المواضيع الأخيرة
» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 14:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» سفر النقطة "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر





تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق

اذهب الى الأسفل

12052018

مُساهمة 

تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق




تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق

تأليف الشريف حسين بن غالب

تمهيد

كلما كثر وخطر الأمر كان لا بد له من تهيئة نفسية، لئلا ينصدم به وليحسن استقباله .
ففي خلق البشرية أخبر الله تعالى الملائكة بنبأ خلق أبينا آدم عليه السلام والسجود له ثلاث مرات حتى يتهيئوا نفسيا لتنفيذ الأمر:
1. قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)
 2. وكرر الأمر أخرى ليكون الاستعداد أتم، فقال تعالى: " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) "[الحجر: 28-29].
 3. ثم كرر الأمر ثالثة حتى يكون الاستعداد النفسي على أتمه وفي أحسن أحواله، فقال تعالى : " إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72).[ص: 71-72]".
فإذا كان ذلك مع الملائكة ونفسيتهم لا تقبل إلا الطاعة والاستجابة، فغير الملائكة من باب أولى وأحرى.
وقبل أن يبعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مهد له قرابة ألف وستمائة سنة، ليسهل على النفوس اتباعه ونصرته، فقد دون اسمه ووصفه في التوراة، ثم أكد على ذلك في الإنجيل حتى عرفوه بملامحه وأخلاقه كما يعرفون أبناءهم).
قال تعالى : " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)".[الأعراف: 157].
وقال تعالى في وصفه صلى الله عليه وسلم هو وأتباعه وصحبه: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)). [الفتح : 29].
وهذا ترغيب وحث حثيث للحاق بقوم يمدحون من قبل خلقهم بأحقاب من التاريخ.
وذكر الله تعالى من مهام سيدنا عيسى عليه السلام أنه: "مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد".  [الصف: 6].
فلتهيئة النفوس أهمية بالغة حتى وإن كانوا الملائكة أو الصحابة الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا علامات النبوة و أنوار الرسالة فمع غيرهم من باب أولى.
وقد قص الله علينا قصة مريم عليها السلام فأخبر أنه كان يرزقها من غير أي تسبب منها وتكرر هذا الأمر سنين طويلة وهي ترزق على هذا النحو: "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب".[آل عمران: 37].
ولم يكن الرزق على هذا النحو إلا تمهيدا وتطويع لنفسيتها لئلا تصدم برزقها ولدا من غير أب، ثم دعا سیدنا زکریا عليه السلام عالم سائلا الولد فلما بشر به تفاجأ وقال: "رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا (Cool قال كذلك قال ربك هو علي هين (9)".[ مريم:  8- 9 ].
كل هذا توطئة لمريم عليها السلام، لكنها وبعد تمهيد وتوطئة السنين الجديدة لما رزقت الولد من غير أب قالت متعجبة مندهشة: " قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20)".[مريم: 20] . ، هذا مع التمهيد والتوطئة فكيف بدونها؟!. فتأمل مليا۔
وقال النبي : "إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن". رواه مسلم. .
 قيل: إنه الحجر الأسود، وقيل: هو حجر بارز بزقاق المرفق وعليه أهل مكة سلفا وخلفا.
وتسليم الحجر والجاد عليه ليسهل على نفسه مشافهة الملائكة.
فلما جاءه جبريل عليه بالوحي قال: "لقد خشيت على نفسي". متفق عليه.
فكيف بدون تمهید تسليم الجماد عليه بالرسالة.
ولما أراد الله تحويل القبلة إلى الكعبة شن حملة شعواء على اليهود.
ثم ذكر النسخ: "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)".[البقرة: 106] .
ثم ذكر ببناء سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليها السلام للبيت: "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل".[البقرة: 127] .
ثم بعد هذا كله أمرهم بالتوجه في صلاتهم إلى الكعبة، فقال: " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)".[البقرة: 144] . كما يظهر ذلك مطولا في سورة البقرة.
وكان هذا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه: "وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم " .رواه مسلم.
فقد مهد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم لاستقبال خبر موته ونبأ وفاته حيث جاء في الحديث: فأسر إلى ابنته فاطمة رضى الله عنها :"إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي فاتقي الله واصبري فنعم السلف أنا لك". متفق عليه.
وقال في حجة الوداع: "لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا". رواه البيهقي.
وقال: "اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي".  رواه البخاري.
وقال لمعاذ: "يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري" . رواه أحمد.
وقال لمولاه أبي مويهبة: "يا أبا موهبة إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة وخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي عز وجل والجنة.
 قال: قلت: بأبي وأمي! فخذ مفاتيح الدنيا والخلد فيها ثم الجنة.
قال: لا والله يا أبا موهبة لقد اخترت لقاء ربي عز وجل والجنة.
" رواه أحمد.
وقام في الناس وقال: "إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا".رواه البخاري.
وجاء القرآن قبل ذلك صريحا فقال تعالى: " وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)".. [آل عمران : 144].
(أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) [آل عمران: 144]،
وقال: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون) [الأنبياء: 34]،
وقال: (إنك ميت وإنهم ميتون)" [الزمر: 30] .
فضلا عن الآيات الكثيرة في عموم مصاب الموت على كل حي
كقوله تعالى : (گل من عليها فان (26) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27)) [الرحمن: 26-27] .
ومع ذلك كان موته بأبي هو وأمي ع صاعقة تبهت لها الصحابة حتى أنكر عمر به موته، ولم يمتص هذه الصدمة إلا الصديق ، و(إنما الصبر عند الصدمة الأولى)رواه البخاري..
هذا مع التمهيد والمقدمات والتلويحات والتصريحات، فتأمل لو خلا الأمر من ذلك كيف سيكون وقع المصيبة على قلوبهم !.
وليس أدل على أهمية التعرف المسبق على أمارات الساعة من أنها تعتبر إحدى مراتب الدين مثلها مثل مرتبة الإسلام ومرتبة الإيمان ومرتبة الإحسان، فجبريل عليه السلام في الحديث المشهور المتفق عليه؛ سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مراتب الدين، فسأل عن الإسلام، ثم عن الإيمان، ثم عن الإحسان، ثم قرن بها السؤال عن الساعة، وعن أماراتها، دليلا على أهميتها أيضا، وأنها في نفس المنزلة. وأجابه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أن تلد الأم ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان) و هما أمارتان قد تجاوزناهما، ولم يكن جبريل يجهل الإجابة عن تلك التساؤلات.
فكان يقول: صدقت، بل واختتم النبي صلى الله عليه وسلم به الحديث بقوله: (فإنه جبريل أتاكم يعلم دینگم).
وهذا دليل صريح على أن من تعاليم الدين أمارات الساعة، فهي توازي المرتبة الرابعة من مراتب الدين.
وبعض أهل العلم أدرج ركنية أشراط الساعة ضمن ركنية الإيمان باليوم الآخر وبعضهم جعلها ركنية رابعة قائمة بذاتها. فتنبه ! .
وقد عين الله وظيفة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقال سبحانه: (كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا ویزكیكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) [البقرة: 151].
فبعد تلاوة الآيات، وتزكية الأنفس، وتعليم الكتاب والحكمة، ذكر الله الوظيفة الرابعة وهي تعليم المغيبات التي يحتاج إليها.
وقال تعالى : (لقد جاءگم رسولا من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم  بالمؤمنين رؤوف رحيم) [التوبة: 128].
فمن حرصه ورأفته ورحمته إخباره بالمغيبات التي تحتاج إليها أيام الفتن.
وإذا كانت أطول آية في القرآن تناولت موضوع توثيق الدين لئلا يفوتك نصيبك من الدنيا فيه، فإذا كان هذا اهتمامه بدينك، فكيف بدينك ؟!.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر صحبه عن فتن تعرض لهم في حياتهم، لئلا يضلوا فيها.
وهم أهل الصلاح والفهم والعلم، فهل نكون أفضل منهم حالا فلا نحتاج إلى إشارات ودلالات و معالم للطريق.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر رضي الله عنه ، هو الباب المغلق الذي يمنع دخول الفتن التي تموج کموج البحر وأن الباب يكسر وأن عمر يقتل وكان عمر يعلم أنه الباب کا يعلم أن دون غد الليلة.رواه مسلم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه : (يا عثمان! إن الله لعله يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه - ثلاثا). أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة. .
وقال في عثمان رضي الله عنه أيضا: (ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه)، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان. متفق عليه. .
وكذلك في شأن علي رضي الله عنه أخبره أنه: (يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية»، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم، ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم، لا تكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض). رواه مسلم وأبو داود وعند النسائي..
(کالبضعة تدردر) ترجرج (كطُبي شاة)، كل هذا التدقيق بالوصف حتى لا يلتبس القتال الصحيح بغيره .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين).رواه البخاري.
 وهو ضوء أخضر للحسن ومباركة له هذا التصرف الذي عورض عليه كثيرا، وتهيئة نفسية له في صغره ليسهل عليه اتخاذ هذا القرار في كبره.
وقد كان في جعبة أبي هريرة أحاديث كثيرة عن الفتن فقال: (حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم ) .رواه البخاري.
 بل و بتاريخها وتوقيتها، فقد كان من دعاء أبي هريرة (اللهم لا تدركني سنة الستين... لا تدركني إمارة الصبيان). رواه البيهقي في دلائل النبوة.
 ومات قبل ذلك فلم يشهد مأساة استشهاد الحسين وحرق الكعبة الذي حدث بعد الستين بتولي يزيد.
ولذا فأن أمارات الساعة هي أحداث عظام تحتاج إلى بصيرة للتعامل معها، وتحتاج إلى إخبار مسبق التهيئة النفوس لاستقبالها والتعاطي معها تعاطيا صحيحة.
هذا وقد غدت التهيئة النفسية سياسية للدول، فإذا أرادت الدول أن تمرر قرارة ما، أو فكرة ما، روجت لها عبر قنواتها، ووسائل إعلامها، وجيشت له کتابها و صحفييها، حتى ينفق و تستسيغه العامة ثم تظهره بعد ذلك كله، والشرع سابق إلى ذلك كما مضى.
وأحداث الساعة خطرة تهدد عروش كثير من الطغاة، فإذا كان أبو هريرة سيعرض نفسه للقتل حال البوح بها، وهو صحابي والعهد قريب - وما بالعهد من قدم-، فكيف بتطاول الزمان وبعد العهد؟!.
لذا كانت تداول الأحاديث سرا فبقي منها ما يطلع عليها الباحث الحريص على دينه أن تشوبه الوثات الفتن، وإن ضعفت أسانيدها نظرا للظروف التي أحاطت بالرواة من الخوف والترهيب.
وقد تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن الناس سيحتارون طويلا أمام الفتن وسيبحثون عن حل في قوله الشريف فقال صلى الله عليه وسلم : (حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم تساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا؟
وحتى تزول جبال على مراتبها)
.رواه أحمد والبيهقي وابن حبان وابن خزيمة والحاكم.
قال حذيفة: "هذه فتن قد أظلت كجباه البقر، يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك". أخرجه ابن أبى شيبة (7/457، رقم 37195) ، ونعيم بن حماد (1/28، رقم 5) .
وقد أشبع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث عن الفتن وبين صفاتها الزمانية والمكانية وشخصياتها ومنها الإمام المهدي عليه السلام.
وإن الإرهاصات والأحداث الواقعة في زماننا من ثورات وتقطع للطرق والتجارات، كلها مقدمة الظهور المهدي.
وقد سبق الشرع لبيانها، وذلك لأمور أهما:
1- أن يعرف الناس صفات وتوقيت ومكان خروج المهدي فيعملون على الإعداد لبيعته فيتبعونه دون غيره، ويعملوا على نصرته، ونصرة الحق الذي بشر به خير البشر.
2 - أن يعرف الناس أدعياء الضلالة ومنهم المسيح الدجال الذي يخرج في زمن المهدي.
ولذا جاء هذا الكتاب في هذا السياق نفعنا الله بها في.

آمين.
avatar
محمد شحاته
عضو شرف المنتدى
عضو شرف المنتدى

عدد الرسائل : 86
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى