اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» بيان قصة الأسد والوحوش في السعي والتوكل، والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 30 يوليو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية Empty 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية




07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن العربي الحاتمي الطائي

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية     «1»

أعلم أن مسمى اللَّه‏ «3» أحديٌّ بالذات كلٌ بالأسماء. و كل موجود فما له من اللَّه إِلا ربه خاصة يستحيل أن يكون له الكل‏ «4». و أما الأحدية الإلهية فما لواحد فيها قدم، لأنه لا يقال لواحد منها شي‏ء و لآخر منها شي‏ء، لأنها لا تقبل التبعيض. فأحديته مجموع كله بالقوة «2». و السعيد من كان عند ربه مرضياً، و ما ثَمَّ إِلا من هو مرضي عند ربه لأنه الذي يبقي عليه ربوبيته، فهو عنده مرضي فهو سعيد.
و لهذا «5» قال سهل‏ «6» إِن للربوبية سراً- و هو أنت: يخاطب‏ «7» كل عين- لو ظهر «8»
______________________________
(1) المراد بالقرآن الجمع و بالفرقان الفرق‏
(2) ب: القرآن‏
(3) ا+ تعالى خاصة
(4) ب:+ بعد الكل‏
«فلكل شخص اسم هو ربه‏ ذلك الشخص جسم هو قلبه»
(5) ن: و بهذا بالباء
(6) ن:+ رضي اللَّه عنه‏
(7) ا، ن: تخاطب بالتاء
(8) ظهر هنا معناها زال، ذكرها الشيخ في الفتوحات ج 2 ص 631 س 8 من أسفل، حيث اقتبس عبارة سهل بن عبد اللَّه و هي: «للربوبية سر لو ظهر لبطلت الربوبية». قال ظهروا عن البلد أي ارتفعوا. قال في الصحاح هذا أمر ظاهر عنك عاره أي زائل. و قوله «و هو أنت» من كلام ابن عربي لا من كلام سهل، و على هذا فمعنى قوله «يخاطب كل عين» أن ذلك السر الذي هو أنت مراد به كل إِنسان و كل موجود. و يصح أن تكون العبارة كلها من كلام سهل: فيخاطب أي سهل بكلمة أنت كل عين.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 91
لبطلت الربوبية «3». فأدخل عليه «لو» و هو حرف امتناع لامتناع‏ «1»، و هو لا يظهر فلا تبطل الربوبية لأنه‏ «2» لا وجود لعين إِلا بربه. و العين موجودة دائماً فالربوبية لا تبطل دائماً. و كل مرضي محبوب، و كل ما يفعل المحبوب محبوب، فكله مرضي، لأنه لا فعل للعين، بل الفعل لربها فيها فاطمأنت العين أن يضاف إِليها فعل، فكانت «راضية» بما يظهر فيها و عنها من أفعال ربها، «مرضية» تلك الأفعال لأن كل فاعل و صانع راض عن فعله و صنعته، فإِن وفَّى فعله و صنعته حقَّ ما عليه‏ «أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى‏» أي بيَّنَ أنه أعطى كل شي‏ء خلقه، فلا يقبل النقص و لا «3» الزيادة. فكان إِسماعيل‏ «4» بعثوره على ما ذكرناه عند ربه مرضياً. و كذا كل موجود عند ربه مرضي «4» «5». و لا يلزم إِذا كان كل موجود عند ربه مرضياً على ما بيَّنَّاه أن يكون مرضياً عند رب عبد آخر لأنه ما أخذ الربوبية إِلا من كلٍ لا من واحد. فما تعين له من الكل إِلا ما يناسبه، فهو ربه. و لا يأخذه أحد من حيث أحديته. و لهذا منع أهل اللَّه التجلي في الأحدية «5»، فإِنك إِن نظرته به‏ «6» فهو الناظر نفسه فما زال ناظراً «7» نفسه بنفسه، و إِن نظرته بك فزالت الأحدية بك، و إِن نظرته به و بك‏ «8» فزالت الأحدية أيضاً. لأن ضمير التاء في «نظرتَه» ما هو عين المنظور، فلا بد من وجود نسبة ما اقتضت أمرين ناظراً و منظوراً، فزالت الأحدية و إِن كان لم ير إِلا نفسه بنفسه. و معلوم أنه في هذا الوصف ناظر و منظور. فالمرضي لا يصح أن يكون مرضياً مطلقاً إِلا إِذا كان جميع ما يظهر به من‏
______________________________
(1) أي تمنع وقوع المشروط من أجل عدم وقوع الشر فهي ضد إِن التي توجب وقوع المشروط من أجل وقوع الشرط
(2) ساقطة من ن‏
(3) ساقطة من ن‏
(4) ن:+ عليه السلام‏
(5) ا: مرضياً
(6) ساقطة من ن‏
(7) ن: ناظر
(8) ساقطة في ا، ن.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 92
فعل الراضي فيه. فَفَضَل إِسماعيل غيرَه من الأعيان بما نعته الحق به من كونه عند ربه مرضياً. و كذلك كل نفس مطمئنة قيل لها «ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ» فما أمرها أن ترجع إِلا إِلى ربها الذي دعاها فعرفته‏ «1» من الكل، «راضِيَةً مَرْضِيَّةً».
«فَادْخُلِي فِي عِبادِي» من حيث ما لهم هذا المقام. فالعباد المذكورون هنا كل عبد عرف ربه تعالى و اقتصر عليه و لم ينظر إِلى رب غيره مع أحدية العين: لا بد من ذلك‏ «وَ ادْخُلِي جَنَّتِي» التي بها «2» سِتْري «6».
و ليست جنتي سواك فأنت تسترني‏ «3» بذاتك. فلا أُعْرَف إِلا بك كما أنك لا تكون إِلا بي. فمن عرفك عرفني و أنا لا أُعرف فأنت لا تعرف. فإِذا دخلت جنته دخلت نفسك فتعرف نفسك معرفة أُخرى غير المعرفة التي عرفتها حين عرفت ربك بمعرفتك إِياها. فتكون صاحب معرفتين‏ «4»: معرفة به من حيث أنت، و معرفة به بك من حيث هو لا من حيث أنت «7».
فأنت عبد و أنت ربٌ‏ لمن له فيه أنت عبد
و أنت رب و أنت عبد لمن له في الخطاب عهد
فكل عقد عليه شخص‏ يحله من سواه عقد «8»


فرضي اللَّه عن عبيده، فهم مرضيون، و رضوا عنه فهو مرضي. فتقابلت الحضرتان‏ «5» تقابل الأمثال و الأمثال أضداد «9» لأن المثلين‏ «6» لا يجتمعان إِذ لا يتميزان و ما ثم إِلا متميز فما ثم مثل، فما في‏ «7» الوجود مثل، فما في‏ «8» الوجود ضد، فإِن الوجود حقيقة واحدة و الشي‏ء لا يضاد نفسه.
______________________________
(1) ن: فتعرفه‏
(2) ب: هي سِتري، و في بعض النسخ المطبوعة هي سِرّي‏
(3) ا: تستريني، و كان الواجب أن تكون تسترينني لو أرادها للمؤنث‏
(4) ب: المعرفتين‏
(5) ا: الصورتان‏
(6) ب: المثلين حقيقة
(7) ن: ثم في.
(8) ن: ثم في.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 93

فلم يبق إِلا الحق لم يبق كائن‏ فما ثم موصول و ما ثم بائن‏
بذا «1» جاء برهان العيان فما أرى‏ بعيني إِلا عينه إِذ أُعاين‏
«ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ‏ «2»» أن يكونه‏ «3» لعلمه بالتمييز. دلنا «4» على ذلك جهل أعيان في الوجود بما أتى به عالم. فقد وقع التمييز بين العبيد، فقد وقع التمييز بين الأرباب. و لو لم يقع التمييز «5» لفُسِّر الاسم الواحد الإلهي من جميع وجوهه بما يفسر الآخر. و المعز لا يفسر «6» بتفسير المذل إِلى مثل ذلك، لكنه هو من وجه الأحدية كما تقول‏ «7» في كل اسم إِنه دليل على الذات و على حقيقته من حيث هو. فالمسمى واحد: فالمعز هو المذل من حيث المسمى، و المعز ليس المذل من حيث نفسه و حقيقته، فإِن المفهوم يختلف‏ «8» في الفهم في كل واحد منهم:
فلا تنظر إِلى الحق‏ و تعريه عن الخلق‏
و لا تنظر إِلى الخلق‏ و تكسوه سوى الحق‏
و نزهّه و شبّهه‏ و قم في مقعد الصدق‏
و كن في الجمع إِن شئت‏ و إِن شئت ففي الفرق‏
تحزْ بالكل- إِن كل‏ تبدى- قصب السبق‏
فلا تفنى و لا تبقى‏ و لا تفني و لا تبقي‏
و لا يلقى عليك الوحي‏ في غير و لا تلقي «10».
الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، و الحضرة الإلهية تطلب الثناء المحمود بالذات فيثني عليها «9» بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، بل بالتجاوز. «فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ»
______________________________
(1) ن: بما
(2) تتمة الآية السابقة «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ»
(3) ا: يكون و لكنها صححت في الهامش يكونه. ن: يكون‏
(4) ب: بالمتميز لما دلنا.
ا، ن: بالتمييز لنا
(5) ب: التميز
(6) و المعز لا يفسر ساقطة من ن‏
(7) ا: نقول بالنون‏
(8) ا: مختلف‏
(9) ن: إِليها.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 94
لم يقل و وعيده، بل قال‏ «وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ» مع أنه توعد على ذلك. فأثنى على إِسماعيل بأنه كان صادق الوعد. و قد زال الإمكان في حق الحق لما فيه من طلب المرجح.
فلم يبق إِلا صادق الوعد وحده‏ و ما لوعيد الحق عين تعَايَن‏
و إِن دخلوا دار الشقاء فإِنهم‏ على لذة فيها نعيم مباين‏
نعيمَ جنان الخلد فالأمر واحد و بينهما عند التجلي تباين‏
يسمى عذاباً من عذوبة طعمه‏ و ذاك له كالقشر و القشر صاين «11»


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 17 أغسطس 2019 - 11:50 عدل 1 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6243
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

أعلم أن مسمى اللَّه‏ أحديٌّ بالذات كلٌ بالأسماء.
وكل موجود فما له من اللَّه إِلا ربه خاصة يستحيل أن يكون له الكل‏ .
وأما الأحدية الإلهية فما لواحد فيها قدم، لأنه لا يقال لواحد منها شي‏ء ولآخر منها شي‏ء، لأنهألا تقبل التبعيض. فأحديته مجموع كله بالقوة .
والسعيد من كان عند ربه مرضياً، وما ثَمَّ إِلا من هو مرضي عند ربه لأنه الذي يبقي عليه ربوبيته، فهو عنده مرضي فهو سعيد.

ولهذا قال سهل‏ إِن للربوبية سراً- وهو أنت: يخاطب‏ كل عين- لو ظهر  
«فلكل شخص اسم هو ربه‏     ....     ذلك الشخص جسم هو قلبه»
  لبطلت الربوبية . فأدخل عليه «لو» وهو حرف امتناع لامتناع‏ ، وهو لا يظهر فلا تبطل الربوبية لأنه‏ لا وجود لعين إِلا بربه. والعين موجودة دائماً فالربوبية لا تبطل دائماً.
 وكل مرضي محبوب، وكل ما يفعل المحبوب محبوب، فكله مرضي، لأنه لا فعل للعين، بل الفعل لربها فيها فاطمأنت العين أن يضاف إِليها فعل، فكانت
«راضية» بما يظهر فيه وعنها من أفعال ربها، «مرضية» تلك الأفعال لأن كل فاعل وصانع راض عن فعله وصنعته، فإِن وفَّى فعله وصنعته حقَّ ما عليه‏ «أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى‏» أي بيَّنَ أنه أعطى كل شي‏ء خلقه، فلا يقبل النقص ولا الزيادة.
فكان إِسماعيل‏ بعثوره على ما ذكرناه عند ربه مرضياً. وكذا كل موجود عند ربه مرضي .
ولا يلزم إِذا كان كل موجود عند ربه مرضياً على ما بيَّنَّاه أن يكون مرضياً عند رب عبد آخر لأنه ما أخذ الربوبية إِلا من كلٍ لا من واحد. فما تعين له من الكل إِلا ما يناسبه، فهو ربه.
ولا يأخذه أحد من حيث أحديته.
ولهذا منع أهل اللَّه التجلي في الأحدية ، فإِنك إِن نظرته به‏ فهو الناظر نفسه فما زال ناظراً نفسه بنفسه، وإِن نظرته بك فزالت الأحدية بك، وإِن نظرته به وبك‏ فزالت الأحدية أيضاً.
لأن ضمير التاء في «نظرتَه» ما هو عين المنظور، فلا بد من وجود نسبة ما اقتضت أمرين ناظر ومنظوراً، فزالت الأحدية وإِن كان لم ير إِلا نفسه بنفسه.
ومعلوم أنه في هذا الوصف ناظر ومنظور. فالمرضي لا يصح أن يكون مرضياً مطلقألا إِذا كان جميع ما يظهر به من‏ فعل الراضي فيه. فَفَضَل إِسماعيل غيرَه من الأعيان بما نعته الحق به من كونه عند ربه مرضياً.
وكذلك كل نفس مطمئنة قيل لها «ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ» فما أمرها أن ترجع إِلا إِلى ربها الذي دعاها فعرفته‏ من الكل، «راضِيَةً مَرْضِيَّةً».

«فَادْخُلِي فِي عِبادِي» من حيث ما لهم هذا المقام. فالعباد المذكورون هنا كل عبد عرف ربه تعالى واقتصر عليه ولم ينظر إِلى رب غيره مع أحدية العين: لا بد من ذلك‏ «وَ ادْخُلِي جَنَّتِي» التي بها سِتْري .
وليست جنتي سواك فأنت تسترني‏ بذاتك.
فلا أُعْرَف إِلا بك كما أنك لا تكون إِلا بي. فمن عرفك عرفني وأنألا أُعرف فأنت لا تعرف.
فإِذا دخلت جنته دخلت نفسك فتعرف نفسك معرفة أُخرى غير المعرفة التي عرفتها حين عرفت ربك بمعرفتك إِياها.
فتكون صاحب معرفتين‏ : معرفة به من حيث أنت، ومعرفة به بك من حيث هو لا من حيث أنت .

فأنت عبد وأنت ربٌ‏    ....    لمن له فيه أنت عبد
وأنت رب وأنت عبد‏    ....     لمن له في الخطاب عهد
فكل عقد عليه شخص‏‏    ....     يحله من سواه عقد
فرضي اللَّه عن عبيده، فهم مرضيون، ورضوا عنه فهو مرضي. فتقابلت الحضرتان‏ تقابل الأمثال والأمثال أضداد لأن المثلين‏ لا يجتمعان إِذ لا يتميزان وما ثم إِلا متميز فما ثم مثل، فما في‏ الوجود مثل، فما في‏ الوجود ضد، فإِن الوجود حقيقة واحدة والشي‏ء لا يضاد نفسه.
فلم يبق إِلا الحق لم يبق كائن‏‏    ....     فما ثم موصول وما ثم بائن‏
بذا جاء برهان العيان فما أرى‏‏    ....     بعيني إِلا عينه إِذ أُعاين‏
«ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ‏ » أن يكونه‏ لعلمه بالتمييز.
دلنا على ذلك جهل أعيان في الوجود بما أتى به عالم. فقد وقع التمييز بين العبيد، فقد وقع التمييز بين الأرباب.
ولو لم يقع التمييز لفُسِّر الاسم الواحد الإلهي من جميع وجوهه بما يفسر الآخر.
والمعز لا يفسر بتفسير المذل إِلى مثل ذلك، لكنه هو من وجه الأحدية كما تقول‏ في كل اسم إِنه دليل على الذات وعلى حقيقته من حيث هو.

فالمسمى واحد: فالمعز هو المذل من حيث المسمى، والمعز ليس المذل من حيث نفسه وحقيقته، فإِن المفهوم يختلف‏ في الفهم في كل واحد منهم:

فلا تنظر إِلى الحق‏‏    ....     وتعريه عن الخلق‏
ولا تنظر إِلى الخلق‏‏    ....     وتكسوه سوى الحق‏
ونزهّه وشبّهه‏‏    ....     وقم في مقعد الصدق‏
وكن في الجمع إِن شئت‏‏    ....     وإِن شئت ففي الفرق‏
تحزْ بالكل- إِن كل‏‏    ....     تبدى- قصب السبق‏
فلا تفنى ولا تبقى‏‏    ....     ولا تفني ولا تبقي‏
ولا يلقى عليك الوحي‏‏    ....     في غير ولا تلقي
. الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، والحضرة الإلهية تطلب الثناء المحمود بالذات فيثني عليها بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، بل بالتجاوز.
  «فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ»

 «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ»  
لم يقل ووعيده، بل قال‏ «وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ» مع أنه توعد على ذلك.
 فأثنى على إِسماعيل بأنه كان صادق الوعد.
وقد زال الإمكان في حق الحق لما فيه من طلب المرجح.

فلم يبق إِلا صادق الوعد وحده‏‏    ....     وما لوعيد الحق عين تعَايَن‏
وإِن دخلوا دار الشقاء فإِنهم‏‏    ....     على لذة فيها نعيم مباين‏
نعيمَ جنان الخلد فالأمر واحد‏    ....     وبينهما عند التجلي تباين‏
يسمى عذاباً من عذوبة طعمه‏‏    ....     وذاك له كالقشر والقشر صاين 
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 6 أغسطس 2019 - 12:02 عدل 2 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

Fusus al-Hikam The Seals of Wisdom Muhi-e-Din Ibn Arabi

 Translated to English by Aisha Bewley 

7 : The Seal of the Wisdom of Elevation
in the Word of Isma'il (Ishmael)
Know that the one called Allah is Unique (Ahad) by Essence and by all His names, and every existent thing is only attached to Allah by its own lord exclusively, for it is impossible for an an existent to possess the whole.
As for Divine Unity (ahadiyya), no existent possesses any of it because one cannot have one part of it while another has another part.
Unity does not admit of divisibility.
His Unity integrates all of Him by potentiality.

The happy one is the one is the one "who was pleasing to his Lord." (19:55) There is no one
who is not pleasing to his Lord because it is by him that lordship (rububiyyah) (1) is sustained.
He is pleasing to Him, and so he is happy.
This is why Sahl at-Tustari said, "Lordship has a secret, and this secret is you."

He was addressing every source. "
Had the secret been disclosed, lordship would have been invalidated."
He used the word "law" (2) which is the particle of impossibility - so it is never manifested, and lordship is never invalidated - for the source has no existence except by its Lord.
The source is always existent, therefore lordship is never invalidated.

He who is pleasing is beloved, and all that the beloved does is beloved, so everything is pleasing, because the source could not act unless the act belonged to its Lord.
The source is made tranquil by having an act attributed to it, but it is content with what appears in it and from it of the acts of its Lord, and is pleased with these acts, because every doer and producer

is pleased with his act and product.
He completes his act and product according to its basis.
"He gives each thing its created form and then guides it," (20:50) that is, He revealed to it that He gave everything its creation, so it does not admit of decrease.
Isma'il, peace be upon him, by his discovery of what we mentioned "was pleasing to his Lord." In the same way, every existent thing who is pleasing to its Lord is also pleasing to the Lord of another, because lordship is only obtained from each of the names, not from the One of Unity.
What is specific to it from the whole is only what is attributed to it. So He is its Lord.
None is attached to Him in respect of His Unity.
Lor this reason, the people of Allah are forbidden tajalli in the Unity.
If you look at Him by Him, He is the One who is looking at

Himself, and He continues to be Himself looking at Himself by Himself.
If you look at Him by yourself, unity vanishes because of you.
If you look at Him both through Him and through you, Unity also vanishes because the pronoun of the second person implies that there is something else besides that which is regarded.
There must be some relationship which necessitates the duality of the regarder and regarded, and so Unity vanishes, even though

there only exists the One who sees Himself by Himself.
It is known that in this description, He is the Regarder and the Regarded.

It is not possible that the one who is pleasing be totally pleasing, unless all that he manifests comes from the act of the One who is pleased with him.
Isma'il was distinguished from other individuals by how Allah described him, namely, that "he was pleasing to his Lord."

It is the same for every "self at peace" to which it is said, "Return to your Lord."
He only commanded it to return to its Lord who called it, and so it recognised Him among the totality, "well-pleasing and well-pleased. Enter among My slaves!" (89:28) to the degree that they

have this station.
The slaves mentioned here refer to every slave who has gnosis of his Lord, who is content with Him, and does not turn to the Lord of another while preserving the unity

34
 
of the source which is necessary. "
Enter My Garden," which is My veil, (3) and My Garden is not other than you, so you veil Me by your essence.
There is only gnosis of Me by you and you only exist by Me, so whoever has gnosis of you has gnosis of Me, and there is no gnosis of Me, for there is no gnosis of you.
If you enter into the Garden, you enter into yourself, so you will know yourself by a gnosis other than the gnosis by which you had knowledge when you knew your Lord.
You will have two sorts of gnosis: gnosis of Him in respect of yourself, and gnosis of yourself and Him in respect of Him, not in respect of you.

Y ou are a slave and you are a lord to whomever you are a slave in respect of.
And you are a lord and you are a slave to whoever possesses the covenant in speech.
Every knot has a person over it who unravels it by one who has another knot.
Allah is pleased with His slaves, and "they are well-pleasing and well-pleased with Him."
He is pleasing, so the two presences confront each other and accept likes, and the likes are opposites because the two likes are a single reality which does not unify them since they would not then be distinct.
There is only the distinct, so there is no like.
There is no like in existence, and so there is no opposite in existence.
Existence is one reality, and the thing is not opposite to itself.

Only the Real remains, no phenomenal being remains.
There is nothing connected, nothing distinct.
For that reason, the proof of the eye-witness came, so I only see His source with my eye when I see!
That is for "the one who fears his Lord" lest He makes distinction by his knowledge.
By that distinction, we indicated the ignorance of sources in existence according to what the knower brought, so distinction occurs among the slaves, and distinction occurs among the lords.
If distinction had not occurred, one divine name would have been interpreted in all its aspects by that by which another name is interpreted.
The explanation of the Exalter is not that of the

Abaser, and so on, but from the aspect of unity, as we said, every name indicates the Essence and its reality in respect to what it is. The One Named is but One.
The Exalter is the Abaser in respect to the Named.
It is not the Abaser in respect to itself and its reality.
That which is understood differs in the understanding in respect to each of them.

Do not look at the Real.
Free Him from creation.
Do not look at creation,
and garb it in other than the Real.
Disconnect Him and connect Him,
and stand in a seat of honour. (4)
Stay in the state of gatheredness (jam') if you wish, and, if you wish, in the forms in separateness (farq).
You will win all, even if all set out to carry the day.
Y ou will not be annihilated and you will not have going-on
35
 
and the forms will not be annihilated and will not have going-on.
Revelation will not be given to you in respect to another, and you will not receive it.
Praise is by the truth of the promise, not the truth of the threat.
The Divine Presence demands praise which is praiseworthy in itself.
So one extols the Divine Presence by the truth of the promise, not the truth of the threat, for one goes beyond it, "and do not imagine that Allah break His promise to His Messengers." (14:47) He did not say, "and his threat", rather He said that He will pass over their wrong actions even though he threatens not to.
He praised Isma'il because "he was true to his promise." (19:54) Possibility vanishes in respect to the Real, since in it is that which demands the probable.

Nothing remains except the One who is true to His promise alone,
and an eye does not remain seeing the threat of the Real.
If they enter the abode of misery, in it they are in possession of delight, and a different bliss.
Than the bliss of the gardens of endless-time, but the matter is the same.
The difference between them occurs in the tajalli.
It is called punishment ('adhab) from the sweetness ('udhuba) of its food, that is like the husk of it, and the husk protects it.
 
Notes to Chapter 7:
1. Rububiyyah: Lordship, the quality of being a lord. A term derived from the Qur'anic descriptions of Allah's lordship over creation. One might say the ecology of natural existence.
It is an essential element in Sufic cosmology and is a most sophisticated concept which surpasses the crude specificity and mechanistic views of evolutionist biology.
It is an energy system of relationships in constant change and altering dynamics.
It functions through the different realms, the atomic, the mineral, the plant, and so on.
It relates the levels ofliving organisms from the uni-cellular up to man, and the interpenetrations of organism and environment.
It re-defines "event" from crude historicity to a picture of organism/event in a unified field.
It is the underlying concept which allows us to abandon the dead mind/body split of the dying culture.
It permits us to utilise and develop the energy concepts of

Islamic/Chinese medicine - which hold a common energy concept at base. Rububiyya permits us to observe ONE PROCESS at work throughout every level of the creational realities.
2. "Law" (if, but probably not) expresses an unlikely condition, while "in" (if, but probably yes) expresses a probable condition.
3. Garden, Janna, also carries the connotation of veiling, concealing.
4. Qur'an 54:53-55, "The fearfully aware will be amid Gardens and Rivers on seats of honour in the presence of an All-Powerful King."
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى