الملك هل هو أمر ثالث ليس مثلهما أو مشترك ،
وعلى كل حال فالمسألة فيها إشكال لأن العبارات لحننا والقرآن كلام اللّه لا كلامنا فما التنزل والمعاني لا تتنزل إن كانت العبارات فما هو القول الإلهي وإن كان القول فما هو اللفظ الكياني وهو اللفظ بلا ريب فأين الشهادة والغيب إن كان دليلا فكيف هو أقوم قيلا ، وما ثم قيل إلا من هذا القبيل ،
وهو معلوم عند علماء الرسوم فتحقق ولا تنطق . وقال : لما أقام الشارع العصمة مقام الحرس لم يحتج صلى اللّه عليه وسلم إلى العسس
وطالما كان يقول : من يحرسنا الليلة مع علمه بأن المقدر كائن والحارس ليس بمانع ما قدر ولا صائن لكن المعبود طلب بذل المجهود وهو يفعل ما يشاء وهذا مما يشاء وما يشاء إلا ما علم وما علم إلا ما هو ثم فللّه الحجة البالغة فافهم .
 
وقال : كيف للخلق أن يردوا دعوة الحق لولا أن صنعته ردت عليه وبضاعته ردت إليه ما أشبه ذلك بالصدى إذا قهر بدا يتخيل المصوت أنه غيره وما ثم إلا أمره الحق واحد والاعتقادات تنوعه وتفرقه وتجمعه وهو في نفسه لا يتبدل وهو في عينه لا يتحول كما أنه يحصره الأين ويحده الانقلاب من عين إلى عين فلا يحاز فيه إلا النبيه ولا يتفطن إلى هذا التنبيه إلا من آمن بما ورد من التنزيه والتشبيه وأما من نزه فقط أو شبه فقط فهو صاحب غلط لأن التشبيه تنزل للعقول وتمهيد للقبول .
وقال : السيد يستخدم العبد بمقاله والعبد يستخدم سيده بحاله ولسان الحال أفصح من لسان المقال ، إذ الأحكام التي تتضمنها الأحوال إنما تعرف بقرائن الأحوال والاصطلاح قد لا يكون له في كل باب مفتاح .
 
وقال : مقاومة الأقدار للحق والمصابرة فيها فيها رائحة النزاع للأقدار فالسعيد من العبيد من كان مع اللّه كما يريد فإن أراد منه النزاع نازع لكن هو نزاع بحكم الشرع لا بحكم الطبع لولا الفرج الإلهي ما تاب التائب ولولا التبشبش الرباني ما اتصف آتي المسجد بالذاهب .
 
وقال : لما أراد الحق تعالى المناجاة في مسجد الجماعات أمر بإعلان الأذان لأصحاب الآذان ، فمن أجاب الداعي فهو صاحب السمع الواعي وما للأحدية في النداء أثر ولا في شجرتها ثمر فاللّه أكبر مفاصلة ولا إله إلا اللّه مفاصلة والشهادة بالرسالة مفاصلة عن مواصلة الحيعلتين مقابلة والنداء مؤذن بالبعد والأذان لنا دليل على عدم عموم الرشد فإن رعاة الأوقات عارفون بالميقات ،
فالأذان لا يكون إلا لمن هو مشغول بالأكوان مأثم إلا مشتغل لأنه بالأصالة منفعل وإن كان الفاعل منفعلا للمنفعل فهو فضل منه ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [ غافر : 60 ] .
وقال : على قدر دعوى الإيمان يكون الامتحان فالمؤمن ليس في أمان إلا في أكدار الحيوان .
 
( وقال ) : الإيثار ليس هو من صفة علماء الأسرار لأن ما هو لك لا تقدر على دفعه وما هو لغيرك فلا تقدر على منعه فأين الإيثار ؟ فالأمر أمانة فأدها وإلا سلب عنك اسمها .
وقال : ليس العجب ممن ساء سبيلا إنما العجب ممن اتخذ مستخلفه وكيلا ولولا ورد بذلك الأمر الرباني لرده الأدب الكياني ما أجهل أكثر الناس بمواطن الأدب وهو الذي أداهم إلى العطب وقد يكون ترك الأدب أدبا كما يكون ترك السبب سببا ،
ومن قال : برفع الأسباب فلا بد له من الابتلاء فاعتبروا يا أولي الألباب .
وقال : لا تبلغ الأعاجم مع امتلائها في سمائها مبلغ الأعراب دليلنا الخيل العراب الأعجام إبهام والأعراب إبانة الكلام اختص الإعجاز بالقرآن وإن كانت جميع الكتب كلام الرحمن .
وقال : المنزلة الرفيعة في التزام الشريعة فلا تشرع من عند نفسك قط حكما وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [ طه : 114 ] .
وقال : المشاورة وإن نبهت على ضعف الرأي فهي من الرأي لا يطلع على مراتب العقول إلا أصحاب المشاورة فإنها أجمع للفهم والفكر .
 
وقال : لا تقل وصلت فما ثم نهاية ولا تقل لم أصل فإن ذلك عماية ليس وراء اللّه مرمى وهناك يستوي البصير والأعمى .
 
( وقال ) : باب التشريع قد ضاع مفتاحه وقيد سراحه ، فصباحه لا ينبلج وبابه لا ينفرج وإن خوطب به الكامل فهو تعريف بما ثبت وأعلام بما عنه سكت عليك بالصفوف الأول فمنها تشاهد الأزل وإياك أن تتأخر فتؤخر وأنت ذو ورا مما ترى . وقال : إذا خاطبك الحق بلسان لا تعرفه فقف وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [ طه : 114 ] ولا تمش فيه بالفكر وعليك بالعمل بالقرآن تطلع على الفرقان والقرآن المطلق يعطي ما لا يعطي القرآن المقيد وقيد اللّه قرآنه بالعظمة والمجد والكرم . وقال : لا تعجب ممن وصف الجواد بالعطاء ولكن أعجب ممن وصفه بالإمساك ، وأعجب منه من وصف الحق بما لا يليق به مع أنه ما أطلق الألسنة عليه بذلك إلا هو .
 
وقال : إياك وخضراء الدمن وهي الجارية الحسناء في منبت السوء فإن اللّه تعالى يقول : يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً [ الأنعام : 112 ]
وهو ما يزينه الشيطان من الأعمال فإن كان لها وجه إلى الحق فالمعدن خبيث جاء إبليس إلى عيسى عليه السلام فقال له : قل لا إله إلا اللّه فهذه كلمة طيبة من معدن خبيث فقال : أقولها لا لقولك فما قال : لا إله إلا اللّه التي أمر بها إبليس فهذه جارية حسناء في منبت سوء .
وقال : ما عصى آدم إلا بالأخذ بالتأويل ولا عصى إبليس إلا بالأخذ بالظاهر فما كل قياس يصيب ولا كل ظاهر يخطئ فإن قست تعديت الحدود وإن وقفت مع الظاهر فإنك علم كثير فقس مع الظاهر في التكليف وقس ما عداه تحصل على فائدة عظمى وتخفف عن هذه الأمة فإن ذلك مقصود نبيها صلى اللّه عليه وسلم .
 
وقال : لو أخذوا بالظاهر في كتابهم ما نبذوه وراء ظهورهم فما أضر بهم إلا التأويل فاحذروا من غائلته ، فإن المكلف مخاطب بألسنة فصاح ولكن العيب والسقم من الفهم .
وقال : إذا أيه اللّه بك في : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا [ الحجرات : 12 ]
فكن أنت ذلك المؤيه به فإن أخبرك فافهم . واعتبر وإن أمرك أو نهاك فامتثل وما ثم قسم رابع إنما هو خبر أو أمر أو نهي .
 
وقال : أنزله تعالى في خطابه إياك منزلة الأم من الشفقة إن لم يمكنك الترقي إلى أعلى من أمك فإنه أشفق عليك منها بيقين وتلق منه بالقبول ما يورده عليك فإنه ما خاطبك إلا لينفعك .
( وقال ) : لا تجعل زمامك إلا بيد ربك اختيارا لا اضطرارا ، فإن ناصيتك بيده شئت أم أبيت وذلك لأن ثمرة الاختيار أرجح من ثمرة الاضطرار .
وقال : عليك بنسب التقوى فمن اتقى اللّه فقد صح نسبه .
وإياك والنسب الطيب فإنه غير معتبر كما أشار إليه علي بن أبي طالب القيرواني بقوله :
الناس من جهة التمثيل أكفاء * أبوهم آدم والأم حواء
ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم * على الهدى لمن استهدى أدلاء
إلى آخر ما قال .
 
وقال : خشية الناس وهيبتهم منك على قدر خشيتك للّه بظهر الغيب سواء . فإياك أن تطلب من الناس أن يهابوك مع وقوعك في الرذائل بينك وبينه وأنت أعرف بنفسك . وقال : لا تجعل لبيتك الذي هو قلبك سقفا فيحول بينك وبين السماء فتحرم الرؤية ولا يصل إليك من غيث السماء شيء .
والغيث رحمة من اللّه رحم بها عباده ولا تسكن من البيوت إلا أضعفها جدارا وذلك لأن الخراب يسرع إليها فتبقى في حفظ اللّه لا في حفظ البيت .
وقال : مجالسة الرسل بالاتباع ومجالسة الحق بالإصغاء إلى ما يقول فكن سامعا لا متكلما .
( قلت ) : وقد منّ اللّه علي في هذا المقام بلذة لا يقدر قدرها حين أكون سامعا وأما إذا كنت أنا التالي فلا أجد تلك اللذة وما ثم عندي الآن نعيم قط في دار الدنيا ألذ عندي من سماع القرآن فالحمد للّه على كل حال .
وقال : كل ما سوى اللّه معلول والمعلول ممراض ضرورة فملازمته الطبيب فرض لازم .
وقال : كل عمل عملته من أعمال أهل النار فاختمه بالتوحيد يأخذ بيدك يوم القيامة لأن التوحيد يرجح على كل عمل ولو بعد وقوع العقوبات.
وقال : احذر أن تقول كما قال العاشق أنا من أهوى ومن أهوى أنا ، فإنك أنت أنت وهو هو ، وانظر هل قدر من قال ذلك أن يجعل العين واحدة ؟
لا واللّه ما قدر لأنه جهل والجهل لا يستطاع .
ولا بد لكل عارف من غطاء ينكشف فلا تغالط نفسك . وقال : إذا سمعت القرآن فاسمع بسمع نفسك لا بسمع الحق في مقام المحبة لك فإن الحق لا يأمر نفسه ولا ينهاها وهذا من مزلات الأقدام لمن صار الحق سمعه من المحبوبين ،
وقال : لا سجود إلا عن قيام ولا قيام للكون فإن القومية للّه وحده .
قال : وما عرفنا نقصان مقام سهل بن عبد اللّه إلا من قوله بسجود قلبه وما أخبر أنه رآه ساجدا كما هو الأمر عليه وإنما أخبر أنه يسجد ولا سجود إلا عن شهود قيام قبل ذلك كما مر .
وقال : إنما كان كل حزب بما لديهم فرحون بمالهم ولو علموا ما لهم لحزن من ينبغي له أن يحزن .
( وقال ) : كلام الحادث محدث وكلام اللّه له الحدوث والقدم فله عموم الصفة ، لأن له الإحاطة وحدوثه وروده علينا كما يقال : حدث عندنا اليوم ضيف ولو كان عمره ألف سنة .
وقال : لا يضاف الحدوث إلى كلام اللّه إلا إذا كتبه الحادث أو تلاه ، ولا يضاف القدم إلى كلام الحادث إلا إذا تكلم به اللّه عند من أسمعه كلامه كموسى عليه السلام ومن شاء اللّه من عباده في الدنيا والآخرة .
وقال : في حديث “ أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق ؟ “ إلى آخره : أن كان العماء كالعرش فالسؤال باق من السائل وإذا قصد بالخلق كل ما سوى اللّه فما هو العماء
 
قال : وهي مسألة في غابة الخفاء ، وقال : باستوائه تعالى على العرش صح نزوله تعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا ومع هذا فهو مع عباده أينما كانوا .
وقال لآدم : على النساء درجة ولمريم على عيسى درجة لا على الرجال فالدرجة لم تزل باقية فما ثم مساواة .
وقال : الدنيا والآخرة أختان وقد نهى اللّه تعالى عن الجمع بين الأختين وجوز الجمع بين الضرتين ، وما هما ضرتان حقيقة ولكن لما كان في الإحسان إلى أحد الأختين بالنكاح إضرار بالأخرى لذلك قيل فيهما ضرتان فافهم .
وقال : من علامة العلم المكتسب دخوله في ميزان العقول وعلامة العلم الموهوب أن لا يقبله ميزان إلا في النادر وترده العقول من حيث أفكارها .
وقال : خزائن اللّه تعالى صدور المقربين وأبواب تلك الخزائن ألسنتهم فإذا نطقوا أغنوا السامعين إن كانت أعين أفهامهم غير مطموسة .
وقال في الكلام بعد الموت : هل هو بحرف أو صوت ؟ :
اعلم أن الكلام بعد الموت يكون بحسب الصورة التي ترى نفسك فيها فإن اقتضت الحرف والصوت كان الكلام كذلك وإن اقتضت الصوت بلا حرف كان وإن اقتضت الإشارة أو النظرة أو ما كان فهو ذاك وإن اقتضت الذات أن تكون عين الكلام كان ، فإن جميع ذلك تقتضيه حضرة البرزخ
قال : وإن رأيت نفسك في صورة إنسان حزت جميع المراتب في الكلام فإنه المقام الجامع لأحكام الصور .
وقال : إنما جعل اللّه لنا النوم في هذه الدار لنألف حالنا في البرزخ بعد الموت فإن حال الميت كحال النائم لا أن علاقة تدبيره الهيكل باقية في النوم والموت لا علاقة له في التدبير .
وقال : إذا رأيت من يتبرأ من نفسه فلا تطمع في صحبته فإنه منك أشد تبرأ .
وقال : إذا كنا نجهل ما سبق لنا في علم اللّه فلا ثقة لنا بحال فيا لها من مصيبة .
قال : إياك والتأويل فيما أنت به مؤمن فإنك ما تظفر بطائل ومتعلق الإيمان إنما هو ما أنزل اللّه لا ما أوله عقلك آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ [ البقرة : 285 ] الآية .
وقال : إذا قرآت مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ [ الأنعام : 124 ] فإن انقطع نفسك على الجلالة كان وإلا فاقصد ذلك ثم ابتدىء اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ [ اونعام : 124 ] .
وقال : احذر أن تفي بعهدك ليفي الحق تعالى لك بعهده بل أوف أنت بعهدك ودع الحق يفعل ما يريد فإن من وفى بعهده ليفي الحق له بعهده لم يزده على ميزانه شيئا فاعمل على وفائك بعهدك من غير مزيد .
وقال : إذا ناجيت ربك فلا تناجه إلا بكلامه واحذر أن تخترع من عند نفسك كلاما فتناجيه به فلا يسمعه منك ولا تسمع له إجابة فتحفظ من ذلك فإنه مزلة قدم .
 
( قلت ) : فلا يليق وضع الأحزاب التي يقرؤها المريدون إلا من الكمل الذين يأخذون عن الحق أو الرسول صلى اللّه عليه وسلم من الوجه الخاص ، كما قال سيدي أبو الحسن الشاذلي رضي اللّه عنه :
أخذت حزب البحر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حرفا بعد حرف واللّه أعلم . وقال : الزم ذكر الاسم المركب وهو الرحمن الرحيم فإنه ببعلبك ورام‌هرمز .
( وقال ) : خطاب اللّه بضمير المواجهة تحديد بضمير الغائب تحديد ولا بد منهما . وقال :
ما أخبرنا الحق تعالى أنه ينزل إلى سماء الدنيا إلا ليفتح لنا باب التواضع بالنزول إلى ما هو دوننا في زعمنا .
وقال : انظر بعقلك في سجود الملائكة لآدم ما صرفت وجوهها إلى التحت إلا وهي مشاهدة للحق تعالى فيه مشاهدة عين . وقال : لو وقفت النفوس مع ما عرفته من الحق لعرفت الأمر على ما هو عليه ، لكنها أبدا تطلب أمرا غاب عنها فكان طلبها عين حجابها فلذلك قال تعالى : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ [ الزمر : 67 ]
لشغلها بطلب الباطن الذي غاب عنها واللّه ما بطن عنها إلا ما ليس لها قدم في معرفته ، فما خاطبنا تعالى بأنه الأول والآخر والظاهر والباطن إلا ليعلمنا أن الذي نطلبه في الباطن هو الظاهر فلا نتعب نفوسنا في التفكر فيه .
وقال : إذا أخبرك الحق تعالى في أمور فانظر إلى ما قدم منها في الذكر فاعمل به فإنه ما قدمه حتى تهمهم به فكأنه نبهك على الأخذ به ابدءوا بما بدأ اللّه به لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [ الأحزاب : 21 ] .
 
وقال : عطايا الحق كلها نعم وإن أعطانا المنع وخصها العامة بما وافق الغرض وذلك مرض ثبت بالشرع المطهر حكم الحاكم بالشاهد واليمين وقد تكون اليمين فاجرة والشهادة زورا فلا علم مع ثبوت الحكم مع أن الحاكم مصيب للحكم فهو صاحب علم لأن اللّه ما حكم إلا بما علم ، وقد شرع للحاكم أن يحكم بما غلب على ظنه فهو عنده غلبة ظن وعند اللّه علم فافهم .
وقال : الخلافة حكم زائد على الرسالة فإن الرسالة تبليغ والخلافة حكم يقهر .
وقال : إذا ابتلاك الحق تعالى بضر فاسأله في رفعه عنك ولا تقاوم قهره بالصبر تغلب وما سماك صابرا إلا من حيث حبسك الشكوى عن الخلق لا عن الحق فافهم . وما قص اللّه عليك قول أيوب : مَسَّنِيَ الضُّرُّ [ الأنبياء : 83 ] إلا لتهتدي بهداه وإذا كان يقال لسيد البشر : فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ [ الأنعام : 90 ] فما ظنك بغيره
وقال : لا تقل قط إن الحق تعالى وصف نفسه بما هو لنا مما لا يجوز عليه كالنزول والإتيان والضحك ونحو ذلك ، هذا سوء أدب وتكذيب للحق فيما وصف به نفسه دونك بل هو تعالى صاحب تلك الصفة من غير تكييف فالكل صفات الحق وإن اتصف بها الخلق بحكم الاستعارة إذ الممنوع إنما هو نسبتها إلى الحق على حد نسبتها إلى العبد .
 
وقال : لا يلزم من الفوق إثبات الجهة كذلك لا يلزم من الاستواء إثبات المكان كما مر .
وقال : في حديث « إن أحدكم لا يرى ربه حتى يموت » أي يراه بعد موته لا في حال موته كما توهمه بعضهم فما نفى الشارع إلا رؤية اللّه في الحياة الدنيا لا غير .
 
وقال : إنما قال تعالى : فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ [ النحل : 98 ] ولم يقل إذا قرأت الفرقان فاستعذ لأن القرآن جمع فهو يدعو إبليس إلى الحضور بخلاف الفرقان فإنه يطرده .
وقال : من استفهمك فقد أقر لك بأنك عالم بما استفهمك عنه وقد يقع الاستفهام من العالم ليختبر به من في قلبه ريب فيمتاز من يعلم ربه ممن لا يعلمه نظيره يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا * [ الصف : 2 ] فهذا مؤمن أمر أن يؤمن بما هو به مؤمن .
وقال : في حديث : « واللّه أغير مني ومن غيرته حرم الفواحش » أي جعلها حراما محرما كما حرم مكة وغيرها فمن وقع فيها فقد أثم من جهة انتهاك حرمتها
قال : وقد تخيل الناس أن ذلك إهانة بالفواحش وليس كذلك وإنما هو تعظيم لها من حيث أنها شعائر اللّه وحرماته وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ [ الحج : 30 ] .
فتحريم الوقوع في المحرمات مثل تحريم التفكر في ذات اللّه فإن تحريم التفكر دليل على التعظيم انتهى فليتأمل في معناه .
( وقال ) : في قول علي رضي اللّه تعالى عنه : ما من آية إلا ولها ظهر وبطن وحد ومطلع : اعلم أن الظاهر من الآية ما أعطاك صورته والباطن منها ما أعطاك ما تمسك عليه الصورة والحد منها ما يميزها من غيرها والمطلع منها ما أعطاك الوصول إليه وأهل الكشف يميزون بين هذه المراتب .
وقال : من ليس كمثله شيء ما هو ذو حياة ولا موت والحياة فإن من خلق الموت والحياة لا ينعت بهما فقد كان ولا هما فهو الحي ما هو ذو حياة . قال : وكذلك له تعالى الأسماء ما له الصفات فتسمى الصفات أسماء لورودها في الكتاب والسنة . قال تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى [ الأعراف : 180 ] .
وقال تعالى : سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 ) [ الصافات : 180 ] فتنزه عن الصفة لا عن الاسم .
وقال : الملائكة حجبة بين اللّه ورسله والرسل حجبة بين الملك والرعايا فبعد بذلك واللّه إسنادنا والمقصود من الرواية علو الإسناد وكلما قل رجاله علا وقد عرفنا الشارع بذلك فقال : أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ [ يوسف : 108 ]
فزال  جبريل أنا ومن اتبعني فزال الرسول ومنه قال أبو يزيد : حدثني قلبي عن ربي فعنه أخذ هذا قوله : يا أيها المنكر .
وقال : الأحكام تختلف باختلاف الأسماء فإن قلت في سمكة إنها خنزير البحر حرمت هذا حكم الاسم
وقال : كرم الكرم هو أن يتكرم العبد على الصفح والعفو بالوجود فيعفو ويصفح لأن العفو والصفح كرم واستعمالهما كرم الكرم وكذلك يقال في إساءة الإساءة فإن المسئ من أتى بما يسوء وإن كان جزاء إلا أن هذا الاسم مقصور حكمه على الخلق فلا يجوز على الحق تعالى أدبا أدبنا به الحق .
وقال : الإسلام والإيمان مقدمتا الإحسان ، مع أن الإيمان له التقدم والإسلام تال وإلا لم يقبل .
وقال : أيضا الإيمان تصديق فلا يكون إلا عن مشاهدة الخبر في التخيل فلا بد من الإحسان والإسلام انقياد والانقياد لا يكون إلا لمن انقاد طوعا وليس ذلك إلا لمن أحسّ بأن الحق آخذ بناصيته فإن لم يحس فما انقاد إلا كرها ، والإحسان أن ترى أنه يراك على المشاهدة .
وقال : ما أجهل من قال : إن اللّه لا يخلق بالآلة وهو يقرأ :وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى[ الأنفال : 17 ] فكيف بما هو به مؤمن هذا هو العجب العجاب وقد تقدم قولنا : إن السيف آلة لك وأنت والسيف آلة له .
وقال :  الأولى أن يقال : الخلق يكون عند وجود الآلة حقيقة لا بالآلة واللّه أعلم ، وقال : التسبيح تجريح لأن المنزه لا ينزه إلا على سبيل الحكاية ونظير ذلك عدم العدم فإنه وجود فليس في الحق تقص حقيقة ينزه عنه وإيضاح ذلك أن التقديس الذاتي يطلب التبري من تنزيه المتنزهين فإنهم ما نزهوا حتى تخيلوا وتوهموا وما ثم متخيل ولا متوهم يتعلق به أو يجوز أن يتعلق به فينزه عنه بل هو القدوس لذاته وأطال في ذلك .
 
وقال : من قتله أعداء اللّه ما مات بل جمع له بين الحياتين فإن اللّه تعالى اعتنى بيحيى صغيرا وسلط عليه الجبار فقتله كبيرا وما حماه منه ولا يضره ذلك لأن الصغير إنما اعتنى به رحمة به لضعفه فإذا كبر وكل إلى نفسه فإن بقي في كبره بحكم صغره من الضعف صحبته الرحمة وإن ادعى القوة المجعولة ونسي ضعفه الذي كان له في صغره أضاعه اللّه في كبره برد الضعف إليه ، وتأمل الصغير كيف يقبل ويضم إلى الصدر مع استقدار بدنه وثيابه ويشتهي والده حياته والكبير يستقدر ولا يقبل ويتمنى أهله موته .
وقال : في قوله تعالى : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [ الكهف : 30 ]
والتمني من العمل فمن تمنى أنه لو كان له مال تصدّق به أعطاه اللّه ثواب من أنفق ذلك المال من غير كد ولا نصب .
وقال : لولا عرف طيب أنفاس الأحبة ما فاح المسك لمستنشق أما عرف مقدار طيب والأنفاس وما تعطيه من المعارف الإلهية إلا البهائم ألا تراها تشم بعضها بعضا عند اللقاء ولا تمر بشيء إلا وتميل برؤيتها إليه تشمه
وقال : إذا رأيتم العارف يثبت عند واردات الحق ولا يصعق ولا يفنى ولا يندك جبل هيكله فاعلموا أنه محبوب ولكن له علامة وهو أنه إذا كان حاله لا يراه خلق إلا صعق إلا أن يكون مثله فما ثبت لتجلي الحق تعالى وأما من يغشى عليه في حاله ويتغير عن هيئته التي كان عليها أو يصعق أو يصيح أو يضطرب أو يفنى فاعلموا أنه غير محبوب وما عنده من الحق شمسه .
 
( قلت ) : المراد بالواردات الأحوال الباطنة لا المحسوسة لقوله تعالى :وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً [ الأعراف : 143 ] مع أنه محبوب بإجماع فافهم.
 وقال : في قوله تعالى :وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ[ طه : 130 ] اعلم أن المراد بأطراف النهار الصباح والمساء فالمساء ابتداء الليل والصباح انتهاء الليل والنهار هو ما بين الابتداء والانتهاء كما أن الليل كذلك ما بين الانتهاء والابتداء وقد أمرنا الحق تعالى بالتسبيح آناء الليل وأطراف النهار وما تعرض لذكر النهار في هذا الحكم لأنه قال : إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا( 7 ) [ المزمل : 7 ]
 أي فراغا فالنهار لك والليل وأطراف النهار لي ، ومن كان مشتغلا باللّه في الليل وأطراف النهار كان اللّه له في النهار لأنه استعداد للتفرغ للحق في الليل والأطراف . وقال : الشريعة لب العقل والحقيقة لب الشريعة فهي كالدهن في اللب الذي يحفظه القشر فاللب الذي يحفظ الدهن والقشر يحفظ اللب
كذلك العقل يحفظ الشريعة والشريعة تحفظ الحقيقة ومن ادعى شرعا بغير عقل لم تصح دعواه كما أن من ادعى حقيقة بغير شرع لا يقبل
وقال : جمال صورتك في الآخرة يكون على قدر خواطرك المحمودة في الشريعة هنا وقبح صورتك في الآخرة يكون على قدر قبح خواطرك المذمومة فاجهد في نفسك قبل أن لا ينفعك الندم .
وقال : مرتبتك عند اللّه في التعظيم على قدر تعظيمه في قلبك وحيائك منه فإن اعتنيت به اعتنى بك وإن استحييت منه استحيا منك وإن لم تبال به لم يبال بك فميزانك بيدك ، فإن شئت أرجح وإن شئت أخسر لا تلم إلا نفسك .
وقال : العلم يقتضي العمل فمن قال : إن العلم يوجد بغير عمل فدعواه باطلة ومنزع ذلك دقيق جدا من أجل مخالفة المتعدين حدود اللّه من المؤمنين ،
فربما يقال : لو كانوا عالمين ما خالفوا ، وهم عالمون بلا شك بأن اللّه تعالى حد لهم حدودا معينة حرم اللّه عليهم تعديها فعلمهم بذلك عمل بالعلم ضرورة وما هم عالمون بمؤاخذة اللّه تعالى من عصاه على التعيين ، فما عصى إلا من ليس بعالم بالمؤاخذة فعلم أنه ما خالف عالم علمه قط بل هو تحت تسخير علمه فتأمل فإنه دقيق .
 
وقال : الأمر الإلهي لا يخالف الإرادة الإلهية أبدا لأنها داخلة في حده وحقيقته وإنما جاء الالتباس في تسميتهم صيغة الأمر أمرا وليست بأمر لمن تأمل ، فإن الصيغة مرادة بلا شك وهذه الصيغ هي التي وردت على ألسنة المبلغين وعصيت فما عصى أحد قط أمر اللّه إلا بهذا الاعتبار .
 
( قال ) : بهذا علمنا أن النهي لآدم عن قرب الشجرة إنما كان بصيغة لغة الملك الذي أوحى إليه به فما وقع لعصيان إلا لصيغة المترجم عن أمر اللّه بلغة نفسه لا لحقيقة أمر اللّه فتأمل ذلك فإنه دقيق .
وقال : أخسر الأخسرين شاهد يشهد على نفسه كما أن أسعد السعداء من شهد لنفسه فهو في الطرفين مقدم على مرتبة من شهد عليه غيره وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين فأشقوا نفوسهم بشهادتهم ولو أنهم علموا الأمر على ما هو عليه لذبوا عن نفوسهم وشهدوا عليها بالفعل لا بالحكم الذي هو المعصية فإن الجوارح لا تعرف إذا شهدت إلا الفعل خاصة وأما الحكم فلا ، فلو شهدوا بالفعل فقط لكان أقل فضيحة وأستر ممن شهد على نفسه بصريح المخالفة والكفر فافهم .
وقال : في حديث “ إن أصحاب الجنة محبوسون “ إنما حبسوا عن الجنة لخروجهم بالمال عن أصلهم الذي هو الفقر مع أن العبد كلما أنفق أخلف اللّه عليه أضعاف ما أنفق فزاده حجابا ولو أنهم وقفوا مع صفة فقرهم ولم يطلبوا الغذاء بمضاعفة الحق لهم ما أنفقوه ما كان الحق تعالى يعطيهم إلا ما فيه قوامهم لا غير .
وقال : لما انتقل العلم من الكون إليه بظاهر قوله : حَتَّى نَعْلَمَ [ محمد : 31 ] سكت العارف على ما قيل وما تكلم وتأول عالم النظر هذا القول حذرا مما يتوهم ومرض قلب المتشكك وتألم وسربه العالم باللّه ولكنه تكتم
فقال : مثل قول الظاهري اللّه أعلم فالإلهي علم والمحدث سلم فاحمد اللّه الذي علمك ما لم تكن تعلم وكان فضل اللّه عليك عظيما وأطال في ذلك
ثم قال : فعلم أن العلم المستفاد للعليم يعم الحديث على هذا والقديم وإن عاندت فافهم قوله : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ [ محمد : 31 ].

وبما حكم على نفسه فاحكم كنظائره من آيات الصفات ، وإن سئلت عن كيف ذلك فقل اللّه أعلم .
وقال : الذي يظهر لي أن الحق تعالى إنما قال مثل ذلك امتحانا لعباده ليتبين لهم مقامهم والإيمان هل يغلب إيمانهم على عقلهم فيؤمنوا بذلك من غير توقف أم يغلب حكم عقلهم على إيمانهم فيخسروا واللّه أعلم .
وقال : للدنيا حكم ليس لأختها والأم لا تنكح على بنتها ومن اتبع المتشابه فقد ضل وزاغ وما على الرسول إلا البلاغ واللّه أعلم .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة في الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:05 من طرف عبدالله المسافر

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى