المواضيع الأخيرة
» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:16 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر





تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق

اذهب الى الأسفل

12052018

مُساهمة 

تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق




تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق

تأليف الشريف حسين بن غالب

تمهيد

كلما كثر وخطر الأمر كان لا بد له من تهيئة نفسية، لئلا ينصدم به وليحسن استقباله .
ففي خلق البشرية أخبر الله تعالى الملائكة بنبأ خلق أبينا آدم عليه السلام والسجود له ثلاث مرات حتى يتهيئوا نفسيا لتنفيذ الأمر:
1. قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)
 2. وكرر الأمر أخرى ليكون الاستعداد أتم، فقال تعالى: " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) "[الحجر: 28-29].
 3. ثم كرر الأمر ثالثة حتى يكون الاستعداد النفسي على أتمه وفي أحسن أحواله، فقال تعالى : " إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72).[ص: 71-72]".
فإذا كان ذلك مع الملائكة ونفسيتهم لا تقبل إلا الطاعة والاستجابة، فغير الملائكة من باب أولى وأحرى.
وقبل أن يبعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مهد له قرابة ألف وستمائة سنة، ليسهل على النفوس اتباعه ونصرته، فقد دون اسمه ووصفه في التوراة، ثم أكد على ذلك في الإنجيل حتى عرفوه بملامحه وأخلاقه كما يعرفون أبناءهم).
قال تعالى : " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)".[الأعراف: 157].
وقال تعالى في وصفه صلى الله عليه وسلم هو وأتباعه وصحبه: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)). [الفتح : 29].
وهذا ترغيب وحث حثيث للحاق بقوم يمدحون من قبل خلقهم بأحقاب من التاريخ.
وذكر الله تعالى من مهام سيدنا عيسى عليه السلام أنه: "مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد".  [الصف: 6].
فلتهيئة النفوس أهمية بالغة حتى وإن كانوا الملائكة أو الصحابة الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا علامات النبوة و أنوار الرسالة فمع غيرهم من باب أولى.
وقد قص الله علينا قصة مريم عليها السلام فأخبر أنه كان يرزقها من غير أي تسبب منها وتكرر هذا الأمر سنين طويلة وهي ترزق على هذا النحو: "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب".[آل عمران: 37].
ولم يكن الرزق على هذا النحو إلا تمهيدا وتطويع لنفسيتها لئلا تصدم برزقها ولدا من غير أب، ثم دعا سیدنا زکریا عليه السلام عالم سائلا الولد فلما بشر به تفاجأ وقال: "رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا (Cool قال كذلك قال ربك هو علي هين (9)".[ مريم:  8- 9 ].
كل هذا توطئة لمريم عليها السلام، لكنها وبعد تمهيد وتوطئة السنين الجديدة لما رزقت الولد من غير أب قالت متعجبة مندهشة: " قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20)".[مريم: 20] . ، هذا مع التمهيد والتوطئة فكيف بدونها؟!. فتأمل مليا۔
وقال النبي : "إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن". رواه مسلم. .
 قيل: إنه الحجر الأسود، وقيل: هو حجر بارز بزقاق المرفق وعليه أهل مكة سلفا وخلفا.
وتسليم الحجر والجاد عليه ليسهل على نفسه مشافهة الملائكة.
فلما جاءه جبريل عليه بالوحي قال: "لقد خشيت على نفسي". متفق عليه.
فكيف بدون تمهید تسليم الجماد عليه بالرسالة.
ولما أراد الله تحويل القبلة إلى الكعبة شن حملة شعواء على اليهود.
ثم ذكر النسخ: "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)".[البقرة: 106] .
ثم ذكر ببناء سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليها السلام للبيت: "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل".[البقرة: 127] .
ثم بعد هذا كله أمرهم بالتوجه في صلاتهم إلى الكعبة، فقال: " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)".[البقرة: 144] . كما يظهر ذلك مطولا في سورة البقرة.
وكان هذا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه: "وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم " .رواه مسلم.
فقد مهد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم لاستقبال خبر موته ونبأ وفاته حيث جاء في الحديث: فأسر إلى ابنته فاطمة رضى الله عنها :"إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي فاتقي الله واصبري فنعم السلف أنا لك". متفق عليه.
وقال في حجة الوداع: "لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا". رواه البيهقي.
وقال: "اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي".  رواه البخاري.
وقال لمعاذ: "يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري" . رواه أحمد.
وقال لمولاه أبي مويهبة: "يا أبا موهبة إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة وخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي عز وجل والجنة.
 قال: قلت: بأبي وأمي! فخذ مفاتيح الدنيا والخلد فيها ثم الجنة.
قال: لا والله يا أبا موهبة لقد اخترت لقاء ربي عز وجل والجنة.
" رواه أحمد.
وقام في الناس وقال: "إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا".رواه البخاري.
وجاء القرآن قبل ذلك صريحا فقال تعالى: " وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)".. [آل عمران : 144].
(أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) [آل عمران: 144]،
وقال: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون) [الأنبياء: 34]،
وقال: (إنك ميت وإنهم ميتون)" [الزمر: 30] .
فضلا عن الآيات الكثيرة في عموم مصاب الموت على كل حي
كقوله تعالى : (گل من عليها فان (26) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27)) [الرحمن: 26-27] .
ومع ذلك كان موته بأبي هو وأمي ع صاعقة تبهت لها الصحابة حتى أنكر عمر به موته، ولم يمتص هذه الصدمة إلا الصديق ، و(إنما الصبر عند الصدمة الأولى)رواه البخاري..
هذا مع التمهيد والمقدمات والتلويحات والتصريحات، فتأمل لو خلا الأمر من ذلك كيف سيكون وقع المصيبة على قلوبهم !.
وليس أدل على أهمية التعرف المسبق على أمارات الساعة من أنها تعتبر إحدى مراتب الدين مثلها مثل مرتبة الإسلام ومرتبة الإيمان ومرتبة الإحسان، فجبريل عليه السلام في الحديث المشهور المتفق عليه؛ سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مراتب الدين، فسأل عن الإسلام، ثم عن الإيمان، ثم عن الإحسان، ثم قرن بها السؤال عن الساعة، وعن أماراتها، دليلا على أهميتها أيضا، وأنها في نفس المنزلة. وأجابه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أن تلد الأم ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان) و هما أمارتان قد تجاوزناهما، ولم يكن جبريل يجهل الإجابة عن تلك التساؤلات.
فكان يقول: صدقت، بل واختتم النبي صلى الله عليه وسلم به الحديث بقوله: (فإنه جبريل أتاكم يعلم دینگم).
وهذا دليل صريح على أن من تعاليم الدين أمارات الساعة، فهي توازي المرتبة الرابعة من مراتب الدين.
وبعض أهل العلم أدرج ركنية أشراط الساعة ضمن ركنية الإيمان باليوم الآخر وبعضهم جعلها ركنية رابعة قائمة بذاتها. فتنبه ! .
وقد عين الله وظيفة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقال سبحانه: (كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا ویزكیكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) [البقرة: 151].
فبعد تلاوة الآيات، وتزكية الأنفس، وتعليم الكتاب والحكمة، ذكر الله الوظيفة الرابعة وهي تعليم المغيبات التي يحتاج إليها.
وقال تعالى : (لقد جاءگم رسولا من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم  بالمؤمنين رؤوف رحيم) [التوبة: 128].
فمن حرصه ورأفته ورحمته إخباره بالمغيبات التي تحتاج إليها أيام الفتن.
وإذا كانت أطول آية في القرآن تناولت موضوع توثيق الدين لئلا يفوتك نصيبك من الدنيا فيه، فإذا كان هذا اهتمامه بدينك، فكيف بدينك ؟!.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر صحبه عن فتن تعرض لهم في حياتهم، لئلا يضلوا فيها.
وهم أهل الصلاح والفهم والعلم، فهل نكون أفضل منهم حالا فلا نحتاج إلى إشارات ودلالات و معالم للطريق.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر رضي الله عنه ، هو الباب المغلق الذي يمنع دخول الفتن التي تموج کموج البحر وأن الباب يكسر وأن عمر يقتل وكان عمر يعلم أنه الباب کا يعلم أن دون غد الليلة.رواه مسلم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه : (يا عثمان! إن الله لعله يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه - ثلاثا). أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة. .
وقال في عثمان رضي الله عنه أيضا: (ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه)، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان. متفق عليه. .
وكذلك في شأن علي رضي الله عنه أخبره أنه: (يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية»، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم، ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم، لا تكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض). رواه مسلم وأبو داود وعند النسائي..
(کالبضعة تدردر) ترجرج (كطُبي شاة)، كل هذا التدقيق بالوصف حتى لا يلتبس القتال الصحيح بغيره .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين).رواه البخاري.
 وهو ضوء أخضر للحسن ومباركة له هذا التصرف الذي عورض عليه كثيرا، وتهيئة نفسية له في صغره ليسهل عليه اتخاذ هذا القرار في كبره.
وقد كان في جعبة أبي هريرة أحاديث كثيرة عن الفتن فقال: (حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم ) .رواه البخاري.
 بل و بتاريخها وتوقيتها، فقد كان من دعاء أبي هريرة (اللهم لا تدركني سنة الستين... لا تدركني إمارة الصبيان). رواه البيهقي في دلائل النبوة.
 ومات قبل ذلك فلم يشهد مأساة استشهاد الحسين وحرق الكعبة الذي حدث بعد الستين بتولي يزيد.
ولذا فأن أمارات الساعة هي أحداث عظام تحتاج إلى بصيرة للتعامل معها، وتحتاج إلى إخبار مسبق التهيئة النفوس لاستقبالها والتعاطي معها تعاطيا صحيحة.
هذا وقد غدت التهيئة النفسية سياسية للدول، فإذا أرادت الدول أن تمرر قرارة ما، أو فكرة ما، روجت لها عبر قنواتها، ووسائل إعلامها، وجيشت له کتابها و صحفييها، حتى ينفق و تستسيغه العامة ثم تظهره بعد ذلك كله، والشرع سابق إلى ذلك كما مضى.
وأحداث الساعة خطرة تهدد عروش كثير من الطغاة، فإذا كان أبو هريرة سيعرض نفسه للقتل حال البوح بها، وهو صحابي والعهد قريب - وما بالعهد من قدم-، فكيف بتطاول الزمان وبعد العهد؟!.
لذا كانت تداول الأحاديث سرا فبقي منها ما يطلع عليها الباحث الحريص على دينه أن تشوبه الوثات الفتن، وإن ضعفت أسانيدها نظرا للظروف التي أحاطت بالرواة من الخوف والترهيب.
وقد تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن الناس سيحتارون طويلا أمام الفتن وسيبحثون عن حل في قوله الشريف فقال صلى الله عليه وسلم : (حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم تساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا؟
وحتى تزول جبال على مراتبها)
.رواه أحمد والبيهقي وابن حبان وابن خزيمة والحاكم.
قال حذيفة: "هذه فتن قد أظلت كجباه البقر، يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك". أخرجه ابن أبى شيبة (7/457، رقم 37195) ، ونعيم بن حماد (1/28، رقم 5) .
وقد أشبع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث عن الفتن وبين صفاتها الزمانية والمكانية وشخصياتها ومنها الإمام المهدي عليه السلام.
وإن الإرهاصات والأحداث الواقعة في زماننا من ثورات وتقطع للطرق والتجارات، كلها مقدمة الظهور المهدي.
وقد سبق الشرع لبيانها، وذلك لأمور أهما:
1- أن يعرف الناس صفات وتوقيت ومكان خروج المهدي فيعملون على الإعداد لبيعته فيتبعونه دون غيره، ويعملوا على نصرته، ونصرة الحق الذي بشر به خير البشر.
2 - أن يعرف الناس أدعياء الضلالة ومنهم المسيح الدجال الذي يخرج في زمن المهدي.
ولذا جاء هذا الكتاب في هذا السياق نفعنا الله بها في.

آمين.
avatar
محمد شحاته
عضو شرف المنتدى
عضو شرف المنتدى

عدد الرسائل : 86
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى