اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» 13 - الأبواب من 462 - 556 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 9:51 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - الأبواب من 369 - 388 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 9:18 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - الأبواب من 304 - 346 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 9:06 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - الأبواب من 304 - 345 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 8:50 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - الأبواب من 271 - 303 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - الأبواب من 198 - 269 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 8:29 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - الأبواب من 98 - 198 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - الأبواب من 70 - 92 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 8:03 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - الأبواب من 51 - 68 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - الأبواب من 02 - 50 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 7:40 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - مقدمة المصنف .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyأمس في 6:56 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الثاني .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:51 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والسبعون في بيان أن الجنة والنار حق وأنهما مخلوقتان قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:49 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السبعون في بيان أن نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم أول شافع يوم القيامة وأول مشفع .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والستون في بيان أن تطاير الصحف والعرض على اللّه تعالى يوم القيامة حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:32 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والستون في بيان أن الحوض والصراط والميزان حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والستون في بيان أن الحشر بعد الموت حق وكذلك تبديل الأرض غير الأرض والسماوات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والستون في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى يعيدنا كما بدأنا أول مرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والستون في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والستون في بيان أن سؤال منكر ونكير وعذاب القبر ونعيمه وجميع ما ورد فيه حق خلافا لبعض المعتزلة والروافض .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والستون في بيان أن الأرواح مخلوقة وأنها من أمر اللّه تعالى كما ورد وكل من خاض في معرفة كنهها بعقله .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والستون في بيان أن النفس باقية بعد موت جسدها منعمة كانت أو معذبة وفي فنائها عند القيامة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والستون في بيان أنه لا يموت أحد إلا بعد انتهاء أجله وهو الوقت الذي كتب اللّه في الأزل انتهاء حياته فيه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الستون في بيان وجوب نصب الإمام الأعظم وثوابه ووجوب طاعته وأنه لا يجوز الخروج عليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والخمسون في بيان أن جميع ملاذ الكفار في الدنيا من أكل وشرب وجماع وغير ذلك كله استدراج من اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والخمسون في بيان عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنبه أو ببدعته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والخمسون في بيان ميزان الخواطر الواردة على القلب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والخمسون في بيان أن الفسق بارتكاب الكبائر الإسلامية لا يزيل الإيمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والخمسون في بيان أنه يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن إن شاء اللّه خوفا من الخاتمة المجهولة لا شكا في الحال .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والخمسون في بيان حقيقة الإحسان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والخمسون في بيان الإسلام والإيمان وبيان أنهما متلازمان إلا فيمن صدق ثم اخترمته المنية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخمسون في أن كرامات الأولياء حق إذ هي نتيجة العمل على وفق الكتاب والسنة فهي فرع لمعجزات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:13 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والأربعون في بيان أن جميع الأئمة المجتهدين على هدى من ربهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والأربعون في بيان أن جميع أئمة الصوفية على هدى من ربهم وأن طريقة الإمام أبي القاسم الجنيد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والأربعون في بيان مقام الوارثين للرسل من الأولياء رضي اللّه عنهم أجمعين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:48 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والأربعون في بيان وحي الأولياء الإلهامي والفرق بينه وبين وحي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والأربعون في بيان أن أكبر الأولياء بعد الصحابة رضي اللّه عنهم القطب ثم الأفراد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والأربعون في بيان وجوب الكفّ عما شجر بين الصحابة ووجوب اعتقاد أنهم مأجورون .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والأربعون في بيان أنّ أفضل الأولياء المحمديين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والأربعون في بيان أن الولاية وإن جلت مرتبتها وعظمت فهي آخذة عن النبوة شهودا ووجودا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والأربعون في بيان أن ثمرة جميع التكاليف التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 0:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأربعون في مطلوبية برّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووجوب الكف عن الخوض في حكم أبوي نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:23 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والثلاثون في بيان صفة الملائكة وأجنحتها وحقائقها وذكر نفائس تتعلق بها .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والثلاثون في بيان أن أفضل خلق اللّه بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء الذين أرسلوا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والثلاثون في بيان وجوب الإذعان والطاعة لكل ما جاء به صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والثلاثون في عموم بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى الجن والإنس وكذلك الملائكة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والثلاثون في كون محمد صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين كما به صرح القرآن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والثلاثون في بيان صحة الإسراء وتوابعه وأنه رأى من اللّه تعالى صورة ما كان يعلمه منه في الأرض لا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والثلاثون في بيان بداية النبوة والرسالة والفرق بينهما وبيان امتناع رسالة رسولين معا في عصر واحد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والثلاثون في ثبوت رسالة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 16:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والثلاثون في بيان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الأول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:17 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثلاثون في بيان حكمة بعثة الرسل في كل زمان وقع فيه إرسال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والعشرون في بيان معجزات الرسل والفرق بينها وبين السحر ونحوه كالشعبذة والكهانة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:08 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والعشرون في بيان أنه لا رازق إلا اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والعشرون في بيان أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة ولا يقال إنها بالحكمة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:59 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والعشرون في بيان أن أحدا من الإنس والجن لا يخرج عن التكليف ما دام عقله ثابتا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والعشرون في بيان أن للّه تعالى الحجة البالغة على العباد مع كونه خالقا لأعمالهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والعشرون في أن اللّه تعالى خالق لأفعال العبد كما هو خالق لذواتهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والعشرون في إثبات وجود الجن ووجوب الإيمان بهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والعشرون في بيان أنه تعالى مرئي للمؤمنين في الدنيا بالقلوب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والعشرون في صفة خلق اللّه تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العشرون في بيان صحة أخذ اللّه العهد والميثاق على بني آدم وهم في ظهره .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع عشر في الكلام على الكرسي واللوح والقلم الأعلى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن عشر في بيان أن عدم التأويل لآيات الصفات أولى كما جرى عليه السلف الصالح رضي اللّه تعالى عنهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع عشر في معنى الاستواء على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس عشر في حضرات الأسماء الثمانية بالخصوص وهي الحي العالم القادر المريد السميع البصير المتكلم الباقي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:35 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:07 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن في وجوب اعتقاد أن اللّه معنا أينما كنا في حال كونه في السماء في حال كونه مستويا على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى لا يحويه مكان كما لا يحده زمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يحدث له بابتداعه العالم في ذاته حادث وأنه لا حلول ولا اتحاد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس في وجوب اعتقاد أنه تعالى أحدث العالم كله من غير حاجة إليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع في وجوب اعتقاد أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأول في بيان أن اللّه تعالى واحد أحد منفرد في ملكه لا شريك له .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:42 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في بيان جملة من القواعد والضوابط التي يحتاج إليها من يريد التبحر في علم الكلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في بيان إقامة العذر لأهل الطريق في تكلمهم في العبارات المغلقة على غيرهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في تأويل كلمات أضيفت إلى الشيخ محيي الدين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في بيان نبذة من أحوال الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» بيان عقيدة الشيخ الأكبر ابن العربي المختصرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي





شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي

اذهب الى الأسفل

02082020

مُساهمة 

شُروح وَدرَاسَات الأبيات من  1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي  Empty شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي




شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي 

مولانا جلال الدين محمد بن محمد البلخيَّ المعروف بالرومي ( 604 - 672 هـ )      

شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1391 - 1706 على مدونة عبدالله المسافر
شرح كيف جاء الرفاق إلى البيمارستان من أجل ذي النون
قدس الله سره العزيز
“ 488 “
 
( 1391 ) “ ليس في الامكان وقف اندفاع الصوفي ، مهما ضاق العوام بما قد يظهر عليه من أحوال ، لا يروقهم ظاهرها .
 
( 1392 ) قول الشاعر : “ والملوك ليست لهم علامة ظاهرة “ ، يعنى أن العارفين لا يظهر عليهم ما يميزهم في نظر العوام .
 
( 1393 ) “ إذا كان الحكم في يد أسارى الحس الجهلاء ، فلا غرابة إذا أصبح السجن مصير العارفين “ .
 
( 1394 ) ان الصوفي مَلك بقوته الروحية وبعرفانه . لكن قوة الروح والعرفان لا يظهر انه في أبهة الملك التي يعرفها العوام . فكأنه ملك يمشى وحيدا ( مجردا من أبهة الملك ) ، فيعبث به الصبية . و “ الصبية “ هنا رمز لجلاء الناس وعوامهم . وهم في سوء تقديرهم للعارف الكامل كالأطفال إذ يعبثون بالدرة اليتيمة ، ولا يعرفون شيئا عن قيمتها .
 
( 1395 - 1397 ) سبق للشاعر أن وازن بين ظاهر الولي وبين حقيقة حاله ، وضرب مثالا لذلك بالنبي صالح الذي كان فردا واحدا فانتصر - بقدرة الله - على قبيلة بأسرها . والأبيات هنا قريبة المعنى من أبيات جاءت قبل ذلك في المثنوى ( ج 1 ، 2502 - 2508 ) .
 
( 1396 ) قد يبدو الولي في بداية الأمر بسيط المظهر ، لكن حقيقته - المحتجبة وراء مثل هذا المظهر - تنكشف بعد ذلك رويدا رويدا .
 
( 1397 ) “ إذ تجلى الانسان الكامل تلاشت في ضيائه الكائنات جميعا ، وسكوت بكماله ، ثم صحت على وجود أسمى “ . ( انظر :
الجيلى : الانسان الكامل ، ج 2 ، الباب 60 ، ص 47 وما يليها ) .
ومن أمثلة ما قاله عن الانسان الكامل : “ وقد جرت سنته صلى الله عليه وسلم أنه لا يزال يتصور في كل زمان بصورة أكملهم ، ليعلى شأنهم ويقيم ميلانهم “ . ( ص 50 ) . وكذلك قوله : “ والانسان ! الكامل أيضا مرآة الحق ، فان الحق تعالى أوجب على نفسه ألا ترى أسماؤه وصفاته لا في الانسان الكامل “ . ( ص 52 ) .
 
“ 489 “
 
( 1401 ) كيف يلتمس المسيحي الأمان من السيد الذي صلب . وما دام هذا السيد ذاته قد تعرض للصلب ، فكيف يستطيع أن يدفع عن غيره السوء . ويعتقد المسلمون أن السيد المصلوب ليس المسيح عيسى بن مريم .
 
( 1402 ) “ ان كان المسيح قد صلب على أيدي اليهود ، وفقا لاعتقاد ذلك المسيحي ، فكيف يستطيع أن يمده بالعون ؟ “ ( 1403 ) مهما كانت محبة ذلك الرسول الكريم ( عيسى ) لقومه ، وحرصه عليهم ، فلا سبيل اليه أن يتحقق لهم بعد الرتفاعه ما كان يتحقق لهم من الأمان ابان وجوده بينهم . ويستند هذا المعنى على آية كريمة خوطب بها الرسول في سورة الأنفال . قال تعالى : “ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون “ . ( 8 : 33 ) .
 
( 1404 ) انتقل الشاعر هنا إلى تصوير حياة الولي بين قومه . وقد قدم لها بالحديث عن حياة الأنبياء بين أقوامهم . فالرجل الكامل يكون دائما عرضة لزيف المزيفين ، وتزوير أهل الخيانة ، كما يكون الذهب وصائغه هدفا للمزيفين والمزورين .
 
( 1405 ) الحسد هو القوة التي تدفع الناس إلى محاربة أهل الكمال .
وهو قوة مدمرة ، تجعلهم يعيشون في لهيب مستعر ، وتدفعهم إلى الايذاء دفعا . ومن هنا كان ميل أهل الكمال إلى اخفاء حقيقتهم وانصرافهم عن الظهار مزاياهم .
 
( 1406 ) الجبّ الذي ألقى به يوسف كان نتيجة لحسد اخوته .
فالحسد هو الجبّ الحقيقي . وأهل الكمال هدف وضحية لهذا الجب الذي يكمن في طريقهم ، وهو الحسد . فالحاسدون يسعون إلى اهلاك كل من تفوق عليهم .
 
( 1407 ) الذئب الذي تحدث عنه اخوة يوسف وذكروا لأبيهم أنه أكل أخاهم ، لم يكن سوى ذئب الحسد الذي كمن له في الخفاء ، ذلك
 
“ 490 “
 
لأنه لم يكن هناك ذئب حقيقي . وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى ، حكاية عن اخوة يوسف : “ قالوا يا أبانا انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب “ . ( 12 : 17 ) .
 
( 1408 ) حينما طلب اخوة يوسف من أبيهم أن يرسله معهم يرتع ويلعب عبر لهم يعقوب عن خوفه من أن يأكله الذئب وهم عنه غافلون قال تعالى حكاية عن يعقوب : “ قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأتتم عنه غافلون “ . ( 12 : 13 ) . فالذئب الذي خاف منه يعقوب هو في رأى الشاعر ذئب الحسد الذي كان يغلى في نفوسهم ، وكان من الممكن أن يدفعهم إلى ايذائه وهم في غفلة عما بينه وبينهم من إخاء . وفي آيات القرآن الكريم ما يوضح خوف يعقوب على يوسف من حسد اخوته له . قال تعالى : “ قال يا بنى لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا “ . ( 12 : 5 ) .
 
( 1411 ) آلاف الذئاب لا يكون لها من المكر ما يكون لذئب الحسد .
ذلك لأن ذئب الحسد يدبر كيده في الخفاء . لكنّ أمره لا بد أن يفتضح في النهاية .
 
( 1412 - 1415 ) ذكر الشاعر الصور التي يحشر عليها الحاسدون والحريصون والزناة وشاربو الخمر . أما أصحاب القلوب النتنة ، الذين لا يظهر في الدنيا نتن قلوبهم ، فسوف يصبح تنها - في آلآخرة - ظاهرا محسوسا .
 
( 1416 - 1417 ) في البيتين تصوير رائع للوجود الآدمي . فقد شبهه الشاعر بغابة كثيفة الأشجار ، لا يعرف أحد ما يجوس خلالها من الوحوش الضوارى . فالانسان لا ينبئ بظاهره عن حقيقة باطنه .
 
( 1420 ) الكيان البشرى قابل لا كتساب الصفات الجميلة والقبيحة .
فقد تنفذ اليه صفة غادرة شبيهة بصفات الذئب ، وقد تنفذ اليه صفة جميلة ، كأنها يوسف في جمال محياه .
 
“ 491 “
 
( 1422 ) لا يقتصر اكتساب الصفات على الانسان وحده ، بل ربما اكتسبها الحيوان من الانسان .
 
( 1427 ) الصدور يرتبط بعضها ببعض خلال طريق خفي يدركه العارفون . فالصدور تمد شباكها لتتصيد المعارف والخصال من سواها .
وقد رمز الشاعر إلى العارفين بالأسود . ولا داعى للأخذ بالتفسيرات القديمة ( انظر المنهج القوى ، 2 ، ص 332 ) ، كما أنه لا ضرورة لتفسير “ الأجمة العجيبة “ في هذا البيت بأنها “ أجمة الذات الإلهية المشتملة على كل إيوان الوجود والعقل الإلهي المتضمن لجميع الأفكار “ . فالشاعر هنا يتحدث في موضوع تعليمي ، هو امكان اكتساب المعارف من العارفين .
وفي البيت التالي لهذا يحث المريدين على سرقة جواهر المعرفة من صدور العارفين . “ فالأجمة العجيبة “ هنا ليست سوى صدر الانسان بما ينطوى عليه من عجائب .
 
( 1428 ) قول الشاعر : “ يا من أنت أقل من كلب “ توبيخ للمريد الذي لم يستطع أن يقتبس المعرفة من الشيخ العارف ، وبهذا لم يبلغ ما بلغه كلب أصحاب الكهف ، حين اكتسب الصلاح من أصحابه .
 
( 1429 ) في البيت إشارة إلى مثل عربى نصفه : “ إذا سرقت فاسرق الدرة “ . فالشاعر يخاطب المريد قائلا : “ ان كان لا بد لك أن تسرق ، فدرة العرفان هي أثمن شئ يسرق . وفي هذا المعنى دعوة إلى تحويل الرذائل الحسية إلى فصائل روحية .
 
( 1434 ) “ العقلاء “ هنا هم العقلاء الدنيويون .
 
( 1436 - 1441 ) تشير هذه الأبيات إلى قصة وردت في تفسير آيات من سورة البقرة . يقول الزمخشري : “ كان في بني إسرائيل شيخ موسر ، فقتل ابنه بنو أخيه ليرثوه ، وطرحوه على باب مدينة، ثم جاءوا يطالبون بديته. فأمرهم الله أن يدبحوا بقرة ويضربوه ببعضها ليحيا فيخبرهم بقاتله...

“ 492 “
 
وروى أنهم لما ضربوه قام بإذن الله وأو داجه تشخب دما ، وقال :
قتلني فلان وفلان لا بنى عمه ، ثم سقط ميتا ، فأخذا وقتلا “ . ( الكشاف ج 1 ، ص 148 ، 153 ) . وقد وردت هذا القصة في تفسير الآيات 67 ، 72 ، 73 من سورة البقرة . قال تعالى : “ وإذ قتلتهم نفسا فادَّار أتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون . فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون “ . ( 2 : 72 - 73 ) .
 
( 1442 ) هذا البيت يتضمن التفسير الصوفي للقصة السابقة . فحينما تقتل شهوات الجسد الغليظ ويقضى على تسلطه ، يبعث الروح حيا .
والبقرة في القصة السابقة رمز للكيان الجسدي الغليظ .
 
( 1443 ) حينما قتلت البقرة - رمز الكيان الجسدىّ الغليظ - تكشفت الأسرار ، وظهر ما كان خافيا . وهكذا الحال عندما يقُضى على الجسد ، فالروح يتحرر حينذاك ، ويطلع على عالم الغيب ، وخفىّ الأسرار .
 
( 1444 ) حينذاك يصبح الروح قادرا على كشف حقيقة الشياطين المستترين ، ولا يكون للخداع والمكر سبيل للايقاع به . وربما كانت “ الشياطين المستترة “ هنا رمزا لشهوات الحس التي تزين اللذات للناس ، كما يفعل الشيطان . ووصف الشياطين بأنها “ دائبة على سفلك الدماء “ رمز إلى أنها مثابرة على قتل الأرواح .
 
( 1445 ) “ قتل البقرة “ ، يعنى قتل رغبات الحس ، وشهوات الجسد .
 
( 1464 ) رُوى عن مجاهد أنه قال : “ كان لقمان عبدا أسود ، عظيم الشفتين مشقق القدمين “ . ( الثعلبي : قصص الأنبياء ، ص 391 ) .
 
( 1465 ) يبدأ الشاعر هنا رواية حكاية عن مَلك وصوفي . وتتضمن هذه الحكاية حكمة في الزهد نسبت إلى مصادر متعددة . ومن أقدم من نسبت إليهم ديوجانس الكلبي . يذكر الشهرستاني أن ديوجانس سئل :


 
“ 493 “
 
كم عبد لك ؟
قال : أربابكم ، يعنى الغضب والشهوة . ( الملل والنحل ، 2 ، 150 ) .
وقد بين نيكولسون ورود قصة الملك والصوفي في كشف المحجوب للهجويرى ، كما تتبع فروزانفر هذه القصة في مختلف مصادرها ( مآخذ قصص ، 53 - 55 ) .
وتروى القصة أن ملكا التقى بأحد الدراويش . فخاطب الملك الدرويش قائلا : “ سلني حاجة “ . فقال الدرويش : “ لست أريد شيئا ممن هو عبد العبيدي “ . فقال الملك : “ وكيف كان ذلك ؟ “ فقال الدرويش : “ ان لي عبدين كلاهما سيد لك ، أحدهما هو الحرص وأما ثانيهما فهو طول الأمل “ .
 
( 1469 ) الملك الحق هو الذي لا يكون للمُلك سلطان على نفسه ، فلا يتسرب إليها - من جرائه - الغرور والحرص .
 
( 1470 ) الكنز الحقيقي هو الروح اليقظ . وصاحب هذا الروح هو مالك الكنز ، لأنه ظفر بالوجود الحق . أما المعتد بوجوده الحسى فلا سبيل له إلى الوجود الحق .
 
( 1472 ) قول الشاعر : “ فالجوهر أدنى في نظرهم من القش “ ، يعنى أن الناس يقبلون على الزائف ويقدرونه ، على حين أنهم يعرضون على الجوهر الأصيل ، ولا يدركون قيمته .
 
( 1478 - 1479 ) جاء في رسالة القشيري ( ص 107 ) رواية عن أحمد بن عاصم الأنظاكى : “ إذا جالستم أهل الصدق فجالسوهم بالصدق ، فإنهم جواسيس القلوب ، يدخلون في قلوبكم ويخرجون منها من حيث لا تحسون “ .
ويتصل هذا المعنى بملكة الفراسة التي تنسب إلى العارفين . ويبنى القول بها على حديث يروى عن الرسول قوله : “ اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله “ . يقول القشيري ( ص 105 ) : “ وهي ( الفراسة ) على


 
“ 494 “
 
حسب قوة الايمان ، فكل من كان أقوى ايمانا كان أحد فراسة “ . وقد فُسِّر قوله تعالى : “ ان في ذلك لآيات للمتوسمين “ ( 15 : 75 ) ، بأن “ المتوسمين “ هم أهل الفراسة ، العارفون بالسمات .
ونقل القشيري عن الواسطي قوله : “ ان الفراسة سواطع أنوار لمعت في القلوب ، وتمكين معرفة حملت السرائر في الغيوب ، من غيب إلى غيب ، حتى يشهد الأشياء من حيث أشهده الله الحق سبحانه إياها ، فيتكلم على ضمير الخلق “ . ( الرسالة ، 105 ) .
 
( 1483 ) في البيت إشارة إلى قوله تعالى : “ ولقد آتينا داوود منا فضلا يا جبال أوبى معه والطير وألنَّا له الحديد “ . ( 34 : 10 ) .
فمن لان في كفه الحديد فما أهون الشمع في كفيه ، ومن كان عالما بأسرار الوحدانية فما أهون أسرار الخلق عليه .
 
( 1495 ) السيادة في الدنيا ليست دليلا على السيادة في الآخرة ، ولا ضعة الشأن مقدمة لحدوث ذلك في الآخرة ، بل كثيرا ما يكون الوضيع في الدنيا سيدا في الآخرة ، والسيد في هذا العالم وضيع المقام خاوى الوفاض في العالم الآخر .
 
[ شرح من بيت 1500 إلى بيت 1650 ]
 
( 1500 ) ليس كتمان السر عن الأشرار فعلا عظيما يستدعى الاعجاب ، فهذا من الأمور التي لا يقتصر ادراكها على خاصة العارفين . ان الفعل العجب يتجلى في مقدرة المرء على كتمان سره عن نفسه . و “ كتمان السرّ عن النفس “ ، يعنى الامتناع عن الاحساس بالذات ، لأن ذلك يبعث الغرور في النفس . وتهذيب النفس على هذا النحو يعُتبر - عند الصوفية .
- نهجا رفيعا من الاخلاص . روى عن أبي على الدقاق أنه قال :
“ الاخلاص هو التوقي عن ملاحظة الخلق وصدق التنقى من مطالعة النفس .
فالمخلص لا رياء له ، والصادق لا اعجاب له “ . ( رسالة القشيري ، 95 ) .
 
( 1502 ) “ اسلام النفس إلى شباك المثوبة “ ، كناية عن تقديمها إلى الله . وحنيما يتحقق هذا الموقف لا يبقى للمرء حرص ذاتي ، ويستطيع



“ 495 “
 
- في غمرة هذا الاخلاص - أن يقتلع الأنانية من ذاته .
 
( 1503 ) انتزاع الأنانية من النفس الحسية يهون ، حين يسلم المرء قلبه إلى الخالق . فمثل هذا التوجه يخرج النفس الحسية عن وعيها ، فيسهل حينذاك اقتلاع الشرور منها ، كما يسهل بالتخدير اقتلاع رأس الحربة من الجريح .
 
( 1505 ) إذا ركز فؤاد المرء في احدى الأفكار سُلب منه ما سواها فلو كان اهتمامه الكلى بمتاع الدنيا ، سُلبت منه معارف الروح .
 
( 1506 ) مهما يكن لك عن عرفان تعتقد أنه يقيك ، أو علم تركن اليه ، فان الشيطان يستطيع أن ينفذ إلى قلبك ساعة اشتغالك بما سواهما .
 
( 1507 ) لو اشتغل الانسان بما هو أهم - وهو العرفان الروحي - سُلب منه ما هو أدنى ، وهو التلعق بالمادة ، والحرص على مطالب الحس .
 
( 1508 - 1509 ) إذا كانت بعض الخواطر لا بد أن تضيع من المرء ، فخواطر الشر هي الأحرى بالضياع . فالتاجر حين تسقط بضائعه في الماء يسارع إلى استنقاذ أثمنها .
 
( 1510 - 1528 ) القصة التي يرويها الشاعر عن لقمان في هذه الأبيات وردت في مصادر متعددة ، لكن بطلها - طبقا لهذه المصادر - لم يكن لقمان . ولعل الشاعر قد وجد فيها من الحكمة ما يشبه حكمة لقمان فنسبها اليه . وقد بين فروزانفر بعض المصادر التي وردت بها هذه القصة ، وهي الامتاع والمؤانسة لأبى حيان التوحيدي ، وكذلك منطق الطير للعطار ، وجوامع الحكايات لمحمد عوفي ، وأسرار التوحيد .
( مآخذ قصص وتمثيلات ، 55 - 56 ) .
وفيما يلي ترجمة لأبيات العطار ، التي روى فيها هذه القصة “ يحكى أن ملكا طيب السيرة أعطى ذات يوم فاكهة لأحد غلمانه .
فأكل الغلام هذه الفاكهة ملتذا ، وكأنه لم يذق طعاما مثلها !

“ 496 “
 
فكان التذاد الغلام بالفاكهة ، على هذه الصورة ، مما أثار رغبة السيد في تذوقها .
فقال : “ هب لي نصفها أيها الغلام ، فإنك تبدى غاية التلذذ بهذا الطعام الطيب “ .
فناوله الغلام نصفها فلما تذوقه المليك ، وجده مرّا ، فقطب حاجبيه .
وقال : “ ما أكل أحد مثل هذا قط أيها الغلام . ومن ذا الذي يجد الحلاوة في مثل هذه المرارة ؟ “ فقال هذا السالك للملك : “ أيها المليك . ما دمت قد تناولت من يدك ألوفان من التحف ، فلست أسيع رد حبة من الفاكهة المرة ، أقلتت ذات مرة من يدك .
فما دام لي في كل لحظة كنز من يدك ، فكيف تزعجنب حبة واحدة من الفاكهة المرة ؟
 
 ( 1526 ) قول الشاعر : “ وما دمت غريق حَبِّك وشبابك “ يعنى :
“ وما دمت غريق فضلك أسير انعامك “ .
 
( 1527 ) قول الشاعر : “ فليُحث فوق كل أعضائي تراب مائة طريق “ : حثو التراب على رأس انسان يُعد صورة بالغة من صور الإهانة والتحقير . وكثيرا ما يرد هذا التعبير في المثنوى وغيره . وقد بالغ الشاعر هنا في هذه الصورة ، فجعل لقمان يرجو الله أن يُحثى فوق كل أعضائه تراب مائة طريق له أنه تنكر لسيده ، من جراء هفوة واحدة .
 
( 1532 ) العرفان يجعل من تحقق به محبا صادق الحب . ولا سبيل إلى الوصول إلى مقام المحبة ما لم يتحقق المرء بكامل العرفان .
 
( 1533 ) ان من نقص العرفان أن يتعلق الانسان بالجماد أو بالمادة .
ولو تحقق لانسان كامل العرفان ما ارتضى أن يشغل قلبه بشئ يصرفه عن


 
“ 497 “
 
الخالق . ذكر القشيري قولا منسوبا إلى يوسف بن علىّ جاء فيه : “ لا يكون العارف عارفا حقا حتى لو أعطى مثل ملك سليمان لم يشغله عن الله عز وجل طرفة عين “ . ( الرسالة ، 142 ) .
 
( 1537 ) روى في الجامع الصغير عن ابن مسعود أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : “ ذهاب إلى البصر مغفرة للذنوب ، وذهاب السمع مغفرة للذنوب ، وما نقص من الجسد فعلى قدر ذلك “ . ( المنهج القوى ، ج 2 ، 352 ) .
 
( 1542 ) بدون صفاء الرؤية لا يستطيع الانسان أن يميز بين النور الآفل وبين النور الخالد ؛ يبهره البرق الخلب ، فيتصور دوامه ، فلا يلبث البرق أن يختفى ويتركه للظلام . والعرفان الروحي هو النور الخالد ، أما المعارف الدنيوية فهي البرق الخلب .
 
( 1544 ) ان أنوار الفلك كسيحة مقطعة الأرجل ، تشرق وتغيب ، ومن الممكن حجبها . فأين هي من نور الله الخالد ، والذي لا يؤثر فيه شروق ولا غروب .
 
( 1549 ) “ المشترى “ كوكب سعد ، وأما زحل فهو كوكب نحس .
يقول البحتري ، في قصيدته عن إيوان كسرى .
عكست حظه الليالي وبابت المشرتى فيه وهو كوكب نحس .
 
( 1550 ) “ تأمل بنظرك العقلىّ هذا النحس الذي وقعت فيه ، لعلك بذلك تدرك حقيقة النفس الأمارة بالسوء ، وكيف أنها جرت عليك كل هذا النحس “ . هذا هو المعنى الواضح للبيت . وتفسير نيكولسون له فيه كثير من التكلف والتأويل البعيد عن النص .
 
( 1551 ) النظر المدرك الذي يشهد ما يصيب الانسان من جزر ومدّ ، قد استطاع أن يشق له سبيلا إلى السعد برغم ما يحيط به من حجب النحس .
 
( 1552 ) الله قادر على أن يحول الانسان من حال إلى حال . وهو


 
“ 498 “
 
يقوده إلى هذا التحول بما وهبه من ملكات ، منها ادراك الضد بضده فالموازنة والمقارنة المبنية على الادارك السليم تنقل الانسان من النحس إلى السعد ، أي من الحسية المظلمة ، إلى مشرق الروح .
 
( 1553 ) “ عندما يظهر لك الله الشر وأخطاره ، في مواجهة الخير ، يتولد الخوف في قلبك من أن تذهب ضحية الشر ، وتصبح من أصحاب الشمال . ويأتي حينذاك الأمل في لذة أصحاب اليمين ، وهم هنا العارفون الروحيون . ومثل هذا الأمل لا يطمح اليه سوى الرجال ، الذين صدقت رجولتهم بالاستقامة والايمان .
ووصف الشاعر للأشرار بأنهم “ أصحاب الشمال “ وكذلك وصفه للأخيار بأنهم “ أصحاب اليمين “ مقتبسان من القرآن الكريم . ( 56 :
27 ، 41 ) .
 
( 1554 ) “ الجناحان “ في البيت رمز للخوف والرجاء . فلا بد للانسان من هذين الدافعين ، يحركانه بصورة متوازنة . فالخوف بدون رجاء ، قنوط لا يرجى معه عمل . والرجاء بدون الخوف سذاجة وطمع لا يستندان إلى أساس . فالخوف والرجاء ضروريان لاتزان السلوك الانساني ضرورة الجناحين للطائر . يروى السلمى عن أبي عثمان المغربي أنه قال : “ من حمل نفسه على الرجاء تعطل ، ومن حمل نفسه على الخوف قنط ، ولكن من هذه مردة ومن هذه مرة “ . ( القشيري : الرسالة ، 63 ) .
 
( 1557 ) حكمة الله في أعماله لا يدركها حق ادراكها سوى الأنبياء والصديقين . وأصعب ما يكون ادراك الحكمة حينما تقترن ببلاء يقع فيه الانسان . ولا بد من روح شبيه بروح إبراهيم ليقدر على اختراق حجب البلاء ، ويبصر الحكمة الكامنة وراءها . فهذا الرسول - وهو في صميم النار - أبصرت روحه الفردوس .
 
( 1558 ) لا بد من الروح المبصر لكي يرقى الانسان في درجات الكمال
 
 
 
“ 499 “
 
والاشراق إلى القمر ثم إلى الشمس ، ولا يبقى أسير هذا الوجود المادىّ كما تبقى الحلقة أسيرة الباب . والمعروف عند الفلكيين العرب أن القمر أقرب الكواكب إلى الأرض ، وان الشمس في السماء الرابعة .
 
( 1559 ) ان الروح المكتملة بالعرفان لتتجاوز في تساميها السماء السابعة ، ولا يكون نور الأفلاك الآفلة شيئا بالقياس إلى ما تراه من النور الخالد . وهذا ما كان من إبراهيم ، ذلك الرسول الكريم ، الذي قال عنه الخالق : “ وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين “ . ( 6 : 75 ) . فقد ظلمت روح تنشد النور الخالد وتعرض عن النور الآفل ، وانتهى بها البحث والطلب إلى الاهتداء اليه .
 
( 1561 - 1562 ) رجع الشاعر هنا إلى قصة كان قد بدأ روايتها في البيت رقم 1047 ، ثم استطرد منها إلى سواها بعد أبيات قليلة .
 
( 1563 ) بستانىّ الملك هو العارف الكامل ، وهو الذي رمز الشاعر اليه بالملك في هذه القصة . والاستفهام هنا انكارىّ . فالمراد تأكيد عرفانه وقدرته على التمييز .
 
( 1574 ) قول الشاعر : “ كان يصفق بيديه ساخرا من هؤلاء الخزافين “ ، يعنى أن الملك كان يسخر من هؤلاء القوم الذين لم تكن لهم عناية الا بأبدانهم ، وهي الهياكل الترابية ، فكأنهم خزّ افون لا هم لهم الا تشكيل الطين وصقله .
 
( 1577 ) “ لقد كانوا يحيكون شبكة للمليك ، لكنهم عرفوا في النهاية كيف أن الملك كان أحكم منهم تدبيرا “ . ذلك كان على مقتضى قوله تعالى : “ ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين “ . ( 3 : 54 ) .
 
( 1580 - 1581 ) ان عين الشيخ العارف تنفذ خلال الحجب ، وتطلع على ما يكتم التلميذ المريد في قلبه ، في حين أن التلميذ يسعى إلى أن يحجب حقيقته عن أستاذه بستار بال ، هو قلبه المهلهل .
 
( 1583 ) يخاطب الأستاذ تلميذه الخالي من الوفاء بقوله : “ يا أخس


 
“ 500 “
 
من كلب “ ، على أساس أنه لا يملك الوفاء ، مع أن الوفاء من صفات الكلب .
 
( 1585 ) قول الأستاذ لتلميذه : “ وبدونى ما كان ينساب من أجلك ماء “ ، يعنى “ بدون ارشادي ما كنت بمستطيع أن تتلقى أوى قبس من العرفان الروحي “ .
 
( 1587 ) يقول الأستاذ لتلميذه : “ أنت تقول : لقد كنت أقدح النار في الخفاء “ ، فالأستاذ هنا يوبخ تلميذه على اعتقاده بأن الظن الفاسد لم يتجاوز عنده الخفاء إلى العلن . ويؤكد له الأستاذ - بعد ذلك - أن القلب الصافي يطلع على خبايا القلوب .
 
( 1593 ) دخول الشمس في برج الحمل يكون من نتائجه قدوم الربيع . ( أنظر : نلينو : علم الفلك ، ص 127 ) .
 
( 1596 ) “ إذ رأيت الذبول يشيع في بستان روحك ، فاعلم أن ذلك قد أصابك لأن الشيخ غاضب عليك “ .
 
( 1597 ) لا معنى لتفسير “ برج العتاب “ هنا بأنه “ برج الجدى “ كما فعل ويلسون . وقد تبعه في ذلك نيكولسون . ( انظر تعليقه على البيت ) . ان التعبير هنا مجازىّ والمراد به أن الشيخ - الذي شبهه الشاعر بالشمس - لو دخل برج العتاب ، لا سودّ بذلك وجه المريد .
فالبروح التي يمكن أن يدخل بها الشيخ هي برج الرضا ، وبرج العتاب ، وبرج الغضب ، وما إلى ذلك . فحالاته النفسية ومشاعره نحو مريده يكون لكل منها أثر مختلف على المريد ، كما تختلف آثار الشمس بين برج وآخر .
 
( 1598 ) الشاعر هنا يشبه الشيخ بعطارد ، كاتب السماء . فالشيخ يخط في قلوب مريديه ما يشاء من قبض وبسط ، فيكون ما يتركه عيلها من سواد وبياض ميزان ترددها بين هاتين الحالتين .
 
( 1599 ) “ الأحمر والأخضر “ هنا كناية عن الربيع . فمعنى البيت


 
“ 501 “
 
 
أن الشيخ يعود فينشر في القلوب ربيعا من البهجة والبشر ، يخلصها من الكآبة والعجز .
 
( 1600 ) بين الشاعر في هذا البيت ما قصد اليه من الرمز باللون الأحمر والأخضر ، وهو الربيع . ثم قال إن الربيع يبدو - عند التأمل - شبيها بقوس قزح ، يعنى أن من يحسن تأمل الريع يجد أن ألونه لا تقتصر على الأحمر والأخضر ، بل هي متنوعة تنوع ألوان الطيف . والتعبير بالألوان المتعددة هنا يشير إلى تنوع احساسات البهجة والتفاؤل التي ينشرها الولي في نفوس مريديه .
 
( 1601 ) يبدأ الشاعر هنا رواية قصة بلقيس ملكة سبأ مع النبىّ سليمان . ويبدو من السياق أن تفسيره الصوفي لهذه القصة هو أن بلقيس تمثل المريد الطيع ، إذ سرعان ما أدركت أسرار دعوة سليمان من كلمات قليلة نقلها إليها الهدهد .
 
( 1602 ) ذكر القرآن الكريم نص كتاب سليمان على لسان مكلة سبأ قال تعالى : “ قالت يا أيها الملا انى ألقى إلى كتاب كريم . انه من سليمان وانه باسم الله الرحمن الرحيم . ألا تعلوا على وأتوني مسلمين “ .
( 27 : 29 - 31 ) .
 
( 1604 ) يشير الشاعر بهذا إلى أن المظهر المتواضع قد يحجب حقيقة عظيمة . وكثيرا ما أكد الشاعر هذا المعنى ، حين حديثه من الأنبياء الذين حسبهم الناس أفرادا عاديين ، ولم يفطنوا لما كان يدعمهم من تأييد الهى .
 
( 1605 ) ان العقل يكون دائما على خلاف مع الحس في مواجهة هذه الطلسمات ذات اللونين ، أي التي تفهم من جانبين ، جانبها الحسى ، وجانبها المعنوي . فالعقل ينفذ وراء الظاهر ، والحواس تقف عند ظاهر الحس ، فينشأ خلاف في الادراك . والشاعر قد ذكر الرسول بوصفه أسمى من تحقق له الادراك الروحي ، وأبا جهل بوصفه صورة للغفلة الناجمة من


 
“ 502 “
 
الخضوع الكامل لسلطان الحس .
 
( 1608 ) في البيت إشارة إلى قوله تعالى : “ لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها “ . ( 7 : 179 ) .
 
( 1610 ) “ سيد الغد والحال “ هو الخالق . أما قول الشاعر عن العين الحسية انها “ لا ترى من الكنز مثقال شعيرتين “ فمعناه : أن هذه العين لا تبصر من كنز العرفان الا أقل القليل .
 
( 1615 ) انشقاق السماء يكون يوم البعث . فلعل الشاعر يتحدث هنا عن بعث الروح الغافل ، وأن هذا البعث أيضا يجعل السماء تنشق فيرى الروح ما كمن وراءها من عالم الغيب . ويؤيد ذلك قوله عن الانسان في البيت التالي ( 1616 ) : “ تأمل ذلك التراب الذي جاوز العرش مسرعا “ .
 
( 1616 ) التراب - بطبيعته - يرسب في الماء ، ولكن الله صاغ من التراب كائنا تسامى إلى العرش . هذا المخلوق هو الانسان الكامل .
وشبيه بهذا المعنى ( تسامى التراب ) قول الشاعر : “ ان العشق جعل الجسد الترابى يعلو على الأفلاك “ ( مثنوى ، 1 ، 25 ) .
 
( 1624 ) قول الشاعر : “ وأنت يا إبليس ، أيها النارى ! اهبط إلى حضيض الثرى “ ، يمكن أن يفهم على ضوء قول الجيلى :
“ وأما الطبقة السابعة من الأرض فإنها تسمى أرض الشقاوة . وهي سطح جهنم ، خلقت من سفليات الطبيعة ، يسكنها الحيات والعقارب وبعض زبانية جهنم . . . وحياتها وعقاربها كأمثال الجبال ، . . . وهي محلقة بجهنم . . . أسكن الله هذه الأشياء في هذه الأرض لتكون أنموذجا لما في جهنم من عذابه “ . ( الانسان الكامل ، 2 ، 75 ) .
 
( 1625 ) يسخر الشاعر من الفلاسفة الذين ينسبون التحول في الأشياء إلى الطبائع الأربع ، الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة .
( انظر تعريف كل من هذه الطبائع عند ابن سينا : تسع رسائل في الحكمة الطبيعة ، الرسالة الرابعة “ في الحدود “ ، 95 - 96 ) .


 
“ 503 “
 
ويذكر الجيلى أن الطبيعيين عبدوا الطبائع الأربع مدعين أنها أصل الوجود ، إذ العالم مركب من حرارة وبرودة ويبوسة ورطوبة . ( الانسان الكامل ، 2 : 81 ) .
ويسخر الشاعر هنا أيضا من بعض المتفلسفين الذين وصفوا الخالق بأنه “ العلة الأولى “ . ويعرف الشهرستاني العلة بقوله .
“ المبدأ والعلة يقال لكل ما يكون قد استتم له وجوده في نفسه ، ثم حصل منه وجود شئ آخر ، وتقوم به “ . ( الملل والنحل ، 2 : 186 ) .
 
( 1626 ) قول الشاعر : “ وليس بذى علة “ فيه تورية . فقد يعنى وصف فعل الخالق بأنه لا سبيل إلى أن ينسب اليه اعتلال ، وقد يعنى أن فعل الخالق ليس مبنيا على علل وأسباب ، إذ أنه يفعل ما يشاء . ويصدق هذا التفسير أيضا على قوله : “ وتقديرى لا علة فيه “ .
 
( 1630 ) في البيت إشارة إلى قوله تعالى : “ وخسف القمر ، وجمع الشمس والقمر “ . ( 75 : 8 - 9 ) .
( 1631 ) قول الشاعر ان الخالق يجعل بالقدرة “ عين الدم مسكا “ يعنى أن الخالق يستطيع أن يجعل عين الشمس الملتهبة الحمراء مظلمة سوداء كالمسك . ومع أن الشاعر يعبر هنا عن المعنى تعبيرا لونيا ، فليس هناك ما ينفى الإشارة إلى الحقيقة المعروفة ، وهي أن المسك يستنبط من دم ، هو دم الغزال ؛ فتحول الدم إلى مسك هو في ذاته صورة من صور القدرة الإلهية المشهودة .
 
( 1632 ) الشمس والقمر - عند قيام الساعة - يشرقان من المغرب ، فيصيران مظلمين ، ويمضيان على هذا النحو مسخرين ، كأنهما ثوران أثقل عنقاهما بالأعباء . ( انظر : الجيلى : الانسان الكامل ، 2 ، 57 ) .
 
( 1633 - 1640 ) يروى الشاعر في هذه الأبيات قصة وردت في تفسير قوله تعالى : “ قل أرأيتم ان أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين “ . ( 67 : 30 ) .

“ 504 “
 
يقول الزمخشري في تفسير هذه الآية : “ وعن بعض الشطار أنها تليت عنده فقال : تجىء به الفؤوس والمعاول . فذهب ماء عينيه “ .
( تفسير الكشاف ، 4 ، 583 ) .
وأورد فروزانفر صورا أخرى لهذه القصة من مصادر متعددة .
( مآخذ قصص وتمثيلات ، 56 - 58 ) .
 
( 1646 ) شعيب هو النبي الذي أرسل إلى أهل مدين . يقول صاحب المنهج القوى : “ روى من معجزات سيدنا شعيب أن المحل الذي يسكنه كان جبلا محجرا لا يقبل الزراعة ، فدعا الله تعالى أن يبدله بأرض ذات تراب تقبل الزارعة ، ففعل “ . ( المنهج القوى ، 2 ، 378 ) . ولم أعثر على أصل ذلك فيما قرأت من سيرة شعيب . وليس في القرآن الكريم نص على معجزة شعيب ، بل فيه إشارة إليها . قال تعالى : “ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم “ . ( 7 : 85 ) . يقول الزمخشري : “ فان قلت ما معجزته ؟
قلت : قد وقع العلم بأنه كانت له معجزة لقوله : ( قد جاءتكم بينة من ربكم ) . . . غير أن معجزته لم تذكر في القرآن ، كما لم تذكر أكثر معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم فيه “ . ويستطرد الزمخشري - بعد ذلك - بذكر معجزات رويت عن شعيب ، ليس من بينها ما أشار اليه الشاعر . ( الكشاف ، 2 ، 127 ) .
والشاعر يستاءل في هذا البيت عن ولىّ يكون له من الكرامة عند الله ما كان لشعيب ، فيجعل من الجدب خصبا .
 
( 1647 ) “ الأمر الصعب المستحيل “ الذي يشير اليه الشاعر هو خوض النيران من غير احتراق بها ، وهو ما حدث للخيل ، حين ألقى في النار ، فكانت عيه بردا وسلاما .
 
( 1648 ) أورد فروزانفر ما يمكن أن يكون أصلا لهذه القصة ، وذلك في نص نقله عن معجم البلدان لياقوت الحموي ، جاء به قوله :


 
“ 505 “
 
“ سال المقوقس عمرو بن العاص أن يبيعه سفح المقطم بسبعين ألف دينار ، فتعجب عمرو من ذلك ، وقال : أكتب بذلك إلى أمير المؤمنين ، فكتب بذلك إلى عمر ، فكتب اليه أن سله لم أعطاك به ما أعطاك ، وهي أرض لا تزرع ، ولا يستنبط فيها ماء ، ولا ينتفع بها ، فقال : انا نجد صفتها في الكتب وأنها غراس الجنة ، فكتب إلى عمر بذلك فكتب اليه عمر : انا لا نجد غراس الجنة الا للمؤمنين “ . ( مآخذ قصص وتمثيلات ، 59 ) .
 
[ شرح من بيت 1650 إلى بيت 1800 ]
 
( 1651 - 1652 ) ليست التوبة مجرد إرادة ينويها المرء ، فيقترف الذنوب ، معتمدا على أنه سوف يتوب يوما إلى الله ، فتُمحى ذنوبه .
ان التوبة هبة الهية . والقرآن ملىء بالآيات التي تذكر أن الله يتوب على الناس ، وتصفه بأنه هو التواب الرحيم . قال تعالى : “ فتلفي آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم “ . ( 2 : 37 ) . وقال :
“ ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات “ . ( 33 : 37 ) . وغير ذلك كثير . وهذه الهبة مقترنة بصدق اخلاص المرء في طلبها .
 
( 1653 ) قول الشاعر : “ لا بد للتوبة من لهيب وماء “ يعنى أنه لا بد للتوبة من حرقة القلب ودموع العينين .
 
( 1654 ) لا بد من الدمع ولهيب القلب لكي تحقق الحياة الروحية ثمارها . فثمار الحياة الروحية شبيهة بثمار البستان في حاجتها إلى الحرارة والماء .
 
( 1655 - 1664 ) انتقل الشاعر من حديثه من الحرارة والماء ، وضرورتهما لنضج الثمار ، إلى التوسع في بيان ما لهما من أثر على الحياة . وقد اتخذ الشاعر من الحرارة والماء رمزا لحرارة القلب المخلص ، ودموع الخوف والرجاء . وبيِّن ما يكون لهذين من الأثر على بستان الروح ، ثم صور هذا البستان حافلا بالورد والأزهار والأشجار ، مفعم الجنبات بشدو البلابل ، وهتاف الحمام .
 
( 1662 ) “ اللقلق طائر أعجمي طويل العنق ، وكنية - عند أهل


 
“ 506 “
 
العراق - أبو خديج . . وصوته اللقلقة . . ويوصف بالفطنة والذكاء “ .
( انظر : الدميري : حياة الحيوان ، ج 2 ، ص 319 ) .
 
( 1665 ) هذه الهبات الروحية التي يتلقاها العارف أدلة يهتدى بها ، وعلامات يقتفيها ، في سلوك السبيل إلى خالقه .
 
( 1666 ) من كان عارفا بالخالق سعد بتلك الآثار الروحية التي يتلقاها . أما من حُرم هذا العرفان فان هذه الآثار تحدث له فلا يفطن إليها ولا يدرك معناها .
 
( 1667 - 1668 ) ساعة “ ألست “ إشارة إلى قوله تعالى : “ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى “ . ( 7 : 172 ) . فالعارفون - قبل خلق العالم - تذوقوا خمر المحبة ، ولهذا فإنهم يعرفون هذه الخمر في الدنيا ، أما سواهم فلم تتحقق لهم مثل هذه النشوة من قبل ، فهم في هذه الدنيا غافلون عنها .
 
( 1669 ) في البيت إشارة إلى الحديث المشهور : “ الحكمة ضالة المؤمن “ . وقد أورده الترمذي بسند ينتهى إلى أبي هريرة .
ان الحكمة - بالنسبة للمؤمن - كالناقة الضالة ، يبحث عنها ويطلبها ، فإذا ما لقيها عرفها ، لأن روحه كانت قد تذوقتها قبل هذه الحياة . فالحكمة - التي هي ضالة المؤمن - تكون دلالة له على أصله الروحي . وينسب إلى الامام على أنه قال : “ الحكمة دلالة المؤمن “ .
أما الملوك - المذكورون في هذا البيت - فيقصد بهم الصوفية العارفون .
 
( 1670 - 1671 ) قد يُوحى للعارف بالبشائر الإلهية ابان النوم .
 
( 1673 ) قول الشاعر : “ ومن علاماته أنه سوف يطوى أمامك ساعديه “ ، يعنى أن “ من علاماته أن يقف أمامك مبديا احترامه لك ، وطاعته لأمرك “ .
 
( 1675 ) هذه الآيات التي يبديها الحق للعارفين شبيهة بالآية التي أبداها الحق لنبيه زكريا .



“ 507 “
 
( 1676 - 1677 ) النهى - في هذين البيتين - تفسير للنهي عن الكلام الذي وجهه الله إلى زكريا .
 
( 1678 ) عاد الشاعر هنا إلى الحديث عن العارف الذي يتلقى في منامه حلما ينبئه بآيات وعلامات لتحقق مراده .
 
( 1680 - 1686 ) يصور الشاعر في هذه الأبيات حال المحب الذي يطلب الحق باخلاص ، وما يقدم من تضحيات ، وما يصيبه من آلام في سبيل ذلك . فهو يبكى ويتضرع خلال الليالي والأسحار . وهو يشعر بالتعاسة أثناء النهار ، ويغدو عنقه - من كثرة المجاهدة - نحيفا كالمغزل .
وهو يجود بكل شئ ، ويتخلى عن كل ما يملك . ويخاطر في كل سبيل ، غير مبال بالأخطار .
 
( 1687 ) يصور الشاعر هذا المحب - الذي ضحى وبذل كل هذا الجهد - وقد استيقظ ذات صباح ، بعد ليل من الأنس ، تلقِّى فيه أثناء النوم بشرى بتحقيق مراده .
 
( 1688 - 1896 ) في الأبيات صور متعددة لهذا الحالم الذي تلقى البشرى ، فهو في الغداة يتلفت في كل اتجاه ، وينظر في كل جانب ، لعله يصادف تلك الآيات التي تبشره بتحقيق مراده .
 
( 1690 ) في البيت تعبير رمزى يشير إلى أن الحكمة ضالة تدفع العارف للبحث عنها ، كما تدفع الممتلكات الدنيوية الناس للبحث عنها ، والجد في طلبها .
 
( 1691 ) في البيت تعبير عن دهشة العوام لسعى العارف وراء شئ غير محسوس ولا ملموس .
 
( 1694 ) في البيت إشارة إلى تهمة الجنون التي كثيرا ما كان يُرمى بها من غلب عليه الوجد الصوفي .
 
( 1696 ) قوله : “ أيها الراكب “ يعنى : “ يا من أنت مستريح ناعم مغتر بأبهتك . . . “ .
( 1699 ) قول الشاعر : “ فيقول من لا خبر عنده : ان هذا لخداع


 
“ 508 “
 
ونفاق “ ، يعنى أن أحوال الصوفية لا يمكن أن يعرفها سواهم ، لأن هؤلاء لم يجربوها .
 
( 1700 ) المنكرون على الصوفية ظاهر حالهم لا يعلمون حقيقة الحال التي يكون عليها هؤلاء . وهكذا من حُرم من الآيات والعلامات الروحية ، لا يستطيع ان يفطن لما يفطن اليه من وهب هذه الآيات .
والأرواح منذ وقفت أمام خالقها ، قبل خلق الدنيا ، كان منها ما انتشى بهذا الموقف ، وكان منها اكتفي باظهار الطاعة .
 
( 1704 ) روح العارف سرعان ما تصدق الأنبياء ، لأنها تكون مدركة لما يظهرونه من آيات .
 
( 1706 ) “ وكيف يستطيع انسان أن يحصى ما لا يحصى من آيات الله . . “ .
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 4680
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى