اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» 13 - الأبواب من 462 - 556 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 9:51 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - الأبواب من 369 - 388 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 9:18 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - الأبواب من 304 - 346 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 9:06 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - الأبواب من 304 - 345 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 8:50 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - الأبواب من 271 - 303 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - الأبواب من 198 - 269 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 8:29 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - الأبواب من 98 - 198 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - الأبواب من 70 - 92 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 8:03 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - الأبواب من 51 - 68 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - الأبواب من 02 - 50 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 7:40 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - مقدمة المصنف .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 6:56 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الثاني .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:51 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والسبعون في بيان أن الجنة والنار حق وأنهما مخلوقتان قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:49 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السبعون في بيان أن نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم أول شافع يوم القيامة وأول مشفع .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والستون في بيان أن تطاير الصحف والعرض على اللّه تعالى يوم القيامة حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:32 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والستون في بيان أن الحوض والصراط والميزان حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والستون في بيان أن الحشر بعد الموت حق وكذلك تبديل الأرض غير الأرض والسماوات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والستون في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى يعيدنا كما بدأنا أول مرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والستون في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والستون في بيان أن سؤال منكر ونكير وعذاب القبر ونعيمه وجميع ما ورد فيه حق خلافا لبعض المعتزلة والروافض .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والستون في بيان أن الأرواح مخلوقة وأنها من أمر اللّه تعالى كما ورد وكل من خاض في معرفة كنهها بعقله .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والستون في بيان أن النفس باقية بعد موت جسدها منعمة كانت أو معذبة وفي فنائها عند القيامة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والستون في بيان أنه لا يموت أحد إلا بعد انتهاء أجله وهو الوقت الذي كتب اللّه في الأزل انتهاء حياته فيه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الستون في بيان وجوب نصب الإمام الأعظم وثوابه ووجوب طاعته وأنه لا يجوز الخروج عليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والخمسون في بيان أن جميع ملاذ الكفار في الدنيا من أكل وشرب وجماع وغير ذلك كله استدراج من اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والخمسون في بيان عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنبه أو ببدعته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والخمسون في بيان ميزان الخواطر الواردة على القلب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والخمسون في بيان أن الفسق بارتكاب الكبائر الإسلامية لا يزيل الإيمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والخمسون في بيان أنه يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن إن شاء اللّه خوفا من الخاتمة المجهولة لا شكا في الحال .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والخمسون في بيان حقيقة الإحسان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والخمسون في بيان الإسلام والإيمان وبيان أنهما متلازمان إلا فيمن صدق ثم اخترمته المنية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخمسون في أن كرامات الأولياء حق إذ هي نتيجة العمل على وفق الكتاب والسنة فهي فرع لمعجزات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:13 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والأربعون في بيان أن جميع الأئمة المجتهدين على هدى من ربهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والأربعون في بيان أن جميع أئمة الصوفية على هدى من ربهم وأن طريقة الإمام أبي القاسم الجنيد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والأربعون في بيان مقام الوارثين للرسل من الأولياء رضي اللّه عنهم أجمعين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:48 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والأربعون في بيان وحي الأولياء الإلهامي والفرق بينه وبين وحي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والأربعون في بيان أن أكبر الأولياء بعد الصحابة رضي اللّه عنهم القطب ثم الأفراد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والأربعون في بيان وجوب الكفّ عما شجر بين الصحابة ووجوب اعتقاد أنهم مأجورون .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والأربعون في بيان أنّ أفضل الأولياء المحمديين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والأربعون في بيان أن الولاية وإن جلت مرتبتها وعظمت فهي آخذة عن النبوة شهودا ووجودا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والأربعون في بيان أن ثمرة جميع التكاليف التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 0:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأربعون في مطلوبية برّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووجوب الكف عن الخوض في حكم أبوي نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:23 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والثلاثون في بيان صفة الملائكة وأجنحتها وحقائقها وذكر نفائس تتعلق بها .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والثلاثون في بيان أن أفضل خلق اللّه بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء الذين أرسلوا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والثلاثون في بيان وجوب الإذعان والطاعة لكل ما جاء به صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والثلاثون في عموم بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى الجن والإنس وكذلك الملائكة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والثلاثون في كون محمد صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين كما به صرح القرآن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والثلاثون في بيان صحة الإسراء وتوابعه وأنه رأى من اللّه تعالى صورة ما كان يعلمه منه في الأرض لا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والثلاثون في بيان بداية النبوة والرسالة والفرق بينهما وبيان امتناع رسالة رسولين معا في عصر واحد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والثلاثون في ثبوت رسالة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 16:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والثلاثون في بيان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الأول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:17 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثلاثون في بيان حكمة بعثة الرسل في كل زمان وقع فيه إرسال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والعشرون في بيان معجزات الرسل والفرق بينها وبين السحر ونحوه كالشعبذة والكهانة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:08 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والعشرون في بيان أنه لا رازق إلا اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والعشرون في بيان أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة ولا يقال إنها بالحكمة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:59 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والعشرون في بيان أن أحدا من الإنس والجن لا يخرج عن التكليف ما دام عقله ثابتا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والعشرون في بيان أن للّه تعالى الحجة البالغة على العباد مع كونه خالقا لأعمالهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والعشرون في أن اللّه تعالى خالق لأفعال العبد كما هو خالق لذواتهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والعشرون في إثبات وجود الجن ووجوب الإيمان بهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والعشرون في بيان أنه تعالى مرئي للمؤمنين في الدنيا بالقلوب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والعشرون في صفة خلق اللّه تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العشرون في بيان صحة أخذ اللّه العهد والميثاق على بني آدم وهم في ظهره .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع عشر في الكلام على الكرسي واللوح والقلم الأعلى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن عشر في بيان أن عدم التأويل لآيات الصفات أولى كما جرى عليه السلف الصالح رضي اللّه تعالى عنهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع عشر في معنى الاستواء على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس عشر في حضرات الأسماء الثمانية بالخصوص وهي الحي العالم القادر المريد السميع البصير المتكلم الباقي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:35 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:07 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن في وجوب اعتقاد أن اللّه معنا أينما كنا في حال كونه في السماء في حال كونه مستويا على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى لا يحويه مكان كما لا يحده زمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يحدث له بابتداعه العالم في ذاته حادث وأنه لا حلول ولا اتحاد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس في وجوب اعتقاد أنه تعالى أحدث العالم كله من غير حاجة إليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع في وجوب اعتقاد أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأول في بيان أن اللّه تعالى واحد أحد منفرد في ملكه لا شريك له .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:42 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في بيان جملة من القواعد والضوابط التي يحتاج إليها من يريد التبحر في علم الكلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في بيان إقامة العذر لأهل الطريق في تكلمهم في العبارات المغلقة على غيرهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في تأويل كلمات أضيفت إلى الشيخ محيي الدين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في بيان نبذة من أحوال الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» بيان عقيدة الشيخ الأكبر ابن العربي المختصرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي





الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية

اذهب الى الأسفل

10092020

مُساهمة 

الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Empty الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية




الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية 


الطبقات الكبرى للإمام الرباني العارف باللّه الشيخ عبد الوهاب الشعراني
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الجزء الثاني
ومنهم الشيخ عبد الله المنوفي المالكي
رضي الله تعالى عنه
الصالح العابد الزاهد الأوحد ذو الكرامات الكثيرة، والتلامذة الأئمة. مات سابع رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، ودفن تجاه قبر السلطان، قايتباي الآن بالصحراء، وكان الناس في ذلك النهار بالصحراء للدعاء برفع الوباء عنهم فحضر جنازته نحو من ثلاثين ألف رجل، وقد أفرده بالترجمة تلميذه الشيخ خليل رضي الله عنه.


ومنهم الشيخ حسين الجاكي
رضي الله عنه
إمام جامع الجاكي، وخطيبه، وكان واعظاً صالحا يذكر الناس، وينتفع الناس بكلامه وعقدوا. له مجلساً عند السلطان ليمنعوه من الوعظ وقالوا: إنه يلحن فرسم السلطان بمنعه فشكا ذلك لشيخه الشيخ أيوب الكناس فبينما السلطان في بيت الخلاء إذ خرج له الشيخ أيوب من الحائط، والمكنسة على كتفه في صورة أسد عظيم، وفتح فمه يريد أن يبلع السلطان فارتعد السلطان، ووقع مغشياً عليه فلما أفاق قال له: أرسل للشيخ حسين يعظ، وإلا أهلكتك ثم دخل من الحائط فنزل السلطان إلى الشيخ حسين، وأراد الاجتماع بالشيخ أيوب فلم يأذن له. مات الشيخ حسين سنة ثلاثين وسبعمائة، ودفن خارج باب النصر في زاوية شيخه أيوب، وقبره ظاهر يزار بها كل ليلة أربعاء وصبيحتها. رضي الله تعالى عنه.

ومنهم الشيخ خضر الكردي
رضي الله تعالى عنه
شيخ الملك الظاهر بيبرس أبي الفتوحات رحمه الله، كان به الإلمام الكثير، والتصوف، والكشف، والهمة، والمدد وكان السلطان ينزل كثيراً لزيارته، ويحادث بأسراره، ويستصحبه في أسفاره فرمى أولاد الحلال بينه وبينه فنقم عليه، وحبسه فطلع للسلطان جمرة رعت ظهره فأرسل يتعطف بالشيخ، وأطلقه فقال أجلي قريب من أجل السلطان فماتا قريباً من بعضهما، والشيخ خضر قبله بأيام في سنة خمس وسبعين وستمائة، وكان حبس الشيخ أربع سنين، ومع ذلك كان يرسل له الأطعمة الفاخرة إلى الحبس.
 
وكان يقول: إذا عزم أحدكم على مخاصمة أحد فلا يهيء له كلاماً فإن كل كلام مهيأ مفسود. دفن رضي الله عنه بزاويته تجاه جامع الملك الظاهر علي الخليج الحاكمي بمصر، وقبره ظاهر يزار رضي الله عنه.

ومنهم الشيخ شرف الدين الكردي
رضي الله عنه
المدفون بظاهر القاهرة بالحسينية وله مقام عظيم، وكرامات كثيرة، وله وقت كل ليل أربعاء، وهو أخو الشيخ خضر في الطريق، وكان من أصحاب سيدي الشيخ أبي السعود بن أبي العشائر السابق ترجمته، ومناقبهما مشهورة. ماتا سنة سبع وستين وستمائة رضي الله عنهما.

ومنهم الشيخ محمد بن هارون
رضي الله تعالى عنه ورحمه
من أهل مدينة سنهور بالبحر الغربي، وهو الذي كان يقوم لوالد سيدي إبراهيم الدسوقي إذا مر عليه، ويقول: في ظهره ولي يبلغ صبته المشرق، والمغرب، وكان سبب خراب بلده سنهور المدينة أنه كشف له عن صاعقة تنزل عليها من السماء تحرقها بأهلها فأمر بذبح ثلاثين بقرة، وطبخها، ومدها في زاويته، وقال للنقباء لا تمنعوا أحدا يكل أو يحمل فأكل الناس، وحملوا جهدهم فجاء فقير مكشوف العورة أشعث أغبر فقال أطعموني فأطعموه حتى عجزوا فلم يقدروا عليه يشبع فدفعوه، وأخرجوه فنزلت الصاعقة على البلد فخرج الشيخ بأهله، ومن تبعه، وهلك الناس في أسواقهم، وبيوتهم أجمعين. فقال الشيخ للنقيب يا ولدي ما هذا الذي فعلته شخص يريد أن يتحمل البلاء عن بلدنا بأكلة تمنعه فهي إلى الآن خراب، وعمروا خلافها، وكانت مدينة عظيمة رأوا سقوفها مرصصة فوق الظهور بالحرير بدل الحصر والأنخاخ. وحكى لي شيخنا سيدي على الخواص رضي الله تعالى عنه أن سيدي محمد بن هارون سلبه حاله مرة صبي القراد، وذلك أنه كان إذا خرج من صلاة الجمعة تبعه أهل المدينة يشيعونه إلى داره فمر بصبي القراد، وهو جالس تحت حائطه يفلي خلقته من القمل، وهو ماد رجليه فخطر في سر الشيخ أن هذا قليل الأدب يمد رجليه، ومثلي مار عليه فسلب لوقته وفرت الناس عنه فرجع فلم يجد الصبي فدار عليه في البلاد إلى أن وجده في رميلة فلما نظر القراد الكبير إليه، وهو واقف وقد فرغوا قال له تعال يا سيدي الشيخ مثلك يخطر في خاطره أن له مقاماً أو قدراً هذا الصبي سلبك حالك فله أن يمد رجله بحضرتك لكونه أقرب إلى الله منك فقال التوبة فأرسله إلى سنهور المدينة إلى الحائط التي كان يفلي ثوبه عندها، وقال له ناد السحلية التي هناك في الشق وقل لها إن قزمان طاب خاطره علي فردى علي حالي فخرجت ونفخت في وجهه فرد الله عليه حاله رضي الله عنه..

ومنهم الشيخ يحيى الصنافيري
رضي الله تعالى عنه
صاحب المكاشفات الجمة كان عالماً صالحاً تقصده الناس بالزيارات من سائر الأقطار. مات سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة ودفن بتربة الشيخ أبي العباس البصير بالقرافة، وكانت جنازته مشهورة. ولما جاء سيدي يوسف العجمي رضي الله عنه من بلاد العجم إلى مصر استأذن الشيخ يحيى في الدخول فأذن له وكان لا يدخل أحد من الأولياء مصر إلا بإذنه، وأنشده سيدي يحيى رضي الله عنه:
ألم تعلم بأني صيرفي ... أحك الأولياء على محكى
فمنهم بهرج لا خير فيه ... ومنهم من أجوزه بسبكى
وأنت الخالص الذهب المصفى ... بتزكيتي، ومثلي من يزكى

ومنهم الشيخ أبو العباس البصير
رضي الله عنه
 
كان من أصحاب الكشف التام والقبول العام، وكان من معاصري الشيخ أبي السعود بن أبي العشائر، وكان سيدي أبو السعود في زاويته بباب القنطرة يراسله بالأوراق في أيام خليج النيل الحاكمي إلى باب الخرق بزاوية الشيخ أبي العباس فكانت ورقة أبي السعود تقلع، وورق أبي العباس تحدر إلى أن ترسي على سلم البحر، ولا تبتل رضي الله عنهما. قال سيدي حاتم خدمت سيدي الشيخ أبا السعود عشرين سنة وأنا أسأله أن يأخذ علي العهد فيقول لست من أولادي أنت من أولاد أخي أبي العباس البصير سيأتي من أرض المغرب فلما قدم إلى مصر أرسل سيدي أبو السعود إلى سيدي حاتم، وقال له شيخك قدم الليلة فاذهب لملاقاته في بولاق فأول من اجتمع به من أهل مصر سيدي حاتم فلما وضع يده في يده قال أهلاً بولدي حاتم جزى الله أخي أبا السعود خيراً في حفظك إلى إن قدمنا، وحكي أن امرأة سيدي أبي السعود دعيت إلى الحضور في عرس ببيت أمير كبير، وكان لها مرقعة فشاورت الشيخ فأذن لها فقالت بمرقعتي فقال: نعم فذهبت فقلب الله تعالى عينها حريراً مزركشاً مفصصاً فصوصاً من المعادن لا توجد في ذخائر الملوك فكانت الخوندات يتعجبن منها، ويقلن كيف يكون مثل هذا لامرأة فقير فطلبت واحدة منهن فصاً بألف دينار فأبت امرأة الشيخ، وقالت ما معي إذن فلما رجعت إلى الشيخ، وأخبرته تبسم وقال إن الله يستر من يشاء من عباده، وقدم شخص من مريدي الشيخ أبي العباس على سيدي عبد الرحيم القناوي بعد وفاة الشيخ أبي العباس وكان الشيخ يأخذ العهد على جماعة من الحاضرين فمد يده ليد فقير سيدي أبي العباس وهو في المحراب فخرجت يد أبي العباس من الحائط فمنعت يد الشيخ عبد الرحيم فقال رحم الله أخي أبا العباس يغير على أولاده حياً، وميتاً رضي الله عنه.

ومنهم الشيخ حسن شيخ المسلمية
رضي الله تعالى عنه
كان سيداً كبيراً. مات رضي الله عنه سنة أربع وستين وسبعمائة بجامع القبلة بالرصد، ودفن بالقرافة الكبرى بمصر قريباً من قبر الشيخ أبي الخير الأقطع بالقرب من الديلمية رضي الله تعالى عنه.

ومنهم الشيخ علي السدار
رضي الله تعالى عنه
المدفون بزاويته بحارة الروم بالقرب من باب زويلة كان يبيع السدر ثم انقطع في بيته يزار إلى أن مات رضي الله عنه سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، وجاءه شخص مرة يطلب حناء فأعطاه سدراً فرده إليه، وقال: هذا سدر ونحن ما حاجتنا إلا بالحناء للعريس فقال آخر النهار تحتاجون إلى السدر، ولا حاجة لكم بالحناء فمات العريس آخر الليل فغسلوه به رضي الله عنه.

ومنهم الشيخ أبو الحسن الشاذلي
رضي الله تعالى عنه
هو علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي بالشين والذال المعجمتين. وشاذلة قرية من أفريقية، الضرير الزاهد نزيل الإسكندرية وشيخ الطائفة الشاذلية، وكان كبير المقدار عالي المنار له عبارات فيها رموز، فوق ابن تيمية سهمه إليه فرده عليه، وصحب الشيخ نجم الدين الأصفهاني، وابن مشيش، وغيرهما، وحج مرات، ومات بصحراء عيذاب قاصداً الحج فدفن هناك في ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة، وقد أفرده سيدي الشيخ تاج الدين بن عطاء الله هو وتلميذه أبو العباس بالترجمة. وها أن أذكر لك ملخص ما ذكره فيها فأقول وبالله التوفيق: قد ترجم رضي الله عنه في كتاب لطائف المنن سيدي الشيخ أبا الحسن رضي الله عنه بأنه قطب الزمان، والحامل في وقته لواء أهل العيان حجة الصوفية علم المهتدين زين العارفين أستاذ الأكابر زمزم الأسرار، ومعدن الأنوار القطب الغوث الجامع أبو الحسن علي الشاذلي رضي الله عنه لم يدخل طريق القوم حتى كان يعد للمناظرة في العلوم الظاهرة، وشهد له الشيخ أبو عبد الله بن النعمان بالقطبانية جاء رضي الله عنه في هذه الطريق بالعجب العجاب، وكان الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد رضي الله عنه يقول ما رأيت أعرف بالله من الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه.
 
من كلامه رضي الله عنه: عليك بالاستغفار وإن لم يكن هناك ذنب، واعتبر باستغفار النبي صلى الله عليه وسلم بعد البشارة واليقين بمغفرة ما تقدم من ذنبه، وما تأخر هذا في معصوم لم يقترف ذنباً قط وتقدس عن ذلك فما ظنك بمن لا يخلو عن العيب، والذنب في وقت من الأوقات، وكان رضي الله عنه يقول إذا عارض كشفك الكتاب، والسنة فتمسك بالكتاب، والسنة ودع الكشف، وقل لنفسك إن الله تعالى قد ضمن لي العصمة في الكتاب، والسنة، ولم يضمنها لي في جانب الكشف ولا الإلهام، ولا المشاهدة مع أنهم أجمعوا على أنه لا ينبغي العمل بالكشف، ولا الإلهام، ولا المشاهدة إلا بعد عرضه على الكتاب والسنة، وكان رضي الله عنه يقول: لقيت الخضر عليه السلام في صحراء عيذاب فقال لي: يا أبا الحسن أصحبك الله اللطف الجميل، وكان لك صاحباً في المقام والرحيل، وكان رضي الله عنه يقول إذا جاذبتك هواتف الحق فإياك أن تستشهد بالمحسوسات على الحقائق الغيبيات وتردها فتكون من الجاهلين، واحذر أن تدخل في شيء من ذلك بالعقل، وكان رضي الله عنه يقول: إذا عرض عارض يصدك عن الله فاثبت قال الله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم نفلحون " " الأنفال: 45 " وكان يقول: كل علم يسبق إليك فيه الخواطر، وتميل إليه النفس، وتلذ به الطبيعة فارم به وإن كان حقاً وخذ بعلم الله الذي أنزله على رسوله، واقتد به، وبالخلفاء، والصحابة، والتابعين من بعده وبالأئمة الهداة المبرئين عن الهوى، ومتابعته تسلم من الشكوك، والظنون، والأوهام، والدعاوي الكاذبة المضلة عن الهدى وحقائقه، وماذا عليك أن تكون عبد الله، ولا علم، ولا عمل، وحسبك من العلم العلم بالوحدانية، من العمل محبة الله، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومحبة الصحابة، واعتقاد الحق للجماعة قال رجل: " متى الساعة يا رسول الله؟ قال: ما أعددت لها قال لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله فقال: المرء مع من أحب " ، وكان يقول: إذا كثر عليك الخواطر، والوساوس فقل سبحان الملك الخلاق " إن يشأ يذهبكم، ويأتي بخلق جديد، وما ذلك على الله بعزيز " وكان يقول لا تجد الروح، والمدد ويصح لك مقام الرجال حتى لا يبقى في قلبك تعلق بعلمك، ولا جدك، ولا اجتهادك، وتيأس من الكل دون الله تعالى وكان رضي الله عنه يقول من أحصن الحصون من وقوع البلاء على المعاصي والاستغفار قال الله تعالى: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " " الأنفال: 33 " ، وكان يقول: إذا ثقل الذكر على لسانك، وكثر اللغو في مقالك، وانبسطت الجوارح في شهواتك، وانسد باب الفكرة في مصالحك فاعلم أن ذلك من عظيم أوزارك أو لكون إرادة النفق في قلبك، وليس لك طريق إلا الطريق، والإصلاح، والاعتصام بالله والإخلاص في دين الله تعالى ألم تسمع إلى قوله تعالى: " إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم الله فأولئك مع المؤمنين " ولم يقل من المؤمنين، فتأمل هذا الأمر إن كنت فقيهاً، وكان رضي الله عنه يقول ارجع عن منازعة ربك تكن موحداً، واعمل بأركان الشرع تكن سنياً، واجمع بينهما تكن محققاً، وكان يقول قيل لي يا علي ما علي وجه الأرض مجلس في الفقه أبهى من مجلس الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وما على وجه الأرض مجلس في علم الحديث أبهى من مجلس الشيخ عبد العظيم المنذري وما على وجه الأرض مجلس في علم الحديث أبهى من مجلس الشيخ عبد العظيم المنذري وما على وجه الأرض مجلس في علم الحقائق أبهى من مجلسك وكان يقول من أحب أن لا يعصي الله تعالى في مملكته فقد أحب أن لا تظهر مغفرته، ورحمته وأن لا يكون لنبيه صلى الله عليه وسلم شفاعة، وكان يقول لا تشم رائحة الولاية، وأنت غير زاهد في الدنيا وأهلها وكان رضي الله عنه يقول أسباب القبض ثلاثة ذنب أحدثته أو دنيا ذهبت عنك أو شخص يؤذيك في نفسك أو عرضك فإن كنت أذنبت فاستغفر، وإن كنت ذهبت عنك الدنيا فارجع إلى ربك، وإن كنت ظلمت فاصبر، واحتمل هذا دواؤك، وإن لم يطلعك الله تعالى على سبب القبض فاسكن تحت جريان الأقدار فأنها سحابة سائرة، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ما حقيقة المتابعة؟ فقال رؤية المتبوع عند كل شيء، ومع كل شيء وفي كل شيء، وكان يقول الشيخ من ذلك على الراحة لا من
 
ذلك على التعب، وكان يقول: من دعا إلى الله تعالى بغير ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو بدعي، وكان يقول: من آداب المجالس للأكابر التخلي عن الأضداد، والميل، والمحبة، والتخصيص لهم، وترك التجسس على عقائدهم. وكان يقول: إذا جالست العلماء فلا تحدثهم إلا بالعلوم المنقولة، والروايات الصحيحة إما أن تفيدهم، وإما أن تستفيد منهم، وذلك غاية الربح منهم.ذلك على التعب، وكان يقول: من دعا إلى الله تعالى بغير ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو بدعي، وكان يقول: من آداب المجالس للأكابر التخلي عن الأضداد، والميل، والمحبة، والتخصيص لهم، وترك التجسس على عقائدهم. وكان يقول: إذا جالست العلماء فلا تحدثهم إلا بالعلوم المنقولة، والروايات الصحيحة إما أن تفيدهم، وإما أن تستفيد منهم، وذلك غاية الربح منهم.
وإذا جالست العباد، والزهاد فاجلس معهم على بساط الزهد، والعبادة، وحل لهم ما استمرءوه، وسهل عليهم ما استوعروه، وذوقهم من المعرفة ما لم يذوقوه، وإذا جالست الصديقين ففارق ما تعلم تظفر بالعلم المسكون، وكان يقول إذا انتصر الفقير لنفسه، وأجاب عنها فهو، والتراب سواء، وكان يقول إذا لم يواظب الفقير على حضور الصلوات الخمس في الجماعة فلا تعبأن به، وكان يقول من غلب عليه شهود الإرادة تفسخت عزائمه لسرعة المراد، وكثرته، واختلاف أنواعه، وأي وقفة تسعه حتى يحل أو يعقد أو يعزم أو ينوي شيئاً من أموره مع تعداد إرادته، واضمحلال صفاته أين أنت من نور من نظر، واتسع نظره بنور ربه، ولم يشغله المنظور إليه عمن نظر به فقال: ما من شيء كان، ويكون، وإلا وقد رأيته الحديث، وكان رضي الله عنه يقول: إذا استحسنت شيئاً من أحوالك الباطنة أو الظاهرة، وخفت زواله فقل ما شاء الله لا قوة إلا بالله، وكان يقول، ورد المحققين إسقاط الهوى ومحبة المولى أبت المحبة أن تستعمل محباً لغير محبوبه.
 
وفي رواية أخرى، ورد المحققين رد النفس بالحق عن الباطن في عموم الأوقات، وكان يقول لا يتم للعالم سلوك طريق القوم إلا بصحبة أخ صالح أو شيخ ناصح، وكان يقول لا تؤخر طاعات وقت لوقت آخر فتعاقب بفواتها أو بفوات غيرها أو مثلها جزاء لما ضيع عن ذلك الوقت فإن لكل، وقت سهماً فحق العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية، وأما تأخير عمر رضي الله عنه الوتر إلى آخر الليل فتلك عادة جارية، وسنة ثابتة ألزمه الله تعالى إياها مع المحافظة عليها، وأني لك بها مع الميل إلى الراحات، والركون مع الشهوات، والغفلة عن المشاهدات هيهات هيهات هيهات، وكان رضي الله عنه يقول من أراد عز الدارين فليدخل في مذهبنا يومين ققال: له القائل كيف لي بذلك قال: فرق الأصنام عن قلبك، وأرح من الدنيا بدنك ثم كن كيف شئت فإن الله تعالى لا يعذب العبد على مد رجليه مع استصحاب التواضع للاستراحة من التعب، وإنما يعذبه على تعب يصحبه التكبر، وكان يقول ليس هذا الطريق بالرهبانية، ولا بأكل الشعير، والنخالة، وإنما هو بالصبر على الأوامر واليقين في الهداية قال تعالى: " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا، وكانوا بآياتنا يوقنون " وكان يقول من لم يزدد بعلمه عمله افتقاراً لربه، وتواضعاً لخلقه فهو هالك، وكان يقول سبحان من قطع كثيراً من أهل الصلاح عن مصلحتهم كما قطع المفسدين عن موجدهم، وكان يقول الزم جماعة المؤمنين، وإن كانوا عصاة فاسقين، وأقم عليهم الحدود، واهجرهم لهم رحمة بهم لا تعززا عليهم، وتقريعاً لهم، وكان يقول كل من طعام فسقة المسلمين، ولا تأكل من طعام رهبان المشركين، وانظر إلى الحجر الأسود فإنه ما اسود إلا من مس أيدي المشركين دون المسلمين وكان رضي الله عنه يقول سمعت هاتفاً يقول كم تدندن مع من يدندن، وأنا السميع القريب، وتعريفي يغنيك عن علم الأولين، والآخرين ما عدا علم الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلم النبيين عليهم الصلاة، والسلام، وقيل له مرة من شيخك فقال كنت أنتسب إلى الشيخ عبد السلام بن مشيش، وأنا الآن لا أنتسب إلى أحد بل أعوم في عشرة أبحر محمد وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وجبريل، وميكائيل، وعزرائيل، وإسرافيل، والروح الأكبر. قال الشيخ أبو العباس المرسي، ومات الشيخ عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه مقتولا، قتله ابن أبي الطواجن ببلاد المغرب. وكان يقول: من علم اليقين بالله تعالى، وبما لك عند الله تعالى أن تتعاطى من الخلق ما لا تصغر به عند الحق تعالى مما تكرهه النفوس الغوية كحمل متاعك من السوق، وجمع الحطب للطعام، وجعله على رأسك، والمشي مع زوجتك إلى السوق في حاجة من حوائجها، وركوبك خلفها على الحمار، وغيره، وأما ما تصغر به في أعين الخلق مما للشرع عليه اعتراض فليس من علم اليقين فلا ينبغي لك ارتكابه، وكان يقول إن كنت مؤمناً موقناً فاتخذ الكل عدواً كما قال إبراهيم عليه الصلاة، والسلام: " فإنهم عدو لي إلا رب العالمين " .
 
وكان يقول الصادق الموقن لو كذبه أهل الأرض لم يزدد بذلك إلا تمكيناً، وكان يقول لا تعطي الكرامات من طلبها، وحدث بها نفسه، ولا من استعمل نفسه في طلبها، وإنما يعطاها من لا يرى نفسه، ولا عمله، وهو مشغول بمحاب الله تعالى ناظر لفضل الله آيس من نفسه، وعمله، وقد تظهر الكرامة على من استقام في ظاهره، وإن كانت هنات افض في باطنه كما وقع للعابد الذي عبد الله في الجزيرة خمسمائة عام فقيل له أدخل الجنة برحمتي فقال بل بعملي، وكان يقول: مأثم كرامة أعظم من كرامة الإيمان، ومتابعة السنة فمن أعطيهما، وجعل يشتاق إلى غيرهما فهو عبد مفتر كذاب أو ذو خطأ في العلم بالصواب كمن أكرم بشهود الملك فاشتاق إلى سياسة الدواب، وكان يقول كل كرامة لا يصحبها الرضا من الله، وعن الله، والمحبة لله، ومن الله فصاحبها مستدرج مغرور أو ناقص هالك مثبور. وكان رضي الله عنه يقول: للقطب خمس عشرة كرامة فمن ادعاها أو شيئاً منها فليبرز أن يمد بمدد الرحمة والعصمة، والخلافة، والنيابة، ومدد حملة العرش العظيم ويكشف له عن حقيقة الذات، وإحاطة الصفات، ويكرم بكرامة الحكم، والفصل بين الوجودين، وانفصال الأول عن الأول، وما اتصل عنه إلى منتهاه، وما ثبت فيه، وحكم ما قبل، وحكم ما يعدو حكم من لا قبل له، ولا بعد، وعلم البدء، وهو العلم المحيط بكل علم، وبكل معلوم بدا من السر الأول إلى منتهاه ثم يعود إليه، وان يقول سمعت هاتفاً يقول إن أردت كرامتي فعليك بطاعتي، وبالإعراض عن معصيتي وكان يقول كأني، واقف بين يدي الله عز وجل فقال لا تأمن مكري في شيء، وإن أمنتك فإن علمي لا يحيط به محيط، وهكذا درجوا.
 
وكان يقول لا تركن إلى علم، ولا مدد، وكن بالله، واحذر أن تنشر علمك ليصدقك الناس، وانشر علمك ليصدقك الله تعالى، وكان يقول: العلوم على القلوب كالدراهم والدنانير في الأيدي إن شاء الله تعالى نفعك بها: وإن شاء ضرك: وكان يقول قرأت ليلة قوله تعالى: " ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً " فنمت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: أنا ممن يعلم، ولا أغنى عنك من الله شيئاً، وكان رضي الله عنه يقول من أقبل على الخلق الإقبال الكلي قبل بلوغ درجات الكمال سقط من عين الله تعالى فاحذروا هذا الداء العظيم فقد تعلق به خلق كثير، وقنعوا بالشهرة، وتقبيل اليد فاعتصموا بالله يهدكم الله إلى الطريق المستقيم، وكان يقول من الشهوة الخفية للولي إرادته النصرة على من ظلمه، وقال تعالى للمعصوم الأكبر: " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل " " الأحقاف: 35 " أي فإن الله تعالى قد لا يشاء إهلاكهم، وكان يقول إذا أردت الوصول إلى الطريق التي لا لون فيها فليكن الفرق في لسانك موجوداً، والجمع في سرك مشهوداً، وكان يقول كل اسم تستدعى به نعمة أو تستكفي به نقمة فهو حجاب عن الذات، وعن التوحيد بالصفات، وهذا لأهل المراتب، والمقامات، وأما عوام المؤمنين فهم عن ذلك معزولون، وإلى حدودهم يرجعون ومن أجورهم من الله لا يبخسون وكان رضي الله عنه يقول لو علم نوح عليه الصلاة والسلام أن في أصلاب قومه من يأتي يوحد الله عز وجل ما دعا عليهم، ولكان قال اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكل منهما على علم وبينة من الله تعالى، وكان يقول لا أجر لمن أخذ الأجر، والرشا على الصلاة، والصيام وتنعم بمطامح تلك الأبصار عند إطراق الرءوس، والاشتغال بالأذكار، وجناية هؤلاء بالإضافات، ورؤية الطاعات أكثر من جناياتهم بالمعاصي، وكثرة المخالفات وحسبهم ما يظهر من الطاعات، وإجابة الدعوات، والمسارعة إلى الخيرات، ومن أبغض الخلق إلى الله تعالى من تملق إليه في الأسحار بالطاعات ليطلب مسرته بذلك قال تعالى: " فاعبد الله مخلصاً له الدين ألا لله الدين الخالص " وكان يقول: العارف بالله تعالى لا تنغصه حظوظ النفس لأنه بالله تعالى فيما يأخذ وفيما يترك إلا إن كانت الحظوظ معاصي، وكان يقول: إذا أهان الله عبداً كشف له حظوظ نفسه وستر عنه عيوب دينه فهو يتقلب في شهواته حتى يهلك، ولا يشعر، وكان يقول: إذا ترك العارف الذكر على وجه الغفلة نفساً أو نفسين قيض الله تعالى له شيطاناً فهو له قرين، وأما غير العارف فيسامح بمثل ذلك، ولا يؤاخذ إلا في مثل درجة أو درجتين أو زمان أو زمنين أو ساعة أو ساعتين على حسب المراتب، وكان يقول من الأولياء من يسكر من شهود الكأس، ولم يذق بعد شيئاً فما ظنك بعد ذوق الشراب وبعد الري؟ واعلم أن الري قل من يفهم المراد به فإنه مزج الأوصاف بالأوصاف والأخلاق بالأخلاق والأنوار بالأنوار والأسماء بالأسماء، والنعوت بالنعوت، والأفعال بالأفعال، وأما الشرب فهو سقيا القلب والأوصال، والعروق من هذا الشراب حتى يسكر، وأما الكأس فهو معرفاً الحق التي يعرف بها من ذلك الشراب الطهور المخلص الصافي لمن شاء من عباده المخصوصين فتارة يشهد الشارب تلك الكأس صورة، وتارة يشهدها معنوية، وتارة يشهدها علمية فالصورة حظ الأبدان، والأنفس، والمعنوية حظ القلوب، والعقول والعلمية حظ الأرواح، والأسرار فيا له من شراب ما أعذبه فطوبى لمن شرب منه ودام وأطال في معنى ذلك، وكان يقول: إياك والوقوع في المعصية المرة بعد المرة فإن من تعدى حدود الله فهم الظالم، والظالم لا يكون إماماً، ومن ترك المعاصي، وصبر على ما ابتلاه الله وأيقن بوعد الله، ووعيده فهو الإمام، وإن قلت أتباعه، وكان رضي الله عنه يقول: مريد واحد يصلح أن يكون محلا لوضع أسرارك خير من ألف مريد لا يكونون محلا لوضع أسرارك.
 
وكان يقول: إننا لننظر إلى الله تعالى ببصائر الإيمان، والإيقان فأغنانا بذلك عن الدليل، والبرهان، وصرنا نستدل به تعالى على الخلق هل في الوجود شيء سوى الملك المعبود الحق فلا نراه، وإن كان، ولا بد من رؤيتهم فتراهم كالهباء في الهواء إن مسستهم لم تجد شيئاً، وكان يقول إذ امتلأ القلب بأنوار الله تعالى عميت بصيرته عن المناقص والمذام المقيدة في عباده المؤمنين، وكان يقول ذهب العمى، وجاء البصر بمعنى فانظر إلى لله تعالى فهو لك مأوى فإن تنظر فيه أو تسمع فمنه، وإن تنطق فعنه وإن تكن فعنده، وإن لم تكن فلا شيء غيره وكان يقول البصيرة كالبصر أدنى شيء يقع فيها يعطل النظر، وإن لم ينته الأمر إلى العمى فالخطرة من صفات الشرتشوش نظر البصيرة، وتكدر الفكر، والإرادة، وتذهب بالخير رأساً، والعمل به يذهب بصاحبه عن سهم من الإسلام فإن استمر على الشر تفلت منه الإسلام سهماً سهماً فإذا انتهى لي الوثيقة في العلماء والصالحين، وموالاة الظالمين حباً للجاه، والمنزلة عندهم فقد تفلت منه الإسلام كله، ولا يغرنك ما توسم به ظاهراً فإنه لا روح له فإن روح الإسلام حب الله ورسوله، وحب الآخرة، والصالحين من عباده، وكان يقول نظر الله عز وجل لا يمتد منه شيء إلا خلقه، ولا يقف في نظره، ولا ينعطف عن منظوره جل نظر ربنا عن القصور، والنفوذ والتجاوز والحدود، وكان رضي الله عنه يقول: أركز الأشياء في الصفات ركزها قبل وجودها ثم انظر هل ترى للعين أينا أو ترى للكون كانا أو ترى للأمر شأنا، وكذلك بعد وجودها.
 
وكان يقول: من ادعى فتح عين قلبه وهو يتصنع بطاعة الله تعالى أو يطمع فيما في أيدي خلق الله تعالى فهو كاذب، وكان يقول التصوف تدريب النفس على العبودية، وردها لأحكام الربوبية، وكان يقول الصوفي يرى وجوده كالهباء في الهواء غير موجود ولا معدوم حسب ما هو عليه في علم الله وسئل رضي الله عنه الحقائق فقال الحقائق هي المعاني القائمة في القلوب، وما اتضح لها، وانكشف من الغيوب وهي منح من الله تعالى، وكرامات، وبها وصلوا إلى البر، والطاعات ودليلها قوله لحارثة كيف أصبحت؟ قال أصبحت مؤمناً حقاً الحديث، وكان رضي الله عنه يقول من تحقق الوجود فني عن كل موجود، ومن كان بالوجود ثبت له كل موجود، وكان يقول: أثبت أفعال العباد بإثبات الله تعالى، ولا يضرك ذلك، وإنما يضرك الإثبات بهم، ومنهم، وكان يقول أبي المحققون أن يشهدوا غير الله تعالى لما حققهم به من شهود القيومية، وإحاطة الديمومية، وكان يقول حقيقة زوال الهوى من القلب حب لقاء الله تعالى في كل نفس من غير اختبار حالة يكون المرء عليها وكان يقول حقيقة القرب الغيبة بالقرب عن القرب لعظم القربة، وكان يقول لن يصل العبد إلى الله وبقي معه شهوة من شهواته، ولا مشيئة من مشيئاته، وكان يقول: الأولياء يغنون عن كل شيء بالله تعالى وليس لهم معه تدبير، ولا اختيار: والعلماء يدبرون، ويختارون، وينظرون، ويقتبسون، وهم مع عقولهم، وأوصالهم دائمون، والصالحون، وإن كانت أجسادهم معرسة ففي أسرارهم الكزازة، والمنازعة ولا يصلح شرح أحوالهم إلا لولي في نهايته فحسبك ما ظهر من صلاحهم، واكتف به عن شرح ما بطن من أحوالهم، وكان رضي الله عنه يقول لا تختر من الأمر شيئاً، واختر أن لا تختار، وفر من ذلك المختار فرارك من كل شيء إلى الله تعالى: " وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة " وكل مختارات الشرع وترتيباته فهي مختار الله ليس لك منه شيء، وبد لك منه، واسمع، وأطع، وهذا موضع الفقه الرباني والعلم الإلهي وهي أرض لعلم الحقيقة المأخوذة عن الله تعالى لمن استوى فافهم، وكان يقول كل ورع لا يثمر لك العلم، والنور فلا تعد له أجراً وكل سيئة يعقبها الخوف، والهرب إلى الله تعالى فلا تعد لها وزراً، وكان يقول لا ترقي قبل أن يرقي بك فتزل قدمك، وكان يقول: أشقي الناس من يعترض على مولاه وأكرس في تدبير دنياه، ونسي المبدأ، والمنتهى والعمل لأخراه، وكان يقول: مراكز النفس أربعة مركز للشهوة في المخالفات، مركز للشهوة في الطاعات، ومركز في الميل إلى الراحات، ومركز في العجز عن أداء المفروضات " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد " " التوبة: 5 " الآية، وكان يقول إن من أعظم القربات عند الله تعالى مفارقة النفس بقطع إرادتها، وطلب الخلاص منها بترك ما يهوي لما يرجي من حياتها، وكان رضي الله عنه يقول إن من أشقي الناس من يحب أن يعامله الناس بكل ما يريد، وهو لا يجد من نفسه بعض ما يريد، وطالب نفسك بإكرامك لهم، ولا تطالبهم بإكرامهم لك لا تكلف إلا نفسك، وكان يقول: قد يئست من منفعة نفسي لنفسي فكيف لا أيأس من منفعة غيري لنفسي، ورجوت الله لغيري فكيف لا أرجوه لنفسي، وكان يقول: إن أردت أن لا يصدأ لك قلب، ولا يلحقك هم، ولا كرب، ولا يبقي عليك ذنب فأكثر من قول سبحان الله، وبحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا هو اللهم ثبت علمها في قلبي واغفر لي ذنبي، وكان يقول: لا كبيرة عندنا أكبر من اثنتين حب الدنيا بالإيثار، والمقام على الجهل بالرضا لأن حب الدنيا رأس كل خطيئة، والمقام على الجهل أصل كل معصية، وكان يقول: إن أردت أن تصح على يديك الكيمياء فأسقط الخلق من قلبك، واقطع الطمع من ربك أن يعطيك غير ما سبق لك ثم أمسك ما شئت يكون كما تريد، وكان يقول إن أردت أن تكون مرتبطاً بالحق فتبرأ من نفسك، واخرج عن حولك وقوتك: وكان يقول إن أردت الصدق في القول فأكثر من قراءة " إنا أنزلناه في ليلة القدر " وإن أردت الإخلاص في جميع أحوالك فكثر من قراءة " قل هو الله أحد " وإن أردت تيسير الرزق فأكثر من قراءة " قل أعوذ برب الفلق " وإن أردت السلامة من الشر فأكثر من قراءة " قل أعوذ برب الناس " . قلت: قال بعضهم وأقل الإكثار سبعون مرة كل يوم إلى سبعمائة، وكان يقول أربع لا ينفع معهم علم حب الدنيا، ونسيان الآخرة، وخوف الفقر
 
وخوف الناس، وكان يقول أصدق الأقوال عند الله تعالى قول لا إله إلا الله على النظافة، وأدل الأعمال على محبته تعالى لك بغض الدنيا، واليأس من أهلها على الموافقة وكان يقول لا تسرف بترك الدنيا فيغشاك ظلمتها، وتنحل أعضاؤك لها فترجع لمعانقتها بعد الخروج منها بالهمة أو بالفكرة أو بالإرادة أو بالحركة، وكان رضي الله عنه يقول: لا تقوى لمحب الدنيا إنما التقوى لمن أعرض عنها. وكان يقول إذا توجهت لشيء من عمل الدنيا، والآخرة فقل: يا قوي يا عزيز يا عليم يا قدير يا سميع يا بصير، وكان يقول إذا ورد عليك مزيد من الدنيا والآخرة فقل " حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله، ورسوله إنا إلى الله راغبون " ، وكان يقول خصلة واحدة إذا فعلها العبد صار إمام الناس من أهل عصره، وهي الإعراض عن الدنيا، واحتمال الأذى من أهلها، وكان يقول: إذا تداين أحدكم فليتوجه بقلبه إلى الله تعالى، ويتداين على الله تعالى فإن كل ما تداينه العبد على الله تعالى فعلى الله أداؤه، وكان يقول إن عارضك عارض من معلوم هو لك فاهرب إلى الله منه هروبك من النار، وهذه من غرائب علوم المعرفة في علوم المعاملة، وكان رضي الله عنه يقول: إذا تداين اللهم عليك تداينت وعليك توكلت، وإليك أمري فوضت، وكان يقول: خصلة واحدة تحبط الأعمال، ولا يتنبه لها كثير من الناس وهي سخط العبد على قضاء الله تعالى قال تعالى: " ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم " " محمد: 9 " ، وكان يقول لا يترك منازعة الناس في الدنيا إلا المؤمن بالقسمة، وكان يقول رأيت في النوم صائحاً يصيح في جو السماء إنما تساق لرزقك أو لأجلك أو لما يقضي الله به عليك أو بك أو لك، وهي خمسة لا سادس لها، وكان يقول: كل حسنة لا تثمر نوراً أو علماً في الوقت فلا تعد لها أجراً، وكل سيئة أثمرت خوفاً من الله تعالى، ورجوعاً إليه فلا تعد لها وزراً، وكان يقول حسنتان لا يضر معهما كثرة السيئات الرضا بقضاء الله، والصفح عن عباد الله، وكان يقول: إياك أن تقف مع الخلق بل أنف المضار، والمنافع عنهم لأنها ليست منهم، واشهدها من الله فيهم، وفر إلى الله منهم بشهود القدر الجازي عليك، وعليهم أو لك، ولهم ولا تخف خوفاً تغفل به عن الله تعالى، وترد القدر إليهم تهلك، وكان يقول رضي الله عنه من فارق المعاصي في ظاهره، ونبذ حب الدنيا من باطنه، ولزم حفظ جوارحه، ومراعاة سره أتته الزوائد من ربه، وكل به حارساً يحرسه من عنده، وأخذ الله بيده خفضاً، ورفعاً في جميع أموره، والزوائد هي زوائد العلم واليقين، والمعرفة، وكان رضي الله عنه يقول: لا يوصف العبد بأنه قد هجر المعاصي إلا إن كانت لم تخطر له على بال فإن حقيقة الهجر نسيان المهجور هذا في حق الكاملين فإن لم يكن كذلك فليهجر على المكابدة، والمجاهدة، وكان يقول: لا يتزحزح العبد عن النار إلا إن كف جوارحه عن معصية الله، وتزين بحفظ أمانة الله، وفتح قلبه لمشاهدة الله، ولسانه، وسره لمناجاة الله، ورفع الحجاب بينه، وبين صفات الله وأشهده الله تعالى أرواح كلماته، وكان يقول الغل هو ربط القلب على الخيانة، والمكر، والخديعة، والحقد هو شدة ربط القلب على الخيانة المذكورة، وكان يقول: اتق الله في الفاحشة جملة وتفصيلا وفي الميل إلى الدنيا صورة وتمثيلا وكان يقول عقوبة ارتكاب المحرمات بالعذاب، وعقوبة أهل الطاعات بالحجاب لما يقع لهم فيها من سوء الأدب، وعقوبة المراكنات ترك المزيد وعقوبة القلق، والاستعجال هلاك السر وكان يقول: من اعترض على أحوال الرجال فلا بد أن يموت قبل أجله ثلاث موتات أخر موت بالذل، وموت بالفقر، وموت بالحاجة إلى الناس ثم لا يجد من يرحمه منهم، وكان الشيخ مكين الدين الأسمر رضي الله عنه يقول: الناس يدعون إلى باب الله تعالى وأبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه يدخلهم على الله، وكان الشاذلي رضي الله عنه يقول: من النفاق التظاهر يفعل السنة، والله يعلم منه غير ذلك، ومن الشرك بالله اتخاذ الأولياء، والشفعاء دون الله قال الله تعالى: " مالكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون " .ف الناس، وكان يقول أصدق الأقوال عند الله تعالى قول لا إله إلا الله على النظافة، وأدل الأعمال على محبته تعالى لك بغض الدنيا، واليأس من أهلها على الموافقة وكان يقول لا تسرف بترك الدنيا فيغشاك ظلمتها، وتنحل أعضاؤك لها فترجع لمعانقتها بعد الخروج منها بالهمة أو بالفكرة أو بالإرادة أو بالحركة، وكان رضي الله عنه يقول: لا تقوى لمحب الدنيا إنما التقوى لمن أعرض عنها. وكان يقول إذا توجهت لشيء من عمل الدنيا، والآخرة فقل: يا قوي يا عزيز يا عليم يا قدير يا سميع يا بصير، وكان يقول إذا ورد عليك مزيد من الدنيا والآخرة فقل " حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله، ورسوله إنا إلى الله راغبون " ، وكان يقول خصلة واحدة إذا فعلها العبد صار إمام الناس من أهل عصره، وهي الإعراض عن الدنيا، واحتمال الأذى من أهلها، وكان يقول: إذا تداين أحدكم فليتوجه بقلبه إلى الله تعالى، ويتداين على الله تعالى فإن كل ما تداينه العبد على الله تعالى فعلى الله أداؤه، وكان يقول إن عارضك عارض من معلوم هو لك فاهرب إلى الله منه هروبك من النار، وهذه من غرائب علوم المعرفة في علوم المعاملة، وكان رضي الله عنه يقول: إذا تداين اللهم عليك تداينت وعليك توكلت، وإليك أمري فوضت، وكان يقول: خصلة واحدة تحبط الأعمال، ولا يتنبه لها كثير من الناس وهي سخط العبد على قضاء الله تعالى قال تعالى: " ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم " " محمد: 9 " ، وكان يقول لا يترك منازعة الناس في الدنيا إلا المؤمن بالقسمة، وكان يقول رأيت في النوم صائحاً يصيح في جو السماء إنما تساق لرزقك أو لأجلك أو لما يقضي الله به عليك أو بك أو لك، وهي خمسة لا سادس لها، وكان يقول: كل حسنة لا تثمر نوراً أو علماً في الوقت فلا تعد لها أجراً، وكل سيئة أثمرت خوفاً من الله تعالى، ورجوعاً إليه فلا تعد لها وزراً، وكان يقول حسنتان لا يضر معهما كثرة السيئات الرضا بقضاء الله، والصفح عن عباد الله، وكان يقول: إياك أن تقف مع الخلق بل أنف المضار، والمنافع عنهم لأنها ليست منهم، واشهدها من الله فيهم، وفر إلى الله منهم بشهود القدر الجازي عليك، وعليهم أو لك، ولهم ولا تخف خوفاً تغفل به عن الله تعالى، وترد القدر إليهم تهلك، وكان يقول رضي الله عنه من فارق المعاصي في ظاهره، ونبذ حب الدنيا من باطنه، ولزم حفظ جوارحه، ومراعاة سره أتته الزوائد من ربه، وكل به حارساً يحرسه من عنده، وأخذ الله بيده خفضاً، ورفعاً في جميع أموره، والزوائد هي زوائد العلم واليقين، والمعرفة، وكان رضي الله عنه يقول: لا يوصف العبد بأنه قد هجر المعاصي إلا إن كانت لم تخطر له على بال فإن حقيقة الهجر نسيان المهجور هذا في حق الكاملين فإن لم يكن كذلك فليهجر على المكابدة، والمجاهدة، وكان يقول: لا يتزحزح العبد عن النار إلا إن كف جوارحه عن معصية الله، وتزين بحفظ أمانة الله، وفتح قلبه لمشاهدة الله، ولسانه، وسره لمناجاة الله، ورفع الحجاب بينه، وبين صفات الله وأشهده الله تعالى أرواح كلماته، وكان يقول الغل هو ربط القلب على الخيانة، والمكر، والخديعة، والحقد هو شدة ربط القلب على الخيانة المذكورة، وكان يقول: اتق الله في الفاحشة جملة وتفصيلا وفي الميل إلى الدنيا صورة وتمثيلا وكان يقول عقوبة ارتكاب المحرمات بالعذاب، وعقوبة أهل الطاعات بالحجاب لما يقع لهم فيها من سوء الأدب، وعقوبة المراكنات ترك المزيد وعقوبة القلق، والاستعجال هلاك السر وكان يقول: من اعترض على أحوال الرجال فلا بد أن يموت قبل أجله ثلاث موتات أخر موت بالذل، وموت بالفقر، وموت بالحاجة إلى الناس ثم لا يجد من يرحمه منهم، وكان الشيخ مكين الدين الأسمر رضي الله عنه يقول: الناس يدعون إلى باب الله تعالى وأبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه يدخلهم على الله، وكان الشاذلي رضي الله عنه يقول: من النفاق التظاهر يفعل السنة، والله يعلم منه غير ذلك، ومن الشرك بالله اتخاذ الأولياء، والشفعاء دون الله قال الله تعالى: " مالكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون " .

.
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 4680
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة في الخميس 10 سبتمبر 2020 - 6:58 من طرف عبدالله المسافر

الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية 

الطبقات الكبرى للإمام الرباني العارف باللّه الشيخ عبد الوهاب الشعراني
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الفقرة الأولى .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني

الجزء الثاني
وكان يقول من شفع طلباً للجاه والمنزلة أو لعرض الدنيا عذبه الله على ذلك، ويتوب الله على من يشاء، وكان يقول: من سوء الظن بالله أن يستنصر بغير الله من الخلق قال تعالى: " من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا، والآخرة " الآية، وكان يقول أوصاني أستاذي رحمه الله تعالى فقال: جدد بصر الإيمان تجد الله في كل شيء، وعند كل شيء ومع كل شيء وفوق كل شيء، وقريباً من كل شيء، ومحيطاً بكل شيء بقرب هو، وصفه، وبإحاطة هي نعته، وعد عن الظرفية، والحدود، وعن الأماكن، والجهات، وعن الصحبة، والقرب بالمسافات، وعن الدور بالمخلوقات وامحق الكل بوصفه الأول، والآخر، والظاهر والباطن كان الله ولا شيء معه، وكان رضي الله عنه يقول: من غفل قلبه اتخذ دينه هزواً، ومن اشتغل بالخلق اتخذ دينه لعباً، وكان يقول: إذا كان من يعمل على الوفاق لا يسلم من النفاق فكيف بغيره، وكان رضي الله عنه يقول: الكاملون حاملون لأوصاف الحق وحاملون لأوصاف الخلق فإن رأيتهم من حيث الخلق رأيت أوصاف البشر، وإن رأيتهم من حيث الحق رأيت أوصاف الحق التي زينهم بها فظاهرهم الفقر وباطنهم الغنم تخلقاً وبأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ووجدك عائلا فأغنى " أفتراه أغناه بالمال كلا، وقد شد الحجر على بطنه من شدة الجوع وأطعم الجيش كله من صاع، وخرج من مكة على قدميه ليس معه شيء يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال، وكان يقول ضيق اليد شرف لكل الناس أو لقطب أو خليفة أو أمين لا يخون الله تعالى: برؤية نفسه على من ينفق عليه من العيال، والفقراء طرفة عين.
وكان يقول: العلوم التي وقع الثناء على أهلها وإن جلت فهي ظلمة في علوم ذوي التحقيق، وهم الذين غرقوا في تيار بحر الذات، وغموض الصفات فكانوا هناك بلا هم وهم الخاصة العليا الدين شاركوا الأنبياء، والرسل عليهم الصلاة والسلام في أحوالهم فلهم فيها نصيب على قدر إرثهم من مورثهم قال: النبي صلى الله عليه وسلم: " العلماء ورثة الأنبياء عليهم الصلاة، والسلام " أي يقومون مقامهم على سبيل العلم، والحكمة لا على سبيل التحقيق بالمقام، والحال فإن مقامات الأنبياء عليهم الصلاة، والسلام قد جلت أن يلمح حقائقها غيرهم، وكأن يقول: كل وارث في المنزلة الموروثة لا يكون إلا بقدر مورثه فقط قال تعالى: " ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض " كما فضل بعضهم على بعض كذلك فضل، ورثتهم على بعض إذ الأنبياء عليهم الصلاة، والسلام أعين للحق، وكل عين يشهد منها على قدرها، وكل ولي له مادة مخصوصة وكان يقول الأولياء على ضربين صالحون، وصديقون فالصالحون أبدال الأنبياء، والصديقون أبدال الرسل. فبين الصالحين، والصديقين في التفضيل كما بين الأنبياء، والمرسلين منهم طائفة انفردوا بالمادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يشهدونها عين يقين، وهم قليلون وفي التحقيق كثيرون، ومادة كل نبي، وكل ولي بالأصالة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن من الأولياء من يشهد عينه، ومنهم من تخفى عليه عينه، ومادته فيفنى فيما يرد عليه، ولا يشتغل بطلب مادته بل هو مستغرق بحاله لا يرى غير وقته ومنهم طائفة أيضاً مدوا بالنور الإلهي فنظروا به حتى عرفوا من هم على التحقيق.
 

وذلك كرامة لهم لا ينكرها إلا من ينكر كرامات الأولياء فنعوذ بالله من النكران بعد العرفان، وكان يقول: أول منزل يطؤه المحب للترقي منه إلى العلا النفس فإذا اشتغل بسياستها، ورياضتها إلى أن انتهى إلى معرفتها وتحققها أشرق عليه أنوار المنزل الثاني، وهو القلب فإذا اشتغل بسياسته حتى عرفه، ولم يبق منه عليه شيء أشرق عليه أنوار المنزل الثالث، وهو الروح فإذا اشتغل بسياسته، وتمت له المعرفة هبت عليه أنوار اليقين شيئاً فشيئاً إلى تمام نهاياته، وهذه طريق العامة، وأما طريق الخاصة فهي طريق ملوك تضمحل العقول في أقل القليل من شرحها، وكان يقول: ومن أمده الله تعالى بنور العقل الأصلي شهد موجوداً لا حد له، ولا غاية بالإضافة إلى هذا العبد واضمحلت جميع الكائنات فيه فتارة يشهدها فيه كما يشهد البناء بيتاً في الهواء بواسطة نور الشمس، وتارة لا يشهدها لانحراف نور الشمس عن الكوة، فالشمس التي يبصر بها هو العقل الضروري بعد المادة بنور اليقين، وإذا اضمحل هذا النور ذهبت الكائنات كلها، وبقي هذا الموجود فتارة يفنى، وتارة يبقى حتى إذا أريد به الكمال نودي فيها نداء خفياً لا صوت له فيمد بالفهم عنه إلا أن الذي يشهده غير الله تعالى: ليس من الله في شيء فهناك ينتبه من سكراته فيقول: يا رب أثبتني، وإلا أنا هالك فيعلم يقيناً أن هذا البحر لا ينجيه منه إلا الله عز وجل فحينئذ يقال له: إن هذا الموجود هو العقل الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول ما خلق الله العقل " فأعطى هذا العبد الذل، والانقياد لنور هذا الموجود إذ لا يقدر على حده، وغايته فإذا أمد الله هذا العبد بنور أسمائه قطع ذلك كلمح البصر أو كما شاء الله تعالى: " برفع درجات من نشاء " ثم أمده الله تعالى: بنور الروح الرباني فعرف هذا الموجود فرقي إلى ميدان الروح الرباني فذهب بجميع ما تحلى به هذا العبد، وما تخلى عنه بالضرورة، وبقي كلا موجود ثم أحياه الله بنور صفاته فأدرجه بهذه الحياة في معرفة هذا الموجود الرباني فلما استنشق من مبادئ صفاته كان يقول: هو الله فإذا لحقته العناية الأزلية نادته إلا أن هذا الموجود هو الذي لا يجوز لأحد أن يصفه بصفة، 

ولا أن يعبر عنه بشيء من صفاته لغير أهله لكن بنور غيره يعرفه فإذا أمده الله بنور سر الروح وجد نفسه جالساً على باب ميدان السر فرفع همته ليعرف هذا الموجود الذي هو السر فعمى عن إدراكه فتلاشت جميع أوصافه كأنه ليس بشيء فإذا أمده الله تعالى بنور ذاته أحياه حياة باقية لا غاية لها فينظر جميع المعلومات بنور هذه الحياة، ووجد نور الحق شائعاً في كل شيء لا يشهد غيره فنودي من قريب لا تغتر بالله فإن المحجوب من حجب عن الله بالله إذ محال أن يحجبه غيره، وهناك يحيا حياة استودعها الله تعالى فيه ثم قال يا رب أعوذ بك منك حتى لا أرى غيرك، وهذا هو سبيل الترقي إلى حضرة العلي الأعلى، وهو طريق المحبين الذين هم أبدال الأنبياء عليهم الصلاة، والسلام، وما يعطيه الله تعالى لأحدهم من بعد هذا المنزل لا يقدر أحد أن يصف منه ذرة، والحمد لله على نعمائه، وأما طريق المحبوبين الخاصة بهم فإنه ترق منه إليه به إذ محال أن يتوصل إليه بغيره فأول قدم لهم بلا قدم إذ ألقى عليهم من نور ذاته فغيبهم بين عباده، وحبب إليهم الخلوات، وصغرت لديهم الأعمال الصالحات وعظم عندهم رب الأرضين، والسموات فبينما هم كذلك إذ ألبسهم ثوب العدم فنظروا فإذا هم لا هم ثم أردف عليهم ظلمة غيبتهم عن نظرهم فصار نظرهم عدماً لا علة له فانطمست جميع العلل، وزال كل حادث فلا حادث، ولا وجود بل ليس إلا العدم الذي لا علة له فلا معرفة تتعلق به اضمحلت المعلومات وزالت المرسومات زوالا لا علة فيه، وبقي من أشير إليه لا، وصف له ولا صفة، ولا ذات، واضمحلت النعوت، والأسماء، والصفات كذلك فلا اسم له ولا صفة، ولا ذات فهنالك ظهر من لم يزل ظهوراً لا علة فيه بل ظهر يسره لذاته في ذاته ظهوراً لا أولية له بل نظر من ذاته لذاته في ذاته وهناك يحيا العبد بظهوره حياة لا علة لها وصار أولا في ظهوره لا ظاهراً قبله فوجدت الأشياء بأوصافه، وظهرت بنوره في نوره سبحانه، وتعالى ثم يغطس بعد ذلك في بحر بعد بحر إلى أن يصل إلى بحر السر فإذا دخل بحر السر غرق غرقاً لا خروج له منه أبد الآباد فإن شاء الله تعالى بعثه

 

نائباً عن النبي صلى الله عليه وسلم، يحيى به عباده، وإن شاء ستره يفعل في ملكه ما يشاء فهذا عنبرة من طريقي الخصوص، والعموم فتنبه. انتهى.اً عن النبي صلى الله عليه وسلم، يحيى به عباده، وإن شاء ستره يفعل في ملكه ما يشاء فهذا عنبرة من طريقي الخصوص، والعموم فتنبه. انتهى.

قلت: وإنما سطرنا لك يا أخي هذه الأمور الخاصة بالمكملين من أهل الله تعالى تشويقاً لك إلى مقاماتهم، وفتحاً لباب التصديق لهم إذا سمعتهم يذكرون مثل ذلك كما أشرنا إليه في خطبة هذا الكتاب وهذا الكلام لم أجده لغيره من الأولياء إلى وقتي هذا، فسبحان المنعم على من يشاء بما يشاء. والله أعلم.


ومنهم الشيخ سيدي الإمام أحمد أبو العباس المرسي

رضي الله عنه

كان من أكابر العارفين، وكان يقال إنه لم يرث علم الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه غيره، وهو أجل من أخذ عنه الطريق رضي الله عنه، ولم يضع رضي الله عنه شيئاً من الكتب.

وكان رضي الله عنه يقول علوم هذه الطائفة علوم تحقيق، وعلوم التحقيق لا تحملها عقول عموم الخلق، وكذلك شيخه أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه لم يضع شيئاً، وكان يقول كتبي أصحابي. مات رضي الله عنه سنة ست وثمانين وستمائة. ومن كلامه رضي الله عنه جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام خلقوا من الرحمة، ونبينا صلى الله عليه وسلم، هو عين الرحمة، وكان رضى الله عنه يقول الفقيه هو من انفقأ الحجاب عن عيني قلبه، وكان رضي الله عنه يقول رجال الليل هم الرجال، وكلما أظلم الوقت قوى نور الولي ضرورة، وكان رضي الله عنه يقول: ولى الله مع الله كولد اللبوة في حجرها أتراها تاركة، ولدها لمن أراد اغتياله لا والله، وكان رضي الله عنه يقول إن الله تعالى عباداً محق أفعالهم بأفعاله، وأوصافهم بأوصافه، وذاتهم بذاته، وحملهم من أسراره ما يعجز عامة الأولياء عن سماعه، وكان يقول في معنى حديث من عرف نفسه عرف ربه معناه من عرف نفسه بذلها، وعجزها عرف الله بعزه، وقدرته. قلت: وهذا أسلم الأجوبة، والله أعلم، وكان يقول سمعت الشيخ أبا الحسن رضي الله عنه يقول لو كشف عن نور المؤمن العاصي لطبق ما بين السماء والأرض فما ظنك بنور المؤمن المطيع وكان يقول لو كشف عن حقيقه، ولي لعبد لأن أوصافه من أوصافه، ونعوته من نعوته. قلت: ومعنى لعبد: أي لأطيع قال تعالى: " لا تعبدوا الشيطان " أي لا تطيعوه فيما يأمركم به، والله أعلم. قال بعضهم صليت خلف الشيخ أبي العباس فشهدت الأنوار ملأت بدنه، وانبثت من وجوده حتى إني لم أستطع النظر إليه وكان رضي الله عنه يقول قال ملك من الملوك لبعض العارفين تمن علي فقال له ذلك العارف تقول ذلك لي ولي عبدان قل ملكتهما، وملكاك، وقهرتهما، وقهراك، وهما الشهوة، والحرص فأنت عبد عدي فكيف أتمنى عليك، وأنت عبد عبدي.

 

وكان يقول سمعت الشيخ أبا الحسن الشاذلي رضي الله عنه يقول من ثبتت، ولايته من الله تعالى لا يكره الموت، وهذا ميزان للمريدين ليزنوا به على نفوسهم إذا ادعوا، ولاية الله فإن من شأن النفوس، وجود الدعوى للمراتب العالية من غير أن يسلك السبيل الموصل إليها قال تعالى: " فتمنوا الموت إن كنتم صادقين " " البقرة: 94 " وكان رضي الله عنه يقول قد يكون الولي مشحوناً بالعلوم، والمعارف، والحقائق لديه مشهورة حتى إذا أعطى العبارة كان كالإذن من الله تعالى في الكلام، ويجب أن تفهم أن من أذن له في التعبير جلت في مسامع الخلق إشاراته، وكان يقول كلام المأذون له يخرج، وعليه كسوة، وطلاوة، وكلام الذي لم يأذن له يخرج مكسوف الأنوار، وكان يقول: من أحب الظهور فهو عبد الظهور، ومن أحب الخفاء فهو عبد الخفاء، ومن كان عبد الله فسواء عليه أظهره أو أخفاه، وكان رضي الله عنه يقول: الطيء طيان على أصغر، وطي أكبر فالطي الأصغر لعامة هذه الطائفة أن تطوي لهم الأرض من مشرقها إلى مغربها في نفس واحد والطي الأكبر طي أوصاف النفوس، وكان يقول دخل رجل على عثمان رضي الله عنه، وقد كان نظر إلى محاسن امرأة في الطريق فقال يدخل أحدكم، وآثار الزنا بادية في وجهه، وكان يقول قد يطلع الله الولي على غيبه إذا ارتضاه بحكم التبع للرسل عليهم الصلاة، والسلام، ومن هنا نطقوا بالمغيبات، وأصابوا الحق فيها وكان يقول طريقنا هذه لا تنسب للمشارقة، ولا للمغاربة بل واحد عن واحد إلى الحسن بن علي أبي طالب رضي الله عنه، وهو أول الأقطاب، وكان يقول: إنما يلزم الإنسان تعيين المشايخ الذين استند إليهم إذا كان طريقه لبس الخرقة لأنها رواية والرواية يتعين رجال سندها، وطريقنا هذه هداية، وقد يجذب الله تعالى العبد إليه فلا يجعل عليه منة لأستاذ وقد يجمع شمله برسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون آخذاً عنه وكفي بهذا منة، وكان يقول كثيراً، قال الشيخ قال الشيخ، كلما ينقل كلاماً فقال له إنسان لا نراك قط تسند لنفسك كلاماً فقال رضي الله عنه لو أردت عدد الأنفاس أن أقول قال الله قال الله لقلت، ولو أردت عدد الأنفاس أن أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت، ولو شئت أن أقول على عدد الأنفاس قلت أنا لقلت، ولكن أقول قال الشيخ، وأترك ذكر نفسي أدباً، وكان يقول: لم يزل الولي في كل عصر لا يلقي أكثر الناس إليه بإلا حتى إذا مات قالوا: كان فلان، وكان يقول الله ما سار الأولياء والأبدال من ق إلى ق إلا حتى يلتقوا مع واحد مثلنا، وكان شيخه أبو الحسن رضي الله عنه يقول: للناس عليكم بالشيخ أبي العباس فوالله إنه ليأتيه البدوي يبول على ساقيه فلا يمشي وإلا وقد أوصله إلى الله تعالى، ووالله ما من ولي لله كان أو هو كائن إلا وقد أظهره الله عليه، وعلى اسمه ونسبه، وحسبه، وحظه من الله تعالى عز وجل، وكان رضي الله عنه يقول: سمعت الشيخ أبا الحسن رضي الله عنه يقول: لن تهلك طائفة فيها أربعة: إمام، وولي، وصديق، وشيخ. وقال أبو الحسن في ذلك المجلس فالإمام هو أبو العباس.

وكان رضي الله عنه يقول الولي إذا أراد عين، وكان يقول: قال لي الشيخ أبو الحسن يا أبا العباس ما صحبتك إلا لتكون أنت أنا وأنا أنت، وكان رضي الله عنه يقول لي أربعون سنة ما حجبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو حجبت طرفة عين ما عددت نفسي من جملة المسلمين.

 

وكذلك كان يقول في حق الجنة وفي حق الوقوف بعرفة كل سنة وكان يقول لو كان الحق سبحانه، وتعالى يرضيه خلاف السنة لكان التوجه في الصلاة إلى القطب الغوث أولي من التوجه إلى الكعبة، وكان رضي الله عنه يقول، والله ما كان اثنان من أصحاب هذا العلم في زمن واحد قط إلا واحداً بعد واحد إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان يقول: لا أعلم أحداً اليوم يتكلم في هذا العلم غيري على وجه الأرض، وقدم إليه بعضهم طعاماً فيه شبهة يمتحنه فامتنع الشيخ من أكله، وقال إنه كان للشيخ المحاسبي عرق في إصبعه يضرب إذا مد يده إلى شبهة فأنا في يدي ستون عرقاً تضرب فاستغرب الرجل، وتاب على يديه، وكان يقول من منذ دخلت على الشيخ أبي الحسن في القاهرة وهو يقرأ عليه كتاب المواقف للمنقري، وقال لي تكلم يا بني بارك الله تعالى فيك أعطيت لساناً من ذلك الوقت، وكان رضي الله عنه يقول: والله لو علمت علماء العراق، والشام ما تحت هذه الشعرات، وأمسك على لحيته لأتوها، ولحبوا على وجوههم، وكان يقول: والله ما نطالع كلام أهل الطريق إلا لنرى فضل الله تعالى علينا.

وكان رضي الله عنه يقول إذا كمل الرجل نطق بجميع اللغات، وعرف جميع الألسن إلهاماً من الله عز وجل، وكان يقول من صحب المشايخ على الصدق وهو عالم بالظاهر ازداد علمه ظهوراً، وكان رضي الله عنه يقول: لا تطالبوا الشيخ بأن تكونوا في خاطره بل طالبوا أنفسكم أن يكون الشيخ في خاطركم فعلى مقدار ما يكون عندكم تكونون عنده. وكان ساكناً في خط المقسم بالقاهرة فكان كل ليلة يأتي الإسكندرية فيسمع ميعاد الشيخ أبي الحسن ثم يرجع إلى القاهرة، وكان يقرأ عليه كتاب ختم الأولياء للحكيم الترمذي، وكان هو وشيخه أبو الحسن يجلانه ويعظمانه رضي الله عنه، وكان رجل ينكر عليه، ويقول: ليس إلا أهل العلم الظاهر، وهؤلاء القوم يدعون أموراً عظمى ظاهر الشرع يأباها فحضروا يوماً مجلس الشيخ فانبهر عقله ورجع عن إنكاره، وقال هذا الرجل إنما يغرف من فيض بحر إلهي، ومدد رباني ثم صار من أخص أصحابه، وكان يقول شاركنا الفقهاء فيما هم فيه، ولم يشاركونا فيما نحن فيه، وعمل رضي الله عنه عصيدة في يوم حار فقالوا له: العصيدة لا تعمل إلا في أيام الشتاء فقال: هذه عصيدة ولدنا ياقوت ولد اليوم ببلاد الحبشة فلم يزل ياقوت يباع من سيد إلى سيد حتى جاء إلى سيدي أبي العباس وحسبوا عمره فوجدوا عمره كما قال: وكان رضي الله عنه أكثر ما يتكلم في مجالسه في العقل الأكبر، والاسم الأعظم، وشعبه الأربع، والأسماء والحروف، ودوائر الأولياء، ومقامات الموقنين، والأملاك المقربين عند العرش، وعلوم الأسرار، وأمداد الأذكار، ويوم المقادير، وشأن التدبير، وعلم البدء، وعلم المشيئة وشأن القبضة، ورجال القبضة، وعلم الأفراد، وما سيكون يوم القيامة من أفعال الله تعالى مع عباده من حلمه، وإنعامه، وجوده، وانتقامه، وكان رضي الله عنه يقول: لولا ضعف العقول لأخبرت بما يكون من رحمة الله تعالى قال ابن عطاء الله رضي الله عنه: وكان الشيخ أبو العباس رضي الله تعالى عنه لا يتنزل إلى علوم المعاملة إلا في قليل من الأيام لحاجة بعض الناس إلى ذلك قال، ولذلك يقل اتباع من تكون علومه العلوم السابقة فإن المشترين للمرجان قد يكثرون، وقل أن يجتمع على شراء الياقوت اثنان ولم يزل اتباع أهل الحق قليلين.

كما قال الله تعالى في أهل الكهف: " ما يعلمهم إلا قليل " وأهل الله كهف لأمور الناس، ولكن قليل من يعرفهم، وكان سيدي أبو العباس رضي الله عنه يقول معرفة الولي أصعب من معرفة الله عز وجل فإن الله تعالى معروف بكماله، وجماله وحتى متى تعرف مخلوقاً مثلك يأكل كما تأكل، ويشرب كما تشرب، وطلب نائب الإسكندرية أن يجتمع به ويأخذ بيده فيكون شيخه فقال، للقاصد لست ممن يلعب به، ولم يجتمع به حتى مات وكان إذا نام في بلد في السفر، وعرف أن كبيرها يريد الاجتماع به يسافر منها ليلا قبل الفجر.

 

وكان يقول: علامة حب الدنيا خوف المذمة، وحب الثناء فلو زهد لما خاف، وأحب، وكان رضي الله عنه يقول الورع من ورعه الله، وكان يقول من لم يصلح للدنيا، وللآخرة يصلح لله، وكان يقول: ودع المنقطعين نشأ من سوء الظن، وغلبة الوهم وورع الأبدال، والصديقين على البينة الواضحة، والبصيرة الفائقة، وكان يقول والله ما رأيت العز إلا في رفع الهمة عن الخلق، ولقد رأيت يوماً كلباً ومعي شيء من الخبز فوضعته بين يديه فلم يلتفت له فقربته من فيه فلم يلتفت إليه فإذا علي يقال أف لمن يكون الكلب أزهد منه، وكان رضي الله عنه يقول للناس أسباب، وسببنا نحن الإيمان والتقوى قال الله تعالى: " أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض " " الأعراف: 96 " .

وكان يقول: ما سمعتموه مني ففهمتموه فاستودعوه الله يرده عليكم وقت الحاجة، وما لم تفهموه فكلوه إلى الله يتولى الله ببابه، واسعوا في جلاء مرآة قلوبكم يتضح لكم كل شيء وكان يقول: إذا ضاف الولي هلك من يؤذيه في الوقت، وإذا اتسعت معرفته احتمل أذى الثقلين، ولم يحصل لأحد منهم ضرر بسببه، وكان يقول: لحوم الأولياء مسمومة، ولو يؤاخذوك فإياك ثم إياك، وكان رضي الله عنه به اثنا عشر باسوراً، وكان به الحصى وبرد الكلي، ومع ذلك فكان يجلس للناس، ولا يتأوه في جلوسه، ولا يعلم جليسه بما هو فيه، وكان يقول: لا تنظروا إلى حمرة وجهي فإنها من حمرة قلبي، 

وكان رضي الله عنه يقول: والله ما جلست بالناس حتى هددت بالسلب وقيل لي لئن لم تجلس لسلبتك ما وهبناك، وكان لا يكاتب الولاة في شيء بل كان يقول: للسائل أنا أطلب لك ذلك من الله تعالى، وكان يكره للأشياخ إذا جاءهم مريد أن يقولوا له قف ساعة، ويقول إن المريد يأتي إلى الشيخ بهمته المتوقدة فإذا قيل له قف ساعة طفيء ما جاء به وكان يقول عن شيخه اصحبوني، ولا أمنعكم أن تصحبوا غيري فإن وجدتم منهلا أعذب من هذا المنهل فردوا وكان إذا رأى مريداً دخل في أوراد بنفسه، وهواه أخرجه منها، وكان إذا مدح بقصيدة يجيز المادح بإقباله عليه، ويعطيه العطايا، وكان يقول لأصحابه إذا جاءنا رئيس قوم فأخبروني به أخرج إليه فإذا فارقه مشى معه خطوات ثم رجع، ويقول إن هؤلاء كلفوا نفوسهم إلى زيارتنا، ونحن لم نزرهم، وكان لا يأكل من طعام عني له، ولا من طعام أعلم به قبل أن يأتيه، وكان لا يدعو للمحسن حتى يخرج من مجلسه فيدعو له بظهر الغيب، وكان إذا أهدي إليه شيء يسير تلقاه ببشاشة، وقبول وإذا أهدى له شيء كثير يتلقاه بعز النفس، وإظهار الغني عنه، وكان لا يثني على مريد بين إخوانه خشية الحسد، وكانت صلاته موجزة في تمام، ويقول هي صلاة الأبدال وكان رضي الله عنه يقول إذا قرأت القرآن فكأنما أقرؤه على الله عز وجل، وكان إذا سمع أحداً ينطق باسم الله تعالى أو اسم النبي صلى الله عليه وسلم، يقرب فمه منه حتى يلتقط ذلك الاسم إجلالا أن يبرز في الهواء وكان إذا سمع أحداً يقول: هذه ليلة القدر يقول نحن بحمد الله أوقاتنا كلها ليلة قدر، وكان يكرم الناس على نحو رتبهم عند الله حتى إنه ربما يدخل عليه المطيع فلا يلتفت إليه لكونه يرى عبادته، ويدخل عليه العاصي فيقوم له لأنه دخل بذل نفس، وانكسار، ومدحوا عنده شخصاً بالعلم، وكان كثير الوسوسة في الوضوء، والصلاة فقال الشيخ أين علمكم الذي تمدحون به هذا الرجل العلم هو الذي ينطبع في القلب كالبياض في الأبيض، والسواد في الأسود، وقال: لرجل من الحجاج كيف كان حجكم فقال كان كثير الرخاء كثير الماء سعر كذا، وكذا فأعرض عنه الشيخ فقال أسألهم عن حجهم، وما وجدوا فيه من الله تعالى من العلم، والفوز، والفتح فيجيبون برخاء الأسعار وكثرة المياه، 

وكان يقول: ينبغي للمشايخ تفقد حال المريدين، ويجوز للمريدين إخبار الأستاذ بما في بواطنهم إذ الاستاذ كالطبيب، وحال المريد كالعورة، والعورة قد تبدو للطبيب لضرورة التداوي، وفي الحقيقة كل مريد رأى له عورة مع شيخه فهو أجنبي عنه لم يتحد به، وكان يقول للشيخ أن يطالب المريد ما دام قاصراً عن حقيقة دعواه فإذا بلغ مبلغ الرجال لم يطالبه على دعواه ببرهان لخروجه عن مقام التلبيس، وكان يقول لمن رأى أنه زهد في الدنيا لقد عظمت يا أخي الدنيا حين رأيت لها وجوداً حتى زهدت فيها فقدرها أصغر من ذلك.

 

وكان رضي الله عنه يفسر مشكلات القوم كثيراً فقال: في كلام سهل بن عبد الله لا تكونوا من أبناء الدهر، وكونوا من أبناء الأزل معناه لاحظوا ما سبق في علم الله ولا تتكلوا على علمكم، ولا على عملكم مدة عمركم، 

وقال في قول بشر الحافي رضي الله عنه إني لأشتهي الشواء منذ أربعين سنة ما صفا لي ثمنه أي لم يأذن لي الحق في أكله فلو أذن لي صفا لي ثمنه وإلا فمن أين يأكل في الأربعين سنة، وقال في قول الجنيد رضي الله تعالى عنه أدركت سبعين عارفاً كلهم كانوا يعبدون الله تعالى على ظن، ووهم حتى أخي أبا يزيد لو أدرك صبياً من صبياننا لأسم على يديه معناه أنهم يقولون ما بعد المقام الذي، وصلناه مقام فهذا، وهم، وظن فإن كل مقام فوقه مقام إلى ما لا يتناهى وليس معناه الظن، والوهم في معرفتهم بالله تعانى ومعنى لأسلم على يديه أي لانقاد له لأن الإسلام هو الانقياد، 

وقال في قول: أبي يزيد رضي الله تعالى عنه خضت بحراً، وقف الأنبياء بساحله معناه أن أبا يزيد رضي الله تعالى عنه يشكو ضعفه وعجزه عن اللحوق بالأنبياء عليهم الصلاة، والسلام وذلك لأن الأنبياء عليهم الصلاة، والسلام خاضوا بحر التوحيد، ووقفوا على الجانب الآخر على ساحل الفرق يدعون الخلق إلى الخوض أي فلو كنت كاملا لوقفت حيث وقفوا قال ابن عطاء الله رضي الله عنه وهذا الذي فسر به الشيخ كلام أبي يزيد رضي الله عنه هو اللائق بمقام أبي يزيد.

وقد كان يقول جميع ما أخذ الأولياء بالنسبة لما أخذ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كزق مليء عس ثم رشحت منه رشاحة فما في باطن الزق للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وتلك الرشاحة للأولياء رضي الله عنه. والمشهور عن أبي يزيد رضي الله عنه التعظيم لمراسم الشريعة، والقيام بكمال الأدب فالحق تأويل أحوال الأكابر من أهل الاستقامة دون المبادرة إلى الإنكار، وقال في حكاية الحارث بن أسد من أنه كان إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة تحرك عليه إصبعه كيف هذا.

وقد قدم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه لبن فأكل منه ثم، وجد كدورته في قلبه فقال: من أين لكم هذا اللبن. فقال غلام له كنت تكهنت لقوم في الجاهلية فأعطوني ثمن كهانتي فتقايأه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فلم يكن للصديق عرق يتحرك عليه إذا أكل طعاماً فيه شبهة مع كونه أفضل من الحارث بالإجماع. الجواب أن أبا بكر رضي الله عنه كان خليفة مشرعاً للعباد حتى يقتدى به من أكل طعاماً فيه شبهة، ولم يعلم فيتكلف طرحه بعد أكله فيثيبه الله تعالى على ذلك، والحارث رضي الله عنه لم يكن إذ ذاك مشرعاً ولا قدوة إنما يعمل بقصد نفع نفسه فقط، ومعلوم أن القدوة من شأنه التنزل في المقام للتعليم. وكان رضي الله عنه يقول: إنما بدأ القشيري في رسالته بالفضيل بن عياض، وإبراهيم بن أدهم لأنهما كانا قد تقدم لهما زمن قطيعة فلما أقبلا أقبل الله عليهما فبدأ بذكرهما بسطاً لرجاء المريدين الذين كانت تقدمت منهم الزلات، والمخالفات، وليعلم أن فضل الله ليس بمعلل بعمل، ولو أنه بدأ بالجنيد، وسهل بن عبد الله وعتبة الغلام، وأمثالهم ممن نشأ في طريق الله لربما قال: قائل من يدرك هؤلاء لم يسبق لهم زلات، ولا مخالفات، وقال في قول سمنون المحب:

وليس لي في سواك حظ ... فكيفما شئت فاختبرني

فابتلى بحصر البول فصاح، وصار يقول: ادعوا لعمكم الكذاب لو كان سمنون قال عوض ما قال فكيفما شئت فاختبرني فاعف عني لكان أول من طلب الاختبار. قلت: وإنما وقع الامتحان لسمنون لغفلته عن التبري من الدعوى فلو قال: مدني بالقوة ثم اختبرني بما شئت لم يمتحن، وكان شيخنا رضي الله عنه يقول: إذا قيل لك أتخاف الله تعالى فقل نعم لكن بقدر ما خلقه في من الخوف، وكذلك القول في أتحب الله تعالى فمن سلك ذلك لا يقع له امتحان لتعويله على الله تعالى لا على قوة نفسه هو وقد قالوا: كل مدع ممتحن، وهذا ميزانه، والله أعلم.

 

وقال في قول السري رضي الله عنه في حد التوبة التوبة أن لا تنسى ذنبك. هو أولى عن قول الجنيد رضي الله عنه، وغيره التوبة أن تنسى ذنبك لأن كلام السري رضي الله عنه يدل على مبادي المقامات، وكان السري مكلفاً الكلام على مقامات العباد لكماله، والجنيد، وغيره لم يكن إذ ذاك قدوة للناس فافهم، وقال في قول بعضهم لا يكون الصوفي صوفياً حتى لا يكتب عليه صاحب الشمال ذنباً عشرين سنة ليس معنى ذلك أن لا يقع منه ذنب عشرين سنة وإنما معناه عدم الإصرار، وكلما أذنب تاب، واستغفر على الفور، وكان يقول: إذا رفعك إلى محل المحاضرة، والشهود المسلوب عن العلل فذاك مقام التعريف، والإيمان الحقيقي، وميدان تنزل أسرار الأزل، وإذا أنزلك إلى محل المجاهدة، والمكابدة فذاك مقام التكليف المقيد بالعلل، وهو الإسلام الحق وميدان تجلى حقائق الأبدية، والمحقق لا يبالي بأي صفة يكون، وقال في قوله تعالى: " قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " " يوسف: 108 " أي على معاينة تعاين لكل صنف طريقهم فيحملهم عليها، وعلى النيابة، وكان رضي الله عنه يقول: العارف لا دنيا له لأن دنياه لآخرته، وآخرته لربه وكان يقول الزاهد غريب في الدنيا لأن الآخر، وطنه، والعارف غريب في الآخرة فإنه عند الله تعالى، ومعنى غربته في الدنيا قلة من يعينه على القيام بالحق، وقلة من يشاكله في القيام، وأما غربة العارف في الآخرة فإن سيره مع الله تعالى بلا أين، والمدار على محل يكون فيه القلب لا على محل يكون فيه الجسم كما أن الزاهد كذلك موطن قلبه في الدنيا إنما هو الآخرة فهي معشش روحه، ولولا ذلك لما صح له الزهد في الدنيا، وكان رضي الله عنه يقول العامة: إذا خوفوا خافوا، وإذا روحوا راحوا، والخاصة متى خوفوا راحوا ومتى روحوا خافوا، وكان رضي الله عنه يقول: كان الإنسان بعد أن لم يكن، وسيفني بعد أن كان، ومن كلا طرفيه عدم فهو عدم. قال ابن عطاء رضي الله عنه: أي أن الكائنات لا تثبت لها رتبة الوجود المطلق لأن الوجود الحق إنما هو لله، وله الأحذية، وأما العالم فالوجود له من عدمه، ومن كان كذلك فالعدم وصفه في نفسه، وكان من طريقته، وطريقة شيخه أبي الحسن الإعراض عن لبس الزي، والمرقعات لأن هذا اللباس ينادى على صاحبه أنا الفقير فأعطوني شيئاً، وينادي على سر الفقير بالإفشاء فمن لبس الزي فقد ادعى. قلت: وليس مراد الشيخ أن يعيب على الفقراء لبس الزي، وإنما مراده أنه لا يلزم كل من كان له نصيب مما للقوم أن يلبس ملابس الفقراء فلا حرج على اللابس للخشن، ولا على اللابس للناعم إذا كان من المحسنين، والأعمال بالنيات، وكان يقول اختلف الناس في اشتقاق الصوفي، وأحسن ما قيل فيه إنه منسوب لفعل الله تعالى به أي صافاه الله تعالى فصوفي فسموه صوفياً، وكان يقول في قول عيسى عليه السلام: يا بني إسرائيل بحق أقول لكم لا يلج ملكوت السموات، والأرض من لم يولد مرتين أنا والله ممن ولد مرتين الإيلاد الأول إيلاد الطبيعة، والإيلاد الثاني إيلاد الروح في سماء المعارف، وكان يقول: لن يصل الولي إلى الله تعالى حتى ينقطع عنه شهوة الوصول إلى الله تعالى أي انقطاع أدب لا انقطاع ملل لغلبة التفويض على قلبه.

 

وكان رضي الله عنه يقول: إن الله تعالى جعل الآدمي ثلاثة أجزاء فلسانه جزء، وجوارحه جزء، وقلبه جزء، وطلب من كل جزء وفاء، فوفاء القلب أن لا يشتغل بهم رزق، ولا مكر، ولا خديعة، ولا حسد، ووفاء اللسان أن لا يغتاب، ولا يكذب ولا يتكلم فيما لا يعنيه ووفاء الجوارح أن لا يسارع بها قط إلى معصية، ولا يؤذي بها أحداً من المسلمين فمن وقع من قلبه فهو منافق، ومن وقع من لسانه فهو كافر، ومن وقع من جوارحه فهو غاص، وكان يقول: من اشترى من زيات زيتاً فزاده البياع خيطاً فدينه أرق من ذلك الخيط، ومن اشترى من فحام فحماً فلما فرغ قال: زدني فحمة فقلبه أسود من تلك الفحمة، وكان رضي الله عنه يقول لا يدخل على الله تعالى إلا من بابين من باب الغني الأكبر، وهو الموت الطبيعي، ومن باب الغني الذي تعنيه هذه الطائفة، وكان يقول: الكائنات على أربعة أقسام جسم كثيف، وهو بمجرده جماد، وجسم لطيف، وهو بمجرده جان وروح شفاف، وهو بمجرده ملك، وسره غريب، وهو المعنى المسجود له فالآدمي صوره بظاهرها جماد وبوجود نفسه، وتحنيها وتشكلها جيان، وبوجود روحه ملك، وبإعطائه السر الغريب استحق أن يكون خليفة، وكان يقول: ليس العجب ممن تاه في نصف ميل أربعين سنة إنما العجب ممن تاه في مقدار شبر الستين والسبعين والثمانين سنة، وهي البطن، وكان يقول: للأولياء الإشراف على مقامات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وما لهم الإحاطة بمقاماتهم، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام يحيطون بمقامات الأولياء، وكان يقول جميع أسماء الله تعالى جاءت للتخلق إلا الاسم الله فإنه للتعلق فقط إذ مضمونه الإلهية والإلهية لا يتخلق بها أصلا، وكان رضي الله عنه يقول السماء عندنا كالسقف، والأرض كالبيت، وليس الرجل عندنا من يحصره هذا البيت.

وكان يقول نحن في الدنيا بأبداننا مع وجود أرواحنا، وسنكون في الآخرة مع وجو أبداننا. قلت: وفي هذا رد لمن قال يكون الناس في الجنة بأرواحهم لا بأجسامهم وعليه جماعة من أهل الكشف الناقص، وسبب غلطهم شهودهم أهل الجنة يتحولون في أي صورة شاءوا، وهذا شأن الأرواح لا الأجسام، وغاب عنهم أن الأجسام هناك منطوية في الأرواح لا معدومة كما أن الأرواح ني هذه الدار منطوية في الأجسام، والله أعلم، وكان رضي الله عنه يقول الفرق بين معصية المؤمن، ومعصية الفاجر من ثلاثة أوجه المؤمن لا يعزم عليها قبل فعلها، ولا يفرح بها وقت الفعل، ولا يصر عليها، والفاجر ليس كذلك، وكان يحث أصحابه على ذكر اسم الله، وهو يقول: هذا الاسم سلطان الأسماء، وله بساط وثمرة فبساطه العلم، وثمرته النور، وإن حصل النور، وقع الكشف والعيان، وكان يقول ليست الفتوة بالماء، والملح، وإنما الفتوة الإيمان، والهداية، وكان يقول: ما سمي: إبراهيم الخليل فتى إلا لكونه كسر الأصنام الحسية التي وجدها، وأنت يا ولدي لك أصنام خمسة معنوية فإن كسرتها فأنت فتى: النفس، والهوى، والشيطان، والشهوة، والدنيا. وأفهم هاهنا لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي، وكان يقول: الكامل من يملك حاله، وله سوحة في العلم كما قيل لبعضهم مالك لا تتحرك في السماع أمس فقال: إنه كان في الجمع كبير فاحتشمت منه، ولو أني خلوت وحدي لأرسلت وجدي وتواجدت فانظر كيف كان زمام حاله معه يمسكه إذا شاء، ويطلقه إذا شاء، وإذا اتسع القلب بمعرفة الله تعالى غرقت في الواردات، ولهذا جهلت أحوال الأكابر أرباب المقامات، واشتهر أهل الأحوال لظهور آثار المواهب عليهم لضعفهم عن كتمها، ولضيقهم عن وسعها، وربما كان صاحب الحال أحظى عند الله، وعند الخلق بإقبالهم عليه من صاحب المقام مع أن بينه وبينه كما بين السماء، والأرض، ولذلك قال ابن عطاء الله: كلما تمكن الرجل في العلوم الإلهية، والمعارف الربانية استغرب في هذا العالم فيقل من يعرفه، ويفقد من يحيط به فيصفه، وكان يقول: كل سوء أدب يثمر لك أدباً فهو أدب. وكان رضي الله عنه يقول: كان الجنيد رضي الله عنه قطباً في العلم.

 

وكان سهل التستري رضي الله عنه قطباً في المقام، وكان أبو يزيد رضي الله عنه قطباً في الحال، وكان رضي الله عنه يقول: اللطف حجاب من اللطيف إذا وقف معه العبد، والحق لا يحب أن يأنس عبده إلى غيره. وقد أوحي الله تعالى إلى موسى عليه السلام نعم العبد بلخ لولا أن يسكن إلى نسيم الأسحار، ولو أنه عرفني ما سكن إلى غيري، وكان يقول في قول: أبي عبد الرحمن السلمى انتهى عقل العقلاء إلى الحيرة، معناه أنه لا حيرة إلا عند المؤمنين وأما المحققون فلا حيرة عندهم فيما فيه الحيرة عند المؤمنين، وكان يقول: قليل العمل مع شهود المنة من الله تعالى خير من كثير العمل مع شهود التقصير من النفس، وكان يقول: عن شيخه خرج الزهاد والعباد من هذه الدار، وقلوبهم مغلقة عن الله عز وجل، وكان يقول هو عن شيخه من لم يتغلغل في هذه العلوم مات مصراً على الكبائر، وهو لا يعلم، وكان يقول عن شيخه: كل شيء نهانا الله عنه فهو في معنى شجرة آدم عليه السلام لكنا افترقنا فإن آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة نزل إلى أرض الخلافة، وأنت إذا أكلت من شجرة النهي نزلت إلى أرض القطيعة فإياك ثم إياك، وكان يقول شخص من الأولياء يتكلم على الناس بأرض المغرب، وهو بادن فدخل عليه شخص مكشوف الرأس كبيرها فقال هذا يزهد في الدنيا، وهو كاذب فكوشف به الشيخ فقال من فوق المنبر يا أبا رويس ما سمعني إلا حبه، وكان رضي الله عنه يقول: لأصحابه إذا أكلتم طعام إنسان فاشربوا عنده ينال كمال الأجر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من سقي مؤمناً شرب ماء مع وجود الماء كان كمن أعتق سبعين من ولد إسماعيل عليه السلام " . وكان يقول: لا ينبغي للفقير أن يأخذ من أحد شيئاً يقصد نفع نفسه إنما يأخذ ليثيب من يعطيه ويعوضه عليه فمن تطهرت نفسه، وتقدست فليقبل، وإلا فلا، وقال رضي الله عنه لبعض أصحابه لم انقطعت عن مجلسنا فقال: يا سيدي قد استغنيت بك فقال الشيخ ما استغنى أحد بأحد ما استغنى أبو بكر رضي الله عنه، ومع ذلك لم ينقطع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً واحد، وكان يقول لما خلق الله تعالى الأرض اضطربت فأرساها بالجبال.

وكذلك النفس لما خلقها الله تعالى اضطربت فأرساها بجبال العقل، وكان يقول الأكوان كلها عبيد مسخرة، وأنت عبد حضرته وكان يقول لأصحابه إذا وصلتم إلى مكة فليكن همكم رب البيت لا البيت، ولا تكونوا ممن يعبد الأصنام، والأوثان، وكان يقول من عرف الله لم يسكن إليه لأن في السكون إلى الله ضرباً من الأمن " ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " وكان يقول الولي في حال فنائه لا بد أن تبقى معه لطيفة علمية عليها يترتب التكليف، وذلك كما يكون الإنسان في البيت المظلم فهو عالم بوجوده، وإن كان غير مشاهد له، وكان رضي الله عنه يقول: والله ما جلست حتى جعلت جميع الكرامات تحت سجادتي قال ابن عطاء الله رضي الله عنه قرأت على الشيخ أبي العباس كتاب الرعاية للمحاسبي فقال: جميع ما في هذا الكتاب يغني عنه كلمتان أعبد الله بشرط العلم، ولا ترض عن نفسك أبداً ثم لم يأذن لي في قراءته بعد، وكان يقول من اشتاق إلى لقاء ظالم فهو ظالم، وكان يقول: القبض الذي لا يعرف سببه لا يكون إلا لأهل التخصيص، وكان يقول: لو علم الشيطان أن ثم طريقاً توصل إلى الله تعالى أفضل من الشكر لوقف عليها ألا تراه كيف قال: " ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين " ولم يقل صابرين، ولا خائفين، ولا راجعين، وكان يقول أبو بكر، وعمر خلفاء الرسالة، وعثمان، وعلي خلفاء النبوة، وكان يقول العامة إن رأوا إنساناً ينسب إلى الولاية جاء من البراري والقفار أقبلوا عليه بالتعظيم، والتكريم وكم من بدل وولي بين أظهرهم فلا يلقون إليه بإلا مع أنه هو الذي يحمل أثقالهم، ويدافع الأغيار عنهم فمثلهم في ذلك كمثل حمار الوحش يدخل به البلد فيطوف به الناس متعجبين لتخاطيط جلده، وحسن صورته، والحمر التي بين أظهرهم تحمل آثقالهم إلى موضع أغراضهم وتنقل ترابهم وآلات بنائهم، ولا يلتفتون إليها، وكان رضي الله عنه يقول الهالك بهذه الطائفة أكثر من الناجي بها رضي الله عنه.

.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى