اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» المبحث السادس والأربعون في بيان وحي الأولياء الإلهامي والفرق بينه وبين وحي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والأربعون في بيان أن أكبر الأولياء بعد الصحابة رضي اللّه عنهم القطب ثم الأفراد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والأربعون في بيان وجوب الكفّ عما شجر بين الصحابة ووجوب اعتقاد أنهم مأجورون .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والأربعون في بيان أنّ أفضل الأولياء المحمديين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والأربعون في بيان أن الولاية وإن جلت مرتبتها وعظمت فهي آخذة عن النبوة شهودا ووجودا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الستون في بيان وجوب نصب الإمام الأعظم وثوابه ووجوب طاعته وأنه لا يجوز الخروج عليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والستون في بيان أنه لا يموت أحد إلا بعد انتهاء أجله وهو الوقت الذي كتب اللّه في الأزل انتهاء حياته فيه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والستون في بيان أن النفس باقية بعد موت جسدها منعمة كانت أو معذبة وفي فنائها عند القيامة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والستون في بيان أن الأرواح مخلوقة وأنها من أمر اللّه تعالى كما ورد وكل من خاض في معرفة كنهها بعقله .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والستون في بيان أن سؤال منكر ونكير وعذاب القبر ونعيمه وجميع ما ورد فيه حق خلافا لبعض المعتزلة والروافض .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والستون في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:40 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والستون في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى يعيدنا كما بدأنا أول مرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والستون في بيان أن الحشر بعد الموت حق وكذلك تبديل الأرض غير الأرض والسماوات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والستون في بيان أن الحوض والصراط والميزان حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والستون في بيان أن تطاير الصحف والعرض على اللّه تعالى يوم القيامة حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:36 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السبعون في بيان أن نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم أول شافع يوم القيامة وأول مشفع .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:36 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والسبعون في بيان أن الجنة والنار حق وأنهما مخلوقتان قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الثاني .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والأربعون في بيان أن ثمرة جميع التكاليف التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأربعون في مطلوبية برّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووجوب الكف عن الخوض في حكم أبوي نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والثلاثون في بيان صفة الملائكة وأجنحتها وحقائقها وذكر نفائس تتعلق بها .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والثلاثون في بيان أن أفضل خلق اللّه بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء الذين أرسلوا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والثلاثون في بيان وجوب الإذعان والطاعة لكل ما جاء به صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:27 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والثلاثون في عموم بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى الجن والإنس وكذلك الملائكة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:26 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والثلاثون في كون محمد صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين كما به صرح القرآن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:26 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والثلاثون في بيان صحة الإسراء وتوابعه وأنه رأى من اللّه تعالى صورة ما كان يعلمه منه في الأرض لا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والثلاثون في بيان بداية النبوة والرسالة والفرق بينهما وبيان امتناع رسالة رسولين معا في عصر واحد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والثلاثون في ثبوت رسالة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:23 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والثلاثون في بيان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:22 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - الأبواب من 560 - 560 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:05 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:05 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - الأبواب من 462 - 556 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:04 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:03 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - الأبواب من 369 - 388 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - الأبواب من 304 - 346 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - الأبواب من 304 - 345 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:01 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - الأبواب من 271 - 303 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:00 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - الأبواب من 198 - 269 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - الأبواب من 98 - 198 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:59 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - الأبواب من 70 - 92 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - الأبواب من 51 - 68 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - الأبواب من 02 - 50 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:56 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - مقدمة المصنف .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - ختام الكتاب بجملة صالحة في الكلام على يوم القيامة وما يقع فيه .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:54 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والخمسون في بيان أن جميع ملاذ الكفار في الدنيا من أكل وشرب وجماع وغير ذلك كله استدراج من اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والخمسون في بيان عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنبه أو ببدعته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والخمسون في بيان ميزان الخواطر الواردة على القلب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والخمسون في بيان أن الفسق بارتكاب الكبائر الإسلامية لا يزيل الإيمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والخمسون في بيان أنه يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن إن شاء اللّه خوفا من الخاتمة المجهولة لا شكا في الحال .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والخمسون في بيان حقيقة الإحسان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والخمسون في بيان الإسلام والإيمان وبيان أنهما متلازمان إلا فيمن صدق ثم اخترمته المنية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخمسون في أن كرامات الأولياء حق إذ هي نتيجة العمل على وفق الكتاب والسنة فهي فرع لمعجزات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:13 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والأربعون في بيان أن جميع الأئمة المجتهدين على هدى من ربهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والأربعون في بيان أن جميع أئمة الصوفية على هدى من ربهم وأن طريقة الإمام أبي القاسم الجنيد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والأربعون في بيان مقام الوارثين للرسل من الأولياء رضي اللّه عنهم أجمعين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:48 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الأول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:17 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثلاثون في بيان حكمة بعثة الرسل في كل زمان وقع فيه إرسال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والعشرون في بيان معجزات الرسل والفرق بينها وبين السحر ونحوه كالشعبذة والكهانة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:08 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والعشرون في بيان أنه لا رازق إلا اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والعشرون في بيان أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة ولا يقال إنها بالحكمة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:59 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والعشرون في بيان أن أحدا من الإنس والجن لا يخرج عن التكليف ما دام عقله ثابتا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والعشرون في بيان أن للّه تعالى الحجة البالغة على العباد مع كونه خالقا لأعمالهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والعشرون في أن اللّه تعالى خالق لأفعال العبد كما هو خالق لذواتهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والعشرون في إثبات وجود الجن ووجوب الإيمان بهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والعشرون في بيان أنه تعالى مرئي للمؤمنين في الدنيا بالقلوب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والعشرون في صفة خلق اللّه تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العشرون في بيان صحة أخذ اللّه العهد والميثاق على بني آدم وهم في ظهره .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع عشر في الكلام على الكرسي واللوح والقلم الأعلى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن عشر في بيان أن عدم التأويل لآيات الصفات أولى كما جرى عليه السلف الصالح رضي اللّه تعالى عنهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع عشر في معنى الاستواء على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس عشر في حضرات الأسماء الثمانية بالخصوص وهي الحي العالم القادر المريد السميع البصير المتكلم الباقي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:35 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:07 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن في وجوب اعتقاد أن اللّه معنا أينما كنا في حال كونه في السماء في حال كونه مستويا على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى لا يحويه مكان كما لا يحده زمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يحدث له بابتداعه العالم في ذاته حادث وأنه لا حلول ولا اتحاد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس في وجوب اعتقاد أنه تعالى أحدث العالم كله من غير حاجة إليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع في وجوب اعتقاد أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأول في بيان أن اللّه تعالى واحد أحد منفرد في ملكه لا شريك له .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:42 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في بيان جملة من القواعد والضوابط التي يحتاج إليها من يريد التبحر في علم الكلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في بيان إقامة العذر لأهل الطريق في تكلمهم في العبارات المغلقة على غيرهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي





04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

17092020

مُساهمة 

04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Empty 04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني




04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسية المختصر من الفتوحات المكية للشيخ عبد الوهاب الشعراني  

الباب التاسع والستون في معرفة أسرار الصلاة وعمومها
( وقال ) في الباب التاسع والستين : اعلم أن الصلاة مشتقة من المصلى وهو الذي يلي
السابق في الحلبة والسابق هنا التوحيد ، والمصلي الصلاة ويشهد لهذا الترتيب حديث : “ بني الإسلام على خمس :
شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ،
وإقام الصلاة ،
وإيتاء الزكاة ،
وصوم رمضان ،
وحج البيت “ ،
ولما علم الصحابة ما يدخل الواو من الاحتمال وأن الشارع راعى الترتيب أنكروا على من روى والحج وصوم رمضان وقالوا له : قل صوم رمضان والحج إشارة إلى أن الشارع أراد الترتيب في القواعد والصلاة ثانية في القواعد
قال : وإنما جعل الزكاة تلي الصلاة لأن الزكاة تطهر
قال تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 ) [ الشمس : 9 ] أي طهرها بالطاعات يعني النفس
قال : ولما كانت الصلاة المشروعة من شرطها الطهارة جعلت الزكاة إلى جانبها لكونها طهارة للأموال التي يكون بها جل قوتهم وملبسهم وجعل الصوم يلي الزكاة دون الحج لكون زكاة الفطر مشروعة عند قضاء الصوم فلما كان الصوم أقرب نسبة إلى الزكاة جعل إلى جانبها فلم يبق للحج مرتبة إلا المرتبة الخامسة فكان فيها .
( قلت ) : وسيأتي في الكلام على صلاة الجنازة تفسير قوله تعالى : إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ [ العنكبوت : 45 ] فراجعه .
( وقال ) : من شأن العارف أن يعبد ربه من حيث أولية ربه في خلقه المخلوقات لا من حيث أوليته هو عن أوليات كثيرة قبله
وأعني بذلك الأسباب ، فهذه هي الصلاة لأول الوقت فإذا عبده العارف في تلك الأولية المنزهة عن أن يتقدمها أولية شيء انسحبت عبادة هذا العارف من هناك على كل عبادة مخلوق خلقه اللّه من أول المخلوقات بين لي حين وجوده
ومن جمع هذا وبين الصلاة لأول وقتها المعروف فقد حاز الفضيلتين وقال فيه : إنما أخبرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بأن المغرب وتر صلاة النهار قبل أن يزيدنا اللّه وتر صلاة الليل
فإنه قال إن اللّه قد زادكم صلاة إلى صلاتكم وذكر صلاة الوتر فشبهها بالفرائض وأمر بها ولهذا جعلها أبو حنيفة واجبة دون الفرض وفوق السنة وأثم من تركها
ونعم ما نظر وتفقه رضي اللّه عنه لأنه صلى اللّه عليه وسلم لم يلحقها بصلاة النافلة بل قال : “ زادكم صلاة إلى صلاتكم “ يعني الفرائض
فشرع تعالى لنا وترين ولينفرد تعالى بالوترية الواحدة قال تعالى : وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ [ الذاريات : 49 ] فافهم .
وقال فيه : أيت قولا غريبا لا أدري من قاله ولا أين رأيته أن وقت صلاة العشاء ما لم تتم ولو سهرت إلى وقت الفجر
وقال فيه : ما عرفت مستند من كره قول المؤذن حي على خير العمل فإنه روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر بها يوم حفر الخندق والصلاة خير موضوع كما ورد فما أخطأ من جعلها في الآذان بل اقتدى إن صح هذا الخبر وأطال في ذلك .
( وقال فيه ) : مذهبنا أن للواعظ أخذ الأجرة على وعظه الناس وهو من أجل ما يأكله وإن كان ترك ذلك أفضل وإيضاح ذلك أن مقام الدعوة إلى اللّه يقتضي الأجرة فإنه ما من نبي دعا اللّه إلا قال : إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ [ هود : 29 ]
فأثبت الأجر على الدعاء ولكن اختار أن يأخذه من اللّه لا من المخلوقين وأطال في ذلك . وسيأتي أيضا في الباب السابع عشر وأربعمائة فراجعه .
وقال فيه : مذهبي أن الأذان قبل الفجر ليس بأذان حقيقة وإنما هو ذكر اللّه عز وجل بصورة الأذان تحريضا للناس على الانتباه لذكر اللّه تعالى
فإذا طلع الفجر فهناك الأذان المشروع إعلاما بدخول وقت الصلاة ،
قال : ولهذا ابتدع السلف الصالح للمؤذنين الدعاء والتذكير بآيات القرآن والمواعظ وإنشاد الشعر الحاث على قيام الليل وعلى الزهد في الدنيا ليعلموا الناس أن الأذان الأول ما كان إلا لغرض الإيقاظ للقائمين لا لدخول الوقت .
وقال فيه : معنى قول المؤذن قد قامت الصلاة إنما قال : قامت بلفظ الماضي مع أن الصلاة بشرى من اللّه لعباده لمن جاء إلى المسجد ينتظر الصلاة أو كان في الطريق آتيا إليها أو كان في حال الوضوء بسببها أو كان في حال القصد إلى الوضوء قبل الشروع فيه ليصلي بذلك الوضوء فيموت في بعض هذه المواطن قبل وقوع الصلاة منه فبشره اللّه بأن الصلاة قد قامت له في هذه المواطن كلها
فله أجر من صلاها إن كانت ما وقعت منه فلذلك جاء بلفظ الماضي ليحقق الحصول ، فإذا حصلت بالفعل أيضا فله أجر الحصول كذلك، وقد ورد أن أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة.
( قلت ) : وقد ذكر الشيخ أيضا في أواخر كتاب الحج في الكلام على نحر البدن قائمة إنما قال صلى اللّه عليه وسلم : “ قد قامت “ بلفظ الماضي قبل قيام العبد لها تنبيها على قيام صلاة اللّه على العبد ليقوم العبد إلى الصلاة فيقوم بقيامه نشأتها
كما قال تعالى : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ [ الأحزاب : 43 ]
قال : فالقيام معتبر في سائر العبادات كالوقوف بعرفة ورمي الجمار وغير ذلك واللّه أعلم .
( وقال فيه ) : لولا أن الإجماع سبقني لم أقل أن التوجه إلى الكعبة شرط في صحة الصلاة لأن قوله تعالى : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [ البقرة : 115 ]
نزلت بعد قوله : وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [ البقرة : 144 ]
فهي آية محكمة غير منسوخة ولكن انعقد الإجماع على هذا .
وجاء قوله : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [ البقرة : 115 ] محكما في الحائر الذي جهل القبلة فيصلي حيث يغلب على ظنا باجتهاده بلا خلاف انتهى .
فليتأمل ويحرر واللّه أعلم .
( وقال فيه ) : ما معناه : اعلم أن قبلتك في الصلاة إنما هو ما استقبلت من الكعبة ولا
يضرك استدبارها في غير جهة وجهك إذا صليت داخلها فإن الشارع لم يتعرض للاستدبار إنما تعرض للاستقبال فقط
فإنا إنما نحن مع الحق على حكم ما نطق فلا يقتضي الأمر بالشيء النهي عن ضده في كل المواضع فإذا لم تعمل بما أمرك به فقد عصيت أمره ،
ولو كان الآمر بالشيء منهيا عن ضده لكان على الإنسان خطيئتان أو خطايا كثيرة بقدر ما لذلك المأمور من الأضداد وهذا لا قائل به فلا يؤاخذ الإنسان إلا بترك ما أمره به الحق لا غير فهو وزر واحد وسيئة واحدة فلا يجزى إلا مثلها انتهى .
وهو كلام نفيس في نفسه وإن رجح جماعة من أهل الأصول خلافه فليتأمل ويحرر واللّه أعلم.
( وقال فيه ) : إنما أمرت المرأة بتغطية رأسها في الصلاة لأن الرأس من الرياسة والنفس تحب الظهور في العالم برياستها
والمرأة مظهر النفس في الاعتبار فأمرت النفس أن تغطي وجه رياستها في الصلاة بين يدي ربها إظهارا لذلّها وانكسارها على أن مذهبي أن عورة المرأة هي السوأتان فقط قال اللّه تعالى : وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ [ الأعراف : 22 ]
فسوى بين آدم وحواء في الستر للسوأتين ، فليس المراد بالستر في الصلاة من حيث كونها كلها عورة وإنما ذلك حكم شرعي ورد بالتستر ، ثم لا يلزم أن يستر الشيء لكونه عورة ا هـ ، فليتأمل ويحرر .
وقال : مذهبي أن عورة المرأة هي السوأتان فقط .
قال اللّه تعالى : وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ [ الأعراف : 22 ]
فسوى بين آدم وحواء في ستر العورتين وهما السوأتان فالمرأة وإن أمرت بالتستر في الصلاة وغيرها فليس هو من كونها عورة وإنما ذلك حكم شرعي رد بالتستر ولا يلزم من الأمر بالتستر لشيء أن يكون ذلك عورة انتهى . فليتأمل ويحرر .
( وقال ) : معنى قول المصلي : اللّه أكبر بلسان الظاهر : اللّه أكبر أن يقيد ربي حال من الأحوال بل هو تعالى في كل الأحوال أكبر
قال : وإنما سميت إحراما أي تكبيرة منع إشارة إلى أنه تعالى لا يشاركه في مثل هذه الكبرياء كون من الأكوان وأطال في ذلك
وقال في قوله صلى اللّه عليه وسلم : اللّهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، وقد ثبت أنه كان يقول ذلك بين تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة إنما لم يقل فيه كما باعدت بين السواد والبياض لأن اللونية تجمع بينهما فذلك ذكر المشرق والمغرب اللذين هما ضدان لا يجتمعان أبدا .
( قال ) : والسبب في ذلك أن الحق إذا دعا العبد إلى مناجاته فقد خصه بمحل القربة منه ، وإذا أشهده خطاياه في مواطن القرب وهي في محل العبد من تلك المكانة كان العبد في محل البعد على طلب الحق منه من القرب فلذلك أمر أن يدعو اللّه قبل الشروع في المناجاة أن يحول بينه وبين مشاهدة خطاياه أن تعرض له في قلبه في هذا الموطن بتخيل أو تذكر
فانظر ما أحكم هذا التعليم وما أخفاه وأدته حيث تأدب مع اللّه أن يبعده من خطاياه ولم يطلب إسقاطها عنه لئلا يكون في ذلك الموطن ساعيا في حظ نفسه وأطال في ذلك بكلام نفيس .
( وقال فيه ) : إنما كان لا يجب أن يوافق المأموم إمامه في النية لأن النية أمر غيبي والائتمام لا يكون إلا فيما يشاهد من الأفعال
ولذلك فصل الشارع ما أجمله في الائتمام فذكر الأفعال بقوله فإذا كبر فكبروا الخ . وما ذكر النية فلا ترتبط نية المأموم بنية الإمام إلا في الصلاة من حيث حركاتها الظاهرة فقط ولكل واحد ما نوى ،
وقال الذي أقول به : إن قوله : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ [ الأنعام : 79 ] الخ لا ينبغي أن يكون إلا في صلاة التهجد
لأنه لم يبلغنا عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ذلك في الفرائض والوقوف عندما أورد أولى حتى يأتي ما يخالفه انتهى ، فليتأمل ويحرر ، فإن بعض العلماء ذكر أنه ورد في الفرائض أيضا .
وقال من شأن الأديب العالم أن لا يناجي ربه إلا بكلامه الجامع
ولذلك قال : “ لا صلاة إلا بأم القرآن “ والأم هي الجامعة فكان هذا الحديث مفسر لقوله تعالى : فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ [ المزمل : 20 ] 
وإذا ورد أمر مجمل من الشارع ثم ذكر الشارع وجها خاصا مما يكون تفسيرا لذلك المجمل كان الأولى عند الأدباء من العلماء الوقوف عنده .
( قلت ) : قد ذكر الشيخ في الباب الثالث والأربعين وثلاثمائة ما نصه :
اعلم أنه لما كانت الصلاة محلا يجمع فيه بين اللّه والعبد بقراءة الفاتحة تعين القول بفرضيتها على المصلي في الصلاة ، فما صلى الصلاة التي قسمها اللّه بينه وبين عبده فإنه ما قال : قسمت الفاتحة
وإنما قال : قسمت الصلاة بالألف واللام اللتين للعهد والتعريف فلما فصل الصلاة المعهودة بالتقسيم المذكور في الحديث جعل محل القسمة قراءة الفاتحة
قال : وهذا أقوى دليل يوجد في فرض قراءة الحمد في الصلاة اهـ .
وذكر الشيخ في الباب الخامس والتسعين ومائتين : ما نصه : “ اعلم أن القاف الغير المعقودة حرف بين حرفين بين الكاف والقاف المعقودة ما هي كاف خالصة ولا قاف خالصة “ .
( قال ) : ولهذا ينكرها أهل اللسان فأما شيوخنا في القراءة فإنهم لا يعقدون القاف ويزعمون أنهم هكذا أخذوها عن شيوخهم وشيوخهم عن شيوخهم في الأداء إلى أن وصلوا إلى العرب الذين هم أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم كل ذلك أداء
وأما العرب الذين لقيناهم ممن بقي على لسانه ما تغير كبني فهم فإني رأيتهم يعقدون القاف . وهكذا جميع العرب فما أدري من أين دخل على أصحابنا ببلاد المغرب ترك عقدها في القرآن اهـ ، واللّه أعلم .
 
( قال ) : وإنما شرعت المناجاة للحق بكلامه حال القيام غيره من أحوال الصلاة للاشتراك في القيومية قال : وهذا كان من أدب الملوك إذا كلمهم أحد من رعيتهم أن يقوم بين أيديهم ويكلمهم ولا يكلمهم جالسا فتبع الشرع في ذلك العرف وأطال في ذلك .
قال : وإنما أمرنا الحق أن نقول : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) [ الفاتحة : 5 ] 
وبنون الجمع إشارة إلى أن الحق يريد منا أن نعبده بجميع أعضائنا الظاهرة والباطنة ونستعين به بكليتنا كذلك ومتى لم يكن المصلي بهذه المثابة من جمع عالمه كله على عبادة ربه كان كاذبا في قوله : نعبد ونستعين فإذا رآه الحق ملتفتا إلى شيء قال له : كذبت ، قال كذلك قول الحق إذا حمده عبده : حمدني عبدي ،
لا يكون له ذلك الحمد إلا إن حضر بكليته فإن غاب فما حمد الحق إلا لسانه فقط فلا يقول له الحق : حمدني عبدي وإنما يقول : حمدني لسان عبدي وذلك لأن اللّه لما فرض على العبد أن يناجيه بكليته فلا تقوم جارحة من جوارحه إلا عن نفسها فقط .
( قلت ) : وسيأتي في الباب التاسع والسبعين وثلاثمائة إن شاء اللّه تعالى : أن الشارع صلى اللّه عليه وسلم إنما جاء ببعض الأذكار مثلثا
أي بأن يقول ذلك ثلاث مرات ليحصل بذلك الثواب المحسوس ، والثواب المتخيل والثواب المعنوي ، فينعم حسا وخيالا وعقلا ، كما يذكر حسا وخيالا وعقلا
وأطال في ذلك واللّه أعلم .
وذكر الشيخ في الباب الثامن والثمانين أن من أدب العارف إذا قرأ في صلاة مطلقة أن لا يقصد قراءة سورة معينة أو آية معينة وذلك لأنه لا يدري أين يسلك به ربه من طريق مناجاته فالعارف بحسب ما يناجيه به من كلامه وبحسب ما يلقي إليه الحق في خاطره واللّه أعلم .
( وقال ) في حديث : فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه المراد
موافقتهم في الطهارة ، والتقديس ، والتلفظ وغير ذلك .
وذكر في الباب الثالث والسبعين في الجواب الموفي مائة من أسئلة الحكيم الترمذي ما نصه :
اعلم أن معنى آمين : أجب يا رب دعاءنا
يقال : أم فلان جانب فلان إذا قصده وقال تعالى : وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ [ المائدة : 2 ] أي قاصدين .
قال : وإنما خففت الميم من آمين تنبيها على السرعة المطلوبة في الإجابة إذ الخفة تقتضي الإسراع في الأشياء ،
قال : وإنما قال : غفر له
ولم يقل : أجيب دعاؤه لأنه لو أجيب لما غفر له لأن المهدي إلى الصراط المستقيم ما له ما يغفر .
( قلت ) : قد ذكرنا نحو ذلك في أجوبة شيخنا واللّه أعلم .
قال : وأما قوله : فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة ليس المراد بها الموافقة الزمنية ويحتمل أن يكون المراد بها ذلك فيحويهم زمان واحد عند قولهم آمين ثم إن الملائكة لا يخلو قولها : آمين أن يقولوها متجسدين أو غير متجسدين فإن قالوها متجسدين فربما يكون المراد الموافقة الزمانية خاصة لأن التجسد يحكم عليه بالإتيان بلفظ : آمين أي بترتيب هذه الحروف
وأما إن قالوها غير متجسدين فلن يبق معنى الموافقة إلا أن يقولها العبد بالحال الذي يكون عليها الملك وأطال في ذلك بكلام دقيق فراجعه إن شئت واللّه أعلم .
( وقال فيه ) : في الكلام على التشهد : إعلم أن الألف واللام في لفظة : السلام عليك أيها النبي للجنس لا للعهد فهو مثل التحيات للّه في الشمول ، والعموم أي : السلام عليك بكل سلام.
قال : وإنما كان السلام عليه هنا بلفظ النبي دون الرسول لأن النبوة في حق ذات النبي أعم وأشرف ، فإنه يدخل فيها ما اختص به في نفسه وما أمر بتبليغه لأمته الذي هو منه رسول نعم قال : وإنّما أتى المصلي به صلى اللّه عليه وسلم من غير حرف النداء المؤذن بالعبد لأنه في حال قربة منه باحضاره في ذهنه ولهذا جاء بخرف الخطاب في قوله : عليك .


( قلت ) : وذكر الشيخ في الباب الثالث والسبعين : أن السلام إنما شرع من المؤمنين لأن مقام الأنبياء يعطي الاعتراض عليهم لأمرهم الناس بما يخالف أهواءهم
فكأن المؤمن يقول : يا رسول اللّه أنت في أمان من اعتراضي عليك في نفسي
وقال كذلك : السلام على عباد اللّه الصالحين فإنهم كذلك يأمرون الناس بما يخالف أهواءهم بحكم الإرث للأنبياء
 قال : وأما تسليمنا على أنفسنا فإن فينا ما يقتضي الاعتراض واللوم هنا علينا ، فنلزم نفوسنا التسليم فيه لنا ، ولا نعترض كما يقول الإنسان .
قلت لنفسي : كذا فقالت : لا أنتهي
قال : وإنما أمر المصلي أن يقول : السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين بالألف واللام أيضا لتشمل جميع السلام بأجناسه على نفسه
قال : وإنما جاء بنون الجمع ليؤذن بأن كل جزء من هذا المسلم يسلم عل بقية
أجزائه وعوالمه حين رأى بيت قلبه خاليا من كل ما سوى اللّه فسلم على نفسه كما أمر أن يسلم إذا دخل بيتا ما فيه أحد نيابة عن الحق الذي يشهده في قلبه
كما قال : إن اللّه قال على لسان عبده سمع اللّه لمن حمده
قال : وإنما قال وعلى عباد اللّه الصالحين بالواو دون ذكر لفظ السلام تنبيها على أن المراد بالصالحين المستعملين في أمور مطلق الإسلام من المسلمين لا الصالحين في العرف
قال : وإنما لم يعطف المصلي السلام الذي سلم به على نفسه بالواو على السلام الذي سلم به على نبيه لأنه لو عطفه عليه لسلم على نفسه من جهة النبوة وهو باب قد سده اللّه كما سد باب الرسالة عن كل مخلوق بمحمد صلى اللّه عليه وسلم إلى يوم القيامة وتعين بهذا أنه لا مناسبة بيننا وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فإنه في المرتبة التي لا تبغى لنا فابتدأنا بالسلام علينا في طورنا من غير عطف ، انتهى .
( قلت ) : وفي هذا القول من الشيخ رحمه اللّه رد على من افترى عليه أنه يقول : لقد حجر ابن آمنة واسعا
بقوله : “ لا نبي بعدي “ وقد ذكر في شرحه لترجمان الأشواق أيضا ما نصه :
اعلم أن المقام المحمدي ممنوع من دخوله لنا وغاية معرفتنا به النظر إليه كما ننظر الكواكب في السماء وكما ينظر أهل الجنة السفلى إلى من هو في عليين .
قال : وقد فتح الشيخ أبي يزيد البسطامي من مقام النبي قدر خرم إبرة تجليا لا دخولا فاحترق  ، فكذب ، واللّه من افترى على الشيخ وخاب مسعاه واللّه أعلم .
( قال ) : وإنما لم يكن التشهد الأول وجلوسه واجبا لأن هذا الجلوس عارض عرض لأجل القيام بعده إلى الركعة الثالثة والعرض لا ينزل منزلة الفرض ولهذا يسجد من سها عنه بخلاف الجلوس الأخير .
قال : فهو من التجليات والبرزخيات فإنه سبحانه دعا عبده أن يسلم عليه بما شرع فيه من التحيات فلمن رأى أن ذلك المقام يدعوه إلى التحية جلس .
قال : والحكمة في ذلك أن الصلاة تقتضي الشفعية لقوله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي وأطال في ذلك قال رضي اللّه عنه :
واعلم أننا لم نقف على رواية عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في تشهده الذي كان يقوله في الصلاة هل كان يقول مثلنا : السلام عليك أيها النبي أو كان يقول : السلام علي أو كان لا يقول شيئا من ذلك ، ويكتفي بقوله : السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين .
قال : فإن كان يقول مثل ما أمرنا أن نقول من ذلك فله وجهان:
أحدهما أن يكون المسلم عليه هو الحق وهو مترجم عنه كما جاء في سمع اللّه لمن حمده .
والوجه الثاني : أنه كان يقام في صلاته في مقام الملائكة مثلا ، ثم يخاطب نفسه من حيث المقام الذي أقيم فيه أيضا من كونه نبيا
فيقول : السلام عليك أيها النبي فعل الأجنبي فكأنه جرد من نفسه شخصا آخر قال : وإنما قال : وأشهد أن محمدا رسول اللّه ولم يقل : نبي اللّه لأن الرسالة هنا أعم لتضمنها النبوة فكان يحتاج إلى ذكر الرسالة بعد النبوة ليظهر اختصاصه على من ليس له مقام الرسالة من عباد اللّه النبيين
قال : وأما قوله في تشهد ابن عباس : سلام عليك أيها النبي بالتنكير فوجهه أنه راعى خصوص حال كل مصل فجاء بسلام منكر ليأخد كل مصل منه على حسب حاله من مقام السلام على النبي صلى اللّه عليه وسلم ومن مقام السلام على نفسه وعلى الصالحين من عباد اللّه
ولذلك اختص بترك تكرار لفظ الشهادة في الرسالة واكتفى بالواو لما فيها من قوة الاشتراك وأسقط في هذه الرواية ذكر لفظ العبودية لتضمن الرسالة لها انتهى .
فتأمل يا أخي هذا المحل المتعلق التشهد فإنك لا تكاد تجده في كتاب واللّه يتولى هداك ، وقال : إنما أمرنا بالاستعاذة من فتنة المسيح الدجال لما يظهره للخلق في دعواه الألوهية وما يخيله من الأمور الخارقة للعادة من إحياء الموتى ، وغير ذلك مما ثبتت به الروايات وجعل ذلك آيات له على صدق دعواه
قال : وهذه مسألة في غاية الإشكال لأنها تقدح فيما قرره أهل الكلام في العلم بالنبوات فيبطل بهذه الفتنة كل دليل قرره وأي فتنة أعظم من فتنة تقدح في الدليل الذي أوجب السعادة للعباد فاللّه يجعلنا من أهل الكشف والوجود ، انتهى فليتأمل ويحرر .
( وقال ) : إنما كان المصلي يسلم تسليمتين لانتقاله من حال إلى حال
فيسلم بالأولى على من انتقل عنه
وبالثانية على من قدم عليه
قال : وكل مصل لم يغب في صلاته عن غير اللّه عز وجل فما برح من الأكوان فعلى من يسلم وهو ما برح مع الكون فهلا استحى هذا المسلم من اللّه حيث يرى الناس بسلامه عليهم أنه كان غائبا عند اللّه فلا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم .
وقال : الحكمة في رفع الأيدي في الصلاة الإعلام بكل شيء حصل في اليدين قد سقط عند رفعهما وكان الحق تعالى يقول : معلما للعبد إذا وقفت بين يدي فقف فقيرا محتاجا لا تملك شيئا وكل شيء ملكته يداك فارم به وقف صفر اليدين واجعل ذلك خلف ظهرك فإني قد قبلتك قال : ولهذا يستقبل بكفيه قبلته .
( قلت ) : ذكر الشيخ في الباب التاسع والستين وثلاثمائة ما نصه : اعلم أن من آداب الوقوف بين يدي اللّه تعالى في الصلاة الذل والمسكنة ، والتكلف شغل العبد حال الذليل في مناجاة سيده وقد وردت السنة بذلك وهو عندي أحسن من إسبال اليدين .
قال : وإيضاح ما قلناه إن اللّه تعالى قسم الصلاة بينه وبين عبده نصفين فجزء منها يخلص للّه من أولها إلى قوله :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) [ الفاتحة : 4 ] فهذا بمنزلة اليد اليمنى من العبد إشارة للقوة الإلهية قال : تعالى : لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45 ) [ الحاقة : 45 ]
والجزء الآخر يخلص للعبد من قوله : اهْدِنَا إلى آخر السورة فهذا بمنزلة اليد اليسرى الذي هو الجانب الأضعف الأصغر .
قال : ولما كان جزء منها بين اللّه وبين عبده وهو قوله : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ جمع العبد بين يديه في الصلاة مجامع المناجاة فكملت صفة العبد بجمعه بين يديه ولو أسبل يديه لم تكمل صفته فانظر إلى هذه الحكمة ما أجلاها لذي عينين انتهى ،
ثم لا يخفى أنه إذا كان جعل اليدين على الصدر يشغل العبد عن مناجاة ربه ، فإرسالهما أولى فالتحقيق أن جعل اليدين على الصدر للكمل الذين لا يشغلهم ذلك عن اللّه وأن إرسالهما أولى لغير الكمل إذ مراعاة وضعهما على الصدر يشغل عن كمال التوجيه فليتأمل واللّه أعلم .
قارن معنى قول العهد في حال اعتداله عن الركوع ولا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع من كان له حظ في الدنيا من جاه ورياسة ومال استناده إلى ذلك دون اللّه فإذا انكشف الغطاء يوم القيامة لم ينفعه ماله ولا جاهه عند اللّه تعالى ، واللّه أعلم .
( وقال ) : إنما جوز الإمام أبو حنيفة رضي اللّه تعالى عنه ترك الطمأنينة في الاعتدال وبين السجدتين خوفا من ترك المسارعة إلى الخيرات المأمور بالمسارعة إليها فخاف إن اطمأن أن يفوته ذلك مع أنه رضي اللّه تعالى عنه قائل باستحباب الطمأنينة ووجه هذا القول أن الطمأنينة لا تنافي المسارعة إلى الخيرات ، واللّه أعلم .
( وقال ) : إنما وقع الاتفاق على وجوب السجود على الجبهة ، واختلفوا في وجوبه على الأنف لأن الأنف ليس بعظم خالص بل هو إلى العضلية أقرب منه إلى العظمية فتميز عن الجبهة فكانت الجبهة هي المقصود الأعظم .
وفي الحديث : “ أمرت أن أسجد على سبعة أعظم “ وبدأ بالجبهة فافهم ،
وقال : إنما أمر العبد أن يقول : سبحان ربي الأعلى وسبحان ربي العظيم بإضافة الرب إلى ياء النسبة لأن الرب يتفاضل العلم به من كل عبد ، وكل عبد يعتقد في ربه خلاف ما يعتقده غيره مما يقوم في الخيال
فلذلك كان كل عبد لا يسبح إلا ربه الذي اعتقده ربا وكم شخص لا يعتقد في الرب ما يعتقده غيره بل ربما كفر غيره في اعتقاده في ربه فلو أمر العبد أن يسبح الرب مطلقا باعتقاد كل معتقد لسبح هذا الشخص من لا يعتقده ربا
فلذلك قال : سبحان ربي الذي اعتقده وأعرفه أنا دون غيري واللّه أعلم .
( وقال ) : طالب العلم لغير اللّه أفضل من الجاهل لأنه إذا حصل العلم كما ذكر فقد يرزق التوفيق فيعلم كيف يعبد ربه ؟
قال : ومن هنا جازت إمامة ولد الزنا لأنه كالعلم الصحيح عن قصد فاسد غير مرضي عند اللّه تعالى فهو نتيجة صادقة عن مقدمة فاسدة
قال : وكما جازت إمامة ولد الزنا كذلك جاز الاقتداء بفتوى العالم الذي ابتغى بعلمه الرياء والسمعة ، فأصل طلبه غير مشروع وحصول عينه في وجود هذا الشخص فضيلة .
وقال : لا تصح إمامة الجاهل الذي لا يعلم ما يجب مما لا يجب والمقتدي به ضال قال : وليس ذلك بمنزلة صلاة المفترض خلف المتنفل
فإن الإمام إذا تنفل وخالف المأموم في نيته فما خالفه فيما هو فرض في الصلاة لأن الإمام الذي هو المتنفل ما فعل إلا ما هو فرض عليه أن يفعله من أركان الصلاة من ركوع وسجود وغير ذلك
فما اقتدى الذي نوى الفرض خلف المتنفل إلا فيما هو فرض على المتنفل
قلت : وسيأتي في الباب السادس والسبعين وثلاثمائة الكلام على تكملة الفرائض بالنوافل يوم القيامة أن الفرائض لا تكمل إلا بما هو ركن في النافلة لا بما هو سنة واللّه أعلم .
( وقال ) : إنما شرعت الصفوف في الصلاة ليتذكر الإنسان بها وقوفه بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة في ذلك الموطن المهول والشفعاء من الأنبياء والملائكة والمؤمنين بمنزلة الأئمة في الصلاة يتقدمون الصفوف فمن أكثر من هذا التذكر خف هوله وفزعه يوم القيامة بإدمان ذلك التذكر .
( قلت ) : قد ذكر الشيخ في الباب السابع والأربعين وثلاثمائة ما نصه إنما لم يقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يمين جبريل كما هو شأن المنفرد لأنه صلى اللّه عليه وسلم لما صلى خلفه صباح فرضية الصلاة رأى الملائكة يصلون خلف جبريل
فلذلك وقف في صفهم خلفه ولو أنه لم ير الملائكة خلفه لوقف عن يمين جبريل
وكذلك لو أن الرجل الذي صلى خلف النبي صلى اللّه عليه وسلم وأمره بالوقوف عن يمينه كأن يشاهد من يصلي من الملائكة خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما أمره بالوقوف عن يمينه
فراعى صلى اللّه عليه وسلم حكم ذلك المأموم وليس حكم من لم يشاهد الأمور ببصره حكم من لم يشاهدها انتهى فتأمله .
وذكر الشيخ أيضا في الباب الأحد والثلاثين وأربعمائة في قوله صلى اللّه عليه وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ، ولا يقعد على تكرمته إلا بإذنه أي ولو كان الإمام الأعظم في حق آحاد رعيته فإنه تحت حكم رب البيت حيثما أقعده قعد ما دام في سلطانه والخليفة وإن كان أكبر منه وأعظم لكن حكم المنزل حكم عليه فرده مرءوسا .
قال : وكذلك حكم الخليفة إذا دخل بلاد أحد من نوابه أو خليفة آخر هو تحت حكم ذلك الخليفة أو النائب
قال : وكذلك الحكم إذا دخلنا على اللّه الذي هو في بيته الذي هو المسجد كان له الحكم فينا بسبب إضافة البيت إليه ولذلك أمرنا أن نحييه بركعتين وأن لا نعمل فيه إلا ما أذن لنا في عمله .
وقال : إنما كان الإمام لا يحمل عن المأموم شيئا من الأركان بخلاف السنن لأن الأركان من فروض الأعيان فلا يجزي فيها نفس عن نفس شيئا بخلاف ما ليس بفرض
قال : وما عدا الفرض وإن كان حقا من حيث ما هو مشروع فهو على قسمين جعل له بدل وهو سجود السهو وذلك في الأبعاض وقسم هو حق من حيث ترغيب العبد فيه فإن شاء عمل به وإن شاء تركه وليس له بدل كرفع الأيدي في كل خفض ورفع ونحو ذلك فمن سجد في ترك الأبعاض كان له أجر من أنكى عدوه كما أشار إليه خبر كانتا ترغيما للشيطان ، والشيطان من الكافرين
وقال تعالى : وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ [ التوبة : 120 ]
وقد بسط الشيخ الكلام على تكميل الفرائض من النوافل في الباب السادس والسبعين وثلاثمائة ، فراجعه فيما سيأتي .
وذكر الشيخ في الكلام على صلاة الجنازة أن من انتقص من صلاته شيئا فإن اللّه لا يقبله ناقصا ولكن يضم بعض الصلوات إلى بعض فإن كانت له مائة صلاة مثلا وفيها نقص كملت بعضها من بعض ، ثم أدخلت حضرة الحق كاملة فتصير المائة صلاة مثلا ثمانين صلا أو خمسين أو عشرين أو عشرة أو غير ذلك .
هكذا حكم صلاة الثقلين . وأما صلاة الملائكة والحيوان والجماد والنبات فكلها كاملة لا يدخلها نقص . انتهى واللّه أعلم .
وسيأتي شرح حديث لا يقبل من صلاة المرء إلا ما عقل منها في الباب السادس والسبعين وثلاثمائة فراجعه وكذلك سيأتي في الباب الأخير من الكتاب ما نصه :
اعلم أنه لا يسمى نفلا إلا ما له أصل في الفرائض وأما ما لا أصل له في الفرائض فهو إنشاء عبادة مستقلة يسميها بعضهم بدعة وسماها الشارع سنة حسنة ولمن سنها أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئا
قال الشيخ رضي الله عنه :  : ولما لم يكن من قوة النفل أن يسد مسد الفرض جعل الشارع في نفس النفل فروضا ليجبر النفل بالفرائض كصلاة النافلة بحكم الأصل ،
ثم إنها تشتمل على فرائض من ذكر وركوع وسجود مع كونها في الأصل نافلة وهذه الأقوال والأفعال فرائض فيها فيه فعلم أنه لا يصح نفل إلا بعد كمال فرض وأن في النفل عينه فروض ونوافل فيما من الفروض تكمل الفرائض واللّه أعلم .
( وقال ) : مذهب الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه عدم الفتح على الإمام إذا أرتج عليه ومذهب ابن عمر الفتح ، ووجه مذهب علي أن الإمام في مقام النيابة عن الحق تعالى في تلاوة كلامه على العباد ، ولا ينبغي لمخلوق أن يكون له على الحق ولاية فافهم
وقال في حديث : إذا قال العبد : اللّه أكبر يعني في صلاته يقول اللّه تعالى : أنا أكبر فإذا قال العبد : لا إله إلا أنت فيقول اللّه : لا إله إلا أنا الخ .
فإذا كان الحق تعالى لا يقول شيئا من ذلك إلا حتى يقول العبد فالعبد أولى بالاتباع لإمامه انتهى ، وهذا استنباط حسن .
( وقال ) : في فصول الجمعة التي أذهب إليه أن صلاة الجمعة قبل الزوال لأنه وقت لم يشرع فيه فرض . قلت : وفي تعليله نظر فليتأمل واللّه أعلم . وقال : الذي أذهب إليه أن المسجد إذا كان له ثلاث مؤذنون أن يؤذن واحد بعد واحد ولا يؤذن ثلاثة معا ولا اثنان معا لأنه خلاف السنة .
( قال ) : وإذا أذن الثلاثة واحدا بعد واحد يقول الأول حي على الصلاة ويقول الثاني :
حي على الصلاة في الجماعة ويقول الثالث : حي على الصلاة في الجماعة في هذا اليوم فيعلم كل مؤذن بحال لم يعلم بها الآخر انتهى ، فليتأمل ويحرر .
وقال الذي أقول به جواز إقامة جمعتين في مصر واحد لأنه لم يأت في المنع من ذلك نص في كتاب ولا سنة ،
قال : وكذلك أقول إن خطبة الجمعة ليست بفرض إنما هي سنة فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما نص على وجوبها ولا ينبغي لنا أن نشرع وجوبها ولم تزل الأئمة يصلونها بخطبة كما في صلاة العيدين مع إجماعنا أن خطبتهما سنة
قال : ووجه من قال بالوجوب أنه تأول قوله تعالى : إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ
الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ [ الجمعة : 9 ] يعني سماع المواعظ في الخطبة وهو وجه ظاهر أيضا وأطال في ذلك
ثم قال : ولما لم يرد لنا نص في إيجاب الخطبة ولا تعيين ما يقال فيها صح عندنا أن لا نجزم بوجوب بل الواجب أن نفعل مثل ما رأينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يفعل على طريق التأسي لا على طريق الوجوب
قال تعالى : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [ الأحزاب : 21 ]
وقال تعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [ آل عمران : 31 ]
فنحن مأمورون باتباعه فيما سن وفرض فنجازي من اللّه فيما فرض جزاء فرضين : فرض الاتباع وفرض الفعل الذي وقع فيه الاتباع ونجازي فيما سن ولم يفرضه جزاء فرض وسنة فرض الاتباع وسنة الفعل من قوله يصلي فناسب سبح اسم ربك الأعلى
وهذا المعنى نظير الوتر فإنها شرعت في صلاة الوتر لينزه عما يتخيل من صورة الوترية المفهومة من المخلوقات وأما قراءة إذا جاءك المنافقون وسورة الغاشية فلمناسبته لما تضمنته الخطبة من الوعد والوعيد
فتكون القراءة في الصلاة تناسب ما ذكره الإمام في الخطبة وقد قال تعالى : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [ الأحزاب : 21 ] .
 ( وقال ) : شرط من يناجي ربه أن يشاهد بقلبه ومتى تحدث في صلاته مع غير اللّه فما هو المصلي الذي يناجي ربه ويشاهده بل لا يتجرأ مخلوق قط أن يحدث من هذه حالته .
وقال :يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع وقد غلط من فاضل بينه وبين يوم عرفة وعاشوراء لأن ذلك يرجع إلى مجموع أيام السنة لا إلى أيام الأسبوع
ولهذا قد يكون يوم الجمعة يوم عرفة ويوم عاشوراء يوم الجمعة ويوم الجمعة لا يتبدل لا يكون أبدا يوم السبت ولا غيره من الأيام
وذلك لأن فضل يوم الجمعة ذاتي لعينه وفضل يوم عرفة وعاشوراء وغيره لأمور عرضت إذا وجدت في أي يوم كان من أيام الأسبوع ،
كان الفضل لذلك اليوم لهذه الأحوال العوارض ولهذا قال بعضهم : الغسل لأجل اليوم لا لأجل الصلاة .
( وقال ) : إنما قرن البيضة مع الحيوان في حديث التكبير إلى الجمعة لأن منها وفيها تتكون الدجاجة وما في معناه من الحيوان الذي يبيض
قال : وإنما ذكر من الحيوان ما يؤكل بلا خلاف من البدنة ، والبقرة ، والكبش ، والدجاجة لأن بذلك تعظم قوة الحياة في الشخص المتغذي فكأن المتقرب بذلك الحيوان تقرب بحياته والتقرب إلى اللّه تعالى بالنفس أسنى القربات فهذا نكتة كونه لم يذكر في التقرب إلا الحيوان الذي يؤكل دون غيره .
وقال الذي أقول به : إن الساعات التي وردت في فضل الرواح محسوبة من وقت النداء الأول إلى أن يبتدئ الإمام بالخطبة ومن بكر قبل ذلك فله من الأجر بحسب بكوره مما يزيد على البدنة مما لم يوقته الشارع .
قال : والسعي إلى الجمعة سعيان سعي مندوب إليه وذلك من أول النهار إلى وقت النداء وسعي واجب وهو من وقت النداء إلى أن يدرك الإمام راكعا من الركعة الثانية .
وقال في فصول صلاة السفر الذي أقول به : إن القصر جائز في كل سفر قريبا كان أو بعيد مباحا كان أو معصية وأطال في استدلاله على ذلك .
( وقال ) : قد أجمع العلماء كلهم على جواز الجمع بين الظهر والعصر في أول وقت الظهر بعرفة ، وعلى الجمع بين المغرب والعشاء بتأخير المغرب إلى وقت العشاء بمزدلفة .
واختلفوا فيما عدا هذين المكانين ، والذي أذهب إليه أنه لا يجوز الجمع في غير عرفة ومزدلفة لأن أوقات الصلاة قد ثبتت بلا خلاف ولا يجوز إخراج صلاة عن وقتها إلا بنص غير محتمل إذ لا ينبغي أن يخرج عن أصل ثابت بأمر محتمل هذا لا يقول به من شم رائحة العلم وكل حديث ورد في ذلك فمحتمل أن يتكلم فيه مع احتماله أو هو صحيح لكنه ليس بنص .
قال : وأما الجمع بين الصلاتين في الحضر لغير عذر فهو موافق لقوله تعالى : وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [ الحج : 78 ]
ولحديث : “ دين اللّه يسر “ ولقول ابن عباس في جمع النبي صلى اللّه عليه وسلم بين الصلاتين في الحضر من غير عذر إنه أراد أن لا يحرج أمته .
قال : وبذلك قال جماعة من أهل الظاهر : وهو مذهب مرجوح وخالفهم الجمهور .

يتبع

.



عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس 17 سبتمبر 2020 - 7:53 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 4730
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة في الخميس 17 سبتمبر 2020 - 7:52 من طرف عبدالله المسافر

04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسية المختصر من الفتوحات المكية للشيخ عبد الوهاب الشعراني  

الأبواب من 69 - 69 .الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للإمام الرباني العارف باللّه الشيخ عبد الوهاب الشعراني
الباب التاسع والستون في معرفة أسرار الصلاة وعمومها
( قلت ) : رأيت في كتاب “ رحمة الأمة في اختلاف الأئمة “ عن محمد بن سيرين وعن ابن المنذر أنه يجوز لمن وراءه حاجة أن يقدم الصلاة عن وقتها ما لم يتخذ ذلك عادة ، وقد وقع لي أنني حكيت هذا المذهب لبعض الإخوان فظن شخص من الحسدة أنني أفتيته به فأشاع عني ذلك في مكة ومصر ، هذا مع سماعه مني حكاية قول ابن عباس آخر الأمر من جمع بين صلاتين في الحضر من غير عذر فقد أتى بابا من الكبائر فاللّه يغفر له ما افتراه بمنه وكرمه واللّه أعلم .
( وقال ) : الذي أقول به : جواز الجمع في الحضر للمريض ثم قال : والكسل مرض النفس ومع ذلك فلا يجوز الجمع به وأما من كان مرضه استيلاء الأحوال عليه بحيث يخاف أن يغلب عليه الحال كما يخاف المريض أن يغمى عليه فيجوز له الجمع لأن الحال مرض ، والمقام صحة . انتهى فليتأمل ويحرر على ظاهر الشريعة .
وقال في صلاة الخسوف الذي أذهب إليه أن الإمام مخير في الصور التي ثبتت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فبأي صلاة صلى أجزأته وصحت صلاة الجماعة إلا الرواية التي فيها الانتظار بالسلام فإنه عندي فيها نظر لكون الإمام يصير فيها تابعا
وقد نصبه اللّه متبوعا قال : وسبب توقفي من غير جزم من طريق المعنى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أمر الإمام أن يصلي بصلاة المريض وذوي الحاجة .

قال : وقد جاءت الرواية أن الناس كانوا يأتمون بأبي بكر وأبو بكر يأتم برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيحتمل أنه كان يخفف من أجل مرض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فالإمام في مثل هذه الحالة يكون مؤتما بوجه إماما بوجه فلهذا لم يترجح عندي نظر في رواية الانتظار انتهى فليتأمل ويحرر .

وقال إذا كثرت وسوسة العبد في الصلاة من الشيطان فحكم صلاته حكم صلاة شدة الخوف فيصلي على المحاربة ولو قطع الصلاة كلها في المحاربة ، ويؤدي الأركان الظاهرة كما شرعت بالقدر الذي له من الحضور أنه في الصلاة في باطنه كما يؤدي المجاهد الصلاة حال المسايفة بباطنه كما شرعت بالقدر الذي له من الصلاة في ظاهره بالإيماء بعينيه والتكبير بلسانه في جهاد عدوه الظاهر

قال : وإن وسوس له الشيطان مع ذلك فلا يضره وسوسته كما أنه إذا شرع في الجهاد على الإخلاص ثم عرض له في أثنائه أن يقاتل رياء وسمعة فلا يبالي بذلك لأن الأصل صحيح في أول نشأة القتال فلا ينبغي أن يبطل عمله ويقع في مخالفة قوله تعالى : وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ [ محمد : 33 ]

ويوافق غرض الشيطان وقال في صلاة المريض الذي أذهب إليه في دفع المال أن يدفعه من موضع جبهته فقط حال سجوده في الأرض فإذا حال بينه وبين موضع سجوده ، فلذلك المأمور أن يدفعه ويقاتله وما زاد على ذلك فلا يلزم المصلي دفعه ولا قتاله والإثم يتعلق بالمار في القدر الذي يسمى بين يديه عند العرب إذا لم نجد عن الشارع في ذلك شيئا .

قال : والصلاة صحيحة على كل حال .

( وقال ) : اختلفوا في النفخ في صلاة : هل هو كلام أو لا ؟

ومبناه على أن نفخ عيسى في الطائر بإذن اللّه هل يقطع حضوره مع ربه ؟ الأصح لا يقطع . قال : فمن اعتبر النفخ بدلا من كن جعله كلاما ومن اعتبره لا بمعنى كن بل جعله سببا لم يجعله كلاما وما يجعل قوله بِإِذْنِي معمولا لقوله فَتَكُونُ طَيْراً لا لقوله فَتَنْفُخُ فِيها [ المائدة : 110 ] ا هـ ، فليتأمل ويحرر .

وقال الذي أقول به أن المصلي يرد السلام على من سلم عليه فإنه ذكر اللّه وهو من الأذكار المشروعة في التشهد في الصلاة فله أصل يرجع إليه والدعاء في الصلاة جائز وفيه ذكر الناس 

مثل قوله : اللّهم اغفر لي ولوالدي ، وفي القرآن وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [ النساء : 86 ]

فجاء بالفاء فلا ينبغي التأخير ولم يخص صلاة ولا غيرها وكل ذكر اللّه مشروع بدعاء أو غيره انتهى فليتأمل ويحرر .

( وقال ) : الذي أقول به إن صلاة الناسي والنائم إذا تذكرها وصلاها أداء لا قضاء لأن النائم والناسي غير مخاطب بتلك الصلاة في حال نسيانه ونومه ، وليس ذلك وقتها في حقهما حتى يكون قضاء في غير وقتها وأطال في تفاصيل ذلك فراجعه .

قلت : ذكر الشيخ في الباب الثاني والثلاثين وخمسمائة أن كل صلاة لا يحصل فيها حضور قلب فهي ميتة لا روح فيها وإذا لم يكن فيها روح فلا نأخذ بيد صاحبها يوم القيامة

قال : وهذه هي صلاة المنافق المصور الذي يقال له يوم القيامة : أحيّ ما خلقت ؟

فلا يقدر ، وإيضاح ذلك أن الحق تعالى ما شرع العبادات لمجرد إقامة نشأة صورتها الظاهرة فقط وإنما شرعها لما تدل عليه وتعطيه من المعرفة بالحق تعالى واللّه تعالى أعلم .

( وقال ) : الذي أقول به : إن تارك الصلاة عامدا لا قضاء عليه لأنه ممن أضله اللّه على علم وبذلك قالت طائفة مع الإجماع على أنه آثم فينبغي له أن يسلم إسلاما جديدا ا ه ، فليتأمل ويحرر .

وقال : لا أصل لمشروعية ترتيب الصلوات المنسيات يرجع إليه فإن أوقات الصلاة المنسيات مختلفة ولا يكون الترتيب في القضاء إلا في الوقت الواحد الذي يكون بعينه وقتا للصلاتين معا وهذا لا يتصور إلا في مذهب من يقول بالجمع بين الصلاتين فيكون لذلك أصل يرجع إليه في نظره اهـ . فليتأمل ويحرر .

وقال في سجود السهو الذي أذهب إليه في موضع السجود للسهو أن المواضع التي سجد فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبل السلام يسجد فيها قبل السلام والمواضع التي سجد فيها بعد السلام يسجد فيها بعد السلام .

قال : وأما غير ذلك مما سها فيه المصلي فهو مخير إن شاء سجد ، لذلك قبل السلام وإن شاء بعد السلام .

( قال ) : والمواضع التي سها فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تشريعا لأمته خمس شك فسجد قام من اثنتين ولم يجلس فسجد سلم من اثنتين ولم يجلس فسجد سلم من اثنتين فسجد سلم من ثلاث فسجد صلى خمسا ساهيا فسجد .

قال : واختلف الناس في سجوده هل سجد للزيادة ، والنقصان أو لسهوه فمن قائل لسهوه ومن قائل للزيادة والنقصان ، والذي أقول به إنه سجد لهما سجدة لسهوه والثانية للزيادة والنقصان .

( وقال ) : إنما شرع للمصلي أن يقول في سجوده : سبحان ربي الأعلى ثلاثا لتكون واحدة لحسه وواحدة لخياله وواحدة لعقله فهو ينزه الحق في محل القرب أن يكون مدركا بحس أو خيال أو عقل فيرغم بذلك الشيطان .

( وقال ) : إنما شرع جبر السهو بالسجود دون غيره من أفعال الصلاة وأقوالها لأن السهو أغلبه من الشيطان فلا يصح الجبر إلا بصفة لا يتمكن للشيطان أن يدنو من العبد حال تلبسه بها ، وهو السجود ، إذ الساجد في حال سجوده محفوظ من الشيطان لقربه من شهود ربه ، فلو أن الشيطان كان يقترب من العبد في سجوده للسهو لسها في سجوده سهوه وكان يتسلسل الأمر .

قال : ولهذا لم يرد لنا شرع فيمن سها في سجود سهوه ، ثم إنه لو وقع فلا يتعين أن يكون من الشيطان وإذا لم يكن من الشيطان فلا يكون ترغيما له بخلاف ما إذا كان السهو من فعل الشيطان أو الغيبة فإن السجود يكون ترغيما على ترغيم الترغيم الأول من كونه سجودا والترغيم الثاني من حيث كون وسواسه لم يؤثر فيه نقصا حيث جبر بالسجود فعلم أن السهو لا يلزم أن يكون ولا بد من الشيطان ، وإنما شبيه مغيب المصلي عن عبادته فنفس غيبته عنها يكون عنها السهو فإن من أسباب السهو من غير الشيطان غلبة مشاهدة عجائب أحكام اللّه عز وجل حين تلاوة كلامه من غلبة توحيد أو خوف مزعج أو غير ذلك .

وقال : الذي أقول به : إن الإمام لا يحمل سهو المأموم وبه قال مكحول خلافا للجمهور وذلك لأننا ما رأينا الشارع فرق بين الإمام والمأموم في الأمر بسجود السهو ، وإنما ذكر المصلي خاصة ولم يخص حالا دون حال وقال تعالى : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [ الإسراء : 15 ] لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً [ البقرة : 48 ]

و كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( 38 ) [ المدثر : 38 ]

قال : فمن بحث عن هذا المعنى علم أن الإمام لا يحمل سهو المأموم وأن مكحولا كحل عينه في هذه المسألة بكحل الإصابة فانجلت عين بصيرته .

( وقال ) : الذي أقول به : إن الإنسان إذا رفع عنه التكليف لغلبة حال أو جنون أو صبا لم يزل عنه خطاب الشرع وخالفني في ذلك الجمهور .

قال : وإيضاح ما قلته أنه ما ثم حال ولا صفة في مكلف تخرج عن حكم الشرع فإن الشارع قد أباح للمجنون والصبي ونحوهما التصرف فيما يخطر له ولا حرج عليه

فكيف يقال : زال عنه حكم الشرع وهو حكم له بالإباحة كما حكم على المكلف بالإجماع بالإباحة فيما أبيح له والحكم للشرع لا للعقل فما خرج أحد عن حكم الشرع ومعلوم أن أحوال الشرع مبنية على الأحوال لا على الأعيان كما أفتى الإمام مالك بتحريم أكل خنزير البحر تبعا للاسم وأطال في ذلك .

( وقال ) : في حديث هل على غيرها قال : لا إلا أن تطوع أي فهو عليك فيجب عليك الوفاء بإتمامه كما يجب في فروض الأعيان ودخل في هذا الباب النذر

قال تعالى : وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ [ محمد : 33 ] .

قال : فينبغي إذا قرأ سورة بعد الفاتحة أن لا يتروى فيما يقرأ بل كل شيء جرى على لسانه قرأ به من سورة أو بعض سورة ، فإن الخاطر الأول له مرتبة على الثاني .

( قلت ) : وذكر الشيخ في الباب الثامن والثمانين وثلاثمائة أيضا ما نصه : أن من أدب العارف إذا قرأ في صلاته المطلقة أن لا يقصد قراءة سورة معينة أو آية معينة لأنه لا يدري أين يسلك به ربه من طريق مناجاته فهو بحسب ما يناجيه من كلامه وبحسب ما يلقي تعالى إليه في خاطره وأطال في ذلك واللّه أعلم .

( وقال ) : الذي أذهب إليه في القراءة في ركعتي سنة الفجر أن يسمع نفسه بحيث لا يسمع من يليه وذلك لأن وقتها وقت برزخي فأشبهت النائم في كونه يرى في نفسه أمورا والذي إلى جانبه لا يعرف ما هو فيه فمعاملة ذلك الوقت بمثل هذه القراءة أولى وليفرق أيضا بينها وبين صلاة الصبح ،

ومن الحكمة تمييز المراتب وارتفاع اللبس في الأشياء ، وقال في قيام رمضان الذي اختاره أن يصلي ثلاث عشرة ركعة لما ثبت أنه صلى اللّه عليه وسلم لم يزد في رمضان ولا في غيره على ثلاث عشرة ركعة وكان يطولهن ويحسنهن فيجمع فاعل ذلك بين قيام رمضان وبين الاقتداء برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم

ثم قال : إن الذين يزيدون على ما قلناه يؤدونه أشأم أداء لا يتمون ركوعه ولا سجوده وفي مثل صلاة هؤلاء

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : “ للمسيء صلاته ارجع فصل فإنك لم تصل فمن عزم على قيام رمضان المسنون المرغب فيه فليقم كما شرع الشارع الصلاة من إتمام ركوعها ، وسجودها ، والطمأنينة في محالها الأربع ، والوقار ، والتدبر ؛ والتسبيح وإلا فتركه أولى وأطال في ذلك .

وقال الذي يتأكد المواظبة عليه من السنن المنطوق بها في السنة ركعتا الفجر وأربع ركعات من أول النهار وأربع ركعات قبل الظهر وأربع ركعات بعد الظهر ، وأربع ركعات قبل العصر ، وركعتان قبل المغرب ، وست ركعات بعد المغرب وثلاث عشرة ركعة بالليل يوتر بالأخيرة منهن وأربع ركعات بعد صلاة الجمعة

فما زاد على ذلك فهو حسن ولكن اتباع السنة في كل الأمور أحسن .

( قلت ) : ذكر الشيخ في الباب الحادي والعشرين وأربعمائة :

ليس للملائكة نافلة إنما هم دائما في فرائض بعدد أنفاسهم فلا نفل عندهم بخلاف البشر وقال في صلاة التحية : الذي أقول إن التحية لا تستحب للداخل للمسجد إلا إن أراد القعود في المسجد فإن وقف أو عبر ولم يرد القعود

فإن شاء ركع وإن شاء لم يركع وإن قعدوا لم يركع كره ومن كان حاله دوام الحضور مع اللّه ينوي بالركعتين الشكر للّه حيث جعله من المتقين الذين يدخلون بيته لحديث المسجد بيت كل تقي فافهم ، وحرره . وإن كان فيه شيء .

وقال في صلاة العيدين إنما سمي العيدان بذلك لأنه شرع فيهما اللهو واللعب المباح ، وحرم فيهما الصيام على المكلف فعادله الأجر في فعل ذلك كما يحصل له ذلك في فعل السنن المشروعة في الصلاة وغيرها .

قال : وقال بعضهم إنما سمي العيدان بذلك لعودهما في كل سنة ولو صح ذلك لكانت الصلوات الخمس يسمى يومها عيدا لعودها فيه كل يوم فإن تعلل قائل ذلك بالزينة في العيدين .

قلنا : والزينة مشروعة في كل صلاة وأيضا فلما عاد الفطر فيه عبادة مفروضة بعد أن كان مباحا سمي عيدا .

وقال : إنما لم يشرع في العيدين الأذان والإقامة ، لتوفر دواعي الناس على الخروج في هذين اليومين إلى مصلى العيد مع ما شرع الذكر المستحب للخارجين والأذان والإقامة إنما شرعا للاعلام ليتنبه الغافلون والتهيؤ هنا حاصل .

( وقال ) في صلاة الجنازة : إنما شرعت الصلاة على الميت شفاعة فيه ولهذا شرع تلقين المحتضر ليكون الشافع على علم بتوحيد من يشفع فيه .

( قلت ) : وسيأتي إن شاء اللّه تعالى في الباب السادس والسبعين ومائة الكلام على أحوال المحتضرين وأن منهم من ينطق باسم موسى أو عيسى فيظن أنه تهود أو تنصّر والحال أنه ما نطق باسم ذلك النبي إلا فرحا بقدومه عليه لكونه وارثا له فراجعه واللّه أعلم .

( وقال ) : إنما لم نؤمر بغسل الشهيد في معركة الكفار لأنه حي يرزق بنص القرآن ونحن إنما أمرنا بغسل الميت والشهيد حي لا يقال فيه إنه ميت

وإنما قال تعالى في الشهداء : عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [ آل عمران : 169 ] 

تنبيها على أن الشهيد حاضر عند اللّه والميت إنما يغسل ويطهر ليحضر عند ربه طاهرا ويلقاه في البرزخ على طهارة ، والشهيد حاضر عند ربه بمجرد الشهادة فلا يحتاج إلى غسل فافهم .

وسيأتي في الباب التاسع والخمسين وخمسمائة مزيد على ذلك وقال :

لا يكون الرجل كاملا في العلم حتى يجمع بين علم الظاهر والباطن قال تعالى في معرض الذم لقوم يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ [ الروم : 7 ] 

( وقال ) رضي اللّه عنه إنما شرعت الفاتحة في صلاة الجنازة لأن الميت في حال جمعته بلقاء ربه فناسب قراءة الفاتحة لأنها قرآن أي جمع وأيضا فلما فيها من الثناء على اللّه وذكر الثناء بين يدي الشفاعة أمكن لقبول الشفاعة ولذلك ورد أنه صلى اللّه عليه وسلم لما يريد الشفاعة يوم القيامة يتقدم بين يدي اللّه ويثني على اللّه تعالى بمحامد يعلمه اللّه تعالى إياها لا يعلمه الآن ثم يشفع واللّه أعلم .

( وقال ) : ما شرع الحق سبحانه وتعالى لنا الصلاة على الميت إلا وهو يريد أن يقبل

شفاعتنا فيه فإن أذن من اللّه لنا في الشفاعة فيه وهو تعالى لا يأذن لنا في السؤال وفي علمه أنه لا يقبل سؤالنا قال تعالى : لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ [ طه : 109 ] .

وقد أذن لنا أن نشفع في هذا الميت بالصلاة عليه فكل مؤمن يتحقق الإجابة بلا شك قال : وأما السلام بعد التكبيرة الرابعة فهو سلام انصراف عن الميت أي لقيت من ربك السلامة فعلم أنه متى ذكر هذا المسلم الميت بسوء

فقد كذب يقينه في قوله : السلام عليكم فإنه لم يسلم منه لذكره بسوء بعد موته فافهم وحرره إن كان فيه شيء واللّه يتولى هداك .

 

( وقال ) : في قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ [ الأحزاب : 56 ] في هذه الآية الشريفة عظيم للملائكة لجمعهم مع اللّه في ضمير واحد في قوله : يُصَلُّونَ [ الأحزاب : 56 ].

وإنما نصب الملائكة بالعطف ليتحقق أن الضمير جامع للمذكور قبله فليتأمل . وقال : ينبغي للمصلي على الميت إذا شفع فيه بالدعاء عند اللّه أن لا يخص ذنبا بعينه بل يعم كل ذنب ويعترف عن الميت بجميع السيئات لتعم الميت الرحمة وإن لم يعمم المصلي فالميت تحت المشيئة فإن شاء الحق عمه بالتجاوز والمغفرة ،

وإن شاء عامل الميت بحسب ما وقعت فيه الشفاعة من الشافع قال : ولهذا ينبغي للمصلي على الميت أن يسأل اللّه تعالى له التخليص من العذاب لا في دخول الجنة فقط لأنه مأثم دار ثالثة إنما هي جنة أو نار وإذا سأل في دخول الجنة قبل سؤاله

ولكن ربما يرى في الطريق ما يهوله فلهذا كان اشتغال المصلي في شفاعته بأن ينجي اللّه في ذلك الميت من كل ما يحول بينه وبين استصحاب العافية له أولى للميت وأنفع وفي الحديث : “ وعافه واعف عنه “

قال : وعلم مما قدمناه أن الشفاعة مقبولة في كل مسلم وأن كل من ظن بمسلم عدم قبول الشفاعة فيه فما عنده من ذلك خير لا واللّه بل ذلك الميت سعيد ولو كانت ذنوبه عدد الحصى ، والرمل ،

أما المختصة باللّه تعالى فمغفورة وأما مظالم العباد فإن اللّه يصلح بين عباده يوم القيامة فعلى كل حال لا بد من الخير ولو بعد حين قبل دخول الجنة فاعلم ذلك

وقال رفع الآيدي في التكبيرات مؤذن بالافتقار في كل حال كان الشافع يقول ما

بأيدينا شيء من أحوالنا ولأمر كله لك يا ربنا قال : وإنما استقر الأمر في الجنازة على أربع تكبيرات اعتبارا بأن أكثر عدد ركعات الفرائض أربع ومعلوم أنه لا ركوع في صلاة الجنازة بل هن كلها قيام وكل قيام للقراءة فيها له تكبيرة وأطال في ذلك .

وقال الذي أقول به : إنه لا ترجيح في مكان وقوف الإمام على الجنازة من رأسه أو وسطه أو رجليه ذكرا كان أو أنثى وذلك لأن مقصود المصلى إنما هو سؤال اللّه تعالى والحديث معه في الشفاعة في حق هذا الميت وإحضار الميت بين يديه فلا يبالي أين يقوم منه إلا أن يرد عن الشارع فيه شيء فيتبع .

قال : وأيضا فإن التردد في الوقوف يقسم الخاطر عن المقصود ، يفرقه عنه لا سيما إن كانت الجنازة أنثى فإنه يتوهم أنه إذا وقف وسطها يسترها بذلك الوقوف عمن خلفه ولا يخطر له ذلك حتى يستحضر في نفسه عورتها فلم يسترها عن نفسه وذلك يقدح في حضور المصلي مع الحق فإنه إنما يستقبل الحق من المصلي قلبه والقلب قد تفرق بيقين باستحضار ما لا ينبغي استحضاره من عورة المرأة وأطال في ذلك .

وقال الذي أقول : جواز الصلاة على القبر من غير مدة معينة لأن شرط الصلاة إنما هو مواراته عن الأبصار بكفن أو بتراب وأطال في ذلك

ثم قال : فإن كان المراد بتلك الصلاة الروح المدبر لهذا الجسم فالروح قد عرج به إلى بارئه ، وقد فارق الجسد فلا مانع من الصلاة عليه وإن كان المراد بتلك الصلاة الجسد دون الروح فسواء كان فوق الأرض أو تحت الأرض فإن الشارع ما فرق فكل واحد قد رجع إلى أصله فالتحق الروح منه بالأرواح والتحق العنصري بالعنصر فليتأمل ويحرر .

( وقال ) : في حديث صلوا على من قال : لا إله إلّا اللّه فربط الشارع صحة الصلاة على الميت بالقول لكلمة التوحيد فمن لا يتصور منه القول أو لم يسمع منه قولها كالصبي الرضيع صلينا عليه فإن الرضيع يلحق بأبيه في الحكم ومن لم يسمع منه يلحق بالدار والدار دار الإسلام وأطال في ذلك .

وقال : الذي أقول به وجوب الصلاة على من قتل نفسه خلافا لبعضهم في استناده إلى خبر أن الذي قتل نفسه خالد مخلد في النار يعني خلود تأبيد ونحن نقول لم يرد لنا نص في النهي عن الصلاة على من قتل نفسه فيحمل الخبر على من قتل نفسه ولم يصل عليه ولا سيما والأخبار الصحاح والأصول تقضي بخروج قاتل نفسه والخبر الوارد في خلوده في النار خرج مخرج الزجر أو يحمل على قاتل نفسه من الكفار

فإنه لم يقل في الحديث من المؤمنين فتطرق الاحتمال وإذا تطرق الاحتمال رجعنا إلى الأصول فرأينا أن الإيمان قوى السلطان لا يتمكن معه الخلود في النار على التأبيد إلى غير نهاية والأدلة الشرعية تؤخذ من جهات متعددة ويضم بعضها إلى بعض ليقوي بعضها بعضا وأما حديث بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة ، أي قبل رؤيتي لا سيما من قتل نفسه شوقا إلى ربه فإن القاتل نفسه لولا ظن الراحة عند ربه ما قتل نفسه ولا بادر إلى ذلك واللّه يقول : أنا عند ظن عبدي بي قال :

وهذا هو الأليق أن يحمل عليه لفظ هذا الخبر الإلهي إذ لا نص صريحا يخالف هذا التأويل وإن ظهر فيه بعد فلبعد الناظر في نظره من الأصول المقررة التي تناقض هذا التأويل فإن في الصحيح أخرجوا من النار من كان في قلبه أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فلم يبق إلا ما ذكرناه ا ه فليتأمل ويحرر .

( وقال ) : وجه من منع الصلاة على شهيد المعركة كونه جاء بنص القرآن كحياة زيد وعمرو ومن كان بهذه المثابة فلا يصلى عليه ووجه من قال : يصلي عليه مع اعتقاده إيمانا أنه حي كونه انقطع عمله فهو وإن كان حيا قد انقطع عن العمل فيدعى له فيزاد في درجاته ويصير ذلك كأنه من عمله

وقال : الذي أقول به في الأطفال المسبيين من أهل الحرب إذا ماتوا ، ولم يحصل منهم تمييز ولا عقل بأنه عليهم فإنهم على فطرة الإسلام كما في حديث : “ كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه “

وأنه قال : وما قلنا أولى ممن قال : لا يصلى عليهم لأن الطفل مأخوذ من الطفل وهو ما ينزل من السماء غدوة ، وعشية ، وهو أضعف من الرش والوبل والسكب فلما كان بهذا الضعف كان مرحوما والصلاة رحمه فالطفل يصلى عليه إذا مات بكل وجه اهـ فليتأمل ويحرر .

وقال الوالي : أولى من الولي في الصلاة على الجنازة لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى على الجنائز ولم ينقل عنه قط أنه اعتبر الولي ولا سأل عنه

وقدم الحسين بن علي سعيد بن العاص وهو والي المدينة في الصلاة على الحسن بن علي قال : وإلحاقه في هذه المسألة بصلاة الجماعة وصلاة الجمعة أولى من إلحاقه بالولي في مواراته ودفنه

وذلك أن الوالي له إطلاق الحكم في العموم والخصوص فهو أقوى ممن له الحكم في بعض الأمور فهو أولى بالشفاعة عند اللّه في الميت فإنه نائب الشارع ونظر الشارع إلى من استخلفه أعظم من نظره إلى غيره وكلامه أقبل عنده لكونه فوض إليه الحكم فيه ولاه وقال في قوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ [ الأحزاب : 43 ]

إنما فصل تعالى بين صلاته علينا وبين صلاة الملائكة دون صلاته تعالى على محمد صلى اللّه عليه وسلم في قوله : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ [ الأحزاب : 56 ]

بينا لتخصيصه صلى اللّه عليه وسلم على غيره من الخلق مع أنه صلى اللّه عليه وسلم دخل معنا أيضا في صلاة الحق في قوله : “ عليكم “ فحصل له صلى اللّه عليه وسلم الصلاة عليه جمعا وإفرادا .

( وقال ) : من غيرة اللّه تعالى أنه ما من مخلوق إلا ولمخلوق آخر عليه يد بوجه ما فإن أراد مخلوق الفخر على مخلوق بما أسداه إليه من الخير نكس رأسه ما كان من مخلوق آخر إليه لتكون المنة للّه وحده

ولذلك قال صلى اللّه عليه وسلم للأنصار لما ذكر لهم أن اللّه تعالى هداهم به صلى اللّه عليه وسلم لو شئتم لقلتم وجدناك طريدا فآويناك وضعيفا فنصرناك . الحديث .

فذكر ما كان منهم في حقه صلى اللّه عليه وسلم وكان اللّه قادرا على نصره من غير سبب ولكن فعل ما تقتضيه الحكمة من ربط الأسباب بعضها ببعض قال : وهذا من أسرار المعرفة فاجعل بالك له .

( وقال ) : في قوله تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ [ النور : 36 ] الآية

معنى رفعها تمييزها عن البيوت المنسوبة إلى الخلق ويذكر فيها اسمه أي بالأذان ، والإقامة ، والتلاوة والذكر والموعظة يُسَبِّحُ أي يصلي لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 36 ) رِجالٌ 

إنما لم يذكر النساء لأن الرجل يتضمن المرأة فإن حواء جزء من آدم فاكتفى يذكر الرجال عن النساء تشريفا للرجال لا تُلْهِيهِمْ أي لا تشغلهم تِجارَةٌ أي بيع وشراء وَلا بَيْعٌ [ النور : 37 ]

أي وحدة وأطال في تفاصيل ذلك . 

وقال في قوله تعالى : إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ [ العنكبوت : 45 ] إنما كانت كذلك لأن المصلي بمجرد الإحرام بها يحرم عليه التصرف في غير الصلاة ما دام في الصلاة فنهاه ذلك الإحرام عن الفحشاء والمنكر فانتهى فصح له أجر من عمل بأمر اللّه وطاعته وأجر من انتهى عن محارم اللّه في نفس الصلاة وإن لم ينو هو ذلك فانظر ما شرف الصلاة كيف أعطت هذه المسألة العجيبة وقليل من أصحابنا من تفطن لها .

( وقال ) : من تعدى إلى غيره وهو محتاج إليها فهو عاص وصدقته لهواه لا للّه لأن الشارع قال له : ابدأ بنفسك وإذا خرج الإنسان بصدقته فأول ما يلقاه نفسه قبل كل نفس وهو إنما خرج بها للمحتاجين

وقد شرع الحق لنا أيضا أن نبدأ في الهدية بالأقرب فالأقرب من الجيران فإن رجحنا الأبعد فقد اتبعنا الهوى وما وقفنا عند حدود ربنا .

وقال في قوله صلى اللّه عليه وسلم في حق قوم : “ ينصب لهم يوم القيامة منابر في الموقف ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء “ المراد بالشهداء هنا الرسل إذ هم شهداء على أممهم وإنما كانوا يغبطون هؤلاء القوم لما هم فيه من الراحة ، وعدم الحزن والخوف في ذلك الموطن لأنهم لم يكن لهم أمم ولا أتباع كالأنبياء ، والرسل ، والأئمة المجتهدين فهم آمنون على أنفسهم والأنبياء والأئمة خائفون على أممهم وأتباعهم ،

فلذلك ارتفع الخوف والحزن عن هؤلاء القوم في ذلك اليوم في حق غيرهم والأنبياء

تخاف على أممها دون أنفسها . 

وقال : وهذه مسألة عظيمة الخطب جليلة القدر لم نر أحدا ممن تقدمنا تعرض لها ولا قال فيها مثل ما قلنا إلا إن كان وما وصل إلينا .


.



عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة في الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى