المواضيع الأخيرة
» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
اليوم في 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
اليوم في 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
اليوم في 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في علامته وخُصوصياته التي جاءت عن المهدي عليه السلام . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 16:59 من طرف عبدالله المسافر

» حول أحاديث الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 4:32 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والستون منظر اللذة السارية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والستون منظر الاستيلاء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والستون منظر الاستواء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الستون منظر الكمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والخمسون منظر الجلال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والخمسون منظر الجمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثلاثون إذا راح أحدكم الجمعة فليغتسل. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 7 مايو 2018 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "44" المجلس الرابع والأربعون إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
السبت 5 مايو 2018 - 12:53 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والخمسون منظر الغاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والخمسون منظر النهاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:39 من طرف الشريف المحسي

» صلاة الوصول على حضرة خاتم المرسلين رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:11 من طرف محمد شحاته

» صلاة الأنوار على حضرة النبي عليه الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:07 من طرف محمد شحاته

» المنظر الخامس والخمسون منظر البداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والخمسون منظر الهداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:24 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثالث والخمسون منظر العبودية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في القدمين والنعلين. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "43" المجلس الثالث والأربعون والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
الثلاثاء 1 مايو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع والعشرون كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمِنَ من عذابي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 30 أبريل 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والخمسون منظر القربة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 16:28 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والخمسون منظر الصديقية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث والأربعون في السرير و التاج. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:32 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخمسون منظر الشهادة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والأربعون منظر الإحسان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والأربعون منظر الايمان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في الرفرف الأعلى. كتاب الإنسان الكامل
الجمعة 27 أبريل 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  الباب الحادي والأربعون في الطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور. كتاب الإنسان الكامل
الخميس 26 أبريل 2018 - 11:01 من طرف الشريف المحسي

» من هو مولانا الإمام القطب الغوث الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله سره ؟
الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 14:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "42" المجلس الثاني والأربعون إن أكرمكم عند الله أتقاكم الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته
الإثنين 23 أبريل 2018 - 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن والعشرون اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 23 أبريل 2018 - 11:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والأربعون منظر الكفر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 13:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والأربعون منظر الوقوف مع المراسم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والأربعون منظر التزندق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والأربعون مظهر التصوف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:49 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والأربعون منظر التلامت. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:41 من طرف الشريف المحسي

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" في كيفية الارتباط بين العشق والروح. من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" المقدمة من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع والعشرون المرء مع من أحب. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "41" المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريکه ومسكنة بتسكينه
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والأربعون منظر ستر الحال بالحال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والأربعون منظر خلع العذار. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والعشرون من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "40" المجلس الموفي للأربعين إذا أراد الله بعبده خيرا فقهه في الدين وبصره بعيوب نفسه
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 10:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأسم "الله" تعالى جل جلاله
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "39" المجلس التاسع والثلاثون ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
الإثنين 2 أبريل 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي

» أسماء الله الحسنى جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» اسم الله سبحانه وتعالى المعطي جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والعشرون من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يطعمه إلا لله تعالى فإن الله يقلبها بيمينه. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» من صلي على رسول الله مرة واحدة له عشرة و عشرة وعشرة
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 6:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الأربعون منظر التفريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:04 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والثلاثون منظر التجريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والثلاثون منظر الفصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:56 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والثلاثون منظر الوصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:53 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والثلاثون منظر التقييد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والثلاثون منظر الإطلاق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والثلاثون منظر التفصيل الجزئي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "38" المجلس الثامن والثلاثون أضنوا شياطينكم بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله
الإثنين 26 مارس 2018 - 4:33 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الرابع والعشرون أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحُبي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 21 مارس 2018 - 18:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "37" المجلس السابع والثلاثون ياغافل انتبه ما خلقت للدنيا وإنما خلقت للآخرة
الأربعاء 21 مارس 2018 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والثلاثون منظر الاجمالى الكلى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:26 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثاني والثلاثون منظر الفتق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:13 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثلاثون منظر الإيهام. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:45 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثلاثون منظر الوحدة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الأنفس السبعة في الطريقة القادرية العلية سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:45 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي أربعين في فاتحة الكتاب. كتاب الإنسان الكامل
الأربعاء 14 مارس 2018 - 5:34 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثالث والعشرون خيركم من تعلم القرآن وعلمه كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 13 مارس 2018 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "36" المجلس السادس والثلاثون فإن الناقد بصير
السبت 10 مارس 2018 - 14:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في نزول الحق جل جلاله إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة. كتاب الإنسان الكامل
السبت 10 مارس 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والعشرون منظر الحقيقة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والعشرون منظر الحق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والعشرون منظر العين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:20 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والعشرون منظر في العلم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والعشرون لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا وكونوا إخواناً كما أمركم الله تعالى كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 5 مارس 2018 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والعشرون منظر النذائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والعشرون منظر البشائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "35" المجلس الخامس والثلاثون وإليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
الأحد 4 مارس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الواحد والعشرون صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد العمر وتنفي الفقر
الإثنين 26 فبراير 2018 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر





تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق

اذهب الى الأسفل

12052018

مُساهمة 

تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق




تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق

تأليف الشريف حسين بن غالب

تمهيد

كلما كثر وخطر الأمر كان لا بد له من تهيئة نفسية، لئلا ينصدم به وليحسن استقباله .
ففي خلق البشرية أخبر الله تعالى الملائكة بنبأ خلق أبينا آدم عليه السلام والسجود له ثلاث مرات حتى يتهيئوا نفسيا لتنفيذ الأمر:
1. قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)
 2. وكرر الأمر أخرى ليكون الاستعداد أتم، فقال تعالى: " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) "[الحجر: 28-29].
 3. ثم كرر الأمر ثالثة حتى يكون الاستعداد النفسي على أتمه وفي أحسن أحواله، فقال تعالى : " إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72).[ص: 71-72]".
فإذا كان ذلك مع الملائكة ونفسيتهم لا تقبل إلا الطاعة والاستجابة، فغير الملائكة من باب أولى وأحرى.
وقبل أن يبعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مهد له قرابة ألف وستمائة سنة، ليسهل على النفوس اتباعه ونصرته، فقد دون اسمه ووصفه في التوراة، ثم أكد على ذلك في الإنجيل حتى عرفوه بملامحه وأخلاقه كما يعرفون أبناءهم).
قال تعالى : " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)".[الأعراف: 157].
وقال تعالى في وصفه صلى الله عليه وسلم هو وأتباعه وصحبه: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)). [الفتح : 29].
وهذا ترغيب وحث حثيث للحاق بقوم يمدحون من قبل خلقهم بأحقاب من التاريخ.
وذكر الله تعالى من مهام سيدنا عيسى عليه السلام أنه: "مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد".  [الصف: 6].
فلتهيئة النفوس أهمية بالغة حتى وإن كانوا الملائكة أو الصحابة الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا علامات النبوة و أنوار الرسالة فمع غيرهم من باب أولى.
وقد قص الله علينا قصة مريم عليها السلام فأخبر أنه كان يرزقها من غير أي تسبب منها وتكرر هذا الأمر سنين طويلة وهي ترزق على هذا النحو: "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب".[آل عمران: 37].
ولم يكن الرزق على هذا النحو إلا تمهيدا وتطويع لنفسيتها لئلا تصدم برزقها ولدا من غير أب، ثم دعا سیدنا زکریا عليه السلام عالم سائلا الولد فلما بشر به تفاجأ وقال: "رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا (Cool قال كذلك قال ربك هو علي هين (9)".[ مريم:  8- 9 ].
كل هذا توطئة لمريم عليها السلام، لكنها وبعد تمهيد وتوطئة السنين الجديدة لما رزقت الولد من غير أب قالت متعجبة مندهشة: " قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20)".[مريم: 20] . ، هذا مع التمهيد والتوطئة فكيف بدونها؟!. فتأمل مليا۔
وقال النبي : "إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن". رواه مسلم. .
 قيل: إنه الحجر الأسود، وقيل: هو حجر بارز بزقاق المرفق وعليه أهل مكة سلفا وخلفا.
وتسليم الحجر والجاد عليه ليسهل على نفسه مشافهة الملائكة.
فلما جاءه جبريل عليه بالوحي قال: "لقد خشيت على نفسي". متفق عليه.
فكيف بدون تمهید تسليم الجماد عليه بالرسالة.
ولما أراد الله تحويل القبلة إلى الكعبة شن حملة شعواء على اليهود.
ثم ذكر النسخ: "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)".[البقرة: 106] .
ثم ذكر ببناء سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليها السلام للبيت: "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل".[البقرة: 127] .
ثم بعد هذا كله أمرهم بالتوجه في صلاتهم إلى الكعبة، فقال: " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)".[البقرة: 144] . كما يظهر ذلك مطولا في سورة البقرة.
وكان هذا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه: "وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم " .رواه مسلم.
فقد مهد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم لاستقبال خبر موته ونبأ وفاته حيث جاء في الحديث: فأسر إلى ابنته فاطمة رضى الله عنها :"إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي فاتقي الله واصبري فنعم السلف أنا لك". متفق عليه.
وقال في حجة الوداع: "لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا". رواه البيهقي.
وقال: "اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي".  رواه البخاري.
وقال لمعاذ: "يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري" . رواه أحمد.
وقال لمولاه أبي مويهبة: "يا أبا موهبة إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة وخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي عز وجل والجنة.
 قال: قلت: بأبي وأمي! فخذ مفاتيح الدنيا والخلد فيها ثم الجنة.
قال: لا والله يا أبا موهبة لقد اخترت لقاء ربي عز وجل والجنة.
" رواه أحمد.
وقام في الناس وقال: "إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا".رواه البخاري.
وجاء القرآن قبل ذلك صريحا فقال تعالى: " وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)".. [آل عمران : 144].
(أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) [آل عمران: 144]،
وقال: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون) [الأنبياء: 34]،
وقال: (إنك ميت وإنهم ميتون)" [الزمر: 30] .
فضلا عن الآيات الكثيرة في عموم مصاب الموت على كل حي
كقوله تعالى : (گل من عليها فان (26) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27)) [الرحمن: 26-27] .
ومع ذلك كان موته بأبي هو وأمي ع صاعقة تبهت لها الصحابة حتى أنكر عمر به موته، ولم يمتص هذه الصدمة إلا الصديق ، و(إنما الصبر عند الصدمة الأولى)رواه البخاري..
هذا مع التمهيد والمقدمات والتلويحات والتصريحات، فتأمل لو خلا الأمر من ذلك كيف سيكون وقع المصيبة على قلوبهم !.
وليس أدل على أهمية التعرف المسبق على أمارات الساعة من أنها تعتبر إحدى مراتب الدين مثلها مثل مرتبة الإسلام ومرتبة الإيمان ومرتبة الإحسان، فجبريل عليه السلام في الحديث المشهور المتفق عليه؛ سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مراتب الدين، فسأل عن الإسلام، ثم عن الإيمان، ثم عن الإحسان، ثم قرن بها السؤال عن الساعة، وعن أماراتها، دليلا على أهميتها أيضا، وأنها في نفس المنزلة. وأجابه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أن تلد الأم ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان) و هما أمارتان قد تجاوزناهما، ولم يكن جبريل يجهل الإجابة عن تلك التساؤلات.
فكان يقول: صدقت، بل واختتم النبي صلى الله عليه وسلم به الحديث بقوله: (فإنه جبريل أتاكم يعلم دینگم).
وهذا دليل صريح على أن من تعاليم الدين أمارات الساعة، فهي توازي المرتبة الرابعة من مراتب الدين.
وبعض أهل العلم أدرج ركنية أشراط الساعة ضمن ركنية الإيمان باليوم الآخر وبعضهم جعلها ركنية رابعة قائمة بذاتها. فتنبه ! .
وقد عين الله وظيفة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقال سبحانه: (كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا ویزكیكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) [البقرة: 151].
فبعد تلاوة الآيات، وتزكية الأنفس، وتعليم الكتاب والحكمة، ذكر الله الوظيفة الرابعة وهي تعليم المغيبات التي يحتاج إليها.
وقال تعالى : (لقد جاءگم رسولا من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم  بالمؤمنين رؤوف رحيم) [التوبة: 128].
فمن حرصه ورأفته ورحمته إخباره بالمغيبات التي تحتاج إليها أيام الفتن.
وإذا كانت أطول آية في القرآن تناولت موضوع توثيق الدين لئلا يفوتك نصيبك من الدنيا فيه، فإذا كان هذا اهتمامه بدينك، فكيف بدينك ؟!.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر صحبه عن فتن تعرض لهم في حياتهم، لئلا يضلوا فيها.
وهم أهل الصلاح والفهم والعلم، فهل نكون أفضل منهم حالا فلا نحتاج إلى إشارات ودلالات و معالم للطريق.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر رضي الله عنه ، هو الباب المغلق الذي يمنع دخول الفتن التي تموج کموج البحر وأن الباب يكسر وأن عمر يقتل وكان عمر يعلم أنه الباب کا يعلم أن دون غد الليلة.رواه مسلم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه : (يا عثمان! إن الله لعله يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه - ثلاثا). أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة. .
وقال في عثمان رضي الله عنه أيضا: (ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه)، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان. متفق عليه. .
وكذلك في شأن علي رضي الله عنه أخبره أنه: (يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية»، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم، ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم، لا تكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض). رواه مسلم وأبو داود وعند النسائي..
(کالبضعة تدردر) ترجرج (كطُبي شاة)، كل هذا التدقيق بالوصف حتى لا يلتبس القتال الصحيح بغيره .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين).رواه البخاري.
 وهو ضوء أخضر للحسن ومباركة له هذا التصرف الذي عورض عليه كثيرا، وتهيئة نفسية له في صغره ليسهل عليه اتخاذ هذا القرار في كبره.
وقد كان في جعبة أبي هريرة أحاديث كثيرة عن الفتن فقال: (حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم ) .رواه البخاري.
 بل و بتاريخها وتوقيتها، فقد كان من دعاء أبي هريرة (اللهم لا تدركني سنة الستين... لا تدركني إمارة الصبيان). رواه البيهقي في دلائل النبوة.
 ومات قبل ذلك فلم يشهد مأساة استشهاد الحسين وحرق الكعبة الذي حدث بعد الستين بتولي يزيد.
ولذا فأن أمارات الساعة هي أحداث عظام تحتاج إلى بصيرة للتعامل معها، وتحتاج إلى إخبار مسبق التهيئة النفوس لاستقبالها والتعاطي معها تعاطيا صحيحة.
هذا وقد غدت التهيئة النفسية سياسية للدول، فإذا أرادت الدول أن تمرر قرارة ما، أو فكرة ما، روجت لها عبر قنواتها، ووسائل إعلامها، وجيشت له کتابها و صحفييها، حتى ينفق و تستسيغه العامة ثم تظهره بعد ذلك كله، والشرع سابق إلى ذلك كما مضى.
وأحداث الساعة خطرة تهدد عروش كثير من الطغاة، فإذا كان أبو هريرة سيعرض نفسه للقتل حال البوح بها، وهو صحابي والعهد قريب - وما بالعهد من قدم-، فكيف بتطاول الزمان وبعد العهد؟!.
لذا كانت تداول الأحاديث سرا فبقي منها ما يطلع عليها الباحث الحريص على دينه أن تشوبه الوثات الفتن، وإن ضعفت أسانيدها نظرا للظروف التي أحاطت بالرواة من الخوف والترهيب.
وقد تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن الناس سيحتارون طويلا أمام الفتن وسيبحثون عن حل في قوله الشريف فقال صلى الله عليه وسلم : (حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم تساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا؟
وحتى تزول جبال على مراتبها)
.رواه أحمد والبيهقي وابن حبان وابن خزيمة والحاكم.
قال حذيفة: "هذه فتن قد أظلت كجباه البقر، يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك". أخرجه ابن أبى شيبة (7/457، رقم 37195) ، ونعيم بن حماد (1/28، رقم 5) .
وقد أشبع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث عن الفتن وبين صفاتها الزمانية والمكانية وشخصياتها ومنها الإمام المهدي عليه السلام.
وإن الإرهاصات والأحداث الواقعة في زماننا من ثورات وتقطع للطرق والتجارات، كلها مقدمة الظهور المهدي.
وقد سبق الشرع لبيانها، وذلك لأمور أهما:
1- أن يعرف الناس صفات وتوقيت ومكان خروج المهدي فيعملون على الإعداد لبيعته فيتبعونه دون غيره، ويعملوا على نصرته، ونصرة الحق الذي بشر به خير البشر.
2 - أن يعرف الناس أدعياء الضلالة ومنهم المسيح الدجال الذي يخرج في زمن المهدي.
ولذا جاء هذا الكتاب في هذا السياق نفعنا الله بها في.

آمين.
avatar
محمد شحاته
عضو شرف المنتدى
عضو شرف المنتدى

عدد الرسائل : 35
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى