اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» الرسالة الثانية في بيان الوصول إلى بحر الحقيقة مع مراعاة حرمة الشريعة .كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyاليوم في 2:32 pm من طرف عبدالله المسافر

» الرسالة الأولى في السلوك إلى حضرة ملك الملوك .كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyاليوم في 2:11 pm من طرف عبدالله المسافر

» 228 - الفكرة فكرتان فكرة تصديق وإيمان وفكرة شهود وعيان فالأولى لأرباب الاعتبار والثانية لأرباب الشهود والاستبصار .كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyاليوم في 11:24 am من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة الشارح الشيخ محمد بن إبراهيم النفزي الرندي .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس فبراير 18, 2021 1:22 am من طرف عبدالله المسافر

» فهرس محتويات الكتاب .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 16, 2021 12:17 am من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة المؤلف للكتاب .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 16, 2021 12:12 am من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي يا من احتجب في سرادقات عزّه عن أن تدركه الأبصار يامن تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 16, 2021 12:05 am من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي يا من استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 16, 2021 12:01 am من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهي أنت الذي لا إله غيرك تعرّفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرّفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء فأنت الظاهر لكل شيء .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 11:56 pm من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهي كيف أستعزّ وأنت في الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر وأنت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 11:52 pm من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي كيف أخيب وأنت أملي أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 11:48 pm من طرف عبدالله المسافر

» 35 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 5:19 pm من طرف عبدالله المسافر

» 34 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك كما أن خوفي لا يزايلني إن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 5:15 pm من طرف عبدالله المسافر

» 33 - إلّهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 5:10 pm من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 4:11 pm من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك، حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 4:02 pm من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي إن القضاء والقدر غلبني وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتنصر بي وأغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:54 pm من طرف عبدالله المسافر

» 29 - أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عنيّ؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:50 pm من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي تقدّس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة منّي؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:31 pm من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلني وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:21 pm من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:16 pm من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أغنيتني بتدبيرك لي عن تدبيري وباختيارك لي عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:58 pm من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:55 pm من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:51 pm من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك ولا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:48 pm من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السرّ عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:42 pm من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيباً .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:36 pm من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:32 pm من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:28 pm من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر وكيف لا أعزم وأنت الآمر .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:25 pm من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي أنت تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:23 pm من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:21 pm من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالا ولا لذي حال حالا .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:18 pm من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي من كانت محاسنه مساوىء فكيف لا تكون مساويه مساوي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:15 pm من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما آيستني أوصافي أطعمتني منتك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:53 pm من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أنّ مرادك منّي أن تتعرف إليّ في كلّ شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:50 pm من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:45 pm من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:42 pm من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك؟ أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:37 pm من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت عليك وكيف أضام وأنت الناصر لي أم كيف أخيب وأنت الحفيّ بي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:34 pm من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي لا لك شريك فيؤتى ولا وزير لك فيرشى إن أطعتك فبفضلك ولك المنّة عليّ وإن عصيتك فبعدلك ولك الحجة عليّ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:29 pm من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة عليّ وإن ظهرت المساوىء فبعدلك ولك الحجة عليّ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:24 pm من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:21 pm من طرف عبدالله المسافر

» 03 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:19 pm من طرف عبدالله المسافر

» 02 - إلهي إن اختلاف تدبيرك وسرعة حلول مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:21 am من طرف عبدالله المسافر

» 01 - إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيرا في فقري؟ إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي؟ .المناجاة العطائية كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:18 am من طرف عبدالله المسافر

» فصل الناس في ورود المنن على ثلاثة أقسام .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:11 am من طرف عبدالله المسافر

» رسائل الشيخ ابن عطاء الله السكندري لبعض إخوانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 3:02 am من طرف عبدالله المسافر

» 227 - الفكرة فكرتان فكرة تصديق وإيمان وفكرة شهود وعيان فالأولى لأرباب الاعتبار والثانية لأرباب الشهود والاستبصار .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 2:49 am من طرف عبدالله المسافر

» 226 - لفكرة سير القلوب في ميادين الأغيار والفكرة سراج القلب، فإذا ذهبت فلا إضاءة له .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:49 am من طرف عبدالله المسافر

» 225 - الخذلان كل الخذلان في أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه وتقل عوائقك ثم لا ترحل إليه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:45 am من طرف عبدالله المسافر

» 224 - رب عمر اتسعت آماده وقلت أمداده ورب عمر قليلة آماده كثيرة أمداده ورب عمر قليلة آماده كثيرة إمداده .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:38 am من طرف عبدالله المسافر

» 223 - أكرمك بكرامات ثلاث جعلك ذاكرا له ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك وجعلك مذكورا به إذ حقق نسبته لديك وجعلك مذكورا عنده فتمم نعمته عليك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 1:30 am من طرف عبدالله المسافر

» 222 - ما كان ظاهر ذكر إلا عن باطن شهود وفكر أشهدك من قبل أن استشهدك فنطقت بألوهيته الظواهر وتحققت بأحديته القلوب والسرائر .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين فبراير 15, 2021 12:48 am من طرف عبدالله المسافر

» 221 - ذاكر ذكر ليستنير قلبه فكان ذاكرا وذاكر استنار قلبه فكان ذاكرا والذي استوت أذكاره وأنواره فبذكره يهتدى وبنوره يقتدى .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:34 pm من طرف عبدالله المسافر

» 220 - قوم تسبق أنوارهم أذكارهم وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم وقوم لا أذكار ولا أنوار .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:30 pm من طرف عبدالله المسافر

» 219 - كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:26 pm من طرف عبدالله المسافر

» 218 - وجد ان ثمرات الطاعات بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:22 pm من طرف عبدالله المسافر

» 217 - لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت كما لا تظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:19 pm من طرف عبدالله المسافر

» 216 - دل بوجوده آثاره على وجود أسمائه وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه وبثبوت أوصافه على وجود ذات إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:16 pm من طرف عبدالله المسافر

» 215 - تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك وتارة يقبض ذلك عنك فيردّك إلى حدودك فالنهار ليس منك إليك ولكنه وارد عليك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 10:17 pm من طرف عبدالله المسافر

» 214 - لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق وليست منه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 10:12 pm من طرف عبدالله المسافر

» 213 - أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون فإذا شهدته كانت الأكوان معك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 10:06 pm من طرف عبدالله المسافر

» 212 - الكائن في الكون ولم تفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته ومحصور في هيكل ذاته .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 10:01 pm من طرف عبدالله المسافر

» 211 - جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته وأنك جوهرة تنطوي عليك أصداف مكوّناته .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 6:05 pm من طرف عبدالله المسافر

» 210 - إذ لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 6:02 pm من طرف عبدالله المسافر

» 209 - لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 5:55 pm من طرف عبدالله المسافر

» 208 - ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا أو يطلب منه غرضا فإن المحب من يبذل لك ليس المحب أن تبذل له .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 2:44 pm من طرف عبدالله المسافر

» 207 - لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف المؤمن يشغله الشاغل لله عن أن يكون لنفسه شاكرا وتشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه ذاكرا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 2:39 pm من طرف عبدالله المسافر

» 206 - التواضع الحقيقي هو ما كان ناشئا من شهود عظمته وتجلي صفته .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 2:31 pm من طرف عبدالله المسافر

» 205 - من أثبت لنفسه تواضعا فهو المتكبر حقا إذ ليس التواضع إلّا عن رفعة فمتى أثبتّ لنفسك تواضعا فأنت المتكبر حقا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 2:26 pm من طرف عبدالله المسافر

» 204 - إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده جعله لك عدوا ليحوشك به إليه وحرك عليك النفس لتديم إقبالك عليه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 2:12 pm من طرف عبدالله المسافر

» 203 - من آلمك إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك فارجع إلى علم اللّه فيك فإن كان لا يقنعك علمه فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشدّ من مصيبتك بوجود الأذى منهم .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 1:12 pm من طرف عبدالله المسافر

» 202 - خير العلم ما كانت الخشية معه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 1:03 pm من طرف عبدالله المسافر

» 201 - العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه وينكشف به عن القلب قناعه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:30 am من طرف عبدالله المسافر

» 200 - علم أنك لا تقبل النصح المجرد فذوّقك من ذواقها ما يسهّل عليك وجود فراقها .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:26 am من طرف عبدالله المسافر

» 199 - إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات إن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:20 am من طرف عبدالله المسافر

» 198 - ليقلّ ما تفرح به يقلّ ما تحزن عليه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:08 am من طرف عبدالله المسافر

» 197 - من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 11:03 am من طرف عبدالله المسافر

» 196 - ما تجده القلوب من الهموم والأحزان فلأجل ما منعت من وجود العيان .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد فبراير 14, 2021 10:59 am من طرف عبدالله المسافر

» 195 - النعيم وإن تنوعت مظاهره إنما هو لشهوده واقترابه والعذاب وإن تنوعت مظاهره إنما هو لوجود حجابه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 8:10 pm من طرف عبدالله المسافر

» 194 - تطلعك إلى بقاء غيره دليل على عدم وجدانك له واستيحاشك لفقدان ما سواه دليل على عدم وصلتك به .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 8:05 pm من طرف عبدالله المسافر

» 193 - لا تطلبن بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها وأودعت أسرارها فتلك فلك في اللّه غنى عن كل شيء وليس يغنيك عنه شيء .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 8:01 pm من طرف عبدالله المسافر

» 192 - لا تزكين واردا لا تعلم ثمرته فليس المراد من السحابة الإمطاروإنما المراد منها وجود الإثمار .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:59 pm من طرف عبدالله المسافر

» 191 - لا تيأس من قبول عمل لم تجد فيه وجود الحضور فربما قبل من العمل ما لم تدرك ثمرته عاجلا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:54 pm من طرف عبدالله المسافر

» 190 - كيف يحتجب الحق بشيء والذي يحتجب به هو فيه ظاهر وموجود حاضر .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:51 pm من طرف عبدالله المسافر

» 189 - الوارد يأتي من حضرة قهار لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:49 pm من طرف عبدالله المسافر

» 188 - متى وردت الواردات الإلهية عليك هدمت العوائد عليك وإن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:46 pm من طرف عبدالله المسافر

» 187 - الحقائق ترد في حال التجلي مجملة وبعد الوعي يكون البيان فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إنّ علينا بيانه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:43 pm من طرف عبدالله المسافر

» 186 - قربك منه أن تكون مشاهدا لقربه وإلا فمن أين أنت ووجود قربه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:39 pm من طرف عبدالله المسافر

» 185 - وصولك إلى اللّه وصولك إلى العلم به وإلا فجلّ ربنا أن يتصل به شيء أو يتصل هو بشيء .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:35 pm من طرف عبدالله المسافر

» 184 - لا يزيد في عزّه إقبال من أقبل عليه ولا ينقص من عزه إدبار من أدبر عنه .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:29 pm من طرف عبدالله المسافر

» 183 - لا تنفعه طاعتك ولا تضرّه معصيتك وإنما أمرك بهذه ونهاك عن هذه لما يعود عليك .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:26 pm من طرف عبدالله المسافر

» 182 - ما أحببت شيئا إلا كنت له عبدا وهو لا يحب أن تكون لغيره عبدا .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 7:09 pm من طرف عبدالله المسافر

» 181 - ما فات من عمرك لا عوض له وما حصل لك منه لا قيمة له .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 1:57 am من طرف عبدالله المسافر

» 180 - حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها إذ ما من وقت يرد إلا وللّه عليك فيه حق جديد وأمر أكيد .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 1:25 am من طرف عبدالله المسافر

» 179 - فلا تستبطىء منه النوال ولكن استبطىء من نفسك وجود الإقبال .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 1:22 am من طرف عبدالله المسافر

» 178 - فرّغ قلبك من الأغيار يملؤه بالمعارف والأسرار .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 1:05 am من طرف عبدالله المسافر

» 177 - ربّما وردت عليك الأنوار فوجدت القلب محشوا بصور الآثار فارتحلت من حيث نزلت .كتاب غيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء فبراير 09, 2021 1:03 am من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Empty 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية




07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن العربي الحاتمي الطائي

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية     «1»

أعلم أن مسمى اللَّه‏ «3» أحديٌّ بالذات كلٌ بالأسماء. و كل موجود فما له من اللَّه إِلا ربه خاصة يستحيل أن يكون له الكل‏ «4». و أما الأحدية الإلهية فما لواحد فيها قدم، لأنه لا يقال لواحد منها شي‏ء و لآخر منها شي‏ء، لأنها لا تقبل التبعيض. فأحديته مجموع كله بالقوة «2». و السعيد من كان عند ربه مرضياً، و ما ثَمَّ إِلا من هو مرضي عند ربه لأنه الذي يبقي عليه ربوبيته، فهو عنده مرضي فهو سعيد.
و لهذا «5» قال سهل‏ «6» إِن للربوبية سراً- و هو أنت: يخاطب‏ «7» كل عين- لو ظهر «8»
______________________________
(1) المراد بالقرآن الجمع و بالفرقان الفرق‏
(2) ب: القرآن‏
(3) ا+ تعالى خاصة
(4) ب:+ بعد الكل‏
«فلكل شخص اسم هو ربه‏ ذلك الشخص جسم هو قلبه»
(5) ن: و بهذا بالباء
(6) ن:+ رضي اللَّه عنه‏
(7) ا، ن: تخاطب بالتاء
(8) ظهر هنا معناها زال، ذكرها الشيخ في الفتوحات ج 2 ص 631 س 8 من أسفل، حيث اقتبس عبارة سهل بن عبد اللَّه و هي: «للربوبية سر لو ظهر لبطلت الربوبية». قال ظهروا عن البلد أي ارتفعوا. قال في الصحاح هذا أمر ظاهر عنك عاره أي زائل. و قوله «و هو أنت» من كلام ابن عربي لا من كلام سهل، و على هذا فمعنى قوله «يخاطب كل عين» أن ذلك السر الذي هو أنت مراد به كل إِنسان و كل موجود. و يصح أن تكون العبارة كلها من كلام سهل: فيخاطب أي سهل بكلمة أنت كل عين.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 91
لبطلت الربوبية «3». فأدخل عليه «لو» و هو حرف امتناع لامتناع‏ «1»، و هو لا يظهر فلا تبطل الربوبية لأنه‏ «2» لا وجود لعين إِلا بربه. و العين موجودة دائماً فالربوبية لا تبطل دائماً. و كل مرضي محبوب، و كل ما يفعل المحبوب محبوب، فكله مرضي، لأنه لا فعل للعين، بل الفعل لربها فيها فاطمأنت العين أن يضاف إِليها فعل، فكانت «راضية» بما يظهر فيها و عنها من أفعال ربها، «مرضية» تلك الأفعال لأن كل فاعل و صانع راض عن فعله و صنعته، فإِن وفَّى فعله و صنعته حقَّ ما عليه‏ «أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى‏» أي بيَّنَ أنه أعطى كل شي‏ء خلقه، فلا يقبل النقص و لا «3» الزيادة. فكان إِسماعيل‏ «4» بعثوره على ما ذكرناه عند ربه مرضياً. و كذا كل موجود عند ربه مرضي «4» «5». و لا يلزم إِذا كان كل موجود عند ربه مرضياً على ما بيَّنَّاه أن يكون مرضياً عند رب عبد آخر لأنه ما أخذ الربوبية إِلا من كلٍ لا من واحد. فما تعين له من الكل إِلا ما يناسبه، فهو ربه. و لا يأخذه أحد من حيث أحديته. و لهذا منع أهل اللَّه التجلي في الأحدية «5»، فإِنك إِن نظرته به‏ «6» فهو الناظر نفسه فما زال ناظراً «7» نفسه بنفسه، و إِن نظرته بك فزالت الأحدية بك، و إِن نظرته به و بك‏ «8» فزالت الأحدية أيضاً. لأن ضمير التاء في «نظرتَه» ما هو عين المنظور، فلا بد من وجود نسبة ما اقتضت أمرين ناظراً و منظوراً، فزالت الأحدية و إِن كان لم ير إِلا نفسه بنفسه. و معلوم أنه في هذا الوصف ناظر و منظور. فالمرضي لا يصح أن يكون مرضياً مطلقاً إِلا إِذا كان جميع ما يظهر به من‏
______________________________
(1) أي تمنع وقوع المشروط من أجل عدم وقوع الشر فهي ضد إِن التي توجب وقوع المشروط من أجل وقوع الشرط
(2) ساقطة من ن‏
(3) ساقطة من ن‏
(4) ن:+ عليه السلام‏
(5) ا: مرضياً
(6) ساقطة من ن‏
(7) ن: ناظر
(8) ساقطة في ا، ن.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 92
فعل الراضي فيه. فَفَضَل إِسماعيل غيرَه من الأعيان بما نعته الحق به من كونه عند ربه مرضياً. و كذلك كل نفس مطمئنة قيل لها «ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ» فما أمرها أن ترجع إِلا إِلى ربها الذي دعاها فعرفته‏ «1» من الكل، «راضِيَةً مَرْضِيَّةً».
«فَادْخُلِي فِي عِبادِي» من حيث ما لهم هذا المقام. فالعباد المذكورون هنا كل عبد عرف ربه تعالى و اقتصر عليه و لم ينظر إِلى رب غيره مع أحدية العين: لا بد من ذلك‏ «وَ ادْخُلِي جَنَّتِي» التي بها «2» سِتْري «6».
و ليست جنتي سواك فأنت تسترني‏ «3» بذاتك. فلا أُعْرَف إِلا بك كما أنك لا تكون إِلا بي. فمن عرفك عرفني و أنا لا أُعرف فأنت لا تعرف. فإِذا دخلت جنته دخلت نفسك فتعرف نفسك معرفة أُخرى غير المعرفة التي عرفتها حين عرفت ربك بمعرفتك إِياها. فتكون صاحب معرفتين‏ «4»: معرفة به من حيث أنت، و معرفة به بك من حيث هو لا من حيث أنت «7».
فأنت عبد و أنت ربٌ‏ لمن له فيه أنت عبد
و أنت رب و أنت عبد لمن له في الخطاب عهد
فكل عقد عليه شخص‏ يحله من سواه عقد «8»


فرضي اللَّه عن عبيده، فهم مرضيون، و رضوا عنه فهو مرضي. فتقابلت الحضرتان‏ «5» تقابل الأمثال و الأمثال أضداد «9» لأن المثلين‏ «6» لا يجتمعان إِذ لا يتميزان و ما ثم إِلا متميز فما ثم مثل، فما في‏ «7» الوجود مثل، فما في‏ «8» الوجود ضد، فإِن الوجود حقيقة واحدة و الشي‏ء لا يضاد نفسه.
______________________________
(1) ن: فتعرفه‏
(2) ب: هي سِتري، و في بعض النسخ المطبوعة هي سِرّي‏
(3) ا: تستريني، و كان الواجب أن تكون تسترينني لو أرادها للمؤنث‏
(4) ب: المعرفتين‏
(5) ا: الصورتان‏
(6) ب: المثلين حقيقة
(7) ن: ثم في.
(8) ن: ثم في.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 93

فلم يبق إِلا الحق لم يبق كائن‏ فما ثم موصول و ما ثم بائن‏
بذا «1» جاء برهان العيان فما أرى‏ بعيني إِلا عينه إِذ أُعاين‏
«ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ‏ «2»» أن يكونه‏ «3» لعلمه بالتمييز. دلنا «4» على ذلك جهل أعيان في الوجود بما أتى به عالم. فقد وقع التمييز بين العبيد، فقد وقع التمييز بين الأرباب. و لو لم يقع التمييز «5» لفُسِّر الاسم الواحد الإلهي من جميع وجوهه بما يفسر الآخر. و المعز لا يفسر «6» بتفسير المذل إِلى مثل ذلك، لكنه هو من وجه الأحدية كما تقول‏ «7» في كل اسم إِنه دليل على الذات و على حقيقته من حيث هو. فالمسمى واحد: فالمعز هو المذل من حيث المسمى، و المعز ليس المذل من حيث نفسه و حقيقته، فإِن المفهوم يختلف‏ «8» في الفهم في كل واحد منهم:
فلا تنظر إِلى الحق‏ و تعريه عن الخلق‏
و لا تنظر إِلى الخلق‏ و تكسوه سوى الحق‏
و نزهّه و شبّهه‏ و قم في مقعد الصدق‏
و كن في الجمع إِن شئت‏ و إِن شئت ففي الفرق‏
تحزْ بالكل- إِن كل‏ تبدى- قصب السبق‏
فلا تفنى و لا تبقى‏ و لا تفني و لا تبقي‏
و لا يلقى عليك الوحي‏ في غير و لا تلقي «10».
الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، و الحضرة الإلهية تطلب الثناء المحمود بالذات فيثني عليها «9» بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، بل بالتجاوز. «فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ»
______________________________
(1) ن: بما
(2) تتمة الآية السابقة «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ»
(3) ا: يكون و لكنها صححت في الهامش يكونه. ن: يكون‏
(4) ب: بالمتميز لما دلنا.
ا، ن: بالتمييز لنا
(5) ب: التميز
(6) و المعز لا يفسر ساقطة من ن‏
(7) ا: نقول بالنون‏
(8) ا: مختلف‏
(9) ن: إِليها.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 94
لم يقل و وعيده، بل قال‏ «وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ» مع أنه توعد على ذلك. فأثنى على إِسماعيل بأنه كان صادق الوعد. و قد زال الإمكان في حق الحق لما فيه من طلب المرجح.
فلم يبق إِلا صادق الوعد وحده‏ و ما لوعيد الحق عين تعَايَن‏
و إِن دخلوا دار الشقاء فإِنهم‏ على لذة فيها نعيم مباين‏
نعيمَ جنان الخلد فالأمر واحد و بينهما عند التجلي تباين‏
يسمى عذاباً من عذوبة طعمه‏ و ذاك له كالقشر و القشر صاين «11»


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت أغسطس 17, 2019 11:50 am عدل 1 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5470
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد أغسطس 26, 2018 9:46 am من طرف عبدالله المسافر

أعلم أن مسمى اللَّه‏ أحديٌّ بالذات كلٌ بالأسماء.
وكل موجود فما له من اللَّه إِلا ربه خاصة يستحيل أن يكون له الكل‏ .
وأما الأحدية الإلهية فما لواحد فيها قدم، لأنه لا يقال لواحد منها شي‏ء ولآخر منها شي‏ء، لأنهألا تقبل التبعيض. فأحديته مجموع كله بالقوة .
والسعيد من كان عند ربه مرضياً، وما ثَمَّ إِلا من هو مرضي عند ربه لأنه الذي يبقي عليه ربوبيته، فهو عنده مرضي فهو سعيد.

ولهذا قال سهل‏ إِن للربوبية سراً- وهو أنت: يخاطب‏ كل عين- لو ظهر  
«فلكل شخص اسم هو ربه‏     ....     ذلك الشخص جسم هو قلبه»
  لبطلت الربوبية . فأدخل عليه «لو» وهو حرف امتناع لامتناع‏ ، وهو لا يظهر فلا تبطل الربوبية لأنه‏ لا وجود لعين إِلا بربه. والعين موجودة دائماً فالربوبية لا تبطل دائماً.
 وكل مرضي محبوب، وكل ما يفعل المحبوب محبوب، فكله مرضي، لأنه لا فعل للعين، بل الفعل لربها فيها فاطمأنت العين أن يضاف إِليها فعل، فكانت
«راضية» بما يظهر فيه وعنها من أفعال ربها، «مرضية» تلك الأفعال لأن كل فاعل وصانع راض عن فعله وصنعته، فإِن وفَّى فعله وصنعته حقَّ ما عليه‏ «أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى‏» أي بيَّنَ أنه أعطى كل شي‏ء خلقه، فلا يقبل النقص ولا الزيادة.
فكان إِسماعيل‏ بعثوره على ما ذكرناه عند ربه مرضياً. وكذا كل موجود عند ربه مرضي .
ولا يلزم إِذا كان كل موجود عند ربه مرضياً على ما بيَّنَّاه أن يكون مرضياً عند رب عبد آخر لأنه ما أخذ الربوبية إِلا من كلٍ لا من واحد. فما تعين له من الكل إِلا ما يناسبه، فهو ربه.
ولا يأخذه أحد من حيث أحديته.
ولهذا منع أهل اللَّه التجلي في الأحدية ، فإِنك إِن نظرته به‏ فهو الناظر نفسه فما زال ناظراً نفسه بنفسه، وإِن نظرته بك فزالت الأحدية بك، وإِن نظرته به وبك‏ فزالت الأحدية أيضاً.
لأن ضمير التاء في «نظرتَه» ما هو عين المنظور، فلا بد من وجود نسبة ما اقتضت أمرين ناظر ومنظوراً، فزالت الأحدية وإِن كان لم ير إِلا نفسه بنفسه.
ومعلوم أنه في هذا الوصف ناظر ومنظور. فالمرضي لا يصح أن يكون مرضياً مطلقألا إِذا كان جميع ما يظهر به من‏ فعل الراضي فيه. فَفَضَل إِسماعيل غيرَه من الأعيان بما نعته الحق به من كونه عند ربه مرضياً.
وكذلك كل نفس مطمئنة قيل لها «ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ» فما أمرها أن ترجع إِلا إِلى ربها الذي دعاها فعرفته‏ من الكل، «راضِيَةً مَرْضِيَّةً».

«فَادْخُلِي فِي عِبادِي» من حيث ما لهم هذا المقام. فالعباد المذكورون هنا كل عبد عرف ربه تعالى واقتصر عليه ولم ينظر إِلى رب غيره مع أحدية العين: لا بد من ذلك‏ «وَ ادْخُلِي جَنَّتِي» التي بها سِتْري .
وليست جنتي سواك فأنت تسترني‏ بذاتك.
فلا أُعْرَف إِلا بك كما أنك لا تكون إِلا بي. فمن عرفك عرفني وأنألا أُعرف فأنت لا تعرف.
فإِذا دخلت جنته دخلت نفسك فتعرف نفسك معرفة أُخرى غير المعرفة التي عرفتها حين عرفت ربك بمعرفتك إِياها.
فتكون صاحب معرفتين‏ : معرفة به من حيث أنت، ومعرفة به بك من حيث هو لا من حيث أنت .

فأنت عبد وأنت ربٌ‏    ....    لمن له فيه أنت عبد
وأنت رب وأنت عبد‏    ....     لمن له في الخطاب عهد
فكل عقد عليه شخص‏‏    ....     يحله من سواه عقد
فرضي اللَّه عن عبيده، فهم مرضيون، ورضوا عنه فهو مرضي. فتقابلت الحضرتان‏ تقابل الأمثال والأمثال أضداد لأن المثلين‏ لا يجتمعان إِذ لا يتميزان وما ثم إِلا متميز فما ثم مثل، فما في‏ الوجود مثل، فما في‏ الوجود ضد، فإِن الوجود حقيقة واحدة والشي‏ء لا يضاد نفسه.
فلم يبق إِلا الحق لم يبق كائن‏‏    ....     فما ثم موصول وما ثم بائن‏
بذا جاء برهان العيان فما أرى‏‏    ....     بعيني إِلا عينه إِذ أُعاين‏
«ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ‏ » أن يكونه‏ لعلمه بالتمييز.
دلنا على ذلك جهل أعيان في الوجود بما أتى به عالم. فقد وقع التمييز بين العبيد، فقد وقع التمييز بين الأرباب.
ولو لم يقع التمييز لفُسِّر الاسم الواحد الإلهي من جميع وجوهه بما يفسر الآخر.
والمعز لا يفسر بتفسير المذل إِلى مثل ذلك، لكنه هو من وجه الأحدية كما تقول‏ في كل اسم إِنه دليل على الذات وعلى حقيقته من حيث هو.

فالمسمى واحد: فالمعز هو المذل من حيث المسمى، والمعز ليس المذل من حيث نفسه وحقيقته، فإِن المفهوم يختلف‏ في الفهم في كل واحد منهم:

فلا تنظر إِلى الحق‏‏    ....     وتعريه عن الخلق‏
ولا تنظر إِلى الخلق‏‏    ....     وتكسوه سوى الحق‏
ونزهّه وشبّهه‏‏    ....     وقم في مقعد الصدق‏
وكن في الجمع إِن شئت‏‏    ....     وإِن شئت ففي الفرق‏
تحزْ بالكل- إِن كل‏‏    ....     تبدى- قصب السبق‏
فلا تفنى ولا تبقى‏‏    ....     ولا تفني ولا تبقي‏
ولا يلقى عليك الوحي‏‏    ....     في غير ولا تلقي
. الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، والحضرة الإلهية تطلب الثناء المحمود بالذات فيثني عليها بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، بل بالتجاوز.
  «فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ»

 «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ»  
لم يقل ووعيده، بل قال‏ «وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ» مع أنه توعد على ذلك.
 فأثنى على إِسماعيل بأنه كان صادق الوعد.
وقد زال الإمكان في حق الحق لما فيه من طلب المرجح.

فلم يبق إِلا صادق الوعد وحده‏‏    ....     وما لوعيد الحق عين تعَايَن‏
وإِن دخلوا دار الشقاء فإِنهم‏‏    ....     على لذة فيها نعيم مباين‏
نعيمَ جنان الخلد فالأمر واحد‏    ....     وبينهما عند التجلي تباين‏
يسمى عذاباً من عذوبة طعمه‏‏    ....     وذاك له كالقشر والقشر صاين 
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء أغسطس 06, 2019 12:02 pm عدل 2 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الأربعاء يناير 16, 2019 4:43 am من طرف عبدالله المسافر

Fusus al-Hikam The Seals of Wisdom Muhi-e-Din Ibn Arabi

 Translated to English by Aisha Bewley 

7 : The Seal of the Wisdom of Elevation
in the Word of Isma'il (Ishmael)
Know that the one called Allah is Unique (Ahad) by Essence and by all His names, and every existent thing is only attached to Allah by its own lord exclusively, for it is impossible for an an existent to possess the whole.
As for Divine Unity (ahadiyya), no existent possesses any of it because one cannot have one part of it while another has another part.
Unity does not admit of divisibility.
His Unity integrates all of Him by potentiality.

The happy one is the one is the one "who was pleasing to his Lord." (19:55) There is no one
who is not pleasing to his Lord because it is by him that lordship (rububiyyah) (1) is sustained.
He is pleasing to Him, and so he is happy.
This is why Sahl at-Tustari said, "Lordship has a secret, and this secret is you."

He was addressing every source. "
Had the secret been disclosed, lordship would have been invalidated."
He used the word "law" (2) which is the particle of impossibility - so it is never manifested, and lordship is never invalidated - for the source has no existence except by its Lord.
The source is always existent, therefore lordship is never invalidated.

He who is pleasing is beloved, and all that the beloved does is beloved, so everything is pleasing, because the source could not act unless the act belonged to its Lord.
The source is made tranquil by having an act attributed to it, but it is content with what appears in it and from it of the acts of its Lord, and is pleased with these acts, because every doer and producer

is pleased with his act and product.
He completes his act and product according to its basis.
"He gives each thing its created form and then guides it," (20:50) that is, He revealed to it that He gave everything its creation, so it does not admit of decrease.
Isma'il, peace be upon him, by his discovery of what we mentioned "was pleasing to his Lord." In the same way, every existent thing who is pleasing to its Lord is also pleasing to the Lord of another, because lordship is only obtained from each of the names, not from the One of Unity.
What is specific to it from the whole is only what is attributed to it. So He is its Lord.
None is attached to Him in respect of His Unity.
Lor this reason, the people of Allah are forbidden tajalli in the Unity.
If you look at Him by Him, He is the One who is looking at

Himself, and He continues to be Himself looking at Himself by Himself.
If you look at Him by yourself, unity vanishes because of you.
If you look at Him both through Him and through you, Unity also vanishes because the pronoun of the second person implies that there is something else besides that which is regarded.
There must be some relationship which necessitates the duality of the regarder and regarded, and so Unity vanishes, even though

there only exists the One who sees Himself by Himself.
It is known that in this description, He is the Regarder and the Regarded.

It is not possible that the one who is pleasing be totally pleasing, unless all that he manifests comes from the act of the One who is pleased with him.
Isma'il was distinguished from other individuals by how Allah described him, namely, that "he was pleasing to his Lord."

It is the same for every "self at peace" to which it is said, "Return to your Lord."
He only commanded it to return to its Lord who called it, and so it recognised Him among the totality, "well-pleasing and well-pleased. Enter among My slaves!" (89:28) to the degree that they

have this station.
The slaves mentioned here refer to every slave who has gnosis of his Lord, who is content with Him, and does not turn to the Lord of another while preserving the unity

34
 
of the source which is necessary. "
Enter My Garden," which is My veil, (3) and My Garden is not other than you, so you veil Me by your essence.
There is only gnosis of Me by you and you only exist by Me, so whoever has gnosis of you has gnosis of Me, and there is no gnosis of Me, for there is no gnosis of you.
If you enter into the Garden, you enter into yourself, so you will know yourself by a gnosis other than the gnosis by which you had knowledge when you knew your Lord.
You will have two sorts of gnosis: gnosis of Him in respect of yourself, and gnosis of yourself and Him in respect of Him, not in respect of you.

Y ou are a slave and you are a lord to whomever you are a slave in respect of.
And you are a lord and you are a slave to whoever possesses the covenant in speech.
Every knot has a person over it who unravels it by one who has another knot.
Allah is pleased with His slaves, and "they are well-pleasing and well-pleased with Him."
He is pleasing, so the two presences confront each other and accept likes, and the likes are opposites because the two likes are a single reality which does not unify them since they would not then be distinct.
There is only the distinct, so there is no like.
There is no like in existence, and so there is no opposite in existence.
Existence is one reality, and the thing is not opposite to itself.

Only the Real remains, no phenomenal being remains.
There is nothing connected, nothing distinct.
For that reason, the proof of the eye-witness came, so I only see His source with my eye when I see!
That is for "the one who fears his Lord" lest He makes distinction by his knowledge.
By that distinction, we indicated the ignorance of sources in existence according to what the knower brought, so distinction occurs among the slaves, and distinction occurs among the lords.
If distinction had not occurred, one divine name would have been interpreted in all its aspects by that by which another name is interpreted.
The explanation of the Exalter is not that of the

Abaser, and so on, but from the aspect of unity, as we said, every name indicates the Essence and its reality in respect to what it is. The One Named is but One.
The Exalter is the Abaser in respect to the Named.
It is not the Abaser in respect to itself and its reality.
That which is understood differs in the understanding in respect to each of them.

Do not look at the Real.
Free Him from creation.
Do not look at creation,
and garb it in other than the Real.
Disconnect Him and connect Him,
and stand in a seat of honour. (4)
Stay in the state of gatheredness (jam') if you wish, and, if you wish, in the forms in separateness (farq).
You will win all, even if all set out to carry the day.
Y ou will not be annihilated and you will not have going-on
35
 
and the forms will not be annihilated and will not have going-on.
Revelation will not be given to you in respect to another, and you will not receive it.
Praise is by the truth of the promise, not the truth of the threat.
The Divine Presence demands praise which is praiseworthy in itself.
So one extols the Divine Presence by the truth of the promise, not the truth of the threat, for one goes beyond it, "and do not imagine that Allah break His promise to His Messengers." (14:47) He did not say, "and his threat", rather He said that He will pass over their wrong actions even though he threatens not to.
He praised Isma'il because "he was true to his promise." (19:54) Possibility vanishes in respect to the Real, since in it is that which demands the probable.

Nothing remains except the One who is true to His promise alone,
and an eye does not remain seeing the threat of the Real.
If they enter the abode of misery, in it they are in possession of delight, and a different bliss.
Than the bliss of the gardens of endless-time, but the matter is the same.
The difference between them occurs in the tajalli.
It is called punishment ('adhab) from the sweetness ('udhuba) of its food, that is like the husk of it, and the husk protects it.
 
Notes to Chapter 7:
1. Rububiyyah: Lordship, the quality of being a lord. A term derived from the Qur'anic descriptions of Allah's lordship over creation. One might say the ecology of natural existence.
It is an essential element in Sufic cosmology and is a most sophisticated concept which surpasses the crude specificity and mechanistic views of evolutionist biology.
It is an energy system of relationships in constant change and altering dynamics.
It functions through the different realms, the atomic, the mineral, the plant, and so on.
It relates the levels ofliving organisms from the uni-cellular up to man, and the interpenetrations of organism and environment.
It re-defines "event" from crude historicity to a picture of organism/event in a unified field.
It is the underlying concept which allows us to abandon the dead mind/body split of the dying culture.
It permits us to utilise and develop the energy concepts of

Islamic/Chinese medicine - which hold a common energy concept at base. Rububiyya permits us to observe ONE PROCESS at work throughout every level of the creational realities.
2. "Law" (if, but probably not) expresses an unlikely condition, while "in" (if, but probably yes) expresses a probable condition.
3. Garden, Janna, also carries the connotation of veiling, concealing.
4. Qur'an 54:53-55, "The fearfully aware will be amid Gardens and Rivers on seats of honour in the presence of an All-Powerful King."
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى