اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

17092020

مُساهمة 

12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Empty 12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني




12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسية المختصر من الفتوحات المكية للشيخ عبد الوهاب الشعراني  

الباب التاسع والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازلة إلى كونك وألك كوني
وقال في الباب التاسع والثمانين وثلاثمائة : من أراد فهم المعاني الغامضة في الشريعة فليتعمل في تكثير النوافل في الفرائض ، وإن أمكنه أن يكثر من نوافل النكاح فهو أولى إذ هو أعظم نوافل الخيرات فائدة لما فيه من الازدواج والإنتاج فيجمع بين المعقول والمحسوس فلا يفوته شيء من العلم الصادر عن الاسم الظاهر والباطن فيكون اشتغاله بمثل هذه النافلة أتم وأقرب لتحصيل ما يرومه فإنه إذا فعل ذلك أحبه الحق وإذا أحبه صار من أهل اللّه كأهل القرآن وإذا صار من أهل القرآن كان محلا لإلقائه ،
وعرشا لاستوائه وسماء لنزوله ، وكرسيا لأمره ونهيه ، فيظهر له منه ما لم يره فيه مع كونه كان فيه وأطال في ذلك .
وقال في قوله تعالى :لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً [ الكهف : 18 ] .
 اعلم أن الأنبياء لا تنهزم ولا تقتل في مصاف وقد وصف الحق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، بالانهزام وقول اللّه صدق لكن لم يكن توليه لرؤية أجسامهم لأنهم أناس مثله وإنما توليه من شهود أمر يهوله مما قام بهم
قال : وقد رأيناهم في سياحتنا وما ملئنا منهم رعبا لأنا ما شهدنا منهم إلا صور أجسامهم فرأيناهم أمثالنا مع أنه صلى اللّه عليه وسلم ، رأى : ليلة الإسراء أمورا مهولة ، ولم يتأثر مثل ما كان يتأثر لو اطلع على أهل الكهف وروى البيهقي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ،
قال : “ لما تدلى لنا الرفرف ليلة عرج بي غشي على جبريل ولم يغش عليّ “ .
من ذلك فعلمت فضل جبريل عليّ في العلم بذلك قال :
وهنا نكتة وهي : أن اللّه تعالى ما ذكر إلا رؤية عينهم بذكر الاطلاع عليهم فهم أسفل منه بالمقام ومع ذلك خاف أن يلحق بهم فينزل عن مقامه فامتلأ بذلك رعبا لئلا يؤثروا فيه تأثير الأدنى في الأعلى الرضا عنه والسخط عليه ،
فلذلك كان حقيقا أن يولي منهم فرارا كما يفر الإنسان من الوقوف على مهواة خوف السقوط وأطال في ذلك فراجعه ،
 
الباب التسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة زمان الشيء وجوده إلا أنا فلا زمان لي وإلا أنت فلا زمان لك فأنت زماني وأنا زمانك
وقال في الباب التسعين وثلاثمائة : لقد طفت بالكعبة مع قوم لا أعرفهم فأنشدوني بيتين حفظت واحدا ونسيت الآخر :لقد طفنا كما طفتم سنينا * بهذا البيت طرا أجمعيناوقال لي واحد منهم : أما تعرفني فقلت : لا .
قال : أنا من أجدادك الأول .
قلت له : كم لك منذ مت قال لي : بضعة وأربعين ألف سنة
فقلت له : ليس لآدم عليه السلام ، هذا القدر من السنين
فقال لي : عن أي آدم تقول عن هذا الأقرب إليك ، أو عن غيره .
فتذكرت حديثا روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : “ إن اللّه قد خلق مائة ألف آدم “ .
فقلت : قد يكون ذلك الجد الذي نسبني إليه من أولئك والتاريخ في ذلك مجهول مع حدوث العالم بلا شك فإن العالم لا يصح له مرتبة الأولية لأنه مفعول اللّه تعالى .
 
الباب الأحد والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة المسلك السيال الذي لا يثبت عليه أقدام الرجال السؤال
وقال في الباب الأحد والتسعين وثلاثمائة في قوله تعالى :فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى [ الأنفال : 17 ] .
اعلم أن في هذه الآية إثبات القتل والرمي لمن نفاه عنه ثم إنه لم يثبت على الإثبات بل أعقب الإثبات نفيا كما أعقب النفي إثباتا بقوله : وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ [ الأنفال : 17 ] . وبقوله :وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى[ الأنفال : 17 ]
فما أسرع ما نفى وما أسرع ما أثبت لعين واحدة ، قال : وإيضاح ذلك أن اللّه تعالى قال : فَاقْتُلُوهُمْ [ البقرة : 191 ] .
فأظهر أمرا وآمرا ومأمورا في هذا الخطاب فلما وقع الامتثال وظهر القتل بالفعل من أعيان المحدثات
قال : ما أنتم الذين قتلتموهم بل أنا قتلتهم فأنتم لنا بمنزلة السيف لكم أو أي آلة كانت للقتل فكما أن القتل وقع في المقتول بالآلة
ولم يقل فيها : إنها القاتلة من الضارب هو القاتل كذلك الضارب بالنسبة إلينا ليس هو القاتل بل هو مثل السيف بالنسبة إليه هو فافهم .
 
الباب الثاني والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا عليه ونسيناه
وقال في الباب الثاني والتسعين وثلاثمائة في قوله تعالى :وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها [ الشورى : 40 ] . الآية .
اعلم أن كل من غضب من العالم وانتقم فقد رحم نفسه بذلك الانتقام لكونه شفاء له مما يجده من ألم الغضب وصدقة الإنسان على نفسه من أفضل الصدقات ، ثم إذا رحم نفسه وزال الغضب لا بد أن تعقبه الرحمة وهو الندم الذي يجده الإنسان في نفسه إذا عاقب أحدا ويقول : لو شاء اللّه كان العفو عنه أحسن لا بد أن يقول ذلك إما دنيا أو أخرى يعني : في انتقامه لنفسه لئلا يتخيل أن إقامة الحدود من هذا القبيل فإن إقامة الحدود شرع من عند اللّه ما للإنسان فيها تعمل وأطال في ذلك
ثم قال : واعلم أنه لم يأت في القرآن قط أن اللّه خير الآخذين ولا خير الباطشين ولا المعذبين ولا المنتقمين وإنما جاء خير الراحمين خير الفاصلين ، خير الشاكرين ، خير الغافرين . وأما خير الماكرين فلحكمة لا ينبغي أن تذكر إلا بين أهل اللّه تعالى ، فتأمل ما تحته .
 
الباب الثالث والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من وقف عندما رأى ما هنا له هلك
وقال في الباب الثالث والتسعين وثلاثمائة في قول اللّه تعالى :وَإِنَّ مِنْها [ البقرة : 74 ] . أي : الحجارةلَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ  اللَّهِ [ البقرة : 74 ] .
هذا دليل سمعي شهد للحجارة بالخشية ولا يخشى إلا حي دراك
قال : وقد أخذ اللّه بأبصار الإنس والجان عن إدراك حياة الجماد إلا من شاء اللّه تعالى كنحن وأضرابنا ، فإنا لا نحتاج إلى دليل في ذلك لكون الحق تعالى قد كشف لنا عن حياتها عينا وأسمعنا تسبيحها ونطقها
قال : وكذلك اندكاك الجبل لما وقع التجلي إنما كان ذلك منه لمعرفته بعظمة اللّه عز وجل فلولاه ما عنده من العظمة لما تدكدك لأن الذوات لا تؤثر في أمثالها ذلك وإنما يؤثر في الأشياء معرفتها بقدر من تجلّى لها ومنزلته لا غير فالعلم بالمنزلة هو الذي أثر لا الذات التي لها المنزلة الكامنة فيها
قال : وانظر الملك إذا دخل السوق في صورة العامة ومشى بينهم وهم لا يعرفون أنه الملك كيف لا يقوم له وزن في نفوسهم ثم إذا لقيه في تلك الحالة من يعرفه قامت بنفسه عظمته وقدره وأثر فيه علمه فاحترمه وتأدب وخضع له فإذا رأى الناس الذين يعرفون قرب ذلك الخاضع من الملك وأن منزلته تعطي أنه لا يظهر منه مثل هذا الفعل إلا مع الملك حارت إليه أبصارهم ،
وخشعت له أصواتهم ، وأوسعوا له وتبادروا لرؤيته واحترامه فهل أثر فيهم إلا ما قام بهم من العلم فما احترموه حينئذ لصورته لأنها كانت مشهودة لهم حين لم يعلموا أنه الملك فإن كونه ملكا ليس هو عين صورته وإنما هي رتبة نسبة أعطته التحكم في العالم الذي تحت بيعته فتأمل ذلك فإنه نفيس .
 
الباب السادس والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من جمع المعارف والعلوم حجبته عني وهو من الحضرة المحمدية
 وقال في الباب السادس والتسعين وثلاثمائة :
مراد الحق تعالى من عباده بجميع ما خلق وأنزل من العلوم أن يجمعهم بذلك عليه ومن أتعب نفسه في جميع العلوم من غير أن ينظر في دلالتها على الحق تعالى فإنه المقصود الأعظم ، وحجب عن موضع الدلالة التي فيها على الحق حتى علوم الحساب والهندسة والمنطق ونحوها فما منها علم إلا وهو طريق للعلم باللّه تعالى ، ولكن أكثر الناس لا ينظر فيه من حيث ذلك الوجه الدال على اللّه فوقع الذم من العارفين على أصحاب هذه العلوم حيث حجبتهم عما فيها من الدلالة وأطال في ذلك.
 
الباب السابع والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ هذا قول اللَّه الصادق
وقال في الباب السابع والتسعين وثلاثمائة : إنما ظهر الشيخ عبد القادر الجيلي بالتصريف في الوجود والتأثير والدعاوى العريضة لأن مشهده من الحق تعالى كان حضرة الاسم الظاهر فأعطاه مقام الصولة والهمة والشطح وإظهار العلو على أمثاله وأشكاله ،
بل على من هو أعلى منه في مقامه قال : وهذا المقام وإن كان رفيعا فثم ما هو أرفع منه وهو مقام الأدب وإظهار الذل والمسكنة
قال : ومن شطح على أحكام اللّه أكثر أدبا ممن شطح على عباد اللّه لأن اللّه تعالى يقبل الشطح لوسعه بخلاف المخلوق لضيقه
قال : وثم أقوام يشطحون على أهل اللّه من شهود في حضرة خيالية فهؤلاء لا كلام لنا معهم لأنهم مطرودون عن باب اللّه وعلامتهم أنهم لا يرفعون بالأحكام الشرعية رأسا ولا يقفون عند حدود اللّه تعالى مع وجود عقل التكليف عندهم وأطال في ذلك .

الباب الثامن والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة "من وعظ الناس لم يعرفني ومن ذكرهم عرفني فكن أي الرجلين شئت"  
وقال في الباب الثامن والتسعين وثلاثمائة ، في قوله تعالى :قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى [ سبأ : 46 ] . الواحدة أن يقوم الواعظ من أجل اللّه إما غيرة وإما تعظيما
وقوله : مثنى أي : باللّه ورسوله فإنه من أطاع الرسول فقد أطاع اللّه فيقوم صاحب هذا المقام بكتاب اللّه وسنة رسوله صلى اللّه عليه وسلم ، لا عن هوى نفس ولا تعظيم كوني ولا غيرة نفسية وقوله : فرادى أي : باللّه خاصة أو برسوله خاصة .
وقال : لا يجوز لأحد المبادرة إلى الإنكار إذا رأى رجلا ينظر إلى امرأة في الطريق مثلا فربما يكون قاصدا خطبتها أو طبيبا فلا ينبغي المبادرة للإنكار إلا فيما لا يتطرق إليه احتمال .
قال : وهذا يغلط فيه كثير من المتدينين لا من أصحاب الدين لأن صاحب الدين أول ما يحتاط على نفسه ولا سيما في الإنكار خاصة وقد ندبنا الحق تعالى إلى حسن الظن بالناس لا إلى سوء الظن بهم ، فصاحب الدين لا ينكر قط مع الظن لأنه يعلم أن بعض الظن إثم
ويقول : لعل هذا من ذلك البعض وإثمه أن ينطق به وإن وافق العلم في نفس الأمر ، وذلك أنه ظن وما علم فنطق فيه بأمر محتمل وما كان له ذلك
قال : ومعلوم أن سوء الظن بنفس الإنسان أولى من سوء ظنه بالغير وذلك لأنه من نفسه على بصيرة وليس هو من غيره على بصيرة فلا يقال في حقه : إن فلانا أساء الظن بنفسه لأنه عالم بنفسه وإنما عبرنا بسوء الظن بنفسه اتباعا لتعبيرنا بسوء ظنه بغيره فهو من تناسب الكلام
قال : وإلى الآن ما رأيت أحدا من العلماء استبرأ لدينه هذا الاستبراء فالحمد للّه الذي وفقنا لاستعماله
وقال في قوله تعالى :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ[ إبراهيم : 5 ] .
يعني : في حق راكب البحر إذا اشتد عليه الريح ويرد فيما في ذلك من النعمة يطلب منه الشكر وبما في ذلك من الشدة والخوف يطلب منه الصبر
قال : ومما يغفل عنه كثير من الناس عدم شهودهم ما في النعم من البلايا وما في البلايا من النعم وذلك أنه ما من نعمة ينعمها اللّه على عباده إلا وهي محتفة ببلاء وذلك أن اللّه يطالبه بالقيام بحقها من الشكر عليها وإضافتها إلى من يستحقها بالإيجاد وصرفها في الموضع الذي أمره الحق أن يصرفها فيه ومن كان مكلفا بفعل هذه الأمور متى يتفرغ للالتذاذ بها حتى تكون في حقه نعمة خالصة
وكذلك القول في البلايا والرزايا هي في نفسها مصائب وبلايا وهي محتفة ببلاء يطلب الصبر عليها ورجوعه إلى الحق في رفعها عنه ووجوب تلقيها بالرضا أو بالصبر الذي هو حبس النفس عن الشكوى لغير اللّه مطلقا ووجه النعمة في المصائب ما فيها من الأجر في الآخرة وتوضع النفس في الدنيا للخاص والعام ، فإن البلايا تذل نفوس الجبابرة .
 
الباب السادس عشر وأربعمائة في معرفة منازلة عين القلب
وقال في الباب السادس عشر وأربعمائة : اعلم أن كل من تكلف دليلا على كون الصفات الإلهية عينا أو غيرا فدليله مدخول هكذا كان شيخنا أبو عبد اللّه الكناني إمام المتكلمين بالمغرب يقول :
 
الباب السابع عشر وأربعمائة في معرفة منازلة من أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
 وقال في الباب السابع عشر وأربعمائة في قوله تعالى في نوح عليه السلام :إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ[ يونس : 72 ] إنما كان أجرهم على اللّه لأنه تعالى هو الذي استخدمهم في التبليغ ،
وأطال في ذلك ثم قال : ولا يخفى أن أجر كل نبي في التبليغ يكون على قدر ما ناله من المشقة الحاصلة من المخالفين له وعلى قدر ما يقاسيه منهم ولا يعلم ذلك إلا اللّه ، فصح طلب الأجر المجهول عند الرسول من اللّه لأن اللّه تعالى يعلمه بخلاف طلب الأجر المجهول من الخلق لا بد من تقديره قبل الطلب .
 
قال : فكل من يرد رسالة نبي ولم يؤمن بها أصلا فإن لذلك النبي أجر المصيبة وللمصاب أجر على اللّه بعدد من رد رسالته من أمته بلغوا ما بلغوا ،
فله أجر الهداية وأجر المصيبة وعلى هذا فلا يكون أحد أكثر أجرا من نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فإنه لم يتفق لنبي من الأنبياء ما اتفق له صلى اللّه عليه وسلم ،
في كثرة طائعي أمته إجابته ولا في كثرة عصاة أمته دعوته خارجين عن الإجابة وأطال في ذلك ،
قال : وفي قوله تعالى :فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ[ الشورى : 40 ] .
المراد بالإصلاح هنا أن يحسن إلى من كان أساء عليه زيادة على العفو عنه ولو علم الناس قدر أجرهم عند اللّه إذا عفوا ما جازى أحد أحدا بإساءة وما كان في العالم إلا عفوا مصلحا ولكن الحجب التي على أعين بصائر غالب الناس كثيفة وليست سوى الأغراض واستعجال التشفي والمؤاخذة ،
ومن أحسن إلى من أساء إليه فقد أزال ما قام به من الموجب للإساءة ولا شك أن ذلك محبوب واللّه يحب المحسنين ولو لم يكن في إحسانه المعبر عنه بإصلاح سوى حصول حب اللّه له الذي لا يعدله شيء لكان فيه كفاية في الترغيب فيه لكنه شديد ما كل أحد يقدر على فعله كما أشار إليه قوله تعالى : وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا [ فصلت : 35 ] .
أي : حبسوا نفوسهم عن مجازاة المسئ بإساءته إساءة وأطال في ذلك ثم قال : واعلم أن الملائكة الكتاب لا يكتبون على العبد من أفعال السوء إلا ما يتكلم به وهو قوله تعالى : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( 18 ) [ ق : 18 ] .
وهو الكاتب فهم وإن كانوا يعلمون ما يفعلون لا يكتبونه .
( قلت ) : يرد على كلامه رضي اللّه تعالى عنه ، قوله تعالى : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ الجاثية : 29 ] .
إلا أن يكون الشيخ حمل الاستنساخ على خلاف الكتابة واللّه أعلم .انتهى فليتأمل ويحرر .
 
الباب الثامن عشر وأربعمائة في معرفة منازلة “ من لم يفهم لا يوصل إليه شيء “
وقال في الباب الثامن عشر وأربعمائة ، في قوله تعالى : وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ [ فصلت : 5 ] .
وفي قوله : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ [ المطففين : 14 ] .
وقوله تعالى : أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها [ محمد : 24 ] .
ونحو ذلك : اعلم أن المراد بالكن أن يكون العبد في بيت الطبيعة مشغولا بأمه ما عنده خبر من أبيه الذي هو الروح فلا يزال هذا في ظلمة الكن وهو حجاب الطبيعة المشار إليه بقوله :وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ[ فصلت : 5 ] .
ومن كان في حجاب كن وظلمة فلا يسمع كلام دعاة الشرع ولا يفهم ،
وأما الوقر فهو ثقل الأسباب الدنياوية التي تصرفه عن الاشتغال بما ينفعه في الآخرة ،
وأما الران فهو صدأ أو طخاء في مرآة القلب يحدث من النظر ما لم يأمره اللّه بالنظر إليه ، وجلاؤه يكون بذكر اللّه وتلاوة كلامه وأما القفل فهو لأهل الاعتذار يوم القيامة من الموحدين
فإنهم يقولون : ربنا إننا لم نقفل على قلوبنا وإنما وجدناها مقفلا عليها ولم نعرف من قفلها فرمنا الخروج فخفنا من فك الختم والطبع فبقينا ننتظر الذي قفل عليها عسى يكون هو الذي يتولى فتحها فلم يكن بأيدينا من ذلك شيء .
 
قال : وكان عمر بن الخطاب وأضرابه ممن أسلم من الصحابة من أهل تلك الأقفال فلما تولى اللّه فتحه وأسلم شيد اللّه به الإسلام وعضده رضي اللّه عنه .
 
( وقال ) : من أوتي الفهم في القرآن فقد أوتي الحكمة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا إنما كثرها لما فيها من الوجوه
قال : وإيضاح ذلك أن الفهم في الكلام على قسمين :
قسم مكتسب من مادة
وقسم مكتسب من غير مادة
فالذي يكتسب من غير مادة لا يقال فيه فهم . وإنما يقال فيه علم .
وأما المكتسب من المادة فهو الذي يقال فيه فهم وهو تعلق خاص في العلم ،
فإذا علم السامع اللفظة من اللافظ بها أو رأى الكتابة ففيه تفصيل فإن علم مراد المتكلم من تلك الكلمة مع تضمنها في الاصطلاح معاني كثيرة خلاف مراد المتكلم بها فهو الفهم وإن لم يعلم مراد المتكلم من تلك الكلمة على التفصيل واحتمل عنده فيها وجوه كثيرة مما تدل عليه الكلمة ولا علم مراد المتكلم من تلك الوجوه هل أرادها كلها أو أراد بعضها
فمثل هذا لا يقال فيه : إنه أعطي الفهم في القرآن وإنما أعطي العلم بمدلولات تلك الألفاظ بالاصطلاح الذي عرفه وأطال في ذلك
ثم قال : واعلم أن كلام اللّه تعالى قد أنزل بلسان العرب فإذا اختلفوا في الفهم عن اللّه ماذا أراد بكلامه مع اختلاف مدلولات تلك الكلمة أو الكلمات كان كلام اللّه يقبل جميع الوجوه التي فهموها ،
وذلك لأن اللّه تعالى عالم بجميع تلك الوجوه فما من وجه منها إلا وهو مقصود للّه تعالى من تلك الكلمة بالنظر إلى من يفهم منه ذلك الوجه المقصود ومقصود أيضا لذلك الشخص المتكلم ما لم يخرج عن اللسان فإن خرج عن لسان العرب فلا فهم ، ولا علم .
قال : وليس هذا الحكم الذي قررناه لكلام أحد من المخلوقين فقد يكون بعض الوجوه غير مقصود لصاحب ذلك الكلام فليتأمل ويحرر واللّه تعالى أعلم .
 
الباب التاسع عشر وأربعمائة في معرفة منازلة الصكوك وهي المناشير والتوقيعات الإلهية
وقال في الباب التاسع عشر وأربعمائة في قوله صلى اللّه عليه وسلم :
“ من رآني في المنام فقد رآني حقا فإن الشيطان لا يتمثل بي “ : اعلم أن من التوفيقات الإلهية المبشرات وهي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ،
قال : وله العمل بما فيها من الحكم في حق نفسه فقط بشرط أن يرى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، على الصورة المجسدة التي كان عليها في دار الدنيا كما نقل إليه من الوجه الذي صح عنده حتى أنه يرى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ،
مكسور الثنية العليا فإن لم يره بهذه العلامة فما هو ذاك وإن تحقق أنه رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ،
في رؤيا لكن رآه شخصا أو شابا مغايرا للصورة التي كان عليها في الدنيا ،
ومات عليها أو رآه في حسن أزيد مما وصف له أو في أقبح صورة أو وقع منه سوء أدب مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فذلك راجع إلى الرائي ، لا إليه صلى اللّه عليه وسلم ،
فلا يجوز له الحكم بصحة ما رآه ولا يجوز له العمل بما أخبره به لا سيما إن خالف نصا صريحا في الشريعة أو اقتضى نسخ حكم ثابت ونحو ذلك .
قال : وقد رأينا على الصورة التي كان عليها وسألناه عن عدة أحاديث قيل بضعفها فأخبرنا صلى اللّه عليه وسلم ، بصحتها فعلمنا بها
وقد ذكر الإمام مسلم في صدر كتابه عن شخص أنه رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، في المنام فعرض عليه ألف حديث كان في ذهنه أنها صحيحة فأثبت له صلى اللّه عليه وسلم ، من الألف ستة أحاديث وأنكر صلى اللّه عليه وسلم ، ما بقي فعلم أن من رآه صلى اللّه عليه وسلم ، في المنام
فقد رآه في اليقظة ما لم تتغير عليه الصورة فإن الشيطان لا يتمثل على صورته أصلا ، فهو معصوم الصورة حيا وميتا فمن رآه فقد رآه في أي صورة لكن منها ما هو أوضح وقد تقدم الكلام على الرؤيا في الباب الثامن والثمانين ومائة فراجعه .
( قلت ) : وكان شيخنا سيدي محمد المغربي الشاذلي رحمه اللّه يقول في رؤية للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، يقظة كما يقول به بعضهم :
المراد باليقظة هنا يقظة القلب لا يقظة الحواس الجسمانية وذلك لأن من بالغ في كمال الاستعداد والتقرب صار محبوبا للحق
وإذا أحبه كان نومه من كثرة اليقظة القلبية كحالة اليقظة لغيره
قال : وحينئذ فما رآه صلى اللّه عليه وسلم ، إلا بروحه المتشكلة بشكل الأشباح من غير انتقال ذاته الشريفة ومجيئها من البرزخ إلى مكان هذا الرائي لكرامتها وتنزيهها عن كلفة المجيء والرواح هذا هو الحق الصراح انتهى . واللّه أعلم .
 
الباب الأحد والعشرون وأربعمائة في معرفة منازلة “ من طلب الوصول إلي بالدليل والبرهان لم يصل إلي أبدا فإنه لا يشبهني شيء
وقال في الباب الحادي والعشرين وأربعمائة في قوله تعالى : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ [ الأنعام : 103 ] .
يعني من كل عين من أعين الوجوه ، وأعين القلوب فإن القلوب ما ترى إلا بالبصر وأعين الوجوه لا ترى إلا بالبصر ، فالبصر حيث كان هو الذي يقع به الإدراك لكن يسمى البصر في العقل عين البصيرة ويسمى في الظاهر بصر العين إذ العين في الظاهر محل البصر كما أن البصيرة في الباطن محل لبصر العين التي في الوجه فاختلف الاسم عليه وما اختلف هو في نفسه
فكما لا تدركه العيون بأبصارها كذلك لا تدركه البصائر بأعينها .
( قلت ) : وقد أخبروا سيدي الشيخ عبد القادر الجيلي رضي اللّه عنه ، أن شخصا يزعم أنه رأى ربه بعين بصره
فقال : هذا شخص ملبس عليه وهو أنه خرق من عين بصيرته خرق إلى باصر عين وجهه ، فرأى ربه حينئذ فظن أنه رآه بعين بصره انتهى .
ففي هذه الحكاية إشارة إلى صحة الرؤية بالبصيرة في دار الدنيا فليتأمل مع كلام الشيخ محيي الدين فإني حاولت جمعا فلم يحصل لي سوى أن المتفق عليه جواز الرؤية بنفس البصيرة لا بعين البصيرة ولا بعين الوجه ، ولا بعين القلب ، فتكون البصيرة على هذا قدرا زائدا عن الجميع وفي الجميع إنما يتأتى إذا قررنا الكلام على رؤيته تعالى في دار الدنيا ولغيره صلى اللّه عليه وسلم ، أما رؤيته في الآخرة ورؤيته في الدنيا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فنؤمن بأن ذاك بعين الرأس قطعا واللّه أعلم .
 
الباب الثاني والعشرون وأربعمائة في معرفة منازلة “ من رد إلي فعلى فقد أعطاني حقي وأنصفني من مالي عليه “
وقال في الباب الثاني والعشرين وأربعمائة : قد عفا اللّه عن جميع الخواطر التي لا تستقر عندنا إلا بمكة كما مر إيضاحه في الباب التاسع والستين وثلاثمائة . وقال في قوله تعالى :فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ( 10 ) [ القارعة : 6 - 10 ] اعلم أن الميزان يوم القيامة يظهر بصورة نشأة الخلق من الثقل لأنهم إنما يحشرون وينشرون في الأجسام الطبيعية فمن ثقلت موازينه فهو السعيد فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى مائة ألف فما فوق ذلك ،
وقد فعل هذا حسنا في ظاهر بدنه وأراد حسنا في باطنه وأما الذي خفت موازينه وهو الشقي فلأنه فعل سيئا والسيئة بواحدة فخفت موازينه بالنسبة إلى ثقل ميزان السعيد
قال : ولم يعتبر الحق تعالى في الوزن إلا كفة الخير لا كفة الشر ، فهي الثقيلة في حق السعيد الخفيفة في حق الشقي ، مع كون السيئة غير مضاعفة ومع هذا فقد خفت كفة خيره ، فالكفة الثقيلة للسعيد هي بعينها الخفيفة للشقي لقلة ما فيها من الخير أو عدمه بالكلية مثل الذي يخرجه اللّه من النار وما عمل خيرا قط ،
فميزان هذا ليس في كفة اليمين منه شيء أصلا وليس عنده إلا ما في قلبه من التوحيد الحاصل من العلم الضروري وليس له في ذلك تعمل مثل سائر الضروريات فلو اعتبر الحق في الثقل والخفة الكفتين معا كفة الخير وكفة الشر لكان يزيد بيانا في ذلك ،
فإن إحدى الكفتين إذا ثقلت خفت الأخرى بلا شك خيرا كان أو شرا ، هذا حكم وزن الخير والشر ،
وأما إذا وقع الوزن للعبد فيكون هو في إحدى الكفتين وعمله في الأخرى فذلك وزن آخر فمن ثقل ميزانه نزل عمله إلى أسفل وذلك لأن الأعمال في الدنيا من مشاق النفوس والمشاق محلها النار
فتنزل كفة عمله تطلب النار وترتفع الكفة التي هو فيها لخفتها فيدخل الجنة لأنها العلو والشقي تثقل كفة الميزان التي هو فيها وتخف كفة عمله فيهوي في النار وهو قوله :فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) [ القارعة : 9 ]  .
فكفة ميزان العمل هي المعتبرة في هذا النوع من الوزن الموصوفة بالثقل في السعيد لرفعه صاحبها والموصوفة بالخفة في حق الشقي لثقل صاحبها وهو قوله : يحملون أوزارهم على ظهورهم ، وليس إلا ما تعطيهم من الثقل الذي يهوون به في نار جهنم . وحاصل ذلك أن وزن الأعمال بعضها ببعض يعتبر فيه كفة الحسنات ووزن الأعمال بعاملها يعتبر فيه كفة العمل انتهى . فليتأمل ويحرر .
 
الباب الرابع والعشرون وأربعمائة في معرفة منازلة “ أحبك للبقاء معي وتحب الرجوع إلى أهلك فقف حتى أتشفي منك وحينئذ تمر عني “ قال اللَّه تعالى يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ فهو المحب المحبوب
وقال في الباب الرابع والعشرين وأربعمائة : العبد المسلم محب للّه ومحبوب للّه ولكن الابتلاء لا يكون إلا من وجه كونه محبا للّه لا من وجه كونه محبوبا وذلك ليظهر بالابتلاء الصادق في المحبة من الكاذب وأطال في ذلك ، ولا يرد الشيخ قوله صلى اللّه عليه وسلم : “ إذا أحب اللّه عبدا ابتلاه “ ،
لأنا نقول : محبة العبد للّه عزّ وجلّ من لازم محبة اللّه العبد وحيث كان ذلك فقد صح كلام الشيخ ،
 
الباب الرابع والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة “ لا يحجبنك لو شئت فإني لا أشاء بعد فأثبت
وقال في الباب الرابع والثلاثين وأربعمائة في قوله تعالى :وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ[ الأنفال  : 23 ] .
ففيه نفي تعلق العلم لا نفي العلم مع أن نفي العلم علم لمن فهم .
 
الباب الخامس والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة “ أخذت العهد على نفسي فوقتا وفيت ووقتا على يد عبدي لم أف وينسب عدم الوفاء إلى عبدي فلا تعترض فإني هناك
 وقال في الباب الخامس والثلاثين وأربعمائة في حديث : “ من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير “ .
إنما عوقب هذا بالكفارة لأن فيه حثا على فعل مكارم الأخلاق واليمين على ترك فعل الخير من مذام الأخلاق فعوقب بالكفارة
وفي هذا إشارة إلى أن لنا إخلاف الوعيد إذا لم يكن حدا مشروعا وكان لنا الخيار فيه وعلمنا أن تركه أولى من فعله عند اللّه قلنا أن لا نفي به وأن نتصف بالخلف فيه وأطال في ذلك .
ثم قال : وهنا دقيقة وهو أن من أساء إلينا قد أعطانا من خير الآخرة ما نحن محتاجون إليه حتى لو كشف الغطاء لقلنا : إنه لم يحسن إلينا أحد مثل ما أحسن إلينا ذلك المسئ ومن كان هذا مشهده فلا ينبغي أن يكون جزاء المسئ إليه الحرمان بل يعفو عنه ولا يجازيه ويكفيه قوله تعالى :فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [ الشورى : 40 ] .
أو يحسن إليه بما عنده من الفضل على قدر ما تسمح به نفسه كما أشار إليه قوله تعالى :وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ [ النور : 22 ] الآية . فتأمل ذلك واللّه أعلم .
 
الباب السادس والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة “ لو كنت عند الناس كما أنت عندي ما عبدوني
وقال في الباب السادس والثلاثين وأربعمائة : للعبد أن يدعو على من آذاه بحصول العقوبات والأنكاد والموت بقصد أن لا يريد التشفي فيه وإنما يكون ذلك خوفا عليه أن يزداد طغيانا وكفرا فيزداد من اللّه مقتا ولكن الدعاء لمن آذاه بالإصلاح أولى من أن يدعو عليه بالهلاك واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
 
الباب الثامن والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة “ من قرأ كلامي رأى غمامتي فيها سرج ملائكتي تنزل عليه وفيه فإذا سكت رفعت عنه ونزلت أنا
وقال في الباب الثامن والثلاثين وأربعمائة في قوله تعالى :إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ [ البقرة :  248  ]
الآية . كانت السكينة في بني إسرائيل خارجة عنهم وجعلها اللّه في هذه الأمة في قلوبهم فلم تكن في قلوب بني إسرائيل والسكينة هي الطمأنينة كما قال تعالى :أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [ الرعد : 28  ] .
 فعلوم هذه الأمة كلها وأسرارهم في قلوبهم لا يكاد يظهر للناس منه إلا ما كان فيه إقامة حجة أو فتح باب للاتباع والاقتداء ولذلك كان الناس ينكرون على أهل اللّه كل ما لم يظهر عليهم فيه أثر ،
وتأمل قصة الإسراء لما خرج صلى اللّه عليه وسلم بكرة تلك الليلة ، وذكر لأصحابه ما وقع له في تلك الليلة كيف أنكر عليه بعضهم لكونهم لم يروا لذلك أثرا في الظاهر وموسى عليه السلام ، لما جاء من عند ربه كساه نورا على وجهه يعرف الناس به صدق ما ادعاه فما رآه أحد إلا عمي فكان يمسح الرائي إليه وجهه بثوب مما عليه فيرد اللّه عليه بصره ، من شدة نوره ،
ولذلك كان يتبرقع حتى لا يتأذى بذلك الرائي له عند رؤية وجهه ،
قال الشيخ : وكان شيخنا أبو يعزى بالمغرب موسوي المقام فكان لا يرى أحد وجهه إلا عمي وممن رآه شيخنا أبو مدين فعمي فمسح أبو مدين عينيه بالثوب الذي على أبي يعزى فرد اللّه عليه بصره ،
قال : وكان أبو يعزى في زماني وما اجتمعت به لما كنت عليه من الشغل وأطال في ذلك ثم قال : فمن جعل اللّه نوره في قلبه فقد ملأ يديه من الخير فتأمل واللّه أعلم .

الباب التاسع والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة “ قاب قوسين الثاني الحاصل بالوراثة النبوية للخواص منا  
وقال في الباب التاسع والثلاثين وأربعمائة : ما تولى اللّه عز وجل ، عبدا من عبيده إلا وأسمعه كلامه من قلبه نثرا ونظما كما أشار إليه قوله صلى اللّه عليه وسلم لحسان لما أراد أن يهجو قريشا نصرة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : “ قل يا حسان فإن روح القدس يؤيدك ما دمت تنافح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم “ فلم يجعل صلى اللّه عليه وسلم ،
للشيطان على حسان سبيلا وأطال في ذلك . وقال نشأة الآخرة تشبه في بعض الأحكام النشأة البرزخية فترى نفسها وهي واحدة في صور كثيرة وفي أماكن مختلفة في الآن الواحد فيدخل الإنسان من أبواب الجنة الثمانية في آن واحد من غير تقدم ولا تأخر ويجد الإنسان نفسه داخلا من كل باب كما قال أبو بكر :
فما على من يدخل منها كلها يا رسول اللّه بأس ، الحديث قال : ولذلك يطلب الناس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في مواطن القيامة ، فيجدونه من حيث طلبهم في كل موطن يقتضيه ذلك الطلب في الوقت الذي يجده الطالب الآخر فيه وأطال في ذلك .
 
الباب الأحد والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة “ عيون أفئدة العارفين ناظرة إلى ما عندي لا إلي  
وقال في الباب الحادي والأربعين وأربعمائة : اعلم أن العلم والمعرفة والفهم في الاصطلاح بمعنى واحد لكن بينهما تميز معقول في الدلالة كالتميز الواقع في ألفاظهم فيقال في الحق :
إنه عالم ولا يقال فيه : عارف ولا فهيم ويقال هذه الثلاثة ألقاب في الإنسان ،
قال : ولما أثنى تعالى على من اختصه من عباده بالعلم أكثر مما أثنى به على من أعطاه المعرفة علمنا أن اختصاصه بمن شاركه في الصفة أعظم عنده وأطال في ذلك .
 
الباب الثالث والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة واجب الكشوف العرفاني
وقال في الباب الثالث والأربعين وأربعمائة في قول الصديق رضي اللّه عنه “ ما رأيت شيئا إلا رأيت اللّه قبله “ أثبت رضي اللّه عنه ، أنه يرى انفعال الأكوان عن الحق وحده ليس للكون فيه أثر البتة وليس هذا المشهد لغير مقام الصديق فافهم .
 
الباب الرابع والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة “ من كتب له كتاب العهد الخالص لا يشقى
وقال في الباب الثامن والأربعين وأربعمائة ، في قول موسى :رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ [ الأعراف : 143 ] .
إلى قوله :تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ [ الأعراف : 143 ] .
اعلم أن مراده بقوله : تبت إليك أي : لا أطلب رؤيتك على الوجه الذي كنت طلبتها أولا فإني علمت عند تدكدك الجبل ما لم أكن أعلمه منك يا رب وأنا أول المؤمنين أي : بقولك : لن تراني لأنك ما قلت ذلك إلا لي وهو خبر فلذلك ألحقه بالإيمان لا بالعلم ، ولولا أن المراد بالإيمان الإيمان بقوله :لَنْ تَرانِي[ الأعراف : 143 ]
ما صحت الأولية فإن المؤمنين كانوا قبله ولكن بهذه الكلمة لم يكن مؤمن وأطال في ذلك واللّه أعلم .
 
الباب السادس والخمسون وأربعمائة في معرفة منازلة “ من تحرك عند سماع كلامي فقد سمع “ يريد الوجد الذي يعطي الوجود
وقال في الباب السادس والخمسين وأربعمائة : لا ينبغي للأشياخ أن يسلموا للمريد حركة الوجد الذي يبقى معه الإحسان بمن في المجلس ولا تسلم له حركته إلا إن غاب ومهما أحسن بمن في المجلس تعين عليه أن يجلس إلا أن يعرف الحاضرين أنه متواجد لا صاحب وجد فيسلم له ذلك على أن هذه الحالة غير محمودة بالنظر إلى ما فوقها .
 
الباب الستون وأربعمائة في معرفة منازلة “ الإسلام والإيمان والإحسان الأول والثاني
وقال في الباب الموفى ستين وأربعمائة في حديث مسلم في تجلي الحق يوم القيامة ، في الصور حين يقع الإنكار من قوم :
اعلم أن صاحب مقام الإحسان هو الذي لا ينكره تعالى في تجلّ من التجليات لأنه جاوز مقام الإسلام والإيمان وصاحب مقام الإيمان ينكره في تجليه في مقام الإحسان وصاحب مقام الإسلام ينكره في تجلي مقام الإيمان والإحسان ،
فإن كل إنسان إنما ينكر ما لم يذقه في دار الدنيا ولا يخفى أن الإسلام عمل والإيمان تصديق والإحسان رؤية أو كالرؤية فشرط الإسلام الانقياد وشرط الإيمان الاعتقاد وشرط الإحسان الإشهاد .
( قلت ) : رأيت في كلام سيدي علي بن وفا رضي اللّه تعالى عنه ، أن وراء مقام الإحسان مقام الإيقان ، ولم أر ذلك في كلام أحد غيره واللّه أعلم .

.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:03 من طرف عبدالله المسافر

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى