المواضيع الأخيرة
» الباب الرابع في الألوهية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
أمس في 11:32 من طرف المسافر

» الباب الثالث في الصفة مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
أمس في 2:57 من طرف المسافر

» الباب الثاني في الاسم مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 16:32 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "11" المجلس الحادي عشر
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 10:27 من طرف المسافر

» والدي الحاج محمد بن قاسم الكوهن الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:43 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي بن العربي السقاط الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:41 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي السدَّار الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:40 من طرف الشريف المحسي

» مولانا سيدي محمود نسيم الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:39 من طرف الشريف المحسي

»  سيدي محمد بن عبد القادر الكوهن رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:38 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:37 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الشنواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الحرَّاق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:12 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عوض الزبيدي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:11 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الواحد الدباغ رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:10 من طرف الشريف المحسي

» سيدي رفاعي بن عطاء الله السماني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:08 من طرف الشريف المحسي

» سيدي تاج الدين النخال رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:07 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ نسيم حلمي الدرمللي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:06 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ عمران الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:04 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد العروسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:02 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد البديري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:01 من طرف الشريف المحسي

» شيخنا سيدي الدمرداشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:53 من طرف الشريف المحسي

» الشيخ أمين البغدادي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:52 من طرف الشريف المحسي

» السيد علي البكري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» الأستاذ الخضيري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:49 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو بكر البناني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:46 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله بن عباد الخطيب رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:45 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو القاسم الطهطاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:44 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس الحضرمي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:43 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:42 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الوهاب العفيفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:34 من طرف الشريف المحسي

» سيدي إبراهيم الجعبري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:30 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله التاودي الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الرحيم القنائي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الكبير سيدي داود بن ماخلا رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» القطب الشعراني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله الغزواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:23 من طرف الشريف المحسي

» سيدي علي البيومي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:21 من طرف الشريف المحسي

» القطب سيدي محمد السمان رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:20 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد التيجاني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:19 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الجزولي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:12 من طرف الشريف المحسي

» أبو محمد عبد الله اليافعي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:11 من طرف الشريف المحسي

» أبو عبد الله الشاطبي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:10 من طرف الشريف المحسي

» أبو العباس أحمد بن عجيل رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:08 من طرف الشريف المحسي

» أبو الحسن الشاذلي الجوهري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:07 من طرف الشريف المحسي

» أبو البركات الدردير رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:06 من طرف الشريف المحسي

» سلطان العاشقين سيدي عمر بن الفارض رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:00 من طرف المسافر

» أبو الحسن الششتري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:56 من طرف المسافر

» أبو عبد الله السائح رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:53 من طرف المسافر

» السيد الشيخ محمد العقاد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:51 من طرف المسافر

» سيدي أبو الحجاج الأقصري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:49 من طرف المسافر

» السادات الوفائية سيدي محمد وفا وسيدي علي وفا رضي الله عنهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:45 من طرف المسافر

» أبو الفتح سيدي تقي الدين بن دقيق العيد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:42 من طرف المسافر

» سيدي أحمد بن إدريس رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:40 من طرف المسافر

» سيدي شمس الدين الحنفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:38 من طرف المسافر

» سيدي أحمد ابن عجيبة الحسني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:36 من طرف المسافر

» الإمام الكبير مولانا أحمد زروق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:34 من طرف المسافر

» أبو القاسم القباري الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:33 من طرف المسافر

» سيدي عبد الرحمن الزيات رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:30 من طرف المسافر

» سيدي مكين الدين الأسمر رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:29 من طرف المسافر

» سيدي ياقوت العرشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:26 من طرف المسافر

» مولانا أبو المواهب الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:23 من طرف المسافر

» الباب الأول في الذات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:56 من طرف المسافر

» فهرست الكتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:46 من طرف المسافر

» مقدمة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:49 من طرف المسافر

» خطبة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:42 من طرف المسافر

» الفضل بن عياض رضي الله عنه من طبقات الصوفية ابوعبد الرحمن السلمي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:56 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:54 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس المرسي رضي الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد السلام بن مشيش
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» قطب العصر الشريف الحسني الحسيني السيد سلامة حسن الراضي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:10 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "10" المجلس العاشر
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:21 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "9" المجلس التاسع
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:15 من طرف الشريف المحسي

» من كمال معرفة الإنسان الكامل"4" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:29 من طرف الشريف المحسي

»  الإنسان الكامل جامع لصورة الحق وصورة العالم "3" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:24 من طرف الشريف المحسي

» الإنسان الكامل على صورة العالم ومختصره "2" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:19 من طرف الشريف المحسي

» خلق الصورة الإنسانية وظهورها من وجود فرق إلى وجود جمع الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي "1"
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:14 من طرف الشريف المحسي

» مجلس الروح "11" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:55 من طرف المسافر

»  مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:52 من طرف المسافر

» ‏قل للمجنون ‏"9" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:49 من طرف المسافر

» ايها القلب ماذا لفقت من أعذار لكل ذاك التقصير؟ فمن جانبه ثم يتتابع الوفا "3" قصائد مختارة الجزء الاول ديوان شمس تبريز
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 7:45 من طرف المسافر

»  ذلك الذي يغمر حرمي السري الذي ابتنيته "1" مختارات من رباعيات جلال الدين الرومي
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 6:20 من طرف المسافر

» ‏ بيان ان قتل الصائغ ودس السم له كان باشارة الهية لابهوي النفس والفكر الفاسد
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 2:16 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "8" المجلس الثامن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:30 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "7" المجلس السابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:27 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين المتصوفة وما أغلب الغرور على هؤلاء المغرورين!! حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:39 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين أرباب الأموال وفرقهم حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:35 من طرف الشريف المحسي

»  من المغرورين أرباب العبادات والأعمال لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:31 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فِرق لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:20 من طرف الشريف المحسي

» فصل فى غرور عصاة المؤمنين وهم من يتكلون على عفو الله ويهملون العمل
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» غرور الكافر كتاب أصناف المغرورين لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» إن لله سبعين حجابا من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل من أدركه بصره
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:52 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مراتب الأرواح البشرية النورانية إذ بمعرفتها تعرف أمثلة القرآن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:48 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مثال المشكاة والمصباح والزجاجة والشجرة والزيت والنار
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» في بيان أن النور الحق هو الله تعالى وأن اسم النور لغيره مجاز محض لا حقيقة له
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:35 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "6" المجلس السادس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:52 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"5" المجلس الخامس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:41 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"4" المجلس الرابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:21 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "3" المجلس الثالث فقه السلوك
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:03 من طرف الشريف المحسي

» إلـهي ! كيف يرجى سواك، وأنت ما قطعت الإحسان ؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان، يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤا
الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 0:04 من طرف المسافر





إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شئ حتى لا أجهلك في شئ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08102017

مُساهمة 

إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شئ حتى لا أجهلك في شئ




إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شئ حتى لا أجهلك في شئ
المناجاة العاشرة
المناجاة العطائية ابن عطاء الله السكندري شرح ابن عجيبة الحسني
قلت إنما اختلفت آثار القدرة لتعرف عظمة القادر واختلافها يكون في الأجسام كالعلويات والسفليات والجمادات والمائعات والنورانيات والظلمانيات والمائيات والناريات وكاختلافها في الحيوانات كأجناس بني آدم والأنعام والبهائم والطيور والسباع والوحوش والحشرات وباختلافها في الأعراض كالبياض والسواد والحمرة والصفرة والزرقة والشهوبة وغير ذلك من الألوان لتعرف من ذلك سعة قدرته وعمله وعظمة ذاته المقدسة وإنما تنقلات أطوارها من شباب وكهولة وشيخوخة ومن مرض وصحه وفقر وغني وعز وذل وسلب ورد ومنع وعطاء وقبض وبسط وجلال وجمال وحياة وموت إلي غير ذلك لتعرفه تعالى في كل حالة من خذه الأطوار وعند اختلاف أجناس هذه الآثار حتى لا نجهله في شئ منها فإن الحق تعالى قد تعرف لعباده في أجناس مصنوعاته وفي اختلاف أحوال قدرته جهلة من جهله وعرفه من عرفه فلا يسمى الإنسان عارفاً حتى يعرف الله في الأشياء كلها مع اختلاف آثارها وتنقلات أطوارها فيعرفه في الذل كما يعرفه في العز ويعرفه في السلب كما يعرفه في العطاء ويعرفه في المرض كما يعرفه في الصحة ويعرفه في

الجلال كما يعرفه في الجمال إلى غير ذلك مما تقدم ويتلون مع كل لون ويتطور مع كل طور فالعارف هو الذي يتطور بجميع الأطوار لبقضي جميع الأوطار والتلون مع الأشياء هو الأدب معها والخضوع مع الحق فيها وأما من كان يعرف في الجمال دون الجلال وفي العطاء دون المنع وفي العز دون الذل وفي الصحة دون المرض أو في العافية دون المحنة أو في الغني دون الفاقة أو في الرخاء دون الشدة فأنه كذاب وانظر إلي قول القائل حبيبي ومحبوبي على كل حالة وما أقبح الإنسان يدعي الخصوصية والمعرفة ونفي السوى فإذا تعرف له الحق تعالى باسمه الجليل أنكره وهرب منه وهذه عادة الله تعالى في عباده كل من ادعي خصوصية أو قوة اختبره في الحين ليسئل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذاباً أليماً فيفتضح المدعون ويثبت الصادقون وقد ذاق الشيخ رضي لله عنه هذا المعني بعد أن كان يعرف في البعض وينكر في البعض فلما تحقق علم أن اختلاف الآثار وتنقلات الأطوار إنما سرص ليعرف الحق بها فقال إلهي قد علمت أي تيقنت باختلاف الآثار إي أثار القدرة وتنقلات أي الأعراض والأحوال أن مرادك منى أن تتعرف إلى في كل شئ من اختلافات أجناس القدرة وتنقلات أطوارها حتى لا أجهلك في شئ منها قال في التنوير كل حالة زائلة لا محالة لأن مراد الحق أن ينقل عبده في الأطوار ويخالف عليه الآثار حتى يتعرف إليه في كل حالة خاصة بتعرف خاص ومن أراد حالة واحدة لم يرد الكمال اه فالله تعالى إنما أراد من عباده معرفته قال تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون قال ابن عباس أي ليعرفون ومعرفته إنما تكون بتخالف الآثار وتنقلات الأطوار وذكر غيره في تفسير قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان أن إحدى الجنتين معرفة الله وهي جنة المعارف والأخرى جنة الزخارف ومن دخل المعارف لم يشتق إلى شئ سواها وقال مالك ابن دينار خرج الناس من الدنيا لم يذوقوا أطيب شيء فيها قيل وما ذاك قال معرفة الله تعالى وقيل انه وجد حجر مكتوب بقلم القدرة من أحسن كل شئ ولم يعرف الله لم يحسن شيئاً حتى يعرف الله فإذا عرف الله فقد أحسن كل شئ ولم يغب عنه شيء اه وبكفي من عرف الله الراحة من كد الرزق وتعب الحرص وتشويش البال منه وتعلق الوهم به فأنه لم يؤت أكثر الخلق إلا من الاهتمام به ولو قنع العبد لاستغني الغني الذي لا فقر بعده والتوكل على الحي الذي لا يموت هو الغني الأكبر الذي لا يلحقه فقر أبدا قال الفضيل رضي الله عنه لا ينبغي للعبد أن يثق بعافية ولا يغني ولا بحالة تسره غير الله بينهما العبد معافى تراه مبتلى وبينهما العبد غنياً تراه فقيراً وبينما العبد ضاحكاً تراه باكياً وبينما العبد مسروراً تراه حزيناً وبينما العبد حياً وإذا به ميت تعس من وثق بغير الله أو ركن لشئ سوى الله انتهى حكى أن رجلاً ضاق حاله من أجل المعيشة وطال به الكد والتعب فخرج هائماً على وجهه ودخل الصحراء فوجد قصراً دارساً خربا قد كشف عنه الريح الرمل وإذا بكوخ من الرخام في حائط ذلك القصر وفيه مكتوب هذه الحكمة كما يعرفه في الجمال إلى غير ذلك مما تقدم ويتلون مع كل لون ويتطور مع كل طور فالعارف هو الذي يتطور بجميع الأطوار لبقضي جميع الأوطار والتلون مع الأشياء هو الأدب معها والخضوع مع الحق فيها وأما من كان يعرف في الجمال دون الجلال وفي العطاء دون المنع وفي العز دون الذل وفي الصحة دون المرض أو في العافية دون المحنة أو في الغني دون الفاقة أو في الرخاء دون الشدة فأنه كذاب وانظر إلي قول القائل حبيبي ومحبوبي على كل حالة وما أقبح الإنسان يدعي الخصوصية والمعرفة ونفي السوى فإذا تعرف له الحق تعالى باسمه الجليل أنكره وهرب منه وهذه عادة الله تعالى في عباده كل من ادعي خصوصية أو قوة اختبره في الحين ليسئل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذاباً أليماً فيفتضح المدعون ويثبت الصادقون وقد ذاق الشيخ رضي لله عنه هذا المعني بعد أن كان يعرف في البعض وينكر في البعض فلما تحقق علم أن اختلاف الآثار وتنقلات الأطوار إنما سرص ليعرف الحق بها فقال إلهي قد علمت أي تيقنت باختلاف الآثار إي أثار القدرة وتنقلات أي الأعراض والأحوال أن مرادك منى أن تتعرف إلى في كل شئ من اختلافات أجناس القدرة وتنقلات أطوارها حتى لا أجهلك في شئ منها قال في التنوير كل حالة زائلة لا محالة لأن مراد الحق أن ينقل عبده في الأطوار ويخالف عليه الآثار حتى يتعرف إليه في كل حالة خاصة بتعرف خاص ومن أراد حالة واحدة لم يرد الكمال اه فالله تعالى إنما أراد من عباده معرفته قال تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون قال ابن عباس أي ليعرفون ومعرفته إنما تكون بتخالف الآثار وتنقلات الأطوار وذكر غيره في تفسير قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان أن إحدى الجنتين معرفة الله وهي جنة المعارف والأخرى جنة الزخارف ومن دخل المعارف لم يشتق إلى شئ سواها وقال مالك ابن دينار خرج الناس من الدنيا لم يذوقوا أطيب شيء فيها قيل وما ذاك قال معرفة الله تعالى وقيل انه وجد حجر مكتوب بقلم القدرة من أحسن كل شئ ولم يعرف الله لم يحسن شيئاً حتى يعرف الله فإذا عرف الله فقد أحسن كل شئ ولم يغب عنه شيء اه وبكفي من عرف الله الراحة من كد الرزق وتعب الحرص وتشويش البال منه وتعلق الوهم به فأنه لم يؤت أكثر الخلق إلا من الاهتمام به ولو قنع العبد لاستغني الغني الذي لا فقر بعده والتوكل على الحي الذي لا يموت هو الغني الأكبر الذي لا يلحقه فقر أبدا قال الفضيل رضي الله عنه لا ينبغي للعبد أن يثق بعافية ولا يغني ولا بحالة تسره غير الله بينهما العبد معافى تراه مبتلى وبينهما العبد غنياً تراه فقيراً وبينما العبد ضاحكاً تراه باكياً وبينما العبد مسروراً تراه حزيناً وبينما العبد حياً وإذا به ميت تعس من وثق بغير الله أو ركن لشئ سوى الله انتهى حكى أن رجلاً ضاق حاله من أجل المعيشة وطال به الكد والتعب فخرج هائماً على وجهه ودخل الصحراء فوجد قصراً دارساً خربا قد كشف عنه الريح الرمل وإذا بكوخ من الرخام في حائط ذلك القصر وفيه مكتوب هذه الحكمة
لما رأيتك حالساً مستقبلاً ... أيقنت أنك للهموم قرين
مالاً يقدر لا يكون بحيلة ... أبداً وما هو كائن سيكون
سيكون ما هو كائن في وقته ... وأخو الجهالة متعب محزون
يجرى الحريص ولا ينال بحرصه ... شيئاً ويحظى عاجز ومهين
فدع الهموم وتعر من أثوابها ... أن كان عندك بالقضاء يقين
هون عليك وكن بربك واثقاً ... فأخو الحقيقة شأنه التهوين
طرح الأذى عن نفسه في رزقه ... لما تيقن أنه مضمون
ومن نظر إلى سعة كرم الله وبره ثم نظر إلى عجز نفسه وفقره طرح أحمال الهموم عن ظهره واكتفى بعلم مولاه ونظره كما أشار إلى ذلك في المناجاة الحادية عشرة بقوله
avatar
المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 677
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى