اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» المبحث السادس والأربعون في بيان وحي الأولياء الإلهامي والفرق بينه وبين وحي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والأربعون في بيان أن أكبر الأولياء بعد الصحابة رضي اللّه عنهم القطب ثم الأفراد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والأربعون في بيان وجوب الكفّ عما شجر بين الصحابة ووجوب اعتقاد أنهم مأجورون .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والأربعون في بيان أنّ أفضل الأولياء المحمديين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والأربعون في بيان أن الولاية وإن جلت مرتبتها وعظمت فهي آخذة عن النبوة شهودا ووجودا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الستون في بيان وجوب نصب الإمام الأعظم وثوابه ووجوب طاعته وأنه لا يجوز الخروج عليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والستون في بيان أنه لا يموت أحد إلا بعد انتهاء أجله وهو الوقت الذي كتب اللّه في الأزل انتهاء حياته فيه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والستون في بيان أن النفس باقية بعد موت جسدها منعمة كانت أو معذبة وفي فنائها عند القيامة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والستون في بيان أن الأرواح مخلوقة وأنها من أمر اللّه تعالى كما ورد وكل من خاض في معرفة كنهها بعقله .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والستون في بيان أن سؤال منكر ونكير وعذاب القبر ونعيمه وجميع ما ورد فيه حق خلافا لبعض المعتزلة والروافض .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والستون في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:40 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والستون في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى يعيدنا كما بدأنا أول مرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والستون في بيان أن الحشر بعد الموت حق وكذلك تبديل الأرض غير الأرض والسماوات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والستون في بيان أن الحوض والصراط والميزان حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والستون في بيان أن تطاير الصحف والعرض على اللّه تعالى يوم القيامة حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:36 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السبعون في بيان أن نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم أول شافع يوم القيامة وأول مشفع .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:36 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والسبعون في بيان أن الجنة والنار حق وأنهما مخلوقتان قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الثاني .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والأربعون في بيان أن ثمرة جميع التكاليف التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأربعون في مطلوبية برّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووجوب الكف عن الخوض في حكم أبوي نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والثلاثون في بيان صفة الملائكة وأجنحتها وحقائقها وذكر نفائس تتعلق بها .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والثلاثون في بيان أن أفضل خلق اللّه بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء الذين أرسلوا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والثلاثون في بيان وجوب الإذعان والطاعة لكل ما جاء به صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:27 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والثلاثون في عموم بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى الجن والإنس وكذلك الملائكة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:26 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والثلاثون في كون محمد صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين كما به صرح القرآن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:26 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والثلاثون في بيان صحة الإسراء وتوابعه وأنه رأى من اللّه تعالى صورة ما كان يعلمه منه في الأرض لا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والثلاثون في بيان بداية النبوة والرسالة والفرق بينهما وبيان امتناع رسالة رسولين معا في عصر واحد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والثلاثون في ثبوت رسالة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:23 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والثلاثون في بيان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:22 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - الأبواب من 560 - 560 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:05 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - الأبواب من 559 - 559 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:05 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - الأبواب من 462 - 556 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:04 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:03 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - الأبواب من 369 - 388 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - الأبواب من 304 - 346 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - الأبواب من 304 - 345 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:01 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - الأبواب من 271 - 303 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:00 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - الأبواب من 198 - 269 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 22:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - الأبواب من 98 - 198 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:59 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - الأبواب من 70 - 92 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - الأبواب من 51 - 68 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - الأبواب من 02 - 50 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:56 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - مقدمة المصنف .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - ختام الكتاب بجملة صالحة في الكلام على يوم القيامة وما يقع فيه .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 18 سبتمبر 2020 - 21:54 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والخمسون في بيان أن جميع ملاذ الكفار في الدنيا من أكل وشرب وجماع وغير ذلك كله استدراج من اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والخمسون في بيان عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنبه أو ببدعته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والخمسون في بيان ميزان الخواطر الواردة على القلب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والخمسون في بيان أن الفسق بارتكاب الكبائر الإسلامية لا يزيل الإيمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والخمسون في بيان أنه يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن إن شاء اللّه خوفا من الخاتمة المجهولة لا شكا في الحال .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والخمسون في بيان حقيقة الإحسان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والخمسون في بيان الإسلام والإيمان وبيان أنهما متلازمان إلا فيمن صدق ثم اخترمته المنية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخمسون في أن كرامات الأولياء حق إذ هي نتيجة العمل على وفق الكتاب والسنة فهي فرع لمعجزات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:13 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والأربعون في بيان أن جميع الأئمة المجتهدين على هدى من ربهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والأربعون في بيان أن جميع أئمة الصوفية على هدى من ربهم وأن طريقة الإمام أبي القاسم الجنيد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والأربعون في بيان مقام الوارثين للرسل من الأولياء رضي اللّه عنهم أجمعين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:48 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الأول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:17 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثلاثون في بيان حكمة بعثة الرسل في كل زمان وقع فيه إرسال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والعشرون في بيان معجزات الرسل والفرق بينها وبين السحر ونحوه كالشعبذة والكهانة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:08 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والعشرون في بيان أنه لا رازق إلا اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والعشرون في بيان أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة ولا يقال إنها بالحكمة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:59 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والعشرون في بيان أن أحدا من الإنس والجن لا يخرج عن التكليف ما دام عقله ثابتا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والعشرون في بيان أن للّه تعالى الحجة البالغة على العباد مع كونه خالقا لأعمالهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والعشرون في أن اللّه تعالى خالق لأفعال العبد كما هو خالق لذواتهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والعشرون في إثبات وجود الجن ووجوب الإيمان بهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والعشرون في بيان أنه تعالى مرئي للمؤمنين في الدنيا بالقلوب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والعشرون في صفة خلق اللّه تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العشرون في بيان صحة أخذ اللّه العهد والميثاق على بني آدم وهم في ظهره .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع عشر في الكلام على الكرسي واللوح والقلم الأعلى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن عشر في بيان أن عدم التأويل لآيات الصفات أولى كما جرى عليه السلف الصالح رضي اللّه تعالى عنهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع عشر في معنى الاستواء على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس عشر في حضرات الأسماء الثمانية بالخصوص وهي الحي العالم القادر المريد السميع البصير المتكلم الباقي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:35 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:07 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن في وجوب اعتقاد أن اللّه معنا أينما كنا في حال كونه في السماء في حال كونه مستويا على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى لا يحويه مكان كما لا يحده زمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يحدث له بابتداعه العالم في ذاته حادث وأنه لا حلول ولا اتحاد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس في وجوب اعتقاد أنه تعالى أحدث العالم كله من غير حاجة إليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع في وجوب اعتقاد أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأول في بيان أن اللّه تعالى واحد أحد منفرد في ملكه لا شريك له .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:42 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في بيان جملة من القواعد والضوابط التي يحتاج إليها من يريد التبحر في علم الكلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في بيان إقامة العذر لأهل الطريق في تكلمهم في العبارات المغلقة على غيرهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي





07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Empty 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية




07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن العربي الحاتمي الطائي

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية     «1»

أعلم أن مسمى اللَّه‏ «3» أحديٌّ بالذات كلٌ بالأسماء. و كل موجود فما له من اللَّه إِلا ربه خاصة يستحيل أن يكون له الكل‏ «4». و أما الأحدية الإلهية فما لواحد فيها قدم، لأنه لا يقال لواحد منها شي‏ء و لآخر منها شي‏ء، لأنها لا تقبل التبعيض. فأحديته مجموع كله بالقوة «2». و السعيد من كان عند ربه مرضياً، و ما ثَمَّ إِلا من هو مرضي عند ربه لأنه الذي يبقي عليه ربوبيته، فهو عنده مرضي فهو سعيد.
و لهذا «5» قال سهل‏ «6» إِن للربوبية سراً- و هو أنت: يخاطب‏ «7» كل عين- لو ظهر «8»
______________________________
(1) المراد بالقرآن الجمع و بالفرقان الفرق‏
(2) ب: القرآن‏
(3) ا+ تعالى خاصة
(4) ب:+ بعد الكل‏
«فلكل شخص اسم هو ربه‏ ذلك الشخص جسم هو قلبه»
(5) ن: و بهذا بالباء
(6) ن:+ رضي اللَّه عنه‏
(7) ا، ن: تخاطب بالتاء
(8) ظهر هنا معناها زال، ذكرها الشيخ في الفتوحات ج 2 ص 631 س 8 من أسفل، حيث اقتبس عبارة سهل بن عبد اللَّه و هي: «للربوبية سر لو ظهر لبطلت الربوبية». قال ظهروا عن البلد أي ارتفعوا. قال في الصحاح هذا أمر ظاهر عنك عاره أي زائل. و قوله «و هو أنت» من كلام ابن عربي لا من كلام سهل، و على هذا فمعنى قوله «يخاطب كل عين» أن ذلك السر الذي هو أنت مراد به كل إِنسان و كل موجود. و يصح أن تكون العبارة كلها من كلام سهل: فيخاطب أي سهل بكلمة أنت كل عين.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 91
لبطلت الربوبية «3». فأدخل عليه «لو» و هو حرف امتناع لامتناع‏ «1»، و هو لا يظهر فلا تبطل الربوبية لأنه‏ «2» لا وجود لعين إِلا بربه. و العين موجودة دائماً فالربوبية لا تبطل دائماً. و كل مرضي محبوب، و كل ما يفعل المحبوب محبوب، فكله مرضي، لأنه لا فعل للعين، بل الفعل لربها فيها فاطمأنت العين أن يضاف إِليها فعل، فكانت «راضية» بما يظهر فيها و عنها من أفعال ربها، «مرضية» تلك الأفعال لأن كل فاعل و صانع راض عن فعله و صنعته، فإِن وفَّى فعله و صنعته حقَّ ما عليه‏ «أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى‏» أي بيَّنَ أنه أعطى كل شي‏ء خلقه، فلا يقبل النقص و لا «3» الزيادة. فكان إِسماعيل‏ «4» بعثوره على ما ذكرناه عند ربه مرضياً. و كذا كل موجود عند ربه مرضي «4» «5». و لا يلزم إِذا كان كل موجود عند ربه مرضياً على ما بيَّنَّاه أن يكون مرضياً عند رب عبد آخر لأنه ما أخذ الربوبية إِلا من كلٍ لا من واحد. فما تعين له من الكل إِلا ما يناسبه، فهو ربه. و لا يأخذه أحد من حيث أحديته. و لهذا منع أهل اللَّه التجلي في الأحدية «5»، فإِنك إِن نظرته به‏ «6» فهو الناظر نفسه فما زال ناظراً «7» نفسه بنفسه، و إِن نظرته بك فزالت الأحدية بك، و إِن نظرته به و بك‏ «8» فزالت الأحدية أيضاً. لأن ضمير التاء في «نظرتَه» ما هو عين المنظور، فلا بد من وجود نسبة ما اقتضت أمرين ناظراً و منظوراً، فزالت الأحدية و إِن كان لم ير إِلا نفسه بنفسه. و معلوم أنه في هذا الوصف ناظر و منظور. فالمرضي لا يصح أن يكون مرضياً مطلقاً إِلا إِذا كان جميع ما يظهر به من‏
______________________________
(1) أي تمنع وقوع المشروط من أجل عدم وقوع الشر فهي ضد إِن التي توجب وقوع المشروط من أجل وقوع الشرط
(2) ساقطة من ن‏
(3) ساقطة من ن‏
(4) ن:+ عليه السلام‏
(5) ا: مرضياً
(6) ساقطة من ن‏
(7) ن: ناظر
(8) ساقطة في ا، ن.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 92
فعل الراضي فيه. فَفَضَل إِسماعيل غيرَه من الأعيان بما نعته الحق به من كونه عند ربه مرضياً. و كذلك كل نفس مطمئنة قيل لها «ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ» فما أمرها أن ترجع إِلا إِلى ربها الذي دعاها فعرفته‏ «1» من الكل، «راضِيَةً مَرْضِيَّةً».
«فَادْخُلِي فِي عِبادِي» من حيث ما لهم هذا المقام. فالعباد المذكورون هنا كل عبد عرف ربه تعالى و اقتصر عليه و لم ينظر إِلى رب غيره مع أحدية العين: لا بد من ذلك‏ «وَ ادْخُلِي جَنَّتِي» التي بها «2» سِتْري «6».
و ليست جنتي سواك فأنت تسترني‏ «3» بذاتك. فلا أُعْرَف إِلا بك كما أنك لا تكون إِلا بي. فمن عرفك عرفني و أنا لا أُعرف فأنت لا تعرف. فإِذا دخلت جنته دخلت نفسك فتعرف نفسك معرفة أُخرى غير المعرفة التي عرفتها حين عرفت ربك بمعرفتك إِياها. فتكون صاحب معرفتين‏ «4»: معرفة به من حيث أنت، و معرفة به بك من حيث هو لا من حيث أنت «7».
فأنت عبد و أنت ربٌ‏ لمن له فيه أنت عبد
و أنت رب و أنت عبد لمن له في الخطاب عهد
فكل عقد عليه شخص‏ يحله من سواه عقد «8»


فرضي اللَّه عن عبيده، فهم مرضيون، و رضوا عنه فهو مرضي. فتقابلت الحضرتان‏ «5» تقابل الأمثال و الأمثال أضداد «9» لأن المثلين‏ «6» لا يجتمعان إِذ لا يتميزان و ما ثم إِلا متميز فما ثم مثل، فما في‏ «7» الوجود مثل، فما في‏ «8» الوجود ضد، فإِن الوجود حقيقة واحدة و الشي‏ء لا يضاد نفسه.
______________________________
(1) ن: فتعرفه‏
(2) ب: هي سِتري، و في بعض النسخ المطبوعة هي سِرّي‏
(3) ا: تستريني، و كان الواجب أن تكون تسترينني لو أرادها للمؤنث‏
(4) ب: المعرفتين‏
(5) ا: الصورتان‏
(6) ب: المثلين حقيقة
(7) ن: ثم في.
(8) ن: ثم في.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 93

فلم يبق إِلا الحق لم يبق كائن‏ فما ثم موصول و ما ثم بائن‏
بذا «1» جاء برهان العيان فما أرى‏ بعيني إِلا عينه إِذ أُعاين‏
«ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ‏ «2»» أن يكونه‏ «3» لعلمه بالتمييز. دلنا «4» على ذلك جهل أعيان في الوجود بما أتى به عالم. فقد وقع التمييز بين العبيد، فقد وقع التمييز بين الأرباب. و لو لم يقع التمييز «5» لفُسِّر الاسم الواحد الإلهي من جميع وجوهه بما يفسر الآخر. و المعز لا يفسر «6» بتفسير المذل إِلى مثل ذلك، لكنه هو من وجه الأحدية كما تقول‏ «7» في كل اسم إِنه دليل على الذات و على حقيقته من حيث هو. فالمسمى واحد: فالمعز هو المذل من حيث المسمى، و المعز ليس المذل من حيث نفسه و حقيقته، فإِن المفهوم يختلف‏ «8» في الفهم في كل واحد منهم:
فلا تنظر إِلى الحق‏ و تعريه عن الخلق‏
و لا تنظر إِلى الخلق‏ و تكسوه سوى الحق‏
و نزهّه و شبّهه‏ و قم في مقعد الصدق‏
و كن في الجمع إِن شئت‏ و إِن شئت ففي الفرق‏
تحزْ بالكل- إِن كل‏ تبدى- قصب السبق‏
فلا تفنى و لا تبقى‏ و لا تفني و لا تبقي‏
و لا يلقى عليك الوحي‏ في غير و لا تلقي «10».
الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، و الحضرة الإلهية تطلب الثناء المحمود بالذات فيثني عليها «9» بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، بل بالتجاوز. «فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ»
______________________________
(1) ن: بما
(2) تتمة الآية السابقة «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ»
(3) ا: يكون و لكنها صححت في الهامش يكونه. ن: يكون‏
(4) ب: بالمتميز لما دلنا.
ا، ن: بالتمييز لنا
(5) ب: التميز
(6) و المعز لا يفسر ساقطة من ن‏
(7) ا: نقول بالنون‏
(8) ا: مختلف‏
(9) ن: إِليها.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 94
لم يقل و وعيده، بل قال‏ «وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ» مع أنه توعد على ذلك. فأثنى على إِسماعيل بأنه كان صادق الوعد. و قد زال الإمكان في حق الحق لما فيه من طلب المرجح.
فلم يبق إِلا صادق الوعد وحده‏ و ما لوعيد الحق عين تعَايَن‏
و إِن دخلوا دار الشقاء فإِنهم‏ على لذة فيها نعيم مباين‏
نعيمَ جنان الخلد فالأمر واحد و بينهما عند التجلي تباين‏
يسمى عذاباً من عذوبة طعمه‏ و ذاك له كالقشر و القشر صاين «11»


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 17 أغسطس 2019 - 11:50 عدل 1 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 4730
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة في الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

أعلم أن مسمى اللَّه‏ أحديٌّ بالذات كلٌ بالأسماء.
وكل موجود فما له من اللَّه إِلا ربه خاصة يستحيل أن يكون له الكل‏ .
وأما الأحدية الإلهية فما لواحد فيها قدم، لأنه لا يقال لواحد منها شي‏ء ولآخر منها شي‏ء، لأنهألا تقبل التبعيض. فأحديته مجموع كله بالقوة .
والسعيد من كان عند ربه مرضياً، وما ثَمَّ إِلا من هو مرضي عند ربه لأنه الذي يبقي عليه ربوبيته، فهو عنده مرضي فهو سعيد.

ولهذا قال سهل‏ إِن للربوبية سراً- وهو أنت: يخاطب‏ كل عين- لو ظهر  
«فلكل شخص اسم هو ربه‏     ....     ذلك الشخص جسم هو قلبه»
  لبطلت الربوبية . فأدخل عليه «لو» وهو حرف امتناع لامتناع‏ ، وهو لا يظهر فلا تبطل الربوبية لأنه‏ لا وجود لعين إِلا بربه. والعين موجودة دائماً فالربوبية لا تبطل دائماً.
 وكل مرضي محبوب، وكل ما يفعل المحبوب محبوب، فكله مرضي، لأنه لا فعل للعين، بل الفعل لربها فيها فاطمأنت العين أن يضاف إِليها فعل، فكانت
«راضية» بما يظهر فيه وعنها من أفعال ربها، «مرضية» تلك الأفعال لأن كل فاعل وصانع راض عن فعله وصنعته، فإِن وفَّى فعله وصنعته حقَّ ما عليه‏ «أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى‏» أي بيَّنَ أنه أعطى كل شي‏ء خلقه، فلا يقبل النقص ولا الزيادة.
فكان إِسماعيل‏ بعثوره على ما ذكرناه عند ربه مرضياً. وكذا كل موجود عند ربه مرضي .
ولا يلزم إِذا كان كل موجود عند ربه مرضياً على ما بيَّنَّاه أن يكون مرضياً عند رب عبد آخر لأنه ما أخذ الربوبية إِلا من كلٍ لا من واحد. فما تعين له من الكل إِلا ما يناسبه، فهو ربه.
ولا يأخذه أحد من حيث أحديته.
ولهذا منع أهل اللَّه التجلي في الأحدية ، فإِنك إِن نظرته به‏ فهو الناظر نفسه فما زال ناظراً نفسه بنفسه، وإِن نظرته بك فزالت الأحدية بك، وإِن نظرته به وبك‏ فزالت الأحدية أيضاً.
لأن ضمير التاء في «نظرتَه» ما هو عين المنظور، فلا بد من وجود نسبة ما اقتضت أمرين ناظر ومنظوراً، فزالت الأحدية وإِن كان لم ير إِلا نفسه بنفسه.
ومعلوم أنه في هذا الوصف ناظر ومنظور. فالمرضي لا يصح أن يكون مرضياً مطلقألا إِذا كان جميع ما يظهر به من‏ فعل الراضي فيه. فَفَضَل إِسماعيل غيرَه من الأعيان بما نعته الحق به من كونه عند ربه مرضياً.
وكذلك كل نفس مطمئنة قيل لها «ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ» فما أمرها أن ترجع إِلا إِلى ربها الذي دعاها فعرفته‏ من الكل، «راضِيَةً مَرْضِيَّةً».

«فَادْخُلِي فِي عِبادِي» من حيث ما لهم هذا المقام. فالعباد المذكورون هنا كل عبد عرف ربه تعالى واقتصر عليه ولم ينظر إِلى رب غيره مع أحدية العين: لا بد من ذلك‏ «وَ ادْخُلِي جَنَّتِي» التي بها سِتْري .
وليست جنتي سواك فأنت تسترني‏ بذاتك.
فلا أُعْرَف إِلا بك كما أنك لا تكون إِلا بي. فمن عرفك عرفني وأنألا أُعرف فأنت لا تعرف.
فإِذا دخلت جنته دخلت نفسك فتعرف نفسك معرفة أُخرى غير المعرفة التي عرفتها حين عرفت ربك بمعرفتك إِياها.
فتكون صاحب معرفتين‏ : معرفة به من حيث أنت، ومعرفة به بك من حيث هو لا من حيث أنت .

فأنت عبد وأنت ربٌ‏    ....    لمن له فيه أنت عبد
وأنت رب وأنت عبد‏    ....     لمن له في الخطاب عهد
فكل عقد عليه شخص‏‏    ....     يحله من سواه عقد
فرضي اللَّه عن عبيده، فهم مرضيون، ورضوا عنه فهو مرضي. فتقابلت الحضرتان‏ تقابل الأمثال والأمثال أضداد لأن المثلين‏ لا يجتمعان إِذ لا يتميزان وما ثم إِلا متميز فما ثم مثل، فما في‏ الوجود مثل، فما في‏ الوجود ضد، فإِن الوجود حقيقة واحدة والشي‏ء لا يضاد نفسه.
فلم يبق إِلا الحق لم يبق كائن‏‏    ....     فما ثم موصول وما ثم بائن‏
بذا جاء برهان العيان فما أرى‏‏    ....     بعيني إِلا عينه إِذ أُعاين‏
«ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ‏ » أن يكونه‏ لعلمه بالتمييز.
دلنا على ذلك جهل أعيان في الوجود بما أتى به عالم. فقد وقع التمييز بين العبيد، فقد وقع التمييز بين الأرباب.
ولو لم يقع التمييز لفُسِّر الاسم الواحد الإلهي من جميع وجوهه بما يفسر الآخر.
والمعز لا يفسر بتفسير المذل إِلى مثل ذلك، لكنه هو من وجه الأحدية كما تقول‏ في كل اسم إِنه دليل على الذات وعلى حقيقته من حيث هو.

فالمسمى واحد: فالمعز هو المذل من حيث المسمى، والمعز ليس المذل من حيث نفسه وحقيقته، فإِن المفهوم يختلف‏ في الفهم في كل واحد منهم:

فلا تنظر إِلى الحق‏‏    ....     وتعريه عن الخلق‏
ولا تنظر إِلى الخلق‏‏    ....     وتكسوه سوى الحق‏
ونزهّه وشبّهه‏‏    ....     وقم في مقعد الصدق‏
وكن في الجمع إِن شئت‏‏    ....     وإِن شئت ففي الفرق‏
تحزْ بالكل- إِن كل‏‏    ....     تبدى- قصب السبق‏
فلا تفنى ولا تبقى‏‏    ....     ولا تفني ولا تبقي‏
ولا يلقى عليك الوحي‏‏    ....     في غير ولا تلقي
. الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، والحضرة الإلهية تطلب الثناء المحمود بالذات فيثني عليها بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، بل بالتجاوز.
  «فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ»

 «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ»  
لم يقل ووعيده، بل قال‏ «وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ» مع أنه توعد على ذلك.
 فأثنى على إِسماعيل بأنه كان صادق الوعد.
وقد زال الإمكان في حق الحق لما فيه من طلب المرجح.

فلم يبق إِلا صادق الوعد وحده‏‏    ....     وما لوعيد الحق عين تعَايَن‏
وإِن دخلوا دار الشقاء فإِنهم‏‏    ....     على لذة فيها نعيم مباين‏
نعيمَ جنان الخلد فالأمر واحد‏    ....     وبينهما عند التجلي تباين‏
يسمى عذاباً من عذوبة طعمه‏‏    ....     وذاك له كالقشر والقشر صاين 
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 6 أغسطس 2019 - 12:02 عدل 2 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة في الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

Fusus al-Hikam The Seals of Wisdom Muhi-e-Din Ibn Arabi

 Translated to English by Aisha Bewley 

7 : The Seal of the Wisdom of Elevation
in the Word of Isma'il (Ishmael)
Know that the one called Allah is Unique (Ahad) by Essence and by all His names, and every existent thing is only attached to Allah by its own lord exclusively, for it is impossible for an an existent to possess the whole.
As for Divine Unity (ahadiyya), no existent possesses any of it because one cannot have one part of it while another has another part.
Unity does not admit of divisibility.
His Unity integrates all of Him by potentiality.

The happy one is the one is the one "who was pleasing to his Lord." (19:55) There is no one
who is not pleasing to his Lord because it is by him that lordship (rububiyyah) (1) is sustained.
He is pleasing to Him, and so he is happy.
This is why Sahl at-Tustari said, "Lordship has a secret, and this secret is you."

He was addressing every source. "
Had the secret been disclosed, lordship would have been invalidated."
He used the word "law" (2) which is the particle of impossibility - so it is never manifested, and lordship is never invalidated - for the source has no existence except by its Lord.
The source is always existent, therefore lordship is never invalidated.

He who is pleasing is beloved, and all that the beloved does is beloved, so everything is pleasing, because the source could not act unless the act belonged to its Lord.
The source is made tranquil by having an act attributed to it, but it is content with what appears in it and from it of the acts of its Lord, and is pleased with these acts, because every doer and producer

is pleased with his act and product.
He completes his act and product according to its basis.
"He gives each thing its created form and then guides it," (20:50) that is, He revealed to it that He gave everything its creation, so it does not admit of decrease.
Isma'il, peace be upon him, by his discovery of what we mentioned "was pleasing to his Lord." In the same way, every existent thing who is pleasing to its Lord is also pleasing to the Lord of another, because lordship is only obtained from each of the names, not from the One of Unity.
What is specific to it from the whole is only what is attributed to it. So He is its Lord.
None is attached to Him in respect of His Unity.
Lor this reason, the people of Allah are forbidden tajalli in the Unity.
If you look at Him by Him, He is the One who is looking at

Himself, and He continues to be Himself looking at Himself by Himself.
If you look at Him by yourself, unity vanishes because of you.
If you look at Him both through Him and through you, Unity also vanishes because the pronoun of the second person implies that there is something else besides that which is regarded.
There must be some relationship which necessitates the duality of the regarder and regarded, and so Unity vanishes, even though

there only exists the One who sees Himself by Himself.
It is known that in this description, He is the Regarder and the Regarded.

It is not possible that the one who is pleasing be totally pleasing, unless all that he manifests comes from the act of the One who is pleased with him.
Isma'il was distinguished from other individuals by how Allah described him, namely, that "he was pleasing to his Lord."

It is the same for every "self at peace" to which it is said, "Return to your Lord."
He only commanded it to return to its Lord who called it, and so it recognised Him among the totality, "well-pleasing and well-pleased. Enter among My slaves!" (89:28) to the degree that they

have this station.
The slaves mentioned here refer to every slave who has gnosis of his Lord, who is content with Him, and does not turn to the Lord of another while preserving the unity

34
 
of the source which is necessary. "
Enter My Garden," which is My veil, (3) and My Garden is not other than you, so you veil Me by your essence.
There is only gnosis of Me by you and you only exist by Me, so whoever has gnosis of you has gnosis of Me, and there is no gnosis of Me, for there is no gnosis of you.
If you enter into the Garden, you enter into yourself, so you will know yourself by a gnosis other than the gnosis by which you had knowledge when you knew your Lord.
You will have two sorts of gnosis: gnosis of Him in respect of yourself, and gnosis of yourself and Him in respect of Him, not in respect of you.

Y ou are a slave and you are a lord to whomever you are a slave in respect of.
And you are a lord and you are a slave to whoever possesses the covenant in speech.
Every knot has a person over it who unravels it by one who has another knot.
Allah is pleased with His slaves, and "they are well-pleasing and well-pleased with Him."
He is pleasing, so the two presences confront each other and accept likes, and the likes are opposites because the two likes are a single reality which does not unify them since they would not then be distinct.
There is only the distinct, so there is no like.
There is no like in existence, and so there is no opposite in existence.
Existence is one reality, and the thing is not opposite to itself.

Only the Real remains, no phenomenal being remains.
There is nothing connected, nothing distinct.
For that reason, the proof of the eye-witness came, so I only see His source with my eye when I see!
That is for "the one who fears his Lord" lest He makes distinction by his knowledge.
By that distinction, we indicated the ignorance of sources in existence according to what the knower brought, so distinction occurs among the slaves, and distinction occurs among the lords.
If distinction had not occurred, one divine name would have been interpreted in all its aspects by that by which another name is interpreted.
The explanation of the Exalter is not that of the

Abaser, and so on, but from the aspect of unity, as we said, every name indicates the Essence and its reality in respect to what it is. The One Named is but One.
The Exalter is the Abaser in respect to the Named.
It is not the Abaser in respect to itself and its reality.
That which is understood differs in the understanding in respect to each of them.

Do not look at the Real.
Free Him from creation.
Do not look at creation,
and garb it in other than the Real.
Disconnect Him and connect Him,
and stand in a seat of honour. (4)
Stay in the state of gatheredness (jam') if you wish, and, if you wish, in the forms in separateness (farq).
You will win all, even if all set out to carry the day.
Y ou will not be annihilated and you will not have going-on
35
 
and the forms will not be annihilated and will not have going-on.
Revelation will not be given to you in respect to another, and you will not receive it.
Praise is by the truth of the promise, not the truth of the threat.
The Divine Presence demands praise which is praiseworthy in itself.
So one extols the Divine Presence by the truth of the promise, not the truth of the threat, for one goes beyond it, "and do not imagine that Allah break His promise to His Messengers." (14:47) He did not say, "and his threat", rather He said that He will pass over their wrong actions even though he threatens not to.
He praised Isma'il because "he was true to his promise." (19:54) Possibility vanishes in respect to the Real, since in it is that which demands the probable.

Nothing remains except the One who is true to His promise alone,
and an eye does not remain seeing the threat of the Real.
If they enter the abode of misery, in it they are in possession of delight, and a different bliss.
Than the bliss of the gardens of endless-time, but the matter is the same.
The difference between them occurs in the tajalli.
It is called punishment ('adhab) from the sweetness ('udhuba) of its food, that is like the husk of it, and the husk protects it.
 
Notes to Chapter 7:
1. Rububiyyah: Lordship, the quality of being a lord. A term derived from the Qur'anic descriptions of Allah's lordship over creation. One might say the ecology of natural existence.
It is an essential element in Sufic cosmology and is a most sophisticated concept which surpasses the crude specificity and mechanistic views of evolutionist biology.
It is an energy system of relationships in constant change and altering dynamics.
It functions through the different realms, the atomic, the mineral, the plant, and so on.
It relates the levels ofliving organisms from the uni-cellular up to man, and the interpenetrations of organism and environment.
It re-defines "event" from crude historicity to a picture of organism/event in a unified field.
It is the underlying concept which allows us to abandon the dead mind/body split of the dying culture.
It permits us to utilise and develop the energy concepts of

Islamic/Chinese medicine - which hold a common energy concept at base. Rububiyya permits us to observe ONE PROCESS at work throughout every level of the creational realities.
2. "Law" (if, but probably not) expresses an unlikely condition, while "in" (if, but probably yes) expresses a probable condition.
3. Garden, Janna, also carries the connotation of veiling, concealing.
4. Qur'an 54:53-55, "The fearfully aware will be amid Gardens and Rivers on seats of honour in the presence of an All-Powerful King."
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى